رواية الوقح الذي هزمني من الفصل الاول للاخير بقلم مايا النجار

رواية الوقح الذي هزمني من الفصل الاول للاخير بقلم مايا النجار

رواية الوقح الذي هزمني من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة مايا النجار رواية الوقح الذي هزمني من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الوقح الذي هزمني من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الوقح الذي هزمني من الفصل الاول للاخير

رواية الوقح الذي هزمني من الفصل الاول للاخير بقلم مايا النجار

رواية الوقح الذي هزمني من الفصل الاول للاخير

فاروق محمود خطاب
او كما يلقبه الجميع "الونش"، رجل لا يعرف الرحمة في كلامه جسده قوي وصلب وعقله حاد كحد السيف وكلماته ثقيلة مثل ضربات قوية تصيب بلا رحمة يسير مرفوع الرأس كأن الأرض تمهد له الطريق احترامًا له ولسانه صريح ووقح بلا حساب لا يتردد في قول ما يريد مهما كانت عواقبه إذا أراد أن يؤذي أحدًا بالكلام فلن يترك فيه أي أثر يمكن إصلاحه فهو يعرف كيف يجعل كل كلمة سلاحًا يجرح بلا رحمة ولد في قلب الحارة فتشرب طباعها منذ صغره الشجاعة في وقت الجد والوقاحة في الكلام والجرأة التي لا تعترف بالحدود لا يراعي مقام أحد، ولا يهاب كبار السن أو من لهم نفوذ ومن يجرؤ على الوقوف في طريقه يسحقه كما يسحق "الونش" الحديد على الأسفلت يعرف الجميع أنه صاحب النفوذ والقوة في الحارة رجل يُحترم ويخشى في الوقت نفسه لا يهاب أحدًا ولا يرحم ضعيفًا وهو رمز الشدة والصلابة بين الجميع
سراج مصطفى العجمي
هو صديق "الونش" الأقرب ونسخته التي لا تفارقه لكنه يختلف عنه في طباعه فهو أكثر طيشًا وعصبية سريع الغضب يندفع إلى المشكلات دون تفكير حتى تلك التي يخشاها الآخرون ومع ذلك لا يعرف الخوف ولا التردد لأنه يثق دائمًا أن خلفه رجال أوفياء يقفون بجانبه ويسندونه حتى في أخطر المواقف اخذ من "الونش" جرأته ووقاحته وزاد عليها اندفاعه يجعله حاضرا بقوة في أي مكان إذا دخل مجلس شعر الجميع بوجوده فصوته وحركاته وضحكته تجذب الأنظار إليه بلا جهد سراج رجل يشبه العاصفة قد يطيح بكل ما حوله في لحظة غضب لكنه لا يترك أصحابه أبدًا ولا يتخلى عن من اختارهم ليكونوا في دائرته إما أن يكون معك بكل قوته أو ضدك بقسوة لا ترحم 
عمار محسن منصور
هو الضلع الثالث في المثلث الذي يهابه الجميع المثلث الذي لُقِّب أفراده بالجبابرة غير أن عامر يختلف عنهم كليًا فهو رجل هادئ عاقل بعيد كل البعد عن الطيش والقوة المفرطة التي يتميز بها أصدقاؤه لم يكن يومًا صاحب بطش مثلهم ولا حتى تخيّل حياته من دونهم بالنسبة له لم يكونوا مجرد أصدقاء بل عشرة عمره طفولة تشاركوا تفاصيلها ومراهقة خطّوا ملامحها معًا حتى صار لا يتخيل نفسه بعيدًا عنهم ورغم أنهم جميعًا اشتهروا بالجبروت إلا أن عامر كان أكثرهم هدوءا ورزانة لكن هذا الهدوء لم يولد معه بل جاءه بعد كسرٍ موجع حطّم قلبه وأطفأ بريقه كسرٌ اسمه رحيل زوجته حبيبته وكل حياته فقدت أنفاسها ورحلت لكنها تركت له قطعةً منها قطعةً تحمل ملامحها وروحها ابنه الصغير عامر يعيش اليوم مع والدته وأخته الوحيدة فقط ليضمن أن يجد ابنه حضنًا يحتويه ورعاية تحميه لم يفكر يومًا في الزواج بعد رحيلها فقد اكتفى بحبه الأول والأخير واكتفى بتلك الذكرى التي صارت روحه ووجعه في آنٍ واحد
روان محسن منصور
هي فتاة مرِحة بطبعها تملأ المكان بالحيوية والضحكات كلّما حضرت لا تعرف للسكون طريقًا دائما تتحرك وتحب أن تكون في قلب الأحداث فضولها الكبير يدفعها لاكتشاف كل ما حولها فهي تسأل وتبحث ولا تملّ من المعرفة تحب التعرّف على الناس وتجد متعة خاصة في اكتشاف شخصياتهم والتقرب منهم حتى أصبح لها دائرة واسعة من المعارف والأصدقاء وعلى قدر عفويتها وضحكتها التي تبهج القلوب إلا أنّها تمتلك روحًا رقيقة تجاه شخص واحد تسرق له من بعيد نظرات طويلة تهتم بتفاصيله الصغيرة وتلاحظ كل ما يفعل دون أن يلاحظها لا تتجرأ على الاقتراب المباشر لكنها تُظهر اهتمامها بخفة ومرح وكأن كل تصرف صغير منها رسالة صامتة يعجز عنها الكلام فتتركه يلمس قلبها دون أن تعرف هو السبب
تسنيم  محمود خطاب 
هي فتاة ذات روح لطيفة وحس مرهف يحمل قلبها دفء يجذب من حولها ورغم مرحها وخفة دمها أحيانا يختبئ الحزن في داخلها لا تسمح لأحد برؤية هذا الحزن لا أمام نفسها ولا أمام صديقتها المقربة فهي تُبقيه سرا في داخلها داخلها صراع دائم بين رغبتها وقلبها الذي يشتهي شيئًا بشدة وعقلها الذي يردعها ويندم على بعض مشاعرها وقراراتها وجسدها يشهد الألم كأن كل شعور عاطفي يتغلغل فيه ويترك أثره لكنها تبقى متماسكة تبتسم وتتحرك وكأن لا شيء يثقل عليها كل تصرف صغير فيها يحكي قصة شعور داخلي خفي كأنها تمشي بين ثلاثة عوالم قلبها الذي يتوق عقلها الذي يندم وجسدها الذي يتألم
ناصر عبد الحميد الدوالي
شاب يحمل في قلبه غلًّا دفينا لا يطيق رؤية "الونش" أمامه فدائمًا يشعر أنه في الظل وأن الآخر أفضل منه في كل شيء هذا الإحساس بالنقص ينهش روحه ويزيد من حقده يومًا بعد يوم يظهر نفسه قويا ثابتًا لكن بداخله اضطراب لا يهدأ وكأن عقدة المقارنة تلاحقه في كل خطوة صمته يخفي ضجره ونظراته تفضح ما يحمله صدره من كراهية مكتومة يحاول أن يثبت نفسه بأي وسيلة حتى لو اضطر إلى سلوك طرق ملتوية لا يتوقف عن البحث عن فرصة ليوقع بـ"الونش" أو يلحق به أذًى لكن في كل مرة يكتشف أن خصمه أذكى منه بخطوة فيعود خائبًا تزداد مرارته أكثر
صباح فرغلي 
هي ست كبيرة ملامحها مطبوعة بالحزن من يوم ما غاب جوزها وتركها وحيدة تشيل مسئولية البيت السنين كسرت فيها كتير لكن عينيها لسه فيها لمعة حنان دافي بيخلي اللي حواليها يحسوا بالراحة عايشة عشان ولادها "الونش"هما كل ما تبقى لها من الدنيا
نجلا عادل 
هي فتاة امتلأ قلبها بالحقد لا تعرف للرضا طريق طامعة بطبعها لا يملأ عينها شيء مهما أخذت تسعى دائمًا وراء ما ليس لها يظهر الشر في عينيها قبل ملامحها وكأنها لا تستطيع إخفاء سواد قلبها خطبت لكنها لم تُخلص لخطيبها يوما فطمعها جعلها تنشغل بغيره وكأن قلبها لا يعرف الوفاء تعيش في خطٍ مزدوج تخدع هذا وترضي ذاك وكل ما تريده أن تثير الفوضى وتشعل نار المشاكل حيثما وجدت ورغم مظهرها المتأنق وضحكتها المزيفة إلا أن بريق عينيها يفضحها دائمًا فالحسد يسكنهما والغل يفيض منهما حتى صار الشر جزءًا من ملامحها
شغف مختار الهادي 
هي بطلة لا تشبه أحد رقيقة كنسمة فجر هادئة الملامح تحمل في داخلها جروحًا صامتة لا يراها أحد تبدو وديعة وضعيفة لكن بداخلها قوة خفية تجعلها تقف رغم كل ما يثقل قلبها ابنة مختار الهادي الوحيدة لم تجد في أبيها حضنًا يحتويها ولا في أمها سندًا يحميها فكلاهما بعيد عنها وبعد انفصالهما عاشت مع أبيها وزوجته تلك الزوجة التي لم ترَ فيها سوى غريبة بينهم لا أكثر وهكذا وجدت نفسها وحيدة تواجه العالم بابتسامتها الرقيقة لكي لا تمنح أحد فرصة للشماتة بألمها ورغم بعدها عن الدفء الذي تريده صارت قريبة من شؤون أبيها الذراع التي يعتمد عليها في عمله ليس لأنها بعقلها الهادئ وطباعها الرقيقة استطاعت أن تكون جزءا من كل ما يدور حولها عيناها الواسعتان كالبحر من يتأملهما يرى حكاية طويلة تختبئ بين أمواجها شعرها منسدل كالحرير يتمايل بخجل مع الهواء وخطاها خفيفة كأنها لا تريد أن توقظ الأرض تحتها هي "شغف" رقة تخفي ونار مشتعلة في صمت وجمال يأسر القلوب بلا صخب قدرها أن تكون بطلة الحكاية شاءت أم لم تشأ
مختار الهادي
رجل صلب الملامح يعرفه الجميع بوقاره وقوة شخصيته بنى اسمه بجهده وصبره حتى صار واحدًا من أصحاب الكلمة في مجاله يعتمد على عقله أكثر من قلبه فلا يلتفت كثيرا إلى المشاعر بل يرى أن الحياة تُدار بالصرامة والانضباط لا بالعاطفة واللين انفصل عن زوجته منذ سنوات ومنذ ذلك الوقت ازداد انشغاله في عمله حتى صار حاضرا بجسده وغائب بروحه لم يلتفت يومًا إلى فراغ ابنته العاطفي وكأن حضن الأب بالنسبة له رفاهية يمكن الاستغناء عنها
نوال سامي
امرأة عادية تهتم بنفسها أكثر من أي شيء آخر ليست قاسية بشكل واضح لكنها لم تحاول يومًا أن تكون قريبة من شغف تعاملها ببرود رسمي فلا تؤذيها مباشرة ولا تحتضنها كابنة فقط تراها جزءًا شخص معهم في المنزل ليس أكثر بالنسبة لها وجود شغف لا يعني الكثير فهي مشغولة بعالمها الخاص ولا ترى ضرورة أن تمنحها حنان أو اهتمام وهذا الحاجز الصامت جعل الفتاة تشعر دائمًا بأنها غريبه في مكان يفترض أنه بيتها
سهير كمال
امرأة اختارت أن تبتعد وكأنها نزعت قلبها من ابنتها ورحلت بعد طلاقها من مختار الهادي تركت شغف خلفها بلا التفات منشغلة بحياتها الخاصة وكأن وجود ابنتها لم يعد يعني لها الكثير لم تحاول أن تسأل عنها أو تحتويها ولم تهتم بما تشعر به غيابها لم يكن غياب جسد فقط بل غياب روحٍ وأمومة جعل شغف تكبر وهي تحمل جرح الخذلان من أقرب الناس إليه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتبدأ حكايتنا والتي لا تشبه أحد هنا لا يسكن الهدوء طويلًا ولا يطول الصمت أكثر من لحظة كل شيء يتلون بالوقاحة الممزوجة بالعشق كأن الأرواح خلقت لتصطدم وكأن الكلمات كتبت لتُقال بجرأة لا تعرف الخجل هي مسافة قصيرة بين العاطفة والتمرد بين النار والهوى تفتح أبوابا لا يُغلقها الزمن إنها الحكاية التي تحمل اسمها كما تحمل روحها عشق الوقح
الليل ساكن الشارع خالٍ الا من خطواته الواثقة وصوت ولاعته التي يفتحها ويغلقها وسجارته التي يشعلها بين أصابعه والدخان يتصاعد من فمه ببطء فجأة اقتربت أصوات رجاله بخطوات ثقيلة فالتفت بهدوء وابتسم لمن رآي الذي ينظر إليه بعينين يملؤها الكراهية والغل الشديد يقول بصوت عال. موتك علي ايدي النهارده يا ونش
أشار الشاب إلى الأشخاص الذين كانوا معه ليغلقوا الطريق على ذلك الشاب أمامهم نظر هو إليهم وابتسم ابتسامة باردة متعمدًا استفزازهم وقال ببرود شديد.موتي على إيدك يا حشرة ده أنا لو نفخت فيك هتتفتت قدامي وإوعى تنسي انت مين يالا
غضب الشاب بشدة وأشار إلى رجاله ليهاجموه. اقترب أحدهم وكان على وشك ضربه بلكمة لكنه كان أسرع وأخرج من جيبه (مطوه) وضرب بها الشخص الذي أمامه فسقط على الأرض يصرخ من شدة الألم اقترب الآخر ليمسكه ولاكن كان مسكه الونش وضربه بالحائط بقوة كأنه لعبة نظر الونش إليهم وهم يسقطون على الأرض يصرخون من شدة الألم ثم التفت إلى الباقين الذين كانوا بجانب الشاب الذي يشير إليهم بغضب لكي يهجمون ليحرك الونش رأسه يمين ويسار منتظر قدومهم لكنهم خافوا وركضوا بعيدًا عن الونش الذي لا يرحم أحد نظر الونش إليهم ثم إلى الشاب وضع (المطوه)داخل جيبه مره ثانيه ويقل بجمود وهو يأخذ نفس من السيجارة التي لا تزال بين أصابعه.رجالتك جروا يا عيل وسابوك واقف قدامي زي فار محشور في زاوية هما دول الرجالة اللي جايبها تتمنظر بيها لا والله إنت أضعف حتى من اللي كانوا بيحموك
قال الشاب بصوت عال
اسمع يا ونش الموضوع كله أبسط من كده ابعد عني وعنها قبل ما أكسر الدنيا في وشك وفهمك إني مش بهزر
رد الونش ببرود شديد وهو ينظر إلى الرجال على الأرض
لا انا عرفت انك فعلا مش بتهزر وانت مشكلتك مش معايا
اقترب منه وهو يرى الرعب الذي يخفيه خلف غضبه ويكمل كلامه بنفس البرود
مشكلتك مع اللي مش شايفاك راجل وقبل ما تيجي توقف قدامي ربي اهل بيتك و اللي عندو معزه يربطها احسن ما الونش يشقوطها الكلام مفهوم يا سوسو
غضب الشاب بشدة وقال
انت فاكر نفسك مين يالا والله انا عندي استعداد اخلي امك تبكي علي قبرك و اخليها هي تعرف تنساك
قاطعه الونش التي ضربه بقوه علي(قفاه)وقال بغضب وصوته هز أركان الشارع
بص يا ناصر خليها هي تبعد عني وإلا هتلاقي اللي عمرك ما شفتو هكسرك انت و اللي حواليك وهوريك يعني إيه تخاف قدامي وبلاش انا يا ناصر علشان انت مش قدي انت يوم ما فكرت تعمل حاجه جبت شويه $$$$$ يخدوا حقك و زي ما انت شايف معرفتش انت ولا هما تعلموا علي الونش
قال الونش كلامه ويرمي السجائر عليه يخاف ناصر بشده و يرمي السجائر المحترقة على الأرض ثم قال الونش ببرود وقح
ايه لسعتك
نظر ناصر حوله كأنه يخشى أن يراه أحد فقال الونش بوقاحة شديدة: متخفش ما شافتكش وانت بتاخد علي قفاك اللي انت خايف على زعلها انا بديهاعلي قد تعبها
تحرك الونش بخطوات ثابتة وهو يغني ببرود شديد.
هلاعبكم وأنا مغمي عيني وألعب معاكم بواحدة صيني إلعب معايا يا زميلي ولا إنت خايف أخبطك هو إتحسب عليك الماتش
كان يغني وهو يشعل النار و يطفيها يسير يوفق امام  منزل يوجد فيه اربع طوابق بجانب بعض يمتلك الونش منهم اثنان واحد لولدته و اثنان سوف يتزوج فيها الونش يفتح باب بالمفتاح ويدخل ينظر إلى والدته التي كانت تتسطح علي الأريكة وهي تنام لينفخ بضيق ويقول وهو ينزع الجاكت
اما ياما يا وليه
تنفزع والدته بشده وتقول بخوف شديد
ايه في ايه
الونش ببرود
في ايه يا صباح انتي عليكي تار ياما صارحيني انا ابنك
صباح بنعاس وهي تفيق عيونها
اسكت يا ابن الوسخه
الونش ببرود
شكرا يا صباح الحق عليا عاوز اشوف عليكي تار  لمين و نحل الموضوع ودي بدل ما انتي كل مره قطعه خلفي بفي ايه بتاعتك
صباح
ايوه خدني في دوكا يا ابن بطني كنت فين يا فاروق  هى ساعه كام دلوقتي
فاروق ببرود شديد
اما فكك مني
صباح بغضب
فاروق ايه فكك مني ده هو انا يا ضنانا مش من حقي اطمن عليك و اخاف لتحط نفسك في مصيبه
فاروق بغضب وصوت عالي
صبااااااااح صوتك مايعلش عن صوتي لما اجيلك مقتول تبقي تقولي مصيبه
صباح بخوف
بيعد الشر عنك يا فاروق ايه الكلام اللي يحرق القلب ده يا ابني انا و ابوك كلنا مشين جنب الحيط ومحدش كان يسمع لينا صوت وانت عامل زي فتوه الحاره يا ابني فوق  لنفسك هاتلك بنت ناس تلهي نفسك بيها بدل ما أنت رامي روحك في النار
فاروق ببرود وصوت عالي
ومين سامعك يا صباح وحياتك يا مرا انا نفسي تجيلي حته ملبن في حدود 80 كيلوا أرمي نفسي في حضنها وأدفع مهرها كاش بس فين وانا ان
يقطع كلامه وهو ينظر اليها ويستوعب ماذا كان يقول وينظر الي صباح ويغمز اليها بوقاحه و يقول
انيمها في حضني بنتك فين
صباح بقله حيله
مع روان جوه
ينظر اليها ويقول ببرود
يعني انا الوقت متاخر و روان صاحبه بنتك عادي ايه يا مرا
صباح بغيظ
روان قدام عيني وامها عارفه انها في امان بس انت بتكون بره وانا قاعده هنا علي اعصابي
يجلس فاروق علي الكرسي ويقول
مالك يا وليه هو انا كل يوم دخلك بمصيبه ده انا من القهوه الي البيت ومن البيت الي القهوه
صباح
هو ده اللي حرق دم انت يا ضنانا مش لاقي شغلانه في الدنيا غير القهوه دول نص اللي شغالين في الحته دي صيع و نص التانى رجاله كبيره في السن ما مفيهومش حيل يقومو من مكانهم ليه تفتح قهوه
يضرب فاروق الطاوله التي كانت امامه ويقول بغضب
انتي يا وليه هتدخلى في اكل عيشي اسيب شغلي اللي بياكلنا علشان ترتاح صباح روحي نام انا ابن الكلب اني صحيتك روحي نام بدل ما انا اموت و انام جنبك
كانت صباح ان تحدث ولكن تدخل عليهم التي قالت
لو سمحتم اتخانقوا بصوت واطي علشان انا بتكلم مع البت بتاعتي في حاجه مهمه
ينظر اليها فاروق ويقول بصوت عالي
وانتي يا جزمه من الصبح بتكلمي مع البت بتاعتك في ايه انتي يا بت يا روان ملكيش اهل يسالوا عليكي طلقينك علينا طول اليوم
روان بمرح
حبيبي يا ابو الصحاب عارفه والنعمه ان البيت بيتي من غير ما تقولي بس يا وانش لو سمعت صوتك انت وامك محدش يزعل مني
تقول كلامها وتركض بسرعه الي دخل الغرفه قبل ما يمسكها الونش تغلق الباب بخوف وتنظر إلى التي تجلس علي السرير وتنظر إليها باستغراب لتبستم لها وتقول
ها يا بت يا تسنيم كنا بنقول ايه
تنفخ تسنيم بضيق وتقول
لا كفايه كده انا مش متحملها وجع قلبي هاتي حاجه غير النكد
روان بتفكير
اممممم حاجه غير النكد يعني مش هجيب سيره الرجاله
تضحك تسنيم بقوه وتقول بضحك
ايوووه هو ده شوفي حاجه تانيه بقي
تتسطح روان علي السرير وتقول وهي تضع قدم علي الاخرى
تعرفي يا بت يا تسنيم انا حاسه ان الواد ده حطيني في حته في قلبه جنب كل البنات اللي يعرفهم انا حاسه اصلا هو كلم بنات الشارع كله جاي عند قرمط وهيتوب لا يارب بلاش يتوب دلوقتي
تسنيم بغيظ
روان كفايه روحي ياما انتي خليتى جنبي اليمين ينمل وشكلي هدخل علي شلل روحي وقولي  لخوكى تسنيم بتقولك منك الله
تنهض روان بغضب وتقول
ما انتي اللي هبله وعبيطه انا قولتك علي الحل بس انتي اللي حماره و بت هبله 
تسنيم بغضب
لسانك يا جزمه متنسيش اني اكبر منك غوري عند امك ومشوفش وشك هنا تاني انتي ولا اخوكي يلا غوري
روان وهي تضربها بقوه علي راسها
وانا اللي هموت لو مشوفتش وشك تبقي تشوفي مين اللي هيعبرك من بعدي
اقسم باللي خلق الخلق لو سمعت صوت كلبه فيكم لهسحب زورها وديه لحد ما العيال يزمر بيه
ينفزعون الفتيات علي صوت الونش الذى كان عال بشده لتقول روان
ولا ايه يا خويا انا همشي
تقول كلامها وتذهب إلى الخارج تنظر له وهو يجلس على الكرسي وتبتسم ببالها وتقول
انا همشي يسطا
يهز فاروق راسه لتذهب روان الي الخارج ينهض الونش ويذهب إلى الخارج ينظر خلفها وهي تدخل منزلها وتغلق باب ويجلس امام المنزل يفتح الهاتف الخاص به علي رساله ينظر إلى الرسالة و برد عليه
و لو مش فاضي افضلك يا بطل
يخرج سجائره ويتظر الرد ولكن يري الهاتف يدق ليفتح يسمعها وهي تقول بدلع
ما طالما فاضي ليا ما تيجي يا ونش وحشني
فاروق ببرود
تؤ انا قولتك مليش في الحرام
الفتاه
ولا انا تعال نضرب ورقتين عرفي
فاروق بسخريه
ينعل ميتينك علي ميتين ادبك
الفتاه بحزن مزيف
يبقي انت مش عايز يا ونش ولا مش هتقدر
فاروق بوقح وبرود
وحيات امك يا ل$$$$$ لو خمسه زيك مترصصين علي السرير لهقوم بيكم لحد ما تقولوا كفايه بس انا مش بحب اوسخ حاجاتى باللي زيك سلام يا $$$$$$
يقول كلامه ويغلق الهاتف ويرميه بجانبه يقول وهو ياخذ نفس طويل من السجائر
شويه نسوان ه$$$$$
كانت البطلة تجلس في شرفة غرفتها الصغيرة تنظر إلى السماء المليئة بالنجوم في ليلٍ ساكن الليل هادئ لا يُسمع فيه سوى نسيم خفيف يمرّ من حولها وكأن الكون كله يستمع لنبض قلبها رفعت عينيها إلى الأعلى تبحث بين تلك النجوم عن إجابة لأسئلتها الصامتة عن شيء يخفف عنها ما تحمله من هموم انعكست أنوار القمر على ملامحها الناعمة فأظهرتها كأنها لوحة هادئة في عينيها بريق غريب نصفه حزن تخفيه ونصفه الآخر قوة تحاول أن تُظهرها
انسه شغف مختار باشا طلب حضرتك تحت
يقطع شرودها هذا الصوت لتهز راسها بهدوء و تنهض تمسك (التوكه) التي بجانبها و تربط شعرها وتترك خصلتين امام وجهها وتذهب إلى الخارج بخطوات هادئه مثلها تهبط الي الاسفل وتنظر إلى والدتها ترسم ابتسامه علي وجهها بصعوبه وتقول بهدوء
نعم يا بابا
مختار وهو ينظر الي الهاتف
في مشروع جديد هيفتح جنب منطقه شعبي في احتمال كبير انك هتروحي هناك تظبطي الدنيا هناك
شغف ابتسامه هاديه
سوري يا بابا بس المشروع ده مش هيحتاج ان اكون متوجده هناك طول الوقت صح
يرفع مختار راسه وينظر إليها ويقول بحزم
و ده اللي هو ازاي يا شغف لو حضرتك مش هتكونى متواجده في المشروع مين اللي هيكون متواجد انا هكلم حد من المواطنين يشوفلك شقه جنب المشروع
شغف ببعض الحزن
انا متاسفه يا بابا بس ياريت حد غيرى يمسك المشروع ده انا مش هقدر ال
يقطع حديثها مختار الذى قال بصوت عالي
شغف بلا متاسفه بلا مش هتقدرى الكلام الاهبل ده محبش اني اسمعه تتفضلي دلوقتي تظبطي نفسك علشان تروحى تشوفي الشغل هو ده اللى  اهم من كلامك
كانت شغف سوف تتحدث ولاكن تقول نوال
شغف اسمعي كلام بابا وبلاش عناد متعبيش بابا كده
تنظر إليها شغف وتبلع غصتها وهي سوف تموت من الوجع ولكن وكالعادة ترسم ابتسامتها وتهز رأسها وتذهب إلى الخارج كانت تتوقع أن أبيها سوف ينادي عليها أو يسألها إلى أين تذهب ولكن لا ينتبه لها ولا ينتبه أن ابنته  وهى في أمس الحاجة إليه لا يرى وجعها ولا تعبها ولا الحال التى هي فيه كان يغرق فيما يعتبره ضروريًا فتغيب عن باله الأولويات الحقيقية ويترك فتاة مثل شغف تعاني بطولها في هذا الزمان تخرج بخطوات بطيئه وكأنها تحمل العالم فوق كتفيها تنظر إلى الأرض لكي تخفي دمعة كادت تهرب من عينيها لتقول بوجع شديد
هو مش شايفني ولا حاسس بيا
ثم ترفع رأسها عاليا مجبرة نفسها على التماسك تخفي ألمها بابتسامة باهتة لكي لا ينكشف ضعفها أمام أحد تركب سيارتها وتقود بهدوء وبعد فتره قصيره تقف امام فيلا صغيره تبتسم وكأن هذه الفيلا يوجد فيها من يخفف عنها وجعها تفتح باب سيارتها وتذهب الي الفيلا ترن "الجرس" ليفتح اليها شاب ثلاثيني وينظر اليها ويسحبها الي احضانه بقوه كبيره وتضمه شغف بجميع قوتها وتقول باشتياق شديد: وحشتني اوي يا حبيبي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يرد عليها ويقول
وانتي وحشتيني اكتر يا قلبي 
تبعد عنه شغف وتقول بصوت مخنوق
لو كنت فعلا وحشتك كنت فكرت حتي تكلمني ولا تيجي تشوفني بس انت مفكرتش حتي 
الشاب بالهدوء
معلش انا الفتره دي مشغول في أمور السفر فمش عارف اكون معاكي 
تستغرب شغف بشده وتقول وهي لا تستوعب ما يقوله هذا الشاب
سفر سفر ايه انت انت عايز تسافره يا ياسين 
الشاب الذي يدعو بياسين
اللاسف يا شغف انا جتلي فرصه بره ولازم  اسافر النهارده و كويس انك جيتي علشان اودعك قبل ما امشي
شغف و دموعها بدءت ان تسيل علي وجهها
ياسين انت بتهزار صح انت عايز تسبني لوحدي بجد لا بليز انت عارف انك الشخص الوحيد اللي بلجئ له وانا مخنوقه عايز دلوقتي تمشي و تسبني 
ياسمن ببرود
شغف انا عاوز اشوف حياتي اشوف مستقبلي و طول ما انا هنا مش هتقدم خطوه لو فعلا بتحبيني هتسبيني امشي علشان انا تعبت من ظروف الحياة هنا ولا انتي تعرفي ايه علي اللي انا فيه انتي اتولدتي و في بوقك معلقه من دهب هتحسي بيا ازاي سبيني اسافر علشان اكون ليا اسم و اكون قد المقام 
شغف بدموع
ياسين ايه اللي بتقول ده احنا من امتي بينا الكلام الفاضي ده 
ياسين بغضب
شغف انا هسافر و ده اخر الكلام روحي انتي شوفي شغل ابوكي و هي سنه و هرجعلك تاني متخافيش 
تمسح شغف دموعها وتنظر اليه وتقول ببرود و كبرياء وهي تضغط على يدها بقوه
ولا سنه ولا نص يا ياسين انت بمجرد دخولك للطياره انسي انك تعرف شغف الهادي و لما ترجع مش هتلاقيني مستنياك
ومع اخر حرف يخرج من فمها كانت تسير الي الخارج وهي تاخذ القرار النهائي ان لا تعد الي هذا الشخص مره ثانيه التى تحبه او كانت تظن ذلك تراه النور في وسط الظلم و لا تره الغيره و الحقد التي كان يخبئها ذلك الشخص تركب سيارتها وتنظر نظره اخيره الي هذا المنزل الذى امامها وقلبها ينعصر على اثار هذا الفرق ولكن تعلم بأنها كانت مع الشخص الخطا لا يكن هذا ما تريده هى هو فقط فتره في حياتها سوف تتألم وتتوجع ولكن سوف تعود مثل ما كانت تنظر إلى الشارع الذى لا يوجد فيه أشخاص كثيره لان الوقت متاخر بشده تنظر إلى الهاتف الذى لا يدق لا احد يعلم بانها في الخارج حتى هذا الوقت لا احد يقلق عليها كيف عليها تتحمل هذا الشعور شعور الوحده وهي بين أهلها لا ترى الدفئ بينهم هي وحيده بينهما وتتعاقب علي شئ لم تفعله لا يكن لديها ذنب بان اهلها قرارا الانفصال هي كانت نتيجة سيئه بين علاقه فشله لتقول بوجع وهي مخنوقه بشده
جابوني ليه طالما هكون لوحدى كل حاجه وحشه بتحصلي هما السبب فيها ليه اكون انا اللي اتعاقب علي ذنبهم جابوني علي الدنيا علشان اتعذب وسطيهم أنا مش عاوزة حاجة كبيرة بس عاوزة أبقى مرئية أبقى بنت ليها أهل مش حد تايه وسط ناس مفروض إنهم أهلي 
يرن الهاتف الخاص بها تفتح الخط وتقول وهي تحاول ان تكن على طبيعتها
الو يا داده 
الداده بخوف
الو يا حبيبتي فينك أتاخرتي كده ليه
شغف بغصه قويه
في الطريق يا داده شويه و هكون عندك
الداده بستغرب
مال صوتك يا شغف انتي كنتي عند ياسين حصل حاجه يعني مال صوتك يا قلبي 
شغف بوجع و دموعها
ياسين هيسافر يا داده 
الداده بحزن
ليه كده 
شغف بدموع شديد
هو شكله مل مني خلاص مش عايز يفضل معايا هما ليه كلهم مش بيحبوني يا داده ليه هو انا وحشه مفيش حد عاوزني كده ليه انا ليه بتعاقب علي ذنب مليش دعوه بيه ليه انا اللي اتعاقب ليه بيحصل معايا كل ده انا مش حمل الوجع ده انا بموت من الوحده لو مكنتش جيت علي الدنيا كان هيكون احسن ليا انا جايه الدنيا اتعذب كلهم شايفين اني احسن بينهم محدش شايف الحقيقي ليه اكون انا البت اللي أهلها مش شايفنها انا مش موجوده  بينهم زي زي الهواء مفيش حد شافيني انا تعبانه يا داده تعبانه اوي لو ربنا ياخدني يكون احسن ليا والله تعبت تعبت 
الداده بدموع
بس يا حبيبتي متقوليش كده بيعد الشر عليكي
شغف بدموع وصوت يخرج من فمها بصعوبه 
مش شر يا داده الشر الحقيقي هو اللي انا عايشاه لحد دلوقتي 
تنهي كلامها وتغلق الهاتف وتبكي بحرقه وقوة شديده هي يصعب عليها نفسها وهذا ابشع شعور يمر علي الإنسان ان يصل بأنه تصعب عليه نفسه وكأن القدر يهمس لها بصبره يعدها بأن بعد كل ثقل هناك لحظة دفء وربما تجد الحضن الذي يضمها ويخفف عنها كل هذا الألم
          مـــاﮯيــا ꧂★النـﮩـجــار★ 🌸⍣⃟꧁
في صباح يوم جديد كانت تقف في "البلكونه"وهي تلعب بالهاتف تسمع صوت شخص"بيصفر"تنظر إلى مصدر الصوت وهي تعلم من صاحب هذا الفعل تره هو وهو يسير في "الشارع"وكأن لا يوجد احد  سواه في هذا العالم تنظر الي عضلات ذراعه التي تظهر بشده بهيام شديد هل يأتي اليوم التي يحملها بين زراعه تضع يدها علي خدها وهي تتخيل احلام ورديه تفيق عليه وهو يرفع رأسه لها تنزل بسرعه الي الأسفل يبتسم هو ببرود ويقول
يا بنت الهبله 
ينزل راسه ويرجع يسير إلى المكان الذي يريده ينظر خلفه يراها تنظر له يخرج سيجاره و يضعها في فمه ويدخل الي "القهوه" ويقول وهو ينظر الي الذي يجلس وهو يشرب من "الشيشه"
صباحك فل يا ونش
يرفع  فاروق  رأسه له ويقول ببرود
انت يالا يا ابن المرا كنت بايت فين في ليلتك السوده
ينفخ بضيق وينظر بيعد ليقول فاروق بغضب
سرااااااج انت عارف مفيش حاجه تجنيني غير اللي يطنش كلام اقوله $$$$$$ وانت عارف الونش مش بيوقف علي مطبات اظبط ميتين امك علشان و اللي خلق الخلق اربيك و اعمل اللي ابوك معرفش يعمله 
سراج بصوت عالي
طب ليه البوقين دول يا ونش 
فاروق بغضب
سراج انت واخد حبوب مقويه قلبك علي الصبح متجيش علي اللي معلمك يا ابن مصطفى 
سراج بهدوء مصطنعه
خلصانه يا ونش 
فاروق ببرود
لو شميت خبر انك نمت بعيد عن فرشتك هربطك بالبوكسر قدام بيتك ومش محتاج اقولك اني اعرف اعملها 
سراج بغمزه وقح
طب و يهون عليك الشارع كله يشوف حاجه تخص مرات اخوك يا ونش عيب ده انت بتعتبرها أختك 
فاروق بجمود
تؤ شيلها دي من دماغك بلاش تحطها في حساباتك و شوفلك واحده غيرها
سراج بوقاحه 
انا مش هشيلها من دماغي انا هشيلها في حته تانيه 
فاروق ببرود وهو يشرب من الشاي  امامه
تبقي تقول كده لاخوها يا ابن الوسخه 
سراج بغيظ
هو ابن الكلب ده اللي وقف في ام دي جوازها
فاروق بجمود
انت جبان يا سراج المواقف اللي زي دي عايزه قلب جامد مش جبان زيك 
يتنهد سراج بثقل ويقول
ده مينفعش اخسره يا فاروق ده اللي كان معانا في المر قبل الحلو
فاروق بصوت عالي
يبقي ماسمعش صوتك بتندب زي الحريم لما تلافي غراب واخدها منك يا روح امك و عمار مش هيديك اخته علشان عارفك عكاك وهتبهدلها ومعاك انا لو منه أدفن اختي ولا اديها ليك
سراج بغيظ شديد
هو احنا كلنا بناكل مع بعض العيش والملح علشان مفيش غيرو ولا علشان نصونه يا ونش وبعدين هي هتوقف علي اخته ولا اختك خليهم يارب يفضلوا جنبكم طول حياتهم انا الف بيت يتمنوني بس انا اللي قولت اخت صاحبي اولى بالمجوهرات الثمينه 
فاروق بغضب وصوت عالي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وحيات امك يا سراج لو ما ضبيت لسانك في بوقك هقطع وشك مش فايق علي الصبح يا عم
كان سراج ان يتحدث ولاكن يدخل عليه عمار اللى قال بهدوء
فاروق صوتك عالي كده مينفعش الناس تقول ايه
ينظر اليه فاروق ويقول بصوت عال جدا
ما يقولوا انت التاني مالكم يا جدعان شربين ايه علي الصبح 
سراج
سيبك مني وخليك معايا ايه رايك نرجع لي ال
.لاااا يا سراااااج شمال تاني لا
كان هذا صوت فاروق العالى بشده وهو غاضب من ما يريده صاحبه ليقول عمار بغضب الي سراج
انت يالا مش هتوب غير لما نتكلبش احنا التالته في زنزانه واحده هترتاح صح
سراج ببرود
يا باشا انا ابن كلب خليكم كده لحد ما هيجي اليوم اللي مش هنلاقي العيش فيه هتكونوا انتو اللي مرتاحين 
عمار بغضب
هيكون احسن يا سراج يوم ما دخلت بيتي فلوس حرام ايه اللي حصل ابني ماتت امه قبل ما يشبع منها واتحرمت  انا من روحي سهام ماتت يا سراج ماتت قبل ما تفرح بابنها سيره الحرام لو جات تاني هيبقي انا في طريق وانتو في طريق يا جبابرة
يشرب فاروق نفس كبير من الشيشه ويقول ببرود وهو ينظر الي سراج
مش كل مره نعيد و نذيد في نفس ديك امه  ده موضوع خلصت يا سراج انا ولا هحط نفسي في نار تاني معايا ولايا مسؤولين مني و عمار ابنه واخته و امه دول مين هايتولاهم بعد ما نتكلبش مع بعض انهد ها انهد
ينظر إليهم سراج بغضب ويمسك "الشيشه"من فاروق و يشرب هو منها بغيظ منهم ينظر اليه فاروق ولا يهتم الانه يعلم بان سراج طايش و اذا فعلوا الذى يريده سوف يندمون وبشده يأتي عليهم شخص ويقول
الفحم خلص يا ونش
يخرج فاروق من جيبه بعض المال و يعطي له ويذهب الشخص ليقول عمار بهدوء
في حاجه مهم لازم نتكلم فيه الشغل في القهوة دي حرام اح
.عماااااااار حل يابا شغل ايه اللي حرام نبيع منديل في الطريق علشان تكون حضرتك راضي 
كان هذا صوت فاروق الذى فاض به بسبب هذا التصرف يبتسم سراج بسخريه وكان سوف يتحدث ولاكن ينهض بسرعه بعد ما خبط الونش  الطربيزه التي امامهم بقوه جعلها تقع علي الارض ويقول بغضب عارم
يلا من هنا يا ولاد ال$$$$$$ يحرق ميتين ابوك يا ابن ال$$$$$$$ منك له انا مش ورايا غيركم يا شويه م$$$$$$ ابوكو علي ابو اللي يقعد معاكم في قاعده يا $$$$$$ اللي هشوفه قدامي هيطلع ميتين اهله
يذهبون الشباب بسرعه لانهم يعلمون بان الونش وصل الي اعلى درجات الغضب الان واذا ظل احد منهم سوف ياكلهم مثل الاسد 
          مـــاﮯيــا ꧂★النـﮩـجــار★ 🌸⍣⃟꧁
كانت تنام وهي تشعر بان جسدها متعب بشده هي لم تكن واعيه الي شئ تحس فقط بتعب لا تقدر ان تفتح عيونها وهي تشعر بنار تخرج من وجهها وكامل جسدها تدخل عليها الداده بعد ان لاحظت عدم وجودها ف الاسفل لتقول وهي لا تقترب منها
شغف حبيبتي انتي تاخرتي علي شغلك مختار باشا هيزعل يا قلبي قومي يا روحي كفايه انا قولتك ميه مره بلاش تسهري كتير علشان متعبيش وانتي بتقومي الصبح 
شغف بتعب و عدم وعي 
ماما ماما انا عاوزه ماما ليه كلهم عندهم ماما وانا مامتي مش معايا 
تخاف الداده عليها بشده تضع يدها علي جبهتها تجدها ساخنه جدا لتقول بخوف اكبر
شغف حبيبتي فوقي يا شغف يا بنتي
لا ترد عليها شغف تذهب  الداده الي الاسفل وتقول بخوف و دموع
مختار باشا شغف تعبانه اوي فوق 
مختار ببرود
يعني مش هتروح الشغل 
تنصدم الداده من هذا الرد تنظر إلى نوال التي تجلس بجانبها وتنظر اليها نوال و تحس بإشمئزاز من زوجها هي إذا  كانت لا تريد شغف فيوجد اسباب لذلك ولكن لماذا يفعل مختار ذلك لتقول بغضب
هو ده اللي فهمته من الكلام يا مختار البنت تعبانه
مختار بهدوء
انا رايح اشوف شغلي 
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه نوال وتنظر الي الداده وتقول
روحي ليها يا داده وانا هكلم الدكتور يجي يشوفها 
اومالت لها الداده وتصعد الي الاعلي بسرعه تدخل غرفه شغف تسمعها وهي تبكي وهي نائمه تبكي بكاء غريب بكاء شخص محروق من الداخل كأنها تحس بانها حتي وهي متعبها عائلتها لا يعطوها قيمه تمسح الداده علي شعرها بحنان و دموعها تنزل علي وجهها بحزن علي هذه الفتاه التي لم تتذوق طعم الحنان من اهلها نشأت بين الجفاف و القسوه يأتي الطبيب و يكشف عليها ويقول بهدوء
هى اكيد نايمه زعلانه من حاجه و حالتها باين عليها تعب اعصاب و نفسيتها مش بخير هاكتب شويه علاج وتكون بخير 
اومالت له الداده بحزن شديد عليها شغف يذهب الطبيب وتجلس الداده بجانب شغف التي بعد فتره فتحت عيونها تنظر إلى الداده وتنظر الي المحاليل  المعلقه في يدها وتبتسم بهدوء وتقول بصوت منخفض بشده
بابا سال عليا 
لا تعرف ماذا تقول الداده لتقول ابتسامه مزيفه
الف سلام عليكي يا حبيبتي كده تقلقيني عليكي كده كنت هموت وانا شايفكى كده اوعي تنامي زعلانه تاني يا شغف 
شغف بدموع شديده
داده انتي بتهربي من سؤالى بابا سال عليا
الداده بكدب
هو ميعرفش حاجه يا شغف نزل الشغل بدري النهارده 
شغف ببراءة شديده
يعني لما يرجع هيجي يطمن عليا صح هيجي انا بنته الوحيده المفروض مفيش حد يشاركني في حبه ليا 
الداده بدموع
ما بلاش الكلام ده يا شغف بابا بيعمل كل ده لي مين ما ليكي يا حبيبتي 
شغف بدموع وصوت عال
طالما كده انا دلوقتي بقول مش عاوزه فلوس ولا ايه حاجه خليه جنبي و يحسني اني بنته بس هو بيجمع فلوس ليه علشاني اللي انا محتاجه ومعرفش اجيبه بالفلوس 
الداده بخوف
شغف وحياتي عندك كفايه متتغطيش علي نفسك كده ممكن تعبي تاني يا حبيبتي خلاص بابكى و مامتك عمرهم ما هيتغيروا مفيش حد بيخسر غيرك انتي اللي بتتعبي يا نور عيني
شغف بدموع وتعب
خلاص يا داده سبيني انام 
الداده
لا يا حبيبتي انتي لازم تاكلي 
لا ترد شغف الا انها عادت الي النوم مره ثانيه وهي لا يوجد لديها ايه طريقه للهروب سوا هذه الطريقه ان تنام و ترتاح من هذا التعب عليها من كل الاتجاهات 
        مـــاﮯيــا ꧂★النـﮩـجــار★ 🌸⍣⃟꧁
في المساء كان يسير في الليل ولا يوجد اي شخص في الطريق يشعل السجائر و يشرب منها وهو فى طريقه الي المنزل ينصدم من التي رمت نفسها في أحضانه وتلف يدها حول عنقه بقوه ووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يمسك يدها ويقول بغضب شديد.ابعدي يا بت ال$$$مالك ينعل ابوكي نجلاء ابعدي 
يقول كلامه و يدفها بقوه لتقول نجلاء بدموع. بتزقني يا فاروق هو علشان بحبك تعمل كده فيا  يا فاروق و عاوزك 
فاروق بغضب ووقحه لمي نفسك يا  مراء وبعد كده تعالى قوليلي عاوزك ابعدي عني يا نجلاء انا دلوقتي  وقتك هذا وانا بتعامل عادي بس الموضوع لو زاد عن حده انا مش هشوف قدامي
نجلاء.ليا انا الكلام ده يا ونش انت نسيت اللي حصل بينا 
فاروق ببرود وهو يضربها علي راسها.ايوه نسيت وانسي انتي كمان وهيكون احسن ليكي برضو 
نجلاء بدلع وهي تقترب منه.انت عاوزني انسي نفسك يا ونش انا اموت الف مره ولا انسي ثواني كنت في حضنك فيها ليه قسوه القلب دي رميني الي واحد غيرك وانت عارف اني قلبي بينبض باسمك و روحي ليك و جسمي ملكك
فاروق برفع حاجب.دي اغنيه ولا هطل ولا ايه في ليلتك السواده دي تعرفي تنطري من وشي يا نجلاء 
نجلاء بدلع وهي تضع يدها علي صدره.لا يا ونش انا مش هتحرك من هنا غير لما ترسيني هنعمل ايه
فاروق ببرود.في ايه
نجلاء بغيظ.في علاقتنا يا فاروق
يدفعها فاروق بقوه ويقول بجمود.مفيش علاقه يا نجلاء انتي ارخص من اني اكون معاكي شوفي  نفسك الاول كلمتين والرد غطاهم خليكي مع ناصر علشان مش هتلاقي واحد ياخدك بقرفك ده غير الهبل ده 
نجلاء بصوت عالي.اديك قولت اهبل انا اخدد اهبل ليه مش حرام واحده زيي تاخد اهبل يا ونش
فاروق بشمزاز.واحده زيك انتي واخده مقلب في نفسك يا نجلاء الجزمه القديمه انضف منك بنادمه واطيه و طماعه مش انتي اللي جريتي علي ناصر و بوستي ايده علشان يقبل بيكي و بقرفك جايه دلوقتي تقول عليه اهبل 
نجلاء بدموع مزيفه.علشان اغيظك و اخليك ترجع ليا تاني بس انت رمتني في الطريق لوحدي
فاروق ببرود.وش امك ده ما اشوفهوش حتي لو صدفه يا نجلاء انا فيا عيوب الدنيا الا عيب واحد اني اخون واحد كلت معاه عيش وملح 
نجلاء بغضب.بس انت خونته في الاول يا ونش
فاروق بجمود.اهو انتي ردتي علي نفسك في الاول قبل ما اعرف وسختك يا ناقصه 
نجلاء بغضب.بلاش تغلط فيا انت فاكر علشان بحب$$$$
يقطع حديثها فاروق الذي نزل علي وجهها بصفعه قويه تقع نجلاء علي الارض من قوته ليقول فاروق بغضب.صوتك يا بت المرا الوسخه اوعي تنسي انتي قدام مين يا $$$$$ انا الونش يا روح امك مش ناصر 
نجلاء بدموع.كمان بتمدي ايدك عليا يا فاروق 
فاروق بغضب.و اقطم رقبتك كمان لو جاي في دماغك اني ممكن اكون زي ناصر ولا حته امشي وركي خطوطه تبقي بتحلمي و اتغطي كويس مش الونش اللي تمشيه طرحه يا روح امك 
نجلاء بدموع وهي تنهض.انت عمرك ما قولتي كلمه حلوه يا ونش وبرغم كده بحبك
فاروق ببرود.اللي زيك يتلعب بها مش يتقالها كلام حلو يا نجلاء هقولك نصيبحه اللي وجه الله خليكي مع ناصر راضي بيكي و يتمنى لك الرضا
نجلاء.بس انا مش عاوزه ناصر انا عاوزك انت يا ونش
فاروق بغضب.وانا مش هبص عليكي من تاني يا نجلاء خلاص يا ماما انتي روحتي وبقيتي مع غيري وانا مش هبص علي واحده غيري فكر فيها وهي علي سريره ده لو الموضوع بينكم تفكير بس بس ماظنش اللي زيك متحملش بعد راجل عنها احترام الراجل اللي حاطط دبله فايدك يا نجلاء 
يقول الونش كلامه ويذهب من امامها يتركها تاكل في نفسها من الغضب يدخل المنزل يري والدتها تجلس علي الأريكة ليقول بهدوء.لسه صاحيه ياما
صباح.و هيجيلي نوم ازاي وانت لسه مدخلتش البيت 
فاروق بهدوء.يا وليه انا لسه برضع في صبوعي مالك ياما
صباح بهدوء.مش هتفهم خوفي عليك غير لما ربنا يكرمك بالنضمة وتبقي اب انت مش ناوي تفرحني بيك يا فاروق مش هتستقر في حياتك غير لما تلاقي اللي تخاف عليه من بعدك شور انت بس علي ايه واحده من هنا او من ايه حته وانا مش هقول عليها لا بس فرح قلبي يا فاروق حرام عليك 
فاروق بهدوء.لما اطمن علي تسنيم في بيت جوزها يبقي ربنا يسهل ياما
صباح بغضب.والنبي ما في حد لازم نطمن عليه غيرك يا فاروق تسنيم يا قلبي ولا بتخاف عليها ولا نيله قاعده و مريحني ام انت تتخانق هنا تضرب ده تعمل في ده لحد ما هتموتني 
فاروق بغضب.في ايه يا صباح هو انا مش هرتاح من ام الاسطوانه  المحفوظه دي وبعدين ايه يعمل في ده  ما تعدلي كلامك يا ياما
صباح بغيظ.والنبي تعبت قلبي يا فاروق ابني يارب هات اللي طلع عينه زي ما طالع عيني 
فاروق بوقحه وبرود.والنبي ياما وانتي بتدعي بخصوص الجوز بذات اتكي علي موضوع الملبن علشان ابنك بيموت في الحلويات و مليش في الخشب توجع جسمي علي الفاضي 
تنظر اليه صباح وهي تعلم جيدا بأن الحديث وقح ولاكن هي بهذا العمر لا تفهم ماذا يقصد لتقول. عريت راسي و دعت عليك يا فاروق يا ابني منك الله ربنا يكرمك ياللي هطلع عليك اللي انت عملته فيا 
تقول كلامها وتنهض وتذهب وهي تردد هذا الدعاء ينظر خلفها فاروق ببرود يخرج سجائر من جيبه ويشرب منها ببرود وهو ينهض يدخل غرفته ينزع ملابسه بكامل ويغلق الباب جيدا يتسطح علي السرير ويسحب الشرشف علي جسده وينام 
في صباح يوم جديد كانت تسير في (الشارع) تنظر امامها تري واقف يبعد عنها قليل تتوتر بشده يقترب نحوها ببطء شديد وتمشي من جانبه تسمعه وهو يقول بغضب و همس.شعرك باين 
تكمل طريقها ولا تنظر خلفها و تظبط الطرحه الخاصة بها ويدها ترتجف من شدة التوتر تدخل الشقه بسرعه و نفسها ينقطع تغلق عيونها وهي تتذكر حديثه تسمع التي يقول ببراءة. عمتو روان في حاجه 
تفتح روان عيونها وتنظر إلى اياد وتبتسم ببالها وتقول.مفيش يا قلب عمتك انت محضر نفسك و رايح فين 
اياد.عند تسنيم هي قالت اروحلها بدري علشان نعلب مع بعض انتي مش هتيجي معايا
روان بهدوء.لا انا هعمل كام حاجه كده و هاجي وراك 
اياد بحزن و براءة.علي كده مين هيوديني 
روان بغيظ.طب خلاص استني لحد ما اخلص شغل البيت و نروح سوا
اياد بصوت عالي.لا انا عاوز اروح عند تسنيم دلوقتي مليش دعوه 
روان بغيظ شديد.ولد عيب انت بتزعق لي عمتو
اياد بغضب طفوليه.و اضربك كمان لو مسمعتش الكلام تعالى واديني عند تسنيم وبعد كده ترجعيني قبل ما بابا يجي علشان مش هيرضي اروح لوحدي
روان. اياد حبيبي ساعه و نروح سوا اقعد العب هنا يلا
يبكي اياد لتقول والدت عمار.عملتي في الواد ايه يا جزمه
روان بغيظ.والله ما عملت حاجه هو اللي عايز يروح الي تسنيم و انا مش فاضيه قولته خليك شويه قلبها منح اهو
ينظر اليها اياد و يزيد في البكاء ويركض الي غرفه عمار يفتح الباب ويدخل يجلس علي السرير بجانبه ويقول بدموع.بابا 
يفتح عمار عيونه وينظر إلى ابنه ويقول.مالك يا قلب بابا
اياد.عاوز اروحي الي تسنيم و اختك الغبيه مش راضيه تخليني اروح بتقول العب شويه
يسحبه عمار الي حضنه ويقول.طب هي عمتك عيب تغلط فيها و قالتلك العب شويه يبقي تعمل كده يا حبيبي 
يبكي اياد ويقول.مليش دعوه انا عايز تسنيم 
يتذكر عمار شئ ويقول وهو يبعد اياد عن حضنه.اياد يا حبيبي مينفعش تفضل مع تسنيم كتير بلاش تروح هناك تاني تمام
اياد بدموع.لا مش تمام انا بحب تسنيم وهي كمان انت ليه بتقول كده مش كفايه مش بتخليني اروح الي ماما ولا هي بتيجي تشوفني
يغلق عمار عيونه بوجع علي ابنه الذي لا يعرف بان والدته ذهبت ولم تعود يقول اياد ببراءة و دموع.بابا خليني اروح العب مع تسنيم بقي هي هتعمل ليا الكيكه اللي بحبها وديني عندها 
يقوم عمار وينهض يرتدي ملابسه ويمسك يد اياد ويذهب إلى الخارج ينظر إلى روان و يضربها علي راسها وهو يقول ببرود.تبقي تعيطي الواد كويس 
روان بصوت عال.يا عم انت قرفاني انت وابنك ده 
ينظر اليها عمار ويقول.بت انتي مطوله هنا 
روان بمرح.ايوه انا همضي عقد مع امك بسنه جديده 
عمار ببرود.لا كده امشي انا 
روان بصوت عال.مع السلام يا غالي مش عاوزه اشوف وشك انت ولا ابنك هنا تاني كترتونا و طلعوا عيننا 
يفتح عمار الباب وينظر إليها ويقول وهو يخرج.لما ارجعلك يا بت الكلب
يقول كلامه وينزل هو و اياد الذي كان سعيد بشده انه سوف يذهب الي تسنيم التي تحبه و تدلله بشده وهذا لا يكن لي شي سوا انها تحب هذا الطفل بشده عمار وهو  يدق علي باب شقه الونش تفتح له تسنيم التي  رأته عادت خطوه الي الخلف بخضه لتخرج منها ابتسامه بعد ما استوعبت يركض اياد الي حضنها ويقول ببراءة.تسنيم عمتو الحربوقه مكنتش عايزه تجبني ليكي احنا مش هنلعب معاها تاني ماشي يا تسنيم 
تضمها تسنيم وتقول وهي تقبل وجهه.ماشي يا قلب تسنيم
عمار بهدوء.طب انا همشي و خلي بالك منه و اوعي يخرج بره
تسنيم ابتسامه هاديه.متخافش عليه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يهز عمار راسه ويذهب الي الخارج وهو لا يريد ذلك ولاكن لا يجوز ان يظل اذا راه فاروق سوف يشك في الأمر وهو لا يريد ذلك يدخل القهوه يري الونش يجلس وهو يشرب من الشيشه ليقول.ارحم نفسك يا فاروق صحتك يا ابني 
فاروق ببرود.اهو يا عمار بطلع غلبي في الشيشه بدل ما اطلعه في البشر كنت فين 
عمار بهدوء.اياد كان بيعيط علشان عايز يروح الي اختك و روان مش فاضيه فروحت وديته صحيني من النوم ابن الكلب 
فاروق ببرود.ما تتجوز يا عمار
عمار.انت عارف بتقول ايه يا فاروق
فاروق بهدوء.ايوه انت معاك ولد محتاح ام معاه شوفلك واحده تخلي بالها منك و من الواد ده 
عمار بوجع.مفيش واحده هترضي تربي عيل مش ابنها يا فاروق وانا مش هظلم ابني والله واعلم يمكن تعامله وحش
فاروق بيرود.وانت $$$$$ علشان تسيبها توصل لي كده من قبل ما تتفق علي ايه حاجه تقولها شروطك و في بنات كتير تقبل عادي 
عمار بهدوء.مش هقدر يا فاروق والله ما هقدر ادي واحده تانيه مكان اسراء مش هعرف 
فاروق بجمود.يا عم انا ابن كلب خليك كده ولا هتعرفي تمشي خطوه لي قدام و ابنك هيتظلم معاك اختك سنه ولا اتنين وهتروح تشوف بيته و جوزها و عيالها و امك ربنا يديها الصحه محتاجه اللي يخدمها ابنك ده مين هيخلي باله منه انت مش صغير يا عمار بلا مفيش حد ياخد مكانها بل تطيخ شوف واحده تنفع الي ابنك الاول و تنفع ليك و اتوكل علي الله قعدتك من غير جوز ملهاش لازمه 
عمار بهدوء.انا هعرف اربي الواد يا فاروق من غير ما اتجوز مش هينفع صدقني 
فاروق ببرود.يا عم داهيه تاخدك انت و سيره الجوز سيبك من الحوار ده سراج عنده حق انا مرضيتش اتكلم امبارح بس هو عنده حق الشغل في القهوه مش جايب همه
عمار بغضب.هنرجع الي الحرام تاني يا فاروق مش قولنا خلاص ربنا تاب علينا 
فاروق بغضب وصوت عالي.ما بعد صوتك ده مش هينستر علينا كتير ايه يا عجل ما شافهمش وهما بيسروق شوفوهم وهما بيقسموا غور يا عمار غور 
ينفخ عمار بغضب ويقول.طب خليني معاك اللي النهائية انت تقصد ايه 
فاروق بهدوء.عاوزين نشوف شغلانه تانيه جنب القهوه علشان احنا كده مينفعش نفتح بيت في عيال و مرا لو فضلنا كده هنشحت كلنا
عمار.انا معاك في ايه حاجه بس خطر مليش دعوه 
 فاروق وهو يفكر ماذا يفعل 
تفتح عيونها بتعب شديد تنظر حولها لا تري احد ابتسامه بوجع وتنهض تفعل روتينها اليوم ويتنزل الي الاسفل تري الداده امامها ويبان عليها التوتر لتقول.مالك يا داده 
الداده بتوتر شديد.انتي كويسه يا شغف 
شغف بهدوء.ايوه كويسه في حاجه بقي
الداده.مختار باشا بقولك حضري حاجتك علشان هتنقلي النهارده 
تنصدم شغف بشده وتقول.ليه كده هو قاللي ان لسه في فتره
الداده بحزن.والله ما اعرف يا حبيبتي هو قال كده 
تذهب شغف الي الخارج بسرعه وهي مازالت متعبها ولاكن لا يريد ان تذهب الى ذلك المكان الذي لا تعرفه او تري ولاكن ترفضه بدون سبب تركب السياره وتقود بهدوء وهي لا تري امامها من التعب توقف السياره امام منزل تنزل من السياره وتذهب الي الداخل تفتح لها الخدمه وتدخل تنظر إلى السيده التي تجلس وتقول بصوت مخنوق.ماما انا محتاجلك اوي 
ترفع سهير رأسها من علي الهاتف وتنظر لها وتقول ببرود.خيرا يا شغف 
شغف بحزن شديد.بابا قرر اني هروح في حته بعيده علشان اتابع مشروع هناك وانا مش حبه  اروح لو سمحتي اتكلمي معاه صدقيني مش هقدر افضل هناك وبذات اني عرفت ان المكان ده في ناس خطر وانا هكون لوحدي
سهير ببرود.انا و بابكي ملناش كلام من زمان وبعدين جايه دلوقتي ليه
شغف بصوت عالي.جيلك علشان انتي امي و المفروض تخافي عليا 
تنهض سهير بغضب وتقول.مش ابوكي اللي عاوزني اتكلم معاه هو نفسه اللي فضلتيه عليا روحي عيشي معاه و سبيني  جايلي انا ليه روحي وخليكي عنده 
شغف بصوت عالي وغضب.شكلك كده يا سهير هانم نسيتي ان بنتك و الوحيده ومليش دعوه و مشاكلك انتي وبابا انا مليش ذنب فيها ده كله المفروض انا اللي اعاقبكم علي اختياركم واني انا اللي اتبهدلت بس انتو اللي بتحطوا عليا ليه انا ما اخترتش اكون مع حد يا ماما انا لقيت نفسي بنت وحيده بين اب و ام منفصلين وكل واحد ليه حياته و مكنش ينفع افضل معاكي وانا عارفه ان الرجاله اللي بتدخل هنا اكتر من البنات اعيش معاكي ازاي بقي
سهير بغضب شديد.ما طالما امك وحشه اوي كده يبقي تخليكي مع ابوكي وملكيش ام جايه هنا تاني وكمان انتي اللي زعلانه انا غلطت لما اتجوزت ابوكي و غلطت اكتر لما خلفت منه وجبتك علي الدنيا انتي و ابوكي اكبر غلط في حياتي يا شغف روحي ارمي نفسك في حضن مرات ابوكي يارب تفلحي معاهم انسي ان ليكي ام يا شغف يمكن اقدر انسي المصيبه اللي عملته 
كانت تسمع الحديث بوجع شديد ما اسوا ان ينحط البني ادم فموقف مثل ذلك تبتسم شغف بوجع و تحرك كتفها ببرود متصنع وتقول.تمام يا سهير هانم انتي اصلا و جودك زي عدمه ولا ليكي ايه اثر في حياتي 
تنزل دموع مع اخر كلمه تقولها ترجع خطويتين الي الخلف وتذهب الي الخارج وهي تضغط علي شفتها لكي لا بكاء لتقول وهي تفتح باب السيارة.اوعي تضعفي انتي بطولك في الدنيا دي و لو حد شافك ضغفي مش هيكون ليكي مكان وسطهم خلاص محصلش حاجه كنت متوقع منها ايه تاخدك في حضنها وتقول معلش وخليكي معايا لا كويس انها قالت كده بس انتي بنسبالها غلطه وعايزه تبعد علشان تنساها انسي انتي كمان 
تقول كلامها وتقود سيارتها يصعب عليها التي يحدث معها وهي لا تستحق هذا هي فتاه تبحث عن الامان و الدافئ بين عائلتها ولاكن لا يوجد التي تريده تمسك الهاتف وتدق علي الداده وتقول بصوت مخنوق.داده انا دلوقتي هروح علي مكان الشغل تبقي تبعتي حاجات علي الشقه هناك تمام
الداده بستغرب.ليه انتي مش هتيجي
شغف بدموع.لا مش هاجي ابعتي انتي كل الحاجات علشان هطول هناك ومش هقدر اجي اخد حاجه باي علشان بسوق 
تغلق الهاتف وترميه بجانبها تمسح دموعها وتنظر إلى الطريق وهي تفكر في حياتها تأمل بان حياتها سوف تصبح احسن ولا تظل هكذا ولاكن هي لا تتحمل شغف برأيه بشده تضعف توجع من التي يحدث بها الاغلب يقول بانها تافو ولاكن هي متعبها بشده ولا حد يهتم او يحس بها
(خلاص يا بنتي قطعتي قلبي هديكي الونش 😂)
كان يجلس على الكرسي وبجانبه سراج و عمار يسمع صوت عالي في الخارج لينهض ويخرج بره القهوه يري ناصر ويأتي ومعه أشخاص كثير ليقول بغضب.هو كل يومين نفس الحوار
يقول كلامه وكان سوف يذهب له ولاكن يضع عمار يده علي صدره ويقول.بلاش يا ونش كفايه مشاكل الله يخليك نحلها بهدوء 
يبعد الونش يده عنه ويقول بصوت عالي.اللي زي دول مينفعش معاهم غير ال$$$$ سبني ا$$$$$ بقي
يقول كلامه ويذهب الي ناصر التي كان هو و الأشخاص الذين معه يكسرون بعض الاشياء من القهوه ليقول ناصر بغضب.انت مش هرتاح يا ونش غير لما واحد فينا يموت و الاتنين يدخل السجن صح
ينزل الونش بلكمه علي وجهه وهو غضب بشده من التي فعله ويدخل سراج قبل الونش كان يضرب بقوه وعنف شديد المكان يمل صراخ وضربات تتساقط كالمطر الونش وسراج وسط الدائرة يوزعان اللكمات على رجال ناصر كل ضربة توقع جسد أرضا وكل صيحة ألم تزيد من غضبهم ناصر نفسه يتراجع خطوة بعد أخرى  يرى رجاله يتساقطون واحد خلف الآخر في تلك اللحظة اندفع عمار دخل المعركة كالسهم الانه في النهاية من فريق الجبابرة ولا يترك أصحابه في هذا الموقف ويذهب الي أحد الرجال فسقط يتلوى ثم وقف بجانب الونش وسراج وصارت المواجهة أشرس ثلاثة يواجهون جمعا الغبار ارتفع من تحت الأقدام والدماء اختلطت بالتراب والوجه تشوه من شدة الضرب الناس من بعيد ينظرون قلوبهم تدق بعنف لا أحد يجرو أن يقترب خطوة فجأة ومن بين هذا الجنون مد واحد من رجال ناصر يده التقط حجرا من الأرض عينيه تتلألآن بخبث ثم قذف الحجر بكل قوته نحو الونش ولاكن يبعد الونش بسرعه وتاتي الحجره علي فتاة  كانت تأتي وهي لا تعرف ماذا يحدث ارتطم الحجر برأسها تقع على الأرض والدم يسيل على جبينها وقبل ما تقع علي الارض تصراخ بوجع شديد المكان الونش التفت عينه ينظر على صاحبه الصراخه يراها فتاه لا راه وجهها ولاكن جسدها يكفي أن يعلم بانها ايه في الجمال ينظر اليها وهي مغمي عليه ليقول صوت عالي وقح وهو يري وجهها.انت يا ابن الكلب موت عروس البحر
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ينزل إلى مستواها ويرفعها من على الأرض ينظر إليها وهي تفتح عيونها بوجع شديد وتقول بألم. اااه بابي
ينظر فاروق إلى عيونها ويقول بعدم وعي. سلامتك يا قلب بابا
تغلق عيونها مرة ثانية وترجع إلى الغيبوبة مرة أخرى ينظر إليها فاروق وهو بين ذراعيه أحس كأن الدنيا توقفت لحظة وقلبه خفق بقوة غريبة لم يعرفها من قبل لم يرَ أمامه مجرد فتاة فاقدة الوعي بل رأى سحراً حياً بين يديه قلبه ارتجف وعقله تاه وهو يتأمل ملامحها الهادئة وحين فتحت عينيها شعر أن العالم كله غاب إلا نظرتها كأنها أسرته بلا رجعة في عينيها بريق خطف روحه وفي وجهها سلام هز أعماقه أدرك أنه لأول مرة يُهزم أمام امرأة هزيمة ملأها رضا ودهشة وكأن حياته كلها كانت تنتظر هذه اللحظة لا يفيق غير على صوت والدته وهي تصرخ بقوة وتقول. روحت في داهية يا فاروق البنت ماتت يالهووووووي ماتت يا فاروق
ينظر إليها فاروق بغضب ويقول وهو ينظر إلى شغف. بس يا ياما لما دي تموت انتو اللي تعيشوا
يقول كلامه ويحملها بين يديه يغلق عيونه وهو يسير بها ويده على جسدها التي يحس بنعومته من خلف ملابسها يدخل بها الشقة ويضعها على أقرب الأريكة ويقول بصوت عالي. تسنيم هاتي مايه بسرعة
تذهب تسنيم لكي تفعل التي قاله وينظر فاروق إلى شغف وهي متسطحة على الأريكة ويقول بوقاحة وإعجاب. إيه ده هي دي حقيقة عليا النعمة أنا لو معايا البنت دي ما أخرجهاش من أوضة النوم يَنعل جمالك
تدخل والدته في هذا الوقت وتقول بغضب. الله يخرب بيتك يا فاروق أنت جبت البنت هنا روحي بيها المستشفى بسرعة
فاروق بغضب. أنتي يا مرا حد مسلطك عليا البنت زي الفل ما تقريش عليها بس
صباح بصوت عالي. فاروق أنت هتعمل إيه مع البنت
فاروق بوقاحة وعدم وعي. هأغتصبها
إييييييييه
كان هذا صوت صباح العالي ينظر إليها فاروق ويستوعب ماذا قال ليقول بغيظ. بهزر يا صباح أنا عرفت دلوقتي المرحوم ما جابش غيري أنا وبنتك ليه علشان أنتي قطعتي خلفة بصوتك شوفي بنتك بتجيب المايه من نهر النيل
تأتي تسنيم وتقول. أنا جيت أهو
يأخذ فاروق منها المياه ويقول بصوت عالي. البنت اتحنطت جنبك أنتي وأمك
يقول كلامه وكان سوف يأخذ من المياه لكي يضعها على وجه شغف ولكن تمسك صباح الكأس وتقول وهي تبعده عنه. أنت لازق في البت كده ليه ابعد عيب معاك أخت
يغضب فاروق منها بشدة كان يريد أن يلمس وجهها لكي يحس بنعومتها أكثر ولكن أتت من تخرب عليه الذي يريده تضع صباح المياه على وجه شغف التي فاقت وتتمتم بوجع شديد وهي تقول. آآآه دماغي
ينظر إليها فاروق ويقول بهمس وقح. لا بلاش آهات بتخلي الواحد يتخيل حاجات أكبر منك
صباح وهي تضع يدها على وجه شغف. أنتي كويسة يا بنتي
شغف بدموع وجع. ماما عاوزة ماما
صباح بهدوء. طب فوقي بس ونكلم حد من أهلك
تهز شغف رأسها وهي لا تكون واعية إلى شيء وتغلق عيونها وهي تحس برأسها ثقيلة بشدة تمسح صباح الدم الذي على وجه شغف من آثار الجروح لا يكون عميق ولا يحتاج سوى بمعقم فقط يجلس فاروق على الكرسي وهو يهز قدمه بغضب لا يعرف السبب ولكن هو غاضب بأن هذه الفتاة حدث بها ذلك وهي لم يكن لديها صلة بشيء بعد فترة قصيرة تفيق شغف وهي تدرك كل شيء تفتح عيونها وتنظر إلى الجميع وهي لا تعرف أحداً بينهم لتقول بتوتر. أنتو مين وأنا بعمل إيه هنا
صباح بهدوء. حمدالله على سلامتك يا حبيبتي أنتي اتخبطتي في الخناقة وأُغمي عليكي جبناكي هنا
تنظر إليهم شغف وابتسامة بوجع وتضع يدها على رأسها وهي تحس بوجع لتقول صباح. لسه تعبانة نكلم الدكتور
شغف بهدوء. لا ميرسي جداً أنا لازم أخرج دلوقتي
صباح. طب يا بنتي أنتي إيه اللي جابك هنا ليكي حد يعني
شغف بهدوء. لا يا طنط أنا جاية في شغل في المشروع اللي جنبكم ومأجرة شقة في حتة اسمها غريب مش فاكرة الاسم
تنظر إليها صباح وتنظر إلى فاروق الذي ينظر إلى شغف بدقة عالية ويقول ببرود. أنتي شكلك البنت اللي هتاخد الشقة اللي جنبنا أنتي يا بت مش جاية من طرف جابر
تنظر إليه شغف وتقول بغضب. بت في عينك يا أخ إيه بت دي
تَشهَق تسنيم بقوة وتضع يدها على فمها لكي تمنع ضحكتها ينظر إليها فاروق وينظر إلى شغف ويقول بغضب. ليا الكلام ده يا بت المرا
تنهض شغف بغضب وتقول. لا أنت شكلك عايز تتهزأ بقى
صباح بتوتر. اهدي يا فاروق ما تعرفش حاجة وفي بيتنا عيب
فاروق بغضب وصوت عالي. علشان هي في بيتنا يا ياما لحد دلوقتي واقفة على رجليها غير كده كنت كسحتها
شغف بصوت عالي. لو سمحتوا أنا محتاجة أمشي دلوقتي فين الباب وفين الشقة دي
تسنيم. تعالي يا حبيبتي وأنا هوديكي هناك
تهز شغف رأسها وتنظر بقرف إلى فاروق من الأسفل إلى الأعلى وتذهب مع تسنيم ينظر خلفها فاروق ويمسك الكرسي ويرميه على الأرض بقوة ويقول بغضب. بت الكلب بتبص عليا أنا بقرف يا ريت الطوبة جت في عينها الفاجرة هو علشان جسمها جامد وعينها بت حرام هأسكتلها ده هيطلع ميتينها هي وأبوها الـ$$$ اللي سايبها كده
تجلس صباح وتقول بإرهاق. بالراحة يا فاروق مش كفاية البنت مضروبة من وراكم وبعدين مالناش دعوة بها البنت شكلها من عيلة مرتاحة وأنا مش ناقصين مصايب
فاروق ببرود. مالك يا ولية ابنك قد أي حد حتى لو مين
تتنهد صباح بغيظ وتقول. سيبك البنت صعبانة عليا إيه اللي يخليها تيجي هنا لوحدها وهنا خطر
فاروق بجمود. فوقي يا صباح مالناش دعوة بيهم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أومأت له صباح وينهض فاروق ويذهب إلى الخارج يذهب إلى القهوة ينظر إلى الشباب وهم يجلسون ليقول والد سراج بصوت عالي. في إيه يا صُيَّع منك له هو أنا ما ورايش غيركم كل يوم مصيبة إيه
فاروق ببرود. سراج سكت أبوك الله يبارك لك أنا ما نقصكم
سراج بوقاحة. سيبك عملت إيه مع عروس البحر
فاروق بغضب. بحر لما يغرقك يا ابن الـ$$$$$ سراج ما تعصبنيش
سراج باستغراب. مالك اتحمقت عليها كده ليه
ينفخ فاروق بغضب هو لا يعرف سببه ويقول. ولا اتحمقت ولا زفت معانا ولايا هيبقى حلو لما يترد فينا إحنا
يهز سراج رأسه بتفكير ويقول بغمزة. بس تستاهل الصراحة البت حتة جـ...
يقطع حديثه فاروق وهو يمسك الكأس التي أمامه ويرميه على الأرض بغضب شديد ويقول. أقسم بالله العظيم يا سراج كلمة زيادة عن البت دي وفيه قطع علاقتنا للأبد خلصت
ينظر إليه سراج ويبتسم ببرود ويشرب من الشاي الذي أمامه ولا يتحدث ليقول والده بغضب. تعرف يالّا منك له لو روحتوا في مصيبة محدش هيجري وراكم يا جبابرة نبيلة تاخدكم كلكم
سراج بصوت عالي. حتى أنا يابا
والده بغضب. أنت أولهم يا عيون أبوك
يقول كلامه ويذهب ينظر عمار خلفه ويقول. أبوك بقى عصبي أوي يا سراج وكده غلط على صحته يا أخوي خليه يهدي يا راجل
سراج وهو ينظر إلى فاروق التي كان يهز قدمه بغضب. هاعمل إيه يا عمار يا خوي الراجل تاعبني معاه والله باحاول أقنع إن ده غلط ولازم يتكلم بهدوء وإني ابنه مش كل شوية يرميني كأني مش ابنه بس هو برضه اللي في دماغه في دماغه باقولك إيه أنا عاوز أتجوز
فاروق ببرود. امشي عدل وبعد كده فكر في الجواز يا حبيبي
سراج ببرود. والله أنا ماشي عدل وألف بنت تتمنى نظرة مني بس أنا مش عاوز أطلع بره وعاوز يكون زيتنا في دقيقنا
يقول آخر كلامه وهو ينظر إلى عمار الذي قال بجمود. مفيش واحد عارف وساختك يا سراج هيديك واحدة من عنده شوفلك واحدة بره وأهلها ما يعرفوش إنك وسخ
فاروق بجمود. جابها لك في نص وشك
ينظر إليهم سراج وينهض ويقول بصوت عالي. والله العظيم أنا لو ما خدت اللي أنا عايزاه لـهكون موته علشان ما يبقاش ليها غيري مش أنا اللي أسيب حاجة تخصني لغيري يا ونش أنت وصاحبك
يقول كلامه ويرمي الكرسي ويذهب ينظر خلفه الونش ويبتسم ببرود. الواد هيتجنن يا صاحبي
عمار بغضب. أعمل إيه يا فاروق أرمي أختي له وبعدين إيه شغل الألغاز ده ما يجي في وشي ويقول عايز أختك
فاروق ببرود وهو يسحب نفسًا من (الشيشة). وأنت هتقوله إيه خدها وأنت طالع سراج عايز يشوف منك قبول علشان يدخل بقلب جامد يا عمار وطول ما هو مش شايف منك ده مش هيقول حاجة
عمار بجمود. لو أختي كنت هاتديها لـ سراج يا ونش
ينظر إليه فاروق ويميل برأسه ولا يعرف ماذا يقول ليقول عمار. شفت مش عارف تقول إيه
فاروق بغضب. عمار الدنيا كلها فيها الوحش وفيها الكويس أنت هتعاشر دول كلهم علشان تلاقي الكويس فيهم وتدي أختك له الكلام له طعم يا عمار وبعدين سراج نعرفه
عمار ببرود. علشان نعرفه ما ينفعش يا ونش وعلى العموم أختي جاي لها عريس كويس وأنا وأمي موافقين عليه مش ناقص غير نشوف البنت عايزة إيه وربنا يسهل الحال
فاروق بغضب شديد. عمار إيه الجنان ده صاحبك يموت فيها أنت عبيط
عمار بغضب. فاروق أختي وأنا عارف مصلحتها وكمان أنا مش عاوز أخسر سراج ولو اتناسبنا هنخسر بعض فعلًا
فاروق بغضب. بيحبها يا أهبل ومش هتلاقي حد يخاف على أختك أكتر من سراج هو أيوه طايش بس هيعقل مع الوقت هيعقل لما يلاقي اللي يخاف عليها من بعده
عمار بحزن. مش هيعقل يا فاروق أنا ما عقلتش غير لما ماتت مراتي عايز أختي تموت علشان سراج يعقل وبعدين صاحبك لحد دلوقتي بيكلم في بنات وصايع هيفتح بيت إزاي بس سيبني يا فاروق سيبني وحياة أمك أنا ماشية معايا بالعافية
يتنهد فاروق بحزن حقيقي على صاحبه الذي لا ينسى حب حياته إلى الآن ليقول. ما تنسى يا صاحبي بقى انسى هي ماتت وخلاص شوفلك واحدة تنسيك الدنيا وما عليها مالك يا جدع ما كنتش كده فين عمار بتاع زمان يا راجل عيب عليك هتضحك علينا الناس مش كده ماتت وربنا رحمها وقفت حياتك يوم اتنين تلاتة أربعة سنة يا عم بس خلاص مش هتفضل عايش على ذكرى واحدة ماتت من زمان اعقل أنت الأول يا عمار
عمار. نفسي يا فاروق نفسي أشوفلي واحدة تكون حنينة على الواد وتصونه بس الواحدة اللي فيها الصفات دي ما تنفعش لو اتطبقت السما على الأرض
يرفع فاروق حاجبه ويقول. مين دي يا عمار
عمار بتوتر من نظرته. واحدة مطلقة يا فاروق ومعاها ولدين ومش عايزة تتجوز دلوقتي
فاروق ببرود. وأنت مقولتش كده ليه
عمار بصوت عالي. أيوه و سيرتي تبقي علي كل لسان صح وعلي إيه يا عم أنا لميت فضيحتي بيني وبين نفسي وخلاص
فاروق بجمود. الدنيا مش بتوقف علي حد يا صاحبي
أومأ له عمار ويقول بهدوء. مش كفاية يا فاروق حوار البت دي زاد عن حده في إيه كل يومين علي نفس الموال ما تشوف صرفة يا ونش
فاروق بغضب. أنا دماغي وقفت يا عمار في أكتر من إني قولتلها مش هاخد واحدة رخيصة زيها أعمل إيه تاني
عمار بغضب. يا ونش البت موقّفة جوزها من ناصر علشانك شوف صرفة مش كل يوم هو
فاروق بهمس وهو يقترب منه. البت مش عايزة تتجوز علشان ملعوب فيها يا عمار على البلاطة كده
عمار بصوت عالي. يا نهار أبوك أسود
ينهض فاروق ويقول. لا مع نفسك بقي
يذهب إلى المنزل وهو يفكر في عروس البحر التي لا تخرج من عقله رآها مره ولا تُغادر من عقله يريد أن يراها الآن كيف لا يعرف ولكن يريدها وبشدة انجذب لها بشكل غريب يريد أن يصل لها بأي طريقة يصعد علي الدرج وقبل ما يدخل الشقة يسمع صوت غريب صوت أحد يتألم أو يصرخ ينظر خلفه لكي يعلم من أين هذا الصوت ووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ينظر الي المصدر التي يأتي منه الصوت يري الشقه التي بجانبه يلوح بيده وكان سوف يفتح الباب ولاكن الصوت يعال اكثر يتذكر بأن ذلك الفتاه توجد في داخل الشقه ليذهب نحو الباب ويخبط علي الباب كذا مره ولاكن لا يوجد رد يبدا القلق يدخل قلبه ماذا حدث في هذه الفتاه يدق الباب اكتر ليراه ينفتح و تظهر هي امامه وهي ترتدي قميص وعليه روب ينظر اليها بغضب ويقول بصوت عالي.ايه يا بت شغاله نواح ليه علي المساء في ناس نايمه جنبك هي من اولها ك
يقطع حديثه وهو يراها تمسك راسها بألم وتغلق عيونها وكانت سوف يقع علي الارض ولاكن يذهب لها بسرعه ويمسكها من خصرها ليقول.بت انتي مالك
شغف بتعب وهو تنظر إلى الاعلي بوجع.دماغي بتوجعني اوي 
تنهي كلامها وتغلق عيونها وغم عليها ينظر اليها فاروق وهي بين يده مثل الجثه وكأن طعنه دخلت قلبه الذى يتألم بشده علي هذه عروس البحر التي خطت القلب من اول نظره يحملها ويغلق الباب ويضع علي الأريكة يجلس بجانبها وهو يمسك كاس المياه التي بجانبه ويقول وهو يرش عليها المياه.بت انتي فوقي الله يخربيتك عروس البحر انتي جايه تموت هنا قومي يا مرا انتي يا بت 
ولاكن لا تفيق شغف التي كانت متعبه بشده ومن شدة الألم كانت تصراخ وهي لا تتحمل يحس فاروق بان درجة الحرارة هذه الفتاه تعال بشده ليقول وهو ينفخ بغضب.طب يعني انا اعمل ايه دلوقتي وبعدين انا مالي ايه يخليني ادخل شقه بنت عايشه لوحدها الله يخربيت كده 
يقول كلامه وكان سوف يذهب ولاكن ينظر خلفه وينظر إليها وهي تتألم وهي نائمة لا يتحمل قلبه ولا يستجرا لن يتركها ويذهب يجلس بجانبها ويسحب قطعة ملابس يضعها في المياه وضعها علي راس شغف ينظر اليها وهي نائمه وشفتها تلمع ليقول بوقحه و اعجاب.الشفايف دي مش محتاجة غير إني أفترسها دلوقتي انتي كلك علي بعضك تتاكلى 
يقول كلامه وكان سوف يهبط علي شفتها ولاكن تفتح شغف عيونها تنظر له وهو قريب منها بشده لتقول بتعب وغضب.انت بتعمل ايه هنا يا بنى ادم انت 
فاروق بصوت عالي.انتي هبله يا بت مش انتي اللي قولتي تعالي يا فاروق انا تعبانه ومش قادرة دلوقتي بعمل ايه
تدفشه شغف بكل قوتها وتقول بصوت ضغيف بشده.انا هقولك انت كده ايه الهبل ده اطلع بره حضرتك 
فاروق بوقحه وهو يقترب منها.عيون حضرتي بقولك ايه مش عيب تخرجيني من شقتك مكسور الخاطر 
شغف بتستغرب.ايه مش فاهمه انت عايز ايه 
فاروق ببرود.عاوزك يا قطيتي من اول ما قبلت عينك وهما بيشدونى ليهم بطلي تبصي كده علشان انا مش مسؤال عن اللي ممكن يحصل 
شغف بغضب.انت يا حيوان اطلع بره بدل ما اتصرف معاك تصرف تاني 
فاروق بغضب.تصرف ايه يا روح امك وبعدين مين اللي حيوان يا بت الكلب لا بقولك ايه خلي بالك مش انا اللي يتلعب معاه انا لو عسطت قدامك بس هتجري تدوري علي كمان تدفن نفسك فيه اظبطي كده انا الونش يا روح امك 
شغف ببرود.والله  العظيم يا ونش انت لو ما طلعت من الشقه في ثواني لي هكون طلب ليك البوليس وهما يتصرفوا مع امثلك
يجلس الونش ببرود علي الأريكة ويقول.اعلى ما في خيلك اركبيه يا بت 
شغف بغضب.بت في عينك يا حقير اطلع بره بقي انت تعرفني علشان تدخل شقتي اصلا بره لو سمحت وياريت ملكش دعوه بي تاني 
فاروق بصوت عالي وهو ينهض.فعلا تعمل معاهم خير تلاقي الشر جاي يجري وراك 
شغف بغضب.هو انا طلبت منك حاجه يا بنى ادم اطلع بره بقي اييييييه 
فاروق بغضب.صوتك يا بت اقسم بالله اديكي بضهر ايدي اخنفك غوري هو صنف ابن وسخه انا عارف
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج بغضب شديد من هذه الفتاه المجنونه يناسبه له يصعد الي السطح يجلس علي كرسي يوجد ويقول.مفيش حاجه كامله البت وتكه و فرس بس لسانها محتاج يتحط في كلور خام اب شكلها عكرت مزاجي 
ينفخ بضيق ويرجع يقول بغضب.ملحقتش ابوسها بن ال$$$$$ يااااه لو كنت لمست شفايفه تخف من ايه مرض يعنل ابوها بطل الابطال 
في الأسفل تنظر خلفه بعد ما ذهب وهي تستغرب هذا الشاب الذي دخل منزلها وفعل كل ذلك تتذكر التي قال(انتي هبله يا بت مش انتي اللي قولتي تعال يا فاروق انا تعبانه ومش قادرة دلوقتي بعمل ايه) تجلس وهي تحاول ان تتذكر هل هي قالت له ذلك ام هو يضحك عليها ولاكن لا تتذكر شئ لأنها كانت متعبها ولا تكن في وعي لي شي يدق الهاتف تمسكه تري والدها تغلق عيونها وهي تعلم بان هذه المكالمه سوف تكن سبب في تعبها بعد قليل تفتح وتسمعه وهو يقول بغضب.شغف انتي روحتي علي الشقه علي طول ايه تعبتى من المشوار مش المفروض تروحي تشوفي المشروع و الشغل ايه الإهمال ده يا هانم
شغف بهدوء مصطنعه.سوري جدا يا بابي بس انا كنت تعبانه شويه وحصل كام مشكله كده الاهم اني وانا راح الشقه حد خ
يقطع حديثها مختار وهو يقول بغضب.انا مالي بالهبل ده يا شغف انا دلوقتي بقولك الشغل ايه تعبانه اوي الدرجة تهمال الشغل انا دائما عندي يقين اني لو جبت ولد كان هيكون احسن منك 
يقول كلامه ويغلق الهاتف تنظر شغف الي الهاتف وتبتسم بوجع شديد لتقول.بعد ده كله ولد كان احسن ياريت كان جالك والد كنت انا اترحم من الوجع ده كله 
تنهي كلامها وتبكي بحرقه وقوة تترمي الهاتف علي الارض وهي تصرخ بوجع داخل قلبها جذلان شديد هي مكسوره لا يوجد من يكن معها وإذا اهلها تركوها من سوف يبقي معها بتاكد سوف يتركها الجميع وهذا كان وجه نظر شغف التي قالت بوجع و دموع.الغلط من كده مهو مش ممكن يكون في انسان مكروه كده ويقول كويس اكيد في حاجه غلط فيا كلهم مش بيحبوني علشان انا مش اتحب كل اللي حولي مش عاوزني محدش بيحبني يارب اخدني يقي انا تعبت ايه لازم العيشه وسط كل الوجع ده ليه افضل اتعذاب كده انا ايه ذنبى في الدنيا يارب تعيت والله العظيم تعبت وخلاص فاض بي ولا ام ولا اب  ولا حد ليا حتي اللي كنت بحكيله وجع بقي من ضمن اللي وجعوني كلهم عليا مفيش حد ليا لا خدني يارب بدل العذاب تعبت من الدنيا كلها 
تقول كلامها وتبكي وجعها يزداد كلما تذكرت أن أهلها من كان يجب أن يكونوا سندها صاروا أول من كسرها قسوتهم حاصرتها وكلماتهم الجارحة ما زالت ترن في أذنها حتى شعرت وكأنها غريبة بين أناس يفترض أنهم أهلها ومع كل شهقة كان قلبها يصرخ صامت أي وجع أشد من أن يكون أقرب الناس إليك هم أول من يطعنونك شغف تعاني الحرمان من أشخاص كان من المفترض أن لا يجعلها تعاني من هذا الشي تبكي بسبب التي من المفترض تبكي في حضنها ولا يكونوا هما سبب دموعها وجعها 
وبعد فتره من الدموع تعبت اكثر ما كانت لتمسح دموعها وترفع رأسها الي الاعلي تتذكر الونش و التي حدث بينهم لضحك بقوه وهي تتذكر نفسها الفتاه الهادئه التي صوتها لا يعال الا القليله كانت سوف ضرب ذلك الونش لتقول بضحك.لا انا لو فضلت هنا اخلاقي هتبوظ قال ونش قال بنادم حقير خرجني عم شعوري وطلع حاجات مكنتش موجوده من الأساس 
تنهض وهي تقول هذا الحديث وتدخل غرفتها لكي تنام لانها بعد هذا اليوم الطويل 
في صباح يوم جديد تفتح عيونها بنشاط تنظر الي اياد وهو ينام بجانبها لتقبله من خده وهي تقول.قلب عمتك يالا يا اياد انت ياض قومي يلا انا صحيت يالا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اياد بغضب طفوليه.يووووه بس بقي هقول الي بابا 
تنظر له روان وتقول بغيظ.طب خليكي نام وانا هروح الي تسنيم لوحدي
ينهض اياد بسرعه ويقول بفرحه.لا انا هروح معاكي عند تسنيم 
روان بغرور مصطنعه.ايوه كده دقيقه بظبط وتشطف  وتكون قدامي 
يركض اياد الي الخارج تنظر خلفه تسنيم وتقول.البت تسنيم لعبته صح لعبت علي الواد علشان تاخد ابوه لا جدعه مش زيي ولا اعرف اخد حق ولا باطل حسب الله ونعم الوكيل فيكم كلكم 
.انتي خلاص جنيتي يا روان يا بنتي هتكلمي نفسك يا بت الجزمه
كان هذا صوت والدته روان التي نظرت لها وقالت.بس ياما بلاش اتشتم علي الريق كده 
والدتها بصوت عال.طب قومي افطر علشان اعرف اهزقك 
روان.طب تمام عامله فطر ايه
والدتها بغضب.انتي يا بت معندكش دم مستنيه مني انا احضرلك الفطر انتي اللي قدك جايبه تالته عيال بتخدمهم هما و ابوهم 
روان بخوف.طب وانا اعمل ايه خلق الله هنعترض عليها يا وليه وبعدين فين الانجاز في انها خدامه من غير اجره 
والدتها بغضب.طب ما انا شغاله لكى خدامه يا كلبه بس غيري ممكن يلاقي في ضناه النفع بس انا حظي منيل من يوم المهم جيلك زفت 
روان بتسغرب مصطنعه.زفت هو مش زفت ده كان شتيمه من امتي بقي يجي اللي الناس وبعدين هو انا ناقصه 
والدتها بغضب.يا تقل دمك يا بت الله يخربيت امك ايه الدم السم ده يا روان 
روان بغيظ.انا مش هرد عليكي يا ماما 
والدتها.طب اعمل حسابك ان في عريس ممكن يجي الفتره دي 
روان.لي مين 
والدتها بصوت عالي.ليا يا روان 
روان بستفزاز.طب بالرفاء والبنين يارب 
والدتها.ضغظي يا ناس يارب واحد امه دعي عليه ياخدها و ينجدي منها يارب
كانت روان ان تتحدث ولكن يات اياد التي قال.يلا يا بت انا خلصت 
تنهض روان وتقول وهي تذهب الي الحمام.طب خليك هنا لحد ما انا كمان اخلص 
يجلس اياد علي السرير وهو ينتظره لكي يذهبون وبعد ما انتهت روان يذهب إلى الخارج تذهب الي منزل الونش يركض اياد الي الاعلي وتنظر خلفه روان ويصعد خلفه تري التي تنزل الي الأسفل  
تبتسم بهيام شديد وتقول.ايه الجمال ده علي الصبح
تنظر اليها شغف وتقول ابتسامه.ميرسي يا حبيبتي 
روان بمرح.اهلا يا مزه انتي اللي انضربتي امبارح صح 
اومالت لها شغف بحرج شديد تقول روان.لا متكسفيش كده هو اه الغلط من عندك علشان دخلتي في وقت غلط بس برضو انتي مضروبه 
شغف برفع حاجب.انتي بتذليني يعني 
روان بصوت عالي.لا انا بفهمك بس 
شغف بنزعج.انتو ليه كلكم هنا صوتكم عالي مش فاهمه الفكره 
تضحك روان بخفه وتقول.اتشرفت بمعرفتك ي 
شغف بهدوء.شغف 
روان.اتشرفت بمعرفتك يا شغف انا روان جنبك هنا لو احتاجتي ايه حاجه قولي يا روان وانا اجيلك يا وحش الكون
شغف بهدوء.قلبي تسمليلي 
تقول كلامها وتذهب إلى الاسفل تخرج خارج هذا المنزل تنظر خلفها تري سيارتها تركب وتقود لكي تذهب الي عملها 
.ايه ده في نسوان بتسوق يا رجاله ازاي ده 
كان هذا صوت شاب من التي يجلسون في القهوه الخاصة بالونش التي قال ببرود.النسوان دلوقتي بتسوق راجال يا عضمه مش هتسوق عريبه روحت حته معسل يدل اللي كله عسل ده 
اوماء له الشاب ويذهب يفعل الذى قاله الونش ينهض فاروق ويذهب إلى الخارج ينظر بيعد يري شغف تقود سيارتها بهدوء وخلفها أشخاص يعرفهم الونش جيدا يعلم علي الفور بأنها يريد ذلك الفتاه ليقول بجمود.وانا مالي ابويا مع نفسها بقي هو انا مش فاضي غير لها 
يقول كلامه ويذهب يجلس مكانه وهو يمثل علي نفسه البرود وبانها لا تفرق معه يكابر لا يعلم بأنها منذ راها أصبحت جزاء منه لا يخلي عنه ابدا 
كانت تقود سيارتها وهي تنظر حولها باستغراب من هذا المكان الذي تسير فيه الي اول مره يأتي لها مكان فاضي لا يوجد فيه احد تسير فيه لأنها لازم ان تسير في هذا الطريق لكي تذهب الي العمل تنظر خلفها تري سياره قريبه منها بشده وقبل ما تستوعب تضربها السياره بقوه من الخلف كانت تضع حزام الامان فلا يحدث بها شئ تفتح باب السيارة بغضب وتذهب الي السياره التي في الخلف وتقول بغضب شديد.انت يا كلب مش شايف قدامك 
ينزل من السيارة شباب تنظر اليهم شغف و ينظرواليها ترعب يشده لتخاف وكادت
 تركض الي سيارتها ولكن يمسكها شاب بقوه ويقول برغبه.علي فين يا جامده ده احنا جايين من المشوار ده كله علشانك افتح الباب ده يالا 
يفتح الشاب الباب وتصراخ شغف بقوه وتقول.ابعد عنننني والنبي لا سبني امشي خلاص يا ماماااااااا يا بابااااااا ابعد عنننننني 
ولكن لا احد يتركها ويحاولون معها تدخل السياره وهي تصراخ باعلى صوت لديها تنظر بيعد وتقول بصراخ شديد.فاروووووووووووووووووووق
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
حاولت ان تنزع يدها من هذا الشخص الذي يمسكها ولكن هو اقوي منها بكثير لتصرخ باعلي صوت وهي تنظر الي الونش وهو يقترب منهم ويقول ببرود.شيل ايدك يا فخري 
قال الونش حديثة وسحب شغف من يد الشاب الذي يدعي فخري نظر اليها وهي منهارة وتبكي بقوه ليميل عليها ويقول بهمس.دلوقتي فاروق ها مش كنتي اسد امبارح ايه اللى حصلك 
اخفت شغف وجهها خلف ظهره وهي مرعوبه نظر اليها فاروق وهي قريبه منه بهذا الشكل ويبتسم ببرود ونظر الي فخري الذي كان يتحدث ويقول بصوت عالي.ابعد يا ونش البت دي تخصني خلاص 
فاروق بجمود.طب هش من هنا يا فخري 
فخري بغضب. لا مؤاخذه يا ونش بس البت دي بتاعتي خلاص انا مش ناصر علشان تاخد البت بتاعتي مني 
نظر اليه فاروق ونظر الي شغف التي تختبئ فيه وقال بجمود.انتي بقيتي بتاعته من امتي يا بنت المرا
نظرت اليه شغف باستغراب من حديثة وتنفي برأسها وهي لا تعرف شي عن هذا الوقح الذي نظر الي فخري وقال بصوت عالي.ما هي بتقول لا يا فخري وبعدين هي من الرجوله انك تاخد واحدة غصب ، يلا يا فخري من هنا هعديها المره دي بمزاجي بس بعد كده هخلي امك و ابوك يزعلوا عليك يلااااا 
خاف فخري بشده ونظر الي الرجال الذي معه ليتحامي فيهم ويحاول ان يتشجع بهم وقال بصوت عالي.لا يا ونش انا مش همشي من هنا غير لما اخد البت دي ويا قتل يا مقتول 
قال كلامة ومن ثم اخرج (مطوه) من جيبه لينظر اليه الونش ويقترب منه وهو يقول ببرود.انت مش قد فتحت المطوه في وشي يا فخري البت اللي ورايا دي ولا شمال ولا امك اللي مربياها و هي دلوقتي متحامية فيا يعني واللي بيعز و يذل ما حد يقدر يبص لها بعينو اتوكل علي الله علشان انا لسه مصتبحتش  
فخري بغضب.انا قولت البت بتاعتي يا ونش خلصت علي كده انت مفكر ان الكل عبيد عندك لا يا صاحبي تيجي عندي و اقولك لا 
فاروق بغضب.طب انت شكلك شارب $$$$ فمقوي قلبك علي الاخر ومش هتجبها لبر 
قال فاروق كلامه واخرج من جيبه (مطوه) ونغز بها فخري في يده بغضب ليصرخ فخري بوجع وكاد ان يتقرب ولكن رجع فاروق خطوه الي الخلف ورفع قدمه الي الاعلي وضرب فخري في بطنه بقوه جعلة يسقط علي الارض نظر فاروق الي الرجال وقال بغضب.اللي عايز ينام جانبه يقرب يا رجاله
نظروا رجال فخري الي بعضهم وقال واحد منهم.عيب يا كبير محدش يقدر 
مال فاروق براسه ونظر الي فخري الذي يتألم علي الارض وقالبوقحه.قومي يا فخرية النوم علي الارض غلط عليكي  وممكن تخسري فيها حاجاتك 
فخري بغضب.اللي جاي اكتر يا ونش 
فاروق ببرود وهو يمسك يد شغف.اخرك فاضي وانا وانت عارفين انك عيل بشخه ولا يتاخد علي كلامك يا ابو شخه
ذهب فاروق وهو يسمع صوت صراخ فخري ولكن لا يهتم نظر الي شغف التي مازالت مرتعبة وتتمسك فيه بقوه يبتسم بوقاحه وقربها منه اكتر وقال.مالك بس يا عروسه كنت زي الوحش امبارح، دلوقتي مش محصله قطه 
شغف بدموع.انا خايفه جدآ 
سحبها فاروق الي حضنه وقال.الف سلامه عليكي من الخوف يا بت 
شغف بدموع.كلم بابا انا عاوزاه
فاروق ببرود.انا بابا يا روح امك 
تبتعد شغف عنه بعد ان وعت علي كلماته وقالت بغضب.انت هتستغل الفرصه يا بنادم انت 
امسكها فاروق من زراعها بغضب وقال.استغل ايه يا روح امك انا لو عاوز استغل الفرصه كنت استغلتها مع الرجاله من شويه وكانوا خلوني ابدا انا اولا اتلمي بقي وخليكي فاكره دور الجدعنه اللي عملته معاكي 
شغف بغضب.متعملش تاني وخليك في نفسك بعد كده انا مش محتاجه مساعدة حد 
فاروق بصوت عالي.ايييه يا بت المرا ده انتي طلعتي واحده فاروووووووق سمعت الحاره كلها دلوقتي مش عايزه مساعده فعلا زي القطط تاكلي و تنكري وعلي العموم انا مش هدخل نفسي مع واحده زيك تاني اللي طالعه من بيتها بلبس $$$$$ يبقي تستاهل الكلاب تنهش في جسمها ، باي يا عروسه 
قال كلامه وضربها علي خدها بخفه وذهب إلى القهوه وجلس على الكرسي وقال بصوت عالي.حجر معسل يا حوده 
.من عيوني يا معلمنا 
فاروق بهمس وبرود. معلمكم علمت عليه العروسه بنت الكلب 
.انت بتكلم نفسك يا ونش ايه مش لاقي اللي تتكلم معاه
نظر فاروق الي صاحب الصوت وجد عمار ليقول.حلك مني يا عمار علشان انا مش طايق اسمع نفس جنبي 
عمار بهدوء.خير علي الصبح ضربت مين ولا مين اللي ضربك 
فاروق ببرود.ولا عاش ولا امه جبته علي الدنيا اللي يبص للونش بصه متدخلش دماغي 
قال كلامه وتذكر تلك الفتاه ليقول بغضب.ولا لا والله جت وامها نزلتها علي الدنيا 
عمار باستغراب.مين دي يا ونش 
فاروق.البت اللي اتخبطت في دماغها في الخناقه النهارده لقيت فخري و رجالتة ملمومين  عليها وكانوا هيعملو معاها الغلط قمت انا داخل واخدها منهم ،بدل ما البت بت الكلب تقولي تسلم يا غالي تقل ادبها عليا 
عمار بهدوء.معلش يا صاحبي المهم انك عملت معاها خيرا ولحقتها 
فاروق بغضب.خيرا ايه يا عم ، انا كنت عاوز اخد بونت عند البت بس طلعت بت ستنين كلب مش كلب واحد ورصتلي كلمتين حلوين وفي الاخر تقولي ملكيش دعوه بيا احيه عليها وعلي اللي جابوها
ضحك عمار بخفه وقال.ما النجاسه اخرها ايه غير وسخه وبعدين معاك اختك ها خلي بالك 
فاروق ببرود.يا عم سيبك من اختي محدش يقدر يبص عليها دي اخت الونش خلينا في العروسه دي البت داخله دماغي بشكل محصلش قبل كده يا عمار، يا راجل انا النهارده نايم بحلم بيها معايا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عمار بغمزه.ايه ونش هتقع ولا ايه 
فاروق بهدوء.تؤ متوصلش ان اقع بس البت تستاهل 
عمار.والله انا ماخدتش بالي منها علشان اقولك تستاهل ول
يقطع حديثه فاروق وهو يقول بغضب.وانت تاخد بالك منها ليه يا $$$$ عن اللي جابوك ما خدت بال $$$$$$ عمار متطلعش جنونتي عليك في صبحيتك دي 
عمار ببرود.لا انت واقع واقع يعني مفيش حوار بعد كده 
فاروق بغضب.ولا واقع ولا نيله هي البت داخله دماغي ولا اكتر ولا اقل لو طولتها هتتحط جنب الرف مع اخواتها 
عمار بصوت عالي.يارب اللي بنعملوا ما يترد فينا يا ونش المهم النهارده العريس جاي ومش عاوز مشكله تاخد سراج في حته بعبد عن الحاره لحد ما العريس ياخد القعده ويمشي 
فاروق ببرود.انا مليش دعوه ومن رأيي تكلم صاحبك وتقوله الأمر كذا كذا وتحطه يا ياخد خطوه يا ينسحب بهدوء وانت تقبل عريس اختك من غير خوف النهارده سراج معرفش بكره هتعمل ايه وانا مش هخسر سراج علي حاجه تافهه زي كده 
عمار بغضب.اقسم بالله اختي ما هتاخد سراج ده صايع يا فاروق لولا انه بيخاف منك كان ضاع خالص وملهوش كبير ابوه مش قادر عليه انا لما يعمل حاجه مع اختي اجيب حقها من مين انت مترضهاش علي اختك 
فاروق بغضب وهو يضرب الارجيلة (الشيشه) التي امامه لتقع علي الارض مكسوره ويقول.مش كل ما اكلمك تقولي اختك مليكش دعوه بيها خليك معايا انا دلوقتي مش عايز تديه اختك تمام بس قوله علشان هي مش ناقصه وساخة و امشي من وشي دلوقتي علشان هقولك بوقين مش حلوين يلا انطر 
نظر اليه عمار وقال وهو ينهض.هي بتيجي عندكم وتبقي وحشه 
قال كلامه وذهب ليقول فاروق ببرود وهو ينظر خلفه.ايوه نحو نختلف عن الاخرون هات شيشه غير اللي لحست الإسفلت يا حوده 
في المساء كانت تصعد إلى الاعلي بعد ما انتهت من عملها تري الذي تنزل من الاعلي نظرت اليها و ابتسمت لتقول.عامله ايه يا حبيبتي بقيتي كويسه 
شغف بابتسامه.كويسه يا طنط ميرسي ليكي جدا تعبتك معايا 
صباح بهدوء.ولا تعب ولا حاجه احنا اللي بنتاسف علي اللي حصل معلش حقك عليا 
شغف بهدوء.حصل خيرا 
تنظر اليها صباح وتبتسم وتقول.بلاش اللبس ده يا حبيبتي انتي بنت وعايشه  لوحدك و هنا مش أمان خلي بالك من نفسك كويس 
شغف.حاضر يا طنط
اومأت لها صباح لتذهب شغف الي الاعلي و تدخل شقتها تغلق الباب وتقول.مامته عسوله اوي ازاي تجيب البني ادم ده مش عارفه ربنا يعينها علي المصيبه دي 
قالت كلامها بغيظ من هذا الوقح الذي يجعلها تفعل اشياء لا تتخيل أن تفعلها، هي لم تتخيل ذات يوم انها سوف  تخطأ في حق  احد ساعدها مثل ما حدث في الصباح لا تتخيل أن تتدث مع احد بهذا الشكل تفيق علي صوت تعلمه جيدا تنظر الي (الكلب)الصغير الذي يأتي عليها بسعادة لتقول بفرحه.ميجججججو
تصرخ بفرحه وتحمل هذا الجرو الصغير وتضمه بقوه وهي تقول.انت جيت هنا ازاي 
ينبح الجرو وكانه يرد عليها يدق الهاتف تخرجه شغف من حقيبتها  الخاصة بها وتفتح تستمع الي الذي  تقول.قولت مخلكيش تقعدي لوحدك و بعتلك ميجو تتسلي معاه
شغف بابتسامه وهي تجلس وعلي اقدامها ميجو.بجد فرحتيني جدآ يا داده بس المشكله اني بنزل طول النهار بره وكده هيقعد لواحدة
الداده.بصي اقفلي الباب كويس و سبيله اكل و ماية تكفيه لحد ما ترجعي 
شغف.حاضر يا داده اه صح بابا عامل ايه مرنش عليا من امبارح 
الداده.معلش يا حبيبتب بس بابا مشغول هنا علشان الشغل وكده طنط نوال سألت عليكي و هي صاحبه فكرت ان ميجو يقعد معاكي 
شغف بهدوء.اشكريها ليا و قولها ميرسي علي المفاجأة الجميلة دى 
الداده.حاضر يا بنتي تلاقيك لسه داخله دلوقتي من الشغل روحي ارتاحي وانا هرن عليكي بكره يلا باي 
شغف.باي يا داده
تغلق شغف الهاتف وترميه بجانبها وتقول وهي تنظر إلى ميجو.بابا مسالش عليا يا ميجو ومش بيهتم بيا اصلا انا بالنسبه ليه موظفه تعمل كل الي هو عايزه غير كده انا مش بعني ليه، كأني مش بنته ده حتي ماما بتقول عليا غلطه في حياتها ومش عاوزاني هما ليه بيتخلوا عني في اكتر وقت انا محتاجهم جنبي فيه تعرف طنط ام البني ادم البارد خايفه عليا وبتقول بلاش اللبس ده ماما و بابا عمرهم ما خدوا بالهم انا بلبس ايه عمرهم ما شافوا اني بنت و محتاجاهم هما مستنيين ايه علشان يشوفوا اني عاوزاهم مستنيين لما اموت ولا تحصل ليا مصيبه ساعتها بس هيعرفوا اني محتاجاهم يعني اموت نفسي علشان يشوفوني كده هيبصوا عليا انا بكرهم يا ميجو بكرهم و هفضل اكرهم طول عمري دمروا كل حاجه حلوه في حياتي هما السبب في وجعي برغم انهم المفروض يكون سبب في فرحتي بقيوا هما اللي بوجعوني 
كان يجلس وهو يشرب من ارجيلته  (الشيشه)و ينظر إلى سراج الذي يلعب في الهاتف لا يعرف هل يقول له الدي يحدث ام يفعل مثل ما قال عمار ليقول سراج وهو يضع الهاتف امام وجهه.الزفه ده هعمل اجدع منها في فرحي البت روان تستاهل احسن من كده 
يحمحم فاروق ويقول ببرود مصطنع.ما خلاص يا معلم صاحب القرش صياد 
يترك سراج الهاتف وينظر إلى فاروق ويقول.يعني ايه يا ونش
فاروق بجمود.حبيبك النهارده جيلها عريس و الواد جاهز من مجميعة يعني ممكن يشيل اليومين دول 
ينهض سراج بغضب ويقول.نععععععععععم و ال$$$$$$ مقالش ليا ليه وانت ساكت من الصبح 
فاروق ببرود.في ايه يا سراج يمكن مجتش فرصه يقولك وبعدين ده نصيب خلاص انسي 
سراج بغضب وصوت عالي.لو نصيبها مش معايا اقسم بالله العظيم لي هكون قاطع نصيبها من الدنيا هي و اخوها يومهم اسود 
قال كلامه ويرمي الطاولة من امامة و اخرج (مطوه) من جيبه و ركض نهض فاروق بسرعه وقال وهو يركض خلفه.ايه الجنان ده يالا سرااااااااااااج
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
لم يسمع سراج صوت الونش وذهب إلى منزل عمار ووقف امام الباب ورجع خطوه الي الخلف و ضرب الباب بقدمه كسره ، نهضوا من كانوا في الداخل ليقول بصوت عالي وهو ينظر الي عمار.مش عيب عليك يا راجل يا جدع يبقي في عريس جاي لأختك ومتقوليش اجي اقف جنبك دي الاصول اللي اهلك علموهالك يا راجل يا جدع 
عمار بتحذير.سراج تمشي دلوقتي و استني في القهوه وانا شويه وجي
سراج بصوت عالي.لا وحيات امي وامك يا صاحبي ها يا صاحبي واخد بالك انت ، ما انا متحرك من هنا غير لما اعرف مين عريس اختك،وايه نظامه مش يمكن يطلع $$$$$ ،و اختك تلبس عيب في حقك برضو 
قال كلامه ونظر إلى العريس الذي ينظر اليهم باستغرب واقترب منه وهو يقول.ها بروح امك بتشتغل ايه ولا بتعمل ايه في حياتك يا ابن الوسخه
العريس بغضب.ايه الكلام ده عيب يا استاذ الكلام دا 
مسكه سراج من ملابسه وقال وهو يضع المطوه علي وجهه.$$$$$$ ابوك يا ابن ال$$$$$$ جاي برجلك للموت 
العريس بوجع.سبني يا عم انا جاي ادخل دنيا مش اخرج منها 
سراج بغضب.قولتها بلسانك هتخرج منها و الليله وعلي ايدي يا ابن $$$$$ 
قال كلامه وبلحظة كان سوف ينزل علي وجهه العريس بالمطوه ولكن امسك عمار يده بسرعه وقال وهو يحاول ان يبعده عنه.سراج بطل شغل الجنان ده و سيب الراجل يروح  لحاله
ترك سراج الشاب ونظر لعمار وقال بغضب.راجل انت مسمي ده راجل ياخي عيب عليك ، الواد ده يخرج من هنا قبل ما يعدي تالت ثواني،غير كده أقسم بالله العظيم لي هيكون خارج متقطع اجزاء مجزئه 
فاروق بغضب وهمس لسراج.سراج اتلم و لم ليلتك الكلام بيتنطور و ممكن حد يقول حاجه علي البت 
نظر اليه سراج ونظر الي تسنيم  التي كانت تشهد ما يحدث بخوف ليقول وهو ينظر اليها من الاسفل الي الاعلي.صاحبك عايز يجوز البت،دي بقيت مراتي يا ونش انا جيبت منها اربعه في خيالي يا ونش مشي الواد ده قبل ما ابدأ بيه
نفخ فاروق بغضب ونظر إلى عمار وقال.عدي الليله يا عمار و مشي الواد ده 
هز عمار راسه ونظر إلى الشاب وقال.امشي انت يا علي وانا هرد عليك 
اومأ له الشاب بخوف ورعب وذهب ليقول سراج بصوت عالي.هو علي لسه هيترد عليه يا صاحبي 
عمار بغضب.انت اهبل يا سراج ايه اللي انت عملته ده 
ضرب سراج الطاولة التي امامه بغضب وقال.انا ابن كلب دلوقتي يا عمار هتجوز اختك من غير علمي ليه $$$$$ قدامك 
عمار بصوت عالي.وانت مال امك اجوزها،اخليها جنبي دي حاجه متشغلش بالك بيها يا سراج 
نظر اليه سراج ونظر إلى روان وقال بغضب.وانتي راضيه يا روح امك مبسوطه بال$$$$ اللي جيلك
عمار بغضب.سراااااااااااج كلامك معايا انا من امتي بتوجه كلام لأخت صاحبك انت شارب حاجه وجاي تطلعة علينا ولا ايه 
فاروق ببرود.صوتك انت و هو مش عايز حد يسمع صوتنا ايه هنخيب علي اخر الزمان، نتكلم بالعقل شويه 
عمار بغضب.عقل ؟!  انتو خلتوا فيها عقل يا ونش سراج راحت منه خلاص داخل بيت صاحبه يعمل نمره،جوه بيتي 
سراج بغضب.انت بتقول ايه يا جدع  انت ،انا عملت ده كله؟ انا جاي ابارك بس و لما لقيت العريس خ$$$$$ قولت اخلعك منه علشان عارفك بتتكسف 
عمار بغضب لفاروق.قول حاجه  لسراج يا فاروق، ده كلام  يدخل عقل عيل صغير؟، ايه ده هو لعب يا فاروق 
جلس فاروق ببرود وقال.مع بعض ما تدخولنيش وسطيكم 
عمار بصوت عالي.ايووووه هما دول الكلمتين اللي بتقولهم علشان متغلطش سراج انا عارف شويه الحركات دي،قصر الكلام سراج ملكش دخول البيت ده تاني و التعامل بينا يكون بره هنا ،و ملكش دعوه بحرمة بيتي انت فاهم
نظر إليه سراج ونظر إلى فاروق الذي اخرج سجائره و اخذ يشرب منها و لوح بيده ونظر الي والدة عمار وقال.عامله ايه يا خالتي والله ليكي وحشه قولت اجي اطل عليكي 
والدة عمار بعتاب.ينفع قطع النصيب ده يا سراج يا ابني
سراج بصوت عالي.انتو كلكم فاهمين غلط ،والله يا خالتي و ماليكي عليا حلفان ده كله علشان بنتك،تعرفي لو مخدتش اللي يشكمها هتروح في سكه اللي يروح ميرجعش وبعدين انا يرضيني ذمتك ال$$$$$ ده ينفع مع بنتك والله العظيم هي ارجل منه بلا نيله خليه يغور في داهيه 
عمار بغضب.سرااااااج اطلع بره 
خبط سراج قدامه علي الارض وقال. بتكرش صاحبك يا عمار اخص عليك يا واطي كل ده علشان عاوز مصلحة اخت صاحبي 
مسكه عمار من لياقة قميصه واخذه الي الخارج بعد ما خرج الونش وقال بغضب بعد ما اصبح في الشارع.انا يتعمل عليا نمره زي دي يا سراج،انت يالا مفكر نفسك مين 
سراج ببرود.مفكر نفسي سراج مصطفى العجمي يا صاحبي وبعدين مين اللي بدأ الاول مش انت يبقي شيل اللي عملته 
عمار بغضب الي فاروق.انت عاجبك اللي صاحبك بيعمله يا فاروق، يأخي حرام عليكم ده شغل هبل والله العظيم افرض الواد ده راح وقال حاجه هنا ولا هنا سمعت اختي تروح من وري تهوركم
سراج ببرود.محدش يقدر يلمس اختك حتي لو مهمس يا عمار متخافيش يا صاحبي و لو علي الواد دلوقتي نطلع قبل ما يدخل بيته ندخله قبره لو عايز 
عمار بصوت عالي.بلطجي رسمي اديني سبب واحد يخليك تعمل حاجه زي كده يا سراج اقنعني يا خويا
نظر سراج الي فاروق الذي لم يكن معهم من الاساس ليقول وهو يحك في راسه.بص معرفش بس انت اللي مقولتش ان في عريس جاي الي اختك وانت عارف مش بحب اللي يكدب عليا وانت كدبت عليا يبقي ليا عندك واحده يا صاحبي 
عمار.مشوفش وش امك هنا يا سراج امشي خلاص 
ذهب سراج وقال.في ستين داهيه يعني انت النفس يعني ابو معرفتك
نظر خلفه عمار ونظر الي فاروق الذي ينظر الي الاعلي بشرود وقال.انت كمان بتفكر في ايه 
فاروق بهدوء.هي البت اللي فوق دي اهلها ازاي سيبنها كده 
عمار بستغرب.بنت !.بت مين ؟
فاروق.عروسة البحر يا عمار انت دماغك فين
عمار بصوت عالي.انت لسه بتفكر فيها يا ونش مالك وبعدين ما يمكن اهلها ميتنين و هي لوحدها او يمكن متحررين و سيبنها علي راحتها شاغل بالك بيها ليه يا ونش 
فاروق بحيره.مش عارف البت محطوطه في عقلي حاطه بنت وسخه معرفش في ايه انا رايح انام علشان خلاص فصلت و خف علي سراج يا عمار خف عليه و حاسب علي كلامك علي انا بعدي علشان مش عاوز يكون في حساسيه بينا بس هتهلفط في الكلام تاني هتبقي بزعله يا شق تصبح علي خير
هز عمار راسه وهو يقول.وانت من اهل الخير يا صاحبي 
ذهب فاروق الي المنزل وعقله لا يتوقف عن التفكير في تلك الفتاه، شاغله عقله بشدة ، سال نفسه اكثر من سؤال ،هو يعلم أنها هنا لكي تعمل ويعلم أن هذه الشركه خاصة بوالدها ولكن كيف تأتي هنا ومن دون ان يكون معها احد كيف عائلتها يتركوها في هذا المكان،ابعقل انهم لا يقلقون عليها وهي مثل البسكوته كان يفكر في كل هذه الاشياء وهو يسير و يدخل المنزل و علي غرفته تسطح علي السرير وقال بحيره.شكلك هتاخدي عقلي يا عروسه البحر 
في صباح يوم جديد نزلت الي الاسفل لكي تذهب الي صديقتها وتقول لها علي ما حدث في ليله الامس نظرت له وهو يقف بعيدا وكأنه ينتظرها لتمثل أنها لا تنتبه له من الأساس وتسير الي طريقها لتدخل الي منزل الونش ولكن تشعر بان احد خلفها، تنظر تراه هو ليقول ببرود.طب اخوك واهبل و عامل نفسه مش فاهم حاجه انتي هتتهبلي علي هبلو ولا ايه النظام يا روان هانم 
روان بتوتر.انت تقصد ايه بالكلام ده انا معرفش حاجه 
سراج ببرود. متعرفيش ايه يا روح امك، بت مش هكتر في الكلام اي زفت يجليك ترفضية من قبل ما تشوفية حتي او تسمعي اسمه لحد ما انا اظبط اموري واخدك علشان اخوك شكله زهق من وشك 
روان بصوت عالي.طب احترم نفسك يا اخ و فكر في الكلام اللي بيخرج من بوقك وبعدين اي تاخدني دي ،   انت رايح في حته بعيدة كده ليه انا مش هاخد واحد زيك يا سراج يا صاحب اخويا وياريت يكون في حدود بينا 
قالت كلامها وذهبت الي الاعلي وهي ترتجف من شدة الخوف نظر خلفها سراج وقال ببرود وصوت عالي.ما يا تبوري يا اخدك مفيش حل تالت يا وزه 
انهي كلامه وضرب الحائط بقوه وهو غاضب منها ومن الذي  قالته ولكن لا يسهر لها ذلك ذهب إلى الخارج وهو يسب فيها وفي اخيها الذي لا يريد ان يعطيها له ، ولكن هو يعلم بأنه لكي يفوز بها سوف يتعب معها ومع أخيها
كان يتسطح علي السطح بعدما لايستطيع النوم في الاسفل واتي هنا وايضا لم بغلق عينه من التفكير في تلك العروس الذي خطفت النوم من عينيه وجعلت الونش الذي يفعل الجميع له الف حساب يسهر بهذا الشكل نظر إلى الكلب الضخم الذي بجانبه ليبتسم له ويقول.صباحك فل يا عنتر 
نبح له الكلب ليقول فاروق.لا صوتك العروسه نائمه في الشقه اللي تحتك وصوتك يزعجها 
لينبح الكلب بصوت اعلي ليقول فاروق بصوت عالي.ما خلاص يا عنتر قولت البت نايمه تحت وبعدين مالك في يومك عاجبك صوتك يعني 
جلس عنتر علي الارض وهو حزين ليسمح فاروق علي شعره ويقول.خلاص متزعلش هنزل اجبلك حاجه حلوه تأكلهت يا عم ابسط 
لحس عنتر يده بسعاده وهو يفهم ما يقوله فاروق جيداً لينهض فاروق ويذهب إلى الأسفل نظر إلى الشقه التي بها شغف ويري كلب صغير يجلس امام الباب وهو ينتظر شئ ليقول وهو يسحبه من الحبل الذي يلف علي رقبته.ده كلب ولا قطه  انت تبع مين يالا 
يحاول الكلب ان يبتعد عنه ولكن كان فاروق يمسكه بقوه ليقول فاروق ببرود.لا تروح فين انا اطلعك لعنتر هيفرح ببك اوي وانت طري وناعم مش هتتعبه في الاكل 
.انت بتقول ايه يا بني ادم سيب ميجو 
نظر فاروق خليفه رأها  تقف وتنظر له بغضب ليقول.ميجو ! ، كنت بتعرف عليه يا بت مالك 
شغف بغضب وهي تاخذ منه ميجو.انت عايز تأكله لصاحبك 
فاروق ببرود.عيبك انك مش بتفهمي أاكل مين لمين يا بت، انا بحب الكلاب اوي وبذات لو حلو و مسمسم زي الكلب بتاعك مش هاكله الي حد متخافيش 
هزت شغف رأسها وهي تنظر إلى ميجو الذي كان يدفن رأسه في حضنها وهو خائف من هذا الونش لتنظر هي الي فاروق وتقول بصوت عالي.انت عملت في ميجو ايه 
فاروق بغضب.هكون عملت فيه ايه من عقلك انا مليش في الكلاب يا روح امك ليا في البني ادمين فمش هو اللي يخاف انتي الي تخافي ، فخافي يا عروسه 
غضبت شغف منه ومن وقاحته الني تزداد معها في كل مره يراها، كانت سوف تتحدث ولكن تسمعه وهو يصرخ بصوت عالي ويقول.ابعدددددددددددددددددي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
لم يسمع سراج صوت الونش وذهب إلى منزل عمار ووقف امام الباب ورجع خطوه الي الخلف و ضرب الباب بقدمه كسره ، نهضوا من كانوا في الداخل ليقول بصوت عالي وهو ينظر الي عمار.مش عيب عليك يا راجل يا جدع يبقي في عريس جاي لأختك ومتقوليش اجي اقف جنبك دي الاصول اللي اهلك علموهالك يا راجل يا جدع 
عمار بتحذير.سراج تمشي دلوقتي و استني في القهوه وانا شويه وجي
سراج بصوت عالي.لا وحيات امي وامك يا صاحبي ها يا صاحبي واخد بالك انت ، ما انا متحرك من هنا غير لما اعرف مين عريس اختك،وايه نظامه مش يمكن يطلع $$$$$ ،و اختك تلبس عيب في حقك برضو 
قال كلامه ونظر إلى العريس الذي ينظر اليهم باستغرب واقترب منه وهو يقول.ها بروح امك بتشتغل ايه ولا بتعمل ايه في حياتك يا ابن الوسخه
العريس بغضب.ايه الكلام ده عيب يا استاذ الكلام دا 
مسكه سراج من ملابسه وقال وهو يضع المطوه علي وجهه.$$$$$$ ابوك يا ابن ال$$$$$$ جاي برجلك للموت 
العريس بوجع.سبني يا عم انا جاي ادخل دنيا مش اخرج منها 
سراج بغضب.قولتها بلسانك هتخرج منها و الليله وعلي ايدي يا ابن $$$$$ 
قال كلامه وبلحظة كان سوف ينزل علي وجهه العريس بالمطوه ولكن امسك عمار يده بسرعه وقال وهو يحاول ان يبعده عنه.سراج بطل شغل الجنان ده و سيب الراجل يروح  لحاله
ترك سراج الشاب ونظر لعمار وقال بغضب.راجل انت مسمي ده راجل ياخي عيب عليك ، الواد ده يخرج من هنا قبل ما يعدي تالت ثواني،غير كده أقسم بالله العظيم لي هيكون خارج متقطع اجزاء مجزئه 
فاروق بغضب وهمس لسراج.سراج اتلم و لم ليلتك الكلام بيتنطور و ممكن حد يقول حاجه علي البت 
نظر اليه سراج ونظر الي تسنيم  التي كانت تشهد ما يحدث بخوف ليقول وهو ينظر اليها من الاسفل الي الاعلي.صاحبك عايز يجوز البت،دي بقيت مراتي يا ونش انا جيبت منها اربعه في خيالي يا ونش مشي الواد ده قبل ما ابدأ بيه
نفخ فاروق بغضب ونظر إلى عمار وقال.عدي الليله يا عمار و مشي الواد ده 
هز عمار راسه ونظر إلى الشاب وقال.امشي انت يا علي وانا هرد عليك 
اومأ له الشاب بخوف ورعب وذهب ليقول سراج بصوت عالي.هو علي لسه هيترد عليه يا صاحبي 
عمار بغضب.انت اهبل يا سراج ايه اللي انت عملته ده 
ضرب سراج الطاولة التي امامه بغضب وقال.انا ابن كلب دلوقتي يا عمار هتجوز اختك من غير علمي ليه $$$$$ قدامك 
عمار بصوت عالي.وانت مال امك اجوزها،اخليها جنبي دي حاجه متشغلش بالك بيها يا سراج 
نظر اليه سراج ونظر إلى روان وقال بغضب.وانتي راضيه يا روح امك مبسوطه بال$$$$ اللي جيلك
عمار بغضب.سراااااااااااج كلامك معايا انا من امتي بتوجه كلام لأخت صاحبك انت شارب حاجه وجاي تطلعة علينا ولا ايه 
فاروق ببرود.صوتك انت و هو مش عايز حد يسمع صوتنا ايه هنخيب علي اخر الزمان، نتكلم بالعقل شويه 
عمار بغضب.عقل ؟!  انتو خلتوا فيها عقل يا ونش سراج راحت منه خلاص داخل بيت صاحبه يعمل نمره،جوه بيتي 
سراج بغضب.انت بتقول ايه يا جدع  انت ،انا عملت ده كله؟ انا جاي ابارك بس و لما لقيت العريس خ$$$$$ قولت اخلعك منه علشان عارفك بتتكسف 
عمار بغضب لفاروق.قول حاجه  لسراج يا فاروق، ده كلام  يدخل عقل عيل صغير؟، ايه ده هو لعب يا فاروق 
جلس فاروق ببرود وقال.مع بعض ما تدخولنيش وسطيكم 
عمار بصوت عالي.ايووووه هما دول الكلمتين اللي بتقولهم علشان متغلطش سراج انا عارف شويه الحركات دي،قصر الكلام سراج ملكش دخول البيت ده تاني و التعامل بينا يكون بره هنا ،و ملكش دعوه بحرمة بيتي انت فاهم
نظر إليه سراج ونظر إلى فاروق الذي اخرج سجائره و اخذ يشرب منها و لوح بيده ونظر الي والدة عمار وقال.عامله ايه يا خالتي والله ليكي وحشه قولت اجي اطل عليكي 
والدة عمار بعتاب.ينفع قطع النصيب ده يا سراج يا ابني
سراج بصوت عالي.انتو كلكم فاهمين غلط ،والله يا خالتي و ماليكي عليا حلفان ده كله علشان بنتك،تعرفي لو مخدتش اللي يشكمها هتروح في سكه اللي يروح ميرجعش وبعدين انا يرضيني ذمتك ال$$$$$ ده ينفع مع بنتك والله العظيم هي ارجل منه بلا نيله خليه يغور في داهيه 
عمار بغضب.سرااااااج اطلع بره 
خبط سراج قدامه علي الارض وقال. بتكرش صاحبك يا عمار اخص عليك يا واطي كل ده علشان عاوز مصلحة اخت صاحبي 
مسكه عمار من لياقة قميصه واخذه الي الخارج بعد ما خرج الونش وقال بغضب بعد ما اصبح في الشارع.انا يتعمل عليا نمره زي دي يا سراج،انت يالا مفكر نفسك مين 
سراج ببرود.مفكر نفسي سراج مصطفى العجمي يا صاحبي وبعدين مين اللي بدأ الاول مش انت يبقي شيل اللي عملته 
عمار بغضب الي فاروق.انت عاجبك اللي صاحبك بيعمله يا فاروق، يأخي حرام عليكم ده شغل هبل والله العظيم افرض الواد ده راح وقال حاجه هنا ولا هنا سمعت اختي تروح من وري تهوركم
سراج ببرود.محدش يقدر يلمس اختك حتي لو مهمس يا عمار متخافيش يا صاحبي و لو علي الواد دلوقتي نطلع قبل ما يدخل بيته ندخله قبره لو عايز 
عمار بصوت عالي.بلطجي رسمي اديني سبب واحد يخليك تعمل حاجه زي كده يا سراج اقنعني يا خويا
نظر سراج الي فاروق الذي لم يكن معهم من الاساس ليقول وهو يحك في راسه.بص معرفش بس انت اللي مقولتش ان في عريس جاي الي اختك وانت عارف مش بحب اللي يكدب عليا وانت كدبت عليا يبقي ليا عندك واحده يا صاحبي 
عمار.مشوفش وش امك هنا يا سراج امشي خلاص 
ذهب سراج وقال.في ستين داهيه يعني انت النفس يعني ابو معرفتك
نظر خلفه عمار ونظر الي فاروق الذي ينظر الي الاعلي بشرود وقال.انت كمان بتفكر في ايه 
فاروق بهدوء.هي البت اللي فوق دي اهلها ازاي سيبنها كده 
عمار بستغرب.بنت !.بت مين ؟
فاروق.عروسة البحر يا عمار انت دماغك فين
عمار بصوت عالي.انت لسه بتفكر فيها يا ونش مالك وبعدين ما يمكن اهلها ميتنين و هي لوحدها او يمكن متحررين و سيبنها علي راحتها شاغل بالك بيها ليه يا ونش 
فاروق بحيره.مش عارف البت محطوطه في عقلي حاطه بنت وسخه معرفش في ايه انا رايح انام علشان خلاص فصلت و خف علي سراج يا عمار خف عليه و حاسب علي كلامك علي انا بعدي علشان مش عاوز يكون في حساسيه بينا بس هتهلفط في الكلام تاني هتبقي بزعله يا شق تصبح علي خير
هز عمار راسه وهو يقول.وانت من اهل الخير يا صاحبي 
ذهب فاروق الي المنزل وعقله لا يتوقف عن التفكير في تلك الفتاه، شاغله عقله بشدة ، سال نفسه اكثر من سؤال ،هو يعلم أنها هنا لكي تعمل ويعلم أن هذه الشركه خاصة بوالدها ولكن كيف تأتي هنا ومن دون ان يكون معها احد كيف عائلتها يتركوها في هذا المكان،ابعقل انهم لا يقلقون عليها وهي مثل البسكوته كان يفكر في كل هذه الاشياء وهو يسير و يدخل المنزل و علي غرفته تسطح علي السرير وقال بحيره.شكلك هتاخدي عقلي يا عروسه البحر 
في صباح يوم جديد نزلت الي الاسفل لكي تذهب الي صديقتها وتقول لها علي ما حدث في ليله الامس نظرت له وهو يقف بعيدا وكأنه ينتظرها لتمثل أنها لا تنتبه له من الأساس وتسير الي طريقها لتدخل الي منزل الونش ولكن تشعر بان احد خلفها، تنظر تراه هو ليقول ببرود.طب اخوك واهبل و عامل نفسه مش فاهم حاجه انتي هتتهبلي علي هبلو ولا ايه النظام يا روان هانم 
روان بتوتر.انت تقصد ايه بالكلام ده انا معرفش حاجه 
سراج ببرود. متعرفيش ايه يا روح امك، بت مش هكتر في الكلام اي زفت يجليك ترفضية من قبل ما تشوفية حتي او تسمعي اسمه لحد ما انا اظبط اموري واخدك علشان اخوك شكله زهق من وشك 
روان بصوت عالي.طب احترم نفسك يا اخ و فكر في الكلام اللي بيخرج من بوقك وبعدين اي تاخدني دي ،   انت رايح في حته بعيدة كده ليه انا مش هاخد واحد زيك يا سراج يا صاحب اخويا وياريت يكون في حدود بينا 
قالت كلامها وذهبت الي الاعلي وهي ترتجف من شدة الخوف نظر خلفها سراج وقال ببرود وصوت عالي.ما يا تبوري يا اخدك مفيش حل تالت يا وزه 
انهي كلامه وضرب الحائط بقوه وهو غاضب منها ومن الذي  قالته ولكن لا يسهر لها ذلك ذهب إلى الخارج وهو يسب فيها وفي اخيها الذي لا يريد ان يعطيها له ، ولكن هو يعلم بأنه لكي يفوز بها سوف يتعب معها ومع أخيها
كان يتسطح علي السطح بعدما لايستطيع النوم في الاسفل واتي هنا وايضا لم بغلق عينه من التفكير في تلك العروس الذي خطفت النوم من عينيه وجعلت الونش الذي يفعل الجميع له الف حساب يسهر بهذا الشكل نظر إلى الكلب الضخم الذي بجانبه ليبتسم له ويقول.صباحك فل يا عنتر 
نبح له الكلب ليقول فاروق.لا صوتك العروسه نائمه في الشقه اللي تحتك وصوتك يزعجها 
لينبح الكلب بصوت اعلي ليقول فاروق بصوت عالي.ما خلاص يا عنتر قولت البت نايمه تحت وبعدين مالك في يومك عاجبك صوتك يعني 
جلس عنتر علي الارض وهو حزين ليسمح فاروق علي شعره ويقول.خلاص متزعلش هنزل اجبلك حاجه حلوه تأكلهت يا عم ابسط 
لحس عنتر يده بسعاده وهو يفهم ما يقوله فاروق جيداً لينهض فاروق ويذهب إلى الأسفل نظر إلى الشقه التي بها شغف ويري كلب صغير يجلس امام الباب وهو ينتظر شئ ليقول وهو يسحبه من الحبل الذي يلف علي رقبته.ده كلب ولا قطه  انت تبع مين يالا 
يحاول الكلب ان يبتعد عنه ولكن كان فاروق يمسكه بقوه ليقول فاروق ببرود.لا تروح فين انا اطلعك لعنتر هيفرح ببك اوي وانت طري وناعم مش هتتعبه في الاكل 
.انت بتقول ايه يا بني ادم سيب ميجو 
نظر فاروق خليفه رأها  تقف وتنظر له بغضب ليقول.ميجو ! ، كنت بتعرف عليه يا بت مالك 
شغف بغضب وهي تاخذ منه ميجو.انت عايز تأكله لصاحبك 
فاروق ببرود.عيبك انك مش بتفهمي أاكل مين لمين يا بت، انا بحب الكلاب اوي وبذات لو حلو و مسمسم زي الكلب بتاعك مش هاكله الي حد متخافيش 
هزت شغف رأسها وهي تنظر إلى ميجو الذي كان يدفن رأسه في حضنها وهو خائف من هذا الونش لتنظر هي الي فاروق وتقول بصوت عالي.انت عملت في ميجو ايه 
فاروق بغضب.هكون عملت فيه ايه من عقلك انا مليش في الكلاب يا روح امك ليا في البني ادمين فمش هو اللي يخاف انتي الي تخافي ، فخافي يا عروسه 
غضبت شغف منه ومن وقاحته الني تزداد معها في كل مره يراها، كانت سوف تتحدث ولكن تسمعه وهو يصرخ بصوت عالي ويقول.ابعدددددددددددددددددي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ينهي حديثه ويذهب من امامها تنظر هي خلفه بصدمه من الذي قاله هل حقا شغف لم تكن ابنته تقول بصدمه.الله يخربيتك يا مختار الله يخربيتك شغف شغف هتموت لو عرفت مش بنتك ازاي مش بنتك ازاي يعيني عليكي يا شغف يعيني عليكي شوفتي منهم العذاب الوان وفي الاخر يطلعوا مش اهلك  طب البنت دي بنت مين طالما مش بنت مختار 
تنهي كلامها بحيره لتذهب الي مختار بغضب وهي تريد ان تعلم من هم اهل شغف تنظر له وهو يجلس علي السرير ببرود وتقول.مختار انت تقصد ايه بمش بنتك 
مختار ببرود.مش محتاجه اعيد الكلام يا نوال 
نوال بغضب.لا محتاجه يا مختار لما ترمي كلمه زي دي و تمشي يبقي محتاجه تفهمني ازاي مش بنتك وهي بنت مين 
مختار بجمود.مش بنتي يا نوال و بنت مين فالاجابه دي عند امها الست الخاينه روحي اسالها شغف بنت مين 
نوال بغضب.انت ايه يا مختار ازاي تكون بتتكلم علي موضوع زي كده وتكون بالبرود ده 
مختار ببرود.وانا مطلوب مني احرق في اعصابي علشان بنت حرام و ست خاينه هتكوني مبسوطه يعني 
نوال بصوت عالي وغضب.متقولش بنت حرااام يا مختار شغف معملتش اي حاجه في الدنيا تساهل يتقال عليها كلمه زي كده و هي لازم تعرف انها مش بنتك هكلمها دلوقتي و اقولها
ينهض مختار بغضب ويقول.نواااااال تكلمي وتقولي لمين انتي عايزه شغلي يوقف لما هي تعرف انها مش بنتي هتوقف شغلي هتبقي خسارة ليا من كل ناحيه 
نوال بعدم صدق من الذي يقوله.انت انت بتقول ايه هو ده اللي فارق معاك شغلك يعني البنت اللي عايشه علي امل ان ابوها يحبها و يحتويها دي مش فارقه معاك طب امها غلطت هي تشيل غلطها ليه يرضي مين ده انت وامها غلطتوا امها علشان المصيبه اللي عملتها وانت علشان ساكت ومش راضي تتكلم وتقول لشغف انا مش ابوكي روحي شوفي مين ابوكي و هي تتصرف مع امها بس تعيشها في امل وبعد كده تاخده منها فحرام انت هتتحاسب علي البنت دي شغف ارق من انها تتحمل صدمه زي دي ليه تعمل كده كنت وجهتها بالحقيقي احسن من الوهم ده كله 
مختار ببرود و ملل.نوال دا كلام فاضي يا حبيبتي اذا كان امها مقالتهاش لا وكمان سيباها ليا اصرف عليها اروح انا اقولها و اخاف عليها زي ما بتقولي
نوال بغضب.اولا شغف محدش بيصرف عليها غيرها هي ولا انت ولا امها اللي فعلا رمتها من وهي صغيره كنت انت تسحبها معاك في حاجات اكبر منها كانت لسه في الجامعة و مسكتها إدارة الشغل و حطيت عليها ضغط فوق ضغطها ليه مش فاهمه هي عملت ايه علشان يحصل فيها كل ده 
مختار ببرود.روحي اسالي امها هي اللي عملت فيها كده مش انا و علي الشغل فهي بتعمل باللي بتاخده مش بتعمل حاجه زياده باخد منها شغل بتاخد مني اسم الكل يحترمه احسن ما يتقال عليها حاجه تانيه 
نوال بحزن.مختار انت تعرف مين ابو شغف رد عليا والنبي انت اكيد تعرف حاجه 
ينظر اليها مختار وينظر بعيد ويقول ببرود مصطنع.معرفش حاجه يا نوال و اقفلي علي الموضوع ده كفايه كده 
نوال بغضب.الموضوع مش هيتقفل يا مختار و هكلم شغف دلوقتي اخليها هي تشوف مين ابوها
تقول حديثهاو كادت ان تذهب ولكن يمنعها مختار وهو يقول.نواااااال والله العظيم لو شغف عرفت حاجه لي تكوني طالق مني بالتلاته ومش عاوزك معايا تاني 
نوال بصدمه.مختار انت بتقول ايه بتحلف عليا بالطلاق 
مختار بغضب.ايوه ايه مش سامعه نفسك بتقولي ايه عايزه تخربي شغلي اللي ببني فيه من سنين انسي اللي سمعتيه وخلاص 
نوال بصوت عالي.انسي ايه لو مش واخد بالك في حيات بنت في النص في بنت بتروح مننا في بنت متعذبه وسطيكم 
مختار ببرود.انا قولت كلامي يا نوال عايزه تقولي لها قبل ما تعملي كده حضري حاجاتك علشان تمشي هو ده اللي عندي
تنظر اليه نوال بحيره وهي بين نارين الان ان تقول الحقيقه و تهدم منزلها وحياتها او انها تصمت وتبقي من ضمن من خان شغف الفتاه الذي تعاقب علي افعال الآخرين ماذا سوف يفعل إذا علمت و ماذا سوف تفعل نوال هل تتحدث وتختار الصدق ام تصمت وتكمل في هذه الكذبه
كان مثل العاده يجلس في القهوه ويمسك الشيشه يشرب منها لا يوجد تغير سوا انه اصبح اكثر غضبا ويريد ان يقتل شخصا ما وما احل ان الذي يريد قتلة هي تلك العروس الذي جرحت رجولته يشعر ان ما هي فعلته ان تهينة لا احد يجروء ان يفعل نبذه صغيره من الذي هي فعلته يسمع من يقول.انت مش بتتعب من البتاع اللي حاطه في بوقك علي طول يا ونش
يرفع فاروق راسه ويقول ببرود.تعرف يا سراج متسمعنيش صوتك 
سراج بهدوء.يعني انا جاي اتكلم معاك تروح تقول كده عيب يا ونش
فاروق ببرود.ادخل في المفيد يا سراج 
سراج ببرود.من غير لف ولا دوران انا هطلب ايد روان من عمار
فاروق ببرود.هيرفض 
سراج بصوت عالي.ليه يا عم كده بتقفلها في وشي ليه يسطا 
فاروق بغضب.مش بقولك اللي هيحصل يا سراج ولا لما تاخد علي قفاك تقول مقولتش ليه ولا انت اللي شجعتني عايزه يوافق ازاي بعد عملتك المنيله بعد الفضايح اللي عملتها
سراج بصوت عالي.فين الفضايح دي يا فاروق
فاروق بغضب.نعم يا روح امك انت فقدت الذاكرة يالا مين اللي راح عمل نمره عند بيت صاحبه اخوك التوأم وبعدين خلي حالك ينصلح الاول وبعد كده ابلي بنت الناس بيك 
سراج بغضب.و صاحبك هيستني حالي لما ينصلح ده عايز يجوزها النهارده قبل بكره كأن لقمتها بقت كتير عليه وبعدين مش المفروض يفكر في مين يربي ابنه بعد ما البت تتجوز
فاروق ببرود.طب ما هي هي  لو وافق عليك هيعمل ايه في ابنه
سراج بصوت عالي.يحرق ميتين ابنه انا مالي خليه يقول اوك و مليش دعوه بيه ولا بابنه انا عاوز اتجوز يا فاروق جوزني يا جدع انا صاحبك حرام هموت علي البت خلاص تعبت والله خليه يجوزني البت وحيات امك اتجوز البنت و محدش هيشوف وشي جوزوني يا جدعان حرام افضل كده والله هنحرف اكتر من انا منحرف الحقني يا صاحبي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فاروق بهدوء.سراج انا مش في ايدي حاجه اعملها و لو كان في الله ما هتاخر عليك عمار عايز مصلحة اخته و انا قولتك ستين مره عنده حق دي جوازه و هو عارف بكل عاميلك السوده هيديك اخته ازاي ما انت غبي برضو مش لاقي غير اخت صاحبك 
سراج بصوت عالي و غيظ.اعمل ايييه الفاس وقع في الراس دلوقتي شوف حل عاوز اخد اابت و عمار مش راضي مطلوب مني اعمل ايه دلوقتي يا عم انا دلوقتي شقتي جاهزه ومش عاوز منهم حاجه غير البت ايه الذل ده يا جدع
فاروق ببرود.مش حكايه ذل يا سراج انت مش مضمون بالنسبه  لعمار عارف انك ممكن تزهق من فكره الجواز و المسؤلية وترمي اخته بعد كده فهو عنده حق برضو 
سراج ببرود.فاروق الله يخليك متجيش انت كمان عليا انا والله عاوز البت و بحاول اتغير علشانها و صاحبك المفروض يعمل ايه يشوف رأي البت وافقت تمام موافقتش انا مش هجبرها عليا يعني 
. و البت طالما اخوها مش راضي فهيا كمان مش راضيه يا سراج نصيبك مش عندنا فشوف حد غيرنا بقي 
لا ينظر سراج لانه يعلم من صاحب الصوت ليقول ببرود.وانا مش عاوز غيرها يا عمار ارحمني و ارحم نفسك انا مش وحش للدرجه يا جدع انت في مره احتاجتي و مكنتش جنبك 
يجلس عمار معهم ويقول بهدوء.عمري يا سراج ما احتاجك وما لقيتكش بس الموضوع من اوله فاشل يا صاحبي اختي متنفعش مع واحد شبهك انت عايز اللي تسيسك تسامحك تعدي ليك علي كل حاجه ممكن تعملها انما اختي مش هتنفع معاك اخرة الجوازه بفشل يبقي علي ايه وجع الدماغ و كلام فاضي نقصر علي بعض مشوار طويل اخره سد انت تشوف سكتك وخلاص من امه حوار 
سراج بغضب.انت بتفهم من فين يا عمار في ايه يا عم مش متساهله كل الهري ده اختك انا مش مجرم ولا قتال قتله علشان تبقى معايا كده يا عم في ايه 
فاروق ببرود.لا الصوت العالي ولا العصبيه هتقدم حاجه يا حيلتها فوطي صوتك 
سراج بصوت عالي.تعصبوا الواحد وفي الاخر تقولوا وطي صوتك يا ونش فهم صاحبك اني عايز اخته في الحلال 
عمار ببرود.وانا مش هديك اختي يا سراج و خلينا صحاب احسن
سراج ببرود وهو ينهض.ده اخر كلام عندك يا عمار
عمار بنفس البرود.ومعنديش غيرو 
سراج ببرود ونظره تحديه.طب خد الكام كلمه دول اختك لسه عندك بس ضيفها كام يوم و هاجي أخدها من قلب بيتك وحاجه كمان اختك مش هتكون غير ليا انا سراج العجمي غير كده هخليك انت و امها تبكوا عليها سلام يا صاحبي 
ينهي حديثه ويذهب ينظر خلفه عمار و عقله يدور به الي بعض الاشياء هذه الثقة التب يتحدث بها سراج بان روان سوف تكون له تقلق عمار و تجعله يشك لينظر الي فاروق الذي كان في عالم اخر عيونه اعلي بلكونه تلك الفتاه و يشرب من (الشيشه) ليقول عمار.سراج جايب الثق دي من فين يا فاروق 
فاروق ببرود وهو ما يزال علي وضعه.سيبك منه يا عمار هو بيهدد بس بس برضو خلي بالك علشان ده مجنون وانا وانت عارفين حاول تقرص ودنه و تديه اختك بصعوبه علشان يعرف قيمتها بس في الاخر سراج هياخدها يا بالتراضي يا غصب عن الكل 
عمار بغضب.انت بتبص فين يا فاروق خليك معايا صاحبك لعب من ورايا و ضربني علي قفايا يا فاروق ايه كل الثقه دي جابها من فين رد عليا
ينظر اليه فاروق ويقول بجمود.كلام يا عمار كلام متحطش في بالك و سراج يخاف أنه يعمل حاجه زي كده خليك عاقل و كبير عيب لما كلمتين يعملوا فيك كده 
عمار بغضب.طب وحياة حرقه الدم دي يا فاروق لسراج ما هو طايل اختي حتي لو علي موتي مش هديهالو ولا بعد يوم ولا بعد عشره ولا بعد العمر كله علشان بعد كده يعرف هو بيقول ايه دي كلمه تتقال مفيش حد هياخدها غيرو ايه الهبل ده طب اقسم بالله العظيم ما هو واخدها نهائي ام الزفت ده 
لا يتحدث فاروق لأنه لا يعلم ماذا يقول في هذا الموقف يريد ان يدافع عن سراج ولكن الذي امامه عمار صديقه ايضا فماذا يفعل يصمت وهو يقلق من هذا الحديث هل عمار يفعل ذلك ولا يجعل سراج ياخذ روان ام ماذا سوف يحدث ينهض عمار ويذهب ينظر خلفه فاروق ويشرب من الشيشه وينظر الي الاعل كأنه ينتظر شئ يخرج لكي يراه لانه لم يراها من وقت الذي حدث بينهم العروسه التي حين دخلت حياته وهو اصبح شخصا آخر يوميا فقط سرقت تلك العروسه عقل و تفكير الونش جعلته لا يفكر سوي بها هي وهذا يجعله يغضب لانه ضعيف لانه يفكر في هذه الفتاه حاول ان يفعل اشياء كثيره لكي ينشغل ولا تاتي علي باله و لكن يرجعه الي نقطه واحد فقط وهي العروسه الصغيره 
يدخل المنزل و هو مثل البركان ينظر الي روان التي تجلس علي الأريكة ليقول بهدوء مصطنعه.روان تعالي عاوزك في الاوضه
اومأت له روان وهي تنظر الي والدتها التي كانت متسغربه نبرته لتنهض روان وتذهب الي غرفتها الذي دخل فيها عمار وتقول.في حاجه يا عمار 
عمار بهدوء.لا يا حبيبتي كام سؤال كده عاوز اعرفهم انتي بتشوفي سراج في اي حته 
روان باستغراب.ايوه بشوفه لما بكون بنشر او نزله اجيب حاجه و هو تحت حاجه زي كده 
عمار ببرود.تمام بتتكلمي معاه 
روان ببعض التوتر.لا مش بتكلم معاه في ايه
عمار بهدوء.قولتك مفيش بسأل بس متاكده انك مش بتتكلم معاه صح
روان بتوتر.ايوه انت بتوترني ليه
عمار ابتسامه.ولا بوترك ولا حاجه كنت حابب اتأكد من نقطه وخلاص سراج طلب ايدك مني وانا رافض علشان مش هو اللي يسعدك في حياتك يا روان انا عاوز واحد اطمن عليكي معاه بس سراج بتاع بنات وانا عمري ما اقبل ده ليكي حتي لو صاحبي بس مينفعش معاكي نصيبك هيجيلك اما سراج مش هينفع ليكي وانا مستحيل اقبل بيه 
تهز روان رأسها وهي تحاول ان لا تبكي امامه ينظر اليها عمار ويذهب إلى الخارج تترمي روان علي السرير وتبكي بقوه ووجع علي التي علمت به الان سراج اخذ خطوه كبير في هذه العلاقه التي لا يفهمها احد ولكن يأتي الرفض من أخيها وهي ليس بيدها شئ لتفعله لأن هذا اخيها و يعلم مصلحتها جيدا فماذا سوف يحدث في هذه العلاقه وهل تنتهي في هذه اللحظة ام للقدر له راي اخر
كانت تجلس وهي تلعب في الهاتف تهرب من شئ في عقلها لا تريد ان تفكر فيه ولا غيره الونش الذي اخذ عقلها تندم علي التي فعلته ولكن تقول بأنه هو الذي تجاوز حدوده معها وإذا لم تفعل ذلك لا تقول له هذا و لكن هي ماذا قالت ليدفعة الي ذلك التصرف لا تفهم ماذا حدث تنهض بخوف وهي تسمع صوت احد يدخل من الشباك الذي خلف ظهرها و قبل ان تنطق بكلمه وضع يده علي فمها تنظر خلفها تري أشخاص كثيره لا تعرف من هم حولها تحاول ان تصرخ ولكن لا تعرف لانه يمسك  فمها بقوه تتوسع عيونها بصدمه و بخوف وهو تراهم يحاولون ان ينزعو ملابسها ووووو
يصعد علي الدرج بعد وقت طويل كان يجلس في القهوه لا يريد ان يعود الي المنزل لانه يشعر بخنقه يسمع صوت هذا الجرو الصغير ميجو صوت خوف و رعب ينظر إلى باب شقتها و يشعر بألم كأن احد يسحب قلبه من مكانه يغلق عيونه من الألم يسمع صراخ وجع مكتوم الصوت لا يكن واضح ولكن هو يشعر بصاحبته يلوح بيده وهو يحاول يمنع هذه الأفكار من عقله يخرج المفتاح ويفتح البات و يدخل ويغلق الباب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كانت تحاول ان تصرخ لكي ياتي  أحد و ينجدها من هؤلاء الأشخاص تضغط علي يد الشخص الذي يمسك فمها باظافرها بقوه جعلته يصرخ و يبعد يده عنها استغلت هي الفرصة وصرخت باعلي صوت لديها ليقول شخص وهي يضع يده علي فمها مره ثانيه.الله يحرقك يا بت ال$$$$ هتفضحينا 
رد شخص اخر.امسكها كويس يا فخري بدل ما الونش يسمع صوتها ويجي يطلع ميتين اهلينا من ورا عنادك 
ينظر اليه فخري ويقول بغضب.ينعل ميتين اهلك انت ام انا صعبه يا حبيبي يلا خلينا نخلص من ام الليله دي هقطع هدومها
تنفي شغف براسها برعب و بكل قوتها تضرب قدم فخري الذي كان يمسكها وتبتعد عنه علي الفور بعد ما نزع هو يده عنها بألم تصرخ شغف وكاد الشاب ان يمسكها ولكن ينفتح الباب بقوه كبيره انفزع كل من في الشقه و تنظر شغف الي من فعل ذلك تراه الونش تركض الي حضنه بسرعه وتدفن نفسها فيه بخوف ورعب ينظر الونش الي الشباب الذين كانوا ينظرون له بخوف وينظر الي شغف الذي كانت تلف زراعيها حوله وهي تدفن نفسها به اكثر ليسحب يدها من عليه بصعوبه و يبعدها عن طريقه ينظر إلى فخري ويقول.تعرف يا فخري ان من طباع ال$$$$$ انه مش بيعرف يتعامل مع الرجاله يعني انت مثلا بدل ما تيجي في وشي روحت وكنت عايز تنتقم مني مع ناصر ولما ناصر رفض جيت علي البت دي على أساس انك كده هتكسرني صح 
فخري بتوتر.اسمع يا ونش البت دي متخصكش يبقي تسبني اعمل اللي انا عاوزه مالك انت بيها و انا مروحتش في حته ومليش دعوه بناصر سبني امشي بقي
فاروق ببرود وهو يقترب منه.اسيبك تمشي انت شارب حاجه قبل ما تيجي يا فخري انت لو مخرجتش من هنا علي المستشفى يبقي هتخرج علي قبرك يا ابن الوسخه 
يقول حديثه وينزل علي وجهه بلكمه قويه بشده يقع فخري علي الارض و يركضون باقي الشباب لا يهتم بهم فاروق لانه الان لا يريد سوا ان ينتقم من هذا الحقير يسحبه من ملابسه من فوق الأرض بعد ما وقع ويقول وهو يلف ملابسه علي يده لكي يتحكم به أكثر وينزل علي وجهه بكذا لكمه وراء بعضهم.جنس امك ايه يالا سبتك مره وقولت عيل بتعدها تاني جانبي يعني انت دماغك بتسوقك ازاي موت الليله مفيش مفر يا فخري ايدك الي لمستها هقطعها دلوقتي حالا علشان تبقي تلمس حاجه اتكتبت علي اسم الونش تاني 
ينهي حديثه و يخرج مطوه من جيبه ويمسك يد فخري و يجرحها جرح عميق صرخت شغف وهي تري الدماء في كل مكان وتترعب تركض الي الونش وتقول بدموع.لا والنبي كده هيموت خلاص يا فاروق كده هيموت والنبي سيبه
فاروق بغضب.امشي يا بت علي جوه وملكيش دعوه يلاااااااا 
شغف بدموع وصوت عال.لا هي مش المشكله معايا وانا دلوقتي بقولك كفايه والنبي خلاص انا خايفه والله هموت من الخوف سيبه علشان خاطري يا فاروق سيبه كده هيموت وانت هتروح في مصيبه بسببي سيبه والنبي كفايه انا مرعوبه
تقول حديثها وتمسك راسها وهي تشعر بدوخه في راسها يمسكها فاروق ويترك فخري الذي استغل الفرصة و ركض الي الخارج بصعوبه يحمل فاروق شغف و يجلس بها علي الكرسي ويقول بخوف وهو يراها تغلق عيونها.شغف بت افتحي عينك يا بت شغغغف 
ولكن لا تستجيب شغف بعد ما اغلقت عيونها ولم تفتحهم مره ثانيه يمسك فاروق المياه التي بجانبه و يسكب علي وجهها القليل تنفزع شغف بقوه وتنظر حولها وتبكي بقوه ووجع ممزوج بالخوف يضمها فاروق بقوه وهو يتخيل إذا لم يسمع صوت صراخها كان ماذا حدث بها وهي مع هذا الحقير يسمعها تقول حديثها الذي لم يفهم منه شيء ويعلم ان هذا من خوفها ليبعدها عنه قليلا ويقول بغضب.متبقيش غبيه و عيوطه 
ويسحبها من شعرها بقوه ويقول بغضب.ازاي تفتحي بابك وانتي معكيش حد ها ازاي وايه اللي انتي لبساه ده 
شغف بدموع.اولا هما كسرو الشباك ثانياً هما قطعو لبسي وبعدين جي دلوقتي تحاسبني بعد ما خليتهم يهربوا
فاروق بغضب.يعني انا مش هعرف اجبهم تاني يا روح امك هما خرجوا من هنا بمزاجي علشان مينفعش اعمل حاجه جوه شقتك لو حد سمع الصوت ونزل و شاف المنظر ده الكلام كله هيبقي عليكي انتي و لو عليهم فمش هيهاجروا تلاقيهم متلقحين علي القهوه 
شغف بدموع.طب هما عايزين مني ايه انا معملتش حاجه ليهم ليه يعملوا كده 
فاروق بوقاحه و عيونه علي صدرها الذي يظهر امامه.سيبك منهم دلوقتي ايه القاعده علي رجلي عجباكي مريحاكي ولا ندخل نقعد جوه 
شغف بغضب.يا وقح يا قليل الادب ابعد عني انت علي طول كده بتستغل الفرصه علشان تقرب مني
فاروق ببرود وهو يمسكها جيدا.طب اثبتي و اسمعي الكلمتين دول متديش نفسك فوق حجمك يا عروسه وانا لو عاوزك مكنتش صبرت عليكي لحد دلوقتي اصلا انا مفيش حاجه نفسي جت عليها غير لما دوقتها 
شغف بغضب. بتتباهى بايه يا حبيبي وبعدين انت باللي بتعملوه ده انت اللي بتدي نفسك اكتر من حجمك انا بكرهك يا فاروق بكرهك وبكره الساعه اللي جيت فيها هنا 
فاروق ببرود.وانا مطلبتش منك تحبيني يا عيون حبيبك اوعي خليني اغور من وشك
شغف بخوف وهي تمسك في ملابسه.لا والنبي انا خايفه هتسبني لواحدي خليك هنا والنبي 
يرفع فاروق رأسها التي دفنتها داخل حضنه وينظر الي شفتيها ويقول.انا لو قعدت هنا اكتر من كده هعمل اللي فخري كان عايز يعمله سبيني امشي امانه عليكي يا شغف متخافيش انا هقعد بره 
تنفي شغف براسها و في لحظه ضعف من فاروق و خوف من شغف يقترب الونش من شفتي العروسه و يقترب أكثر ومع كل خطوة يكسر حاجز بينهم ينظر إلى عيونها الشبه مغلقها و شفتيها الحمروايتين التي ترتجف من الخوف يضع اصبعه بين شفتيها و يبعدهم عن بعضهم ليصبح شفتيها مفتوحتين له بشكل يغريه أكثر العقول لا تفكر في شيء و القلوب تريد هذا الشئ يضع فاروق انفه علي انفها ليستنشق انفاسها التي تجعله يرتاح و بدون مقدمات يمسك فاروق شفتها العليا بين شفتيه ويدخل شفته السفلى داخل فمها وتبدا الحرب الذي يحارب فيها هو الونش فقط يحارب امام عروسه فتاه لا تعلم ما الذي يحدث الذي تعلمه انها في راحه تامه لا احد منهم يفهم ماذا حدث كان حديث عابر كيف تحول الي لحظه بين السكينه و السعاده وكأن جميع المشاعر التي كانت مختبئة قيلت دون اي حرف يمسك فاروق راسها لكي يثبتها اكثر و يدخل شفتها
داخل فمه اكثر و يضغظ عليهم بأسنانه جعلها تصرخ بوجع وتحاول ان تبعده ولكن هو يمسكها بقوه يحملها فاروق وهو مازال ياكل شفتها ولا يوجد معنى اعمق الي ما يفعله سوا انع يأكلهم بالفعل يدخل بها الي اقرب غرفه ويضعها علي السرير وهو فوقها لا يترك شفتها وشغف لا يوجد لديها اعصاب لقد انهارت تماما يرحم فاروق شفتبها وينزل الي عنقها يكمل فيه يقطع عنقها بقوه وهو يترك عليه علامات لا تختفي من عليها الي الابد تتألم شغف ولا تستطيع ان تتحدث او تبعده وهذا الذي يجعل فاروق يتمادي اكثر و اكثر ينزع فاروق ملابسها بهدوء ولا تشعر به شغف ينظر فاروق الي مقدمه صدرها ويشعر بكهرباء داخل جسده ارتجف بقوه وهو يراها بهذا الشكل فتاه بكل ما تحمله الكلمة انهار من هذا الذي امامه كيف تكون هذه الفتاه امامه بهذا الحال تفتح شغف عيونها وتنظر اليه وهي لا تفهم ماذا حدث و اين هي الان ليقول فاروق وهو يقبل شفتيعا مع كل كلمه.بخربيت جسمك كرباج يا شغف ايه ده 
تضع شغف يدها علي صدره وتقول وهي تحاول ان تدفشه.ابعد لو سمحت انت بتعمل ايه اخرج بره
يمسك فاروق يدها و يرفعهم اعلي رأسها ويقول ويده تلمس جسدها بوقاحه.اخرج ايه انا هدخل النهارده مفيش خروج 
شغف بخوف.فاروق والله هصوت لا ابعد عني 
يبعد فاروق قدمبها عن بعضهم ويدخل بينهما ويقول ببرود ووقاحه.هبعد حاضر بس نتكلم كام كلمه مع بعض 
شغف بغضب.ابعد اولا وبعد كده نتكلم وبلاش نظرتك دي علشان كده قله ادب 
فاروق ببرود.هسيبك عشر دقائق هتقومي تلبسي لبس وتيجي نتكلم يلاااااااااااااااااااا 
ينهي حديثه بصوت عالي فزع شغف التي سحبت الشرشف علي جسدها وذهبت تاخذ لها ملابس وبعد ذلك تدخل الحمام ينظر خلفها فاروق ويتسطح علي السرير وهو يشعر بوجود نار تخرج من جسده حرارة عالية ينظر الي الغرفه التي كانت غرفه شغف رائحتها توجد في جميع أركانها يشعر بأنها في حضنه دون ان تكون بجانبه تخرج شغف من الحمام يلف فاروق راسه اليها وفي هذه اللحظه يتمنى لو انها زوجته يشير لها لكي تقترب وهي مثل المغيبه تقترب منه يسحبها له لتقع في حضنه كادت شغف تعترض ولكن يقول فاروق بصوت هادئ لم تسمعه شغف في يوم.شغف نامي لو عاوزني امشي نامي 
تهز شغف رأسها وكأنها كانت تنتظر منه هذا الحديث تغلق عيونها وتذهب في نوم عميق بسرعه وهي تشعر براحه و امان لم تجده في حياتها ينظر اليها فاروق وهي بين احضانه مغيب لا يعرف عواقب الذي يفعله حتي الان لا يريد سوا ان يكن مع هذه الفتاه لماذا لا يعرف ولكن يرتاح وهي امامه و الان و  لاول مره تنام شغف في حضن الونش وهما لا يعرفون ماذا يخبئ لهم القدر الذي يحضر لهم من الفراق و الحزن الكثير 
في صباح يوم جديد تفتح عيونها تخرج من غرفتها وتنظر إلى غرفه ابنها تراها مفتوحه مثل ما تركتها وهو يغلق الباب  هل هو نائم،ماذا هل هو غير موجود داخل الغرفه و الوقت مبكرا فهو لا يخرج في هذا الوقت تدخل بسرعه الي الغرفه ولا تراه بالفعل لتضرب علي صدرها بخوف عليه اين هو تذهب الي غرفه تسنيم وتقول بخوف.تسنيم تسنيم اخوك جه بليل 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تفتح تسنيم عيونها بنعاس وتقول.لا يا ماما هو مش في الاوضه 
صباح بخوف.لا مش في الاوضه قومي شوفي تلفونك يمكن بعت ليكي انه هيبات بره ولا حاجه 
تمسك الهاتف وتنظر اليه ولا تري شئ لتقول.مفيش حاجه جت منه يا ماما هرن عليه 
صباح بقلق.طب بسرعه 
تدق تسنيم ولكن الهاتف كان مغلق تخاف صباح اكتر وتذهب الي غرفتها وتمسك هاتفها و تدق على سراج الذي كان نائم ويسمع صوت الهاتف يمسكه وينظر اليه باستغرب ويفتح يسمع صباح تقول بخوف.سراج فاروق فين هو معاك 
ينهض سراج بسرعه ويقول.لا مش معايا هو مرجعش ولا ايه
صباح بخوف و دموع.لا مرجعش و تلفونه مقفول 
سراج وهو يمسك التيشرت الخاص به و يرتديه.متخافيش يا خالتي تلاقيه في القهوه 
صباح بدموع.لا فاروق عمره ما نام بره من يوم موت ابوه تدور عليه يا سراج شوف ابني راح فين والنبي و كلم عمار يمكن معاه
سراج.حاضر هشوفه ماتقلقيش انتي 
صباح.تبقي طمني يا سراج 
سراج بصوت عالي.حاضر ياما خليني اشوف الواد طفش فين سلاااام 
يقول كلامه ويغلق الهاتف لكي يذهب حتي يبحث علي الونش 
يمر الوقت ويأتي الليل ولا احد يعلم اين ذهب الونش،القلق والتوتر يملئ المكان وفي الوقت الذي الجميع يقلق علي الونش كان هو في عالم اخر لا يهتم بشيء وهو نايم نوم عميق لا يشعر بشئ في هذا العالم هذه الفتاه تأثيرها مثل المخدر عليه لا يشعر بنفسه و الوقت يمر عليه بسرعه يفتح عيونه علي حركه بين زراعيه ينظر اليها وهي تتحرك بألم من كتفه الذي يضغظ عليها بقوه وجعلها لا تستطيع ان تتحرك ليخف ضغظ عليها و يراها تتنفس براحه وكأنه كان مغلق عليها باب ضيق يضع اصبعه علي شفتيها المتورمة من الذي حدث بها في ليله الامس تتألم شغف بعد ما ضغظ عليهم بقوه وهي تتوجع منهم بدون شئ تفتح عيونها بألم وتنظر له وتقول بدون وعي.بابي دح هنا 
يبتسم فاروق علي هذه البريئه ويقول.فين يا نبض قلب بابي 
تشير شغف علي شفتها وهي تغلق عيونها ليمسح فاروق علي شفتيها بحنان لتقول شغف بدموع وهي لا تشعر بنفسها.انا ليه مليش بابا و ماما زي الباقي
يستغرب فاروق لأنه علم بان عائلتها علي قيد الحياه لماذا تتحدث بهذا الشكل ولكن نبره صوتها تقطع في قلبه يوجد حزن شعر به فاروق و قلبه تألم عليها ليقول بحنان.ليه يا حبيبي مش انتي معاكي اهلك عايشين 
شغف ببراءة وهي مازالت غير واعيه الي شئ.عايشين بس مش موجودين مش بيحبوني انا غلطه في حياتهم 
ينصدم فاروق و يغضب من هذا الذي يظن بان هذه الملاك غلطه او يجعل صوتها بهذا الحال ليضمها اكثر ولا يريد ان تقول شئ لكي يعلم عنها بعض الاشياء لأن صوتها يالمه ليقول بهدوء.شغف قومي علشان انا همشي 
لا ترد عليه شغف ليبتسم فاروق ويبتعد بهدوء ويقبلها قبل ان يبتعد عنها تماما يمسك شفتيها بين أسنانه في قبله سريعه ويبتعد عنها ويخرج من الشقه وهو يقول في نفسه.البت شكلها مدشمله من اهلها هتيجي انت تكمل عليها حرام دي عيله طريه مش حملك ابعد عنها يا فاروق ابعد عنها انت مش ناقص ذنب واحده زي شغف 
قبل هذا الوقت بقليل كانوا يصعدون علي الدرج بعد ما تعبو من كثرة ما بحثوا عن الونش ولا يعلمون عنه شيء ليقول عمار بحيره.طب يعني هيكون راح فين فاروق بقاله كام يوم مش مظبوط ممكن يكون معاه حاجه 
سراج بهدوء.لا كان قال لينا طب مش يمكن جات له سفريه بسرعه و نسي يقولنا 
كاد عمار ان يتحدث ولكن يري الذي يخرج من الشقه و ينصدمون الجميع ويقول سراج بوقاحه و صدمه.يا ابن الجنيه انت كنت عند جارتك بتعمل ايه يا نمس 
ينظر اليه بغضب ويقول.سراج صوتك وبلاش دماغك تبعتك حته وحشه 
سراج بغمزه وقحه.حته وحشه هو في اوحش من انك تكون خارج من شقه بنت عايشه الي لواحدها لا وكمان بايت معاها واحنا اللي هنموت من الخوف عليك وانت خربها هنا 
فاروق ببرود.مش هرد عليك علشان انت دماغك وسخه المهم تعالوا عاوزكم
عمار بهدوء.فاروق كنت بتعمل ايه عند البت دي 
فاروق بغضب.عماااااار صوتك حد يسمعك يقول علي البنت ايه ومحدش له دعوه بالبنت دي 
عمار ببرود.هو انا جيت اقولك اخبارها ايه كنت عندها بتعمل ايه يا ونش
فاروق ببرود.فخري جاب كام $$$$$$ و اتهجموا عليها وانا لحقتها في اخر لحظه حاجه تانيه يا عمار 
سراج ببرود.طب بعد ما لحقتها قاعد معاها ليه 
فاروق بغضب.ايه فقرة التحقيق دي فضلت معاها علشان محدش يرجع يعمل لها حاجه بس كده وبعدين انا كنت في حته وهي في حته عشره خالص بلاش الدماغ دي المهم حد يعرف فخري فين
عمار بهدوء.وانا معدي في الشارع كان في الشقه بتاعته و عنده ناس كتير مش هينفع تروح له لو ناوي علي نية
فاروق ببرود.ناري علي نيه و هروح دلوقتي يا عمار اللي جاي معايا يجي ورايا
يقول كلامه ويذهب بسرعه الي الاسفل وهو يتوعد لذلك الحقير يقف امام منزل فخري و خلفه سراج و عمار ينظر الي المكان الذي كان يوجد بها أشخاص كثيره وبالفعل اذا داخلوا في هذا الوقت سوف يخسرون ليقول سراج.فاروق لو دخلنا دلوقتي هيتعمل مننا شورما خلينا نمشي دلوقتي وبعد كده نبقي نقفشه في وقت مناسب بس دلوقتي هنموت 
عمار بهدوء.فعلا العدد كبير واحنا مش هنقدر عليهم حتي لو ايه خلينا نبعد في الوقت الحالي وبعد كده نشوف يلا
فاروق بجمود.مفيش روح في حته طالما جيت هنا يبقي هدخل 
سراج بصوت عالي.فاروق وحيات امك اعقل علشان والله ما هنقدر عليهم اسمع مني الله يخليك
فاروق ببرود.هندخل و هناخد فخري من غير ما واحد فينا يحصله حاجه 
عمار باستغراب.ازاي
فاروق بجمود.اقولك ازاي
يقول حديثه و يسرد لهم ماذا سيحدث وبعد ما انتهي يقول ببرود.تعالوا ورايا 
يقول حديثه ويذهب الي الداخل بجمود و ثبات وكأن الارض غير موجود عليها سواه هو فقط ينظر الي فخري الذي يجلس و حوله أشخاص كثيرون ليقول الونش ببرود.وانا علي كده واجب عليا اخاف صح 
فخري ببعض التوتر.بص بصه علي اللي حوليك شوف هتقدر عليهم ولا تخاف يا ونش 
فاروق بجمود وصوت قوي.سبتك امبارح علشان ولا كان الوقت ولا المكان اللي ينفع  اعلمك الادب فيه علي اللي عملته بس دلوقتي انا رجعت ليك علشان اربيك و اعرفك ازاي تقرب من واحده تخص الونش يا فخري 
فخري بخوف.انت قولت انك متعرفهاش و ملكش دعوه بيها
فاروق ببرود.وبقي ليا دعوه بيها بتقرب منها فاكر كده هتكسر الونش طب ما اديك اهو معرفتش تعمل حاجه وقدامي زي الفرخه رايح تتشطر علي بنت علشان مش بتعرف تسد مع الرجاله وانا هعلمم ازاي تفكر في اي حاجه هتعملها من قبل ما تعملها يا فخري 
ينهي حديثه وينغلق النور ولا اخدد يعلم ماذا حدث صراخ فقط وووووووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
 وفي لحظة واقل من بضع ثواني كان الصمت هو سيد الموقف  ينفتح النور وينظرون الجميع الي بعضهم ولا يري الونش او فخري ليقول شخص بخوف.فخري فين 
ينظر اليه سراج وهو يضرب كف علي الاخر وهو يقول.لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم الراجل راح فين 
يقول نفس الشخص بغضب.سرااااج احنا هنضحك علي بعض الونش راح فين حد يتكلم علشان اقسم بالله العظيم ما اخلي واحد فيكم يخرج من هنا عايش سراج عمار انفدو بروحكم الونش مش هيفدكم بحاجه 
عمار ببرود.انت ضارب ايه يالا علي المسي 
يضحك سراج بقوه ويقول.طب بذمتك دول اشكال فيهم حيل يضربوا دول آخرهم ينضربوا و لو علي فخري  فكابونجا قال ايه قمت داخل وسطهم خدت واحد منهم اقسم بالله العظيم الونش ده عالمي عااااالمي 
ينهي حديثه وينغلق النور مره ثانيه ويخرجون الشباب بعد ما كانوا سوف يهجمون عليهم يركبون السياره الذي كان بداخلها الونش و يقودها بسرعه بعد ما أصبحوا بداخلها ينظر سراج الي فخري الذي كان مربوط و علي فمه لاصق يغلقه ونظره الرعب داخل عينية ليقول سراج بسخريه.مالك يا فخري اوعي تخاف يا صاحبي احنا هناخدك مشوار مش هنعمل حاجه وحشه لا سمح الله 
ينفي فخري برأسه وهو يموت من الخوف ليقول سراج بنفس السخريه.يا جدع عيب عليك احنا نويين خير و النعمه بس احنا هنسيبك مع الونش و هو هيريحك راحه بنت حرام يعني الله يكون في عونك والله 
عمار ببرود.سراج متخوفش فخري كده ده ابن حتتنا 
كاد سراج ان يتحدث ولكن يقول الونش ببرود.انزلوا 
ينهي حديثه و يهبط من السياره يفتح الباب الي فخري و يسحبه بقوه ويسير به بغضب الي داخل المكان الذي يقف امامه ينظر عمار الي سراج ويقول.الونش هيموت الواد يا سراج
سراج ببرود.فاداه الف واحد زيه يلا في داهيه 
عمار بغضب.صاحبك هو اللي هيروح في داهيه كده و هيسحبنا معاه روح وقفة وبلاش تهور والنبي
سراج وهو ينزل من السياره لكي يذهب الي الونش.انا هروح اضرب معاه بدل ما اوقفة 
يضرب عمار كف علي الاخر ويذهب خلفه وهو لا يعرف ماذا يحدث في هذا اليوم يسمع صوت صراخ عالي يغلق عيونه وهو لا يستطيع تحمل هذا ابدا يدخل و يري الونش يضرب في فخري بقوه وبدون رحمه ليقول عمار بغضب.فاروق الواد هيموت منك الرحمه حلوه براحه 
ينظر اليه فاروق ويقول بغضب عارم.مش عاوز اسمع نفس حد محدش كان هيفدني لو كان حصلها حاجه 
يقول حديثه وينظر الي فخري ويقول بغضب وهو يضربه بقوه.بتمد ايدك عليها يا وسخ ايدك لمستها يا كلب عايز تكسرني بكده يا ابن الهبله 
فخري بوجع و صراخ.انت قولت انها متخصكش يا ونش وانا اخت علي كلامك بتغير ليه دلوقتي 
فاروق بغضب.هيطلع ميتينك علي البوقين دول يا فخري البت دي خط احمر لو عينك جات عليها ده لو طلعت من تحت ايدي بعدين هتبقي بتحفر قبرك بيدك 
فخري بوجع.طب سبني وانت مش هتشوف وشي قصادها تاني بس سبني وحيات امك 
فاروق بجمود.لا يا فخري وحيات عينها الي انت كنت عايز تكسرها ما انا سايبك غير لما اكسر عضمك علشان تبقي تفكر مليون مره قبل ما تبص علي ضلها 
ينهي حديثه وينزل علي فخري بالضرب المبرح يضربه وهو يتذكر شغف التي كانت تبكي خوفا من ما كان سوف يحدث بها يضربه بقوه كل ما يتذكر بأن هذا الحقير كان سوف يمسها و كان يريد ان يقترب منها بتلك القذاره ينظر عمار الي فخري الذي كان يصرخ بوجع ولا يتحمل هذا ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه سراج ويجلس وهو ينظر الي مل يحدث وكأنه يشاهد فيلم الاكشن الرهيب 
تفتح عيونها وهي تشعر بقوه في كامل جسدها تضع يدها علي المخده التي بجانبها وتقترب منها وهي تشم رائحة تعلمها جيدا هذه هي رائحته نعم رائحة السجائر و(الشيشه) الذي يشربهم مع البرفان الثقيل الخاص به يجعل قلبها يرتجف بدقات غريبه عليه هذا من الخوف او العشق لا نعلم شئ سوا انها عشقت هذه الرائحه تقترب من الوسادة أكثر وهي لا تدري اين عقلها ولكن الريحه تجذبها بشكل لا يوصفه حديث حقا عشقت هذه رائحه تفتح عيونها وهي لا تعلم هل هي في حلم ام هذا حقيقه تفيق من هذا الشرود علي وجع في رأسها تتألم تنهض وهي تتحرك ببطء من الألم تدخل الي الحمام تغسل وجهها لكي تفيق وتتحسن تنظر إلى نفسها في المرآه وتشهق بخضه وهي تري علامات كثيره علي عنقها و شفتيها الحمراويتين و متورمة بشده ولانها تدرك ماذا حدث في ليله الامس هي كانت مازالت بين الوعي وغير واعية يحمر وجهها وهي تتذكر ماذا حدث بينها وبين الونش لتضرب علي وجهها بخجل وتقول.هبص في وشه ازاي دلوقتي ايه اللي حصل ازاي اسيب نفسي ليه كده مالي ايه اللي حصل من وقت ما شوفته كده حرام يا شغف مش علشان واخده كامل الحريه في حياتك تخلي راجل غريب عنك يقرب منك كده انتي كده بتغلطي مينفعش كده انا غلط في اختاري مره بس مش هقدر اغلط تاني كفايه لعب في حياتك بقي تعبت من ده كله علي فكره فاروق ولا ليكي دعوه بية ولا تلجئ له في اي شئ انتي كبيره و عقلك كفايه علشان تتصرفي في مشكله و لو علي شويه الحيوانات اللي هجموا امبارح انا هطلب طقم حراسه و يفضلوا قدام الباب بس ان شئ زي ده يتكرر مره تانيه لا يا شغف فوقي لي نفسك و افتكري دائما انتي هنا ليه شغل علشان الشغل هتخلصي وهترجعي لحياتك مره تانيه انتي ماشيه في طريق عكس طريقه ولا يمكن طريقكم يتجمع حتي لو حصل ايه بابا عمره ما هيقبل بحاجه زي كده واكيد هيرفض هو انا لي خيالي راح بعيد فاروق نفسه مش بيفكر فيا و اللي عمله امبارح كان له دافع يا من خوفه يا علشان هو بني ادم مش كويس 
تنهي حديثها و تفكر فيه تشعر بان اخر حديثها قاسي بشده علي قلبها لتقول.لالالا مستحيل فاروق يكون كده هو ساعدني في حاجات كتير و لحقني ازاي يعني يطلع وحش لا لا هو اكيد مش كده انا مش هاخد مقلب في فاروق هو بني ادم كويس وبيعمل كده علشان يساعدني مش اكتر 
تنزل دموعها من عينيها لا تعرف سببها الحديث ثقيل علي القلب لا يتحمله كان يوجد بعض الامل بعد ليله الامس ولكن هي تمحي كل ذلك كيف هو يتحمل ذلك تخرج شغف من الحمام بعد ما غسلت وجهها مره ثانيه تنظر إلى ميجو الذي كان يجلس و الحزن يظهر علي وجهه لتنزل الي مستواه وتحمله وهي تقول.ميجو مالك يا قلبي ايه اللي حصلك 
يضع ميجو راسه علي كتفها وهو متعب تضمه شغف وتقول وهي تجلس.ميجو حبيبي مالك يا عمر شغف انت 
لا يتفاعل ميجو معها وهذا يقلق شغف عليه لانه بالنسبه لها لا يعتبر مجرد كلب بل هو شيء تكون هي معه و يسعدها احد يفهم و يشعر بها ويونسها في وحدتها يجعلها تشعر بان يوجد احد معها ولا تكون وحدها لهذا تحب شغف ميجو ترجع راسها الي الخلف وهي تتذكر الامس يدق الهاتف تنظر له وهو مرمي بعيد عنها لتنهض تأخذه وتفتح تسمع الذي يقول.انسه شغف حضرتك بخير النهارده مجتيش المشروع
شغف بهدوء.سوري جدا بس حصل معايا ظروف ومش هقدر اكون موجوده النهارده بكره الصبح هكون متواجده معاكم سوري مره تانيه 
الشخص.ولا يهم حضرتك احنا بس قلقنا عليكي لما رنينا كذا مره وكمان كلمنا مختار باشا و هو ميعرفش حاجه عنك افتكرنا حصل لحضرتك حاجه بعيد الشر
تغلق شغف عينيها بقوه وهي تسمع اسم مختار وتقول.ميرسي  لزوقك علي موعدنا بكره ان شاء الله باي 
يغلق الهاتف وتنظر له تري الكثير من مكالمات مختار للحظه تشعر ان هذا من القلق عليها و تدق عليه ويفتح عليها بعد فتره كادت ان تتحدث ولكن تسمعه وهو يقول بغضب.لسه فاكرررررره يا هانم انا متاكد انك مش الشخص اللي ممكن يعتمد عليه ازاي يا هانم متنزليش الشغل و لو حصل مصيبه مين يكون متواجد انا بعتك ليه يا استاذه ايه الإهمال ده 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
شغف بهدوء رغم الوجع الذي بداخلها.بابا ارجوك اسمعني قبل ما تحكم عليا لو سمحت 
مختار بصوت عالي.اسمعك هتقولي ايه يعني راحت عليكي نومه علشان انت مهمله انسانه عديمة المسئولية مش عارف انا ليه لحد دلوقتي معتمد عليكي بس مش بإيدي حاجه انا لو كان معايا راجل كان شال عن ابوه بس انتي مش بتفكري غير في نفسك 
شغف بدموع.بابا بلاش كلامك ده والنبي انا مش كده خالص حاول بس تسمعني وبعد كده احكم عليا بس بلاش ترمي كلام زي ده من غير ما تعرف انا حصلي ايه اكيد ليا سبب انا مش هرمي شغلي علشان حاجه تافهه اسمعني والنبي علشان انا بجد محتاجاك جنبي في موقف زي ده 
مختار بغضب.بتموتي في المسكنه و شغل الهبل ده انا عارف يا شغف  بتهربي من شغلك ومن اللي عملتيه بشويه كلام فاضي صح 
شغف بدموع و صوت يوجد به وجع لا يوصف.ليه يا بابا ليه تعمل فيا كده ليه نفسي يكون في دافع لي جفاك معايا بس مش لاقيه انا بنتك ليه انا تعبت من فكرة ان مفيش حد متقبلني في حياته حتي انت و ماما ليه الكره ده كله في بنتكم الوحيده اديني ذنب واحد بس يديك الدافع لده كله ليه كلمه ليه تعبتني اوي اسئله مفيش ليها اجابه ياريت كان عندك راجل يا بابا ياريت كان ليك اولاد غيري يمكن كنت خدت حبه من حبكم او حد يشاركني الوجع ده بدل ما انا واخداه كله 
مختار بجمود.انا مليش ذنب علي فكره كل ده بسبب امك انا اللي اتظلمت مش انتي يا شغف امك اللي عملت فيكي كده يبقي تروحي تحسبيها هي مش تيجي ترمي ليا كلمتين زي دول انا مش بعمل ايه حاجة غلط 
شغف بسخريه.صح يا بابا مش بتعمل حاجه غلط انا الغلط نفسه انت معملتش حاجه و بتقول ماما و ماما تقولي اني غلطه طب ايه المفروض انا اعمل ايه 
انا عايشه في حرمان بسبب اهلي تعرف يا بابا وانا صغيره لما كنت بشوفك انت وماما بتتخنقوا و تيجي سيره الطلاق كنت بقول ياريت تطلاقوا يمكن اعيش في هدوء بس طلع كله كلام اوهام طفله نفسها تعيش بين اب و ام بيحبوها مش ذنبي انا نتيجه اختياركم لبعض انا مختارتش اكون بنتك او بنتها انا مكنش ليا اختيارات زيكم انا ضحيه مش غلطه يا بابا 
مختار ببرود.ياريت يكون في اهتمام بالشغل يا شغف علشان تاني مره مش هكتفي بكلام باي 
ينهي حديثه ويغلق الهاتف تنزل شغف الهاتف من أذنها وهي تبتسم بوجع ابتسامه يوجد بداخلها حزن و قلب مكسور لا احد يعلم بهذا الوجع سوا من مر بنفس الشعور هي فتاه لا تريد سوا حنان الام و حب الاب ولكن لا تري من هذا شي او من ذلك شئ سوا الكره و الجفاف لا تري الحب الذي تحتاجه فتاه من اول عمرها فتاه تريد ان تشبع من الحب و الحنان هي تريد شئ لا يوجد سوا مع عائلتها ولكن لم تاخذ هذا الشئ تنظر الي الهاتف وهي تريد ان تدق علي احد لا تعلم من هو ولكن تريد احد يسمعها أحد يضمها تريد حنان الان هي تفتقد لهذا الشعور تتذكر الونش و حضنه تريد ان تذهب له ولكن حتي هذا لا يجوز لها تجلس علي الكرسي وهي تنظر الي ميجو وتقول بدموع.سمعت يا ميجو محدش بيحبني ازاي هو في حد زيي ولا انا بس اللي في الدنيا الي محدش عايزها انا بشوف ان الاهل بعد الطلاق بيرفعو قضية علشان ياخدوا عيالهم بس انا اهلي مش عاوزني اصلا ده ايه يا ميجو هو انا وحشه طيب ليه محدش بيحبني نفسي حد يحضني اوي عاوزه اصرخ و اعيط في حضن حد مش عاوزه اسمع كلام محتاجه حضن 
أنهت حديثها وهي تحتضن نفسها بشدة تبكي بحرقة وكأن العالم كله تخلّى عنها لا أحد يهتم لا أحد يقترب وكل نظرة من حولها تزيدها وجع كانت تتكلم وهي تفكر به بالونش تتمنى لو كان حضنه يلفها الآن  فقط لتشعر بالأمان للحظة واحدة لكن كالعادة ما تريده لا يأتي أبدا قالت إنها ستغلق هذه الصفحة إلى الأبد لن تعود إليها ثانية لكن هل حقًا ستغلقها أم أن قصة عشق الوقح سوف تكتمل
كانت تتسطح علي السرير وهي تنظر إلى سطح الغرفه كانت دائما ضحكاتها تملئ اركان اي مكان تدخل به ولكن الان هي متعبه و حزينه كانت تعيش علي امل واحد ان سوف يحدث شيء يجعلها تجتمع مع حب طفولتها ولكن هذا الامل ذهب بعد حديث اخيها لها انغلق بابا الامل الذي كانت تعيش عليه هي تريده بجميع عيوبه تريده و تقتنع بأنه سوف يتغير مع الوقت وإذا لم يتغير هي تعشقه و تريد ان تتحمل منه كل شيء ولكن تكن معه لا تفكر في شئ سوا اليوم الذي ستكون هي علي اسمه وهو لها و ملكها هذا الشاب عشقها هي لا تحب او تنظر الي شخص سواه كانت تراقبه من بعيد وهي تحلم باليوم الذي ستكون معه ولكن ماذا حدث لقد انهدم هذا الحلم و فاقت علي كابوس بشع يدق الباب لتفيق من تفكيرها وتمسح دموعها وتقول بصوت مكتوم من البكاء.ادخل 
تدخل تسنيم وتقول بصوت عالي.مالك يا جذمه بقالك يومين مش بتخرجي ايه اللي حصل امك رنت عليا قالتي تعالي شوفي الموكوسه صاحبتك مالها 
روان بهدوء.مفيش يا تسنيم تعبانه شويه بس 
تجلس تسنيم بجانبها علي السرير وتقول.عليا انا الكلام ده يا روان ده انا حفظاكي  اكتر ما انا حفظه اسمي يا بت قولي ايه اللي حصل خلي حالك يتبدل كده 
تنظر لها روان وتنزل دموعها بانهيار تنصدم تسنيم لان اول مره تري روان تبكي دائما تراها تبتسم و تضحك مرحه بشده ماذا حدث بها الان تضمها بقوه وتسمعها وهي تقول.انا و سراج عمرنا ما هنكون مع بعض يا تسنيم طريقنا احنا الاتنين مختلف عمار جه و قالي 
انه مش مناسب ليا و انه مش موافق عليه قفل الباب في وشي يا تسنيم عمار كان بيتكلم جد و باين ان كلامه مفهوش نقاش 
تسنيم بحزن.بس يا روان اهدي من امتي وانتي كده اكيد في حل و يمكن عمار و سراج متخانقين وعلشان كده قالك الكام كلمه دول 
تبتعد عنها روان وتقول وهي تمسح دموعها. لا يا تسنيم تاني يوم سراج كلم عمار عادي يعني معنى كده مفيش خلاف بينهم و ممكن يتحل لا عمار مس هيوافق عليه هو طلب ايدي منه و هو رفض يا تسنيم يعني بعد ما قدم هو خطوه يحصل كده طب ليه عمار يعمل كده ليه مش فاهمه يعني سراج صاحبه ازاي يكون مصاحبه وفي نفس الوقت مش مأمنه 
تسنيم بهدوء.طب ممكن تهدي يكمن عمار شاف حاجه انتي مش شايفاها يعني هو اقرب منك لي سراج و انا وانتي عارفين انه بتاع بنات و ملهوش ا
يقطع حديثها روان التي قالت بصوت عالي.بس انا عاوزاه حتي لو بتاع كلاب انا بحبه يا تسنيم راضيه بيه و بكل عيوبه علشان بحبه و واثقه انه ممكن يتغير علشاني سراج مش وحش والله انتو بس اللي مش قادرين تفهموه
تسنيم بغيظ. طب وطي صوتك ياختي بدل ما امك تدخل و تخليكي انتي اللي مش قادره وبعدين تغيريه ازاي يعني هو عاش عمره كله بيكلم بنات و بيروح يقابلهم ده غير اللي احنا منعرفش عنه و تقولي هيتغير ماظنش يا روان وبعدين انا معاكي لحد اخر الخط هيتغير يا ستي هتعملي ايه في عمار هو قالك في وشك زي ما بتقولي يعني مفيش مفر او انك تحاولي تقنعية بس هو جبلك الموضوع ازاي علشان اكون فاهمه
روان بدموع.كان حاسس اني بكلم سراج تقريبا و قال ان لو كنت بتقابل معاه وكده 
تسنيم.طب انتي قولتيلو ايه
روان بخوف و دموع.قولته لا انا بشوفه بس في الشارع و مقدرتش اقوله اني اتكلمت معاه بعد اللي حصل يوم العريس خوفت منه 
تسنيم بهدوء.عندك حق بس ربنا يستر و سراج ميروحش يقوله هو وتبقي فضيحه 
روان.لا طبعا سراج عمره ما يبعني كده و خصوصا ان  دي اول مره تحصل 
تسنيم بصوت عالي.جايبه الثقه دي من فين نفسي اعرف روان انتي كده بتلعبي فعلا لازم تفكري بعقلك مش بقلبك انتي شايفه انك هتكوني مبسوطه لو بقيتي مع سراج بحاله ده 
روان بحيره.معرفش بس انا عاوزاه بكل حاجه فيه مش عاوزه غير اني اكون معاه وخايفه ميكونش لينا نصيب في بعض انا كده هموت و بالذات لما اتأكدت انه هو كمان عاوزني و بيحبني 
تنظر اليها تسنيم باستغراب لتقول روان بصوت عالي.مالك يا حبيبتي هو مش طلب ايدي يبقي كده عاوزني مش هيروح يطلب ايد واحده وهو مش عاوزها اكيد 
تتسطح تسنيم علي السرير وتقول بهدوء.امال فين اياد 
روان وهي تتسطح بجانبها.لسه في الحضانه 
تسنيم بغيظ.هو اخوك مش ناوي يجيب الواد دا ام 
روان بضحك.لا مش ناوي هو من بعد المرحومه و خلاص مش طايق صنف حوا 
تنظر اليها تسنيم وتتنهد بثقل وتفكر هل حقاً عمار لن يتزوج مره ثانيه هل هو كان يعشق و مازال يعشق زوجته بعد وفاتها واذا هذا حقيقب فهي يجب ان تبتعد عن هذا الطريق لانها لا تأخذ من سوا جرح عميق داخل قلبها 
كانت مازالت تجلس على الكرسي وهي تبكي بحرقه علي حياتها وهي لا تعرف كيف تبدل هذا الحال يدق الباب تنفزع من مكانها من الخوف لا تتحرك وهي تظن بان الذب في الخارج نفس الأشخاص الذين كانوا في ليله الامس ولكن يدق الباب مره ثانيه تنهض ببطء وتذهب نحو الباب تنظر من (العين السحريه) تري فتاه هي التي تدق تستغرب وهي تنظر لها ولا تعرف من هذه الفتاه تفتح الباب وتنظر لها بستغراب تشهق بقوه وهي تري
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وهي تري الفتاه تدفشها في الداخل و تغلق الباب خلفها لتقول شغف بغضب.انتي مين يا استاذه انتي 
تنظر اليها وتقول ببرود.نجلاء يا حبي
شغف بصوت عالي.حصلنا الرعب يا قطه مين بقي
نجلاء بغل.حبيبه الونش السابقه 
برقت شغف عيونها بصدمه وتقول وهي تستوعب ماذا قالت.وانا مالي يا روحي هنا مش شقه فاروق غوري بره يلا دي مش طريقه 
نجلاء.وانا هنا مش علشان فاروق انا هنا علشانك يا مغفله 
شغف بغضب.احترمي نفسك يا حبيبتي انتي وجوه شقتي متغلطيش علشان اقسم بالله العظيم ابلغ عنك و اخليهم يجوا ياخدوكي دلوقتي حالا
نجلاء بصوت عالي.ياختي اتكي علي الصبر خليني اقولك البوقين اللي عاوزاهم وخلاص 
شغف ببرود.قولي اللي عندك بس بسرعه 
ترفع نجلاء حاجبها بغيظ وتقول.عرفت ان فاروق رجله بتحود عندك و عينه عليكي في الرايحه و الجايه عرفت علي طول انك المغلقه الجديده و
يقطع حديثها شغف التي قالت بجمود.اولا دي تاني مره تقولي يا مغلفه وانا ساكته مش علشان مش عارفه ارد عليكي تؤ علشان لما ارزعك بحاجه في دماغك ابقي مخلصه ذمتي و كل اللي بتقوليه مش من اهتماماتي ومش لازم انا اعرفه ممكن تروحي لفاروق و اسأليه اما انا مش فاضيه لهبلك ده بره 
تنظر اليها نجلاء من اعلي لأسفل نظره يوجد بها الكثير من الحقد و الكره الشديد لتقول.جيت علشان انا اخلص ذمتي منك لو فاكره ان اخرة اللي فاروق معاكي جواز تبقي هبله فاروق مش بتاع جواز فاروق بتاع كام ليلة ينامهم معاكي و يرميك اما يكتب عند مأذون ماظنش غير عرفي غير كده نو
شغف بغضب.انتي بني ادمه قليلة الادب مين دي اللي ينام معاها يا حيوانه وبعدين ايه الكلام الفاضي ده 
نجلاء ببرود.كلام فاضي ولا حقيقي يا حبيبتي انا جيت علشان انجدك من اللي مستنيكي تقولي عليا حيوانه بدل شكرا علي العموم انا بريح ضميري مش اكتر ابعدي عن فاروق يا قطه علشان محدش هيزعل غيرك
شغف بصوت عالي.اطلعي بره يا بت اطلعي وملكيش دعوه باي حاجه تخصني انتي مين اصلا اطلعي برررررره 
نجلاء وهي تقترب منها.انا جيت اتكلم بالذوق معاكي بس وحيات فاروق لو مبعدتيش بالذوق لهيكون غصب عنك فوقي كده لنفسك و اعرفي مصلحتك يا قطه فاروق مش ليكي او لغيرك 
شغف بغضب.قولتك ملكيش دعوه ملكيش دعوه انتي مالك يا حيوانه اطلعي بره شقتي بره 
نجلاء.لو عرفت ان فاروق دخل من باب شقتك تاني هزعلك علي نفسك و هكسرك قدام الدنيا كلها وبعدين مصلحتك تبعدي ليه علشان متعيطش بعد ما تشوفي النسخه الاصليه لفاروق اللي مخبيها عليكي لحد ما ياخد منك اللي عايزه الكلام مش محتاج يوضح يا شغف انا اتأذيت من فاروق ومحبش واحده تانيه يحصل فيها اللي حصل معايا
شغف بصوت مكتوم من كتم البكاء.ايه اللي حصل معاكي فاروق عمل ايه علشان تكلمي عليه كده
نجلاء بحزن مصطنع.عمل اللي عمري ما اتخليه يا شغف اخد اغلي حاجه تملكها البنت وبعد كده رماني ولا بص عليا انا بنصحك من اخت كبيره طالع عينها لحد ما رجعت وقفت علي رجلها مره تاني بلاش فاروق علشان محدش هيتعب غيرك محدش هيموت الف مره من الوجع غيرك انتي مش هتلاقي اللي يوقف معاكي هتخسري كل حاجه يا شغف فاروق مش بيسيب البنت اللي معاه غير لما يتاكد انها متنفعش لغيرو 
تنهي حديثها وتخبط خبطه خفيفه علي كتف شغف وتذهب الي الخارج تنظر شغف حولها وهي تشعر بأنها في مكان ضيق عليها تختنق والحديث يدور في عقلها ماذا حدث هل هذا صحيح ام تلك الفتاه تكذب تتذكر شغف كل ما حدث من الونش وكيف كان يتعمد ان يلمسها تشعر بإشمزاز وهي تقتنع بما قالته نجلاء كيف تتركه يلمسها بهذا الشكل والذي يؤلمها اكثر أنها تفكر في نظرته اليها و هو يفعل بها ذلك هذا الذي يؤلم اكثر من كل شي كانت تظن بأنه يقترب منها حب او اعجاب ولاكن لا يكن بهذه القذار هي لا تعلم عنه اشياء كثيره فبالتاكيد تظن به هذا لتقول بغضب.حيوان وكلب حقير ازاي يقرب مني كده ازاي انا اللي حيوانه علشان سمحت لاشكال زي دي تقرب مني انا اللي غلطانه بكرهك يا كلب ازاي تعمل كده فيا ازاي حيووووووان حيووووووان وكللللللب حيووووووان يا فاروق شخص حيوووووان 
كانت تصرخ بوجع و قهر من ما علمته عنه فهل ما قالته نجلاء صحيح ام فعلت ذلك لكي تبعد شغف عن الونش 
كانت مازالت تجلس معها وهي تفكر هل سوف يكون لها ام هو متعلق بزوجته ولا ينظر لها من الأساس تنظر الي روان وتقول.روان هو اخوك ممكن في يوم من الايام يبص عليا ويفكر يتجوزني ولا انا بضيع عمري علي الفاضي 
تنظر اليها روان وهي لا تعلم ماذا تقول لترفع كتفها وهي تقول.معرفش بصراحه بس عمار مش هيحب يظلمك معاه بالذات انه معاه عيل يعني انتي مالك تربي ابن غيرك ليه و يخاف علي اياد لا تكرهيه او حاجه يعني ماتكونيش حابه و جوده معاكم 
تسنيم بدموع.ايه الكلام ده انا عمري ما اكره اياد انا بحبه من يوم ما جه علي الدنيا و من قبل ما مامته تموت ازاي اكرهه او افكر بس اذيه مش علشان اخوك لا علشان انا مقدرش اعمل حاجه في اياد غير كل خير و هو كمان بيحبني يعني اخوك بيتسلي و خلاص هو اللي قالك كده صح
روان بغيظ.لا ياختي عمار مش بيتكلم معايا في الحاجات دي انا بس بتوقع مش اكتر 
تسنيم بغضب.هتتوقعي فيا يا زباله بت اوعي تكوني بتضحكي عليا قوليلي الحقيقية عمار ممكن يفكر فيا في يوم انا مش عاوزه اعشم نفسي بيه اكتر من كده تعبت من الانتظار ده
روان بصوت عالي.هو انتي بس اللي منتظره يا تسنيم ما انا جنبك اهو قاعده سمعتي ليا صوت ساكته و بندب حظي بصوت واطي وبعدين انا معرفش حاجه عن الموضوع ده ممكن عمار يفكر في الجواز بعد فتره كده وممكن يكون هو عايز يكمل حياته يربي ابنه بقولك ايه ما تعملي زي ما حصل معايا 
تسنيم بإستغراب.ايه هو قولي الكلام ورا بعضه يا جزمه 
روان بخبث مصطنع.انتي لما يجيلك عريس اوعي ترفضي قولي يا اما نقعد معاه و نشوف و عمار اخويا اكيد هيعرف و نشوف ردت فعله بقي لو عمل حاجه يبقي كده بيحبك بس مش راضي يتحرك لو معملش يبقي تكملي مع العريس اللي جايلك و نبل الشربات و نخلص منك خالص بقي
تسنيم بحزن.بس انا بحبه يا روان ومش هقدر اعمل كده و اكون مع غيره
روان بهدوء.تسنيم انتي تعرفي ان اللي احنا بنعمله ده غلط وحرام يعنى مينفعش نفضل نفكر في أشخاص مش محارم لينا انا نفسي ابطل تفكير او كلام علي الموضوع ده نفسي سراج يبقي صفحه في حياتي و اتقفلت بس مش عارفه اعمل كده مش عارفه احنا ممكن نعمل ايه علشان نخلص من ده كله 
تسنيم.مش بشيل الهم غير لما اقعد معاكي يا فقر 
روان بغيظ.وانا مالي ياختي انتي اللي حياتك عامله زي الخرابه انا مليش دعوه 
تسنيم بصوت عالي.انا همشي من وشك اللي يجيب الفقر من تالت بلد ده 
روان بصوت عالي.تبقي بت ناس مش حلوين لو جيتي هنا تاني يا تسنيم يا بت صباح يارب يكون عندك دم و مشوفش وشك هنا تاني 
تسنيم بغيظ.انا بت كلبه علشان عبرت واحده زيك يا روان انا اللي غلطانه والله و مش هتشوفي وشي تاني هنا
تقول كلامها وتذهب الي الخارج وهي تسب بروان بغيظ منها ومن اخيها تنظر خلفها روان وتقول بصوت عالي.علشان متغاظه من اللي مش معبراه طالع فيا انا بت صباح ابو شكلك حرقتي دمي 
كان مازال يضرب به دون تعب وهو يتذكرها وهي تبكي من الخوف يذيد في الضرب أكثر دون ان يتعب او يمل يضربه بجميع قوته جعل فخري لا يوجد في وجهه ملامح من الضرب الذي اخذه انضرب بكل شئ امام الونش الذي اصبح مثل الاسد الذي انقض علي فريسته يدخل في هذا الوقت عمار الذي كان في الخارج ولا يتحمل صراخ فخري أكثر من ذلك ويقول بغضب.ما خلاص يا فاروق مش كده يا جدع حرام عليك هيموت
ينظر اليه فاروق وهو يلهث بعنف ويقول بغضب.ممكن ماتدخلش في اللي ملكش فيه خليك في نفسك يابا 
عمار بغضب.في ايه يا عم مش كده ما خلاص الواد خد قلمين و كفايه مش لازم الجبروت ده كله يعني البت محصلهاش حاجه وبعدين مالك انت بيها 
يبتعد فاروق عن فخري بغضب ويقول بصوت عالي.هو ايه اللي مالي يا روح امك وكمان انا هستني لحد ما يحصل حاجه الواد ده مش هيطلع من هنا غير ميت علشان اضمن ان ميحصلش حاجه ده قرب مننننننننها يا ولاد الكلب عمار لو سمعت صوتك هربطك جانبه 
عمار بغضب.فاروووووووق مش ليا الكلام ده انت هتستعبط فوق ابن الكلب ده وخليه يروح  لبيته مش ناقصه مصايب هي 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فاروق بصوت عالي.علي موتي الواد ده يطلع غير ميت يا عمار و خد بعضك و امشي من هنا يا صاحبي علشان انا مش عايز اخسرك وكده هتخلي لساني ينطق بحاجات بنت حرام خد بعضك و امشي يلااااا
يقول حديثه و يضرب علي كتفه لكي يذهب ولاكن ينظر اليه عمار و يدفش يده من عليه ويقول بجمود.لا يا ونش هات اخرك معايا النهارده مش هتحرك من هنا غير وانا واخد الواد ده معايا ا
يقول حديثه سراج الذي داخل بينهم وقال.مالكم يا جبابرة احنا هناكل في بعض علشان ابن الوسخه ده 
براحه مش كده 
فاروق ببرود وهو ينظر الي سراج.خده من هنا بدل ما يطلع مني فعل مش حلو يلا
ينظر اليه عمار وينظر الي سراج ويذهب نحو فخري وكاد ان يفكه ولاكن يمسك فاروق يده بقوه ويقول بغضب.بلاش تخيب يا عمار 
عمار بهدوء.بلاش نفتري يا فاروق صلي علي النبي كده واهدي البت كويسه و الواد خد اللي فيه النصيب يعني خلاص يا صاحبي كفايه وخليها علشان خاطري انا المره دي كفايه عليه و هو مش هيكون عنده جرئة يعمل حاجه تانيه كفايه الله يخليك 
ينظر اليه فاروق وينظر إلى عمار ويخبط الكرسي بقون ويذهب إلى الخارج وهو غاضب بشده يذهب إلى المنزل ويصعد علي الدرج ينظر إلى شقتها ويسير نحوها يدق الباب وهو لا يري امامه من الغضب تفتح هي باب وتنظر اليه وتقول ببرود.خير
ينظر اليها فاروق ويرفع حاجبه بأستغراب من هذه الطريقة ويضع يده علي الباب ويدفشه ويدخل الي الداخل ويغلق الباب وهي تصرخ عليه وتقول.انت بتعمل ايه يا بني ادم اطلع بره او سيب الباب مفتوح
يسحبها فاروق من شعرها بقوه ويقول بغضب وصوت هز اركان الشقه.ازاي تخلي كلب زي ده يقرب منك يا بت ازااااااااااي تخليه يقربلك كده ها 
شغف بصوت عالي و وجع.ابعد عني انت مالك انا حرة يا فاروق اعمل اللي انا عاوزاه انت مالك 
يضربها فاروق بخفه علي وجهها ويقول وهو يضغط على فكها.اعدلي يا بت المرا متبقيش غلطانه و بجحه 
شغف بغضب.ايدك ابعدها عني متلمسنيش يا مق
يقطع حديثها فاروق الذي هبط علي شفتها ليقبلها بغضب وهو يخرج غله بها تصرخ شغف بصوت مكتومه و تضرب علي صدره بقوه لكي يبتعد عنها ولاكن كان هو اقوي منها بكثير تحاول ان تدفشه ولاكن نفس الشيء يمسك فاروق راسها بقوه و يثبتها لكي يأخذ راحته في القبله و يتعمق اكثر ثم يبتعد عنها قليلا ويقول بصوت هادئ.انتي ليا يا شغف كل حاجه فيكي مكتوبه باسم الونش 
شغف بوجع.فاروق ابعد ا
يقطع حديثها فاروق وهو يعود الي شفتيها مره ثانيه ولاكن هذه المره تكون قبله سطحيه ويبتعد عنها تبكي شغف وهي تقول.ابعد حرام عليك 
فاروق وهو يقبل شفتها بسطحيه مره اخري.مش قادر والله عاوز ابعد بس ازاي مش عارف فيكي حاجه بتسحبني ببقي عاوز اكون معاكي مش عاوز اسيبك يا شغف في ايه ايه اللي حصل بس انا ك
. والله طب الكلام ده اول مره يتقالي ولا اتقال لغيري قبل كده 
كان هذا صوت شغف التي قالته بصوت عالي جعل فاروق يفيق من ما كان فيه ينظر اليها بإستغراب ماذا علمت هذه الفتاه ليقول ببرود مصطنع.قصدك ايه يا شغف 
شغف بدموع.قصدي انك حيوان يا فاروق ده الحيوان يتكسف يعمل اللي بتعمله عايز تدخل حياتي علشان تدمرها وتاخد بعضك و تمشي صح عاوزني اتعلق بيك وبعد كده ترميني هو ده اللي واحد زيك عايزه انسي يا فاروق مش انا اللي ممكن اتعلق بواحد خاين زيك
فاروق ببرود و سخريه.تتعلقي انتي لسه هتتعقلي يا شغف انتي كل حته فيكي بقت تقول فاروق مش ناقص غير اغير اسمك وتبقي ليا رسمي هتبقي شغف فاروق يا عروسه هتبقي مراتي وليا وملكي واعرف اربيكي و اعلمك ازاي تقولي لجوزك كده
شغف بصوت عالي.ده عندها يا فاروق ايه الكلام الفاضي ده انا شغف الهادي اقبل بواحد خاين زيك مستحيل حتي افكر فيك وبعدين ايه يا فاروق معقول لحقت تحبني بالسرعه دي هو ده اللي يثبت انك واحد كداب و عايز تضحك عليا
فاروق ببرود.اقسم بالله انتي ما عارفه حاجه في الدنيا 
شغف بصوت مكتوم.مش عاوزه اعرف يا فاروق كفايه اللي عرفته و اتعلمته انا مش عاوزه اعرف حاجه تانيه سبوني في حالي بقي خلوني كده جاي تكسر فيا ايه هو انا فيا حاجه سليمه علشان تتكسر انا كلي مدمره والله مفيش حاجه فيا بخير شوف حد غيري انا منفعش الي انت عايزة
فاروق ببرود.مين اللي طلع الكلام ده في مخك يا شغف مين اللي لعب في دماغك 
شغف بدموع.مش لازم حد يلعب في دماغي زي ما بتقولي يا فاروق انا عرفت حقيقتك الحقيقه اللي عمري ما كنت اتخيل انها تكون حقيقتك انت طلعت وحش فوق توقعاتي ليه كده عايز تدخل حياتي علشان تدمرها ليه انا عملتلك ايه
فاروق بغضب.انا مدخلتش في حياتك يا شغف انتي اللي وقعتي في طريقي انتي اللي دخلت في حياتي مش انا قلبتي كل حاجه فيا وجيا دلوقتي ترمي كلمتين زي دول مش هبعد عنك يا شغف مش هبعد حتي لو ايه انا مش بمزاجك يا روح امك لما تلاقي نفسك في مصيبه فاروق و اول ما تخرجي منها ابعدي اييييييه انتي مين يا بت مالك ومالي طالما عاوزاني ابعد بتخليني اقرب ليه ردي عليا بدل ما اقتلك النهارده 
شغف ببكاء وهي تحاول ان تنزع يده من عليها لانها تتألم.فاروق خلاص بقي يعني احنا منعرفش بعض من فتره طويله علشان تقول الكلام ده انت ممكن بجد ملكش دعوه بيا حتي لو بموت قدامك ابعد عني خلاص ملكش دعوه وجودك بقي يعذبني اكتر ما يفيدني 
يقترب فاروق منها أكثر ويقول وهو ينظر الي شفتيها.ليه خلاص بيقبتي بتعشقيني للدرجه دي عاوزاني ابعد عنك ليه طب ما تبعدي انتي مش هتقدري صح فاروق بقي ادمان بالنسبه ليكي ها ردي يا بت المرا بدل ما اسحب زورقك النهارده 
تبكي شغف بقوه وهي لا تعرف ما الذي يحدث معها لقد تعبت وهو لا يشعر بها يريد ان يسمع ما يريده فقط لا يريد أكثر من ذلك يرفع رأسها وينظر الي عيونها ويقول.ردي يا شغف عاوزاني انا ابعد ليه بتحبيني صح قولي يا شغف يمكن كلمتك تفتح لينا طريق نكون احنا الاتنين مع بعض 
شغف بصوت ضعيف من البكاء.مش انت يا فاروق انت هتاذيني مش هتحميني خلاص انتي اكبر ضرر ليا انا مش عاوزاك تكون موجود في حياتي ابعد عني روح شوف واحده تلعب عليها غيري انا مفيش حاجه في حياتي سليمه انت حابب تخرب حياه بايظه من كل حته 
فاروق ببرود.اول مره اخد بالي انك هبله يا شغف 
شغف بغضب.احترم نفسك يا فاروق انت علي طول بتغلط فيا وانا بسكت مش فاهمه ليه
فاروق ببرود وهو يضع يده علي وجهه.علشان ماقدرتيش تردي يا شغف قدام الونش يا روح امك انا الونش فاروق 
شغف بصوت عالي.مين فاروق او الونش انت ايه علشان انا مقدرش ارد عليك يا حبيبي 
فاروق ببرود.الحرس اللي انتي عايزه تجبيهم لو شوفت كلب فيهم جوه شقتك هيطلع ميتين اهلك ولا ليكي دعوه بيهم فاهمه يا شغف 
تنصدم شغف وهي لا تعرف من اين علم هذا الونش لتقول بتوتر.ايه انت ايه عارفك اني هجيب حرس انت بتتصنت عليا يا فاروق ازاي تعرف حاجه جوه شقتي انت ايه
فاروق بجمود وابتسامه بارده.شغف حبيبي انا اعرف عنك كل نفس بيخرجه منك انا عارف لون هدومك الداخليه اللي عليكي دلوقتي هيصعب عليا اعرف حاجه هبله زي دي
تخجل شغف و تغضب منه في نفس الوقت وتقول بهدوء.فاروق لأخر مره هقولك تبعدي عني علشان انا تعبانه من كل ده مش حمل الوجع والله العظيم 
يبعد فاروق عنها بجمود ويقول.حاضر يا شغف هعملك اللي انتي عايزاه ابعد طالما ده في راحه ليكي بس انا مش وحش يا شغف وبالذات مع حد قلبي حبه اكتر من نفسي خلي بالك من نفسك كويس وبلاش ترمي نفسك في حاجات اكبر منك سلام يا عروسه 
ينهي حديثه بسخرية ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه شغف وهو يغلق الباب وتجلس علي الكرسي وهي تبكي بحرقه لماذا تبكي لا احد يعلم هي كانت تريد ذلك و الان تبكي لا يوجد من يفهم هذه الفتاه هي الان تندم علي ما فعل فماذا سوف يحدث في هذه الفتاه وهل ترتاح في حياتها ام ستظل بهذا الحال دائما 
في صباح يوم جديد كان يقف امام منزل الونش وهو ينتظرها تاتي لكي يتحدث معها ويعلم بأنها سوف تأتي لكي تجلس مع تسنيم يبتسم ببرود وهو يراها تسير و بعد قليل لكي تدخل المنزل ولا تراه وبالفعل تدخل روان وهي لا تنتبه الي سراج الذي دخل هو خلفها بسرعه وقبل ان تخطي الدرج يمسك يدها كانت سوف تصرخ ولكن يضع يده على فمها ويقول.بس اهدي مش هعمل حاجه كلمتين بس و هسيبك و همشي
تهز روان رأسها بخوف و توتر من قربه يبعد سراج يده ويقول ببرود.اخوك لو جبلك عريس ترفضي علي طول و تقوليله انك عايزه تتجوزنيني 
ترفع روان حاجبها من هذا الحديث ليقول سراج بغضب.انتي هتنحي يا بت الكلام يتسمع لو عرفت ان في عريس دخل بيتكم هطلع عينيكي دول من مكانهم و تقولي لأخوك زي ما قولتك انتي مش عايزه غيري تمام 
روان بصوت عالي.لا مش تمام انا مش هزعل اخويا علشان خاطر اي شخص في الدنيا وانت ملكش دعوه اتجوز او لا و عريس يدخل بتنا او لا برضو
يغضب سراج ويمسكها من زراعها بقوه وكاد ان يتحدث بغضب عارم ولاكن يسمع الذي يقول من خلفه بصوت عالي بشده.ايدددددددك يا سرااااااااج
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تنفزع روان وتنظر الي صاحب الصوت الذي تعرفه من قبل أن  تنظر اليه وتدفش سراج عنها بقوه وتذهب خلف عمار يبتسم سراج الذي كان ينظر امامه ببرود وينظر إلى عمار الذي قال وهو ينزل علي وجهه بلكمه قويه.يا ابن الكللللللللب بتلمس اختي يا $$$$$$$$ 
ينزل علي الصوت فاروق و ينظر اليهم ويعلم علي الفور ماذا حدث ليذهب يمسك عمار بسرعه ويقول بصوت عالي.اهدي يا عمار 
عمار بغضب.لا المره دي مافيهاش اهدي يا عمار المره دي عمار مش هيحط جزمه في بوقه و يسكت يا فاروق كل مره بتدافع عنه قصادي بس خلااااااص سراج صاحبك عدي كل المراحل معايا 
سراج بغضب.انا اللي عديت كل المراحل يا عمار انت عاوز تدبحني و ما اقولش اه ايه يا جدع قولتك بدل المره الف انا طتلب الحلال بس انت اللي في دماغك ممشيه انا اعمل ايه
عمار بغضب.تقوم تروح تضرب صاحبك في ضهره يا سراج يعني مفكر كده انا هستسلم و اقولك حاضر هات المأذون وانا هاجي انت كده بتخليني اصمم علي قراري اكتر يا سراج ورحمه ابويا يا سراج ما هخليك تتجوز اختي و من النهارده انت من طريق وانا من طريق و ملكش كلام معايا تاني انت جبت اخرك معايا 
فاروق بغضب.ايه يا عمار الكلام اخد و عطي يابا مش كده اهدي بس 
عمار بغضب عارم.خلصت يا فاروق سراج من النهارده ولا صاحبي ولا كنت اعرفه قبل كده باللي عمله ضيع كل حاجه عدله بينا 
سراج بصوت عالي.انت اللي جبرتني يا عمار خليتني اوصل لأوسخ حاجه فيا ليه يا عم مش عايز تديني اختك والله العظيم انا اتغيرت عن زمان ليه مش قادر تفهم ده يا عم حرام عليك والله 
عمار بغضب.اتغيرت فين يا حبيبي انت لحد امبارح لسه بتكلم شويه الوسخين بتوعك اتغيرت فين بقي
انت عمرك ما هتتغير يا سراج هتفضل كلب نسوان طول حياتك 
سراج بغضب.عماااااااار مين ده اللي كلب انت هخيب علي الاخر ولا ايه وانا والله العظيم من فتره مش بكلم حد يا عم ارحمني الله طب يا عمار انا مش عاوز اختك خليها جنبك بس اوعي تديها لحد غيري متخليش خد ياخدها اقسم بالله العظيم هموت لو ده حصل يا عمار انا معملتش كده طول حياتي ارحمني اقسم بالله عايزها حتي لو بهدومها اللي عليها بس بس اخدها وتبقي مراتي خلتني اوصل للحته دي ليه سبني في حالي بلاش تكون انت الحجر اللي وقفت في طريقي اتكلم يا فاروق عمار مش هيهدي غير لما يجوز البت علشان يدمرني انا 
ينظر اليه فاروق وهو يشعر بالألم الذي به سراج الان ويقول بهدوء وهو ينظر الي عمار. عمار انت بتدخل في الغوطة يا بابا سراج عمره ما كان بالوحاشه اللي تخليك توصل لكده معاه وانا قولتك كده الف مره وقف اللي بتعملوا ده 
عمار بغضب. والله انت ما فاهم حاجه يا فاروق انت لو كنت مكاني هتعمل كده و اكتر مش هتقبل بواحد نام مع الف بنت في الحرام و تجوزه اختك هتقبل بده يا فاروق 
تضع روان يدها علي فمها لكي تمنع شهقتها وهي مصدومه لا تعلم أن الموضوع يصل مع سراج الي هذا الحد لا تعلم تنظر اليه وهو يقول بغضب.كداب يا عمار انت بتكدب عليا وانا قدامك والله ما نمت مع حد في الحرام انا انت بتقول ايه يا عم هو اي هبل علشان متدينيش اختك 
عمار بغضب.اه يا سراج احسبها زي ما انت عايز انت ملكش دعوه بيا او بأهل بيتي بعد النهارده يا سراج مشوفش وشك في طريقي
سراج بصوت عالي.طيب يا عمار انا هفضل احارب لحد ما اخد اختك برضاك او غصب عن اللي جابوك انا مليش دعوه بالهبل اللي مزروع في دماغك دا
يغضب عمار اكثر ويقترب منه ويمسكه من لياقة قميصه ويقول وهو يضربه بقوه علي وجهه.انت مش هتحرم بقي قولتلك لو حصل ايه مش هخلي اسم اختي يتحط جنب اسمك خلي عندك دم يا جدع ايه قولتك انا مش راضي مش عاوز ارمي اختي لواحد زيك
يتدخل فاروق ويمسك عمار ويقول بصوت عالي.عمار انا مش هتعمل اعتبار للي بينا في ايه انت من امتي مخك صغير كده يعني سراج يعمل معاك ايه اكتر من كده مش فاهم انا 
عمار بغضب.يبعد عنننننننني انا قولتلكم لا ما خلاص هو بالعافيه يا جدعان انا مش عاوز اجوز اختي لواحد زي ده اعملكم ايه سبوني يا عم انت علي طول بتحتمي فيه ليه ما انا صاحبك برضو 
فاروق بغضب.عمااااااااار انت هتخلط المواضيع في بعض انا مش بحامي له كل الحكايه اني شايف ان سراج بيحب روان بجد يبقي ليه توقف في طريقهم علشان شويه اوهام في عقلك
سراج بصوت عالي.قوله يا فاروق 
فاروق بصوت عالي.ما انا بقوله اهو انت اطرش كمان 
ينظر اليهم عمار بغضب ويمسك يد روان ويذهب ينظر سراج إليهم ويقول بغضب وصوت عال.غطي شعر اختك يالا 
ينهي حديثه و يتنهد بثقل يلتفت اليه فاروق ويقول بتعب.عمار مش هيرضي يديني البت يا فاروق
فاروق ببرود.عنده حق انا قولتك كده ستين الف مره كان المفروض تظبط حالك من قبل ما عمار يعرف انك عايز اخته شوف دلوقتي هتعمل ايه بقي
سراج وهو يجلس علي الدرج.هموت لو مخدتش البت يا فاروق والله هيحصلي حاجه انت مش عارف انا لما افكر بس انها تكون لغيري بتقطع ازاي شوف حل طب اخطفها و اتجوزها ولا اقتل عمار ولا اعمل ايه خلاص عقلي وقف
فاروق بصوت عالي.عايز تخطف اخت صاحبك أو تقتله انت مصطبح يالا
سراج.لا والله علي الريق
فاروق بغضب.اقسم بالله العظيم حقه عمار يقتل اخته ولا يديها  لكلب زيك غور شوف شغلك 
سراج ببرود.مش هشوف زفت غير لما تشوف ليا حل انا مش هفضل كده طول عمري عاوز حل فعلا يا فاروق هموت نفسي والله العظيم البت هتروح من ايدي يا ولاد الكلب 
فاروق بصوت عالي.انا اعملك ايه طيب عمار منشف مخه علي الاخر و مش هيقتنع شوف حل انت بس من غير تهور 
سراج بصوت عالي.مفيش حل غير اني اروح عند ام علي تعمل لهم سحر يجيب عمار و اخته علي بوزهم ولاد الكلب شايف نفسه علي ايه ده اخته مفيش كلب بص عليها جاي يعمل عليا انا نفر ابن الوسخه الكلب خاين العيش و الملح 
فاروق ببرود.طب احترم نفسك يالا و اظبط الدنيا مع عمار و جر ليه ناعم لحد ما تاخد اللي ليك وبعد كده اعمل اللي انت عايزه بس دلوقتي هيبقي عمك عمار و
يقطع حديثه وهو يرها تنزل علي الدرج و الحذاء الذي ترتديه يضرب علي الدرج بقوه يرفع رأسه وينظر لها ياخذ نفس عميق وهو يري وجهها يريد ان يبعد عيونه عنها ويحاول أن يتذكر حديثهم في ليله الامس ولاكن منذ ان رآها نسى كل شي لا يأتي في عقله سوا بأنها امامه الان فكيف يبعد عيونه عنها ام هي فلا ترفع عيونها من الأرض لانها استمعت أنه هو و شخص في الاسفل وهي لا تريد ان تنظر له فيري عيونها الحمراء من البكاء في ليله الامس البكاء الذي قطع قلبها تسير بسرعه الي الخارج وهي تهرب منه ينظر فاروق خلفها وعيونه تتعلق بها لا يعرف اماذا ولاكن لا يريد ان تبتعد عنه يسمع الذي يقول ببرود. طب القلب متعلق كده ما تروح تقولها بدل ما عينك هتطلع عليها
فاروق وهو مازال ينظر نحو الاتجاه الذي اختفن منه شغف.مينفعش يا صاحبي انا و البت دي في طريقين مختلفين تماما انا مش عاوز ادخل حياتها وهي مش هتستحمل طبعي 
سراج بهدوء.طب ما تجرب يا عم اعمل فتره خطوبه و شوف نفسك معاها
فاروق بسخريه.انت متخيل ان بنت زي دي اهلها يقبلوا بواحد زيي
سراج بصوت عالي.اي هو ده مالهم اللي زيك زي الفل و الف بنت تنمناك ايه يا ونش مالك يابا
فاروق بحيره ووجع.مش عارف مالي يا سراج نفسي في البت دي ومش عارف اطولها عايزها بس مش زي اي واحده لا دي محتاجها في حياتي حاسس انها هتنور حاجات مطفيه فيا و
يقطع حديثه سراج الذي قال بصوت عالي.اييييه يا ونش ايه الكلام الغريب ده من امتي وانت بيتطلع منك المحن محتاح مين يا حبيبي ولا عايزها ايه ده 
فاروق بغضب.انا ابن كلب علشان واقف معاك يا عر يا ابن الوسخه غور يالا شوف عمار اللي ظبطك 
سراج بغضب.ماتجبش سيرت الواد ده علشان بقت ترفع ضغطي طب ادعي عليه ولا اعمل فيه ايه 
فاروق ببرود.سبلوه اخته يا غالي و حسك عينك يا سراج تعمل حركة زي دي تاني اخت صاحبك طول ما هو مش راضي بيك تبقي اختك ها وجاي تعمل عملتك هنا يا $$$$$$ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سراج بسخريه.اه اختي امشي يا فاروق امشي يا جدع انا ايه اللي مخليني مصحابكم لحد دلوقتي مش عارف 
فاروق ببرود.طب يلا علي القهوه علشان في شغل نخلصه يلا ياخويا 
ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه سراج بغيظ ويسير خلفه و عقله لا يتوقف عن  تفكير في انه كيف يقنع عمار بالزواج من اخته فهل سوف يقتنع عمار ام سوف ظل علي نفس الوضع
تدخل الشقه وهو يمسك يدها لا يريد ان يغضب عليها لأنها لا يكن لديها صله بالذي حدث و سراج الذي قطع طريقها ينظر اليها ويقول بصوت عالي. ايه اللي انا شوفته ده وقفتي معاه يا روان هو ده اللي ربيتك عليه ها انا قولتك ايه 
روان بدموع.لا والله انا معرفش انه هيعمل كده والله يا عمار انا معرفش ازاي هحصل ده كله
عمار بغضب.طب يا روان انا بقولك دلوقتي علشان متبنيش حاجه من ولا حاجه سراج ده اوسخ خلق الله و بذات في موضوع الحريم كلب نسوان زي ما بيقول عاوزه تاخديه و تشيلي شلتك انا معنديش مانع بس هترجعي تعيطي هطلع عين اهلك الكلام مفهوم صح اسمع رايك علشان بعد كده هتشوفي وش ابن وسخه
روان بدموع وجع. لالالا خلاص انا عند قراري وطالما انت بتقول كده فيبقي ده مصلحتي انا مش عايزاه 
عمار بهدوء وهو يضع يده علي رأسها.شطوره يا حبيبه اخوكي هتتعبي مع سراج وانا عاوز ليكي الراحه عاوز اطمن عليكي مع واحد يشيلك جوه عينه بس سراج الله اعلم بيه هو اه صاحب جدع بس في حته النسوان دي انا مضمنش يعني انا مش هكون مبسوط لما القيكي رجعالي بتعيطي لما يخونك مع واحده كده احسن ليكي احسن ما تمشي في مشوار اخره مسدود 
اومأت له روان وهي لا تستطيع ان تخرج كلمه تشعر بأنها اذا تحدثت سوف تنهار تماما يجلس عمار علي الكرسي وتذهب روان الي غرفتها تغلق الباب وتبكي بقوه وهي في كل مره تشعر بان يوجد امل يأتي امامها شئ يدمر هذا الامل يدق الهاتف الخاص بها تخرجه وتري تسنيم لتفتح عليها وهي تبكي وتقول تسنيم.ايه يا روان انتي مش هتيجي
روان بدموع. لا يا تسنيم مش هاجي 
تفزع تسنيم من بكائها وتقول بخوف.روان في ايه انتي بتعيطي حد حصله حاجه عندك
روان بدموع و غيظ. لا ياختي حبيب القلب كويس و كل شوية يحطم في احلامي 
تتنفس تسنيم براحه وتقول بهدوء.طب ايه اللي حصل ياختي 
روان بدموع.مفيش امل يا تسنيم عمار من سابع المستحيلات انه يوافق علي سراج و بالذات بعد اللي حصل النهارده مستحيل 
تسنيم بهدوء. طب اهدي و قوليلي ايه اللي حصل النهارده 
تسرد اليها روان ما حدث لتقول تسنيم بعد ما استمعت الي الحديث.اما سراج ده بني ادم متخلف صحيح يعني يا غبي هي كانت ناقصه كانت تسبها ماشيه زي ما هي مطينها 
روان بغضب.غبي في عينك يا صفره لسانك مايطولش عليه يا بت 
تسنيم بغضب.كلبه سراج الواطيه يا بت ده مسح بكرمتك الأرض معندكش دم ولا كرامه ده اخوك و صاحبه بنفسه بيقولك بلاش منه وانتي زي الحمار 
روان بدموع.بحبه يا عجله بحبه انا طلعت علي الدنيا لقتني بعشق حاجه اسمها سراج بحلم باليوم اللي هرتاح فيه و اكون مراته كتت بشوفه مع دي شويه و دي شويه كنت اروح اصلي و ادعي ربنا و اقوله يارب انا بحبه و عايزاه في الحلال والنبي ادهوني وخليه يبطل يعرف بنات قلبي بيتقطع وانا بشوفه بيتهامس في التلفون كنت اعرف علي طول انه بيكلم واحده حاولت ابعد علي ايدك بس ايه اللي حصل اول ما اطلع البلكونه و القيه بيبص عليا كأن كهربه مسكت فيا خلاص رجعت لنقطه الصفر من اول وجديد انا عاوزه اكرهه يا تسنيم عاوزه اكرهه بس مش عارفه ازاي واحده عايشه عمرها كله علي امل ان ده هيكون ليها وبعد كده يترمي كل ده في الزباله الموضوع فيه حكم انا مش قادره اوصل لها انا تعبت وحيات ابويا ياريت اشوف حل للموضوع ده يا اتجوزه يا اكره مفيش حل تالت
تسنيم بغيظ.يااااه ام قصه حقيره بصحيح انتي بتحكي عن حاجه مش وراكي حاجه غير الكلام عليها نفس الكلام و نفس النكد يعني انا اعملك ايه اروح اقوله متكلمش بنات تاني ولا احطله سم و نخلص من ابوه  ولا اعملك سحر علشان عمار يوافق علي الشمام بتاعك 
روان بغضب.يا بت الكلبه مين اللي شمام يا بت انتي بتغلطي كتير اوي وانا مستحمله لسانك الوسخ ياريت تشوفب ليا حل علشان اقفل في وشك السكه 
تسنيم بهدوء.حل ياختي كنت شوفت لنفسي ما كلنا في الهواء سوا 
روان بهدوء. طب ايه كده مينفعش عمار قفل موضوع الجواز جامد وانا قولتك يا تبعدي يا تغطي عليه من اتجاه اياد 
تسنيم بصوت عالي.اما انك غبيه بصحيح انا قولتك بلاش الكلام الاهبل ده انا مش هدخل اياد في حاجه زي كده حتي لو مش هاخد عمار انا مقدرش استغل اياد يا هبله استغله علشان اتجوز ابوه ايه العبط ده 
روان بصوت عالي.يارتني انا كان ليا ايه حد استغله ياختي خليكي كده هنفضل نندب في حظنا لحد ما ربنا يخدنا منك لله يا تسنيم الفقر جاي من عندك انتي بس تصدقي يا سوسو عمار مش بيجيب سيره ام اياد خالص يعني كل شويه ينساها اكتر و دي فرصه ليكي 
تسنيم بهدوء.وضحي كلامك اكتر يا بت مش فاهمه منك حاجه 
روان.يعني عمار كان كل ما ماما تقوله يتجوز يقولها انا عمري ما هتجوز بعد مراتي اما دلوقتي بقي يقول مين اللي تقبل بواحد زيي معاه عيل يعني هو مش رافض الفكره نفسها انتي فاهمه
تسنيم بغيظ.و ده هينفعني في ايه تعرفي يا روان ساعات بحس اني فعلا مش هبقي قد المسؤوليه يعني هيبقي حمل تقيل عليا و احيانا اقول طب ما انا ماسكه الشغل هنا لواحدي يعني متعوده و ارجع و اقول اياد الحاجه الوحيده اللي مش هقدر اقصر فيها يا روان اياد بتلذات 
روان. بقولك ايه انا هروح اعمل كذا حاجه و اخلص و نرجع نندب حظنا مش هتاخر عليكي باي
تسنيم. باي ياختي 
تغلق روان الهاتف وتمسح اثار دموعها التي كانت مازالت علي خدها وتذهب الي الخارج وهي تقنع نفسها انها سوف تتزوج من سراج مازال يوجد بداخلها امل 
في المساء و الوقت متاخر جدا كانت تقف امام الشقه وهي ترتدي قميص نوم وعليه روب طويل يغطي كامل جسدها وتسير يمين ويسار وهي تفكر بحيره و خوف.اعمل ايه انا غلطانه اني جبت ميجو هنا كان لازم ارجعه لداده هو طالع فوق وانا خايفه اطلع اجيبه اعمل ايه انا ممكن اموت لو حد طالع عليا 
تنهي حديثها بخوف بل برعب كيف عليها ان تصعد الي الاعلي في هذا الوقت المتأخرة تخاف ان تفعل ذلك ولاكن  بهذا الشكل سوف تترك ميجو في الاعلي تنظر إلى الدرج وتقول بصوت واطي . ميجو انزل بقي ايه ده ليك ايه فوق علشان تطلع يا ميجو 
انا مطلوب مني اطلع اجيبك علي كده لا حرام والله انا بخاف ليطلع ليا حاجه يا ميجو انزل بقي 
ولاكن لا ياتي ميجو لتسير شغف الي الاعلي وهي ترتجف من الخوف وتسير على أطراف  أصابعها تصعد الي السطح تقشعر وهي تشعر بالهواء البارد يدخل جسدها تقترب أكثر و تفتح عيونها بصدمه وخوف وهي تري من يتسطح علي الأرض في السطح ووووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ترفع رأسها له وهو يتسطح علي الارض لتبتسم بدون وعي تقترب أكثر وهي تري بأنه نام أو بفعل بأنه هكذا ولكن هي لا تأخذ بالها تقترب منه اكثر و توقف أعلي رأسه وهي تبتسم يفتح هو عيونه وينظر اليها ويسحبها له بقوه تصرخ شغف ليضع فاروق يده علي فمها وهو يقول بغضب: صوتتتتتتتك ايييييه 
تمسك شغف يده و تبعدها عن فمها وهي تقول بتوتر: بليز ابعد عني
فاروق بهدوء: يا بنتي أنا بعملك حاجه ليه التوتره ده خليكي ريلاكس علشان نعرف نتكلم
شغف بصوت عالي: وأنا مش حابه اتكلم مع حضرتك ممكن تبعد بقي
فاروق بغضب: أنتي مش واخده بالك انك أنتي اللي جايه ليا هو ايه اللعب من تحت الي تحت تقولي مش عاوزني بس كل أفعالك تقول غير كده مالك يا بت طب عايزه ايه مني 
شغف ببكاء: مش عاوزه منك حاجه غير انك تبعد عني 
فاروق بصوت عالي: أنتى بتفهمي ازاي يا بت المر ابعد عنك لما كل شويه تلاقيني في حضنك علي سريرك مش لما انتي كل شويه تقرب مني 
شغف بصوت عالي: قله الأدب لا أنت متعرفش حاجه عنه اصلا إزاي تقول ليا كده 
فاروق بغضب: حلو نمسك الحته دي أنا قله أدب و اهلي مربنيش ممكن يا بت تاخدي بعضك و توريني عرض كتفك مشوفش وش أمك في حته علشان كل ما بشوفك بتأكد ان ورا كده مصيبه 
شغف ببراءة: بجد 
يتغير ملامح الونش في أقل من ثانيه يبتسم عليها ويقول وهو يضع يده علي كتفها:هو ايه اللي بجد 
شغف بدموع: إني بجبلك المصيبة ده بجد فعلا
فاروق ببرود: مين الي كل شويه تقع في مصيبه 
شغف ببراءة: أنا 
فاروق ببرود: ومين اللي بيلحقك 
شغف بصوت عالي: أنت بس أنا مش بطلب منك تعمل كده أنت علشان يتقال عليك الواد الجامد بتعمل كده بس لو عليا أنا فأنا مش عاوزه منك مساعده و بعرف اطلع نفسي من أي مصيبه عادي جدا بس بلايق انت بتتدخل في اللي ملكش دعوه فيه انا مالي بقي
فاروق ببرود: أنتى عايزاه تطلعيني أنا الي وحش علشان بطلعك من مصيبه ممكن تضيع عمرك كله صح طب تعالي نفكر كده أنا لو كنت سبت فخري يعمل هو و رجالته اللي عايزينه أنتى كنتي هتكوني قدامي دلوقتي 
شغف بصوت عالي: مكنش هيحصل حاجه علشان انا قبل ما يلمس مني شعر واحده كنت صوت و فضحت الدنيا 
فاروق ببرود: أنتى ايه مطلعك هنا دلوقتي 
شغف: ميجو 
فاروق ببرود: هتلاقيه متلقح في داهيه غير هنا 
شغف بصوت عالي: إيه متلقح دي بليز يا فاروق متكلمش علي ميجو بطريقه وحشه 
فاروق ببرود: هو ميجو ده أبوكي يا بت خايفه علي مشاعره أوي ما تغوري وشوفه في داهيه غير هنا إيه الهم ده 
شغف بصوت عالي: أنت إزاي قله ادب كده بجد 
فاروق بنفاذ صبر: شغغفغف انا صبري بيغور بسرعه أنا ابن ميتين كلب اتكلي ياختس يلا 
شغف ببراءة و حزن: طب أنا دورت تحت كتير بس ميجو مش تحت هو ممكن يكون نزل وبعدين أنا شوفته و هو طالع فوق 
فاروق ببرود وهو يغلق عيونه: معرفش 
شغف ببراءة: يعني أنزل ابص عليه في الشارع 
يفتح فاروق عيونه وينظر إليها بغضب ويقول: أنتى هبله يا بت هتنزلي في الليل ده علشان تشوفي كلب افرض حصل ليكي حاجه الكلب بتاعك هينفعك 
شغف بصوت عالي: علي فكره ميجو مدرب علي الدفع عن النفس 
فاروق بصوت عالي:  ميجو مين اللي يدفع علي نفسه ده يمكن الكلاب اللي تحت واخده غسيل مع مكوه 
تنفزع شغف وتنهض بخوف ان يكون أصاب ميجو شئ: ميجو معقول حصله حاجه 
وكادت أن تركض إلي الاسفل ولكن يمسكها فاروق بقوه ويقول: 
الله يهديك يا بت أنزلي نامي مطلعيش في حته بدل ما تتاخدي أنتى و ميجو بتاعك ده نزلي نامي يلا 
شغف بغضب: أنت عاوزني أنام و ميجو مش معايا أنت بجد مش طبيعي 
فاروق بصوت عالي: هو إيه اللي مش طبيعي يا بت المرا بت أنا ساكت ليكي من أول ما قابلتك و بقوله هبله و عيله بس هتسوقي فيها هطلع ميتين أهلك أنا بقولك أهو أنزلي اتخمدي نامت عليكي حيطه 
شغف بصوت عالي: سيبني خليني أنزل أشوف فين حرام عليك يا فاروق سيبني 
فاروق ببرود:شغف شايفه العشه اللي هناك دي 
ينهي حديثه وهو يشير لها في مكان لتنظر شغف إلي المكان و تهز له رأسها ليقول فاروق بجمود: هتلاقي ميجو بتاعك مربوط فيها خديه و مشوفش وشك أنتى ولا هو هنا تاني يلا
شغف بغضب: يا حيوان 
وقبل ما يرد فاروق عليها كانت تركض نحو المكان الذي قال عليه ينظر خلفها فاروق و يجلس ويخرج سجائر ويشرب منه وهو ينتظرها تخرج يراها وهي تسير نحوه وهي تقول بغضب: أنت يا بني ادم معندكش إحساس ولا دم إزاي تربط كلب روح كده مش حرام عليك 
فاروق ببرود وهو ينفخ الدخان من فمه: طالع فوق علشان أقعد في هدوء يطلع هو ينكد علي اللي جابوني ليه كان قدامي حلين يا ارميه من فوق و كنتي أنتى استقبلتيه من تحت يا اربطه لحد ما يبان له صاحب وعلشان أنا عارفك هتصدعيني ربطه ليكي يلا أنتي و هو مشوف وش ليكم هنا يلا 
شغف بصوت عالي: مستيحل تكون بني ادم طبيعي يا فاروق ده كلب يا بابا كلب عمل ليك إيه علشان تعمل كده حرام عليك بجد ليه مش بتحبه 
فاروق بصوت عالي: هكون بغير منه يعني أخويا في الرضاعه هغير من كلب ليه أنا يا بت أنتي عندك ربع مهوي يلا من هنا بقي عاوز اشرب سيجارتين علي روق كده 
تنظر اليه شغف بغيظ وتقول: حقك تغير منه علشان هو حلو و طعم أم أنت سم
فاروق ببرود: تمام يلا علي تحت
تخبط شغف قدامها علي الارض بقوه وغيظ وتذهب ينظر خلفها فاروق و يتسطح وهو يشرب من السجائر يلح عليها بنزول لانها لم تتحمل و جوده معه
يريد البعد لان هذا أفضل شي ليهم هو يعلم أن الوصول لها من الصعب وهو لا يريد أن يدخل في حرب إذا انهزم بها سوف يخسر به كرامته و رجولته وكل ذلك من أجل فتاه لا يفعل ذلك في نفسه بتأكيد وبالأخص أن يري شغف تريد هي الاخر أن تبتعد عنه لهذا يريد ان يتخلى هو في البدايه يشعر بها تأتي عليه مره ثانيه ينظر إليها يري هي بفعل لينفخ بقوه ويقول: إيه تاني 
شغف بدموع: النور قطع وأنا بخاف من الضلمه 
ينهض فاروق و يلبس حذاءه ويذهب لها يمسك يدها وينزل بها إلي الاسفل تخاف شغف بشده من الضلمه لتختبي به أكثر و تبقي شبه داخل حضنه يفتح فاروق باب شقتها وكاد سوف يدخلها داخل الشقه ولكن تمسك شغف به أكثر لتقول بدموع: لا بليز متبعدش أنا بخاف من الضلمه 
فاروق بهدوء:
شغف مفيش حاجه تخافي منها يا حبيبي ابعدي يلا الضلمه مش هتأكلك
شغف بدموع وخوف: لا بابا كان بيسبني في الضلمه وانا صغيره علشان كنت بغلط أنت كمان هتسبني في الضلمه لا يا فاروق بليز نو 
يضمها فاروق بقوه إلي حضنه ويدخل بها إلي الشقه ويغلق باب خلفه يضمها داخل حضنه أكثر وينزل يده أسفل الظهر ويرفعها لكي يجعل قدامها لم يلمس الأرض ويسير بها الي الاريكه وهو يعلم جميع الأركان الذي في المكان يجلس وهي علي قدامه يسمح دموعها ويقول بصوت هادئ: تؤ ايه العياط ده مفيش حاجه أنا هنا أهو جنيك ومش هسيبك غير لما النور يجي بس خلاص 
شغف ببراءة و دموع: أنا سقعانه أوي احضني يا فاروق دخلني في حضنك أكتر بليز 
فاروق بهدوء: شغف غلط يا بابا أنتى مش كنتي عاوزني ابعد يلا انا هقعد لحد ما النور يجي بس أبعد وخليكي جنبي علي الكنب 
شغف ببكاء قويه: لا أنا مش عاوزك تبعد عني 
يرفع فاروق رأسها ويقول وهو ينظر إلي عيونها المتغرقين من الدموع: يعني إيه ابعد ولا افضل يا شغف حيرتي اللي جابوني عاوزني أعمل إيه نفسي انساكي بس مينفعش انتي بذات مينفعش انساها او اعتبرها زي غيرها و صفحه و اقفلها أنتى ليه مش زي بقي البنات في حياتي ليه بقيتي كده معايا إزاي بعد ده كله واحده تدخل قلبي و أبقى مش عارف اطلعها عقلي هينفجر من التفكير يا شغف ليه أنتى بذات يعني شوفت اجراء منك سوا في التعامل أو في لبس بس انتي غيرهم كلهم أنتى غير الكل يا شغف وشك بيخليني مش عاوز ابص في حته غير عليه عينك بتسحبني ليكي أكتر كأنها بتقولي حاجات كتير عاوزني أقرب منها جسمك بحسه إنه ليا أنا محدش ليا الحق يقرب منه غيري ملكي أنا بغير عليكي طول ما أنتي بره بفضل اتخيل نظرت الكل ليكي مين بص عليكي وكان بيتمني إنك تكوني له زيي حد زعلك بكلمه أو نظره مش عارف تفسر اللي أنا فيه غير حاجه واحده أنا عاوزك يا شغف عاوزك معايا و مراتي نفسي تكوني أنتى أول حد أشوفه الصبح تبقي ام عيلي إمتى كنت أنا بفكر في الجواز مش عارف عاوزك يا شغف وكلمه عاوزك بتلخص ليا حاجات خايف أقولها سبيلي نفسك شويه وأنا مش هاذيكي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ينهي حديثه ويهبط علي شفتيها يقبلها بقوه وهو لا يكون في عقله الآن لقد ذهب العقل وترك القلب يفعل الذي يريده فاروق يعشق هذه الفتاه ولكن خاف أن يعترف بشئ مثل ذلك ان إذا انرفض ماذا يفعل يلخص الذي يريد ان يقول مثل "بحبك"او "بعشقك" في كلمه "عاوزك" بتناسب له هذه الكلمه تكفي ينزل بها إلي الأرض وهو لم يترك شفتيها بل اتعمق في القبل أكثر يقبل بقوه يأتي النور لتتفض شغف تنظر إليه وهو يقبلها لتضع يدها علي شفتيه و تبعده عنها وتقول بدموع: أنت ليه بتستغل وضعي أن مش بقدر ابعدك أنت ليه بتقرب ليا من الأساس قولتك مليون مره أبعد عني أبعد عني أبعد عني بس أنت برضوا بتقرب مني أبعد يا فاروق سبني و أبعد 
فاروق بغضب: أنا مش عاوز أقرب يا شغف بس أنتي اللي في كل مره بتقربني منك بس من بعد النهارده أنا مش عاوز ابص في وشك وخلاص من النهارده ملكيش ولا كلام معايا ولا دعوه بيا
ينهي حديثه وينهض ويذهب بسرعه إلي الخارج وهو يكرها ويكره قلبه الذي يضعف أمامها يقسم بأنه لن يضعف امامها مره ثانيه وسوف يبتعد عنها تماما لان في كل مره يقترب تهين هي كرامته وهو لم يعد يتحمل فماذا سوف يفعل في هذا الشخصين وهل يقتربون من بعض بدون قواعد ام سوف يبتعدون تماما
تمر فتره طويله علي هذا الأحداث لم يتغير بها شئ يمر الوقت مثل العادي يفتح عيونه وينظر إلي إبنه الذي ينام بجانبه ليبتسم و هو يراه ينام مثله يقبله وينهض من جانبه بهدوء يذهب إلي الخارج يري والدته تجلس ليقول: صباح الخير ياما
والدته: صباح النور يا عمار تعال عاوزك 
عمار بهدوء: طب إستنى أغسل وشي و أغير هدمي ويجيلك 
أومأت له والدته ويذهب عمار يفعل مثل ما قال ويذهب إلي والدته مره ثانيه ليقول بهدوء: ها ياما في حاجه 
تتنهد والدته بقوه وتقول: حالك مش عجبيني يا عمار أنت ولا أول واحد ولا أخر واحد مراته تموت ربنا يرحمها يا حبيبي شوفي أنت حياتك مش هتفضل موقفها كده
عمار بهدوء: ياما ام إياد الله يرحمها وأنا لو عليا هشوف واحده بس عندك مشكله إياد مش عاوز اجبله إي واحده تبقي أمه عاوز واحده ثقة تعرف تربي الواد وكأنه ابنه 
والدته: عمار أنت عينك من تسنيم أخت فاروق صح 
يغلق عمار عيونه ويهز رأسه لتقول والدته: عينك فضحتك يا ضنانا 
عمار بهدوء مصتنع: أمي اقفلي علي الموضوع ده علشان مش عاوز مشاكل 
والدته: ليه يا حبيبي أنا هخطبها ليك
عمار بصوت عالي: تخطبي مين ياما لا فاروق لو عرف ممكن تحصل مشاكل بيني و بينه وأنا مش هخسر صاحبي 
والدته بإستغراب: تخسره ليه أنت عايز أخته في الحلال 
عمار بهدوء: ياما أنا معايا عيل و تسنيم متجوزتش قبل كده عايز يديني أخته إزاي بس 
والدته: يا إبني بتحصل ياما ناس اتجوزت ومعاهم عيال رجاله و ستات بتبقي مطلقه و بيجي نصيبها تتجوز وأنت مفيش حاجه تعيبك وتقدر تفتح بيت و اتنين اتكل علي الله بس و كلمه
عمار بغضب: مش هكلمه ياما وبعدين مش هيوافق بقولك معايا عيل خلاص اقفلي علي السيره ده يمكن ربنا يكرم و نشوف واحده مطلقه ولا أرمله 
والدته: وليه نستنى يا عمار أنا شايفه أن تسنيم مناسبه ليك أوي و إبنك بيحبها ليه لا
عمار ببرود: تقبليها علي بنتك يا اما تقبلي أن روان ياخدها واحد علشان تربي ليه إبنه ترضيها
تبعد والدته وجهها عنه ليقول: شوفتي الموضوع صعب إزاي مفيش بنت دلوقتي تقبل تربي إبن مرات جوزها غير يا واحده نفس الحال يا معاش بس مطلقه أو ارمله غير كده مفيش 
والدته: طب فاتح فاروق وملكش دعوه يمكن يبقي في قبول و فاروق عارفك كويس ومش هيرفضك أكيد أنت برضوا صاحبه و عشرت عمره 
عمار بغضب: مش هينفع ياما هيديني أخته علشان صاحبه اذا كان أنا رفضت سراج و قطعته علشان موضوع النسب ده تقوليلي أنتى اروح لفاروق علشان أقطع علاقتي به هو كمان
والدته بغضب: آه صح أنت رفضت سراج ليه الواد كويس ليه ترفضه
عمار بغضب: مش كويس ياما و هيتعب بنتك و مش بعيد شهر ولا اتنين تلاقيها داخله عليكي مطلقه إيه اروح ارميها 
والدته: أنت خلاص جوزتها و طلقتها يا عمار الواد سراج وحش في إيه وطالما وحش إزاي مصاحبه من أكتر من تلاتين سنه 
عمار بهدوء: سراج مش وحش في حته صاحبه ياما لا سراج راجل يرمي نفسه في النار علشاني بس في حته الجواز دي مش بيحب يقعد علي واحده و هيخون بنتك اجبلهكم 
والدته بهدوء: يا حبيبي ما في رجاله كتير كانوا كده بس لما اتجوزوا ربنا هداهم مش يمكن ربنا يهديه بعد الجواز و اصلا اللي يأخد اختك هيكره الصنفه كل 
يبتسم عمار ويقول: في الحته دي عندك حق بس برضوا مينفعش نرمي البت ليه كده سيبه يمكن حاله بنظبط من قبل الجواز و اسلمها له وأنا مطمن بس لو فضل في يكون قلبي مش هيطمن علي أختي 
والدته: طب والنبي اتصلح أنت و سراج بلاش تخسروا بعض علشان حاجه زي كده 
عمار بهدوء: حاضر ياما بس تيجي لينا فرصه و أرجع كل حاجه و سراج اصلا مقدرش أزعل منه ده أخويا الصغير 
والدته: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي 
ينهض عمار ويقول: هنزل أنا علشان ورايا شغل يلا مع السلامه 
والدته: مع السلام يا حبيبي ربنا يسهل ليك الحال و يفتحه في وشك 
يبتسم عمار ويذهب إلى الخارج ينزل إلي الأسفل لكي يذهب إلي القهوه ويصل بعد فتره قصيره ينظر إلي فاروق الذي كان يجلس وهو يشرب من الشيشه ويقول بصوت عالي: علي نفس القعده يا ونش 
فاروق ببرود: مش فايق علي أمك 
عمار بهدوء: و إيه الجديد علي طول أنت مش فايق من ساعت ما عروس البحر دخلت عليك وأنت في دوامة 
فاروق ببرود: عمار ماتجبش سيرتها أحسن ليك بلاش يا صاحبي نخسر بعض علشان سيره مرا 
عمار بهدوء: أنت بطلت تتكلم معاها يا فاروق 
فاروق بجمود: خلص يا عمار 
عمار بهدوء: طالما بتحبها ليه مروحش تتقدم ليها 
فاروق: النصيب يا عمار إقفل علي السيره دي 
عمار: طب ما تحاول أنا شايف إنك بتحبها فعلا و بتراقبها في الرايح و جايه ي
: مااااااااااااا خلللللللللص يا عمااااااااار إيه يا جددددددددع قولتك إقفل السيره دي ليه بتجبها سك علي الموضوع بقي 
كان هذا حديث فاروق الغضب لانه لا يريد أن يسمع شئ عنها من يوم الذي تحدث بها معها ولا يتحدثون تماماً يراقبها من بيعد فقط ولكن لا يقترب منها أبدا ينظر إليه عمار وكان سوف يتحدث ولكن يري الذي يلف يده حول رقبته وهو يقول: احيه علي قلبك القاسي 
ينظر إليه عمار ويقول ببرود: أمشي من وشي يا سراج 
ينهي حديثه و ينزع يده عنه ليقول سراج وهو يجلس بجانبهم: معقول سراج موحشتكش يا عمار عيب يا جدع تغيب عني كل ده 
عمار بغضب: هو أنت مراتي يا سراج وبعدين مش أفعالك هي اللي مودياك في داهيه مسمعش صوتك بقي 
سراج بصوت عالي: علشان عاوز أتجوز يا عمار في إيه يا عم 
عمار بهدوء: مفيش يا سراج بس اسكت دلوقتي 
سراج بصوت عالي: مش هسكت يا عمار أنا دلوقتي عاوز اتجوز أختك 
عمار بغضب: لما تتعدل أبقى اجوزهالك ام علي وضعك ده مش هطول شعر من رأسها
سراج بهدوء: أتغير أكتر من كده إيه يا عمار أنا بطلت أكلم بنات و الحشيش من سنه مش بشرب منه ولا بشرب حاجه غير أم السجاير عاوز مني إيه تاني 
فاروق ببرود: ما تخلص يا عمار الواد بطل يكلم بنات وأنا اشهدله بكده بطلي رخامه و كفايه و نقفل علي الموضوع 
عمار بهدوء: تمام يا سراج معاك لحد شهر تثبت إنك فعلا اتغيرت بعد الشهر هنحدد هنعمل إيه 
سراج بغيظ: ماشي يا عمار ماشي 
عمار بتحذير: بس أقسم بالله العظيم يا سراج لو عملت زي المره اللي فات و تلعب من ورايا ما هخليك تطول مني كلمه أنا اهو بقولك تمام بس اثبت إنك فعلا تستهل أختي بس وحياه إبني لو لقيت منك حاجه كده ولا كده هيطلع عينك كده قدام فاروق أهو علشان بعد كده متزعلش عليك 
سراج بهدوء: خلاص يا عمار كل حاجه هتبقي تحت السيطره بس بعد الشهر هكتب كتاب علي طول مش هستني و بعد كده براحتك نحدد معاد الفرح 
أومأ له عمار ينظر إليهم فاروق ويقول ببرود: الحمدالله خلصنا من حواركم يارب ميتفحش علينا حاجه تانيه ع
يقطع حديثه وهو يري أحد الرجال يأتي عليه ويقول: عاوزك في كلمتين يا ونش 
فاروق ببرود: خير يا محمد قول اللي عندك مفيش حد غريب 
الشخص الذي يدعى محمد بتوتر شغف اللي قصادك اللي ساكنه في الشقه اللي جنبك أنا بقالي فتره معجب بيها و عاوزها ومعرفش حد من أهلها علشان أدخل البيت من بابه قولت أجي ليك يمكن تكون تعرف حد منهم علشان أنا عاوز أطلب إيد شغف
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يرفع فاروق راسه مع اخر كلمه تخرج من فمه محمد الذي لم يعرف ماذا فعل في نفسه فاروق لم ينتبه علي حديثه مازال لم يصدق الذي سمع هل صحيح هذا الاحمق يريد شغف ينطق باسمها ليقول فاروق: انت بتقول ايه 
محمد بتوتر من نظرات الشباب له التي كانت عباره عن انه يتوقف عن الحديث ولكن هو لم يفهمهم ويرد علي فاروق وهو يقول: شغف يا ونش البت اللي متأجره الشقه اللي قصادك اللي اتخبط في الخناقه فكراها 
ينهض فاروق وهو يتاكد من الذي سمعه يمسك محمد من لايقة قميصه وهو يقول بغضب: انت يا ابن الكلب بتقول اسمها قدامي كده عادي لسانك المعفن ده بينطق اسمها 
محمد بخوف: في ايه يا ونش انا عملت ايه انا طلبها في الحلال ل 
ينزل فاروق علي وجهه بصعفه قويه وهو يقول بغضب عارم: محمممممممممممممد طلب مين في الحلال ده انا مش هخلي ليك نفس علي الجواز جاي تطلب مني اعرفك علي اهلها انت متعرفش البت دي مكتوبه باسم مين يالا 
عمار بغضب وهو يحاول ان يبعد الونش عن محمد: و هو هيعرف من فين يا فاروق خلاص سيب الواد 
فاروق بصوت عالي: عمااااااااار بعد عني دلوقتي 
سراج: طب اهدي و سيبه ميعرفش حاجه يا صاحبي 
فاروق بغضب وصوت عال: انا بقول سبوننننننننننني يحرق ميتين اهلكم يا ولاد الكلب سبوننننننننننني 
ينهي حديثه بصراخ و يدفشهم بيعد عنه وهو يمسك محمد بقوه ويقول بغضب: هتطلب ايد مين يالا عينك بصت عليها يا ابن الكلب ازاي تستجر و تبص عليها وكمان طلب ايدهااااا وجيلي انا يالا 
محمد بخوف وجع: والله ما كنت اعرف انها تخصك يا ونش انا بس اعجبت بها و قولت ادخل البيت و 
:انننننننننننننت بتعيد الكلام عايزني اطلع اوسخ من فيا اقتلك دلوقتي يالا اموتك في ايدي انا لو خلصت عليك مش هتلاقي اللي يزعل عليك 
محمد بخوف: لا خلاص حقك عليا يا ونش اخر مره بعد كده هسأل كويس و هخرجها من دماغي
فاروق بغضب: مشوفش وشك في اي حته انا فيها و البت تشلها من دماغك خالص لو شوفتك بس عينك جات عليها اقسم بالله العظيم الا هكون فقع عينك فاهم يالا 
يهز محمد راسه ويقول: فاهم والله العظيم فاهم سبني خلاص انا كنت عاوز اتجوز مش اموت 
عمار بغضب: انت مش هترتاح غير لما يموتك يا محمد يلا خد بعضك و امشي من هنا سيبه يا فاروق خليه يمشي كفايه الناس بتفرج علينا 
يقول عمار حديثه ويسحب محمد من يد فاروق بصعوبه ويركض محمد من امام الونش ينظر خلفه فاروق و يمسك الكأس التي بجانبه و يرميه بقوه علي الارض ينظر إلى الأشخاص الذين يقفون لكي يعلمون ماذا حدث ويقول بغضب: ايييه هو فرح يلا كل واحد يشوف حاله فضناها
يذهب الجميع وينظر سراج الي فاروق ويقول: إهدى يا باشا محصلش حاجه الي ده كله يعني 
فاروق بغضب: سراااااج وحياة امي اقوم اكمل عليك بدل الكلب اللي جري مسمعش نفس واحد فيكم 
عمار بهدوء: انت حالتك بقت خطر اوي شوف ليك حل مينفعش كده ايه كل واحد هيبص عليها هتمسك فيه 
فاروق بغضب: واطلع عينه اللي بصت عليها ويطلع ميتينه هو و اهله واي حد يعترض 
عمار بغضب. لا انت راحت منك علي الاخر في ايه يا ونش انت مش قولت مش عايزاها ايه اللي حصل 
فاروق بصوت عالي: ومش معني اني مش عايزاها فتروح لغيري يا روح امك 
سراج بإستغراب مصطنع: اللي هو إزاي معلش يعني هو لو عايزاها يبقي تاخدها مش عايزاها زي ما انت شايف في غيرك يتمناها يبقي نسبها ليهم ولا انت ايه رايك 
فاروق ببرود: تعرفي يا سراج انا لو سبت نفسي اللي في بالي دلوقتي الا كنت قومت قطعتك تالت حتت قد بعض اسيب مين يا ابن المرا انت اهبل يالا انا اسيبها تروح الي غيري قدام عيني ليه يا روح خالتك 
سراج بصوت عالي: كده حب تملك يا فاروق هو ايه مش عايزاها و محدش ياخدها لا يا ونش طالما مش عايز البت يبقي ملكش دعوه بيها و تروح لمحمد وتقوله كده يمكن ربنا يكرم و اهلها يوافقوا بيه واحنا منكرهش الخير لابن حتتنا ده متربي معانا
ينظر اليه فاروق وينظر حوله يري كأس المياه علي الطربيزه و أمام عمار يمسكها و يسكبها علي وجه سراج الذي انفزع وهو لم يتوقع فاروق يفعل ذلك ليقول عمار بغضب: هنبدا شغل العيال يا فاروق ايه اللي عملته ده 
سراج بغضب: يا كلب التيشيرت لسه لبسه دلوقتي 
فاروق بصوت عالي بقولكم ايه خدوا بعضكم و انطروا من هنا مش طايق اسمع صوت حد امشوا 
ينفخ عمار بغضب ويقول: انا عن نفسي مش هتحرك من هنا غير لما اعرف انت هتعمل ايه 
فاروق ببرود: مش هعمل حاجه البت دي محدش ياخدها غيري وهي مش قابله بيا يبقي خليها كده ولا هطول سماء ولا ارض اهلها و بيتها و ناسها عرفت عنها كل حاجه وانا وهي و الزمان طويل يا توافق يا تخليها من غير جواز 
عمار بهدوء: بس ده حرام يا فاروق الحاجات دي بالرضا و التفاهم مفيش الحاجتين دول يبقي الجوازه هتفشل 
فاروق ببرود: مش مشكله انا هخليها تنجح غصب عن الكل بس نتجوز بس 
سراج: انت من امتي مدلوق علي بنت كده يا فاروق ما من يومك وانت ولا بيفرق معاك حاجات ده خلاص انت قولت ان اهلها ممكن ميوافقوش علي الجواز يبقي بلاش تحط نفسك في الموقف ده و ابعد انت هي مش اخر نسخ في البنات نقلب علي غيرها 
فاروق بجمود: فكرك اني محاولتش اقلب علي غيرها زي ما بتقول محاولتش ابعد عنها و مفكرش فيها حاولت والله بس مفيش فايده كل ما امشي خطوه اني ابعد عنها الاقي نفسي روحلتها الف خطوه كأنها عملالي سحر محدش يلوم عليا اني مش عارف انساها علشان انا بقطع الف حته ومحدش حاسس نفسي ارميها ورا ضهري و امشي نفسي ارجع فاروق اللي بينسي البت اول ما يقفل معاها السكه بس مش عارف البت عكس كل اللي قابلتهم البت لعنه وحلت عليا مش عارف اخليها معايا ولا عارف اكمل سبوني في حالي خلوني افكر مع نفسي يمكن اوصل الي حل
عمار بهدوء: نسيبك ايه وانت في الحال دي طب ما تتكلم معاها يمكن توصل معاها لحل ويمكن هي كمان عاوزاك سيبك من اهلها مقدورا عليهم شوفها هي 
سراج: عمار عنده حق اتكلم معاها براحه و متكرهاش فيك و قولها انك عايزها و كام كلمه حلوه كده و لو علي اهلها متقلقيش من الحته دي 
فاروق بصوت عالي: كل ما اجرب اتكلم معاها تحصل 
حاجه تخليني مش طايق وشها عيله غبيه كلبه تفتحلي طريق و اول ما ادخل تقولي انت ايه اللي مدخلك تبعد عني ولا عارف منها حاجه اقرب ولا ابعد و اغور في داهيه ولا اعمل حاجه ينعل ابوها يا جدع 
يضحك سراج عليه بقوه ويقول: يخربيت الحب يا راجل حد كان يتخيل فاروق يحلص فيه كده علشان بنت طولها ميكملش 160 سنتي ده قد درعك 
ينظر إليه فاروق ويقول بغضب: وانت ايه عرفك بطولها سراج انت عينك بتروح عليها 
عمار: لا انت حالتك خطر يا فاروق شوفلك حل والله العظيم لو فضلت كده هتموت ناقص عمر 
فاروق بصوت عالي: عمار اركن علي جنب دلوقتي انا بكلم الزفت ده سراج انت بتبص عليها 
سراج بصوت عالي: انت مجنون يا فاروق هي مش دي البت نفسها اللي اتخبط في العركه اكيد يعني بصيت عل 
يقول حديثه فاروق الذي ضربه بقوه علي وجهه ويقول بغضب شديد: امشي من وشي دلوقتي يا سراج و ملكش كلام معايا تاني لما تعرف ازاي تحافظ علي حرمت بيت صاحبك تبقي تجي تكلمني غور من قدامي 
سراج بغضب: انت هتعبط يا فاروق حرمت بيتك ايه دي الله يحرقك البت دي من يوم العركه يمكن ما شوفتها تاني وبعدين امتي بقت حرمتك بتمد ايدك عليا علشانها يا دكر 
عمار بهدوء: اهدي يا سراج معلش اعذوره انت عارف هو في ايه دلوقتي معلش 
فاروق بغضب: ايه انت كمان خلصت فاروق بقي مجنون دلوقتي 
سراج بصوت عالي: هو في حد طبيعي يعمل كده يا بني ادم 
فاروق بصوت عالي: بني ادم انت ايه عرفك بني ادم دي محدش يقولها غيرها سرااااااج انت بتعمل ايه من ورايا 
يضحك سراج بقوه كبيره وهو لا يعرف ياخذ نفس من الضحك لم يتخيل ان فاروق يبقي بهذا الحال ابدا ليقول عمار وهو يضحك: هو مفيش حد بيقول غيرها يا بني ادم فاروق مالك يابا مش كده ه 
فاروق ببرود مصطنع: مليش عاوز شيشه 
عمار بهدوء: وماله نطلب شيشه يالا يا عضمه هات حجر معسل لفاروق باشا 
ينهي حديثه وهو ينظر الي فاروق الذي كان ينظر امامه وهو يفكر ماذا يفعل قلبه يحترق من الذي حدث اليوم لقد أتى احد لكي يطلبها كيف يحدث ذلك التفكير يقتله وهو يريد ان يذهب لها لكي يخبئها من هذا العالم ولكن حتى ذلك لا يعرف ان يفعله يفيق من شروده علي صوت سراج وهو يقول بصوت عالي: فارووووووووق 
ينظر اليه فاروق ويقول: في ايه 
سراج بإستغراب: عضمه بقاله ساعه بيقول الشيشه وانت ولا هنا ا 
فاروق بتوهان: ماخدتش بالي المهم انا هروح دلوقتي عاوز انام سلام 
يقول حديثه وينهض ويذهب إلى الخارج وهو تايه يريدها ولكن يعلم بأنها ترفضه هي او عائلتها سوف يأتي له رفض يريد ان يحاول ولكن كبريائه يمنعه ان يفعل ذلك ماذا يفعل اذا انرفض لا يخاف سوا من هذه الشئ فماذا سوف يحدث هل سوف يخوض الونش في هذه التجربه و يخطو الخطوه التي من الممكن أن تقربه من شغف ام يظل مكبر و يعناد أكثر 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كانت تجلس علي الكرسي وهي تنظر الي العمال الذي يفعلون عملهم ومن المفترض هي تفعل مثلهم ولكن متعبه بشده يوجد بها هم لم يعلم به حد لا تعرف لماذا تشعر بان قلبها ثقيل وكأن يوجد حجر عليه تاخذ نفسها بصعوبه م نالضيق الذي داخل صدرها من يراها يقول بأنها لا يوجد بها شئ ولكن لا احد يعلم ماذا في هذه الفتاه التي تحمل هم أكبر منها بمراحل يأتي عليها احد العمال الذي قال: انسه شغف حضرتك لو تعبانه ولا حاجه ممكن تروحي خلاص المشروع مش ناقص فيه كتير و ينتهي وحضرتك تعبتي اوي الفتره اللي فاتت ممكن تروحي ترتاحي 
ترفع شغف راسها وتقول له ابتسامه باهته: لا يا حسام انا كوبس و شويه و هقوم ابص علي الشغل ميرسي لاهتمامك 
يهز العامل الذي يدعى حسام ويذهب من امامها تتنهد شغف بثقل وتسمع بالتي تقول: يا بنتي كفايه عليكي كده انتي تعبانه ولا مش قادره قومي كده 
تنظر شغف الي صاحبه الصوت وتقول بهدوء: مفيش يا منال انا كويسه بس الشمس حاميه اوي وانا مش قادره اوقف في الشمس فجيت ارتاح شويه 
تجلس الفتاه الذي تدعى منال وتقول بهدوء: شغف هو انا ايه بشتغل معاكي بس الفتره اللي قضيتها معاكي خليتني اعرفك جدآ انتي فيكي حاجه غريبه يعني انتي في اي مشروع بتروحي وتيجي و كلك نشاط بس المشروع ده حساكي تعبانه مهمومه كأن حاجه هداكي من جوه انا عارفه انك مش معاكي صحاب ومش بتحبي تكوني علاقات بس ممكن تعتبريني اي حاجه وتتكلمي عن كل اللي جواكي لو محتاجه و لو مش حابه تتكلمي معايا انا ممكن تشوفي حد بتثقي فيه وتتكلم معاه يمكن بعد ما تحكي عن اللي مخليكي تعبانه كده ترتاحي كلمي حد بس بلاش تسيبي نفسك كده انا والله بقول الكلام ده علشان مش حابه انك تدخلي في حالة اكتئاب و متستهونيش بالموضوع يا شغف علشان اللي انتي فيه اول مراحل الاكتئاب وعن تجربه انا في فتره في حياتي حسبت ان الدنيا كلها واقفه قدامي و معرفتش اخرج نفسي من حالة الحزن و ده اتطور معايا الي اكتئاب فضلت اتعالج منه سنه كامله سنه كامله بحاول اقنع نفسي ان الدنيا مواقفتش زي ما انا متخيله وان الحاجه اللي بنخسرها ربنا يبقي شايل لينا مليون حاجه احسن منها اي كان السبب اللي مخليكي كده اوعي يخليكي تحبطي او يهز ثقتك في ربنا وفي نفسك رجعي روحك يا شغف وياريت ترجعي شغف بتاعت الشهرين اللي فاتوا كلك نشاط اللي كلها حماس هسيبك انا بقي باي 
تهز شغف رأسها وهي تبتسم بهدوء تذهب منال بعد ما قالت ذلك الحديث الي شغف لعل تفعل مثل ما قالت و ترجع نفسها ترجع شغف راسها الي الخلف و كل شي في حياتها يمر امامها و تحكي مع نفسها وتقول في داخلها: بلاش تلومي نفسك في كل حاجه بتحصل مفيش حاجه بتذيني قد لومك ليا وكانك بتيجي عليا زيهم انا المفروض اخفف عن نفسي و ابقي سبب علشان اخرج من التعب ده مش ابقي سبب في وجعي بابا وانتي عارفه انه عمره ما هيتغير حاولتي تخليه يحس بيكي كبنته بس هو مش شايفك و لو شافك فبيشوفك وانتي مقصره ماما وانتي ليها غلطه رمتك لطلقيها علشان تعرف تعيش حياتها يعني انتي صفحه سوده في حياتها طنط .. احن منها عليكي فاروق الدرس اللي عمري ما كنت اتخيل اني اخده شخص غريب يدخل حياتك يقلبه كده هو مين وليه يدخل حياتي شئ معرفهاش بس انا اتعلقت به او حبيته او لقيت نفسي معاه بس هو برضوا مينفعش مش بعد ما فضلت تحاربي علشان متدخليش في علاقه اخرها فشل و تبقي زي مامتك و بالك تعمل كده مثلا لو اتجوزت منه و طالع زي ما نجلاء قالت هتعمل ايه هتفضلي تعيطي وممكن تجيب اطفال يعيطوا جنبك ويبقي كل ذنبهم انك متعرفش تختاري الاب الصح انسي بقي فاروق ولا اي حد من هنا مينفعش ليكي حتي لو كويس مختار باشا مش هيرضي تاخدي واحد اقل من المستوى بتاعه و في وقتها بس هيتفكر أن له بنت 
تنهي حديثها مع نفسها وهي تبتسم بوجع تقول هذا لكي تخفف عن نفسها وهذا حديث لم يكن اول مره تقوله بل هي تعيده كل يوم لكي يرتاح هذا القلب ولكن هو يتالم اكثر تهجم عليها ذكرياتها مع فاروق خوفه عليها غضبه استفزازه قبلته حضنه راحته حنانه غيرته كل شيء يهجم عليها وكأنها ترفض تفكيره تضع شغف يدها علي راسها بألم وضغط علي رأسها وهي تشعر بأنها سوف تموت من التفكير ترجع راسها الي الخلف وهي ايقنت بان هذا الألم لن يذهب طول ما هي تظل تفكر في تلك الاشياء تغلق عيونها وهي تحاول ان تخرج من شي من عقلها لكي يرتاح تظل علي هذا الحال فتره طويله جدا لا تعرف ان تخرج نفسها من الحرب التي بداخلها حرب بين قلب يريد و عقل يرفض فمن الذي سوف يكسب ب
يدخل المنزل يري والدته تجلس الي يذهب يجلس معها لتقول هي: عملت ايه يا عمار 
عمار بهدوء: في ايه ياما 
والدته: فيك انت و اختك يا عمار 
عمار بهدوء: اختي موضوع خلص ياما عطيت سراج شهر اشوف فعلا ينفع لاختي ولا لا وربنا يسهل الحال 
تفرح والدته بشده وتقول. انشالله ينفع سراج غلبان والله و متربي وسطكم يارب يكملهم علي خير انت بقي عملت ايه 
عمار ببرود: هعايش اربي ابني ياما 
والدته بغضب: نعم يا روح امك هو ابنك ده مش محتاج ام تربيه ولا محتاح اخ يتسندوا علي بعض بعدين انت فاكر كده انك بتضحي علشانه انت كده بدمره و بدمر نفسك حرام عليك يا عمار انت مش عايز تنسيم انا هكلم صباح و هقيس النبض و خيرا 
انشالله 
عمار بغضب: ياما بلاش شغل الحريم الله يخليكي مفيش حد هيرضي يجوز البت لسه متجوزتش الي راجل معاه عيل ليه مش فاهمه الفكره 
والدته: نجرب احنا مش هنخسر حاجه خلينا نجرب الله يخليك نفسي اطمن عليك انت و اختك يا عمار الله يباركلك يا عمار متتعبنيش معاك وخليني اتكلم مع صباح و هقولك انك متعرفش حاجه غير انك قولت شوفيلي عروسه 
ينظر اليها عمار و يفكر في حديثها ويقول: بصي ياما هسيبك تعمل اللي انتي عايزاه بس يكون في علمك لو حصل مشاكل بيني انا و فاروق ما هدخلك الشقه دي تاني انا اقولك اهو 
والدته بسعاده: انشالله ميحصلش حاجه و يبقى ليك نصيب عندهم 
يهز عمار راسه ويذهب إلى الغرفه تخرج روان من المطبخ بعد ما رأته يغلق الباب و تسير نحو والدتها  ببطء وتقول بهمس: قالك اي يا وليه 
والدته: قال ان الموكوس بتاعك له شهر يثبت انه ينفعلك و اقنعته يخليني اتكلم مع صباح علشان موضوعه هو و تسنيم 
روان بفرحه: بجد ياما يعني انا اتجوز الواد سراج 
والدته بغيظ: قولت في شهر يثبت نفسه ياختي يا مدلوقه 
روان بصوت عالي: يا وليه عيب عليكي لما تقول كده علي البت الغريب هيقول ايه ادعي ياما ينجح و اتجوز و امشي من بيتكم ده الواحد زهق اقسم بالله 
والدته بغضب: زهقتي من ايه يا روان انتي من السرير ده الي الكنبه دي هتروح تتجوز ولا هتلاقي اللي يعملك طفيحي انتي ولا هو هيرجعك ليا تاني ي
روان: الاكل مش كل حاجه يا مامي مش لازم اكون بعرف اعمل اكل علشان اعمر في بيت عادي جدا 
والدته بغيظ: طب ياختي قوليلي علي حاجه تعمري فيها 
روان: مثلا مثلا يعني دمي خفيف وهخلي للشقه بهجه و روح حلوه 
والدته بغضب: دمك سم يا بنتي اه سم واحنا مخبينا عليكي بت انتي مسمعش صوتك لحد ما نشوف موضوعك هيحصل فيه ايه ويارب الموكوس بتاعك يفلح علشان ياخدك و نخلص منك 
روان بابتسامه: حبيبتي ياما من يومي بقول ان البت مننا ملهاش غير امها انشالله يخليني ليكي 
تنظر اليها والدتها بغضب ولكن تحاول ان تهدي وتقول: انا بكره هكلم خالتك صباح علشان موضوع اخوكي لما تكلمي انتي تسنيم و تشوفيها يعني لو طلبنها من اخوها هتوافق ولا ترفض ولا ايه 
روان بصوت عالي:  لو سمحت يا مامي مدخلنيش في مواضيع الكبار انا مالي توافق ولا ترفض شئ ميخصنيش ش 
والدتها بترقب: روان انتي تعرفي حاجه علي الموضوع ده صح متعملش كده يا بنتي غير لما تكوني عاوزه تهربي من حاجه غير كده هتفتي في كل حاجه قوليلي يا ضنانا تسنيم عايزه اخوكي ولا ايه نظامكم 
روان بخوف: مامي انا قولتك انا مليش دعوه انا عمري ما اخون إبراهيم 
والدتها بصدمه: ابراهيم مين يا حيوانه 
روان بمرح: عشري و ابراهيم يا مامي انتي متفرجتيش علي ابراهيم الابيض لما البت حبيبه عشري كانت عاوزه ابراهيم يخون عشري 
يقطع حديثها والدتها التي قالت بغضب: روااااااان انا بسالك علي حاجه مدخلنيش في متهات يا حبيبتي مايه تسنيم ايه اخلصي 
روان بتوتر: هي تسنيم لها مايه والله ما قالتلي 
تغضب والدتها بشده و تنزع حذاءها وتقول بغضب: اقسم بالله العظيم يا روان لو مخلصتيش الا هكون مقطع الشبشب عليكي اخلصي يا بت الجزمه 
روان بتوتر و خوف: ياما عيب عليكي عاوزاني افضح صاحبتي ليكي هو ده اللي بتعلميه ليا يعني بدل ما تقول اوعي تقول سر حد قالك عليه تعمل كده 
والدتها بغضب: هتخلصي ولا ايه يا روان 
روان بغيظ: لو علي تسنيم هي موافقه بس ابنك البغل ميكونش عاوزاها علشان تربي القرد ابنه غير كده هي تمام 
والدتها بإستغراب: يعني ايه هي مش عايزاها اياد يعيش مع ابوه بعد كده 
روان: لا طبعا تسنيم بتحب اياد فوق ما تتخيلي يا ماما بس هي مش عاوزه يكون اياد السبب في الجواز يعني بمعنى اصح ميكونش عمار واخدها بس علشان تربي ابنه هي عاوزه عمار ياخدها علشان هو عايز كده مش علشان اياد ام علي ان اياد يعيش مع ابوه فتسنبم عمرها ما تبعد اياد عن ابوه خالص والله البت طيبه و غلبانه و خساره في ابنك بس هي بتحبه 
تفرحه والدتها وتقول بسعاده: وحياة ابوكي يا روان يعني تسنيم بتحب اخوكي صح 
روان بغيظ: حرام عليكي كده تخليني اخون صاحبتي انا مش بحب اقعد معاكي علشان كده سبيني بقي عاوزه امشي 
والدتها: غوري مش عاوزه منك حاجه انا هظبط اللي عاوزاه من غيرك و طالما البت عاوزه ابني والله ما اكسر بنفسها ومفيش واحده هتبقي مرات ابني غير تسنيم ونشوف مين اللي هيوقف في وش الجواز دي 
وبعد يوم طويل بشده تدخل العماره وتنظر الي الحراس الذين أتوا لكي يحموها من اي شئ وتقول بهدوء: بلاش تبقي فوق مفيش حاجه تقعدوا عليها خليكم هنا و لو حصل حاجه انا هدوس علي جهاز  الانذر الصوت عالي و اكيد هتسمعوا 
احد الحراس: تحت امرك يا فندم 
تهز شغف رأسها وتذهب الي الداخل تصعد علي الدرج تنظر إلى شقته وهي تتمني ان يخرج منها لكي تراه ولكن لم يحدث ذلك تسير ببطء وهي لديها امل تراه ولكن لا تراه تفتح باب الشقه وتدخل تغلق الباب وتفتح الضوء الذي تغلق تشهق برعب وتقول بصوت عالي: الله يخربيتك انت بتعمل ايه هنا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ينظر إليها ويقول ببرود: وحشتيني يا بت المرا 
شغف بغضب: فارووووووووق لو سمحت أطلع بره و بلاش الطريقه اللي تعصب دي 
فاروق ببرود: تعالي يا شغف قربي 
تحرك شغف رأسها وكادت أن تفتح الباب و تركض إلي الخارج وهي تاخذ بالها من (المطوه) التي في يد فاروق ولكن كان هو أسرع منها أمسك بها بسرعه وسحبها من ظهرها عليه ويجلس علي الاريكه وهي علي قدمه وظهرها له ليقول وهو يضع (المطوه)علي رقبتها: بصي يا قلب فاروق عالي صوتك و قبل ما حد من تحت يطلع هكون سيحت دمك أنا مش جاي ائذيكي والله هنصفي حساب مع بعض و هسيبك و هنزل أقعد بهدوء علشان مش حابب اتعصب عليكي هتجري و تصوتي و تعمل الشغل الأهبل أخرك غزه من المطوه والله هطوبي ساكته 
شغف بخوف: أقسم بالله أنت مجنون فاروق أبعد البتاعه دي عني بخاف 
يبعد فاروق (المطوه) عنها ويقول: أقعدي نتكلم يلا 
تبتعد شغف عنه بسرعه وتجلس وهي تقول بغضب: هو إحنا مش خلصنا يا فاروق و قولت ملكش دعوه بيا بترجع هنا ليه تاني حرام عليك كل ما أصدق إنك خلاص بعدت عني ترجع تاني 
فاروق ببرود: وخلاص كده مش هبعد تاني 
شغف بصوت عالي: مش بمزاج حضرتك أبعد عني يأخي مالك اله روح لنجلاء شكلها حيوانه و هتليق عليك جدا 
ينظر إليها فاروق بدقه ويقول: أروح لمين يا شاطره وأنتي عارفتي نجلاء من فين بقي 
تتوتر شغف بشده ولا تعرف ماذا تقول الآن ليقول فاروق بصوت عالي: ردي يا بت عرفتي الزفته من فين 
تنزل دموع شغف علي الفور وهي تتذكر حديث نجلاء لها لتنهض وتقول بدموع و غضب: جاتلي وقالتلي علي وساختك وعلي اللي عايز تعمله معايا قالت علي كل نوايك القذره يا بني ادم يا حقير قالت إنك تعرف بنات بعدد شعر رأسك قالتلي إنك خاين و ملكش أمان قالتلي الحقي نفسك من واحد زيك بكرهك يا فاروق بكرهك طلعت بتقرب مني علشان عايز حاجه قذره زيك عاوزني أحبك وبعد كده ترميني إزاي تعمل كده إزاى أنا كنت فاكراك كويس خذلتني فيك أطلع بره ومش عاوزه أشوفك هنا تاني وأنا اصلا كلها كام يوم و همشي من هنا ومش هرجع المكان ده تاني ولحد ما أمشي ياريت مشوفش وشك 
فاروق ببرود مصطنع: عيله هبله أقسم بالله أنتي من عقلك تصدقي نجلاء يا بت إيه الهبل ده وأنا لو عايز منك حاجه قذره زي ما بتقول كان قدامي ميه ألف فرصه من ضمنهم أخر مره كنت هنا كنتي في حضني ليه مقربتش منك لحد ما وصلتك للسرير وساعتها كنت عملت كل اللي يحلالي ليه مستغلتش الفرصه أول مره دخلت هنا لما كنتي فاقده الوعي ليه أنا لو عاوز أعمل حاجه هستني ده كله ليه يا هبله كنت عملت كده من زمان يطلع عبط نجلاء ضحكت عليكي وأنتي زي الهبله مشيتي وراها أنا عمري ما أعمل حاجه زي كده يا شغف و عمري ما قربت من بنت وكان غرضي وسخ أنا مش بقرب من بنات مفيش غيرك أنتي اللي قربت منك أنتي الوحيده اللي أنا جريت وراها مفيش واحده أثرت فيا غيرك أقسم بالله العظيم حاولت أبعد واقول لنفسي دي مش ليك بس مش قادر يا شغف أنا مش وسخ يا شغف ولا بتاع مصلحتي أوي كده 
شغف بدموع: أومال نجلاء قالت كده ليه 
يسحبها فاروق ويجعلها تجلس بجانبه ويقول وهو يمسح دموعها: هقولك أنا ليه نجلاء أنا كرفتلها فراحت عملت إيه تتخطب لناصر واحد معرفه على أساس إني هندم بعد كده بس لما ملقيتش أي نتيجة مني فضلت توقع بيني أنا و ناصر وعلشان هو زباله ماشي وراها بس هي برضوا مطالتش اي حاجه فتلاقيها عرفت بيكي فجت تخوفك شويه أنا ملمستش واحده قبل كده يا شغف أنا اتكلم اه بس أعمل مع واحده حاجه في الحرام ده اللي عمري ما عملتها ولا هعمل قربي منك ضعف مني مش عارف أبعد هاتي حل ينفع يخليني أبعد عنك وأنتي مش هتشوفي وشي بس لو مفيش حل يبقي تبقي مراتي وليا أنا أنا تعبان يا شغف كفايه يا بت الناس 
شغف بدموع: أهلي يا فاروق أهلي عمرهم ما هيوفقوا بابا صعب أوي 
فاروق ببرود: هي ديته إيه اخطفك وأكتب عليكي أنتي كبيره كفايه علشان تجوزني نفسك 
شغف بغضب: إيه ده بدل ما تقول حل يا فاروق 
يسحبها فاروق لها ويقول بهدوء: بتحبيني يا شغف 
تنظر إليه شغف وتخجل وتنظر بعيد ليرجع فاروق ويجعلها تنظر له ليقول: قولي يا شغف قولي إنك بتحبيني وأنا هحارب الدنيا كلها علشان تبقي في حضني قولي يا شغف قولي 
شغف بدموع: خايفه يا فاروق خايفه تبقي وحش صح وأنا مقدرش اتحمل وجع سبني في حالي أنا والله مش هنفع معاك ا
يقطع حديثها فاروق الذي نهض بغضب وهو يقول: عبطططططو حسابي علي كلامك علشان أنا صابر من الصبح بس مش هسكت كتير بتكلم بكل عقل و هدوء بس هتكتري معايا هتشوفي الوش اللي لسه مشوفهاش أنا قول دلوقتي أهو لو مش هتبقي ليا يبقي مش هتبقي لغيري يا شغف هموتك أنتي واللى يقرب منك أبوكي وأنا عارف هعمل معاه إيه أسمعي أم الكلام أنتي بس علشان أنا خلقي ضيق 
شغف ببرود: وأنا مش هخاف من حضرتك أنا مش عاوزه أتجوز واحد شاكه فيه هتنجوزني غصب وبعدين صوتك ميعلاش في بيتي 
يقترب منها فاروق ويقول ببرود: نعم يا روح أمك اعلي صوتي عليكي وعلي اللي جابوكي أنتي شاربه حاجه يا شغف بقولك إيه أنتي بتاعتي أنا و الموضوع ده هيتقفل من هنا أنتي بتاعت الونش من أخر يوم في عمري هتكلمي أبوكي انتي ولا اكلمه أنا 
شغف بصوت عالي: أنت بتاخد قرارت عنننننننني ليه بكره الأسلوب ده أنا أنت فاكر إني مليش رأى ولا إيه مش هتجوزك يا فاروق يلا بقي عاوزه أشوف هتعمل إيه يا حبيبي إطلع بره إطلع يا بني ادم إيه التحكم ده 
يجلس فاروق علي الأريكة وهو يتنفس بغضب يريد أن يكسر رأسها الآن ولكنه يحبها كيف يفعل ذلك يجلس لكي يهدي عليها وبعد ذلك سوف يتحدث معها تنظر إليه شغف وتقول: فاروق أنت تعبتني أوي عاوز مني إيه يا فاروق أنت هتئذيني ليه مش عايز تسبني في حالي أنت متعرفش حاجه عني فياريت تبعد عني روح شوفلك واحده تتسلى بيها غيري وأبعد عن شغف علشان هي مش هتستحمل كسره تاني ممكن يا فاروق أبعد عني لو سمحت وحياة أغلى حاجه عندك سيب شغف أنا تعبانه والله نفسي كل اللي حصل ده أنسى نفسي أنسى الشهر اللي فضلت فيه هنا مش طايقه المكان ده ولا طايقك أنت السبب في كل اللي أنا فيه دلوقتي مش عايز تبعد عني بتقربني منك علشان تكسرني كل اللي قولته مش قارده أصدق أنا مش حمل جرح تاني يا فاروق 
يرفع فاروق رأسه لها مع أخر حديثه ويقول: مين الجرح الأول يا بت 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تتوسع شغف عيونها هي ماذا تقول وهو ماذا يقول ما الذي يحدث ومن علي من لتقول: ممكن تخرج دلوقتي حالا علشان أنت مستيحل تكون طبيعي 
يسحبها فاروق ويجعلها تجلس بجانبه ويقول: ولا طبيعي ولا قصيري اتعدلي معايا بقي أنا ساكت من الصبح وبقول بتدلع بس كده كتير عليا مش هستحمل والله هتلاقيني مطلع شخصيه زباله بلاش أنتي تشوفيها
شغف بهدوء: عايز إيه يا فاروق 
يقترب فاروق من شفتيها: عاوزك شوفتي الموضوع سهل إزاي ممكن تديلي اللي عاوز
شغف: مش هينفع 
فاروق ببرود: وإيه اللي هيقل نفعه يا عروسه 
شغف بغضب: أنت وحش و داخل حياتي تدمرها أنا حاسه كده 
فاروق بصوت عالي: أنا يرضيني ذمتك أنتي في حاجه في حياتك أنا ادمرها يا شغف بصي يا حبيبتي أنا عرفت عنك كل حاجه من أول ما ان انخلقتي لحد ما بقيتي جنبي فنلخص علي بعض المسافات 
شغف: سبني أفكر 
فاروق ببرود: هتردي أمتى 
شغف بهدوء: يومين 
فاروق ببرود: تمام بكره بالليل هعدي عليكي تقولي هقابل أبوكي أمتى عايزه حاجه 
شغف بغضب: أنت ليه بتحب تعصبني أنا مفيش حاجه بطلع عيني غير حضرتك 
فاروق بوقاحه وهو ينظر إلي شفتيها: شفايفك وحشتنى أوي يا شغف ما تقربي يا بت هقولك كلمه بين شفايفك 
شغف بصراخ: وقح و قليل الأدب أموت وأعرف أنا حبيتك ليه و علي ا
يقطع حديثها وهي تستوعب ماذا قالت تنظر إليه تراه يبتسم بإستفزاز ويقول وهو يضع يده على خصرها ويقرب منه: حبيتيني علشان أنا اتحب يا شغفي أمتى يا بت تبقي مراتي وعلي أسمى والله ما أسيبك تخرجي من باب الشقه هحبسك يا شغف هحبسك ومش هخلي حد يشوفك غيري أنا أنتي بتاعتي أنا وبس 
شغف بهدوء: ده مش حب يا فاروق أنت بتحبني حب تملك 
فاروق برفع حاجب: ما هو حب إزاي تبقي تقولي مش حب مش عاوز أسمع صوتك خليكي في حضني شويه تعالي 
شغف بغضب: لا يا فاروق أبعد كده حرام علي فكره ربنا مش هيسامحك علي اللي بتعمله معايا 
يضمها فاروق أكثر وهو يريد أن يدخلها بين ضلوعه ولكن هي تحاول أن تبعده عنها وتقول: فاووووق بتضغط علي جسمي جامد حرام عليك 
يهز فاروق رأسه ويدفن وجهه في عنقها تغلق شغف عينها بضغف تريد أن تبعده ولكنها ضعيفه أمامه تريد منه هو الذي يبتعد ولكن هو مثلها لا يريد أن يبتعد يظلون علي هذا الحال فتره ليبتعد فاروق ويقول: كلمي أبوكي بكره علشان أنا عاوز أدخل علي أخر الشهر ده 
شغف بهدوء: مش هقدر أكلمه غير وأنا قدامه ناقص يومين و الشغل هيخلص و هكلمه بس أنت جد يا فاروق يعني مش في نتيتك تلعب و خلاص 
فاروق بغضب: أنتي هبله يا شغف أنا لو بلعب هطلب منك تكلمي أبوكي الله يخليكي خفي عليا شويه 
شغف بغيظ: مش بتأكد يا فاروق وبعدين أنا لحد دلوقتي مش مصدقه الكلام اللي قولته حاسه أن في لعبه بتتلعب نفسي أعرف هي إيه 
فاروق ببرود: طب أنا همشي علشان أروح أنام وأنتي أفضلي فكري علي مهلك 
ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه شغف وتبتسم وهي سعيده تشعر بأنه يريده كما يقول ولا يكون يلعب مثل ما كانت تظن 
في صباح يوم جديد كانت تدق علي الباب ينفتح الباب لتقول التي في الداخل: أم عمار منوره ياختي بقالك كتير مش بطلعي أدخلي أدخلي 
أم عمار بهدوء: هخرج فين يا أم فاروق ما أنتي عارفه من يوم وفاة جوزي وأنا بكره الروحه و الجايه و روان هي اللي بتجيب كل حاجه 
صباح بهدوء: أحسن والله الطلعه من البيت تخنق فعلا أنا لو بإيدي أخلي تسنيم تنزل تجيب الحاجه بس فاروق مش بيرضى وهي بتخاف تنزل لواحده فبنزل أنا و أمري لله بقي أعمل أيه 
أم عمار: ربنا يقويكي ياختي المهم مش أخيرا عمار إبني حن عليا وقالي أنه عايز يتجوز قالي أشوف واحده بت ناس و طيبين وأنا ملقيتش أحسن ولا أجمل من تسنيم 
صباح بتوتر: أنتوا نسب يشرف يا أم عمار بس معلش أنا بنتي متجوزتش قبل كده و عمار متجوز و معاه عيل طب ينفع بنتي تتجوز واحده علشان تربي إبنه حرام أظلم بنتي 
أم عمار بزعل: ظلم يا أم فاروق هو الجواز من عمار بقي ظلم ده متربي علي إيدك يا صباح هو عمار لحق يشوف دنيا يا صباح و لو علي إبنه زي ما أنتي شايفه الواد متعلق بتسنيم وبيحبها مش هتعبها وعمار طيب والله مش علشان إبني بس والله العظيم طيب أنا مقولتش إني هاجي أطلب أيد تسنيم قولت لو حصل نصيب هقوله طالما حصل قبول من نحيتكم عاوزك أنتي كمان تشوفي فاروق بس بلاش تقولي أنه عمار علشان الدنيا متبظش بينهم 
صباح بغيظ: وأنا أعملها إزاي دي هو ينفع يا وليه أقول لفاروق في عريس لأختك ومن غير ما أقول مين ده فاروق أول ما بيسمع في عريس يقول مين و إبن مين وبعد كده يطلع فيه القطط الفاطسه فاروق لازم يعرف يا أم عمار مينفعش أكدب عليه والله ده كان يفضحني فيها هقوله زي ما أنتي قولتي أمه اللي جايه تطلب أيد أختك و مستنين الموافقه مع أني أشك في موضوع أن عمار ميعرفش 
أم عمار: بيني و بينك عمار عارف و نفسه فيها والله بس مش عايز فاروق يزعل منه معرفش مالهم العيال دول حتي سراج طلب أيد روان عمار طلع عين أمه لحد ما قاله معاك شهر يثبت نفسه فيه وربنا يستر بس أنتي خلي بالك تحصل مشكله بين العيال مش ناقص عمار 
صباح بهدوء: متخافيش يا وليه أنا هظبط الدنيا بس مش شايفه أن الموضوع معقد يا علياء يعني عمار 
أم عمار التي تدعى علياء: ليه كده يا صباح أنتي شوفتي حاجه غلط علي عمار 
صباح: أشوف حاجه علي عمار إزاي يا بت أنا مربيه عمار مع فاروق بس هو معاه عيل أولا ياخد واحده نفس ظروفه
علياء: والله العظيم ما راضي يا صباح قالي لو فاروق وافق تمام موافقش متفتحيش سيرة الجواز تاني والله شاري البت وأنا هشلها في عيني كلميه وربنا يسهل 
كان يجلس على كرسي في القهوه وهو يشرب من الشيشه يتذكرها في ليله الأمس يبتسم وهو يشعر بأنه يسير في الطريق الذي يوصله بيها وهذا يسعد بشده كان يظن بأنها لم تكن تريده ولكن بعد الأمس علم بأنها عاشقه مثله ينظر إلى الحراس الخاصين بها رأهم يلفون حول أنفسهم يذهب لهم بسرعه ويقول وهو يري القلق علي وجههم: في إيه 
أحد من الحراسة بخوف: شغف هانم كانت هنا و اختفت خالص
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
الونش بصوت يفزع الجميع: نعم يا روح أمك مين دي اللي أختفت أنت أهبل يالا 
الحرس بخوف: لا والله هي كانت هنا ونسيت حاجه فوق قالت خليكم هنا لحد ما أجيبها راحت و مرجعتش حتي في الشقه مش موجوده 
ينظر إليه فاروق بغضب عارم ينزل علي وجهه بلكمه قويه بشده ويقول: أنتوا شويه بهايم لما البت تتخفي من قدام عينكم أقسم بالله العظيم لو شغف حصلها حاجه ما هيكفيني فيكم أكلكم بساني 
ينهي فاروق حديثه وهو ينظر حوله ماذا حدث وأين هي الآن ومع من هل بخير أم يحدث بها شئ من الذي أخذها أم هي التي ذهبت ماذا وأين لا يعرف سوا بأنه يريد أن تبقي أمامه الآن غير ذلك لا يريد لا يعرف لماذا ولكن الأسم الذي أتي علي عقله الآن هو( ناصر ) هو الذي لا يريد أن يراه سعيد من الغل و الحقد الذي مدفون في قلب ذلك الشاب يغضب أضعاف غضبه يضغط علي يده إلي درجه أن عروقه تظهر بوضوح يرمي الكرسي الذي بجانبها ويدخل إلى القهوه ويدخل غرفه صغيره ويفتح درج بها ويخرج منها شي يضع في البنطال ويذهب إلي الخارج ويوقف طريقه عمار الذي رآه وهو يأخذ (مطوه) ويقول عمار بغضب: أنت هتعمل أيه يا ونش إحنا مش قولنا خلاص شغل الصيع المطاوي ده مش هيحصل تاني فوق كده لنفسك 
فاروق بصوت عالٍ: يالاااااااااا أمششششششي من وششششششي دلوقتتتتتتتي بدل ما ازفر المطوه بيك أولا 
سراج الذي أت هو الآخر: براحه يا ونش أنت دلوقتي متعصب ومش عارف نفسك بتعمل إيه هتودي نفسك في داهيه 
فاروق بغضب عارم وهو يشير عليهم: في إيه يا ولاد الكلب أنتوا هتعملوا عليا شيوخ دلوقتي أبعدوا عن طريقي إبن الزباله واخد البت علم عليا علشان أنتوا ترتاحوا قولتلكم نخلص منه من زمان بس طيبه القلب نطرت منكم مشوفش وش واحد فيكم لحد ما البت ترجع ليا تاني غير كده هيبقي زيه زي ناصر 
عمار بغضب: يخربيت عقلك يا عم براحه هو حد قال حاجه أعمل اللي عايزه بس بلاش تعمل حاجه توديك في داهيه 
فاروق بغضب وصوت عالٍ: لو هغور في داهيه في ناصر تمام يا عمار بس إبن الكلب ينام جنب أبوه في تربته النهارده 
يقول حديثه ويذهب إلى الخارج بخطوات سريعه لا أحد يوفقه يركضون خلفه الشباب قبل ما يفعل شئ يندم عليه طوال عمره
علي الجانب الآخر كانت مربوطه بحبل وهي تجلس علي الكرسي تسمع الذي يقول: الونش ده إبن جن من يومه والله ميعرفش ياخد إيه واحده كده لا لازم تبقي علي الفرازه زيك يا شغف مش كده 
شغف بغضب لكي تخفي خوفه من الموقف الذي يحدث معها لأول مره: أنت جايبني هنا ليه يا غبي فكني أنا مليش دعوه 
يبتسم هو ببرود: إزاى ملكيش دعوه أنتي الدعوه نفسها يا شغف أنتي الأيد اللي هتوجع الونش أوي لقيت نقطة ضعف له أخير يعني إزاى مستغلش ده أصلا الحاجات دي مش بتحصل كتير لما الونش فاروق خطاب يبقي له نقطة ضعف آه يا ولاد الواحد مش مصدق أنه وصل لليوم ده 
شغف: أنت غبي إيه الكلام اللي بتقوله ده أنا مالي بكل الهري ده مش فاهمه
ناصر بخبث: إيه مش أنتي العشق الجديد اللي فاروق مش كده برضوا وأنا عاوز إنتقم منه تؤ مش إنتقام أذله إهاينه أكسر عينه حاجه في الكار ده 
شغف بغضب: وأنا مالي يا حبيبي أنا مالي مشكلتك مع فاروق أنا مال أهلي سيبني لو سمحت أمشي أنا مليش دعوه بالكلام ده كله 
(أنا ليه حاسه أن شغف بتبيع الونش 😂)
يقول ناصر ببرود وهو يحرك رأسه يمين و يسا: بتفهمي من فين يا بطل أنا بقولك أكسر عينه تقولي مليش دعوه أنا إزاي هكسر نفسه ما بيكي يا بطل 
شغف بصوت عالٍ:  أنت مش بتعرف تأخد حقك من فاروق هتشطر عليا أنا 
ناصر ببرود وهو يهز رأسه: أيوه مش العشق حقه يبقي تشيلي مكانه هي اللي توقع الونش في حبها هتعرف تعيش بسلام لا عشق الونش ليكي ده جحيم نار يا بت الناس نااار 
تخاف شغف ولا تعرف ماذا تقول تخاف أن يغضب فيضربها (بالمطوه) التي في يده نعم هو يمسك إلي عروسه البحر الخاصه بالونش (مطوه) ينظر إليها ناصر و يقول وهو يضع ضهر (المطوه) علي وجهها تغلق شغف عينيها برعب وتسمعه يقول: لا يا بطل متخافيش كده الخوف لسه جاي معانا في الطريق دلوقتي مفيش حاجه تخافي منها كلنا بنقول إيه صح عشق الونش طب وقعتي فيه إزاي أنتي بسكوته و هو صايع باين عليكي محترمه وهو زي ما بيقول كده وقح ده أسمه إيه يا جدعان آه (عشق الوقح) 
: الوقح ده هيخليك تحلم به طول الليل 
ينظر ناصر إلي صاحب الصوت الذي الجميع يعرف هو مين(الونش) يبتسم ناصر ببرود ويقول: متأخرتش زي ما كنت متوقع بالظبط يعجبني فيك مواعيدك الثابته يا ونش 
ينظر إليه فاروق بجمود ويسير نحو شغف لكي يفك لها الحبل ولكن يضع ناصر المطوه علي عنقها وهو يقول ببرود: أوعى تقرب خطوه يا ونش علشان العشق بتاعك هيبقي في خطر وأنا ميرضنيش مرات صاحبي تموت علي أيدي 
يقف فاروق ويقول: ناصر إلا دي يا ناصر وحياتة أمي هنسي كل الأيام الحلوه اللي كانت بينا سيب البت تمشي وأنا معاك أهو بس سيبها هي 
ناصر ببرود: طب أنا راضي ذمتك في حد يسيب الفرصه دي يعني الونش بنفسه هازاز طوله وجايه علشان مرا معني كده أن المرا دي لها تأثير جامد علي الونش أسيب فرصه إزاي أنا ولله وبقي ليك نقطة ضعف يا ونش البت دي الأيد اللي هلويك بها 
فاروق بجمود: ناصر خلي البت تمشي ونتكلم راجل لراجل بلاش ندخل الحريم بينا 
ناصر بغضب: أنت اللي دخلت الحريم بينا يا ونش أنت ا
يقطع حديثه فاروق الذي قال بغضب وهو لا يريد أن ناصر يقول شئ يخص نجلاء أمام شغف لكي لا تعود تشك في شئ: ناصصصصصصر تعال هنتكلم بره علشان لما أقل منك يبقي بينا يا إبن عبد الحميد 
ناصر بصوت عالٍ: أيوه تسحبني لبره وتخلي حد ياخدها صح فكره عسل يا ونش 
فاروق بغضب: أنت أهبل يالا أنا لو عاوز أخدها حته المطوه دي اللي هتوقفني 
يقرب ناصر المطوه من شغف ويقول بإستفزاز: أيوه هتوقفك يا ونش حته المطوه دي مخلياك مش علي بعضك خايف أموتهالك صح معقول بتحبها أوي كده 
فاروق بغضب وصوت عالٍ: ناصر المطوه هتعور البت بطل هبل يالا هي ملهاش دعوه بالوساخه اللي إحنا فيها سيبها هي وأنا معاك بس هي ملهاش ذنب في ده كله خليك راجل مره واحده وسيب البت 
ناصر بغضب: أنا راجل غصب عنك يا ونش ولا مش هسيبها غير لما أحسر قلبك عليها علشان تفضل طول عمرك حاسس بالذنب إنك سبب في موتها
فاروق بهدوء مصطنع وهو ينظر علي شغف التي تنقل عينيها بينهم ولا تعرف أي شئ من الذي يحدث ومن علي مين وهي ماذا تفعل هنا ولا أي شيء
يقول فاروق: هي مالها يا متخلف حاجه بيني و بينك بدخل طرف تالت في الموضوع ليه ناصر أنت عايز إيه دلوقتي 
ناصر بكره وبرود: روحك يا ونش 
فاروق بغضب: يا عم تمام أوي أنا هديك روحي بس سيب البت تمشي دلوقتي يلا 
ناصر بستفزاز: تؤ تؤ ما أنا هاخد روحك لما أموت البت دى شغف قلب الونش و عشقه تصدق إسمها حلو يا فاروق حاجه مفيش كده شغف 
يغل فاروق من الغيره ولكنه يريد أن يهدا ولا يتصرف بشئ يجعله يخسر عشقه مثل ما يقول ناصر ليقول بنفس الهدوء المصطنع: وحياة الا الله لا اله يا ناصر بعد ما لسانك نطق بإسمها لو طولتك ما هخلي الدكتور يعرف يدب في جسمك غرزة سييييييييب الببببببببت مش هقول تاننننننني 
ناصر ببرود: عد معايا يا ونش تلات ثواني بظبط والعشق بتاعك هيبقي فوووووق أوووي واحد اتنين 
فاروق بغضب: ناصر أقسم بالله هموتك أوعى تعملها بطل هبل يالا 
تنظر إليهم شغف وهي الآن تتأكد بأنها سوف تموت تشعر بأن الدنيا تلف بها ترجع رأسها إلي الخلف ويغمي عليها من شدة الخوف ينظر إليها ناصر ويقول: يا حرام مقدرتش تستحمل نونو أوي يا ونش مش كنت تقع مع واحده تقدرك وتعرف تستحملك أم دي متنفعش معاك يا صاحبي علشان كده أنا هيرحك منها 
فاروق بغضب: تريح مين يا إبن الكلب والله يا ناصر لو ما إتعدلت و سبت البت وفكرت شويه بالعقل إلا هكون مزعلك علي حياتك
ناصر ببرود: زعلني يا ونش مالك وشك قلب كده هي مزروعه في القلب أوي كده 
فاروق بغضب: ناصر خف تعوم أنا بقول مجروح بس أنا مش هصبر أنا مش فاضي اطبطب واهادي فسمع مني وسيب البت وعلي الأقل خلينا مع بعض دي ملهاش دعوه باللي بيحصل ده أعقل كده 
ناصر بغضب: أعقل أنت خليت فيا عقل يا ونش نمت معاها كنت باجي اشتكي ليك تعمل فيا أنا كده بتقرب منها غصب عنها علشان تكسرني يا صاحبي 
فاروق بغضب: أنت فاهم غلط أنا مش فاكر حاجه من اللي بتقول عليها دي بطل هبل يا عم 
ناصر بغضب: مش فاكر علشان الطفح اللي كنت بتاخده هتفكرت إزاي إحنا كلنا إيد واحده يا ونش أنت كنت أخويا
فاروق بسخريه: كنت يا ناصر 
ناصر بصوت عالٍ: أيوه كنت يا ونش كنت أنت مش خنتني يا ونش أنت دمرتني خالص مخلتش في ناصر حاجه أنت السبب في ده كله عمري ما أتخيل إنك أنت يطلع منك كل ده أنت إزاي تروح تنام مع واحده هتبقي مرات صاحبك إزاي هان عليك صاحبك 
فاروق بغضب عارم: منمنتش معاها يا ناصر بطل هطل الله يبارك فيك ليه خليتنا اخصام يا ناصر نجلاء متستهلش تخسرني علشان أنا صاحبك يا ناصر تعال ننسي كل حاجه ونرجع زي ما كلنا إيد واحده 
ناصر ببرود وهو ينظر إلي شغف: هي دي اللي تستاهل يا ونش طب عاوزنا نرجع إيد واحده تانيه أنا معاك أنا مش عاوز أخسرك يا صاحبي أنت أخويا مش صاحبي بس بشرط يا فاروق 
فاروق: إيه هو يا ناصر 
ناصر ببرود وهو ينظر إلي شغف: زي ما عملت في نجلاء أعمل أنا في شغف وتبقي واحده بواحده إيه رأيك 
ينظر إليه فاروق وهو لا يتخيل بأنه سوف يقول ذلك الدم يغل في عروقه ويقترب منه بغضب شديد ويسحبه من ملابسه وينزل عليه بلكمه ورا الآخر و ناصر يبتسم عليه فقط ليقول فاروق بغضب عارم: يا إبن الكللللللللب يا وسسسسسخ يا إبن الكللللللللب زباله خليها تنفغك يا وسخ خليها مخلياك بقرون عجبك وأنت رفعهم يا ناصر عجبك يا صاحبي شغف مش نجلاء يا زباله أقسم بالله العظيم شبشب شغف بنجلاء و عيلتها يا وسخ 
كان فاروق يقول حديثه وهو ينزل علي وجه ناصر بلكمات قويه جدا وناصر ولا كأنه ينضرب يبتسم عليه فقط ولكن في أخر حديثه فاروق يمسك يده قبل ما تنزل علي وجهه ويقول: كلهم صنف واحد يا ونش بلاش تتخدع في الوش البريه أنت هتخيب ولا إيه يا صاحبي 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ما تنزل علي وجهه ويقول: كلهم صنف واحد يا ونش بلاش تتخدع في الوش البريه أنت هتخيب ولا إيه يا صاحبي 
فاروق بغضب: أنا مش صاحبك يا ناصر ومن دلوقتي أنت ولا ليك صله بيا في شئ ولا أنت ولا الزباله بتاعتك أنت فاهم يا ناصر أبعد عني أحسن ليك 
ناصر ببرود: مش قبل ما أخد حقي يا ونش 
فاروق ببرود: ملكش حق عندي يا ناصر اللي عندها معزه يربطها يا ناصر 
يغضب ناصر بشده ويفتح (المطوه) ويضرب فاروق في زراعه بقوه تسيل الدماء من كتف فاروق الذي كان ينظر إلى ناصر بجمود ويقول: في قلبي يا ناصر مش في كتفي أنت عايز تموتني مش تهدد لحد أمتى هتفضل تلميذ 
ينظر إليه ناصر وهو لا يعرف كيف يفعل ذلك يقترب منه ويقول وهو يمسك كتفه: أنت بتنزف جامد يا فاورق مكنش قصدي يا صاحبي والله تعال نروح الدكتور بسرعه 
يبعده فاروق عنه ويقول: خلاص يا ناصر محصلش حاجه 
يقول فاروق حديثه ويذهب إلى شغف التي لم تفيق إلي الآن يفك الحبل ويحملها علي يده ويذهب بها إلي الخارج وترك ناصر بين أنه يريد ان يقتل الونش و أنه صديقه ولا يهون عليه يفعل ذلك يسير فاروق وهو يحمل شغف والجميع ينظر له ولكنه لا يفرق معه شئ يصعد إلي شقتها ويخرج المفتاح الذي كان معه ويدخل الشقه ويغلق الباب بقدمه ينظر إليها فاروق وهي مغمي عليها يري ميجو يأتي عليه و يعضه في قدمه وكأنه يعلم بأن الذي فيه شغف هو السبب به يرمي فاروق ميجو بقدامه ويقول بغضب: كنت ناقصك أنت كمان يا كلب يا إبن الكلب أمشي يالا من هنا بدل ما هي تصحي تلاقيك معمول كفته 
يخاف ميجو من صوته ويبتعد عنه ويجلس في زاويه بعيده عنه يضع شغف علي الأريكة ويقبل جبهتها وهو يقول: حقك علي قلبي وروحي يا نور عيني أنا السبب فإنك تتحطي في موقف أكبر منك حقك عليا 
يقبل فاروق يدها وهو يشعر بندم لم يشعر به في يوم لا يتخيل بأنه سبب في إنها تتعب و تخاف بهذا الشكل يذهب لكي يأتي بمياه ويرش منها علي وجهها تفتح شغف عينيها وتقول ببراءة وخوف: فاروق 
فاروق بعشق: عيون فاروق قلب فاروق 
تدخل شغف داخل حضنه وتقول: أنا خايفه هو كان هيموتني البتاعه كانت علي رقبتي يا فاروق هو ليه كان هيعمل كده أنا معملتش حاجه والله 
فاروق بحنان: عارف يا قلبي ناصر كان بهزار معايا أنا حقك عليا متزعلش ولا تخافي 
شغف بغضب: نعم بيهزار ده كان هيموتني أنا هاخد حقي يا فاروق هعمل فيه بلاغ علشان يتربه إيه الهمجيه دي 
فاروق ببرود وهو يقبل وجهها: حبيبي انا قولتلك إيه خلاص كده ناصر بيهزار ولا كان هيقتلك ولا نيله بيهزار والله 
تبتعد شغف عنه بغضب وتقول: أنت بتقول إيه اللي يهزار مع أحد يقتله أنت أغرب منه يا فاروق أنا مش هسكت له مين ناصر ده أصلا أنا من وقت ما جيت هنا وأنا كل يوم في مصيبه من وراك ومن ورا صحابك بس توصل لأني كنت هنقتل علشان صاحبك بيهزار يبقي كده كتير وأنا مش هستحمل ده كله 
لم يكن فاروق معه وهو كل تركيزه علي شفتيها وتأتي لها لحظه أدراك بأنه محروم من تلك الشفاه من فتره طويل كيف لم يتذوق منهم من فتره يسحبها من خصرها ويقول وهو يهبط علي شفتيها: شفايفك حلوين أوي يا شغف 
يمسك شفتيها ويضعهم بين أسنانه التي تعلمون ماذا يفعلون في تلك الشفاه لن يحرمهم يقطع عليهم بقوه وكأنه يريد أن يقضهم ويعضهم داخل فمه يضع يده على وجهها وهو يقربها منه أكثر وهي لقد ذهبت إلي عالم آخر هي لم تكون علي الأرض بل في السماء لم تكون في هذه الدنيا أبدا ينقطع نفسها ليبتعد فاروق عنها ويسمعها تقول بضعف شديد: فاروق حرام 
فاروق بعشق هيمسح علي شفتيها: مش قادر أبعد عن شفايفك يا شغفي مش قادر والله أنا ببقي ضعيف قدامك يا شغف أنتي بقيتي إيدي اللي بتوجعني إيه اللي داخلك حيات بس 
شغف ببراءة: لو زعلان علشان دخلت حياتك أنا ممكن أخرج عادي خالص 
فاروق ببرود: تخلص روحك ولا تخرج من حياتي يا شغف أنتي بتاعتي ليه مش فاهمه الحته دي أموتك لو عايزه تخرجي من حياتي 
شغف. فاروق ده حب تملك علي كده 
فاروق بجمود وهو يقربها منه ويشم رائحه شعرها: مش مهم تملك أو لا المهم إنك بتاعتي أنا يا شغف أنتي حاجه مكتوبه بإسم الونش 
تضرب شغف علي صدره بقوه وهي تقول: أنا مش بتاعت حد أنا بتاعت نفسي يا فاروق مش بحب أنا كده 
فاروق وهو يمسك يدها: عنك ما حبيتي يا نور عين فاروق شغف 
شغف بزعل: نعم 
فاروق بهوس وهو يمسكها من خصرها بقوه: ما اشوفكيش نازلة من غير طرحه تاني 
تغضب شغف بشده وتقول: والله العظيم أنت مجنون يا فاروق أنت عايز تلغي وجودي يا بني ادم وبعدين طرحه إيه اللي بتقول عليها دي 
فاروق ببرود: طرحه يا شغف مش عارفه الطرحه أنا هخلي و
يقطع حديثها شغف التي أخذت بالها بأنه مجروح تشهق بقوه وهي تقول: فاروق ده يا فاروق أنت متعور 
فاروق بهدوء: حاجه بسيطه يا عمر فاروق 
تنزل دموع شغف وتقول وهي تنزع عنه القميص: بسيطه إزاي في دم كتير 
فاروق بوقاحه وهو يساعدها لكي ينزع القميص: مالك مستعجل كده ليه 
تنظر إليه شغف ولا تأخذ بالها من وقاحته لتقول: أنت متعور يا فاروق إزاي ده يحصل مين عمل فيك كده 
فاروق ببرود: خلاص يا حبيبي محصلش حاجه 
شغف بغضب وهي تذهب: محصلش حاجه إزاي خليك هنا لحد 
فاروق ببرود: لا مستنيكي أهو 
يقول حديثه ويجلس علي الأريكة ويغلق عينه وهو يفكر في ناصر يريد أن يلحق به ولا يتركه إلي نفسه ولكنه يعلم بأنه لن يسمع منه يفتح عيونه علي لمساتها إلي زراعه ينظر إليها وهي تمسح الدم بالقطن يبتسم عليها وبيده الآخر ينزع شعرها من علي وجهها يراها تبكي ليقول: حبيبي مالك 
شغف بدموع: أنت متعور جامد ناصر هو اللي عمل كده 
يغلق فاروق عينه ويقول: إسمه لو طلع من بوقك تانيه هسحب لسانك و هأكله 
شغف بغيظ: أنت بارد أوي 
لا يريد عليها فاروق بعد فتره تنتهي شغف وتلف له الجرح بشاش ينظر إليها فاروق ويقبل شفتيها بسطيحه وهو يقول: تسلم إيدك يا معلم همشي أنا وأنتي أوعي تخرجي من هنا لحد ما أنا أجيلك 
لا يعطيها فرصه تعترض وكان يأخذ القميص ويذهب وهو يرتديه يدخل إلي شقته يري والدته تجلس ليقول: إيه يا صباح
صباح بهدوء: تعالي يا ضنانا في موضوع عاوزك فيه 
يجلس فاروق وتبدأ صباح تحكي له لماذا تريده والذي يجعله يغضب بشده
كانت تجلس أمام دفترها وكأنها ستكتب أعظم وصفة في التاريخ وهي من الأساس لا تفهم في الطعام شيء سوي بأنه لذيذ كتبت أول سطر نحضر الدقيق ثم رفعت رأسها وقالت لنفسها: طب هو الدقيق الأبيض ولا الأسمر ولا كله بيدخل الفرن وبيسود 
وهي تفكر سقطت نقطة من صلصة الطماطم على الورقة إبتسمت بغباء و مسكت القلم وصنعت دائره مكان نقطة الصلصه التي وقعت الورقه وكتبت بجانبها (أول إبداع فني متميز بيدي روان العبقريه الله ينور عليكي يا بت يا رينو)
تنتهي وترمي القلم وتنظر إلى العجينة التي أمامها وبعدها حاولت فرد العجينه والعجينة تصرفت معها كأنها كائن فضائي يحاول الهروب لدرجة إنها كتبت في الورقة التي تكتب فيها الوصفة (لو حاولت العجينة تجري وريها مين اللي ماسكه النشابه)
تنهي كلامها وتمسك اداه فرد العجين(النشابة) وترفعها إلي الأعلى وتنزلها علي العجينه وهي تقول بغضب مصطنع: أنا هعلمك إزاي تهربي مني يا حقيره
تنزل عليها باداة فرد العجين (النشابة)وكأنها أمسكت بحرامي يسرق حذاء من أمام المسجد وأخيرا وقد تعبت روان وتضع اداه العجين تلك بجانبها وتبدا تضع العجينة في الاناء و تحاول أن تفردها بها ولكن لا تستطيع حتي أن نفردها جيدا ثم تحاول مره ثانية ويحدث نفس الشئ تمسك القلم وتكتب في الدفتر ( ملحوظه رقم عشرين عجينه قليلة الادب أبعدها عني تقرب مني )
وأخيرا وصلنا لمرحلة إضافة الجبن كتبت بكل هدوء (نرش جبنة مودزريلا  ونقاوم الرغبة الملحة في أكل النصف منها قبل  أن تصل للبيتزا)
وفي النهاية ختمت وصفتها بجملة عبقرية تليق بها (نضع البيتزا في الفرن وندعو الله ألا تنفجر مثل التجربة التي سبقتها علشان دي فيها موتي النهارده بتوقيع روان العبقريه )
بعد كده تنظر للدفتر  بفخر وإعتزاز وتقول: بس كده دي أكيد هتدخل كتب التاريخ بعد ما أموت الأجيال اللي بعد كده هتقطع بعضها علشان نسخه من كتابي يا سلام عليا هبقي أشهر إعلاميه طبخ في الكون ربنا يحميني ثم وضعت يدها علي خصرها وتحدثت قائلة بغرور مصطنع.طيب والله العظيم الواد سراج دا فايتو نص عمره يا سلام كدا وانا واقفة في المطبخ بعملو محشي يا سلام دا هيبقي اسعد واحد في الدنيا كلها 
تقول كلامها وترمي القلم علي الورقه ثم تجلس وتمسك الهاتف وتلعب به يمر عليها الوقت وهي تلعب دون ان تنتبه الي أختراعها الذي يتفحم داخل الفرن وتخرج رائحته لتقول روان بإستغراب وهي تشم رائحتة: في ريحه حاجه بتولع مين الهبله اللي سايبه الأكل بتاعها ياه علي الفشل ربنا يهديهم يارب 
تعود وتنظر إلى الهاتف وتري وصفه آخرى لتقول وهي تكتبها: أيوه كده بينا نعمل إختراع تاني 
تنظر أمامها وهي تكتب و تقلب عيونها لأعلي ولأسفل وتأتي لها لحظه أدراك و تقول بصدمه: إختراع البيتزا يالهوووي
تنهض بسرعه وتذهب إلي الفرن وتخرج البيتزا منه وتقول بحسره: هي مالها اسودت كده ليه ما لازم تسود يا روان مش أنتي عامللها بدقيق أسمر يعني هتطلع إيه 
تقول كلامها وتهز رأسها وهي مقتنعة بما تقوله تضع البيتزا على الطاوله وتذهب تحضر عصير وتقول: أحلي تللا حاجات في الدنيا الأكل وأنا والأكل 
تجلس وتمسك السكينه وتحاول تقطيع البيتزا ولكنها صلبه بشده تخرجها من الصينيه وتحاول  تقطيعها ولكنها مثل الحجر لا تهتز حتي تضع يدها علي خصرها وتنظر إلي البيتزا بتحدي وتذهب إلي أدوات المطبخ وتخرج المقص وتنظر إلي البيتزا بشر وتقول وهي تحاول أن تقصها بالمقص: مش أنتي مش راضيه تيجي بالذوق يبقي تيجي بالعافيه يبقي تيجي بالعافيه يبقي تيجي بالعافيه 
ومع كل كلمه (بالعافيه) كانت تضغط بكل قوتها ولكن البيتزا لم يحدث بها شئ تيأس روان وتجلس علي الكرسي مره أخرى وتقول بحسره: طب ليه كده معقول كان ناقصلها شويه ملح
: لا يا قلب أمك كان ناقصه واحده فالحه تعملها سراج و أمه هيرجعوكي ليا من أول يوم 
كان هذا صوت علياء تنظر إليها روان وتقول بحزن مصطنع: سبيني يا مامي أنا دلوقتي مكتئبه
تنظر إليها علياء بقرف مصطنع وتذهب روان إلي الخارج تمسك الهاتف تري تسنيم تدق عليها لترد وتسمعها وهي تتحدث بدموع و صراخ عال 
يدخل القهوه ينظر إلى عمار ويقول بغضب عارم: عماااااااااااااار
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ينفزع عمار وينهض بسرعه وهو يقول: إيه يا فاروق 
يسحبه فاروق من ملابسه ويدخل به إلى غرفه داخل هذه القهوه وخلفه سراج الذي لا يعرف ماذا حدث يرمي فاروق عمار علي الحائط بقوه وهو يقول بغضب: بتلعب بديلك من ورايا يا كلب 
عمار بإستغراب مصطنع: إيه معني الكلام ده يا عم مش فاهم منك حاجه 
سراج: أهدى يا فاروق و إتكلم دوغري في أيه 
فاروق بصوت عالي: الباشا طلب إيد أختي ومجاش راجل لراجل لا مخلي الحريم تدخل بينا وسيط 
عمار بغضب: يا عم ما براحه كده في أيه 
فاروق بغضب: في إنك بتستعبطني يا عمار فاكر كده هتعدي عليا صح مش كده 
عمار: لا مش صح أنا معرفش أن أمي هتروح ليكم أنتوا أنا قولتها عايز أتجوز بس مقولتش علي عروسه يا ونش أفهم وبلاش أم التهور ده وبعدين وفيها إيه لما أخد أخت صاحبي هو أنت مش واثق فيا ولا إيه يا ونش 
فاروق ببرود وهو يتركه: بثق فيك نفس الثقه اللي بتقثها في سراج 
يضحك سراج وهو يقول: أضرب الظالمين بالظالمين يارب 
ينظر إليه عمار ويقول بصوت عالي: وحياة أمك يا سراج ما إنت واخد أختي واللي كل الاتفاق اللي كان بينا حطه في الزباله 
سراج بغضب: عمار حكايتك مع فاروق مدخلنيش أنا وسطكم بقي 
عمار بصوت عالي: لا يا روح أمك طول ما أنا منكد عليا مش هخليك تشوف فرحه يا سراج وخليك وسيط ها وسيط 
ينظر إليه سراج بغيظ و ينظر إلى فاروق الذي كان ينظر إليهم ببرود ويقول وهو يبتسم: في إيه يا ونش هي البت هتروح بيت غريب ده بيت صاحبك يا جدع مش هتلاقي راجل تسلمه أختك أكتر من عمار الرجوله عمار الشهامه عمار الطيبه عمار الجدعنه عمار الحضن الدافئ هو حضن عمار عيب والله 
فاروق ببرود: طالما الحضن الدافئ عمار يبقي أقعد فيه يا روح أمك مش علشان دنيتك تمشي يا سراج نفكر بالعقل 
سراج بغضب: في إيه يا جدعان كل واحد معاه حته أخت يقرفنا بها يعني هي أختك السفيره عزيزه يعني ما تتجوز أي كلب بدل ما تقعد جنبك وبعدين أنت يا فاروق لازم تطفش البت اللي عندك بدل ما تتجوز العروسه و أختك تعمل فيه أخت جوز وتقرف الحته بتاعتك أخلص منها من دلوقتي 
فاروق ببرود: بيعد عن شنك أنت و صاحبك 
يجلس فاروق علي الأريكة ينظر إليه عمار ويقول: ليه يا فاروق 
فاروق ببرود: أنت لسه بتحب مراتك يا عمار مش هنكدب علي بعض عايز أختي تربي إبنك صح وأنا أختي مش مربيه أطفال يا صاحبي 
عمار بهدوء مصطنع: أنا مش هنقص علي أختك حاجه يا فاروق وبصراحه أنا شايف أنها أنسب حد ليا أنا معايا عيل أدخل عليه واحده تكره في نفسه أنا مش عاوز إبنى يتعذب يا فاروق و إياد متعلق بتسنيم وبيحبها يعني ولا هو هيكون زعلان إني هتجوز ومظنش هي هتبقي زعلانه من حته إياد 
فاروق بهدوء: أنا معنديش مشكله مع إنك معاك عيل يا عمار أنا عارف إن تسنيم بتحب إياد و متعلقه به وعارف إنها معندهاش مانع بس أنا عليك أنت أنا مش عاوز أختي تبقي مجرد واحده مناسبه لإبنك وأنا أختي متجوزتش قبل كده وإنت إتجوزت ومعاك عيل إنت مش عاوز تظلم إبنك وأنا مش هظلم أختي يا عمار 
عمار: المطلوب مني يا فاروق أنا مش هأذيها ولا في يوم هجبها ليك مضروبه ولا هزعلها وأنت ملكش غير كده 
فاروق ببرود: لا يا حيلته أنا ليا إني أشوف أختي مبسوطه مع جوزها مش واخده علشان تربي إبنه الكلام يعقل يا عمار 
عمار: يعني إيه يا فاروق 
فاروق ببرود: يعني أنا مش هأدي أختي لواحد مش شاريها يا عمار لما تبقي عايزاها هي علشان تبقى مراتك مش علشان تبقى أم لإبنك تبقي تيجي تطلب إيدها بس يوم ما تعمل كده تبقي شيل مراتك اللي ماتت يا عمار 
عمار: إنت كده بتصعبها عليا يا فاروق أنا صاحبك يا ونش 
فاروق ببرود: أنت اللي مصعبها علي نفسك يا عمار علشان تفتح صفحه جديده لازم تقفل القديمه الأول ومش علشان صاحبي أرمي ليك أختي أنت مقبلتش بسراج علشان بيكلم حريم وعطيته فتره تتأكد إنه إتغير يبقي أنا كمان من حقي أشوف مصلحة أختي زي ما أنت شوفت مصلحة أختك لما تعرف رأسك من رجلك تبقي تقولي يا عمار 
يقول الونش حديثه ويذهب إلى الخارج وهو يريد أن عمار يفكر بالعقل ويترك الماضي وينظر إلي الأمام لا توجد مشكله مع فاروق هو يريد أن يعطي عمار أخته ولكنه يكون هو يريدها ينظر عمار خلفه وهو يشعر بأن فاروق وضعه في مأزق ليقول سراج بهدوء: أنا شايف أن فاروق عنده حقك يا عمار لحد أمتى هتفضل حابس علي قلبك كده ما خلاص يا عم اللي راح راح أنا مشوفتش راجل قاعد علي مراته الميته زيك كده دي بتبقي ميتها وتاني يوم يبقي جوزها بيتجوز واحده تانيه ويقول علشان العيال ولو مش معاه عيال هيقولك مش هدفن نفسي معاها يعني وأنت معاك الجبله إياد ده مين اللي هيربيه مالك بقي أهل مراتك نفسهم مش هيقول عندهم مانع وغير كده وبعيد عن إياد ومين هيربيه أنت محتاج بنت يا عمار مش هنكدب علي بعض قعدت سنه اتنين عشره في الآخر تتجوز ما هو مش هتفضل طول عمرك كده و أخت فاروق أنسب واحده ليك أنت مش لأبنك 
عمار بهدوء: سراج أنتوا اللي مزعلكم إني بفكر في إبني 
سراج بصوت عالي: لا يا روح أمك اللي مزعلنا إنك هتتجوز علشان واحده تربي إبنك ده مش ظلم للست اللي هتكون معاك عمار آخر الكلام في الموضوع ده لو هتتجوز علشان إياد يبقي خليك أنت جنبه و ربيه و سيب بنات الناس في حالهم هاتلك خدامه تخدمه لو أمك مش هتقدر عليه هاتله واحده أم تتجوز علشان إبنك منصحكش يا صاحبي 
عمار بغضب: نفس وجه نظر فاروق يعني أنتوا بتفكروا إزاي ما يمكن مع العشره أحبها 
سراج ببرود: روح قولي كده لفاروق 
يغضب عمار منه ويقول: سراج أعمل حسابك إنك ملكش نصيب عندي روح أنت شوفي واحده غير أختي 
سراج بغضب: أنت بتخلط الحوارات في بعض ليه يا عمار أنا مالي يا عم تولع أنت و صاحبك مال اللي جابوني أنا عمار إحنا مش بنلعب أنت قولت كلمه أوعى ثم أوعى ترجع فيها أنا كنت بتكلم مع راجل ولا $$$$ 
عمار ببرود: أنا قولت كلامي يا سراج علشان تبقي تقوليلي كلام مايعجبنيش كويس خلي فاروق ينفعك 
سراج بغضب: عمار هخطف أختك و أجبلك العار ليه بتخليني أعمل حاجات وحشه 
عمار بهدوء: والله اللي يعرف من كلامك مش مربي أخته بس أنا عارف أنا مربي إيه يا غالي يلا أسيبك مع نفسك تغلي مني كده 
يقول حديثه ويذهب من أمام سراج الذي كان غاضب بشده من حديثه ويقول بغضب: يلعن أبوها جوازه 
: طب ياختي إهدي أنا مش فاهمه من أمك حاجه 
كان هذا صوت روان التي كانت تتحدث مع تسنيم التي تبكي بحرقه وروان لا تعرف ماذا بها لتقول بغيظ: يا ست تسنيم أنا سايبه البيتزا و باقي اختراعاتي علشانك فخلصيني أنا ورايا شغل مش فاضيه زي حالتك 
تسنيم بدموع: فاروق لما عرف بإن عمار طلب أيدي فضل يزعق مع ماما جامد وفي الأخر طلع من البيت معرفش راح فين
روان بصوت عالي: أنتي مقطع ودني بعياطك من الصبح علشان كده تلاقيه راح قتل عمار شويه و هيجي متخافيش 
تسنيم بغضب و دموع: ينعل أبو البرود يا بارده أنتي معندكيش دم يا روان شوفي حل 
روان بحيره: أنا فعلا عايزه أشوف حل بس مش علشانك أنتي و قريبك لا علشان البيتزا يا بت يا تسنيم هي طعمها تحفه و شكلها ولا أروع بس فيها عيب بسيط جدا إنها ناشفه سيكه يعني حاجه لا تذكر بس أنا مش بحب أطلع حاجه من تحت أيدي غير لما تبقي بيرفكت معندكيش حل يا تسنيم 
تسنيم بغضب: أبو شكلك وأبو معرفتك معرفه سواده أنا بقول إيه وأنتي بتقولي إيه يا حيوانه يا كلبه روحي لخالتو علياء خليها تشوف حل 
روان بغيظ: تسنيم أنا كل ما مزاجي يبقي عال أنتوا تنكدوا عليا ياختي ما تسبوني في حالي أنا مالي فاروق هيقتل عمار ما عمار اللي غلطان في واحد عاقل ياخد أخت صاحبه طب صاحبه يقول عليه إيه غلط يا تسنيم غلط وأنتي عارفه أنا أقول الحق لو علي أخويا
تسنيم بدموع: روان أعمل إيه معقول تبقي دي النهايه يا روان 
تنفخ روان بغيظ وتقول: لا طبعا أنا هقولك يا هبله عمار أخويا مش متقبل إنه يحب علي مراته اللي ماتت تمام تمام فلازم يتنقرص ودنه علشان يتظبط و الونش هو اللي هيقرص ودنه أنا مع الونش قلبُن وقالبُن والله 
تسنيم: بس أنا خايفه لأخوكي يسبني أنا ما صدقت اتلحلل 
روان: لا داعي إلى القلق يا فتاه أخويا مش هيمل ولا حاجه من اللي بتقولها هو بس هيزعل شويه بس بعد كده هيفكر بالعقل صح يا بت يا تسنيم بقي أخوكي الونش مانتم مع المزه اللي قصادكم و متقوليش ليا بس بقولك إيه الواد عنده حق يقع لبوزه البت صاروخ روسي من النوع الجديد يعني أنا كبنت حبيتها والله ده لو خدها هيبجوا عيال حلوين أوي أنا بحجز واحد من دلوقتي مليش دعوه 
تسنيم بستغرب: أنا مش فاهمه منك إيه بت مين دي فاروق مقالش حاجه 
روان بصوت عالي: يعني أنتوا متعرفيش استني هقولك النهارده يا بت أخوكي كان شايل البت علي إيده و بيطلع عندكم هو إيه اللي حصل بينهم ها 
تنهي روان حديثها بفضول شديد لتقول تسنيم: معرفش هو فاروق مش بيتكلم عن البنت دي خالص بس أنا ساعات بشوفه واقف قدام الشباك بتاع شقتها بس يعني بقول عادي يعني معقول فاروق يكون بيحبها 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
روان: أو بيتسلي بيها الله وأعلم أخوكي ده مش بتاع جواز 
تسنيم بحزن: لا حرام البت غلبانه وفاروق ميعملش كده في واحده زي شغف 
روان بهدوء: ما تيجي تأكلي معايا البيتزا يا بت يا تسنيم 
تبتسم روان بشده وهي تسمع الصوت الذي يدل إن تسنيم أغلقت الهاتف في وجهها تنظر حولها لم ترى أحد لتنزل الهاتف من علي أذنها وتذهب إلي غرفتها وهي تسب في تسنيم 
يخبط الباب ليفتح الباب ينظر إليها من الأسفل إلي الأعلي ويدخل وهو يقول: شغف عبط مش عاوز بتفتحي باب بزفت اللي لابساه 
شغف بهدوء: فاروق دي بيجامه مش زفت خالص 
تقول حديثها وتدخل إلي الداخل ينظر خلفها فاروق ويذهب لها ويقول وهو يسحبها بغضب: لا بقولك إيه الكلام يتسمع أوعاكي تفتحي الباب لحد تاني وأنتي لابسه الخره اللي لبساه أنا مش هكرر الكلام تاني 
شغف بغضب: فاروووق أنت بني ادم متحكم أوي 
يسحبها فاروق من خصرها ويقول وهو ينظر إلي شفتها: فعلا محكم و غيور وفيا عبر الدنيا كلها يا شغف أسمعي كلامي بقي بدل ما أقتلك و أبقى مجرم كمان 
شغف بحزن: أنا بكره هرجع بيتي يا فاروق خلاص الشهرين خلصوا 
فاروق بهدوء: متخافيش يا قلب فاروق كلهم يومين وترجعي هنا تاني بس وأنتي مراتي 
شغف بدموع: بابا صعب يا فاروق وإنك تقنعه بحاجه زي كده مستحيل أنا عارفه والله 
فاروق ببرود: لو مقبلش بالذوق يقبل بالعافية يا حبيبي إوعي تقلقي من حاجه طول ما أنا معاكي موضوع أبوكي خلصان
شغف: هتعمل إيه يا فاروق 
يقبلها فاروق قبله سطحيه ويقول: هخطفك يا قلب وعمر فاروق 
شغف بدموع: أنت بتهزر وأنا مرعوبه يا فاروق حرام عليك هات حل بليز معقول مش هنكون مع بعض في الآخر 
فاروق بجمود: شغف أنتي ليا و الكلام منتهي يا حبيبتي مش بس لو أبوكي موافقش والله لو عيلتك كلها وقفت في وشها جوازنا هاخدك و هتبقي أم العيال 
شغف بدموع: وأنا مش عاوزه كده يا فاروق عاوزه نتجوز و بابا موفق علي الجوازه أنت هتحاول علشاني صح مش هتسبني يا فاروق 
يضع فاروق يده علي وجهها ويقول: مش هسيبك والله و هحاول لحد أخر نفس فيا مش هتبقي لحد غيري يا عمري ما تعيطيش يا حبيبي 
شغف بدموع: خايفه أوي يا فاروق بابا مش هيوافق بالسهوله كده لا هو ممكن يعمل أي حاجه بس إلا يوافق الجواز منك 
فاروق بغضب: أنتي قنبلت نكد يا شغف يا عمر فاروق وحياته كلها أنا بقولك مش هسيبك والله العظيم ما هتبقي مرات حد غيري و أخرك عند أبوكي شهر بالكتير وتبقي معايا بطلي نكد بقي 
شغف بدموع: أنت مش فاهم حاجه أنت مش هتروح تقول لبابا أنا بطلب إيد بنتك فيوافق علي طول لا بابا يعني مش عارفه أوصلها ليك إزاي بس مش هيوافق أنا أتجوز و
يقطع حديثها فاروق الذي قال ببرود: شغف أبوكي مش مهم قدامي المهم أنتي فرق المستوى اللي بينا هيأثر في حاجه بينا 
شغف بخوف وهي تمسك يده: لا والله أنا بحبك يا فاروق و حته المستوى دي أنا مش شايفه أصلا بس أنا علي بابا مش عاوزه أعمل حاجه غصب عنه وفي نفس الوقت مش هقدر أسيبك ممكن تشوف حل مخسرش حد فيكم يا فاروق أنا بحبك والله بحبك أوي بلاش تفكر كده علشان خاطري 
يضع فاروق يده الإثنين علي وجهها وهو يقول: أنا مش عاوز غيرك يا شغفي أنا هحاول طول ما أنتي عاوزني أحاول أنا بديكي وعد دلوقتي إنك مش هتبقي غير لفاروق الخطاب ليا أنا وبس روحي عند أبوكي و قوليله علي طول و شوفي وأنا هاجي 
بكره بالليل و أتكلم معاه والله جاه بالأدب و الأخلاق حمايا حبيبي اتعوج عليا استحمله علشان عيونك 
تبتسم شغف بفرحه شديد وينظر فاروق إلي شفتها ويبتسم بوقاحه وهو يقول: يخربيت شفايفك يا شغفي 
يقول فاروق حديثه ويهبط علي شفتها ويقبلها بقوه كبيره وهو ينسي حاله أمام شفتيها تحاول شغف تبعده عنها ولكنه كان يمسك بقوه كبيره وهو يتعمق في القبله أكثر وأكثر ينظر إليها وهي تفتح عيونها وهي تأخذ أنفاسها بصعوبه ولم ينزل عيونه من علي عيونها وهذا يجعله يجن بها أكثر و يزيد في قبلتها التي تحولت من قبلها هادئه إلي قبله عنيفه بشده تضربه شغف علي صدره بقوه وهي لا تستطيع أن تاخذ نفسها ولكن فاروق في عالم أخر تغلق شغف عينها وهي تستسلم وأيقنت بأنها سوف تموت علي يد الونش ينظر إليها فاروق وهي مغمي عليها يمسكها بقوه قبل ما تفقد توازنها وتقع علي الأرض يحملها بين يده وهو يقول بغضب: الله يخربيتك دي بوسه 
ينهي حديثه ويجلس وهي علي قدمه يمسك الكأس و يسكب القليل علي وجهها تنفزع شغف بقوه وتنظر له بغضب وتقول: أنت كنت هتموتني يا بني ادم 
فاروق ببرود وهو يضع يده علي جسدها بوقاحه: لا يا حبيبي أنا عارف بعمل إيه وبعدين نفسك قصير أوي يا عمري شوفي لو في حاجه تعملها علشان نفسك يبقي أطول و أعملها قبل ما نتجوز علشان أنا بحب البوسه الطويله 
تغضب شغف من وقاحته التي تجعلها تخجل وتقول: أنت بني ادم مستفز يا فاروق وأبعد عني لحد ما نتجوز متقربش مني وقولي هتقنع بابا إزاي 
ينهض فاروق ويقول ببرود: قومي ألبسي حاجه هفرحك علي حاجه و أرجعك تاني 
شغف بإستغراب: حاجه إيه يا فاروق 
فاروق ببرود: الشقه بتاعتي إخلصي عشر دقايق و هجيبك 
تهز شغف رأسها وهي لا تقتنع بهذا الحديث ولكنها تعلم بأن فاروق لن يأذيها تذهب لكي تفعل مثل ما قال وبعد فتره كان فاروق يجلس و شغف في حضنه وهما في الشقه التي سوف يتزوج فيها فاروق ترفع رأسها وتقول بخوف: أنا خايفه أوي يا فاروق معقول يحصل حاجه جامده طب أنا مش هتكلم في الموضوع مع بابا علي طول لا هستني فتره وبعد كده هتكلم معاه براحه 
ينظر إليها فاروق ويقبل رأسها وهو يقول: اخرك معايا بكره يا شغف وتقولي لأبوكي كل حاجه علشان أنا هجيب أخري منك ومن أبوكي خليكي قويه كده و ما تحطهوش في اختيارين يوفق أو لا تؤ أنتي تقولها أنا هتجوزه و ده هيكون أحسن ليكي علشان أنا معملتش حاجه 
شغف بغيظ. أنت هتذلني ولا أيه يا فاروق وبعدين الطريقه دي مش هتنفع مع بابا 
فاروق بغضب: شغغغغغغف عنها ما نفعت يا قلبي يعني اللي يرمي بنته في حته زي دي ملهوش يقول تتجوز مين أنا بقولك أهو سيبك من أبوكي و نعمل فرح و نخلص بس أنتي اللي دماغك فردت جزمه أعملك إيه يعني 
شغف ببراءة: أنت بتزعق فيا ليه دلوقتي حرام عليك براحه عليا مش ذنبي اللي بيحصل ده علي فكره 
يقبل فاروق شفتيها وهو يقول: حقك عليا يا نور عيني أنا أسف بس كلامك في الموضوع ده بيعصبني أوي براحه عليا أنتي أبوكي هيوافق أنتي مكبره الموضوع 
شغف بدموع: فاروق بابا لو شافني متعلقه بيك هيعناد أكتر يعني هو مش هيهتم بسعادتي أكتر من إنه يعمل اللي هو عاوزه أنت مش قادر تفهمني ليه أنا مش عاوزه يحصل مشاكل كتير ومش عارفه هقوله إزاي خايفه من رد فعله أوي 
يضمها فاروق أكثر ويقول: حبيبي خلاص ماتتكلميش معاه أنا بكره هاجي اقابله بس أنتي متزعليش 
تغلق شغف عينها وهي لا تعرف ماذا تفعل تخاف من والدها بشده لأنها تعلم بأنه لم يريد أن يراها بسعاده ومثل ما قالت إلى فاروق إذا رآها والدها بأنها متعلقه بفاروق سوف يعاند أكثر يرفع فاروق رأسها له وينزل علي شفتيها يقبلها بعنف شديد وهو يغضب من حديثها ولا يريد أن يقول لها شي لكي لا تحزن منه ولكنه لا يعرف أن يسيطر علي غضبه أكثر من ذلك يأكل شفتيها بمعن الكلمه لم يتركها غير وهي تنزف دما يبتعد عنها وشغف تبكي بألم يمسح فاروق دموعها وهو يقول: هشششش بس من غير عياط حاجه بسيطه علشان تبقي تفتكريني لما تمشي 
وقبل ما شغف تتحدث كان فاروق يهبط علي رقبتها ويفعل بها مثل ما فعل في شفتيها يقبلها بقوه ويترك علامات عليها تتألم شغف وتقول: فاروق والنبي علي مهلك بتوجعني أوي 
يهز فاروق رأسه وهو يزيد أكثر وكأنها لم تتحدث ينزع عنها ملابسها وهو يريد أن يراها أكثر يريد أن يري جسدها أشتاق له كثير وبعد فتره يبعد فاروق عنها وهو أيقن بأنه إذا ظل علي هذا الحال سوف يفعل شئ يندم عليه يضع يده على رأسه وهو يتنفس بحرارة ورغبه يريدها بشده ولكنه يحاول أن يتحمل من أجلها ترتدي شغف ملابسها وتنظر إليه تضع رأسها علي كتفه ليقول فاروق برغبه وقحه: شغف ما ندخل دلوقتي وبعد كده نقنع أبوكي علي مهلنا 
شغف بخجل: بطلي يا فاروق 
فاروق ببرود مصطنع: طب يلا أمشي علشان أنا قربت أجيب منك عيال 
تنهض شغف وتذهب إلى الخارج وفاروق خلفها يذهبون إلى شقه شغف التي دخلت وأغلق فاروق الباب خلفها ويذهب إلي شقته 
في صباح يوم جديد يفتح فاروق عيونه علي صراخ عالي هو يعلم من صاحب الصراخ هذا صوت شغف ينهض بسرعه ويركض إلى الخارج وووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يفتح الباب ويراها وهي تخرج من شقتها وهي تركض يذهب لها وهو يقول: في إيه مالك 
شغف بدموع وصراخ: فأر جوه في فأر كبير أوي يا فاروق 
وكأن أحد سكب علي فاروق مياه ساقعه في عز البرد يأتي في عقله بأن يقتلها من شدة الغيظ و الغضب ولكن نظرة الخوف و البراءة التي في عينيها تجعله يهدا قليلا ويقول:  أنتي هبله يا شغف كل الصويت ده علشان فأر ياللي إنشالله تأكلك عرسه 
تضربه شغف بقوه علي يده وهي تقول بدموع: متقولش هبله ده فأر و كبير كمان أنت عايز تموت صح أدخل موته بدل ما أنت واقف كده ولا خايف منه وجاي تعمل عليا سبع رجاله 
فاروق وهو يجز علي أسنانه: فين الزفت يا زفته 
شغف بخوف: علي السرير اللي في الأوضه اللي في الوش آه قبل ما تقطعه ت
يقطع حديثه فاروق وهو يقول: أسمى عليه قبل ما اقتله 
شغف بغيظ: مكنتش هقول كده علي فكره أنا كنت هقول تجيب ميجو قبل ما تقتله علشان ميشوفش المناظر البشع ده 
فاروق بغضب: خايفه علي نفسيته أوي ياختي 
تهز شغف رأسها بخوف من صوته العال بشده ليغضب فاروق أكثر ويدخل داخل الشقه يري ميجو في زوايه يذهب له ويمسكه من الحبل الخاصة به ويرفعه إلى الأعلى ويذهب به إلى الخارج و ميجو يصرخ بين يده يرميه علي شغف بغضب ويقول: خد زفت ياختي 
تمسكه شغف بسرعه وخوف عليه وتقول:والله أنت ماعندك رحمه إيه ده 
يذهب فاروق إلي الشقه ببرود تنظر خلفه شغف بغضب وتضم ميجو بقوه تنظر إلى صباح التي كانت تنظر إليهم بإستغراب وهي تحاول أن تجمع ماذا حدث يخرج فاروق بعد فتره وهو يمسك(الفأر) من ذيله تصرخ شغف بشده وهي تراه بهذا الشكل يقول فاروق بغضب: صوتك يا بت الجزمه إيه كل ده علي حته فأر 
شغف بغضب: أنت بني ادم مش محترم 
تقول حديثها وتذهب إلى شقتها ينظر خلفها فاروق وينظر إلى والدته التي كانت تنظر إليهم بعين متوسع ليحمحم ويقول: أدخلي ياما مالك الجو ساقعه عليكي يا غاليه يلا علي جوه 
كان يقول حديثه وهو يمسك يدها ويدخل إلي الشقه ويغلق الباب ويذهب إلي شقه شغف يخبط علي الباب وتفتح شغف وهي تضع يدها علي خصرها ليقول وهي يدفشها إلى الداخل بقوه ترجع شغف بعض الخطوات إلي الخلف وهي تنظر إلي بغضب ليقول فاروق: بطول لسانك قدام حماتك ليه يا جزمه عايزه تقول علي إبنها مش مسيطر يعني 
شغف بصوت عالي: فاروق تعرف لو غلطت فيا تاني أنا هعمل فيك إيه 
فاروق ببرود وهو يسحبها من خصرها: هتعملي إيه يا عمر فاروق 
شغف بشجاعة: هقطع علاقتي بك وهسيبك و همشي يا ونش 
فاروق بجمود وهو ينظر إلي شفتيها: متعرفيش تبعدي عني خطوه يا قلب الونش 
ويهبط علي شفتيها نصمت قليلًا أمام  هذه القبلة التي لم تكون مثل أي قبلة قبلة تحمل في بدايتها ارتجاف خفيف كأنها تطرق باب جديد في حياتهم لم يفتح بعد تقف هي أمامه تتردد لحظة ثم ترفع عينيها إليه بنظرة تجمع بين الشوق والخوف ويقترب هو ببطء كأن كل خطوة تحمله نحو شعور لم يفهمه إلا الآن تسري بينهم لحظة صمت لكنها ممتلئة بكل ما لم يقل وفي تلك المسافة القصيرة يشعر كل منهما بأن شيئًا كبيرًا يقترب شيء قد يغير ما بينهم للأبد وحين تلامست شفتيهم أكثر لتكون القبلة هادئة حذرة كأنها إختبار لأول إعتراف أو بداية طريق لا يعرفون نهايته ترتجف أنفاسهم للحظة
ليس من القبلة نفسها
بل من ما تحمله معها من إحتمال من خطوة لا رجوع بعدها ينفصلان ببطء
لكن الشوق يبقى معلق في الهواء والخوف من القادم يقف بينهم بصمت واضح
خوف من أن تكون هذه القبلة بداية شيء لا يمكن إيقافه
وشوق لأنها قد تكون الشيء الذي كانا ينتظرانه دون أن يعترفا بذلك خوف أن تكون هذه القبله هي قبله الوداع 
يبتعدون عن بعض وكلا منهم لا يريد ذلك ولكن القبله أنتهت الآن الأنفاس سوف تنقطع إذا ظلوا أكثر العيون مازالت معلقه ببعضها وكأنهم يحفظون ملامح بعض وكأنهم وثقنا بأن هذا الوقت لن يتكرر  يضمها بيده التي لفت علي خصرها بقوه تضع هي رأسها علي زراعه وهي تتمسك به بقوه يتوقف الزمن لكي يعطهم الوقت أن يبقوا مع بعض تمر فتره و لم يتحرك ترفع شغف رأسها وتنظر إلي عينيه وتقول بوجع: أوعى تمل يا ونش 
فاروق بإبتسامة عشق: هتبقي في حضن الونش قريبا يا قلبه وحياته أوعي أنتي تخافي أو تتخلي 
تهز شغف رأسها بالنفي وهي تقول بدموع: أنا مقدرش أتخلى عنك يا ونش بس عشان خاطري بلاش تهور مش عاوزه أخرج من الموضوع ده خسرانه حد فيكم حتي لو بابا جامد في المعامله بس هيفضل بابا اللي عمري ما أقدر اسيبه زعلان مني أو أفضل حد عليه 
يبعد فاروق عنها وهو يقول بصوت عالي: هو إحنا من دلوقتي مش هفضل يا شغف إحنا لسه مشينا خطوه حتى 
شغف: ما أنا خايفه منك يا تعمل حاجه وتحطي بين إني أختارك أنت أو بابا 
فاروق ببرود: شغف أبوكي لو موافقش يبقي يتحط في الأمر الواقع بلاش تحسسيني أن لو قالك لا هتقولي أوكي دادي  هي مش ناقصه وجع دماغ مش هيوافق هاجي أخدك ولا يفرق معانا يوم إتنين شهر سنه هيتحط في الأمر الواقع و هيقبل بالعافيه 
شغف بصوت عالي: بس أنا مش عايزه كده يا فاروق أنت قولت هتحاول علشاني ليه الكلام 
فاروق ببرود: شغف أنا مش هسبق الأحداث روحي جهزي حاجاتك علشان أوصلك يلا 
تنظر إليه شغف نظره طويل كأنها تريد أن تعلم شئ ولكنها لم تعرف وهذا الشئ الذي تريد أن تعلمه بأن الونش يريدها ويعشقها بالفعل أم هي وقت لطيف فقط لم يفهم فاروق هذه النظره ليهزها لكي تفيق وتنتبه له تفيق شغف وتقول بصوت ضعيف: أنا هروح لوحدي يا فاروق و
يقطع حديثها فاروق الذي قال بجمود: شغف هنزل شويه تكوني خلصتي أديني رنه تمام 
شغف بهدوء مصطنع: تمام يا فاروق 
فاروق ببرود: شغف لو الموضوع هيبقي لعب عيال قولي يا بت الناس بدل ما نفرهد بعض أسمعي مني أنا ممكن أموت و أخرب الدنيا علشانك بس لو أنتي عايزه ده أنا أعمل أي حاجه علشان واحده عاوزاني أم لو بالشكل ده فأنا مينفعش اخطي خطوه عندك الموضوع المفروض مقفول من إمبارح ومخلصينه مع بعض مالك دلوقتي 
شغف بدموع: خايفه يا فاروق أنت بتتعامل كأن حاجه سهل إني أسيب بابا زعلان أو إني اغصبه علي حاجه بس أنت حاول تفهمني أول
ينظر إليها فاروق ويذهب إلي الخارج هي تظن بأنه لم يحاول من أجلها وهو يظن بأنها سوف تختار والدها في النهاية وسوف يحاول هو على شئ فارغ الاثنان لم يفهما بعضهما برغم من العشق الذي بينهما 
يدخل إلي شقته يري والدته تنتظره ينفخ بضيق ويسمعها وهي تقول: مالك ومال شغف يا فاروق 
فاروق ببرود: أدعي لابنك علشان تبقي مرات إبنك بس أدعي بضمير وحياة امك 
صباح بشهقة: الله يخربيتك يا فاروق أنت ضربت في العالي ليه هو أنت قد عيلة أهل البت دي 
فاروق بغضب: أمي ورحمه أبوكي أنا ما ناقص يعني أعملك إيه حبيتها و لو مخدتهاش مش هيبقي في فاروق يا أم فاروق 
صباح بخوف:  فاروق الله يخليك يا إبنى بلاش تفول علي نفسك كده يعني لو مش هي يبقي غيرها وبعدين هي ولا شبهنا ولا زينا سيبك منها يا إبني 
فاروق ببرود: مش هسيبها ياما ومينفعش اسبها أصلا يا تقولي بوقين حلوين يا تسكتي خالص متعقديش ميتين أهلي 
تنظر إليه صباح وهي تخاف من إن ابنها يخسر وتري في عينه عشق إلي هذه الفتاه لم تراه في يوم تتنهد بخوف وتقول: طب ربنا يهيألك اللي في الخير عملت إيه في موضوع أختك أوعى تكوني اتخانقت مع عمار وهو ميعرفش حاجه يا فاروق 
فاروق ببرود: أمي أنا أختي مش مربيه هو عايز واحده تربي إبنه يبقي يروح يشوف واحده غير أختي 
صباح: ليه كده يا فاروق وأنا اللي قولت إنك مش هترفض يا إبني ده صاحبك وأنا عطيت أمل لعلياء 
فاروق بغضب: وأنتي تدليها أمل ليه ياما غلطك مش هشليه أنا مكنتيش تديها ريق هو مش عايز بنتك ولو كان عايزاها كان جالي أنا مايبعتش أمه أنا مش عاوز كلام تاني في الحوار ده ياما ولت نسوان مش عايز و اللي تتكلم معاكي في الموضوع ده متديهاش ريق حلو أقفلي الباب خالص أنا بقولك علشان لو حصل حاجه غير اللي قولت عليها هولع في البيت باللي فيه 
صباح بغيظ: هو أنا معرفش أتكلم معاك من غير زعيق يا فاروق أنا أمك يا كلب إيه هتكبر عليا يالا 
فاروق بغضب: أنا هقوم أشوف شغلي ياما علشان الكلام معاكي يرفع الضغط أكتر من بت مختار 
يقول فاروق حديثه ويذهب إلى الخارج ينزل علي الدرج ويسير إلي القهوه 
: يا بنتي خليكي بارده كده يعني لو نصيبك هتاخديه وبعدين والله العظيم وحياة أمي عمار أخويا ما يستاهل تعملي كده علشانه 
كان هذا صوت روان التي كانت تتحدث مع تسنيم التي كانت تسمع حديث فاروق و دقت علي روان لكي تتحدث معها لتقول بغيظ: أنتي واخده كل البرود دي من فين يا روان 
روان بمرح: كويس يا بت يا تسنيم أبقى أخدك معايا الكورس ده يعلمك إنك متاخديش كل حاجه علي أعصابك وتبقي هاديه 
تسنيم بغضب: تبقي بارده مش هاديه يا روان ده أسمه برود ياختي 
روان: مش مهم رأيك يا بت أنا عاجبني المهم أنا هقفل دلوقتي علشان عمار صاحي هطرده و أرن عليكي باي 
تغلق روان الهاتف وتخرج إلي خارج الغرفة تسمع إياد يقول إلي عمار: بابا عايز أروح عند تسنيم 
عمار بغضب مكتوم: لا يا حبيبي خليك مع عمتك وبلاش تروح عند حد تاني 
إياد بزعل: ليه يا بابا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
روان بمرح: معلش يا إياد يا حبيبي أصلاها خزوقت أبوك و
يقطع حديثها نظرت عمار إليها لتبتلع روان ريقها بخوف وهي تبتسم ببالها ليقول عمار بغضب: طب يا روان وحياة أمك يا بت لهكون مفركش مع سراج يلا يا جزمه 
روان وهي تلوح بيدها: يا عم اتنيل ده أنا موفقه عليه جبر خاطر وعلشان هو صاحبك غير كده صاحبك مش الاستايل بتاعي 
ينغظ عمار بشده ويمسك وساده ويرميها علي روان وهو يقول: أنا إزاي كنت برفض سراج و متمسك بيكي يا حيوانه والله ما ينفع معاكي غيره يربيك ويعرفك أن الله حق النهارده هتكلم معاه وهقوله ياخدك من بكره الصبح 
روان بصوت عالي: ليه يا حبيبي زحمه عليك الشقه ولا بأكل أكلك أنا قاعده في بيت أبويا واللي مش عجبه يشد في حواجبه 
عمار بغضب وصوت عالي: يا أمممممممي تعالي خدي بنتك من قدامي بدل ما والله اشيلها و ارميها من بلاكونة 
تبتسم له روان بغباء وتقول وهي تضع يدها علي كفته:  طب ليه يا خويا و تتسجن وأنا أموت و أمك و إبنك يبقوا لوحدهم يرضيك كده يعني وبعدين أنت معصب نفسك كده ليه يعني الموضوع أبسط من كده بكتتتير والله أنت تروح للونش وتقوله أنا عايز أختك علشان أنا عايزاها و الموضوع هيتحل والله بس أنت متعصبش نفسك 
يبعد عمار يدها عنه وهو يقول: تعرفي تغوري من وشي يا روان 
تأومأ له روان وتذهب من أمامه بسرعه تأتي والدته وتقول: هي روان أختك غبيه و تشل بس عندها حق ما تروح تقول إنك عايزاها يا عمار وريح نفسك يا إبني 
يهز عمار رأسه ويذهب إلي الخارج وهو يفكر ماذا يفعل يشعر بأن الذي يطلبوه منه صعب بل مستحيل هو كان يظن بأن الموضوع سوف يكتمل إذا والدته طلبت يد تسنيم ولكن فاروق قلب الموازين
يدخل فاروق القهوه يري سراج يجلس وهو شارد ليقول ببرود وهو يجلس: في أيه يا سراج أمك أطلقت 
سراج بهدوء: لا يا عم لسه علي ذمة أبويا بس صاحبك بيقول إمبارح أنسى كل الأتفاق اللي بينا علشان حضرتك رفضته فأنا بقولك خليني أجرى أنا من الموضوع ده علشان أنا مليش فيه 
فاروق ببرود: وحياة أمك يا سراج وأنا مالي أنا اللي مليش فيه أنت و هو تولع في بعض أنت عايز تجري وأنا ألبس 
سراج ببرود: اه يا صاحبي أجرى ما هي لو هتقلب بعكننه الجري نص الجدعنه و مفيش عكننه أكتر من كده أنا عاوز أدخل دنيا وأنت وصاحبك مصرين تخرجوني منها أنا مال اللي جابوني هو طلب إيد أختك وأنت رفضت مالي أنا يا ناس 
فاروق ببرود: والله روح قوله كده يعني هو علشان يوافق عليك و يمشي دنيتك أرمي أختي له هو عيل غبي ولا إيه أتكلم معاه بهدوء 
سراج: طب بص أنت توافق عليه تمام أتجوز أنا البت وبعد كده ولعوا في بعض بس أتجوز البت الله يخليك أنا جبت أخرى منكم 
فاروق ببرود: لا يا سراج وبعدين متاخدش كلام عمار علي محمل الجد هو تلاقيه متغاظ شويه وبيقول كلام و خلاص ظبط أنت بس شقتك و الدنيا عندك علشان علي أخر الشهر الجاي تتجوزها ونخلص من أمها شغلانه
سراج بصوت عالي: يا عم أنا والله تمام وهموت و أتجوز بكره بس خلي صاحبك يبعد عن وشي 
كان فاروق سوف يتحدث ولكن يسمع الذي يقول ببرود: صوتك يا باشا هتسمع الناس فضايحكم ليه 
كان هذا صوت عمار الذي كان ينظر إلى فاروق ليقول سراج: هتجوزني البت إمتى يا عمار 
عمار ببرود: لما ربنا يكرم يا سراج 
فاروق بجمود: عمار الكلام كان مع راجل ولا عيل إيه الشغل ده أنت قولتله أمين يبقي خلاص كده ملكش إنك ترجع في كلامك غير لو شوفت عليه حاجه أنت شوفت عليه إيه حاجه 
عمار بهدوء: لا مشوفتش
فاروق بصوت عالي: يبقي بطل هبل يا عمار و أظبط أنت كمان الدنيا عندك علشان سراج علي أخر الشهر الجاي هيتجوز أختك و نقفل علي الموضوع ده يا جدعان هو أنا مش فاضي غير لسراج و روان نشوف غيرهم بقي 
يهز عمار رأسه بهدوء ويدق هاتف فاروق يمسكه يري شغف يفتح عليه ويقول ببرود: خلصت يا باشا 
شغف بهدوء: أيوه دقيقه وهنزل هسيب المفتاح فين 
فاروق بهدوء: هاتيه وأنا هبقي أديه للراجل بس أنزل أنت 
شغف بستغرب: أنت إيه أنتي أنا شغف إيه لحقت تنسي في العشر دقايق دول
فاروق ببرود: تمام سلام 
يقول حديثه ويغلق الهاتف ليقول سراج: مين اللي هينزل و راجل إيه 
فاروق ببرود: متاخدش في بالك يا سراج أنا هروح مشوار صد رد خليكم هنا علشان عاوزين نصفي الحساب النهارده 
سراج: ماشي بس متتأخرش علشان ورايا مشوار بعد ساعتين 
يهز فاروق رأسه ويذهب إلي سياره توجد أمام القهوه يركبها ويذهب إلي المنزل يقف بعد فتره ينزل من السياره ويصعد إلي الأعلى يراها وهي تغلق الباب و كل اشيائها حولها و ميجو في الصندوق الخاص به تلفت له شغف وتقول وهي تمد له المفتاح: أنت كنت قاعد مع مين 
فاروق ببرود: بتسألي ليه 
شغف بغضب: بسأل عاوزه أعرف الأستاذ مكنش عايز يبان أنه يكلمني ليه 
فاروق ببرود وهو يأخذ الأشياء الخاصه بها: و دي غيره ولا شك ولا إيه في يومك العسل ده 
شغف بغضب وهي تنزل خلفه: قولي أولا كنت قاعد مع مين وأنا هقولك متردش السؤال بتاعتي بسؤال 
لم يرد فاروق عليها ويكمل الطريق يضع الأشياء في السياره ينظر إلي شغف ويقول ببرود: بتتفرجي عليا ليه أركبي 
تنظر إليه شغف بغيظ وتركب السياره وهي تستغرب بأنه معه سياره لأنها لم تراها قبل هذا اليوم يركب فاروق وتقول شغف بإستغراب: أنت معاك عربيه 
ينظر إليها فاروق ويقول ببرود: لا مستلفها 
شغف بغيظ: فاروق بتتكلم جد ولا بتهزر 
فاروق ببرود: معايا يا شغف بس مش بنزل بيها كتير في المشوار اللي بره الحاره غير كده لا 
شغف بهدوء: امممم طيب أنت كنت قاعد مع مين وليه متقولش إني شغف 
فاروق ببرود: قاعد مع الشباب يا شغف وأكيد مش هكون قاعد وسطيهم و أقولك إزيك يا شغف 
شغف بغيظ: ومتقولش ليه يا حبيبي 
فاروق ببرود: هتموتك يا قلب حبيبك المهم كل ساعه ترني عليا فاهمه وملكيش دعوه بأي حد و تخلي أبوكي يشوف حد يمسك الشغل بتاعه تمام علشان أنا مش هقبل إنك تمسكي شغل أبوكي أكتر من كده ومش هسمح أصلا أنك تفضلي شغاله ماشي يا شغف تخلي بالك من نفسك كويس وأنا بكره جاي أتكلم مع أبوكي 
شغف: طب ممكن بس تسيبني أسبوع يا فاروق أنا هحاول أتكلم مع بابا شويه وبعد كده أنت تيجي بس بلاش تيجي دلوقتي يا فاروق 
فاروق ببرود: شغف أنتي اللي المفروض تستعجليني مش أنا وبعدين إهدي كده يعني خوفك ده ملهوش لازم 
شغف بخوف: فاروق أنا خايفه من برودك ده أوي ممكن تحاول تطمني علشان والله بخاف أكتر 
ينظر إليها فاروق ويري عينها تمتلئ  بالدموع ليسحبها إلي حضنه وهو يقود السياره ويقول وهو يقبل رأسها: حبيبي أنتي ليه مخوفه نفسك كده يعني والله الخوف ده ملهوش لازمه خليكي هاديه كده 
تهز شغف رأسها وتظل في حضنه وهو يضمها له تغلق عينها وهي تفكر ماذا سوف تكون رد فعل والدها وهل سوف يوافق أم سوف يرفض تفتح عينها بعد فتره تري بأنها قريبه من الفيلا تحاول أن تبتعد عن فاروق ولكنه يمسك بها بقوه لتقول: خلاص يا فاروق وقف هنا وأنا هكمل لوحدي بس كفايه علشان ممكن بابا يكون راجع من الشركه معاده دلوقتي 
لم يرد عليها فاروق وتنظر شغف أمامها وهي مرعوبة والذي قالته يحدث بالفعل مختار كان ويقف السياره أمامهم تحاول شغف أن تبعد فاروق ولكنه لا يتركها لتصرخ وهي تقول بدموع: فارووووووووق أبعد عني بابا قدم أهو 
ينظر إليها فاروق ويقول ببرود: وإيه يعني خلينا نقصر المسافات و هو يمكن أخدك وأنا راجع 
تنفي شغف برأسها وهي لا تستوعب الذي يقوله وتنظر أمامها تري مختار ينزل من السياره و المسافة التي بينهم لم تكون طويله ووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تخبئ شغف رأسها في حضن فاروق وهي تنتظر صوت والدها برعب شديد يمر الوقت ولكنها لم تسمع شئ ترفع رأسها تري بأن والدها في الخلف وهما أصبحوا في الأمام تنظر إلي فاروق بإستغراب:  هو إزاي مشفناش 
فاروق ببرود: علشان إزاز العربية أسود إحنا نشوف اللي بره بس محدش يشوفنا 
تضربه شغف بقوه علي صدره وهي تقول بدموع: والله إنك بارد يعني سايبني هموت من الخوف وأنت ولا هنا إزاى أهون عليك كده 
فاروق ببرود: هشش يا شغف بس خلتص كله ده خوف من أبوكي هو أنا شمام يا بت ولا ناقص فيا حاجه أنتي و أبوكي هتشوفوا نفسكم عليا بتاع إيه 
شغف بصوت عالي: أنا مشوفتش نفسي عليك يا فاروق هو كل اللي خايفه منه إني انحط بينكم بس حضرتك مش فاهم وأنا تعبت من إني بتكلم في نفس الموضوع كل مره كأن مفيش غيره فاروق شوف أنت عايز إيه و أعمله 
فاروق ببرود: أبوكي لو أتكلم معاكي في الموضوع هتقولي موافقه هيتكلم معاكي هتقولي دي حياتي وأنا عارفه بعمل إيه أقفل له طريق الاعتراض ماشي 
تنظر إليه شغف وتنظر أمامها ولا تعرف ماذا تقول لينظر فاروق لها ويشعر بأنها لا تريد أن تحارب معه لا يعرف هل هذا من الخوف مثل ما تقول أو من الندم بأنها وصلت معه إلي هذا النقطه هل بالفعل شغف قد ندمت علي علاقتها بفاروق أم ماذا يغضب فاروق وهو قد فاض به ويسحبها بقوه من ذراعها ويقول: بت أخلصي يا اه يا لا مش فاروق اللي عيله زيك تمشيه بكلمه و ترجعه بكلمه أنتي قولتي آمين و نتجوز صح يبقي متفكريش ترجعي خطوه ورا مش بمزاج أمك أنا ها شغف أقسم بآيات الله لو عملتي حاجه قدام أبوكي غير اللي أنا عاوزاها إلا هكون خاطفك من قلب بيت أبوكي وهاخدك و نسافر في أي مصيبه بعيد عنه وما هخليكي تشوفي الشمس بعينك أمين يا فرس 
شغف بغضب: فاروق ما تيجي نقلب الموضوع لو مامتك هي اللي رافضه هتعمل إيه 
فاروق بجمود: أولا أنتي لسه متعرفيش أبوكي هيرفض أو لا بلاش تسدي عينها أنتى و لو أمي هي اللي رافضه كنت هعمل اللي عايزه علشان أنا محدش يمشي كلامه عليا و طول ما أنا بعمل الصح مليش دعوه باللي موافق أو لا 
شغف بغيظ: معلش بقى أنا مش بنفس ليفل البجاحه بتاعتك 
تقول شغف حديثها وتفتح الباب وتخرج ينظر خلفها فاروق وهو لا يريد في هذا الوقت سوا أن يشغل السياره ويدعس عليها عدة مرات ليغلق عينه وهو يقول: أصبري عليها بس لحد ما تبقي في بيتك وبعد كده أعمل اللي يريحك فيها بس إهدى عليها دلوقتي 
ينهي حديثه ويفتح عينه ينظر إليها وهي تأخذ أشيائها من السياره ليساعدها وينزل الأشياء ويضعهم أمام الفيلا وينظر إليها نظره أخيره يري عينيها بهم دموع ليقبل وجهها وهو يقول: هبقي أكلمك 
تهز شغف رأسها وتدخل الفيلا يطمن فاروق بأنها أصبحت في الداخل ويذهب إلي سيارته يركب به وهو يشعر بقلبه يتقطع عليها كيف سوف يتركها ويذهب كيف لن يراها في كل صباح مثل ما كان يراها لن يتخيل حياته بدونها يتنهد بوجع داخل قلبه ويركب السياره ويقودها بسرعه لا يعرف إين يذهب يريد أن يرجع لها مره أخرى ولكن لن ينفع هي الآن أصبحت مع عائلتها وإذا ذهب لها سوف يحدث كارثه 
تدخل الفيلا وتنظر حولها ويوجد ألم داخل قلبها لأنها تركت المكان الذي كانت ترتاح به والآن تعود إلي المكان الذي كان يشهد علي وجعها و خذلانها من الجميع تغلق عيونها وهي تشعر بأنها تريد أن تذهب إلي فاروق وتكون معه وتترك كل شيء من أجل إنها تبقي في حضنه أصعب شي أن يكون الإنسان بين خيارين مثل شغف كل طريق أصعب من الآخر تدخل إلي غرفتها وهي لا تريد أحد يشعر بأنها عادت تتسطح علي السرير وتغلق عينيها تنام وهي تهرب من هذا الأحداث الثقيلة علي عقلها و قلبها تفتح عيونها بعد فتره طويله تنهض وتذهب إلي الحمام بعد ما أيقنت بأنها الآن في غرفتها داخل منزل والدها تخرج بعد فتره وهي ترتدي روب حمام توقفت أمام المرآة تنظر إلي جسدها وتتذكر فاروق تنظر إلي رقبتها التي توجد بها علامات تركها فاروق عليها تبتسم إبتسامه ممزقه بين العشق و الوجع تمسح على هذه العلامات وتظل هكذا فتره طويل تذهب تريدي ملابس تخبئ رقبتها وتذهب إلي الخارج تنزل إلي الأسفل تري والدها يجلس ببروده المعتاد لتقول بهدوء: مساء الخير يا بابا 
يرفع مختار رأسه وينظر إليها ويقول بغضب: أنتي رجعتي قبل ما تسلمي الشغل 
شغف بهدوء مصطنع: بابا أنا سلمت الشغل بس ناقص حاجه بسيطه العمال هتعملها وخلاص يعني قعدتي مش هتقدم حاجه 
مختار بغضب: مش حضرتك اللي تقولي هتقدم أو لا يا هانم طالما في شغل علي دماغك يبقي تتفضلي لحد ما تسلمي شغلك أما تيجي وأنتي لسه مخلصتيش كأنك معمليتش حاجه يعني أنتي هتفضلي لحد أمتى مهمله بس هتكبري أمتى وتبقي إنسانه يعتمد عليها 
تنظر شغف وهي و دموعها تملئ داخل عيونها لا تريد أن تنظر إلي مختار لكي لا يري دموعها تسمع نوال وهي تأتي وتقول: براحه يا مختار يعني طالما الشغل اتعمل مفيش داعي للمشكله دي يعني هي خلصت الشغل وجت حمدالله على سلامتها خلاص بلاش نصعد الأمور كده 
مختار بغضب وصوت عالي: نوااااال لو سمحتي أنا بتكلم معاها هي بلاش يبقي في تتدخل من أي حد هي لازم تتعلم من غلطها حاجه زي كده تعرف الفون بتاعها و تكلمني وأنا كنت هقولها تعمل أي بس تيجي كده و تسيب الشغل إيه الاستهبال ده 
شغف بصوت عالي: بابا أنا كلمت حضرتك كذا مره بس حضرتك اللي مكنتش بترد وكمان أنا ولا مهمله ولا عملت غلط حضرتك اللي دايما شايفني إني كده بس أنا من وقت ما دخلت مع حضرتك الشعل معملتش غلطه واحده وبعمل شغلي و زياده 
مختار بغضب: شايفه يا نوال اللي بدفاعي عنها بتعلي صوتها علي باباها إزاي بت أنتي أخدتي من شويه الصيع اللي كنتي عايشه معاها 
شغف بغضب لأول مره أمام والدها: تخيل بقي أخدت منهم و بقيت وحشه أنا قولت ليك بلاش أروح أنا عارفه نفسي بس أنت اللي قولت روحي وأهو أخدت منهم حل بقي 
نوال: شغف حبيبتي براحه عيب تعلي صوتك قدام بابا خلاص أطلعي علي فوق 
مختار بغضب لا يا نوال سيبيها خليني أشوف بنتي وصلت لفين في قلة الأدب 
شغف بوجع و دموع: بنتك بجد بنتك 
تنصدم نوال وهي تظن بأن شغف تعلم شئ ما لتقول بتوتر: أيوه بنته يا شغف إيه الكلام ده يا حبيبتي 
شغف بدموع: لا يا طنط نوال هو عمره ما حسسني إني بنته لا خالص أنا مجرد موظفه مش أكتر أما بنته لا 
مختار ببرود: أطلعي علي فوق يا شغف ومن بكره الصبح تنزلي الشركة تشوفي شغلك هناك 
تهز شغف رأسها بقهر وتقول بجمود مصطنع: لا يا بابا أنا مش هنزل الشركه أو أي شغل يخص حضرتك تاني طالما أنا مقصره يبقي ملهوش داعي نزولي الشغل تاني أنا دلوقتي بقدم استقالتي ممكن حضرتك تشوف حد يعرف يدير الشغل أحسن مني 
تنهي شغف حديثها وتذهب إلي الاعلي بدون حرف آخر ينظر خلفها مختار ويقول بغضب: شايفه يا نوال شايفه البت ولسانها مفكره أن الشغل هيوقف لو هي سابت الشغل يعني 
نوال بهدوء: كفايه تلوم علي البت يا مختار الغلط من عندك أنت مش هي مش عارف تحتوي البت هي ملهاش ذنب في أي حاجه حصلت بينك و بين مامتها أنت ممكن تقولها الحقيقه وترتاح و تريحها علشان أنت كده بتدمر البت دي
مختار ببرود: مش قبل ما أعرف أبوها مين يا نوال 
نوال بإستغراب: يعني أنت متعرفش مين بابها 
مختار بغضب: وأنا أعرف من فين وحده زي سهير كل يوم مع واحد شكل 
نوال بهدوء: مختار أنت متأكد إن شغف مش بنتك أنت كل الخلافات اللي كانت بينكم بعد ما شغف جت بفتره طويله يعني سهير مكنش عندها سبب إنها تخونك فكر كويس يا مختار كفايه ظلم في البت دي فكر و أفتكر سهير اتغيرت أمتى لو قبل ما شغف تيجي فعلا زي ما بتقول بس لو بعد فلا وغير كده أنت مش واخد بالك أن شغف تشبه ليك حتي أكتر من إنها تشبه سهير براحه وفكر بجد 
مختار ببرود: سهير الخيانه في دمها من قبل ما اتجوزها يا نوال يعني أسهل حاجه عندها تيجب بنت من الحرام عادي خالص وكمان أهى ورثت كل حاجه 
تنظر إليه نوال وهي لا يكون لديه شئ تقوله لا تعرف ماذا تفعل تريد أن تنقذ شغف من هذا يحدث الذي بها ولكنها لا تعرف كيف تفعل ذلك ما هو التصرف الذي يجب عليها فعله فماذا سوف يحدث وهل بالفعل شغف لا تكون إبنة مختار أم ماذا 
كان يجلس بعد ما أوصلها إلي عائلتها الجمود علي وجهه وآلام داخل قلبه كيف تركها وأت بدونها كيف لا يراها في الليل كيف لن تبقي في حضنه في هذه الليله كيف ماذا يفعل يريدها يخاف عليها هو يعلم بأن والدها يعاملها بقسوة هل قال لها شي يجعلها تحزن هي الآن تتألم حزينه يحمل همها بشده يغلق عينه وهو يقول في داخله: ازاي اسيبها و أجي من غيرها إزاي هي عامله إيه دلوقتي معقول حد زعلها معقول هي دلوقتي زعلانه وأنا قاعد هنا طب أجيلك ولا أعمل تعبتيني يا شغف تعبتيني وعذبتيني 
يتنهد فاروق بوجع ويسمع الذي يقول: ما خلاص يا عم هي مسافرتش يعني لو عايز تشوفها روحلها عادي هي في وجودها منكده عليك وفي غيابها إيه النكد ده 
هو فعلا واحده تنسيك الهم وواحده تطفحك الدم 
(حد يسكت الواد ده 😒)
كان هذا صوت سراج الذي كان يجلس بجانب فاروق وهو يشرب من (الشيشه) ينظر إليه فاروق بطرف عيونه ويقول: مسمعش صوتك يا سراج أنا محدش حاسس بيا ولا بقلبي أنا بولع يا سراج بولع 
سراج: مش كده يا فاروق خليك تقيل كده يعني اللي خلقها مخلقش غيرها 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فاروق بجمود: خلق يا سراج بس مفيش غيرها تؤ دي نسخه واحده بس محصلتش تاني يا صاحبي أنت واحد كنت هتموت علي روان أخت عمار يعني هستني منك إيه داهيه في اللي ياخد و يدي معاك 
سراج بصوت عالي: كل ده علشان المدام يا فاروق أحيه علي الشنيات اللي مشيتها العبايات يا ناس عيب عيب يا ونش 
فاروق بغضب: أخفى من وشي يا سراج بدل ما الونش يقوم يشيلك دلوقتي غور يلا بلا هم عليك وعلي اللي جابوك 
سراج ببرود: يلا يا بتاع شوشو 
تتوسع عيون فاروق بغضب عارم ويمسك سراج من ملابسه بقوه ليقول سراج بتوتر: وحياة البت روان بهزار والله العظيم بهزار سيبني يا ونش عيب عليك يا راجل 
كان فاروق يضربه بقوه علي صدره وهو يقول: أنت مش هتحترم نفسك يعني قولتلك أخرس أخرس لسانك اللي بيجبلك 
يقول حديثه و يدفشه بقوه ليقول سراج: أقسم بالله أنت ما هترتاح غير لما تموت واحد فينا بسبب البت دي ما تتجوزها يا عم قرفتني 
فاروق ببرود: أنت يالا مفكر إني بأيدي اتجوزها وأنا اللي رافض أنا لو ليا أيدي كنت اتجوزتها من الشهر اللي فات يا سراج أنت بتفهم من فين 
سراج: أنا شايف أن حوار أبوها تمام يعني أنت ممكن تتجوزها و تاخدها منه عادي 
فاروق ببرود: أبوها الوكيل بتاعها يا سراج وطالما هو عايش مينفعش تتجوز من غير ما يكون هو الوكيل الجوزاه مش هتكمل غير به 
سراج ببرود: سهل نموت أبوها وكده تبقي يتيمه و تقدر تتجوزها 
ينظر إليه فاروق وهو يفكر في هذه الفكره بالفعل ليسمع الذي يقول: أنت بتفكر في إيه الله يحرقكم هتموت الراجل أنتوا مجانين والله 
ينظر فاروق إلي عمار الذي قال ذلك ويقول ببرود: عندك حل تاني 
عمار بهدوء: مش كده يا فاروق يعني من عقلك و ميز البت هتبقي تمام وهي في حضن اللي قتل أبوها أنت أهبل يا جدع لو هي تمام الحكومه هتاخدك مش هتلحق حتي تبص في وشها 
فاروق بغضب: سبوني أفكر هعمل إيه أنا عاوزها معايا اليومين دول أنا لو فضلت كده والله العظيم هموت لا أنا مش هطمن غير وهي قدام عيني 
عمار بهدوء: روح أتكلم مع أبوها وشوف الدنيا هتمشي إزاي 
فاروق بهدوء: بكره هروح ويارب يطلع عاقل و يجوزني البت ونخلص من أمه موضوع 
سراج: طب أنا كمان عاوز أتجوز حرام عليكم يعني ليه شهر ما أنا شقتي جاهزه ليه تصعبوها عليا يعني أنا هخلص كل حاجه خلال اليومين دول و عاوز أتجوز 
فاروق ببرود: خلص دنيتك و اتجوز يا سراج 
سراج: يعني الفرح يبقي يوم الخميس الجاي تمام كده  
ينظر فاروق إلي عمار الذي كان ينظر إليهم بهدوء ويقول فاروق: أتفق أنت و نسبيك بقي 
ينظر سراج إلي عمار وهو ينتظره يقول شي ليقول عمار: ماشي يا سراج هي البت أصلا حاجتها كامله من زمان ومش هنحتاج حاجه خلينا نتوكل علي الله و خلاص بس هتفكر يا سراج تلعب كده ولا كده والله العظيم هزعلك 
سراج: والله توبت والله توبت صدقوني يا جدعان عيب 
عمار بهدوء: يارب تكون فعلا توبت يا سراج 
يقول عمار حديثه وينظر إلى فاروق ويقول بهدوء: وأنا مش هفتح بيت ولا إيه 
فاروق ببرود: عايز أختي ليك ولا تربي إبنك سؤال مش محتاج يعني 
عمار بهدوء: أنا عاوز الاتنين يا فاروق يعني أنا لما أمي كلمتني علي الموضوع وقالت علي أختك أنا شوفتها مناسبه ليا قبل ما تكون لابني و لما جيت أفكر فيها من ناحيه إبني لقيت الواد متعود عليها و هي مش هيبقي عندها مشكله معاه فأنا مش عاوز أكتر من كده
ينظر إليه فاروق ويقول وهو ينهض: سيبني يومين أفكر في الموضوع يا عمار 
يهز عمار رأسه بهدوء ويذهب فاروق إلي الخارج وهو لا يتحمل أن يظل في هذا المكان يريد أن يذهب لها لكي يراها ويطمن عليها لأنه بالفعل يقلق عليها بشده يركب السياره ويقود بسرعه إلي الفيلا وهو لا يعرف كيف سوف يراها وإذا سوف يعرف أن يدخل لها يقف أمام أحد (السوبر ماركت) ويأخذ لها أشياء تحبها ويذهب يركب سيارته مره ثانيه وينطلق لها بسرعه بعد فتره قصيره ينزل من السيارة ويذهب إلى خلف الفيلا بعد ما (ركن) السياره في مكان بعيد ينظر إلى الأعلى وهو يعلم أين هي غرفتها يرفع رأسه وهو يفكر كيف سوف يصعد إلي الأعلى ولكنه لا يري سوا أن يصعد علي هذا (المواسير) هذا هو الحل الوحيد يمسك الأشياء بقوه و يحرك هذه (المسوره) لكي يعلم إذا قويه أم سوف تأخذه وتنزل به يصعد ببطئ لكي لا يقع وأخير يصل إلي الشباك يمسك به بقوه ويسحب نفسه إلي الأعلي ويبقي داخل الغرفه في أقل من ثانيه ينظر إليها من الزجاج وهي تتسطح علي بطنها و اللاب توب أمامها يسير لها ببطئ شديد يقترب منها ويضع يده علي فمها لكي لا تصرخ ويقترب منها أكثر وهو يري عيونها تتوسع بفزع ليقول هو بهدوء: هشششش كده مسمعش نفسك بدل ما نلاقي أبوكي في نص الأوضه هشيل أيدي أوعي صوتك 
تهز شغف رأسها ويبعد فاروق يده عنها وتقول شغف بغضب: أنت إيه اللي جابك هنا يا فاروق أنت مجنون يا بني ادم 
فاروق ببرود: شغغغغغف هزعلك يا بت 
تنظر إليه شغف بغيظ وتسمعه وهو يقول: مش كنتي تعملي بلكونه بدل الشباك ده كنت هقع يا وليه 
شغف بصدمه: وليه مين دي اللي وليه يا عم أنت وبعدين حد قالك تيجي من الشباك يا حبيبي 
فاروق بعشق وهو يسحبها: وحشتيني أوي مقدرتش أصبر أكتر من كده وحشتيني يا شغف أمتى موضوع أبوكي ده يخلص و أتجوزك وتبقي حلالي ومحدش يقدر يبص علينا و أعمل اللي أنا عاوزه 
شغف بهدوء: أنت لو تسيبني يومين أقدر أتكلم مع بابا كل حاجه هتبقي تمام بس أنت وعنادك هتودوني في داهيه 
فاروق بعشق: سيبك من أبوكي ومن الدنيا كلها خليكي معايا أنا 
شغف بإبتسامه وهي تضع يدها علي وجهه: ما أنا معاك أهو 
يقبل فاروق وجهها وهو يقول: وحشتيني 
شغف: اه بالسرعه دي يا ونش
فاروق بعشق وهو ينظر إلي عينيها: اه يا حياة الونش كون إنك مش موجوده في المكان اللي أنا فيه مخلي نار جهنم تولع فيا الله يخربيت عينك اللي خلتني أقع فيهم من الدور العشرين 
شغف ابتسامه: وإيه كمان سمعني يا ونش 
فاروق: لا الونش بيسمعك من أول ما جه ما تسمعيني أنتي شويه يا قلب الونش 
(طب ما اسمعكم أنا 🫣)
فاروق ببرود: مايا خليكي في نفسك 
(حاضر يا ونش🙂)
فاروق وهو ينظر إلي شغف: ها أتكلمي مش سامع صوتك
شغف بهدوء: عاوزني أقول إيه 
فاروق بحب وهو يطبع قبله علي عنقها: قولي اللي يجي علي دماغك الونش موحشكيش ولا أيه 
شغف بابتسامه: لا وحشتني طبعا بس أنت إزاى تيجي بطريقه دي مش تخاف إلا تقع يا حبيبي 
فاروق بهيام: حبيبك يعمل أي حاجه علشان يشوفك يا قلب حبيبك 
شغف بضحك: لا أنت فايق أوي يا ونش مالك يا بابا 
فاروق بغيظ: الفراق وحش برضوا يعني أنا بعد ما كنت لما أعوزكي أطلع من شقتي علي شقتك أبقى لازم أمشي المسافه دي كلها علشان أشوفك بس طب دي الفكره لوحدها تجيب الشلل يا شغف ما تفكك من أبوكي و نهرب سوا أنا هموت عليكي وحياة أمي 
شغف بهدوء: فاروق أنا موافقه يلا نهرب و نتجوز بابا عمره ما هيوافق عليك وأنا هموت لو أنت بعدت عني خلينا نهرب من هنا 
تنهي شغف حديثها وتبكي بقوه ينظر إليها فاروق بإستغراب ويقول: شغف بس يا عمري إيه اللي حصلك حد قرب منك 
تهز شغف رأسها وهي تدخل في حضنه وتقول بدموع وصوت متقطع: بابا مش بيحبني يا فاروق هو كل همه الشغل أما أنا مليش مكان في قلبه ولا بيعتبرني بنته أنا تعبت خدني من هنا يا فاروق أنا وعاوزه أبقى معاك أنت 
يضمها فاروق بقوه وهو يقول: خلاص يا عمري مفيش أب هيكره بنته هو بس شديد عليكي يمكن من خوفه بس إهدي كده و لو علي أخدك فأنا هاخدك بس بعد ما أخلي أبوكي بنفسه يسلمك ليا بس إهدي أنتي كده علشان عينك مش بتبقي حلوه وأنتي بتعيطي 
شغف بدموع: مش هيوافق صدقني هو صعب أوي يا فاروق ومش هيقتنع بسهولة والنبي خلينا نمشي والنبي 
يغلق فاروق عينه وهو يريد أن يقول لها أن يذهبون ولكنه يعلم بأنها سوف تندم بعد ذلك وهو لا يريد أن تبقي شغف حزينه هو سوف يحارب من أجلها ولكن لا يري في عينها حزن يضمها بقوه ويقول بهدوء: هفضل أحاول معاه لحد ما يمل و يديكي ليا عادي 
تبتعد عنه شغف بغضب وتقول: أنت اللي بتقول كده دلوقتي يعني أنا قولت لما أقولك كده هتعمل زي ما بقولك و تاخدني و همتشي أنت كنت بتتسلي بيا يا فاروق أطلع بره ومش عاوزه أشوف وشك في حياتي مره تانيه أنا غلطانه علشان وثقت في واحد زيك 
يضربها فاروق علي فمها بقوه وهو يقول بغضب: بت أنتي هبله ولا عبيطه ولا إيه في يومك الأحمر ده ها قول وبعدين هو أنا بمزاجك لا يا فاروق خلي بابا يوافق حاضر لا يلا بينا نهرب وأنا لازم أقول حاضر أنتى لازم تفكري شويه أنتي لو قولتي دلوقتي إنك هتبقي مبسوطه لما أخدك من ورا أبوكي ها لو قولتي أيوه والله العظيم هاخدك وما هخلي أبوكي يعرف عنك حاجة طول عمره بس هتيجي تعيطلي بعد كده وحياتك عندي لهكون دفنك مكانك أسمع ردك 
شغف بتوتر: لا خلاص براحتك 
فاروق بوقاحه وهو يضغط على خصرها: دلوقتي براحتك يا شغفي بقولك ما تيجي أقولك كلمه 
تحاول شغف أن تبعده عنها ولكنه كان يمسكها بقوه يقترب فاروق من وجهها ويقبلها قبلات مسروقه علي كامل وجهها وهي تحاول أن تبعده ولكن هو لا يتركها لتقول بغيظ وهي تحاول أن تفلت منه:  فارووووووووق الله يخربيتك أبعد عني يا سافل 
فاروق بوقاحه وهو يهبط علي شفتيها: طب تعالي اوريكي السافل هيعمل فيكي يا ج
يقطع حديثه صوت الباب الذي انفتح بهمجيه وعنف شديد وووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يلا دي اخر روايه ليا خلي الصفره و اللي بتنسي الأحداث ترتاح انا من دلوقتي بعلن اعتزالي عن الكتابه اخلص الرواية دي و اسلم جوهرة الهيبه و كفايه عليا كده خلاص اتحرق دم بما فيه كفاية تعبت يا ناس يعني النهارده الحد و ساعه لسه مجتش ٩ يعني لسه انا متاخرتش و انا قولت بارت بينزل يوم الخميس و الحد بس ازاي لازم نحرق دم الست اللي بكتب لازم نكرها في حياتها و في اليوم اللي فكرت تمسك التلفون و تكتب كلمه حتي يارب تبقي مبسوطه يا صفره يارب تبقي كويسه يا اللي بتنسي الأحداث اخر روايه هتنزل باسمي وبعد كده هتلاقي كل حاجه باسمي هتمسح كفايه عليا علشان انا وحيات ابني تعبت وخلاص كده 
تبتعد شغف عن فاروق بفزع شديد وتنظر إلى من الذي دخل الغرفه تراها نوال التي كانت تنظر إليهم وهي مصدومه وتقول: أنتوا بتعملوا إيه مين ده يا شغف 
شغف بدموع وتوتر: ثواني يا طنط نوال هفهمك بس إهدي 
نوال بغضب: أنتي مجنونه يا شغف إهدا أيه بعد المنظر ده أنا لازم أخلي مختار ييجي يشوف المصيبه دي 
شغف بدموع وهي تمسك بها: لا والنبي يا طنط دقيقه بس هفهمك فاروق قول حاجه 
ينظر فاروق لها وينظر إلى نوال ويقول ببرود: أنزلي قوليلي و وفري عليا جايه بكره أنا مش فاضي الصراحه كل يوم أجي هنا فخليني نخلص من أم الحوار ده النهارده هتنزلي تقوليله إيه بنتك معاها راجل فوق قبل ما تنزلي تحت هكون أنا في بيتي وتبقي توريني هتقولي لمختار باشا إيه 
نوال بغضب: أنت يالا اتكلم عدل بدل ما والله العظيم أكلم البوليس يجي ياخدك أنتي تعرفي الأشكال دي من فين يا شغف 
فاروق بغضب: أشكال في عينك يا وليه يا ناقصه أنتى بتكلمي مين كده يا مرا ت
يقطع حديثه شغف الذي وضعت يدها علي فمه بخوف وهي تقول: فاروق بليز براحه بابا ممكن يسمع شكلي إيه قدامه بلاش والنبي أنا مش عاوزه فضيحه الله يخليك
ينفخ فاروق بغضب ويبعد يدها عنه ويذهب يجلس علي السرير وهو يسمع شغف تقول إلى نوال: طنط أنا بعتذر علي اللي قاله فاروق بس ممكن تفهمني ده فاروق اتعرفت عليه في الحته اللي كنت ساكنه فيها وهو عايز يتجوزني بس أنا عارفه أن بابا هيرفض و جاي هنا بس علشان نشوف حل أنا عارفه أنه غلط بس مفيش غير كده بليز متقوليش لبابا حاجه علشان ميزعلش بليز يا طنط بليز 
تقول شغف حديثها ببكاء بشده لتصعب علي نوال التي وضعت يدها علي وجه شغف وهي تقول: خلاص يا حبيبتي أنا مش هقوله حاجه بس بلاش الموضوع ده يتكرر تاني و الشخص ده يطلع بره دلوقتي وكمان أنتى متأكده بجد أن ده هتكملي معاه حياتك 
ينظر إليها فاروق الذي كان يتسطح علي السرير وهو يلعب في الهاتف ببرود ويقول: أنتي يا وليه أنا سكلتك من الصبح علشان شغف ماله ده ياختي ناقص ليا رجل ولا إيد ما تتظبطي أنتي و كلامك 
نوال بغضب: أما إنك انسان همجي فعلا أنت صوتك يا عيون خالتك إيه وبعدين أنتي يا شغف متأكده يا بنتي فكري كويس ده ممكن ياكلك في يوم 
كان فاروق سوف يتحدث ولكن تقول شغف بدموع: طنط أنا بجد بحب فاروق و محتاجه منك تقعني بابا أنه يوافق علشان خاطري يا طنط حاولي معاه هو ممكن يسمع من حضرتك 
تمسح نوال دموع شغف وهي تقول: حاضر يا حبيبتي بس خلي الهمجي اللي وراكي يطلب إيدك منه وأنا هتكلم معاه و هحاول أقنعه متتقلقيش أنتى من حاجه 
شغف بابتسامه: شكرا يا طنط شكرا 
تبتسم لها نوال وتنظر إلى فاروق بغيظ وتقول: خليه ياخد بعضه و يمشي مستني أيه تاني 
شغف وهي تنظر إلى فاروق لكي لا يتحدث: حاضر أنزلي حضرتك وأنا هتكلم معاه
تهز نوال راسها وتذهب إلي الخارج وتغلق باب خلفها تنظر شغف إلي فاروق وتقول بغضب: إيه الطريقه دي يا فاروق يعني هتبقي حلوه لو طنط نوال قالت حاجه لبابا أنت مش متخيل منظري هيبقي عامل إزاي قدام بابا 
فاروق ببرود: شغف هو أنتي ليه ملكيش ماسكه يعني من فين بتقولي نهرب و دلوقتي بتقولي شكلي قدام بابا وقبل كده أقنع بابا أنتى محيراني معاكي ليه مش فاهم قولي أنتي عايزه إيه بظبط 
شغف بدموع: عاوزه أبقى معاك وفي نفس الوقت مخسرش بابا عاوزه أبعد عنه بس مش بالطريقه دي مش حابه أكون في نظره وحشه 
فاروق بقسوه لأول مره أمام شغف: ده علي أساس أنه شايفاك حلوه يا شغف أبوكي مش شايفك أصلا يا قلبي يعني أنتى تبعدي عنه وأنتي مطمن خالص أنا معاكي إنك متهربيش علشان نتجوز بس برضوا متحطيش له حرية الرأي متقوليش إيه رأيك قولي أنا هتجوز فاروق يا بابا هو مفكرش فيكي متفكريش أنتى فيه بقي حته إنك متخسرهوش دي تتقال لو أبوكي كويس بس ميبقاش مطلع عينك وتيجي تقولي الكلام ده شوفي نفسك عايزه إيه يا شغف 
تنظر إليه شغف وحديثه يدبحها كيف يتحدث معها بهذا الشكل القاسي لم تتعود عليه هكذا يري فاروق في عينها انكسار و خذلان يستوعب أن الذي قاله لم يكون حديث عابر يقترب منها بهدوء وهي تراقب قربه منها بعينها لا تتقبل الذي قاله يضع يده على وجهها وهو يقول بهدوء: مش قصدي أزعلك والله بس أنا بضايق لما أشوفك لتشتريه و هو بايعك عايزه تبعدي عنه صح خلاص خليني قواي للآخر جوازنا مش هيكمل غير لما أبوكي يبقي موافق علشان كده بقولك مينفعش نهرب
شغف بدموع: أنت ممكن في يوم من الأيام تعايرني بأهلي يا فاروق صح 
فاروق بهدوء: لا مش صح يا قلب فاروق وأنا كده معايرتكيش أنا بس بقولك مش هندمر حياتنا علشان حد ميستهلش ده أنتي ولا عارفه تفكري بعقلك ولا راضيه تمشي بقلبك وأنا تعبت من أن كل دقيقه برأي في أيه خدتي قرار يا معايا يا محاولش 
شغف بدموع وشقهات: أنا تايهه أوي يا فاروق مهما كان ده بابا ومش قادرة اسيبه وامشي وكأنه شئ لم يكن مش قادره أعمل كده والله ما هقدر أنا خلاص فاض بيا تعبت ومش قادرة أتحمل والله كل حاجه زفت مش عارفه هنعمل إيه 
فاروق بهدوء: طنط بتاعتك هتحاول مع أبوكي وأنا من ناحيه وأنتي من ناحيه هيوافق يا قلبي بس أنتي كفايه تضغطي علي نفسك كده علشان هتموتي قبل ما اتجوزك وأنا عاوزه أدخل حياة 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تضع شغف رأسها علي صدره وهي تقول: أنت بدأت تمل يا ونش خلاص هتزهق و تسبني 
يرفع فاروق رأسها ويقول وهو يقبل جبهتها: أنا هحاول طول ما فيا نفس يا شغف هفضل احارب لحد ما تبقي أم لابني حتي لو هحارب طول عمري معنديش مانع بس تكوني أنتي عاوزني احارب بس طول ما انا شايف منك التردد ده في علاقتنا انا مش هعرف اكمل أنا قولتلك من قبل ما تيجي هنا فكري كويس علشان بعد كده هتزعلي 
شغف بحب: أنا بحبك أنت ليه دايما محاسسني إني عيله صغيره مش بتعرف تاخد قرار أنا عاوزه ابقي معاك يا فاروق والله العظيم عاوزه أبقى معاك صدقني بقي وبعدين أنا قولتلك بخاف ولا أكتر ولا أقل 
فاروق بهدوء: جبانه يعني 
شغف بغيظ: مش جبانه ومش علشان بخاف أبقى كده لا هو بس مش عارفه يمكن أكون جبانه عادي بس أنت متقولش كده علشان أنا اللي هزعلك 
يضع فاروق يده علي خصرها ويقرب منه وهو يقول: هي الوليه البومه اللي دخلت دي قبل ما تدخل كلنا بنقول إيه 
شغف بغيظ: فاروق عيب طنط نوال طيوبه تصدق أن في حاجه غلط هي من وقت ما سبت هنا وهي بقيت طيوبه أوي يا ترى ليه بقي 
فاروق ببرود: يا ستي سيبك منها دلوقتي خليكي فيا أنا في بوسه اتقطعت علي اللي جابوني 
شغف بغيظ: كفايه قله أدب ويلا روحي الوقت تأخر عليكي 
يرفع فاروق وجهها الي وجهه وهو يقول: سيبك من كل حاجه دلوقتي وخليكي معايا الله يخليكي علشان أنا تعبان أوي 
وقبل ما تقول شغف شئ كان يهبط عليها وهو يمسك برأسها بين كفيه بثبات مشتاق حركه برفق متملك كأنه يخشى أن تفلت منه اللحظة قربها إليه وغمر شفتيها بقبلة قوية متقدة بالشوق قبلة لم تعرف التردد كان يتعمق فيها بلهفة ظاهرة وكأن الشوق قاده قبل العقل وهي تركت نفسها تماما أغمضت عينيها واستسلمت للإحساس بلا مقاومة بلا تفكير كانت قبلة تحمل احتياج صادق فقدان سيطرة جميل ولهفة طال انتظارها حتى انفجرت في تلك اللحظة الصامتة لا يوجد عقل في هذا للحظه كلا منهما يستمتع بهذا الوقت بدون تفكير في شي أو أن يقول بأن هذا لا يجوز لتبتعد شغف بسرعه وهي تشعر بأن جسدها يرتعش بشده قلبها يرتجف ينظر إليها فاروق ويقول بشوق وهو يضمها إلي صدره: بس إهدي يا حبيبي إهدي 
تلف شغف يدها حول رقبته وهي تضمه بكل قوتها يرفعها فاروق من الأرض وهو يعصر جسدها بين يده يوجد بعض التوتر وهما يحاولون أن يتجهلوه كل منهم يخاف أن تكون هذه اخر لحظه في حضن بعض يخافون أن يفرقهم القدر فماذا سوف يحدث 
يبتعد فاروق عن شغف ويجلس وهي علي قدمه لتقول شغف: أنت ممكن تبعد عني ومتقربش بالطريقه دي غير لما نتجوز علشان الموضوع هيزيد عن حدود 
فاروق ببرود وهو يسحبها له أكثر: أنا أعمل اللي يجي علي مزاجي يا بطل ومش أنتي يا نونو اللي هتقوليلي أعمل إيه انظبطي 
شغف بغيظ: والله أنا مظبوطه يا ونش بس أنت اللي مبقيتش علي بعضك بقي وبعدين مزاجك ده يمشي عليك مش عليا أنا إيه ده 
ينظر إليها فاروق ويقول وهو ينهض: أنا همشي يا شغف بس هاجي بكره علشان أتكلم مع أبوكي 
شغف بتوتر: ليه الاستعجال ده إحنا ممكن نصبر فتره كمان هو أصلا مش طايقني دلوقتي و ممكن يرفض عناد فيا خليني بس اتكلم معاه بس وبعد كده أنت تيجي بس دلوقتي مينفعش 
فاروق ببرود: شغف أنا مش عاوز رط كتير في الحوار ده هي خلصت علي كده بكره هاجي يا هنحدد معاد الفرح يا هاخدك و هنمشي مفيش حل أو خيار تاني 
شغف بصوت عالي: أنا مش عارفه أخرت عنادك و برودك ده هيوديني لحد فين ارحمني يا فاروق وأسمع مني بقي أنت إيه ياخي 
فاروق ببرود: تعرفي يا شغف لولا إني لسه محتاح اسايس فيكي لحد ما تبقي في بيتي أنا كان هيبقي ليا تصرف تاني 
شغف بغضب: أمشى يا فاروق أمشى بدل ما اصوت و أقول حرامي و عليا وعلي اعدائي 
فاروق ببرود: طب والله حلو يا بت الهادي 
شغف بغيظ: أطلع بره يا فاروق أنت بني ادم مستفز و بارد اووووي وأنا مستحيل استحمل اعيش مع واحد بالاستفزاز ده 
يسحبها فاروق من خصرها وهو يقول بجمود: ما أنا يا أبقى بارد يا أمسكك السعك قلمين علي طولت لسانك ده 
شغف: يلا طيب علشان كفايه أوي إن طنط شافتنا مش ناقصه بابا كمان شوفنا 
فاروق ببرود: تصدقي يا بت أنا حاسس كده أن في الاخر طنطك نوال دي هتبقي هي اللي بتخبص أبوكي عليكي 
شغف بهدوء: ماظنش كانت مقالتش إنها هتساعدنا بقولك ايه متلعبش في دماغي وكفايه كده 
فاروق: طب هاتي بوسه قبل ما أمشى 
شغف بغيظ وخجل: بطل قله أدب بقي إيه مش هحرام كفايه عليك كده ويلا أنزل بس خلي بالك تقع 
فاروق: انا مش هنزل من هنا غير لما أخد بوسه مليش دعوه 
شغف: فاروق بطل بقي 
فاروق بعشق وهو يضغط علي خصرها: قلب فاروق عينه
تغلق شغف عينيها وهي لا تضغف سوا وهي بين يده يبتسم فاروق بعشق يذيد في كل ثانية وهي بين حضنه ينفخ أمام وجهها لكي تفتح عينيها وبالفعل تفتح شغف عينيها ويهبط فاروق علي شفتيها ياخذ الجرعه المفضل له تغلق شغف عينيها وهي ترتجف من شدة الشوق يبتعد فاروق عن شفتها وهو ينظر إليهم وكيف أصبحوا باللون الأحمر ولمعتهم تجعله يريد أن يقطعهم بين أسنانه وكان سوف يهبط عليهم مره أخرى ولكن تضع شغف يدها علي صدره لكي يتبعد عنها وتقول: لا كفايه ويلا 
فاروق بهدوء: خلاص همشي بس خلي بالك من نفسك 
تهز شغف رأسها وهي تقول: أوعى تقع يا فاروق 
يبتسم لها فاروق وينظر إلى كيس الأشياء الذي كان يأت بهم معه ليعطيهم لها تبتسم شغف بفرحه بأن يوجد أحد يهتم بها بهذا الطريقه يذهب فاروق إلي الشباك ويصعد عليه يبدأ إن ينزل ببطئ وشغف تنظر له بخوف ورعب أن يقع ينظر إليها فاروق بعد ما أصبح في الأسفل ويذهب إلي سيارته وهو يصبر نفسه بأنها سوف تبقي معه خلال أيام يقود بسرعه شديده وهو يتذكر كل الذي حدث بينهم يريد أن يعود به الزمان لكي يشبع منها أكثر يوقف السياره أمام (جراش) وينزل من السياره ويذهب وهو في طريقه إلي المنزل يري الذي (يصفر) له ينظر نحوه فاروق ويقول ببرود: خير يا ناصر 
(أكيد وحشكم مش كده😂)
ناصر ببرود: كنت فين كده 
فاروق ببرود: وأنت مالك كنت فين كاتب عليك وأنا مش عارف
ناصر بغضب: بطل طولت لسان يا فاروق أنا بتكلم معاك بالأدب وإحترام ومش عاوز أقل أدبي عليك
فاروق ببرود: سبت نجلاء يا ناصر
ناصر: طلعت شمال 
فاروق بصدمه مصطنعه: ده بجد مكنش بيان عليها وحياة أمك يا ناصر ما نجلاء من يومها وهي كده إيه اللي جد جديد بعني 
ناصر بغضب: مش قادر أنسي اللي حصل بينكم يا فاروق عايز حاجه تانيه مش عرف أنسى أن صحبي ضربني في ضهري 
فاروق بغضب: يلعن أبوك يا ناصر أنا بقولك أن كل اللي في عقلك ده وهم وهم محصلش حاجه وحياة أمي ما حصل حاجه أنت مش عايز تفهم مش شغلتي بقي 
ناصر بغضب: أصدقك و أكدب عيني يا ونش
فاروق ببرود: أيوه يا ناصر علشان أنت أكتر واحد عارف إن الخيانه مش في دم الونش أنا اعمل كل حاجه في الدنيا بس مخونش صاحبي أنت مش عايز تصدق مش مشكلتي بقي
ناصر ببرود: هي البت بتاعتك مشيت ولا إيه 
فاروق بغضب: ملكش دعوه بيها يا ناصر ملكيش دعوه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ناصر ببرود: يعني مشيت اه صح هتعمل إيه معاها هي و أبوها 
فاروق بغضب: أنت مال أبوك خليك في نفسك يا ناصر بلاش تعصبني علي أمك في ليلتك دي 
ناصر ببرود: طب خلي بالك بقي يا ونش علشان في أول فرصه هشوف العشق بتاعك هقولها علي كل عمايلك السوده 
فاروق بجمود: وحياة أمك يا ناصر لو عملت أي حاجه أو حتي فكرت تلعب من ورايا هموتك يا ناصر والله العظيم لو هاخد فيك أعدام هموتك ولا يفرق معايا 
ناصر ببرود: هيبقي شكلك فاجر بالأحمر يا ونش وحلفان علي حلفنك ما هخليك تتهني طول ما أنا فيا النفس عمل كل حاجه علشان أكسرك 
يهز فاروق راسه وهو يعلم بأنه هذا الشخص الحديث معه لا يفيد بشئ يذهب إلي شقته يري بأن لا يوجد صوت يدخل غرفته ويتسطح لكي ينام ولكن لا يأتي له نوم من التفكير 
في صباح يوم جديد كان يجلس علي القهوه وهو يشرب من الشيشه التي أمامه أتى إلي هنا من الصباح الباكر لم يعرف أن ينام من التفكير ولا يريد سوا أن الوقت يمر عليه بسرعه لكي يأتي الوقت الذي سوف يذهب إلي والد شغف فيه يأتي عليه سراج ويقول وهو ينظر إليه بإستغراب: أنت جاي بدري ليه النهارده 
فاروق ببرود مصطنع: مش جايلي نوم والله جيت أقعد هنا شويه علشان ورايا مشوار
سراج بهدوء: مشوار إيه ده 
فاروق ببرود: النهارده هروح أقابل أبو البت علشان أطلب أيدها 
سراج بهدوء: فاروق أنت متأكد إنك فعلا عايزها يعني ما يمكن أعجاب زي أي بنت يعني ما تفكك منها يا عم 
فاروق بغضب. فكني من مين يا عم أنا وعدتها إني هحاول علشانها وخلاص لأخر نفس فيا هحاول لحد يا تبقي ليا يا أموت أم إني اسيبها في نص الطريق أنسي 
سراج بهدوء: طب ما يمكن أبوها يرفضك هتعمل إيه هتهرب بها يعني 
فاروق ببرود: لو ده أخر حل قدامي هعمله يا سراج سلام دلوقتي 
يقول فاروق حديثه وينهض يسير الي السياره ويقودها بسرعه وهو لم يقلق مثل هذا اليوم لا يعرف مصيره هل سوف يأتي وهو سعيد أم   ماذا يصل بعد فتره إلي أمام الفيلا ينظر أمامه ويشعر بأنه يريد أن يرجع ولكن يتذكر الوعد الذي أعطاه إلي شغف و إذا فعل ذلك كيف سوف تفكر هي فيه وهي كانت تعطيها الثقة والأمل ياخذ نفس عميق وينزل من السياره ويدخل إلي الفيلا يري الحارس يقول: مين حضرتك 
فاروق ببرود: مختار باشا موجود 
الحارس: أيوه موجود أقوله مين
فاروق ببرود: قوله واحد عاوزك في موضوع مهم 
يهز الحارس رأسه ويذهب يفعل مثل ما قال فاروق ينظر فاروق حوله ببرود وبعد فتره يأتي الحراس ويخبره بأن يدخل إلي مختار يسير فاروق إلي داخل الفيلا ويري مختار يجلس وهو يضع قدام علي الأخر يأخذ نفس ويقول مختار وهو ينظر إليه: مين أنت وعاوزني في إيه 
يجلس فاروق وهو ينظر اليه ببرود ويقول: أنا فاروق الخطاب جايلك علشان أطلب إيد شغف بنتك 
ينظر إليه مختار ويقول ببرود وسخرية: والله أنت جاي علشان تطلب إيد بنتي أنا طب وأنا اديها ليكي ليه عندك إيه علشان أيدبها لكي
فاروق ببرود: والله عندي اللي يخليها عايشه مرتاحه و كويسه من حته كل حاجه فلوس و حياه 
مختار ببرود: والله اللي عندك يعيش شغف المستوى اللي هي عايشه أنت متأكد إنك جاي لبنتي أنا 
فاروق ببرود وهو يحرك رأسه: أيوه متأكده وأنا أعرف شغف من فتره ومن غير كسوف أنا وهي بنحب بعض و هي موافقه يعني مفيش حاجه تخليك ترفض 
يغضب مختار بشده ويقول: شغف دي عيله صغيره متعرفش حاجه في الدنيا هبله زي ما بنقول ومش عارفه مصلحتها فين أنا أبوها و واجب عليا أدور علي الكويس لها
فاروق ببرود: والمعني 
مختار: طلبك مرفوض يا حبيبي روح شوف بنت تناسبك 
: بس أنا موافقه يا بابا 
ينظر مختار خلفه يري شغف تنزل علي الدرج بعد ما قالت هذا الحديث ليقول بغضب: أطلعي أنتي علي فوق وأنا ليا كلام معاكي بس لما أخلص مع الأستاذ 
شغف بشجاعة: لا يا بابا أنا مش هطلع واسيبك تلعب بشعوري أنا دلوقتي بقولك أنا موافقه علي فاروق ومعنديش أي مشكله معاه ياريت حضرتك توافق علشان مفيش سبب لرفضك ده أصلا 
مختار بغضب: إزاي مفيش سبب هو مستوى وإحنا مستوى تاني هو علشان روحتي تعيش في البيئه اللي هو عاش فيها يبقي مناسب ليكي أنا عارف بعلاقتك بيه يا هانم بس معرفش أن أنتي زي أمك كده علشان تخوني الثقه اللي أنا زراعها فيكي بس أقول إيه ما أنتي في الأخر بنت سهير 
تتدخل نوال في هذا الوقت وهي تقول: مختار بلاش تحط شغف مع الست دى علشان شغف مش هي خالص وبعدين دي حياتها لو سمحت طالما البت شايفه إن فاروق مناسب لها خلاص إحنا مش عاوزين غير أنها تبقي مبسوطه 
مختار بغضب: اه أنتوا طبخها سوا صح أنا مش هوافق علي الشخص ده و دي بنتي وأنا أعرف مصلحتها ومتنسيش يا نوال إن شغف مش بنتك علشان تتدخلي في حاجه تخصها خليكي علي جنب 
يقول حديثه وينظر إلي فاروق ويقول: يلا يا حبيبي معنديش بنات ليكي أتفضل يلا 
فاروق ببرود: أنا بحاول أبقى هادي يا مختار باشا بس مش هبقي كده كتير وبعدين هي موافقه أنتي اللي عندك مشكله حلها مع نفسك 
مختار بغضب: أنت قليل الأدب وغير كده شغف مخطوبه يعني مينفعش تيجي أنت وتطلب أيدها 
تنصدم شغف وتقول بدموع: مخطوبه إزاي 
مختار: إبن واحد صحبي كان في بريطانيا ولسه راجع و طلب إيدك مني وأنا وافقت و كتاب الكتاب الفتره دي و الكلام في الموضوع ده منتهي وأنت يا إبني يلا من هنا قال أتجوز بنتك 
يغضب فاروق بشده ولا يري أمامه من الغضب ويقول بصوت هز أركان الفيلا: طب هتكتب كتابها إزاى وهي علي ذمتي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تغلق شغف عينيها بدموع لينظر إليها مختار ويقول بصوت عالي:
ايه الكلام البايخ ده انت جاى تستعبط يالا علي ذمة مين 
فاروق ببرود وهو يضع يده في جيب بنطاله 
شغف بنتك انا متجوزها من حوالي يومين كده 
يقول مختار بغضب اكثر وهو ينظر الي شغف. الكلام الي بيقوله الواد ده صح يا بت انتي 
تهز شغف رأسها بخوف شديد ليقترب منها مختار بغضب ويرفع يده ليصفعها ولكن يمسك فاروق يده بقوه ويقول بغضب. 
ولا عاش ولا كان اللي يرفع ايده في وش مرات فاروق الخطاب يا مختار باشا 
مختار بغضب. 
انت بتمسك ايدي انا يا كلب والله لهندمك باقي عمرك وانتي يلي مفكره انك استغفلتي ابوكي والله  لهحرق قلبك عليه 
أمسك فاروق يد شغف ليأخذها معه ولكن يقول مختار بغضب وهو يسحب شغف.
انت واخدها رايح فين يالا اطلع بره جوازكم ده ميدخلش ذمتي اصلا اطلع بره و حسك عينك حد يعرف بلي حصل وغير كده انت متجوزها من غير علم ابوها جواز باطل يعنى وملهوش اى  معني يبقي احسنلك تاخد بعضك كده ومشوفش وشك قريب من بنتي تاني يلا اطلع بره 
فاروق ببرود وهو ينظر الي شغف التي كانت تبكي بصدمه ويقول: 
والله يلى بتقول باطل اعرف راسك من رجلك اولا شغف كبيره و عاقله علشان تتجوز بنفسها ومش محتاجه واحد يبقي وكيلها 
مختار بغضب. 
انت يالا متجننيش اطلع بره ملكش بنات عندى  غور بره يلا 
تتدخل نوال قبل ما يقول فاروق شئ وتقول وهي تمسك يد مختار. مختار حبيبي ممكن بس نتكلم دقيقه مع بعض دقيقه بس 
مختار بغضب. هو ده وقته يا نوال خليني في اللي مفكر انه لقى كنز عيله هبله وغنيه ضحك عليها بكلمتين باسم الحب و بعد كده اكوش علي كل فلوسها سهل اهو ويكون طلع بمصلحه 
فاروق بغضب. انت يا راجل انت انا ساكت بس علشان بنتك و علشان انت راجل كبير بس غير كده انا كنت سففتك التراب اظبط حالك علشان انا مش هسكت كتير
مختار بغضب. والله لاكون قتلك يا زباله و
تقطع حديثه نوال التي قالت بترجي. مختار وحياتي خلينا نتكلم بس دقيقه دقيقه وبعد كده اعمل اللي انت عايزه 
ينظر اليها مختار وينظر الي فاروق ويقول بصوت عالي. علي اوعي تخلي حد يطلع من هنا لحد ما ارجع 
كان يوجه حديثه الي الحارس الذي كان علي الباب وذهب إلى غرفه توجد في الاسفل ومعه نوال ينظر فاروق الي شغف التي كانت تبكي ويسحبها الي حضنه وهو يقول. بس يا حبيبي بس مفيش حاجه اهدي 
شغف بدموع وغضب. انت ازاي تقوله اننا متجوزين انت قولت انه هيبقي سر بيني انا وانت
 انت كدبت عليا يا فاروق 
فاروق ببرود. ولا كدبت عليكي ولا زفت انتي مسمعتيش هو قال ايه عايز يجوزك يا روح امك وواقف بيقولك ابن صاحبه عاوزاني احط جزمه في بوقي واسكت كنتي عاوزاني اعمل ايه يا شغف 
شغف بدموع. متعملش كده كنت انا هتكلم معاه بس انت الي واخد كل حاجه عافيه انا مش عارفه ازاي وافقت علي كل ده 
فاروق بجمود. ايه يا بنت الهادي هتندمي دلوقتي بعد ما مشينا نص الطريق عايزه تخلعى دلوقتي معنديش اي مانع بس في وقتها تنسي حد اسمه فاروق دخل حياتك 
تنهار شغف من البكاء وهي تضع راسها علي كتفه رفع فاروق راسه الي الاعلى وهو يفكر ماذا سوف تقول نوال الى مختار وهل ستقنعه ام ماذا 
في الداخل كان يجلس وهو يفرك في يده بغضب لا يعرف كيف لابنته أن  تتجرأ علي فعل ذلك ليسمع التي تقول.
مالك متعصب كده ليه انت نسيت ان البنت دي مش بنتك ما تتجوز ولا تغور سيبها تمشي من وشنا بدل ما تفضل معانا كاتمه علي نفسنا كفايه علي كده مش هى عايزه تتجوز الواد اللي بره خلاص تروح معاه وانت تجوزها له بنفسك هو في احسن من انك خلاص هتخلص من بنت سهير يا مختار
مختار بغضب.
انتي بتقولي ايه يا نوال انتي عارفه لو الواد ده طلع نصاب ايه اللي ممكن يحصل البت دي في حاجات باسمها يا نوال 
تنظر اليه نوال وتفكر قليلا وتقول بخبث مصطنع. خلاص تقولها انها ملهاش عندك حاجه ومتجيش في يوم  تطلب منك حاجه و لو حصلها حاجه انت ملكش دعوه بيها 
ينظر اليها مختار بتوتر كيف سوف يتركها لا تهون عليه برغم من كل الذي يحدث ولكنه هو الذي قام بتربيتها  رآها وهي تكبر امامه هل يتخلى عنها هل يتركها سوف تذهب بعيد عنه ينفى برأسه وهو يقول. لا يا نوال افرضى الواد كان بيلعب بها فعلا البت كده هتضيع
نوال بهدوء.
هي عاوزاه يا مختار احنا مالنا بقي سيبها يمكن هو يبقي العوض ليها يمكن يبقي عكس ما انت شايف خليها تخوض تجربتها مع نفسها ارجوك يا مختار كفايه ظلم في شغف اخلي سبيلها بقا
مختار بغضب.
ايه الكلام الفاضي ده هو انا قايد فيها النار يا نوال 
نوال بغضب.
انا مقولتش كده بس كفايه خليها تمشي من هنا وانا اصلا تعبت من قعدتها معانا ليه انا استحمل بنت جوزي خليها تمشي من هنا ولا انت عجبك انك شايف نسخه من سهير قدامك
 قدامك الحل دلوقتي يا مختار شغف هتروح مع فاروق بعد ما انت تجوزها له رسمي يا طلقني دلوقتي حالا 
مختار بغضب.
خلاص يا نوال خلاص انا هخليه ياخدها علشان ترتاحى خالص عايزه حاجه تانيه انا هقفل ام الموضوع ده دلوقتي 
 أنهى حديثه وذهب للخارج رأى فاروق فقال:
انت يا يلا طالما عايزاها يبقي تاخدها وانت ماشي ومش عاوز اشوف وشها هنا تاني انا مش هخلي واحده ضربتني في ضهري في بيتى اكتر من كده علي كلم المازون خليني اخلص من القرف ده 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ينظر اليه فاروق بجمود وينظر الي شغف التي كانت في حضنه وتنظر الي مختار بصدمه وقهر من حديثه الذي دخل قلبها مثل الرصاص قدميها لم تحملها يضغط فاروق على خصرها ويضمها اكثر وكأنه يقول لها انا معك ولن اتركك ابدا تشعر شغف بالأمان والطمأنينة وبالفعل مر الوقت وتم عقد قران فاروق علي شغف ينظر فاروق الي شغف وكأنه انتصر علي الجميع لقد اخذها اخيرا وتحت رضي والدها نوعا ما اما مختار الذي في داخله صراع بين أنه سوف يرتاح بان شغف سوف تذهب ولن يكون لها وجود في حياته هي ووالدتها وبين أنه كيف سوف يتركها يوجد في قلبه ألم بسيط وجع لا ينكره هو لا يريد ان يجعلها تذهب ولكن الكبرياء يمعنه ان يبوح بهذا يفيق علي فاروق الذي نهض ويمد يده الي شغف التي كانت تنظر إلى الأرض برغم أنها اصبحت زوجته ولكنها مقهوره بانها هانت بهذا الشكل تنظر إلى فاروق وتنظر إلى مختار الذي برغم الصراع الذي بداخله ولكن نظرة الجمود و الجبروت لن تتغير تمسك يد فاروق وتذهب معه بعد ما اخذت القليل من اشيائها ينظر مختار لشغف وهي تتبعد عنه خطوه بخطوه تذهب شغف وتختفي من امامه ولا يبقي لها وجود مثل ما كان يتمنى
تركب شغف السياره ويضع فاروق اشيائها  ويركب ينظر اليها وهي تبكي وهو سوف يمسك يدها ولكن تبتعد هي عنها وهي تقول بدموع وصوت عالى:
ابعد عني 
يهز فاروق راسه وهو يعلم ما الذي تمر به هي الان لذلك لم يغضب منها او يتحدث معها يقود السياره بسرعه كبيره وهو يسمع صوت بكائها ويقف بعد فتره امام المنزل ينزل من السياره ويسحبها معه ويصعد بها الي الشقه التي سوف يعيشون بها يدخل ويغلق باب ترتجف شغف وهي تسمع صوت باب ينغلق عليهم ينظر اليها فاروق ويسحبها من خصرها وهو يقول:
قالبه وشك ليه يا عروسه 
شغف.
فاروق ابعد عني دلوقتي سبني 
فاروق ببرود وهو يمسح على وجهها.
مش هبعد غير لما تقوليلي مالك مفيش حاجه اهو انتي بقيتي معايا ومراتي خلصت عايزه ايه تاني 
شغف بدموع.
شوفت انا هونت عليه ازاي ده سبني هو ازاي يعمل معايا كده يا فاروق ازاي 
فاروق بهدوء.
والله ما يستاهل دمعه منك يا عمر فاروق ميستهلش اقفلي باب ابوكي ده خالص هو كده صفحه في حياتك و خلصت انسي يا قلبي
تبكي شغف بقوه وهي تقول.
مش هقدر يا فاروق مش هقدر ده بابا ازاي انساه
فاروق بعشق.
خلاص مفيش بابا غيري انا يا شغف هتنسي مع الأيام وهتعدي بس كفايه نكد 
شغف.
انا مش بنكد علي فكره بس مقهوره أنه سبني بسهوله كده 
فاروق بهدوء.
المفروض تكوني حاطه حاجه زي كده في بالك يعني  بقولك ايه ولا يعني ولا زفت اقفلي علي السيره دي انا جبت اخري من النكد اللي عشت فيه تعرفي اني عامل حته اوضه تشرح القلب تعالى افرجك عليها 
شغف.
لا انا  مش عاوزه افضل هنا كان نفسي يتعملي فرح زي البنات 
فاروق بهدوء.
زيطه علي الفاضي يا قلبي 
شغف ببراءة.
انا عاوزه فرح مليش دعوه يا فاروق والنبي نصبر يومين حتي هنعمل حاجه علي الضيق بلاش يبقي فرحنا عالساكت كده 
فاروق بغيظ.
خلاص يا شغف هكلم الشباب يظبطوا حاجه علي الضيق كده علشان نخلص دلوقتي 
شغف.
دلوقتي ايه يا فاروق لا خلينا بعد كام يوم
فاروق بهدوء وهو يخرج الهاتف. 
لا يا حبيبي انا عاوز اخلص من كله النهارده 
قال حديثه ويدق علي سراج الذي رد عليه ويقول له فاروق ماذا يريد منه ويغلق الهاتف ينظر إلى شغف ويهبط علي شفتها بدون مقدمات تتفاجأ شغف يرفعها من الأرض وهو يتعمق في القبله أكثر ويسير بها الي الغرفه وهما يغرقان في بحر العشق لا يشعرون بشئ ابدا يدق الهاتف لكي يقطع عليهم هذه اللحظه تبتعد شغف بفزع ليسب فاروق في المتصل وتقول شغف بخوف. شوف مين
فاروق وهو يقربها منه مره اخرى. لا سيبك منهم خليكي معايا انا 
شغف بهدوء. فاروق يمكن حاجه مهمه شوف بليز يلا 
ينفخ فاروق بغضب ويمسك الهاتف يري والدته يفتح عليها ويقول. ايه ياما 
صباح بصوت عالي. هو في ايه يا فاروق فرح مين تحت انت بتحضر  لايه يا ابني 
فاروق ببرود. فرحي انا ياما انا كتبت علي شغف وهنعمل فرح علي القد كده علشان نعلن بس 
صباح بغضب. نععععععم يا حبيبي اتجوزت من غير علمي فاكر نفسك ملكش ام يا فاروق انا مت يا حبيبي 
فاروق ببرود وهو ينظر الي شغف التي كان علي وجهها علامات التوتر وهي تسمع صوت صباح العالى. بعيد الشر عنك يا ام فاروق بس كل حاجه جت مره واحده ملحقتش اقولك 
صباح بغضب. ملحقتش تقول ايه طب انا دلوقتي اقول  لأهلي و الشارع ايه لما يسالوني ليه فرح علي طول وليه ما قلتلهمش 
فاروق بهدوء. قوللهم خوفنا من الحسد ياما قولي ايه حاجه خلي الليله تعدي وحياة ابوكي 
صباح. ماشي يا فاروق ماشي يا ابني اعمل اللي انت عايزه براحتك اوي سلام يا ضنايا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قالت حديثها واغلقت الهاتف فقالت شغف بتوتر. هي مش موافقه صح صوتها عالي اوي 
فاروق بهدوء وهو يقبل وجهها. لا يا حبيبي هي بس زعلانه علشان مقولتلهاش مش زعلانه خالص و صوتها فين اللي عالى هي طبقة صوت امي كده اتعودي عليها بس اوعي تبقي زيها 
شغف بغيظ.
ابعد عني يا فاروق مش كفايه ضحكت عليا و خلتني اتجوزك 
فاروق ببرود. 
فين ده الي ضحكت عليكي مش انتي روحتي للمأذون بكامل وعيك يبقي فين ده 
شغف.
والله انت قولت هتفرجني علي الشقه مش هنروح المأذون 
فاروق ببرود.
لا بطلي كدب انا يا بنتى مش جبتك هنا في الشقه 
شغف بصراخ.
بعد ايه مش بعد ما اتجوزتني انا مش كدابه انت اللي قاسي
فاروق بغضب.
تعرفي لو عليتي صوتك كده تاني والله العظيم هقطع لسانك فاهمه 
شغف بزعل.
وسع كده انا مش عاوزاك خلاص 
ينفخ فاروق بغضب ويقول.
ما هو بمزاجك صح يلا روحي البسي خلينا ننزل نقعد تحت شويه و نطلع ومش عاوز وجع دماغ ها انا عارفك وملكيش دعوه بحد و تلبسي كويس يا شغف انا بقولك اهو 
شغف بغيظ.
خلاص مش هنزل يا فاروق ده ايه ده 
فاروق.
يكون احسن والله بقولك ايه تعالي بس افرجك علي السرير والله النوم عليه احسن من النزول تحت مية مره يلا 
شغف بصوت عالي.
انت سافل كده ازاي عييييب وبعدين خلاص انا غيرت رأيي يلا بينا ننزل تحت 
فاروق بهدوء. 
طب يلا البسي احنا اتكلمنا كتير يلا كفايه خلينا نخلص
تهز شغف رأسها وتذهب تاخذ  ملابسها وتذهب الي الحمام ينظر خلفها فاروق ويتنهد بثقل على الرغم بأنها معه ولكن يخاف من شئ يخاف ان يحدث بيهم شئ ويفرقهم القدر لا يطمأن ابدا لا يعرف لماذا يشعر بأن هذا اليوم لن يمر بسلام تخرج شغف وهي ترتدي 
ينظر اليها بوقاحه يريد ان يأكلها من شدة جمالها يراها وهي تفرد شعرها وتضع القليل من مستحضرات التجميل ليقول بغضب. متحطيش من الزفت ده 
شغف بهدوء.
مش هكتر والله حاجه بسيطه بس 
فاروق بنفس الغضب.
ولا حاجه بسيطه ولا زفت شيلها من قدامك بدل ما اقوم اخبطك علي دماغك 
تنهض شغف من الكرسي وتقول بغضب.
ايه الطريقه دي بقي ده مش أسلوب 
ينهض فاروق بغضب ويقول وهو يسحبها. هو انا مش قولتك صوتك ميعلاش قولت ولا مقولتش من اولها كده هتخليني اطلع جناني عليكي 
شغف بدموع.
طب سبني كده ولا هنزل ولا زفت انا مش عارفه مالك ومالي من وقت ما دخلت وانت عايز تنكد عليا وخلاص 
فاروق.
هو علشان بقولك بلاش تحطي الزفت ده ابقي بنكد عليكي يا شغف 
شغف بدموع.
ايوه يعني المفروض اني عروسه ازاي انزل من غير مكياج 
فاروق بعشق.
مش محتاجه يا عمري الي بتحط ده بتحطه علشان محتاجه لكن  انتي قمر من غير حاجه 
شغف.
مش هتضحك عليا على فكره  والله هحط حاجه بسيطه خلاص سبني بس النهارده والنبي يا فاروق والنبي
يبعد عنها فاروق وهو أصبح يضعف امامها وتذهب شغف تضع القليل من مستحضرات التجميل وبعد فتره نزلوا الي الاسفل وهما يمسكان يد بعض تنظر شغف الي الاشياء التي قال فاروق الي سراج ان يفعلها بابتسامه و انبهار لكن تسمع التي تقول بغضب وقهر. اتجوزت يا فاروق ضعيتني وبعد كده هتتجوز دمرت حياتي و جاي تكمل حياتك يا فارووووووووق 
تنظر شغف الي صاحبه الصوت وتتذكرها هي نفس الفتاه التي قالت لها ان تبتعد عن فاروق  ليقول فاروق بغضب. بت انتي مش ناقص هبل انا اتوكلي علي الله يا نجلاء 
تخرج نجلاء سكينه من ملابسها وتقول بشر وغل. بتسبني انا علشان دي يا فاروق بتسبني انا طب و ديني لهوريك 
تنهي حديثها بشر شديد وترفع السكين الي الاعلي ينظر اليها فاروق وهو لا يعرف ماذا سوف تفعل ولم تمر ثواني و كان الجميع يصرخ بصوت عال ووووو

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا