رواية صدفا لا تنسي الفصل التاسع 9 بقلم اسماء علي

رواية صدفا لا تنسي الفصل التاسع 9 بقلم اسماء علي

رواية صدفا لا تنسي الفصل التاسع 9 هى رواية من كتابة اسماء علي رواية صدفا لا تنسي الفصل التاسع 9 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صدفا لا تنسي الفصل التاسع 9 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صدفا لا تنسي الفصل التاسع 9

رواية صدفا لا تنسي بقلم اسماء علي

رواية صدفا لا تنسي الفصل التاسع 9

_ وجاسر أخوكِ.! 
_  جاسر مش أخويا.! 
إنعقدت حواجبه بإستغراب وهو بيبصلي بعدم فهم. 
إبتسمت بخفة، وإلتفت لِمكان ما كنت وافقة الأول ورفعت نظري للسما من جديد، وقلت بإمتنان: 
_ جاسر بالنسبالي أكتر من مُجرد أخ ليا في الرضاعة. 
وخطفت نظرة لِ إياس وهو مدثرني بنظرات الإستفهام اللِ مرسومه علي ملامحه الهادية، وقلت: 
_ جاسر كان الداعم الأساسي ليا إني أوصل للمكانه اللِ أنا فيها دلوقتِ، علطول كان جنبي ودايما كان بيحفزني ويشجعني ويديني ثقة كبيرة في نفسي أنا مكنتش بعرف أخدها مني... ودايما كان حامي ليا ومبيسمح لحد يقرب مني ولو عن طريق الغلط. 
وإبتسمت بخفة وأنا بتذكّر طَفرة خفيفة حصلت ما بينا، وقلت: 
_ حتيٰ إنه مرة كُنا في إجتماع وحاول صاحب الشركة المنافسة يقرب مني بصغية الهِزار، جاسر كسر إيده. 
وضحكت، وقلت: 
_ واللهِ ومش بهزر. 
إبتسم إياس، وقال: 
_ شوفت ده في عيونه لما عُمر مد إيده عليكِ في الشركة. 
_ عُمر! 
قلتها بسخرية، وبعدين كملت وقلت بخيبة: 
_ عُمر ده كان أكبر غلطة عملتها في حق نفسي. 
_ لية بتقولي كده! اللِ أعرفه إنكم متجوزين علي حب. 
_ حُب ساذج من طرف قلب واحد. 
وضحكت بخفه ساخرة، وقلت بتهكم: 
_ وكُنت أنا الطرف البائس اللِ أخد علي قفاه، قلم صداه لسه بيرن في ودني لحين الساعة دي. 
_ ليه! إيه اللِ حصل! 
بصتله لبرهه بدون أي ملامح، هز رأسه بتراجع وقال: 
_ ولو مش عايزة تحكي، عادي دي حرية شخصية. 
رميت نظره عليه قبل ما أعود بِـ نظري لِأدراجه السابقة، وسحبت نفس عميق وقلت بعد ما خرجته بتعب شاق: 
_ خاني.! 
وضحكت بوجع طفيف قصدت أداري أغلبه جوايّ، وقلت: 
_ خان العهد اللِ ما بينا، وطلقني بكل برود أعصاب وكإني أنا المٌذنِبة الوحيدة في الموضوع. 
خرجت أخر جملة مني بصوت عالي مقدرتش أسيطر عليه، زي دموعي اللِ شَقّت لنفسها طريق علي وشي بدون أي رجوع لِ قرار ليا. 
_ ممكن تهدي! 
قالها إياس بهدوء وهو مش عارف يعمل إيه عشان يخفف عني أو يساعدني. 
_ علفكرة حابب أقولك إن ربنا بيحبك عشان كشف حقيقته قُدامك قبل ما الأمور تتفاقم مابينكم ويكون صعب الطلاق، زي لو كان موجود طِفل ما بينكم. 
بصتله بهدوء وأنا بحاول أستوعب كلامته الأخيرة اللِ إستنبطتها ودني، كمل بهدوء راقي وقال: 
_ لية محاولتيش تشوفي الجانب الإيجابي من الموضوع! و تحمدي ربنا عليه. 
_ أحمد ربنا علي إني إطلقت! 
قلتها بسخرية، رد بهدوء، وقال: 
_ آه. 
وكمل، وقال: 
_ ولولا رحمة ربنا بيكِ وإنه كشفلك عُمر في الوقت ده، لِ كنتِ لحد الآن واخده علي قفاكِ زي ما بيتقولي ومش دارية بأي حاجة يعملها زوجك من وراكِ. 
رفعت نظري له بتفكير، بحاول أوزن كلامه في رأسي.
_ إفتكري دايما إن ربّ الخيّر لا يأتي إلاّ بالخير، حتيٰ لو إنتِ شيفاه شرّ ده بسبب الجهل من عدم معرفة الحكمة من البلاء اللِ إحنا فيه، خليكِ واثقة دايما من إختيارات ربنا الل بتيجي عكس أحلامك، لإن حَتماً أحلامك دي وردة وإختيارات ربنا مزرعة من الورود. 
لاحت علي شفايفي إبتسامه مُحبه من جملته الأخيره، 
دايما كُنت بسمع عن إختيارات ربنا اللِ بتيجي عكس إختياراتنا، وأد إيه بتكون جبر وعوض كبير للقلب من كُتر ما هيٰ أكبر من أحلامنا بمراحل. 
وزادت إبتسامتي لما أفتكرت.. 
" ربّ الخيّر لا يأتي إلاّ بالخير. "
حتيٰ لو أنا شيفاه عكس كده، فأنا الجاهله بأحكام البلاء وحكمه ربنا ليا. 
_ كلامك صح، أول مرة أخد بالي من النقطة دي.! 
_ يمكن لإن حاطه نفسك في دور الضحية، إنتِ مش ضحية.. إنتِ بطلة روايتك، مش معنيٰ إنك إتطلقتي إن دي آخر الدنيا، ياما ناس كتيرة إتطلقت وإكتشفت بعدين إن طلاقها ده كان بداية لِ حياة فيها عوض كبير من ربنا. 
وإتنهدت بصوت خافت، وقال بِ حكمه كبيرة: 
_ بلاش تدي للحزن حيز كبير من حياتك ومن نفسك ومن مشاعرك، إنتِ ليكِ الحق تزعلي، بس ليلة واحده كفاية أوي.. الحزن مش لازم يأخد منك أكتر من كده، عشان إحنا وقتنا غالي بالنسبة لينا فَـ مش هنضيعه في شوية حُزن، فخليكِ دايما قابلة لتكييف مع أي تغيير يحصل في حياتك عشان تقدري تكملي بنفس الحماس والشغف، ومتفقديش نفسك ولا طاقتك الحاجة الوحيدة اللِ بقيالك. 
_ نفسي.. الحاجة الوحيدة اللِ بقيالي.! 
إبتسمت بإمتنان، وقلت: 
_ أنا فعلا كُنت محتاجة أسمع الكلام ده، شُكراً ليك أوي يا إياس وممتنة جداً لكلامك. 
_ ولا شكر علي واجب! 
   إديني بحاول أرد جُزء ولو بسيط من اللِ عملتيه معايا. 
_ مش بسيط! مش بسيط خالص، شُكراً أوي بجد. 
_ تاني يا سيد.! 
ضحكت بخفه عليه، وقلت: 
_ أخوك وفرحان ومش داري هو بيقول إيه. 
_ لا، طالما فرحان يعمل اللِ هو عايزه. 
   ربنا يديمها نعمه عليه. 
_ آمين، آمين وياك يارب. 
وإتنفست براحه كبيرة وأنا جوايا حاسه بسعادة كبيرة. 
طلع اللِ حصل ده لُطف من ربنا ليا، ورحمه بيا عشان يوعيني ويفتح عيني ويبعدني عن الإنسان ده قبل ما كان يكون بينا طفل وتصبح الحياة صعبه وقبل ما نأخد أي قرار ما بينا كنا هنظلم الطفل ده معانا. 
وأرجع دايما لِ جملة لطيفة بتضرب نياط قلبي بالحنين كُل ما أسمعها وألا وهي: 
" إنّ الله لا يُضيع أهله. "
وربنا إن شاء الله مش هيضيعني.
لفيت رأسي لِ إياس الواقف وباصص للسما، وقلت: 
_ صح يا إياس، هو إنت تعرف عمو جلال منين؟ 
إبتسم وقال: 
_ أصل بــ... 
_ أيلول.!! 
_ نعم يا ماما. 
صدر صوت ماما العالي في زوايا الجنينة كلها وهي بتقول: 
_ يلا يا حبيبتي عشان نمشي. 
_ حاضر، جاية أهو. 
وبصيت لِ إياس، وقلت: 
_ عن إذنك بقي أنا عشان لو طوّلت في الكلام ست الكُل هتجيبني من شعري اللِ مضيعة نُص مُرتبي عليه. 
ضحك إياس، وقال: 
_ لا، إلا شعر الفنانة أكيد.. إتفضلِ. 
_ طب ماشي، تصبح علي خير. 
_ أنا مروّح معاكِ. 
_ أيوة صح، إنت ساكن في نفس العمارة. 
_ لسه فاكرة.! 
_ معلش يابني، العِتاب علي السن وإنتِ شايفني قد جدتك يعني الذاكره في ذمة الله. 
قُلتها بنبرة عجوزة مرحه، ضحك إياس بصوت عالي وقال: 
_ وهي جِدتي حلوة زيك كده.! 
بصتله بطرف عيني، وقلت بتجاهل: 
_ أكيد مش جدة ضيّ، لازم تكون حلوة. 
ضحك بمرواغة، ومشي جنبي. 
_ يلا سلام يا صاحبي سلام. 
_ سلام يا ختي. 
رفعت عيني له بقرف مصطنع، وقلت من تحت ضرسي: 
_ يا ختي! بيئة أوي إنت يا واد يا جاسر. 
مسكني من قفايا، وقال بفحيح: 
_ بِـ إيه يا أيلول.؟! 
_ برنس وخال عيالي. 
ضحك بابا وعمو جلال، وإبتسم إياس بتحيز، وقالت ماما: 
_ بتلحقي نفسك في آخر لحظة. 
_قصدك بتجيب لورا يا طنط. 
رميتله نظرة بطرف عيني، وقلت بسخرية: 
_ طنط.!!! 
   الله يرحم جدك كان بيشرب الشوربة بالخرطوم. 
ضحكوا كُلهم ومن ضمنهم جاسر الل سابني وهو بيهز رأسه بيأس مني. 
رمينا عليهم السلام، وركب إياس عربيته الجديدة اللِ باين عليها إنها جامده وركبت أخته ضي معاه. 
وركبت أنا وبابا وما في عربيتي، وإنطلقنا إحنا الإتنين لوجهه واحده. 
دخلت أوضتي بإرهاق بعد ما وصلنا البيت.. رميت شنطتي علي السرير وإتقدمت أخدت هدوم من الدولابي ودخلت الحمام عشان أخد شاور بارد في الحر ده. 
بعد دقايق، 
وقفت قدام المرآيه أسرّح شعري، وبعد ما خلصت خرجت البلكونه أشم هواء نضيف وبعدين دخلت علي السرير علطول.. نمت براحه كبيرة.  
ومن بعدها مرت الأيام 
وكل حاجة ماشية تمام.. 
إستقر بابا وماما في البيت 
وبقوا سمنه علي عسل مع الجيران 
حتي أمي عرفت فوزية جارتنا اللِ فوق وبقت تطلع تسهر معاها وصحبتها. 
وبابا كل يوم عند عمو جلال، صاحب عمره بقي 
وعمو تامر أبو عامر صاحبي بابا برضو. 
الدنيا في الشركة عشرة علي عشرة 
والشغُل ماشي مضبوط، 
وجاسر حالف عليا أنا ورحمة بالطرد المرة دي 
إسترها يارب. 
أما سلميٰ صحبتي دي الملاك البريء 
الله يديمها نعمه في حياتنا، بتسحب ناعم مع جاسر وبتخليه يصرف نظر عن أفكاره... بنت عمه بقيٰ. 
أما عُمر آخر شهر معرفش عنه حاجة، وده كان آحليٰ ليا بكتير. 
أما ضيّ بقت أُختي التالته، بعد ما أجي من الشغل بتطلع تقعد معايا وفي يوم الفريي بتطلع من الصبح تقضي اليوم معايا.. بتحبني ومعرفش إيه السر والله، بس أنا بحبها جداً وبحسها محل أمان ليا. 
وإياس علاقتي معاه لطيفة أحسن من الأول بكتير، بس برضو متحيز في التعامل معايا، 
في الأوانه الآخيرة مش بشوفه كتير لأنه بدأ شغل، وزعلت جداً لما عرفت إنهم هيمشوا من هنا لما باباهم ومامتهم يرجعوا من السفر. 
_ و عندك واحد شاي بنعناع لِ برنسس الشركه. 
ضحكت بصوت عالي عليها، وقلت: 
_ لايق عليكِ الشغلانه دي يا رحمه. 
_ إسكتِ عاد إسكتِ. 
رشفت من كوباية الشاي، وقلت بضحكه مكتومه: 
_ حاضر. 
حطيت كوباية الشاي من إيدي علي المكتب قدامي، وقلت وأنا ببص لِ رحمه بإستفهام: 
_ مالك يا رحمه شايلة طاجن ستك علي دماغك ليه؟ 
_ نفسي طاجن ستي ده يحل علي اللِ خلفوني. 
_ عيب ده إنتِ البركة، علي رأيي جدتك. 
رمقتني بحده، وقالت: 
_ قطيعة. 
_ طب قوليلي مالك! 
_ أمي. 
_ مالها طنط أميرة؟! 
_ أميرة! أنا مش عارفة أبوها إطس في نظره وهو بيسميها أميره. 
ضحكت جامد لدرجه عيني دمعت، وحسيت قلبي هيوقف للحظة، رفعت إيدي موضع قلبي، وقلت: 
_ منك لله، قلبي هيوقف. 
_ قوليله يستني ساعة كده. 
_ هو إيه اللِ يستني ساعه يا رحمه الكلب. 
قلتها وانا بحدفها بالورق اللِ كان قدامي. 
_ آله، قلبك. 
_ قومي من هنا يا بت، قـــــــــــــومي. 
رفعت إيدها عشان تتكلم، وقالت: 
_ طب وأمي.؟ 
_ مش عايزة أعرف. 
_ أحسن برضو مكنتش هقولك. 
ضحكت عليها بعدم تصديق، وقلت: 
_ إنتِ ناوية تسكِنيني في السرايا الصفرا يا بت. 
_ علي أساس إنك مش هربانه منها.! 
بصتلها لبرهه من الزمن، وقمت من مكاني بسرعة عشان أمسكها. 
وعينك ما تشوف إلا النور، فتحت الباب وطلعت تجري.. 
أسيبها، 
طلعت وراها. 
_ رفيف! 
_ إيه يا برنسس؟ 
_ رحمه كانت معديه من هنا صح! 
بلعت ريقها، وقالت: 
_ معرفش، مأخدتش بالي. 
_ رفـيـف! 
بصيتلي بتوتر، وشاورت بعينها لمكان ورايا. 
لفيت نظري مكان ما بتشاور، لمحت رحمه بتدخل الأسانسير. 
إتحركت بسرعه ناحيتها، بس للأسف ملحقتهوش. 
_ هتروحي مني فين؟ همسكك بس براحه. 
_ إسم الله عليكِ يا أيلوله، بتكلمي نفسك.؟ 
رفعت نظري لِ صاحب الصوت، وقلت: 
_ ملكاش دعوة بيا الساعدي. 
ضحك جاسر، وقال: 
_ أومال ليا دعوة بِـمين!؟ 
_ معرفش. 
_ مين اللِ حارق دمك! 
_ مستر جاسر! 
_ إيه يا رفيف؟ 
_ الشرطة بره وعايزين حضرتك! 
ضيقت عيني بإستغراب، وقلت: 
_ شُرطة! 
ورفعت عيني لِ جاسر، وقلت: 
_ عندك علم بوجودهم!؟ 
هز رأسه بالنفي وقال: 
_ لا، بس تعالي نروح ونعرف. 
وخرجنا لِ الشرطة اللِ كانت واقفة في ساحه الشركة، 
إتقدم جاسر، وقال: 
_ خير يا فندم!؟ 
_ كُل خير يا جاسر بيه. 
وكمل بهدوء، وقال: 
_ بس إحنا معانا أمر بتفتيش شركة حضرتك. 
_ نعم!! لية؟ 
_ شُبْهه بوجود مخدرات! 
_ إنت واعي للِ إنت بتقوله! مخدرات إيه اللِ في شركتي؟! 
_ سيبنا نعمل شُغلنا وبعدين نقولك. 
_ شُغل إيـ... 
و هَم جاسر يمسك في الضابط بغضب، سحبته من دراعه، وقلت بهدوء: 
_ إهديٰ يا جاسر، خليه يعمل اللِ عايزه إحنا واثقين من نفسنا.
_ طالما واثقين من نفسكم، إذا سبيونا نعمل شُغلنا. 
وشاور لِ ضباط اللِ كانوا معاه وبدأوا فعلا بالتفتيش.. 
_ مخدرات إيه اللِ في الشركة؟ إيه الهبل ده.! 
_ مش عارف يا أيلول! حاسس الموضوع في لعبة! 
   قلبي مش مرتاح. 
_ لعبة إيه! متقلش كده إن شاء الله خير. 
_ سيدي!!! 
صوت الضابط اللِ خرج من أحد المكاتب، 
إتقدمنا كلنا ورا الضابط لِ إتجاه الصوت، خرج الضابط وكان في إيده كيس في بودرة بيضه.. 
بلعت ريقي بتوتر ورفعت عيني لِ جاسر. 
_ أنا لقيت ده هنا! 
رفعت عيني لضباط اللِ بيتكمل بحده، ومسكت إيد جاسر. 
_ إيه ده! 
قالها جاسر بعدم فهم، 
رفع الضباط الكيس قدام جاسر وقال: 
_ بوردة!. 
_ بوردة! إزاي! 
_ إنت بتسألني؟ مكتب مين ده!؟ 
رفعت نظري لِ جاسر بتوتر، وبلعت ريقي من اللِ جاي. 
ضغك جاسر علي إيدي، وغمض عينه عشان يهديني.. 
المكتب مكنش سوا مكتبي...
كرر الضابط سؤاله بنبرة أكتر حده، وقال: 
_ مكتب مين ده! 
_ مكتبي!!! 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا