رواية في قبضة رجل من الفصل الاول للاخير بقلم اسيل باسم
رواية في قبضة رجل من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة اسيل باسم رواية في قبضة رجل من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية في قبضة رجل من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية في قبضة رجل من الفصل الاول للاخير
رواية في قبضة رجل من الفصل الاول للاخير
انا مش قولتلك بلاش تتصل بيا تاني...
نزلت دمعة يتيمة منه " وحشني صوتك اوي ي ماما
اخرس ... لا انت ابني ولا انا امك
افهم بقى ومعدتش تتصل هنا من تاني ... انا معنديش غير ابن واحد وبس ... واكيد مش انت
همس لها بوجع " ليه .. بتحبيه هو
والمفروض اني انا إبنك من لحمك ودمك ...
لأنك حق***ير بالوراثة ... واخذ كل صفات ابوك ال****
وطول مانت ماشي على خطاءه ... هتفضل طول عمرك وحيد
كفاية اوي عليا ال عملته فيا ... بلاش تخليني أكرهك اكثر من كدا ....وفقط
اغلقت في وجهه وقال " وانا كمان بحبك اوي ي ماما
تجرع ذالك الكأس أمامه دفعة واحدة تليه عدة كؤس يتذوق مرارة الخساره .... هو الآن فقط يريد النسيان .....
أتى عنده مساعده "صالح " كفاية اوي كدا ي بيه
تعالا اروحك ترتاح
ضحك عمر بثمالة " انا مش مكتوبلي ارتاح ي بني .. مش مكتوبلي أبدا ....
اسنده صالح وهو يخرج به الي سيارته .....
عمر وهو يسند على زجاج سيارته " خذني لعندها
صالح وهو يدير مقود السيارة في الاتجاه المعاكس " اوامرك ي بيه ....
/////////////////////////
صلى على محمد ❤️💥🤲
مسحت الأخرى دموعها وهي تحاول ان تتماسك ....
ابتلعت ريقها بصعوبة وهي ترى انعكاسه في المرأة .....
همست بتوتر وارتباك " انت جيت امتى
هتف الاخر ببرود " انا قولتلك قبل كدا .... وهرجع اقولك كمان
انتي مرات ابويا مش امي ... ومش هيجي اليوم ال هعتبرك فيه امي أبدا ..فبلاش تضيعي وقتك معايا
روحيله وريحي نفسك من العذاب ال انتي فيه ده
استدار يرحل بهدوء لكنه وقف حينما قالت " وانا كمان قولتلك قبل كدا وهرجع اقولك اني من يوم ماأنا اتجوزت أبوك وانا اعتبرتك ابني ...
انا مش قليلة الأصل حتى انسى كل ال عملته عشاني ...
ذي ماقدرش انسى كل الحصل بسببه
وربنا يقدرني اعوضك عن كل حاجة وحشة حصلتلك ي بني
لم يهتم ... او هكذا ظنت وغادر كما أتى... وهي جلست بتعب
مازالت في شبابها لكن من يراها يجزم إنها عجوز في أواخر الأربعينات ..
همست بوجع " منك لله ي سليم ... انت السبب انت السبب
//////////////////////////
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
وضعت الغطاء على طفلتها بحنان وهي تقبلها برقة ....
رن هاتفها فذهبت واخذته وجدته هو ... ردت عليه بصوتها الرقيق
عمر بهدوء " انا قدام الباب تعالي
وضعت الهاتف جانبا وهرعت نحو الباب .. وماكادت تفتحه حتى اوقفه عمر بصرامة " بلاش تفتحي
همست برقة " ليه
عمر " مش ضامن نفسي هعمل اي لو بس لمحتك قدامي دلوقتي
لأنك وحشاني اوي ... ومحتاجك بطريقة غبية اوي ي حور
حور " انت سكران ي عمر
عمر بهدوء. " شوية .... مجتيش المكتب النهارده ليه
حور " كنت بفسح جنة وروحنا المول اشتريت لها كم حاجه
آسفة نسيت أكلمك
عمر " انا مبقولش كده عشان تتأسفي ... قولتلك قبل كدا النفس ال انتي بتتنفسيه أنا على علم بيه ....
حور " اومال بتسأل ليه ي عمر
عمر بحب " بحب أسمع صوتك و بحب اسمع اسمي منك اوي
صمتت ثم سالها بهدوء " فكرتي في ال طلبته منك ي حور
حور بقوة " آآآآه ... انا مش هقدر اعمل ال انت طلبته مني ... شوف حد غيري ي عمر
عمر بهدوء وهو يرحل " طب تصبحي على خير
عقدت حاجبيها بعدم راحه .... هدوءه لا يبشر بالخير
فعمر شخص لا يقبل الرفض أبدا كيف اذعن لكلامها بكل هدوء
ذهبت وضمت ابنتها بخوف .... ربنا يستر
في صباح اليوم التالي ....
استيقظت حور على قبلات طفلتها "جنة" وهي تيقظها .....
يلا بقى ي ماما فوقي بقى انا اتاخرت على الحضانة اوي .....
شاكستها قليلا وهي تضمها. " فين صباح الخير بتاعي يبكاشة انتي
قبلة الصغيرة وجنتها بحب " صباح الحير ي احلى ماما
جور بحب " احلى ماما سمعتها في حياتي ... يلا تعالي اغسلك سنانك ... ونفطر وبعدها اروحك الحضانة ...
شهقت حور بفزع حينما اقتحم عليها رجال اشداء ومعهم ذالك المسمى بالغلط والد طفلتها "حمزة "
حور بقوة وهي تضم طفلتها لها بحنان .... انت ازاي تدخل عليا بالطريقة دي ي حمزة ثم انت عرفت مكاني ازاي
تقدم حمزة منها بسخرية. " وانتي فكرك هتعرفي تهربي مني ببنتي عمرك كله ... تبقى بتحلمي
مصيرك تبقى ليا ... دلوقتي بكرا بعد شهر سنة ... انتي ملكي
حضنت طفلتها بقوة " انا مش ملك حد انت فاهم
انا ملك نفسي وبس .... امو***ت ولا أسلم نفسي لواحد قا***تل ....
صرخ بها مما أدى لبكاء الطفلة " قولتك إنها كانت حادثة ...
حور بغضب اعمي " اطلع برا .... اطلع من حياتي بقى
اخذ حمزة طفلته منها بالقوة ... وحينما حاولت منعه ... صفعها حمزة بغضب وقوة سقطت ارضا تتألم ...
حنة ببكاء وصراخ. " ماما
حمزة وهو ينهر الطفلة " اخرسي دي مش امك .. اخرسي
حاولت الطفلة التحرر من قبضت والدها. " انت شرير .. انت ضربت ماما ... انا بكرهك
وقفت حور مرة أخرى " هات البنت ي حمزة
والا وآلله
حمزة بغضب " اي هتقولي لحبيب القلب .... ههههه
ضحكتيني والله ... ال بلغني بمكانك هو حبيب القلب ي روحي
لم تصدم ... حقا لم تصدم لانها أصبحت على علم بطباعه.. في قانونه لا مجال للرفض .... وهي لم تخلق لترضي اي ذكر خلقه الله ....
حور. " مش هتاخذ بنتي مني إلا على جثتي ...
نظر لها حمزة قليلا ثم قال ببرود " استمتعوا ي رجالة ...
هي الليلادي هدية الباشاااا ليكوا ......... يتبع
حور ببعض الخوف " هديك المبلغ ال تطلبه بس سبلي جنة. سبنا في حالنا ي حمزة
ضحك حمزة بسخرية وهو يأمر رجاله بالتراجع " مش عايز فلوسك انا عايزك ..... وقريب اوي هحصل عليكي ...فقط
وغادر بهدوء ومعه الطفلة التى تبكي بعنف .. هي فقط تريد والدتها لا علم لها بالحرب الدائرة بينهم .......
حاولت حور اللحاق به لكن اوقفها احدى الرجال وهو يعطيها هاتفا ... محمول صغير .....
اغمضت عينها بألم حينما استمعت لصوته " اسف
بس مسبتليش اي قرارت .. وانتي عارفني اوي مش انا ال يتقله لا .. وال عايزه باخذه ولو بالعافية ...
حور " وانت عرفت تمسكني من الايد ال بتوجعني ..
انا موافقة على ال انت عايزه بس أنا عايزة جنة ...
عمر بهدوء " مفيش مخلوق على وجه الأرض ده هيبعدك عن بنتك ... هي مسالة وقت تخلصي مهمتك وترجعلك وترجعيلي
ضحكت بسخرية على احلامه الوردية " بعد الحصل ده ي عمر ... طريقي بقى مختلف عن طريقك
واغلقت في وجهه ... تنفس عمر بغضب شديد ...
أتى صالح " ال اسمه حمزة تحت وطالبك ي بيه .....
نزل اليه وهو يكاد لا يرى من شدة غضبه ..
حمزة ببرود " فين ال وعدتني بيه ي عمر
ابتسم عمر من غير نفس " هتاخذه ... وهتاخذ فوقهم بوسة كمان ....
كتفه صالح لحمزة فاوقعه أرضا .....
حمزة بغضب " اي ال بيحصل هنا. ي عمر بيه ..
احنا متفقناش على كدا
عمر " ومتفقناش كمان انك تمد إيدك عليها ... مش برضو انت ضر**بتها بإيدك اليمين ...
ابتلع حمزة ريقه بصعوبة " هي ال عصبتني ..
عمر باجرام " وانا هوريك بعمل اي في ال يمد ايد ناحية حاجة تخصني
صاحب كلامه تناوله ليد حمزة وكسر**ها له .... وهو يطرب إذنيه بصراخه. .. صرخ كما لم يصرخ من قبل ... والاخر يستمتع بألمه ..
جذبه من تلاليب قميصه بغضب جحيمي " أحمد ربك انها جت على اد كدا... ولسا محسبتكش على كل حرف انت قولتهولها .... وده لاني لسا محتاجك ..
رماه أرضا وأتى بحقيبة مليئة بالمال قذفه لحمزة " انا عندي وعدي ..... بس لو انت خليت بوعدك ليا صدقني هن**هيك
_____صلي على محمد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اخذ عمر هاتفه الذي لم يكف عن الرنين منذ دقايق مضت ...
عمر بغضب " خير ي رفعت في اي للزن ده كله ...
رفعت بخوف من ردت فعله " المدام مش موجوده ي بيه .. باينها هربت
لم يستوعب عقله كلامه " مين دي ال مش موجودة وال هربت
انت بتخرف وبتقول اي .....
رفعت " والله ذي مابقولك كدا ي باشا ....
انا روحت اديلها الاكل ال انت امرتني اجبهولها ولما دورت عليها في كل الشقة مش موجودة .. وكل حاجة مطرحها الأ هي
عمر بغضب شديد " مشغل انا شوية ******
تقلب عاليها واطيها تجبهالي فاهم ....
رمى الهاتف بغضب وهو يتذكر كلامها " طريقي بقى مختلف عن طريقك ... لما يشعر انه قد خسرها
وعند هذه الفكرة زمجر كالاسد الجريح ....
سبحان الله وبحمده سبحان الله وبحمده
ركضت كما لم تركض من قبل ....
لاتصدق انها هربت من عرين جلادها .... ستاخذ طفلتها وتهرب لا لامكان ...
لفت انتباهها صوت صراخ حاد .... شق سكون الليل
ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تذهب لمصدر الصوت .... شهقت بفزع عندما قام أحدهم ....
بإطلاق الن**ار على الآخر اوقعه صريعا ....
نقل جميع الأنظار إليها .... رجعت للخلف بخوف بل رعب ...
هي في المكان الخطأ ....
هربت الدماء من عروقها عندما اصطدمت بصدر أحدهم ....
وانفاسه الحارة عند عنقها ... تخبرها بوضوح إنها بورطة ......
انتي بتعملي هنا اي .......
نقلت نظرها بين الشخص الفا**قد لحياته .. وهذا الجدار البشري " انا هبلغ عنكوا كلكم ...
ضحك الاخر بقسوة " مش لما تعرفي تطلعي من هنا عا***يشة
فجاءة احست بأحد يضربها على راسها ... لتغيب عن وعيها.....يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خبط على سطح مكتبه بغضب شديد " دي تالت مرة ال system يبقى في خلل . لو انت مش قادر تقوم بشغلك قولي وانا اجيب حد يشتغل شغلك ي ياسين...
ياسين " هتكون دي اخر مرة بإذن الله .. ...
انا بنفسي هتابع الموضوع ده ...
تنهد بضيق " حالك مش عاجبني الايام دي ابدا ...
فيك اي ... احكيلي
ماكاد يتحدث حتى رن هاتفه ...
ياسين بهدوء " عن إذنك هروح مكتبي ....
وضع تلك الملفات امامه بغضب شديد ....
امسك كل شي تطاله يديه يلقيه أرضا ... هو أسد جريح
والاقتراب منه الان ضرب من الجنون
دخلت سكرتيرته وتدعي نادين " ياسين باشا
حصل اي لكل ده بس ...حضرتك بخير
امسك يدها بغضب " ابعدي عني احسنلك ي نادين فاهمة
اقترب اكثر وهي تنظر لعينه بحب " امو***ت لو بعدت عنك
شدد على قبضته بقسوة " انتي عايزة مني اي
عايزة توصلي لاي بحركاتك دي
نادين ببساطة " لقلبك
ياسين " وانا قلبي مش ملكي ... انا متجوز
انكسر قلبها لالاف قطعة . في البداية ظنت انه يقول هذا فقط لكي تبتعد عنه الا انه جاد بل اكثر من جاد ....
همست بتقطع وكسرة " ازاي
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وقف وهو بكل هيبته ووقاره .. داخل مكتب المدير ........
والغضب يقطر منه .. لا يكاد يصدق انه هذا الطائش الصغير وضعه في هذا الوضع المخزي...
انزل الصغير الذي هو نسخة من والده عينه أرضا ... ودموعه خذ اخذت مجراءه .. بصمت
المدير بحرج " جواد بيه ... دي مش اول مرة ابن حضرتك يضرب زملاءه ... احنا مضطرين ناخذ اجراءات ضده .. ابن حضرتك هيتوقف عن الدراسة ...
جواد بتجبر" متنساش اني اكبر مستثمر في مدرستك دي ي حضرة المدير ... تخيل بقى يحصل اي لمدرستك دي لو انا وقفت فلوسي ... ارجع فكر في قرارك ي حضرة المدير ... ابني مش هيتوقف عن دراسته حتى ولو يوم واحد ....
ولو كان على الولد ال ضربه ابني فانا هتكفل بكل مصاريف علاجه اكله كل حاجة هيحتاجها انا هتكفل بيها ...ومش هينقصه حاجة حتى يتعافى ويرجع مدرسته ...
المدير " المشكلة في ابن حضرتك هو ببقى عنيف ... وسلوكه عدواني ومفيش حد من زملاءه مصاحبه او يرضى يقرب منه حتى .....
جواد وهو ينظر لابنه " دي اخر مرة يحصل كده....
وليك كلمتي مش هتشتكي من فؤاد خالص من بعد النهارده .. مش كده ي فؤاد
اوماء الصغير براسه ويرفض النظر لابيه ...
وهكذا تم الامر وحلت المشكلة خرج من مكتب المدير بكل كبرياء وقوة وابنه خلفه مطاطا راسه ....
قبض على مقود السيارة بغضب " دي اول مرة اتحط في الموقف الزبالة ده وكله بسببك .... عقلك كان فين ي فؤاد وانت بتضرب زميلك ... انطق
فؤاد ببكاء " هو ال بدا وشتمني بأمي ...
جواد بغضب " تقوم تخبط دماغه في الحيطة .. افرض كان ما**ت. ... من امتى وانت عنيف كده ي فؤاد
فؤاد بغضب " كله بسببك انت مش راضي تعرفني امي فين ... انا عايزها عايزة افضل معها مش عايز اعيش معاك انا عايزها هي ....
استدار يحاول ان يضمه اليه يكبت انفعاله لكن الصغير يرفض وهو في حالة انهيار تام هو فقط يريد والدته التى حرم منها ...
نظر جواد أمامه يريد إيقاف السيارة على الجانب لكن لم يعلم من اين ظهرت له هذه. ... وحينما حاول إيقاف السيارة فجاءة ... حتى اصطدم بها ...
جواد وهو ينزل من السيارة " خليك في العربية ي فؤاد ... اوعى تطلع انت فاهم
صدم جواد مما رأى ... واقعة أرضا وحولها بركة من الدماء ويبقى السؤال من هذه ....!!!
ومين اين خرجت له فجاءة .... !
تفاحاءة بالصغير يرتجف وهو يقول له " ما**تت صح .....يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عمر عرف من رجالته انها اتخطفت ... والخطفها حد خطير وبتاع مافيا .. ومخ**درات وقت**ل ... "سعيد"
"هو عمر أو هكذا يدعى متحبر بارد وخطير .. لا يتهاون مع اعدائه ولا يفرق بين الخطأ والصواب ... لا ليست في قاموسه
عدو جواد الجارحي الأول ويسعى بشدة لكي ينت...قم منه وذالك لسبب سنعرفه لاحقااا "
جمع رجالته وراح اقتحم وكر سعيد ...
سعيد بغضب " هي دي الاوصول تدخل بالشكل ده ي عمر بيه
عمر وهو بيصوب سلا...حه من ناحيته " حور فين
سعيد " ودي مين يعنى لا مؤاخذه ...
عمر بغضب " اهنا هنستعبط ولا اي. .. البنت ال عندك تخصني ي سعيد ...
سعيد باستفزاز " بس انا معنديش بنات هنا ي عمر بيه
ابتسم عمر باصفرار " وحياتك ام....ك
انا وانت عارفين كويس اوي انها هنا وانك خاطفها .. ادهالي بالزوق احسنلك والا هدف....نك مطرحك انت ورجالتك ... وانت عارف اني اعملها صح ولا اي .....
سعيد بغيظ " هربت
عمر بغضب " يعنى اي هربت
سعيد بضيق " اهو الحصل بقى ي عمر بيه ....
انا كنت حاجزها عندي بس هي قدرت تهرب مني ومن الرجالة ...
عمر " لو عرفت انك بتكذب عليا .. لاقت***لك ي سعيد ....وفقط
واخيرا هدا سعيد قليلا و زفر براحة من هذا الإعصار الذي أتى كما ذهب ... وسؤال واحد يتردد داخله من هذه الذي جعلت عمر المعروف بأنه لا يهتم سواء لنفسه لكي يولى كل اهتمامه بها ...؟
لكن هو سينفذ مافي خاطره ... ولن يسمح لها بأن تشكل خطر عليه .. اي كانت هي ......!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دمعة نزلت من عينها وهي تلمس على صورة لشابين الاول يقف على يمين والده والثاني على يساره .....
قبلة الصورة التى تليها لفتاة غاية في الجمال " وحشتيني اوي ي عمري. . وحشتيني ي قلبي
انتفضت والقت مابيدها أرضا حينما سمعت صوت جواد ... صارخا هرعت للخارج فشهقت بفزع
حينما وقع عينه عليه وهو يحمل فتاة غائبة عن الوعي
نور بفزع. " مين دي ي جواد ومين ال عمل فيها كدا
جواد " خبطتها بعربيتي
اعطاءها صغيره " خلي معاكي وابعتلي الدكتورة اول ماتوصل
اوماءت نور وهي تحتضن الصغير المتخشب من الصدمة ... حاضر .....
"هو جواد الجارحي. ... صعب بطبعه . بارد ومتجبر وخطير بنفس الوقت .... لديه طفله فؤاد نسخة مصغرة منه .... لديه ماضي مؤلم سنكتشفه لاحقا .... "
وضعها بحرص على فراشه .. خلع جاكيته واقترب منها يتاكد من انتظام تنفسها وهو يزفر باختناق .....
تحركت يده ليبعد خصلاتها عن وجهها .... ليصدم من كل هذا الجمال والبراء ...
ابتعد عندما طرق بابه استأذن للطارق بالدخول ....
جواد " شوفي شغلك ي دكتورة
الدكتورة. " اتفضل حضرتك برا عشان افحصها .......
جلس على الكرسي بجانبها ويضع رجل على أختها " اخلصي
ابتلعت الأخرى ريقها بصعوبة وهي تكشف عليها .... وهو عينه كاالصقر عليها
وتغير لها الجرح وتخيطه لها والجميلة تان بخفوت وتتاوه باسم صغيرتها .... "جنة"
الدكتورة " حضرتك هي هتكون بخير ...
الخبطة كانت جامدة عليها واكيد جسمها هيوجعها ولازم اديها حقنة مهدئة عشان وتنام وتريح جسمها ....
جواد " اديهالها .....
ابتلعت الأخرى ريقها وهي تهمس داخلها " انا اسفة بس مضطرة
هيقت**لوا ولادي لو ماخلصت عليكي .... اي ال وقعك في طريقهم بس ... سامحني ي رب غصب عني
القت نظر لجواد وجدته ننشغل بهاتفه فتشجعت لتنهي هذه المهمة الثقيلة على قلبها
واقترب تعيطيها حقنة بداخلها س......م ..........يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مسك جواد ايد الدكتورة بقسوة " انتي مين بعتك .
ابتلعت الأخرى ريقها بصعوبة " منا قولتلك ي بيه ... دكتور عصام هو ال بعتني لحضرتك ... بداله
جواد " قولتلي عصام هاااا ...
فجاءة الباب اتفتح وظهروا رجال الامن بصتلهم الدكتورة برعب
جواد " اخر فرصة ليكي ... انتي مين ال بعتك ... وفكري كويس قبل ما تخترعيلك اي كدبة تكدبيها انتي في بيت مين وواقفة قدام مين
حمل الحقنة بيده " الحقنة دي فيها اي
نزلت دموع الدكتورة بخوف " هما بعتوني اقت**لها .. وإلا هيق**تلوا ولادي .. بس والله العظيم مكنتش هعملها ... الدوا ال ادهولهوي احقنه بيها للانسة رمي**ته ودي مية حتى اتأكد بنفسك ي باشا والله غصب عني .....
جواد ببرود " هما مين دول
الدكتورة ببكاء " معرفش مشفتش وجههم. ... كانوا ملثمين وخذوا ولادي مني ...
جواد " اهدي
انا مصدقك .. وولادك هيرجعوا لحضنك متقلقيش ....
الدكتورة. " تبقى فضلت عليا وجميلك هيفضل فوق راسي طول عمري ... مش هنسالك اياه ...
خرجت الطبيبة مع الشباب. .... وبقى هو ينظر لتلك الجميلة النائمة ... لما يريدون قت**لها هي وراءها قصة طويلة .......
تفاجاءة بشخص يمسك يديه وكان طفله "فؤاد"
فؤاد " أسف
نزل لمستواه " بس انا ال خبطها انت ملكش اي ذنب
فؤاد " خبطها بسببي .. وحطيتك في موقف بايخ اوي مع المدير ... انا وحش اوي
جواد " الوحش انك تسيبهم يتنمروا عليك .... وأنا في عمرك واحد مسك ايد عمتك ... كسر**تله أنفه ... وجدك كان هيجله الجل*طة من عمايلي خاصة وانا لسا ناقليني جديد في المدرسة
ضحك الصغير وهو ايضا ابتسم عليه واكمل جواد بصرامة " اي واحد بصلك بصة مش عاجبك افقله عينه ... كسر انت وانا وراك وفي ظهرك انا سندك ي فؤاد ... اوعى تخاف من حد طول منا عايش ... خلي راسك دايما فوق لأنك أنت فؤاد جواد الجارحي فاهم ....
احتضنه الصغير بشدة .. قبل جواد راسه بلطف ......
حمله وخرج به الي الخارج الغرفة ....
مانا تأكد من خروجه ... حتى قفز الآخر الي الداخل ...
ذهب عندها بسرعة وقلبه يؤلمه لرؤيته تتالم بهذا الشكل .. وداخله يتوعد لجواد لانه السبب في حالتها هذه ..
همست باسمه بخفوت " عمر
امسك يدها وقبلها بلهفة " ايوا انا ي قلب عمر وحياته كلها
همست حور بألم " جسمي واجعني اوي ي عمر
عمر بلهفة " هتبقى كويسة ي قلبي .. نامي ي قلبي نامي
اغمضت الأخرى عينها ونامت بفعل المخدر .. وضع هاتف صغير تحت وسادتها ... وقبل راسها وذهب من حيث أتى
وهو يتوعد لجواد و للجميع ...
ماكاد يخرج من الجنينة الخلفية حتى توقف وهو يستمع الي
مش عيب لما تدخل بيتك ذي الحرامي بالشكل ده
استدار يندر للذي يحدثه وهو يضع يديه داخل جيوب بنطاله ببرود " انت بتعمل هنا اي ي عمرو .....يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
استدار له عمر ببرود وهو يجيبه " البيت دي بيتي لو كنت ناسي ياسين بيه ....
ياسين بسخرية " كان بيتك بس بعد ال عملتوا مبقاش بيتك .. انت هنا ملكش حاجة ولا حاجة ...
عمر " غلط .... انا ليا أختي " مريم "
زمجر ياسين بغضب وهو يقبض على تلاليب قميصه بغضب جحيمي " اوعى تجيب سيرتها على لسانك ال*** .. كنت فكر انها أختك قبل ما تضربها بال*نار ... سنتين وهي مش بتفوق وكله بسببك ي ****
ابعده عنه عمر بغضب " هي ال وقفت قدامه ... هو المقصود
المفروض انها أختي المفروض إنها تحبني بس هي ذيها ذي الكل اختارته فضلته عليا ... بس و رحمة أبويا مش هسيبه
واستدار يرحل لكن توقف عندما قال ياسين " ولا احنا هنسيبه
يوم م تفكر تقرب من جواد هتلاقيني قدامك ... هحميه منك ومن شرك ي عمرو. ...
فوق من ال انت فيه قبل فوات الأوان ...
قاد سيارته حتى وصل الي منحدر ...
داخله كبت وجروح سنين .. صرخة اصدرها كزمجرة أسد جريح ... تنفس بعنف ... ووقف يلهث يشدة ..
اطمئن عليها والان حان وقت العمل ...
رن هاتف سعيد على الجهة الآخر وهو يلعن عمر بشدة....
رد عليه بتردد " ايوا عمر بيه. ..
عمر باختصار " معايا فيديو حلو ليك اوي .... وانت بتق**تل فخر الدين السيوفي .. اي رأيك ابعتوا لابنه ..
سعيد بخوف منه " عايز اي
عمر " تهجم على قصر الجارحي النهارده ....
عايز اسمع بخبر وفا**ة جواد النهارده قبل بكره ... وإلا انت ال هتندم ي سعيد فاهم .....
!!!!!!!!!!!!!!!
فتح باب غرفتها بغضب هو حقا قد سئم لم يسبق له ان تعامل مع الأطفال ... قط
طفلته نعم لكنها كانت بعيدة كل البعد عنه تربيها حور " خالتها "
بعد ان تو*فت زوجته في ظروف غامضة .. وجهت أصابع الاتهام إليه ... هو تزوج "هالة " فقط كي يتقرب من أختها ..لكنه ليس بقا***تل
وهالة كانت تعشقه بشدة ... وحينما تقدم لها قبلت الزواج به دون تردد .. لتكتشف بعدها حبه لاختها الصغرى .. لم تيأس ولم تطلب الطلاق بل حاولت ان تصنع لنفسها مكان في قلب زوجها العنيد . احبته دون قيود ودون النظر لعيوبه ..
وهو كاي رجل ضعيف أمام الجمال ... هالة كانت جميلة حقا .. أهلكت رجولته وانهار أمامها لتكون النتيجة جنة ..
وبعد ان انجبتها بعدة شهور فقط ... كان عائد من العمل كالمعتاد دخل وهو عازم على إنهاء كل شي ومان وطاءت قدماه باب المنزل وجدها مقت**ولة... اقتحمت الشر*طة المنزل وقد تم الإمساك به على ذمة التحقيق .....
التلاعب بالحقائق لعبته ... وقد استطاع بجدارة قلب الموازين .. وحكمت عليه المحكمة بالبراءة .... وهو منذ ذالك الوقت يبحث عن قا**تل زوجته ....
حمزة بغضب " بطلي بقى عياط لحد امتى هتفضلي من غير اكل ... انطقي
جنة ببكاء " انا عايزة ماما
رمى صورة هالة بحانبها وهو يصرخ بها " دي امك وهي ما**تت فاهمة ...
وال اسمها حور دي تنسيها خالصة والا والله ليكون ليا تصرف تاني معاكي فاهمة ...
هزت الأخرى راسها بخوف وهي مازالت تنتهب ..
حمزة " دلوقتي الدادة هتدخلك بالأكل تاكلي اكلك وانتي ساكتة فاهمة ....
هزت راسها بنعم دون النظر إليه وهي تحضنه نفسها برعب منه ... المه قلبه عليها لكن هذا هو التصرف الصح ....
خرج كما جاء اما هي فعقلها الصغير فكان يفكر في كيفية الهرب من هذا القفص الذهبي ....
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اغلق هذا الهاتف اللعين الذي لم يكف عن الرنين وكانت " نادين " هي المتصلة ... قد نفذ صبره من هذه العنيدة ....
فتح باب غرفته بقصر جواد ...
تنهد بهم حينما وقع نظره عليها ... نائمة وكل تلك الأجهزة الكهربائية موصولة بها ...
قبل شفتيها بعمق ابتعد عنها بضع أنشأت وهو يهمس لها باختناق ودموعه تسقط بغزراة على وجهه " فوقي بقى كفاية نوم
وكالعادة يرد عليه الصمت قبل جبينها بحب ....
لكنه انتفض عندما سمع صوت صرخات صادرة في غرفة جواد
اتجه إليه بدون تردد اقتحم غرفة جواد
وكانت الصدمة .... فاقت الجميلة النائمة ..
وجواد يوجه سلا**حه ناحية رأسها ... وعروقه بارزة لم يره يوما بهذا الغضب .... فجواد معروف عنه بالبرود كالجليد. .. وهي أمامه غير مبالية ...
ياسين بحزر " جواد نزل السلا**ح من بين اديك
جواد جواد لا.........يتبع
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
