رواية فرصة اخيرة زيد ومريم الفصل الثامن 8 بقلم جيهان زكريا
رواية فرصة اخيرة زيد ومريم الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة جيهان زكريا رواية فرصة اخيرة زيد ومريم الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية فرصة اخيرة زيد ومريم الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية فرصة اخيرة زيد ومريم الفصل الثامن 8
رواية فرصة اخيرة زيد ومريم الفصل الثامن 8
بصيت له بضيق وروحت أقعد في مكان تاني لقيته قام وحرك الكرسي وقعد قدامي!
قولت بعصيية
- هي زريبة!!
اتفضل امشي من هنا.
- قال ببرود: ليه بس يا مريومة، دا أحنا بردو زملاء عمل.
- يا ريت تحترم نفسك، وتمشي بالذوق.
- مش هينفع، للأسف حبيت المكان دا.
- بصيت له بضيق واخذت شنطتي ولسه بمشي لقيته مسك أيدي، ضربته علي وجهه كـ رد فعل سريع لعملته المنيلة دي!
- لقيت وجه أحمر فجأة، فقولت بضيق:أعتبره تحذير،
المرة الجاية صدقني هتندم.
- وقف قصادي وقال بزعيق: أنتِ فاكرة نفسك مين علشان تمدي أيدك عليّ؟
- حسيت أني أتعصبت وخوفت في نفس الوقت، كنت لسه هرد عليه بس اتفاجأت بزيد بيقف بيني وبينه..
وبيتكلم بعصبية مبالغة..
* أنت ازاي تعلي صوتك عليها؟
- رد بغيظ: أطلع منها يا زيد، متعملش نفسك محترم عليّ.
* بجد انت عايزني أشوفك بتتطاول عليها وتقولي أطلع منها؟
- ضحك بإستهزاء وقرب من زيد وقال: هي الحلوة تخصك ولا ايه؟
اتفاجأت بزيد لمّا ضربه بوكس جامد في وجهه وقرب منه وقاله: متفكرش تقرب منها تاني علشان هندمك.
- ضحك من بين ألمه وقال: الظاهر أن دكتور زيد عنده حاجة يخاف عليها غير السينيورة أخته.
- مقدرش يتمالك غضبه وقعد يضرب فيه جامد حسيت أن روحه هتطلع، الناس اللي كانت واقفة بتتفرج بس محدش حاول يفض الخناقة ديي!
-محستش بنفسي غير وأنا بشده من هدومه علشان يقوم من عليه، كان هيزقني علشان يكمل ضربه بس لمّا لقاني أنا اللي بشده وقف علشان مقعش
اتنهدت بقلق وقولت بخوف: قوم، كفاية كده عليه.
سيبته وروحت أقعد علي الكرسي ودفنت وشي في أيدي وقعدت أبكي من الخوف،
هو غبي؟ ممكن يتسجن ولا يحصله حاجة.
- اتكلم بصوت هادئ عكس الدوشة والأمن اللي جه علشان يشيل البلوة التاني: أهدي خلاص محصلش حاجة.
مردتش عليه فقال بقلق: خلاص يا مريم بقا، أنتِ زعلانه عليه يعني؟
- بصيت له بغضب وقولت: هو أنت مبتفهمش؟
أنت عرضت حياتك للخطر، ممكن يشتكيك !!
- ضحك علشان يخفف عليّ القلق وقال: طيب كويس الحمد لله أنك خايفة عليّ أهو طلعنا بفايدة من الموضوع دا.
- بصيتله بإستغراب علشان مفهمتش معني كلامه، فقال وهو بيشيل شنطتي واللاب: قومي معايا خلينا ندخل جوا، الجو هنا مش كويس علشانك.
- قومت وقفت وأنا بمسح دموعي لقيته مدلي أيده بمنديل، قولت بزعل: شكرًا مش عايزة حاجة منك.
-ضحك غصب عنه وقال: دا أنت بتتقمصي أكتر من خلود، قدامي يا مريم شكلك هتتعبيني أوي.
دخلنا العيادة ومس سمية كانت بتشرب الشاي أول ما شافتنا داخلين بحالتنا دي قامت وقفت بخضة وقالت: انت مزعلها ولا ايه يا زيد؟
- ضحك وقال: أنا ملمستهاش والله، بص لي وقال:أنا كل ما أشوفها ألاقيها بتعيط.
- عيطت تاني لما هو قال كده، فقال بقلق: خلاص والله بهزر علشان تبطلي عياط فـ تعيطي تاني!!
حط أيده علي بوقه وقال بتوتر: هسكت أهو.
ضحكت غصب عني علي شكله وبعدت وجهي عنه،
بعد شوية كنت هديت وهو فضل موجود لحد ما حس أني بقيت كويسة فقال وهو بيعدل قميصه وبيبص لمس سمية بس الكلام موجه ليّ: أنا خارج أشوف عملوا فيه ايه، ممكن محدش يطلع علشان الدنيا هناك
مش هتكون ....
قاطعته بسرعة وقولت: أنا هاجي معاك.
- بص لي بضيق: تيجي معايا فين هو أنا رايح الملاهي؟
- بعدت وجهي عنه علشان معيطش تاني فقال بهدوء:
متزعليش مني أنا آسف، بس مش هينفع تتطلعي دلوقتي،
ممكن تفضلي مع مس سمية لحد ما آجي؟
- قولت بسرعة وتلقائية غبية بعض الشئ: افرض حصلك حاجة؟
- ابتسم علي تعابير وشي بعد ما أدركت اللي أنا قولته، فرد بهدوء: يحصلي حاجة ايه بس دا أنا اللي مبهدله!
مش هتأخر نص ساعة بس بالله متطلعيش ماشي؟
- قولت بضيق: طيب.
- قال بتوجس مضحك: أكيد؟ يعني مش هروح ألاقيكي سبقاني علي هناك؟
- ضحكت علي شكله وقولت: هفضل مع مس سمية.
- بص للسما وقال: اللهم لك الحمد،
وجه نظره لمس سمية وقال: خلي بالك منها الله يسترك..
أستأذن أنا.
- بعد ما مشي قولت لمس سمية بضيق: هو فاكرني طفلة علشان يقولك خلي بالك عليّ؟
- ضحكت علي شكلي وقالت وهي بتضيق عينيه: أو ممكن يبقي خايف عليكِ علشان كده مش عايزك تطلعي.
- قولت وأنا بهرب من نظراتها وبضحك بإستهزاء: وهو هيخاف عليّ ليه يعني، كنت من بقيت عيلته؟
- قربت مني وقالت بخبث: زي بالظبط لمّا أنتِ قولتيله من شوية افرض حصلك حاجة؟
- اتوترت أووي، الست دي بتعرف تجرجر الواحد من غير ما يحس والله .. اخترت السكوت علشان لو اتكلمت تاني هعترف بحاجات مش موجودة أصلا!
---
وصلت علي الإستقبال لقيت الناس ملمومة وبييسعفوه،
شافني دكتور الإستقبال وجه يتكلم بقلق:
ايه يا زيد أنت كنت فين؟
- في العيادة خير يا كريم؟
- خير ايه، هو اللي يعرف الزفت دا يبقي فيه خير.
- قولت وأنا شبه فهمت الموضوع: هو عايز يعمل ايه يعني؟
- مُصر أنه يعمل محضر فيك.
- قولت ببرود: وماله، خليه يعمل محضر.
- ايه يا زيد؟ أنت مطمن كده ليه؟
روح قوله أي حاجة يعم والموضوع يخلص علي كده.
- لا، أنا مش هروحله.. وأساسًا هو ملهوش حق عندي،
شوفت واحد بيضايق واحدة وبيعترض لها، فـ دور أي مسلم هنا يا أخي بلاش مسلم، دا لو واحد كافر خالص كان أداله علقه يفوق بيها بدل ما هو بيقل أدبه علي الخلق كده.
- عندك حق، يعني هو عارف أنه غلطان وبردو هيبلغ؟
- فكك منه أنا هوصل أختي وأرجع لك تاني أشوف الحوار دا
- طيب متتأخرش وأنا هحاول معاه تاني.
رنيت علي خلود علشان تنزل قالت لي أنها عندها تدريب فوق فـ مش هتعرف تستأذن من الدكتور، هرفت مكانها وطلعت أنا اتكلمت مع الدكتور وهو معترضش فأخذتها ونزلت، قالت بهزار: يا سلاام، أخيرًا الواحد عرف يستفيد منك بحاجة.
كنت شارد ومسمعتش كلامها، لقيتها بتحط أيدها قدامي فبصيت لها بإستغراب فقالت: ايه يا عم بتكلم معاك من الصبح وأنت ولا هنا، دققت في القميص بتاعي وقالت: هو دا دم يا زيد؟
- لا يا حبيبتي، مفيش حاجة.
- طيب احنا رايحين فين دا مش طريق الخروج.
- رايحين علي العيادة بس هجيب مريم معانا وحاجتي ونمشي.
- قالت بتعجب: مريم؟ هو حصل حاجة ولا ايه؟
- مشكلة صغيرة بس مش هينفع أسيبكم هنا، هروحكم البيت وبعدين أبقي أرجع المستشفي تاني.
- مشكلة.. قاطعني بهدوء وقال: لما نروح مريم هتفهمك كل حاجة ماشي؟
- طيب يا زيد.
وصلت العيادة خبطت علي الباب لقيت مريم قاعده علي الكرسي وملامحها باين عليها القلق أول ما شافتني مع خلود بصت علينا بتوتر وبقت مش عارفة تتطمن علي مين فينا!
- قولت بهدوء: يالا علشان نروح؟
- نروح ليه؟ هي خلود كويسة؟
- ردت خلود وهي بتطمني: أنا كويسة يا حبيبتي مفيش حاجة.
- بصيت له بقلق علشان خايفة يكون في مشكلة معاه هو بس مقدرتش أسأله، لقيته بص بعيد وقال بهدوء لما فهم خوفي: كلنا كويسين الحمد لله، بس أنا أستأذنتلك تمشي معانا علشان متتعبيش أكتر من كده، يالا؟
اتنهدت بخفوت وجمعت حاجاتي وسلمت علي مس سمية ومشينا
فضلنا ساكتين طول الطريق، كنت بفكر في مية حاجة بس مش قادرة أتكلم خايفة أقول كلمة تتفهم غلط أو يخوني تعبيري وأبين خوفي عليه أكتر ما هو باين.
ركبنا الأسانسير ووقف في الدور بتاع شقتهم، زيد فتح الباب وخلود نزلت وأنا فضلت جوا مش عارفة المفروض أعمل ايه، فقال بهدوء: أخرجي.
خلود مسكت أيدي لما حستني متوترة ودخلنا.الشقة بتاعتهم وهو ساب الباب مفتوح، قعدت علي الكنبة جني خلود وكنت قلقانه أوي..
وهو قعد قصادنا باصص للاشئ،
قولت وأنا مش قادرة أكتم الكلام أكتر من كده: ايه اللي حصل لما روحت تشوفه؟
- بص لي لحظة وبعدين بعد وجه وقال: مفيش بيقول هيعمل محضر.
- وقفت بخوف وحطيت أيدي علي بوقي,وقولت بصدمة: أنت بتتكلم جد؟
- ايوة، متقلقيش الموضوع في صفنا يعني.
- المحضر هيبقي ضد مين؟
- متشغليش بالك بالموضوع دا دلوقتي.
- ازاي يعني؟ ممكن تفهمني، لما يحصلك حاجة يبقي ايه موقفي وقتها؟
نهيت آخر جملة بعصبية فرد بهدوء: متعمليش أنا هعمل كل حاجة.
- بصيت له بغضب وقولت: أنت محسسني اني شخص غريب، انا السبب في اللي هتتحط فيه لو تاخد بالك و..
قاطعني وقال: انتِ ملكيش دخل بحاجة، واحد قل أدبه وأنا شوفت شغلي معاه تمام؟
- لا مش تمام. حج
- بص لخلود وقال: أنا مش فاضي يا خلود للكلام دا،
هنزل أشوف الدنيا ولما آجي نبقي نتكلم.
- وقفت وقولت وانا بوجه كلامي لخلود: وأنا كمان هنزل يا خلود.
زعق فجأة وقال: هتنزلي تروحي فين تقدري تعرفيني؟
هو أي جدال وخلاص؟
يا ريت تسمعي الكلام علشان أنا مش حمل كلام كتير
- قولت بزعيق شبهه: وأنا أسمع كلامك بتاع ايه يعني؟
لاحظ أنك بتتكلم معايا بأسلوب مش كويس وأنا ساكتة لك بس علشان اللي عملته معايا، لكن لو هتزلني كده يبقي ملكش دعوة وانا هعرف أتصرف.
بعدت وجهي عنه لما دموعي نزلت في وقت هو مينفعش خالص يشوف ضعفي فيه.
- اتنهد بضيق وحزن وقال: يعني يا مريم عايزاني اعمل ايه؟ انا هروح اشوف الناس هناك هتوصل لأيه ولو احتاجت حاجة هرن علي خلود تجيبك وتيجي .. لكت أنتِ بتجدلي وخلاص ومفكرة أني بتحكم فيكِ، أنا مش بخنق والله بس خايف عليكوا.
- ادخلت خلود وقالت بقلق: خلاص يا مريم خليكِ معايا هنا وشوية وزيد هيجي.
- بص لي وقال: ممكن أنزل بقا؟
- قولت وأنا بقعد علي الكنبة تاني وباصة للأرض بحزن: اتفضل.
- ابتسم بهدوء وقال: خلي بالك علي نفسك يا خلود وعلي دكتورة مريم، يا ريت متفتحوش الباب لأي حد لحد ما آجي تمام؟
- قالت خلود وهي بتحاول تستوعب اللي بيحصل: تمام يا زيد، خلي بالك علي نفسك ..
---
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
