رواية خطيئة الظن مراد وريفال الفصل الثامن 8 بقلم ليلان سلامه
رواية خطيئة الظن مراد وريفال الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة ليلان سلامه رواية خطيئة الظن مراد وريفال الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خطيئة الظن مراد وريفال الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خطيئة الظن مراد وريفال الفصل الثامن 8
رواية خطيئة الظن مراد وريفال الفصل الثامن 8
_ سُفيان؟!!
قام وقف سُفيان وقال:
_ ناريمان ايه للي جابك هنا؟
اتكلمت ناريمان بحده وقالت:
_ انتَ للي بتعمل ايه هنا؟
_ كنت بساعد الانسه دي...
مردتش وبعدين قالتلي:
_ مقولتليش ليه انك عايزه مُساعده؟
قطع كلامنا سُفيان لما قال:
_ عادي يا ناريمان احنا واحد...
_ لا احنا مش واحد انتَ سامع انا معرفكش...
_ والله يا ناريمان كُنت بدور عليكي وكان نفسي ألاقيكي...
_ مش عايزه حد يدور عليا وملكش دعوه بيا...
بصلها سُفيان ب حُزن وبعدين قالتلي:
_ حتمشي امتي من المستشفى؟
_ شويه و حنمشي...
بعد شويه لقيت تيليفوني بيرن وكانت ريتال وجالي صوتها وهي بتقول:
_ ايه يا ريڨَال انتِ فين وبابا فين؟
_ في المُستشفى..
اتكلمت بخضه وقالت:
_ مستشفى ايه انتِ ولا بابا...
_ بابا لا متجيش علشان احنا اصلاً جايين...
_ يا ريڨَال ازاي لازم اجي..
_ ريتال قولت متجيش احنا راجعين حتيجي تعملي ايه؟
_ ماشي يا ريفال متتاخروش..
_ ماشي...
قفلت معاها وبعدين لقيت سُفيان جه وقال:
_ تعالوا اوصلكوا؟
متكلمتش لان فعلاً محتاجاه يوصلني روحنا ركبنا العربيه وصلنا البيت طلعنا وبابا قال ل سُفيان يطلع معانا طلعنا وعملتله قهوه وبعدين قعدت انا وهو و ناريمان وريتال وريان مع بابا سُفيان قال:
_ وانتو بقى في كُليه ايه؟
ردت ناريمان بقرف وقالت:
_ ملكش دعوه وبعدين مش المفروض تمشي بقى؟
ريح سُفيان علىّ الكنبه وقال بتناحه:
_ لا مش ماشي عجبتني القعده...
بصتله ناريمان بقرف فا حولت ألطف الدنيا وقولت:
_ انا في فنون جميله و ناريمان في إعلام..
_ حلو شاطرين...
_ وانتَ في كُليه ايه بقى؟
_ في كُليه طب...
قعدنا شويه ساكتين و ناريمان مشت علشان تقابل صاحبتها وسُفيان فضل قاعد وبعد ما مشت قال:
_ علىّ فكره مكنش قصدي اقعد كُل دا انا مستنيها تمشي علشان عايز اكلمك في موضوع؟
_ لا عادي البيت بيتك بس موضوع ايه؟
_ عايز ناريمان تسامح بابا...
_ بكُل سهوله كدا؟
_ لا بس هي خلاص لازم تسامحه وتعيش للي باقي من عمرها وعمره معاه...
_ بص يا استاذ سُفيان للي إيده في المايه مش زي للي ايده في النار يعني انتَ واحد اتربيت في بيئه ساويه وبين مامتك وباباك وهي لا مش قصدي ان مصلحهمش علىّ بعض لا طبعاً حبقى مبسوطه جداً انها حتبقى مع باباها بس الموضوع مش بالسهوله دي وممكن ياخد سنين وممكن لا....
_ ايوا عارف ان بابا غلط بس هي كمان مامتها غلطت...
_ لا إله إلا الله وايه للي جاب سيره مامتها دلوقتي مدفعش عن باباك لان باباك كدا كدا غلطان و مامتها غلطانه بردو...
_ طب انا عايزها تسامح بابا...
_ شوف حتعمل ايه وأنا معاك...
________________________________
عدت فتره كبير علىّ كُنت بقابل سُفيان علشان نظبط ونشوف حنعمل ايه مع ناريمان علاقتي ب ناريمان بقت قويه جداً و ريتال سافرت علشان الكُليه وريَّان امتحاناته خلاص قربت...
في مره نزلت اقابل سُفيان وقال:
_ هو انتِ مخطوبه؟
_ مخطوبه ازاي ومفيش دبله في ايدي...
ضحك وقال:
_ مقفوشه اوي صح؟
قولت بإستغراب:
_ ايه للي مقفوش اوي؟
خد نفس وقال:
_ كُنت عايز اجي اتقدملك...
بصتله بصدمه وقولت:
_ لا طبعاً...
_ ايه للي لا طبعاً عايز اتجوزك...
_ لا ومتجيش تتقدم علشان كدا كدا حرفضك...
_ مش فاهم ليه يعني؟
_ هو كدا؟
_ في حياتك حد؟
_ لا
_ بتحبي حد؟
_ لا
_ امل ايه مش فاهم؟
_ مش مهم خلينا في للي قاعدين علشانه ناريمان...
________________________________
عدا حوالي اربع شهور بحاول اقلل كلام مع سُفيان ومكلمهوش غير للضروره لحد ما جه في يوم البيت عندنا وطلب يقابل بابا...
وفعلاً دخلته قعد مع بابا وبعد شويه لقيت بابا بينادي وهو مبسوط وقال:
_ ريڨَال سُفيان طالب ايدك...
محستش بنفسي غير وانا بتكلم بحده وقولت:
_ هو مش انا قولتلك متتقدمش؟
_ ايوا بس انا مش لاقي سبب؟
_ مش لازم يكون في سبب...
زعق بابا وقال:
_ عيب يا ريڨَال كدا وقولي ايه السبب بترفضيه ليه اصلاً؟
_ علشان انا مش عايزه اتقل علىّ حد يا بابا وأكيد للي حتجوزه حيزهق مني في يوم حملي تقيل علىّ اي حد فا مش عايزاه وانا رفضاك يا سُفيان ومتحاولش تاني...
_ وانتِ ليه حكمتي منغير ما تسمعيني؟
_ مش محتاجه اسمع انا عارفه...
_ لا يا ريڨَال عُمر ما حيبقى حمل انا حفضل معاكي وعُمري ما حمنعك عن اهلك...
مردتش ف بابا أتكلم والدموع في عينه:
_ كدا يعني مش عايزاه ورفضاه علشاني انا وإخواتك؟
بصتله وقولت:
_ بابا انتو اهم حاجه بنسبالي...
قال سفيان:
_ ومين قال إنهم مش حيبقو اهم حاجه عندي وعندك؟
_ علشان اكيد حتزهق في يوم انا عارفه...
_ ريڨَال جربي مش حتخسري حاجه...
بصلي بابا وقال:
_ مفيش رايك علفكره الرأي رأيي وانا موافق...
_ بس يا بابا..
_ مفيش يا ريڨَال انتِ بتضيعي نفسك علشانا؟
_ لا يا بابا انتو اهم حاجه بنسبالي..
_ لا انتِ حتتجوزي سُفيان..
ضحك سُفيان وراح بأس راسك بابا وقال:
_ والله انتَ احلي حماه في الدُنيا كُلها...
_ بكرا ان شاء الله حجيب اهلي ونعمل كل حاجه رسمي...
____________________________________
تاني يوم جه سُفيان و باباه ومامته و اخته واتقدمولي و اتخطبنا...
في فتره الخطوبه كنت بحاول انا وسفيان نقرب ناريمان من باباها بس للاسف بترفض كُل مره...
عدت فتره كبيره وحددنا معاد كتب الكتاب بعد ما حسيت ان سُفيان راجل بجد ومش حيسبني لوحدي....
يوم كتب الكِتاب مفوقتش غير علىّ جُمله المأذون وهو بيقول:
_ بارك الله لكُما وجمع بينكُما في خير...
حضني سُفيان وفي اللحظه دي شوفت مُراد وهو داخل ما أنا للي كلمته يجي علشان ناريمان روحتله وقولت:
_ حدخلها البلكونه وانتَ ادخل وحاول هاا؟!
روحت نديت ناريمان ودخلتها البلكونه واتصدمت من وجود مُراد وللي قال:
_ حنفضل كدا؟
_ كدا ازاي؟
_ بُعاد؟
_ انتَ للي عملت كدا..
_ انا اسف والله صدقيني عُمري ما حعمل كدا تاني وحعمل المُستحيل علشان ترجعيلي...
_ طيب يا مُراد انا مش حسامحك انا حشوف محاولاتك واشوف فعلا بطلت شك ولا...
فرح مُراد وقال:
_ والله ما حعمل حاجه تاني وحفضل احاول لحد اخر نفس فيا.....
طلعوا مُراد و ناريمان و بعد شويه جت مامت ناريمان وللي اتصدمت من وجودها بصتلي وقالت:
_ هو انتِ للي عملتي كدا؟
هزيت راسي وقالت:
_ شكراً انك بتحاولي تفرحيني بس انا للاسف مش حقدر...
قربت مامتها عليها وحضنتها وقالت:
_ عامله ايه يا حبيبتي؟
_ الحمد لله...
_ عايزه اقولك اني أطلقت علشانك وحاجي أعيش معاكي انا و اختك نورين...
_ مش مُهم بنسبالي والبيت بيتك انتِ وبنتك لكن متقوليش أطلقت علشانك وانا مش حسامحك علىّ رميتك ليا...
_ بس الايام كفيله تنسيكي يا بنتي...
______________________________
عدا تلت سنين وريان اخيرا حقق حلمه و دخل هندسه و مُراد لحد النهارده لسه بيحاول علشان ناريمان و مامتها بتحاول تعوضها هي وباباها وريتال مخطوبه ل آدم اخو مُراد...
والنهارده اخيراً رجُوع مُراد وناريمان لبعض...
_ انا متوتره اوي يا ريڨَال بجد هو القرار للي خته صح؟
_ان شاءالله صح مُراد انتِ طلعتي عينه...
ضحكت وقولت:
_ يلا علشان منتاخرش..
وصلنا وبعدين الحمد لله تم رجوع ناريمان و مُراد كُنت مبسوطه ليهم جداً اه ناريمان لسه مصفتش من ناحيه أهلها بس إن شاء الله متأكده ان اليوم دا حيجي...
روحت انا و سُفيان وقولت:
_ سُفيان اخيراً الحاجه للي استنينها تلت سنين جات...
_ ايه دا جبتي بلايستيشن؟
_ بلايستيشن ايه يا سُفيان دا انتَ فصيل يا شيخ...
_ امل ايه؟
حطيت ايدي علىّ بطني وقولت:
_ سُفيان انا حامل...
عينه لمعت وفجاءه حضني وعيط وقال:
_ كُنت مستني اليوم دا من زمان اوي وكنت متأكد ان ربنا حيجبر بخاطرنا...
_ الحمد لله...
أتكلم سُفيان بحماس وقال:
_ لو بنت حسميها ريڨَال ولو ولد فهد...
ضحكت عليه وقولت وأنا بحضنه:
_ ربنا يديمك في حياتي...
_______________________________________________________
تمت بحمدلله
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
