رواية دمية الباشا عمران وسماره الفصل الرابع 4 بقلم نوره عبدالرحمن
رواية دمية الباشا عمران وسماره الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة نوره عبدالرحمن رواية دمية الباشا عمران وسماره الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية دمية الباشا عمران وسماره الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية دمية الباشا عمران وسماره الفصل الرابع 4
رواية دمية الباشا عمران وسماره الفصل الرابع 4
قرب منها وهمس عند ودنها حياة اخوكي مقابل جوازنا غير كده انا متجوزك متجوزك
سماره تغيرت ملامح وشها وقالت : انت مجنون
قرب اكتر وهمسلها مجنون اه بس هيحصل اللي عايزه قولي لاخوكي انك موافقه وهنخرج مشوار بسرعه
سماره : مش موافقه ده بعينك
عمران : يبقى ودعي اخوكي ياحسام تعالى هنا ..
قرب حسام منه وقال : أوامرك ياباشا ..
عمران :جهز سل*احك شكلنا هنعمل مج*زره النهارده.
سماره بصت لاخوها بضعف واتكلمت : انت عاوز تتجوزني ليه ..
عمران : بصي انا مش هموت عشان تبقى مراتي لكن هتجوزك عشان امي مش عارفه تنام وعايزاكي تبقى جنبها
سماره بخنقه : انت بتعمل كل ده عشانها انا ممكن أجياها كل يوم بس بلاش جواز
عمران : تؤ عايزك تكوني جمبها دائما هااا قلتي ايه ..
سماره بصت ليه ولاخوها اللي بيقرب منهم وقالت : سالم مالوش ذنب
عمران: هتشيلي ذنبه انتي قولتي ايه
سماره : مش هتلمسني مش كده
عمران ضحك بسخريه وقال : شيفاني هموت وانا*م معاكي
دخل سالم اتكلمتوا
عمران برفعة حاجه :الكلام عند الهانم اختك
سالم بص لسماره وشاورلها بدماغه
سماره بصت لاخوها بخوف وقالت: أنا اسفه سالم انا موافقه
ارتسمت ابتسامه رضى على وش عمران
أما سالم اتضايق عشان كانت مخبيه عليه
عمران: ايه نقرا الفاتحه
سالم بص لسماره اللي بتهرب بعنيها
عمران خرج خاتم الماس وقال دي حاجه بسيطه لحد ما نختار الشبكه مع بعض .. مسك أيدها ولبسها الخاتم كل ده و سالم متعصب من أخته مش راضي يتكلم ..
عمران ابتسم ببرود وقال : بعد اذنك ممكن اخد خطيبتي مشوار
سالم بص لأخته وقال بزعل : وانا مين عشان تسألني مش متفقين على كل حاجه بعد اذنكم وسابهم ومشي وهو متعصب ولسا سماره هتحصله مسكها عمران واتتكلم بجديه : امي مش راضيه تاخد العلاج ولا راضيه تنام خلينا نروح لها
سماره: هتكلم مع سالم الاول
عمران : هتتكلمي مع اخوكي بعدين يلااا وشدها من أيدها حتى من غير ما تغير البيجاما اللي لابساها وطلعت معاه العربيه وهي مخنوقه مش عارفه تعمل ايه ولا تقول لاخوها ايه
اول ما وصلت جريت عليها ام عمران وحضنتها وهي بتقول: ماما اتأخرتي اوووي ياماما انتي وحشتيني
سماره كانت مخنوقه وهتعيط اول ما حضنتها أم عمران عيطت غصب عنها ..
برق لها عمران بعنيه بغيظ
مسحت دموعها بسرعه ومشيت مع أمه أدتها الدوى بتاعها وفضلت جنبها لحد ما راحت في النوم ولسا هتخرج عشان تمشي
عمران كان مستنيها في الصاله ..
وقال : استنى ياسماره
بصت وشافته واقف بطوله الفارع ويمشي ناحيتها
قالت وهي بتراجع ورى : عايز ايه
عمران وقف قدامها وقال: ده كرت عشانك
سماره باستغراب: كرت ايه ده
عمران: عشان تخلصي حاجتك بسرعه عشان نعمل الفرح. باسرع وقت
بصت ليه بغيظ وقالت: أنا دلوقتي فهمت ليه عروستك هربت يوم فرحكم.
اتحولت عينيه للسواد القاتم وبرزت عروق رقبته اول ماجابت سيرتها قرب منها اكتر وهي بعدت وقالت بتحدي : عشان انت راجل متتعشرش
حاوطها عند الحيط مسك فكها بقوة وكان هيتحطم بين اديه وهو بيقول لسانك طويل وانا مبحبش الست اللي لسانها اطول منها
اتكلمت بصعوبه وقالت بتحدي: ومين قالك عايزاك تحبني
قرب اكتر منها وهمس عند شفايفها وقال : شكلي لازم أعلمك ازاي تتكلمي من الاول خالص..
عينيه كانت على شفيفها قرب منها وهو مش عارف يمنع نفسه عاوز يبوسها برغبة وووو
يتبع..
