رواية حب خلف العهد من الفصل الاول للاخير بقلم شيماء طارق
رواية حب خلف العهد من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة شيماء طارق رواية حب خلف العهد من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حب خلف العهد من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حب خلف العهد من الفصل الاول للاخير
رواية حب خلف العهد من الفصل الاول للاخير
صوت صريخ مال البيت والناس ملمومه قدام بيت العمده والستات بيعيطوا وبيصرخوا على خيرهم وهو باين عليهم الحزن والزغاريت اللي كانت من شويه ماليه البيت اتحولت لدموع وصريخ مال المكان والكل قلبهم كان موجوع على الشاب اللي راح منهم في غمضه عين.
والفستان الأبيض اللي كانت لابسه ايمان كان جميل عليها جداً لدرجه ان كل بنات البلد كانت بتحسدها عليه وعلى عريسها اللي كانت زينه شباب الصعيد بس دلوقتي الفستان بقى متوسخ عليها من التراب والدموع وهي واقعه على الارض وقلبها مولع نار على عريسها اللي بدل ما يجي لها لابس البدله وعلى حصان جالها على نقاله
نعيمة، أم ادم مرات العمده كانت واقفه عند باب البيت عيونها محمرة من كتر العياط على ابنها اللي المفروض راح يجيب البدله علشان فرحه جالها بالكفن وعمل الحادثه بس نعيمه كانت رانيا الذنب كله على ايمان المسكينه وكانت متضايقه منها وتبص لها بغيظ وراحت عليها واتكلمت بغضب والصوت عالي وقالت :
ولدي ما''ت بسببك انتي يا نحس يا بت الغفير ! يا وش النحس يا اللي خربت داري وضيعت ولدي !
الناس اتفزعت وشويه من الستات حاولوا يمنعوا نعيمه ان هي تضرب ايمان بس هي كانت عامله زي الطور الهايج ماسكه ايمان من شعرها وبتجرها وبتحلف قدام الكل وبتقول: والله ما هخليكي يطلع عليكي نهار يا نحس يا بومه يا اللي قتل'ت ولدي
بُصّوا يا ناس! دي البت اللي مو'تت ادم ولدي بت المحروق عرفت أني كنت صادقه اما كنت بقول عليها بومه ونحس اديها نحستني ما كانش في حد بيصدقني شفته بعينيكم يا خلق شفت بعينيكم يا اهل البلد ! ولدي كان رايح يجيب البدله ارجعلي بالكفن… !
هي السبب، هي اللي مو'تته بعينها وبنحسها!
إيمان كانت بتترجّاها بصوت مبحوح وبتقول:حرام عليكي يا خاله نعيمه، أنا ماليش ذنب ده قدر، ربنا حرام عليكي بتسوي اكده ليه وياي انا قلبي محروق على عريسي اللي ما لحقش يجي فرحه ما تزوديهاش همليني بقى اتقي الله...
نعيمه مسكتها جامد من شعرها وضربتها بالقلم وهي بتقول:
اسكتي يا وش نحس يا اللي قتل'ت ولدي يوم فرحه بعينيك الشؤم يوم اسود يوم محبك وقال يتجوزك دي مش عروسة دي نذير شؤم وربنا بيحذركم وبيوريكم بعينيكم علشان تخلصوا منها!
الرجالة وقفت مذهولة، والعمدة خرج بخطوات تقيلة، صوته مبحوح من الوجع:
بس يا نعيمة… حرام عليكي،هملي البت، ده قدر ربنا مش بايدينا ما هي اتقلب حياتها وعريسها ما'ت يوم فرحها حرام عليكي همليها !
نعيمه صرخت وقالت بصوت عالي:
قدر إيه اللي بتتحدت عليه ربنا بيحبنا هو بيعمل لنا الخير بس هي كانت السبب في كل حاجه صارت ويانا يا عمده !
العمده بيتكلم بكل احترام وبيقول: حرام عليكي يا مره البت المسكينه وبلاش الحديت الماسخ ده ده قدر ربنا ومكتوب وده عمره وانتهى اكده وما فيش حد ينفع يعترض على قدر ربنا؟!
إيمان وقعت على الأرض و، شعرها مفرود على التراب، والدموع مغرقه وشها
والفستان الأبيض بقى زي الكفن، والناس بتبصّ عليها بنظرات خوف وشفقة ونعيمه مسكتها وفضلت تجرجرها وكانت رايحه بيها على المخزن فجاة؟؟؟
صوت عربيات كثيرة لونها اسود وقفت قدام بيت العمده نزل منها حرس كثير
والناس اتلفت وشافت اللي نازل من العربيه وهو اسر الحداد
وهو ابن اخو العمده كان لابس بدله سوداء عيونه حاده ووشه متجمد باين على وش الغضب أول ما شايف المنظر ده قدامه .
الرجالة وسّعتله الطريق من غير ما يتكلم،
ولما شاف المنظر قدامه — ، ومرات عمه ماسكة شعر العروسة وبتشتمها ومصممه تدخلها المخزن اتكلم بهيبه زي العادة: في إيه يا مراة عمي سيبي البنيه إيه اللي بتسويه ده همليها يا نعيمه علشان ما اطلعش عليكي جناني ابعد يا وليه انتي فاكرة ان اللي حاميها مات علشان كده ما حدش هيقدر يقف قدامك وتقدر تمرمطيها كيف ما انتي رايده ده بعدك يا حربايه!
نعيمه اترعبت من صوت آسر زي العادة بس برده كانت مصممه على اللي بتعمله بتجرجر ايمان من شعرها وكانت في طريقها للمخزن .
نعيمة بتلف بعصبيه وهي ماسكه شعر البنت لسه وبتقول لاسر وهو بيمنعها: إيه يا دكتور انت ما تعرفهاش حاجه هي اللي مو'تت ولدي ونحستنا هملني اخلص عليها كيف ما خلصت على ولدي!
أسر مشي ناحية إيمان وهي واقعة، مد إيده ليها وقال بهدوء لكن بصوت مسموع للجميع:
ده قدر ومكتوب وده امر ربنا وعمره انتهى اكده حرام عليكي تظلمي البنيه وتتحدتي وياها اكده وتشوهي سمعتها قدام الخلق
اسمعوا يا ناس ايمان بت محروس من النهاردة بقت امانه عندي لأنها من ريحه المرحوم وانتي خابرة يا مرات عمي لو آسر قال الكلمه ما ينفعش حد يعترض عليها؟!
السكوت عم المكان،
ونظرة إيمان ليه كانت كلها وجع وخوف بس كانت حاسه بالراحه ان حد قدر ينقذها من ايد حماتها السماويه اللي كانت مصممه تخلص عليها وما كانش في حد قادر عليها.
نعيمة وقفت قدام آسر، والغضب مالي وشها، بعد ما شافته بيحوش عن إيمان ويدافع عنها كأنها حد من دمه.
بصتلها بنظرة كلها سم، وقالت بصوت عالي قدام الناس كلها، وهي بترتعش من الغيظ:
انت بتدافع عنها ليه يا دكتور آسر؟!
دي بت مش محترمه، كانت قاعدة مع ولدي في دار واحدة، والله أعلم اللي حصل بينهم!
تلقاها دخل عليها قبل الفرح ما هي عايشه في الدار عندنا من زمان الله اعلم اللي صار بينهم !
مين هيتجوزها دلوقت؟! نحس ومش شريفة، واللي يقرب منها حياته هتسود كيف ولدي وش الشؤم !
الناس شهقت، والرجالة بصت في الأرض من الحرج، ، وإيمان كانت واقفة مش قادرة تتنفس، دموعها نازلة على خدها، ووشها كله وجع وكسرة.
العمدة حاول يسكتها وهو بيقول بصوت عالي :
عيب يا نعيمه الحديت الماسخ ده ايمان بت محترمه وطول عمرها شريفه اتقي الله بقى واسكتي
عيب تقولى حديت كيف ده قدام الناس! دي كانت هتبقى مرات ولدك على سنة الله ورسوله، ما يصحش الحديت ده وكمان انتي بتشوهي سمعه ولدك اللي مش عارفين ندفنه بسببك يا بومه !
بس نعيمة ما سكتتش، رفعت صوتها أكتر وهي بتبص لايمان بكره وبتقول بصوت مليان غل وسخريه:
مراته؟! مراته وهي قاعدة معاه لوحدها؟!
دي جابت لنا العار، جابت الشؤم في دار العمدة، وأنا مش هسكت لحد ما تتشال من اهنا ولازما تروح كيف ما ولدي راح هو ده العدل!
وفضلت تتكلم لحد ما آسر رفع إيده،بإشارة سكوت
وقال بصوت عالي زلزل به المكان
كفاية كلام يا مرات عمي طفح الكيل وشكله هيبقى مرار طافح على دماغك ودماغ اي حد هيتحدت؟!
السكوت عمّ المكان كله، حتى النسمة وقفت.
آسر قرب منها بخطوات بطيئة، ونظره ثابت على وشها، وقال بصوت جهوري يهز الأرض:
أنا سمعتك للآخر… بس المرة دي هرد عليكي بكلمة ما تنسيهاش طول عمرك؟!
السكوت عمّ المكان كله، حتى النسمة وقفت.
آسر قرب منها بخطوات بطيئة، ونظره ثابت على وشها، وقال بصوت جهوري يهز الأرض:
أنا سمعتك للآخر… بس المرة دي هرد عليكي بكلمة ما تنسيهاش طول عمرك.
البنيه دي شريفة، وأطهر من الطهارة نفسها، واللي هيتحدت على عرضها تاني آسر حداد هو اللي هيحاسبني؟!
وكل البلد تسمعني مليح…
من النهاردة إيمان بت محروس تبقى مراتي أنا، على سنة الله ورسوله بعد ما ندفن ولد عمي هكتب عليها وفي الوقت ده
هتعرفي اني شريفه فعلا كيف ما ولدك كان بيقول عليها قبل سابق هو كان رايد جوازها علشان ملقاش كيفها؟!
الناس شهقت، الرجالة سكتت، الستات بكوا من رهبة الكلمة.
نعيمة وقفت مكانها، وشها اتجمد، مش مصدقة اللي بتسمعه.
صرخت فيه وهي بتترعش:
إنت بتقول إيه يا آسر؟! هتتجوز مراة ابن عمك وهو لسه ما اندفنش هو انت رايد تحصل ولا إيه علشان كده رايه تتجوز البومه!
العمدة اتكلم بصوت عالي وهو بيزق لمراته وبيقولها:
اسكتي يا نعيمة!
اسكتي قبل ما أغلط فيكي قدام الخلق! ولد اخويا ما قالش حاجه غلط واللي قاله صح البت اتظلمت منك و ولدك عايش حتى بعد ما مات وأنا شايف اللي بتسويه اتجوز كل حدود الادب!
ادخلي جوه يا مرا، قبل ما أرفع إيدي عليكي!
دا دار العمدة، مش ساحة فضايح! لان اللي قلتيه
ما يطلعش من ست محترمه يا بنت الاكابر يا بت الحسب والنسب طالع منك حديت ما كانش ينفع يطلع وولدك لسه ما اندفنش حرام عليكي يا جبارة خلينا نريح ولدك وندفن!
نعيمة حاولت تتكلم، بس العمدة شدها ناحية البيت والناس كلها واقفة في صمت، والعيون كلها على آسر.
إيمان كانت بتعيط، مش مصدقة اللي بيحصل،وآسر قرب منها وقال بهدوء، صوته مليان رجولة وحنية:
ارفعي راسك يا إيمان، ما تعيطيش انا مش هخلي حد يقربلك ولا يهينك مره ثانيه طول ما انا على وش الدنيا وهملي كل حاجه عليا الناس كلها هتعرف في يوم من الأيام انك شريفه وان كل اللي اتقال عليه كده افتراء من مراة عمي منها لله انا هجيبلك حقك منيها؟!
العمدة رفع صوته وقال: عداك العيب يا ولدي اسمع يا خلق بعد ما نصلي الجنازة على ولدي الماذون هيجي وهيكتب كتاب اسر ولد اخوي على ايمان وعلشان ما حدش يتحدت ولدي ما جاش يمه ايمان ولا لمسها يعني ملهاش عده !
نعيمة، وهي بتتسحب ناحية البيت، بصتلهم بنظرة كلها حقد
نظرة ست مش هتهدى غير لما تولّع الدنيا وكل اللي حواليها هي شايفه ان البنت دي كانت السبب انها فقدت ابنها ما كانتش عايزة تسيبها ولا عايزة تقتنع اللي ده قضاء وقدر.
العمدة أشار للرجالة إنهم يكملوا الجنازة، والكل اتحرك،
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
والهوى بقى تقيل من صمت الناس، لكن كلهم حسّوا إن القرار اللي آسر أخده هيكون بداية جديدة لإيمان، ومش هيقدر حد يقرب منها لانها مع اسر .
واسر كل اللي في البلد بيعملوا له 1000 حساب وبما فيه العمده اما نعيمة فضلت وقفت بره، عيونها مولعة حقد، ووشها بيتقلب نار والكره لايمان .
بعد ما دفنوا ادم العمده دخل البيت ونصب العزاء وكان حزين جداً على ابنه اما اسر دخل اوضه محروس علشان يعرفوا كل حاجه وانه هيكتب على بنته وهياخدها على فيلته.
آسر (واقف قدام محروس، صوته حازم وهو بيقول): كيفك يا عم محروس وكيف احوالك ؟!
محروس بيتكلم بغلبه وطيبه وبيقول: الحمد لله يا ولدي ادينا عايشين؟!
آسر: احنا دفنا دلوقت ولد عمّي وعلشان اللي سويته مرات عمي جيت اتحدت وياك أني رايد اتجوز بتك مش علشان فيها حاجه لا معاذ الله بس علشان الحديب ما يكترش عليها وكمان هي زينه البنات تستحق تتجوز وتعيش في دار جوزها متعززه متكرمه؟!
محروس (على كرسيه المتحرك، صوته ضعيف وعيونه مليانة حزن): خابر يا ولدي كل حاجه واكتر حاجه حاطه في نفسيتي آني ما قدرتش ادافع على بتي الوحيدة انا ربيتها احسن تربيه وهي زينه البنات كيف ما قلت بس ما لهاش حظ يا ولدي ؟!
آسر (بيبصوا له بحزنه وبيقول له):
يا عم محروس انا هكون كيف ولدك وانا هحمي بتك ومش هخلي حد يقرب لها وده وعد مني ليك
محدش هيقدر يمسها،ولا حد هيقدر يهينها طول ما انا عايش هي في امانتي وكرامتها من كرامتي لان هتكون مرتي؟!
إيمان (بخجل ودموعها نازلة، بصوت ضعيف): انا موافقه يا ابوي انا مش هقدر اقعد وياك اهنا والناس يفضل يجيبوا في سيرتك بالعاطل ويقولوا عليا حديت عفش وشايلك عار حاجه ما سويتهاش؟!
محروس (بيحرك رأسه بتردد، صوته مليان حزن وارتياح): انتي عمرك ما هتبقى عار يا بتي ده انتي احسن بنات الصعيد وربنا بعتلك زينه شباب الصعيد دكتور آسر بنفسه هيكون جوزك شوفي ربنا بيقطع من اهنا ويوصل من اهنا ربك كريم يا حبيبتي؟!
آسر (بيبص لإيمان وبيقول بحنية): وعد مني هحميكي طول ما انا عايش ما حدش هيقدر يزعلك ولا يهينك ودلوق يا عم محروس الماذون هيجي وهنكتب الكتاب وهاخد ايمان وهروح الفيلا بتاعتي ولو رايدها في اي وقت ابعتلك السواق يجيبك لحد عندنا انا كنت رايده تيجي تعيش ويانا بس عمي العمده قال ما يقدرش يستغنى عن وجودك يا راجل يا طيب؟!
محروس بدموع وهو بيقول: عمك العمده ده راجل محترم وما فيش كيفه في البلد ربنا يخليله ابنه ياسين ويصبره على فراق ادم؟!
آسر بهدوء: اللهم امين يا رب العالمين!
بعد شويه كتبوا الكتاب وكان العمده موجود اي نعم كان حزين جداً على ابنه بس كان لازما يامن حياة البنت المسكينه اللي مراته حاولت تدمر حياتها قدام اهل البلد يعني لو كان ابن اخوه ما اخذش الخطوة دي ايمان كانت هتعيش طول عمرها لوحدها وسمعتها في الارض بسبب اللي قالته مراته.
نعيمه بعتت جابت واحدة من شغالين في الفيلا عند آسر وكانت قاعدة بتغلي وبتخطط لحاجه من العيار الثقيل.
نعيمة (واقفة بعيد، صوته مليان حقد وبتقول):
مش اهمل البت دي لحالها حرمت ولد يعيش ولازما احرمها وادوقها المر كيف ما دوقته لولدي؟!
هوريها يعني إيه الشؤم… هخليها تدفع تمن اللي سويته في ولد غالي !
خادمة : طب هنسولها إيه يا ست نعيمه اؤمري وانا انفذ ما عنديش اي مشكله ده انا لحم كتافي من خيركم ؟!
نعيمة (تضحك بسخرية وهي بتقول الخدامه على الخطه اللي هي عايزاها تنفذها): كل حاجه رايداك تسويها لي هقول لك عليها دلوقتي وبكده كيف ما خلصت على ولدي ابقى انا خلصت عليها واخذت بطاري مش ولدي يموت وهي تروح تعيش في فيله آسر وفي العز وتتنغنى وانا ولدي يروح مني في عز شبابه؟!
الخدامه بيتحرك راسها بطاعه وهي بتقول :حاضر يا ست نعيمه هسوي كل اللي انتي رايداه وهروح اجيب انا هروح اجيب سم فئران واحطه لها في الوكل ايه رايك ؟!
نعيمه وهي بتبص بشر وبتقول :ربنا يبارك فيك يا نفيسه شكرا على مساعدتك ليا يا بتي؟!
نفيسه الخدامه: ما تقوليش اكده يا ستي ده انا لحم كتافي من خيركم انا هروح بقى على الفيلا علشان البيه ما يعرفش اني طلعت؟!
الخدامه رجعت على الفيلا وآسر وايمان دخلوا وما كانش في أي كلام ايمان كان باين على وشها الحزن اي نعم هي داخله مكان جميل وأول مره في تدخل مكان زي ده؟! واي واحده غيرها لو دخلت المكان ده هتكون مبهورة بس هي ما كانش في اي رد فعل وده اللي خلى اسر استغرب جداً.
آسر (بهدوء وهو بيقول لايمان): تعالي اطلعك على الجناح يا رب يعجبك؟!
إيمان (بصوت منخفض، متحفظ):تمام…
آسر (يشير على الجناح وبيقولها):
هتلاقي كل حاجة اهنا، كل حاجة مرتبة علشان تكوني مرتاحه ولو رايده اي حاجه عيطي عليا او عيطي على الخدمه؟!
إيمان بتهز راسها بالموافقه وبتدخل الجناح بصمت،وما بتبصش اصلا ولا تديله اي رد فعل .
وبعد شويه آسر يدخل ويقلع الجاكيت بتاعه على الكرسي علشان بيبقى داخل الحمام ياخد شاور ايمان اول ما بتشوف المنظر بتتصدم.
إيمان (بتقوم من مكانها وبتبقى مصدومه وبتحط ايديها على عينيها وبتقول):
إيه ده بتقلع خلقاتك اهنا ليه؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
آسر (بهدوء وما بيتراجعش عن وقاره هو بيتكلم بمنتهى الادب وبيقول): انا لازم اكون اهنا أول حاجه علشان انا جوزك ثاني حاجه علشان الناس ما تتحدتش عن علاقتنا والبلد كلها عينيهم علينا والفيلا اهنا مليانه بالخدم والحشم فاكيد انتي مش هيرضيكي يقولوا عليا حديت ماسخ او يقولوا عليكي اي كلمه اكده ولا اكده لأني وقت هطربق البلد كلها على دماغهم
وحابب اطمنك اكتر انتي هتعيشي وياي الفترة الجايه دي كيف المخطوبين…مش هلمسك ولا هنام جارك لحد ما الفترة دي تعدي وبعدها يبقى نكرر؟!
إيمان (بصوت هادي وباين عليها الادب والاحترام وكانت بتبص له بنظرات اعجاب وهي محترماه جداً بعد الكلام اللي قاله لها ردت عليه وقالت ): شكرا قوي لحضرتك انا فهمت سوي اللي انت شايفه صح ؟!
آسر (بيحافظ على المسافة اللي بينهم وهو بيقول بصوت هادي ومليان وحازم):
المهم دلوقت ارتاحي… لانك باين عليكي انك تعبانه قوي ومحتاجه راحه؟!
إيمان بتبص له بصمت،ما بتقولش حاجه غير ان هي بتحرك راسها بايجابيه وان هي موافقه على كلامه.
ثاني يوم الصبح اسر بيروح المستشفى لان دكتور طبيب متخصص في الاوعيه الدمويه وكمان هو المالك للمستشفى فلازما كل يوم يروح في نفس الميعاد اما بقى ايمان صحيت من النوم وصليت الصبح ونزلت قعدت في الصالون تحت ..
الخدامة اللي اسمها نفيسه (بتبتسم لها بابتسامه مصطنعه وهي رايحه على ايمان وبتقولها ): انا حضرت الفطار يا ستي والوكل كله جاهز !
إيمان (بصوت ضعيف وواضح عليها الحزن وهي بتقول): مش رايده اكل حاجه مش جعانه شكرا ليك يا خيتي؟!
نفيسه وهي بتلح عليها وبتقولها : لا يا ستي البيه موصيني على حضرتك وقالي لازما تفطري علشان ما تتعبيش حتى لو تاكلي حاجه صغيرة؟!
بتبدا ايمان تاخد سندوتش صغير وتشرب شويه عصير وبعديها على طول بخمس دقائق بتحس بالم شديد في بطنها وبتقع على الارض وتفضل تتلوى وتسرح على خيرها.
إيمان (بتصرخ من الألم وبتقول):
آه… آآه… بطني… مش قادرة… آه…انا همو'ت من الوجع الحقوني يا ناس؟!
نفيسه (بتحاول تتظاهر بالقلق، وهي بتقول): يا ستي تلقاها بس معدتك اللي تعباك شويه علشان كانت فاضيه اقعدي بس واهدي وهتروقي دلوقت؟!
(إيمان بتتلوى على الأرض وشها شاحب وشها بيبقى مليانه عرق وبينزل من بقها ريم لونه ابيض وبيبان عليها الضعف الوقت ده بيرجع اسر من المستشفى بيبقى ناسي حاجه في المكتب وبيرجع علشان ياخدها يلاقي ايمان بالمنظر ده والخدامه مش جنبيها وما فيش حد جنبيها وهي بتصرخ على اخرها وما فيش حد سائل فيها؟!
آسر بخوف وقلق وهو مرعوب جداً قال :
إيمان! إيمان! افتحي عينيك! ركزي وياي إيه اللي حصلك قوم يا ايمان فتحي عينك؟!
إيمان (بصوت ضعيف ومبحوح):
آسر…… أنا… حاسة إني… همو'ت…
آسر (بيقعد جنبها بسرعة، وبيمسك يدها وبيبدا يكشف عليها ويقول): حاسه بايه
… أنا اهنا… وياك انتي اكلت حاجه بايظه اكلت إيه انتي بتريمي من حنكك انتي اكلتي حاجه مسمومه؟!
(بيبدا يفحصها بسرعه وبيلاحظ ان نبضها بيقل وبيبقى هيتجنن عليها وهو بيقول)
آسر:
خليكي وياي … ركزي على صوتي… مش اهملك تروحي مني انا ما صدقت لقيتك فوقي؟
إيمان (تبكي وعيونها مليانة دموع وعلى وشك ان هي تغيب عن الوعي نهائي قالت): بحس بالم شديد مش قادرة استحمل مش قادره انا بمو'ت خلاص بمو'ت؟!
اسر بيشيلها على ايديه وبيروح على العربيه بتاعته بيخلي الحارس يفتحها له ويروح بسرعه على المستشفى وهو خايف ومرعوب عليها لتروح منه.
(آسر داخل بسرعة بالعربيه المستشفى وهو على ايده ايمان وهي فاقد الوعي نهائي أول ما يدخل بيصرخ باعلى صوته وبيجيبوا له النقاله وبيحطوا ايمان عليها وبيدخلوا اوضه الرعايه المركزة وطبعا آسر بيغير هدومه وبيدخل معاهم.)
دكتور حسن زميل آسر بيقول: مين دي يا اسر وايه اللي حصل دي متسممه ومالك قلبك مخلوع عليها اكده ليه؟!
آسر (بيبص له بعيون مليانه رعب وخوف وهو بيقول):
دي مرتي وانا خابر ان هي متسممه
شوفوا العلامات… الجلد شاحب، التقيؤ، ضغط منخفض… ركزوا!
دكتور حسن :انت اتجوزت متى؟!
آسر بيزعق فيه وبيقول له :مش وقته يا حسن خلص هتروح مني هتمو'ت؟!
(حسن بيبدأ يفحصها بنفسه، يقيس النبض، الضغط، ومستوى الوعي.)
دكتور حسن:
محتاجين أنبوب وريدي وسوائل مباشرة، يا آسر.
آسر (بحزم، وهو بيحرك الأدوية والأجهزة بسرعة):
تمام… حضروا السوائل… وركبوا أنبوب وريدي فورًا… كل ثانية دلوقت مهمة!
(يبدأ يعالجها، يعطيها السوائل، يحلل الأعراض، يوجه زملاؤه بسرعة وبدقة، ويظهر قوته كدكتور وخوفه عليها في نفس الوقت
وبعد دقائق من المعالجة المكثفة، تبدأ علامات التحسن تظهر عليها، وتتحرك عيونها، وتتنفس بشكل أفضل.)
إيمان (بصوت ضعيف وهي بتبص على آسر وبتقول له): آسر آسر انت وين؟
آسر (يبتسم بخفة هو ماسك ايديها وبيقول لها):
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
انا وياك اهو وجنبك ما تخافيش انتي بقيتي مليحه الحمد لله ؟!
(زملاؤه الدكاترة يبتسمون بخفة بعد ما شافوا التحسن اما آسر بيراقبها بعين مليانة حنان واهتمام، وكأنه هو المسئول الوحيد عنها)
بعد دقائق مفعول المنوم بيظهر على ايمان و آسر بيطرد كل الدكاترة من الاوضه وبيفضل هو اللي جنب ايمان لوحدة. وكان ماسك ايدها وعيونه مليانه خوف وهو بيبص لها .
آسر (يهمس لنفسه بيبص في وش ايمان وبيقول ):
إيه اللي حصل… إيه اللي أنا حاسس بيه دلوقت… ليه قلبي بيتقطع اكده عليها؟ هي المفروض… مجرد أرملة ولد عمي… وأنا… المفروض اتجوزت علشان احميها من حديث الناس ليه تاثرت بيها اكده ؟
انا خايف لاقرب منها اكتر من اكده انا عندي 37 سنه واتجوزت وخلفت وطلقت كمان وهي لسه في أول شبابها وللاسف ما اكتشفتش سنها الا في كتب الكتاب وعرفت ان عمرها 19 سنه من وجهه نظري إنها ما ينفعش تكون وياي هخليها عندي امانه لحد ما الكل يقفل خشمه وهشوف حل للموضوع ده بس مش خابر اجيب لقلبي حل من وين؟!
ايمان بعد شويه بتفتح عينيها وصوتها بيبقى ضعيف جداً وآسر بيلاحظ ده وبيقوم يقف جنبها وبيبقى خايف تكون سمعته.
آسر (بصوت هادئ لكنه مليان خوف): حاسه بايه يا ايمان انتي مليحه دلوقت انا وياك اهو ما تخافيش؟!
إيمان (بصوت ضعيف،يتسمع بالعافيه قالت):
آسر… أنا… تعبت… وخايفة…
آسر (يبقرب راسه منها وبيقول):
مفيش خوف… مفيش حد يقدر يقربلك وانا اهنا سامحيني مش ههملك لوحدك مره ثانيه وهمشي الخدم كلهم من الفيلا وهشوف مين اللي سوى فيك اكده؟!
إيمان (تفتح عيونها شوي، بصوت ضعيف):
أنا… كنت حاسة إني هاموت…
آسر (يحني راسه ليقرب عند ودنها وبيقول لها بصوت حنين): ما تخافيش خلاص اول واخر مره يحصل وياكي اكده كنت هتوقفيلي قلبي يا بت الذين ما كنتش خابر انك مهمه عندي قوي اكده؟!
إيمان (بتغمض عينيها، وبتحاول تسترخي على صوت وعلى نفسه القريب من نفسها وهو اكنه حاضنها لانه كان قريب منها جدا قالت):
آسر… ليه… ليه مهتم… اكده بيه ؟ أنا… مجرد… مجرد أرملة ولد عمك بنت الغفير يعني مش من مقامك يا دكتور ؟!
آسر (بيهز راسه، عيونها بتقابله مباشرة، هو نفسه مش مصدق شعوره): أنا مش فاهم…حالي
بس… كل اللي خابر دلوقت… إني خايف عليكي… وقلبي مش قادر يتحمل حد يقرب منك… وإنتِ… مهمّة… بالنسبالي… أكتر من أي حاجة ؟!
إيمان (بتحاول تبتسم ،بضعف):
أنا مش متعودة على حد… يكون جنبي… يهتم بيا اللي انت بتسويه ده جديد عليا!
آسر (بيمسك يدها بشدة هو بيقول لها):
أنا هكون جنبك… طول ما أنا عايش… حتى لو كل الدنيا ضدك… أنا اهنا؟!
إيمان (تغمض عيونها، ودموعها تبدأ بالنزول):
شكراً…قوي يا آسر أنا…حاسه وياك بالامان
لأول مرة في حياتي بس خايفه مرتك ترجع وتعرف انك اتجوزتني هيحصلك مشاكل كثير؟!
آسر (اسر بيبص لها ويضحك وهو فهم ان هي كده ما تعرفش انه طلق من فترة قال لها): انا طلقت من اكتر من سنه ولدي هو اللي بيجي يزورني كل فترة بس هي خلاص كل واحد راح لحاله؟!
ايمان وهي فرحانه جداً وبان على وشها السعادة بتقول :بجد ما كنتش اعرف والله؟!
في الوقت ده آسر فهم ان ايمان منجذبه ليه معجبه بيه زي ما هو معجب بيها قالها: اديك عرفتي يا ستي يلا نامي بقى وما تخافيش انا وياكي وما فيش حد هيقدر يدخل ااهنا غيري انا؟!
بيفضل قاعد جنبيها وماسك ايديها
عيناه مترقبين أي علامة على تحسنها أو ضعفها، وكل مرة قلبه بيتقطع لو شافها بتتألم)
بعد دقائق بيتصلوا بيه وبيبلغوني في حاله طارئه لازما تدخل العمليات دلوقتي ولازما الدكتور اسر يكون معايا فعلا اسر بيبعت للممرضه وبيبدا يديها التعليمات علشان تفضل مع ايمان لحد ما هو يرجع.
آسر:
ندى، هطلع بسرعة أشوف المريضة اللي في العناية،علشان هيدخل عمليات دلوقت وبعدها هرجع مش هتاخر عليكي ما تسيبيش ايمان لحظه واحدة ؟!
ندى:
حاضر يا دكتور.
(بعد دقائق، باب الغرفة بيتفتح، ودكتور لابس كمامة وبالطو أبيض بيدخل، في إيده ملف.)
الدكتور المزيّف:
آنسه ندى، الدكتور آسر رايدك دلوق في العمليات وانا هكون ويا المريضه لحد ما ترجعي؟!
ندى (بتتوتر): بس هو قال لي ما سيبهاش واصل.
الدكتور المزيّف (بهدوء بارد): هو قالي اقعد وياها واهتم بها لحد ما هو يجي اتفضلي ما تقلقيش عليها؟!
(ندى بتخرج بسرعة، والراجل بيقفل الباب، وبيمشي ناحية السرير ويطلع حقنة فيها سائل غريب
وبيقف فوق رأس إيمان، يمد إيده ناحية المحلول، يرفع كم الإبرة،وهيبدا يحقن الانبوب ...)
فجأة!
باب الغرفة يتفتح بعنف، صوت آسر زلزل المكان وهو بيقول بخوف ورعب على ايمان : انت مين وبتسوي إيه اهنا؟!
(الراجل يتجمد، وبعدين بيحاول يجري، لكن آسر يزقه على الحيطة بكل قوته، الحقنة تقع على الأرض.)
آسر (بيقول بصوت عالي والمستشفى كلها بدات تاخد بالها وهو ماسكه وزنقه جامد وبيقول):
مين بعتك؟! رايد تقت'ل مريضة في مستشفى مش اي مريضه دي مرتي قولي مين اللي بعتك تسوي اكده ؟!
(الراجل بيحاول فك نفسه من ايد آسر و فجاة بيخبط آسر بقى انبوبه في دماغه من ورا )
إيمان ( ايمان بتتحرك وهي لسه متاثره بمفعول المنوم):
وآسـ…ـر! ما بيبقاش عايز يسيبه الملثم من ايديه خالص رغم ان هو بينزف و برده ايديه على الكمامه مصمم يشيلها من على وشه فجاة؟
مين يا ترى زوجة أسر الأولى ويا ترى ايه اللي حصل ما بينهم علشان يطلقها؟
وليه ايمان فرحت ان هو مطلقها يا ترى ايمان كانت بتحب اسر وايه علاقه ايمان بزوجها الاول اللي هو اسمه ادم ابن العمده ؟
واسر يا ترى هو فعلا طلق مراته الاولى… ولا في سر أكبر ورا الحكاية ديت؟
ليه نعيمه مرات العمده بتكره ايمان بالشكل ده يا ترى في سر ورا الموضوع ويا ترى هتفضل لحد امتى بتكره ايمان وعايزه تخلص عليها؟!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
(آسر بيحاول بكل قوته يشد الكمامة عن وش الراجل اللي عامل نفسه دكتور وهو بينز'ف جامد ودماغه مفتوحه وبيتكلم بكل غضب ومش عايز يسيبه خالص )
آسر: قولي مين اللي بعتك؟! انت جاي من وين؟!
(الملثم بيحاول يبعد إيده،و بيحاول يحرر نفسه، آسر بيشده أكتر لحد ما الكمامة بتتحرك شوية، لكن الراجل بسرعة بياخد أنبوبة صغيرة كانت على الترابيزة ويخبط آسر بيها في دماغه للمره الثانيه آسر كان بيصرخ بشده وهو بيقع على الأرض وكان بينز'ف بغزارة والشخص اللي كان موجود في الاوضه هرب من الشباك فورا قبل ما حد يدخل الاوضه ويشوفه
في اللحظة دي الباب بيتفتح فجأة، والممرضات بتدخل و دكاترة،والحرس بتاع المستشفى واصواتهم بتعلى)
ممرضة: يا نهار أبيض! دكتور آسر!!
دكتور احمد (بيجري ناحيته): إلحقوه بينز'ف! هاتوا نقاله بسرعه هننقله دلوقت على اوضه العمليات؟!
الممرضة وهي ماسكه الحقنه اللي لقيتها في الارض بتقول: الحق يا دكتور الحقنة دي مش بتاعت المستشفى وكمان المادة دي مادة بيطريه!
(في في نفس الوقت ايمان بدات تحرك عينيها ببطء وبتفتح عينيها على منظر آسر وهو واقع في الارض وبينز'ف وباين عليه التعب وهدومه كلها متبهدله و أول ما بتشوف المنظر ده بتصرخ على خيرها وبتقول ):آ... آآآآسر!!"
(الدكاترة بيجروا ناحيتها بسرعة، واحدة بتمسكها علشان ما تقومش من على السرير وهم في الوقت ده بيحركوا اسر وبيحطوه على النقال علشان ينقلوه العمليات)
دكتور: اهدّي يا مدام، اهدّي! هو كويس،وقصابته بسيطه اهدي علشان ضغطك ما يعلاش ؟!
(ايمان ما كانتش عارفه السيطره على نفسها ودموعها نزلت وهي ، بتبصله و بتترجف، بتحاول تمد إيدها ناحيته):
إيمان: هو اتصاب بسببي... كان بيحميني... يا رب احميه!
(، والأمن بيدخل بيجروا في الممرات وبيسألوا عن اللي دخل، مافيش حد شايف حاجة. الكل في حالة فوضى وارتباك، والممر مليان صدى خطوات و آسر كان لسه فاقد الوعي والكل كان قلقان الموضوع كله كان محزن جدا وايمان كانت بتبكي على اخرها )
(إيمان تبكي بصوت مكتوم، وهي بتقول بخوف): ما تهملنيش يا آسر... ما تهملنيش الخالة نعيمه كان عندها حق اما قالت عليا بومه ونحس انا فعلا طلعت نحس عليك انا غلطانه اني وافقت واتجوزتك!
الممرضه بتحاول تهديها وهم مش ومش عايزاها تقوم من على السرير وبتحاول تسيطر عليها لحد ما اسر يخرج من اوضه العمليات
اما عند اسر كانوا بيحاولوا معاه في اوضه العمليات لان جرحه كان عميق جداً وهو اتخبط خبطتين في دماغه الموضوع كان صعب.
وبعد ساعات في اوضه العمليات اخيرا الدكتور خلص العمليه وخيط لاسر الجرح والحمد لله بقى احسن اما عند ايمان كانت بتعيط ومنهارة لحد ما الممرضه دخلت عليها.
ممرضه بابتسامه هاديه قالت :مدام ايمان الدكتور اسر بقى مليح دلوقت وممكن حضرتك تروحي تقعدي وياه في الاوضه لحد ما يفوق حضرتك بقيتي احسن من الاول وتقدري تتحركي؟!
ايمان كانت فرحانه جداً ممرضه كلمتها باحترام وقالت : حضرتك لابسه لبس للعنايه المركزة ما ينفعش تطلعي كده لازما تلبسي الهدوم بتاعتك علشان الدكتور ما يسويش مشكله لو شافك بالمنظر ده؟!
ايمان كانت فرحانه جدا وعايزه تروح لاسر باي طريقه وافقت على طول وبعد كده الممرضه اخذتها وودتها على اوضه آسر
وفضلت قاعدة على الكرسي اللي جنب السرير وبتبكي على اخرها
و عيونها محمرة من البكاء،وإيديها ماسكة إيد آسر كأنها بتمسك في الأمل نفسه.
صوت الأجهزة حوالين السرير هو الوحيد اللي بيكسر الصمت، وكل شوية تبصله وتهمس بخوف:
يا رب... يا رب يقوم بالسلامة.
(الباب بيتفتح بهدوء وبيدخل الدكتور احمد ومعايا الممرضه اللي اسمها ندى .)
الدكتور: "اتطمني يا مدام، النز'يف وقف الحمد لله، بس محتاج راحة تامة كام يوم... هو نجا بمعجزة الدكتور اسر غالي عندنا كلنا هو اخونا الكبير ان شاء الله يقوم بالسلامه وهيكون احسن؟!
(ندى بابتسامة خفيفة): "ربنا سترها المرة دي وفريق الامن بيشوف الكاميرات وان شاء الله هنوصل وهنعرف مين اللي سوى اكده في الدكتور وبلغني الحكومه كمان؟!
(إيمان بتتكلم بصوت هادي ومليان تعب قالت): ربنا سترها لو كان جرى له حاجه كنت هروح وراه
(الدكتور بيبتسم وبيمشي، وإيمان بتفضل قاعدة،و بتمسح دموعها وتبصله تاني. بعد لحظات،و آسر بيبتدي يفوق ويفتح عينيه ببطء .)
آسر (بصوت مليان خوف وتعب وهو بيبص لايمان وبيقولها ): "إيمان... إنتِ مليحه صار لك حاجه يا ايمان؟
(إيمان بتقوم بسرعة وتبصله بدهشة،و دموعها تغرق وشها وهي بتقول بابتسامه فرحه ):
الحمد لله إنك فوقت... أنا كنت همو'ت من الخوف عليك، كنت فاكرة انك رايد تهمني وتروح شكلك زهقت مني ؟!
آسر (بيحاول يضحك بخفة رغم الألم): هو انا اقدر برده يا ايمان مش ههملت لوحدك واصل لازم اوفي بوعد الأول وبعد كده اروح عند اللي خلقني؟!
إيمان (بصوت بيرتعش): وعد إيه اللي انت بتتحدت عليه بعد الشر ما تقولش الحديت ده تاني؟
آسر (بصوت واطي وهو بيبص لها): طب اصبر يا بنتي طيب واسمعيني انا مش وعدتك اني هفضل جنبك
وأحميك من أي حاجة ممكن توجعك وانا بوفي بوعدي اهو وانا وياكي؟!
(إيمان بتمسك نفسها بسرعه وقلبها بيدق جامد وهي مش عارفه ترد عليه وتقوله ايه بس بيبان جداً على ملامحها وهي بتبص في وشه حاسه قد ايه ان هو حد كويس جدا وشخص مميز وعمرها ما شافت زيه قبل كده)
(لحظة صمت بينهم، بعدين هو بياخد نفس عميق ويقول بهدوء): انا مش ههمل اللي سوى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اكده الموضوع ده ما ينفعش يعدي اكده وخلاص ده حد دخل المستشفى ولبس لبس الأطباء وده معناه ان في خطر على المرضى اللي في المستشفى وان اللي دخل ده كان عايز يخلص عليكي وانا مش ههمل غير اما اعرف هو مين؟!
إيمان (اتوترت وهي بتقول بخوف): بس كفاية اللي حصل بلاش تعرض حالك للخطر مره ثاني ولو ليا نصيبها عايشه عايش ما ليش ادي حاجه بتاعه ربنا؟!
آسر (بنبرة فيها حزم): أنا مش خايف على حالي
انا خايف عليكي انتي افهمي ؟ اللي حاول يسوي اكده اكيد ورا حد مسلطه؟!
(إيمان بتتنفس بعمق، بتحس قلبها بيرتاح لأول مرة بعد ساعات من الرعب والخوف. بتحس بإحساس غريب وبالأمان وهي ماسكة إيده وعيونها بتتلمع.)
إيمان (حاولي ان هي تريحه وتقفل على الموضوع خالص قالت): هترجع الفيلا دلوقت؟
آسر (بيهز راسه بحزم وحنان): أيوه… لازم نرجع الفيلا وانا كلمت طقم حراسه كامله للفيلا وكمان للمستشفى بس انا وانتي هنكمل علاجنا هناك وهنهتم ببعض؟!
وكمان انا في حاجه في راسي لازم اسويها علشان اعرف مين اللي حاول يضرك وليه؟!
إيمان (وهي قلقانه على اسر قالت): "أيوه… أنا بس… خايفة… من اللي ممكن يحصل تاني ما ترجعنا عند ابوي دوار العمده انا وجودي وياك بيجيبلك وجع القلب؟!
آسر (هو بيمسك ايديها ويدوس عليها جامد وبيقول بغضب): انتي مرتي ما ينفعش تروحي اهنا ولا اهنا
انتي شايفاني مره ولا إيه مش قادر احمي مراتي علشان اكده رايحه تتحمى في عم العمده قلتلك 100 مره ما تخافيش
كل حاجة هتبقى تحت السيطرة، وأنا هعرف مين اللي حاول يضرّك…؟!
(إيمان بتسند راسها على كتفه وبتحاول تهديه لانه كان لسه تعبان .)
إيمان (بهمس): والله ما اقصد انت سيد الناس وسيد الكل انا بس خايفه عليك والله ما خابرة اقولك إيه بس شكراً إنك وياي بعد كل اللي بيحصل ده كنت فاكرة ان ممكن امو'ت بس بوجودك جنبي حسسني بالامان تعرف حتى وهو ادم كان خاطبني عمري ما حسيت وياه كيف ما انا حاسه وياك دلوقت؟!
آسر ( كان قرب يهدى بس أول ما ايمان جابت سيرة ادم قلب وشه اكتر وقال): تعرفي لو جبتي سيرة اي راجل ثاني على لسانك انا ممكن اسوي فيك إيه انتي مراتي ما ينفعش تذكري اسم أي راجل غيري حتى لو كان جوزك السابق فاهمه يا ايمان؟!
شدها آسر اكتر لحضنه وايمان كانت خايفه منه بعد كده حست ان هي مطمئنه معاه وقدرت تفهم ان هو غيران عليها ما تعرفش امتى وليه وازاي؟! حست بشعور جديد مع اسر هي كانت محتاجاه وهو كان محتاجه اكتر وهم الاثنين في الوقت ده كانوا بيكملوا بعض .
بعد دقائق جاء الدكتور أحمد وكتب لآسر على العلاج وعمل له اللازم ليه هو وايمان وبعد كده السواق والحرس جو لحد المستشفى ووصله آسر للفيلا بعد وقت قصير وصلوا الفيلا. الجو كان هادي آسر ماسك إيد إيمان لكن عينيه مليانة حزم وغضب.
آسر بيدخل المخزن الخاص بالفيلا،و بيطلب من الحراس يقفلوا الأبواب.
لأنه اكتشف من خلال الكاميرات اللي متوصله بموبايله واللي كانت في الفيلا ان اللي حصل لايمان والتسمم اللي كان في الأكل كان من خلال نفيسه الخدامه فامر الحرس بتوعه انهم يتحفظوا عليها في المخزن وأول ما وصل القصر راح للمخزن بس ايمان كانت واقفه وخايفه جداً ومرعوبه من المنظر.
آسر (بنبرة حادة وباين عليه الغضب وهو بيقرب منها وبيقول ): كل كلمه هتقوليها دلوقت وهتخرج من خشمك لازما تكون صدق عشان لو كانت كذب هد'فنك مطرحك؟!
نفيسه (بترتعش وهي بتقول بخوف ورعب): أنا… أنا مخابراش حاجه يا بيه ما سوتش حاجه؟!
آسر (بيقطع عليها بصوت عالي وحاد): ما خابراش؟! كيف ما اخابراش يا حزينه وانتي الكاميرا مصوراكي وانتي بتحطي الزفت بتاع الفئران في الوكل بس انا خابر انك ما سويتيش ده كله من دماغك في حد مسلطك قوليلي هو مين وانجي بحالك علشان انتي خابرة اني لو زعلت ممكن اسوي إيه!
إيمان (بتهمس بخوف لكنها بصوت واضح): هملها يا آسر ممكن تكون مظلومه هي هتسوي اكده ليه؟!
آسر ( وهو بدا يظهر عليه علامات التعب بس كان ماسك نفسه وهو بيقول): كيف مظلومه يا ايمان والكاميرات جايبه كل حاجه همليها يا ايمان وانا هتصرف وياها ما تتدخليش لو سمحتي؟!
نفيسه (بصوت مكسور وهي بتبكي وبتقول): كنت بسمع الحديت اللي كان بيتقال لي كنت خايفه اقول لا يحصل لي حاجه والله انا ما ليش دعوة بالخطه أنا نفذت وبس!
آسر (بعيون مولعة وهو بيقول بصوت مليان غضب ): مين اللي استخدمك وصلتك تسوي اكده في مرتي؟
نفيسه وهي بتعيط على خيرها وبتقول: مرات عمك العمده الست نعيمه هي اللي قالتلي اسوي اكده!!
ايمان كانت مصدومه وهي بتقول بدموع :هي وصلت بيها لكده رايده تخلص عليا انا ما سويتلهاش حاجه والله من وقت ما ولدها خطبني وهي بتكرهني انا والله ما سويت حاجه؟!
آسر اتعصب جداً وهو بيقول: والله لاوريكي يا نعيمه؟!
خليكوا يا حرس اهنا مع الزفته دي ما طلعوهاش من المخزن وانتي يا ايمان اطلعي فوق لحد ما اروح دوار عمي العمده؟!
آسر كان باين عليه التعب وهو ماسك دماغه ايمان أول ما شافته بالمنظر ده قالتله: مش اهملك واصل انا هروح وياك وبالمره اطمن على ابوي؟!
آسر :خليكي اهنا يا ايمان انا مش هعوق ولو على عم محروس هجيبه وياي؟!
ايمان وهي مصممه وماسكه في ايديه وبتقول له: لا هاجي وياك مش ههملك واصل؟!
آسر هز راسه بالموافقه وبعد كده راح على بيت عمو العمده وفتح الباب بعنف خلى كل اللي في البيت اتفزعوا والعمده كان واقف وباين عليه أنه مفزوع ومش عارف ابن اخوه بيعمل كده ليه وازاي يدخل بالطريقه دي كان الكل مستغرب جداً.
آسر (بصوت جهوري):
نعيمة! إنتِ اللي ورا اللي حصل لإيمان حرام عليكي بتسوي فيها اكده ليه هي سوتلك إيه عفش عشان تسوي فيها اكده؟!
نعيمة (ببرود متعمد):
آسر… إنت لازم تهدّي راسك. الحكاية مش بسيطة اكده. أنا رايده العدل رايده حقي ولدي اللي ما'ت وانا قلبي محروق عليه؟!
آسر : حق إيه هي سويتلك إيه علشان تقوليلي حق يا جبارة تسمميها في الوكل وبعد اكده تبعتي لها حد المستشفى علشان يخلص عليها ؟
نعيمة (وهي بتنكر موضوع المستشفى وتقول له):
انا ما بعتش حد المستشفى وما خابراش حاجه عن الموضوع ده؟!
العمده وهو مصدوم وبيقول :يعني انتي كنت رايده تخلصي على البنيه الغلبانه دي يا مفتريه حتى لو ما بعتيش حد المستشفى كنت رايده تسمميها ليه؟!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نعيمه بصوت عالي ونبرة مليانه كره وحقد بتقول:
عشان ولد اخوي اللي حاسب نفسه راجل من ضمن الرجاله كتب كتابه على مرات ولد عمه وهو لسه يا دوبك نازل تربته و أنت يا آسر انت مين علشان تيجي تتحدت وياي اكده ولا اقول لك مش هتحدت وياك في حاجه ما انت كلها كم يوم وتروح كيف اللي راح ما انت اتجوزت البومه؟! والنحس جه على حياتك يا مسكين
ما تنحسك كيف ما نحست ولدي
ادي من اولها راسك انفتحت والله اعلم إيه اللي حصلك شفت بقى أني كان عندي حق في كل كلمه قلتها عليها ؟!
ايمان بتبقى واقفه بتعيط ومش عارفه تقول إيه وآسر أول ما يشوفها بالمنظر ده ودموعها مغرقه وشها بيزعق بصوت عالي في نعيمه وبيقول: انتي مرا جاهله وغبيه ولو قربت تاني من مراتي حسابك هيكون وياي انا وانا بحترمك يا عم وجيت لحد دارك وعرفتك بكل حاجه سويتها مرتك بعد اكده ما فيش حد هيبقى ليه عندي خاطر؟!
العمدة (بغضب واضح، وهو بيبص لمراته):
نعيمة! اسكتي إيه اللي انتي بتقوليه ده يا وليه
انتي مهوسه ومدبوبه بتلعبي بحياة الخلق علشان حاجات انتي بنيتيها في عقلك يا مدبوبه فوقي علشان ما ابلغش عنك الحكومه واخليهم يجوا ياخدوكي ومش آسر اللي هيقف قصادك لو سويتي حاجه انا اللي هقف قصادك ؟!
نعيمة (بترد بحدة): خاف على ولد اخوك يا عمده انت ناسي ان ولدك بعد ما اتجوزها اتنكس ده اللي هيحصل لولد اخوك لو ما سابش الملكومه دي!
العمدة (بيزعق بصوت عالي وبيقول ):
كفاية يا مرا! الغضب مش مبرر للجنان ولا للقتل.
وما لكيش صالح بولد اخوي هو خابر مصلحته مليح هو دكتور قد الدنيا مش محتاج واحدة كيفك علشان تقولي الصح من الغلط مش رايد اسمع حسك اغوري من خلقتي ؟
(آسر بيتنفس بعمق، عيناه مولعتين، هو دلوقتي قدامه الراجل اللي بيحكم بالعدل واحترامه مطلوب.)
آسر (بهدوء حازم):
"يا عمي… أنا جيتلك مش للشتم ولا لإثارة مشاكل. جيتك عشان الحق.، انت عمده البلد واحترامك مهم. اسمعني: في محاولة التسمم. الخادمة نفيسة اعترفت مش من نفسها، لكن تحت ضغط. هي قالت إن فيها حد ضغط عليها. الحق هيطلع للنور بس لو إحنا مش بنغطي عليه؟!
العمدة (وشه بيتغير وهو بيقول):قولتلك قبل اكده إن حق مقدس بالنسبه لي لكن مش بأي وسيلة. لو اتضح إن حد من أهلنا شارك، هيتحاسب وانا مش هقبل بظلم ونشوف موضوع المستشفى واللي حصل فيها ومش همل الموضوع ده واصل؟!
نعيمة (بصوت هي بتعلي صوتها وبتقول ):
إنت بتحميها؟ بتحمي اللي جابت النحس في دارنا؟! لو هملتوها انا مش ههملها لان هي اللي حرقت قلبي ولازما احرق قلبها وقلب ابوها وقلب عيلتها كلها اللي تقريبا انقرضوا !
آسر (بحدة): هو انتي خايفه عليا بجد يا مراة عمي ولا بتكذب الكذبه وبتصدقيها بطل الشغل الحرابيق ده علشان انا حافظه؟!
(نعيمه بتزعق على خيرها وهي بتقول كلام لاسر يجرحه ويجرح كرامته.)
نعيمة (بتصرخ وهي بتشير بيدها):
إنت مش راجل! ولا عندك كرامه ما كنتش اتجوزت الارمله وجوزها لسه ما اندفنش!
(العمدة ما بيستحملش وبكفي ايده بيضربها على وشها وبيقول.)
اسكتي انتي رايده تشوهي سمعه العيله وسمعه البت المسكينه ديت ما تنسيش ان هي بقت مرت ولد اخوي ولا أول كانت ولدي يعني ما ينفعش انك تطعني في عرضنا والله لو ما خرست لقطعلك لسانك!
(آسر سكت أول ما شاف عمو بيتكلم بالطريقه دي وهو بدا يهدى شويه عن الأول و بيقول ):
تمام يا عمي علشان خاطرك خلاص الموضوع اتقفل؟ بس لو الموضوع اتعاد مره ثانيه يا ريت ما تزعلش مني على اللي هسويه؟!
العمدة (بصوت محمل بالحزم): الحق وياك يا ولدي
ماشي ربنا يباركلك لك في حياتك وفي مرتك؟!
(نعيمة بتتحول من واحده بتسخر لغضب شديد هو بتبتدي تصرخ بجنون وكلمات بتطلع منها مش كويسه والفاظ اغير لايقه كانت بتجرح بيها رجوله آسر لكن العمدة بيشدها ويدخلها جوه وهو بيقول بكل غضب .)
العمدة (بغضب):
اخرسي! أنا مش هخلي حد يسب ولدي ولا يسب ولاد الناس غور على اوضتك!
آسر بياخد ايمان وبيمشي وما بيرضاش يتكلم علشان خاطر عمو لاني شايفه قدامه قد إيه بهدل نعيمه قدام وجابله حقه
من غير ما يتكلم فقرر ياخد ايمان ويرجع تاني على الفيلا.
اما نعيمه بتدخل اوضتها وبتقعد على الكرسي وتاخذ التليفون وتطلع اجندة قديمه وتبدا تطلع رقم تليفون وتكتب على الموبايل وبعد كده تحطي التليفون على ودنها وهي متعصبه جداً ومتضايقه.
نعيمه (بصوت هادي لكنه مليان غضب وشر): كيفك يا شاهندة اسمعيني كويس يا بت جوزك اتجوز يا محروقه؟!
شاهندة بتقشعر من الصدمة، صوتها فيه غضب وحقد: إنتي بتقولي إيه؟! د… ده مستحيل! آسر يتجوز واحده تانيه غيري انتي ازاي بتقولي الكلام ده؟
نعيمه (بصوت حاد، مليان كره): آسر… اتجوز! أيوه اتجوز… مرت المرحوم ادم ولدي؟
ولدي مات عشيه وهو رايح يجيب بدلته بدل ما يجيب البدله جالي بالكفن وجوزك المصون ولا طليق اتجوز البت وشكله بدا يحبها ويتعلق فيها ويهملك انتي وولدك؟!
شاهندة قالت بصوت عالي ومليان ثقه: لا طبعا هو عمره ما هيسيبني وعمره ما يفكر في واحدة غيري احنا انفصلنا بس بشكل مؤقت لاني كنت عايزة احضر دورات في اوروبا وهو كان رافض وانا كنت لازما اروح فده السبب في طلاقنا بس قلت اما اجي هصالحه وهو عشان بيحبني اكيد مش هيزعل مني؟!
نعيمه (بصوت مليان خبث): تعالي يا حزينه شوفي جوزك اللي هم ملك وراح لغيرك دور عليه وخديه في حضنك وحادي عليه ما تتحركيش من يمته واغور البنت دي خالص قبل ما يفوت الاوان؟!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
شاهندة (بغضب شديد بتقول): إيه…طب قوليلي اعمل ايه دلوقتي انا هاجي اخلص على امها؟
نعيمه (بصوتها بيتحول لسخرية وشر): هتيجي وتطلعيها من حياته نهائي انا خابرة انك واعره قوي؟!
وكمان انتي حلوة واحلى منها وهو كان بيحبك وما يقدرش يستغنى عنك وانتي خابرة إيه اللي هتسويه علشان تعرف ترجعيه مره ثانيه وتخليه
كيف الخاتم في صباعك واكني ما فيش حد دخل بينكم!
شاهندة (بصوت مليان غضب وحقد، لكن برده صدمة): "انتِ… انتِ بتتكلمي عني إزاي؟! … أنا… مش هسيبها اصلا في حالها ده انا هطلعها من حياة وطربق الدنيا على دماغي اللي جابوها ملقاش الا الجربوعه دي ويتجوزها ويجيبها مكاني !
نعيمه (بتضحك بسخرية مرعبة): اهدي اكده بس علشان الموضوع يكون بتاني هنتفق مع بعض وهنكون ايد واحدة احنا عايزين نخلص من الحزينه دي مش رايداك تتاخر احجزي طيران وتعالي طوالي!
شاهندة (بصوت منخفض ومليان كره): "خلاص… هشوف إيه اللي أقدر أعمله… بس خلي بالك… محدش يقدر يلعب معايا غير اما ادفعه الثمن انا هحجز وهنزل على طول !
نعيمه (بصوت شرير ومرعب): "تمام… وأنا مستنياك من دلوقت…علشان نبدا اللعبة… بس خليكي مستعدة، كل خطوة ليها ثمن!
(نعيمه بتقفل تليفون وبتضحك بشر وعيونها مولعه من الغضب وبتبدا تخطط وترسم حاجات شريره في دماغها علشان تخلص من ايمان )
(آسر وإيمان بيوصلوا الفيلا القدم بيفتحوا الابواب واسر بيامر كل الخدم يمشوا من الفيلا علشان كان خايف من اي خطر ممكن يحصل وما كانش مطمن لاي حد وهو كان مامن الفيلا من كل مكان وده كان بالنسبه له احسن وكمان هو كان جايب خدامه فلبينيه علشان تفضل مع ايمان على طول بس كانت لسه على وصول.)
إيمان (بتتنفس بعمق، بتحس بالأمان بس عيونها مليانه قلق على آسر اللي جرحه لسه جديد وهو مش حاسس بنفسه بتقول له بخوفه): آسر انت جرحك لسه جديد مفروض ترتاح شويه انت تعبت حالك قوي النهاردة؟
آسر (بيهز راسه بحنية، و بيمسك إيدها): خايفه عليا
إيمان (بتضغط إيديه في يدها، بصوت بيرتعش): ايوه طبعا هو انا ليا غيرك دلوقت انت جوزي وبقت كل حاجه عندي خايفه يسيبك مكروه بسببي؟!
آسر (بيقرب منها بحنان شديد وبيضمها وهو بيقول): ما تخافيش عليا يا ست البنات انا مليح وما فيش اي حاجه فيا
واعتبري كل اللي فات ده كان هزار؟!
إيمان (بتتنفس بصعوبة، بتحس بالدفء والأمان، وعيونها بتلمع من التأثر): "بس أنا… قلبي… ما بيقدرش يهدأ… خايفة من كل حاجة حواليا … بعد اللي حصل… أنا مش رايداك تتاذي بسببي؟!
آسر بيمسح دموعها برقة، وبيهمس في ودنها وبيقول:
في ايه بقى اهدي اكده ما فيش حاجه ده انتي ست الناس ونورت الفيلا كلها ده انتي اللي نورت حياتي يا جميل ما تصدقيش اي حاجه تتقال لك؟!
(إيمان بتحط راسها على صدره، بتحس بالقوة والأمان بعد كل الخوف والتوتر اللي مروا بيه. آسر بيضمها أكتر، وبيهمس بحنان وحب واضح في صوته:)
آسر: دلوق إنتِ وحيدة اللي في قلبي… وكل حاجة تانية حوالينا مفيهاش معنى… المهم إني أكون جنبك وأحميك… وده اللي ناوي اسويه في الباقي من عمري؟
إيمان (بصوت واطي، وهي بتحس بالطمأنينة قالت): أنا حاسة بالراحة… بس قلبي لسه خايف ان حد يجي ياذيك ؟!
آسر (بيهز راسه، وعيونه مليانة حب وحنان): انتي ما تعرفيش قيمه جوزك بقى لا ده انا جامد ما يغركيش ان انا دكتور ده احنا صعايدة وناشفين قوي؟!
ايمان بدموع وهي بتقول له: بس ممكن تكون الخاله نعيمه عندها حق واكون فعلا نحس كيف ما قالت بعد ما كتبنا الكتاب طوالي انت اتصبت وربنا سترها عليك انا خايفه الموضوع شكله واعر؟!
آسر ضمها اكثر لحضنه وهو بيزعق فيها وبيقول لها: انا مش خابر اسمع الحديت ولا الخرافات دي بعد اكده احنا ناس خابرين ان كل حاجه بتبقى بتاعه ربنا ما تتحدتيش اكده ثانيه يا ايمان؟!
ايمان بتهز راسها وهي فرحانه جداً ان هو متقبلها وان هو مش سامع كلام اي حد وحست معاه بحاجات غريبه أول مره في حياتها تحسها هو مختلف جداً رغم ان هو دكتور بس واخد الدماغ الصعيدي في كل حاجه شعورها ناحيته اتغير خالص كانت فاكره ان هي بتحب ادم بس بدات تحس بحاجه ثانيه خالص مع اسر.
ثاني يوم الصبح كانت الشمس طلعت على فيلا آسر
وفي عربيه كبيرة وصلت قدام البوابه الرئيسيه للفيلا
. والحراس واقفين زي الحيطان، واحد فيهم بيبص في وش السواق وهو بيستفسر وبيعرفوا كل حاجه عنهم لان طقم الحراسه ده كان جديد
في الوقت ده فتحت العربيه ونزلت كان الست شيك جدا وحاطه ميك أب اوفر وهي شاهندة مرات آسر الاولى وبالمناسبه هي ميك اب ارتست وكانت بتاخد دورات في انجلترا.
الحارس (بلهجة رسمية ومتحفظة):
مين حضرتك؟ مين اللي معاك؟
شاهندة (بتتقدم بخطوات ثابتة وبتقول بغرور):
أنا شاهندة مدام اسر حداد بلغوه اني بره ومعاه ابنه؟!
الحارس (بيرجع يبص في القايمة على الموبايل): دقيقه يا هانم هتصل بيه وهبلغه وهشوف هيقوللي إيه؟؟؟!
شاهندة (بعصبية مكبوتة، بتقرب منه):
"لا لا مفيش استنى. ابلغه دلوقتي وقول له ان انا عايزة اقابله!؟ انا كمان معايا ابنه ما ينفعش نقف كده في الشارع.
(الحارس بيراجع ويرن عليه علشان يبلغه بعد شوية شويه ورد اسر كان مختلف عن مكان المتخيله شاهندة هو ده اللي خلى شاهنده بتحاول تخترق البوابه وتدخل باي طريقه)
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حارس تاني : ده اوامر الدكتور
ما ينفعش حد يدخل... دلوقتي 10 دقائق وهو نازل لحضرتك؟!
شاهندة (بصوت عالي): انا جاي علشان اوريله ابنه ازاي تطلعني بره وازاي اقرب 10 دقائق بحالهم بالولد كده في الشارع انت بتهزر !
الحرس بيحاولوا يمنعوها من الدخول بس شاهندة بتصرخ وتبص حادة وبتحاول ان هي تدخل وفعلا بتدخل الفيلا من جوه.
(في الطابق العلوي، آسر وإيمان قاعدين جنب الشباك في الجناح الكبيرة.و إيمان كانت بتغير لآسر على الجرح واخيرا خلصت هو أول ما خلصت باس على ايدها وبعد كده سمعوا صوت عالي واسر نزل بعد ما عارف من الحرس ان شاهندة رجعت )
شاهندة (بصوت عالي وهي بتزعق على اخرها وبتقول): انت يا بيه يا اللي جايب واحدة مكاني وما صدقت اني سافرت؟
(الحراس بيبقوا على أعصابهم. في اللحظة دي، باب الفيلا بيبقى مفتوح واسر بيبقى نازل على الدرج .)
آسر (بهدوء حاسم وهو بيبص في وش شاهندة):
شاهندة؟ إيه اللي جايبك اهنا؟ مين سمح ليك تجي تزعلي وتعملي شوشره بالطريقه الهمجيه دي ؟
شاهندة (بصوت فيه مرارة وحقد): هو انت خليتني مسافرة واتجوزت عليا جاي تتجوز بنت الغفير يا دكتور يا متعلم؟ أنا عايزة مصاريف لابني وعايزه الفيلا دي علشان اعيش فيها عايز تقعد معانا اهلا وسهلا مش عايز اتكل على الله وخذي الشرشوحه اللي انت اتجوزتها معاك!
آسر (بصوت متقطع بس قاسي): انتي كيف بتتحدتي اكده على مرتي مين سمحلك تدخلي اهنا اصلا واتجوزت عليكي كيف هو انتي مراتي علشان اتجوز عليكي انتي نسيتي يا هانم انك طلبت الطلاق قبل ما تسافري وانك حكمتي عليا تاخدي كل حقوقك
انتي ما لكيش عندي غير مصاريف ولدي اللي هديه لك
كل شهر غير اكده اخبط دماغك في اتخن حيطه؟"
شاهندة (، اتكلم بصوت عالي بطريقه مستفزه وبتقول ): انت كنت عايز تمنعني اروح اخد الدورات في انجلترا ودي كانت هتحسن جدا من مستوايا؟! وانت كنت عايز تقتل طموحي علشان انت شخص اناني وفي الآخر سبتني ورحت اتجوزت واحدة ثانيه ويا ريت عدله شرشوحه و بنت الغفير تسيبني انا علشان خاطرها هي؟ إنت فاكر نفسك نضيف؟ قلّي بقى، هل هي أحسن مني ولا إيه المعفنه جربانه دي ؟
آسر (بيروح عليها ويبقى عايز يضربها بس ايمان بتمسك ايديه وبتحوشه عنها وهو بيقول):
هي أحسن منك 100 الف مره؟ودي اللي كنت لازما اتجوزها من الأول لانها من توبي مش واحدة بتدور على الشهرة حتى لو على حساب جوزها انتي رايحه تحضري دورات وتعيشي في وسط الاجانب وتشرب المنكر وتسوي كيفهم وانا راجل دم حر ما رضاش بكده كنت انانيه بزيادة؟!
شاهندة : مدام كده بقى لازما مرتك الجديده تعرف الحقيقه المره وتعرف انك مش ذكر يا راجلي!
آسر (بصوت عالي وكان رايح عليها وخلاص هيضربها بس ايمان بتحاول تحوش وهي بتعيط على اخرها وهو بيقول لها): تعرفي ما انا فعلا مش راجل علشان اتجوزت واحدة كيفك بس انا صلحت غلطتي وحسيت برجولتي دلوقت مع مرتي لأن الرجوله بتكون اقوى مع واحدة بتقدرها بس للأسف انا كنت وياكي رجولتي متهانه ؟!
لانك بتعرفي كل الناس سرك حتى اللي بينك وبين جوزك الحاجات الخاصه اللي ما ينفعش حد يعرفها؟!
كانت مفضوحه على العلن اهنا واهنا والاقي الناس بره خابرين كل حاجه عني ما فيش سر محفوظ ؟!
لدرجه انك بقيتي تطلعي على الصفحات وتسوي اللايفات وتتحدتي علي وعليكي وعلى حاجات ما يصحش تقوليها وانا كنت بحدتك بالحسنى بس انتي برده ما كانش في فايدة وياكي اللي فيه داء عمره ما هيبطله ؟!
(شاهندة بتدور بخفة، عيونها مولعة بالغضب والخوف في نفس اللحظة. الحراس بيشدّوها بالراحه علشان يطلعوها لبره وهي برده مصممه بتكمل وتبص لايمان وآسر بحقد وغيرة وهي مش راضيه تمشي خالص )
شاهندة (بصوت مليان تهديد): لا يا دكتور استنى بقى انت لازما تقول للعروسه على الحقيقه ولا اقول لك استنى انا هعرفها انا بنفسي علشان هي صعبانه عليا يا عيني شكلها اتغفلت وهتاخد على قفاها في الاخر؟!
آسر وهو بيبص لها بغضب شديد وبيقول: اخرسي خالص اخرجي بره؟!
شاهندة بغل وهي بتقول :والله ما هخرج ألا لما اقول لها بصي يا ستي جوزك المصون كان بيعمل راجل بتاع نسوان، كل يوم في حضن واحدة وبيتسلى بيهم كأنهم قرطاس لب!
إيمان (عيونها بتلمع بالصدمة والخوف، وهي مش قادرة تصدق): إنتي بتقوليه إيه… آسر مش اكده… عمره ما هيكون اكده اللي اعرفه عنه من سنين ان الدكتور محترم وعمره ما سوى حاجه عفشه!
شاهنده (بتتكلم بنبرة مليانه ثقه وبتقول): ده طول الوقت في الكازينو، ما بيجيش البيت أصلاً… يمكن قاعد الأيام دي معاك عشان إنتي لسه عروسه جديدة وهو اتجوزك بس عشان يتسلى بيك… وشويه وهيرميكي زي اللي قبلك. أنا أم ابنه وما عمريتش
معاه، أمال إنت يا مسكينة هيعمل فيكي إيه؟
إيمان (بتتراجع خطوة، وقلبها بيتكسر وهي مش مقتنعه وبتقول): حديتك كله غلط… مش صحيح انا خابره إيه الصح انا مش عيله صغيرة عشان تضحكي عليا؟!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عليا؟!
آسر (كان ساكت عايز يعرف رد فعل ايمان بس علشان يقدر يتكلم اول ما القاها مش مصدقه اي حاجه اتكلم وقال): إيمان… متصدقشي أي كلمة منها. ده هدفها توقع بينا… إنتي خابرة إني راجل محترم وما ليش في الحاجات دي! أنا قدامك، والحقيقة واضحة… متخليش حادتها يزرع في قلبك الشك والكره. لو صدقتيها… يبقى هي حققت اللي رايداه!
شاهنده (بتضحك بسخرية، بتحدي وبتقول): ههه… شوفتي؟ بيحاول يغطي على عمايل السوداء… بس أنا هكذب ليه؟ ما مصلحتي إيه؟ أنا خلاص اتطلقت ومعايا ابني… وأقدر أخد اللي وراك واللي قدامك… بس قلت أعمل اللي عليا وما أخليش واحدة غيري يحصل لها نفس اللي حصل لي…والله انا بعامل ربنا !
إيمان (بتتنهد، بتحاول تمسك نفسها): مش مهم أي حاجة… انت قلتيها… أنا مش رايده أعرف حاجة… لأني مصدقة آسر في كل حاجة قالها…
شاهنده (بتقرب أكتر من إيمان، بصوت منخفض وخبيث): آسر بيضحك عليكي وانتي غبية مصدقاه بس شويه…وهيمل منك وهيسيبك زي ما سايب اللي قبلك!
إيمان (بصوت مرتجف، عيونها مليانة دموع): آسر عمره ما هيسوي وياي اكده.
آسر (بيهز راسه بحزم، بيشد إيد إيمان): إيمان…اسمعيني مليح انا واثق انك مصدقاني وانتي خابرة ان كل اللي قليته شاهنده كذب! هي ريدانا نتخانق مع بعض……انا راجل محترم وبعامل ربنا وما ليش في اي حاجه حرام لكن هي انسانه قذرة فاكره ان كل الناس كيفها انا كنت مستحملها علشان ولدي بس حتى ده كلها شويه وهاخدة منيها؟!
إيمان (بتبص في عيون آسر، دموعها بتنزل لكن عيونها بدأت تهدى): انا خابرة ان هي بتكذب وانت مش لازما تتحدت ولا تبرر؟
آسر (بابتسامة حنونة، وهو يمسح دموعها): شكرا على ثقتك فيا يا ايمان اهم حاجه ما تخليش حد يزرع في قلبك الشك ولا يوجع قلبك باي كلمه؟!
شاهنده (بتضحك بسخرية، وهي بتبعد شوية): ههه…انا هوريك مين فينا اللي اقوى بس خليك فاكر ان الدنيا دواره وهيجي يوم وهثبت انه حد مش كويس؟!
إيمان (بتشد إيد آسر بقوة، عيونها مليانة حزم): مش فارقة… أنا خابرة الحق وين وانا ويا آسر لحد الآخر …
آسر (بيحضنها بحنية): و أنا فرحانه قوي بحديتك ده يا ايمان ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي خلاص طلعوا المدام بره لو جات اهنا تاني ما تخليهاش تدخل؟!
الحرس بدا يقرب من ايمان وهو بيقول لها بكل احترام:
يا مدام، اتفضلي… عشان ما نطلعكيش بالقوة؟
شاهندة شدت الولد على صدرها أكتر، وصوتها عالي وهي بتبص لهم بغل وحقد وبتقول : لو طلعتني دلوقتي اوعدك انك مش هتشوف ابنك مره ثانيه لأنه في حضنتي وانا اللي هربيه وهقسي قلبه عليك يا آسر!
أسر اتعصب…
وقرب خطوة…
كان لسه هيتكلم لكن فجاة ابنه فاق بعد ما كان نايم على ايد امه وكان بيعيط وبيرتعش من الصوت العالي وهو بيحضن امه جامد.
شاهندة وهي بتعيط وبتقول: شوف ابوك بيعمل ايه في امك يا يزن قوم يا حبيبي!
الحرس شدّها نحية البوابة…
وأسر زعق بصوت علي هز بيه المكان:
ـ وقفـــــوا!
كلهم جمّدوا مكانهم.
الصوت كان فيه كسر… مش غضب بس.
أسر قرب وهو بيرتجف…
عينه على ابنه…
شاهندة اول ما سمعت صوته اتوترت… ورجعت بالولد لورا وهي حاضناه جامد وبتقول: ما تقربش من ابني يا اسر مش هتاخده مني ده ابني انا!
أسر بصوت واطي… لكنه مرعوب:
ـ ناوليهولي.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
أسر بصوت واطي… لكنه مرعوب:
ـ ناوليهولي.
شاهندة:
ـ مش هتنازل عنه مش عايزاك تنسى اني حاضنه!
أسر مد إيده…وايديه كانت بتترعش وهو كان عايز يشوف ابنه لانه بقى له كثير جداً ما شافهوش وكان وحشه قوي وكان نفسه يشيله وياخده في حضنه ما هو في الأول ولا في الاخر ابنه الوحيد .
إيمان واقفه ورا وحاطه ايديها على بقها وهي شايفه منظر آسر اللي مش قادر يمسك نفسه وهو شايف ابنه قدامه.
شاهندة بتصرخ بصوت عالي وبتقول له: ابعد
ـلأاا!
الولد صوت بكاء وزاد وهو بينطق اسم ابوه وبيقول بابا بطريقه ضعيفه جدا اكن شعور بالفطره رغم أنه صغير لكن عارف ابوه.
أسر اتصدم…
آسر بصوت عالي وهو متعصب جداً ومش قادر يمسك نفسه وبيقول:
ـ ابني…
ـ ناوليهولي يا شاهندة… ده بيعيّط والله لو مديته لي لاد'فنك مطرحك؟!
شاهندة اتلخبطت…
وبصت للولد…
وبصت لأسر…
ولأول مرة شافت إنها مش قادره تتكلم ولا تقول حاجه ايديها كانت بتترعش وهي بتناول الولد لآسر .
أسر خدّه بسرعة وضمه لحضنه…. وهو بيضم يزن جداً لصدره وبيبوسه.
آسر وهو بيقول بصوت واطي ومكسور :
ـ وحشتني…
ـ وحشتني يا روح بابا…
ـ أنا آسف إني اتأخرت عليك كان غصب عني مش اهملك واصل بعدا كده؟!
الولد هدي…وهو في حضن ابوه بعد ما بكى كتير اكني لقى الأمان اللي كان بيدور عليه.
شاهندة، من بعيد… صوتها اتغيّر…بقى مليان
غل…وغير والقهر وانكسار وهي بتقول لآسر:
ـ أسر…
ـ ده ابني…ما ينفعش تاخده مني لاني لو جبت عسكري من قسم الشرطه هياخدوا منك بالعافيه مش هقول لك ظابط او هبلغ انا الام والحضنه وده قانونا يا حضره الدكتور؟!
أسر مسك ابنه بإيد…وحاول بايده الثانيه داري نفسه ومسح دموعه بسرعة عشان ما يبانش ضعيف.
بص للحرس…
وصوته رجع قوي… بس فيه وجع:
ـ خدوها…ارموها بره الفيلا ومهما صرخت ونوحت ما تدخلوهاش من البوابه؟!
شاهندة:
ـ انت بتعملي كده ليه؟!
ـ انت مش راجل!
ـ انت…!
أسر قطعها بصوت عالي زي الرعد وضربها بالقلم واله:
ـ اعتبري نفسك انتهيتِ من حياتي.
ـ خلّصي ولو رايده تشوف الرجوله انا هوريكي دلوقت؟.
ايمان راحت على اسر وقالتله :هملها تاخد ولدها دلوقت وخده بعدين لأنها عندها حق هي الأم والحاضنه ما ينفعش تاخد ولد من امه اصبر وهملها دلوقت؟
آسر بيبص لايمان باستغربه بيقول لها: انتي واعيه لحالك كيف اعطيها ولدي دي مره سوا ممكن تسوي اي حاجه علشان مصلحتها ولدي مش هيعيش في امان وياها؟!
ايمان وهي بتحاول تشرح له وتفهمه وبتقول: علشان خاطر ربنا اعطيه لها وانت هتعرف تجيبه
لأن واحدة كيف دي ليها واقعه وهتكون مهببه كيف خلقتها وهتكون قريبه ان شاء الله مش بعيده قول يا رب وربنا هيكون وياك بس ما تسويش لحالك مشاكل؟!
آسر وهو بيبوس في ابنه وبيضموا اكتر لصدرة
ومش قادر يسيبه بس فكر في كلام ايمان وفعلا ادى الولد للحرس وخليهم رمى شاهندة بره الفيلا خالص ؟!
آسر قاعد على الكنبة…وحط
راسه بين إيديه…
وظهره محني كأنه شايل جبل مش قادر ينزله كان موجوع جداً لانه بيحب ابنه كان متعلق فيه قوي.
إيمان وقفت قدامه لحظة…
مش عارفة تبدأ منين…
قلبها موجوع عليه…
ومشاعره كانت مكشوفة قدامها بشكل مرعب.
إيمان (بصوت واطي ومتلخبط):
آسر…
إنت لو رايد تبكي… ابكي. ما تكتمش في حالك
آسر رفع عينيه بص في وشها وعنيه كانت حمراء وكان حاسس بكابتن شديد جواه :
أنا ما ببكيش…انا راجل من ضهر راجل انا صعيدي يا ايمان ما يليقش عليا البكا انا كل اللي مضايقني ان ولدي كان قدامي وما قدرتش اخليه وياي دي حاجه كسرت في قلبي ومش خابر اصلحها كيف؟!
إيمان قربت منه وقعدت جنبه
ولمست إيده بهدوء شديد… وهي بتقول له:
ربنا كبير…وكل ظالم ليه نهايه
وبكره يجي اليوم اللي ولدك يرجع لحضنك مره ثانيه.
والله ربنا بيحبك ومش هيهم لك صدقني انا قلبي بيقو لي اكده ؟!
آسر سكت شويه وبعد كده قرب من ايمان وشبك صوابعه في صوابعها وهو بيقول بصوت مبحور:.
أنا ما اتخيلتش في يوم…
إن حد يفهم وجعي من قبل ما اتحدت كيفك يا ايمان .
إيمان بصت له بنظرة فيها خوف عليه…
وفيها ولاء…
وفيها حنية وهي بتقول له:
آسر…
إنت راجل محترم…واللي سوى فيك اكده هو اللي خسرك مش انت لأنك خسارة كبيرة لأي حد انت مليح قوي .
قبل ما يكملوا الكلام…
الموبايل بتاع آسر رَن فجأة.
آسر اتضايق وهو يبص للشاشة:
ده المستشفى…
إيمان اتوترت وهي بتقول له: خير ان شاء الله؟
رد… يمكن في حاجه مهمه.
آسر رد…
وبعد ثانيتين…
ملامحه اتغيّرت…واتجمدت ووقف وهو مش مصدق وبيقول:
نعم؟
إنت بتقول إيه انت متاكد؟
تمام…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
أنا جاي حالاً.
قفل التليفون.
إيمان كانت خايفه جدا من طريقه اسر وبتساله وبتقول :
آسر… في إيه؟
خير؟
ما تخوفنيش؟
آسر خد نفس عميق هو عينيه مولعه من الغضب وفي نفس الوقت الصدمه وهو بيقول:
آسر: الشخص اللي حاول يخلص عليكي في المستشفى يوم حادثك…اتمسك دلوقتي واعترف؟!
إيمان قربت خطوة…وهي بتساله وبتقول له: مين اللي خلاه سوا اكده وليه؟!
آسر ببص في عينيها…
وعينيه فيها صدمة:
قال…إن في حد…هو اللي إدّاله فلوس…
عشان يخلّص عليكي
إيمان اتجمدت مكانها واكن حد دلق عليها جردل ميه وهي بتقول: مين اللي سوى اكده وليه اصلا ومين بيكرهني للدرجه دي؟!
آسر قرب منها…
حط إيده على كتفها: فريق الامن اللي عندي في المستشفى جابوا الكاميرات وهم بلغوا الشرطه دلوقت بس هو اعترف قدام
لشرطه لانهم قبضوا عليه وقال حاجه انا مش قادر استوعبها؟
إيمان شهقت وهي بتقول:
مين اللي سوى اكده ومين كان يعرف اني في المستشفى اصلا ما تكونش الخاله نعيمه؟!
آسر اتنفس بعمق…
وعينه تضيق…وهو بيهز راسه بنفي وبيقول :
آسر: لا مش مراة عمي للأسف دي
شاهنــدة.
الاسم وقع زي رصاصة في قلب ايمان💓.
إيمان اتراجعت خطوتين…
وظهرها خبط في الحيطة.
إيمان (بصوت مخنوق):
لا…
لا…
معقولة…ما كانتش تعرف اصلا اني في المستشفى كيف وصلت لكل الحاجات دي وهي كانت مسافره وكمان دي ام ولدك ايه اللي يخليها تبقى عايزه تاذيك او تاذيني؟:
آسر: لا حضرتك ما طلعت بتراقبنا بقى لها فترة وهي كانت في مصر بقى لها سبوع وما كانتش قايله لحد بس انا شاكك ان وراها حد ثاني؟!
بس قبل كل ده…
أنا وعدتك…
إني همسك إيدك…
ومش اهملك تواجهي حاجة لوحدك.
صدقيني…
العاصفة دي…انا وانتي هنهزموها وهنعدي كل حاجه سوا اوعى تخافي وانا وياكي؟.
إيمان بصيت له وعينيها دمعت وهي بتقول:
وإحنا قدها…
قد كل ده…وهنبعد كل حاجه عن حالنا مش قلتلك ولسه ما كملتش الكلمه ان ربنا هيظهر الحقيقه وولدك هيرجع لحضنك ان شاء الله اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بين ايديهم سالمين؟!
آسر ابتسم ابتسامة صغيرة… مكسورة… لكنها صادقة:
اللهم امين يا رب العالمين انا رايح المستشفى دلوقت علشان لازم اكون موجود؟!.
إيمان هزت راسها…
وقربت منه…
ومسكت إيده بقوة وهي بتقول له: انا خايفه عليك لأنك لسه تعبان ما تعفتش بس لو لازما تروح خلي بالك من حالك
وانا اهنا…مستنياك وتاكد ان فضيحه
شاهندة…بدايه ان الحق يرجع لاصحابه.
اسر ابتسم لها وهو بياخد الجاكيت من على الكرسي وطالع بره وبيقول :ان شاء الله؟!
بعد شويه رجع اسر وكان واقف عند الشباك وباين عليه الحزن وما رضيش يتكلم مع ايمان في اي حاجه في الوقت دوت دخلت نعيمه وهي بتزعق بصوت عالي زلزل الجدران.
نعيمة: انت يا بت يا ايمان يا ست هانم يا اللي عايشه لي دور الهوانم يا بت الغفير ايه اللي سويتي مع شاهندة ده؟!
انتوا نسيتوا ان دي تبقى ام يزن ولدك يا اسر كيف تطردوها في انصاص الليالي هي وولدها هي دي اخلاق الصعايدة يا ولد حداد طب دي بت غفير ما عندهاش اصل بس انت ولد حسب ونسب!
إيمان بترفع عينيها وهي مش مستوعبة ليه بتهجم عليها بالطريقه دي ايمان عينيها دمعت وهي بتقول: في إيه يا خاله نعيمه انا مش ناقصه حديتك دلوقت؟
نعيمة (بتقرب أكتر، وبصوت مليان غل بتقول ):
بتحرم الواد من ابوه ولسه ابوه حسوا في الدنيا يا بت الغفير محروس خلف وربه كتك الهم؟!
آسر بيلف فجأة وبيقول:
نعيمة… اطلعي برا.
نعيمة (بتتراجع نص خطوة، بس لسه واقفة بعناد):
بتطرد مرات عمك علشان خاطر ديت وبتهني علشان خاطرها وانا مراة العمده حلو قوي يا ولد الاصول هو انا زعلانه ليه هو اللي يرمي مرته الاولى ام ولده يسوي اكتر من اكده ؟!
آسر (بيتقدم خطوة،و صوته واطي بس باين جدا ان هو متضايق وهو بيقول):
أنا آخر مرة أقول… اطلعي برا وانا بقول لك اكده علشان انتي امراة عمي العمده لو كنت حد ثاني كنت سويت اكتر من اكده اطلعي برررررره
نعيمه اتخضت من صوته وبعد كده ضحكه ضحكه بصوت عالي وهي بتقول: حاضر بره بره بس رايده اقول لك يا بت الغفير ان هو مش هيهمل شاهندة لان ام ولده وكل حاجه لازما ترجع لاصلها؟!
في الأول ولا آخر هو مرجعه ليها وانتي هتترمي في اوضه ابوك الغفير وهتبقي تحت رحمه ؟!
الكلام ده ايمان كانت رافضه تصدقه وكان وجعها وكان عامل زي السكينه اللي بتقطع في قلبها وهي بتقوم تقف وبتاخد نفس عميق وبتحاول تسيطر على الرعشه اللي صوتها وبتقول:
لو انتي جاتي اهنا علشان تكبري المشاكل… يبقى اتفضلي روحي مطرح ما جيتي كيف ما جوزي قال لك؟!
نعيمة تبص لها باستغراب…
إيه ده؟ ده انتي طلعلك صوت يا مركومه وبقيتي تتحدتي كيف البني ادمين الله يرحم اما كنت مخطوبه لولدي كنت بتعامليني كيف ولا كنت بتقفي قدام كيف؟
آسر (بيمسك إيد إيمان وهو بيقول): ما هي دلوقت ما بقتش مرات ولدك هي مراتي انا؟!
هي مش محتاجة تتحدت لأني موجود وهي دلوقت
بقت ست الدار تسوي اللي هي رايداه المفروض فهمتي واحدة مش رايداك في دارها يعني تنكشحي وما نشوفش وشك واصل؟!
نعيمة تتفاجئ…وهي بتضحك بسخريه وبتقول: تمام يا ولد حداد افتكر انك انت اللي بديت وانتي يا بت الغفير مش رايداك تنسي ان ابوك في الدار عندي استحملي وانت اللي بداتي؟!
ايمان بتبقى هتجنن علشان ابوها وفي الوقت ده نعيمه بتخرج وهي بتبقى خلاص بخت سمها في المكان آسر بياخد نفس عميق وبيطبطب على ايمان وهو بيقول: ما تقلقيش على عمي محروس عمي العمده مش هيهمل واصل هو بيحبه كيف اخوه؟!
إيمان (بصوت مليان رعب وهي بتقول): آسر دي مجنونه ممكن تسوي حاجه في ابوي انا خايفه على ابوي قوي ممكن تسوي يسوي فيه نصيبه سوداء كيف قبل سابق ؟!
آسر بفضول واستغراب قال:نصيبه إيه وسوت إيه قبل سابق؟!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
إيمان : بتسوي حاجات عفشه اوقات كانت بتدخل حشرات على اوضه ابويا علشان تطفشنا واوقات كثير كانت بتخلي الخدم يلغبطوا له في العلاج علشان ما كانتش رايديه وكانت رايده تقطعني واصل ما يبقاليش حد في الدنيا دي؟!
اسر بيضمها في حضنه وبيقولها بحنان وطيبه:
ما حدش هيقدر يجي يمه عمي محروس انا حدتت عمي العمده في الموضوع ده قبل سابق وهو قاللي ان ما فيش حد يقدر يجي يمته وكمان انا هبعت حراسين يفضل ويا عمي محروس وما يهملهوش واصل ولا هيسيبوا الاوضه ويبعدوا عنها ما تخافيش كل حاجه تمام
تقلقيش يا حبيبتي انا وياكي ومفيش حد هيقدر ياذيكي ولا يؤذي بوكي؟!
إيمان بتدخل في حضنه اكتر لأول مره في حياتها من وقت ما عرفته وهي بتقول له : أنا مش خايفة من حد… طول ما انت واقف جنبي؟!
آسر بيتفاجئ جداً بكلامها وقلبه بيدق بسرعه بيبتسم ابتسامه هاديه ومليانه رجوله وهو بيقول: علشان علشان الحديت الجميل ده انا رايده افرحك ونروح سوا مشوار صغير؟
إيمان باستغراب وهي بتقوله:مشوار إيه وين؟
آسر: هاخدك تشوفي عم محروس لو رايده تشوفيه؟
إيمان تبص له…و الدموع بتلمع في عينيها وهي بتقول:
آه… نفسي… أشوفه والله يا آسر بس كيف هتاخدني هناك ممكن الخاله نعيمه تطردني كيف ما انا طردتها دلوقت!!
آسر هو بيبص في عينيها بيحاول يضحكها وبيقول : انتي تسوي كل اللي انتي رايداها بس هي ما تقدرش انتي وياكي آسر ولد الحاج حداد اللي البلد كلها بتعمل له حساب ده انا الدكتور آسر مش اي حد بكره الصبح جهزي حالك علشان نطلع على دار عمي العمده ونطمن على عمي محروس ونخلي الحرس يفضل وياه تمام؟!
ايمان بتبصله بحب وفي نفس الوقت بتقوله:
اكتر حاجه بحبها فيك انك حد متواضع ربنا يديم عليك التواضع ؟!
آسر هو بيضحك ضحكه مرحه قال :ايوه يا بنتي الا التواضع انتي بتتحدتي في إيه بس التواضع بس اللي بتحبيه فيا ولا حاجه ثانيه ؟!
إيمان (ايمان غيرت الكلام وهي بتخبي وشها واتكسفت وبتقول): خلاص يا اسر انا بتشكرك على كل حاجه سويتها وياي؟!
آسر بيرفع إيدها وبيلمس خدها بخفه وهم الاتنين بيبصوا في عيون بعض وبيتولد ما بينهم مشاعر جديدة أول مره آسر يحس بيها وكمان أول مره ايمان تحس بكميه الاحترام والحب اللي شافته من آسر.
تاني يوم الصبح…الفيلا كانت هاديه
بس الهدوء ده مش اللي يطمن ده هدوء ما قبل العاصفه.
آسر قاعد في أوضة المكتب، قدامه أوراق كتير، ووشه باين عليه انه ما نامش طول الليل
وإيمان قاعدة قدامه، بتبصله كل شوية بخوف وهي مش فاهمه أي حاجه خالص غير ان آسر مش عايز يطلع من المكتب غير اما يجي صاحبه رامي؟!
بيدخل رامي، صاحبه القديم وشغال معايا في المستشفى بتاعته شايل اللاب توب ومعاه ملف اسود مقفول في ايديه.
رامي (بصوت جاد): السلام عليكم اتفضل يا
آسر… اللي طلبته حصل… وجبت كل الكاميرات اللي كانت شغالة ليلة الحادثة في المستشفى؟!
ايمان مركزة جداً مع الكلام وهو آسر بياخد واللاب توب من رامي وبيفتحه وبيدوس على الفيديو.
الصوت بيشتغل بسرعه…
و راجل داخل أوضة إيمان في المستشفى…
وشه مش باين لأنه كان حاطط كمامه.
اول ما بتشوف ايمان المشهد بتخاف
وآسر بيقرب منها، ويقعد جنبها
رامي هو بيبص لاسر وبيقوله:
استنى… في زاوية تانية… بص اكده يا اخويا؟!
الفيديو الثاني…
زاوية ضيقة…
لكن الوجه يبان.
آسر يامسك الشاشة بإيده، وعيونه تتسع: هو نفس الولد اللي كان شغال عند شاهيدة في البيوتي سنتر بتاعها هو اللي سوى كل ده يبقى فعلا الواد ده اعترافاته صح شاهندة اللي سوت ده كله؟!
إيمان تبصله، وعينيها بتتسع بالذهول:
يعني… يعني شاهندة اللي بعتته علشان يخلص عليا؟
رامي بيطلع الملف وبيديه لآسر وبيقول:
مش بس اكده… قبضنا عليه امبارح… واعترف… بكل حاجة؟!
آسر بيقف مرة واحدة…وهو بيتكلم وبيقول: بتقول إيه؟
رامي (بيفتح ورقة اللي في ايده بيقراة وبيقول):
قال إن شاهندة طلبت منه يخوّف إيمان… ويخلّيها تسيب الفيلا… وقال إنها وعدته بفلوس كتير… وإنها قالتله بالحرف:
لا تجيبلها عااها او تموتها او تخلص عليه هو وتنهي على حياته!
إيمان بتغطي بؤها بإيديها… والدموع بتنزل غصب عنها.
آسر بيقرب منها:
إيمان… اسمعيني…أنا وعدتك إن الحق هيبان… وهو بيبان فعلاً…
شاهندة خلاص انتهت.
إيمان بتمسح دموعها… وتحاول تتنفس: طيب ولدك راح وين دلوقت؟!
آسر بيسكت لحظة…وبعد كده بيقول بصوت موجوع لكن ثابت:
أنا هاخده منها بالقانون… لأنها بتهدّد حياة ناس… وممكن تأذي ولدي يعني هي بقت خطر دلوقت علشان كده ولدي هاخده بالقانون نفذ يا رامي كل حاجه ويزن لازما يبات في حضن الليله؟
رامي بيطلع ورقة تانية:
وبالمناسبة… الحكومة جايبه أمر ضبط وإحضار ليها… هيتنفذ خلال ساعات ما تقلقش من اي حاجه كله تمام وولدك فعلا هيبات في حضنك الليله الله المستعان؟
إيمان تتجمد… مش مصدقة إن كل ده بيحصل.آسر بيمسك إيدها لأول مرة بثقة هو فرحان جدا وبيقول: خلاص يا ايمان ولدي هيرجعلي حديتك كان صح الحمد لله الحمد لله يا رب؟!
إيمان تبصله…
عيونها كلها ألم… وحُب… وارتياح: ان شاء الله خير وطول ما احنا مع ربنا مش هنغلب واصل بس احنا لازما نروح لابوه دلوقت علشان بعد اكده رايده اكون فاضيه للاستاذ يزن لأنه صغير وانا رايده اكون وياه طوالي وما هملهوش واصل؟!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
آسر بيقف… ويمد إيده ليها وهو فرحان جداً بالكلام اللي بتقوله على ابنه ان هي متقبله ابنه بالطريقه دي هو كان خايف ان ما يلاقيش حد يهتم بيه بس لقى ايمان طريقتها مختلفه وفيها ترحيب .
آسر:
يلا… دلوقت علشان ما نتاخرش؟!
رامي يبتسم وهو بيقول:
ربنا يسهل طريقكم… وأنا هتابع الباقي؟!
آسر بياخد إيمان…
ويخرجوا من المكتب…في طريقهم لبيت العمده.
العربيه وقفت قدام بيت العمده آسر وإيمان نزلوا بهدوء.
إيمان (وهي بتتكلم بهدوء وبرقه وبتقول):
يارب… يكون بوي بخير…
آسر (ماسك إيدها بحزم وهو بيطمنها وبيقول):
متخافيش…ما فيش انا وياكي و أي حد هيحاول يضايقك هقف في وشه كيف الجبل يلا يا جميل ادخل عشان تشوفي ابوكي!
دخلوا البيت، ولقوا العم محروس قاعد في الاوضه الصغيرة اللي كانت في الجنينه هو عينيه مليان طيبه ووقار وهو مدد على السرير.
إيمان (بابتسامة هاديه، وهي ماشية ناحية أبوها بسرعة فرحانه جداً وبتقول):
أبويا… كيفك يا حبيبي؟!
محروس (بصوت هادي لكنه فيه شدة):
إيمان… الحمد لله… إنتي بخير يا بتي ايه احوالك يا حبيبتي؟
إيمان وهي بتضم في حضنها وعينيها مليانه دموع وبتقول :
آه… أنا بخير… ربنا يخليك ليا يا أبويا…
آسر واقف جنبهم، عينه على أي حركة حولهم، وبيتأكد إن كل شيء تحت السيطرة.
محروس (بيهز راسه، بابتسامة بسيطة حس بقلق من طريقه آسر )الحمد لله انا بقيت مليح يا بتي اما شفتك؟!
إيمان: والله قلت لآسر توحشت ابوي… جابني طوالي علشان اطمن عليك
محروس (بحنية، ماسك يدها): ربنا يخليكوا لبعض ويريح قلبكم ويبعد عنك كل حاجه عفشه!
آسر :اهم حاجه يا عمي محروس انك بخير ربنا يديك الصحه وطوله العمر بص انا هخلي اثنين رجاله يقفوا بره اهنا على باب الاوضه علشان انت خابر أني ببقى في المستشفى على طول وابقى رايد اطمن عليك فهم اللي هيطمنوني؟!
محروس بقلق: ليه يا ولدي الدار اهنا امان ما تخافش عليا لو في حاجه كلم العمده وهو هيقولي على طوالي؟!
اسر بابتسامه هاديه وبيحاول يداري الموضوع وهو بيقول: معلش يا عم محروس علشان بس اكون مطمن خذني على قد عقل يا راجل يا طيب؟!
محروس: سوي اللي انت رايده يا ولدي؟!
إيمان ابتسمت هاديه بتمسك إيد آسر وبتقول :
احنا هنمشي دلوقت يا ابويا رايد حاجه يا حبيبي؟!
محروس بيبص لهم بحب وبيقول: رايد سلامتكم يا اولاد خلي بالكم من حالكم؟!
إيمان خرجت من اوضه ابوها، وعيونها كلها ارتياح بعدما شافت أبوها سالم، وقلقها بدأ يخف شويه.
مشيت في الطريق علشان تخرج من البيت وهي بتقول:
الحمد لله… أبويا بخير… وأنا دلوقت مطمئنة…
وفي اللحظة دي، واحدة من الخدم كانت واقفه وشافت ايمان وهي خارجه من عند محروس بلغت نعيمه على طول نعيمه عيونها اتملت بالغضب واتحركت بسرعه وهي وشها مليان شر ورايحه اتجاة الباب
إيمان ماشية وبتفكر في كلام آسر وحماية أبوها، وفجأة بتسمع صوت نعيمة: انتي يا بت يا ايمان يا بت الغفير اللي جابك دار يا بت ده انتي شكلك رايده امسح بكرامتك الارض كيف ما كنت بسوي قبل سابق؟!
آسر بسرعة اتحرك قدام ايمان وهو شايف مراة عمو بتهجم عليها بطريقه شرسه جداً وباين عليها الشر وهو بيقول لها: خليكي بعيد يا نعيمه انا مش رايد اقرب منك لأنك مراة عمي العمده وانا لحد دلوقت بسويله حساب؟!
إيمان بتتراجع وعيونها مليانة خوف:آسر… أنا… مش رايده مشاكل انت خابر مرات عمك وعمايلها السوداء؟
نعيمة بتضحك بسخرية، وعينيها مليانة شر وهي بتقرب وبتقول: تعالي يا بت محروس وانا اوريكي العمايل السوداء انتي اللي سويتي ده كله انتي اللي مو'تت ولد يا وش الشؤم يا نحس وكمان رحتي على ولد سيلفي وريده تكمل عليه هو كمان علشان تخلصي على العيله كلها يا منيله والله ما هملك هو عيل عبيط مش خابر اني مرات عمو وخايفه عليه انا هخلصه من الهم ده وهو هيدعيلي في الآخر لما يعرف اني عندي حق ؟
في اللحظة دي العمده بيطلع من جوه وهو بيقول بصوت عالي : بتسوي إيه يا مرا اقفي عندك مش رايد مشاكل مع ولد اخويا وهملي البت المسكينه دي في حالها في إيه انتي اتخبلت ولا إيه يا وليه؟!
آسر ماسك إيد إيمان بقوة، صوته واطي لكنه حازم: والله يا عمي انا لحد دلوقت عامل حساب لوجودك ومش رايد اتعامل معاها كيف ما بتعامل مع اي حد بره بس مرتك يا عمي عمايلها بقت سوداء ولو حد غريب والله كنت د'فنتم مطرحه؟!
لكن في اثناء مآسر بيتكلم نعيمه خدعته وغفلته وضربت ايمان بحاجه على ضهرها خليتها وقعت على الارض وهي بتصرخ والعمده واسر جريو عليها وهم مخضوضين جداً....
وإيمان على الأرض بتتألم،لكن بتحاول تتحرك وعنيها مليانه دموع الخبطه ما كانتش قويه جداً بس اثرت عليها وهو اسر واخدها في حضنه وبيحاول يشيلها .
ايمان وهي بتنزل اللون الأحمر من جبينها وبتقول:
ليه… ليه يا خاله بتسوي فيا اكده من وقت ما ولدك طلب يدي ومن قبلها كنت بتمرمطيني في الدار وعمري ما سويتلك حاجه واصل قولي يا عمي العمده انا سويتلكم حاجه عفشه ليه ليه بتسوي فيا اكده؟
نعيمة بتبتدي ضاحكة بسخرية، وصوتها مليان تحدي:
ده بس البداية… خليكي خابرة اني مش ههملك بسهوله واني هتاويكي كيف ما اتويتي ولدي..
آسر بيمسك إيمان بحذر، وبيساعدها على الوقوف وقال بصوت عالي : حراس امسكوا المره دي وارموها في المخزن مش رايد حديت يا عمي في الموضوع ده مرتك غلطت ولازما تتحاسب علشان ما ابلغش عنها الحكومه واخليها ياخدوها دلوقت علشان والله ما هسيبها غير لما تتادب وتعرف ان الله حق؟!
العمده وقف وما رضيش يتكلم مغلوب على امره بعد النصائب اللي مراته عملتها وفعلا وجودها بره خطر على الجميع فالتزم الصمت.
إيمان بتمسك يده بشدة، عينها على نعيمة اللي الحرس مكلبشينها ما بين ايديهم وهي بتقول :
الحمد لله… ما تقلقش عليا انا مليحه؟!
آسر بيلمس كتفها بالراحه وبيقول لها:
يلا… دلوقت نتحرك … كل حاجة هتبقى تحت السيطرة واللي اذاكي انا هقدر اجيبلك حقك مني وكل حاجه بتحصلك او بتضرك حقك عليا يا ست الناس؟!
ايمان حطت ايديها على بقه وبتسكته وهي بتقول: ما تقولش اكده يا دكتور انت فوق راسي؟!
نعيمه وهي بتزهق بصوت عالي ومش عايزه تروح على المخزن وبتقول :
بس انا لازما اقول لك على كل حاجه صارت ما بين ولدي وما بين بت الغفير اللي ضحكت عليك تلقاها ما خليتكش لمستها لحد دلوقت ما انت لو كنت لمستها كنت هتعرف الحقيقه الوعره؟!
تابع..
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ايمان وهي بتعيط على خيرها وبتقول :حرام عليكي كيف بتتحدتي على عرضي وشرفي هو انا كنت بخلي ولدك يمسك ايدي علشان تقولي عليا الحديت الواعر ده؟!
اسر وهو ماسك ايد ايمان بيقولها :
أنا مش مصدق أي حاجه من الحديت ده انا خابر ايمان مليح وخابر انتي بتسوي إيه يا مرات عمي ؟!
العمده اتكلم بحزن وهو بيقول: ايوه يا ولدي عندك حق ما تصدقش أي حاجه على مرتك مرتك زينه البنات ما فيش كيفها في البلد متربيه وبت ناس ما شفتش منها العيب ولدي كان طول عمره في مصر ما كانش قاعد في الصعيد اصلا واول ما جاء شافها وطلب يده علشان يتجوزها ما حصلش اي حاجه من الحديت الماسخ ده؟!
نعيمه كانت متغاظه قوي وهم بيشدوها الحرس علشان يودوها على المخزن لأن آسر كان مقرر يسلمها الشرطه.
آسر شال ايمان ما بين ايديه وحطها في العربيه وطلع بيها على الفيلا وأول ما وصل
فتح باب العربيه وشالها تاني على ايديه وطلعها لحد الجناح بتاعها ووشها كان متغرق بالد'م وكان باين عليها التعب.
أسر (بصوت عالي وهو بينادي للحرس):
جهزيلي شنطة الإسعافات… دلوقت !
ودخل بيها الجناح وهو خايف وقلبه واقع في رجليه وحطها على السرير بهدوء وبحنيه وهو قلقانه عليها.
قرب من وشها وبدا يبعد شعرها عن دماغها علشان الدم كان مبهدلها.
أسر: ما تخافيش انا هداويكي يا قلبي دلوقت هتبقى مليحه ما تخافيش يا ايمان ؟!
إيمان وهي باينه عليها التعب بتقول:
واجعاني قوي يا آسر…
أسر (بحنان مفاجئ):
ما تخافيش… أنا اهنا… ومش ههملك يا حبيبتي وهتبقى حلوة قطع يدها بت المركوب انا وصيت الحرس يسووا فيها كيف ما سوت فيكي؟!
ايمان بطيبه: ما تسولهاش حاجه يا آسر هملها لحالها انا مش زعلانه والله ربنا يسامحها؟!
(آسر بيفتح شنطة الإسعافات، وبيعقم الجرح
وبيقرب منها بصوت ناعم رغم خضته عليها وبيقول): والله ابدا لجيبلك حقك بصي خدي نفس عميق اكده المطهر ده بيحرق شويه استحملي وانا وياكي ما تخافيش ولو وجعك قوليلي وانا هبعد يدي طوالي؟!
إيمان (بصوت ضعيف قالت): ما تخافش انا خدت على الوجع بقينا اصحاب خلاص؟!
أسر وهو بيتعامل معاها برقه ومتضايق جداً من نظرتها قال: سامحيني انا اللي ما عرفتش احميكي؟!
(بيمسح الد'م بحنان مش طبيعي وبيفضل يعالج الجرح وإيمان تبصله بنظرة فيها خوف واطمئنان في نفس الوقت.)
إيمان: ليه وشك زعلان اكده انا مليحه والله وانتط ما لكش ذنب في حاجه؟
أسر (بينفجر وهو باين عليه الحزن وبيقول): علشان ما حفظتش عليكي من وقت ما اتجوزتك وحصل وياكي ده كله وكمان انا ما كنتش خابر كيف احميكي يعني انا كنت ممكن افقدك في اي مرا من المرات اللي حصلك فيها الحوادث دي كلها ؟
وفي الدموع بدات تنزل من عينيه وده لأول مره في حياته وهو بيحاول يدريها.
إيمان: انت سيد الناس وانا اللي كنت خطر عليك مش انت اللي خطر عليا والله ده انا اللي جبتلك المصايب والبلاوي كلها ما تقولش اكده علشان ما ازعلش منيك؟
(أسر بيسكت لحظة… وبعدين يمسك إيدها بقوة أكبر ويقولها): انتي وش الخير على حياتي مين اللي قالك اكده ده انتي نورتي دنيتي رايدك ما تخافيش خليكي وياي انا هخيط الجرح دلوقت هم خمس غرز صغيرين وهديكي بنج ومش هتحسي باي وجع ان شاء الله؟!
إيمان: سوي اللي انت شايفه صح انا واثقه فيك؟!
(بدا آسر يخدر الجرح وبعد كده بيخيطها
وكل شوية يرفع عينيه ويبص عليها علشان كانت بتتوجع )
أسر (بصوت واطي):
بتوجعك؟
إيمان:
"لا…
صوتها باين عليه الوجع وآسر بيبصلها هو بيقولها حزن :
إيمان… اللي حصل ده مش هيتكرر وعد مني مش هتخرج من باب الفيلا الا بعد ما اخلص كل حاجه مع الناس اللي بيكرهونا؟!
بعد ما يخلّص
(بيغطي الجرح بضمادة، وبيقرب وشه شوية منها وهو بيطبطب على جبينها بإيده.)
أسر: انا هفضل وياكي في الاوضه اهنا ومش ههمك واصل؟!
إيمان (تبتسم رغم تعبها وخدودها بتحمر زي الفراوله وبتتوتر وقلبها بيدق بسرعه وبتقول): كيف ما انت رايد؟
(بيعدل الغطا عليها… وبيقرب كرسي عند السرير…ويقعد ويمسك ايديه ما بين ايديها )
وايمان بتبصله باستغراب وبتقول له:
انت… ليه مهتم بيا اكده يعني انا فلاحه ومش متعلمه كيفك يعني مش من مقامك يا دكتور؟
أسر بيرفع عينه وبيبصلها بلهفة مكبوتة:
عشان… انتي مراتي.
وكمان مين اللي قالك انك مش من مقامك انتي ست البنات و مش علشان انا دكتور لازم اتجوز واحدة متعلمه خدنا إيه من متعلمين انتي بتعرفي تقراي وتكتبي وده كفايه عندي علشان تعلمي ولادك غير اكده انا مش رايد انتي اكده مليحه قوي ؟!
إيمان (تبصله بخجل): شكرا يا آسر على كل حاجه سويتها وياي؟!
أسر بيقربها بأصابعه على خدها وبيقول: نامي يا حبيبتي وانا طول الليل هفضل جنبك ما تخافيش!
(إيمان بتغمض عينيها وهو بيفضل ماسك إيدها وبيبصلها كأنه لاقى جوهرة سمينه وعايز يحرسها)
الشمس بتدخل من الشباك بخيط نور هادي… إيمان بتفتح عنيها ببطء.
أول حاجة تشوفها؟! أسر قاعد على الكرسي جنب السرير، نايم وهو ماسك إيدها…وهو مشبك صوابعه بصوابعها وكان رايح في النوم خالص
إيمان تبصله، ابتسامة خفيفة تظهر على وشها لأول مرة من مدة طويلة.
إيمان (بهمس):
نام اكده طول الليل معقوله يا خبر تلقاك ظهرك تعبك يا آسر…؟
(بتحاول تشيل إيدها من بين إيده، لكنه بيصحى فجأة أول ما يحس بالحركة، وبيفتح عينه بسرعة وهو مخضوض)
أسر (وهو مخضوض وباين عليه الخوف قال): حاسه بحاجه ؟حاجه وجعاكي؟ قولي إيه اللي صار لك؟؟
إيمان (بهدوء وابتسامة صغيرة): لا الحمد لله الوجع راح انا مليحه ما تخافش انت إيه اللي مقعدك اكده ليه ما نمتش تلقاك تعبت من النومه دي؟!
(أسر يبص لنفسه وبيضحك ضحكة قصيرة وهو بيعاين قاعدته قال): كنت خايف عليكي لا تتعبي بالليل فقلت افضل يمتك علشان لو حسيت بحاجه اداويكي على طول؟!
إيمان وهي مصدومه وبتقول: ليه بتسوي اكده جسمك ليه عليك حق علشان تريحه وانت مديني علاج وانا بقيت كويسه ليه تتعب حالك؟!
أسر (بيميل عليها وبيقول بصوت واطي جداً وكلام غزل): كنت رايده اسمع صوت دقات قلبك يا جميل بتبقى عاليه قوي وهي بتنادي عليا فقلت اجي اقعد جنبك بدل ما تتعبي حاله وتنادي من بعيد وانا ما اسمعكيش؟!
(بتحمر خدودها وبتحاول تبص ناحية تانية وهو بيسيبها وبيروح يجهز لها الفطار علشان يفطرها بنفسه.)
أسر وهو شايل قهوة – شاي – عسل – توست – جبنة – وطبق صغير فاكهة وجنب الفطار ده في وردة لونها أحمر وبيقولها:
استني اهنا… ما تتحركيش…انا جبت فطار خفيف وانا اللي هفطرك بنفسي؟!
إيمان بتضحك بخفة وهي بتقول: ليه غلبت حالك انا كنت هنزل افطر وياك ليه بتسوي في حالك اكده انت اكيد تعبت من امبارح وكمان ما نمتش؟
أسر: ما لكيش صالح خليكي مطرحك لحد ما تخفي وتبقى مليحه وبعد اكده يبقى اتحدتي براحتك قوليلي صح إيه رايك في الوردة الحمراء دي قلت اعيش وياك جو المراهقين بما انك لسه صغيرة وانا اكبر منك بشويه؟!
ايمان وهي بتبصله باستغراب وبتقول له: اكبر مني بشويه ليه انت عندك كم سنه؟!
آسر : تديني كم سنه؟!
ايمان: في اواخر العشرينات مثلا؟!
آسر :صغرتيني قوي يا ايمان لا ده انا عندي 35 سنه؟!
ايمان: واه واه واه واه بجد مش باين عليك واصل؟!
آسر وهو وبيقولها : يعني اتصدمتي علشان شكلي صغير لا انا بس بهتم بحالي شويه يلا عشان هوكلك بنفسي؟!
ايمان وهي بتتهرب منه وبتقوله :لا ما تقلقش انا هعرف اوكل حالي؟!
أسر:
دلوقت لأ.
انتي مريضة… وأنا الدكتور… وجوزك يعني من حقي اني اقوم بالمهمه دي لحالي؟!
(تنبهر من الكلمة الأخيرة… وبتنزل عينيها.)
إيمان:
ما تقولهاش اكده… صوتك بيخلّي الكلمة… كبيرة.
أسر (بابتسامة ناعمة):
"ما هي كبيرة…
وأكبر من اللي انتي فاكرها كمان ولا انتي مش مقتنعه؟!
(تفتح بقها غصب عنها وتضحك وهو بياكلها لقمه صغيرة في بقها والوقت بيعدي بسرعه واسر حاسس بسعادة مع ايمان أول مره في حياته يحسها وايمان بتحس بالاهتمام اللي عمرها ما حست بيه غير مع آسر.)
(في الوقت ده كان يزن ابن آسر جه الفيلا وأول ما عارف ان ابوه فوق الخدم طلعوه لحد الجناح بتاع اسر وايمان وخبط على باب بخفه ودخل وهو ماسك لعبته الصغيرة في ايديه )
يزن: بابا…
(أسر بيقوم بسرعة، يشيله ويحضنه.)
أسر:
صباح العسل يا بطل لسه جاي؟!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
(يزن يبص لإيمان…وب يقرب منها بحذر.)
يزن: انتي عندك واوا هي بتوجعك؟
إيمان (تبتسم، وبتمد إيدها):
"لا… دلوقت احسن. تعالا عندي.
(يزن بيقرب ويقعد جمبها… إيمان بتمسح على شعره، وبصوت دافي تقول:)
انت شبه أبوك… بس قلبك أطيب وانت احلى شويه؟!
(أسر بيسمع الجملة… يوقف لحظة، وبعدين يقرب منهم.)
أسر:
"إيمان…
إيمان:
"نعم؟"
أسر (بصوت قليل الأدب): هو ابوه جه يمتك
علشان تعرف هو حلو ولا عفش؟!
ايمان وشها أحمر واتكسفت قوي من كلام اسر؟!
إيمان تبصله بخجل:
أنا…
أول مرة من زمان… أحس بالأمان ابويا ربنا يخليه بقى له فترة وهو قاعد كيف ما انت شايفه اكده كنت انا اللي بسوي كل حاجه وعمي العمدة ربنا يخليه هو اللي كان بيحميني من أي حد ممكن يضايقني كنت بخاف اطلع بره الدار بس بوجودك ما بقتش اخاف من حاجه واصل لأنك بقيت سندي؟!
(أسر بيمد إيده على خدها… وبيقول)
طالما أنا هنا… مش هتوجعي تاني.
(إيمان بتغمض عينيها من لمسته… خطوة واضحة بينهم.)
يزن بينط فجاة وهم بينسوا خالص ان هو موجود وبيقول :
بابا… أنا جعان!
بيضحك أسر، ويبص لإيمان بنظرة كلها معنى انه كان محتاجلها وهي اللي كانت ناقصاه وكملت حياته بوجودها.
آسر قعد تحت لأنه كان بيعمل مكالمه تليفون وكان جايب خدامه علشان تهتم بايمان وبالولد وتاكد من كل بياناتها ان هي ملهاش علاقه باي حد في البلد فاثناء ما هو وقف شاف ايمان وهي نازله منها على السلم وكان متضايق جداً ان هي خرجت من الجناح وهي لسه تعبانه.
أسر (بيرفع حاجبه ): مين سمح لحضرتك تخرجي من باب الجناح ؟
إيمان (تبتسم بخفة): ما فيش زهقت قلت انزل اقعد شويه وياكم وكمان انت ما كنتش فوق وياي وانا لوحدي فزهقت وقلت اجي اشوفك؟!
أسر: ماشي يا ايمان خليكي مهمله في حالك اكده؟
(بيقرب منها، ويحط إيده ناحيتها كأنه خايف تقع.)
إيمان: ما تخافش عليا يا دكتور انا ماسكه حالي مش هقع!!
أسر (بصوت واطي جداً): ما انتي لو وقعتي انا هتجنن وممكن يجرىلي حاجه لو صابق اي مكروه مره ثانيه!
إيمان (تنزل عينها):
"ما تقولش اكده مره ثانيه هزعل منك والله؟!
أسر بيقرب منها شوية :
"ليه؟خايفه عليا يا ايمان؟
إيمان بخجل وهي بتقول: طبعا مش جوزي!
أسر: احلى كلمه جوزي طلعت من حنكك
(في الوقت ده تدخل الخدامه وبتقول لهم ان الغداء جاهز )
إيمان بتحط وشها في الأرض بخجل.
أسر بيضحك:
إيه؟ مكسوفه تعرفي انا لما بشوفك اكده بستمتع قوييييي ؟
إيمان:
"أنا… لسه مش مستوعبه اهتمامك ده كله.
أسر (بصوت حقيقي قوي):
"انتي مراتي…وده حقك عليا يا حبيبتي انتي بس اللي اوفر اي راجل المفروض يسوي اكده مع مراته؟!
(أسر بيقعد جنبها… مش قصادها. قريب قوي.وإيمان تبقى تايهة بين الإحراج وقلبها اللي فضحها من كتر ما هو بيدق جامد .)
أسر: وريني اكده الجرح علشان اكشف عليه؟
إيمان بكسوف: لا هملني بقى مليح خلاص!
أسر بيقرب صباعه ويلمس مكان الضربة بهدوء:
"لو كان فيها حاجة كانت هتوجعك من اللمسة دي
إيمان (تتنفس بقوة من قربه):
"موجعتنيش…
أسر بصوت منخفض:
يبقى تمام.
يزن بيدخل وسطهم وبيقعد علي حجر الاثنين وبينادي على ايمان ببراءة:
"ماما إيمان…
إيمان بتتسمر مكانها
أسر يبص ليزن… وبعدين يبص لإيمان.
إيمان:
"هو… قال لي ماما؟
أسر: الطفل بيبقى بريء ما عندهوش عدوانيه مدام قال لك يا ماما يبقى هو حبك صح يا يزن مش انت بتحب ماما ايمان كيف ما بابا بيحبها؟!
(إيمان بتضم يزن وتحضنه… ودموعها تنزل فجأة.)
أسر بيمد إيده ويمسح دمعتها بإصبعه وهو بيقول:
"ما تعيطيش مفروض تفرحي احنا بقينا عيله وان شاء الله بكره تكبر وتبقى احلى واحلى ؟
لحظة قرب صريحة
(إيمان بترفع عينيها عليه… النظرة بينهم طويلة.)
إيمان بصوت واطي: اللهم امين يا رب العالمين انا فرحانه قوي والله الفرحه ما سايعه قلبي انا اعتبرته فعلا ولدي؟!
(أسر بيمد وشه لها شوية…
هي تبص له بخجل، قلبها يتهز…
هو يقرب أكتر…
لكن قبل ما يحصل أي حاجة…)
يزن: هاتي عصير يا ماما!
أسر بيتراجع وهو بيضحك، وإيمان وشها يولع خجل.
أسر: اصبر يا اخويا هنجيبلك العصير اهو ايمان كوبايه عصير خلينا نخلص من الواد الرخم ده؟!
(يبص لإيمان وهو بيقف:)
بس لسه هنكمّل كلامنا…
ما افتكرهوش الحديت خلص اهنا؟!
(إيمان بتقعد على الكنبة،و آسر ماسك منديل مبلل بمياه دافية، بينضف بيه الكدمات اللي في دماغ ايمان اللي كانت لسه مورمه وبتوجعها بشده غير الخياطه اللي كانت في دماغها لان الضربه كانت شديده جداً .)
آسر (بصوت هادي):
خليكي هادية يا إيمان… كل حاجة هتبقى تمام. أنا وياكي دلوقتي هتستريحي
إيمان بتغمض عينيها، بتحس بالراحة
إيمان (بهمس):
"أنا… ممتنة ليك
آسر بيقرب شوية، ويحس بالارتباك البسيط من شعوره تجاهها وهو بيقولها: يا بنتي بلاش الحديت ده انا جوزك انا جوزك والله جوزك؟!
إيمان ترفع عينيها عليه، بتلاقي في عينيه اهتمام والحب وهي بتضحك على طريقه كلامه ردت عليه وقالتله: والله خابرة خابرة خابرة
آسر يبتسم بخفة، وهو بيحاول يخفف الجو:
يبقى من النهاردة، أي حاجة تزعلك… هتقوليلي طوالي وانا هسوي كل حاجه عشان تسعدك يا قمر
إيمان بتلمس يده بحنية، وتحس بالدفء:
وأنا كمان… عايزة أكون جنبك… وأخلي حياتك أسعد.
آسر بيبصلها بابتسامة صغيرة، وقلبه مليان حب قال :
ده… أحسن حاجه سمعتها النهاردة
آسر وايمان بيبص لبعض وعيونهم بتعكس المحبه والاهتمام والدفع اللي بقت بينهم ...
وفجأة..؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وبعد شويه ايمان قعدت على الكنبه وكانت بتلعب مع يزن والجو كان سعيد جداً واثر كان قاعد بيراقبهم وعينيه بتضحك من السعادة اللي هو حاسس بيها وفي الوقت ده عرف ان هو اختار صح.
إيمان (بتضحك وهي بتلمس شعر يزن): ايوه يا يزن اكتب اهنا ايوه انت شاطر يلا بسرعة؟!
يزين بيضحك بخفه وبيقول : ايوه يا ماما الميس في الروضه بتقول عليا شاطر انا هتعلم حاجات كثير قوي!
آسر بيضحك بهدوء، وهو بيحس بالراحه وبيقول: انا شايف ان زين بقى بيحبك اكتر مني يعني المفروض يحبني انا اكتر!
إيمان تبصله، وعيونها مليانة حب: وانا كمان بحب وبحب اشوفه وهو فرحان ربنا يبارك فيه ويخليه لنا يا رب!
آسر بيقرب منها شوية، بيمسك يدها بحنية وبيقولها:
أنا مبسوط… أول مرة أحس بالسكينة دي…وانا وياك واول مره احس بالحياة الاسريه انا وولدي اللي اتحرمنا منها من وقت ما اتجوزت امه؟!
(في اللحظة دي، محروس بيبقى الحرس جابوه على الفيلا وهو بيبقى داخل فرحان أي نعم بيبقى قاعد على كرسي المتحرك بس بيبقى مبسوط ان هو قدر يخرج من دار العمدة ويجي يزور بنته.)
محروس (بصوت هادي وفرحان):
السلام عليكم يا أولادي… كيف حالكم؟!
إيمان بتقوم بسرعة، وتمسك يد محروس وتبوسها بحبه وهي بتقوله :
أبويا أنا فرحانة قوي إنك جيت تزورنا والله انا الفرحه مش سايعاني ربنا يخليك ليا يا حبيبي؟!
محروس بيقرب منهم، وعيونه مليانة دموع فرح: أنا سعيد اني شفتكم مبسوطين قلب طاير من الفرحه والله يا بنتي ربنا عوضك بزينه الرجال؟!
آسر يبص لإيمان بابتسامة، وبيحس بالطمأنينة: ربنا يخليك يا عم محروس حسك في الدنيا يا راجل يا طيب إيه اخبارك؟!
محروس وهو بيرد عليه بفرحه وبيقول : الحمد لله يا ولدي انت كيف حالك وكيف ولدك؟!
آسر :الحمد لله يا عمي بخير تعالى يا يزن سلم على جدك؟!
يزين فعلا جه وسلم على محروس وكانوا قاعدين وفرحانين جداً مع بعض وايمان فضلت قاعدة مع ابوها وآسر ويزن لحد بالليل ومحروس ما رضيش يبات ورجع تاني دار العمدة.
بعد العشاء، إيمان وآسر قاعدين في الصالون جنب بعض
ويزن نام خلاص بعد شقاوة يوم طويل وآسر وايمان طلعوه اوضته وناموا جنبيه وكانوا مخففين الاضاءة.
إيمان (بصوت واطي، وهي بتمسك كف آسر):
آسر… أنا… حاسة إني… مرتاحة؟!
آسر بيقرب منها شوية،بعيون مليانه حنان وصدق :
أنا كمان يا إيمان… من ساعة ما دخلش حياتي و قلبي ارتاح بوجودك لاني حبيتك بجد انا بحبك قوي !
إيمان تبتسم ودموع فرح خفيفة في عينيها وفي نفس الوقت كسوف وهي بتقول:
"أنا… بحبك يا آسر… وبجد… حاسة إننا لازم نكون مع بعض؟!
آسر بيمسك وشها بحنان، يبتسم ابتسامة مليانة حب:
بحبك…يا حته من قلبي وإنتي دلوقت حياتي انتي اللي دويتي قلبي الطبيب؟!
(إيمان بتلمس صدره بخفة، تحس بدفء والجو كله رومانسي وبعد كده بيروحوا في النوم عميق لحد ما تشرق شمس يوم جديدة مليانه بالاحداث الشيقه المثيرة)
اسر نزل بعد ما بلغوه ان كريم صاحبه مستنيه تحت.
كريم (مندهش ومبتسم):
"آه يا عم آسر… بقيت تختفي عن المستشفى! كأنك هربت على عالم تاني… ؟
آسر بيضحك بخفة، وهو بيحط الملف على على الترابيزة وبيقول: مرتي كانت متصابه المفروض اقعد وياها علشان اطمن عليها لحد ما تبقى مليحه في إيه وكمان في دكاترة كثيره في المستشفى وانا المدير يعني جيت بمزاجي؟!
(إيمان بتنزل السلم ووشها منور بابتسامة)
كريم وهو بيرخم عليه وبيهزر وبيقول: مرتك هو الدكتور وقع في الخيه ما كانش يومك يا صاحبي؟!
آسر بيرفع حاجبه وبيضحك، لكن واضح عليه التوتر والغيرة وهو بيقول : لم نفسك ياض ومش رايد حديت كثير انا مش رايد اكون مقصر في أي حاجه تخص مرتي افهم قصدي يا غبي؟!
إيمان بتضحك بخجل، وبتقول: السلام عليكم!
كريم رايح اتجاهها وعشان يسلم عليها وبيقول: كيفك يا مراة اخوي هو انتي اللي لميت الشحط ده وخليتيه قاعد في الدار؟!
آسر بيقف بسرعة، بيمسك يد إيمان بحنان وبيبص لصاحبه بغيرة وبيقول له : ارجع مكانك ياض واقعد على الكنبه رايد اعرفك يا حبيبتي ده صاحبي بس عيل بارد وانا مستحمل والله علشان العشرة والعيش والملح غير اكده كنت رميته من زمان وما عرفتوش؟!
إيمان بتضحك وهي ترفع كتفها بخفة: ربنا يخليكوا لبعض يا رب ويديم المحبه؟!
كريم وهو بيهزر وبيرخم اكتر: ماشي يا آسر هو بعد كل اللي بينا ده جاي تقول الحديت ده لمرتك ما كانش ده العشم يا صاحبي وكمان شكل بيتغير على مرات اخوي ليلتك بيضه يا عروسة؟!
آسر بيضحك بخفة وبيضرب كريم على ظهره بيقول له: استرجل ياض وانشف شويه؟! وكمان يا اخويا لو ما كنتش هغير على مرتي هغير على مين هغير عليك انت يا ناصح ؟
كريم : لا لا لا لا لا خلص لي الورق ومضيلي عليه عشان اروح ده انت بقيت فظيع الجواز غيرك يا ابو عمو؟!
اسر وهو متاثر جدا وبيقول: هو ده منظر دكتور يا رب ساعدني يا رب ؟!وده اللي انا بخليه في المستشفى نائب عني وصحه المرضى ما بين ايديه سامحني يا رب انا مني لله؟
كريم سابه ومشي وآسر وايمان فضلوا يضحكوا سوا وكانت ايمان هلكان على نفسها من الضحك.
(آسر قاعد في المكتب، ماسك قلم وورقة، وبيفكر بعمق. وإيمان قاعدة على الكنبة بتتفرج على يزن وهو بيلعب.)
آسر (وهو يفكر لنفسه):
"لازم أعمل حاجة كبيرة… حاجه تحسسها ان هي بقت ملكي انا لوحدي؟!
(بيقوم من مكانه ويتجه لإيمان بابتسامة هادية.)
آسر:
يا حبيبتي… كنت بفكر… ليه منعملش فرح لينا احنا ما اتجوزناش بفرح ولحد دلوقت كتب كتاب بس؟ رايد اسوي حاجه مميزة نبدا بها حياتنا سوا؟!
إيمان بترفع عينيها، وعيونها بتتلمع بالفرحة لكن في نفس الوقت كانت خايفه جداً ومرعوبه: بس بلاش فرح بلاش فرح يا آسر خليك وياي اكده؟
آسر فاهم قصدها ان هي خايفه عليها علشان اللي حصل معاها يوم فرحها هي و ادم قرب منها بالراحه وقالها : كل واحد فينا وليه عمره يا ايمان ما تعلقيش أي حاجه على الخرافات اللي انتي كنت بتسمعيها كل حاجه بقدر ربنا انا رايد اعملك فرح كبير يكون راقي وعم محروس يكون ويانا والعيله كلها وكل اللي بيحبنا هيكون ويانا ويشاركنا فرحتنا ونبدا حياتنا؟!
إيمان بتضحك، وعيونها مليانة دموع وهي بتقول:بجد انا مش مصدقه حالي؟
آسر يبتسم، وهو يهز راسه: لا صدقي احلمي وانا هحققلك كل اللي انت بتتمنيه وده هيبقى يمنى هنبني عليه ذكرياتنا اللي هنوريها لعيالنا اما يكبروا وكل الناس هيشوفوا احلى فرح في الدنيا كلها؟!
(بعدها آسر يتصل بالعمدة ومحروس، ويبدأوا يجهزوا كل حاجه مع بعض علشان الفرح ويفاجئوا ايمان بالقاعه اللي هم هيحجزوها الفرح اللي هيكون على اعلى مستوى.)
آسر (بيبص لايمان وهو بيقولها):
كله تحت السيطرة…الفرح هيبقى احلى فرح في الدنيا كلها وده بداية جديدة لينا… وأنا هفضل أقربلك وأهتم بيكي طول عمري يا حته من قلبي!
إيمان تبتسم وهي تلمس يده: آسر وشكلك هتخليني ابكي من الفرحة… بس أنا متأكدة إن يوم الفرح ده هيكون أحلى يوم في حياتي.
اسر ما قدرش يستحمل وشدها لحضنه وفعلا ايام بسيطه وبداوا يجهزوا للفرح وكل حاجه بقت زي ما آسر وايمان كانوا بيحلموا.
القاعه مش زينا بطريقه جميله جداً والموسيقى الصعيدي والقاعه مقسومه جزئين جزء للرجاله جزء للستات علشان الصعايدة بيغيروا شويه على ستاتهم وكل الناس اللي موجودة كانوا فرحانين جداً لاسر وايمان والعمدة كان موجود ومحروس وقرايبهم وحبايبهم كلهم كانوا جايين علشان يباركوا.
إيمان (بتضحك وهي تتكلم ساميه بنت عمها):
مش مصدقة… آسر فعلًا فاجئني بكل حاجة.
ساميه وهي فرحانه الايمان وبتطبطب عليها وبتقول لها:
بصراحة ، أنتِ محظوظة وكمان انتي صبرتي كثير يا ايمان وربنا بيحبك علشان اكده عوضك بالدكتور اسر شكله بيحبك قوي وقلبه حنين عليك ورايد لك رضا ترضي؟!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
(برنامج ابتسمت وكانت مبسوطه جداً هو عليه كده آسر يطلب من محروس والعمدة الإذن، وبيدخل بصمت على صالة ويبتسم وهو بياخد ايمان وبيمشي لان خلاص كان الفرح انتهى بعد ما افتتحوا البوفيه وقعدوا مع بعض شويه بس كانوا عاملين فاصل ما بين الرجاله والستات علشان كده كانت ايمان بتقعد بعيد عنه مع البنات 🙂
آسر: جاهزه علشان هتبداي وياي حياة جديدة؟
إيمان (بتخجل وبتمسك إيديه):
أيوه… مستعدة.
(آسر ياخدها برفق بعيد ويركبوا العربيه ويطلعوا على الفيلا وبعد كده يطلعوا على الجناح اللي كان مجهزة لها مخصوص علشانهم وبيقعدها على السرير وبيبصلها بحبه)
آسر (بصوت منخفض لكنه مليان شغف): بوعدك
أمام الله … أنا أعلنك زوجتي… وحياتي كلها ليكي.
(إيمان تبتسم وعيونها تلمع بالدموع)
إيمان (بهمس):
"وأنا كمان… حياتي كلها ليك… يا آسر.
آسر بيبوس على راسها وبيقول لها:
تعالي نصلي سوا… قبل أي كلمة أو أي لحظة خاصة.
(بيصليان معًا، والهدوء يملأ الغرفة، بعدها يقرب منها بحنان.)
آسر (وهو يمسح شعرها بخفة):
"كل يوم وياك هو عيد…بوعدك هخليكي اسعد واحدة طول ما انا عايش .
إيمان (بتحط ايديها على كتفه وبتقول له ):
وأنا كمان يا آسر… هفضل جنبك… طول العمر.
آسر: من يوم ما عرفتك، قلبي مالكش غيرك انتي النسمة اللي بتهدّي روحي…
انتي الشمس اللي بتنور أيامي…
والقمر اللي بيحرس ليالي…بحبك من غير حديت
انتي حياة…و نبض… ده شعور ما لهش نهاية…
وانتي دلوقتي رسميًا… مراتي… وكل يوم هفضل وياك اتامل في عيونك من جمالك
لأن في عيونك بلاقي العالم كله والحب والدفا والمودة
يا رب تفضلي جنبي… دايمًا…لأنك أحلى حاجة حصلت في حياتي.
إيمان (بتدمع عيونها، بتمسك إيده):
آسر… قلبي كلّه ليك… ومفيش يوم هفترق عنك فيه أنا كمان بحبك… بحبك فوق ما تتخيل… وكل لحظة اكني في الجنه
(آسر بيقرب منها أكتر، بيمسح شعرها بحنية، ويبتسم بابتسامة مليانة حب، كأن الدنيا كلها اختصرت في اللحظة دي.)
آسر:
دلوقت… إحنا مع بعض… وكل ثانية هتكون قصيدة… وكل لحظة هتحكي عن حبنا…
دلوقت… حياتنا بدأت وياكي… وكل لحظة هتكون مليانة حب، احترام، ووفاء…"
إيمان:
وأنا وياك… هفضل جنبك… أديك قلبي وروحي… ونعيش سوا أحلى أيامنا…
(بيحتضنها آسر، وتبتسم وهي بتحس بالأمان والحب الحقيقي لأول مرة وبتنتهي القصه وكل واحد فيهم بيلاقي نص الثاني اللي كان مفتقده طول حياته ايمان كانت عايزة السند واضهر وآسر كان عايز حياة اسريه بجد وقالبه نضيف كان عايز ست بمعنى الكلمه كان عايز انسانه تكون نقيه زي ايمان وربنا رزقه بايمان قلبها النقي .
في آخر الحكاية… لازم نفتكر إن الدنيا صغيرة، وملهاش لازمة.
ولا تستاهل إن حد يظلم حد، ولا نأذي بعض، ولا نعيش بقلب مليان غل وحقد.
إحنا ماشيين فيها كام خطوة… بس خلي بالك لان مرجعك في الآخر لربك بس يا ريت ترجع قبل ما يفوتوا الاوان
شفنا في الرواية ناس اختارت الشغل عن بيتها، وناس فضّلت المظاهر عن العِشرة،
وناس كانت بتدوس على غيرها لمجرد إن قلبها اسود…وفي الآخر؟
كلهم اكتشفوا إن اللي عملوه ما كانش ليه أي قيمة…
وإن الخسارة الحقيقية مش في الفلوس ولا الناس…
الخسارة الحقيقة إنك تبقى إنسان من غير رحمة.
شفنا اللي قالوا على “نحس”…كل اللي كل اللي شافوها وظلموها وافتروا عليها وضربوها وهنوها في مقابل انها كانت طيبه وقلبها نظيف اتعذبت كثير
لكن ربنا كان شايف كل حاجة…
ورفعها فوق كل اللي حاولوا يكسروها.
وشفنا اللي حاول يقتل ويأذي…
علشان مرض في قلبه…
ونسِي إن الدنيا أقصر من إننا نعمل فيها شر.
العدوانية ما بتبنيش بيوت…
والانتقام ما بيصلّحش غلطة…
وفي النهاية…
اتعلمّنا إن:
اللي يحبك… بيظهر في ضعفك قبل قوتك. واللي يهتم بيك هو اكتر واحد يستحقك
واللي يسيبك وما يرحمكش وما يبقاش عليك وقلبه يكون قاسي عليك ابعد عنه علشان ده ما يستاهلكش.
والأهم…
إن اللي يسيبك وقت وجعك ما يستاهلكش وقت قوتك.
وإن اللي يوقف جنبك يوم ما الدنيا كلها تكون ضدك ده الوحيد اللي يستحقك
وأخيرًا…
الشر مهما بان قوي… نهايته سقوط.
والخير مهما اتأخر… نهايته نصر.
والعوض من ربنا…
أصدق من أي وعد…
وأحن من كل البشر خليك مع الله عمرك ما هتضيع هو لا بيغفل ولا بينام.
تمت بحمد الله
