رواية خطيئة الظن مراد وريفال الفصل الرابع 4 بقلم ليلان سلامه

رواية خطيئة الظن مراد وريفال الفصل الرابع 4 بقلم ليلان سلامه

رواية خطيئة الظن مراد وريفال الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة ليلان سلامه رواية خطيئة الظن مراد وريفال الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خطيئة الظن مراد وريفال الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خطيئة الظن مراد وريفال الفصل الرابع 4

رواية خطيئة الظن مراد وريفال بقلم ليلان سلامه

رواية خطيئة الظن مراد وريفال الفصل الرابع 4

مُراد حبيبي وحشتني....
بص مُراد بصدمه وقال:
_ ناريمان؟
ضحكت ضحكه غريبه وقالت:
_ ايوا...
فجاءه اتصدمت لما لقيته ضربها بالقلم وقال:
_ ايه للي جابك هنا انتِ عايزاني اموتك في إيدي صح؟
قال كدا وهُو بيمسك شعرها قالت وهي بتعيط و بتحاول تفك ايده من شعرها:
_ كفايا بقى ظلم حرام عليك ربنا ينتقم منك حترجع تندم يا مُراد علىّ كُل كلمه قولتلها بحاول بكُل الطرق نرجع تاني وانتَ مش طبيعي انتَ مصدق صاحبك وكدبت مراتك؟
اتكلم مُراد وهو بيشد علىّ شعرها اكتر وقال:
_ ايوا علشان صاحبي اكتشف قرفك...
_ انتَ ايه يا مُراد مبتحسش انتَ اول ما سمعت صاحبك صدقته وأنا مش راضي تسمعني،خلتنا نكتب الكتاب ليه وانتَ مش واثق فيا؟
مردش مُراد فا صرخت وقالت:
_ لييييييييه،دا انتَ حتي مش راضي تطلقني علشان اشوف حياتي؟و اقنعت اهلك اني خاينه وانك يعيني الضحيه وانتَ ظالم يا مُراد و عُمرك ما كُنت الضحيه!!!!
_ لا يا حبيبتي ماقنعتش حد انك خاينه ما انتِ كدا فعلاً...
قال كدا وضحك قالت ناريمان بعصبيه:
_ والله يا مُراد حتكتشف ان صاحبك دا هُو للي بيدمرك وانه هُو السبب في كُل للي انتَ فيه مش عايز تصدق براحتك لكن حيجي اليوم وتعرف....
قربت منه وقالت:
_ طلقني يا مُراد...
_ مش مطلق وخليكي كدا دا احلي عقاب ليكي لا عارفه تعيشي حياتك مع غيري ولا معايا ويلا بقى أمشي من هنا....
_ طلقني يا مُراد انا مش راضيه ارفع عليك قضيه علشان اهلك ناس مُحترمه ومش عايزه ابهدلهم...
لف مُراد ضهره وقال ببرود:
_ اعملي للي تعمليه بس وربنا ما مطلقك وحشوف حياتي وحتجوز تاني واخلف واعيش حياتي وخليكي كدا انتِ حياتك واقفه...
بصتله ناريمان للحظه حسيت بكسره قلبها وكُرهي زاد ل مُراد أضعاف....
لقيته سحبت نفسها ومشت بصيت ل مُراد وهو مديني ضهره وبعدين بصتلها وهي ماشيه والدموع علىّ خدها وطلعت أجري وراها وقولت:
_ استني لحظه...
بصتلي وهي بتمسح الدمُوع من عينيها وقالت:
_ نعم؟
_ ممكن نقعد مع بعض في مكان ممكن اقدر اساعدك؟
بصتلي بتستغراب وقالت:
_ تساعديني ايه وانتِ مين اصلاً؟
_ انا شغاله في مطعم مُراد وكُنت حابه اساعدك مش اكتر حسيت انك محتاجه مُساعده...
لقيتها عيونها بدمع وقالت:
_ وانا ايه يضمنلي ان مش مُراد بعتك علشان تأذيني؟
ضحكت وقولت:
_ انا مُراد بيكرهني متقلقيش...
_ بيكرهك؟!
_ ايوا والله اصل حصلت مشكله معايا في الشُغل وكدا بسببه...
_ وانا ايه يضمنلي برضو؟
_ حالياً معنديش ضمان ليكي بس ممكن في يوم تيجي وتشوفي معامله مراد معايا ومينفعش دلوقتي علشان متفتكريش اننا مظبطنها مع بعض...
_ اممممم
_ ايه عايزه مُساعده ولا؟
لقيتها بصتلي ومردتش عدت دقايق واحنا علىّ نفس الحال كُنت خلاص بلف علشان أمشي وقفني صوتها وهي بتقول بتردد:
_ حتساعديني ازاي....
_ تعالي نقعد في مكان و اقولك...
روحنا فعلاً قعدنا في كافيه وقولت:
_ هو ليه مُراد مش عايز يطلقك؟
_ علشان مشوفش حياتي واتجوز هو شايف دا عقاب ليا اكتر من أبقى مُطلقه وانا لسه متجوزتش!!
_ طب وانتِ اهلك فين يجيبولك حقك؟
_ اهلي الله يسامحهم مطلقين وكُل واحد شايف حياته واتجوز وخلف وانا عشت مع جدتي وجدي و جدي اتوفي من حوالي ست سنين وجدتي اتوفت من شهرين وانا حالياً عايشه لوحدي...
_ ربنا يرحمهم يا حبيبتي طب معشتيش مع حد من اهلك ليه...
_ اهلي مش فاضيين فاضيين لعيالهم بس لكن أنا اخرهم يبعتولي فلوس ولما اكلمهم اقول اني عايزه اتكلم معاه يقولولي معلش شويه وحيكلموني والشويه بقت سنين لدرجه اني مبقتش محتجاهم ولما جه مُراد وقولت انه حيعوضني عن للي شُوفته طلع زيهم ميختلفش ضحكت بكسره وكلمت كلام وقالت:
_عنهم لا دا اسوء منهم...
_ ايه للي خلى مُراد يشك فيكي....
_ صاحب مُراد شريف ربنا ينتقم منه...
_ وخلاه يشُك فيكي ازاي؟
_ عندي صاحبه قريبه مني جداً اسمها علياء اخوها ربنا يسامحه كان في مكان مُقرف زي حفله وكان شارب صاحبتي ابوها متوفي وامها تعبانه عندها القلب مكنتش حتستحمل يتقال لها الخبر دا و عمها كان قتل اخوها فيها جالها تيليفون من صاحب اخوها وعرفت ان اخوها شارب ساعتها راحت بسُرعه للمكان للي هو فيه و خوفاً من اي حاجه تحصل كلمتني وقالتلي اروح معاها وطبعاً انا وافقت علشان هي صاحبت عُمري وعُمري ما ارفضلها طلب هي ياما وقفت معايا وفعلاً روحنا...
لقيتها بتعيط وقالت:
_ وإحنا غلطنا اننا روحنا لوحدنا المفروض يبقى معانا حد بنثق فيه ويكون راجل لان المكان للي روحناه كان خطر واول مره في حياتنا نروحه روحنا ودخلنا عيني وقعت علىّ شريف صاحب مُراد كان قاعد مع ناس باين انهم مش كويسين بس مهتمتش وعلياء ساعتها لقت اخوها وفضلت تزعقله وهو رفض يروح معانا شافني شريف وقرب علينا ومفيش ثواني اغمى عليا فوقت لقيت نفسي في اوضه علىّ السرير ودماغي تقيله طلعت لقيت شريف ومعاه واحد غريب اول مره اشوفه برا اتصدمت وقال:
_ اخيراً صحيتي ختلك كام صوره هناك في الحفله علىّ كام صوره هنا وانتِ نايمه علىّ شويه متفبركين...
ضحك وبعدين قال:
_ وقولت ل مُراد اني شوفتك مع واحد وقولتله العنوان وزمانه جاي....
محستش بنفسي غير وانا يضربه بالقلم وقولت:
 _ يا زباله انتَ فكره حيصدق الهبل دا....
ضحك شريف ولقيته مشي وكان مكتفني صاحبه للي كان معاه مفيش دقايق لقيت الباب بيخبط طلعت أجري عليه فتحت الباب لقيت مُراد شافني اتصدم ولقيته رجع خطوه ل ورا ساعتها بدات اشك انه بدأ يشك فيا قولت بتوتر:
_ مُراد، مُراد انتَ فاهم غلط بص صاح....
مكملتش كلامي غير وقلم نازل علىّ وشي من مُراد وساحبني من إيدي وراه وركبني العربيه...
وصلنا شقتنا للي المفروض كُنا نتجوز فيها ونزل فيا ساعتها ضرب لدرجه اني اغمى عليا وساعتها فوقت وانا في المُستشفى لقيته واقف قُدامي واتكلم بهمس وصُوت غريب اول مره اسمعه من مُراد وقال:
_ بتخونيني انا!وانا للي نضفتك يا زباله بعد ما اهلك رموكي...
ضحك بسُخريه وكسره وقال:
_ ليهم حق ميكنوش عايزينك و تصدقي محدش عايزك فعلاً وخليكي كدا مرميه ومحدش عايزك في حياته...
اتكلمت بصوت مليان وجع نفسي اكتر من جسدي وقولت بصوت واطي بسبب التعب:
_ طلقني يا مُراد...
_ فكراني هطلقك مش مطلق وحتفضلي علىّ ذمتي بس انا معرفكيش حخليكي كدا ملكيش لازمه لا عارفه تعيشي حياتك ولا عارفه تعيشي سلام....
مشي ساعتها مُراد وسابني حاولت كتير اروحله و اخلي يسمع مني بس كُل مره بتنتهي زي ما انتِ شوفتي كدا....
بصتله بحُزن علىّ للي هي شافته وقولت:
_ ان شاءالله ربنا حيعوضك وانا حساعدك...
حاولت افك الجو وقولت بمرح:
_ وانتِ اسمك ايه بقى؟
_ ناريمان،وانتِ؟
_ ريڨَال..
ابتسمت ابتسامه صغيره وقالت:
_ اسمك جميل اوي تعرفي اني كُنت ناويه لما اتجوز انا ومُراد زمان كان نفسي اجيب بنت اسميها ريڨَال؟
ابتسمت وقولت:
_ ان شاءالله حتخلفي بنت وتسميها ريڨَال...
خلصت معاها كلام وبعدين روحت بليل دخلت البيت لقيت بابا وريتال وريَّان قاعدين قولت بمرح:
_ اهلاً ب أهل البيت العسل...
قال ريَّان:
_ كُنتي فين يا ريڨَال؟
_ كنت في الجامعه وبعدين روحت الشغل وبعدين روحت قعدت مع واحده صاحبتي في كافيه...
_ وإحنا هنا نولع صح؟
ضحكت وقولت:
_ لا يا حبايبي انتو شاطرين بتعرفو تعتمده علىّ نفسكو....
قالت ريتال:
_ اجي اساعدك؟
_ تعالي يا حبيبتي...
اتكلم بابا هنا وقال:
_ روح يا ريَّان انتَ وريتال ابداو علشان عايز ريڨَال في كلمتين...
مشي فعلاً ريان وريتال وقال بابا:
_ انا عرفت انك اتطردتي من الشغل من يومين كدا؟
_ ايوا بس رجعوني تاني...
_ ريڨَال كفايا شُغل لحد كدا وانا هتصرف....
_ لا يا بابا انا الكبيره وانتَ تعبان وواجب عليا اساعدك وبعدين أنا مشتكتش....
اتكلم بابا وعيونه فيها دموع قال:
_ مشتكتيش بس انا حاسس بيكي....
قومت بوست ايده وقولت:
_ بابا مفيش حاجه يا حبيبي كان سُوء تفاهم بس ورجعوني تاني.....
_ ماشي يا حبيبتي ربنا يكرمك يارب وارجع اقدر امشي تاني واعوضك عن كُل حاجه....
بصتله وابتسمت وروحت ل مجانين البيت.....
__________________________________
عند مُراد:
روح لقى البيت هدُوء دخل اوضته وبعدين اتخض لما لقاهم جوا وقال:
_ في ايه يا جماعه قاعدين كدا ليه؟
رفعت رانيا للي في ايديها وقالت:
_ ايه دا يا مُراد؟؟؟
________________________________________________________
يتبع...

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا