رواية صدفا لا تنسي الفصل السابع 7 بقلم اسماء علي

رواية صدفا لا تنسي الفصل السابع 7 بقلم اسماء علي

رواية صدفا لا تنسي الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة اسماء علي رواية صدفا لا تنسي الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صدفا لا تنسي الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صدفا لا تنسي الفصل السابع 7

رواية صدفا لا تنسي بقلم اسماء علي

رواية صدفا لا تنسي الفصل السابع 7

_ شكل الليالي السودة وحشتك. 
_ زي ما إنت هتوحشنا كده.!! 
إرتد جسم عُمر لورا بعنف نتيجة ضربة جاسر ليه، إختل توازني وكنت هقع لولا إيد جاسر اللِ لحقتني ومسكت دراعي. 
حاوطت رحمة كتفي بإيدها بعد ما إتقدمت مني هي ورفيف بفزع، مسكت إيد رفيف وأنا حاسة بألم في رأسي. 
في نفس الوقت إتقدم جاسر من عُمر وضربه بغضب وغل، وقال بعصبيه مفرطه:
_ إنت عارف أنا لو لمحتك المرة الجاية بطلِعْها بطرف عينك مش بتمد إيدك عليها، أقسم بالله لَأزعل أمك عليك. 
رد عُمر بإستفزاز، وقال: 
_ وإنت مالك بيها يا جاسر؟ ولا تكون حاطط عينك عليها.!
رفعت عيني ل عمر بصدمه ألجمت لِساني، 
بيقول إيه البني آدم ده! 
شكل الضرب آثر علي دماغه. 
مسكه جاسر من لياقة القميص، وقربه منه وقال بنبرة يكسوها البرود: 
_ مالي بيها.. ميخصكاش، حاطط عيني عليها برضو ميخصكاش. 
وزقه جاسر بعنف لِ ورا وقاله بصوت عالي: 
_ بره شركتي، ومرة تانيه مش عايز أشوف وشك هنا حتيٰ لو بالغلط. 
_  بس إحنا مابينا شُغل ولا نسيت يا جاسر. 
رد جاسر ببرود: 
_ إعتبر من اللحظة دي كل حاجه ما بينا إنتهت. 
_ مش
 بكيفك.! 
_ لا يا حبيبي بكيفي، وبعدين إنت اللِ محتاجني مش أنا اللِ محتاجك. 
_ بكره تندم علي كلامك ده يا جاسر. 
_ لما يجي بكره نبقي نشوف الكلام ده. 
وزع عمر نظراته علينا بغضب وشرار بتطاير من عيونه لو وصلنا هيولع فينا، عدل بدلته بعصبيه وهو بيدور بنظره عليّٰ وعلي جاسر وعلي إياس اللِ رمقه ببرود طاغي. سحب نفسه من بينا ومشي بعد ما إتبعثرت أشتاته قدام الشركه كلها.
لف جاسر ناحيتنا، وقال بصوت عالي: 
_ كُل واحد علي شغله، العرض خُلص.. يلا! 
وقرب مني بهدوء، وقال: 
_ إنتِ كويسة يا أيلول.؟ 
_ الحمدلله. 
_ طب خديها يا رحمه وإرجعوا مكتبكم. 
وقفته بسرعة قبل ما يمشي، وقلت: 
_ إيه اللِ حصل يا جاسر؟ 
_ هقولك بعدين. 
قالها وبعدين إتحرك ناحية إياس. 
_ يلا يا أيلول.! 
مشيت مع رحمه، وأنا عيني علي جاسر وإياس بترقب. 
طلعنا في الأسانسير لِ الدور التالت، وإتحركنا لحد ما وصلنا قدام مكتب بابه باللون الأبيض. 
وخبطت رحمه خمس خبطات كإنها بتلحنها، وفتحت الباب ودخلت وهي بتقول: 
_ السلام عليكم يا أهل المكتب. 
ضحكت عليها، وقفلت الباب ورايا، وقلت: 
_ السلام عليكم يا سلميٰ. 
سلمي كانت بتبصلنا ببرود، 
كتمت ضُحكتي، وقلت وأنا نظري عليها: 
_ إمسحي فيا دخلت عصابات المافيا دي. 
_ إحنا علي كده عصابات مافيا محترمه، علشان خبطنا. 
حركت نظري علي رحمه، وقلت بمرح: 
_ تصدقي صح. 
_ إنتوا إيه جايبكم مكتبي؟ 
بصينا أنا ورحمه لبعض بملامح الصدمه المزيفة. 
_ هتبحلقوا لبعض ياما؟ 
_مالك يا سلومه بس د... 
_ مليش، والأحسن تاخدوا الباب في إيدكم عشان عندي شغل مش عارفه ألمه. 
_ نلِمه معاكِ يا عسل. 
ضحكت بخفه علي سداجة وخفة دم رحمه اللِ هتجبنا الأرض. 
_ روحي لِمي نفسك الأول، وإنتِ روحي لمِيّ شعرك. 
شاورت علي رحمه وبعدين شاورت عليا. 
حطيت إيدي علي شعري، لقيته الكحكحة إنحلت وشعري مش مترتب. 
شتمت عمر في سري، 
أنا فضلت أعمل في الكحكحة ساعة 
منه لله البعيد. 
_ وجهت نظر تُحترم، أنا ماشية. 
إبتسمت بخفه، وقلت: 
_ رحمه متنسيش تجبيلي الملف اللِ قلتلك عليه. 
_ اللِ عايزني يجيلي. 
وقفلت الباب، هزيت رأسي بيأس منها ومن أفعلها، وقلت لسلميٰ: 
_ بقولك إيه يا سلميٰ! 
_ قولي يا برنسس.! 
_ إلغي إتفاقية تصميم فستان فرح الزفاف بتاع عمر. 
رفعت رأسها ليا بإستغراب، وقالت:
_ لية؟ 
_ حصلت مشكله وجاسر فضّيٰ الموضوع. 
_ إعتبريه ملغي. 
_ تمام، هسيبك أنا عشان تشوفي شُغلك.. سلام. 
_ سلام يا حبيبي. 
خرجت من عندها وركبت الأسانسير وطلعت الدور الرابع وروحت مكتبي. 
حطيت شنطتي علي المكتب وسحبت قلم رصاص ودخلت الحمام عشان أعدل شعري. 
غسلت وشي بعد ما ضبطت شعري بطريقة رضت نفسي، ورضت مجهودي اللِ إستهلكته الصبح وأنا بعمل كحكتي اللِ خربها اللِ منه لله. 
خرجت لقيت الملف موجود، إبتسمت بهدوء وبدأت أشتغل. 
عديٰ وقت كبير وأنا مازالت بشتغل علي التصاميم اللِ كانت في الملف. 
رفعت رأسي بإنهماك لما سمعت طرقات علي الباب، وقلت: 
_ إتفضل! 
_ مش يلا يا برنسس! 
ضيقت عيني بإستغراب، وقلت بعدم فهم: 
_ يلا علي فين؟ 
إتحرك جاسر ووقف قُدام المكتب، وقال: 
_ الإجتماع يا أيلول.! 
_ إجتماع إيه! 
بصيلي من فوق عينه ومن دون أي رد، 
كتمت ضحكتي بالعافية علي شكل ملامحه، وقلت: 
_ خمس دقايق وأكون جاهزة. 
_ من غير ما تعرفي إجتماع إيه.! 
قالها بسخرية لاذغة، شوحت بإيدي، وقلت: 
_ مش لازم، مش لازم. 
وقفلت الملف اللِ كنت شغاله فيه، ورتبت الدنيا علي مكتبي وسحبت شنطتي وتلفوني وخرجت ورا جاسر 
_ هنروح فين دلوقتي؟ 
_ الإجتماع. 
_ اللِ هو فين يا جاسر.؟ 
_ رأفت هيبعتلي اللُكيشن بتاع المطعم. 
_ إمممم.! 
قلتها بتنهيدة كبيره، بفرع فيها الملل اللِ جوايا. 
إبتسم جاسر وهو خارج من الشركة وعربيته وقفت قدام باب الشركة من خلال أحد الموظفين. 
ياسيدي ياسيدي، 
مدير الشركه بقي 
معاملة ملوكي.. 
ركبت بعد ما جاسر فتح لي الباب 
وركب هو بعدين. 
_ أتمني الإجتماع ميطولش، عشان مرارتي متتفرقعش. 
_ مش هيطوّل متقلقيش. 
هزيت رأسي وحركت نظري من خلال الشباك أطل علي المناظر الجميلة دي.. 
كُنا المغرب لما وصلنا المطعم المنشود، 
دخلنا وإستقبالنا أصحاب المطعم بطريقة محترمه ولبّاقة في التعامل تستاهل عيون رحمه صحبتي. 
بعد دقايق، 
حل علينا وفد عائلة العدوي 
وبدأوا يتناقشوا مع بعض. 
إنتهيٰ الإجتماع بسرعة غير متوقعه 
ومشوا الضيوف بدري بسبب ظرف طارق خرج لهم، وإنتظرنا أنا وجاسر شوية. 
_ ما تتطلب لنا أكل يا جاسر بيه ولا هنفضل قاعدين كده وشنا في وش بعض  كتير. 
ضحك جاسر جامد، وقال: 
_ هو إنتِ يا بت  مسحوبة من لسانك. 
_ كُل ده عشان بقولك إطلبلنا أكل، جعااانه يا بني!! 
_ خلاص، هتلمي الناس علينا. 
_ طب يلا. 
ضحك، وقال: 
_ حاضر. 
وطلبنا أكل، وأكلنا الحمدلله 
وبعدين مشينا.. 
الوقت مكنش إتأخر فـ قررنا نستخدم رجلينا بدل العربية، ونستمتع بنسمة الهواء اللِ في الجو دي. 
_ هو إنت تعرف إياس منين يا جاسر! 
بصيلي بدهشه، وقال: 
_ ليه بتسألي السؤال؟ وبعدين تعرفي إياس منين؟ 
_ ده جاري في نفس العمارة، عرفتني الأيام عليه صدفه. 
_ آه، بس خدي بالك إياس متخلف كتير. 
ضيقت ملامحي، وقلت: 
_ مختلف إزاي؟ 
_ يعني في حاله، مُتدين حبتين، ميعرفش حد من الجنس الآخر غير مامته وأخته الصغيرة وبنات عمه، بارد حبتين تلاته و دايما بيشتغل علي نفسه وعلي شُغله، وغير كده مطلوب في السوق. 
كُل اللِ لفت إنتباهي حاجتين... 
أنه مُتدين، وميعرفش من الجنس الآخر غير مامته وآخته الصغيرة وبنات عمه، أنا لاحظت الشيء ده عليه أكتر من مرة.. 
لإنه دايما كان بيحاول يغض بصره عني، وبيتجنب يتكلم معايا وقليل جداً لما كان بيتسم، غير إنه تعامله مع ضيّ بيدل علي إنه أد إيه حنون وهادي وبيحبها وبيخاف عليها. 
إبتسمت بخفة، وقلت: 
_ لاحظت كده برضو. 
_ إياس كان في فرنسا هو وعيلته من سنتين ولسه نازل هو وأخته من قيمة أسبوعين. 
عشان كده إستغربت من وجودهم في الشقة، لإنها كانت فاضية ومحدش ساكن فيها من شهرين ماضين. 
اليوم اللِ طلعلي إياس قدام عيني فجأة كان تقريباً تاني أو تالت يوم من عودته من فرنسا. 
_ طب ومامته وباباه ليه منزلوش معاه هو وضيّ؟ 
_ تقريباً والله أعلم بسبب مشاكل حصلت مع عمي أيوب في الشغل مقدرش ينزل، ونزل إياس عشان جاله شغل في مصر ونزلت معاه ضيّ أخته. 
هزيت رأسي بتفهم، وإتنفست بهدوء بعد ما خطفت نظره للوقت في ساعتي، وقلت: 
_ طب يلا عشان الوقت بدأ يلفت من إيدينا. 
_ يلا يا ستي. 
رجلنا للعربية تاني، وصلني جاسر  قدام العمارة ومن ثُم روّح. 
طلعت شقتي، أخدت شاور، وبدلت هدومي، وسرحت شعري، وعملت كوباية نسكافيه وسحبت كتاب من فوق الرف اللِ جنب المكتب بتاعي ودخلت البلكونه بحماس وشوق للسهر وياها. 
القمر كان منور السما والدنيا 
ومنور بلكونتي كمان، 
ونسمة هوا طفيفة بتلفح وشي 
بتديله حماس وإنتعاش، 
وكوباية النسكافية بتلذذ الأجواء 
بريحتها وطعمها، 
والكُلمات اللِ بين السطور في الكتاب 
بتلمس أوتار جوا القلب، وبتسحبه لِ عالم غير العالم اللِ جواه. 
وسط ما أنا قاعدة، الباب خبط. 
لفيت رأسي بإستغراب شديد ناحية المكان اللِ صادر منه الصوت، وقلت: 
_ مين يا تري في الوقت ده؟ 
قمت بعد ما حطيت الكتاب جنبي علي الكرسي، وإتحرطت ناحية الباب. 
_ مين؟ 
قلتها من ورا الباب، 
جالي صوت رخيم بيقول: 
_ توفيق يا لولا.! 
فتحت الباب بسرعة رهيب، 
عيني قابلت ملامح كان قلبي متوحشّها أوي. 
نفس الإبتسامة الصافية 
مع نفس الملامح المشرقة. 
إندفعت لِ حضنه، وقلت: 
_ بابا! وحشتيني أوي.
ضمني ليه بشوق، وقال: 
_ حبيبت بابا، إنتِ وحشتيني أكتر. 
_ بالنسبة لِ ماما؟ 
بصيت لِ إتجاه الصوت، 
ست عسولة وإبتسامتها منوره وشها. 
بعدت عن بابا وقربت دخلت في حضن ماما وأنا بقول: 
_ وحشتني أوي أوي يا ماما. 
وعيطت بشوق وحنين ضرب قلبي فجأة، 
ضمتني ليها بحب وشوق ورتبت عليا وهي بتقول: 
_ وإنتِ كمان والله يا حبيبت ماما. 
_ هنفضل واقفين علي الباب، تعالوا نكمل جوا. 
ضحكت بخفة علي كلام بابا، 
وسحبت الشنط اللِ كانوا معاهم ودخلنا. 
_ حاولت أتواصل معاكم أكتر من مرة بس مقدرتش. 
_ نفس اللِ كان بيحصل معانا، الشبكه عند خالتك كانت وحشه جداً. 
بصيت لِماما وقلت: 
_ طب طمنيني يا ماما زوج خالتو عامل إيه دلوقتي؟ 
_ والله يا أيلول حالته بتسوء يوم عن يوم، حتي إنه دخل في غيبوبة من يومين. 
إبتسمت بآسي، وقلت:
_ مش قادرين يعملوله حاجه.؟ 
_ مش عارفين إيه السبب أصلا. 
_ إزاي يا ماما؟ 
_ الإشاعات باينه إنها سليمه والتحاليل نفس النظام والدكاترة مش عارفين يتحركوا خطوة في الحالة بدون ما يعرفوا سبب المرض. 
إتنهدت بحزن، وقلت: 
_ ربنا يتم شفاه علي الخير، زعلتيني بجد. 
طبطبت عليا ماما، وقالت: 
_ إن شاء الله يحبيبتي. 
_ أحضر لكم العشاء؟ 
قلتها بحماس وفرحه لوجودهم معايا من فترة طويلة. 
إبتسم بابا وقال: 
_ لا يا حبيبتي إحنا أكلنا في الطيارة. 
_ طب تعالوا معايا عشان ترتاحوا من تعب الطريق. 
قام بابا وماما ودخلنا الأوضة اللِ جنب أوضتي، وقلت: 
_ دي أوضتكم وده بيتكم وإنتوا عارفين كده. 
ضحك بابا، وقال:
_ ما إحنا عارفين كده. 
ضحكت وقلت: 
_ بفكرك يا أبا الحاج درويش. 
ضحكنا، وقالت ماما: 
_ فيكِ الخير والله يا مريم. 
ضحكنا، وكل واحد فينا دخل ينام 
وكنت مبسوطة أوي برجوعهم من أستراليا.. 
تاني يوم صحيت وأنا كُلي نشاط حقيقي. 
وأنا علي السرير سمعت صوت الراديو بصوت المنشاوي اللِ كنت بشغله وأنا بحضر الفطار. 
قمت بحماس شديد وخرجت من الأوضه بفرحه طفله صُغيرة ما صدقت لقت حد يونسها.
_ صباح الخير يا زوزه! 
_ صباح الورد يا أيلوله. 
وحضنتها وهي واقفة تعمل الفطار، وقلت بحب: 
_ البيت كان مفتقدكم جداً والله. 
إبتسمت ماما بلطف، وقالت: 
_ إديني رجعنا نونسك إنتِ والبيت. 
حضرتك مع ماما الفطار، وقعدنا كعائلة سعيدة نفطر.. 
لِبست هدوم للشغل، وأخدت نفسي ونزلت من الشقة. 
قابلت إياس علي السلم، سرعت خطواتي ناحيته، ولما قربت منه قلت: 
_ صباح الخير يا إياس! 
بصيلي بطرف عينه، وقال بفتور: 
_ صباح النور. 
إتكلمت بحماس وإبتسامة،وقلت: 
_ أخبار ضيّ إيه؟ 
_ الحمدلله. 
_ طب ينفع أشوفها! 
وقف مكانه فجأة، ولف لي، وقال بجدية: 
_ لا، وأتمني تبعدي عنها. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا