رواية انا استثنائك من الفصل الاول للاخير بقلم اسراء هاني
رواية انا استثنائك من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة اسراء هاني رواية انا استثنائك من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية انا استثنائك من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية انا استثنائك من الفصل الاول للاخير
رواية انا استثنائك من الفصل الاول للاخير
كان قاعد في غرفة في المصحة زي ما هو من ٣ سنين لما دخلت عليه الدكتورة وسألت بابتسامه " عامل ايه النهاردة "
بصلها شويا وسكت بعدين رد " تعرفي انك شبهها "
قعدت على كرسي قدامه وسألت بنفس الابتسامة " مراتك مش كدة "
هز رأسه وابتسم اول ما افتكرها " كانت ملاك مش بشر كنت دايما بسأل نفسي ايه عملت حلو في حياتي عشان ربنا يكافئني فيها كانت ضحكتها بلسم لكل وجع كنت بنسى الدنيا اول ما بشوفها "
كان صوتها فيه وجع هزت راسها بيأس وقلة حيلة ٣ سنين ونفس السيناريو وبدون اي تحسن سألته بتعب " طيب مش عايز تخرج "
بصلها وسأل بسخرية " انتي لسة جاية من برة ممكن تقوليلي في ايه برة يشجعني أخرج "
= أهلك
تقلبت ملامحه مية درجة ورد بحدة " دول بقى اللي مش عايز أخرج عشانهم "
بلع غصة مريرة وقال بحرقة " زي ما قت.لوها "
سألته بحيرة " انت مش قولتلي انك انت اللي قت.لتها "
هز رأسه ورد ودموعه بعيونه كأنه الوجع امبارح " ايوة هما اللي خلوني اقت.لها غلطتي انا اللي رديت عليهم "
سألت " مش يمكن ما كنتش تقدر عليهم "
فرك ايدي ببعض من التوتر وقال " كان لازم أخدها وأهرب بس بس هيا اللي قالتلي أعمل كدة هيا قالتلي هتستحمل بس بس أخلفت وعدها "
غمضت عينيها بحزن وقالتله " تقدر تقولي حصل ايه بالظبط "
فلاش باااك
" انت هتتجوز أرملة اخوك وده اخر كلام عندي "
كان واقف بثبات لما رد بهدوء " مش هتجوز على مريم انسى "
مصطفى بصراخ " يعني نرمي ولاد اخوك عشان خاطر الست الهانم ما تزعلش مش كفاية جبتلنا وحدة منعرفهاش وصممت عليها "
رد بحدة " ولاد اخويا في عينيا لآخر يوم في عمري جواز مش هتجوز "
مصطفى بغيظ " يبقى تخرج من هنا وما تورنيش وشك تاني وتتحرم من الورث ولما اموت ما تجيش دفن.نتي "
كلامه كان بيوجع لكنه بصله بلوم وسابه وراحلها هيا راحته من كل الدنيا يستحمل اي حاجة الا انه يتجوز عليها لأنه متأكد انه مش هيستحمل كانت اخت صاحبه اللي توفى بحادث ووصاه عليها في اخر نفس ليه تجوزها عشان يحافظ عليها وخلال اسبوع كان عاشقها بكل ذرة في كيانه وصل عندها اول ما شافته ضمته بدون كلام لغاية ما نام بعدها بساعتين صحي لقاها بتبصله ضحك وسأل بحب " ما بتقدريش تنزلي عينك من عليا مش كدة "
ضحكت بعدها قالت بتردد " اسمع كلامهم "
انتفض مرة وحدة وقال بذهول " انتي بتقولي ايه يا مريم "
ضمت وشه فس ايديها وقالت بحب " انا عارفة ومتأكدة انك بتحبني انا ومستحيل تحب غيري بس مش هأقدر اتحمل باباك يتبرى منك وتترمي بالشارع عشاني "
كلامها صدمه جدا فسأل بحدة " ولا يمكن مش عايزاني وانا فقير "
بصت ليه بصدمة وعينيها تملت دموع وقبل ما تقوم كان بيتأسف ليها بندم على قسوته " انا عشان مش مصدق انك بتتطلبي مني أتجوز عليكي يا مريم معقول عايزه حد غيرك يشاركك فيا "
هزت راسها بالنفي وقالت بثقة " أنا متأكدة انه مش هتحب غيري ولا هتقرب لغيري مش كدة يا أحمد بس بلاش تعاند ابوك مش هيسيبنا "
أحمد بحدة " هاخدك وأسافر بس مش هتجوز عليكي وده آخر كلام عندي سامعة "
كانت عايزة تتكلم سكتها باشارة في ايده ومسك ايدها وضغط عليها جامد وقال " انا وانتي عارفين ومتأكدين اني يوم ما أعمل كدة هتكوني موتي قلبها فمش هموتك في ايدي أيا كان التمن وكلام في الموضوع ده مش عايز "
" انتي طالق "
قالها لأرملة أخوه اللي كان كاتب عليها من دقايق قدام الكل وهو شايل بين ايدي مراته اللي ما تحملتش ووقعت بنفس الثانية اللي جوزها تجوز غيرها
فاق من شروده على الدكتورة اللي دخلت ليه بنفس الابتسامة " عامل ايه "
" تعرفي انك شبهها "
" هيا مين مراتك "
هز راسه وابتسم وبدا السيناريو من تاني بنفس الكلام
سألته " ها واقتنعت تتجوز عليها ازاي "
بلحظة ملامحه اتقلبت مش قادر يصدق انه عمل كدة فعلا فيها ورجع في ذاكرته لليوم المشؤوم
كان ابوه بيضغط عليه جامد وبيسمعها طول الوقت أسوا كلام لغاية ما قرر يشوه سمعة مراته وقاله بالحرف الواحد " أعتقد مراتك مش هتستحمل فيديو ليها وهيا بتغير هدومها ينزل على النت "
كان صدمته في أبوه مش طبيعية ابوه كان يستحيل يعمل كدة وما كانش مصورها اصلا بس كان ضغط عليه وقفت قدامه وقالت بابتسامه تمحي اي وجع " وافق وريح نفسك وريحهم "
سألها بترقب " وانتي "
ردت بحنان " اما تكون مرتاح هكون مرتاحة صدقني "
هز رأسه وقال بوجع " عمري راحتي ما كانت في حض.ن حد غيرك "
رد في حدة مصطنعة " مين قالك هسمحلك تكون في حض.ن حد غيري انت تكتب عليها وتيجي عندي على طول "
كان خايف عارفها بسكوتة مش هتستحمل اي وجع بصلها برجاء " انا خايف خايف يحصلك حاجة "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هيا كانت بتحاول تمثل قلبها بيدق جامد حبيبها وجوزها وصاحبها وكل عيلتها هو هتتحمل يكون مع حد تاني كانت بتغير عليه ان لبس وتشيك قد ما حاولت تخبي كاشفها وعارف هيا بتحبه قد ايه ضمها بقوة وقالها بوعد " والله العظيم ما هقرب ليها ده جواز غصب يعني مش حلال انتي وبس اللي هتكوني مراتي وحبيبتي اوعديني تفضلي كويسة وحياتي "
هزت راسها وقالت بدموع " اوعدك "
كان واقف في حضور بعض عيلتهم وكتب الكتاب بيتم وعينيه بتدور عليها هو ما قدرش يبصلها اليوم ده يبصلها بأي عين وهو راح يد..بحها بدون رحمة
" بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير "
هذه الجملة اللي قالها الشيخ قبل ما يسمع صوت صراخ بنته باسم والدتها قلبه وقع في رجليه جري بكل سرعته وطلع فوق وزي ما كان متأكد كانت على الأرض وانفها بينزل د.م قرب منها برجلين بترجف وقعد على ركبه يبصلها وقالها بصوت خافت " مريم مر... مريم في ايه يا حبيبتي هو انتي مش قولتيلي هتستنيني كنت هطلعلك والله "
رفعها من عالارض وحطها في حضنه وضمها بقوة وقالها برجاء ودموع زي النار بتحر.ق عينيي " وحياتي تفوقي عشان خاطري والله العظيم ما هأعمل كدة تاني "
غمض عينيه وهو بيحضنها جامد وبيعيط بحرقة مش مصدق انه قت..لها في ايدي فاق على صوت اخته وهيا بتهز فيه " قوم وديها المستشفى انت مستني ايه "
حملها بروح خاوية ووجه جامد ونزل فيها تحت وقف قدام ارملة اخوه مراته الجديدة وقالها " انتي طالق "
كان صدمة للكل ماحدش قدر يستوعب صرخ ابوه فيه " انت تجننت '
وقف قدام ابوه بغل وكره وقاله " من النهاردة ولادك الاتنين ماتوا وانا اللي بقولك لو موت ما تجيش دفن.نتي "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت بتبص عليه وهو بيتجوز وبيكتب الكتاب هيا حاولت تكون قد وعدها لكن في لحظة مر قدامها شريط حياتها طول الخمس سنين معاه حنيته طيبته حض.نه ضحكته كل حاجة مرت قدامها مش هتتحمل تكون لحد تاني حست في نغزة قوية في قلبها وجع جامد بعدها د.م كان بينزل من أنفها ووقعت ودمعة بتنزل من خدها انها وعدته تكون كويسة وانه مش هيستحمل تسيبه لكن غصب عنها..
دخلت عليه الدكتورة " عامل ايه "
" تعرفي انك شبهها "
"مراتك مش كدة "
هز رأسه وبدأ السيناريو من أول جديد وهيا بين ايديه ومش مصدق انه عمل كدة فيها قت.لها في ايده كان عارف انها مش هتستحمل واتجوز ...
وصل المستشفى وقال للدكتور بصوت متحشرج مخنوق " عشان خاطري خليها تفوق تقول انها مسامحاني أصل أصل انا قولي قولي "
كان بيحاول يجمع كلمتين بس يقولهم للدكتور هو كان متأكد انها راحت وهيا بين ايدي كانت متلجة بس كان عايزها تسامحه وقع على ركبه وهو بيبكي بشكل كبير زي عيل صغير حاسس انه فقد عيلته كلها واللي زود عليه انها وصية صاحبه اللي ما كانش أمين عليها خرج الطبيب من الغرفة وهز راسه بأسف حس بأنه كل حاجة انهارت كانت أطيب وحدة في الدنيا كانت كل حاجة حلوة في حياته بس تفوق وتسامحه
دخل ليها وشافها زي الملاك على السرير اي دموع تعبر عن وجعه بس لو انها تسامحه قرب منها وقال بصوت مخنوق " وعدتيني تكوني كويسة طيب وافقتي ليه والله لو كنتي رفضتي ما كنت هوافق بصي انا طلقتها قومي عشان خاطري انا احمد حبيبك يا مريم طيب قومي سامحيني وبس " انهار بشكل كبير وصله أهله عنده وكان ابوه معاهم وقف قدامه وقاله " تفتكر لو كانت بنتك كنت هترضى يحصل فيها كدة ولا عشانها يتيمة وملهاش حد تتحامى فيه هتقول لربنا ايه لما تقف قدامه "
شهق بخنقة ودموع بعدين كمل " تعرف طول الوقت كانت تتحمل كل حاجة وخايفة حد يزعل وتنطرد او تتبهدل عشان مالهاش حد كنت أحسها بتستحمل اي حد عشان مالهاش حد يدافع عنها او يحميها كانت دايما حاسة بالنقص وبالاخر د..بحناها من غير رحمة "
كان ابوه بيبصله بخزي ما كانش متوقع كل ده يحصل معاها كان فاكر زي اي وحدة جوزها تجوز فجأة بص لابنه اللي بيضحك وبيعيط قرب منه بدموع يفوقه لكنه كان تجنن وبعد محاولات انه يتحسن بقى دلوقتي في مستشفى المجانين خسر ولاده الاتنين كان عايز يحافظ على اولاد ابنه خسر ابنه التاني وبقت بنته يتيمة كمان ..
فاق ابوه على الدكتورة وهيا خارجة من عنده بصلها بلهفة " في تحسن '
هز راسها بأسف " عقله متوقف عندها بيحكيلي كل حاجة كل يوم من اول ما حصلت باليوم ده بعدين بيفضل يضحك وينادي عليها ويكلمها مافيش تحسن ابدا "
بصلها بندم وجه راجل كبر مية سنة بالتلت سنين دول مستعد يدفع كل ما يملك بس ابنه يرجعله تاني ده ابنه البكر يعني اول فرحته سمع صوت حاجة وقعت وعملت صوت قوي دخل الاوضة بلهفة لقى ابنه عالارض وشكله باين انه خلاص
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" أحمد يا أحمد يلا قوم "
فاق من النوم وبص حواليه وهو ساكت بس بينهج قربت منه بنفس الابتسامة بس وشها مطفي وقالت " يلا قوم عمي مصطفى بعت عايزك اكتر من مرة المأذون على وصول "
مسح وجهه بعنف وقام وقف قدامها يبص لعينيها اللي دبلت خلال الاسبوع اللي حددوا فيه كتب الكتاب وقالها بهدوء " انا مش موافق مش هتجوز "
بصت ليه بصدمة وقالت " انت بتقول ايه عمي مش هيسكت '
ما اهتمش لكلامها اهتم بس لعينيها اللي لمعت من الفرحة وشها نور ده عنده كفاية ازاي كان هيعمل كدة اصلا عايز يشكر ربه مليون مرة انه فوقه في الوقت المناسب قالها بحب وهو حاضن وشها " لمعة عينيك دي كفاية عندي تخليني مستعد أقف قدام أي حد "
خبت وشها بصد.ره وعي..طت وقالت " غصب عني انا انا مش عايزاه باباك يزعل منك او تحصل مشاكل بسببي فانت وافق وخلاص '
هز رأسه وقال وهو بيبتسم وقال وهو بيبو..س جبينها " لو عمري هو التمن مش هوافق"
ردت بلهفة " بعد الشر عنك ما تقولش كدة بس انا خايفة خايفة ابوك يبعدك عني "
تضايق من ضعفها اللي سببه انها مالهاش حد رد بضيق " للدرجة دي مش واثقة فيا "
هز رأسها بلهفة تنفي وردت بدموع " لا انا واثقة فيك اكتر من روحي بس خايفة انت عندي اغلى من روحي "
با..س راسها وراح لوالده اللي كان قاعد وماسك عكازه وبملكوت تاني قرب منه وقعد على ركبه قدامه وبا..س ايده وقال بحب " عامل ايه يا ابو احمد "
كان بيحب اللقب ده أحمد ده روحوا وابنه البكر هز راسه وسكت با..س ايده تاني وقالي بصوت خجل " اقسم بالله على عيني أرفضلك طلب يا ابويا ولو تطلب روحي اعطيك بدون تفكير بس مش هقدر اتجوز تاني انت طول عمرك بتعرف ربنا هترضى تظلمني وتظلمها حتى ملك رافضة الجواز بس عشان ضغطك بولادها وافقت انا انا حلمت حلم وحش اوي "
رفع ابوه راسه يبصله بلهفة كمل احمد " شوفتك قاعد جمبي مكسور بتع..يط وانا مي..ت بمستشفى المجانين بتطلب مني افوق هترضالي ده "
كان بيتكلم وابوه عكس كل مرة ساكت تماما كان كل مرة بيزعق وبينهي الموضوع المرة دي هادي مش بيتكلم هو فهم انه باباه رافض برضو هز راسه بيأس وقام خرج وقف ابوه وبص من الشباك وبيتنهد وقفت مراته وراه وحطت ايدها على كتفه وسألت بضيق " نفس الحلم برضة "
هز راسه وقال بخنقة اسبوع كامل بشوف كل يوم جزء من الحلم لغاية ما اليوم شوفته كامل وهو مي..ت قدامي وهو برضه شاف نفس الحلم "
ردت بدموع " دي اشارة من ربنا عشان اليتيمة اللي كنا هنظلمها ما تستاهلش نعمل فيها كده استهدى بالله واصرف نظر عن الموضوع ملك كانت روحها في عمر ومش هتتجوز بعده يعني ولاده هيفضلوا معاك "
هز راسه وخرج ونده على مريم جس.. مها اترعش من الخوف خرج معها أحمد وهو حا..ضنها من كتفها وقال بقلق " بابا مريم مالها دعوة "
ما ردش عليه وقرب عليها وبا..س راسها وقالها بحب ابوي " لو قولتلك سامحي ابوكي هتسامحي "
نزلت دموعها بفرحة ورمت نفسها في حض..نه وقالت " مسامحاه لو يعمل فيا اي حاجة "
ضحك وحض.نها تاني واحمد بيبص مش مصدق مستغرب ازاي ابوه تغير كدة فجاة
فاق على ابوه وهو بيضربه على دماغه وقال بضحك " ما تفكرش كتير "
ضحك وحض.ن ابوه جامد وبا.س كتفه وهو بيحمد ربنا مليون مرة انه الموضوع عدى على خير
بعد وقت وقف قدامها وقالها بحب حقيقي " ولا بنت في الدنيا تقدر تاخد مكانك انتي وبس ي مريم "
النهاية حبيبت اغير فكرة انه الواحد دايما بيتجوز مرات اخوه وبصير يحبها وبينسى مراته
تمت بحمدلله
