رواية ابن البواب تميم وهند الفصل الخامس 5 بقلم هند ايهاب
رواية ابن البواب تميم وهند الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة هند ايهاب رواية ابن البواب تميم وهند الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ابن البواب تميم وهند الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ابن البواب تميم وهند الفصل الخامس 5
رواية ابن البواب تميم وهند الفصل الخامس 5
فضلت واقفه قُصادها مبتكلمش، بعصبيه قالت:
- ما ترُدي!! أنتِ عارفه لو أبوكي عرف هيعمل فيكي أيه!!
سكت لثواني وقُلت:
- مين اللي قالك، طنط حشريه طبعاً!!
- البلكونه فضحاكوا، الناس كُلها خدت بالها من طلوعك قُصاده
- أنا مبعملش حاجه غلط، وكلام الناس آخر همي
- بس أحنا يهمنا الناس، ولازم نمشي من المكان ده وفي أقرب وقت
الجمله نزلت عليّ زي الصاعقه، بضيق قُلت:
- أنا مش همشي من هنا، أنتِ كدا بتخليهُم يصدقوا كلام الست دي
خدت بعضها ومشيت، من غير ولا كلمه، دخلت الأوضه وأنا الدُنيا بتلف بيّ، مش عايزه أسيب المكان ده، أنا روحي بقت هنا، أزاي هقدر أبعد.
فضلت طول الليل دموعي منشفتش من على خدي، مقدرتش حتى أطلع البلكونه.
سمعت صوت الباب، عملت نفسي نايمه ولكن كُنت سامعه صوت أُمي وهي بتحاول مع أبويّ أننا نمشي.
- اللي يقول يقول، أنا واثق في بنتي
جمله ردت فيّ الروح، وبعدين قالت:
- يعني أيه!! مش هنمشي!!
- لاء مش هنمشي
قومت وبدأت أتنطط من الفرحه، مش همشي، يعني هشوفه كُل يوم.
نمت وأنا الفرحه ماليه وشي، صحيت وأُمي مش مديالي وش، نزلت، لقيت حشريه في وشي.
بصيت لها وعملت نفسي مش شايفاها، بصت لي وقالت بصوت مسموع:
- هو مفيش سلامات، قلة أدب
ضحكت بسخُريه ومردتش، طلعت من العُماره وكان قاعد، أول ما شافني فضل يتابعني بعينيه.
الصراحه مكنش ليّ نِفس أروح الشُغل، كُنت حاسه أني مخنوقه، مش بسبب كلام أُمي، ولكن السبب فا أن الناس عرفت وبدأت تتكلم عني.
فضلت أتمشى وأنا مش عارفه أنا رايحه على فين، سايبه رجلي توديني مطرح ما تحب.
بعد شويه لقيت نفسي عند الكورنيش، البحر كان شكله يجنن، هو عموماً جميل في كُل حالاته، زيه تماماً.
حسيت بحركه ورايّ، للحظه فكرتها قطه، بصيت ورايّ ولكن أتفاجئت بوجوده.
عقدت حواجبي وقّلت:
- أنتَ بتعمل أيه هنا!!
ابتسم وقال:
- لما شوفتك نازله من العُماره حسيت أن فيكي حاجه، لقيت نفسي بمشي وراكي
- وأفرض كان حد شافك، أنا مش ناقصه
بستغراب من كلامي قال:
- أكيد أنا مش هخلي حد ياخُد باله
بس ليه بتقولي كدا!!
سكت وطلعت مني تنهيده ورجعت بصيت للبحر من تاني.
جه وقف جمبي وقال:
- مالك يا هند!!
ويا سلام على جمال أسمي منه.
- أبداً مفيش
ركز مع ملامحي أكتر وقال:
- لاء فيه
اتنهدت وحكيت له اللي حصل وقال:
- بس محدش أتكلم علينا في حاجه
- أزاي!!
هز كتافه وقال:
- لو في حد كان اتكلم كُنت هعرف أكيد، اللي يخلي واحده زي فتحيه اللي في الدور السابع تعرف يخليني أنا كبواب أعرف ولا أيه!!
فضلت عيوني عليه، ساكته مبتكلمش، وبعدين قُلت:
- يعني مُمكن تكون فتحيه هي اللي بتعمل حوار!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
