رواية حساب السنين الفصل الرابع 4 بقلم هاجر سلامة
رواية حساب السنين الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة هاجر سلامة رواية حساب السنين الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حساب السنين الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حساب السنين الفصل الرابع 4
رواية حساب السنين الفصل الرابع 4
النار كانت بتاكل في قلب أحمد وميرا وهما راجعين في التاكسي. أحمد كان ساكت بس عروق وشة بارزة وإيديه بتترعش من كتر الغيظ والغيرة العمياء.
أما ميرا، فكانت قاعدة جنبه وعينيها بتلمع بشر، دماغها الشيطانية ما بتبطلش تفكير في إزاي تستغل الموقف ده عشان تدمر نور تماماً وتاخد منها كل حاجة: شرفها، وسمعتها، وحب شريف اللي عاشت طول عمرها تتمنّاه.
ميرا قربت من أحمد وبدأت تبخ سمها بصوت واطي ومستفز:"بقولك إيه يا أحمد، الغضب الأعمى ده مش هيجيب حق ولا باطل إحنا لازم نلعبها صح الهانم ماشية تتفسح في المطاعم وعلى النيل مع شريف بيه وأنت هنا متبهدل في المحاكم ومصاريف القضايا نازلة على دماغك إحنا لازم نثبت إنها على علاقة بيه من زمان عشان نسقط حقها في المؤخر والنفقة والناس كلها في المنطقة تعرف حقيقتها وتطردها من الشقة وهي عينيها في الأرض."
احمد بص لها وعينيه مليانة غل وقال: "وهنعمل كدا إزاي يا ميرا المحاكم ما بتمشيش بالكلام، لازم دليل، وإنتِ عارفة نور.. نور طول عمرها حريصة ومابتعملش العيبة."
ضحكت ميرا ضحكة صفرا وقالت بكل خبث: "الدليل إحنا اللي هنعمله يا غبي نا هأجر واحد من العيال الصايعة في المنطقة يراقبها وهي خارجة مع شريف ويلقط لهم كام صورة في وضع يبان إنه مشبوه أو نخليه يتبلى عليها ويسجل لها كلام مفبرك وبعدين أنت هتاخد الصور دي وتروح بيها لشركتها وتعمل فضيحة وسط الموظفين والمديرين عشان تترفد من شغلها وفي نفس الوقت نرفع الصور دي للمحكمة في قضية الطلاق والنفقة ونقلب الترابيزة عليها وعلى المحامية صاحبتها."
أحمد، من كتر ما الغيرة والغل عموا عينيه وافق على الخطة القذرة دي من غير ما يفكر في العواقب
وفي خلال يومين، كانت ميرا اتفقت مع واد صايع من المنطقة اسمه "حمو"، واد بتاع مشاكل وفلوسه حلالها زي حرامها.
ميرا إدته قرشين وقالتله: "عايزاك تضل ورا نور بنت عمتي خطوة بخطوة، أول ما تلمحها واقفة مع شريف أو راكبة معاه العربية، صورهم من زوايا تخلي اللي يشوف الصور يقول إن بينهم حاجة."
في الناحية الثانية، نور ما كانتش غافلة ولا نائمة على ودنها نهى المحامية بصفتها صاحبتها وعارفة خبايا العيلة وعارفة غل ميرا كانت دايماً بتقول لنور: "يا نور، أحمد وميرا مش هيسكتوا وخصوصاً بعد ما شافوكي مع شريف في المطعم ميرا بالذات أنا عارفاها سيكوباتية وممكن تعمل أي حاجة عشان تأذيكي خلي بالك من تحركاتك وشريف لازم يبعد شوية عن الصورة لحد ما نخلص من قضايا الطلاق والتمكين."
نور هزت رأسها وقالت بوجع وثقة: "أنا مابعملش حاجة غلط يا نهى، شريف مجرد صديق قديم وبيساعدني كأخ وجدع بس عندك حق.. ميرا عينيها كانت بتطلع شرار لما شافتني معاه أنا هركز في شغلي وبس."
وفعلاً، مر كام يوم ونور مركزة في حسابات شركتها.
وفي يوم وهي خارجة من الشغل، شريف جيه عشان يطمن عليها ووقف بالعربية على بعد مسافة من الشركة ونزل يسلم عليها.
في اللحظة دي، كان "حمو" واقف مستخبي ورا شجرة وطلع تليفونه وبدأ يصورهم ورا بعض بسرعةنور، بحسها الأنثوي لمحت فلاش أو حركة غريبة من ورا الشجرة لفت بسرعة وبصت وشافت الواد وهو بيجري بعد ما صورهم نور حست بإنقباض في قلبها وقالت لشريف بسرعة: "شريف الواد اللي جري ده كان بيصورنا أنا عارفة الوش ده.. ده حمو الصايع اللي شغال مع ميرا وأمها في المنطقة!"
شريف ملامحه اتقلبت للجدية والغضب وقال: "بيصورناولاد الـ... هما فاكرينها سايبة ولا إيه اركبي يا نور بسرعة!"
شريف ونور ركبوا العربية، وشريف مشي ورا الواد من بعيد لحد ما شافوه بيدخل حارة ضيقة تابعة للمنطقة اللي عايشة فيها ميرا شريف وقف العربية وقال لنور: "خليكي هنا يا نور، ما تنزليش."
شريف نزل ودخل الحارة، وبحكم هيبته وجسمه الرياضي وعلاقاته، قدر يمسك الواد "حمو" قبل ما يهرب.
شريف مسكه من قفاه وزقه في الحيطة وقال بصوت جهوري يرعب: "هات التليفون ده ياض وإلا والنعمة هعمل معاك الجلاشة والمنطقة كلها مش هتخلصك مني!"
الواد حمو اترعب من شكل شريف وقال وهو بيترعش: "يا باشا أنا ماليش دعوة دي ميرا بنت عمت الست نور هي اللي إدتني فلوس وقالتلي صورهم عشان تخرب بيتها!"
شريف سحب التليفون من إيده، ودخل على الصور وللقى فعلاً صور ليه هو ونور.
شريف ما مسحش الصور؛ بالعكس، ده أخد التليفون كله في جيبه، وقال للحمو: "أنت هتيجي معايا حالا ورجلك فوق رقبتك وإلا هحبسك بتهمة التجسس والابتزاز!"
شريف أخد الواد ورجع للعربية لنور، وحكالها على اللي حصل.
نور أول ما سمعت، عينيها دمعت من كتر القرف والغل اللي واصلاله ميرا، بس نهى المحامية لما نور كلمتها في التليفون وحكتلها، ضحكت بانتصار وقالت: "يا بنت اللعيبة يا نور ده ربنا بيحبك حب أحمد وميرا حفروا حفرة ووقعوا فيها شريف يمسك الواد والتليفون وإحنا مش هنمسح الصور إحنا هناخد الواد والتليفون ده وهنعمل بيهم محضر رسمي في القسم بتهمة التشهير والابتزاز وفبركة صور وبكدا قضية الطلاق للضرر بقت في جيبنا وأحمد وميرا هيروحوا في داهية!"
في نفس الليلة، أحمد وميرا كانوا قاعدين مستنيين حمو في الشقة، وميرا بتقول: "الواد تأخر ليه تلاقيه جاب الصيد الثمين وبيروق على الصور."
فجأة، الباب ما خبطش.. الباب اتفتح بقوة، ودخلت قوات الشرطة ومعاهم المحضر، وشريف ونور واقفين وراهم الضابط بص لأحمد وميرا وقال بلهجة حاسمة: "أحمد عبد الفتاح وميرا ممدوح مطلوب القبض عليكم بتهمة التحريض على الابتزاز والتشهير والسرقة الإلكترونية بناءً على المحضر رقم..."
ميرا وشها ابيض تماماً وزي الفراخ المبلولة، وقعت على الكنبة وهي بتصرخ: "أنا حامل أنا ماليش دعوة ده أحمد هو اللي قالي!"
وأحمد وقف مصدوم، بيبص لنور اللي كانت واقفة بكل كبرياء وقوة، وعينيها بتقولهم: "العبوا مع حد من مقامكم.. أنا نور اللي كسر عينيكم زمان، وهكسرها النهاردة بالقانون"
احمد وميرا اتاخدوا في البوكس قدام الجيران والمنطقة كلها الفضيحة اللي كانوا بيخططوا يعملوها لنور بقت فضيحتهم هما والكل بقى يشاور عليهم ويقول: "أهو الخاين والخطافة جزاهم جه بسرعة!"
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
