رواية ابن البواب تميم وهند الفصل التاسع 9 بقلم هند ايهاب
رواية ابن البواب تميم وهند الفصل التاسع 9 هى رواية من كتابة هند ايهاب رواية ابن البواب تميم وهند الفصل التاسع 9 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ابن البواب تميم وهند الفصل التاسع 9 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ابن البواب تميم وهند الفصل التاسع 9
رواية ابن البواب تميم وهند الفصل التاسع 9
ابتسمت، ابتسامه خفيفه ودخلت، بحركه شيك قام وقف وسحب لي الكُرسي عشان يقعدني.
ابتسمت وقُلت:
- شُكراً
ابتسم وقعد قُصادي وقال:
- تحبي تشربي أيه!!
- أي حاجه
شاور للويتر وقال:
- عايز واحد قهوه ساده، وواحد عصير ليمون
خد الطلب ومشى فضل يفرك في أيديه بهدوء على الترابيزه، وفضلت عيونه عليّ، يمكن مستني مني أني أفتح موضوع.
الجو كان متوتر شوية، صوت المعالق والضحكات حوالينا هو اللي كان مالي المكان.
بصوت واطي قال:
- وحشتيني
رفعت عينيّ في عينيه وأنا حاسه بسخونيه في وشي.
حمدت ربنا أن الويتر جه وطلعني من الموقف ده، حط القهوة قُدامه والليمون قُدامي، مسك فنجان القهوة بس مشربش، فضل يلفه بين صوابعه.
حمحم وقال:
- هند، أنا مش عايز ألف وأدور، أنا بقالي كتير أوي وأنا مشدودلك، من قبل الورد اللي ببعتهولك، يمكن مشدودلك من أول ما رجلك دخلت العُماره، واللي خلاني أبعتلك الورد هو أني مبقتش قادر أحبك في السر
- طب وليه مجتش قُلتلي!!
- كُنت خايف، كُنت عايزك تحبيني الأول من غير ما تعرفي أنا مين، حسيت أن الورد والكارت اللي ببعتهولك كُل يوم هيخلق أعجاب منك حتى لو مش عارفه الشخص اللي بيبعت.
كُنت خايف تقفلي الباب في وشي، قُلت أخلي الورد يتكلم مكاني الأول، يمكن يوصل لقلبك قبل ما لساني يبوظ الدنيا.
- كُنت في الأول بستغرب مين اللي بيبعت، لدرجة أني شكيت يكون حد غلط في العنوان، بس الصراحه كان كُل مره أقرأ الكارت فيهُم كُنت بنبهر بالكلام، لدرجة أني بقيت بحتفظ بيهُم
شرب بُق من فنجان القهوه الساده وبعدين قال:
- بُصي، أنا مش جاي ألعب، أنا جاي أقولك أني عايزك في الحلال، موافقه ولا لاء يا بنت الناس
سكت لثواني وبعديها ظهرت على ملامحي ابتسامه، ميلت جسمي على الترابيزه وقُلت:
- بابا مستنيك تشرب معاه فنجان قهوه يوم الجُمعه
قومت وهو مصدوم، بس مصدوم من الفرحه، عيونه كانت بتلمع، بتلمع بحُب.
قام وقف بسُرعه قبل ما أمشي خطوتين وقال:
- أستني. أنتِ بتقولي أيه!!، الجُمعه!! مع باباكي بجد!!
ابتسمت ومشيت، كُنت بجري في الشارع من الفرحه.
كانت الشوارع فاضيه، أو بمعنى أصح أنا اللي مكُنتش شايفه حد من فرحتي.
وصلت البيت وأول ما شوفت بابا جريت حضنته وهمست له وقُلت:
- جايلك ضيف يوم الجُمعه
بص لي وضحك، دخلت أوضتي.
وأنا مبسوطه، مبسوطه لدرجة أني عايزه أصرخ وأقول أني بحبهُ بأعلى صوت.
صحيت من النوم وأنا من الفرحه كُنت خايفه ليكون حلم.
كان لسه يومين على يوم الجُمعه، ماما كانت عماله تخليني أشتغل في البيت وكأني هتجوز بُكره.
بابا كان عمال يديني في نصايح.
أما أنا!! فكُنت كُل شويه أروح البلكونه يمكن أشوفه طالع بالورد.
وأخيراً جه اليوم، اللي أستناه قلبي من زمان.
كُنت واقفه في المطبخ، مرعوبه، قلبي من كُتر ما بيدُق كُنت حساه هيطلع من مكانه.
صوت جرس الباب، أتنفضت من مكاني، لدرجة أن ماما خدت بالها.
سمعت صوت بابا وهو بيقول:
- وعليكم السلام، أتفضلوا
- أزي حضرتك يا عمي
صوته كان مهزوز بس هادي، هادي أوي.
- أطلعي سلمي عليهُم وتعالي
طلعت وأنا حاسه أن رُكبي بتخبط في بعضها.
وقف أول ما شافني، كان لابس قميص على بنطلون كُحلي وفي أيديه بوكيه ورد أبيض كبير.
كان بيبُص لي وكأنه بيقول:
- أنا جيت، جيت عشان نكون قُصاد الدُنيا كُلها
ماما جت من ورايّ عشان تسلم، تميم لف وبعدين مد أيديه ببوكيه صُغير لأُمي:
- ده لحضرتك
ماما ضحكت وخدته منه وبابا قال:
- أتفضلوا أقعدوا
وبعدين بص ناحيتنا وقال:
- القهوة فين!!
- حالاً
ماما دخلت على جوه بسُرعه عشان تجيب القهوة، وأنا قعدت على كُرسي قُريب من بابا، كُنت متوتره وحاسه أن كُل اللي قاعد سامع صوت دقات قلبي من كُتر ما هو عالي.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
