رواية لعبة ست الحسن الفصل الثامن 8 بقلم مصطفي جابر
رواية لعبة ست الحسن الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة مصطفي جابر رواية لعبة ست الحسن الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لعبة ست الحسن الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لعبة ست الحسن الفصل الثامن 8
رواية لعبة ست الحسن الفصل الثامن 8
اي ده يا حبة عيني هي للدرجة دي مش طايقاك ولا طايقة القعدة معاك
عبد الرحمن بصدمه : سجدة أنتِ واقفة هنا من إمتى وبتعملي إيه
سجدة تتريق بضحكة : واقفة من بدري وبسمع الجوازة المباركة ألف مبروك عليك الشغلانة الجديدة يا سي عبد الرحمن.
عبد الرحمن بتوتر ورعشة في جسمه : أنتِ فاهمة غلط يا سجدة دي دي ظروف كده
سجدة بشر : فاهمة غلط برضه ده أنت بقيت شغال محلل للبنات من ورايا يا ابن إسراء وأنا يا حبة عيني مغفلة ومش دارية باللي بيحصل من ورا ضهري.
عبد الرحمن حاول يمسك إيدها ويهديها بتوتر : انا هقولك الحقيقة الأول يا سجدة صاحبي كان طلق مراته تلات مرات وعاوز يرجعها بأي طريقة وطلب مني خدمة أتجوزها شوية على الورق ونطلق عشان يرجعوا لبعض.
سجدة بتتريق بضحك : أيوة طبعاً وصاحبك ده واثق فيك أوي مش كده عشان كده سلمك مراته تتجوزها وتحللها له يا حبة عيني يا راجل يا جدع
عبد الرحمن بتوتر : يا سجدة أفهمي أنا لا قربت منها ولا ليا دعوة بيها وأنتِ عارفة إني بحبك أنتِ وما فيش في قلبي غيرك اتتي وبس.
سجدة زقته بغضب : تحبني إيه يا أبا حبك برص أنت نسيت نفسك ولا إيه نسيت زمان لما جيت تتقدم لي ومكنتش شغال ولا لاقي تأكل حتى وعايش على شغل امك وأنا اللي وظفتك في شركة محترمه وعملت منك بني آدم وشايلة همك وهم عيالك وأُمك المجنونة اللي تحت هي دي اخرتها معايا هااا.
عبد الرحمن بسخرية : ههه كدبتِ الكدبة وصدقتيها ولا إيه يا روح أمك أنتِ مشغلتنيش في حتة وأنا شغال وعامل اسم لنفسي من قبل ما أعرفك ولا أتجوزك وأوعي تصدقي نفسك إن ليكي فضل عليا ده أنا اللي ليا أفضال عليكي وعلى أهلك كلهم من يوم ما دخلتي البيت ده ولا نسيتي ابوكي لما بيعمل مصايب مين بيجري ويخرجه منها مش انا.
سجدة تبصله بغل وقسوة : أيوة عندك حق ليك أفضال أوي بس على الأقل أُمي أنضف وأطهر من أُمك بمليون مرة يا بن المدمنه.
عبد الرحمن ينزل بكف على وشها يرن في الصالة : سدّي بوقك دا خالص وما تجبيش سيرة أُمي على لسانك ده تاني.
سجدة حطت إيدها على خدها بدموع .
عبد الرحمن يبصلها بقرف .
تحت عند مريم..
مريم واقفه في الصالة وتبص للسقف باستغراب : إيه صوت الزعيق والهد اللي جاي من فوق ده هو عبد الرحمن وسجدة ماسكين في بعض ولا إيه مستحيل يعملوها صح دا ديل مراته.
نادر بيعدل قميصه ببرود : خليهم يولعوا ببعض يا مريم وما لناش دعوة بمشاكلهم خليكي في حالك ونفسك.
مريم تبصله بحزن وشك : نادر أنا حاسة إن فيه حاجة مش مظبوطة وبحس إنك مخبي عليا حاجة كبيرة أوي الأيام دي.
نادر بتوتر : مخبي إيه يعني يا مريم أنتِ اتجننتِ ولا إيه هخبي عليكِ إيه إحنا بيننا أسرار برضه يا حبيبتي.
مريم بحزن وصوت مخنوق : لو مخبي أي حاجة قولها لي يا نادر أرجوك أنا مش هستحمل أتصدم فيك أنت بالذات انت الدنيا بتاعتي كلها.
نادر يبصلها بعتاب ويمسك إيدها : بقى بعد السنين دي كلها تقولي الكلام ده يا مريم وأنا اللي شاريكي ومستغني بيكي عن الدنيا.
مريم نزلت دموعها بحزن : أنت كل حياتي يا نادر وما حيلتيش غيرك بس حاسة انه في حاجة.
نادر يقرب منها بحنان : مفيش حاجة ياروحيما تقلقيش كدا كل حاجة هتبقى بخير.
وفجأة الباب الرئيسي يخبط بضربات قوية مريم تروح تفتح الباب تتفاجأ بـ سمية واقفة برة .
مريم ببرود : خير يا طنط سمية جاية في وقت زي ده ليه.
سمية بسخرية وتزق الباب بكتفها : ده بيت بنتي أجي وقت ما أحب وأمشي وقت ما أحب محدش له حاجة عندي.
مريم تبتسم بخبث وتوسع لها السكة : أه طبعاً اتفضلي يا حبيبتي البيت بيتك.
سمية تتريق وتعدل عبايتها وتعدي من جنبها ومريم أول ما سمية تخطي خطوتين تمد إيدها وتجيبها من شعرها لورا بقوة.
سمية تصرخ بوجع ومريم تزنقها في الحيطة بغل : على فين يا حلوة فين فلوس أُمي اللي كانت مخبياها تحت الكنبه ودتيها فين انتي وجوزك الشملول.
سمية بصدمة وتوتر : فلوس إيه وأنا إيش عرفني يا مجنونة أنتِ سيبيني.
مريم بغل : فلوس أُمي اختفت كلها أول ما أنتِ ودخلتِ البيت ده راحت فين يا حرامية.
سمية تتمسكن بتمثيل الخوف : والله ما أعرف حاجة عن الفلوس دي أنتِ بتتبلي عليا يا مريم سيبيني بدل ما أصرخ والم عليكي الناس.
مريم تدوس على شعرها أكتر وتزعق : هتنطقي وتقولي الفلوس فين بدل ما أنتِ عارفة إن عقلي مفوت ومجنونة هزعل وأزعل الدنيا كلها عليكي.
نادر نزل على السلم جري باستغراب وذهول : فيه إيه يا مريم بتعملي إيه سيبي الست هتموت في ايدك.
مريم بسخرية لنادر : مش هسيبها حماة أخويا المصونه طلعت حرامية وسرقت كل فلوس أُمي اللي كانت حوشتها للزمن.
سمية بغضب : أنا مش حرامية يا بنت إسراء احترمي نفسك ااه اوعي.
عبد الرحمن نزل السلم يجري بغضب : مريم أنتِ اتجننتِ إزاي تتعاملي مع حماتي بالشكل ده وتمدي إيدك عليها.
مريم تبصله بقرف : حماتك سرقت كل فلوس أُمك يا عبد الرحمن بيه وبلعت شقا عمرها
عبد الرحمن بغضب وقرب شدها هو : فين الفلوس يا طنط انطقي فين فلوس أُمي.
سمية بتوتر ورعب وتشهق : أنا مليش دعوة والله ما خدت مليم سجدة بنتك هي اللي خدتهم كلهم وقالتلي هتشيلهم عندها.
مريم بسخرية : الله أكبر مراتك طلعت حرامية أباً عن جد ومظبطة اللعبة مع أُمها يا ابن إسراء
عبد الرحمن بغضب : بقى الفلوس مع سجدة وأنتِ وهي متفقين عليا وعلى أُمي يا نصابين
سجدة تنزل السلم تجري بغضب وتزعق في أُمها : أنتِ كدابة يا أُمي أنا ما خدتش الفلوس منك أنتِ اللي خدتيهم وحطتيهم في شنطتك وحاطة التهمة عليا.
سمية تحور بتمثيل ودموع تماسيح : بقى أنا كدابة يا سجدة التهمة دي هترميها عليا أنا أُمك عشان تطلعي نفسك بريئة قدام جوزك.
سجدة بصدمة وذهول : أنتِ اللي بتبيعيني يا أُمي بتبيعي بنتك اللي شالتك وعملت لك قيمة عشان كام جنيه وعاوزة تخربي بيتها.
سمية ببرود وقسوة : أومال بيتي أنا اللي يتخرب ونفسي اللي تترمي في المشاكل عشانك
سجدة تصرخ بغضب ودموعها تنزل بحرقة : وحياة بناتي وحياة ابني اللي في بطني أنا ما شفت مليم من الفلوس دي وهي اللي سرقتهم كلهم
سمية ببرود : كدابة ومناقفة ومحدش يصدقها هي بنتي اه بس سوسة وكدبة.
مريم تقف في النص وتبص لسجدة بثبات : أنا مصدقة سجدة يا عبدالرحمن هي مخدتش حاجة من الفلوس.
نادر باستغراب : أنتِ مصدقاها إزاي يا مريم بعد كل اللي عملته دا.
مريم بجمود وقوة : اه لانه مفيش أُم في الدنيا مهما كانت مجرمة بتحلف بحياة ولادها كدب وسجدة مش هتكذب في دي.
سجدة تبص لمريم باستغراب وصدمة وتسكت خالص وتضيع الكلام من لسانها
عبد الرحمن يمسك سمية من كتفها بعنف : أنتِ مش هتخرجي من البيت ده ولا هتحطي رجلك برة الباب غير لما تطلعي الفلوس اللي سرقتيها كلها فوراً.
سمية تتخشب بخوف ورعب وتفرك إيدها بتوتر وتمد إيدها في عبايتها وتطلع غويشة دهب تقيلة وترميها بغيظ : أهي يا سي عبد الرحمن جبت بالفلوس الغويشة الدهب دي منكم لله حرقتوا قلبي عليهم
عبد الرحمن خد الغويشة بقرف ووقف قدام سجدة بجمود : اختاري دلوقتي يا سجدة يا أنا وبناتك يا أُمك الحرامية دي وتطلعي معاها برة البيت وورقتك هتوصلك لحد بيتك.
سمية تبص لبنتها بحنان مزيف : سوسو يا حبيبتي هتبيعي أُمك اللي ربتك وعملت لك قيمة عشان الراجل ده ياللا يا بنتي لمي هدومك وتعالي معايا وسيبك منهم وانا هجوزك سيد سيده اومال.
سجدة تبصلها ببرود : لا يا أُمي أنا أختار جوزي وبيتي وبناتي وأنتي مع السلامة من غير مطرود
عبد الرحمن يمسك سمية من دراعها بعنف ويزقها ناحية الباب : برة بيتي وما أشوفش وشك هنا تاني ولو رجلك خطت العتبة دي مرة تانية هوريكي وش مش هيعجبك وهزفك وسط الشارع
سمية تبص لهم بغيظ وغل وتعدل عبايتها وتخرج وترزع الباب وراها بكل قوتها.
مريم بسخرية : الله أكبر عليك وعلى نسبك العالي يا ابن إسراء ناس تشرّف وتملى العين والله
عبد الرحمن يبصلها بغيظ مكتوم ويدوس على سنانه وما ينطقش بكلمة.
مريم تمد إيدها وتاخد الغويشة الدهب من إيده وتبص لسجدة بقرف : بس بصراحة ذوق أُمك طلع بلدي أوي زيها بالظبط يا سجدة ما تعرفش تشتري حاجة نضيفة أبداً.
مريم ترفع راسها بكبرياء وتدخل شقتها وتقفل الباب وراها.
نادر يطبطب على كتف عبد الرحمن ويبصله باستغراب : مالك يا صاحبي وشك مقلوب ومهموم كده ليه الدنيا مش مستاهلة كل ده.
عبد الرحمن يتنهد بجمود : من القرف اللي أنا فيه يا نادر البنت دي جابت لي الضغط هي واهلها.
نادر يبتسم ويهز رأسه : طب تعال معايا نخرج نقعد على القهوة شوية نفك الجو ونشرب كوبايتين شاي بروقان بدل الخنقة دي.
عبد الرحمن بهدؤء : ماشي يا نادر يالله بينا أنا محتاج أخرج من البيت ده قبل ما يجرا لي حاجة.
عبد الرحمن ونادر لفوا ومشيوا وسجدة تقعد على السلم بتفكير وعيونها بتطق شرار
سجدة تهمس لنفسها بصوت واطي : بقى عبد الرحمن جوزي و حبيبي يتجوز عليا ويمضي على ورقة جواز من غير ما أعرف طالما مضى على ورقة جوازه من غيري يبقى أنا همضيه على ورقة دفنته بإيدي وقريب أوي.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
