رواية ثمن الظلم الفصل الخامس 5 بقلم هاجر سلامة

رواية ثمن الظلم الفصل الخامس 5 بقلم هاجر سلامة

رواية ثمن الظلم الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة هاجر سلامة رواية ثمن الظلم الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ثمن الظلم الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ثمن الظلم الفصل الخامس 5

رواية ثمن الظلم بقلم هاجر سلامة

رواية ثمن الظلم الفصل الخامس 5

البوكس بتاع الشرطة جه ولم الشارع كله وأحمد ورانيا والحاجة فاطمة نزلوا وسط الحرس والكلبشات في إيديهم والجيران كلها واقفة بتتفرج عليهم وبيتكلموا على العقاب الله السريع اللي نزل فوق راسهم أحمد كان حاطط راسه في الأرض ومش قادر يبص في وش حد من كتر الخزي والندم ورانيا كانت بتصوت وتلطم وتقول إنها ملهاش دعوة وإن حماتها هي اللي شجعتها بس القانون مبيحمش المغفلين والأستاذ مصطفى المحامي كان واقف مع الضابط ومقفل القضية تزوير ومؤامرة وتشهير بالباطل وضياع حقوق ست وبناتها الصغيرين وطردهم في نص الليل.
الكل راح على النيابة ورأفت الشناوي بنفسه حضر مع بنته والمحامين بتوعه وضغط بكل نفوذه واسمه الكبير عشان المذنبين ميتطلعوش منها واجهوا أحمد ورانيا بالراجل الغريب اللي اعترف بكل حاجة وقال إن رانيا هي اللي دفعت له الفلوس عشان يعمل الفيلم ده قدام شقة نادية ويتهمها في شرفها أحمد لما سمع الاعتراف انهار وبقى يعيط زي العيال الصغيرة وبص لنادية اللي كانت قاعدة بعيد ولابسة لبس الهوانم وعينيها مليانة قوة وعزة ومفيش فيها أي نقطة ضعف أو حزن قديم.
أحمد. يا نادية أرجوكي سامحيني أنا كنت مغفل وعميت من رغبتي في الولد ورانيا هي اللي لفت على عقلي وخلتني أظلمك وأطردك ارحميني عشان خاطر بناتنا التلاتة ومستقبلهم.
نادية. بناتك خلاص ملهمش صلة بيك يا أحمد أنت بعتني وبعتهم في اللحظة اللي صدقت فيها رانيا وطردتني بعبايتي المبلولة في عز البرد البنات دلوقتي بقوا بنات رأفت الشناوي وعايشين في قصر انتو تحلموا بس تعدوا من قدامه والقانون هو اللي هيجيب حقي وحق شرفي اللي حاولتوا تدوسوا عليه.
رأفت. الكلمة دي انتهت خلاص يا نذل وأنت وعيلتك مكانكم السجن عشان تكونوا عبرة لكل واحد يستقوى على ست يتيمة ويفكر إن مالهاش ضهر يحميها.
وكيل النيابة أصدر قراره بحبس أحمد ورانيا أربعة أيام على ذمة التحقيق وتجدد الحبس لحد ما القضية راحت المحكمة وبسبب النفوذ والورق المتظبط والأدلة الواضحة المحكمة حكمت على أحمد ورانيا بالسجن المشدد خمس سنين بتهمة التزوير والافتراء والشهادة الزور وحق نادية رجع قدام الدنيا كلها والمنطقة كلها بقت تضرب المثل بحكاية نادية اليتيمة اللي ربنا نصرها وبقت بنت الشناوي.
مرت الأيام والشهور ونادية استقرت في قصر والدها رأفت الشناوي اللي عوضها عن كل سنين الحرمان والخوف بناتها التلاتة دخلوا أكبر وأحسن المدارس الدولية وبقوا عايشين وسط الدلال والأمان ونادية كملت تعليمها وبقت بتدير مع أبوها جزء من شركات ومصانع عيلة الشناوي وبقت ست مجتمع معروفة بطيبتها ومساعدتها لكل المحتاجين والأيتام لأنها دايما فاكرة البداية الصعبة اللي مرت بيها.
في يوم من الأيام نادية كانت قاعدة في جنينة القصر الكبيرة وبناتها بيلعبوا حواليها وأبوها رأفت الشناوي قاعد جنبها وبيشرب قهوته وباصص ليها بابتسامة وفخر كبير مصطفى وأمل جوم يزوروهم وقعدوا معاهم وسط الضحك والفرحة.
أمل. مش قادرة أصدق يا نادية إن كل الكابوس ده عدا وبقيتي قاعدة وسط العز ده كله ومبسوطة مع بناتك.
نادية. كله بفضل ربنا يا أمل وبفضلك أنتي والأستاذ مصطفى اللي وقفتوا معايا لما كنت مقطوعة من شجرة وماليش حد في الدنيا دي ربنا بعتكم ليا عشان تكونوا سبب في رجوعي لحضن أبويا وناسي.
مصطفى. ده حقك يا مدام نادية والظالم دايما نهايته بتكون سودة وأحمد وعيلته بياخدوا جزاءهم دلوقتي في السجن ومحدش هيقدر يقرب منك أو من بناتك تاني طول العمر.
رأفت. نادية هي كل حياتي اللي رجعت ليا يا مصطفى ومن هنا ورايح مفيش دموع تاني في عيون بنتي وقصر الشناوي مفتوح ليها ولأولادها ولأي حد وقف جنبها في يوم من الأيام.
نادية بصت للسما والدموع نزلت من عينيها بس المرة دي كانت دموع الفرحة والشكر لربنا اللي بيبدل الحال من حال لحال وبقت ضامة بناتها في حضنها وهي مطمنة إن مفيش حد هيقدر يكسرهم تاني طول ما هما عايشين تحت ضل أبوها وضهر عيلتها الحقيقية الكبيرة♥️♥️
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا