رواية منقذتي في عينيه من الفصل الاول للاخير بقلم ملكة حسن
رواية منقذتي في عينيه من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ملكة حسن رواية منقذتي في عينيه من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية منقذتي في عينيه من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية منقذتي في عينيه من الفصل الاول للاخير
رواية منقذتي في عينيه من الفصل الاول للاخير
كان قاعد راجل هيبه ووقار علي حافه الأرض وجمبه حفيده
باصص للأرض باهدابه البيضاء والشيب يشق طريقه في
رأسه اتكلم بصوت كله قخر وجاديه
اتكلم الحاج ناصر الهواري وقال شايف يا ولدي عمر ما
تراب أرضنا كان رخيص بنقعد عليه ياغالي الثياب عشان
تعطره بترابها وتزيده فخر
اتكلم الشاب بابتسامه وهو باصص للزرع وقال عارف يا جدي
كمل الحاج ناصر وقال أنا اتعلمت في بلاد بره زيك يا ولدي
وبقيت مهندس زراعي ولما جيت بعد ما خلصت تعليم ابوي
قالي اتجوز بت عمك من لحمك ودمك وتصونك في غيابك
قبل وجودك يا ولدي
بص الجد لحفيده بتركيز وكمل وقال كلمه وحده بس قالها
ابوي الله يرحمه علي رغم أنو بت عمي مش بتعرف تقرا
ولا تكتب وقولت موافق يا ابوي مقدرتش أعارض ذيكم
واقول لا بكل بجاحه يا ولدي وسكت الجد مره وحده
اتكلم الشاب بحيره وقال وافقت ليه يا جدي وليه متجوزتش
وحده متعلمه زيك
اتكلم الحاج ناصر الهواري بعصبيه انا مقدرش أعارض
ابوي يا ولدي احنا صعايده ودي بت عمي انا اولي بها
وأجوزتها ويعلم الله انها كانت نعمه الزوجه وخلفت ابوك
وعمك لغيت لما اخد الله أمانته جدتك مزعلتنيش يوم رحمه
الله عليها
بص ليه واتكلم الشاب بابتسامه وقاله شكلك كنت بتحبها يا
جدي باين من كلامك
بص ليه جده وإتكلم انا كنت بعشقها يا ولدي زي ما هي
عشقتني ولا عمره فرق التعليم كان حاجز بينا كانت بتفهمني
قبل ما اتكلم وتحس بيا لو زعلان بقلبها قبل ما تشوف نظره عيوني حتي
لغيت ما ابوك اتجوز وخلفك يا مصطفي انت ومحمود تؤام
وعمل حادث بعدها بشهر جدتك زعلت عليه قوي وماتت
بعده بتألث شهور
بص جده في عيونه وكمل بحزن وامك رفضت تجوز عمك
لانه كان متجوز ليه خمس شهور وقالت انا هربي اولادي
علي كده
وكبرتكم وتعلمتو بره البلد وبقيتو رجاله كيف الحيطان
ودكاتره وليكم اسم في بلاد بره مش صح يا مصطفي
عدل مصطفي من قاعدته وإتكلم برتباك وقال صح يا جدي
كمل الجد بعصبيه وقال وانت لما طلبت تخطب زميلتك
الاجنبيه انا اعترضت يا ولدي
اتكلم مصطفي بنفس الارتباك وقال لا يا جدي معترضتش
كمل الجد وقال وانت لما قولت انفصلت عنها انا كمان
معترضتش يا ولدي
بص ليه جده بتركيز وكمل وقال وكمان لما طلبت من اخوك
يجوز بت عمه فريده رفض وقال لا انا ليا اسمي ومركزي
بيتكبر علي جده بعد ما علمه وخاله راجل وسط الناس
بيعرف يتكلم قولتله بت عمك احميها رفض
اتكلم مصطفي وقال بحزن خلاص يا جدي انا هتجوزها
متقلقيش
خبط الجد بعصيته علي الارض وإتكلم بعصبيه وبصوت
عالي انت بتجاملني عاد علي حسابها الغلبانه وبعد أكده ترجع
لحبيبتك الأولي وهي تتعذب يا عين جدها
وكمل الجده كلامه بنفس الصوت وقال تحرم عليك انت
واخوك محمود يا مصطفي تحرم عليكم
انتفض الشاب وقال ليه بس كده يا جدي احنا عملنا اي عشان
كل ده
كمل الجد وقال محدش هيحلها غير ذيد الهواري ولد بتي
رنلي علي زيد يا مصطفي بسرعه يا ولدي
اتكلم الشاب وقال بصوت عصبي ليه زيد يا جدي انا هتجوز
بت عمي
بص ليه جده واتكلم بحسره وقال أنا عارف انك انت واخوك
مش بطيقوه
عشان هو بيقول الحق ودائما قاعد جمبي وبيسمع كلامي
عشان انا ربيته علي ايدي وتمر فيه بجد
كمل الجد بلهفه وقال رن عليه يا ولدي رن واستعجله طلع
الشاب تلفونه ورن
رد الطرف التاني وقال ازيك يا ود خالي عاش من سمع
صوتك
مسك الجد التلفون بسرعه وقال ازيك يا ذيد انا جدك يا ولدي
اتكلم ذيد بالهفه ازيك يا جدي كيف صحتك يا بركتنا كلنا
اتكلم الحاج ناصر وقال بصوت حزين جدك خلاص راحت
عليه يا ذيد وقصدك في طلب يا ولدي
اتكلم ذيد بنفس اللهفه انت تؤمر يا جدي مش تطلب
اتكلم الحاج ناصر بصوت رزين هادي وقال
وانا عشمي فيك كبير يا ذيد بعد ربنا انت فين يا ولدي تعاليلي
الكلام مش هينفع ولا يفيد علي التلفون
اتكلم ذيد بحيره وقال اسف يا جدي مش هقدر اجي انا في
مزرعه اسوان في خيول جديده بستلمها يومين واكون عندك
اتكلم الحاج ناصر وقال متتاخريش يا ولدي وترجع بالسلامه
وقفل الجد تلفونه ورجع بص لارضه تاني كانه لقي حل
لحيرته
بعدها بيومين كانت في عربيه سوده كبيره دخله النجع والناس
كانت بتوسع لصحابها لأنهم عرفينه كويس لغيت ما وصلت
بيت علي الطراز الصعيدي التقليدي وقفت قدامه العربيه
ونزل شاب طويل جسمه عريض بشرته قمحيه ليه دقن
محدده لبس جلابيه صعيدي وحاطط علي كتفيه عبايه سوده
وماشي بهبيه دخل من البوابه وسأل الغفير وقاله فين جدي
بص ليه الغفير وقاله اهلا يا ذيد بيه نورت البلد الحاج ناصر
منتظرك في المندره من بدري
بص ذيد بنظرات حاده وقاله تسلم انا رايح عنده
ودخل علي جده وقاله السلام عليكم يا جدي
رد الحاج ناصر وقاله وعليكم السلام يا ولدي اخيرا ظهرت
وراح ناحيته جده وحضنه وقاله كيف صحتك يا جدي
طلع الجد من حضنه وقاله الحمدلله يا ولدي
اتكلم ذيد بحينه وقال غصب عني يا جدي اتاخرت عليك
الشغل في المزرعه كتير الايام دي
حط الحاج ناصر أيده علي كتفه وقاله الله يقويك يا ولدي
كان الحوار بين الجد وحفيده كله غموض لغيت أم خلص
الحاج ناصر كلامه وقاله اتجوزها يا ولدي وابقي طلقها
بعدين البت يتميه وانا خايف عليها بعد ما اموت
اتكلم ذيد بلهفه وقال بعد الشر عليك يا جدي
اتكلم الحاج ناصر وقال فكر براحتك يا ذيد انا مش هجبرك يا
ولدي
اندفع الباب ودخل مصطفي وقال بغضب انا هتجوزها يا
جدي ليه مداخل الناس الغربيه بينا هي بت عمي انا
مش هو
قام ذيد وإتكلم بغضب وبص بجده وقال
تتوقعو ذيد هيوافق ولا هيرفض بعد الاهانه اللي تعرض ليها
واي السر بين الجد وحفيده
اتكلم الحاج ناصربصوت كله حنيه وقال فكر براحتك يا ذيد
انا مش هجبرك اندفع الباب ودخل مصطفي وقال بغضب انا
هتجوزها يا جدي مدخل الناس الغربيه بينا ليه
وقف ذيد وإتكلم بغضب وعيون حمرا وقال
انا موافق يا جدي اتجوزها بس بلغني امته وهتلقني موجود
وبص لمصطفى بغضب وقال عن اذنك يا جدي عندي شغل
في المزرعه ولازم امشي
اتكلم الجد وبص ليه بنفس الحنيه وقال اذنك معك يا ولدي
وانا هبقي ازورك في مزرعتك أن شاء الله
مسك ذيد عبايته الصعيدي وطلع بسرعه من المندره
بص الجد لمصطفي وإتكلم بغضب وقال ازي تكلم ذيد
بالطريقه دي من امته ذيد الهواري كان غريب عن الحاج
ناصر الهواري وكمل كلامه بنفس الصوت زي ما انت
حفيدي هو كمان حفيدي كلنا نفس الدم يا مصطفي ولا علامك
بره ناسك اصوالك وناسك
اتكلم مصطفي وعيونه في الأرض وقال العفو يا جدي
قعد الحاج ناصر علي دكيته وإتكلم بتحذير وقاله عرفت انا
اخترت ذيد ليه يا مصطفي وشاور علي دماغه وقال
عشان بيفكر بعقله قبل ما لسانه يهيج ويتكلم زي الحمار كيف
ما عملت الدينا بتعلم اكتر من الشهادات اللي معك يا ولدي
اتكلم مصطفي بصوت مكسور وقاله يعني كده خلاص يا
جدي ذيد هيتجوز فريده طيب هي هتوافق تجوز واحد
صعيدي وتسيب اسكندريه وتجي تعيش هنا
بص ليه جده بغضب وقاله وماله الصعيد اللي مطلع زينه
الرجال وناس بمناصب وكمان ابوها صعيدي وعائلتها كلها
صعايده وخبط عصيته في الأرض وبص ليه بحده وقال
فهمت يا مصطفي يا ابن الهواري يا دكتور يا متعلم
انت مستعار من بلدك اوصلك انت مستحقش تقف قدامي
اصلا
اتكلم مصطفي بسرعه وهلع وقال بصوت فيه كسره
العفو يا جدي مش قصدي بس فريده مش هتوافق وكمان لسه
صغيره يعني سنها صغير علي الجواز
بص ليه جده بحده وقاله ودي شئ ميخصكش يا دكتور انا من
رأي خليك في شغلك ولا اقولك ارجع تاني علي المانيا
وخليك هناك مع اخوك اصلكم شبه بعض وتفكير وعقل كيف
الحمير
قام الحد من مكانه وطلع وساب بركان وحقد بيغالي في قلب
مصطفي وكره ووعيد لذيد لانه وافق يتجوز من بنت خاله
في المساء كان قاعد ذيد في مزرعته وكان بيراقب النجوم
وبيفكر في قراره هل كان صح لما تحدي مصطفي لما اهانه
في بيت جده ولا هو جازف بقراره واتسرع لما وافق يتجوز
بنت خاله اللي عايشه في اسكندريه حتي مش فاكر شكلها اي
فجاءه دخل عليه الحارس وقال يا ذيد بيه جدك بره وعايزك
بص ليه ذيد بغضب وقال انت مجنون مواقف جدي بره
الحاج ناصر الهواري يدخل اي مكان من غير استئذان
انا طالعله معك يلا
وقام ذيد واقف بسرعه واستقبل جده ودخله مضيفه موجوده
في المزرعه
كان قاعد الجد وماسك فنجان القهوه بتاعته وبص لذيد وقاله
بحيره
قولي يا ولدي محتاج وقت قد عشان تفكر في موضوع
جوزك من فريده
بص ليه ذيد وإتكلم بلهفه ما انا قولتلك يا جدي انا موافق لما
كنت عندك الصبح
بص ليه جده وابتسم ابتسامه خفيفه وقاله انا عارف انا قولت
كده عشان مصطفي بس انا عارف انك لسه بتفكر انا جدك
ومربيك وفاهمك كويس علي الرغم انك في حاجات كتير
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وكلام واسرار كمان مخبيها عليا بس دي حقك ودي حياتك
وانا مقدرش اجبرك تقولي حصل اي في المانيا معك
اتكلم ذيد بغضب وبصوت واطي احتراما لجده وقال
خلاص يا جدي دي أمور راحت من زمان بلاش ننبش في
الماضي الحسن انو يندفن
اتكلم الجد بحيره وقاله براحتك يا ولدي علي العموم انا نازل
اسكندريه بكره وهتكلم مع فريده وانت فكر براحتك يا ذيد
وقام من مكانه وقاله تصبح علي خير اسيبك تفكر ابتسم
الجدووكمل لا قصدي كمل شغلك وضحك ذيد علي هزار جده
قام ذيد من مكانه وقاله لسه بدري يا جدي
اتكلم الجد بابتسامه وصوته كله حنيه وحضنه وقاله بدري من
عمرك يا ذيد الهواري هرواح ارتاح عشان هقوم الصبح
بدري نطالعو من البلد
شدد ذيد علي حضن جده وقاله ترجع بالسلامه يا جدي
ووصله ذيد عند عربيته ومشي
تاني يوم بالليل متاخر وصل الجد اسكندريه وكانت قاعده
قدامه بنت بملامح جميله عندها 17سنه وكانت قاعده جمبها
امها وجوز امها قاعد علي كرسي قاصد الحاج ناصر
اتكلم جوز امها وقال اي اللي بتقوله دي يا حاج ازي تجوز
فريده دي لسه صغيره
اتكلم الحاج ناصر بصوت مجهد وقال متقلقش يا استاذ فتحي
انا عارف بعمل اي دي بت الغالي
اتكلمت أمها بغضب وقالت مش عشان انت الوصي عليها
وعلي أملاكها تقوم تجوزها كمان علي مزاجك
اتكلم الجد بغضب وقالها احترمي نفسك يا ام فريده انا بكلم
بذوق لغيت دلوقتي بس شكله الذوق مش نافع معكي ولا
اتعودتي علي فلوسها اللي بتأجي ليها من أملاك ابوها
يشهد الله يا ام فريده عمري ما ظلمت بتك في قرش واصل
بتوصل ليها نسبه والباقي بيروح لحسابها لما تكبر
هدي نفسه وبص لفريده وإتكلم بحينه وقالها قولتي اي يا قلب
جدك بتثقي فيه وهتوافقي
بصت ليه بحزن وقالت إنا يحترمك يا جدي وبحبك ويثق
كمان فيك بس انا مش عايزه اتجوز انا عايزه اكمل تعليمي
بص ليه جدها وقال بحينه متقلقيش يا بت الغالي انت هكملي
جامعتك للآخر وولد عمتك مش هيقدر يعترض بس وافقي
ورايحي قلبي ومتقلقيش انا مش هعمل حاجه تضرك
وقفت امها وقالت بغضب احنا اسفين يا حاج انا بنتي مش
هتتجوز دلوقتي
بص الحاج لفريده لقيها بصه لتحت وباين أنها رافضه مسك
قلبه ووقع الأرض أول ما شافته فريده جريت عليه بقت
تصرخ علي جدها من الهلع والخوف وصلو بيه المستشفى
بسرعه كانت فريده واقفه قلقنه مستنيه الدكتور يطمنها علي
جدها فجأءة خرج الدكتور من عنده وقال للاسف الحاج
تعرض لضغط جامد ودي اثر عليه هو حاليا في العنايه
قعدت فريده علي الكرسي وحطت ايديها علي وشها وبقيت
تبكي بقهر وندم علي اللي حصل مع جدها
كان ذبد واقف في مزرعته الصبح بدري بيشرف علي
الخيول اللي وصلت بالليل وبيفكرحصل اي مع جده في
اسكندريه هل ممكن توافق بنت علي خاله وهي اصلا
متعرفش شكله اي
كان واقف جمبه العامل وبيساله اي رائيك يا ذيد بيه في
مجموعه الجديده
بس ذيد كان سرحان ومش منتبه ليه
كرر العامل سؤاله وقال يا ذيد بيه مالك النهارده شكله في
حاجه شاغله بالك انتبه ليه ذيد وقال ايوه في معلش ممكن
تدخلهم جوه وحدهم بعيد عن الخيول القديمه لغيت ما ياخدوا
التطعيم بص ليه العامل وقال حاضر يا ذيد بيه
فجاءه جي حارس وفي أيده التلفون بتاع ذيد وقاله تلفونك من
بدري بيرن يا زيد بيه
مسك ذيد التلفون بسرعه وفتح لما سمع الطرف التاني بيقوله
حضرتك تقرب للحاج ناصر ……….
تتوقعو اي هيحصل مع الحاج ناصر وتتوقعو ذيد هيعمل اي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان الجد نائم في العنايه بسبب الازمه اللي جاتله وكانت
فريده قاعده بره بتعيط بصوت وشهقات علي جدها واللي
اتعرض للضغط بسببها كانت بتفكر ازي ممكن تتجوز
صعيدي اكيد اكبر منها بكتير وبيلبس جلابيه زي جدها
وبعدين تعبت من التفكير بصت عليها امها وقالت يلا بينا يا
فري جدك اصلا مش حاسس بحد في البيت اونكل فتحي قاعد
وحده كده هتتعبي من العياط بسبب واحد تفكيره متخلف
بصت ليها فريده بغيظ و بدموع وقالت انتي بتقولي يا ماما
عايزني اسيب جدي واجي معكي عشان جوزك وحده في
البيت وبعدين جدي مش متخلف دي احسن واحد في الدينا
اتكلمت أمها بعصبيه وقالت اخرسي ولمي لسانك بدل ما
اقطعه وارميه للكلاب
بصت ليها فريده وقالت اي يا هدي هانم عايزه تضربي بنتك
في المستشفي كمان مش كفايه البيت
قامت هدي من مكانها وقالت بغضب عنك ما جيتي انا ماشيه
وخليكي وحدك ابكي هنا علي جدك أن شاءالله يموت عشان
ارتاح من قرفه بكت فريده بصوت عالي وقالت خلاص يا
ماما أمشي ارجوكي امشي انا هفضل هنا معه بصت ليها
هدي بغيظ وقالت في داهيه
ومشيت من قدامها بسرعه فجاءه فريده افتكرت القطه بتاعتها
اللي جابها ليها جدها هديه وكان قائل ليها انو ذيد ابن عمتها
اختارها ليها قالت اكيد القطه جعانه
قامت فريده وبقت تجري وراء امها لقتها اتحركت بالعربيه
وملحقتش تقولها بصت لقت مش معها التلفون بتاعها عشان
تقولها برضه
فجاءه شافت هي وواقفه عربيه سوده كبيره وعصريه في
نفس الوقت نازل منها شاب طويل ملامحه جميله لبس
بنطلون جينز اسود قميص ابيض وعليهم جاكت بدله اسود
كمان وجزمه شيك جدا حست قلبها دق فجاءه كأنها تعرفه
بس هو داخل بسرعه المستشفي باين عليه القلق والخوف
والحزن كمان فضلت باصه لغيت أم اختفي من قدامها
بصت حواليها لقت نفسها وحيده قدام المستشفي افتكرت جدها
ورجعت دخلت تقعد مكانها
كان ذيذ قاعد قدام الدكتور بيتكلم بخوف علي جده وقال
قصدك اي يا دكتور انو جدي تعبان ليه فتره بيتعالج
هنا في اسكندريه من غير ما حد يعرف
اتكلم الدكتور وقال بصوت مكسور اسمعني يا بني انا حذرت
جدك من اي مجهود أو زعل بس هو مسمعش الكلام وقال
في حاجات كتير في حياته لازم يخلصها الاول عشان يموت
وهو مرتاح وكان عندي من اسبوع ورجع البلد بسرعه
ورفض يكمل العلاج والفحوصات
اتكلم ذيد بلهفه وقال أنا ممكن اسفره بره يتعالج لو هنا مش
متوفر علاجه
اتكلم الدكتور بحيره وقاله هنا المستشفي مش مقصره عشان
اقولك سفره بره يا بني وبعدين حاله جدك مش هتسمح انو
يستحمل سفر
بص ذيد للدكتور وكان حابس دموعه وإتكلم بصوت مخنوق
كله قهر
وقال والحل اي يا دكتور حاليا
بص ليه الدكتور بشفقه وقال الحل يا بني انو نصبر لغيت ما
يفوق ويكمل علاجه هنا لانه كان يقطع فتره العلاج ويسافر
اتكلم ذيد بصوت حزين مقهور وقال ماشي يا دكتور بس
ممكن اشوفه لو ينفع
اتكلم الدكتور بسرعه وقاله مش هينفع دلوقتي لما يفوق الاول
ويخرج من العنايه
وقف ذيد وقاله ماشي يا دكتور عن اذنك
خرج ذيد ودموعه نزلت غصب عنه علي جده اللي مربيه
طلع لقي أبوه ميت بس لقي جده في ظهره كان دائما معه
في كل قرارت حياته وقف ذيد قدام باب العنايه وبقي يبكي بحرقه
فجاءه لمح بنت قاعده بتعيط لما شافته بيبكي بس مكنتش
عارفه مين هو بس صعب عليها وافتكرت جدها
بص ليها ذيد من بعيد لما شافها بتبكي زيه قرب عليها
وقال انتي مين وليه قاعده قدام اوضه جدي
بصت فريده في عيونه وكانت عيونها ملينه دموع وقالت
علي فكره دي جدي كمان
ظهر علي وش ذيد الغضب وعيونه بقيت حمرا وقال بصوت
جهوري يعني انتي السبب في اللي حصل لجدي هو كان جاي
علي امل انك توافقي علي قراره عشان يحميكي
دي جزاءه أنه بيموت جوه
بكت فريده بصوت عالي وقالت من بين شهقاتها والله ما كان
قصدي انا بس بس
بص ليها ذيد بغضب وقال بس انتي لو كنتي بتحبي جدك
كنتي احترامي قراره ووفقتي صرخ في وشها ذيد بقوه وقال
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عجبك كده
بكت فريده بقوه وحطت ايديها علي وشها وقالت مكنش
قصدي مكنتش اعرف هيحصل كده
صعب شكلها علي ذيد لما شاف ملامحها البريئه الجميله
وعيونها الواسعه هدي ذيد وقعد قصادها وقال
انتي لو بتحبي جدك تدخلي لما يفوق وتقولي موافقه وكمان
متساليش عن اي حاجه وخليكي فاكره انو اي غلط هتعمله
وصرخ فيها وقال هدفعك تمنه عارفه لو مكنتيش غاليه علي
جدي كنت دافنتك مكانك فكري كويس لغيت ما يفوق جدي
فاهمه
بصت ليه فريد برعب وقالت فاهمه مشي ذيد ووقف قصاد
الشباك بيفكر في كلام الدكتور وبيقول بقهر ليه بس يا جدي
تخبي عليا كنت بتتالم وخايف تقولي كنت بتشارك ذيد معك
في كل حاجه ليه خبيت بس ليه وبقت دموعه تنزل بحرقه
كانت فريده قاعده مركزه مع ذيد اللي واقف مديها ظهره
كانت حاسه بحزنه وكانت عارفه انو قريب من جدها
لانه دائما كان بيحكي عن ذيد وكان لما يجيب ليها هديه
ويعجبها ذوقها يضحك جدها ويقولها دي من اختيار ذيد
ويقولها انتي وذيد ويشاور علي دماغه ويكمل ضحك ويقول
دماغه وحده حتي ذوقكم واحد دمعت عيون فريده لما افتكرت
كلامه ونصحيته ليها وأنه دائما واقف سد في وش اي حد
بيفكر ياذيها وفجاءه لمحت ذيد بيقعد قصادها وبيقفل زراير
الجاكت من البرد بص لفريده بغيظ وسرح مع ذكرياته مع
جده لما كان بيطلب منه يتجوز فريده لأنه متأكد أنو هيقدر
يحمها واختاره هو من وسط احفاده
فجاءه لمحت فريده ذيد مركز معها وارتبكت وخافت بس
تمسكت وبصت بعيد فجاءه رن تلفون ذيد ورد بسرعه وقال فينك انا من بدري منتظر تلفونك رنت كتير وانا جاي في السكه وبعد ما نزلت الطائره انتي مش بتردي ليه
شاف ذيد فريده مركزه معها ومشي بعيد وقال بغضب
انطقي حصل اي معه وليه ساكته
رد الطرف التاني وقالت اهدي يا ذيد بيه جوز الهانم كان هنا ومكنتش عارفه ارد
اتكلم ذيد بغضب وقال من امته وهو تعبان ومقولتيش ليه
ردت وقالت يا ذبد بيه جدك ليه سنتين بيتعالج هنا
وشكله مالقش فائده من العلاج بس جوز الهانم كشف سره
بالصدفه انا مريض قوي ولما حكيت لجدك انا البيه كشفه
ولما قولتله علي خطته هو وهدي هانم مع فريده اتوتر قوي
وقلق علي فريده منهم
اتكلم ذيد بغضب وقال كملي حصل اي لما وصل عندكم البيت انطقي
اتكلمت البنت بخوف وقالت معرفش يا ذيد بيه والله الخدم
بيقولو انو كان بيحكي مع فريده علي جوزها منك وتعب
وجابلوه الإسعاف هنا بس معرفش حاجه يا بيه
قفل ذيد التلفون في وشها وقال بعيون حمرا ووعيد والله
لدفعهم التمن غالي قوي وحط تلفونه في جيبه بغضب ورجع
قعد مكانه وهو بيغلي من اللي حصل مع جده منهم كانت
فريده قاعده حاطه ايديها علي حدها ومش فاهمه ماله
الشخص ده وغمضت عيونها ونامت وهي وقاعده من
الارهاق اللي عدت بيه
عدي وقت كان وذبد قاعد قدام الاوضه حزين وفريده قصاده
نائمه هي وقاعده
فجاءه لمح الممرضه بتجري ناحيته وبتقول بهلع حضرتك
تبع المريض
اللي جوه هو …..
تتوقعو اي اللي حصل مع الحاج ناصر ممكن يموت واي
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان ذبد قاعد وفجاءه لمح الممرضه جايه بتجري عليه
وبتقول حضرتك ذيد الهواري المريض اللي في الاوضه
طالب بشوف حضرتك بس عايز يشوف وحده اسمها فريده
الاول
كانت فريده قاعده ومغمضه عيونها بس سامعه الحوار كله
واول ما نطقت اسمها قامت بسرعه وقالت انا جايه معكي
بصت ليها الممرضه وقالت اتفضلي المريض في انتظارك
مشيت قدامها الممرضه وجات تمشي مسك ذيد دراعها
وضغط عليها وقالها بصوت واطي كلها تهديد حسك عينك
تغلطي قدام جدي ولو سالك علي موافقتك انتي عارفه هتقولي اي
شالت فريده أيده بقوه واتكلمت بغضب انا محدش يقدر
يجبرني ولو كنت هتنازل فده عشان صحه جدي فاهم
ومشيت من قدامه سايبه وراها بركان بيغلي من الغضب
دخلت فريده الأوضه لقيت جدها نائم ومحطوط علي وشه
قناع التنفس بصت ليه بحزن وبكت بصوت عالي فاق جدها
علي صوتها ومد أيده ليها معناه أنها تقرب جريت فريده
وخضنته وبقيت تعيط طبطب عليها جدها وشأل القناع
وقال بصوت واطي باين عليه التعب متعبطيش يا بنتي انا
كويس
بصت ليه فريده من بين دموعها وقالت انا اسفه يا جدي اسفه
ولو كانت موافقتي هتبسطك انا موافقه موافقه يا جدي
اتكلم الحاج ناصر وقال لا يا فريده انا مش هجبرك يا بنتي
وخليكي فاكره انا اخترت ليكي ذيد زين الرجال وهو
هيصونك ويحميكي من التعابين يا بتي وانتي لسه يا حبه
عيني مشورك طويل واصل بس برضه مش هجبرك
طلعت فريده من حضن جدها وبصت في عيونه وقالت انا
عارفه يا جدي انو انت بتعمل كل حاجه لمصلحتي وانا
موافقه اتجوز الكائن ده
ضحك الجد بصوت واطي بسبب مرضه وقال
اسمه ذيد يا بتي ذيد الهواري بص الجد ليه بتعب وقال
روحي يا فريده استني شويه بره وشيعلي ذيد
بصت ليه فريده بحزن وقالت حاضر يا جدي
خرجت فريده تمسح دموعها لقيت ذيد واقف مستني قربت
منها ولسه هتكلم
بص ليها ذيد بغضب وقال اوعي تكوني جبتي سيره لجدي
علي كلامى ولا ضغطتي عليه باي كلام زعل
بصت ليه فريده بغضب وسكتت صرخ فيها ذيد بغضب وقال
انطفئ هببتي اي جوه
بصت ليه فريده بالإمبالاه وقالت جدي عايزك جوه روحله
اتكلم ذيد بنفس الغضب وقال عارفه لو كان لسان نطق حرف
هقطعه وارمه للكلاب ومشي بسرعه من قدامها
دخل ذيد علي جده لقيه نائم بص ليه بحزن وقرب منه وقال
عامل اي يا جدي فتح الجد عيونه وقال بخير يا ذيد
وكمل وقال عارف انو فريده وفقت تتجوزك اتكلم ذيد وبص
بعيد وقال بجد يا جدي ايوه يا ولدي اسمعني كويس يا ذيد
مفيش وقت معايا يا ولدي اتصل علي المحامي يجي دلوقتي
بص ذيد ليه بقلق وقال بس الوقت متاخر يا جدي اتكلم الجد
وهو بيتنفس بصعوبه مفيش وقت يا ذيد كلمه يا ولدي ربنا
يصلح حالك بص ليه ذيد وقال حاضر يا جدي
خرج ذيد وطلع تلفونه وكلم المحامي فريده كانت قاعده
مراقبه ومش فاهمه حاجه غير غضب ذيد اللي مش قدره
تفهمه أو تفسره
كان قاعد ذيد وفجاءه دخل المحامي وسلم عليه ذيد ودخله
عند جده
كان قاعد ذيد جمب جده وقصاده المحامي اتكلم المحامي وقال
اتفضل امضي يا ذيد بيه مسك ذيد القلم ومضي علي عقد
جوازه من فريده وكان جدها وكيلها
بص ليه المحامي وقال دلوقتي الانسه فريده بقيت مراتك ولما
تكمل السن القانوني الورق ده هيكون رسمي وانا سعتها
هكون حاضر أن شاء الله معكم هي قدامها ٨شهور وتكمل
١٨وقتها الورق هيكون معايا وهنجيب مأذون ونسجله
اتفضل امضي علي الوصيه بتاعك يا ذيد بيه مسك ذيد القلم
ومضي اتكلم الحاج ناصر بضعف
وقال لو سمحت يا متر سبني مع ذيد شويه اتكلم المحامي
وقال حاضر يا حاج عن اذنكم
بص الحاج ناصر لذيد وقال فريده امانه عندك يا ذيد وانا
عارفه انك قد المسؤولية عشان كده اختارتك لانه ولاد عمها
مشتتين واحد منهم عايز يأكلها هي وحبه والتاني مستعار من
أصله كمل الجد وقال خليك حنين عليها يا ذيد اعتبرها بتك
ولا اختك خليك فاكر يا ولدي أنها بتميه ملهاش حد
اتكلم ذيد يلهفه وقال ربنا يديك طوله العمر يا جدي
بص ليه جده بتركيز
وقال معلش يا ولدي يعلم الله اني واثق فيك ثقه عنيه
عشان كده امنتك علي بت خالك وجوزتها ليك
وكمان سامحني يا ولدي اني خليتك تمضي علي
وصيه مش عشان انت هتخون الامانه لا
عشان في تعابين نائمه في جحرها
مستنيه الوقت المناسب عشان تطلع تدلغ وجسمها
وأعر قوي يا ذيد اتكلم ذيد بلهفه وقال العفو يا جدي
انا فاهم غرضك من ده كله ابتسم الجد وقال
اسمعني زين يا ذيد لو قلبك مال مع الحب
اوعي تسببها يا ولدي امسك فيها بايدك وسنانك
واعتبرها بركه من رائحه جدك او تفرط فيها
وبقي الجد يتنفس بصعوبه قام ذيد بسرعه
ولهفه وحط القناعه تاني لجده وشاورله جده انا يقعد
شال الجد قناعه تاني وقال اسمعني يا ولدي
بص ذيد ليه بقلق وقال ارجوك يا جدي كفايه كلام
ابتسم الجد وقال بس اقول اخر كلمتين اوعي في يوم
تجبرها يا ولدي اوعي تدعي عليا في تربتي عيون ذيد دمعت
وقام حضنه وبقي يبكي وقال بعد الشر عليك يا جدي
وحط ليه القناع فجاءه الجد ………
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بص زيد ليه بقلق وقال ارجوك يا جدي كفايه كلام
ابتسم الجد وقال بس اقول اخر كلمتين اوعي في يوم
تجبرها يا ولدي اوعي تدعي عليا في تربتي
عيون زيد دمعت
وقام حضنه وبقي يبكي وقال بعد الشر عليك يا جدي
وحط ليه القناع فجاءه الجد بقي يغمض عيونه ويفتحهم
وقال اصل ابوك وعمك وحشوني قوي
وانا ريد اروح عندهم
نزلت دموع زيد وقال كفايه يا جدي ارجوك
غمض الجد عيونها اخر مره وقال خلاص يا ولدي خلاص
فاتح عيونه اشهد ان لا اله الا الله واشهد أن محمد رسول الله
وطلعت روح الحاج ناصر وهو باصص علي زيد
هزه زيد بقوه وبقي يقول بصوت عالي فيه قهر جدي
فوق يا جدي ارجوك انا مليش غيرك فوق
وبقي يصرخ جات الممرضه تجري علي صوته
هي و الدكتور
بعد الدكتور زبد عن جده بقوه وخرجه فحص الدكتور الجد
ولقيه فعلا مات
كانت فريده مش فاهمه اي حصل فجأة خرج الدكتور لزيد
وقال البقاء لله فريده أول ما سمعت كلام الدكتور داخت
وكانت هتقع جري عليها زيد ووقعت بين أيديه شالها كانت
صغيرة جدا حس انو رغم طوله لسانها بس لسه اللي زيها
صعب يستوعب المشاكل دي كلها والحزن دخل بها اوضه
في المستشفي وسابها مع الممرضه وطلع يكمل الإجراءات
بتاعت المستشفى بعدها بفتره فاقت فريده لمحت زيد واقف
قدام الشباك عيونه
ورامه جوه قهر وحزن كأنه عايز يصرخ كأنه جبل واتهد
علي خساره جده اللي مربيه قامت فريده وبقيت تعيط لما
افتكرت جدها
سمع زيد صوتها ومن غير ما يبص ليها قال بصوت حزين
اجهزي انا خلصت الإجراءات عشان نلحق نوصل سوهاج
بدري واتنهد وكمل عشان ندفن جدي
اتكلمت فريده من بين دموعها وقالت هو انا هروح معك
رد زيد بغضب وقال ايوه كملت فريده وقالت وماما مش
هتوافق
قرب منها زيد وبص في عيونها وعيونه كانت حمرا وقال
انتي دلوقتي مرت زيد الهواري محدش يقدر يقرر رايحه فين
وجايه منين وشاور علي نفسه وكمل بتهديد وقال غيري انا
وصرخ فيها وقال يلا قومي ورانا سفر وخرج من الاوضه
بسرعه قامت فريده وهي بتعيط ومشيت وراه نزل قدامها
وكانت عربيه الإسعاف اللي فيها جدها واقفه
أول ما شافتها حطيت
ايديها علي بوقها وبقيت تعيط بحرقه وصوت مكتوم فتح ليها
زيد باب عربيته من ورا وطلع جمبها وامر السواق يطلع
والاسعاف كانت وراهم
وصل زيد بلدهم تاني يوم قبل المغرب ودفن جده مع
مصطفي اللي رغم الحزن والقهر اللي باين علي زيد بس
مش طايقه في عزاء جده
ام فريده كانت قاعده في بيت جدها
بتعيط وخايفه بنت عندها ١٧سنه تتعرض لده كله خساره
ابوها وقسوه امها وكمان خساره احن واطيب شخص عليها
جدها
لمحتها مرات عمها وقربت عليها وسط الستات واخدتها في
حضنها وبقيت تعيط بحرقه علي عمها اللي كان في مقام
ابوها من يوم ما مات جوزها ورفضت تتجوز بعد ابنه
احترامها وقدر تضحيتها عشان تربي أحفاده
بعد ما خلص العزاء دخل زيد بيت جده لفي مرات خاله
قاعده حزينه لوحده في المندره قرب منها وقال
البقاء لله يا مرات خالي بصت ليه وعيونها اتملت دموع
وقالت سبحان من له الدوام
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وانت كمان يا زيد شد حيلك بص ليها زيد بحزن وقال كله
علي الله يا ام مصطفي بص ليها وكمل كلامه وقال
امال فين فريده وامي محدش باين منهم
اتكلمت ام مصطفي بحزن وقالت
فريده يا عيني عليها كانت
منهاره ودخلتها عندي ترتاح في الاوضه
وكمان امك كانت
مقهوره اصريت عليها تنام وانتي يا بني باين عليك التعب
ادخل ارتاح في اوضه محمود بصت ليه وكملت حاول
تسامحه يا زيد هو مش راضي يرجع البلد لا لما انت تسامحه
اتكلم زيد بلهفه وقال انا مليش دخل بيه يرجع ميرجعش
براحته ام اني اسامحه خليها الايام يا مرات خالي
ولسه هترد عليه دخل الغفير وقال يا زيد بيه في وحده بره
عايزه تقابلك بتقول انها أم الانسه فريده ومعها واحد كمان
بص ليه ذيد بعيون حمرا وقال بصوت جهوري
دخلها هنا من الباب اللي ورا من غير ما حد يحس
بصت ليه ام مصطفي وقالت ناوي على اي يا زيد
بص ليها ذيد وقال بغضب ناوي انهي القصه دي يا مرات
خالي
مش هي الست دي اللي ذلت جدي
عشان فريده انا هدافعها التمن غالي بس الصبر
بصت ليه ام مصطفي وقالت براحه يا بني عشان البنت
الغلبانه مش حمل خساره تاني
بص ليها زيد بحسم وقال أنا بنظف حياتها يا مرات خالي
كفايه شوك في طريقها كده
دخلت هدي بغضب وقالت بصوت عالي فين بنتي يا ابن
الهواري
مش انت زيد صح انا فاكره ملامحك كوبس
بص ليه ذيد بغضب وقال
واطي صوتك احنا عندنا عزاء في
البيت ولا انتي متعرفيش الأصوال
يا ام وسكت وبص بغضب وكمل يا هدي هانم
اتكلمت هدي وقالت انا مش جايه افتح معك نقاش انت أزي
تاخد بنتي من وريا وتجبها بلدكم من سماحلك
بص ليها ذيد بسخرية وقال مش هكرر كلامي واطي صوتك
واللي سماحلي اجيب بيتك بلدنا لانها تبقي مرتي
بصت ليه هدي بصدمه وقالت انت مجنون مراتك ازي
واتجوزتها امته دي علي جثتي
امته وازي مش شغلك وفجاءه دخلت فريده المندره علي
الصوت لقيت امها واقفه جربت عليها هدي
وخضنتها وقالت عملك حاجه الشخص ده
بصت فريده بعيد وهزت دماغها بمعني لا
بصت هدي لزيد وقالت انا بنتي لسه قاصر يعني مينفعش
تتجوز ومسكت ايد فريده وقالت يلا يا فري بينا من البيت ده
والبلدي دي كمان
وقف زيد في وشها وقال بصوت عالي وقفي عندك يا ست
انتي …….
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقف زيد في وشها وقال استني يا ست انتي مرتي مش
هتطلع من البيت قولتلك هي مرتي ليه مش بتفهمي
صرخت فيه هدي وقالت متقولش مراتك
دخلت ام زيد علي الصوت واصطدمت لما سمعت ابنها
اتجوز من غير ما تعرف قربت منها وقالت
انت اجوزت بجد يا زيد ولا الوليه دي اتخبلت في نفوخها
قعد زيد علي الدكه بتاعت جده وقال
فريده مراتي يا امي
اتجوزتها وجدي كان وكيلها
وهي كانت موافقه وبص لفريده
اللي كانت واقفه مرعوبه وكمل مش صح يا فريده
هزت فريده دماغها دليل علي الموافقه علي كلامه
صرخت فيه هدي وقالت بنتي لسه قاصر وانا هوديك في
داهيه يا ابن الهواري
اتكلم زيد وقال معلش الكل يخرج بره
خرجت ام زيد وام مصطفي وفريده رفضت تخرج بس ذيد
مهتمش وبص وبص لهدي وجوزها
اتكلم زيد بسخرية وقال أنا عارف انك بتعملي كده عشان
الورث بتاع فريده ارتبكت هدي وجوزها لما سمعت كلام زيد
وكمل وقال وعارف كمان معاملتك السيئه معها وجدي
كمان كان عارف
برقت فريده عيونها من الصدمه انو جدها
كان عارف ناويه امها وجوزها وكمل زيد وقال بسخريه
علي فكره لو رحتي بلغتي انا هعرف أخرج منها لانه دي
شئ منتشر في الصعيد وبتك كانت موافقه
وكمان يا هدي هانم ورث بتك كله بقي باسمي
يعني مش هتستفادي اي حاجه ولا قرش حتي لا إذا اخدتي
اللي يسكتك بس وقتها تنسي اني ليكي بت علي أرض
سوهاج والصعيد كله انا مش هسمح
لاي حد يجيب سيره مرات زيد الهواري بحرف
اتكلمت هدي بغضب وقالت انت
بتخرف تقول اي دي بنتي
اتكلم فتحي ليها بهمس وقال خلاص يا هدي
هي مع جوزها
احنا نستفاد بالفلوس بدل ما نطلع من المولد بلي حمص
اسمعي الكلام بصت ليه هدي بعدم رضي بس هزت دماغها
دليل علي الموافقه
اتكلم زيد بسخرية وقال انتي المفروض تسمعي كلامه
بص زيد لفريده وكمل اطلعي بره يا فريده
كانت فريده مصدومه
بتبص لأمها وجوزها باحتقار لأنها باعتها بسهوله كده
خرجت فريده وهي حاطه ايديها علي بوقها وبتعيط بحرقه
طلع زيدد دفتر الشيكات وكتب شيك
وقالها دي من فلوسي
الخاصه مش زيد الهواري اللي ياخذ قرش من فلوس مراته
خطف فتحي الشيك من زيد بسرعه
بص ليه ذيد بغضب وقال
اوعي المح حد فيكم قريب من فريده في يوم او البلد
ساعتها مش هيطلع من هنا حي
ابتسم فتحي وقال متقلقيش يا زيد بيه مش هنقرب
كمل ذيد وقال تطلع دلوقتي علي اسكندريه مش عايز حد
يلمحكم في البلد
مسك فتحي ايد هدي وشدها لبره وقال حاضر يا زيد بيه
ومشيو قعد زيد مكانه مره تانيه وقال
استغفر الله مراه سوء هي والحروف اللي معها
دخلت ام مصطفي وقالت ليه بس كده يا زيد
فريده منهاره يا حبه عيني
اتكلم زيد بصوت هادئ وقال كده احسن يا مرات خالي
عشان تتعلم تقوم وتقف لوحده الحياه مش واقفه علي حد
لازم نستمر وكان تتخلص من اي حاجه تقف في وش
مستقبلها امها اصلا مش محتاجها هي بس بتجري
القرش وفريده لازم تحفظ الدرس كويس مع كل خطوه
وقام وقال عن اذنك انا هرجع البيت اتكلمت ام مصطفى
وقالت يا بني بات هنا اهو البيت كبير
تتنهد زيد وقالها مش هينفع لازم امشي عن اذنك
ومشي من قدامها لقي نفسه مش قادر يدخل البيت كل خاجه
طابقه علي نفسه ولف ورجع بالعربيه كانت الوقت متاخر
وصل زيد قدام مزاعته ودخل عند الحصان
اللي كان جايبه ليه جده هديه من سلاله نادره وقف قصاده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وبقي يعيط علي ذكرياته مع جده وبعدها دخل المضيفه ورمي
نفسه علي الكنبه ومن غير ما يحس نام من الارهاق والتعب
والحزن كمان
وفجاءه صحي علي صوت الحارس بيقول الحق يا ذيد بيه في
مصبيه
قام زيد من النوم مفزوع وقال في
اي انطق هدي الحارس وقال مصطفي بيه بره معه سلاح
وجاي علي هنا قام زيد من مكانه وعدل جلابيته الصعيدي
وقال خليه يجي محدش يقف في طريقه
دخل مصطفي وفي أيده سلاح ووجهه ناحيه زبد
وقال انت ازي تتجوز فريده وكمان جدي
يكتب ليك الأرض باسمك
شاور زيد للحارس عشان يطلع وقعد علي المكتب وقال
بسخرية مش مكسوف من نفسك بدل ما تكون دلوقتي في الصوان
بتاخد العزاء
جاي وماسك سلاحك في ايدك
عشان تقتل ابن عمتك
وكمل زيد بنفس السخريه وقال
ومن بحاجتك كمان رايح تسال المحامي
علي ورث وجدي ملهوش كام ساعه مدفون
يا عيب الشؤم عليك يا دكتور
بص ليه مصطفي بغضب وقال دي ارضنا
ورارض جدى
بص ليه زيد بسخرية وقاله دي ارص جدي وكتبها ورث
لحفبدته وهي بقيت مراتي دلوقتي اتفضل اطلع بره
بص ليه مصطفي بغضب وبصوت عالي كله تهديد قال انت
بتطردني يا زيد صدقني هدفعك التمن غالي وكمل بسخرية
يا ابن عمتي ومشي بيغلي
خبط زيد بايده علي المكتب بغضب وقال
استغفر الله هي كانت ناقصك انت كمان مسك تلفونه
ورد الطرف التاني وقال البقاء لله يا زيد
رد زيد وقال سبحان من له الدوام ممكن خدمه
يا حضره الضابط عايزك تخلي حد يراقب مصطفي
في كل خطوه اتكلم الضابط بحيره وقال انت مش
واثق فيه يا زيد اتكلم زيد بصوت هادئ وكان بياخد
المفاتيح بتاعته من علي المكتب وكمل وقال
مش حكايه كده يا علي انا خائف عليه يعمل مصبيه
جديده مرات خالي مش حمل خساره تاني
كفايه محمود وانا مش عايز ابقي السبب في اي مسائله
مع الحيوان ده أتكلم علي بحيره وقال يعني برضه
اي المطلوب ركب زيد عربيته وقال يعني اي حاجه
يعملها غلط تبلغني عشان اقدر اسيطر علي اي مواقف
اتكلم علي وقال حاضر يا زيد هحاول اجبلك كل حاجه
عنه وقفل زيد تلفونه وطلع علي بيته يغير عشان
يرجع العزاء ام مصطفي كان قاعد مع وماسك كاس
وقال بغضب وبصوت عالي شايفه جدي عامل اي
يكتب أرضنا لزيد بحجه انو دي ورث اللي ما تسمي
فريده في الاخر زيد اخد دي كله دي غير المزارع
اللي عنده في كل محافظة فى الصعيد بص مصطفي
للبنت وقال زيد لازم يموت لازم ورمي الكوبايه تكسرت
ومات الأرض قطع صغيره بصت ليه البنت وقال
اهدي يا مصطفي انت مش عارف انو جدك ميت جديد
ولما الوصيه تبقي رسمي وحصلت اي حاجه لزيد العين
هتبقي عليك بص ليها مصطفي بتركيز وقال
قصدك اي واضحي اكتر يعني ممكن يتهموني في زيد
بصت ليه البنت وقالت بسخرية اكيد مش انت
عملت شاطر وهددته بالسلاح وسط مزرعته
يبقي اكيد انت المتهم الأول واكيد البلد كلها
هتشاور عليك ويقولو انت عدوه بص ليها
مصطفي وقال عندك حق انا لازم …….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
انت مش عملت شاطر وهددته بالسلاح وسط مزرعته
يبقي اكيد انت المتهم الأول واكيد البلد كلها
هتشاور عليك ويقولو انت عدوه بص ليها
مصطفي وقال عندك حق انا لازم افكر كويس وادرس
كل خطوه بصت ليه البنت بشر وقالت فعلا وعشان كده
سيب الدينا تهدي الاول وبعدين نعرف نقطه ضعف
زيد كويس بعد جده وكملت البنت وقالت انا لازم امشي
دلوقتي عشان محدش يشك فيا وانت ارجع للعزاء
عشان محدش يكلم من أهل البلد ومسكت شنطتها ومشيت
بص مصطفي للزاز اللي في الأرض وقال هو انت
يا زيد مفكر اني اهبل زي محمود وهعملك حساب
وبقي يضحك بشر وكمل ما كان لازم افرقكم كنتو عملين
فيها جوز مشايخ ده حرام وده حرام وكمل ضحك وقال
لسه النار هتولع بين احفاد ناصر الهواري ورمي نفسه
علي السرير وكمل وقال ومش هتطفي غير بموتك
يا يا ابني قال عمتي وكمل ضحك ونام
عدي اليوم التاني والتالت من العزاء
اكتر حد كان متأثر بموت الحاج ناصر زيد وام مصطفي
لانه كان بمثابه مرشد ومعلم ليهم في الحياه
عدي ١٥ يوم علي موت الجد وكانت فريده قاعده مع مرات
عمها حزينه وضعيفة وخايفه من الجاي اكتر حد كانت بتثق
فيه كان جدها ودلوقتي مرات عمها بس المفروض هي
علي زمه راجل واكيد هيجي يوم وتمشي علي بيته
كان زبد قاعد قدام ام مصطفي في بيت جده بيقول بصوت
هادئ خلاص العزاء خلص وعدي وقت عليه لازم فريده
تروح معايا بيتنا كفايه كده
بصت ليه ام مصطفي وقالت انا عارفه يا بني ومش هقدر
اعترض لانه انت جوزها في النهايه بس والله دي طبيه
وهاديه قوي كانت ماليه عليا الدار
من وقت ما مصطفي رجع علي
المانيا ركز زيد في كلامها وسالها بفضول
هو مصطفي رجع ليه المانيا
سابت ام مصطفي فنجان القهوه من أيدها وقالت
والله ما عارفه يا بني بيقول بيخلص شغل هناك عشان قال
ناوي يستقر هنا وربنا يستر مش بيجي وراه غير المصائب
بص ليه زيد وقال معلش يا مرات خالي
قولي لفريده تجهز عشان نمشي
قامت ام مصطفى وقالت حاضر يا زيد
بس ارجوك خلي بالك
منها متقساش عليها دي امانه يا بني خليك
حنين معها عشان هي لسه صغيره اتكلم زيد بحنيه وقال
حاضر متقلقش من
عيوني ابتسمت ام مصطفى وقالت تسلم عيونك يا بني
عارفه انك قلبك ابيض كيف اللبن
ابتسم زيد قال انا هنتظر بره لغيت أم تخلص
وطلع زيد كان بيسال نفسه هو مصطفي ناوي علي اي
اكتر حاجه كانت مزعله هو انا عيله الحاج ناصر بقيت
متفككه وانا جده مكنش بيتمني كده كان عايز الكل ياخد
حقه منهم وعمل كده بالضبط قبل وفاته
عدي ربع ساعه خرجت فريده وكانت اول مره
يشوفها زيد من
ليله ما كانت امها في البلد كانت لبسه طقم اسود وخايفه
وحزينه عيونها باهته قرب منها زيد واخد شنطه هدومها
وفتح ليها باب العربيه وطلعت وهي ساكته منطقتش
ولا سلمت عليه ولا ودعت مرات عمها سلم ودع زيد أم
مصطفي وساق العربيه ومشي
وصل زيد بيت كبير يشبه بيت جده علي الطراز الصعيدي
ونزل من العربيه بص علي فريده لقيها قاعده مكانها
اتكلم زيد بسخرية وقال شكله العربيه عجبتك بس مينفعش
تابتي كده قدام الحرس وكمل بصوت عالي
وقال انزلي
اتخضت فريده وفتحت الباب بسرعه ونزلت
كمل زيد وهو بيشيل الشنطه وقال
تعالي ورايا مشيت فريده ودخلت البيت
لقته تصميمه حديث من الداخل واجمل من بيت جدها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اول ما بصت لقيت أمه في وشها قاعده وبتقول بغضب
جبت بنت البندر بيتي انت نسيت امها عملت اي مع جدك
اتكلم زيد بصوت واطي وقال لا منستش يا امي
وكمان لسه فاكر انها بنت خالي
وأبوها كان غالي عليكي وانو دمه بيجري فيها
لانها قطعه منه وكمان لسه فاكر وحط أيده
علي دماغه علي اساس أنه بيفكر
وكمل أنها امانه جدي يا امي اللي كان بيطلع في الروح
وبيوصني عليها
سكتت ام زيد من هجوم زبد عليها
وأنه فعلا عنده حق هي
بنت اخوها وملهاش ذنب بأمها
كمل زيد وقال في حاجه تاني يا امي حابه
تفكريني بيها ولا اطلع عشان فريده ترتاح
كانت فريده واقفه دموعها مغراقه وشها من هجوم
عمتها عليها من غير ما تعرفها ولا حتي تعاشريها
بس فرحت من دفاع زيد عنها واطمنت أنه ليها حد واقف
معها بص ليها زيد بنظرات فهمت معناها انو تعالي ورايا
مشي زيد وساب امه بتغلي من هجومه عليها
طلع زيد ووصل قدام شقه طلع المفتاح ودخل
وفريده وراه بص ليها زيد بتركيز وقال
دي شقتي انا فى الدور ده وفي
شقه ابن عمي فوق وشاور بايده علي السقف وكمل
الشقه جاهزه من كل حاجه حتي المطبخ بس هو عايز حاجات
ابقى اجبها ليكي وشاور وقال دي اوضتي
انتي اوضتك هتبقي اللي جمبها
اتكلمت فريده بتعثلم وقالت انت هتقعد
معايا هنا بص ليه.زيد بنفاذ صبر وقال قصدك اي
انت عايزهم يقولو عليا اي سايب مراتي في الشقه لوحدها
وبعدين انتي مش هتسلمي من كلام امي انا عارف بعمل اي
ومد أيده واعطاها تليفون وقال خلي ده معكي يمكن تحتاجي
حاجه تكلمني وانا مش موجود اخدته منه وسأبها وقفل الباب
ونزل بسرعه كان ماشي واقفته أمه وقالت بغضب استني يا
زيد انت مش عارف عملت اي انت عملت كارثه ونزلت
كلمتي الأرض
واقف ذيد وبص ليها بتسائل وقال عملت اي يا امي
عشان انزل كلمتك الأرض بصت ليه بغضب وقالت قولي
هنقول اي لاعمك وبته لما يرجع من اسوان انك اجوزت
وانت خاطب بته
بص ليه ذيد وقال بصوت جهوري كله غضب
بس انا مخطبتش حد ولا
قولت اني عايز اتجوزها انتي اللي روحتي
قولتي قدام امها وقعدتي تلمحي بمزاجك
بصت ليه وقالت انت كنت بتكلمها زبن يا ولدي
بص ليها زيد بسخرية وقال عشان بكلمها زين
ابقي عايز اتجوزها هي زي اختي مش اكتر
انا لا روحت قعدت مع ابوها ولا اخوها وطلبت
أيدها ام جوازي من بت خالي دي شئ مكتوب
وجدي كان سبب يجمع بينا وخليكي فاكره يا امي
فريده خط احمر وكلامك اللي دائما بسمي به بدنها
كفايه علي أكده عشان هقف في وش اي حد يجي
عليها انا مش عايز تكوني انتي يا امي
وسبها وخرج
تغلي زي البركان وتفرك في ايديها من الغضب
وبصت بعيون حمرا وقالت حسابك معايا بعدين
يا بت البندر يا بت هدي الحربايه والله لا اخلص
عليكي القديم والجديد عليكي
كان مصطفي قاعد علي مكتبه في المانيا ولبس
لبس المستشفي وماسك تقرير فجاءه حاله تلفون ورد بغموض
وقال قوليلي عرفتي حاجه جديده اتكلمي
ردت البنت وقالت زيد نقل فريده عنده في البيت
هتعمل اي دلوقتي اتنهد مصطفي بغضب وقال
سيبي فريده علي جمب دلوقتي انا محضر لزيد مفاجاه
محصلتش اكتر حاجه ممكن توجعه
اتكلمت البنت بلهفه وقالت ما تتكلم علي طول اي هي
ضحك مصطفي بشر وقال متستعجليش هتعرفي في وقتها
ردت عليه وقالت ما تقول عشان ابقي وخده فكره
عشان لو حصل حاجه ابلغك رد مصطفي وقال
متقلقيش قريب قوي هتمسع اخبار حلوه
……….
تتوقعو ام زيد ناويه علي اي مع فريده وهل زيد هيفضل
يحمي فريده من أمه ومصطفي بيخطط لاي شاركو معايا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ضحك مصطفي بشر وقال متستعجليش هتعرفي في وقتها
ردت عليه وقالت ما تقول عشان ابقي وخده فكره
عشان لو حصل حاجه ابلغك رد مصطفي وقال
متقلقيش قريب قوي هتمسع اخبار حلوه
كانت فريده بتستكشف الشقه وبصت من الشباك لقت زيد
طالع من البيت ورايح ناحيه عربيته
وباين علي ملامحه الغضب شافها واقفه بص عليها بحنيه
كانت فريده مستغربه ليه باصص ليه كده
كان زيد بيقول في نفسه شكلها الايام جايه قاسيه عليكي قوي
يا بت خالي حتي عليا انا كمان في فراق جدي بس
عهد عليا لا يحميكي واكل اي حد يفكر يقرب منك
وفي نيته شر ركب العربيه بسرعه ومشي فريده كانت
محتاره في شخصيتة
مره قاسي مره حنين ومره بيدافع عنها قدام أمه
وصل زيد المزرعه أول ما دخل اتكلم الحارس بسرعه
اهلا يا زيد بيه حضره الضابط علي مستني حضرتك في
المكتب من بدري
قلع زيد النظاره السوداء وقال ايوه عارف هو كلمني
حد عامل ليه حاجه يشربها اتكلم الحارس وقال
ايوه زيد بيه حصل من بدري
دخل زيد لقي علي قاعد علي المكتب بيشرب قهوه
قرب منه زيد وقال علي باشا عامل اي منور سوهاج
قام علي بابتسامه وحضنه وقاله عامل اي صاحبي
ليك وحشه يا هواري ضحك زيد
وقاعد علي راس المكتب
وقال واخد اجازه ولا اي سبب الجايه دي البهيه دي
ضحك علي وقال اسكت متفكرنيش والنبي
انا كنت في مهمه وكنت هموت الحمدلله ربنا ستر
وعطوني اجازه هديه ضحك زيد بصوته الرجولي
وقال هديه كمان انتي
دماغك فله يا علي مش عارف بقيت ضابط ازي
اتكلم علي بجديه وقال قربيك عامل اي يا زيد
بص ليه زيد بجديه وقال قصدك مين
بص ليه علي بتركيز وقال مين غيره مصطفي
كمل زيد وقال بيقولو في المانيا بيخلص شغل
هناك بص ليه علي بتركيز وقال علي فكره يا زيد
اصحابي هنا كلموني وقوليلي أن ابن عمك دائما
بيروح اماكن مشبوهه
دي غير أنه مصاحب ناس هتودايه في ستين داهيه
بص ليه زيد وقال بسخرية هو حر بقي
انا هنبه مرات خالي
وهي تتصرف معه ام انا لو اتكلمت هطلع عامل فيها شيخ
زي ما بيقول الدكتور
مش عارف بس انا حاسس انو بيخطط لمصبيه
اصل وجوده في المانيا الوقت ده كله دي غير أنو
حاطط ناس تراقبني علي اساس اني غبي ومش
عارف يعني انا ممكن افعصهم برجلي بس
خاليه كده فاهم انو اذكي الناس
ضحك علي بسخرية وقال وهو اغبي خلق الله
ابتسم زيد وقال عندك حق كمل علي بجديه
وقال ناوي علي اي يا هواري
ضحك زيد بصوت واطي وبص ليه وقال مش عارف
اهو ربنا يستر انا خايف علي مرات خالي والله
قام علي وقال يلا اسيبك انا وبكره باذن الله هكون
عندك وداعه زيد ومشي بس دماغه كانت مشغوله مع فريده
يا تري حصل معها اي رجع كان الوقت متاخر بس شاف
من تحت البيت النور شغال في اوضه فريده
طلع ووقف قدام الاوضه وكان متردد يحبط علي
بس حسم الامر وخبط
فتحت فريده كانت لبسه بجامه هادئه زي ملامحها وكانت
ماسكه كتاب في أيدها بص زيد بعيد وقال مساء الخير
ردت فريد بخجل وقالت مساء النور كمل ذيد وقال معلش
اطلعي في الصاله حابب اتكلم معكي في موضوع
بصت ليه فريده بتركيز وقالت حاضر ومشيت وراه وقعد زيد
لقيها واقفه متوتره بص ليها وقال بنفاذ صبر اقعدي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
↚
يا فريده بصت ليه بتوتر وقعدت بسرعه علي الكرسي
اتكلم زيد وقال طبعا انتي بتدرسي يا فريده
هزت دماغها وكمل ذيد وقال بتدرسي اي
ردت فريده بنفس الخجل وقالت رايحه تالته ثانوي
بص ليها زيد وقال يعني فاضل سنه وكمل وقال أنا هنقل
ورقك هنا من اسكندريه
بصت ليه فريده بحماس وابتسمت وقالت بجد
هتخلني اكمل كمل زيد وقال انا يمكن عصبي شويه
بس انا بشجع التعليم وخاصه للبنات بحب اشوف كل وحده
ناجحه في حياتها
قوليلي يا فريده نفسك تدخلي كليه اي
بعدها كملت فريده
بنفس الحماس وقالت هكمل جامعه كمان الله
ابتسم ليه زيد وقال ايوه كمان قولي نفسك تدخلي جامعه اي
ارتحت فريده معه في الكلام وقالت بابتسامه نفسي اطلع
دكتوره أدوي القلوب المجروحه وبصت ليه بنظره حزن
بص ليها زيد وسرح وافتكر لما كان قاعد مع جده في
الأرض
وسأله وقال قولي يا زيد نفسك تدخل كليه اي يا ولدي
بص زيد لجده وقال نفسي في طب ي
واكون مختص في
القلب يا جدي عشان اعرف اللي بيحبني واللي بيكرهني
ضحك الحاج ناصر بصوت عالي وقال إن شاء الله يا زيد
إن شاء الله
فاق زيد علي صوت فريده وهي بتقول استاذ زيد انت
سامعني
اتكلم ذيد بتعثلم وقال معكي وفجاءه قام وقال بعصبية
فجاءه اتعصب عليها زيد وقال إن شاء الله انتي اي اللي
مسهرك روحي نامي بصيت ليه بحيره ومعرفتش تفسر هو
صعب ولا حنين فجاءه بيتحول قامت فريده ولسه هتدخل
الأوضه اتكلم زيد وقال استني عندك
بصت ليه فريده وكمان زيد وقال انتي اكلتي
بصت فريده في الأرض وفهم أنها قاعده من غير اكل
قرب منها ذيد وقال ليه منزليتش وقولتي للشغالين عايزه اكل
بصت فريده ليه بكسوف كمل وقال استني هنزل اجبلك اكل
اتكلمت فريده بسرعه وقالت خلاص مش عايزه هدخل انام
وجت تتحرك مسك زيد دراعها وقال انتي مش بتسمعي الكلام
ليه دائما تتعترضي استني دقائق وراجع
ومشي من قدامها غيونها اتملت دموع
من عصبيته وانو عايز يحركها زي اللعبه في أيده
كان مصطفي ماسك التلفون وبيكلم حد بعصبيه وبيقول
يا حاج متخفش هو مش هيقدر يقرب منك بس
نفذ اللي اتفاقنا عليه بالحرف
اتكلم الطرف التاني وقال يا بني انا مش قد
زيد الهواري لا الهواره كلهم حتي لو هو
سكت في الف غيره يتكلم وكمان الناس
كلها بتعمله الف حساب يعني انا ممكن شغلي
يقف وبيتي يدمر هدى مصطفي وقال
انت هيكون معك ورق مسجل يعني ميفدرش
يكلم ولا يفتح بوقه بحرف رد الطرف التاني وقال
يا ولدي اخر مره هقولك انا مش كده وعلي
العموم انا موافق بس خليك فاكر مصلحتي الاول
وقفل رمي مصطفي تلفونه بعصبيه وقال
بغضب جبان جبان الله يحرقك انت وزيد
عشان ارتاح من واشكالكم
ام عند فريده كانت قاعده في الصاله مستنيه زيد
يرجع وخافت منه ومرضيش تمشي وشويه
رجع زيد وكان ماسك طبق فيه اكل قالها اتفضلي
بصت فريده بعيد وقالت مش هاكل هو اجباري كمان
فهم زيد من كلامها أنها تقصده علي جوازه منها حط الطبق
علي الترابيزه وقال
تتوقعو هيساعد فريده تحقق حلمها شاركو معايا رائيكو في
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
رجع زيد وكان ماسك طبق في اكل قالها اتفضلي
بصت فريده بعيد وقالت مش هاكل هو اجباري كمان
فهم زيد من كلامها أنها قصده علي جوازه منها حط الطبق
علي الترابيزه وقال لا مش اجباري يا بت خالي اهو الاكل
عندك براحتك وسبها ودخل اوضته حست فريده بالذنب أنها
كانت قاسيه معه في الكلام كانت لسه هتمشي بس رائحه
الاكل دخلت أنفها وحست انها جعانه فعلا مسكت الطبق
وبقيت تبص حواليها ودخلت الاوضه بسرعه لمحها زيد من
ورا الباب وبقي يضحك من قلبه بصوت عالي علي أفعالها
بعد يومين كانت فريده زي العاده قاعده وحدها فوق وفجاءه
الباب خبط فتحت لقيت بنت ملامحها جميله واقفه بتقول
بسخريه بقي انتي العروسه الجديده
انتي اللي زيد سابني عشانك انتي
ودخلت البنت عليها هي واقفه رجعت فريده لورا
بخوف وقالت انتي مين
سكتت البنت شويه وقالت انا ابقى مراته يا عنيا
اللي سيبني عشانك وهملني وقاعد أهنأ ويكي
بصت في عيونها وكملت بسخريه وغضب يا بت البندر
اتكلمت فريده بتعثلم وغصه في خلقها من الصدمه
وقالت انا معرفش أنه متجوز ولا مكنتش قبلت اصلا
اتجوزه والكل عارف هو اتجوزني بأمر من جدي
قربت منها البنت بغضب وقالت وانتي مقولتبش لا
يا غندوره كملت البنت وهي باصه وعيونها حمرا
انتي اللي خطفتي جوزي
خليكي فاكره انك بتلعبي بالنار يا شاطره
ومشيت البنت من قدامها قعدت فريده مكانها
وبقيت تعيط لما افتكرت انو خداعها ازي اتجوزها وهو
متجوز حتي مغلطش في الكلام قدامها ازي قدر يخدعها
هي اه لسه صغيره بس هي عاشت تجارب كتير
اتعملت منها وهي لسه سنها صغير
افتكرت ابوها اللي اتحرمت منه وبقيت تعيط
وافتكرت جدها هو وحضنها وبيضحك في وشها
بكت بحرقه وبقت تصرخ
وتقول وحشتني يا جدي وحشتني الدينا قاسيه قوي من بعدك
كله بيبيع ويشتري في فريده حبيبتك وترمت علي
الأرض وبقيت تبكي
كان الوقت اتاخر وفجاءه دخل زيد من الباب
لقي أمه في وشه وقال مساء الخير يا امي
ليه قاعده كده وبص في ساعته وقال الوقت متاخر
بصت أمه بغضب وقالت مساء الخير يا ولدي قاعده ليه
عشان مستنيه المحروس ولدي اللي مبقتش اعرف ليه معاد
راجعه ولا خروج حتي
نفخ زيد بنفاذ صبر وقال عايزه اي يا امي
من الاخر بدل النكد ده انا مش ناقص
اتكلمت بغضب وقالت امال المحروسه مرتك هتنزل امته في
الدار ولا هتفضل قاعده فوق زي عروسه الشمع
عايز تتحط في قزاز
نفخ زيد وكمل بغضب وانتي عايزه منها اي يا امي البت
صغيره ومش حمل كلامك
بصت ليه أمه وقالت ميصحش يا ولدي
تفضل فوق أكده
الناس كلت وشي بيقولو ولدك عزل منك
مع بت البندر بس يا ولدي
تنزل الدار ومش عايزه حاجه منها واصل
بص زيد بعيد وقال حاضر يا امي هتنزل بس قسم بالله لو
عرفت حد داس ليها علي طرف سعتها هاخد ليها بيت وحدها
خليكي فاكره كلامي كويس وسعتها خلي الناس تقول زيد
عزل من أهله بجد
ارتباكت أمه وقالت حاضر يا ولدي
حاضر قام زيد وقال تصبحي علي خير يا امي
وقف زيد علي السلم وقال لا بالحق
هي فاطمه جات يا امئ
اتكلمت أمه من غير ما تبص وقالت جات الظهر يا ولدي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كمل زيد وقال امال مش سامع صوت ليها في
الدار بصت ليه أمه وقالت
هتكون راحت فين يعني تلقي اتخمدت البت دي عيارها
فلت زيد اتعصب من كلامها
كمل طريقه وقال تصبحي علي خير يا امي
فتح زبد الباب لقي فريده قاعده في الصاله
عيونها حمرار ووارمه فهم أنها كانت تبكي
قعد علي الكنبه وقال مساء الخير
انتبهت فريده وردت عليه بصوت باهت وضعيف
وقالت مساء النور بص زيد في وشها بتركيز
وقال أنا نقلت الورق بتاعك سوهاج هتدخلي
هنا من اول السنه الدراسيه هتكملي
هيكون في سوق وعربيه مخصوص عشانك
هزت فريده دماغها بحزن دليل علي الموافقه
وكمل زيد وقال السبب انو في عربيه هتوديكي وتجيبك
لانك متعرفيش بلدنا كويس لانك جديده هنا طبعا
هزت فريده دماغها من غير ما تنطق أو اتجدال زي
ما اتعود عليها
استغرب زيد هدوئها وقال هو في حاجه مدايقكي
ردت فريده وقالت لامفيش وعدلت من قاعدتها وقالت
انا كويسه ونفخت وقالت متقلقش
بص ليها زيد وقال بحيره طيب اكلتي
هزت دماغها بمعني لا
اتعصب زيد وقال ليه قاعده من غير اكل
احنا مش بيت كفار هنا انتي هتجنني معكي
فوقي كفايه لازم تركزي في حياتك الجايه
بصت ليه وعيونها كلها دموع وقالت
انا مش عايزه اكل ده مش اجباري
وكمان وبنسبه لحياتي انا هعرف امشيها كويس
خليك انت مع مراتك الأولي انتبه زيد لكلامها وردد وقال
بحيره مراتي
اتكلمت فريده بعصبيه وقالت مراتك اللي انت سايبها
وجوزتني عليها وكدبت عليا حتي جدي منبهش عليا
اني زوجه تانيه انا مستحملش حد يقول عليا خاطفه راجله
بص ليها زيد بحيره وقال مين قالك الكلام ده انطقي
صرخت فيه فريده بغضب وقالت مراتك
كانت هنا بدري بتهددني وهي اللي عرفتني حقيقتك
يا بيه يا محترم يا ابن الهواري
اتكلم زيد بنفاذ صبر وغضب وقال واطي صوتك
انا مش بحب الحريم اللي تفضل تنوح وتصرخ كيف البقر
مين غير ما تفهم حتي بتقول اي
صرخت في وشه تاني فريده وقالت ازي تتجرأ
تقول عليا كده تصدق عندك حق عشان قبلت بواحد
زيك وسبت بلدي وجيت عشان القي كله كدب في كدب
كله مش طايقني حتي عمتي اللي اقرب الناس ليا
وفي الاخر تطلع متجوز
مسك زيد دراعها بقوه وقال ايوه متجوز
وتفضلي ادخلي علي واضنك مش عايز اسمع صوتك تاني
بكت فريده بصوت وشهقات عاليه ومشيت من قدامه
بسرعه وقف ذيد وقال بغضب حسابك معايا
بعدين يا فاطمه
وفتح باب الاوضه بغضب ودخل جوه
مسك صورته هو وجده
وخدها في حضنه عيونه اتملت دموع وقال
سامحني يا جدي
سامحني بس هي مينفعش معها الدلع لازم تكون
قوه مش تضعيف مع كل مواقف طلع الصوره من
خصنه وبص فيها
وقال بقهر وحزن وحشتني يا جدي قوي مكنتش اعرف انو
فراقك صعب قوي كده وحشاني خضنك ونصحيتك ليا
ام في الاوضه التانيه كانت فريده بتعيط بحرقه
وتقول فينك يا جدي كلهم بيدابحو فيا
حتي حفيدك المحترم طلع بيكدب عليا صدقني مش فارق
معايا متجوز ولا لا بس اني اتخدعت
واتكدب عليا وفجاءه ………
زيد طلع متجوز بجد 😱تتوقعو هيحصل اي مع فريده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت فريده بتعيط بحرقه وتقول فينك يا جدي كلهم بيدابحو
فيا حتي حفيدك المحترم طلع بيكدب
عليا صدقني مش فارق معايا متجوز ولا لا بس اني اتخدعت
واتكدب عليا
تاني يوم الصبح كانت فريده واقفه في المطبخ بتعمل قهوه
خرج زيد وكان لبس هدوم بيتي تشيرت وبنطلون
استغربت فريده لانه دائما بيلبس جلابيه صعيدي
قرب منها وقال صباح الخير استغربت فريده هدوئه ردت
فريده برسميه وصوت
واطي وقالت صباح النور
شاف زيد الدموع محبوسه في عيونها
وعرف أنه جرحها قوي بكلامه حتي لو كانت تعرفه
من وقت قريب بس مكنش لازم يجرحها
بص ليها زيد وقال اسف علي اللي حصل مني امبارح
بصت ليه فريده بغضب
وقالت عادي ولا يهمك ما انا دائما بصدم بقرراتك وأفعالك
مجتش علي دي بس ما اتعودت
فهم زيد أنها بترمي عليه بكلام وابتسم
وكمل وقال ماشي يا ستي مقبوله ممكن اطلب منك طلب
صغير وياريت توافقي بصت ليه فريده دليل علي أنه يكمل
كمل زيد بابتسامه وقال ممكن تنزلي معايا تحت نفطر مع
اهلي انا عارف انو امي
كلامها صعب شويه بس والله حنينه انتي تعرفي عليها
والله هتحبيها قوي بصت فريده وقالت امك من سعت ما جيت
ومش طايقني اقف قدامها هنزل اقعد معها كمان علي الاكل
ابتسم زيد وقال اه ياربت يلا بسرعه وبص في ساعته
وكمل بصوت جاد وقال متقلقش هي طيبه بصت ليه وقالت
بصوت هادئ ثواني اغير هدومي وربنا يستر
مسك زيد تلفونه وكان بيقلب فيه بملل فجاءه جرحت
فريده وكانت لبسه درست اسود ولفه طرحه
اول ما شفها زيد اتصدم معلي رغم باين عليها
انها مدايقه بس كانت هادئه وجميله فتح زبد الباب
وقال يلا بينا اكيد الكل صحي دلوقتي
نزل زبد وكانت فريده وراه لقي أمه قاعده علي السفره
وجمبها فاطمه وشريف ابن عمه قرب منهم وقال صباح
الخير رد الكل الكل عليه
جات فريده وقالت صباح الخير أول ما شافتها ام زيد
قالت اهلا ببنت البن
ولسه هتكمل لقيت ذيد باصص ليها بغيظ رحت.
كملت وقالت قصدي بت اخوي تعالي اقعدي جمب جوزك
وقرب زيد من فاطمه وقال بمكر اهلا حبيبتي
وحشتني يا روحي
ابتسمت فاطمه ابتسامه بلهاء قالت اوانت كمان
وحشتني أول ما فريده سمعت كلامه اتغظت ازي يغازل
مراته كده قدامها قاعد زيد جمب فريده
وبقي يتكلم وقال
مش تتعرفي علي مراتي الجديده يا مراتي القديمه
ولا اي رائيك
قولتلها انك حبي الاول مش صح يا فاطمه
ابتسمت فاطمه ابتسامه بلهاء وقالت مش قصدي انا كنت
بهزر معها هي اللي دمها حامي يا اخوي
اول ما سمعت فريده كلام فاطمه الاكل وقع من أيدها في
الطبق وبرقت عيونها كمل زيد بمكر وقال
قومي يا فاطمه سلمي علي مرت اخوكي كويس
وقوليلها انك حبي الاول
طبعا كانت فريده أيدها متلجه من الصدمه وفجاءه قربت منها
فاطمه وقالت انا فاطمه اخت زيد الصغيره وبدرس طب
أن شاء الله قامت فريده ولسه هتمد ايدها خضنتها فاطمه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بسرعه وقالت بهمس انا اسفه مكنش قصدي
ياريت تسامحني واعتبرني اختك من هنا ورايح
ابتسمت ليها فريده وقالت إن شاء الله
قعدت فاطمه بسرعه جمب زيد من الناحيه التانيه
وقالت كويس كده يا اخوي
بص ليه زيد بمكر وقال بعد اللي عمليته
انتي عارفه اذيتها ازي هي مش حمل هزارك يا فاطمه
بصت ليهم امهم وقالت بصوت عالي انت واختك
بتتهمسو ليه زي الحراميه انا مش بحب أكده
في داري عايز تحكي يبقي الكل يسمع يا زيد
بص ليه زيد وقال بسرعه مفيش حاجه يا امي
دي بس كنت بسال فاطمه عن أحوالها مع الجامعه
وفجاءه هو قاعد رن تلفونه
أول ما رد القي حد بيقول الحق يا زيد بيه
في مصبيه
قائمه علي حدود ارض جدك مع ناس غربيه
قام زيد بغضب وقال اهدي وفهمني اي اللي
حصل هناك هدي الحارس وقال في ناس مع الحاج
محمد تاجر الاراضي واقفين علي ارض الحاج
ناصر من الناحيه الشرقيه
وبيقول انو اشتري الأرض وكمان يا زيد بيه معه العوامل
كانو عايزين ينزلو الأرض بس انا وقفت في وشهم
وقولت لما تجي انت الاول كان زيد طالع علي
السلم ورد بغضب وقهر وعيون حمرا وقال
دقائق وهكون عندك اوعي تسمح لمخلوق ينزل الأرض
وقفل وعمل اتصال رد الطرف التاني وقال اهلا
يا استاذ خير ان شاء الله رد زيد بلهفه وقال اهلا
يا متر ممكن تحضرلي ورق الأرض بسرعه
بتاعت جدي وتحصلني علي مزرعتي رد المحامي
وقال حاضر يا استاذ زيد نص ساعه واكون عندك
لبس زيد جلابيته الصعيدي والعبايه الصعيدي
ونزل بكل هيبه بس كان باين عليه الغضب وفجاءه
سمع صوت أمه بتقول حصل اي يا ولد بطني
طالع كيف الريح مش شايف حد في وشك بقيت
كلك اسرار بص ليها زيد بغضب وقال مش وقته
يا امي انا مش فايق لكلام الحريم دي واصل
قالت أمه بغضب وصوت عالي وانا مش هسيبك
غير لما اعرف مشي زيد من قدامها بسرعه من
غير ما حتي يرد صرخت أمه وقالت اقف عندك
يا زيد وفهمني اي حصل وقف زيد من غير ما يبص
ليها وقال ولد اخوكي باع ارض جدي وفرط
في ارض الهواري
بصت ليه بغضب وقهر وقالت مين فيهم اللي باع
ارض ابوي انطق
ومين فيهم اللي فرط في ارض جدي
رد زيد وقال ……..
تتوقعو مين اللي باع ارض جده في الاخوات الترام وهل زيد
هيسكت عن الأرض في كل ركن فيها رائحه جده وذكرياته
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اقف عندك يا زيد وقف زيد من غير ما يبص
ليها وقال ولد اخوكي باع ارض جدي وفرط
في ارض الهواري
بصت ليه بغضب وقهر وقالت مين فيهم اللي باع
ارض ابوي انطق
ومين فيهم اللي فرط في ارض جدي
رد زيد وقال بعدين يا امي لما اعرف الحكايه
هقولك وقال وهو ماشي بس خليكي فكره الحساب
هيكون واعر قوي وكمل طريقه
كان زبد واقف علي حافه ارض جده ويبص
لها بحزن وفحاءه سمع صوت حد بيكلمه وبيقول
اهلا يا زيد بيه لف زيد وبص في عيونه وقال اهلا يا حاج
محمد عامل اي يا حاج
اتكلم الحاج محمد وقال نحمد الله يا ولدي
وكمل وقال أنا عارف انك شيعت ليا عشان تتكلم معايا علي
أرض جدك ابتسم زيد وقال عندك حق يا حاج
بص الحاج في عيونه وقال واي يرضيك يا ابن الهواري
اتكلم زيد بصوت كله جاديه وقال ارض جدي تلزمني
وانت عارف يا حاج احنا عيله وحده ومش بنسمح لحد ياخد
أرضنا اللي ورثنها من أجدادنا
بص ليه الحاج محمد وقال تصدق يا زيد
انا كنت عارف انها شروه خسرانه من الاول
بس ود عمك اقنعني وفضل يزن علي دماغي
والزن أمر من السحر وقال ماحدش ليه دعوه بيك يا حاج
ولا حد هيقدر يقرب منك من الهواره
بص في عيون زيد وكمل بثقه بس كنت عارف
يا زيد انا هقابلك قريب عشان كده مرضيش اتصرف في
الأرض ابتسم زيد وقال قولي يا حاج
دفعت كام لمصطفي وانا هدفع الضعيف
ضحك الحاج محمد بصوت عالي وقال
لا يا ولدي لا ضعف وربع بس اخد حقي واطلع من بين
الهواره وأرضهم
اضحك زيد وقال انت تؤمر يا حاج محمد
يلا بينا علي المزرعه نخلص الورق مش بيقولو خير البر
عاجله
بص ليه الحاج وقال عندك يا هواري يلا
كان قاعد زيد علي مكتبه وقدامه المحامي والحاج محمد
بيمضي علي ورق بتاع الأرض خلص المحامي ومشي
بص زيد للحاج محمد وقال عد فلوسك يا حاج
قبل ما تطلع من هنا واطمن عليها كويس
بص ليه الحاج وقال متقلش كده يا بني
انتي زي جدك الله يرحمه صاحب حق
ا
تكلم زيد بحزن وقال الله يرحمه لو موجود
مكنش حصل كل ده
بص ليه الحاج وقال خلي بالك من نفسك
يا ولدي قريبك ده زي التعبان نابه كلها سم وحقد
وبيكؤهك كيف العمي ربنا يهديه
ابتسم زيد وقال كله علي الله يا حاج
ابتسم الحاج وقال ونعمه بالله يا ولدي وقال
عن اذنك يا ولدي اسيبك تكمل شغلك وقام ومشي
فجاءه زيد كان الوقت اخده وافتكر فريده
اللي سابيها مع أخته وأمه مسك التلفون بسرعه وكان
هبيتصل بس افتكر انو ده وقت غذا
ولازم يرجع البيت عشان يشوف الوضع بنفسه
ام في البيت كانت فريده قاعده مع فاطمه في أوضتها
وبتقولها اسفه يا فريده مكنش قصدي كنت بهزر
معكي يا بت خالي والله
بصت ليها فريده وقالت خلاص مفيش
داعي للاسف انا سامحتك
ابتسمت فاطمه وخضنتها قوي وقالت يبقى خلاص
اعتبرني اختك من هنا ورايح ابتسمت فريده
وهي وخضنها وقالت انتي فعلا اختي وقربتي كمان
كانت امي زيد قاعده بره في الصاله وسامعه هزار فريده
وفاطمه جاي من الأوضه وكانت بتغالي
وبتقول شوف بت البندر كلت بعقل البت حلوه
زي اخوها كأنه سحرلهم بت هدي
فجاءه دخل زيد من الباب وقال اي يا امي
مش كفايه كره بقي عملتلك اي البت
ما هي قاعده بتضحك ويي بتك
البت صغيره يا امي خديها في حضنك مش تعملي منها
عدوه
تعثلمت ام زيد وقالت يا ولدي انا قولت اي لده كله
بص ليها زيد بسخرية وقال ولا حاجه يا امي
كملت ام زيد بقهر وقالت انا كنت عايزك تجوز
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وحده شاطره تعرف تمشي حياتك وبيتك
مش وحده مش عارفه تملي كوبايه ميه من حنفيه
بص ليها زيد بغضب وقال تصدقي يا امي
انا قائم من هنا عن اذنك اتكلمت أمه بلهفه وقالت وقف
عندك انت دائما متسرع اكده قولي عملت اي في
ارض ابوي وقف زيد فجاءه وقال بنفاذ صبر
متقليقش رجعت ارض جدي ومحدش يقدر يقرب
منها بصت ليه وقالت حصل اي في ارض
جدك يا زيد ومين اللي باعها منهم
بص زيد في عيونها وقال خلاص يا امي
حليت الموضوع مفيش داعي نفتحو وننبش في كلام
خلص من زمان كملت أمه بغضب وقالت
قصدك اي يا ابن بطني اتكلم دغري الكلام
المدسوس ده انا مفهمهوش واصل
بص ليها زيد بحيره وقال خلاص يا امي
رجعت الأرض باسمي اهدي ومشي من قدامها
بتفرك في ايديها من الغيظ بسبب رده المحدود
ام زيد دخل ناحيه اوضه فاطمه وخبط عليهم ودخل
بص زيد لفاطمه وقال اجهزي يا فاطمه
انتي وفريده بعد الغذا عشان تروحو تحبو هدوم لفريده
قامت فاطمه من مكانها وقالت حاضر يا اخوي
وبعدها كمل ذيد وقال تعالي فاطمه دقيقه عايزك
وخرج بسرعه من غير ما يوجه اي كلام لفريده
كانت فريده متغاظه حتي مفكرش ياخد أذنها
او يقولها هي حتي
طلعت فاطمه وراه بص ليها زيد بحده في عيونها وقال
شايفك خدتي علي فريده يا بت ابوي ربنا يستر
وكمل بتحذير وقال بس حسك عينك تجيبي
سيره الماضي يا فاطمه ولا تحكي عن حد ليها
بصت ليه فاطمه وقالت والله يا اخوي ما هجيب سيرتها
لفريده ابدا متقلقش انا عارفه امسك لساني كويس
اتكلم زيد وقال ام نشوف يا فاطمه
ومشي زيد بسرعه من قدامها
كان واقف مصطفي بيحضر شنطه سفره
وماسك تلفونه بيتكلم بغضب ويقول
ازي زيد قدر يرجع الأرض انا راجع مصر حالا
وهسيب شغلي وألمانيا وهيبقي عندي هدف واحد
أدمر زيد وبس وقفل الشنطه بغضب
اتكلم الطرف التاني وقال اهدي يا مصطفي
انا راجعه في اقرب وقت وهتوصل ليك أخباره أول بأول
احنا هندمر زيد سوا في اقرب وقت
اتكلم مصطفي بغضب وقال انتي فعلا
لازم ترجعي وتسيطري علي المواقف
رد الطرف الآخر وقال حاضر هرجع
بس اهدي عشان نعرف نفكر رد مصطفي بغضب
وقال اقفلي دلوقتي عشان دمي بيغلي
وقفل تلفونه وشرب كاس كان حاطه
جمبه علي الترابيزه وخبط الكوبايه
علي الارض والازاز بقي في كل مكان
كان زيد واقف قدام بيتهم وماسك التلفون بيتكلم
وبيقول انتي بتبكي ليه عاد انا مش بستحمل دموعك
وانتي عارفه اكده
ليه بتوجعي قلبي أنا عارف انك بتحبني
من انا وصغير ورغم المشاكل بس حبك ليا منقصش يوم
كانت فريده واقفه في الشباك بتاع الدور الأراضي ولما
سمعت كلامه ………
شكله في وحده في حياه زيد بجد تتوقعو مين
فريده هتعمل اي ومصطفي ناوي علي اي مع زيد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
أنا عارف انك بتحبني من انا وصغير
ورغم المشاكل بس حبك ليا منقصش في يوم
كانت فريده واقفه في الشباك بتاع الدور الأراضي ولما
سمعت كلامه لسه زيد بيلف بظهره شافها واقفه
لما شاف تعبير وشها عرف انها سمعت كلامه
ولسه هيكلمها مشيت بسرعه تجري
طلعت الشقه وفضلت تبكي وبقيت تقول مالك يا فريده
هو زيد علق ليه في دماغك ولا قلبك كمان وبقيت
تقول لا لا انا شكلي دمرت حياته لما انفرضت عليه
دخل زيد مع اخر كلمه بتقولها وقال أنا محدش
يقدر يجبرني علي حاجه يا فريده وانتي
بت خالي قبل ما تكوني مراتي
وانا استحاله أنقص من وجودك أو اقلل منك
وانتي في حياتي او افكر ابص لحد وانتي ماليه وجودك
كانت فريده خابسه دموعها وقالت بصوت حزين
انا عارفه انك سكت وقتها عشان جدي واكيد
عندك حياتك وعندك حب في حياتك وانا
مش هكون عائق يا زيد تقدر تتجوز وتبني حياتك
وتخلف كمان
قرب منها زيد وبص في عيونها وابتسم
وقال بذامتك في حد عنده قمر ذيك يبص بره
فريده انصدمت من كلامه اللي قاله وزيد انتبه
وقال بتعثلم قصدي قصدي انا لو في
حد في حياتي مكنتش قبلت من الاول
ويا ستي البسي وهنروح للبت القمر
اللي كانت بتعيط في التلفون بصت ليه فريده بغيظ
وقالت نعم انا اروح عندها كمان
ضحك زيد بصوت عالي ودي كانت اول مره فريده
تشوفه بيضحك ابتسمت لما شافت جمال ضحكته
انتبه زيد لنفسه لما لقاها سرحانه قصاده
وقال يلا يا فريده انجزي وسبها وطلع
جربت فريده وراه وقالت انت بتهزر
مين دي اللي اروح عندها انت عايز تاخدتي عند حبيبتك
ابتسم زيد وقال ايوه لازم تتعرفي عليها انجزي
علي فكره انا بكلم جد كررت فريده وراه كلمه جد بالصعيدي
ابتسم زيد وقال ما هو انتي بتتحددي زينا كمان واحسن
اتكسفت فريده بص زيد في ساعته وقال قدامك خمس دقائق
ومشي من قدامها
نفخت فريده بغيظ وقالت دي شكله اتحنن رسمي
وقالت بوعيد وعيد أم اشوف اخرك
يا زيد رجعت فريده وغيرت هدومها
ونزلت وراه لقيته واقف جمب العربيه وفتح ليها الباب
بصت في عيونه فريده وقالت انت بجد هتاخدني
عند حبيبتك
اتكلم زيد وهو بيقفل الباب وقال اكيد وهتشوفي
وصل زيد عند بيت جده بصت ليه فريده بصدمه وقالت
هي حبيتك هنا في بيت جدي
ابتسم زيد بخفه وقال ايوه تصدقها دي ان حبيبتي هنا
نزلت فريده وخبطت الباب بقوه
ضحك زيد ونزل وراها لقائها
.بطلع دخان من الغيظ كتم ضحكته وقال يلا ندخل
مشيت قدامه بغيظ ودخلت من الباب لقيت مرات عمها قاعده
مستنيه جريت عليها فريده وخضنتها اتكلمت ام مصطفي
وقالت عامله اي يا فريده وزيد كويس معكي لسه هترد دخل
زيد وقال بصوت كيفك يا ام مصطفي
ابتسمت ام مصطفى وقالت الحمدلله يا زيد
لما شوفتك انت وفريده روحي رجعتلي
قربت منه وقالت انا عارفه انك قلقت عليا يا حبيبي
لما سمعتني ببكي في التلفون
ابتسم زيد وقال انتي غاليه عليا قوي يا مرات خالي
ومربيني زي امي وكمان جدي موصيني عليكي
قوي الله يرحمه
دمعت عيون أم مصطفي وقالت الله يرحمه
وحشني قوي يا ولدي كان مالي عليا الدار
ومكنش مصطفى يتجرأ يبع شبر من ارض جده
ام شوف من بعده الأرض خدها الغريب
واسكانها رحلو من غير ميعاد وفضلت تبكي بصوت عالي
قعدها زيد وقال اهدي يا مرات خالي متقلقش الأرض
رجعت تاني بصت ليه ام مصطفي بسرعه
وقالت بلهفه كيف عملت اي يا زيد قول يا ولدي
بص ليها زيد بمكر وقال رجعتها اللي اشترها
عارف انها مش هتكون ليه في يوم عشان كده
سأبها ليا واخد حقه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
طبطت ام مصطفى علي كتفه وقالت كتر الف خيرك يا ولدي
كانت فريده واقفه مصدومه من قوه العلاقه بين زيد ومرات
عمها قربت منها ام مصطفى بابتسامه وقالت
عارفه انو زيد قدم ليكي علي المدرسه هنا وعشان كده
انا جبتلك كل حاجه تخص المدرسه حتي البس الخاص بها
كمان هدوم ليكي كمان انتي اعتبرها هديه من جدك
حضنتها فريده وقالت تسلملي يا مرات عمي
ربنا يخليكي ليا وبعدها قضي زيد وفريده وقت مع مصطفى
ومشيو كانت فريده جمبه في العربيه وقالت
هي فين حبيتك برضه ضحك زيد بصوت عالي وقال
ما انتي شوفتها من شويه فريده بصدمه قالت نعم قصدك ام
مصطفى هي حبيبتك ضحك زيد تاني وقال
شكلك عقلك طائر من راسك خالص
تاني يوم الصبح كان زيد خرج وفريده وهي نازله سمعت
وحده بتقول من وراها بغل بقي انتي الحربايه اللي
خدت خطيبي مني
اول ما فريده سمعت الكلام بصت بسرعه لقت
وحده أول مره تشوفها وفضلت
تضحك بصوت عالي وقالت للبنت
دي مقالب جديد ولا اي قربت منها البنت وقالت بسخرية
وكمان بجحه ومجنونه
اتغيرت ملامح فريده وقالت اي طوله
السان دي ما احترمي نفسك بصت ليه البنت
بغيظ وقالت عامله زي الحربيه بتتلوني
علي الكل بس انا كشفتك قربت منها فريده وقالت
انتي شكلك وحده مهزقه وكانت لسه هتمشي مسكتها
البنت من دراعها وكانت بترفع أيدها
عشان تضربها بلقلم لقيت زيد ماسك أيدها
بقوه بيقول بغضب العيب مش عليكي
يا هبه العيب علي مراتي اللي سكتت ليكي
كان لازم تعاملك بالمثل وتمسك في شعرك
بس هي محترمه تربيه جدي ناصر الهواري
مش تربيه عقارب فلتت أيدها من زيد وقالت
قصدك مين اللي عقارب انطق يا ود عمي
ولا قصدك علي امي
بص ليها زيد بغضب ووعيد وقال اللي علي راسه بطحه
وحسك عينك تقربي من فريده تاني وصرخ فيها وقال
فاهمه انتفضت هبه وقالت
فاهمه وكان لسه زيد هيمشي بص ليها بحده وقال
وبعدين انا خطبتك امته يا بت عمي
هل في يوم لمحت ليكي اني عايز اجوزك ولا قولت بالغلط
مثلا انتي زي اختي يا هبه خليكي فاكره اكده كويس
ومسك ايد فريده ولسه هيمشي ببصي لقي أمه واقفه
وعمه ومرات عمه وابنها وفاطمه كله سمع كلامه
مع هبه قربت منه منه مرات عمه وقالت بغل
منك لله يا زيد جدك هو اللى قوي قلبك علي الكل
بقيت كيف التعبان بتتلوي علي الكل عجبك كسره
قلب بتي عشان الصفرا اللي جمبك
كانت فريده بتحاول تتحامي في زيد
وهي بتصرخ في وشهم ام هبه وكلها غل وحقد
بص ليها زيد بسخريه وقال كفايه رط الحريم ده
يا مرات عم انا زي ما قولت سابق انا ماوعدتش
بتك بحاجه واصل
قربت منهم عم زيد وقال كفايه يا ام شريف
زيد مغلطش احنا مش بنرمي بتنا علي حد
وكمل وقال بتي زينه البنات واي حد يتمناها
بص ليه زيد وقال عفارم عليك يا عمي
وانا هبه زي اختي ومشي وهو ماسك ايد فريده
وصل زيد شقته مع فريده بغيظ وقال ازي
تسببها اكلمك بطريقه دي انتي مش قليله لحد
العين بالعين انتي حفيده الحاج ناصر الهواري
متكنش ضعيفه ابدا لاي حد مهما كان يكون وصرخ فيها
وقال فاهمه انا مش بعيد كلامي لحد ابدا
بس انتي شرحتلك الف مره بس مش مركزه خالص
تتوقعو هل هبه هتسكت بعد اللي عملته فريده وزيد فيها
انتي حفيده الحاج ناصر الهواري وحفيدته
متكنش ضعيفه واصل لاي حد مهما كان يكون وصرخ
فيها وقال فاهمه انا مش بعيد كلامي لحد ابدا
بس انتي شرحتلك الف مره ومش مركزه والبعيد مش فاهم
ومسك تلفونه من علي الترابيزه وقال الحمد لله اني
نسيته عشان اوقف المهزله اللي كانت هتحصل
ويمكن الهانم كانت اتقمصت وفكرت وقالت إنها مراتي
ويمكن معايا عيلين كمان منها كتمت فريده ضحكتها
وقالت بصوت جاد ما هو الحق عليك برضه انا معرفش
غير اسمك اللي في البطاقه قرب منها زيد وقال
بصوت هادئ واي بقي اسمي اللي في البطاقه
ارتبكت فريده
ووشها بقي احمر ابتسم زيد وقال اي كملي اي هو
تحبي اساعدك اسمي زيد قولي يا فريده زيد
ارتبكت فريده قوي من قربه وقالت بتعثلم زي …د
ابتسم زيد وقال جدعه يا فري ولسه هيمشي
قالت فريده بسرعه والاستاذ زيد بيشتغل اي والبطاقة
معلوماتها انتهت
انتبه زيد ليها وابتسم ورجع وقال بصوت هادئ انا
بشتغل اي اي اي وبص بعيد وقال انا عندي مزرعه هنا
بتاعت ابوي كبرتها وبشتغل فيها
وعندي في كذا محافظة في الصعيد ومزارع بكون شريك
فيها بس مش اكتر
ابتسمت فريده وقالت يعني انت عندك حيوانات
ضحك زيد علي كلامها وقال اه بقر وجاموس بوزعه.للتجار
وبحب اجيب خيول واشتغل يعني اهتم بها من البدايه وكبرها
ابتمست فريده
وقالت بحماس يعني في احصنه في المزرعه
ابتسم زيد وقال
ايوه قربت منه وقالت يعني انت راعي الخيل
ضحك زيد بصوت عالي وقال من بين ضحكته ايوه راعي
الخيل وانتي شكلك مجنونه رسمي ومشي من قدامها
خبطت فريده رجلها في الأرض وقالت انتبه انا
مش مجنونه يا راعي الخيل والجاموس ونزل زيد وسأبها
لقي أمه قاعده ومرات عمه وكانت بتزعق بصوت عالي
قرب زيد وقال ما كفايه رط الحريم ده وانتي يا امي
كفايه كيد الحموات ده انا دماغي مش ناقصه
وكمل بوعيد وقال اللي هيدايق فريده ولا يقرب منها
يبقي يواجهني انا الاول وساعتها هنسفه
ومشي وساب امه بتغلي هي ومرات عمه
كان مصطفي نائم وفجاءه جاله تلفون من نفس البنت
وقالت علي طول أول ما رد عليها بلهفه
الخطه الأولي استنفذت
وعملت اللي اتفقنا عليه بس حبيبك بدافع عنها بضمير
وأمه شكلها مش عارفه تعملها حاجه عدل مصطفي نفسه
وقال سببه يتعلق بيها ما هو دي المطلوب عشان
الضربه توجعه قوي في وقتها وضحك بشر
هو والبنت اتكلمت البنت وقالت انت راجع امته
من المانيا بص مصطفي علي البنت اللي نائمه جمبه
وقال قريب بس اخلص شغلي اللي هنا انتي عارفه
اني عندي مراضي كتير في المستشفي وابتسم
وهو باصص علي البنت
كان زيد قاعد علي مكتبه حزين لانه شايف حلمه
ضاع وصعب يرجعله كان ماسك تلفونه بيقلب في
الصور وفجاءه جات صوره شاب كان حاضن زيد
وبيضحك معه من قلبه عيونه دمعت لما افتكر
اليوم اللي صور معه الصورة وقال وحشتني
قوي يا صاحبي من بعدك حاسس دماغي مشتته
كله عايز يكلني اللي مش طيلني مش رحماني
بكلامه اللي كله سم وفجاءه دخل الحارس وقال
يا زيد بيه الحصان بتاعك تعبان جدا والدكتور
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
معه من بدري بس حضرتك جيت متاخر
قام زيد بسرعه يشوفه واول ما وصل شاف الحصان
نائم في الأرض قرب زيد من الدكتور وقال بلهفه
ماله يا دكتور طمني عليه اتكلم الدكتور وقال
حرارته مرتفعه ورافض ياكل قرب زيد منه
بحزن لانه غالي عليه جده كان جيبه ليه هديه أول
ما فتح المزرعه جديد
مسك زيد الاكل وبقي يقربه منه وافتكر ملامح
جده وهو نائم علي سرير المستشفى حاول يسيطر على
دموعه بس مقدرش ومسحها بسرعه عشان العمال
ماتخدش بالها فضل زيد قاعد جمبه طول اليوم
لغيت ما بدا الحصان يبقي كويس
كانت الدراسه بدأت وكان زيد مخلي فريد تروح وتجي في
عربيه بسواقها مخصوص وكان دائما بيذاكر معها
اي حاجه تقف في المنهج كانت فريده دائما
تسال نفسها هو زيد يعرف منين كله ده وهي مفكره انو
مكملش
مدرسه أو حاصل علي مؤهل متوسط بس برضه
مش عارفه ومكسوفه تسأله عشان متحرجهوش
كانت أم زيد مقهوره منها من بعد ما شافت اهتمام
زيد بيها وكانت شايفه أنها
كلت عقل زيد بتصرفاتها الطفوليه
وفي يوم كانت فريده قاعده بتذكر
وجمبها فاطمه بتشرح ليها
في الكتاب قربت منها بغيظ وقالت بغضب
جرا اي يا بت البندر كلتي بعقل ولدي حلوه وكمان بتي
محدش نجي من شرك قامت فريده مصدومه من
هجومها عليها وقالت انا عملت اي يا عمتي لكل ده
صرخت فيها ام زيد وقالت اخرسي متقوليش عمتي
انا مش عمه لحد كان زيد داخل من الباب
وسمع كلامها وكان مستغرب من تصرفات أمه
وكان لسه بيقرب
كملت أمه وقالت بقي ابني الدكتور زبد الهواري
يبقي مرمطون ليكي انصدمت فريده لما سمعت بتقول
دكتوركان زيد جاي وراها وقال جرا اي يا امي
هي عملت اي لكل ده كل يوم مشاكل يا امي انتي مش
شايفه احنا اتفصحنا في البلد
انا زهقت وتحرك من مكانه بس فريده قالت بسرعه
استني عندك هي قصدها اي بدكتور
بص ليها زيد بغضب ومشي من غير ما يتكلم
بصت لفاطمه وقالت هي امك كانت تقصد اي
اتكلمت فاطمه بصوت واطي وقالت انا هقولك عشان
انتي صحبتي بس اوعي تجبي سيره لزيد
ولا تقولي حاجه واصل وكملت وقالت
زيد كان بيدرس في المانيا
وبعد ما خلص وخلاص هيشتغل هناك
رجع البلد وكان زعلان ومدايق ورفض يتكلم مع أي
حد حتي جدي
وفتح مزرعه ابوي اللي كانت مقفوله من زمان
وبقي يجدد فيها لغيت ام كبرها واشتري حاجات كتير
غير المزرعه محدش يعرف عنه حاجه غير
جدي الله يرحمه لانه لما زيد رفض يرجع المانيا
ولا رضي يقول لجدي حصل اي هناك مفيش اي
مخلوق يعرف غير مصطفى ومحمود
وطبعا مصطفي مستحيل يقول لانه بيكره زيد عمي
ومحمود مش راضي يرجع البلد من وقتها
كانت فريده مصدومه من كلام فاطمه
معقوله زيد حصل معه ده كله
وكملت فاطمه وقالت بس بعدها جدي جبره علي شغل
المزراع وبقي اشطر من جدي نفسه ابتسمت فاطمه
وقالت اقعدي يا مرات الدكتور نكمل مذكره بس حسك
عينك تقولي لزيد اني قولتلك ابتسمت فريده وهزت
دماغها دليل علي الموافقه وقالت ……
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اقعدي يا مرات الدكتور نكمل مذكره بس حسك
عينك تقولي لزيد اني قولتلك ابتسمت فريده وهزت
دماغها دليل علي الموافقه
اتكلمت فريده وقالت مش انتي كمان يا فاطمه بتدرسي طب
في المنيا في الصعيد يعني هتبقي دكتوره اي
عدلت فاطمه من قاعدتها وحطت رجل علي رجل وقالت
دكتوره علاج طبيعي ضربتها فريده بالكتاب
وقالت بهزر يا اختي جاتك وكسه وضحكو
بصوت عالي كانت هبه واقفه في الشباك
وباصه عليهم بشر
وبتقول اضحكو براحتكم والله لا اخليكي تبكي دم
يا فريده هانم ولا مكنش انا هبه الهواري
كان زيد قاعد في شقته فوق بيراجع شغل وفجاءه
جات فريده وفضلت باصه عليه وقالت
ممكن اعرف انت ليه مقولتش انك دكتور قبل كده
بص ليها زيد وقال بغيظ خلاص المره الجايه
هحط سلسله واكتب عليها وبعدين انا مش دكتور
ولا نيله بصت ليه بتركيز وقالت انت ليه
سبت الطب يا زيد
وقف زيد بغضب وقال محدش في يوم اتجرا وسألني
كده وياريت انتي كمان متساليش عشان ردي
مش هيلد عليكي وإذا كنت بتكلم معكي بطريقه
كويسه مش معناه انك تدخلي في كل شئوني
دمعت عيوني فريده وجريت علي اوضتها
قعد زيد مكانه وهدي وحس بالذنب أنه
اتعصب عليها المفروض كان يكلمها بطريقه
احسن قام زيد ودخل وراها لقها واقفه في الشباك بتعيط
صعبت عليه وقال أنا آسف مكنش قصدي يا فريده
اني اتكلم معكي بالطريقه دي بس انا مضغوط شويه
وكمان مشاكل امي كل يوم في البيت
رفعت فريده عيونها وبصت ليه وكمل زيد
وقال أنا مش بحب احكي في الموضوع ده وعندي
سبب يخليني أدفن الموضوع كله من غير ما افكر
ارجعله وياريت يا فريده متفتحيش الموضوع ده معايا تاني
كانت فريده لسه زعلانه وهزت دماغها
دليل علي الموافقه رجع زيد وقعد مكانه وبقي
يفتكر نفسه وهو لبس البالطو الابيض وبيضحك
مع اصدقائه وقت التدريب في المستشفيات
فجاءه جي قدامه منظر هو بيصرخ ويزعق
مع واحد وفجاءه افتكر وهو قاعد في المطار
حزين بعد ما نهي حياته ومستقبله في البلد دي
وافتكر نفسه بعد ما رجع وبقي حابس نفسه ليل
ونهار لغيت ما لقي جده داخل أوضته وقعد قدامه
وقال بحنيه مالك يا زيد من وقت ما رجعت يا بني
ليه حابس نفسك بص زيد بعيد وقال انا عايز رايح
دماغي شويه يا جدي بص ليه جده وقال اللي عايز يرايح
راسه يحبس حاله كيف السجين ولا يطلع ويشم هوا ربنا
وبشوف نوره ويصلي ويحمده يا ابن الهواري
بص ليه زيد وقال في اي يا جدي ليه التانيب ده كله
بص ليه جده بعيون حمرا وقال من بكره تحجز وترجع
المانيا انتفض زيد من مكانه وقال مش راجع يا جدي
مش راجع هناك تاني مسكه جده من كتفه الاتنين وقال
بصوت هادئ قولي يا زيد حصل اي هناك مع
عيال خالك انا مش صغير عشان تضحك علي
شبيتي بكلمتين فارغين بص زيد ليه بعيون حمرا
وقال مش راجع يا جدي ومجال الطب صفحه وقفلتها
من حياتي زفه جده علي السرير بغضب وقال
بصوت عالي يلا قدامي يلا افتح مزرعه ابوك
واشتغل كيف الراجله الشقينه بجد وطالع عينها
مش واقف ماسك سماعه وهدومه كيف لبس العيد
نضيفه ومزوقه ويقول صفحه وقفلتها وقف زيد وقال حاضر
يا جدي انا جاي معك ولسه هيتحرك
اتكلم الجد بغضب وقال استني
عندك يا زيد وقف زيد وبص لجده بحيره
كمل الجد وقال رايح فين بخلقات البندر يا ولدي
ورح ناحيه الدولاب وطلع جلابيه صعيدي وقال
بغضب امسك دول البسهم عشان تعرف الناس بتشقي
ازي بجد وفعلا خرج زيد وهو لبس جلابيه صعيدي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وبدأ شغل في المزرعه وجده كان بيشرف عليه
وعلمه الشغل والتجاره وشغل الأراضي الزراعية
فاق زيد من شروده علي صوت التلفون وكانت
دموعه مغرقه وشه وقال بحزن وقهر فينك يا
حاج ناصر وحشاني قوي يا جدي وحشاني من بعدك
مش عارف اكمل كنت بتحل اي مشكله في دقائق
ربنا يرحمك
عدي وقت وكانت فريده بتروح المدرسه وكانت اتعلقت
يزيد وهو كمان اتعلق بيها كان بيحمها اكتر من جده
كمان كان عدي 8 شهور وفريده كملت 18
كان زيد قاعد علي مكتبه رن تلفونه برقم المحامي
رد زيد لقي المحامي بيقول عامل اي يا زيد بيه
رد زيد وقال اهلا يا متر خير ان شاء الله
اتكلم المحامي وقال بحسم
فريده كملت 18 امته هتكتب الكتاب رسمي
اتكلم زيد بصوت جاد وقال سبني شويه وقت وهرد
عليك يا متر رد المحامي وقال حاضر يا زيد بيه
بس ياريت متتاخرش لانو دي دي وصيه ميت
اتكلم زيد وقال حاضر أن شاء الله وقفل
كان زيد محتار حاسس انو حب فريده وبقي متعلق بيها
عشان كده قرر حاجه في دماغه ومسك المفاتيح وخرج
ساق عربيته لغيت ما وصل قدام مدرسه فريده
كانت السنه الدراسيه أوشكت انها تخلص
وقف يبص بين البنات عليها فجاءه شافها خارجه
وبتضحك مع وحده صحبتها ووقفت تستني السواق
قرب منها زيد واول ما شافته ابتسمت ومشيت
ناحيته وقالت بحماس زيد انت بتعمل اي هنا
ابتسم زيد وقال جيت عشانك قصدي جيت عشان
اوصلك ممكن ننول شرف موافقتك ضحكت فريده
وقالت وانا موافقه ومشيت قدامه لغيت العربية
وهي مبسوطه انو مهتم بيها وكمان جاي يوصلها
خدها زيد وطلع العربيه وهي جمبه
وبص في عيونها وقال أنا النهارده عزمك علي الغداء
عشان كده هننزل المحافظة نفسها وكمل وقال
هو انا هعطلك عن المذاكره
ابتسمت فريده وقالت لا عادي ابقي اذكر بالليل
ابتسم ليها وطلع زيد علي مطعم شيك مشهور في بلدهم
كان زيد قاعد مرتبك بصت ليه فريده وقالت
مالك حاسه انو في كلام كتير عايز تقوله
بص في عيونها زيد وكان متردد وقال انتي كملتي 18
سنه والمحامي كلمني عشان نكتب الكتاب
ارتبكت فريده وقالت يعني اي المطلوب مني
كمل زيد وقال بحيره بس انا عايز اكمل معكي بجد مش علي
ورق بصت فريده وكانت عيونها كلها أسئلة وقالت يعني اي
برضه
بص زيد في عيونها وقال بصوت رومانسي يعني
انا بحبك يا فريده انصدمت فريده من اعترافه ليها
كانت نظراته زيد كلها حب ورومانسيه وقال بصوت
حنون انا بحبك يا فري وعايز اتجوزك بجد
انا عايز مش كتب كتاب وبس انا عايزك انتي مراتي
برضيكي وتكوني عروستي قدام الناس كلها
كانت فريده مش عارفه ترد ومرتبكه بص ليها
زيد وبأن عليه الحزن وقال خلاص يا فريده انا
مش هضغط عليكي القرار يرجعلك ا انتي عارفه
الظروف اللي اتجوزنا فيها يمكن انتي كنتي مجبوره
وقتها بسبب مرض جدي بس حاليا ليكي فتره عايشه
معايا لو شايفه انك مش عايزه براحتك يا فريده
ووعد مني إنك اتفضلي زي اختي الصغيره
لغيت ما تخلصي جامعتك بس برضه انا بحبك
ونفسي تقبلي كانت فريده مصدومه من اعترافه
اتملت عيونها دموع وقالت ……..
تتوقعو ممكن فريده ترفض زيد ولا هتوافق شاركو معايا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ووعد مني إنك اتفضلي زي اختي الصغيره لغيت ما تخلصي
جامعتك بس برضه انا بحبك ونفسي تقبلي
كانت فريده مصدومه من اعترافه
اتملت عيونها دموع بصت ليها فريده بحنيه وقالت
وانا كمان بحبك ونفسي اكمل معك
ابتسم زيد وقال بفرحه يعني موافقه بجد
ضحكت فريده وقالت ايوه بجد موافقه اكمل معك
كمل زيد وقال وهو مبتسم ومبسوط عارفه لو مكنتش
هنا كنت قمت خضنتك بس لا بعد ما نكتب الكتاب
وطلع تلفونه بفرحه واتصال علي المحامي وحدد
معه معاد كتب الكتاب بعد اسبوع
بص ليها زيد وقال هتكوني اجمل عروسه بس
غصب عني مش هقدر اعملك فرح كبير يا فريده
انتي عارفه انو جدي مكملش سنه حتي
احنا هنعمل زي قراه قران ونوزع اكل علي الضيوف
وانتي هتلبسي احلي فستان واجمل شبكه كمان
ضحكت فريده بحماس وقالت بجد ابتسم زيد وقال
بجد يلا بينا نختار الشبكه والفستان لاحلي فري
وفعلا اختار زيد وفريده بس فجاءه
رن تلفونه برقم مرات خاله ورد عليها
وقالت مبروك يا زيد يا حبيبي اخير هفرح بجد
باخد من احفاد الحاج ناصر الهواري ابتسم زيد وقال
الله يبارك فيكي يا مرات خالي عقبال ما تفرحي
بمصطفي ومحمود بكت ام مصطفي وقالت هما فين
دول يا زيد واحد الحقد مالي قلبه وعيونه والتاني البلاد
نسيته بلده وأمه وبعدين مسحت دموعها وقالت معلش
يا بني مش قصدي انكد عليك والله اتكلم زيد بحنيه وقال
متقوليش كده يا مرات خالي طبعا مش هعزمك فريده
بنتك وانا كمان ضحكت أم مصطفي وقالت وعشان خاطر
بتي هكون عندك قبل الكل وحاجه فريده كلها هتكون من
عندي من دار جدها
ضحك زيد وقال بما أنه عليكي مش هواصيكي
وضحك زيد بصوت عالي ضحكت أم مصطفي وقالت
من عيوني يا بني بس ابعتالي فريده تختار معايا
سكت زيد وقال انا خايف ابعتها مصطفي يدايقها
اتكلمت ام مصطفي بلهفه وقالت متقلقش يا بني
دي امانه وكمان مصطفي ليه فتره بيطلع ويرجع اخر
الليل اطمن زيد لعدم وجوده وقال حاضر هبعتها
وبص جمبه لقي فريده نامت علي كرسي العربيه
وهو كان سائق ابتسم وبص في وشها وقال
عامله زي الملاك بس اوعدك يا فريده اني هحاول
علي قد ما اقدر اسعد واحميكي من اي خطر
حتي لو علي حساب روحي
وعدي اسبوع وجي معاد الفرح
كان بيت زيد متزين وفي دبائح كتير بتتوزع ومنها
اللي بيطبخ للضيوف وكان في صوان مالين ناس
وصوت قراءه القران مسموع في البيت كله
وكان المحامي قاعد جمب المأذون
وبيقول انا هكون وكيل فريده دي بعد اذنك
ابتسم زيد وقال اكيد يا متر انت في مقام ابوها وحط أيده في
أيد المحامي بعد ما خلص قاله مبروك يا بني
خد الدفتر خالي
فريده تمضي مسك زيد الدفتر بفرحه وراح ناحيه البيت
ودخل وسط ستات العيله لقي فريده لبسه الفستان
حس كأنها
حوريه من الجنه وأنها كانت مكتوبله من زمان
من وقت ما جده كان بيحكي عليها قدامه وهو بيتخيل
شكلها بس مجاش في باله انها ممكن تبقي مراته في يوم
اول ما لمحته فريده انصدمت من جماله اول مره تشوفه
لبس بدله انيقه لونها اسود ومسك الدفتر في أيده ومبتسم
قرب منها وقال بهمس اي القمر ده كله
ضحكت فريده بخجل قربت منهم مرات خاله وقالت
مبروك يا ولدي ربنا يرزقكم الذريه الصالحه ابتسم زيد
وقال أمين يا مرات خالي بس انتي ادعيلي
كانت جايه فاطمه وقالت بصوت عالي
يلا يا اخوي خليها تمضي الشيخ بيستعجلك هو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
والمحامي عشان الليله تبدأ
مسك زيد ايد فريده وقال بهمس امضي يا روحي
مسكت فريده القلم ولسه هتمضي شافت ام زيد
قدامها خاصه ليها بغيظ وحقد لمح زيد أمه
وقال بهمس امضي يا حبيبتي انا جمبك
متخفيش ومتخليش حاجه تقف في
وشك قربت منها ام مصطفي وقالت متقلقيش يا بتي
زيد زينه الراجله وانا متاكده انو هيسعدك ويحميكي
بروحه مسكت فريده القلم وهي باصه في عيون زيد
ومضت ابتسم زيد وحضنها وبأس دماغها
وقال بهمس مبروك يا حرمي النهارده هتكون احلي
ليله في حضني وش فريده قلب احمر وام مصطفي
لما لمحتها بقيت تضحك بصوت عالي هي
وفاطمه وقالت اخف علي البنت يا زيد هي
مش قدك يا بني ضحك زيد وقال خلاص خليها
جمبك حط ايديها في ايد مرات خاله وقال وهو
مبتسم دي امانه سامعه اوعي تتهو منك هنا
ولا هنا ضحكت أم مصطفي اتغظت فريده
واتكلمت بسخريه وقالت ليه فار قدامك عشان أتوه
ضحك زيد بصوت عالي وقال
انا طالع للراجله اكيد مستنين اتكلمت فاطمه
بضحك وقالت حتي اكسف يا اخوي مش عيني عينك
أكده باص ليها زيد وقال مش مراتي يعني ولا لا
انتي مش باتشوفي انو ده فرحها وضحك ومشي
قربت فاطمه من فريده وقالت والله عشت وشفت
زيد اخوي عاشق وضحكت فاطمه وفريده
خلصت الليله ودخل زيد وقال عن اذنكم هاخد مراتي
اتوترت فريده وقالت لسه بدري فهم زيد أنها خايفه.
فجاءه قرب منها وقال
فجاءه قرب منها زيد وشلها وسط أهله
كانت الناس واقفه منهم اللي بيحسده ومنهم اللي
بيحقد عليه ومش.عايز فرحته تكمل
ام امه كنت قاعده مقهوره وبتفرك في أيدها
من الغيظ والقهر فجاءه قربت منها هبه وقعدت جمبها
وقالت بهمس عجبك اللي عمله ابنك يا مرات عم
مش مكسوف يشيل بت البندر اكده وسط الخلق
هو ده زيد الهواري اللي الكل بيعمله الف حساب
بصت ليها ام زيد وقالت اعمل اي مقدرش انطق
ولا زيد هيخدها ويمشي من الداردي لو فكرت
اتكلم زيد يولع في الكل البت ساحرله حربايه
وملونه زي امها جابت لأخوي الفقر وموتته
بحسرته ودلوقتي بتها بتلف علي ولدي
اتكلمت هبه بنفاذ صبر وقالت يعني هتسكي
علي المهزله وقله القيمه دي
اتكلمت ام زيد بغضب وقالت ووعيد وقالت بعيون حمرا
خليه يفرحله يومين بس وحياتك لا اكشفله وشها
بت هدي الحربايه وقامت بغضب تنفخ من الغيظ
اتكلمت هبه بغضب بسهريه وقالت ودي اخرك
يا مرات عم انا قولت هتطلعي تهدي الشقه علي
دماغها بس الصبر
دي انا هحضر ليهم مفاجاه عنب بس كله بوقته
حلو وضحكت بشر
ام فوق عند زيد كان وصل قدام شقته ونزل فريده
وقال ادخلي يا حبيتي برحيلك اليمين عشان عايز
ربنا يباركلي في كل حاجه ضحكت فريده ودخلت
برجلها اليمين كانت هتقع من الفستان بس لحقها
زيد وقال استر يارب مش بدايتها كده ضحكت
فريده بصوت عالي علي كلام زيد وهو كان واقف
متغاظ أول ما شاف ضحكتها ابتسم وقال يعني
عايزين كل باليمين عشان البركه وضحك دخل وقفل الباب
كانت واقفه متوتره بص ليها زيد بحنيه وقال
انتي خايفه مني يا روحي بصت ليه
فريده وقالت لا بس المواقف يعني غريب عليا
بص ليها زيد وقال ………..
واخيرا شفنا زيد عريس هل تتوقعو فرحتهم هتكمل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
شاف زيد توتر فريده وقال انتي خايفه مني يا روحي
بصت ليه فريده وقالت لا بس المواقف يعني غريب عليا
شويه هو يعني لينا فتره عايشين مع بعض بس
المره دي مختلفه
ابتسم زيد وكانت ابتسامته بتخطف قلبها
وقال طيب قومي غيري وتوضي عشان نصلي
سوا محبش زيد يوترها باي كلام اضافي
كانت فريده ورا زيد بيصلي بيها وبعد ما خلص
صلي بص في عيونها وقال انتي عارفه بحبك
قد اي واتمنيت اليوم ده كتير كانت فريده بص
لتحت بخجل رفع زيد وشها بايده وقال بحنيه
لو خايفه مني يا فريده انا مش هقرب منك وهرجع
اوضتي بس انا مش عايز اشوف نظره الخوف دي
في عيونك من ناحيتي ولسه هيقوم مسكت فريده أيده وقالت
بس انا مش خايفه وعمري خفت انا مش بطمن غير
في وجودك بعدك عني يعني موتي وقبل ما تكلم
حط زيد أيده علي بوقها وحضنها وقال بصوت
هادئ كله رومانسيه متقوليش كده ارجوكي انت
روحي وانا استحاله افكر ابعد لو بعدت في يوم
اعرفي انو غصب عني لاني هكون مجبور وقتها
شددت فريده علي خضنه وقالت ربنا ما يبعدك عني
يوم ابتسم زيد وقال الله يا فري شايفه الحضن وانتي مراتي
بجد ليه طعم ازي ابتسمت فريده وطلعت من حضنه وفجاءه
باسها علي جبهتها فريده وشها بقي احمر من الكسوف
ابتسم زيد وشالها ودخل اوضه نومه
كان مصطفي ماسك سيجاره واقف في مكان عام
بينفخ بغضب ويبص حواليها كأنه منظر حد
فجاءه وقفت جمبه بنت لبسه نقاب وقالت
انت ليه مواقفتش زيد وسبيته يتجوز وفرحان مبسوط
عجبك اكده انا شكلي كنت غبيه لما وافقت اتشارك
معك من الاول وكنت تصرفت لحالي بص ليها كنت عامل
فيه سبع الرجال وانا هعمل واسوي في زيد وفريده
اتكلم مصطفي بغضب وقال اخرسي ازي تسمحي
لنفسك تكلمني بالطريقه دي وكمل
مصطفي بسخرية وقال عشان غبيه انتي لو بتفهمي
كنتي عرفتي انا سايبه ليه يفرح عشان لما أوجعه
يبقي الوجع واعر قوي قوي كمان بس الصبر
اتكلمت البنت بغضب وقالت قصدك اي ما تعرفني
انت ناوي علي اي عشان انا عقلي خلاص اتتجمد
ضحك مصطفي بشر وقال قريب قوي هقولك علي
اللي مطلوب منك وانتي ملكيش دعوه بالباقي
ولسه مصطفي هيمشي لمح حد مراقبه وفضل ماشي
وراه لغيت ما قدر يهرب منه وسط الشوراع
واتخبي في الناس
كان الصبح طلع والوقت اتاخر كمان قام زيد
وشافها نائمه وشعرها نازل علي وشها ابتسم
لفكره وجدها في حياته وسأل نفسه وقال
كان ممكن تتخيل انو وحده تكون في حياتك
وخاصه فريده اللي مكنتش تعرف حتي شكلها
صحيت فريده لقيته ىاصص عليها ومبتسم اتكسفت
منه وخبت وشها في المخده اتكلم زيد وقال صباحه مباركه
يا احلي فري وقرب منها وبأس جبهتها وش فريده
قلب احمر وقالت بتعثلم الله يبارك فيك ضحك زيد
علي كسوفها وقال أنا هدخل اغير عشان بقينا بعد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الظهر
كان قاعد زيد قدام فريده لبس جلابيه صعيدي
لونها ابيض وبيضحك من قلبه علي تصرفات فريده
وهي مش عارفه تلبس لبس الصباحيه الصعيدي
اتكلمت فريده بغيط وقالت بدل ما بتضحك قوم ساعدني
انا مش عارفه اقفله ابتسم زيد وقال عيوني قام زيد بحنيه
وبأس جبهتها وقال برومانسية علي فكره كنت هقوم
اقفله بس انا شايف القمر قدامي كان لازم اتفرج وأملي
عيوني منه قرب منها فجاءه وباس خدها
وش فريده بقي احمر من
الخجل ضحك زيد وقال هو في كسوف بينا
انتي خلاص بقيتي مراتي بحق وحقيقي
ضحكت فريده بصوت عالي وكررت بحق وحقيقي
باللهجه الصعيدي ضحك زيد وقال ما احنا شاطرين
اهو وبنكلم كيف الصعايده وحضنها وقال يلا ننزل
بقي كفايه أكده ومسك أيدها ونزل أيدها في ايده كانت
أمه قاعده قرب منها زيد وقال بابتسامه
صباح الخير يا امي
بصت ليه أمه بغيظ وقالت قصدك مساء الخير
يا ولدي احنا بقينا العصر وبصت لفريده بسخرية
وقالت كمان عامله ليه عروسه انت صدقتي المهزله
اللي كنتي عاملها انتي وزيد ليله عشيه
اتكلم زيد بصوت جهوري وقال خير يا امي في اي
ليه الكلام اللي بسد النفس علي الصبح هي حتي
مردتش عليكي يبقى كفايه مش نزود ونحط الملح
علي الجرح
بصت ليه أمه وقالت بغضب انا مش عارفه اي قله القيمه
اي عملتها انت داخل علي سنه جواز الناس
جابت سيرتك انتي وهي
وكملت بنفس الغضب وقالت
وكمان اتفضل شوف مرات خالك بعتلك
هدايا الصباحيه مع السواق
قال لي من بيت جد العروسه هي مرات اخوي
اتخبلت في نفوخها التانيه
نفخ زيد بغضب من أفعال أمه و وقرب من الهدايا
وقال محدش ليه حاجه عندي يا امي انا محدش بيصرف
عليا قرش من جيبه وكمان كتر خيرها أم مصطفي
تعبت نفسها وكلفت يبقي نشكرها مش نتريق يا
.امي وقرب من فريده ومسك أيدها وقعدها جمبه
علي الكنبه
كان مصطفي قاعد وجمبه نفس البنت وقال بمكر هاااا
جاهزه البنت هزت دماغها دليل علي موافقه وقالت
انت ناوي علي اي فطني كفايه أكده يا مصطفي
بص ليها مصطفي وقال انا عايزك توقفي الحرب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان مصطفي قاعد وجمبه نفس البنت وقال بمكر هاااا
جاهزه البنت هزت دماغها دليل علي موافقه وقالت
انت ناوي علي اي فطني كفايه أكده يا مصطفي
بص ليها مصطفي وقال انا عايزك توقفي الحرب
مع فريده يا هبه وتقربي منها وتبلغني باي معلومه
في حياتها هي وزيد بس الاول لازم تكسبها
لصفك انتي عارفه انو العيله كلها مش طايقكي
اتكلمت هبه بحيره وتوتر
وقالت انت برضه ناوي علي اي مش تقولي
يا ود الناس بدل ما عملني زي الحمار
نفخ مصطفي بنفاذ صبر
وقال يوه وقتها هقولك انتي عليكي تنفذي وبس وسأبها
ومشي اتكلمت هبه وقالت بسخرية الله يقرفك يا شيخ
كان يوم اسود لما شفت وشك النحس ورطني معك
ولا فاهم ولا مقندل عامل زي الحربايه
كان عدي وقتها 15يوم يوم علي جواز فريده وزيد
كان واقف زيد قدام مطار سوهاج وجمبه عربيته
وحاطط أيده علي دماغه من الشمس كان منتظر
حد وباين عليه اللهفه فجاءه رن تلفونه وكانت فريده
رد وقال عامله اي يا روحي اكيد مشتاقلي
ضحكت فريده وقالت لا خالص كشر زيد وقال
برضه كده اهون عليكي تتبدل صوت فريده وبقي كله
حنيه وقالت لا متهونش انت بجد وحشاني قوي يلا
ارجع بسرعه عشان تذاكر معايا ضحك زيد بسخرية
وقال هو بس اذكر ماشي يا ستي انا مش هقدر ارجع
عندي حاجه مهمه هقولك عليها بعدين ولمح حد خارج
من المطار اتكلم بسرعه وقال سلام حبيبتي وقفل
فجاءه خرج شاب في نفس سن زيد طويل وملامحه قمحويه
ولبس بدله ونظاره نظر قرب من زيد
ومد أيده بلهفه وقال ازيك زيد وحشاني ولسه هيحضنه
بس زيد رد برسميه وقال
اهلا بيك نورت سوهاج
اتكلم الشاب وقال يعني مش هتحضني مش كفايه
السنين اللي عدت ماغفرتش ليا عندك
اتكلم زيد وقال استغفر الله اي اللي بتقوله ده
احنا بشر ودي صفه الإله وهو اللي بيغفر
اطلع ياعم العربيه الشمس كلت نفوخي الله يحرق ده
مشوار
ضحك الشاب بصوت عالي وقال ماشي يا سيدي
بص الشاب حواليه وقال سوهاج اتغيرت بقيت حلوه
عن زمان قوي
ابتسم زيد وقال ما عشان كانت مرتاحه من ناس
اتكلم الشاب بحيره وشاور علي نفسه وقال
قصدك انا ما لسه كنت بتقول نورت وضحك هو وزيد
دخل زيد علي ام مصطفي البيت وكانت قاعده
زي عاداتها في الصاله قرب منها زيد وقال بحيره
عامله اي يا مرات خالي ابتسمت ام مصطفى وقالت
نحمد الله يا ولدي بص في عيونها زيد وقال جبتلك
هديه حلوه قوي يا ام مصطفي بصت ليه ام مصطفي
وقالت والله يا بني شفتك قدامي بنسبالي احلي
هديه انا عايزه اشوفك دائما مبسوط لا بالحق
مجبتش فريده معك ليه ضحك زيد وقال
إن شاء الله هتجي بس برضه في مفاجاه عشانك
ضحكت وقالت ما تقول يا بني حيرتني الله يهديك
وفجاءه دخل الشاب وجري عليها وقال إمي
قامت ام مصطفى وخضنته وبقيت تعيط وتقول
محمود وحشتني يا بني فينك السنين دي كلها متجيش
البلد هونت عليك انا مش وحشك
طلع محمود من حضنها وقال
وحشاني قوي يا امي وربنا يعلم فراقك مآثر فيا
قوي زيد كلمني وهو طلب مني ارجع
وقال كفايه بعد كده بصت ام مصطفي لزيد
بعيون كلها دموع اتكلم زيد بحنيه وقال ليه
بتبكي عاد مش كان نفسك تشوفيه اهو قدامك
قعدها محمود علي الكرسي ونزل علي ركبته قدامها وقال
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
طمنني عنك يا امي وعلي صحتك لمست خده بحنيه
وقالت لما شوفتك حسيت اني بخير يا بني
كان زيد واقف متابع المشهد بصت ليه ام مصطفي
وقالت احلي هديه منك مبسوطه يا بني انك سامحته
وخليته نزل من بلاد بره كنت حاسه اني هموت قبل
ما اشوفه حضنها محمود وقال بعد الشر عليكي يا امي
اكيد كنت هرجع في يوم وبص حواليه وكمل
وقال امال فين مصطفي يا امي
ازي يقدم استقالته من المستشفي هناك
دي شكله اتهبل علي الاخر كان مصطفى واقف
علي السلم متابعهم من فوق قرب وقال اي
اللي جمعكم تاني سوا بعد ما خلصت من قرافكم
كان محمود هيهجم علي مصطفى يضربه بس
مسكه زيد وقال سببه يا محمود سيبه دي مش
مصطفي بتاع زمان دي شخص كله حقد وكره
ضحك مصطفى بسخريه وقال ولسه عاملي فيه
شيخ بيقول نصائح وامثال لا وفرها لنفسك
يا ابن الهواري وسأبهم بيغلو من الغضب
اتكلم مصطفي وهو طالع وقال هو عنده حق
يا محمود صدقه وخليك وراه زي امك وكمل طريقه
قعد محمود يغلي من الغضب بصت ليه أمه وقالت
اهدي يا بني وادعيله ربنا يهديه قعد زيد جمب
محمود وقال اهدي وقولي انت ناوي علي اي
بص محمود بغضب وعيون حمرا وقال ورحمه جدي لا
اعمله الادب من اول وجديد بس الصبر
خرج مصطفي وكان قاعد في مكان بيشرب وجمبه
واحد بيشرب معه خبط علي رجله وقال اهدي يا هواري
الحكايه مش مستهله زعلك دي كلها
شرب مصطفي من الكوبايه وقال بغضب انت متعرفش
انت تعبت قد اي عشان افرق الثنائي ده دول
قرفوني في حياتي وكمل بصوت عالي وقال
مش عارفه ازي قدر يسمحه ويرجعه البلد عشان
ياخد ورث محمود كمان زي ما ضحك علي جدي
وخدعه وخاله كتب ليه ورث فريده كله لا وكمان
هو اللي بيجيب لامي ارباح ارض محمود
وصرخ وقال جدي خرف وهو بيموت عشان
يخلي الزفت ده يمسك الورث كله
اتكلم الراجل اللي جمبه وقال اهدي متنسش انو
زيد عنده أملاك كتير ومش محتاج وكمان مرضيش
ياخد ورث أمه في أملاك جدك
ضحك مصطفي بسخرية وصوت عالي وقال
ما هي دي الخطه اعمل ملاك برئ عشان اخد كله
إم عند زيد كان قاعد بيشوف حنيه ام مصطفي
مع محمود وقد اي هي حنيه في معاملتها مع اولادها
وافتكر أمه وقسوتها وكلامها اللي دائما بتجرحه به
وفجاءه رن تلفون زيد كانت فريده بتقول اهلا يا حبيبي
انت بعتلي السواق علي البيت ياخدني علي بيت جدي
مسك زيد دماغه وقال معلش نسيت ابلغك اجهزي
وتعالي معه اتكلمت فريده بحيره وقلق وقالت
هو في حاجه مرات عمي كويسه قام زيد بسرعه
من وسطهم وخرج بره البيت وقال ولهفه
متقليقش يا روحي مفيش حاجه ليه خايفه كده
انا اسف انا وترتك وانتي داخله علي امتحانات
اتكلمت فريده وقالت بحنيه
متقولش كده يا حبيبي بس انا قلقت مش اكتر
اتكلم زيد بحنيه وقال مفيش حاجه انا كنت عايزك تطلعي
من البيت وتجي تقعدي هنا شويه بدل المذكره دي ليل
نهار ولسه فاضل شهرونص علي الامتحانات كمان
اتكلمت فريده وقالت حاضر يا روحي جايه وقفلت
بس فجاءه سمعتها ام زيد وقربت منها وقالت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اتكلم زيد بحنيه وقال مفيش حاجه انا كنت عايزك تطلعي
من البيت وتجي تقعدي هنا شويه بدل المذكره دي ليل
نهار ولسه فاضل شهرونص علي الامتحانات كمان
اتكلمت فريده وقالت حاضر يا روحي جايه بس اغير هدومي
وقفلت
بس فجاءه سمعتها ام زيد وقربت منها وقالت
خير يا غندره ماله زيد ومال مرت اخوي بعتلك
عربيه عامله كيف موكب الوزير ليه
بصت فريده وقالت مفيش حاجه يا عمتي دي
زيد عايزني اروح اقعد عندها شويه قربت منها
ام زيد بعيون حمرا وقالت انا قولتلك اي يا بت
هدي مقوليش عمتي تاني وانا أن كنت صابره
عليكي في داري فده عشان زيد ولدي بس
صرخت فيها وقالت فاهمه دمعت
عيون فريده ومشيت من قدامها وهي بتبكي وقفت
ام زيد وبصت علي أثرها وقالت أم بت قليله حيا
بصحيح شوف البت مشيت ازي وانا يكلمها
كانت فاطمه متابعه امها قربت منها وقالت حرام
عليكي يا امي البنت يتميه ملهاش حد غيرنا بدل
ما تاخدها في خضنك من رائحه اخوكي المرحوم
تجرحي فيه في الروحه والجايه غير التعابين اللي
عايزه تنهشها جوي الدار
بصت ليها أمها بغضب وقالت اخرسي قطع لسانك من
قالك ادخلي في ملكيش فيه يلا غوري لجوه
بصت ليها فاطمه بتحذير وقالت خليكي فاكره يا امي
لو زيد خسر فريده بسبب اعمالك اعرفي انك
هتخسري زيد كمان للابد وسبتها ومشيت كانت
ام زيد بتغلي من الغضب وقالت غوري الله يحرقك
انتي وهي في يوم واحد عشان اخلص من قرافكم
كانت فريده فوق بتجهز نفسها ودموعها مغرقة وشها
وصلت فريده مع السواق بيت جدها
كان زيد مستنيها أول ما شافها قرب منها
ابتسم بس شاف ملامحها حزينه مسك ايديها ومشي في
مكان جانبي في البيت وقالها مالك يا روحي شكلك
متغير ليه حضنته فريده وبقيت تعيط اتكلم زيد وقال
في اي فاهمني اتكلمت فريده من بين دموعها وقالت انت
وحشتني بس ابتسم زيد. وقال الدموع دي كلها عشان
وحشتك فعلا انا غلطان عشان سبتك النهارده اليوم كله
بص في وشها وإتكلم بصوت جاد وقال حد زعلك
مش صح اتكلمت فريده بتعثلم وقال لا مفيش
بص زيد في عيونها وقال عارف انو امي بس
حقك عليا ورجع حضنها وقال والله هي طيبه
بس العقارب اللي محواطها ملت ودانها سم وكمل
وقال تعالي في مفاجاه هتعجبك جدا جوه وحطت ايديها
في أيديه حط زيد ايديه علي وشه علامه علي انها تبتسم
ابتسمت فريده علي حركاته ودخلت معه كان محمود قاعد
بيحكي مع أمه قربت منه فريده وقف محمود وقال انتي
فريده مش صح ابتسمت فريده وقالت صح بس
عرفت ازي
كمل محمود وقال اصل ملامحك شبه جدي ومصطفي
وقف زيد جمبها وقال جدي اه بس مصطفى يا ساتر
ضحك الكل علي كلامه
وكمل محمود وقال دي اختي الصغيره يا زيد خليك
فاكر اني دائما هكون في ظهرها ابتسمت فريده
وقالت ربنا يخليك ليا انت ومرات عمي
حضنتها أم مصطفي وقالت وحشاني يا فري
وحشاني هزرك من وقت ما زيد عمل فرح وهو حرمني
منك وخدتها وقالت تعالي احكي معايا وانا بحضر الاكل
ومشيت معها
بص محمود لزيد وقال وانت كمان وحشاني يا صاحبي
تعالي احكلي عن حياتك وقولي عمل اي الحيوان
مصطفى معك
محمود كان بيعامل فريده علي انها أخته الصغيره وكان
حنين عليها عكس مصطفي
اللي مش بيطق وجودها في بيتهم
بعد وقت طويل علي وجود زيد وفريده في جدهم أحدها
وروح بس فجاءه
كان زيد نائم بالليل متاخر وجمبه فريده
رن تلفونه مسك التلفون ورد أول
ما سمع كلام الطرف التاني اتخض و قام بسرعه ولبس
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فتحت فريده عيونها لقيته قدامها بيلبس اتكلمت فريده
بتوتر وقالت رايح فين يا زيد قرب منها زيد ومسك
وشها بين ايديه وقال بحنيه نامي يا حبيبي انا عندي
مشوار مهم واحتمال ارجع الصبح انتفضت فريده
بخوف وقالت في اي مشي زيد من قدامها وقال وهو ماشي
مفيش حاجه يا روحي انا مستعجل بس وخرج وقفل
الباب كانت فريده صاحيه واقفه في البلكونة
لغيت ما الفجر إذن صلت وفضلت تقرا قران
لغيت ما النهار طلع
نزلت الصبح بدري كان الكل نائم وطلعت الجنينه
عشان تشم هواء الصبح يمكن يهدي التوتراللي هي
فيه فجاءه سمعت صوت هبه جنبها بتقول صباح الخير
يا فريده ردت فريده عليها وقالت صباح النور يا هبه
كانت هبه وقتها خدت علي فريده زي ما قالها مصطفى
اتكلمت هبه وقالت انا سمعت صوت عربيه زيد الساعه
2 بالليل شكله في حاجه ضروري بصت ليها فريده
وقالت يمكن مش عارفه
بصت ليها هبه وقالت بمكر ولا يمكن
حن للحب القديم بتاعه وبيعمل زي زمان ما هو
ابن عمي وانا حافظه كويس
انتبهت فريده وقالت حب قصدك
اي اتكلمي بصت هبه وقالت بمكر انا ماليش صالح
اروح اقول تقولي لزيد ويجي يطربق
الدينا فوق نفوخي
.
اتكلمت فريده بسرعه وقالت اوك اني مش هفتح بوقي
بحرف اوعدك
بصت ليها هبه وقالت اصل زيد كان بيعشق وحده زمان
وسمعت أنه كان متجوزها كمان كان بيرجع
في نص الليل من عندها أو يابت كمان معها
ولما جدي الحاج ناصر سمع خرب الدينا
وهدده كمان وقتها بس زيد
كان يعمله حساب اتملت عيون فريده دموع
بس حبستها وقال بقهر كملي حصل اي
كملت هبه وقالت بمكر زيد كان يسحب في
نص الليل زي أكده ويروحلها عشان جدي
ما يحسش بحركاته أو حد يبلغه وقتها
بس انا كنت اشوفه عشان يعني عايشين في نفس
الدار اتكلمت فريده بدموع وقالت وطلقها
بصت ليها هبه وقالت بخبث الله اعلم ويمكن لسه
علي زمته ما هي الحب الاول زي ما بيقولو
قامت بسرعه فريده وطلعت شقتها وهي ماسكه
دموعها أول ما مشيت طلعت هبه تلفونها
ورنت أول ما رد الطرف التاني قالت
عملت اللي قولت عليها لو شفت شكلها
وشكل دموعها وفضلت
تضحك بشر ضحك مصطفي وقال ولسه انا هدمره
ابن الهواري وكمل بس خليكي كده ازرعي في
دماغها الكلام ده انو متجوز وبيخونها وبيضحك عليها
لازم نفتح دماغها برضه مش بنت عمي وضحك هو وهبه
بشر وخبث
ام عند زيد كان واقف قدام العنايه باين عليه الارهاق
بيبص من الازاز علي واحد نائم
علي سرير العنايه وجسمه متجبس
وبيقول هو هيفوق امته يا دكتور
اتكلم الدكتور وقال هو حالته مش سهله ادعيله
يفوق بسرعه وميطولش اكتر
اتكلم زيد بلهفه يارب يا دكتور
كان عدي اسبوع علي رجوع مجمود علي الصعيد
بس سافر بسبب شغله
ووعد أمه أنه هيرجع تاني لما يخلص.شغله هناك
كان الظهر قرب ولسه زيد مرجعش البيت فريده كانت
بتعيط كل ما تفتكر كلام هبه مسكت تلفونها ورنت
لقته مقفول رمت التلفون علي السرير بغضب
وقالت يعني كنت متجوز بجد يا زيد يعني انت لمست
وحده قبلي وكنت في حضنها وكمان لسه بتروح
عندها وفضلت تعيط وكملت طيب اطلب الطلاق منه
وانا مكملتش شهر جواز ولا اعمل اي يا ربي
زهقت من الخيانه ووجع القلب وبكت بحرقه
ام عند زيد كان قاعد قدام سرير وقدامه نفس الشاب
متكسر علي سرير المستشفى اتكلم زيد وقال
افتح عيونك يا صاحبي وقولي مين اللي عمل
فيك كده والله لا اخلصلك حقك قدام عيونك وهو……
تتوقعو مين الشاب ده وياتري فريده فعلا ممكن تطلب الطلاق
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان قاعد زيد قدام سرير وقدامه شاب متكسر
علي سرير المستشفى اتكلم زيد وقال
افتح عيونك يا صاحبي وقولي مين اللي عمل
فيك والله لا اخلصلك حقك قدام عيونك
فتح الشاب عيونه ببطء ابتسم زيد وقال
بلهفه عامل اي يا علي انت كويس
بص ليه علي وإتكلم بضعف
وقال ارجوك يا زيد اوعي امي تعرف حاجه عن
الحادثه اتكلم زيد بحنيه وقال متقلقش يا صاحبي
هي زي امي برضه وانا استحاله تبلغها خبر زي كده
يتبعها أو بأثر علي صحتها
كمل زيد بغضب وقال حصل اي يا علي
اي اللي عمل فيك كده
اتكلم علي بضعف وقال كنت ماسك قضيه مهمه
تخص تجار السلاح وكانت بجمع معلومات عنهم هنا
بس فجاءه لقبت مجموعه شباب بيضربو عليا رصاص
وانا بسوق والعربيه انقلبت الحمدلله الأهالي انقذتني
ولا كنت مت اتكلم زيد بلهفه وقال متقوليش كده والله
لدفعهم التمن غالي اتكلم علي بلهفه وقال لا يا صاحبي
انا مش هعرض حياتك للخطر متقلقش صحابي في
الشغل هيقومو معهم بالواجب
هدي زيد ورجع قعد مكانه وقال بصوت هادئ
إن شاء هتكون كويس يا علي وهتخف يا صاحبي
وتنور الداخليه تاني
كمل علي بعيون كلها رجاء وقال كله علي الله يا زيد
وكمل علي وقال شكلك مراهق يا زيد تعبتك معايا
بص ليه زيد وإتكلم بصوت جاد وقال
انت عبيط يا بني انت اخوي وصاحبي وابن بلدي
كله ده مش اجابه كفايه عندك عشان اعمل اي حاجه
عشانك مش اسهر بس
ابتسم علي وقال عارف والله انك ابو الجدعنه
وعشان كده روح ارتاح شويه اتكلم زيد وقال
مستحيل يا بني اسيبك كمل علي وقال أنا هنام وانت روح
ارجوك عشان تقدر ترجعلي فائق ابتسم زيد وقال
خلاص يا عم انت بتشحت ضحك علي بضعف
وقال شكله كده وضحك هو زيد صبطب عليه زيد
بحنيه علي رجل علي وقال هروح اغير هدومي
ورجعلك وانت ارتاح
وسأبه زيد وخرج كان عايز يطمن علي فريده
واكيد قلقنه عليه من وقت ما خرج بالليل
ورجع زيد البيت كانت فريده شكلها متغير
من ناحيه زيد بعد ما هبه زرعت الشك في قلبها
دخل زيد الشقه لقها كلها ظلمه كان متعود يدخل يلقيها
بتذاكر بس دخل اوضه النوم لقها نائمه كان عايز يصحها
بس محبش يزعجها وغير هدومه ونام
كانت فريده صاحيه حاسه بغضب ونار الغيره بتاكل
فيها وبتبكي وهي متخيله منظره وهو مع وحده
غيرها قامت بغضب من علي السرير كان زيد
لسه بيغمض عيونه بص ليها وقال مالك يا روحي
تعبانه تحبي تروحي للدكتور
نفخت فريده بغضب وقالت انا مش عايزه اروح
للدكتور انا عايزه اعرف الاستاذ كان فين
افتكر زيد كلام علي انو خايف أمه تسمع خبر
الحادثه غمض زيد عيونه وقال كان عندي شغل سأبته
وخرجت فريده من الاوضة بغضب وفضلت تبكي
كان زيد بيروح لعلي المستشفى ويرجع متاخر
اخد فتره طويله مخبي علي الكل لغيت
ما علي اتحسن وأمه عرفت بالحادثه
بعدها بفتره طويله بعد فتره خرج علي من المستشفى
بس زيد وقتها كان حزين لأن اصابه
علي كانت خطيره في رجله وكان صعب يرجع
شغله تاني
كانت فريده وقتها خلصت امتحانات الثانويه العامه
ومستنيه النتيجة علي احر من الجمر
هي وزيد اللي كان موفر ليها
وقت الامتحان المدرسين بتجي تدرس ليها في البيت
بسبب انشغاله مع علي مقدرش يتابع معها
كان زيد قاعد علي مكتبه بيرجع الشغل فجاءه
رن تلفونه برقم الشخص اللي بيراقب مصطفى
رد زيد بصوت جاد وقال
في اي جديد عندك رد الراجل وقال في حاجه
غربيه قوي يا استاذ زيد من فتره قولتلك
انو في ست بتقابل مصطفي لبسه نقاب
ساب زيد الملف من أيده وقال ايوه فعلا
كمل الطرف التاني وقال المره دي الست أثناء مقابلته
رفعت النقاب بالصدفه وهي بتتكلم
بس عارف طلعت مين اتعدل زيد وكمل
بتركيز وقال مين انطق كمل الراحل وقال هبه بنت عمك
وقف زيد بصدمه وقالت انت بتقول اي هبه
اي علاقتها بمصطفي ابن خالي حتي هبه علي طول في
اسوان عايشه مع ابوها وامها هناك
كمل الراحل وقال ايوه هي اللي بتقابله بس معرفش
في اي بينها وبينه اتكلم زيد بصوت واطي كله غضب
وقال عايزك تجمعي حد من فريقك يكون كويس بس
شغلته مراقبه هبه وبس
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اتكلم الراجل وقال حاضر يا زيد بيه
اعتبره حصل كمل زيد وقال تبلغني بكل كبيره وصغيره
قفل زيد وضغط علي التلفون بغضب وقال بعيون حمرا
والله لدفعك التمن غالي يا هبه انتي ومصطفي الكلب
تاني يوم كان زيد نائم وسمع فريده بترجع وتعبانه
قام بسرعه وقال مالك يا حبيبتي فيكي اي وحضنها
بسرعه وسندها
اتكلمت فريده بارهاق وقالت شكلي التكيف تعبني
وانتبهت لنفسها انو حضنها وبعدت بغيظ
ابتسم زيد علي تصرفاتها الطفوليه بقي محتار
هي ليه متغيره معه وبتتصرف كده
كملت فريده بنفس الغيظ وقالت
النهارده معاد النتيجه باتري البيه هيقعد
معايا نشوفها ولا ورك مشوار زي كل يوم
ابتسم زيد ورجع حضنها وقال اميرتي تؤمر وانا
هنفذ وخرج من حضنها وقال بس للاسف
ورايا مشوار مهم ورجع حضنها أم فريده كانت بتغلي
من الغضب أول ما زيد لمح ملامحها وزعلها كمل
وقال اوعدك اني هكون عندك قبل المعاد بتاع النتيجة
وهنشوفها سوا كانت فريده مسكه نفسها بالعافيه عشان
متصرخش في وشه سابها زيد ومشي ناحيه الحمام عشان
يغير ويخرج وقتها علي كان عنده معاد
مع دكتور مشهور في العلاج الطبيعي عشان رجله
بس وقتها زيد كان اخده الوقت
ونسي فريده اللي كانت مستنيه بعدها ظهرت
النتيجه وفريده كانت جايبه مجموع عالي يدخلها طب
بس فرحتها مكسوره لأن زيد مش موجود
رجع زيد متاخر كانت فريده عيونها ورامه من العياط
استغرب شكلها وقرب منها وقال مالك يا روحي
بصت ليه بعيون حمرا وقالت بجد حبيبتك ولا
انت نستني خلاص في حد غيري شاغل بالك وقلبك
حط زيد ايده علي دماغه وقال
اسف بجد والله الوقت خدني قربت منه فريده وقالت
بغضب وصوت عالي وخدك فين بقي لدرجه نسيت مراتك
وحياتنا يا زيد حضنها زيد وقال اسف بجد والله مش
قصدي بس مضغوط شويه بعدت عنه فريده بغضب
وقالت نفس الحجه بس المره دي لا مش مسامحك
وراحت الاوضهط التانيه وقفلت الباب علي نفسها
وفضلت تبكي مسكت صوره جدها وخضنتها
وقالت محدش كان بيحبني غيرك يا جدي
بس ليه ظلمتني مع زيد لما هو في حد في حياته
عدي اسبوع علي زعل فريده من زيد
وكان زيد عارف انها زعلانه منه
بس ميفدرش يبعد عن علي هو صاحبه وعلي ملهوش
اخوات تقف جمبه وكمان بعد ما سأب الشرطه
دخل في حاله اكتئاب فكان زيد دائما جمبه
عشان بيخفف عنه ويخرجه من حاله الزعل اللي هو
فيها وفريده رافضت تكلم زيد عشان يشرحلها
سبب غيابه من البيت
كانت هبه بتراقب فريده من الشباك وبتتكلم في
التلفون وقالت برعب انا خايفه يا مصطفي اشكف
وقتها زيد مش هيتردد يقتلني اتكلم مصطفي بعصبيه
وقال انت بس نفذي وسيبي الباقي عليا
وكمل وقال أنا اتفقت مع الست اللي هتنفذ معكي
وكمان البواب عشان يراقب السكه
اتكلمت هبه بنفس الرعب وقالت مش هقدر أخرجها
من البيت
صرخ فيها مصطفي بغضب وقال انتي مش بتفهمي
بعد الكلام اللي هتسمعه منك الغيره هتحركها غصب
عنها ويا ستي لو علي خروجها اقنعها تلبس زيك
واطلعي من الباب اللي ورا اللي بتخريجي منه
دائما مش صعبه يا هبه
هدي مصطفي وقال اهدي متخفيش انا مرتب كل حاجه
اتكلمت هبه بارتباك وقالت هحاول علي قد ما اقدر
صرخ مصطفى فيها وقال لا يا حلوه لازم تنفذي
ولا هطلع روحك وقفل في وشها
كانت هبه بتنفخ بضيق وقالت منك لله يا بعيد كان
يوم اسود من قرن الخروب يوم شفت وشك النحس
وهو اصلا كان يوم نحس عامل زي التعبان فرصتك
والقبر بس فجاءه لمحت حاجه غربيه ونزلت تجري ….
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت هبه بتنفخ بضيق وقالت منك لله يا بعيد كان
يوم اسود من قرن الخروب يوم شفت وشك النحس
وهو اصلا كان يوم نحس عامل زي التعبان فرصتك
والقبر بس فجاءه لمحت حاجه غربيه ونزلت تجري
كانت فريده قاعده في الجنينه وقررت تمشي
بس لمحت هبه جايه تجري عليها وبتنهج
قربت منها هبه وقالت
انتي مش عايزه تعرفي زيد فين دلوقتي
اكيد قالك انو عندو مشوار زي كل يوم
انتبهت ليها فريده وقالت قصدك اي
مثلت هبه الارتباك والتردد وقالت ممكن متصدقش
وقربت منها وقال بهمس بس الكلام اللي هقوله
محدش يعرف به واصل ولا انتي عارفه زيد بيطلع
منها زي الشعره من العجين
اتكلمت فريده بنفاذ صبر وقالت قولي علي طول
محدش هيعرف قربت هبه وقالت بنفس الصوت
وحده صحبتي شافته داخل عماره مع وحده
كان يعني لا مؤاخذه حضنها هو وطالع وبيضحك
معها بان علي ملامح فريده الزعل والقهر وعيونها اتملت
دموع وكمان ولصغر سنها وعدم أدركها صدقتها
وقامت بسرعه وقربت من هبه
بعيون كلها دموع وخذلان وقالت قولي علي
طول قصدك انو متجوز فعلا قبلي لا زيد ما يعملش
كده وكملت بتعثلم وقالت اكيد في سوء تفاهم
اتكلمت هبه بمكر وخبث وقالت انا كنت عامله علي
مصلحتك لو مش مصدقه انا ممكن اخدك هناك
فركت هبه ايديها بتوتر وكملت وقالت يعني لو عايزه
تعرفي الحقيقه وعايزه تكشفي الكدبه اللي بيضحك
عليكي بها ابن الهواري
ارتبكت فريده وقالت زيد ما يعملش كده فيا قولتلك
اتكلمت هبه بسخريه وقالت انتي عبيطه ولا اي
بقولك عند مراته الأولي يعني انتي اللي اخدتي جوزها
وانتي ضرتها اللي سرقت منها حب حياتها
بكت فريده بقهر وحزن وقالت فعلا عندك حق
انا لازم اكشف الكدبه دي وأخرج من حياته للابد
انا جايه معكي يلا بينا
ابتسمت هبه واتكلمت بمكر وقالت
انتي مجنونه انتي مش شايفه الحرس واقف علي البوابه
اكيد هبلغو زيد لو طلعنا من البيت
فضلت هبه تبص يمين وشمال وقالت احنا لازم نتنكر
بصت ليه فريده وقالت قصدك اي مسكتها هبه من
دراعها وقالت تعالي معايا واقولك هنعمل اي
كان زيد قاعد مع علي بيساعده يمشي ويحمل علي رجله
وفجاءه رن تلفونه بالرقم بتاع الشخص اللي بيراقب
هبه رد زيد وقال الطرف التاتي اهلا يا زيد بيه
اتكلم زيد وقال اهلا خير في جديد عندك طمني
اتكلم الراجل وقال في حاجه غربيه المره دي حصلت
ولازم ابلغك حالا لانه شكله في مصبيه
انتبه زيد ليه وقال بلهفه في اي اتكلم
كمل الراحل وقال هبه المره دي مش خارجه
وحدها دي معها وحده وكمان لبسه نقاب
زيها طلع زيد ناحيه البلكونه
وقال مقدرتش تعرف مين اللي معها أو تحدد رحين فين
اتكلم الراجل وقال لا يا زيد بيه بس هما
حاليا راكبين مواصلات وانا ماشي وراهم ليا ربع ساعه
كمل الراحل بلهفه وقال هما نزلو يا زيد بيه وبيعدو
الشارع كمل زيد وقال برضه مش باين
مين معها سكت الراجل وقال مش عارف بس
الست التانيه لبسه سلسله طويله فيها
حرف Z اتصدم زيد من كلامه وافتكر السلسله اللي جابها
لفريده هديه وهي اختارت تحط حرفه وقال قصدك
فريده بتعمل اي معها
كمل الراحل وقال هما دخلو عماره يا زيد بيه
وكمل بتعثلم وقال بس العماره دي معروف انها مش كويسه
جري زيد بسرعه ناحيه الباب ونزل وقاله
قولي هما فين اي العنوان بسرعه
قاله الراجل العنوان وجري بسرعه علي عربيته
وصلت فريد وهبه قدام شقه في الدور التالت
كانت فريده خايفه ومرتبكه رنت هبه الجرس
وبعد وقت فتحت ست كانت لبسه عبايه دايقه جدا
وحاطه لبانه في بقها بصت ليها فريده من فوق لتحت
بتقزز وقالت بخوف هو زيد هنا فجاءه طلعت الست
بخاخ ورشته في وشها بسرعه واغمي عليها
مسكتها هبه بسرعه وقالت لست
يلا بسرعه خلينا نخلص قبل ما حد يحس بينا
كان زيد وصل قدام العماره وشاف الراجل واقف جمب
عربيته جري عليه وقال بلهفه هما فين انطق
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اتكلم الراجل بلهفه وقال الاسانسير وقف عند الدور
التالت وفجاءه زيد لمح الحارس بيتكلم في تلفونه
بصوت كله همس وقتها عرف أنه متفق معهم انو يبلغهم
بوصلوه
طلع زيد بسرعه علي الدور التالت كان واخد السلم جري
وصل وبقي يبص يمين وشمال فجاءه لمح
باب الشقه مفتوح ولمح هبه طالعه تجري
لفوق وقتها عرف انها بتهرب
بس كان عنده اهم انو يلحق
فريده دخل الشقه ولقي باب اوضه مفتوح دخل بسرعه
بس اتصدم من اللي شافه
كانت فريده نائمه علي سرير ملفوفه بملايه
وهدومها مرميه في الأرض جري عليها بلهفه
وبقي يفوق فيها ويقول
اصحي يا فريده اصحي ليها عملتي كده فوقي
ارجوكي ليه وقعتي في فخهم دول كلاب سعرانه
فتحت فريده عيونها ببطء شافت زيد حضنها
ولمحت الاوضه وغمضت
تاني كانت حاسه بيزيد وهو بيلبسها هدومها وحاسه
بغضبه وقهره عليها
فجاءه زيد وهو بيلبس فريده لمح الكاميرا اللي صوروها بيها
مرميه علي الارض شكلها وقعت من هبه لما هربت
وحطها زيد في جيبه بغضب وشال فريده ونزل
حطها في العربيه وطلع علي المستشفي اللي كانت قريبه
من المكان وصلها زيد وهو شيلها لغيت اوضه
الكشف وكان واقف كله غضب وبيخبط الحيط بغل
فضل واقف مستني الدكتور يخرج من عندها
خرج الدكتور وتكلم زيد بلهفه وقال طمني يا دكتور
مراتي عامله اي دلوقتي
اتكلم الدكتور وقال هي كويسه بس تفوق من المنوم
تقدر تاخدها معك البيت بص زيد لدكتور بعيون حمرا
وقال لا لسه لازم تعمل وكلم الدكتور بهمس
بص ليه الدكتور وقال حاضر يا زيد بيه الموضوع بسيط
تقدر تنتظر جمبها جوه لغيت أم اخلص ومشي من قدامه
بعد وقت كان زيد واقف علي احر من الجمر مستني الدكتور
خرج الدكتور واتنهد وقال كلامك كان صح يا زيد بيه بعد
التحليل
اللي عملنها كمان اثبت اللي قولته بالحرف
مسك زيد التحليل وضغط عليه
كمل بحزن وقال وحالتها اي دلوقتي
كمل الدكتور بحيره وقال هي كويسه وكله تمام
بس بعد ما تتحسن لازم بعدها تتابع معانا
كمل زيد وقال حاضر يا دكتور عن اذنك
مشي زيد ناحيه الاوضه كانت فريده نائمه علي
السريرملامحها مراهقه و المحلول متعلق في أيدها
لما حست بوجوه فتحت عيونها ببطء بص ليها
زيد بغضب وقال انتي عارفه معناها اي لما لقي مراتي
في شقه مشبوهة من غير هدوم برقت فريده عيونها
من الصدمه وقالت والله مش ذنبي وقبل ما تكمل
كلامها بص ليها زيد وقال بحسم
انتي طالق يا فريده
وسبها وخرج فريده كانت مصدومه
ازي طلقها بسهوله كده من غير ما يسمعها
كانت مرات خاله واقفه وراه وسمعت كلامه
جريت عليه وقالت انت اجننت يا زيد ازي تطلقها
هي دي امانه جدك ليك يا زيد
مشي زيد من قدامها بسرعه من غير ما يرد
وخرج من المستشفي وركب عربيته
وطلع علي المزرعه بتاعته
دخل المكتب بغضب وبقي يرمي كل حاجه قدامه
علي الارض بقهروغل وكلمه انتي طالق بتردد في
دماغه قاعد علي الارض وبقي يصرخ بصوت
مكتوم ويقول ليه كده ليه انتي عارفه في كلاب
عايزه تاكل لحمنا يا فريده تقومي تديهم الفرصه علي
طبق من دهب وكمل بعيون حمرا وقال
والله لدفعهم التمن واحد واحد الكلاب ومسك تلفونه
وعمل اتصال وقال أنا عايز الحارس اللي كان واقف
علي العماره بسرعه وحطه في المخزن وقفل تلفونه
كانت كل دقيقه ام مصطفي ترن عليه ورافض يرد
عليها مسك تلفونه وبص في الاسم وقال غصب عني
سامحني يا مرات خالي لازم اعمل كده
اتصال عليه السواق بتاع مرات خاله وقال
يا زيد بيه احنا طلعنا من المستشفى وام مصطفي قالت
أروحهم علي بيت الحاج ناصر
رد زيد بصوت حزين وقال اي حاجه تبلغني علي طول
كانت فريده حزينه لا بتأكل ولا بتشرب ولا حتي
بتصرخ ولا تتكلم وذكريتها مع زيد بتمر قدامها
عدي تالت ايام وزيد مش بيخرج من مزرعته
وحابس نفسه في المكتب ومش بيرد علي حد
كان نائم زيد
علي كنبه المكتب وحاطط أيده علي عيونه فجاءه
الباب اندفع كان زيد مش شايف مين ده لغيت ما ركز في
ملامحه
وقال الشخص بغضب وصوت عالي انت ازي …….
تتوقعو مين الشخص ده وياتري زيد هيقدر علي بعد فريده
