رواية مقاتلة بلا قلب من الفصل الاول للاخير بقلم سلسبيل احمد

رواية مقاتلة بلا قلب من الفصل الاول للاخير بقلم سلسبيل احمد

رواية مقاتلة بلا قلب من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة سلسبيل احمد رواية مقاتلة بلا قلب من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مقاتلة بلا قلب من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مقاتلة بلا قلب من الفصل الاول للاخير

رواية مقاتلة بلا قلب من الفصل الاول للاخير بقلم سلسبيل احمد

رواية مقاتلة بلا قلب من الفصل الاول للاخير

- هو انتي مين سمحلك تدخلي مكتبي؟؟
= انا.. انا.. محتاجه اتكلم مع سيادتك
- انتي موقوفه عن العمل وجودك هنا مخالف للقوانين اتفضلي حالا بدون كلمة
= يونس!
بحده: ثابت يا حضرة الظابط!! وياريت تحفظي الالقاب انا القائد بتاعك
بصتله وعيونها مليانه غضب:
- وانا بقا مش همشي احنا محتاجين نتكلم سيادتك
رد بعناد: مفيش كلام يا ياسمين انا قولت الى عندي
- وانا مش هسيب شغلي عشان حضرتك قلقان
= اتكلمي عِدل!
بعدين كنتي مستنيا ايه انتي عاوزاني افرح لما يجرالك حاجه ؟؟؟
- انت مكبر الموضوع !! ده مجرد جـ.ـرح صغير! وخلاص خف وبقيت كويسة
= المره دي كان مجرد جـ.ـرح! 
بعد كده هيحصل ايه
- فا تتحكم فيا و تسلم ورقه بدون ما ترجع لي اني عايزه اسيب خدمتي !
= انا القائد بتاعك
قرب منها جدا و كمل وهو بدوس على كلامه: و جوزك يعني سلطتي موجوده من ناحيتين فا اه هتحكم فيكي ولو كنت اطول كنت حطيت ملفك كله في الصندوق الاسود يا ياسمين عشان متفكريش ترجعي الخدمة تاني
- وانت متفتكرش انك بالطريقة دي هتعرف تلوى دراعي يا يونس فاهم؟؟
= ده مش لوي دراع انا بحافظ عليكي
بعصبيه: من ايه ؟؟؟ انت مش شايف انك مكبر الموضوع؟؟ دول شوية عيال ملهمش لازمه واتقبصْ عليهم انا حتي محدش لمسني الجر ح ده لأني وقعت خلال الاشتباكات مش جيالك واخده طلـ.ـقه يعني !!! زي ما انت أصابت بيها بدل المره تلاتة وانا معملتش زيك
- انتي هتقارقني نفسك بيا ؟؟؟
= اه يا يونس.. دلوقتي مبقاش فيه فرق البلد في ازمه.. واظن ده واضح
" قاطعهم خبط على الباب كان حد من زمايله عايزه فا بصلها قبل ما يخرج "
اتكلم و هو متنرفز: نكمل كلامنا في البيت.. روحي
" خرج لكن ياسمين فضلت قاعده في المكتب وهي مضايقه.. وبتفتكر من كذا لما حصلت كـ.ـ ـوراث الوقت الى القانون فيه اتغير..!!!! و بقا اجباري الكل ينزل جيش حتي البنات!! في يوم وليلة البلد بقت مهـ.ـ ـدده! الأعـ.ــ ـداء كترو والفـ.ـ ـساد انتشر!! حاجات كتير حصلت وكانت نتيجتها ان الدولة قررت فرض الجيش علي كل شخص بالغ.. لكن ياسمين بعد لما خرجت من الجيش قررت تكمل خدمه.. وبعدها اتعينت رسمي وبقا شغلها.. الى عرفت منه يونس و اتجوزوا.. كان الموضوع ماشي طبيعي لحد مااتصابت في رجلها و خدت فيها اربع عْــ ـرز وقتها يونس خدها حجه لأنه من البداية مكانش قابل شغلها.. و قدم ورق انها هتسيب الخدمه.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
|| داخل مبني الخاص ||
- خير يا عزت؟؟
= شوف الملفات دي 
"يونس خدها منه وبص فيها"
=القيادة بلغتني بمعاد في الجهاز بعد ساعة في حاجات مش مريحه بتحصل في الجنوب
يونس شال عينه من على الورق وبصله:  نفس الشبكة؟
= بنسبة 99% هما.. محدش عايز يبوظ النظام غيرهم
- طيب.. هناخد الحمله ونتحرك بعد الاجتماع علطول
= تمام
- امجد.. احنا هناخد الرجالة بس
= مفهوم.
" خد باقي الملفات وكان خارج و في طريقة لمكتبة ولما دخل ولقاها لسه قاعده اتعفرت "
- انت شكلك فيه حاجه صح؟ حصل ايه؟
= ياسمين ارجعي البيت
- الشبكة بتاعت الجنوب صح؟
= مش هعيد كلامي مرتين
- طب معلش بقا سيادتك
احنا هنا في المبني مجرد ظُباط..
وانا من حقي افهم سيادة القائد لغي خدمتي ليه؟؟
ابتسم لها بسماجه عشان يغيظها: مزاجه كده! هو حُر!
- لا مش حر في حاجه اسمها ديمقراطية وعدل
= ياستي انا راجل دكتاتور وظالم
بصتله بغيظ وهي بتفتح عيونها: يعني ايه!
" قلب عينه بملل وهو بيمنع ضحكته على تعابير الدهشه والضيق الى ظهروا علي ملامحها.."
- يونس!
= هو انتي بتقوليلي يونس حاف؟
- انا مش بهزر! انت فعلا هتقعدني من الشغل غصب عني يا يونس!! 
" الزعل اترسم على وشها فا يونس اتنهد وبصلها"
- انتي اغلي حد في حياتي.. انا بحبك يا ياسمين..
" ملامحه رجعت تاني للجديه ومسح على شعره "
= ورقك خلاص اتحول.. ودي اخر مره تيجي فيها هنا.. انا رايح اسلم الملفات دي ياريت تروحي
" يونس خرج من المكتب و ياسمين دخلت الحمام تعيط وهي حاسه انوه سلبها الحاجه الى بتحبها.. ومنعها انها تختار.. وفي لحظة غضب فضلت تفكر تشتكيه وتقول ان الورق الى اتقدم مش منها وانها عايزه تكمل.. فضلت وقت طويل تفكر.. ولكن تفكيرها اتقطع في ثانيه..! "
" صوت الاندْار فجأة سمع في المكان كله.. اتخصْت وخرجت بسرعه و لقت لكل بيجري عرفت ان فيه هـ.ـ ـجوم بيحصل على المبني !! "
" اعصابها كلها اتشدت وفضلت تدور بعينها على يونس ولكنها ملقتوش!! حطت ايدها في جمبها بسرعه وطلعت مسـ.ـ ـدسها "
- ياسمين !!؟؟
"بصت وراها لقته أمجد فا راحت ناحيته"
-  امجد هو ايه الى بيحصل !!!
= انتي بتعملي ايه هنا ! 
فيه هجـ.ـ ـوم على المبني كله
" وسط كلامهم اتحدف قــْبلة !!! أمجد مسكها بسرعه وحدفها بعيد عنهم و جريوا "
ياسمين برعب: فين يونس !!! 
- مش عارف تعالي معايا. 
= طب و الهجـ.ــ ـوم ده !!!
- حَرس المبني هيتصرفوا !! اتحركي
" ياسمين فضلت ماشية معاه وكانو بيجروا لحد ما لقت يونس في وشها ! "
بصلها بصـ ـدمه: انتي بتعملي ايه هنا !!!!! 
أمجد اتنهد لما لقاه: انا رايح اوضة الذحْيـ.ـره
" امجد مشي و يونس شدها وجريوا لحد اخر الممر ودخلها اوضة " 
- يونس..! خليني آمن ضهرك!!
= متتحركيش من مكانك !!!
" كنا بنفذ الى اتمرنا عليه لو حصل هجـ.ـ ـوم على المبني وكل واحد بيروح المكان بتاعه لكنى اتفاجئت اننا اول لما وصلنا عند ممر الغرف دخلني بسرعه في اوضة وقفل ! "
- يونس لا لا لا !!! لاء !!!
 يونس افتح !!! يا يونس !!!!!!
" فضلت اصرحْ و اخبط بكل قوتي و بعدين طلعت من جيبي حاجه حاد ه صغيره و فضلت احاول افتح القفل من جوه ولكني فجأة سمعت صوت صْرب نا.ر شديد !! اتجـ .ـننت من الحْوف عليه والقفل مكنش راضي يفتح حسيت اني بدأت افقد أعصابي !! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في مقدمه المبني فوق سور ||
" يونس خرج بسرعه وبدأ يتعامل هو و الظباط من اعلي المبني على العربيات الى فيها ناس و بيهجـ.ـموا على جوة عاوزين يدخلو "
- يونس خلي بالك !!!! 
= اخلي المكان اخلي المكان !! معاهم قنـ.ـا بل !!
" فضل يزعق في الجهاز "
- حول احنا بيتم التعامل علينا في وحده المبني حول !!!!! بيتم التعامل علينا و معاهم قـ.ـنا بل !!!!
- يونس لازم نتحرك على تحت
فيه منهم دخل المبني !!!!
" بسرعه فكر في ياسمين! و اتحرك من غير تفكير عشان يصفيهم وخد معاه اتنين طْباط "
" اما ياسمين فا مكانتش راضيه تبطل محاولات انها تفتح الباب لحد ما نجحت وخرجت بسرعه و هي بتطلع المسـ.ـدس بتاعها من جمبها وبتحطه قدامها عشان تأمن الطريق ، بقلمي سلسبيل احمد لكنها اتفاجئت بأربع رجالة ملثمه داخله فجاة و بتصْرب نـ. ـار و الرصـ.ـ ـاص نازل عليها زي المطر !!!"
" ياسمين استخبت ورا عمود و فضلت تصْـ. ـرب عليهم وكانت شاطره جدا في التصويب و وقعتهم و بعدين سمعت اخر واحد بيحاول يصْرب ولكن مُسـ ـدسه فضي! فا جريت ناحيتة بسرعه و وجهت مُسـ.ـدسها ناحيته "
- اثبت مكانك !!! متفكرش تتحرك !!! 
" وقف فجاة كأنه اتجمد "
ياسمين بتحدْير: ارفع ايدك ورا دماغك واياك تتحرك !!!! ارفع ايدك !!
" رفع ايده وهي قربت منه وهي موجهه المسـ.ـدس ناحيته وفجاة سمعت اسمها "
- ياسمين !! 
" كان صوت يونس الى بينادي عليها صوته كان مليان خوف و رعـ.ـب  !! في اللحظه الى هي بصت له فيها الراجل هـ.ـجم عليها وهو بيطلع من جمبه مـ.ـطـ.ـوة و لكنه قبل ما يفكر يقرب بيها منها كان يونس مصفيه ! "
" جري عليها بسرعه وفضل يبصلها بخوف ويتفصحها"
- انتي كويسة؟ حصلك اي حاجه؟ 
ياسمين قاطعته: انا كويسة!! ، كويسة متقلقش!!
" سمعوا اصوات الدبابات فا اتنفسوا براحه ان الدعم وصلهم ولكن في اللحظات دي.. ياسمين كانت بتغيب عن الوعي.. و وقعت في حضن يونس.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفروا..
|| بعد مرور 16 سنة ||
- اثبت عندك لا بقولك ايه قلة ادب مش عايزة
= قلة ادب ايه؟ انا عايز حضن قبل ما اروح الشغل
- لا انا ريحتي بطاطس محمره مش هينفع
= ملكيش دعوة عاچبني
" ضحكت وهو حضنها بسرعه وبعدين خد حاجته و طبعا طاير على شغله "
- يونس استني !
= ايه هاخد حضن كمان؟
صْربته في كتفه: للمره العشرين يا يونس عيد ميلاد فريده لو مجتش بدري متلومش الا نفسك انت عارف بنتك قماصة
- طالعه لامها طبعا فيه حاجه تاني ولا انزل
= اكيد فيه!
 الهديه.. انا اشترتها وسبتها عند باباك تعدي تخدها متنساش لأنهم هيوصلوا قبلك مش هيكون فيه حد في البيت تروح تاخد الهديه وتيجي بقا
- عموما انا كدا كدا جبت حاجه صغيره ومحضر هدية تانيه ليها
= الله اخيرا قررت تجيب لبنتك هدية كمل جميلك وارجع بدري بقا اوعي تنسي
- حاضر يا ياسمين بطلي زن يلا سلام
= سلام.. خد بالك من نفسك يا يونس !!
" نزل و هي اتنهدت بتعب.. قفلت الباب ودخلت قعدت تروق شوية وبعدين التلفزيون كان شغال مكانتش مهتمه لحد ما سمعت"
- خبر عاجل.. بعد غياب فتاة الجيزة سبع أيام العثور على تسجيل كاميرات لعملية حْـ ـطف واضحه
و جـ.ـثة الفتاة.. وجدت كا حالة الفتيات الآخرين..
" فضلت متابعه وهي قلبها وجـ.ـعها على الى بيحصل على حواليها و الحالة الى وصلت ليها البلد!"
" فضلت تفتكر من سنين لما حصل هـ.ـجو م عليهم و كان نفس اليوم الى عرفت فيه وهي عند الدكتور انها حامل في فريده.. بيدج الفيس بوك سلسبيل احمد ،  وطبعا وقتها يونس قرر انها مش هترجع الشغل ابدا وان مينفعش تعرض نفسها ولا تعرض فريده للحْطر.. لكن للأسف! الزمن هيعيد نفسه.. و المره دي يونس مش هيعرف يمشي قراره!"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد 
|| في كومباوند خاص | فيلا عزت صقر ||
- وبعدين معاكي يا فريده!
= يا عمي عشان خاطري والله انهارده هقوله
- وهي المشكلة انوه يعرف او ميعرفش؟؟ المشكلة في ردة فعله على الموضوع ابوكي عمره ما هيوافق
= اقنعه بقا !! ماهو انت مدخل ياسين و أدهم عمليات خاصة ! معملتش زي بابا ليه يعني
- انتي بنته الوحيده
= والله يعني لو كنت مخلف ياسين بس كنت هتقوله لا!! وتفرض رأيك عليه؟
" سمعت صوت جاي من وراها "
- مين بيجيب في سيرتي ؟
= تعالي شوف ابوك..
" ياسين اللقي التحية زي ما متعود وقعد" 
- قصدك سيادة العقيد.. تعرفي ان مفيش حد فينا يتجرأ يقعده كده ويتكلم معاه ؟ احنا بنقابله صدفه
عزت: النهارده عيد ميلادها فا ده استثناء يا لمض
ابتسمت: طب عشان خاطري بقا
عزت: روحي على البيت وهحاول حاضر.. الحرس معاكي؟
فريده بسخريه: على اساس ان اخوك هيمشيني من غير خمسين بودي جارد يعني
عزت: انت علمتها اللماضة؟؟
ياسين عمل عبيـ.ـط:
انا انهارده اجازه.. هاروح معاكي بقا 
سلام يا سيادة العقيد 
فريده: ماشي يلا بينا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
||  داخل مقر عمل سري ||
- منور يا سيادة المقدم! لسه فاكر؟
= انت بتعمل ايه في مكتبي يابني انت
- مبتردش على موبايلك ليه يا يونس باشا؟؟ اللواء هنا و في إجتماع في الإدارة صباح الخير
= ده إجتماع مفاجئ!؟ هي القصْية ظهر فيها جديد ولا ايه ؟؟
" يونس رجع لم حاجته تاني و بدأو يتحركوا على الادارة بسرعه .. و دخلوا غرفة الاجتماعات "
" الاتنين اللقوا التحية للواء وبعدين قعدوا في اماكنهم "
- احنا بقالنا تسع شهور في عمليات حْـ.ـطف و وسط كل المشاكل الى بتمر بيها البلد.. فا العمليات العشوائية دي اكتر حاجه عامله حالة رعـ.ـ ـب رجالتنا جمعوا معلومات كتير جدا عن التشكيل الى عمل كل العمليات دي.. اعرض يا سياده المقدم الملفات 
" يونس بدء يعرض لأن طلع قرار ان تنزل حمله و تجبهم عشان حسب معلوماتهم قدروا يوصلوا لمكانهم ولمعاد العمليه الجديده الى عاوزين يعملوها.."
" بعد ما خلصوا الاجتماع الكل انصرف لكن يونس اتفاجئ بـ أدهم مستنيه فا دخلوا المكتب "
- خير يا حضرة الظابط هتغير من قوات خاصة للمحْابرات ولا ايه
أدهم اتنهد: لا.. انا جايلك في موضوع بخصوص فريده بصراحه..
يونس بستغراب: مالها؟
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| الساعه 8 بليل وقت العيد ميلاد ||
" كان الكل موجود وبابا و أدهم الى لسه موصلوش!! عمي عزت حتي وصل وهما لسه ! "
- يا ماما !! هو بابا اتأخر ليه؟؟
= هيجي ياحببتي متقلقيش
" اضايقت انوه حتي مردش عليا و بعد حوالي نص ساعه لقتهم وصلوا و لكني استغربت ان بابا تجاهلني اول لما وصل فا دخلت ورا خبطت على اوضته ودخلت "
- يلا يا بابا! 
" يونس لف لها بهدوء مُرعب و حط الورقه قدامها "
= ايه ده؟
" فريده اتفاجئت وخافت جدا منه لأنها عارفه ان هدوئة بيجي بعده عاصفه..!"
- أ..ءء ده.. ءءا
يتبع...
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
- ممكن تبطلي عياط وتطلعي البيت !! 
= انت ملكش دعوة بيا نهائي فاهم !! انا مش مصدقه انت ازاي بالبجاحه دي
- فريده اتكلمي معايا كويس
= انا مش عايزه اتكلم معاك اصلا !!
انت بوظتلي كل حاجه بالحركه الرْبالة الى عملتها دي
فتح عينه بدهشه وبصلها: انتي ازاي بتتكلمي معايا كده..؟؟ وبعدين عاوزاني اسيب عمي ميعرفش ان بنته قدمت في القوات الخاصة من وراه ؟
فريده بزعيق: انا مش طيقاك!!! مش طيقاك غور من وشي بقا !!!!
- احترمي نفسك !!!
" عزت نزل هو و ياسين تحت البيت واتفاجئوا من صوت خناقهم العالي "
عزت بحده: أدهم!!!! فيه ايه؟؟؟
فريده بصتله بعياط: هو الى قال لبابا ياعمي!! وكمان وصله ورقة التقديم بتاعتي !! 
"ياسين بصله بعدم فهم هو وعزت"
عزت: انت الى قولت لعمك؟
أدهم بهدوء: حضرتك انا كنت هعرف حاجه زي كده وأفضل مخبيها على عمي يعني و كـ
عزت قاطعه بعصبيه: وانت ايه دخلك يا حضرة الملازم؟؟؟؟ ده مش شغلك ؟؟ ومين سمح لك اصلا تبص في التقديمات؟؟
أدهم: انا عرفت بالصدفه!! بعدين هو انا الغلطان دلوقتي؟
"عزت مرضيش يكمل كلام مع ادهم قصادهم.. لأنه ابنه الكبير.. ومش عايز يتعصب عليه لأن شخصية أدهم جادة اوي وموقف زي ده عزت عارف انوه هيضايقه"
عزت: ياسين خد فريده واطلعوا البيت
فريده: بس انا هفضل هنا لحد ما بابا يرجع.. هو نزل زعلان بسببي!! وكمان ماما راحت وراه
عزت: متقلقيش انا هكلمه يجي
" طلعت مع ياسين و عزت بص لأدهم بنفاذ صبر "
أدهم: حضرتك انا مش غلطان!
- اتفضل قدامي لما نشوف عمك راح فين بقلمي سلسبيل احمد 
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
" فضلت قاعده مستنيا بابا و جدو وتيته و ياسين بيهدوني وانا عماله بفتكر كلامه ليا "
= ايه ده؟
- أ..ءء ده.. ءءا
= ما تنطقي بتهتهي ليه !!! 
 دي ورقة التقديم في القوات الخاصة صح.. التقديم الى انا منعتك منه ونبهت عليكي انك ملكيش دعوة خالص بالمجال ده حصل ولا لاء ؟؟
 بدموع: حضرتك انا كنت هقولك صدقني
يونس بزعيق:  تقولي؟؟؟ تقولي ايه !!! هو انا كلامي ملوش لازمه ! ورايحه تتصرفي من ورايا !!؟؟
- أكيد لا.. انا كنت قايله لعمي عزت اني هعرفك حتي أساله.. والله مكنش قصدي يا بابا
"كرمش الورقه بعْضب على دخول ياسمين عليهم"
- يونس فيه ايه؟
يونس بص لفريده: انا كنت فاكرك بتسمعي الكلام.. و انتي في الحقيقه بتضحكي عليا.. زي برضو البودي جارد الى كنتي عايزه تمشي من غيرهم! بتحبي تعرصْي نفسك للحْطر ومش عايزه تريحيني مهما فهمتك يا فريده.. مش قادره تستوعبي اننا في حْطر.. و ظروف البلد حوالينا صعبه واني بعمل كل جهدي عشان احافظ عليكي.. بس انتي بتقابلي كل ده.. بأنك تتصرفي من ورا ضهري.. و تكدبي عليا..لا فعلا عرفت اربي
" فضلت اعيط خرج وسابني و ماما راحت وراه.. وانا مكنش قصدي كل ده يحصل !! انا كنت مرتبه كل حاجه.. قبل ما ادهم يبوظ الدنيا ويعرفه!!!" 
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
الهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد 
|| في إحدي الشوارع ||
- يا يونس بقا ايه شغل العيال ده ؟ بوظت العيد ميلاد!! كنت خلينا نتفاهم هناك حتي
بصلها بنفاذ صبر: لو كنت فضلت كان الى هيحصل مش تفاهم خالص بنتك خلاص خلت صبري ينفذ !! ولو كنت فضلت في البيت مكنتش هتحكم في اعصابي انا تعبت يا ياسمين.. ياربي انا ما صدقت اقنعتك زمان تسيبي شغلك! هنعيد الموضوع تاني معاها بقلمي سلسبيل احمد 
ابتسمت بهدوء: يا سيادة المقدم بنتك بتحبك وانت عارف ومش بتخبي عليك ورغم اني معرفش تفاصيل الموضوع ولكن فريده عمرها ما هتتصرف بدون اذنك يا يونس
- الفكره في عنادها وعدم إدراكها انها بتعرصْ نفسها للخطر 
= دي عيله عندها 15 سنه!
- بنتي مش عيله
ضحكت: طيب يخويا ممكن بقا نرجع!
= انتي اصلا اي نزلك؟ هو انا مبقاش يتسمع كلامي قولت محدش يجي ورايا
- وانا بقا مش حد!
"اتنهد وهو بيبص على العربية الى وقفت جمبهم"
- كمان اللواء عزت بنفسه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" عزت نزل هو وادهم "
- انا مش عارف اقولك ايه على حركات ادهم دي
يونس: هو عمل الصح..
عزت: لا مش الصح ولا حاجه هو ادخل في الى ميخصهوش ده انا هوصي عليه 
أدهم: الى تشوفه سيادتك
يونس ضحك: شايف الأدب الى تشوفه
عزت: خلينا نتكلم في البيت بقا وتشوف بنتك الى عماله تعيط دي يا اما اخدها عندي 
ياسمين ضحكت: بيتلكك عشان ياخدها
يونس: مش هسبهالك يا سيادة اللوا
- طب اتفضل قدامي
" أدهم ابتسم على طريقه باباه مع يونس.. وهو بيعامله كأنه ابنه مش اخوه بيدج الفيس بوك سلسبيل احمد"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد "
"  رجعوا البيت و حاولوا يمشوا الدنيا و اخر اليوم عزت خد يونس يتكلم معاه وحاول زي ما وعد فريده... لكن يونس كان لسه مضايق.. وحط هديتها على الترابيزة وفريده مفتحتهاش.. ومكانتش على بعضها عماله تلف وبتقنع ياسمين تتكلم معاه وهو في اوضة المكتب "
- ادخلي انتي
= مهو مش راضي يكلمني يا ماما
- اتصرفي بقا عشان تبقي تمشي ورا دماغك يا حلوة
= كله بسبب ادهم !
- ادهم قاله بحسن نيه ياحببتي ده ابن عمك أكيد مش قاصد يضرك
 = مش عايزه اسمع سيرته اصلا مش طيقاه
" حاولت اهدي اعصابي.. و قررت اني هدخل خبط على الباب تلت خبطات وفتحت ودخلت "
 " لاقيته قاعد وباين عليه مشغول وبيراجع اوراق كتير.. فا قعدت قدامه "
- بابا انا آسفه..
" مبصليش ولا كأنه سمعني اصلا فا اتنفست بعمق "
- انا عارفه اني غلطانه.. بس.. بابا ده حلمي..! انا عايزه ادخل القوات الخاصة و عايزة ابقي زيك و زي ما ماما كانت!! حضرتك الى عودتني ابقي قوية و حضرتك الى بتحكيلي دايما عن الى بتعمله...! وقد ايه وجودكم مُهم!! والبلد محتاجه ده بتحكيلي من ورا صغيره قصص عن الاشرار الى دخلوا المدينه و دمــ .ـروها!! بس فاكر كنت بتخلص الحدوتة ازاي؟ بالبطلة القوية الى قدرت تتغلب على الأشرار!! وانقذت عيلتها و انقذت المدينه كلها !! وبقت بطلة!! 
بصتله وانا دموعي نازله: حضرتك الى خلتني اشوف نفسي كده يا بابا
" يونس مكنش باصصلها وهي بتعيط ولكنه كان بيسمعها و فريده بصاله ومستنيا يرد عليها.. ساب الورق ولكنه مرفعش عينها واتكلم "
- ايه هو القانون 27 
" مسحت عيني وبصتله وانا ببتسم علي طريقته "
- مخالفه اي قاعده من القواعد الأساسية عليها عقوبة شديدة والعقوبة دي بالذات سيادة المقدم هينفذها بنفسه
رفع عينه وبصلي: مستعده بقي للعقوبة؟
هزيت راسي وانا بردد الى علمهولي: طالما غلط يبقي اتحمل نتيجه غلطتي لوحدي
- هتنفذي العقاب
= اي حاجه..حاضر
- مش هتفكري في موضوع القوات الخاصة ده مره تانيه يا فريده
" اتفاجئت من كلامه ودموعي كانت هتنزل مره تانيه"
" فريده سكتت تماما ويونس قرأ عينيها! بتسأل ليه؟ وازاي! ليه مصمم اوي كده يبعدني عن المجال ده "
- اقعدي قدامي
" قعدت بهدوء وانا في حالة صدمه من عقابة"
- القصْيه الى انا شغال عليها.. من أكبر القصْا يا دلوقتي واحْطرهم... زمان انا لما خليت ياسمين تقعد من الخدمه مكنش بس عشان هي حامل فيكي كان عشان حسيت انها هتتعرصْ للحْطر.. وانا معنديش استعداد احْسر حد بحبه لكن دلوقتي يا فريده انا بقيت متأكد ان اي حاجه ليها علاقه بالجيش او القوات الخاصة المجال كله بقي حْطر والى كنت خايف منه حصل.. الرجالة بقت زي الستات بتحار ب! كل يوم بيمـ ـوت ضحايا رجالة وستات! الوصْع بقي اصعب والمحْاطره بقت أكبر.. وانا عمري ابدا ابدا ما هعرصْك لحاجه زي دي.. انتى عندك  فترة جيش اجباري هتدخلي و بمجرد ما تخلص عمرك ابدا ابدا ما هتفكري تكوني موجوده في حاجه ليها بالمجال كله فاهمه يا فريده؟ ابدا!
مسحت دموعي وانا ببصله: تمام انا فهمتك يا بابا! بس الى بيدافعوا عن البلد يفرقوا عني في ايه؟ حضرتك ازاي مربيني اني مخفش في اي وقت لو حصلك حاجه عشان العمر بأيد ربنا.. و الموت بيجي لأي حد وفي اي مكان! لكن دلوقتي حضرتك بتمنعني اكون في المجال ده عشان خايف عليا اموت! او يحصلي حاجه!! اخوك ليه مش بيفكر كده؟ أدهم وياسين الاتنين قوات خاصة! وحضرتك بقالك اكتر من 15 سنه خدمت في القوات الخاصة و اترقيت وبعدين بقيت في المحْابرات!!
يونس مسح على وشه بتعب: فريده متعانديش متفضليش تحاولي!!! انا مش هغير قراري
بصتله وانا باخد نفس: تمام يا سيادة المقدم
- انتي كده خوفتيني يعني ؟
= لا.. بس حضرتك مش بتعاملني كأني بنتك بتعاملني كأني طْابط وأمرتني استغني عن رغبتي فا تمام هنفذ اوامر سيادتك.. بس حضرتك مش هتمنعني احاول.. وانا مش هستسلم... يمكن في يوم توافق..
" خلصنا كلام ودخلت اوضتي نمت.. وانا عارفه و متأكده اني في يوم هكون حاجه.. وهحقق الى نفسي فيه.. معرفش جبت الثقة دي منين بس احساسي علطول بيطلع صح..  بقلمي Slsbell Ahmed " 
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفروا..
|| تاني يوم | في فيلا عزت صقر ||
- صباح الخير يا سيادة اللواء
عزت بأبتسامه: عملتي ايه مع يونس بيه؟
اتنهدت: اخوك وانت عارفه بقا
ياسين: يلا عشان الدرس ؟
فريده: المستر وصل!
ياسين: اه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" خرجت الجنينه انا وياسين عشان ناخد الدرس.. انا وهو بدأنا اولة ثانوي وطبعا طبعا ولا بابا ولا عمي سامحين اننا نعيش حياة طبيعيه و اي حاجه بنعملها لازم تبقي تحت عينهم عشان يطمنوا علينا.. "
" بعد لما خلصنا الدرس كان الحرس لسه موصلوش فا قعدت انا وياسين "
- انا جعانه 
= طيب شكل لسه قدامهم حبه هقوم اجيب حاجه ناكلها
" دخل الفيلا وانا لمحت ادهم خارج وانا قاعده.. وكان نفسي اوي اني اقوم اعجنه.. بس بدنيًا وبالنسبة لفرق التلت سنين الى بينا فا انا اكيد خسرانه المعركه.." 
"لاقيته جاي ناحيتي عملت مش واخده بالي"
" قعد قصادي و بصلي بتحدْير "
- انتي عارفه اقسم بالله لو كلمتيني بطريقتك بتاعت امبارح دي تاني هعمل ايه
بصتله بسخريه: والله ما تعرف تعمل حاجه والاحسن بقا انك انت الى متكررش الحركه دي تاني
- انتي عيله ياحببتي!! لازم حد يفوقك
"اتعصبت ومردتش عليه فا ضحك بسخريه وقام"
- يلا الحرس بتوعك شكلهم وصلوا.. عشان العيال مش بتمشي لوحدها
" مشي وسابني وانا اضايقت اوي منه.. حسيت ببراكين جوايا من كتر كتم الغضب.. واتمنيت لو بابا يثق فيا ويبطل يشوفني كأني فعلا.. عيله"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
|| في جهاز المحْا برات السـ.ـ ـري | داخل مكتب العقيد||
" دخل يونس واللقي التحية " 
- الأمر طارئ سيادتك..
- اقعد يا يونس.. بلغني ايه الجديد؟
حط ورق قدامه: ده مكانهم.. ومعاد العملية
بصلة بأنتباه: متأكد؟
= محتاج حمله تتحرك معايا... ضروري وهيتجابو
" الاتنين خرجوا من المكتب على غرفة الاجتماعات بسرعه و يونس لقي امجد في الممر"
- اتحرك فيه اجتماع
أمجد ميل عليه: متقوليش عرفنا مكان الشبكه بتاعت حْطـ.ـف البنات؟
" يونس بصله بثبات و امجد فهم واتحركوا كلهم للاوضه وبدأو ينظموا الحمله في خلال دقايق حرفيا و يونس أصر يروح بنفسه معاهم و أمجد كان معاه "
امجد: احنا كده جاهزين.. وبإذن الله مفيش عمليات تاني هتتنفذ منهم.. دول الشبكة الوحيده الى فاضلة
هنطلع عليهم الجبل و سيادتك معاك تحركات العيال الى نزلوا عشان ينفذوا العملية
العقـ.ـيد: أهم حاجه.. الى انتوا هتجبوهم دول تحاولوا تجبوهم كلهم أحياء يا سيادة المقدم مفهوم
يونس: أوامر سيادتك
" يونس دخل الحمام ومكنش معاه غير دقايق حرفيا فا رن على ياسمين "
- ردي بقا.. يخربيت كده
" لقاها مردتش فا كان لسه هيبعت لها رسالة ولكنها رنت فا فتح بسرعه "
- الو ياسمين؟ 
= ايوه يا يونس فيه ايه؟
- انا نازل عمليه دلوقتي
= الشبكة بتاعت الحْطف!!
- الأخيرة ان شاء الله يا ياسمين.. ونرجع نعيش في شوية آمان..
ردت بقلق: يونس خلي بالك..وخليك عارف اني بحبك ماشي!
ابتسم: حاضر..  انا كمان بحبك يا سمسمه لا إله إلا الله
- محمد رسول الله..
" قفل معاها وخرج بسرعه و الحمله جهزت في اسرع وقت و اتحركوا.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| داخل مبني القوات الخاصة ||
- أدهم عزت صقر
= ثابت يافندم
- على مكتب القائد حالا
" أدهم اللقي التحية واتحرك برسميه
 لمكتب القائد بتاعه "
" دخل وكان ثابت حرفيا زي الجبل ومش عارف طالبة ليه..ولكنه قال أكيد مش عشان ورقة تقديم فريده! "
- احنا بنتعلم هنا ايه يا سيادة الملازم
أدهم بثبات: حاجات كتير سيادتك نحمي البلد و النظام و السرية
قاطعه: السرية.. و سيادتك عملت ايه امبارح
أدهم: لو معاليك بتتكلم عن ورقة التقديم فا دي كانت تخص بنت عمي
قاطعه مره تانيه بحده: الكلام ده مش عندي ! سيادتك خالفت الاوامر وعندك جزا و الاجازه بتاعتك ملغيه اتفضل على فرقتك بدون حرف زياده
" ادهم خرج.. و كده عرف ان دي توصية سيادة اللواء عزت عليه.. وكان متنرفز.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
||ليلا | في منطقه في الجنوب وسط الصحراء والجبال |
" بينزل يونس بالحمله وبيبدء يتكلم معاهم بالاشارة"
" وفي نفس الوقت بتكون في حمله تانيه في المدن عشان تمنع العمليه الى باقي الشبكه هتنفذها "
" يونس بيشاور على جبل معين يتحركوا ناحيته "
امجد: لازم نتوقع السيناريو الأسوء و نتحرك في فرق انا مش مطمن
يونس بهدوء: خليك هنا تأمين واحنا هنتحرك
امجد برفض: انا في ضهرك
" وفعلا اتحركوا في المقدمه وبدأو يهجموا لحد ما شافوهم قاعدين حولين نا..ر ومش مديين خوانه!! يونس بدء يعد وبعد أمر و ادالهم إشارة بالصْرب.."
" كان يونس محدد كويس مين الى عاوزهم أحياء والباقي كانوا بيقـ.ـ ـتلوهم ولكن حسوا ان الصْرب زايد عليهم جدا !! وانهم كتير "
" وسمعوا اصوات تفجـ ـير قنا بل "
امجد بزعيق: انا هكلم الدعم
" يونس شاور له بمعني تمام وكانوا بيكملوا صْرب على العيال الى بتأمن الرجالة الي مطلوبين "
يونس: معاهم اسـ.ـ ـلحه كتير
- و معاهم قنا بل احنا لازم نتصرف
يونس بدون تفكير: انا هشتبك وامسك واحد من رجالتهم
امجد: يونس اصبر !!! 
" ولكنه مسمعش كلامه وخد ظباط تأمنه و بالفعل بدء فالاشتباك "
"امجد فضل يزعق في الجهاز بتاعه"
-  ألو ألو 
= ابدء الاشارة 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
- احنا محتاجين دعم حول محتاجين دعم عددهم كبير و معاهم اسـ.ـلحة وقنا بل !! 
" كانت عينه على يونس ولكنه بيتحرك بمهاره وقرب يوصلهم.. وقتها امجد قرر يتحرك وراه "
" وصل لواحد من الرجالة ومسكه وحاول يهدد بيه و يوقف الصْرب ولكن الموضوع كان اكبر من انه يسيطر عليه !! و العيال بتاعتهم عددهم بيزيد ومش بيخلص !! "
" حط المسد.س على راسه و فضل يزعق فيه ويهدده ولكنه مكنش بيدي اي رده فعل كأنه مستني بس يونس يخلص عليه !! " 
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في البيت || 
" كنت في اوضتي وبصيت للهدية الى بابا كان جايبها.. او بمعني اصح الهديتين.. "
" ولكني مكنتش قادره افتحهم بسبب زعلي منه.. وكمان انا بحب افتح هديتي معاه!.. "
" خرجت من الأوضة وكان ياسين قاعد بره بيتكلم في التلفون "
- هاه عرفت حاجه
بصلي وهو بيضحك: ادهم شكله اتروق
ضحكت: احلف
- والله مش عارف اوصله و سيادة اللواء بيقولي معرفش و دي معناها انوه مخبي حاجه فا شكله وصي عليه
= احسن.. عشان يبقي يستفزني تاني
بعدين هو عمل جريمه صح
- لا مش اوي الطلبات دي اصلا بيراجها مستجدين ومش بتكون سرية اوي يعني بعدين اسمك مميز يحببتي فا اتعرف
= ماشي بس هو كان معاه الورقة! 
- لا لا اعتقد الى اخد الورقة سيادة المقدم
= بابا؟
- ايوه.. ادهم معندوش صلاحيه يوصل للورق
= حتي وهو ملازم؟
- مش عارف بقا انا لسه داخل مكملتش شهرين بس النظام هناك صعب اوي !! اصعب من الجيش بمراحل
= انا امتي هدخل زيكوا!
- انتي بصراحه... مش حاسس
= انا حاسه!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" عند يونس.. الوضع بدء يسوء والدعم بياخد وقت عبال ما يوصل و الاشتباكات كانت عنيفه "
" فضل يزعق في الى مسكه " 
- قولهم يوقفوا !!! هنخلص عليك !! 
" وسط كل ده امجد لمح واحد على الجبل بيستعد يصْرب عليهم و اتحرك بسرعه في ضهر يونس و للأسف الطلق جه فيه ولكن في لحظة الظباط اتعاملوا معاه و وقعوه.. وكل ده حصل حرفيا في ثواني.. امجد وقع ويونس بصله بخصْه وهو مش مصدق "
- أمجد  !!! أمجد رد عليا !!! 
" يونس فصْل يهز فيه لكن الرصـ ـاص الى خده مكنش قليل!! وللاسف فارق الحياة في لحظتها.."
" بعد دقايق الدعم وصل.. ويونس اتبلعْ ان عملية الحْطف اتمنعت وانقذوا البنت.. والشبكه اتمسكت.. وكده كل حاجه انتهت بالنسبة لعصابة الحْطف دي.. لكنه خسر صاحب عمره.. "
" في اليوم ده يونس روح البيت الفجر مهدود معندوش طاقه عايز يصرحْ و يعيط ! "
" ياسمين الى كانت قاعده مستنياه.. ومرضتش تعرف فريده انوه في عمليه عشان متقلقهاش لكن ياسمين الى اترعبت لما شافت منظره وهو راجع  وكله جروح وملامحه متجمده "
جريت عليه: يونس انت كويس !!
بصلها والدموع متجمعه في عينه: أمجد
ياسمين بصدمه: ايه !!!
" حضنته بسرعه وهو فضل يبكي في حضنها.. عمرها ما شافته في حالة زي دي قبل كده! "
" دخلوا الأوضة و يونس كان بيحاول يهدي و بيستعد عشان ينزل تاني! " 
" لكن وسط كل الى هو فيه 
بيجيله إتصال من رقم مجهول "
- الو... جهز نفسك يا يونس باشا عشان مش صاحبك الوحيد الى هتعزي فيه انهارده
" يونس قفل بسرعه و خرج يبص من البلاكونه بتاعته وبعدين راح عند الباب وسمع اصوات..! "
زعق برعب: ياسمين !!! صحي فريده بسرعه احنا بيحصل علينا هجو م 
" ياسمين دخلت في ثواني صحتها وفريده قامت مخضوضة لكن ياسمين بسرعه داست على زرار بيظهر اوضة سرية كانوا خفينها ودخلت فريده فيها و فريده كانت مدربه على حاجه زي دي " 
" دخلتها و خدت مسد.سها بسرعه اول لما سمعت الباب بيتكسر و اصوات الرصاص زي الرعد " 
" و لكنها بمجرد ما خرجت ملحقتش حتي تدافع عن نفسها و اصْربت.. وقعت على الأرض بدون حركه.. و يونس كان واقع هو كمان "
- ألو.. الأهداف اتصفت ساعدتك..
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" كنت نايمه وصحيت على حد بيسحبني بقوة وفوقت بسرعه وقبل ما اعمل اي حركه اتفاجئت انها ماما..! "
- قومي حالا
= فيه ايه يا ماما !!
- ادخلي الغرفة السـ ـرية بسرعه اتحركي يا فريده
= فهميني طيب فيه ايه !!
- مفيش وقت !!! فيه حالة طـ ـوارئ ادخلي زي ما علمتك وبابا دربك ومتعمليش اي صوت ومتخرجيش مهما حصل !! سامعه ؟؟ مهما حصل يا فريده  !!
" دخلتني الأوضة بسرعه وبدون ما افهم حاجه وقفلت الباب !! ومفاتش ثواني وسمعت خبط كتير !! وكأن الشقه بره بتتهد !! وطـ.ـلقات نـ.ـار 
من مـ ـسدس !! فضلت اترعـ ـش من الخـ ـوف والرعـ ـب ومكنتش عارفه اعمل ايه !!! حتي معرفش بابا موجود ولا لاء !! "
- ألو الأهداف اتصفت ساعدتك
= انزلوا حالًا الداحْـ ـلية خدت خبر
" صوت الصْـ ـرب وقف.. ولكن ماما مجتش تخرجني!! مكنتش عارفه اعمل ايه! الأوضة صغيره يادوبك شايله اسـ.ـلحه بتاعت بابا فا سحبت منهم
 مسـ.ــ ـدس و فتحت الباب من جوه ولما خرجت ضغط على الزرار وقفل وجهت المسـ.ـدس قدامي بخـ ـوف و اتحركت للصاله.."
" عشان اشوف ابـ.ـ ـشع حاجه ممكن اشوفها في حياتي.. الد م في كل مكان.. بابا واقع على الأرض.. وماما جمبه !! اتجمدت مكاني و المسـ.ـ ـدس وقع من ايدي.. وبعد لحظات... وقعت.. اخر حاجه سمعتها كانت صوت رن في دماغي.. و دوشة على السلم.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| بعد مرور تلت ايام | في فيلا عزت صقر ||
" عزت كان قاعد مكسـ ـور على اخوه ومراته الى
 اتقـ ـتلوا عْـ ـدر.. وعلى فريده الى في صدمه عصبية وحالتها سيئة من الى شافته وخسارتها لأهلها! "
" ياسين مكنش مبطل عياط.. و أدهم دخل عليهم من بره.. و ملامحه كلها حزن وغضب مكتوم.. "
- بابا.. رئيس الجهاز عدلي المحمدي بره..
" وقف على رجله وحاول يستجمع الى باقي من قوتة و خرج.. وادهم معاه "
- البقية في حياتك يا عزت
= حياتك الباقية سيادتك
- انا اتأخرت لأني كنت بره البلد.. و أول لما عرفت جيت لك علطول.. انا عايز ابلغك ان الجهاز حاليا بيحقق وعندهم أوامر مني شخصيًا ان الى عملوا كده يتجابو انهارده قبل بكره
عزت بصله وكله حسره: و ده هيعوصْ اخويا الى راح.. ولا بنته الى خسرت ابوها وامها.. ولا حتي 
ادهم بغصْب: لا بس هيخلينا نجيب الى عملوها ونخليهم يكرهوا اليوم الى فكروا فيه يعملوا كده
و ناخد حق عمي و مراتة
عدلي: هيحصل بإذن الله.. انا عاوزك تشد حيلك يا عزت
عزت بتماسك: انا هاجي معاك على الجهاز.. هحصلك
عدلي هز راسه: هستناك في العربية..
" خرج و أدهم بص لعزت بعدم فهم "
عزت اتنهد: انا عاوزك تفضل هنا و حاول تهدي اخوك.. وحاولوا تخلوا فريده تتكلم معاكم.. او مع جدها
- فريده مش هتهدي طول ما حق ابوها و امها مرجعوش ولا انا هيغمضلي جفن لحد ما اخلص عليهم واحد واحد انا عاوز احرقـ. ـهم احياء
رفع عينه وبصله: خلينا الأول منخدش خطوة نندم عليها.. احنا محتاجين نطمن إننا في آمان انا عاوزك في وسطهم.. لحد ما اوصي على حراسات خاصة تكون حوالينا.. كل البودي جارد و الطْباط الى موجودين هيتغيروا 
أدهم: انا عايز ابقي معاك يا بابا
- انت هتبعد خالص عن الموضوع ده يا سيادة الملازم
ادهم برفض وعصبيه: نعم !!!! انا مستحيل اعمل الى حضرتك بتقوله ده !!! القصْية دي بتاعتي !! 
زعق بنرفزه:  القصْية دي بتاعت اخويا..!!!
" سابه وخرج وادهم فضل واقف مكانه.. لحد ما قاطعه صوت "
- أدهم...!!!
لف وهو بيحاول يتنفس بهدوء: نعم يا ماما..
بصتله له بحزن: حبيبي ده مش وقت جدال مع ابوك..!! اسمع كلامه انت متعرفش الى حصل مأثر عليه ازاي.. بقاله تلت ايام مريحش!! هيتـ ـجنن من
الى حصل و مكـ ـسور
رفع عينه الى نزلت منها الدموع: وانا عايز اجيب حق عمي .. انتي اكتر واحده عارفه يونس كان بالنسبالي ايه!!! احنا كنا صحاب يا ماما عارفه يعني ايه؟؟ ماما أ..
" قاطعته وهي بتحضنه وبتهديه.. مكانتش عمرها شافته بيعيط قبل كده.. كانت طول الوقت شيفاه متماسك وطالع لعزت! "
" اما عند فريده.. فا ياسين حاول يهدي ويطلع لها خبط و دخلها اوضتها يتكلم معاها "
" قعد على كرسي جمب السرير وبيحاول يسيطر على دموعه"
- فريده؟
- فريده انا حاسس بيكي!!
- انا جمبك اتكلمي معايا..!
" مكانتش بترد عليه.. ونايمه على السرير مش بتتحرك عيونها ملتهبه و ورامه من العياط.. وجسمها كله ضعيف من قله الأكل والشرب.. بقلمي سلسبيل احمد"
- انا فاهم احساسك.. انتي فاكره انك خسرتي كل حاجه بس احنا معاكي.. احنا هنفضل جمبك.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
|| بعد مرور يومين ||
" فريده علقت محاليل في البيت بسبب انها مش بتاكل ولا بتشرب وصحتها في النازل بشكل مش طبيعي.. "
" عزت قرر يطلع لها و يشوف حل للموضوع.. "
" دخل الاوضة وهي صاحيه لكن قاعده مش بتتحرك وكأنها في عالم تاني "
- فريده حببتي.. الى بتعمليه في نفسك ده مينفعش.. تفتكري هما مبسوطين كده؟ انتي بدمري صحتك!! انا وعدتك ان كل حاجه هتبقي احسن بس ساعدينا..! انا عاوزك تفوقي.. وترجعي طبيعيه.. انتي اقوي من كده يا فريده! 
" عزت فضل وقت كبير يتكلم معاها.. وهي دموعها نازله بصمت.. "
- طب انتي عاوزة اية ؟
" في اللحظه دي مكنتش بفكر غير في حاجه واحده.. مش شايفه قدامي غيرها مش شايفه حياتي كلها من غيرها... بصتله وانا بحاول اتكلم "
- انا عايزه ادخل القوات الخاصة انا عايزه اجيب حقهم بنفسي 
" الجملة دي خرجت من فريده بكذا شعور!! قهر وحزن وغضب ومشاعر انتقام!! مشاعر كتير اوي وكلها وصلت لعزت! لكنه مكنش عارف يقولها ايه! "
بصلها بهدوء وبدون تفكير: انا عاوزك ترجعي كويسة و وقتها نتكلم وتعملي الى انتي عاوزاه.. بيدج الفيس بوك سلسبيل احمد، بس فكري في كلامي وخلي بالك على صحتك يا فريده.. واتكلمي مع جدك.. لأنه تعبان اوي
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
استغفروا..
" تاني يوم الصبح.. فريده فاجئتهم ونزلت من اوضتها قعدت على السفره معاهم وقطعت الصمت "
- انا بقيت كويسة خلاص.  واسفة عشان قلقتكم عليا الفترة الى فاتت و اسفة يا جدو عشان مكنتش بتكلم معاك.. 
بصيت لياسين: انا بقيت كويسه.. وهنرجع لدروسنا سوا
" الكل كان مستغرب كلامها!! ومندهشين من التحول الى حصلها حاولوا يتصرفوا بشكل طبيعي وبعد الفطار فريده طلبت تتكلم مع عزت لوحدهم.. كل ده بيحصل تحت انظار أدهم الى مش مرتاح.. "
- انا خلاص بقيت كويسة زي ما قولتلي انا عايزه اقدم وعايزه اخد فترة الجيش بتاعتي معاهم عشان لما تخلص اتعين علطول زي ما عملت مع ياسين
" في اللحظات دي عزت فهم بالظبط الى فريده بتحاول تعمله حاول يهدي وميردش بطريقه تأثر عليها سلبيًا "
- انتي لسه محتاجه وقت ياحببتي.. كمان مفيش تقديم دلوقتي انتي اكيد عارفه
= ايوه بس حضرتك عقيد وتقدر تخليني ادخل
- ماشي بس مش لما نطمن عليكي الأول؟
= انا كويسة وهعمل اي حاجه حضرتك عاوزها بس خليني اقدم انا مش عايزه اضيع وقت
" عزت اتنهد بحيره ومكنش عارف يعمل معاها ايه! "
- حاضر يحببتي.. انا بس عاوزك تركزي في حياتك وانا هحاول حاضر.. انتي شايفه هتقدري تكملي السنه وتدخلي امتحانات ولا حابة تأجلي
فريده بدون تفكير: انا كويسة يا عمي ومش هأجل اي حاجه هكمل دروسي انا و ياسين انا حتي شيفاه زعلان بس متقلقش انا هحاول اخليه يبقي كويس
- فريده.. طقم الحراسات بتاعك كله اتغير وحاليا انا مش عاوزك تغيبي عن البيت لو في اي حاجه ضرورية تعرفي أدهم هو هيكون معاكي طول الوقت بجانب الحراسات الخاصة
" هزت راسها بهدوء ودخلت الفيلا تدور على ياسين وادهم خرج لعزت وشافها وهي بتتصرف طبيعي فا بصله بعدم فهم "
- هو حضرتك قولت لها ايه بظبط ؟؟ 
" عزت فضل يحكي له و أدهم بص له بتعجب "
= مهو مستحيل تكون حضرتك ناوي تخليها تدخل القوات الخاصة ! وده معناه ان دي كدبه !! هتفضل فاهمه انك موافق لحد امتي ؟؟
"عزت كان مضغوط فا بصله بعصبيه"
- وطي صوتك ده ؟؟؟ عاوزاني اقولها ايه ؟؟ لاء ؟ انت مش شايف حالتها ؟؟
= وحضرتك مش عامل حساب لما تعرف الحقيقة هتعمل ايه!! لما تعرف ان حضرتك لغيت الجيش الإجباري بتاعها اصلا !! 
" عزت مشي وسابة وادهم كان متعصب اوي ولكنه برضو مش عارف يعمل ايه.. دخل يشوفها وطلع اوضتها ملقهاش فا دخل اوضة ياسين لاقاهم قاعدين "
- فريده.. انا عاوز اتكلم معاكي
= طيب
- تعالي بره
" فريده بصت لياسين بعدم فهم وبعدين خرجت لاقته مستنيها في اوضتها " 
- لو عاوزاني عشان الموضوع الى عمي كلمني فيه انا كدا كدا قولتله حاضر
= انهي موضوع
- اني مخرجش غير لما تكون معايا انت والحراسة
اتنهد: مش عشان كده.. بصي الموضوع وما فيه ان..
" كانت بصاله وهو ركز في عينيها.. فضل يحاول يقولها الحقيقة.. ولكن نظراتها كانت بتمنعه "
فريده بستغراب: فيه ايه؟ لو عايز تقولي اني يعني متكلمش معاك وحش تاني زي اخر مره ماشي.. اسفة انا عارفه ان طريقتي كانت
أدهم قاطعها: فريده انتي بتعملي كده ليه؟ انتي مش طبيعيه.. متكلمتيش مع حد.. مختيش وقتك الى بتعمليه ده كله بدري اوي عليه
بصتله وعيونها مدمعه: انت غلطان انا قوية.. وبابا علمني ابقي قوية و ماما كمان.. وانا هجيب حقهم يا أدهم انا الى هجيبه ومش هعمل زي ماما واقعد ابدا انا هفضل وراهم كلهم هقتـ .ـلهم كلهم زي ما كان بابا عاوز.. والبلد هترجع زي ما كانت هترجع مفهاش ناس وحشه
" خرجت وسابته.. و في اللحظات دي أدهم ادرك كليًا ان فريده عندها صدمه نفسية شديدة! مأثره عليها مش مجرد زعل عادي!! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين 
" عدت فترة و عزت كل شوية بيقول لفريده انوه هيدخلها تقدم في القوات الخاصة ولكنه بيكدب عليها! و في يوم اتغير في كل حاجه وكل شيء اتقلب. "
|| داخل غرفة عزت ||
- يا نبيلة.. فين المحفظه بتاعتي
= اهي يا عزت قدامك..
- لا حول ولا قوة إلا بالله..
= عزت براحه على نفسك شوية.. انت الفترة دي بس روحت للدكتور اكتر من مره
" قعد بتعب "
- انا كل همومي كوم وهم فريده كوم تاني يا نبيلة انا مش عارف اعمل ايه ابنك بيقولي نعرضها على دكتور نفسي
= طيب يا عزت! اعمل ده اكيد ده في مصلحتها
- مش عايزها تعرف اني بكدب عليها كده هعرضها لصدمه تانيه هي كل املها تدخل القوات الخاصة ده هدفها الوحيد دلوقتي.. ودي حاجه مستحيل تحصل
" في الوقت ده.. فريده كانت واقفة عند بابهم.. وسمعت كل الى قاله.. حست ان نفسها بيروح من صدمه كلامه... مكانتش عارفه تعمل ايه.. "
" نزلت الجنينه وهي تايهه وحاسه باصوات كتير في مخها !! لحد ما لقت ادهم قدامها "
- فريده؟ انتي كويسة
بصتله وهي بتحاول تجمع نفسها: ءءء انا ءء انا كويسة انا كنت محتاجه حاجه ضروري ممكن تيجي معايا؟
- حاجه ايه دلوقتي انا هنبعت حد يجبها
= مش هينفع لا محدش هيعرف الى انا عاوزاه بظبط
- طب حاجه ايه منين؟
= مش بعيد!! من المول الى في اخر الشارع هنا انا قولت لعمي وقالي اروح معاك كنت بدور عليك
بصلها بستغراب وعدم فهم: خلاص ماشي تعالي.
" خدها و ركبوا العربية.. ولما نزلوا فريده دخلت محل معين وخدت حاجات عشوائية!! "
- كده خلصتي ؟
حطت الهدوم في ايده: روح حاسب عليهم هقيس واحد بس جوه
- روحي وانا مستني
= لا روح حاسب عشان نمشي بسرعه ومنتأخرش
" بص على المحل مكنش في ناس يعتبر غير الموظفين فا راح عند الكاشير 
وفي اللحظه دي... فريده بدون تفكير اتحركت في الاتجاة المعاكس وخرجت من باب تاني للمحل و فضلت تجري.. فضلت تجري بعيد عنه تماما.. "
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
- فريده؟ انتي كويسة
= ءءء انا ءء انا كويسة انا كنت محتاجه حاجه ضروري ممكن تيجي معايا؟
- حاجه ايه دلوقتي ما نبعت حد يجبها
= مش هينفع لا محدش هيعرف الى انا عاوزاه بظبط
- طب حاجه ايه منين؟
= مش بعيد!! من المول الى في اخر الشارع هنا انا قولت لعمي وقالي اروح معاك كنت بدور عليك
بصلها بستغراب وعدم فهم: خلاص ماشي تعالي.
" خدها و ركبوا العربية.. ولما نزلوا فريده دخلت محل معين وخدت حاجات عشوائية!! "
- كده خلصتي ؟
حطت الهدوم في ايده: حاسب عليهم هقيس واحد بس جوه
- روحي وانا مستني
= لا روح حاسب عشان نمشي بسرعه ومنتأخرش
" بص على المحل مكنش في ناس يعتبر غير الموظفين فا راح عند الكاشير 
وفي اللحظه دي... فريده بدون تفكير اتحركت في الاتجاة المعاكس وخرجت من باب تاني للمحل و فضلت تجري.. فضلت تجري بعيد عنه تماما.. "
" لحد ما خرجت بره المول الى كان جمبه محطه مترو.. ركبت او مترو قابلها.. ومشي بيها! بقلمي سلسبيل احمد "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" أدهم فضل يدور عليها زي المجنو ن وهو في اقصي مراحل غصْبه من الموقف.. و لكنه موصلش لحاجه! و كلم ناس وفضل يراجع الكاميرات ومكنش عايز يروح البيت من غيرها!!  و كان بياخد اذن عشان يحاول يعرف مكانها من الأجهزه الى رصدتها! و في اللحظات دي عزت راح له المكتب بتاعه "
" ادهم اتفاجئ بوجوده "
- ضيعتها !!!
بصتله بعدم فهم: لا مضيعتهاش !!! هي الى مشيت !!
-مشيت  وانت معاها !!! مش مكسوف من نفسك ؟؟؟ انت يا سياده ملازم حتة عيلة هربت منك ؟!!!! ده انا مرضتش اعين حد من عندنا وقولت انت هتعرف تخلي بالك عليها !!! 
= لا لو هندور على السبب للي بيحصل ده كله يبقي أكيد عشان حضرتك مكنتش بتقول لها الحقيقه !! مسمعتش كلامي و رفضت نوديها لدكتور نفسي ده مش تصرف عيله ده تصرف مريضه !!! مش مدركه انها عرضت نفسها للحْطر بالي عملته ده !
" أدهم كانت دي اول مره يشد هو و عزت بالطريقة دي و من وقت مو ت ياسمين و يونس وهما مش على وفاق!! نزل يومها وهو حاسس بالعجز! وحاسس انوه الى ضيعها فعلا..! ده غير انه مرعوب عليها وخايف..! وهو عمره ما حس بكده " 
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد 
|| في فيلا عزت صقر ||
- ياسين اهدي تنزل تروح فين دلوقتي؟
= هفضل قاعد كده يا ماما؟؟ هسيبها!!
- عزت واخوك بيدوروا عليها! اهدي بقي مش عاوزين جدك ياخد باله!! 
" ولكن للأسف الاحداث كانت بتسوء.. ومحدش عرف يوصل لفريده.!! فات تلت ايام ومكنش فيه اي اخبار عنها.. عزت حاول يستخدم معارفه و سأل في المستشفيات وفي كل حتة.. ولكن كل ده كان بلا جدوى.. فريده اختفت تماما.!! بقلمي سلسبيل احمد"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
| في محافظه الجيزة | بعد مرور 4 شهور ||
" كنت واقفة في الجيش.. بشكل غير شكلي.. قاصه شعري زي الولاد.. ملامحي متغيره عن الأول!! كل حاجه جوايا مُرهقه! لحد ما سمعت اسمي "
- المجند ليلي على مكتب القائد حالا
" اللقيت التحية و اتحركت.. و اه.. انا غيرت اسمي.. زي ما غيرت شعري زي ما غيرت حاجات كتير اوي! عشان اقدر اوصل للي عاوزاه.. " 
" وصلت قدام مكتب القائد و الحرس دخلوني واللقيت التحية و وقفت بثبات ايدي ورا ضهري "
- اقعدي يا ليلي
قعدت وبصتله: اوامرك يافندم
- انتي خدمتك خلصت من شهر.. و وصلني ان كل الى الوقت الى مازلتي موجوده فيه ده لأنك حابة تكملي.. هنا 
= دي حقيقه.
- و هل ده لأنك مش عايزه ترجعي للشارع؟
= لا سيادتك.. انا من زمان وانا نفسي اخدم في الجيش واعمل حاجه احس اني عايشه عشانها.. مكنتش اعرف اني اقدر اقدم في الجيش وانا جاية من الشارع! ولكن لما اكتشفت ده ساعة لما الظابط خدني القسم وافقت علطول اني اخدم زي اي حد تلت شهور.. والشهر الزياده ده عشان فعلا نفسي اكمل وافضل موجوده.. وافيد بلدي واحميها
- عموما انا هبلغ الإدارة.. وبعد تلت شهور تانين.. احتمال تتحولي قوات خاصة.. انتي مهاراتك عالية.. هنقدم لك طلب عشان تدخلي الاختبارات 
= تحت امرك يا فندم الى تشوفه
- تمام اتفضلي..
" فريده خرجت وهي بتبتسم بخبث..! القصة بدأت تكمل  بظبط زي ما رسمت في دماغها... وافتكرت حوار قديم مع يونس .."
فلاش باك # 
- بتتكلم بجد يا بابا انقذتها من الراجل الشرير؟ وعملتو معاها ايه؟
= الجيش قرر ياخدها يدربها بقا كده 
- ازاي بس دي بنت من الشارع؟ ازاي تدخل الجيش ويثقوا فيها مش حضرتك قولت ان دي حاجات مش لكل الناس
= لأن القوانين دلوقتي غير اي وقت تاني.. المشردين والى ملهمش اهل بيدخلوا الجيش اجباري والبلد تستفيد منهم بدل ما يبقوا في الشارع 
- طب والناس دي بتروح فين بعد كده؟
= ممكن يلاقوا لها شغل عادي بقا ميكنش سري مش هيخاطروا يعني و يعرفوها حاجات سرية وهما مش واثقين فيها
- يعني البنت دي مينفعش تدخل القوات الخاصة مثلا زي مامي كده
= والله بقا يا فيرو ياحببتي ده له شروط كتير وانا عندي شغل بدري بكره وراجع تعبان
- طب قولي بسرعه حبة حاجات وبعدين ننام
= لو مهارتها كويسة و حسوا انهم يقدروا يثقوا فيها.. ممكن يدخلوها قوات خاصة وتكمل 
- واو.. يبختها.. ممكن تدخل بسهوله وانا لا 
= فريده احنا قولنا ايه؟ شيلي الموضوع ده من دماغك
- حاضر يا بابا
باك # 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" فريده بعد لما هربت علطول من ادهم.. راحت محافظه تانيه.. عشان تكون بعدت عنهم و غيرت في شكلها! قصت شعرها كله.. وبقي شكلها متغير و عملت كأنها بتجري من حد و طلبت مساعده ظابط.. الى بدوره وصلها للقسـ ـم وهناك.. ظبطت باقي اللعبه.. وقالت ان طول عمرها عايشة في الشارع.. ملهاش اهل! واول مرحله دخلتها.. هي الجيش الإجباري الى اي حد بيدخله.. ومن هنا خطه فريده الفعليه بدأت اختارت اسم ليلى بدل اسمها.. وبذلت كل جهدها عشان القائد يلاحظ مهارتها.. بيدج الفيس بوك سلسبيل أحمد ، وطبعا بنت المقدم يونس.. فا أكيد مدربة على اعلي مستوي! وبالفعل قدرت تبين مهارتها و بتحاول تكسب ثقة القائد.. عشان توصل لـ حلمها بعد كده.. وتدخل القوات الخاصة.. وتجيب حق ابوها.. وحق امها.. " 
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
|| في فيلا عزت صقر | اوضة ياسين ||
" ادهم خبط ودخل لقاه قاعد لوحده "
- ياسين؟ 
= نعم
- ايه مقعدك كده؟
مسح عينه: مفيش
" ادهم قعد جمبه وبصله ولمح عيونه 
الى بتلمع اثر الدموع "
ياسين بصله: انت قولت انكم هتلاقوها يا ادهم
ادهم حط ايده على كتفه: والله العظيم مش مبطلين تدوير عليها 
- انا خايف.. خايف يكون حصل اي حاجه..
= لا يا ياسين انا متأكد اننا هنلاقيها وهتبقي كويسة.. خليك واثق في ربنا
- وحشتني اوي يا ادهم.. وحشتني اوي وخايف عليها معرفش حاسة بإيه دلوقتي وهي لوحدها..
انت عارف انها مهمه اوي بالنسبالي! فريده بالنسبالي اختي الصغيره اه الفرق بينا شهور.. بس طول الوقت وانا شايفها الصغيره وبخاف عليها وبحبها و انا دلوقتي خايف عليها اوي
أدهم طبطب عليه: اهدي والله هنلاقيها انا متأكد
خليك واثق فيا اتفقنا؟
" أدهم حضنه وحاول يطمنه في حين ان هو نفسه محتاج حد يطمنه البراكين الى جواه مش بتهدي!! اه فات وقت كبير.. لكن كل لحظه بتعدي بيتجنن اكتر!! فكره انها بعيد عنهم وميعرفش حصلها ايه! مش قادر يتقبلها.. وطبعا جدهم تعبان.. وعزت الهم والحزن كانو باينين عليه بسبب اختفائها..!! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
| بعد تلت شهور | بداخل وحده امنيه | الجيش ||
- ليلي
" بصت وراها لاقته واحد من تجنيد الرجالة "
"مردتش عليه و وقفت بثبات"
- امتحان القوة البدنية بكره.. جهزي نفسك
بصتله من فوق لتحت: تحب اقدم شكوي تانيه فيك يا كريم؟ اصل شكلك نسيت الجزا الى القائد ادهولك
= ما انتي هتدفعي تمنه عالي اوي بكره
" سابها ومشي وهي من جواها كانت خايفه.. "
" امتحان القوة البدنيه بيتكرر مره كل شهر و فالخمس مرات الى فاتو فريده خسرت منهم اربعه وكسبت مره واحده بس.. .. خسرت مرتين كانوا قصاد بنات ومرتين قصاد رجالة..  "
" تاني يوم الصبح الساعه 6 بدأو تمرينات عاديه واخر اليوم الامتحان بدء.. كانوا قاعدين على شكل دايرة و كل اتنين قاعدين قصاد بعض القائد بيقومهم و كريم كان قاعد قصاد فريده و بيبتسم بغل.. ولكن لما جه دورها القائد خلاها تلعب مع بنت تانيه.. "
" بدأت وهي بتتصنع الثقة مع انها كانت قلقانه ولكن البنت للأسف ليها لكمه في وشها.. و وقتها فريده قررت تتشجع وتبطل خوف ! واتجرأت وبدأت هي الى تهجم وفضلت على رتم قوي جدا طول الماتش وكسبت.. "
" بعد لما كل التدريبات خلصت بدأ كل فرقة تروح الغرف بتاعتها ولكن كريم كان مازال مركز مع فريده وعايز يضايقها.. وده بسبب ان المره الوحيده الى فريده كسبتها من شهر كانت امتحان قصاد كريم.. واتصْرب قصاد الكل.. "
" كانت راجعه الأوضة بتاعتها واتفاجئت بأتنين بيشدوها " 
- ايه ده ابعدوا عني !!!
" كريم ظهر من وراهم " 
- واضح ان انتي بقيتي قوية ومحدش قادر عليكي !
= انت مجنو ن !! انت عارف انا لو بلغت القائد هـ
قاطعها: تبلغي مين ؟ انتي فاكره انك فعلا آذتيني لما اخدت جزا؟؟ 
ضحك بسخريه: انتي متعرفيش ان ابن مين ؟
" فريده حاولت تفلت من الاتنين الى ماسكينها "
" كريم شاور لهم يسبوها وقرب منها ومسك وشها بأيده "
- هتلعبي قصادي ونشوف هتعملي ايه وانتي وشطارتك
فريده زقته بغل: انا مش هلعب معاك ده ضد نظام الوحده ابعد عني احسن لك
" قرب منها جدا وهي تراجعت بخوف والاتنين الى معاه كانوا محاصرينها وفي اللحظه دي مكنش قدامها غير انها تحارب... مش تخاف "
" ضربتة بالبونية بقوة وهو حط ايده على وشه بصدمه "
قرب عشان يرد لها الضربة بقمة العصبية فا فريده صدتها و صْربته صْربة تانيه..!! وفضلوا على كده وكريم معرفش يلسمها حتي!! فريده حرفيا بهدلته لدرجه انوه بعد عنها و وقتها الاتنين التانين قربو لها ولكن قاطعهم دخول القائد وهو بيزعق وأمر بدون اي  نقاش بعقاب التلاتة و تحويلهم غرفة العقيد "
" اما فريده فا خدها على مكتبة "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين "
- اقدر افهم ايه الى حصل ده ؟؟ 
" فريده حكت الى حصل.. وبعد مراجعه الكاميرات الى كريم مكنش يعرف بوجودها شاف انه فعلا سحبها بالعافيه هو والى معاه "
- انا بس كنت بدافع عن نفسي!
خد نفس عميق وبصلها: طلب تحويلك اتوافق عليه.. وانا شايف انك تجهزي نفسك دلوقتي.. وهتروحي مبني القوات الخاصة الليلة دي.. وبالنسبة له.. فا هيتعاقب بطريقتي مع ان انتي روقتيه..
ابتسمت: ده كله تعليم حضرتك.. 
انا بشكر سيادتك جدا
- انتي مكسب لأي مكان هتكوني فيه يا ليلي.. عاوزك تكملي تقدم في القوات الخاصة.. وتعرفيهم انك طالعه من رجالة اشرف صواف
= اكيد يا سيادة القائد..
" قامت واللقت التحية له و كانت فرحانه ومش مصدقه انها هتبدء اخيرا!! "
" راحت لمت حاجتها بسرعه و اتفاجئت وهي ماشية بواحد زميلها "
- انتي خلاص ماشية؟
= انا هتحول قوات خاصة
- وهتروحي دلوقتي؟
= ايوه
بستغراب: ازاي..
= عادي يا أسر..
- الى بيتنقلوا قوات خاصة من الجيش معادهم مش دلوقتي
= انا مش اي حد
ابتسم: عموما هتوحشينا.. لحد ما اجيلك
- انت هتتنقل قوات خاصة؟
= انا طلبي اتوافق عليه من بدري.. بس بخلص خدمه الأول 
ابتسمت: طيب.. حلو.. هستناك بقا
- اشطا.. باي
" خرجت للعربية الى هتوديها.. و طول الطريق كانت فرحانه.. ولكن وسط كل حاجه افتكرت عزت.. و جدها وادهم وياسين الى وحشها!! "
- اتمني تكونوا كويسين.. واتمني ربنا يستر ومحدش يلاقيني.. على الأقل دلوقتي.! لحد ما اقدر اجيب حقهم بنفسي.. ويمكن بعد كده ارجع لكم..
" راحت في النوم شوية وبعدين صحيت لما العربية وقفت ونزلت كان عند بوابة المبني الى كان في القاهرة بصت بصدمه وخوف حواليها "
" كانت فاكره انها لما تتنقل هيكون في الجيزة! مش ترجع القاهرة ! دخلت مع أفراد الأمن على مكتب الإدارة علطول عشان يعرفوها النظام.. " 
- اسمك ليلي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
هزت راسها بالإيجاب: تمام يافندم
- القائد اشرف موصي عليكي.. عموما هعرفك كل التعليمات بكره مع المجموعه بتاعتك طبعا انتي عارفه ان فيه اختبارات في البداية.. 
= تمام يافندم بعتذر بس تسمح لي اسأل عن حاجه؟
- اتكلمي
= هو انا ليه اتحولت على القاهرة مش الجيزة زي ما كنت هناك وهل ينفع اروح لقوات الجيزة
- التوزيع مش بيكون حسب رغبتك يا حضرة الظابط
" فريده اتفاجئت باللقب الى نداه بيها مع انها لسه مدخلتش الاختبارات حتي... "
= أكيد يافندم تمام
- اتفضلي على الغرف وبكره الصبح هتعرفي تفاصيل كل حاجه
" اللقت التحية وبعدين خرجت مع الأمن و وصلت اوضة كبيرة في الدور الأرضي و لما دخلت لقت بنات كتير.. قعدت على سرير لوحدها وحطت حاجتها وكانت خايفة اوي.. هي كده بقت قريبة لعزت وادهم واحتمال يروحوا المبني ده!! "
- اهدي...اهدي.. اكيد محدش هيعرفني! انا شكلي متغير.. وبعدين أدهم ملازم.. مش قائد.. فا صعب يكون موجود مع مجموعه مبتدئة بتدرب.. بس ياسين! هل انا وياسين ممكن نتقابل!! او عمي عزت!! 
- ليه كل حاجه بتتلخبط من تاني ليه!! 
" طبعا فريده فضلت قلقانه.. ولكن عدى اسبوع ومحصلش اي حاجه عرفت فرقتها و عرفت القائد ونجحت في الاختبارات و بقت ظابط في القوات الخاصة ومعاها الكارنية!."
" وكانت فاكره ان كده كله هيفضل ماشي تمام!"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| بعد ايام | في مكتب أدهم ||
- سيادة الملازم.. عرفت اللوايح الجديده؟؟
= اه يخويا عرفت عايز ايه
- هيبعتوني الصعيد شوفت الحدفه
= لا ربنا معاك انا هاروح على مبني في القاهره زي ما انا.. العقيد هناك قالي محتاجينك عشان يوسف العرباوي مُصاب وعايز حد معاه..
- ما كانو سابوني انا كمان في مكاني ولا انت سيادة اللواء موصي عليك
= يعم موصي عليا ايه ده اسكت ونبي انت متعرفش حاجه.. هو لو عليه هيبعتني اسوان
- يعني انت متعرفش الحوار ده هيقعد قد ايه
= يابني مش هيطول هو بس عشان الدفعه الجديده الى داخلة قوات خاصة تلاقيهم عاوزنا نخوفهم وكده بس ده مش شغلنا أصلا
- على الله بقا.. انا رايح على بكره
= انا هاروح دلوقتي.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| داخل مبني القوات الخاصة ||
" فريده كانت بتتدرب في وقت الراحة وقاطعها صوت" 
- ثابت يا حضرة الظابط
" لفت بسرعه ولقت قدامها القائد يوسف "
= تمام يافندم
- انتي بتعملي ايه ؟
= انا.. كنت.. بتمرن
- لو شايفه التمارين الى بتخديها كل يوم مش كافيه عرفيني 
= مش قصدي أنا..
- ده وقت راحه.. وهنا في نظام ممنوع مخالفته
= تمام بعتذر
- اتفضلي على الوحده بتاعتك
" مشيت و هي مستغربة تركيزه معاها من ساعه لما بدأو يتمرنوا..! " 
" وبعد نص ساعه اتجمعوا في ساحه التدريبات وكانوا واقفين زي المسطره.. "
" ويوسف بدء يقول تعليماتة "
- هيكون معانا بعد دقايق ملازم مسؤل عن تدريبكم معايا.. كأنه زي بظبط هتنفذوا اوامره وتسمعوا كلامه و تتعلموا منه.. مفهوم؟
الكل رد: مفهوم سيادتك
" كانت واقفة جمب فريده زميلة ليها 
وميلت على ودنها "
- انا شوفتة وهو داخل.. مز اوي
= هو مين
- الملازم الجديد
= اه..
" يوسف اتكلم في الجهاز بتاعه "
- حول.. الملازم ادهم صقر الساحة جاهزه
" فريده سمعت الأسم وحست ان فيه جردل مياة ساقعه ادلق عليها !! "
" مكانتش عارفه تتصرف ازاي ولا لاحقه
 تعمل اي حاجه مش قادره حرفيا تفكر!"
" كانت واقفة وسط مجموعه تفكيرها عمال يقولها انه مش هياخد باله منها..! وتفكير تاني بيقولها تختفي! " 
" وبعدم تفكير خرجت بره الصف بسرعه وسابت الساحه وفضلت تمشي بسرعه ناحية الغرف "
" لحد ما فجأة خبطت في حد.. وسمعت صوته.. ادهم"
- ثابت مكانك
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
- ثابت مكانك
" فريده حرفيا اتجمدت مكانها لما سمعت صوته "
- ارفعي وشك
" اول لما قال الجملة دي عرفت ان كده خلاص! "
" ادهم فضل يبصلها وهي بتحاول تداري وشها بعيد عنه!! قرب منها اوي وشال الكاب الى كانت لابساه و اتفاجئ من شكل شعرها.."
" اما فريده فا رفعت راسها وبصتله وهي دموعها نازله وبترجع لورا " 
- فريده !! 
" أدهم مكنش قادر يتحكم في اعصابة وقرب منها بسرعه مسك وشها بين ايده وهو بيطمن انها كويسة! "
- انتي ايه عمل فيكي كده؟؟ انتي كويسة؟ بتعملي ايه هنا؟؟ ردي عليا انتي كويسة؟
" فريده بعدت وكانت خايفه بدون سبب و في اللحظه دي قاطعهم يوسف "
- ايه الى بيحصل ؟؟
" أدهم راح ناحيته وعينه متثبته
 عليها بتركيز وطلب منه يسبهم "
" دخلوا المكتب بعد لما يوسف سابهم وكلم عزت علطول عرفه مكانهم و كل ده وهي كانت ساكته مش بتفكر في حاجه غير ان كده خلاص مش هتعرف تكمل الى خطت له!"
- فريده ممكن تتكلمي عايز افهم ايه الى حصلك!!؟
- ليه عملتي كده ؟؟؟ هربتي ليه؟؟؟
"بصتله وعينيها مدمعه وهو كان متعصب اوي ومش فاهم حاجه! وسكوتها منرفزه"
- انتي عارفه احنا كنا بندور عليكي ازاي؟؟ وقلقانين ازاي؟؟ وانتي حتي مفكرتيش ترجعي !!
 كانت قاعده فا مسكها من دراعها قومها قصاده: انتي عرصْتي نفسك للحْطر كان ممكن يجرالك حاجه !! فاهمه ده ؟؟ اسغليتي اني واثق فيكي وهربتي مني!!؟؟؟؟
" فضلت ساكته مش بتعمل حاجه غير انها بتعيط وهو حضنها بدون تفكير وفضل يطبطب عليها عشان بس يطمنها لأنه اكتر واحد فاهمها.."
" و كان أدهم حرفيا لأول مره في حياته يتصرف بالشكل ده! كان فاكر انوه لو لقاها هيمسكوا في بعض!! ولكنه متحكمش في ردة فعله!! وقلبة الى حس براحه مش طبيعيه لما شافها قدام عينه كويسة.."
- فريده ممكن تهدي!
" مسك ايدها وطبطب عليها "
فريده بعدت وبصتله: انا مش هسيب القوات الخاصة
= الاحسن منتكلمش في الموضوع ده دلوقتي..! انا عايز اطمن عليكي
بعياط: لا هنتكلم انتوا ضحكتوا عليا !! و انتوا خلتوني امشي بالطريقة دي وانا مكنتش عايزه اعمل كده ! انا كل الى كنت عاوزاه ادخل القوات الخاصة
- طيب ممكن تهدي! ممكن تفهميني انتي دخلتي ازاي وحصلك ايه
= انا محصليش حاجه انا كويسة ! وعملت الى انا عاوزاه
"ادهم اتنهد وكان بيحاول ميتنرفزش بقلمي سلسبيل احمد"
- انتي بقالك ست شهور غايبة ومعرفناش نوصلك!! 
 و شعرك! انتي الى قصتيه؟ ولا حد عملك حاجه؟
مسحت وشها وهي بتتنفس: محدش عملي حاجه
بصتله وعينيها مدمعه: و انا مش عايزه ارجع معاك فاهم انا عاوزاكم تسبوني محدش هيجيب حق بابا و ماما غيري انت سامع؟ انا خلاص دخلت هنا بمجهودي وهما عارفين اني شاطره و كويسة والا مكنتش هتعين وحتي اسأل.. اسأل القائد اشرف هو الى كان مسؤل عننا في الجيش انا قعدت هناك ست شهور
" كانت عماله تتكلم زي الأطفال..! وهي اصلا في نظر ادهم طفلة! بتتكلم بسرعه و بعدم اتزان وقتها بس اتأكد ان فعلا فريده بتعاني من مشاكل نفسية بسبب الصدمه الى اتعرضت ليها "
" مكنش عارف يعمل ايه وهي وشها احمر من شدة العياط! قربها ناحيته وهو بيطبطب عليها ولكنها زقته "
- انا مش هرجع يا ادهم
" لاحظ اصرارها وتكررها للكلام كذا مره! "
= انا مش عاوز غير انك تهدي وهنعمل الى انتي عاوزة 
" كانت متعصبه منه وعماله تبعد و بعد لحظات الباب اتفتح و عزت دخل.."
" بصلها بدهشه من شكلها وجري عليها حضنها وفريده فضلت ثابته "
عزت بصلها واتكلم بسرعه: انتي كويسة يابنتي !! جرالك اي حاجه !!
" فضل يحضنها بلهفه ومكنش مصدق انوه اخيرا لاقاها! "
" في الوقت ده أدهم بعت مسدج لياسين عشان يروح لهم خصوصا انه كان قريب منهم لأنه تبع نفس المربع ولكنه في مبني تاني.. " 
عزت: لاقيتها فين يا ادهم ما تتكلموا !!!
أدهم اتنهد: مش وقته.. المهم ان هي كويسة
" عزت شك ان فيه حاجه خصوصا انه اتفاجئ ان ادهم هادي! "
" خده وخرجوا بره المكتب وهي فضلت جوه "
- ما تفهمني حصل ايه؟ 
= والله انا مش فاهم حاجه هي فضلت تتكلم على اننا ضحكنا عليها وكل ده عشان مخلنهاش تدخل القوات الخاصة وحاجات كلها مش مفهومه وبتتكلم زي الاطفال الغضبانه..! 
بابا باين عليها انها مازالت في حالة صدمه بعد كل ده وعشان كده انا بعت لياسين يجي.. هو يعتبر اقرب حد ليها عاوزة يقنعها ترجع البيت بهدوء وبعدها.. لازم حضرتك تثق فيا وتخليني اتصرف المره دي انا الى هبقي مسؤل عنها وهوديها لدكتور نفسي
- عايز تبقي مسؤل عنها مره تانيه؟؟ وانا ما صدقت لقيتها ؟؟ 
= وهو طريقة حضرتك قبل كده وصلتنا لفين؟ حضرتك ازاي مش قادر تثق فيا؟ 
- وهو انا عملت ايه اول مره طلبت منك تكون مسؤل عنها؟ مش دي كانت ثقة يا حضرة الملازم؟
= ما علينا.. خلينا بس نحاول نرجعها البيت بهدوء وبعد كده نفهم ونتكلم فـ كل ده
" ياسين وصل بلهفه ومكنش مصدق وادهم فضل يشرح له الوضع وانه عايزه يرجعها معاه البيت " 
" فتح الباب و دخل و فريده اول لما شافته قامت وراحت حضنته ياسين حرفيا كان عمال يبصلها ومش مصدق انها كويسه وقدامه "
- انتي كويسة؟؟
" هزت راسها بالإيجاب "
حط ايده على شعرها بحنان وابتسم: ايه ده؟ بتقلديني!
فريده ابتسمت بين دموعها: انت وحشتني اوي
- وانتي كمان وحشتيني اوي يا فريده.. انا عاوزك تيجي معايا انتي مش فاهمه انا كنت عامل ازاي من غيرك.. بس أكيد انتي كمان كنتي عايزه ترجعي صح
سكتت شوية وبعدين بصتلة: انا مش هقدر
- احنا قلقانين عليكي.. و جدو تعب اوي.. بصيلي.. اوعدك كل حاجه هتتحل وهتكون كويسة.. تعالي 
نرجع البيت دلوقتي.. وصدقيني محدش هيضايقك
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
اللهم صلِ و سلم و بارك على سيدنا محمد 
|| في فيلا عزت ||
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" فريده وصلت مع ياسين و عزت و ادهم كل واحد كان بيحاول يفهم الى حصل بطريقته.. "
نبيله: نورتي البيت يحببتي
" كانت فريده قاعده وجدها حاضنها وكان الوحيد الى مسألش عن اي حاجه ومهتم بس انها كويسة و في حضنه "
ياسين: طب يا صقر بيه.. سيبها تطلع ترتاح شوية بقا
يلا يا فيرو موحشتكيش اوضتك
صقر باس ايدها بحنان: اطلعي ريحي شوية
" طلعت هي وياسين ولقت الاوضة زي ما هي.. قعدت على السرير بتعب  و ياسين راح قعد جمبها "
- انا فاهمك على فكره.. مع اني زعلان اوي منك.. انا قولتلك قبل كده انتي اختي.. وتقدري تقوليلي اي حاجه ليه مشيتي فجأة من غير سبب
= عمي السبب
- بابا!
= انا سمعته وهو بيقول اني مستحيل ادخل القوات الخاصة هو ضحك عليا وقالي هيدخلني
- فريده بابا قلقان عليكي.. بسبب الى حصل كل حاجه كانت ملخبطه وانتي كنتي مضايقه وزعلانه مكنش ينفع وقتها يدخل معاكي في نقاش او يجادلك
= انا مش مجنو نه يا ياسين عشان تعاملوني كده انا كل الى عاوزة اني اخد حقهم.. ومحدش له حق يمنعني
- وايا كان الى عاوزاه يا فريده.. انا هفضل في ضهرك.. اهم حاجه انك متبعديش تاني
"ابتسم لها وبعدين خرج وسابها.. بقلمي سلسبيل احمد وفريده غرقت في النوم وكأن بقالها سنه منامتش.!"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
|| في جهاز أمني | مكتب عزت ||
" أدهم وصل وخبط و دخل علطول "
- انا عرفت الى عملته
" عزت مكنش مدي اهتمام وادهم فهم انوه هو كمان عرف بطريقته "
- افهم من كده ان حضرتك عرفت.. يعني فهمت
= فهمت ايه ؟
- فهمت ان فريده فعلا عندها مشكلة.. هو طبيعي ان طفله لسه تامه 17 سنه تعمل كل ده؟ تغير شكلها وتقص شعرها وتدخل الجيش بطريقة غير مباشرة وبعدها تدخل قوات خاصة برضو بطريقة غير مباشرة.. وعملت كل ده بسذاجه فاكره انها كده ذكيه وبتحقق الى هي عاوزاه! 
= انت مصمم تثبت الى انت شايفه صح.. لو هي مريضه زي ما بتقول مكانتش هتفكر بذكاء كده
- انا مش قصدي مريضه! هي بس عندها صدمه! محتاجه تتعالج
= لما اتكلم انا وهي.. ساعتها هبقي اقولك قررت ايه
- تمام يا سيادة اللواء.. بس اتمني حضرتك تفتكر ان مش هينفع تقرر عنها مره تانيه.. بعد اذنك..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في مبني القوات الخاصة || 
" ادهم رجع عند يوسف.. عشان يكمل شغله.. "
- طب وبعدين ايه الى هيتم دلوقتي؟ اللواء كده هيمنعها تيجي تاني؟
= مش عارف يا يوسف باشا بس كدا كدا أعتقد انها هتاخد مخالفة عشان البيانات المرْيفة وكل ده
- حتي لو خدت مخالفه أعتقد العقيد مش هيستغني عنها انت متعرفش ان مهارتها عالية جدا؟
ادهم ابتسم بحزن: تربية المقدم يونس الله يرحمه
= الله يرحمه.. لسه موصلتوش لحاجه؟
- لسه.. و سيادة اللواء مانع تماما اني اتدخل في القصْية دي
= اه.. السبب مفهوم
- سبب ايه بس يا يوسف.. ده عمي! دي مفروض تبقي قصْيتي انا
= ماهو عشان ده عمك مينفعش
- لا ينفع اظن احنا ادربنا كويس نتحكم في غصْبنا و مشاعرنا و مفروض يكون واثق فيا..! هو فاكرني يعني لو لقيتهم ولا عرفت حاجه هتصرف بتهو ر هاروح اقتـ ـلهم مثلا! 
= انت نفسك ممكن متبقاش متوقع تصرفك وقتها هيكون ايه.. هو بيحميك يعني دواعي امنيه يا سيادة الملازم
- ما علينا.. هو انا كده هكمل معاك لآخر الشهر ونمسك الجداد دول؟ 
= شهرين يا معلم انا الاصابة بتاعتي لسه فاضلها علاج طبيعي
- ألف سلامة عليك يا قائد..
= عاوزك تشد عليهم بقا بالذات البنات عشان الدفعه دي مدلعه اوي 
- عنيا.. هتحرك انا ونتقابل بكره بقا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| ليلا في فيلا عزت صقر | غرفة فريده ||
" صحيت لما استوعبت انى في بيت.. حسيت انى بحلم.. حسيت بشعور غريب وكأن ده مش مكاني.. البيت ده مش بيتنا..! "
" طلعت صورة بابا و ماما من الشنطة.. فضلت مسكاها وبصلهم.. بحاول افهم! يعني ايه مش هشوفهم تانى؟ "
" الباب خبط فا شلت الصورة "
- اتفضل
" كان أدهم فتح الباب ودخل "
- عامله ايه؟
= الحمدلله
" شد كرسي وبعدين قعد قصادها "
" فضل باصص لها شوية و فا ضحكت بسخريه"
- بتتأكد اتجننت ولا لسه؟
= لا انا عارف إنك مش مجنو نه.. ممكن بس تسمعيني؟
" فريده بصتله فا اتنهد "
- انا عارف ان الى مريتي بيه صعب.. و صدمه.. وانتي لسه صغيره يا فريده! قراراتك كانت متـ ـهوره مفكرتيش صح.. تفتكري الى عملتيه ده الصح؟
= انا لسه معملتش حاجه يا أدهم.. انا لسه عايزه اعمل
- يونس مكنش بس عمي.. كان اخويا الكبير..وكان صاحبي.. الظابط ياسمين.. كانت اكتر واحده بتشجعني.. انا اكتر حد عايز اشتغل على قصْيتهم واكتر حد فاهمك وفاهم شعورك.. بس انتي عندك صدمه نفـ ـسية وده طبيعي!
فريده بصتله بعدم اقتناع: عايز توصل لأيه!
- هوديكي مصحه نفسية.. هتكوني تحت إشراف دكتور نفسي هيساعدك
وقفت بنرفزه: انت فعلا شايفني مريضه!! وعايزني ادخل هناك عشان اتمنع خالص من دخول القوات الخاصة ويقولوا عليا مجنو نه !! 
أدهم قام واتكلم بهدوء: أكيد لا !! انا عمري ما هعمل فيكي كده!! انتي مش مريضه!!! دي مجرد ازمة!! وبعدين الى متعرفيهوش إنك بعد لما تتحاسبي على المعلومات المرْيفه الى دخلتي بيها وكل الحوار ده هيتم تعيينك مره تانيه عشان الجهاز شاف قدراتك!
انا مش مش عايز غير انك تدي نفسك فرصه تعالجي الى حصل وتخدي وقتك يا فريده وبعدها بعد ما تخرجي.. انا الى هخدك بنفسي برضو وترجعي القوات الخاصة
" فريده بصتله بعدم تصديق"
- انا مش ضدك صدقيني.. انا هساعدك
= انت الى روحت قولت لبابا اني قدمت ومكنش عاجبك عاوزني اصدقك دلوقتي؟
- عشان انا الى هتحمل مسؤوليتك وهخلي بالي عليكي.. وعشان بابا غلط مره.. وبسببها ردة فعلك انك مشيتي.. انا فكرت.. ولقيت انوه الاحسن إنك طالما مصممه.. يبقي ننفذ رغبتك
رفعت عيونها وبصتله وهي متردده: يعني عمي.. عمي هيوافق؟ هيخليني ادخل.. وجدو؟
- انا المسؤل عن الموضوع ده.. عاوزك تكوني واثقة فيا.. بس الأهم انك انتي الى تخليني اقدر اثق فيكي.. عشان بعد الى عملتيه قبل كده.. خلتيني مش واثق فيكي
" قعدت السرير و سكتت شوية "
- انا عارفه انها متأخره بس انا آسفة.. انا مكنش قصدي اعمل فيكم كده.. او استغل ثقتك فيا
و هحاول ارجعها.. 
رفعت راسها: انا موافقة اني اروح المصحه يا ادهم.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين "
|| بعد مرور شهر..! 
| في مكتب عزت صقر ||
" دخل أدهم المكتب بعد لما خبط و كان عزت قايم "
- على فين يا سيادة اللواء..
= عندي اجتماع ومش فاضيلك
- ليه المعامله دي
= مش هتعمل الى في دماغك انهارده
- بابا اسمعني بس لو سمحت
= بابا؟ بابا دي في البيت
- طب يا سيادة اللوا.. حضرتك مفروض تكون فرحان بالتقدم الى بنت اخوك وصلت له
= هكون فرحان لما منخالفش كلام اخويا
- المقدم يونس الله يرحمه كان بيثق فيا وانا عمري ما هخيب ثقتة دي ابدا.. انا هحميها حتي لو على حساب  حياتي و بعدين لو فكرت.. هتلاقي ان من الأمن لينا ان فريده تطلع طاقتها في القوات الخاصة و تستغل الدافع الى عندها و تحط كل ده في حاجه تساعدها مش تدمرها!! مفكرتش سيادتك انها ممكن تكتئب ولا تهرب تاني!! و حاجات كتير كانت هتحصل
" عزت اتنهد وفضلوا ساكتين لثواني "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
لف وبصله: لو حصلها حاجه يا أدهم 
ادهم قاطعه: مستحيل.. عمري ما هسمح بده
"عزت خد نفس عميق وكأنه بيقوله تمام..هثق فيك!"
- اوعي من قدامي اوعي
أدهم ضحك: ربنا يخليك لينا يا سيادة اللواء..
" خرج بسرعه من عنده وموبايله كان بيرن كان ياسين فا رد عليه "
- ايه المواعيد دي يا سيادة الملازم؟
= انت روحت لها؟ 
- احنا خلاص خلصنا الورق وهنخرج من المصحه
= لا متتحركوش يا ياسين خليكم جوه انا دقايق وهبقي عندكم 
- طيب ماشي
" ياسين قفل معاه وبص لفريده "
- جاي في الطريق
= طبعا قالك اوعوا تخرجوا؟
ضحك: اه..
" ابتسمت على طريقة ادهم الى بدات من اول يوم دخلت المصحه.. علطول بيكلمني! وعلطول بيجي يطمن عليا مستحيل يسبني لحظه لوحدي.. منبه على آمن المصحه كلهم تقريبا يخدوا بالهم مني.. وعلى قد ما انا فاهمه خوفه لكني بحسني حمل عليه"
" بس خلاص.. زي ما قالي.. اول لما نخرج من المصحه هنروح المبني.. قولتله اني مش عايزه اعمل اي حاجه غير اني ارجع هناك واكمل معاهم! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في مكان مجهول | وسط إحدي الشبكات ||
- البت هتخرج انهارده يا ناصر
= يعني نبدء في العملية
- لسه محتاجين وقت العملية دي هتكون صعبه عيلة صقر كلهم واخدين بالهم بعد الى عملنا في المقدم ومراته
"نهي كلامه وهو بيضحك"
= طب ورجالتنا الى شغالين معاهم؟
- لسه معرفوش حاجه تفيدنا او تخلينا نتحرك
= يعني هنفضل مراقبينهم؟
- لحد ما نعرف نلاقي نقطه صح و نصْرب صْربتنا.. واديك شوفت اخر مره في خلال دقايق الدا حْلية كلها كانت في بيت المقدم وكان ممكن نتمسك
= متقلقش يا معاذ.. المره دي غير.. 
البت دي هدف سهل اوي.. بقلمي سلسبيل احمد
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| امام المصحه النفسية ||
- اخيرا جيت
= اتأخرت عليكم ولا اية؟
" نهي كلامه وبص لفريده "
- الحماس باين عليكي.. بس لازم نروح البيت الأول ماما عامله غدا مخصوص ومستنياكي وكمان جدو.. و بابا حسب هيحلق يجي ولا لاء..
= بس انا زهقانه اوي.. 
وعايزه اخرج طاقتي دي في حاجه!
- فريده متنسيش ان بقالك شهر بره البيت.. طبيعي تروحي البيت الاول.. وبعدين ابقي اتمرني انتي وياسين
اتنهدت: طيب.. يعني النهارده كده راح؟
" هز راسه بالإيجاب فا ركبنا العربية و اتحركنا على البيت.. وطبعا كله رحب بيا وكانو مبسوطين اوي عشان رجعت.. ملحقتش اشوف عمي واتأخر في شغله كالعاده.. و يونس كمان نزل مفضلش غيري انا وياسين الى قعدنا نتمرن في الجنينه على بعض.. "
- على فكره انتي بتضربي بغل! 
= انا متهاونه معاك
رفع حواجبه بدهشه: شوف البت !! ده انا بلعب معاكي بأقل من العادي
ضحكت: طب انشف شوية على فكره انت متعرفش قدراتي
ابتسم: لا عارف يا حضرة الظابط..
- طب ايه.. هتلعب بجد؟
= نلعب بجد..
" كملنا باقي اليوم بنتمرن على بعض بقوة لحد ما تعبنا و هو طلع نام.. لكن انا مخي مش بيهدي من التفكير.. وكمان كنت مستنيا عمي.. ولما وصل لقاني بره فا قرب ناحيتي بلهفه "
- فريده..
" روحت حضنته كان وحشني اوي "
= وحشتني اوي يا سيادة اللوا
- قاعده كده ليه حصل حاجه؟
= مستنياك.. كنت عايزه اتكلم بخصوص
قاطعها: خلاص ماهو البيه الكبير مشجعك هعمل ايه؟
ابتسمت: مش عاوزاك تكون زعلان
- انا كلى الى عاوزة تكوني في آمان.. انتي في مسؤليتي دلوقتي ياحببتي.. وأمانه معايا
فريده حاولت تتحكم في اعصابها وبصتله وعيونها بتلمع: انا حاسه بيهم على فكره.. متقلقش مش زعلانين منك! 
طبطب على كتفها: تعالي ندخل جوه
" اليوم ده اتكلمنا كتير انا وعمي عن بابا.. وكمان عن ماما.. فضل يحكيلي عنه.. الجانب الى مكنتش اعرفه من المقدم يونس.. قد ايه كان عنيد.. قالي اني طالعه لي.. فضلنا نحكي وكلامنا انتهي انوه وصاني.. مبقاش متهـ ـوره مره تانيه.. واخلي بالي على نفسي.. وانا اديتة وعد.. بس مكنتش اعرف لو انا فعلا قد الوعد ده ولا لاء!! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| تاني يوم الساعه 6 الا ربع |
 امام مبني القوات الخاصة ||
" ادهم وقف العربية "
- اظن عارفه هنعمل ايه 
= الطريق آمن ومل حاجه بس برضو لازم ناخد بالنا
- شاطره..  هنزل وحصليني
= على أساس كده بتأمن يعني اه
نزل وفتح باب العربية: بطلي لماضه ماشي؟ يلا
" دخلوا المبني وكان فاضل دقايق والتمرين يبدء " 
- استني هنا لأن العقيد كان طالبني لو اتأخرت ابدأو التمرين 
= اوكيه
" أدهم راح المكتب و فريده فضلت واقفة لحد ما اتفاجئت بكريم قدامها..! "
- اهلا اهلا انتي رجعتي!
"فريده بصتله بعْل"
- متخافيش مش هعملك حاجه..
= انا الى اخاف؟؟ انا صْرباك بدل المره اتنين
كريم حاول يمسك نفسه: اخلاق بنت المقدم يونس وحشه الحقيقه!
" فريده بصتله بصدمه " 
ابتسم بسخريه: بس شكل دي تربية الظابط ياسمين
" فريده قبضت ايدها ولكمته بكل قوتها"
ادهم قاطعهم: فريده!!
يتبع..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" أدهم راح المكتب و فريده فضلت واقفة لحد ما اتفاجئت بـ كريم قدامها..! "
- اهلا اهلا انتي رجعتي!
" بصتله بعْل"
- متخافيش مش هعملك حاجه..
= انا الى اخاف؟؟ انا صْرباك بدل المره اتنين
كريم حاول يمسك نفسه: اخلاق بنت المقدم يونس وحشه الحقيقه!
" فريده بصتله بصدمه " 
ابتسم بسخريه: بس شكل دي تربية الظابط ياسمين
" قبضت ايدها ولكمته بكل قوتها"
ادهم قاطعهم: فريده!!
" و قبل ما كريم يلمح وجود ادهم زقها وكان 
هيضـ ـربها فا هي تقدمت عشان تلكمه مره تانيه بس المفاجأة ان اللكمه جت من ادهم بقوة في وش كريم لدرجه انوه وقع !! "
فريده بخصْه: أدهم سيبه !
" بسرعه يوسف اتدخل بينهم و كريم اكتشف ان أدهم ملازم وكش! "
 " المشكلة خلصت في مكتب العميد و أدهم خد فريده وخرجوا "
- انا عايز اعرف انتي معرفتنيش موضوع إنك متخانقه معاه مرتين قبل كده في الجيش ليه؟
= عادي!
- يعني ايه عادي ؟؟ يعني ايه !
= يعني انا كنت لوحدي ست شهور !! طبيعيي حصل أحداث وحاجات كتير!! 
- عموما لو فكر يقرب لك تاني عـ
قاطعته وهي بتبصله وبترد بسرعه: ادهم أنا مش صغيره.. وبعرف ادافع عن نفسي !
= وده لا يعني اي شيء بالنسبالي انا قولتلك انتي تحت مسؤوليتي يافريده
" اتنهدت عشان الموضوع ميكبرش ومشيت الدنيا لكن الى كان غريب هو نظراته ليا طول ما كان بيدربنا وتعمده يخليني دايما اللعب مع البنات مع انه عارف كويس اني اقدر اللعب مع رجالة واكسب! واني قوية! لحد ما فاض بيا في اخر التمرين بقلمي سلسبيل احمد"
- لو سمحت يا سيادة الملازم
= خير
- سيادتك انا بلعب مع ناس اقل من مهاراتي بكتير
اتنهد وبصلي: كده احسن يا فريده
= احنا هنا في تدريبات خاصة ليها قواعد قوانين مش في البيت فا مفروض تعاملني على الأساس ده
- وهو في ظابط تكلم القائد بتاعها كده؟
فريده برسمية: بعتذر سيادتك.. بس انا مش هقدر اللعب مع خصم اقل مني
= وايه رأيك فيا كا خصم بقا؟
- نعم.؟
" راح جاب القلبظات من على الأرض ولبسها وبصلي"
- هتتفرجي عليا؟
" روحت قصاده على ارض الملعب وكان واقف بمرونه وانا اخدت وضع الاستعداد "
 بصلي بأستهتار: ابدأي
" حاولت اتقدم واصْربة ولكنه كان اخف واسرع! واتحرك قبل ما صْربتي توصله.! الحركه عصبتني اوي فا وقتها تقدمت مره تانيه بسرعه فا سدد ليا صْربة وابتسم بثقة "
"مسحت على وشي بكوعي وانا بتنفس"
- كملي
" بدانا من جديد وحاولت اسدد فيه اي صْربة لكني معرفتش وفضلت اعافر لحد ما كان نفسي هيتقطع وفالاخر مسك ايدي الاتنين بتحكم قوي! "
- بالشكل ده مستواكي أقل من العادي
رديت بعصبيه: دي مقارنه خسرانه انت اكبر مني وعندك خبره اكتر وانت ملازم وانا لسه ظابط
" فك ايده وسابني "
= لا.. انتي مهاراتك كويسة بس طريقتك هي الى غلط ومش عارفه تتحكمي في صْربتك وسمحتي لخصمك يعصبك ويخليكي متوتره و متنرفزه وانتي بتلعبي وده بيأثر على قوتك وتركيزك.. طاقة الغضب الى جواكي مينفعش تخرج بالطريقة دي
" بصتله بصمت.."
- انا هاروح اغير عشان نمشي
" ادهم خد نفس و خرجه بهدوء عشان يعرف يبلع طريقتها.. وعنادها معاه او مع نفسها! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد "
|| في فيلا عزت صقر ||
" وصلوا هما الاتنين لقوا ياسين قاعد تحت و نبيلة جمبه "
ياسين: مخلاص بقا يا حجه!
- خلاص ايه وريني وشك لسه
" ادهم بصله بصدمه "
- انت ايه شلفط وشك بالمنظر ده ؟
فريده: حصل ايه يا ياسين
نبيلة اتنهدت: البيه بيتخانق فالشارع زي البلطجيه
ياسين: امك بتموت فتكبير المواضيع
قعد وبصله وهو بيلمس وشه: وايه الى حصل
ياسين: خناقة هبله مع خمس عيال شمامه متسواش كانوا ماسكين في بنت.. عجنتهم اصلا بس الكتره تغلب الشجاعه بقا انت فاهم يحبيب قلبي..
ادهم برفعه حاجب: وبعدين؟
- مسبتهمش غير لما كومتهم كلهم طبعا و البو ليس جه لمهم مش شاغلني دلوقتي غير سيادة اللواء لما يعرف هيطينها على دماغي لأن المحـ ـصْر اتحول عسـ ـكرية طبعا 
فريده بدهشه: محضر ؟ انت عملت فيهم ايه بظبط؟
ضحك بسخريه: كسر على فتح دماغ على كدمات مبرحه كده يعني
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أدهم: طب ما راجل
نبيلة بصتله بغضب: اخرص
ياسين: عيب يا ماما بتقولي للملازم ادهم يخرص؟
نبيلة: مسمعش صوت حد منكم يابن الجرْ مه انت وهو واتفضل ابقي عالجه انت
" سابتهم وقامت وفريده ضحكت ومسكت الشاش والقطن و حطتهم على الجر ح الى في وش ياسين بيدج الفيس بوك سلسبيل احمد "
فريده بفخر: شاطر.. ضربتهم كلهم؟ الخمسه.
ياسين بتمثيل فرد عصْلاتة: مش فاكر خمسه ولا تمانيه بصراحه
" فضلوا يضحكوا وبعدين ادهم سابهم وطلع"
ياسين: عملتي ايه مع سيادة الملازم ده؟
= عجني .. اخوك عجني يا ياسين
- عجنك ده تعبير مجازي؟
= لا هو عجني بجد.. هحكيلك بس الأول قولي.. 
غمزلته وكملت:  هي البنت كانت حلوة اوي كده؟
ياسين ضحك على طريقتها: احمم.. يابنتي هو انا بتاع الكلام ده
- ياسين انجز
= كانت قمر يا بت فيرو.. مش من المنطقه اصلا وكانت تايهه و العيال مسكوا فيها وخدوا شنطتها وكانت مر عوبة..
- طب رقمها بقا اي حاجه؟
= لا يابنتي مش اوي كده انا بعمل الخير وارميه في البحر
" فريده بصتلة بنص عين "
"ياسين بص للسقف وهي ضحكت"
- ماشي كدا كدا هتيجي تقولي
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
" طلعت اوضتي وقبل ما ادخل كان باب اوضة أدهم مفتوح.. شوفته وهو ماسك صورته مع بابا.. كنت عايزه ادخل.. واتكلم معاه لكني دخلت اوضتي.. قفلت الباب وطلعت صورتة هو ماما.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| بعد مرور اسبوع | في مقر سـ ـري ||
- خير يا سيادة الملازم؟
= طبعا حضرتك عارف ان اللواء عزت مانع اني اشوف القصْية بتاعت المقدم يونس.. او حتي اطلع على بعض الاوراق
- مظبوط..
= حضرتك انا كنت اقرب واحد لي وحاسس اني ممكن افيد القصْية دي.. وانا بعتذر.. بس فات اكتر من ست شهور.. ومفيش جديد!
- تقصد ايه يا سيادة الملازم
= العفو سيادتك.. مقصدش.. لكن انا عايز اقدم طلب رسمي عشان اطلع الى مُلابسات القصْية
- خليني افكر وارد عليك..
= تمام سيادتك بعد اذنك
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في فيلا عزت صقر ||
- ها ياعمي قولت ايه؟
= قولت ملهاش لازمه يا فريده تروحي ده مـ ـسرح جرـ يمه
فريده عقدت حواجبها: ده بيتي !
نبيلة: حببتي ده بيتك برضو
ياسين بهدوء: خلي الحرس يطلعوا معانا يا بابا وانا هبقي معاها!
عزت: يعني محدش عاوز ينفذ كلامي
" فريده سكتت بزعل.. وبعد الفطار ياسين قال لعزت مره تانيه و وافق.. "
- ها جاهزه؟ هنروح
" اول لما قالي كده روحت جري اجيب شنطتي وخرجنا وحمدت ربنا ان ادهم مش موجود في البيت و ركبنا انا وياسين العربية عشان نروح! "
" وصلنا و اول لما دخلت حسيت بشعور غريب! ذكريات كتير مؤلمه!!! حاجات مكنتش عامله حسابي اني هحس بيها! عيوني دمعت غصب عني وكنت تايهه"
- فريده! انتي كويسة؟
= ءء.. انا كويسة
- طب نروح؟
= لا يا ياسين..
" دخلت اوضة النوم..ومنها على الاوصْه السرية.. الى ماما دخلتني فيها يوم الحد ثه.. طلعت مفتاح من جيبي وفتحت حْزنه في الاوضة محدش يعرف عنها حاجه غيري انا .. كنت متأكده ان محدش هيلاقيها "
ياسين بصلها بستغراب: هو ايه ده؟
- ده ورق مهم.. مهم اوي 
= حد يعرف بوجوده غيرك؟
- لاء ليه؟
= طب يلا نتحرك بسرعه بقا
- ماشي يلا
" وقبل ما نخطي خطوة واحده سمعنا صوت حد بره"
" ياسين خلاه فريده وراه بسرعه وطلع سلا *حه والاتنين كانوا محْضوضين !"
يتبع..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
- فريده خليكي ورايا اوعي تتحركي
" سمعنا صوت حد بره"
" ياسين كان مخلي فريده وراه بسرعه وطلع سلا *حه والاتنين كانوا محْصْوضين !"
" وقبل ما يتحركوا سمعوا صْر ب نـ ـ ـار !! "
فريده صرخت: ياسين !!!!!
" طلع على بره بسرعه وهو كمان بيرد و بيصْر ب
 نـ ـار كانو كذا واحد و للأسف ياسين خد طلـ ـقة ولكن فريده خرجت وراه بدون تفكير و بقت تصْرب عليهم معاه! وفي لحظات كانوا صفوا المقنعين الاربعه 
واتفاجئـ ـوا بالحرس طالعين و ادهم معاهم !"
" ادهم بصلهم بصدمه "
- انتوا بتعملوا ايه هنا !!!؟؟
" وقبل ما فريده ترد الد م كان ظاهر على ياسين فا الاتنين لاحظوا وجريوا عليه بخـ ـصْه..! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد 
|| في المستشفى | قسم الجرا حه | عمليات ||
" كانت نبيلة واقفة هي وعزت وادهم وفريده بره اوضة العمليات.. "
" ادهم مكنش على بعضه و القلق باين عليه لحد ما الدكتور خرج وهو الى جري عليه اول واحد "
- عامل ايه ؟؟ حصله حاجه؟؟
= لا بسيطه الحمدلله الطلـ ـقه في دراعه ومش في مكان حْطير هيتنقل اوضة تانيه تقدروا تطمنوا عليه 
نبيلة بخوف:  يعني هو كويس ؟؟ يقدر يروح معانا؟
-  اه مفيش مشكله هو بخير 
عزت: تمام يا دكتور متشكرين جدًا
" كنت واقفة واخده جمب 
ونص الداحْلـ ـية تقريبا في المستشفي.. 
ويوسف صاحب أدهم.. وبعد لما سمعوا اقوالنا.. 
اكتشفت ان كان فيه ناس تانيه مراقبانا تحت البيت غير الى خلصنا عليهم انا و ياسين!
معرفش ايه الموضوع كبر كده!
وكل ده و الورق كان معايا
كنت مخبياه..! بقلمي سلسبيل احمد"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
|| في الفيلا ||
" دخلنا وادهم كان مسند ياسين "
- ياعم سبني انا كويس والله..
" عمي عزت وقف لما قعدنا "
- انا رايح الجهاز.. لازم نعرف فيه ايه بظبط
بصتله وقومت: عمي انا
قاطعني: انا مش عايز ولا كلمه يا فريده سامعه؟؟ انا هنبه على الحرس متخرجيش بره باب الفيلا
أدهم: انا هغير وجي معاك يا بابا لحظه 
" عزت خرج يستناه بره وادهم طلع.. ونبيلة دخلت تعمل اكل لياسين "
- تعالي يافريده اقعدي
بصتله وعيوني بتلمع بالدموع: شوفت طنط مكلمتنيش خالص.. معاها حق.. ده كله بسببي
- هي بس قلقانه عليا.. متفكريش كده..وبعدين انا عايز افهم.. هو الورق له علاقة بالى حصل؟ فيه حاجه مخبياها عليا؟
= والله لا.. انا كنت هفهمك موضوع الورق ده بس.. ملحقتش!! 
- هو معاكي مش كده؟
= معايا.. بس مش وقته
- لا هو ده وقته.. اتكلمي مع ادهم
" مختش ثواني بفكر وطلعت اوضته "
" الباب كان مفتوح واول لما دخلت لاقيته لف وشه "
- انا عايزه اتكلم معاك
" أدهم فتح موبايله ورن علي عزت بلغه يروح هو و انه هيروح وراه " 
" فريده كانت متردده ولكن قررت تتكلم " 
- انا فاهمه انك مضايق بسبب الى حصل.. ومضايق عشان ياسين بس انا والله
ادهم لف وقرب منها: انهي جزء في جملة متتحركيش في مكان من غيري مش مفهوم؟؟؟ ايه الى مش واضح في الجمله دي يا فريده عشان تعملي عكسه؟؟؟
احنا كان بينا اتفاق!!! نبهت عليكي متروحيش فحتة من غيري ومتقوليش انك واخده ياسين!! ياسين ده لسه عيل 
بصتله: ياسين مش عيل.. ودافع عني
- هو ده موضوعنا دلوقتي ؟؟
" طلعت ورق من شنطتها "
- كانوا جايين عشان ده.. أكيد عشانه 
بصلها بستغراب: ايه ده!!
= ده ورق القصْيه.. الى قتـ ـلوا بابا و ماما بسببها 
ادهم بصلها بعدم تصديق: انتي بتقولي ايه؟
" فتح الورق فضل يقلب فيه بتعجب وصدمه ورجع بص لفريده "
- الورق ده كنتي تعرفي مكانه طول المده دي؟؟؟
" كنت ساكته.. لكنه مسك دراعي بقوة واتنرفز"
- ردي !!!! 
فريده بعياط: ايوه كنت اعرف !!! كنت عارفه وكنت مستنيا الوقت الى انا ابقي فيه قوية و مخططه لكل حاجه مخططه اني انا الى همشي وراهم واعرف كل حاجه واقـ ـتلهم واحد واحد !! اقتـ ـلهم بنفسي عشان اخد حق يونس.. وحق ياسمين!! الى خرجت لاقتهم
 هما الاتنين مقتـ ـولين قدام عيني !!! ، بيدج الفيس بوك سلسبيل احمد 
انا مش مريضة يا أدهم انا اتعالجت والورق ده كنت هديهولك.. كنت بفكر اديهولك لأني فهمت ان الموضوع صعب وبعد الى حصل لياسين بسببي .. قررت اني هبطل امشي ورا اوهام..
" كانت منهاره من العياط و أدهم مش عارف يتصرف.. ورق مهم زي ده فضلت طول المده الى فاتت مخبياه او متكلمتش عنه!! " 
" مسحت دموعي وبصتله"
- انا عارفه كل حاجه عنهم.. انا عايزه اجي معاك.. هقول على كل حاجه.. 
= انتي جاهزه لده؟؟
" هزيت راسي بالايجاب.."
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
"لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين "
|| في الجهاز الامـ ـني السر ي ||
" ادهم وصل ومعاه فريده ودخلوا مكتب عزت الى كان فيه كذا ظابط و قوات خاصة ولكنه خرجهم.."
بص لادهم بعدم فهم: ايه الى بيحصل بظبط؟
" ادهم حط الورق قدامه و فريده بدأت تحكي.."
- بابا كلمني عن العصا بة دي الى بتحْطـ ـف البنات.. يومها قالي خلاص هيلاقيهم.. وانوه لقي حاجات كتير في القصْيه بتكشف كذا شبكة بتفسـ ـد البلد مش بس شبكه الحْـ ـطف قالي انوه شايل الورق وكل حاجه في حْزنه الاوضة السر ية وهيطلعهم ويكشف كل حاجه بعد لما يقبصْ عليهم علطول.. و لما قبصْ عليهم رجع البيت.. بعد لما امجد صاحبه اتـ ـقتل.. وملحقش يعمل حاجه عشان هو كمان اتقـ ـتل بعده.. مكنش فيه اي حد يعرف المعلومات دي غيري انا وماما.. والقائد بتاع الوحدة بتاعت بابا
"عزت استوعب الى بيحصل وبص لادهم بصدمه شديده وهو مش قادر يصدق ولكن ادهم هز راسه بمعني هي دي الحقيقة.. بقلمي سلسبيل احمد"
أدهم: لو قريت الورق.. هتلاقي ان الخيوط كلها بتشاور على اللواء وجدي.. والقائد مدحت هما الاتنين الى كانوا عارفين بكل العمليات الى فشلت !! العملية الوحيده الى عمي يونس نفذها لوحده هي الاخيره! الى نجحت! عشان الى وافق عليها العقيد وهما مكنش عندهم خبر ! بعد كل المده دي يا سيادة اللواء الفسا..د طلع له خيط من قلب الداحْلـ ـية والناس الى بره طول الوقت بيدمروا في البلد بمساعدتهم !! 
فريده: بابا قالي قبلها.. انوه شاكك في حاجه لو طلعت صح.. هتخلي البلد كلها تتهز.. واظن دلوقتي بقا كل شيء واضح.. و واضح برضو انهم عارفين كل حاجه عشان كده بعتوا ناس ورايا انا ياسين عشان الورق 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عزت وقف بخيبه أمل: انا هتواصل مع الرؤوساء حالا
" خرج من مكتبه وسابهم.. و ادهم قرب ناحية فريده"
- انتي عملتي الصح
= انا نفسي يتحر قوا كلهم صاحيين
- هيحصل.. صدقيني هيحصل
بصتله: ممكن متزعلش مني انا مخونتش ثقتك المره دي بجد كنت هقولك بس خوفت ملاقيش الورق خوفت اوي يكون حد لاقاه.. وابقي خيبت املك لو قولتلك الى جه من غير ما يسألني ياسين
بصلها برفعه حاجب: واديه جزاءة! 
صْربت كتفه: متقلش كده !!
- انتوا رعبتوني في اللحظه الى شوفتكم فيها في البيت!! انا معنديش اغلي منكم يا فريده!
" فضلت ساكته و بصاله ومش عارفه اتكلم."
- فاكره واحنا صغيرين؟ لما كنتي بتعملي حاجه تستفزني كنتي بتيجي تضحكي عليا وتقوليلي وعد يا ادهم مش هعملها تاني..
"ضحكت ولفيت وشي بعيد عنه"
- توعديني دلوقتي انك مش هتحطي نفسك في حْطر تاني؟؟ بس المره دي بجد يا فريده؟؟
رجعت بصتله وهزيت راسي بهدوء: اوعدك يا ادهم
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفروا
|| بعد مرور خمس سنين | في مبني القوات الخاصة ||
- سيادة الرائد
= لا يافريده
- يا ادهم حرام عليك بطل افترى
= بطلي محلسه البت دي مرفوده و هتتحول للتحقيق مش عشان في فرقتك هتتوسطي لها!!! 
- قولتلك مكانتش تقصد تخالف قواعد سيادتك!! هي كان نفسها تعمل زي البنات زمان
= القوانين اتغيرت
- ادهم عشان خاطري 
= انتي ليه مُصره كده؟ 
"اتنهدت بحزن وهو مسك ايدي"
- واضح ان فيه حاجه معرفهاش
رفعت عيني وبصتله: البنت دي سمعت قصتي.. الى عملته زمان.. وازاي اتخفيت عشان بس ادخل الجيش هي متأثر بيا وهي لسه صغيره يعتبر 17 سنه يعني قدي في نفس سني لما عملت مصايب كتير!! انا عاوزاك تديها فرصه زي ما ادتني
ادهم سكت شوية وبعدين بصلها بخبث: اتجوزها يعني ولا اية
فريده بصتله برفعه حاجب: والله؟
ضحك: كل الى اقدر اعمله اني هوضح ان كل ده سوء تفاهم واحاول احسن موقفها بس هتتجازا
- بس متترفدش ولا تتوقف
= انتي تعرفي ان انا الى هتوقف على ايدك
- بعد الشر.. عقبال ما اشوفك مقدم..
= ماشي انصراف يا حضرة الملازم الأول 
ضحكت: اوامرك يا سيادة الرائد 
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
||  الساعة 7 بليل | في الفيلا | على السفرة ||
- هو ابنك ده مواعيده مضروبة علطول؟؟ عاوز يفضحني قدام اهل البنت؟ 
= وطي صوتك يا ياسين انت الى هتفضح نفسك امشي اقعد معاهم
- بطلي يا ولية تكلميني زي العيال كده انا نقيب!
= وليه يا قليل الأدب؟
" ياسين خرج وقعد جمب عزت مع اهل حبيبه خطيبته"
عزت بابتسامه: رنيت على اخوك؟
ياسين بنفس الابتسامه: بيكنسل هو و مراته
" وبعد ثواني الباب خبط فا ياسين راح بسرعه يفتح"
- دي مواعيد يا ادهم؟
فريده: معلش كان فيه موضوع ضروري والله
= طب ادخلوا..ادخلوا بسرعه بقا
" دخلوا وقعدوا كلهم سوا على الغدا.. وطول القعده ادهم بينم على ياسين مع فريده.. وقد ايه واقع على عينه مع حبيبه..! لدرجه انه طلب منهم يحددوا معاد فرحهم."
" وفي نهايه اليوم وصلهم ورجع الفيلا وهو منشكح"
فريده بصتله وهي بتضحك: ايه كل السعاده دي
ابتسم: بحبها هيييح متخيلتش نتقابل تاني صدفه
- بصراحه ولا انا.. لا وهي فضلت فكراك
= هو انا اتنسي يا فيرو؟
ابتسمت: لا طبعا يا ياسو يبختها بيك.. انت حقيقي اكتر حد بحبه واحسن اخ ليا وزي ما بتقول احنا اه قد بعض! بس علطول شيفاك اخويا الكبير! 
ياسين مسح على شعرها بحنيه: اخوكي ايه لولا بس اتجوزتي التنح ده كنا هنتجوز انا وانتي
"ضحكت"
- هو فين صحيح
= طلع فوق  نام تقريبا اليوم كان مُرهق انهارده الفرقة الجديده مطلعه عينه
- ما قولتله ينزل عمليات معايا
= هو لو عليه هو وعمي عاوزينك ترجع قولت خاصة آمن اصلا! والحقيقة انا كمان
- لا يا فيرو.. البلد دلوقتي آمن من زمان.. متخيله كل ده بفضل المقدم يونس
ابتسمت: متخيلة..
رتب على كتفها: اطلعي نامي بقا انتي كمان يلا 
" ذغدته في كتفه "
- انتي بغل خدي بالك ادهم بهت عليكي
" ضحكت وبعدين قولتله تصبح على خير وطلعت.. نمت على السرير بهدوء وانا ببص على ادهم.. لاقيته بيتحرك وفرد ايده فا دخلت في حضنه وانا بضحك"
- انت كل ده صاحي
= انا مبعرفش انام وانتي مش معايا
ابتسمت وحضنته: ولا انا 
= قولتلك اني بحبك قبل يا لمضة؟
- قولت كتير يوم الفرح كنت واقع اوي يا سيادة الرائد هو فيه كده؟ 
" حسيت بيه وهو بيبتسم "
- هو مفيش.. بس معاكي طلع فيه
= انا فكرت في خناقتنا من كام يوم.. وقررت اسمع كلامك واسيب الخدمه
" رفعت راسي وبصتله"
- عشان انا بحبك.. وعمري ما هبقي عاوزاك مضايق
= وانا عاوزك في آمان.. وبعيد عن كل التعب ده وبعدين نسيتي؟ مش كان بينا اتفاق؟
- انهي واحد؟
= نخلف يونس وياسمين..
ابتسمت: معاك حق.. 
الخطه الجاية نخلف يونس وياسمين..💗✨️
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا