رواية قسط من الحب من الفصل الاول للاخير بقلم جني احمد
رواية قسط من الحب من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة جني احمد رواية قسط من الحب من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قسط من الحب من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قسط من الحب من الفصل الاول للاخير
رواية قسط من الحب من الفصل الاول للاخير
كانت بتفتح محل مامتها بحزن باين في عينها بس بتحاول تداريه واتنهدت بحزن
سلسبيل: يا فتاح يا كريم يا رزاق يا عليم بسم الله
كان في شابين واقفين بيبصلها بنظرات وا،،قحة وهي لاحظت دة بس عملت نفسها مش واخدة بالها لحد ما جم وقفوا قدامها
شاب من إحدي الشابين بوقا،،حة: مالك بس يا قمر مين اللي مزعلك واحنا نجيبهولك تحت رجلك
سلسبيل بلوية بوز وهي حاطة ايدها في وسطها : لا ياخويا مش عايزة حاجة من حد انا اللي بيزعلني ومحدش يقدر يزعلني بجيبه بإيدي تحت رجلي ويلا وسعوا كدة من غير مطرود
الشاب التاني وهو بيقرب : مش عيب بردوا نسيت الجمال ده كله ونمشي
سلسبيل بعصبية : ومش عيب بردوا لما عيلين بريالة زيكوا يفضلوا يعاسكوا بت ويلا وسعوا كدة عشان مزعلكوش
الشاب بسخرية : الله الله دي القطة بقت بتخربش وإن مبعدناش هتعمليلنا إيه بقى يا حلوة
سلسبيل وهي بتشمر : هعمل كدة يا حيلتها انت وهو
ومسكت الشاب من التيشيرت وضر،،بته براسها جامد لدرجة ان مناخيره نز،،فت وقع على الارض بوجع
الشاب التاني ولسة هيشدها من طرحتها كانت هي اسرع منه وضربته على راسه بالشو،،مة على راسه
الناس كلها اتجمعوا في الشارع والجيران طلعوا من البلكونات وبيتفرجوا وفي شاب من الشارع كان هيتدخل
سلسبيل وهي بتاخد نفسها : خليك انت يا احمد دول عيلين لا راحوا ولا جم علمتهم الادب
مامتها نزلت بسرعة وهي بتطمن عليها بتعب وخوف
والشابين طلعوا يجروا بتعب وعرفوا ان سلسبيل مش سهلة
نهاد بخوف: انتي كويسة يا بنتي عملولك حاجة العيال دي
سلسبيل بحنية وهي بتدخلها المحل: ايه اللي نزلك بس يما مش قولتلك خليكي فوق وانا اللي هفتح المحل انهاردة
نهاد وهي بتشرب مية: خوفت يابنتي عليكي الزمن دة محدش يأمنله وانتي لوحدك
سلسبيل بضحك وهي بتطمنها: متخافيش على بنتك يما انتي عرفاني محدش يقدر يدوسلي على طرف ... يلا اطلعي انتي فوق وانا مجهزة الاكل على المغربية كدة هطلع يلا اطلعي انتي
نهاد بحب: طيب يا بنتي خلي بالك من نفسك وانا هطلع فوق
وطلعت نهاد البيت وكملت سلسبيل شغلها بحزن وهي بتفكر في فلوس ايجار المحل وهتجيبها منين وفلوس دراسة اختها ودراستها وداخلة على امتحانات ومحتاجة فلوس ومصاريف البيت والخ.... تنهدت بحزن وكملت شغلها وهي لسة بتفكر.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
بعد مرور 6 ساعات
قفلت سلسبيل المحل وطلعت البيت وهي طالعة جالها سؤال في دماغها وابتسمت بأمل
سلسبيل بصوت عالي : يماااا يماااا حطي الاكل عشان همووت من الجوع
ضحى (اختها) برقة: في ايه يا سلسبيل صوتك عالي ليه حاسة ان اخويا اللي داخل مش اختي
سلسبيل بسرسجة : بس يا بت انتي عيلة فافي كدة مش مشدودة زي اختك
نهاد بهدوء: في ايه يا سلسبيل استهدي بالله كدة يا وغيري هدومك وعقبال ما احط الاكل
دخلت سلسبيل تغير هدومها وطلعت برا حطت الاكل مع مامتها وبدأوا ياكلوا
سلسبيل: ابقي فكريني يما اسألك سؤال كدة بعد الغدا
نهاد: يا خوفي من اسألتك خير يارب
وكملوا اكل وبعد ما خلصوا ضحى شالت الاطباق وسلسبيل نضفت المكان ونهاد غسلت الاطباق وبعد ان انتهوا قعدوا ولسة سلسبيل هتتكلم الباب خبط لبست سلسبيل طرحتها وفتحت الباب
سلسبيل بإبتسامة : ازيك يا عم محمد اتفضل ادخل البيت بيتك
محمد بنفاذ صبر : انا مش جاي اتضايف انا عايز الايجار بتاع المحل بتاعي مدفعتوش الشهر اللي فات ولا الشهر دة قلتولي استنى علينا اسبوع كمان استنيت وادي الاسبوع خلص وفلوسي موصلتليش وانا مش همشي من هنا غير وفلوسي في جيبي
نهاد وهي بتحاول تلطف الجو : معلش يا عم محمد اديك شايف الظروف والحال استنى علينا كمان اسبوع واوعدك ان فلوسك هتكون عندك على داير مليم
محمد بصوت مرتفع: لا مش هستنى انا مستني بقالي شهرين واكتر وفلوسي لحد دلوقتي مجتش
كانت نهاد لسة هتتكلم بس سلسبيل ردت واتكلمت
سلسبيل بعصبية وسرسجة : ما خلاص بقى يا عمنا قلنالك الفلوس هتجيلك بعد اسبوع
محمد بخوف منها : انا مش ضامن كل شهر تقولوا كدة وبقالي شهرين على نفس الكلام ومافيش حاجة بتدفع
سلسبيل بنظرة تحدي :كمان اسبوع فلوسك هتجيلك تالت ومتلت ودي كلمة مني وانت عارف كلمتي مبتنزلش الارض
محمد بتحذير: ماشي وانا موافق بس فلوسي لو مجتش متلوموش غير نفسكوا
سلسبيل بقوة وسخرية : لا على فكرة انا مش باخد رايك عشان تقولي موافق او لا انا بعرفك بس
محمد بصلها بغضب ومشى وسلسبيل قفلت الباب وهي بتبرطم
ضحى كانت قفلت الباب عليها خايفة منه وانه ياخد المحل او كدة
نهاد بتنهيدة : طب والحل يابنتي هنجيبله فلوسه في خلال اسبوع ازاي؟
سلسبيل بحنية : هنزل من بكرة ان شاء الله ادور على اي شغل كدة واللي ربنا كاتبه هيكون
نهاد : لا يابنتي مش هتشتغلي انتي وراكي مذاكرة وامتحانات وانا مش هخلي ظروفنا تقصر عليكي انتي او اختك
سلسبيل بهدوء : متقلقيش عليا يما انا هدبر اموري وبالنسبة للمذاكرة هحاول اظبط دنيتي
نهاد بنفي : لااا قولتلك لا مافيش شغل هتقعدي في بيتك تركزي في مذاكرتك انتي واختك
سلسبيل بحنية : يما والله هدبر اموري هشتغل الصبح واجي اريح شوية واذاكر
وكملت بهدوء وهي بتفتكر السؤال
سلسبيل بهدوء : السؤال اللي كنت هسألهولك يما هو انتي معندكيش قرايب كدة نقدر نستلف منهم فلوس مثلاً ونبقى نرجعهم براحتنا عيلتك دي مفيهاش حد كدة مقرش
نهاد بتفكير : نص قرايبي يا ميتـ،،ـين يا مش في مصر من اساسه يا مش على تواصل معاهم هو عمي الوحيد اللي بسأل عليه من وقت للتاني وكمان ما شاء الله عليه عايش في فيلا ومرتاح مادياً
سلسبيل بأمل: طيب ما تقوليله هو اكيد مش هيكسفك يعني وبتقولي انه مرتاح مادياًّ يعني الفلوس اللي محتاجاها منه مش هتفرق معاه
نهاد بتفكير: هشوف الموضوع دة بس مش اكيد يعني
سلسبيل بعناد : ايوة بس نكون عملنا اللي علينا وانا بردوا زي ما قلتلك هشوف من بكرة شغل
نهاد بتنهيدة عشان عارفة عناد بنتها : ااه منك يا سلسبيل بردوا اللي في دماغك في دماغك
باست سلسبيل راسها بحب ودخلت تقعد مع ضحى شوية ، كانت ضحى بتذاكر ومركزة جامد
سلسبيل بحنية: ايه مالك قافلة الباب على نفسك كدة من ساعة ما عم محمد جه
ضحى بخوف: بصراحة خفت انه يزعقلك وتزعلي وكمان خفت انه ياخد المحل
سلسبيل بحنية: طول ما انا و وماما موجودين محدش يقدر يعملنا حاجة بإذن الله
حضنتها ضحى بحب: ربنا يحفظكوا ليا وميحرمونيش منكوا ابدا
بادلتها سلسبيل الحضن وبلست راسها وغمضيت عينها
كانت حاسة ضحى بنعمة الاخت الكبيرة والام اللي واقفة جمبها وسلسبيل رغم الضغوطات كانت مرتاحة ومبسوطة انها في حضن اختها باست راسها وطمنتها
سلسبيل بهدوء : كويس انك بتذاكري وانا كمان عندي مذاكرة قد راسي نقعد نذاكر مع بعض
ضحى ابتسمت برقة وسلسبيل جابت مذاكرتها وقعدت جمبها
الوقت عدى عليهم بسرعة قفلوا الكتب ودخلوا يناموا وكذلك نهاد اللي دخلت تنام وهي لسة بتفكر في فلوس الايجار
♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
هلّ الصباح واشرقت الشمس لتعلن يوماً جديداً
صحيت سلسبيل واتوضت وصليت الصبح وقامت جهزت الفطار وضحى صحيت ونهاد كذلك وقعدوا يفطروا وبعد ان انتهوا سلسبيل لبست هدومها وطرحتها
سلسبيل بحب : انا نازلة يما عايزة حاجة؟
نهاد بحنية : عايزة سلامتك يا حبيبتي ربنا يكرمك ويكفيكي شر ولاد الحر،،ام
وابتسمت سلسبيل ونزلت من بيتها ركبت مواصلات وفضلت تدور في المحلات على شغل ومكانتش لاقية
سلسبيل بتعب : السلام عليكم انا كنت بسأل على شغل لو في شغل متاح او محتاجين حد انا بدور على شغل
المدير بنظرات لا تبشر بالخير : لا للاسف مافيش شغل ياريت كنا نقدر نوظف قمر زيك كدة
سلسبيل بشرشحة وقوة : لا ياباااا انت فهمتني غلط شكلك اتغريت في شكلي ميغركش الوش دة فاتظبط كدة ومتحلوش
المدير بصدمة : ايه دة في ايه انتي ازاي تكلميني بالطريقة دي انتي متعرفيش انا مين ولا ايه
سلسبيل بشرشحة: هتكون مين يعني انا غلطانة اصلا ان جيت اسأل هنا صحيح اللي اختشوا ما،،توا
وطلعت من المحل وهي متعصبة منه ومتدايقة عشان مش لاقية شغل بصيت لاقيت اعلان عن شغل في محل ملابس فرحت وحست بأمل اتجهت للمكان وهي حاسة ان في بصيص نور بيقولها لسة في امل ومتيأسيش
وصلت للمكان ودخلت فيه وهي بتاخد نفسها وابتسمت ودخلت
سلسبيل بإبتسامة واحترام : السلام عليكم لوسمحتي انا شوفت الاعلان بتاعكوا وعرفت انكوا محتاجين موظفين للعمل وكدة وانا جاية عشان اقدم
البنت بأسف : للاسف يا آنسة الاعلان دة كان من 3 شهور وفي ناس قدمت واتوظفوا والعدد خلاص اكتمل
سلسبيل حست ان في جردل مية ساقعة وقع عليها حسيت ان الحياة رجعت تسود قدامها تاني الامل اللي كان جواها راح ،
الابتسامة اللي كانت مرسومة على وشها اختفت ،
سلسبيل بهدوء : شكراً ليكي واسفة على الإزعاج
اومأت لها البنت بإبتسامة ومشيت سلسبيل بتوهان وحزن
ذرة الأمل الوحيدة اللي كانت موجودة اختفت ،
عينها دمعت غصب عنها وحسيت ان الدنيا وقفت قدامها
كانت بتعدي الطريق وهي مش واخدة بالها من الطريق
ومش مركزة كانت في شاب سايق عربية واتصدم بيها
سلسبيل بصريخ: اااااااااه
يتبع......
كانت بتعدي الطريق وهي مش واخدة بالها من الطريق
ومش مركزة كان في شاب سايق عربية واتصدم بيها
سلسبيل بصريخ: اااااااااه
الشاب حاول السيطرة على نفسه وداس فرامل على آخر وقت
سلسبيل كانت واقفة حاطة ايدها على ودنها ومغمضة عينها برعب وهي مستسلمة لقدرها بس بعدين فتحت عينها لما العربية وقفت
سلسبيل بعصبية وصوت عالي : انت متخـ،،ـلف مش تركز وانت بتسوق يا جدع انت ولا ماشي كدة وخلاص
يونس نزل من عربيته وهو بيبصلها بصدمة: انا متخـ،،ـلف!
سلسبيل بنفس الصوت العالي : اه متخـ،،ـلف و ستين متخـ،،ـلف كمان لما تمشي كدة في الشارع سداح مداح وارواح الناس لعبة بين ايدك
يونس بهدوء : اولا تكلميني بأسلوب احسن من كدة
ثانيا انتي اللي غلطانة يا آنسة انا سايق وانا مركز في طريقي وماشي بالسرعة القانونية
انتي اللي ماشية مش مركزة وكمان بتعدي من غير ما تبصي قدامك
كنت سايق لاقيتك مرة واحدة قدامي والحمدلله ان محصلكيش حاجة
سلسبيل سابته ومشيت وهي متدايقة ودموعها محبوسة في عينها وماشية بتفكر في مصيرها
يونس بصلها بتفكير وحس انها متدايقة من حاجة عشان كدة ماشية مش مركزة بعدين ركب عربيته ومشى هو كمان
استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
بعد مرور ساعتين
كانت سلسبيل وصلت البيت ودخلت قابلتها نهاد بإبتسامة
نهاد بإبتسامة: ايه يا حبيبتي جيتي احضرلك الغدا؟
سلسبيل بحزن: لا مش عايزة يما هدخل اريحلي شوية
نهاد بتساؤل وهي بتطبطب عليها: قوليلي يا نن عيني لاقيتي شغل ولا لا؟
سلسبيل بحزن: كان نفسي يما اقولك اني لاقيت بس لا ملقتيش كل المحلات يا مش محتاجين يا العدد اكتمل.
نهاد زعلت بس خفيت الحزن عنها: مش مهم يا حبيبتي ولا تدايقي نفسك ايه المشكلة يعني ربك هيحلها،
المهم دلوقتي هتقومي تغيري وتاكلي انتي ماكلتيش حاجة من الصبح على لحم بطنك
سلسبيل بإبتسامة باهتة: ماشي يما جهزيلي الاكل.
بعد مرور ربع ساعة...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت سلسبيل قاعدة على ترابيزة الاكل وبتاكل بجوع وبعد ان انتهت لمت الاطباق وغسلتهم وطلعت قعدت مع مامتها
سلسبيل بهدوء واضح منافي براكين الحزن التي بداخلها : انتي كلمتي عمك يما اللي بتقولي غني دة
نهاد بحيرة: لا مكلمتوش على اساس انك بتدوري على شغل بس مش عارفة اكلمه دلوقتي ولا ايه؟
سلسبيل وهي بتبص على الساعة: يادوبك دلوقتي احنا مدخلناش في الليل يعني كلميه قبل ما الوقت يتأخر
نهاد بتنهيدة: طيب هاتي التليفون من جمبك
وبالفعل رنت نهاد على عمها وتنتظر منه رد
نهاد بإبتسامة: الو السلام عليكم عامل ايه يا عمي اخبارك ايه!.
ايمن بصوت ملىء بالدفىء : وعليكم السلام يا بنتي الحمدلله بخير انتي عاملة ايه وبناتك عاملين ايه
نهاد بهدوء: الحمدلله كلنا بخير وصحة وسلامة
ايمن بتساؤل: خير يابنتي كنتي عايزة حاجة
نهاد بخجل: بصراحة اه كنت محتاجة من حضرتك مبلغ صغير كدة
ايمن بإبتسامة: مبلغ كام يعني؟ + محتاجاه ليه لو مفيهاش احراج
نهاد بتنهيدة : لا والله ولا احراج ولا حاجة انا بس كنت عايزة ادفع ايجار المحل والظروف مش احسن حاجة هوعدك اول ما اخد الايجار هرجعلك الفلوس تاني
ايمن بحنية: اخص عليكي ترجعيها ايه بس دة انتي بنت الغالي طب بقولك ايه انا عندي فكرة حلوة
نهاد بحيرة وهي بتفكر ايه ممكن تكون الفكرة: اتفضل
ايمن بإقناع : انتي عارفة اني عايش مع احفادي يونس واخته ايه رايك تيجي تقعدي معانا اسبوع واهوا بالمرة تغيري جو وكمان اشوف بناتك انا مشوفتهومش من وهما قد كدة
نهاد بنفي: والله يا عمي انا مش عايزة اتقل عليك وكمان حضرتك بتقول انك عايش مع حفيدك يونس فأنا محتاجة المبلغ وبس
ايمن بسرعة: لو على يونس حفيدي فهو عايش معايا هو واخته وبينزل الشغل الصبح بدري وبييجي متأخر وهو محترم جدا والله وبيصلي الفرض بفرضه والمصحف مبيفارقش ايده يعني مستحيل يبص لبنت من بناتك لو خايفة
نهاد بحيرة: والله يا عمي انا مش عايزة ابقى عبء عليكوا
ايمن بسرعة: عبء ايه بس دي لو مشالتكوش الارض نشيلكوا احنا
نهاد بخجل: والله يا عمي اللي تشوفه
ايمن بإبتسامة: يبقى ان شاء الله اشوفكوا بكرة واشوف بناتك دي احنا نفرشلك الارض بالورد
نهاد بخجل: بس ياعمي انا مش عايزة اكسرلك كلمة عشان كدة هاجي اقعد معاك زي ما قولتلي اسبوع بس يا عمي
ايمن بإبتسامة : منتظركوا بكرة ان شاء الله
وقفلت المكالمة وهي مبتسمة وبصيت على سلسبيل اللي على وشها علامات التعجب
سلسبيل بفضول: ايه قالك ايه وافق يديكي المبلغ صح؟؟
نهاد بإبتسامة : اه الحمدلله وافق وطلب مني ان نروح نقعد معاه اسبوع
سلسبيل بتعجب: دة ليه يعني نروح نقعد معاه اسبوع!!
نهاد وهي بتشرح لها : هو كان عنده ابن وحيد اتجوز وخلف يونس وعائشة بس للاسف عملوا حادثة جامدة وهما طالعين رحلة لوحدهم و اتو،،فوا للاسف ومن صغرهم عايشين مع جدهم
سلسبيل بحزن: ربنا يرحمهم ويغفرلهم يارب
نهاد بتكملة لكلامها: وكمان عمي اتكسر جامد من بعد وفاة ابنه الوحيد عشان كدة هو بيحب اللمة وبيحب الناس تيجي تزوره وكدة
سلسبيل بتنهيدة : حاضر هنروح نقعد معاه اسبوع وهنجيب مذاكرتنا معانا
نهاد وهي بتتاوب: طيب روحي نامي دلوقتي عشان هنصحى بدري الصبح وجهزوا حاجتكم قبل ما تناموا
وبالفعل قامت سلسبيل وجهزت حاجتها هي وضحى اختها وكذلك نهاد ودخلوا يناموا ليستعدوا ليوم جديد
استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
ايمن وهو بيعدل قعدته وبيشيل السبحة : يونس ... يونس
يونس بإحترام وهو بيقبل ايد جده: نعم يا جدي اوامرك
ايمن بإبتسامة : الأمر لله وحده يابني حاول تأخد اجازة بكرة يابني عشان في ضيوف جايلنا بكرة
يونس بإحترام وهو بيقعد جمبه: والله يا جدي صعب دلوقتي اخد اجازة لكن ممكن اجي من الشغل بدري لكن اجازة صعب
ايمن بتفهم: حاضر يابني بس حاول تيجي بدري بكرة
يونس بفضول: بس مين الضيوف اللي جيلنا بكرة يا جدي؟
ايمن بإبتسامة: دي بنت اخويا جاية هي وبناتها الاتنين
يونس بغيرة وتحذير: يعني مافيش ولاد يعني يا جدي متأكد عشان مش هينفع عائشة تقعد في وسطهم وفي ولاد
ايمن بتفهم غيرته بإبتسامة: لا متخافش مافيش ولاد
يونس بخجل: طيب يا جدي ينوروا والبيت بيتهم
ايمن وهو بيربط على كتفه بحب: عرف اختك بردوا ان في ضيوف جايين بكرة وعرف الخدم انهم يجهزوا البيت ويعملوا اكل مش عايز حاجة ناقصة
يونس بضحك: لا دول شكلهم فعلاً ناس مهمة وماله ياجدي نقول احنا عيونا ليك يا كبير انت
ايمن بضحك: طب يلا يا بكاش روح عرف الباقي
ابتسم يونس وراح لغرفته اخته خبط الاول ودخل
عائشة اول ما شافته جريت حضنته: يونس اخيرا جيت من الشغل وحشتني اوي
يونس بغمزة اظهرت وسامته: انتي هتضحكي عليا لحقت اوحشك يعني
عائشة بحب أخوي: والله بجد وحشتني حاول تاخد اجازة يوم وتقضي اليوم دة معايا
يونس وهو بيتنهد بتعب: حاضر هحاول والله بس انا عندي ضغط شغل وورايا قضية صعبة بشتغل عليها عشان كدة معنديش وقت
عائشة بإبتسامة: عادي ولا يهمك يا حبيبي ربنا يقويك
يونس وهو بيضمها لحضنه وبيقبل راسها كإنه بيقولها انتي فيكي حنان الأم المفتقده من واحنا صغيرين
كإنه بيقولها انه لما بيرجع وشايل تعب الشغل والهموم والتعب حضن واحد كفيل انه يشفي كل التعب دة وطلع من حضنها وهو بيظبطلها شعرها
يونس بحنية: اعملي حسابك ان في ضيوف جايلنا بكرة انا بعرفك بس عشان تعملي حسابك يعني
عائشة بإستغراب: ضيوف؟!
ضيوف مين اللي جايلنا بكرة احنا حد يعرف اننا عايشين اصلا
يونس بضحك مفرط: لا دول قرايب جدي بيقول انه بنت اخوه وبناتها بس
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عائشة: طيب كويس انك قلتلي بردوا يلا تصبح على خير عايز حاجة
يونس وهو بيقوم وقبل راسها: عايز سلامتك يا حبيبتي
طبطت عليه بحب وهو طلع من الغرفة وقفل الباب واتتاوبت عائشة بنوم واستغطت ونامت
اما بالنسبة ليونس دخل اخد شاور وطلع وهو لابس البنطال فقط وشعره المبلول نازل على صدره المشدود وعضلاته المبروزة وجسمه الرياضي
قعد يونس في السرير بتعب وهو بيقلب في الموبايل بزهق لحد ما غلبه النوم وظبط المنبه على صلاة الفجر ونام
لا إله إلا الله وحده لا شريك له🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
بعد مرور 4 ساعات
رن المنبه وقام يونس من نومه وصحى عائشة وجده ايمن واتوضوا وكان يونس الإمام وصلوا وكان يونس صوته جميل في قراءة القرآن وبعد ان انتهوا من الصلاة
ايمن بإبتسامة: تقبل الله منكم صالح الاعمال يا حبايبي
عائشة بإبتسامة: منا ومنكم يا جدي
يونس ابتسم ليهم وقام قبل ايد جده واستأذنه انه يطلع ينام وكذلك عائشة اللي طلعت تنام
يونس كان بيفكر في سلسبيل والطريقة اللي كلمته بيها وقد ايه كان باين عليها انها متدايقة
يونس بتنهيدة وهو بيروح في النوم: ربنا يسهلها
♕♕♕♕♕♕♕♕
في تمام الساعة العاشرة صباحاً
اشرقت الشمس لتعلن يوماً جديداً
استيقظوا جميعاً وصلوا الصبح وجهزوا الفطار وفطروا ولبسوا هدومهم وقفلوا الشقة ونزلوا
احمد بإبتسامة واسعة: هاتي عنك يا آنسة سلسبيل
سلسبيل من غير ما تبص له: شكراً يا احمد ليك روح شوف شغلك
احمد وهو بيتلكك : مش مهم شغلي يا ست هانم مينفعش تشيلي الشنط دي لوحدك وانا موجود
سلسبيل بتنهيدة وهي بتحاول متزعقش: قولتلك شكراً يا احمد روح شوف شغلك احنا هنركب من على اول الشارع مش محتاجة حاجة شيلاك للتقيلة
احمد وهو بيحك راسه بخجل: طيب يا ست هانم براحتك
ومشيت سلسبيل هي وضحى ونهاد وركبوا العربية وضحى كانت نايمة متأخر فنامت في العربية وسلسبيل كانت بتقلب في فونها بدون جدوى وكل شوية تسأل نهاد فاضل قد ايه ويوصلوا
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
في مركز الشرطة تحديداً في مكتب يونس
كان يونس قاعد ماسك ورق قضية ومركز فيه جامد وبيحاول يوصل لحاجة معينة وقطع تفكيره صديقه ادهم
ادهم بعملية: معلش يا يونس دخلت عليك من غير ما اخبط بس انا معايا حاجة مهمة جداً بخصوص القضية
يونس وهم ضامم حواجبه بتركيز: وريني كدة
ادهم بتركيز وعملية وهو بيشغل الفلاشة: بص دي كاميرات الفيلا جبناها من صاحب الفيلا
هما بيقولوا ان البنت دي كانت قاعدة لوحدها وان حد جالها وبعد ما طلع سمعوا صوت ضر،،ب نا،،ر
يونس بتركيز: والكاميرا مبينة التوقيت اللي الراجل طلع فيه طالع الساعة 3:45 وصوت ضرب النا،،ر كان 3:47 واقوال المتهم بتقول انه مقتـ،،ـلهاش وانه راح لقى واحد ضربها بنار وهرب بس بيني وبينك مستحيل يطلعلها ويقعد معاها ويسهيها ويقتـ،،ـلها كل دة في دقيقتين الكلام لا يعقل وكمان الكاميرات مش مبينة ان في حد نزل مثلاً بعد وقوع الحادث او كدة
ادهم بحيرة: ما هو دة اللي هيجنني الكاميرات مش مبينة حاجة وكمان حارس العقار قال ان مافيش حد طلع الفيلا دي في اليوم دة وزي ما انت بتقول كدة اصل يعني اكيد مش هيقتلها من على الباب
وسكتوا للحظات قليلة وهما بيفكروا وفجأة كلهم تعابير وشهم اتغيرت
يونس: اكيد في كاميرات تانية تثبت ان كان في حد تاني موجود في الفيلا
ادهم: ممكن تكون في كاميرات ورا الفيلا او كاميرات للفلل التانية ظهرت شخص ممكن يكون نط من الشباك او كدة
يونس بعملية وهو بيقوم من على المكتب: اعمل كل تحرياتك عن الموضوع دة لأن انا للاسف لازم امشي دلوقتي
ادهم بإبتسامة: تمام يا حضرة الظابط يونس ولو في اي تغيير هبلغك
اومأ له يونس وطلع ركب عربيته واتجه الى الفيلا
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
كانت عائشة بتاخد شاور وطلعت لبست فستان واسع ومحترم وسرحت شعرها وفردته على ضهرها واكتفت بوضع مرطب لوشها ومرطب لشفايفها وحطت برفان خفيف ونزلت
في الوقت دة كان جه يونس وركن عربيته وطلع يجهز نفسه
مرت نصف ساعة
جرس الفيلا كان بيخبط،
اتجمعت عائشة هي ويونس وايمن
والخادمة فتحت الباب ودخلوا واول ما سلسبيل دخلت،
الشنطة وقعت من ايدها وهي بتبص ليونس بصدمة
ويونس كذلك بيبصلها بصدمة
ايمن وعائشة وضحى ونهاد لاحظوا علامات التعجب اللي على وجههم،
سلسبيل اللي اترسم على وجهها علامات الصدمة : انت!!
يونس كذلك: هو انتي!!
يتبع.....
يا ترى يونس هيعمل ايه مع سلسبيل؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يونس بصدمة : انتي!!
نهاد وهي بتبص لسلسبيل بإستفهام : هو انتي تعرفيه يا سلسبيل؟
سلسبيل فاقت من اللي حصل : اه يما اعرفه الجدع دة قبل كدة كان هيخبطني بالعربية وكنت هروح فيها
يونس بعصبية : على فكرة انتي اللي غلطانة مش انا انا كنت ماشي بالسرعة القانونية ومركز في طريقي لاقيتك مرة واحدة في وشي وماشية مش مركزة وبتعدي الطريق وخلاص يعني انتي اللي غلطانة
سلسبيل بعناد : لا مش غلطانة انت اللي غلطان
يونس بعصبية : انا اتنازلت عن اهانتك ليه عشان انتي بنت بس مش هتنازل تاني على فكرة
ايمن وهو بيحاول يلطف الجو : خلاص ياجماعة حصل خير انتوا هتتخانقوا ولا ايه تعالوا اتفضلوا
عاملين ايه يا بنات بسم الله ما شاء الله كبروا يا نهاد دة انا اخر مرة شوفتهم كانوا حتة لحمة صغيرة
ابتسمت ليه نهاد ومشيت هي وضحى وايمن كان بيرحب بيهم
وسلسبيل ويونس كانوا بيبصوا لبعض ومحدش طايق التاني
عائشة برقة : تعالي معايا ندخل جوا انتي واختك ونقعد مع بعض شوية عقبال ما الاكل يتحط
سلسبيل وهي ماشية معاه بإبتسامة : طيب تعالي بدل ما انا واقفة مع لوح تلج
يونس بصلها بصدمة وتمالك اعصابه ومشى وسابها
يونس في سره : استغفر الله العظيم ياربي صبرني على الاسبوع دة
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
عند عائشة وسلسبيل وضحى
عائشة برقة : نورتونا وشرفتونا والله قوليلي بقى اسمك ايه؟
سلسبيل بإبتسامة : معاكي العبد لله سلسبيل
نظرت لها ضحى بتبريقة وعائشة كملت كلامها
عائشة استغربت طريقتها بس كملت كلامها عادي : الله اسمك حلو اوي تعرفي ان اسم سلسبيل دة يونس اخويا بيحبه اوي وانا عائشة
سلسبيل وهي ضامة حاجبيها : هو لوح التلج اللي برا دة يبقى اخوكي
عائشة بضحك مفرط : شكلك لذيذة اوي اه ياستي اخويا
سلسبيل بعفوية : ايش جاب لـجاب يا اختي دة انتي نسمة وهو شبه عمود النور
عائشة بضحك: طب اسكتي بقى عشان لو سمعك هيعلقك على عمود النور اللي برا دة وهيوريكي شغل الظباط بجد
سلسبيل بفضول وتساؤل : ايه دة هو يبقى ظابط؟.
ضحى بتنهيدة : ما خلاص بقى يا سلسبيل كفاية اسئلة عايزين نقعد مع بعض شوية
سلسبيل بفضول: اقعدي على جنبك يابت كملي يا عائشة
عائشة بإبتسامة : بصي انتي شكلك فضولية زيي عشان كدة هجاوبك اخويا يونس اللي انتي شوفتيه دة ظابط وهو اصلا من وهو صغير كانت كل ألعابه عربيات شرطة وظباط وكان حلمه يبقى ظابط والحمدلله بقى ظابط شاطر كمان وبفضل الله اي قضية بيمسكها واي مهمة بينجح فيها
سلسبيل : اه ما شاء الله عليه ما هي الجتة دي جتة ظباط شكله وطريقته.
ضحى بملل : خلاص بقى يا سلسبيل سيبي الراجل في حاله انتي ماسكاه غسيل ومكواه من ساعة ما جينا
سلسبيل بإبتسامة : لا بس انا حبيتك كدة من الله فيكي قبول كدة
عائشة بخجل : ربنا يحفظك يارب دة من ذوقك
الخادمة دخلت عليهم وقالت بإحترام: الاكل جهز يا عائشة ويونس واستاذ ايمن مستنيكوا برا
عائشة اومأت لها وقامت وقالت : يلا يا بنات نطلع ناكل برا
سلسبيل بفضول : هي بتناديكي عائشة كدة اصل في المسلسلات بيقولوا هانم
عائشة بإبتسامة: اه عادي اصل ماما حسناء هي اللي مربيانا انا ويونس من واحنا صغيرين عشان كدة احنا متعلقين بيها وبنعتبرها زي مامتنا،
يلا نطلع ناكل.
وبالفعل طلعت سلسبيل وضحى وعائشة وقعدوا على سفرة الطعام ما عدا سلسبيل والخادمة كانت بتحط الاكل وسلسبيل حبت تساعدها
سلسبيل وهي بتاخد منها الطبق : هاتي عنك انا هحطه
الخادمة بنفي : ابداً والله انا هحطه اقعدي انتي
سلسبيل بعند : والله ما يحصل انا اللي هحطه
وسحبت منها الطبق جامد وفي شوربة وقعت على ايد سلسبيل وسلسبيل من سخونية الشوربة وقعت الطبق على يونس
يونس قام من على الكرسي وهو مغمض عينه من الآلم واكتفى بنظرة ليها
سلسبيل بألم مكان الشوربة : اسفة والله كنت عايزة اساعدها مش اكتر
يونس وهو بيغمض عينه عشان يهدي عصبيته وعشان عارف ان كان قصدها خير : حصل خير مافيش حاجة
نهاد بتحذير : سلسبيل اقعدي مكانك حالاً وكفاية لحد هنا
يونس بصلها لما عرف ان اسمها سلسبيل وابتسم لانه بيحب الاسم دة جداً وبعدين ادرك هو عمل ايه ورجع لطبيعة وشه تاني
يونس بإحترام : هستأذنكوا هطلع اغير هدومي وانزل
نهاد بإبتسامة : اتفضل يابني اذنك معاك
عائشة وهي بتحاول ترجع سلسبيل لطبيعتها : عادي يا سلسبيل انتي معملتيش حاجة انتي كان قصدك خير وكمان يونس اتفهم الوضع ومزعلش خلاص فكي كدة
ايمن بهدوء : خلاص يابنتي حصل خير مافيش حاجة يلا بسم الله نبدأ في الاكل
سلسبيل كانت بتاكل وهي متدايقة حسيت انها غلطت في حق يونس لما كان هيخبطها وهي اللي غلطانة زعقتله وهو مكلمهاش وهي لما وقعت عليه الشوربة مزعقلهاش وبهدلها زي ما عملت معاه
استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
يونس كان واقف تحت الدش وهو بيتألم من الوجع
طلع من الشاور حط مرهم حر،،وق على بطنه ولبس هدوم خفيفة وسرح شعره
يونس بتنهيدة : الحمدلله انها جت على قد كدة ويارب الهانم تتعلم بقى يارب عدي الاسبوع ده على خير
وبعدين ابتسم على عفويتها وطيبتها وهي بتساعد الخادمة : هي برضو يا يونس كان قصدها خير يعني
ونزل ابتسم للجميع وقعد معاهم عشان ياكل
عائشة وهي بتبص ليونس : انت كويس يا يونس
ابتسم لها يونس بحب على خوفها : اه يا حبيبتي كويس خدت شاور وحطيت مرهم والحمدلله
سلسبيل بحزن باين في عينها : انا اسفة مرة تانية على اللي عملته
يونس بجدية : ولا يهمك انتي كان قصدك خير
عائشة بإبتسامة : شوفتي يونس اخويا طيب والله ومزعلش
ضحى بتنهيدة : يلا ياجماعة بالله عليكوا ناكل الاكل برد
ابتسموا جميعاً وبدأوا ياكلوا واللي كانت نهاد قاعدة بتبص على سلسبيل كل شوية وضحى مندمجة مع عائشة لكن قطع حديثهم مكالمة فون يونس
رد يونس بهدوء : الو ازيك يا ادهم عامل ايه
ادهم بفرحة : سيبك من الترحيب لاقينا دليل يثبت براءة المتهم لازم تيجي دلوقتي حالاً القسم
يونس وهو بيقوم: طيب كويس اوي فرحتني مسافة الطريق واكون عندك ...
وقفل يونس وبصلهم بإبتسامة
يونس بإبتسامة : بعتذر جامد يا جماعة بس لازم امشي دلوقتي في شغل مهم كنت اتمنى نقضي وقت بس للاسف
اومأ له الجميع وهو غسل ايده وركب عربيته واتجه الى القسم
لا إله إلا الله وحده لا شريك له🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
وصل يونس القسم بسرعة قياسية ودخل مكتبه ودخل وراه ادهم
ادهم بحماس وهو ماسك فلاشة : دي كاميرات فيلا من احدى الفلل المحاوطة واللي بينت ان المجـ،،ـرم هرب من الباب الخلفي للفيلا ودة اللي بيطلع منه الخدم والحراس وكدة وركب عربية بس للأسف زاوية الكاميرا من الجنب ورقم العربية مش ظاهر
ولما راجعنا الكاميرات القديمة لاقينا ان هو هو نفس الشخص اللي هرب من الباب الخلفي كان جاي قبل وقوع الحدث بساعة الا ربع بس وكان لابس قناع وكسر الكاميرا ظنناً منه ان كدة امن نفسه
يونس بعملية وتركيز: يبقى كدة الموضوع باين اوي ان المجـ،،ـرم هو دة اللي قتـ،،ـلها وكسر الكاميرا زي ما قولت عشان يأمن نفسه
وهرب من الباب الخلفي والمتهم بيقول ان صديقه اتصل بيه ولما دخل لقى المجني عليها مقتـ،،ـولة الموضوع اتلبسله
ادهم بغموض : ولو خلينا المتهم يرن على صديقه اللي هو اكيد المجـ،،ـرم مش هيرد اكيد كسر الخط
يونس وهو بيفكر : بس هو المجـ،،ـرم كان بيعمل ايه عندها الفجر وحتى ميقربلهاش حاجة ولو يقربلها اكيد مش جاي يزورها
ادهم بهدوء : معروف عن البنت دي انها سمعتها وحشة ولما حققنا مع معظم الناس اللي عارفينها قالوا انها مرتبطة ودة حبيبها والباقي مش هقوله انت عارفه وكمان الطب الشرعي اثبت حاجة
يونس وهو حاطط ايده على خده بسخرية : ايه لتكون حامل
ادهم بتنهيدة: للاسف اه ومش بعيد يكون دة سبب قتـ،،ـلها كدة انها طالبت انه يتجوزها او هددته بحاجة عشان متعرفش الناس
يونس بتنهيدة : استغفر الله العلي العظيم مخافتش من ربنا طيب حتى مسألتش نفسها هقول ايه لربنا لما تتحاسب ومعرفتش انها بتعمل ذنب من اكبر الكبائر واهي نهايتها
اتقـ،،ـلت برصا،،صتين في دماغها
ادهم وهو بياخد اللاب توب: دلوقتي هنعمل كل تحرياتنا وهندور لو في كاميرات تانية نقدر نشوف منها رقم العربية بس احنا برضو وصلنا لنقطة مهمة
يونس وهو بيقوم: انا همشي دلوقتي انا جيت بس عشان اشوف الموضوع دة وهاجي بكرة بدري عشان نكمل القضية
ويونس سلم على ادهم وركب عربيته واتجه للفيلا وهو بيفكر في القضية
استغفر الله العظيم واتوب اليه🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وصل يونس الفيلا وركن عربيته ودخل الفيلا لقى سلسبيل وضحى وعائشة قاعدين بيضحكوا ويهزروا بس بعدين قفل عيونه بغضب وغيرة
يونس بغيرة : تقدري تقوليلي يا ست هانم ايه اللي مطلعك الجنينة بشعرك كدة افردي حد شافك
سلسبيل ببرطمة : يييه يارتنا كنا جبنا سيرة مليون جنيه
عائشة وهي بتقوم: يا يونس احنا بليل ومحدش شايفني والفيلا متحاوطة اهي انا ليه ألبس طرحة وسط بنات
يونس بنفس الغيرة : بردوا تقعدي بطرحة انشالة تلفيها اي حاجة وتداري شعرك
عائشة بتفهم غيرته : حاضر يا يونس حاضر
ودخلت عائشة وسلسبيل وضحى وقعدوا مع ايمن ونهاد
وكان هيطلع يونس يقعد في غرفته فوق لكن ايمن نادى عليه
ايمن وهو بيبص ليونس على السلم : تعالى اقعد مع الضيوف شوية دة انت حتى سبتنا على الغدا ومشيت
يونس بص لجده بمعنى في بنات وكدة
ايمن بإبتسامة : طب حتى تعالى سلم على نهاد بنت عمة ابوك واقعد شوية واطلع
يونس نزل احتراماً لجده وسلم على نهاد بإحترام وترحيب وقعد جمب عائشة
كان في الوجهة كرسين كرسي لنهاد وكرسي لأيمن
والجانب التاني كنبة عليها سلسبيل وضحى
وكنت مقابلة ليها عليها يونس وعائشة
ايمن بإبتسامة لضحى : عرفت من نهاد انك في تانية ثانوي ادبي وعايزة تدخلي كلية ألسن قسم انجليزي
عائشة بتعجب وابتسامة : ايه دة زيي انا بدرس في كلية ألسن بس قسم تركي
ضحى بإبتسامة : لا دة احنا شكلنا هنبقى صحاب اوي بقى
وكمل ايمن كلامه : و كمان سلسبيل بتدرس اخر سنة حقوق ما شاء الله
يونس في سره : يعني عندها 22 سنة
وبعدين اكمل وهو بيوبخ نفسه : ايه الهبل دة وانت مالك
الخادمة دخلت عليهم وايمن طلب منها واجب الضيافة واكمل يونس
يونس بإحترام : ماما حسناء ياريت من فضلك تعمليلي فنجان قهوة مظبوط
عائشة بتنهيدة لسلسبيل : تيجوا نطلع نتمشى شوية في الهوا كدة
ايمن وهو بيحط كوباية القهوة على الصنية : فكرة حلوة واهوا بالمرة تتعودوا على بعض
يونس وهو ضامم حاجبيه : هتطلعوا تتمشوا لوحدكوا كدة؟!
عائشة وهي مشبكة ايدها في بعض : يعني لو مفيهاش رخامة ياريت تيجي معانا انت يعني
سلسبيل غمضت عينها وقالت في سرها : يارب ما يوافق مش عايزاه ييجي معانا مبطيقوووش
يونس بعناد : ماشي هاجي معاكوا
عائشة سقفت بحماس وفرحة وطلعت جري تغير هدومها وطلع يونس غرفته يجيب حاجة محتاجها ونزل تاني في انتظار عائشة
وبعد ان انتهت عائشة ونزلت ، مشيت هي وسلسبيل وضحى قدام ووراهم يونس بعيد شوية بحيث انه يبعد عن سلسبيل واختها
عائشة كانت بتتكلم مع ضحى وتهزر معاها وسلسبيل كذلك ومكانوش بيضحكوا لانهم ماشيين في شارع كانوا بيكتفوا بإبتسامة بسيطة او ضحكة بصوت منخفض
وكان متابعهم يونس وحاطط راسه في الارض واعجب بأخلاق سلسبيل ولبسها المحتشم والواسع
وجتله مكالمة تليفون من ادهم وفضلوا يتكلموا على مواضيع بخصوص الشغل وكدة وكان مندمج اوي بس مركز معاهم
كان بيكلم ادهم وباصص في الأرض لكن قطع مكالمته صوت شاب وهو بيعاكس اخته
الد،،م غلي في عروق يونس وعينيه اتقفلت بضيق من غضبه وغيرته وعروق ايده ورقبته برزت
يونس بعصبية وغيرة : دة انت ليلة امك سودة انهاردة
وراح عليه يونس وضرب جامد بالبوكس في وشه والشاب رفع ايده عشان يضرب يونس بس يونس كان اسرع منه ومسك ايده لواها ورا ضهره بغل وضربه براسه في وشه وقع على الارض
وبعدين يونس شاله من على الارض تاني : دة انا مش هسيبك بتتجرأ وتعاكس اختي دة انا هدشملك
وكمل فيه ضرب بعصبية وكل ما يتعب يفتكره لما يعاكس اخته يكمل ضرب تاني
كانت عائشة بتعيط وتحاول توقفه ،
لكن لا حياة لمن تنادي؟!
لقد غضب الوحش الذي بداخله
وسلسبيل كانت قاعدة في ركن وبتعيط ،
لكنه مش عياط خوف! ، يبدو انها تذكرت امر ما
بعد ما يونس تعب من الضرب قام وهو بياخد نفسه وايده مليانة د،،م وطلع الكارنيه بتاع هوية الشرطة بتاعه
يونس بفحيح اعمى : دي حاجة بسيطة عشان لما تفكر تدايق بنت العلقة دي تفكرك
الولد كان مرمي على الارض ووشه كله بيـ،،ـنزف د،،م وبياخد نفسه بالعافية ومش قادر يقوم
يونس اخد عائشة في حضنه وطمنها
وكل دة ضحى واقفة من غير ردة فعل واقفة مصدومة بس
وكانت سلسبيل لسة بتعيط بشحتفة
يونس بخوف على عياطها الشديد : في ايه مالك؟
عائشة حضنتها ولسة هتتكلم صرخت فيها سلسبيل
سلسبيل بعياط هستيري : ابعدييي عنيي سيبيني لوحدي
ضحى طبطبت عليها وهي بتهديها : خلاص يا سلسبيل الموضوع خلص والولد اخد جزاءه
سلسبيل بعياط : شيلي ايدك من عليااا
ضحى بزعيق عشان تفوقها : سلسبيل متخليش الماضي يتغلب عليكي
كانت سلسبيل لسة قاعدة بتعيط وكل ما تفتكر الموقف تعيط اكتر
يونس بهدوء : لوسمحتي يا آنسة سلسبيل يلا نروح وهدي نفسك ولازم تروحي هادية عشان جدي ووالدتك
انا معرفش ايه اللي اتعرضيتله في الماضي بس دة ماضي وخلص مش هنفضل واقفين عند نفس النقطة متأثرين لازم نتخطى ونعدي
سلسبيل رفعت راسها ليه بعيون مليئة بالدموع ووشها احمر وحسيت ان كلامه هداها شوية وقامت ومشيت مع ضحى وعائشة ويونس مشي وراهم وهو بيفكر في سلسبيل وايه سبب عياطها الهستيري دة وكمان ايه ممكن تكون اتعرضتله في الماضي
فضلوا ماشيين لحد ما وصلوا الفيلا ودخلوا بهدوء وكانت سلسبيل هديت ويونس استأذن من الجميع وطلع وعائشة وضحى اصروا على سلسبيل انها تقعد في الجنينة معاهم وتطلع من المود بس هي مردتش وحبت تطلع
عائشة دلتها على غرفتها هي وضحى ، وسلسبيل طلعت فوق
عائشة بتساؤل: يعني لو مافيهاش احراج ايه سبب ان سلسبيل تعيط العياط دة كله انهاردة مستحيل يكون عياط خوف هي كانت بتعيط من حاجة تانية كمان انتي قلتلها متخليش الماضي يتغلب عليكي
ضحى بتنهيدة : سلسبيل مبتحبش تتكلم في الموضوع دة بس انا هقولك بس الكلام دة ميطلعش برا
اومأت لها عائشة وكملت ضحى : سلسبيل من سنتين اتعرضت لموقف وحش اوي للاسف ولما صوتت وقالت للناس اللي معاها محدش صدقها وكله قالها يمكن فهمتي غلط
حرام متظلميش الراجل
يمكن مش قصده وكلام من دة
عائشة بفضول : ايوة ايه هو الموقف بقى؟
ضحى وهي بتغمض عينها بحزن : للاسف تحـ،،ـرش
برقت عائشة بصدمة وكملت ضحى كلامها
ضحى وهي بتبص للسما : ودة اللي مخلي سلسبيل بالطريقة دي يبان ان سلسبيل سرسجية ومسترجلة بس هي والله ارق من الرقة ومن بعد الموقف دة وهي بقت كدة
عائشة : يا حرام المفروض الراجل دة يتعاقب لانه في نظر القانون جر،،يمة ونظر الدين حرام
قاطعتهم نهاد اللي دخلت عليهم بإبتسامة
نهاد بإبتسامة: ايه هنفضل قاعدين للصبح ولا ايه نسيب الناس تريح بقى ونطلع احنا كمان
قامت ضحى وحضنت عائشة وكلهم طلعوا والفيلا انوارها اطفت
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
كانت سلسبيل غيرت هدومها واخدت شاور وسرحت شعرها وهديت وخدت نفس عميق
سلسبيل : الماضي انتهى واحنا صحاب الحاضر ركزي في مذاكرتك ومستقبلك
وطلعت كتبها وقعدت تذاكر ودخلت عليها ضحى لاقيتها هديت وبتذاكر ابتسمت ودخلت تاخد شاور هي كمان
طلعت ضحى مقدرتش تذاكر نامت وسلسبيل فضلت سهرانة لحد الفجر
(طبعاً نهاد في اوضة لوحدها)
الفجر اذن وقفلت سلسبيل الكتب وقامت تتوضأ ولبست الاسدال وحطيت المصلية وفضلت تستغفر ربها لحد ما جه وقت الصلاة
صليت سلسبيل الفجر والسّنة كمان وخلصت حسيت بعطش
سلسبيل بزهق وهي بتتفحص اركان الاوضة : مافيش حتى ازازة مية ابل بيها ريقي ،
ياربي هنزل الفيلا دي كلها وانا معرفش اصلا المطبخ فين .
نزلت سلسبيل الفيلا تدور على المطبخ والدنيا ضلمة وهي ماشية وقعت فازة فيها ورد واتكسرت وعملت صوت
سلسبيل بفزع : يا نهار اببض اعمل ايه دلوقتي انا مش شايفة حاجة ، خلاص بقى هسيبها وانا بكرة اقولهم انا كسرتها
ومشيت سلسبيل لقيت بصيص نور بسيط في المطبخ وبصيت في المكان لاقيت بوتجاز ودواليب مطبخ عرفت ان دة المطبخ
فتحت الفلتر وشربت مية بس فجأة عينها اتسعت من الصدمة لما سمعت خطوات شخص ماشي ومسـ،،ـدس متصوب على راسها و....
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فتحت الفلتر وشربت مية بس فجأة عينها اتسعت من الصدمة لما سمعت خطوات شخص ماشي ومسـ،،ـدس متصوب على راسها
رفعت سلسبيل ايدها برعب حقيقي وقالت بصوت مبحوح : انت مين؟ وعايز مني ايه؟
وكملت بعياط : بالله عليك ما تقتـ،،ـلني انا عايزة اتخرج واشتغل واتجوز واخلف واعيش حياتي مش عايزة اموت دلوقتي
يونس فتح نور المطبخ وهو مغمض عينه ونزل المسـ،،ـدس من على دماغها وقال : انتي بتعملي ايه هنا وايه اللي جايبك المطبخ في الفجر
سلسبيل فتحت عينها واطمنت وقالت بعصبية : انت ازاي تحط المسـ،،ـدس على راسي كدة وتفجعني حرام عليك والله
يونس وهو مغمض عينه : انا بحقق في قضية مهمة وممكن المجـ،،ـرم يحاول يأذيني.
سلسبيل بسخرية: ومالك مغمض عينك ليه هو المفروض مين اللي يتفجع انا ولا انت
يونس بخجل : انا مش عارف انتي لابسة ايه ولا حاطة الطرحة ولا لا وحرام ابصلك
ابتسمت سلسبيل على اخلاقه واحترامه واخفت ابتسامتها واتكلمت بجدية: لا ياخويا فتح عينك انا لابسة الاسدال اكيد مش هنزل اشرب من غير طرحة يعني مش في بيتي انا.
وبعدين ايه اللي خلاك يعني تنزل وتحس ان في حد في الفيلا؟
يونس فتح عينه واتكلم : سمعت صوت كسر ولما نزلت لاقيت فازة مكسورة وسمعت صوت في المطبخ والدنيا كانت ضلمة ومكنتش شايف حاجة.
سلسبيل وهي بتفرك ايدها : بصراحة انا اللي كسرت الفازة وانا نازلة مكنتش شايفة حاجة رحت خبطت فيها ووقعت اتكسرت
يونس وهو بيتنهد : ابقي خلي بالك بقى بعد كدة
سلسبيل برفعة حاجب : ليه هو انا كنت اقصد اوقعها يعني!!
يونس بعصبية : انا مقولتش انك قصدك انا بقولك خلي بالك انتي كل حاجة معترضة عليها كدة
سلسبيل بنفس العصبية: لا اصل حاسة نبرة صوتك فيها تشنيكة كدة وبعدين انا مش معترضة على كل حاجة انت اللي مش بتحب حد يغلطك
يونس وهو بيشد شعره بخفة : انا هطلع اتخمد عشان متعصبش
سلسبيل بتلقائية: اطلع اتخمد نامت عليك حيطة
بصلها يونس بنظرات لا تبشر بالخير : اقسم بالله العظيم ....
قاطعته سلسبيل: شششش اسفة خلاااص انت لسة هتتفتح
وجريت برا المطبخ طلعت على اوضتها وهو بصلها بصدمة وطلع وهو بيضرب كف على كف منها
استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
كانت سلسبيل قلعت الإسدال وسرحت شعرها ودخلت السرير وهي مبتسمة وافتكرت يونس لما غمض عينه وقال
« انا مش عارف انتي لابسة ايه ولا حاطة الطرحة ولا لا وحرام ابصلك»
ابتسمت على احترامه واخلاقه ونادر جداً في الزمن دة يكون حد محترم كدة وبيغض بصره
وبعدين وعيت لنفسها وقالت : استغفر الله العظيم انا معجبة بس بإحترامه مش اكتر
وغمضت عينها وراحت في نوم عميق
لا إله إلا الله🦋.
♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
كان يونس قاعد بيشتغل على اللاب توب وحواليه اوراق كتيرة مغطية المكتب و 4 فناجين قهوة والخامسة كان بيشربها
كان بيشتغل يونس بتعب وعينه بتقفل بتدل على احتياجها للنوم بس كان بيشتغل على القضية بكل جهد
ويمر الوقت على يونس اللي مغفلهوش جفن
يونس وهو بيقفل اللاب توب : الحمدلله خلصت كدة الباقي هكمله بكرة
ودخل يونس سريره واترمى عليه ونام في نوم عميق
♕♕♕♕♕♕♕♕
هلّ الصباح اشرقت الشمس لتعلن يوماً جديداً
كانت سلسبيل نايمة بعمق وضحى بتصحيها بملل
ضحى بزهق : قومي بقى يا سلسبيل هتفضلي نايمة لحد امتى؟ انا لبست ومن بدري بصحي فيكي.
سلسبيل بنوم: سيبيني بس خمس دقايق وهقوم حرام عليكوا منمتش من امبارح
ضحى بلوم : حد قالك تسهري لحد الفجر ومتناميش
سلسبيل اللي باين في صوتها التعب : يعني كنت سهرانة بلعب يعني ما انا كنت بذاكر كان عندي مذاكرة متلتلة ومراكمة حاجات كتيرة وبحاول ألم المنهج خلاص الامتحانات على الابواب
ضحى باست خدها وقالت : طيب قومي دلوقتي اغسلي وشك وظبطي نفسك عشان ننزل امك لو ملقيتناش تحت هتشلوحنا.
قامت سلسبيل بنوم وغسلت وشها وسنانها ولبست دريس سمبل ولبست طرحة مناسبة للون الدريس وحطيت كونسيلر تداري الهالات عشان السهر وحطت مرطب وشها ومرطب شفايف ونزلوا
♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
كان يونس نايم بعمق لحد ما المنبه رن قام يونس بتعب وهو دماغه مصدعة ومشبعش من النوم وعينه محمرة
لكن قطع تفكيره صوت خبط الباب
يونس بتعب : ادخل
دخلت عائشة بإبتسامة لكن اتصدمت لما لقيت المكتب مش مترتب والورق فوق بعضه وكذا كوباية قهوة وشكل يونس المرهق
عائشة وهي بتملس على شعره : يونس انت كويس؟ مالك؟
عينك محمرة ووشك مرهق شكلك تعبان ، فيك حاجة يا حبيبي؟
يونس وهو بيطمنها بإبتسامة مرهقة : انا كويس يا حبيبتي بس انا بحقق في قضية مهمة وكان لازم اسهر عشان كان عندي شغل كتير ولازم اخلصه
عائشة وهي بتبص على المكتب : وايه كل فناجين القهوة دي حرام عليك نفسك يا يونس
يونس بتنهيدة متعبة: اعمل ايه طيب شغل ولازم اخلصه وبعدين متقلقيش على اخوكي يعني ميتخافش عليا.
عائشة وهي بتحاول تطلعه من المود اللي هو فيه: اه هنلموك من الارض بعد كدة
المهم قوم اغسل وشك وألبس عشان تفطر معانا
يونس بأسف : للأسف يا حبيبتي مش هقدر افطر معاكوا انهاردة لازم اروح القسم بدري
عائشة بحزن : يونس انا مش بشوفك غير على الفطار او الغدا حتى دي مش هشوفك فيها انت مش بتقعد معايا خالص
يونس وهو بيحضنها: والله اوعدك ان اول ما اخلص القضية دي ليكي عندي خروجة جامدة وتطلبي فيها كل اللي انتي عايزاه وهاخد اجازة يومين اقعد معاكي بس والله الضغط عليا كبير
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عائشة وهي بتبادله الحضن : وانا مش زعلانة اهم حاجة انت عندي.
ابتسم لها يونس وهي سابته ونزلت وعرفت ايمن انه مش هيفطر معاهم
سلسبيل في سرها : يااااه أخيراً ابو دم تقيل دة مش هيفطر معانا.
الفطار اتحط وبدأوا كلهم يفطروا في صمت وبعد ان انتهوا الخادمة لمت الاطباق وسلسبيل وضحى وعائشة كانوا بيساعدوها ونهاد دلخت معاهم المطبخ واللي اندمجت من حسناء جداً والبنات بعد ما خلصوا طلعوا الجنينة يقعدوا فيها شوية
سلسبيل بتساؤل : انا ملاحظة ان انتي والبأف اخوكي بتحبوا الخادمة حسناء دي اوي ليه؟
عائشة بإبتسامة : بصي ياستي احنا ماما وبابا ما،،توا من واحنا صغيرين وماما حسناء دي اللي ربتنا واهتمت بينا هي كانت بتعاملنا زي اولادها بالظبط ولانها مش بتخلف فكانت معتبرانا ولادها عشان كدة تلاقينا انا ويونس بنحبوها اوي وبنعاملها زي مامتنا بالظبط
ضحى بحب : ربنا يحفظهالكوا يارب
عائشة بحماس : ايه رايكوا نسقي الزرع دة؟
سلسبيل وهي ماسكة الآداة اللي بيسقوا بيها الزرع: وانا موافقة.
ساعتها كان نازل يونس وكان باين عليه انه عايز ينام بس كان بيداري تعبه
عائشة بإبتسامة: لسة برضو عايز تنام يا يونس؟
يونس بتعب: اه اكيد منمتش خااالص اول ما اجي من الشغل هنام نوم
عائشة بحب اخوي : طيب يا حبيبي فوق كدة وركز في الطريق
سلسبيل بصيت حواليها لقيت خرطوم مية اخدته وشغلته وراحت ليونس اللي بصلها بإستغراب
سلسبيل وهي بتوجه الخرطوم عليه : انا بقى هعرف افوقه بطريقتي
ورشت عليه سلسبيل مية وغرقته بالكامل حرفيا وبصتلها عائشة بصدمة وضحى اللي بتابعها بحرج
سلسبيل وهي بتقفل الخرطوم وبتبصله بكيد : ايه رايك فوقت ولا لسة؟
بصلها يونس بغضب كبير : انتي مجنونة؟ ايه اللي انتي عملتيه دة؟
سلسبيل بتمثيل : عملت ايه دة انت المفروض تشكرني فوقتك وبكدة تركز في طريقك
يونس وهو بيغمض عينه بغضب شديد : اقسم بالله لولا انك بنت ومعييش وقت مكنتش سيبتك.
عائشة وهي بتحاول تهديه : معلش يا يونس امشي دلوقتي وحقك عليا
بص يونس لسلسبيل بغضب وركب عربيته واتجه إلى القسم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕
في الحارة عند سلسبيل
كان قاعد احمد على القهوة مع صحابه المقرب
احمد بحيرة : مش عارف اعمل ايه دي حلقالي خالص وبتتعامل معايا كإني هوا قلت اساعدها واشيل منها الشنط صدتني ومردتش ،
كان في عيلين كانوا بيدايقوها قلت اتدخل واساعدها واثبت نفسي قدامها وهي ولا هنا
مراد بتفكير : طب ما تحاول تقرب منها يعني مثلاً تجيبلها كوباية عصير وتديهالها وهي في المحل كدة
احمد وهو حاطط ايده على خده : فكرك دي مجتش في بالي عملتها وصدتني بردوا
مراد بزهق: خلاص زي ما بيقولوا كدة ادخل البيت من بابه وروح اتقدملها
احمد بسخرية: انت يابني اهبل هروح اتقدملها بناءً عن ايه وهي حتى مش بتبص في وشي
مراد: ما تجرب يا اخي انت خسران حاجة يمكن الحظ يوافقك في يوم بدل ما الدنيا ملطشة معاك كدة
احمد وهو بيبصله بعدم راحة: والله انا ما واثق فيك بس هسمع كلامك يمكن اتنفع منك بحاجة
♕♕♕♕♕♕♕♕
كان يونس قاعد بيشتغل في اوراق بخصوص القضية قاطعه دخول صاحبه ادهم
ادهم بإستغراب : ايه دة انت عامل كدة ليه يا يونس هي الدنيا شتت ولا ايه؟
يونس بعصبية : مش نقصاك بالله عليك الواحد مخنوق خلقة
ادهم وهي بيحاول يكتم الضحك : طيب متزعلش بس حاسس انك طالع من تحت الدش
يونس بصله بنظرة مخيفة : قسماً بالله لو مسكتك لأنا اللي اقتلك وتبقوا تحققوا مع نفسكوا
ادهم بجدية : خلاص بقى يا معلم تعالى بس شوف كدة
ووجه اللاب توب ليه واتكلم : دي كاميرا من احدى الفلل المحاوطة مبينة المجرم ورقم العربية
يونس بإبتسامة : حلو اوي نتبع العربية دي ودي االي هتوصلنا للمجرم
ادهم بأسف : للأسف لما دورنا على العربية لقينا ان المجرم سابها وحرقها وطلع جري
يونس وهو بيضرب على المكتب بعصبية : كل ما نوصل لدليل يطلع لنا حاجة تانية
ادهم بهدوء : اهدى يا يونس احنا لسة بنحقق والحمدلله وصلنا لمكان احسن
يونس وهو بيحاوط راسه بين ايده : اه ياني يما ربنا يرحمك.
ادهم سلم على يونس ويونس اومأ له بإبتسامة ومشي ويونس كمل شغله
والعصر اذن ويونس قام اتوضأ وصلي
استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
كانت سلسبيل وعائشة وضحى قاعدين بياكلوا حلويات
عائشة بضحك : يابنتي بطلي اللي بتعمليه مع يونس اخويا دة
سلسبيل بغيظ: انا اخوكي دة مبينزليش من زور لو كنت اعرف ان دة اخوكي مكنتش جيت والله
ضحى وهي بتحط الحلوى في الطبق وبتنفض ايدها بخفة: والله يا سلسبيل احنا من ساعة ما جينا مبطلتيش خناق مع الراجل
سلسبيل وهي بتاكل: بالله عليكوا هاتولنا سيرة عدلة
عائشة ضحكت وهما كملوا كلام وسط الضحك
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
في جانب آخر
مجهول : انا دلوقتي قاعد في شقة في حارة صغيرة كدة لحد ما يخلصولي اجراءات السفر
متصل : باين الظابط اللي ماسك قضيتك مش سهل وعمال يدور وراك
مجهول : انتوا بس امنوا الدنيا وادفعوا للناس المسئولة عن الكاميرات فلوس عشان يمسحوا اي حاجة ليها علاقة بيا
متصل : الموضوع مش بالسهولة دي زي ما قولتلك الظابط دة مش سهل ومافيش قضية الا لما يكسبها
مجهول بشر : خلاص طالما كدة يبقى نخلص عليه
متصل: نخلص عليه ازاي بس اكيد مأمن نفسه
مجهول بشر : اللي يقـ،،ـتل مرة يقـ،،ـتل ألف مرة واظن مش هوصيك
متصل : الليلة هينام في قبـ،،ـره مش سريره.
♕♕♕♕♕♕♕♕
كان راكب العربية وبيسوق في اتجاه الفيلا
فجأة حصل هجوم عليه وضرب نا،،ر
كان ماشي بسرعة عالية وهو بيضرب نار لحد ما في طلقة جت في صدره اتأوه بألم وواصل الضرب عليهم لحد ما تعب وساب الدريكسيون واغمى عليه والعربية انحدرت وخبطت في شجرة جامد وولعت
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان ماشي بسرعة عالية وهو بيضرب نا،،ر لحد ما في طلقة جت في صدره اتأوه بألم وواصل الضرب عليهم لحد ما تعب وساب الدريكسيون واغمى عليه والعربية انحدرت وخبطت في شجرة جامد وولعت
بعد وقت قليل جداً المطافي جت وطفيت العربية من الحريقة، والشرطة جت والمكان اتحاصر والشارع اتقفل واتمنع حد يعدي منه
الشوفير طلع من العربية لعربية الاسعاف واتجهوا للمستشفى بسرعة جنونية وكانت اجهزة التنفس مربطة فيه ونبضه مكانش منتظم الدكاترة بيعملوا كل حاجة عشان يحاولوا ينقذوه
يونس جاله الخبر ان الشوفير بتاع عربيته اتصاب برصا،،صة في صدره ومصاب بحـ،،ـروق من الدرجة التالتة وعربيته اتدمرت
يونس بعصبية: قسماً بربي اللي خلقني لو مجيبتش العيال دول مكنوش حضرة الظابط يونس
ويونس اخد حاجته واتصل بأدهم وناس تانية معاه في القضية وركب عربية شرطة متأمنة بعربيات وراها للحماية.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
مجهول بعصبية وزعيق : اغبية انا مشغل عيال صغيرة معايا ميعتمدش عليكوا في حاجة
متصل بتنهيدة : نعمل ايه يا سعت الباشا كنا مفكرينه الظابط يونس وكمان العربية كانت متحركة للفيلا بتاعته وفي نفس المعاد اللي بيخرج منه من القسم
مجهول بنفس العصبية : يعني مش عارفين شكله ، مظهره ، لبسه ، كدة..؟
متصل : يا سعت الباشا الراجل وهو طالع مكانش باين منه غير ضهره وشعره كان طويل والظابط يونس شعره طويل مركزناش في لبسه ولا شكله لانه كان سريع وركب بسرعة بس اللي عارفينه انه الظابط يونس
مجهول بجنون من غبائهم : هو اي راجل شعره طويل يبقى الظابط يونس اسكتوووا انتوا اغبية... ،
عاجبكوا كدة اهوا هيفضل يحقق اكتر عشان يعرف مين اللي حاول يقـ،،ـتله وكمان دة مش سهل وانتوا اغبية فسهل جدا ياخد دليل عليكوا
متصل بثقة : متخافش جنابك دارينا كل حاجة.
استغفر الله العظيم واتوب اليه🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
في المستشفى كان يونس ورجالة شرطة ومحققين واقفين قدام غرفة واحدة وهي غرفة العمليات كانوا كلهم بيتكلموا في لاسلكي
يونس لأدهم : الشوفير دة لو فاق هيبقى عنده معلومات مهمة جداً اكيد عرف رقم العربية ودة هينفعنا اوي ويمكن دة يكون سبب في حل قضيتنا
ادهم بغموض : مش بعيد يكون عرف معلومات تانية تفيدنا
يونس بتأكيد : اكيد طبعاً لأن معنى انه حاول يقـ،،ـتله يعني كان عايز يقـ،،ـتلني وطبعاً اكيد عمل كدة عشان القضية
بعد مرور 3 ساعات
الدكتور طلع وهو عرقان وعلى وجهه علامات التعب
الدكتور وهو بيخلع الجلافز : عشان اكون صريح معاكوا الحالة مش كويسة خالص
يونس بسرعة : ممكن نعرف حالته يا دكتور ، يعني حالته ايه؟
الدكتور بتردد : بصراحة الرصـ،،ـاصة كانت جمب القلب بالظبط الفرق كان ملي ونز،،ف جامد وخسر د،م كتير ودة سبب ان قلبه يقف
ادهم بصدمة : هو قلبه وقف!!
الدكتور وهو بيومأ له راسه : اه وقف بس الحمدلله رجع يشتغل تاني بعد الصد،،مات الكهرباية
كمان المريض مصاب بحر،،وق من الدرجة التالتة ودة علاجه صعب جداً وممكن يسبب وفاة
يونس وهو على وجهه علامات الحزن : يعني مافيش أمل خالص؟
الدكتور بصراحة : المريض عنده كذا إصابة وكل إصابة اخطر من التانية وامل حياته بسيط والله اعلم يمكن تحصل معجزة من عند ربنا ويعيش.
والدكتور استأذن ومشي واهل الشوفير عرفوا باللي حصل وجم المستشفى وام الشوفير فضلت تعيط ويونس صعبت عليه وكان بيهديها
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين🦋
♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
بعد مرور يومين
كان يونس شغال ليل ونهار في اليومين دول وبذل قصارى جهده في القضية وكان لسة بيدوروا على المجرم
رئيسه في العمل بتاعه عطالوا اجازة يوم فقط يريح فيه ويرجع يشتغل تاني
الشوفير بتاعه مكانش لسة فاق ولسة حالته متدهورة
♕♕♕♕♕♕♕♕
عائشة بحزن : يعني خلاص كدة هتمشوا بكرة....
ايمن بإستغراب : انا بصراحة مش فاهم انتوا جيتوا في ايه وماشيين في ايه ما تخليكوا كمان يومين معانا..
نهاد بتنهيدة: خلاص كدة يا عمي كفاية اوي احنا قاعدين يومين شوفتك وشوفت احفادك ما شاء الله قضينا يومين حلوين ومش عايزة اتقل عليك اكتر من كده وبعدين على رأي المثل
«يا بخت من زار وخفف»
سلسبيل بإبتسامة وهي بتحاول تداري حزنها لانها حبيتها : خلاص يا شوشو متزعليش احنا قضينا يومين مع بعض وانتي خدتي ارقامنا نبقى نتكلم مع بعض وهنفضل على تواصل يعني.
عائشة بحزن : بس انا اتعودت عليكوا حسيت اني عندي عيلة والله كنتوا ماليين علينا البيت واتبسطت باليومين اللي قضيناهم مع بعض
حضنتها ضحى واتكلمت بإبتسامة : وان شاء الله مش هتكون اخر مرة
ايمن بحزن : طب حتى كنتوا قعدتوا معانا يومين كمان اللمة كانت حلوة والله
نهاد بإبتسامة : معلش يا عمي خلاص الامتحانات على الأبواب ولازم نروح نرتاح وحضرتك كمان ترتاح
ايمن بإبتسامة : انتي حرة يا نهاد وبالتوفيق ليكوا يا بنات.
اومأوا له كلهم وطلعوا فوق عشان يجهزوا شنط هدومهم
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
سلسبيل وضحى كانوا بيحطوا هدومهم وكتبهم وحاجتهم في شنطهم وهما زعلانين انهم مش هيشوفوا عائشة تاني
ونهاد كانت بتحط حاجتها وبتجهز شنطتها وبتأكد على شنط سلسبيل وضحى انتهوا من تجهيز الشنط ونزلوا قضوا وقت مع ايمن وعائشة
ويونس دخل الفيلا وهو مرهق ارهاق كبير باين تحت عينه ووشه وهيئته
جريت عليه عائشة وحضنته وهو بادلها الحضن
وقبل ايد جده وسلم على نهاد بإحترام واكتفى بإبتسامة لضحى وسلسبيل
لكن سلسبيل حسيت بشعور غريب كدة حسيت انها خافت عليه لما لقيته كدة وفضلوا باصيين لبعض وبعدين ادركوا اللي حصل ويونس لف وشه بخجل وسلسبيل كحت وهي بتغير الموضوع
يونس وهو بيحك راسه بخجل : احم انا هطلع دلوقتي يا جدي ،
عن اذنكوا
نهاد وايمن في صوت واحد : اذنك معاك يابني.
سلسبيل كانت متبعاه من اول ما جه لحد ما طلع واول مرة تحس انها طيقاه
سلسبيل في سرها : في ايه يا بت يا سلسبيل مالك!..
على فكرة مافيش حاجة يعني بس اتفجعت من مظهره .... لا متفجعتش قصدي يعني كان مظهره مش منظم بس
عائشة بإبتسامة : معلش يا جماعة هطلع شوية بس وهنزل تاني
♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
خبطت عائشة على باب غرفة يونس ودخلت
عائشة بهدوء : يا عيني على الحلو لما تبهدله الأيام.
يونس بتعب : ااااه يا عائشة هموت وانااام بقالي اكتر من يومين منمتش وشغال ليل نهار
عائشة وهي بتقبل راسه : وكنت بتاكل ايه بقى ولا بتنام فين؟..
يونس بطريقة كلام مضحكة مكانش قاصدها : اكل ايه ولا نوم ايه هو انا فاضي اعطس
عائشة فضلت تضحك جامد على طريقته : طيب يا حبيبي اخلي ماما حسناء تجهزلك الاكل؟
يونس بتعب: لااا لو هتعملي فيا خير اقفلي الباب واطلعي وانا هنام
عائشة بنفي : قلت لا هخلي ماما حسناء تجهزلك الاكل وانت قوم خد دش ونام بعد كدة لكن بقالك يومين مكلتش
يونس وهو بيحضنها : ربنا يحفظك ليا يارب
ويونس قام خد دش وعائشة طلعتله الاكل ويونس اكل وكانت عائشة عمالة تكلمه وهو بياكل وبعد ما خلص اكل عائشة باست خده وخدت الصنية ونزلت تحت
استغفر الله العظيم واتوب اليه🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
تاني يوم
صحيت سلسبيل وخدت دش ودخلت بعديها ضحى وسلسبيل لبست هدومها وطلعت ضحى لبست ولفت الطرحة وسلسبيل حطت ميكب بسيط جداً ونزلوا
كانت نهاد نازلة في نفس الوقت ونزلوا يفطروا ويونس نزل وعائشة واتجمعوا على سفرة الطعام
بدأوا ياكلوا ويونس كان بيحاول يتجاهل سلسبيل وكذلك سلسبيل نفس الكلام
كان يونس بيصب الشاي وهو بيبص لسلسبيل لحد ما الكوباية اتملت وهو لسة مكمل
عائشة بتبريقة : يووونس كفااية يابابا انت مش حاسس السفرة غرقت
يونس ادرك اللي عمله وبص للكوباية : احم اسف سرحت شوية
ضحكت عليه سلسبيل وايمن بصله بضحك
انتهوا من الفطار ونظرات سلسبيل ويونس منتهتش وكلهم قاموا بيستعدوا للخروج
ايمن بهدوء : يونس ينفع توصلهم بالعربية
يونس وهو بيحك راسه بخفة : ما هو بصراحة مافيش عربية
عائشة بإستغراب : راحت فين يعني طارت ولا ايه؟
يونس كان هيكذب بس مرضاش وقال الحقيقة
يونس بصراحة : الصراحة حصل هجوم على العربية والشوفير خد رصا،،صة في صدره واتنقل المستشفى والعربية متدمرة
عائشة بخوف ودموع : يعني كان ممكن تبقى مكانه دلوقتي ومين الناس دول وكانوا عايزين ايه منك
يونس وهو بيغمض عينه: يا حبيبتي متخافيش الحمدلله انا كويس وخلاص يعني بنحقق في القضية
ايمن بخوف : انا خايف عليك ممكن يحاولوا يأذوك تاني يابني
سلسبيل بعفوية: خلاص يا شوشو متخافيش والله وبعدين ما هو زي الشحط قدامك اهوا
يونس بصدمة وضحك : شحط!! ، انا الظابط يونس يتقالي يا شحط!!
ماشي ياستي مقبولة منك
اتفاجئت سلسبيل انه مزعقلهاش ولا اتعصب بالعكس كلمتها كانت زي العسل على قلبه
سلسبيل سلمت على ايمن وحضنت عائشة
سلسبيل بإبتسامة: لازم هنشوف بعض تاني!! ...
عائشة بإبتسامة : دة اكيد طبعاً
وابتسمت سلسبيل ليونس ومسلمتش عليه وكذلك ضحى اللي سلمت على الكل ما عدا يونس
يونس بإحترام وابتسامة : اتفضلوا تعالوا اوصلكوا
ومشيوا قدامه وهو وصلهم لباب الفيلا ومشوا وهو رجع تاني للفيلا وجاله تليفون من ادهم زفر يونس بضيق
يونس بضيق : خير يا ادهم في اي اخبار او جديد؟...
ادهم بإستعجال : يونس تعالى بسرعة الشوفير فاق!
♕♕♕♕♕♕♕♕
متصل بخوف : يا سعت الباشا الشوفير فاق.....
مجهول بخوف : ايييه فاااق يعني ايه فاااق؟؟
هو مش المفروض ما،،ت دة واخد طلـ،،ـقة في صدره وعنده حر،،وق شديدة عايش ازاي
متصل بقلق : منعرفش احنا كل اللي نعرفه انه حالته متدهورة ومش احسن حاجة وقلنا انها كلها يومين ويمـ،،ـوت
مجهول بشر : اتسلسلوا على هيئة دكاترة وخلصوا عليه
متصل بخوف: هنخلص عليه ازاي يا سعت الباشا دي الاوضة محاصرة بالظباط والعساكر وكمان هو فاق ممكن يصوت ويعمل اي حاجة
مجهول : اتصرفوا المهم مياخدوش منه كلمة
متصل : هنحاول يا سعت الباشا
مجهول بعصبية : لو مخلصتوش عليع انا اللي هخلص عليكوا... !!
يتبع......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان في شخص متسلسل على هيئة دكتور بيمشي في المستشفى متجه لغرفة الشوفير العساكر ممنعهوش لانهم فكروه دكتور
كان الشوفير فاق وبياخد نفسه بصعوبة واهله طلعوا برا ظناً منهم ان الشخص دة هيديله دواه
طلع حقنة من جيبه وفتح الكانيولا ودخل الحقنة ولسة هيحطها
العسكري : يونس البيه الدكتور منبه محدش يدخل دلوقتي
يونس وهو بيقلع النضارة : مش هاخد من وقته كتير ومش هدايق الدكتور في حاجة
ودخل يونس وادهم والشخص اول ما شافهم طلع الحقنة من الكانيولا وحطها في جيبه برعب وايد مرتعشة ووشه جاب عرق
ادهم استغرب خوفه الشديد ورعشة ايده اول ما شافهم ،
ويونس لاحظ ان مش دة الدكتور اصلا اللي ماسك حالته
ادهم وهو بيستدرجه في الكلام : هو مش دة شغل الممرضين بردوا ولا ايه وحضرتك معطتلهوش الحقنة ليه
الشخص بخوف وتهتهة : هااا .... عا..دي يعني هد..يهاله دلوقتي
يونس حس ان دة مش الدكتور لان مش شكله خالص وكمان اول ما شافهم اترعب وخاف وايده اترعشت وحط الابرة بسرعة في جيبه فكمل كلامه عادي عشان ميشكش في حاجة
يونس بنفي : متديهوش الحقنة دلوقتي يا دكتور عايزينه في كلمتين
الشخص بخوف ليعترف الشوفير : بس لازم ياخد الحقنة دي في معادها دلوقتي
يونس بنظرة ثقة : احنا مش هناخد من وقتكم كتير هما دقيقتين وبعدين تقدر تديله كل ادويته
ويونس كان لسة هيبدأ كلام مع الشوفير دخل ساعتها الدكتور الحقيقي للشوفير واللي ماسك حالته
الدكتور بإستغراب للشخص : انت مين اول مرة اشوفك هنا ؟ ،
انا اللي ماسك الحالة دي مين عطاك الحق انك تدخله
ادهم بتساؤل : هو كان بيديله حقنة بس مخدهاش احنا قاطعناه
الدكتور بصدمة : مافيش دكاترة بتدي حقن ومين اللي اذنلك بنوع حقنة تديها لمريضي! ، لازم اشوف نوع الحقنة دي.
وشاف الحقنة وعينه اتسعت بصدمة وقال : دي حقنة سـ،،ـم!!
(طبعاً كل دة والشوفير مش بيتكلم لان الحر،،وق مأثرة على الأحبال الصوتية)
فجأة الشخص دة طلع يجري وجريوا ادهم ويونس وراه وادهم كان سابق يونس بشوية لحد ما طلعوا برا المستشفى وقدر يمسكه ،
لكن الشخص دة ضر،،به بمطـ،،ـوة في دراعه ،
اتأوه ادهم بألم وفك قبضات ايده من عليه وجري الشخص لكن وهو بيبص وراه اتكعبل في طوبة ، وقع الشخص على الارض وهو ماسك رجله وبيتأوه بألم ،
طلع يونس الكلبـ،،ـشات من جيبه وحطها في ايد الشخص : مفكر نفسك هتقدر تهرب مننا ولا ايه؟..
وعربية الشرطة في ساعتها قبضت عليه
يونس لأدهم بقلق : انت كويس؟!
ادهم بألم و وشه عرقان : عايز ادخل المستشفى حالاً ويخيطولي الجر،،ح
يونس اومأ له وسنده لحد ما دخلوا المستشفى وخد بنج وخيطوا الجر،،ح
استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
بعد مرور ساعتين من الوقت
كان ادهم قاعد على السرير لكن مش نايم وفارد ضهره لا قاعد بس
ادهم بغموض : الواد دة وراه حكاية كون اللي هو عايز يقـ،،ـتل الشوفير يبقى اكيد تبع المجـ،،ـرم وهو اللي خلاه يقـ،،ـتله عشان الشوفير ميتكلمش او يقول حاجة كدة ولا كدة
يونس بهدوء : انا اصلا اول ما شوفته مرتحتلهوش من ساعة توتره ورعشة ايده والحقنة كل دة مدخلش دماغي بس خليته يجيب اخره
ادهم وهو بيقوم بتعب : لازم نروح نحقق معاه دلوقتي عشان دة اللي هيوصلنا للمجـ،،ـرم
يونس برفعة حاجب : ايه بس حيلك حيلك انت ناوي تيجي معايا ولا ايه
ادهم بعدم فهم : اومال هروح الساحل يعني! هاجي معاك طبعاً
يونس بصدمة : نعم ياخويا دراعك لسة متخيط من شوية وجر،،حك لسة طري وتقول هاجي معاك
ادهم بضيق : يونس انسى وشيل من دماغك اني مجيش انا هاجي وهحقق ومش خد،،ش يعني اللي يقصر فيا.
يونس بنفي : ادهم عشان خاطري روّح دلوقتي ريّح حتى انهاردة ولو في اي تطورات هكلمك متخافش
ادهم بعناد : لا هاجي ولازم اروح معاك...
يونس بعصبية : والله ما انت جاي وهتروح بيتك وبكرة تيجي
ادهم بعصبية زيه : طب حلفان على حلفانك لاجي هااا
يونس وهو بيشد شعره بخفة : لا إله إلا الله تعالى جتك الهم انا عارف ان كل الكلام دة مش هيحوق معاك وهتعاند وتيجي
ابتسم ادهم له وقال : خلاص يبقى نروح بعربيتي وانت اللي تسوق عارف ان عربيتك ادشملت
بصله يونس بضحك وكمل بجدية : انا بردوا نبهت عليهم ميدخلوش اي حد غير الدكتور ويكون معاه كرنيه او اثبات
ادهم بإبتسامة : كويس اوي ، يلا بقى نروح ونبطل رغي.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
وركبوا العربية ويونس اللي كان بيسوق ووصلوا للقسم ويونس دخل مكتبه وكان بيتفق مع ادهم على شوية حاجات وخطط تتعمل واتجهوا لغرفة التحقيق
كانت غرفة معتمة مافيهاش غير لمبة منورة نور بسيط لكن واضح وترابيزة وكرسيين وكاميرة مراقبة كانت الغرفة متحاوطة بإزاز شفاف بحيث اللي برا يقدر يشوف ويراقب
دخل يونس بهيبته المعتادة وقعد وكان بيبصله بنظرات قوية لكن دبت الرعب في قلبه
يونس بصوت هاديء لكن مرعب : خلاص انت اتكشفت وملكش مفر تاني يا تعترف يا ،
انت عارف بقى الباقي مش محتاج اعرفهولك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الشخص بخوف لكن اسطنع الثقة : انا معنديش كلام اقوله ولو في كنت قولت من بدري
يونس بهدوء منافي براكين الغضب اللي جواه : لا في وفي كلام كتير كمان اصل محدش هيعوز يقـ،،ـتل واحد بحقنة سـ،،ـم كدة من غير سبب اكيد حد وزه
الشخص وهو بيغمض عينه يقلل توتره واتكلم بثقة مزيفة : مش هعترف بحاجة ومش هقول حاجة
بصله يونس نظرة مطولة وبعدين ضرب على الترابيزة بشدة واتكلم بصوت عالي وعصبية : لا هتعترف وتقول ورجلك فوق رقبتك ورحمة امي ما هسيبك غير لما اعرف وراك ايه
ادهم في مسجل الصوت المتوصل في الغرفة : يونس اهدى كدة
يونس شرب مية وغمض عينه واتكلم بهدوء : عشان تبقى عارف الموضوع دة فيه تعدي على ظابط وليه عقوبة وفي قتـ،،ـل لما كنت هتقـ،،ـتله بالسـ،،ـم وفي الشروع في قتـ،،ـل لما كنت بتساعدهم على قتـ،،ـله ،
وسجن ومرمطة وممكن مؤبد والله اعلم تكون فيها اعد،،ام
انا بعرفك بس عشان متداريش على اللي ممشيك
الشخص خاف جداً وحس ان هو هيروح في دا،،هية وخلاص مافيش كذب وكل حاجة انكشفت
الشخص بخوف : انا لو اعترفت البيه هيقـ،،ـتلني ويقـ،،ـتل اهلي كمان
يونس قام وفضل يلف حواليه : مافيش كلام من دة احنا مش عايشين في غابة احنا عايشين في دولة القانون بيحكمها صدقني لو اعترفت هتجيب حق واحدة ملهاش ذنب اينعم غلطت بس مش جزاتها القتـ،،ـل لكن لو معترفتش مش هيفيدك بحاجة غير السجن طب و ليه..!
هااا قدامك خيارين يا تعترف وتريح نفسك وتطلع من هنا بس هتتعاقب طبعاً انت شاركت معاهم ولسة هيكمل
الشخص بخوف : انا ماشركتش والله انا كنت بداري عليهم وكنت هموت الراجل دة بس مماتش
يونس وهو بيرجع لكرسيه : بس كان ممكن يمو،،ت ودي كانت نيتك وكمان بتخفي آدلة ممكن توصلنا للمجـ،،ـرم
الشخص بخوف شديد : خلاص انا هعترف بس بالله عليكوا احموني واحموا عيلتي.
يونس بثقة وهو مركز : اوعدك اننا هنعمل قصارى جهدنا عشان نحميك انت وعيلتك بس تعترف
الشخص بخوف : الواحد دة قَتـ،،ـل واحدة عشان حملت منه بطريقة غير قانونية وفضلت تهدده يا يتجوزها يا تفضحه وتقول للناس وهو خاف طبعاً على سمعته وهو راجل مشهور فراحلها البيت بليل معرفها انه هيقعد معاها وكدة وحصل اللي حصل
يونس بهدوء : كل دة كنت متوقعه وعارفه كمان...! ، كمل..
الشخص شرب مية وكمل كلامه : ولما عرف ان جنابك ظابط شاطر وماسك القضية خاف وقال يقتـ،،ـلك ويخلص منك وبوظ فرامل عربيتك وحصلت هجوم بين الرجالة والشوفير بتاعك اللي كانوا مفكرينوا انت.
ولما عرف ان الشوفير اتصاب بس لكن لسة عايش قرر انه يبعتني عشان اخلص عليه وبكدة يكون خفى كل الآدلة اللي عليه
يونس بغموض : وطبعاً انت عارف الشخص دة مكانه فين بالظبط حضرتك زي الشطور هتقولنا مكانه فين
الشخص بخوف : هو قاعد في حارة شعبية مؤقتاً لحد ما ناس يخلصوله اجراءات السفر برا
يونس وهو بيقوم : بكرة اول ما النهار يطلع تكون موديني المكان اللي هو فيه دة
الشخص بخوف : حاضر يا حضرة الظابط
يونس كان لسة هيمشي لكن وقف ورجع بصله تاني : قسماً بربي اللي خلقني وخلقك لو عرفت انك بتكذب عليا ولا لعبت بديلك كدة ولا كدة ،
لأنا بقى اللي اوريك المُر بأنواعه ... وطلع
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
كانت سلسبيل وضحى ونهاد وصلوا الحارة وطلعوا غيروا هدومهم واستحموا ورجعوا حاجتهم وهدومهم تاني مكانهم وناموا بعمق وتعب ليستعدوا ليوم جديد
تاني يوم الصبح
هلّ الصباح واشرقت الشمس لتعلن يوماً جديداً
صحيت سلسبيل اتوضت وصليت وقامت جهزت الفطار وصحيت الباقي وقاموا اتجمعوا على ترابيزة الاكل
نهاد بإبتسامة : صباح الخير يا بنات
ضحى وسلسبيل في نفس الوقت : صباح النور يا ماما
سلسبيل بهدوء : اما انا هاكل وانزل ادي لعم محمد فلوس الايجار بتاعته
نهاد : طب استني انا كمان هاكل واجي معاكي
سلسبيل بنفي : لا انا هروح لوحدي الموضوع مش محتاج يعني دة تحت وبالمرة افتح المحل بس انتي اللي هتنزلي تقعدي لاني عندي مذاكرة
نهاد بإبتسامة : طيب يا سلسبيل بس متعليش صوتك واحترمي نفسك انا عارفة انه مستفز بس اهدي كدة
سلسبيل بثقة وضحك : متخافيش عليا بتك ميتخافش عليها
نهاد بضحك : لا ياختي انا خايفة عليه هو مش عليكي
ابتسمت سلسبيل وقامت غسلت ايدها ولبست ونزلت
سلسبيل بهدوء : سلام عليكم يا عم محمد
محمد برفعة حاجب : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سلسبيل بغيظ : لا ياخويا افرد وشك كدة متتلويش عليا
خد دي فلوس الايجار
محمد بفرحة وهو بيعد الفلوس : بجدد فلوس الايجار جت قبل الاسبوع
سلسبيل بتنهيدة : شوف ازاي اهم جولك قبل معاد المهلة
ومشيت سلسبيل من قدام القهوة وكان متابعها احمد ودخلت سلسبيل المحل بتاعها اللي قدام القهوة
كانت في عربية داخلة الشارع وتليها عربية اخرى واللي كان قاعد يونس في مقدمة العربية وبيسوق وجمبه ادهم ووراه الشخص وكانت الكلبـ،،ـشات في ايده يونس ركن العربية ومسك الفون وخلى الشخص يرن عليه
الشخص بخوف وهو بيبص ليونس : الووو ازيك يا بيه انا محتاجك ضروري وانا تحت البيت دلوقتي
مجهول بعصبية : جاي ليه يا زفت دلوقتي وبعدين مش تقول انك جاي ومش هينفع انزلك انا بقول يا حيطة داريني
الشخص بتوتر: معلش يا بيه انا مش هينفع اطلع عشان محدش يشوفني ويشكوا انزل جنابك دقيقة وهقولك على حاجة مهمة
مجهول بتذمر : والحاجة المهمة دي مينفعش تتقال في التليفون
الشخص وهو بيسمع كلام يونس بصوت واطي : لا مينفعش الله واعلم يمكن التليفونات متراقبة
زفر المجهول بملل وقفل ونزل وهنا ساعتها كان يونس بيطلع من العربية وادهم مجهز الكلبـ،،ـشات
هنا سلسبيل بصيت على العربيات ودققت في الشكل
سلسبيل بصدمة : ايه دة ، دة يونس اخو عائشة ودة جاي يعمل ايه هنا وايه العربيات دي كلها
سلسبيل بصوت عالي وهي بتجري على يونس : حضرة يوونس حضررة الظااابط يووونس
هنا سمع المجهول الصوت وبص للظابط بخوف كان هيهرب بس لقى المكان محاصر طلع من جيبه مسـ،،ـدس وداس على الزناد و...
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هنا سمع المجهول الصوت وبص للظابط بخوف كان هيهرب بس لقى المكان محاصر طلع من جيبه مسـ،،ـدس وداس على الزناد ،
لكن سلسبيل كانت اسرع منه وزقت المسـ،،ـدس والطلـ،،ـقة جت في السما بس المسـ،،ـدس موقعش فضل في ايده
كل الحارة اتلمت ومحدش قدر يتدخل لان كانت الشرطة والعساكر موجودة ،
نهاد وضحى سمعوا الصوت طلعوا يجروا على البلكونة ونهاد اتجمدت مكانها لما شافت سلسبيل متحاصرة
نهاد بصراخ ورعب حقيقي : سلسبييييل بنتي!
لفت نهاد وضحى طرحهم اي كلام وكانوا لابسين لبس واسع وطويل ونزلوا جري.
سحب المجهول سلسبيل وصوب المسـ،،ـدس على راسها وقال : اللي هيقرب خطوة بس هفضي المسـ،،ـدس دة كله في راس السنيورة دي
يونس ضربات قلبه زادت وحس ان روحه بتتسحب واتكلم بخوف باين في نبرة صوته : ابعد عنها حالاً وارمي المسـ،،ـدس!!
كل العساكر والظباط التانيين قربوا منه لكن يونس اشار لهم انهم يقفوا لأنه خايف على حياة سلسبيل
نهاد وضحى نزلوا الشارع وهما بيعيطوا ومرعوبين حرفياً ،
احمد كان بيبص على سلسبيل بخوف ورعب عليها حاول يدخل لكن الظباط منعوه ،
نهاد بخوف ودموع : حرام عليك انت عايز من بنتي ايه!...
بصلها يونس وهو بيطمنها وبصلها بصة بمعنى متخافيش هحمي بنتك
ادهم بتحذير : على فكرة انت كدة بتلعب بالنا،،ر وكدة كدة هتتسـ،،ـجن انت كدة بتزود عقوبتك متفكرش انك كدة هتهرب
سلسبيل كانت مرعو،،بة ودموعها نازلة على خدها وهي بتبص لوالدتها واختها كانت بتتشاهد بس فجأة جالها فكرة في دماغها
يونس كان بيتجه نحيته ببطيء شديد عشان مياخدش باله ،
وفي نفس ذات اللحظة ضربته سلسبيل بشدة في بطنه ،
مسك المجهول بطنه بألم شديد وتحررت سلسبيل من قبضاته ووقفت جمب يونس لكن المسـ،،ـدس فضل في ايده
(طبعاً هتقولولي كل العساكر والظباط دول معملوش حاجة ليه ولا ضربوه بالنا،،ر ليه هقولكوا انه كان بيتحرك بسرعة وخافوا طلـ،،ـقة تيجي في سلسبيل وتأذيها)
المجهول صوب المسـ،،ـدس على يونس بغضب : كفاية لحد هنا!!
وضرب نا،،ر والرصا،،صة اختر،،قت كتف يونس والد،،م كان بيسيل منه وقع على الارض بألم و ساعتها العساكر اتحركوا واخدوا المجهول واخده الشخص اللي كان بيساعده ودخلوهم عربية الشرطة وسط تهديد وصراخ المجهول
وسلسبيل كانت بتعيط برعب من منظر الد،،م وحاسة انها السبب وخايفة على يونس خوف شديد ،
ضحى كانت تايهة ومش عارفة ايه اللي بيحصل ومغمضة عينها من منظر الد،،م ،
نهاد جريت على سلسبيل حضنتها بخوف وهي بتبص على يونس بتوتر ،
يونس وهو ساند ضهره على العربية بألم وعرق : ادهم اتصل بالإسعاف حااالاً
ادهم بخوف : رنيت عليهم مسافة الطريق ويكونوا موجودين!
سلسبيل بعياط شديد : انا السبب ... انا السبب في كل دة
لو مكنتش اتدخلت مكانش حصل اللي حصل...!!
بصلها يونس بتعب وصوت مبحوح كان بيطلعه بالعافية : قدري كدة وربنا كاتبلي كدة انتي ملكيش ذنب.
وساعتها جت الإسعاف وخدت يونس وركب معاه ادهم ،
ركبت نهاد وضحى تاكسي وحصلوهم على المستشفى واللي كانت سلسبيل طول الطريق منهارة من العياط ونهاد وضحى بيهدوها.
استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
وصلوا المستشفى في سرعة قياسية واللي كانت عائشة وايمن هناك
عائشة كانت منهارة من البكاء وقالت : يارب احفظهولي انا مليش غيره هو وانت يا جدو ومش هستحمل لو جراله حاجة
ايمن بخوف وهو بيطمنها : اهدي يا عائشة كدة ان شاء الله يكون بخير ومافيهوش حاجة
عائشة بعياط وخوف : يارب يا جدو يكون كويس
ساعتها كانوا دخلوا نهاد وضحى وسلسبيل وبصلهم ايمن بخوف واستغراب
ايمن باستغراب : ايه اللي جابكوا دلوقتي يابنتي خير في حاجة.
نهاد بقلق : جاية عشان يونس المجـ،،ـرم اللي كان هربان كان في حارتنا واحنا شوفناه
المهم مش وقته دلوقتي يا عمي يونس ايه اخباره...؟
ايمن بتنهيدة وخوف على حفيده : والله لسة داخل العمليات من نص ساعة ادعيله يابنتي
سلسبيل كانت قاعدة في ركن وهي خايفة عليه وبتعيط وعائشة لاحظت خوفها الشديد عليه بس مهتمتش وفضلت تدعيله
بعد مرور وقت قليل.....
خرج الدكتور وهو بيخلع الكمامة ، واتكلم ايمن بخوف باين في نبرة صوته : يونس يا دكتور حالته ايه...؟
الدكتور بهدوء : الحمدلله الحالة مستقرة جداً الطلـ،،ـقة كانت في الكتف مأثرتش على اي شيء وهو نز،،ف د،،م كتير وعقبال ما جه هنا بس بردوا الحمدلله كان ملحوق يقدر يعوضه بالأكل والعصاير
سلسبيل بخوف باين في عينها : يعني يا دكتور هو كويس دلوقتي؟
الدكتور بهدوء : حضرتك زوجته..؟
سلسبيل بخجل مفرط : لا مش زوجته..
الدكتور بأسف : بعتذر جداً كنت مفكر حضرتك زوجته عشان ادي لحضرتك الادوية اللي هيمشي عليها.
عائشة بسرعة لتداري خجل سلسبيل : انا اخته يا دكتور لو في اي دوا تقدر تديهولي
الدكتور وهو بيمد ايده لها بورقة : دي كل الأدوية اللي هيمشي عليها والمواعيد جمب كل نوع دوا
عائشة بإبتسامة : شكراً يا دكتور ، نقدر ندخل نشوفه دلوقتي؟
الدكتور بإبتسامة : اه طبعاً تقدره بس ياريت متطولوش لأنه محتاج راحة تامة
ابتسموا له كلهم والكل دخل يتطمن عليه
كان يونس قاعد على السرير فارد ضهره وكتفه ملفوف بشاش ،
وباين على ملامحه التعب والإرهاق ،
جريت عليه عائشة واترمت في حضنه : يونس حبيبي انت مش متخيل انا خفت عليك ازاي كدة تفجعنا عليك وتوقع قلبنا
يونس بإبتسامة : براحة عليا يا حجه انا لسة عامل عملية في كتفي وكمل كلامه وهو بيطلعها من حضنه : انا اهوا كويس قدامك
ايمن بإبتسامة وهو بيطبطب على كتفه السليم : حمدلله على سلامتك يابني
سلسبيل برقة اول مرة تطلع منها: حمدلله على سلامتك
يونس بتوهان وابتسامة : الله يسلمك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سلسبيل بخجل : اسفة على الحركة الغبية اللي عملتها الصبح وبسببها اتحطيت في الموقف دة
يونس بإبتسامة : لا عادي انتي ملكيش ذنب انا اللي بشكرك على الموقف اللي عملتيه معايا لولاه انا كان زماني مُـ،،ـت
كلهم في صوت واحد : بعد الشر
عائشة بعدم فهم : موقف ايه .. ومو،،ت ايه .. وشكر وتأسف على ايه اصلا انا مش فاهمة حاجة
يونس بهدوء وهو بيشاورلها بإيده : لما اروح ابقى افهمكوا..
وهنا الباب خبط ويونس اذن بالدخول
ادهم بإبتسامة وهو بيحضنه بخفة : حمدالله على سلامتك يا يونس
يونس بهدوء : الله يسلمك يا ادهم ، كنت فين من الصبح؟
ادهم بتنهيدة : والله اتضطريت اروح القسم تاني بعد ما جيت المستشفى كان حوار يعني بخصوص القضية بس الحمدلله خلص ، المهم انا جايبلك معايا حد انت بتحبه اوي ،
ادخل يا حضرة الرائد كمال
الرائد كمال بإبتسامة : حمدالله على سلامتك يا بطل
يونس بإبتسامة ومرح: والله ياجماعة انا تعبت من كتر كلمة الله يسلمك
ابتسم ايمن لهم وقال : طب نستأذن احنا وكملوا كلام مع بعض.
اومأوا لهم كلهم ونهاد وايمن وعائشة والكل طلعوا
كمال بإبتسامة وفخر : انا فخور ان عندي ظابط زيك يا يونس شخص ناجح ومحب لعمله وبيبذل قصارى جهده في شغله
يونس بإبتسامة : والله انا اللي اتشرفت اني بشتغل مع حضرتك وشكراً لثقتك فيا وكلام حضرتك ليا
ادهم بضحك : ايه كله يونس يونس مافيش حاجة لأدهم كدة يا فندم ما احنا في نفس القضية وتعبنا نفس التعب حتى نفس الدراع اللي متصابين فيه
كمال بضحك : لو صبر القا،،تل على المقتو،،ل كان ما،،ت لوحده اصبر عليا جايلك في الكلام
ادهم وهو بيعدل لياقة قميصه بتكبر مصطنع : اتفضل قول يا فندم!
كمال وابتسامة : وادهم كمان والله شاب شجاع وميفرقش عنك حاجة يا يونس بجد والله انتوا الاتنين مثال للرجالة اللي بجد
ابتسموا له يونس وادهم وكمل كمال كلامه
كمال بهدوء : بما ان انكوا حليتوا قضية من اصعب القواضي ونجحتوا فيها الحمدلله ليكوا مكافأة ، ليكوا اسبوعين اجازة وراحة
ادهم بفرحة ومرح : احلف يا فندم كدة ، يعني هنام وناكل ونخف توتر ونخرج ياااه
يونس بإبتسامة : شكراً لحضرتك وثقتك فينا وان شاء الله نكون عند حسن ظن حضرتك
ابتسم له كمال وقال وهو بيقوم : هستأذن انا همشي وهسيبك ترتاح
اومأ له يونس ووصلوا ادهم لباب المستشفى ورجع تاني ليونس
يونس بزهق : مبحبش قعدة المستشفيات دي عايز اشوف همشي امتى
ادهم بهدوء : هييجي الدكتور دلوقتي ويقولنا هل هتمشي ولا هتبات هنا
وجه فعلاً الدكتور وكشف عليه وقال : الحمدلله الجرح كويس اهم حاجة الراحة ومينامش على جنبه اللي كتفه مصاب فيه وكدة تقدر تروح انهاردة ،
وقام الدكتور وقال بإبتسامة : الف سلامة عليك
ابتسم له يونس والدكتور طلع ويونس قام عشان يلبس
يونس بهدوء : نادي عائشة تساعدني ألبس التيشيرت يا ادهم
ادهم نادى على عائشة ودخلت وطلع ادهم وبدأت عائشة تساعده في لبس التيشيرت وبعد ما خلصوا طلعوا وسلموا على نهاد وضحى وسلسبيل ومشيوا وكذلك هما بردوا مشيوا
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
كانت الحارة كلها بتسأل عليهم وعلى صحتهم وحالهم كانوا بيكتفوا بس بإبتسامة
احمد بقلق لسلسبيل : انتي كويسة يا ست هانم
سلسبيل وهي باصة قدامها وقالت بهدوء : اه كويسة الحمدلله
احمد لنهاد : تحبي اساعدكم بحاجة يا ست هانم
نهاد بصتله بطرف عينها واتكلمت بإبتسامة بسيطة : شكراً يا احمد
وطلعوا بيتهم وقعدوا بتعب وهما بيستوعبوا اللي حصل
نهاد حضرت الغدا وقعدوا ياكلوا وقاموا شالوا الأكل وقعدوا يتكلموا
نهاد بهدوء : احكيلي يا سلسبيل بقى ايه اللي حصل؟
وحكيت لها سلسبيل الموضوع كله وفضلوا يتكلموا لحد ما جه الليل وكل واحد راح ينام بتعب
لا إله إلا الله وحده لا شريك له🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
في الفيلا كانوا روحوا ويونس خد شاور وغير هدومه وعائشة كانت بتأكله
يونس بتعب وهو بيبعد وشه : خلاص كفاية اكل يا عائشة
عائشة بصرامة : لا هتكمل الطبق دة عشان تاخد العلاج يلاا
يونس وهو بيبعد الطبق : لا كفاية كدة انا شبعت
عائشة بنفي : لا هتاكل انت نز،،فت د،،م كتير اوي ولازم تعوضه وكمان الدوا تقيل لازم اكل عشان ميتعبكش
ابتسم لها يونس بحب وقال : حاضر يا ست عائشة
وخلص يونس اكل وعائشة عطتله الدوا وقعدت معاه
عائشة بإبتسامة : انت المفروض كدة خدت اجازة صح؟
يونس وهو بيضمها لحضنه : اه خدت اجازة وهقعد معاكي
عائشة : انت وعدتني انك هتخرجني اول ما تاخد اجازة
يونس بحب : هنعمل كل حاجة ونخرج ونعمل اللي انتي عايزاه بس استني شوية كتفي يخف
عائشة بإبتسامة وهي بتقبل خده : احلى يونس في الدنيا
يونس بضحك : يا سلااام على الرضااا ياااه
عائشة وهي بتفرك ايدها : يونس ممكن اطلب منك طلب
يونس وهو بيغمض عينه بضحك : هااااه ايه تاني
عائشة بترجي : ينفع ان شاء الله لما نخرج ناخد سلسبيل واختها معانا
يونس : ....
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عائشة وهي بتفرك ايدها :
" يونس ممكن اطلب منك طلب"
يونس وهو بيغمض عينه بضحك :
"هااااه ايه تاني"
عائشة بترجي :
"ينفع ان شاء الله لما نخرج نخلي سلسبيل واختها ييجوا معانا"
يونس بإبتسامة :
"ينفع طبعاً ، طب ما انا عندي فكرة حلوة....!"
عائشة بهدوء :
"قول يا سيدي افكارك البديعة...! "
يونس بإبتسامة :
"بما ان أنا وادهم كنا مجهزين خروجة وانتي عايزة تخرجي مع سلسبيل واختها يبقى ايه رايك لو خرجنا كلنا مع بعض حتى الخروجة يبقى ليها طعم ونبقى اتجمعنا"
عائشة بفرحة لوجود ادهم :
"فكرة حلوة اوي وانا هقول لسلسبيل بس عايزة اقولك على حاجة"
يونس بزهق :
"قولي يا عائشة دة السؤال رقم ست تلاف"
عائشة :
" انا بصراحة امتحاناتي كمان يومين فمش هنعرف نخرج الا بعد ان شاء الله كدة كمان 10 ايام"
يونس برفعة حاجب :
" امشي يا بت من هنا دة انا اجازتي كلها على بعضها اسبوعين مسكالي خروجة ونروح ونيجي وادهم وسلسبيل وفي الاخر امتحانتها كمان يومين "
عائشة برقة :
"طب اعمل ايه يا يونس دة معاد الامتحانات وبعدين خلاص بعد الامتحانات هتخرج معلش استحملني ونخرج بعد امتحاناتي"
يونس بتنهيدة:
"طيب يا عائشة نبقى نشوف الموضوع ده بعدين يلا اطلعي واقفلي الباب عشان هموت وانام"
عائشة بصدمة :
" ايه دة انت هتنام دلوقتي؟ "
يونس بضحك :
"يعني والله واحد واخد طلـ،،ـقة المفروض ينام ويرتاح ولا انتي شايفة ان انا غلطان"
عائشة بإبتسامة وهي بتقبل خده :
"تصبح على خير يا حبيبي"
يونس بإبتسامة :
"وانتي من اهل الخير يا حبيبتي"
ابتسمت ليه عائشة وبادلها يونس الإبتسامة وطلعت عائشة من الأوضة واول ما باب الاوضة اتقفل ملامح وش يونس اتغيرت كان ضامم حاجبيه بألم ومغمض عينه ،
دخل الحمام وفك الشاش وبص على الجر،،ح وكان بينز،،ف لكن مش د،،م كتير ،
عقّم يونس الجر،،ح وحط سبراي وكان بيحر،،قه جامد غمض عينه بألم ولف شاش جديد وخد مسكن ونام
استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
تاني يوم صحى يونس اخد شاور واتوضأ وصلي وجهز نفسه وراح اوضة عائشة خبط الباب وهي اذنت له بالدخول ،
كانت قاعدة ماسكة كتاب كله بالتركي وبتذاكر
يونس بإبتسامة :
"يا عيني على الشطارة والمذاكرة ايوة كدة شدي حيلك انشالة حتى تجيبي امتياز"
عائشة بضحك :
"على رايك حتى اجيب امتياز حتى"
يونس وهو بيقوم :
"يلا انزلي عشان نفطر مع بعض مش انتي مصدعاني عشان نتلم على السفرة"
عائشة بهدوء : يلا ننزل..
ونزلوا وسلموا على جدهم وقعدوا ياكلوا وفضلوا يهزروا ويضحكوا ويونس افتكر سلسبيل لما كانت بتهزر ولما وقعت الشوربة عليه ولما كانت بتتكلم بعفوية معاهم كان مبتسم وهو بيفتكر ودة اللي لاحظه ايمن
ايمن بصله بعدين اتكلم بضحك :
"ايه يا يونس انت اتجـ،،ـنيت ولا ايه شايفك سرحان وبتضحك"
يونس ادرك اللي عمله وكمل بتوتر :
"هاا لا مافيش ابداً انا بس افتكرت حاجة"
عائشة وهي بتقوم بإبتسامة :
"انا فطرت استأذنكوا هطلع اذاكر عشان عندي امتحان بكرة"
اومأوا لها كلهم وايمن قام وراح قعد في الجنينة ويونس راح يكلم ادهم
يونس وهو حاطط ايده في جيبه وايده التانية ماسك الفون وبيتكلم بإبتسامة :
" الو يا ادهم عامل ايه انهاردة"
ادهم بنوم :
"حرام عليك يا يونس حد يرن على حد في المعاد دة'"
يونس بص في موبايله يشوف الساعة وكمل بإستغراب :
"معاد ايه ما الساعة 11 الصبح اهوا اتصل عليك امتى"
ادهم وهو بيتاوب بنوم :
"الواحد لما صدق اخد اجازة وينام براحته ويريح من التعب اللي بذله"
يونس بضحك :
"الله يرحم ايام ما كنا بنطبق ولو نمنا نصحى الساعة 5 الصبح"
ادهم بصوت واطي :
"سلام دلوقتي يا يونس هكلمك لما اصحى ... وقفل"
ضحك يونس عليه وطلع ركب عربيته وراح لمحل حلويات وشوكولاتات وكدة وركن عربيته ونزل
يونس وهو باصص في الأرض وبيتكلم :
"لوسمحتي عايز بوكس تشوكلت متنوعة وكاندي و بسكويت يعني حلويات متنوعة"
البنت بإبتسامة واحترام :
"حضرتك عايز اوردر معين انفذه لحضرتك ولا حاجة من اختيار حضرتك"
يونس بتفكير :
"هو مافيش اوردر معين عايزه كمان انا مش بحب الحلويات عامل البوكس دة لأختي فلو سمحتي ياريت بوكس على ذوقك"
البنت باحترام :
"تمام يا فندم نص ساعة والبوكس يكون جاهز لحضرتك."
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اومأ لها يونس وقعد على كرسي منتظرها وهي دخلت تجهزله البوكس وحطت تشوكلت وكاندي بجميع انواعهم وربطت البوكس ربطة شيك وحطتها في كيس وعطته ليونس
شكرها يونس من تحت النضارة وركب عربيته واتجه للفيلا
♕♕♕♕♕♕♕♕
كانت سلسبيل بتذاكر وهي مركزة جامد ودخلت عليها ضحى
ضحى بصدمة مصطنعة :
"ايه دة هي لسة في ناس لسة بتذاكر"
بصتلها سلسبيل بغضب واتكلمت :
"اه ما انتي نايمة وواخدة الاجازة وواخدة راحتك وانا اللي طالع عيني في المذاكرة وامتحاناتي بكرة"
ضحى بضحك وهي بتضرب كف على كف :
"لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ياعيني على الحلو لما تبهدله الايام"
سلسبيل وهي بتغيظها :
"على الاقل انا هخلص السنة دي وهتخرج لكن انتي لسة هتدخلي تالتة ثانوي وتذاكري وتدرسي 4 سنين انا كلها سنة واخلص انتي لسة"
وكملت بإبتسامة :
" ياااه يا ضحى تخيلي كدة اتخرج وابقى محامية وادخل المحكمة واقف قدام القاضي وادافع على الناس"
ربطت ضحى على كتفها بإبتسامة وقالت :
"ان شاء الله هتكوني احلى محامية في الدنيا انتي اجتهدي واعملي اللي عليكي وان شاء الله ربنا هيوفقك ،
عيزاكي تشدي حيلك كدة عشان اتشرف بأختي كدة."
ابتسمت لها سلسبيل وحسيت بطاقة ايجابية وطلعت ضحى من الاوضة وكملت سلسبيل مذاكرة بكل شغف.
♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
قدام بيت نهاد وقت العصر. كانت نهاد راجعة من السوق وشايلة شنط
أحمد وهو بيقرب بسرعة:
"السلام عليكم يا طنط نهاد... اسمحيلي أساعدك."
نهاد بتبتسم وهي بتسلّمه الشنطة:
"وعليكم السلام يا أحمد... تسلم إيدك، السوق النهاردة كان زحمة آخر حاجة."
بيمشوا جنب بعض لحد باب البيت، فيه لحظة صمت، أحمد بيكسرها:
أحمد بصوت واطي لكنه واثق:
"أنا مستني حضرتك من بدري... في موضوع مهم حابب أتكلم فيه معاكي."
نهاد بتبص له باهتمام :
"خير يا أحمد؟"
أحمد وهو بياخد نفس :
"أنا عارف إن الكلام ده مش سهل، بس حقيقي ما ينفعش أجله أكتر من كده... أنا حابب سلسبيل، وبفكر أتقدم لها رسمي، لو حضرتك توافقـي."
نهاد بتسكت لحظة، نظراتها فيها تفكير، مش رفض ولا قبول :
"أحمد... سلسبيل مش بنت سهلة. هي اتربّت على كرامتها، وشالت من بعد أبوها مسؤولية عمرها ما اشتكت منها. يعني، مش أي حد يقدر يكون قدّها."
أحمد بصدق :
"عشان كده أنا جيتلك، ما كلمتهاش، ولا حاولت ألف من ورا ضهرك. أنا بحبها بجد، ومستعد أفتح بيت على اسمها. بس القرار قرارك."
نهاد بتتنهد، وبصوت ناعم:
"أنا شايفة فيك الاحترام، بس برضو لازم أتكلم معاها... البنت ليها رأي، وسلسبيل مش بتاخد قرار بسرعة."
أحمد بابتسامة فيها امتنان :
"أكيد، وهي تستاهل الراحة والتفكير. شكراً إنك سمعتيني يا طنط."
نهاد وهي بتفتح باب البيت:
"ربنا يكتب اللي فيه الخير يا أحمد"
♕♕♕♕♕♕♕♕
يونس كان وصل الفيلا ، وركن عربيته واخد البوكس ونزل ،
قابل جده وابتسم واتكلم ايمن وقال بإبتسامة :
"حمدلله على السلامة يا يونس... ايه الكيسة اللي في ايدك دي؟"
يونس بإبتسامة وهو طالع السلم :
"دة بوكس في تشوكلت وكاندي لعائشة لاقيتها تعبانة من المذاكرة قلت اجبلها حاجة تهون عليها شوية"
ابتسم له ايمن على حبه الواضح لأخته ودعا ليهم ،
طلع يونس غرفتها ، ظبط هدومه ، وخبط ورفع البوكس على وشه
فتحت عائشة الباب واتصدمت بيه وهو نزل البوكس من على وشه وهي ابتسمت جامد
عائشة بفرحة وابتسامة :
"ايه البوكس دة فيه ايه... شكلها حاجة جامدة"
يونس وهو بيحرك راسه وبيقول :
"يس هدية لأحلى بنوتة واخت في الدنيا"
بصتله عائشة بدموع فرحة وفتحت البوكس ولقيت تشوكلت كتير كل الانواع بتحبها...والكاندي المفضلة بتاعتها... وحاجات تانية بتحبها ولقيت ظرف صغير مكتوب فيه:
" يا أحلى وأقوى أخت في الدنيا،
عارفة كويس قد إيه تعبتي عشان توصلي لكلية الألسن… وكل مرة كنتي بتحسي إنك مش قادرة، كنتي بتقومي تاني لوحدك، وده مش قليل أبدًا.
الامتحانات قربت، والتوتر طبيعي، بس صدقيني: إنتي قدّها.
يمكن الأيام دي متعبة، ويمكن بتحسي إنك مش فاكرة حاجة، بس دماغك مليانة أكتر مما تتخيلي، وكل ثانية ذاكرتي فيها، بتفرق.
وأنا؟
أنا دايمًا في ضهرك. دايمًا مؤمن بيكي. وهفضل فخور بيكي
ركزي، وخدي بالك من نفسك، وكل لما تحسي إنك تايهة، افتكري:
فيه حد بيحبك، وبيصدق فيك، ومستنيك تخلصي وتفرحيه.
أخوكي اللي دايمًا معاكي،
يونس💙"
عيطت عائشة بفرحة من كلام يونس ودعمه ليها وحضنته بقوة وهو بادلها الحضن وقالت :
"رغم ان بابا وماما ما،،توا واحنا صغيرين بس انت عمرك ما حسستني اني لوحدي دايماً معايا وبتدعمني واخويا الكبير وبابا وحبيبي انا بحبك اوي يا يونس"
يونس عينه دمعت من كلامها وطلعها من حضنه وقال بحنية:
"وانتي روحي اللي عايشها ونفسي اللي بتنفسه وحياتي كلها اختي وحبيبتي ودنيتي كلها مش عايز بس من الدنيا غير انك تبقي مبسوطة وسعيدة وبخير ،
يلا بقى شدي حيلك عايز تبقى اختي احسن مترجمة في الدنيا"
عائشة بدموع وابتسامة :
"اوعدك اني هبذل كل جهدي عشان افرحك ، وافرح جدو وتبقوا فخورين بيا"
دخل ايمن وهو كان متابع كل دة وقال بإبتسامة :
"ربنا يحفظكم لبعض واشوفكوا اعلى المناصب يارب"
ابتسموا لجدهم وقام يونس عشان ينزل تحت ونزلت معاه عائشة عشان تاخد بريك...
♕♕♕♕♕♕♕♕
[مساءً، في الصالة، نهاد قاعدة وبتقلب في كيس مشتريات، وسلسبيل داخلة من أوضتها بعد ما خلصت مذاكرة]
سلسبيل بنعاس خفيف:
"جيتِ إمتى يا ماما؟"
نهاد بابتسامة خفيفة:
"من شوية، أحمد ساعدني في شنط السوق... ابن حلال."
سلسبيل ببرود: "آه، تمام."
نهاد بتسكت لحظة، وبعدين ترفع عينيها لبنتها:
"كان عنده كلام معايا... قال إنه ناوي يتقدملك."
سلسبيل بتتفاجئ، وبترفع حاجبها بصدمة:
"يتقدمني؟ أنا؟!"
نهاد بهدوء :
"أيوه... قال إنه بيحبك، وعاوز يفتح بيت."
سلسبيل بنبرة واضحة، بدون تردد :
"ماما، أحمد شخص محترم وكل حاجة، بس أنا مش شايفاه كده... ومش بفكر في الجواز أصلًا... انا لسة بدرس وعايزة اكون محامية وقدامي حلم"
نهاد بحنية وهدوء :
"أنا ما بضغطش عليكي، بس شايفة إنه شاب كويس، وجاي من الباب. يستحق على الأقل نفكر."
سلسبيل وهي بتقعد جنبها:
"أنا كل اللي بفكر فيه دلوقتي دراستي ومستقبلي... وبصراحة مش جاهزة أكون مسؤولة عن حياة تانية. مش دلوقتي."
نهاد بهمس :
"أنا عارفة... وعمري ما هغصبك. بس كنت لازم أقولك."
سلسبيل بابتسامة خفيفة:
"عارفة يا ماما... وبشكرك إنك دايمًا بتسمعيني."
نهاد وهي بتلمس إيدها:
"أنا مش هسمح لحد يضغط عليكي، حتى لو كنت أنا."
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
كان يونس بيكلم ادهم وبيتفقوا على الخروجة
يونس بهدوء :
"يابني قولتلك هنخرج بس اختي تخلص امتحانات ونخرج كلنا مع بعض وهجيب جدي وهتبقى لمة حلوة"
ادهم ابتسم لما عرف ان عائشة هتيجي الخروجة وكان مبسوط جدا وفرحته باينة في نبرة صوته:
"طيب ماشي نستناها لما تخلص عادي بس تعالى نخرج خروجة لوحدنا كدة نستغل الاجازة ما احنا مش هنضيع 10 ايام كدة هدر"
يونس بإبتسامة بسيطة :
"طيب يا ادهم حدد كدة اليوم وشوف المناسب ليك وقولي"
وقفل معاه وبص لعائشة اللي بصاله بفضول واتكلم وقال:
"انا وادهم هنخرج خروجة كدة لوحدنا لحد ما تخلصي امتحانات ونطلع كلنا"
بصتله عائشة واتكلمت برضى:
"والله هو حقكوا تخرجوا انتوا طالعين من ايام صعبة وانا عارفة انك بتقول كدة عشان مزعلش بس متخافش مش زعلانة عادي"
بصلها يونس بشك وقالها : متأكدة؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ابتسمت عائشة وقالت :
" متأكدة ، المهم الوقت اتأخر وانا هطلع انام دلوقتي عشان امتحان بكرة واعمل حسابك انك هتوصلني طبعاً"
ابتسم ليها يونس وقالها:
"تصبحي على خير يا شوشو"
اومأت له وقامت وطلعت على اوضتها ونامت بعمق كذلك الباقي واحد ورا التاني
♕♕♕♕♕♕♕♕
الصبح صحيت سلسبيل واتوضأت وصليت كالعادة ولبست وجهزت شنطتها وحاجتها وطلعت تفطر ،
كانت نهاد مجهزة الفطار وقاعدة بتدعيلها ،
اكلت سلسبيل وسلمت على مامتها ونزلت بتتفاجيء بأحمد واقف عند باب البناية
سلسبيل بصوت هادي وفيه تحفظ:
"أحمد؟ إيه اللي موقفك هنا؟"
أحمد بنبرة خفيفة، مرتبكة شوية:
"مستنيك... كنت عاوز أكلمك دقيقة بس، لو مش هتدايقي."
سلسبيل وهي بتبص في ساعتها:
"معايا دقيقتين... اتفضل."
أحمد بياخد نفس، وعينيه ثابتة على وشها:
"أنا عارف إنك عرفتي... وإنك يمكن مش متوقعة، أو مش مهتمة... بس حبيت أقولك بنفسي."
سلسبيل بهدوء لكن بنبرة قاطعة:
"أيوه، ماما قالتلي. وبصراحة يا أحمد، أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي، خالص."
أحمد بابتسامة حزينة:
"عارف... بس كان لازم أحاول. أنا مكنتش ناوي أضغط عليكي، ولا أحطك في موقف صعب. بس المشاعر ساعات بتخلينا نتحرك حتى لو مش عارفين النتيجة."
سلسبيل بصراحة:
"أنا بحترمك، وبقدّر إنك جيت من الباب، بس إحنا مختلفين. أنا في مرحلة تانية من حياتي... الجواز بالنسبالي مش هدف، ومش شايفة إنك الشخص اللي ممكن أشاركك الطريق ده."
أحمد بيطأطئ راسه للحظة، وبعدين يرفع عينه فيها راحة:
"كلامك على عيني... وشكرًا لأنك كنتي صريحة، يمكن دي مش نهايتي، بس أكيد مش نهايتك."
سلسبيل بلطف:
"ربنا يكتبلك الخير، ويا ريت تفضل العلاقة بيننا محترمة زي ما كانت."
أحمد بإيماءة خفيفة:
"أكيد... وهسيبلك الطريق دلوقتي، وقلبي دايمًا فيه احترام ليكي."
مشى احمد وهو على وجهه علامات الحزن وسلسبيل اخدت نفس عميق ومشيت في الاتجاه المعاكس.
♕♕♕♕♕♕♕
بعد دقائق من مواجهة أحمد وسلسبيل كانت راكبة مشروع رايحة على الكلية، لابسة لبس بسيط وشيك، شنطتها على رجلها، وبتبص من الشباك
صوت أفكارها الداخلي:
"ليه كل حاجة لازم تيجي في وقتها الغلط؟ النهارده عندي أهم امتحان في الترم، ولازم دماغي تكون فاضية... بس كلام أحمد مش راضي يخرج من بالي."
بتطلع نفس طويل، وتبص قدامها :
"أنا مش ضد الحب، ولا ضد الجواز... بس أنا مش مستعدة أفرّط في اللي ببنيه من سنين، عشان مشاعر مش متبادلة. مش هغلط غلطة أمي لما سابت حلمها عشان الجواز... مش أنا."
المواصلات بتقف قدام بوابة الكلية، بتنزل بسرعة، تمسك شنطتها بإيد وزجاجة الميّة في التانية، وتمشي بخطوات ثابتة
اروى صاحبتها بضحك:
"يلا يا أستاذة سلسبيل، داخلة تموتينا النهارده كالعادة؟"
سلسبيل تضحك بخفة:
"لا موت إيه بس... كفاية إني لسه عايشة بعد كل المذاكرة دي!"
بتدخل مبنى الامتحانات، صوت خطواتها بيختلط بأصوات الطلبة، بس في عينيها تصميم واضح، وكأنها بتقول لنفسها:
"أنا مش هشغلني حد عن حلمي... اللي هيستحقني، هيستناني وأنا واقفة على رجلي، مش مكسورة."
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
داخل قاعة الامتحان، الساعة 9 صباحًا. طلاب كتير قاعدين، وأصوات خفيفة من قلب القاعة. مراقب واقف على الباب بينادي بالأسماء وبيوزع الورق.
سلسبيل داخلة القاعة ماسكة بطاقتها وورقة اللجنة، بتحاول تخفي توترها. بتدي المراقب الورق، وبتاخد مكانها على الكرسي في الصف التاني من الأمام.
المراقب:
"اتفضلي، رقم جلوسك موجود على الطاولة."
سلسبيل بتقعد و بتفتح القلم، وبتبص حواليها وهي بتحاول تهدي نفسها. بتتنهد بصوت خفيف، وبعدين تبص على الساعة فوق السبورة
(صوت أفكارها الداخلي):
"كل حاجة ممكن تستنى... إلا الحلم اللي تعبت عشانه. الامتحان ده مش ورقة، ده باب للي بعده... لمستقبل أنا ببنيه بنفسي."
المراقب يوزّع الورق، ولما يوصل لها:
"بالتوفيق يا آنسة."
سلسبيل ابتسمت بخفة، وهزت رأسها وقالت : "شكراً"
فتحت ورقة الأسئلة، تقرا أول سؤال... عينيها تتحرك بسرعة، تبدأ تكتب، أول جملة بخط ثابت وواضح. بتنسى الدنيا حواليها
(في الخلفية أصوات أقلام، همسات خفيفة، صوت ساعة الحائط بيدق ببطء. الجو كله مركز على ورقة الإجابة.
سلسبيل تهمس لنفسها وهي بتكمّل الإجابة:
"مش محتاجة حاجة من حد... كل اللي محتاجاه، موجود جوايا."
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بتمر الدقايق والساعات والايام وبتخلص الامتحانات يوم ورا يوم ،
كل واحد بيبذل كل جهده عشان يحقق حلمه ،
كل واحد بيجي على نفسه ويقول معلش! ... هرتاح بعدين ،
كل واحد بيذاكر ويتعب ويسهر ويخلص امتحان ويدخل في اللي بعده وهو قدامه هدف واحد بس وهو... حلمه!!
ورا كل يوم بيعدي امتحان وبيقرب الحلم.
♕♕♕♕♕♕♕
يونس جاب عائشة من الامتحان وراكبين العربية في طريقهم للبيت اتكلمت عائشة:
يونس انت هتخرج انت وادهم النهاردة؟
يونس بهدوء وهو مركز في طريق : ايوة
اومأت له عائشة ووصلوا الفيلا ، نزلت عائشة من العربية ، ودخلت الفيلا يونس سلم عليها واتجه في طريقه للمكان اللي هيقابل فيه ادهم ،
لكن فجأة عربية يونس عطلت وكان بيدورها مبتدورش
يونس بتنهيدة :
"لا ابوس ايدك متعطليش دلوقتي مش وقته خالص"
نزل من العربية وبص حواليه لقي ورشة لتصليح العربيات ،
ابتسم واتجه للورشة واخدوا العربية ،
لكن لفت نظر يونس حاجة غريبة ،
يونس وهو بيدقق في وش راجل في اواخر الخمسينات :
"انا شوفت الوش دة فين قبل كدة، نفس لون البشرة، نفس الندبة اللي فوق حاجبه، .. دة شبه ابويا الله يرحمه بالظبط... "
يتبع......
يا ترى مين الشخص اللي شافه يونس؟
وهل فعلاً دة ابوه يونس اللي ما،ت؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يونس وهو بيدقق في وش راجل في اواخر الخمسينات :
"انا شوفت الوش دة فين قبل كدة، نفس لون البشرة، نفس الندبة اللي فوق حاجبه، .. دة شبه ابويا الله يرحمه بالظبط... "
يونس طلع صورة باباه من الموبايل وفضل يتفحصها ويدقق في الملامح اللي كانت مطابقة بالظبط للراجل
يونس راح لعنده واتكلم بطلاقة وعينه فيها لمعة غريبة :
"هو اسم حضرتك ايه؟!"
سالم لف جسمه وبصله بإستغراب واتكلم بابتسامة بسيطة :
"غريبة اوي اول مرة حد يسألني السؤال دة في الشغل...انا اسمي سالم يابني... بس مالك فيك حاجة؟!
شايفك مخضوض اوي"
يونس اتنهد بحزن وكمل بهدوء :
"لا مافيش.. بس حضرتك شبه ابويا اوي الله يرحمه نفس الوش ولون البشرة والندبة اللي فوق حاجبه شبه بالظبط كإنك نسخة منه"
سالم ابتسم له بهدوء وكمل وهو بيبص لعربيته :
"قولي بقى العربية فيها ايه؟"
يونس وهو بيفتح الكبوت :
"معرفش والله انا كنت ماشي فجأة لاقيتها وقفت وعطلت"
سالم كان بيصلح العربية بإحتراف وسرعة كإنه عارف كل مسمار في العربية
يونس بصله جامد وقطع لحظة الصمت بكلامه وقال:
"هو حضرتك شغال في الميكانيكا من امتى؟"
اتنهد سالم تنهيدة طويلة لكن فيها معاناة وقال:
"من زمان اوي من ييجي 20 سنة عملت حادث سير وفقدت الذاكرة واللي لقاني شغلني معاه"
يونس اتجمد مكانه بعد ما سمع انه عمل حادث سير من نفس المدة الزمنية اللي باباه عمل حادثة فيها
يونس بدموع وهو بيبص للشرود اللي قدامه :
"انا بردوا بابا عمل حادثة وانا صغير نفس حادثتك من ييجي 20 سنة كدة ،
كان طالع رحلة مع ماما وحصل اللي حصل "
سالم وقف وساب العربية ويفضل يفكر وقال في سره :
"انا فاكر ان الموقف دة عدى عليا قبل كدة... حاسس اني مريت بنفس الظروف"
يونس مسح دمعة نزلت من عينه وقطع كلامه وقال بإبتسامة :
"مش عايز اصدعك بحكاويا"
سالم بصله وهو بيتفحص وشه وقال :
"لا عادي لو حابب تكمل انا سامعك ، كل اللي بيصلحوا عربياتهم بنردش مع بعض"
يونس اخد نفس عميق وزفره وقال :
"كان نفس ملامح حضرتك بالظبط حتى عنده نفس الندبة اللي فوق حاجبه سبحان الله فعلاً يخلق من الشبه اربعين ،
كان بياخدني في ايده ويشيل اختي على كتفه ويخرجنا"
ثم اكمل بإبتسامة وضحكة خفيفة:
"كانت على طول ماما تتخانق معاه وتقوله هتخرجهم دلوقتي هياخدوا برد ... كان يقولها عايز اخرج مع عيالي حبايبي "
سالم ساب المفتاح وحط ايده على راسه وغمض عينه وهو بيحاول يفتكر ... حاسس انه عدى بنفس المواقف اللي بيحكيها يونس... بس عقله رافض انه يتذكر حاجة
شايف المواقف قدام عينه بس مش واضحة كاملة ،
كإنه بيحاول يفتكر احداث فيلم ومش مجمعها
يونس بصله واتكلم باستغراب:
"في حاجة شايف حضرتك وقفت وماسك دماغك ، عندك صداع تعبان كدة؟! "
سالم ادرك اللي حصل وكمل تصليح وقال.:
"لا عادي سرحت في حاجة كدة"
يونس كان هيكمل كلامه بس قاطعه رنة تليفونه وكان ادهم
رد يونس واتكلم ادهم بزهق:
"ايه ياعم فينك كل دة بقالي ساعة مستنيك"
يونس وهو بيبص على العربية:
"والله يابني كنت قربت بس العربية عطلت وانا بصلحها"
ادهم بتنهيدة وهو بيرجع ضهرهعلى الكرسي :
"هو المنحوس هيفضل طول عمره منحوس ، طب ايه هستنى كتير يعني لو الدنيا واقفة نروح اي يوم تاني "
يونس بسرعة :
"لا لا انا خلاص فاضلي نص ساعة بالكتير واخلص خليك عندك"
ادهم بتنهيدة :
"ماشي ياعمنا لما نشوف اخرتها"
وقفل معاه وكمل ادهم وقال بإبتسامة :
"بس بعد كده هناديك بأخو مراتي بس الصبر"
سالم وهو بيقفل كبوت العربية:
"العربية خلصت هي عطلت عشان حصلها عطل مفاجيء عشان كدة الكبوت طلع دخان"
يونس وهو بيسلم عليه وبيتأمل ملامحه بإشتياق :
"تسلم ايدك يا غالي اتمنى اشوفك تاني"
سالم ابتسم له وقال :
"ان شاء الله لو ربنا كاتب اكيد هشوفك تاني"
ومد ايده بكارت مكتوب عليه اسمه ورقم تليفونه:
"دة رقمي يابني لو اي حاجة حصلت في العربية اتصل بيا"
اخد منه يونس الكارت وشكره ، واتحرك بالعربية ناحية المطعم اللي هيتقابلوا فيه ، وصل يونس وخلى ولد يركن العربية في الباركينج ودخل وقابل ادهم وسلموا على بعض
ادهم وهو بيبصله بإبتسامة:
"يا عم والله ليك وحشة الشغل اللي كنا بنشتغله مع بعض وحشني رغم انه متعب بس معاك حلو"
يونس ابتسم له عىى حبه الواضح وقال:
"والله رغم اني كان نفسي يبقى ليا اخ بس انت احسن من الاخ اللي من لحم ود..م"
ابتسم له ادهم وقال بضحك:
"طب كفاية حب بقى ونركز في الخروجة ونشوف هناكل ايه"
يونس ضحك وجاب المنيو وفضلوا يتناقشوا في الاكل وكل واحد فيهم هياخد ايه وايه الاكل الحلو وكدة
وبعد ان استقروا طلبوا الاكل وفضلوا يتكلموا عقبال ما الاكل يخلص
يونس ربع ايده وسند راسه على الشباك واتكلم بشرود:
"عارف انهاردة حصل حاجة غريبة اوي"
ادهم بصله واتكلم وهو ضامم حاجبيه وقال:
"حصل ايه خير"
يونس وهو على نفس وضع قعدته:
"انهارده لما العربية عطلت اللي كان بيصلحها راجل شبه ابويا اوي يمكن نسخة منه شبهه بنفس لون البشرة ونفس العين حتى نفس شعره الطويل اللي بيقولوا اني طالع زيه شعري طويل طلعت صورة من الموبايل لبابا وبصيت فيها كإن الصورة مطبوعة في الواقع حتى طريقة كلامه هو بالظبط والله"
ادهم بتفكير:
"والله هو فعلاً يخلق من الشبه اربعين بس مش كدة دة نفس كل حاجة فيه بالمسطرة زي ما بتقول ،
ميكونش دة ابوك بجد يا واد يا يونس"
يونس وهو بيفرد ضهره ويسند على الترابيزة:
"يلا ادهم مستحيل انت بتقول ايه انا ابويا ميت من 20 سنة وجدي دفنه بإيده وحضرنا الدفنة وكل حاجة ،
الظاهر شغلنا قصّر على مخك"
ادهم بشك وهو حاطط ايده على خده:
"اصل شبه بالظبط وكمان طريقة كلامه مش غريبة دي"
يونس اتنهد وقال:
"يلا ربنا يرحمه ويغفر له"
ادهم كان لسة هيتكلم لكن قاطعه الويتر وهو بيحط الاطباق على الترابيزة وبيرحب بيهم ،
ابتسموا له والويتر مشى و بدأوا في الأكل
♕♕♕♕♕♕♕♕
كانت الساعة واحدة ونص بعد نص الليل، الجو هادي، وورق المذاكرة متناثر حوالين كل واحدة في بيتها.
سلسبيل قاعدة على المكتب قدامها كتب "القانون الجنائي" مفتوحة، ووشها باين عليه التعب. على الموبايل قدامها، كانت في مكالمة فيديو مع عائشة، اللي قاعدة في أوضتها وسط كتب اللغة التركية.
عائشة وهي بتشد في شعرها بضيق:
"أنا حاسة إني بذاكر طلاسم يا سلسبيل... يعني إيه 'Göz önüne almak'؟"
سلسبيل ضحكت بخفة، وقالت وهي بتقلب في ورقها:
"ده انتِ عندك حظ، أنا لسه بقرا عن 'الركن المادي في الجريمة' وحاسة إني أنا الجاني."
عائشة ابتسمت وقالت وهي بتشرب شاي:
"بس بيني وبينك... التركي بقى بيجري في دمي، خلاص بحلم بيه، كاني رايحة أعيش في إسطنبول مش داخلة امتحان."
سلسبيل بضحكة:
"وأنا بحلم إني محامية بترفع قضية في النوم، وبتخسرها كمان."
عائشة بتمط وتتكلم بصوت نُعسان:
"يلا، هو امتحاني ترجمة من العربي للتركي والعكس... لو معرفتش أترجم الجملة، هخترع واحدة من عندي وأقولهم ده تعبير دارج."
سلسبيل:
"انتي أملنا في الدوبلاج يا عائشة."
ضحكوا سوا، وساد لحظة سكون، وبعدين عائشة قالت:
"أنا بحب إننا بنعدي ده مع بعض، حتى من بعيد."
سلسبيل بابتسامة فيها امتنان:
"وجودك جنبي حتى من ورا الشاشة بيهون... بجد يا عائشة، بحس إني مش لوحدي."
عائشة وهي بتغمض عينيها شوية:
"وإحنا مش لوحدنا... إحنا دايمًا مع بعض، مهما كانت المسافة."
استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بتمر الأيام وكل امتحان بيعدي بياخد جزء من طاقتهم ،
بس الدعم بيخليهم يبنوا جزء جديد من لطاقتهم ،
كل يوم بيتمنوا اليوم الآخير للأمتحانات ويوم تخرجهم وهما لابسين الروب الاسود والقبعة السوداء.
واخيرا جه اليوم المنتظر وهو آخر يوم امتحانات
♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
سلسبيل كانت طلعت من الكلية وواقفة مستنية مامتها واختها وكانت كل الاهالي جايبين هدايا لعيالهم وبيحتفلوا وزغاريط الامهات
كانت سلسبيل وقفة تحت شجرة لحد ما اترسم على وشها ابتسامة لما شافت مامتها واختها جايين عليها ومامتها شايلة بوكيه ورد
نهاد بإبتسامة فخر وهي بتمدلها بوكيه الورد:
"انتي مريتي بظروف صعبة يابنتي شيلتي شيلتنا بعد موت ابوكي حتى في دراستك كنتي شغالة وبتذاكري وبتكافحي وكإنك بتقولي للدنيا لو انتي عدوتي مش هخلي عداوتك تأذيني ، استحملتي كتير اوي شيلتي فوق طاقتك دي حاجة بسيطة جدا جدا ليكي"
عيطت سلسبيل من كلامها وحضنتها جامد واتكلمت بحب ودموع :
"بس بردوا لولاكي مكنتش هعرف اعمل حاجة من دي دخلتيني كلية الحقوق وكنتي بتدعميني انتي وضحى وان شاء الله ربنا هيقدرني واجيب تقدير حلو وابقى احسن محامية"
نهاد دمعة نزلت من عينها ومسحتها وقالت:
"يلا بقى احنا جايين نعيط ولا جايين نحتفل"
ضحى وهي بتحضنها بإبتسامة وحب:
"خلصتي تعليمك وقربتي لحلمك وان شاء الله ربنا هيجازيكي خير على تعبك"
نهاد بهزار وهي بتضرب سلسبيل في كتفها بخفة :
"يارب يا سلسبيل يا بنت نهاد تبقي احسن محامية كدة"
ضحكت سلسبيل وهي شايلة بوكيه الورد وكان في رسالة قررت تقراها لما تروح ومشيوا من قدام الكلية وهما مبسوطين وبيضحكوا وسلسبيل كل شوية تشم بوكيه الورد
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
«رسالة للثانوية العامة بالمرة وانا بكتب المشهد😂🩷»
خليك واثق دايماً ان ربنا هيجازيك خير على تعبك وسهرك وسيبك من حسبتك وانك نقصت جامد وانك محلتش كويس في مادة كذا ، خليك فاكر ان حسابات ربنا غير حسابتنا وان ربنا بيجازي عبده على تعبه مش حله في ورقة الامتحان ، دة ربنا قال في كتابه الكريم
{وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ، وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ}
خليك واثق ان ربنا مش هيخذلك أبداً لانه عارف انك تعبت ،
ولو لقدر الله يعني جبت مجموع مش احسن حاجة خليك فاكر ان دة الاحسنلك لان ربنا مش هيعملك حاجة غير لما تكون في صالحك ومتزعلش لو لقدر الله جبت مجموع وحش لان بردوا ربنا قال في كتابه الكريم
{وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
يعني ربنا مش هيعمل حاجة غير لما تكون خير ليك ،
ومن قبل ما تتولد ربنا كاتبلك هتجيب كام روق كدة واستهدى بالله🤍🌼
(اسفة لو طولت عليكوا و اتمنى تكون الرسالة طمنتكوا شوية)
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
في آخر امتحان لعائشة، قدّام بوابة كلية الألسن
(الطلبة خارجين، الجو حر شوية، فيه صوت خفيف لزحمة الشارع، وعائشة خارجة بخطوات مرهقة بس مبتسمة، ماسكة شنطتها ، وبتدور بعينيها تلقائي على يونس كالعادة)
يونس واقف جنب عربيته، لابس كاجوال بسيط، ماسك كيس صغير فخم في إيده، أول ما يشوفها بيبتسم ويهز راسه بفخر)
يونس وهو بيقرب منها بإبتسامة :
"إيه الأخبار يا آنسة عائشة؟ خلّصنا ولا لسه؟"
عائشة بتضحك وهي بتفتح باب العربية :
"خلصنا خلاص… الحمد لله، كان امتحان طوييييل بس عدى."
يونس وهو بيفتح بابها ويديها الكيس :
"طب بما إنك خلاص بقيتي على وش التخرج…
دي حاجة بسيطة كده."
عائشة بصوت متفاجئ لكن فرحان :
"إيه ده يا يونس! جايبلي إيه تاني؟!"
يونس بضحك :
"ما هو لازم أحتفل بالبنت اللي دوّبتني مشاوير كل يوم ٤ سنين!
افتحي وشوفي."
"عائشة فتحت الكيس ولقيت علبة فيها نوت بوك جلد أنيق محفور عليه اسمها، وجواها مكتوب بخط يونس: "عشان تكتبي فيها أول حاجة بعد التخرج... مستنياكي تكتبي اسمك بالتركي ومعاه لقبك الجديد"
عائشة بصوت متأثر :
"ياااه… مش قادرة أقولك قد إيه دي فرحتني…
أنا فعلًا محظوظة إنك أخويا."
يونس وهو بيقفل باب العربية :
"وأنا فخور بيكي أكتر من أي حد…
يلا نروّح، بس على حسابك النهاردة… عايز عصير مانجا!"
عائشة بضحك :
"وماله يا يونس ما انت طول السنة صارف عليا فلوس لو كنت حوشتهم كان زمانك اتجوزت وخلفت"
يونس بعدم اهتمام :
"ياااه اتجوزت وخلفت كمان"
عائشة وهي بتقفل البوكس :
"هو انت يا يونس مش ناوي تتجوز ولا ايه... شيفاك مش حاطط الموضوع في دماغك يعني اختك الصغيرة خلصت تعليمها وانت حتى مشربتش بوق مية على بنت"
يونس افتكر سلسبيل وقال بإبتسامة :
"لاني بإختصار ملقتش بنت الحلال المناسية اللي تكمل معايا بقيت العمر"
عائشة بضحك :
"ودي هتلاقيها فين بقى ان شاء الله؟ "
يونس بصلها نظرة خبث وهو بيسوق :
"هلاقيها قريب ان شاء الله"
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
بعد مرور يومين
كانت سلسبيل وعائشة وضحى ويونس وادهم كذلك اتفقوا على خروجة والمكان هيكون فين واللي كان مطعم بسيط على النيل
وفعلاً جه اليوم اللي هيخرجوا فيه كان يونس حاسس بشعور غريب لأول مرة يحس مش حاسس بتقل انه هيشوفها بالعكس فرحان عشان هيشوفها حاسس انه قلبه زي ما بيقولوا بيرقص من الفرحة ابتسم وقام يلبس ويجهز نفسه
اما عن عائشة كانت بتتطنطط في الأوضة من الفرحة عشان هتشوف ادهم كان قلبها بيدق جامد لانهم هيجتمعوا تاني
سلسبيل بقى كانت حاسة بنفس شعور يونس حاسة انها مش متدايقة انها هتشوفه وتقابله لا دي كانت فرحانة لدرجة انها عملتله كيك مخصوص ليه هو في الاغلب للعيلة كلها لكن في قلبها ليونس
خلاص الكل جهز نفسه ولبس وكل شيء على ما يرام
يونس وعائشة ركبوا العربية واتجهوا للمكان ،
وسلسبيل وضحى ونهاد ركبوا مشروع / ميكروباص وكانوا متجهيين للمكان
ادهم ركب العربية بتاعته واتجه بردوا للمكان
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
في يوم دافي والشمس ناعمة، خرجت العيلة تتفسّح على النيل. قعدوا على ترابيزة طويلة في كافيه مليان خُضرة وريحة البحر، وكل واحد فيهم كان مستني اللحظة دي من زمان.
الجد أيمن قاعد على الطرف، ماسك عصاه وبيبص حوالين المكان :
"الكافيهات دي زمانها كانت بتقدم العصير في كوبايات إزاز بقرش صاغ... دلوقتي بخمسين جنيه، ومفيش حتى شال طحينة!"
نهاد ضحكت وقالت له :
"يعني نرجع نعمل عصير في البيت؟ سيبك واستمتع بالحبايب حواليك."
ضحى قاعدة جنب عائشة، وهمست لها :
"بصي بصة سريعة كده، أدهم بيبصلك بعيونه كلها."
عائشة خدت نفس وغمزتلها بخفة :
"طب قولي له يلمّ عيونه عشان يونس قاعد ومفتح."
في اللحظة دي، أدهم مد المنيو لعائشة وقال بلُطف:
"تحبي أساعدك تختاري؟ الكريب التركي هنا جامد جداً، على ضمانتي."
عائشة بابتسامة خجولة:
"بما إني بدرس تركي، يبقى لازم أذوق وأحكم."
يونس كان ساكت طول الوقت، بيبص من فوق الموبايل كده بنظرة فيها مسحة تحفظ، وقال بنبرة جدّية شوية:
"هو في حد محتاج يساعد أختي؟ هي كبيرة وبتعرف تختار."
سادت لحظة توتر خفيف، الكل حسها، بس أدهم حاول يضحك:
"لا طبعاً، هي أستاذة في التركي، أنا بس كنت بحاول أكون لطيف."
ضحى دخلت تفك الجو وقالت:
"ده أنتو الاتنين محتاجين عصير مانجا تهدوا أعصابكم."
نهاد بصّت ليونس بعيون أم وقالت:
"خف شوية على الراجل يا يونس، دا مش داخل يخطبها دلوقتي يعني."
يونس قال وهو بيقلب في المنيو:
"خف شوية نظر يا ادهم عشان ملبسش وشك في المنيو"
عائشة بصت له وقالت بهدوء:
"يونس، ارتاح شوية، أنا عارفة إنت بتخاف عليا... بس فيه فرق بين الخوف والسيطرة."
رد عليها بهزار بس في نبرة جدية:
"وإنتي عارفة إني بحب أكون حاميكي حتى من الهوا."
الجو رجع يخفّ بعد كده، وضحى صممت على صورة جماعية. وقفوا كلهم، والجد في النص، نهاد واقفة وراهم، ويونس حاطط إيده على كتف عائشة، كأنها إشارة للكل:
"دي أختي... وخلي بالكم."
أدهم اكتفى يضحك، وهو عارف إن الرحلة لقلوب العيلة دي مش هتكون سهلة... لكنها تستاهل
واتصوروا وبعدين نهاد عرضت عليهم انهم يتمشوا والكل قام نهاد وايمن وضحى وسلسبيل يونس وادهم وعائشة
الكل كان مراقب التاني ونهاد سابت سلسبيل محبتش تضغط عليها
سلسبيل بإبتسامة:
"دوقت الكيكة اللي انا عملتها؟"
يونس ضحك وقال:
"اول مرة اكل حلويات بكمية كدة تسلم ايدك طعمها حلو"
فرحت سلسبيل انها عجبته وابتسمت له وفضلوا طول الكريق يضحكوا وكذلك عائشة وادهم.
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يونس كان ماشي مع سلسبيل وجابوا عصير وفضلوا يتكلموا ويهزروا ويونس اللي كان مركز معاها ومع حركاتها وطريقة كلامها ،
كان حاسس ان قلبه بيتنفس و روحه مبسوطة ، كان بيضحك من قلبه وكلامها كان زي العسل على قلبه كان حاسس انه مش بيتعامل مع سلسبيل القديمة الرخمة اللي طريقتها سرسجية،
لا بيتعامل مع سلسبيل الرقيقة واللي دمها خفيف واللي صوتها واطي وهاديء.
يونس بهدوء وهو بيبصلها بإبتسامة :
"ما انتي طلعتي رقيقة وطريقتك انوثية اهي ، ليه اول ما قابلتك فرجتي عليا امة لا إله إلا الله"
سلسبيل وقفت و بصتله برفعة حاجب وقالت :
"تقصد ايه بكلامك دة هااا تقصد ايه"
يونس بضحك وهو بيبصلها :
"خلاص والله آسف بهزر مش اكتر"
سلسبيل بصتله بضحك وقالت: "بحسب"
يونس وهو بيبص في ساعته وقال بتفاجيء:
"دة بجد؟ ، بقالنا ساعة ونص بنتمشى ومحسيناش بالوقت"
سلسبيل طلعت تليفونها وبصت في الساعة واتكلمت :
"ايوة فعلاً بقالنا فترة كبيرة تعالى بقى نعدي الطريق ونرجعلهم"
استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
عند ادهم وعائشة كانوا ماشيين بيتكلموا ويهزروا وادهم كان محافظ على المسافة بينهم
ادهم بهزار وهو بيبصلها :
"بالله عليكي يا عائشة خلي اخوكي يخف عليا شوية ، يابنتي دة قبل كده ضر،،بني بالبو،،كس عشان سألته عليكي ، اومال لو عرف اني عايز اتقدملك هيعمل ايه!"
عائشة بإبتسامة وهي بتبصله :
"يا ادهم انت عارف كويس اوي يونس بيغير عليا اوي وبيخاف عليا من الهوا كدة "
ادهم بضحك وهو بيبص قدامه :
"ايوة عارف يا عائشة بس البو،،كس لحد دلوقتي فاكر وجعه دة وشي ورم اسبوع ، دي ايد من لحم وعضم زينا ولا من حديد"
عائشة ضحكت بخفوت وقالت :
"انت اهم حاجة اتكلم معاه بهدوء وفاتحه في موضوع انك تتقدملي وكدة ولو قفلت جامد يعني انت معاك رقم جدو يعني"
ادهم بإبتسامة :
"وماله ياستي دة انا لو هكلم وزير السفارة الأمريكة موافق"
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
كانت نهاد ماشية مع ايمن وضحى وعرفت ان سلسبيل مع يونس استغربت واتنفست براحة وقالت تسيبها على راحتها ،
ورجعوا تاني يقعدوا في المكان وساعتها كان كل واحد جه وقعدوا
عائشة بإبتسامة وهي بتبص لجدها:
"المشي حلو ليك يا جدو الدكتور قال لازم تتمشى شوية عشان ركبتك"
ايمن بهدوء وابتسامة:
"اه الحمدلله مشيت شوية والهوا حلو كدة يرد الروح"
يونس كان بيبص لسلسبيل من تحت لتحت وكإن عينه مش قادرة تنزل من عليها بس بعدين غض بصره ووبخ نفس
يونس وهو بيبص في ساعته وبلطف :
"يلا بينا يا جدو؟ الوقت كده بقى متأخر وانت لازم ترتاح."
ايمن وهو بيكمل آخر رشفة شاي وبيبص للبحر :
"هو الواحد عمره بيزهق من البحر؟ بس معاك حق… العيال اللي زيك لازم يناموا بدري!"
يونس بضحك :
"عيال إيه بس يا جدو! دا أنا اللي شايلك وراجع بيك!"
الجد وهو بيقوم بهدوء :
"ماشي يا عم، يلا بينا… بس خليك سايق بالراحة، أصل العضم بيشتكي من الهزات!"
نهاد وهي بتقوم واتكلمت بإبتسامة:
"واحنا كمان لازم نمشي الوقت اتأخر ومينفعش نطول اكتر من كدة... يلا يا سلسبيل... يلا يا ضحى"
يونس بسرعة وهو بيبص لنهاد:
"طب يا طنط تحبي اوصلكوا؟"
نهاد بإبتسامة:
"لا شكراً يابني احنا هناخد اي تاكسي ونروح"
ادهم وهو بيسلم على الجميع:
"سلام يا يونس...سلام يا جدو.. سلام يا شو.. قصدي عائشة"
يونس بصله وهو مغمض عينه وادهم ضحك وراح ركب عربيته ومشى ونفس الكلام يونس اللي سلم على نهاد وابتسم للباقي ومشى ونهاد وسلسبيل وضحى ركبوا تاكسي ومشوا
لا إله إلا الله وحده لا شريك له🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
بعد الخروجة بالليل في أوضة نهاد وسلسبيل، نهاد بتشيل الايشارب من على راسها وسلسبيل بتشيل طرحتها في الدولاب
نهاد بصوت هادي وهي بتبتسم لنفسها في المراية :
"يونس بقى راجل … ما شاء الله، كل مرة بشوفه بيكبر في نظري أكتر."
سلسبيل بهدوء، وهي بتلمّ هدومها :
"آه… محترم قوي، وبيفهم كمان. دماغه كبيرة."
نهاد بصت لها من المراية بنظرة جانبية :
"إنتي دايمًا بتدافعي عنه كده؟!"
سلسبيل ضحكت بخجل وحاولت تهرب :
"لا والله! أنا بس بقول الحقيقة…"
نهاد قربت منها وهي بترفع حاجبها بابتسامة دافئة :
"الحقيقة ساعات بتطلع من القلب قبل اللسان…
بس يا ترى قلب مين؟"
سلسبيل سحبت المخدة والغطا وغطت وشها بسرعة :
"مامااااا بقى...بلاش كلامك دة"
نهاد ضحكت وقعدت جنبها وطبطبت على ضهرها :
"أنا مش بقول حاجة، بس الأم قلبها بيحس…
ويمكن كمان… بيتمنى."
سلسبيل بهمس وهي متغطية بالمخدة :
"بيحس بإيه.. تقصدي ايه يعني يا ماما"
نهاد بإبتسامة:
"بتفكريني بيا انا وابوكي الله يرحمه كنت اول ما بشوفه بعمل زيك وامي اما كانت تكلمني افضل اعمل زيك بالظبط ،
متخبيش يا سلسبيل عشان باين عليكي اوي ومش محتاجة تخبي.. انا امك! "
سلسبيل قامت وشالت المخدة من على وشها واتكلمت بخجل :
"يا ماما انا معجبة بأخلاقه واحترامه وحرصه ان يغض بصره وثقافته وشخصيته وشكله كدة"
نهاد ضحكت جامد واتكلمت:
"طب ما تختصري كل دة بإنك معجبة بيه لما انتي معجبة بكل دة"
سلسبيل وهي بتهز راسها بخجل:
"يعني مجرد اعجاب مش اكتر يعني! "
نهاد بتساؤل وابتسامة فيها دفيء:
"وهو بقى معجب بردوا؟"
سلسبيل بخجل واضح:
"يعني تقدري تقولي كدة، بس انا يا ماما مش عايزة اهاود دماغي وافكر في اي حاجة تانية غير مستقبلي انا عايزة اشتغل وابقى محامية مش عايزة اي حاجة تشغلني عن حلمي"
نهاد بتفهم وهي مبتسمة لها بحنان:
"ومين قال يا ست سلسبيل ان اللي في دماغك هيعطلك عن مستقبلك.. انتي مشوفتيش المتجوزين وفي نفس الوقت بيتعلموا وبيكملوا مستقبلهم.. انتي اللي تقدري تعيشي حياتك وتكملي مستقبلك بخطتك ودماغك"
سلسبيل اخدت نفس واتكلمت ببعض من الخجل:
"يا ماما انا مش عايزة اتعلق... بس قلبي لسة فيه كلام"
نهاد ابتسمت لها وباست راسها واتكلمت:
"اللي زيك قلبه أبيض بس لازم قلبك يكون مربوط بعقلك!
على العموم لو يونس في شعور تجاهك هييجي البيت من بابه واللي في الخير يقدمه ربنا"
وسابتها وسلسبيل في حيرة وخجل وتفكير في يونس واخلاقه وكلامه والخروجة كلها نامت في نوم عميق وهي مبتسمة
الله اكبر الله اعظم🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
نهاد في أوضتها – قافلة الباب وقاعدة على الكرسي قدام التسريحة – بتسرح شعرها وبعينها لمعة تفكير
نهاد بتتكلم مع نفسها وهي بتبص في المراية:
"سبحان الله… البنت كبرت في لمح البصر…
من إمتى بقت بتتكسف لما حد يجيب سيرة يونس؟
ومن إمتى ضحكتها تبقى خجولة بالشكل ده لما يبصلها؟"
(سكت لحظة وهي بتفكر)
"هو مش غريب يعني… يونس محترم، وكلامه قليل، ونظراته محسوبة…
بس برضو… فرق السن مش كبير، والقلوب مش بتقيس بالسن."
نهاد بهمس وهي بتبص لقدّام كأنها بتكلم أبو سلسبيل :
"لو كنت معانا، كنت سألتك…هينفع؟... ينفع بنتك تحب؟"
(نفسها يتقطع شوية… تسكت وهي بتغمض عينيها لحظة)
"أنا مش هسيبها تضيع في مشاعرها.....
بس بردوا لو في خير.. انا اللي هفتحلها الباب بإيدي"
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
الليل ساكن، والبيت هادي، الكل نام. يونس قاعد لوحده في أوضته، قافل النور، سايب لمبة خافتة شغالة. ماسك المصحف في إيده، لكنه مش قادر يركز. يقفله بهدوء، ويسنده على صدره… وسرح.
يونس في نفسه :
" سلسبيل انهاردة كان كلامها رقيق،
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بس ثانية انا ليه بفكر فيها كدة على طول وبرتاح وانا بتكلم معاها"
سند ضهره على الحيطة، وبص للسقف. عينه فيها قلق، قلبه متلخبط.
يونس:
"كل مرة بشوفها، بحس قلبي بيرتاح…
بس برجع أقول لنفسي دة مش حب… ولا إعجاب…
ولا يمكن يكون حلال مينفعش افكر فيها طول الوقت ولا حتة ابصلها كدة"
قام من مكانه ، ودخل البرندة اللي في اوضته، والهوا كان بيلاعب وشه… كأنه بيصحّيه من تفكيره.
يونس يهمس:
"أنا عارف ربنا، ومينفعش أسيب قلبي يسرح كده…
المفروض أستخير… وأشوف، لو فيها خير ربنا هيقربها،
ولو شر… يصرفها عني برحمته."
قفل البرندة، وراح اتوضى، صلى ركعتين في الضلمة… ولما يسجد، صوته يبقى خافت جدًا وهو بيقول:
يونس في السجود :
"يا رب… لو سلسبيل فيها خير ليّ في ديني ودنياي، قرّبها مني بالحلال"
وخلص يونس صلاة.. وفتح مصحفه وفضل يقرأ فيه شوية، وعينه بتقرأ الآيات بثبات ورفق.. لحد ما عينه جت على آية
{ وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا ، عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا}
ابتسم يونس وقرأ الآية كذا مرة وقال :
"حتى اسمها مذكور في الجنة ، اكيد مش صدفة الآية دي اقرأها دلوقتي،
يارب لو من نصيبي اجعل طريقي ليها حلال ، ولو مجرد اختبار اصرفه عني برحمتك."
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
بيمر الوقت وبتمر الأيام واللي يونس خلاص رسمياً نزل شغله بعد انتهاء اجازته ورجع يشتغل تاني بنفس الحماس ، وكان لسة بيفكر في انه ياخد خطوة لقدام مع سلسبيل وهي انه يروح يطلب ايدها!!
اما بقى حفلة تخرج عائشة وسلسبيل كانت بتقرب يوم ورا يوم وتقرب وتقرب لحد ما يبقى فاضلهم بس يومين!
مروا اليومين وجه اليوم المنتظر وهو تخرج سلسبيل وعائشة
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
حفل تخرج سلسبيل من كلية الحقوق
(في ساحة كبيرة مزينة، الطلبة لابسين زي التخرج، أهاليهم واقفين بالكاميرات والورد والدموع. الشمس نازلة بهدوء، والجو فيه فرحة وغصة في القلب.)
سلسبيل (لابسة روب التخرج، لفة طرحتها بطريقة شيك ، ووشها فيه دموع وابتسامة، بتدور بعينيها وسط الناس، وبتلاقي مامتها وأختها ضحى واقفين بيزغّطوا وبيعيّطوا في نفس الوقت.)
ضحى (بتركض ناحيتها وهي ماسكة بوكيه ورد صغير):
"يا محاااامية يا محااااامية! مبروووووك!"
سلسبيل حضنتها وهي بتضحك ودموعها بتنزل :
"الله يبارك فيكي يا روح قلبي!"
نهاد كانت ماشية على مهّلها، عينيها حمرا من الدموع، بتحضن بنتها :
"أبوكِ كان هيفتخر بيكي أوي النهاردة يا سلسبيل... كان دايمًا بيقول: "بنتي هتبقى محامية تشرفني"."
سلسبيل وهي بتبص للسماء ودموعها بتنزل بهدوء :
"حاساه هنا يا ماما... يمكن مش شايفينه بس أنا حاسة بيه... حاسة إنه فخور بيا."
ضحى خرجت ميدالية فضة صغيرة من جيبها فيها صورة باباهم واديتها لسلسبيل.
ضحى بإبتسامة :
"كنت محتفظة بيها للمناسبة دي... علشان تحسي إنه معاكي، حتى لو مش باين."
سلسبيل (بتاخدها وتبوسها وتركبها في سلسلة وتحطها على صدرها):
"هتفضل جنبي طول عمري."
(المذيع يعلن اسمها في الميكروفون: "الطالبة سلسبيل محمد عبد الرازق" قامت بخطوات ثابتة على المسرح وهي شايلة في قلبها كل الذكريات، وتستلم شهادتها وسط تصفيق قوي من ضحى وأمها.)
سلسبيل بصوت داخلي :
"انت يا بابا... اللي زرعت الحلم فيا... والنهاردة أنا بقطفه."
سلسبيل واقفة على المسرح، لابسة روب التخرج، بتتمالك دموعها وهي ماسكة الميكروفون. القاعة كلها سكتت تسمعها.
سلسبيل بدموع :
"النهاردة مش بس نهاية رحلة... النهاردة بداية لحلم أكبر.
أنا وقفت هنا وأنا شايلة في قلبي حد غالي جدًا... والدي، اللي كان دايمًا بيقولي: "الحق بيتكلم... وإنتي صوت الحق."
مكنش معانا بالجسد، بس كان في كل لحظة، في كل ورقة، في كل ليلة مذاكرة، كان بيشجعني بصمته اللي متخزن جوايا.
النجاح ده ليه، والماما، وضحى، ولكل أم واب وأخ وأخت صدقوا فيّا وأنا نفسي كنت بشك.
النهاردة أنا بقولها بفخر... أنا بنت أبويا.
أنا سلسبيل... محامية العدالة اللي حلم بيها بابا... وهحققها بإذن الله."
تصفيق حار،ونهاد كانت بتعيط، وضحى ضرخت وقالت: برافوو يا سلسبيل....
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
في ساحة الكلية، الزينة متعلّقة في كل حتة، والزغاريد بتدوي من كل صوب، الطلبة لابسين الروب الأسود والكاب، والكل بيضحك وبيتصور. عائشة واقفة متوترة، بتحاول تخبي دموعها وهي ماسكة ملف التخرج. فجأة بتسمع صوت أخوها بيهتف من بعيد
يونس بضحكة فخورة :
"أوووووه يا خرّيجة يا تقيلة! ده أنا قلبي بيطير من الفرحة!"
عائشة بتلفّلهم ودموعها في عينيها، بتجري عليه وتحضنه حضن طويل مليان مشاعر.
ايمن وهو ماشي بخطوات بطيئة نسبياً ويونس بيسنده:
"الله اكبر يا بنت ابني... دي حفيدتي بقت خريجة!... دة انا قلبي بيطير من الفرحة!"
عائشة بصوت مكسور :
"كنت بتمنى بابا وماما يبقوا هنا... يشوفوني زيك كده فرحانين بيا..."
يونس وهو بيحضنها جامد :
"بس أنا هنا، مش بس أخوكي... أنا أبوكي وأمك وكل الدنيّا دي ليكي.
شوفتك النهارده وانتي واقفة قدامي لابسة روب التخرج... حسّيت إن اللي راحوا مبسوطين دلوقتي، بيزغردوا في السما."
عائشة بتضحك وسط دموعها، ويونس بيخرج من جيبه علبة صغيرة فيها سلسلة دهب بسيطة.
يونس وهو بيقدملهالها :
"دي ماما كانت شايلها ليكي... قالتلي أديهالك يوم ما تكبري وتوصلي لحاجة حلوة.
مبروك يا دكتورة الترجمة، فخورة بيكي السما كلها."
عائشة بتاخد السلسلة وبتبوسها، وبعدين تبص ليونس:
"لو مكنتوش في حياتي ... مكنتش عرفت أوصل للي أنا فيه."
يونس وهو بيضحك والدموع في عينه :
وإحنا لسه ما خلصناش! دي بداية الحكاية بس.... كبرتيني يا عائشة.. البنت اللي كنت بلعب معاها وبشيلها على ضهري واحنا صغيرين بقت خريجة"
عائشة بضحك وهي بتمسح دموعها:
"انت اللي كبرت نفسك وانت بتفكر فيها... انت عارف بقى مين هي"
يونس اتحرج وبعدين ابتسم وغير الموضوع وقال:
"احم احم طيب تعالى نتصور صورة كلنا نوثق فيها اللحظة"
والمشهد انتهى وهما بيضحكوا والسلسلة واضحة في الصورة، كانت يونس على اليمين وايمن على الشمال وعائشة في النص حاضناهم... الصورة كانت مليانة دفيء وامان واضح فيها
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
البيت مليان ورد، صور، ضحك، ودموع. سلسبيل لابسة ترينينج مريح بعد ما خلعت روب التخرج، قاعدة على الأرض جنب أمها اللي بتحضن بوكيه ورد، وضحى قاعدة بتقلب في الصور على الموبايل.
الأم وهي بتشوف صورة لسلسبيل على المسرح :
"شايفة؟ وشك منور زي القمر، كنتِ طالعة شبه أبوكي أوي النهاردة..."
سلسبيل بتضحك ودموع في عينيها:
"كنت حاسة إني ماشية وهو سندني... حتى وأنا لوحدي على المسرح، كنت سامعة صوته في ودني بيقولي: "ارفعي راسك، انتي بنتي."
ضحى وهي بتقلب الصور :
"بصي بقى، أنا هطبع الصورة دي في برواز كبير، ونحطها جنب صورته في الصالة... علشان تبقى شايفة إنه لسه عايش جوانا."
سلسبيل بتحضن أختها :
"وانتي كمان يا ضحى، لما تتخرجي، أنا اللي هفضل أزغّرط وأعيّط زي المجانين."
نهاد وهي بتبص للبنتين وبتدعي بصوت هادي:
"يارب دايمًا تفرحوا... وتكونوا سند لبعض زي ما أبوكم كان سند لينا."
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بعد مرور اسبوعين.
في مكتب الأدلة الجنائية اللي في القسم
(الكاميرا بتلف حوالين المكتب، أوراق القضية مبعثرة على المكتب، ملف مفتوح، صور من كاميرات مراقبة وأقوال شهود)
أدهم كان واقف قدام السبورة البيضاء بيرسم خريطة زمنية :
"بص يا يونس… المتهم خرج من البيت الساعة 9:17، الكاميرا بتاعة محل “الحمد” صورته 9:22، وبعدها اختفى لحد ما الضحية اتبلغ باختفائها 10:05.
ده معناه إن عنده حوالي 40 دقيقة مش معروف مكانه فيهم. دي نقطة ضعف لازم نشتغل عليها."
يونس كان قاعد على الكرسي، ماسك القلم، بيقلّب في الصور لكن عينيه سرحانة :
"مم… تمام…كمل يا ادهم''
أدهم بصله وهو بيحس إن صوته بيروح في الهوا:
" يونس؟... أنت سامعني؟! من ساعة ما جيت وانت سرحان"
يونس فاق بسرعة وابتسم ابتسامة باهتة:
"آه آه، كنت بفكر في الحتة بتاعة الكاميرا… يعني، هو ممكن يكون لف من شارع جانبي."
أدهم واقف ومركز فيه :
"بتفكر في حتة الكاميرا ولا بتفكر في سلسبيل"
يونس وهو بياخد نفس وبيبص للملف :
"لا عادي يعني مش بفكر جت في بالي..."
أدهم وهو بيقعد قدامه وبيتكلم بهدوء:
"يونس انا هسألك سؤال واحد بس... انت بتحبها بجد.. ولا مجرد إعجاب"
يونس وهو بيتنهد:
"هتصدقني يا ادهم لو قلتلك مش عارف؟.."
ادهم بإبتسامة وهو بيطبطب على كتفه:
"قلبك دليلك يا يونس.. وانت محترم وعارف ربنا كويس ولو في ذرة حب في قلبك هتدخل الباب من بابه...
يلا قول بقى انا صاحبك بتحبها؟ "
يونس خفض راسه واتكلم بخجل:
"اووف يا ادهم ايوة يا عم بحبها"
يتبععع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ادهم بإبتسامة وهو بيطبطب على كتفه :
"قلبك دليلك يا يونس.. وانت محترم وعارف ربنا كويس ولو في ذرة حب في قلبك هتدخل الباب من بابه...
يلا قول بقى انا صاحبك بتحبها؟ "
يونس خفض راسه واتكلم بخجل :
"اووف يا ادهم ايوة يا عم بحبها"
ادهم بهزار وهو بيضربه على كتفه بخفة:
"ايوة كدة يا جدع انطق بقى لساني دلدل... وايه اللي خلاك تحبها انتوا ما شاء الله كانت علاقتكوا اعوذ بالله مكنتوش بتطيقوا بعض"
يونس بإبتسامة :
"تقريباً احنا اللي كنا فاهمين بعض غلط او اول موقف بينا مكانش احسن حاجة بس بجد لما بتكلم معاها بحس ان قلبي مرتاح بحس ان فعلاً مبسوط وبحس بشعور غريب كدة.. اللي بيسموه الحب ،
زائد كمان انها محترمة ولبسها واسع ومحتشم وكمان حجابها حلو يعني مش بتبين شعرها ولا رقبتها زي بنات اليومين دول لا بجد جوهرة نادرة"
وبعدين كمل وهو بيضربه بخفة :
"وبعدين انت مالك اصلا وبحكيلك ليه"
ادهم بجدية وتعابير وشه صارمة :
"طب يلا بقى مافيش وقت للهزار ونرجع لشغلنا تاني مافيش وقت للهزار القضية دي مهمة"
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
بعد مرور اسبوع
في خلال الاسبوع دة حصلت حاجات كتير... نهاد اللي كانت مهتمية بالمحل جداً وظروفهم اتحسنت إلا حد ما ودفعوا الشهر بإنتظام والشهور اللي كانوا واخدينها من ايمن رجعوها تاني تحت اصرار ايمن انه مياخدهاش واصرار نهاد بردوا انه ياخدها وبعد نقاش كبير اخد ايمن الفلوس...
وسلسبيل اللي كانت بتتدرب في مكتب محاماة لكن لسة متقدرش ترفع محاكمات وكدة...
وعائشة اللي كانت بتجهز لمشروعها الخاص بيها او بمعنى اصح بتحط اللمسات الاخيرة ليه
(هتعرفوا بالتفصيل خلصت المشروع دة ازاي)
ويونس وادهم اللي كانوا لسة شغالين في القضية ليل ونهار ولقيوا خيط مهم جداً في القضية...
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
بعد أسبوع من بداية التحقيق في قسم الشرطة تحديداً في غرفة التحقيق
كان يونس واقف وقدامه خريطة للقاهرة وصور للمفقود، وادهم واقف بيشرب قهوة وبيفكر بصوت عالي
ادهم بجدية :
"فاكر الراجل اللي بلغ من أسبوع إنه شاف المختفي في العجوزة؟ بلغ تاني، وبيقول إنه عايز يتكلم… بس خايف."
يونس لف جسمه وبصله واتكلم بتركيز :
"خايف من مين؟ من المتهم؟"
ادهم وهو بيتنهد :
"بيقول مش بس خايف منه… ده مرعوب. وبيقول إنه ضميره صاحي ومش هيقدر يكمل ساكت… بس مش هيفتح بقه إلا في وجود محاميته."
ادهم بنظرة مليانة معنى :
"اسمها… سلسبيل محمد عبد الرازق"
يونس سكت لحظة، عنيه بتلمع بلحظة خفيفة، بس بيرجع يلبس وشه المهني بسرعة
يونس وهو بيظهر شخصيته الجدية :
"هات رقمها نتصل بيها دلوقتي وتيجي حالاً... القضية مش عايزة سكوت دي عايزة سرعة"
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
في مكتب محاماة صغير في تمام الساعة 2 ظهرًا
ضوء الشمس بيتسلل من الشبابيك الكبيرة، المكتب هادي نسبيًا. صوت تقليب أوراق وكتابة على الكيبورد بيكسر الصمت.
سلسبيل قاعدة على مكتبها، لابسة قميص أبيض واسع وجاكيت كحلي محتشم، وحجابها بيج سادة. قدامها ملفات متكومة، وهي ماسكة قلم وبتكتب ملاحظات في نوتة صغيرة.
سلسبيل بهمس لنفسها وهي بتحرك القلم:
"يعني النيابة استندت على اقوال شاهد وحيد... بس الدفاع اثبت وجود تضارب بأقواله"
زميلتها “دعاء” بتدخل بسرعة وهي بتلهث شوية من التوتر.
دعاء بصوت مستعجل :
"سلسبيل! بقولك إنتِ فاضية دلوقتي؟"
سلسبيل رفعت عينها واتكلمت بدهشة :
"مش قوي ، كنت براجع مذكرة لقضية الجلسة الجاية.. في حاجة يا دعاء؟"
دعاء قربت منها واتكلمت :
"في ظابط من المباحث، اسمه يونس... بيقول إن عنده شاهد في قضية اختفاء، والشاهد عنده سر كبير ورافض يتكلم غير بوجود محامية اللي هي انتي يا سلسبيل "
سلسبيل عدلت طرحتها واتكلمت بتوتر :
"أنا لسه متدربة يا دعاء... ينفع؟"
دعاء بهدوء :
"هو طلبك بالاسم، الظاهر حد رشحك ليهم او الظابط شخصياً عارفك قالي إن الوضع حساس والشاهد واثق فيك... ووقته بيضيع."
دعاء بإستعجال :
"خلصي يا سلسبيل انتي بتفكري في ايه!"
سلسبيل وهي بتقوم بسرعة وبتلم الورق :
"طيب هو فين يعني دلوقتي؟"
دعاء وهي خارجة معاها :
"في مقر النيابة، مستنيينك هناك. خدي بطاقتك ونزلي فورًا."
سلسبيل وهي بتاخد نفس عميق وبتقول في سرها :
"يا رب استر..."
خرجت سلسبيل بسرعة من المكتب، خطواتها مترددة لكن ملامحها فيها عزيمة واضحة.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
عند عائشة كانت في اوضتها لابسة بيجامة بيتي عادي ولمة شعرها ديل حصان وشغالة على مشروعها بكل جد من على اللابتوب
عائشة بإبتسامة وفرحة:
"ياااه خلاص حلم السنين انا بحط اخر اللمسات ليه... يارب وفقني وخليني اقدر اديره على اكمل وجه"
وكملت شغلها مع صاحبتها غادة اللي كانت مسئولة عن الديكور بتاع المشروع وبسببها الديكور خلص في وقت قصير.
وكانت بتكتب الحاجات المهمة والحاجات اللي محتاجة تعديل في النوت بوك بتاعتها.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
بعد مدة كانت وصلت سلسبيل القسم وكان مستنيها شخص محدد يوصلها لغرفة التحقيق ، كانت سلسبيل متوترة بس جواها عزيمة انها تحل القضية وتثبت نفسها.
وصلت سلسبيل قدام غرفة التحقيق والشخص مشى وهي اخدت نفس عميق وخبطت ودخلت
سلسبيل اول ما دخلت وشافت يونس اتجمدت في مكانها حست بضربات قلبها السريعة وكذلك يونس اللي لما شافها قلبه دق بسرعة ،
وادهم كان واقف حاطط ايده على خده وبيبصلهم بضحك ،
انتبهوا هما الاتنين وكل واحد لف وشه
يونس بتوتر بيحاول يخفيه :
"احم احم ازي حضرتك يا آنسة سلسبيل عرفنا إنك هتبقي المحامية اللي هتكون معانا في القضية"
سلسبيل اخدت نفس واتكلمت بجدية:
"اه انا ان شاء الله انا اللي هكون معاكوا في القضية ، يلا نبدأ الشغل ولوسمحتم اشوف ورق القضية"
ادهم وهو بيمد ايده بالأوراق:
"اه اتفضلي دة كل اوراق القضية وكل التفاصيل موجودة"
سلسبيل بعد ما قرأت الأوراق:
"كدة القضية وضحت يعني دلوقتي في شخص مختفي وفي شاهد معاه سر كبير او يعتبر مع مفتاح القضية بس خايف يتكلم عشان ممكن يأذوه"
يونس بجدية:
"ايوة بالظبط كدة"
سلسبيل وهي بتقوم:
"احنا لازم نروح دلوقتي لمكان الشاهد ونعرف منه كل تفصيلة عشان احنا مش ضامنين ممكن يحاولوا يأذوه قبل ما نوصلوا"
ادهم وهو بيلم حاجته:
"فعلاً دة اللي هنعمله دلوقتي... جاهزين؟"
يونس وسلسبيل بثقة في صوت واحد:
"جاهزين!"
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
بيت الشاهد – ضواحي هادئة
يونس، ادهم، وسلسبيل بيوصلوا لبيت قديم ومتواضع. الراجل فاتح الباب بحذر، شكله مرعوب
الشاهد بصوت واطي وخوف:
"أنا... أنا قلتلكوا مش هتكلم إلا لما المحامية تكون موجودة… أنا مش مجرم، بس أنا شوفت حاجات لو قلتها هضيع… بس كمان خايف من ربنا لو فضلت ساكت."
سلسبيل بهدوء:
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"أنا معاك، وهنحميك. قول كل اللي تعرفه."
يونس كان واقف جمبها، عنيه بتتحرك على كل زاوية، وحاسس بشيء مريب
يونس بصوت حاد وحذر :
"ادهم… في حركة بره؟"
فجأة!! زجاج الشباك بيتكسر، طلقة بتعدي فوق رؤوسهم، الكل بيركع على الأرض، وصوت طلق ناري متتالي من برا
ادهم وهو بيوطي وبيطلع مسد،،سه :
"كمين! المتهم بعت رجالة!"
يونس بسرعة شد الشاهد ودفعه ناحية الحائط، وبصوت عالي:
"خبّيه في المطبخ! اقفل الباب!"
سلسبيل كانت متجمدة مكانها، أول مرة تتعرض لهجوم زي كده، بتحاول تمسك نفسها، لكن عينها بتتحرك بخوف واضح
يونس ينادي عليها بحزم من غير ما يلمسها :
"سلسبيل! غطي ورا الكنبة! ما تتحركيش!
أنا قدامك… محدش هيقربلك طول ما أنا واقف."
يونس وقف قدامها، بيطلق نار على اللي حاولوا يدخلوا، بيحمي جسمه بالباب، وسلسبيل بتبصله من بعيد، دموع في عينيها، مش من الخوف، من إحساس الحماية اللي حسا بيه من غير ما حتى يلمسها
يونس وهو بيبص لسلسبيل:
"سلسبيل! اهدي متخافيش انا معاكي خليكي بس في مكانك ومتتحركيش"
وفضل ضرب النا،،ر متبادل لحد ما العدد اتصفى والباقي ركب عربيته واتحرك بسرعة
♕♕♕♕♕♕♕
بعد الهجوم
القوة الوصلت، المتهمين هربوا، والبيت كله متبهدل، بس محدش اتأذى
سلسبيل بصوت هادي وهي واقفة بعيد :
"انت كويس.. انت وقفت في مكان مكشوف وحمتني! "
يونس (من غير ما يبصلها):
" أنا كنت مستني اللحظة اللي أرجع أحميكي فيها… حتى من غير ما تمدي إيدك."
~~~~~~~~~~~
في نفس البيت – بعد مرور ساعة من الهجوم
كان الليل ليّل والقمر ظهر في السما
سلسبيل قاعدة على كنبة قديمة، بتحاول تستوعب اللي حصل. ادهم واقف بيكلم العمليات في تليفونه. يونس واقف في نص الصالة، لابس الجاكيت بتاعه، وباين عليه الإرهاق، لكن عينه على الشاهد.
يونس بهدوء وهو يبص للشاهد :
"خلاص… كفاية سكوت.
اللي حصل النهارده خلانا نعرف إنك معاك معلومة كبيرة… وناس مستعدة تقتل علشان تسكتك."
الشاهد قاعد على الأرض، بيبص في الفراغ:
"أنا… أنا ما كنتش ناوي أتكلم…
بس لما شفت اللي حصل النهارده، عرفت إن السكوت مش هيحميني، ولا هيرضّي ربنا."
سلسبيل رفعت راسها، وبصتله باهتمام، ومسكت ورقة وقلم
سلسبيل بلطف :
"إحنا معاك… احكي كل حاجة، بهدوء.''
الشاهد بص ليونس :
" اللي اختفى… "سامح"، كان شغال في شركة استيراد بتاعة المتهم.
لكن سامح اكتشف حاجات… أوراق مزورة، شحنات بتتهرب، وشهود بيتسكتوا.
حاول يبلغ، بس حد سبقه… واتهموه في قضية ملفقة… وهو اختفى قبل الجلسة بيوم...
وقالي كمان لو جرالي حاجة في ظرف فيه حاجات مهمة في****"
(بعد ما الشاهد يعترف بكل اللي يعرفه، ويقول إن الظرف مدفون في بيت قديم، يونس بيقف بسرعة ويتكلم بلهجة رسمية)
يونس (بحزم):
ادهم، بلّغ العمليات فورًا… نحتاج وحدة تأمين تنقل الشاهد لمكان حماية خاص تحت رقابة مشددة.
ادهم:
تمام، هكلم مديرية الأمن وأبلغ النيابة إن عندنا شاهد رئيسي محتاج حماية فورية.
يونس (يبص للشاهد):
من اللحظة دي، حياتك أمانة في رقبتنا… ولو خرجت من البيت من غير إذن، مش هنقدر نضمن سلامتك.
الشاهد (يرتعش):
أنا… أنا مش هتحرك. بس بالله عليكم… طلعوا الحقيقة.
---
(سلسبيل تبص ليونس وهي مبهورة بطريقة شغله، لكن تحاول تبان طبيعية)
سلسبيل:
هروح أراجع كلام الشاهد وأحضّر مذكرة قانونية باللي قاله… بس محتاجة نسخة من أقواله.
يونس (بصوت هادي):
هتوصلك نسخة رسمية لما تتسجل… بس متنسيش، من دلوقتي أنتي كمان تحت المراقبة. مش تهديد… بس حماية
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
اختصار الأحداث....
سلسبيل وصلت بيتها متأخر ونهاد كانت سهرانة قلقانة عليها طمنتها سلسبيل انها كانت في مهمة وبعد كدة هتضطر انها تتأخر لأنها ماسكة قضية مهمة..
.............
ادهم وصل بيته اترمى على السرير ونام بعمق وتعب وقرروا انهم يبقوا متواجدين في المكان من بكرة
............
يونس راجع من الشغل متبهدل، وشكله عليه تعب الأيام. بيخلع بدلته على الكنبة، وبيمشي ناحيه المطبخ وهو بيشد كرافتته. عائشة قاعدة بتراجع حاجات على اللابتوب، بتبص له بقلق.
عائشة بقلق وهي بتبص عليه :
"إيه ده يا يونس؟ مالك؟ وشك أصفر كده ليه؟"
بتقوم تقرب منه:
"أنت مكلتش حاجة النهاردة؟"
يونس بصوت مرهق وهو بيحاول يضحك :
"كان نفسي والله، بس القضية دي بتاكل فيّا…
بقيت بحلم بالمجرم وأنا نايم."
عائشة بتحاول تخفف الجو :
"طب تعالى أقعد، اسمعني شوية…
أنا عارفة إنك مشغول، بس كنت عايزاك تشوف اللوجو الجديد اللي خلّيته يتطبّع على اللافتة."
يونس قعد جنبها رغم تعبه، وبص في اللابتوب :
"باب إسطنبول"... شكله حلو، أنيق.
(بيبص لها بابتسامة مرهقة)
طب احكيلي بقى… إزاي أنجزتي كل ده بسرعة؟ الناس فاكراكِ جايبة عفريت جهزلك المكان.
عائشة وهي بتضحك وهي بتقلب الصور :
" بصراحة؟ أنا مبدأتش من دلوقتي.
أنا من تالتة ألسن وأنا بجمع أفكار، أتابع مراكز، أدرس أسعار، أتعلم إدارة.
كل حد كان فاكرني بتفرج على مسلسلات تركي… وأنا كنت بحلل طريقة النطق، وأسجل كل حاجة."
يونس بيهز راسه بإعجاب :
"بس برضو الديكور، التراخيص، الموظفين… ده محتاج شهور."
عائشة:
"فاكر المكان اللي في التجمع اللي كان معمول معهد لغات وتقفل؟
أنا لقيته صدفة في إعلان، وكله كان جاهز… حتى الشبكة الداخلية."
يونس وهو مبتسم:
"يعني ضربة حظ؟"
عائشة (بثقة):
"حظ بيحب اللي بيخططله.
والباقي؟ أنت ساعدتني… الفلوس، والتراخيص، وحتى اسمك خلى الناس تسمعلي."
يونس تنهد وقال :
"أنا آسف لو قصّرت معاكي الأيام دي… بس بجد دماغي مش فاضية لحاجة."
عائشة بتبص له بحنية:
"أنا مش زعلانة، بس كنت محتاجاك تشوف اللي عملته… علشان لما الناس تقول "دي أخت يونس"، تقولها وانت فخور."
يونس مد إيده ولمس كفها :
"أنا دايمًا فخور بيكي… ويمكن فخور بيكي أكتر من نفسي كمان."
عائشة بابتسامة فيها دموع وهي بتحضنه:
"ربنا يحفظك يا يونس… ويخليك ليا."
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
داخل البيت المهجور – قرية العياط – بعد العصر
الأتربة ماليه المكان، والشمس داخلها من شباك مكسور. البيت ساكن، مفيهوش غير صوت أنين الريح. يونس واقف وسط القوضة، ماسك ظرف بني لونه باهت، ومطوي من سنين كأنه شاف كتير.
ينفخ التراب اللي عليه، وبإيده المرتعشة بيفتحه ببطء.
جواه ورقة واحدة، مكتوبة بخط إيد سريع لكنه واضح.
يونس يقرا بصوت واطي، وعينه بتتحرك على السطور كأن كل كلمة بتقرّبه من الحقيقة:
"لو الورقة دي وصلتلك، يبقى أنا اختفيت. مش هقولك أنا فين، مش علشان بخبي، لكن علشان خايف تلاقيني مقتول بدل ما أكون شاهد.
أنا اشتغلت في شركة بتستورد بضاعة شكلها قانوني، لكن جوّا الشُحنات دي… في حاجات ما ينفعش تدخل البلد.
سكت كتير، وكنت ناوي أبلّغ، بس هما سبقوني.
من يوم ما قلت إني هشوف محامي، وفي عربية بتراقبني.
ولو اختفيت، دور على عزت رمزي.
هو مش المدير… بس هو اللي ماسك الخيوط كلها."
يتبععع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لو الورقة دي وصلتلك، يبقى أنا اختفيت. مش هقولك أنا فين، مش علشان بخبي، لكن علشان خايف تلاقيني مقتول بدل ما أكون شاهد.
أنا اشتغلت في شركة بتستورد بضاعة شكلها قانوني، لكن جوّا الشُحنات دي… في حاجات ما ينفعش تدخل البلد.
سكت كتير، وكنت ناوي أبلّغ، بس هما سبقوني.
من يوم ما قلت إني هشوف محامي، وفي عربية بتراقبني.
ولو اختفيت، دور على عزت رمزي.
هو مش المدير… بس هو اللي ماسك الخيوط كلها."
سحب ادهم منه الظرف وقرأه بثبات :
"الرسالة دي فيها حاجة غامضة ولازم نوصل للمدير دة لأن وصولنا ليه حل للقضية"
يونس وهو بيبص في ساعته :
"لسة معانا وقت... نقدر نتحرك للمهمة انهاردة"
ادهم بهدوء وهو بيبصله :
"ماشي يا يونس بس احنا لسة محددناش مكانه الأول ،
وكمان لسة هنحضر فريق الدعم والقوة الأمنية "
يونس بتفهم :
"عارف كل دة يا ادهم بس لازم نحاول نشتغل اسرع عشان كل ما نتأخر كل ما يكون في خطر على الموظف اكتر"
ادهم وهو بيحط الظرف في جيبه :
"هنتحرك للقسم ونعمل كل تحاريتنا على عزت رمزي دة "
يونس وهو بيبص حوالينه :
"اومال فين سلسبيل مجتش ليه"
ادهم بإبتسامة :
"سلسبيل مجتش قالت وجودها مش هيبقى له لازمة لأنها خلاص اخدت اقوال الشاهد ولو احتجناها نكلمها"
يونس :
"بس لازم تيجي لأننا محتاجينها في المهمة ولازم تكون موجودة معانا واحنا بنخطط للمهمة"
ادهم بهدوء :
"حاضر كلمها وخلينا نكسب وقت وعقبال ما نوصل تكون هي وصلت للقسم"
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
عائشة نزلت وقابلت جدها ابتسمت وقعدت وبصت على كرسي يونس واستغربت من عدم وجوده
عائشة بإستغراب:
"اومال فين يونس يا جدو منزلش يفطر معانا ولا ايه!"
ايمن بإبتسامة:
"سألت عليه الحرس قالولي انه طلع الصبح بدري"
عائشة اتنهدت وقالت:
"ربنا يوفقه ماسك قضية صعبة جداً...هو انا مقولتلكش يا جدو"
ايمن بعدم فهم:
"مقولتليش على ايه؟"
عائشة بإبتسامة:
"مش سلسبيل ويونس بيشتغلوا مع بعض في نفس القضية"
ايمن اتصدم بعدين اكمل بإبتسامة:
"يعني بجد سبحان الله يشاء القدر انهم يتجمعوا في قضية واحدة... لسة بيتخانقوا مع بعض بردوا"
عائشة ضحكت وقالت:
"يتخانقوا ايه بس يا جدو دول بقوا زي السمنة على العسل.. وفي مشاعر متبادلة كمان"
ايمن بفرحة:
''والله نفسي افرح بيونس كدة واشوف عياله قبل ما امـ،،ـوت''
عائشة بحب وهي بتقبل ايده:
"ربنا يحفظك لينا يا جدو.... بس متقولش ليونس ان انا قولتلك حاجة هااا !!"
ايمن بإبتسامة:
"متخافيش يا عائشة مش هقوله حاجة"
ابتسمت عائشة وبدأوا يفطروا وعائشة بتحكي لأيمن على مشروعها وتشجيع ايمن ليها
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
سلسبيل وهي بتربط الكوتشي :
"انا هنزل دلوقتي يا ماما... محتاجة حاجة؟"
نهاد وهي بتحضنها بدموع :
"خلي بالك من نفسك كويس يا حبيبتي"
سلسبيل وهي بتمسح دموعها :
"في ايه يا ماما صلي على النبي كدة خايفة عليا من ايه!"
نهاد بدموع :
"حاسة بغصة في قلبي يابنتي .. ربنا يوقفلك ولاد الحلال ويبعد عنك ولاد الحـ،،ـرام يارب"
حضنتها سلسبيل وباست ايدها ونزلت وركبت تاكسي في اتجاه القسم
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
في مكتب صغير في قسم الشرطة، أوراق مبعثرة على المكتب، ملف مفتوح قدام سلسبيل، ويونس واقف بيبص عليها وهي مركزة جدًا.
سلسبيل وهي بتقلب صفحات الملف، وعينيها بتتحرك بسرعة بين السطور:
"المجـ،،ـرم ده مش عشوائي... كل خطوة كان بيخطط لها بدقة، بس فيه نمط بيتكرر."
يونس بيقرب منها، نبرته فيها اهتمام :
"نمط إزاي؟"
سلسبيل وهي بتفتح صفحة تانية وبتوريله :
"بص... في كل حالة من الضحا،،يا، كان بيختار وقت معين – آخر كل شهر. ودايمًا الضحـ،،ـية الأخيرة من نفس النوع: موظف جديد في الشركة."
أدهم وهو داخل المكتب وبيسمع آخر جملة :
"يعني إيه؟ ده له معنى؟"
سلسبيل بثقة :
"أيوه... ده معناه إنه بيربط أفعاله بحسابات شخصية، ممكن مرتب، ترقية، أو حتى ذكرى معينة بتتكرر في الوقت ده من الشهر.''
يونس وهو مركز معاها :
"وانتي شايفة إيه الهدف؟ انتـ،،ـقام؟ ولا استعراض؟"
سلسبيل سكتت لحظة، وبعدين ردت بهدوء :
"أقرب للانتـ،،ـقام... بس بطريقته. هو مش بيقـ،،ـتل لمجرد القـ،،ـتل... ده بيختار ضحا،،ياه بعناية، ودايمًا بيكون في بينهم وبين مدير الشركة صلة مباشرة. يمكن بيوجه رسالة."
أدهم بصوت منخفض :
"رسالة لحد جوه الشركة..."
سلسبيل وهي بتقفل الملف وبتبص ليونس :
"لو قدرتوا تحددوا مين الموظف الجاي اللي بينطبق عليه نفس الصفات، ممكن نوصله قبل الضر،،بة الجاية."
يونس بصلها نظرة فيها إعجاب واحترام:
"شُغل نضيف يا سلسبيل... خليكي مكملة، إحنا قربنا."
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
في غرفة العمليات في القسم ... شاشة كبيرة، خرايط، وكمبيوترات شغالة. الجو متوتر بس كله تركيز.
يونس وهو واقف قدام خريطة على الشاشة :
"آخر مرة ظهر فيها كان في دايرة وسط البلد... بعدها الموبايل اتقفل. مش هنتتبع غير الكاميرات."
أدهم وهو قاعد قدام اللابتوب، صباعه بيجري على الكيبورد :
"استنى... الكاميرا دي جابت حد بنفس المواصفات، الساعة 9:47، داخل عمارة مهجورة في شارع جانبي."
بيفتح الصورة وبيكبرها.
سلسبيل من بعيد، بتبص على الشاشة :
"ده هو! نفس الجاكت ونفس طريقة المشي اللي ظهرت في فيديو الحادثة."
يونس شد كرسي ويقعد جنب أدهم :
"افتحلي كل الكاميرات اللي حوالين الشارع ده، وشوف آخر مرة ظهر فيها... وسجّللي كل عربيات خرجت من المكان بعده."
أدهم بحماس :
"تمام... وهنفعّل تتبع للوحة العربية دي، كانت راكنة قدام العمارة... احتمال يكون ليها علاقة."
لحظة صمت، الجهاز يرن بإشعار.
أدهم بتبريقة:
"يوووونس! اتحرك... العربية دي اتصورت على طريق المعادي من 10 دقايق بس!"
يونس وهو بيقوم بسرعة :
"جهّز فريق التدخل... إحنا طالعين دلوقتي."
سلسبيل بتقوم وبتقفل ملف كانت بتكتبه.
سلسبيل :
"خد بالك... لو هو فعلاً رايح للضحية الجاية، هيكون مستعد."
يونس بثقة :
"المرة دي مش هيسبقنا."
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
في مكان واسع اللي هو مشروعها الجديد
عائشة واقفة قدام شاشة عرض، لابسة بدلة كاجوال أنيقة، لابسة حجاب ستان بسيط ومكياج خفيف جدًا، قدامها لابتوب مفتوح على العرض التقديمي. في إيدها ريموت الكنترول بتاع البروجكتور، وبتراجع آخر سلايد وهي بتتكلم مع نفسها بصوت واطي.
عائشة بهمس وهي مركزة :
"خدمة الترجمة الفورية مش بس للأجانب، إحنا محتاجين نوفرها في المؤتمرات المحلية كمان… لازم أقول كده بوضوح."
تضغط على الزر وتتنقل للسلايد اللي فيها خطة الميزانية، تقرب من الشاشة وتعدل شريحة فيها رقم بسيط، وترجع خطوة لورا وهي مغمضة عينيها وبتتنفس بتركيز.
عائشة بفخر وهمس :
"أنا عملت ده لوحدي… ودي أول خطوة بجد ناحية حلمي."
يدخل صوت دَقّ خفيف على الباب، تلتفت تلاقي واحدة من الموظفات بتطل برأسها.
الموظفة :
"كل حاجة تمام يا عائشة؟ الدكتور هاني هيكون هنا كمان ربع ساعة."
عائشة بإبتسامة متوترة:
"تمام الحمد لله… بس كنت براجع شوية تفاصيل أخيرة. شكراً إنك بلغتيني."
البنت بتقفل الباب، وعائشة بترجع تبص على اللابتوب تاني، تاخد نفس عميق، وتبتسم لنفسها وهي بتقول:
عائشة :
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"أنا قدّها… وجدو ويونس اخويا أكيد هيكون فخور بيا."
تقفل اللابتوب بهدوء، وتبدأ ترتب الأوراق اللي على الترابيزة، حركة إيديها سريعة وواضحة إنها متوترة بس مش هتخلي ده يوقفها.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
قدام القسم، عربية الأمن مستعدة، أدهم بيحمّل العدة، ويونس واقف بيشيّك على السـ،،ـلاح، وسلسبيل بتقرب بسرعة.
سلسبيل بصوت فيه توتر وإصرار :
"استنوا أنا جاية معاكم."
يونس بيرفع عينه ليها بحدة :
"إنتي مش رايحة مكان. دي مش ندوة قانونية، دي عملية مطاردة مجـ،،ـرم ممكن يقـ،،ـتل!"
سلسبيل بعصبية وعيونها بتلمع :
"وأنا اللي ربطت بين الضحا،،يا، وأنا اللي فهمت سلوكه. مش هقعد هنا أستنى وأنا حاسة إن ممكن أساعد."
أدهم واقف وبيبص بينهم وهو ماسك الخوذة :
"يونس... يمكن تبقى محتاج حد يفتّحلك في لحظة، وتبقى هي المفتاح."
يونس بصوت عالي ومليان قلق :
"أنا مش هعرّضها للخطر. دي مسؤوليتي!"
سلسبيل بتقرب منه بخطوة :
"طيب حمّلني المسؤولية... بس سيبني أكون هناك. حتى لو من بعيد. لو دخلتوا على المجـ،،ـرم وهو شايفني، ممكن ينهار أو يتكلم."
يونس بيسكت لحظة، وبعدين يتنفس بعمق :
"هتركبي في العربية، هتقعدي ورا... مش هتنزلي إلا بإذني. فاهمة؟"
سلسبيل بهدوء : "فاهمة"
يونس وهو بيبص ليها :
"لو حصل حاجة، هخرجك بنفسي… حتى لو اضطرّيت أشيلك وأجري."
أدهم بيضحك بخفة، يركب مكانه، وسلسبيل بتفتح الباب وتركب بهدوء، عيونها كلها تركيز.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
في شارع جانبي، الفريق نازل يفتش في مبنى مهجور. الجو متوتر، وأدهم مع يونس بيمشوا بحذر.
أدهم وهو شايل السـ،،ـلاح وبيبص حواليه :
"حاسس إننا بنتسحب على فخ ، المكان فاضي أكتر من اللازم."
يونس بحذر :
"بس الإشارة جت من هنا. نطمن الأول."
الكاميرا ترجع ورا، توري العربية اللي فيها سلسبيل من بعيد… وفجأة، راجل لابس لبس عامل توصيل بيقرب منها.
من جوه العربية، سلسبيل بتحس بحاجة… بتبص في المراية…
سلسبيل بقلق :
"فيه حد بيقرب… ده مش من الفريق…"
بتحاول تقفل الباب بسرعة… لكن المجـ،،ـرم يفتح الباب ويهددها بسـ،،ـلاح، ويمسكها من طرحتها ويجرها برّه.
في نفس اللحظة، ادهم بيصرخ في اللاسلكي:
ادهم بصدمة :
"المكان فاضي! دي كانت إشارات وهمية…!"
يونس برعب حقيقي :
"وسلسبيل لوحدها في العربية!!"
يونس بيجري ناحية العربية :
"يااااااا ربّ…"
يوصل يونس يلاقي الباب مفتوح، الكرسي فاضي، نوتتها مرمية… وعلى الأرض ورقة صغيرة مكتوب فيها بخط إيده:
"لو عايزها ترجعلك سليمة انسى القضية ، وإلا مش هتشوفها مرة تانية"
رمى يونس الورقة بإنهيار:
"ازاي حصل كدة سلسبيل في خطر بسببي"
ادهم وهو بيطمنه:
"اهدى كدة يا يونس واستهدى بالله نفكر براحة وان شاء الله هنلاقيها"
وبعدين وصله فيد على فونه و كانت سلسبيل مر..بوطة وعلى وشها علامات ضر،،ب
واحد لابس قناع اسود ووشه مش باين وبيتكلم بوقا،،حة:
"الحل في ايدك يا تنسى القضية يا الحلوة دي هنزعلها شوية الا بصراحة انا ماسك نفسي عليها اصل الحلاوة دي متتسابش"
الفيد خلص ويونس اتعصب جامد وفضل يزعق
يونس بعصبية :
"يابن ال*** بص بيبصلها ازاي... بص بيقول عليها ايه ااااااه... قسماً بالله لأشرب من دمـ،،ـه"
ادهم بهدوء :
"اهدى يا يونس مش كدة العصبية مش هتفيد في حاجة نهدأ ونفكر"
اومأ له يونس ووشه احمر وعروق رقبته باينة
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
يونس رجع القسم ودخل غرفة العمليات وفضلوا يشتغلوا على الكمبيوتر ويحددوا موقع الشخص اللي بعت الفيد
ادهم بتنهيدة :
"مافيش شبكة تقريباً الفون اللي بعت الفيد اتقفل او اترمى عشان كدة مافيش حاجة ظاهرة"
فلاش باك...........
موقعه: في منطقة صناعية هادية على أطراف 6 أكتوبر، ما بين مصنعين مقفولين من سنين.
المبنى: جراج خرساني قديم، لسه على حاله من أيام ما كان تابع لشركة نُقل وتوزيع مواد غذائية.
"هو بيحب الأماكن اللي ممكن يخليها شكلها عادي من برّة… لكن جوّا تكون زنزانة. ودايمًا فيها مدخل خلفي… لو حب يهرب"
يونس بتذكر:
"هي قالتلي الجراج اللي في أكتوبر وهي بتقرأ الملفات بتاعت المجـ،،ـرم قالتلي بالاسم... وفعلاً كانت في حركة. دي مش صدفة، هو خطفها هناك."
ادهم وهو بيقوم:
"يبقى لازم نتحرك على هناك بسرعة وكل حاجة جاهزة يلا!"
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
نهاد بخوف:
"قلبي حاسس ان في حاجة اختك مش بخير يا ضحى"
ضحى بدموع وهي بتطمنها:
"متخافيش يا ماما ان شاء الله تكون بخير وربنا الحامي"
نهاد وهي ماسكة السبحة وبتدعي ربنا:
"تليفونها مغلق.. قلبي حاسس بحاجة قلب الأم"
ضحى بخوف:
"اهدي يا ماما كدة هي بخير ان شاء الله بخير"
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
يونس وأدهم والقوة اقتحـ،،ـموا المكان
في أطراف المنطقة الصناعية – الليل ساكن، والجراج واقف كأنه ميـ،،ـت. الإضاءة خافتة من عواميد قديمة، وصوت خطوات القوة وهم بيتحركوا بهدوء.
يونس قدام، لابس الزيّ التكتيكي، وبيشاور بإيده للقوة إنهم يطوّقوا المكان. أدهم وراه، شايل سلا،،حه وبيراقب اليمين والشمال.
أدهم بصوت واطي في اللاسلكي :
"كل المداخل متغطية… مفيش حركة لحد دلوقتي.''
يونس عينه على الباب الرئيسي :
" هو جوّه… وأنا حاسس بيه."
يقترب يونس من الباب، يركّع على رُكبته، ويفتح الباب بهدوء… فجأة:
طلـ،،ـقة تنفـ،،ـجر من الداخل وتخبط في الباب ،
صوت صر،،اخ من الجنب – واحد من القوة وقع مصـ،،ـاب
أدهم بيصرخ :
"كمين! خدوا ساتر!"
الرصا،،ص ينهمر من الشبابيك العالية، ودخان قنا،،بل صوتية بيغطي المكان. يونس يتشقلب ورا عربية واقفة، بيشاور للقوة:
يونس (بصوت حاسم):
"قسموا الفريق! أربع أفراد يدخلوا من اليمين، الباقي يغطّونا من هنا!"
أدهم وهو بيعدّي الرصا،،ص :
"المجـ،،ـرم ده كان متوقعنا… ده مجهز ناس، وسلا،،ح، ونقط مراقبة!"
يونس بيبص لفوق، يلمح واحد من الحرس فوق السطح ماسك رشاش. يرفع سلا،،حه ويصوبه
يطلق عليه رصا،،صة تصـ،،ـيبه في الكتف – الحارس يقع من فوق
يونس وهو بيجري ناحيته :
"إحنا مش جايين ننهزم سلسبيل جوّا، ومش هخرج من غيرها!"
يقتربوا أكتر من الجراج، وبيبدأوا يختر،،قوا المكان. الرصا،،ص يقل شوية، كأن الحرس بينسحبوا لجوه.
أدهم يلف ناحيته :
"شايف؟ بيجرّونا للداخل… ده لسه مش آخر مفاجآته."
يونس بنظرة قاتلة :
"يجرّنا زَيّ ما يحب… بس النهاية مش هتكون له."
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
المكان: داخل القبو ، المجـ،،ـرم مربوط على الأرض، بس عينه فيها نظرة خبيثة كأنه لسه ناوي على حاجة. سلسبيل قاعدة على الأرض، لسه فكاكة إيديها، ويونس وادهم هجـ،،ـموا على المكان
يونس وهو مصوب سلا،،حه على المجـ،،ـرم:
"كله يسلم سلا،،حه المكان كله محاصر"
بصله المجهول عزت واتكلم بسخرية:
"انتوا جيتوا ازاي انا مأمن المكان كله"
يونس بسخرية:
"لما تلعب مع حد لازم تعرف انت بتلعب مع مين عشان لما تخسر متزعلش!!
انت بتلعب مع ظباط مش عيال صغيرة"
ادهم بهدوء وقوة :
"اتكلم… خطـ،،فتها ليه هي بالذات؟"
سلسبيل بدموع :
"كنت عارفة انك هتيجي! "
يونس قرب خطوة وكان بيستدرجه في الكلام عشان يعرف مكان الموظف:
"قول اسم المكان اللي كنت هتخبيها فيه بعد ما تخلّص…"
طلـ،،ـقة تنطلق من سلا،،ح صغير كان مخبيه أحد الحراس اللي كان مغمى عليه
الطلـ،،ـقة تخترق صدر يونس ويقع على الأرض بقوة!!
سلسبيل بصر،،خة مدوية :
"يووووووووونس!! لااااااااااااااااااااا!!!"
يتبع......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
طلـ،،ـقة تنطلق من سلا،،ح صغير كان مخبيه أحد الحراس اللي كان مغمى عليه
الطلـ،،ـقة تخترق صدر يونس ويقع على الأرض بقوة!!
سلسبيل بصر،،خة مدوية :يووووووووونس!! لااااااااااااااااااا!!!
ادهم وهو موجه سلا،،حه على عزت وبيتكلم ببرود : انطق فين المكان اللي انت مخبي فيه الموظف وكنت هتخبي فيه الآنسة المحامية سلسبيل
سلسبيل بصدمة وهي بتبص بأدهم بعياط : انت بتسأله وسايب يونس غرقان في دمـ،،ـه.... بسررررعة هات الاسعاف....
ادهم بعصبية وصوت عالي : انطق وقول مخبيين الموظف فين، لو ما،،ت فالقضية عليك ولو عايش فأنقذ نفسك قبل فوات الآوان
سلسبيل بعياط وترجي : سيبك منه يا ادهم وشوف يونس اللي على الأرض غرقان في دمـ،،ـه دة...
ثم اكملت بصراخ : ما تتحركوا انتوا واقفين كدة ليه.. هاتوا الاسعاف بسرعة يونس عمال ينـ،،ـزف
لكن مافيش اي استجابة خالص الكل واقف ببرود
ادهم وهو بيبص لسلسبيل بطرف عينه : اسكتي دلوقتي يا آنسة سلسبيل..
عزت ببرود واستسلام وهو رافع ايده لفوق : الموظف ممـ،،ـاتش .... احنا مخبيينه في مزرعة بعيدة عن هنا على الطريق الصحراوي..
ادهم وهو مازال مصوب سلا،،حه عليه : قولنا المكان بالتفصيل
عزت بإستسلام وعدم اهتمام لمصيره : المزرعة على الطريق الصحراوي تحديداً في **** ،
خبيناه في المكان دة عشان عارفين ان مستحيل الحكومة تدور في مكان عام زي دة وهيدوروا في الأماكن المهجورة
ادهم بضحكة ساخرة وهو بيحط الكلـ،،ـبشات في ايده : لا والله.. عاملين مفتحين يعني وكدة... احنا مش عيال اختك اللي بتلعب معاك يا حيلتها
ثم اكمل كلامه للظابط اخر ويدعى خالد : يلا خدوه على عربية الشرطة
لكن يتدخل يونس ، ويفتح عينه ، ويتنفس بهدوء ويقوم من على الأرض ويتكلم وهو بيعدل هدومه : لا وماخدهوش انا ليه!!
سلسبيل بصدمة وهي بتبصله بدموع: ا.. انت كويس!
عزت وهو بيبص على سلا،،حه بصدمة: هو ا.. انت ممو،،تش ازاي دة انت مضروب بالرصا،،ص بإيدي
يونس بشموخ وسخرية: المفروض تتعلم بقى.. زي ما قالك ادهم احنا مش عيال اختك اللي بتلعب معاهم... دة شغل ظباط
كان عزت هيتكلم بس سحبه خالد وهو بيقول : يلا انت لسة هتكمل كلامك.
وفعلاً اخده خالد لعربية الشرطة.. نرجع نكمل كلامنا
سلسبيل بصدمة ودموع : انت مش اخدت رصا،،صة والد،،م اهو على صدرك ازاي واقف قدامي وبتتكلم
يونس وهو بيرفع القميص وبيقول : انا لابس واقي رصا،،ص يا سلسبيل والد،،م دة كيس في لون عشان نموّه المجـ،،ـرم والموضوع يبان واقعي ويعترف... واكيد مش هروح مهمة خطـ،،ـيرة زي دي من غير مأمن نفسي دة اولاً... ثانياً كنت لازم اعمل كدة عشان نستدرجه في الكلام زي ما حصل... انا عارف اني قلقتك عليا وخوفتك بس كان لازم اعمل كدة
سلسبيل بعياط : ياشيخ حرام عليك والله قلبي كان هيقف واتر،،عبت عليك والله.
ادهم بلطف : معلش كنا لازم نعمل كدة... دة كان الحل الوحيد عشان نعرف مكان الموظف.
سلسبيل وهي بتستوعب : ااااه عشان كدة كان ادهم واقف وبيتكلم معاه ومش مركز معاك ،
والله حرام عليك انا قلبي كان هيقف من الخوف.
يونس بهيام في سره : سلامة قلبك من الخوف!
ادهم بضحك: بس دة كل اللي حصل المفروض تكوني عارفة ان مهمة زي دي الظباط بيأمنوا نفسهم.
سلسبيل بغباء : بس انتوا غلطانين بردوا مش كنتوا تقولولي.
يونس برفعة حاجب : وكنا نقولك ازاي بقى ان شاء الله.. ما انتي كنتي مخطـ،،ـوفة.. كنا هنرن عليكي ونعرفك يعني!
سلسبيل وهي بتخبط راسها بتوبيخ نفسها: اه صح انتوا كتتوا هتعرفوني ازاي،
ثم اكملت بعياط مزيف : طب ايه هنفضل نرغي للصبح فكوا ايدي ورجلي بالله عليكوا لحسن حاسة ان عضم ايدي معلق على الوضعية دي
ادهم بضحك : متخافيش هنجبلك دكتور علاج طبيعي
يونس وهو بيدقق ملامح وشها واتكلم بعصبية مكتومة : ثانية بس.. انتي مضر،،وبة.. مين اللي عمل كدة في وشك... مين اللي مد ايده عليكي.
سلسبيل بوجع وهي بتحسس على وشها : ااااه.. دة انا كلت قلم ماخدتهوش وانا صغيرة لما ضيعت باقي الفلوس.
يونس بعصبية : انطقي مين اللي مد ايده عليكي اخلصييي
سلسبيل بتنهيدة : عزت اللي خطفني.. هو اللي مد ايده عليا.
يونس فرك دقنه وقال : احنا حالاً هنتحرك للمزرعة عشان الموظف مينفعش خالص نستنى لبكرة... في الوقت دة ممكن يعملوا اي حاجة للموظف او ينقلوه مكان تاني.. اما صدقنا لقينا مكانه... اما بقى بالنسبة لعزت فبكرة هنروح القسم عشان هو هناك بيسجلوا بياناته وبيحرروا محضر بالواقعة ساعتها هتديله نفس القلم
سلسبيل: انا مقدرش امد ايدي على حد خصوصاً كمان لو راجل... خلاص يا يونس مسمحاه كدة كدة هياخد عقوبته تالت ومتلت
يونس بنفي : لا هتديله نفس القلم ولو انتي مسامحة فأنا مش مسامح.
سلسبيل بتنهيدة : حاضر يا يونس بس انا محتاجة تليفوني عشان اكلم ماما اطمنها عليا... زمانها قلقانة عليا اوي ،
وبعدين نبدأ نخطط عشان نتحرك
يونس وهو بيمدلها فونه : كلميها من تليفوني.. فونك في العربية.
اخدت سلسبيل الفون وكان بباسورد... سألته على الباسورد.. كتب اسمها.. ابتسمت بخفة وكتبت رقم مامتها واتصلت عليها
استغفر الله العلي العظيم🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
كانت نهاد قاعدة بتسبح وبتدعي لبنتها وماسكة التليفون على امل اتصال منها... فجأة الفون رن بصيت نهاد بسرعة على الفون بإبتسامة بس اختفت لما لقيت رقم غريب
ردت نهاد بقلة حيلة : الوو
سلسبيل بسرعة: الووو... ايه يا ماما عاملة ايه.. انا سلسبيل بس بكلمك من فون يونس...
نهاد بخوف : انتي كويسة يابنتي... تليفونك مغلق
سلسبيل بإبتسامة: انا كويسة يا ماما.. كنت قافلة فوني عشان كان عندنا مهمة كدة.. متخافيش انا كويسة يا ماما
وبعدين بصت ليونس وقالت: يلا سلام دلوقتي يا ماما عشان مشغولة.. هكلمك تاني.
نهاد اتنهدت بإطمئنان وقالت : طيب يا حبيبتي ربنا معاكي.
قفلت سلسبيل مع مامتها وبصيت ليونس وادهم وقالت : انا هاجي معاكوا
ادهم بهدوء : خلاص كدة يا سلسبيل مهمتك خلصت... اخدتي اقوال الشاهد وبفضلك وفضل بحثك في القضايا السابقة للمجـ،،ـرم قدرنا نوصلك... ،
لكن دلوقتي احنا هنروح ناخد الموظف من المزرعة دة لو كان بخير ان شاء الله...
يونس بهدوء : وهتروحي بيتك مع حماية كاملة تأكيداً لسلامتك
سلسبيل بتنهيدة : تمام
لا إله إلا الله وحده لا شريك له🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
عائشة بملل: جدو انا بكلم يونس من الصبح مبيردش عليا... خايفة يكون حصله حاجة.
ايمن بهدوء ولطف : يا عائشة هي دي اول مرة ما على طول يونس بيطلع مهمات ويبات برا.. ايه الجديد
عائشة بخوف: عارفة يا جدو بس مبيردش والمرة اللي فاتت حصل نفس الكلام وكان واخد طلـ،،ـقة في دراعه
ايمن بإبتسامة : القضية كالعادة صعبة عشان كدة هو هيتأخر...
عائشة بتفهم وهدوء: طيب يا جدو انا هطلع اتوضأ ونصلي الفجر مع بعض وانام
ايمن بإبتسامة : وانا كمان قايم اتوضأ
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
في الليل على مشارف المزرعة
عربية دفع رباعي سودة ماشية على طريق ترابي ضيق، والهدوء مسيطر إلا من صوت حفيف الزرع ، الجو مفحم بالتوتر بس في اصرار.
داخل العربية – يونس قاعد جنب أدهم
يونس بصوت واطي : هنقرب على بعد خمسين متر وننزل. فيه اتنين حـراس على البوابة. لو عملنا صوت، هـينبـهوا الباقي.
أدهم بثقة وهو بيقلل السرعة : جايب معايا السلا،،ح الصـا،،عق والأصفاد... هـناخدهم أحياء.
يونس وهو بيجهز سلا،،حه : محدش يـضـر*ب نـا،،ر إلا لو اضطريت. إحنا جايين ننقذ مش نحا،،رب.
العربية بتقف وسط الزرع، نورها مطفي. الاتنين بينزلوا بهدوء، لابسين ملابس ميدانية سودة، وسترات واقية، وبيتحركوا بانخفاض وسط الزرع لحد ما يقربوا من البوابة الجانبية.
حارسين واقفين، واحد بيد،،خن والتاني ماسك كشاف صغير وبيتكلم في تليفونه.
أدهم بهـمس : أنا على اللي على الشمال... تدي إشارة.
يونس يومئ برأسه، وفجأة يشاور بإيده.
أدهم ويونس بينـقـضوا في نفس الوقت، يونس بيستـخدم جـهـاز الصعـ،،ـق الكهـر،،بائي من ورا، وأدهم بـ يـوقّـع التاني على الأرض بسرعة وبـ يـركّـب له الكلبـ،،ـشـات قبل ما يصرخ.
يونس وهو بـ يـربط إيد الحارس : ولا كلمة... دي عملية أمنية.
الحارس بـخوف : احنا معملناش حاجة! إحنا بس بنفذ أوامر!
أدهم بحزم : هتعرفوا كل حاجة قدام النيابة... قـوم.
الاتنين الحـراس بـ يـتـجـرّوا نحية العربية وبيتـربطوا جوه في الخلف. بعدها يونس وأدهم بـ يرجعوا للمزرعة، ويدخلوا من السور الجانبي بهدوء.
لقطة – داخل المزرعة
واحد من الحـراس بـ يتمشى ومعاه سلا،،ح، بيحس بحركة.
الحارس بـصوت عالي : فيه حد هنا؟
يونس بـ يـختبئ وراه بسرعة، وبيـهـ،،ـجم عليه من الخلف وبيـوقّـعه على الأرض، وأدهم بييـجي بسرعة و بيـربط إيده.
أدهم (وهو بـ يشاور)
الصوت جاي من عنبر المخزن... أكيد الموظف هناك.
الاتنين بـ يتحركوا بسرعة وهدوء، لحد ما يدخلوا العنبر، بـ يـلاقوا الموظف مربوط على كرسي ووشه عليه آثار تـعـذيـب.
يونس (بـ صوت منخفض وهو بـ يـقرب)
فلان الفلاني؟ إحنا من المباحث... جينا نخرجك.
الموظف (بـ صوت متقطع)
الحمد لله... كنت فاكرها النهاية.
فجأة، حارس تاني يدخل العنبر ومعاه سلاح، لكنه بـ يـتـفاجئ بـ يونس اللي بـ يـشهر السلاح عليه.
يونس بحدة شديدة : ارمي السلاح حالًا!
الحارس بيتردد، لكن أدهم بيخش من وراه و بيـوقّـعه على الأرض بسرعة.
أدهم وهو بيـركّـبه الكلبـ،،ـشـات : كلهم مربوطين... المهمة خلصت.
يونس وهو بيشاور على احد العساكر : هاتوا عربية الدعم... هنخرج دلوقتي.
وبالفعل دملوا الحراس في عربية الدعم وادهم ويونس ركبوا العربية واتجهوا للقسم
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
في قسم الشرطة تحديداً في غرفة التحقيق ... في مطلع النهار
الكاميرا بتدخل على غرفة ضيقة، حيطانها باهتة، نور النيون فوق عامل ظل ثقيل على الوشوش. "عزت رمزي" قاعد على كرسي معدن، لابس بدلة مقطعة الأطراف، مكـ،،ـبل اليدين. قدامه يونس واقف، باصص له بنظرة صلبة، وورقه التحقيق في إيده.
يونس بهدوء قاتل : عارف إنك متعود تتعامل من ورا الكواليس… بس النهارده، مفيش ستارة تخبيك.
الباشا بإبتسامة شر : مش أول مرة حد يحاول يوقعني… بس دايمًا بطلع واقف على رجلي.
يونس وهو بيقلب صفحات الملف : مش المرة دي ،
فيه تسجيل من الموظف، وفيه شهود من جوه الشركة، وأوامر تحويل بأسماء وهمية، وكلها بتصب في حساب واحد… حسابك.
عزت سكت، بس نظرته بدأت تتهز شوية.
يونس وهو بيكمل بنفس الهدوء : حتى الحـراس اللي كنت فاكرهم مخلصين، كـلهم اتكلموا… واحد واحد... ، إنت مش قدام محقق… إنت قدام الحقيقة.
الباشا وهو بيحاول يحتفظ بهدوئه : ممكن أطلب محامي؟
يونس وهو بيهز راسه : طبعًا… بس مش هيغير حاجة ، القضية اتقفلت… بـاسمك.
يونس بيقف، بياخد الملف، وبيبص له للمرة الأخيرة.
يونس بصوت واضح وحاسم : تم القبض على الرأس المدبرة… والقضية رسميًا : مغلقة.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
في مكتب المدير – صباح اليوم التالي
الكاميرا تدخل على مكتب المدير العام في مبنى المديرية، مكتب أنيق لكن بسيط، فيه شمس داخلة من الشباك، وعلى المكتب أوراق كتير، ووراه واقف المدير بنفسه، راجل في أواخر الخمسينات، شكله صارم لكن ملامحه هادية.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يونس وأدهم واقفين قدامه، لابسين الزي الرسمي، باين عليهم الإرهاق والتعب ، لكن واقفين باستقامة.
المدير وهو بيبص لهم بإبتسامة بسيطة : أنا ما بتكلمش كتير… بس اللي اتعمل في القضية دي ما ينفعش يعدي بكلمة "شكراً" بس.
يونس وأدهم بيتبادلوا نظرة سريعة، ساكتين باحترام.
المدير بصوت هادي لكن حاسم : أنقذتم روح بريئة، وكشفتوا شبكة فسـ،،ـاد، وده مش شغل روتيني…
ده شغل رجالة عارفين معنى القَسَم اللي اتقال يوم ما لبستوا البدلة دي.
المدير يمشي ناحية يونس ويقف قدامه شوية، وبعدين يمد له ظرف رسمي.
المدير بإبتسامة بسيطة : ترقية استثنائية… وتكريم رسمي باسم الوزارة.
يونس بيتمد إيده وياخد الظرف، بس من غير ما يتكلم، كأن لسه مش مصدق ،
بعدها المدير يبص لأدهم.
المدير : وإنت يا أدهم… كتير محدش بياخد باله من اللي في الصف التاني،
بس لو الصف ده مش ثابت، الصف الأول بيقع…
شكر خاص ليك… وتم تسجيل اسمك في كشف الأوسمة الداخلية.
أدهم يبتسم ابتسامة فيها فخر بسيط، ويهز راسه باحترام.
المدير وهو بيرجع يقعد على مكتبه : خدوا اسبوع إجازة… ده أمر مش اقتراح.
يونس بصوت خافت وهو بيسحب نفس طويل : مفهوم يا فندم.
المدير وهو بيبص لهم للمرة الأخيرة : بس ارجعوا بسرعة… البلد لسه فيها شغل كتير.
الكاميرا تخرج من المكتب ببطء، ويونس وأدهم بيطلعوا، في ممر طويل، خطواتهم أهدى من أي مرة… بس فيها معنى.
في نظرات فخر وفرحة وتفاصيل وجه مرهقة.. بس الارهاق مكانش على الفاضي
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🤍
ملخص الأحداث
ان سلسبيل عرفت انهم لقيوا الموظف بخير واتبسطت جداً... وكون انها دخلت في القضية وقدرت تثبت اجتهادها وتحليل القضايا السابقة للمجـ،،ـرم دة خلاها محامية متميزة تحت التدريب ،
وعائشة اللي خلاص مشروعها كمل واتجهز فيه كل حاجة والافتتاح بتاعه قرب ،
وقرروا يعملوا حفلة صغيرة في فيلا بمناسبة ان دي اول ترقية ليونس ، وتسجيل اسم ادهم في الأوسمة الداخلية.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
بقلمي جنى احمد🤍
ضحى دخلت من باب الفيلا ومعاها طبق كبير محشي ومتغلف.
ضحى بضحك : اللي مش هياكلش من المحشي ده... ميلومش غير نفسه.
عائشة وهي بتدخل معاها وبتضحك : يعني أنا لو كلت، ممكن أنجح في شغلي واتجوز كمان؟
سلسبيل وهي بتضحك وبتشيل معاهم الأكل : بصراحة؟ مش بعيد… خاصة لو حد بيطبخلك المحشي بعين الحب.
يونس يسمع الجملة من بعيد، فيبتسم بخفة وهو بيملأ كوباية عصير.
الكل كان قاعد على الأرض حوالين الترابيزة، بياكلوا بأريحية، والدنيا ضحك.
نهاد وهي بتاكل من السلطة : بس المحشي ده مش طبيعي! إنتي حطيتي فيه إيه يا ضحى؟!
ضحى بفخر : سر صغير... اسمه "قلب الست".
يونس وهو بيبص لسلسبيل وبيشرب : أهو القلب ده هو اللي بيخلي كل حاجة ليها طعم تاني.
سلسبيل تحمر خجلًا، وتضحك وهي تاكل من صحنها من غير ما ترد.
---
عند أدهم وعائشة
أدهم قاعد جنب عائشة، وهي ماسكة كوباية شوربة. يحاول ياخد منها رشفة، تقوم تسحبها فجأة.
أدهم بإهتمام ساخر : أهو أنا اللي كنت ناوي أدوق، لقيت نفسي بتعاقب!
عائشة بضحكة وغمزة : اللي ياخد حاجة مش بتاعته... يستاهل العقاب.
أدهم وهو بيقرب منها شوية : طب لو كانت بتاعتي بس ناسية نفسها؟
عائشة بنظرة سريعة وهي تبعد شوية : ساعتها تفتكر نفسها... بس على مهلك.
يونس بغيرة وضحك: ولااا ابعد عن اختي شوية مالك لازق فيها كدة ليه
أدهم بضحك : ما تسيبنا شوية نتكلم عن انفراد ياعم.
---
اما بقى عند يونس وسلسبيل
سلسبيل كانت بتقطع بطاطس من طبق يونس بدون إذن، تفتكر بعد ما تاكل لقمة.
سلسبيل وهي تحط إيدها على بقها : آسفة! كنت فاكرة الطبق دة بتاعي..
يونس ابتسم بهدوء : يعني سرقتي البطاطس وقلبي مرة واحدة
سلسبيل وشها احمر ومعرفتش ترد وهو ضحك ليها
سلسبيل بشقاوة : يعني همشي ولا أعتذر؟
يونس بعيون لامعة : لا دي ولا دي... بس فكريني أطلب بدل البطاطس حاجة تانية.
بعد فترة قليلة.............
نهاد بتحط قطعة كنافة في طبق أدهم وهو بيضحك.
نهاد بإبتسامة : يارب تعجبك الكنافة دي.. على فكرة عائشة مكلماني امبارح واخدت وصفتها وهي اللي عملاها
عائشة بخجل : يارب تعجبك بقالي تلت ساعات في المطبخ عشان اعملها
ادهم بحب وابتسامة : والله العظيم لو حاطة فيها ايه بالذي طعمها زي العسل كفاية انتي اللي عملاها
يونس بهزار : والله لو ما احترمت نفسك لأقوم اديك بو،،كس من بتوع عزت رمزي اطبق وشك
ادهم بضحك : ياعم هاتلنا سيرة عدلة غير دي.
أيمن وهو بيشرب الشاي وبيبصلهم بإبتسامة : أنا كنت فاكر الفيلا دي كبرت وسكتت… طلع لسه فيها صوت ضحك وشقاوة.
ضحى وهي بتقعد جنبه : دي مش حفلة ، دي أول لمة بجد… واللي جاي أحلى.
---
لمسة رقص وهزار خفيف
عائشة قامت وقالت : يلا نلعب لعبة… كل واحد يختار حد يسأله سؤال محرج!
يونس رفع حاجبه وقال : ما تخلوها لعبة… بس نخلي الأسئلة من غير وجع دماغ.
سلسبيل ضحكت وقالت : يعني سؤال كده زي: “إنت آخر مرة غيرت رأيك عن حد كانت امتى؟”
أدهم وهو بيبص لعائشة) : "إيه الحاجة اللي بدأت كمزحة… وبقت جد؟"
عائشة ضحكت وبصت بعيد... ومفيش حد بيجاوب، بس الضحك سايب أثره.
الكاميرا تسيبهم وهم بيضحكوا، يونس بيحاول ياخد آخر قطعة بسبوسة وسلسبيل تسحبهاله، وأدهم بيشد عائشة من طرحتها بهزار، وضُحى بتصور كل اللحظات على تليفونها.
استغفر الله العظيم واتوب اليه🦋
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد
في البيت بعد لحظات من الاحتفال
الجو هادي، والدنيا رايقة بعد الضحك. الكل قاعد، وسلسبيل قاعدة بين عائشة وأيمن، ويونس ساكت بقاله شوية، بيبص لها، ثم بص لأمها (نهاد) اللي كانت قاعدة مع باقي العيلة. يونس يشهق نفس، ويقف.
يونس بصوت هادي بس مليان ثقة : أنا عندي كلمة أخيرة أقولها… مش عن القضية، عن حياتي.
الكل بصله، وأيمن عدل قعدته، وسلسبيل رفعت عينيها عليه باستغراب.
يونس وهو بيبص لسلسبيل مباشرة : أنا شفت معاكي حاجات كتير… خوف، وجنون، خناق ، وقلق، وأمل… بس طول الوقت كنت حاسس إنك جنبي حتى لو مقولتيش ولا كلمة.
النهارده… وأنا مطمن إن كل حاجة خلصت، حاسس إن الوقت جه.
يونس طلع علبة صغيرة من جيبه، وفتحها على خاتم بسيط لكن شيك.
يونس بابتسامة هادية ونظرة حب : سلسبيل..تقبلي تتجوزيني؟
سلسبيل اتجمدت مكانها ، بصتله وهي مش مصدقة، وبعدين ضحكت ضحكة باكية، وهزت راسها بـ "أيوه". الكل بيصفق، وأيمن يضحك وهو بيقول : يا سلام على الحب.
وهنا… أدهم اتدخل وبيتكلم
أدهم كان ساكت وواقف في الركن، بيضحك، بس عينه على عائشة، اللي قاعدة جنب جدها وسكتت فجأة.
أدهم بصوت فيه توتر خفيف بس فيه ابتسامة : بما إن الجو رومانسي كده… أنا مش جاي أوزع عصير.
الكل ضحك، وعائشة بصتله بقلق بسيط كأنها حاسة.
أدهم وهو بيبص لأيمن باحترام : الحقيقة يا جدو أيمن… أنا بحترم البنت دي من أول يوم عرفتها فيه…
فيها دماغ… وفيها قلب… وفيها شقاوة مش طبيعية، ودي مش حاجة وحشة على فكرة.
يطلع ورقة مطبقة من جيبه، ويكمل: دي ورقة نقلي من المباحث العامة لمكان ثابت في الإدارة المركزية… عشان أكون قريب من القاهرة.
عشان أكون قريب من عائشة… لو حضرتك وفقت.
أيمن يضحك بصوت عالي، ويقول: هو انتو اتفقتوا تتجوزوا ورايا ولا إيه؟
عائشة بخجل وهي بتبص في الأرض : جدو…وافق
أيمن وهو بيضحك : موافق… بس بشرط.
أدهم ويونس في نفس الوقت : إيه هو؟
أيمن : تعملوا الفرحين في يوم واحد… وريحونا من الزغاريط.
الكل ضحك، وقفلت الكاميرا على مشهد لسلسبيل وهي بتبص الخاتم، وعائشة وهي بـتضحك وعنيها فيها دموع فرح.
ايمن : طيب بالمناسبة دي ما البنات يقوموا يعملولنا قهوة
عائشة بصت لسلسبيل وضحى وقالت : يلا بينا
وقاموا فعلاً ودخلوا المطبخ عشان يعملوا القهوة ، سلسبيل كانت بتحط سكر في الفناجين واتبقى فنجانين كانت لسة هتحط سكر بس بصت لعائشة بخبث
سلسبيل بخبث : على ما اعتقد مش هحط سكر هبدله بحاجة تانية
عائشة وهي بتفتح علبة الملح بضحك : حطي معلقتين في كل فنجان.
ضحى بضحك : حرام عليكوا والله كل دة ملح
وحطوا القهوة في الفناجين وراحوا قدموها بخجل كل واحدة كانت ماسكة صنية... سلسبيل بتحط الفنجان ليونس وعائشة بتحط الفنجان لأدهم.. وضحى حطت الفناجين لأيمن ونهاد..
يونس اخد رشفة من القهوة لكن ابتسامته اختفت بعد ما شربها وبص لسلسبيل اللي كانت بتضحك وعرف انها حاطة ملح،
في نفس الوقت كان ادهم بياخد رشفة من القهوة وملامح وشه اتغيرت وبص ليونس اللي بيبصله بمعنى معلش...
ادهم وهو بيحط الفنجان على الصنية : ما هو اللي يتقدم لواحدة بتدرس تركي لازم يستحمل..
عائشة بضحك: دي تقاليد في تركيا لو العريس شرب القهوة واشتكى يبقى مش هيستحملها في حياتهم الزوجية، لكن لو استحمل ومتكلمش يبقى دة اللي مش هيزعلها وهيستحملها..
يونس بضحك : بس احنا هنا في مصر يا اختي
وفضلوا يضحكوا وقضوا يوم مميز ويونس قعد شوية مع سلسبيل في الجنينة وسط هزارهم ،
ونفس الكلام مع ادهم اللي كان ضحكته مع عائشة مختلفة.
وفي نهاية اليوم الكل مشى بس لسة في نظرات حب متبادلة.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي جنى احمد🦋
تاني يوم صحى يونس وكان بيشرب قهوته في الجنينة وبيقلب في فونه... لقى مكالمة من سالم
(فاكرينه هو دة اللي صلح العربية ليونس..وكان شبه باباه😉)
رد يونس بإستغراب انه بيرن عليه : الو..ازيك يا عم سالم.. عامل ايه
سالم بصوت مبحوح وتعب : الوو يابني انا.. انا ساالم.. دايخ خالص ودوا الضغط بتاعي خلص وعايز اللي ينزل يجيبهولي و.. و..
يونس قام بسرعة واتكلم بصوت من انواع الخوف : و ايه... الووو... الوووو
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
رد يونس بإستغراب انه بيرن عليه : الو..ازيك يا عم سالم.. عامل ايه
سالم بصوت مبحوح وتعب : الوو يابني انا.. انا ساالم.. دايخ خالص ودوا الضغط بتاعي خلص وعايز اللي ينزل يجيبهولي و.. و..
يونس قام بسرعة واتكلم بصوت من انواع الخوف : و ايه... الووو... الوووو
لكن مافيش اي رد خالص... والفون وقع من ايد سالم ووقع على الأرض بألم...
يونس وهو بيحاول يطمنه : اهدأ دلوقتي... انا مسافة الطريق واكون موجود عندك
وقام يونس بسرعة وركب عربيته بدون ما يغيّر هدومه وانطلق بسرعة عالية لبيته
(طبعاً هتسألوني يونس عارف مكان بيته ازاي؟..تعالوا هعرفكوا)
فلاش باك.....
يونس بتساؤل وهو بيبصله بتأمل : ممكن اعرف حضرتك ساكن فين..وعايش فين؟
سالم بضحك وهو بيفتكر : مش عارف انا فاكر ان كان واحد اعرفه كان بيسأل كتير زيك كدة.. على العموم انا ساكن في *** في شارع *** عمارة ***
ادي كل التفاصيل عشان متسألش.. ريحتك اهوا.
يونس بإبتسامة : لا والله بس حبيت اعرف ساكن فين...
وبعدين كمل وهو بيمد ايده بكارت : اتفضل دة رقمي لو احتاجتك اي حاجة في اي وقت هتلاقيني موجود.
سالم وهو بيقفل تبوت العربية : اي وقت.. اي وقت؟
يونس بضحك : اي وقت اي وقت...
باك.....
يونس وهو بيسوق وعينه مليانة تحدي : ان شاء الله هلحقه ومش هتأخر.. ان شاء الله
.....
وصل يونس للعمارة في سرعة قياسية وركب عربيته وطلع السلم بسرعة، أنفاسه متلاحقة، بيخبط الباب بعصبية واضحة
يونس بصوت عالي : يا عم الحاج! حضرتك بخير؟!
دق الباب تاني، بعدين يسمع صوت واهن جدًا من جوه.
الرجل بصوت ضعيف : الباب... مفتوح...يابني
يونس فتح بسرعة، ودخل، لاقى الراجل واقع على الأرض جنب الكنبة، ظهره للحائط، وإيده على صدره، باين عليه الإرهاق والدوخة.
يونس وهو بيجري عليه بخوف : يا ساتر يا رب... مالك؟!
الرجل بصوت ضعيف جدًا :الضغط وطى... حاسس الدنيا بتلف...
يونس ركع جنبه، عينه بتلف تدور على أي حاجة تنفع. لاقى زجاجة مية صغيرة على الترابيزة، فتحها بسرعة وقربها لفمه.
يونس بخوف باين في صوته : اشرب شوية كده...واحدة واحدة
سالم شرب بصعوبة، ويونس شال رجليه وحطهم على الكنبة بسرعة عشان يحسّن الدو،،رة الدمو،،ية ، حط مخدة تحتيه..
يونس بقلق شديد : حاسس بتحسن؟ سامعني كويس؟ بصّلي…
عينه بتتهز، ومشاعره متلخبطة، بيبص لسالم كأنه شايف حد من روحه.
يونس بهمس : متسبنيش كده… أنا جيت على طول أول ما كلّمتني…
الرجل بيقفل عينيه لحظة، بيحاول ياخد نفس، ويونس سنّده شوية ويوديه للكنبة. بياخد نفسه هو كمان بصعوبة من الخوف، ووشه بيعرق.
يونس وهو بيحاول يطمن نفسه : هجيبلك دكتور فورًا… بس ما تغمضش عنيك كده…
وكمل وهو بيناديه : عم سالم! انت سامعني؟
سالم هز راسه بهدوء، وفتح عنيه بصعوبة.
الرجل بهمس : أنا كويس... شكرًا يا ابني...حاسس بنفسي شوية..
يونس قعد جنبه ، ايده بترتعش من القلق، وبيمسك إيده من غير ما يحس، صوته واطي وفيه رجفة.
يونس وهو بيتأمله : أنا مش فاهم إيه اللي بيحصلي... بس أنا بخاف عليك…كل ما أبصلك أحس إني عارفك...
سكت لحظة وبعدين كمل كلامه : أنا مش هسيبك... حتى لو طلع ده كله وهم.
الرجل بصله بإستغراب ، لكن مسألش. ويونس فضل قاعد جنبه، عينه ما بتتفارقش عنه، ونَفَسه بيطلع ببطء كأنه لسه خارج من لحظة مو،،ت.
بعد نص ساعة.....
يونس واقف قدام الشباك، ماسك موبايله ووشه مليان قلق، بيبص بين الراجل اللي نايم على الكنبة والموبايل. بنسمع صوته وهو بيكلم الدكتور بالتليفون.
يونس بصوت مستعجل : أيوه يا دكتور، أيوه أنا كلمت حضرتك… العنوان اللي قلتلك عليه…
آه… ضغطه واطي جدًا… ووشه شاحب، ولسه بيحس بدوخة…
تمام، هستناك، متأخرش بالله عليك.
قفل يونس واتنهد، و بص لسالم ، لاقاه ممدد وعينيه نص مفتوحة.
يونس قرب منه بهدوء واتكلم : الدكتور جاي… كمان شوية وهيطمنّا، إنت بس ارتاح… متقلقش.
الراجل يومئ بصعوبة ويونس قعد جنبه، لاحظ ملامحه بدقة، قرب شوية كأنه بيقارن... بيتمتم وهو بيبصله.
يونس بهمس : حتى رسمة عينك شبه رسمة عين ابويا... نفس اللي كنت بشوفه في صور زمان...مش معقول...
صوت جرس الباب يكسر الصمت. يونس قاوم بسرعة وفتح، دخل الدكتور....راجل في الأربعينات ، شايل شنطة سوداء.
الدكتور : السلام عليكم… هو فين المريض؟
يونس وهو بيشاور : أهو... نايم على الكنبة، كان تعبان جدًا، شكله ضغطه واطي، ووشه كان شاحب.
الدكتور بيروح بسرعة، يقيس الضغط، ويتفحصه، ويسأل شوية أسئلة بسيطة بصوت هادي. يونس كان واقف جنبهم، صوته مكتوم من القلق.
الدكتور بعد الفحص : آه… فعلاً هبوط في الضغط… الحمد لله لحقتوه بدري ، لو كنت اتأخرت شوية كان ممكن يتعرض لإغماء شديد أو مضاعفات.
يونس بلع ريقه بهدوء ، وعينيه بتدمع من غير ما تبين.
يونس بقلق : طيب هو محتاج مستشفى؟ ولا نقدر نسيبه هنا؟
الدكتور وهو بيطمنه : لا، دلوقتي حالته مستقرة، بس لازم راحة تامة، وأكل كويس، وسوايل كتير ، أنا هكتبله على شوية أدوية...
بس أهم حاجة حد يبقى معاه… مين موجود معاه هنا؟
يونس سكت لحظة، ثم رد بنبرة فيها عزم.
يونس : أنا… أنا اللي هبقى معاه.
الدكتور ابتسم وكمل كتابة العلاج ، ويونس قعد جنب الراجل تاني، و حط إيده على إيده، بنظرة كلها التزام وحنان.
استغفر الله العظيم واتوب اليه🦋
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بقلمي جنى احمد🤍
عائشة وهي نازلة على السلم : جدو.. متعرفش يونس راح فين؟.. برن عليه مبيردش.. وهو كان موجود الصبح وقالي انه هيقضي اليوم معانا..
ايمن بهدوء وهو بيبصلها : صدقيني انا ذات نفسي معرفش.. سألت الحرس عليه.. قالولي انه طلع بعد الفطار على طول.. جاتله مكالمة تليفون وطلع بعديها... بس كانت حاجة مهمة حتى مغيرش هدومه
عائشة بإستغراب : غريبة يعني.. بس هو قالي انه هيوصلني انهاردة *** عشان مشروعي هناك والافتتاح بكرة والمفروض تكون كل حاجة مترتبة...
وكملت وهي بتبص في ساعتها : انا لازم اقوم ألبس دلوقتي.. مافيش وقت
ايمن بإبتسامة : خلاص يا عائشة متزعليش.. اركبي عربيتك وابقى خدي معاكي حرس
عائشة بحزن باين في عينها : بس انا كنت عايزة يونس معايا في يوم زي دة يشاركني لحظات حياتي.... هو مكانش فاضي طول الأيام اللي فاتت... يوم ما يفضى ماشوفهوش... ازاي ينسى حاجة زي كدة
ايمن بإبتسامة وهو بيطبطب على كتفها : خلاص يا عائشة متزعليش... هو اكيد حصله حاجة... يونس عمره ما ينساكي ودايماً فاكرك.. انا واثق ان في حاجة حصلت خلته يمشي بسرعة.. وبعدين متزعليش هو هيحضر الافتتاح بكرة ان شاء الله يعني
عائشة ابتسمت وقامت قبلت رأسه وطلعت فوق لغرفتها عشان تجهز
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🦋
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بقلمي جنى احمد🤍
سلسبيل واقفة في الصالة، لابسة جلابية بيت بسيطة، شعرها مربوط بكعكة فوق دماغها، وماسكة فوطة بتلمع بيها الزجاج.
توقف قدام باب البلكونة، وتبص برا، الشارع هادي والنسمة داخلة، فجأة قلبها يتقل…
صوت يونس في دماغها:
يونس بضحك : إنتي عارفة إنك أكتر حد بيعرف يسكتني؟ حتى الهوا هنا بيبقى أهدى لما نكون واقفين سوا.
سلسبيل في الذكرى : يمكن عشان أنت بتتكلم من قلبك… وأنا بحب أسمع قلبك أكتر من كلامك.
يونس بإبتسامة جانبية : طب لو قلتلك إني مش عايز اللحظة دي تخلص، هتضحكي ولا تصدقيني؟
سلسبيل بخجل : هصدقك… يمكن أكتر مما تتخيل.
تاخد نفس طويل، وتحس كأن ريحة قهوته لسه جاية من الشارع، فتضحك ضحكة قصيرة، وبعدها تكمل شغلها وهي بتتمتم : يا رب الأيام دي ترجع
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بقلمي جنى احمد🤍
منطقة راقية مكان مشروع عائشة ديكور راقي ولمسات أنيقة ، كانت الدنيا بدأت تليل
الكاميرا تتحرك ببطء داخل المكان، الإضاءة دافئة، وصوت خافت لأغنية هادئة في الخلفية. عائشة واقفة وسط القاعة، لابسة فستان كاجوال شيك وشعرها مربوط. في إيدها تابلت عليها قائمة المهام
عائشة وهي بتكلم عامل من العمال : الزهور لازم تتبدّل بكرة الصبح… الطاولات هنا محتاجة تتظبط أكتر… والإضاءة في الركن ده مش عاجباني.
تتحرك بخطوات سريعة، وهي بتدي تعليمات للفريق اللي بيشتغل معاها
عائشة بعملية : يا شباب، الكراسي دي خليها تبص ناحية المدخل، عايزة الضيف أول ما يدخل يحس بالترحيب… آه، وبلاش الفازة الكبيرة دي، حطوا حاجة أهدى.
توقف لحظة قدام اللوجو الكبير للمشروع على الحائط، تلمسه بإيدها وهي تبتسم ابتسامة فيها فخر وتوتر في نفس الوقت
عائشة بهمس : بكرة اليوم الكبير… يا رب يعدّي على خير.
تطلع تليفونها وتفتح شات يونس، تبعت صورة للمكان بعد التجهيز، وتكتب: "استناني بكرة 😍✨"
الكاميرا تركز على وشها وهي بتتنفس بعمق، ثم تكمل جولتها في المكان، تدقق على أدق التفاصيل… من ترتيب المناديل على الطاولات، لحد شكل الشموع.
استغفر الله العظيم واتوب اليه🦋
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بقلمي جنى احمد🤍
بعد ما الدكتور مشى من الشقة، هدوء ليل خفيف
سالم قاعد على الكنبة، لابس حاجة خفيفة، باين عليه إنه أحسن شوية. قدامه كوباية مية ويونس واقف بيكلم الصيدلة عشان يجيبله الدوا اللي دكتور كتب عليه
يونس بإبتسامة : الحمد لله إنك بقيت أحسن… الدكتور قال إنك محتاج راحة وأكل كويس وسوايل على طول.
الرجل بإبتسامة بسيطة : والله يا ابني لو مكنتش جيت كنت عملت حادثة النهارده…أنا مديون لك بعمري.
يونس وهو بيهز راسه وبيحاول يبتسم : متقولش كده… إحنا بشر لبعض…وأنا مش هسيبك، هتابع معاك كل شوية.
لحظة صمت بين الاتنين، يونس باصص له بنظرة غريبة فيها حاجة مكبوتة، ثم ياخد نفس ويفتكر نفسه.
يونس بنبرة معتذرة : بس أنا لازم أمشي دلوقتي… أختي عندها افتتاح مشروع بكرة الصبح، ولازم أكون معاها من بدري.
الرجل بإبتسامة : ربنا يوفقها… ويخليكم لبعض.
يونس بإبتسامة بسيطة وهو بيقوم : هكلم حضرتك أول ما أطمن عليها… وهعدي عليك قريب، لو احتجت أي حاجة كلملي على طول، الرقم معاك.... وهجيب ازورك من يوم للتاني
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
راح فتح الباب، لكن يقف لحظة، يبصله تاني كأنه مش عايز يسيبه فعلاً.
يونس بصوت واطي شوية : أنا… أنا مش فاهم إيه اللي بيحصللي لما بشوفك…بس… خليك كويس، علشاني.
سالم ابتسم، يونس خرج من الباب بهدوء، ووقف لحظة في السلم، اتنهد، يطلع الموبايل ويبص على رقمه، كأنه بيقاوم رغبة يرجع تاني، لكنه في الآخر ينزل السلم.
وهو في مدخل العمارة يلاقي رسالة عائشة وبعدين يضرب راسه بخفة
يونس وهو حاطط ايده على راسه : ازاي نسيت حاجة زي دي... انا وعدتها اني هروح معاها....
وفجأة جاتله فكرة ابتسم وقرر يعملها
استغفر الله العظيم واتوب اليه🦋
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بقلمي جنى احمد🤍
في الفيلا
الباب بيخبط…حسناء كانت هتفتحه بس عائشة وقفتها وتفتحه تلاقي يونس واقف، ماسك بوكيه ورد ضخم وشنطة هدايا أنيقة. عينه فيها لمعة اعتذار وفرحة في نفس الوقت.
عائشة بنبرة فيها عتاب : إيه المفاجأة دي؟ مش كنت مختفي اليوم كله؟
يونس ياخد نفس ويحاول يخفف الجو : عارف… ودي غلطة مني. بس أنا جيت دلوقتي عشان حاجتين.
مد إيده واداها الشنطة.
يونس : أول حاجة… أهو ده عشان أصلّح الغياب بتاعي النهارده. وتاني حاجة… عشان بكرة يومك الكبير، ولازم أبارك لك بطريقتي.
عائشة تفتح الشنطة، تلاقي فستان أنيق، وعلبة صغيرة فيها ميدالية محفور عليها: "من هنا بدأ الحلم".
يونس بإبتسامة دافئة : كنت أتمنى أكون معاكي من أول التحضيرات النهارده… بس على الأقل أكون أول واحد يقولك: مبروك يا أختي، وفخور بيكي.
عائشة تحاول تمسك دموعها، تبتسم وهي تحضنه : كده أنت صلحت كل حاجة.
الكاميرا تتركهم في لحظة العناق، مع ضحكة خفيفة بين الاتنين.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بقلمي جنى احمد🤍
في أحد أحياء القاهرة الراقية – فيلا قديمة تم تحويلها بعناية لمشروع ثقافي/فني على الطراز التركي
من الخارج، المبنى يجذب الانتباه بهدوئه. جدرانه بلون السكري المطفي، مزينة بنقوش تركية دقيقة، ومداخل الأقواس العالية توحي بالهيبة. الأرض من الرخام الرمادي المزخرف، وفي الوسط نافورة صغيرة، تُحيط بها ورود التوليب الحمراء والبيضاء، موقّعة بجمال تركي ناعم.
الاسم مكتوب فوق المدخل بحروف ذهبية أنيقة:
"ALAYSA – البيت الشرقي للفن والثقافة"
وتحتها جملة بخط عربي رفيع:
"مساحة حرة… تُحترم فيها الفكرة، وتُكرم فيها الروح."
---
دخول الضيوف
الضيوف بدأوا يتوافدوا… سيدات ورجال بأناقة عالية، وجو كله هدوء وتقدير، مش ضجيج.
كل ركن داخل المكان بيحكي حكاية:
– ركن للكتب بلغات متعددة
– قاعة صغيرة مزينة بسجاجيد يدوية ولوحات تركية
– بلكونة مفتوحة فيها جلسة قهوة عثمانية
♡♡♡♡♡
يونس وعينه على أخته
يونس واقف ببدلته الكحليّة، ووشه في حالة نادرة من الهدوء الممزوج بالفخر.
عينه مش سايبة أخته لحظة، وكل ما تمشي قدامه تبتسم لضيوف أو تشرح فكرة، هو بيهز راسه وكأن داخله بيقول:
"أنا مش فخور إنها أختي… لأ، أنا فخور إني أخوها."
جنبه سلسبيل، واقفة بسيطة زي عادتها، لابسة فستان بيج سادة وطرحة زيتوني. شايلة موبايل بتصور تفاصيل بسيطة من المكان، وتهمس له:
سلسبيل وهي تبص لعائشة وبعدين بصت ليونس : ما شاء الله ناجحة طالعة لأخوها...
يونس بإبتسامة صغيرة : اللي بيبدأ بقلبه... دايمًا بيوصل.
♡♡♡♡♡♡♡
أدهم واقف وسط الناس، بيحاول يندمج في الحديث، لكن عينه بتروح وتيجي على عائشة.
وكل ما تضحك مع ضيوف أو تشرح فكرة لصحفية، هو واقف زي ما يكون بيتفرج على لوحة رسمها الزمن، ونضجها كان على إيده.
تيجي لحظة تبصله عائشة من بعيد، فتلمح في عينيه حاجة مش بتتقال، بس بتتقرى… حب هادي، ناضج، مش محتاج إعلان.
وهي تبتسم وتكمّل كلامها…
♡♡♡♡♡
أيمن قاعد على كرسي خشب في أحد الأركان، ماسك عصاه بإيد، وكوباية شاي بإيد.
متكلمش كتير… بس عينه بتلف على المكان زي اللي بيقرا كتاب ابنه كاتبه.
ضيف جنبه بهمس : دي حفيدة حضرتك؟
أيمن بصوته العميق : أيوه… وواخدة من أمها القوة، ومن أبوها الحلم… وزودت عليهم شغلها.
---
الأضواء مسلّطة على الـ استيدج، والمكان مليان ناس أنيقة، الكاميرات بتتصور، والموسيقى الهادية شغالة في الخلفية. عائشة واقفة على المنصة، لابسة فستان بسيط وأنيق، ماسكة الميكروفون بإيد ثابتة رغم لمعة التأثر في عينيها.
عائشة بإبتسامة واسعة : أنا النهاردة واقفة قدامكم مش بس عشان أفتتح مشروع… لكن عشان أشارككم حلم ابتدَى من سنين، وتحوّل لواقع بدعم وحب ناس مؤمنين بيا أكتر ما كنت مؤمنة بنفسي.
الكاميرا تتحرك ناحية الصف الأول: يونس واقف بيصفق بفخر، عينه مليانة إعجاب، وجنبه جدها أيمن بيهز راسه برضا، وابتسامة كبيرة على وشه، وسلسبيل تصفق بحماس وعينيها فيها لمعة فرح.
عائشة تكمل وهي تبص ناحيتهم : كل خطوة أخدتها كان وراها عيلتي… اللي علّموني إن النجاح مش بس تعب، لكن حب وسند ودعوة من القلب.
تصفيق عالي يملأ القاعة، يونس يصفق وهو يرفع صوته : برافو يا عائشة!"
عائشة تضحك، وتكمل : المكان ده مش مكاني لوحدي… ده لكل حد شاركني الحلم، ووقف جنبي. وأوعدكم إن اللي جاي أكبر وأجمل.
القاعة كلها تصفق، والجمهور واقف يحييها، بينما يونس يلتفت لجدهم ويقول بفخر : دي أختي.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بقلمي جنى احمد🤍
قاعة الافتتاح مليانة أصوات وضحك، والموسيقى الخفيفة شغالة. سلسبيل واقفة مع ضحى على طرف القاعة بيتكلموا عن الديكور ويضحكوا، مش واخدين بالهم من مجموعة ستات واقفين قريب منهم حوالين ترابيزة مشروبات.
إحدى السيدات بصوت واطي لكن فيه استهزاء : بصراحة… مش فاهمة إزاي يونس يختار واحدة زي دي!
سيدة تانية تضحك بسخرية : يا ستي الحب أعمى… هي شكلها طيبة وكل حاجة، بس مش من مستواه خالص.
سيدة تالتة : ده حتى لبسها النهاردة… على قدها أوي بالنسبة للمناسبة!"
نهاد، اللي كانت واقفة على بعد مترين، لمحتهم وهي ماسكة كوباية عصير. ملامحها اتغيرت فجأة، ومشيت ناحيتهم بخطوات واثقة.
نهاد بنبرة قوية وابتسامة حادة : هو أنا سامعة صح؟… ولا أنتوا ناسيين أنكم في مناسبة محترمة؟
الستات يلتفتوا ليها مرتبكين.
نهاد تكمل وهي ترفع حاجبها : يونس اختارها لأنه راجل بيعرف قيمة اللي واقفة جنبه… مش محتاج موافقة من حد. وبالمناسبة… سلسبيل أحسن من كتير قوي بيقفوا هنا ويتكلموا على الناس من وراهم.
إحدى السيدات بتحاول تضحك وتغيّر الموضوع : لا إحنا كنا بس بنهزر....
نهاد بحدّة راقية : الهزار له وقت ومكان… مش هنا.
سابتهم وتمشي بخطوات ثابتة، ترجع ناحيتهم وهي مبتسمة، وكأنها مقالتش حاجة.
في الخلفية، سلسبيل وضحى لسه بيتكلموا ويضحكوا، ما يعرفوش إن في معر،،كة صغيرة اتخاضت عنهم من ثواني.
♡♡♡♡♡♡♡♡
القاعة مليانة ضيوف، وأصوات التصفيق والموسيقى متداخلة. عائشة، لابسة فستانها الأنيق، بتتحرك وسط الناس بابتسامة، لكن عينها تدور لحد ما تلمح يونس واقف على طرف القاعة.
تروح ناحيته بخطوات سريعة ، وتشدّه من كم الجاكيت بخفة :تعالى معايا ثانية… عايزة رأيك بصراحة.
ياخدو زاوية هادية وواقفوا على جنب بعيد عن الزحمة.
عائشة وهي بتتكلم بسرعة : إنت شايف كل حاجة ماشية تمام؟ ولا في حاجة ناقصة؟ أنا حاسة إني نسيت حاجة أو إني مش قد التوقعات.
يونس بصلها بثبات، وحط إيده على كتفها : عائشة… إنتِ مش بس قد التوقعات، إنتِ عملتِ حاجة ناس كتير بتحلم بيها ، انتي كسرتي التوقعات... أنا فخور بيكي… ودة مش مجاملة.
عائشة بإبتسامة صغيرة : بجد؟
يونس بحزم لطيف : بجد. إنتِ تعبتي عشان اللحظة دي، ومفيش أي غلطة هتغيّر fact إنك نجحتي. دلوقتي ارجعي وعيشيها… خلي كل الناس تحس بنفس الثقة اللي أنا حاسسها فيكي.
عائشة اخدت نفس عميق، وابتسامتها تكبر. تهز راسها وتمشي بخطوات واثقة، اما يونس يفضل واقف يبص عليها بفخر.
♡♡♡♡♡♡♡♡
عائشة واقفة عند طرف الاستيدج، بتراجع في دماغها الكلام اللي قالته، لكن قلبها لسه بيرف من التوتر. أدهم يقترب منها بخطوات هادية، ماسك كوباية مية ويديها لها.
أدهم بإبتسامة مشجعة : كنتِ نجمة النهاردة… عيني ما شافتش حد واثق زيك على الاستيدج.
عائشة وهي بتضحك بخجل : أنا كنت مرعوبة، حسيت إني هتلخبط في النص.
أدهم بحب : بس متلخبطتيش… بالعكس، كنتِ أقوى من أي مرة شفتك فيها. المشروع ده مش بس نجاحك… ده بداية لمكانك الطبيعي.
عائشة بصتله، وعينيها تلمع من التأثر : شايفني فعلاً أقدر أوصل للي في بالي؟
أدهم بلطف : مش بس تقدري… إنتِ اتولدتِ عشان توصلي. صدقيني، اللي جاي أكبر وأجمل.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡
القاعة مليانة ناس، والجو كله فرح وفخر. عائشة بتراقب كل حاجة... وأدهم واقف بعيد شوية، ماسك كوباية عصير، عينه عليها، ابتسامة رضا وفخر واضحة، وكأنه بيقول لنفسه:
"دي البنت اللي تستاهل كل حاجة حلوة."
فجأة، موبايله يرن، يبص للشاشة بسرعة، ملامحه تتغير بشكل بسيط لكنه يخفيه بإبتسامة. يرد بهمس، ويومئ براسه كأنه بيأكد ميعاد. بعدها يخرج من القاعة بخطوات هادئة لكن سريعة.
عائشة من بعيد تلاحظ حركته، ترفع حاجبها باستغراب، تحس في قلبها قلق صغير مش فاهمة سببه.
تلتفت لصاحبتها اللي كانت واقفة جنبها : كمّلي مع الضيوف دقيقة… أنا راجعة.
تمشي وراه بخطوات مترددة، تخرج من القاعة للممر الخارجي، تلمحه واقف قدام باب جانبي للمبنى. عائشة تقترب بحذر، لكن قبل ما توصل، تتجمد مكانها من اللي شافته
أدهم بيحـ،،ـضن واحدة شابة أنيقة، شعرها منسدل، ويطبع قبلة سريعة على خدها بابتسامة.
عائشة اتجمدت مكانها، قلبها دق بسرعة، والدموع تتملى في عينها
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مبدأياً كدة قبل ما نبدأ بارتنا انا حابة أشكركم على التفاعل الجميل بتاعكوا اللي كان على البارت اللي فات.. حقيقي اتبسطت جداً وحسيت ان لقيت التقدير المستحق لتفكيري وكتابتي وشكراً لكل اللي كتب كومنت لطيف زيه حقيقي كلامكوا كله في قلبي ، واتمنى اتمنى اتمنى ان التفاعل دة يفضل كدة وميقلش واوعدكوا لو التفاعل فضل كدة هعملكوا هدايا وحاجات تحفة ♥♥
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فجأة، موبايله يرن، يبص للشاشة بسرعة، ملامحه تتغير بشكل بسيط لكنه يخفيه بإبتسامة. يرد بهمس، ويومئ براسه كأنه بيأكد ميعاد. بعدها يخرج من القاعة بخطوات هادئة لكن سريعة.
عائشة من بعيد تلاحظ حركته، ترفع حاجبها باستغراب، تحس في قلبها قلق صغير مش فاهمة سببه.
تلتفت لصاحبتها اللي كانت واقفة جنبها : كمّلي مع الضيوف دقيقة… أنا راجعة.
تمشي وراه بخطوات مترددة، تخرج من القاعة للممر الخارجي، تلمحه واقف قدام باب جانبي للمبنى. عائشة تقترب بحذر، لكن قبل ما توصل، تتجمد مكانها من اللي شافته
أدهم بيحـ،،ـضن واحدة شابة أنيقة، شعرها منسدل، ويطبع قبلة سريعة على خدها بابتسامة.
عائشة اتجمدت مكانها، قلبها دق بسرعة، والدموع تتملى في عينها.
عائشة حطت ايدها على بقها تمنع شهقاتها من الخروج والدموع تسيل على خدها ودخلت مبنى المشروع وهي بتجري ومنهارة من البكاء ودخلت الحمام....
عائشة بعياط شديد وشهقات : انت يا أدهم... تعمل فيا كدة.. بعد سنين حب وفي الآخر تخـ،،ـوني... انا اللي مفكراك عارف ربنا ومحترم تطلع زبا،،لة كدة.. متوقعتش انك كدة بجد...
انت مش بس خونتـ،،ـني انت خو،،نت صاحبك يونس كمان
وكملت بإنهيار وهي بتفك الطرحة : كل دة بتضحك عليا.. وألاقيك في حضن واحدة تانية...
وكملت عائشة بكاء بحرقة وبعدين غسلت وشها وظبطت طرحتها والميكاب بتاعها وهي بتتلاشى دموعها
استغفر الله العظيم واتوب اليه🦋
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بقلمي جنى احمد🤍
أدهم وهو حاضن رقية : ياااه يا رقية وحشتيني اوي.. وحشني حضنك وهزارك وكل حاجة فيكي
رقية بحب واضح : وانت كمان يا أدهم وحشتني اوي... بس احنا بردوا مكناش سايبين بعض على طول كنا بنتكلم فيديو كول... ورغم انشغالنا بس كنا على تواصل كل يوم
أدهم وهو بيطلعها من حضنه : الفيديو كول مش كفاية.. اللي انا اشوفك في الحقيقية دة بالدنيا بالنسبالي... والحضن دة كفيل يمحي وجع الدنيا
رقية بإبتسامة : ربنا يحفظك ليا يارب ونفضل لبعض طول العمر كدة...
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بقلمي جنى احمد🤍
غادة(صاحبتها) بإستغراب وقلق : عائشة اتأخرت اوي والناس بدأوا يلاحظوا عدم وجودها... هي فين كل دة قالتلي ثانية وجاية بقالي حوالي نص ساعة واكتر مجتش
احد الضيوف : هي فين آنسة عائشة... محتاجينها توضحلنا رسوم الإشتراك والكورسات وكل دة
غادة بإبتسامة مزيفة : آنسة عائشة بتشرف على حاجة في الطابق العلوي في خلال دقايق هتكون موجودة هنا و أي استفسار هترد على حضراتكم جميعاً.
عائشة وهي جاية من بعيد واضح عليها انها معيطة لكن بتخفي مشاعرها بإبتسامة ممزوجة بدموع : انا هنا موجودة هتكلم حالاً عن كل حاجة دلوقتي واي سؤال هجاوب عليه...
ولفت وشها عشان تنادي على عامل ينزل عصاير وحلويات اخرى لكن اتصدمت لما لقت ادهم داخل عليها هو ورقية
اتصدمت عائشة من وجود رقية وازاي وامتى جت وليه مقلهاش ، كانت دماغها مليانة اسألة كتيرة وتناقضات اكتر
ادهم بإبتسامة : ايه رأيك في المفاجأة دي .... اظن عجبتك اكيد ، رقية بقالها شهرين كاملين بتخلص شغلها هي وجوزها وبتقدم اجازات وتخلص اوراق عشان تنزلك مصر وتحضر الافتتاح بتاع مشروعك
عائشة بفرحة ودموع وهي بتحضنها : رقية وحشتيني اوي... كدة متسأليش عليا طول الفترة دي كلخا واسأل ادهم يقولي بخير وكويسة
رقية وهي حضناها بحب : معلش والله الظروف وانتي عارفة بقى الشغل والتعب وقد ايه بيشغلنا عن حبايبنا.. بس اهوا نزلالك اجازة نقضيها مع بعض ونعمل فيها كل اللي عايزينه والحمدلله ادهم واخد اجازة يعني ان شاء الله هتكون اجازة حلوة.
عائشة بصت لأدهم نظرة مطولة وزعلت جامد من نفسها انها ظلمته وصدقت فعلاً انه ممكن يخو،،نها ويطلع شخصية وحشة
ادهم لاحظ ان عينها محمرة وكإنها معيطة : عائشة هو انتي كنتي معيطة.... مالها عينك حمرا كدة ليه ومناخيرك محمرة وشايفك من بعيد زعلانة
عائشة بتوتر : هااا لا مافيش انت عارف ان عندي حساسية من التراب فكان في نسمة هوا بتراب وانا برا فقعدت اعطس وكدة... المهم بلاش رغي وتعالي يا رقية اوريكي المكان
رقية وهي بتبص للمكان بدهشة : ما شاء الله بجد يا عائشة المكان تحفة.. بجد احييكي على العظمة دي
عائشة بإبتسامة وفخر: المكان دة مش انا بس اللي عملاه.....يونس اخويا ساعدني فيه كتير بفضل مهنته خلصلي الورق والتراخيص وكل حاجة في يومين بس واشتريت المكان دة بسرعة جداً بفضل ادهم واتفاقه مع الراجل... المبنى دة اصلا زمان كان مشروع لغات وكدة بس اتقفل لاسباب مجهولة وفضل مدة مقفول.. انا اشتريته وظبطه وبقى بالمنظر دة
رقية بحب وابتسامة : بجد اللي عملتيه دة روعة كفاية التفكير والتعب وكل دة... بس سؤال بردوا يا عائشة الديكور ، النقاشة ، التصاميم ، الموظفين ، العمال كل دول حتى ادارة المكان ذات نفسه كل دة صعب مش سهل عملتي كل دة ازاي
عائشة وهي بتبصلها بضحك : حيلك حيلك عليا كدة...
بصراحة انا صاحبتي اعرفها كانت بتدرس معايا ألسن عارفة متخرجين موثوقين في التركي وبيدوروا على شغل وواخدين جوايز من الجمهورية كمان في مسابقات وكدة وفي كمان اللي متخرج من منح دراسية ودرس في امريكا وفرنسا والدول دي فموثوقين جداً يعني وعملتلهم اختبار وقعدت معاهم وفعلاً لقيتهم يستحقوا الدعم ،
اما بقى عن الديكور والتصاميم وكدة بردوا ليا صاحبة متخرجة من كلية فنون جميلة قسم ديكور هي اللي ساعدتني في اختيار الألوان المكان والدراجات المناسبة وكمان ساعدتني في الديكور والحمدلله في اقل من شهرين كنا صممنا الديكور.
اما العمال ساهلين نزلت بوست بعرض في عن وجود شغل في مكان الفلاني واسعار الرواتب وكل حاجة ولقيت ناس كتيرة قدمت وواتوظفوا.
اما ادارة المكان وانا بدرس كنت باخد وانا بدرس دورات اونلاين وكورسات من منصات عن ادارة الاعمال والحمدلله اخدت خبرات من رجال اعمال كبيرة خلال تجاربهم وربنا يوفقني
رقية بصتلها بفخر : حقيقي مش عارفة اوصف جمال المكان ولا جمال عقل صاحبة المكان حرفياً
ابتسمت لها عائشة وفرجتها باقي المكان والطابق العلوي وأقسام الكورسات والأجهزة اللي هيشتغلوا عليها...
♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بقلمي جنى احمد
جت لحظة تعريف عائشة تفاصيل المكان وتقديم الكورسات وكدة
عائشة طلعت على الاستيدج كان جواها توتر بس غلبته بإصراها واتكلمت بإبتسامة ودون تردد : مساء الخير على حضراتكم جميعاً ، اتمنى تكونوا قضيتوا وقت سعيد وعجبكم المكان.
نبدأ دلوقتي نعرف حضراتكم تفاصيل حجز الكورسات او تعلم اللغة ذات نفسها من الصفر،
اول حاجة الكورسات على حسب المستوى واللي بيتحدد بناءً عن امتحان بيتعمل الشخص قبل ما يبدأ الكورس وكل قسم على حسب المستوى... يعني قسم مبتديء.. قسم متوسط وهكذا،
اما عن تعليم اللغة من الصفر والكلام دة هينطبق بردوا على الكورسات هيبقى برعاية خريجين كليات اجنبية من امريكا وفرنسا ودول اجنبية اخرى و مدرسين عاملين ماجيستير ودكتوراه في قسم التركي... يعني كل شيء موثوق تماماً
الحجز هيبقى اونلاين او الحضور شخصياً...
لو في حد عنده استفسار يقدر يقوله وانا هجاوب على كل استفسار حضراتكم... وشكراً
وفعلاً الكل كان بيسألها وهي تجاوب بإبتسامة وثقة ولحد ما الجميع انتهى من اسألته وكملوا باقي حفلة الافتتاح
ادهم سحب عائشة من ايدها وقال بهدوء : تعالي بس عايز اقولك كلمتين..
عائشة وهي بتجري معاه : في ايه يا ادهم واخدني على فين
ادهم بهدوء : تعالي بس هقولك على حاجة
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بقلمي جنى احمد🤍
ادهم بهدوء : على فكرة انا عارف انتِ كنتي بتعيطي ليه...
عائشة بتوتر: ا انا معيطتش.... انا زي ما قولتلك عندي حسـ....
قاطعها ادهم بهدوء : لا مش عشان كدة.... عشان شوفتيني بحضن رقية اختي وانتي كنتي شايفانا من الاول فمكانش ظاهر غير ضهرها... وانا شوفتك على فكرة... صح؟
عائشة بدموع: بصراحة اه انا مش عارفة ايه اللي حصلي... بس متوقعتش خالص انها رقية لإن رقية اصلا هي وجوزها في ايطاليا... وكمان لما جتلك الماسدج اتوترت كإن في حاجة.
ادهم بزعل مصطنع : يعني انتِ مش واثقة فيا؟... ممكن تتخيلي مجرد تخيل اني ممكن اعمل حاجه من اللي جت في دماغك
عائشة وطت راسها في الأرض واتكلمت بدموع : لا طبعاً انا واثقة فيك... آسفة يا ادهم والله... بس انا اتصدمت والله لما لقيتك حاضنها.... وبعدين ثانية هو فين جوزها؟
ادهم بإبتسامة : وصلها وانا سلمت عليه ومشى ومعرفش ييجي يشوف الافتتاح لإنه كان عنده حاجات في مصر عايز يخلصها وكدة..
عائشة بإستغراب : اومال انا مشوفتهوش ليه... انا شفتك انت ورقية بس
ادهم بضحك: ما انتي اول ما شوفتيني دخلتي جوا على طول تعيطي لو كنتي استنيتي ثانية كنتي هتلاقيه نازل من العربية.
وكمل ادهم بإبتسامة وهو بيرفع وشها بإيده : مش عايز دموع انهاردة... وانتِ فعلاً معذورة... عايزك تبقي فرحانة واهوا جبتلك رقية تحضر يوم مهم زي دة... مش عايزك تكوني زعلانة
رفعت عائشة وشها وابتسمت له وقالت : بحبك
ادهم بهيام : وانا بعشقك... يلا بقى احضري باقي حفلة الافتتاح... عشان اخوكي يونس لو شافنا ممكن يقـ،،ـتلنا.
ضحكت عائشة وقالت : ماشي... يلا انت كمان تعالى معايا...
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بقلمي جنى احمد🤍
عند يونس وسلسبيل... كانوا قاعدين في مطبخ صغير موجود في المكان وبيشربوا عصير
يونس بضحك : دة انا دخل جسمي كمية سكر ايه عناب... يعني لو طولنا اكتر من كدة هطلع من هنا مش وزن ظابط خالص
سلسبيل بجدية : يونس هو انت ايه اللي خلاك تخطبني وعايز تتجوزني؟
يونس استغرب سؤالها وتعابير وشه اتغيرت واتكلم بهدوء : ايه السؤال الغريب دة... وليه بتسأليه دلوقتي يعني... ما كنا بنضحك ونهزر وزي الفل...
سلسبيل بنفس الجدية وملامح جد : يونس سألتك سؤال وتجاوب عليه... ايه اللي خلاك تخطبني وعايز تتجوزني؟
يونس اتنهد واتكلم بإبتسامة : والله يا سلسبيل انتِ فيكي مميزات كتيرة... محترمة... لبسك واسع ومحترم.... حجابك مظبوط مش بتبيني رقبتك ولا شعرك... طيبة اوي وممكن طيبتك توديكي في دا،،هية... بتحبي تساعدي الكل ودة شوفته فيكي... طبعاً بعيداً عن طريقتك بس ماشي يعني هعديها
سلسبيل رفعت حاجبها واتكلمت : ليه ياخويا مالها طريقتي مش عجباك ولا ايه؟
يونس بضحك : لا والله مقدرش اقولك كدة... زي العسل... مقولتليش بردوا سألتيني السؤال دة ليه...
سلسبيل اتنهدت واتكلمت بهدوء: يعني واحد زيك ما شاء الله يعني مرتاح مادياً وعايش في فيلا وظابط الله اكبر عليه يعني... ايه اللي يخليه يتجوز واحدة بسيطة عادية... ودة فعلاً اللي سمعته من الناس..
يونس كان بيسمعها بهدوء لحد ما قالت جملتها الآخيرة اتكلم بعصبية مكتومة : انهي ناس... تقصدي مين.. مين اللي قالك كدة
سلسبيل بإبتسامة : على فكرة والله مزعلتش بس فعلاً عندهم حق... يونس لا انت من مستوايا ولا انا من مستواك..
يونس بصلها بحب وابتسامة : سلسبيل احنا لما بنختار حد بنختاره بقلبه... بطبعه... بمميزاته... وانتِ فيكي مميزات نادرة ومش كل بنات اليومين دول زيك...
عشان كدة اخترتك... اخترت البنت اللي قلبي مرتاح بوجودها... واحنا ربنا خالقنا طبقات... وكل الطبقات عشان تكمل بعضها.. ليه متقدملكيش.. محترمة واهلها محترمين.. متعلمة وما شاء متخرجة من كلية حقوق ودلوقتي محامية وشاطرة كمان في شغلك.. وان شاء الله بعد تدريب بتاعك هتبقي محامية وتشرفينا... بس
سلسبيل بحب وابتسامة : يعني انت بجد بتحبني.؟
يونس بضحك : يادي النيلة تاااني؟... ما انا عمال اقطع في قلبي على ايه
سلسبيل بإبتسامة : سلامة قلبك!
يونس كان لسة هيرد...
دخل عليه ادهم وهو بيقول بضحك : ايه ياعم دة واقع من الدور العشرين...
يونس غمض عينه بعصبية : هو الواحد ميعرفش يتكلم مع خطيبته لوحدهم
ادهم بضحك : معلش بقى قطعت اللحظة... بس في ضيوف هيمشوا دلوقتي ولازم نسلم عليهم يعني من الأدب
قام يونس وابتسم لسلسبيل وراح مع ادهم يسلموا على الضيوف اللي كانوا مبهورين فعلاً بالمكان والتنظيم اللي فيه والكل بدأ يمشي واحد ورا التاني وكان عائشة بتدي تعليمات للأمن وكدة...
ويونس وصل نهاد وضحى البيت بالعربية وخلى حراسة مع عائشة وايمن وانتهى اليوم بسعادة للجميع....
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بقلمي جنى احمد🤍
تاني يوم الكل صحى وفطروا مع بعض في سفرة واحدة وسط الضحك والهزار
عائشة وهي بتقوم من على السفرة : انا همشي دلوقتي يا جدو عشان عندي شغل ولازم يخلص
يونس بإبتسامة وفخر : اوعى يا شوشو بقيتي آنسة ملزومة بشغل وروابط..
ابتسمت له عائشة وراحت قبلت راس جدها
ايمن بإبتسامة وحب : ربنا يوفقك كدة يا عائشة
وراحت على يونس وقالت بإبتسامة : هات حضن كبير كدة عشان يبقى عندي طاقة للشغل
يونس بضحك وهو بيحضنها : يا بكاشة..
عائشة قبلت خده وقالت وهي بتتجه للباب : سلام يا احلى اخ
ابتسم يونس على اخته وانها كبرت في لحظة قدامه بقت بتشتغل في مشروع تعبت عليه واتشهر....
ايمن قام من على السفرة وطلب قهوة ويونس طلع الجنينة يقعد فيها شوية.. وكلم ادهم عشان يحكيله عن سالم
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بقلمي جنى احمد🤍
يونس قاعد في الجنينة، سايب القهوة تبرد في على الترابيزة الصغيرة الللي قدامه، وعينه سرحانة في السما.. وبيكلم ادهم
أدهم بنبرة خفيفة : إيه يا عم؟ مفيش هزار ولا تنكيت النهارده؟ شكلك غرقان في حاجة تقيلة.
يونس ببطء وهو مش شايل عينه من السما : فاكر الراجل اللي عربيتي كانت بايظة عنده؟ اللي صلّحها؟
أدهم وهو بيعمل حاجة وبيكلمه : أيوه، الميكانيكي الطيب ده... مالُه؟
يونس بيتنهد وبيبص له : اتصل بيا من كام يوم، تعبان... رحتله، لقيته حالته صعبة..... بس مش دي الحكاية.
أدهم بإهتمام : أمال إيه الحكاية؟
يونس بصوت منخفض ومليان قلق : فيه شبه... شبه غريب من أبويا..... نظرة عينه، طريقة كلامه، حتى نبرة صوته فيها حاجة... بتحرك حاجة جوايا كل مرة بشوفه.
أدهم سكت لحظة، وبعدين كلم يونس بتركيز
أدهم بتركيز : إنت عمرك شوفت صورة لأبوك وهو كبير؟
يونس وهو بيهز راسه : لا... أنا حتى كنت صغير وقت الحادث، وكل اللي أعرفه عنه كلام...بس الإحساس ده... مش طبيعي. بحس إني مألوف عنده، وهو كمان لما بيبصلي كأنه بيحاول يفتكر حاجة.
أدهم سكت شوية واتكلم بنبرة حادة
أدهم: طيب ما نشتغلها صح؟
مش إحنا شغالين في المباحث؟ نعمل تحريات عن الراجل ده... نفتح ملفه، نعرف كان عايش فين، كان متجوز ولا لأ، عنده ولاد، اختفى من إمتى... كل حاجة.
يونس بتردد : تحريات عن ميكانيكي؟ الناس هتضحك علينا...وبعدين جدي د،،فن ابويا بإيده من زمان... بس للأسف معرفش يودعه بسبب ان ملامحه مكانتش باينة
أدهم بحزم : الناس اللي تضحك مش هي اللي قلبها بيتشدّ كل ما تبص في عينين حد.... لو في واحد في المية إن ده أبوك... تستنى ليه؟
يونس يسكت شوية، وبعدين يبتسم ابتسامة حزينة ويمسح على وشه بإيده
يونس: أنا خايف...خايف أصدق وألاقي نفسي غلطان، وخايف كمان أكون صح.... بس ازاي جدو دفـ،،ـنه بإيده.
أدهم بنبرة دافية : بس هتفضل خايف طول عمرك لو مبدأتش.
خلينا نعرف هو مين... يمكن فعلاً تلاقي إجابة كنت بتدور عليها طول السنين دي.
يونس يهز راسه ببطء، كأنه أخد القرار
يونس : ماشي يا صاحبي... نبدأ.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بقلمي جنى احمد🤍
كانت عائشة في طريقها للأكاديمية بتاعتها والسواق هو اللي بيسوق... كانت بتتكلم مع صاحبتها على الموبايل بتعرفها انها قربت توصل خلاص وقفلت معاها
وفجأة لقوا عربية ظهرت مرة واحدة في وشهم في الإتجاه اللي ماشيين فيه
عائشة بصدمة وصراخ للسواق : خلي بااااالككككك
يتبع........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت عائشة في طريقها للأكاديمية بتاعتها والسواق هو اللي بيسوق... كانت بتتكلم مع صاحبتها على الموبايل بتعرفها انها قربت توصل خلاص وقفلت معاها
وفجأة لقوا عربية ظهرت مرة واحدة في وشهم في الإتجاه اللي ماشيين فيه
عائشة بصدمة وصراخ للسائق : خلي بااااالككككك
السائق حاول يسيطر على الوضع بدون خساير ، عائشة كانت هتتخبط بس اللي حماها حزام الأمان وكانت مغمضة عينها ، وكذلك السائق اللي لابس حزام الأمان.
العربيتين وقفوا على اخر لحظة من غير ما يخبطوا بعض الفارق الوحيد كان سنتيمتر ، وعائشة فتحت عينها وفاقت من صدمتها على صوت كلاكس العربية اللي اصدمت بيهم....
كان السائق هينزل ويتكلم بس وقفته عائشة وفكت حزام الأمان وقالت هي بتنزل من العربية : خليك انت في العربية ... انا اللي هنزل... لازم يتهزق بجد
نزلت عائشة من العربية وكذلك نزل شاب وسيم وجسمه رياضي
خالد بأسف : بعتذر جداً عن اللي حصل والله بس انا كنت جاي من دوران واتصدمت بيكي و.....
قاطعته عائشة بعصبية : لا على فكره احنا ماشيين على سرعة عادية.. انت اللي طايش ومش مركز في طريقك.... وبعدين اعمل ايه بإعتذارك انا لو كان لقدر الله حصلي حاجة
خالد بأسف وهدوء : صدقيني اتصدمت بيكوا زي ما قولتلك كنت جاي من دوران... والحمدلله ربنا سترها ومحصلش حاجة.... وعربيتك سليمة زي ما هي اهي
عائشة بصت في ساعتها وقالت : انا مش هضيع وقتي مع حد زيك... انا ورايا حاجات مهمة ومش لازم تتأجل
انطلقت عربية عائشة للأكاديمية بتاعتها وخالد بصلها بصدمة وضحك وركب عربيته تاني وهو في اتجاه القسم....
خالد بإبتسامة وتفكير : مجنونة والله.... بس حلوة
وسكت شوية وهو بيفكر وبعدين جاتله فكرة في دماغه.. ابتسم عليها وانطلق بعربيته على القسم
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
المكان هادي، بعض الكتيبات والبوسترات لسه متوزعة على الطاولات... عائشة تدخل بخطوات سريعة وهي ماسكة شنطتها، ملامحها متوترة.
غادة وقفت شغلها وبصتلها بإستغراب : فينك يا عائشة هانم اتأخرتي، وشك مش طبيعي.
عائشة بحدّة وهي بتحط شنطتها : متسأليش! وأنا جاية كنت هعمل حاد،،ثة… عربية طلعت فجأة عليا، لو مكانش السواق فرمل كان زماني خلاص.
غادة بصدمة : الحمد لله إنك بخير… طيب إهدي كدة وتعالي بقى نرجع للشغل.
عائشة اخدت نفس واتكلمت بنوع من انواع الهدوء : ماشي… في إيه؟
غادة وهي بتمسك التابلت : أول حاجة، قسم اللغة التركية كان عليه إقبال كبير، لازم نزود عدد الحصص ونشوف لو نقدر نجيب مدرس تاني يساعد.
عائشة بتفكير : صح، وكمان قسم التركي المتوسط محتاج تطوير… الطلبة اشتكوا إن المستوى المتوسط مش منظم كفاية.
غادة وهي بتكتب الملاحظات : بالنسبة للموظفين، سارة في الاستقبال ممتازة مع الزباين، بس أحمد في التسجيل محتاج تدريب أكتر على النظام الجديد.
عائشة وهي بتهز رأسها : تمام… وبالنسبة للعروض، أنا شايفة نعمل خصم 15٪ لو في اقبال كبير على الأقسام ، ده هيشجع الناس.
_استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه 🦋
بيت سلسبيل، الضهر... بعد ما اتفق يونس مع سلسبيل انه جاي يقضي معاهم وقت
صوت التلفزيون في الخلفية من الصالة، ريحة قهوة طالعة من المطبخ. سلسبيل بتفتح الباب ليونس وهي لابسة دريس واسع ولابسة تربونة ، ومبتسمة بخجل.
سلسبيل بهدوء : أهلاً يا يونس… تفضل.
يونس بإبتسامة دافئة : إزيك يا سلسبيل؟
قعدوا في غرفة الضيوف، فنجانين قهوة قدامهم. لحظة صمت قصيرة، يونس باين عليه متردد شوية بس بياخد نفس ويبدأ الكلام.
يونس بنبرة جادة : بصي… أنا مش بحب ألف وأدور..... أنا جيت النهاردة عشان أقولك حاجة من قلبي.
سلسبيل بإستغراب : خير؟
يونس وهو بيبصلها في عينيها بثبات : أنا مش شايف أي سبب يخلي فترة الخطوبة طويلة… بالعكس، كل ما طالت كل ما المشاكل زادت. أنا عايز أتجوزك في أقرب وقت… مش عايز أفضل أضيع وقت بعيد عنك.
سلسبيل اتسعت عينيها من المفاجأة، وابتسمت بخجل : بسرعة كده؟!
يونس بإبتسامة مطمئنة : أيوه… أنا عارف أنا عايز إيه، وأنتِ بالنسبة لي القرار الصح. طول ما إحنا متفقين ومشاعرنا واضحة، إيه اللي يمنع؟
سلسبيل نزلت عينيها للأرض بخجل، بعدين رفعتها : طب… لازم أكلم ماما وأشوف رأيها.
يونس وهو بيهز راسه : وأنا هنا عشان أكلمها كمان… أنا مش جاي أطلبك بس، أنا جاي أخد خطوة حقيقية.
سلسبيل ابتسمت بهدوء ، وحاولت تخفي ارتباكها وهي بتحرك فنجان القهوة.
~~~~~~~~
طلعت نهاد من المطبخ وهي شايلة صينية فيها عصير وكحك ، ودخلت عليهم بإبتسامة
نهاد بإبتسامة : أهلاً يا يونس، منوّر… اتفضل يا ابني.
يونس وقف بإحترام : النور بيكِ يا طنط… بصراحة، وجودك دلوقتي فرصة إني أتكلم معاكي في موضوع مهم.
نهاد وهي بتقعد على الكنبة وبتحط الصينية على الطاولة بإستغراب : خير يا ابني؟
يونس بصلها بثبات : أنا بطلب إيد سلسبيل… وعايز الجواز يتم في وقت قريب. مش حابب نطوّل فترة الخطوبة، لأن كل حاجة واضحة بينا وأنا جاهز من دلوقتي.
سلسبيل تحمر وجنتاها وتنزل عينيها في الأرض، اما نهاد تبص ليونس بتركيز.
نهاد بنبرة هادئة : الكلام ده كبير يا يونس… وأنت عارف إن القرار مش بسيط.
يونس بثقة : عارف، وعشان كده حبيت أقولك بنفسي… أنا جاد في طلبي ومستعد أعمل كل اللي يريحك ويريّح سلسبيل.
نهاد تبتسم بخفة، وتبص على سلسبيل اللي لسه محمرة من الخجل، والجو فيه مزيج من الجدية والود.
~~~~~~~~
نهاد سابت سلسبيل ويونس مع بعض... ويونس فضل يتكلم مع سلسبيل في مواضيع كتير وكذلك سلسبيل اللي كانت بتحكيله عن طفولتها وشقاوتها وهي صغيرة... وفضلوا يتكلموا ويضحكوا ويهزروا
بعدين يونس حب يتكلم في شوية تفاصيل مع نهاد... وفعلاً نهاد قعدت معاهم وكانوا بيتشاوروا في مواضيع لحد ما جه السؤال الحاسم...
نهاد بإبتسامة خفيفة : طيب يا يونس، إحنا فهمنا رغبتك إن الموضوع يتم بسرعة… بس لازم ندي نفسنا وقت نجهز.
يونس بحماس هاديء : أكيد يا طنط… أنا مش ضد التجهيز، بس ضد المماطلة.
سلسبيل وهي بتبص لأمها بخجل : طب… إيه المدة اللي شايفاها مناسبة يا ماما؟
نهاد وهي بتفكر : أنا شايفة تلت شهور كويسين. هنلحق نجهز كل حاجة من غير استعجال.
يونس بإبتسامة مطمئنة : ممتاز… تلت شهور من النهاردة يبقى فرحنا، إن شاء الله.
سلسبيل تبتسم وهي تحاول تخفي ارتباكها، ونهاد تهز رأسها موافقة.
نهاد بإبتسامة : خلاص، اتفقنا… هنبدأ من بكرة التحضيرات. وأول حاجة، نكتب قائمة بالطلبات.
يونس بحب واضح في عينه لسلسبيل : وأنا مستعد أشارك في كل خطوة… مش هسيب سلسبيل لوحدها في الدوامة دي.
سلسبيل ضحكت بخفة، ويونس بادلها نظرة دافئة، ونهاد بصتلهم برضا وهي بترتب الكوبيات على السفرة.
يونس كح بخفة واتكلم بهدوء : طيب يا طنط في حاجة تانية كنت عايز اعرفها لحضرتك واخد رأيك حضرتك وسلسبيل فيها
نهاد بهدوء وترقب : اتفضل قول يابني...!
يونس بإبتسامة هادئة : بصي يا طنط… أنا حابب أقول حاجة مهمة قبل ما نبتدي نرتب كل حاجة. أنا وسلسبيل بعد الجواز… هنعيش في بيت جدي أيمن.
نهاد برفعة حاجب بسيطة : في بيت جدك؟ مش هتكونوا لوحدكم؟
يونس بسرعة : اه، جدي كبير في السن حضرتك عارفة طبعاً … وأنا وعائشة متربين معاه من زمان. هو بالنسبة لينا مش بس جد، ده أبويا وجدي وكل حاجة في نفس الوقت. بصراحة، مش قادر أسيبه يعيش لوحده.
سلسبيل بهدوء وابتسامة صغيرة لأمها : وأنا كمان معنديش مشكلة يا ماما، أنا بحب الجو العائلي… وهيكون بيتنا برضه.
نهاد وهي بتفكر لحظة، وبعدين تبتسم : طالما أنتوا متفقين… والبيت فيه راحة ليكم… أنا ماعنديش مانع. أهم حاجة تكونوا مرتاحين.
يونس بإمتنان : ربنا يحفظك لينا يا طنط… وإن شاء الله هتشوفي سلسبيل سعيدة معايا طول العمر.
سلسبيل تبص ليونس بخجل، ونهاد تبتسم وهي شايفة في عينيه الإصرار والصدق.
_ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🦋
الكاميرا بتدخل مع الظابط "خالد" وهو راجع المكتب بعد جولة ميدانية. ماسك كارت صغير مكتوب عليه رقم لوحة عربية. بيقف قدام المكتب ويفكر شوية.
خالد بصوت منخفض وكأنه بيكلم نفسه :
هي مين البنت دي؟… أول مرة أشوف حد يلفت نظري بالشكل ده.
يطلع الموبايل ويفتح صورة كان مصورها للعربية من بعيد ، و يكتب الرقم في ورقة، ويحطها قدامه.
خالد لف ضهره وقعد على كرسي المكتب ونادى على شخص : سامي! تعال لحظة.
سامي أمين الشرطة دخل بإبتسامة : أوامرك يا باشا.
خالد بغموض : فيه عربية شفتها في محيط شغلنا، عايز أعرف بياناتها… احتمال تكون شاهدة في حاجة مهمة.
سامي وهو بياخد الرقم وبيسجله على الكمبيوتر : تمام، هبعت استعلام للمرور.
الكاميرا تركز على خالد وهو بيحاول يخفي ابتسامة صغيرة.
بعد ساعة ، سامي يرجع ومعاه ورقة:
– المالك: عائشة فؤاد عبد الرحمن.
– العنوان: فيلا رقم 12، حي الندى.
– الوظيفة: صاحبة مشروع "لافيستا".
خالد وهو بيقرأ الاسم، ويبتسم في سرّه :
عائشة… اسمها حتى جميل زيها.
يحط الورقة في درج مكتبه، ويقفل عليها، وكأنه بيخبي سر صغير.
خالد بإبتسامة : شكراً يا سامي... اتفضل انت تقدر تمشي..
اومأ له سامي وطلع برا المكتب وقعد خالد وهو بيفكر وبيردد الأسم
خالد بتفكير وهو ساند ضهره على الكرسي : عائشة فؤاد عبدالرحمن... الأسم دة مش غريب عليا... حاسس اني سمعته قبل كدة...
رفع موبايله ورن على شخص وحط الموبايل على اذنه بهدوء : الوو احمد عامل ايه يارب تكون بخير
احمد بإبتسامة : الحمدلله بخير يا خالد ليك وَحشة يا جدع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خالد بسرعة : حبيبي.. بقولك يا احمد بما ان انك شغال في التكنولوجيا والكومبيوترات والحاجات دي ، هبعتلك اسم بنت عايزك تعرفلي مين هي وبنت مين وكل حاجة عنها....عايز اعرف كل تفصيلة عنها... معاك من دلوقتي لأخر اليوم.
احمد بإستغراب : عايز تعرف كل دة ليه يعني...؟
خالد اخد نفس وزفره واتكلم : ملكش دعوة بس... هعرفك كل حاجة بعدين... اهم حاجة تجيبلي كل المعلومات دي انهاردة بليل!
احمد وهو بيحك شعره بلطف : يعني كل المعلومات دي انهاردة معتقدش اعرف اجيبهالك كلها.... هجيبلك المعلومات دي كلها انهاردة ازاي!!
خالد بحزم بسيط : اتصرف يا احمد .... اهم حاجة كل تفصيلة عنها تكون انهاردة وياعم ليك عندي هدية بس تجيبلي المعلومات دي....
احمد اتنهد وقال : هحاول اجيبلك كل المعلومات... ابعتلي بس اسمها دلوقتي وهحاول اجيبلك المعلومات دي وامري إلى الله..
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في صباح يوم جديد صحى يونس بدري واخد شاور ولبس هدومه الرسمية ونزل قعد على سفرة الطعام
يونس بإبتسامة : صباح الخير يا جدو
ايمن بنفس الإبتسامة : صباح النور يا يونس... ايه خلاص كدة اجازتك خلصت
يونس بحزن مصطنع : اه خلاص كدة.. الأسبوع خلص
في نفس الوقت كانت نازلة عائشة وقالت : صباح الخير
لف يونس ضهره وبصلها وقال : صباح النور يا عائشة... يلا تعالي انزلي افطري
نزلت عائشة وسلمت عليهم وبدأوا في الفطار... وبعد مدة كانوا انتهوا من الفطار
يونس وهو بيقوم : الحمدلله... انا همشي دلوقتي يا جدو.. عايز حاجة
عائشة وهي بتقوم : استنى انا كمان همشي... خدني معاك
ايمن بإبتسامة : عايز سلامتكوا يابني...
ابتسموا له كلهم وعائشة ويونس سلموا عليه وطلعوا من الفيلا
يونس بهدوء : عائشة... انا احتمال اتأخر انهاردة.. قلت اعرفك عشان متقلقيش عليا
عائشة بإستغراب : احتمال تتأخر ليه يعني؟... انت لسة مروحتش القسم وشوفت القضية... يعني معرفتش هتتأخر ولا لأ
يونس بإبتسامة : لا موضوع كدة بسيط... ممكن اتأخر فيه
عائشة ابتسمت له وقالت : يلا هات حضن انهاردة عشان همشي دلوقتي
ضحك يونس عليها وقال : هو بقى حضن يومي؟!
وحضنها بقوة وبعدين باس راسها وهي ركبت العربية واتجهت الأكاديمية وهو نفس الكلام ركب عربيته واتجه للقسم.....
_ استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه 🦋
وصل يونس القسم في سرعة قياسية ونزل من عربيته خلى شخص يركنهاله.....
في مكتب التحريات......
أدهم قاعد قدام الكمبيوتر في غرفة الأرشيف، ويونس واقف ورا ضهره، متوتر، بيهز صباعه على المكتب.
أدهم وهو بيحرك صوابعه على الكيبورد : اسم الراجل إيه كامل؟
يونس بسرعة : سالم السيد عبد الله... قالي كدة..
أدهم وهو بيكتب الإسم وبيردده ببطيء : ماشي... نشوف سجل الأحوال، شوف كان ساكن فين، وده رقمه القومي...
بيظهر ملف على الشاشة ، وأدهم بيبدأ يقرأ بهدوء ، ويونس كان بيقرأ الكلام بسرعة وعينه بتتحرك بسرعة على الشاشة
أدهم:
مواليد 1960...
كان متجوز، اسم الزوجة: "فاطمة جابر"...
بس استنى...
ادهم بيوقف شوية ويقرأ بعينه وملامح وشه متغيرة ، ويونس بيقرب أكتر.
يونس بإستغراب وقلق : فيه إيه... مال وشك جاب ألوان كدة؟
أدهم بصوت منخفض : في بلاغ من أكتر من 20 سنة...
حا،،دث كبير على طريق السويس، عربية اتقلبت، الزوجة ما،،تت، والزوج "سالم"... مفقود.
يونس عينه توسعت بصدمة وصوته اتكتم واتكلم بذهول : مفقود؟
أدهم وهو بيهز راسه : أيوه، مكتوب إنه فقد بعد الحا،،دث... جسمه ما اتلاقاش في العربية، وكان فيه شكوك إنه اتخـ،،ـطف أو تهرّب، بس محدش قدر يثبت حاجة... وتم قيده "مفقود".
يونس تراجع خطوتين لورا وهو حاطط ايده على راسه ومش مصدق اللي بيسمعه... كإن الدنيا وقفت بيه ومافيش كلام بيتردد غير كلام الماضي
"ابوك ما،،ت......صراااخ.... ابني لسة شباب.... عياله لسة صغيرين... "
يونس بهمس ودموع : ده نفس وقت حا،،دثة أبويا...
نفس الطريق... نفس الاسم الأول... ومراته اسمها فاطة؟!
أمي اسمها فاطمة...
أدهم بصله بذهول ، وسكون يسيطر على الغرفة.... لحظة صمت بين الأتنين بس اللي قطعها أدهم
أدهم بصوت مدهوش : يونس... مش ممكن...
~~~~~~~~~
قسم الشرطة – مكتب الأدلة الجنا،،ئية
يونس قاعد على طرف المكتب، ساكت، باصص في الأرض. أدهم قاعد قدامه، ماسك ورق مطبوع فيه بيانات الراجل. المروحة شغالة وصوتها ثابت، والمكان هادي.
أدهم بصوت هادي لكنه حاسم : يونس... كل حاجة بتقول إن الراجل ده هو أبوك.
يونس بصوت مبحوح : بس مش كفاية...
كلها مؤشرات، مش أدلة دامغة. أنا محتاج حاجة تقطع الشك... محتاج أعرف الحقيقة بنفسي.
أدهم : طب نكمّل خطواتنا. شوف...
هو كان متجوز فعلاً، ومراته ماتت في نفس الحادث، وبلاغ "مفقود" متسجل باسمه بعدها بأيام...
إحنا ممكن:
1. نراجع تقرير الحادث الأصلي — يمكن نلاقي أوصاف أو صور أو شهود.
2. نحاول نجيب سجل طبي لو اتعالج في مستشفى قريبة بعد الحادث، يمكن الاسم تغيّر بسبب فقدان الذاكرة.
3. ولو قدرنا نلاقي بصماته في أي سجل قديم، ونقارنها بالبصمات اللي عندنا... نقدر نثبت ده بنسبة ١٠٠٪.
يونس وهو بيتنفس بعمق وبيفكر : طيب... بالنسبة للمستشفى، لو كان فقد ذاكرته فعلاً، أكيد اتنقل لطبيب أو دار رعاية أو حتى مستشفى نفسي...
أدهم وهو بيفتح اللابتوب : برافو، بصحّى شوية ملفات مستشفيات الحوادث حوالين طريق السويس وقتها...
ولو لقينا اسم بدون هوية أو باسم مستعار، نبقى قربنا نوصّل.
يونس بيقف ويمشي شوية داخل المكتب، مشاعره متلخبطة بين القلق والأمل....
يونس بصوت واطي : عارف يا أدهم؟
طول عمري كنت بحس إن في حاجة ناقصة...
زي حتة مقطوعة مني مش لاقيها...
والراجل ده... من أول مرة شُفته، قلبي اتحرك، بس عقلي رفض يصدق.
أدهم وهو بيقلب في الملفات : ما تستعجلش، إحنا بنقرّب...
وساعتها يا هنعرف إنك كنت على حق، يا هنقفل الباب ده براحة...بس مش هنسيب الموضوع عايم.
لحظة صمت، وبعدين صوت طابعة بتطبع ورقة جديدة
أدهم وهو بيبص فيها : إحنا لقينا اسم لمريض دخل مستشفى عام في نفس اليوم...
اسم مستعار: "سالم السيد"...
بس عمره، وصفه، وطبيعة الإصابة... كلهم يطابقوا سالم.
يونس بيرجع ناحيته بسرعة : لازم نروح المستشفى دي...
لازم نشوف الملف... يمكن نلاقي صورة، أو ملاحظة، أو بصمة...
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🦋
في مستشفى حكومي قديمة – الأرشيف الطبي – نهار
الجو جو تراب خفيف، وأوراق قديمة، ومراوح سقف بتلف ببطء، وريحة ديتول قديم. موظف أرشيف قاعد ورا مكتب خشب باهت، قدامه سجل كبير ومطبوعات قديمة.
يونس وأدهم واقفين قدامه، مقدمين طلبهم باهتمام واضح.
أدهم بلغة رسمية : إحنا جايين بخصوص مريض كان مسجّل هنا باسم "سالم السيد"، اتنقل ليكم يوم ٢٧ مايو ٢٠٠٠، بعد حا،،دث على طريق السويس.
موظف الأرشيف وهو بيقلب في دفتر كبير : ده من زمان قوي... الحوا،،دث القديمة دي بننقل ملفاتها للأرشيف السفلي.
بس استنوا… الاسم ده فعلاً اتسجل عندنا. أهو… سالم السيد… دخّلناه الطوارئ في غيبوبة، وبعدها تم تحويله لقسم الصحة النفسية عندنا.
يونس بيحس قلبه بيدق بسرعة وعينه اتثبتت بصدمة ، وأدهم بيبص له بخفة
أدهم بهدوء : ممكن نشوف الملف؟
الموظف وهو بيقوم : استنوا شوية…
الموظف يقوم ويمشي جوه مخزن صغير، وصوت تقليب الورق بيملى المكان. لحظة صمت، ويونس واقف مكانه متوتر جدًا.
يونس بهمس لأدهم : حاسس إني هعرف حاجة هتغير حياتي كلها…
أدهم بهدوء : خليك قوي… أيًا كانت الحقيقة، لازم تعرفها.
الموظف يرجع بملف بني مترب، مكتوب عليه بخط قديم: "سالم السيد" – 2000"
الموظف وهو بيمد الملف : اتفضلوا الملف اهوا… بس رجّعوه قبل ما تمشوا.
أدهم بيفتح الملف بهدوء، ويونس واقف فوقه بيبص. الصفحة الأولى فيها بيانات عامة: العمر، الإصابات، ومكان الحادث.
الصفحة التانية فيها ملحوظة مكتوبة بخط دكتور: "المريض فاقد للذاكرة تمامًا. لا يتذكر اسمه الحقيقي. لا يحمل أوراقًا. إصا،،بات في الرأس. تم إدخاله باسم مستعار بناءً على قرار الطوارئ."
يونس يقلب الصفحة، ويوقف عند ورقة فيها صورة بولارويد قديمة مرفقة بالملف — الصورة باهتة، لكن الوش باين بوضوح... سالم، أبوه.
يونس بيشهق بصوت مكتوم، وصوته يرتعش : د... دة هـ... هو.... دة ابويا... هو يا ادهم
أدهم يقرب منه، ويتأكد من الصورة، وبعدين بيقلب الورق
أدهم : كل حاجة بتقول إنه هو…
الملف ده هيمكّننا نثبت هويته رسميًا… ونقارن بصماته كمان لو حبيت.
يونس يسند ضهره للحائط، وإيده على قلبه، والدموع في عينه، مش مصدق… كأنه أخيرًا ربط القطعة الأخيرة في اللغز اللي عاش فيه عمره كله.
يونس بصوت مبحوح : أنا لقيته يا أدهم… بعد السنين دي كلها… لقيته..... كنا مفكرينه مـ،،ـيت بس طلع عايش....
ابويا طلع عايش مما،،تش
يتبع.......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يونس بيشهق بصوت مكتوم، وصوته يرتعش : د... دة هـ... هو.... دة ابويا... هو يا ادهم
أدهم يقرب منه، ويتأكد من الصورة، وبعدين بيقلب الورق
أدهم : كل حاجة بتقول إنه هو…
الملف ده هيمكّننا نثبت هويته رسميًا… ونقارن بصماته كمان لو حبيت.
يونس يسند ضهره للحائط، وإيده على قلبه، والدموع في عينه، مش مصدق… كأنه أخيرًا ربط القطعة الأخيرة في اللغز اللي عاش فيه عمره كله.
يونس بصوت مبحوح : أنا لقيته يا أدهم… بعد السنين دي كلها… لقيته..... كنا مفكرينه مـ،،ـيت بس طلع عايش.... ابويا طلع عايش مما،،تش
الدموع خا،،نته ونزلت بقوة من عينيه كإنها كانت محبوسة ويونس هو اللي سمحلها بالنزول... كان بيعيط بقوة وهو مش مصدق ان كل السنين دي مفكره مـ،،ـيت وهو عايش
يونس وهو قاعد على الارض وضامم رجله لبطنه ومحاوط وشه بإيده : طلع عايش فعلاً يا أدهم... كل السنين دي واحنا متربيين بعيد عن بابانا مفكرينه متوفي... كنت بسمع كل يوم بليل جدي وهو بيعيط بقهر على أبنه اللي مفكره ما،،ت ومدفنهوش....
ادهم بص لصاحبه وبعدين نزل لمستواه وقال بهدوء وهو بيطبطب على كتفه : يونس.. اهدى كدة واستهدى بالله.. مش دة يونس صاحبي اللي كل بيخاف منه... والحمدلله ربنا كان عايز يجمعكوا ببعض تاني... احنا دلوقتي هنروح عنده ونعرفه الحقيقة دي
يونس رفع وشه وعيونه محمرة واتكلم : تفتكر هيعرفني.... هيصدقني... هيصدق ان انا أبنه وانه عمل حا،،دثة وفقد الذاكرة...
ادهم بهدوء وهو بيقوم : ايوة ان شاء الله هيصدقنا... اهم حاجة قوم كدة عشان نروحله... مينفعش نروحله وانت بالحالة دي
قام يونس من مكانه وعدل هدومه وادهم سلّم الملف للموظف وشكره... وطلعوا من المستشفى كلها وركبوا العربية وانطلقوا للمكان... يونس كان طول الطريق عينه مليانة الدموع ومبيتكلمش وبيبص على الطريق بضياع..
بعد مدة صغيرة.... كانوا وصلوا للبيت ونزلوا من العربية وطلعوا للدور اللي فيه الشقة
كان الجو هادي، وفيه لمحة توتر.... صوت نبضات القلب كان ظاهر ومسموع والأنفاس الغير منتظمة مسموعة
يونس وأدهم واقفين قدام الباب، يونس إيده بتترعش وهو بيخبط...وبعدين سالم يفتح الباب، لابس بيجامة بسيطة، وشه تعبان.
الراجل بابتسامة بسيطة : يونس... ده انت جيت؟ كنت لسه بفكر فيك.
يونس بصله بدموع وهو بيتفحصه مكانش شايف غير صورة الملف اللي بتثبت ان ايوه عايش مردش عليه ودخل...
سالم استغربه واستغرب هيئته ونظراته... وبعدين بص لأدهم بإستغراب لأنه ميعرفهوش
ادهم حك مقدمة أنفه وقال : احم احم... انا أدهم أبقى صاحب يونس المقرب ليه... ينفع ادخل!
ابتسم سالم واتكلم بترحيب : اه طبعاً طبعاً اتفضل اتفضل البيت بيتكم..
ودخل ادهم وقفل سالم الباب ودخل وراه.... ويونس قاعد بس متوتر، وعينيه بتتحرك في المكان كأنه بيدوّر على حاجة.
ادهم بإبتسامة عشان يحسن الجو العام : ازي حضرتك؟
سالم بإبتسامة : أنا بخير الحمد لله... بس مش عارف ليه قلبي مش مستريح اليومين دول... اه مالك يا يونس فيك حاجة
يونس بصله بدموع ومردش... وبعدين ادهم بصله بتبريقة ونغزه بخفة في كتفه بمعنى انطق!
يونس بهدوء وصوت حذر : ممكن أسألك سؤال؟
حضرتك... مفيش صور قديمة ليك أو لحياتك زمان؟ أو حتى حاجات فاكرها من زمان؟
سالم بصله باستغراب، وبعدين اتنهد وقام ببطء وفتح درج قديم، وطلع منه ظرف صغير، ومده ليونس.
الراجل بصوت واطي : دي الصورة الوحيدة اللي محتفظ بيها... مش فاكر مين الطفل ده، بس كل ما بشوفها قلبي بيتـ،،ـقطع.
يونس اخد الظرف، وطلّع الصورة... بتظهر صورة لطفل صغير، حوالي ٤ سنين، واقف في جنينة، عيونه بريئة، وفيه شبه واضح جدًا من يونس..... يونس بيشهق بصوت مكتوم
يونس بصوت مرتعش : أنا... أنا عندي صورة زي دي في ألبوم أمي.
سالم اتجمد مكانه، وفضل يبص في وش يونس، كأن الزمن رجع وراه. عينيه توسعت، ويده بدأت ترتعش... مسك دماغه بقوة وهو مغمض عينه بوجع.... وبيحاول يفتكر حاجة لكن الصورة منغمشة قدام عيونه
الراجل بصوت خافت : انا مش فاكر حاجة خالص... كل اللي شايفه شوية صور مش واضحة وملهاش معنى..
سالم حط إيده على دماغه فجأة، أنفاسه تتقطع، وذكريات مبعثرة بتبدأ تهاجمه: صوت طفل بيصرخ، ست بتعيط، نور العربية بيبرق، صوت صريخ على طريق فاضي…
الراجل بيشهق وبيرجع خطوتين : أنا... أنا كنت هناك... أنا كنت سايق...ويونس... مين؟.... ابني!!
يونس الدمعة فرت من عينه وقام وحضنه جامد وقال : انا يونس أبنك... انت عملت حا،،دثة انت وامي فاطمة... كنتوا طالعين رحلة لوحدكوا وعملتوا حا،،دثة وانت من قوة الإصطدام اترميت من برة العربية... ولما الشرطة حققت في القضية لقوا جـ،،ـثة امي بس... دوروا كتير عليك وفتشوا كل المناطق بس مكانش ليك آثر... وسجلتك الشرطة مفقود والقضية اتقفلت
سالم كان واقف متجمد مكانه، ووشه بينطوي على ملامح من الدهشة، الخوف، الحزن... يونس بصله وعينه بتلمع، مش مصدق أذنه..
سالم بصوت مهزوز، أقرب للأنين : أنا... كنت فاكرك حلم...
وشك كان بيعدّي في بالي زي غمضة... بس دلوقتي... أنا شايفك...أنا فاكر... كنت بتنادي عليا، بتعيط...وأنا مش قادر أرجعلك...
يونس بيقوم واقف فجأة، صوته عالي لكن مكسور
يونس بغصة باينة في صوته : ليه؟!
ليه سبّتني؟!.... ليه اختفيت؟... كنت كل يوم بعيط على صورة قديمة، وجدي يقولي راح للي احسن مني ومنك... وإنت كنت عايش؟!
سالم بيقرب ناحيته وهو بيبكي : سامحني!.. أنا مكنتش عارف...أنا فقدت كل حاجة في الحادث... فقدت الذاكرة... فقدت نفسي...والصورة دي كانت الحاجة الوحيدة اللي فاضلة في جيبي.
يونس بيتراجع خطوتين، وعينيه مليانة دموع، مش قادر يصدق، مش قادر يهرب، ومش قادر يحضنه، في صراع رهيب جواه
يونس بصوت مرتعش : انا كنت بدعيلك وأنا فاكر إنك تحت التراب... بس كنت في الدنيا وعايش...
سالم وقع على ركبته، ودموعه نزلت، مش قادر يوقفها
سالم بصوت مرتعش : سامحني يا يونس...أنا ضيّعتك...
بس أقسم بالله، لو كنت أعرف، كنت همـ،،ـوت وأنا بدور عليك...
يونس يقف لحظة، متجمد، وبعدين ينهار فجأة وبيجري عليه، يركع قدامه، ويحضنه بقوة زي طفل صغير رجع لحضن أبوه بعد غياب العمر كله
يونس وهو بيعيط في حضنه : باباااا...
سالم وهو بيمسح على ضهره ويعيط : ابني... ابني يا يونس...
فضلوا بيعيطوا وهما في حضن بعض... وادهم كان واقف متابع الحوار من اوله ودموعه على خده من التأثر
_اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🦋
في شقة سالم بليل، إضاءة خافتة. سالم كان قاعد على الكرسي، وباين عليه الإرهاق....وادهم اتضطر يمشي للقسم من بدري عشان شغل وهيخلي شخص يتولى شغل يونس مكانه انهاردة بس.... اما يونس كان واقف قصاد سالم، ماسك نفسه بالعافية من الانفعال.
يونس بحزم : خلاص… الوضع ده مش هيكمل. من النهاردة، إنت هترجع تعيش معانا.
سالم رفع عينه بإستغراب : إيه؟! إيه اللي بتقوله ده يا يونس؟
يونس قرب منه : بقولك مش هسيبك هنا لوحدك. بيتك الحقيقي هناك… عند أيمن باباك وجدي، وعندنا إحنا.
سالم بإنفعال : إزاي؟! إزاي أبص في وش أبويا بعد العمر ده كله؟ إزاي أبص في وش عيالي؟
يونس بهدوء وإصرار : هتبص في وشهم كأب… كحد غلط، لكن لسه ليه فرصة يتصلح. وجودك بعيد هو اللي موتنا كلنا كل يوم.... وانت كل اللي حصل دة كان غصب عنك.. عائشة محتاجاك!
سالم سكت وبص للأرض واتكلم بدموع : أنا تعبت… ومش عايز أرجّع الوجع ده.
يونس حط ايده على كتفه واتكلم : الوجع موجود يا بابا… بس وجودك هيخلي عندنا أمل. إحنا محتاجينك… وعائشة بنتك محتاجاك أكتر من أي حد.
سالم رفع عينه ببطء، باين فيها دموع متحجرة من سنين. يونس بصله بنظرة كلها رجاء وقوة في نفس الوقت...
سالم بهمس : متأكد يا ابني؟... وعائشة دي تبقى بنتي صح؟
يونس بثقة : أكتر حاجة متأكد منها في حياتي. قوم… هنروح البيت... وتشوف عائشة بنتك
المشهد ينتهي على لحظة صامتة، سالم بيبص حواليه كأنه بيلم ذكرياته، بعدين يقوم بخطوة مترددة، ويونس واقف جنبه بيسنده.
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في الفيلا... الليل ساكن. يونس كان واقف متردد قدام باب البيت مع سالم، قلبه بيدق بسرعة. سالم باين عليه القلق والرهبة كأنه طفل داخل امتحان. يونس فتح الباب، ودخل، لاقي أيمن قاعد على الكنبة، وعائشة قاعدة على الكنبة اللي قصاده جنب أوراقها، مشغولة بشوية شغل ، أول ما يسمعوا صوت الباب، يرفعوا وشهم.
أيمن بهدوء : إيه يا يونس، اتأخرت ليه؟
يونس سكت ثواني، وبعدين يتنفس نفس عميق، يمسك إيد سالم ويدخله وراه. الجو يتجمد... عائشة تبص بصدمة على الرجل الغريب اللي دخل.
عائشة بتوتر : مين ده يا يونس وازاي تدخله كدة؟!
يونس بصوت متكسر : ده… ده مش غريب.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سالم رفع عينه بتردد وبص على أيمن، اللي أول ما يشوفه يسيب العصاية من إيده وتترعش. صوته يخرج مبحوح...
أيمن بصوت واطي وقلبه بيدق بسرعة : يا ساتر… يا رب… ده… ده إنت يا سالم؟! ، ازاااي... ازاي بس بعد السنين دي...
سالم بدموع : دة بابا... مش فاكر شكله نهائي..
الكلمة نزلت على عائشة كالصاعقة....كإن جردل مية ساقعة اتحدف عليها... بصت بسرعة لجدها، وبعدين بصت لسالم تاني بصدمة والقلم يقع من ايدها.... تتجمد مكانها، تضحك ضحكة عصبية صغيرة وهي مش مستوعبة.
عائشة بصوت عالي وعدم استيعاب : جدو… إيه اللي بتقوله؟ بابا ما،،ت! ما،،ت من زمان! ده مش هو…
سالم مكانش قادر يتحرك، عينه كلها دموع، صوته بيطلع بالعافية... راسه بتروح يمين وشمال وهو بيبصلها
سالم بهمس وتذكر : اسمك عا.. عائش.. اه اه.. عائشة انا افتكرت... افتكرت اسمك...
عائشة قامت واخدت خطوة لورا، دموعها نزلت بصدمة وعدم تصديق غصب عنها.
عائشة بصوت مبحوح : لأ… لأ… مش ممكن… مش ممكن تكون إنت... بابا ما،،ت من زمان.... مستحيل!
يونس اتدخل ، وقرب منها وحط إيده على كتفها بحنان..
يونس بحزم وحنان : صدقيني يا عائشة… ده ابونا… أنا اتأكدت بعيني…
عائشة بصت لوش سالم تاني، حاولت تجمع ملامحه القديمة في وشه الحالي. فجأة انهارت ، ودموعها نزلت بغزارة..
عائشة بصراخ : فلنعتبر انك بابا... لييييه؟! ليه سبتنا كل السنين دي؟! ليه حرمتني منك؟!
سالم انهار تمامًا، قرب منها وكان هيحضنها بس عائشة بعدت عنه بقوة وعيونها مليانة غضب
عائشة بغضب وعياط : ابعددد عني... اياك تفكر تحضني او تتعامل معايا كإنك ابويا...
سالم بدموع وترجي : كنت ضايع يا عائشة… كنت عايش ميـ،،ـت… مكنتش فاكر حتى أنا مين… سامحيني يا بنتي… سامحيني...
أيمن قام بصعوبة، وقرب منهم والدموع ماليه عينه. ومد إيده وربط على كتف سالم.
أيمن بصوت مبحوح : انا مش مصدق اللي بتشوفه عيني دة... ازاي ابني ما،،ت من زمان... تطلع عايش... طب ا.. ازاي وامتى وفين.. مستحيل!
يونس كان واقف بعيد، عينه مليانة دموع لكنه بيسيطر عليها... كان لسة هيتكلم ويوضح الموضوع...
قاطعته عائشة بعصبية ودموع : يونس بطّل تدافع عنه شوية... سابنا واحنا صغيرين ولسة فاكر انه عنده عيال وانه ابونا دة لو كان ابونا فعلاً..
سالم بصوت مليان ندم : سامحيني يابنتي... والله كان غصب عني... كنت عايش كجسد لا كروح ميـ،،ـت
عائشة كانت دموعها مغرقة وشها وصوت شهقاتها عالي ، طلعت اوضتها وهي بتجري على السلم بعياط.... كان يونس هيطلع وراها بس وقفه سالم
سالم بحزن : سيبها يابني غصب عنها بردوا
_اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
عند سلسبيل
كانت قاعدة على ترابيزة المطبخ، ماسكة ورقة التدريب اللي وصلتلها، ومش عارفة تبدأ الكلام. ونهاد واقفة جنبها بتحضر الشاي.
سلسبيل بنبرة توتر : ماما… في حاجة كنت عايزة أقولك عليها… أنا اتقبلت أشتغل في مكتب محاماة… تدريب أول فترة، بس المكتب كويس وموثوق...
نهاد رفعت عينها من الشاي،واتكلمت بابتسامة بسيطة : بجد؟ ده كويس… مبروك يا سلسبيل...
في اللحظة دي، تدخل ضحى المطبخ
ضحى بإبتسامة صغيرة : إيه الكلام على ايه؟ مكتب محاماة وشغل مش فاهمة حاجة!
سلسبيل وهي بتحاول تكون مطمئنة : أيوه هشتغل في مكتب محاماة موثوق … بس تدريب، مش شغل رسمي… بس هتعلم كتير... كمان هشتغل مع محاميين كبار وهاخد منهم خبرة.
نهاد وقفت قدامها، ومسكت إيدها برفق : ما شاء الله… ربنا يوفقك… إحنا وراكي دايمًا.
ضحى بحب : طب كويس… هتتعلمي حاجات كتير هناك… المهم متخافيش، كلنا وراكي.
سلسبيل تبتسم ابتسامة صغيرة، وتتكلم : شكراً… يعني فعلاً… من غيركم كنت هتوتر أكتر.
الكل قعدوا حوالين الترابيزة بهدوء، الجو طبيعي ومليان دعم عائلي بدون مبالغة.
_اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في فيلا أيمن تحديداً في الصالة بعد ما هديت شوية.
الصالة شبه مظلمة، أيمن قاعد على الكرسي الخشبي ماسك عصايته، ملامحه مرهقة وعينيه محمرة من العياط. سالم واقف قدامه، متردد يقعد، صوته مخنوق.
سالم بدموع : بابا… أنا..
أيمن يرفع إيده بقوة، يقاطعه، صوته مليان وجع وغضب : متقولش كلمة! ولا تفتح بقك!
إنت عارف أنا عشت سنين إزاي؟ عارف أنا كل يوم كنت بدعيلك بالرحمة وأعيط عليك وانت عايش..
سالم نزل راسه بحزن،و الدموع مغرقة وشه.
أيمن بصوت مكسور : إزاي قدرت تسيبني؟! إزاي قدرت تسيب ولادك يتعذبوا ويتيتموا وهما ليهم أب عايش؟! إيه اللي يخلي أب يعمل كده؟!
سالم قرب خطوة واتكلم بدموع وعيون حمراء من فرط البكاء : غصب عني يا بابا… والله ما كان بإيدي…
أيمن خبط العصاية بالأرض بقوة، صوته يعلو وهو منهار : غصب عنك؟! هو في حاجة في الدنيا تخلي أب يسيب عياله كده؟!
كنت فين وأنا شايلهم لوحدي؟ كنت فين وأنا بشوف يونس بيكبر بسرعة عشان يبقى راجل البيت؟ كنت فين وأنا بمسح دموع عائشة وهي بتسألني "بابا فين"؟!
سالم يقع على ركبته قدام أبوه، إيده بتترعش وهو بيحاول يمسك رجل أيمن، صوته مليء بالحزن : سامحني… سامحني يا بابا… أنا عارف إني جرحتكوا وكسر،،تكوا، بس والله كل يوم كنت بموت وأنا بعيد عنكم.
أيمن يبعد رجله بعصبية، عينه تغرق دموع أكتر، صوته يتهدج : اسامحك؟! أنا حتى مش عارف أصدق إنك واقف قدامي… ولا عارف أصدق إني كنت بترحم عليك طول السنين دي.
سكت لحظة، ينهار في بكا مكتوم، يدفن وشه في إيده، صوته يخرج متقطع وحاطط ايده التانيه على قلبه بوجع : رجعت ليه دلوقتي يا سالم؟ ليه بعد العمر ده كله؟!
_اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🦋
في أوضة عائشة. الإضاءة خافتة، لمبة الأباجورة منورة جنب السرير. عائشة مرمية على السرير، وشها في المخدة، صوتها باين متقطع من كتر البكاء. الباب يتفتح بهدوء، ويونس دخل عليها بهدوء لكن باين عليه قلق وحزن.
يونس بصوت واطي وحنين : عائشة… أنا عارف إنك متلخبطة ومصدومة… عارف انه مش سهل عليكي تستوعبي دة... بس اسمعيني، بالله عليك.
عائشة مردتش، بس قامت وقعدت على السرير وهي ماسكة المخدة في حضنها. عينيها حمرا ودموعها لسه بتنزل.
عائشة بعصبية، وهي بتبصله بحدة : إنت لسه جاي تدافع عنه؟! بعد السنين دي كلها تيجي تقولي كان غايب عننا غصب عنه؟! كان فين لما أنا كنت محتاجة له؟! فين كان لما كبرت من غيره؟!
عيشت عمري كله مفكراه ميـ،،ـت وهو عايش...!
يونس قرب منها بخطوات بطيئة، إيده ممدودة كأنه عايز يهديها.
يونس بهدوء : هو مسبناش بإيده يا عائشة… كان غايب عن الوعي… فاقد الذاكرة…
عائشة قاطعته بصراخ ودموعها نازلة على خدها : كفاية! كفاية يا يونس! مش عايزة أسمع ولا كلمة! سيبني فحالي!
تقوم بسرعة من على السرير، تمشي خطوتين بعيد عنه، تحط إيديها على ودانها وتصرخ وهي بتعيط جامد.
عائشة بعياط : أنا مش قادرة أصدّق… أنا ضايعة يا يونس… ضايعة!
يونس كان واقف مكانه، وعينه بتلمع بالدموع، وصوته بيرتعش وهو بيقول : أنا فاهم وجعك… بس هو أبوكي، يا عائشة… أبوكي اللي طول عمرنا بندوّر عليه.
عائشة بصتله لحظة طويلة، عينيها كلها دموع وتردد… كأنها مترددة تجري تحضنه عشان تستمد أمان، لكن فجأة تلف وشها وتطلع تجري على سريرها، ترمي نفسها وتغطي وشها بالمخدة وتعيط بصوت عالي.
عائشة من تحت الغطاء وصوتها مبحوح : اطلع برا يا يونس... عايزة اقعد مع نفسي شوية!
يونس كان واقف ساكت، مش عارف يعمل إيه، يقرب خطوتين وبعدين يتراجع. يسيبها تعيط، يقف شوية وهو متألم، وبعدين يخرج بهدوء ويسيبها لوحدها.
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
سالم كان لسه راكع قدام أيمن، دموعه نازلة وصوته مكسور : سامحني… حتى لو عمرك ما غفرتلي.
أيمن كان ساكت شوية، بياخد نفس عميق، وعينه مليانة دموع : إزاي… إزاي أكرهك وإنت دمـ،،ـي ولحـ،،ـمي؟
إزاي وأنا شايفك قدامي… حي؟
ايمن ساب العصاية تقع من إيده على الأرض، ومد إيده المرتعشة على راس سالم، يحطها بحنان وهو بيبكي بحرقة : يا خسارة السنين اللي راحت يا ابني… يا خسارة العمر اللي ضاع مننا.
سالم رفع وشه ويبصله، عينه كلها ندم ودموع، مسك إيد أبوه ويقبلها وهو بيترعش : وحشتني يا بابا… وحشتني اوي
أيمن مقدرش يمسك نفسه أكتر، وانهار وحضن سالم لأول مرة، دموعهم سوا بتنزل وصوت بكاء أيمن عالي.... حضن بعد اكتر من 20 سنة فراق... حزن... بكاء
أيمن بعياط : إزاي غبت عني كل ده… إزاي؟
سالم دفنه في حضنه، كأنه طفل صغير، وهو بيردد: سامحني… سامحني يا بابا.
الاتنين فضلوا في عياط طويل، وبعدين أيمن بعد شوية، ومسك وش ابنه وبص في عينه، وصوته مليان حنان بعد الغضب : أنا مسامحك يا ابني… مسامحك. اللي فات فات… إحنا لسه لينا عمر نعيشه مع بعض.
_اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
عند سلسبيل
كانت قاعدة على سريرها، ضوء خافت من الأباجورة منور الأوضة. والموبايل قدامها. صوت قلبها يدق بسرعة اول ما تشوف اسم يونس على الشاشة... ترد بإبتسامة بس تختفي ابتسامتها لما تلاقي صوت يونس مهزوز وحزين
يونس بحزن وصوت مُجهد : ملقتش حد اتكلم معاه قولت اكلمك.... سلسبيل… أنا… أنا عندي خبر… مهم… صعب…
سلسبيل قلقت من نبرة صوته ، وبعدين اخدت نفس وغمضت عيونها واتكلمت....
سلسبيل بهدوء : إيه؟ قول يونس… إيه الموضوع؟
يونس اخد نفس عميق بعدين اتكلم : أبويا… سالم… طلع عايش.
سلسبيل تتجمد للحظة، عينها تتسع، إيدها بترتعش على الموبايل، صوتها يرتعش وهي بتقول بصدمة : إيه؟... يعني إزاي… إزاي يعني؟ أنا حاسة إني في حلم… ده مش حقيقي.
يونس بتنهيدة متعبة : صدقيني… أنا مبكذبش. حصله حاجات كتير… بعد الحادثة، طلع من العربية… حد لقيه، وداه المستشفى. كان فاقد الوعي، وفقدان ذاكرة تام…
سلسبيل مسحت دموعها بسرعة، تتنفس بصعوبة، وعيونها متشددة قدامها
سلسبيل بدموع وعدم تصديق : يعني… يعني سنين… سنين وهو بعيد عنكم… عنك… عن كل حاجة…وطلع عايش!
يونس : أيوه… حاول يرجع يفتكر… بس مقدرش… كان ضايع… ومش قادر يرجع… وكل ده غصب عنه.
سلسبيل خبطت بإيدها على سريرها، بكت بحرقة، وصوتها كان طالع متقطع
سلسبيل بشهقات : مش مصدقة… مش مصدقة… كل اللي كنت فاكرته… كله كذب…يعني هو عايش.. ممـ،،ـاتش!
يونس : عارفة… أنا كمان شعوري كان مش مصدق… أول ما شوفته حسيت قلبي هيتقطع… بس دلوقتي… هو قريب.... طلع كان بيتعذب زي ما اتعذبنا...
سلسبيل تاخد نفس طويل، تحاول تهدي نفسها، ترفع شوية الموبايل لأذنها
سلسبيل بهدوء : تمام… أنا فاهمة… أنا عارفة… المهم دلوقتي يكون معاكم… ومعاك… وما يحسش بالوحدة.
يونس : أنا خايف… خايف نتعامل معاه غلط… خايف يزعل…
سلسبيل : متقلقش يونس… إحنا هنتعلم… كلنا معاه… ده أبوك… غصب عنه… مينفعش نحاسبه على اللي حصل.
يونس بتعب : عائشة مش مستوعبة... فضلت تصرخ وتعيط... حاولت اهديها وافهمها بس هي مش فاهمة حاجة... مفكراه اتعمد انه يسيبنا ويمشي...
سلسبيل اتنهدت بحزن عليه : مش سهل بردوا عليها الموضوع دة يا يونس.... مش سهل ان بعد السنين دي كلها تعرف ان باباها عايش... يعني انا لو حد قالي كدة مش هصدق...
بكرة لما تهدأ كدة وتاخد وقتها... كلمها براحة وفهمها واكيد هتتقبل الوضع دة مهما ان كان ابوها
يونس ابتسم ابتسامة صغيرة، عينه فيها دموع. صوتها يهدّيه ببطء، وابتسامة ضعيفة تظهر على وشه.
يونس بحب واضح : بجد… وجودك معايا… مهم جدًا…
سلسبيل بإبتسامة وخجل : انا جمبك يا يونس في كل مكان... واكيد مينفعش اسيبك في ظرف زي دة
المكالمة تتقفل بعد مدة... وسلسبيل تفرد جسمها على السرير ودموعها نازلة على خدها من الصدمة.... بس بعدين بتهدى وبتمسح دموعها وتفضل قاعدة محتارة تعرف امها ازاي ان بعد كل السنين دي سالم طلع عايش مما،،تش...كانت خايفة من رد فعلها... لحد ما نامت من غير ما تحس بتعب
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
عائشة تصحى من النوم، عيونها لسة نصف مقفولة، تتنهد ببطء. تقوم بسرعة، تتوضأ وتغسل وشها، و تصلي ركعتين بتركيز وحزن خفي في عينيها. بعد الصلاة، تختار هدومها بعناية، تلبسها، تلبس طرحتها، وتلبس جاكيتها، وماسكة شنطتها.
عائشة بتنزل السلم، وتتجه للسفرة بصمت، عيونها فيها برود تجاه سالم، كأنها بتتجاهله.و يونس واقف عند الباب بيراقب المشهد، قلبه مليان امتنان لأنه لقى أبوه سالم. سالم قاعد على الكرسي، ينظر لعائشة بندم واضح، ودموع فرحة ان بنته اللي سابها شهور بقت آنسة مسؤلة، حاول أن يقول شيء لكنها بتتجاهله. أيمن كان مبتسم بخفة لرجوع سالم، محاولة إظهار التفاؤل.
يونس بحنية وهو يبص لسالم : الحمد لله… رجعت يا بابا… لياك… إحنا كنا محتاجينك…كدة نفطر وسط ابونا وجدنا ومامتنا الله يرحمها
سالم حاول يبتسم لكنه ظهر عليه الخجل والندم، عيونه بتدور على عائشة. عائشة مبصتلوش، كأنه مش موجود. الجملتين دول مليانين توتر وصمت تقيل.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سالم بهدوء وهو بيبصلها : عائشة…بنتي... أنا…
عائشة قاطعته ببرود : ممكن منتكلمش دلوقتي…او ياريت منتكلمش خالص... لا دلوقتي ولا بعدين
يونس اتنهد بحدة، وحاول يواجهها واتكلم بصوت حازم : عائشة… لازم تتكلمي معاه كويس… ده أبوكي… حاولت تهدي نفسك.
عائشة قامت فجأة بعصبية، تقطع النظر عنه، تمسك شنطتها وتخرج من السفرة متجهة لباب الفيلا. صوتها عالي بسبب الانفعال.
يونس طلع وراها، وصوته علي بشوية خوف : عائشة! اسمعيني… الموضوع مش سهل، بس لازم تعرفي الحقيقة…
عائشة كانت بتمشي بسرعة ودموعها على خدها، خرجت من الباب، خطواتها سريعة ومتوترة. فجأة يونس شدها جامد من دراعها
يونس وهو بيبصلها بغضب :
عائشة! انا اول مرة اتعصب منك بالشكل دة ودايماً بعاملك كإنك اختي الكبيرة.... لكن هتسوقي فيها وهتكلمي ابوكي بالشكل دة يبقى لحد هنا وكفاية
عائشة حررت دراعها بغضب واتكلم بصراخ ودموع : متقولش ابوكي دي تاني... دة مش ابويا.... لو كان فعلاً ابونا مكانش سابنا طول السنين دي... مكانش سابنا واحنا صغيرين.... كنت كل يوم بعيط عليه... كل لحظة مهمة كنت ببقى بتمنى يبقى معايا.... يوم تخرجي... يوم افتتاح مشروعي... كل لحظة مهمة في حياتي كانت بتحصل كنت ببقى اتمنى يكون موجود معايا... بس هو عايش حياته برا وسايبنا ولا كإنه عنده عيال
يونس بغضب بيحاول يخفيه : لو كنتي سمعتيني امبارح كنتي فهمتي... بابا وماما لما عملوا حا،،دثة من قوتها بابا اترمى برا العربية وماما فضلت جوا...حد لقى بابا ووداه المستشفى واتعالج كانت عنده جر،،وح خطيرة وفاقد الذاكرة وعنده كسور ودخل في غيبوبة وحاجات تانية.... ماما اتوفت واتدفنت ولما ملاقوش بابا ودوروا في كل حتة ملاقهوش... الشرطة سجلته مفقود والقضية اتقفلت....
عائشة كانت واقفة بتسمع وهي حاسة انها في حلم.... كانت امبارح حياتها مستقرة ومركزة في شغلها وحلمها... ودلوقتي حياتها اتقلبت.... كانت حاسة ان مخها مش قادر يستوعب... حست ان الدنيا كلها بتلف بيها والدنيا اسودت في وشها.... وكلام ياما بيرن في ودانها بس الكلمة اللي لسة في ودنها
"ابوكي مما،،تش ابوكي لسة عايش"
كانت هتقع بس يونس لحقها بسرعة وعينه مليانة خوف عليها
يونس بخوف وهو بيسندها : طيب خلاص انا آسف... تعالي اقعدي واهدي كدة... اهدي يا عائشة خلاص مش عايز عياط
عائشة وهي بتتسند عليه بعياط : مش عارفة استوعب اللي بيحصل... بابانا اللي كنا بنقول عليه مـ،،ـت طلع عايش... استوعب ازاي بس!
يونس بهدوء وهو بيقعد قدامها : اهدي طيب واسمعيني....اظن انتِ فهمتي دلوقتي كل حاجة وعرفتي ان اللي عمله بابا كان غصب عنه وانه كان فاقد الذاكرة.... دلوقتي ربنا اراد انه يرجعلنا ونعيش عيلة واحدة تاني... خلاص بقى ننسى الماضي ونعيش الباقي من عمرنا مع بعض..
عائشة رفعت وشها بعياط وقالتله : انت ازاي عرفت ان بابا عايش؟
يونس حكالها كل اللي حصل من اول تصليح العربية لحد اما عرف انه ابوه
يونس بهدوء: صدقيني كان عايش حياة وحشة.... او بمعنى اصح مافيش حياة... كان تايه مش مركز في حياته... بس الحمدلله ربنا عمل كل دة عشان الاقيه...
عائشة قامت من قدام يونس بسرعة وجريت على الفيلا بعياط ودخلت عليهم ويونس قام وراها... كان سالم لسة هيقوم من على السفرة بس وقفته عائشة وهي ماسكة ايده بندم.. لف سالم جسمه وبصلها.. وهي بصتله بعياط وندم
عائشة حضنته جامد وفضلت تعيط في حضنه وهي بتشهق جامد... وسالم كان بيملس على راسها بحنان وهو بيبصلها بدموع
عائشة وهي في حضنه واتكلمت بدموع وصوت متقطع : وحشتني اوي يابابا... كنت محتجاك في حياتي... كنت في كل لحظة مهمة اتمنى تبقى معايا وتشاركني فيها... كنت بتمنى احضنك الحضن دة ولو لثانية... كنت بعيط عليك كل يوم... كنت مفكراك ميـ،،ـت بس كنت عايش...
قاطعها سالم بعياط ووجع : خلاص كفاية يابنتي... كفاية نقلب في القديم.. متوجعيش قلبي... نفسي اشبع منكوا واعيش الباقي من عمري معاكوا...
طلعت عائشة من حضنه وعيونها محمرة من فرط بكائها : اوعى تسيبني تاني... كفاية سيبتنا مرة... مش عايزة اعيش الشعور دة تاني.. عايزاك جمبي!
شدها سالم لحضنه وقال بدموع : انا مستحيل اسيبك تاني يا بنتي... كفاية الدنيا فرقتنا سنين!
_اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
عند سلسبيل الصبح... كانوا متجمعين على ترابيزة بسيطة وبيفطروا وباين على سلسبيل الصدمة ووشها كان شاحب
نهاد بقلق : مالك يا سلسبيل؟ وشك متغير كده ليه؟ في حاجة حصلت يابنتي؟
سلسبيل اخدت نفس طويل وقالت بهدوء وهي باصة للطبق : ماما… في حاجة لازم تعرفيها. حاجة كبيرة… ومش سهلة.
ضحى بصتلها بإستغراب وقالت : إيه تاني يا بنتي؟ قلقتينا.
سلسبيل بصوت مرتعش : سالم… ابن عمك…ابو يونس
نهاد أول ما سمعت الاسم وقفت فجأة، قلبها وقع. إيدها كانت بتترعش... والاكل وقع من ايدها
نهاد بصوت مبحوح : متجيبيش سيرة الاسم ده! مات… مات من سنين… إنتي جايه تفتحي جراحنا ليه؟
سلسبيل دموعها نزلت وقالت : لأ يا ماما… مما،،تش… سالم اين عمك عايش.
نهاد بصدمة وعدم تصديق : إزاي؟؟ إزاي يا سلسبيل؟ إنتي مجنونة! سالم ما،،ت من زماان... خلاص
ضحى كانت مصدومة ومش قادرة تستوعب : إيه الكلام ده؟ إنتي بتهزري يا سلسبيل؟ إزاي عايش بعد كل السنين دي؟!
سلسبيل حاولت تشرح وهي منهارة : اسمعوني بس… يونس… يونس هو اللي قالي امبارح. قال إن أبوه سالم في يوم الحا،،دثة اتخبط جامد… من قوة الخبطة اتر،،مى بعيد عن العربية… محدش شافه. كان فاقد الذاكرة، ومحدش عرفله طريق. عاش سنين مش عارف هو مين…
نهاد حطت إيدها على وشها، ودموعها نزلت بحرقة وصدمة
نهاد بصوت مكسور : يعني… كل السنين دي… وهو عايش؟! وأنا… وأنا كنت حامل فيكي يا سلسبيل وبعيط عليه ليل ونهار!
ضحى بصدمة : يعني يا سلسبيل، إنتي سايبة الموضوع ده في قلبك ومقولتيلناش من الأول؟!
سلسبيل بدموع : مكنتش عارفة أقول إزاي! يونس نفسه اللي حكالي… وأنا كنت بين نا،،رين… خايفة أصدمكم… وخايفة من رد فعلكم.
نهاد قامت تمشي في الصالون رايحة جاية وهي بتمسح دموعها بصدمة...
ضحى بصوت بيرتعش : وسالم… أبو يونس… يعني يونس اللي خاطبك دلوقتي… أبوه هو سالم ابن عم ماما اللي مماتش؟
سلسبيل هزت راسها بعياط : أيوه يا ضحى… أيوه.
دخلت عليهم نهاد وهي بتمسح دموعها : يلا جهزوا نفسكوا واعملوا حسابكوا اننا هنروح انهاردة لعمي أيمن
اومأوا لها بالإيجاب والكل بعد ما خلص فطاره قام يجهز نفسه
_اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
بعد مرور فترة زمنية ....
نهاد وسلسبيل وضحى وصلوا و دخلوا الفيلا، عيون نهاد كانت مليانة توتر وفضول، وضحى جنبها مصدومة، سلسبيل بتبص ليونس عشان تطمنه.
نهاد وهي تبص لسالم بصوت مرتعش : سالم… ده أنت…عايش؟
سالم رفع عينه ببطء، بصلهم بإستغراب شديد،و علامات الحيرة واضحة، مافيش أي تعبير عن التعرف عليهم.
نهاد بصوت أعلى، قلبها بيخبط بسرعة : إيه ده؟… إنت مش فاكرنا… إنت… ده أنا… بنت… بنت عمك…
أيمن يجي جنب سالم، يحاول يهديه ويحكي له : سالم… دي بنت عمك… ودول سلسبيل وضحى بناتها...
سالم بإندهاش، صوته منخفض ومتردد : مش… مش فاكر…… حاسس بحاجة… بس مش قادر أفتكر…
(نهاد بصتله بصدمة ودموع، وحطت إيدها على وشها : مش مصدقة… مش مصدقة… سنين… ضاعت… ضاعت كلها…
سلسبيل راحت وقفت جمب يونسو عيونها مليانة قلق لكنها هادية، تحاول تهدي الموقف.
سلسبيل بصوت حنين لسالم : مفيش مشكلة… إحنا معاك دلوقتي… هتفتكر كل حاجة شوية شوية…
(ضحى واقفة جنبهم، وشكلها مصدوم : أنا… مش مصدقة… ده… ده غريب… كله مش واضح…
يونس وهو بيحاول يوضح الأمور بسكينة وحزم : بابا… دي سلسبيل خطيبتي… وده مش مجرد كلام… إحنا هنا عشان نساعدك تتعرف على كل حاجة…
سالم يحاول رفع رأسه، بص ليونس، عيونه فيها حيرة وارتباك، مش قادر يفتكر أي حاجة.
أيمن وهو بيحاول يفكره : سالم… دي نهاد… بنت عمك… فاكر فرحها... كنت بتلعب مع يونس وشايله على كتفك...
سالم صوته منخفض، واتكلم بحيرة وهو مغمض عينه : مش فاكر… مش قادر… كل حاجة ضاعت…
نهاد بصت لسلسبيل وضحى، دموعها نازلة، اتكلمت بألم : مش ممكن… مش ممكن أصدق… كل اللي كنت مش مصدقة مو،،ته يطلع عايش طول السنين دي كلها...
يونس بهدوء : طنط نهاد… هتتعوّدي… دلوقتي إحنا هنا… وهو حيبدأ يفتكر… شويه شويه…
سلسبيل مسكت يد نهاد، محاولة تهدئتها، ضحى واقفة جنبهم مصدومة ، سالم واقف حائر، ينظر حوالين البيت بارتباك واضح.
_اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🦋
بعد مرور شهر، علاقة أيمن ويونس كانت قوية ومستقرة، خاصة مع سالم، اما عائشة كانت اتقبلت نسبياً ان ابوها عايش ، رغم أنها قربت منه شوية وعلاقتها به كانت حلوة، بس مش بنفس قوة العلاقة بين يونس وأيمن.
أما بالنسبة لـشغل يونس وأدهم، فكان مستمر على أكمل وجه، بنفس الشطارة والقوة اللي كانوا عليها قبل كده.
علاقة يونس وسلسبيل تطورت جداً، لدرجة أن يونس بقى غيور جدًا عليها، وكمان بيتكلموا كل يوم، وسلسبيل بتشاركه تفاصيل يومها عن القضايا والمحامين والموكلين اللي بتحلهم... وهو دايماً بيشجعها...
ضحى حجزت دروس الثانوية العامة وخلاص هتبدأ مذاكرتها ، ونهاد قدرت تجمع آخر مبلغ لتملك المحل بتاعها.
العيلة بقت متماسكة أكتر، وسالم كان يحاول يفتكر مواقف بينه وبين فاطمة، مراته الراحلة، بمساعدة يونس وعائشة وكلامه اللي بيذكره بالذكريات.
خالد عرف ان عائشة تبقى اخت يونس... وكان بيحاول يقرب من يونس ويفاتحه في موضوع انه ييجي يخطب عائشة...
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في مكتب في القسم ملفات قضايا متناثرة، خريطة معلقة على الحيطة، صوت أجهزة لاسلكي خافت في الخلفية.
يونس قاعد على المكتب، ماسك ملف، وأدهم واقف جنبه بيراجع أوراق وبيكتب ملاحظات.
أدهم بنبرة جدية : بُص يا يونس، التحريات دي لو اتقفلت صح هنقدر نوصل للراس الكبيرة أسرع مما متوقعين.
يونس بتركيز في الملف : مظبوط… بس ناقصنا خطوة تأكيد. أنا هكلم المصدر بتاعنا الليلة.
الباب فتح فجأة، خالد – ظابط معاهم في القسم – دخل. شكله متوتر.
خالد بهدوء : مساء الخير يا رجالة… يونس ممكن دقيقة على جنب.
يونس رفع راسه بإستغراب : خير يا خالد؟ اتكلم هنا… إحنا بنشتغل مع بعض.
خالد بتردد وبصوت واطي : الموضوع مش شغل… الموضوع عن عائشة.
أدهم كان واقف على جنب بيجيب ملف، سمع الاسم فجأة. يوقف شغله ويبص لخالد بحدة.
أدهم بعصبية : عائشة؟! إنت جايب سيرتها ليه أصلاً؟
خالد بهدوء : استنى يا أدهم… أنا بس حابب أقول ليونس...
أدهم مستحملش، ورمى الملف ومشى بسرعة ناحيته، مسكه من تلابيب قميصه وزقه على الحيطة...
أدهم وهو ماسكه من تلابيب قميصه صوته عالي بعصبية : إنت مالك ومال عائشة؟! قولّي!
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خالد بهدوء : مساء الخير يا رجالة… يونس ممكن دقيقة على جنب.
يونس رفع راسه بإستغراب : خير يا خالد؟ اتكلم هنا… إحنا بنشتغل مع بعض.
خالد بتردد وبصوت واطي : الموضوع مش شغل… الموضوع عن عائشة.
أدهم كان واقف على جنب بيجيب ملف، سمع الاسم فجأة. يوقف شغله ويبص لخالد بحدة.
أدهم بعصبية : عائشة؟! إنت جايب سيرتها ليه أصلاً؟
خالد بهدوء : استنى يا أدهم… أنا بس حابب أقول ليونس...
أدهم مستحملش، ورمى الملف ومشى بسرعة ناحيته، مسكه من تلابيب قميصه وزقه على الحيطة...
أدهم وهو ماسكه من تلابيب قميصه صوته عالي بعصبية : إنت مالك ومال عائشة؟! قولّي!
يونس وهو بيحرر خالد من قبضة ادهم : اهدى يا ادهم...مش نشوف هو عايز ايه الأول
خالد وهو بيزق ادهم بغضب : انت اللي مالك ومال الآنسة عائشة... وازاي تتجرأ وتتعامل معايا بالهمجية دي... وانا مش هسكت عن حقي وهشتكيك للمقدم....
قاطعه يونس وهو بيحاول يهدي الوضع : اهدى يا خالد كدة....حصل سوء تفاهم مش اكتر...
ادهم بص ليونس بصدمة ورفعة حاجب: يونس انت هتسكتله؟! دة بيتكلم على عائشة اختك... انت فاااهم!!
يونس بهدوء : ما انا عارف يا ادهم ان عائشة اختي هتبقى بنت خالتي يعني!!
خالد وهو بيبص ليونس بهدوء : يونس انا مقصديش حاجة وحشة لا لسمح الله... انا جاي بس افاتحك في موضوع الآنسة عائشة اختك اني اجي واهلي نطلب ايدها منك... دة بعد موافقتك طبعاً...
يونس برق بصدمة وغمض عينه وضرب على راسه بخفة وهو عارف ان في بركان هيفور دلوقتي ومحدش هيقدر يطفيه...
اما عن ادهم فبص لخالد بنص عين والغضب هيطق من عينه... كوّر ايده بغضب وهو بيتوعدله وعروق ايده ورقبته كانوا بارزين ووشه اتصبغ باللون الأحمر
خالد بإستغراب : في ايه يا يونس... هو انا قلت حاجة غلط؟!
ادهم وهو بيتجه ناحيته بغضب : لا الغلط انا اللي هعمله معاك دلوقتي!!
وهوووب بو،،كس قوي نزل على وشه خالد... وقع على الارض بألم ووطى ادهم ومسكه من تلابيب قميصه وضربه برأسه بالبو،،كس.... مناخير خالد بقت بتـ،،ـنزف د،،م... ووشه في بعض الكد،،مات... كل دة ويونس بيحاول يشيل خالد من تحت ايد ادهم
ادهم بعصبية وهو ماسك ادهم من تلابيب قميصه : بقى عايز تاخد معاد عشان تطلب ايد خطيبتي....
خالد ردله البو،،كس واتكلم بعصبية : وانا بردوا كنت اعرف منين ان عائشة تبقى خطيبتك
يونس بعصبية وصوت عالي : اسكتووا انتوا الاتنين .... انتوا مش مراعين ان اللي بتتكلموا عليها وكمان بتتخانقوا عليها دي تبقى اختي... كيس جوافة واقف قدامكوا
ادهم بعصبية اكتر وهو لسة ماسك خالد : ما انت مش شايف يا يونس بيقول ايه على عائشة... ازاي يتجرأ ويقول كدة قدامي
يونس بعصبية : خالد لسة منقول هنا... وميعرفش عننا حاجة... فكان بيتكلم بسلامة نية... تقوموا انتوا الاتنين تمسكوا في بعض ومش مراعين ان في بني آدم جمبكوا يبقى اخوها
كانوا لسة هيردوا عليه لكن قاطعهم صوت الرائد كمال اللي دخل عليهم وهو ضامم حاجبيه بسبب صوتهم العالي والخناق وبيبص لأدهم اللي ماسك خالد من تلابيب قميصه والد،،م اللي على وش ادهم وخالد
كمال بعصبية وحزم : ايه اللي بيحصل هنا ، ايه الهمجـ،،ـية دي.... متوقعتش خالص ان حاجة زي دي تطلع منك انت يا ادهم.. دة انا دايماً بقول انك العاقل والرزين واللي دايماً شغله على اكمل وجه... الاقيكوا انتوا الاتنين ماسكين بعض وبتتخانقوا... وصلت المرحلة انكوا تضربوا بعض في مكان العمل
يونس اتصدم من كمال وحاول يهدي الوضع : سيادة الرائد كمال كل اللي حصل بس سو....
قاطعه كمال بحدة وحزم : متدافعش عنهم يا يا حضرة الظابط يونس... انت ظابط وعارف كويس ان اللي عملوه قضية بتهمة التعـ،،ـدي على زميله بالعمل... وعارف كويس عقوبة اللي عملوه.
ادهم اتحرج من الموقف اللي اتحط وفيه واتكلم بعصبية مكتومة وآسف : بعتذر لحضرتك و....
قاطعه كمال بحدة : ششش... مش عايز ولا كلمة ، اللي حصل دة ميطلعش من ظباط... لما موقف زي دة يطلع منكوا انتوا ، سيبنا ايه لولاد الشوارع بقى.؟
اتكلم خالد بهدوء وهو حاطط ايده ورا ضهره : كلام حضرتك صح ، واللي حصل مكانش ينفع يحصل وفعلاً ميطلعش من ظباط... عشان كدة انا بقدم كامل إعتذاري لحضرتك!
كمال بص ليونس واتكلم وهو ضامم ايديه الاتنين لصدره : وانت يا حضرة الظابط يونس معندكش كلام عايز تقوله؟
يونس بحرج : لا حضرتك انا كلامي خلص!
كمال رجع بصلهم واتكلم بحزم شديد : دلوقتي حالاً تتصالحوا وتمسحوا الد،،م اللي على وشكوا دة ، وترجعوا تكملوا شغلكوا تاني وياريت متشتغلوش مع بعض تاني... عشان النتيجة واضحة قدامي اهي.. مفهوم ولا مش مفهوم؟
ادهم بآسف : مفهوم يا فندم... وبعتذر عن اللي ورد مني..!
كمال بصلهم بنظرات فيها حزم ونبرة صوت حادة : اعتذاركوا مقبول... واللي حصل دة هتنازل عنه لسبب واحد.. اني عارف اخلاقكوا وشغلكوا وانكم كل القواضي الخطيـ،،ـيرة والصعبة بتحلوها ومن اكفأ الظباط عندي... لكن لو حصل كدة تاني مش هيحصل كويس...
ادهم سلم على خالد وحضنه بضيق شديد وخالد بادله الحضن وهو مش طايقه
ادهم وهو بيحاول يبقى طبيعي: انا آسف يا خالد متزعلش مني
خالد بإبتسامة مزيفة : عادي ولا يهمك... وانا كمان آسف على اللي عملته
بصلهم كمال بإبتسامة بسيطة : يلا كل واحد يرجع لشغله
طلع كمال من الغرفة.. وسحب أدهم منديل ومسح الد،،م اللي على وشه وهو باصص على خالد بضيق... كذلك خالد اللي كان بيمسح د،،م مناخيره
أدهم بضيق : متفرحش وتفكر تتعامل عادي... الاعتذار دة قدام الرائد كمال بس
خالد اتكلم بنفس الضيق : كويس بردوا انك قلت كدة... عشان بردوا اعتذاري قدام الرائد كمال بس
اتكلم يونس بحدة : خلاص بقى ، كل واحد يحط لسانه جوا بقه، ولا هتكملوا باقي الخناق دلوقتي؟
بعدين كمل كلامه لخالد : خالد... عائشة اختي مخطوبة لأدهم من قبل ما تتنقل هنا... انا عارف انك مكنتش تعرف واديك عرفت دلوقتي... اتمنى الموضوع ميتفتحش تاني... تمام؟
خالد وهو حاطط المنديل على أنفه : تمام يا حضرة الظابط يونس...
يونس بهدوء : ضيعنا وقت كتير في كلام ملهوش لزمة وسيبنا القضية... يلا نكمل شغلنا تاني القضية مهمة..
اومأ له خالد بتفهم ، وبعد مدة رجعوا لشغلهم تاني وهو بيحللوا القضية وفي نظرات غضب وضيق متبادلة بين خالد وأدهم
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في المكتب عند سلسبيل. كانت قاعدة على مكتبها، بتلم أوراقها وبتحطها في شنطتها، باين على وشها شوية زعل وإحباط كإنها ناوية تمشي ومش هترجع. بتتنهد وهي بتطفي الكمبيوتر.
سلسبيل بتكلم نفسها وهي بتقفل درج المكتب : هو أنا بعمل إيه هنا؟ يمكن فعلاً مكاني مش هنا…
وهي خارجة، بتصطدم صدفة بمحامي كبير في السن، أنيق، معروف في المجال. بيبصلها بابتسامة هادية.
المحامي الكبير : إنتِ المحامية المتدربة سلسبيل، صح؟
سلسبيل بإستغراب : أيوه يا فندم… حضرتك تعرفني؟
المحامي الكبير بنبرة إعجاب : طبعًا. أنا متابع شغلك في المكتب من فترة. القضايا اللي شاركتي فيها، والمذكرات اللي بتكتبيها… بصراحة، عندك موهبة مش طبيعية... نادراً ما أشوف حد في بدايته بالشغف والإتقان ده.
سلسبيل عنيها لمعت بأمل ، واخدت نفس عميق وكأن الكلام رجّعلها الأمل.
سلسبيل بإبتسامة مرتبكة : بجد حضرتك شايف كده؟ أنا كنت… كنت بفكر أمشي.
المحامي الكبير وهو بيهز راسه بثقة : تمشي؟! لا يا بنتي… بالعكس، إنتِ قدامك طريق كبير، وأنا شايف إنك هتبقي اسم مهم في عالم المحاماة. خليكي صبورة، الفرص الحقيقية لسه قدامك.
سلسبيل حست بفرحة صادقة، دموع صغيرة تلمع في عينيها. تبتسم ابتسامة فيها شكر وأمل.
سلسبيل بإبتسامة واسعة : شكراً جداً يا فندم… حضرتك مديتني طاقة أنا كنت مفتقداها.
المحامي بصلها بإبتسامة بسيطة ومشى، وهي لسة واقفة مكانها بعد ما مشي، بتحس لأول مرة إن حلمها يستاهل تكمل عشانه
_اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عند ضحى ، كانت قاعدة في الدرس ومركزة جامد وبتسجل كل الملاحظات المهمة في الدرس ، بس اللي مكانتش واخدة بالها منه ان في شلة ولاد بيتهامسوا عليها وشكلهم لا يبشر بالخير...
خلصت ضحى الدرس ، لمت حاجتها وقامت مع صاحبتها وطلعوا برا مكان الدرس ، ومازالت شلة الولاد مراقبينهم
مشيت صاحبتها من شارع تاني عشان بيتها فيه وطولت ضحى لقدام متجهة لبيتها...
ولد من احدى الولاد : ايه يا حلوة مالك؟
دة حتى من طلب العلم سهر الليالي ، ومفاضلش كتير على الليل تعالي معانا وهتبقى من احلى الليالي!
اتصدمت ضحى من وقا،،حته وكلامه ليها ، اتجمدت مكانها وهي مش عارفة تعمل ايه لإنها اول مرة تتعرض لموقف زي دة وكمان هي رقيقة ومبتعرفش تتكلم..
وقفت ضحى ولفت ليهم واتكلمت ببعض الشجاعة : انت شخص مش محترم ، فلوسمحت امشي دلوقتي وبطل تلاحقني
ولد تاني وهو بيقرب منها : ايه يا مزة مالك قفشتي كدة ليه؟... وبعدين ايه البتاعة اللي على شعرك دي مش حلوة وكمان الجو حر...
ضحى خافت اكتر بس حاولت تبين غير دة، لفت بجسمها وسرعت خطواتها وهي بتتجه للبيت وبتطلع تليفونها بإيد مرتعشة وكلمت سلسبيل..
ضحى حطت الفون على ودنها بخوف وصوت مرتعش : ردي بالله عليكي يا سلسبيل... ا.. الووو سلسبيل الحقيني
سلسبيل اتفجعت من نبرة صوتها وكلامها وقالت: في ايه يا ضحى... مال صوتك مخطوف كدة ليه
قاطعتها ضحى بدموع وسرعة : شششش... في شلة ولاد بيمشوا ورايا وكمان بيقولولي كلام مش كويس.. بالله عليكي الحقيني انا قريبة اوي من مكان المكتب بتاعك
سلسبيل وهي بتجري : انت فين بالظبط عشان دلوقتي انا مروحة بردوا وفي الشارع
ولد تالت بضحك : استني كدة ومتخافيش يا قمر... مالك بس!
ضحى عيطت واتكلمت بصوت مخنوق : شارع....
كانت لسة هتكمل كلامها بس لمحت سلسبيل على اول ااشارع... شاورتلها بإيدها وجريت عليها سلسبيل بسرعة وخوف
سلسبيل وهي محاوطة وشها بحنية : مالك يا ضحى... ايه العياط دة كله.. قوليلي عملولك ايه بس
الولد الأول بسخرية : الله الله دي المزة بقت مزتين ، لا دة كدة كتير اوي كدة
سلسبيل بصت لشلة الولاد كلها بإشمئزاز ووجهت كلامها للولد الأول : هما دول شلة الولاد اللي مدايقينك... او بمعنى اصح أشباه ولاد.. اصل الولاد والرجالة اللي بجد مبيعملوش الشغل دة
الولد التاني كان هيتكلم بس قاطعته سلسبيل بحدة : دة انتوا امكوا داعية عليكوا في ليلة القدر ،
وكملت كلامها وهي بتطلع كارنيه من جيبها واتكلمت بنظرة ثابتة : مش انا محامية.. اه والله زي ما بقولك يعني ممكن ارفع عليك قضية بكل سهولة وبساطة واكتب فيها كل اللي في نفسي واخلي معارفي الخاصة يودوكوا ورا الشمس ، لا دة كمان خطيبي ظابط يعني هتتسـ،،ـجنوا هتتسـ،،ـجنوا ، انتوا زعلتوا اختي وانا اللي يزعل اختي كأنه زعلني وانا زعلي وحش ، فيا حلو انت وهو تمشي بطولك كدة من غير ما اقل منك اكتر من كدة ، ولو الموضوع دة اتكرر تاني لأي بنت تانية ، عقوبتك مش اقل من 5 سنين
الولاد تراجعوا للخلف بخوف منها واتكلم ولد بخوف : لا مش هيتكرر صدقيني
وطلعوا يجروا بخوف منها ،اما ضحى كانت واقفة مكانها بتعيط
قربت منها سلسبيل بحنية : خلاص الموضوع خلص ، ومش هيعملولك حاجة تاني ، وانا هكلم المستر يطردهم من المجموعة ومش هتشوفي وشهم تاني
حضنتها ضحى بخوف وقالت وهي بتعيط : كنت خايفة اوي يا سلسبيل ، كانوا هيقربوا مني عشان يقلـ،،ـعوني الطرحة انا اللي مشيت ومديت ، مش عارفة ربنا هدّاني وجابك في دماغي ورنيت عليكي، من حظي انك كنتي مروحة وقابلتك
طبطبت عليها سلسبيل وقالت بابتسامة : شوية خرق بس راحوا لحالهم ، خلاص بقى متعيطيش
طلعت ضحى من حضنها ومشيت جمب سلسبيل واتكلمت وهي بتمسح دموعها : كنتي بتقوليلهم هتكلمي معارفك ، هو انتِ عندك معارف أصلاً يا سلسبيل.
سلسبيل بضحك : ياستي دول شوية كلام في الهوا كدة ، هو حد يعرف ان انا عايشة اصلا
ضحكت ضحى جامد وبصتلها سلسبيل بإبتسامة : ايوة كدة اضحكي وفرفشي ومتخليش حد يدايقك ، شوفي لما ضحكتي وشك نوّر ازاي.
بصتلها ضحى بإمتنان : ربنا يحفظك ليا يا سلسبيل ، حقيقي مش عارفة من غيرك انتِ وماما كنت عملت ايه.
سلسبيل بإبتسامة : لو هنتكلم في الحقيقة فأنا بقى اللي مش عارفة من غيرك كنت عملت ايه
ضحى بضحك : خلاص بقى كفاية مُحن لحد كدة!
بصتلها سلسبيل بضحك وبعدين رفعت حاجبها : بت يا ضحى انتِ لابسة الشميز بتاعي ، لا وكمان واخدة طرحتي لسة واخدة بالي دلوقتي.
ضحى بضحك : خلاص بقى يا سلسبيل هدومك هي هدومي وهدومي هي هدومي متجيش جمبها..
سلسبيل بعصبية مزيفة : طب يلا ياختي وصلنا البيت اهوا ، حسابنا لما نطلع البيت، واه الموضوع بتاعك دة متقوليش لماما عليه مش عايزاها تقلق عليكي.
اومأت لها ضحى واتكلمت بتفهم : حاضر يا سلسبيل
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في بيت سلسبيل، بعد من انتهوا من الغدا، عملوا شاي وقعدوا في الصالة يتكلموا شوية وهما بيشربوا الشاي
نهاد بهدوء : احنا مجبناش حاجة خالص في جهازك يا سلسبيل، اكتبي الحاجات اللي محتاجاها في ورقة عشان نجيبها
سلسبيل وهي بتاخد رشفة من الشاي : انا ويونس هنعيش مع جدو ايمن، يعني مش هجيب حاجة خالص، كل اللي هجيبه معايا شنطة هدومي وحاجتي انا.
نهاد بهدوء : اكتبي بردوا الحاجات اللي محتاجاها في هدومك عشان مننساش حاجة.
سلسبيل اومأت لها راسها وقالت : حاضر هكتب كل حاجة.
نهاد بضحك بسيط : واكتبي بردوا الحاجات التانية..
سلسبيل بإستغراب : انهي حاجات تانية... خلاص كدة هدومي والكوتشيات والشنط والميكب... اظن مافيش حاجة تانية
نهاد بخبث وضحك : لا حاجات كدة في هدوم العروسة..
ضحى بضحك : افهمي انتِ يا سلسبيل الحاجات التانية...
سلسبيل جمعت وفهمت قصدهم كويس وقالت بخجل : ايووه عليكي يا ماما... لازم تكسفيني يعني
كلهم ضحكوا في صوت واحد... والجو كان فيه هزار وضحك والاهم الآمان
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في مكتب كبير وراقي، الموظفين رايحين جايين.
عائشة قاعدة ورا مكتبها، لابسة بدلة شيك، لفة طرحتها بأناقة، ماسكة فايل مهم وبتدي تعليمات بحزم.
عائشة بحزم : مريم، الملف ده لازم يخلص قبل نهاية اليوم... عايزة مراجعة دقيقة على الترجمة. وأي غلطة صغيرة هتأثر علينا مع العميل.
مريم بإحترام : تمام يا فندم، هسلمه لحضرتك بعد ساعتين.
عائشة بجدية : كويس. وأنت يا أحمد... التقرير المالي اللي طلبته من إمبارح فين؟
أحمد بهدوء : خلص يا فندم، هبعته على الإيميل بعد نص ساعة.
عائشة بإيماءة صارمة : تمام، أنا منتظراه.
الموظفين خرجوا من المكتب...وعائشة اخدت نفس عميق وفتحت اللابتوب وكتبت ملاحظات على عقد. كان مركزة جدًا لحد ما موبايلها رن... بصت وشافت اسم "أدهم". ابتسامة صغيرة دافية ترتسم على وشها، ردت بسرعة بصوت مختلف عن نبرتها الرسمية.
عائشة بإبتسامة وحب : ألو... يا أدهم، عامل إيه؟
أدهم كان صوته مخنوق واتكلم : أنا مش كويس، يا عائشة!
عائشة بقلق : خير يا حبيبي... مالك؟
أدهم بعصبية مكتومة : اتخانقت مع ظابط انهاردة... وضربته كمان!
عائشة اتجمدت لحظة وتوسعت عيونها وقالت بصدمة : إيه؟! اتخانقت؟ ليه؟
أدهم بغضب : واحد ظابط معانا... راح كلم يونس وقاله إنه عايز يخطبك! أنا ماقدرتش أستحمل، مسكته وضربته...
عائشة اخدت نفس طويل، مسكت الموبايل بإيدها الاتنين وتتكلم بنبرة هادية مليانة حب.
عائشة بهدوء وحنية : أدهم... يا حبيبي، إنت عارف أنا بحبك ومافيش في قلبي غيرك. بس اللي عملته غلط... ممكن بسبب عصبيتك دي تعمل مشكلة كبيرة تندم عليها بعدين.
أدهم قاطعها : غلط؟! يعني كنت أسكت وهو بيكلم يونس عنك؟
عائشة بهدوء أكتر : اه، كنت لازم تمسك أعصابك. إنت ظابط، ومكانتك كبيرة... شغلك ممكن يتأذى من حاجة زي دي. إنت بتحا،،رب مجر،،مين برة، مش لازم تدخل نفسك في مشاكل بالشكل ده.
أدهم اتنفس بسرعة، وبعدين صوته هدى شوية.
أدهم بهدوء : عندك حق فعلاً... بس انا الد،،م غلي في عروقي ومحستش بنفسي غير وانا ماسك فيه.
عائشة بإبتسامة : اوعدني انك هتتحكم في اعصابك... عشان دة هيضـ،،ـرك ويضـ،،ـر شغلك وحياتك.
أدهم بصوت واطي : اوعدك يا حبيبتي.
عائشة ابتسمت على كلمة "حبيبتي" وقفلت المكالمة وهي مبتسمة ابتسامة صغيرة، لكن في عينيها قلق واضح من اللي حصل. بصت للكمبيوتر قدامها واخدت نفس عميق، ورجعت لشغلها.
_اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في فيلا أيمن، بليل، الجو هادي والهواء عليهم، وريحة الشاي بالنعناع مالية المكان.
أيمن كان قاعد على كرسي خشب متين وسط الجنينة، ماسك سبحة في إيده، جنبه سالم على كرسي تاني. الجو فيه هدوء غريب، والفوانيس الصغيرة المعلقة بتنور بألوان دافية خفيفة.
أيمن بصوت هادي متأمل : فاكر يا سالم… يونس وهو صغير كان دايمًا يستخبى مني ورا شجرة التوت دي. كنت أنده عليه "يونس.. يونس" وهو يضحك وميطلعش غير لما يتأكد إني مش شايفه.
سالم وهو بيبص للشجرة بتردد، كأن حاجة جواه بتتحرك : مممم… شجرة التوت…!
أيمن ينقل نظره لسالم، بحنان وصوت فيه هدوء : ويوم ولادة عائشة… فاكر؟ كنت قاعد في المستشفى مرعوب زي العيال. إيدك متعرقة، وبتسأل الدكتور كل دقيقة "هي كويسة؟ البنت كويسة؟".
ضحك ضحكة صغيرة فيها وجع : عمري ما شفتك قلقان بالشكل ده غير اليوم ده.
سالم حط إيده على راسه وهو بيحاول يفتكر : عائشة… صغيرة… كنت شايلها؟
أيمن بسرعة، وعينيه بتلمع : أيوة! كنت أول واحد يشيلها بعد الدكتور. كنت بتبصلها كأنك شايف الدنيا كلها فيها. وكنت تقول "هتكبر وتبقى نور البيت".
سالم اتنهد، صوته كان مهزوز : نور البيت…
وقف لحظة وبعدين يضغط على ركبته كأنه متألم من الذكرى: … صور… مشاهد… مش كاملة.
أيمن مد إيده على كتفه، بصوت حنين : متستعجلش يا سالم… الذاكرة بتاخد وقت، بس قلبك عمره ما نسى. هو اللي بيقودك دلوقتي.
بص للسما وكمل كلامه : يمكن الليالي دي هي اللي هترجعلك كل حاجة… خطوة بخطوة.
سالم بصوت مبحوح : نفسي أفتكر وشوشهم وهما صغيرين… يونس… وعائشة…
أيمن بإبتسامة حزينة : هتفتكر يا سالم… هتفتكر.
قاطع كلامهم دخول يونس وعائشة مع بعض، سلموا على سالم وايمن.
ايمن بإبتسامة : غريبة يعني يا يونس لما بتكون ماسك قضية نادر لو شوفتك في البيت... وكمان جايين مع بعض
يونس بهدوء : لا والله خلصت شغل وبكرة بدري هروح القسم عشان نكمل الباقي...
عائشة بإبتسامة : لا وسبحان الله احنا الاتنين وصلنا البيت في نفس الوقت صدفة...
سالم بإبتسامة: تعالوا اقعدوا معانا شويه واشربوا نعناع سخن بلاش شاي عشان متسهروش وريحوا اعصابكوا..
عائشة وهي بتعدل شنطتها : لا انا همو،،ت وانام... هغير هدومي واخد شاور كدة ومش هتشوفوني غير على صلاة الفجر...
يونس بهدوء : وانا كمان رأيي من راي عائشة... نفس الكلام
عائشة بضحك : طيب يلا يابني احسن حاسة ان ضهري مفكوك من مكانه...
ضحك يونس وعائشة حضنت سالم وايمن... وكل واحد طلع غرفته...
سالم بإبتسامة ودموع بسيطة : عائشة كل يوم بتصحى تصلي الفجر!
ايمن بهدوء وابتسامة : يونس وعائشة متعودين من صغرهم يصلوا كل الصلوات مع بعض خصوصاً الفجر...
ابتسم سالم وهو بياخد اخد رشفة من كوباية الشاي...
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
الليل كان هادي، وأدهم قاعد في الصالون لوحده، ماسك كباية الشاي ووشه مليان تفكير وتعب من يوم طويل. صوت الباب خبط.
قام متضايق الأول، بس لما فتح لقى رقية أخته واقفة ومعاها جوزها، ابتسامتها واسعة بشكل ملفت ظهرت على وشه
أدهم بدهشة وهو بيفتح لهم : إيه ده؟! إنتو هنا من غير ما تقولولي؟ ايه المفاجأة الحلوة دي... ادخلوا بسرعة… منوّرين البيت
دخلوا وقعدوا، رقية كانت متحمسة ومش قادرة تمسك نفسها.
رقية بحماس وابتسامة : أدهم… عندي خبر بجد هيغيّر حاجات كتير.
أدهم وهو بيبصلها بريبة : خير؟ هو في إيه؟قولي بسرعة بقالي كتير مسمعتش اخبار حلوة!
زوج رقية والذي يدعى فراس ضحك وقال : سيبي أنا اللي أقول يا رقية ولا إنتِ مستعجلة؟
رقية بلهفة : لأ أنا اللي هقول! بص يا أدهم… الشركة اللي أنا وفراس شغالين فيها، قررت تنقلنا نهائي للفرع اللي في مصر!
أدهم اتجمد لحظة، عينيه اتسعت من الفرحة، وبعدين قام واقف فجأة من كتر الفرحة : إيه؟! بجد الكلام ده يا رقية؟
رقية بضحك وابتسامة : أيوة يا أخويا، خلاص… مش هنرجع نسافر تاني، هنا بقى بيتنا وشغلنا... وهنرجع تاني لعيشة زمان!
أدهم مقدرش يمسك نفسه، حضن رقية جامد وهو صوته متأثر : يااااه… أنا مش مصدق! أخيرًا رجعتيلي… كنت حاسس إني لوحدي في الدنيا.
رقية بصوت متأثر ودموعها نازلة : وأنا والله كنت حاسة بالذنب إني بعيد عنك… بس خلاص، مش هنسيبك تاني.
فراس اتدخل بابتسامة هادية وهو شايف المشهد : صدقني يا أدهم، إحنا مبسوطين بالقرار أكتر منك. هنا أهلنا وناسنا… وكان لازم نرجع.
أدهم وهو بيبصله بإمتنان : أنا متشكر ليك أوي… يمكن مكنتش بقول، بس وجودك مع رقية مطمنّي عليها. دلوقتي بقى وجودكم هنا هيفرق في حياتي كلها.
فراس رد بضحك : إنت مش بس أخو رقية… إنت بقيت أخويا كمان. وصدقني، هنكون دايمًا حواليك.
أدهم وهو بيحاول يخفف الجو عشان ميغرقش في دموعه : طب كده بقى هنرجع نتخانق زي زمان… أنا وهي كنا بنقضي النهار كله خناق.
رقية بضحك : أيوة طبعًا… ده حتى جوزي لازم يعرف إنت كنت بتعصبني إزاي زمان!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
رقية بضحك : أيوة طبعًا… ده حتى جوزي لازم يعرف إنت كنت بتعصبني إزاي زمان!
فراس ضحك معاهم وقال : شكلي داخل على أيام صعبة بينكم!
الجو كله اتقلب ضحك وبهجة، أدهم قعد جنبهم وهو حاسس إن الوحدة اللي كان عايش فيها اتكسرت فجأة.
بصلهم وقال بصوت هادي مليان رضا : البيت رجع يدب فيه الروح تاني.
رقية مدّت إيدها وخدت إيده : وإنت عمرك ما كنت لوحدك يا أدهم… بس دلوقتي، خلاص. هنفضل هنا سوا...
اتكلم فراس بهدوء وابتسامة: طيب الوقت اتأخر دلوقتي يا ادهم لازم نمشي... اول ما عرفنا الخبر رقية اصرت انها تيجيلك البيت..
رقية وهي بتقوم : اه فعلاً يا ادهم لازم نمشي دلوقتي... عايزين نتفق يوم بقى نعمل خروجة كلنا
ادهم بضحك : على كتب كتابي على عائشة بقى..
رقية بإبتسامة : ربنا يتمملكوا على خير يا حبيبي..
_اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في صباح اليوم التالي في مكتب سلسبيل،كانت قاعدة على مكتبها منهمكة في الكومبيوتر. فجأة الموبايل بيرن، بتبص تلاقي "يونس" بيتصل. بتبتسم تلقائيًا وترد.
سلسبيل بصوت هادي : ألو يا يونس.
يونس بصوت دافي فيه ابتسامة : قلب يونس، مساء الخير يا أجمل واحدة في المكتب.
سلسبيل وهي بتضحك بخجل : هو فين المكتب ده بس؟ إحنا مش في الشغل يا أستاذ، إحنا في مكالمة رسمية دلوقتي.
يونس بضحك : طيب يا ست الرسمية... أنا كنت بس بسألك، إيه رأيك بعد الشغل نخرج شوية؟ نشرب قهوة أو نتعشى بره.
سلسبيل وهي بتفكر لحظة وبتقلب في الورق قدامها : ممم... والله أنا عندي شغل كتير، بس يمكن ألحق أخلص بدري.
يونس بصوت هاديء : يعني انا اللي فاضي، أنا هستناكي، حتى لو اتأخرتي. محتاج أقعد معاكي بعيد عن زحمة الشغل والملفات.
سلسبيل بهدوء وابتسامة بتبان في صوتها : ماشي... اتفقنا. بس إنت اللي هتختار المكان.
يونس بثقة : خلاص.. سيبيه عليا. بعد ما تخلصي ابعتيلي ماسدچ، وأنا أكون تحت المكتب مستنيكي.
سلسبيل بمرح : تمام يا حضرة الظابط... حاضر.
يونس بضحك : خليكي فاكرة إنتي اللي قلتيها... سلام دلوقتي.
المكالمة انتهت، وسلسبيل فضلت مبتسمة لنفسها وهي بتكمل شغلها بس ذهنها مشغول بالمعاد اللي جاي.
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
بعد المغرب كدة كان الجو بيبدأ يتحسن و شكل غروب الشمس مريح للأعصاب.
كانوا قاعدين في كافيه هادي بيطل على البحر ، الهوا كان بيتطاير بينهم
سلسبيل كانت قاعدة بتحكي وهي مبسوطة : عارف يا يونس… انهاردة المحامي الكبير في المكتب كلمني وقال إنه معجب بطريقة شغلي وثقتي بنفسي، وقالي إني قدّها.
يونس ملامحه اتغيرت للحدة، صوته اتغير بغيرة :إنتِ شايفة ده عادي؟ تقعدي مبسوطة وهو يقولك كده؟
سلسبيل استغربت ملامحه وصوته واتكلمت بهدوء : يا يونس، إيه الكلام ده؟! أنا قصدي معجب بشغلي مش بيا أنا... يعني القواضي وطريقة شغلي كويسة خصوصاً اني لسة محامية تحت التدريب.
يونس بعصبية وغيرة : أنا مش فارقة عندي! أي راجل يقرب منك بالكلام ده يبقى متجاوز. وإنتي بدل ما توقفيه لا شايفة انه شيء عادي.
سلسبيل حاولت تهدي الموقف : يا حبيبي إنت فاهم غلط… أنا حكيتلك عشان تبقى عارف، مش عشان تزعل.
يونس بحدة أكتر، صوته مسموع في الكافيه : غلط إيه! إنتي مش واخدة بالك إنك بتسيبي مجال لأي حد يتكلم معاكي؟
سلسبيل اتعصبت هي كمان واتكلمت بعصبية واضحة : كفاية بقى يا يونس! إنت عمال تسيء الظن من غير سبب، وأنا مش هقبل ده.
يونس وقف واتكلم : أنا بغير عليكي ومش قادر أتحمل!
سلسبيل وقفت، عينيها فيها دموع : غيرتك لو هتتحول لـشك… تبقى مش حب... أنا مش هكمل قعدة بالشكل ده."
وبحركة حاسمة، لمت شنطتها ومشيت من الكافيه، سايبة يونس واقف في مكانه مغمض عينه وهو مليان غضب، والناس كلها بصّة عليهم.
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
روحت سلسبيل بيتها وهي متدايقة وباين على وشها انها متدايقة بس حاولت تبين العكس...نهاد كانت حاسة ان في حاجة حصلت بس مرضتش تتكلم... سلسبيل عدت اليوم وهي زعلانة جامد من يونس وبتحاول تفكر هو صح ولا غلط... وهل غيرته المفروض تزعل غليها ولا تفرح انه غيور... بس في نفس الوقت الغيرة ليها حدود..
هلّ الليل والقمر ظهر في السما ونور بسيط داخل غرفة سلسبيل، سلسبيل حطت فونها على الكومودينو اللي جنب السرير وغمضت عينها بإرهاق ، ظهر في السما ونور بسيط داخل غرفة سلسبيل، سلسبيل حطت فونها على الكومودينو اللي جنب السرير وغمضت عينها بإرهاق ،
جالها رسالة على فونها، بس سلسبيل تجاهلتها وكملت نوم، جالها رسالة تانية، اتنهدت بضيق وقامت وهي ماسكة فونها بضيق، لقت رسالة من يونس، كانت هتقفل بس بعتلها رسالة
"يلا انجزي جايبلك هدية!"
اتنفضت سلسبيل من مكانها وفتحت الواتس لقيت رسايل من يونس وهي "سلسبيل، ردي عليا، يابنتي، انزلي قابليني، يلا انجزي جايبلك هدية "
سلسبيل بصت لفونها بصدمة وبعدين ضحكت وبعتتله رسالة: "انزل اقابلك فين دلوقتي؟ انت مجـ،،ـنون! الوقت اتأخر"
رد عليها يونس برسالة وهو بيمثل الحزن : يعني يرضيكي كدة خطيبك اللي كمان مدة قصيرة هيبقى جوزك، يقف في البرد كدة ويتعب ويبرد... يلا خدي مني الهدية كنوع من الاعتذار.
سلسبيل بعتتله رسالة جدية : يونس، انا فعلاً بتكلم بجد دلوقتي اعتذارك مرفوض.. انت عليت صوتك عليا والكافيه كله اتفرج علينا، لا وكمان بتشك فيا، دي مش غيرة دة شك!، اتفضل خد هديتك وروّح
يونس بهدوء: ياستي حقك عليا والله، انا عارف اني غلطان بس ياستي خليكي مسامحة كدة دة ربنا بيسامح...
سلسبيل بنفس الجدية: يونس انا قلت اللي عندي خلاص، ادي الهدية لعائشة ولا لأي صاحب ليك...
يونس وهو بيحاول يخليها تضحك : هدّي لأي صاحب ليا بوكيه ورد مكتوب عليه بحبك يا شريكة حياتي، كدة ممكن يشكوا فيا اني مش ولابد.
سلسبيل ضحكت بس بعتت رسالة جدية : يونس متعصبنيش!
يونس بحب : قلب يونس، يلا بقى انزلي خدي الهدية الجو برد وحاسس اني هاخد دور برد فخم فخم فخامة الفخامة
سلسبيل بضحك: من اللي بيكسر العضم وبيلعب في المناخير؟
يونس فرح انها فكت وقال بضحك: ايوة هو دة، انزلي خدي بقى الهدية، ولا احطهالك في السّبَت!
سلسبيل اتنهدت وقالت بضحك: طب هقول لماما واشوفها!
يونس زفر بضيق وقال بهدوء : بسرعة طيب عشان الجو فظيع!
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
سلسبيل طلعت من اوضتها وراحت لمامتها اللي كانت قاعدة في الصالون بتتفرج على التليفزيون
سلسبيل بتوتر : ماما بقولك، يونس يعني.. بصراحة.. هو.. احم.. بصي..
نهاد بصتلها بضحك واتكلمت بهدوء : ما تنطقي يابنتي في ايه... يونس ماله؟
سلسبيل غمضت عينها واتكلمت بسرعة : يونس تحت جايبلي حاجة وعايزني اخدها منه
نهاد سكتت شوية واتكلمت بهدوء : طيب يابنتي ما تخليه يطلع يشرب حاجة ونسلم عليه وتاخدي الحاجة اللي جايبهالك دي، وبعدين الجو سقعة والدنيا بتمطر حرام يقعد تحت كدة...
سلسبيل بصدمة : يقعد ايه ويطلع ايه يا ماما، انتِ عارفة الساعة كام دلوقتي؟ الوقت اتأخر يا ماما
نهاد بتذكر: اه نسيت... طيب انزلي خديها منه، ومتتأخريش!
ابتسمت سلسبيل ودخلت اوضتها وهي بتلبس بسرعة، لفت طرحتها بسرعة واخدت فونها ونزلت بسرعة
يونس كان بيكح ولف جسمه لقى سلسبيل بصلها بإبتسامة : متحيرونيش ياجماعة ايه اللي في السما دة؟ وايه اللي واقف قدامي دة.
ضحكت سلسبيل بخفوت وقالت بإبتسامة : عمال تكح شكل دور البرد هيعمل معاك الجلاشة.
يونس بضحك: جلاشة! وماله اللي انتِ عيزاه
وكمل كلامه وهو بيمد ايده ببوكس كبير لها وقال بإبتسامة : تقبلي يا سلسبيل خانم ان اعتذرلك بالهدية دي؟
خدت سلسبيل البوكس من ايده وقالت بإبتسامة: اقبل وبقوة كمان! بس اخر مرة يا يونس هااا؟ اخر مرة تعلي صوتك عليا
يونس بإبتسامة : اخر مرة يا روح وقلب وعيون وحياة يونس!
سلسبيل بصت حواليها وقالت: طيب استأذنك دلوقتي اطلع بقى عشان الوقت اتأخر ومينفعش اطول اكتر من كدة وكمان انت تروح كفاية الوقت اللي وقفته برا شكلك خدت دور برد جامد
كح يونس بتعب واتكلم بإبتسامة : خلي بالك من نفسك كويس!
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
كانت بتمر الايام بحلوها ومرها، مشاكلها وحلولها، لكن مع الحب مكانش في مستحيل!
يونس وسلسبيل اتقربوا جداً من بعض وكمان بيحاول يتحكم في غيرته وعصبيته، وسلسبيل بتحاول متدايقهوش عشان يحافظوا على حبهم...
ادهم وعائشة بيتكلموا مع بعض بإستمرار، وطبعاً مش محتاجين تعريف حبهم لبعض عامل ازاي!
سالم كان بيحاول يفتكر مواقف قديمة له وليونس بمساعدة ابوه ايمن وابنه يونس وكدة!
نهاد وسلسبيل كانوا بينزلوا يجيبوا الحاجات اللي محتاجاها سلسبيل وميكب وكدة.....
يونس وسلسبيل قبل كتب الكتاب نزلوا وجابوا فستان كتب الكتاب وبدلة شيك ومش متأڤور فيها، وكل حاجة بخصوص كتب الكتاب جهزوها مع بعض
_اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
لحد ما جه الموعد الموعود وهو موعد كتب الكتاب
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اليوم المنتظر موعد كتب كتاب يونس وسلسبيل، كتب كتاب قلبين بينبضوا بحب بعض، شخصين حبهم لبعض اعمق من عمق المحيطات والبحار، حبهم كبير اكبر من السماء واكتر من النجوم اللي فيها، حطموا كل مقاييس الحب والعشق، وتعدوا كل الضغوطات والمشاكل مع بعض، بس يا ترى خلاص كدة المشاكل خلصت؟ مش هتقابلهم عوائق تهدد حبهم؟ او بمعنى اصح تهدد حياتهم!! القصة لحد هنا مخلصتش لسة في حاجات القدر مخبيهالهم، المهم نرجع ليومنا وكتب الكتاب بتاعنا.
~~~~~~~~~~~~~~~~
فلاش باك وهما بيجهزوا الفستان والبدلة.
في أكبر وأرقى محلات فساتين الزفاف في مصر، كان يونس وسلسبيل موجودين وبيشوفوا الاستيلات بتاعت الفساتين وتكون استيلات محجبات ومحترمة، والستايلست كانت بتوريهم ديزاين لفساتين وطرح مناسبة للفستان
سلسبيل بصت ليونس بتفكير : ايه رايك في الفستان دة يا يونس، حساه حلو وسيمبل كدة مافيهوش دوشة ولا شغل كتير!
يونس بص للفستان بتفكير وقال : بس ديق جامد من عند الوسط وحساه متجسم كدة.
سلسبيل كملت تقليب في الايباد وقالت بإبتسامة : حلو اوي دة، مناسب لكتب الكتاب وكمان رقيق ومش ديق، ها ايه رايك؟
الستايلست بإبتسامة : ذوقك حلو اوي يا آنسة سلسبيل!
يونس بصلها بهدوء وقال : طيب حلو دة بس اقيسيه قبل ما نشتريه، ممكن يكون في حاجة متعجبناش.
سلسبيل بصت للستايلست بتوتر والتي تدعى فريدة : طب انا محتاجة حد يساعدني، اكيد فاهمة قصدي!
فريدة بصتلها بإبتسامة واتكلمت بصوت رقيق : طبعاً انا معاكي وهساعدك في كل حاجة، اتفضلي معايا للبروفة اللي هنا.
سلسبيل شالت الدريس بهدوء وراحت للبروفة وفريدة كانت بتساعدها في اللبس، سلسبيل لبست الدريس وطلعت ليونس، يونس اول ما شافها انبهر بجمالها وشكلها في الدريس لكن غمض عينه بسرعة لما شاف رقبتها باينة
يونس وهو مغمض عينه : سلسبيل، رقبتك باينة!
سلسبيل انتبهت وحطت ايدها على رقبتها واتكلمت بتوتر : اه، نسيت ان رقبتي باينة.
فريدة ابتسمت على احترام يونس وحرصه على غض بصره واتكلمت برقة : عادي موضوع الرقبة دة، هنغطيها بالطرحة بلفة حجاب سيمبل وشيك ومن غير دبابيس والحاجات دي.
يونس وهو لسة مغمض عينه : الدريس حلو، رايك ايه فيه، في الاخر انتِ اللي هتلبسيه مش انا.
سلسبيل بإبتسامة : انا عن نفسي عاجبني!
يونس لف جسمه واتكلم وقال : خلاص يبقى هنشتريه، ادخلي مع البنت غيريه، وانا هستناكي مكان الكاشير.
اومأت له سلسبيل بإبتسامة وراحت مع فريدة وساعدتها وبعدين سلسبيل غيرت الدريس وظبطت طرحتها، وطلعت وهي شايلة الدريس وبتبص ليونس بحب، يونس حاسب على الكاشير تمن الدريس وطلعوا حطوه في شنطة العربية جمب بدلة يونس.
سلسبيل وهي بتقفل باب العربية بهدوء: فاضل بالظبط 5 ايام على كتب الكتاب.
يونس بضحك : احنا اول ناس نجيب الدريس والبدلة قبل كتب الكتاب بـ 5 ايام ، ظابط ومحامية عايزة يبقى معاهم وقت من فين؟ عائشة وادهم خانو،نا وراحوا خلصوا مشاويرهم والفستان وكل حاجة بدري
سلسبيل ضحكت وقالت : احنا كدة يعتبر خلصنا كل حاجة مافيش حاجة تانية ، بس سؤال عائشة وادهم كتب كتابهم هيبقى امتى؟
يونس وهو بيدور العربية : عائشة وادهم هيعملوا كتب كتابهم بعد كتب كتابنا بيوم عشان كل واحد يبقى كتب كتابه في يوم لوحده، بس استني كدة فستان الفرح هنجيبه امتى
سلسبيل بإبتسامة : لا فستان الفرح دة هجيبه لوحدي بس انا وماما وضحى انت مش هتيجي هعملهالك مفاجأة.
يونس بإبتسامة: ماشي، بس عارفة لو طلع في اي حاجة كدة ولا كدة، انتِ عارفة هعمل ايه.
سلسبيل بضحك: تمام يا حضرة الظابط.
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
باك يوم كتب كتاب يونس وسلسبيل.
الصبح الساعة 9 في بيت سلسبيل كانت الشمس داخلة من الشباك بوضوح والجو هاديء كإنه بيحتفل معاهم، كانت سلسبيل رايحة جاية في الاوضة بتوتر وبتفتح الادراج وبتاخد منها الحاجات اللي محتاجها وبتتحرك بعشوائية وكل شوية تبص في الساعة، دخلت عليها ضحى بإبتسامة
ضحى بإبتسامة وضحك : عروستنا مالها؟ رايحة جاية في الاوضة ومش طايقة نفسها ليه؟
سلسبيل بتوتر : تعالي ساعديني يا ضحى في حاجات كتيرة عايزة تتحضر واخدها معايا، حاسة اني محتاسة خالص.
ضحى بإبتسامة : ايه اللي هيتحضر؟ كل حاجة متحضرة، الدريس موجود، الطرحة جيبناها ولايقة مع الدريس، والهيلز موجودة قدامك وعلى مقاس رجلك ومريحاكي، والنيلز والميكب الميكب ارتست اللي هتعملهوملك، شعرك عملناه فاضل بس يتعمل استشوار وكدة كدة هتلبسي الطرحة بس قلنا نحس بالفرحة ونعمله استشوار، كل حاجة جاهزة ومتحضرة انتِ بس عشان متوترة فتحسي ان الدنيا متكعبلة.
سلسبيل قعدت على السرير واتكلمت : كتب كتابي انهاردة يا ضحى، حاسة اني متوترة ، دماغي متلغبطة ومش على بعضي كدة، حاسة ان كل حاجة حواليا متكعبلة.
ضحى بإبتسامة : طبيعي يا سلسبيل تحسي بكل دة ، اومال هتعمل ايه يوم الفرح لما انتِ عاملة كدة من يوم كتب الكتاب.
سلسبيل بدموع : بس بقى متفكرنيش يا ضحى!
ابتسمت لها ضحى وقالت بإبتسامة واضحة : طيب كل حاجة جاهزة حواليكي، جهزي هدومك بقى اللي هتلبسيها عشان خلاص هنروح الاوتيل اللي الميكب ارتسيت هتيجي فيه ونروح من هناك على مكان كتب الكتاب.
اومأت لها سلسبيل بإبتسامة وحست بهدوء شوية وطلعت ضحى من الاوضة كلها
_اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في فيلا يونس تحديداً في غرفة يونس
يونس كان واقف في اوضته بيجهز حاجته وبيحط البدلة الانيقة اللي مش اوڤر اوي وسيمبل كدة بس ليها هيبة وبيفكر في يومه وانه انهاردة اسم سلسبيل هيتكتب على اسمه، وقطع تفكيره دخول عائشة
عائشة بإبتسامة وضحك : اوووه عريسنا الحلو واقف محتار ليه!
ابتسم لها يونس وفتحلها دراعاته وعائشة جريت عليه وحضنته : حبيبة قلبي يا عائشة، لا والله مش محتار ولا حاجة.
طلعت عائشة من حضنه وقالت بزعل مصطنع : لا ياخويا ما خلاص سلسبيل هتاخدك مننا وهيبقى ليك حبيبة قلب غيري.
بصلها يونس بإبتسامة وقال بحنان : انتِ اختي الصغيرة يا عائشة وحبيبتي الأولى وعُمر ما حد هياخد مكانك في قلبي.
عائشة بدموع : بس بقى عشان اتأثرت ومش متخيلة اخويا الكبير السنجل هيبقى متجوز كمان كام ساعة.
بصلها يونس بحنان : أنتِ كمان بردوا كتب كتابك بكرة واختي الصغيرة السنجل هتبقى متجوزة بردوا.
اتكلمت عائشة بحماس : احلى حاجة اننا هنعمل الفرح مع بعض، هيبقى يوم حلو ان شاء الله.
اتكلم يونس بضحك : طب يلا سيبيني دلوقتي عشان مش فاضي وبجهز حاجات.
عائشة وهي بتبص في ساعتها : طيب يلا عشان نكسب وقت ومنتأخرش
عائشة باسته من خده ويونس ضحك وعائشة نزلت جري تحت بحماس وفرحة
ايمن بإبتسامة : صباح الخير يا عائشة!
عائشة بإبتسامة : صباح النور يا جدو..!
وكملت كلامها لسالم اللي باصصلها بإبتسامة : صباح الخير يا بابا
سالم بإبتسامة : صباح النور يا عائشة ، هنتحرك امتى؟
عائشة بإبتسامة : انا جهزت ، يونس فاضله حوالي نص ساعة كدة يجهز حاجته ونمشي ان شاء الله.
بصلها ايمن وسالم بإبتسامة واضحة وحب كبير واومأوا لها راسهم بمعنى ماشي
فوق عند يونس في اوضته رن تليفونه وبص على شاشة الموبايل لقى ادهم رد عليه بإبتسامة : الوو يا ادهم عامل ايه.
ادهم بضحك وابتسامة : صباح الخير يا عريس انهارده كتب كتابك.
يونس بضحك : صباح النور يا ادهم، وانت كمان ياعم كمان يومين هتبقى عريس.
ادهم بإبتسامة : خلينا فيك دلوقتي، قلت اصبح عليك كدة.
يونس بإبتسامة : فيك الخير يا ادهم، الواحد واخد اجازة بالعافية، ادعي ربنا ميطلعلناش حاجة كدة في الشغل.
ادهم بإعتراض : لا يابني حتى لو حصل مش هيجيبوك خلاص يعني مافيش ظباط غيرك، انت هتبقى لسة كاتب الكتاب
يونس بإبتسامة : يارب، يلا انت هتيجي امتي؟
ادهم بهدوء : اهوا خلاص قربت اخلص وهاجي بدري عشان ابقى معاك يا صاحبي
ابتسم يونس على حب ادهم له وقال : والله انا مطمن ان اختي معاك عشان عارفك وعارف اخلاقك.
ادهم بصوت متكبر مصطنع: عارف طبعاً اني مُز ومحترم وشخصيتي قوية مبحبش اتكلم عن نفسي كتير.
يونس بضحك: طب اقفل دلوقتي بقى عشان خلاص هتحرك
ادهم بهدوء : طيب يا معلم وانا كمان شوية كدة وهتحرك مش هتأخر عليك.
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
بعد مدة كان الكل انتهى من تجهيز حاجته واتجمعوا كلهم ايمن وسالم وعائشة ويونس وحسناء (فاكرينها اللي قولنا عليها كانت بتربي عائشة ويونس وهما صغيرين وبيعتبروا امهم) ، عائشة حطت شنطتها الصغيرة اللي حاطة متطلباتها فيها في شنطة العربية وركبت العربية هي وحسناء ، ويونس نفس الكلام حط شنطته في شنطة العربية وباقي شنط ايمن وسالم وركبوا هو وسالم وايمن واتجهوا للأوتيل.
~~~~~~~~~~~~~~
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بعد مرور ساعة ونص
كان الكل وصل الأوتيل وكله طلع اوضته والبنات كلهم كانوا في اوضة واحدة مع بعض ودة طلب منهم ، الميكب ارتيست وصلت ودي اللي هتعمل الميكب لسلسبيل اما الباقي هيعمل لنفسه الميكب وكانوا عايزين هما اللي يعملوا الميكب بنفسهم مش حد تاني، ضحى شغلت أغاني وكانت لابسة روب طويل ومقفول وعائشة بردوا كانت لابسة روب طويل ومقفول زي ضحى بالظبط، اما سلسبيل كانت لابسة بيجامة ستان بيضة مكونة من بنطلون ستان ابيض وشميز ستان ابيض
الميكب ارتيست كانت بتجهز ادواتها وبتطلع درجات الميكب المناسبة للون بشرتهم، وكانت بتهزر مع عائشة وضحى وبتتكلم مع سلسبيل بضحك وهزار وكانت لسة هتبدأ شغلها الباب خبط، الكل استغرب مين اللي بيخبط؟ لحد ما اتكلمت الميكب ارتيست (روضة).
روضة بإبتسامة : اتفضل ادخل!
دخلت رقية وهي على وجهها الابتسامة : ترارارا مفاااجأه.
عائشة نطت من الفرحة وجريت حضنتها : رقية... مش هتبطلي الحركات بتاعتك دي ومفاجأتك.
رقية بإبتسامة واسعة : لازم اعمل مفاجأة كدة عشان الجو يبقى فيه فرحة، اتفقت انا وروضة الميكب ارتيست اني هاجي وهعملكوا مفاجأة وقولتلها متقولش ليكوا.
عائشة بفرحة : انا كنت مفكراكي هتيجي انتِ وعمرو على الفرح... يلا كويس انك جيتي دلوقتي عشان نقضي وقت حلو مع بعض.
رقية وهي بتبص لسلسبيل بإبتسامة : الف مبروك يا عروسة.
سلسبيل بخجل وابتسامة : الله يبارك فيكي.
عائشة بإبتسامة : سلسبيل احب اعرفك دي رقية اخت ادهم شوفتيها قبل كده في افتتاح الاكاديمي بتاعتي.
سلسبيل بإبتسامة : اتشرفت بمعرفتك يا رقية.
عائشة وهي بتوجه كلامها لضحى : دي بقى تبقى ضحى اخت سلسبيل، المهم تعالوا بقى نرقص ونشغل اغاني مش هنضيع الوقت في التعارف.
روضة وهي بتبص لسلسبيل بإبتسامة : هبدأ ميكب دلوقتي هل في دماغك لوك معين عايزاني انفذه او معاكي لوك على الفون عايزة حاجة زيه، قوليلي الحاجات اللي عايزة تعمليها وانفذهالك.
سلسبيل بإبتسامة وخجل : بصي انا عايزة ميكب سيمبل خالص، ميكونش اوڤر لا عايزاه سيمبل ويكون ظاهر ملامح وشي واهم حاجة مش عايزة الفونديشن يغير لون بشرتي عايزة بشرتي بيضة زي ما هي لا افتح ولا اغمق وعيني ظاهرة مش عايزة رموش عايزة كل حاجة طبيعية ولون الروج يكون هادي.
روضة بإبتسامة : انتِ أصلاً مش محتاجة ميكب ملامحك حلوة وفعلاً عايزة حاجات سيمبل تظهر الجمال دة.
رقية بعفوية : بصراحة سلسبيل دي مزة ملامحها حلوة وجسمها تحفة يابخت يونس بيها.
سلسبيل احمرت وجنتها بخجل لما فهمت قصدها واتكلمت رقية بصدمة لما ادركت كلامها : مقصدش والله، فهمتوني غلط اقصد يعني جسمها حلو ومربرب يعني يابخته بيها
ضحى وعائشة فضلوا يضحكوا جامد واتكلمت ضحى بدموع من الضحك : ياريتك ما وضحتي قصدك.
روضة وهي بتحط الميكب لسلسبيل: بس ياجماعة بجد البنت وشها سخن من الكسفة.
عائشة بإبتسامة : لااا انتِ لازم تتعودي علينا كدة وتضحكي وتهزري معانا، انتِ كمان كام ساعة هتبقي مرات اخويا.
رقية بضحك : والله لو كان ينفع كنت اتجوزتها انا.
الكل ضحك جامد وعائشة قامت رقصت مع ضحى وكانت رقية بتسقف ومرة روضة ترقص مع سلسبيل ومرة تانية اتجمعوا كلهم ورقصوا مع بعض وكانت عائشة بتصور فيديو بتوثق فيه اللحظة وبيتصوروا مع بعض وبعد مدة الكل قعد بضحك وبدأوا يحطوا الميكب ويهزروا ويضحكوا مع بعض وياخدوا آراء بعض في الهيلز والدريس، ولون الروج والميكب ودة حلو ولا لأ.
رقية وهي مركزة في المراية : عارفة يا عائشة بتعملي ميكب ولا اروع، والله كنتي اشتغلتي ميكب ارتيست.
ضحى بصت لميكب عائشة بإنبهار : ايوة فعلاً ما شاء الله الميكب بتاع عائشة تحفة.
عائشة بإبتسامة : ولسة كان لما احط الروج واثبت كل دة هيبقى احلى كمان.
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
عند يونس في غرفته
كان قاعد على كرسي قدام المراية وواقف وراه راجل بيحط ماسك على شعره، وفتح علبة طلع منها ماسك للوجه حطها على وجه.
رؤوف بإبتسامة : هنغسل الشعر والوش بعد نص ساعة كدة، وبعدين نبدأ نحلق الدقن ونحددها
يونس بهدوء: انا مش عايز أحلق دقني كلها عايز بس اخففها ونحددها بالنسبة للشعر سيبه طويل زي ما هو بس عايز تسريحة حلوة كدة وميكونش ملزق، اصل انا تاريخي مع الحلاقين ما يعلم بيه إلا ربنا.
رؤوف بإبتسامة : كل حاجة هتبقى زي ما انت عايز ومتخافش هعملك اللي هتطلبه.
قاطعهم صوت خبط الباب وأذن يونس بالدخول ودخل ادهم وفراس بمرح وضحك
يونس قام وسلم عليهم وقال بإبتسامة : عاملين ايه يا رجالة.
ادهم وهو بيحضنه : الحمدلله يا عريس، خلاص بتودع العزوبية.
يونس بضحك: يابني ما انت كتب كتابك على اختي بكرة.
الكل ضحك بخفوت وراحوا قعدوا في الغرفة
ادهم بإبتسامة: ها يا عريس فاضلك قد ايه؟
يونس بهدوء : خلاص هغسل شعري ووشي واحدد دقني وألبس البدلة وبس، انت كلمت عائشة؟
ادهم بضحك : والله برن عليها مبتردش ، مش عارف فيه ايه!
فراس بضحك : وانا بردوا برن على رقية مش بترد.
يونس اتصدم واتكلم بضحك : لا متهزروش انا قلت ادهم كلم عائشة او انت يا فراس كلمت رقية عشان انا كمان بكلم سلسبيل ومش بترد.
ادهم بضحك : كلهم مش بيردوا ، ما،،توا دول ولا ايه؟
دخل عليهم رؤوف وقال بإبتسامة : استاذ يونس ، يلا نغسل الشعر
وقعد يونس عشان يغسل شعره وفضل يتكلم مع فراس وادهم وكان ادهم بيصور ويوثق لحظة ضحكهم وهزارهم.
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
عند البنات..
ضحى افأفت بضيق واتكلمت بدموع : عائشة إلحقيني انا مش عارفة اظبط البلاشر، عاملة شبه المضر،،وبة بالقلم.
الكل فضل يضحك جامد وهي كانت بصلهم بضيق وقالت : انا بتكلم بجد بتضحكوا على ايه؟
عائشة اتجهت لها وقالت : انا هظبطلك البلاشر، ما هو لازم تطلعي شبه المضر،،وبة بالقلم ما انتِ مكترة بلاشر.
وظبطتلها عائشة البلاشر وظبطت باقي وجهها وقالت وهي بتبص في المراية : ايه رايك كدة ، اظن احلى من الضر،،بة اللي فاتت.
كانت ضحى لسة هترد بس قاطعتهم روضة وهي بتقول : انا خلصت اللوك، ايه رأيكوا والاهم طبعاً رأي عروستنا.
الكل بص لسلسبيل بإنبهار شديد لإنها فعلاً تقدر تخطف الأنظار وكلهم قالوا في صوت واحد : تحفة.
سلسبيل وهي بتبص في مراية مكتوبة عليها اسمها : الميكب تحفة بجد الميكب بارز ملامحي وسيمبل زي ما طلبته منك، يعني بجد متوقعتش انه يطلع بالحلاوة دي.
روضة بإبتسامة : انا فرحت انك فرحتي انه حلو، لو في حاجة مش عجباكي نقدر نعدلها.
سلسبيل بفرحة وهي بتقوم : لا خالص مافيش اي تعديلات كل حاجة تحفة، يعني بجد تسلم ايدك.
وكملت كلامها بتوتر :حاسة ان انا طولت في الميكب، الساعة كام؟ هلحق ألبس الدريس؟ ألف الطرحة؟
اتكلمت رقية بضحك : اهدي اهدي كدة متخافيش لسة معانا وقت ، انا كنت زيك بردوا يوم كتب كتابي كنت على اعصابي.
ضحى بإبتسامة : تعالي يا حلوة اساعدك تلبسي الفستان وروضة تلفلك الطرحة.
دخلت سلسبيل تلبس الدريس بتاعها بمساعدة ضحى، وخلصت لبس وكان شكلها تحفة بمعنى الكلمة، الدريس كان مظبوط عليها والميكب لايق مع الدريس جداً وشعرها مفرود وكانت زي الأميرات
سلسبيل بضحك: هو انا مينفعش احضر كتب الكتاب كدة لازم ألبس الطرحة، دة يونس يقـ،،ـتلني لو عملت كدة
بصتلها ضحى برفعة حاجب وبعدين قالت وهي بتسحب ايدها للخارج : تعالي يمّا إلبسي الطرحة مش ناقصة جنـ،،ـان
روضة بصت لسلسبيل بإبتسامة وقالت : تعالي يا عروسة نلف الطرحة.
سلسبيل بخجل : بصي انا مش عايزة شعري يبان من الطرحة وفي نفس الوقت مش عايزة الطرحة تبقى خنقا،،ني ومحرراني عيزاها سيمبل واللفة تكون شيك واهم حاجة مش عايزة دبابيس كتير انا خلقي ديق.
ابتسمت روضة وقالتلها : تمام اقعدي وانا هلفلك الطرحة بطريقة تحفة وهعمل نفس اللي قلتي عليه.
قعدت سلسبيل بعدين اتنفضت وقالت : يلهوي انا نسيت حاجة.
الكل بصلها بخوف وقالوا بسرعة في صوت واحد : نسيتي ايه؟
سلسبيل بخوف ودموع: لسة هركب النيلز انا قلت كدة خلصت
بصتها عائشة وقالت بهدوء : ياشيخة خضتينا احنا قولنا حاجة كارثية، النيلز مش هتاخد عشر دقايق يعني.
روضة بهدوء وابتسامة: كل اللي طالبينه منك تقعدي هادية ملكيش دعوة بحاجة احنا هنظبط كل حاجة ومش هنتأخر على معادنا خالص.
قعدت سلسبيل وبدأت روضة تلفلها الطرحة، وكل واحدة تدخل تلبس الدريس بتاعها في غرفة مقفولة وبعدين تطلع وتدخل واحدة تانية لحد ما الكل لبس الدريس بتاعه، كل واحدة كانت بتقول للتانية عن رأيها في الدريس والكل كان راضي على الاستايل بتاعه واتبقى الطرحة.
رقية بإبتسامة : على فكرة يا روضة انتِ اللي هتلفيلنا الطرح هاا؟
روضة بإبتسامة : حاضر ثواني بس اخلص اخر حاجة في سلسبيل واجي، بس كدة خلصت.
قامت سلسبيل وبصت لنفسها في المراية وقالت بإنبهار : جميل اوي بجد كل حاجة حلوة الدريس الميكب الطرحة كل حاجة.
ضحى راحت حضنتها وقالت : بقى انا اختي قمر كدة.
عائشة بإنبهار : بسم الله ما شاء الله جميلة يا سلسبيل.
روضة وهي بتلف الطرحة لعائشة : اللفة دي هتليق مع وشك وكمان شكلها حلو.
رقية وهي بتركب النيلز لسلسبيل : وادي النيلز اهي يعني كل حاجة على اكمل وجه.
ضحى وهي بتلف الطرحة : انا خلاص ركبت النيلز ولفيت اللفة دي، ايه رايكوا.
عائشة بصتلها بإبتسامة : جدعة يا ضحى بتعرفي تتصرفي.
عائشة وهي بتبص في تليفونها بقلق : يلهوي بجد ادهم رن عليا اكتر من عشرين مرة.
روضة بصتلها وقالت: طيب كلميه يابنتي شوفيه عايز ايه؟
وفعلاً عائشة رنت على ادهم ورد عليها وفتحت الاسبيكر: الو يا ادهم، رنيت عليا كذا مرة، في حاجة؟
ادهم بإبتسامة : كنت بتصل بتطمن عليكي كلنا بنرن عليكوا محدش بيرد حتى يونس بيرن على سلسبيل مبتردش.
عائشة بإبتسامة : ايوة كنا مشغلين اغاني وبنرقص ومكناش سامعينه صورنا شوية وسيبناه.
ادهم بإبتسامة : طيب يا حبيبتي خلصتوا ولا ايه.
عائشة بصت للبنات بتوتر : يعني قربنا نخلص.
ادهم بحب : واحنا بردوا قربنا نخلص ، بكرة بقى يومنا.
عائشة احمرت وجنتيها بخجل وقالت بخجل : ان شاء الله.
ادهم بإبتسامة : ساعتها بعد الجملة اللي هيقولها المأذون هحضنك حضن و..
قاطعته عائشة بخجل : ادهم بس..
ادهم بهيام : عيون وقلب وروح ادهم.
جه من وراه صوت يونس وهو بيقلد طريقة ادهم : كمل يا حبيبي وايه كمان.
ادهم بتوتر : بكلم واحد صاحبنا كدة عايز ييجي كتب الكتاب عارفه، فاكر الظابط....
قاطعه يونس بضحك : ادهم مش عليا، وبعدين صاحبنا دة بتقوله عيون وقلب وروح ادهم.
كمل كلامه في الفون لعائشة : عائشة مافيش كتب كتاب بكرة انا خلاص سحبت كلمتي ومش موافق.
ضحكت عائشة وقالت : اهم حاجة انت انهاردة يا يونس، ملكش دعوة بينا.
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في منطقة لم نذهب إليها من قبل وشخصية لم نراها على الإطلاق في روايتنا.
بنت واقفة قدام المراية، شعرها مبعثر، وشها أحمر من العصبية، عينيها مليانة دموع غيظ. بتضرب إيدها في التسريحة بقوة.
حور بصوت عالي مليان غل : يووونس! إزاي تعمل كده؟! إزاي تسيبني أنا… وتكتب كتابك على واحدة زي دي؟! سلسبيل؟! دي ما تسواش تراب رجلي!
مسكت إزازة عطر ورمتها في الأرض، و العطر تناثر وريحتُه ملئت الأوضة
حور بعصبية ودموع كثيفة : إنت ليّا يا يونس! ليّا أنا وبس! محدش غيري هيعرف يحبك زيي… محدش غيري يقدر يبقى جنبك!
كانت بتتنفس بسرعة، وبنبرة تهديد مليانة عصبية
حور بحقد وصوت واطي لكن الشر بيملئه : والله ما هسيبك يا سلسبيل… من النهاردة كل خططي هتبدأ… كل خطوة هعملها عشان أبعدك عن يونس… هخليكي تكرهي اليوم اللي دخلتي فيه حياته!هي فاكرة نفسها كسبت الجولة بس انا؟ انا اللي هكسب الحر،ب
تضحك ضحكة هستيرية وهي بتبص في المراية، عينيها كلها جنون.
حور بصوت متقطع من العصبية : يوووونس… هتفضل ليّا… غصب عنك… وعن الدنيا كلها! هبعدكوا عن بعض حتى لو مراتك!
تقع قاعدة على الكرسي وهي ماسكة المراية الصغيرة قدامها وتبص في انعكاسها كأنها بتحلف لنفسها.
حور بغضب عارم : خطتي هتبدأ من دلوقتي ، هخلي اليوم يضرب يقلب على دماغك يا سلسبيل، واما وريتك.
بعد مدة.....
حور كانت لابسة فستان أنيق، شعرها سايب، واقفة قدام المراية. بتحاول تثبّت ملامحها، بس الغيرة باينة في عينيها، وتتكلم لنفسها بصوت غاضب
حور وهي بتبص في المراية بغيظ : هو كتب كتابه خلاص… كتب كتابه عليها! بس لا يا سلسبيل… لسه اللعبة مخلصتش. أنا اللي هكسب في الآخر… يونس ليّا، ليّا أنا وبس… مهما حاولتي تبعديني عنه.
تعض شفايفها وتاخد نفس عميق، فجأة الباب بيتفتح، وتدخل آمنة بخطوات هادية، شايلة شنطة صغيرة، ووشها فيه حنان ممزوج بشوية قلق.
آمنة بصوت واطي : حور… يلا يا بنتي عشان نلحق نوصل بدري على كتب الكتاب.
حور ترفع عينيها لمرايتها بسرعة، تحاول تمسح دموعها بإيدها، وتبتسم ابتسامة باهتة
حور بصوت مكسور شوية : أنا… أنا جاهزة يا ماما.
آمنة تقرب منها، تبص عليها بحنية، تمسك إيدها.
آمنة بهدوء : عارفة يا حور… عارفة إن قلبك موجوع. انتِ بتحبي يونس من زمان، وكنتِ متأملة على امل مش موجود … بس هو النصيب كده يا بنتي.
حور تحاول تسيطر على دموعها، بس عينيها بترتعش، وترد بعصبية مكتومة
حور بعصبية : هو نصيب ولا سرقة؟! سلسبيل سرقته مني… وأنا مش هعرف أعيش من غيره.
آمنة تشد على إيدها وتبص لها بحزم رقيق
آمنة بحزم بسيط : اسمعيني… اللي ليكي عمره ما هياخده حد، ولو مش من نصيبك، يبقى ربنا شايللك الأحسن. متخليش الغيرة تاكلك يا بنتي، هتظلمي نفسك قبل أي حد... وقولتلهالك قبل كدة يابنتي يونس شايفك بنت خالته واخته بس.
حور تسحب إيدها بسرعة، تبص للمراية بنظرة مليانة إصرار وغل، وتقول في سرها
حور بهمس : هو ليّا… وهي مش هتتهني بيه… مش طول ما أنا عايشة.
آمنة تبصلها باستغراب من صمتها الطويل، وتاخدها من إيدها علشان يخرجوا من الأوضة.
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
المدعوين قاعدين، صوت همسات وضحكات خفيفة. يونس واقف في الصف الأول جنب المأذون، متوتر لكنه بيحاول يخفي ارتباكه... فجأة الباب يتفتح وتدخل سلسبيل، لابسة فستان أبيض بسيط وأنيق، الطرحة متزينة بلمعة رقيقة، والميكب خفيف بس مبرز ملامحها. كل العيون تلتفت عليها...
يونس يفضل واقف مكانه، عينه تتسمر عليها، وصدره يعلى وينزل بسرعة. ملامحه تتحول من توتر لدهشة، وبعدها ابتسامة رقيقة ترسم على وشه. يحس إن الدنيا كلها وقفت للحظة نهاد واقفة بتعيط وبتمسح دموعها من فرحتها لبنتها.. وضحى جمبها بدموع بتطبطب على كتفها، عائشة واقفة جمب ادهم بتعيط لأخوها، وهي مش مصدقة ان اخوها الكبير بيتجوز وادهم واقف مبتسم، سالم واقف بيبص لعائشة ويونس بفرحة ودموع على عياله اللي حبهم لبعض واضح، وايمن مبسوط ان حفيده اللي كان شايله على كتفه امبارح بيتجوز انهاردة، كان الكل مبسوط ليهم والكل فخور وقلبه بيرقص من الفرحة ليهم
لكن كانت فيه على الجانب الآخر قلوب بتشتعل النيران جواها من الغيرة والحقد والحزن، حور واقفة بتبص لسلسبيل بحقد وعيون مليانة نار غيرة
يقعد المأذون ويقعد جمبه يونس اما سالم وايمن شهود.
انتهى المأذون من كتب الكتاب بجملته الشهيرة
{بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير}
الزغاريط بدأت تتعالى والكل كان بيبارك وحسناء واقفة بعيون دامعة وهي بتعتبر ان ابنها اتجوز، والكل كان بيصفق وبيزغرط،
وقام يونس بص لسلسبيل اللي كان عيونها مدمعة، وكان متردد يحضنها
الرجالة والبنات في صوت واحد : شيلها.. شيلها.. شيلها
اتقدم يونس بخطوات بطيئة وقرب من سلسبيل واخيرا اجتمع الجسدين اللي اتخلقوا لبعض وحضنها يونس بشدة وهو بيستنشق ريحتها وسلسبيل بادلته الحضن بحب وابتسامة، والكل رجع يزغرط ويصقف من تاني، لكن زي ما في قلوب فرحانة كانت فيه قلوب غيرانة والغيرة متملكاهم...
كانت سلسبيل ويونس بيرقصوا سلو على اغنية هادية، كان يونس محاوط خصرها وهي ساندة راسها على صدره... والكل بيباركلهم
يونس بهمس وحب : اسمك اتحط جمب اسمي جمب اسمك وبقيتي مراتي.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سلسبيل بخجل وحب : مين كان يتوقع ان اسمي يتحط جمب اسمك وابقى مراتك، كنا دايماً بنتخانق ومش طايقين بعض.
قاطعها يونس بهيام : بس محبتش حد في حياتي غيرك، قلبي منبضش بحب غير ليكي وبس، بحبك.
سلسبيل خجلت جامد من كلامه واتكلمت بحب : وانا روحي كلها ليك...
يونس بإبتسامة : مكسوفة تقوليها؟ سلسبيل انتِ دلوقتي بقيتي مراتي على سنة الله ورسوله، قوليها.
سلسبيل بخجل : انا مش بحبك انا بعشقك...
جملتها صدمت يونس لوهلة لكنه خرج من حضنه وشالها ولف بيها وقال بصوت عالي : بحبكككك
سلسبيل بصتله بصدمة وقالت بخجل واضح : بتعمل ايه يا مجـ،،ـنون نزلني...
بعد ما لف بيها يونس نزلها وقال بإبتسامة وحب : واحد بيعترف بحب مراته قدام الناس تزعل حد ياجماعة؟
الكل ضحك وقالم في صوت واحد : لا ميزعلش
والجو كان مليان سعادة ودفاء وحب كل القلوب فرحانة ومبسوطة والنظرات كانت مدمعة وفرحانة بتدل على الحب الموجود ليهم
نهاد بدموع وفرحة : مين يصدق ان سلسبيل اللي كنت لسة شايلاها في اللفة يتكتب كتابها انهاردة.
ضحى راحت حضنت سلسبيل بدموع وقالت : والله مش محضرة كلام ليكي بس كل اللي هقوله ربنا يفرح قلبك كمان وكمان.
عائشة راحت حضنت يونس وقالت بدموع : بس انا لسة حبيبتك واختك الصغيرة الدلوعة صح يا يونس؟
يونس بادلها الحضن وقال وهو بيقبل راسها : مهما كبرتي هتفضلي اختي الصغيرة الدلوعة اللي كانت بتستناني اجي عشان اجبلها الشكولاتة بتاعتها، مش عايز دموع بقى حوشيها للفرح.
ضحكت عائشة وفي عينها دموع وقالت لسلسبيل : على فكرة يونس اخويا دمـ،،ـه خفيف بس هي مهنته مخلياه بالشكل اللي اخدتيه عنه الاول
سلسبيل بإبتسامة : انا واثقة انه هيخلي حياتي كلها سعادة
سالم قرب من يونس وحضنه وقال بابتسامة : الف مبروك يابني وربنا يتمملكوا على خير
بصله يونس بحب وقال بدموع : الله يبارك فيك
ادهم دخل ليهم بضحك وقال : دوري اما بقى ابارك، الف مبروك يا صاحبي وعقبال ما اشيل يونس صغير كدة
ضحك يونس وقال بضحك : يابني اتكلم جد بقى لو لمرة واحدة في حياتك وبعدين دة احنا لسة كاتبين الكتاب مكملناش ساعة.
ادهم مد ايده لسلسبيل وقال بابتسامة : الف مبروك
يونس ضر،، ب ايده بقوة وقال بغيرة : ايدك جمبك، مبتسلمش على رجالة.
عائشة اتفجعت على ادهم وقال بخوف : ادهم، حرام عليك يا يونس الضر،،بة الجامدة دي
يونس بسخرية: دلوقتي ادهم هااا؟ ومن شوية كنتي بتعيطي ايووه عليكي طيب ياختي خليه ينفعك
ادهم وهو ماسك ايده بوجع وقال بضحك : يعني مكانش ينفع تقول الكلمتين دول من غير ضر،،ب
قاطعهم دخول حور اللي كانت هتحضن يونس بس يونس بعدها قبل ما تحضنه وقالت : انت لسة زي ما انت يا يونس خجول، الف مبروك.
يونس اتضايق من الفعل لكن اتكلم بهدوء : مش خجل بس انتِ مش صغيرة يا حور انتِ قد عائشة يعني كبيرة ويحرم عليا لمسك.
حور اتضايقت انه كسفها قدام الكل بس خفت دة وقالت بإبتسامة : على العموم الف مبروك يا يونس
وبصيت لسلسبيل من تحت لتحت وحضنتها جامد وهي بتضرب ضهرها بغل وقالت : الف مبروك يا حبيبتي
اتأوهت سلسبيل بألم واتكلمت بإبتسامة بتحاول تظهرها : الله يبارك فيكي
عائشة لاحظت معاملة ونظرات حور ودعت ربها ان اليوم يعدي على خير لانها عارفة انها بتحب يونس من ضغرها.
عائشة راحت على حور وسلمت عليها وقالت بابتسامة متوترة : تعالي يا حور نقعد مع بعض ليكي وَحْشة.
حور بصت لسلسبيل بقرف وقالت : استني يا عائشة لسة ببارك...
وكملت كلامها لسلسبيل : الفستان مظلوم والله عايز واحدة مفرودة.. بس يلا الف مبروك
رفعت سلسبيل حاجبها واتعصبت وكانت لسة هترد ردت آمنة بإبتسامة متوترة وهي بتحاول تغطي الموضوع : الف مبروك يابنتي ما شاء الله عليكي يابنتي قمر عرفت تنقي يا يونس الف مبروك.
حضنها يونس بهدوء وقال بحب : الله يبارك فيكي يا خالتي.
آمنة بصت لحور بغضب وقالت بصوت مكتوم وهي بتتجه للطاولة : تعالي معايا..
نهاد لاحظت ملامح سلسبيل اللي باين انها اتعصبت واتدايقت وراحت عليها وسحبتها بعيد عن الناس شوية قالت بإبتسامة : بت يا سلسبيل ولا تدايقي نفسك البت باين عليها اوي انها غيرانة منك وبتقول كلام مش فيكي اكبر دليل ان اول ما دخلتي الكل بصلك بإنبهار لدرجة اني خفت عليكي من الحسد انتِ زي القمر سيبك منها
سلسبيل بصت عليها من بعيد بضيق ورجعت بصت لأمها : كنت مبسوطة وبضحك جت حر،،قتلي د،،مي واللي غاظني اكتر لما كانت هتحضن يونس بتاع ايه دة ان شاء الله والله كنت هجيبها من شعرها اللي فرحانة بيه دة بس مسكت نفسي عشان الناس وشكلنا وشكل يونس
ضحى بهدوء وابتسامة : ولا تدايقي نفسك ولا تشغلي بالك انهاردة ضحك وهزار وبس وبعدين جوزك بردوا مسكتش بردوا وقفها عند حدها وحرجها ، كملي يومك ولا تزعلي..
يونس قرب عليهم وقال بهدوء وهو بيحاول يلطف الجو: بسم الله من اولها كدة بتتفقوا عليا دة انا غلبان يارب
ضحكت نهاد وقالت بابتسامة : لا يا حبيبي دة انت زي ابني مقدرش ابداً ازعلك انا كنت بتكلم مع سلسبيل شوية
يونس مسك ايد سلسبيل وقال بابتسامة وهو بيسحبها : عارف ان سلسبيل زعلت وانا ميرضنيش زعلها اصبروا شوية استأذتكوا.
بعد مدة من الفرح والسعادة والرقص والضحك وكلام يونس مع سلسبيل وخجلها، وهزار وحب عائشة مع ادهم، والحب الواضح بين رقية وفراس، ومباركة الجميع لهم والزغاريط والاغاني، جه وقت المشروبات
حور راحت حطت نقط دوا معينة في كاس سلسبيل اللي كان موجود مع كاس يونس في صنية واحدة بسرعة من غير ما حد ياخد باله ومشيت والجرسون اخد الكوبيات ووزعها على سلسبيل ويونس والكل كان بياخد مشروبات
سلسبيل مدت ايدها وبتشرب يونس ولسة يونس هياخد رشفة من الكاس قاطعه دخول عائشة : يونس معلش هات الكوباية دي بسرعة
استغرب يونس وقال باستغراب : مالك يا عائشة مفجوعة كدة ليه وعايزاها ليه يعني وبعدين احنا بنصور يا عائشة هناخد الصورة وهديهالك تشربيها
عائشة بمقاطعة وهي بتاخد الكاس : لا لا مش كدة هات بس الكاس دة وهجبلك واحد تاني دة مش بتاعك
واخدت عائشة الكاس وطلعت تجري لمكان المشروبات واستغرب يونس عائشة وقال: عائشة دي هتجنني انا مش عارف مالها؟
سلسبيل حست ان في حاجة وعائشة مش عايزة تقولها لكن سكتت واستنت مجيئها، وفعلاً جت عائشة وهي جايبة كاس جديد وقالت : معلش اسفة يلا كملوا صور.
بصلها يونس بشك وهي اتوترت ومشيت وكملوا صور وعائشة راحت لحور
عائشة بإبتسامة : ازيك يا خالتي عاملة ايه.. هاخد بس حور شوية
ابتسمتلها آمنة وعائشة اخدت حور على جنب وبدأت تتكلم
عائشة بعصبية : انتِ مجنو،،نة ولا فيه في مخك حاجة عشان ابقى فاهمة بس، ايه اللي انتِ عملتيه دة
حور وهي بتمثل الاستغراب: انا علمت ايه بقى ان شاء الله، اه لو على سلسبيل فأنا مقولتش حاجة غلط دي الحقيقة.
قاطعتها عائشة بعصبية : لا مش سلسبيل، الكاسات انا شوفتك وانتِ بتحطي مادة في كاس سلسبيل والحمدلله لحقت الموقف لو كنت اتأخرت مكنتش اعرف كان ايه اللي حصل
حور اتصدمت انها شافتها وقالت بتوتر: ا.. اا.. انا معرفش انتِ.. بتتكلمي على ايه بالظبط
عائشة بنفاذ صبر : حووور، انتِ عارفة كويس قصدي، انتِ عمرك ما كنتي بالحقد والانانية دي ايه اللي حصلك، خلاص حبك وغيرتك عمتك، قولتلهالك وبعدهالك لأخر مرة يونس طول عمره معتبرك بنت خالته واخته بس مش حاجة تانية الجواز والحب دة شيليه من دماغك عشان مش هيحصل دلوقتي بقت على ذمته واحدة ومسؤلة منه ياريت تفهمي بقى وتتقبلي الوضع.
حور بدموع: بس انا اللي حبيته طول عمري بتمناله الرضا يرضى وهو ولا هنا طول عمري باجي على نفسي واقرب منه واحاول احببه فيا وهو ولا عاطيني اهتمام، مش بمزاجي قلبي بيحبه هو، وهي جت سر،،قته مني واخدته، مع اني والله كنت بحاول احببه فيا
عائشة بعصبية مكتومة: حبيتيه الاول ايه وحبتيه الاخر ايه هو سباق، قولتلك مليون مرة يونس مش ليكي متعلقيش نفسك بحبل مقطوع عشان لما تقعي وتتأذي متزعليش، هو مش بيحبك ووضحتلك شعوره ايه تجاهك قابل البنت اللي حبها وقلبه ارتحلها واتجوزها، خلاص دلوقتي يونس بقى متجوز افهمي بقى يا بني آدمة.
حور بدموع: بس انا لسة بحبه ومش هتنازل عن محاولاتي
عائشة حطت ايدها على جبينها وهي بتتمالك اعصابها وقالت: حور انا لحد دلوقتي مقولتش لخالتي ويونس على اللي عملتيه بس بجد لو حاولتي مجرد تفكير انك تلعبي بديلك ساعتها انا اللي هقفلك، انا قلت اللي عندي.
وعائشة مشيت وسابتها وحور مسحت دموعها واتكلمت بغل: قسماً بربي اما خليت سلسبيل تكره يونس ويبعدوا عن بعض ويتجوزني مبقاش انا، وانتِ يا عائشة حسابك معايا على الطريقة دي والله لأوريكي من العذ،،اب ألوان.
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
بعد انتهاء سلسبيل ويونس من التصوير بدأوا يشربوا المشروبات وسط الضحك والهزار والتصوير والفرحة والبهجة ماليين المكان، دخلت عليهم حور وهي ماسكة كاس مشروب وقالت بإبتسامة وهي قاصدة تغيظ سلسبيل : يونس تعالى ناخد صورة نوثق فيها اللحظة دي
يونس غمض عينه وفتحها وقال بهدوء : اعتذريلها!
بصتله سلسبيل بصدمة وهو بصلها بهدوء وحور بصت ليونس بتمثيل الإستغراب : اعتذر لمين واعتذر ليه؟
يونس بصوت رجولي هاديء: تعتذرلي لسلسبيل على الطريقة والكلام والبصة والضر،،بة انا واخد بالي من كل حاجة.
حور بصتله بدموع وبصت لسلسبيل بغضب وقالت : انا اعتذر لدي مستحيل، انا مقولتش حاجة غـلط ولا كلـ...
قاطعها يونس بغضب وقال بصوت واطي لكن يرعب : اياكي تتخطي حدودك معاها، ومش هكررها تاني اعتذريلها.
ايمن حاول يلطف الجو وقال : خلاص يا يونس يابني وانتِ كمان يا حور يابنتي ميصحش اللي قولتيه دة.
يونس بهدوء مخيف : سلسبيل دلوقتي بقت ملزومة مني وزعلها من زعلي، واللي يغلط يتأسف، يلا اعتذري.
حور بصت لسلسبيل بغضب عارم وقالت وهي بتجز على سنانها : انا أسفة.
عائشة فرحت ان يونس مكسرش بنفس سلسبيل وخلى حور تعتذرلها قدام الناس ووقفها عند حقها.
عائشة قالت برفعة حاجب بسيطة : وبعدين يا حور ما انتِ عندك 23 سنة ولسة لحد دلوقتي في تانية جامعة.
بصتلها حور بغضب ودموع انها احرجتها وكانت لسة هتتكلم قاطعتها عائشة بعدم اهتمام : انا مقولتش حاجة غلط ولا كلمة الحق بتزعل.
حور بحقد ودموع : يعني افهم من كلامك انك بترديهالي يا عائشة، طيب.
وسابتهم ومشيت وهي بتعيط ووشها محمر وغاضب، ضحكت عائشة وبصلها ادهم بضحك بمعنى ياقدرتك، وضحك يونس وسلسبيل
يونس بإبتسامة : مش قولتلكوا اصبروا وهجيبلك حقك.
سلسبيل بحزن على حالة حور : بس انت زودتها شوية يا يونس دي مهما ان كان بنت خالتك.
يونس بهدوء: الغلط غلط يا سلسبيل وانا في الغلط مبسامحش حتى لو كانت اختي كمان.
عائشة بابتسامة : كفاية كلام وتعالوا نكمل رقص في النص ساعة دي
ادهم في ودنها : متتعبيش نفسك لسة بكرة، اجلي دة لبعدين.
عائشة بخجل : بس يا ادهم، يونس اخويا واقف.
ادهم بضحك : هو انا قولت حاجة غلط ولا كلمة الحق بتزعل.
الكل ضحك، ورجعوا يرقصوا من تاني والضحك والهزار بيرجع يملى المكان من الأول، لكن آمنة كانت قاعدة متدايقة من اللي بنتها عملته وفي نفس الوقت متدايقة على حال بنتها، حسناء ونهاد اللي كانوا بيتكلموا ويهزروا مع بعض، رقية وفراس اللي كانوا مش ظهرانين خالص وكانوا على جمب في عشة الحب، ادهم وعائشة اللي مبسوطين ان يومهم هيبقى بكرة خلاص، الكل بمعنى الكلمة كانت الفرحة مش سيعاهم.
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
تسريع الأحداث...
مر اليوم بسعادة عارمة على الكل، جه يوم كتب كتاب عائشة وادهم، وعائشة كتبوا الكتاب بتاعهم وسط الزغاريط والتصفيق، سالم كانت الدموع مالية عينه وهو مش مصدق ان عياله بيتجوزوا رغم انه مقضاش معاهم طفولتهم وشبابهم لكن احساس الأب غير، ايمن اللي كان ماسك عصايته وفرحان وهو شايف احفاده اللي كانوا صغيرين من كام يوم كبروا وانهاردة كتب كتاب حفيدته، ويونس حضن عائشة وبعدين حضن ادهم هو بيباركلهم، رقية اللي حضنت ادهم اخوها بدموع وابتسامة، والكل اتفق ان الفرح هيكون كمان اسبوع، والكل كان فرحان
(بإختصار شديد اللي حصل في كتب كتاب يونس وسلسبيل حصل في كتبوكتاب عائشة وادهم)
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
كانوا قاعدين كلهم حوالين السفرة في فيلا يونس. الجو عائلي جدًا: ضحك، كلام عن كتب الكتاب، سلسبيل قاعدة جنب يونس، عائشة بتشاكس أدهم، وأيمن بيحكي حاجة من ذكرياته. أم سلسبيل بتوزع أكل، وسالم قاعد مبتسم.
سلسبيل بفرحة : والله اليوم ده من أجمل أيام حياتي.
عائشة بضحك : ولسة، ده أنا لسة محضرة مفاجآت كتير لأخويا ولأدهم في الفرح .
أدهم بضحك : يا ساتر… واضح إني اللي هتعب.
الكل ضحك جامد ونظرات الحب متبادلة بين يونس وسلسبيل وادهم وعائشة.
فجأة، موبايل يونس بيرن على السفرة. يسكت الجو شوية. يونس يبص للشاشة ويلاقي رقم المقدم كمال.
يونس بهدوء متوتر : آسف… لازم أرد...
قام واخد التليفون ناحية تانية، الكل بيتابع بنظرات قلق. يونس يرد بصوت منخفض.
يونس بقلق : ألو… أيوه يا فندم؟
المقدم كمال بهدوء : يونس، في بلاغ محتاج حضورك انت وادهم فورًا. موضوع بسيط مش هياخد وقت.
يونس بصدمة وضيق : دلوقتي يا فندم؟ أنا لسة معداش على كتب كتابي تلت ايام.
المقدم كمال بنفس الهدوء : قولتلك يا يونس الموضوع مش هياخد وقت بس محتاجكوا ضروري.
يونس يقفل، ويرجع للترابيزة. وسلسبيل تبصله بقلق.
سلسبيل بقلق : خير؟
يونس وهو بيحاول يطمنها : حاجة صغيرة… مش هنتأخر.
ادهم بعدم فهم : بتجمع ليه؟ افهم من كلامك ان انا جاي معاك؟
يونس بصله بحزن بسيط وقال : للأسف اه
أيمن يتنحنح : ربنا معاكوا يا بني. إنتوا عارفين شغلكوا دة عمره ما بيستنى.
نهاد : بس خلي بالكوا من نفسك.
سلسبيل مسكت ايد يونس بخوف وقالت : يونس خلي بالك من نفسك قلبي مش مطمن.
لقطة انتقال يونس وأدهم بيلبسوا بسرعة، بيركبوا العربية. يوصلوا القسم. يدخلوا مكتب المدير.
المقدم كمال : يونس… الموضوع أكبر من بلاغ عادي. إحنا قدام قضية تقيلة جدًا.
يبص ليونس وأدهم ويتكلم : مش هسلم الملف ده غير ليكوا إنتوا الاتنين... إنت وأدهم هتقودوا التحقيق ده.
يونس يتبادل نظرة مع أدهم… كل واحد فاهم إن اللي جاي مش سهل..
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بعد ما حل الليل وظهر القمر كان يونس قاعد على المكتب ، بيراجع في أوراق كتير، ملامحه متوترة. أدهم واقف جنبه قدام سبورة عليها صور وخيوط متوصلة بين أسماء وأماكن. فيه صمت تقيل، مسموع بس صوت تقليب الورق.
أدهم وهو بيكتب على السبورة : كل مرة نوصل لنقطة، الخيط بيقطع. كأن حد بيمسح ورا نفسه.
يونس بتفكير وعصبية : وده معناه إننا بنلعب مع ناس تقيلة مش سايبين أثر.
فجأة الباب يتفتح بسرعة، ظابط صغير يدخل متلهف، واقف يحاول يلم أنفاسه.
الظابط وهو بياخد نفسه : يا فندم.. في خبر عاجل.
يونس رفع راسه وقال : خير؟
الظابط : لقينا شخص مهم.. شاهد أساسي، وبيأكد إنه عارف تفاصيل خطيرة عن الشبكة.
أدهم وهو بيتقدم خطوة : مهم لدرجة إيه؟
الظابط : لدرجة إنه لو اتكلم.. ناس كتير هتقع. بس في مشكلة..
يونس بحزم وسرعة : قول انجز.
الظابط : في أوامر إن اللي يقبض عليه بنفسه لازم يكون من أكفأ الضباط عشان دة واحد مش سهل.. سيادة اللواء قال الاسمين الوحيدين اللي هيقدروا يجيبوه من غير خسائر حضرتك وحضرتك.
يونس وأدهم بصوا لبعض لحظة صامتة، كأنهم فاهمين حجم اللي جاي .
أدهم بنبرة تحدي: يعني المهمة بتبدأ دلوقتي.
يونس قام وهو بياخد جاكيت البدلة : هات الموقع.. وإنت جهّز القوة لإجتماع، الليلة دي مش هتعدي على خير.
يونس قلب في الورق بسرعة وحزم، وادهم بلغ القوة ان في اجتماع طاريء
بعد مدة بعد ما القوة اتجمعت في الغرفة شبه مظلمة إلا من نور السبورة الإلكترونية الكبيرة، متعلقة عليها صور وأماكن وخطوط حمراء. يونس واقف ماسك قلم ليزر ، وأدهم وخالد واقفين جمبه وهما مش طايقين بعض وبيحاولوا يتجنبوا بعض عشان المهمة دي خطيرة،كانوا واقفين جمب يونس و قدام ضباط من القوة الخاصة.
يونس وهو بيشير بالليزر على الخريطة : الهدف هيقابل واحد من رجالة الشبكة في المستودع ده.. منطقة صناعية فاضية على أطراف المدينة.
أدهم بجدية : حسب المعلومة، الاجتماع مش هيطول. يعني لازم نتحرك بدقة وفي وقت محدد.
الكاميرا تقرّب على صورة الهدف معلقة على السبورة، مكتوب تحتها: "مصدر خطير – يعرف الأسرار"
يونس بملامح جدية : هنا البوابة الرئيسية.. هتبقى مراقبة كويس. لو دخلنا منها هيتوقعونا.
أدهم اتدخل وقال : عشان كده هنتقسم لفريقين..فريق أول هيعمل تمويه عند المدخل ودة اللي هيكون معانا في المطاردة، والفريق التاني هيستني برا لو في اي خطر او حركة غريبة.
يونس بحزم وهو بيشير إلى الخريطة : وأنا وأدهم هنا... هنكون في قلب العملية. إحنا اللي هنقبض على الهدف بنفسنا.. وطبعاً كل تواصلنا باللاسلكي
الضباط كانوا واقفين بيستمعوا للتعليمات بتركيز عالٍ موافقين. الجو كله توتر.
أدهم بتحذير : أهم حاجة، الشخص ده ميتأذيش. لو حصله حاجة، الملف كله هيقع.
يونس بصوت واطي وحاسم : وهو مش هيحصله حاجة.. طول ما إحنا موجودين.
لحظة صمت، كل العيون عليهم. يونس يقفل القلم الليزر ويحط إيده على الترابيزة بقوة.
يونس وهو بيبص للجميع : تمام.. كل واحد يجهز نفسه للتحرك وطبعاً عارف موقعه. التحرك كمان ساعة إلا ربع الساعة 1:00. ممنوع أي خطأ.
الكاميرا تخرج ببطء من الغرفة، يظهر يونس وأدهم وخالد واقفين جنب بعض كأنهم دخلوا معر،،كة حر،،ب.
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في فيلا يونس، كان الكل متجمع في الصالون الكبير ومشغلين فيلم كوميدي وبيتفرجوا عليه، كان ايمن وسالم بيضحكوا ويتكلموا، ونهاد تكتفي بس بإبتسامة وعيونها على سلسبيل اللي بتتفرج بعدم اهتمام وكل شوية تبص في الفون، وعائشة اللي كانت بتخلص شغل ليها اونلاين لانها مش بتروح الجاليري عشان كان كتب كتابها وبتحضر للفرح وكدة واخدة اجازة، ضحى واللي كانت ماسكة فونها ومش بتتفرج ومن حين لآخر بتبص على سلسبيل.
ايمن بضحك جامد : شوف هيستخبى هنا ويفجعها وهي هتوقع الاطباق من ايدها ويتفجعوا، اهي... ههههه
قاطعتهم سلسبيل بخوف بتحاول تداريه : هما اتأخروا اوي، يونس قالنا موضوع بسيط هيخلصوا وييجي من الصبح لحد دلوقتي مجوش.
عائشة كانت مندمجة في الشغل لكن كلام سلسبيل رن في ودنها وحست ببعض الخوف، وقالت : تصدقي عندك حق يا سلسبيل، اتأخروا جامد الساعة دلوقتي 12 وربع ومحدش جه.
ايمن حاول يطمنهم وهو بيقول : اهدوا كدة يابنات انتوا عارفين شغلهم وقد ايه متعب وبياخد وقت وممكن يياتوا كمان.
سالم بابتسامة وهو بيحاول يطمنهم: ايوة ابويا عنده حق الشغل دة مش سهل.
سلسبيل بدموع بتلمع في عينها : بس دة مش شغل، يونس قالي حاجة بسيطة مش هتاخد وقت هيروح يطلع عليها بس مش اكتر.
عائشة بقلق : قلقتيني يا سلسبيل، الواحد كان مركز وشغال.
ضحى بهدوء: ياجماعة اهدوا كدة وصلوا على النبي، ممكن الحاجة البسيطة دي ياست سلسبيل تكون فتحت تطورات واضطروا انهم يفتحوا شغل رسمي.
سلسبيل بقلق باين في عيونها : بس كان المفروض كلمني او بعتلي رسالة حتى يطمني فيها.
نهاد بإبتسامة : يا حبيبتي ممكن يكون معهوش وقت يكلمك، او الموضوع مستعجل مش هيسيب دنيته ويكلمك، متخافوش يعني مافيش حاجة
عائشة بصتلها بخوف وقالت بهدوء وهي بتحاول تطمن نفسها : كلام طنط نهاد صح!
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
بعد منتصف الليل
العربية السوداء بتقف قدام بوابة جانبية لمخزن قديم، الإضاءة خافتة ومصابيح الشارع ضعيفة. الهواء محمّل برائحة صدأ وزيت محركات.
يونس بيفتح باب العربية وينزل بهدوء، عيناه بتتحرك يمين وشمال، بيدور على أي حركة. أدهم ينزل وراه، ماسك سلاحه ومجهّز نفسه.
أدهم بصوت منخفض : المكان باين إنه مهجور… بس دي أكيد خدعة.
يونس بتركز وهدوء : الحارس مش بيبان في وضح النهار… استنى لحد ما نتحرك.
بيسمعوا صوت خطوات من جوه، خفيف لكنه واضح. يونس بيشير بإيده لأدهم إنهم يلتصقوا بالجدار.
فجأة، بيظهر راجلين مسلـ،،ـحين من البوابة، بيتكلموا مع بعض بصوت واطي، مش واخدين بالهم إن في حد بيراقبهم.
يونس اتشدت ملامح وشه واتكلم بجدية : دلوقتي… نتحرك.
بيطلعوا من ورا الجدار بسرعة، ظابط من الفريق يرمي حجر صغير ناحية اليمين يخلي الحراس يلتفتوا، وفي اللحظة دي يونس ينقض على واحد منهم ويكمم فمه ويسقطه على الأرض. أدهم يرفع سلا،،حه في وش التاني.
أدهم بتحذير : ششش ولا حركة! اي حركة كدة ولا كدة فيها حياتك كلها!
الحارس بيحاول يرفع سلا،،حه، لكن أدهم يضربه بالقبضة على بطنه فيقع. يونس يربط الأول بحبل صغير كان مجهزه، وأدهم يسحب التاني جوه الظلام بعيد عن البوابة.
يونس ابتسم نص ابتسامة وقال : بداية موفقة.
ادهم وهو بيحول في اللاسلكي : خالد، تعالى هنبدأ مطاردة دلوقتي!
يونس وهو بيتنفس بسرعة : لسه بدري، دول بس الحرس اللي برا… اللي جوه أصعب.
بيفتحوا البوابة الحديدية ببطء، الصوت بيصرّ زي صرير مزعج في الليل، ويدخلوا بحذر.
جوه المخزن، المكان مظلم إلا من أضواء ضعيفة متقطعة. رفوف مليانة صناديق قديمة، والجو فيه صدى أي حركة. فجأة، صوت جهاز لاسلكي بيتشوش من بعيد.
صوت من الداخل في اللاسلكي : تأكدوا إن كل المداخل مقفولة… ماحدش يقرب من الراجل اللي جوه.
أدهم ويونس بيتبادلوا نظرة سريعة ويتكلم ادهم بهمس : هو هنا… مفيش شك.
فجأة، نور كشاف يضرب في عينيهم، ويتكلم خالد : مين هناك؟!
الرصا،،ص ينطلق فجأة، والرصا،،صات ترتطم في جدران المخزن. يونس وأدهم بيرموا نفسهم ورا صناديق خشب، بيستعدوا للرد... وخالد بيشاورلهم بحركة بسيطة انه هيتخبى ورا برميل حديدي مصدي.
يونس بحزم للفريق : الاشتباك بدأ… يلا نخلّص.
الفريق اتقسم، يونس وادهم اتخبوا ورا صناديق خشبية ، وخالد وظابط من القوة ورا برميل حديدي، وظابطين من القوة تانيين بدأوا ضرب النا،،ر
صوت الرصا،،ص كان بيرنّ في المكان، والدخان الخفيف بيتصاعد من الطلـ،،ـقات. يونس وأدهم بيبصوا لبعض بسرعة.
أدهم بإبتسامة رغم توتره : إيه رأيك في سهرة الليلة؟
يونس بهدوء قاتل : سهرة طويلة… خلينا نختصرها.
الحراس بيتحركوا في صفين، واحد من اليمين وواحد من الشمال. أصوات خطواتهم تقرّب، والليزر الأحمر بتاع أسلحـ،،ـتهم بيقطع الظلام.
يونس يرفع إيده، يكسر بصمت : واحد… اتنين… تلاتة...فجأة يخرج من ورا الصناديق، يطلق طلقـ،،ـتين سريعتين، واحدة تسقط حارس والثانية تصيب التاني في كتفه.
أدهم يزحف بسرعة على بطنه، ياخد وضع منخفض ويرمي قنـ،،ـبلة صوت صغيرة ناحية الجهة اليسرى...انفجا،،رها يهزّ المكان ويعمّي الحراس لثواني.
يونس يندفع للأمام، يغير مكانه بسرعة، ويستعمل رفوف الصناديق كغطاء. حارس بيحاول يقترب منه من الخلف، لكن يونس يلف فجأة ويضربه بكعب السـ،،ـلاح على وجهه يسقطه أرضًا.
صوت أحد الحراس بصراخ : إحكموا الطوق! متسيبوهمش يخرجوا!
الرصا،،ص يزيد أكتر. أدهم يردّ بنيـ،،ـران متقطعة، بيصيب حارس في رجله، يخليه يقع وهو يصرخ. يونس بيستغل اللحظة ويكمل التقدم لجوّه.
كان في حارس مصوب سلا،،حه على ادهم وهيطلق النا،،ر لكن ظابط من الفريق اصابه بطلـ،،ـقة نا،،رية في راسه، ادهم بصله لوهلة بمعنى استمر
أدهم بص على يونس وسرعان ما اتغيرت ملامح وشه وقال بصراخ : يمينك مكشوف يا يونس!
يونس يلمح بسرعة واحد طالع من السلم المعدني الجانبي، يوجّه سلا،،حه ويطلق رصا،،صة تخليه يتدحرج من فوق السلم.
الجو كله مليان دوشة: طلقـ،،ـات، صرخات، أصوات صناديق بتتكسر... جري في كل مكان، خوف، تصدي للطلقا،،ت
يونس يركع ورا صندوق خشبي، يتنفس بسرعة، وبعدين يقول : لازم نوصل للغرفة اللي جوّه… هو هناك.
أدهم بشدة : بس العدد كبير… محتاجين خطة سريعة.
يونس وهو بيتنفس بسرعة : الخطة؟ نمشي فوق جثثـ،،ـهم.
وكمل وهو بيتكلم في اللاسلكي : ظابطين من الفريق يغطوني بسرعة، حول.
يونس يندفع للأمام، يطلق نير،،ان دقيقة، وظابطين بيطلقوا على الحراس وهو مغطيين يونس و يوقعوا حارس ورا التاني. أدهم، يتحرك بخفة بين الأعمدة، يضرب رصا،،صاته بدقة.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
في اللحظة دي، يبان قائد الحرس، راجل ضخم ماسك رشاش أوتوماتيك. يرش المكان بوابل من الرصا،،ص يخلي يونس وخالد يضطروا يستخبوا ورا حائط إسمنتي.
خالد وهو بيتنفس بسرعة : دة مش زي الباقيين، دة اصعب منهم.
يونس بعينين متحديتين : بس احنا والفريق هنخلي الصعب يلين.
القائد الضخم كان واقف قدامهم، ماسك رشاشه وبيضحك ضحكة باردة، صوته بيرن في أرجاء المخزن
القائد بسخرية : كنتوا فاكرين هتدخلوا هنا وتخرجوا بسهولة؟ أنا مش مجرد حارس… أنا اللي الكل بيدوّر عليه.
يونس وخالد بيتبادلوا نظرات سريعة. أدهم يرفع حاجبه بدهشة : يعني إحنا جينا لحد عندك… ووفرنا على نفسنا المشوار
القائد بسخرية : لكن مش هتخرجوا… إلا جثـ،،ـث.
بيرفع رشا،،شه ويطلق دفعة جديدة من الرصا،،ص، يونس وخالد يرموا نفسهم أرضًا بسرعة، الشرار بيتطاير من الصناديق الحديد.
يونس ينادي بصوت عالي وهو مغطّي راسه : أدهم! ده هو الهدف… لازم ناخده حيّ!
أدهم بتوتر وهو بيرد النار : حيّ؟ ده ناوي يدفننا هنا!
يونس يركز، يحاول يقرأ تحركات القائد. بيلاحظ إنه بيتحرك بثقة، حافظ المكان كويس. ينسحبوا بخفة لورا صندوق أكبر، يدي إشارة لأدهم بعينه...
يونس بهمس لخالد : لازم نشتته… إنت خد الناحية دي، وأنا ألف عليه... باقي الفريق وادهم يتوزعوا على المكان
خالد يومّأ، يتحرك بخطوات سريعة ناحية اليمين، يطلق رصا،،صتين يجبر القائد يلتفت له. في اللحظة دي يونس يندفع من الجهة التانية، يقفز ورا ظهر القائد ويحاول يضربه.
القائد يلف بسرعة غير متوقعة، يصدّ الضربة، ويطيّر سلاح يونس برجله. الاشتباك يتحوّل فجأة لمواجهة جسدية.
أدهم بصراخ وخوف : يونس!
يونس بيواجه القائد بقبضاته، ضربات متبادلة قوية، صوت العظام بيخبط. القائد يحاول يخنقه، لكن يونس يضربه بكوعه في صدره ويكسره نص خطوة.
ظابط من الفريق يستغل اللحظة، ويوجّه سلا،،حه ناحية القائد : خلص اللعبة… استسلم.
القائد يبصله بعينين مليانين تحدي، يتنفس بصعوبة لكنه يضحك : إنتو فاكرين لو قبضتوا عليا… هتقدروا توقفوا اللي جاي؟ اللعبة أكبر منكم.
يونس يمسكه بقوة، يلوّيه للأرض... وادهم يتدخل ويكبله
يونس بصوت بارد : يبقى خلينا نسمع منك القصة… جوّه الزنزانة.
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
الفيلا ساكنة بشكل يخوف، الصمت تقيل لدرجة إن أي حركة صغيرة تبان واضحة.
سلسبيل قاعدة في أوضتها هي ويونس الكبيرة، نور الأباجورة جنب السرير منور، والساعة اللي على الحيطة بتعلن إن الوقت عدى نص الليل بكتير.
تمسك الموبايل، عينيها محمرة من كتر البكاء، وتضغط على اسم يونس.
صوت الرنين يشتغل ثواني… وبعدين الصوت المزعج يقطع أملها : الرقم المطلوب غير متاح الآن.. من فضلك أعد المحاولة لاحقًا."
تتنفس بسرعة، وتضغط على إعادة الاتصال، مرة واتنين وتلاتة.
نفس الرد، نفس البرود، ونفس الوجع.
تبص للساعة: 4:00 الفجر بعد نص الليل.
تحط الموبايل جنبها، تقوم تمشي في الأوضة الكبيرة بخطوات سريعة.
كل كام خطوة تبص للباب كأنها متوقعة يونس يدخل فجأة.
ترجع تاني للسرير، تاخد الموبايل وتضغط على زر الاتصال، صوت الرد يتكرر.
دموعها تنزل من غير ما تحس.
سلسبيل بصوت واطي وهي بتبكي : يا رب… رجعهولي بخير... يا رب احفظهولي ومتورنيش فيه حاجة وحشة.
تحط وشها في إيديها وتنهار، لحد ما فجأة تسمع خبط خفيف على الباب.
ضحى من برة بصوت خجول : سلسبيل… إنتي صاحية؟
سلسبيل بسرعة تمسح دموعها، تقوم تقرب من الباب وتفتحه.
تلاقي ضحى واقفة ببيجامة بسيطة، ملامحها بريئة وفيها خوف.
ضحى بخجل ونعاس : أنا… مش عارفة أنام لوحدي... مش متعودة انام لوحدي من غيرك، ممكن أنام عندك؟
سلسبيل تفتح الباب أكتر وتومئ برأسها بإبتسامة مصنعة : تعالي حبيبتي.
ضحى تدخل، عينيها تلمح الموبايل اللي في إيد سلسبيل ووشها اللي باين عليه العياط.
تجري عليها بسرعة وتقعد جنبها على السرير.
ضحى بقلق : سلسبيل مالك؟ إنتي كنتي بتعيطي؟
سلسبيل تحاول تضحك ضحكة ضعيفة، بس صوتها مبحوح : كنت بحاول أكلم يونس… بس فونه مقفول.
ضحى تمسك إيدها بحنية : طب ابعتي له واتساب… يمكن يرد لما يفتح.
سلسبيل تنهار أكتر، تبص لها والدموع في عينيها : بعتله يا ضحى… بعتله عشرين مرة… وهو أصلاً فونه خارج الخدمة.
ضحى تبص لها بحزن، تقرب منها أكتر وتطبطب على كتفها : يمكن في مهمة يا سلسبيل، يمكن في شغل ومش عارف يرد… بس هو بخير إن شاء الله.
سلسبيل تبص للساعة تاني: 4:15.
تتنهد تنهيدة طويلة، وبعدين تحط الموبايل جنبها، بس بسرعة تاخده تاني وتعيد الاتصال.. نفس الرد يتكرر.
تدمع أكتر وتقول بصوت مبحوح : أنا قلبي مش مطمن يا ضحى… حاسة إن في حاجة وحشة حصلت.
ضحى بسرعة تحضنها من غير ما تتردد : بلاش تقولي كده… بلاش. هو بخير، أنا متأكدة.
سلسبيل تحط راسها على كتف ضحى، دموعها تنزل بغزارة، وضحى تحاول تمسحها بإيديها الصغيرة.
بعد شوية، ضحى تقوم وتشد البطانية وتغطيهم هما الاتنين،وتتكلم بنبرة حنونة : نامي يا سلسبيل… هيفضل يونس بخير ويرجعلك. وإحنا هنا سوا، مش لوحدك.
سلسبيل تهز راسها، تبص تاني للساعة: 4:40.
وبعدين تبص للموبايل اللي في إيدها، تضمه لصدرها، وتبكي بصمت لحد ما تغمض عينيها شوية من كتر الإرهاق..
ضحى تفضل صاحية جنبها، ماسكة إيدها ومش ناوية تسيبها، تبص كل شوية على وش سلسبيل وهي نايمة بدموع، وتتمتم بدموع : يا رب رجعهولنا بالسلامة.
الكاميرا تفضل تبتعد ببطء عنهم، والأوضة غرقانة في هدوء مؤلم، غير صوت أنفاس متقطعة ودموع مبللة للمخدة.
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🦋
يونس وأدهم خارجين من المخزن، ماسكين القائد المقيّد. في اللحظة دي تظهر باقي القوة اللي معاهم، ٦ رجال مسلـ،،ـحين من الوحدة الخاصة، لابسين أسود وملثمين، بيأمّنوا المكان حوالين البوابة.
أحد أفراد القوة في اللاسلكي : الهدف في قبضتنا… الطريق آمن حتى الآن.
أدهم يرد وهو ماسك سلا،،حه : خلي عينك على أي حركة، أنا مش واثق في الهدوء ده.
يونس وهو بيشاور لرجاله : اتنين قدام العربية… اتنين ورا… والباقي على الجنبين. مفيش غلطة.
القائد بيضحك ضحكة ساخرة وهو وسط الحصار : حتى بالعشرة دول… مش هتطلعوا من هنا أحياء، رجالتي مش هتسيبكوا
فجأة، واحد من أفراد القوة يصرخ : تحرك في الأفق!
الكل يوجّه أسلـ،،ـحته… ويبان ضوء عربيات جاية بسرعة، تراب متطاير.
أدهم بشدة وصدمة : إيه ده… تعزيزات ليهم؟
يونس بهدوء وحزم : استعدوا للاشتباك… الهدف يركب دلوقتي!
بيفتحوا باب العربية بسرعة ويدفعوا القائد للداخل، فردين من القوة يركبوا معاه يأمّنوه، أدهم يطلع جنبه.
يونس يركب الكرسي الأمامي، واحد من رجاله يسوق.
في اللحظة دي العربيات المجهولة تقترب، تطلق رصا،،ص كثيف على القوة. صوت الاشتباك يعم المكان. رجال يونس يردوا النا،،ر بمهارة، يغطيوا انسحاب عربيتهم.
أدهم وهو بيطلق من شباك العربية : قلتلك، الموضوع كبير!
يونس بتركيز : خلّي رجالك يثبتوا… إحنا لازم نطلع بالهدف حي.
أحد أفراد القوة في اللاسلكي : الفريق الخلفي بيوفرلكم تغطية… اخرجوا دلوقتي حالاً!
العربية اللي فيها يونس وأدهم تنطلق بسرعة وسط المعركة، باقي القوة بتفتح نير،،ان كثيفة تبطّئ تقدم عربيات العدو.
العربية اللي فيها يونس وأدهم والقائد المقيّد بتتقدم بسرعة، وحواليهم عربيتين من قوة الدعم يوفّروا حماية على الجنبين.
وراءهم ٣ عربيات دفع رباعي سودة، مليانة مسلـ،،ـحين، مطاردين بعنف.
الرصا،،ص ينهال زي المطر، وأصوات الطلـ،،ـقات بتتردد في الجو.
القوة بتردّ النار من الشبابيك ومن الـ"رشاش" المثبّت فوق إحدى العربيات. الشرر بيملأ الطريق.
أحد أفراد القوة في اللاسلكي : النير،،ان تقيلة جدًا! نحتاج نضرب إطاراتهم!
يونس يطل برأسه من النافذة، يرفع سلا،،حه ويركّز على أقرب عربية مطاردة. فجأة… رصا،،صتين يخترقوا جانب العربية وييجوا في جنبه. جسمه يهتز، يوقع نفسه جوّه العربية.
أدهم بفزع وخوف : يونس!!!
يونس يتنفس بصعوبة، يضغط بإيده على جنبه وبعدين يبتسم ابتسامة مكسورة : الواقـي… خد الضر،،بة. أنا سليم… بس الألم قا،،تل.
قبل ما يلحق أدهم يرتاح، رصا،،صة تانية تيجي وتخدشه في دراعه. الد،،م يسيل خط أحمر ويتكلم بملامح مشدودة وألم : مجرد خدش… لسه واقف.
في اللحظة دي، عربية العدو الأولى تقرّب جدًا، واحد من المسلـ،،ـحين يطلع من السقف برشاش ثقيل.
فرد من القوة فوق عربية الحماية يصرخ : غطّوني!
يضرب دفعة رشاش متواصلة، تصيب الراجل وتسقطه من فوق. العربية المطاردة تتمايل.
أدهم بحماس رغم الألم : جميل! واحد وقع، لسه اتنين!
القوة اللي على اليمين تركز نير،،انها على إطارات عربية تانية، الرصا،،ص يخترق الكاوتش، العربية تنحرف وتنقلب، الشرر يملأ الجو.
القائد المقيّد في الكرسي الخلفي كان شايف كل دة ببرود عارم يقطع لحظة الصمت ويقول بضحك رغم الفوضى : مهما عملتوا… مش هتوصلوا بعيد. الطريق قدامكم مش آمن!
يونس يلتفت له بنظرة باردة، وهو بيرجع يرفع سلا،،حه بإيده السليمة ويضرب طلـ،،ـقة دقيقة في محرك العربية الأخيرة. دخان أسود يتصاعد وهي تبطّئ.
يونس بحزم : إحنا اللي بنرسم الطريق وبنشكله… مش إنت.
لكن فجأة تطلع عليهم عربية تانية مطاردة ليهم ومليانة رجال ملثمين ومسلـ،،ـحين اكتر و أصوات الرصا،،ص تملا الجو كأنها عاصفة. الشرر بيطير من جسم العربيات، والزجاج بيتناثر في الهوا.
يونس بص بصدمة وهو ماسك سلا،،حه وبيتنفس بصعوبة من الألم في جنبه : ثبتوا أماكنكم! متسيبوش حد يطوقنا! لازم ننزل نواجهم برا العربية
أدهم يصرخ في اللاسلكي : الفريق التاني يغطي الناحية اليمين! لازم نفتح ثغرة بأي تمن!
سامي، الجندي الصغير، بينزل بسرعة من العربية بكل حماس، أول مهمة كبيرة ليه. عينه كلها خوف وحماس في نفس الوقت. يرفع سلا،،حه ويبدأ يطلق نار بشكل متواصل، صوته بيرتجف وهو بيقول : مش هسيب حد يقرب منكم!
فجأة… طلـ،،ـقة غادرة تيجي في صدره. جسده يرجع لورا والطلـ،،ـقة التانية تيجي اسفل صدره ويقع على الأرض.
الدم بيبدأ يخرج بغزارة، عينه تبص للسماء كأنه مش مصدق اللي حصل.
أدهم بصدمة ، صوته بيتقطع : ســامــي!!
يرمي نفسه ناحية الأرض، يحاول يزحف ناحيته وسط وابل الرصا،،ص.
خالد يجري بسرعة عشان يسنده : استحمل يا أخويا! قوم معايا يا سامي، بصلي ورحمة ابوك!
بس في اللحظة دي، رصا،،صة تخترق رجل خالد. يقع هو كمان وهو يصرخ من الألم.
أدهم يوصل لسامي، يرفع راسه بإيده. دموعه نازلة رغماً عنه، بيهز راس سامي : افتح عينك… متسيبنيش… سامي رد عليا!
سامي بصوت واطي، بيتقطع : أنا… عملت اللي قدرت عليه يا فندم… قولوا لأمي… أنا… ما خيبتش أملها…
عينه تدمع، يبتسم ابتسامة صغيرة وسط الألم، وبعدين جسمه يسكن تمامًا... عينه تثبت ليقابل رب كريم.
أدهم بصراخ : ســامــي لااااا !!!
يبص حواليه كأنه عايز الدنيا كلها توقف.
يونس رغم إصابته، يقرب منهم، عينه حمراء ووشه متماسك بالعافية. يحط إيده على كتف أدهم ويقول بصوت خشن : هو ما،ت بطل… ودمـ،،ـه أمانة في رقبتنا. لو انهارنا دلوقتي، نكون خنا تضحيته.
أدهم يمسح دموعه بسرعة، عينه كلها نار : هخلصها… هخلصها عشان سامي.
القوة كلها متأثرة، في منهم اللي بيبكي بصمت، واللي بيشد سلا،،حه بغضب، اتكلم يونس بصوت عالي: قنابل دخان… نغطي التحرك ونفتح طريق.
أحد الجنود يرمي قنابل الدخان، المكان يتغطي بضباب رمادي. أصوات الرصا،،ص مستمرة لكن بتقل شوية.
يونس وأدهم يسحبوا خالد المصاب معاهم، لكن يسيبوا جثمان سامي وراهم وسط الدخان.
أدهم بصوت مخنوق وهو بيبص وراه : سامحني… مش قادر آخدك دلوقتي.
يونس بدموع : هنرجعلك… بس لازم الأول نكمل المهمة.
المعركة تستمر شوية لحد ما الأعداء يتراجعوا، وظابطين من القوة ياخدوا القائد عشان يسلموه في القسم والباقي يفضل، الطريق يفضل مليان دخان، نار، وصوت الريح اللي كأنه بينوح على سامي...
يشيلوه ويحطوه في العربية ويسندوا خالد المصاب في عربية من عربيات القوة يلف رجله بقماشة طويلة وهو بيتحامل على وجعه.
الليل ساكت إلا من صوت أنفاسهم المتقطعة بعد المعركة.
الكاميرا تتابع يونس وأدهم وهما شايلين سامي، بملابسه الممزقة والد،،م على صدره، يدخلوا مكان مهجور ومعاهم الفريق. عيونهم كلها منهارة، وصوت خطواتهم تقيل.
أدهم بهمس وبحّة صوت : حطوه هنا… بالراحة.
ينزّلوا سامي على الأرض، على بطانية قديمة. يونس يسيب إيده ببطء، وكأنه مش قادر يبعد عنه. يفضل ماسك أصابعه الساقعة لحظة طويلة.
يونس بصوت متقطع ودموعه نازلة كالشلال : كان لسه بيضحك… لسه بيقوللي بعد المهمة دي هنروح نزور أمه… يا رب كان آخر كلامه ضحكة.
الفريق كله ساكت، نظراتهم مكسورة. أدهم يحاول يسيطر على نفسه، عينه مليانة دموع لكنه بيشد نفسه عشان يفضل واقف.
ادهم بعياط شديد : انا السبب، انا السبب في مو،،ته، انا اللي اصريت انه يشارك في المهمة.
يونس والدموع تسيل على خده بغزارة : دة قدره يعني لو مكنتش اصريت كان هيحصل حاجة وتخليه ييجي معانا، ربنا كاتبله كدة
صوت خالد من ناحية تانية، بيتأوه من الألم بقوة : آآخ… مش قادر… النار في رجلي بتاكلني، الجر،،ح نار.
واحد من ظباط الفريق يفتح الباب بسرعة ويدخل دكتور ميداني رجل كبير في السن، ملامحه جدية، شايل شنطة طبية. يجروا بيه ناحية خالد اللي مرمي على الأرض ودمـ،،ـه مغرق رجله والأرض.
الدكتور بحزم : لازم يروح المستشفى، نز،،ف د،،م كتير.
يونس وهو بيتمالك دموعه وصوته طالع بالعافية : حضرتك شايف اننا مينفعش ننقله مستشفى دلوقتي وفي الوضع دة، لو حضرتك تطلع الرصا،،صة واي حاجة تحتاجها هنوفرها لحضرتك.
ادهم ولأول مرة يبقى خايف على خالد، اتكلم بدموع : اي حاجة تحتاجها يا دكتور هنوفرهالك حتى لو د،،م، انا فصيلة دمـ،،ـي نادرة.
يونس يقعد جنب خالد، يمسك إيده بقوة عشان يثبته. أدهم يقص قماش بنطلون البدلة اللي على الجر،،ح، الد،،م باين والجر،،ح غويط.
خالد بصراخ : لأ… لأ… يا جماعة استنوا!… مش هقدر…الوجع قا،،تل
يونس بصوت حاسم وهو ماسك إيده : بصلي يا خالد… استحمل. دي لحظة وهتعدي… مش هسيبك تروح مننا.
الدكتور يطلع أدواته بسرعة، يدي حقنة مخدر موضعي لكن تأثيرها ضعيف بسبب النز،،يف. يدخل آداة في الجر،،ح، صوت المعدن وهو بيحتك بالعظم يرن، وخالد يصرخ بأعلى صوته، الفريق كله بيتهز من صرخاته.
خالد بصوت متقطع من الألم : آآه… يارب، يارتني كنت مُـ،،ـت لو حسيت بالألم دة.
أدهم حضنه جامد وحط وشه في صدره بحيث ميشوفش الجر،،ح، واتكلم بصوت مبحوح : لا متقولش كده… انت هتعيش، فاهم؟! مش هتسيبنا زي سامي!
يونس يضغط أكتر على إيد خالد، عينه مدمعة، بيحاول يشجعه وهو نفسه بيتفتت جوه.
يونس بدموع : ركز في صوتي… بصلي أنا!… أنت قوي، أقوى من أي رصا،،صة!
الدكتور يسحب الرصا،،صة أخيرًا، صوتها وهي بتترمي في الطبق المعدني عالي. الكل يتنفس بارتياح لكن خالد لسه بيترجف من الألم... والعرق يسيل من جبهتيه.
الدكتور وهو بيضمد الجرح : الحمد لله… الرصا،،صة خرجت. هيفضل الألم، بس هينجو... هكتبله على محلول لازم تجيبوه حالاً عشان نركبهوله ويعوض الد،،م اللي نز،،فه ومسكن عشان الألم، واسبراي للجر،،ح عشان ميتلوثش.
الفريق يتنهد، لكن الجو لسه تقيل. يونس يسيب إيد خالد ببطء ويرجع يبص لسامي اللي ممدد على الأرض، ملامحه هادية كأنه نايم.
ادهم اومأ راسه للدكتور واخد روشته من الدكتور وكان هيطلع بس وقفه صوت خالد اللي كان مغمض عينه وبياخد نفسه بسرعة وبيتكلم بصوت مبحوح : ادهم! متروحش لوحدك...خد حد معاك من القوة... الدنيا بردوا مش آمنة.
بصله ادهم بدموع واخد شخص من القوة وجاب الحاجات اللي الدكتور كتبها له ورجع، الدكتور ركبله المحلول واداله حقنة مسكنة ورش اسبراي للجر،،ح.. وفي لحظة كان خالد غمض عيونه بتعب وادهم عدله وغطاه بلحاف كان موجود.
أدهم اتنهد و قعد جنب يونس، صوته مبحوح والدموع نازلة من عيونه بغزارة : كان أخونا… كان سند لينا… وكل حاجة هنا ناقصة من غيره... انا بس مش عارف هنقول لوالدته الخبر ازاي؟ دي هي معندهاش غيره، متبقلهاش حد في الدنيا كان هو دنيتها.
يونس غطى وشه بإيده لحظة، الدموع تنزل من بين أصابعه. بعدها يرفع راسه ويتكلم بدموع : قد ايه الحياة دي مش عادلة.
وكمل كلامه وهو بيبص للفريق : بس والله العظيم لنخليهم يتمنوا المو،،ت وميطلوش، هنجيب حق مو،،ت سامي، ووجع خالد، دمـ،،ـهم مش هيروح هدر.
ادهم بصوت مبحوح لكنه حازم : سامي ما،،ت بطل… ودمـ،،ـه دين في رقبتنا. نوعده… إننا هنكمل اللي بدأناه. لآخر نفس."
الكاميرا تلف على وجوه الفريق: عيون كلها دموع وغضب، ثم تركز على الرصا،،صة اللي خرجت من جسد خالد، مرمية جنب جثـ،،ـة سامي… رمز للفقد والألم اللي بقى وقود لرحلتهم.
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
البيت كان ساكن تمامًا، والليل تقيل.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عائشة قاعدة في أوضتها، نور الموبايل منور وشها، عينيها متورمة من كتر المحاولات الفاشلة.
تضغط على اسم يونس…"الرقم المطلوب غير متاح الآن."
ترجع تحاول مع أدهم…
الموبايل يرن شوية وبعدين ينقطع من غير رد.
عينيها تتملي دموع، وصوتها يتكسر وهي بتكلم نفسها : ليه مش بيردوا؟… ليه؟! يارب يكونوا بخير
تحط الموبايل على ودنها تاني، تحاول تعيد الاتصال بيونس، نفس الصوت المزعج.
دموعها تنزل بغزارة، تحط وشها في كف إيديها، وتفتكر كلماته اللي قالها لها من فترة، لما كان بيحكي عن شغله..
فلاش باك عائشة وهي في حضن يونس – صوت يونس : في شغلنا ده يا عائشة… في ناس بتموت قدامنا. ساعات ما بنلحقش ننقذهم، وساعات اللي معانا بيقعوا وما بيرجعوش…
تطلع عائشة من حضنه وتقبل خده بحنية وهي بتقول : متقولش كدة بعد الشر عليك
ترجع عائشة من ذكرياتها، وصوت يونس بيرن في ودنها، دموعها تنهمر أكتر... وتتكلم وهي بتبكي بحرقة : لأ يا رب… ما تخلّينيش أسمعها عليه… يونس وادهم كل حياتي ومقدرش اسمع عنهم حاجة وحشة.
تنهض بسرعة من مكانها، دموعها مش سايبة وشها، وتخرج من أوضتها.
تنزل السلم بهدوء، بس رجليها تقيلة.
تدخل المطبخ، تفتح التلاجة، تمسك إزازة المية، إيدها بترتعش لدرجة إن الغطا يقع منها على الأرض.
وفجأة تسمع خطوات وراها.
تلف تلاقي سالم واقف بتيشيرت بسيط، شكله تعبان وعينيه متقلقة.
سالم بصوت واطي : إنتِ لسه صاحية يا عائشة؟ ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي.
تحاول تمسح دموعها بسرعة، لكن صوتها يخونها : مش قادرة أنام… حاولت أكلمه وأكلم أدهم… لكن محدش بيرد.
تقف ساكتة ثواني، وبعدين تنهار فجأة وتروح تحضنه، دموعها تنزل بقوة على كتفه.
عائشة ببكاء مكتوم :
– أنا خايفة اوي يا بابا… خايفة يحصلهم حاجة.
سالم يطبطب على ضهرها بحنية، صوته هادي بس فيه وجع باين : اهدي يا حبيبتي… متقوليش كده. يونس بخير، ما تخافيش. هو عارف يخرج من أي حاجة.
عائشة تهز راسها وهي لسه منهارة : بس قلبي مقبوض… وكل ما أفكر في كلامه عن الناس اللي بتموت… قلبي يتقطع.
سالم يشدها في حضنه أكتر، ويهمس لها كأنه بيواسي نفسه معاها : طول ما أنا موجود… عمري ما هسيبك تتخوفي كده. وهو هييجي… هييجي سليم.
يستمر في الطبطبة عليها، لحد ما صوت شهقاتها يهدى شوية.
يمسك وشها بين إيديه، يبصلها بعينين مليانين صدق : اسمعيني… روحي نامي، وخلي بالك من نفسك. يونس هيرجع، وأول ما يفتح موبايله هيكلمك.
عائشة تمسح دموعها وهي بتبصله بعجز : يا رب…
ترجع تطلع السلم بخطوات بطيئة، تدخُل أوضتها وتقفل الباب.
تقعد على السرير، الموبايل لسه في إيدها، تبص للساعة: 4:55 بعد نص الليل.
تضغط تاني على اسمه… نفس الرد.
تحط الموبايل على صدرها، تغمض عينيها وهي لسه بتبكي، وصوت سالم في ودنها: "هو بخير… ما تخافيش."
لكن قلبها يفضل مقبوض، مش عارف يصدق.
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
قبو مظلم، مليان دخان سجاير، طاولة خشب كبيرة محوطة برجالة العصابة.
الكبير قاعد على الكرسي في النص، ملامحه متجهمة، عينيه مليانة غضب وخوف متخفي.
يضرب بكف إيده على الطاولة بقوة تخلي الكل يسكت فجأة.
الكبير بعصبية شديدة وغضب عارم : إنتوا فاهمين إنتوا عملتوا إيه؟! الراجل اللي كان معاكم ده لو اتكلم… أنا أروح في ستين داهية!
الرجالة يتبادلوا نظرات مرتبكة، واحد منهم يحاول يبرر، ويتكلم بخوف : يا كبير، إحنا حاولنا… بس يونس وأدهم دخلوا علينا فجأة وخدوه مننا.
الكبير ينهض واقف بسرعة، يحدّق فيهم بعصبية : حاولتوا؟! حاولتوا؟!
وكمل بصراخ : ده معناه إنكم فشلتوا! الراجل ده معاه ورق ومستندات لو وصلت للشرطة… أنا هيتحكم عليا بالإعد،،ام.
يسود الصمت، الرجالة مطرقين راسهم...الكبير يبدأ يمشي حوالين الطاولة بخطوات تقيلة، صوته ينخفض لكنه أكثر خطورة:
الكبير بتفكير وشر باين في نبرة صوته : يونس وأدهم… فاكرين إنهم مسيطرين؟ فاكرين إنهم أقوياء؟ لأ… كل واحد ليه نقطة ضعف.. وانا بنقطة ضعفهم دي هعرف ازاي هكسرهم واخليهم يتراجعوا!
يتوقف، يلتفت لهم بعينين ضيّقة.
الكبير : وعايزين تعرفوا إيه نقطة ضعفهم؟… عيلتهم... مستعدين يضحوا بأي حاجة مقابل عيلتهم حتى لو حياتهم.
رجالة العصابة يرفعوا راسهم بقلق.
الكبير يكمل ببطء، كأنه بيرسم خطة جهنمية : وصلتني أخبار… إن أدهم كاتب كتابه على عائشة… أخت يونس بيه.
واحد من الرجالة : وكمان احنل متابعين الظابط اللي اسمه ادهم دة له اخت هنا في مصر
الكبير بشر : كان نفسي اخدها بردوا بس للاسف مافيش وقت، بس وعد اني لما اخطف عيلتهم، ابقى اشوف موضوع اخته دة
يكمل كلامه وهو بيضحك ضحكة خفيفة شريرة : يعني ضربتين في ضربة واحدة... وزي ما المثل بيقول ضربتين في الراس بتوجع.
يقف قدامهم، صوته يرتفع بغضب : نخطف العيلة كلها… الأم، الأخوات… الكل! ونخليهم يشوفوا إن الرجالة اللي فاكرين نفسهم أبطال… عاجزين حتى يحموا أهلهم.
رجاله يتبادلون نظرات صادمة، واحد منهم يسأله متردد : يعني يا كبير… نخطف عيلة يونس وأدهم كلها؟ ده هيبقى خطر كبير... واكيد مأمنين نفسهم بحراسة.
الكبير يقرب منه بسرعة، يمسكه من ياقة قميصه ويزأر في وشه : الخطر الحقيقي إن الراجل اللي مع يونس يفتح بقه! لو اتكلم… مش بس أنا اللي هقع… إنتوا كلكم هتتسحلوا معايا.
يسيب الياقة ويكمل وهو بيتنفس بعنف : لازم نكسر يونس وأدهم قبل ما يكسرونا.
يرجع يقعد على الكرسي، يولع سيجارة، ينفخ دخان ببطء وصوته هادي بس قاتل : نفذوا الخطة… وعايز العيلة كلها في إيدينا قبل ما يونس وأدهم يفكروا في الخطوة الجاية.
الكاميرا تركز على وشه وهو بيبتسم ابتسامة شريرة، والرجالة واقفين متوترين، عارفين إن اللي جاي نار.
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في فيلا يونس الصبح على السفرة. الجو كئيب، الأطباق متسابين زي ما هم، الأكل باين عليه برد. سلسبيل وعائشة قاعدين جنب بعض، ووشوشهم مرهقة من قلة النوم والخوف. نهاد وضحى ساكتين وبيبصوا في الأرض، أيمن الجد حاطط إيده على عصايته وعينيه شايلة همّ كبير...سالم بيبصلهم بقلة حيلة وحزن.
عائشة بصوت واطي وهي بتبص حوالين السفرة : يا ترى يونس وأدهم بخير دلوقتي؟ يا ترى كويسين؟
سلسبيل تشد إيدها وتربّت عليها : هما قدها… إن شاء الله هيرجعوا لنا بخير وسلامة.
نهاد تهز راسها بتعب : يا رب استرها معاهم.
الجو كان هادي بشكل خانق، فجأة صوت ضرب نا،،ر عالي يدوّي برا البيت. الكل يقوم مفزوع، الأطباق تقع على الأرض، والزجاج بيرتج من الرصا،،ص.
سلسبيل بصراخ : إيه الصوت ده!! في ايه؟
عائشة جريت على سالم وايمن بخوف وعياط، وقالت : ايه الصوت دة يا بابا!
قبل ما حد يتحرك، الباب يتفتح بعنف. الرجل الكبير يدخل بعصبية، ومعاه رجالة مسلـ،،ـحين. نظراته قاسية وصوته جهوري.
الرجل الكبير بحدة : قوموا كلكم… دلوقتي، مش بتقولوا يونس وادهم بيحموكوا دايماً يوروني نفسهم دلوقتي هيلحقوكوا ازاي!
رجالته يقتحموا الصالة، واحد يشد عائشة وهي بتصرخ برعب سحبت شال بإيدها من على الكنبة وحطته على راسها تداري شعرها ، والتاني يمسك سلسبيل من دراعها وهي بتقاوم بعياط... نهاد تحاول توقف قدامهم لكن يتزقّها واحد منهم بعنف، وأيمن يحاول يرفع عصايته لكن يتهدد بالسلاح.
الرجل الكبير وهو بيبصلهم بإستهزاء : يونس وأدهم مش هنا ينقذوكوا… يلا على برة، انا هدفعهم التمن غالي
سلسبيل برعب وصراخ: حرام عليكوا هما عملولكوا ايه، سيبونا في حالنا.
الراجل الكبير بقسوة وغل : اللي عملوه انهم خدوا اهم رجالتي وبيحوموا حواليا وانا اللي يزعلني، اقتـ،،ـله مكانه.
العيلة كلها بتتسحب بالقوة وسط صرخات البنات، والمكان يفضل فاضي إلا من الأطباق المكسورة وصوت الباب وهو بيتقفل بعنف.
_اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
كان الجو محمل بالبؤس والكئابة،
يونس واقف قدام قبر سامي، إيده بتترعش وهو ماسك ورد أبيض. ملامحه متعبة من كتر السهر والضغط. عينه حمرا من كتر البكاء المكبوت.
أدهم واقف جنبه، ماسك وردة حمراء صغيرة، ووشه تقيل بالوجع.
يونس وهو بيبص للقبر وهو صوته مخنوق : يا سامي… يا أخويا.. مقدرتش أنقذك... شفتك وانت بتمـ،،ـوت قدامي ومعرفتش احميك.
يسكت لحظة والدمعة تتحشر في عينه : سامحني… بس أوعدك، والله ما هسيب حقك. اللي عملوا كده هيدفعوا التمن غالي.
أدهم عينيه بتلمع بالدموع وهو يركع يحط الوردة : كنت لينا سند وضهر يا سامي… أنا عمري ما هنسى ضحكتك، ولا كلامك... ولا هزارك معانا.
يبص للأرض بحزن شديد : اللي قتـ،،ـلوا روحك، قسمًا بالله، هنخلي دمـ،،ـك لعنة عليهم.
لحظة صمت طويلة. الهوى بيهفّ، وصوت ورق الشجر بيتحرك كأنه بيرثي معاهم. يونس يمد إيده ويمسح على شاهد القبر، يقف ساكت، صوته بيتهز وهو يهمس.
يونس بحزن ودموع مالية عينيه : مش قادر… مش قادر أستوعب إنك خلاص مش معانا.
يسند راسه لحظة على الشاهد، ثم يقف، يزفر زفرة تقيلة. وهو ماشي، فجأة يحس بغصة قوية في صدره. يحط إيده على قلبه، عينه تتسع، وياخد نفس مقطوع. يتمايل كأنه هيقع.
أدهم يلحقه بسرعة، يمسكه من دراعه : يونس! مالك يا أخويا؟ إيه اللي حصل؟
يونس وهو بيحاول يستجمع نفسه، صوته مبحوح : مش عارف… قلبي تقيل… كأني حاسس إن في مصيبة جايه.
أدهم يبصله بقلق شديد، يحاول يهديه، بس يونس يطلع موبايله. يلاقي البطارية ضعيفة جدًا. يفتح الموبايل بسرعة، وشه يتغير فجأة وهو يتسمر مكانه.
يونس بدهشة ، صوته عالي شوية : يا نهار أسود!
أدهم يقرب منه بسرعة،ويتكلم : في إيه؟
يونس يوريه الشاشة: أكتر من ٣٠٠ مكالمة فائتة من عائشة وسلسبيل. إشعارات رسائل مش مفتوحة. أدهم بسرعة يطلع موبايله هو كمان، يفتحه، يلاقي نفس الشيء عشرات المكالمات من عائشة، رسائل طويلة مليانة قلق.
أدهم وشه يتبدل، عينيه تتسع : إيه اللي بيحصل ده؟! أكيد في حاجة كبيرة حصلت!
يونس صوته يرتعش وهو يقفل الموبايل قبل ما يفصل : أنا عارف… قلبي كان حاسس… في مصيبة.
يتبادلوا نظرات مرعوبة، والهواء حوالين القبور يزداد تقيل كأن الدنيا بتنذرهم باللي جاي.
يونس بخوف وهو حاطط ايده على قلبه : انا هرن على سلسبيل دلوقتي، اشوفها!
ادهم وهو بيتصل على عائشة : وانا كمان برن على عائشة.
في فيلا يونس، كان الكل مربوط بحبل، وعائشة كانت بتترعش بخوف، ونهاد بتبص على ضحى وسلسبيل بخوف شديد على بناتها، وضحى اللي كانت مرعوبة وبتترعش ولابسة طرحتها، وسلسبيل مكانتش مركزة في نفسها كان اهم حاجة عندها ضحى ونهاد يكونوا بخير، وقلقانة على يونس.
فجأة يقطع صمتهم صوت رنين هاتف عائشة، عائشة تبص على الفون بأمل، الكبير يمسك الفون ويقرأ الإسم وكان ادهم، في نفس الوقت كان فون سلسبيل بيرن، سلسبيل ابتسمت بدموع آملة انهم ينجو، لكن الكبير كتم موبايل سلسبيل و قرأ اسم المتصل لعائشة وكان ادهم وجمبه قلب.
الكبير بسخرية : اوووه حبيب القلب بيرن، لازم ارد عليه واطمنه ان عيلته خلاص، اوووف هتنتهي.
ورد الكبير واتكلم ادهم بسرعة : عائشة، عائشة حبيبتي انتِ كويسة؟
بصله يونس بسرعة وجري عليه واتكلم في الفون : عائشة، الحمدلله انك رديتي، طمنيني عليكي يا حبيبتي قلبي واجعني عليكوا حاسس ان في مشكلة، انتوا كويسين، كلكوا كويسين؟
لكن مافيش رد كل اللي سامعه صوت صراخهم المكتوم وكان حد مغطي فمهم.
رد الكبير عليهم بجمود : الحقيقة محدش فيهم كويس خالص، زي ما خدت رجال من رجالتي، انا خدت عيلتك كلها، وللاسف مش هتقدر تنقذهم!
يونس وادهم تبادلوا نظرات الرعب والخوف لبعض، قلبهم كان بيدق بقوة كإنه هيتخلع من مكانه وووووو...
يتبع.....
