رواية عادت الي اسمي من الفصل الاول للاخير بقلم ايليا
رواية عادت الي اسمي من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ايليا رواية عادت الي اسمي من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عادت الي اسمي من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عادت الي اسمي من الفصل الاول للاخير
رواية عادت الي اسمي من الفصل الاول للاخير
" متقـوليش انه قربي مـش محسسك بأي حاجة .. "
" ياســ .. ياسـين .. "
قريب جامد حاسة بنفـسه بيضرب فوشـها ، خوفها بيخنقـها عاوزة تبعـده بس مش راضي ..
رفع إيدها حطـها على بقـه بيبوسـها بالراحة حست برعشـة نزلت من كف إيدها لغـاية صباع رجلها صغـير ..
بصوت متخدر " حاسة بإيه يا تـوبة ، همـم حاسـة بإيه ؟.. "
توبة بتشد على فخدها بإيدها ، مغمضة عينيها حتى نبرة العياط واضحة فصوتـها " مش حاسة بأي حاجة .. سيبنـي فحالي .. "
شد إيدها الثـانية اللي عـند فخدها لبقـه ، باسها بوسـه أطول من اللي قبلها " و دلوقتي حاسـه بإيه ؟.. "
بتعيط و بتحاول تبعـده " مش حاسه بأي حاجه خلاص .. "
ضغط عليها زيادة عشان يقلل من تحركاتها ، قرب خده من خدها رجع نطق بنفـس النبرة " طيب و دلوقتـي ، مش حاسه بـأي حاجة لسا مش قادره تحسي .. "
صوتت و هـي سامعة البـاب بيخبط ، وحدها بتسمـع الصوت هـو فعالم ثاني خالص " يا ماما الحقـيني يا ماما .. "
حاطط جبهته على جبهـتها ، بحنية " خايفة مني لـيه يا تـوبة انا حبيبك ياسـين .. "
بلعت ريقـها " ياسـ .. ـين .. "
" همـم .. "
بترجف و صوتها خلاص راح " سيبنـي امشـي .. "
" اطلبـي أي حاجه الا ديه .. "
بتاخد نفـسها بالعافية " لو سمحت سيبنـي فحالي .. "
اتجاهل طلبـها و حط صوابعـه ع رقبتها ، بيمشيه بالراحه خالص بيـزود من رعشتـها و مصر يسأل نفـس السؤال _ " و دلوقتي مش حاسه بأي حاجه .. "
لمساته هيجننـوها ، استجمعت الباقي من قوتـها زقتـه بس رجع لزقها فالحيطة زعق " كفاية بطلي تهـربي مني .. "
خضها و بصتله بخوف نرفزه أكـثر " متبصليش بالنظـره ديه ، انا مقـدرش اءذيكي و انت عـارفه ، عارفه اني ممكـن اءذي أي حد الا انت .. "
زعق لما لقـاها مبتردش " ردي عليا قـولي انك عارفه .. "
البـاب اتكسر و دخل يونـس جري شـد أخوه الكبير عنها " ياسين اهدى شوية مش كده .. "
تـوبة منهارة " خليه يبعد عـني .. "
ياسـين الدم غلي فعروقه لما لقاها استخبت فظهر أخوه خلاص اتجنن ، بيزعـق " اطلع برا ملكش دعوه بيـا ، ديه مراتـي ، مراتي يا يونـس .. "
يونـس بهداوه " عارف انـها مراتك بس بالراحه عليـها انت عارف و فاهم الوضع عامل زاي .. "
ياسـين زعق " مش فاهم و مش عايز أفهـم .. "
من لما قال عليها مراته الدنيا لفت بيها قفلت وذانها مبقـتش عايزه تسمع صوته مستمرين فالخناق مش واخدين بالهم من لي بيحصل معاها ..
أصواتهـم العالية خلت فاطمـة اللي لسا واصلة الـبيت تطلع جري تشوف في ايه " توبـة بنتي مالك ؟.. اهدي يا تـوبة خلاص مفـيش حاجه اهـدي .. "
ياسـين انتبه عند الجملة ديه لوضعـها راح قعد على ركبه قدامها حط إيده على إيدها اللي لسا عند وذانـها " توبة متعمليش فيا كده لو ليـا خاطر عندك ، بصيلي أنـا حبيبك ياسين .. "
تـوبة اتنفضت ، استخبت فحضن فاطمة " لا .. "
ياسـين هيتجنن من فكرة انها مش طايقـه قربه بس رجع حاول يقـرب صوتت و رجعت تمـسكت أكـثر بأمه ، فقد أعصابه كسـر كل اللي ايده طالته ..
صوت التكسير مخلوط بصوت عياطها من الخوف يونـس بالعافية قدر يسـيطر عليه " ياسين ، اهدى شـوية ، انت كده بتخوفـها منك زيادة ، اهدى .. "
ياسـين زعق " متطلبش مني اهدى ، سبتلكم مراتـي ست شهور أمانة أرجع الاقيها مـش فاكراني و مرعـوبة مني انتو عملتـولها ايه انطقـو .."
قاطع زعيقه صوت أمه المذعـور " تـوبة ..
يتبـع ..
" تـوبة .. بنتـــــي ..
لمحها سايبه بين إيدين أمـه قلبه وقع ، شالها عدلـها على السـرير و حاول يفـوقها بكل الطرق اللي خطرت على باله ، المـيه و البرفيوم مش نافع ..
يونس حاول يتدخل بس أخوه رفع صباعه حذره " ملكش دعوه بمراتي متدخلش .. تـوبة ، فيقـي ..
مستني على نار الدكـتوره تخلص الكشف عليها بعـدما اتصل بيها مش قادر يصبر " هي كـويسة ؟ طمنيني ؟.. "
بتقلب صفحات الملف اللي يونـس جبهولها " الواضح انـها توترت زياده عـن اللزوم ، محتاجه راحة من غـير ما حد يضغـط عليها ، لو سمحتو .. "
شاور لها براسه ، طلعـو كلهم فنـام هو على السرير جنبها حاضنها جامد بيروي شوقه منها " توبتـي ، استنيت ست شهـور ارجع لك و بتخيل فرحتك لما تشوفيني قدامك .. "
نام زي العيل الصغير جنبـها من تعبه مبيعـرفش يرتاح غير معاها و جنبها ، توبة صحيت اليوم اللي بعـده اتخضت من وجوده ، ساند راسه بإيده بيتأملها ..
توبـة ضامه إيدها لصدرها اللي بيتهز " ياسـ .. ياسـين .. "
مـردش و محافظ على نفـس الإبتسامة بلعت ريقـها اترددت قبل ما تمد إيدها لوحت جنب عينه لا رمشت ولا تحركت قررت تجرب تمد صباعها قريب من عينـه متحركتش ابتسمت " هو موجود بس فخيالي .. "
غمضت عينها مستنياه يختفـي بمجرد ما فتحتهم بس مختفاش اترددت بس مدت إيدها تلمس خده و لما لقـته حقيقـي خافت أوي و جت تسحب إيدها شدها و باسـها " توبتـي ، انت وحشتيني كده اغيب عنك شويه تقـومي تنسيني .. "
قامت من ع السرير هربت لابعـد نقطه فالاوضه " مـامـ .. "
ياسـين قاطعها " متندهيش لحد و إلا .. "
حطت إيدها على بقـها ، قام قرب منها و هي بتهـز راسها يمين و شمال رافضه قربه ، زعله خُوفـها " انت مكـنتيش بتخافي مـني يا تـوبه ، مش فاكره .. "
طلع من جيبه التلفـون بيشاور لها على صوره " بصي انت مراتي ده عقد زواجنـا ، مش لازم تخافي منـي .. "
حس بيها عايزه تتكلم بس بتمنع نفـسها " قولي .. قوليلي .. "
بصوت واطي " خايفه .. "
تنهـد " مش فاهـم انت خايفـه منـي ليه ، مش فاكراني و فهمـتها بس لـيه الخوف مش مـبين معاكي اني بحبك ، زواجنـا و اتبتهولك عايزه ايه ثـاني .. "
" بصتك .. "
" مالـها .. "
" بتخوفني .. "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ابتسم " مش ده كلامك قبل ست شهـور محتاجة تبصي لعـيوني عن فرب " قرب منـها جامد و لسا هيحط جبينه ع جبينـها خمشت رقبته ..
ياسـين اتصدم من تصرفـها حط إيده ع رقبته من غـير ما يتكلم بيبصلها بس ..
تـوبه خافت يأذيها " مكنش قصدي ، آسفـه و الله آسفـة .. "
طلع من الاوضه و قفل عليها ، خايفـه تطلب المساعده معرفتش تروح فين راحت قعدت على السرير و ضمت ركـبها لصدرها ، لقـته رجع و مخبي ورا ظهـره حاجه ..
اتخضت و فكرت فأوحش الإحتمالات " ياسـين ، مـش قلت اني مراتك متأذينيش .. "
رفع حاجبه " يعني انت مقـتنعه انك مراتي ؟.. "
هزت دماغها جامد بتاكدله ..
" طيب ما دام مقـتنعه تعاليلي هنـا .. "
هزت دماغها يمـين و شمال رافضه ..
" يا هتجي انت ، يا هاجي انـا و لو إجيت ..
مترددة بـس راحتله ع مهلها الخوف مسيطر عليها ، شـد الكرسي و قعدت عليها ، عينـها على ذراعه اللي لسا ورا ظهـره ، شد إيدها و حطها فوق التربيزه ..
توبه كانت فاكره هيقـ. طعلها إيدها بس اللي طلعـه من ورا ظهره كان مقص ظوافر ، بطنه لازقه فظهـر الكرسـي و بيقصلها ظوافرها و هي قلبها هيوقف " مبتبطليش عادة الخربشـة ديه مش فاكراني بس فاكره تخمشينـي فين .. "
بلعت ريقـها " هقصها بنفسي .. "
" بحب آخد بالي منك بنفـسي ، و بصراحه عشان اتاكد اني مـش هموت بالاسـ. لحه ديه لو قـربت منك يا بصلة .. "
بتردد " بطلة بالطاء .. "
ابتسم " لا بالصاد ، بصلة ، انت بصلايتي .. "
كشـرت " بصلاية ؟.. "
هو تعمد يشد انتباهها عشان تبطل تفرك فإيديها و تسيبه يشتغل و صاب وترها الحساس " اه بصلايتي .. "
نست خوفـها منه للحظه " هي ريحتـي وحشه .. "
" ورينـي كده ..
قرب مناخيره لغايه ما لمس طرف المناخير رقبته خلاها تترعش و تحاول تقـوم بس مسمحش " ريحتك على طول حلوه بتدوخني يا توبة .. "
خايفه بس فضولـها مش مريحها " و ليه التشبيه بالبصله .. "
ياسين باس ظهـر إيدها " ممكن عشـان ليكي قـدره تخلي اي حد يعيط زيها ، أو يمكن عشان البصل أساسـي فكل الاكلات و محدش يستغنى عنه زيك ..
تـوبة مش حاسه على نفـسها مركزه مع كـلامه ..
كمل " ريحتها مميزه زيك ، شكلها يبان بسيط بس طعمـها قوي و بيغطي ع الكل زيك ، ديه كلها تنفع تكون أسبـاب بس الاسباب ديه مش هي السبب الحقـيقي ..
" و إيه هو ..
همس جنب وذنـها " أول يوم بعد زواجنـا ..
خلاها بكلامه تنسى زاي بتتنفس ضيعها مكملش مشي قفل باب الاوضه عليها خلاها محتاره ، عرف ينقـل اهتمامها من الخوف منه للحيرة ..
نزل لتحت و لقـا امه و اخوه بيفطرو مكلمهمش و راح ع المطبخ ملا صينية بالفطار و هـو طالعلها نطق بجفـاء ..
" هتاكد انها فطرت ، و هنـزل افهم منكم حصل ايه جهـزو أجوبة لاسئلتي مسبقا مبحبش حد يخليني استنى .. "
دخل الاوضه ليها و حط الصينيه ع السـرير و دخل الحمام و بعد ما طلع اتفاجأ بكباية العصير بتاعه فاضي ..
اتخض ، جري لعندها " تـوبة انت شربتي عصير فيه موز ، قومي معايا ، قومي ..
خضتها نبـرته " ليه ؟.. "
قومها ، فتح الدولاب طلعلها الجاكيت بيلبسهـولها على عجل هي مش فاهمه سبب خوفه ده " هنروح على المشفـى عندك حساسية من الموز ..
فاجاته بكلامـها " حساسية ؟ شربته مبـارح معملتليش اي حاجه انا كويسة .. "
برق " شربتيه امبارح ، متاكده ؟.. "
قلعها الجاكيت و رغم انه كان قريب منـها قبل و متاكد مشفيش اي أثر على جسمـها مصر يتاكد شاف رقبتـها و رفع اكمام البيجامة و مكـنش في اي أثر للحساسية ..
" ازاي ؟..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" ازاي ؟.. ازاي حساسيتك تختفـي ببساطة .. " من اللين للقسوة اتبدلت نبرته " اقلعـ ـي .. "
بصاته رعبوها اللي قاله كتم نفـسها مستوعبتش حاوطت جسمها بذراعاتها " يـ .. ياسـ .. ـين ، بتخوفـني .. "
" مفيش حاجه تخافي منـها اقلعي قمـيص البيجامه .. " رفضت بعنيها قبل ما لسانها يتجرا ينطـق ..
شدها ، فتح اول زراير بيجامتـها ، مسكت إيده " لا .. " عافرت و مصرة متسبهوش يقلعـ ـها القـميص " ياسـين لا ، ياسين انا خايفـة متعملهاش .. "
بتعصبه برفضها زيادة زقـها على السرير ، مثبت إيديـها فوق بإيد وحدة و بيفـتح الزراير بالثانية مجمد قلبه متجاهل عياطـها ، زعق " اهـدي .. "
" مـــامـــا ، مـــــامــــــا " يتصوت ، بتفـرك و بترفس عايزه تبعـده بس مبيتحركش ..
تحت ، يونـس بمجرد ما سمح صويتها قام يلحقها امه اعترضت طريقه " متطلعش .. "
" انت مش سامعـة ، هيأذيها .. "
بهـداوة ردت " هيأذيها فإيه ديه مـراته ، متدخلش بيـن الراجل و مراته ، مش شايفـه بيحبها زاي .. "
بيهـز فرجله و هـو سامع صريخها بتستنجد بيهـم " لا كده ، كثير هطلع الحقها منه .. "
فاطمة " ترزع مكانك عظامك مشتاقه تتدغدع ولا ايه مش لازم تفكر غير فنفـسك ، هنبررله ازاي انه مراته مبقـتش فاكراه لو عرف الحقيقة ..
كمل وراها بتوهان " مش هيرحمنـا ..
فاطمة " لو عرف انه ابوك ..
يونـس سكتها " الحيطان ليـها وذان ..
خلاها تقـ ـلع القميص غصبا منهارة بس مسمعش ترجياتها لفـها من ذراعها شك للحظة انها مش توبه بس حسنات ظهرها اكدوله غلطه هي توبـة بس زاي ؟..
استوعب غلطه لما شافها بتضم البيجامة زاي لصدرها وشها أحمر نفسها بيتقطع خايفة لا هي مرعوبة حاول يقرب منـها زحفت بعيد عنه على السرير " متـ .. متقـربش .. "
ياسـين ندم على تصرفه " تـوبة كان لازم اتاكـد انه انت حبيبتـي توبه ، و اللي حصل مش غلط انت مراتـي .. "
بتعيط " انت وحش .. "
ياسـين عاوز يقرب منها ، ياخددها فحضنه يهديها " توبتي حقك عليا خوفتك .. "
" لا ، متقربش متقـربش مني .. " صوتت بتحدفه بالاطباق و اي حاجة طالـتها إيدها من الصينية حدفته بيها " ابعد عنـي .. "
خاف عليها تنتكس زيادة " توبة ، خلاص اهـدي طالع متخافيش خلاص .. "
طلع حط راسه ع الباب المقفـول سامع صوت عياطها اتنـرفز من نفسه ، خبط الفـازة برجله من عصبيته كسـرها هيجنن نزل جري و خلى أمه تطلعلها ..
ياسين لقا اخوه طالع وراها شـده و شد على ذراعه جامد " رايح على فين .. "
يونـس بلع ريقـه " اطمن على توبة .. "
ياسـين شد ع ذراعه زيادة نطـق ما بين ضروسه " مـين ديه اللي عايز تطمـن عليها مش سامـع " لوى له ذراعه ورا ظهـره " لو نطقت اسمها ثاني .. "
موجوع " حاضر ، حاضر .. "
" و يا ويلك اعرف انك قربت منـها فغيابي ..
ياسين عند الدكتورة فهـم منـها ، انه ممكـن الادوية اللي بتاخدها ففـترة العلاج تكون هي السبب فاختفـاء أعراض الحساسية عندها خصوصا و هي مجرد حساسية طفيفة ..
سند راسه لورا ع الكرسي " ايه المصيبة اللي عملتـها ديه خلاص ضيعت كل حاجه ، هي من الاساس كانت خايفـة مني من غـير اي سبب و دلوقتي عطيتـها سبب لتخاف .. "
الدكـتورة " في مشكلة عـند حضرتك اقدر اساعدك .. "
ياسـين تنهد " مشكلتي انه مراتي مـش فاكراني و بتصـرف غلط منـي هي خافت .. "
الدكـتورة " حاليا دماغ المدام توبة هو عبارة عن صبـورة فاضية تكتب عليها اللي انت عايزه يعـني ممكن تخليها تثـق فيك و تحبك مـرة ثانية .. "
بتريقة " حضرتك بتطلبي المستحيل ازاي هحببـها فيا ثاني مـرة إن كـان معملتش اي حاجة تخليها تحبنـي أول مرة ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" معرفش حبتني من الاول ليه بس هي وقعتني فحبها هي اللي خلتني انغـرم بيها .. "
قاعد فالعـربية ساند راسه لورا محتار يعمل إيه ، لو معندهاش امل تفـتكره قريب لازم يخليها تحبه ، هو عايزها تفتكر كـل حاجة مش هيعرف يتصرف ..
" دلوقتي هترجع البيت هتصالحها زاي و تنسيها الهبل للي عملته مبتحبش الـورد ولا الشكلاته ، توبتـي مختلفة عن كل البنـات أعمل معاها ايه ؟.. "
رجع على البيت بعدما قضا شوية أغراض لقا اخوه قاعد فالصاله بصله بطرف عينه و راح المطبخ لامه شد كرسـي و قعد من سكات
" محتاج حاجة يا ابنـي ؟.. "
" محتاج جواب لأسئلتي ، زاي حصل كده ، فقدت ذاكـرتها زاي و من متى ، ليه محدش بلغـني ؟.. "
توتـرت " من أربع شهـور ، وقعت من على السلم و مبقتش فاكرة أي حاجة .. "
" من أربع شهـور قلتيلي " زعـق " و زاي محدش يعـرفني بحاجة مهمة زي ديه .. "
اتلبكت " انت قلت محدش يتصل بيك .. "
شد على الحروف " قلت محدش يتصل لو المسـألة مكنتش فيها حياة او مـ ـوت ، يعني الواضع مكنش مستاهل تتصلو ، هـو غلطي جبتها تاخدي بالك منها ، حصل زاي ؟.. "
بلعت ريقـها " هو ايه اللي حصل زاي .. "
اتنرفز من ردودها حاسس لا هو متأكد انهـم بيخبو عنه تفاصيل مهمة " وقعت زاي ؟.. "
" اتكعبلت و وقعت عادي .. "
" وقعت عادي و هعمل نفسي مصدق ، معرفتوهاش انها متجوزه ليه ، فهمـتوها انها قاعده فالبيت بصفـتها مين ؟.. "
اتنحنحت " بصفتها بنتي .. "
برق " بصفـتها بنتك و سبتيها تاخد راحتها ع أساس ابنك أخوها الحيـ ـوان .. "
أفتكر لما توبة استخبت ورا ظهـره و ملقاش نفـسه غير هجم عليه و الخناقة كبرت خلت تـوبة اللي نايمة فوق تصحى و تنـزل تشوف في ايه ..
" مـامـا .. "
ياسين بمجرد ما سمع صوتـها ساب يونـس و عدل قميصه " انت صحيتي يا توبتي ، انا و يونس كنـا بنلعب احنا متعـودين على كده من زمان .. "
فاطمه اتصنعت الإبتسـامة و راحت جنب تـوبة بتمسح ع شعرها بتهديها " معـاه حق هـو و أخوه ديما كده ، مفـيش داعي للخوف يا بنتي .. "
ياسين لما شاف الخوف منه لسا موجود فعيونـها و مش مصدقة اللي قاله ، شاور لاخوه بإيده من غـير ما تاخد بالـها و طلب يضربه يونـس رافض بس أصر عليه ..
يونـس مكنش عـنده حل غير يضربه بوكـس على وشـه اتخضت و جريت على ياسـين " انت كـويس " حطت إيدها على فكه بـاين عليها خايفـة عليه ..
ياسـين مبتسم ، همس لنفـسه " لو كنت عارف انك هتخافي عليا كنت من امبارح خليته يضربنـي .. "
توبـة لما لقـته سرحان " ياسـين .. "
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ياسـين حط إيده على إيدها اللي على خده كرد فعـل شدت منـه إيدها و رجعت لورا " هتتعودي عليا و هتفـتكري كل حاجة ان شاء الله لما نرجع بيتنـا .. "
برقت " بيتنـا .. "
ياسـين " ايوه بيتنـا ، انت مراتي لازم نرجع بيتنـا ، عشان تقدري تفتكري كل حاجة ، الدكـتورة قالت كده .. "
بتـوتر " الدكتورة .. "
فاطمه أقنعتها تروح معـاه ، و هي طالعة تلم هدومها ، ياسين قرب من يونس طبطب على كتفه و قعد على الكـنبة مستـني و مشغول البال بيها ..
ياسـين فتح لها باب العـربية اللي قدام بس رجعت خطوتين لورا وقفـت قدام البـاب الخلفي ، متـوترة " عاوزه اركب ورا لـو سمحت يا ياسـين .. "
ياسـين خلاها تركب ورا ، كانت فاكره انه عاوز يسيبها ع راحتها بس لا تأخر عليها خمس دقايق و بعدها لقـته ركب جنبـها اتفاجات و انكمشت على نفـسها ، تلعثمت " انت ، قعـ قعـدت هنـا ليه ؟ مين هيسوق .. "
ابتسم " السـواق ، انت متقلقيش نفـسك بالتفكير فالامـور ديه يا توبتي ، مش هتخلصي من قربـي منك أبدا فمتحاوليش .. "
توبـة متوترة بشكل مش طبيعي لدرجة ندمت انـها وافقت تروح مهاه قريب منـها أوي و مبيشلش عينه عنـها ، بتشد على تنـورتها و تحاول تبص من قزاز العربية ..
ياسـين " تـوبة الطريق لبيتنـا طويل شـوية ، الاحسن تنامي اول ما نوصل هفيقك .. "
توبـة هزت راسها رافضة ، مـش ضامنه هيعـمل فيها ايه لو نامت متلبكة " مش نعـسانة .. "
مد إيده ، بعدت " ممكن .. لو سمحت .. متقـربش .. "
" انت مراتي .. "
" ادينـي شوية وقت اتقبل المـوضوع ممكن .. "
وافق ظاهـريا بس أكيد مش هيبـعد ، طلبت تشـرب و عطاها إزازة ميه كان الهدوء المسيطر ع الوضع طـول الساعتين ع الحال نفـسه هو بيبصلها مبتسم و هي متـوترة ..
لاحظ ملامحها بتتغـير ، بتشـد على تنورتها أكـثر من الاول وشها بيحمر و بتعرق ، قلق " تـوبة انت كويسة ؟.. "
هـزت راسها من غـير ما ترد ..
مكمـل مراقبها الوضع زاد عن حده باين انه في حاجة ، غلط هي مش مرتاحة بتتحرك كثير و تعـرق أكثر شاف عينـها دمعت اتخض " تـوبة مالك ؟ في حاجه وجعاكي قوليلي " زعق " اركن العـربية ع جنب .. "
بيحاول ميقـربش منها عشان ميخوفهاش اكـثر " تـوبة ردي عليا قوليلي مالك .. "
كـان باين عليها مشدودة و كاتمه على نفـسها بس متكلمتش ..
" متعصبينيش يا تـوبة قوليلي مالك ، بتخوفيني عليكي .. "
بتعض فشفايفـها ، مبقـتش قادرة تستحمل " هـولد ..
وشه بقـا أصفر " ايه ؟.. انت هتـولدي ؟ هنـا ، دلوقتـي ..
بتشد فهـدومه " ياسـين ، هــــــولد ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
شدت فهـدومه " ياسـين ، هــــــولد .. "
تلبك ، دماغه وقفت للحطة و بيبص فوشـها و على بطنـها ، وشها و بطنها " بس انت مش حامل هتـولدي زاي ؟.. "
غرست راسـها فكتفه محاوطة بطنـها بذراعاتها " ياسـين .. "
من تلقائيتها و عدم احترامـها للمسافة اللي هي بتخلقـها استنتج انها تعبـانة " ايه اللي واجعك ، معدتك ؟ هنشوف أي مشفـى قريب نرحله ، اهدي .. "
هزت راسها بتتحرك بطريقة و كأنـها هتولد بجد" لا ، لا شفلي أي حمـام قريب ، هنفجر " انفجرت فالعياط ..
خدها فحضنه ، بيطبطب عليـها ، ماسك ابتسامته بالعافية " دور العربية شوفلنـا أي استراحة قريبة .. " بيمسح لها دموعـها مبقتش بتفكر لا فالإحراج ولا الخوف منه كل همها الحمام " متعـيطيش يا توبة ، اهدي .. "
طلع قزازة من وراه عايز يشربها منـها عشان تهدى أول ما شافتها بلعت ريقـها و دفشت إيده زعقت " مش عايزه أشـوفها مش عايزه انت بتعمل كده عشان تغـيظني .. "
رمى القـزارة تحت بيسكت فيها و هي مصدقه انه قاصد يغيظها و بتعيط زي العيال الصغيرة " خلاص اهـدي مكنش قصدي خلاص قربنا نوصل .. "
رفعت راسها تشوف لقت السواق بالعافية ماسك ضحكته شـوية و هينفجر ، شاوت عليه بصباعها ، بتشهق " بيضحك عليـا .. "
بصعوبة قدر يسكتها بعدما زعق للسواق ، اول ما اتركـنت العربية قدام الإستراحة ، نزلت جري مبصتش وراها ، بعدما ارتاحت أخيرا استوعبت الموقف اللي تحطت فيه ..
ياسـين واقف قدام الحمام مسـتني بقـاله كثير و مطلعتش ، قلق وقف وحدة و طلب منـها تشيك عليها ، طلعت ..
" اه ، في وحده جوا بالمواصفـات اللي قلت عليها كلمتها مردتش عليا ، يمكن تعبـانة .. "
مستنـاش ثانية زيادة ، دخلها " توبة مالك .. وريني وشك ارفعي راسك بصـيلي " بمجرد ما لامس ذقنـها ليرفع راسـها حس بأنفاسها بتزيد " متخافيش ، مكسوفة مني ، انـا جوزك .. "
مردتش و مكنش عايز يضغط عليها زيـادة ، رجعها ع العربية راح جبلها أكل ، كان باين عليها نعسانة ..
" تـوبة كلي الاول و بعـدين نامي ، مكلـتيش حاجة من لما طلعنـا شوية و راجعلك ماشي .. "
همست " فين السواق ؟.. و رايح فين و سايبني .. "
بمشاكسة " السواق مشيته ، الوحش ضحكلي على توبتـي هروح الحمام عشان ميحصليش زيك .. "
رفعت وشها تبصله مصدومة هي أساسا موطية راسها من خجلها منه بقالـها كثير ، مبرقة استغـل صدمتها خطف بـوسة من ع خدها
" ديه تصبيرة صغـيرة ، لبين ما نوصل على البيت ، مبقتش قادر على بعدك .. "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مشي سابها هتنفجر من الاحراج ، الكسوف و الخوف من التوعد ليها بللي هيحصل فالبيت ، كانت جعـانة و كلامه سد نفسها خافت يجبرها تاكل ..
شربت شـوية من العصير دقايق و قلب معدتها طلعت جري للحمام رجعت و غسلت وشها و هي طالعة ، ملقتش العـربية مركونة مكان ما سابتها ..
بتدور حوالين نفسها مرعـوبة " ياسـين .. "
ياسين سايق العـربية و بيتلكم فالتلفـون بيحاول يمسك أعصابه عشان ميقلقش اللي فاكرها نايمـة ورا ، و المسكينة خايفه لوحدها لا عارفه تروح و لا تجي منين ..
في واحد قرب منها " انت كـويسة يا آنسـة .. "
اترعبث ، رجعت خطوتين لورا و مردتش بترجف و بتشد تنورتها مش عارفه تعمل ايه ، هربت منـه ..
" بنتي انت كـويسة " شافتـها زاي اتنفضلت لما طبطبت ع كتفـها حاولت تطمنـها " اهدي يا بنتـي مالك واقفة لوحدك هنـا و بتعيطي تعالى اقعدي .. "
اترددت فالبداية ، بس حنية الست شجعـتها ، خلتها تمشي معاها بعد كثير اسئلة طرحتها ، أخيرا ردت بهمس بتفـرك فإيديها " عايزه أروح لعند ياسـين .. "
" مين ياسـين ؟.. "
" جو .. جـوزي .. "
" طيب هـو راح فين ؟.. "
" طلعت من الحمام رجعت ملقتهوش سابنـي و مشي .. "
سألتها عن رقم تلفونه عـنوان البيت مكنش معاها أي معلومة تقـدر توصله بيها ، فضلت مستنية و الست معاها بتحاول تلهـيها لبين ما جوزها يرجع ..
ياسـين خلص مكـالمته لف يطمن عليها ملاقاهاش ، كبس فرامل مرة وحدة فنص الطريق كان لولا لطف ربنـا تسبب فحـ ـوادث نزل فتح الباب ورا بيدور عليـها من خوفه زي متكون مسـمار و هيضيع فالكراسي مش مستوعب انـها مش موجودة ..
لف رجع بيضرب فالدركـسيون " زاي مخدتش بالي انـها مش في العربية .. يا رب ميجرلهـاش حاجة .. "
ساق طيران لما وصل فضل يدور عليها ، يسـأل زي المجنون أول ما لمحها " تـــــــوبة .. "
سمعت صوته بينده لـها رد فيها الروح ملحقتش تشوف الصوت ايه مصدره كان واخدها فحضنه هداها و ركبها العـربية ، بعد ما تطمـن خوفه اتحول لنرفزة ..
" زاي تطلعي من العربية من غير ما تقـوليلي ، افرضي حد عملك حاجة ؟.. اعمل ايه ساعتها .. "
بتهمس بس باين من نبـرتها زعلانة " انت اللي سبتنـي .. "
" مسبتكيش انت اللي طلعتي من العربية من غير ما تعرفيني "
عيطت " كنت تعبانة هي غلطتك مخدتش بالك من غيابي ، كنت خايفه مش عارفه هروح فين و دلوقتي بتزعـقلي و انت و السواق ضحكتو عليـا و .....
بتدت و مسكتتش كان مستغرب زاي بتعـاتبه زي الطفلة هو مش متعود منها على كده مستغرب التحول الكبير فشخصيـتها اتأسفلها و مع ذلك مسكتتش غير لما راحت فالنوم ..
محستش لما وصلو شالها حطها ع السـرير ، مصحيتش غير ثاني يوم و لسا بتستوعب هي فين شافت حيطة فالاوضة مليانة صور بنـات كثير ..
قربت من الحيطة تتفـقد الصور " مـين دول ؟..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قربت من الحيطة تتفـقد الصور بتحسـس عليها بصوابعها " مـين دول ؟.. "
سرحانة بتبص فوش كل بنت منهـم دخل هو بيتسحب مخدتش بالها من وجوده لدرجة واقف جنبها و محستش غـير لما نطق " ايه رأيك ؟.. "
خضها بعدت بمقدار خطوتين ، شاورت على الصور " مين البنـات دول ، و ليه صورهـم متعلقة هنـا ؟.. " نرفزها سكـوته " ساكت ليه رد عليا .. "
ياسين مبتسم " بتغـيري يا بصلايتي .. " بيقـرب ، فتلقائي بتبعد " توبتي هتفضلي لحد متى ع الحال ده .. "
تـوبة مركزتش معاه قد ما مركزة على الصور ، بتقارن نفسها بكل وحدة منهـم ، جف ريقها " مردتش عليا مين دول ، ياسين بتخوني صح ؟ " مسكت فراسـها فجأة " ااهـــه .. "
شالها لما لقـاها بتدوخ و موجوعة قعدها على السرير و جبلها مية و كل شوية يسألها " بقـيتي أحسن ؟.. اهدي متضغطيش ع نفسك أحسن ؟ .. "
" بتخونـي .. "
" توبتي أخونك ايه بس ، عيني مبتشفـش غيرك بس مش هقلك مين دول ، المفـروض تفتكريهم بنفسك .. "
مبوزة " يعني هتفضل صورهم متعلقة هنا لغـاية ما افتكرهم ولا هي حجة عشان تفضل مستأنس فيهم .. "
ابتسـم ، قرب وشه من وشها جامد " بتغـيري ؟.. "
لفت وشـها الناحية الثـانية ، توتـرت من قربه و ضاق نفـسها " لو سمحت .. خليك .. بعيد .. "
تنهد و بعد عنـها " هنزل أجهز الفطار مكلتـيش أي حاجة من اول مبارح ، حصليني .. "
دبت رجلها فالارض " و الصـور ؟.. " مردش تعصبت ، مدت إيدها عشان تشدهم تشيلهم من الحيطة ، سمعـته بيحذرها " متحاوليش يا توبتـي .. "
على كرسي التربيزه ، قاعدة عاقدة ذراعاتـها عند صدرها مكشره مبتاكلش ..
بحنية " توبتـي كلي يلا ، عملتلك الفطار اللي بتحبيه ، لازم تاكلي عشـان الادوية حتى لو ملكيش نفـس .. "
" مش هاكل غير لما تعرفني البنـات اللي صورهم فوق مين ؟.. "
" مش هقول متحاوليش ، و هتاكلي .. "
عـندت " لا .. "
رفع حاجبه " مصرة .. "
مردتش ، و ملقتش نفـسها غير بتتشد بالكرسـي اللي قاعدة فيه لعنده ، همس جنب وذنـها ، خلا الرعشة تتمكن من جسمـها كله " لو مكلتيش هقـرب ، هقرب أوي .. "
متلبكـة " طيب .. خلاص .. هاكـل " حاولت ترجع الكرسـي محل ما كان بس رجله مبتسمحش " ممكن ..
" لا مش ممكن يا توبتـي ، يلا كلي .. "
اضطرت تاكل و هي متوترة بعد صمت سأل فجأة " يونـس كنت فاكراه أخوكي كان تعامله معـاكي زاي ؟.. "
حست بغصب فصوته " مكنش عايش معـانا فنفس البيت بيجي لو ماما فاطمـة طلبته بس ، مكـنش في أي تواصل ما بينـا .. "
من نبرتـها باين مبتخبيش أي حاجة " متعرفيش قالولك لـيه انه أمي هي أمك .. "
مرفعتش عينـها من على الطبق " لا معـرفش .. "
" و ابراهـيم ؟.. "
كشـرت " مين ابراهـيم ؟.. "
" أبوه ليونـس .. "
" باباك يعـني .. "
" لا أنا بابا متـوفي الله يرحمـه ، هو زوج أمي بـس ، متعرفتيش عليه ؟.. "
هزت راسها و استغرب زاي متعـرفتش عليه طيب راح على فين فجأة ، الشك اتحول ليقـين انه في حاجة غلط بيخبوها عـنه اداها الادوية بتاعتها ..
قاعـدين فوش بعـض هو بيتأملها و هي متلبكـة ، استجمـعت كل شجاعتها سألته " فين عيلتي ؟.. "
توتر " عيلتك ؟.. "
استغـربت نبرته ، بصتله " بابا و ماما عـندي اخوات ؟ هما فين و ليه مسألوش عـني ؟.. "
قام من غير ما يعطيـها أي جواب طلع لفـوق ، فضلت هي قاعدة مكشرة بتكلم نفـسها " بيخوني باين بس بيتحجج و بيفضل يسأل بس مبيرضاش يجاوب عـن اسئلتي .. "
شغلت التلفزون و قعدت تتفرج من كثر ما حست بالملل بعد ساعة نزل يطمن عليها و كـان باين عليه تعبـان ، ريح راسه على الكـنبة و نطق مغمض عينه ..
" توبتـي آسف سبتك لوحدك بس عندي شغـل لازم يخلص .. "
كانت عايزه تسأله بيشتغل ايه بس توقعت ميجاوبش فمتعبتش نفـسها تسأل مقدرتش تتجاهل تعبه عاطفتها تجاهه تحركت " انت كويس ؟.. "
ابتسم بس مفـتحش عيونه " قلقـانة عليا .. "
كشرت " اعـتبرني مسألتش .. "
" هـــممم .. "
سكتت كم دقيقة مقـدرتش تصبر " انت كويـس ؟.. " مردش هي خافت يكون جراله حاجة مكنش بيتحرك ، قربت و حطت صباعها قريب من انفـه " لسا بيتنفـس .. "
فتح عيونه فجأة و هي قريبة منه خلاها ترجع تبعد " لو سمحت متخوفنيش ، انت كـويس ؟ .. "
بلع ريقـه ابتسـم عشان ميقلهاش " راسي واجعـني شوية ، ممكن بس تجيبيلي حبايتين صداع مـن اللي في الدرج ، اول اوضة على اليمين بعد السلم .. "
هزت راسـها و راحت جابتله الحبايتين و كبـاية مية شربهـم ريح راسه شوية و هي بتبصله مركزة معـاه تشوف اتحسن ولا لا ، حس بشعور غـريب بعد دقايق من شرب الدوا حاول يقـوم مشي خطوة و الثانية اختل توازنه كان هيوقع اجت تلحقه وقعـو سوا ..
همـس ، و هو باصص فوشـها القريب منه " شربتينـي ايه ؟.. "
" مــ .. معــرفش ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" مــ .. معــرفش .. جبتك دوا الصداع .. " عدلت قعـدتها بتحاول تفهم ماله فـارد ذراعاته زي نجمة البحر مبيتحركـش " متخوفنيش مالك ؟ .. "
" مش عارف شربتينـي إيه ، مش حاسس بجسمـي روحي هاتي العلبة .. "
أول ما شاف العـلبة اللي راجعة بيها بعـد كام ثانية ضحك " توبـة انت اديتيني حبايتين ، مش وحده لا ثنتين ، توبتـي شليتي جوزك المسكين .. "
وشها أصفـر " يعـني ايه خليتك تتشل .. "
بيمثل الزعل " حرام عليكي اللي عمليه فيا يا توبة زاي تشـربيني الدوا الغلط .. "
قعدت جنبه شفايفها بيضت من الخوف " متهـ ـزرش بالطريقـ ـة ديه .. عشان خاطـ ـري .. " بتحاول تقومه ثقيل مقدرتش " هتصل بإسعاف يجيلك .. "
قلق ليحصلها حاجة من الضغط الكـثير " اهدي و متخافـيش هما كم ساعة و هتحسن ، متخافيش .. "
الدموع محصورة فعـينها " يعني متشلش بسببـي .. "
ضحك " تشليت بس مأقتـا .. شليتينـي .. "
حاولت تعدل قعدته من ثقله مقـردتش رغم كثر المحاولات ، هي بتنهج من تعبها ، اتسلمت ، نامت على الارض " مقـدرتش انت تقيل أوي .. "
" الارض باردة ، متناميش عليها هتمـرضي ، خلاص ملوش لـزوم تقومينـي من الأرض بس حطي راسك على صدري " بصتله بغـرابة " متفـهميش غلط ، اتفقدي دقات قلبـي .. "
مترددة " ضروري يعـني .. "
مثل الزعـل " هو طلب بسيط و يعدين انت خايفـة من إيه ، مش هعرف أقربلك و أنـا كده .. "
اقتنعـت ، قدر الإمكـان بتحاول تصلح غلطها ، راسـها على صدره بتتحسس دقاتـه ، هو مستمتع بقـربها ، شهـقت " قلبك بيدق جامد يمكن الدوا مـؤثر عليه .. "
لاحظ سيطرة الخوف على نبرة صوتـها " متخافيش تأثـير قربك ملوش علاقة بالدوا " قامت كانت ناوية تسيبه و تمشـي لما حست بتريقـة فصوته عبس " هتسيبيني مفـروش ، زي المـلاية لوحدي و انت سبب اللي جرالي .. "
ملقتش نفسها غير بترجع تقعد جنبه تنفدله طلباته مرة مناخيره بتهرشه عايزها تحكهاله مرة لحيته ، مرة عطشان تشـربه ، بيخليها تتجسس نبضه دقايق متواصلة ، بيستغـل كل فرصة تخليها تقـرب منه ..
من الصبح للمسا و هما على نفس الحالة ، أكلته و شـربته بإيديها " توبـة ، توبتـي .. " مردتش عليه ، كانت نايمة على صدره من غير ما تحس ابتسم " أكيد بسبب شربها لدوا من شوية مش عارف ليه حاسس بالذنب .. "
ابتسم " مش يمكن عشان فضلت تعذب فالمسكـينة و عامل فيها مشلول " لف ذراعاته حوالين وسطها " كان نفسي أعمل كده ، فكل مرة .. "
خدها ع السرير غطاها ، نزل لتحت بيتمطى " نومة الارض هدت ظهـري بس فداكي .. "
سمع الجرس بيرن نزل بالراحه من ع السلم و جاب سكيـ ـنة من المطبخ حطها ورا ظهـره ، بصوت هادي " مـين ؟.. "
" ده أنا يا ياسـين .. "
فتحله " مش قلتلك كم مـرة متجيش ع بيتـي ، قبل ما ترن عليا و اسمحلك تجي يا محمـود .." خلاه يقعد ع الكـنبة و رجع المطبخ حط السكـ ـين .. "
" تلفـوني خلص شحنه و ضروري أوصلك المعلومات المهـمة اللي وصلت ليها .. "
" وصلت لإيه ؟.. "
" ملف مـدام حضرتك اللي بعـثلي نسخة منـه ، ممكن نقـول عليه مزور ، دورت فالمشفى اللي المفروض تعالجت فيه بس مفيش ولا دكتور بالاسم المكتوب فالتقـرير ولا اسم المدام فسجلات المشفـى ولا فأي مشفى فالمدينـة .. "
شكه كـان فمحله ، قام بيمـشي في الصالة بيشد فشعـره " يعـني ايه ؟ أنا مش قادر استوعب ادينـي أي تفسير منطقـي للي بيحصل ده .. "
بهـداوة " أكثر تفـسير منطقي بالنسبالي ، عـيلة حضرتك مخبيين حاجة ، ممكن سجلوها بهـوية غـير و في دكتور اتعـاون معاهم زور التقرير بس أكيد مش هيعملو كـده من فراغ .. "
بيشـد قبضة إيده " ابراهـيم ، أنـا شاكك فيه ، دورلي ع معلومات شوفلي مستخبي فيـن و عايز أعرف كل تفصيلة حصلت يـوما هي وقعت من السلم " كمل بتريقـة " ده لو بجد اللي حصلها من وقعت سلم .. "
محمود مشي و خلا باله مشغـول و بيفكر إزاي يخليها تفـتكر من غير ما يضغط على أعصابها ، طلع لفوق عايز يستغل نومـها ليفضل جنبها و بمجرد ما قرب سمع أصوات غـريبة ، بتحلم ..
كانت بتتنفض و تترعش ، نفسها سريع و بيتقطع ، بتحرك ايديها و رجليها و كأنها بتصارع ، وشـها عرقان و بتقول حاجات مفهـمش منها حاجة ..
بيطبطب على خدها " تـوبة ، تـوبة اصحي .. "
قامت مخضـوضة و انكمشت على نفـسها و قفلت وذانـها بإيديها بترجف و بتنهج بيحاول ياسـين يقرب منـها " توبة اهدي يا روحي مجرد كابـوس مفـيش حاجة تخوف " بحنية " اهدي هـروح اجبلك مية .. "
شبطت فذراعه لما كان هيقوم مرعوبة " لا ، لا متمشيش " بتهـز راسها ..
خاف عليها بس هدي عشان ميوترهاش زيادة " خدي نفسك ، يلا خدي نفسك أنا معـاكي .. "
لفت ذراعاتـها حولين رقبه ، لزقت فيه جامد عيطت " انا خايفـة أنا شفـ .. شفــته .. "
حضنها بيطبطب على ضهـرها " شـووت .. انا معـاكي متخافيش اهدي يا توبتـي .. " بيبوس خدها و رقبتها " اهـدي .. "
" هو اللي وقعني ، شفته زقنـي ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" هو اللي وقعني شفته زقنـي " غـرزت ظوافرها فذراعه المشـهد بينعاد من غير توقف فدماغـها خافت ..
بيمسح على راسها بيطبطب عليها لتهدى " خلاص مفـيش حاجه متخافيش " خلاها على راحتها لغـاية ما هي سابت حضنه بينشف دموعها بصوابعـه ..
" عايزه أشـرب " همست ، لما لقـته قام يجبلها المـيه اللي طلبتـها تعلقت فذراعه " متسبنيش .. "
" مش فنيتي أسيبك هجلك ميه و راجع .. " هزت راسـها رافضة و تمسكت بيه ، نطق " طيب يلا ننـزل المطبخ سوا .. "
ماسكة تيشيرت بتاعه من ورا و رايحين مع بعض بس وقفت عند أول الدرج مترددة ، طمنـها بتربيته على إيدها " متخافيش هننـزل مش هيحصل حاجه .. "
وثقت فيه ، نزلها قعدها على كرسـي فالمطبخ و جبلها قزازة مية تشرب " انت كويسة ؟.. اللي شفتيه مكنش حقيقة ، مجرد كابوس متركزيش معاه .. "
بتفرك إيدها جامد " لا كان حقـيقي ، أنا متأكده .. "
بلع ريقـه بسبب إصرارها المـش طبيعي انه المشهد حقـيقي " هو شكله كان زاي ، كبير ولا صغـير ، مش فاكراه .. "
بصت فعـيونه " فاكره ملامحه بـس مش فاكره يبقـى مين ، كان عنده لحية و في الثلاثينيات تقريبـا .. " غمضت عينيها " بمجرد ما بحاول أفتكر راسي .. بيوجعـني .. "
مسح بصباعه ع خدها " متضغـطيش على نفـسك ، هتفتكري كل حاجة حتى حبيبك ياسـين .. "
انتفضت بسبب لمسة إيده من خوفـها خلته يتجاوز حدود كثيرة معاها قام يمشي و برضو لزقت فيه طلعـها لفوق نيمها على السرير غطاها ، كان رايح بس مسمحتلوش خافت ، طلبت يفضل جنبـها و هو ما صدق ..
بيلعب فشعرها ، بلعت ريقها " ممكن تسيب شعـري .. "
قرب وشه من وشـها جامد " متطلبيش منـي المستحيل إذا مش عايزه قربي سيبيني أروح أنام في أوضتـي .. " عمل نفسه هيقـوم مضايق فمسابتهوش " خليكي هادية ، مينفعش تسيبـي قطعة حلو قدام ولد صغير و تطلبي منـو ميلمسهاش .. "
توترة من قربه " بس انت مش عيل صغـير .. "
ابتسـم " بس معاكي ببقى عيل صغـير " رفع إيدها حطها ع خده خلاها تترعش " توبتـي .. "
شدت إيدها منه ، ضمتها لصدرها غمضت عينيها و تحججت انها نعسانة عشان تهـرب منه ، إحساسـها بالأمان بوجوده ، خلاها تروح فالنوم بعد كم دقيقـة ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
صحيت ثاني ملقتش منه غـير رسالة _ راجع بعد ساعـتين بصي ع التلفون الي جبتولك هتلاقي رقمي لو احتجتي أي حاجة اتصلي متخافيش مش هتأخر _
كشرت قعدت تاكل الفطار الي عملهولها بعدما قرت الملاحظه من على باب الثلاجة ، كشرت " عارف إني خايفة و سبنـي بعدها يرجع يقولي بحبك .. "
اندفعت بالكلام و محستش غير بعد ما قالت الكلمه توترت حتى خدودها تلونت أحمـر ، مقدرتش تاكل ، اجت ترفع الصحون تغسلها لقت ملاحظة تحته _ متنسيش دواكي ، سيبي المـواعين أنا هرجع أغسلها .. _
مسمعتش منه و غسلتها كأنها بتعـارضه ، خلصت و راحت قعدت عند التلفزيون و كـل شويه تبص للساعة هتمـوت من الملل ، قررت تطبخ أي حاجه للغدا تلتهي بيها ، و لما طلعت تدور ع طنجرة فوق بالغلط وقعت كبايات و تكسرت ..
كشـرت ، بتلم القزاز " ده اللي ناقص " سمعت صوت مفـاتيح في الباب بيتفتح ، نطت من مكانها لعـنده فنيتها تعاتبه بس مكنش هو مكنش ياسين ..
شافته جاي ناحيتها ترعبت ، بتأتأة " انت مـ .. ـين و عايـ .ـز ايه لو سمحت .. " مقدرتش تكمـل جملتها لما اكتشفت انه اللي قدامـها هو بذاته اللي افتكرته زقـها من على السلم ..
خوفها بقـا مضاعف ، بترمـيه بأي حاجة جنبـها و يتصوت " ابعـد عني .. ابعد .. "
بيحاول يتفادى اللي بترميه و بيمد إيده لقدام بيحاول يهـديها و هي مكملة صويت جريت طلعت لفوق و قفلت على نفـسها فأوضه بالمفتاح ..
بترجف و بتاخد نفـسها بالعافية و رعبها زاد لما لقته بيخبط على باب الأوضه بتدور على التلفون بالعافية قدرت تلاقيه رغـم انه من الأول كان قدامها بس مكنتش من خوفها شايفـاه ..
صوبعها بترجف لدرجة وقعت التلفون أكـثر من مرة ، الخبط للي فالباب بتسمعه زيما يكون فقلبها ..
ياسين سايق فطريق رجعـته ليها ، بيبص للغراض اللي وراه على وشه ابتسامة " هتمبسطي بيها أوي ، جبتلك الحاجات للي بتحبيها هتكون زعلت عشان سبتها " تلفونه رن لقا اسمها ع الشاشه " ادتها التلفون بس متوقعـتش تتصل " ابتسم رد " وحشتك بالسـرعة ديه يا توبتـي ..
صوتها شبه مبيتسمعش من العياط " ياسـ .. ـين .. "
وقف العربية ، حس انه في حاجة غلط بلهفـة " توبة انت كويسة توبة ردي عليا .. " كـان سامع بس صوت عياطها و مش بتقـول أي حاجة ، بحنية " أنـا جاي فالطريق ، اهدي .. " كان فاكر انـها خافت بس عشان سابـها لوحدها ..
بس فجأة نطقت خلت دماغه وقفت " هيقـ .. ـتلني .. ياسـ .ـين أنا خايفـ ..ـة .. "
برق " قتـ .. ـل إيه ؟.. توبـــة .. توبـــــــة " ركز سمـع صوت خبط ع الباب و كأنه هيتكســر ، طار بالعـربية مش شايـف قدامه و قلبه بيخبط بين ضلوعه ..
بينده عليها بس مبتردش سامع بس صوت عياطها و نفسها مش منتظم ، شد شعـره ، زعق " مكنـش لازم تطلع من البيت ، و تسيبها غبــــــي .. "
خد نفس بيحاول يمسك أعصابه " توبة توبتي مش هيجرالك أي حاجة سامعة .. مش هسمح تتأذي خمس دقايق و هـوصل اصبري شوية .. " بلع ريقه " اهدي .. "
بتتكلم بصعـوبة مغمضة عينيها " هـو نفـسه اللي زقنـي من فوق السلم رجع يقـ .. ـتلني .. "
مش مركز فللي بتقوله ، مبيحاولش يفـهم زاي ، كيف و مين بس مركز يوصلها ، بيهديها بكلامه لغـاية ما سمع الباب بيتكسر صويتها علي ، بعدها صوت طلقـة مسدس ..
" توبــــــــــــــــة ..
يتبـع ..
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" هو اللي وقعني شفته زقنـي " غـرزت ظوافرها فذراعه المشـهد بينعاد من غير توقف فدماغـها خافت ..
بيمسح على راسها بيطبطب عليها لتهدى " خلاص مفـيش حاجه متخافيش " خلاها على راحتها لغـاية ما هي سابت حضنه بينشف دموعها بصوابعـه ..
" عايزه أشـرب " همست ، لما لقـته قام يجبلها المـيه اللي طلبتـها تعلقت فذراعه " متسبنيش .. "
" مش فنيتي أسيبك هجلك ميه و راجع .. " هزت راسـها رافضة و تمسكت بيه ، نطق " طيب يلا ننـزل المطبخ سوا .. "
ماسكة تيشيرت بتاعه من ورا و رايحين مع بعض بس وقفت عند أول الدرج مترددة ، طمنـها بتربيته على إيدها " متخافيش هننـزل مش هيحصل حاجه .. "
وثقت فيه ، نزلها قعدها على كرسـي فالمطبخ و جبلها قزازة مية تشرب " انت كويسة ؟.. اللي شفتيه مكنش حقيقة ، مجرد كابوس متركزيش معاه .. "
بتفرك إيدها جامد " لا كان حقـيقي ، أنا متأكده .. "
بلع ريقـه بسبب إصرارها المـش طبيعي انه المشهد حقـيقي " هو شكله كان زاي ، كبير ولا صغـير ، مش فاكراه .. "
بصت فعـيونه " فاكره ملامحه بـس مش فاكره يبقـى مين ، كان عنده لحية و في الثلاثينيات تقريبـا .. " غمضت عينيها " بمجرد ما بحاول أفتكر راسي .. بيوجعـني .. "
مسح بصباعه ع خدها " متضغـطيش على نفـسك ، هتفتكري كل حاجة حتى حبيبك ياسـين .. "
انتفضت بسبب لمسة إيده من خوفـها خلته يتجاوز حدود كثيرة معاها قام يمشي و برضو لزقت فيه طلعـها لفوق نيمها على السرير غطاها ، كان رايح بس مسمحتلوش خافت ، طلبت يفضل جنبـها و هو ما صدق ..
بيلعب فشعرها ، بلعت ريقها " ممكن تسيب شعـري .. "
قرب وشه من وشـها جامد " متطلبيش منـي المستحيل إذا مش عايزه قربي سيبيني أروح أنام في أوضتـي .. " عمل نفسه هيقـوم مضايق فمسابتهوش " خليكي هادية ، مينفعش تسيبـي قطعة حلو قدام ولد صغير و تطلبي منـو ميلمسهاش .. "
توترة من قربه " بس انت مش عيل صغـير .. "
ابتسـم " بس معاكي ببقى عيل صغـير " رفع إيدها حطها ع خده خلاها تترعش " توبتـي .. "
شدت إيدها منه ، ضمتها لصدرها غمضت عينيها و تحججت انها نعسانة عشان تهـرب منه ، إحساسـها بالأمان بوجوده ، خلاها تروح فالنوم بعد كم دقيقـة ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
صحيت ثاني ملقتش منه غـير رسالة _ راجع بعد ساعـتين بصي ع التلفون الي جبتولك هتلاقي رقمي لو احتجتي أي حاجة اتصلي متخافيش مش هتأخر _
كشرت قعدت تاكل الفطار الي عملهولها بعدما قرت الملاحظه من على باب الثلاجة ، كشرت " عارف إني خايفة و سبنـي بعدها يرجع يقولي بحبك .. "
اندفعت بالكلام و محستش غير بعد ما قالت الكلمه توترت حتى خدودها تلونت أحمـر ، مقدرتش تاكل ، اجت ترفع الصحون تغسلها لقت ملاحظة تحته _ متنسيش دواكي ، سيبي المـواعين أنا هرجع أغسلها .. _
مسمعتش منه و غسلتها كأنها بتعـارضه ، خلصت و راحت قعدت عند التلفزيون و كـل شويه تبص للساعة هتمـوت من الملل ، قررت تطبخ أي حاجه للغدا تلتهي بيها ، و لما طلعت تدور ع طنجرة فوق بالغلط وقعت كبايات و تكسرت ..
كشـرت ، بتلم القزاز " ده اللي ناقص " سمعت صوت مفـاتيح في الباب بيتفتح ، نطت من مكانها لعـنده فنيتها تعاتبه بس مكنش هو مكنش ياسين ..
شافته جاي ناحيتها ترعبت ، بتأتأة " انت مـ .. ـين و عايـ .ـز ايه لو سمحت .. " مقدرتش تكمـل جملتها لما اكتشفت انه اللي قدامـها هو بذاته اللي افتكرته زقـها من على السلم ..
خوفها بقـا مضاعف ، بترمـيه بأي حاجة جنبـها و يتصوت " ابعـد عني .. ابعد .. "
بيحاول يتفادى اللي بترميه و بيمد إيده لقدام بيحاول يهـديها و هي مكملة صويت جريت طلعت لفوق و قفلت على نفـسها فأوضه بالمفتاح ..
بترجف و بتاخد نفـسها بالعافية و رعبها زاد لما لقته بيخبط على باب الأوضه بتدور على التلفون بالعافية قدرت تلاقيه رغـم انه من الأول كان قدامها بس مكنتش من خوفها شايفـاه ..
صوبعها بترجف لدرجة وقعت التلفون أكـثر من مرة ، الخبط للي فالباب بتسمعه زيما يكون فقلبها ..
ياسين سايق فطريق رجعـته ليها ، بيبص للغراض اللي وراه على وشه ابتسامة " هتمبسطي بيها أوي ، جبتلك الحاجات للي بتحبيها هتكون زعلت عشان سبتها " تلفونه رن لقا اسمها ع الشاشه " ادتها التلفون بس متوقعـتش تتصل " ابتسم رد " وحشتك بالسـرعة ديه يا توبتـي ..
صوتها شبه مبيتسمعش من العياط " ياسـ .. ـين .. "
وقف العربية ، حس انه في حاجة غلط بلهفـة " توبة انت كويسة توبة ردي عليا .. " كـان سامع بس صوت عياطها و مش بتقـول أي حاجة ، بحنية " أنـا جاي فالطريق ، اهدي .. " كان فاكر انـها خافت بس عشان سابـها لوحدها ..
بس فجأة نطقت خلت دماغه وقفت " هيقـ .. ـتلني .. ياسـ .ـين أنا خايفـ ..ـة .. "
برق " قتـ .. ـل إيه ؟.. توبـــة .. توبـــــــة " ركز سمـع صوت خبط ع الباب و كأنه هيتكســر ، طار بالعـربية مش شايـف قدامه و قلبه بيخبط بين ضلوعه ..
بينده عليها بس مبتردش سامع بس صوت عياطها و نفسها مش منتظم ، شد شعـره ، زعق " مكنـش لازم تطلع من البيت ، و تسيبها غبــــــي .. "
خد نفس بيحاول يمسك أعصابه " توبة توبتي مش هيجرالك أي حاجة سامعة .. مش هسمح تتأذي خمس دقايق و هـوصل اصبري شوية .. " بلع ريقه " اهدي .. "
بتتكلم بصعـوبة مغمضة عينيها " هـو نفـسه اللي زقنـي من فوق السلم رجع يقـ .. ـتلني .. "
مش مركز فللي بتقوله ، مبيحاولش يفـهم زاي ، كيف و مين بس مركز يوصلها ، بيهديها بكلامه لغـاية ما سمع الباب بيتكسر صويتها علي ، بعدها صوت طلقـة مسدس ..
" توبــــــــــــــــة ..
يتبـع ..
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" الأمور ماشـيه تمام ، موضوع محمـود تقفل .. "
مسحت محتـوى الرسالة رجعت التلفـون مكانه و فتشت فأغراضه مستغلة غيابه رجعت قعدت هاديه أول ما سمعت صوت رش المية توقف ..
قرب منها ، شعـره مبلول قطر على خدها ، تلقائي غمضت عيونها كتمت نفـسها مسح عن خدها القطرات بصباعه " توبة انت متغـيره بشكل مش طبيعـي .. "
فتحت عينها ، بصت فعيونه و التوتر ظاهر عليها " يعني متغيرة زاي ؟.. "
" بقالي كثير مستنـي سؤالك ، بس مسألتيش ؟.. "
بتمـتمة " عن .. المسـ ـدس ؟.. "
ضحك " توبتي اللي حافظ تفاصيلها مكـنتش ترددت تسأل ، هي مبتعرفش تسيطر ع فضولها السؤال نفسه بينطرح على وشـها قبل ما تنقطه .. "
رجفت نبرتها " يعـني .. "
" يعني" بيبصلها بطريقة غريبة مفهمتش مغزاها شككتها فنفسها بتسم بعدما غير محور الحديث " احساسك ايه لثاني مرة بتضربي رصـ ـاصة .. "
طلعت من بقها شهـقة صغيرة " ثاني مـرة .. "
مراقب أصغـر ردات فعلها " ايوه لثانـي مرة " شاور ناحية صدره مبتسم " أنا اللي علمتك زاي تستعمليه وريتك تضـ ـربي فين بالضبط من غير ما تقـ ـتلي الغريب انه دماغك تلقـائيا عطى ردة الفعل على حسب ما علمتك .. "
متمنية تبعد عينها عن البصه فعيونها بس مش قادره في بعيونه حاجة غريبة بتشدها ..
" غريب صح ؟.. "
جف حلقها " إيه الغـريب ؟.. "
" غربب تنسي كل حاجة حتى من شخصيتك ، بس تفتكري فين و زاي تضـ ـربي .. "
حسته بيلمح لحاجة دماغها المشوشة مفهمـتهاش و هو من نبض قلبها حس انه ضغط عليها زيادة ، كان منسحب يطلعلها هـدوم من شنطتها " هما فين أهلي ؟.. "
وقف لكم ثانية بس رجع كمل شغله من غـير ما يبصلها ..
" أول مرة طرحت السؤال اديتني نفـس رد الفعل تلقائي حسيت انه مش لازم اسأل هو مين ولا عـن المسـ دس المخبى فاوضتك و للي لقـيته يالصدفة و أنا بحاول الاقي حاجة أدافع بيها عن نفـسي يعني غلطتك .. "
ساب اللي فإيده ، لف بصلها " هي غلطتي يا توبتي ، مكنش لازم أسيبك ، سيبك من كل ده و يلا قومي بسـرعة .. "
حست بتهربه و تظليله للسؤال عن عيلتها نزلـو تحت على مطعم الاوتيل تغدو ، بعدها طلعو سوا بيتمـشو جنب بعض و ملقـاش غير إيدها بتتمد و بتمسك إيده ..
ابتسم ، نفخت خدودها " خايفـة .. "
كشر " مسمعكيش بتقولي خايفة فوجودي هـمم اللي حصل مش هيتكرر ثاني ، متخافيش .. "
ماشين بهدوء لغاية ما نطقت فجأة " ياسـين .. "
" مش متعود على المقـدمات ديه منك اتكلمـي على طول .. "
" ديما بتوصفلي نفسي القديمة كانت زاي و بتعرفني على نفسي بس مبتفـكرنيش بيك ، مش عارفة عـنك حاجة .. "
" عارفة أهـم حاجة مش مهـم التفاصيل .. "
مستغربة " و إيه هي أهـم حاجة .. "
وقف مشـي لف ، ضرب أنفها بصباعه بالراحة " عارفة انك مراتي و ده الأهـم .. "
دبت رجلها فالأرض ، بغيظ " ياســين .. "
" خلاص متكشريش بس حقيقي مش عارف أوصفلك نفسي ولا أكلمك عن نفـسي أقول إيه ، عايزه تعـرفي إيه .. اسأليني هجاوبك يلا .. "
" عندك كم سـنة ؟ .. "
" أربعـة و ثلاثين " مستنـي تكمل فقرة أسئلتلها بصلها لما ملقاش منـها غير الصمت " مالك يا تـوبة " بصاله و مركزه فملامحه " تـوبة في إيه ؟ .. "
" مبيـبنش على وشك العمـر ده كله .. "
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ضحك " العمـر ده كله ؟.. حسستينـي الاربعـة و ثلاثين سنة بقـو سبعـين سنة .. "
بحرج " مـش قصدي .. "
" مقلتش كده عشان أوثرك انا فاهم قصدك و مش هفهمك غلط بهـزر معـاكي بس يلا كملي أسئلتك .. "
" بتشتغـل فإيه ؟ .. "
" صائغ .. "
ضحكـت بصـوت لدرجة أكـثر من شخص لفـو و بصولـها ، كـل ما تجي تلم الضحكه و تاخد نفس تقوم منفجرة تاني و ياسين انزعج من بصات البعض من الرجال ليها تعصب ، حاول يمسك نفـسه بس غيرته خلته يزعقلها ..
من ساعتها و هي قاعده فكرسي الجنينة مكشـرة و مش راضية تتجاوب معاه " توبتـي ، بقيتي بتتصرفي زي العيال الصغيرين من لما وقعتي على راسك .. "
برقت " يعـني تقصد إني بقيت مجنـونة .. "
" شـوية .. "
" يعـني الطبيعي امبسط انك زعقـتلي .. "
بيعدل شعـرها " اه كنت بتمبسطي أوي بغـيرتي عليكي .. "
كشـرت " بس معملتش أي حاجة غلط تزعقلي بسـببها .. "
" خليتي كل اللي بالشـارع يبصو عليكي بسـبب ضحكتك .. "
هزت كتفـها " معرفتش اتحكم بضحكـتي .. "
" و أنا مبعـرفش أتحكم فجنون غـيرتي .. "
سكتت و مـردتش بس مش هتعـود على سكوتها حتى لما بتكون غلطانة أو مش غلطانة بترغي كثير ، بس دلوقتي مضطر هو يطلع من هدوء طبيعته بس عشـان تتجاوب معاه و تسمـعه صوتها ..
كشـر " إيه اللي ضحكك فإني صائغ .. "
اجت تضحك تاني حذرتها نظرته فكتمت ضحكتها " غريبة شكلك مش شكل صائغ .. "
" يعـني هو الصائغ عـنده ثلاث عيون و لا إيه مش فاهم .. "
" خسارة العضلات ديـه كلها فصائـغ و التجار بصفة عاملة بيكون عندهـم طولة بال و هادييـن بس انت عصبـي و مكشر و مستحيل أتخيلك بتبتسـم فوش زبون .. "
" غلطانة على فكـرة ، أنا هادي و حنيـن .. "
" حنين ممكـن بس هادي معتقدش ، صائغ .. تقصد صائغ مشاكل صح ؟ .. "
رفع حاجبه " توبـة .. "
مطت شفايفـها " خلاص آسفـة .. "
" ماما .. ماما .. "
في ولد صغـير طلع من العـدم بيشد إيد توبة مصـر يقـومها معاه " ماما قومي زقيني في المرجيحة .. "
ياسين رفعه من تيشيرت بتاعه من ورا بعده عنها بمسافة صغيرة و رجـع حطه على الارض ، أول ما سابه جري و لـزق فإيدها ثاني " ماما تعالي زقينـي فالمرجيحة .. "
مسكـه من التيشيرت بتـاعه بغيظ ناوي يبعـده ثاني بس مسكت فيه " حرام عليك يا ياسين ، عايز يلعب بس .. "
مسمعـش منها و رجع شاله و هـو بيحرك زجليه ليجري لعندها و لسا مـش واصل الارض منظـره كان بيضحك .. " ديه مـش مامتك يا ولد روح دور عليها بعيد .. "
تـوبة قامت خلته ينـزل الولد ع الارض " خلاص يا ياسـين حرام عليك .. " شالته فحضنـها " فين مامتك يا حبيبـي .. "
ياسين على آخره " متقـوليش حبيبي ديه لـيه ، عيل رخم .. "
العيل بصله بتكشيرة حضن توبة و كأنه مستقصد يلعب بأعصابه
" ماما .. "
ياسـين شد على إيده " لسـا بيقـول ماما ، من فـين طلعلي العيل ده هـو اللي كان ناقصنـي .. " بيحاول يشـده من حضنـها ينزل بس شابط فيها ..
تـوبة " ياسين هزعل منك حرام ، سيبني أنا هتفـاهم معاه ، قولي يا حبيبي .. "
ياسـين بهمس " لسا بتقله حبيبـي .. عيل لزقة .. " .. "
تـوبة بصت لياسـين برجاء " قولي يا حبيبي ؟ ماما شكلها إيه و هي فين ؟ .. "
بيغـرس راسه فحضنها " انت ماما .. "
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بيغـرس راسه فحضنها " انت ماما .. "
حست من نبرة صوته المرتعشة ، كأنه هيبدأ يعـيط راحت قعدت
فالكرسي ، قعدته قدامها تفـتح معاه حواديث أطفال " متعـيطش ، اسمك إيه ؟ .. "
" نوح يا ماما انت نسـيتي .. أنا عطشـان .. "
" حاضر بابا هيجبلك عصير و سنـاكس .. "
ياسين ناقص ثانية و هيفرقع من غيظه " هو فين أبوه ده يجي ياخده بعـيد عنك .. "
" انـا قصدي عليك ، انت أبـوه .. "
شد وذنه ليكون سمعه متضرر أصله مصدقش اللي سمـعه " مين أبوه ؟ .. "
" ما دام أنا مامـته مؤقتا ، انت أبوه لبين ما نلاقـي أهله .. " لفت وش العـيل ناحيته و هـي فاعصه خدوده " بص كيوت زاي ، يتاكل العسل ده .. يا روحي .. "
ياسـين مش متقبل قربه منـها حتى لو عـيل صغـير " مش عسل ولا حاجة ، مش عايز أكون أبـوه .. "
العيل قلبت ابتسامته و هي بتلاعبه لتكـشيرة " ده مش بابا ، هو وحش بابا واحد ثـاني .. "
ياسـين برق " زاي يعـني مراتي ماماتك و أبوك واحد ثاني " غلي الد .م فعـروقه "
" ياسـين ده عـيل مش قصده حاجة .. " خافت عليه من الغضب اللي فعـيونه فضمته لصدرها ..
" هوريك يا ضفـضوع .. " شد على ضروسه ..
تـوبة قامت تجري بيه خايفـه عليه مـنه صح ، مش فاكـره طبيعته بس واضح مبيتساهلش مع الغلط خصوصا لو غـيرته متحكمه فيه مبيشفـش قدامه ..
نـوح بيضحك مستمتع باللعبة و بالمقـارنه بسرعتها خصوصا و هي شايلها كان سهـل عليه يمسكها ، كان فاضله خطـوة لما خدت بالـها من قربه حاولت تزود سرعتها بدل ما تبعـد وقعت ..
ياسين جري عليها ملهـوف " تـــــوبة .. "
توبة بتطمن على نـوح خايفة يكون جراله حاجة " انت كويس يا حبيبي ؟ .. وريني تعـوت فين .. "
ياسـين في الناحية الثانية ، مشغـول بيها و أول ما لمـس ذراعـها توجعت " آه ذراعـي .. "
رفـع الكم الأسـود اللي مش مبـين الد.م ، شاف ذراعـها المجروحة تعصب " مبتعـرفيش تاخدي بالك من نفـسك ، العيل ده ورا كل للي حصل .. "
توبـة ضمته ليها بذراعـها السليمة " بس بقا يا ياسين حرام عليك متلمهوش .. "
فـي وحدة من السـتات الملمـومين عليهـم ادته قـزازة مية غسلها الجرح و لفهولها بمنديل ، سندها قعدها على الكرسي " عاجبك كده يا توبة " بوزت ، مردتش " أنا مش مطمـن كده خلينا نروح المشفى نعقمه .. "
" مش هينفع أكيد نوح مامته بتدور عليه مش هينفـع نسيبه ولا ناخده معانا ،مش هيحصل حاجة هنرجع الأوتيل و تعقمهالي خلينا مستـنيين .. عشان خاطري .. "
سكت و استحمل و كل شوية يسألها لو حاسة بوجع ، طلبت منه يجبلها عصير تعـوض الدم اللي خسرته كان متردد يسيبـها فأقنعته انه المكان فيه ناس كثيرة و مش هيحصل حاجة ، بمجرد ما مشي نوح نط من حضنـها ..
" عشـر سنين عشان تروحيه بعـيد .. "
تـوبة ضحكت " أعملك إيه يا صغنن لو زوجي بيحبنـي .. "
بوز " أوووف .. امسكي .. " اداها ورقة فإيدها " بابا بيقلك اقري المكتوب فالـورقة ديه و نفـذيه بالحرف .. أنا ماشي .. "
" هتمشي لوحدك .. "
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
شاور بعيد شـوية " العربية اللي هنـاك ، مستنياني بقـالها كثير يا ماما ، متخافيش عليـا .. " ضحك ، و جري ..
فتحت الورقة و يا دوب هتقـرى المكتوب لقـته جاي عليها فخبـتها جايب العصير و شكلاته ، لف عينيه حوالينها " هو فين ؟ .. "
" فغيابك اجت مامـته خدته .. وحشك .. "
كشـر " هوحشه ليه .. انت عارفاني مبحبش العـيال .. "
تنهدت " مش فاكـرة ولا نسيت .. "
هـرش في لحيته " نسيت .. " فتـح علبة العصير و ادهالـها " بس منستش ذراعك المجروحة ، اشربي لازم نرجع الاوتيل عشان نعقم جرحك .. ورينـي .. "
مدتله ذرعـها و هي مبتسـمة فضل متبتها و واخد باله من الجرح ليتوسخ و أول ما رجعـو عقمهـولها و دخلت تقـرا المكتوب فالورقة
فالحمام ..
_ متبعتيش رسايل على رقمي من تلفونك لو ياسين شك و لو واحد فالمية هيقلب الدنيا ، هو دلوقتـي بيدور على محمود حاولي تتوهـيه شوية اشغلي تفكـيره ، اتصرفـي ، لو فضـل يربط الأحداث ببعضها مش هيحصل خير .. _
رمت الورقة فالحمام بعصبية " هشغله زاي يعـني .. "
تأخرت عليه و هي جوه فالحمام بتفكر ، قلق عليها فقام عند الباب بيخبط عليه بالراحة و بينده عليها .. " تـوبة ؟ .. "
طلعت و عرفت تخفـي توترها كويس ، و ظلت هـادية طول الوقت و بعد العشا قعدت على السرير مستنياه يجي ينام جنبها زيما تعود بس مجاش ..
" ياسـين .. مش هتنـام .. "
" لا نامي الاول محتاج أخلص شوية شغـل و هاجي ، متخافيش مـش هطلع من الاوضة .. "
هزت راسها ، غطت نفـسها بالبطانية مكشرة " شغـل إيه فالوقت ده أكيد شاكك في حاجة و بيدور لازم إلهيه بأي طريقة ، أعمل إيه مش عايزه قربه منـي .. اعمل ايه .. "
بتوشوش لنفسها و قامت قاعده فجأة علت صوتـها و هي بتنده على ياسين لدرجة خضته قام راح لها " تـوبة مالك شفتي كابوس لحقـتي تنامي .. "
همست " اشتهـيت عصير خوخ .. "
ابتسم " لو كنـا فوضع طبيعـي ، كـنت شكيت انك حامل ، حاضر هطلبلك العصير .. "
اصرت عليه يطلب عصير لنفـسه عشان يشـربوه سـوا ، لما وصل خدته بسرعة من على الطربيزة ادلق عليها شـوية منه " بالراحة يا توبتي مش هيهـرب .. "
استغلت روحته ليجيب مناديل يمسح العصير اللي دلقـته و حطت كم حبة من المنوم فكباية العصير بتاعته " كده هنضمن ينام لوقت متأخر بكره .. "
خلته يشـرب معـاها العصير و عدلت نفـسها عشان تنـام ، راح هو يكمل شغله ، بعد كم دقيقة قبل ما تغـفى كانت بس مغمضة عينيها حست بنفسه بيضرب فرقبتها ..
الدم اتجمد فعـروقها لما لقته بيقرب أكثر " ياسـين .. "
نبـرته ثقـيلة و هيأته بينت على عـدم وعـيه " وحشـتيني أوي يا توبـتي .. "
بتاخد نفـسها بالعافية " ابعد عني متقربش ، ياسين متعملش فيا كده أرجوك .. " صوتت لما لقته بيقرب أكثر " ياســـــين .. " مكنش مركـز ولا سامع توسلاتها ، خافت أوي ، لدرجة بقت تعـيط بتترجاه يبعد ..
بيمسح على خدها " متعـيطيش أنا جوزك .. حبيبك ياسـين مش هأذيكي .. " همس فوذنها " توبتـي .. "
مكنش واعي لتصرفاته و هي هتتجنن من قربه و بتحاول تقنعه و بتعـافر عشان تبعده من غـير أي فايدة ..
......................
" اه دماغي " ياسين صحي راسـه هينفجر من الوجع ، حاول يقوم بس حس في حاجة غلط ، مش فاكر أي حاجة و السرير متبهدل و استوعب غياب تـوبة ..
" توبـة .. " لف عينيه فالأوضة ، عمره اتوقع يشوفها فالحالة للي كانت فيها برق " تـوبة .. " ملهوف " " تـوبة مالك ؟ .. "
جري عليها كانت قاعدة فركن فالاوضة ، ضامة ركـبها لصدرها و شفايفـها لسا بترجف ، هدومها متبهدلة و عيونها منفوخة و حمرة واضح بكت كـثير ..
لسا هيقرب منها ، هيحط ذراعه عليها زعقت و هي بتقفـل وذانها " متقربش مني .. متلمـسنيش .. متلمـسنيش .. "
ياسـين صدمته حالـتها و تصرفـها ، مش مستوعب " تـوبة اهدي شوية يا روحي فهميني مالك .. " و بيحاول يقرب منـها ثاني ..
انكمشت على نفسها أكثر ، بتشد فشعرها بتعيط بهستيريا بتاخد نفسها بالعافية " متلمسنيش متلمسنيش .. " بتفـرك فجسمها كأنها بتحاول تمحي لمسته ..
بحنية قعـد على الارض عشان يبقـى في نفس مستواها بس من غير ما يقـرب " اهدي عشان خاطري ، متعمليش كده قوليلي مالك فهمـيني .. "
انكمشت على نفـسها بترجف من غير ما ترد ..
فكر يضمنا ليه يهـديها بس حركته خلت دماغـها توقف ..
زعقت بجنون " أنا مش مراتك متقـــربش مني ..
يتبـع ..
