رواية الم لا يشبه الا الحب من الفصل الاول للاخير بقلم ندي حبيب

رواية الم لا يشبه الا الحب من الفصل الاول للاخير بقلم ندي حبيب

رواية الم لا يشبه الا الحب من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ندي حبيب رواية الم لا يشبه الا الحب من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الم لا يشبه الا الحب من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الم لا يشبه الا الحب من الفصل الاول للاخير

رواية الم لا يشبه الا الحب من الفصل الاول للاخير بقلم ندي حبيب

رواية الم لا يشبه الا الحب من الفصل الاول للاخير

" في قارية ' الشـون ' البسيطه المتميزه بكثـرة الاشجار الطويله والزرع ، في تمام الساعه الرابعه والنصف فجرا واقف شـاب يدعـي ' يحـيي ' في المسجد بيأذن بصوت هادي ، والناس بتتوضي في حمام المسجد بهدوء واللي بيصلي ركعتين في خشوع ، خلص الاذان وقعد ' يحيـي بهدوء جنب امام المسجد يدعـي ' الشيخ علـي ' راجل في اواخر عمر الستين  "
الشيخ علي ببتسامه راضيه وهو بيطبطب علي كتف يحيي : الله يفتح عليك يابن رضوان الشيخ واخد صوت ابوك وطيبته 
يحيي قعد جنبه وابتسم بهدوء علي كلامه : الله يرحمه ويغفرله ويرحم اموات المسلمين اجمعين يعم الشيخ
الشيخ علي بص علي الموجودين في المسجد لكن ملقاش باقي ولاد رضوان : اخواتك اتأخرو علي صلاة الفجر ليه مش العاده يعني ؟
يحيي لسه هيرد عليه رفع عينه علي باب المسجد ودخل محمود ووراه احمد ووراه كريم ابتسم علي منظرهم النايم : اهم شرفو البهاوات بس شكلهم لسه نايمين مفاقوش
الشيخ علي ابتسم لما شافهم واقفين جنب بعض بيصلو ركعتين وافتكر شكلهم وهما صغيرين وبيصلو جنب ابوهم الاربعه : صحيح الوقت بيجري الواحد لسه من سنتين كان شايفكم عيال لسه اهو بقيتو رجاله وفاتحين بيوت كمان 
يحيي ابتسم بخفه وقال : ابويا كان طول عمره من واحنا عيال يقولك عيالي الصبيان لعيالك البنات وسبحانه كلمته كأنها كانت في ساعة استجابه محمود واحمد نالو شرف تربيتك يا عم الشيخ 
الشيخ علي ابتسم وقال بمغزي : عقبال الباقي يـارب لما يفرحو قلبي والاقي واحد زيك في ادبك واخلاقك وكرمك جاي لواحده من بنات ولادي 
يحيي بهروب : يلااا يا شيـخ علشان صلاة الفجر 
" قام الشيخ علي وبعدها كل اللي وراه وقفو وساوو الصفوف ، والشيخ علي بدء يصلي بيهم "
..........................
" فرن عيش اولاد علـي الاسم المطلوق علي الفرن ، قاعد شاب ملامحه هاديه يدعـي ' ايوب ' "
" ايوب قاعد بيضرب بطايق الناس بضيق من شدة الدوشه بتاعت الناس ، وكل واحد عايز ياخد الاول "
ايوب وقف وقال بصوت عالي : بدووور يا جدعان بدووور كله هياخد عيش بس بدور خلي في شوية نظام الله يستر عرضكم " وقعد تاني مسك مكنة ضرب البطايق وبدء يضرب البطايق من تاني "
رقيـه بصتله بغيظ : يعم ايوب انا واقفه بقالي ساعه وكل شويه تضرب بطاقة لواحده غيري اعمل حساب للقرابه يجدع حتـي 
ايوب سمع صوتها وقال برفع حاجب : انا في الشغل مليش قريب روحي اقفي في الطابور يابنت عمي زيك زي غيرك 
رقيـه بسخريه : في الشغل ملكش قريب ! انت محسسني انك طيار ليه يا ايوب دا انت يدوب بتضرب بطايق التموين 
ايوب بغيظ : تلاته بالله العظيم ما انتي واخده عيش غير اخر واحده اترمي ورا بقااا متصدعيش ابوياا علي الصبح
" راحت رقيـه وقفت في اخر الصف تستني دورها بقلة حيله وجواها متغاظ منه "
.................................
" بعد صلاة الفجر يحيي كان هيقوم ويمشي مسك ايده الشيخ علي وقفه "
الشيخ علي بهدوء : يجدع استني عايزك في موضوع مهم مالك متسربع ليه كدا؟
يحيي ابتسم وقعد جنب الشيخ : ما هو علشان مش عايز اسمع الموضوع المهم اللي انا عارفه وحافظه عايز امشي يا شيخنا 
الشيخ علي بتنهيده : ولأمتي هتفضل تهرب ؟ مصيرك هتتجوز تاني مهما هربت يبقي اتجوز وانت في عز شبابك وانت بصحتك مش تضيع عمرك علي الفاضي 
يحيي بدهشه : وانا مضيع عمري علي الفاضي فين بس ؟ بعدين انا اتجوزت مره واتعلمت من المره دي ان مكررهاش تاني 
الشيخ علي : اختيارك المره الاولي كان غلط لكن المرادي شوف اختيار الشيخ علي وقرر بعدها 
يحيي مسح دقنه بهدوء : بنت مين يا يا شيخ العروسه اللي انت جايبها دي ؟ واتمني متكونش من برا بلدنا علشان مفيش حيل لشحططه 
الشيخ علي : لاء مش من برا ولا حاجه " وقال بتردد " انا جايبلك رقيـه بنت منصور ابني 
يحيي بصله بدهشه ممزوجه بإحراج : انا مش عارف اقولك ايه والله يعم الشيخ يعني انت عارف ان فكرة الجواز دي متشاله من دماغي بقالها سنين وعلي يدك اتبهدلت قد ايه في جوازتي الاولي وبعدين رقيـه لسه بنت يعني ابسط حقوقها عايزه شاب هي اول بخته 
الشيخ علي : بص انا مش هجبرك علي حاجه انت ليك الحق في التفكير والقرار قرارك فكر وخد وقتك وبلغني وانا لما اختارت اديك واحده من بناتي اختارتك علشان انت تربية ايدي يا ييحي ابوك كان اخويا مش صاحبي علشان كدا احمد مستخسرتش فيه رحمه ومحمود اهو كلها اسبوع وميار تبقي في بيته 
يحيي بحترام : يشهد عليا ربنا من يوم موت ولدي وانا بعتبرك اب ليا يا شيخ ومش انا بس اخواتي كذالك والله ورحمه في بيتنا زي ايه اختي وميار لما تنور هتبقي اختي التالته بعدين كفاية انهم تربية ايدك واوعدك هفكر في الموضوع دا وهرد عليك في اقرب وقت 
" انتهي الكلام بين الشيخ علي ويحيي علي كدا ، وقام يحيي خرج برا المسجد كان اخواته التلاته واقفين مستنينه "
محمود واحمد وكريم في صوت واحد : الشيخ علي كان عايزك في ايه ؟
يحيي تفاجئ بيهم ورد وهو بينزل من علي سلالم المسجد : محدش ليه دعوه امور خاصه بيني وبينه لو عايزين تعرفو روحو اسألوه انتم 
محمود حط ايده علي رقابته وهو ماشي جنبه وقال ببلطجه : انت عارف ان محدش هيعرف يسأله يبقي تجيب من الاخر وتقول اللي حصل بتفاصيل علشان تروح لأمك سليم يا يحيي يا اخويااا 
يحيي رفع حاجبه علي اسلوب اخوه وبعد ايده عن رقابته : طب ايدك بقا من علي رقابتي لتوحشك يا بطل 
احمد وهو ماشي جنبهم قال بفضول : ما هو اكيد جايبلي عروسه وناوي يطبق شرع ربنا ويجوزني التانيه وجاي يقول ليحيي بما انه الكبير وكدا 
كريم بسخريه : حماك جايبلك عروسه الله اكبر بعدين ابقي فكرني اعرف رحمه بالكلمتين دول علشان نشيلك من تحت ايدها علي نقاله 
احمد بصله بقلق : اسمع يلااا انا راجل اووي اووي كمان بس برا بيتي يعني اكيد مش هعمل راجل علي مراتي 
 يحيي بصلهم وهو ماشي وعلي وشه ابتسامه سمجه وايده في جيوب عبايته البيضه المريحه : الموضوع ميخصش حد فيكم عمتا يعني قولتلكم موضوع خااص
محمود مسك يحيي وثبته قدامه اجباري : مدام الموضوع ميخصش كريم ولا احمد يبقي اكيد ناوي يأجل فرحي انا وميار صحح ؟
يحيي بدهشه : في ايه يجدعان مش كدا اقسم بالله الراجل ولا جاب سيرتك ولا سيرة حد فيكم موضوع خاااص خاااااص هااا " ووقف في شارع الفرن وطلع البطاقه وبصلهم " مين فيكم بقا هيروح يجيب العيش 
محمود حط ايده علي كتف كريم ووراه احمد : طيب تمام بما ان الموضوع بعيد عني انا والحته بتاعتي هنسبقك احنا علي البيت متتأخرش وهاته سخن يلااا 
يحيي بص عليهم التلاته وهما ماشين بغيظ : حسبي الله فيكم يا بعده " وراح علي الفرن اتفاجئ بـ رقيـه واقفه في اخر الصف ، كانت بنسباله الاول عادي لو شافها في اي مكان لكن المرادي اتوتر اوي وافتكر كلام الشيخ علي "
رقيـه بضيق : يا ايوب انا هنا من قبل الفجر والنهار قرب يطلع اقسم بالله عيب عليك كدا 
ايوب لسه هيرد عينه جت علي يحيـي اللي واقف : صباحك عنب اعم يحيي 
رقيـه اول ما سمعت اسم يحيي بصت وراها بتلقائيه قلبها دق جامد وقالت بهمس : نهار اسود اليوم اللي يجي فيه الفرن ابقي لابسه عباية امي وشبشب بصابع ! يا حظك يا رقيـه
يحيي ببتسامه : صباح الخير عليك يا ايوب هناخد عيش النهارده ولا ايه وضعك ؟ 
ايوب ببتسامه : بطاقتك يا باشا اضربهالك 
" رقيـه اتغاظت من ايوب لكن اتكسفت تتكلم قدام يحيي "
ايوب بص علي رقيـه وقال بستفزاز : لسانك القطه بلعته ولا ايه يا رقيـه
رقيـه بغيظ : ما انت بتضرب بطايق الناس عادي اهو اشمعنا بطاقتي يعني ؟
ايوب بستفزاز : كيفي كدا ياستي قولتلك مش ضارب بطاقتك غير اخر واحده يعني مش ضاربها غير اخر واحده بلاش دوشه بقا 
يحيي اخد البطاقه من ايدها وناولها لـِ ايوب : عندي المرادي يا ايوب اضربهالها معلش علشان تروح مينفعش تقف وسط الرجاله دي برضو
" رقيـه قلبها دق جامد وحست ان ايدها تلجت من مجرد موقف بسيط جمعها بيه "
رقيـه لفت وشها ليه وقالت بهدوء : متشكره جدا يا استاذ يحيي 
يحيي من غير ما يبصلها : العفو علي ايه..مبتخليش ايوب يجيبلكم العيش وهو راجع ليه مدام البيت واحد بدل ما تيجي تقفي الوقفه الجاحده دي ؟
رقيـه بإحراج : ماما قالتله اكتر من مره مبيرداش عيل ندل هنقول ايه 
ايوب مسك كيس العيش : خمسين رغيف اهو يا يحيي " يحيي اخدهم من ايده "
يحيي بص لـ رقيـه : انتي ليكي كام رغيف ؟
رقيـه بصوت هادي : خمسين..
يحيي  ناولها العيش بتاعه : طب كويس خدي خمسين رغيف اهو روحي انتي 
" رقيـه اخدتهم بتردد ومشيت هي لكن قلبها هينط من مكانه يحيي اللي مكنتش تتوقع يجمعها بيه كلمه اتكلم معاها وادها العيش بتاعه علشان متقفش ، روحت جري علي البيت قابلتها امها اخدت منها العيش وهي مستعجله "
شيماء بستغراب : مالك يابت متسربعه كدا ليهه 
رقيـه وهي بتاخد نفسها : مفيش بس رحمه قالتلي اصحيها بدري ف هروح ارن عليها وانتي جهزي الفطار علي ما اجيلك 
شيماء مسكت ايدها بقلق : اختك قالتلك تصحيها بدري ليه مالهااا ؟
رقيـه : يا ماما كويسه والله بس معرفش عايزاني اصحيها بدري ليييه " ودخلت علي اوضتها ترن علي رحمه " 
رقيه بـِ فرحه وهي مستنيه رحمه ترد : ردييي بقاااا 
رحمه كانت نايمه في شقتها قامت علي صوت فونها وردت بقلق : ايوا يا رقيـه بتصحيني بدري ليييه في حاجه عندكم ؟
رقيـه وهي بتاخد نفسها بحماس : يحـيي..
رحمه نامت علي السرير من تاني بعد ما رجعت شعرها لورا بملل : مالـه سي يحيي يا ست رقيه علشان تصحيني من ورا الفجر دا انا جوزي ميقدرش يعملهااا يا قادره
رقيـه بغيظ : علي فكره النهارده جيه عند فرن العيش شافني واقفه قال لايوب يمشيني علشان مفضلش واقفه قدام الرجاله بعدين اخد العيش قابلي واداهولي وقالي روحي انتي اااه قلبي هيقف من الفرحه يا رحمــه 
رحمه حاولت تتكلم بهدوء علشان هي اكتر واحده عارف هوس اختها بـِ يحيي : موقفه طبيعي علي فكره اي واحد مكانه هيعمل كدا يا رقيـه متبنيش احلام علي الفاضي بعدين تتصدمي 
رقيـه بتبرير : لو اي واحد مكانه بيعمل كدا امال مفيش ولا واحد من الرجاله اللي واقفين عمل كدا ليه يا رحمه هاا
رحمه بهدوء : بصي انتي اختي الصغيره ولو مش بحبك مش هنصحك انتي قدام يحيي من وانتي عيله لو كان عايزك كان جيه خطبك يا رقيـه لكن هو عمل ايه راح اتجوز وعاش حياته 
رقيـه بضيق : ما هو طلق يا رحمه بعد ما اتجوز بـِ شهور 
رحمه : بقالو ٣ سنين مطلق يا رقيـه ومجاش برضو وبعدين انتي عندك استعداد تتجوزي واحد كان متجوز قبل كدا يا رقيـه ؟ 
رقيـه اتنهدت بحزن : يا رحمه افهميني انا مش قادره اشوف غيره انا بحبه وهو مش واخد باله ان عايشه في الدنيا اصلا " دموعها نزلت بهدوء " رحمه انا واصله معايا ان انا بحسدك انك شيفاه كل يوم متخيله ؟
رحمه زعلت علي حال اختها : يقلبي والله عارفه وحاسه بيكي بس اعرفي دايما ان لو كان نصيبك ما كانش هيفوتك بس خلينا نحسبها بالعقل يا رقيه هتفضلي معلقه احلامك عليه لامتي ؟
رقيـه بتلقائيه : لحد ما اتجوزه وابقي سلفتك انتي وميار..
رحمه ضحكت بخفه وسمعت صوت باب شقتها بيتقفل : طب بصي احمد رجع من صلاة الفجر هشوفه كدا وهرجع اكلمك تاني " وقفلت مع اختها وطلعت لجوزها الصاله اللي كان قاعد قدام الشاشه بيقلب في فونه "
احمد رفع وشه ليها ببتسامه : حبيب قلبي صاحي بدري كدا ليه " وفتح ايده ليها " قربي تعالي 
رحمه راحت رميت نفسها في حضنه وقالت بنوم : رقيـه اختي كانت بتكلمني يدوب لسه قافله هي اللي فوقتني
احمد باس دماغها برومانسيه : بنت حلال اقسم بالله انها صحيتك 
رحمه فضلت شويه نايمه في حضنه بهدوء بعدين رفعت وشها ليه وقالت : احمد انت ليه اتجوزتني..غير انك بتحبني يعني قول حاجه غير دي 
احمد بص لملامحها وقال : خطفتينـي ازاي معرفش بس انا فجأه لقيتني مش قادر اعيش غير بوجودك جنبي...بحب جنانك وبحب عقلك بحب انك دايما في ضهري بحب حجات كتير فيكي لو فضلت اقول من هنا لعمري كله مش هنخلص 
رحمه رجعت تاني نامت في حضنه وقالت برضا : كلامك رضـا غرور الانثي اللي جوايا خلاص 
احمد بصدمه : لااااء انا مش عايز غرور الانثي اللي جواكي يتراضي بالكلام انـا
رحمه بعدم فهم : امال يتراضي بيه ؟
احمد بغمزه وهو بيبوس رقابتها برومانسيه : بالافعال...بالحركات...ببوس كدا يعني 
رحمه فهمت قصده وقالت بضحك : انت تقصد قلة ادب اكيد نيتك مش خير بالكلمتين دول 
احمد وهو بيلعب في زراير بجامتها : وانا من امتي كانت نيتي خير معاكي في المواضيع دي بعدين قدري ان عريسس خلي في شوية دم حضرتك 
رحمه بزهول : حضرتك احنا متجوزين بقالنا ٣ شهور عريس ايه اللي بتتكلم عنه ؟
احمد : يااه ٣ شهور امال انا مشبعتش منك ليه لحد دلوقتي " وضمها جامد " الظاهر هفضل بنفس الشغف والجنون دا لأخر عمري 
رحمه بدلع وهي متعلقه في رقابته : انا عايزاك دايما بنفس الشغف ونفس الجنون مش عايزاهم ينتهو يا احمد عايزاك دايما هتتجنن عليا مش عايزه احس ان واحده متجوزه كدا وخلاص 
احمد باس خدها : نفطر بس وتاخدي باور كدا علشان بتفرهدي بدري واوريكي الشغف والجنون علي اصولهاا 
رحمه قامت من علي رجله وخبطته في دراعه وقالت بضحك : باد بوي بس بموت فيك المهم هنفطر تحت ولا اجهزلنا هنا 
احمد ببتسامه : لاء خلينا النهارده هنا وابقي انزلي معايا وانا رايح الشغل " وراح معاها علي المطبخ يتكلمو عن الشغل "
" احمد ورحمه قصـة حب كبيره جدا اتجوزو بعد تعب كبير في علاقتهم ، احمد رئيس التمريض في مستفشي عام  ورخمه ممرضه تحت تدريبه هو ، هو ورحمه وبحكم انهم من بلد واحده كانو عارفين بعض لكن احمد حب رحمه من النظره الاولي زي ما بيقولو "
.......................
" في بيت الشيخ علي وتحديدا الدور التاني من البيت شقـة المرحوم الاستاذ ناصر مدرس التاريخ ، اولاده ايوب اكبرهم وميار ونيرا "
شيماء وهي بتعد البيجامات : يبقي كدا ٨ بيجامات شيتوي وذيهم صيفي وكدا خلصنا من البيجامات اقفلي الشنطه يا ميار عليهم 
ميار بضيق وهي بتقفل الشنطه : جيبالي ٣٩ ملايا و٨ بيجامات دا اييه والنبي 
شيماء وهي بتعد البرمودات : اقفلي يابت وانتي ساكته مرات عمك جايبه لرحمه في جوازها كدا
نيرا بصت لميار وقالت : بعدين انتي مضايفه ليه انتي جايلك ٨ بيجامات اه بس جايلك ١٢ برمودا 
ميار : يجدعاان دول برمودااات ودول بيجامااات فرق شاسع انتو بتتكلمو ازاي ماما انتي تجبيلي كمان اتنين صيفي واتنين شيتوي نحايد الموضوع كدا 
شيماء : جوزك يبقي يجيبلك بقا انا تلاته بالله العظيم ما هجيب مشبك غسيل زياده ارحمينا شويه بقاا 
ميار اتنهدت بضيق : يعني ايه جوزي يجيبلي اروح اقوله في اسبوع الفرح هاتلي بجامتين يا محموود اصل امي مردتش تجيبلي 
شيماء بغمزه : وانتي مين قالك انك هتلبسيهم في اسبوع الفرح يا بسكوته 
ميار بغباء : امال هلبس ايه ؟ هقعد قالعه ؟
نيرا بتأكيد : اه هتقعدي قالعه يخوووفي منك يا ميار تفضحينا مع الراجل يوم الفرح وتقعدي تعيطي تقوليلو روحني بيتناا 
ميار بصت لأمها : شايفه قلة ادب بنتك خليكي شاهده عليها علشان لما اعجنها متفضليش تصوتي بس " وبصت لنيرا بكيد " بعدين يحبيبتي انا عمري ما اعيط عليكم اصلا انتو حد يقعد معاكم من اساسه " وفونها رن طلعت تجري عليه بلهفه "
شيماء : علي مهلك يا اختي لتتكسري وانتي بتجري براحه علي نفسك كدا 
ميار بصت علي الفون وكان محمود ردت علطول : ايوا يحبيبي 
محمود بغـزل : قلب حبيبه من جواا بيعمل ايه وسايبه لوحده كدا 
ميار نامت علي السرير ببتسامه هيمانه : فكرتك لسه نايم مكنتش عايزه اصحيك 
محمود بص علي شباك اوضتها من تحت بيتهم  : طيب بقولك ايه دلوقتي في حاجه عايز اجيبهالك بيتكم اجي ولا جدك هيطردني من علي السلم ؟
ميار بضحك : لاء تعالي ماما موجوده اطمن 
محمود فتح البوابه وقفلها وراه وطلع السلم : الله يطمنك افتحي الباب بقا انا طالع اهو " وقفل وميار لبست اسدالها وعرفت امها بوجود محمود وفتحت الباب "
محمود ببتسامه : يا صباح النعناع يا مريحالي الاوجاع 
ميار بضحك : صباح الخير ادخل ولا هنفضل علي الباب كدا 
محمود دخل الشنطه الكبيره اللي في ايده : نفسي ادخل لكن للأسف ورايا شغل ومتأخر اصلا 
شيماء جت سلمت عليه : ادخل يا طـه هنتكلم علي الباب ولا ايه 
محمود : اعذريني يا ست الكل والله متأخر هاجيلكم تاني بإذن الله " ونزل علي شغله " 
نيرا بصت بفضول علي الشنطه : فيها ايه الشنطه دي 
شيماء منعت نيرا تفتحها : محدش يفتحها حاجة اختك وجوزها اللي جايبها هي اللي تشوفها 
ميار بعدم فهم : طب وايه يعني لما هي تشوفها يا ماما ما اي هديه محمود بيجيبها بتشوفها اشمعنا دي 
شيماء بهدوء : علشان دي شنطة الاتفاق حجات خاصه بيكي جوزك بيجبها علي ذوقه ادخلي شوفيها علشان هدومك هتروح شقتك بكرا علشان نبدء فرش بقا 
" ميار دخلت اوضتها فتحت الشنطه واتفاجأت بكميه لبس النوم اللي جوزها جابهم "
ميار شدت قميص وبصتله بدهشه : ودا بيتلبس منين داا ؟ وازاي محمود يجيب حجات زي كدا اصلاا ؟ " وجالها مسدج علي فونها "
محمود : اتمني ذوقي يكون عجبك متشوق اشوفهم عليكي قطعه قطعه " وختم كلامه بـ اموجي نار "
" ميار من الصدمه مردتش علي رسالته وفضلت تفكر معني كلامه دا انها ممكن في يوم تلبس قدامه الحجات دي هي اه بتعشقه بس مش لدرجة انها تلبس قدامه كدا الفكره وترتها وقلقتها جدا "
" محمود وميار بيحبو بعض بقالهم سنين ومخطوبين بقالهم سنتين كاملين ، محمود شغال مهندس في شركة بترول "
..........................
" بعد الفطار الجماعي اللي في بيت رضوان الشيخ وكان بدري جدا في الثامنه صباحا ودي عادة اهل القاريه البسيطه "
يحيي : كوباية شااي يا ايه الله يصلح حالك 
آيه كانت قاعده علي الفون تتفرج علي اخر استوري نزلها ايوب اللي كانت صوره ليه علي اغنيه سرسجيه قفلت الفون وقالت : حاضر حد يشرب تاني 
كريم وقف واخد علبة السحاير بتاعته : انا هشرب وهاتيه البلكونه براا 
يسرا ولدته : هتخرج البلكونه علشان تشرب سجاره طبعااا 
كريم باس دماغ امه قبل ما يدخل في خناقه معاها ومع يحيي : حقكم علي راسي مليون مره بس والله بحاول علي قد ما اقدر اقلل منها لحد ما ابطلها " وخرج البلكونه "
يحيي : آيه اغسلي ايدك الاول قبل ما تمسكي اي كوبايهه علشان ريحة كريماتك دي " طبع يحيي بيقرف بطريقه مستفزه "
يسرا بصت ليحيي بعتاب : حالك مش عاجبني سيباك براحتك اهو بس انت برضو خلي في شوية احساس يعني 
يحيي ضحك : ياست الكل دا انا الوحيد في البيت دا عندي احساس وانتي عارفه كدا 
يسرا : لو عندك احساس مكنتش قعدت كل دا من غير جواز يا محترم لولا كنت عارفه بمشاكلك مع طليقتك كنت قولت مش قادره تجوز بعدها 
يحيي ببتسامه : طب ليه مثلا مبقاش متعقد من النصف كله بعدها وخايف اقود التحربه من تاني ؟
يسرا : بيقولك قبل ما تناسـب حاسـب وانت ولا حاسبت ولا حتي اديتنا وقت نراجعك في قرارك  وكان قدامك بدل الاشاره عشره بس انت اللي كنت شاري يابن بطني 
يحيي اتنهد : خيــر يا يسرا خيـــر 
يسرا بمهاوده : اشوفلك بقا عروسه كدا علي ذوق امك ؟
يحيي بص حواليه يشوف حد سامعه ولا لاء وقال بهدوء : الشيخ علي جايبلي رقيه بنت عمي منصور الله يرحمه
                     " انتظرو القادم "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يسرا بصت لـِ يحيي بستفسار : رقيـه بنت منصور لتكون رقيـه اخت رحمه الصغيره ؟
يحيي هز راسه بعدم معرفه وحيره : مش عارف اخوات رحمه كام اصلا بس هو قالي رقيـه بنت المرحوم منصور ابني حتي مش عارف هي البنت اللي شوفتها عند فرن العيش النهارده ولا مش هي بنات عيلة الشيخ كتير فـ مش عارف 
يسرا بسعاده : ايواا هي ما هو منصور الله يرحمه عنده رحمه الكبيره مرات احمد اخوك و رقيه الصغيره ربنا يكتبها من نصيبك 
يحيي بـ شوية احراج  : اهدي ووطي صوتك انا لسه مقررتش اولا انا معرفش عنها اي حاجه ومشوفتهاش غير مرات تتعد علي الصوابع ثانيا انتي لسه من شويه بتقولي قبل ما تناسب حاسب فـَ سبيني اخد وقتي 
يسرا بحيره : تحاسب من مين معلش دول تربية الشيخ علي هتحاسب من الشيخ علي يا يحيي ؟
يحيي برفض : اكيد لاء بس لسه معرفش عن البنت حاجه يا امي ف حابب اخد وقتي مش اكتر هطلب من الشيخ علي ان اقعد معاها مره لوحدنا وبعدها ربك يسهل 
يسرا بموافقه : ومالو كلمُه قوله عايز اقعد معاها رؤيـه شرعيه منها تشوفك ومنها تشوفها برضو ورقيـه بخت يا اخويا تبقي نصيبك يبقي ربك عوضك فعلا يا يحيي 
يحيي بفضول : تعرفي عنها ايه طيب ؟
يسرا بهدوء : اعرف انها بنت ناس محترمه عارفه الاصول اتربت علي ايد شيخ عارف ربنا بنت جميله ورقيقه يعني جمال واخلاق ودين هتعوز ايه تاني
يحيي حاول يستفسر من امه لكن مش عايز يبين فضوله فقال بهدوء : يا امي انا عارف كدا دا يعني مثلا سنها كام بتدرس ايه بتشتغل مثلا ولا قاعده في البيت الحجات دي 
يسرا سكتت شويه وبعدين قالت : اصغر من رحمه بسنتين يعني عندها عشرين سنه والاكيد مبتشتغلش الشيخ علي مش هيشغلهم يعني يحيي ببتدرس ايه بقا معرفش 
يحيي بدهشه : ينهار ابيض عشرين سنه ! دا انا علي كدا اخلفها يجدعان دا فرق بيني وبينها اتناشر سنه فين عقل الشيخ علي وهو بيعرض الموضوع دا عليا ؟
يسرا قالت بحكمه : السن مش كل حاجه دا رقم واحد رقم اتنين يا يا يحيي انا مهما هقول والشيخ مهما هيقول احنا مجرد عايزينك مبسوط في حياتك مع زوجه صالحه بنت ناس تفرح قلبك لكن في الاخر دي حياتك يحبيبي روح بنفسك واقعد معاها حسيت ان الدنيا تمام يبقا خير البر عاجله حسيت انك مش مرتاح يبقي عملت اللي عليك يـ قلب امك 
يحيي اقتنع بكلام امه : بإذن الله هكلمه في صلاة العشااء النهارده بعد ما ارجع من الشغل اعرفه ان عايز رؤيـه شرعيه 
يسرا طبطبت علي كتفه : ربنا يكتبلك الخير كله يحبيبي...عندك شغل كتير النهارده ولا ايه ؟
يحيي مسح بإيده علي دقنه الطويله شويه : اه عندي اوضة نوم هتتسلم للواد يورنشها قبل ما تروح لصاحبها ولسه محتاجه سنفره وشغل هنزل افتح الورشه كدا اخلصها وهرجع علي المغرب بإذن الله 
يسرا : ربنا يرزقك ويفتحها في وشك انت واخواتك يقادر يا كريم 
آيه جت من المطبخ وفي ايدها صنية عليها الشاي : الشاي يا يحيي خد الكوبايه اللي علي الشمال سكرها خفيف شويه زي ما بتحب 
يحيي اخدها وابتسملها : تسلملي يا مسكر متحرمش منك " آيه اخدت الصنيه وطلعت البلكونه لـِ كريم "
كريم اخد كوباية شاي من علي الصنيه وداقها : يخربيتك عسل نحل..
آيه ببتسامه : حبيبي متحرمش منك ابدا يا كيموو 
كريم ساب الكوبايه علي السور : متحرمش منك ايـه ؟ حاطه برطمان السكر في الكوبايه ولا ايه ؟
آيه بغيظ : اااه فكرت بعيد الشر عنك بتقول عليااا بعدين انا حاطه معلقتين سكر في كوبايتك مش عاجبك ادخل اعمل انت يا شملوول " وسابته ودخلت علي الصاله "
يحيي دخله البلكونه وشاف السجاير اللي حارقها وراميها علي الارض اتنهد ووقف جنبه وسند بدراعه علي السور وبص لـ كريم : حالك مش عاجبني يعم كريم 
كريم بلا مبالاه : ليـه بس ما انا عايش وزي الفـل اهـو
يحيي شرب شويه من الشاي وبصله : والوضع اللي انت عايش فيه دا يتسمي عيشه ؟
كريم غمض عينه بضيق من المناقشه اللي هيدخل فيها : يحيي انا عليا النعمه دماغي فاصله وفيا اللي مكفيني سيبني بس اروق بعدين تعالي سِـم بدني بالكلام اللي يبسطك 
يحيي بدهشه : يبسطني ! انت مفكر لما باجي اتكلم معاك كلمتين افوقك بيهم يبقي كدا انا مبسوط ؟ مكنتش متوقع دا فكرك عني بصراحه 
كريم حس انه زودها مع اخوه الكبير فـ بصله بإحراج : متزعلش مني لو زوتها في الكلام بس انا فعلا تعبان ودماغي مش فيا فـ بهربد بالكلام مع الكل
يحيي ضمه علي كتفه بأخـوه وقال : انت مش اخويا يلاا انت ابني ابوك مات كنت عيل لسه ٦ سنين ربيتك كأني بربي ابني انتي واخواتك بالظبط فـ طبيعي لما اشوف ابني بيضيع لازم ارده بأي شكل....انا مش هضغط عليك واقولك احكيلي مالك انا سايبك براحتك الوقت اللي تحس فيه انك جاهز تحكي انا موجود 
كريم ببتسامه : ربنا يديمك سند وضهر ليا يا اخوياا 
يحيي ابتسمله : لو فاضي تعالي انزل معايا الورشه معايا سنفرة اوضة نوم وهروق عليك اخر النهار 
" كريم وافق اخوه ونزلو مع بعض ورشة النجارة الخاصه بـ شغل يحيي ، واندمجو في الشغل مع بعض ، لكن يحيي تفكيره كله في رقيـه هل هي البنت اللي شافها عند الفرن ولا واحده غيرها لكن جواه بيتمني تطلع هي"
...............................
" في بيت المرحوم الاستاذ ناصر الشيخ ، رقيـه  وميار ونيرا قاعدين كلهم علي سرير واحد بتاع ميار  اللي بتفرجهم علي فساتين محتاره فيهم ، ورقيـه كل ما تشوف فستان تضحك اوي عليه "
ميار بصتله بغيظ : انتي ايه حكايتك بقا في كل فستان هتطربينا بصوت ضحكتك 
رقيـه حاولت تتمالك ضحكتها وقالت : اصل انتي كدا بصراحه يا ميار بتحلمي احلام اليقظه بمعني الكلمه
ميار بصتلها بعدم فهم : ليـه يا استاذه رقيـه مش فاهمه ؟
رقيـه بستنكار : هو ايه اللي ليه محمود شاف الفساتين اللي حضرتك بتوريها لينا دي !
نيرا : هي هتعمله مفاجأه علي فكره ف اكيد مش هيشوفه غير يوم الفرح 
رقيـه بسخريه : ااه لو محمود شافها بـ فستان من الفساتين دي هيعملها مفاجأه احلي ويطلقها " وقالت بجنون " انتو هتجننوني سيبك من محمود جدك الشيخ علي لما يشوفك بـ فستان عريان زي دا هيبقي ايه ردك ؟ 
ميار بتفكير : هقوله مش كل يوم بتجوز دا ليلة في العمر فـ براحتي 
رقيـه بعدم فهم : ليلة في العمر يعني ايه مش هتتحاسبي عليها مثلا ولا ايه مش فهماكي ؟
ميار بزهق : ما انا مش عارفه اختار فستان ولا عارف اختار بوكيه ولا اي حاجه وحاسه ان متوتره وخايفه ومحدش حاسس بكل دا 
رقيـه بتفهم : موضوع الفستان اختاري حاجه سمبل محتشمه بسيطه هتبقي اجمل وارق البوكيه والحجات الباقيه هنختارها برضو امرها سهل " وقالت بستغراب " لكن مش فاهمه خايفه ومتوتره من ايه ؟
ميار بتوتر : حاسه ان متوتره من كل حاجه مش حاجه معينه لكن حجات كتير ابسطها اللبس اللي محمود جابه بفكر ازاي هلبس الحجات دي قدامه والله قلبي يقف 
رقيـه بعدم فهم : لبس ايه دا اللي مخوفك مش فاهمه ؟
" ميار قامت فتحت الشنطه اللي محمود جابها اول ما فتحتها ، نيرا ورقيـه شهقـو بصدمه "
رقيـه مسكت قطعه من اللبس وبصت عليها بصدمه : بقا محمود المهندس المحترم يجيب حجات من دي ! 
ميار قعدت وقالت بضيق : اه يا اختي المهندس المحترم جاب الحجات دي وكمان بعتلي مسدج يقولي متشوق اشوفهم عليكي قطعه قطعه 
نيرا بهدوء : طيب انتي مضايقه ليه اللي اعرفه انك بتحبي محمود فـ اكيد هتحبي كل حاجه معاه 
ميار بصتلهم بضيق علشان مش عارفين يفهموها : يا جماعه افهمو انا خايفه علشان انا مجربتش الحجات دي قبل كدا فـ طبيعي اخاف 
رقيـه : اديكي رديتي علي نفسك انتي خايفه من التجربه علشان مدخلتهاش قبل كدا ولا انتي خايفه من محمود نفسه ؟
ميار برفض : لاء مش خايفه من محمود انا فعلا خايفه من التجربه بس بعدين اكيد كل عروسه بتبقي متوتره وخايفه سواء من المسؤليه او من الحياه الزوجيه نفسها 
رقيـه بهزار : من يوم الخطوبه وانتي قرفانا عايزه اتجوزه عايزه اتجوزه لما دخلنا في الجد بقا وهتتجوزيه فعليا رجعتي سبعتلاف خطوه وراا 
نيرا قامت وقفت وقفلت باب الاوضه : بقولكم ايه بما اننا في فرح بقا وكدا اروح اشغل اغاني نفرفش علي نفسنا شويه ؟
ميار بلوية بوز : علشان جدك يجي يكسر البيت علي دماغنا بيت الشيخ علي علي اخر الزمن يتشغل فيه اغاني 
نيرا برفع حاجب : بالنسبه لقميص النوم اللي مسمياه فستان وعايزه تلبسيه في العلن كدا مفكرتيش في جدك وقتها 
رقيـه نامت علي السرير وفتحت فونها علي صورة يحيي وقالت بهيـام : عقبال فستان فرحي ويكون يحيـي عريسي وياخدني من ايدي ويبوسني في نص القاعه بوسـه قليلة ادب 
ميار بملل : يادي يحيي اللي كرهتينا فيه يابنتي انا نفسي مره نقعد قاعده ميكونش يحيي محتوي القاعده او علي الاقل سيرته متجيش 
رقيـه اتعدلت علي السرير وقالت : حد طايل يكون يحيي رضوان الشيخ جوزي المستقبلي بإذن الله يكون محتوي القاعده دا انتو ليكو الشرف يا عرر " وقالت بفضول كبير " بس هموت واعرف طلق مراته الحربايه ليه ؟
نيرا بصتلها بفضول وسألتها : الا قوليلي يا رقيـه انتي اتشديتي لـ يحيـي دا ازاي ؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رقيـه ابتسمت ابتسامه حلوه مبتظهرش غير علي سيرته وبس : كأني كنت ماشيه في صحرا في عز الحر وعطشانه وفجأه لقيت شجره تحتها ضِله وقارورة مايه تخيلي لو انتي في الموقف دا كنتي هتفرحي ازاي بـ ضِل الشجره والمايه بنفس الطريقه حبيبته وغرقت فيه 
ميار بصت لـ رقيـه وهي مش عاجبها حالها : رقيـه..رقيـه ردي عليا لأمتـي ؟
رقيـه بصتلها : لأمتي ايه بالظبط ؟
ميار قعدت جنبها وحاولت تتكلم بهدوء : لأمتي هتفضلي معلقه نفسك يا رقيـه يحيي مش شبهك ولا ليكي انتي تستاهلي تحبي حد يبادلك نفس الشعور ويموت عليكي كمان مش يحيي اللي مش شايفك اصلا 
نيرا : وحتي لو شايفها هو شايفها رقيـه العيله الصغيره مش شايفها ولا زوجه ولا حبيبه افهمـي
" رقيـه غمضت عيونها علشان هي تعبت من كلامهم كلهم ومن نصايحهم ، هي بتحبه ومش عايزه غيره سواء هو بيحبها او لاء سواء هو شايفها او لاء ، قلبها مش في ايدها علشان تقوله بطل تحب يحيي "
نيرا لما شافت صمت رقيـه وشكلها قالت : نغير الموضوع بقا " الباب خبط مرتين ودخل ايوب من قلل ما يسمحوله بالدخول " 
ايوب بصلهم كلهم شويه وبعدين قال بـ شك : انتو قاعدين بتعملو ايه وقافلين باب الاوضه ليه ؟
نيرا بصتله بغيظ : انت مالك يا بغل انت وبعدين انت ايه اللي مدخلك هناا 
ايوب مسكها من شعرها بخفه : اتكلمي عدل يابت انتي انا ادخل المكان اللي يعجبني براحتي 
نيرا حاولت تفك شعرها معرفتش فـ صرخت : يا مـــامـــا
شيماء من المطبخ بصوت عالي : تعالي يا ايوب سيب اخواتك ملكش دعوه بيهـم 
ايوب سابها : علشان خاطرك بس اشيمــاء " وخرج برا الاوضه راح لأمه المبطخ فتح التلاجه بص فيها ملقاش غير كيس خيار اخد خياره منه ياكل فيها " هتجوزيني امتي اشيمـاء ؟
شيماء وهي بتصبن المواعين : اجدعن يا اخويا واحنا نخطبلك من الصبح 
ايوب وهو بيبلع : الجواز دا هيحتاح ايه يعني اديني نبذه كدا ؟
شمياء حطت ايده في وسطها وبصتله : دهب الشبكه ومواسم وهدايا وخروجـات دا غير الشقه والبلاط والدهان والسباكه وخشب العريس وبعد ما تخلص كــل دا تيجي بقا لفستان وكوافير  وبروتين للشعر وحمام ومغربي يعني بالميت كدا ٢ مليون جنيه 
ايوب بلع الخياره بصدمه : ويطلع ايه الحمام المغربي دا اشيمـاء دا غير حمام الضيوف ؟ يعني هعملها حمامين في الشقه ؟
شيماء بسخريه : حمام الضيـوف اه ما هو الجهل وحش برضو لما تيجي تتجوز نبقي نقولك ايه الحمام المغربي دا يا ايوب بعدين مايلة مين اللي هترضي بيك وتتجوزك دا انا امـك ومستحملاك بالعافيه يلاا 
ايوب ببتسامه : حبيبة قلبي يا شيمو والله لولا كلامك دا ما كنت عارف هعمل ايه في حياتي انتي الوحيده اللي مدياني امل ان مش متجوز غير وانا عندي ٤٠ سنه ابقي راجل بكرش اجي اروح عند خطيبتي يقولولي ابو كرش راح ابو كرش جيـه 
شيماء ضحكت بخفه وقالت : طب روح بقا يا ابو كرش شوف العربيه اللي هتودي هدوم اختك شقة جوزها اتأخرت ليه 
" ايوب سابها وراح يرن علي الراجل اللي متفق معاه علي عربيته " 
ايوب وهو نازل من سلالم بيتهم : ايـه يا دبـور المرسيدس بتاعتك اتأخرت علينا ليه يحبيب اخوك 
دبور رد بلهجة سواقين المكروباص : المرسيدس تحت بيتكم اريس مغسوله ومتروق عليها 
" ايوب نزل الشارع وكان فعلا قدامه عربيه نص نقل راكبها شـاب يدعي ' دبـور ' قاعد مكان السواق في ايده سجاره ومشغل اغاني سرسجيه "
............................
" رحمة واقفه في مطبخ شقتها بتغسل مواعين الفطار وحطه ' earbuds ' بتاعت احمد في ودنها ومشغله اغاني فيها ومندمجه معاها " 
احمد في اوضة النوم بيلبس علشان شغله لبس بنطالون جينز وتيشيرت ابيض وبيلبس الحزام وبيدور علي سماعمته لكن مش لاقيها " 
احمد بصوت عالي نسبيا : رحمــه رحمـه " استغرب عدم ردها " مبتردش ليه دي " وراح علي المطبخ يشوفها ، كانت رحمه مندمجه مع الاغنيه وشعرها كحكه فوق راسها ورقابتها باينه وشكلها يخطـف "
" احمد ابتسم وسند كتفه علي باب المطبخ وبصلها بتركيز ونسي هو كان جاي ليه اصلا  ، رحمه بتلف علشان تحط الصواني مكانها اتفاجأت بيه فـ شهقت بخضه "
رحمه وهي حاطه ايدها علي قلبها : اخص عليك يا احمد وقفت قلبي من الخضه...واقف تبصلي كدا ليه ؟
احمد بإعجاب واضح : معجـب مش مصدق انك واقفه في بيتي بصراحـه كنا الاول علشان نشوف بعض بنعمل المستحيل دلوقتي بثابلك في الصاله او المطبخ 
رحمه ابتسمت وقربت منه حاوطت رقابته بدلع : مش مصدق ليه طيب..
احمد حاوط وسطها وباس خدها وقال بحب : لما اكبر احلامك تتحقق صعب تصدقي بسرعه وانتي مش بس كنتي حلم يا رحمـه انتي كنتي ومازالتي اهم انجاز عملته في حياتي 
رحمه ابتسمت علي كلامه وحاوطت وشه : كنت دايما بقول هي البنت اللي بتتفشخر انها اتجوزت دي بتتفشخر علي ايه يعني ايه الحلو في انها دخلت قيود شخص مثلا...النهارده عرفت 
احمد بمراوغه وهو مركز في ملامحها : عرفتي ايه بقـا 
رحمه ايديها ماشيه علي دقنه برومانسيه : عرفت ان بيكون عندها جوز حنين فاهمها بيحبها محسسها انا اولي اولوياته مشجعها دايما في ضهرها علاقتهم متأثرتش بأي خناقه ولا بأي زعل من يوم ما عرفو بعض فـ لازم تتفشخر يا احمد زي ما انا بتفشخر بيك 
احمد بص علي ودنها وابتسم اوي وقال : فكرتيني  بقـا انا قالب الدنيا علي سماعتي وهي معاكي يا سـت رحمه ؟
رحمه بضحكه خفيفه : كنت بسمع اغاني عليها بسلي وقتي وانا بغسل المواعين 
احمد اخد فردة سماعه منها وحطها في ودنه : كنتي بتسمعي ايـه بقا وريني " اشتغلت الاغنيه "
رحمـه وهي بتقول مع الاغنيه : يا حبيبـي ياريـت ابقي حبيبك واكون من بختـك ونصيبك ، بتفكرك بإيه الاغنيه دي 
احمد ضحك علي الذكره وقال : اول يوم شوفتك فيه في المستشفي كنتي مشغلاها في اوضة الاستراحه وانا واقف متصنم قدامك علي الباب بقول يارب تبقي نصيبي فعلا 
رحمه خبطته في كتفه : يا كداب قولت يارب ابقي من نصيبك ولا قولتلي انتي في فرح يا استاذه ولا ايه 
احمد ضحك اوي وقال : ما انا كان لازم اقول كدا علشان مبانش ان وقعت في حبك من الدور الخمسين من اول نظره المهم يا هوما هتنزلي معايا تحت ولا حابه تفضلي هنا ؟ 
رحمه ابتسمت : لاء استني هنزل معاك اشوف ماما و آيـه هلبس بس في ثواني 
احمد : ماشي يحبيبي بس متتأخريش بالله عليكي علشان متأخر اصلا 
رحمه طلعتله وهي بتلبس اسدالها فوق بجامتها : جيـت اهو بس محتاجه منك طلبلت للبيت وانت جاي 
احمد وهو بيلبس الكوتش : عيوني يا قمر عايزه ايه ؟
رحمه بتفكير : عايزه شيبسي شطه ولمون وعايزه ازازة بيبسي سيڤن كبيره...
احمد بمقاطعه : انتي قولتي للبيت ولا انا سمعت غلط ؟
رحمه بصتله بتبرير  : حبيبي انا والبيت واحد دلعني ادلعك علطول افهمها بقاا 
احمد ضحك وشد ايدها ونزلو علي السلم سوا : لاء مدام فيها دلع عايزه ايه بعد الشيبسي والسيڤن " وقال بهمس " بس ايه اجي بليل عايز اتفاجئ برقاصه في اوضتي 
رحمه خبطته في كتفه وقالت وهي بتضغط علي سنانها : اتلــــم يا احمـد 
احمد بهمس : الكلمه دي هتلازمني كتير ؟
يسرا بصتلهم وهما داخلين عليها وابتسمت : وانا بقول الريحه الحلوه دي جايا منين اتاري العرسان نازليـن 
رحمه سلمت عليها وقعدت جنبها : حبيبتي يا ماما منحرمش من كلامك القمر دا..امال فين آيـه مش شيفاها قاعده معاكي 
يسرا : كانت قاعده معايا ولسه يدوب داخله اوضتها كنا ماسكين في بعض بسبب موضوع الكليه 
رحمه اتنهدت بقوه : تـاني برضو عايزه تقدم مفيش فايده 
يسرا بغلب : والنبي يا اختي لو ادنتي في ودنها اللي في دماغها هتعمله هي خلصت الدبلوم تقعد بقاا 
احمد وهو بيتابع كلام امه : سبيها يما متزعليهاش بالكلام وانا هبقي اتكلم معاها لما ارجع بليل " وقام وقف " همشي انا علشان متأخر يلا سلام 
رحمه وهي متابعه خروجه : في رعاية الله وحفظه يحبيبي 
يسرا بنكش : خلاص يا رحمه اختفي من علي الباب بُصيلي هنا بقاا 
رحمه اتحرجت وبصت لحماتها : معاكي اهوو انا كنت بس مركزه في الباب مش في حاجه يعني 
يسرا ضحكت وقالت بهدوء : هعمل نفسي عاميه مش واخده بالي من النظره..ادخلي كدا اتكلمي مع آيـه حاولي تليني دماغها من موضوع الكليه دي قوليلها كلية ايه وبتاع ايه ما انا اخدت تمريض والاخر اتجوزت وجوزي قعدني في البيت والكلام 
رحمه قامت وقفت وبصتلها : خلاص متقلقيش انتي هكلمها انا وهحاول اقنعها " وفعلا خبطت علي اوضة آيــه ودخلتلها "
..................................
" بعد اذان العشاء ، قعد يحيي بإحراج شديد جنب الشيخ علي "
يحيي مد ايده بالسلام : حـرما ان شاء الله يا شيخنـا 
الشيخ علي سلم عليه بهدوء : جمعـا ان شاء الله يا يحيي 
يحيي بهدوء : لو عرضك لسه موجود يا شيخ انا حابب اقابل انسه روقيـه نقعد مع بعض هي تشوفني وانا اشوفها رؤيـه شرعيه بمعني اصح 
الشيخ علي ابتسم اوي وقال : استعنا بالله تنورنا في الوقت اللي يناسبك يا يحيـي 
يحيي : الوقت اللي يناسبك انت يا شيخ اديني معاد وانا هكون موجود فيه ان شاء الله بس ليا طلب وحيد 
الشيخ علي بصله بستفسار : طلـب ايه لو في ايدي مش هتـأخر والله 
يحيي بهدوء : لو الانسه رقيـه مش موافقه عليا بالله عليك ما تضغط عليها علشان الجواز دا حريـه شخصيه وخصوصـا انا كنت متجوز قبل كدا وهي ابسط حقوقها زي ما قولتلك قبل كدا شاب تكون اول بختـه 
الشيخ علي ابتسم : وانت تفتكر عمك الشيخ علي يغصب واحده من بناته علي حد يا يحيـي انا عايزك مطمن وبكرا بعد صلاة العشاء تنورنا يحبيبي 
" انتهي كلام الشيخ علي مع يحيي علي كدا وكل واحد قام روح علي بيتـه ، يحيي قلقان من الخطوه دي ومحتار ومبقاش عارف يعمل ايه فـ قرر يستخير ربنا فيـها "
...............................
" في شقة الاستاذ منصور الشيخ جرس البيت عمال يرن ، ونهـله بتصلي العشاء وبتحاول تعلي صوتها علشان رقيـه تسمع وتروح تفتح الباب "
رقيـه طلعت من اوضتها لما الجرس ضرب كتير وفتحت الباب : السلام عليكم يا شيخناا تعالي اتفضل يا جدي ادخل " وباست ايده "
الشيخ علي دخل الشقه ببتسامه : الله يرضي عنك يا سـت البنات امال نهـله فين ؟
رقيـه : بتصلي العشااء اعملك شاي ولا فنجان قهوه..
الشيخ علي مسك ايدها : انا متعشي وشارب الشاي اقعدي عايـزك في موضوع 
" رقيـه استغربت وقعدت جنبه بهدوء ، جت نهله عليهم وسلمت علي الشيخ علي وقعدت جنبهم "
نهـله بصت لـ رقيه : قومـي يا رقيـه طلعي كيس مانجا من التلاجه اعملي عصير علشان جدك 
الشيخ علي برفض : ياستي الله يصلح حالك شارب والله والحمدالله انا جايب لـ رقيـه عريس ميترفضش ؟
" رقيـه سمعت الكلمه وحست ان جسمها اترعش بخوف عريس ازاي يعني ممكن تتجوز حد غير يحيي مجرد الفكره خنقتها "
رقيـه بصت لـ جدها بضيق وقالت : لاء يا جدي انا مش عايزه اتجوز دلوقتي ارفضـه علشان خاطـري " ودموعها لمعت في عيونها "
نهـله بستفسار : مين العريـس دا يا شيـخ ؟
الشيخ علي ابتسم بخفـه وقال : يحيـي بن رضوان الشيـخ 
                  "" انتظرو القادم ""
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" رقيـه سمعت اسمه وتخيلت انها بتتخيل فضلت ساكته من الصدمه تستني باقي كلام الشيخ علي "
نهـله بهدوء : ماشي يا شيخ علي يحيي ابن ناس ومحترم والكل يشهدله بكدا بس يعني كان متجوز قبل كدا وانت فاهم يعني 
الشيخ علي بستغراب : وايه المشكله لما كان متجوز قبل كدا يا نهـله الراجل محلله اربعه بيكون متجوز وبيتجوز تاني وتالت ورابع علي مراته اللي في بيته مكنتش عارف ان شرع ربنا يعيب حد 
نهـله بهدوء : استغفر الله يا شيخ انا عن نفسي شايفه يحيي عريس ميترفضش ورقيـه عندك برضو رأيها قبلنا كلنا 
الشيخ علي ابتسم علي كلام نهـله وبص لـ رقيـه اللي مش مصدقه كل اللي بيتقال قدامها : ايه يا روقيـه مش سامع صوتك يعني " وقال بخبث " ولا لسه عند قرارك ارفضـه؟
رقيـه بسرعه : لاء اوعي ترفضـه " الشيخ علي ونهـله بصولها بدهشه فـ حاولت تبرر " يعني اقصد مش عايزه اصغرك انت اكيد اديته كلمه ومينفعش ترجع فيها
الشيخ علي حاول يلعب علي اعصابها شويه : هديله كلمه من غير اخد رأيك ازاي يا رقيـه افرضنا مش عاجبك 
رقيـه ملقتش كلام تقوله فـ قالت بهدوء : خلاص اللي تشوفه يا جدي وتقول عليه وانا مش هنزل كلمتك الارض الارض ابدا 
نهـله بحيره : يعني ايه برضوو نجيب الراجل يقعد معاكي رؤيـه شرعيه ولا لاء ؟
رقيـه بعدم تصديق : يحيـي هيقعد معايا انا رؤيـه شرعيه
الشيخ علي ببتسامه : اكيد لازم تشوفيه ويشوفك وتتكلمو مع بعض قبل اي خطوه رسميه بينكم ان ارتاحتـو خير مارتحتـوش برضو خير ، دلوقتي قوليلي ابلغه بالموافقه ؟
" رقيـه اتكسفت تـرد قدام جدها فـ اكتفت انها هزت راسها بهدوء وخجل "
الشيخ علي ببتسامه : طيب بحيث كدا هو هيجي بكرا بعد صلاة العشاء علشان تعملو حسابكم " وقام وقف " يلا هنزل انا انام تصبحو علي خير 
" الشيخ علي نزل تحت علي بيته اللي كان الدور الاول من البيت ، ورقيـه لسه قاعده جنب امها مش مصدقه كل اللي بيحصل دا وحسه انها في حلم "
نهـله بصت علي بنتها بغضب : اشمعنـا يحيي اللي وافقتي عليه يا رقيـه ما كل يوم بيجي عريس وتقعدي تعيطي لحد ما نرفضه ايه اللي جـد 
رقيـه بصت لأمها بستغراب : انتي رافضـه يحيي ولا ايه ؟
نهـله بنرفزه : اه رفضـاه راجل عنده ٣٢ سنه ومطلق والله اعلم طلق ليه ايه اللي عجبك فيه علشان توافقي بيه 
رقيـه بهدوء : مش حكاية عاجبني الموضوع كله نصيب يا ماما انا هقعد معاه بكرا ولو كان فيه الخير ليه نرفضه بعدين انا مش فاهمه طب ما رحمه متجوزه اخوه 
نهـله بغضب : رحمه متجوزه احمد وهي اول جوازه ليه وعلي يدك كان ناقص يبوس ايدنا علشان نوافق بيه انما يحيي كبير وكان متجوز قبل كدا من الاخر كدا الباب دا مش عاجبني 
رقيـه بلهفه : لاء والنبي يا ماما ما ترفضي خليني اقعد معاه علشان خاطري 
نهـله بجنون : لا اله الا الله بت متجننيش ايه اللي مخليكي ملهوفه اللهفه دي علي يحيي الشيخ دا انتي كل عريس ييتقدم بتحسسينا ان في بيتنا ميتم اشمعنــا دا 
" رقيـه سكتت وكان نفسها تقول لأمها انها مكنتش تحلم بربع اللي حصل دا ، يحيي حبها الاول وحلم حياتها متقدملها اخيرا ازاي ترفضه "
نهـله لما شافت صمت بنتها قالت : ماشي يا رقيـه اقعدي معاه لما نشوف اخرتها معاكي " وسابتها ودخلت اوضتها بضيق منها "
رقيـه اول ما باب اوضة امها اتقفل اتنفست بقوه ودموعها لمعت في عيونها بفرحه : اخيـرا يارب سمعت دعائي " وغمضت عيونها واتنهدت بحب " اخيـرا يحيي هيبقي ليـا 
..............................
" في بيت المرحوم رضوان الشيخ ، في صالون البيت متمجع يحيي مع احمد بمراته ومحمود  وكريم وآيه اللي بوزها مترين قدامها "
آيـه بهدوء : انا قولت اللي عندي ومش هتنازل عن قراري انا اول ما التقديم يفتح تقدمولي في الكليه 
احمد وهو حاطط ايده علي كتف رحمه اللي جنبه : اه ويجي المحروس اللي هيتجوزك يقعدك في البيت يبقي لزمتهـا ايه ؟ 
آيـه بعفويـه : لاء يعم معتقدش انه من النوع دا 
كريم بـ شك : متعتقديش ليه وبعدين انتي تعرفيه منين علشان تعتقدي ولا لاء ؟
رحمـه حاولت تنقذ الموقف فـ قالت : لاء هي متقصدش انها عارفه حد هي بتخمـن يعني وكدا " وبرقت لآيـه بغيظ "
احمد قرب لـ ودن رحمـه : انتي لسه قاعده تحت من ساعة ما سبتك الصبح ؟
رحمه بصتله : اه فضلت قاعده مع آيـه ومامتك بس طلعتلك غداك في الشقه فوق علشان تاكل لما ترجع بس اشمعنـا ؟
احمد بهمس : انتي مش وعداني انك هتدلعيني لما اجيبلك الشيبسي والسيڤن يا بـت انتي انا وفيت بوعدي وجبتهم انتي ايه نظامك بقاا 
رحمه خبطته في كتفه بإحراج : اتلـم يا احمد والله عيب صوتك عالـي 
احمد بهمس غاضب : يادي اتلم اللي كرهت امهـا ياستي هو حد قالك قبل ما اتجوزك ان امام مسجد ؟
يحيي حس بصداع في راسه من قلة النوم فـ قال بتعب : آيـه انا مليش بركه الا انتي يـ عسل حاضر وقت ما التقديم يبدء هاخدك بنفسي اقدملك في الكليه اللي تعجبك بس من هنا لوقتها مش عايز الحوار دا يتفتح نهائـي 
آيـه من فرحتها قامت حضنت يحيي وباست خده : ربنا يخليك ليا يا اجدع واحن اخ في الدنيا كلهاا 
احمد قام وقف وشد رحمه وقفها اجباري وقال : طيب بما ان كبير الاسره اخد قراره محدش يقدر يصغر كلمته فـ تصبحو علي خير انتم " واخد رحمه وطلع علي شقتهم "
" يحيي قام من مكانه دخل علي المطبخ يشوف عاملين اكل ايه ولما لاقي فراخ وسبانخ ابتسم اوي وبدء يغرف لـ نفسه "
يسرا دخلت وراه : قلب امك كنت قولتلي اقوم اغرفلك انا بدل ما تعمل لـ نفسك 
يحيي وهو بيدوق السبانخ : وايه هيحصل يعني لما اغرف لـ نفسي يا يسرا ؟
يسرا طبطبت علي ضهر ابنها اللي اطيب واهدي واحن ولادها وقالت بستفسار : عملت ايه في موضوع رقيـه اتكلمت مع عمك الشيخ ولا مصدفتوش 
يحيي اتنهد بقوه : اتكلمت معاه وطلبت رؤيـه شرعيـه ووافق وبإذن الله هروح بكرا بعد العشاء 
يسرا ابتسم بـ سعاده : هـاجي معـاك علشان تبقي عامل حسابك 
يحيي بصلها وقال بهدوء : يا امي يا حبيبتي هتيجي تعملي ايه ما انتي اكيد عارفه العيله وعارفه البنت لكن انا هروح اشوفها واتكلم معاها كلمتين ومش مكمـل ساعه لو حصل نصيب نروح كلنا في قرايـة الفاتحه 
محمود وهو واقف علي باب المطبخ بيتابع كلامهم : امم يعني الموضوع فيه رؤيـه شرعيه وخطوبه وانتو مداكنين من ورانـا تمــام 
يحيي بصله برفع حاجب : انت يلا هتفضل طول عمرك رامي ودنك كدا محدش علمك ان التصنت حـــرام 
محمود جاب معلقه ووقف جنب يحيي علي الرخامه ياكل من اكله : ومحدش قالكم ان الهمـز واللمـز في المطبخ دا حـرام..المهم عروسة مين اللي انت رايح تتقدملها من ورانـا 
يحيي بص لسقف وملقاش مهرب غير ان يعرفه : هقولك بس تلاته بالله العظيم يا محمود لو الكلام طلع برانا انا وانت وامك لسفلت وشك استبينـا ؟
محمود شاور علي بوقه انه مقفول : استبينـا مين هي بقـا 
يحيي : بنت عمك منصور الشيخ الله يرحمه بنت عم خطيبتك 
محمود بتفكير : بنت عمي منصور يعني اخت رحمه مرات احمد لتكون رقيـه ؟
يحيي بموافقه : ايوا هي الشيخ علي قالي اسمها رقيـه فعـلا 
كريم دخل المطبخ عليهم وبص عليهم التلاته بـ شك : انتو متجمعين كدا ليـه ؟ 
محمود ابتسم وبصله : يحيي اخوك ربنا فـك عقدته وقرر يكمل نص دينه للمره التانيه ربنا يرزق كل مشتاق وتقريبا اليوم اللي الشيخ علي كلمه في المسجد لوحده كان عايز يجوزه رقيـه بنت عمك منصور الله يرحمه وهو رايح رؤيـه شرعيـه بكرا امتي بقا هعرف واقولك " وبص ليحيي كأنه مقالش حاجه " كمـل وبعـدين ؟
يحيي من الصدمه مبقاش عارف يرد فـ مسكه من ياقـة قميصه بغضـب : دا اللي مش هيطلع برانــا يا فتـان يابن الفتـانه هقول اييه ما هو كلام المعيوب مش محسوب علي رأيي اللي بيقولوها 
محمود حاول يبعد ايد يحيي عن قميصه لكن معرفش فـ قال : يعني انت مكنتش عايز كريم يعرف طب كنت حذرتني يجدع " وبص لكريم " معلش يا كريم دي خصوصيات وكدا 
مريم اتصدم من كلام محمود وبص لـ يحيي : علي فكره لو مش عايزني اعرف عادي ولا كأني سمعت حاجه يا يحيي متقلقش " وجيه يخرج برا المطبخ يحيي شده "
يحيي بضيق : يعم كريم مش كدا الحقيـر دا بيوقعنا في بعض كل الموضوع ان مكنتش حابب اعرف حد غير لما اقعد معاها الاول ما يمكن مرتحش او هي مترتحش يبقي ليه الشوشره بقـا 
كريم اتفهم فكرة اخوه وقال : ربنا يكتبلك الخير كله يا اخويـا " وبص لمحمود " ايوب برا قدام البيت جايبين باقي عفش مراتك اطلعلهم بيرن عليك من ساعتها فونك مغلق فـ كلمني 
محمود شهق بخضه : فوني فاصل ونسيت اشحنه دا ميار هطلع تلاته ميتين اهلي " وطلع جري ينزل من بيتهم يقابل ايوب ، فتح بوابة البيت كانت ميار في وشه وواضح انها علي اخرها منه "
ميار بندفاع : لما فونك دايما مغلق شايلـه ليــــه ؟
محمود ابتسم علي شكلها الغاضب : والله العظيم فصل مني في الشغل ونسيت اشحنه حقك عليا " وبص علي اهل خطيبته اللي كانو نيرا وايوب امهم " اعذرني يا ابو نسب علي الموقف دا 
ايوب بغمـزه : ابو نسـب ! الاحترام دا علشان قدام حماتك وكدا يعني ؟
محمود بصله بغيظ : تصدق بالله كل ما الواحد يحاول يحترمك تخليه غصب عنه يقل ادبه عليك 
ايوب ضحك وبص لسواق العربيه : افتح العربيه من ورا يلاا يا دبـور علشان نعرف ننزل الشنط دي ؟ 
" يحيي نزل ووىا كريم سلمو علي اهل ميار "
يحيي بص لـ شيماء : اطلعي يا ام ايوب فوق انتي والبنات واحنا هنزل الحاجه " وفعلا شيماء اخدت بناتها وطلعت علي شقة يسرا اللي قابلتهم ببتسامه ، وآيـه اللي قبلتهم بفرحه لوجـود ايوب " 
.........................................
" في شقة رحمه واحمد ، احمد قاعد علي سرير اوضتهم من ساعة ما طلعو شقتهم مستني رحمه تطلع من الحمام "
احمد بدء يحس بملل : رحمه انام شويه علي ما تطلعي تصحيني ؟
احمد بصوت غاضب من جوا الحمام : احمد اسكت خالص واصبـر هااا اصبـر " وقالت ببرطمه " يوم ما يختار حاجه علي ذوقه يختارها مبتتلبسش 
احمد بيحاول يسمع بتقول ايه لكن معرفش : مش محتاجه مساعده طيب اجيلك ؟
" رحمه بصت لنفسها في المرايا شافت الروج الاحمر بارز شفايفها شعرها متساب ولان عندها قُصـه فـ نازلـه علي وشها وخدودها ، لابسه فستان قصير بارز بياض رجليها عريان من الضهر "
رحمـه بتردد : ايه الفستان اللي لا بيستر ولا يعـر دا هخرجله كدا ازاي انـا " وقربت ودنها من الباب " احمـد انت فين ؟
احمد قاعد علي السرير حاطط ايده علي خده : قاعد مستني فرج ربنا عليـا 
" رحمـه فتحت الباب وطلعت بتردد وهي عماله تنزل الفستان علي رجليها "
احمد اول ما عينه نزلت عليها قال بدهشه : اللـه اكبـر علي جمالك " اتفحصها من فوق لتحت بطريقه كسفت رحمه " قربـي تعالي واقفه عندك ليه ؟
رحمه قربت منه بحب ممزوج بخجل وقعدت جنبه وقالت بصراحه : احمد انا مكسوفه منك اوي ومش عارفه ابصلك مع ان شوفتني كتير بس برضو مكسوفه 
احمد لف وشها ليه ومسك ايدها باسها بـ رقه : ممكن نهدي كسوفك دا بعشقه نظرتك دي بعشقها كل تفصيله صغيره فيكي بتخطفني يا رحمـه انا بكون متثبت قدامك فاهمه يعني ايه ؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رحمه هزت راسها بـ عدم معرفه وقالت بصوت واطي مبحوح : يعني ايـه 
احمد قرب لشفايفها وباسها بـ رقه دوبتها وقال : بكون ناسي الكون واللي فيه ما بكنش شايف غيرك وبس " استسلام رحمه كانت اشاره لأحمد لبداية ليله مخلده في بالهم للأبـد "
............................
" في شقة محمود وهي الدور التالت من البيت ، ميار واقفه في الصاله جنب امها اللي بدأت تفرش في عفش بنتها علي قد ما تقدر "
محمود دخل شقته وفي ايده صنية عصير مانجا : قبل اي فرهده تعالو اشربو العصير الاول كدا 
ايوب كان قاعد علي انوبة غاز قام اخد كوباية عصير وداقها : ايـه يجدع سكركم كتير ولا ايه دا سكر بعصير مانجا ولا العكس 
محمود ابتسم وبص لآيـه اللي واقفه ورا بإحراج : آيـه اختي كريمة شويه في حتت السكر دي 
ايوب شرب الكوبايه كلها وحطها علي الصنيه : مش كدا يجدع دا الواحد نفسه تجـزع من السكر دا 
محمود بص علي الكوبايه وبص لأيوب : معلش بقـا المره الجايـا هعملك العصير علي ذوقي انـا " وحط الصنيه علي الباب "
" آيـه دخلت الشقه وبدأت تساعدهم وهي بتسرق النظرات لأيوب اللي قاعد علي الصالون وفارد رجله علي الطربيزه اللي قدامه "
محمود شد ايـد ميار وقال : تعالي معايا هاخد رأيك في حاجه جوا " وغمزلها "
ايوب اول ما شافه ماسك ايدها وقف وبصلهم : هتاخد رأيـها في ايه انا معاكم اهو عايز اشوف انا كمان 
محمود ساب ايدها وبص لأيوب بغيظ : يجدع انت مالك مراتي وعايز اخد رأيها في حاجه في شقتنا اللي هنعيش فيها ايه حشرك انت 
ايوب بستفزاز : لسه اربع ايام علشان تقول مراتي بثقـه كدا هي لسه خطيبتك يعني ايدك متمسكش ايدها تاني دا بعد اذن جنابك يعني 
" محمود عايز فرصه صغيره حتي تجمعه بـ ميار لكن ايوب واقفله واقفه سودا ، لحد ما ايوب جاله اتصال فـ خرج البلكونه يرد "
ميار وهي ماشيه ورا محمود بعدم فهم : يا محمود اعقل واخدني فين هتلاقي ايوب فوق راسنا الثانيه دي 
محمود اخدها علي اوضة الاطفال واتأكد انها فاضيه سندها علي الحيطه وقرب عليها وايده علي وسطها : وحشتينـي طيب اعمل ايه ؟
ميار حاولت تفلت من بين ايده لكن ثبتها جامد فـ قالت بعتراض : يا محمود مينفعش كدا ماما برا هتاخد بالها ان مش قدامها وايوب هيفضحنا ابعد بقاا 
محمو ثبتها بقوه وقرب اكتر : تلاته بالله ما هبعد غير ببوسـه فـ اتهدي بقـا واثبتي 
" ميار ثبت ولما حست بشفايف محمود بتقرب منها غمضت عيونها محمود لسه هيبوسها ، دخل ايوب الاوضه عليهم خلي ميار مش عارفه ازاي زقـت محمود اخر الاوضه وطلعت تجري علي برا "
ايوب بصله بزهول : اسيبكم خمس دقايق اجي الاقيك بتغرغر بالبت يا محمود الكلب ؟
محمود بصله بغيظ : قـدري الاسـود في الدنيا انك نسيبي يا جدع " وسابه ونزل علي تحت متغاظ جدا " 
" ميار واهلها فضلو يرتبو في الشقـه لوقت متأخر من الليل ، وطبعا ايوب فضل معاهم لحد ما روحو بحيث ميبقاش في فرصه لمحمود وميار يبقيو لوحدهم "
......................
" علي سطح بيت رضوان الشيخ ، يحيي فارش السطح كله نجيله وعامل قاعده عربي علي الارض وبعض اداوات الجيم موجوده الخاصه بـ يحيي "
" يحيي كان لابس شورت اسود وفَنـله حمالات سودا واسعه وبيجري علي المشايه الرياضيه بسرعه "
كريم طلعله ومعاه صنية عليها سندوتشات وشاي : فاضي نتكلم شويه ولا اجيلك وقت تاني ؟
يحيي فصل المشايه واخد الفوطه نشف عرقه وبصله ببتسامه : اخيـرا نويت تكسر الحجر بتاعك وتتكلم يعم كريم 
كريم قعد علي القعده اللي علي الارض وابتسم : ولا حجر ولا حاجه كل الموضوع فعلا مفيش حاجه احكي فيها وانا مش فاهم انت منتظر تسمع مني ايه اصلا 
يحيي قعد جنبه بتعب من المجهود اللي عمله : ومين اللي قالك ان منتظر اسمع منك حاجه معينه ؟
كريم بعدم معرفه : مش عارف حاسس دايما انك منتظر مني كلام معين فـ انا جيت اطمنك ان انا كويس وفي نفس الوقت جاي اشكـرك 
يحيي بستغراب : تشكـرني علي ايه مش فاهم ؟
كريم ببتسامه : علي كل حاجه عملتها علشاني علي انك دايما في ضهري علي انك دايما لما بتلاقيني قصرت في حق ديني بتردني لو انا كويس فـ انا كويس علشان من صغري شايفك راجل مسؤل صالح محبوب من الكل فـ انت قدوتي من صغري شوفتك كويس فـ طلعت زيك يا يحيـي
يحيي حضن اخوه بحب : لما ابوك مات كنت وقتها عندي ١٦ سنه وانت واخواتك صغيرين فجأه لقيتني اب لـ طفله شهرين ٣ عيال صغيره اكبرهم محمود ١٠ سنين لقيتني بحرم نفسي من حجات كتيـــــر علشان اوفرهالكم ربيتكم انتو الاربعه كأني بربي عيالي مش اخواتي فـ لما بلاقي حد منكم بيغلط مبعرفش اريح دماغي واسكت لكن برده ردة اب لإبنه 
كريم ابتسمله وبدء ياكل من السندوتش وقال بغرور : احب اطمنك علي عيالك يعم يحيي واقولك انك كنت اب ناجح علشان عيالك كلهم صالحين واولهم انا 
يحيي ضحك بسخريه : اقسملك بالله العظيم انت اكتر واحد قالقني فيهم 
كريم ضحك وقال بهدوء : صحيح كويس انك بدأت تتعافي من الصدمه الاولي وبدأت تتقبل فكرة الجواز 
يحيي اتنهد بقوه : والله يا كريم يا اخويا مش هخبي عليك انا خايف اقود التجربه للمره التانيه فـ اتخدع وفي نفس الوقت مطمن انها تربية الشيخ علي 
كريم : يعم يحيي اديك قولت تربية الشيخ علي مش التانيه اللي من سابع بلد ولا كنا نعرفها ولا يعرفونا بعدين انت مواصفات الزوجه اللي عايزها ايه 
يحيي ببساطه : بنت ناس متربيه عقله فاهمه الاصول وفاهمه دور الراجل ودور الست بعدين اللي سمعته عن العروسه دي ان سنها صغير ف دا موترني شويه 
كريم بغمزه : موترك ليه بس عيلة لسه تربيها علي ايدك وتشكلها براحتك 
يحيي برفض الفكره : مش حابب عيله اربيها علي ايدي انا عايزه ست فاهمه الدنيا مش عيله طايشه افضل ادادي واحايل فيها 
كريم طبطب علي كتفه : سيبها لله ولو ليك نصيب فيها النصيب مبيغلطش ولو مش ليك مهما قربت هتفصل بعيد 
" يحيي ابتسم علي كلام اخوه وفضلو سهرانين علي السطح يتكلمو كتير جدا لحد صلاة الفجر ، نزل يحيي برفقـة كريم ومحمود صلو بدون احمد اللي قافل فونه ومردش علي جرس الباب "
...........................
" صباح يوم ممطر وبـارد من ايام فصل الشتاء " 
ميار عدلت الفون علي ودنها وقالت بزهول : يعني ايه يحيي جاي يتقدملك النهارده انتي بتعملي فيا مقلب صح ؟
رقيـه ضحكت بـ سعاده وهي بترجع شعرها لورا : والله ابدا مبعملش مقالب يحيي فعلا جاي النهارده بعد صلاة العشاء علشان يشوفني واشوفه 
ميار بعدم فهم : دا ازاي مش فاهمه حصل ازاي يعني " وقالت بعدم تصديق " يحيي سلفي صح اخو محمود صح ؟
رقيـه بغيظ : هو فيه يحيي غيره يا ميار متنرفزنيش اه هـو 
ميار لسه برضو مش مصدقه : بـت اقفلي انا نازله عندكم الموضوع مش هينفع يتشرح في الفون كدا " وقفلت وبصت علي نيرا اللي في سابع نومه فضلت تصحي فيها لحد ما زهقت " قومي يا هبـله يحيي متقدم لـ رقيـه 
نيرا قامت قعدت علي السرير وهي بتدعك في عيونها بعدم تصديق : يحيي مين يحيـي رضوان الشيخ ! 
ميار هزت راسها بحيره : اه قالتلي كدا يحيـي رضوان الشيخ سلفـي 
نيرا بعدم تصديق : يا بـت تلاقيها بتعمل فينا مقلب ما هي كانت معانا امبارح الصبح ومتكلمتش في حاجه 
ميار لبست اسدالها : علشان كدا انا نازله شقتهم افهم منها وش لـ وش هتيجي ولا انزل انـا 
نيرا قامت من علي السرير وبصتلها : هـاجي افهم الموضوع وارجع اكمل نوم تاني ضهري مقطوم من ترتيب حاجتك منك لله 
" وفعلا ميار ونيرا نزلو علي تحت يفهمو الموضوع منها ، كنت رقيـه غير كل يوم حلوه بزياده فرحتها فعلا واضحه علي ملامحها "
ميار بصتلها ببتسامه بعد ما رقيـه قالت اللي حصل : يعني ايـه معقول هنكون انا وانتي ورحمه سلايف 
رقيـه بضحكه حلوه : اه هنبفي سلايف والناس هتقول بنـات عيلـة الشيـخ علي وقعو رجالة عيلـة رضوان الشيـخ 
نيرا بحيره : طيب انتي ناويه تلبسي ايه النهارده ؟
رقيـه بحماس : هلبس دريس ابيض وهعمل ميكب وهركب ضوافر 
ميار : هي دخلـه يمـا ابيض ايه وميكب ايه وضوافر ايه هتلبسي حاجه رقيقه وميكب يكاد يكون معدوم وهتبقي علي طبيعتك خالص دي اسمها رؤيـه شرعيه ولا هي قرايـة فاتحه ولا هي خطوبه فـ اعقلي علشان الواد ميطفش من اولها 
رقيـه ببلطجه : يطفش فيـن هو دخول الحمام زي خروجه ولا ايـه " وقالت بعشـق " يعيال دا انا من بين ١٠٠ مليون واحد اخترتـه وحبيتـه هـو
نيرا واقفت بينهم وضميتهم لحضنها : واهـو اتمنتيـه ونولتيـه وصبـرك مطلعش علي الفاضي ربنا مبيحطش حب حد في قلب بني ادم الا لو كاتبهم لبعض فعـلا 
" ميار ونيرا فضلو يختارو ليها حاجه تلبسها بحيث متبانش مأڤـوره " 
...............................
" يحيي فـاق من نومه علي صوت امه وآيـه العالي ، اتاوب وقام من سريره فتح باب اوضتـه "
آيـه بنرفـزه : ياستي انتي مفيش حاجه عجباكي خالص معملتش زعلانه عملت تقوليلي وحش طب ما تعملي الحلو انتي وتريحينا كلنا 
يحيـي اضايق من اسلوب اخته وقال بغضب : لاء يا آيـه الكلام مش جايب فايده معاها روحي اضربيها قلمين علشان تفهم 
آيـه بصت علي يحيي بإحراج : انا مقصدش والله بس يا يحيي..
يحيـي بمقاطعه وضيق : مابسش صوتك ميعلاش في البيت ولا اسمعه امك تحترميها واول واخر مره اشوفك بتتكلمي معاها بالاسلوب دا..انتي فاهمه ولا لاء ؟
آيـه دموعها لمعت في عيونها وقالت بصوت مخنوق : فاهمه يا يحيـي 
يحيـي : روحي شوفي هي كانت طالبه منك ايه اعمليـه يلا 
" آيـه دخلت المطبخ تغسل المواعين من تاني علشان امها معجبهاش غسيلها في المره الاولي ، ويحيي مسح وشـه بهدوء "
يحيـي بص لأمه ببتسامه : صباح الخير يغاليه استسمحك بس تعمليلي اي سندوتش وكوباية شاي علشان نازل الورشه عندي شغل 
يسرا بستغراب : نازل الورشه النهارده ؟
يحيـي بصلها بعدم فهم : اكيد نازل امال هقعد ولا اي 
يسرا بهدوء : يعني فكرتك مش نازل علشان المصلحه بتاعت بليل دي 
يحيي ببتسامه : اديكي قولتي بليل فـ دلوقتي هنزل اشوف شغلي وبليل يحلها ربنا " ودخل الحمام غسل وشه وسنانه وبعدين دخل اوضته وبدء يلبس لبس لشغله طلع كانت امه جهزتله سندوتش وكوباية شاي اخدهم ونزل علي الورشه يبدء يومه "
                   "" انتظرو القادم ""
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" بعد صلاة العشاء ، يحيـي واقف قدام بيت الشيخ علي في ايده علبة جاتـوه ، اتنهد وطلع علي شقة استاذ منصور ورن الجرس ، فتح الشيخ علي بعد دقايق "
الشيخ علي ببتسامه لـ هيئته المرتبه اللي عباره عن قميص ابيض مشمر اكمامه مدخله جوا بنطالون اسود قماش وحزام جلد اسود وجزمه سودا : نورتنـا يحيـي اتفضل يغالي 
يحيي قلع جزمته برا البيت ودخل باس ايد الشيخ علي بحترام : منـور بأهله يعم الشيخ " وبص لنهـله ببتسامه من غير ما يمد ايده " مساء الخير يا ست الكـل 
نهـله ابتسمت : مساء النور اتفضل يابني شرفتنـا 
" يحيي ساب علبة الجاتوه علي اقرب طربيزه قابلته ودخل قعد في الصالون وجنبه الشيخ علي اللي متابع حركات يحيي المتوتره بـ ستمتاع "
الشيخ علي ببتسامه : انا مقولتش لأيـوب يجي يحضر غير لما نتفق الاول علشان متستغربش عدم وجوده 
يحيي ابتسم بهدوء : ان شـاء الله خير يعم الشيخ ايوب اصلا ماشي من عندنا هو والجماعه قبل الفجر بحاجه بسيطه 
نهـله بتأكيـد : اه فعلا شيماء كانت بترتب في شقة ميار وكان لسه شوية حجات باقيه هنا بيودوها هناك 
الشيخ علي هز راسه بهدوء : ربنا يتمم عليهم بخير يارب محمود ابن حلال وكل رجالة المرحوم رضوان الشيخ جدعان وولاد اصول 
يحيي ابتسم وهو حاسس بشوية احراج : ربنا يطولنا في عمرك يا شيـخ شهادة كلنا نعتز بيها والله 
" الصمت طال بينهم ومفيش كلام يتقال ، الشيخ علي غمز لـ نهله تقوم تنادي علي رقيـه "
نهلـه قامت وقفت : طيب استأذنكم انادي علي رقيـه " وراحت دخلت الاوضه عليها "
رقيـه بحماس : يحيي لابس ايه يا ماما ؟
ميار بقلة حيله منها : يابت عيب هتفضحينا وطي صوتك وخليكي هاديه 
" رقيـه بصتلهم ببتسامه ولفت حوالين نفسها ، كانت لابسه دريس اسود هادي وطرحه بيج وعامله ميكب هادي بارز جمال ملامحها "
رقيـه ببتسامه : ايـه رأيكم شكلي حلو ؟
نهلـه ابتسمت : يلا يا رقيـه ادخلي خدي القهوه من نيرا زمانها خلصتها وروحي بيها علي الصالون 
" رقيـه ابتسمت واتنهدت بقوه وراحت علي المطبخ تاخد القهوه من نيرا اللي كانت بتجهزها "
نيرا ناولتها الصنيه وقالت بهزار : اوعي توقعيها علي الراجل تفضحينا من اولها 
رقيـه مسكت الصنيه بتوتر وقالت : انا مرعوبه ومتوتره اوي يا نيرا حسه ضرابات قلبي مسمعه الشـون كلها 
نيرا بتشجيع : ولا توتر ولا اي حاجه فكري في الايجابيات يحيي حبيبك اللي طول حياتك مستنياه قاعد برا مستني يشوفك 
" رقيـه ابتسمت واخدت الصنيه وراحت علي الصالون وهي عيونها علي يحيي اللي باصص عليها ومركـز معاها ومع حراكتها ابتسم لما لاقاها البنت اللي شافها في الفرن "
رقيـه بصوت هادي مكسوف : السـلام عليـكم " وحطت الصنيه علي الطرابيزه وقعدت جنب جدها "
يحيي بهدوء : وعليكـم السـلام ورحمـة اللـه وبركاتـه 
الشيخ علي بص لـ رقيه اللي عيونها في الارض : اظن انتي عارفه عمك رضوان الله يرحمه وعارفه عياله كلهم وعارفه يحيي 
رقيـه بهدوء وتأكيد : ايوا عرفاهم كلهم طبعـا 
الشيخ علي ابتسم ومسك ايدها : طيب بما انك عرفاهم هسيبك مع يحيي ١٠ دقايق واجيلكم " وقام وقف خرج برا الصالون " 
" الصمت سيطر علي يحيـي ورقيـه بشكل مريب ، رقيـه قاعده بتفرك في ايدها وعيونها في الارض ، ويحيي قاعد محروج كأنها اول مره ليـه "
يحيـي قرر يقطع الصمت وقال : عامله ايه يا رقيـه ؟
رقيـه اول ما نطق اسمها قلبها دق جامد ورفعت عيونها تبصله وردت بصوت هادي مهـزوز : الحمدالله بخيـر
يحيي بهدوء : يديم حمدك بتدرسي حاجـه ؟
رقيـه هزت راسها برفض وبتوتر : لاء خلصت الدبلوم السنه اللي فاتت وقعدت في البيت 
يحيي بهدوء : كويس جدا " سكت وملقاش حاجه يقولها فـ قال بصراحه " بصي يا رقيـه انا مبحبش اللف والدوران فـ هاجي معاكي دوغري انا عندي ٣٢ سنه كنت متجوز قبل كدا وحصل بينا انفصال لــ..
رقيـه قاطعته بفضول : ليـه حصل الانفصال ؟ 
يحيي سكت شويه وفهم من لهجتها انها فضوليه فـ قال : امور خاصه مش حابب اتكلم فيها ممكن اكمل كلامي للأخر ولو عندك اي سؤال هرد عليه بعد ما اخلص ؟
رقيـه هزت راسها بإحراج : اكيـد اتفضل 
يحيي اخد نفس طويل وكمـل : المهم انا بعد انفصالي مكنتش حابب اعيد التجربه تاني عـ..
رقيـه قاطعته بفضول اكبر : ليـه مكنتش عايز تعيد التجربه كنت بتحبهـا ؟
يحيي نزل راسه للأرض وابتسم بخفه لفضولها : الحب ملوش علاقه في الموضوع دا 
رقيـه بتأكيد : لاء طبعا الحب ليه علاقه لما تتجوز حد وبعدين يحصل انفصال بينكم وترفض بعدها الجواز يبقي انت كنت بتحبه جدا بس النصيب بينكم اتقطع فـ بتعيش علي ذكرياتك معاه 
يحيي اندهش من تحليلها وقال : طب وليه مثلا مكنش خايف اقود التجربه من تاني علشان كنت متأذي في الاولي ! 
رقيـه بفضول : متأذي ازاي يعني ؟ 
يحيي اتنهد وبصلها وقال : انتي فضوليه اوي كدا ليه ؟
رقيـه ابتسمت بإحراج : انت مش عايز تحكي ليه 
يحيي اتنهد بقوه من فضولها الزايد وبصلها : معرفش اغتاب حد لمجرد ان ارضي فضول شخص بعدين الست اللي هغتابها دي كانت في يوم علي ذمتي وانا لو فضلت احكي واقول دي عملت وعملت ابقي شخص لا يؤتمن فـ مش حابب اتكلم في حاجه عنها وبس 
رقيـه هزت راسها بتفهم لكن جواها فضول هيقتلها : تمام كمل كلام مش هسأل عن حاجه تخصها تاني 
يحيي مسح علي دقنه وقال : انا كبير اخواتي ودي معلومه اكيد انتي عرفاها شغال نجار وعندي ورشـه تحت بيتنا بس كدا تقريبا دا كل اللي عايز اقوله 
" رقيـه كان نفسها تقوله انها عارفه عنه كل صغيره وكبيره ، كان نفسها تقوله انها بتستني كل اذان علشان تسمعه بصوته اللي بيهـز قلبها ، لكن اكتفت بتنهيده قويه "
يحيي بستغراب : التنهيـده دي كلها رد علي كلامي مثـلا ؟
رقيـه بنتباه : لاء مش كدا بس سرحت شويه المهم انا عندي ٢٠ سنه بحب الرقص والطبخ و..
يحيي بدهشه : الرقـص ! 
رقيـه بتأكيد : اه وبحب الورد الاحمر والكشـري المصري بحب السهر لحد الصبح وبحب الشتـا والمطـر وكل اجواء الفصل عمتا 
" يحيـي غمض عينه ومسح وشه بهدوء ، واكتشف ان عقلها صغير جدا وطفولـي عكس هيئتهـا الانوثيـه "
يحيي بهدوء : احنا علي نقيض بعض تمامـا يا رقيـه 
رقيـه بستغراب : ازاي مش فاهمـه ؟
يحيي بصلها وركـز علي ملامحها الهاديه والبسيطه وقال : يعني انتي بتحبي الكشري المصري وانا مبكرهش قده انتي بتحبي الشتـا وانا بحب الصيف انتي بتحبي السهر وانا بنام بدري اوقات بسهر اه لكن نادر جدا 
الشيخ علي جيه عليهم بعد مرور نص ساعه وقال ببتسامه : لما لقيتكم اتأخرتو جيب اطمن انا 
يحيي ببتسامه : تعالي يعم الشيخ كنت هنادي عليك حالا والله 
الشيخ علي بص علي صنية القهوه اللي زي ما هي : القهوه بردت ومشربتهاش 
يحيي بص علي فنجان القهوه : عادي هشربها بارده مفيش مشكله 
رقيـه بعتراض : لما القهوه بتبرد طعمها بيبـوخ هعملك غيرها " واخدت الصنيه كلها وراحت علي الطبخ حطت ايدها علي قلبها ونيرا وميار منتظرينها تتكلم بفضول "
رقيـه ببتسامه : اصبـرو لحد ما يمشي هحكيلكم كل حاجه " وبدأت تعمل القهوه بحُـب "
الشيخ علي استني يحيي يتكلم متكلمش فـ قرر يفتح الكلام هو : ايـه رأيك في رقيـه يحيي ؟
يحيي ابتسم بإحراج وقال : رأيي فيها ازاي مش فاهم 
الشيخ علي : اعتبرني ابوك واتكلم معايا في كل حاجه متتحرجش مني دا جواز وحياه لأخر العمـر 
يحيي ارتاح لما الشيخ علي قاله كدا فـ قال بصدق : علشان كدا انا ورقيـه مننفعش بعض بأي شكل ولا هي هترتاح معايا ولا انا هرتاح معاها رقيـه عايزه شاب من سنها اهتماماتهم زي بعض تفكيرهم نفس بعض لكن انا وهي علي نقيض بعض فـ كل شيئ 
" رقيـه واقفه ورا باب الصالون وفي ايدها صنية القهوه ودموعها نازله بصمت وصدمـه "
الشيخ علي طبطب علي ايده بتفهم : فاهمك طبعـا انا مش هقولك غير ربنا يرزقك ببنت الحلال اللي ترضي قلبك يا يحيـي 
يحيي ابتسمله وقام وقف : ربنا يطول عمرك يا شيـخ اعذرني انا لازم امشي وان شاء الله لينا قاعده تانيه " وسلم علي الشيخ علي وطلع من الصالون لكن اتفاجئ بـ رقيـه اللي دموعها نازله وبصاله نظره مش فاهمها "
رقيـه ابتسمت وهي بتمسح دموعها : في رعايـة اللـه يا يحيـي 
يحيي ابتسم بستغراب لدموعها والف سؤال داره في راسه ، هل سمعته فـ بتعيط ؟ طب وحتي لو سمعته بتعيط ليه ؟ ، ابتسملها وفتح باب بيتهم لبس جزمته ونزل علي السلالم تحت نظراتها الحزينه "
ميار طلعت من اوضتها ووراها نيرا بحماس شدتها للأوضه تاني وقفلت الباب : فارس الاحلام بتاعك مشي اهو يـلا احكيلنـا " ميار استغربت دموعها " انتي بتعيطـي ؟ 
نيرا استغربت دموعها وقالت : انتي بحد بتعيطي يحيي متقدملك وانتي بتعيطي لو انا مش شاهده علي قصة الحب المنيله دي كنت قولت احنا غصبينك 
رقيـه مسحت دموعها وبصتلهم : يحيي رفضني شايف ان المفروض اتجوز واحد من سني واهتمامتنا تكون متشابهه لكن هو لاء 
ميار اتصدمت ومعرفتش تقول ايه ، فـ قعدت جنبها وضميتها : هو قالك كدا ؟
رقيـه هزت راسها برفض وقالت بصوت مخنوق : القهوه بتاعته بردت فـ روحت اعمله واحده تانيه وانا داخله عليهم لفتني كلامه لجدي وسمعته 
نيرا بصتله بحزن عليها : طيب عيطي متسبيش صوتك مخنوق كدا يمكن ربنا عمل كدا علشان تشيليه من دماغك ومن قلبك 
رقيـه بصتلها بتوهان ودموعها نزلت علي خدها بتحرقها : ازاي اشيله من قلبي هو حب شهر ولا اتنين دا حب خمس سنين يا نيرا بقالي خمس سنين بتعذب في حبه وهو ولا حاسس اتجوز وانا بموت عليه وفضلت احبه ويوم ما يجي يتقدملي يقتلني ويمشي ياريته ما جيه وكان سابني متعلقه بأوهامي
ميار دموعها نزلت من كلامها وضميتها اكتر : محدش بياخد اكتر من نصيبه يا رقيـه يمكن خير والله متعلميش ربنا مخبيلك ايه 
رقيـه مسحت دموعها وقالت : ونعم بالله انا راضيه والله بس مكنتش عايزه اتوجع كدا مكنتش عايزه اترفض من اكتر حد انا حبيته هو الحب لازم بيعذب صاحبه كدا يا شيخه !
نيرا قعدت قدامها وقالت : ربك مبيبعدش حاجه الا علشان يجيب احسن منها والله العظيم روقي بالك واستني الشخص اللي يشتريكي بالغالي يا رقيـه 
رقيـه ضحكت بـ غلب وقالت بهزار : بقولكم ايه كل واحده تمسح دموعها كدا بعدين ما افسده فلان يصلحه علان مكبرين الموضوع ليه " ميار ونيرا ضحكو علي جملتها "
" رقيـه حاولت تتكلم معاهم وتهزر وتبين ان الموضوع عادي ، لكن جواها نار تحرق غابه بأكملها جواها خذلان وكسره منتظره الوقت اللي هتبقي فيه لوحدها علشان تعرف تنهار براحتها "
................................
" رحمه قاعده في الصاله مندمجه مع مسلسل بتسمعه ، واحمد نايم علي رجلها بيقلب في فونه "
رحمه وهي مركزه في المسلسل : وطي الصوت شويه يا احمد مش سامعه بيقولها ايه
احمد بتريقه : بتقوله كنان بيك جاي عندنا المسا قالها ابن الكلب ملقاش غير المسا ويجي ما يجي الصبح
رحمه بصتله بستغراب : كنان بيك ؟ كنان بيك مين انت بتقول ايه اصلا مفيش حد في المسلسل اسمه كنان 
احمد قام من علي رجلها حط ايده علي كتفها وقال : اهدي بس متضايقيش كدا يلعن ابوه ياستي لأبو اسمه..طب ايـه ؟
رحمه بعدم فهم : ايه يحبيبي في ايه 
احمد ضمها لحضنه وقال ببتسامه : ما تسيبك من ام المسلسل دا وتركزي معايا شويه بقا 
رحمه لسه هترد عليه فونها رن وكانت امها بصت لأحمد وقالت : دي ماما هرد عليها ثواني " وفتحت الخط " ايوا يا ماما 
نهله وهي واقفه في الطبخ بتغسل فناجين القهوه : ايه يا رحمه عامله ايه انتي وجوزك النهارده 
رحمه : الحمدالله كويسين احمد بيسلم عليكي انتي عامله ايه ورقيـه عامله ايه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نهله بتنهيده : يحيي كان عندنا النهارده رؤيـه شرعيه لـ رقيـه بـ..
رحمه قطعتها بلهفه وعدم تصديق : انتي بتتكلمي جد يحيي سلفي اخو احمددد ؟
نهلـه : اه هو جيه شافها وقعد معاها نص ساعه والاخر قال لجدك مش هنعرف نتوافق فكريا مع بعض ومشي علي كدا انا بقا شاكه ان اختك سمعت كلامه 
رحمه فرحتها اتحولت لـ صدمه وزعل علي اختها : طب اقفلي يا ماما انا هكلم رقيـه متتكلميش معاها في حاجه الا لما اكلمها الاول " وقفلت مع امها "
احمد بستفسار : يحيي اخويا مالــه ؟
رحمه بصتله بتردد وقالت : يحيي كان متقدم لـ رقيه اختي وكان عندنا النهارده بيشوفها بس رفض في الاخر 
احمد بزهول : مش فاهم حاجه يحيي راح امتي ومع مين مقاليش حاجه خالص عن الموضوع دا بس رفض ليه دا رقيـه اي حد يتمناها 
رحمه بزعل : مش عارفه ولا فاهمه اي حاجه برضو اصبر اكلم رقيـه افهم منها " رنت علي رقيـه اكتر من مره لكن مردتش عليها " مبتردش...احمد ما تيجي توديني عند ماما بالمكنه اشوف رقيـه وافهم الدنيا علشان انا قلقانه عليها 
احمد بص في الساعه اللي متعلقه في الحيطه : يابنتي اديكي فين الساعه داخله علي ١٢ بليل 
رحمه بإلحاح : يا احمد انت محسسني ان ماما في اخر الدنيا ليه دا الشارع اللي ورانا قوم بس متتكاسلش علشان خاطري هدخل البس عبايتي في ثواني 
احمد بقلة حيله : ادخلي يا رحمه لما اشوف اخرتها معاكي بس تلاته بالله العظيم لو امك مسكت فينا علي بيات ووافقتي لعلقك 
رحمه ضحكت وهي رايحه تلبس : لاء والله مش هنتأخر هشوف بس رقيـه مبتردش ليه ونفهم الموضوع الغامض دا ونرجع 
احمد بصوت عالي يوصلها : البسي عبايه واسعه يا بـت علشان هتركبي ورايا 
" وفعلا رحمه لبست واحمد اخدها وراه علي الموتوسيكل بتاعه وراح علي بيت حماته ، والجو كان بارد بطريقه صعبه "
...............................
" يحيي واقف في ورشته وقافل الباب عليه ومولع نار يدفي المكان وعمال يلهي نفسه في الشغل ، لكن تفكيره كله في النظر الاخيره بتاعت رقيـه في دموعها اللي مجنناه ومش عارف ليه ، غمض عينه بتعب ورمـي الشاكوش "
يحيـي بتعب : لا اله الا الله بالله الواحد كان ناقص دوشه في دماغه علشان ازودها 
محمود خبط علي باب الورشه ودخل : ايه اللي منزلك الورشه بليل كدا وفي التلج دا جيتلك اوضتك ملقتكش 
يحيـي بهدوء : مفيش لقيتني فاضي ومش جايلي نوم قولت انزل اشتغل انت ايه اللي مصحيك يا عريس 
محمود ابتسم علي الكلمه : كنت نمت بس قلقت فـ قولت اشوفك صاحي ولا نايم ملقتكش في البيت خالص طلعتلك علي السطح برا ملقتكش سمعت صوت الشاكوش عرفت انك هنا 
يحيي ربع ايده ببتسامه وهو ساند علي الحيطه بضهره : جاهز لـ عش الزوجيه يا طـه ؟
محمود بحماس : جاهز جـــــدا دا انا مستني اليوم دا بقالي ٣ سنين ونص يا جدع 
يحيي ابتسم : ربنا يتمملكم علي خير يارب حنة العروسه بعد بكرا صح ؟
محمود بموافقه : ان شاء الله " الاتنين ملقوش كلام يتقال فـ محمود قال " الشقه بعد الفرش بقت تحفه مطلعتش تشوفها ليه 
يحيي بتنهيده : مفضتش خالص والله بس هشوفها بإذن الله 
محمود اتردد يسأل ولا يسكت لكن فضوله كان اكبر فـ قال : عملت ايه في موضوع رقيـه ؟
يحيي مكنش حابب يتكلم لكنه عارف فضول اخوه فـ قال ببساطه : مش مناسبه بالنسبالي ولا انا مناسب بنسبالها عقلها طفولي ولسه عيله محتاجه حد يشاركها جنونها لكن انا محتاج واحده لو خارسه يبقي زي العسل عايز واحده هاديه نادر ما اسمع صوتها 
محمود كشر وبص لأخوه : اللي بيحب حد بيحبه زي ما هو يا يحيي بحبه بعيوبه قبل مميزاته بعدين الست لو عمرها تسعين سنه بتفضل جواها روح الدلال والدلع والشقاوه انت ازاي حاسبها كدا مش فاهم 
يحيي بهدوء : انت قولت اللي بيحب بيقبل بكل حاجه لكن انا محبتش ومش ناوي احب انا عايز زوجه عقله بنت حلال وانا هعاملها بما يرضي الله مش عيله صغيره واربيها معنديش خُـلق للمواضيع دي 
محمود ضحك بخفه وقال : للأسف يا يحيي يا اخويا طول ما انت خلقك ضيق كدا وانت مش هتنفع في الجواز 
يحيي ضحك : ما انت قولت كدا مش نتفع في حوار الجواز يجدعان انا عارف نفسي دا قالو مينفعش 
محمود بغمزه : اتقل علي رزقك بكرا تيجي واحده توقعك علي جدور رقابتك وتطلع عليك القديم والجديد 
يحيي ابتسم وبدء يشتغل من تاني : قاعد مؤدب مستني جنابـها اهـو قوم هات الغلايه واعمل كوبايتين شاي علي ركِـية النار 
كريم دخل عليهم وبصلهم بمزاج حلو : وقـال ايـه بتطمن عليا وايـه واحشاه عنيـا ، مجمعين في الفرح يا رجاله بس الخيانه دي مبحبهاش مدام هتتجمعو يبقا تلاغوني اجيلكم 
محمود وهو بيملي الغلايه ماية : كمل كمل الاغنيه ، وايـه هترجعلي تاني وتاني وتانـي 
كريم بدء يطبل وقال ببتسامه : وايـه اللي فكرها بيـا ازاي دي هتحس بيـا 
يحيي ببتسامه : الله يرحمك يا شيخ امام كان واهب عمره للأمل مكنش واخد خوانه من الاغاني الجديده اللي ملهاش معني دي
كريم بضحك : كان عليه واحدة العشـق زيـن بتجيب اجلي بس تصدق بالله ما في واحد غني علي العود بالطريقه اللي غني بيها كان ايقونـه فعلا " وبص لمحمود " اعريـس عليا الطلاق منور بتعمل ايه كدا 
محمود قعد قدام رَكِيـة النار وحط الغلايه : بعمل شاي بس مش هنشربه غير علي ٦ الصبح كدا ان عيشنـا 
كريم بستغراب : اشمعنا يعني ؟
محمود رفع وشه لـ كريم وقال ببساطه : انت عايز تفهمني ان شوية الخشب دول هيغلو المايه في اقل من ساعتين تلاته 
يحيي وهو شغال في لوح خشب بيعلمه بقلم رصاص : يعم واحنا ورانا ايه ما تغلي علي مهلها كدا كدا مفيهاش نوم غير بعد صلاة الفجر 
محمود بحماس : فجر فجر كدا كدا اخدت اجازة الفرح من النهارده فـ دايس في معاكم في اي سبوبه 
" التلاته قضو سهرتهم في ضحك وهزار ، يحيي رغم انه بيشاركهم الضحك والكلام لكن عقله مشغول بشكل رقيـه ودموعها ومش فاهم ليه كانت بتعيط اصلا  " 
...................................
" رحمه دخلت اوضة اختها وقفلت الباب وراها ، كانت رقيـه نايمه علي السرير متغطيه كلها وبتعيط بصمت "
رحمه راحت جنبها وضميتها بحزن : عيطي طلعي كل اللي جواكي بس عايزه اقولك صدفيني انتي تستهلي حد احسن منه بمليون مره تستهلي حد يقدر مشاعرك ويحبك مش واحد حبه معذبك يا رقيـه 
رقيـه بصوت مهـزوز من تحت البطانيه : قلبي بيوجعني اوي يا رحمه متوجعتش كدا لما اتجوز " وقامت قعدت ومسحت وشها وبصتلها " يا رحمـه هو انا متحبش ؟
رحمه ضمت وشها بإيدها : انتي اللي هيفوز بقلبك يبقا ربنا بيحبه يا رقيـه وانا مش جايا اقولك متعيطيش لاء عيطي وخدي وقتك من الزعل بالطريقه اللي تعجبك علشان بعدها عايزه اشوف رقيـه تانيه واحده غير الطايشه اللي فاتت فهماني ؟
رقيـه اتنهدت وحاولت تغير الموضوع : انتي جيتي ازاي ؟
رحمه تقبلت تغيير الموضوع وقالت ببتسامه : جرجرت احمد في البرد يعيني بالمكنه وجينا 
رقيـه ابتسمت بعدم تصديق : بتهزري يعني احمد وافق يجيبك ويجي في نص الليل والبرد دا ؟
رحمه بغرور : اختك مسيطره برضو 
رقيـه ضحكت : دا انتي كدا وليه قادره مش مسيطره المهم هتلبسي ايه في الحنة بتاعت ميار امك مش راضيه تجيبلي طقم كمان بتقولي البسي اي حاجه من عندك 
رحمه نامت علي السرير جنبها وقالت : انا كدا كدا عندي لبس الفرح بتاع الخروج لسه ملبستوش فـ هلبس اي دريس منهم وانتي كدا كدا اشتريتي فستان للفرح فـ الحنه هادي مشي بأي حاجه من عندك " رحمه مقدرتش تسكت فـ قالت " ازاي يحيي جيه البيت يا رقيـه ؟
رقيـه هزت كتفها بعدم معرفه : جدك جيه امبارح بليل قال يحيي متقدم لـ رقيـه وجاي بكرا بعد صلاة العشاء 
رحمه بستفسار : حلـو ويحيي جيـه عرفتي ازاي بقا انه رفض الجوازه ؟
رقيـه قلبها اتهز من الكلمه واتنفست بقوه علشان دموعها متنزلش : سمعته وانا واقفه ورا باب الصالون قال ولا انا هرتاح ولا هي هترتاح وقام مشي 
رحمه مسكت ايد رقيـه : هو الخسران بكرا ربنا هيعوضك بحد يستاهل قلبك ويقدره 
رقيـه بصوت مخنوق : طب ويحيـي اطلعه من قلبي ازاي ؟
رحمه اضايقت وقالت : يحيي يحيي يحيي ايــــه موركيش غيره دا راجل رفضك عيني عينك كدا ولسه بتفكري هتطلعيه من قلبك ازاي واحده غيرك كانت كرهت اليوم اللي شافته فيه " رحمه اتعمدت تجرح مشاعرها علشان مفيش اي كلام جايب معاها فايده " 
رقيـه دموعها نزلت من غير ما تحس واتصدمت من كلام اختها اللي متوقعتوش منها : انا فعلا كرهت كل ايامي مش اليوم اللي شوفته فيه بس لو سمحتي اخرجي برا واقفلي الباب وراكي " ونامت علي السربر وغطت وشها "
رحمه قامت وقفت وقبل ما تخرج قالت : اتمني تكوني اتعلمتي من القصه دي واتمني لما تظهري مشاعرك تظهريها في مكانها الصح بلاش تهدري الجزء الحلو اللي جواكي مع الشخص الغلط يا رقيـه " وقفلت الباب وخرجت علي الصالون مكان جوزها وامها ما قاعدين"
................................
" محمود واقف قدام ورشة اخوه بيتكلم في الفون لكن واضح عليه العصبيه والضيق "
محمود بنرفزه : ميــار اتعدلي علشان مجيش اعدلك بجد فستان ايه اللي مكشوف لا مؤخذه ؟
ميار بغيظ : مش فاهمه انت مضايق ليه يوم في العمر سيبني افرح يا اخي 
محمود : وعلشان يوم في العمر نقلع ونبين جسمنا نبدء حياتنا مع بعض وربنا غضبان علينا؟ بصي علشان اجيبلك من ابو اخر ومنهريش كتير في الموضوع دا اقسم بالله العظيم لو ما لبستي فستان محترم للغي ام الليله اللي مسكالي فيها دي 
ميار اتنفست بقوه : يا محمود الفستان خلاص اتعمل قولي اعمل ايه دلوقتي 
محمود بغضب : فستان ايه اللي اتعمل انتي بتحطيني قدام امر واقع ؟
ميار برفض : لاء طبعا مش بحطك قدام الامر الواقع بس كنت عايزه اعملك مفاجأه فكرتك هتفرح 
محمود بستنكار : هفرح وجسمك باين وعريانه يا ميار ؟ 
ميار سكتت شويه وقالت بهدوء : طب الحل ايه دلوقتي ايه يرضيك يا محمود 
محمود بتنهيده : زي ما قررتي من دماغك شكل فستانك ومرجعتيش ليا غير بعد ما خلص روحي اتصرفي فيه المهم ان مش عايز المح حاجه عريانه اكتر من كف ايدك ولو لقيتك بتحطيني قدام امر واقع مره تانيه حقيقي ردة فعلي مش هتعجبك 
ميار بهدوء : حاضر يا محمود انا هلغي الفستان خالص وبكرا ننزل سوا نختار فستان للفرح علي ذوقك 
محمود غمض عينه بنرفزه : بقالي شهر بقولك اختاري فستان شيك ومتغطي مأكد علي متغطــي مليون مره وحضرتك بسم الله ما شاء الله عملالي فستان الرقاصه تتكسف تلبسه وجايا قبل الفرح بيومين تزنقي ميتين اهلي  
ميار حست انها عايزه تعيط من كتر الخنقه : خلاص يا محمود مش عايزه فرح خالص 
محمود ااضايق من اسلوبها فـ زعق : اه لما اواجهك بأفعالك يبقي خلاص بلاش فرح 
ميار خنقتها بانت في صوتها : انت عايزني اقولك ايه يعني ؟
محمود اتنهد بـ ضيق : متقوليش ومتعمليش حاضر يا ميار بكرا هاجي اخدك نلف الشـون كلها علي فستان عيوني ليكي 
ميار اتغاظت علشان الضيق واضح في كلامه فـ قالت : انت بتعمل ايه دلوقتي ؟
محمود : قاعد مع اخواتي في الورشه عند يحيي لما اطلع البيت هرنلك علشان انا واقف برا وحرفيا اتجمدت " وقفل معاها واتنهد بقوه من افعالها "
...........................
" يحيي قاعد ومعاه محمود وكريم وكل واحد في ايدة كوباية شاي وكل واحد مندمج في فونه "
" يحيي للمره الالف واقف بتردد قدام الاكونت الخاص بـ رقيـه وخايف يبعتلها وفي نفس الوقت مستغرب هيبعتلها ليه وهو لسه رافضها ولو بعت هيقول ايه ، فـ لاقي نفسه غصب عنه بيكتبلها "
يحيـي : صباح الخير يا انسه رقيـه اتمني مكنش عملتلك ازعاج بس عندي سؤال بس " وبعت المسدج "
" رقيـه كانت لسه نايمه علي سريرها جالها اشعار بالمسدج فـ قامت تشوفه واتصدمت لما لقت ان المسدج من اكونت يحيي فتحته وقرأت الرساله واتعدلت علي السرير بعد ما مسحت دموعها "
رقيـه اترددت ترد ولا تطنش لكن في الاخر كتبت : اتفضـل 
يحيي كان قاعد في الشات فـ كتب : كنتي بتعيطي ليه وانا خارج من بيتكم ؟
                     "" انتظرو القادم "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" يحيـي فضل مستني رد رقيـه لكن انتظاره طـال ورقيـه مردتش ، قفل فونه واتنهد بقوه وتفكيره كله في سبب دموعها هل علشان سمعته ؟ ولو سمعته ليه بتعيط ؟ سؤالين مجننين عقله  "
رقيـه دموعها نزلت وهي نايمه ومغطيه وشها : ارد اقولك ايه اقولك انك كسرتني يحيي جرحت مشاعري وخليتني ضعيفه قدام نفسي اقولك انك خليت الكل يتهمني ان مرميه عليك وانت مش معبرني اقولك ان اكتر انسان عشقته رفضني عادي " وعيطـت اوي " 
" نهـله دخلت علي بنتها بعد ما سمعت كلامها راحت قعدت جنبها ورقيـه حست بيها لكن مبصتلهاش "
رقيـه بصوت موجوع : علشان خاطري بلاش توجعيني بالكلام انتي كمان انا سمعت اللي يكفيني النهارده 
نهلـه بصت علي بنتها بحزن وقالت : مش جايا اوجعك بالكلام يا رقيـه جايا اقولك كل اللي حصل خير ربنا بيقول عَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًۭٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـٔا وَهُوَ شَر لَّكُم 
رقيـه مسحت وشها بالبطانيه وقامت بصت لأمها : ماما هو انا متحبش ؟ انا شكلي وحش طيب ؟ خليكي صريحه معايا متحاوليش تجمليني علشان انا بنتك 
نهلـه مسكت وش بنتها وقالت ببتسامه عكس الحزن اللي جواها علي المرحله اللي وصلتلها بنتها : دا انتي ست البنات واجملهم يا رقيـه ملعون ابو الحب اللي يوصل الانسان لكدا 
رقيـه حطت ايدها وعيطت : لما انا حلوه يحيي محبنيش زي ما انا حبيته ليـه ؟ 
نهلـه اتكلمت بحنان ام : علشان مش نصيبك ومش ليكي ولا انتي شبهه ولا هو شبهك دا واحد كان قافل علي نفسه قوقعة يا رقيـه وكان رافض الجواز لحد ما جدك هو اللي فرضنا عليه وطلبه يجي يشوفك ليه تاخدي واحد زي دا انتي معوجه ولا فيكي عيب يابنتي دا انتي اجمل بنات الشـون 
رقيـه مسحت دموعها وقالت بعدم تصديق : يحيي جيه اتقدم من نفسه جدي مجابوش 
نهـله هزت راسها برفض : لاء يـ قلب امك يحيي فكرة الجواز متشاله من دماغه الله اعلم ليه جدك هو اللي طلبه ليكي مجاش من نفسه يا رقيـه ولا كان عمره يحلم بيكي انتي ابعد من طموحه اصلا
" رقيـه صدمتها بقت اتنين كانت متخيله يحيي جيه من نفسه اتقدملها عمرها ما كانت تتوقع ان جدها يحطها في الموقف دا ابدا "
نهلـه مسكت ايد بنتها وقالت بهدوء : الحب ممكن يبنيكي وممكن يهدمك بس في الحالتين بيعلمك 
رقيـه بصوت مبحوح اثر عياطها : بيعلمني ازاي ؟ 
نهلـه بحب : لما الحب يهدك بيعلمك ان مش دايما اللي بنحبه شايفنا زي ما احنا شايفينه بيعلمك ان خطط ربنا اجمل بمليون مره من خطط العبد وتمنياته ملكيش نصيب في يحيي بس اكيد ليكي نصيب في حد احسن منه 
" رقيـه غمضت عيونها برفض للفكره ازاي هي ممكن تحب حد غير يحيي هو بنسبالها حبيبها الاول والاخير ولو مش ليها فـ هي كمان مش هتكون لحد "
" رقيـه كانت هترد عليها سمعت صوت اذان الفجر بصوته اللي هـز كيانها اكتفت بإنها غمضت عيونها واترسمت شبـه ابتسامه علي وشها وسكتت لحد ما تسمع الاذان بصوته الهادي "
نهلـه فهمت سكوت بنتها من ابتسامتها راحت مسكت ايدها بهدوء : مش هقولك انسي علشان مفيش انسان بينسي في يوم وليله بس هقولك خلي املك في ربنا كبير واعرفي ان ربنا مبيعملش حاجه تضر العبد قومي يلا اتوضي وصلي الفجر علي ما اتوضي انا كمان 
رقيـه بهدوء : هنزل اصلي في مصلي السيدات في المسجد 
نهلـه : والله نفسي اجي معاكي واحشني الصلاه في المسجد بس مش قادره خلصي صلاه وتعالي علطول
رقيـه مسكت ايد امها قبل ما تقوم وحضنتها بقوه : متشكره انك احتويتي زعلي مكملتيش عليـا 
نهلـه ابتسمت علي بنتها وحضنتها : مش عايزه حاجه من الدنيا غير سعادتك انتي واختك انتو اللي طلعتو بيكم من الدنيا لما بشوف واحده فيكم زعلانه بتقهر  " وسابتها وقامت تتوضي ورقيـه بعد دقايق لحقتها "
..............................
' يـا حبيـب التائبيـن والحبيـبُ لا يُعـذب حبيبـهُ ،  والحبيـبُ لا يُعـذب حبيبـهُ ' 
" دعـاء قاله الشيخ علي في صلاة الفجر والكل متجمع في المسجد بيصلو في خشوع ورا الشيخ علي اللي صوته فاق الجمال في اليوم دا " 
" يحيي لاول مره يحس بالتوهان دا وتفكيره مع دعاء الشيخ هل الشيخ علي عاد الدعاء اكتر من مره يقصد الحبيب بـ ربنا وبيثتغيث بيه ولا رساله بيوجهـا ليـه "
" خلصت صلاة الفجر محمود وكريم واحمد روحو علي البيت لكن فضل يحيي قاعد في المسجد شويه بـرفقة الشيخ علي "
الشيخ علي قعد جنبه بـ هدوء : مالك يعم يحيي شكلك مش عاجبني النهارده تايهه ليه ؟
يحيي بتنهيده مسحوبه ببتسامه : مين بس اللي قال ان تايهه يعم الشيخ 
الشيخ علي ابتسم علي مروغته وقال : في مقوله بتقول جميـع الهادئـون احادثهـم في اعينهـم فـ بلاش مراوغه عليا علشان انت تربية ايدي وقولي مالك 
يحيي بتردد : اتكلم معاك كـ اب ولا اقولك انا بخير واقوم امشي ؟
الشيخ علي بهدوء : سامعك اتكلم 
يحيي اخد نفسه طويل وقال : وانا خارج من بيت عمي منصور امبارح قابلت رقيه علي الباب بتعيط ومن وقتها وانا متجنن بقول هل سمعت كلامي ليك فـ عيطت وفي نفس الوقت بقول حتي لو سمعت هتعيط ليه وصلت بيا ان ابعتلها اسألها من كتر ما انا مش عارف انام ولا اشتغل من تفكيري لكن مردتش عليا 
" الشيخ علي استغرب كلامه خصوصا انه مشافش رقيه خالص هو بلغ الرفض لـ نهلـه ونزل علي بيته "
الشيخ علي بصله بحيره : كانت بتعيط ليه رقيـه ؟
يحيي بعدم معرفه : ما هو انا لو عارف كنت علي الاقل هرتاح من دوشة افكاري دي 
الشيخ علي اتنهد : بص يا يحيي يابني انت شوفت رقيـه واتكلمت وقعدت معاها لقيتها مش مناسبه ليك ومرتحتش يبقي خلاص رقيـه بنت فلان دي ولا كأنك قعدت معاها ولا شوفتها تتمسح من هنا " وشاور علي دماغه " علشان لو سلمت نفسك لدماغك هتغلطك زي ما انت قولتلي دلوقتي بعتلها اسألها..
يحيي اتحرج من الشيخ علي خصوصا لما عاتبه بطريقه لذيذه انه بعت لـ رقيـه وقال وهو بيمسح علي دقنه : فعلا دماغ الواحد ممكن تسوحه وتغلطه بعتذراك ان اتمديت وبعتلها والله يا شيخ 
الشيخ علي طبطب علي ضهره ببتسامه : حصل خير يابن رضوان ربنا يرزقك بـ بنت الحلال اللي تقر عينك وقلبك هتمشي ولا مطول هنا ؟
يحيي بهدوء : لاء قاعد شويه هنا 
الشيخ علي طلع مفاتيح المسجد من جيبه : خلص قعدتك براحتك واقفل المسجد وانت ماشي يلا تصبح علي خير " الشيخ علي مشي علي بيته ، ويحيي فتح المصحف وبدء يقرء بصوت هادي رزين وبيحاول يبطل تفكير فيها " 
" رقيـه نزلت من مصلي السيدات كانت مروحه بيتهم لِفت انتباها باب المسجد الاساسي مفتوح استغربت وراحت تقفله سمعت صوته الهادي وهو بيقرء القرآن " 
" رقيـه حاولت تشوفه مكنتش تعرف ان الباب بيعمل صوت فـ زقت الباب لكن عمل صوت ناتج عن فتحه خضها ووترها ، يحيي بص ناحية الباب لما سمعه بيتفتح استني حد يدخل لكن محدش دخل "
يحيي بصوت عالي وهو مستغرب مين زق البلب ومشي : ميـن علي البـاب " محدش رد فـ قام يشوف مين ، رقيـه لما سكت فكرته كمل قرأه ومداش اهتمام فـ راحت عند الباب تاني وقربت تفتحه براحه لكن اتفاجأت بيه في وشها فـ صرخت بخضه "
يحيي لما خبطت في صدره رجع لورا بتلقائيه وقال بـ زهول : بتصرخي ليـــه وبتعملي ايه هنا دلوقتي ؟
رقيـه بصتله والضيق واضح علي ملامحها : وانت مالك كان المسجد مكتوب بإسمك وانا معرفش انا اجي في الوقت اللي يعجبني وامشي في الوقت اللي يعجبني برضو انت فاهم 
يحيي اتفاجئ بهجومها في البدايه لكن رجع قال بهدوء : برضو مردتيش عليا انتي هنا بتعملي ايه في الوقت دا ؟
رقيـه بروده استفزها فـ قالت : قولتلك ملكش دعوه خليك في حالك متبقاش فضولي 
يحيي ابتسم بسماجه لانه عارف انها بتردله الكلمه اللي قالها يوم مكان عندها فـ قال : دا مش فضول انا بسألك من باب الاستغراب علشان طبيعي لما تكوني بنوته وخارجه وفي وقت زي دا وحد يشوفك هيسألك نفس السؤال 
رقيـه بسخريه : مفيش عندكم ستات بتصلي في مصلي السيدات ولا ايه يا شيخنـا 
يحيي هز راسه برفض : بصراحه لاء مفيش عندنا ستات بتخرج في الوقت دا حتي لو كانت رايحه تصلي 
" رقيـه بصتله كتير وركزت في ملامحه الرجوليه لأول مره عن قرب ، اكتشفت انها مش بس بتحبه دي بتعشقه وبتعشق ملامحه ، يحيي مكنش يختلف عنها في حاجه هو كمان لاول مره يركز في ملامحها اللطيفه والرقيقه لاول مره يكتشف ان حب حاجه بالون البني بعد القهوه وهو عيونها "
رقيـه بصوت مهزوز : ليه رفضتني يا يحيي ؟ 
يحيي كان مركز مع عيونها كأنه مغيب كان نفسه يقولها علشان غبي لكن غمض عينه ورجع للواقع وقال : علشانك علشان تستهلي واحد من سنك يفهمك وتفهميه شخص يديكي الحب اللي تتمنيه لكن انا فعلا مستهلك من كله فـ ليه تضيعي عمرك معايا 
رقيـه كانت نفسها تقوله انها قبلاه بكل عيوبه يكفي انها هتكون معاه لكن قالت بغضب : تاني مره متبعتليش علي الفيس تاني  " ومشيت من قدامه طلعت علي بيتهم اللي كان اول بيت جنب المسجد علطول " 
يحيي اتنهد بقوه وهو بيفتكر نظرة عيونها : يا الله دي عيونهـا ولا سحـر اتعملـي " فضل باصص عليها لحد ما اختفت من قدام عيونه ونسي هو كان بيعمل ايه قبل ما هي تيجي اصلا فـ قفل المسجد ومشي علي بيته "
..............................
" احمد نايم جنب رحمه اللي نايمه بـ عمق ، مبتسم علي ملامحها النعسانه فضل يفتكر قد ايه اتمني اللحظه دي تكون نايمه قدامها وهو يبصلها ويسرح في ملامحها ، تلقائي لقي نفسه بيضمها بقوه في حضنه "
رحمـه اتألمت من حضنه القوي وفتحت عيونها بدهشه : يا احمد هتفعصني مالـك ؟
احمد خفف ضمه ليها وقال ببتسامه : مش مصدق انك نايمه قدامي كدا عادي يا رحمـه 
رحمه اتاوبت ببتسامه وقربت لشفايفه وباسته بـ رقه وقالت بدلع : طب وكدا لسه مش مصدق برضو 
احمد شدها لحضنه وباسها بقوه وبعد بعد وقت وهمس : مش بوسـه اللي هتخلينا اصدق انا عايز اعمق من كدا 
رحمه ابتسمت بخجل وهي ايدها علي خده : عارف ايه اللي مخلي علاقتنا حلوه كدا يا احمد " احمد بصلها ببتسامه ومستنيها تكمل " علشان ولا مره سيبنا مكان فاضي لدخول الزعل بينا كل مىه بتثبتلي انك اختياري الصح 
احمد باس شفايفها وهو بيرجع شعرها لورا : مع كل خناقه بتحصل بينا في تفاصيل صغيره لو سبناها تتراكم بينا مش هنقدر نتعامل مع بعض اصلا لكن الحلو فينا اننا بنخلص الخناقه ونحبـش عليها بـ طوب واسمنـت " وجيه يبوسها تاني رحمه بعدت "
رحمه بصتله بغيظ : كل شويه تبوس شفايفي ليــه مش عارفه اركز واقولك كلمتين علي بعض
احمد برفع حاجب : وان مبوستش شفايفك ابوس شفايف مين لامؤاخده بعدين انا جاي ابوسك تقومي ترجعي راسك لورا طب بالله العظيم علشان الحركه دي ليكونو بوستيـن " وجيه يشدها علشان يبوسها رحمه بعدت وهي بتضحك "
رحمه زقيته جامد وحاولت تهدي نفسها من الضحك وقالت : اهدي بقا عايزه اتكلم معاك في موضوع مهم كنت هتكلم معاك فيه بليل لما ترجع من الشغل بس بما انك فوقتني فـ هتكلم دلوقتي 
احمد اتعدل علي السرير بجديه : قولي يا قلبي سامعك ؟
رحمه قعدت قدامه واتكلمت بتردد : بصراحه يا احمد انا عايزه انا وانت نروح لدكتور نشوف الحمل اتأخر ليه " وسكتت واستنت رده "
احمد بهدوء : طيب يا رحمه بس مش شايفه ان بدري شويه ؟
رحمه مسكت ايده وقالت برجاء : لاء يا احمد مش بدري والله في بنات بتحمل من اول يوم وانا بقالي ٣ شهور ومش باخد مانع حمل فـ عايزه اطمن علي الاقل بالله مترفضش 
احمد حط ايده علي خدها : يحبيبتي انا مش رافض والله هاخدك حاضر ونروح بس بعد فرح محمود اخويا ممكن ؟
رحمه بعدت ايدها من علي ايده وقالت بضيق : احمد مش كل حاجه هقولك عليها هتقولي بعد فرح محمود مش هنأجل حياتنا لـ بعد الفرح يعني 
احمد استغرب نبرة صوتها وقال : وانا امتي اجلت حاجه لـ بعد الفرح غير موضوع الدكتوره يا رحمه حنة اخويا وبنت عمك بكرا والطبيعي ان لازم اكون واقف مع اخويا وانتي كذالك مع بنت عمك مش نفضل نلف علي الدكاتره 
رحمه بصتله بزعل : انت لو عايز تروح هتروح مش هيهمك فرح او غيره بس انت مش عايز تخلف مني يا احمد 
احمد اتصدم من تفكيرها وقال بزهول : انا مش عايز اخلف منك يا رحمـه انـا ؟ بعدين لو انا مش عايز اروح فعلا مكنتش وافقت كنت رفضت الفكره من البدايه انتي بتفكري ازاي ؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رحمه قامت وقفت وبصتله : تمام لو انت مش رافض الفكره احنا لسه قدامنا النهارده كامل فاضي قبل الفرح خلينا نروح النهارده 
احمد اضايق من طريقتها وقال : ودا امر ولا طلب سيادتك ؟
رحمه بتنهيده : امر طلب اللي يعجبك فيهم طبقه المهم توديني اكشف النهارده وافهم انا لحد دلوقتي محملتش ليه 
احمد قام وقف قصادها ومسك ايدها بقسوه خفيفه : لاء دا لو طلب فـ هو مرفوض في الوقت الحالي لكن لو امر انا محدش يتأمر عليا حتي لو الحد دا انتي يا رحمه خليها حلقه في ودنك انا اه مبزعلش منك وواخدك علي كفوف الراحه لكن متزوديهاش علشان انتي متزعليش 
" رحمه حاولت تبعد ايدها من ايده لكن كل ما تشد ايدها منه هو يضغط عليها اكتر لحد ما صرخت بـ وجع "
رحمه الدموع لمعت في عيونها : سيب دراعي وجعتني 
احمد ساب دراعها وهو مركز مع دموعها اللي لمعت في عيونها بضيق وقال بنرفزه : عيله مستفزه علي الصبح " وبدء يطلع لبسه بهمجيه من الدولاب وهو بيرمي كل حاجه تقابله من اللبس "
رحمه اضايقت من الفوضي اللي عملها وقالت بصوت مخنوق من كتر ما هي كاتمه دموعها : لو سمحت متنكش الدولاب طلع لبسك بنظام علشان انا اللي هروق بعدين 
اخمد بصلها بغضب وكأنه كان علي تكه منها : ما تروقي امال انتي شغلتك هنا ايه هــاا انا جايبك هنا لحاجتين الاولي تضنقي وتروقي والتانيه لمزاجي " وشاور علي السرير "
" رحمه من صدمتها بكلامه معرفتش ترد كل اللي عملته انها سمحت لدموعها تنزل وهي بصاله بنظره مصدومه ومش مصدقه اللي بتسمعه منه ، احمد اضايق من نفسه انه هانها بالطريقه دي راح رزع ضلفـه الدولاب بغضب وخرج من الشقه كلها "
.............................
" في تمام الساعه الواحده ظهرا ، محمود ماشي وجنبه ايـوب البي ماسك ايده ميار والتلاته تعبو من كتر ما دخلو محلات وشافو فساتين "
ايوب بتعب : ماشيين مع راجل يهودي ولا كوباية عصير قصب ولا سندوتش فول وطعيمه حتي ايه الجحدان دا يجدع 
محمود بصله بطرف عينه : محدش جبرك تيجي معانا قولتلك مشوار ساعة زمن انما بقول لجخش مبفهمش 
ايوب بسخريه : اسيبكم لوحدكم اه اهبل انا صح ؟
ميار وقفت بتعب : بقولكم ايه تيجي نلغي القاعه ونطلع فلوسها تبرعات وخلصنا من اللف دا كله ؟
محمود بصلها بغيظ : واللف دا كله بسبب مين هـــا مش بسبب حضرتك الفساتين قدامك محتشمه وزي العسل تسبيهم وتمسكيلي في فستان عريان ايه الحكمه من كدا مش فاهم 
ميار بتذمر : انت اللي مفيش حاجه عجباك كل فستان تقولي لاء 
ايوب طبطب علي ايد اخته : انا لو مكانك ارميله دبلته بصراحه هو دا شكل راجل يتعاشر اصلا 
محمود بص لأيوب بغيظ : اخرس يـلا " وبص لميار " ما هو لاء علشان الفساتين اللي بتختاريها متنفعش علي مسلمين اصلا " ومشي قبلهم " اتلحلحو شويه كدا بمشيتكم دي مش هنروح غير بكرا 
" ميار مشيت في ايد ايوب اللي رافض يسيبها وهي متغاظه من تحكمات محمود فضلو ماشيين لحد ما عينهم وقعت علي محل فساتين وكان اخر محل في الشارع ، محمود اخدهم ودخلو المحل وميار كالعاده فضلت تدور في الفساتين "
صاحبة المحل قامت وقفت من مكتبها وبصت لمحمود اللي واقف متابع ميار : صباح الخير حضرتك ليك طلب معين يافندم ؟
ايوب سند ايده علي مكتبها العالي ببتسامه وغزل : صباح الاناناس يا مدوخه كل الناس 
محمود خبطه في كتفه علشان يسكت وبص للبنت ببساطه : عايزين فستان زفاف محتشم وهادي
" البنت بتاعت المحل دخلت جابت فستان محتشم وتفاصيله سمبل وهادي لكن ديله طويل جدا "
ميار بصت علي الفستان بعدم رضا : اه ودا ابقي أأجر ناس تشيل الديل دا كله معايا ؟
محمود بصلها بغيظ : ادخلي قيسي ام الفستان بعدين نحكم " ميار اخدت الفستان بضيق ودخلت قاست الفستان وطلعت بصتلهم "
ميار الفستان عجبها لكن تقله معجبهاش فـ بصت لصاحبة المحل : بس الفستان دا تقيل اوي مفيش حاجه خفيفه شويه ؟
صاحبة المحل وهي ديل الفستان : فساتين الزفاف كلها تقيله علشان الشغل اللي عليها زي ما انتي شايفه بعدين انتي ملكه بالفستان ثواني هجيبلك طرحته تجربيها برضو " وراحت نجيب طرحة الفستان "
ايوب بص علي الفستان من فوق لتحت وقال بإعجاب : بصراحه يا ميوره الفستان ولا كلمه شكله رقيق وهادي والاهم انه محترم " وبص لمحمود " ولا ايه يا ابو نسب ؟
محمود بصلها وهو فرحان بشكلها : الفستان شيك وجميل بس انا اهم حاجه عندي فرحتها هي لو الفستان مش عاجبك نروح نشوف في مكان تاني عادي 
ميار ببتسامه وهي باصه في المرايا : عاجبني الفستان هاخده " ودخلت علشان تغير " 
ايوب بص لمحمود بهمس : طلع بطاقتك 
محمود بعدم فهم : اطلع بطاقتي ليه مش فاهم ؟
ايوب بنفس الهمس : ما هو انت بتدفع ايجار الفستان وبتسيب بطاقتك رهينـه علي الفستان 
محمود ببتسامه سمجه : وهكتب كتابي ازاي لما اسيب بطاقتي رهينه علي الفستان يا ابو جهل انت
ايوب فهم دماغه : اااه اااه كدا فهمت انت منمر علي بطاقتي يا روح امك بس علي مين انا اذكي منك وسبتها في البيت مجبتهاش 
محمود بعدم تصديق : احلف بالله كدا " وراح يفتش جيوبه وايوب مبتسم ومسلمله وفعلا مكنش معاه بطايق " 
 صاحبة المحل جت عليهم ومعاها الطرحه : هي قلعت الفستان قبل ما تجربه علي الطرحه ليه ؟
ايوب رد ببتسامه : هنجربه في البيت براحتنا بقا يا عسليه الا قوليلي انتي مشبوكه ؟
البنت ردت بعدم فهم : يعني ايه مشبوكـه دي 
ايوب : مخطوبه يعني او حد متكلم عليكي ؟
البنت هزت راسها برفض : لاء " وبصت لمحمود " لو هتاخد الفستان هتسيب بطاقتك مش هتاخدها غير وانت جايب الفستان بعد الفرح وهتدفع ايجاره 
محمود بصلها بهدوء : طيب انا كتب كتابي يوم الفرح فـ هحتاج البطاقه بتاعتي مفيش بديل لحوار البطاقه دا 
ايوب سبقها بـرده بسرعه : في طبعا مش انتي معاكي محمول ؟
البنت هزت راسها بموافقه : اه معايا
ايوب : زي العسل الراجل المحترم دا " وطبطب علي كتف محمود " هيقف وتصوريه بمحمولك ولو اتأخر في رجوع الفستان تنزلي صورته علي الفيس تقولي الراجل دا اسمه محمود رضوان الشيخ سرق فستان من عندي اللي يعرفه يوصلني بيه الف واحد هيدلك عليه وخلصنا 
البنت اقتنعت بكلامه وفتحت الكاميرا بتاعت فونها وبصت لمحمود : تمام اتفضل يا استاذ اقف اصورك 
محمود بصدمه من اللي بيحصل : يا استاذه استهدي بالله بس تصوريني ايه انا ممكن ادفعلك فلوس زياده علي الفستان كـ رهان ولما ارجعلك الفستان اخدهم زيها زي البطاقه 
ايوب بسخريه : مكنش حد غُلب يا ابو طـه هتتصور يعني هتتصور اقف في النور علشان الصوره تيجي واضحه والناس تعرفك علطول 
" محمود حاول يقنع البنت بأي حاجه غير حوار الصوره دا لكن ايوب مكنش مديله فرصه وفعلا وقف والبنت صورته واخدت اسمه ومحمود دفع ايجار الفستان وميار طلعت بعد ما اتصورت بيه الف صوره علي فونها واخدوه ومشيو " 
ايوب وهو ماسك ايد اخته بص علي محمود اللي ماشي وشايل الفستان علي كتفه : هتأكلنا ايه بقـا في ام يومك دا 
محمود بنرفزه منه : ولااا انا لو سمعت صوتك هخلي وشك والاسفلت واحد فـ تلاشي الكلام معايا لحد ما نروح 
ايوب بص لميار : شايفه معاملته معايا عامله ازاي تخيلي معاملته معاكي بقا هتبقي عامله ازاي رجعي نفسك يا ميار يا اختي بقولهالك للمره الالف 
ميار بضيق منهم : يــووه منكم انتو الاتنين اسكت يا ايوب بطل نرفزه فيه وانت يا محمود اكلنا حاجه هنموت من الجوع يا اخي 
محمود بصلها : اللي هنجيبه هيدفع فيه معايا يا كدا يا مش جايب 
ايوب كشر ما بين حواجبه : ودا ليه ان شاء الله ادفع معاك بتاع ايه انا ؟
محمود : مش هتطفع من ام الاكل دا يبقي تدفع معاياا 
ايوب : اسمع يبا انا جاي محرم بينكم يعني اكلي وشربي عليكم مش دافع حاجه 
" وبعد خناقه طويله بينهم في الاخر محمود دخلهم مطعم كشري وطلبو كشري ومحمود اللي حاسب لوحده علي الاكل " 
...............................
" آيـه قاعده في البلكونه بتاعت اوضتها مع رحمه بترغي معاها "
آيـه بحيره : في انا اوقات اقول ممكن اكون معجبه بـ ايوب مجرد اعجاب لكن مش حب واوقات اقول لاء انا فعلا بحبه 
رحمه بهدوء : التردد في العلاقه دليل علي عدم الحب علي فكره ابسط الامثال رقيـه اختي بتعشق يحيي اخوكي رغم انه مش معبرها بس ولا مره قالت انا هتخلي عن حبه دا بتوصل بيها الجنون تقزلك حتي لو اتجوزت غيره هحبه برضو 
آيـه بتفكير : انا بفكر ابعتله طلب صداقه هشوف هيقبله ولا لاء ايه رأيك ؟
رحمه : ولما حد من اخواتك ياخد باله انكم اصدقاء مشتركين عند بعض يجو يخلصو عليكي بطلي هبل وتهور 
آيـه بإحباط : اعمل ايه يا رحمه يعني انا عايزه اعرف انا بنسباله ايه 
رحمه بزهول : انتي هبله يابت بنسباله ايه ازاي هو كان عشمك بكلمه علشان تقول ينسباله ايه ابسط رد هيقوله انتي زيك زي ميار ونيرا آيـه انتي عايزه تكملي تعليم صح 
آيـه بموافقه : اه عايزه اكمل 
رحمه ببساطه : ويحيي وافق انك تدخلي كليه وقالت بنفسي هاجي اقدملك الورق انسي بقا فكرة الجواز يقلبي 
آيـه بستفسار : ليه انسي الفكره ما انا ممكن اتجوز وانا بتعلم عادي 
رحمه ابتسمت بغُلب وقالت : كلنا كنا بنقول كدا لكن لما تبتحطي في الموقف نفسه بتيجي تبصي تلاقي انك بتحتاجي قوه فولاذيه علشان تقومي من جنب جوزك تروحي كليتك 
آيـه بعدم فهم : ليه يعني مش فاهمه 
رحمه اتنهدت وقالت : تخيلي انك متجوزه ايوب وانتي نايمه في دفي حضنه وانتو الاتنين مبسوطين بس انتي لازم تقومي تروحي كليتك هتعملي ايه 
آيـه تخيلت الوضع ابتسمت وقالت : ما تولع الكليه علي اللي عايز يتعلم اكيد هفضل في حضن ايوب ومش هنزل كليات 
رحمه : اديكي قولتي هتفضلي في حضنه علشان كدا اهتاري يا تتجوزي يا تتعلمي وانتي وقرارك في الاخر " وفونها رن وكان احمـد بصت علي الفون ومردتش ، لكن اتجمع وجع في حلقها من كتر ما هي كاتمه عياط "
آيـه كانت متابعه الوضع بعيونها : متخانقيـن ؟
رحمه هزت راسها : اه بس متسأليش ليه ممكن 
" آيـه هزت راسها وسابتها براحتها وفضلو قاعدين الاتنين كل واحده بتفكر في الف حاجه ، وقت الزعل الصمت بيقي اكبر عدو للإنسان بيخلي دماغه توديه وتجيبه لحد ما ترهق عقله من التفكير "
.............................
" رقيـه قاعده في الصاله قدام التلفزيون وفاتحه 
 الشات عند يحيي وعماله تفكر هل هي مهمه عند يحيي علشان كدا بعتلها انتي بتعيطي ليه ولا هو ليه بعتلها من البدايه "
رقيـه اتنهدت بقوه وقالت : انا حاسه ان عندي مرض اسمه يحيـي والله العظيم " وجت تخرج من شاته رنت عليه بالغلط "
                      "" انتظرو القادم ""
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" رقيـه كانت مرعوبه ومكسوفه من ردة فعل يحيـي لما يشوف الاتصال مكنتش عارفه حتي هتقوله ايه ، يحيـي شاف الاتصال في البدايه استغرب لكن مهتمش وقفل فونه وكمل شغله من تاني في ورشته "
رقيـه بضيق : شافها وحتي مكلفش نفسه يبعتلي رنيتي ليـه ؟
نيرا دخلت عليها وسمعت كلامها وكان معاها طبق فيه خوخ : علشان مش متهم يا عسليه 
رقيـه اتنهدت بصوت عالي : قطمي فيا قطمي انتي كمان ما انا ناقصه 
نيرا ناولتها خوخه وقعدت جنبها : تعالي كدا نحسبها بالعقل انتي هتفضلي كدا لحد امتي ؟
رقيـه اكلت من الخوخه وردت بستعباط : كدا ازاي يعني وضحي كلامك 
نيرا اتعدلت وقعدت قدامها وقالت بهدوء : هتفضلي تستهلكي قلبك مع الشخص الغلط لحد امتي يا رقيـه يحيي شايفك زي آيـه اخته الصغيره انتي بنسباله مش مناسبه وهو برضو بنسبالك مش مناسب 
رقيـه هزت راسها برفض وسكتت شويه بعدين قالت بنبرة رجاء في ان حد يفهمها : نيرا افهميني ارجوكي سيدنا عمر قال لا تسأل مُحب لماذا احببت عارفه ليه علشان ببساطه انا قلبي مش في ايدي علشان اقوله بطل تحبه فـ يبطل هل انتي شايفه ان انا عاجبني حالي وانا بانيه حياتي علي شخص مش شايفني اصلا ؟
نيرا مسكت ايدها بتفهم : مش بقولك بطلي تحبيه بس بقولك فوقي شوفي حياتك بترفضي العرسان اللي بتتقدم ليه ما يمكن عوضك في واحد منهم يا رقيـه 
رقيـه بوجع : طول ما قلبي بيحبه مش هعرف اروح اربط حياتي بشخص تاني هكون معاه بس قلبي مع غيره فهماني 
نيرا احتارت في امرها وقالت بحيره واضحه : طب والعمل هتفضلي معلقه نفسك كدا علي الفاضي " وسكتت شويه وقالت " بقولك ايه انا عندي فكره 
رقيـه بستغراب : فكـرة ايـه ؟
نيرا : ابعتي لـ يحيي علي الاكونت بتاعه علي الفيس قوليلو يحيي انا بنسبالك ايه ولما يرد انتي بنفسك احكمي ايه رأيك 
رقيـه بصلها بتردد : مش عارفه يا نيرا بصراحه خايفه 
نيرا بستفسار : خايفه تبعتيله ولا خايفه من رده عليكي ؟
رقيـه ببساطه : خايفه اتصدم هتبقي القضيه بنسبالي " وفعلا بعتتله زي ما نيرا قالت فات خمس دقايق ويحيي شافها "
نيرا بتركيز في شاشة الفون : شافها اهو..بيكتب 
" رقيـه قاعده متوتره وخايفه من رده لـ يصدمها ، ونيرا ماسكه الفون مستنياه يخلص كتابه "
نيرا رفعت عيونها لـ رقيه وقالت : كتب مش فاهم وحط علامة استفهام 
رقيـه بتوتر وحيره : قوليلو يعني انا بنسبالك ايه بتشوفني ازاي سؤال واضح يعني 
نيرا كتبت اللي رقيـه قالتله وجاها الرد اللي صدمها اترددت تتكلم بس في الاخر قالت : كتب بشوفك زيك زي آيـه اختي الصغيره يا رقيـه 
رقيـه اتنفست بصوت عالي مخنوق وكأن الدنيا كلها ضدها في اللحظه دي حست برعشه في ايدها  وقالت بصوت مهزوز : مترديش اخرجي من الشات واعمليلو بلوك 
نيرا بصتلها بتركيز : متأكده اعملو بلوك ؟
رقيـه هزت راسها بـ موافقه وهي حاسه ان ضربات قلبها بتعلي كل دقيقه : اه اعمليلو بلوك كفايه لحد كدا حاولت معاه بدل المره الف ملعون ابوه حب لو هيجي علي كرامتي اكتر من كدا 
نيرا عملت بلوك وبصتلها : بلا نيله هو كان يطول ضفرك اصلا دا احنا رضينا بـ الهم والهم مرضيش بينا اقسم بالله 
رقيـه ابتسمت بوجع واضح علي ملامحها وصوتها : ارضي فـ يغضب قاتلي فتعجبو ، يرضي القتيل وليس يرضي القاتلُ جباروت القاتل هنا بيفكرني بـ يحيي انا القتيل في القصه دي وراضيه بكل حاجه وبأي حاجه وهو رافض كل حاجه واي حاجه 
نيرا مسكت ايدها وقالت : صدقيني بكرا ربنا هيعوضك بـ حد يحبك بنفس الطريقه اللي بتتمنيها يحسسك انك اغلي ما يملك في الدنيا شخص يحبك بجد يا رقيـه مش شخص معقد زي يحيي بس انتي ادي لـ نفسك فرصه 
رقيـه بصت قدامها بنظرة تايهة وقالت بصوت مكسور بس ثابت : يمكن هو شافني أخت بس أنا شُفته عُمر أنا كنت بدعي باسمه كل يوم بس خلاص انا مش هفضل أدور على قلبي في عيون حد مش شايفني انا تعبت من الحرب اللي دايما بخسر فيها من النهارده هبدأ أضمد وجعي من غير ما أستناه تاني 
نيرا قربت منها ومسكت إيدها بحنان وقالت : اهو ده الكلام اللي يطمن قلبي عليكي عارفه ان أول خطوة بتوجع بس هي بداية النجاة من حب مدمرك بالشكل دا انتي تستاهلي حد يشوفك اهم انجاز عمله في حياته يا رقيـه
" رقيـه رميت نفسها في حضن نيرا وفضلت تعيط بـ انهيار ، نيرا ضميتها وفضلت تطبطب علي ضهرها وهي حزينه علي حالها " 
.......................
" يحيـي كان شغال في ورشته بعمليه كالعاده مشغل راديو صغير علي القرآن ، يسرا نزلت وكان معاها كوباية عصير كبيره "
يسرا ببتسامه : العوافي يا معلم يحيي فاضي ناخد من وقتك خمس دقايق 
يحيي ساب الشاكوش من ايده وبص لأمـه : ولو مش فاضي افضالك يا غاليه " وقعد واخد كوباية العصير من امه "
يسرا فكرت تفتح الموضوع معاه ازاي والاخر قالت : امال انت عملت ايه في موضوع رقيـه استنيتك تيجي تحكيلي لكن محكتش قولت اجي اسأل انا 
يحيي شرب شويه من العصير وقال بهدوء : والله يا امي الموضوع منفعش خالص 
يسرا جواها زعل لكن مبينتش : وايه اللي منفعوش بس يا يحيي ؟
يحيي بصلها وقال بنرفزه خفيفه : يجماعه افهمو دي عيله لسه لا تنفع زوجه ولا تنفع لجواز من اصله 
يسرا بدهشه : وهو حد يكرهه ان يتجوز عيله لا راحت ولا جت يا يحيي دي لسه قطه مغمضه تفتح علي ايدك بنت ناس ومتربيه وحلوه وانت تقولي عيله لاء يا يحيي انا مش معاك في الكلام دا 
يحيي اتنهد بتعب : يا امي دي عيله محتاجه حب ودلال ودلع محتاجه حد عنده شغف للحياه وانا فعلا فاقد كل حاجه فـ ليه ادفنها بالحيااا 
يسرا بهدوء : طب وانت فاقد الامل كدا ليه مش يمكن هي تيجي ترجعك عيل من تاني ترجع شغفك وحبك لدنيا من تاني جرب يا يحيي مش هتخسر حاجه ادي لقلبك فرصه ولو لمره واحده بلاش تفكر بـ عقلك طول الوقت 
" يحيي فكر في كلام امه ليه فعلا هو دافن نفسه في تجربته الاولي ، ليه دايما بيفكر بـ عقله ولاغي وجود قلبه بالشكل دا ، ما يمكن رقيـه تكون خير الزوجه رغم طيشها "
يسرا قامت وقفت وحطت ايدها علي كتف ابنها : خد بالك انت مش رافض رقيـه انت رافض خوفك انت خايف لـ رقيـه تطلع زيها زي نُـها بس احب اطمنك انك بتقارن الجنه بالنار ادي نفسك فرصه وسيبها لله " وطلعت علي البيت " 
" يحيي فضل قاعد مكانه في ورشته وهو حيران بين يدي فرصه لـ قلبه ولا يكمل حياته بـ دماغه ، افتكر شكل رقيـه اللي عكس شخصيتها تماما ، افتكر لما قالتله ليه رفضتني والحزن كان واضح علي صوتها ، اتنهد بقوه ومسح وشه وقام يكمل شغله "
.........................
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رحمه استغربت فـ بصتله : مش فاهمه هفضل كدا ازاي 
احمد بتنهيده : ساكته متجاهله مش معبره ان جيت مقولتيش حمدالله علي سلامتك حتي 
رحمه قفلت الفون وقامت قعدت ورسمت ابتسامه مزيفه وقالت : حمدالله علي سلامتك يا احمد ، هـا ايه تاني ؟
احمد اضايق من طريقتها : رحمه انا مش حابب تتكلمي معايا تقضية واجب عايز كلامك بـ حب كلامك طالع من جواكي ليا براحه مش اجبار 
رحمه وخدت نفس طويل وحاولت متعيطش وقالت بهدوء : للأسف مبقاش عندي حاجه غير تقضية واجب انت زي ما قولت انا هنا لحاجتين الاولي لمزاجك والتانيه تنضيف البيت مقولتش حب ساعتها 
احمد اخدت نفس كبير وبصلها بندم : حقيقي بعتذر كانت ساعة شيطان ومعرفش قولت كدا ازاي واكيد انتي عارفه ان مقصدش كدا خالص 
رحمه بصوت مخنوق : لاء قصدت ، الشخص اللي كان بيكلمني الصبح دا شخص معرفوش الشخص اللي هاني بالطريقه دي مش نفسه الشخص اللي حط ايده في ايد جدي وواعده يعاملني زي بنته قبل مراته 
احمد حاول يمسك ايدها ويعتذر لكن مخليتوش يمسك ايدها : رحمه انا فعلا خاني التعبير من نرفزتك فيا 
رحمه دموعها نزلت وقالت بضيق منه : لو كل مره هنرفزك فيها هتغلط فيا بالطريقه دي سيبني اروح عند اهلي بكرامتي احسن 
احمد اتصدم من كلامها لكن اتكلم بهدوء لانه غلطان : اتفقنا من اول يوم عرفتك فيه ان مهما كانت المشكله مش هنبعد عن حضن بعض ومش هتطلع بينا
رحمه مسحت دموعها وقالت بغضب : قولت كدا لاحمد حبيبي اللي دايما لما بغلط كان ياخدني في حضنه يفهمني غلطي مش لواحد بيقولي انا جايبك هنا لمزاجي وخدمتي 
احمد حاول يقرب منها لكن دون جدوي كانت بتبعد وتصرخ في وشه لحد ما زهق : ايه يرضيكي وانا اعمله يا رحمه ؟
رحمه مسحت وشها من دموعها وقالت ببساطه : يا تسيبني اروح انام في اوضة الاطفال يا تروح تنام فيها انت المهم متبقاش معايا في نفس المكان دا كل اللي يرضيني حاليا 
" احمد قام وقف بصلها شويه وسابها ونزل من الشقه كلها ، رحمه اتصدمت منه تخيلت هيفضل معاها ويجبرها علي وجوده هيحاول حتي يصالحها اكتر من مره لكن انه يمشي دا وجعها منه زياده "
رحمه فضلت باصه علي خياله بصدمه ودموع نازله : دا سابني بجد ؟ داااااا سابنيييييي بجد ؟ 
...............................
" نزل محمود وميار وايوب من التوكتوك قصاد بيت الشيخ علي ، محمود حاسب علي التوكتوك وشال الفستان "
محمود حدف الفستان لأيوب اللي مسكه قبل ما يقع : خد الفستان طلعه وميار هتيجي وراك 
ايوب فضل واقف وقال بستفزاز : رجلي علي رجلها عايز تقولها حاجه قولها قدامي 
محمود بص لميار بغضب واضح : يلا اطلعي مع اخوكي نتستحمل ميتين ام اليومين 
ميار ببتسامه : طب تعالي اطلع سلم علي جدي 
ايوب شد ميار من ايدها : هنسلم في صلاة الفجر يلاااا " وبص لمحمود وهو طالع " تصبح علي خير اعريس نشوفك بكرا في الحنه بقا 
محمود بغيظ : اللهي يارب يوعدك بنسيب يطلع دينك يا ايوب يابن ناصر يا قادر يا كريم " ومشي علي بيته وهو متنرفز من ايوب ، قابل احمد ويحيي اللي قاعدين في ورشة يحيي ومولعين راكيـه نار "
يحيي بص علي شكل محمود بدهشه : مالك انت كمان جاي منفوخ ليه خير يارب 
محمود بنرفزه : ايوب الكلب واقف علي راسي في النفس اللي بتنفسه ومحبكها معايا زياده يعني 
يحيي بستفسار : محبكها ازاي يعني ؟
محمود : مش عارف اخرج مع خطيبتي ولا عارف اتكلم معاها ولا عارف امسك ايدها حتي يجدع 
يحيي بهدوء : في ايه بتقول خطيبتي وفي ايه تمسك ايدها وايوب مبيعملش حاجه غلط حقه يخاف علي اخته ويحافظ عليها لحد ما تدخل بيتك انت حر فيها يعم 
محمود بغيظ : يعم يحيي هو انا هدخل عليها مثلا انا عايز اخرج خروجه معاها نتمشي سوا لوحدنا من غير ما حد يقرفنا 
يحيي : بكرا تتجوز وتشبع خروجات يعم وبعدين جاي تشتكي بعد ايه دا بكرا حنتكم روق كدا يا عريس 
محمود بص علي احمد اللي شكله مضايق : مالك يا ابو حميـد بوزك شبرين ليه اخويـــا 
احمد بصله بضيق : بقولك ايه اطلع من نفوخي مش رايقلك 
يحيي : ماهو متبقاش قاعد شايل طاجن ستك كدا وتزعل لما نسألك مالك لو في حاجه قول علشان نعرف نحلها 
احمد مسح وشه واستغفر وقال : في حاجه يس خاصه بيني وبين رحمه مش حابب اقولها 
" يحيي تقبل خصوصيته وسكت ، رجع ضهره علي الكرسي اللي قاعد عليه شكل الفحم اللي اصبح رماد غمض عينه وافتكر شكل عيون رقيـه وهي بتسأله برجاء انه ليه رفضها استغبي نفسه انه علي رفضه ليها ، ما يمكن كانت طلعته من ظلمات قلبه للنور فعلا ليه هو لسه عايش علي خوف من تجربة فاشله "
يحيي بتنهيده قام وقف : بقولكم ايه يا رجاله مفتاح الورشه معاكم اهو خلصو قعدتكم براحتكم وانا رايح المسجد اقرء قرآن " وفعلا سابهم ومشي علي المسجد وهو عنده امل انه يشوفها "
" يحيي برغم من كل الرفض اللي جواه لفكرة الجواز ، الا انه في امل جواه بيهمسله ان رقيـه ممكن تكون بداية جديده "
...............................
" رقيـه قاعده في بلكونة اوضتها وفي ايدها كوباية نسكافيه سخنه عكس برودة الجو ، شافت يحيي وهو داخل المسجد جواها ابتسم بحزن "
" يحيي بص علي بيتهم ولمحها في البلكونه تلقائي ابتسملها وشاورلها تنزله "
رقيـه مصدقتش انه بيشاورلها فـ قالت بصدمه : بسم الله الرحمن الرحيم اكيد عفريت..
يحيي استغرب شكلها المصدوم : مالها دي اتصنمت كدا ليه " وشاولها تنزله من تاني " 
" رقيـه دخلت علي اوضتها وايدها علي قلبها ، ودخلت في صراع بين قلبها اللي بيجبرها تنزل وعقلها اللي رافض تستسلمله من تاني ، لكن القلب دايما بيكسب خصوصا لما يكون الشخص ساكن جوانا ، وفعلا لبست اسدالها ونزلت علي المسجد "
" يحيي واقف برا المسجد حاطط ايده في جيوبه وعمال يتمشي بهدوء وهو مستنيها تنزل ، وقف مكانه لما شافها بتبص شمال ويمين علشان تشوف حد شايفعا ولا لاء "
رقيـه بصوت متوتر مكسوف وفي نفس الوقت نظره مجروحه منه : انت شاورتلي ولا انا كان بتهيألي ؟
يحيي بصلها وابتسم بتلقائيه : شاورت 
رقيـه بصتله بنظره متستفسره : ليه شاورت عايز حاجه ؟
يحيي اخد نفس طويل وقال بثقه : عايز اتجوزك 
                    "" انتظرو القام ""
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رقيـه فضلت بصاله بصدمه وهي فاتحه بوقها ، عقلها رافض يستوعب اللي قاله فـ قالت بـ عدم استوعاب : انت قُلت ايه ؟
يحيي ابتسم علي شكل بوقها المفتوح وشكلها المصدوم واخد نفس وقال : بقولك عايز اتجوزك يا رقيـه 
رقيـه حطت ايدها علي قلبها تحاول تهدي دقاته وقالت بهدوء : وازاي عايز تتجوزني وانت بنفسك قولتلي انتي زيك زيي آيـه اختي " وكملت بستنكار " هو في حد بيتجوز اخته ؟
يحيي اتنهد بعدين ابتسم : بس انا دلوقتي مش شايفك زيي آيـه اختي 
رقيـه رفعت وشها علشان تبصله اكتشفت فرق الطول بينهم وفضلت تبص علي ملامحه شويه بعدين قالت بهجوم : انا عيله طايشه ومش هنفعك عايزه واحد من سني ونفس تفكيري مش دا كان كلامك وسبب رفضك ليـا 
يحيي ببتسامه : سمعتيتي فـ علشان كدا كنتي بتعيطي كدا انا فهمت الدنيـا يا سِـت 
رقيـه بندفاع : لما تحب حد وتتمني بس كلمه منه بعدين تتفاجئ انه جاي بتقدملك وبعد ما يجي يرفضك بـ قلب ميت لازم تعيط وتتقهر بس هنقول كدا لمين ما البعيد مبحسش 
يحيي رفع حواجبه الاتنين بندهاش : انتي بتحبينـي يا رقيـه ؟
رقيـه بنرفـزه : مين العبيط اللي قالك كدا انا مبحبش حد ولا عمري حبيت حد انت فاهم 
يحيي بدهشه : انتي ليه كلامك متناقض كدا مش لسه من دقيقه بتقولي لما تحب حد ويرفضك لازم تعيطي ، متجننيش انا مبقتش فاهمك 
رقيـه اتصدمت انها قالت كدا وحاولت تبرر كلامها : انا قولتلك كدا اه بس يعني مش قصدي عليك انا بقولك مثـلا 
يحيي اخد نفس طويل وبصلها وقال بنبرة كلها حنان : رقيـه انتي بتحبيني ؟
" رقيـه بصتله بحُب واضح في عيونها لسه هترد عليه وقفها صوت جدها من وراها وقع قلبها في رجليها "
الشيخ علي بصلهم الاتنين بغضب واضح : انتي ايه اللي منزلك دلوقتي الشارع يا رقيـه ؟
يحيي رد مكانها : انا اللي شاورتلها تنزل يا عم الشيخ " قال الجمله وهو متوقع اي ردة فعل من الشيخ علي "
الشيخ علي بصرامه : لولا مربيك علي ايدي كنت قولت عيل طايش مش عارف الاصول ولا الادب لكن انت يا يحيي تطلع منك انت ؟ 
يحيي بهدوء : يعم الشيخ انا عارف ان اللي عملته غلط مكنش ينفع اخليها تنزل مهما كان الامر وبعتذرك علي الموقف دا بس انا طالب ايد رقيـه منك للمره التانيه 
الشيخ علي بص لـ رقيـه بغضب انها نزلت : رقيـه مش هفكر لجواز ليها دلوقتي ربنا يرزقك بـ خير الزوجه منها يا يحيي 
" يحيي ورقيـه اتصدمو بـ رد الشيخ علي ، رقيـه بصت لـ يحيي بزعل لكن يحيي ابتسم لها يطمنها "
يحيي حط ايده علي دقنه يمسحها وابتسم لـ الشيخ علي : مش هلاقي زوجة زيها تاني يا شيخنـا انت بنفسك اخترتهالي 
الشيخ علي : اخترتهالك وانت رفضتها يبقي متستهلهاش يا يحيي الفرصه بتيجي مره واحده تدق بابك ولو مفتحتش بتمشي مبتستناش
يحيي بهدوء : متسمهاش رفضت سميها باخد وقتي في التفكير برتب اموري بستخير ربنا فيها بشوف هل هستاهلها فعلا ولا هظلمها معايا 
الشيخ علي بصرامه : اديتك فرصتك في التفكير لو ناسي وافقتك تيجي تشوفها وتقعد معاها والاخر رفضت يبقا لوم نفسك علي تسرعك متلومش حد 
" يحيي حس انه داخل حرب خسرانها خصوصا نبرة الشيخ علي الصارمه والحاده ، لكن بص علي رقيـه اللي بتستنجد بيه انه يحاول ، قرر يكمل الحرب حتي لو نهايتها نهايته هو "
يحيي بهدوء : عم الشيخ انا طول عمري بعتبرك والدي يوم ما انت قولتلي ايه رأيك في رقيـه وانا قاعد في بيتكم انا وقتها كنت قلقان وخايف لـ اظلمها معايا وقولتلك الكلام دا قبل كدا انا راجل مطلق وهي سـت البنات تستاهل واحد هي اول بخته وهي اللي تختاره بنفسها مش حد يكون مفروض عليها فـ انا جايلك المرادي بطلبها منك وعشمان فيك انك مش هتردني 
الشيخ علي بص لـ رقيـه اللي واقفه متابعه كلامهم بفضول : انتي واقفه لحد دلوقتي ليه يا رقيـه ؟
رقيـه بصت لـ جدها بإحراج وقالت : بعتذر منك يا جدي تصبحو علي خير " وطلعت علي بيتهم بسرعه وهي حاطه ايدها علي قلبها ، فضلت واقفه ورا البوابه تحاول تسمعهم لكن مسمعتش حاجه فـ طلعت شقتهم بغيظ "
الشيخ علي بص علي طيفها اللي اختفي وبص لـ يحيي : رقيـه ما ينولهاش غير عظيم الحظ يا يحيي وانت ضيعتها وانا مبتاجِرش ببناتي انا لما جبتهالك المره الاولي جبتها علشان استخسرتها في غيرك لكن انت اتكبرت 
يحيي رفض كلامه بسرعه : والله ما اتكبرت انا استخسرتها فيا حسيتها كتيره عليا مش العكس ابدا انا واحد مطلق انت اكتر واحد عارف السبب اللي طلقت علشانه عشت اكبر صدمه بعدها وعشت خايف اخد التجربه مره تانيه وانا معترف انك لو مكنتش جيت قولتلي علي رقيـه مكنتش عمري هاخد الخطوه دي فـ هتساعدني للمره التانيه ولا اعتبرها رفض منك انت المرادي ؟
الشيخ علي بصله شويه وقال وهو داخل المسجد : سيبها لله بعد دخلة ميار ومحمود نتكلم في الموضوع دا يا يحيي " ووقف وبصله بعتاب مخفي " داخل المسجد ولا كنت جاي تقابلها بس 
يحيي بإحراج دخل وراه المسجد : كنت جاي المسجد اصلا يا شيخ وهي كانت في البلكونه بعتذرلك للمره التانيه علي الموقف البايخ دا 
الشيح علي قعد علي ارضية المسجد : انا بقول يحيي اعقل عيال رضوان واهداهم واقربهم الـي الله راجل جدع يسند عليه فـ علشان خاطري بلاش تزعلني منك 
يحيي قعد قدامه وقال بندم : عارف ان غلطان وعارف ان مهما فضلت اعتذر هفضل برضو غلطان بس عشمان فـ ان بعتبرك ابويـا ومفيش اب بيقسي علي ابنه 
الشيخ علي طبطب علي ايده ببتسامه : حصل خير يا يحيي " سكتو الاتنين وملقوش كلام يفتحوه " البنات عايزين حفله قدام البيت 
يحيي استغرب وقال بستفسار : حفله قدام البيت ازاي مش فاهم ؟
الشيخ علي : عايزين اغاني ومسرح في الشارع ولما رفضت الاربع بنات محدش منهم راضي يكلمني ومش عارف اعمل ايه 
يحيي تخيل الوضع فـ قال برفض : ارفض وخليك علي رأيك حفله في الشارع واغاني ورقص وكل من هب ودب يتفرج عليهم لاء يا شيخ دا عيب في حقنا كلنا لا دي اخلاق عيلة الشيخ علي ولا اخلاق عيلة رضوان الشيخ 
الشيخ علي اتنهد وقال بقلة حيله : مبقتش عارف اعمل ايه والله يا يحيي ما عاجبني حوار الفرح دا قولتله يا محمود لِـم الدنيا واطلع عمره ابدء حياتك صح طنش كلامي وحجز قاعه ومواويل فاضيه 
يحيي بهدوء : هنعمل ايه بس يعم الشيخ هو حر لكن حوار حفله قدام البيت دي مسخره خليها تعمل حفله وتفرح بس في قلب البيت وتهيص هي وصحابها والموضوع خلص 
الشيخ علي هز راسه بموافقه : هو دا اللي هعمله ان شاء الله " وفتح المصحف وبدء يقرء فيه "
" يحيي جاب مصحف وربع رجله وقعد جنبه وبدء يقرء ، لكن جاله مسدج علي الفون  من رقيـه "
               ' المسدج : جدي قالك ايه ' 
يحيي ابتسم ومسك فونه وكتب : قالي سيبها لله بعد فرح محمود وخدي بالك انا قاعد وجدك جنبي
" رقيـه كانت ماشيه في الاوضه بتوتر وقلق اول ما الرساله وصلتلها فتحتها في ثواني اول ما شافتها اطمنت ومردتش تاني ، لكن جواها فرح اوي بكل اللي حصل "
رقيـه ضحكت بصوت سعيد وقالت : انا المرادي هداري علي شمعتي مش هتكلم مع حد في الموضوع " وقالت بقلق " يسوادي بس لسه جدي هيسلخ جلدي 
نهلـه خبطت عليها وفتحت الباب ودخلت قالت بهجوم : انتي يابت مش قولتلك قبل ما تتخمدي اغسلي المواعين اللي في الحوض 
رقيـه بصتلها وغصب عنها ابتسمت اوي : يا ستي هغسلك المواعين ولو عايزاني اغسلك سجاجيد البيت انا تحت امرك 
نهلـه استغربتها وقالت برفع حاجب : دا ايه الرضا اللي طَـل علينا دا يا ست الحُسن 
رقيـه كشرت : يعني لا كدا نافع ولا كدا نافع انتي ايه مصحيكي الساعه ٣ الفجر يوليه انتي 
نهلـه اتاوبت بنوم : طالعه لخالتك شيماء هنلف التسع كرومبات اللي جيباهم علشان الغدا النهارده هيبقي عندهم انزل تكوني غسلتي المواعين والا اقسملك بالله يا رقيه هجيب شعرك تحت رجلي 
رقيـه اتاوبت : حاضر هغسلهم وهطلعلك الف معاكم واقعد مع نيرا وميار 
" وفعلا دخلت علي المطبخ تغسل المواعين ، ونهله طلعت شقة سلفتها اللي فوقها "
..................................
" صباح جديد علي قارية ' الشـون ' ويوم اقل بروده من الايام اللي فاتت ، رحمه اتحركت في السرير وهي حاسه بـ صداع اثـر عياطها المستمر طول الليل ، بصت جنبها كان احمد نايم في نص السرير بـ عمق "
رحمه فاقت واتصلت علي رقيـه اللي ردت بعد وقت : ايه يا رقيـه ماما فين ؟
رقيـه ردت بنوم : ماما في شقتنا تحت وانا بايته مع ميار ونيرا من بليل انتي هتيجي امتي 
رحمه قامت ودخلت الحمام والفون في ايدها : هاخد شاور وهلبس وهصحي احمد ونيجي " وسمعت دوشه في الشارع طلعت من الحمام راحت فتحت البلكونه تشوف " الطباخ وصل عندنا اهو 
رقيـه اتاوبت : طيب يلا هقوم اصحي البنات علي ما تيجي " وقفلت معاها وبصت علي شكل نيرا اللي نايمه علي الارض بإرهاق ، وميار اللي نايمه جنبها بعمق ، راحت اتغطت وكملت نوم جنبهم "
احمد فتح عينه بضيق من النور اللي دخل الاوضه وقال بصوت نايم وهو بيحط المخده فوق راسه : رحومه اقفلي البلكونه مش عارف انام 
" رحمه بصتله وابتسمت علي صوته النايم اللي بتعشقه ، افتكرت خناقتهم راحت رزعت باب البلكونه خضيته وهو نايم "
احمد قعد علي السرير وبصلها بدهشه : في ايه يابنتي الله يرضي عنك بترزعي في ام الباب ليه 
رحمه بصتله ببرود وهي مربعه ايدها : يدوب تقوم طباخ اخوك جيه تحت ولازم تنزل تقف معاهم ويدوب توديني بيت اهلي علشان الحنه 
احمد غمض عينه ومسح وشه اثر النوم وقام راح عند رحمه باس خدها : صباحك قمر يحبيبتي " ودخل علي الحمام "
" رحمه كان نفسها تشده عليها تحضنه وتشم ريحته اللي اشتاقت ليها استغربت نفسها يعني جوزها وبتحلم بـ حضنه "
احمد قال بصوت عالي نسبيا وهو في الحمام : رحمه طلعيلي غيار بالله عليكي لو الترنج البيج مغسول يبقا فل عليكي 
" رحمه اتنهدت وهي في صراع جواها مش فهماه ، زعلانه منه بس واحشها لدرجة انها عماله تشم ريحة المخده اللي كان نايم عليها "
احمد خرج من الحمام شافها واقفه جنب السرير وفي حضنها المخده فـ قال بحُب : طب ما كفايه زعل يا رحومه لحد كدا 
رحمه سابت المخده وبصتله بتوتر وقالت بصوت كله توتر : علي فكره كنت بشمها علشان اشوفها محتاجه تغير ولا لاء متخليش احلامك تعلي 
" احمد قرب منها وهو لافف فوطه حوالين وسطه وشكله بالنسبه لـ رحمه مثير لمشاعرها ، فـ تلقائي رحمه رجعت لورا بتوتر "
احمد بيقرب منها كل ما هي بتبعد لحد ما وقعها علي السرير وقعد جنبها مسك ايدها وقال بعتذار : حقك علي قلبي انا غبي وغلطان واستاهل ضرب الجزمه كمان 
رحمه عيونها دمعت ولفت وشها الناحيه التانيه وقالت بعتاب : كلامك دا جرحني بـ شكل انت مستحيل تتخيله خصوصا ان عمري ما كنت اتوقع منك تقولي كدا يا احمد 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
احمد باس ايدها بوسات ورا بعض وهو بيعتذرلها : انا غلطانلك في كل كلمه طلعت من بوقي في اليوم دا هـ نقفل الخناقه دي ولا لسه قلبك شايل مني ؟ " ومسح دمعتها اللي نزلت بإيده "
رحمه اخدت نفس وبصتله لكن غصب عنها حست انها عايزه تحضنه : ينفع احضنك بس هبقي لسه زعلانه برضو يعني دا حضن عابر كدا مش معناه صالحتك 
احمد ضحك بـ دهشه : هي وصلت بينا انك تستأذني لما تعوزي تحضنيني حبيبي انا كُلي ملكك وتحت امرك في الوقت اللي تعوزيني فيه حتي لو بنقتل في بعض 
" رحمه رمت نفسه في حضنه ودفنت وشها قي رقابته تشم اكبر حجم من ريحته البي مجنناها ، احمد حاوط خصرها واحتواها في حضنه لكن مستغرب هي بتشمشم فيه ليه "
رحمه بهمس : خليني كدا شويه مش حابه اقوم دلوقتي " وضميته لحضنها اكتر "
...............................
" في بيت الشيخ علي النور كان ماسك من اول الشارع لحد اخره وعقد نور مغطي البيت كله ، شيماء ونهلـه بيعجنو حنة العروسه وبيجهزوها ، وميار ونيرا ورقيـه عاملين حفله في اوضتهم "
ميار واقفه في البلكونه بتكلم محمود : محمود انا مش سامعه منك ولا كلمه عندك دوشه جامده 
محمود حاول يعلي صوته : يابنتي بقولك جدك كلمني هزقني علي حوار حفلة في الشارع بس انا مش فاهم يقصد ايه فهميني 
ميار ببساطه : كنا عايزين نعمل مسرح في الشارع ونهيص تحت علشان البيت ضيق بس هو رافض 
محمود حاول يهدي اعصابه وسألها بهدوء : مسرح واغاني ورقص وحجات من دي يعني تقصدي ؟
ميار بتأكيد : بالظبط حنه قدام البيت وافرح انا وصحابي واخواتي فيها ايه دي بالله 
محمود معرفش يفضل هادي فـ قال بغضب : انتي بتاخدي قراراتك بعدين تيجي تبلغيني بيها ولا في ايه لان مبقتش فاهمك 
ميار بستغراب : قرارات ايه اللي باخدها بعدين ببلغك بيها مش فاهمه ؟
محمود بصوت عالي : ما هو معلش موضوع الحنه اللي في الشارع دا انا اول مره اسمعه وياريتك جيتي اخدتي رأيي دا انا عارف من جدك اللي جاي يلومني ان موافقك علي تخلفك دا 
ميار بصدمه وعيونها دمعت : تخلفي؟! هو دا رأيك فيا؟ طب ما كنت تقول من الأول إنك شايفني متخلفة ومش قدك يا محمود
محمود اتنهد وحاول يهدي نفسه علشان هو فاهم دماغها وتفكيرها اكتر منها : مش قصدي كدا يا ميار اعقلي وبطلي هبل قصدي ان الحنه دي بالشكل دا مش من عاداتنا ولا اللي تربينا عليه انتي عارفة إن جدك راجل شيخ متدين واللي انتي عايزه تعمليه دا هيحرجه ويحرجني قدام الناس انا مقبلش مراتي تبقي فُرجه للكل.
ميار بمزيج من الزعل والكسرة : وانا؟ أنا مش من حقي أفرح بطريقتي؟ مش من حقي أعيش اللحظة اللي حلمت بيها طول عمري؟!
محمود وهو حاسس بزعلها وعارف تفكيرها ازاي لكن قال بحنان : ليكي كل الحق تفرحي وانا هفرحك بعنيا والله بس من غير قلة ادب ومن غير ما نحط أهلنا ونفسنا في مواقف محرجة خلينا نلاقي حل وسط يرضي الكل نعمل حفلة حلوة جوا البيت ونعمل أحلى أجواء 
ميار سكتت شوية وحست انه معاه حق وبعدين قالت بصوت واطي : أنا مش ضدك يا محمود أنا ضد إن كل حاجة لازم تمشي حسب كلام الناس نفسي مرة أعمل اللي بفرحني من غير ما حد يقولي دا صح ولا غلط 
محمود بصوت حنون : وأنا مع اللي يفرحك يا ميار بس من غير ما نخسر احترامنا لبيوتنا صدقيني فرحتك بالنسبالي أهم من كل الدنيا بس مش لازم نفرح بطريقة نغضب بيها ربنا ليه نعمل حفله في الشارع ونرقص ونفرج الناس علينا يا ميار ما نلم الدنيا وياستي في القاعه انتي حره كدا كدا في مكان للرجاله ومكان للحريم 
ميار ببتسامة صغيرة : طيب خلينا نعمل الحفلة جوه البيت بس عايزة زينة تبقي زي القاعات وأغاني تهز البيت 
محمود ضحك وقال : من عيوني واهو كدا العقل غلب العند أخيرا 
ميار بضحك خفيف : انت فاكر نفسك كسبت لا دا أنا اللي تنازلت علشان بحبك 
محمود ببتسامه : وأنا موافق على خسارتي طول ما هي منك 
"مكالمة لطيفة ختمت أزمة كبيرة ، بس القلوب لسه في حروب تانية ، ميار دخلت وقعدت علي السرير بملل "
رقيـه بصتلها : مالك يا بومه قالبه وشك ليه ؟
ميار قعدت علي السرير وبصتلهم بزعل : جدي كلم محمود هزقه علي حوار حفلة الشارع ومحمود جيه هزقني وقالي اتحني في شقتكم 
نيرا واقفه وفي ايدها مبرد بتعمل ضوافيرها : المتوقع علي فكره وانا قولتلك من البدايه محدش هيوافقك علي حوار الحفله دا بس انتي اللي صممتي 
رقيـه قعدت جنبها وقالت بحماس : طيب والله العظيم في البيت هتبقي دمار كلنا ستات في بعض فـ هنلبس براحتنا ونديها رقص لما نهبط مزعله نفسك ليه 
   " الباب خبط ودخل الشيخ علي وهو مبتسم " 
الشيخ علي بمرح : هتسمحولي اشاركم القاعده الحلوه دي ولا اروح اكمل قاعده في المسجد 
ميار وقفت وقالت ببتسامه : لاء طبعا تشاركنا القاعده تعالي يا جدي 
الشيخ علي راح قعد علي السرير وبصلهم التلاته ببتسامه : كبرتو امتي كدا 
ميار قعدت جنب جدها وقالت ببتسامه : مكبرناش احنا لسه زي ما احنا عيال ومحتاجين دايما كلامك اللي بيشجعنا ودايما محتاجين حضنك اللي بنهرب ليه لما كل الدنيا تقف في وشنا 
الشيخ علي باس دماغها وقال : من بكرا محمود هو اللي هيكون الحضن والسند والضهر مش هو بس انتي كمان هتكوني ليه كدا انتي داخله علي حياه جديده وبيت جديد عايز اهل البيت تشكر في تربيتي يا ميار 
ميار هزت راسها بموافقه : اوعدك ان هعامل الكل بما يرضي الله هحبهم وهحترمهم كأنهم اهلي بالظبط 
الشيخ علي ابتسم علي كلامها : ربنا يسعدك ويثبت قدمك يارب " وبص لـ رقيه " وانتي ياست رقيـه حكايتك ايه 
رقيـه ردت بسرعه : مفيش حكايه والله يا شيخنـا 
الشيخ علي بصله بنظرة خبيثه : ولما مفيش حكاية ايه اللي منزلك وش الفجر تُقفي مع يحيي قدام المسجد 
رقيـه نزلت وشها للأرض : حقك عليا انا عارفه ان غلطانه بس والله يا شيخ مش هتتقرر تاني اوعدك 
الشيخ علي : البنت زي الورده الجميله الكل مبهور بيها وبجمالها لكن لو الورده دي اتخدشت جمالها راح غَلي نفسك يا رقيـه متبقيش سهله 
رقيـه بحيره : وانا سهله ازاي بس ؟
الشيخ علي بهدوء : الست في العموم متمتلكش في حياتها غير كرامتها يحيي انا بنفسي طلبت منه يجي يتقدملك شوفته راجل يعتمد عليه جدع مربيه علي ايدي واثق انه هيحافظ عليكي بعنيه الاتنين لكن لما رفض بنسبالي خلاص صفحته اتقفلت 
رقيـه حست ان قلبها وجعها من كلام جدها حاولت تمسك دموعها علي قد ما تقدر فـ قالت : اللي انت شايفه صح اعمله يا جدي 
الشيخ علي قام وقف وباس دماغها : ربنا يباركلي فيكي واشوفك عروسه للراجل اللي يستاهلك " وسابها وطلع "
رقيـه بصت لنيرا وميار اللي بيبصولها بتركيز فـ قالت : لو حد منكم اتكلم كلمه هسيبكم وهنزل علشان الله الوكيل الواحد متلصم 
شيماء دخلت عليهم الاوضه وعي بتزغرط وفي ايدها طبق كبير فيه حنه : يلا يا ميوره افتحي ايدك 
ميار بقرف : بقرف من الحنه مبحبهاااش ومش لازم احط اصلا 
شيماء شهقت وايدها علي قلبها : عايزه الناس تاكل وشنا كلنا نبقي حطين حنه والعروسه مش حطه ، افتحي ايدي يابت بلاش دلع 
" ميار فتحت ايدها بغيظ وشيماء بدأت تحط حنه حمرا علي ايدها وهي بتزغرط ، ونيرا كمان بدأت تحط علي ضوافرها وايدها "
نهلـه بصت علي رقيـه اللي واقفه مبتسمه عليهم وبس : مبتحطيش ليه يا رقيـه ؟
رقيـه بصتلها وقالت : هنرجع تاني نعيد نفس الجمله اللي قولتهالك يوم حنة رحمه انا مش هحط حنه في حياتي غير يوم حنتي علي راجل بحبه 
نهلـه : انتي حره معرفش رحمه اتأخرت ليه كدا دا كانت بتقول هاجي من بدري 
رقيـه حطت الطرحه علي راسها وقالت : هرن عليها وارجعلكم " ونزلت علي شقتهم علشان تسمح لدموعها انها تنزل لكن لاول مره متبقاش عارفه هي بتعيط علي ايه بالظبط ، علي كرامتها ولا علي حبها اللي من سابع المستحيلات تتجمع بيه "
..................
" في بيت المرحوم رضوان الشيخ ، قدام البيت خيمه كبيره للطباخ يطبخ فيها غير النور اللي علي البيت " 
" يسرا قاعده في البيت من جوا وجنبها انتصار اخت جوزها كوكب بنتها "
يسرا وهي بتتفحص كوكب ببتسامه : كوكب بقت عروسه زي القمر اهي يابت يا انتصار 
انتصار ببتسامه وهي بتشكر في كوكب : لاء وايه بتعرف تغسل وتطبخ وتعمل كل المصالح اللي في الدنيا كلها 
يسرا ابتسمت اوي : عسل علي عسلك وشطارتك هاتي الموكوسه آيـه تسمع " وبصت لكوكب " انتي شوفتي يحيي ابن خالك 
كوكب ببتسامه خجوله : شوفته ايوا وانا جايا برا سلم عليا وعلي ماما 
يسرا وهي بتشرحه : طول بعرض وادب واحترام وصلاة والنبي يا بنتي ما بيطلع من المسجد بدورله علي عروسه تكون عسوله زيك كدا 
كوكب بإحراج : ربنا يباركلك فيه ويخليهولك يارب 
انتصار بغمزه : بتدوري علي عروسه وكوكب موجوده يوليه انتي 
يسرا بخبث : بس يابت يا انتصار اسكتي ما يمكن كوكب في دماغها حد 
انتصار : لا حد ولا سبت يا اختي احنا هنلاقي حد زي يحيي 
يسرا : خلاص بعد فرح محمود كدا هفاتح يحيي في الموضوع واعرفكم " وفضلت تتفحص كوكب جامد "
............................
" يحيي مشمر اكمامه وواقف جنب محمود اللي بيحاول يدبح العجل بس خايف ، وايوب وكريم بيصورهم "
كريم بتريقه : انت خايف تدبح العجل يا محمود ؟
يحيي بص لـ كريم وضحك : هيفضحنا بكرا انا عارف 
كريم بتريقه وضحك : طب امر العجل هنعرف نتصرف ونساعد انما الموضوع التاني دا هنعمل فيه ايه 
ايوب بغضب : اتلم يعجل انت وهو وقدرو ان الكلام داير علي اختي 
كريم بصله : انت يلا مش عندكم الحنه النهارده ايه اللي حدفك علينـا النهارده 
ايوب : جاي اخد الكرشه امي اللي بعتاني وبعدين انت مالك انا قاعد علي دماغك يعم كريم 
محمود بصلهم بغضب : تلاته بالله العظيم هطردكم برا " وبص للجزار " بقولك ايه يعم رجب ما تغمي عينه يجدع بدل ما هو بيبصلي كدا 
رجب : يعم محمود العجل هيموت من التكتيفه قسما بالله هات السكينه اريحه وخلاص 
ايوب قرب الكاميرا من العجل : اعزائي الساده والمشاهدين انظرو لأول مره عجل يتمني الدبح نظرة العجل تقول اغيثوتــي من هذا الحمار " وقلب الكاميرا علي محمود " هذا هو الحمار 
محمود ناول السكينه لـ رجب بستسلام : خد يعم رجب ادبح انت علي ما ادبح ايوب نسيبي وارجعلك 
رجب خد السكينه منه : يجدع اتنيل انت عارف تدبح العجل علشان تدبح ايوب " ودبح العجل بعد ما الطباخين ساعدوهم في التكتيف " 
" فون يحيـي رن وكانت امه كنسل اول مره علشان مشغول بسلخ العجل ، لكن رنت تاني فـ رد "
يحيي ببتسامه : ايوا يغاليه في ايه 
يسرا بعتاب : بنادي عليك بقالي ساعه متردش عليا ؟
يحيي بلهفه : والله ما سمعت يغاليه انا في الجراش بسلخ من الجزار في حاجه ولا ايه 
يسرا : جيبالك عروسه انما ايه ادب واخلاق وجمال 
" يحيي كان هيرد لكن لمح طيف رقيـه جايا مع نيرا وشايلين اكياس كتيره ، لمحها بـ عبايه سودا واسعه وطرحه سودا عاكسه بياض بشرتها تلقائي ابتسم "
يحيي : بقولك يا امي شويه وهكلمك " وقفل معاها وبص عليها كانت قربت للبيت ، اول ما لمحته مشمر اكمامه وهدومه عليها نقط دم اثر الدبح ابتسمت ببلاهـه ووقفت "
نيرا بصتلها بستغراب : وقفتي ليه ياستي انجزي الاكياس تقيله قطمت ضهري 
" رقيـه كانت هترد عليها ببتسامه ، لكن شافت كوكب نازله ومعاها صنيه عليها كوبيات عصير وبتناول يحيي ببتسامه وهي بتتعمد تقرب منه "
                   "" انتظرو القادم ""
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يحيي انتبه لكوكب اللي جايبه العصير فـ حط ايده علي بطنه ورفض ببتسامه : لاء مليش في العصاير " واخد منها الصنيه " هاتيها هدخلها انا علشان كل اللي جوا رجاله اطلعي انتي 
" كوكب بصتله بدهشه مخلوطه بإعجاب ، جملته الاخيره قالها لانه شايف مينفعش بنت تدخل وسط كل الشباب دي ، لكن بالنسبه لكوكب كانت انه غيران عليها تدخل بين الشباب "
يحيي استغرب هي بصاله كتير ليه فـ قال بهدوء : محتاجه حاجه اجيبهالك ؟
كوكب هزت راسها برفض وقالت : لاء شكرا هطلع انا لو احتجت حاجه نادي عليا " وطلعت علي فوق ، كل دا تحت انظار رقيـه الناريـه الغيرانه "
رقيـه وهي بتضغط علي اسنانها : شايفه مرقعة البت والباشا المحترم والابتسامه من الودن للودن ازاي 
نيرا بغيظ : ارحمي اهلي وخلينا ندخل نطلع الحجات التلاجه علشان الاكياس قربت تقطع ايدي 
يحيي ساب الصنيه في ايد واخد من بتوع الطباخ و راح عندهم : بدل ما انتو جايين ميتين كدا كنتو كلمو ايوب يجي ياخد منكم الاكياس دي او هاتو توكتوك " وشال الاكياس من ايدهم واكتشف انهم تقال عليهم فعلا "
نيرا بهدوء : اتصلنا كتير علي ايوب بس فونه مغلق وفضلنا واقفين كتير علشان نلاقي توكتوك ملقناش خالص فـ جينا احنا بدل ما نتأخر
رقيـه بـ اندفاع : مين اللي انت كنت واقف معاها دي ؟
يحيي بصلها بطرف عينه وسكت شويه بعدين قال : واحده قريبتنا..بتسألي ليه ؟
رقيـه بهجوم وملامح واضح عليها الغيره : اوعي تفكر ان انا بسألك علشان حاجه انا بس اخدني الفضول اعرف مين اصل لقيت ضحكتك من الودن للودن فـ قولت اكيد حد مهم 
يحيي وقف وبصلها بدهشه : انا ضحكتي كانت من الودن للودن ؟ انـا ؟
رقيـه بصت لـ نيرا اللي واقفه هتموت وتخبطها بالقلم انها اتكلمت : ضحكته كانت من الودن للودن ولا لاء ؟ 
نيرا بصتلها بإحراج خصوصا يحيي اللي مستني ردها فـ قالت : انتي مالك ما يضحك ولا ميضحكش ايه اللي مدخلك يعني 
يحيي قال بتصميم : معلش يا انسه بس قولي هل انا فعلا كانت ضحكتي من الودن للودن ؟
نيرا قالت بهدوء : بصراحه انت مكنتش بتضحك كنت مبتسم بس 
يحيي بص لـ رقيـه : مبتسم مش بضحك من الودن للودن بعد كدا متحوريش البنت جايبه صنية عصير فـ انا مبشربش العصير علشان متأكد ان آيـه اللي عملاه واكيد حاطه كيس السكر فيه وانا مبشريش حاجه فيها سكر فـ رفضت واخدت الصنيه منها 
رقيـه بغيظ : واشمعنا هي اللي تنزله آيـه منزلتوش ليه مثلا اقولك ليه علشان عايزه تشقطك 
يحيي بذهول : تشقطني ! انتي بتسألي وتردي علي نفسك آيـه منزلتوش علشان انا منبه عليها متنزلش طول ما في رجاله تحت 
نيرا اخدت بالها ان الكل مركز عليهم خصوصا ان شكلهم بيقول انهم بيتخانقو : اهدو يا جماعه مينفعش كدا الناس سابت اللي وراها وواقفين يتفرجو عليكم 
يحيي بص حواليه فعلا كانت الناس بتبص عليهم من تحت لـ تحت فونه رن فـ نادي بصوت عالي : ايــــــــوب 
ايوب انتبه علي الصوت وطلع برا الجراش شافهم واقفين بعيد شويه ، راح عليهم وبص للبنات بستفسار  : انتو ايه اللي جابكم هنا ؟
يحيي ساب الاكياس وبص لأيوب : شيل الاكياس علشان تقيله متسبهاش ليهم علب ما ارد علي الفون " وسابهم وراح يرد علي الفون بعيد عن الدوشه تحت انظار رقيـه الفضوليه "
نيرا بصتله بغضب : افتح فونك يا اخويا وانت هتعرف ايه اللي جابنا هنا 
ايوب فتح فونه بستغراب واتفاجئ بـ كل الرنات اللي فايته : ايه كل دا حد مات ولا ايه ؟
رقيـه بصتله بغيظ : جدك لو شافك هيدق عضمك في لحمك علشان سايب الدنيا هناك ليه لوحده وجاي هنا ليه بقا الله اعلم 
ايوب شال الاكياس ومشي بيهم وهما وراه : هو هناك مدبحش لكن هنا دابحين 
نيرا قرصته في كتفه بغيظ : فضحتنا منك لله طلعلنا الاكياس دي شقة ميار علشان نلحق نرصهم في التلاجه 
ايوب بفرحه : طب مش تعرفوني من بدري ان الاكياس دي فيها اكل " واخد الاكياس زطلع علي شقة اخته "
" رقيه ونيرا طلعو الاول سلمو علي يسرا في بيتها "
يسرا وقفت سلمت عليهم ببتسامه : تعالو يا حبايب قلبي واقفين برا ليه " وبصت لـ انتصار " رقيه اخت رحمه مرات احمد ونيرا اخت ميار مرات محمود 
رقيـه بفضول : دي مين يا طنط ؟
يسرا ببتسامه : دي يا ستي خالتك انتصار اخت المرحوم عمك رضوان " وشاورت علي كوكب " ودي كوكب بنتها 
رقيـه بفضول اكبر ومثلت الهزار : وكوكب مخطوبه ولا متجوزه بقا علي كدا 
انتصار ببتسامه : عروسـة يحيي بإذن الله يا قمرايه عقبالك لو مش مخطوبه 
" الكل اتصدم من كلامها واولهم كانت يسرا اللي متخيلتش انها ممكن تتكلم في الموضوع دلوقتي ، نيرا اتفاجأت بالخبـر وبصت علي ملامح رقيـه اللي اتصدمت ومن صدمتها معرفتش ترد حتي "
يسرا حاولت تصلح الموضوع فـ قالت : لسه الكلام مش اكيد يعني لسه بنشوف كدا تعالو ادخلو هتفضلو واقفين علي الباب 
نيرا ببتسامه : دا احنا بس جايبين حاجة التلاجه ايوب طلعها فوق هنرصها ونمشي امال رحمه فين ؟
يسرا : والنبي يا نيرا لسه ما نزلت لا هي ولا جوزها مع انها كانت بتقول جيالكم من بدري مش عارفه ايه اخرها كدا 
نيرا شدت رقيـه المصدومه والتايهه : هنعدي عليها كدا نشوفها " وطلعت هي ورقيـه علي فوق "
رقيـه بصتلها بـ وش خالي من اي تعبير لكن جواها حرب ومتاهه كبيره : بقولك ايه اطلعي كدا ابدئي رتبي الحجات في التلاجه وانا خمس دقايق ورجعالك مش هتأخر
نيرا مسكت ايدها بتحذير : رايحه علي فين الاول ؟
رقيـه بصتلها بجديه : متقلقيش خمس دقايق وهاجي وراكي " وسابتها ونزلت علي تحت تدور بعيونها علي يحيي شافته واقف بعيد عن دوشة الفرح لسه بيتكلم في الفون راحت عنده "
رقيـه راحت وقفت قدامه وقالت بدون تفكير : خدني مكان محدش يشوفنا فيه مع بعض 
يحيي بص حواليه يشوف حد بيبص عليهم ولا لاء وهو بيقول : خلاص تمام يا ابو سچي انا بعد بكرا هجيلك اخد الخشب وهجيبلك المتسنفر  تدهنه يا حبيب اخوك  " وقفل معاه وبصلها بستغراب " بتقولي ايه مسمعتش ؟
رقيـه اخدت نفس كبير وطلعته وقالت : بقولك خدني مكان محدش يشوفنا فيه لوحدنا عايزه اتكلم معاك 
يحيي اتصدم من جنونها وقال : اخدك مكان لوحدنا ازاي وهاخدك مكان لوحدنا ليه يا رقيـه ؟
رقيـه عيونها دمعت وقلبها بدء يدق جامد وقالت بنبره مخنوقه : هو انت هتخطب ؟
يحيي استغرب سؤالها وقال بموافقه : هخطبك ما انا طالبك من جدك قدامك وقالي بعد فرح محمود هرد عليك 
رقيـه دموعها نزلت وقالت بصوت مقهور : كـداب عمتك قالت جوا ان كوكب عروسة يحيي انت بتلعب بيـا ؟
يحيي اتصدم لما شافها بتعيط جواه اتمني لو هي حلاله كان حضنها وفضل في حضنها باقي عمره تخيلاته دي ضايقته فـ قال برجاء : علشان خاطري بلاش تشيليني ذنـوب انا كفايه عليا كدا 
رقيـه مسحت عيونه وبصتله بـ دهشه : انا بشيلك ذنوب ؟
يحيي بغُـلب : اكتر حد مشيلني ذنوب اقسم بالله يعني واقفه قدامي وبتعيطي وانا مش جماد علشان محضنكيش وفي نفس الوقت مش عايز قربك في الحرام فـ العمل ايه 
رقيـه بنظره كلها حُـب ونبره مرهقـه من كتر البُعـد : تتجوزني 
يحيي ابتسم وقال بنبره هاديه : دا اللي بسعي ليه دلوقتي يا ست رقيـه بس محتاجين رضي الشيخ علي علينا بقـا 
رقيـه افتكرت كوكب تلقائي الهجوم اترسم علي وشها : عمتك ليه بتقول انك هتخطبها جابت الكلام دا منين بقـا 
يحيي بعدم معرفه : والله مش عارف لسه ، المهم مش ريحتي بالك ان مفيش عرايس ولا حاجه يلا اطلعي فوق يا شطوره علشان الرجاله اللي ماليه الشارع دي مش عايز مرقعه 
رقيـه ابتسمت اوي وقالت بدلع : ايه دا بتغير عليا ولا ايـه ؟
يحيي ضحك غصب عنه علي اسلوبها وقال : اطلعي الله يرضي عنك يا رقيـه اطلعي " وفعلا طلعت علي شقة ميار وهي مبتسمه ، ويحيي ابتسم عليها وهي طالعه بقا مدرك انه نصيبه وقع في مجنونه هتجنن اهله معاها " 
...............................
" رحمه اتحركت في السرير بـ كسل وهي مبسوطه بالنومه ، بصت جنبها ابتسمت لما شافت احمد نايم بنفس العمق بتاعها ، افتكرت حنة بنت عمها فـ صرخت بشهقه "
رحمه وهي بتهز احمد : احمــد قــوم 
احمد اتحرك في السرير وبصلها بنوم : في ايه هـ قوم اعمل ايه الساعه كام اصلا ؟
رحمه بصت في فونها بدهشه : يلهوي البنات هيموتوني الساعه ٣ العصر وانا لسه مروحتش هناك 
احمد شدها في حضنه وقال ببتسامه : نامي نامي نبقي نقوم نروح المغرب وخلاص
رحمه اتجمدت في حضنه وكلامه وقت خناقتهم لسه مأثر عليها فـ حاولت تبعد : ابعد علشان مينفعش مروحش عايزه اقوم البس علشان توديني يلا  " واتحججت في انها متأخره وقامت تلبس بسرعه "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" احمد دور علي فونه لحد ما لاقاه فتحه وشاف المكالمات الفايته من كريم فـ رن عليه "
كريم رد وايده كلها دم من الدبح : ايه يعم احمد ما هو واحد غرقان في العسل وواحد غرقان في الدم ايه مقعدك فوق للوقتي  
احمد بخضه : مين غرقان في الدم يلا ؟
كريم بتوضيح : دبحنا العجل كنا عايزين نستناك والله بس الطباخ مستعجل هتنزل ولا لسه مطول 
احمد اتاوب ومسح وشه اثر النوم : لاء نازل اهو بس طلع المكنه والنبي علي ما انزل علشان اودي رحمه عند امها " وقفل معاه وفضل نايم مكانه "
رحمه خرجت من الحمام لابسه عبايه بيج بطرحتها وفي ايدها كيس فستانها ، بصت لاحمد اللي لسه نايم مكانه بنرفزه : يا الله منك انت لسه نايم يا احمد رغم انك عارف ان متأخره عليهم هناك
احمد بصلها وقام وقف وهو مستغرب هي ليه بتتعامل بهجوم الفتره دي : ما حاضر يا رحمه هو انا هلبس ايه يعني دا القميص والبنطالون 
رحمه وقفت قدام المرايه تعدل الطرحه وهي بتقول : انا عايزه فلوس انقط مرات عمي 
احمد وهو بيلبس القميص : هنقط مع اخواتي بليل واحنا جايين 
رحمه بصتله بستغراب : طب يحيي وكريم امك هتنقط بإسمهم علشان مش متجوزين انما انت متجوز فـ طبيعي مراتك هتنقط بإسمك بس لو انت مش عايز يعني براحتك " وبصت للمرايا وبدأت تعدل طرحتها "
احمد مبقاش فاهمها الفتره دي نهائي فـ اخد نفس وقرب منها ضمها من ضهرها بـ حنان وبص لعيونها في المرايا : مالك يروحي فيكي ايه بقالك يومين كل كلمه بقولها بتخديها بـ هجوم مالك يا هوما لو علي النقوط نقطي انتي ياستي متزعليش نفسك 
رحمه حاولت تبعد عنه لكن معرفتش فـ قالت بضيق مش عارفه سببه : احمد لو سمحت ابعد بلاش التكتيفه دي الموضوع مش موضوع مين فينا هينقط اصلا الموضوع ان كنت حابه اديهم في ايد مرات عمي بس عادي نقط انت وخلصنا وابعد علشان انا اصلا متأخره علي بنات اعمامي 
احمد حاول يكون هادي علي قد ما يقدر فـ لفها ليه وحاوط وشها وقال بحب : دقيقتين وهنكون عند اهلك بس افهم مالك يا رحمه متغيره معايا ليه " وطلع فلوس من محفظته حطهم في ايدها " نقطي انتي بس عايز افهم انتي لسه شايله مني بسبب كلامي الغبي وقت ما كنا بنتخانق ؟
رحمه سكتت وبعدت عيونها اللي دمعت عنه : غصب عني انت جرحتني اوي بكلامك دا هنتني جامد حسستني ان واحده جايبها من الشارع مش مراتك وبينا حب كبير واللي وجعني منك اكتر لما سبتني ومشيت ومحاولتش حتي تصلح غلطك قبل ما تنزل لاء سبتني اولع لوحدي 
احمد قرب منها وباس وشها كله وهو بيعتذر : يا روح قلبي ، حقك علي راسي وقلبي انا يومها سبتك ونزلت علشان كنت عايزك تهدي بأي شكل وانا كمان اهدي والله من نرفزتي قولت الكلام دا اوعدك مش هتحصل تاني 
رحمه بعدت عنه وقالت وهي بتمسح وشها : بلاش نتكلم في اي حاجه زعلتنا النهارده خليني افرح بـ اختي وانت تفرح بـ اخوك ، اتفقنا ؟
احمد اتنهد بقوه وقال بقلة حيله : اللي انتي عايزاه يا رحمه المهم عندي متكونيش شايله مني وبس قبل كدا قولتلك لما نتخانق منسبش جوانا جزء شايل ابدا يا نتصالح كليا يا بلاش 
رحمه حاولت تبتسم في وشه وقالت بهدوء : ممكن منتكلمش في اي خناق دلوقتي علشان حقيقي حسه ان مرهقه مش عارفه ليه " وجرس البيت رن "
احمد راح يفتح الباب وكانت نيرا ورقيـه : اهلا وسهلا تعالو ادخلو 
رقيـه بمشاغبه : ابو نسب فين الوليه مراتك قتلتها ولا ايه ؟
احمد ضحك : ليه ياستي متجوزه سفاح الجيزه هي في الاوضه بتلبس علشان اجيبهالكم 
رقيـه : لينا حق نقلق الصراحه كل ما نسأل حد عليكم يقول منعرفش اتأخرو فوق ليه 
احمد بستنكار : هو علشان اتأخرنا فوق ابقي قتلتها يا ست رقيـه ؟
رحمه طلعت من الاوضه وهي بتقول : متقلقوش لسه فيا الروح اوعـو تقولو انكم جايين تخدوني مخصوص 
نيرا ابتسمت ليها : لاء كنا جايين نرتب اكل التلاجه بتاع ميار ولما لقناكي اتأخرتي قولنا ناخدك معانا بالمره 
احمد وهو بيلبس الكوتش بص لـ رحمه : طب بما ان اخواتك معاكي هوقفلكم توكتوك من تحت " وسابهم ونزل علي تحت "
نيرا اول ما احمد نزل مسكت في عباية رحمه بغيظ : هو دا اللي هاجي من الصبح وهبقي معاكم يا محترمه 
رحمه ضحكت بخفه علي اسلوبها المتشرد : والله كنت عامله حسابي اجي من بدري بس راحت عليا نومه اقسملك بالله ما اعرف ازاي 
رقيـه بملل وتعب : يجدعان خلصونا وتعالو نروح نقطع بعض في بيتنا اليوم من اوله كان متعب اصلا 
رحمه قفلت شقتها ونزلت وهما وراها : اصبرو هدخل اعرف حماتي ان ماشيه بس وهنمشي علطول يكون احمد جبلنا توكتوك من علي اول الشارع " ودخلت علي حماتها "
يسرا قاعده وبتتكلم مع انتصار : ومن يوم ما اتجوزت وهي علي الوضع دا تنزل مع جوزها تقعد في البلكونه مع آيـه لحد ما يجي تطلع 
انتصار مكشره طول ما يسرا بتتكلم من افعال رحمه فـ قالت بهمس : ومين اللي بيقضي مصالح البيت علي كدا 
رحمه نزلت قطعت كلامهم : السلام عليكم ازيك يا طنط " وسلمت علي انتصار وكوكب وبصت لـ يسرا " ماما انا رايحه عند بيت جدي هتعوزي حاجه ؟
انتصار بصتلها وقالت ببعض الضيق من انها ماشيه وسيباهم : يعني يا رحمه الفرح والطباخ والهيصه عندكم وانتي تسيبي حماتك وتمشي بدل ما تُقفي جنبها النهارده
رحمه بررت بهدوء : يا عمه زي ما هنا فرح هناك فرح والحنه بتاعت بنت عمي النهارده والمفروض كنت اكون هناك من بدري بس راحت عليا نومه 
يسرا اتنهدت وبصتلها وقالت علشان تنهي الحوار : روحي يا رحمه المكان اللي يريحك هنا آيـه قايمه بالواجب ومعاها كوكب 
" رحمه سابتهم وهي متأكده ان حماتها هتقضي اليوم كلام عليها لكن مهتمتش ، ونزلت لـ نيرا ورقيـه اللي كانو واقفين قدام البيت مستنينها ، كان احمد جاب التوكتوك ركبو فيه ومشيو علي بيت جدها " 
....................................
" في بيت الشيخ علي ، اجواء الفرح واضحه علي البيت من الزينه اللي بدأت بسلالم البيت لحد شقة المرحوم ناصر الشيخ ، الصالون كله فاضي ومعمول فيه كوشه وكراسي للمعازيم ومنظر البيت تحفه " 
ميار قاعده في الصاله ورابطه ايدها بكيس وهي هتموت من الملل : اغسل ايدي بقا يا ست شيمـاء 
شيماء واقفه قدام المرايه بتحني شعرها : لسه شويه كل ما تسبيها اطول تحمر اكتر 
ميار نفخت بضيق : ياستي انا مش عيزاها تحمر اصلا انا مبحبش الحنه بقرف منها 
نهلـه طلعت من المطبخ وفي ايدها صنية كبير عليها اطباق چلي لضيوف : حنتك ومتتحنيش فيها والنبي تيجي ازاي 
" البنات دخلو الشقه كل واحده فيهم اترمت في مكان بتعب وارهاق ، وميار وشيماء ونهله باصين عليهم بـ دهشه "
شيماء بصت لـ نيرا و رقيـه بستفسار : رتبتو التلاجه والمطبخ ؟
رقيـه هزت راسها بموافقه : خلصنا كل حاجه الشقه جاهزه علي دخول ميار في ايد محمود بالفستان 
ميار بصتلهم بملل : عايزه اغسل ايدي يا ناس قرفانه من نفسي حسه ان في طين مسكاه بإيدي 
رحمه اتعدلت في قعدتها وفكت ايدها بصت علي الحنه : قومي اغسليها كدا كفايه الحنه لما بتطول بتغمق مش بتحمر علي فكره ، فستانك جاهز ولا لاء ؟
ميار : متعلق في الاوضه ادخلي شوفيه وطلعو الميكب يلا علشان يدوب البس اصلا " وراحت علي الحمام تغسل ايدها ، والبنات دخلو الاوضه يجهزو الميكب والفساتين بتاعتهم "
" رحمه كانت واقفه عماله تختار الوان الروج اللي هيناسب الفستان بتاع ميار ، لكن فجأه حست ان الدنيا بتلف بيها فـ تلقائي غمضت عيونها ومسكت راسها وقعدت علي السرير حاولت متخليش حد ياخد باله علشان متبوظش فرحة ميار "
.............................
" بعد صلاة العشاء ، اربع عربيات وقفو ورا بعض قدام بيت الشيخ علي ونزل محمود من اول عربيه وكان لابس بنطالون اسود وقميص ابيض وحزام جلد اسود وشكله شيك وفي ايده بوكيه ورد ، ونزل وراه يحيي وكريم واحمد ، والبنات واقفين في البلكونه يتفرجو عليهم وهما بيزغرطو "
ايوب واقف علي بوابة البيت وجنبه الشيخ علي يستقبلوهم : اهلا وسهلا يا عريس مكلف نفسك وجايب ورد ليه كنت هات اكل يجدع " وحضنه "
محمود حضنه بغيظ : اسمع يلا انا مبسوط فـ تلاشاني النهارده وحاول متورنيش شكلك علشان بيعصبني " وراح باس ايد الشيخ علي " السلام عليكي يا شيخنـا 
انتصار بـ همس لـ كوكب : روحي خليكي جنب يحيي متخلكيش خايبه كدا كسوفك مش نافعك في حاجه روحي 
" كوكب اتوترت في البدايه لكن سمعت كلام امها وراحت وقفت جنب يحيي اللي بصلها بستغراب اوي ، وراحت انتصار مسكت ايد يسرا و آيـه وطلعو علي بيت الشيخ علي "
ايوب شاورلهم علي السلم علشان يطلعو : يلا يا جماعه اتفضلو فوق " الكل فعلا طلعو علي فوق الا يحيي والشيخ علي اللي قعدو كل واحد علي كرسي قدام البيت "
الشيخ علي بص لـ يحيي بترقب : مطلعتش ليه ؟
يحيي ببتسامه : الدنيا فوق زمانها مستكفيه بالضيوف فـ قولت افضي مكان 
الشيخ علي ابتسمله : وانت يعني اللي هتضيق المكان يابن رضوان ولا انت هربان وبتتحجج ؟
يحيي بستغراب : وانا هـهرب من ايه فوق 
الشيخ علي ضحك بخفه وقال : من الجنيه الصغيره اللي مش عارف كبرت امتي 
يحيي بتنهيده مضحكه تبين قد ايه عمايلها مجنناه : لا متشلش هم هي لسه صغيره زي ما هي مكبرتش ولا حاجه 
الشيخ علي بصله وقال بهدوء : عارف يا يحيي انا عندي الاربع بنات برقبة ايوب 
يحيي ببتسامه وتأكيد : البنات نعمه ميكرهاش غير قليل العقل كفايه حنيتهم وبهجتهم في البيت عندي آيـه اختي بالدنيا وما فيها 
الشيخ علي كمل بهدوء : لما جيت اجوزهم كنت بتمني تاخد واحده منهم ولما عرضت عليك رقيـه اترددت قبل ما اقولك الف مره 
يحيي مسح علي دقنه : وانا للمره التالته بقولك انا رفضي لـ رقيـه استكتار عليا قولت دي عيله ليه اضيعها معايا واضيع شبابها مع واحد اصلا معندوش ثقه في حد وانت اكتر واحد عارف انا مصدوم ازاي بسبب تجربتي الاولي
الشيخ علي طبطب علي كتفه : التجربه الغلط بتعلمـك مش بتعقـدك يا يحيي انت لسه شاب بكامل صحتك وفي عز شبابك حرام عليك تدفن نفسك علشان اختيار غلط 
يحيي اتنهد وابتسم : وانا لأول مره بدوس علي خوفي وبقولك انا طالب ايد رقيـه منك للمره التانيه ، ايه ردك ؟ 
                    "" انتظرو القادم ""
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" الشيخ علي سكت شويه متكلمش واكتفي بإنـه بص قدامه بهدوء وصمت "
يحيي مفهمش سكوته دا معناه ايه فـ قال : افهم سُكاتك دا رفض ولا رضي ؟
الشيخ علي بصله بهدوء : سكوتي تفكير يا يحيي سيبني بس بعد فرح محمود هنبقي نشوف الموضوع دا 
يحيي ببتسامه : هسيبك براحتك وهستني بس علي الاقل اديني الموافقه او الرفض ابقي فاهم انا فين بس 
الشيخ علي ابتسمله وطبطب علي كتفه : رقيـه ليك يا يحيي بس سيبني اربيك شويه علشان تعرف قيمتها بعدين 
يحيي ضحك بخفه : مش محتاج تربيني علشان اعرف قيمتها يا شيخنـا انا عارفها لوحدي وعد مني ليك هخليها ملكه متوجه 
الشيخ علي : عارف انك هتشيلها في عينك ربنا يسعدكم بس نقفل بقا علي الموضوع دا لـ بعد فرح محمود 
يحيي بهدوء : كدا كدا الفرح بكرا كلها سواد الليل فـ بقول نلبس دبل حتي بكرا في القاعه والفرحه تبقي اتنين 
الشيخ علي ببتسامه : اللي تشوفه يا يحيي بس علشان اكون صريح معاك جواز دلوقتي انا مش جاهز الواحد جهز رحمه وميار مع بعض وضهره اتقطم فـ معنديش طاقه لتجهيز دلوقتي خالص 
يحيي مسح وشه وقال بهدوء : بص يعم الشيخ انت عارف ان انا لما طلقت دفعت فلوس ليها واخدت جهازي وجهازها وكله جديد والله ما في حاجه مستعمله فـ انا شايف ان لو رقيـه معندهاش مشكله تدخل علي العفش يبقي نكتب الكتاب علطول ودي تقريبا ابسط حاجه اقدر اقدمهالها قصاد ان كنت متجوز قبلها 
الشيخ علي سكت شويه بعدين قال بتردد : وهنعمل ايه في القايمه ؟
يحيي ببتسامه : هكتبلها قايمه زيها زي اي عروسه يا شيخنـا دا حقها 
الشيخ علي بصله وابتسم بإحراج : والله مش هخبي عليك يا يحيي بس انا محرج منك 
يحيي باس دماغ الشيخ علي بحب : انت قبل ما تكون شيخي اللي علمني كل كبيره وصغيره في الدنيا انا بعتبرك والدي معقول في اب يتحرج من ابنه ؟
الشيخ علي ابتسم بـ فخر لـ يحيي : ربنا يحميك لشبابك ويجعل رقيـه العوض ليك علي كل حاجه حصلتلك " وسكتو الاتنين لما سمعو صوت الاغاني العالي جايه من فوق وزغاريط والكل بيسقف " قوم معايا نشوف الليله اللي فوق دي 
" طلع الشيخ علي ووراه يحيي علي شقة المرحوم ناصر ، العيلتين والمعازيم ماليين الشقه وعاملين دايره كبيره حوالين ميار ومحمود اللي بيرقصو علي اغنية انت الحظ " 
" يحيي دخل وقف جنب اخواته وسقف بهدوء وعلي وشه ابتسامه بسيطه لـ فرحة اخوه ، لِفت انتباهه كوكب اللي جت وقفت جنبه تسقف بهدوء "
كوكب بهمس : عقبالك فرحتنا بيك يا يحيي 
يحيي ابتسم بهدوء : تسلميلي يا كوكب عقبالك يا قمر 
رقيـه عينها عليه هو وكوكب وحاسه انها عايزه تجيبها من شعرها بأي شكل : بيقولها ايه والاتنين بيتكلمو بهمس ليه 
آيـه ميلت علي ودنها وقالت بهزار : بيقولها بحبك وبموت فيكي يا كوكب 
" يحيي عينه جت في عين رقيـه وكانت نظرتها كفيله تعرفه انها بتغلي من كوكب اللي واقفه جنبه ، ابتسملها بـ قلة حيله "
شيماء مالت علي ودن رقيـه وقالت : روحي هاتي البيبسي من المطبخ ووزعي علي الكل 
رقيـه بتذمر : اشمعنا انا بقا فين رحمه ونيرا ؟
شيماء بغيظ منها : بيجهزو العشا علشان بعد ما المعازيم تمشي عيلة عمك رضوان كلهم هيتعشو هنا
رقيـه شدت آيـه من ايدها : تعالي معايا هنجيب بيبسي " وراحو الاتنين علي المطبخ ، كان ايوب واقف بيلقط اكل من كل حِله "
رحمه بصتله بضيق : يابني ارحمنا مش كل ما املي طبق محشي تخلص نصه اصبر لما الضيوف ياكلـو وبعدين كُـل انت 
ايوب اتكلم وهو في بوقه صوباعين محشي : والضيوف احسن مني في ايه ياست رحمه بعدين انا باكل من بيتي ريحي نفسك انتِ
آيـه ضحكت علي منظره وقالت بنبره حنونه : سبيه ياكل براحته يا رحمه زمانه جعان 
" رقيـه ورحمـه ونيـرا بصولها بنظره معاناها يا مُحـن " 
ايوب بصلها وابتسم : والله يا آيـه انتي اكتر حد في العيلتين دول متربي وابن ناس وبيفهم " وناولها صوباع محشي " خُدي دوقي هيعجبك
آيـه اخدته منه ببتسامه مرحبه واكلته : الله بجد تُحفه " وراحت وقفت جنبه وفضلو ياكلـو من الحِلـه "
رقيـه فتحت التلاجه وطلعت البيبسي : صدق اللي قال الطيور علي اشكالها تقع اتنين مفاجيع " وبدأت ترص الكانز علي صنية كبيره واخدتها وطلعت علي برا وبدأت توزع علي الكل والابتسامه مرسومه علي وشها "
رحمه وقفت جنب احمد وطلعت فونها : تعالي نتصور " احمد اتعدل وحط ايده علي كتفها وابتسم ورحمه صورت "
احمد بص لـ صوره : جميله ابعتيهالي الصوره دي 
رحمه رفعت وشها ليه : مناخيري حساها كبيره هنتصور واحده تانيه " ووقفت وهو ابتسم تاني وصورت "
احمد ببتسامه : اه دي جميله احسن من التانيه فعلا 
رحمه بصت لصوره شويه بعدين قالت : لاء التانيه حساها احلي دي تحس ان باصه في حته الكاميرا في حته تانيه 
احمد اتنهد اوي وقال : يا صبر ايوب علي ابتلاءه ، رحمه معاكي الصورتين اللي تعجبك منهم تبقي جميله يحبيبتي كفايه انتي فيها 
رحمه ابتسمت : ايه رأيك في فستاني مقولتليش عليه حلو يعني ولا علقت خالص 
احمد ببتسامه : اجمل بنوته في الدنيا كلها انتي اللي محليه الفستان اصلا 
                  " في بلكونة الصالون "
" كريم واقف بيشرب سجاره مع البيبسي بعيد عن الدوشه اللي جوا ، نيرا طلعتله ومعاها فنجان القهوه اللي طلبه منها "
نيرا شمت ريحة السجاير وهي داخله فـ قالت بستغراب : مكنتش اعرف انك بتدخن " وناولته فنجان القهوه " اتفضل القهوه 
كريم اخد الفنجان وداقه بهدوء بعدين قال : اشمعنـا ؟
نيرا مفهمتش قصده فـ قالت : اشمعنا ايه 
كريم بصلها شويه بعدين اتنهد وبص قدامه وقال : ليه يعني متفاجأه ان بدخن هو في راجل لسه مبدخنش دا النسوان بدخن اليومين دول يا عسل 
نيرا بهدوء : في ناس بتقول اللي بيشرب سجاير وبيطلع همه فيها بيلجئ ليها علشان مش لاقي البديل 
كريم بصلها وهو بيشرب شويه من القهوه : وايه البديل دا ؟
نيرا قالت ببساطه : الفضفضه بيكون محتاج حد يسمعه 
كريم ببتسامه : عندي اللي يسمعني وعندي اللي بفضفضله بس برضو السجاير مش عايزه تسيبني في حالي 
نيرا ضحكت بخفه وقالت : انت سيبها في حالها مش هي اللي تسيبك في حالك انت اللي بتروح تشتريها من نفسك هي مبتجبركش تشتريها 
كريم بصلها بتركيز وهو مبتسم وبيشرب من القهوه : قهوتكم حلوه 
نيرا بستنكار : يعني القهوه هي اللي حلوه مش اللي عملها عملها صح مثلا 
كريم اخد اخر نفس من السجاره ونفخه في الهوي ورمي السجاره علي الارض وداس عليها : لو نوع القهوه وحش اقسملك بالله لو كريم رضوان الشيخ نفسه اللي عملها هتبقي وحشه برضو " وحط الفنجان في ايدها وسابها ومشي " 
نيرا بصت عليه وهو ماشي بغيظ : ايه الغرور دا يا اخويا " وراحت وقفت جنب بنات اعماها يتصورو "
" المعازيم واحده واحده بدأو يمشو والمكان بقـا لامم العيلتين فقط ، ايوب راح وقف في النص بين محمود وميار ، محمود اتغاظ منه اوي ودا بان علي وشه "
ايوب بصله بطرف عينه : خير بتبصلي كدا ليه انا سايبك من ساعتها بترقص معاها كاتم جوايا  وساكت 
محمود : مراتي علي فكره متحسسنيش انك عاملي جِميله 
ايوب بصله وهو رافع حاجبه الشمال : النهارده الحنه يا حلو بكرا بعد كتب الكتاب ابقي افردي صدرك وقولي دي مراتي 
محمود بص لـ الشيخ علي برجاء : بالله عليك خليه يسيبني اقعد معاها شويه يا شيخنـا مش معقول مش هباركلها علي حنتها حتي 
ايوب بغيره : وهتبارك علي الحنه تقول ايه يعني اديني معلومه كدا علشان لما اجي اتجوز ابقي اقول 
محمود بصله بغيظ : مين اللي ربنا غضبان عليها دي اللي هترضي بيك " ومحمود وايوب فضلو ناقر ونقير قصاد بعض " 
" شيماء ونهله بيغرفو الاكل في الاطباق ، ورقيه ونيرا بيطلعوهم علي السفره ، ورقيـه عينها علي كوكب اللي قاعده جنب يحيي ونفسها تجيبها من شعرها ، يحيي قاعد بس واخد باله من نظرتها ومن حركاتها كلها  " 
رقيـه اخدت اطباق السلطه وقالت : متجيبوش حاجه تاني علشان معدش مكان علي السفره هاتو بس عيش وخلاص " وراحت طلعت السلطه "
نهلـه راحت الصالون وبصتلهم وقالت ببتسامه : يلا يا جماعه السفره جاهزه اتفضلـو
الشيخ علي وقف : يلا يا يحيي قوم الجماعه 
" يحيي قام وقف وكل العيله وقفت وراحو قعدو علي السفره وبدأو ياكلو "
شيماء بصت ليسرا ببتسامه وهي بتشاور علي انتصار : اكلي ضيوفك يا ام يحيي ولا اكلنا مش عاجبك بقا 
يسرا ببتسامه : يحبيبتي كتر الف خيركم والله الاكل زي العسل يديم عليكم الخير والنعمه 
رقيـه جابت العيش حطيته قدام يحيي وقالت بهمس هو سمعه : عجباك القاعده جنبها ولا ايه " وبعدت ووزعت علي الكل عيش " 
" يحيي ابتسم علي غيرتها الواضحه ، الشيخ علي مش عاجبه التقارب اللي بين كوكب ويحيي لكن مش عارف يتكلم "
الشيخ علي : بنتك كبرت يا انتصار ربنا يخليهالك 
انتصار ببتسامه : الله يبارك في عمرك يا شيخنـا البنات بتكبر بسرعه الله يحفظها ويحفظ بناتكم يارب 
الشيخ علي ببتسامه ومغزي : شايفها قريبه من يحيي دون عن عيال خالها التانين 
يحيي فهم الشيخ علي بيرمي كلام علي ايه فـ قال : كوكب بعتبرها زي آيـه اختي وهي كذالك بتعتبرني اخوها الكبير " وبص لكوكب " ولا ايه يا كوكب ؟
كوكب هزت راسها بالموافقه بـ سرعه : طبعا يحيي بعتبره اخويا الكبير 
انتصار اضايقت من تصريح يحيي لكن ابتسمت بسرعه وقالت : ملناش غيرهم بعد المرحوم رضوان اخويا هما اللي بيسألو علينا وفاكرينا ربنا يبارك فيهم يارب 
الشيخ علي ابتسم وقال : الارحام جسر الي الجنه من وصلها وصل ومن قطعها انقطع ربنا يديم بينكم المحبه انتي بنت حلال يا انتصار وتستاهلي كل الخير 
ايوب بص لأحمد وهو في بوقه المحشي : ابو حميد هاتلي طبق المحشي اللي هناك دا مدام محدش بياكل منه 
احمد جاب الطبق وحطه قدام رحمه : مراتي بتاكل منه قوم هاتلك طبق لوحدك " وبص لـ رحمه " كُلي يحبيبتي كُلي 
ايوب بتريقه : يا حِنين يا رومانسي يا بتاع النسوان انت 
رحمه بدهشه : بتاع النسوان ! جــــــوزي بتاع نسوان يا ايوب الكلب 
كريم بضحك : الواد دا عنده قدره جباره في توقيع الناس في بعض متصدقيش يا مرات اخويا تلاته بالله جوزك دا حافظ مصحفين 
يحيي معجبهوش كلام كريم : هنبدء نلخبط في الدين اهو مصحفين ازاي يعني يا كريم باشا 
كريم بهزار : بنهزر يجدع مالك متبقاش قفوش كدا 
يحيي بصله بصرامه : ربنا بيقول ' قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ. لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ' جمله بسيطه قولتها بنية الهزار بس انت متعرفش حسابها يبقي بلاش منها خالص 
الشيخ علي ابتسم علي كلام يحيي : الله يفتح عليك ويكملك بعقلك ويزيد من ايمانك جاهز ازيع الخبر اللي اتكلمنا عليه 
يحيي اتحرج لكن رد بهدوء : اللي يريحك يا شيخنـا بس سيب معاد تلبيس الدبل مفاجأه للعروسه 
الشيخ علي ابتسمله وقال : بما ان الكل متجمع فـ يحيي حب يخلي الفرحه اتنين وطلب مني ايد رقيـه وانا وافقت 
" رقيـه كذبت اللي سمعته بودنها وبصت للكل بصدمه واولهم يحيي اللي بادلها الصدمه ببتسامه حلوه ، الكل بارك ليحيي وليها ببتسامه سعيده  "
يحيي بص لـ الشيخ علي : عندي طلب يا شيخنـا بستأذنك تسمحلي اكلمها فون لو مفيهاش زعل يعني 
شيماء ببتسامه وهي باصه لـ الشيخ علي : خطيبته بقا يا شيخ هيبقي فيها زعل ليه 
الشيخ علي هز راسه بالموافقه : أأمن يحيي علي عيوني وانا عارف انه قد الامانه ربنا يسعدهم ويجمعهم علي خير اللهم امين 
" انتهي يوم الحنه علي خير وعيلة رضوان الشيخ مشيو علي بيتهم ، ومحمود هيتجنن من قلة كلامه مع ميار بسبب ايوب اللي مش مديله فرصه يتنفس جنبها حتي " 
..............................
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" يحيي قاعد علي سجادة الصلاه في اوضته بيدعي في صمت بيتمني ربنا يسهله اموره ويكون اختياره لـ رقيـه صح ، قطع دعائه دخول كريم ومحمود " 
يحيي بصلهم : اوعي حد يقعد علي سريري انزلو جنبي علي الارض هنا 
كريم قعد علي الارض وهو متغاظ منه : يجدع انت عندك وسواس قهري محدش يقعد علي سريري محدش يلبس هدومي وعاملك فوطه لوحدك وفرشة سنان لوحدك في ايه يجدع 
يحيي بصله وكشر بين حواجبه : سيبك من المرشح اللي انت قولتله دا هو المفروض فرشة سناني الكل يستخدمها ؟
كريم مدد رجله علي الارض براحه : الواحد الموسوس دا بيموت بدري خد بالك 
محمود حاول يغيظ فيه : طب دلوقتي انت بتقرف من كل حاجه توقع انت بقا لما تتجوز وتيجي تبوسها 
يحيي فاهم انهم بيحاولو يغيظوه فـ قال : البوس ملوش علاقه بالقرف مش هقرف انا منها هبوس وانا مبسوط 
كريم بغمزه : والله انك طلعت شقي ومش سهل 
محمودد طبطب علي كتفه بحب : صحيح مبارك عليك موافقة الشيخ 
يحيي ببتسامه : يبارك فيك يـ قلب اخوك 
كريم بستفسار : بس كدا الجواز هيبقي امتي بقا  يعني الشيخ علي مجهز بنتين في سنه واحده واحنا عارفين البير وغطاه مش هيعرف يجهز التالته فـ انت شكلك مطول في الخطوبه يا معلم 
يحيي بتنهيده : عرضت عليه اتجوز في شقتي وعلي عفشي والراجل ربك والحق مرفضش بس هكتبلها قايمه وهجيب دهب زيها زي اي عروسه 
محمود بعدم فهم : هي مجابتش حاجه اهي جايه بشنطة هدومها زي ما بيقولو قايمة ايه اللي هتكتبها ؟
يحيي : مجابتش حاجه تمام بس انا اللي عايز اتجوز علطول وهما مش جاهزين فـ انا اللي عرضت العرض علي الشيخ علي فـ انا اللي اتحمل بـ كل حاجه بعدين بصراحه دي ابسط حاجه اقدر اقدملهالها 
كريم بعدم فهم : تقدمهلها ازاي تقصد ايه ؟
يحيي مسح وشه واتنهد وقال : اولا انا اكبر منها بكتير ثانيا كنت متجوز ومطلق مش فاهم هي موافقه بيا ازاي يعني هي شكلا جميله اخلاقا محترمه جدا فــ..
محمود بمقاطعه : انت راجل اتجوزت ومعرفتش تكمل معاها فـ انصلت بهدوء ليه واخدها عيب فيك دا الراجل بيبقي متجوز ويروح يتجوز تاني علي مراته جري ايه يعم يحيي 
يحيي بهدوء : بيكون متجوز ويروح يتجوز علي مراته غير اللي بيكون متجوز وطلق ورايح يتجوز بنت بنوت يسطااا محمود 
كريم بصله بغيظ : لامؤخده يا يحيي يا اخويا بس انت عيل فقري يعني جدها اللي طلبك ليها وبت متربيه ومحترمه وعيله لسه هتشكلها بمزاجك لا راحت ولا جت لسه وفوق كل دا كمان بنت شيخ يعني المفروض توافق وانت مغمض انا مش فاهمك يجدع 
" يحيي سكتت لان هو نفسه مش فاهم نفسه كل الفكره اللي في دماغه انه مستكترها علي نفسه ، قرر ان يسيبها لله ويتعدي حاجز الخوف اللي جواه ويجرب للمره التانيه " 
...........................
" رقيـه قاعده في اوضة امها جنبها علي السرير والصدمه لسه مسيطره عليها وكل اللي حصل مش مصدقاه "
نهلـه قلقت من صمتها : رقيـه انتي ساكته كدا ليه مالك ؟
رقيـه بصتلها : هو يحيي قال ان جدي وافق عليه ليا ولا انا كان بيتهيألي 
نهلـه ابتسمت علي صدمة بنتها وقالت : مع ان الموضوع مش عاجبني ولا داخل دماغي ولا كنت اتمني ان دا يكون عدلك بس هعمل ايه مدام انتي عايزه كدا مقدرش اقول غير ربنا يبارك في حياتك معاه ويكون خير الزوج ليكي 
رقيـه من فرحتها معرفتش تعبر لكن سمحت لدموعها تنزل : يعني انا هتجوز يحيي يا ماما ؟
نهلـه ضحكت : لاء وايه كمان جدك سامح ليكي تكلميه في الفون انتو في حدود المخطوبين دلوقتي 
رقيـه حضنت امها بفرحه مش عارفه تعبر عنها : ماما انا بحبه اوي وعذبني اوي انا استنيه عمري كله اتجوز وفضلت مستنياه برضو انا كنت بدعي لـ ربنا يجمعني بيه ليل نهار هو دعوتي اللي بعد ما روحي طلعت استجابت يا ماما 
نهلـه مسحت دموع بنتها وقالت ببتسامه : ربنا يجعل فيه الخير ليكي ويكون الزوج والاب الحنين ليكي يا رقيـه يابنت قلبي 
" رقيـه كانت هترد عليها لكن جالها اشعـار بوصول مسدج من يحيي ، بصت علي فونها وغصب عنها ابتسمت اوي "
نهلـه ابتسمت لـ فرحة بنتها وقالت : قومي روحي كلميه في اوضنك " وكملت بتحذير " بس مطوليش يا رقيـه 
رقيـه قامت وباست خدها وقالت بنبرة سعيده : حاضر عيوني " وراحت علي اوضتها فتحت المسدج "
يحيي كاتب في الرساله : لو لسه منمتيش رنيلي " رقيـه قرأت المسدج و رنت عليه ويحيي رد علطول "
رقيـه بصوت هادي خجول : السلام عليكم 
يحيي نام علي سريره وحط ايده ورا ضهره وقال : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، اخبارك ايه يا رقيـه ؟
رقيـه بهدوء : الحمدالله ، انت اخبارك ايه 
يحيي لسه الابتسامه علي وشه : انا كويس الحمدالله " وسكت ملقاش كلام يقوله " مبـارك 
رقيـه فهمته وابتسمت ابتسامه خجوله وهي بتهوي علي وشها المحمر وقالت بلؤم : مبارك علي ايه مش فاهمه ؟
يحيي ضحك بخفه : ياستي ماشي هعمل نفسي مش عارف انك عارفه وهقولك مبـارك خبر خطوبتنا عقبال الليله الكبيره 
" رقيـه حست ان قلبها هيقف من الفرحه تلقائي حطت ايدها علي قلبها اللي بيدق بسرعه "
يحيي : بصي يا رقيـه عايز اتكلم معاكي كلمتين جد بما ان حياتنا اتربطت ببعض 
رقيـه : سمعاك 
يحيي بهدوء : مبدأيـا انا رافض فكرة البناطيل دي سواء كانت واسعه او كانت علي حاجه طويله المبدء نفسه رافضه 
رقيـه نامت علي بطنها علي السرير وهي بتسمعه : انا مبلبسش بناطيل يا يحيي 
يحيي ببتسامه : عارف بس اهو بندردش ياستي ومنها بنتعرف علي بعض 
رقيـه : طب بما ان بنتعرف علي بعض قولي ايه مواصفات البنت اللي كنت بتتمناها ؟
يحيي ابتسم علي اسألتها البريئه وقال : تكون بنت حلال عارفه ربنا تراعي ربنا فيا وتصوني في غيابي قبل حضوري 
رقيـه اتنهدت عبشان مش دا الرد اللي هي عيزاه : تمام غير الحجات دي شكلها مثلا طبعها الكلام دا يعني 
يحيي حس انه رجع عشر سنين بالأسئله دي لكنه قال : ميهمنيش شكلها المهم تكون نضيفه في نفسها وخلاص ضوافيرها نضيفه سنانها بيضه شعرها ريحته حلوه كدا يعني 
رقيه تلقائي بصت علي ضوافيرها وقالت : ماشي غير نضافتها الشخصيه ايه تاني عايزها رفيعه ولا تخينه ؟
يحيي ضحك بخفه وقال : ولا عايزها رفيعه اوڤـر ولا تخينه اوڤـر برضو يعني تكون في جسمك كدا 
رقيـه اتكسفت اوي وقالت : عيـب والله عليك تقولي كدا 
يحيي ضحك وقال : ايه اللي قولته عيب مش بقولك عايزها ازاي 
رقيـه بإحراج : برضو كدا قلة ادب متقولش كدا انا كنت بحسبك محترم 
يحيي بدهشه : كنت بحسبك محترم ! امال انا دلوقتي ايه يا ست رقيـه ؟
رقيـه : يعني لما دلوقتي بتقولي عايزها في جسمك بعد الجواز هتقولي ايه 
يحيي ببساطه : انا بعد الجواز مش هقول حاجه هعمل علطول 
رقيـه قعدت علي السرير بخضه : هتعمـل ايــه ؟
" يحيي عارف انها عيله لكن مكنش متخيل انها عيله بمعني الكلمه ، فضل ساكت مش عارف يرد يقولها ايه "
رقيـه بخضه حقيقيه : انت ساكت ليه بتفكر هتعمل فيا ايه يا يحيي ؟
يحيي ضحك بخفه مسحوبه بصدمه : لاء مش بفكر انا عارف هعمل ايه بإذن الله وقتها هعرفك متستعجليش علي رزقك 
رقيـه بعفويه : حاضر وقتها عرفني ، طيب ناوي مثلا تخلف كام ؟ 
يحيي ابتسم وقال : اللي ربنا يجيبه وقتها انا هرضي بيه انا بحب الاطفال وبحب العزوه 
رقيـه بفضول : ماشي مقولناش حاجه بس برضو نفسك تخلف كام مثلا ؟
يحيي ابتسم علي فضولها : يعني انا عايز اربع بنات وولد 
رقيـه بصدمه : خمسـه ليه متجوز ارنبـه يا يحيي 
يحيي كان هيرد لكن باب اوضته خبط فـ قال : ثواني يا رقيـه خليكي معايا " وقال بصوت عالي " ادخل 
كريم دخل وفي ايده كوباية عصير مانجا : خد يا يا روحي سلـك زورك بكوباية العصير دي 
يحيي برفض : لاء مش عايز اكيد آيـه اللي عملاها وحاطه فيها كيس السكر 
كريم : يجدع آيـه مين دا آيـه زمانها قالت النهار طلع انا اللي عامل العصير وسكر يكاد يكون معدوم اصلا لقيت اتنين في الفريزر ضربتهم في الخلاط 
يحيي اخد منه كوباية العصير وداقها وفعلا سكرها عجبه : تسلم ايدك يا كيمو اطلع برا بقا وخد الباب في ايدك 
كريم بدهشه : هطلع برا ليه انا جاي اقعد معاك اسليك 
" يحيي قام وقف وزقه برا رغم رفض كريم وقفل الباب بالمفتاح ورجع يكلم رقيـه لكن مردتش صوت نفسها بس اللي ظاهر في الفون فـ عرف انها نامت ، حط الفون جنب ودنه ونام علي السرير وسرح مع انتظام انفاسها ونام "
.............................
محمود نايم في اوضته بيتكلم بصوت عالي : ياستي اهوكي علي عيني وراسي بس مش لدرجة ان مش عارف اباركلك حتي مش كدا يا ميار 
ميار اتنهدت بتعب : خلاص يا محمود كلها بكرا وهنكتب الكتاب وبراحتك يا عم استحملت كل دا وجاي تشتكي في اخر ليلة ليا في بيت اهلي 
محمود بغيظ : الواد دا انا مش طايقه تلاته بالله العظيم لما يخطب لـ هروح لنسيبه احكيله اللي كان بيعمله فينا يعمله فيه واجيب حقي منه 
ميار ابتسمت : محمود سيبك من كل الكلام دا فكر دلوقتي ان بكرا فرحنا هنكون مع بعض طول عمرنا 
محمود ابتسم بحب : مش قادر اصدق بحلم باليوم دا بقالي سنتين ونص يجدعااان " باب اوضته خبط ودخل كريم بكوباية عصير مانجا "
كريم ببتسامه : بِـل ريقك بِـل " وناوله الكوبايه "
محمود شربها وبصله : تسلم ايدك يا كيمو خد الباب في ايدك بقا وانت طالع 
كريم بدهشه : الاه برضو اخد الباب في ايدي محدش طايقني ليه الليله دي 
محمود : بتكلم في التلفون اطلع برا لما اخلص هنادي عليك " وزقه برا وقفل الباب "
كريم من ورا الباب : كوباية العصير اللي شربتها دي بالسِـم الهاري يا محمود الكلب 
                  "" انتظرو القادم ""
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" الساعه السادسـه صباحـاً صباح يوم ممطر من ايام فصل الشتاء البارد ، عيلة رضوان الشيخ كلها متجمعه علي الفطار ، متجمعين بدري علشان النهارده القاعه والطباخ " 
كريم بص لـ يحيي اللي شكله كله نوم بخبث : خير يا يحيي يا اخويا مسقط علي الاخر كدا ليه كنت سهران ليلة امبارح ولا ايه ؟
احمد بص لـ يحيي وقال بغمزه : سيبه يعم لهفة البدايات بتشد برضـو بكرا يتجوز ويندم ندم عمره
رحمه سابت معلقتها بصت لـ احمد برفع حاجب واستفسار : ينـدم ندم عمره علي ايه ؟
محمود ببتسامه وهو بيسخن رحمه علي احمد : يقصد بالندم هنا انه اتجوز يعني جوزك قصده يقول ان الحياه الزوجيه مش حلوه وبيقول قدامك ولا عاملك اهتمام لمشاعرك بصراحه يا مرات اخويا انتي مش مسيطره خالص 
احمد اتصدم من كلام اخوه وبص لـ رحمه بلهفه : اكيد انتي عارفه ان مقصدش الكلام الاهبل اللي البغل قاله دا 
رحمه بستفسار : تمام...تقصد ايه بقا بكلمة هيندم دي ؟ 
احمد حاول يبرر : يعني اقصد انـه هيندم عـ.. علشان لسه خاطب لكن لما يتجوز هيتبسط بالحياه اكتر 
يسرا بصت بضيق لـ احمد : انت بتبرر ايه ما تقول اللي يعجبك " وبصت لـ رحمه " ولا انتي هتعمليه الكلام ؟
رحمه ببتسامه سمجه : لما يكون الكلام من حد يخصني لازم ارد يا حماتي ولما اشوف جوزي بيقول لأخوه وانا قاعده انه هيندم ندم عمره لو اتجوز يبقي اشوف ايه اللي يخليه يقول كدا واداويه مش يمكن اكون مقصره معاه وانا مش واخده بالي 
يسرا اتنرفزت منها وقالت : انتي واحده بالسانين لاء وفوق كدا كمان روحنا جبنا اختك الصغيره وبنت عمك وكملنا الدسته 
يحيي قام وقف وهو بيمسح ايده في منديل : لما تخلصو النشيد الصباحي بتاع كل يوم حد يعملنا دور شاي يدفينا في التلج دا ومحدش يحطلي سكر في كوبايتي انا نازل عند الطباخ " وسابهم ونزل عند الطباخ " 
كريم قام وقف بسرعه ولف سندوتش بـ بطاطس : اصبر جاي معاك الطباخ زمانه طبخ الكوارع نديها كوارع علي الصبح ترُم عضمنا وتدفينا 
احمد همس لـ رحمه : مقدرش اقاوم الكوارع بصراحه انا نازل وانتي متحتكيش بـ أمي خالص علشان خاطري 
رحمه شديته من ايده بغيظ : اقسم بالله لو اكلت كوارع يا احمد وشميت ريحتها فيك لتنام في اوضة الاطفال النهادره
احمد وقف وبصلها برفع حاجب وخبث : ومالو ننام في اوضة الاطفال تجديد برضو ومجربنهاش قبل كدا  " وسابها ونزل علي الطباخ " 
آيـه راحت قعدت جنب رحمه وقالت بهمس : رني علي ايوب يجي ياكل معاهم بيحب الكوارع 
رحمه بنفس الهمس : وانتي مين اللي قالك انه بيحب الكوارع ؟
آيـه كشرت بين حواجبها بستغراب وقالت بتلقائيه : هو في اكل ايوب مبيحبوش اصلا 
رحمه ضحكت : اسكتي والنبي مش ناقصين دوشته بليل هتشوفيه في القاعه اتهدي كدا هـا اتهدي
يسرا بصتلهم الاتنين وهي مش مرتاحه : الودوده دي سبيكم منها وواحده تكنس البيت وواحده تغسل المواعين وشيلو سِجاد الصاله والصالون علشان ميتبهدلش النهارده من دهسة الناس
رحمه قامت وبصت لـ آيـه : اكنسي انتي علي ما اغسل المواعين واروق المطبخ وهاجي اشيل معاكي السجاد " ودخلت علي المطبخ " 
                    ' عند الطبــاخ '
" اكتر من فرد واقفين يطبخو من العمال اللي جايين مع الطباخ ، جزء بيعمل حلويات وجزء بيعمل سلطات وجزء بيطبخ في اللحمه "
الطباخ سعد وهو راجل في اوئل الاربعين : بقولكم ايه يا رجاله انا عايز حد من الحريم يلف محشي لان مفيش وقت اضيعو في لف المحشي  
يحيي كان واقف جنبه بيتابع نضافة الاكل رد بهدوء : هات الحاجه اللي هتتلف هطلعها يلفوها ويخلصوها وهنزلهالك علشان الحريم عندنا معرفش انزلهم وسط الرجاله هنا 
الطباخ سعد : يا باشا انا اللي يهمني المحشي يتلف وخلاص هنا بقا في الهند المهم يتلف " وجاب طلبات المحشي ويحيي اخدهم منه طلعهم فوق يلفوهم ونزل كانو اخواته قاعدين علي الارض في الجراش بياكلو كوارع "
يحيي بصلهم : اهو دا بقا فعلا لما الغدر يجيلك من اقرب الناس ليك 
احمد بص لـ يحيي وكريم اللي نازل اكل بفتراء : دلوقتي انا راجل متجوز واكل الكوارع ليا مفيده ومحمود النهارده دخلته يعني محتاج طاقه وصحه الله يقويه كريم بسم الله مشاء الله سَـف لحد دلوقتي جوز كوارع كاملين متعرفش ليه ؟
يحيي قعد جنبهم وبدء ياكل : وهي الكوارع لازم اكون متجوز علشان اكلها يا جاهل دا في ناس بتاكلها مبتقدرش ترفع ايد ولا رجل حتي 
محمود ساب الحته اللي كان بياكل فيها وبصله بصدمه : بتتكلم جد..دا انا النهارده لو مرفعتش حاجه الشيخ علي هيشمت فيا شماتة المطلقه بفضيحه 
كريم طبطب علي ضهره : متخافش كُـل كُـل متحرمش نفسك من حاجه ولو احتجت اي مساعده اخوك سداد 
محمود بغباء : سـداد ازاي لامـؤاخده هتساعدني ازاي مش فاهمك ؟
كريم سكت وجاله لحظة ادراك بالي قاله : اهدي متفهمنيش غلط انا التعبير خاني كنت عايز اطمنك يعني 
يحيي ميت من الضحك علي شكل كريم المخضوض من اللي قاله : الراجل هادي وقاعد انت هدي نفسك كدا قلبك هيقف من الخضه " وفونه رن وكانت رقيـه ، بطل ضحك وقام وقف " خمسه وراجعلكم يا رجاله 
محمود ببتسامه وغمزه : مين بيرنلك خمسه الصبح دا ؟
يحيي ابتسم ولفله وقال بـ غمزه : الجمـاعه " وخرج علي برا رد عليها " صباح الخير 
رقيـه بصوت نايم : صباح النور هو امبارح جدي وافق علي خطوبتنا فعلا ولا انا كنت بحلم ؟ 
يحيي ضحك بخفه : انتي عايزه ايه 
رقيـه بعدم فهم : عايزه ايه ازاي ؟ 
يحيي ببتسامه : يعني عايزاه يكون وافق ولا رفض 
رقيـه بلهفه : لاء يكون وافق بعدين انا فعلا مكنتش بحلم علشان في مكالمه بينا ٣ ساعات كاملين 
يحيي بتأكيد : انتي نمتي الاول وانا بعدك علطول قومت علي صلاة الفجر كنتي لسه معايا علي الفون قفلت وروحت صليت 
رقيـه : طيب ليه مقفلتش علطول لما انا نمت ؟
يحيي اتحرج ومعرفش يقولها ايه فـ حط ايده علي رقابته ودي حركه علطول بيعملها لما يتكسف وقال : صراحه حبيت صوت نفسك ونمـت 
رقيـه ابتسمت اوي علي جملته وحست ان قلبها بيدق جامد وقالت بتردد : هو انت ليه طلقت يا يحيي ؟
" يحيي الابتسامه راحت من علي وشه واتنهد بقوه كأن حد فكره بسبب مخاوفه في الحياه " 
رقيـه استغربت سكوته فـ قالت : يحيي انت سامعني 
يحيي بنتباه : سامعـك..
رقيـه بهدوء : كنت بسألك ايه سبب طلاقك 
يحيي بتنهيده : قولتلك قبل كدا محصلش نصيب بينا وحصل اختلافات كبيره وفي الاخر كل واحد مننا راح لحاله ليه مصره تكدبيني 
رقيـه بفضول : انا مش بكدبك بس في جزء غامض في الحكايه يعني مثلا ايه الاختلافات اللي حصلت بينكم وصلتكم لطلاق 
يحيي اضايق من فضولها : لما يكون حد مش حابب يحكي بلاش تجبريه او تضغطي عليه يحكي حاجه 
رقيـه بستنكار : انت مش حد انت هتبقي جوزي وانت بنفسك قولت احنا بنتعرف علي بعض فـ لازم نكون صرحاه في كل حاجه مينفعش نخبكي حاجه علي بعض من اولها 
يحيي بهدوء : وانا مش مخبي لكن حاجه دي حاجه خاصه بيني وبين واحده كانت شايله اسمي في يوم من الايام مش حابب اطلعها يا رقيـه فـ بلاش تخلطي الامور ببعض 
رقيـه اتعدلت علي السرير وغـارت من فكرة انه فاكرها اصلا وقالت بندفاع : افهم من كدا مش هتقولي السبب مهما حصل ؟
يحيي بتأكيد : بإذن الله مش هيطلع مني كلام عليها مهما حصل انا مش فاهم اصرارك علي الموضوع دا بالذات ليه 
رقيـه بضيق : انا مش مصره اعرف اصلا الموضوع اصلا مش شاغلني ولا في بالي انا بسألك من باب الفضول لو سألتك عليها تاني ابقي تِف عليا 
يحيي بدهشه : اتِـف عليكي ! 
رقيـه بصوت عالي : اه عــ..
يحيي بصوت صارم : وطي صوتك واخر مره تكوني بتكلميني وصوتك يعلي انتي فاهمه ؟
رقيـه وطت صوتها وقالت : علي فكره صوتي كان واطي انا معلتش صوتي 
يحيي بتكرار : انتي سمعتي انا قولتلك ايه صح ؟
رقيـه بصوت هادي : سمعت 
يحيي : جدعه احفظي بقا علشان انا عندي الغلطه مبتتكررش 
رقيـه بعدم فهم وصوت عالي : يعني ايه مش فهماك غلطة ايه اللي مبتتكررش 
يحيي مسح وشه واتنهد وقال : الغلطه مش عيب العيب هو انك تفضلي تكررها زي ما انتي عملتي دلوقتي كدا قولتلك صوتك يبقي واطي وانتي بتتكلمي لكن عليتي صوتك برضو 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رقيـه اتحرجت وقالت بتبرير : انا صوتي مكنش عالي لكن انا لابسه السماعه والميك قريب من بوقي فـ صوتي بيبان عالي وكدا 
يحيي عارف انها بتكدب فـ قال : لما تغلطي متحاوليش تبرري غلطك بالكدب تاني قولي اه صوتي علي وانا بكلمك غصب عني مثلا مش ماسكلك عصايه وواقف علشان تكدبي 
رقيـه احراجها زاد منه وقالت بهمس : انا اسفه بس انا فعلا صوتي علي غصب عني ، انت بتعمل ايه 
يحيي ببتنهيده : كنت رايح اكل كوارع بس شكلهم خلصو علي الكوارع بالحَلـه نفسها ، انتي صاحيه بدري ليه 
رقيـه نامت علي ضهرها ونقلت فونها علي ودنها التانيه وقالت : صاحيه بدري علشان هجهز فستاني وهطلع لـ نيرا طول اليوم علشان الميكب ارتست رافضه حد يروح مع ميار قالت العروسه بس فـ انا ونيرا هنعمل ميكب لنفسنا 
يحيي كشر بين حواجبه : ليه الميكب اصلا انتي مش محتاجه ما شاء الله عليكي 
رقيـه ابتسم اوي وفي نفس الوقت اتكسفت اوي : ايه في شكلي بيعجبك يا يحيي 
يحيي بتلقائيه : كلـك علي بعضك شداني الصراحه شداني لدرجة ان مش عايز فترة خطوبه عايز اتجوزك علطول 
" لو كانت السعاده شخص لكانت رقيـه في هذا الوقت ، مكنتش مصدقه انها بتسمع الكلام دا من يحيي،  وهي مكنتش اصلا تتخيل انها تكلمه في الفون زي ما هي بتعمل دلوقتي ، الحاجه اللي بتحمد ربنا عليها دايما هي ان ربنا جمعها بـ يحيي وسمع دعواتها بجد ما كانت قربت تفقد الامل  " 
...........................
" في منزل الشيخ علي ، خصوصا شقة المرحوم الاستاذ ناصر ، ميار قامت من النوم علي صوت فونها اللي مش مبطل رن "
ميار بصوت نعسان : صباح الخير يحبيبي 
محمود ببتسامه : صباح العسل يقلب وروح حبيبك سبتك تنامي لحد الضهر اهو مردتش اصحيكي من بدري بدل ما تجيلي علي ١٢ بليل تقوليلي نعسانه 
ميار اتمطعت في السرير بكسل وقالت : خير ما عملت والله امبارح نايمه متأخر اصلا علي ما روقت البيت انا ونيرا والبنت اللي عملت الكوشه جت اخدتها متأخر 
محمود ببتسامه سعيده : انا عايز دماغك الحلوه دي تنسالي العالم كله الليله عايزك بس تفكري فيا وتفكري ان النهارده هنبقي لبعض ومع بعض العُمر كله 
ميار قعدت علي السرير وهي مبتسمه : اخيرا بعد كل السنين دي حاسه ان بحلم من كتر ما انا مش مصدقه " بصت علي فستان فرحها اللي متعلق علي اوكرة البلكونه " كنت طول حياتي بحلم باليوم اللي هلبس فيه الفستان الابيض لكن عمري ما تخيلت ان هكون مبسوطه كدا يا محمود 
محمود ابتسم لفرحتها ولكلامها : ربنا يقدرني وافرحك اكتر واكتر يا نن عين محمود عايزك تقومي تاخدي شاور وتفوفي كدا وانا نص ساعه وهكون عندك علشان اوديكي الكوافير 
ميار ردت بحب : ماشي يحبيبي هقوم اجهز نفسي وانت لكا تيجي اطلع علي البيت علطول " وقفلت معاه ومسحت وشها اثر النوم وعيونها متعلقه علي فستانها ببتسامه " ربنا يجعل فرحتي خير ويجعل يومي سعيد ويبارك في ايامنا الجايه مع بعض 
نيرا دخلت الاوضه وعلي وشها ماسك لونه دهبي ورافعه شعرها كله كحكه فوق راسها : كويس انك صحيتي قومي يلا علشان ناويه اغير شكل الاوضه الكئيبه دي 
ميار بدهشه : هتغيري شكل الاوضه ازاي مش فاهمه 
نيرا وقفت وحطت ايدها في وسطها وقالت بتفكير : سريرك هرميه في اوضة ايوب كدا كدا فاضيه وهجيب سريري في نص الاوضه الدولاب هحطه في وش السرير وهطبق هدومي في الدولاب كله براحتي ولسه هشوف هعمل ايه تاني بقا 
ميار بخضه : سريري هترميه في اوضة ايوب ازاي ولما اجي ابات اروح ابات معاه في اوضته يعني 
نيرا بصتلها بعدم فهم : تباتي ليه انتي مش اتجوزتي اقعدي في بيت جوزك بقا تجيلنا الجمعه الصبح وتروحي بليل زي العالم والناس 
ميار بصوت عالي : مــــامـــا 
شيماء جت بسرعه من برا علي صرختها وهي وايوب : في ايه يابت بتصوتي ليه خضتينا 
ايوب بتخمين : الواد اللي هتتجوزيه طلع بيخونك صح تلاته بالله انا ما كنت مرتاح للواد دا من الاول وقولت لجدي بس عملي فيها ان الشيخ رضوان راضع عليه 
ميار بصتله بغيظ ورجعت بصت لأمها : بنتك عايزه تشيل سريري من الاوضه ترميه في اوضة ايوب وبتقولي متجيش تباتي في بيتنا تاني اقعدي عند جوزك دا يرضيكي 
ايوب بخضه : ليه هو انتي ناويه تيجي تباتي عندنا تاني ولا ايه لاء يمااا اللي طلع من بينا ملوش مكان بينا من تانــي 
شيماء خبطته في كتفه : اخرس يا حيوان انت وهي " وبصت لميار بحنان " دا هو بيتك قبل ما يكون بيتهم والوقت اللي نفسك تهف علينا تيجي وتباتي براحتك ورجلك علي رقابتنا كلنا 
ميار ابتسمت بحب لأمها وحضنتها : ربنا يخليكي ليا وحسك يفضل في الدنيا دايم يا ماما 
ايوب برفع حاجب : بعد جولة العشق الممنوع دي ما تخلص عايزين نفطر علشان رايح اكوي بدلتي 
شيماء بصتله بغيظ : دا اللي هتتجوزك هتتظلم معاك هتعيش طول النهار والليل في المطبخ علشان تملي كرشك انت مش لسه فاطر من ساعه مع جدك 
ايوب حط ايده علي كتفها واخدها وطلع برا الاوضه : اديكي قولتي من ساعه يعني اكيد جوعت تاني " وقال بصوت عالي " بت اميار جوزك هيكوي بدلته فين 
ميار طلعت دماغها من باب الاوضه وقالت : جوزي جايب بدله جديده بتلمع 
ايوب قعد علي السفره وقال : بدله جديده ! والله نضفت يا محمود يا ابو ودان وجايب بدله جديده 
............................... 
" محمود واقف قدام المرايـا في اوضته ويحيي وكريم واحمد واقفين جنبه بيساعدوه يجهز ،  يحيي واقف بعيد عنهم شويه مربع ايده مبتسم علي شكل اخوه وحاسس انه بيجوز ابنه اللي تعب في تربيته مش اخوه "
محمود بص لـ يحيي بعفويه وهو بيصلب طوله:  ايه رأيك شكلي عريس ولا ناقص حاجه؟ 
يحيي قرب منه وقفل زرار البدله بتاعه ببتسامه: ربنا يبارك في ايامك ويجعلها داخلة خير عليك يا طـه النهارده نقله جامده في حياتك في بنت ناس جايا تعيش معاك سايبه بيتها واهلها وناسها وجيالك انت عايزك تكونلها اب واخ وسند قبل ما تكون زوج خليك دايما معاها مش عليها وحط آيـه قدامك علطول اللي متقبلوش عليها من اي بني ادم انت كمان متقبلوش علي مراتك، فاهمني 
محمود ابتسم وحضنه حضن أخوي وقال بصدق : اوعدك ان هشرفك علطول، ابويا خلفنا ومات بس انت اللي ربيت وتعبت وشقيت انت سلكت الطريق لوحدك وأمنته لينا واحنا مشينا مطمنين طول عمرنا بسببك انت يا يحيي 
يحيي طبطب علي ضهره بقوه وقال ببتسامه: ربنا يتممها عليك بخير يا حبيب قلب اخوك " وبص لكريم واحمد اللي واقفين يبصلهم ببتسامه " صوره جماعيه بقـا 
كريم فتح فونه بسرعه: دا النهارده يوم الصور اصلا اقفو يلاا " التلاته وقفو جنب بعض ايديهم علي كتف بعض وكريم وقف قدامهم ولقط الصوره "
يسرا دخلت عليهم الاوضه ووراها آيـه اللي ماسكه المبخره وورا آيـه رحمه : يحميكم من العين يا ضي عيوني " واخدت المبخره من ايد آيـه وبدأت تبخرهم الاربعه "
احمد صفر بإعجاب لمراته اللي لابسه فستان بيج سمبل وهادي مع طرحه من نفس اللون: اوعـا علي المُـز بتاعي " وقرب منها باس دماغها " ايه القمر والرقه دي 
رحمه اتكسفت خصوصا ان كلامه قدام الكل: بجد شكلي حلو مش مرهق 
احمد بس خدها بلامبالاه لكل اللي واقفين:  بذمتك قي حد يبقي مرهق قمر كدا امال لو مش مرهقه بقا كنتي عملتي في قلبي ايه 
يسرا بلوية بوز: مُحـن الكلاب لسه هيشتغل " وبصت لـ يحيي " هنعمل ايه انا وعمتك واختك هنركب مع كريم وانت خد كوكب معاك 
يحيي برفض : كوكب ايه اللي اخدها معايا انا هاخد آيـه اختي وكوكب تركب معاكي ومع امها 
يسرا اتكلمت بهمس: دا مش كلامي دا كلام عمتك قالت لكوكب اركبي مع يحيي 
كريم بص لأمه برفع حاجب:  بعيدا عن ان مينفعش كوكب تركب مع يحيي لوحدهم بس يعني انتي مش شايفه ان فعلا مينفعش لو الشيخ علي شافها معاه هيضايق خصوصا بعد ما اعلن عن خطوبته بـ رقيـه 
احمد اتكلم ببتسامه وهو حاطط ايده علي كتف مراته : يا معلم انت وهو الحركه دي متخطك ليها عمتك بتحاول تلزق كوكب في يحيي اخوك ويبقي زيتنا في دقيقنا وكدا 
محمود بعدم فهم:  تلزقهم ازاي يعم انت ما هي كانت قاعده والشيخ علي بيوافق علي خطوبة يحيي ورقيـه " وفونه رن فـ بصلهم " دي ميار هتخلص عليا انحزو البت متلقحه في الكوافير بقالها سلع ساعات " ونزل من بيتهم بسرعه ركب اول عربيه متزينه وهو بيرد عليها " حبيبي 
ميار بغيظ: حبيبك اه انت نسيتني هنا ولا ايه يا محمود 
محمود ضحك بخفه: ودي تيجي برضو دا انا انساكي في اي يوم الا الليله يقلب محمود انا خمس دقايق بالظبط وهكون عندك 
ميار بهمس علشان محدش يسمعها : هات اكل وانت جي ميته من الجوع من الصبح مأكلتش حاجه وكل ما اقول للبت اللي بتعملي الميكب جعانه تقولي الفاونديشن هيشقق 
محمود بدهشه: هيشقق! هيشقق ليه هي ممحره وشك ولا ايه؟  
ميار بنفس الهمس: الفستان تقيل وطابق علي نفسي وحطالي رموش حاسه ان حد ماسك في رموشي وتقيله كدا ولينسز مرغوش الرؤيه عندي 
محمود بصدمه: ايه كل دا هما انا بقيت خايف اجي 
ميار اتنفست اوي واتكلمت بنفس الهمس: وكله كوم والضوافر اللي مركباهم كوم تاني مش عارفه امسك اي حاجه بإيدي منهم 
" محمود دور العربيه لما شاف اخواته ركبو العربيات،  ويحيي اطمن ان كل المعازيم ركبو الاتوبيس وراحو علي القاعه، محمود مشي بعربيته وهو خايف يتصدم في شكل مراته " 
....................... 
" في الاتوبيس الخاص بـ اهل العروسه المعازيم كلها راكبه والسواق ماشي بيهم علي القاعه وايوب واقف علي باب الاتوبيس متغاظ من جده علشان ركبه هنا مع المعازيم "
سناء واحده من جيرانهم: ما تقول لسواق دا يشغلنا حاجه فرايحي كدا يا ايوب هيبقي الهم جوا الدار وبراها يولاد 
ايوب بص لسواق: شغلها حاجه فرايحي يسطا معلش الوليه اصلها معبيه وشايله جواها كتير 
السواق رد:  التسجيل بايظ والله يا ايوب 
ايوب طلع وبصلهم كلهم:  معلش يا جماعه ابتسجيل بايظ فـ هطرب ودنك بصوتي انا بقا سقفي يا خاله سناء عايزك مروحه من هنا خالعه همومك كلها 
سناء ضحكت اوي:  يهيبك يواد يا ايوب عسل " وبدأت تسقف "
ايوب حط فونه في جيبه وبدء يطبل : انا عندي سفينه وطياره بركنهم علي باب الحاره ابقي انا فشـار 
كل اللي في الاتوبيس بيسقفو: لاء لاء 
ايوب: انا شوفت القطه جالها زغوطه راحت اوام تشرب عناب ابقي انا كداب 
كل اللي في الاتوبيس:  لاء لاء 
ايوب ضحك: خلاص كفايه عليكم كدا بقـا علشان معدتش حافظ " ونزل وقف علي الباب تاني وبص لسواق " الشـون كله اوضيتن وصاله بقالنا نص ساعه ماشيين ليه يا يسطا والنبي 
السواق بغرور : اصل ماشي علي اللوكيشن اللي بعته العريس 
ايوب بتريقه: لوكيشن ! محمود ابو ودان عارف يعني ايه لوكيشن الله يرحم جده اول مره داق فيها اللحمه مات من الفرحه " وفضل واقف ساكت لحد ما الاتوبيس وصل قدام القاعه ، والمعازيم نزلو داخلو علي القاعه، وايوب فضل مستني قدام باب القاعه يستقبل الضيوف "
                     " انتظرو القادم "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"بـارك الله لكـما، وبـارك عليكـما، وجمـع بينكـم في خيـر "
" أول ما المأذون قال جملته الشهيرة ، القاعة كلها اتملت تصفيق وزغاريط فـرحه "
محمود كانت إيده في إيد الشيخ علي فـ قرب منه وحضنه وباس إيده وهمس له بصوت واطي محدش سمعه غيره : ميار في عيني مش عايز أشوف نظرة القلق اللي في عنيك دي اطمن 
الشيخ علي طبطب على كتفه وقال بابتسامة دافية: نظرة القلق اللي في عيني دي غصب عني يا محمود... ماحلتليش غير البنات دول ربيتهم بدم قلبي 
" محمود ابتسم له ابتسامة طمّنته، وبص لمراته اللي كانت واقفة جنب بنات عمها وأخوها، ووشّها عليه ابتسامة خجولة ، محمود مشي ناحيتها وسط الزغاريط ، ومد إيده وشدها لوسط المسرح ، وهي كلها خجل "
ميار همست له بخجل: اوعي تعمل اللي في بالك يا محمود...اوعي 
محمود قرب منها أكتر وحاوط وسطها بإيده وهو بيهمس بتملك: للأسف مستني اليوم ده من زمان... فاسكتي وسبيلي نفسك النهارده هدير الدنيا انا 
" وقبل ما تكمل كلامها شالها في حضنه ولف بيها وسط تصفيق وضحك المعازيم اللي مبسوطه بيهم "
أيوب بص لجده بغيظ : عاجبك المسخرة دي يا شيخنا؟ 
الشيخ علي في الأول استغرب، بس لما فهم نبرة صوته، ابتسم وقال: حلاله... للأسف مقدرش أتكلم من النهاردة
رحمة ضحكت من غيرة أيوب وهمست بصوت تشعلله أكتر: انت غيران يا أيوب؟ ده بيحضن مراته! أومال لما تعرف إنها مش هتنام غير في حضنه بعد كدا هتعمل إيه؟
أيوب اتنرفز منها وبص لأحمد وقال: لِـم جماعتك يا عم أحمد... أنا قُلتلك اهو 
أحمد ضحك وشد رحمة جنبه وحاوط وسطها وقال بتملك : لا مؤاخذة يا أيوب اعذرها... أخيرًا جه اليوم اللي نشمت فيك وده مش بيتكرر كل يوم فـ مراتي بتاخد فرصتها
كريم ضحك بهدوء وقال: يجدع، ده محمود كان فاضله يومين وبدل ما يدخل عش الزوجية كان هيدخل السجن مؤبد في قضية قتلك " كلهم ضحكو علي كلامه " 
" في ركن تاني من القاعة ، رقيـه كانت واقفة بفستانها النبيتي المحتشم البسيط واقفه بعيد عن الكل عيونها بتدور وسط الزحمة على حبيب قلبها، ومش لاقياه "
رقيه اتنهدت بزعل وهمست: معقول ميجيش الفرح؟
" في الوقت دا يحيي كان داخل من باب القاعه وعيونه بتدور عليها لحد ما وقعت عليها، انبهر بجمال فستانها ورقتـها وحشمتها "
وفجأة جيه من وراها وقف جنبها يحيى وابتسامة هادية مرسومة على شفايفه وقال: اتأخرت عليكي شوية وبسببك بس كله يهون علشانك يا ست رقيـه
رقيه بصت له بسرعة، واتنهدت بارتياح، وابتسمت:
فكرتك مش جاي... اتأخرت ليه؟ وبسببي إزاي؟ حصل إيه؟
يحيى مد إيده في جيب بدلته، وطلع علبة حمرا صغيرة قطيفه ، فتحها قدامها وهو متوتر ومحروج وقال : دا اللي أخرني... كنت بجيب دبلتك 
رقيه بصت للعلبة اللي فيها الدبلة والمحبس الدهب، ووشها كله عدم تصديق: دبلتـي؟ يعني إزاي؟ مش فاهمة 
يحيى بغيظ خفيف: مش فاهمة إيه يا رقيه؟ بقولك اللي أخرني كنت بجيب دبلتك دي حاجه رمزية كده بعيد عن الشبكة ربط كلام بمعنى أصح دلوقتي مدي إيدك البسهالك
رقيه مدت إيدها وهي مش مصدقة كل اللي بيحصل، ويحيى لبسها الدبلة والمحبس بكل رقّـة وهدوء ،  رقيـه بصت للمحبس بعدين بصت لـ يحيي نظرة عينيها كانت بتقول : " لقد نُلتُ ما صبرتُ لأجله " 
" يحيي ورقيـه واقفين مش واخدين بالهم من كل الناس اللي بتبص عليهم واولهم اهلهم اللي فرحو ليهم وفعلا الفرحه بقت اتنين "
............................. 
" محمود محاوط وسط ميار وهي ايدها علي كتفه وبيرقصو سلـو بكل رقـه وحُـب " 
محمود قرب من ودنها وهمس : مبسوطه؟ 
ميار بصتله بعدم تصديق: معقوله بتسألني؟...محمود انا لو اطول اصرخ قدام كل الناس واقول ان اسعد انسانه ربنا خلقها هعملها من غير تفكير 
محمود شدد علي وسطها وقال ببتسامه: وايه اللي مانعك من انك تعملي كدا " وهمس بصوت مشتاقلها " اليـوم يومـك كله مبـاح ليكي 
" ميار ابتسمت بخجل لطريقة همسه في ودنها وحست ان كل جسمها اتوتر، فـ ضغطت علي كتف محمود بدون قصد "
ايوب مقدرش يستحمل اكتر من كدا فـ راح وقف بينهم وشد اخته وبص لمحمود اللي رافع حاجبه: مش هنقضي اليوم سلـو ونحنـه يا ابو نسب ليكو بيت يلمكم " وبدأت المهرجانات تشتغل،  ايوب مسك ايد اخته وبدء يرقصها وهي مبسوطه وبتضحك "
محمود قرب من ودن ايوب وقال بستفزاز: براحه يا وحش علي مراتـــي " وضغط علي كلمة مراتي " مش حابب افرهدها بدري وانت فاهم الباقي بقا 
ايوب اتغاظ منه وشد اخته عليه وقال بقسوه:  وانتي ايه اللي مخليكي متشعبطه في رقابته كدا هـــا 
ميار بصدمه: يابني ارحمنا بقا دا جوزي هـا جوزي " ورفعت بصمة صباعها في وشه " 
" كل البنات اتجمعت حوالين ميار ، والرجاله حوالين محمود وبدأت الهيبره علي اصولها "
" الليله دي كانت شهاده ان الحب اللي عذبهم كلهم في الاخر كافئهم بـ فرحه تستاهل التعب والمعافره اللي عاشوها "
    " بعد فتره من هيبرة الرقص اللي حصلت "
" محمود اخد ميار وراحو يرتاحو في الكوشه، وكل اللي كانو علي المسرح قعدو الطرابيزات المخصصه للمعازيم "
" رقيـه قاعده في كرسي في وش يحيي وهتموت من كوكب اللي قاعده في الكرسي اللي جنب يحيي، علي قد ما تقدر حاولت انها تسيطر علي اعصابها لكن مقدرتش وقامت "
رقيـه زهي واقفه ورا الكرسي بتاع كوكب:  كوكب معلش ممكن نبدل الاماكن عايزه اقعد جنب خطيبـي " وضغطت علي كلمة خطيبي "
كوكب قامت وقفت وابتسمت: اكيد اتفضلي " وبدلو الاماكن الموقف كان قدام العيله كلها "
كريم ببتسامه خبيثه لـ يحيي: الله يقويك يا يحيي يا اخويا الزوجه المستقبليه بتاعتك شرسة جدا 
شيماء ببتسامه:  لاء يا كريم ملكش حق تقول كدا دا رقيـه الرقـه والحنيه كلها " وبصت لـ يحيي " دا ربنا كرمك ان رقيـه طلعت من نصيبك يا يحيي 
يسرا ابتسمت وهي بصلهم الاتنين: والله يا ام ايوب انا من يوم ما شوفت رقيـه قولت ذوقـك يا يحيي يا ابني 
رقيـه مبتسمه اوي ومكسوفه من كلامهم بعدين بصت لـ يحيي وقالت بهمس : حط ايدك جنب ايدي علشان نتصور يا يحيي 
يحيي استغرب وبصلها : احط ايدي ازاي انا ملبستش دبله لسه 
" رقيـه بصت علي ايده وفعلا مكنش فيها دبله بصتله بنظره هو مفهيمهاش ورلعت ايدها وبصت قدامها وسكتت "
نيرا قامت وقفت وبصت لـ رقيه: روكـا تيجي معايا الحمام اعدل مكياجي 
الشيخ علي بص لـ نيرا بصرامه: اقعدي يا نيرا مكياج ايه اللي تعدليه عيب 
" نيرا قعدت مكانها بغيظ، ورقيـه قاعه مدت بوزها مترين، ويحيي هيتجنن ويعرف مالها "
يحيي خبطه برجله فـ رجلها فـ بصتله فـقال بهمس: متلك بوزتي ليه؟ 
" رقيـه فضلت بصاله شويه وهي ساكته بعدين بصت قدامها بصمت جنن يحيي "
يحيي قام وقف وبصلها بغضب مخفي:  بعتذر منك يا شيخنا عايز رقيه في كلمتين لوحدنا لو تسمحلي؟ 
الشيخ علي ابتسم بهدوء: متبعدوش عن القاعه يا يحيي 
يحيي بص ليها برفع حاجب لما فضلت قاعده مربعه ايدها بلامبالاه لطلبه فـقال بغضب مخفي: لو مش هنتعبك يعني يا انسه رقيـه ممكن تقومي معايا
رقيـه وقفت ببرود وراحت مشيت قدامه تحت نظراته الناريه وقالت: مش فاهمه ما كنت تقول اللي انت عايزه واحنا قاعدين ليه قومتني 
يحيي عدل بدلته ومشي جنبه وهو مبتسم لكل اللي بيقابله وقال بصوت يوصلها وهو بيضغط علي سنانه: حالا هرد علي كل اسئلتك بس الاقي مكان هادي بس " فضل يدور بعينه علي جنب هادي ملقاش حل غير انهم يخرجو برا القاعه " تعالي ورايا هنخرج برا القاعه 
رقيـه وقفت وبصتله بتردد: جدي قالك منبعدش عن القاعه هتخالف كلامه؟ 
يحيي بصلها بستغراب: جدك قال منبعدش وانا فعلا مش هبعد بس هنتكلم في مكان هادي امشي تعالي " وفعلا خرجو الاتنين برا القاعه كان الجو اهدي شويه "
رقيـه بصتله شويه استنيته يتكلم لكنه حاطط ايده في جيبه وباصص لطريق وساكت فـقالت بضيق : اكيد مش مخرجني تفرجني علي شكل الاسفلت 
يحيي بصلها وهنا اخد باله من فرق الطول بينهم وقال بتساؤل : ليه اضايقتي جوا لما قولتي نتصور وانا قولت مفيش في ايدي دبله علشان نتصور؟ 
رقيـه اضايقت تاني وربعت ايدها: وليه مفيش في ايدك دبله اللي اعرفه لما بتروح تشتري دبلة دهب صاحب محل الصاغه بيديك دبله فضه للعريس هديه 
يحيي قال بصدق: اولا انا مجاش في بالي موضوع الدبله دي ومكنتش عارف انه هيضايقك ثانيا صاحب محل الصاغه مدنيش دبله فضه 
رقيـه اتنهدت وقالت بتملك:  يحيي انت خطيبـي 
يحيي بتأكيد: فعلا خطيبك 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رقيـه بضيق: الدبله في الوقت دا هي اللي بتكون اشاره علي كدا تقدر تقولي الناس هتعرف منين انك خاطب؟ 
يحيي مسح وشه لتعليقها علي حجات تافهه فقـال بستنكار: فـ انتِ خايفه ملبسش دبله فـ الناس متعرفش ان خطبت ويجو يتقدمولي 
رقيـه ابتسمت لما فهمها: طب ما انت فاهم اهو يا يحيي امال مالك اضايثت لما انا زعلت ليه؟ 
يحيي اتنفس بصوت عالي: رقيـه انا راجل عندي ٣٣ سنه يعني لو كنت اتجوزت من ١٠ سنين كان زماني بنتي في سنك اللي عايزه اقوله ان انا اهتماماتي مختلفه عنك بنسبة ٧٠ ٪ ودا اللي كنت خايف منه ودا اللي حاولت افهمه ليكي بدل المره مليون 
رقيـه بصوت مهزوز : لو حبيتني غصب عنك هتلاقي اهتماماتي بقت نفس اهتماماتك " وقالت بلهفه " ولو موضوع الدبله خلاك مضايق انا اسفه مش هتكلم فيه تاني 
يحيي اتنفس بصوت عالي لان صوتها المهزوز مضايقه: للمره الاخيره هقولك انك بضيعي حياتك مع شخص مستهلك من كله 
رقيـه بصوت واطي: انا هفضل معاه لحد ما يتجدد من تاني انا مبتخلاش عن حُبـي بسهوله 
يحيي اندهش وقال بعدم تصديق: حُبـك ! 
رقيـه هزت راسها بالموافقه وقالت بصوت حزين: علشانك استحملت كل حاجه ممكن عقلك يصورهالك، كنت متجوز وعايش حياتك وانا بدعي ربنا يجمعني بيك حتي لو هكون زوجه تانيه ليك كنت راضيه، عمري ما مليت من الدعاء عمري ما فقدت الامل عمري ما كرهتك، انت بنسبالي محور حياتي كلها فـ متجيش بعد كل دا تقولي كلام يوجع قلبي انت قصتـي معاك كانت مستحيله وشويه شويه بتتحقق " ودمعه نزلت من عينها قدام يحيي المصدوم من كلامها "
يحيي حاسس انه جسمه اتجمد مكانه ومعرفش يدي ردة فعل علي كلامها لكن قلبه دق بشكل عمره ما تخيله فـقال بخنقـه واضحه علي نبرة صوته : ليه انا بـذات ؟ 
رقيـه بصتله وقالت بصوت هادي: مليش سلطه علي قلبي علشان اقوله حب مين ومتحبش مين وقلبي حبك انت لدرجة انه كان مستعد يستناك العمر كله وميملش 
يحيي اتنهد بقوه وحس انه عنده رغبه هتجننه بإنـه يحضنها فـقال بعتـاب : عملتي ايه وحش في حياتك علشان ربنا يوقعك في حُـب شخص زيـي 
رقيـه بهجوم: وانت فيك ايه ؟ هـاا انت بنسبالي احسن حد في الكون كله بس انت اللي دافن حياتك جوا ماضي غبي ايه يعني لما تكون اتجوزت وطلقت كدا خلاص نهاية العالم بنسبالك؟ 
يحيي زعق فيها وقال: محدش عاش اللي انا عيشته محدش شاف اللي شوفته ولا حد اتأذي غيري فـ محدش يلومني علي اللي انا فيه علشان محدش عارف حاجه " مسح وشه وقال بضيق " انتي مفكره ان انا عاجبني حالي هـاا مفكره ان انا مرتاح انا جوايا دوشه كأن مليون صوت بيتكلمو مع بعض في وقت واحد. 
رقيـه لمست وجعه وقالت بحزن: ليه علشان ايه وصلت نفسك للمرحله دي ازاي قولي؟ افتحلي قلبك وانا اوعدك ان عمري ما هخذلك يا يحيي " وسألت بتردد " الحاله اللي انت فيها دي بسبب طليقتك؟ 
يحيي غمض عينه بقوه وضعف في آن واحد وهز راسه بالموافقه وقال بوجع: انا تعبان ومش وعارف ارتاح يا رقيـه مش عارف اوقات بحس ان من شدة تفكيري عايزه افضل اخبط في دماغي لحد ما اموت 
رقيـه حطت ايدها بتردد علي ايده وقالت بحنان: انا معاك من النهارده مش هتبقي لوحدك هنعدي كل حاجه مع بعض التعب والوجع والحزن قبل الفرح والسعاده 
يحيي ابتسم لكلامها ولمسة اديهـا علي ايده وقال بصوت صريح : حُبـي هيبقي مشقـه يا رقيـه 
رقيـه ببتسامه: انا في المشقـه دي من زمن بس احب اطمنك حُبك الـذ مشقـه مرت في حياتي يا يحيي انا جنبك من النهارده مش هسيبك خليك واثق من كلامي انا مبستسلمش بسهولـه 
يحيي ابتسم : عملت ايه حلو في حياتي علشان ربنا يرزقني بيكي؟ 
" يحيي حَس ان ' شيئ من رائحة الماضي عاد في هذا اليوم' ولكن محسش بالوجع اللي دايما كان بيحسه مفهمش هل دا بسبب انه اتكلم وطلع اللي جواه ولا ان رقيـه جنبه فـ مطمن "
                    " داخـل القاعـه "
" العيله كلها واقفه تسلم علي محمود وميار قبل ما يمشـو من القاعه الا ايوب اللي راسم الامبالاه،وكريم واحمد ويحيي اللي قاعدين علي طرابيزه مع يسرا، ورحمه ونيرا ورقيـه وآيـه واقفين جنب ميار " 
شيماء نادت عليه وهي بتضغط علي سنانها منه:  بارك وسلم علي اختك وجوز اختك يالا اخلص 
" ايوب بصلها بطرف عينه وهو بيمنع دموعه بعجوبه ومردش عليها وفضل واقف مربع ايده باصص علي اخته "
ميار سابت ايد محمود وبصت لأيوب بعتاب: يعني عايزني امشي من غير ما تسلم عليا مكنتش عارفه انك جاحد كدا 
ايوب بصلها وسمح لدموعه انها تنزل وشدها حضنها: انا بعترف ان البيت من غير هيبقي وحش والسفره من غيرك برضو هتبقي وحشه مكنتش عايزك تتجوزي 
ميار حضنته وعيونها دمعت: بكرا هتيجي اللي هتملي عليك البيت والسفره وحياتك كلها 
ايوب بِعد عنها ومسح وشه وقال بمرح: امك مأكدالي ان لازم يكون معايا مليون جنيه علشان اعرف اتجوز وانا معايا من المليون جنيه ميه وخمسين جنيه والاهم من دا كله العروسه بتحتاج حمامين حمام عادي وحمام مغربي دا طالع جديد بس جوزك شقته صغيره متاخدش حمامين 
ميار بعدم فهم وصدمه ولخبطة في دماغها: حمامين ؟ حمام عادي وحمام مغربي ؟ وشقتي صغيره ؟ انت بتثول ايه يا ايوب يا اخويا 
محمود قرب من ميار ومسك ايدها وبص لايوب بستفزاز: سوري يا ايوب هاخد مراتـــي ومروح بيتنـا 
ايوب بتريقه: سـوري ؟ الله يرحم ابوك كان راجل طيب ميستهلش غير الرحمه 
الشيخ علي قرب عليهم وقال: يلا يا محمود خد مراتك واتوكل علي الله الساعع داخله علي واحده 
محمود قال بتردد بعد ما مراته سابته وراحت تسلم علي بنات عمها : هنمشي والاتوبيسات دي مين هيمشيها؟ 
ايوب بتريقه: الصلاة علي النبي انت كنت مشيتهن وانت جاي علشان هتمشيهم وانت مروح ولا بترسم علينا 
كريم جيه علي اخوه وحط في جيبه حاجه في الدري لكن محمود بصله بستغراب فـ كريم قال بهمس: هتنفعك متقلقش 
محمود بعدم فهم: هي ايه اللي هتنفعني؟ 
اخمد همسله من الجنب التاني: يعني لو الكوارع مجابتش فايده تلاقي حاجه تسد بدالها 
يحيي جيه من وراه مد ايده في جيب اخوه طلع الحاجه اللي كريم حطهاله وقال بهمس: متردش علي الكلاب دول ومتعتمدش علي الحجات دي علشان متتعودش عليها انت لسه بصحتك يا وحش 
محمود من كلام يحيي فهم الحاجه اللي كريم حطهاله وقال بغيظ: الله الوكيل انت راجل ما محترم 
كريم بص لاحمد بدهشه: شوف يجدع خيرا تعمل شرا تلقي " وبص لـ محمود " انا غلطانلك 
" محمود راح اخد مراته وطلع برا القاعه وهو شايل ديل فستانها التقيل ووراه البنات واخواته "
ايوب راح وقف جنب رقيـه وحط ايده علي كتفها بأخـوه: مبارك الخطبـه يا روكـا ربنا يتمم عليكي بخير يحبيبتي 
رقيـه ببتسامه: الله يبارك فيك يا ايوب عقبال ما نفرح بيك يارب 
يحيي شايف ايد ايوب اللي علي كتف رقيـه وحاسس ببراكين جواه فـ راح عندهم وقال: ايـدك من علي جماعتـي يعم ايوب " وشال ايده وسط دهشة رقيـه ورحمه ونيرا "
ايوب ضحك بصدمه: لاء متقولش انك غيران مني علشان حاطط ايدي علي كتفها
يحيي ابتسم بخفه وقال: غيـران عليها مش غيـران منك في فرق 
رحمه خبطت رقيـه في كتفها وهي بترفع حاجبها بغمزه وقالت بهمس: اوعـا دا انا فايتني كتير بقا 
رقيـه رفعت ايدها اللي فيها الدبله في وشها بـ فخر: انا النهارده اتحققتلي امنيه مكنتش عمري اصدق انها تتحقق 
رحمه ببتسامه: ربنا يتمم عليكم بخير ونفرح بيكم قريب يارب " وقالت بصوت عالي " مبـارك الخطبـه يا يحيي 
يحيي ببتسامه: الله يبارك في عمرك يا غاليه 
احمد جيه عليهم وهو باصص لـ رحمه بغضب: ولما انتي خارجه برا معرفتنيش ليه بدل ما انا قالب الدنيا عليكي جوا كأن بدور علي عيله صغيره 
رحمه قالت بهدوء: والله حضرتك اللي سبتني واقفه جنب البنات وروحت قعدت جنب اخواتك 
احمد بغيظ منها: يلا يلا نكدي علينا شيفانا فرحانين شويه فـ زعلانه 
" رحمه اتصدمت منه وفضلت بصاله شويه والاخر اتنهدت ومردتش عليه، راح هو دور العربيه اللي راكبها وركبت جنبه بدون ولا حرف وهو مشي بيها "
احمد بصلها بطرف عينه وقال: حقك عليا علشان اتنرفزت عليكي بس فعلا لما ملقتكيش كنت هتجنن 
رحمه بلامبالاه وهي باصه لشباك ولقطرات المطر الخفيفه علي الاسفلت: عادي محصلش حاجه بدأت اتعود علي التقلبات المزاجيه بتاعتك 
اخمد بضيق: رحمه متعمليش دراما الله يرضي عنك قُلت حقك عليا فُكيها بقـا متقفيش علي الوحده كدا 
رحمه ابتسمت لكل الاتهامات اللي عمال يرميها عليها وقالت بطاعه: حاضر مش هعمل دراما وحاضر هفُكها وحاضر مش هقف علي الوحده " وبصت لوشه " اي اوامر تانيه 
" احمد مردش عليها علشان كلامها معجبهوش، وهي رجعت سندت راسها علي الشباك متابعه بعيونها الاسفلت والمايه اللي عليه بشرود تـام "
 ' مشكلتنـا مش اننـا بنحـب ، مشكلتنـا اننـا معرفنـاش نختار  الحـد اللـي يستاهـل الحُـب  '
                  " انتظرو القـادم "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" رحمـه طول الطريق ساكته وعيونها شارده في الاسفلت المبلول اثـر المطـر ، سكوتها مجنن احمد ومش فاهم هي مالها الفتره دي ولا فاهم هو نفسه ماله وليه عصبي معاها كدا ، فضلو علي الحال دا لحد ما وصلو قدام بيتهم "
رحمه نزلت من العربيه وهي رافعه ديل فستانها وبصتله وقالت : انا طالعه الشقه 
احمد بصلها بستغراب : مش هتستني الجماعه يوصلو تسلمي علي بنت عمك ؟ 
رحمه هزت راسها بـ لاء : مش قادره مصدعه وبطني وجعاني ومش قادره اقف " وفتحت بوابة البيت وطلعت علي فوق من غير كلمة زياده ، احمد اتنرفز ورزع باب العربيه وركن ضهره عليها ورجع رتسه لورا وربع ايده وغمض عينه بتعب هو مش فاهم مصدره "
                   " داخل شقـة رحمـه "
" رحمه دخلت شقتها قلعت جزمتها كل فرده في مكان بكل عشوائيه وقلعت طرحتها رميتها علي الكنبه ودخلت الحمام فتحت الحنفيه وغسلت وشها كله يمكن تفوق بصت لنفسها في المرايه كأنها بتقوي نفسها بنفسها ، فتحت شنطتها خرجت اختبار الحمل منها ومسكاه بإيدين مرتشعه "
رحمه حطت ايدها علي قلبها وهي حسه بضرباته سريعه تلقائي غمضت عيونها بخوف : يـارب يطلـع ايجابـي " وعملت الاختبار وفضلت قعده جنبه تستناه وهي بتاكل في ضوافرها من التوتر والقلق  "
احمد دخل الشقه وهو متغاظ وناوي يتكلم معاها ويفهم مالها بص علي حجاتها اللي كل حاجه في مكان وقال بصوت عالي : رحمـه انتي فين " وشاف باب الحمام مقفول راح خبط عليه بهدوء " 
" رحمه فتحت الباب وطلعت بصتله بصمت وعلي وشها ملامح صدمه "
احمد استغرب صمتها وصدمتها وقال بقلق : مالك ، في حاجه حصلت ولا ايه مبلمه كدا ليه ؟ 
رحمه رفعت ايدها قدان وشه بالاختبار وبصتله ودمعه نزلت من عينها وقالت بصوت مهزوز : دلوقتي لما يكون خط واحد بيكون مفيش حمل ولما يكون خطين يبقي في حمل صح 
احمد هز راسه بالموافقه وهو حاسس ان ضربات قلبه بتعلي فـسأل بهتمام : طب والاختبار ايه خط واحد ولا اتنين؟  
رحمـه دموعها نزلت واانفست بقوه وحضنته جامد وهو بادلها الحضن بترحاب وحُب وقالت : انا حامل يا احمد الاختبار خطين حُمر 
احمد حضنها وغمض عينه برتياح وقال بنبره هاديه مريحه : الـف حمـد وشكـر ليـك يـارب علـي عطيـاك " وباس راسها ببتسامه وفرحه " مبارك يروح قلبي 
رحمه بصتله وهي محاوطه رقابته بكفوف ايديها  وقالت بعدم تصديق : انا كنت حاسه والله كنت حاسه يا احمد " وعيطت جامد "
احمد شدها حضنها بقوه وهو بيمسح علي ضهرها بحنان وحُب : طب ليه بتعيطي يقلبي قوليلي " مفيش رد منها فضلت تعيط في حضنه وبس، احمد تقبل عياطها وسكوتها وحضنها وهو جواه فرحه متتوصفش "
....................................... 
                     " قـدام البيـت "
" كريم وايوب بيضربو صواريخ ناريه في الجو قصاد بعض بـ سعاده "
الشيخ علي نزل من جنب ايوب وهو متغاظ منه : استغفر الله العظيم الساعه واحده بليل يابني الناس نايمه ليه تقلقهم بالزفت اللي في ايدك دا 
ايوب نزل من العربيه وقال وهو رافع حاجبه : الناس نايمه كل يوم مش هتيجي من يوم هنقلقهم فيه يا شيخنـا 
" محمود لسه قاعد في عربيته ومشبك ايده في ايد مراته اللي ايدها عباره عن قطعة تلج "
محمود رفع ايدها لشفايفه وباسها بـرقه : نورتي الحاره والبيت ودُنيتي كلها ، بس مش فاهم ليه ايدك متلجه كدا بردانه ولا ايه؟ 
ميار ابتسم بكسوف وتوتر وقالت : يعني شويه بس انا كويسه الفستان مضايقني عايزه اقلعه بس 
ايوب واقف علي باب عربية محمود من برا وخبط جامد علي الازاز وقال بصوت عالي علشان يوصله جوا : انت مقضي الليله في العربيه ولا ايه يا نسب السعاده انت؟ 
محمود فتح الباب ونزله وبصله بقرف : انت مش وصلتنا البيت ، بسلامه انت يباا " وبيزقه من ضهره"
ايوب بدهشه : بسلامـه ، انا لسه هاكل من حَلـة الاتفاق اللي امي جيبهالك من فلوسنا 
" محمود فتح الباب لـ ميار وساعدها تنزل هو نيرا ورقيـه اللي جم يساعدوه "
محمود مسك ايد ميار ورفع ايده لكل اللي واقف : مشكورين يا حبايب قلبي " وبص لـشيماء " حماتي اوعي تنسي ايوب هنا " وميل علي مراته وشالها وسط زهولها وكسوفها وطلع علي شقته "
كريم قرب من يحيي اللي واقف مربع ايده بهدوؤ وقال بهمس : تفتكر هيرفع راسنا بعد اكلة الكوارع دي؟ 
يحيي ابتسم بخفه وقال بنفس الهمس : ربك والحق علشان مبقاش كداب انا مش قلقان غير من اكلة الكوارع دي 
الشيخ علي قرب عليهم وقال ببتسامه : يلا نستأذن احنا يا شباب اشوفكم في صلاة الفجر لو كان لينا عُمر 
يحيي مسك ايده وقفه : يا شيخنا عيب تكون قدام بيتنا وتمشي كأنك ضيف كدا تعالي نشرب حاجه الاول 
الشيخ علي مسح علي كتف يحيي ببتسامه : هنشرب ايه اكتر من اللي شربناه في القاعه يلا عقبال ليلتك الكبيره " وقال بصوت عالي " ايـــوب يلا دور العربيه علشان نروح 
رقيـه راحت وقفت قدام يحيي وقالت بتردد : انا همشي مع جدي عايز حاجه ؟ 
يحيي ابتسم بهدوء : هوصلك انا " وبص لشيخ علي وقال " بستأذنك يا شيخ انا هوصل رقيـه البيت 
الشيخ علي بصله قبل ما يركب العربيه جنب ايوب وقال بتحذير : متتأخرش يا يحيي هستناكم تحت البيت هناك الدنيا ليل وكلام الناس مبيخلصش " وركب العربيه ، ونيرا وشيماء ونهله ركبو ورا وايوب مشي بيهم "
يسرا بصت لـ رقيـه ببتسامه : تعالي يا روكـا اطلعي نقعد شويه معاكي 
رقيـه ببتسامه : مره تانيه هاجي اقعد معاكم بس علشان جدي ميقولش حاجه 
يسرا بصت لـ يحيي : خد بالك عليها ومتتأخرش هسخن الاكل علي ما تيجي " وطلعت هي وآيـه وانتصار وكوكب علي البيت "
يحيي بصلها ببتسامه : يلا يا باشا نمشي " وجيه يروح علي العربيه لكن وقفته "
رقيـه ببتسامه : عايزه امشي معاك مش عايزه اركب العربيه هنتمشي لحد البيت " وحاوطت دراعه بإيدها "
يحيي بص علي ايدها اللي محاوطه دراعه وبص لوشها المبتسم ومشي معاها : بتحبي المشي شكلك " وحط ايده في جيوب بنطالونه "
رقيـه بشقاوه : مش مع اي حد بحب المشي مع جدي علشان بيجيبلي ايس كريم ومعاك بس كدا 
يحيي بستنكار : طب جدك بتحبي تمشي معاه علشان بيجيبلك ايس كريم طب وانا بتحبي تمشي معايا ليه؟ 
رقيـه بدون تفكير : علشان انت يحيي ، طول حياتي نفسي امشي جنبك وانا ماسكه فيك كدا بس اكون مراتك مش لسه خطيبتك 
يحيي ضحك بخفه وهو مستمتع بكلامها: ايه الفرف بين انك خطيبتي وبين انك مراتي؟  
رقيـه قالت بهمس: يعني هيكون متاح ليا حجات اكتر زي مثلا ان ابوسك في نص الشارع عادي 
يحيي اتفاجئ من جرأتها قال: تبوسيني في نص الشارع مره واحده، ليه ملناش بيت يلمنا؟ 
رقيـه ضحك بخفه: ما هو في البيت مش هبوسك بس بعدين ايه يعني لما ابوسك في نص الشارع وقتها هتكون جوزي فـ انا حره اعمل اللي يعجبني 
يحيي ضحك بخفه وقال بعقل: تعملي اللي يعجبك جوا اوضة نومنا مش في نص الشارع 
رقيـه سكتت شويه ومشيت بهدوء بعدين قالت بستفسار: صحيح عايزه اسألك في حاجه في جمله بتقول غيرو اعتابكم ترزقون هل يقصد العتبه هنا بالبيت يعني اغير البيت ولا يقصد العتبه بإيه؟ 
يحيي اتنهد وقال ببتسامه: يقصد العتبه هنا بالزوجه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رقيـه بستغراب: الزوجـه؟ ازاي مش فاهمه ليه يقصد الزوجه؟ 
يحيي: سيدنا ابراهيم عليه السلام في مره جت عنده ست شكايه يعني فضلت تشكي من الفقر وسوء المعيشه ومبتشكرش فـ سيدنا ابراهيم قالها قولي لجوزك انا قابلت راجل صفاته كذا كذا وبيقولك غير عتبة بابك
رقيـه بتركيز: وقتها سيدنا ابراهيم كان عارف منين جوز الست دي؟ 
يحيي ببتسامه: جوز الست دي كان سيدنا اسماعيل عليه السلام ابن سيدنا ابراهيم 
رقيـه بدهشه: ومعقول سيدنا ابراهيم مكنش عارف مرات ابنه وقتها؟ 
يحيي: سيدنا ابراهيم كان عايش في الشام وسيدنا اسماعيل والسيده هاجر ولدته كانو عايشين في مكه وبعد عنهم سنين كتيره بـ امر من ربنا 
رقيـه بفهم: تمام كمل بعدين حصل ايه الست قالت لسيدنا اسماعيل ايه؟ 
يحيي بتنهيده: راحت الست لسيدنا اسماعيل وقالتله في راجل صفاته كذا وكذا بيقولك غير عتبة بابك وقتها سيدنا اسماعيل عرف ان دي رساله من ابوه وقالها روحي عند بيت اهلك ابويا امرني ان اطلقك 
رقـيه بتستماع: وبعد ما طلقها عمل ايه؟ 
يحيي ببتسامه: اتجوز واحده تانيه وبعد سنين قابلت سيدنا ابراهيم فـسألها عن احوالها قالتله في خير وفضلت تشكر ربنا علي النعمه فـ سيدنا ابراهيم فرح قالها قولي لجوزك في راجل بيقولك ثبت عتبة بابك، فهمتي ياستي 
رقيـه ضحكت بخفه وقالت بحُب واضح: فهمت ان الست الشكايه مبتعمرش ، عمرك توقعت انك تخطبني؟ 
يحيي اتنهد وقال بتلقائيه: مكنتش اتوقع لاء والانيل من كل دا ان مكنتش عارفك اصلا يعني انا عارف ان الشيخ علي عنده اربع بنات بس مش عارف فيهم غير رحمه مرات اخويا 
رقيـه بصتله وقالت بستغراب : شوفتني في مره عند فرن العيش فاكر؟ 
يحيي ضحك بخفه: لما الشيخ علي قال علي حوار العروسه وقتها اتمنيت تكوني انتي بصراحه قولت يارب تطلع البنت اللي شوفتها عند فرن العيش 
رقيـه خبطته في جبنه بكوعها بغيظ: علشان كدا اول ما شوفتني رفضتني صح 
يحيي ضحك بخفه وقال بهدوء : وقتها استخسرتك فيا قولت البت حلوه ولسه صغيره ليه ادفنها معايا هسيبها للي يقدرها 
رقيـه بحُب: مكنتش عُمري هكون لغيرك حتي لو غيرك فرشلي الارض دهـب 
يحيي فِرح بجملتها وتملكها ليه رغم كل المرات اللي حاول يبعدها عنه ووقف وقال ببتسامه وحُب صادق : اوعدك ان هعيشك ملكه متوجه علي قد ما اقدر هسعدك وهعاملك كأني بعامل بنتي قبل ما اكون بعامل مراتي يا رقيـه 
رقيـه كان نفسها تعبر عن سعادتها بكلامه انها تترمي في حضنه لاطول وقت ممكن لكنها قالت ببتسامه: من يوم ما اتولدت معملتش حاجه حلوه في حياتي غير ان اتخطبتلك وان مشيت معاك وانا حاضنه دراعك وان سمعت الكلام دا منك دلوقتي 
يحيي ابتسملها بحُب: ربنا يجمعني بيكي علي خير يا روكـا، يلا دلوقتي اطلعي علي البيت مش همشي غير ما اطمن انك طلعتي 
رقيـه بصت حواليها بدهشه وقالت بضيق: وصلنا بسرعه كدا ليه لسه مخلصتش كلامي معاك 
يحيي ضحك بخفه وهو بيفرك كفوفه ببعض بيحاول يدفي نفسه: انتي اطلعي دلوقتي غيري هدومك ورني عليا نتكلم لحد ما تحسي ان مبقاش فيه كلام تقوليه، ايه رأيك؟ 
رفيـه بحُب وابتسامه: موافقه طبعا " وطلعت علي بيتهم بـسعاده، يحيي اتأكد انها طلعت فـمشي عليه بيته "
" يحيي ماشي بردان بشكل مش طبيعي هنا اكتشف ان وجودها جنبه كان مدفيه ايدها الصغيره اللي كانت حوالين دراعه مكنتش محسساه بالبرد وكانت مدفياه "
................................... 
" محمود قاعد علي السرير وجنبه ميار اللي عماله تفرك في ايدها من البرد والاتنين مش عارفين يقولو ايه،محمود فاهم خوفها وتوترها وبيحاول يتعامل معاه "
ميار بصت علي التكييف بصدمه وهنا فهمت ايه سبب البروده الشديده دي : انت مشغل التكيف ليه يا محمود؟ 
محمود بتبرير: الجو حر انا حران فـ شغلته يدي بروده شويه 
ميار قامت تدور علي الريموت وقالت بضيق: برودة ايه اللي يديها هو الجو ناقص بروده دا انا في شهر واحد يا محمود حرام عليك دا انا شويه وهتجمد 
محمود جاب الريموت من علي الكمود وقفله: خلاص اهدي قفلته اهو متضايقيش كدا 
ميار: شغله علي السخن يابني ما حتي لو اتقفل الاوضه هتفضل متلجه برضو " واخدت منه الريموت وشغلته علي السخن "
محمود وقف قدامها وهو متوتر وقال: طب ايه، انا جعان تاكلي معايا؟ 
ميار هزت راسها بموافقه: هقلع الفستان بس وهطلع اسخن الاكل اللي برا دا ، انت مش هتغير 
محمود : هغير، بس انا مش لابس البچامه الحرير اللي امك جيباها دي لو هموت 
ميار ضحكت: ما تلبس اللي يريحك يا محمود مش لازم حرير يعني 
محمود قرب عليها اوي وقال بصوت خبيث: والله اللي هيريحني مش هيعجبك خالص بس عادي انا نفسي طويل ومفيش ورايا حاجه " ولسه هيقرب لشفايفها ميار بعدت بسرعه "
ميار بتوتر وايدها علي قلبها قالت بصوت مهزوز: انا جعانه اوي ايه رأيك تروح تسخن انت الاكل علي ما اغير الفستان واجيلك ناكل
محمود شدها عليه وقال ببتسامه وايده بتشمي علي زراير الفستان من ضهرها : طب ما اغيرهولك انا، بعدين ناكل الاكل مش هيطير انما دي لحظات مره واحده في العمر 
ميار بعدت اوي وقالت بتوتر ممزوج ببعض الخوف : لاء انا هعرف اغيره اطلع انت بس استناني علي ما اجيلك 
" محمود حس بخوفها من نبرة صوتها فـ محبش يخوفها اكتر فـ سابها في اوضة النوم وطلع هو يغير في الاوضه التانيه بعد ما اخد بجامه مريحه "
" ميار واقفت في نص الاوضه متوتره خايفه قلقانه مش عارفه تعمل ايه ، بدأت تقلع الطرحه وايدها بتترعش ومسحت الميكب كله بعد عناء وقلعت الفستان وبصت علي القميص الابيض القصير اللي علي السرير "
ميار بصتله بقلق: اعمل فيك ايه دلوقتي ارميك واقوله محدش جابلي قميص اول ليله وخلاص " ومسكت القميص تشوفه بيتلبس ازاي، والاخر لبست روب الحمام وقعدت علي السرير زحاسه انها عايزه تعيط "
محمود خبط مره واحده علي الباب ودخل بصلها بتركيز : قاعده كدا ليه يا روحي، مالك؟ 
ميار قامت وقفت قدامه وقالت بصوت مخنوق: محمود انا مش عارفه البس القميص دا مكسوفه ولو لبسته مش هبقي مرتاحه 
محمود بستغراب: طب وليه تلبسي حاجه مش مرتاحه فيها اللي يعجبك البسيه يا ميار لو لبستي شكاره هتعجبني عليكي 
ميار بصتله بدهشه واعجاب: يعني مش هتضايق لو ملبستش القميص وهتــــ.. 
محمود حط صباعه علي شفايفها بـرقه وقال: لاء مش هقول، احنا لسه جداد في الحياه الزوجيه طبيعي الخجل والكسوف اللي بينا فـ احنا واحده واحده كل دا هيروح الاهم من كل دا اننا بقينا مع بعض وانتي بقيتي حلالي وفي بيتي انا مش عايزك قلقانه ولا خايفه عايزه بس واثقه فيا وواثقه ان عمري ما هأذيكي 
ميار ابتسمت وحضنته بحُب: محمود انا بموت فيك وبثق فيك اكتر من اي حد 
محمود ضمها بحب ورفع وشها ليه وعيونه متثبته علي شفايفها المرتعشه فـ ميار حاولت تبعد لكنه ضمها بقوه وقال بصوت مبحوح: هبوسك متحاوليش تبعدي عني اهدي ومتخافيش افتكري بس ان بحبك وانك في حضني اخيرا بعد كل الحرمان اللي شوفناه " وفعلا باسها برقه دوبت ميار واستسلمت لشفايفه واستسلامها كان اشاره لمحمود في جعلها زوجته وامرأته الوحيده وحبيبه الابديه "
.................................. 
" يحيي قاعد في اوضته علي سريره مهدي النور ومرجع راسه لورا ومغمض عينه، باب اوضته خبط ودخل كريم  "
كريم ببتسامه: تسمحلي اشاركك الهدوء دا بدل ما انا قاعد شبه القرد لوحدي؟ 
يحيي قام من عبي سريره قعد علي الارض وسند ضهره علي الدولاب: اسمحلك تعالي اقعد 
كريم قعد جنبه بغيظ: انا وباء يابني وخايف ينتشر في الاوضه كل ما اجيلك تقعدني علي الارض 
يحيي: احمد ربك ان بدخلك الاوضه اصلا ايه اللي مصحيك لحد دلوقتي؟ 
كريم اتنهد بهدوء وقال بمزاح: المخده فيها دوشه مش عارف انام عليها " وضحك بخفه "
يحيي ابتسم وقال: وهل المخده اللي فيها دوشه ولا دماغك اللي فيها دوشه مش عارف تنام منها 
كريم بصله وقال بستنكار: هتفرق الدوشه منين المهم ان في حاجه فيها دوشه وخلاص 
يحيي: لما الدوشه تكون من دماغك يبقي نتكلم ونفهم سببها ايه 
كريم مسح وشه مدد رجله علي الارض وقال: مش عارف سببها مش عارف اتكلم حتي واقول ان انا مش كويس 
يحيي بصله بتركيز: قولي ليه مش كويس في ايه انا سامعك 
كريم بص لـ يحيي بهدوء وقال: يحيي انا دايب في هوي بنت.. 
يحيي ابتسم: ومالك بتقولها برعب كدا ليه الحب مش غلط ولا هو حرام 
كريم بتردد: البنت متجوزه ومعاها جوز بنات 
يحيي بصدمه: نعم يا روح امك؟؟ 
                    "" انتظرو القادم ""
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" يحيي من صدمته بكلام اخوه مبقاش عارف ينطق كلمه واحده ساكت ومستنيه يكمل ، لكن كريم ساكت مبينطقش ومش عارف يقول كلمه "
يحيي مسك ياقة تيشيرت احمد بجنون : انطق يابني ادم اتكلم بتحب واحده متجوزه وعندها بنتين ازاي مش فاهم دبيت الكلمه وقعدت ساكــت ليــــه؟ 
كريم بص علي ملامح اخوه اللي حرفيا بيتكلم بجنون وضحك جامد وقال: هدي نفسك وهدي اعصابك العصبيه الشديده مش حلوه كنت بهزر معاك والله متبقاش قفوش يا جدع كدا 
يحيي بصله بـشك لكن اعصابه بدأت تهدي شويه: بتهزر ولا بتتكلم جد؟ 
كريم بضحك: والله العظيم بهزر يعني معقول هسيب بنات العالم كله وهروح احب واحده متجوزه بعيالها كمان دا امك كانت جرستني في الشـون كلها
يحيي اتنهد بغلب وقال : وقتها كنت هحسب ربك مخلقكش وهدفنك بإيدي مربتكش بدم قلبي علشان تجيبلي العار انتو الاربعه افديكم بروحي من غير ما اتردد لكن مسمحش لحد فيكم بالغلط 
كريم ابتسم لـحُـب اخوه وقال بتردد: يحيي هو انت ليه طلقت مراتك الاولي وليه مخبي السر لحد دلوقتي....ومتقولش مفيش سر علشان كلنا عارفين ان في حاجه بس انت مخبيها 
يحيي السيره نفسها بضايقه لكن قال بهدوء: احنا بشر والبشر كله بيغلط لكن اللي بيستر علينا هو ربنا فـ مينفعش ربنا يستر بني ادم ويجي عبد يفضحه لمجرد انه بيدردش في وقت هو فاضي فيه لذالك متسألنيش السؤال دا تاني 
" كريم سكت لكن كلام يحيي عملة علامات اسفهام كتيره، يعني مراته كان فيها عيب وهو ستره، ولا يقصد ايه بالكلام اللي قاله دا، قطع تفكيره اذان الفجر "
يحيي قام وقف وقال بهدوء: يلا ننزل نصلي متوضي ولا هتتوضي في الجامع؟ 
كريم قام وقف وقال: متوضي " خرج يحيي وكريم من البيت للجامع وكان احمد قاعد مستني الإقامه وايوب جنبه ، راح قعد علي يمينه يحيي وعلي شماله كريم "
كريم بهمس: مش متعود عليك نازل لصلاة الفجر قبل الإقامه هتتحسد " وقال بشهقه " ولا تكون عفريت مُسلم متجسد فيك 
ايوب قاعد قدامهم فـقال: وانا والله اول ما جيت ولقيته تاني واحد في المسجد فكرته عفريت 
كريم بص لأيوب بحاجب مرفوع: قال يعني انت اللي مقطع السجاده مبنشوفكش غير في صلاة الجمعه 
ايوب بغيظ: امال انا هنا بعمل ايه دلوقتي مش دي صلاة الفجر برضو ولا انا فاهم التوقيت غلط 
كريم بهمس: whatever بس برضو مبتجيش المسجد يوميا 
ايوب بتريقه: whatever! الله يرحم جدك كان بيستحمي بخرطوم الغساله 
احمد بصلهم ببتسامه وقال بصوت عالي نسبيا : بس يالا انت وهز اخرسو انا هنا من الساعه ٤ بالظبط قاعد بدعي وبحمد ربنا علي النعمه اللي بعتهالي " وبص علي وشوشهم وشاف الاستغراب فـقال " رحمـه حامل.. 
يحيي ابتسم بسعاده ومسح علي ضهره ببتسامه: مبـارك يا ابو حميد ربنا يقومها بالسلامه وينور الدنيا شافي معافي يحبيبي 
احمد ببتسامه: عقبال فرحتك الكبيره وبعدها بـ تسع شهور ينور الدنيا ولي العهد الحقيقي لعيلة رضوان الشيخ يا اخويـا 
الشيخ علي بص لـيحيي: ساو الصفوص يا جماعه قوم قيم الصلاه وصلي بينا انت يا يحيي " وفعلا صلي بيهم يحيي بصوته الهادي المريح وقرأته الصحيح في القرآن "
" الستات في مُصلي السيدات بيصلو بخشوع ورا يحيي اللي كل فين وفين بيصلي بيهم، من ضمن الستات رقيـه وآيـه ونيـرا "
                    " بعد صلاة الفجر "
آيـه قعدت قدام نيرا ورقيـه وقالت بهمس علشان محدش من الستات يسمع: ايوب جيه معاكو صح؟ 
نيرا برفع حاجب: استغفر الله العظيم ناس جايا تصلي لله وناس جايا علشان تشوف ايوب ابو دماغين 
آيـه بصتلها بغيظ: جايا اصلي برضو يا استاذه بس مفيش مانع لما اشوفه برضو 
رقيـه كانت بتسبح علي ايدها فـسكتت وقالت: غُضي بصرك يا محترمه ومتضيعيش مننا صلاة الفجر بعدين الدنيا ضاقت بيكي اوي كدا ملقتيش غير ايوب ابن عمي 
آيـه قلبت شفايفها اللي تحت وقالت: بحبـه طيب اعمل ايه، ما انتي كمان الدنيا ضاقت بيكي اوي وملقتيش غير يحيي اخويا رغم انه كان متجوز قبل كدا 
رقيـه اضايقت جواها لكن ردت بهدوء: وايه يعني لما يكون كان متجوز قبل كدا وطلق ملوش حق يتجوز تاني ويستقر في حياته؟ 
آيـه ردت بتبرير: ليه حق اكيد بس بيقولك العين لازم تكون شوافه يعني يتجوز واحده ارمله مطلقه زيه مش بنت لسه 
رقيـه قالت بدفاع: ليه ميتجوزش بنت هو معيوب ولا ايه دا بنات الشـون كلها هتموت علي كلمه منه وانا اولهم بعدين انتي ازاي تتكلمي عن اخوكي كدا يا آيـه؟ 
آيـه بهدوء: زي ما انتي مش متقبله كلمه علي حبيبك انا برضو مش متقبله كلمه علي حبيبي هتقوليلي دا ابن عمي وانا حره اقول اللي اقوله هقولك ودا اخويا انا حره اقول اللي اقوله انا بحب ايوب زي ما انتي حبيتي يحيي واكتر بمراحل ومستحيل اتخلي عن حبه 
نيرا بعقل: بس هل ايوب حاسس بيكي ولا هو شايفك اصلا يا آيـه بجد انا حاسه ان بعيد قصة رقيـه ويحيي من تاني بختلاف الاسماء 
آيـه بهجوم: وهل يحيي كان حاسس بحب رقيـه يا نيرا؟ 
رقيـه اضايقت من كتر ما هي عماله تذكر اسمها واسم يحيي وقامت وقفت وقالت بضيق: استغفر الله العظيم نيرا انا هستناكي قدام المسجد تحت " وسابتهم ونزلت وهي متغاظه "
" الشباب كلهم كانو واقفين تحت قدام المسجد زي العاده بيتكلمو شويه قبل ما يروحو "
كريم شاف رقيـه نازله من مُصلي السيدات بتنفخ فـقال: جماعتك نازله من مُصلي السيدات يا يحيي بس الله يعينك علي البركان القادم منها 
يحيي استغرب جماعته مين وبص وراه لمح رقيـه واقفه مربعه ايدها وسانده علي الحيطه مستنيه البنات تلقائي رفع حاجبه وراح عندها: صباح الخير 
رقيـه بصتله واترسمت ابتسامه علي وشها: صباح النور يا يحيي 
يحيي برفع حاجب: وحضرتك بتعملي ايه هنا يا انسـه؟ 
رقيـه بعفويه: جيت اصلي الفجر جماعه مع نيرا وايوب 
يحيي بحده خفيفه: في زفت بني ادم اسمه خطيبك لو مش واخده بالك يعني كنتي عرفيه من باب العلم بشيئ حتي بدل ما انا متفاجئ بيكي كدا 
رقيـه بغباء : هو لازم استأذنك لما اجي اصلي؟ 
يحيي مسح وشه وحاول يكون هادي لكن معرفتش فـ اتكلم بنبره حاده: لو نازله من سلالم بيتكم للبوابه تحت تعرفيني انك نازله وانا سبقك وقولتلك معنديش ستات بتطلع تصلي الفجر في مساجد صح ولا انا غلطان 
رقيـه خافت من نبرة صوته اللي اول مره يتكلم بيها وقالت بخوف : آيـه فوق علي فكره كانت بتصلي معانا 
يحيي ضغط علي سنانه وقال: سمعتي الكلام اللي قولته صح " رقيـه هزت راسها بموافقه " حلو قولتيلي آيـه فوق معاكو صح " هزت راسها تاني بـ اه " وانا هعرف اربيها صح علشان بعد كدا متخرجش بدون علمي لكن كلامي معاكي دلوقتي لو الحركه دي اتكررت تاني متلومنيش علي ردة فعلي 
رقيـه هزت راسها بخوف وقالت بصوت مهزوز: خلاص يا يحيي مش هكررها تاني بس بلاش تخوفني منك 
يحيي ركز علي ملامحها الخايفه والبريئه في نفس الوقت ملامح عاديه بس هو ليه مشدودلها كدا ومش عارف يبطل يبصلها مسح وشه وبيحاول يرتب افكاره وقال بهدوء : مفيش خروج غير بإذني بعد كدا يا رقيـه تمام 
رقيـه بهمس : تمام اوعدك مش هخرج غير لما اعرفك بعد كدا " نيرا وآيـه نزلو ورا بعض، آيـه اول ما شافت يحيي خافت لتكون رقيـه قالتله بسبب نظرته الناريه ليها "
آيـه نزلت وبصت لـ رقيـه بغضب وقالت: انتي لحقتي تسخنيه عليا طب اصبري لما تدخلي البيت حتي 
يحيي اتصدم من كلام اخته وبصلها بغضب: انا مش عايز صوتي يطلع في الشارع بسبب حريمي اطلعي علي البيت واستنيني علي ما اجيلك " وزعق " اخلصي يا آيـه " وبص لخواته " خدو آيـه واسبقوني يا رجاله خمسه وجاي وراكم 
" آيـه بصت لـ رقيـه بغضب قبل ما تروح علي بيتهم مع كريم واحمد "
نيـرا حست الجو متوتر فـقالت بهدوء: طيب انا هسبقك علي البيت يا رقيـه " وسابتهم وطلعت علي بيتهم اللي جنب المسجد علطول "
رقيـه بصوت واطي: اطلع بيتنا يا يحيي؟ 
يحيي بنرفزه: آيـه تقصد ايه بكلمتين اللي قالتهم دول حصل بينكم ايه فوق خلاكي نزلتي قبلهم وخلاها نازله تقولك كدا، ومتكدبيش 
رقيـه بتوتر: محصلش حاجه شدينا مع بعض بسبب تافهـه اصلا 
يحيي وهو بيسمعلها: ايوا يعني ايه السبب التافهه دا عايز اعرفه 
رقيـه اتنهدت وقالت : متجبرنيش احكي حاجه علشان خاطري آيـه صحبتي وانا متعودتش افتش سر حد انا وهي اتخانقنا فوق خناقه عاديه وهي قالتلي الكلمتين دول علشان انا ضايقتها بس كدا 
الشيخ علي خرج من المسجد شافهم مع بعض فـقال بنبره مضايقه : مكنتش دبله لبستيها يا ست رقيـه لسه كل حاجه متحرمه زي ما هيا واولهم انكم تقفو مع بعض بالشكل دا وفي الوقت دا ولا ايه يا يحيي 
يحيي بصله: بعتذرك يا شيخـي والله انا اللي خليتها تنزل تصلي الفجر النهارده حقك علي راسي 
الشيخ علي بص لـ رقيـه: اطلعي البيت يلا " رقيـه طلعت علي البيت علطول " ايه مشكلتك يا يحيي 
يحيي ابتسم وراح عنده وقال: النظره مش حرام يا شيخنا ولا كلامي معاها حرام " يحيي شاف ملامح الشيخ اضايقت فـقال " مره جيه واحد من الصحابه للرسول عليه الصلاه والسلام قاله انه خطب بنت فـ الرسول قاله انظرت لها فـ الشاب قال لاء فـ الرسول قاله انظر اليها فإنه احري ان يُؤدم بينكما يعني شوفها كويس ادرسها صح علشان تعرف هل هيبقي فيه توافق بينكم ولا لاء انت ليه محرم ان اتعرف عليها والنبي نفسه حلل الرؤيه الشرعيه 
الشيخ علي بستنكار: اسغفر الله متحرمنيش حجات انا محرمتهاش انا امتي حرمت الرؤيه الشرعيه؟ 
يحيي ببتسامه : وهل الرؤيه الشرعيه مره واحده بس يا شيخـي 
الشيخ علي عاتبه بهدوء : بس الرؤيه الشرعيه مبتبقاش في المسجد ساعة فجر يا يحيي 
يحيي حط ايده علي صدره: حقك علي راسي في الجزء دا مكنش ينفع فعلا اشوفها في ساعة زي كدا 
الشيخ علي سند علي ايده علشان ينزل السلم: قابل اعتذارك يا عم يحيي لما نشوف اخرتها معاك 
يحيي وقفه وقال بهدوء: مش هنحدد معاد لكتب الكتاب بقا انا شايف اننا منتظرين علي الفاضي 
الشيخ علي وقف في نص السلم وبصله بتركيز: انت عرضت عليا عرض قبل كدا قولت شقتك جاهزه جهاز عريس وعروسه وقتها انا قولتلك والقايمه وانت قولت هكتبلها قايمه صح 
يحيي بموافقه: صح وانا لسه عند كلامي 
الشيخ علي بصله وقال ببتسامه: لو رقيـه اتجوزت علي عفشك من غير ما اجبلها جهازها انا مش هقبل ان اكتب قايمه " يحيي هيعترض لكن الشيخ قال بصوت قاطع " متعترضش انا شيخ حافظ كتاب الله وعارف شرع ربنا وانا شايف اللي انا بعمله دا مش عدل الله فـ انا عايز اعيش مرتاح فـ لو هتتجوز في شقتك بعفشك مش هتكتب قايمه اتفقنا 
يحيي معرفش يرد فـقال: مش هضغط عليك اللي تشوفه هيريحك انا هعمله بس عندي طلب بلاش تأخر كتب الكتاب 
الشيخ علي سكت شويه وقاله ببتسامه: نكتبه بكرا في المسجد ورقيـه تجيلك البيت الخميس الجاي 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يحيي ببتسامه: نكتبه بكرا واخدها بيتي بكرا ليه نستني الخميس الجاي؟ 
الشيخ علي ببتسامه: متستعجلش علي رزقك نستني علشان تلحق ترتب شقتك وامورك وتعرف اهلك 
يحيي بلهفه مخفيه لكن واضحه علي صوته: الشقه جاهزه وكل يوم بتتنضف اهلي هيعرفو اول ما اروح من هنا قول موافق بقا 
الشيخ علي ضحك وقال: موافق يعم يحيي بس شوف رأي رقيـه ان كانت موافقه انا مش عايز غير سعادتكم وبس" ومشي الشيخ علي دخل بيته، ويحيي دخل المسجد صلي ركعتين لله وفضل قاعد يدعي فجأه لقي حد قعد جنبه "
يحيي بص جنبه كانت رقيـه فـقال بدهشه: نزلتي تاني ليه دلوقتي جدك لو لمحت هيعملنا مشكله 
رقيـه عيونها دمعت وهي بصاله: انا سمعت كلامك انت وجدي علشان كنت واقفه ورا بوابة البيت مطلعتش....يحيي احنا هنكتب كتابنا بكرا بجدد؟ 
يحيي اتنهد ببتسامه: بتقولي سمعتينا يعني اتصنتي علينا؟ 
رقيـه بإحراج: كنت خايفه جدي يقولك حاجه فـ وقفت اسمع هيقولك ايه لكن فضولي كان اكبر من ان اسيبكم واطلع بصراحه " ونزلت راسها في الارض "
يحيي ابتسم علي برائتها وقال: ارفعي وشك " فـرفعت وشها ويحيي سرح في ملامحها اللي بتسحره بدون مجهود منها وقال " موافقه كتب الكتاب والدخله يبقو بكرا ؟ 
رقيـه عيونها دمعت من تاني وهزت راسها بموافقه وقالت بصوت مبحوح: موافقه علي اي حاجه هتجمعني بيك يا يحيي 
يحيي ابتسم واتمني لو كانت حلاله كان حضنها في الوقت دا فـ نفض الفكره من دماغه وقال ببتسامه: يبقي جهزي نفسك يا عروسه يومنا طويل بكرا.. 
" رقيـه ابتسمت لنظراته الدافيه كأنه حاضنها بعيونه اكتشفت هنا ان كل الايام العاديه معاه استثنائيه وان نظرته كفيله انها تدفيها وكل دا من نظره تتخيلت حضنه هيبقي عامل ازاي "
................................. 
" صباح يوم جديد من ايام فصل الشتاء البارد، خبر كتب كتاب يحيي ورقيـه تقريبا العيله كلها عرفت بيه والشـون كلها عرفت من البوست اللي نزله يحيي علي صفحته يدعي الناس بيه، الخبر كان مفاجئ لنهلـه اللي مش فاهمه ازاي كتب كتاب ودخله "
" نهلـه رابطه دماغها وقاعده علي الكنبه في الصاله ونيرا بتقيسلها الضغط "
شيماء بقلق: طمنيني يا نيرا ضغطها عامل ايه؟ 
نيرا شالت السماعه من ودنها وقالت: عالي جدا ودا غلط جدا 
نهلـه بنواح: يابختك المايل يا رقيـه الواد يا اختي قال صيده والشيخ علي ما صدق راجل كامل بعزاله هياخدها ويروقه من جهاز واحده فرقت ايه عن المطلقه قوليلي...اااه ياني دماغي هتنفجر مني يولاد 
شيماء قعدت جنبها وقالت بعقل: ياستي هو كان حد ضربه علي ايده مش الشيخ علي قال يحيي اللي عرض عليا العرض دا خلاص اللي يحمل يشيل روقي بالك " وقالت بهمس " وبيني وبينك كدا رقيـه ميته علي الولا يعني اسكتي وسيبي المراكب سايره 
نهلـه بنواح اكتر: ميته بس....دا دايبه في التراب اللي بيمشي عليه اقول ايه عليكي وعلي اختيارك الهم يا بنتي 
نيرا واقفه تسمع كلامهم وهي مربعه ايدها: بقولكم ايه فضو الميتم اللي نصبتوه في ثانيه دا علي ما ادخل اصحي رقيـه متنكدوش علي البت فرحتها " ودخلت علي اوضة رقيـه وقفلت الباب "
شيماء وهي بطبطب علي ضهرها : قومي بقا خليكي جدعه واقفي مع بنتك في يومها وشرفيها قدام اهل خطيبها ومتنكديش عليها يلا يا نهله يلا يما 
" وفعلا قامت نهلـه وهي عصره علي نفسها طِن لمون بحاله وبدأت تشوف هتعمل ايه في اليوم دا،  المضيفه بتاعت المسجد ايوب جايب ناس تفرشها علشان كتب الكتاب اللي هيبقي فيها والشيخ علي واقف جنبه بيتابع العمال "
................................... 
" في شقة محمود، محمود نايم علي السرير بيبص علي ملامح ميار الهاديه وهي نايمه وزهق من كتر ما صحاها ورجعت تنام تاني "
محمود مشي صباعه علي مناخيرها براحه فـ ميتر اتنرفزت وشالت ايده ولفت وشها الناحيه التانيه فـ محمود علق: يابنتي اصحي هتعفني من كتر النوم جايبه النوم دا كله منين دا انا بقالي اسبوع صاحي ومعرفتش انام غير ساعتين 
ميار ردت بضبق وهي نايمه: من اول يوم ومستكتر النومه عليا الباقي الغيام هتعمل فيا ايه يا محمود 
محمود بحسره: انا كنت راسم سيناريو ليوم الصباحيه دا كبير اوي اجيبلك الفطار في السرير فـ انتي تقوليلي شكرا يابيبي وتبوسيني بعدين اقولك صباحيه مباركه يا حبيبتي فـ تقوليلي الله يبارك فيك ونقضي باقي اليوم في قلة الادب بقا 
ميار اتعدلت علي السرير وبصتله: ماشي قوم هات الفطار اللي في السرير بقا 
محمود بغيظ: دا اللي لفت انتباهك من كل اللي قولتله يا ام كرش 
ميار رفعت حاجبها بتمثيل الدهشه: شوفو مين بيتكلم محمود ابو ودان علي رأيي ايوب، بعدين مش انت اول حاجه اجيبلك الفطار في السرير قوم بقا هاته انا ميته من الجوع مأكلتش حاجه من امبارح العصر 
محمود بستفسار: اجيب ايه مثلا انا محضرتش فطار قبل كدا " وقال بتفكير " اجيب المحشي والحمام اللي امك عملاهم في حِلـة الاتفاق؟ 
ميار بصدمه: محشي ويوم علي الصبح ليه نازلين معركه! 
محمود بغمزه: الا معركه ومش اي معركه اللي فات حماده واللي جاي حماده تاني خالص لازم اقويكي بدل ما تطبي واقعه من طولك فجأه 
ميار بتريقه: اطب واقعه من طولي..حبيبي فين رومانسيتك في حد يقول لمراته يوم صباحيته تطبي واقعه مني ويا ام كرش 
محمود بغيظ: حوش حوش قال البت اللي صحيتني من النوم علي ورد وشموع مش بتقولي يا ابو ودان اصلا حرام عليكي دي خلقة ربنا 
ميار سلمت عليه بإتفاق: خلاص انت متتريقش عليا وانا متريقش عليك اتفقنا؟ 
محمود سلم عليها وقال: اتفقنا، هنقوم ناكل بقا ولا نقضي اليوم علب الريق 
ميار هرشت في راسها واتاوبت بكسل: والله جبتلي الاكل لحد هنا هاكل مجبتش ذبني في رقابتك علشان هموت من الجوع 
محمود قام وقف وضربها بالمخده بغيظ: تتمني الراحه والجوع وسنتك هتبقي سودا " وراح علي المطبخ يشوف هيجيب فطار ايه، وميار فتحت الفيس اتفاجأت بمنشور يحيي قامت لبست الروب وقفلته كويس وراحت علي المطبخ بسرعه "
ميار بدهشه : محمـود يحيي اخوك منزل بيقول كتب كتابي النهارده في مضيفة مسجد الشيوخ 
محمود شاف البوست وقال بستغراب: فعلا دا يحيي ايه السرعه دي معقول هيكتب علي بنت عمك النهارده 
ميار بتفكير: مش عارفه هنفطر وننزل نشوف الدنيا حصل فيها ايه من بليل لدلوقتي " وسندت راسها علي دراعه وفضلت تتفرج عليه وهو بيقلي البيض "
.................................. 
" يحيي واقف في اوضة نومه في شقته بيرتب هدومه في دولابه ومعاه مكالمه علي الفون "
يحيي بهدوء: انت دلوقتي وصلت لحد فين يا ريس؟ 
المندوب بيبص حواليه علشان يحدد مكانه فـقال: انا حاليا واقف قدام مسجد اسمه مسجد الشيوخ 
يحيي : حلو اوي اول بيت جنب المسجد علي يمينك اطلع من بوابته علي تاني دور خبط علي الباب اللي هيرد عليك سلمه الفستان واتوكل علي اللي خلقك يحبيب اخوك 
" وفعلا المندوب عمل نفس اللي يحيي قاله ونيرا استلمت الفستان ودخلت علي جوا " 
رقيـه قاعده في الصاله بتركب ضوافر فوق ضوافرها بصت علي نيرا بستغراب: ايه اللي معاكي دا؟ 
نيرا فتحته وقالت بنبهار: واوو والله ان يحيي طلع ذوقه يجنن " كان فستان ابيض رقيق منفوش نفشه بسيطه بطرحته اللي نفس اللون وجزمه بيضه بكعب بسيط لكنها شيك "
رقيـه بصت علي الفستان ببتسامه سعيده: يويلي علي جماله نيرا دخليه الاوضه بدل ما يتوسخ علي ما اكلم يحيي " ومسكت فونها واتصلت عليه " 
يحيي رد ببتسامه: صباح الخير يا عروسه 
رقيـه ببتسامه: صباح النور الفستان يجنن يا يحيي ذوقك تحفه بجد 
يحيي فِرح لما حس بفرحتها في صوتها وقال: تتهني بيه يا رقيـه ثم انتي اللي بتحلي اللبس 
رقيـه ابتسمت بسعاده: ربنا يخليك ليا يا يحيي الفستان حلو فعلا 
شيماء جت عليها وقالت:  لو بتكلمي يحيي يا رقيـه عرفيه ان انا وايوب جايبين لبسك وجايين نرتبه 
يحيي رد علشان سمعها: قوليلها بيقولك تنورو في الوقت اللي يعجبكم وهو مستنيكم 
رقيـه قالتلها: مسنتيكم يا ماما شيماء " وقالت لـ يحيي " انا هقفل علشان الحق اجهز نفسي يا يحيي 
يحيي: ماشي يا روكـا " وقال بتحذير " مش عايز اڤوره في حوار الميكب دا علشان مسودش اليوم عليكي اللهم بلغت 
رقيـه ضحكت بخفه: حاضر متشلش هم " وقفلت معاه ودخلت اوضتها كانت نيرا بدأت تجهز مسكات الوش والجسم وبدأت تجهزها، وشيماء راحت علي شقة يحيي ترتب كل حاجة رقيـه " 
...........................
" في بيت المرحوم الحاج رضوان الشيخ، البيت اقل ما يُـقال عنه مهرجان، آيـه واقفه في المطبخ مع يسرا وبيجهزو اكل اشكال وانواع، ورحمه واقفه بتلقط اي حاجه مالحه "
يسرا تابعتها بعيونها وهي بتاكل خيار مخلل وتذوده بالملح فـقالت بغيظ: ارحمي نفسك المخلل كُتره غلط عليكي وعلي اللي في بطنك هيجيبلك املاح " وشدت الطبق منها "
رحمه مع شدة الطبق من ايدها حست ان روحها هتطلع وقالت برجاء: بالله عليكي اديني واحدة خياره بالله يا شيخه انا لسه اول مره اكل مخلل دلوقتي ملحقتش اشبع منه 
يسرا بدهشه: انتي بتترجيني علي خياره مخلله معقول! 
رحمه بصتلها وريقها بيجري علي الطبق: اعمل ايه هموت علي اي حاجه مالحه عايزه اي حاجه منقوعه في ملح وانا انسفها 
احمد دخل عليهم المطبخ يطمن علي رحمه: حبيبي عامله ايه دلوقتي الدوخه راحت ولا لسه " وحط ايده علي راسها يشوف حرارتها مرتفعه ولا لاء "
رحمه بصتله: الدوخه راحت لما اكلت المخلل بس امك مش راضيه تخليني اكل منه تاني 
احمد بص لأمه بستفسار: مدام نفسها في حاجه خليها تاكل منها براحتها متحرمهاش من حاجه " واخد الطبق منها حطه في ايد مراته "
يسرا: الموالح غلط في الحمل وانا كنت خايفه عليها لكن مش بحرمها من حاجه وكلم محمود اخوك شوف اخباره ايه 
رحمه بتدخل : مش لازم يكلمه دلوقتي هو عريس اكيد كويس لو كان محتاج حد فينا كان طلب لكن هو دلوقتي محتاج مراته بس " وبصت لاحمد بتحذير " اوعي تكلمه انا قولتلك اهو 
يسرا بصتلها من فوق لتحت: وانتي مين سمحلك تتدخلي في كلامي انا وابني؟ 
رحمه وهي بتاكل من المخلل وقالت بلامبالاه: محدش دخلني انا لوحدي ادخلت " وعزمت بحتت خياره علي احمد ببرائه " تاكل يا حبيبي حته 
احمد رفض وقال بنفاذ صبر: بقولكم ايه الواحد مصدع ومفيهوش حيل يفض خلافاتكم اللي مبتنتهيش دي فـ عدو اليوم علي خير متنكدوش علينا " وشد رحمه من ايدها " تعالي عايزك 
رحمه راحت معاه لحد الصاله وقالت بعدم فهم:  واخدني علي فين 
احمد بصلها بتحذير: ملكيش دعوه بـ امي ومهما تقول مترديش عليها علشان مكسرش دماغك الحلوه دي 
رحمه زقيته علي برا: ملكش انت دعوه بينا انا وحماتي حرين مع بعض يومك سعيد يا حبيبي شوف وراك ايه يلا يلاا 
احمد نزل علي السلالم وقال بصوت عالي: انا حذرتك وانتي حره مش هعيد كلامي تاني وارحمي نفسك من المخلل شويه " ونزل احمد راح علي حارة الشيخ علي ودخل المضيفه يشوف الوضع " 
                    "" انتظرو القادم ""
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" رقيـه واقفـه قدام المرايا بتبص علي شكلها بفستانها الابيض الهادي وحجابها الملفوف برقه الميكب الهادي اللي عملته بنفسها وعلي وشها اجمل ابتسامه ، مش متخيله انها لابسه فستان كتب كتابها علي يحيي بطل احلامها اللي اخيرا بقي واقع "
" نهلـه خبطت علي الباب ودخلت اول ما عيونها وقعت عليها قلبها وجعها غصب عنها وفضلت مركزه عليها "
رقيـه بصتلها ببتسامه سعيده : ايه رأيك فيا يا ماما؟ شكلي يجنن صح؟ تفتكري يحيي لما يشوفني هيعمل ايه؟ 
نهلـه اتنهدت وبلعت ريقها لكن في غصه في زورها مش عارفه سببها فـقال بتساؤل: مبسوطه يا رقيـه؟ 
رقيـه استغربت سؤالها وقال بدهشه: معقول بتسأليني سؤال زي دا، انا مش بس مبسوطه انا طايره من الفرح، النهارده يحيي هيكون جوزي يا ماما هيبقالي كل الحق فيه، معقول مش هبقي مبسوطه، انا مكنتش مبسوطه في حياتي قد اليوم دا 
نهلـه قربت منها ودموعها نازله بصمت وقالت: مش هتكوني سعيده معاه يا رقيـه مش اول واحده لمسها مش اول وحده حضنها ودفاها في حضنه شفايفك مش اول شفايف تلمس شفايفه سريره واحده قبلك كانت عليه شقتك دي كانت ملك لواحده غيرك انتي التانيه في كل حاجه في حياته 
رقيـه الابتسامه اختفت من علي وشها وقالت بعنف وصدمه من كلام امها في وقت زي دا بالذات : ليه بتقوليلي الكلام دا 
نهلـه وقفت وراها وبصتلها في المرايا وقالت بتأكيد: علشان دي الحقيقه ولازم تكوني فاهمه انتي في المرتبه الكام في حياة يحيي دا راجل منعرفلوش ماضي
رقيـه بصت لأمها في المرايا وعيونها دمعت وقالت بصوت مبحوح: بس انا مليش دعوه بالماضي بتاعه انا يهمني المستقبل اللي هكون معاه فيه الاولي والاخيره مفيش قبلي ومش هيبقي بعدي 
نهلـه قالت ببتسامه حزينه: الماضي بيبني المستقبل واحنا منعرفش ماضيه، انتي هتبقي مراته وشريكة حياته اهو تعرفي يحيي طلق مراته ليه او قالك؟ 
رقيـه اتوترت علشان هي فعلا متعرفش ويحيي رافض يتكلم في الموضوع فـقالت بقوه: ميهمنيش اعرف طلقها ليه انا كل اللي يهمني ان النهارده هكون مرات يحيي رضوان الشيخ اللي استنيته عُمري كله
نهلـه بصتلها وقالت بوجع : الحُب عاميكي بكرا لما تعرفي الحقيقه تندمي، عمرك ما هتبقي مبسوطه معاه 
رقيـه مسحت دموعها وقالت بثقه: بالعكس هكون مبسوطه وسعيده هيشيلني في عنيه ومش هيفرط فيا 
نهلـه سمعت صوت الزغاريط برا بتعلن عن وصول يحيي حاوطت وش رقيـه بسرعه وقالت بهدوء: ارجعي علشان خاطري بلاش يحيي ابن رضوان يا رقيـه بلاش هو 
" شيماء فتحت الباب وهي بتزغرط ويحيي وراها ببدلته السودا وشعره المترتب وبرفانه الهادي ساعته الشيك وفي ايده باقـة ورد بيضه مكمله اناقته "
شيماء ببتسامه وهي باصه لضهر رقيـه : مديانا ضهرك ليه يا عروسه " وبصت لـ يحيي بهمس " مكسوفه مكسوفه 
" رقيـه كانت باصه لعيون امها اللي بتترجاها بنظرات متروحش معاه رسمت ابتسامه هاديه علي وشها ولفت بصت لـ يحيي بحُب نابع من قلبها العاشق ليه وحده ، بادلها يحيي الابتسامه وهو بيدقق في تفاصيلها الرقيقه بفستانها اللي متخيلوش هيبقي بالجمال دا "
يحيي قرب عليها ومد ايده ببوكيـه الورد وقال ببتسامه: شكلك اجمل واحلي من الورد نفسه " وقف جنبها وتِنـي دراعه وهي حاطت كفهـا بهدوء ونزل بيها علي المسجد "
                     " داخـل المضيفـه "
" العيلتين متجمعين وقاعدين علي كراسي، وقدامهم طرابيزه كبيره في الوش قاعد يحيي وجنبه رقيـه، الجنب اليمين الشيخ علي والجنب الشمال المأذون "
المأذون قال بهدوء وابتسامه: بسم الله الرحمن الرحيم، والحمدالله الذي شرع النكاح، وجعل فيه السكن والموده والرحمه، والصلاة والسلام علي سيدنا محمد خير من وطأت قدماه الثري وقـال' اكمل المؤمنين ايمانا واحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم' الفاتحه لله 
" الكل بدأ يقرء الفاتحه في صمت وهدوء واولهم رقيـه ويحيي "
المأذون ببتسامه: كلنا متجمعين في اليوم المبارك دا شهود امام الله علي زواج ابننا يحيي رضوان الشيخ من الانسه رقيـه منصور الشيخ علي سُنة الله ورسوله وعلي مذهب ابو حنيفة النعمان " وبص لـ يحيي " استاذ يحيي تقول قدام الحاضرين وبكل رضا واطمئنان انك قبلت الزواج من الانسه رقيـه منصور الشيخ علي الصداق المسمي بينكم عاجله واجله وعلي كتاب الله وسُنة رسوله، تقبل؟ 
يحيي بص لـ رقيـه ببتسامه وقال بصوت واثق: نعـم قبـلتُ 
الكُـل سقف بـفرحه فـقال ايوب بمرح وهو بيسقف: امال مجمعنا وقارفنا من الصبح علشان يرفض 
المأذون ابتسم وقال جملته الشهيره: بارك الله لك وبارك عليك جمع بينكما في خير " وبص لشيخ علي ببتسامه " شيخنـا ومعلمنـا الحبيب هل تقبل بزواج ابنتك الانسه رقيـه منصور الشيخ للأستاذ يحيي رضوان الشيخ علي الصداق المتفق عليه؟ 
الشيخ يحيي بص علي رقيـه ببتسامه متأثره وقال: زوجتها له علي سُنة الله ورسوله 
المأذون ببتسامه: تم العقد علي خير وشهد عليه الشهود مبارك عليكم " وبدء يلم اوراقه والنكان كله اتملي تصفيق وتصفير "
الشيخ علي بصلهم الاتنين وقال: من النهارده انتم مع بعض علي المره قبل الحلوه " وبص لـ رقيـه " جوزك في عينك وعلي راسك مش عايز حد يعيب في تربيتي سر جوزك وبيتك ميخرجش براكم يا رقيـه " وبص لـ يحيي " انا واثق انها مش هتزعلك وواثق انها هتشيلك في عينها بس طالب منك تعاملها بما يرضي الله وبس ربنا يبارك في حياتكم 
يحيي باس ايده وقال ببتسامه: في عنيـا طلعت من بيتك كانت اميره هتدخل بيتي وهتبقي سلطانه 
رقيـه باست ايده وحضنته بقوه وقالت بصوت هادي: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك 
" العيله كلها قربت منهم والكل بدء يبارك ويسلم "
ايوب راح وقف جنب يحيي وقال بهمس: انت عملت حمامين؟ 
يحيي ركز مع كلامه وقال بستغراب: حمامين ايه مش فاهم وضح اكتر 
ايوب بهمس تاني : يابني افهم دلوقتي علشان تتجوز لازم تعمل حمامين واحد عادي زي اللي في بيوتنا كلنا وواحد مغربي بس مش عارف دا موقعه فين في الشقه، فـ بسألك عملته فين دا عندك؟ 
يحيي بستغراب: حمام عادي وحمام مغربي، مين الجحش اللي فهمك الكلمتين دول؟ 
ايوب رفع حواجبه بدهشه وقال بعفويه: امي اللي قالتلي علشان تتجوز لازم حمام مغربي 
يحيي حط ايده علي كتف ايوب وبدء يفكر معاه: اصبر بس علشان انا بدأت اتوه منك حمام مغربي دا اللي هو ازاي ، انا كل معلوماتي عن الحمام المغربي ان دي مراهم للجسم 
ايوب بتريقه وهو بيطبطب علي كتفه: لاء يا ناصح اكيد مش اغبيه لدرجة انهم هيسمو شوية مراهم حمام مغربي 
يحيي بص لكريم وشاورله يجي فـ راحله ويحيي قال: يعني ايه حمام مغربي؟ 
كريم بصله بدهشه: معقول مش عارفين؟ 
ايوب بغيظ: لسه هيعملنا انه مولود في المغرب بقا، عارف انجز قول مش عارف روح اقف جنب امك تاني 
كريم بصله بتريقه وقال بثقه : يا جاهل الحمام المغربي حمام بس مغربي يعني مثلا مش احنا بنصحي الصبح نستحمي دا اسمه حمام صباحي لكن لو استحميت المغرب دا اسمه حمام مغربي فهمت انت وهو 
يحيي مقتنعش بكلام كريم فـ شاور لاحمد يروحله فـ راحله ويحيي قال: يعني ايه حمام مغربي؟ 
احمد استغرب سؤاله لكن قال بعد تفكير لحظات : حمام مغربي يعني الدش والحوض والكبانيه والمرايا وكل حجات الحمام من المغرب مش محتاجه تفكير يعني 
ايوب بصلهم وقال بتوهان: اصدق مين دلوقتي واحد بيقولك مراهم والتاني بيقولك لما تستحمي وقت المغرب والتالت بيقولك السباكه بتاعت الحمام من المغرب وامي تقولي لازم تعمله لما تتجوز ليه يعني يصعبوها كدا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كريم بتأكيد: فعلا ليه يصعبوها كدا ما كل واحد يستحمي في الوقت اللي يريحه من غير ما يطلعو اسماء وخلاص 
" رحمـه ونيـرا واقفين جنب رقيـه اللي حاسين انها واقفه تايهه وسرحانه "
رحمه قربت علي ودنها بهمس: مفيش حضن كتب الكتاب ولا ايه 
نيرا ضحكت وقالت: مش اخلاق يحيي لاء، ميعملهاش " وقالت بخبث " بس الاحضان في البيت هتكتر بقا 
رقيـه اتنفت بصوت عالي وقالت بهمس غاضب: اتلمي انتي وهي بقا " وسابتهم وراحت وقفت جنب يحيي اللي ابتسملها بهدوء فـقالت بعفويه " هنروح امتي بقا انا مبقتش قادره استحمل 
" احمد وكريم وايوب فهمو كلامها غلط وكل واحد عمل نفسه مسمعش حاجه "
يحيي فاهم انها قالت كظا بعفويه وقال: مش قادره تتحملي ايه يا رقيـه 
رقيـه بتلقائيه : الجزمه ضيقه من قدام علي صوابعي فـ مش قادره اقف اكتر من كدا ومش عايزه اقلعها وشكلي يبوظ 
يحيي بص لـ الشيخ علي اللي فهمه وهز راسه بالموافقه فـ يحيي مسك ايدها وقال بحنان: يلا نطلع بيتنا " يحيي اتحرك بيها وهو ماسك ايدها والكل بدء يمشي، الا نهلـه اللي فضلت باصه علي بنتها وهي ماشيه في ايد جوزها بحزن "
شيماء وقفت جنبها وقالت ببتسامه علشان محدش يحس ان في حاجه: نهلـه الناس كلها بتبص عليكي مينفعش اللي انتي بتعمليه دا 
نهلـه بصتلها بحزن: بنتي اتجوزت كأنها مطلقه يا شيماء مرقصتش ولا فرحت بفرحها النهارده مش دخلتها النهارده جنازتها 
شيماء اضايقت من كلامها وقالت: حرام عليكي اتمنيلها السعاده وادعيلها ربنا يسعدها ويباركلها في حياتها بدل كلامك الغبي دا 
الشيخ علي جيه عليهم وقال بصوت حاد: ايه يا نهلـه مالك زعلانه علي بنتك علشان اتجوزت وهتوحشك ولا في سبب مش عارفينه 
نهلـه بصتله شويه ودموعها نازله قالت بصوت ساخر: زعلانه علي الرميه اللي حضرتك رميتها ليها لو منصور عايش عمره ما كان هيقبل باللي انت عملته ابدا 
الشيخ علي قال بصوت غليظ: لو منصور كان عايش مستحيل كان قِبل باللي انتي بتعمليه اوعي تفكري ان مش عارف انك اتكلمتي مع رقيـه وكسرتي فرحتها 
شيماء حاولت تهدي الدنيا بينهم فقالت: خلاص يا جماعه مش هنتكلم هنا الكل بيبص علينا يا شيخ 
الشيخ علي اتنهد بقوه وبص لـ شيماء: انا عمري ما ارمي بناتي اللي ربيتهم بدم قلبي فهميها كدا كويس " وسابهم وراح علي المسجد يريح اعصابه ".................................. 
"  يحيي فتح باب شقته وبص لـ رقيـه ببتسامه فـ دخلت قبله وهو دخل بعدها وقفل الباب وراه، رقيـه عماله تبص بعيونها علي الشقه، يحيي متابعها وهو واقف ايده في جيوب بدلته "
يحيي ببتسامه: اوضة النوم اخر الطرقه علشان لو عايزه تغيري فستانك 
رقيـه لفت وبصتله وعيونها مركزه علي ملامحه وقالت بصوت هادي : مش هنام في سرير واحده قبلي شركتك فيه 
يحيي اتفاجئ بكلامها لكن قال بهدوء: اطمني ملحقتش اشاركها فيه انتي اول واحده هتنام عليه يا رقيـه 
رقيـه استغربت وقالت بفضول: اتجوزتها ٣ شهور ازاي منامتش عليه؟ 
يحيي بتنهيده: كانت بتنام في اوضة الاطفال وانا كنت بنام في الاوضه الكبيره 
رقيـه اتصدمت وقالت: ازاي دا مراتك وحلالك وكل واحد منكم في اوضه احكيلي ازاي 
يحيي بهدوء: انا عمري ما افرض نفسي علي واحده مش عيزاني لو حتي بموت فيها وهي رفضت قربي من اول دقيقه دخلت فيها الشقه وانا تقبلت رفضها 
رقيـه رفعت حواجبها بدهشه: رففضت قربك! طب ليه ايه السبب اللي يخليها تعمل كدا 
يحيي غمض عينه بضيق فـقال: للمره المليون بقولك انا لما اكون حابب اتكلم هتكلم بلاش تبوزي يومنا خليه يوم مميز يمحي كل الوجع القديم ليكي وليا، ممكن؟ 
رقيـه قربت منه ورفعت ايدها المرتعشه لشفايفه ومشيتها عليها وقالت بصوت مبحوح : شفايفك ملمستش شفايف واحده قبل كدا ولا حضنك كان لحد قبل كدا انت مقربتش لواحده قبل كدا انا الاولي والاخيره يا يحيي 
يحيي مسك ايدها اللي علي شفايفه وباسها وقال بصدق: انتي الاولي والاخيره في كل حاجه يا رقيـه 
رقيـه رميت نفسها في حضنه وحاوطت وسطه بإيدها الاتنين وقالت بحُب: انت حُبي الوحيد اللي استنيته عُمري كله ومش ندمانه علي انتظاري كل السنين دي 
يحيي لف ايدها عليها وضمها لحضنه وغمض عينه بـراحه وقال: انتِ عوضي من ربنا علي كل حاجه حصلتلي في دُنيتي " ونزل راسه لمستوي راسها وباسها بـرقه "
رقيـه بعدت عنه وهي حسه بخجل بتحاول تتغلب عليه وقالت بصوت هادي خجول: عايزه اغير فستاني 
يحيي ابتسم وشاورلها علي الاوضه: خُدي وقتك " راحت رقيـه تغير فستانها في اوضة النوم ويحيي بدأت يقلع بدلته في الصاله وراح علي اوضة الاطفال يغير لبسه اللي لترنج اسود خفيف هو حطه بنفسه علشان يديها مساحتها في اوضة النوم "
" رقيـه اخدت شاور دافي وطلعت لبست قميص ابيض ستان قصير متجسم عليها عريان من الضهر والكتف وفوقيه روب ابيض طويل سرحت شعرها لورا ومسحت كل الميكب اللي في وشها وحطت برفان هادي وفضلت قاعده علي السرير متردده تخرج "
" يحيي قعد يقلب في فونه بملل بعدين قفله وسابه جنبه ورجع راسه لورا وربع ايده وغمض عينه "
" رقيـه فتحت الباب وخرجت بـراحه علي اطراف صوابعها دورت علي بعيونها لحد ما عيونها وقعت عليه شافته نايم ابتسمت وقعدت جنبه لكن اول ما يحيي حس بيها فاق بسرعه "
يحيي مسح وشه اثر النومه وعيونه وقعت عليها دي اول مره يشوفها بشعرها وقال بنبهار: تبارك الله المبدع في خلقه " وحط ايده علي شعرها ببتسامه " شكلك زي القمر في ليلة تمامه 
رقيـه ابتسمت بخجل وقالت بتردد: هو المفروض نعمل ايه دلوقتي؟ 
يحيي ابتسم لانه فاهم سؤالها لكنه قال بصوت حنون : انتي عايزه نعمل ايه اللي هتقولي عليه هيحصل يا روكـا 
رقيـه بصتله شويه وهي متردده تقوله ولا لاء فـ يحيي مسك ايدها ورفعها لشفايفه وباسها فـقالت: عايزاك تـ.. تبوسني عايزه اكون اول حد تقرب منه يا يحيي " وقالت بخجل " طبعا دا لو انت عايز يعني 
يحيي ابتسم وقام وقف ومد ايده ليها: هاتي ايدك " رقيه مدت ايدها ويحيي شدها وقفها قدامه وحاوط وسطها ورفع وشها ليه وبعد خصل شعرها اللي نازله علي وشها وعيونه نزلت علي شفايفها وقرب باسها برومانسيه "
" رقيـه غمصت عيونها بخوف وحازلت تبادله البوسه بجهل وهي مش مصدقه ان اول بوسه في حياته بقت من جوزها وحبيبها يحيي "
يحيي بعد لكن ثبت راسه علي راسها وقال بصوت مبحوح: شفايفك ليها مذاق خاص مكنتش متوقع انه هيبقي حلو كدا " وشالها وهي تلقائي حاوطت رقابته بخجل رهيب كان ماشي بيها "
رقيـه وقفته وقالت: يحيي مش عايزه ادخل اوضة النوم عايزه افضل هنا 
يحيي بستغراب: هنا اللي هو ازاي، فين تحديدا يعني 
رقيـه بصت حواليها وقالت بعفويه : نفضل هنا في الصاله في اي مكان المهم مندخلش الاوضه 
يحيي مفهمش السبب فقال: ايوا ليه الاوضه لاء يعني مش فاهمك يا رقيـه 
رقيـه بصت لعيونه ببرائه وقالت: مش مرتاحه جوا طيب، الاوضه كلها عباره عن مرايات الدولاب كله مرايات وكذالك السراحه وانا مبحبش انام في مكان بالشكل دا، لكن الصاله هاديه ومريحه للعين 
يحيي نزلها علي الكنبه وفردها سرير وقال بتهكم: كل العيةب دي طلعتيها في الاوضه في الدقايق اللي دخلتيها فيها 
رقيـه نامت علي الكنبه براحه: طب ما هي بتتفرد سرير وتحفه اهي 
يحيي نام جنبها وحط ايده علي رباط الروب يفكه فـ مسكت ايده وبرقت فـقال: مالـك؟ 
رقيـه رفعت وشها ليه بتوتر: هتقلعني الروب ليه؟ 
يحيي ابتسم علي توترها وساب حزام الروب ومشي ايده علي خدها بحنان: مش عايزك تخافي اهدي خالص لو مش جاهزه عادي اسيبك براحتك 
رقيـه اتنهدت بقوه وفكت الروب بخجل ورميته علي الارض ورا يحيي وبصتله ببتسامه خجوله: لاء بس متوتره 
" يحيي من جمالها مقاومش ودفن وشه في رقابتها خلتها تتوتر اكتر جرس الباب رن اكتر من مره ورا بعض "
يحيي بعد عنها وهو مصدوم من اللي بيرن: دا اللي بيرن دا باااايخ بشكل ميتوصفش قومي ادخلي اوضة النوم 
" رقيـه لمت الروب بتاعها من علي الارض وجريت علي الاوضه، ويحيي رتب انفاسه وفتح الباب " 
آيـه وعلي وشها ملامح الخوف: الحـق يا يحيي..
                     ""  انتظرو القادم ""
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يحيي قلق من منظرها وقال بنبره مُعتاده علي الكوارث في الوقت الغلط : في ايه مالك يا آيـه؟ دبي الكلمتين اللي عندك يلا 
آيـه بصوت مهزوز : جدي الشيخ علي جاله ازمـه قلبيـه وهو دلوقتي في المستشفي 
يحيي بدهشه : لا حول ولا قوة الا بالله دا ازاي حصله ايه جابله الازمـه دي 
آيـه هزت راسها بعدم معرفه: معرفش والله يا يحيي جاتله من ايه بس ايوب اتصل علي احمد ينزله واحمد وكريم نزلو جري علي تحت فـ ماما قالتلي اطلعي عرفي يحيي 
يحيي اضايق من امه اللي بدأت تعيش دور الحما موقف زي دا في ليلة زي دي مكانتش بعتت اخته مدام اخواته راحو فـقال بتنهيده : خلاص ماشي يا حبيبتي انا نازل وراكي اهو يا ايوش " آيـه نزلت ويحيي قفل الباب ودخل علي جوا يرن علي احمد "
رقيـه طلعتله وهي لابسه الروب وربطاه كويس وقالت بخوف: جدي ماله يا يحيي جاتله ازمـه ازاي، فهمني؟ 
يحيي دخل الاوضه يطلع بنطالون يلبسه والفون علي ودنه وقال بإنجاز : لسه مش عارف حاجه هروح وهفهم الدنيا هناك وهعرفك 
رقيـه بصتله بقلق : تعرفني ايه، انا جايا معاك هلبس واجي ثواني " ولسه هتروح تفتح الدولاب يحيي مسكها من ايدها "
يحيي برفع حاجب : رايحه علي فين كدا يا حلوه ؟ 
رقيـه بستغراب: هاجي معاك اشوف جدي في المستشفي اطمن عليه
يحيي الخط قفل واحمد مردش فـ نزل الفون من علي ودنه وقال بتنهيده: مينفعش يا قمر تخرجي ليلة دخلتك انتي هتقعدي هنا لحد ما ارجع وانا هطمنك لكن مينفعش تيجي معايا خالص " وقرب لخدها باسها بـرقه "
رقيـه تاهت من البوسه وقالت بنظره هيمانه : هــاا 
يحيي بصلها بستغراب لنبرتها : مالـك؟ 
رقيـه نسيت تعب جدها وحمحمت وقالت بكسوف : لاء مفيش بس يعني لما كل حاجه تكون ممنوعه وفجأه كله يبقي مُباح الفكره نفسها موتره 
يحيي ابتسم وهو بيقلع جاكت الترنج قدامها وقال بخبث : الفكره موتره ليه انا جوزك حلالك ليكي فيا كل الحقوق وانا كذالك ليا فيكي كل الحقوق 
رقيـه اتحرجت من قربه منها وهو عريان بالشكل دا لكنها حطت ايدها الاتنين علي صدره برتعاش قالت بحُب مسيطر علي عقلها وقلبها وصوت مبحوح: متنزلش خليك معايا علشان خاطري 
" طريقة كلامها وحركة ايدها علي صدره سحبو منه شوية الطاقه اللي بعاداه عنها شالها وحطها في السرير وشفايفه بتبوس وشها كله ورقابتها بـرقه ممزوجه بـشغف وهنا استسلمت رقيـه لجوزها وحبيبها "
" بعد فتره طويله يحيي نايم علي ضهره سرحان في سقف الاوضه ورقيـه نايمه علي كتفه ساكته مبتتكلمش "
رقيـه بصوت هادي مبحوح: يحيـي
يحيي بنتباه: هـاا نعم يا رقيـه " وبصلها بـ اهتمام " عايزه حاجه ؟ 
رقيـه هزت راسها بـ لاء وقالت بهدوء: لاء مش عايزه حاجه، بس بشوفك نايم ولا صاحي 
" يحيي لسه هيرد جرس البيت رن اكتر من مرا ورا بعض "
رقيـه بعدت عن حضنه بهدوء وسألت بستفسار: هتقوم تفتح الباب ؟ 
يحيي شدها نيمها في حضنه من تاني وقال برفض: اكيد مش هقوم بعدين اللي علي الباب حد قليل الذوق لأبعد الحدود مش فاهم في ايه " شد فونه من علي الكمود جنبه وشاف رنات احمد فـ رن عليه "
احمد رد وقال بمرح: رناتك بليل وفي الوقت دا مكنتش مطمناني لكن معرفتش ارد المهم طمنا سبع ولا ضبع ولا كنت بترن محتاج استشارات ولا ايه عرفنا الليله 
يحيي ابتسم علي اسلوب اخوه وقال: الشيخ علي اخباره ايه طمني عليه عرفت ان انت وكريم معاه في المستشفي 
احمد بغيظ: اه منها امي قولتلها مفيش داعي تقلقيه في الليله دي بس عمرها ما هتتغير الشيخ علي يعم زي الفل كله الموضوع انه زعل شويه فـ تعب 
يحيي بستفسار: ايوا زعل من ايه ولا مين زعله علشان يوصل للحاله دي 
احمد: بصراحه مش عارف التفاصيل بس الدكتور طمنا وربع ساعه وهنجيبه البيت مفيش داعي تيجي اصلا اتهني بعروستك اليوم دا مش هيتكرر " وقفل ويحيي طمن رقيـه اللي كانت قاعده مستنيه بقلق  "
رقيـه نامت علي المخده بعد ما اتنهدت بـراحه: طب الحمدالله كنت هموت من خوفي 
" يحيي اتقلب علي السرير ونام علي جنبه بحيث يعرف يبصلها اول ما شاف شعرها نازل بعشوائيه علي وشها تلقائي ابتسم "
رقيـه بصتله وانتبهت علي نظرته ليها وسألته بـ اهتمام: بتبصلي كدا ليه؟ 
يحيي ببتسامه وصوت هادي: مبسوط بيكي، معجب بتفاصيلك، مكنتش متخيل انك بالحلاوه دي، حجات كتير جوايا مش عارف اعبر عنها 
رقيـه ابتسمت ومدت ايدها مسكت ايده حطيتها علي خدها وغمضت عيونها وقالت: يحيي انا مش مصدقه كل اللي حصل دا حاسه ان بحلم حلم من احلامي 
يحيي ضحك بخفه وقال بمكر وهو بيشدها عليه علشان يعرف يبوسها : مش مصدقه، يبقي دا تقصير مني لازم اخليكي تصدقي انا ليا بركه الا انتي 
رقيـه حاولت تبعد وهي بتقول: يا يحيي استني انا مكنتش اقصد اللي في بالك، كنت اقصد ان مش مصدقه ان اتجوزتك وبقيت معاك 
يحيي حاوط وسطها وهو بيبوس في كتفها العريان قدامه وقال: ومالو زياده تأكيد " وقرب لشفايفها وباسها برقه وقال بهمس " الواحد مش عارف يشبع منك ليه 
رقيـه حاوطت وشه بإيدها وقالت بهمس: مش عايزاك تشبع مني عايزاك دايما متجنن عليا زي ما انا هموت عليك 
........................... 
" في المستشفي الكبيره لقارية الشـون وخصوصا في اوضه عاديه للكشف الشيخ علي نايم علي السرير وعلي وشه جهاز اكسجين، وجنبه علي السرير نيرا اللي قلقانه وكريم واحمد وايوب واقفين التلاته جنب بعض قدامه "
الشيخ علي بص لأحمد ورفع قناع الاكسجين عن وشه وقال بتعب: اوعي حد يكون عرف يحيي او محمود ان انا هنا وقلقهم هزعل جامد منكم 
نيرا نزلت القناع علي وشه وباست راسه وقالت بنبره حزينه علي حالة جدها : متقلقش محدش منهم عِرف بس انت بلاش تشيل القناع من علي وشك 
ايوب مضايق علشان حالة جده وفي نفس الوقت مش قادر يسكت وعايز يعرف ايه حصله : انا متأكد ان في حاجه حصلت وزعلتك مش فاهم مش عايز تقول ليه؟ 
احمد حاول يهدي ايوب اللي مضايق في وقت غلط اصلا : ايـوب مش وقته الكلام دا المهم دلوقتي شيخنـا يقوم بالسلامه وصحته ترجع كويسه " وقال ببتسامه وعينه علي الشيخ علي " دا انا حتي عندي اخبار هتفرحه 
" الشيخ علي كشر بين حواجبه وهز راسه بـ معني قول الاخبار الحلوه "
احمد راح عنده والابتسامه علي وشه وقال : رحمـه حامـل 
الشيخ علي غمض عيونه بـفرحه وقال والقناع علي وشه: الف حمد وشكر ليك يا الله 
" نيـرا فرحت بالخبر ودموعها نزلت بفرحه ودي عاده عندها تعيط لما تفرح فـ انسحبت لبرا بهدوء قعدت علي مقعد من مقاعد الاستقبال "
كريم راقبها لما خرجت فـ طلع وقعد جنبها وناولها منديل وهو بيقول بتنهيده: بتعيطي ليه الحمدالله صحة جدك اتحسنت بتفولي علي الراجل ليه بقا بدموعك دي
نيرا مسحت دموعها بالمنديل وقالت: دي دموع فرحه مبسوطه علشان رحمه حامل ومبسوطه علشان حالة جدي بتتحسن 
كريم سكت شويه بعدين بصلها وابتسم : فاكره لما قولتيلي ان بديل السجاير الفضفضه 
نيرا ربعت ايدها علشان تدفي نفسها وقالت: اه فاكره 
كريم اتنهد وقال بصدق: طلع معاكي حق لما بتكلم مع حد بنسي السجاير مبفتكرهاش غير لما اكون لوحدي واقتنعت بجملة انت سيبها مش هي اللي هتسيبك فعلا انا اللي لازم انساها مش العكس 
نيرا بتريقه: محسسني انك بتتكلم عن حبيبتك مش مجرد سيجاره اصلا ليه بني ادم طبيعي عارف ومتأكد ان دي حاجه هتضر صحته ويفضل مكمل فيها برضو 
" كريم ملقاش رد لسؤالها فـ قرر يسكت وهي كذالك سكتت ومتكلمتش تاني "
" دخلت حاله عماله تصوت وهي شايله بنتها اللي بتنزف من دماغها والست بتقول' ابوها فتح دماغها الحقناا بتنزف من بدري' الدكاتره اخدوها علي اوضة الاستقبال "
نيرا عيونها متثبته علي الست اللي واقفه بتعيط قدام الاوضه بـ قلـة حيلـه: معقول في الرجاله مؤذيه بالشكل دا يعني فاتح دماغ بنته وكمان سايب مراته جيباها لوحدها المستشفي وجايا 
كريم انتبه علي صوتها بعد ما كان بيبص علي منظر الست اللي زعله: الله اعلم ايه اللي حصل بينهم لكن لو هنحكم علي اللي عيونا شيفاه دلوقتي هقولك جوزها عنده نقص للأسف فـ بيحاول يفرض سيطرته علي حد اضعف منه او ممكن يكون بيتعاطي حاجه ومش واعي للي بيعمله اكتر من سبب يخليه يعمل كدا، بس مش كل الرجاله وحشه علي فكره 
نيرا بصتله بغيظ : مقولتش ان كل الرجاله وحشه بس الحلو منكم يتعد علي الصوابع ، ثم انت ليه جيت ورايا هـا " وقالت بتحذير " اسمع لو انت منمر عليا زي ما اخواتك عملو مع اخواتي انسي انت اخر حد ممكن افكر ان اتجوزه 
كريم اتفاجئ من كلتمها ووقف وقال ببرود وهو ايده في جيوب الجاكت اللي لابسه: مكنتش فاهم انك هترجمي قعدتي جنبك بإن عايز اتجوزك بس اطمني نظري مش ضعيف لدرجة ان اشوفك حلوه فوقي لنفسك واعرفي انتي بتكلمي مين " وسابها ودخل علي الاوضه كان احمد وايوب ساندين الشيخ علشان يروحو "
................................. 
" فاقت ميار من النوم بصت علي فونها اللي كان مقفول فتحته وكانت الساعه سبعه الصبح اتاوبت بكسل ولقت نفسها لوحدها في السرير اتعدلت وقعدت علي السرير "
ميار بصوت عالي نسبيا: محمـود، انت في الحمام " وقامت تدور عليه لكن ملقتوش في الشقه لكن فونه موجود علي الشحن " هيكون راح فين دا علي الصبح كدا " وفونها رن وكانت امها "
شيماء بعتاب : ايه يا ميار من امبارح برن عليكي وانتي وجوزك تلفوناتكم غير مُتاحه ليه قلقتيني يابنتي 
ميار مسحت وشها اثر النوم: فوني كان مقفول والله يا ماما وتقريبا فون محمود فصل شحن حقك عليا قلقتك، انتو عاملين ايه طمنيني عليكم 
شيماء اتنهدت بهـم وقالت: اقولك ايه بس امبارح جدك ونهلـه شدو مع بعض في كتب كتاب رقيـه جدك زعل وجاتله الازمـه وراح المستشفي ومستنينه يجي من المستشفي 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ميار بخضـه: يسوادي، طب وجدي اطمنتو عليه؟ مين اللي معاه في المستشفي؟ 
شيماء بهدوء: معاه ايوب واحمد جوز رحمه وكريم ونيرا لسه قافله مع نيرا بتقول جايين في الطريق، وانا واقفه مولعه البوتاجاز علي فَرخ بلدي بـشوية شوربه يرد روحه 
ميار بضيق: طب ومرات عمي يعني ليه تزعله، قالتله ايه وصله لحالته دي ؟ 
شيماء: مش عاجبها جوازة رقيـه من يحيي بتقولك بنتي النهارده جنازتها مش دخلتها كل دا علشان الشيخ علي قبل يجوز رقيـه علي عفش طليقة يحيي ومجبلهاش عزال 
ميار بستغراب: ماشي هي اتجوزت علي العفش بتاع طليقته علي الرغم ان البت ملحقتش تقعد عليه يعني كله جديد اصلا بس جدي واعدها انه هيجهزها لما الدنيا تظبط وجدي عمره ما خلف في وعد وعده ايه بقا اللي مزعل مرات عمي 
شيماء بلوية بوز: تلكيـك يا غاليه يحيي مش علي مزاجها فـ بتحاول تطلع اي عيب في الجوازه وخلاص 
ميار بضيق: لا اله الا الله دا رقيـه بتموت في النفس اللي يحيي بيتنفسه مرات عمي مالها كدا عملت حما بدري اوي " سمعت صوت مفتاح الشقه بيتفتح ودخل محمود من باب الشقه ومعاه صنية اكل "
محمود بصلها ببتسامه: صباح الخير يا عروسه، بتكلمي مين كدا؟ 
ميار ببتسامه: صباح النور، دي ماما خد كلمها " محمود اخد الفون وميار بدأت تلقط اي اكل من الصنيه من جوعها،  ومحمود قفل مع حماته بعد ما طمنها عليهم "
محمود حط الصنيه علي الطرابيزه وقال بحنان وهو بيشدها علي صدره يحضنها: يعُمري علي حبيبي الجعان 
ميار لفت ايدها علي وسطه وسندت راسها علي صدره: صحيت من امتي؟ وليه نزلت تجيب اكل من تحت ما في اكل جوا في المطبخ 
محمود رجع شعرها لورا وباس رقابتها وهو بيشم ريحتها بحُب: الاكل اللي جوا دا اكل عيانين جبن ولانشون وتونه وحوار مليش فيه انا نفسي مفتوحه علي البط والحمام يا بطتي 
ميار بدلع: ما كفايه عليك بطه واحده بتاكُلها متبقاش طماع يا حـوده
محمود ضحك بخفه وقال بجراءه: بس في بطايه كدا متر وخمسين مبشبعش منها ومش عارف اعمل ايه 
ميار ضحكت بدلع وقالت: اكلها علشان تعرف تسد يا اخويـا " وراحت قعدت قدام الصنيه وبدأت تاكل بغيظ " بالله حد ياكل بط ومحشي وكبسه الساعه سبعه الصبح 
" محمود قعد وفتح الشاشه علي قناة الاولي يتابع الاخبار وميار فضلت تاكل بجوع "
ميار وفي بوقها الاكل: مجبتش مخلل ليه يا محمود؟ 
محمود وهو بيقطع البطه: كنت هجيب والله بس امي قالت هيجيلها املاح وهتتبهدل " ومسك حتت لحمه حطها في بوقها "
ميار بمزاج: الاكله دي محتاجه بعدها خربوش شاي انما ايه معتبر من ايدك ياض يا محمود 
محمود بصلها بقرف وهو بيمضغ وقال: خربوش؟ وياض؟ جتك الاقرف في كلامك " وقطع لحمه وحطها في بوقها " 
ميار بلعت وقالت : مضايق من خربوش طب خمسينة شاي يعم ولا تزعل نفسك 
محمود بدهشه: انا جايبك من علي قهوه بلدي يابت انتي؟ 
ميار ضحكت وقالت: اعمل ايه ايوب كان بيقولي اعملي خربوش شاي اعرف انه عايز مج كبير لكن لو قال خمسينه اعرف انه عايز كوبايه صغيره 
محمود بغيظ: الواد سيرته متتذكرش في بيتي لما بفتكر بتوتر لوحدي بحس ان بعمل حاجه غلط " ميار ضحكت وكملو اكل في جو هادي سعيد "
............................. 
" رحمـه فاتحه التلاجه وواقفه محتاره تاكل ايه، كُل الاكل مش عاجبها، ومش عارفه حماتها ودت المخلل فين، وهي كل اللي هي عيزاه تاكل حاجه مالحه وبس "
رحمه قفلت التلاجه بغيظ وطلعت الصاله لحماتها وقالت: فين طبق المخلل اللي كان في التلاجه جوا 
يسرا بصتلها برفع حاجب ورجعت بصت لتلفزيون وردت ببرود: رميته، ومش هتاكلي مخلل تاني غلط عليكي وعلي اللي في بطني 
رحمه اضايقت منها لانها هتموت علي حتت مخلل فقالت بغضب: ياستي انا اللي هتعب وانا اللي هتبهدل انتي مالك هاتي الطبق وخلاص بعدين انا في فترة وحم غصب عني نفسي بتروح للحجات دي ليه بتمنعيها عني 
يسرا بصتلها وقالت: الناس بتتوحم علي بتنجان علي كبده علي مانجا مش علي مخلل حادق 
رحمه بجنون : يا الله هو الوحم بمزاجي انااا، انا دلوقتي نفسي رايحه لحاجه مالحه اعمل ايه 
آيـه طلعت من اوضتها وهي بتتاوب وقالت بكسل: ياويلي منكم ليل نهار ماسكين في بعض شبه الضراير 
يسرا وهي بتشاور علي رحمه: دي واحده لسانها طويل مش محترمه حماتها ولا عندها ادب لنفسها اصلا 
رحمه قعدت جنبها ببرود: انتو عيله ميتمشاش معاكم غير كدا، وبرضوو مقولتليش فين المخلل وانا لما جوزي يجي هقوله امك حرماني من الاكل 
يسرا بتريقه: يمـا خوفت واترعبت من الشبل بتاعك اسهلك خدي توكتوك وركبي فوقه ميكروفون ولفي في الشـون وقولي حماتي حرماني من الاكل 
آيـه بذهول: مش قادره اصدق الخناقه علي طبق مخلل؟ معقول وصلت بيكم تتخانقو علي المخلل؟ 
يسرا بصت لآيـه وقالت بتبرير: المخلل للوحده العاديه غلط بيزود الاملاح تخيلي انتي للوحده الحامل بقا هيعمل فيها ايه " وشاورت علي رحمه"دي مش هاممها حاجه ولا هاممها اللي في بطنها من اصله نفسها في المخلل اللي هيجيب اجلها واجل اللي في بطنها عادي تاكله المهم متخليش نفسها في حاجه 
" آيـه بصتلهم الاتنين بذهول وسابتهم ودخلت الحمام تاخد شاور ورحمه وحماتها كملو خناقتهم علي طبق المخلل "
" بعد شويه دخلت رحمه البلكونه تتصل علي جوزها اللي رد علطول "
رحمه: ايوا يا احمد هترجع امتي؟ 
احمد خرج برا اوضة الشيخ علي وقال: انا في بيتكم يا روحي لسه يادوب واصلين نصايه وهكون في البيت، انتي كويسه 
رحمه اتفتحت في الكلام: لاء مش كويسه امك مخبيه طبق المخلل مني ومش راضيه تديني ولا واحده، دا يرضيك 
احمد بمهاوده: لاء ميرضنيش خليلها المخلل بتاعها وانا هجيبلك مخلل نحطه في شقتنا تاكلي منه براحتك 
رحمه بإحباط: مخللها طعمه حلوه تحسه مسكر ومالح في نفس الوقت هتلاقي فين مخلل شبه كدا بس 
احمد اتنهد بصبر وقال: طب خلاص لما ارجع البيت هدور علي المخلل بنفسي وناخده لينا 
رحمه بحماس: طيب متتأخرش بقا انا مستنياك اهو 
احمد بضحك: علشان ادور علي المخلل ولا وحشتك 
رحمه بتأكيد: علشان المخلل طبعا " وقالت بنبره حنونه " ووحشتني برضو 
احمد ابتسم بحب لهرموناتها: هعاديها يا ست رحمه يلا هقفل شويه وهاجي البيت " وقالت بتحذير " متعلقيش مع امي يا رحمه اقعدي مع آيـه في اوضتها 
رحمه: آيـه اخدت شاور ودخلت نامت تاني يعني مفيش حل قدامي غير ان اقعد مع امك بس متخافش مش هتكلم معاها والله حتي لو اتكلمت مش هرد 
" احمد قفل معاها وهو بيدعي ميمسكوش في بعض "
.................................. 
" رقيـه واقفه في المطبخ وهي لابسه قميص شقه لبعد ركبتها بحمالات رفيعه ورافعه شعرها كحكه لفوق، بتعمل كوباية نسكافيه ليها وكوباية قهوه ساده لـ يحيي "
رقيـه فضلت تدور علي برطمان القهوه لكن ملقتوش فـقالت بصوت عالي زهقان من كتر ما دورت : يحيي انا مش لاقيه برطمان القهوه خالص 
يحيي قام من قدام الشاشه وراحلها علي المطبخ وهو بيتابع عميل بيكتبله تفاصيل شغل لأوضة نوم هيعملها عنده قفل الفون ورفع عيونه ليها : القهوه مش في برطمان القهوه في الكيس بتاعها هتلاقيها في اي ضلفه هنا " وفضل يدور لكن ملقاش فعلا " دا شكل مفيش قهوه هنا فعلا 
رقيـه ربعت ايدها ومدت شفايفها لقدام بحيره: طب والعمل ايه اعملك نسكافيه معايا وخلاص؟ هتحبه والله جرب مش هتخسر حاجه 
يحيي بص علي شكلها وشدها طبع بوسه علي شفايفها وهو مستغرب نفسه يحيي اللي بيقرف من الهوا الطاير جنبه شفايفه لامسه شفايف حد البوسه صدمت رقيـه ويحيي ابتسم وقال : النسكافيه دا للفرافير اللي زيك انا نازل اجيب قهوه من عند امي وراجعلك
رقيـه سندت ايدها علي الرخامه اللي وراها وهي بتاخد نفس وقالت بتوهان: قهـوه ايه؟ 
يحيي ربع ايده ورفع حاجبه وقال بستنكار : هو انا كل ما هقرب منك هتوهي التوهان دا يا ست انتِ 
رقيـه نزلت وشها للأرض بكسوف وقالت بعفويه : ما انت مبتمهدش ليا يا يحيي.. 
يحيي بدهشه: الله اكبر انا مبمهدش؟ دا انا من امبارح مبعملش حاجه غير ان بمهد وبس،  ولا اكون بشدك اجباري وانا مش واخد بالي ؟ 
رقيـه رفعت عيونها ليه وقالت برفض: لاء مش قصدي...بس يعني انت دلوقتي مقولتش انك هتبوسني فـ دا قصدي انك مبتمهدش 
يحيي بستغراب: يعني لما اعوز ابوس مراتي اجي اقولك عايز ابوسك طب وليه الفرهده دي ما اجي ابوسك علطول وخلصنا زي كدا مثلا " وشدها وباسها تحت دهشتها وبدء ينزل حمالات قميصها فـ رقيـه بعدت "
رقيـه حطت ايدها علي خده برومانسيه وقالت بصوت متوتر : مش كنت ناوي تنزل تجيب القهوه من تحت؟ 
يحيي فهم انها مش عايزاه يقرب منها مفهمش ليه لكنه بعد عنها وقال: اه كنت نسيت هنزل اجيبها واشوف الدنيا كدا تحت وجاي
رقيـه بتساؤل: هتتأخر تحت؟ 
يحيي بصلها بحيره: مش عارف لسه بس ممكن ساعه بالكتير يعني ورايا كام مشوار كدا " ودخل اوضة النوم عينه وقعت علي الملايا راح شدها من علي السرير "
يحيي بصوت عالي نسبيا بحيث يوصلها المطبخ : رقيـه تعالي ثواني عايزك 
رقيـه راحتله وهي في ايدها مج نسكافيه وبتقلبه بالمعلقه: نعم يا يحيي 
يحيي ناولها الملايا: اغسليها معلش وافرشي واحده جديده ولو مش هتعبك يعني رتبي الاوضه من الكركبه دي ولمي هدومنا اللي في كل مكان دي وافتحي الشبابيك خلي الشمس تدخلها شويه 
رقيـه مسكت الملايا وبصتله بغباء: ماشي بس الملايا مفروشه اول امبارح ونضيفه هنغيرها ليه؟ 
يحيي قلع التيشيرت بتاعه وراح يطلع لبس من الدولاب وهو بيبصلها برفع حاجب: مبدأيـا الملايا في الطبيعي بتتغير يوم ويوم لكن المتجوزين يوميا هتقوليلي ليه هقولك لما ارجعلك بقا افهمك 
" رقيـه هزت راسها بالموافقه وهي مستغربه ومش فاهمه حاجه حطت الملايا في سلة الغسيل وطلعت تشرب النسكافيه قدام الشاشه ، ويحيي كمل لبسه في اوضته وهو متنرفز من كركبتها وخرج برا لكن كان سابقه ريحة برفانه اللي جننت رقيـه "
رقيـه تلقائي لفت راسها علي اوضة النوم وهي مبتسمه وبتشم الريحه اوي عيونها اتقابلت مع يحيي فـقالت: ريحة برفانك تجنن يا جوزي 
يحيي ابتسملها وقرب باس خدها وقال بهمس: مش احلي من ريحتك اللي دوبت فيها 
رقيـه ابتسمت بدلع: دوبت فيا ازاي، اشرحلي 
يحيي باس خدها تاني وقال بهمس: لما ارجع هشرحلك اتقلي الليل طويل مورناش حاجه تعطلنا 
رقيـه بغيظ: كل حاجه لما ترجع لما ترجع 
يحيي فتح باب الشقه وبصلها بطرف عينه وقال بتريقه: بتدوخي من بوسه متحاوريش وتعملي فيها الجريئه " وسابها ونزل وهو عارف انه غاظها بكلامه ،  فـ نزل مبتسم علي تحت شاف اخر حد ممكن يتمني انه يشوفه "
رشـا اول ما شافته وقفت وقالت ببتسامه: مبروك يا يحيي سمعت ان دخلتك كانت امبارح.. 
                   « انتظرو القادم » 
لَا تَـدري لَعَـلَّ غَـدًا يُصلِـح حَالـك ♡
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يحيي اتنهد وبصلها كتير وقال: اهـلا وسهـلا نورتينا يا خاله رشا 
يسرا وقفت بتوتر وهي نظراتها علي وش يحيي: خالتك رشا جايا تباركلك يا يحيي 
يحيي ابتسم بمجامله: يبارك فيكي عقبال رشاد ودُنيا " ونقل نظراته لأمـه " معلش هاتيلي كيس القهوه اللي هنا علشان ملقتش فوق 
يسرا قامت بسرعه وجابتله الكيس وناولته الكيس: خد يا حبيبي عايز حاجه تانيه اجيبهالك 
رشا ردت وقالت ببتسامه سمجه: ما تدخل يا يحيي اقعد معاك شويه واحشني ومتخفش انا جايا لوحدي دُنيا مش معايا 
يحيي رد بستفزاز: دي واحده انا مطلقها فـ من الذوق والكرامه انها متجيش وبعدين معلش عريس جديد وفرحان بعروستي مره تانيه نقعد مع بعض يا خاله " وسمع صوت رقيـه الهادي من وراه بتهمس بإسمـه غمض عينه بغيظ واتمني يكون بيتهيألو "
رشا بصت وراه لقت بنت جميله هادية الملامح مبستمه بكسوف فـقالت: بس الظاهر العروسه طفشت من شقة بنتي بدري اوي يا يحيي 
يسرا بحده: رشـا متتخطيش حدودك بنتك اخدت حقها تالت ومتلت الشقه شقة ابني فـ بلاش تسوقي فيها 
رقيـه نقلت نظراتها بينهم وهي حاسه ان الجو متوتر فـقالت بهدوء: طيب انا كنت نازله اقولك ان نسيت فونك وطالعه تاني " ومدت ايدها بالفون "
" يحيي ابتسم بتوتر واخد الفون منها لكن رقيـه حست بإيده المرتعشه فـ بصيتله بستغراب وهو هِرب من نظراتها اللي وترته اكتر "
رشـا بصت لـ رقيـه وقالت: دي مراتك يا يحيي " وبصتلها من فوق لتحت بطريقه وترتها " ذوقك حلو مراتك الاولي كان قمر ومراتك التانيه مش بطاله برضو 
يحيي جواه غضبان بشكل مبقاش متحمله لكن قال بتماسك: الاولي طلقيتي انا مليش مَـره غير رقيـه " ومسك ايد رفيـه وضغط عليها بطريقه رقيـه استغربتها لكنها سكتت "
رشا مدت ايدها لـ رقيـه ببتسامه: انا رشـا خالـة يحيي وحماتـه سابقـا 
رقيـه سلمت عليها ببتسامه عفويه: اهلا بيكي نورتينا " لكن جواها فضول رهيب عايزه تعرف هي جايه ليه، وليه هي مش مرتاحه فيها ولا في طريقة كلامها، والاهم ليه يحيي متوتر بالشكل دا "
يسرا بصت لـ يحيي بهدوء: مش اخدت القهوه يا يحيي خد مراتك واطلع شقتك بقا يحبيبي 
يحيي برفض: لاء قعدين شويه معاكم ادخلي يا روكـا " ودخل يحيي ورقيـه قعدو في الصالون علي كنبه جنب بعض، ورشا ويسرا قعدو جنب بعض والصمت مسيطر علي المكان "
رقيـه بصتلهم بهروب: طيب هقوم اعملكم شاي " ومدت ايدها لـ يحيي " هات كيس القهوه اعملك قهوتك 
يحيي حط الكيس في ايدها وقال ببتسامه: ساده متنسيش " رقيـه هزت راسها بالموافقه وراحت علي المطبخ كانت رحمه بتغسل المواعين "
رحمه اول ما شافتها قالت بصدمه: لاء اوعي تقولي ان حماتي طلعت خبطت عليكي من تاني يوم ونزلتك؟ 
رقيـه ضحكت بخفه: لاء انا اللي نزلت ورا يحيي " وقالت بتردد " وقابلت رشا حماته القديمه 
رحمه بصت علي باب المطبخ تشوف حد سامعها ولا لاء وقالت بهمس: قصدك الحربايه الكبيره العقربه السامه 
رقيـه انتبهت علي كلامها: انا مرتحتش ليها فعلا طريقتها في الكلام زي ما تكون عايزه توصلي انها حماته القديمه بأي شكل 
رحمه نشفت ايدها وقالت بتريقه : اوعي تفكري دي جايا هنا محبه في اختها دي تلاقيها جايا تجدد عمل لـ يحيي مش اكتر يحبيبتي 
رقيـه قلبها اتنفض بخوف وقالت بخضه: بتتكلمي بجد، طب ويحيي عارف انها بتعمله اعمال؟ 
رحمه هزت راسها بالموافقه: عارف بالموضوع بس بيعرف يبطله متقلقيش متعودين منها علي كدا حتي وبنتها عايشه وسطنا الله ينتقم منها " وقالت بغمزه " سيبك من الكلام دا وطمنيني عليكي يا عروسه 
رقيـه ابتسمت بكسوف وبدأت تدور علي كاتل الشاي: الحمدالله كويسه، فين كاتل الشاي؟ 
رحمه فتحت ضلفة المطبخ وناولتها الكاتل وقالت بخبث: ادي الكاتل، بس برضو مقولتليش عامله ايه؟ 
رقيـه بهروب: هاتيلي كنكه صغيره علشان اعمل قهوه لـ يحيي 
رحمه ناولتها الكنكه وقالت بغيظ: وادي ام الكنكه اتهدي بقا وقوليلي عملتي ايه؟ 
رقيـه برقت عينها بإحراج: اتلمـي يا رحمـه هو ايه اللي عملت ايه ما قولتلك كويسه خلصنا بقا 
رحمه ضحكت بخبث : يعني دلوقتي نقول مدام رقيـه ولا نخلينا علي انسه رقيـه 
رقيـه بصتلها بغيظ وهي بتدوب القهوه في الكنكه: دلوقتي تخرصي وبس متقوليش حاجه خالص وساعديني في عمايل الشاي هاتي السكر والشاي والكوبايات لسه معرفش حاجه في البيت هنا 
" رحمه ابتسمت وبدأت تساعدها وتعرفها علي اماكن كل الحجات "
                      " بعد نص ساعه "
" احمـد وكريـم دخلو البيت وهما حاسين بإرهاق شديد لكن اندهشو لما شافو رشا قاعده في الصالون ، احمد دخل وسلم عليها وكذالك كريم وقعدو في هدوء "
احمد ابتسم بهدوء: وايه سر الزياره العجيبه دي يا خاله رشا؟
رشا ببتسامه: جايا ابارك لإبن اختي علي جوازه مع ان محدش عزمني بس الواجب الواجب برضو 
كريم بتمتمه خفيفه : من ناحيـة الواجب فـ انتي هريانا اعمال لما عميانا 
يحيي ببتسامه سمجه وهو عينه في موبايله: ومن امتي الحب اللي ظهر دا يا خاله 
رشا رسمت وش بريئ عكس طبيعتها السامه وقالت : انا طول عمري بعتبرك زي رشاد ابني بس مش فاهمه انت مبتعتبرنيش زي امك ليه انا ذنبي ايه ان بنتي محبتكش يا يحيي هو الحب بإدينا يابني  
يحيي ابتسم ببرود لانه فاهم انها بتضايقه: خاله بلاش تمثيل قدام مراتي وتحاولي تبيني ان بنتك الضحيه خلي المستور مستور متخلنيش اتكلم علشان مزعلش حد 
" رقيـه طلعت وفي ايدها صنية عليها شاي وفنجان قهوه ووراها رحمه قدمت شاي لـ يسرا ولـ رشا وقعدت جنب جوزها اللي اخد قهوته ودتقها بعد ما ابتسملها بـ شكر "
رحمه بصت لأحمد قبل ما تقعد: هعملك كوباية شاي انت وكريم ثواني 
احمد رفض بهدوء: لاء مش عايز شاي لسه هاكل بس شويه كدا تعالي اقعدي " وبعدلها شويه قعدت جنبه بهدوء وصمت "
رشا بصت لـ رقيـه بتركيز وقالت: وانتي يا رقيـه كنتي متجوزه قبل كدا؟ 
رقيـه استغربت سؤالها وهزت راسها برفض : لاء يحيي اول حد اتجوزه 
رشا اندهشت ونزلت كوباية الشاي من علي بوقها وقالت: واو، وقبلتي تتجوزي واحد كان متجوز قبلك، ولا مكنش حد بيتقدملك فـ قولتي يحيي مش بطال؟ 
رقيـه اتغاظت منها لكن قالت بهدوء: انا بحب جوزي من يوم ما وعيت علي الدنيا بحبه وبتمناه من قبل ما يتجوز بنتك نفسها بس النصيب بقا 
" الكل اندهش من رد رقيـه اللي كان ضربه قويه لـ رشا سكتتها فتره كبيره، يحيي بص لـ رقيـه ببتسامه وحاوط كتفها وضمها في حضنه بلامبالاه لكل اللي قاعدين "
رشا فضلت باصه لـ يحيي ورقيـه شويه بعدين قامت وقفت وقالت: علي العموم الف مبروك يا يحيي يارب تكمل المرادي علي خير استأذنكم ليكم زياره تانيه بإذن الله " وقامت وقفت ونزلت علي تحت وكريم معاها "
احمد بص لـ يحيي بستفسار: اجيب جردل مايه بملح ولا ايه 
يحيي بهدوء: مرمتش حاجه المرادي زيارتها كان ليها سبب تاني 
يسرا بستغراب: سبب تاني ازاي هي بتيجي لينا غير علشان ترميلك عمل متتجوزش وتمشي 
يحيي ابتسم وهي بيشرب شويه من قهوته : وانا دلوقتي متجوز فـ هي استغربت طب والاعمال اللي بعملها دي ايه ظروفها هي جايا تشوف العمل بتاعها مبمشيش ليه لكن مرمتش حاجه جوازي كان ضربه جامده ليها برضو  
رقيـه بستغراب: هي اصلا ليه تعملك عمل ايه الست دي مش المفروض هي خالتك قبل ما تكون حماتك 
يسرا بزعل: طول عمرها شرانيه ومش طيبه غلطتي الوحيده اللي عملتها في حياتي كلها ان جبرتك علي بنتها يا يحيي 
رقيـه اتفجأت وبصت لـ يحيي واتكلمت بهمس: اتجبرت عليها ازاي لما نطلع هسلخك اسئله يا يحيي 
يحيي ميل علي ودنها وهمس بجراءه احرجتها : لما نطلع ورانا معارك من نوع اخر مفيش وقت للأسئله 
رقيـه شهقت بكسوف خلي الكل اخد باله منها فـقامت وقفت بإحراج : طيب انا هطلع اكلم مامتي علشان عماله ترن عليا " وهربت علي شقتها "
يسرا بصت لإبنها بـ شك: قولتلها ايه يواد خليتها طلعت جري كدا 
يحيي شرب اخر شوية قهوه في فنجانه وهو مبتسم: هقولها ايه يعني انا عارف اقول حاجه اصلا منكم 
احمد بضحك: اوب اوب اوعي تقول انك لسه مقولتش حاجه 
يحيي مسح دقنه وقال بمرح: الله الوكيل الليله عدت بكرم ربنا امك عملت حمـا علي البت من اول ساعتين في الشقه 
يسرا شهقت: انا جيت جنبها يا ابني ولا هو تلفيق تُهم وخلاص؟ 
يحيي بغيظ : الشيخ علي تعب واحمد وكريم راحو وانتي عارفه انهم هيقومو بالواجب وزياده بعتالي آيـه ليلة دخلتي تعرفني ليه، مش طالع صباح مثلا؟ 
يسرا اندهشت من تحليله: انا غلطانه ان بعتها تعرفك بدل ما تقلب الدنيا وتقول معرفتونيش ليه صدق اللي قال خيرا تعمل شرا تلقي 
يحيي ضحك وقال: كنت هقلب الدنيا فعلا بس الا النهارده مكنتش هعمل حاجه والله " وبص لأحمد " انا رايح اشوف الشيخ علي جاي معايا ولا فاصل 
احمد رجع راسه علي الكنبه بتعب: خلصـان مش بس فاصل جعان نوم واكل بس عندي شغل في هروحله بليل لما ارجع بإذن الله 
يحيي قام وقف وقال: طب يلا السلام عليكم هروح ابص عليه كدا واجي " واخد فونه ومشي علي تحت "
احمد بص لـ رحمه واتكلم فجأه : جعــان يوليه جعـــان 
رحمه اتخضت: يخربيتك خضيتني، عايز تاكل ايه؟ 
احمد: حمريلي بطاطس واعمليلي سندوتش وكوباية شاي لو فيه لبن يبقي بدلي الشاي بالبن 
رحمه قامت وقفت وبصت لكريم بتساؤل: اعملك سندوتش وكوباية لبن يا كريم؟ 
كريم رفع عينه من فونه وقال: ماشي بس والنبي متحطيش جبنه حادقه في السندوتش حطي جبنه عادبه يا رحمه 
احمد برفع حاجب: مراتي الخدامه الفليبنيه اللي امك جبتهالك يالا  
كريم بصله بطرف عينه : اختي وليا حق فيها ريح نفسك واطلع منها انت 
" رحمه ضحكت عليهم وعلي خناقهم المعتاد وبدأت تعمل اكل ليهم "
يسرا بتريقه: عريس امبارح نزل بمراته النهارده والعريس ابو ٣ ايام معتكف بمراته لسه 
احمد بضحك: اصل يحيي اخويا قادر شويه بعدين محمود اخويا يعيني عليه مكنتش عارف يمسك ايد البت حتي من ايوب فـ مش مصدق انها معاه 
كريم بضحك: الله الوكيل انا كنت خايف اصحي في يوم الاقي محمود قاتل ايوب 
............................. 
" في مستشفي الشـون العام، دخل احمد المستشفي وهو لابس بنطالون ازرق وتيشيرت ازرق الخاص بـ طقم التمريض وفي ايده كوباية شاي وواضح علي وشه وشكله الارهاق ، قعد علي كراسي الاستقبال يخلص الشاي قبل ما يقوم يشوف شغله "
" لفت انتباهه بنت شابه بتجري ورا بنت صغيره بتجري قدامها وبتعيط بشكل هستيري "
سما وقفت بتعب ودموعها نازله علي وشها وهي بتقول بصوت مهزوز: يا سلمي استني متجريش مبقتش قادره اجري وراكي حرام عليكي 
احمد لحق البنت الصغيره وشالها وسط انهيارها وحاول يهديها وهو بيمسح علي شعرها الخفيف جدا بحنان : بس اهدي يا قمر خايفه من ايه اوي كدا؟ 
سلمي حاولت تنزل لكن احمد ماسكها جامد فـقالت بشهقات : عمو اللي جوا عايز يديني حقنه صعبه وبتوجع ايدي جامد سيبني قبل ما يمسكني 
سما جت عليه بسرعه لما شافته شايل بنتها وحاولت تاخدها منه لكن البنت مسكت جامد في احمد وعيطت : تعالي يا سلمي بطلي دلع اڤورتي جامد المرادي 
احمد بص لسما وقال بهدوء : السلام عليكم معاكي احمد رضوان الشيخ رئيس قسم التمريض هنا في المستشفي 
سما ابتسمت بتوتر وهي بتبعد عيونها عنه وقالت: اهلا بحضرتك " وحاولت تشد سلمي لكن متبته في احمد " اخلصي المستشفي مش لحسابنا علشان الدلع دا كله في حالات مستنيه دورها بعدك يلاا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
احمد استغرب عصبيتها علي الطفله وقال بستفسار: سوري لو سؤالي فضولي بس هي حقنة ايه اللي مخوفها اوي كدا ؟ 
سما اتنهدت وقالت بوجع مكتوم : جلسة كيماوي ومستنين من بدري دورها لكن كل مره تسيبني وتجري وتبهدلني معاها بالشكل دا 
احمد جواه اتخض من جملة جلسة كيماوي ولطفله صغيره تلقائي ضم الطفله لحضنه وقال : طب اهدي عليها شويه المحلول صعب فعلا الله يعينها ويقويها ويشفيها يارب عمرها ما هتطلع تجري منك وتنهار بالشكل دا الا لو هي بتتعب منه وبتتوجع فعلا 
سلمي لفه ايدها الاتنين حوالين رقبة احمد بتملك قالت بهمس في ودنه وجع احمد من جواه : وايدي بتوجعني جامد وشعري بيبوظ مش عايزه اخده يا عمو مش عايزه 
احمد قعد علي الكراسي وقعدها علي رجله وقال ببتسامه : قولتيلي اسمك سلمي صح؟ 
سلمي بتصتله وهي بتمسح دموعها بإيدها الاتنين بطريقه طفوليه: ايوا سلمي وبابا اسمه كريم الشيخ عندي ٥ سنين 
احمد ابتسملها: ما شاء الله عليكي اسمك جميل يا سلمي، بتروحي الحضانه ؟
سلمي هزت راسها بـ لاء بحزن : ماما مبقتش بتوديني وانا عايزه ارجع تاني علشان صحابي وحشوني 
احمد باس خدها بحنان وقال : طيب دلوقتي انتي علشان تروحي المدرسه من تاني وتلعبي مع صحباتك يبقي لازم تخدي المحلول علشان تخفي وتبقي كويسه 
سلمي ببراءه: انا مش بكون كويسه لما باخده بس بكون كويسه قبل ما اخده 
احمد بص لأمها اللي مندمجه مع كلامهم وقال : انتم من الشـون هنا؟ 
سما انتبهت ليه وقالت برفض : احنا من المنصوره بس بنيجي ناخد الجلسه هنا علشان المسشتفي اللي هناك زحمه بشكل اوڤر 
احمد بتردد: سوري للمره التانيه لو بدخل في امور شخصيه بس انتي جايا انتي وبنتك لوحدكم من المنصوره لهنا، يعني فين جوزك؟ 
سما اتوترت وقالت: ورا شغل معرفش يجي معانا " وبصت لسلمي " يلا يا سلمي علشان خاطري 
سلمي بصت لأحمد وقالت برجاء : تعالي معايا جوا انا بخاف من عمو اللي جوا بيزعقلي كتير 
" احمد شالها وقام وقف وراح علي اوضة الجلسات وسما ماشيه وراه "
احمد دخل وقعدها علي الكرسي وبص للممرض اللي بيدي المحلول للحالات وقال: جهزلي محلول الطفله دي بسرعه يا معتز وهاتي كانيولا مع المحلول 
معتز جابله المحلول المتغلف كويس والكانيولا وناولهم ليه: اتفضل يا دكتره 
احمد اخدهم منه وبدء يعلق المحلول في العمود الحديدي وبص ببتسامه لسلمي: مدي ايدك اوعدك مش هتحسي بأي وجع 
سلمي مدت ايدها بتردد وخوف وقالت بهمس: عمو اللي ورا مش بيركب الكانيولا دي بيحطه في ايدي علطول 
احمد ابتسم انها عارفه يعني ايه كانيولا وقال: دا راجل غبي مبيفهمش مش هنعتب عليه " وبدء يركبلها الكانيولا ويعلق المحلول في ايدها براحه " 
سلمي رجعت راسها علي الكرسي وبصتله بنوم: خايفه انام تسيبني وتمشي 
احمد باس دماغها وقال ببتسامه: نامي متخافيش انا موجود مش همشي " وبص لأمها اللي واقفه متوتره وهو مش فاهم ليه فسألها " انتي كويسه؟ 
سما هزت راسها بسرعه وقالت بصوت مبحوح: كويسه، انا متشكره ليك جدا علي وقفتك معايا ومع بنتي " وفونها رن فـ ردت بسرعه " 
كريم بصوت عالي: فيــنك اخدتــي بنتي وروحتي فيـن؟ 
سما حاولت تتكلم بصوت عادي خصوصا تحت نظرات احمد اللي مرقباها: انا في المستشفي بـ سلمي معاد جلستها النهارده شويه وراجعه 
كريم زعق: وانتي مين قالك وديها مستشفي انتي عايزه تفضحينا يا متخلفه انتي 
سما غمضت عيونها وقالت بصوت قوي: متقلقش كله حاجه تمام هتخلص الجلسه وهنرجع علي البيت " وقفلت في وشه لكن رعشة ايدها احمد اخد باله منها كويس اوي " 
احمد سألها وعينه متركزه علي سلمي : بنتك تعبانه من امتي؟ 
سما اتنهدت بهدوء: من سنه ونص المرض متمكن من خلايا عصبيه في المخ عمليتها خطيره 
احمد جواه زعل جدا: لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ربنا يشفيهالك يارب " ومد ايده في جيب التيشيرت اللي لابسه طلع كارت تعريفي بيه " رقمي موجود علي الكارت لو احتجتي اي مساعده بلغيني علطول 
" سما اخدت الكارت بتوتر وحطيته في شنطتها بإهمال وقعدت علي كرسي جنب بنتها النايمه، واحمد ربع ايده وفضل قاعد مع سلمي لحد ما تصحي لكن جواه مش مرتاح في سما نهائي "
............................ 
" يحيي قاعد علي كرسي جنب سرير الشيخ علي في بيته من تحت "
الشيخ علي بصله وقال بعتاب: جيت ليه وسبت مراتك ليلة صباحيتها انا كويس وزي الفل اهو يلا قوم اتوكل علي اللي خلقك وعلي شقتك عدل 
يحيي ابتسم وقال بهزار: انت بتطردني من بيتك بالذوق يعني؟ 
الشيخ علي ابتسم وقال بهدوء: بعمل فيك معروف صدقني، يوم صبحيتك قضيه في حضن مراتك متقومش منه هي هتفضل فاكره كل تفصيله حصلت في اليوم دا هتفضل فاكره اهتمامك بيها في اليوم دا لو بعد الف سنه، خليلكم ذكريات وعيشو حياتكم بطريقه اللي تبسطكم انتم الاتنين 
يحيي اتنهد بـهَم : النهارده اتفاجأت بـ خالتي رشـا عندنا في البيت، لاول مره تدخل بيتنا ومترميش حاجه فيه قبل ما تمشي مش فاهم ايه سر زيارتها بس زيارتها قلقاني 
الشيخ علي بهدوء: هي خلاص كدا قدرت تعمل اللي هي كانت جايا عشانه يا يحيي 
يحيي بصله وكشر بين حواجبه وقال بعدم فهم: مش فاهم، قدرت تعمل ايه؟ 
الشيخ علي ببتسامه: هي جت وغرضها تقلقك وتشغلك تخليك محتار في افكارك زي حالتك دلوقتي كدا تفضل تفكر طب هي جت ومرمتش حاجه امال سبب زيارتها ايه فـ دماغك تبقي معاها هي وبس وتنسي الكل وبما فيهم مراتك ودا المطلوب يعم يحيي 
يحيي استعقل كلام الشيخ وقال ببتسامه: طب كويس ان جيتلك علشان لو مكنتش جيت وسمعت تحليلك للموضوع من وجهة نظرك مكنتش هبقي قاعد مرتاح يا شيخـي 
الشيخ علي ابتسمله: والموضوع اتحلل وفهمنا الدنيا يلا قوم خد مراتك في حضنك وانسي الدنيا كلها  
يحيي ضحك بخفه: عايز اقعد معاك شويه هي يعني رقيـه هطير " وقال بمغزي " بعدين مش حابب اطمنك عليها؟ 
الشيخ علي فهم معني كلامه وقال ببتسامه: واثق من تربيتي فـ مش محتاج اسأل علي شرف بنت من بناتي يا يحيي ودلوقتي زي ما قولتلك يلا روح علي بيتك اقفل بابك عليك وخد مراتك في حضنك 
يحيي قام وقف وابتسم لشيخ ابتسامة فخر: ونعم التربيه ونعم الادب يا شيخنا يلا السلام عليكم هجيلك مره تانيه " وسابه ومشي علي بيته " 
نهلـه خبطت علي الباب بتردد ومعاها صنية اكل: صباح الخير يا شيخنـا 
 الشيخ علي بصلها شويه بعدين دور وشه بغضب واضح وقال بضيق: خير يا نهلـه انتي اللي نازله ليه فين شيمـاء ولا نيرا 
نهلـه حطت الاكل علي الكرسي اللي كان يحيي قاعد عليه وقالت بندم: رقيـه خلاص اتجوزت سواء كان بموافقتي او لاء والكلام اللي قولته كان كلام وقت غضب مكنتش اقصده 
الشيخ علي بصلها وقال بنرفزه: الكلام وقت الغضب بس بيبين حقيقة الشخص اللي قدامك يا نهلـه، انا تتهميني ان برمي بناتي انا علشان ايه علشان قبلت اجوزها علي عفش جوزها؟ 
نهلـه دموعها نزلت: اتجوزت واحد مطلق وهي بنت لكن اتعاملت نفس معاملة المطلقه هي كمان ليه بنتي تتجوز علي عفش واحده دخلت قبلها عليه؟ علشان ايه؟ مش قادرين نجهز دلوقتي عادي يبقي نطول فترة الخطوبه لحد ما نجهز مش نروح نرميهالو كأنها عبئ ومصدقنا خلصنا منه 
الشيخ علي شال الغطا من علي رجله ونزل وقف قصادها وقال بقوه: انا قادر اجهز عشر عرايس مش عروسه واحده علشان يكون في علمك 
نهلـه بستنكار: ولما انت قادر تجهز عشر عرايس مجهزتش رقيـه ليه يا شيخ؟ ولا علشان هي بنت منصور فـ تبقي زي ابوها ملهاش حق في اي حاجه؟ ضيعت منصور وضيعت ورثه وموته بحسرته ودلوقتي بضيع بنته 
ايوب دخل عليهم وشافهم واقفين قصاد بعض بطريقه هجوميه فقال بستغراب: خير يارب يا جماعه صوتكم عالي ليه 
" نهلـه انسحبت بدون ما ترد علي ايوب وطلعت علي شقتها وهي غضبانه "
الشيخ علي بص لأيوب وشاور علي الاكل: خد الصنيه دي طلعها شقتها ومتنزليش المايه البيضه من عندها انت فاهم 
ايوب سند جده يقعده علي السرير: اهدي وهدي نفسك علشان متتعبش تاني وانا مش هخليها تنزلك تاني 
" الشيخ علي قعد علي السرير ورجع راسه لورا وغمض عينه بتعب وهو بيكح جامد، وكلام نهله بيتردد في ودنه ' موته بحسرته ودلوقتي بتضيع بنته ' "
...........................  
" محمود واقف في البلكونه بتاعت اوضته بيحاول يتصل علي كريم لكن مفيش شبكه عنده خالص، ميار دخلت البلكونه ورا بعد ما لبست اسدالها "
ميار وهي بتستنشق الهوا بقوه: الله علي ريحة الهوا الممزوجه بالمطر والتراب ايه الراحه النفسيه دي 
محمود حط ايده علي كتفها ببتسامه وهو بيشم الهوا زيها بعدين بصلها بحب وقال: هو الواحد هيتعود امتي انك خلاص بقيتي في بيتي وحضني هاه 
ميار بصتله ببتسامه وقالت بتفكير : ممكن تتعود بعد مثلا شهر 
محمود وهو مستمتع الكلام معاه: تـؤ مش كفايه شهر شكلي مطول علي ما استوعب انك معايا 
ميار ابتسمت بعدين قالت بحيره: محمود هو لو واحده قتلت جوزها علي اساس انها هتضحي بيه يعني نيتها انها هتدبحه ضحيه هتتحسبلها ضحيه وتاخد اجر ولا اثم انها قتلت؟ 
محمود فصل باصصلها وهو بيحاول يستوعب الكلام اللي قالته فقال بعدم تصدق: استني بس علشان مكدبش ودني انتي قولتي لو واحده قتلت جوزها صح؟ 
ميار بتأكيد: اه قولت كدا بس هي قتلته ونيتها انها هتضحي بيه اوعي تنسي 
محمود بصدمه: لاء مش ناسي، اه وبعدين ايه؟ 
ميار بستغراب: بعدين ايه ازاي؟ انت اللي سألت هل هتتحسب قتل ولا ضحيه 
محمود بصدمه اكبر: ضحيه يعني ايه تدبحه مثلا وتوزعه علي الناس؟ 
ميار بتأكيد: ما اكيد هتوزعه علي ابناس يا مخمود امال هتضحي بيه ازاي 
محمود بصلها بقلق: انتي جايبه الكلام دا منين دا احنا لسه عرسان جداد وبقولك مش مصدق انك معايا وبتاع ليه بس تقلقيني منك 
ميار بصتله بدهشه: انت فكرت ان ممكن اضحي بيك! 
محمود بلع ريقه بخوف: ايه في حد تاني مستخسره الدنيا فيه؟ 
ميار ضحكت وخبطته في كتفه: لاء مفيش حد بس سؤال جيه في بالي قولت اسألك بس شكلك مش عارف 
محمود بسرعه: هسألك يا حبيبتي في الموضوع دا مش ناسيه والله ابدا ولا عمري هنساه " وضمها لحضنه وهما باصين لشارع لكن محمود جديا قلق منها ومن افكارها الغرييه  "
.................................. 
" في شقـة يحيي، رقيـه اخدت شاور وطلعت من الحمام وهي لابسه البورنص الخاص بـ يحيي لونه اسود طويل عليها، فتحت الدولاب وهي بتترعش من البرد "
رقيـه وهي بتقلب في الهدوم واسنانها بتخبط في بعض من البرد: فين الهدوم الشتوي يا عالم هموت من التلج 
" يحيي دخل الشقه رمي مفاتيحه وموبايله علي البار ودور بعينه عليها في الصاله والصالون ملقهاش فـ سمع دوشتها في اوضة النوم، فـ دخلها علي جوا شافها غرقانه في البورنص بتاعه وشعرها نازل وراها مبلول بينقط علي البلاط "
يحيي اتكلم من وراها بدهشه: انتي لابسه البورنص بتاعي ليه؟ 
رقيـه بصت وراها عليه وقالت من بين ارتعاش شفايفها: اللي لحقت البسه كنت هموت من التلج اخدت شاور بميه ساقعه 
يحيي مسك ايدها كانت تلج فضل يفركها بحنان بحيث تدفي وقال بستغراب : طب ليه مفتحتيش السخان يا رقيـه " ورفع ايدها لشفايفه ينفخ فيها " 
رقيـه نسيت بردها وسرحت في ملامحه وايدها اللي علي شفايفه ونفسه السخن مدفيها فـقالت بـ همس: يحيي احضني 
" يحيي نقل نظراته عليها وشدها لحضنه وحاوط وسطها بدرعاته ودفن وشه في رقابتها وباسها بـرقه وهي رفعت ايدها حاوطت رقابته ومستمتعه بملمس شفايفه علي رقابتها وحست بإيده بتفك حزام الروب فـ حاولت تبعد بخضه هو استغربها للمره التانيه "
يحيي حمحم وقال بستغراب: ليه كل ما بقرب بتبعدي دي تاني مره تعمليها النهارده 
رقيـه اتوترت وقالت بتردد: مش ببعد ولا حاجه بس حاسه ان مرهقه وعايزه ارتاح بس 
يحيي متأكد ان مش دا السبب فـ مسك ايدها واخدها قعدها علي السرير وقعد جنبها وقال بهدوء: مش دا السبب يا رقيـه اللي مخليكي مانعه نفسك عني " صمتها طال فـقال " تعبانه من امبارح مثلا ؟  
" رقيـه هزت راسها بـ لاء لكن متكلمتش "
يحيي بحيره: طب امال في ايه مالك مش عايزاني اقربلك ليه؟ 
رقيـه بصتله شويه وقالت بتردد وقلق : يحيي انت مش هتقربلي تاني الا لما تحبني زي ما انا بحبك وبعشقك 
                    « انتظرو القادم »
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يحيي فضل مثبت نظراته علي رقيـه اللي قاعده جنبه وقال بحذر: استني بس هحاول ارتب كلامك في دماغي الاول، دلوقتي انتي قولتي مش هتقرب ليا غير لما احبك زي ما انتي بتحبيني، يعني النهايه بتمنعي نفسك يعني، صح كدا؟ 
رقيـه ردت عليه بسرعه وهو بتهز راسها بـ لاء: انا مقدرش امنع نفسي عنك ولا اقدر اقولك لاء ابدا لكن انا مش عايزه الموضوع يبقي زي اي راجل قدامه ست حلوه فـ طبيعي يحصل كدا 
يحيي اتصدم من تحليلها: انتي شايفه راجل حقير لدرجة دي شيفاني قربت منك علشان انا عايز اي ست تقضي الغرض وخلصنا علي كدا 
رقيـه اضايقت انه مش قادر يفهمها فـقامت قعدت قدامه علي الارض ومسكت ايده: انا شيفاك احسن حد في الدُنيا كلها انت عُمري وحياتي وحلمي اللي طول حياتي بحلم انه يتحقق يحيي انا مش بس بحبك لاء انا بموت فيك عمري ما اشوفك بشكل مش كويس ابدا لكن انا عايزاك تكون عايزني زي ما انا عايزاك واكتر مش عايزه الموضوع يكون تقضية واجب اي حقوق مجبر عليها 
يحيي ضغطت علي ايدها وهو متنرفز: يابنتي انتي جبتي منين فكرة ان بعمل حاجه تقضية وتجب او علشان هي حقوق عليا، انا حسستك بـ كدا طيب وانا مش واخد بالي؟ 
رقيـه هزت راسها برفض وقالت بصوت مرهق علشان مش قادره تفهمه: لاء انت محسستنيش بـ كدا بس انا عايزاك تحبني عايزاك تكون ملهوف عليا عايزه احس ان اللي في حضني دا حبيبي مش مجرد زوج بيقوم بدوره وبس الكلام دا المفروض ميتقالش ولا يطلب اصلا 
يحيي اضايق منها ومن كلامها علي الرغم من انه مشدودلها ومعجب بكل تفصيله فيها لكنه قال بضيق واضح: سبق وقولتلك انا معنديش اي حاجه اقدمهالك وحاولت ابعدك عني بدل المره الف قولتلك انتي تستاهلي حد من سنك يقدر يفهم ويحسسك بحُبه اللي احنا فيه دلوقتي دا اللي كنت اقصده وقتها 
رقيـه دمعه من عينها نزلت وقالت: وانا مش عايزه حد من سني انا عايزاك انت عايزه الشخص اللي حبيته واتمنيه، معقول ندمان انك اتجوزتني علشان قولتلك كلمتين جم في دماغي؟ 
يحيي اخد نفس طويل وهو متغاظ منها بسبب كلامها وبسبب النقاشات الطويله اللي دخلتيه فيه زهو مبيكرهش قده: انا مش ندمان بالعكس مبسوط بمراتي وراضي بيها معرفش كلامك دا مصدره ايه بس تمام اللي انتي عايزاه هعملهولك يا رقيـه 
رقيـه بستغراب: اللي انا عايزاه هتعملهولي ازاي مش فهماك؟ 
يحيي بص لعيونها ومد ايده مسح الدمعه اللي علي خدها وقال بصوت حنون: مش انتي مش عيزاني المسك الا لما احبك " رقيـه هزت راسها بالموافقه " عيوني يا سِت البنات انا مش هقربلك الا لما احبك، دلوقتي انا عايز افطر جعـان 
" رقيـه سكتت شويه وهي مصدومه انها طلبت من جوزها ميقربلهاش واتصدمت اكتر لما وافقها علي كدا "
يحيي بصلها بتركيز ومش عارف هي بتفكر في ايه فقال: رقيـه بقولك انا جعـان هتعمليلي اكل ولا انزل لأمي تأكلني؟ 
رقيـه وقفت قدامه وقالت: هلبس هدومي وهعملك تاكل بس اديني خمس دقايق " وقامت من قدامه اخدت دفايه سودا من الدولاب وطلعت علي اوضة الاطفال تغير لما لقت يحيي لسه قاعد علي السرير "
يحيي متابعها وهو مدهوش من كل تصرفاتها فقال: دماغ عيله بتفكير عيله " واتنهد بحراره " بس هي مش عيله خالص 
............................... 
" كريم قاعد في شقـه في منطقه راقيـه من مناطق المنصوره مطله علي البحر، قاعد مضايق ومتنرفز وقلقان وخايف والف شعور جواه "
كريم طفي الشجلره اللي في ايده بعد ما خلصها فتح العلبه باخد وحده كمان لاقي العلبه خلصت وهنا ادرك انه خلصها فـرماها بطول ايده : خلصـت هي كمـان 
" باب الشقه اتفتح ودخلت سما وفِـ ايدها سلمي اللي شكلها تعبان ومرهق "
سما عيونها وقعت علي كريم وتيقنت حالة الانفجار اللي هو داخل عليها وقالت بصوت هادي: صباح الخير 
كريم بصلها بغضب ووقف شال سلمي وضمها لحضنه بحُب: حبيب بابا وعمره كله 
سلمي حضنته بحُب وقالت ببتسامه رغم تعبها: المرادي كان هناك دكتور طيب وعملي الحقنه براحه وكمان اداني بسكوت وعصير وحجات حلوه بعد ما صحيت وكمان اخدت الحقنه من غير ما اعيط
كريم باس دماغها وقال ببتسامه: حبيب بابا الشطور اللي اخد الحقنه من غير ما يعيط وعلشان كدا ليكي هديه وانتي اللي تختاري ها قوليلي طلبات الاميره بتاعتي ايه؟ 
سلمي ببساطه: خليك معانا علطول متمشيش بخاف وانت مش موجود وكمان ماما بتخاف وبتعيط 
كريم بص لـ سما وبعدين بص لـ سلمي بحب: قريب يا روحي قريب مش هنسيب بعض ابدا يلا ادخلي اوضتك ارتاحي شويه " وباس دماغها وسابها تنزل تروح اوضتها، ونقل نظراته علي سما "
سما بصتله بخوف: في ايه بتبصلي كدا ليه اهدي وطول بالك وخليني افهمك 
كريم شدها من ايدها بغضب ودخل اوضتهم وقفل الباب وقال: انتي ليه بتتصرفي من دماغك ليه مبتفكريش قبل ما تعملي المصيبه ايه اللي خلاكي تروحي المستشفي تديها الجلسه هناك؟ 
سما حاولت تقرب منه لكنه بيبعد عنها بغضب فـقالت بضيق: يا كريم اهدي وافهمني الجلسه في البيت بتكلفك كتير لكن في المستشفي ببلاش ايه بقا اللي مانعنا اننا نروح نديهالها في المستسفي ونيجي 
كريم برقع عينه بضيق كبير: ياستي انا كنت جيت اشتكيتلك وقولتلك مش قادر علي مصاريف مراتي وبنتي ولا انتي مش شيفاني راجل وقد المسؤليه؟ 
سما ابتسمت بحُب وقربت منه شديته قعدته علي السرير وقعدت علي رجله وايدها بتلعب في زراير قميصه بدلع: شيفاك راجل وسيد الرجاله كمان " وقربت لرقابته وبدأت تبوسه بـرقه "
كريم حاول يقومها من علي رجله لكن مردتش تقوم فقال بتحذير: لِمـي نفسك البت صاحيه في الاوضه وتعبانه قومي اعمليلها حاجه تاكلها علي ما اقعد معاها شويه 
سما بعدت عنه بغيظ: دا اللي حضرتك شاطر فيه اشوفك كل اسبوع مرتين وفي المرتين جاي للأستاذه لكن انا مركونه علي الرف 
كريم بصلها برفع حاجب : يا شيخه اتقي الله دا الاوضه تشهد علينا امبارح بليل 
سما بصتله بغيظ: مجتش من مره كل شهر يا كريم باشـاا 
كريم بصدمه: مره كل شهر ، بالله انتي مصدقه الكلام اللي بتقوليه " وبـدء يقرب عليها وهي ترجع " يعني دلوقتي بلمسك مره كل شهر يا سما؟ 
سما لزقت في الحيطه وقالت بخوف: مين اللي قال البوقين دول يا حبيبي 
كريم حط ايده الاتنين علي الحيطه وحاصرها وبصلها وهو مستمتع بخوفها: انتي يـقلبي البوقين دول لسه طالعين من شفايفك القمر دول " وقرب لشفايفها وباسها بـرقه "
سما بعدت وهي بتاخد نفس طويل وقالت بتوتر: هتوقف قلبي في مره والله العظيم 
كريم ضحك بخفه وهو بيفك زرايز قميصه: انتي اللي بتكتمي نفسك لما ابوسك اعملك ايه 
سما همست وعيونها علي ايده اللي بتفك زراير قميصه: مبعرفش اتنفس وانت قريب مني بالشكل دا 
كريم قلع قميصه ورماه علي السرير وقال بنبرة لعوبه: انا داخل اخد شاور علي نا اطلع تكوني جهزتيلنا اكله حلوه من ايدك يحبيبي 
سما بصتله بصدمه: انت كنت بتقلع علشان تاخد شاور؟ 
كريم مثل الاستغراب: اكيد امال هاخد شاور بهدومي ولا ايه 
سما اتغاظت منه وقالت: لاء اكيد لازم تقلع سوري فهمتك غلط " وسابتله الاوضه وخرجت علي المطبخ وهي بتدبدب برجلها في الارض ، فون كريم رن وكان محمود اخوه "
كريم قفل باب الاوضه ورد ببتسامه : عريسنــا رفعت راسنا ولا نزلتها الطين؟ 
محمود ضحك بفخر: اخوك اسد يالا 
كريم بضحك: طب الحمدالله اكلة الكوارع جت بفايده 
محمود ضحك وقال بصوت جاد: امال انت فين نزلت تحت ملقتش يحيي ولا لقيتك ولا لقيت احمد ولا اي حد خالص 
كريم رد وهو بيطلع هدوم من الدولاب: انا في مشوار كدا مطول فيه شويه يحيي اخر مره كان رايح لجدك الشيخ علي علشان تعبان احمد في المستشفي عنده شغل 
محمود بدهشه: الشيخ علي تعبان ازاي يا جدع انت؟ 
" كريم شرح لـ محمود الوضع في اليومين اللي كان قاعد في شقته فيهم ومحمود مصدوم بكل الكلام " 
........................................ 
" في المستشفي ، احمد واقف مع معتز الممرض المسؤول عن جرعات الكيماوي، احمد جواه مش مرتاح لـ سما وحاسس انها مش طبيعيه وتفكيره في انها ممكن تكون سارقه البنت "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
احمد بستغراب وعدم فهم : يعني ازاي حاله ملهاش تقرير ولا ملف تعريفي دا ازاي يعني مش فاهم؟ 
معتز بهدوء: يابني يعني هضحك عليك والله العظيم ما موجود في الملف التعريفي غير اسم الحاله واسم امها ورقم تلفون امها 
احمد مش مقتنع بكلامه فقال: فين شهادة الميلاد وصورة بطاقة الام والاب والحجات اللي بتطلب من اي بني ادم جاي يتابع في مستشفي حكومي، بص بقولك ايه هاتلي الملف كدا وانا هشوف بنفسي
معتز دخل يدور عليه بين الملفات اللي لسه متقدمه وهو بيبرطم: لو كل حاله صعبت عليه هيجي يعملي كدا استقيل واريح دماغي اسهلي " وفضل يدور لحد ما لاقي الملف واخده وطلع حطه في ايده " اتفضل يعم امسك 
احمد اخد منه الملف: متشكرين يا دكتره من يد منعدمهاش ابدا هخلص وهجيبهولك علطول " واخد الملف وراح علي اوضة الاستراحه قعد وبدء يقلب في الملف لحد ما عينه وقعت علي اسم الاب " كريم رضوان الشيخ محل الاقامه محافظه الدقهليه / قارية الشـون 
احمد بص علي الاسم بصدمه وبيحاول يكدب عيونه فقال: كريم رضوان الشيخ ازاي، ومن الشـون " قعد يفكر دقايق " مفيش غير عيلتنا اللي اسمها عيلة رضوان الشيخ " فـقال بصدمه " معني كدا ان البت بنت كريم اخويا 
احمد طلع فونه ورن علي يحيي اللي كان بياكل هو ومراته فـَ رد علطول وقال : ايوا يا ابو حميد، معاك يحبيبي 
احمد بإنجـاز: يحيي فاضي تجيلي المستشفي دلوقتي ضروري؟ 
يحيي اتعدل علي الكنبه وقال بقلق : جايلك مسافة الطريق، في حاجه ولا ايـه 
احمد حس بقلقه فـقال : علشان متقلقكش انا كويس مفيش حاجه بس تعالي عايزك في موضوع مهم 
يحيي ارتاح انه كويس وقال بصوت هادي: جايلك اهو " وقفل معاه وحط فونه علي الطرابيزه اللي قدامه "
رقيـه بصتله وهي متابعه الحوار: كمل اكلك الاول بعدين روح انت مأكلتش حاجه 
يحيي قام وقف وقال وهو رايح علي الحمام يغسل: لما ارجع هكمل اكل بس الاول اروح لاحمد ليكون حصله حاجه ومش راضي يقولي انتِ كملي اكلك 
" رقيـه فضلت باصه علي اثـره اللي اختفي جوا الحمام وبصت علي فونه اللي قدامها علي الطرابيزه ودماغها عماله توديها وتجيبها، مش يمكن واحده اللي كانت بتكلمه وجابها في احمد، وكانت هتاخد موبايله تتأكد لكن طلع من الحمام "
يحيي بصلها وكان عايز يبوس خدها قبل ما يمشي لكن افتكر كلامها فـ اضايق وقال: كُلي متستننيش يمكن اتأخر شويه لو حبيتي تنزلي تحت شويه انزلي 
رقيـه بصتله بنظره سريعه: هتتأخر ليه، ايه اللي هيأخرك يعني؟ 
يحيي بصلها بستغراب لنبرتها وقال: بصراحه لسه مش عارف اخويا حاصل معاه ايه لدرجة انه يتصل عليا في المستشفي ويصر ان اروح فـ لو فيه حاجه اكيد هتأخر، عايزه حاجه اجيبهالك وانا راجع 
رقيـه بقتضاب: عايزه سلامتك خلي بالك من نفسك 
" يحيي بصلها شويه ونفسه يروح يبوسها ويدفن نفسه في حضنها اللي اشتاق ليه وينسي الدنيا لكن اتنهد وفتح الباب وخرج ونزل علي تحت "
رقيـه قامت وقفت وايدها في وسطها: ما صدق قولتله متقربليش فـ خلاص اخبطي دماغك في الحيطه مش هقرب " وقالت بتفكير " ممكن يكون رايح يخوني، بس لاء يحيي مش بتاع نسوان وميعملهاش " دماغها فضلت توديها وتجيبها لحد ما حست انها هتموت من التفكير فـ قررت تلبس اسدالها وتنزل عند حماتها "
             " في الدور الاول شقـة يسـرا "
" رحمـه وميـار وآيـه ويسـرا قاعدين جنب بعض قدام التلفزيون ومندمجين مع المسلسل اللي بيقول "
رحمـه لمحت رقيـه نازله من علي السلم فـقالت ببتسامه: وادي العروسه التانيه نزلت، تعالي يا روكـا 
رقيـه دخلت قعدت جنبهم وقالت ببتسامه لميار : ايه يا استاذه ميار الا ما لمحناكي بالغلط حتي كل دا حب في محمود يعني 
يسرا قالت بتريقه: رحمه اختك مشوفنهاش غير بعد اسبوع من الفرح احمدي ربنا ان ميار نزلت بعد ٣ ايام 
رحمه بصتلها وقال وهي بتغيظ فيها : والله يا حماتي انا كنت عايزه انزلك من تاني يوم بس ابنك اللي كان متشعلق في رقابتي ومرداش يخليني انزل اعملك ايه 
يسرا بصتلها بقرف: ابني اللي متشعلق في رقبتك برضوو دا انتي مسبتيش رُكن في البيت الا وبوستي الواد فيه 
رحمه بلامبالاه: جـوزي انا حره فيه ابوسه في شقتك ابوسه في شقتي هو جوزي في الشقتين اطلعي منها انتي بس وسبينا عايشين في امان الله 
يسرا مردتش عليها وبصت لـ رقيـه: شكلك عندك ادب واحترام وكسوف عن اختك يا رقيـه الله يكملك بعقلك 
رقيـه ضحكت بخفه وقالت: والله لو ابنك هيسمحلي ابوسه والكل قاعد انا معنديش مشكله 
يسرا اتصدمت من ردها : يسوادي دا بنات العيله كلها حالتها صعبه وانتو التلاته اتحطيتو في رقبة عيالي لما هتجيبو اجلهم وانتهي الامر 
رحمه بصت لميار بمشاكسه : ساكته ليه يا ميوره عامله محترمه ومكسوفه قدام حماتك وكدا 
ميار اتحرجت وقالت بهجوم : ايه عامله محترمه دي هو انا كنت رقاصه قبل كدا يابت انتِ
رحمـه ورقيـه استغربو هجومها لكن رحمـه قالت: ياستي بهزر معاكي متقفشيش اوي كدا 
رقيـه انقذت الموقف وقالت لـ رحمه : ما ترني كدا علي جوزك اطمني عليه يا رحمه 
رحمه استغربت: انا لسه قافله معاه من شويه يس اشمعنا يعني؟ 
رقيـه ميلت علي ودنها وهمست: عايزه اعرف يحيي راحله فعلا ولا راح فين قلبي مش مطمن لراجل دا من ساعة ما جوزك رنله يروحله 
رحمه ضحكت وقالت بنفس الهمس: ااه عامله كبسه عليه يعني " رقيـه هزت راسها " طيب حاضر هرن عليه وهعرفلك هو معاه ولا لاء 
رقيـه بسرعه: بس اوعي يحيي يعرف ان انا اللي مسلطاكي يعني اعرفي بس من تحت لـ تحت كدا 
رحمه قامت وقفت وغمزتلها: متقلقيش كله في سريه تامه " ودخلت البلكونه ترن علي جوزها لكن فونه غير مُتاح "
..................................... 
" في بيت الشيخ علي ، ايوب قاعد مع جده وشبه مبيفرقوش نهائي "
الشيخ علي بص علي ايوب وقال: ما تقوم يا ابني استحمي ولا شوف وراك ايه هتفضل قاعدلي القاعده دي كدا 
ايوب بصله وقال : انا لسه مستحمي اول امبارح هستحمي تاني ليه 
الشيخ علي بدهشه: ما تستحمي تاني هو حد بيحسب عليك المايه 
ايوب مدد رجله علي السرير وهو قاعد علي الكرسي: حُمي مش هستحمي مشي من هنا مش ماشي اسكت بقا وريحنـا 
الشيخ علي ابتسم وقاله: فيك صفات كتير من ابوك يا ايـوب 
ايوب ابتسم وقال بحنين: الله يرحمه ويغفرله، فيا صفات منه ازاي؟ 
الشيخ علي: نفس العفانـه ، دي صفه مشتركه فيكم مكنش بيحب يستحمي ابدا كأن المايه عدوته كان جدتك رقيـه الله يرحمها تقول الواد دا هيطلع جايف وسبحان الله طلع جايف وابنه طلع اجيف منه 
محمود دخل من الباب وهو بيأكد: والله العظيم ما كدبت في كلمه هو عيل جايف فعلا " وراح باس دماغ الشيخ " الف سلامه عليك 
ايوب بصله يقرف وقال : اهـلا اهـلا بالعريس اكلت البط والحمام اللي عملنهولك بفلوسنـا يا اخويـا 
محمود قعد علي كرسي جنبه وقال وهو باصص لشيخ: لو اعرف ان البلوه دي هنا مكنتش جيت دلوقتي والله 
ايوب بغيظ : مجبتش اختي معاك ليه يالا وانت جاي مش جدها عيان وواجب عليها تشوفه " وبص لشيخ علي " اهـو علي يدك بـدء يخليها تبعد عننا واحده بواحده 
الشيخ علي بصوت صارم: احترم نفسك بقا واسكت وقوم اعملنا كوبايتين شاي 
ايوب: ما هو جاي من بيتهم يعني اكيد شارب شاي بعدين دا عريس يعني بيشرب كل يوم كاكولا 
محمود بصله بقرف: الله اكبر من عينك وانا اقول عين مين اللي راشقه في حياتي مدشملاها دي 
ايوب بتريقه: هنحسدك علي ايه يا اخويـا عينك خضرا وشعرك اصفر دا انت شبه الحديده المصديه بودانك دي 
الشبخ علي رجع راسه بتعب وقال: هقوم اطردكم انتم الاتنين انا عيان ومش قادر اناهد فيكم 
" الاتنين سكتـو، وكملو القاعده كاام بين الشيخ علي ومحمود "
.................................  
" يحيي دخل المسشتفي كان احمد مستنيه علي قدام البوابه "
يحيي بصله وقال: في ايه يا جدع هربت دمي من جسمي
احمد اتنهد وقاله: في مصيبـه سودا ووقعت علي دماغنا كلنا يا يحيي 
يحيي استغربت وسأله بقلق: في ايه متفضلش تقدم في مقدمات ملهاش لازمه دِب الموضوع علطول متوترناش 
" احمد اخده علي الاستراحه وفتح قدامه الملف يحيي فضل يقلب فيه ومش فاهم حاجه "
يحيي بص لـ احمد بعصبيه: مش فاهم حاجه في امـه، في ايه الملف دا 
احمد اتغاظ منه وشاور علي اسم كريم: ركز كدا علي اسم الاب بتاع البنت ، كريم رضوان الشيخ واسم البنت سلمي كريم رضوان الشيخ محل اقامة الاب محافظه الدقهليه / قارية الشـون 
يحيي بص لـ احمد بصدمه ورجع بص للملف بصدمه اكبر : يعني ايه كريم اخوك متجوز ومخلف من ورانـا؟ 
                    « انتظرو القادم » 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" يحيي حط ايده الاتنين علي خده وعينه متثبته علي اسم كريم في الملف ومن صدمته حس انه فقد النطق "
احمد قاعد قدامه مستنيه يتكلم بفارغ الصبر لكنه ساكت فـ احمد قال: لاء ما انا مش جايبك تتنح في الملف انا جايبك نشوف حل للمصيبه دي 
يحيي رفع عينه وبص لـ احمد بتشتت: عقلي رافض يستوعب اللي انا شايفه " وقال بصوت كله غضب " حل ايه اللي هنشوفه للفضيحه دي اخـوك متجوز ومخلف واحنا منعرفش انت مستوعب الكلام 
احمد حاول يتكلم بهدوء: انا فاهم الصدمه اللي انت فيها لكن حقيقي مش وقتها خالص نشوف الاول هنتصرف ازاي بعدين نتصدم ونندهش براحتنا 
" يحيي رجع ثبت عينه علي الاسم وجواه غضب لو كريم قدامه هيقتله بدم بارد ، افتكر اليوم اللي كريم قاله انه متجوز واحده ومعاه بنتين "
يحيي بغضب: الوسخ كان بيشوف ردة فعلي علي الموضوع " بعدين افتكر جمله متجوزة ومعاها بنتين " بس يمكن البنت مش بنت كريم 
احمد بصله وهو مش فاهم حاجه: فهمني براحه كريم بيشوف ردة فعلك علي ايه ، وازاي البنت مش هتبقي بنت كريم وهي متسجله بإسمه ؟ 
يحيي رفع عينه وبص لـ احمد: في يوم كنا قاعدين عندي في الاوضه لقيته بيقولي انه بيحب واحده متجوزه ومعاها بنتين يومها كنت ههد الاوضه عليه لكن لما لاقي ردة فعلي دي اتراجع وقال انه بيهزر وانا صدقته لكن الحقيقه هو كان بيجس نبضي من ناحية الموضوع 
احمد بدهشه: يابن الـ.. " واتـنهد " والعمل ايه انت متخيل لو امك شمت خبر عن الموضوع دا ايه اللي هيحصل والله تروح فيها 
يحيي بتفكير: مبدأيـا كريم مش لازم يعرف اننا عارفين الاول نشوف البت دي وبنتها قاعدين فين وهو بيروحلهم امتي " وسكت وقلب في الملف بعدم فهم " هي البنت تعبانه عندها ايه اصلا 
احمد افتكر تعبها فـ اتنهد بحزن وقال: سرطان متمكن من خلايا عصبيه في المخ بس السرطان خبيث مش حميد بتاخد جلسات كيماوي 
يحيي اتصدم: لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ربنا يشفيها ويعافيها ايه تعرفه عنها تاني وهي منين ولا ساكنه فين؟ 
احمد رجع ضهره علي الكرسي وهو بيمسح وشه بإرهاق: البت اللي كريم متجوزها دي اسمها سما بتقول انها قاعده في المنصوره بس جت تاخد الجلسه هنا عبشان المستشفي اللي هناك زحمه وبتتبهدل بالبنت الصغيره 
يحيي بتفكير : حلـو يعني هي قاعده في المنصوره يبقي احنا لازم نعرف قاعده فين ونشوف كريم بيروح امتي ونروحله علي هناك والباقي ربنا يسهله 
احمد بستغراب: ايه الباقي، هنعمل ايه لو هو متجوزها والبنت بنته فعلا، هنقوله طلقها وارمي بنتك ولا هنعمل ايه 
يحيي اتنفش بغضب : انا دلوقتي هكمل علي امل ان البنت مش بنته اصل معني انه مخبي انه متجوز يبقي فيه سبب ، ولا ايه ؟ 
احمد حط ايده علي دماغه يحاول يفكر في حل: معني كدا اننا هنراقب كريم الفتره الجايا ومش هنحسسه اننا عارفين اي حاجه 
يحيي هز راسه بالموافقه وخبط بصباعه علي الطرابيزه بتنبيه : بالظبط الموضوع ميخرجش من بينا ولا كريم ولا الجن الازرق يعرفو بحاجه 
احمد: بينا خلاص متقلقش " وقام وقف " دلوقتي هقوم اشوف شغلي علشان اروح بدري، انت وراك ايه؟ 
يحيي قام وقف هو كمان وبصله بتنهيده: هروح افتح الورشه الهي نفسي عن التفكير في المصيبه السودا دي يلا انت ادخل ربنا معاك واي جديد بلغني بيه وانا اي حاجه هتحصل هعرفك " يحيي سابه ومشي من المستشفي واحمد فضل باصص عليه "
احمد بتنهيده حزينـه: الله يعينك ويعنـا علي المصيبه دي يا يحيي " ودخل علي شغله وفي ايده الملف "
...................................... 
" في بيت يسـرا، رقيـه ورحمـه قاعدين في البلكونه، وميـار وآيـه قاعدين في الصالون "
رحمـه بتفكير : مش واخده بالك ان ميار مش طيقاني ولا طيقاكي؟ 
رقيـه انتبهت لكلامها وقالت بتأكيد : فعلا حساها هجوميه كدا مش فاهمه ليه بس هي حره براحتها 
رحمه بحيره: ماشي هي حره مقولناش حاجه بس ايه السبب اللي خلاها مش طيقالنا كلمه كدا، لتكون عامله فيها سلفه بحق وحقيقي 
رقيـه بتنهيده: ياستي خليها تعيش الدور شويه لو كلمتك كلميها مكلمتكيش نفضي وعدي وخلاص 
رحمه بصت علي رقيـه: انتي مالك كدا حاسه ان فيه حاجه مزعلاكي 
رقيـه هربت بعيونها منها علشان متفضحهاش : لاء مفيش حاجه هيكون فيه ايه يعني 
رحمه بصوت حاد: بصيلي وقوليلي فيه ايه لو حاجه خاصه بينك انتي ويحيي قولي حاجه خاصه بيني وبين جوزي ومش هحكي لكن متقوليش مفيش وانتي عينك كلها كلام، يحيي مزعلك؟ 
رقيـه برفض: مزعلنيش بس انا نيلت الدنيا قولتله مش هسمحلك تقربلي الا لو حبيتني زي ما انا بحبك غير كدا لاء 
رحمه بصدمه: يعني ايه هو لسه مقربلكيش خالص، انتي لسه بنت يا رقيـه ؟ 
رقيـه بغيظ وهمس : يا رحمه لاء قربلي انا قولتله كدا النهارده الصبح وهو وافق 
رحمه: ما هو لازم هيوافق امال هيفرض نفسه عليكي بعدين انتي هتموتي عليه جبتي منين الكلام المتخلف دا؟ 
رقيـه بتنهيده: اللي حصل بقا المهم قوليلي دلوقتي اعمل ايه او اتصرف ازاي 
رحمه بتفكير: موضوع متقربليش غير لما تحبني وحوار لوي الدراع دا مينفعش وتنسيه خالص بعدين الموضوع دا اصلا هيحببه فيكي ويقربه ليكي اكتر بس كل حاجه بتيجي واحده واحده لكن البعد بيولد الجفا 
رقيـه بحيره: طب اعمل ايه طيب اكيد مش هروحله اقوله خلاص يا يحيي انا رجعت في كلامي وتعالي قربلي هيقول عليا عيله فعلا وهيستهتر في تفكيري بعد كدا 
رحمه بغمزه: انتي مش هتقولي تعالي قربلي بابكلام انتي هتقولي بالافعال " رقيـه فاتحه بوقها ببلاهه فـ رحمه اتكلمت " يعني البسي قميص حلو من اللي عندك رشي برفان حطي ميكب جننيه هيجي لوحده 
رقيـه بتفكير: تفتكري، بس اخاف يفكرني عندي انفصام شخصيه لما اعمل كدا اصل في اي الصبح بقوله متقربليش وفي ايه بليل البس قميص نوم؟ 
رحمه: لاء يا اختي مش هيقول ولا حاجه هايجي في دماغه غير انه عايز يخدك غي حضنه وخلاص بعدين الراجل عايز الواحده اللي تدلعه مش اللي تفضل تقول لاء مش هعرف اعمل كذا وكذا 
" رقيـه فكرت في كلام اختها وقررت تجنن يحيي لحد ما يستسلم ويجيلها بنفسه "
آيـه طلعت ليهم البلكونه وقالت وهي مربعه ايدها: خير قاعدين لوحدكم ليه ولا عملتو فريق من دلوقتي 
رحمه بصتلها برفع حاجب : وانتي مالك يا آيـه نقعد لوحدنا ولا نقعد معاكم محدش منكم جيه قعد معانا وسبناه وقومنا وايه عملنا فريق دي؟ 
آيـه بضيق منهم: انتي واختك قاعدين تتفقو علينا كلنا دلوقتي وعملتو سلافات علي ميار ليه مش فاهمه مش بنت عمكم دي برضوو 
رقيـه وقفت في وشه وقالت: بت انتي احنا لا نقصينك ولا ناقصين ميار ولا ناقصين تفكيركم المتخلف دا 
آيـه بدهشه: انتي بتقوليلي بت انتي ! 
رقيـه بصت لـ رحمه وضحكت ورجعت بصت لـ آيـه وقالت بتريقه: لاء متزعليش نفسك سلطانة البيت آيـه هانم احنا لا نقصينك ولا ناقصين السلطانه التانيه ميار هانم مرضيه كدا 
آيـه بغضب : مش هنزل نفسي لمستواكي ولما يحيي اخويا يجي هعرف اخد حقي منك " وسابتهم ومشيت "
رحمه بصوت عالي : براحه علي نفسك يا آيـه احسن توقعي وانتي نازله لمستوانا يحبيبتي " ورجعو قعدو اماكنهم واتكلمو ولا كأن حاجه حصلت "
.................................... 
" في شقة المرحوم منصور الشيخ، نهلـه فتحت الباب لشيمـاء اللي بتخبط وهي رابطه دماغها "
شيماء بصتلها بدهشه: لا اله الا الله يابنتي ارحمي نفسك بقا وعيشي الواقع كل ما هنزلك هلاقي عينك ورامه من العياط ورابطه دماغك كدا 
نهلـه قعدت علي الكنبه وقالت: وهو اللي انا فيه دا قليل يا شيماء بنتي اللي رجاله الشـون كلهم يتمنو ضفرها تتجوز الجوازه دي " وضربت بإيدها علي رجلها " والشيخ نايم تحت ولا علي باله قال بلاوه وخلصت منهـا 
شيماء طبطبت علي ضهرها: اهدي يا نهلـه والله بعمايلك دي هتموتي نفسك قومي غسلي وشك خلينا نروح نشوف البنات ونطمن عليهم قومي يحبيبتي 
نهلـه بصتلها بنظره كلها ضيق: انـا ادخل دار رضوان الشيخ تاني انـا ادخل ازور بنتي علي عفش واحده مطلقه يا اختي تتحرم عليا رجلي تعتب دارهم الا لما اجيب جهاز بنتي واخده اروح ارتبه بإيدي 
شيماء: يابت حرام عليكي الكلام دا مينفعش بنتك تتجوز ومتروحيش ليها شكلها هيبقي ايه قدام حماتها قومي يما ربنا يهديكي 
نهلـه غمضت عينها وقالت بحرقه: تتحرم عليا دار رضوان الشيخ طول ما بنتي قاعده علي عفش المطلقه ولا هروح لا معزي ولا مهني واسكتي متجبرنيش لقوم اخد حبايه غله وارتاح واريح الكل مني 
" شيماء مهما تحاول تقنع فيها نهلـه مصممه علي رأيها وكبرت دماغها علي كدا "
..................................... 
" يحيي فتح ورشته وحاول يشتغل لكن مش عارف يركز في حاجه، دماغه فيها دوشه مش عارف يسكتها بأي شكل، راح قعد علي الكرسي "
يحيي بزعل: ليه يا كريم ليه تكسر ضهري الكسره دي دا انا ربيتك بدم قلبي دا انا لو ليا عيل مكنتش هخاف عليه وهحبه زيك كدا " قطع كلامه دخول الشيخ علي عليه "
الشيخ علي وهو ساند علي عكاز: تسمحلي اقعد ولا مش فاضي 
يحيي قام وقف بسرعه وسنده قعد: فاضي يا شيخنـا فاضي تعالي اقعد طب لما انت جاي متصلتش بيا اجيلك اخدك ليه
الشيخ علي قعد علي الكرسي: زهقت من قعدت السرير والبيت قولت اطلع اتمشي شويه رجلي جابتني عليك قولت لو فاتح اقعد معاك مش فاتح هروح الجامع اهو لقيتك فاتح 
يحيي شغل الكاتل اللي عنده في الورشه علي الشاي: نزلت اشوف اكل عيشنا بقا هنفضل قاعدين لامتي 
الشيخ علي بصله بنظره متغاظه : اللي يسمعك تقول لامتي يفكر انك قاعد في شقتك من شهر ، دا النهارده تاني يوم جواز اتقي الله يا جدع 
يحيي ضحك وبصله: مبتتحسبش كدا يا شيخ والله " وصَـب الشاي في الكوبيات واخدهم وراح قعد علي الكرسي اللي جنبه " اتفضل يا شيخنـا 
الشيخ علي اخد منه الكوبايه وشرب منها وقال: مالك حاسك مهموم ليه؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يحيي اتنهد وقال: موضوع شاغل بالي وعقلي ومخوفني ومش عارف احله بس مش حابب اتكلم فيه في الوقت الحالي 
الشيخ علي ابتسمله وقال: والموضوع دا يخص مين طليقتك ولا خالتك؟ 
يحيي بصله وقاله بتنهيده: يخص واحد عزيز عليا " وحاول يتوه الموضوع " انت صحتك عامله ايه 
الشيخ علي تقبل هروبه وقال: انا زي الفل اهو زي ما انت شايفني " الشبخ مقدرش يسكت فقال " بس برضو فهمني الشخص العزيز عليك دا مصيبته كبيره لدرجة انها شغلاك اوي كدا 
يحيي ابتسم علي فضوله وقال: والله يا شيخ الراجل العزيز عليا دا انا شاكك انه بيزني وفي نفس الوقت مش متأكد فـ مش عارف اتصرف 
الشيخ علي اتصدم لكنه قال: في مره النبي راحله واحد قدام الصحابه بيطلب منه انه يأذن ليه بالزني فالصحابه اتصدمو من طلبه وبدؤو يزعقو ليه لكن النبي عمل ايه بقا 
يحيي ببتسامه وهو بيسمعه: عمل ايه؟ 
الشيخ علي شرب شويه من الشاي وقال: النبي طلب من الصحابه يسكتو وقال لشاب' اتحبه لأمك'  الشاب اتكسف وقال' لا والله جعلني الله فداءك ' فـ الرسول قاله' ولا الناس يحبونه لأمهم ' ورجع تاني سأله' اتحبه لأبنتك ' فـ الشاب قال' لا والله' فـ النبي قال' ولا الناس يحبونه لبناتهم ' وبدأ النبي يسأله' اتحبه لأختك، لخالتك، لعمتك' وفي كل مره الشاب يقول' لا والله جعلني الله فداءك ' تخيل النبي عمل ايه بعديها؟ 
يحيي بتركيز: عمل ايه؟ 
الشيخ علي: مسك النبي ايده وحط ايده علي صدره وقال' اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه' فخرج الشاب من عند الرسول بيقول' والله ما كان شيئ ابغض اليّ من الزنا " الحكمه من القصه دي كلها ايه بقا يعم يحيي؟ 
يحيي ببتسامه: ايه الحكمه من القصه؟ 
الشيخ علي شرب اخر شوية شاي في الكوبايه وقال: النبي مزعقش ولا اهانه لا فضحه قدام الناس بالعكس اتفاهم معاه ووقف اتناقش معاه مقالوش عيب او امشي دا قرب منه وسأله وخلاه يشوف الموضوع من زوايا تانيه 
" يحيي شرب شويه من الشاي وهو بيفكر في كلام الشيخ علي، مزعقش ولا اهانه وفضحه بالعكس اتكلم بهدوء معاه الجمله معامله تتكرر قدامه، لكن كريم جاني مش بيطلب انه يجني لسه "
............................... 
" في المنصوره، كريم نايم علي الكنبه قدام التلفزيون وفي حضنه مراته وعمال يلعب في شعرها وهما مندمجين مع الفيلم "
سما رفعت وشها لكريم وقالت: امتي ممكن تتخلي عني؟ 
كريم غمض عينه وقال بعدم تفكير: لما اموت دي الطريقه الوحيده اللي ممكن تبعدني عنك غير كدا مفيش 
سما بترقيب: ولا حتي اهلك ممكن يبعدوك عني؟ 
كريم بتنهيده: ولا الجن الازرق نفسه ممكن يبعدني عنك بس ايه مصدر ام الكلمتين اللي يفتحو النفس دول 
سما نامت في حضنه تاني وقالت: طول الوقت خايفه اصحي الاقيني وحيده من تاني قبل كدا كانت الوحده بنسبالي عادي علشان طول عمري مشوفتش غيرها لكن لما انت دخلت حياتي نورتها بالمعني الحرفي يا كريم خليني اعرف معني الحب اعرف معني التضحيه 
كريم ضمها لحضنه وقال بصدق: وعدتك ان هتجوزك واتجوزتك وعدتك ان هعمل المستحيل علشان بنتك تبقي في حضنك وبقت في حضنك ودلوقتي بوعدك ان مش هسيبك ومش هسيبك فعلا بس انتي متسبنيش 
سما ضميته بحب: مقدرش اسيبك دا انت اهلي وحبيبي وكل دُنيتي 
كريم باس دماغها بحب وقال: علي فكره انا لازم انزل البلد بكرا الصبح علشان مش عايز حد يستغيبني لحد ما نشوف حل 
سما اضايقت لكن قالت: ملحقتش اشبع منك 
كريم بتفكير وهو بيفك الفيونكه اللي مربوطه علي ضهرها اللي ماسكه القميص اللي هي لابساه : قدامك الليل كله اشبعي مني براحتك 
سما حست بإيده ماشيه علي ضهرها بحنان فـ نامت علي صدره بستمتاع وقال بصوت هامس: انا بحبك يا كريم يا رضوان مقدرش اعيش من غيرك 
كريم شالها وهي حاوط وسطه برجليها وقال وهو بيبوسها من شفايفها: وانا بموت فيكي يا سمايا ونجمي وكل المجموعه الشمسيه كلها " ضحكت وهو ضحك وبادلته جنونه "
....................................... 
" احمد دخل شقته بعد يوم تعب وارهاق نفسي قبل ما يكون بدني ، قابلته رحمه بلهفه وحضن كبير  "
رحمه ببتسامه وهي بتبوس وشه كله : حمدالله علي سلامتك يحبيبي، ايه التأخير كله؟ 
احمد قعد علي اول كنبه قابلته وقلع الكوتش وقال بإرهاق: احمدي ربنا ان عرفت اجي دا انا هربان من نبطشبه بالعافيه " ومد ايده ليها " تعالي قربي 
رحمه قربت منه وقعدت علي رجله وهو حضنها وسند راسه علي صدرها وهي ضميته بقوه وهي بتبوس راسه: مالك مرهق كدا ليه؟ 
احمد اتكلم وهو مغمض عينه: مطحون محتاج حضنك وبس سبيني كدا شويه " وشدد من حضنها اللي بينسيه كل مشاكله وتعبه، فضل فتره كبيره في حضنها "
رحمه حركت ايدها علي ضهره: حبيبي انت نمت ولا ايه؟ 
احمد همم في حضنها برفض: صاحي " وبعد راسه لكن ثبتها علي رجله وبصلها " بنوتي الحلوه عملت ايه النهارده بقا 
رحمه ابتسمت وقالت: نزلت تحت قعدت انا ورقيـه وميار بس مش فاهمه ليه ميار مش طيقاني ولا طايقه رقيـه 
احمد بستغراب: دا ليه بقا؟ 
رحمه بعدم فهم: مش عارفه بس طريقتها معانا هجوميه كدا حتي خلت آيـه تتخانق مع رقيـه النهارده 
احمد بدهشه: الاه طب ليه كدا ايه السبب يعني 
رحمه: ما هو احنا مش عارفين ايه السبب بس شكلها بتقول لـ آيـه اننا عاملين فرق انا ورقيـه عليها المهم ما علينا مشاكل ستات وهنحلها مع بعض انت يومك كان عامل ايه؟ 
احمد ببتسامه: الحمدالله كان كويس النونو عامل ايه " وحط ايده علي بطنها وحركها "
رحمه ببتسامه: النونو كويس وبيقولك يا بابا هنروح نتابع مع الدكتوره امتي 
احمد ضحك بخفه: قوليلو بكرا من النجمه هاخدكم ونروح نطمن عليكم 
رحمه بجديه: هتاخدني وانت رايح الشغل يعني؟ 
احمد بتأكيد: بإذن الله هاخدك نكشف وهرجعك البيت وهرجع انا اكمل شغل بس حاليا جعــــــان 
رحمه حاولت تقوم من علي رجله لكن ثبتها فـ بصتله بـ استغراب: سيبني اقوم اسخنلك الاكل 
احمد دفن وشه في رقابتها وباسها بخفه: انا جعـان فعلا بس جعـان رحمـه " وبدء يبوسها وهي استسلمت ليه ولحضنه اللي اشتاقت ليه "
................................. 
" في شقة يحيي، رقيـه فضلت مستنيه يحيي وهي قاعده علي الكنبه اللي في الصاله قدامها الشاشه، ولابسه شورت قصير من الحرير وتوب قصير من نفس شكل الشورت بحمالات رفيعه وعماله تقلب في فونها بملل "
" دخل يحيي وهو حاسس ان دماغه تعباه من الصداع اللي فيها لكن اتفاجئ بمنظرها اللي ثبته مكانه "
يحيي بصلها بتركيز وقال: مساء الخير، فكرتك نمتي 
رقيـه قامت وقفت وهي بتهرب من عيونه وقالت بصوت مكسوف من شكلها لكن بتحاول تتعامل كأنه عادي : هنام ازاي وانت لسه مرجعتش البيت، اعملك تاكل؟ 
يحيي حب اهتمامها انها مستنياه فـقال ببتسامه: انا اكلت تحت مع امي بس لو انتي لسه مأكلتيش هاتي الاكل هاكل معاكي 
رقيـه ابتسمت بحُب: مش جعانه دلوقتي " وبكل عفويه قربت عليه ولفت ايدها علي رقابته وحضنته وشفايها علي رقابته مجنناه "
يحيي في البدايه اندهش منها لكنه حاوط خصرها وضمها وقال بمشاكسه : افهم ايه من كدا بقا الصبح تقوليلي متلمسنيش ودلوقتي بتغريني 
رقيـه بعدت عن حضنه وقالت بتردد: وانت حابب ايه الصبح ولا دلوقتي ؟ 
يحيي ببتسامه: والله لو اللي انا هحبه ف انا حابب حضن مراتي ميفارقنيش ابدا 
رقيـه ابتسمت اوي علي كلامه وقالت: مراتك مستحيل تقفل حضنها منك ابدا مهما حصل حضني هيفضل مفتوحلك يا يحيي 
يحيي شالها حضنها ودفن وشه في رقابتها وباسها برقه وقال: انا مستحيل هعرف اجي في حضنك غير لما الاقي درعاتك مفتوحه وبتضميني كدا معرفش المسك وانتي قايلاها صريحه متلمسنيش ازاي بقا هاجي المسك هفرص نفسي عليكي مثلا ؟ 
رقيـه قالت وهي لسه في حضنه : انا قولتلك كدا علشان مش عايزاك تكون مجبور عليا او بتعمل كدا علشان لازم تعمل كدا، فاهمني 
يحيي خبطها علي دماغها بخفه وقال: هو في راجل بيتجبر علي ست يا غبيه انا لو مش عايزك مستحيل اجي ارمي نفسي في حضنك لو مش حابب قربك هتلاقيني قرفان ومضايق ومخنوق لكن انا فعلا بكون مبسوط وسعيد ومرتاح وانتي في حضني
رقيـه بصيتله وهي بتلعب في زراير قميصه وقالت وهي بتبص لعينه : طيب انت بتشوفني ازاي؟ 
يحيي بصلها وهو فاهم دماغها وقال ببتسامه وهو بيبوس خدها : شايفك ازاي يعني ايه " اتنهدت ومعرفتش تقول ايه " لا مدام فيها تنهيده كبيره كدا تعالي نقعد ونتفاهم " وقعدو علي الكنبه " هاا قوليلي بقا 
رقيـه بصت ليه وقالت بتردد: يعني مثلا انا شيفاك يحيي جوزي اللي بموت فيه انت بقا شايفني ايه 
يحيي حاوط وشها بإيده الاتنين وباس شفايفها مره ورا مره وقال بهمس: شايفك رقيـ.. " الجرس رن فـ يحيي قال بضيق " الله يلعنكم يا بُعده 
رقيـه قامت وقفت وقالت وهي رايحه علي الاوضه: اصبر متفتحش الا لما اروح الاوضه " وراحت علي الاوضه جري وهو فتح الباب وكانت آيـه "
يحيي بصلها وابتسم وهو مستعد يسمع المصيبه اللي آيـه جيباها : اشجيني يا آيـه دبي المصيبه يا حبيبة اخوكي 
                   « انتظرو القادم »  
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
آيـه بصتله بضيق وقالت: المرادي انا مش جايا في مصيبه انا جايا اشكيلك من مراتك اللي هزقتني وانا مردتش ارد عليها احتراما ليك ودلوقتي انا عايزه حقي منها 
يحيي بصلها بدهشه وهو مش مصدق اللي بيسمعه : مراتي انا هزقتك؟ 
آيـه ربعت ايدها وهزت راسها بتأكيد: ايوا هزقتني قالتلي بت انتي انا مش نقصاكي 
رقيـه لبست اسدالها وطلعتلها وهي مضايقه منها : انتي اللي غلطانه فيا وفي اختي الاول " وبصت علي يحيي " انا ورحمه طلعنا قعدنا في البلكونه وهي وميار بيتفرجو علي التلفزيون راحت الاستاذه آيـه جايا تقولنا خير قاعدين لوحدكم ليه ولا عملتو فريق علي ميار دا يرضيك 
آيـه بصتلها بغضب : انا قولتلك كدا علشان انتو فعلا عملتو فريق لوحدكم ايه مطلعكم البلكونه مجتوش قعدتو معانا ليه هاا ؟ 
رقيـه بغيظ وهي بتضغط علي سنانها : وانتي مالك نطلع البلكونه ولا ننط منها حتي انتي مزعلك ياستي 
يحيي بص لـ رقيـه وآيـه وقال بهدوء ظاهري لكن جواه بيتمني الموضوع الهايف دا يخلص : طب ما ايه رأيكم تقطعو شعور بعض يعني احسن من الكلام السطحي اللي مبأكلش عيش دا 
رقيـه نقلت نظراتها من علي آيـه لـ يحيي: مكنتش اعرف ان لما اقعد اتكلم مع اختي لوحدنا شويه استاذه آيـه هتفكر اننا عاملين فريق عليها هي وميار 
يحيي بصرامه: قولنا خلاص اقفلو الموضوع " وبص لـ آيـه اللي مربعه ايدها وبصه لـ رقيـه بغيظ وبتهز جسمها فقال بصوت حاد " اقفي عدل يا آيـه بدل ما اعدلك 
آيـه اتعدلت في وقفتها وقالت بزعل : دلوقتي انا عايزه حقي منها مليش دعوه 
يحيي قرب من اخته وباس دماغها وقال بحنان : ياستي حقك عليا انا متزعليش نفسك هي اكيد كانت بتهزر معاكي يا آيـه بعدين حبو بعض متقفوش لبعض علي الوحده كدا " وباس خدها " مرضيه كدا ياستي 
آيـه ابتسمت لأخوها وقالت برضا : علشان خاطرك بس يا يحيي " وبص لـ رقيـه بغيظ " يلا تصبح علي خير " وسابتهم ونزلت "
يحيي قفل باب الشقه وسند ضهره عليه وربع ايده وبص لـ رقيـه شويه حلوين وترها فيهم وقال : وبعدين؟ 
رقيـه بستفسار : وبعدين ايه يحيي هي اللـ... 
يحيي شدها لحضنه وحاوط خصرها وقال بصوت هامس: سيبك من شغل العيال اللي حصل دا احنا كنا بنقول ايه قبل ما آيـه تيجي تقطع حبل افكارنا  
رقيـه بصت لـعيونه وقالت بتوهان وحاوطت رقابته وحركت ايدها علي رقابته بحركات جننته : ااه افتكرت....كنا بنقول انت شايفني ازاي 
يحيي ابتسم وقال بحُب : شايفك ام لولادي، هتبقي ام صغيره شويه بس لذيذه حابب اكمل حياتي معاكي، بحب ملامحك بحب طفولتك بحب كلامك بحب كل حاجه بتعمليها 
رقيـه نزلت ايدها من علي رقاباه حاوطت وشه بإيدها الاتنين وقالت بلهفه: انا عايزاك تحبني انا تحب رقيـه نفسها مش بس ملامحي وطفولتي وكل الحجات دي 
يحيي باس ايدها اللي علي خده وقال : علميني الحُب علشان انا معرفوش انا بين ايدك شكليني علي طريقتك  
رقيـه فرحت بكلامه وحضنته وقالت بحنلن وهي بتمشي ايدها علي ضهره : الحب مبيتعملش قلبك هو اللي بيسوقك لحبيبك لوحده سيب قلبك يحس يا يحيي ادي لنفسك فرصه تحبني 
يحيي ضمها جامد وبعد عنها قلعها الاسدال ولأول مره يبتفحص جسمها وشعرها ويشوفها كامله قدامه فقال بهمس وهو بيبوس شفايفها ووشها كله: انتي حلوه اوي يا رقيـه حلوه لدرجه مخلياني بنسي الدنيا لما بشوفك " دفن وشه في رقابتها يشم ريحتها وباس رقابتها وقال بهمس " تسمحيلي اقرب؟ 
رقيـه ضميته جامد وقالتله بهمس وصوت مبحوح: اوعي تبعد عني يا يحيي اوعي حتي لو انا طلبت منك كدا " كلامها كان دعوه صريحه لـ يحيي انه يشيلها ويشبع من حضنها "
.................................. 
" في شقة محمود ، ميار قاعده علي السرير بتحط كريمات علي ايدها ورقابتها وجنبها محمود اللي مركز في الفون اوي "
ميار قفلت علبة الكريم واتعدلت علي السرير واتغطت وبصت لمحمود: انت مركز في ايه اوي كدا " وبصت في فونه بس مفهمتش حاجه من المخطط المرسوم فـ بعدت بملل "
محمود كتب حاجه علي الفون وقفله وبصلها ببتسامه : ايه يحبيبي يومك كان عامل ايه النهارده لما نزلتي تحت 
ميار قلبت عينها بملل وقالت: كان عادي كنا قاعدين كلنا مع بعض بعدين رحمه اخدت اختها وقعدو لوحدنا وسابوني 
محمود اتنهد بهدوء: متحسبيهاش كدا يا ميار يمكن خرجو عادي اكيد مش قاصدين بعدين انتو قبل ما تكونو سلايف انتو ولاد عم واخوات واتمني تتعاملو علي انكم اخواتك مش سلافات 
ميار بغيظ: علي فكره انا بتعامل علي انهم بنات عمي لكن مهما كان هما مش هيعتبروني اختهم لا رحمه هتعتبرني زي رقيـه ولا رقيـه هتعتبرني وي رحمه 
محمود حس انه دخل حرب ملوش مكان فيها فقال وهو بيبوس خدها: بصي علشان اريحك وتريحيني اللي يعجبك اعمليه تعمليهم زي اخواتك انتي حره تعمليهم زي سلافاتك انتي حره ومهما حصل بينكم انتو التلاته لا انا ولا يحيي ولا احمد هندخل علشان يكون في علمك 
ميار بصتله بضيق: يعني ايه مش هتدخل يعني لو حد منهم هان مراتك هتسكت ومش هترد عليهم؟ 
محمود بستفسار: حد منهم اللي هو مين بالظبط اخواتك ولا اخواتي 
ميار ربعت ايدها قدام صدرها وهي مضايقه فقالت: لو واحده من مرتات اخواتك زعلو اجوازهم هيقفو في وش اللي زعلهم يكلوه لكن انت مـ... 
محمود قاطعها بصرامه: تلاته بالله العظيم كلمه زياده هتشوفي تصرف مني ما هيعجبك " ميار سكتت متكلمتش لكن محمود كمب بصوت حاد " انتي داخله البيت دا مَـره ليا واخت لخواتي كلهم لو في يوم حصلت مشكله بينك وبين سلافاتك اللي هما بنات عمك مفيش راجل مننا هيدخل مشاكلكم حلوها بنفسكم لكن لو زادت عن حدها ليكم اهل يترد عليهم 
" ميار اضايقت من كلامه ومتخيلتش الهجوم اللي عمله دا كله، بصيتله بزعل شويه بعدين اتعدلت علي السرير واديته ضهرها واتغطت "
" محمود قام طفي نور الاوضه واتعدل مكانه ونام وهو عارف انه اتنرفز عليها لكن علشان ترجع لعقلها ، اتنفس بضيق لانه اتخيل الف سيناريو في حضنه لكن متخيلش انهم ينامو متخانقين ، اتنهد وغمض عينه بنوم "
.............................................
" صباح يوم بارد من ايام شهر يناير ، تحديدا في المنصوره ، الهوا شديد لكنه ممتع ، لسعه البرد صعبه لكنها لذيذه ، منظر البحر مع الغيوم السودا المهدده بالمطر مخيف لكنه رائع "
" سما قاعده في عياده خاصه من عيادات مستشفي المنصوره العام قدام الدكتوره ريهام الوصيف اخصائيه نفسيه ، سما قاعده كالعاده بتوتر وقلق علشان دا المكان الوحيد اللي بتقدر تطلع فيه كل التراكمات اللي جواها ، المكان الوحيد اللي بتكون فيه علي حقيقتها "
الدكتوره ريهام رفعت عيونها من علي الروشته اللي قدامها وبصت لسما ببتسامه : اهلا وسهلا يا مدام سما اخبارك ايه المرادي 
سما ابتسمت بتوتر وقالت بتعب : مش كويسه خالص لسه بحلم بالكابوس ومش بس كدا بقيت بحس ان هو معايا في الحقيقه لما اكون واقفه بطبخ بحس ان ممكن يجي من ورا ضهري يكتم بوقي بإيده بقيت بخاف جوزي ياخد باله ان حالتي كل فتره بتسوء وانا اللي بمثل ان كويسه لو يوم عديت المنوم والمهدء بتجنن ومبعرفش انام ملامحي بتهانه طول الوقت بس بخبيها بالميكب انا تعبانه ومش كويسه 
دكتوره ريهام بتسمعها بتركيز: سبق وقولتلك انتي خارجه من تجربه سيئه ومؤذيه نفسيا كل اللي انتي فيه دا طبيعي انا اهم حاجه عندي رعشة ايدك خفت كدمات جسمك اثرها بدء يختفي شعرك مبقاش يقع زي الاول كدا بننهي العلاج الجسدي العلاج النفسي محتاج وقت شويه بس الاهم من دا كله المدء والمنوم هنوقفهم تماما هتتعبي فتره لحد ما تتعودي بس هنيجي علي نفسنا شويه، المهم كملي قولي كل اللي جواكي 
سما اتنهدت وقالت برعب : اوقات بحلم انه مربطني في سرير والاوضه ضلمه وفي حاجه بتمشي علي رجلي براحه وبتقرب من وشي مببقاش عارفه احدد ايه الحاجه دي لكنها بتخوفني وبتخلي جسمي يتشنج وانا نايمه بسمع صوته دايما في ودني وهو بينادي عليا لما بشوف اثر الضرب علي جسمي مع انه من وقت طويل جدا لكن لما بشوفه بيوجعني كأن لسه مضروبه من دقايق بكون نفسي اعيط يمكن ارتاح لكن مبقدرش اعيط 
الدكتوره ريهام مركزه مع كلامها: كملي سمعاكي كل حاجه جواكي طلعيها 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سما اخدت نفس كبير وقالت: مش قادره اصدق انه مات حاسه ان موته كذبه كبيره رغم ان شوفته بعيني في تلاجة المستشفي حاسه ان ممكن يطلعلي في اي وقت بترعب لما جرس البيت بيرن لما بخرج في مكان زحمه بحس ان شيفاه في وشوش الناس لما بسمع صوت عالي الرعشه بترجعلي من تاني بحس ان قلبي بيدق بشكل هستيري الميه لما بتلمس جسمي بتوجع مش عارفه ليه 
الدكتوره ريهام بتفهم: كل حاجه كانت بتحصلك وانتي بتقوميها وقتها دلوقتي بتتعكس عليكي تماما زي الضرب كنتي بتكتمي صرختك من شدة الضرب مبقتيش تتوجعي دلوقتي فات سنين علي الضرب لكن اثره بيوجعك دا يعرفك ان عيشي كل حاجه في وقتها علشان تتعافي بسرعه متتعبيش فيها بعدين 
سما بصتلها بهدوء: انا عايزه منك طلب بس مش حابه كريم يعرف بيه عايزه الموضوع بيني بينك 
الدكتوره ريهام ابتسمتلها طمنتها وقالت: انا تحت امرك يا سما اتفضلي ثولي عايزه ايه 
سما بتردد: انا عايزه حاجه لمنع الحمل بس تكون مضمونه غير الحبوب ومش عايزه كريم يعرف بالموضوع دا نهائي 
الدكتوره ريهام قالت بهدوء: ليه مش عايزه تخلفي من جوزك مع انك علي حسب كلامك عليه انتي بتعشقيه فـ ازاي بتقولي يتعشقيه وازاي مش عايزه تحملي منه 
سما هربت بعيونها منها وقالت بضيق مخفي: جوزي متجوزني من ورا اهله وانتي عارفه كدا كويس انا عارفه انه هيجي يوم وهيبعد اهله مستحيل يقبلو بيا زوجه لابنهم وهو هيختار اهله مش هيختارني فـ ليه اورطه بطفله ولا طفل مني كفايه انه ساعدني اخلص من نادر وواقف جنبي وجنب بنتي 
الدكتوره ريهام بتفهم: في حقنه بتتاخد كل ٣ شهور كويسه وعن تجربه لو حابه تخديها اعملي الاول اختبار حمل لو سلبي انا بنفسي هديهالك 
" سما شكرتها وخرجت علي برا اتنفست بقوه وكريم اول ما شافها راح عليها وفي ايده سلمي "
كريم حط ايده علي خدها ببتسامه: الحلوه بتاعتي خلصت ولا لسه وراها حاجه تاني؟ 
سما ابتسمت ليه ومسكت ايده وقالت بصوت هادي: انا كويسه بس عايزه امشي من هنا مبرتحش في المكان دا يلا بينا يا كريم 
" كريم حط ايده علي كتفها وضمها لحضنه وفي ايده بنته اللي ماشيه جنبه بتاكل ايس كريم "
" في الوقت دا ايوب قاعد علي كرسي من كراسي الاستقبال مستني دوره بملف في حالة جده وتحاليل هو عملهالو "
ايوب نزل الملف اللي في ايده من علي وشه بحيث كريم مياخدش باله منه وهو شبه مصدوم من اللي شايفه فقال بصدمه : كريم والله هو " حاول يستوعب الصدمه فقال " بس مين البت اللي واخدها تحت دراعه دي " رجع فكر " يكون بيلعب بديله مثلا 
الممرضه خرجت ونادت عليه قطعت تفكيره : حضرتك هات التحليل واتفضل الدكتور في انتظارك جوا 
ايوب قام من علي الكرسي وهو بيحاول يستوعب الصدمه وقال: تمام متشكر لحضرتك " ودخل عند الدكتور "
....................................... 
" في شقـة يحيي ، رقيـه قلقت في نومها فـ قامت من علي السرير براحه تدور علي لبسها لكنها حست بالبرد اول ما قامت فـ فتحت الدولاب شدت روب تقيل لبسته وخرجت علي الصاله بعد ما قفلت الباب وىاها علشان متقلفش يحيي "
رقيـه بصت لشكل الصاله المتبهدل فقالت بكسل: سلبيات الجواز بنسبالي هي الحجات اللي قدامي حاليا دي " وبدأت ترتب المكان وترش معطر وفتحت الشاشه علي القرآن لكن فضلت تدور علي الريموت ملقتوش فـ فتحت درج الطرابيزه اللي تحت الشاشه تشوفه لكن لفت انتباها برواز قديم "
" رقيـه اترددت تشوفه ولا لاء لكن فضوله كان اكبر من ترددها وخرجته شافت صورة يحيي ببدله محاوط خصر دُنيا وجبينه علي جبينها والاتنين مبتسمين، تلقائي الغيره ضربت قلبها وفضلت تتفحص شكل دُنيا لكن للأسف شهدت انها حلوه "
يحيي بص علي ملامحها بتركيز وهو واقف علي باب اوضة النوم وعلي كتفه فوطه: لو خلصتي بالبرواز اللي هاتيه 
رقيـه لفت بصتله بخضه وقالت بغيره ممزوجه بهجوم: عايزه تعمل بيه ايه ؟ 
يحيي بصلها بستنكار ومردش علي سؤالها لكن مد ايده: هاتي البرواز يا رقيـه 
رقيـه بصيتله بحزن وحطت البراوز في ايده وقالت: ما كنتش اقصد افتش في شقتك بدور علي الريموت في الدرج بالصدفه لقيت البرواز 
يحيي مسك ايدها وقال بتأكيد: اسمها شقتنا مش شقتي لوحدي 
رقيـه رفعت عيونها المدمعه لعيونه وقالت: كنت مبسوط في الصوره 
يحيي اتنهد وقال بهدوء : طبيعي ابقي مبسوط دا يوم فرحي 
رقيـه حست انه عرز سكينه تالمه في قلبها بكلامه الهادي دا وقالت : مليش حق الومك علي ماضي انا قبلت بيه لكن ليا حق الومك علي وجود اي شيئ يخصها في الشقه هنا دلوقتي " هنا ادركت ان امها معاها حق الشقه مش بتاعتها هي الشقه بتاعة طليقته ازاي بتطلب منه يشيل اثرها من الشقه وهي اصلا قاعده علي عفشها كله "
يحيي فاهم الدوامه اللي بدأت تدور في عقلها فـ مسك ايدها ورفعها لشفايفه وباسها برقه وحط ايده علي خدها وقال بنبره حنينه : الماضي فات بكل ما فيه ومبقالوش اثر المهم مين اللي موجوده دلوقتي المهم مين اللي بنام في حضنها كل ليله المهم مين اللي ليها حق في كل نفس بتنفسه 
رقيـه كلامه سحرها فـقالت بتوهان: ميـن؟ 
يحيي بصلها بغيظ: امـي 
رقيـه ضحكت بخفه وقالت بجراءه : قول ان رقيـه هي اللي بنام في حضنها ورقيـه هي اللي ليها الحق في كل نفس بتنفسه 
يحيي ابتسملها وقال بحُب: رقيـه مراتي هي عيله مجنونه شويه كدا وقصيره واحيانا بحس بغباء ان اتجوزتها بس ليها حق في كل حاجه خاصه بيا 
رقيـه حاوطت رقابته بعد ما وقفت علي صوابع رجليها وقالت بدلع: بتحس بغباء انك اتجوزتني ليه وحشه ولا مش عجباك ياسي يحيي 
يحيي مشي ايده علي ضهرها وهو باصص لعنيها فـ رقيـه مسكت ايده اللي علي ضهرها وثبتتها فـ يحيي قال: يعني بليل مبحسش ان ندمان علشان بحس ان في حضن ست مسيطره علي كل حواسي لكن لما بركز في وشك وملامحك الطفوليه دي بحس انك عيله فـ بستغبي نفسي ان اتجوزتك " ختم كلامه بضحكه خفيفه فالته منه "
رقيـه اتغاظت منه لكن سحرت في ملامحه وفي دقنه المترتبه تلقائي مدت ايدها تلمسها وهي بتحرك ايدها عليها براحه فقالت بحُب: جوزي تعرف حاجه 
يحيي ابتسم وهو مستمتع بحركة ايدها: قولي يـ قلب جوزك 
رقيـه بصت لعيونها وقالت بنبره هامسه قدام شفايفه: انا بحبك اوي بحبك فوق ما عقلك يصورلك " وختمت كلامها ببوسه طويله علي شفايفه هو استقبلها بصدر رحب "
" يحيي مستغرب نفسه ازاي بيشتاق لشفايفها وهو كان بيقرف من مجرد الفكره والتخيل، ازاي بتنام جنبه علي سرير واحد وفي حضنه وهو بيكون مبسوط رغم ان مكنش بيسمح لحد بيلمس سريره "
رقيـه حست انه مش مركز معاها فـ بعدت وقالت بستغراب: مالك جمدت في ارضك كدا ليه؟ 
يحيي انتبهلها وقال ببتسامه وهو محاوط وسطها ودفن وشه في رقابتها وقال بصوت مرهق : انا محتاج افقد الذاكره واعيد حياتي من اول وجديد علشان اعرف اعيش زي اي بني ادم طبيعي 
رقيـه ضميته لحضنها وهي حاطه ايدها علي شعره وبتحركها بحنان : عايز تعيد ايه في حياتك مثلا 
يحيي ابتسم بإحراج لفكرة انه بيحكي مشاكله لـ رقيـه اللي من اسبوع كانت عيله بنسباله فـقال: مش حكاية اعيد انا راضي اللي كل اللي شوفته لكن من باب التمني يعني كان نفسي تكوني اول ست في حياتي يكون عندنا بيت لوحدنا مطل علي الاراضي والخضره مخلفين ولد وبنت وحياتنا مستقره مفيش مشاكل مفيش ضغوطات نفسيه مفيش تجارب عدت قتلت الواحد، كدا يعني 
رقيـه سمعته بحُب وقالت ببتسامه : انا اتعلمت الصبر والامل والمعجزه منك انت، اتعلمت ان الدعاء قادر يغير قدر الانسان كل حاجه في الدنيا كانت بتقول ان مستحيل هنولك وعلي الرغم من كدا انا عمري ما اتشائمت، انت كمان ادعي بكل حاجه تتمناها وخليك دايما عارف ان الماضي اللي وجعنا امبارح علمنا النهارده 
" يحيي ابتسملها وحضنها واخد نفس كبير وخرجه براحه بعد كلامها، قطع لحظتهم صوت فونه اللي في الاوضه فـ دخل جابه وكان ايوب "
يحيي رد بقلق: ايوا يا ايوب، الشيخ علي كويس؟ 
ايوب بهدوء: كويس متقلقش انا تحت قدام الورشه نازل دلوقتي ولا مطول شويه علشان عايزك في حوار 
يحيي استغرب هو ممكن يكون عايزه في ايه لدرجة انه جايله لحد البيت لكنه قال: عشر دقايق ونازلك " وقفل ودخل ياهد شاور لكن قال قبل نا يدخل " رقيـه طلعيلي هدوم معلش 
.................................. 
" احمد قاعد في شقته فاتح اللاب المفروض بيتابع شغل عليه لكن دماغه بعيده كل البعد عن التفكير في الشغل، بيفكر في اخوه وفي مصيبته اللي هتفضحهم بيفكر لو امه عرفت بالموضوع هيحصلها ايه بيفكر في يحيي اللي متأكد انه شايل هم كبير في قلبه فوق همه بسبب كريم بس ثابت قدام الكل، وسما شاغله تفكيره وشكلها المتوتر المهزوز مش قادر ينساه طب هل هي تعرف انه اخو كريم علشان كدا متوتره ولا توترها دا كان ورا حاجه تانيه "
رحمه واقفه قدامه بتنادي بقالها شويه لكن مبيردش فقالت بصوت عالي : احمــد سامعنـي؟ 
احمد بصلها بنتباه وقال بتنهيده قويه من شدة تفكيره في الموضوع : سامعك يا سمـا بتقولي ايه " واخد من ايدها الصنيه اللي عليها الفطار حطها علي الطرابيزه وبدء ياكل لكن بصلها لاقاها واقفه مصدومه قدامه فـ استغرب " في ايه يابنتي مبلمه فيا كدا ليه اقعدي افطري يلا علشان الحق اوديكي تكشفي وارجع المستشفي تاني 
رحمه بصدمه: سمـا ميـن يا احمد ؟ 
                  « انتظرو القادم »
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
احمد بصلها بتركيز ومش فاهم سما مين اللي بتسأل عنها فـقال بستفسار وهو ماسك المعلقه : مين سمـا؟ 
رحمـه حست انها جواها نار ودا واضح علي نظارتها فـقالت بهدوء عكس العاصفه اللي جواها: والله حاليا انا اللي مستنياك تعرفني مين سما يا احمد بيه 
احمد بعدم فهم: يابنتي الله يهديكي سما مين واعرفك بيها ازاي وانا معرفهاش اصلا 
رحمه بزعيق: ولما حضرتك متعرفهاش واكله مخك ليه وبتقولي يا سمـا 
احمد بصلها بتحذير : اتكلمي بصوت واطي وخلي اسلوبك حلو بدل ما البسك الصنيه في وشك قولتلك معرفهاش يبقي خلصنا....اقعدي كُلي 
رحمه عيونها دمعت وهي بصاله وحست بغصه في زورها من كتر ما هي كاتمه الدموع وقالت بصوت مخنوق : بالف هنا علي قلبك " وسابته ودخلت علي اوضة نومها بعد ما رزعت الباب بقوه وراها "
احمد حس انه مبقاش عارف ياكل ولا يبلع الاكل فـ ساب المعلقه وقال بضيق: استغفر الله العظيم يارب يادي العكننه اللي علي الصبح حسبي الله فيك يا كريم انت وبلاويك 
............................... 
" يحيي نزل فتح بوابة البيت كان ايوب ساند بضهره علي الجراچ بتاع ورشة يحيي "
يحيي سلم عليه وقال بعتاب : وانت يعني لما تكون جاي بيتنا تفضل واقف تحت في الشارع زيك زي الغريب كدا 
ايوب اتنهد وقال: يعم هنيجي لحد ما تزهق مننا المهم انا جايلك اسألك علي حاجه شوفتها النهارده الله اعلم انت عارف بيها ولا لاء بس هقولك يعني 
يحيي استغراب لكنه ابتسم: قول يا باشا في ايه؟ 
ايوب بهدوء وصوت واطي : النهارده كنت في مستشفي المنصوره  العام بعمل شوية مصالح كدا شوفت كريم اخوك في ايده عيله صغيره وايده التانيه بنت كبيره بس حاضنها بعشم يعني فاهمني 
يحيي قلبه اتقبض بدون سبب وقال بغضب مكتوم: متعرفش خرج من المستشفي راح علي فين؟ 
ايوب هز راسه برفض وقال بأسف: للأسف معرفش خرج علي فين " وقال بتردد " انا مكنتش عايز اجي واقولك بس قولت في نفسي روح عرفه يمكن بيعمل حاجه غلط تلحقه قبل ما ينيل الدنيا خالص 
يحيي اتنهد جامد لكن تنهيده كلها حزن وهم :  للأسف شكله نيل الدنيا خالص يا ايوب " وبص لأيوب وقال " اللي هحكيهولك دا بيني وبينك مش حابب الموضوع دا يتعرف لحد ما اشوف هحله ازاي ولا هعمل فيه ايه 
ايوب بتركيز: مجرد ما امشي من هنا ولا كأني جيت اصلا، سامعك احكي 
يحيي بتنهيده: تقريبا كدا والله اعلم كريم اخويا متجوز البت اللي انت شوفتها معاه دي ومخلف بنت منها 
ايوب اندهش من كلام يحيي لكن قال بحيره: يجدع لاء البت الصغيره اللي كانت معاهم دي تجيلها خمس ست سنين 
يحيي بعدم فهم: مش فاهم فين المشكله ان البنت خمس ست سنين؟ 
ايوب ربع ايده قدام صدره وحاول يرتب افكاره في دماغه وقال بستنكار : يعني انت عايز تفهمني ان كريم متجوز من ست سنين من وراكم، ست سنين مستوعب الرقم يعني كان عيل اصلا لسه 
يحيي مسح وشه واخد نفس كبير وطلعه علي فترات وقال بتعب من كتر التفكير: والله يا ايوب من التفكير حاسس ان دماغي هتنفجر انا حاليا لازم اراقب خطوات كريم علشان اعرف مكان البت وبنتها واروحله هناك علشان مينفعش اواجهه هنا علشان الشوشره والاهم من الشوشره امي لو عرفت بالموضوع مش هتحط منطق 
ايوب طبطب علي كتف يحيي برجوله وقال: انا من نحيتي اطمن ولا كأني جيتلك واتكلمت في الموضوع ولا شوفت كريم حتي وانت الوقت اللي تحتاجني فيه اخوك رقابته سداده 
يحيي ابتسمله: دا العشم يا ايوب حبيبي يا اخويا المهم تعالي نفتح الورشه ونشرب كوبايتين شاي يدفونا في التلج دا " وراح يفتح الورشه "
ايوب بتريقه: يجدع يعني انت هتدفي بليل وبنهار كمان سيبلنا حاجه يا اخي
يحيي بصله بغيظ: الله الوكيل اهي عينك دي اللي جيباني الارض اتهد يجدع واقعد بقا  " وراح ولع علي كاتل الشاي " كام معلقة سكر 
ايوب قعد علي الكرسي برتياح وقال: بما ان مش سكرنا فـ حط تلاته ونص 
يحيي رفع البرطمان في وشه وقال بضحك : هما تلت معالق اللي في البرطمان انت واحده ونص وانا واحده ونص " وبدء يجهز كوبايات الشاي "
كريم دخل عليهم فجأه وهو مبتسم: استرها من عندك يارب يحيي وايوب متجمعين خير يارب اكيد في مصيبه  " وسلم علي ايوب وقعد علي الكرسي جنبه وبص لـ يحيي " زود معاك كوبايه لأخوك الله يسترك 
 يحيي بص لكريم بنظرة غاضبة غصب عنه مقدرش يخفيها نقل نظره من عليه لكوبايات الشاي وقال: فينك يا كريم من امبارح ملمحتش طيفك يعني 
كريم بهدوء: كان عندي شوية مصالح كدا بخلصها واهو اديني جيت يعم " وبص لأيوب " ايه سر الزياره البدريه دي 
ايوب ربع ايده وقال: مش سر ولا حاجه كنت معدي من هنا لقيت يحيي فاتح قولت اقعد معاه شويه 
يحيي جاب صنية الشاي وحطها قدامهم وقعد وعينه علي كريم: وايه المصالح اللي كانت عندك بقا؟ 
كريم اتوتر لكن رد بهدوء: مصالح عاديه متشغلش بالك انت " واخد كوباية شاي وبدء يشرب فيها "
ايوب قال بهزار: اجدعن كدا عايزين نفرح بيك بقا انت اللي عليك الدور في عيلتكم 
كريم ضحك بخفه وقال: يجدع اسكت جواز ايه وقرف ايه انا ناقص 
يحيي شرب شوية من الكوبايه اللي قدامه وقال : طب وانت ايه عرفك ان الجواز قرف جربت ولا ايه؟ 
كريم بص لـ يحيي وهو مستغرب لهجته في الكلام وقال: مش لازم اجرب ما يمكن اكون سمعت من حد انت بنفسك قبل ما تتجوز كنت بتقول انك رافض الجواز 
يحيي ببتسامه خبيثه: كنت بقول رافض الجواز علشان تعبت في تجربتي الاولي فـ خوفت اخوض المعركه للمره التانيه لكن قبل ما اتجوز دنيا كانت اكبر طموحي ان اتجوز وعلي يدك " وشرب شوية من كوبايته واستني رد كريم "
كريم اتوتر وقال بمرح: قصدك ايه بكلامك دا يعم يحيي عايز تطلعني متجوز وخلاص يعني؟ 
يحيي الفكره نفسها ضايقته فقال بتوعد: وهو لو انت لقدر الله متجوز بجد من ورايا انا هسيبك حي في الدنيا ساعه تانيه دا انا اكلك بسناني يا كريم 
" كريم للحظه خاف من اخوه وخاف من ردة فعله لو عرف ، هنا عرف ان هو هيتحط في مقارنه بين اهله وبين مراته مجرد التفكير في الفكره ضايقته فقام وقف "
كريم ابتسملهم لكن جواه هم كبير : طب يلا يا جماعه هقوم اكل لقمة كدا " وسابهم من غير ما يسمع ردهم وطلع علي بيتهم "
يحيي ساب كوباية الشاي من ايده ومسح وشه وقال بصوت غاضب: كان عندها الولا عينه حمرا دم منامش في اليومين اللي غابهم 
ايوب اتكلم بهدوء: انت كدا غلط يا يحيي انت المفروض تحتوي الموقف وتطمنه علشان هو يقول من نفسه مش تقوله لو حصل هقطع بسناني 
يحيي بنرفزه: موقف ايه اللي احتويه يا ايوب معلش؟ اخويا متجوز ومخلف من ورايا وانت بتقولي احتوي الموقف؟ دا فضيحه الناس يوم ما تتكلم هيقولو تربية مرا هيعيبو في امي رفم ان دي تربيتي انا 
ايوب بغيظ: الناس الناس يلعن ابو الناس يعم يحيي البي انت عاملها حساب دي هي الناس من امتي بتسيب حد في حاله دا بيحسدو اللي بيموت يوم الجمعه يجدع 
يحيي ابتسم رغم غضبه وهمه وقال: اللي ميحترمش الناس ميستناش احترام الناس لسه انا راجل مبحبش الغلط ولا الحرام ومبقبلوش وعمري ما هشوف حاجه غلط مش هسكت عليها خلي الموضوع بينا لحد ما لاقي حل ليه 
ايوب قام وقف وقال ببتسامه: الله يريح قلبك وبابك يا اخويا وهقولك تاني اخوك رقابته سداده في اي حاجه كلمني " وسابه ومشي عليه بيته، ويحيي متابعه وهو بيختفي من قدام عينه لحد ما اخيرا سمح لـ دمعته تنزل علي خده "
يحيي بصوت كله وجع وحزن: ليه يا كريم ليه تكسر ضهري الكسره دي " ومسح دمعته من علي خده واخد نفس كبير وبص علي ورشته وحس بالغُربه مش قادر يشتغل ولا قادر يعمل اي حاجه فـ اخد بعضه وراح علي المسجد "
...................................... 
" في شقة رقيـه، كانت واقفه في اوضة النوم بتنضفها فونها رن وكانت امها فـ سابت اللي في ايدها وردت بسرعه "
رقيـه ببتسامه: ايوا يا ماما 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نهلـه ابتسمت بشوق لصوت بنتها لكنها قالت ببرود: عامله ايه يا عروسه طمنينا عليكي 
رقيـه حست بالسخريه في صوت امها فـ ابتسامتها اختفت واتنهدت وقالت: الحمدالله انا كويسه وبخير، انتي عامله طمنيني عليكي " وبدأت تنفض السرير "
نهله سمعت الدوشه اللي عندها فقالت : بتعملي ايه كدا رنيت في وقت مش مناسب ولا ايه؟ 
رقيـه بهدوء: بنضف شقتي يا ماما مفيش حاجه بعدين رني في الوقت اللي يعجبك 
نهله حست بغليان جواها: مش شقتك ولا عمرها هتكون شقتك افهمي بقا انتي قاعده علي عفش طليقة جوزك نايمه علي سريرها بتستعملي مطبخها وكل حاجتها حتي يحيي كان ليها وانتي دلوقتي بتاخدي اللي وراها 
رقيـه دموعها نزلت بوجع وقالت بصوت مهزوز: لحد امتي هتفضلي كدا انا تعبت، يحيي جوزي انا مأخدتش اللي ورا حد ومحدش شاركني فيه هو ليا لوحدي 
نهله دموعها نزلت وبان علي صوتها انها بتعيط: ليه تتجوزي واحد كان ملك لواحده غيرك قبلك انتي فيكي عِله ليه تكسري فرحتي بيكي يا رقيـه منك لله 
" رقيـه دموعها زادت علي خدها لكنها بتعيط بصوت مكتوم مقدرتش تتكلم كلمه زياده مع امها فـ قفلت الفون في وشها ورميته علي السرير وقعدت علي الارض وضهرها ركنته علي السرير وحطت ايدها علي وشها وفضلت تعيط بنهيار "
.................................. 
" في شقة يسـرا، كريم قاعد وقدامه صنية اكل عمال ياكل بجوع ويسرا جنبه بتفصصله السمك وتحطه في طبقه "
يسرا: يعني انت دلوقتي ناوي تتجوز علي كام سنه  اربعين 
كريم بصله بنظره كلها ضيق : لا اله الا الله بدأتي تتقلقي من اكلتي ونومتي عندك يا يسرا ولا ايه 
يسرا خبطته في كتفه بخفه وقالت بهزار: اخص عليك دا انا اكلك عنيا ومعزهاش عليك بس برضو عايزاك تتجوز وتبقي مبسوط بمراتك وتخلف وافرح بعيالك انت واخواتك 
كريم ابتسملها: يا يسرا انا عنيا ليكي في اي حاجه في الدنيا لكن حوار الجواز دا طلعيه من دماغك علشان منتعبش بعض 
احمد نزل ومعاه شنطته ونزل علي تحت اتفاجئ بـ كريم فضل باصصله شويه لكن قال ببتسامه مزيفه : صباح الخير 
كريم ابتسمله: صباح الخير يا ابو حميد تعالي اتغدي رز وسمك 
احمد بستنكار: رز وسمك ٩ الصبح؟ بالهنا علي قلبك يا كريم، فينك مختفي فين 
كريم اندهش من سؤاله: انتو ايه حكايتكم النهارده كل واحد بيسألني مختفي فين ليه دا انا بختفي بالاسبوع محدش بيعبرني اشمعنا المرادي 
" احمد بصله والاول مره يحس بخنقه لاول مره يكون عايزه يضربه وبعدين يحضنه ويعيط، هو واخواته ربو بعض علي قيم ومبادئ صحيحه ليه كريم خلف كل اللي اتربو عليه " 
احمد بتنهيده: يلا سلام عليكم انا نازل شغلي لو احتجتي حاجه يا ماما رني عليا 
يسرا ببتسامه: ربنا يسترها معاك ويوقفلك ولاد الحلال يابن قلبي يارب 
.................................... 
" في شقة محمود ، ميار نايمه زي ماهي من ليلة امبارح متقلبتش حتي، محمود دخل اوضة النوم ومعاه صنية عليها فطار قفل الباب وراه برجله ودخل حط الصنيه علي السرير وبص لميار "
محمود ببتسامه وهو بيمشي ايده علي كتفها: حبيبي...ميار اصحي جهزتلك فطار قومي 
" ميار بعدت ايده من علي كتفها بقوه اثر غضبها ومردتش عليه ولا بصتله "
محمود اتنهد: طب وبعدين هتفضلي زعلانه وانتي اللي غلطانه اصلا 
ميار اضايقت وقامت قعدت علي السرير وبصتله بغصب: انا اللي غلطانه؟ بجد انت شايف كدا يعني؟ 
محمود حط ايده علي خدها بمهاوده وقال: لاء يحبيبتي مش شايف كدا انا اللي غلطان وانا اللي زعلتك الاول وحقك عليا ياستي انا اسف 
ميار شالت ايده من علي خدها بقوه وقالت: انت مفكر هتنيمني زعلانه ومتنكده وهتضحك عليا بكلمتين وانا هسكتلك؟ 
محمود بنظره بارده: لاء حاشا لله تسكتي ليه قومي هاتي سكينه من جوا قطعيني بيها 
ميار دمعت وبصتله بزعل: محمود خد فطارك دا وقوم اطلع برا انا ولا متصالحه ولا عايزه حد يصالحني 
محمود بنرفزه: علشان ايه كل دا هـاا علشان ايه ما انا لازم افهم، علشان قولتلك متعمليش سلفه علي بنات عمك وحبو بعض؟ يا اقويكي عليهم واقولك برافو يحبيبتي يا هعيش في النكد دا؟ لاء الحياه كدا مش نافعه 
ميار بعدم فهم: قصدك ايه ؟ 
محمود بضيق: قصدي انك لو فضلتي علي وضعك دا مش هخرجك من باب الشقه يا ميار زي الشاطره كدا تقفلي بابك عليكي وتقعدي في شقتك ملكيش علاقه لا برقيـه ولا برحمـه علشان نعيش في هدوء وراحة بال 
ميار بصدمه: هتحبسني يا محمود ! 
محمود بتأكيد: اه هحبسك يا ميار لحد ما عقلك يرجعلك ويارب يارب الخيبه اللي بقيتي فيها دي مطولش كتير علشان خلقي ضيق " وشاور علي الصنيه " الفطار اهو وقت ما تجوعي كُلي انا نازل اشوف امي " وسابلها الاوضه وخرج "
......................................... 
" رحمه واقفه في المطبخ عند حماتها رابطه دماغها المصدعه من كتر العياط وواقفه بتغسل المواعين اللي في الحوض "
آيـه دخلت عليها: رحمه معلش ممكن تعملي كوباية شاي لكريم؟ 
رحمه بصتلها: ومتعمليش انتي ليه وراكي ايه يا سلطانه 
آيـه بغيظ: مورايش حاجه بس فعلا مش قادره اعمل اي حاجه " وركزت في ملامحها " انتي مالك كدا حساكي مش كويسه 
رحمه غمضت عيونها بتعب: مصدعه وحسه ان دماغي هتفنجر مني وخايغه اخد حباية مسكن علشان الحمل 
آيـه : طب ما تتصلي بـ احمد قوليلو علي الصداع دا يقولك تاخدي ايه 
رحمه علي ذكر احمد اضايقت جدا وقالت بمغزي : لاء متتصليش بلاش نعطله عن اللي وراه بيتعب اوي هو الفتره دي الله يعينه 
آيـه سندت علي الرخامه وربعت ايدها وقالت بشك: انتو متخانقين ولا ايه؟ 
رحمه بستغراب: اشمعنا يعني 
آيـه بتريقه : عليا برضووو بتتكلمي وبتضغطي علي سنانك ودا معناه انك مش طايقه سيرته حتي لو حابه تتكلمي انا سمعاكي 
رحمه قفلت الحنفيه وبصتلها: المحترم بيغلط في اسمي ابنهارده الصبح ويقولي يا سما، ايه رأيك بقا 
آيه اتفجأت لكن حاولت تبرر: بصي مش معني انه غلط في اسمك بإسم واحده تانيه يبقي بيخونك والكلام الحمضان دا  تعالي نحسبها بالعقل 
رحمه بمهاوده: ماشي انا معاكي تعالي نحسبها بالعقل 
آيـه: ممكن تكون حد معاه في الشغل واسمها علق معاه مثلا 
رحمه بغيره: انتي كدا بتحسبيها بالعقل يعني ولا عايزه تجننيني واسمها يعلق معاه ليييه اصلاا
آيـه ضحكت وقالت: بصراحه مش لاقيه تبرير فـ بهبد انا لو متجوزه وجوزي غلط في اسمي وقال اسم واحده تانيه هطلع روحه في ايدي من غير ما افكر حتي 
رحمه بتوعد: اعرف بس مين السحليه دي وهطلع روحه وروحها في ايدي 
.............................. 
" يحيي دخل شقته حس بالهدوء اللي فيها دور بعينه علي رقيـه لكن ملقهاش فـ دخل علي اوضة النوم لاقاها واقفه قدام السرير بترتب هدومها في شنطه "
يحيي بهدوء: السلام عليكم " وركن كتفه علي الدولاب وربع ايده وفضل متابعها لحد ما قفلت الشنطه "
رقيـه بدون ما تبصله: وعليكم السلام 
يحيي: خير يارب لابسه وبتجهزي شنطتك وعلي فين كدا؟ 
رقيـه حاولت علي قد ما تقدر ما تبصش لعينه: رايحه عند بين اهلي كلمت ايوب يجي ياخدني 
يحيي بدهشه: دا انتي مجهزه بقا ولا كأن في بني ادم انتي كلك علي بعضك بخطواتك وتفكيرك ملكه هتخدني اذنه او علي الاقل تقوليلو من باب العلم بالشيئ خير يارب رايحه عند اهلك ليه 
رقيـه سكتت شويه وحاولت تتكلم من غير ما تعيط لكنها قالت بصوت مخنوق: انا عايزه اطلق يا يحيي مش عايزه اعيش معاك 
                     "" انتظرو القادم ""

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا