رواية الواقع الذي لم اعرفه من الفصل الاول للاخير بقلم سلسبيل احمد

رواية الواقع الذي لم اعرفه من الفصل الاول للاخير بقلم سلسبيل احمد

رواية الواقع الذي لم اعرفه من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة سلسبيل احمد رواية الواقع الذي لم اعرفه من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الواقع الذي لم اعرفه من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الواقع الذي لم اعرفه من الفصل الاول للاخير

رواية الواقع الذي لم اعرفه من الفصل الاول للاخير بقلم سلسبيل احمد

رواية الواقع الذي لم اعرفه من الفصل الاول للاخير

- براحة لحسن تقعي
= ششش وطي صوتك! 
- مانا خايف عليكي ، امسكي ايدي كويس 
= يوسف اوعي تقول لحد اننا بنطلع على سطح البيت لحسن ماما تعرف وتبقي مشكلة! 
- مش هقول طبعا تؤ 
ضحكت: عارف لما نكبر؟ هشتري بيت كبير اوي اكبر من ده!! عشان اطلع على السطح بتاعه و اشوف الدنيا صغيره كده قد النونو
= انتي خياليه اوي يا نور 
- يعني اي
= يعني... اممم حلوة
- وانت جميل ، بص هناك بقي في السما
= فين
- عند النجوم اختار نجمة كده
شاورت بأيدها و اتكلمت بسرعه: هختار انا دي 
ابتسم: وانا كمان هختارها هتبقي نجمتنا انا وانتي
بحماس:  ونعمل زي الكرتون !  لو ضعنا من بعض نبص على النجمه و نكلمها و هي هتوصل الرساله! وساعتها.. هنقدر نشوف بعض تاني! 
نهت كلامها و ابتسمت له بطفوليه وهي بصاله
- مش بقولك دماغك خياليه بس اوكيه انا مع كلامك ياستي هعمل كده لو ضعنا من بعض! 
ابتسمت: بس انت مش هتمشي اصلا احنا هنفضل سوا يا يوسف صح ؟ هتفضل معايا لحد ما اشتري البيت؟ 
- هفضل معاكي دايما يا نولا 
- ممممم طيب توعدني؟ تشاور على قلبك!
= اشاور.
************************************
|| بعد 12 سنة | على سطح البيت ||
-  اها يابنت الجز.مة هو انتي هنا 
= هقولك والله بس يا ماما اصبري
حدفتها بالشبشب "و رشق"
- كام مره قولتلك تبطلي تقعدي هنا لوحدك بالساعات هتجنني يابنت الهبـ  ـ.ـله 
= خلاص آخر مره 
- انزلي ، انزلي ابوكي عاوزك واياكي يا نور فاهمه اياكي؟ تطلعي هنا تاني ! 
"نزلت بتأفأف وماما بتبصلي و عيونها بطق شرار"
- بابا حبيبي حوش مراتك عني ابوس ايدك
= مش هتبطلي و نكبر بقي ؟ قالتلك كتير السطح ده من غير سور و مش آمان و القعده لوحدك فوق غلط
- ليه! 
= هو كده اسمعي الكلام انتي كبيرة و عاقلة يابت انضجي بقا كفاية طفولية
اتكلمت بدراما:  انا مجرد سلحفاة صغيرة بتحب تستخبي من العالم القاسي و تدخل الصدفه بتاعتها
بصلها بدهشه: انتي محتاجه دكتور نفسي يانور
= صدقني يا عادوله! البشر أشرار فا لو تشتريلي قطة او اي كائن اربيه ياه.
ظهر صوت فاطمه: وحيات امك لو دخلت البيت لاطردك انتي وهي دي بتسبب أمراصْ
- شوفت يا بابا؟ 
= لو افهم حبك للحيوانات! 
- اصلي ملقتش نفسي مع البشر.
= المهم ، فاكره كريم ؟ 
- كيمو الرزل ابو شعر مقشه ولا مين ؟
= يابت احترمي نفسك ده متقدملك! 
- ارفضه زي غيره و لا اقولك ده بالذات ارفضه بأهانه ده بتاع بنات و كل يوم بلاقيه بيرازي ف بت شكل في الحتة يا بابا
اتنهد بزعل: مش كريم ده الى ساكن معانا اكيد مقصدش البلطجي ده ، بتكلم عن كريم ابن صاحبي هو انا برضو هجبلك عريس من الحتة المـ ـعفنة دي! 
= آسفه يا بابا انا مش قصدي حاجه لكن الموضوع مش في دماغي دلوقتي وحضرتك عارف
" المكان الى قاعدين فيه بيئة جدا و بقي مليان ناس غريبة اتغير.. و مبقاش زي زمان ، كنا هنمشي ف اقرب فرصه و لكن حصل لبابا مشكلة في الشغل فا فضلنا ومن بدري و هو حَسَاس ناحيه الموضوع و حاسس انوه مقعدنا فى حتة مش مستوانا و لكن دلوقتي بندفع قسط شقة عشان ننقل و فاضل اقل من شهر ونعزل.. بقلمي سلسبيل احمد " 
************************************
صلِ على محمد
|| على سطح البيت | الساعه 10 ||
- وبعدين بقي يا نجمة ؟ انا صبرت كتير اوي معقول كل ده بتوصلي الرسالة له ؟ وحشني اوي! قوليله اني بقوله .. وحشتني جدا يا يوسف يابختك عشان مشيت من المكان المـ ـعفن ده
ضحكت وكملت كلام وهي باصه للنجمة
- بس اتمني لو ترجع او توصلك رسالتي فا تيجي تشوفني قبل ما نعزل ده لو لسه فاكرني.. 
" بعدت عيني عن النجمة بضيق و انا بستعد انزل قبل ما ماما تصحي وتكتشف اني عالسطح من تاني فا نزلت للشقة بسرعه "
- اية ده سارة؟ بتعملى اي يابت قدام الباب بتاعتا هتخشي تسرقينا ولا اي
= اتلهي على عينك امي بعتاني استلف من عندكم بصلة 
- طب ماتيجي نشرب شاي الأول ونترزع فى البلاكونه شوية 
= يلا بينا يا نونو
..
= يا بت الشاي بتاعي ؟ 
- جميل ،  ها اديني فى الصياح هسمعك لبكره بقا
= يوسف 
قاطعتها: اسكتي مش هسمع حاجه
= يا سارة بقا ! عايزة اشوفة بس مره! نفسي اشوفه بقي عامل ازاي وكده! 
- انتي بتحبيه؟ 
= ءءء لاء.. طبعا انا يادوبك اعرفه وانا طفلة! 
- بس انا حاسه انك بتحبيه اوي بجد
= معرفش صدقيني
- لو هترتاحي لما تشوفيه اتمني تشوفيه ف اقرب وقت.
" قاطع كلامنا صوت خبطة هادية فا توقعت انوه أدهم اخوه سارة " 
- الخبطة الهاديه دي اكيد ادهم جاي يشوفك اتأخرتي ليه
ضحكت: تعالي نفتح طيب هنسيبه 
" فتحت الباب "
- انتي حيوا.نه يابت ؟ واي الشاي الى ف ايدك ده ؟ انتي جايه تسهري هنا ولا تجيبي بصله وترجعي البيت
= جرا اي يا أدهم متسيب البت تشرب الشاي وبعدين ده بيتها ملكش صالح
- مش وقت هزار اسكتي انتي يا نور 
= اسكتي انتي؟ يعني اي اسكتي انتي
سارة قاطعتني: لاء مش وقت دراما هاتي البصلة لما امشي واجيلك الصبح
- بصلة واحده؟ 
أدهم: لو عندك كميه و مضايقكي هاتيها
= معندناش بصل اصلا انت عارف الكيلوا بكام؟ 
ساره بصتلها بستغراب: امال مقعداني ليه 
- كنت هجبلك توم مش هتفرق كتير عن البصل
ادهم بصلها بنفاذ صبر: طب يلا يا سارة متشكرين
= خد ياعم اصبر بهزر ايه مبتهزرش
بصلها برفعه حاجب: لاء مبهزرش
" مهتمتش لتناحته و دخلت تجيب البصلة "
- خدي يا سارة و ابقي تعالي اشربي شاي معايا براحتك
"كانت قاصده تغيظ أدهم فا سارة ضحكت ومشيوا"
"بصيت عليهم وهما بينقاروا سوا اتمنيت لو كان عندي اخ يخاف عليا زيها و يجيلي لما اتأخر ويقلق عليا لكن انا وحيده.. مكنش عندي صحاب الا يوسف! "
" قبل ما ادخل انام بصيت على نجمتنا من شباك اوضتي ولكني لقتها اختفت استغربت جدا مفيش سحاب مغطي عليها ياتري نجمتي اختفت زيه! بيدج الفيس بوك سلسبيل احمد"
*************************************
" سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "
|| في واشنطن عاصمه أمريكا | الساعة 2 ||
- ها يا جو جاهز  ؟ 
اتكلم وهو بيظبط البدله: احم جاهز جدا.. 
- مع اني حاسس انك اتسرعت فالخطوة دي يا يوسف.
= ليه؟ 
- مش عارف المهم انت هتنزل مصر بعد الفرح صح
= أكيد و الحمد لله صوفيا موافقة و مرحبه بالموضوع جدا بتحب مصر هي وانت عارف من زمان اني بفكر ارجع مصر تاني و استقر هناك بعد ما اتجوز. 
- طيب هحجزلك تذاكر الطيران نركز دلوقتي عالفرح
= اوكيه يلا بينا زمان صوفيا جهزت
******************************************************
- انت بتعمل اي هنا يا يوسف؟ احنا متخاصمين.
= انا عارف.. بس انا جي عشان اقولك سلام
- مش فاهمه يعني اي
= بابا بيقول هنمشي من هنا حتي ماما موافقه معرفش هنروح فين لكن قالوا مش هنرجع تاني
بصدمه: ايه! ازاي! قصدهم علطول علطول خالص ! 
- ايوه 
= ازاي انت وعدتني لما نكبر هنبقي
قاطعها: انا اسف اوي بس هعمل زي ما اتفقنا يا نور و هكلم النجمة عشان توصلك رسايلي
بدموع: بس انا مش بحب اللعب مع حد غيرك وانت عارف طب هلعب مع مين؟ و هاروح المدرسة لوحدي خلاص كده
- متعيطيش ابدا يا نور انتي جميلة وهتبقي كويسة
 "  فوقت من ذكرياتي "
"لقيت الشبشب بيلبس فوشي"
غمضت عيوني بعصبيه: شكرا يا ماما شكرا يا ست الكل 
= عشان تبطلي تسرحي زي الهبل كده وانا بكلمك
- بتقولي اي طيب حقك عليا 
= بقولك اقعد مع عمتك شوية عشان تعبانه وهقعد لحد بليل تيجي تخديني و تسلمي عليها وتخلي عندك دم 
- انتي عارفه اني مش بحب اخرج! 
= بقولك تعبانه
- خلاص يا ماما حاضر.
" مشيت و سابتني و انا فضلت افكر هي النجمة راحت فين.. و ليه في حاجه غريبة حاسه بيها! " 
***********************************
" لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين "
|| في مطار القاهرة الساعه 2 الضهر ||
" بيوصل يوسف و صوفيا و بيكونوا جاين من الفرح علطول و لسه هو بالبدلة و هي بالفستان.. و بيستقبلهم ناس كتير تبع الشغل بيرحبوا بيهم و يباركوا لهم على الجواز "
- صوفيا what did you think ? 
( صوفيا اية رأيك في مصر)
= are you kidding, that's awesome 
you Know i was really want come to 
here. 
(انت بتهزر حلوة اوي انت عارف اني كنت عاوزة اجي هنا جدا. )
- Good, we I'll move now and go to the villa ( كويس هنتحرك دلوقتي و نروح على الفيلا ) 
" ركبوا عربية عشان توصلهم للفيلا و فى الطريق موبايل يوسف مبطلش رن "
صوفيا سألت بفضول:
- What is happening  ( في ايه؟؟ ) 
بصلها يوسف و ابتسم:  Nothing, just spreading the news of my arrival and talking about the project
( مفيش ،  مجرد خبر انتشار وصولي  هنا و الكلام عن 
المشروع )
" و وصلوا فيلا كبيره و قرر يوسف انهم يرتاحوا شوية من السفر.. وينزل تاني يوم. "
************************************
|| في بيت نور ||
- وبعدين  يا سارة ؟ انا هفضل كده! 
= انتي الى ممرمطه نفسك يا نور! انسيه! 
- مش قادره و حاسة ان في حاجه غلط من ساعه ما النجمة اختفت 
= ربنا يشفيكي انتي مخك سايح ! نجمه ايه
- أها يا عديمه المشاعر بقولك أ
" قاطعنا خبط الباب بصوت عالي "
- اوووف اصبري افتح
" روحت افتح بسرعه لاقيته أدهم "
- ادهم ! من امتي خبطتك بقت عاليه كده يسطا؟ 
بنرفزه: هي فين الزفتة ! 
جت ساره من ورايا: احم خير يا اخويا يا حبيبي ؟
مسكها من الزعبوط: ده جاكيت مين ده يا سارة ها بتخدي حاجه مش بتاعتك ليه يا ساااااره !!! 
- ءءءءءء ده انا افتكرتك مش عايزه
= مش عايزه ايه !!!! ده انا لبسته مره واحده و حطيته يتغسل
- طيب انت مره و انا مره ! 
= هي لعبه انتي مره وانا مره اقعلي يابت 
" فضلت ميتة من الضحك عليهم و كان طالع على السلم باباهم فا سارة جريت تستخبي فيه كالعادة لما تعمل لادهم مصيبه "
عمو بصلي: ازيك يا نور ، في اي يا سارة ! 
سارة شدته و دخلت بخوف: نتكلم جوه بقا قبل ما ابنك ياكلني
ضحكت و أدهم بصلي قبل ما يتحرك وراهم: اسف عشان خبطت بصوت عالي 
مشي وراها و دخلوا البيت وانا قولت ف سري وانا بضحك: متربي عشرين مره.. ده انا كل يوم ارزع على بابهم ومحدش كلمني ، تسلم ايدها طنط هدهد والله
" فضلت اروق الشقه لماما يمكن ترضي عني لحد ما الدنيا بقت ليل فا بدأت اجهز عشان أروحلها عند عمتو " 
" قفلت باب الشقه بعد ما لبست و قبل ما اروح للسلم وانزل فكرت اطلع اشوف النجمة اكيد بقت موجوده دلوقتي؟ طلعت براحة جدا بصيت كويس في مكانها ملقتهاش و وقتها حسيت بشعور وحش 
و مش لطيف ابداً! " 
"عيوني بدأت تدمع و بقيت بعيط وانا مش فاهمه ليه و مش قادره اسكت حتي "
- انتي روحتي فين بس و ليه انا حسيت اني دلوقتي اني مش هشوفه تاني! يارب ده كان صاحبي الوحيد زمان مكنش في حد بيكلمني غيره و بيفهمني ويحب يلعب معايا انا بس عايزة اشوفه انا بتمني اشوفه مره واحده بس! 
حطيت وشي بين ايديا وكنت بحاول اهدا لحد ما سمعت صوت حد"
- أدهم؟؟؟
بدهشه: نور ! انتي بتعملي اي هنا دلوقتي
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
– أدهم؟؟؟
= نور ! انتي بتعملي اي هنا دلوقتي
– انت الى بتعمل اي هنا!
= طالع اظبط الدش بتاع الشاشه مش راضيه تشتغل … هو انتي بتعيطي؟
حاولت اهدي: ..للـ.. لاء مش بعيط انا كمان كنت طالعة ابص على الدش
بصلها بستغراب: طيب عايزة تعملي اي انا هعمله
بصتله وانا ساكته فا اتنهد: طب انزلي لحسن تقعي هاتي ايدك
“بصتله بعد ما قال الجملة دي بعد ما فكرني بـ يوسف! و وقتها زودت فالعياط: 
- كان بيقولي كده برضو!
= انا مش فاهم حاجه هو مين الى كان بيقولك ؟ ممكن بس تقربي و تبعدي عن السور الي واقع ده؟!
مشيت بعيد عن السور بقينا قدام السلم بتاع السطح
– انتي كويسه طيب ؟حصل حاجه مع طنط؟
بدموع: انا مكنتش ببص على الدش يا ادهم كنت ببص على النجمة
بصلي بأستفهام: نجمة اي؟
شاورت بأيدي فالسما: نجمة كانت هنا كده نجمة بتاعتي انا و يوسف كان ساكن معانا هو قالي لما جه يمشي اننا هنكلمها و هنعرف نتقابل بعدها و دلوقتي هما الإتنين اختفوا هو كان صديقي الوحيد وانا صغيرة
اتنهد بحزن عليها لأنها اول مره تعيط قدامه و طلع
 من جيبه منديل:
- اهدي يا نور امسحي وشك و تعالي ننزل.. اناديلك سارة طيب ؟
= لاء انا رايحه لماما عند عمتو
– طيب هتعرفي تروحي انتي تمام؟ محتاجه اوصلك؟
= لا شكرا
” نزلت و سيبته ”
” أدهم فضل يفكر مالها وفعلا مكنش فاهم و كان متنرفز نوعا ما و مضايق و كذا شعور فى بعض طول عمره عارف انها غريبة و دماغها طايره فا انوه لاقها بتعيط.! دي حاجه ضايقته"
“دخل البيت”
– ظبط الدش يا أدهوم؟
= نسيت
– امال طلعت تعمل اي!
= أ.. هطلع تاني .. بقولك يا سارة ابقي كلمي نور اطمني عليها
– مانا لسه سيباها من كام ساعه في اي ؟
“وفضلوا يتكلموا و يحكي لها عن الى حصل بقلمي سلسبيل احمد ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
” زقيت نفسي بالعافيه لبيت عمتو وسلمت عليها وكان بابا هناك فا خدنا روحنا انا و ماما و طول الطريق بيسألو مالي وساكته ليه لكن مكنش عندي شغف ارد حتي لحد ما أخيرا روحت دخلت اوضتيي و اترميت على السرير بتعب و حاولت انام يمكن لما اصحي كل ده يختفي وأكون احسن يمكن كل ده حلم وحش! ”
***********************************
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد 
|| الساعه 10 الصبح ||
– نور ! نور ! قومي
= في اي مين ؟
– انا سارة اصحي !
= جرا اي جايه اوضتي تصحيني كده ليه في مصيبه؟
– تعالي اتفرجي معايا
“شدتني معاها لحد البلاكونه ”
– يابت الشمس عمتني يابت في اي
= اتفرجي بصي
” بصيت لقينا عربيات كتير اوي و ناس لابسه بدل؟! ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في فيلا يوسف الشامي ||
– يوسف بيه احنا جاهزين
= طب يلا بينا عشان مستعجل..
” ركب العربية و رد على الفون ”
– ايوه يا وحيد انا علي وصول خلاص
= في انتظارك يا جو
***********************************
” و بتوصل عربية يوسف للحتة ”
” بينزل يسلم على الى مستنينه برسميه و الى منهم جهات مختصه.. ”
ساره بصت بأعجاب: اية القمر ده
نور ردت بعدم اهتمام: مش حلو اوي بس عربيته حلوة
– حرام عليكي ده بجد قمور !
= هما ليه جايين هنا ؟ ناس زي دي أكيد مش جايه تتفسح فحتة معـ ـفنه
ضحكت: مش عارفه يمكن في حاجه بيحققوا فيها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
= اوبا جريمه؟ يبقي لازم يستعينوا بيا انا ذو خبره
“كانوا بيتكلموا وبيهزروا يوسف رفع عينه مره واحده لفوق و نور كانت باصه عليه فضلت مركزه معاه بطريقه غريبة و هو رجع يكمل كلامه معاهم”
– نور انتي سرحتي ف اي !
= هاه؟
– بقولك أدهم قالي انك مكنتيش تمام امبارح حصل حاجه
= لا بس كنت مخنوقه شوية
” فضلوا شوية فى الحتة و بدأوا يمشوا مسافات صغيره و نور متابعه كل ده لحد ما اتحركوا للعربيات و كانوا ماشيين و اخر واحد اتحرك يوسف و بص على نفس البيت مره تانيه و للمره تانيه نور بتنح معاه و هي متعرفش في اي وليه في حاجه شدتها ناحيته ”
– نور يلا عشان نفطر تعالي يا ساره افطري معانا
= شكرا يا طنط هاروح انا عشان ماما
“ نور دخلت بلامبالاه و قعدت تاكل معاهم ”
– شوفت يا محمود قولتلك الحتة دي مش هتتساب كده
هيهدوا كل حاجه تلاقيهم و يجددوها
= ماهو مش من حلاوتها وادينا كدا كدا هنمشي
بصتلهم بستغراب: بتقولوا ايه ؟
– هيهدوا الحتة كلها ويبنوا مكانها مشروع او عماير بقي مش عارفة
= مين قالك يا ماما ؟
– الناس الى جم يختي و الخبر كان معروف من شوية هو في حاجه بتستخبي
” بدات اكل بعدم شغف لحد ما بابا اتكلم ”
– بس الى اسمه يوسف الشامي ده شكله تقيل اوي هو الى هينفذ الفكره اعتقد يا سوميه
بلعت الأكل بصعوبة و بصيت لبابا بصدمه: 
هو انت بتقول اي يا بابا ؟
= بقول شكله تقيل يعني مش واحد كده وخلاص
اعصابي بدأت تفلت: انت قولت يوسف الشامي؟ يوسف!
– ايوه ماله؟
عيوني بدأت تدمع لكن مسكت نفسي: يا بابا انت مش فاكره هو ده الى كان ساكن معانا ومشي ! باباه كان اسمه عز الشامي! ده يوسف عز الشامي؟؟؟
= تصدقي متذكر حاجه زي كده.. دي تبقي الدنيا صغيره اوي لو هو فاكراه يا سوميه ؟؟
ردت بعصبيه: لاء مش فاكره
خلصنا أكل وانا لسه مش مستوعبه اي حاجه !!!!!!!!!! 
ده كان قدامي ! هو ازاي مطلعش ازاي مدورش عليا معقول مش فاكرني !!!!!! انا لازم اشوفة ! أكيد كان هو الى بصتله انا كنت حاسه بحاجه غريبة لما شوفته!
* طق طق طق طق *
– مين بيرزع كده على الباب..
– نور ! في اي ؟
= انا لاقيته يا سارة لاقيته !!!!!
– هو مين !
= يوسف
– ايه !
” حكيت لها كل حاجه ”
– و هتشوفيه ازاي!
= عمل مكتب هنا هاروحله!
– عرفتي مكانه ازاي
= كريم بلطـ ـجي الحتة اضطريت اتنازل واتكلم معاه كان واخد الكارت بتاعه
– يعني فعلا هتروحي!
= ايوه! سارة انا رايحه حالا! بس اوعي تقولي لماما ولا
 لحد لحسن يفهموني غلط انا بس عايزه ادهم يوصلني.
"ظهر صوته وراها"
– ادهم مين و يوصلك فين.؟
– معنديش حد غيرك هينفع يوديني ارجوك!!
= مش هاروح فى حتة ومليش دعوه بحاجه يا نور
– والله؟
= اها.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
– ها معاكي لوكيشن بقا و لا ناويه تتوهينا؟
ضحكت: شكرا يا أدهم عشان هتوديني
– خلاص بقي انجزي عشان نرجع بسرعه!
= خد ده عنوان مكتبه.
” بدأ أدهم يسوق و انا طول الطريق بفكر ف يوسف مش مصدقه اني هشوفه فضلت افكر في ردة فعلة يارب يكون فاكرني! ويارب مفقدش اعصابي.”!
– نور ! بقالي ساعه بقولك وصلناا
= وصلنا!
– ايوه ها؟
= طيب
– مش هتنزلي؟
= انا متوتره أوي
– من اي ؟
= عشان هقابله
– اجي معاكي
=  لا لا .. بس هعمل اي لو معرفنيش؟
– هتنزلي نروح و تكملي حياتك عادي وتبطلي جنان
= بالبساطه دي وانا بقالي سنين بـ…
” سكت و خدت نفس ”
– انا هنزل خلاص ادهم اوعي تمشي
= مستنيكي يا نور
هزيت راسي بهدوء و نزلت..
***************************************
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
– يوسف بيه
= ايوة يا ملك
– في بنت بره عاوزة تقابل حضرتك
= بنت مين ؟ حد تبع المشروع؟ او الشغل
– لاء دي حتي مش معاها معاد بتقول عاوزاك ضروري
= تؤ.. طب دخليها و خلاص فهميها بس ان وقتي ضيق
– تمام حضرتك
” السكرتيرة خرجت و سمحت لي ادخل كانت ايدي بتترعش رعشه بسيطه بتحصلي لما اتوتر فضلت مشبكه ايدي فى بعض عشان اهدي… و دخلت ”
“كان حاطط عينه فى الورق و قاعد بأستقامه شعره لسه طويل وناعم و ملامحه اتغيرت كلها بس لسه حلوة فضلت واقفه متنحه و مبلمه لحد ما رفع عينه من الورق وبصلي”
– اتفضلي..
" رجع يبص للورق وبعدين لكنه استوعب"
بصلي كويس: هو انا شوفتك قبل كده؟ 
= لاء.. اها
” بصلي بستغراب و قبل ما اتكلم موبايله رن فا رد بسرعه ”
“كان بيتكلم مع حد بالانجلش كنت فاهمه و غالبا هو هيمشي دلوقتي”
– معلش بس دقايق و هرجع..بعتذر
” مشي بسرعه وانا ابتسمت بعبط!!! و بعدين ضحكت انا فعلا كنت قدامه ؟ هعمل اي لما يرجع او هقول اي اصلا !
فات عشر دقايق ومجاش سألت السكرتيره وقالت لي هيرجع علطول ولكن انا كنت اتوترت اوي
فا نزلت لادهم كان واقف بره العربية ”
– اتأخرتي ليه ؟ قابلتيه؟
= تقريبا
– يعني ايه تقريبا يعني اها ولا لاء وافتكرك ولا ايه ؟
= ملحقتش نزل بسرعه.. وانا معرفتش اعمل اية
– طب يلا بينا
= هو ينفع نستني حبه صغيرين ؟
– نور احنا اتأخرنا
= معلش شوية لو مجاش نمشي
– الدنيا بدأت تليل وانا مش عايز يحصلك مشكلة
= انا هتفاهم معاهم وهعرفهم كنت فين مش هخبي عليهم متخفش
– انا مش خايف انا قلقان عليكي انتي
بصتله بتركيز: انا ؟ انت حتي دايما تقولي انتي ميتخفش عليكي يتخاف منك
= ده مجرد هزار انتي اصلا يا نور عبيـ ـطه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
” ضحكت وفضلنا نتكلم انا وادهم كتير عن عبطنا لما كنا اطفال انا وسارة و انوه قد اي كان بيتعب معانا لأنه الكبير وكانوا بيطلبوا منه يخلي باله علينا ”
– احنا اتأخرنا نمشي بقي ؟
اتهندت بحزن: طيب خلاص يلا بينا
” ركبت العربية و بصيت من الشباك لمحت
لمحت يوسف بينزل من عربيته فا ناديت عليه بعفويه وكأني خلاص معنديش فرصه اعرفه غير دي”
خد باله مني و وقف فا بصيت لادهم: أنا هروح وهاجي بسرعه ماشي
– بسرعه يا نور..
” روحت و وقفت قصاده”
– استاذ يوسف؟
= انا بعتذر عن تأخيري كنتي محتاجه حاجه مهمه؟
– اها ولا يهمك انا مش هاخد من وقتك كتير هو بس موضوع مهم ممكن نطلع؟
= المكتب ؟
– يعني اممم فوق شوية
” قولتله اننا هنطلع اخر المبني يعني على السطح  و رغم انوه كان مستغرب ولكنه وافقني و اخيرا السما ضلمت يعني النجوم ظهرت ”
– احم هو حضرتك جيبانا السطح ؟ الموضوع المهم مكنش يتقال فى المكتب تحت ؟ انا مشغول الحقيقة
ابتسمت و عيوني كانت بتلمع: اصلي ضيعت النجمه وعاوزة نلاقي غيرها
– نجمة اي ؟
= نجمتنا الى هتوصلنا ببعض
بصلي بصدمه فا كملت: انا معرفش لو فاكرني بس انا فاكراك يا يوسف احنا وعدنا بعض نفضل سوا و انت وعدتني تفضل موجود لحد ما اشتري بيت كبير نطلع السطح بتاعه ونشوف منه النجوم و احنا دلوقتي فوق مبني عالي اوي دي كانت امنيتي هعتبر انك حققتها
“نهيت كلامي وانا بضحكله”
"فجأه اتحول كأنه رجع عيل وفضل يضحك ويبصلي بصدمه وهو مش مصدق"
– اكيد لا ! نور! انتي نور ، نولا !
بصتله بدهشه: هو انت لسه فاكر الأسم ده ! محدش كان بيقوله ليا غيرك !
– انتي بتهزري أكيد فاكر! انتي بجد.. انا عايز اقول حاجات! انا كنت مفتقدك اوي انا عمري ما لقيت نجمة حلوة زي بتاعتنا عشان اكلمها وتقولك رسالتي ولما رجعت من أمريكا بعد كل ده ، لما جيت هنا حاولت افتكر البيت بتاعنا واتمنيت اشوفك لكن مقدرتش و كنت مضايق اوي بسبب كده انا فضلت اقول خلاص كده كل حاجه انتهت وعمري ما هعرف الاقيكي!!
اتكلمت بتوتر و كسوف: انا بجد مش عارفه اقول اي انا افتكرتك نسيتني و كنت خايفه متعرفنيش
– مقدرش! انتي لقتيني ازاي!!
= لما جيت الحتة وقالو اسمك عرفت انوه انت
بس مش باين عليك خالص يا يوسف بجد انك الشخصية الى قدامي لما شوفتك وسط الناس الى كنت معاهم قولت انك اتغيرت خالص
– ماهو بسبب اختلاطي برجال الأعمال و الشغل بقيت جد اوي لكن اهو اديكي خرجتي العيل الى جوايا!
ضحكت: انت لسه فاكر الجنان بتاعنا صح ؟
ضحك: طبعا انتي بالذات ومخك المفوت لسه زي مانتي؟
– ايوه لسه و كنت بكلم النجمة بتاعتنا كل يوم!
= كنتي بتقولي لها اية ؟
رديت بخبث: احم اية ده هي مقالتلكش !
ضحك: قولي يا نور اخلصي
= اخلص اية ده اية ده هو انت مش قولت كنت ف
 امريكا! جبت الكلام ده منين وبتتكلم زينا ازاي
– اهو بقي كنت بتكلم بالمصري مع بابا و ماما ، ماما اتوفت من اربع سنين و كملت شغل وبقيت زي مانتي شايفه
= انا بجد فخورة بيك اوي يا يوسف
ابتسم: وانا مبسوط اني شوفتك يا نولا هو انتي لسه ساكنه هناك! صح
= ايوه
اتكلم بتوتر: طيب الـ… المكان كله هيتهد ده مش مضايقك؟
= عرفت مزعلتش اوي لأننا كدا كدا هنمشي يا يوسف عشان بقي  زي ما شوفت انا بس كنت مضايقه اننا هنمشي قبل ما اشوفك تاني.. لكن دلوقتي خلاص!
– انا بقالي كتير اوي مفرحتش كده.. انا مبسوط اوي اني شوفتك.. على فكره صح انا اقدر اشوفلكم شقة انتي و طنط و عمو
= لا احنا اوردي بندفع اقساط شقة دلوقتي بابا لاقاها يعني و هننقل فيها
– انا لسه فاكر عمو وحشني اوي هو كمان
ابتسمت: تعالي زورهم!
= أكيد هاجي انا افهم في الزيارات المصرية دي
– مختش اي حاجه من الأجانب؟ مبهتوش عليك
– لا لا لسه مصري عمري ما اطبعت بيهم خالص وبما اني لسه مصري بقا فا اعتقد تروحي حالا الوقت متأخر جدا
ضحكت: امممم فكرتني ب يوسف الصغير الرخم الى مكنش بيخليني اللعب مع ولاد فالمدرسه
= جدعه خليكي فكراه بقي
– طيب هشوفك تاني صح!
= هعرف اللاقيكي يا نولا
– ماشي هنزل باي
=  لا استني انا هوصلك
– لاء معايا أاااا
= معاكي مين؟
– جارنا احم… هنزل بقا
= استني بس جاركم ده اي هيروحك عادي
– انا جيت معاه متقلقش هو زي اخويا و جه سكن فالعمارة بعدك بفترة و اختة تبقي اقرب صاحبه ليا وبجد هي اكتر إنسانه كانت جمبي احنا نعرفهم من زمان يعني
= بجد؟ انا مبسوط اوي انك عملتي صديقة بتحبيها كده زمان مكنتيش بتحبي تتكلمي مع اي حد غيري
ضحكت: ما هي غيرهم و بتاخدني على قد عقلي زيك اسمها سارة و بقولها صرصور لما احب اضايقها
ضحك: زي ما كنتي بتقولي لي يا استفندي صح
بدهشه: يلهوي يا يوسف فاكر دي كمان ده انا نسيت الأسم! بس كويس انك قولتلي عموما يلا باي بقا هنزل
= مش هتقولي لي برضو كنتي بتقولي اي للنجمة؟
– تؤ مش هقولك.
” نزلت و سيبته وانا قلبي كان…. قلبي كان طاير ! و كان متعلق بيه دلوقتي بقي حرفيا معاه ! ”
” اول ما نزلت لقيت أدهم متنرفز و بيقرب عليا ”
– هو ايه كل ده ؟؟؟
ابتسمتي اختفت: انت بتزعق ليه!
– مش شايفه الساعه كام ؟؟ 
= أدهم في اي اهدي !
خد نفسه واتكلم بهدوء وعصبيه خفيفه: سارة كلمتني و بتقول قالبين الدنيا عليكي! منظرنا اي دلوقتي ؟ وهما عارفين انك معايا
” فجأه لقيت يوسف ظهر قدامنا وبيقرب علينا”
– نور انتي تمام؟
ادهم بصله بتحدْير: خير عايز حاجه؟؟
يتبع..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
” اول ما نزلت لقيت أدهم متنرفز و بيقرب عليا ”
– هو ايه كل ده ؟؟!!؟
ابتسمتي اختفت: انت بتزعق ليه!
– مش شايفه الساعه كام ؟؟ كل ده مستنين البيه!
= أدهم في اي اهدي !
خد نفسه واتكلم بهدوء وعصبيه خفيفه: سارة كلمتني و بتقول قالبين الدنيا عليكي! منظرنا اي دلوقتي ؟ وهما عارفين انك معايا
” فجأه لقيت يوسف ظهر قدامنا”
– نور انتي تمام؟
ادهم بصله بتحدْير: خير عايز حاجه؟؟
بصيت لأدهم وانا برد بسرعه: ءءءء انا كويسة يا يوسف مفيش حاجه
أدهم: يلا نمشي اتفضلي..!!
“ركبت العربية ويوسف فضل متابعنا لحد ما مشينا ”
” انما أدهم فضل ساكت طول الطريق ”
وصلنا ومازال ساكت بصتله قبل ما انزل:
-انا اسفه متزعلش انا مكنش قصدي هطلع وافهمهم كل حاجه و … و انت ملكش ذنب بس بعد كده متزعقش فيا 
” مردش عليا فا نزلت و كنت طالعه بستعد لمواجهه عنيفه منهم ”
– نور ! انتي كويسة !
= انا كويسة يا ماما انا بس كنت بـ… كنت في شركه يوسف الشامي..
بابا بصلي بستغراب: بتعملي اي هناك واي كل الوقت ده بره ؟ و موبايلك مقفول
– هو بس فصل مني
ماما مسكت دراعي بعصبيه: كنتي بتعملي ايه ازاي تخرجي من غير اذن وراجعه البيت الساعه 11!!
-  معرفتيش حد انك خارجه ليه ! ردي يا نور
– والله يا بابا المعاد جه فجأه انا كنت بـ.. كنت...
بشوف شغل فى الشركه مش دايما كنتوا عاوزيني اشتغل ؟ هاه؟
ماما بصتلي وهي مش مرتاحه: 
- شغل ايه الى عاوزينك تشتغليه؟ احنا الشغل الى جبنهولك كان تبع ابوكي ومعارفه ثم ان هو ده مبرر عشان تخرجي فجأة بدون اذن ؟؟؟؟؟
بصيت لبابا: ماهو يوسف الشامي! حضرتك عارف انوه كان جارنا فا لما روحت قدمت و كده عرفته بنفسي وافتكرني و قالي هيشوف السي في بتاعي وان شاء الله اتعين وهو برضو يعتبر من معارف بابا
-واحده واحده افتكرك ازاي؟؟ انتوا كنتوا عيال؟ 
= ايوه يا بابا عادي مكناش صغيرين اوي كده ، وبعدين ادهم وصلني مكنتش لوحدي
- على اساس ان خروجك معاه لوحدكم ده برضو صح ما تتكلم يا محمود
= سبينا لوحدنا يا سوميه
" ماما مشيت وسابتنا وهي مستحلفالي "
- انتي عارفه انتي عندك كام سنه؟
= 24 سنه يا بابا
- يعني مش صغيره على حركات العيال الى بتعمليها دي حركات ميعملهاش حد عنده 14 سنه 
= بس حضرتك عارف اني عمري ما هعمل حاجه غلط
- لاء عملتي غلط و حرام ولا ينفع خروجك مع واحد غريب عنك حتي لو جارنا ونعرفه ولا ينفع حتي خروجك من غير اذن 
= طب ازاي انا كبيرة ومقدرش اخد قرارات مع نفسي 
- عشان معندكيش وعي للي بتعمليه بتتصرفي وخلاص ان ده كان بحسن نيه منك وانا ابوكي فا عارف كده الناس مش عارفين وهيستغلوكي!! نور انا مش هسمح الى عملتيه يتكرر وياريت تخدي بالك اني مخلي مامتك بعيد عن عقابك عشان مش هتستحمليه
بصتله بندم: حاضر يا بابا.. انا اسفة
” مشيت من قدامه بسرعه ودخلت اوضتي ”
" سوميه راحت له "
– محمود انا مش مرتاحه للبت دي ، ولا عايزاها تشتغل مع الي اسمه يوسف الشامي
= انا هسأل بنفسي مع انه سيرته فكل حته والناس بتتكلم عن رجل الأعمال المصري الى اخيرا رجع مصر
– انا مش مرتاحه له
= لو في حاجه هنعرف يا سوميه متقلقيش انا مش
 عبيـ ـط يعني
- بنتك هي الى  عبيـ ـطه يا محمود
= متحمليش هم انا عارف بتصرف معاها ازاي
********************************************************
– ها يا سارة ساكته ليه انتي مش فرحانه عشان اخيرا حلمي اتحقق و عرفني !
= لا اكيد فرحانه
– مش باين عليكي!
ردت بصعوبة: اصل… اصل.. انتي خبيتي على اهلك فا ده مش مريحني
– دي كدبة صغيره هو كده كده هيجي يسلم عليهم و قالي انوه بابا وحشه ادعيلي علاقتهم تكون كويسة
= نور هو اخر الموضوع ده ايه ؟
– عمري ما فكرت والله
= فعلا ؟ طب ابقي فكري بقي
” مشيت من عندها ومكنتش فاهمه مالها افتكرت هتفرح اكتر من كده! وادهم كان ف اوضته مشفتهوش أكيد لسه زعلان مني وانا برضو مش فاهمه عملت ايه لكني نسيت كل ده بمجرد ما افتكرت كلامي مع يوسف قومت بسرعه من سريري ابص على النجمه و لكني برضو ملقتهاش! واستغربت ده أوي ”
– انتي روحتي فين بس! يلا مش مهم النجمة يوسف كله رجع بنفسه وبقينا نتكلم!
“ضحكت و بدأت اروح فى النوم بسعاده ”
**************************************
« سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم »
|| في فيلا يوسف الشامي | الساعة 9 الصبح ||
- morning jo
– صباح الخير يا جو 
=morning Sofia
= صباح الخير صوفيا
-Are you leaving now?
– هتمشي دلوقتي .؟؟
=Yeh, I have a lot of work today. Do you need anything before I leave?
= ايوه عندي شغل كتير انهارده ، عاوزة اي حاجه قبل ما امشي 
- No thanks , I hope you have a nice day, baby. I'm also going to visit the pyramids today ok?
– لا شكرا اتمني ليك يوم سعيد انا كمان هاروح ازور الأهرامات يا حبيبي ماشي ؟ 
= fine 
- تمام
********************************************************
|| في بيت نور ||
“صحيت على صوت كأنه الدنيا بتتهد”
– قومي  ! ساعه بصحي فيكي
= هوا في ايه يا ماما البيت بيقع ؟
– لا يختي هنمشي و بنلم حاجتنا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
= احلفي ؟
– قومي يابت جتك القرف فوقي كده و لمي حاجتك !
” صحيت و استوعبت اننا بنعزل فعلا المستثمرين عاوزين يفضوا المنطقه ف أقرب وقت فا عرفوا كل واحد هيعزل فين زينا كده و عجلوا الإجراءات يعني هنقدر نروح نقعد فى الشقة الى بندفع اقساطها دلوقتي عادي! و باقي الناس الى مكنتش هتعزل شافوا ليهم مكان فحتة تانيه! ”
– سارة ! انتوا هتمشوا برضو ؟
= ايوه لسه بيشوفوا لينا مكان!
– يعني هنبعد عن بعض!
= اتمني اسكن فى مكان قريب منك
“كانت مضايقه وانا كمان عمري ما تخيلت نبعد عن بعض! مش عايزة اعيش الموضوع ده تاني”
“لقيت أدهم معدي فى الصالة و شايل الكرسي ”
– أدهم!
= مشغول بنقل الحاجات
“مشي وسابني البارد ماشي”
موبايلي رن فا رديت وسط الدوشة: الو مين ؟
– انا يوسف
= يوسف!
دخلت اوضتي تاني وكملت المكالمه: انت عرفت رقمي منين !
= مش وقته ، المهم انتوا بتنقلوا دلوقتي صح؟
– ايوه عرفتها منين دي برضو!
= هقولك بعدين هقفل دلوقتي
– أصبر يابني!
” قفل بسرعه وانا استغربت بيراقبني ده ولا أية ”
“بصيت على السما و الشمس كانت ماشاءالله خالص كنت بفكر اطلع السطح معرفش هطلع بالنهار ليه”
– انتي رايحه فين
= ماما! لا مكنتش هطلع السطح صدقيني
– مصدقاكي يا روح امك خشي جوه
= تمام اوي بعد اذنك.
“فضلت الم فى حاجتي المهمه قبل ما تتكسر ولا تضيع وسط الفوضي و البيت الى بقي رْريبه.. بقلمي سلسبيل احمد  ”
**************************************
« اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد »
خلصت حاجتي اخيرا و خت الشنطه و خرجت من اوضتي و اول ما خرجت ببص على باب الشقة لقيت يوسف واقف !!!
روحت ناحيته بسرعه: يخربيتك انت بتعمل اي هنا
– يخربيت بيتي ليه؟ الاه
= مقلتش انك جي ليه! انت بتعملهالي مفاجأه!!!!!؟
ابتسم بأستفزاز: أها
بصيت ورا يوسف لقيت أدهم كان طالع عالسلم وراه بالظبط عشان يكمل نقل حاجات
قولت ف سري: يلهوي ياني كده كملت
“طلع أدهم وبص ليوسف بستغراب فا اتكلمت بسرعه”
– أدهم هو.. فين بابا؟ أ.. اصل يوسف عاوزة
= اها اصلة وحشني اوي
ادهم بصله بعدم ارتياح و رد عليا: روحي ناديه
" قال جملته واتحرك وانا بصيت ليوسف" 
=  حد يطب على حد كدا!
– ششششش خدي الورق ده عشان منسهوش معايا
= بتاع ايه؟
– هتعرفي بعدين
= طب يوسف انا كدبت كدبة صغيرة ارجوك تلحقني فيها عشان هتفضح
– في ايه ؟ قولي
= لما سألوني كنت فين امبارح كدبت قولت كنت بقدم على شغل في شركتك واني يعتبر اتقبلت
– وبعدين؟
= معرفش بقا قولهم ان الموضوع منفعش او اي حاجه  مثلا اتصرف ومتبوظش الدنيا
– امممم بس كده عنيا هو انتي اتخرجتي من كلية ايه ؟
= انا مفروض مهندسة ديكور لكن بشتغل على خفيف يعني ومقدمتش في شركات قبل كده
– تمام
” بابا و أدهم وصلوا و بابا قالنا ندخل شقة عمو عماد والد أدهم لأن شقتنا متبهدله جدا و مش هيعرفوا يقعدوا فيها سلموا على بعض كتير و بابا كان بيتكلم معاه
بعفويه ومحدش مضايق الا أدهم وماما تقريبا  مكانتش مستلطفاه خالص ! بيدج الفيسبوك سلسبيل احمد ”
اتكلم يوسف برسميه بعد ما اللتفت لبابا: احمم اونكل محمود  بمناسبة موضوع الشغل بتاع نور انا عينتها خلاص فى الشركة السي في بتاعها هايل
” برقت له بعيوني وانا مصدومه”
محمود: فعلا؟  هتشتغل ايه؟
“استنيته يرد و بصتله جامد”
رد بسلاسه: مهندسة ديكور نفس المجال بتاعها انا الشركة بتاعتي لسه جديده و لسه بعين في قسم متخصص فى المشاريع و لكن في قسم فيه مخصص بالبناء المعماري و هي هتفيدني جدا فالديكور لما نشتغل علي ڤلل او عماير للعملاء
محمود بأبتسامه: طيب يا حبيبي  كويس جدا ربنا يكرمكم و تكون فتحه خير هي متعبه حبتين بس هتركز ان شاء ولا اي يا نور؟؟
مكنتش مركزه: هاه..؟؟؟
مكنتش مركزة بجد ولا مستوعبه لحد ما بصلي يوسف و رفع حواجبه عشان أرد: 
-احم اكيد يا بابا اكيد.
يوسف ابتسم: هتكون كويسة ان شاء الله و هترتاح فى الشغل وتفيدنا انا واثق ف ده
” نور كانت الابتسامة مش مفارقه وشها و عماد ابوه يوسف كان موجود و كمان والدته هدير و دخلت
بطقم شاي ليهم كلهم  وكانت قاعده لطيفه ”
يوسف ميل جمب نور: بقولك يا نور الورق معاكي صح
= ايوه عايزة؟
– اها
= مش مش هتقولي ده ورق ايه؟
– لاء.
بص لعماد وابتسم: استاذ عماد؟
= ايوه
– الورق ده في تفاصيل نقل أسرتك لمكان تاني حضرتك عارف ان المنطقه بيحصل فيها إخلاء وكده
= اها هما لحقوا يلاقوا مكان لينا برضو؟ هيبقي فين؟
– التفاصيل كلها موجوده فى الورق و هحتاج حضرتك بكره فى الشهر العقاري عامة هي كل التفاصيل في الملفات بعد اذنكم بقي هستأذن لأن عندي شغل
= طيب كتر خيرك يا حبيبي تسلم
“سلموا على بعض كلهم ومكنوش مصدقين ان يوسف الشامي موجود في بيتنا و ساره مبلمه طول القاعده  خرجت معاه اوصله للباب”
– انت رايح فين بتهرب؟ هنتكلم في موضوع الشغل الى قولته ده خلي بالك !
= الشغل عندي من 8 لحد 3 ومش بحب الى بيجي متأخر وانتي حره بقي سلام
“قال كلامه و اتحرك عشان يمشي”
– يوسف يوسف استني يا !
” نزل بسرعه ابن الـ… و لقيت رقمه باعت رسالة عالواتس بعد ما مشي بربع ساعه سجلته بعدين دخلت اشوفها”
( بقولك يا نولا ابقي اعرفي المكان بتاع شقة استاذ عماد كده هو مكتوب فى الورق اكيد قراه )
” مفهمتش حاجه لحد ما لقيت سارة جاية بتجري عليا زي المجانين ”
– نووووووووور مش هتصدقي !!!!!!!
= في اي الله يخربيت كده قطعت الخلف
– احنا فنفس العماره مكان الشقة فى نفس العماره!!!!
= ايه ! يعني احنا هننقل في عماره واحده ازاي !
– معرفش
” حضنتني بفرحه و انا وقتها استوعبت المسدج بتاعت يوسف هو كان قاصدها! ده.. ده هو كان قاصد كل ده عشاني؟ خلانا نكون جمب بعض.. لأنه  عارف اني بحبها! بقلمي سلسبيل احمد ”
*************************************
« لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين »
|| في شركة يوسف الشامي | الساعه 7 بليل ||
– أستاذ يوسف المكتب جاهز
= كله جهز ؟ و الدهان نشف؟
– ايوه كله بقي تمام ، انا كده خلصت في تلاتة انترفيو حضرتك هتعملهم بكره دول تصفية كل الى اتقدمو محتاج اي حاجه
= لا يا شهد شكرا تقدري تمشي
” فتح موبايله و رن على نور ”
– الو؟ استفندي؟
= هو انتي لسه منمتيش حضرتك؟
– انت هتصحيني بدري بجد ولا اي
= فكراني بهزر؟ لو اتاخرتي دقيقة واحده انتي حره
ضحكت: اممم هتعمل اي هتخصملي
= شوف بتهزر ازاي
– خلاص انا هاروح انام
= جدعه يلا تصبحي على خير يانولا
- طب استني.. كنت بتتصل ليه
= عشان اقولك متتأخريش بكره
ضحكت: ماشي باي
” قفلت الموبايل و قلبي بيرقص هو انا فعلا هشتغل مع يوسف! مع يوسف!!!! ده انا الغرفه لا تسع اجنحتي ومش هعرف اتخمد النهارده ! ”
“قبل ما اغمض عيوني باب الاوضة اتفتح و لقيت ماما دخلت”
– نور
= خير يا ماما
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
– متأكده انك مش ناسيه اي حاجه فى الشقة القديمه
= لاء خالص
– طيب.. في حاجه تانيه انا جاية عشانها الشغل الى هتروحيه ده مع البيه الى اسمه يوسف انا مش مرتاحه له و بقولك من دلوقتي مش هقبل باي غلطه
= مش فهماكي يا ماما
– يعني انتي مش عيله و تصرفاتك الى بتحصل هنا قدامنا متحصلش بره البيت
= بديهي يا ماما متخافيش عليا انا مش عبيـ ـطه!
– لا عبيـ ـطه و ياريت تخدي بالك من نفسك فاهمه
= حاضر متقلقيش والله تصبحي على خير
*************************************************  استغفروا 
– أدهم؟
= خير يا سارة
– ايه مصحيك؟
= مفيش حاجه في ايه؟
– انا بسألك عادي ، ممكن تهدي وتريح دماغك
= شيفاني بشد فى شعري يا سارة!
– لا شيفاك شايط! بسبب موضوع نور و يوسف
= هوا بقي موضوع؟ انا قولتلك قبل كده نور زيها زيك بخاف عليها زي ما بخاف عليكي ريحي بقا !
– طيب مضايق ليه! هي هتشتغل عادي
= مش مضايق انا من اول ما شوفته مش مرتحاله و هي مش شايفه اي حاجه غير ان حب طفولتها رجع لكن هو مش عيل و طيب زيها هو راجل غريب عنها و ممكن يأذيها 
– انا بحاول اقولها بس هي فعلا مش شايفه كل ده هي بتحبه اوي 
” بص قدامه و سكت فا خرجت و سيبته.. ”
************************
||  تاني يوم الساعة 8 | قدام شركة يوسف الشامي ||
” يارب انا متوتره ليه! حد يروحني بيتنا ”
” دخلت الاسانسير و من السكرتيرة لحد مكتب يوسف و اخيرا ظهر قدامي!! ”
– أدخلي انتي قفشه كده ليه.؟
= انا متوتره اوي و خايفة معرفش ليه
– لا لا اهدي خالص نظام الشغل هنا مريح متقلقيش و انا جهزت مكتبك
= مكتـ… مكتبي انا !
– أيوه
= يوسف انا خايفة اوي انا مش ببين يعني اني مرعوبه بس انا مرعوبة انا اشتغلت في محلات شغل بسيط اوي فالديكور و في مطاعم كان معايا ناس بتساعدني انما مجربتش بيوت او فيلا لوحدي فاهمني انا خايفه مكنش قد الـ
قاطعني: نولا! انا واثق فيكي و عارف قد اي دماغك خياليه ومبدعه و هتبقي اشطر حد
انا من واحنا صغيرين كنت بستغرب ازاي خيالك واسع كده بس دي ميزة في شغلتك وانا معاكي لو احتجتي اي حاجه تمام؟
ابتسمت: مش عارفه اقولك اي بجد!
– متقوليش روحي بس مكتبك شوفيه لأن عندي انترفيو كمان دقيقة
ضحكت: طيب هاروح
” خرجت و السكرتيرة كانت معايا و وصلتني المكتب الى كان لازق اصلا في مكتب يوسف و أول ما دخلت اتفاجئت ب لون الاوضة رجعت خطوات لورا بصيت كويس الشركه ابيض و الوانها هاديه اوضة مكتبي الوحيده الى لونها… بينك!!؟ ”
– ده مكتب حضرتك هبعتلك حد يفهمك هتعملي ايه بالظبط و تبدأي ازاي
” وفعلا كنت فاهمه الدنيا و بدأت اشتغل و بعد ساعه و شوية الباب خبط و كان باين من بره انوه يوسف ”
– اتفضل
= ايه الأخبار
– عملت لون الاوضه كده ها؟
ضحك: مش لونك المفضل برضو لسه؟
– و برضو امبارح فاجئتني بموضوع الشقة بتاعت سارة الي فى نفس العمارة بتاعتنا! بجد مش مصدقه عملت كده ازاي! لقيت شقة فى نفس العماره!
= علاقات بقي وكده
– انا نفسي اردلك اي حاجه من الى بتعملها عشاني و بجد بيفرحوني اوي يا يوسف
= بسيطه تقوليلي كنتي بتقولي اي للنجمة ؟
فضلت اضحك: انت مش هتنسي خالص؟
– ابدا
غيرت الموضوع: طب لو سمحت عايزه اكمل شغل
– اممم بقي كده؟ طيب
= استني انا محتاجه انزل الفيلا دي الى شغاله عليها عايزة اخد مقاسات و انت فاهم بقي انا عموما متحمسه ومبقتش قلقانه اوي
– تمام ربع ساعه و نروح.
” و فعلا ربع ساعه و جالي و بعدين وصلنا الفيلا وكان موجود عمال كتير و بدأنا نشتغل كلنا و هو بس كان موجود بيدعمني عشان دي أول مره ليا..”
” الوضع ده استمر اسبوعين قربنا من بعض!؟ ايوه
حبيتو اكتر؟ ده أكيد يعني!!! كنت كل يوم بروح في معادي بالظبط و حبيت الشغل عشان معاه!  بقلمي سلسبيل احمد ”
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَعَافِنِي، وَاهْدِنِي، وَارزُقْنِي"
************************************
|| تحت عمارة نور | الساعه 8 الا ربع الصبح ||
“كنت نازلة مستعجله و لقيت أدهم قادم العمارة هما اخيرا نقلوا جمبنا من حوالي اسبوع و سكنوا فى الدور الى بعدنا ”
– نور
= أدهم؟ واقف كده ليه؟
– مستنيكي كنت عاوز اكلمك في حاجه
= حصل حاجه؟
– لاء ، بصي يانور ممكن تخدي بالك من يوسف!؟
= مش فاهمه تقصد ايه؟؟
– يعني تعملي حدود معاه و تفكري بعقلك شوية
بصتله بدهشه: وانت مين قالك اني مش عاملة بينا حدود ازاي بجد بتقولي كده اصلا
= انا مقصدش حاجه انا بس عارفك انتي و عارف انك طيبه فا عشان كده بقولك تخدي بالك مش اكتر
– هو انت ماما قالتلك تكلمني ؟
= لاء ليه؟
قولت بنرفزه بسيطه: عشان قالتلي كده من فترة هو انتوا شايفني عبيـ ـطه يا ادهم؟
– لا بس شايفين العالم و عارفين انوه وِحش وانتي متعاملتيش مع ناس عشان تعرفيهم! متعرفش الاذي شكله ايه على العموم خليكي عارفه انا موجود اي وقت عشانك يا نور لو في اي حاجه.
” سابني و طلع مكنتش فهماه انا بجد عمري ما فهمته علطول هادي وغامض 
 يلا مش مهم هرجع استفهم من سارة  يمكن فيه حاجه ركبت عشان اللحق الشركه ”
___________________________
”  وصلت و دخلت بسرعه على مكتبي لأني كنت متأخره و لقيت يوسف جاي ورايا اها هو نهار مش فايت.. ”
– يوسف انا مكملتش ربع ساعه متأخره أكيد مش هتهزق عليهم انا من اول ما بدأت باجي في معادي
= و كنتي متأخره ليه بقا يهانم 
– المواصلات وكده
= طب اشتغلي بقا هاه اشتغلي
ضحكت على طريقته: حاضر
” خرج راح مكتبه كل واحد كان في شغله و فجأه وانا براجع حاجات سمعت صوت زعيق جامد ولأن الازاز شفاف بينا كنت شايفه ان الى بيزعق يوسف ”
” خرجت و روحت مكتبة بسرعه و دخلت كان بيتكلم فى الفون ”
– انا يوسف الشامي و محدش يقولي اعمل اي و معملش اي واعتبر التعامل بينا هينتهي لو ده حصل تاني سلام !
= في ايه اهدي ! اية العصبية دي كلها!؟؟
– مفيش حاجة!
= ازاي يعني؟
– مفيش يا نور!
= طيب خلاص انا هسيبك براحتك بس اهدي ها
“رجعت المكتب مفاتش ربع ساعه ولاقيته داخل مكتبي”
– في ايه
= مفيش بطمن عليكي
ضحكت: ايه انت عبيـ ـط يا يوسف
= الاه الاه عبيط كده للمدير فى قلب الشركه
– شكلك هديت و بقيت رايق
= حد يشتغل مع نولا وميبقاش رايق
– طب يعني حليت المشكلة ولا اي بقيت تمام
= اها ده حد كنت هدخل معاه مشروع بنسبة 54% ولأني نسبة اكبر ليا الإدارة فا بنجهز بقالنا شهر ونص و جاي يقولي هيغير حاجات كنا اوردي اتفقنا عليها غير ان طريقته سيئة بشكل مش طبيعي فا معرفتش اتغاضي عن ده و اتعصبت زي ما شوفتي لأني في الأول اتنازلت و وافقت اخد رأيه فالتفاصيل مع انها تخصني لوحدي و هو مقدرش ده
– يبقي خلاص معاك حق و لو لسه مبدأتش بشكل فعلي خلاص سيبك منه متستناش لما يغلط تاني
= مش فاهم
– يعني محدش بيتغير يا يوسف و الغلطه التانيه لو هو الي عملها هتبقي في الاساس غلطتك عشان كملت معاه من البدايه بعد لما مبقاش مقدرك زي ما بتقول
ابتسم: ايه الحكمه دي كلها!
ضحكت: اهو بقا
= عالعموم هعمل كده
– خلاص مدايق ليه ؟
قال بمنتهي الجدية المرْيفه: ماهو لو بس تقوليلي كنتي بتقولي اي للنجمة
– لاء مش هقولك
– طيب بصي عامة انا عازمك على الغدا بعد الشغل الساعه 7 كده هعدي عليكي و استاذن عمو
– اها ده بمناسبة اية بقا؟
=بمناسبة مرور اسبوعين و تلت ايام بنشتغل سوا
” مشي من المكتب و انا قعدت وانا بحاول اهدا هو انا هقع اكتر من كده اي طيب يارب؟! ”
**********************************
” روحت من الشغل و فضلت افكر هخرج ازاي معاه ماما مستحيل توافق! حتي لو بابا رضي”
” فا كلمت ساره و رتبت معاها خطه”
– انا نازلة يا ماما مع سارة و واحده صاحبتنا كده
= دلوقتي؟ و مين صحبتكم دي
– هي صحبتي انا يعني عرفتها من الشركة
= هتروحي فين
– هنبص على شوية حاجات كده قريب و ناكل بره
= طيب متتأخريش يا نور
– حاضر
“نزلت بسرعه وانا متشيكة وحاسه بفراشات و لسه بطلع الفون اكلم يوسف لقيت أدهم في وشي”
– اية ده على فين كده؟
= خارجه مع سارة
– سارة الى هي اصلا قاعده فوق؟
رديت بتوتر: ءءءء مع واحده صحبتي تانيه كده
= اممم و صحبتك دي اسمها يوسف؟
– ها؟
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
– اية ده على فين كده؟
= خارجه مع سارة
– سارة الى هي اصلا قاعده فوق؟
رديت بتوتر: ءءءء مع واحده صحبتي تانيه كده
= اممم و صحبتك دي اسمها يوسف؟
– ها؟؟
= متلفيش و تدوري!
– انت بتكلمني كده ليه اصلا!!!
= عشان انتي بتهبلي ! من امتي و انتي بتكدبي على عمو وطنط!
= انا مش بكدب مين قالك اني كدبت عليهم
- تمام يعني هما عارفين انك رايحه تقابليه ؟؟
= هقولهم ملكش دعوة
– فعلا؟ هتقوليلهم امتي؟ و من امتي و انتي بتخرجي مع حد اصلا ؟
= مانا بخرج معاك عادي !
مسح وشه بنفاذ صبر: 
- يابت انتي هبـ ـله يابت ولا عبيـ ـطه !
– وطي صوتك طيب ! وطي صوتك هتلم علينا الناس
والله مش هتأخر وهنبقي وسط ناس اصلا ولما ارجع هعرفهم كل حاجه
" فضل ساكت وبعدين بصلي بنفاذ صبر"
= انا جي معاكي
– لاء مش هتيجي معايا! اقوله اي جيباك بودي جارد؟!!!
= يبقي اطلعي زي الشاطره كده عرفيهم انك كدابة
فضلت واقفه بفكر بعصبيه وبعدين بصتله: انا مش كدابة بعدين انت بتعمل كده ليه ؟ قاصد تضايقني يعني!!؟
– اضايقك؟ لا بس ابقي افتكري مين دايما كان بيخلي باله عليكي انتي و سارة انتي زيك زيها فا هطبق وشك انتي و هي لو حسيت انكم هتعملوا حاجه غلط فكري بعقلك شوية !!! انتي رمياه وبتفكري بقلبك بس؟؟؟
” اتفاجئت من طريقته! هوا ده الهادي! ده أدهم الهادي؟ ولا انا افورت عشان كده متعصب! ”
= خلاص تعالي معايا بس خليك فى العربية وانا مش هبقي معاه لوحدي ده مطعم و فيه ناس!
– والله؟ ده حل يعني
= ارجوك بقا انا اتأخرت عليه ونبي ونتكلم لما نرجع !
“قولتها بترجي فا بعد وشه عني”
= صدقني انا مش هعمل حاجه غلط! و انت هتبقي بره لو حسيت ان فيه حاجه مش عجباك ابقي اعمل الى انت عايزه!
***********************************
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد.
” وصلنا قدام المطعم بعد ما كلمت يوسف و عرفته نتقابل هناك علطول فى المطعم واستغرب بس وافقني وكله من تحت راس أدهم.. بقلمي سلسبيل احمد ”
– اتفضلي انزلي يا هانم
بصتله بقلق: هتفضل مستني؟
= أها اخلصي انزلي الساعه 8 ترجعي العربية فاهمه؟ والا هنزل اخدك انا من جوه
” هزيت راسي بهدوء و نزلت دخلت و قابلت يوسف و كان باين القلق على وشي ”
– نور انتي كويسة ؟ اقعدي اتفضلي
قعدت وبصتله وانا ببتسم: انا بس ..
= قولي في ايه ؟
“حكيت له الى حصل كله..”
= وهو قاعد بره دلوقتي؟
" هزيت راسي بهدوء فا بصلي"
– بس انتي فعلا غلطانه معرفتيش عمو ليه؟ مش قولتلك هعدي عليكي و اطلع استأذنه
= يوسف ماما مكنتش هتوافق و كانت هتبوظ الخروجه بلا سبب عشان هي مش بتثق فيا
– مش مبرر يا نور اديكي خلتيه يمسك عليكي ذله و بعدين هو حشري ولا انا بيتهيقالي؟
= معرفش بقا هو مستنيني بره عشان يروحني اهو
– يعني كمان مش هروحك انا ونعرفهم
= طب أعمل ايه
– لازم تعرفيهم يا نور
بصتله بندم: هو انا بوظت الدنيا و ضايقتك صح!
= لا مش مضايق بس قلقان عليكي انا مشيت موضوع الشركة لما كدبتي عليهم عشان ميفهموش غلط لكن مش معناه تكدبي دايماً فاهمه؟
– فاهمة معاك حق ،  انا هتكلم معاهم واتحمل نتيجة كدبي بقي
ابتسملي: خلاص بقا اضحكي عشان شكلك قطقوط اوي وانتي مضايقه! و إن شاء الله ميحصلش حاجه هنتصرف
ضحكت: هو انت كنت بتحتفل بمناسبة اي بقا و خرجتنا وكده 
– بصراحه؟ بأستمرار صداقتنا لحد دلوقتي و اننا لاقينا بعض تاني دي  افضل حاجه حصلت لي
اتكلمت بسرعه: فكرتني !!!!! يوسف النجمه ضاعت! اول ما انت رجعت النجمة بتاعتنا ضاعت مش لاقياها
– اووووه…طب بسيطه نشوف غيرها؟
ابتسمت: ايوه ، و انا كمان مبسوطه عشان رجعت علي فكره انا كنت بجد طول السنين دي عندي أمل اشوفك تاني معرفش لو مكنتش رجعت كان هيحصل ايه
= انا حياتي بجد كانت ممله في أمريكا وكلها روتين عشان كده سبت بابا و قررت اجي هنا اعمل مشروع  حياتي كانت عباره عن شغل فقط مش فاكر اني كنت مبسوط اوي قبل كده !!
قبل ما اللقيكي يا نور مكنتش حاسس اني عايش دي احسن حاجه حصلت لي من سنين اني لاقيتك
“كنت طايره بسبب كلامه و مكسوفه اوي فى نفس الوقت مش عارفه ارد ، بيدج الفيس بوك سلسبيل احمد"
= هو انت مكنتش مبسوط هناك خالص!
– أبدا خصوصا بعد مـ ـوت امي
= ربنا يرحمها
– يارب ، من وقتها بابا اتحكم فيا و كان بينا مشاكل كتير دايما و مكنش ليا اي صحاب هناك
بصتله بأسف: كويس انك جيت هنا دي كمان احسن حاجه حصلت لي
ابتسملي بهدوء: صح خدي افتحي دي.
” بصتله بستغراب كانت علبة مربعه قطيفه و شكلها شيك اوي و لونها بينك ”
” فتحتها و لقيت خاتم فضه جميل اوي فيه زي جوهرة لونها بينك برضو! و هو على شكل قلب”
بصتله بدهشه: ده بجد!
هز راسه بهدوء: عارف انك بتحبي الفضة صح؟
ابتسمت بفرحه: ايوه!
= اللبسيه بقي شوفي مقاسه
– ده مظبوط؟
= مقاس ايدك سهل عشان اطفالي
ضحكت بفرحه وانا بشوف شكله ف ايدي وبصتله بعفويه: حلو؟
ضحك: حلو اوي عليكي. ، هاتي موبايلك اصورك
“ناولته الفون و صورني كتير وانا ايدي قدام الكاميرا و بضحك كنت فرحانه جدا”
– ها انتي جعانه بقا اكيد نطلب ايه
= لا مش جعانة خالص
– طب شوفي عاوزة ايه غير الأكل
= مش عاوزة حاجه
– تروحي؟
= أها
ضحك: طيب مش مشكلة عارف انك مش هتبقي مرتاحه 
طول ما جاركم قاعد فوق دماغنا تعالي نخرج وانا هوصلك واتكلم مع عمو
- لا انا خايفه
= متخافيش ياستي..هنتصرف
" في اللحظه دي حسيت ان يوسف فعلا مش جبان!! وبيخاف عليا يمكن اكتر من ادهم نفسه"
" خرجنا ولاقيته واقف بره جمب عربيتة فا روحنا انا و يوسف وهو مكنش عاجبه فهمت كده من نظراته"
- كويس انك خرجتي بدري يلا
يوسف: انا هوصلها عشان اوضح لاونكل الموقف 
ادهم بصله بسخرية: نعم؟ توصل مين
نور: فيه ايه يا ادهم؟ مش كنت عاوزني اقولهم
أدهم بعصبيه: وانتي لما ترجعيلهم معاه في العربية ده هيخليهم يفهموا ويتقبلوا الموضوع اوي ؟؟
نور بنفس النرفزه: انا والله مبقتش فاهمه انت عاوز ايه !
" يوسف لقاهم هيبدأو يتخانقوا جامد فا رفع ايده عشان يبعد نور عن ادهم ويهديهم ولكن قبل ما ايده تلمسها ادهم نطرها بغصْب"
ادهم: انت اجننت متحطش ايدك عليها
" اتصدمت من ردة فعله و وقفت قصاده بسرعه "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
- بس يا ادهم ايه الى بتعمله ده!!!
بصيت ليوسف: خلاص انا هقولهم لوحدي متقلقش
" يوسف اتحكم في غضبه بالعافيه وكان حرفيا على اخر و قابض ايده بنرفزه وغضب مكتوم وكل ده عشان مكانش عايز يعمل لنور مشكله"
اتكلمت بهدوء وطمنته: متقلقش انا هعرف اتصرف
" بصيت لأدهم بمعني يلا نمشي واول لما اتحرك ركبت العربية وانا بحمد ربنا ان الموضوع انتهي لحد كده"
" وصلنا البيت من غير ولا كلمه ونزلت وانا برزع له باب العربية بنرفزه وطلعت "
" دخلت اوضتي برضو من غير ما اتكلم مع حد واترميت على سريري وانا عماله افكر اعمل ايه !! "
************************************
" لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين "
|| تاني يوم الصبح | الساعه 7 ||
” بدأت اجهز عشان انزل الشغل و كانت ماما صحيت وانا نازله فضلت بصالها وبفكر احكي لها ولا لاء ”
– فطرتي يا نور
= اها شاي بلبن و ساندوتش جبنه عاوزة حاجه!
– لاء خدي بالك من نفسك
" اتنهدت بخيبه امل وانا بفقد شجاعتي اني احكي"
” وصلت الشركه قبل يوسف و ابتسمت بنصر..
و لما وصل بعد شوية جالي وقعد”
بصتله وانا ببتسم: الناس المتأخره
= قولتي لطنط؟
–  لاء لسه
=  ليه يا نور؟  بعد ما تروحي لازم تعرفيها فاهمه 
هسيبك بقا عشان في شغل كتير انهارده.
” مشي و بدأنا نشتغل يوم التلات فعلا الشغل فيه بيكون 
كتير.. وكان يوم ممل لحد ما فجأه حصل إثارة جدل..
لقيت واحده حلوة لا بجد حلوة دخلت مكتبه فجأه بمنتهي السهوله من غير ما تخبط! استغربت و اضايقت فى نفس الوقت مين دي أصلا وليه معرفهاش  ، بيدج الفيس بوك سلسبيل احمد ”
***************************************
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
يوسف قام من على الكرسي وبصلها بتوتر: صوفيا؟
– why did you come here? there’s any thing is happened?
– (جيتي هنا ليه حصل اي حاجه؟)
= Nothing, I just wanted to talk to you. You know, we didn’t talked much lately
(لا مفيش حاجه انا بس كنت عايزه اتكلم معاك عشان زي ما انت شايف مش بنتكلم خالص فالفترة الاخيره.)
– yeh sure, let me take you to café we can talk
= (اها اكيد، خلينا نروح كافيه عشان نقدر نتكلم.)
– okay
( ماشي)
” و فعلا خدها و خرجوا من المكتب تحت نظرات نور الى مكنتش مريحه  وحست بضيق شديد”
نور خرجت للسكرتيره: هو يوسف فين محتاجه اسأله على حاجة
= عنده اجتماع تقريبا ساعه و يوصل
– اها مع البنت الى جت هنا ؟
= ايوة.
” دخلت تاني للمكتب وفضلت افرك يعني دي عميله ولا اي مش فاهمه وبيجتمع معاها بره الشركه ليه  ! فات حوالي ساعه و نص شوفته داخل و بيتحرك ناحيه مكتبي فا حاولت اعمل مش فارق معايا! ”
" دخل وبصلي عادي "
– بقولك يا نور
= ايوه؟
– انا مش هعرف اجي الشركة بكره عشان عندي معاد اجتماع بره.
=  تاني مع البنت الى جتلك؟
– تقريبا اها هتبقي موجوده هي شريكه معايا في شغل
= فعلا !
– ايوه احنا رجعنا من امريكا سوا
= اه اه وايه كمان
– ايه؟
= لا ولا حاجه براحتك
ضحك وبعدين ابتسملي: نور.. دي مجرد شغل
- براحتك يا يوسف عادي
= لا مهم عندي تعرفي علاقتنا عامله ازاي
- يعني هي مجرد شغل
= ايوه اوعي تكوني غيرانه انتي صديقتي الوحيده
بصتله: دي جميلة اوي لازم اغير
ابتسم و قام وقف: جميلة اها بس هي مجرد شريكه معايا و على فكره انتي احلي وانا شايف كده.
” قال جملته و بعدين خرج راح المكتب وانا فضلت احاول اكتم ضحكي عديت الموضوع ومكنتش مضايقه و اخيرااااا خلصنا شغل و المرة دي وصلني للبيت عشان كنا اتأخرنا شوية ”
– حمدلله على السلامه متنسيش بقي
= انا حاسه اني مش هقدر اقولهم
– اطلع معاكي؟
= لاء بلاش خليني انا اقولهم احسن
– متقلقيش هي هتفهمك و اهم حاجه انك هتحكي بصراحه و تعترفي بغلطتك ماشي ؟
= حاضر.. باي يا يويو
“نزلت من العربية و طلعت اول ما فتحت الباب لقيت ماما قدامي و بابا كان قاعد فى الصاله ”
– احم.. ازيك يا ماما ؟
= مين موصلك بعربيته؟
– ده.. ده يوسف.
= تاني ؟
– ماما ممكن اقولك على حاجه؟
= اتفضلي يا هانم
– بس متزعليش مني ماشي
فضلت بصالي و ساكته فا كملت: انا امبارح مخرجتش مع ساره..
= اها خرجتي مع صحبتك التانيه و معرفتنيش لسه فاكره تقولي ؟؟؟؟
– مش فاهمه
= يعني انا شوفت ساره امبارح مخرجتش و انتي خرجتي مع صحبتك الى قولتي عليها من الشركه بتقوليلي ليه مع ساره من الأول؟
خت نفسي و معرفتش اقولها اني كنت مع يوسف اصلا ولا اخليها فاكره اني خرجت مع واحده صحبتي من الشركه!
– معلش بقا لسه فاكره وبعدين مانا قولت اهو.
بصتلي بشك: ماشي يا نور
خت نفسي و قبل ما تمشي اتكلمت بسرعه: ماما انا بكدب انا كنت مع يوسف امبارح مش حد تاني كنت خارجه معاه من الأول
بصتلي بصدمه: ايه؟ خرجتي معاه؟ و كدبتي عليا
– عشان لو كنت قولتلك عايزه اخرج معاه مكنتيش هتوافقي و كمان..
“نور مكملتش كلامها ولقت قلم نازل على وشها و محمود راح عندهم فجأه من الصوت و سوميه فضلت تزعق”
– انا غلطانه اني وثقت في حيو* انه زيك !!!!!!! انتي متربتيش و مهما حذرتك مش بتسمعي الكلام
محمود: في ايه !!!
شدت منها الموبايل: مفيش خروج ولا في موبايل لحد ما تتربي يا حيو * انتي فاهمه ! امشي على اوضتك مش عايزة اشوفك وشك ده !
جريت على اوضتها و هي بتعيط جامد و محمود بصلها: ما تردي عليا مش بسال في ايه ازاي تمدي ايدك عليها فالسن ده و تكلميها كده !
– الهانم !!! الهانم رايحه تخرج مع واحد من ورانا!!! و بتضحك عليا وتقولي مع صحابها
= واحد مين ده !
– يوسف الى متنيله شغاله معاه قولتلك من الأول يا محمود انا مش مرتاحه اهو خلاها تصيع !!
اتنهد: طب اهدي انا هتصرف معاها اهدي 
قالت بصوت عالي عشان تسمعها: والله العظيم ما هتشوفيه تاني يا قليلة الادب ولا هتروحي تشتغلي معاه
ده لو خرجتي من البيت اصلا !!!!
” نور سمعتها من الأوضة و زادت فالعياط بشكل هستيري و فكره انها ترجع تاني بعيده عن يوسف تاني رعبـ ـتها وعملت لها صدمه!!! ازاي بعد كل  السنين دي مستنيا و في لحظه تبعد عنه تاني وترجع لوحدها..! فجاه صوت عياطها سكت و محمود دخلها لقها واقعه على الأرض....!!”
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
خت نفس و قبل ما تمشي اتكلمت بسرعه: ماما انا بكدب انا كنت مع يوسف امبارح مش حد تاني كنت خارجه معاه من الأول مش مع سارة
بصتلي بصدمه: ايه؟ خرجتي معاه؟ و كدبتي عليا
– عشان لو كنت قولتلك عايزه اخرج معاه مكنتيش هتوافقي و كمان..
“نور مكملتش كلامها ولقت قلم نازل على وشها و محمود راح عندهم فجأه من الصوت و سوميه فضلت تزعق”
– انا غلطانه اني وثقت في حيـ ـو انه زيك !!!!!!! انتي متربتيش و مهما حذرتك مش بتسمعي الكلام
محمود: في ايه !!!
شدت منها الموبايل: مفيش خروج ولا في موبايل لحد ما تتربي يا حيو * انتي فاهمه ! امشي على اوضتك مش عايزة اشوفك وشك ده !
جريت على اوضتها و هي بتعيط جامد و محمود بصلها: ما تردي عليا مش بسال في ايه ازاي تمدي ايدك عليها فالسن ده و تكلميها كده !
– الهانم !!! الهانم رايحه تخرج مع واحد من ورانا!!! و بتضحك عليا وتقولي مع صحابها
= واحد مين ده !
– يوسف الى متنيله شغاله معاه قولتلك من الأول يا محمود انا مش مرتاحه اهو خلاها تصيع !!
اتنهد: طب اهدي انا هتصرف معاها اهدي 
قالت بصوت عالي عشان تسمعها: والله العظيم ما هتشوفيه تاني يا قليلة الادب ولا هتروحي تشتغلي معاه
ده لو خرجتي من البيت اصلا !!!!
” نور سمعتها من الأوضة و زادت فالعياط بشكل هستيري و فكره انها ترجع تاني بعيده عن يوسف تاني رعبـ ـتها وعملت لها صدمه!!! ازاي بعد كل  السنين دي مستنيا و في لحظه تبعد عنه تاني وترجع لوحدها..! فجاه صوت عياطها سكت و محمود دخلها لقها واقعه على الأرض....!!”
************************************
«اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد»
" بعد تلت ايام لما لحقوني و راحوا بيا المستشفى الدكتور قالهم ان جالي انهيار عصبي ، و لسه اهو زي مانا .. قاعده لوحدي .. موبايلي مش معايا و محبوسة مش بشوف يوسف.. ، روحي مسحوبه مني كأني بس  كنت قادره اعيش و هو فى حياتي.”
” الباب خبط و دخل بابا قعد قصادي على السرير ”
– هتفضلي كده ؟ مش بتاكلي لحد امتي و وشك خاسس و صحتك بتروح؟ امتي يا نور ربيتك تكدبي؟ وتعملي الى عملتيه ده ؟؟ عشان ايه اصلا
بصتله و عيوني بتدمع و هو كمل:
– دايما معودك على الصراحة مهما كان التمن ده انتي حتي بتكرهي الكدب! طول عمرك بتكرهي الكدب و تزعلي اوي لما احنا ابوكي و امك نكدب عليكي او نخبي حاجه عشان مصلحتك فا ما بالك انتي تكدبي علينا؟ و تخذلي ثقتنا فيكي انتي فاهمه الى عملتيه؟ فاهمه انوه غلط؟ وحرام؟؟
رديت بعياط: وانت عاوز الصراحه يا بابا دلوقتي؟
= أكيد
– انا مش عايزه ابعد عنه احنا كنا صحاب و احنا صغيرين كان اقرب صاحب ليا!! حضرتك فاكر كنت وحيده ازاي؟ ومحدش بيحبني !! و مش ذنبي اننا كبرنا و الناس هتشوف ده غلط انا طول عمري وحيده و هو لما رجع! كنت مبسوطه عشان مش هبقي لوحدي
بصلي بصه طويله وبعدين خد نفسه: واخرتها ايه شايفه ده صح ؟؟ انا مش بقولك بصي على الناس انا عاوزك تفكري في دينك !! هو ده الى علمتهولك؟؟
بعياط: مش عارفه يا بابا مش عارفه قولي مفروض أعمل ايه دلوقتي ؟
= متعمليش حاجه اهدي وفكري احنا كده كده هنتكلم تاني لما تبطلي عياط وتفكري بعقلك! و كمان اعرفي انك لازم تصالحي ماما عشان كدبتي عليها
" قام وقف وفتح الباب وبصلي "
- صاحبتك ساره بره هقولها تدخل
” قال جملته وخرج وانا عفاريت الدنيا بدأت تتنطط قدامي لما قال اسمها ”
دخلت وبصتلي بقلق: انتي كويسة؟ كل ما اجيلك مترضيش تقابليني ليه؟
وقفت وبصتلها وانا بعيط: عملتي كده ليه ؟؟؟
ساره بتهته: عملت ايه مش فاهمه
- انا متأكده انك انتي السبب فكل ده !!! 
فلاش باك #
– الو يا ست نور
= صرصور  بقولك اي انا خارجه مع يوسف و مش عايزه حد يعرف هقول انك هتخرجي معايا انتي و واحده صحبتي من الشركه ولما ماما تشوفك لسه فى البيت قوللها مقدرتش اخرج و نور و صحبتها خرجوا هما ماشي ؟ اوعي تقولي لحد يا سارة
– ايوه يا نور بس كده غـ..
قاطعتها: سارة نتكلم بعدين ! انا مستعجلة
باك #
- والله انا بس قولت لأدهم عشان كنت خايفه عليكي.. وطنط لما سألتني حاولت مقلش الحقيقة بس هي عرفت اني بكدب انا مقلتش حاجه بس هي عرفت
بصتلي بندم وهي بتقرب: نور بصيلي والله مكنش قصدي كل ده كنت خايفه عليكي تخرجي معاه لوحدكم! نور احنا منعرفوش!
زعقت فيها جامد: وانتي مالك اصلا ! انتي مالك انا اعرفه كويس و هو انا الى هتضر ولا انتي شوفي اخرة تصرفاتك! انتي السبب فى كل ده و في حبستي دي ! ليه بتتحشروا في حياتي بالشكل ده !!! بتعاملوني كأني عيلة و عبيـ ـطه !!!!! 
سارة رفعت ايدها: اهدي عشان متتعبيش تاني
- ملكيش دعوة بيا نهائي!! انا بجد مش عايزه اكلمك تاني ولا عمري هقولك حاجه تانيه عني دي غلطتي انا من البداية عشان بحكيلك كل حاجه بعملها
بصتلي بصدمه و كأنها شايفه حد غيري بيتكلم: انتي بجد بتقوليلي انا الكلام ده! انا!
مردتيش عليها بدأت عيونها تدمع: احنا عدينا بكتير اوي عدينا كتير اوي مع بعض يا نور! عملنا كل حاجه سوا و فضلنا سوا سنين فى كل مراحل عمرنا و انتي بتخسريني دلوقتي عشانه!
 اديتها ضهري و سمعت صوت رزعه الباب بتاع اوضتي و بعدها ماما دخلت وبصتلي بنرفزه: غبيه خليكي كده اخسري كل حاجه محدش هيندم غيرك
” خرجت فا روحت قفلت باب اوضتي بعصبيه و فضلت اعيط جامد.. بقلمي سلسبيل احمد ”
************************************
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
” في بيت أدهم كان قاعد مضايق بسبب الى حصل لـ نور و مش عارف يساعدها ازاي ”
” موبايله رن برقم غريب فا كنسل فضل يرن و لما أدهم زهق قرر رد ”
– الو مين؟
= انا يوسف.. 
- يوسف !!!
= اسمعني.. انا عاوز اقابلك ياريت تفكر بعقلك
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| فوق سطح البيت ||
" كانت نور قاعده عماله تبص للسما ودموعها نازله لحد ما سمعت صوت وراها "
– انت؟؟ هو انت ليك عين تيجي لحد عندي !
= نور اهدي استني انا جاي اتكلم معاكي!
– انا لو عايزه اتكلم معاك كنت قابلتك لما بابا قالي انك موجود انما انا طالعه اقعد لوحدي هنا بدل الحبسه الى هما حبسني فيها ومش عايزه اشوف وش حد كفايه بقي !!!
= طب و لو قولتلك نتكلم و هساعدك فى كل الى حصل ويمكن اخلي طنط تخرجك هتسمعيني !
– لاء يا ادهم !!! انا عاوزاك تبعد عني فاهم ؟؟؟
= نور! لو سمحتي.. ، مبدئيا سارة ملهاش دعوة بالمشكلة دي انا سمعتها بتكلمك و ادخلت غصب عنها
 تاني حاجه انتي غلطي مهما حاولتي تداري على ده !
فا متتهربيش من الموضوع
بدأت اعيط غصب عني و زعقت بأنهيار: انا مغلطش انا بحبه !!!!!
"سكت لثواني وفضلت اعيط بدون وعي"
عياطي زاد وبصتله: محدش فيكم فاهم انتوا عمركوا ما هتفهموا علاقتنا انت عارف يعني ايه تبقي طفل مش محبوب ؟؟ محدش فاهمك؟ بتتكلم عن حاجات بتحبها والناس بتقول عليك مجـ ـنون عشان بس مختلف عنهم؟؟!! وفجأة وسط كل ده تلاقي حد يفهمك! وبيحبك زي ما انت شخص بيساعدك تبقي طفولتك كويسة!!!! محدش عمره فهمني ولا حس بالي مريت بيه ومع ذالك بتحاولوا بكل جهدكم تبوظوا حياتي وانا مش عايزه حد غيره انا بحبه فاهم يعني ايه؟؟
 طول حياتي كلها مش عايزه غيره و سارة كانت عارفه ده لكن بتعاملني على اني مجنـ ـونه برضو وان يوسف عمره ما هيرجع لكن رجع! ومحدش فيكوا قابل الفكره دي! محدش قابل وجوده!!
محدش راضي انوه يشوفني مبسوطه؟؟
“كان صعب عليا اوي اشوفها فى الحالة دي و اتفاجئت بكلامها و اعترافها انه بتحبه يمكن كنت عارف حاجه زي كده لكني لما هي قالت.. حسيت اني بفقد آخر شعره بيني وبينها.. وانوه اي حاجه فكرت فيها مش هتنفع لأنها اختارته هو.. وكانت مختاراه من البداية.. بيدج الفيس بوك سلسبيل احمد ”
– طب اهدي ممكن صدقيني كل حاجه هتتصلح اهدي وانا بوعدك كله هيتحل
" نزلت وسابته وهي بتمسح وشها وادهم نفخ بضيق وبعدين افتكر مقابلته مع يوسف "
فلاش باك #
– خير ؟ عايز ايه؟
= طب اقعد يا أدهم
قعد:  هاا اتفضل اتكلم ؟؟
= هي نور حصلها مشكلة صح؟ عشان كده مش بتيجي الشغل و قافله موبايلها؟
– اها لماح و كله بسببك
= ممكن تقولي اقدر اصلح ده ازاي؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
– معرفش
= انا عاوز اساعدها وانت مفروض تساعدني اعمل ده لو هي تهمك وخايف عليها
– والله هي كانت كويسة من غيرك قبل ما تيجي انت جيت بوظت حياتها وخلاص
= مش حقيقي!!! انا مكنتش اقصد اعمل اي حاجه وبعدين انت مش فاهم!
– لاء فاهم انت بتلعب بيها و الا مكنتش طلبت تقابلها لوحدها من ورا اهلها
= محصلش ! مكنتش هعمل كده انا كنت هستأذن منهم لكن هي..
سكت و بصله: بص مش مهم الى فات دي كانت غلطة و حصلت ومفروض تتصلح تقدر تخليني اتكلم معاها؟
– أكيد لاء
= انا لازم اشوفها و هحاول احل كل حاجه بس مش هقدر اروح من نفسي عشان معملش مشكلة تانيه ليها فى البيت
– فعلا هتعمل مشكلة خليك بعيد و كل حاجه هتتحل لوحدها
= انت ليه مش قادر تفهم..؟ انا مش هينفع اسيبها ده هيأثر عليها اكتر صدقني لو بعدنا هي هتتعب
ابتسم بسخريه: لا بيتهيقالك.. سلام
أدهم مشي و سابه و يوسف كان مخنوق جدا اول مرة فى حياته يحس انوه متكتف كده و فضل يفكر هيوصلها ازاي!
باك #
” أدهم افتكر كل ده فضل يفكر ليه هما الإتنين متمسكين ببعض كده في سر مش قادر يفهمه ولازم يعرف عشان يقدر يبعد نور عن يوسف ولكن في حاجه جواه كانت بتقوله يمكن يوسف معاه حق.. لان فعلا حالة نور وحشه!! فا قرر ينزل لمامت نور
و يتكلم معاها..”
____________________________
– ايه ؟ انت يا أدهم الى بتقول كده ده انا كنت بقول عليك تربيتي! و بتخاف علي نور
= و صدقيني عشان خايف عليها بقولك الطريقة دي متنفعش لازم نفهم في ايه عشان نقدر نتصرف
– و ده ازاي ؟ اسبها تخرج ! عشان تقابله تاني؟
= طيب براحه هتفضلي حبساها طول العمر يعني يا طنط؟؟
– ايوه هحبسها ، انت متعرفش حاجه الواد ده بسببه كانت بتطلع كل يوم السطح بالساعات تقعد لوحدها و نتخانق و انزلها وعمرها ما نسيته و هو مسببلها آذي و فكره انوه فجأه رجع وقال ايه فاكرها وشغلها معاه انا مش مرتحاله أبدا!!
= تمام يبقي نفهم كل ده ليه و نسبها لحد ما تستوعب انها غلطانه! ونشوف اخره ايه؟
– عاوزاني اسيب بنتي تغرق وبعدين اعيط عليها؟؟
= لا أكيد.. بس على الاقل تكتشف بنفسها عشان تقتنع لازم تعرف حقيقته و وقتها هي الى هتسمع كلامك وكل ده يتحل
“مردتش عليه و كانت قلقانه”
= طنط سوميه صدقيني نور زي سارة اختي و انا فعلا عاوز اساعدها تعدي بكل ده و تفوق وهعمل كده بس محتاج حضرتك تثقي فيا مش بتقوليلي انا اخوها الكبير؟
– ماشي يا أدهم.. لما نشوف
*************************************
« لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين »
” بعد مرور يومين سوميه قررت تسيب نور ترجع تعيش حياتها عادي و مع ان نور مكانتش مقتنعه انها غلطت اوي لكن صالحتها واعتذرت لها و عرفت ان خلاص كل حاجه اتحلت حتي محمود اتكلم معاها و حذرها من حاجات كتير.. و رجعوا لها الموبايل بقلمي سلسبيل احمد ”
|| الساعه 10 الصبح | في شركه يوسف الشامي ||
” أخيرا هشوفه مكنتش مهتمه بكل الى حصل ولا سمعت اي كلام فضلوا يكلموني بيه انا بس عاوزه اشوفه لأني عارفه ان كلهم ضدي محدش جرب يفهمني الدنيا فجأه بقت كلها عليا و مش لاقيه حد يبقي معايا وجمبي غيره”
طلعت المكتب كان قاعد لوحده و اول ما شافني جايه وقف بدهشه: نور !
” جريت عليه و حضنته جامد وانا عيوني بدمع وكنت خلاص مش قادره اتحمل تاني اننا نبعد عن بعض و فضلت ماسكه فى حضنه وانا دموعي نازله”
بعد عني مسافه وهو متفاجئ وبصلي بقلق: انتي كويسه!!
“هزيت راسي بالنفي فا خدني معاه لحد آخر دور فى السطح.. زي ما بحب دايما.. ”
– حصل ايه؟ احكيلي انتي كويسة؟؟؟
= انا مش عايزة ارجع لهم تاني ماما صْربتني بعد ما قولتلها الحقيقة زي ما انت قولت  صْربتني و خدت الموبايل و حبستني كأني عيله صغيره!! 
" نور نفسها فضل يقطع من العياط زي الطفل الصغير الى بيشتكي لمامته على حاجه!! "
– طب بس بس شششش اهدي متعيطيش اهدي براحه 
رفعت عيونها وبصتله:  انت قولتلي انهم مش هيعملوا كده واني اقول الحقيقة احسن! 
يوسف طبطب عليها بحنية: طب بس بطلي عياط
” حاولت اهدي و حكيت له كل حاجه و كان متفاجئ من كم الحاجات الى حصلت في الفترة دي”
= ومبقتش اكلم سارة هي السبب فكل ده !!
– ازاي تقطعي علاقتك بيها انتي قولتي انها صاحبتك الوحيده
= ماهو  عشان كل ده كان بسببها !
– يا نور هي كانت خايفه عليكي
= منك! كانت خايفه عليا منك!
– نور بصي انتي بتثقي فيا؟
مسحت عيني: ايوه أكيد
– طيب.. هما عمرهم ما هيفهموكي هيفهموا غلط و هيشوفوا الى بتعمليه غلط عشان للإسف هو كده فعلا لكن انتي بتعمليه بحسن نيه و انتي مش مدركه
انوه مينفعش!
بصتله بعدم استيعاب: مش فاهمه تقصد ايه
خد نفس و بصلها وحاول يكلمها بهدوء:  ممكن تركزي معايا مينفعش تحضني اي حد ولا تقربي منه ده غلط و حرام
– مانا عارفه أكيد 
= ولا كان ينفع تعملي كده معايا انا حتي
– انت غيرهم! وانا عرفاك
= انا غيرهم بس انا برضو بخاف عليكي ومش عاوزك تعملي حاجه غلط فهماني؟
– حاضر بس يا يوسف انا مش لاقيه حد شبهي غيرك ومش عايزه ابقي معاهم عايزه افضل معاك انا زهقت منهم!! هما ليه مش زيك ؟ انا حاسه اني مختلفة و لولا وجودك كنت هفضل حاسه اني وحيده و في مكان غلط كأني جيت غلط!
” قالت كلامها من قلبها لأن ده كان فعلا احساسها من و هي طفلة عمرها ما قدرت تندمج مع حد تاني احساس وحش لما تحس ان كل الدنيا شبه بعض و انت الوحيد المختلف وقتها بتحس ان العيب فيك ”
= مش صح يا نور انتي مختلفة و اختلافك جميل و الموضوع كله بس ان محدش يعرفك من جوه و انا متأكد ان اي حد هيعرفك هيحبك لأنك طيبه و قلبك أبيض
ابتسمت وعيونها بتلمع: شكرا انك موجود و انك رجعت يا يوسف
– و انا هفضل دايما معاكي
بس بصي دلوقتي انا متأكد انك لسه تعبانه من الأحداث الى فاتت دي كلها فا بلاش شغل انهارده انا اهم حاجه عندي اني شوفتك و اطمنت عليكي عاوزك ترتاحي ماشي؟ انا هطلبك لك اوبر يوصلك و تيجي لما تريحي اعصابك شوية وتهدي
– اوكيه..
” و فعلا مشيت بصمت و لكن هي عارفه انها هتقابله بكره و انوه هيفضل موجود دايما معاها ودي الحاجه الوحيده الى قدرت تهديها.. ”
************************************
« استغفروا.. »
” نور روحت البيت و كلت معاهم و رجعت طبيعيه و كانوا مستغربين جدا الموضوع ده  وازاي رجعت لحالتها بالسرعه دي بالذات سوميه وبعدها راحت تتكلم مع ساره ”
– انا آسفة.
” ساره كانت عارفه و متأكده ان فيها حاجه غلط مستحيل ترجع طبيعيه بالسهوله دي و تتأسف لها ”
= بتتأسفي على اي يا نور ؟
– عشان زعقت معاكي و انتي مش غلطانه
= امال مين الى غلطان
– اهي غلطه و حصلت
= نور هو انتي قابلتي يوسف!
– روحت الشغل اكيد شوفته يعني
= تمام
– مش زعلانه؟
= لاء عادي ولا يهمك
” كان كلامي معاها بارد و لكن هي محستش بده و مشيت عادي! كانها بس حافظه كلمتين جاية تقولهم وتمشي.. مهتمتش اني زعلانه عشان قالتلي انها مش عاوزة تكلمني تاني! ”
روحت لأدهم اوضته بعصبيه: قوم اصحي ! يا أدهم!
– صاحي يا سارة انتي عاميه ؟
= نور كانت هنا فاكر بعد ما جيتلك معيطه ساعه ما اتخانقت معايا و حكيت لك حصل هي جايه دلوقتي تقولي اسفه! و حساها فيها حاجه غلط !
– ازاي يعني انتي متأكده؟
= اهو بقي!  و كله من يوسف زفت معرفش ملاه دماغها بإيه وخلاها اتغيرت 180 درجه
– بصي انا كده كده بدور وراه و متأكد اني هعرف اي حاجه تساعدني اكشفه عشان تشوفه على حقيقته
ومش هتفضل في العبث ده كتير
= أدهم متسبهاش!
– متقلقيش يا ساره أكيد مش هسيبها بس انتي خايفه عليها!
= بعد كل ده للأسف ايوه زي مانت برضو خايف عليها احنا اخوات و متعودناش نسيب بعض تحت اي ظرف
ابتسم: معاكي حق ان شاء نرجع زي الأول و احسن سبيني بقي عشان بكره الصبح عندي مشوار مهم لي علاقة بـ يوسف باشا
– هتقابله تاني ؟
=لا هعرف معلومه كده و اتأكد منها لو صح يبقي فركش وهنقوله باي باي
*************************************
« اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ »
|| تاني يوم الصبح ||
” نور صحيت عادي و جهزت و راحت الشركة بدري يوسف كان واحشها جدا.. ”
” اول ما وصلت لاحظت انوه مش موجود فا فضلت فى المكتب تشتغل لحد ما يجي ”
*************************************
|| في فيلا يوسف الشامي ||
-Sofia, are you still mad ?
– صوفيا انتي لسه مضايقه مني
= not at all
= لا خالص
– Ok, I will have breakfast with you, and as I told you, Take your time to think, and whatever your decision is, I will implement it.
– طيب انا هفطر معاكي و زي ما قولتلك فكري 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى الموضوع وخدي وقتك و ايا كان قرارك انا هعمله
= I respect you Youssef, I appreciate your help very much and you can start the divorce proceedings.
= انا بحترمك يا يوسف.. ومقدره جدا مساعدتك ليا تقدر تبدء في إجراءات الطلاق
-I don’t know what i say
– مش عارف اقولك ايه
= Don’t say anything.. i have to thank you 
= متقلش حاجه انا مفروض اشكرك
 بيدج الفيس بوك Slsbell Ahmed سلسبيل احمد 
************************************
” الساعه جت كانت واحده الضهر و يوسف وصل و ده كده متأخر جدا راح مكتب نور ”
– اخبارك ايه ؟
= انت كنت فين كل ده!
– كان شغل بره الشركه.. بصي يا نور انا عاوز اتكلم معاكي فى موضوع مهم بقالي كتير عاوز اقولك عليه.
= وانا عايزه اخرج انا زهقت من الشغل
– انتي تاني ؟
= طب خلاص ممكن نطلع بعد الشغل السطح بتاع الشركه شوية و نشوف النجوم!
ابتسم: انا مش عارف اعمل فيكي ايه
نور ضحكت: عندي حل للمشكلة على فكره فا لازم نتكلم
–  طيب اتفقنا.
************************************
||في العمارة عند أدهم ||
“ رجع من المشوار بتاعه و طلع بسرعه عند سوميه”
– هي فين نور ؟
= لسه مرجعتش من الشغل حصل ايه ؟
– لا مفيش حاجه بس.. متبقيش تقلقي لو اتأخرت انا هاروح اجبها و زي ما وعدتك الموضوع قرب ينتهي
= انت متأكد؟ شكلك فيك حاجه فهمني
– لا ابدا انا كويس.
” مكنتش كويس ولا كنت هادي كان دمي شايط و مش شايف قدامي فا حاولت الاقي ساره و اتكلم معاها عشان اهدا فا رنيت عليها بسرعه ”
– انتي فين بتعملي ايه دلوقتي؟
= انا عند السوبر ماركت بجيب اندومي اجبلك
– اندومي ايه بس خليكي عندك هجيلك دلوقتي
“نزلها السوبر ماركت كان على اول الشارع اول ما شافها نزل من العربية جابها و ركبوا ”
سارة بصلته بستغراب: في ايه جاي توصلني البيت ولا حاجه ده اخر الشارع اهو ؟؟ لدرجه دي خايف على صحتي يا اخويا؟
– افصلي بقا! خليني اشوف هعمل ايه بالعقل كده
= في ايه ؟ هو انت عرفت حاجه!
– اها
= ايه! ما تتكلم طب
– هقولك.
*************************************
” دخلت سوميه لقت محمود سرحان حطت الشاي و قعدت بصتله ”
– في اي يا محمود مالك
= مش عاجبني حالة نور ، بنتك بتحبه ولاغيه مخها
– مانا ياما قولتلك كده قولتلي هتحبه ازاي و هي لسه عرفاه
= ماهو انا مش فاهم
– مش فاهم ايه؟ متعرفش أنها بيضحك عليها بسهوله و عمتا انا خرجت ايدي من الموضوع زي ما طلبت
= انا اتكلمت معاها و حسيت انها فهماني و مستوعبه الكلام بس لسه قلقان عليها
– وانا اتكلمت مع أدهم هما اخوات متربين سوا و اكيد فاهمين يارب يعرف يتصرف زي ما قال
= اهم حاجه متنسيش كلام الدكتور
– مش ناسيه يا محمود مش هحطها تحت اي ضغط ، و لو عملت حاجه تاني انا هقولك و ابقي شوف 
عايز تتصرف معاها ازاي يخويا
************************************
|| الساعه 6:30 | فوق سطح الشركة ||
– دور معايا على نجمة جديده بقا!
= اممم لما نشوف اخرتها
شارو بأيديه: اي رأيك دي
– اها جميلة دي هتبقي نجمتنا.
= نولا عايز اسألك على حاجه
– ايه هي
= ساره صحبتك تعرف موضوع النجوم ده او اي حد
رفعت كتافها بيأس: حكيت لها مره لكن مفهمتنيش
بصتله بحب: مكنش حد بيفهمه غيرك
– طيب الساعه دلوقتي 6 ونص و انتي اتأخرتي كده على فكره
= انا بس كنت عايزه اشوف النجوم من هنا وانت كنت عايز تقولي حاجه صح؟
كانت باصه للسما بشكل طفولي وهي بتتكلم و كانت مبسوطه و يوسف سرحان معاها بدء ياخد نفسه لأن الكلام كان صعب عليه: انا عايز اقولك على حاجه
بصتله بتركيز: قول
يوسف بص لملامحها الجميلة: انا بحبك يا نور
بصتله بكسوف وضحكت: ايه! بتحبني بجد؟
= ايوة.. بس عايز اقولك حاجه تانيه لازم تعرفيها الأول 
بلع ريقه بتوتر: انا.. انا كنت
” قبل ما يكمل سمعو دوشه جامده و كان صوت حد طالع نور استخبت ورا يوسف و فجأه ظهر قدامهم أدهم و الامن بتاع كان الشركه طالع ورا بيمنعه ”
أدهم قرب عندهم و هو معندوش اي ذرة عقل وبدء يزعق جامد: ابعد عنها !!! انا عرفت كل حاجه خلاص!
يتبع..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
-انا عايز اقولك على حاجه
بصتله بتركيز: قول
يوسف بص لملامحها الجميلة: انا بحبك يا نور
بصتله بكسوف وضحكت: ايه! بتحبني بجد؟
= ايوة.. بس عايز اقولك حاجه تانيه لازم تعرفيها الأول 
بلع ريقه بتوتر: انا.. انا كنت
” قبل ما يكمل سمعو دوشه جامده و كان صوت حد طالع نور استخبت ورا يوسف و فجأه ظهر قدامهم أدهم و الامن بتاع كان الشركه طالع ورا بيمنعه ”
أدهم قرب عندهم و هو معندوش اي ذرة عقل وبدء 
يزعق جامد: ابعد عنها !!! انا عرفت كل حاجه خلاص!
يوسف بص للأمن: انزلوا انتوا خلاص سبوه
نزلوا فعلا و هو بص لأدهم: انا مش مخبي حاجه عشان تعرفها يا أدهم!
” أدهم راح بمنتهي العصبية ناحيه نور وشدها جامد بعيد عن يوسف ”
نور بضيق: ايه ده اوعي سبني
يوسف شال ايده من عليها بمنتهي العصبية: انت مجنون بتعمل ايه ! ملكش دعوة بيها
ادهم بنرفزه: انت تسكت خالص ! و انت ملكش دعوة بيها فاهم
= انت جاي عايز تعمل مشكله و خلاص! ما تهدا!!
– بقولك ابعد عنها
” نور كانت واقفه بخوف بتبص عليهم ادهم بصلها”
– ده بيضحك عليكي و مفهمك انوه بيحبك صح !
نور فضلت ساكته فا أدهم زعق: ماتردي !
يوسف: متزعقلهاش
ادهم بصلها و كانت فعلا خايفه فا حاول يهدي: تمام مش هزعق اتفضل قولها انت انك كداب وبتلعب بيها
يوسف وقتها فهمه بسرعه وعرف انوه بيتكلم عن جوازه من صوفيا فا اتكلم بهدوء: 
- أدهم متعملش كده انا كنت هقولها بس مش كده
نور بستغراب: تقولي علي ايه ؟
ادهم ضحك: والله بجد يراجل؟ انت بقالك هنا بتاع تلت شهور كل الوقت الى فات معرفتهاش؟ كل ده و مش عارف تقولها؟ ياه
يوسف: أنت مش فاهم حاجه صدقني مش فاهم متعملش كده لأن الى فى دماغك غلط انا كدا كدا كنت بتكلم معاها و هـ..
ادهم قاطعه بعصبيه: برضو مصمم استاذ يوسف نسي يقولك انوه متجوز ! من اول ما نزل هنا وهو نازل مع مراته الى متجوزها 
” يوسف بص بخوف عليها وهي بصتله و كأنها مش مصدقه و مستنيا يقول عكس كده لكن هو ساكت و مركز معاها ”
بصت لأدهم: انت كداب عشان هو بيحبني أنا
أدهم زق يوسف من طريقه وقرب عندها فتح الموبايل و بدء يوريها صور فرح يوسف و صوفيا نور بصت بصدمه عليهم:
- هي مش دي الى قولت انك بتشتغل معاها بس! يوسف هو انت كدبت عليا!؟؟؟
أدهم بصلة بشماته من الموقف الى هو فيه: ما ترد ساكت ليه مش عارف تكمل كدبتك! كل ده كنت بتلعب بيها! هتستفاد اي من كل ده قولي!؟؟ بتضحك عليها!
يوسف هنا مقدرش يسكت و مسكه من هدومه بعصبيه: اخرس بقي كفايه ، كفايه كل الى عملته ده هتندم عليه
نور زعقت وحطت ايديها على راسها: بس ! بس !
“يوسف كان خلاص هيضربه ولكن سابه وبصلها لما ادرك حالتها من خناقهم ”
– نور انا هشرحلك كل حاجه
” نور كانها مش سمعاه بصت لأدهم و هي عيونها مدمعة”
ادهم بحزم: انا مش هسيبك معاه! يلا بينا
“نور فضلت واقفه بصمت مش بتتحرك و ده كان بيدل على اصررها انها عايزه تفضل هي ويوسف!! 
و ادهم فهم كده و اتأكد انها صدقته فا قرر يديها مساحه لأنه كده كده متأكد انها هتسيبه”
= تمام انا هسيبك براحتك
"سابهم و اتحرك و نور كانت الدموع متجمده في عيونها "كأنها مش عارفه تعيط ولا تتكلم 
يوسف قرب بهدوء: انتي فاهمه غلط صدقيني يا نور انا بجد بحبك و الموضوع مش زي ما ظهر انا كنت هقولك بس... فيه حاجات كتير اوي نفسي افهمهالك
سكت لما لاحظ الحالة الى هي فيها وبقي قلقان: طيب قولي اي حاجه! اتكلمي معايا
بصتله و دموعها بتنزل كأنها مش حاسه بيهم و اتكلمت بجمود: انت فاكر لما سألتني كتير كنت بقول ايه للنجوم عنك؟
بعدت عيونها عنه:
انا كنت بطلع كل يوم اكلم النجمة بتاعتنا و اقولها اني عاوزة اشوفك عشان……………
عشان انا بحبك! عاوزك ترجعلي و بحكي لها كل حاجه بتحصل كأني بحكي ليك انت زي ما كنا عيال
كنت متأكده ان أكيد انت بتبعتلي رسايل برضو و كنت بقولك فى الرسالة اني هفضل فكراك و مهما حصل مش هحب حد زيك ابدا لأنك غيرهم كلهم انت الوحيد الى كنت بتحبني واحنا صغيرين و بتدافع عني و بتلعب معايا و كنت لما بقولك اي فكره مش بجد مكنتش بتتريق عليا انا كنت عارفه ان كل ده مش هينتهي و هنتقابل تاني! كنت متأكده و حاسه واتقابلنا فعلا! و عملت لي كل حاجة جميلة و خلتني…!!!!
خلتني متعلقه بيك اكتر و حبيتك اكتر
" بصتله وهي دموعها نازله" 
- بس بعد كل ده ضحكت عليا طب ليه؟؟! كدبت عليا ليه مش بتحبني صح؟؟ مكنتش بتحبني زي ما بحبك
نهت كلامها و هي بتبصله و الدموع مغرقه وشها: عشان كده النجمة بتاعتنا اختفت لأنك مش بتحبني
خلصت كلامها و هي حرفيا بتنهار يوسف قرب منها و بدء يتكلم و دموعه نازله: غلط كل ده غلط انا بحبك يا نور انا محبتش غيرك ! محبتش حد غيرك! فاهمه؟
وقعت بين ايديه و مكانتش بتتكلم خالص يوسف فضل يزعق بهستريا: نور فوقي !!!!!!!! يا نور ! نور
” مكنتش بتدي اي رد فعل شالها بسرعه و هو 
محْـ ـضوض و جري بيها على تحت ولما أدهم شافهم كده اتصدم !!! اتحْض عليها وقلبه وقف!!! ركبوا العربية بسرعه الاتنين و راحوا بيها المستشفي صفحتي على الفيسبوك..سلسبيل احمد"
***************************************
 «صلِ على محمد»
" وصلوا بيها المستشفي وكل ده وهي مش بتتحرك يوسف كان سايق وادهم كان بيحاول يفوقها ولكن مش بتتحرك لحد ما دخلوها المستشفي وفضلوا واقفين في اللحظات دي ادهم اتجه ناحية يوسف بمنتهي العْضب ومسك فيه "
– عملت فيها اي هاا ! رد عملت ايه
“يوسف كان حرفيا مش قادر يعمل حاجه وكل الى هامه بس انوه يطمن على نور   بس ادهم بدء يتعصب زياده و يمسك فيه لكن محمود ادخل”
" قاطعهم دخول محمود و سُمية " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
محمود: ايه الى بتعملوه ده بس !!
سمية بخصْه: نور فين؟؟ ادهم فين نور حصلها ايه
أدهم زعق بعصبيه: هو السبب فكل ده
محمود: كفايه كده قولت
 بص ليوسف: ياريت تطلع بره وكفاية الى حصل لحد كده !!!
= انا مش همشي غير لما اطمن عليها.!
هنا سميه قربت عليه بنفاذ صبر و اتكلمت وهي بتعيط: انت عايز منها اي تاني كفايه الى عملته فيها!!
– مش انا السبب ! كله بسببه! هو الى قال كلام ميعرفش عنه حاجه هي كانت كويسة قبل ما يجي! والله كانت كويسه صدقيني
” محدش سمع له ولا رضيوا يفهموا منه حاجه و مشي غصب عنه و كان بالمعني الحرفي ماشي و روحه متعلقة بـ نور.. ”
“بعد فترة صغيره الدكتور خرج لهم”
– هي كويسة لكن انا قولتلكم قبل كده عندها انهيار عصبي ومينفعش اي اخبار وحشه تتقالها او ضغط يخلي حالتها تسوء زياده دلوقتي هي مش بتفوق و دخلت في كومة نفسيه و دي حالة نادرة فا لازم تفضل تحت ملاحظتنا.
سوميه انهارت بقلق: يعني اييييه! يعني ايه كويسه بس دخلت في غيبوبة! بنتي مالها!!!
– دي غيبوبه نفسيه بسبب انها ممكن تكون رافضه الواقع او مش قادره تفوق و فقدت الاستجابة لكن ان شاء الله تفوق قريب جدا و مطولش لأنها كومه ناتجه عن تعب نفسي مش جسدي و عامة هتفضل تحت ملاحظتي
” الكلام نزل عليهم زي جردل المياة الساقعه و أدهم مكنش فاهم كل ده عشان ايه! و هي لدرجه دي بتحبه ! 
” قرروا يروحوا البيت بعد يوم كامل فى المستشفي و يرجعوا لها تاني و في اللحظه الى مشيوا فيها يوسف مكنش مشي من قدام المستشفي اصلا فا طلعلها و دخل من غير ما حد يعرف بقلمي سلسبيل احمد  ”
” كانت نايمة على السرير و هو باصص عليها بضعف ومش عارف يعمل ايه”
قعد جمبها و لمس ايدها على امل تحس بيه: انا اسف على كل حاجه صدقيني كل الى حصل ده مكنتش عايزه يحصل و بحاول اتفادي انوه يحصل بس الظروف اقوي مننا.. انا محبتش غيرك فى حياتي كلها يا نور والله
” فضل شوية و بعدين خرج لما حس بحركه بره و بص عليها لآخر مره بحب و حزن ”
*************************************** سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
|| بعد مرور تلت ايام ||
“فضلت تلت ايام فى الغيبوبة كان أكتر حد مخنوق فيهم يوسف ، اما أدهم كان حاسس بالذنب و ان كل ده بسببه و طبعا سمية و محمود مش فاهمين اي حاجة لحد ما اتفاجئو تالت يوم بليل بـ يوسف داخل عليهم من بعيد..”
سمية: هو اية الى جابه تاني !
” أدهم بدء يرن فـ ودنه وقتها جملة يوسف ”
(أنت مش فاهم حاجه صدقني مش فاهم متعملش كده لأن الى فى دماغك غلط)
” بدء أدهم يهدي ف سمية و راح لحد عنده وبعدين خرجوا بره المستشفي”
– أعتقد تخليك بعيد دلوقتي عشان ميحصلش مشكله
بصله بلوم: مع ان انت عارف كويس مين السبب فكل ده!
= انت! لأنك ضحكت عليها
– ضحكت عليها عشانها ! مكنش ينفع اقولها قبل كده ولما حاولت اقولها بهدوء عشان تعرف تتقبل الموضوع كان فى نفس اليوم قررت تتصرف من دماغك وتبوظ كل حاجه بعملها
= انا مش فاهم منك حاجه انت بتقول ايه ! بتداري على كدبك ؟
– و انت عمرك ما هتفهم انا هقولك حاجه واحده بس يا أدهم انت خت مكاني
أدهم مكنش فاهم فا يوسف كمل
– انا لو مكنتش مشيت زمان و سبتها كنت زماني مكانك عارف عنها كل حاجه ومعاها خطوة بخطوة و كنت هبقي خايف عليها زيك كده و ده الشيء الوحيد… الوحيد يا أدهم الى مخليني ماسك نفسي لحد دلوقتي انا مش ضعيف ولا خايف من حاجه انا بس مقدر موقفك
وقدام هتفهم انك كنت بتأذيها مش بتتصرف لمصلحتها.. واول لما تبقي كويسه مش هسمحلك تكرر ده
” سابه و مشي و دخل لهم و قرر يتكلم معاهم والى يحصل يحصل ”
” وفعلا دخل و قال انوه عاوز يتكلم مع محمود بالتحديد لأنه عارف ان سمية بتكرهه و خلاص و مع ذالك كانت واقفه بتمسعهم هي و أدهم و عايزه تعرف جاي ليه!! ”
وقف قصاد محمود و بدأ يتكلم: أنا مش هنكر ان الى حصل جزء منه كان بسببي و لكن من خوف أدهم عليها بوظ الموضوع زياده انا مش عارف لو حضرتك او والدة نور هتفهموا ده او هتصدقوا حتي.. بس انا من اول ما جت عندي الشركه و اتكلمنا افتكرت كل فترة طفولتنا و خت بالي انها مش ناسيه اي حاجه حصلت بينا و متعلقه بيا رغم كل السنين الى فاتت دي الى مكنتش معاها فيها وقتها مكنتش مركز اوي مع تعلقها بيا ده لكن مع الوقت عرفت انها متعلقه بيا زياده عن اللزوم..
– و ده خلاني مش قادر اقولها حاجات كتير و خبيتها عنها و بقيت بعاملها بطريقة معينه عشان مش عايز اخذلها! وده لأني بجد حبيتها من كل قلبي و قبل ما اعمل اي حاجه تصدمها كنت بستشير صوفيا لأنها دارسه علم نفس وكانت دكتورة نفسية في امـ  ـريكا كنت شاكك ان نور يبقى عندها تعلق مرضي لكن اتأكدت ان نور معندهاش اي مشكلة نفسيه لكن كل الموضوع انها هربت فى عالم تاني بعيد عن عالمكم عالم كنت انا فيه لوحدي مع كل ذكرياتنا انا وهي بس
- و ده بسبب ان  محدش عمره فهمها فا قررت تعمل عالم خاص بيها و العالم ده بالنسبالها بقي حقيقي لما رجعت وشافتني و حبتني ..  بقت خلاص شايفه اني هفضل معاها علطول و انتوا بكل سهوله دمرتوا أحلامها دي من ساعه ما قررتم تحبـ ـسوها بدل ما تتكلموا  معاها وتفهموها !
محمود بصله و هو قلقان ومحدش فيهم كان عارف يتكلم سأله بخوف: يعني تعلقها بيك بقي مرضي ؟ بقي عندها حاله نفسيه!
– لاء! نور معندهاش اي مشكلة و ذكيه جدا و عارفه بتعمل اي وانا عشان التعلق ده ميبقاش مرضي كنت بعاملها بطريقه معينه وبحافظ عليها.!! وهي كانت بتستجاب لطريقتي الهاديه!
محمود اتكلم وهو مش فاهم: وهي ليه بتحبك بالشكل ده او متعلقه بيك لدرجة ان يحصلها كده هو ده طبيعي؟
– الفكره انها زي الى كان تايهه وسط جزيره لوحده و فجأه لقي بني آدم زيه يعني ببساطه لقت الى يشبها ، هي محستش انكم مقدرين مشاعرها او بتفهموها
محمود برفض: لاء ده عمره ما حصل احنا طول عمرنا كويسين معاها و بنربيها بـ لين وبنقدرها!!
– مقلتش انك ربيتها بـعنـ ـف بس اوقات هي بتحتاج انك تشاركها كل حاجه حتي لو كانت بالنسبالك مجنو*نة كان عليك بس تشاركها لأن مكنش عندها اخوات كمان مكنتش بتتفاعل مع حد ولا ليها حد ، و كنت انا الوحيد الى عملت ده واحنا صغيرين انا فاكر و احنا صغيرين كانت دايما بتقولي حاجات مش حقيقه بس كنا بنلعب و خلاص و بجاريها و اقول انا كمان حاجات خياليه فا كانت شايفه اني الوحيد الى هعمل كده حتي لما نكبر و فعلا انا بعمل معاها كده عشان بحبها وفاهمها و هي كمان بتحبني
– انا كنت بس محتاج اتكلم انا معاها و افهمها كل ده لأنها مش هتقبله غير مني كان لازم افهمها موضوع  جوازي بنفسي لولا كل الى حصل والصدمه الى حصلت لها كانت هتبقي كويسة.
سميه اتكلمت بعياط ندم و حسرة: يعني ايه كده بنتي راحت مني! هتفضل كده؟
– لا انا هفضل معاها و هحاول اخرجها من كل ده و اخليها تستوعب كل حاجه محتاج افضل جمبها عشان تحس بوجودي و تفوق ده أملي الوحيد انا مش عايز اي حاجه غير انها تبقي كويسه!
بص لمحمود: حتي لو عاوزاني ابعد بعد كده بس المهم عندي تبقي كويسه دلوقتي وتفهم 
” بصلوا لبعض و لأول مره كانوا يحسوا بحجم حب يوسف ليها و طبعا مش محتاجين يعرفوا حجم حب نور لي لأنه واضح من اول يوم او من وهي صغيره..! ”
” و فعلا سمحوا لي يفضل جمبها لأنهم مكنوش لاقين اي حلول تانيه!!
 يوسف اول ما دخل فضل يتأمل ملامحها و قعد قصادها على كرسي فضل يتكلم معاها طول الليل ويخلي صوته حوليها و بعدها بدء يروح فى النوم و يصحي يبص عليها ويكمل نوم تاني و فضل كده لحد تاني يوم الصبح صفحتي على الفيس بوك سلسبيل احمد 
***********************************
لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين 
|| تاني يوم الصبح الساعه 6 ||
” يوسف وهو قاعد معاها جوه شاف أدهم بيشاور له من بره فا خرج ”
– لسه مفاقتش؟ خالص
اتهند: لاء لسه
– امسك
يوسف بص لايده الى كان بيمدها له وكان جايب فطار خده منه و حطه على الكرسي الى بره و رجع يبصله: انت مغلطتش انت كنت خايف عليها
أدهم كان ساكت فا يوسف اتكلم تاني: هو انت بتحبها؟
– أكيد بحبها هي بالنسبالي زي سارة بالظبط من و احنا صغيرين
قال بحزن و ابتسم: انا كنت الكبير و دايما معاهم كنت بعتبرهم عيالي مهما جننوني و تعبوني كنت بستحمل و بحبهم وعمري ما اتمنيت يتآذوا كنت بحافظ عليهم من اي آذي طول عمري متعود على ده.. بس بعد الى حصل.. هي عمرها ما هتنسي
يوسف رتب على كتفه: مش حقيقي نور هتسامحك و مش هتبقي زعلانه منك اصلا يا ادهم 
-وانت تعرف منين
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
= عشان هي قالتلي مره ان انت و سارة اقرب اتنين ليها وبتحبكوا اوي و كان ناقص بس تفهموا موضوع النجوم و تفهموها هي ، و تعرفوا ان كل ده كان غصب عنها هي فضلت مستنياني كتير!! ومقدرتش تخسرني بسهوله بسبب انكم مكنتوش متقبلين وجودي.. بس متقلقش هي قلبها ابيض وانت اكيد عارف
*************************************
(استغفرالله العظيم )
” كانت تاني ليله و يوسف برضو معاها مكنش نام طول اليوم فا نام شوية و بعد حوالي ساعه ونص حس بحركة جمبه واتفاجئ انها بتفوق ”
– نور!!! نور سمعاني انا معاكي
مسك ايدها بسرعه: انا يوسف سمعاني؟؟
” فتحت عيونها بتعب و هي بتحاول تجمع الى بيحصل حوليها خرج يوسف ينادي الدكتور بسرعه و كان أدهم بس الى موجود ولما عرف انها فاقت حس ان روحه ردت له..! ”
“و بعد ربع ساعه الدكتور كان بيفصحها و اتأكد انها خلاص كويسه دخلوا هما الإتنين بسرعه و اطمنوا عليها مكانتش لسه بتتكلم وبتحاول تجمع ”
ادهم بصلها بهدوء: كويس اني اطمنت عليكي
انا هخرج و هكلم عمو و طنط اطمنهم
“أدهم كان قاصد يدي فرصة ليوسف عشان يشرح لها كل حاجه و على الاقل عشان نور تتحسن”
يوسف قرب و كلمها بهدوء: بقيتي كويسة؟
“نور مردتش عليه ومدتش اي رد فعل”
” الدنيا كانت ليل فا أدهم راح شد الستاير
و ظهرت السما.. ”
-طيب بصي النجمة بتاعتنا هناك اهي انا شايفها هقولها رساله توصلها ليكي بما انك مش عايزه تردي عليا.. عايز اقولك فى الرسالة دي اني بحبك و محبتش حد غيرك و عندي استعداد افضل معاكي لآخر العمر عشان بس اثبتلك ده و
“قاطعته و لما بدأت تتكلم و هو قرب عشان يسمعها”
– انت اتجوزت ليه
"يوسف كان بيحاول يرتب كلامه و يجاوبها"
– كنت بتحبها ؟ و نستني؟ وبعدين رجعت ومرضتش تقولي ده عشان مزعلش؟
= لاء محبتهاش انا قولتلك محبتش غيرك
– انت نستني يا يوسف صح متكدبش عليا
دموعها نزلت فا قرب مسحهم و بصلها بحب: مكدبتش اديني فرصه متعيطيش و انا هشرح لك كل حاجه
– انا منستكيش ابدا كل الموضوع ان انتي فضلتي هنا يا نور وسط كل ذكرياتنا عشان كده فضلتي فكراني انما انا!.. انا غصب عني بقيت لوحدي فى حتة معرفهاش و قولتلك قبل كده ماما لما ماتـ ـت ده خلاه بابا يتحكم فيا بسهوله المشكلة اني مكنتش فاهم حاجه و بدأت اكبر وسط الشغل و في يوم و ليلة مَسكني حاجات كتير!
خلاني ادخل بالعافيه و اتعمق فى العالم ده و بقي كل وقتي شغل و بس انا اتخلق لي عالم عباره عن شغل كأني كمبيوتر طلبت منه كتير ارجع هنا رفض وقالي انوه ملهاش لازمه وحياتنا والعالم بتاعنا هناك لكن عمري ما بطلت أحاول ارجع لحد ما لقيت طريقة
بصتله وهي بتلومه:و كانت الطريقة انك تنفذ رغبته و تتجوز؟ هو الي غصبك عليها!؟؟؟؟؟؟
– لاء دي كانت رغبتي انا صوفيا كانت زي بالظبط مش قادره تاخد حريتها قولتلها ان بما ان بابا و ابوها يعتبروا صحاب جدا و على علاقة قوية نعمل شركة سوا هنا في مصر و نتجوز هنا عشان نقدر نمشي بسهولة لأن أبوها مكنش مديها اي حريه و هي لوحدها و طبعا لأني برضو عارف بابا كنت عارف انه مش هيرفض عرض زي ده و اننا ندخل في شراكه معاهم واتجوزها لأن بس كل همه الشغل
= و بعدين!؟
– وافقوا بس مكناش نعرف انهم هيخلونا نتجوز هناك  كنا مرتبين نقولهم هنتجوز في مصر اتحطينا قدام أمر واقع و عشان ميعرفوش اننا بنلعب عليهم اتجوزنا هناك فعلا وخلاص ابوها اطمن عليها معايا و بابا عرف انوه بني ليا حياة على مزاجه و نزلت بعدها على مصر معاها قولت لها انتي دلوقتي حره و بعيد عن أبوكي هنطلق بسهولة خلاص
= وطلقتها ؟!
– لاء لأني ادتها اختيار تاني نكمل الشركة سوا لحد ما تتعمل و تشتغل بشكل فعلي وميقدروش يوقفوها مثلا لما نطلق و يخلونا نرجع او ايا كان كنت عايز احل المشكلة من جذورها و يكون لينا هنا حاجات نديرها و فى الفترة دي تقنع ابوها انها مش هتكمل في جوازنا و فعلا عملت كده وهو مكنش عنده إختيار غير انوه يوافق لأنها  بعيد عنه و تقدر تنفذ رغبتها حتي لو موافقش و وقتها انا كمان كلمت بابا و عرفته اني هفضل علطول هنا و هكمل فى الشركه انا وهي بعد الطلاق عادي واطلقنا
بصتله بعياط: كان ممكن تقولي كل ده
– مكنش ينفع وقتها كنت خايف عليكي و مكنتش متأكد من ردة فعلك ده غير ان كل ده عشان ينتهي خد وقت وانا حبيت لما اعرفك اكون خلصت من كل مشاكلي!
صدقيني فى اليوم الى اتخانقتي فيه معاهم عشان اتقابلنا كنت مرتب اقولك لكن مجتيش! وبعدها حصل كل المشاكل دي! و أدهم ميعرفش اي تفاصيل غير بس انوه لقي ليا صور معاها و كمل من دماغه وعمل الى عمله!
= و انا دلوقتي خايفة اصدقك!!
– نور والله العظيم عمري ما حبيت طول حياتي انا كنت شخص كئيب عمري ما اتمني ارجعله كأني مخلوق بس للشغل لكن لما شوفتك انتي رجعتي ليا كل حاجه حلوة و دخلتيني العالم بتاعك ده غير… غير ان فيه تفاصيل كتير متعرفيهاش عن نفسك وانا محتاح تثقي فيا عشان اقدر اقولهالك
= عني انا!
– ايوه
= اي هي
- قوليلي الأول.. قادره تسامحيني!
نور بصتله:..
يتبع...
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
- نور والله العظيم عمري ما حبيت طول حياتي انا كنت شخص كئيب عمري ما اتمني ارجعله كأني مخلوق بس للشغل لكن لما شوفتك انتي رجعتي ليا كل حاجه حلوة و دخلتيني العالم بتاعك ده غير… غير ان فيه تفاصيل كتير متعرفيهاش عن نفسك وانا محتاح تثقي فيا عشان اقدر اقولهالك
= عني انا!
– ايوه
= اي هي
- قوليلي الأول.. قادره تسامحيني!
نور بصتله وهي بتعيط:
قالت بقله حيله: مصدقاك عشان بحبك! و مش هقدر ابعد عنك عشان هما بيآذوني!
= مش حقيقي دول بيحبوكي اوي!! انتي بس كنتي عاوزاهم يكونوا زيي! لكن يا نور لازم عشان تحبي تقبلي الى بتحبيه بكل حالاته و هما ليهم طريقه معينه بالحب اقبليها انتي و حبيهم بيها
– انا بحبهم و مضايقه عشان كل الى حصل! بس هما كانوا بيحاولوا يدمروا سنين استنيتك فيها فاهم ده!
= فاهم ، لكن احنا هنحل كل ده سوا بس تحت اي ظرف دول اهلك و متخسريش اهلك عشان اي حد يا نور مهما حصل و اعرفي انك تقدري تعملي حياة تانيه و تتواصلي بطريقه تانيه مع العالم و متخافيش العالم بتاعك برضو هيفضل موجود
ضحكت له اخيرا: العالم ده اصلا انت متعرفوش
ابتسم لها بحب: اعرفه العالم الخاص بيكي الى مسمحتيش لحد غيري يكون فيه انا وانتي و النجوم و ذكرياتنا سوا وكمان ذكرياتنا اول ما رجعت
بصتله بصدمه: هو… انت ازاي
كانت مصدومه و مش عارفه تتكلم: ازاي فهمت كل ده لوحدك و ازاي عرفت !!!! ازاي
– لأني سألتك لو حد يعرف بموضوع النجوم ومكنش فيه غيري
=انت خبيث علي فكره!
ضحك جامد وبصلها: والله بحبك.. و اوعدك هندور على النجمة الى اختفت دي كمان بس تبقي كويسه و توعديني متبقيش متعلقة بيا لدرجه انك تتعبي بسببي دوري على حلم جديد ، و ارجعي الشغل و اعملي انجازات دي اكتر حاجه هتسعدني
بصتله بجديه: هعمل كده بس لو موافقوش نفضل سوا؟
= مش هبطل احاول اقنعهم بس قبل كل ده انا عاوزك تحققي كيانك و تثبتي لهم انك قوية و قادرة تتخطي اي حاجه ولما يرجعوا يثقوا فيكي هنعمل كل الى انتي عاوزه..
ابتسملها عشان تطمن: وبعدين متنسيش احنا عندنا عالم غيرهم عالم بتاعنا احنا بس
ابتسمت له بحب: انا بحبك اوي يا يوسف.. كنت علطول عارفه انك هتبقي اكتر حد بيحبني وبيخاف عليا.. حتي لو ده على حساب نفسك..وعشان خاطرك انا هركز..وهبطل تهـ ـور وهبطل اغلط
" و وسط نظراتهم لبعض دخلت سارة بتجري و سمية و محمود وكله ملهوف يطمن عليها.. وكمان أدهم.. الصفحة الخاصة بيا على فيس بوك سلسبيل احمد"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد "
|| بعد مرور سنتين وشهور.. | في فيلا يوسف الشامي ||
- صرصور بطلي رخامه قوليلي هي مين
= والله معرفش مش راضي يقولي الخبيـ ـث.!
- طب يعني ايه عاجبه فيها برضو مش فاهمه
" دخل يوسف وادهم من الجنينه ويوسف شايلين طفل "
أدهم بضحك: الواد مش طايقك!!
سارة: عاوزة اشيلة
أدهم: بس ياحببتي هو مش هيسكت غير معايا
يوسف ناوله لأدهم: اتفضل وريني
" ادهم شاله وفضل يطبطب عليه ويلاغيه فا ضحك"
نور: يا سلام..وتربيتي وتعبي؟
أدهم: مقلناش حاجه بس القبول بتاع ربنا
يوسف ضحك: يأخي خده معاك وانت مروح
نور: يوسف!! 
سارة: خلاص سيبهولنا يوم
نور: لا طبعا مقدرش ده كتكوتي
يوسف بغيره: والله؟ تمام اوي
" نور ضحكت و يزن رجع يعيط "
أدهم: تلاقيه بص على يوسف عشان كده بيعيط
يوسف: بطل حقد بقا يعم هو مقريف عشان عاوز ينام
سارة بخبث: طب ما تطلعه اوضته بقا يا استاذ يوسف صحبتي تعبت انهارده كفاية الأكل 
نور ضحكت: لا عادي هاته
سارة ذغدتها: ارتاحي بقا شوية
يوسف: خليكي يا نولا انا هطلعه
" يوسف طلع بيه وادهم قعد والاتنين بصوله "
ادهم بستغراب: فيه ايه؟
نور: مين البت دي ؟
ادهم بص لسارة: يا فتانه!!!
سارة: احمم انا عشطانه هقوم اشرب
" وفعلا مشيت ونور بصتله بنص عين "
- مش مفروض برضو اعرف عروسة اخويا؟
ادهم: عروسة ايه متكبروش الموضوع انا بس معجب بيها وطلبت رقم والدها نتعرف يعني وكده
- واشمعنا بقا طنط بقالها كتير بتزن عليك تشوف حد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أدهم بصلها بهدوء وابتسم: مش اطمنت عليكي انتي وسارة؟ جه دوري بقا
نور ضحكت: ربنا يخليك ليها يا ادهم
أدهم: ربنا يخلينا لبعض.. انا همشي بقا عشان الوقت اتأخر ساره فين؟
- في المطبخ تقريبا.. مش هتستني يوسف تسلم عليه؟
= ماهو تلاقيه بينيم يزن بقا سلمي عليه لما ينزل
ابتسمت بهدوء: حاضر
" خرج وسابني..واللحظات الى فضلت فيها لوحدي..مخي كان بيسأل ميت سؤال.. هو معقول كل السنين دي يكون ادهم كان عنده مشاعر ناحيتي ولا انا بس فاهمه غلط.. ودي مجرد مشاعر جيران واخوات.. وهل لو كان عنده مشاعر ليا! نسيها؟ ولا لسه! بقلمي سلسبيل احمد"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين 
|| في عربية ادهم ||
- ادهم انت مضايق من حاجه؟
= منك يا سارة.. كلامك ده ملوش لازمه
- والله كنت بهزر صدقني
= هزار ايه بس؟ انتي مش قادره تستوعبي انها متجوزة ومخلفه وحياتها مظبوطه بطلي تتكلمي عني بالشكل ده معاها عشان ميحصلش سوء تفاهم
- تمام يا ادهم معاك حق.. بس انا فعلا عايزه اعرف.. هو انت بطلت تحبها؟ 
" ادهم ضغط على الدركسيون واتنفس بهدوء "
- قولتلك ميت مره.. وهقول تاني نور طول عمرها اختي
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في فيلا يوسف الشامي ||
" قاطع افكاري يوسف وهو بيحضني "
- يزن في سابع نومه تعب من كتر اللعب مع أدهم 
بصتله بحب: نيمته يعني خلاص
= اه.. كفاية تعب عليكي على رأي صحبتك بقا
ضحكت: عارف اني بحبك ولا لاء
يوسف قرب لها: عارف وعاوزك تقولي تاني
" نور مالت عليه بدلع وهي بتضحك بسعاده "
- بحبك اوي اوي يا يويو..وعلى فكره مش عارفه دي المرة الكام.. بس انا مبسوطه جدا انك وادهم 
بقيتوا صحاب.. وانا وسارة فضلنا صحاب.. وعلاقتي بماما اتصلحت عمري ما تخيلت نوصل لهنا سوا..ونعدي بكل ده اصلا
يوسف مسك ايدها وباسها بحب: دي اقل حاجه ممكن اعملهالك.. بعد لما رجعنا بعد كل السنين دي بسبب انك جيتي الشركة دخلتي حياتي تاني ورجعتها جميلة! بسأل نفسي كتير لو مكنتيش جيتي.. كان هيحصل ايه؟
ده غير علاقتي بـ بابا الى اتصلحت لما نزل مصر وكل ده بفضلك يا نور.. وختمتيها بأنك خلفتي لنا يزن 
ضحكت: خلاص بقيت تحبه؟
ابتسم: انا بحبه اكيد بس بغير منه مش معقول ياخد كل الدلع وانا اتركن على الرف؟
نور حضنته: مش هيحصل ابدا.. هو صحيح يزن دخل عالمنا انا وانت.. بس مازال انا وانت بس الى فاهمينه!
يوسف شد على حضنها: ماشي يا نولا.. نسيت اقولك
بصتله: ايه؟
- مش انا لقيت النجمه 
" نهي كلامه وهو بيغمز ونور ضحكت "
- طيب وريهالي بقا
مسك ايدها: يلا نطلع
= على سطح البيت الكبير..!؟
- على سطح البيت الكبير.. بس تمسكي ايدي لحسن تقعي..♡
**************************************
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا