رواية انت وحلمي سليم ورقية الفصل الثامن 8 بقلم سما
رواية انت وحلمي سليم ورقية الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة سما رواية انت وحلمي سليم ورقية الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية انت وحلمي سليم ورقية الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية انت وحلمي سليم ورقية الفصل الثامن 8
رواية انت وحلمي سليم ورقية الفصل الثامن 8
رُقيه كانت ماشية ناحية مكتب الدكتورة، شايلة كتب وملفات في إيديها وكل شوية تحاول تعدلهم عشان ما يقعوش منها..
وفي نفس اللحظة، كان سليم جاي شافها وقرب منها..
سليم: إيه ده كله؟
رُقيه بصتله وضحكت: دي كتب..
سليم: منا شايف، بس إنتي ليه شايلة كل ده لوحدك؟
رُقيه: عادي..هحطهم في مكتب الدكتورة وخلاص.
سليم قرب منها، وحط شنطته على الكرسي، ومد إيده وأخد منها الكتب.
رُقيه: أنا هوديهم..يا سليم..
سليم: وانا شلتهم خلاص.
رُقيه: طيب..
سليم بابتسامة: هاتي انتي شنطتي..
رُقيه بابتسامة: حاضر..
ومشوا سوا ناحية المكتب، ورُقيه كانت ماشية جنبه وهي شايله شنطته..
رُقيه: على فكرة..إنت دايما تيجي في الوقت الصح..
سليم ضحك وقال: شكلي بحس بيكي..
رُقيه بابتسامة: شكلك كده فعلا..
سليم بص لها للحظة وقال: اي حاجه اطلبي مني وانا هساعدك فيها..
رُقيه: حاضر..بس مش هطلب كتير..
سليم: ليه؟
رُقيه: عشان متقولش عليا استغلالية.
سليم ضحك: لا متقلقيش كده..أنا اللي بقولك اطلبي..اللي انتي عايزاه..
رُقيه ابتسمت، ودخلوا المكتب وحط سليم الكتب على المكتب.
سليم: كده تمام.
رُقيه: شكرًا يا سليم.
سليم: العفو..بس المرة الجاية متشيليش كل ده لوحدك.
رُقيه: حاضر
سليم: هروح بقي عندي محاضرة..سلام
رقيه: مع السلامه..وفضلت باصه عليه وهي مبتسمة..
لكن من بعيد، كانت مي واقفة بتبص عليهم ولما سليم مشي راحت عند رقيه..
مي: واضح إنك بقيتي قريبة منه أوي.
رُقيه بصتلها باستغراب: مش فاهمه قصدك إيه؟
مي بابتسامة : ولا حاجة..بس حبيت أنبهك.
رُقيه: تنبهيني لإيه..
مي: متتعلقيش بيه زيادة عن اللزوم.
رُقيه سكتت، وملامحها بدأت تتغير.
مي كملت : عشان مهما كان اللي بينكم، سليم لسه بيحبني أنا.
رُقيه بصتلها للحظة، وكأن كلامها جه على الجرح اللي كانت بتحاول تتجاهله.
رُقيه: سليم قالك كده؟
مي: مش محتاجة يقول..أنا عارفة سليم أكتر منك.
رُقيه: بس الموضوع مش زي ما إنتي فاكرة.
مي: أتمني بس خدي بالك من نفسك يا رُقيه..متبنيش أمل على حاجة مش موجودة...ومشيت.
رُقيه فضلت واقفة مكانها وحست بشعور غريب..
قالت لنفسها: يعني هو فعلًا لسه بيحبها؟
>>>>>>>>>>>>>>>>>>
في ميعاد الحصه رُقيه راحت عند سليم وضحي عشان الحصة لكن أول ما دخلت البيت كان واضح عليها الهدوء الغريب..
ضحي: مالك يا رُقيه؟ ساكتة ليه؟
رُقيه بابتسامة بسيطة: مفيش..أنا كويسة.
قعدوا وبدأوا الحصة، لكن رُقيه كانت مش مركزة خالص، وكل شوية تبص في الكتاب وهي سرحانه..
سليم لاحظ ده وبص لها وقال:إنتي مالك النهارده يا رقيه؟
رُقيه: مفيش..تعبانة شوية بس.
سليم: طب أجيبلك حاجة تشربيها؟
رُقيه: لا شكرًا..مش عايزة..
سليم فضل باصص لها باستغراب ثواني و بعدين كمل شرح..
حاولت رُقيه تركز تاني في الحصة، لكن كلام مي كان لسه في دماغها و تفكيرها زاد لما سليم بقي قدامها..
رُقيه اتضايقت أكتر، وقفلت الكتاب بهدوء.
ضحي: إيه يا رُقيه قفلتي الكتاب ليه؟
رُقيه: أنا حاسة إني مش قادرة أركز خالص..ممكن أمشي؟
سليم باستغراب: تمشي؟ ليه بس؟
رُقيه: مش عارفة..حاسه إني تعبانة ومحتاجة أروح.
سليم بص لها و مش فاهم حصلها إيه..وقال: طب استني شوية..إنتي حاسه انك دايخه او كده اوصلك؟
رُقيه: لا انا كويسه..هروح لوحدي..
ضحي: طيب خلي بالك من نفسك.
رُقيه: حاضر..سلام.
سليم: مع السلامه..
رُقيه خرجت، وسليم فضل باصص ناحية الباب شوية..بص لضحي وقال: هي رُقيه مالها؟
ضحي: معرفش..هي مقلتليش حاجة.
سليم: أصلها مش طبيعية النهارده.
ضحي: يمكن تكون تعبانة فعلًا.
سليم هز راسه وقال : مش عارف..بس حاسس إن في حاجة مضايقها الموضوع مش تعب..
ضحي: مش عارفه هبقي اكلمها..
سليم: تمام..
فضل سليم باقي اليوم باله مشغول عليها وعايز يعرف مالها..
وبليل مسك موبايله وفتح الواتساب وقرر يبعتلها..
سليم: رُقيه..إنتي كويسة؟ في حاجة حصلت النهارده؟
رقيه كانت قاعده بتحاول تنام بس مش عارفه..لحد ما سمعت صوت ماسدج..فتحت لقت سليم..
رقيه: ارد ولا لا..وسكتت شويه وهي باصه للموبايل وقالت هرد وخلاص..
كتبت: اه كنت تعبانه شويه بس..مكنتش نمت حلو
سليم: متأكدة؟يعني مفيش حاجه مضايقاكي؟
رُقيه: ايوا متأكدة هيكون ايه يعني..
سليم: طيب انتي بقيتي كويسه دلوقتي؟
رُقيه: الحمد لله احسن..
سليم: طب كويس..تصبحي علي خير..
رُقيه: وانت من اهله..وقفلت الموبايل..
وقالت لنفسها: طب لو اني بتحبها لسه..ليه بتهتم بيا وبيهمك امري..انا مش فاهمه حاجه..
>>>>>>>>>>>>>>
تاني يوم، رُقيه كانت قاعدة مع ضحي في الكلية، لكن كان لسه في سؤال شاغل بالها...
رُقيه: ضحي..إنتي تفتكري سليم ساب مي ليه؟
ضحي بصتلها وقالت: نفسي أعرف والله..أنا حاولت أسأله كذا مرة، بس مش بيقول..
رُقيه: وأنا كمان نفسي أعرف..خصوصًا بعد ما قالتلي إنهم كانوا مع بعض خمس سنين..
ضحي: متشغليش بالك بكلامها..بس سليم مش بيتخلي عن حد بسهوله..الا اذا غلط جامد..
رُقيه: بس أنا عايزة أفهم..هو لو لسه بيحبها؟
ضحي: معرفش يا رُقيه..بس اعتقد لا..
رُقيه: ليه بتقولي كده..
ضحي: عشان حساه رجع سليم بتاع زمان..وبصت لرقيه وابتسمت وقالت: وبقي ياخد باله من اي حاجه حلوه حواليه..
رُقيه بابتسامة: ايوه مش زي الاول فعلا..طب حاولي تسأليه تاني.
ضحي: حاولت والله..مش بيرد عليا.
رُقيه: طيب..
ضحي: استني هنا..هروح أجيب قهوة واجي.
رُقيه: ماشي.
ضحي قامت ومشيت، وبعد شوية سليم جه وقعد مكانها.
سليم: ضحي راحت فين؟
رُقيه: راحت تجيب قهوة.
سليم: آه..
رُقيه سكتت شوية، وكانت مترددة تسأله، لكن في الآخر أخدت نفس وقالت:سليم؟
سليم: نعم؟
رُقيه: ممكن أسألك سؤال؟
سليم: اسألي.
رُقيه: إنت لسه بتحب مي؟
سليم بص لها باستغراب وقال: بتسألي ليه؟
رُقيه: أصل..أنا شايفة إنها بتحاول معاك، وإنت مش راضي تديها فرصة.
سليم سكت لحظة، وبعدين قال بهدوء:ساعات الشخص بيوصلنا لمرحلة مينفعش ندي بعدها فرص تانية..
رُقيه هزت راسها وقالت: معاك حق.
وسكتت شوية، وبعدين قالت:
رُقيه: يعني مفيش أمل تسامحها؟ أو إن حبك ليها يرجع تاني؟
سليم : فيه ايه يا رقيه عايزه توصلي لايه..
رقيه: مفيش فضول بس..
سليم: مستحيل..
رُقيه: مستحيل ايه؟
سليم: مستحيل ارجع لها..اللي بينا خلاص اتقفل..خليها تحاول ما نفسها..
رُقيه كانت بتحاول تداري ابتسامتها بس مش عارفه وحست براحة كبيرة جواها..
سليم: مالك مبسوطه ليه كده؟
رُقيه بابتسامة: مفيش حاجه حصلت معايا..
سليم: باين عليها حاجه حلوه..
رُقيه بصتله وقالت: حلوه اوي..
وفي اللحظة دي رُقيه لمحت مي واقفه بعيد وباصه عليهم..
رُقيه بصت لها وبعدين بصت لسليم وقالت: كنت عايزة أسألك على حاجة في المحاضرة..فاكر الجزء اللي كنت بتشرحه امبارح؟
سليم: آه..ماله؟
رُقيه بدأت تتكلم معاه في اي موضوع وهي عارفة إن مي واقفة قدامها..وشايفها..
مي كانت بصلها وقالت: حقك يا رقيه..واضح ان سليم فعلا بيهتم بيكي هو كمان..وانا شكلي هطلع منها..
أما رُقيه فكانت لأول مرة من وقت ما سمعت كلام مي حاسة إنها مطمنة...
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
في يوم في الكليه...
رُقيه كانت قاعدة في بتكتب شوية بيانات في الورق.. وكانت مستعجلة تخلص عشان تسلم الورق للدكتورة.
وهي بتكتب، اتلخبطت من غير ما تاخد بالها وبدلت بين اسمين..
بعد شوية، الطالب جه وبص في الورقة باستغراب.
الطالب: رُقيه.. اللي إنتي كتبتيه هنا ده مش اسمي ..
رُقيه بصت للورقة : إيه ده؟! أنا آسفة..أنا اتلغبطت..هعدله..
الطالب: اتلغبطتي؟! أنا كان ممكن أخسر درجات بسبب موقف زي ده!
رُقيه: أنا عارفة، وأنا هقول للدكتورة وأوضح لها إن ده حصل بالغلط..
الطالب: بس إنتي المفروض بتراجعي قبل ما تسلمي حاجة.
رُقيه: عندك حق..أنا آسفة، وهحل الموضوع وانا لسه مودهمش للدكتوره..
الطالب: وافرضي انا مكمنتش جات ولاحظت ده..
في اللحظة دي، سليم كان معدي وشافهم واقفين بس صوت الولد كان عالي شويه..
سليم: في إيه؟
الطالب قال: رقيه كتبت اسمي على ورقة حد تاني، وأنا كان ممكن أخسر درجات بسبب كده..
سليم بص لرُقيه..وقال: وانتي يا رقيه ؟
رقيه: غلطه غصب عني..الورق كتير بعدين انا لسه هواديه..وهعدل الاسم وهقول للدكتوره عشان متفهمش اي حاجه غلط..
سليم بصله وقال: حصل بالغلط...وهي قالت إنها هتبلغ الدكتورة وتوضح لها.
الطالب: ماشي، بس لو كانت اتسلمت بالشكل ده كنت أنا اللي هتحمل النتيجة.
سليم: وأنا فاهمك، بس هي أول مرة تغلط بالشكل ده، ومفيش داعي إن الموضوع يكبر..هي هتحله
الطالب: ماشي..بس لو هي مش قد المسؤولية، يبقى تعرف الدكتورة...وسابهم ومشي.
رُقيه فضلت ساكتةوعينيها بدأت تدمع من كتر الضغط االلي عليهاوبعدها مشيت من قدام سليم من غير ما تقول حاجة..
سليم كان باصص عليها..وحس انها صعبت عليه اوي..وراح وراها..
لقاها قعدت لوحدها في مكان هادي.
سليم: رُقيه؟
رُقيه مسحت دموعها بسرعة وبصتله: نعم؟
سليم قعد جنبها وقال بهدوء: متزعليش..الموضوع مش مستاهل كل ده.
رُقيه: بس أنا فعلًا زعلانة..أنا مش متعودة أغلط بالشكل ده.
سليم: كلنا بنغلط يا رُقيه.
رُقيه: بس أنا شايلة مسؤولية كبيرة..والدكتورة واثقة فيا، وأنا بحاول دايمًا أبقى قد ثقتها..ومش عايزة أعمل حاجة تخليني أخسر الثقة دي.
سليم: وإنتي فاكرة إن غلطة واحدة هتخليها متثقش فيكي؟
رُقيه سكتت.
سليم كمل: إنتي من أكتر الناس اللي بشوفها بتاخد شغلها بجد، وبتحاول تعمل كل حاجة صح..فغلطتك دي مش معناها إنك مش قد المسؤولية.
رُقيه بصتله وقالت: بس برضو كان ممكن الموضوع يعمل مشكلة.
سليم بابتسامة: وعشان كده هتروحي للدكتورة وتوضحي لها، وخلاص..مش لازم تفضلي تعاقبي نفسك علي غلط بسيط..
رُقيه: حاضر.
سليم: أهو كده..دي رُقيه اللي أنا عارفها..ممكن نفك التكشيره دي بقي
رُقيه بابتسامة: اهوه..
سليم: يااه شفتي الشمس طلعت ازاي..
رُقيه ضحكت وقالت: علي الاساس الدنيا كانت ضلمه يعني..
سليم ابتسم وقال: ايوا مخدتيش بالك..ومد إيده في جيبه وطلع شوكولاتة صغيرة واديهالها..
رُقيه: إيه دي؟
سليم: خدي.
رُقيه: دي شكولاته..
سليم: ايوا.. شكلك محتاجة حاجة حلوة.
رُقيه ضحكت وأخدتها: شكرًا..
سليم: العفو..ويلا قومي عشان نحل الموضوع بدل ما تفضلي قاعدة هنا.
رُقيه قامت وهي مبتسمة، وقالت: حاضر.
>>>>>>>>>>>>>>>>>
سيف دخل السوبر ماركت، وأول ما دخل لقى ضحي واقفة بتتكلم مع صاحب المكان وبيتكلموا وبيهزروا مع بعض على خفيف.
سيف وقف يبص لهم شوية، وبعدها قرب منها.
سيف: ضحي
ضحي لفت: ايه ده سيف..
سيف: إنتي بتهزري معاه كده ليه؟
ضحي بصتله باستغراب: عادي..وبعدين ده أصغر مني...وبيسألني علي الكليه عايز يدخلها..
سيف: ويسألك ليه ما يبحث علي النت..
ضحي: عادي يا سيف ده اخويا الصغير..
سيف: بس ده شاب...وانت ملكيش غير اخ واحد..
ضحي: إيه يا سيف؟ إيه تصعيد الأمور ده؟
سيف: هو كده..أنا بضايق..
ضحي: طب وتضايق ليه؟
سيف: متعرفيش يعني؟
ضحي: لا..معرفش.
سيف: مش بحبك تهزري مع حد غريب كده.
ضحي: أيوه..ليه؟ أنا حرة.
سيف: لا..إنتي مش حرة.
ضحي بصتله باستغراب: إنت عايز إيه يا سيف؟
سيف: عايزك تقوليلي حاضر.
ضحي: لا مش حاضر يا سيف..ملكش حق تتحكم فيا.
سيف بص لها وقال بهدوء: طب ولو بقى ليا حق؟
ضحي: إزاي؟
سيف: هتعرفي.
ضحي: تمام..أبقى أشوف بقي وقتها.
سيف: ماشي..اتفقنا.
ضحي: طيب..أنا ماشية.
وسابت سيف ومشيت، وهو فضل واقف مكانه بيبص عليها وهو مبتسم.
وقال لنفسه: هنشوف يا ضحي..
>>>>>>>>>>>>>>
في الكليه.....
في آخر اليوم، مي كانت واقفة قدام مكتب سليم، ومتردده تدخل ولا لا بس هو خرج..
مي: سليم..ممكن دقيقة؟
سليم: أيوه..في حاجة؟
مي: أنا خلاص هسيب الشغل هنا.
سليم باستغراب: إنتي لحقتي؟
مي: أنا أصلًا جيت هنا عشانك..بس خلاص، مفيش أمل تاني..
سليم: ما أنا قلتلك من الأول يا مي..بس إنتي مصدقتيش.
مي: كنت حابة أجرب بنفسي.
سليم: وأظن إنك اتأكدتي.
مي: أيوه..بس ناقص حاجة واحدة.
سليم: إيه؟
مي: إنت اللي تتأكد.
سليم بعدم فهم: أتأكد من إيه؟
مي: من رُقيه.
سليم باستغراب: إيه اللي دخل رُقيه في الموضوع؟
مي: رقيه اصلا هي الموضوع..إنت مش واخد بالك من نفسك؟
سليم: رُقيه دي صاحبة أختي، وبنتعامل مع بعض عادي..إيه المشكلة؟
مي: عادي؟ إنت شايف اللي بتعمله معاها عادي؟
سليم: بعمل إيه يعني؟
مي: بتسأل عليها..وبتلاحظ لما تكون مش كويسة..وبتساعدها من غير ما تطلب..ولما بتزعل بتروح وراها عشان تطمن عليها..حتى القهوة بتجيبهالها..
سليم سكت لحظة وكأنه لأول مرة بيفكر في الموضوع من الناحيه دي..
مي كملت بهدوء: أنا مش جاية أقولك إنك بتحبها..أنا بس بقولك إنك بدأت تهتم بيها أكتر مما أنت متخيل..
سليم: بس...
مي: فكّر في كلامي بس..انا مليش مصلحه في ده انا بس قلت أنبهك وانت فعلا شخص كويس ومعملتش معايا حاجه وحشه..فنا اتمنالك الخير من كل قلبي..
سليم فضل ساكت، وهي ابتسمت ابتسامة بسيطة وقالت: أنا خلاص فهمت إن مفيش مكان ليا هنا..يمكن هي اللي محتاجة تعرف مكانها عندك..سلام وسابته ومشيت.
سليم فضل واقف مكانه و ساكت..لكن لأول مرة كلام مي عن رُقيه خلاه يسأل نفس السؤال:
"أنا ليه فعلا بهتم برُقيه بالشكل ده؟"
يتبع...
