رواية غريبة في بيت الغامض الفصل التاسع 9 بقلم سلسبيل احمد

رواية غريبة في بيت الغامض الفصل التاسع 9 بقلم سلسبيل احمد

رواية غريبة في بيت الغامض الفصل التاسع 9 هى رواية من كتابة سلسبيل احمد رواية غريبة في بيت الغامض الفصل التاسع 9 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية غريبة في بيت الغامض الفصل التاسع 9 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية غريبة في بيت الغامض الفصل التاسع 9

رواية غريبة في بيت الغامض بقلم سلسبيل احمد

رواية غريبة في بيت الغامض الفصل التاسع 9

- انا مسبتكش بمزاجي يا اسلام! افهمني !
= انا همشي ولما ارجع مش عايز الاقيكي !
" خرج من الاوضة و هي فضلت واقفة بتعيط بحسره فا انا جريت ورا بسرعه "
" مسكته و وقفت قصاده "
- اصبر استني !
= انا وثقت فيكي !!!
-  انت غلطان المره دي لازم تسمعها
رد بنرفزه: تسنيم !!!! انتي متعرفيش حاجه !!
- قالت لي! قالت كل حاجه.. انت الى متعرفش يا اسلام صدقني انت الى محتاج تعرف وتفهم
بصلها بسخرية: قالت لك! ضحكت عليكي وقالت لك انها كانت تعبانه؟
= انت مش بتسمع غير نفسك ليه !!! جرب مره في حياتك تسمع مش هتخسر حاجة انت عندك ام ! وبقالك خمس سنين بعيد عنها!!! عارف يعني ايه! يعني فيه غيرك بيتمني خمس ثواني ! امه ترجع يشوفها خمس ثواني بس ! وانت معاك فرصة وضيعت خمس سنين يا اسلام !!! انا مش قادره اصدق ولا استوعب
" تسنيم كانت بتتكلم وهي منهاره تماما.. الموقف كله جالها على الجرح! و في لحظه مبقتش متحكمه في اعصابها "
= انت قولت انك وثقت فيا ! يبقي خليك واثق فيا للآخر.. وادخل.. واسمع.. هو انا لو غصب عني غلطت وعملت اي حاجه.. هتعمل معايا كده! مش هتسمعني وهتنهي كل حاجه!!
"فضل ياخد انفاسه ويحاول يهدي لأن دموعها المستمره ضايقته"
- طب اهدي..
ردت بحزن شديد: عمري ما ههدا! مش ههدا وانا حاسه بيك وعارفه انك مجروح.. وهي برضو!! وعشان ايه عشان ولا حاجه! انا سمحت لك تساعدني لحد ما بقيت كويسة.. وصلحت لي حاجات كتير!! انت كمان اسمح لي!! و اديها فرصة
عيونه كانت بدأت تدمع: اديتها مره.. اديتها فرصه لما سابتني اول مره و رجعت ! بس عملتها تاني يا تسنيم! رمتني وراها ومبصتش حتي عليا للمرة التانيه.. ادخل دلوقتي.. واتكلم واصدقها واثق فيها.. عشان الموضوع يتكرر.. والجرح يتفتح!! انا كويس من غيرها !! مش محتاج لها في حياتي اصلا !
دموعي نزلت وبصيت له برفض: انت غلطان.. انت عمرك ما هتبقى كويس.. وانا عمري ما هبقي كويسة!
مش هقدر اعيش معاك لو فضلت مقصر معاها!
" مرت لحظه صمت بينهم وفضل باصص لها بهدوء "
- تقصدي ايه ؟
" تسنيم ادركت جملتها بسرعه "
- اسلام.. انا مش قصدي.!
" اسلام طلع الدور التاني وسابها.. 
و لقىٰ عبدالعزيز قاعد"
- حضرتك الى كلمتها تيجي ولا جت لوحدها ! 
عبدالعزيز: هي الى جت يا اسلام
- مفروض اني اصدق! ياتري دي كمان خطه من خططك يا جدو؟؟؟ بس المره دي عليا انا !!؟
عبدالعزيز: هي الى علطول بتطلب تكلمك يا ابني! وعشان انا عارف ردة فعلك مش بحاول اضغط عليك
اسلام برفض: كدب !!!
عبدالعزيز: قصدك اني كداب!؟
بص له بضعف: لا.. هي الى كدابة
 انا محتاج ابقى لوحدي مش عايز حد
" تسنيم دخلت لـ هناء "
= ممكن تستني لحظه!
مسكت ايدها: لا خلاص! بلاش علاقتكم تتوتر بسببي انا عارفه انه مش هيسامحني مهما حصل!! كنت فاكره انه هدي.. بس واضح انه عمره ما هيهدا
- خليكي بس.. ثواني اديني فرصة.
" تسنيم طلعت وراه ولقت عبدالعزيز نازل على السلم "
- هو فوق؟ قالك ايه!
= مضايق.. وعايز يفضل لوحده
- انا هطلع له.. طنط مستنيا تحت.
" طلعت البيت و دخلت كان قاعد على السرير عمال بيهز في رجله بغضب مكتوم.. وساند بـ كوعه على رجله.. لحد ما شافني و قام وقف "
-  تسنيم انا مش عايز اتكلم انزلي تحت
= انا آسفة
- وانا مش عايز اتكلم معاكي دلوقتي..
بصت له: يمكن اكون مش فاهمه وجعك! او مقدرش احس بيه.. بس انت كمان عمرك ما هتفهم وجعي ولا هتحس بيه.. عشان هي لسه معاك! مش هتفهم غير لو بعد الشر فقدتها!  بس لسه قدامك فرصه تقرب منها!
وانا خايفة عليك.. خايفة يجي يوم وتندم.. وميبقاش في ايدك ترجعها..
" بدأت تعيط "
- مش عاوزه وجعك يزيد! ساعتها هتبقي حاسس اسوء من شعورك دلوقتي بمراحل ! عارف يعني ايه حد يسيبك و ميبقاش عندك اي فرصة تشوفه تاني! يوحشك ومش عارف تحضنه! عشان مش موجود! عارف يعني ايه تتصْرب وتتظلم وميبقاش حد جمبك.. يجي عليك اوقات تتمنى لو كنت ميـ ـت من كتر ما انت مش قادر تستحمل الفراق!
" سكتت وهي بتمسح دموعها الى نازله ورا بعض بمنتهى الحزن فا قرب و مسحهم بدالها وهو بيبصلها "
- انا بس عاوزاك تعرف اني مكنش قصدي.. انا عمري ما هسيبك ولا هقدر اعمل ده.. كنت اقصد اني طول حياتي هبقي مجروحه طول ما انا حاسه انك مجروح
و مش هقدر اشوفك كده!
دموعها نزلت مرة تانيه: انا آسفة اني قولت كده.. انا مقدرتش اتحكم في اعصابي.. والموضوع وجعني!
" حضنها وطبطب عليها.. عشان ببساطه كان فاهمها.. وعارف ان مكنش قصدها.. "
= وانا عاوزك تعرفي اني مش مجروح يا تسنيم
- يبقي خلاص طالما مش فارق معاك.. ومش مجروح ليه مش عايز تسمعها ليه خايف.. متضحكش على نفسك يا اسلام..!
سكت لثواني وبصلها بعمق: تعرفي اني مقدرتش آمن لحد غيرك..! بعد سنين كتير.. محدش عرف يخليني اديله الأمان غيرك.. انا مش عايز اسمع كلامك عشان لو حصل حاجه وحشة منها المره دي.. غصب عني ممكن غضبي يخليني ازعل منك انتي! واشوفك السبب وانا مش عاوز ده انا مش عاوزك تتحطي معاها في موقف..
لأني مش واثق فيها ومش عاوزاها تبوظ ثقتي فيكي
دموعي نزلت: الى بتتكلم عنها دي تبقي أمك
رد بحده: عمرها ما كانت ولا هتكون !
اتنفس بعمق: انتي من يوم لما جيتي وانا نفسي اقرب منك واعرفك! واعرف حكايتك من اول يوم!! بالذات لما شوف آثار الكدمات على ايدك! مكنتش فاهم ليه ممكن حد ضعيف زيك يتعرصْ للادْي..! بس لأني شخصيتي خلاص خدت على عدم الثقة.. كنت بقنع نفسي إنك وراكي حورات واني افضل بعيد على قد ما اقدر لحد ما تمشي !عشان مش عايز اتعرف على حد ولا اتعلق بحد.. بس كان فيكي حاجه غريبة.. حاجه بتشدني ناحيتك كل شوية.. وتخليني عايز اعرفك اكتر
عيونة اتجمع فيها الدموع وبص لها: 
و الحاجة دي كانت ليلىٰ..
" تسنيم فضلت ترمش بعينيها الى شايلة الدموع وهي مش فاهمه حاجه.. "
- روحك كانت شبها.. شبهه ليلىٰ انا كنت بقولها يا ليلى علطول..! عارفه ليه ؟ عشان كنا صحاب..! كانت بتحبني اوي وحنينة عليا ولما ماما سابتني اول مره.. فضلت جمبي.. فاكر كويس وانا بجري عليها واقولها يا تيته جعان.. يا تيته عاوز كذا يا تيته اعمليلي.. واخر كلام بينا اني قولتلها يا تيته انا معنديش صحاب بتحبني..
فا قالتلي هنتفق على حاجه.. لو عاوزني افضل دايما اعملك كل الى بتحبه.. اعتبرني صحبتك.. ومن هنا و رايح اسمي ليلىٰ او لولو.. فا ضحكت.. و بقيت اناديها ليلىٰ علطول كانت بتأكلني وتهتم بيا! وتلاعبني.. كل ما تحصل خناقه في البيت.. يجبوني عند عبدالعزيز و ليلىٰ.. فا بقيت متعود.. لحد  تاني مره ماما سابتني..
و اطلقت وبعدت.. وساعتها ليلىٰ ماتـت..
" دموعة نزلت بإنهيار و مكنش متحكم فيها و تسنيم كانت متجمده من كل الى بتسمعه ودموعها سايله في صمت تام وهي باصه له "
- ساعتها جدو ادمر على فراقها! وانا مبقتش فاهم.. مبقتش فاهم البيت من غيرها! بس لما شوفت حالة جدو استوعبت اني مش هينفع اتكـ ـسر قدامه لازم حد فينا يبقى قوي.. ويشيل عن التاني..! والحد ده كان انا..
 قررت من وقتها ارمي اي حاجه ورا ضهري..! محتاجش لحد.. ولا هي ولا بابا ! قررت انساهم واقفل صفحتهم.. وافضل مع جدو وبس
كمل بعياط: افضل معاه اخلي بالي عليه زي ما ليلىٰ عملت معايا.. وخلت بالها عليا..
" تسنيم في اللحظه دي حضنته جامد و ضمها 
بقوة و دموعه نازله "
- اهدى.. كل حاجه هتبقي كويسه والله! اهدى.!
اتكلم وهو بيعيط: بس هي متستاهلش اي حاجه يا تسنيم.. ولا تستاهل تبقي في حياتي ولا اني اديها اي فرصة تانيه
" كان بيتكلم عن مامته بكل حزن وغضب "
= اهدى.. انا معاك
" في اليوم ده.. فضلنا في الاوضة و طول الليل كان في حضني.. كنت حاسة بيه.. و بوجعه الى صحي بسبب ظهورها.. يمكن هي معاها حق! وعندها أسباب.. لكن ده مكنش كفاية اني استمر في الدفاع عنها.. بعد لما شوفت الوجع الى شايلة سنين بسببها! "
" كنت فاكره اهلي اسوء اهل في الدنيا.. بس طلع فيه اهالي تأثيرها سيء حتي وهي بعيد ! ومجرد ما تقرب لحظه.. كل حاجه تنهار.. "
" كنت عارفة انه هيفضل مُنهار فترة.. ومضايق عشان الحالة الى وصل لها.. خصوصا قدامي.. لأن شخصيته متحبش ابدا تبين ضعفها! حتي لأقرب الناس.. وعشان كده قررت انسى كل حاجه.. مسألتش عنها عملت ايه حتي يومها.. ركزت معاه هو وبس وقررت انى انسى موضوع مامته على الأقل لحد ما احس انه تعافىٰ من وجعها بقلمي سلسبيل احمد "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد ' 
|| تانى يوم الصبح | الساعه 6 ||
" صحيت وانا حاسس اني مش كويس.. ولما بصيت جمبي لقيت تسنيم في حضني و دماغها على دراعي.. فا شلت دراعي براحة لكنها قامت "
- كملي نومك
" اتكلمت بعدم وعي"
= خليك
" ميلت عليها وبوست على شعرها بهدوء "
- انا صحيت خلاص كملي نومك انتي.
" خرجت قعدت بره وانا بحاول افوق و بفتكر الى حصل امبارح.. والى مش عايز ابدا افتكره.. بفتكر شكلها في اوضتي.. و ازاي عيونها كانت بتلمع لما شافتني.. ازاي كل مره بتخليني ضعيف و عايز اصدقها.. عشان كده عمري ما اديت لنفسي فرصة اسمعها! "
" و وسط كل ده افتكرت طريقتي مع جدو فا نزلت على تحت اشوفة ولما دخلت اوضته لاقيتة نايم "
- عبدالعزيز.. يا جدو..؟
- فكك يا جدو من الحركات دي انا عارف انك سامع عشان انت بتصحي من الفجر اصلا !!
" اتنهدت كان مديني ضهره وعامل نفسه نايم طبعا لفيت له الناحيه التانيه و حركت ايده "
- قوم يا زيزو كفاية تمثيلك وحش زي الخطط بتاعتك !
" فتح عينه وبص له "
= اه يابنالـ! يا صفيق يا احمق انت!
ضحكت جامد: مخاصمني ولا ايه زيزو
- اطلع بره اوضتي يا عيل يا تلم انت
" فردت نفسي جمبه على السرير وانا بزقه برخامه "
= انا اسف يا زوز... مكنش قصدي انت عارف الى فيها.
" مردش عليا فا قعدت وبصيت له "
= متزعلش مني
- فين تسنيم؟
= نايمه
- وانت ايه مصحيك بدري
= طول الليل بقلق اصلا.. بركات مرات ابنك
- اسمها ماما مش عارف تحترم نفسك 
وتقولها يبقي متقولش
بصيت له بستغراب لأنه عمره ما كلمني كده: فيه ايه؟
= فيه إنه كفاية لحد كده دلع
- دلع ؟؟؟
= اه يا حبيبي دلع.. فوق لنفسك يا اسلام.. دور في دينك كده بيقولك ايه عن الام !
- مش لما تبقي هي ام اصلا !!
= قولتلك اتكلم عن والدتك كويس
رديت بذهول: هو ايه حصل مش فاهم! حضرتك طول الوقت سايبني براحتي ايه اتغير !
- الى اتغير ان فيه خمس سنين ضاعو من 
عمرك بعيد عن امك وانا كنت بعدي وقتي وخلاص مش بفكر في اي حاجه! والحياة بالنسبالي ملهاش معني..! مكنتش عارف اتعامل عادي زي الأول واقف عند اليوم الى سابتني فيه ليلىٰ بس كفاية ياحبيبي كفاية !
ضيعت خمس سنين يا اسلام
ابتسمت بسخرية وبصيت له: مش خمسه يا جدو! لو هنحسبها بالظبط بقا !! احسب الايام الى سابتني فيهم معاكم ! واحسب اول مره سابتني حوالي تلت شهور عقبال لما بابا رجعها ! كل ده ملهوش تمن؟
- تمنه وجودك.. وقفتك على رجلك افتكر مين رباك وانت طفل و كبرك واستحمل عشانك انا كنت غلطان لما سكت كل ده.. وسيبتك تزود الفجوة بينكم لحد ما كبرت لدرجه انك بتتعامل مع امك زيها زي واحد
 صاحبك زعلان منه و مقاطعه!! امك مهما عملت هتفضل انت ابنها.. وانا الى بقولك يا اسلام .. ابوك هو الى غلطان مش هو ابني ! بس هو الى بوظ علاقتهم مش هي وامك عندها حق.. فكر لحد دلوقتي ابوك كلمك كام مرة..! ولا مرة ! لكن هناء؟؟ مبطلتش محاولات بتتهمها انها كانت تعرف حد غير ابوك عشان كده طلقها؟؟ طب هو فين الحد ده؟
" فضلت ساكت..المواجهه الى خوفت ادخلها مع نفسي.. حصلت لي مع جدو.. واعتقد انها اقوي بكتير.. عمري ما كنت اتصور يبقي متنرفز اوي كده وشايل جواه مني..! مواجهه كانت صادمه لدرجه مقدرتش اكمل فيها "
= انا.... محتاج انزل شغلي عشان متأخرش.. ويمكن في يوم من الأيام اعمل الى حضرتك عايزه.. لكني معتقدش.
" قومت من مكاني واتحركت وعلى باب اوضتة وقفني "
- استني
" قام و جه وقف قصادي "
= اليوم ده.. لما يجي ياتري انا هبقي هنا؟
قاطعته: جدو لو سمحت!
كمل كلامه: ياترى هناء.. هتبقى هنا؟ او حتى انت؟
محدش ضامن عمره يا حبيبي فكر في كلامي.
" سابني و رجع مكانه بهدوء.. وانا كنت بحاول اهرب.. و نزلت على شغلي علطول.. بس افكاري.. ودماغي معرفتش اهرب منهم.. وفضلوا شغالين.. بقلمي سلسبيل احمد "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
|| في القاهرة | بيت وليد ||
- يعني خلاص كده يابا؟
= اه خلاص ! ولا عاوزني اتحبـ ـس !
ردت مراتة بزعيق: ما خلاص يا واد انت !!! جرا ايه ! اجوزت وراحت لحالها !! ولا هي هتفضل على قلبنا طول العمر ايه يختي ده !!
وليد بغل: والواد الى صْربني ده
احمد بعصبيه: ابقى روح له خليه يرنك علقة تانيه
" سابهم وقام من على الاكل "
- خد يا راجل هنا مش هتكمل اكل
 انا مش هغرف تاني !
= مش هتنيل !
بصت لـ وليد: سيرة زفت على دماغك كل يخويا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
|| اسكندرية | في الشارع ||
" عاصم واقف ساند على عربيتة وبيرن على عبدالعزيز "
- ايه يا زيزو
= ايه يا احمق انت التاني
- لو انت جوا ما تخرج لي خمس دقايق
انا قدام البيت
= ادخل انا قاعد لوحدي
" عاصم بص في الساعة بتاعتة وكانت 9 
ونص فا دخل البيت "
- اوعى تقولي جاي تفطر عندنا
ضحك: لا الصراحه عايزك في موضوع مهم
بص له بجديه: فيه ايه قول
- متقلقش.. مش جد لدرجه تقلق.. بصراحه يا زيزو..
انا عاوزك تتوسطلي عند واحد صاحبنا
= اسلام؟؟
- لا متولي صديقك الصدوق
= متولي!
ضحك بخبث وبص له بحماس: كمل كمل
- عاوز اتقدم لـ حبيبة.. انا مكلمتهاش في حاجه.. بس انا هكلمها واقنعها.. هاروح لها القاهره بكره.. وعاوزك تأمن لي الدنيا بقا
ضيق عينه: انت بتكلم جد؟
= ايوه.. انت كان معاك حق.. هي دي الى هتنفع مع واحد صايع زي.. بصراحه معرفش.. عمر ما فيه بنت خلت عندي فضول اعرفها.. واحب اتكلم معاها حتي لو هنتخانق يعني.. هي تبان عصبيه بس هي خفيفه ودمها شربات..
ابتسم بإنشكاح: فرحتني.. اهو على الأقل حاجه تفرح
- ليه هو حصل ايه!
" عبدالعزيز فضل يحكي له "
عاصم بذهول: وقالك ايه بعد كل ده؟
= مردش.. ادعيله.. ولو تعرف تكلمه كلمه
- بص موعدكش بس هحاول انا همشي بقي عشان محتاج اقفل شغل بكره.. عشان هبقي عند العروسة
= ربنا يتمم لك على خير ياحبيبي.
" خرج وسابه و عبدالعزيز كان فرحان اوي.. و بعد شوية لقى تسنيم نازله و بتفرك في عينيها بنوم "
- ايه كل النوم ده؟؟
قعدت و هو ناولها كوباية عصير كان عاملها: ما انت مش عارف الى حصل امبارح.. ده عصير ايه
= مانجا.. اشربي عشان وشك مش عاجبني عينك مالها..
- كنا هنشد انا واسلام.. و فضل يحكيلي حاجات كتير يا عزوز.. مقدرتش اكمل اني ادافع عن طنط هناء
فضلت معاه بقا..
= هي مشيت علطول مستنتش لأنها عارفاه.
- طب وبعدين
" قعدنا نتكلم و حاولت افهم وجهه نظر عزوز لما قالي انه عايزه يكلمها وضغط عليه! ومبقتش عارفه مين الصح.. يمكن قلبي مقدرش يتحمل زعل اسلام.. فا بنحاز للغلط.. اصل مهما حصل فعلا.. دي امه.."
" و بعد لما خلصنا الموضوع ده فاجئني بموضوع عاصم وحبيبة الى جابلي ذهول.. "
- بتتكلم بجد؟
= ايوه.. عشان الصفيق يبقي يقول خططي نص كم
ضحكت: دي كم ونص وتلت اربع كمان.
" وبعد الكثير من الثرثرة الحلال المسالمه.. عملنا الغدا سوا انا وعزوز.. او زيزو لأني لقطها من اسلام! عملنا كل الاكل الى اسلام بيحبه.. واستنيناه يجي لكن مجاش! ولا حتي كان بيرد على موبايله.. وقتها جدو قلق جدا يكون مشي.. بس انا قولت مستحيل يعمل حاجه زي دي.. وهو حتي مكنش مبين انه لسه مضايق مني.. "
" لحد ما قطع تفكيرنا  و بعت مسدج انه هيجي متأخر!"
-  متقلقش خلاص عنده شغل بس
= قلبي مش مرتاح.
- اطمن.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' الله اكبر الحمدلله لا إله الا الله استغفر الله '
|| داخل بيت على سواحل اسكندرية ||
- انا لحد دلوقتي مش قادره استوعب إنك هنا قدامي.. في البيت! مش مصدقه.. على الأقل بصلي يا حبيبي! خليني اشوف عيونك يا اسلام.. واتملىٰ منهم.
" حاولت ابص لها.. ومكنتش شايف في عينيها غير حزن ندم وحاجات كتير مكنتش عايز احس بيها "
= انا جيت لك عشان اثبت لنفسي ان الموضوع مش فارق معايا.. و عشان كل حاجه تنتهي.. وتقولي الي عاوزة تقوليه.
- محدش عارفك قدي..! طول عمرك لما بتخاف من حاجه.. بتعملها عشان مش بتحب تبقي حاسس بالخوف.. قولي ايه الى خوفك ياحبيبي خلاك تيجي! ايه الحاجه الى خوفتك واجبرتك تيجي لحد عندي و بتتجنب حتي تبص في عيني
" دموعي نزلت وانا ملامحي متجمده و ببصلها فا قربت عشان تمسحهم لكني بعدت بسرعه.. انا عارف .. عارف اني خايف من حاجتين.. انها تقرب مني واتعلق بيها تاني.. و اني افضل بعيد واخسرها لو حصلها حاجه..! ده اكبر كابوس بيطاردني طول السنين الى فاتت ! "
- متعيطش دموعك غالية عليا
بصتلها بعدم اهتمام لعياطي الى ظهر: ليه.. ؟؟ انا بس عايز اعرف ليه عملتي كده.. هو انا متحبش؟ انا كنت حمل تقيل عليكي للدرجه دي؟ كل شوية تمشيني.. كل شوية اروح عند تيته.. و كل شوية اسمع جملة خد ابنك الى بتقوليها لبابا ! انتي تعرفي اني مش زعلان منه؟؟؟ عشان مش فارق معايا هو طول حياتي بعيد عني لكن انتي مكنتيش بعيد.. اعتقد لو فيه جايزة لأكتر طفل متعلق بأمه كنت هبقىٰ انا صاحبها ! ومع ذالك مفرقتش معاكي
" كانت منهارة قدامي ودموعها بتسيل بإنسياب.. وهي بتستوعب كميه الألم الى حاسه "
- والله حاولت! حاولت كتير أكون ام كويسة ليك! روحت لدكاترة وحاولت اتعالج بسبب الى ابوك عمله فيا
= الى هو ايه !!
- كنت مريضة نفسـ ـيا.. بسببه.. كنت مضغوطه و ساكته هو الى كان بيحْوني مش انا! علطول بيتبعتلي له حاجات ولما اواجهه مكنش بينكر! انا.. انا كنت بشوف منه حاجات !!! ومفيش في ايدي حاجه اعملها ببقي عايزه اللوي دراعه !! و احمله المسؤلية و يهتم بـ بيته وبيك ! لكن اعصابي كلها انهارت وبقيت اتصرف بدون عقل ! ومش قادره اتحكم في نفسي ولا طايقه اي حاجه كنت بخاف آذيك !! اول مره سيبتك مكنتش اعرف مالي.. ولا ايه الى بيحصل لحد ما روحت لدكتور نفسي وحاولت استحمل ! مقدرتش ! ابوك سيء بدرجه عمرك ما هتتخيلها عشان عمري ما سمحت انك تشوف معاملته معايا ولا صْربة ليا !!! والرسايل الى كنت بتشوفها دي كانت من الدكتور ! مش زي ما انت متخيل
انا يا اسلام حاربت كل حاجه عشان طفولتك متتأثرش حاولت احافظ عليك ! وابعدك عن المشاكل عشان نفسيتك! حاولت اعمل كل حاجه و اكمل لكن فشلت و تاني مره سيبتك دي كانت عشان.. عشان صْربني جامد لدرجه اني دخلت مستشفى.. مكنتش عاوزاك تشوفني كده! كنت واثقة في جدك و جدتك وعارفة انك هتبقي احسن معاهم
كملت بإنهيار: حتي لو بعيد عن حضني.. واديك اهو كبرت و بقيت راجل و شوفتك بخير وناجح وبتشتغل.. كان بس ناقصني تسمعني وتسامحني !
" و في اللحظه دي.. اسلام الى قرب.. و اسلام الى حضنها.. مشاعر كتير اوي واسرار كتير كانت مدفونه وطلعت للنور.. و ده يفسر عدم ظهور سالم في حياتهم مرة تانيه.. حاجات كتير اوي وضحت قدام اسلام.. و من بعد الحضن ده.. جرحه كان بيداوىٰ. "
بصلها و دموعه مغرقة وشه: انا آسف يا ماما.
" و الكلمة نهت كل حاجه.. و بدأت تبنى من الأول.. وتفتح صفحة جديده.. "
" دار بينهم كلام كتير.. و طلب منها تكون جمبه.. و ده كان احب طلب عليها.. اتفقوا ترتب حاجتها.. عشان يرجع ياخدها.. بكره الصبح.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' استغفروا ' 
- انت شرفت يا بيه ؟؟؟ خمس ساعات نستناك !
" وقفت و رفعت راسي ناحيته "
- مال وشك؟؟
" وجت تسنيم من جوه و حضنتني "
= كنت فين كل ده !
مسحت عيني بهدوء: انا كنت... كنت.. عند ماما.
بصلي بعدم تصديق وعيونه بدمع: روحت لها !!
" هزيت راسي وانا ماسك دموعي.. 
فا خدني بالحضن بقوة.. و تسنيم كانت بتعيط فا رفعت ايدي وطبطبت على راسها.. "
" عشت مشاعر كتير اوي اليوم ده.. مشاعر حب.. ولهفه و اشتياق.. مشاعر خوفت منها! ولما حصلت.. ندمت اني استنيت كل ده عشان اسمع واسامح.. "
بصيت لجدو ودموعي نازله وضحكت: انا قولتلها تيجي..
وهتجهز حاجتها هاخدها الصبح اسف اني مأخدتش اذنك يا زيزو! 
عبدالعزيز بفرحه ودموع: البيت كله بتاعكم
تسنيم بص له: كله برضو يا زيزو؟
اسلام: متقلقش شقة ليلى محدش هيجي جمبها.
عبدالعزيز: الدور الأخير مقفول نوضبه وتقعدوا انت فيه.. وهناء تقعد هنا..
تسنيم: وانت تقعد في شقة ليلىٰ يا زوز.
عبدالعزيز: هو الصفيق علمك؟
ضحكت: زوز احلي ولا زيزو!؟
اسلام: زيزو طبعا.
" كانت ليلة سعيدة.. من اسعد الليالي الى مرت عليا.. الجرح اختفىٰ من قلبي.. "
- مبسوط؟
= ايوه.. شكرا على كل حاجه يا تسنيم.
- مفيش بيناا شكرا.. بعدين انا الى مفروض اشكرك على كل حاجه.
" اسلام باس خدها بحنان "
= انا بحبك.. وهعمل اي حاجه عشانك
" دخلت في حضنه و شعور الارتياح
 والحب بيزيد جواها "
- انا كمان بحبك اوي.. بس انا نفسي تقولي عملت ايه مع بابا.. و وليد ليه مش عايز تعرفني اي حاجه
= عشان اتفقنا ننسي كل ده.. دي صفحة و اتقفلت.. مش عاوزك تفكري في حاجه تزعلك.. الموضوع فعلا انتهي..
- انتهى للأبد؟
مسح على شعرها وهو سارح في عيونها: للأبد.
- وهنفضل سوا للأبد!
ابتسم وقربها ناحيته: و عمري ما هسيبك تبعدي عني سنتي واحد.
ضحكت وحضنته: تصبح على خير بقا
- انتي شايفه كده؟
= انا تعبانه وما صدقت اكلنا
- ماشي ماشي.. انتي الخسرانة.. بطلي بس تستخبي
في حضني زي مشمشه كده..
ضحكت: ليه
= علشان عاوز افضل باصص لك علطول..
لعيونك الحلوين.. الى وقعوني..
- امممم.. دول الظاهر حلوين اوي.. عشان يوقعوا الاستاذ الغامض بنفسة.
ابتسم  وهو ماسك ايدها: هما حلوين.. وصاحبتهم حلوة.. كل حاجه فيها حلوة.. حتي اسمها..
بصتله بحماس: تعرف ان ماما قالت لي مره ان اسمي مميز.. يعني تقريبا معناه العين الى بيشرب منها اهل الجنة الأقربون يعني الى في اعلي درجه.. هما بس الى هيشربوا منها عشان مرتبتهم عالية في الجنة..
- تسنيم.. انتِ احلى حاجه في حياتي.. ويارب نبقى في الجنة سوا.
= كده الغامض وقع تماما في حب الغريبة.!
- تماما جدا.
" و كده فعلا كان...
 السقوط القاسي للغامض.. امام الغريبة."
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' صلِ على محمد '
|| القاهره | الساعه 11 صباحا ||
" كان واقف عاصم تحت شركة كبيرة ومعاه بوكيه ورد "
- هو انت !!!!!
= هو انتي ؟
حبيبة بعدم تصديق: بتعمل ايه هنا !
- انا جاي اقابل واحده في الشركه يابنتي عشان شغل
بصتله بنص عين: والله؟ شغل ايه يا حضرة الاڤوكادو!
= مدخلنيش في تفاصيل انتي ايه منزلك من مكتبك
- بابا قالي في كلاينت مهم تحت لازم اجيبه بنفسي !! فضولي خدني ونزلت !
= واضح انها خطه جديده بتتعمل علينا
- دي تالت مره يا عاصم
= واخد بالي
- متعرفش عنها حاجه برضو
= معرفش ايه؟ ده انا الى مخططها نهارك سعيد خدي الورد عندكم طعميه؟ 
" خدت الورد وهي بتضحك "
- تقصد فلافل بقا
= لا ما احنا في القاهره بقا
- على فكره انت مجنون
= هتفطريني ولا عرق المنايفه لسه فيكي
ضحكت جامد: اتلم بقا.. مالهم المنايفه
- ملهمش ياستي اصلا امي من المنوفية هتحبيها اوي
قولتي ايه؟ بصي مش مهم انا واخد موافقة زيزو ومتولي و غالبا ابوكي كمان.
= طب وانا؟
غمز لها: مش خدتي الورد؟ وبينا كذا عاركه قديمه
- هتستحملني.؟
= في عيوني يا بيبه
- انا عندي عقده من الرجالة
= نحلها.
- هتحاسبلي على الحلويات؟
= الفيزا كلها تحت امرك..
ضحكت: طب مش هنطلع ؟
- مش هنفطر؟
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| بعد مرور سنة كاملة ||
" متقلقوش.. محصلش أحداث كتير! اهم حدث حصل ان عاصم اتجوز حبيبة.. وكانو احلي كابل شافتهم عيوني.. عزوز خططه متخيبش برضو بس نسيت اقولكم.. هو فيه حدث صغنون اوي اوي اوي قد النونو حصل.. "
|| داخل اوضة مستشفى ||
- مبروك بنت زي القمر !!!
اسلام: طبعا مش بنتي
عاصم: بنتك ايه دي جينات الصحاب عشان انت صاحبي بس 
حبيبة: كفاية بقا رغي وهاتو البنت لمامتها!
عبدالعزيز خدها: البنت في حضن جدها.
هناء: وبالنسبة لجدتها!!
تسنيم بتعب ضحكت واسلام كان ماسك ايدها وبيمسح على شعرها: عامله ايه
- كويسة.. ومبسوطه.
عاصم: استقريتوا هتسموها ايه؟
" بصيت لـ اسلام وبعدين بصينا لجدو "
- ليلىٰ
" رفع عيونه ليهم بسرعه ودمع بفرحه "
- ليلىٰ الصغيرة.. حبيبة جدها.
" و بس كده.. دي كانت قصتنا.. انا و الغامض.. و عزوز.. وليلى الى عاشت جوايا بذكريات جدو عنها.. واحدث فرد في العيلة... وعاصم وحبيبة الى كانو اكتر ثنائي بتاع مشاكل.. و طنط هناء.. الى اسلام حاول وبيحاول يعوضها عن كل حاجه.. عشان الام مهما عملت.. بتفضل همها مصلحة ولادها.. و علطول رصيدها يكفي وزيادة نسامحها مره واتنين و الف... ولاخر نفس. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا