رواية حساب السنين الفصل الخامس 5 بقلم هاجر سلامة

رواية حساب السنين الفصل الخامس 5 بقلم هاجر سلامة

رواية حساب السنين الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة هاجر سلامة رواية حساب السنين الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حساب السنين الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حساب السنين الفصل الخامس 5

رواية حساب السنين بقلم هاجر سلامة

رواية حساب السنين الفصل الخامس 5

الضلمة اللي عاشت فيها نور ست سنين انقشعت في لحظة واحدة والمحكمة كانت هي المسرح اللي اتسترت فيه الستارة على الحكاية دي كلها.
يوم الجلسة النهائية المحكمة كانت زحمةبس نور كانت قاعدة في أول صف وهي لامة شعرهاولابسة طقم أبيض شيك ملامحها رايقة وهادية وجنبها نهى صاحبتها والمحامية بتاعتها اللي كانت مبتسمة بثقة وعلى البعد ببضع خطوات كان واقف شريف عينيه ما نزلتش من على نور ونظراته كلها فخر ودعم ليها، كأنه بيقولها بملء العين: "أنا هنا، ومش هسيبك تاني."
في الناحية الثانية، كان أحمد وميرا واقفين بؤساء جداً.
أحمد وشه دبلان، دقنه طالعة، وهدومه مبهدلة من حجز القسم والبهدلة اللي شافها وشغله عرف باللي حصل ووقفوه عن العمل لحد ما القضية تخلص.
أما ميرا، فكانت واقفة تعبانة بطنها بدأت تبان شوية، بس وشها خالي من أي ملامح للانتصار أو الشماتة الغل اللي كان مالي عينيها اتقلب لخوف ورعب من الحبس وضياع كل حاجة.
القاضي دخل والمحكمة هديت تماماً نهى وقفت بكل ثقة وبدأت مرافعتها وقدمت تليفون الواد "حمو" والاعترافات المسجلة في النيابة وأثبتت بالدليل القاطع إن أحمد وميرا مش بس خانوا الأمانة دول كمان خططوا لتدمير سمعة نور وفبركة صور ليها عشان يهربوا من حقوقها الشرعية.
نهى بصت للقاضي وقالت: "يا سيادة القاضي، موكلتي صانت البيت والزوج ست سنين ولما ربنا ما أردش بالخلفة طعنو..ها في شرفها وفي ظهرها من أقرب الناس ليها.. إحنا بنطلب أقصى عقوبة للضرر ورد اعتبار للست دي."
بعد المداولة القاضي خرج ونطق بالحكم اللي زلزل القاعة:"حكمت المحكمة أولاً: بطلاق المدعية 'نور' من المدعى عليه 'أحمد' طلاقاً بائناً للضرر، مع إلزامه بدفع كافة مستحقاتها الشرعية من مؤخر صداق ونفقة متعة وعدة بمبلغ..." (وكان رقم كبير جداً يكسر ظهر أحمد)."
ثانياً: تمكين المدعية من عين الزوجية (الشقة) تمكيناً كاملاً بصفتها المالك الوحيد.""
ثالثاً: حبس المتهمين 'أحمد' و'ميرا' سنة مع الشغل والنفاذ بتهمة التحريض على الابتزاز والتشهير وسرقة البيانات الإلكترونية.
"ميرا أول ما سمعت كلمة "حبس سنة" صرخت بهستيريا ووقعت في الأرض وهي بتعيط: "ابني ابني هيروح فين أنا ماليش دعوة يا أحمد أنت السبب!"
وأحمد وقف مكانه دموعه نزلت بندم حقيقي بص لنور بنظرة رجاء مكسورة كأنه بيترجاها تعفو عنه.
بس نور بصتله بنظرة قوة ورفعت راسها لفوق، ومسحت من قاموس حياتها أي أثر للضعف.
العسكري شد أحمد وميرا بالكلبشات عشان يتنقلوا للمحبس والمنطقة كلها عرفت إن اللي حفر حفرة لأخته وقع فيها بشر أعماله
بعد مرور ست شهور..الدنيا اتغيرت تماماً.
نور رجعت شقتها بعد ما نظفتها من أي أثر لأحمد شغلها اتقدمت فيه وبقت مديرة الحسابات في الشركة وبقت واقفة على رجليها أقوى من الأول بكتير.
أما أحمد وميرا، فكانوا بيقضوا عقوبتهم.وميرا ولدت في المستشفى التابع للسجن والحياة اللي بنوها على الغش والغل اتهدت فوق دماغهم وبقى أحمد مديون بنفقة ومؤخر مش عارف هيسددهم منين بعد ما خسِر شغله وسمعته.
في يوم دافي وجوه شمس مشمسة نور كانت واقفة في البلكونة بتشرب قهوتها وبتبص على الشارع براحة بال ما حستهاش من سنين.
فجأة، تليفونها رن.. كان شريف.نور ردت بابتسامة هادية: "ألو يا شريف.. صباح الخير."
صوت شريف جيه مليان حنية ولهفة: "صباح الورد يا نور الروح.. أنا واقف تحت البيت وجايب معايا الحج والحجة (والدته ووالده) وطالبين نشرب معاكي القهوة وندخل البيوت من بابها.. أظن كفاية صبر لحد كدا، وأنا مستني اللحظة دي من أيام الثانوي يا نور."
نور عينيها لمعت بدموع الفرحة، وبصت من البلكونة شافت شريف واقف لابس بدلة شيك وبيتسم لها وبإيده باقة ورد أحمر كبيرة وجنبه أهله بيشاوروا لها بحب.
في اللحظة دي نور عرفت إن ربنا ما بيقفلش باب إلا ويفتح الأحسن منه وإن الوجع كان مجرد محطة عشان توصل للراجل اللي بجد هيصونها ويشيلها جوه عينيه ويسندها العمر كله.
دخلت نور بسرعة وهي بتضحك من قلبها عشان تفتح الباب لبداية حياتها الحقيقية.
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا