رواية عشق رغم التحريم من الفصل الاول للاخير بقلم اماني سيد

رواية عشق رغم التحريم من الفصل الاول للاخير بقلم اماني سيد

رواية عشق رغم التحريم من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة اماني سيد رواية عشق رغم التحريم من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشق رغم التحريم من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشق رغم التحريم من الفصل الاول للاخير

رواية عشق رغم التحريم من الفصل الاول للاخير بقلم اماني سيد

رواية عشق رغم التحريم من الفصل الاول للاخير

أنا زهقان ماتيجى نشوف حاجه نعملها .
ـ تعالى نلعب شطرنج
ـ اللعب على ايه انهارده ؟
ـ قصدك ايه فلوس يعنى على فلوس ؟
ـ لا انا ولا انت محتاجين فلوس عشان نلعب عليها 
ـ آمال ايه فى ايه يتلعب عليه 
ـ موظفه الاستقبال الجديدة 
ـ هنلعب على بنت أنت اتهبلت 
ـ ده اللى هيسخ*ن اللعبه ويزود الاثا*ره 
سكت وبص لصاحبه 
ـ بس البنت ذنبها إيه وبعدين افرض متجوزه ولا مخطوبه 
ـ لأ هى لاهى متجوزه ولا مخطوبه 
ـ وأنت عرفت منين 
ـ بصراحه البت صاروخ ودخلت دماغى دخلت على الملف بتاعها وجبت بيانتها
ـ طيب لما هى عاجباك كده مارتبطش بيها ليه 
ـ أنت ناسى أنى خاطب ولو خطبتى عرفت هتموتنى 
ـ طالما كده خلاص سيب البت فى حالها 
ـ بقولك ايه خطيبتى وخطيبتك مسافرين ومش هيرجعوا غير بعد شهرين هنفضل فيهم سناحل كده .
اسمع منى احنا نلعب الماتش عليها وبعدين مانت ممكن تخسر ووقتها يبقى خلاص 
ـ أنت شي*طان 
ـ ها نبدأ اللعب .. واعمل حسابك الرهان انك تخليها كمان تحبك مش بس ترتبط بيك 
سكت شعيب يفكر فى كلام صاحبه هشام 
مالك يا شعيب قلبك بقى ضعيف ولا ايه من أمته بتعمل حساب لحاجة ولا لحد طول عمرك بتعمل اللى انت عايزه واللى فى مزاجك ومصلحتك 
وبعدين لما الرهان يخلص راضيها بقرشين 
ـ يلا نبدأ 
بدأ شعيب وهشان الرهان وفى الناحيه التانيه كانت 
صفا قاعده مع اختها مروه فى بيت مروه 
ـ ازيك يا مروه عامله ايه 
ـ الحمد لله يا صفا 
ـ شكلك مش عاحبنى يا مروه ليه ما بقيتيش تهتمي بنفسك زي الاول فين مروه اللي كانت ضحكتها كل الناس بتسمعها مالك يا مروه فيكى ايه 
بكت مروه ومقدرتش تمسك نفسها 
ـ أنا مش عايشه يا صفا انا ميته بالحيا عارفه انا حاسه أنى خلاص اتحولت ل اله تنفذ المطلوب منها احساسى ومشاعرى كل حاجه مابقتش من حقى 
ـ طيب براحه واحكيلى حصل ايه لكل ده 
ـ بصى وراكى شايفه الصوره اللى على الحطيه دى 
ـ دى صوره وفاء الله يرحمها بس ليه جوزك ماشلهاش 
ـ الصوره دى فى كل حته خلفيه موبايله والصاله وكل حته 
صوره بروفايله هو ومراته القديمه وأنا أنا يا صفا مقربش منى غير يوم الدخله عشان يتأكد انى بنت ومن وقتها مجاش جمبى تانى
ـ انتى متجوزه من اربع شهور معقول مقربش منك فيهم 
ـ تخيلى يا صفا 
كل ده كوم وأهله كوم تانى والكلام اللى يسم البدن انا بقيت خدامه ليه ولأهله يا صفا 
كلهم شايفين معاملته ليه عامله ازاى ومش بيعملولى أى اعتبار 
ـ طيب ليه ساكته كل ده 
ـ عايزانى أعمل ايه للأسف كنت بحبه وقولت هتقى ربنا فيه واعامل اولاده كويس لكن للأسف انا اتحولت لخدامه فى بيت عيله 
ضمتها صفا وطبطبت عليها ودموعها نزلت على اختها اللى بقت شبه الزهره الدبلانه غير جسمها اللى نزل جامد فى الوزن 
ـ مروه ابعدى عنه واطلقى 
ـ خايفه ماما يجرالها حاجه اطلق وأنا لسه عروسه 
ـ آمال هتستحملى كده 
ـ مش عارفه يا صفا مش عارفه 
اثناء كلامهم فتحت حماتها الباب ودخلت عليهم واتكلمت بعنجهيه 
ـ انتى يا ختى مش وراكى شغل بيت هتفضل. قاعده كده كتير اونى يلا اعملى حلويات وعشا اخواتى جايين دلوقتي 
اتكلمت صفا بالنيابه عن اختها 
ـ هو البيت كله مافيهوش غير مروه عندك بناتك وعندك مراتات ولادك يساعدوا معاها 
ـ وانتى مالك انتى بتتحشرى ليه مش عاجبك ياختى خدى اختك معاها مش كفايه ابنى عايش فى هم معاها 
ـ لو سمحت اتكلمى باسلوب احسن من كده واعتبريها زى بنتك 
ـ بعد الشر على بناتى إنتى مالك ومالهم يلا يا مروه قومى بدل ما اكلم ايمن واخليه يشوف شغله معاكى 
ـ روحى يا حماتى وانا جايه وراكى 
مشيت حماتها وهى بتبرطم بالكلام وبصت مروه لصفا بقله حيله 
ـ ةمشى يا صفا واعتبرى نفسك ماسمعتيش حاجه 
ـ ازاى يا مروه قومى لمى هدومك وتعالى معايا 
ـ مش هينفع وبناته ذنبهم ايه انا لو سبتهم محدش هيهتم بيهم 
ـ وأنتى ذنبك إيه 
ـ مش هينفع يا صفا خلينى صابره يمكن يحس بيا 
ـ مش هيحس يا مروه مش هيحس 
ـ وماما يا صفا افرضى حصلها حاجه اعيش بذنبها أرجوكى يا صفا كأنك ماشوفتيش حاجه ويلا بقى عشان متأخرش 
قامت صفا ومشيت وهى متضايقه عشان اختها ومش عارفه تعمل ايه أو تساعدها إزاى 
فى بيت حمات مروه كانت قاعده مع اولادها وبيتفرجوا على المسلسل 
دخلت مروه على المطبخ عشان تجهز اللى حماتها طلبته منها وهى واقفه فى المطبخ دخلوا عليها بنات جوزها 
ـ ماما احنا جعانين 
ـ حاضر حبايبى اقعدوا وحالا الاكل هيجهز 
دخلت عليها اخت ايمن الصغيره 
ـ بقولك يا مروه عايزه كوبايه نسكافيه ومنى وماما عايزين قهوه 
ـ اعملى انتى يا ندى انا يحضر العشا وبأكل الولاد ومشغوله غير المطبخ اللى بنضفه 
ـ اتعدلى يا مروه وسيبى اللى وراكى واعملى اللى بنقولك عليه وارجعى كملى 
سابتها وخرجت ووقفت مروه تبص فى اثرها بعيون دامعه 
جهزت اللى طلبوه منها وخرجت تقدم المشاريب اتفاجئت بسلايفها نزلوا 
حطت القهوه والنسكافيه وجت تدخل وقفتها سلفتها 
ـ مروه اعمليلى كوبايه شاى 
ـ قومى اعملى لنفسك انا مشغوله 
تكلمت منى بعصبيه 
ـ هو انتى ايه حكايتك انهارده كل اما حد يقولك اعمليلى حاجه تقولى مشغوله ماتسيبى اللى فى ايدك وتعملى 
ـ أنا تعبت ومحدش بيساعدنى منكم حرام عليكم انتوا خمس ستات انا هنا بخدمكم بولادكم واجوازكم تعبت حد يساعدنى حرام عليكم قصص وروايات أمانى سيد 
قامت حامتها ومسكتها من شعرها 
ـ ماتتعظلى يا بت صوتك بيطلع ليه 
احنا جوزناكى ايمن عشان تبقى خدامه هنا ايمن مش معتبرك مراته أصلا 
وامك نفسها عارفه بكده وما صدقت تخلص منك بعتتك بشنطه هدومك ومطلبتوش حتى يغير العفش ووافقتى تتجوزى على عفش مراته القديمه 
مروه وقفت متسمّرة في مكانها، كلام حماتها كان لسه بيرن في ودنها:
"جوزناكِ أيمن عشان تبقي خدامة... وهو أصلاً مش معتبرك مراته."
حسّت إن الأرض بتلف بيها.
بس حماتها ما سكتتش... قربت أكتر، وبصوت واطي لكن سامّ:
ـ افتكرى كلامى ده كويس 
ايمن اتجوزك عشان يربّي ولاده حد يخدمهم ويخدمنا هو مكنش عايزك من الاول واحنا اللى غصبنا عليه لكن مش عشان بيعشقك.
الكلمة نزلت عليها زي السكينة، بس الست كملت:
حماتها:
ـ وبعدين انتى فاكرة نفسك إيه؟
لو بنتى كانت مكانك كان زمانها قاعدة ملكة في بيت جوزها
لكن انتى؟
أمك كانت عايزة تخلّص واحنا أخدناكي من الباب للباب...
والله لو ما بتعمليش اللي نقوله هنرجّعك بشنطة هدومك...
ولا أيمن هيدوّر عليكي ولا حتى هيسأل انتى فين 
مروه عضّت على شفايفها من القهر، دموعها بتجري من غير صوت..
بعدتها عنها حماتها كأنها حشره ونفضت اديها ودخلت مره المطبخ وفضلت تعيط ومس عارفه تاخد قرار خايفه تاخد قرار تندم عليه بعد كده 
قررت انها تستنى لما أيمن يجيى وتكلمه يمكن ينصفها المره دى 
وبدأت تخلص الشغل اللى وراها عشان تطلع شقتها بسرعه 
فى مكان اخر 
كان ماتش الشطرنج لسه مستمر وكل واحد منهم بيلعب بتركيز عشان يكسب الرهان 
وقفت اللعبه وقال كش ملك 
وهنبدأ اللعبه 
مين قال كش ملك ؟؟
هل أيمن هياخد موقف ؟؟ ولا هيكمل ظلم ؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دخل ايمن الشقه وشد مروه من شعرها 
صحيت مروه مفزوعه من طريقه ايمن أول مره يعمل معاها كده هو اه بيتجاهلها وبيعملها وحش لكن اول مره يمد ايده عليها 
ـ إيه يا ايمن فى ايه 
ـ انتى ايه اللى عملتيه ده انتى فاكره نفسك ايه 
ـ طيب افهم الاول اللى حصل اسمعنى ابوس ايدك وسيب شعرى حرام عليك شعرى هيطلع فى ايدك 
ـ بقولك ايه من هنا ورايح لازم تفهمى مقامك وقيمتك كويس انتى هنا مش أكتر من خدامه وأى حد يطلب منك حاجه تنفذيها اننى فاهمه 
ـ حرام عليك ليه بتعمل كده انا مش موافقه على ده انا انسانه 
ـ يبقى هتخرجى من هنا بهدومك اللى عليكى وهطلقك 
ـ أنت اتجننت 
ضرب**ها ايمن وفضل يضربها بعد ما قالتله الكلمه دى فضلت مروه تصوت لكن مافيش حد حاول يساعدها والجيران اتجمعوا فى الشارع من صوتها وحاولوا يساعدوها لكن معرفوش وفى النهايه طردها فى الشارع بجلبيه البيت 
نزلت مروه الشارع وبتحاول تدارى شعرها فواحده من الجيران جابتلها طرحه وعبايه 
وواحدة تانيه ادتها فلوس عشان تروح وفضلوا يحسبنوا على ايمن وعيلته 
وصلت مروه شقه امها ومش عارفه تعمل ايه او تقول ايه الوقت تأخر وخايفن مامتها تتعب 
فضلت واقفه فتره وبعد كده رنت الجرس وفتحتلها صفا الباب واتفاجئت بمنظرها 
وجذبتها لغرفتها 
ـ مالك يا مروه حصل ايه 
ـ رمانى يا صفا بجلبيه البيت فى الشارع الحيوان سبنى للناس تنهش لحمى بعنيها 
والجيران سترونى وحدفولى اللبس ده 
ـ ده اتجنن لازم تعمليله محضر 
ـ مابقتش عايزه حاجه انا عايزاه يطلقنى يا صفا خلاص ، انا ختيفه على ماما اوى 
ـ كلميها براحه يا مروه وبإذن الله هتفهم أمك كانت هتتعب بجد وممكن يجرالها حاجه لو شافتك بالوضع اللى كنتى فيه 
ـ طيب بصى أنا هحكيلها بس مش كل حاجه اتفقنا 
ـ اتفقنا نامى وارتاحى انتى دلوقتي 
حاولت صفا ومروه انهم يناموا لكن معرفوش كل واحدة فيهم كانت شايله جواها هم 
فى اليوم التالى قامت صفا ولبست وراحت الشغل 
فى الشركه دخل شعيب بهبيته وكان لابس نضاره شمس مش مبينه نظراته 
وهو ماشى لاول مره يركز ناحيه الاستقبال واخد باله من صفا 
كانت واقفه بتسجل حاجه على جهاز الحاسب قدامها ومكنتش مركزه 
ملامحها هاديه وجميله واحده بالجمال ده ايه سبب انها ماترتبطش ؟؟ 
طلع شعيب مكتبه وبعد فتره تليفونه رن وكان هشام بيتصل بيه 
ـ إيه الاخبار يا بوص  
ـ عايز ايه يا هشام 
ـ بفكرك بالرهان انت عيل بارد انا افتكرت إنك نسيت او بتهزر 
ـ لا يا باشا مابهزرش 
ـ أنت ليه شاغل دماغك بيها كده 
ـ اصلى حاولت اكلمها عملت فيها المحترمه والصعبه . عايز اعرف معاك هتبقى كده 
ـ انت عايز تنتقم منها عشان محترمه 
ـ والله هيبان إذا كانت محترمه او فى دماغها حاجه تانيه مايمكن ترفضك وتخسر الرهان .... بص يا شعيب لو انت كسبت الرهان وعد الأرض اللى فى العاشر هخلى بابا يبعهالك بأقل من سعرها 
ـ ولو خسرت 
ـ يبقى أنسى الارض باااى 
قام شعيب وقف وبص من شباك المكتب على الشارع وسرح فى صفا وقطعه الارض 
رهان قصاد قطعه الارض 
مالك يا شعيب هى أول بنت ولا اخر بنت تكلمها وتسيبها أعتبرها واحده زى اللى كنت بتعرفهم وكده كده خطيبتك ولا هتحس على ماترجع من السفر هكون خلصت الموضوع وحتى لو زعلت وفهمت انا عملت كده ليه اكيد نش هتزعل وحتى لو زعلت مع السلامه 
رجع شعيب وقعد على مكتبه وطلب من السكرتيره تبعت تستدعى صفا 
وصلت صفا المكتب وهى قلقانه وبتفكر ليه صاحب الشركه يطلبها هى معملتش حاجه 
دخلت المكتب بتقدم رجل وتاخر رجل 
وصلت المكتب وقابلت السكرتيره 
قبلتها نها ببرود 
ـ انتى مين 
ـ انا صفا انتوا طلبتونى دلوقتي 
ـ اه هو انتى وانتى عملتى مصيبه ايه عشان شعيب بيه يطلبك بنفسه 
ـ والله معملتش حاجه 
ـ بقولك ايه ادخلى وشوفى هيعملك ايه ولا عايزك ليه 
خبطت صبا باب المكتب ودخلت وهي من جواها حاسه بتوتر شاول لها شعيب ان هي تقعد وقعدت قدامه وهي بتفرك في صوابعها 
ـ حضرتك طلبنى يا شعيب بيه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـ أه يا صفا بتعرفى السكرتيره بتاعتى هتاخد اجازه ومحتاج واحده غيرها ومكتوب فى السى فى بتاعك انك بتعرفى تشتغلى ورود واكسيل والحاجات دى صح 
ـ أه يا فندم 
ـ تمام من بكره هتمسكى بدالها هتعرفى 
هتردى على تليفون تستقبلى ميلات تبعتى ايميل كده 
ـ اه اعرف اعمل كده 
ـ خلاص اخرجى بره وابعتى نها وماتمشيش تستنى لحد ما هى تخرج وتسلمك الشغل
ـ حاضر يا فندم 
ـ مرتبك هيزيد يا صفا وهتاخدى مرتب اعلى 
ـ طيب كده حضرتك هتبقى محتاج حد مكانى صح 
ـ أه عندك حد يشتغل فى الاستقبال 
ـ أه اختى ممكن تمسك مكانى الفتره اللى هشتغلها هنا 
ـ مافيش مانع من بكره تستلم مكانك 
خرجت صفا ونها دخلت المكتب 
ـ خير يا شعيب بيه 
كلمها شعيب ببرود وأمر 
ـ نها إنتى من بكره اجازه لمده شهر ومرتبك كله هيوصلك اعملى حسابك الاجازه ممكن تبقى شهرين وممكن أقل فوقت ماقطع اجازتك ترجعى على طول فاهمه 
ـ ليه يا شعيب بيه 
ـ من غير ليه اسمعى اللى بقوله ليكى مرتبك وهيوصلك اكتر من كتر مايخصكيش 
اه واطلبى موظفه الاستقبال صفا هتمسك السكرتاريه مكانك 
اتصدمت نها من كلام شعيب وحست إن ورا تصرفاته شئ غريب 
ممكن يكون شعيب معحب بيها  عشان كده جابها بس شعيب خاطب وغير كده هيسيب خاطيبته ويبص للشحاته دى .. مش منطقى يلا بكره كل حاجه هتبان 
خرجت نها وبدأت تعرف صفا الشغل ازاى لحد ما اليوم انتهى وروحت 
فى البيت وصلت صفا ولقت مروه بتطلم مامتها وبتحكلها 
ـ يعنى يا مروه الناس تقول ايه مكملتش سنه جواز واتطلقت 
ـ قسمه ونصيب يا امى أهله صاعبين أوى ترضيهالى وعموما انا حاجتى لسه هناك لو راجع نفسه واعتذرلى انا هرجعله تانى 
ـ أنا ماصدقت اطمن عليكى يا بنتى مع راجل عقبال ما اطمن على صفا كمان 
دخلت صفا الاوضه واتدخلت فى الكلام 
ـ صفا مالها زى الفل يا ست الكل وكمان عندى مفاجاه لمروه 
ـ قولى يا ستى فرحينا 
ـ انا من بكره هتنقل السكرتاريه ومروه هتمسك مكانى فتره كده 
ـ بجد 
ـ أه ولو ثبتت نفسها ممكن تكمل على طول 
ـ والشركه دى حلوه 
ـ جدا يا مروه عارفه تحسى إن الناس هناك فى عالم موازى ايه رايك ننزل انا وانتى نشترى لبس 
بصت مروه لصفا بمعنى اننى عارفه اللى فيها 
طبطبت صفا على ضهرها 
ـ يلا بس بينا انا معايا فلوس كنت محوشاها ننزل نجيبلنا طقمين كده نروش على نفسنا بيهم وغير كده أنا كمان قبضى هيزيد. شوفتى وشك حلو إزاى 
ـ وماله يا صفا اخرجى انتى واختك وافرحوا وهاتوا اللى نفسكم فيه 
ـ ماتيجى معانا يا ماما 
ـ لأ رجلى وجعانى ووارمه والدكتور قالى ارفعيها انا هتفرج على المسلسل وانتوا اخرجوا براحتكم 
خرجت صفا ومروه من البيت واشترت صفا لمروه طقمين خروج وليها طقم وجابتلها بيجامتين للبيت لان كل هدومها وحاجتها فى بيت حماتها وللأسف مش عارفين بكره مخبى ايه ولا فى حد هيعرف يقف قصادهم يجبلهم حقهم 
فى اليوم التالى راحوا الشركه واستلمت مروه مكان صفا وصفا طلعت السكرتاريه وجه هشام وقابل مروه فى الإستقبال وقف هشام يتكلم معاها 
ـ مساء الخير انا هشام صديق  شعيب صاحب الشركه وعندى معاد 
ـ طيب ممكن بطاقتك 
ضحك هشام بعلو صوته 
ـ بقولك صاحبه ومحدش هنا بياخد بطاقتى انا شوفتك جديده قولت اعرفك بنفسي 
ـ أنا اسفه مش هتطلع غير لما اخد بطاقتك ده شغلى 
بصلها هشام بغضب 
واتصل على شعيب
ـ شعيب تعالى شوف موظفه الاستقبال مش عايثتكلعنى غير ببطاقة انا غلطان انى وقفت اتكلم مع واحده زى دى أصلا.
ـ اديها التليفون 
خدى 
ـ مش هاخد وانا اضمن منين إنه فعلاً شعيب بيه 
ـ انزل يا شعيب دلوقتي والبت دى لازم تمشى حالا 
  نزل شعيب من المكتب عشان يشوف المشكله وكان هشام متعصب وبيزعق لاول مره شعيب يشوفه كده دايما هشام بارد وبيهزر خصوصاً مع البنات لكن إيه اللى وصله لكده 
نزلت صفا ورا شعيب لما سمعت بالمشكله عشان تطمن على اختها 
ـ ياترى هيطردوا مروه ولا إيه اللى هيحصل تابعونى الاحداث اللى جايه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـ برافو عليك يا ايمن انت كده ذلتها وكسرتها ومش هتقدر ترفع عينها فيك تانى 
ـ بس البنات مش ساكتين ونازلين زن عايزينها 
ـ سيبهم هما ناقصهم ايه قاعدين واكلين  شاربين نايمين هيعوز ايه اكثر من كده 
كلها يومين وتجيبك مكسوره اولا هتخاف امها يجرالها حاجه 
ثانيا هتخاف من كلام الناس 
ـ عندك حق وكده كده لا ليها قايمه ولا أى حق تطالب بيه .
ـ برافو عليك وبعدين هى المتعلقه مش انت ... انت تقدر تتجوز بدل الوحده 2 وثلاثه انما هي ما تقدرش عشان كده انا واثقه انها هترجع تاني  لأنها مش هتقدر تاخد حق ولا باطل 
ـ المهم خلى بالك من البنات لحد ما الهانم ترجع 
فى الشركه 
نزل شعيب على صوت هشام ومروه 
هشام كان منفعل ووشه احمر لكن مروه كانت بارده وبتبصله ببرود 
وقف شعيب فى النص بينهم 
ـ خير فى ايه يا هشام 
ـ الهانم مش عايزه تطلعني 
بص لها شعيب وسالها 
ـ ليه رافضه تخليه يطلع 
ـ حضرتك انا هنا عشان اسجل مين داخل ومين خارج و هو رافض ان انا اسجل اسمه وانه يديني البطاقه وبيقولي ان هو صاحب حضرتك انا اعرف منين ان هو صاحبك افرض هو بيكدب عليا وطلع مش صاحبك انا وقتها اتحمل المسؤوليه  
وفيها ايه لو كان ادانى البطاقه انا هعمل بيها ايه كل اللى هعمله هسجل اسمه فى الكشف 
بص شعيب لهشام وقال له 
ـ هي عندها حق يا هشيمه والمفروض اللي كانوا شغالين قبل كده يعملوا زيها 
شكرا يا انسه وبص على الاسم اللي مكتوب على الكارنيه 
ـ شكرا يا انسه مروه انتى صح وانت اتفضل قدامى
طلع هشام مع شعيب المكتب وفضلت صفا مع مروه 
ـ برافو عليكي ده إنسان رخم
ـ جدا تحسيه كده مش مظبوط ... بس انا لديته على دماغه 
ـ احسن وشعيب بيه حقانى طول ما انتى صح هيبقى فى صفك 
ـ أنا جايه عشان الشغل وهعمل الصح واللى مش عاجبه يضرب راسه فى الحيط 
فى المكتب عند شعيب كان قاعد قصاد هشام 
ـ هشام اهدى فى ايه وبعدين انت اللى غلطان وياريت مايتكررش اللى حصل تانى مش ناقص غير إنك تحط بتوع الإستقبال فى دماغك 
ـ هى اللى مستفزه عارف لو مكنتش حلوه كان زمانى معلمها الادب انا حرفياً لحظه وكنت هخرج عن اعصابى 
ـ متضايق  وهتخرج  عن اعصابك عشان واحده بتشوف شغلها 
ـ كل الناس عارفه اننا صحاب وانا داخل خارج محدش بيطلب منى حاجه 
ـ هى ماتعرفكش يا هشام وهما غلط على فكره هى الصح ونصيحه منى يا هشام ابعد عنها وماتتعرضلهاش تانى فاهم 
ـ هى اخت صفا 
ـ وانت عرفت منين 
ـ الاول الشبه وبعدين نفس الاسم الثلاثي 
ـ أه اختها وأبعد عنهم يا هشام أنت قولت رهان وأنا وافقت لحد مايخلص ماتقربش لواحده فيهم 
ـ ماشى يا شعيب صولا اتصلت بيك امبارح 
ـ هو المفروض اديك تقرير بوضعى مع خطبتى 
ـ لأ بتاكد إذا كانت هتكمل الاجازه ولا هترجع قبلها 
ـ ماتشغلش بالك انت خليك في خطيبتك 
ـ حاضر لما نشوف اخرتها ، هتسهر فين النهارده 
ـ لا انا مرهق جدا مش هقدر اسهر اجلها كده لبكره ولا بعده 
ـ زى ما تحب 
خرج هشام وساب شعيب سرحان في مروه واللي حصل مع هشام وسرحان في صفا اثناء شروضه دخلت صفا المكتب عند شعيب 
ـ انا بعتذر لك يا شعيب بيه عن اللي مروه عملته هي ما تعرفش ان هشام صاحب حضرتك 
ـ انا مش زعلان منها يا صفا بالعكس انا مبسوط جدا انها شايفه شغلها بس انت ليه ما كنتيش بتعملي زي ما عملت مروه 
ـ ان اول يوم اشتغلت في هنا هو كان داخل مع حضرتك واللي كانت ماسكه معايا وقتها قالت لي ان هشام بيه بيجي في اي وقت ويطلع من غير ما يسيب اي بطاقه او بيانات 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـ عموما انا نبهت عليه ان هو ما يضايقيهاش تاني 
ـ شكرا لحضرتك يا شعيب بيه
مر اسبوع ولم يحدث أى جديد 
فى منزل أيمن بدأت المشاجرات بين حماه مروه وبناتها وسلايفها 
كل واحدة بترفض انها تساعد وشايفه إن بيتها احق 
فى غرفه الجلوس كانوا متجمعين كل واحد من ولادها ومعاه مراته 
بدات الحمى فى الكلام
ـ بقولكم ايه كل واحد فيكم يكبر مراته تنزل تخدمني يوم 
ردت واحده من ازواج ولادها 
ـ نخدمك ليه يا حماتي وانت عندك بنتين ومعنسين جمبك يخدموكى هما على الاقل لما يتجوزوا يعرفوا يفتحوا بيت احنا كل واحده فينا ملزومه ببيتها وجوزها واولادها 
عجبك كلام مراتك يا جمال 
ـ بصراحه ياما عندها حق اديك شفتي  وفاء ماتت بدرى  وسابت بنتين حالهم يصعب على الكافر وانا مش عايزه عيالي يبقوا زيهم كده حتى مروه ما كملتش معاكى اربع شهور وطفشت بجلبيه البيت بصراحه كده محدش فينا عايز يخرب بيته وزى ماهما قالولك بناتك يخدموكى والكلام خلص على كده
كل واحد اخذ مراته وطلع شقته وفضلت  هي قاعده مع ولادها 
ـ عاجبكم كده 
ـ كل واحد ماشى ورا مراته ولا تعبريهم تانى 
ـ وايه العمل 
ـ خلى ابنك يرجع مروه ، لما يجيى كلميه يروح يجبها تانى 
ـ انا كنت عايزاها هي تيجي تتحايل علينا عشان نرجعها 
ـ بعد اللي حصل ما افتكرش ان هي هتيجي لوحدها خليه يروح يجيبها عشان نخلص بقى من الموضوع ده بصي البيت بقى عامل ازاي 
ـ عندك حق يا منى 
فضلت امهم قاعده مستنيه ابنها يعدى عليها عشان  ياخد بناته وبعد ساعتين وصل ايمن 
ـ البنات عاملين ايه معاكي يا ماما امال شكلهم مبهدل كده ليه ما حدش ليه من اخواتي غير لهم وحماهم 
ـ اخواتك مش عارفين يلحقوها منين ولا منين عشان كده انا بكلمك عشان ترجع مروه ثاني 
ـ بصراحه انا كنت بفكر اعمل كده البيت فوق بقى مبهدل وبلاد بصي منظرهم عامل ازاي وحتى اللقمه مش لاقي لقمه عدله اكلها
ـ روح هاتها بس وانت بتجيبها حددها بامها ان هي لو ما جتش معاك وسمعت كلامك هتطلقها وهتفضحها اضغط عليها الاول ولو رفضت زعق واعمل مشكله وعلى صوتك خليها تخاف 
ـ صدقي فكره كويسه انا بكره الساعه 5:00 6:00 كده هروح لها البيت واشوفها فين 
اخذ ايمن ولاده وطلع البيت غير هدوم ونام في اليوم الثاني راح بيت مروه قابلته والدتها وقالت له انها نزلت تشتغل مع اختها وادته العنوان افتكرت ان هو رايح عشان يراضيها ويصالحها لان مروه مش حاكيلها الحقيقه كامله 
اخذ ايمن العنوان وراح الشغل عند مروه وصفا واستناهم قدام الباب خرجت صفاء ومعاها مروه واتفاجئوا بايمن واقف قدامهم ووشه باين عليه الغضب تجاهلته مروه ومشيت هي وصفا راح وقف قصادهم 
ـ ايه اللي نزلك شغل من غير ما تستاذنيني اتفضلي روحي دلوقتي معايا على البيت يا اما هعمل لك فضيحه هنا 
في نفس الوقت كان واقف من بعيد هشام وشعيب ولاحظ مضايقة ايمن لمروه 
رفض شعيب انه ينزل بالعربيه ويتدخل لكن بعد السواق عشان يعرف ايه المشكله 
وقف السواق قصاد ايمن 
ـ خير يا استاذ بتضايقهم ليه 
ـ وانت مالك كل واحد حر مع مراته 
لما سمع السواق الكلام رجع تاني العربيه وبلغ شعيب وهشام ان ده يبقى جوز مروه.
اتصدم هشام وشعيب ان مروه طلعت متجوزه 
وقمر شعيب السواق انه يمشي وفعلا اتحرك السواق بالعربيه وسابه ايمن مع مروه وصفا 
في الشارع اشتد الشجار بين مروه وايمن ومروه حددت ايمن انه لو ما بعدش عنها حد بلغ عنه البوليس وتعمل له محضر ان هو ضربها وان الجيران كلهم شاهدين اضطر ايمن انه ينسحب ويمشي ويفكر فى طريقه ثانيه 
لكن قبل ما يمشي هددها انها لو ما رجعتش هيروح لامها البيت ويعمل لها فضيحه هناك ولو هي خايفه على حياه امها ترجع معاه واداها مهله يومين ترجع فيهم يا إما هو هينفذ تهديده 
ـ ياترى هشام او شعيب هيتدخلوا فى الموضوع ؟؟
ـ هل ايمن هيسكت على مروه ولا هيعملها مشكله ؟؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اتحرك شعيب بالعربيه وحاول هشام يوقف السواق مره تانيه لكن شعيب مشى وأصر انه مايتدخلش 
ـ مشيت ليه الله 
ـ وأنت عايز تقف بصفتك ايه واحده بتتخانق مع جوزها انت تعرف بيتخانقوا ليه  
ـ هى مش شغاله فى شركتك 
ـ واحنا بنتدخل بين الموظفين واهلهم فوق يا هشام فى الأول والآخر دول موظفين 
ـ بس ماتنساش إن الرهان 
ـ مش ناسى يا هشام بس طالما أنا قريب منها ابعد أنت عنها 
ـ ماشى 
عند صفا ومروه 
كانت مروه واقفه والدموع متحجره فى عنيها 
ـ تفتكرى ارجع يا صفا 
ـ أوعى يا مروه تعملى كده 
ـ مالناش حد يوقفه عند حقه أنا خايفه عليكم 
ـ متخافيش يا مروه وبإذن الله مش هيحصل حاجه 
فى اليوم التالى ذهبت مروه وصفا للشركه 
فى مكتب شعيب 
كان قاعد قى مكتبه وبيفكر فى يوم امبارح حاسس بغيظ من جواه مش عارف سببه 
واثناء شروده دخلت صفا المكتب ووضعت أمامه الملفات 
مسك شعيب الملفات وقراها ببطء وبعدها اداها لصفا 
ـ تمام كده تقدرى تبعتيهم 
كادت سما أن تخرج من المكتب لكن رجع شعيب نادى عليها مره تانيه 
ـ صفا اللى حصل امبارح قدام الشركة مايتكررش المفروض المشاكل اللى بين أختك وجوزها تتحل في البيت مش الشارع 
صفا حست ان كلام شعيب جرحها وعنيها ظهر فيها دموع 
ـ أكيد يا فندم مش هتكرر مره تانيه 
ـ أنا مش بقولك كده عشان تعيطى انا بقول كده عشان ده الصح سواء هنا أو فى أى مكان تانى الخلافات مكانها البيت 
ـ للاسف وضع مروه صعب شويه بس اكيد مش هتتكرر تانى بإذن الله 
ـ هى مطلقه ؟؟ ولا منفصله 
ـ ياريت مطلقه بس للأسف لا هى مطلقه ولا هى متجوزه 
ـ إزاى فزوره دى 
ـ لأ هو اتجوزها صالونات وهى اعجبت بيه لأن مروه طول عمرها هاديه وفى حالها ومش بتخرج كتير ولا ليها اصدقاء 
فمقدرتش تحكم عليه وماما نفسها تجوزنا خايفه يجرالها حاجه واحنا للأسف مالناس حد بابا كان وحيد أهله واهل ماما بعاد .. اخواتها البنات مشغولين وليها اخ مسافر وعلاقتهم تليفونات
لما مروه اتجوزت فهمت إنه متجوزها عشان تكون خدامه ليه ولأهله 
ـ إزاى يعنى 
ـ هو كان متجوز ومراته توفت وعنده بنتين ومروه كانت بتعاملهم كويس وقالت تكسب ثواب فيهم لكن مامته وأخواته كانوا بيجبروها تخدمهم حتى لما روحت ازورها شبه طردونى عشان عايزنها تعمل عشا للضيوف اللى جايين يزوروهم 
ـ وهى ليه صبرت وسكتت 
ـ خايفه ماما تعرف تزعل يجرالها حاجه 
ـ طيب وهى فاقت دلوقتي 
ـ لأ هو ضرب"*ها و طردها بلبس البيت قدام الشاره كله والجيران بعتولها عبايه وطرحه عشان تدارى نفسها 
وقالها كده انا جايبك خدامه وماتتعشميش فى أكتر من كده 
حس شعيب إن دم*ه بيغلى من اللى بيسمعه إزاى واحد ممكن يعمل كده فى واحده شايله اسمه ؟؟! 
فين النخوه والرجوله 
ـ هو بيشتغل ايه 
ـ محاسب فى سوبر ماركت ****** 
تمام يا صفا خلاص روحى على مكتبك ومتضايقيش نفسك بس آخر سؤال 
ـ اتفضل 
ـ أختك عايزه تطلق منه 
ـ طبعاً بس للأسف مش هتعرف لأنه زى ما شوفت مش عايز هو عايزها ترجع تخدم أهله وبناته 
ـ تمام روحى 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـ خرجت صفا من المكتب ومسك شعيب الموبايل واتصل بماهر ( مدير أمن شركته ) 
ازيك يا ماهر عامل ايه 
ـ الحمد لله عامل ايه يا شعيب 
ـ بخير عايزك فى خدمه واطلب قدامها اللى انت عايزه 
ـ إيه هى الخدمه دى 
ـ فى واحد عايزه يتربى ومش أى تربيه 
ـ من أمته بتطلب كده انت حقك دايما بتاخده بإيدك اشمعنى 
ـ مايستاهلش اوسخ أيدى عليه 
ـ ايه المطلوب 
واحد اسمه ايمن شغال فى سوبر ماركت ***  فى الحسابات عايزع تراقبه لحد ما يطلع بيته 
ـ وبعدين 
هتطلع تجيبه  من بيته بلفلنه والبوكسر وينزل كده قدام الشارع كله وتظبطوه الطريحه التمام  وبعدها تاخده لعنوان هبعتهولك فى رساله فى واحده اسمها مروه تاخده عندها يوطى يبوس رجلها ويتأسفلها وبعدين يلبس هدومه و تجيب المأذون بعدها يطلقها فاهمين 
ـ بس الموضوع ده صعب انت عارف بتقول ايه وليه اعمل كده 
ـ ده واحد مستقوى على اتنين ستات غلابه عشان مالهمش راجل 
وبعد ما الطلاق يتم تروح تاخد عفش البيت كله 
ـ اوديه فين 
ـ هبعتلك مفتاح شقه المعادى تحطه فيها العفش 
ـ طيب انفذ امته 
ـ انهاردة 
ـ أنت متأكد من اللى هتعمله ده 
ـ أه متأكد صدقنى انت بترجع الحقوق لصحابها اوقات كتير لازم حقك تاخده بدراعك ... ماهر انت مش محتاج تسمع الكلام ده انت عارفه 
البيه ضر*ب مراته ونزلها بلبس البيت والجيران هما اللى ستروها ده من نوعيه الرجاله ال ***** اللى امهم بتمشيهم مراته الاولى اكيد ماتت من عمايل اهله ولو سبنا دى من غير ماتسعادها هتحصلها 
ـ تمام يا شعيب فهمت كده اقدر أقولك يستاهل 
ـ وتصوره فديو عشان مايفكرش يعمل حركة كده ولا كده معاها ... بس عايز الفديو يرضينى يا ماهر 
ـ ماتقلقش انا هاخد خمس رجاله ونروحله 
قفل ماهر مع شعيب وبعتله شعيب العناوين 
بعدها بساعه اخد ماهر رجالته وراح قدام السوير ماركت اللى قال عليه شعيب وسأل على ايمن وعرف شكله 
خرج ايمن من السوبر ماركت وركب الميكروباص وفضل ماهر ماشى وراه لحد ما طلع الشقه 
طلع ايمن وراه لحد ما طلع شقته ودخل 
خبط ماهر على الباب وايمن فتحله ولسه هيساله انت مين راح ضربه ماهر وخلى رجالته تكتفه 
حس ايمن بفزع وخوف من الموقف ومش عارف ده مين ولا دول مين اللى بيعملوا كده 
ـ قلعوه 
اتصدم ايمن واترعب 
ـ هتعملوا ايه انا هصوت والم الناس 
بدأ الرجاله يقفلوا الشبابيك كويس عشان صوته محدش يسمعه وبداؤا يق*لعوه زى ماطلب منهم ماهر 
ـ انتوا هتعملوا فيه ايه ابعدوا ... انتوا عايزين ايه وانا هنفذ كل اللى انتوا عايزينه بس بلاش كده بلاش 
قرب منه ماهر وبدأ يض*ربه بغباء فهو بيذكره بماضر عايز ينساه ويمكن شعيب طلب منه بالذات كده عشان عارف إنه هيتوصى بيه 
ـ حرام عليك يا باشا مش قادر هموت 
ـ اللى أنت فيه ده ولا حاجه من اللى هعمله فيك لو منفذتش كلامى ده غير التهمه اللى هتلبسك لما اقول انك بتبيع مخدرات فى المحل 
ـ بس أنا معملتش كده 
ـ لأ عملت طالما انا قولت يبقى انت عملت 
ـ عايز منى إيه 
ـ هتيجى معايا لمدام مروه تعتذلها وتبوس رجلها وبعدها ترمى عليها اليمين 
ـ موافق موافق هلبس هدونى واجى معاكم 
ـ هتنزل كده مش انت نزلتها بلبس البيت وخليت الناس تاكل لحمها انت كمان هتنزل كده زيها والناس هتتفرج عليك انت فاكر نفسك بتستقوى على ست يا حيلتها 
ـ لأ كله إلا كده 
بدأ ماهر فى ضر*به بقسوه اكتر لحد ما ايمن بدأ يصوت 
ـ خلاص خلاص موافق 
ونزل ايمن قصاد الناس والكل اتفرج عليه وهو شمتان فيه 
امه شافته وفضلت تصوت وتستنجد بالتاس لكن محدش عبرهم كلهم قالوا حق البنت الغلبانه اللى كانوا مبهدلنها معاهم 
وصلوا لبيت صفا ومروه وفتحت مروه الباب اتفاجئت بالمنظر ده قدامها وبرقت 
ـ ايه ده فى ايه 
قرب ايمن منها واترمى تحت رجلها 
ابوس رجلك يا مروه خليهم يسيبونى وكل اللي انتى عايزاه انا هعمله 
بعدت مروه عنه وهى مش فاهمه حاجه ولا دول مين ولا تبع مين 
ياترى رد فعل مروه ايه ؟؟
هل هيقولوها انهم تبع شعيب ولا هيخبوا ؟؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بصت مروه لايمن بستغراب وهو بيوطى يبوس رجلها عشان تسامحه 
وبتبص حولها على الرجاله دول ومش عارفه فى ايه او بيحصل ايه 
بعدت نفسها بسرعه عن ايمن 
ـ فى ايه يا ايمن وازاى تجيلى بالمنظر ده ومين الرجاله دول 
ـ دول انتى بعتيهم ليه عشان يضربونى ويجبونى لحد عندك مذلول عشان اللى عملته معاكى 
ـ أنا محبتش حد وبعدين استر نفسك 
خرجت والدتها وصفا على صوت ايمن واندهشوا من منظره 
ـ ايه ده ايمن ايه اللي انت عامله في نفسك ده 
ـ مش انا اللى عامل كده الناس اللي انتى بعتهملي هم اللي عاملين كده وبعدين خلاص من النهارده مش هينفع نكمل تاني انت طالق يا مروه 
بعدها بص لماهر قاله نفذت لك كل طلباتك اديني اللبس بقى بتاعي 
ـ خد البس على ما الماذون يجي وتطلقها رسمي وتديها كل حقوقها 
ـ ملهاش حقوق عندي انا مش ماضي على اي حاجه 
بصتلهم مروه وصفا باستغراب هم ليه بيعملوا كده 
وسالت صفا ماهر 
ـ انت مين وليه بتعمل كده او مين بعتك 
سكت ماهر وافتكر كلام شعيب ما يجيبش سيرته في اي حاجه 
ـ ما اقدرش اقول مين اللي بعتني بس انا هنا عشان اجيبلك حقك .. انتى عايزه تطلقى وتاخدى كل حقوقك ولا لأ 
ـ أنا عايزه أطلق بس مش عايزه حقوق انا عايزه اخلص منه 
بصلها ايمن بغيظ لكن ماقدرش يتكلم ولا ياخد موقف 
بعت ماهر الرجاله وجابوا الماذون وفعلا تم الطلاق حاولت والدتهم او صفا او مروه يعرفوا ليه عملوا كده لكن ما فهموش 
حاولت والدته تفهم أى حاجة او تحاول تصلح لكن صفا ومروه كلموها وبدأوا يهدوها ويعرفوها هو عمل معاها ايه لكن برضو احتفظوا ببعض التفاصيل 
سملت والدتهم أمرها لله وفضلت تدعى جواها إن ربنا يعوضهم خير .
انتهى الطلاق واتصل ماهر بشعيب وبلغه وبعتلوا الفديوهات وبلغه برغبه مروه أنها رافضه تاخد منه أى حقوق 
ـ ليه رفضت تاخد حقوقها
ـ بتقول إن العفش ومل حاجه بتوع مراته القديمه ومالهمش لازمه عندها 
ـ تمام فهمت المهم خلى عينك عليه كل فتره كده عشان ماتهبش فى دماغه ويفكر يأذيها 
ـ من غير ما تقول كنت هعمل كده 
ـ هبعتلك الباقى على حسابك دلوقتي 
ـ لأ ماتبعتش حاجه 
ـ ده اتفاق ودى فلوس رجاله 
ـ لأ المره دى ماتبعتش حاجه يا شعيب 
ـ ؟؟؟؟؟؟
ـ عايز احتفظ بالسبب لنفسى 
ـ ماينفعش لازم أعرف 
ـ لازم ليه 
ـ لما تقولى هقولك 
ـ مش عارف يمكن حسيت بمسئولية اتجاههم حسيت انهم فعلا لا حول ولا قوه لهم يمكن لو مكناش اتدخلنا الله اعلم كان حصلها ايه 
تخيل مافيش حد مين الجيران حاول يساعده او حتى يتدخل 
ـ للدرجادى 
ـ أه وانت بقى مش هتقول السبب 
ـ لأنى شايفهم مطمع شفت صفا أخت مروه 
ـ أه 
ـ هشام حاطت عينه عليها وعايز يكسرها عشان قالتله لأ . حب يتسلى بيها يومين لكن رفضت ومن ساعتها مش شايلها من دماغه 
ـ وأنت عرفت منين 
ـ المفروض عاملين عليها رهان 
ـ وانت وافقت 
ـ أه وطول ما هو فاكر أنى بلعب عليها ومعاه فى الرهان هو بعيد ومستنى انى اقوله ان. كسبت الرهان عشان يروح يبلغها ويكسرها أنها كانت لعبه 
ـ سأله ماهر بشك 
ـ طيب أنت فى ناحيتك حاجه ليها
ـ لأ طبعاً مانكرش أنها حلوه بس ماشدتنيش 
ـ المهم أنى مقابل الرهان ده هاخد قطعه الأرض اللى فى العاشر عشان كده عايزك تخلى حد من رجالتنا يلعب على محمد ابو هشام ويشتريها منه 
ـ وأنت اتاكدت إنه عايز يبعها 
ـ أه اتاكدت خليت حد من معارفى يتقص وعرفت انه مزنوق وعايز يبعها بس بيحاول يجيب أعلى سعر
ـ طيب ماتكلمه على طول 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـ لأ مش عايز هشام يعرف انى فاهمه أو واخد احتياطاتى منه 
ـ طيب بذمتك مافكرتش تكمل الرهاان
ـ فكرت بصراحه هشام شي*طان بس قولت طالما جاب سيره البيع يبقى اكيد وراه حاجه منها 
ـ تمام انت صح خلاص خليك مكمل لحد ما نشوف اخره ايه 
فى منزل صفا ومروه كانوا قاعدين مش مصدقين اللى حصل اتكلمت مروه باستغراب من اللى حصل 
ـ تفتكرى مين عمل كده ولا يمكن ايمن عامل حوار 
ـ حوار ايه يا ستى لو هيعمل حوار هيهزق نفسه وينزل من بيته او ختى يطلعلنا هنا بالمنظر ده ده غير الضرب اللى على وشه ...
بصراحه أنا شاكه فى حد بس لأ بعيده اوى .
ـ قولى شاكه فى مين 
ـ شعيب بيه 
كرمشت مروه بين حاجبيها 
ـ انتى بتقولى ايه وهو هيعرف منين يا صفا 
ـ أصل انا حكيتله 
ـ انتى بتستهبلى ليه تحكيله حاجه زى كده 
ـ والله ماقصدش هو بيقولى اللى حصل مش عايزه يتكرر تانى على خناقتك قصاد الشركه فالكلام جاب بعضه 
ـ ليه كده تصغرينى قدامه ليه يا صفا 
ـ والله ماصغرتكيش قدامه وبعدين اكيد هو مش هيتدخل فى حاجة زى دى وبعدين هو يعرف ايمن ولا عنوانه ازاى مايمكن حد من الجيران عمل كده 
 ـ مش عارفه يا صفا مش عارفه سبينى لواحدى.
 حست مروه انها متضايقه بسبب كلام صفا لما  حكت لشعيب حاجه تخصها ياترى هيبصلها ازاى دلوقتي 
فى اليوم التالى فى الشركه 
وصلت صفا ومروه زى عادتهم وبدأت كل واحدة تكمل شغلها واستنت مروه شعيب لما يوصل وتشوف بصته ليها ايه 
دخل شعيب الشركه وكان لابس نضاره مش بينه عينه منها حاولت مروه تستشف اى حاجه لكن مقدرتش 
اخد شعيب باله من نظرات مروه المحتاره وابتسم داخله وتعمد تجاهلها وصعد لمكتبه 
فضلت مروه واقفه محتاره وتكلم نفسها .
ـ أنا مش هفضل كده تايهه 
بس لو هو اللى عمل كده  كان على الاقل بصلى او ادى اى اشاره 
عدى ساعه وفضلت مروه مشغوله لالتفكير وقررت أنها تطلع تسأله بنفسها وتحاول تصلح أى كلام قالته صفا 
استأذنت مروه من المسؤول عن شغلها وطلعت مكتب شعيب 
اتفاجئت صفا من وجود مروه قدامها
ـ ايه ده مروه ايه جابك هنا 
ـ عايزه اقابل شعيب بيه 
ـ لأ طبعاً هتقابليه ليه 
ـ عشان أسأله هو اللى بعت الناس دى ولا لأ 
ـ انتى اتجننتى لا طبعاً مش هسمحلك تدخلى 
ـ لا يا صفا هدخل 
ـ إنتى بتصغرينى لأ طبعاً 
ـ لأ انتى اللى صغرتيبنى لما حكتيله 
ـ قولتلك ماصغرتكيش 
ـ خلاص سبينى ادخل 
ـ لأ 
ـ طيب ادخلى انتى اساليه
ـ لأ طبعاً هتحرج انسى الموضوع مش المشكلة اتخلت خلاص 
فضلوا يتخانقوا بصوت هامس وخرج شعيب مره واحده على صوتهم واتفاجئ من وجود مروه 
 ـ خير بتتخانقوا ليه 
ـ انا عايزه اكلم حضرتك 
ـ تمام اتفضلى معايا 
دخل شعيب للمكتب ودخلت مروه وراه وهى حاسه بإحراج ومش عارفه تبدأ منين ولا ازاى 
ـ ها اتفضلى سامعك 
فضلت مروه واقفه ساكته وندمت انها دخلتله 
هيبته وهدوءه وحفاظه على ريأكشناته خلاها تتوتر 
ـ ها اتفضلى انا سامعك 
ـ أنا جايه بخصوص اللى حصل امبارح 
ـ اللى هو ايه 
ـ خلاص انا اسفه انا ماشيه 
ـ لأ استنى اقعدى واهدى كده انا سامعك
ـ طيب حضرتك صفا حاكتلك على مشكلتى 
ـ أه 
ـ طيب حضرتك يعنى بعت حد لايمن 
ـ ؟؟؟؟
تفتكروا شعيب هينكر اللى حصل ولا هيقولها انه بعت ؟؟
ـ هل سكرتيرته القديمه هتتدخل وتعمل مشكله ولا دورها انتهى هنا ؟؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فضلت مروه واقفه واتممت الارض تنشق وتبلعها وشعيب قاعد هادى مش باين عليه أى تعابير زى مايكون حابب يشوف احراجها 
ـ اتكلمى يا مروه أنا مستنيكى 
ـ بصراحه كنت عايزه أسألك انت اللى بعت الرجاله امبارح لايمن 
ـ رجاله ايه 
ـ اللى ضربوه وخلوه يجيى يعتذرلى وبعدها طلقنى 
ـ إنتى مكنتيش حابه ده 
ـ مش ده السؤال انا بسال حضرتك انت اللى بعتهم 
ـ واشمعنى انا اللى فكرتى أنى اعمل كده 
كلام شعيب معاها كان بيزود حيرتها ماكدش ومنفاش كلامه عايم وبيرد بسؤال 
ـ لأن انا معنديش حد يجبلى حقى منه وصفا كانت قايله انها حكا لحضرتك وبالتالى محدش يعرف حاجه غير حضرتك 
ـ طيب اتفضلى اقعدى الأول 
قعدت مروه على الكرسي أمام المكتب ونظر لها شعيب بتفكير 
هل يقولها الحقيقة ولا يخبى عنها 
قرب بجسمه على المكتب وسند بكامل ذراعيه على المكتب
ـ لو أنا هتزعلى ولا هتشكرينى 
ـ هشكر حضرتك 
قالتلها بوضوح وبصراحه 
قرب شعيب بجسمه لقدّام أكتر، 
ـ تشكريني؟
هزّت راسها:
ـ أيوه. علشان أيمن عمره ما اعتبرني زوجة.
كان بيهددني طول الوقت كل ما أقول مش راجعة، يقوللي هيروح لمامتي ويتخانق معايا ومعاها وهو عارف وضعها الصحي تعبان.
كان بيستغل خوفي عليها مش حُبّي ليه.
سكتت لحظة، وإيديها بترتعش وهي بتحاول تخبّيها في حجرها:
ـ فلو حضرتك فعلًا اللي بعت الرجالة يبقى أنقذتني من حاجة أنا مش قدّها.ومكنش هعرف اتصرف معاه وكان يمكن فى النهايه ارضخ ليهم 
ورجّعتلي حقي اللى كان استحالة ان. اجيبه 
فضل شعيب يبصلها مفيش تعبير واضح، بس في شرارة خفيفة لمعت في عينه.
كأن الكلام لمس حاجة عنده حاجة مش حابب يبيّنها.
حاجه خلت غروره بنفسه كراجل تزيد واحساسه بالمسئوليه اتجاهها يزيد اكتر 
ومع ذلك، نبرته فضلت هادية، تقيلة، مَوزونة:
ـ كويس إنك شايفة الموضوع كده.
سكت وعيونه لسه معلّقة بيها.
ـ وعموماً انا اللى بعتله الرجاله يعملوا فيه كده ومش عايزك تخافى. من إنه ممكن يتعرضلك مره تانيه فى حياته لان وقتها هيكون بيقف قصادى أنا 
ـ طيب حضرتك ليه عملت كده 
سكت شعيب ومردش عليها وسرح فى الماضى 
شافت مروه سرحانه عادت سؤالها مره تانيه 
ـ حضرتك ليه عملت كده 
ـ شفت واحده مظلومه حبيت اساعدها ولو أى واحده مكانك هعمل معاها كده 
ـ تمام شكرا جدا لحضرتك عن ازنك 
خرجت مروه وحست باحراج من جواب شعيب وأنه حاسس اتجاهها بشفقه وقررت انها تتجنبه وتتجنب إن يشوفها 
فى منزل أيمن 
كان قاعد مع مامته وبيهز رجله بعصبيه 
ـ يعنى خلاص طلقتها 
ـ أه طلقتها مكنش ينفع اكمل معاها بعد ما جابت رجاله تضرب**نى فى أى خناقه بعد كده ممكن تهددنى بيهم 
ـ شوف وقال انا كنت فكراها غلبانه ومابتعملش حاجه طلعت مش سهله انا بفكر اخد اخواتك ونروح نرنها عل*قه محترمه 
ـ ابعدى عنها بدل ما تجبلك ناس يعملوا فيكم زى ما عملوا فيا
ـ وهى جابت فلوس ناس زى دى منين اكيد ناشيه مع حد معاه فلوس هو اللى ساعدها تعمل كده 
ـ تفتكرى يا أما 
ـ أه طبعا طيب ايه رأيك بقى لاخلى اللى يسوى واللى مايسواش يجيب سيرتها ووقتها هتيجى تترجانى اخايك ترجعها تانى 
ـ ووقتها برضوا مش هرجعها تانى أنا عايز أخد حقى منها 
ـ أنا موافق اعملى كده 
فى مكان اول مره نروحه كانت شرين قاعده على اليخت مع اصحابها ولقت تليفونها بيرن أكتر من مره برقم غريب 
وقفت شرين فى مكان بعيد هادى وردت على التليفون 
ـ الو مين معايا 
ـ انا نهى سكرتيره شعيب بيه 
ـ خير يا نهى فى حاجة حصلت 
ـ كنت عايزه اكلم حضرتك فى حاجة حصلت بس مش عايزاكى تجيبى سيره لشعيب بيه انى بلغتك وانا اوعدك هفضل عينك فى الشركه هناك 
بعدت شرين اكتر ووقفت فى مكان اهدى 
ـ اتكلمى يا نهى انا سمعاكى 
ـ بصراحه كده شعيب بيه ادانى اجازه عشان يخلى البنت بتاعت الاستقبال تمسك مكانى 
ـ مايمكن مش عايزك وبيمشيكى بالذوق 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـ لأ لانه قالى هتاخدى اجازه شهرين يمكن اكتر يمكن أقل ومرتبك هيمشى زى ما هو ولو احتاجتك قبل كده هترجعى تانى وفعلاً جابها ومسكت الشغل .
ـ شكلها ايه البت دى 
ـ بت عاديه كده وبسيطه بس شكلها حلو وشكلها من النوع اللى بيستغل جمالها والله أعلم هى وصلت لكده ازاى حضرتك عارفه شعيب بيه مابيتكلمش مع أى حد من الموظفين 
ـ تمام يا نها أنا هتصرف ولو فى جديد بلغينى 
ـ حاضر إنتى تؤمرى 
رجعت شرين وقفت مكانها مره تانيه وبتفكر فى كلام نهى 
قريت منها ميار خطيبه هشام وصحبتها 
ـ مالك يا بنتى وشك قلب كده ليه 
ـ أبدا يا ستى شكل شعيب عجبته واحده وعايز يقضى معاها يومين 
ـ عادى يا شرين منا عارفه امى طول منا هنا هشام أكيد مقضيها 
ـ بس لما تكون البت فقيره وبتبص لفوق الوضع بيختلف بتعمله المستحيل عشان تاكل عقله وهو بيبقى عايز يعيش دور البطل وهى دور الضحيه 
إنما لما ياخدولهم يومين مع ناس شبهه اللى انتى شيفاهم دول الخلاص منهم بيكون سهل 
ـ طيب وانتى هتعملى ايه 
ـ هسيبه يومين تلاته وانزل اشوف الوضع ايه واحاول اخد كل وقته 
ـ ايه ده وهتسبينا لواحدنا 
ـ الصيف لسه طويل يا ميار مش هيجرى حاجه لو غبت اسبوع ولا اتنين 
ـ إيه رأيك تنزلى معايا 
ـ الجو هنا تحفه هنزل القاهره فى الحر ده 
ـ يا ستى نبقى نخرج بليل بقى على الأقل تشوفى هشام بيعط فين 
لأ روحى انتى وانا هحصلك 
ـ دانتى رخمه ابقى افتكريها
فى الشركه كان شعيب قاعد وبيفتكر أيام زمان 
كان طفل صغير وكانوا عايشين فى بيت عيله رغم إن والده وجده واعمامه ظروفهم الماديه عاليه إلا انهم كانوا طباعهم قديمه كانوا كلهم عايشين فى بيت عيله 
مامته كانت اصغرهم فى السن كانت حلوه وكان كل سلايفها بيغيروا منها ودايما فى كل المواقف كلنت بتطلع هيا الغلطانه 
Flash back 
ـ بقولك ايه يا عامر هى مراتك هتفضل تشاكل الكل ليه 
ـ يا ماما منا قولتلك اعملى فيها ما بدالك اللى تحبيه اعكليه فيها انا زهقت وكل أما اكلمها تحلف أنها معملتش حاجه 
ـ طيب بصى بقى اعمل حسابك انها لو متعدلتش معاها أنا هجوزك عليها أنت فاهم اللى يكسر الست ويقهرها إن جوزها يتجوز غيرها والحمد لله إنك ماحبتش منها غير واد واحد بس 
انا هخلى ابوك يدورلك على واحده بنت تاجر من اللى ابوك بيشتغل معاهم 
ـ خليه يدور انا أصلا قرفت منها ومن شكلها بقت زنانه وطول الوقت بتعيط ونكديه 
ـ خلاص يا ماما اتفقنا كلمى ابويا وأنا كمان هكلمه 
فى المطبخ امه كانت واقفه بتحضر الاكل وفى نفس الوقت بتغسل المواعين وبتروق المطبخ وكان الشغل كتير عليها لانها بتخدم فى بيت عيله وكل شغل البيت عليها
وقت ما كنت بكلمها كانت بتمسح دموعها وتضحك ووشها محمر من العياط وأنا صغير مكنتش فاهم هى بتضحك ولا بتعيط ولما بسالها 
بتتلكك أنها بتقطع بصل 
دخلت حماتها المطبخ هى وسلفتها وهما بيضحكوا وبيبوصلها بشماته 
ـ ادينا بكره هنفرح بجوازه تملى العين مش الشحاته اللى جتلنا بوشها اللى عامل زى البومه
ـ بصراحه يا حماتى انا مش عارفه ازاى رضيتوا بيها من الأول دى 
ـ معلش ادينا بنصلح الغلط 
كانت راضية امه واقفه وسامعه كل كلامهم قربت منها وكلمتها  بشك
ـ هو مين اللى هيتجوز 
ـ عامر جوزك يا ختى هيتجوز واحده بنت حسب ونسب حاجه تشرف وتملى العين 
ـ طيب وأنا ذنبى ايه ليه تعملوا معايا كده هو طايقنى دلوقتي لما تجوزوه واحده تانيه 
طيب حفيدك ده مالوش خاطر عندك 
ـ أهو هتبدأ زن أهو هو انتى ايه مابتعرفيش تعملى غير انك تعيطى 
ـ يا حماتى ابوس ايدك ماتعمليش فيا كده ابوس رجلك انا عايزه اربى أبنى بينى أنا وأبوه 
بلاش يا حماتى بلاش اقنعيه مايعملش كده 
ـ بصى يا راضيه من أول يوم هنا وأنا مش معتبراكى أكتر من خدامه وسمحت بجوازك من ابنى فى الاول خالص عشان كده لان  حماكى كان رافض يجبلنا شغاله انتى عارفه هو دقه قديمه 
فانا قولت اخليكى تتجوزى عامر ابنى الصغير منها مقطوعه من شجره ومنها تشتغلى خدامه من غير فلوس ومنها واصل حماكى مايتكملش إنما دلوقتي خلاص مش هستحمل اكتر من كده وجودك كزوجه لابنى قدام الناس انتى هتفضلى هنا خدامه وهو يتجوز واحده تانيه تبقى مراته قدام الناس 
وقفت راضيه تعيط من كلام حماتها وقسوتها عليها وعلى ابنها اللى مش عارفه مصيره هيكون ايه 
ياترى شعيب وصل لمكانته دى ازاى ؟؟
ياترى شرين هتعمل ايه ؟؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وطت راضيه تبوس رجل حماتها وهى بتعيط 
ـ ابوس رجلك بلاش تخليه يعمل كده وانا موافقه اشتغل خدامه ليكم كلكم 
إذا كان هو مش طايقنى دلوقتي آمال لو اتجوز غيرى هيعمل ايه فيه وفى ابنه 
ـ مايخصناش انتى بالنسبالى دورك كده انتهى وهتعيشى زى منا ما أقولك أو الباب يفوت جمل وتاخدى ابنك معاكى وابقى ورينى هتعيشى ازاى 
رمت كلامها وخرجت هى وسلفتها
قعدت راضيه على الارض تبكى بقهر محدش حاسس بيها وابنها صغير يادوب ٨ سنوات ذنبه ايه يسمع ويشوف كل ده 
ليه مايبقاش زى ولاد عمه 
قررت انها هتروح تتكلم مع حماها الحاج عابدين لعلى وعسى يقدر يساعدها 
مر يوم واتنين مكنتش عارفه تكلمه طول الوقت حواليه اولاده 
تالت يوم كانت بتحضر الغدا وهى بتحطه على السفره شاورت للحاج انها عايزه تكمله 
ناداها الحاج عشان يكلمها وطلب من اولاده انهم يخرجوا من الاوضه عشان تتكلم براحتها 
ـ تعالى يا راضيه يا بنتى اقعدى مالك حد مزعلك 
ـ عامر يا حاج عايز يتجوز عليا 
ـ انا لما كلمته قالولى انك راضيه يا راضيه عشان كده لما شاورتيلى دلوقتي قولت افهم منك 
ـ سا حاج عامر طول الوقت بيعاملنى وحش والحاجة احسان بتعاملنى زى الخدم لانها معتبرانى كده وقالتهالى بصريح العباره انتى خدامه لينا لان الحاج بيرفض يدخل حد غريب 
ـ هى قالتلك كده انا هشوف شغلى معاها 
ـ لا يا حاج عابدين ابوس ايدك مش عايزاها تحطنى فى دماغها اكتر لانها هتسخن عليا ابنها وهيبهدلنى 
ـ طيب انتى عايزه ايه يا راضيه نلغى جوازته 
ـ لأ يا حاج انا عايزاك تساعدنى امشى من هنا وتجبلى أى شغلانه بره اصرف بيها على ابنى 
انا فكرت ختى لو منعت الجوازه المره دى هو مش هيسبنى فى حالى وهيدور على  غيرها و فى الاخر أنا اللى هشيل الطين 
ـ وتفتكرى أنا ممكن اسيبك تخرجى بحفيدى يتربى بعيد عنه وحد غيرى يصرف عليه 
ـ مش احسن ما يطلع منبوذ ويك*ره الكل وهو شايف امته بتتهان وتتظلم كل يوم 
ـ طيب يا راضيه انا هساعدك بس ادينى كام يوم كده ولو حد سالك عن حاجه قوللهم الحاج كان بيسالنى راضيه عن جوازه عامر ولا لا وانا قولت اه 
ـ حاضر يا معلم 
خرج عابدين وخلفه راضيه  وجواه حاسس أنه عايش مع ناس غريبه ماعندهمش مانع يظلموا وياكلوا حق غيرهم وقرر إنه يعيد تربيتهم بس بعد ما يضمن لراضيه وابنها مكان بعيد يعيشوا فيه بأمان 
نظرات الجميع اليها نظرات توعد 
بصلهم الحاج عابدين بضحكه خبيثه 
ـ أنا كنت بسأل راضيه عن رأيها فى جوازه عامر وهى وافقت يبقى خلاص على خيره الله 
بصوا كلهم لبعض بصدمه حاسيين إن فيه حاجه غلط بس 
مايقدروش يتكلموا فى وجود الحاج عابدين  
قعد الحاج عابدين على السفره زى كل يوم من غير ما يعلق او يتكلم فى أى حاجة وراضيه كانت بتعمل شغلها بتاع كل يوم 
دخلت عليها المطبخ حماتها ونغذتها في دراعها 
ـ خدي هنا يا موكوسه كنت بتقوليله ايه يا بنت في الاوضه 
ـ ولا حاجه هو كان بيسالني موافقه على جواز عامر  قلت له اه 
ـ بس كده ولا في حاجه تانيه وكل ده كان بيسالك السؤال ده 
ـ لا كان بيسالني اذا كنت فعلا موافقه ولا لا وانتوا بتعاملوني ازاي وحاجات كده 
ـ وانت رديتي قولتيله   ايه 
ـ ربنا يسامحني بقى قلت له ان انتم بتعملوني كويس و مش مخليني محتاجه حاجه
ـ وايه اللى غيرك مره واحده كده 
ـ انا ما بقتش عايزه حاجه غير انى أعيش لابني وبس عايزاه يطلع وسط اهله عشان كده مستحمله وهستحمل كل اللى بيحصل واللى هيحصل عشان ابنى ياحماتى 
ـ أيوه كده أعقلى واعرفى مقامك يلا روحى كملى شغلك 
مشيت راضيه تكمل شغلها من جواها دايما تدعي ربنا انه يجيب لها حقها 
مرت الايام وكانت راضيه على وضعها وجوزها خطب وحدد ميعاد جوازه وبدا يوضب في البيت وامرها  انها هتعيش معاهم فوق مع ابنها في الاوضه بس هتبقى زي الخدامه ملهاش راي وما لهاش شوره 
هتعيش بس عشان تربي ابنها وتخدمهم وهتفضل فوق عشان الحاج مايلاحظش حاجه 
وكانت حماتها بتجبرها انها دايما تطلع تنظف الشقه بعد ما العمال يخلصوا توضيب
في نفس الوقت كان الحج بيحاول انه يجهز مكان كويس عشان ينقل في راضيه وابنها عشان بعد كده يفضلهم ويعلمهم الادب على اللي عملوه 
قبل الفرح بيوم طلب منها الحاج عابدين انها تقابله من غير ما حد يلاحظ .
خرجت راضيه عشان تقابل الحاج عابدين في وسط مكانه الكل مشغولين 
ـ خير يا معلم 
ـ بصي يا راضيه بكره وقت كتب الكتاب هتخرجي قدام الماذون وهتطلبي الطلاق من عامر 
ـ تفتكر ان هو هيطلقني او هيسكت 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـ اه يا رجل انت النهارده هتلمي هدومك كلها في شنطه وقت كدب الكتاب هتطلعي تقولي ان انت مش موافقه على الجواز ولو هو عايز يتجوز يطلقك الاول وقتها هو هيرضخ لطلبك قدام الكل وهيرمي اليمين 
ـ طب انا ما اعرفش انا وابني هنروح فين 
ـ ما تقلقيش يا راضيه ما تنسيش ان شعيب يبقى حفيدي ومش هسيبكم تتبهدلوا 
كانت راضيه حاسه انها قلقانه بس هي عارفه ان الحج عابدين راجل حقاني ومش هيظلمها 
تاني يوم الفرح بدا والناس اتجمعت وجه وقت كتب  الكتاب 
وفعلا قبل بدأ كتب الكتباب دخلت راضيه ووقفت قدام الباب 
ـ قبل ما تكتب يا شيخ انا مش موافقه على الجوازه دي 
وقف الكل بص لها بصدمه مصدومين دي راضيه اللي واقفه  بتتكلم  بعين قويه دي راضيه 
قربت منها حماتها وحاولت تشدها من ايديها بغل
ـ انتى اتجننتي ده وقته ايه اللي انتى بتعمليه ده ايه فاكره  تفوقى  دلوقتي
ـ شيلى ايدك يا حماتى وانا مش موافقه على الجواز ده ولو عايزين  تكملوا  الجوازه تطلقى الأول 
ـ امال فين كلامك وعايز اعيش عشان أربي ابني كل ده راح فين 
ـ غيرت رأيى وانا قدامك اهو يا أنا يا العروسه الجديدة 
بدات كل واحدة من سلايفها تتكلم 
ـ من امته بقى ليكى شخصيه 
ـ وانتى فاكره إنه هيبقى عليكى انتى شكلك اتجنتى 
حاول عامر يقرب منها عشان يضربها ابوه وقف قصاده 
ـ اوعى تقرب منها يا عامر ده حقها عايز تتجوز تطلقها الأول 
ـ ماشى يا راضيه انتى فاكره كده بتعجزينى لا يا حلوه انتى ولا تسوى حاجه عندى ولو هتمشى من هنا هتاخدى ابنك معاكى  واعملى حسابك  مش هتاخدى منى جنيه واحد 
ـ مش عايزه حاجه من وشك وانا كنت باخد منك ايه اولانى انا كنت عايشه معاكم بلقمتى 
رجع عامر قعد قدام المأذون بغيظ وبدأ فى اجراءات الطلاق 
انتهت راضيه من الطلاق وخرجت بره البيت وخرج وراها المعلم عابدين واخدها واتحرك بالعربيه 
ـ هنروح فيم يا حاج
ـ هنروح عند حد قريبى بس هتعيشى معاهم مرتاحه 
ثم أعطاها ظرف فيه فلوس 
ـ ايه ده 
ـ دى فلوس خليها معاكى اصرفى منها وكل شهر هبعتلك مبلغ ليكى ولابنك عشان ماتحسيش ان فى حاجة ناقصه بس الناس اللى انتوا هتعيشوا معاهم دول مش هيخلوكوا محتاجين حاجه 
ـ مين الناس دول 
ـ ده ابن عمى اسمه سليمان بيه 
عدى حوالي ثلاث ساعات في الطريق على ما وصلوا المكان وكان عباره عن 
فيلا كبيره وعليها أمن على البوابة 
فتح الأمن الباب واستقبلوا الحاج عابدين و راضيه وابنها
دخل المعلم الفيلا ووراه راضيه وكانت بتبص حوليها بإنبهار 
عدل اقل من خمس دقايق ونزل راجل كبير في السن وهو بيرحب ب عابدين 
ـ أهلا أهلا يا عابدين نورت الفيلا 
ـ منوره بصحابها انا جيت وجبتلك الامانه اعتبرها بنتك 
ـ ماتقلقش عليها يا عابدين امانتك فى الحفظ والصون وهتتشال فوق الراس 
قعدت راضيه اتعرفت على سليمان بيه ومراته وحست وسطيهم بالالفه 
وجهزتلها ملحق الفيلا وواحده تشوف طلباتها 
مكنتش مصدقه راضيه اللى بتشوفه حواليها 
ملحق فيلا مايقلش فى الجمال عن الفيلا وناس بتعاملها بود ورحمه 
يكفى إن ابنها هيتربى فى عيشه سويه 
مشى المعلم عابدين وراح للبيت وقرر انه ياخد منهم حق راضيه 
فى الفيلا كان سليمان قاعد مع مراته وبيتكلموا بخصوص راضيه 
ـ شكلها غلبانه اوى 
ـ بهدلوها وهى مكنتش بتتكلم وانتى عارفه ناهد قويه ومفتريه وكانت مطلعه عنيها 
ـ أنت هتقولى منها لله ... ابنك عرف إن فى حد هيعيش معانا 
ـ لأ لما يرجع من السفر هقوله .. 
ـ اه عرفه عشان يعمل حسابه إن فى حد معانا فى الفيلا ومايجبش صحابه انت عارف لما بيعزم صحابه بيقعدهم فى الفيلا 
ـ عارف لو مكنش جاسر كبير عليها كنت جوزتهاله واخدت ثوابها 
ـ ربنا يهديه ابنك خايف يتجوز يجيب مرات ابن لبنته لحد ما سنه كبر وبنته بقت فى سن مراهقه عموما محدش عارف الايام فيها ايه 
ياترى الايام مخبيه ايه لراضيه ؟؟ 
وعابدين ناوى يعمل معاهم ايه ؟؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بقولك يا عامر  انا جاتلى فكره تجيب راضيه تحت رجلك ومش بس كده تتحايل عليك أنك ترجعها تاتى 
ـ بس  أنا معرفش مكانها فين واجبها إزاى 
ـ مش لازم تعرف انا هقولك تعمل ايه 
روح اسحب ملف ابنك من المدرسه وهات ابنك هنا وهى هتيجى زى المجنونه تدور عليه 
ـ ما يمكن تكون سحبته وغيرت المدرسه 
ـ تسحبه ازاى ؟؟ ماينفعش لازم الاب هو اللى يسحب الملف استحاله يدوه ليها وقتها يروحوا كلهم في ستين داهيه 
ـ ازاى تاهت عنى الفكره دى بس تفتكرى بابا هيوافق 
ـ أبوك أصلا بقاله فتره متغير ومش مرتحاله حساه بيحضر حاجه مش عارفه ايه هى ... المهم إنك بكره تروح مدرسه ابنك تسحب الملف وتجيب ابنك وتيجى وهى هتلاقيها جت هنا بعدها تترجاك ترجعلها ابنها 
وقتها أنا اللى هتدخل واقولها انى هخليك تردها بس هتعيش هنا مع ابنها وانها هتكون على زمتك بالاسم فقط 
إحنا بقالنا أسبوعين مش عارفين ناكل لقمه عدله والمطبخ ماليان مواعين وكل واحدة من مراتات اخواتك بتقول أنا مش هشتغل لواحدى واخواتك البنات بطلوا يجوا عيالهم تعبانين وانا كبرت ومابقتش اقدر اعمل حاجه وأبوك استحاله يدخل حد غريب البيت 
ـ خلاص خلاص ماتقلقيش بكره هتكون عندك واعملى فيها اللى انتى عايزاه 
فى الجهه الاخرى كانت غاليه قاعده مع الحاجة زينب فى الفيلا بتحاول تقنعها انها تساعدها فى شغل البيت 
ـ يا راضيه يا بنتي يا حبيبتي انت هنا ضيفه على راسنا من فوق اقعدي ارتاحي وخليكي عايشه معززه مكرمه ليه تتعبي نفسك في شغل البيت 
ـ معلش يا حاجه زينب انا كده هكون مرتاحه انا ما بعرفش اقعد من غير ما اعمل حاجه 
ـ يابنتى انتى عايزة الحاج عابدين يقول ايه علينا مستكترين عليكى الراحه 
ـ والله انا لو قعدت هتعب انا متعوده على شغل البيت وغير كده فى طباخين جوه هيساعدونى ها إيه رأيك 
ـ مش عارفه اقولك ايه طالما انتى مرتاحه يبقى خلاص يا بنتى اعملى اللى يريحك واعملى حسابك دايما انتى مش مجبره تعملى حاجه يعنى اعملى وقت ماتحبى اللى انتى عايزاه 
ـ شكرا اوى اوى يا حاجه زينب هروح بقى مع السواق اجيب شويه طلبات عشان غدا بكره وبعد كده اعدى على شعيب فى مدرسه الجديده اجيبه من هناك 
ـ ماشى يا حبيبتي زى ماتحبى وخدى دول هاتى كل الطلبات 
ـ لا معايا فلوس 
ـ راضيه كده انا هزعل منك يلا خدى وهاتى ةلطلبات وبعدين مانتى هتجيبى لينا ولا قررتى تصرفى علينا خلاص قالتها بمزاح
ـ لأ طبعاً انا فين وانتوا فين 
ـ بلاش الكلام ده يا حبيبتي واعتبرينى زى والدتك 
انهارده هدير جايه كانت قاعده عن اهل مامتها بتزورهم وشبكوا فيها وغابت عن المدرسة لكن انهارده اخر اليوم هتيجى ولمل تتعرفى عليها هتحبيها اوى 
ـ باذن الله توصل بالسلامه 
خرجت راضيه تشترى الطلبات ومعاها السواق وبدأوا الناس يسألوا عن هاويتها ومستغربين مين دى شكوا فى البداية انها تكون شغاله عند بيت سليمان وبعد كده افتكروا انهم مش بيخرجوا الخدم يجيبوا الطلبات بالعربيه 
فى الاخر خمنوا انها ممكن تكون ضيفه او مربيه لبنت جاسر 
فى المدرسة الجديدة شعيب كان منعزل عن الجميع رافض إنه يصاحب حد او خايف إنه يتخانق نغع حد ويطلبوا استدعاء ولى أمر وباباه مايجيش او حد يسأله هو مين وابن مين رغم إن عيله والده مش فقيره لكن جواه احساس إنه اقل من اللى حواليه بسبب معامله الناس لوالدته وليه وانهم دايما بيعملوا باقى اولاد العيله بشكل أفضل كان شبه معتزل الكل كان بس بيهتم جدا بدروسه وبالمزاكره 
فى المساء جت هدير وقابلت راضيه وابنها فى البداية كانت بتتعامل معاهم بتحفز 
فى اليوم التالى راح عامر مدرسه ابنه عشان يسحب الملف لكن اكتشف إن ابنه اتنقل من المدرسه ومش مسموح انهم يقولوله عن المدرسة اللى ابنه اتنقل فيها او يدوله أى بيانات لكن اللى خلاه يتفاجئ إن النقل تم قبل جوازه بإسبوع معنى كده إن راضيه كانت مرتبه كل حاجه قبلها عشان كده طلبت الطلاق ومشيت بقلب جامد وأكيد هى مرتبه حالها كويس 
بس السؤال اللى فضل يلح عليه راحت فين ؟؟
ومين قدر يساعدها ؟؟ ممكن تكون كانت بتخونى ؟؟
فضلت الافكار بتدور جوه دماغه ورجع تانى البيت لقى أمه لسه نايمه جه يطلع شقته سمع صوت خناق بين باباه ومامته 
ـ بقولك ايه يا وليه انتى فين الفطار ايه بطلتى تعملى الفطار والشقه اللى بقت زرييه دى مين هينضفها 
ـ أنا كبرت يا حاج ومابقتش قادره على الخدمه وولادك ولا واحده منهم راضيه تنزل تعملى حاجه وحتى بناتك خايفين يجوا لحسن يعملوا حاجه ويتعبوا وانا صحتى ماتستحملش
ـ لما الوضع كده آمال مين اللى كان بينضف ويروق قبل كده 
ـ راضيه يا حاج ارتحت
ـ أه يعنى البت الوحيدة اللى كانت خدماكى وشيلاكى وشايله البيت كله كانت راضيه 
زادت عصبيته وصوته بقى مخيف 
يعنى الهوانم كلهم اللى فى البيت بما فيهم بناتك كانوا بيجوا هنا عشان البت الغلبانه دى تخدمهم بعيالهم وفى الآخر بدل ماتشكريها وتشليها على دماغك قولتى عليها خدامه وبتدوسى برجلك عليها عشان مالهاش حد نسيتى إن ابوها ضحى بحياته عشانى ... عشان كده انا قبلت اجوزها عامر عشان احافظ عليها 
تفتكرى لو مت دلوقتي اقابل ابوها إزاى 
عشان كده اعملى حسابك انتى وولادك هتخرجوا من البيت ده وهنروح كلنا نعيش فى البيت القديم 
ـ أنت بتقول ايه لا يا حاج كله الا كده انا مستعده اتاسفلها لكن مش همشى من هنا لا انا ولا ولادك 
ـ بقى كده طيب 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
خرج عابدين وقابل عامر قدامه بصله بإستهزاء 
ـ أهلا بابن امه غور من وشى 
وبعدها فتح باب الشقه ونادى على اولاده بصوت عالى ونزل الكل بيجرى
ـ خير يا بابا فى ايه 
ـ اسمع يلا منك ليه البيت ده اتباع خلاص وانهارده اخر اليوم كلكم هتلموا حاجتكم المهمه وهنرجع البيت القديم 
نزل الخبر عليهم زى الصا*عقه
البيت ده سابوه من ١٣ سنه وكان فى مكان عشوائي والسقف فى الشتا بينقط ميه والحيطه بتاعته بايشه والارض عباره عن اسمنت 
كان وارثه من باباه قبل مايكبر تجارته 
ـ لا يا بابا ابوس ايدك لا احنا ولا واحده من مراتاتنا هتقبل تعيش هناك 
ـ اللى مش عاجبها تروح بيت ابوها وانا عن نفسي مش معايا فلوس لا ليكم ولا ليها وبعد كده اللى هينزل يشتغل هيقبض واى غلطه فى الشغل هيتخصم تمنها وهتاخدوا مرتباتكم اللى تستحقوها العز اللى كنتوا خلاص واضح انى انشغلت فى التجاره ونسيت اربيكم 
نزلوا مرتاتهم على صوت المعلم عابدين واتكلمت واحده منهم 
ـ كل ده ليه يا معلم عشان بنقول اننا مش خدامين ومش عايزين ننزل ننضف انت مش قليل عشان تجيب واحده تساعد فى شغل البيت 
ـ وأنا مش عايز واحده منكم تنزل هنا يا بنت الناس ولا تساعد حماتها زى ما راضيه كانت بتعمل عشان ماتبقوش زيها بس برضوا الفلوس اللى كنتوا بتاخدوها وتصرفوا منها دى كانت من جيبى أنا ومن حقى امنعها وكل واحد بقى من الرجاله دى يورينى نفسه وهيصرف منين ويجيب خدامه ليكم منين 
انا خلصت كلامى واللى مش عاجبه يورينى هيعمل ايه 
اه اخر حاجه قبل ما انسى البيت أتباع بالعفش معادا شقكم عشان ماليش اخد عفشها لكن شققكم نفسها اتباعت 
شوفوا بقى هتودوا عفشكم فين لأن البيت القديم مش هيستحمل العفش ده يادوبك هيستحملكم بالعافيه 
واللى حابه تجدد فيه تبقى تجدد من جيبها وتبيع دهبها أصل انا البيت عاجبنى كده ومش عايز اجدده 
سابهم عابدين وخرج وكل واحد فيهم بقى يكلم نفسه هيعمل ايه 
مر اسبوع وكان الكل اتنقل للبيت القديم والحياه تقريباً بقت مش حياه الجو بارد والفرش اتبهدل ومحدش فيهم عارف ينضف او يعمل حاجه 
عكس راضيه اللى وشها ورد ورجع نور تانى وواحدة واحده بدأت تقرب من هدير 
وبدأت تعمل أصناف جديدة من الاكل وكان كل اللى فى الفيلا بيساعدها حتى الحاجه زينب وهدير 
لكن شعيب فضل مجتنب الكل وبيتعامل بهدوء مع الكل 
كل وقته مقضيه فى المزاكره وإنه يتعلم حاجات جديده تحاول تميزه وسط كان بيدور دايما على حاجه تخليه مميز عن غيره وتلفت الانظار للحاجه اللى بتميزه مش ليه هو 
بدأت زينب تهتم براضيه وتفصلها ابس جديد وبدأت تتعامل معاها على انها أصبحت ابنه ليها وكانت هدير بتساعدها فى اختيار الالوان اللى بتليق عليها  
كان الوقت هادى وكل واحد فيهم حاسس انه بيعوض التانى الحاجه زينب بقت تحس ان راضيه شبه بنتها اللى ما*تت 
وهدير كانت بتتعامل معاها كأنها أم تاخد رايها وتديها رأيها بيضحكوا وبيتكلموا ويهزروا 
هدير كان عمرها ١٢ سنه وشعيب ٩ سنوات 
فى يوم 
اتصل جاسر بأهله عشان يبلغهم بمعاد رجوعه 
فرحت زينب وهدير برجوعه لانها كانت أول سفريه يتاخر فيها وكان لازم يسافر بنفسه عشان يتأكد من حوده البضاعه لانهم اول مره يتعاملوا مع الشركه دى 
طلبت زينب من راضيه انها تساعدها فى تجهيز سفره كبيره لجاسر 
ـ بقولك يا زينب جاسر جاى بكره وعايزه اعمله اكله حلوه بقالوا فتره مسافر واكيد زهق من الأكل الجاهز رايك اعمله ايه 
ـ هو بيحب ايه
ـ مافيش حاجه معينه بيحب الاكل بشكل عام 
ـ خلاص ولا يهمك انا أصلا بحب اقف اطبخ وبكره هعملك وليمه بس هتكلفك شويه 
ـ ياستى ميزانيه مفتوحه ليكى من جنيه ل ١٠٠٠ 
ـ الف مره واحده يا ستى ولا نصهم حتى 
فى اليوم التالى بدأت راضيه تجهز الغدا عملت محاشى ورقاق ورز معمر وحمام ورقاق ومكرونه بشاميل وبط وملوخيه وشوربه 
عملت أصناف اكل كتير ومميزه 
جه جاسر فى اخر اليوم واستقبله الحاج سليمان والحاجة زينب وبنته ومن لخمتهم فى رجوعه نسيوا يعرفوه على راضيه 
بدأت راضيه ترص الأكل على السفره وريحه الاكل كانت مغرقه كله الفيلا 
ـ  إيه الريحه الحلوه دى يا ماما انتوا جبتوا طباخ جديد ولا ايه 
ـ لا يا حبيبي مجبناش طباخين جداد ولا حاجه 
مأخدتش بالها من قصد جاسر لانها بقت تعتبر راضيه بنتها وقررت تعرفه عليها وقت الغدا 
وصل جاسر على السفره ولاحظ وجود راضيه واستغرب منها 
مين دى وبتعمل ايه ومامته قالت انها مجابتش طباخين جداد
قعدوا كلهم على السفره ومعاهم شعيب لكن راضيه كانت بتجهز الحلويات فى الاطباق عشان تحطها بغد الغدا وراحت تتغدا معاهم بناءاً على طلب الحاجه زينب 
بص جاسر لشعيب اللى كان قاعد هادى وبيبص فى طبقه وبعد كده جت راضيه تقعد معاه 
بصلها جاسر وبدأ يعلق  
ـ ماما انتى مش قولتى محدش جديد جه يشتغل هما آمال مين دول 
رفع شعيب طرف عينه وبصله بغضب واستغرب جاسر بصته وحست راضيه بالاحراج وشدت شعيب عشان تمشى لكن 
لكن اللى حصل هنعرفه بكره لو لقيت التفاعل حلو لو التفاعل وحش هيكون يوم ويوم 
وعايزه اقولكم حكايه شعيب ارحم من اللى حصل لماهر 
ياترى بقى عيله عابدين مصيرها هيكون ايه وهل اللى عمله صح ؟؟ 
وهل عامر هيسكت على راضيه ولا هيعرف الحقيقه ولو عرف رد فعله هيبقى ايه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بصله شعيب بطرف عينه وكلمه بحده 
ـ أنا ماما مش خدامه 
وسابهم ومشى جت راضيه تلحقه لمن صوت زينب وسليمان وقفوها 
ـ استنى يا راضيه 
دى راضيه قريبه عمك عابدين وأمانه عندنا هى وابنها بس هى حابه تساعد فى شغل البيت لانها بتحب المطبخ وبنتك كمان حبتها فى للفتره البسيطه اللى قعدتها معانا يا جاسر وابنها من ساعه من جه وهو منطوى على نفسه وبكلامك ده هتخليه يقفل على نفسه زياده أنا عارفه إنك ماتقصدش وأنا اللى غلط لما مقولتش من الأول 
سكوت تام حل على المكان وحس جاسر بإحراج شديد وخرج خلف شعيب 
جت تخرج راضيه ورا شعيب وقفتها الحاجه زينب 
ـ اصبرى يا زينب اقعدى دلوقتي 
فضلوا قاعدين على السفره منتظرين وبيبصوا لبعض وكانت الحاجه زينب متأكده من إن ابنها خرج ورا شعيب 
فى الملحق كان شعيب قاعد وباصص قدامه وبيهز رجله بغض*ب 
خبط جاسر على الباب وفتحله شعيب لانه افتكره راضيه لكن اتفاجئ انه جاسر 
وقف شعيب على الباب متردد يدخله ولا يعمل ايه 
ـ ازيك يا شعبب ممكن نتكلم مع بعض شويه 
تعالى نقعد فى الجنينه 
هز شعيب راسه بالموافقه وقفل الباب وخرج مع جاسر وقعدوا فى الأرض وبدأ جاسر بالكلام 
ـ أنا عارف إن الكلام اللي قولته غلط ومحرج جدا منك بس انا حابب اقول لك مبرراتى 
اولا انا اول مره اشوف والدتك وما حدش عرفني ان فى ضيوف فى البيت وهى كانت واقفه وبتوضب الاكل وانا عارف كل قرايبنا واول مره اشوف والدتك عشان كده قولت كده 
لكن انت ومامتك ضيوف وعلى راسنا وحتى لو مامتك بتشتغل كده فدى حاجه ماتعبهاش أبدا كالما هى بتشتغل شغل شريف 
ـ خلاص حصل خير أنا فهمت قصدك بس لو سمحت بلاش تضايقها انا مصدقت أنها تبقى مبسوطه 
ـ خلاص يا سيدى وعد مش هضايقها وشكلها كده بتعمل أكل حلو والأكل شكله برد وانا بقالى شهر مكلتش أكل حلو ممكن نيجى ناكى سوا بقى 
ـ حاضر 
ـ وايه رايك نبقى صحاب طالما إحنا مطولين مع بعض 
اماء شعيب رأسه بنعم ... وضع جاسر يده على كتف شعيب وعاد به للداخل وأثناء طريقه كان يحاول أن يتحدث معه فى أمور مضحكه لكن شعيب ملامحه كانت ثابته وابتسامته صغيره تكاد لا تراها 
شعر جاسر أن هناك شئ كبير خلف ذلك الصبى وأمه لذلك قرر أن يساله والده عنه بعد الغداء 
فى الجهه الاخرى فى البيت القديم كانوا يجلسون فى حوش المنزل وترتسم على وجوههم معالم الاستياء 
بدات تتحدث زوجه عامر الجديدة بتأفف 
ـ هو إحنا هنفضل هنا كتير انا مش هقدر استحمل اكتر من كده وبعدين بطنى وجعتنى من أكل الكشرى وغير كده أبوكم فين من ساعه مانقلنا هنا وهو مش بيجى يعنر رمانا هنا ومشى وشكله ولا باع البيت ولا حاجه 
تحدث الاخ الكبير 
ـ للاسف باعه للمعلم عزيز أنا كنت فاكر كده وقولت هروح أشوف البيت ولو مكنش باعه نرجع نعيش فيه مره تانيه لكن طلع فعلا بايعه والمعلم عزيز بيوضبه وهيسكن فيه 
ـ طيب ابوك فين كل ده 
ـ مش عارف وحاولت أسأل حد من الصبيان اللى شغالين محدش بيتكلم خالص 
اتكلمت زوجته بتخمين 
ـ أنا حاسه إن ابوكم اتجوز مش عارفه ليه 
وقفت حماتها وكلمتها بغضب 
ـ انتى اتهيلتى يا بت انتى ولا ايه المعلم عابدين مايعملش كده 
ـ أنا بخمنويا حماتى امال هو عايش فين ولا بيعمل ايه والفلوس اللى منعها عن ولاده دى وداها فين 
سكتت الحاجه جملات تفكر فى فى كلام مرات ابنها وقررت انها تلبس وتروحله بنفسها 
وفعلاً لبست عبايتها وراح معاهة ابنها الكبير 
وصلت المحل بتاع المعلم مكنش موجود سألت عليه العمال محدش فيهم قدر يديها أى معلومه 
دلخت مكتبه وقابلت بره السكرتير 
ـ المعلم فين 
ـ معرفش يا حاجه 
ـ ايه بطل يجيى ولا ايه وبعدين مين ماسك الشغل بداله 
ـ الشغل ماسكه استاذ منصور فى غياب المعلم 
ـ طيب بص بقى أنا عارفه إنك عارف مكانه عايزاك تتصل بيه دلوقتي وتعرفه أنى مش همشى من هنا غير لما يجيى دلوقتي أنت سامع وانت كمان مش هتروح انهارده غير لما اقابله 
دخلت جملات المكتب استنت المعلم ووقف السكرتير يفكر هل فعلاً يتصل بيه ويبلغه ولا يستنى لحد ما تزهق وتمشى 
قرر يستنى فتره يشوف رد فعلها وبعدين يتصل بيه على تليفون بيته الجديد ( فى الوقت ده مكنش لسه ظهرت الموبايلات ) 
فى منزل الحاج عابدين الجديد كان قاعد بيتغدى مع مراته الجديدة فى بيته الجديد 
ـ تسلم ايدك يا صفاء الاكل جميل بقالى كتير مكلتش اكل حلو كده من ساعه ما راضيه سابت البيت ومشيت 
ـ ألف هنا على قلبك يا معلم كفايه وقفتك معايا لولاك كنت أنا وعيالى اترمينا فى الشارع 
ـ ماتقوليش كده يا صفاء انتى تستاهلى كل خير وواقفتك فى الشارع هتخليكى مطمع لناس ولا تسوى 
ـ طيب افرض مراتك وولادك عرفوا هيعملوا
ـ ولا يقدروا يعملوا حاجه دى عيال خايبه تربيه امهم الوحيد كان فى أمل ابن عامر شعيب كان عيل أه بس تحسيه راجل فى نفسه 
ـ طيب وانت هتسيبه كده 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـ لأ طبعاً انا سايبه عند سليمان ده واحد قريبى هيفضل عايش معاهم لحد ما يكبر وانا ناوى اساعده من دلوقتي 
ـ ازاى يا معلم وهو ماينفعش يورثك اللى يورثك ابنك ايه ناوى تبيع كل حاجه ليه 
ـ لأ طبعاً مش هعمل كده ولو عملت كده ولادى ممكن يقت**لوه ووقتها ابقى رميته فى النا*ر
ـ طيب ناوى تعمل ايه 
ـ بعدين لما الموضوع يتم الأول 
ـ طيب انا خايفه ولادك ومراتك يعرفوا اننا اتجوزنا وقتها يعملوا مشكله او يأذوا البنات 
ـ اهدى يا صفاء ومتخافيش محدش هيقدر يعملك حاجه طول منا عايش ، الا صحيح هما فين 
ـ كلوا من بدرى وبيزاكروا دلوقتي 
واثناء تناولهم للطعام رن تليفون البيت وقام عابدين يرد عليه 
ـ السلام عليكم 
ـ وعليكم السلام معلم عابدين الحاجه هنا قاعده فى المكتب وقالت إنها مش هتمشى غير لما تقابل حضرتك او تتكلم معاك
ـ اديها التليفون 
ـ طيب لحظه احول المكالمه على تليفون المكتب 
ـ الو خير يا حاجه جايه المكتب من غير اذن ليه 
ـ عايزه اعرف انت فين ورمتنا وعايش حياتك 
ـ بقضى شهر العسل يا جملات 
ـ أنت بتقول ايه انت عايز تضايقنى صح قول إنك مسافر شغل او حاجه تانيه 
ـ لا يا جملات انا اتجوزت وقاعد مع مراتى الجديدة فى بيت جديد كمان وانتى قومتينى من على الاكل
ـ انت اتجننت تتجوز عليا 
ـ عملت حقر الشرعى مش انتى عملتى كده مع ابنك خلتيه يتجوز على مراته ايه المشكله لما اعمل أنا كمان كده 
ـ ومين ال***** اللى وافقت تتجوزك عليا 
ـ ستك وتاج راسك واخده بالها منى ومن البيت ولو غلطتى فيها مره تانيه وقتها ماتلوميش غير نفسك لانك هتبقى طالق يا جملات 
ـ يعنى انت رامينى انا وولادك فى البيت القديم اللى مليان رطوبه وحطان مشققه والارض على الاسمنت عشان تبيع البيت وتروح تجيب بيت جديد تتجوز فيه 
حتى المصاريف قطعتها عننا وبطننا وجعتنا من الكشرى حرام عليك 
والبت اللى كانت يتخدمنى خدتها الله اعلم ودتها فين 
ـ فلوسى وانا حر فيها وده حر مالى اعمل فيه اللى يعجبنى ولادك لو عايزين فلوس ينزلوا يشتغلوا المحلات كتيره بس هيبداؤ من الصفر لحد ما يبقوا مديرين فى المحلات 
الدلع بتاع زمان ده خلاص راح وراحت أيامه 
أنا كنت مشغول أنى اكبر المحلات واعيشكم فى عز وسبتلك العيال تربيها لكن انتى بوظتيهم 
واه مراتى الجديدة انتوا مابقتوش من مستواها عشان تتكلم معاكم أو حتى تتعرف عليكم 
وامشى دلوقتي وغورى على البيت وعلى الله تخرجى منه مره ولو طولتى عندك هخليهم يقفلوا عليكى ويمشوا وبكره هبعتلك واحد من الصبيان بتوعى بمصروف على ادك انتى بس تمشى بيه نفسك على أدك 
قال عابدين كلامه وقفل السكه فى وشها ورجع تانى يكمل أكل كأنه معملش حاجه 
بصتبه صفاء بحب فلولا وحود الملعبم عابدين كان زمانها بتلف تبيع مناديل فى الشوارع هى وماهر ابنها وبنتها 
صفاء مطلقه عندها ٣٧ سنه عندها ولد وبنت بنتها وفاء وابنها ماهر وفاء ١٦ سنه وماهر ١٢ سنه 
كانت متزوجه من متولى موظف في شركه مياه شافت معاه اسوء حياه ممكن أى ست تقابلها ١٤ سنه عايشه فى ضر*ب وذ*ل وخيانه 
متولى كان عايش على زكرى حبيبته القديمه اهلوا جوزوه بنت عمه صفاء يمكن تنسيه وفاء حبيبته القديمه لكن هو رفض أنه ينساها وسمى بنته على اسمها. 
بعد زواج عدى عليه ١٠ سنه كانت صفاء هى الام والاب للاولاد كان متولى بيرفض انه يصرف عليها وكان فلوسه بيحوشها كانت بتلجأ لاهلها ولاهله وكانوا بيدوها فلوس وأحيانا بيساعدوها باللى يقدروا عليه من مكرونه ورز وزيت كانوا بيضغطوا على متولى عشان يصرف غلى بيت وبقى كل شهر يديها مبلغ بسيط يادوب بيكفى اسبوعين 
رضيت بحياتها عشان ولادها ولانها مكنش عندها أى مؤهلات تساعدها فى الحياه أنها تعيش اهلها خرجوها من الابتدائيه عشان كده كانت مصره أنها تعلم اولادها كانت بتحاول تخرجهم من دايره الفقر والجهل والع*ذاب اللى شافته 
بعد ١٠ سنين جواز رجع متولى لوفاء حبيبته القديمه بعد ما جوزها مات 
وقتها بدأ متولى يصرف على وفاء ببزخ حتى الفلوس البسيطه اللى كان بيصرفها على مراته وولاده قطعها خالص 
سابت وفاء ولادها لامها عشان تتجوز من متولى فى بيته مع مراته وولاده وقررت انها تعمل المستحيل لحد ما تطردهم من البيت وتعيش هى ووقتها تبعت لولادها يعيشوا معاها وافقت ام وفاء انها تساعدها وتاخد ولادها مقابل أن وفاء تبعتلهم مصروف شهرى 
عرضت وفاء على متولى ووافق متولى أنه يصرف على ولادها مقابل أنها تقبل تتجوزه 
وفعلاً تم جواز وفاء من متولى ومن وقتها شافت صفاء وولادها حياه فيها عذا*ب اكتر من اللى كانت عيشاه 
كان بيتفنن متولى أنه يرضى وفتء مراته على حساب مراته وولاده يضر*هم قدامها عشان ينول رضاها ويبسطها 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـ تعرفى إنك ست معدومه الكرامه يا صفاء بجد . انا قولت وقت ما تعرفى إن انا ومتولى هنتجوز هتاخدى موقف وتاخدى عيالك وتمشى لكن انتى الكرامه عندك صفر صدقينى يا صفاء أنا هخايه يطردك بعيالك فى الشارع 
ـ منك لله يا وفاء انا عمرى ما أذيتك ليه بتعملى معايا كده 
ـ أنا لسه معملتش حاجه يا صفاء خايفه على نفسك وولادك سيبى البيت وامشى 
ـ ده بيتى انا وولادى ومش همشى منه امشى انتى 
ـ يبقى انتى اللى جبتيه لنفسك 
وقفت وفاء فى وسط الصاله تنادى بصوت عالى 
ـ متولى يا متولى تعالى هنا بسرعه الحقنى 
خرج متولى وخرج الاولاد على صوت وفاء 
ـ خير يا حبيبتي فى ايه حصل ايه 
ـ مراتك عايزه تطردنى من هنا وبتقولى انى ماعنديش كرامه وإن ده بيتها هى وولادها عجبك كده 
ـ حقك عليا يا حبيبتي البيت ده بيتك انتى .
ـ لأ لازم تاخد حقى منها يا إما هسيبلك البيت وهمشى أنا مش جايه هنا اتهزق 
وقفت صفاء مصدومه من كلام وفاء وانها بتغير الحقايق بالشكل ده 
كانت لسه هتتكلم قرب منها متولى بعصبيه وضر*بها بالقلم قصاد ولادها 
حطت صفاء ايدها مكان ضر*ب متولى ليها وبصتله بصدمه إنه حتى محاولش يسمعها 
ـ اسمعى يا صفاء انتى هنا خدامه ليها فاهمه يعنى ايه مره تانيه تغلطى فيها هتشوفى منى وش تانى خالص أنا سايبك بس عشان ولادك دول 
مش كفايه عليه عايش معاكى ١٤ سنه بشكلك ده ومنظرك ده ١٤ سنه غاصب على نفسى ومش طايق ابص فى وشك 
اعتبرى نفسك هنا خدامه ليها ولو زعلتيها ولا عملتى حاجه هطردك من البيت بعيالك فاهمه 
قرب منها ولادها بعياط وحضنوها وبصوا لابوهم بك*ره حاول ماهر إنه يتطلم او يدافع عن امه لكن ضعف جسمه خلى متولى يكتفه ويضربه بسهوله 
قربت صفاء منه وحضنت ابنها واخدت هى الضرب مكانه 
ـ خلاص سيب الواد يا متولى سيبه حرام عليك ابنى 
بعد متولى عنها واخد وفاء ودخل الاوضه 
وكانت وفاء بتبصلها بشماته 
فى اليوم التالى كانت وفاء قاعده بتتفرج على التلفزيون وبتقرا الجرنال ونادت على صفاء 
ـ صفاء انتى يا صفاء انتى يا زفته خدى هنا 
خرجت صفاء على صوتها 
ـ خير عايزه ايه يا وفاء 
ـ انزلى هاتى خضار واعملى محشى انهارده وهاتى بطه كمان 
ـ مش معايا فلوس اجيب حاجه 
طلعت وفاء فلوس ورمتها على الأرض 
ـ خدى انزلى هاتى اللى قولتلك عليه ومتتأخريش عايزه اتغدى محشى وبط 
وطت صفاء واخدت الفلوس ونزلت تجيب الاكل قبلت من جواها انها تعمل كده مقابل أنها تأكل عيالها اكله مفيده ليهم 
من وقت مو*ت حماها وأبوها وولادها مأكلوش لحوم 
خرجت صفاء عشان تشترى كل الطلبات وبعد خروجها نادت وفاء على وفاء الصغيره 
ـ انتى يا بت يا وفاء انتى يا زفته 
خرجت وفاء بخوف من غرفتها 
ـ نعم 
ـ غورى اعمليلى فنجان قهوه 
ـ مش بعرف 
ـ مش بتعرفى ليه آمال لزمتك ايه ابقى خلى امك تعلمك عشان مازعلكيش بعد كده 
وغورى دلوقتي اعمليلى كوبايه شاى 
دخلت وفاء للمطبخ تعمل كوبايه شاى لمرات باباها وقدمتهولها 
ـ بقولك ايه غورى روقى الاوضه بتاعتى واياكى تمدى ايدك تاخدى حاجه من حاجتى فاهمه 
عارفه لو ايدك اتمدت على حاجتى هخلى ابوكى يقط*عهالك 
اصبحت وفاء الصغيره بتنفذ كل طلبات وفاء الكبيره بخوف انها تأذيها او تسلط عليها ابوها  ومكنتش بتقول لامها حاجه عشان ماتخليش أمها تزعل اكتر 
رجعت صفاء البيت ووقفت تحضر الاكل وقرب رجوع جوزها بدأت تجهز الاكل على الترابيزه 
وصل جوزها لقى الاكل جاهز قعد هو ووفاء يتغدوا ونادت صفاء على ولادها عشان يكلوا لكن وقفتها صوت وفاء 
ـ بتنادى على مين يا خرفانه انتى 
ـ على ولادى 
ـ وبتناظى عليهم ليه 
ـ عشان ياكلوا 
ـ ومين قالك انى هسمحلكم تاكلوا معانا 
ـ انا رضيت باللى انتى عملتيه ونزلت عشان اعمل الاكل عشان خاطرهم 
ـ بقولك ايه انتى تاخدى طبق محشى ليكى ولولادك وانسى إنك تفكرى فى يوم تقعدى تاكلى معانا على ترابيزه واحده امتى شكلك يسد النفس وانا ولا متولى عايزين حاجه تسد نفسنا والبط ده لمتولى عشان ده راجل شقيان 
ـ حرام عليكى انا تعبت فى الاكل ده عشان ولادى 
ـ غورى من وشى يا صفاء بدل اقسم بالله ماحرمك انهارده من الاكل انتى وولادك 
قالها متولى بعصبيه 
خافت صفاء ينفذ متولى تهديده ليها ودلخت غرفت طبق محشى واكلت ولادها 
مرت الشهور وكانت صفاء عايشه فى نفس الحياه 
مافيش حد تلجأله اهل جوزها اتخلوا عنها وقالولها انتى خايبه مش عارفه تحافظى على جوزك 
وبيت اهلها ايجار مجرد ما ابوها مات اخد صاحب البيت الشقه 
كانت صفاء كل يوم تعيط وتدعى ربنا يفرجها عليها وعلى ولادها 
عدت سنه وهى فى الوضع ده 
بدأ ماهر يصبح عدوانى فى المدرسة وكل يوم يذداد كره*ه لابوه وبيتمنى يكبر عشان يجيب حق مامته 
عكس وفاء اخته اللى كانت بتحاول ترضى مرات ابوها عشان ماتخليش ابوها يضر*بها او يضر*ب امها 
وكانت صفاء بتنزل تشترى الاكل وتطبخ وتروق عشان تقدر تأكل ولادها 
فى يوم نزلت صفاء تشترى الطلبات وقررت وفاء تزود معاناه صفاء وولادها عشان يمشوا من البيت وهى تجيب ولادها 
وقت ما قربت صفاء ترجع من السوق نادت وفاء على وفاء الصغيره 
ـ انت يا بت يا وفاء 
جريت وفاء عشان تشوف طلباتها
ـ نعم 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـ ادخلى سخنى ميه وهاتى طبق وتعالى اغسليلى رجلى 
ـ وقفت وفاء تعيط مش عارفه تعمل ايه وخايفه ترفض وفاء تضر*بها أو تأذى اخوها 
ـ انتى مبلمه كده ليه يا بت انتى ادخلى غورى نفذى اللى قولته بدل ما اوريكى شغلك انا أصلا صاحيه قرفانه 
دخلت وفاء وسخنت الميه وجابت الطبق وحطته تحت رجل وفاء وجت تدلق الميه وفاء اتلسعت لسعه بسيطه لكنها اتلككت وضرب*ت وفاء 
خرج ماهر على صوت عياط اخته 
ـ انتى بتضربيها ليه 
ـ انت مالك غور ادخل اوضتك بدل ما اضرب*ك انت كمان 
ـ منك لله يا شيخه والله لما أكبر لاهاخد حق امى واختى منك انتى وجوزك 
للحظه حست وفاء بقلق من نبره صوته ونظره عيونه وبصت لوفاء بصه انها تكمل شغلها 
قعدت وفاء فى الارض وقرب منها ماهر بيحاول يقومها 
ـ قومى يا وفاء ماتعمليش كده 
ـ لأ يا ماهر انا خايفه على ماما 
ـ مش هتعمل حاجه قومى يا وفاء 
دخلت صفاء على منظر بنتها وهى قاعده فى الارض قدام رجل مرات ابوها واخوها بيتحايل عليها تقوم 
حست صفاء أنها بتأذى ولادها اكتر ما بتحميهم 
قربت من وفاء لاول مره وقامت ضرباها 
وقفت وفاء مصدومه 
ـ إنتى اتجننتى انتى إزاى تعملى كده 
ـ عملت اللى انتى تستحقيه يا وفاء 
ـ انهارده اخر يوم ليكى هنا والله لاخلى متولى يطردك بولادك وتعيشى فى الشارع زى الكلاب 
قربت صفاء ومسكت وفاء وفضلت تض*رب فيها وولادها ساعدوها ماهى خلاص خربانه خربانه 
دخل متولى وبعدهم عنها وحاول يضربه*ا لكن صفاء وقفتله واتخانقوا خناقه كبيره وقرر متولى إنه يطردها بولادها فى الشارع وفاجئها إنه مطلقها من ٦ شهور واداها ورقتها 
لما صفاء هدومها المتهالكة هى وولادها ونزلت الشارع مش عارفه تروح فين ولا تعمل ايه 
حاولت انها تروح لحد من قرايبنا لكن الكل كان بيرفض اقصى حاجه عملوها انهم ادوها فلوس 
اجرب صفاء شقه فوق سطح وقعدت فيها هى وولادها ونزلت تبيع مناديل فى الشارع وتقعد قصاد المحلات 
أوقات كتير كان بيصر ماهر ينزل يشتغل معاها كانت صفاء بترفض لكن كان بينزل من وراها 
لحد ما قابله المعلم عابدين كان بيلاحظ ان الولد ده الصبح بيروح المدرسه واخر اليوم بيلف على المحلات ببخور ومناديل وكان دايما المعلم عابدين بيراضيه بفلوس واوقات يجبله اكل 
لحد ما فيوم لاقاه بيتخانق مع عيال والعيال بيعايروه 
وقف المعلم ومشاهم وجابه وسمع منه حكايته 
فضل ماهر يحكى كل حاجه للمعلم وهو بيعيط فى لحظه انهار وخرج كل حاجه هو حاسس بيها 
اخده المعلم وراح بيته لقاهم عادين فى اوضه فوق سطح تشبه عشه الفراخ وامهم هدومها مقطعه واخته هدومها قديمه 
اجرلهم عابدين بيت وبقى يساعدهم بفلوس بيبعتهت مع واحد من صبيانه 
و أوقات كان بيروح يتأكد بنفسه إنهم مش محتاجين حاجه 
مر تلات شهور وبدأ الاشاعات تطلع عليه هو وصفاء وده خلاه يقرر يتجوزها ويتبناها هى وعيالها 
فاقت صفاء من شرودها وكان المعلم لسه قاعد بيتغدى 
ـ بقولك يا معلم انت هتفضل سايبهم فى المكان ده 
ـ أه يا صفاء خليهم يتعلموا الادب 
ـ أنت عايز الناس تقول انى عملت زى ما ضرتى عملت فيه وخليتك  نرمى ولادك  
ـ أولا يا صفاء فى فرق كبير انا ولادى غلطوا وأمهم كمان استقوا على بنت ضعيفه لمجرد أنها فقيره ونسيوا اصلهم كان ايه أنا عايزهم يرجعوا لاصلهم تانى 
ـ طيب ومراتتهم وعيالهم زنبهم ايه 
ـ الست الاصيله هتعيش مع جوزها ولو فى عشه والولاد لايزم يجربوا عشان مايطلعوش زى ابهاتهم 
بصى يا صفاء للأسف احنا زمان كانت حالتنا اسوء مما ممكن تتخيلى غصب عنى كنت عايز اخرجهم من الفقر فسبت امهم تربيهم وانا اهتميت انى اجبلهم بيت حلو واعيشهم عيشه حلوه 
كنت باخدهم معايا من وهما عيال يشتغلوا لكن شغلهم كان مايع ومحدش كان بيكلمهم بيخافوا لحن انا أزعل حاولت كتير معاهم لكن مقدرتش وفتحت لكل واحد محل عشان محدش فيهم يطمع فى التانى البهوات بقوا يعملوا ايه 
يعتمدوا هلى الصنايعيه اللى عندهم ويسيبوا الجمل بما حمل ويمشوا يخرجوا يسافروا يعملوا أى حاجة غير الشغل 
والمال السايب يعلم السرقه بقيت فعلا اعدى على المحلات واكتشف السرقه اكلمهم مهما اكلمهم لكن خلاص شبعوا بزياده وضمنوا القرش عشان كده قبل ما يرجعوا تانى لازم الاول يتعلموا ازاى يحافظوا على القرش 
بقولك يا صفاء 
لو انا مت دلوقتي تفتكرى كل الفلوس دى هتروح فين 
ـ ولادك طبعاً 
ـ لأ كل ده هيتهد والمحلات هتتقسم وتتباع عشان كده لازم يتربوا من أول وجديد عشان لو مت يحافظوا على تعبى انا اشتريت اراضى وبنيت مصنع قطع غيار ومحلات لكل عيل لبيع قطع الغيار واغلب أملاكى ولادى مش عارفين عنها حاجه 
عيال زى دول هيحافظوا عليها ازاى بعد موتى 
سكتت صفاء وشافت إنه عنده حق فى خوفه 
فى الجهه الاخرى اتصل عابدين بجاسر وطلب إنه يقابله 
ووافق جاسر إنه يروح يتكلم معاه 
فى المكتب عن الحاج عابدين 
تفتكروا ايه اللى تم 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى مكتب عابدين كان يجلس وأمامه جاسر 
ـ ازيك يا معلم عابدين لما طلبتنى ماصدقتش نفسى 
ـ طول عمرك ابن أصول يا جاسر وصاحب واجب وجدع عشان كده انا متعشم إنك توافق على العرض اللى هقولك عليه  
ـ اتفضل يا معلم أنت تؤمر 
ـ اولا  أنا عارف أنى متقل عليكم بوجود شعيب ووالدته عندكم لكن مجرد ما العماره الجديدة تخلص بنى هيتنقلوا فيها بإذن الله 
ـ يا معلم عيب احنا أهل وجودهم مش مضايقنى هما كده كده قاعدين فى ملحق منفصل 
ـ ده من اصلك يا جاسر بس كل واحد فى بيته هيكون على راحته أكتر ومش هيحسوا أنهم تقال على حد وكده كده العماره قريبه منكم 
تانى حاجة ودى الأهم أنا عايز اشاركك 
ـ يا سلام ده يوم المنى طبعاً 
ـ هنا بقى مربط الفرس زى ما بيقولوا انا هشاركك وهديك كل الفلوس اللى هتحتاجها بس مش هكون أنا الشريك 
ـ مش فاهم حاجه ازاى هتشاركنى وازاى مش هتشاركنى 
ـ أنا هشاركك بإسم شعيب 
بص يا جاسر انا هدخل معاك شريك بقطعه الارض اللى فى العاشر أنت عارف انى واخد كذا قطعه من زمان 
هدخل معاك شريك بواحدة منهم اللى انت هتختارها وتشوفها مناسبه  وهدخل كمان معاك شريك فى المكن والالات اللى هنستوردها بس كل حاجه هتم بإسم شعيب يعنى فى الأوراق ورسمى هو الشريك وأنا الواصى عليه ولو جرالى أى حاجة وقتها هو يستلم منك الورق واى حاجه تخص الشراكة دى لما يكبر ويكون واعى  ومش عايز أى حد يعرف حاجه عن الموضوع ده الورق كله هيكون فى خزنه بإسمه فى البنك ومافيش حد يعرف حاجه غيرك يا جاسر 
ـ طيب ليه مش عايز ابوه يعرف 
ـ أبوه ممكن يسحب كل حاجه لو بقى الواصى عليه عشان كده أنا مش عايز حد منهم يعرف حاجه خالص 
ولو أنا ربنا أدانى العمر وعشت انا بنفسى هسلمه كل حاجه ولو ربنا أخد امانته المفتاح هسيبهولك مع المحامى بتاعى تاخد شعيب وتعرفه كل حاجه 
والمحامى بتاعى عارف كل حاجه وعارف ايه اللى هيعمله بالظبطت أنا مش عايز حد يعرف عنهم حاجه غير لما أنا اعرفهم أو شعبب يكبر بالقدر الكافى اللى يخليه يقدر يحافظ على نفسه 
ـ حاضر يا معلم ربنا يديك الصحه شوف أنت فاضى اماه ننزل نشوف الارض ونتفق مع مقاول يبنى المصنع وأنا بنفسى هسافر أجيب الاجهزه وكل حاجه ناقصه والحمد لله السيوله متاحه 
ـ يبقى على خيره الله من بكره نبدأ أنا مش عايز تأخير انا عايز نسابق الزمن 
انتهى عابدين من الكلام مع جاسر وقرر إنه يروح البيت القديم يشوف حالتهم ايه ووصلوا لايه 
وصل عابدين البيت القديم لقى احفاده قاعدين بيلعبوا فى حوش البيت قرب منهم عشان يسلم عليهم بعدوا عنه 
ـ فى إيه يا ولاد زعلانين ليه 
ـ عشان انت جبتنا هنا وخلتنا نسيب بيتنا والمكان هنا وحش 
ـ المكان ده أنا عشت فيه سنين وكل واحد فيكم ابوه اتولد وعاش هنا 
افرض أنا فضلت فقير زى منا ماوقتها برضوا كنتوا هتعيشوا هنا
ـ بس أنت مش فقير هتلنا بيت تانى 
ـ طيب ليه ماتطلبش من أبوك يجبلك انا لما ابوك كان صغير جبتله بيت عشان وقتها كنت أنا المسئول عنه إنما دلوقتي هو كبر وبقى مسئول عنك اطلب منه يجبلك بيت 
( تفتكروا مين بقى الولد ده 🤔🤔🤔) 
دخل عابدين البيت لاقاهم كلهم متجمعين فى الصاله منتظرين دخوله 
وقف إبنه الكبير قدامه 
ـ الحمد لله إنك لسه فاكر إنك ليك ولاد وبيت تسأل عنهم جبتنا هنا ورمتنا ومسالتش فينا رميت ولادك عشان تربى ولاد غيرك 
ضحك المعلم عابدين على كلامه بعلو صوته 
ـ وأنت يا صغنن عندك كام سنه يلى مستنى ابوك يصرف عليك 
وانا اصغر منك كده كنت بشتغل وبنحت فى الصخر عشان اعيشكم عيشه كريمه كنت سايبكم مسئولية لامكم فى غيابى فاكر أنى هلاقى ست فى ضهرى تعلم الصح والغلط إنما للاسف طلعت غلطان ولقتها ربيتكم على الدلع قولت لنفسى معلش يمكن مش عايزاكم تدوقوا اللى دوقناه انا وهى قررت اخدكم معايا الشغل تتعلموا وتنشفوا وللأسف كل أما ادى ضهرى لحد فيكم يلعب بديله أصل طلع ديلكم مايل ودلوقتي بتحاولوا تربوا عيالكم زيكم عايزين اللى يأكلهم ويشربهم 
واحد غيرك منك ليه كان نزل محله وفتحه واخد ابنه فى ايده زى ما كنت بعمل معاكم عشان يعلمه الشغل 
لكن للأسف انتوا شبعوا بدرى بدرى والغلط منى للأسف 
عشان كده من هنا ورايح مافيش حاجه بدون مقابل 
ـ قصدك ايه هتسبنا هنا
ضحك بحسره عابدين فى سره على ابنه الطفل الصغير نزل لما شاف امه بتشقى صعبت عليه والفطره خلتوينزل يشتغل عشان يصرف على أمه واخته ودول لسه مش عارفين يفكروا يعملوا ايه معتمدين أنى هحن واجى افتحلهم البنك تانى 
ـ وأنت صغير انت واخواتك مافكرتوش تشتغلوا وتصرفوا على مراتاتكم وعيالكم 
ـ وأنت عايزنا نشتغلىايه صبيان فى محلتنا 
ـ وانا لو مكنتش كبرت واشتغلت عشان أعمل المحلات دى كنتوا هتشتغلوا ايه 
اتكلم عامر محاولا أن يلين قلبه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـ أنت عندك يا بابا بس خلاص إحنا كبرنا على كده وهنحاول نتغير واعتبرها اخر مره ولو حد فينا اثر في شغله تانى اعمل فيه اللى انت عايزه 
بص شعيب للباقى يعرف رأيهم ايه على كلام اخوهم 
ـ وانتوا رايكم ايه فى كلام اخوكم 
ـ موافقين بس خلينا نمشى من هنا 
ـ بص منك ليه هنزلكم تانى تمسكوا محلاتكم وهجيبلكم شقق إيجار لكل واحد وكل شقه هتكون فى مكان مختلف وانتوا اللى هتبقوا ملزومين تدفعوا الايجار بتاعها كل شهر 
وجدعنه منى هدفعلكم ايجار أول شهر ونقل العفش والفرش هبعتلكم ناس تنقل 
ـ يعنى ايه 
ـ يعنى لو ماشتغلتوش واتعدلتوا هتبقوا فى الشارع ووقتها مش هساعدكم مره تانيه 
بصوا كلهم لبعض بقله حيله ووافقوا على كلام ابوهم 
ـ يلا ادخلوا لموا حاجتكم واستعدوا بكره للنقل وياريت تعلموا عيالكم كويس التربيه وانهم يطلعوا رجاله يعتمدوا على نفسهم 
كل واحد منهم راح لاوضته عشان يبلغ مراته وانهم أخيرا هينقلوا 
بص عابدين لقى جملات قاعده وحاطه اديها على خدها 
ـ مالك يا جملات 
ـ كل عيل هيكون ليه شقه وانا خلاص مكانى هنا هفضل هنا لواحدى ؟ ولا هروح اعيش معاكم وكل واحد مراته تتنى وتتفرد عليه 
ـ لأ مكانك بيت جوزك وعلاقتك بولادك ومراتتهم هيكون لها حدود عايزين يجوا يزرومى يجوا براحتهم وانتى وقت ماتحبى روحى زوريهم 
عندك بناتك متجوزين وعايشين مع اجوازتهم عيشه زى الفل ترضى واحده منهم حماتها تعاملها زى مانتى عاملتى راضيه 
اتقى الله يا جملات وبلاش نغضب ربنا فى آخر ايامنا 
ـ وجوازك عليا ورميتى هنا دى ايه 
ـ بفكرك بأيام زمان يمكن ترجعى لعقلك وجوازى ده شرع ربنا واعتقد أنك كنتى واقفه فى صف ابنك عشان يتجوز على مراته معنى كده إن موضوع الجواز التانى بالنسبالك عادى مش حاجه وحشه ولا مكنتيش نصحتى ابنك يعملها 
سكتت جملات ملاقتش رد وخافت تتكلم تانى يرجع يقلب عليها 
ـ طيب انا هعيش فين 
ـ فى عمارتى الجديدة واخدلك شقه فيها هتعيشى فيها وهتكون معاكى فى نفس العماره صفاء مراتى الجديدة 
وياريت يا جملات مالكيش دعوه بيها لأنها فى حمايتى وزى ما هى مش هتضايقك ولا تيجى جمبك انتى كمان اجتنبيها لانى وقتها هحكم بالعدل يا جملات وبلاش تبقى فى السن ده وتركبى نفسك الغلط 
ـ سن ايه يا عابدين انت ناسى الفرق بينا كام سنه 
ـ خمس سنين يا جملات 
ـ لا يا بابا دول ١٥ سنه يعنى لو حسبتها هتلاقينى اد المعدله الجديدة بتاعتك 
ضحك عابدين فى سره عليها الست هتفضل ست ربنا يستر 
ـ كيب يلا هاتى حاجتك عشان تيجى معايا
ـ والولاد 
ـ مالكيش دعوه بيهم وقت مايحبوا يشفوكى يبقوا يجولك سبيهم يعتمدوا على نفسم 
طلعت جملات لمت هدومها وراحت فى بيت عابدين الجديد وهى مقرره أنها مش هتسيب صفاء فى حالها وهتطفشها 
فى بيت صفاء كان ماهر قاعد بيزاكر ووقته كله قافل عليه الاوضه 
دخلت عليه صفاء وملست على ضهره
ـ ماتسيب المزاكره يا حبيبي وتيجى تتفرج معايا انا واختك على التلفزيون 
ـ لأ يا ماما انا عايز ازاكر كويس واطلع من الاوائل 
ـ بإذن الله يا حبيبي انت ايه قررت تطلع دكتور 
ـ لأ عايز ابقى ظابط 
ضحكت صفاء فى داخلها ده حلم اغلب الاطفال وقررت تمشى معاه للآخر 
ـ وعايز تبقى ظابط ليه عشان تمسك المجرمين 
ـ لأ المجرمين معروفين ومكانهم معروف السجن وأى ظابط يعمل كده
ـ آمال عايز تبقى ظايط ليه 
ـ عشان اجبلك حقك من بابا ومراته 
ـ ومين قالك انى عايزه حاجه منه 
ـ إنتى مش عايزه بس أنا عايز استحاله انسى إنه كان بيستقوى عليه انا واختى وكان بيض*ربك عشان مكنش لاقى حد يقفله
عايز ابقى ظايط ووقتها هاخد حقك انتى ووفاء منه 
وكمان عشان الدبقى ليكم سند ومحدش يفكر يقرب منكم قصص وروايات أمانى سيد 
ـ طيب لما هو كده بتنزل تشتغل مع عابدين ليه 
ـ كفايه اللى عملوا عشانا مش عايز اتقل عليه فى مصاريفى اكتر من كده 
طبطبت صفاء عليه وخرجت محبتش تعلق عليه عشان يفضل حماسه موجود وكلامها مايجبش معاه نتيجه عكسيه 
مرت الايام والشهور والسنين  وجاسر نفذ كلام عابدين وكبر المصنع وبقى يصدر كمان المنتجات بتاعته لبره مصر 
وكبر شعيب وكبر ماهر ودخل كليه الشرطه 
ودخل وقتها شعيب اولى ثانوى ومن هنا هنبدا فصل جديد 
ياترى حياتهم مرت ازاى 
ـ لكل الناس اللى فاكره إن راضيه هتتجوز جاسر للأسف مش هيحبوا بعض وهنعرف باقى الأحداث البارت الجاى وازاى مرت حياتهم وازاى ماهر بقى عنده شركه حراسه 
وشعيب والامبراطوريه بتاعته جت ازاى ؟؟
وهتبدأ تظهر اول خيوط لعلاقه شعيب وهشام وشرين جت إزاى ؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دخلت شعيب منزل جدو وأتعرف على جدته لكن اتظاهر انه ما يعرفهاش وجملات شافته ومعرفتوش لكن شبهت عليه فالشبه بينه وبين عامر كبير 
قطع الصمت صوت جاسر 
ـ السلام عليكم يا حاجه جمالات احنا جايين نقابل المعلم عابدين وفي معاد مابينا 
ـ أه كان قايلى أنه جايلوا ضيوف اتفضلوا ادخلوا مستنيكم 
دخلت الحاجه جملات ومعاها حاسر وشعيب اللى التزم الصمت طول للوقت 
دخلوا الغرفه وجودوا المعلم عابدين يجلس على السرير ويقرأ فى المصحف وتوقف عندما دخلوا وطلب منها أن تتصل بصفاء وتطلب من ماهر أن يصعد لهم بعد ساعه 
حاولت جملات الجلوس معهم أو معرفه من هم لكنه رفض فخرجت وهى تشعر بالغيظ واتصلت على صفاء كما طلب منها عابدين وقالت له ما قاله لها عابدين وحاولت أن تعرف منها هل تعرف من هما الضيوف ولكن أخبرتها صفاء أنها لم تعلم من هم ضيوف للمعلم وسترسل ماهر كما أمر 
فى غرفه المعلم 
كان شعيب يقف أمام سرير جده 
ظل ينظر له عابدين بحب وتأمل فهو أقرب حفيد لقلبه لو يستطع شعيب الدخول لقلبه ليجده مستحوذ على قلبه 
لم يكن عابدين عادل فى حبه لشعيب فهو كان يرى به نفسه كان يراه مرايته وكأن الزمن عاد مره أخرى ولكن بشكل أقوى 
شاورله عابدين أنه يجيله وهزله جاسر رأسه انه يسمع كلامه 
وقف  شعيب قصاد جده وجذبه جده من دراعه عشان يقعد جمبه على السرير 
وبعدها اتعدل فى جلسته وضم شعيب وبقى يشم ريحته كأنه بيشبع منها 
ـ وحشتنى أوى أوى يا شعيب ياه كنت بتمنى اللحظه دى من زمان أوى 
فضل شعيب ساكت ومش فاهم حاجه بس احساسه اتجاه جده كان مختلف عن احساسه اتجاه جدته 
فهو شعر بحب جده الصادق فى نظراته 
ـ اقعد يا شعيب عايز اتكلم معاه 
ثم فتح درج جمبه وطلع منه أوراق واداها لشعيب 
ـ عارف يا شعيب على عينى أنى ابعدك عنى بس كل ده عشان خاطرك بس أوعى تفتكر انى نسيتك 
عارف الورق اللى معاك ده بتاع ايه 
ـ لأ 
ـ عارف الشركه اللى انت فاكر إنك بتشتغل فيها مع جاسر والمصنع 
ـ مالهم 
ـ الشركه والمصنع دول انت شريك فيهم بنسبه ٦٠ ٪ 
مسالتش نفسك اشمعنى المصنع والشركه دول اللى جاسر كان حريص إنك تتعلم وتعرف كل حاجه عنهم 
فضل  عابدين يحكى لشعيب كل حاجه عملها شعانه 
وازاى خايف عليه حد مع اعمامه يعرف فيأذيه وأنه كان مستنى لما يكبر عشان يعرفه كل حاجه وأنه كان سايبله الورق ده فى خزنه فى البنك
فضل عابدين يحكى وشعيب حاسس إنه بيحلم 
ازاى فى يوم وليله يبقى صاحب الشركه اللى بيشتغل فيها وفعلاً جده عمل كل ده عشانه 
بقى عامل زى التايه مش عارف يقول إيه أو يعمل ايه
ـ طيب ليه قولتلى قولتى 
ـ خايف يجرالى حاجه قبل ما اشوفك واملى عينى منك يا شعيب بس أنا خلاص دلوقتي بقيت مطمن عليك وهعرفك على واحد هو يعرفك من كلامى عنك ليه 
لكن أنت ماتعرفوش 
دخل ماهر واتعرف على شعيب وبدأ الحاج يعرفهم على بعض 
ـ ده يا شعيب ماهر ابن مراتى وزى حفيدى ودراعى اليمين ويعرف عمامك وابوك كويس أوى وفى كليه الشرطه دلوقتي وقرب يخلصها خلاص 
خليك معاه هيفيدك لانه يعرف كل دبه نمله رايحه فين وجايه منين
ظابط بقى قالها بمزاح 
قعد ماهر وأتعرف على شعيب وبدأ يعرفه جده بيحبه أد ايه وكان بيقول إيه عليه 
ماتكلمش شعيب كتير كان مصدوم وبيبص للى حواليه باستغراب 
وسأل جده 
ـ هى ماما تعرف حاجه 
ـ طبعاً امك وجاسر وماهر هما التلاته اكتر ناس بقق فيها 
وقف شعيب وقرر إنه يمشى وكان عايز يقعد مع نفسه يراجع حاجات كتير جواه 
وطلب منه جده يقابله تانى ووافق شعيب ومشى بعدها .
وهو خارج حاولت جمالات توقفه عشان تتأكد من ظنونها لكن هو سابها ومشى من غير ما يرد عليها
ياترى شعيب هيقتنع بجده ؟
ياترى رد فعلها ايه وقت ما تعرف شخصيه شعيب ؟؟ 
وهل اولاد عابدين هيعرفوا يحافظوا على الورث ولا هيتباع 
ورد فعلهم وقت ما يتفاجئوا بشعيب ؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى اوضه عابدين كان قاعد وحاسس بقلق إن شعيب مايتقبلوش 
ـ اخرج يا جاسر وراه ماتسبوش لواحده وحاول تقنعه 
ـ ماتقلقش يا حاج عابدين شعيب عاقل وبإذن الله هيرجع تانى 
ـ ياريت يا جاسر نفسى 
خرج جاسر بعدها وفضل ماهر فى الاوضه مع عابدين 
ـ ماتقلقش يا حاج عابدين انا واثق إنه هيحن ليك شعيب أصله طيب هو ممكن يكون مصدوم او مش مستوعب لكن مجرد ما يقعد لواحده ويفكر هيعرف أد ايه امت بتحبه وخايف على مصلحته 
ـ أنا بوصيك عليه يا ماهر 
ـ ماتقلقش يا حاج عابدين هقف جمبه ومش هسيبه لواحده 
ضحك عابدين واتكلم بابتسامه وهو بيفتكر شكل شعيب وملامحه الحاده 
ـ انا خايف عليهم منه ... شعيب مش سهل ومش ضعيف ومش ناسى اللى حصله 
ابتسم ماهر على مزاح عابدين 
ـ يستاهلوا يا حاج 
عند شعيب فضل ماشى فى الشارع بدون هدف مش مركز هو رايح فين ولا جاى منين وكلام جده بيتكرر فى ودنه ... انا حميتك منهم .... وانت شريك جاسر فى المصنع والشركه 
معقول انا شريك جاسر وبالنسبة الأكبر 
هل أنا بحلم وقف شعيب وقرص نفسه 
ـ لأ انا مبحلمش أنا صاحى 
تذكر بعدها نظرات جده وكان حبه واضح على ملامحه مقدرش يتخطى نظرته ولمعه عيونه اللى دمعت اول ما شافه ولا ازاى حضنه بقوه 
أد ايه كنت محتاج حضن زى ده 
وقتها حس شعيب أنه عايز يروح لجده ويضمه تانى 
عايز يخس بالاحتواء والحب 
وافتكر سته اللى مهما مر عليها الزمن ماغيرش فيها فضولها وسيطرتها 
نظراتها ليه كانت فضول عكس جده اللى كانت شوق وحب 
ياترى لو عرفت انى شعيب ابن راضيه هتعمل ايه 
ضحك شعيب بعلو صوته فى الشارع وهو متخيل شكلها لما تعرف والصدمه اللى هتظهر عليها 
ياترى هتتقبل الوضع ولا هتفضل زى زمان 
ضحك بسخريه على الماضى 
ـ حتى لو هى زى زمان لا أنا ولا ماما ولا الوضع يسمح اننا نبقى زى زمان 
كرر شعيب أنه يزور جده فى أقرب وقت
ورجع يكلم نفسه 
ـ لأ هزوره بكره وهقولها أنى شعيب عشان اعرف رد فعلها 
فضل يتخيل شكلها لما تعرف وغصب عنه بقى يخمن ردود افعالها ويضحك عليها كلها 
وصل شعيب المنزل وكلم مامته وحكالها اللى حصل 
ـ فعلا يا شعيب أول ما لجئت لجدك مخيبش ظنى وخلانى أبعد عنهم وعن سم**هم وعن عامر اللى خفت إنه ياخد حضانتك منى او يخطفك ووقتها مكنتش عارفه هعمل ايه 
وهو اللى سحبلك الملف وقدملك فى المدرسة اللى انت فيها دلوقتي واى ورق بحتاجه هو اللى بيخلصه 
كل مصاريفك هو اللى اتكفل بيها حتى لما كنا عند سليمان بيه كان دايما يبعت شكاير رز ومكرونه غير الفاكهة والخضار واللحمه والفراخ 
عمره ما خلانى احس أنى عاله عليهم أو انهم بيصرفوا عليه وأول ما حس انك بقيت راجل يعتمد عليه جابنا هنا 
ودايما يطلب منى اصورك وابعتله صورك عشان يحفظ شكلك فى كل مرحلة من عمرك 
جدك كان بيحبك اوى يا شعيب عشان كده مش عايزاك تفهمه غلط وتحبه هو يستاهل انك تحبه 
حس شعيب براحه بعد كلام مامته 
ودخل الاوضه بتاعته بدأ يذاكر بجد أكتر من الأول إحساس الأمان والراحة زاد جواه نفسه السنه تخلص بأى شكل وقرر يتدخل تجاره عشان يعرف يتابعع شغله ومافيش حاجه تعطله وعشان يقدر مايحضرش لانها كليه نظرى مش عملى زى هندسه 
فى نهايه اليوم وجد شعيب رقم غريب بيتصل بيه اجاب على التليفون واتفاجئ إن جده اللى  بيتصل بيه
ـ ازيك يا غالى 
ـ جدى ؟؟
ـ أه جدك اللى انهارده كان أسعد يوم فى حياته يا حبيبي 
سكت عابدين فاجأه وبرضوا شعيب اللى مش لاقى كلام يقوله 
قطع الصمت صوت جده 
ـ شعيب عايزك تسامحني لو يوم قصرت معاك ولو جرالى حاجه عايزك تدعيلى وتفتكرنى بالخير 
قاطعه صوت شعيب
ـ ربنا يديك الصحه يا جدى ويطول عمرك أنا ملحقتش اشبع منك 
ـ يا ياشعيب لو تعرف انا إزاى بقيت مبسوط وحاسس أنى خفيت خلاص ... أنا عايز اشوفك واتكلم معاك عايز أشبع منك
ـ تحب اجيلك بكره 
ـ لأ مش عايز جملات تعرفك أنا مش عايزك تظهر غير لما تبقى قوى عشان مايحولوش يكسروك او يوقعوك انت اتخرج وأمسك الشركه ووقتها لو أنا عايش لسه انا بنفسى هعرفهم عليك ولو جرالى حاجه وقتها هتلاقى ماهر فى ضهرك 
ـ ماهر ده يبقى ابن مين 
ـ ده موضوع طويل هو لو عايز يحكيه يحكيه بس الملخص إنه ابن مراتى بس دراعى اليمين فى الشغل وعلاقاته كبيره وتقيله وكلهم بيعملولوا حساب لأنه من وهو صغير معايا فى كل خطوه 
ماهر أمين وهيكون ضهرك وعارف كل واحد من اعمامك واولادهم كويس 
إيه رأيك نتقابل بكره أنا وانت وماهر 
ـ هتقدر تخرج 
ـ أنا لسه شباب يلا هو عشان أنا تعبت شويه خلاص ولا ايه 
ضحك شعيب على مزاح جده واتفقوا يتقابلوا تانى يوم فى شركه جده 
تانى يوم فى الشركه وصل شعيب واستقبله ماهر بنفسه وطلعوا مكتب عابدين 
فى المكتب استقبله عابدين وطلب غدا ومشاريب عشان يتغدوا سوا وبعد فتره من الضحك والهزار  وشعيب كان بيتكلم عن شغله مع جاسر ودراسته ومستقبله وماهر برضو  أتكلم عن نفسه بس مش كل التفاصيل 
قعد معاه يعرفه اعمامه وأبوه أولهم 
ـ تعالى بقى للجد .. بص بقى يا بطل تحب نبدأ بالصغير ولا الكبير 
ـ من عامر 
كان عابدين متوقع من شعيب السؤال ده  وقرر إنه يبدأ بيه 
ـ بص يا سيدى أبوك زى ما هو ما اتغيرش عن زمان وخلف من مراته التانيه بنت سماها جملات على اسم ستك 
للأسف عامر أكتر واحد اعتمادى وسايب الشغل كله لاخواته ومرتبه بيوصلهوفى البيت مش عايز يتدخل في حاجة جملات لسه صغيره فى ابتدائي لانهم قعدوا فتره على ما خلفوا 
بنت طيبه هاديه وساكته طول الوقت ... هلاقته بمراته سيئه طول الوقت خناق على أى سبب عشان كده ماتخفش منه وفى الأول والاخر أنت ابنه عمره ما هيأذيك
عمك التانى مراد 
ده عصبى ولسانه سابقه وبيخسر عملا كتير بسبب عصبيته شخص نرجسى مخلف بنتين فى الجامعه 
ده ممكن يضايقك بكلامه وهو 
عمك الكبير بقى محمد عارف الأفعى هو بقى زيها وبيبخ سم*ه على الكل وعايز يسيطر على كل حاجه.. ده بقى اكتر واحد تعمله حساب لأنه ممكن يعمل أى حاجة ممكن تتخيلها عشان خاطر مصلحته 
وعنده ابنه هشام وبنته نوال  فى الجامعه دلوقتي بس مايقلش عن أبوه فى حاجة من الخبث للعب بالبنات كل حاجه ممكن يعملها وفوق كل ده طماع وعنيهم على اللى فى ايدك غيرهم وهشام ده نفسه ممكن يبيع أبوه عشان مصلحته 
دول أكتر اتنين عايزك تخاف منهم 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فضل عابدين وماهر يعرفوا شعيب على أهله وكباعهم وعماتهم وإن عماته الاتنين بيحبوا الفلوس وليهم مصروف شهرى كبير بس مش زى الاول وخصوصاً الكبير وخلاه يشوف صورهم عشان يبقى عارفهم كويس 
بعد وقت طويل قرر شعيب انه يمشى عشان خاطر ما يتاخرش وقرر ماهر إنه يوصله 
خرج ماهر مع شعيب وفضوا يتكلموا فى أمور عامه وسأل شعيب ماهر عن سبب مساعدته ليه 
ـ ممكن أسألك سؤال انت بتساعدنى عشان خاطر جدوا طلب منك كده رغم أنك شبه سبت الشغل معاه وهتكون ظابط قريب 
ـ لأ عشان ظروفك شبه ظروفى ويمكن اصعب 
وعشان ارد الجميل للشخص الوحيد اللى وقف جمبى بدل ماكان زمانى فى الشارع دلوقتي 
ـ ظروفك شبه ظروفى إزاى 
بدأ ماهر يحكيله ظروفه واللى كان بيحسه واد ايه نفسه ياخد حقه من والده 
حس شعيب أنه اتاثر بماهر وحس إنه هيكون صديق مقرب ليه 
مرت الايام والشهور والسنين وبقى شعيب فى تانيه جامعه وماهر اتخرج مرت سنه ووقتها حاله عابدين اوقات تكون كويسه وأوقات كتير يتعب 
كان شعيب دايما بيكلمه وبيزوه فى المستشفى أو الشغل وبطل يروحله البيت عشان جملات ماتبلغش حد عن شعيب ويبدأو يدعبسوا وراه 
مرت سنه كمان وكان ماهر بيحاول بكل قوته يثبت نفسه فى شغله وبيحاول يكون ليه نفوذ 
وفعلاً اتعرف على رجال أعمال وناس مهمه 
وبدأ يهتم بالياقته فى البداية كان بيروح لجيم وبعد كده فتح جيم خاص بيه وبقى يمرن بنفسه 
فى الوقت ده كان شعيب كان الصديق الوحيد لماهر 
وماهر برضو كان بيعتبر شعيب صديقه الوحيد 
وكان بيعرفه على أى رجل أعمال جديد بحيث إنه يساعد شعيب يوسع علاقاته وشعيب برضوا كان بيعمل معاه كده 
فى الجامعه كان هشام اكبر من شعيب بسنتين وكان لشعيب صيت كبير فى الجماعه لأنه مكنش بيلتفت لأى بنت رغم اعجاب البنات بيه وحاول كتير يقرب منه وفعلاً شعيب اداله مساحه أنه يقرب منه بس مكنش بيقوله على إسمه الحقيقى كان بيقوله دايما اسمى شعيب جاسر 
وقت الجامعه حاول شعيب إنه يقرب من البنات زى زمايله وعشان يتحدى هشان لكن مكنش بيقدر يكمل ومكنش بيحب يعلق بنت بيه لما كان بيشوف هشام بيحاول يقرب من بنت كان بيروح يحذرها ويبلغ هشام أنها تخص فيبعد هشام عنها لأنه مش عايز يخسر علاقته بشعيب 
لأن فى نظره شعيب الصاحب المثالى 
فلوس بنات عربيه أحدث موديل وومكن فى المستقبل يعمل معاه صفقات 
وكان شعيب دايما بيحب يظهر مدى قوته قدام هشام عشان وقت ما يعرف أنهم قرايب يفكروا ألف مره قبل ما يحاولوا يأذوه لأنه مش هدفه يأذيهم أد ما هدفه أنه يثبت وجوده ويرد اعتباره واعتبار أمه 
عند ماهر قرر إنه جه الوقت ليرد حق والدته 
ركب ماهر عربيته وقرر يروح مكان البيت القديم اللى اطرد منه 
كان دايما بيروح على أول الحاره ويمشى عشان ماينساش المكان لكن انهارده قرر إنه يدخل ويعرف وضع والده ومراته 
دخل ماهر الحاره واتفاجئ إن أغلب الشقق الأرضى اتقلبت محلات وتحت البيت فتح دراى كلين 
وقف يبص للحاره ووقف قدام البيت المتهالك اللى عفا عليه الزمن وبقى شبه قايل للسقوط 
حمد ربنا فى سره على وضعه الحالى نزل من العربيه ووقف قدام البيت ودخل المغسله وبدأ يسأل عن اسم والده 
ـ مساء الخير 
ـ مساء النور يا باشا اتفضل 
ـ هو ده بيت متولى 
ـ أه يا بيه هو عمل حاجه ولا حد من ولاد مراته عمل حاجه دول 
ـ أنت بقالك هنا كتير 
ـ أه حوالى ٤ سنين 
ـ قرب ماهر من المحل ووقف قدام الراجل اللى بيشتغل جوه وطلع من جيبه ١٠٠٠ جنيه وادهاله 
ـ ايه ده يا باشا 
ـ عايزك تحكيلى كل حاجه عنهم 
ـ كل ده عشان متولى ولا حاجه تانيه 
ـ على حسب 
ـ هو عملك حاجه يا باشا 
ـ انت بترغى كتير هتتكلم ولا اشوف حد تانى 
ـ لأ ساعدتك اتفضل اتفضل 
دخل ماهر المحل وفضل الراجل يتكلم معاه عن كل التفاصيل 
ـ اللى اعرفه يا باشا انه متجوز واحده اسمها وفاء محدش بيحبها هنا وليها ولدين والاتنين فاشلين ومكملوش تعليم وهو بيخاف منهم ومش بيقدر عليهم 
والولدين حالتهم زى الزفت بيشربوا الهباب ده ودماغهم ضايعه وأغلب أهل الحارة بيتجنبوهم 
وهو عايش معاهم مكسور مش بيقدر يتكلم والوليه هى اللى ليها الكلمه الاولى والاخيره وتشوف لبسه اخر طقم اشتراه من حوالى خمس ست سنين كده وكل فتره يجيى يسالنى عن هدوم قديمه لو حد مش عايزها تنفع ليه 
اتصدم ماهر من الكلام للدرجه دى وضع ابوه مزرى ابوه اللى كان عايش لنفسه 
بس يستاهل عقاب ربنا ليه  وأثناء كلامه مع المكوجى وصل ابوه 
ـ الحق يا باشا متولى جاى أهو 
بصله ماهر بعيون مافيهاش ذره شفقه زى مايكون شايف الكارما وهى بتتنفذ 
راجل بسيط هدومه دايبه وشعره كله ابيض وجسمه انحنى لقدام من الزمن 
مر متولى من جمبه من غير مابصله او ياخد باله منه او يرفع راسه حتى  
بعد ما مر متولى من جمبهم كان المكوجى هيبدأ  يكمل لكن ماهر وقفه 
ـ بص يا ..... اسمك ايه
ـ محسوبك شعبان 
ـ العيال دى اسمها ايه 
ـ الكبير محمود والصغير سعيد 
ـ خد دول لما تشوفهم نازلين عايزك تحطهم فى جيب من جيوبهم من غير مايحسوا ووقتها هديك اد دول خمس مرات 
بص شعبان للفلوس وبص لماهر. وبينه وبين نفسه 
" هما عيال ضايعه أصلا وشكلهم عاملين عامله بصراحه يستاهلوا يروحوا فى داهيه أهو المنطقة تنضف منهم ومن اشكالهم " 
ـ تمام يا باشا يعنى لو عملت كده هتدفعلى ٥٠٠٠ جنيه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـ بالظبط كده وعايزك تنفذ بكره مش انهارده واول ماتنغذ ترن على الرقم ده وداله رقم وهمى يرن عليه منه لما يخلص 
عند  شعيب كان بيراجع اوراق الشغل وجاتله رساله إنه عمه هيبيع شركه تانيه من شركات جده 
وجده بيطلب منه يشتريها ويضمها لشركاته وإن اللى ممكن يساعده هشام لانه صاحب الفكره 
وأكد عليه إنه مايقولش حقيقته لأنه لو قال مش هيعرف يشترى أى حاجة عمامه هيبعوها ولو باعوها ليه وعرفوا حقيقته وقتها هيحاولوا يلعبوا فى للسعر أو هيرفضوا يبعوها ليه بالتحديد أولا لانهم مش بيحبوا بعض وهيكون عندهم غيره إن اخ منهم يبقى افضل من اخوه او ابن واحد منهم افضل من التانى 
وافق شعيب وقرر إنه يشتريها ويكلم هشام بشكل غير مباشر 
وطلب من جاسر إنه مايقولش الحقيقة لأنهم فتكرينه أبوه ووافق جاسر 
تانى يوم 
فى الشركه كان هشام قاعد مع شعيب وبيتكلموا فى الشغل 
ـ صحيح يا هشام انتوا هتبيعوا شركه *** اللى فى أكتوبر 
ـ أه بابا عايز يبعها عشان عايز يعمل توسيعات فى مصنع العاشر 
ـ وهيبعها على كام 
ـ على ****** 
ـ ولو حد جاهز وهيخلص فورى ومش بس كده هيكون ليك عموله كبيره وقتها تخلص على كام 
ـ أنت عايزها على كلم 
ـ عايزها على ****
ـ يا شعيب انت كده هتيجى عليه فى الشعر جامد 
ـ ماتنساش المبلغ ده غير عمولتك يا هشام ها قولت ايه 
ـ طيب ادينى فرصه اكلم بابا وأحاول اقنعه وربنا يسهل 
ـ هترد عليا أمته 
ـ خلال يومين بس أنت عايزها ليه 
ـ أنت ناسى إن انا مصنعى هنا فى المنطقة الصناعيه فى أكتوبر والشركه دى هتكون قريبه منه 
ـ عندك حق خلاص يا شعيب اظينى يومين وهرد عليك 
ـ تمام يا هشام لو مردتش هعتبر إنك رفضت العرض وهشوف حاجه تانيه أنا كده كده كنت بدور وبالصدفة لقيت شركتكم وكذا واحده تانيه بس بصراحه قولت انت ابقى من الغريب 
والسعر اللى انا قولتهولك ده هو السعر المتداول دلوقتي يعنى أنا لا جيت عليك ولا ظلمتك 
ـ تمام يا شعيب باذن الله أعتبرها بتاعتك 
فى نفس الوقت عند ماهر كان قاعد مستنى المماملمه من شعبان وبعد ساعه أتصل شعبان وبلغه إنه خلاص وطلب منه ماهر يبعتله صورهم وبعتله شعبان الصور  بعت ماهر  بعض من العساكر وامناء الشرطه لرصدهم ويعرفوا مكانهم بالظبط 
وفعلاً قدروا يوصللهم 
نزل ماهر حمله فى مكان قريب الحاره وبعدها قبض عليهم تحرى 
واخدهم القسم 
فى القسم فتح الامين محضر ليهم بتهمه التجاره فضلوا ينكروا ويرفضوا لكنهم مع الضغط مضوا وسمحلهم الامين يتصلوا بأمهم 
اتصلوا فعلاً بوفاء اللى جات تجرى على القسم ومعاها متولى 
أول ما وصلت سابها ماهر فوق الاربع ساعات وبعد كده وافق يقابلها 
فى البداية معرفتوش لكن بعد ما اتكلم وبدأ يفكرها بالماضى افتكرته ووقتها وفاء اتاكدت إن الموضوع مش هيمر مرور الكرام 
قربت وفاء منه بمحايله 
ـ ماهر  أنا اد 
ـ ماهر بيه إنتى نسيتى نفسك ولا إيه انا ماهر بيه وانتى بتكلمينى عينك تبقى الأرض فتهمه يا إما هخليكى تحصليهم 
ـ حاضر حاضر هسكت بس ابوس ايوك خرجهم 
ـ على شرط 
ـ انا تحت أمرك اللى تؤمر بيه 
ـ هتيجى معايا وتنفذى اللى هقولك عليه دلوقتي 
ـ حاضر حاضر يا ماهر بيه اللى تؤمر بيه هنفذه 
خرج ماهر وخرجت وراه وفتء ووصلوا لشقه صفاء وطلعوا الشقه 
انفاجئت صفاء بوجود وفاء وقبل ما تتكلم راح ماهر حدف وفاء على جوه تحت رجل امه 
هتوطى تبوسى رجل أمى وتتأسفيلها على اللى عملتيه فيها زمان فاكره زمان عملتى إيه.
ـ أنت بتقول إيه بتستغل سلطتك عشان تزلنى
ـ أه بستغلها وهستغلها وولادك دول مش هتشوفيهم فى حياتك لو منفزتيش توطى تبوسى اديها ورجليها اديها اللى كانت بتعملك الطفح بيها ورجليها اللى كانت بتمشى عليها عشان تجيبلك الطفح اللى بتطفحيه وكانت تقف تطيخ وتنضفلك الشقه زى الخدامه 
هتوطى وتبوسى شبشبها اللى برقبتك قبل رجلها  يا إما هتقولى على ولادك يا رحمن يا رحيم 
جت مامته تتكلم.
ـ خلاص يا ماهر غورها من هنا وسيب ولادها مش عايزه منها حاجه 
اتكلم ماهر بعصبية مفرطه كانت صفاء أول مره تشوفها منه خلتها تسكت خالص 
ـ لأ هتنفذ اللى بطلبه منها يا إما اقسم بالله هى نفسها هتحصلهم ووقتها هتشوف عذ*اب الدنيا كله قبل الاخره  
قرب ماهر من وفاء ومسكها من الطرحه ورماها تحت رجل أمه مره تانيه 
مسكت وفاء رجل صفاء وبقت تبوسها بخوف من رد فعل ماهر وقربت منه وهى بتزحف 
ـ خلاص عملت كل اللى طلبته سبنى امشى ابوس ايدك 
أداها ماهر ايده ولسه هتمسكها راح شاددها بقرف 
ـ غورى من وشى اقرف اخيكى حتى تبوسى رجلى وشك مش عايز اشوفه وولادك هيخرجوا لكن لو حد فيهم فكر يغلط وقتها مش هيشوفوا الشمس تانى 
خرج ماهر ووراه وفاء 
 ـ انا نفذت طلبك ها هيخرجوا امته 
ـ هيتعرضوا على النيابه تسول ولو مش عليهم احكام تانيه بكره هيروحوا 
سابها ماهر ومشى ووقفت تبص وراه بغيط وراحت على البيت عشان تحكى لمتولى اللى ابنه عمله فيها هى وولادها 
هل متولى هيسكت ولا هيروح يتواصل معاه ؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وصلت وفاء البيت عشان تشتكى لمتولى من إبنه واللى عمله فيهم
سمع متولى كلام وفاء وهو مصدوم من ابنه معقول وصل للدرجه دى
امتلكه الندم على كل اللى عمله فيهم زمان اتمنى لو الزمن يرجع بيه مره تانيه
فضل ساكت ومدلدل راسه فى الأرض مش قادر يتكلم خايف يتكلم تزعل ووقتها مش هيخلص من لسانها لاهى ولا وولادها
هو أصبح ضيف فى بيته عايش بلقمته لا عارف ياكل اكله حلوه ولا يلبس لبس عليه القيمه وبيحاول يستلف لبس من زمايله عشان يستر بيه نفسه
وظل يسأل نفسه هل لو كان ماهر معاه كان وصل للمستوى اللى وفاء بتوصفه ولا هى بتبالغ
وياترى بنته عامله ايه دلوقتي ياترى اتجوزت ولا لسه ولو اتجوزت زمانها خلفت يعنى ممكن أكون حد وأنا مش عارف وممكن اقابل حفيدى ولا أنا ابقى عارفه ولا هو عارفنى
ابتسهم بقهر
انا لو قابلت ولادى مش هعرفهم هعرف احفادى
فاق على صوت وفاء
ـ أنت يا زفت هتفضل ساكت كده اتصرف وخدلى حقى من ابنك
ـ أخد حقى ازاى بس يا وفاء أنا لو قابلته ممكن يحبسنى إنتى ناسيه عملت فيهم ايه عشانك زمان
ـ أه قول للزمان ارجع يا زمان بس ولادى يطلعوا بس ويبقوا فى حضنى هما سندى إنما انت زى خيبتك مابتعرفش تعمل حاجه معرفش اتجوزتك على إيه أنا
سكت متولى مش عارف يرد عليها او بقى يخاف يرد عليها
فى الجهه الاخرى.
خرج ولاد وفاء من النيابه ورجعوا القسم لكن ماهر رفض يخرجهم غير لما يعملهم كعب داير ويتأكد إن مش عليهم أى احكام تانيه.وقرر حجزهم كام يوم تانى
وخلال الفتره دى فضلت وفاء كل يوم تروح القسم وتروح وتحاول تقابل ماهر لكن كان بيرفض يقابلها ويسلط عليها العساكر إن محدش يفيدها بأى حاجه ولا ختى تقابل ولادها
فقررت وفاء انهم تجيب محامى ومجرد ما وصل المحامى القسم كانوا ولادها خرجوا
فهمت وفاء وقتها إن ماهر قاصد يعمل كده وانه قاصد يغرمها
مرت الايام وكان متولى بيفكر كل يوم يروح لابنه القسم او البيت يمكن يقدر يحنن قلبه عليه
وفعلاً قرر إنه يروحله القسم
وقف متولى بره القسم منتظر إن ماهر يوصل
وفعلاً بعد فتره وصل ماهر وقدر متولى يتعرف هليه لكن اتفاجئ بهيبته اثناء دخوله من اول وصوله القسم الكل بقى يضرب*له تحيه وتعظيم
وهو بمنظره ولبسه مايتجريش يكلم أقل عسكرى فى القسم هيكلم ماهر
وقف فتره متردد ولو دخل وقال إنه ابو ماهر اللى مايعرفش رتبته ايه ممكن يفتكروه مجنون ويودوه مستشفى الامراض العقليه
كان واقف ماهر فى مكتبه وشايف أبوه وفهم هو بيفكر فى ايه لكن سابه واتعامل على أساس أنه واحد غريب هو اللى اختار من البداية لما رماهم فى الشارع
كل ما يتذكر الماضى قلبه بيقوى ويقسى أكتر عليه ويشمت فيه أكتر
شاف إن اكبر عق*اب ليه هو وضعه ده
مهما عمل أو حاول ماهر يعمل عمره ما هيعرف يأ*ذيه زى ما هو اذ*ى نفسه هو اللى اختار الإهانة ويربى أولاد غيره ويرمى مراته عشان يتجوز واحده سليطه اللسان يخاف يرد عليها
ابتسم ماهر بسخريه
ـ كفايه عليه العق*اب اللى هو فيه
قرر متولى إنه يروح لصفاء البيت يمكن تكون زى زمان ويقدر يأثر عليها
وصل متولى تحت العماره وبص لفوق كانت عناره كبيره وفخمه وفى مكان فخم
وصل للبوابه ووقفه البواب
ـ انت يا اخينا رايح فين
ـ طالع عند ماهر بيه
ـ وطالع تعمل ايه عنده دلوقتي ؟؟ أكيد عايز حسنه منه
عموماً هو مش فوق عايز تستناه خليك بعيد عن العماره ولما تشوفه ابقى تعلاله وهو هيشوفك هو عمره ما خيب ظن حد
وقف متولى مصدوم للدرجه دى الحاله اللى وصلها حتى مش عارف يقرب من بيت ابنه ومراته يقصد طليقته
ياترى يا صفاء إزاى ربتيهم لواحدك
لف متولى ورجع تانى مكان ما جه وقرر إنه يكمل حياته زى ماهو ويبعد عنهم
لأن قربه منهم هيقل من نفسه أكتر واكتر واصبح الكلام معاهم مستحيل الفرق بينه وبينهم زى السما والارض
مر ٦ شهور وفتح ماهر شركه الحراسه الخاصه بيه بالإضافة للجيم وقرر بعدها يسيب الشرطه لأنه مبقاش عارف يوزن بينهم
واصبح هشام شغال لصالح شعيب من غير مايخس او يلاحظ الامضاء بتاعت شعيب لانه بيمضى فورمه واغلب الإجراءات بينهم كان بيوكل المحامى الخاص بيه
اصبح هشام منبهر بشعيب وطريقه ادارته للشركات
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وبيحاول يقرب منه عشان يتعلم منه لكن دايما شعيب حريص وبيعرفه اللى عايزه يخليه يعرفه
كان دايما بيبينله إنه معاه فى أى حاجة وبيحاول يحسس هشام أنه بيستغله بشكل غير مباشر وهشام مقتنع تمام الاقتناع إنه بيقدر يأثر على شعيب وبيستغله فى عمولات ويخليه يشترى منه المصانع والشركات الفاشله من وجهه نظره وشعيب كان دايما بيزودله الإحساس ده
فأصبح هشام همزه الوصل اللى من غير ما يحس خلى بيها شعيب مسيطر على أملاك جده
اصبح وضع جده وجدته فى حاله صحيه سيئه وخاصة جده ودخ دايما كان بيخلى حاجه جوه شعيب متأثره لان علاقته بجده كانت صداقه وابوه
بالنسبة لصفاء كتب ليها عابدين الشقه رغم رفضها إلا أنه حب يخليها معززه دايما وسابلها مبلغ كبير فى البنك
وهى كانت حريصه أنها تخدمه ودايما تعمله الاكل وتبعته ليه وكانت بتديله الادويه في معادها
عرض عليها عابدين الطلاق اكتر من مره لكنها رفضت وكانت حابه تردله جميله عليها
End flash back
فى الوقت الحالى
فاق شعيب من شروده على دخول هشام المكتب واستغرب وجوده في وقت زى ده كان شكله متوتر وقلقان
ـ هشام عامل ايه ومال شكلك كده
ـ مش عارف يا شعيب أنا خايف اوى
ـ فى ايه حد حصله حاجه قالها وهو حاسس بقلق ليكون جده جراله حاجه
ـ جدوا تعبان أوى والدكتاتره قالول وضعه صعب ومعاه ممرضه فى البيت ودكتور مش بيسيبوه شكله كده بيودع
ـ أنت زعلان عليه
ـ مش عارف بس خايف انا بحس بأمان فى وجوده جدوا لو جراله حاجه كلنا هنضيع وهنتقسم أكتر ما إحنا متقسمين
مقدرش شعيب يتمالك القلق جواه وقرر إنه يروح لجده ويثبت هويته مهما كانت العواقب بعد كده
بص شعيب لهشام بصه مافهمهاش هشام
ـ يلا بينا
ـ على فين
ـ عند جدك لازم اقابله واطمن عليه
ـ وأنت تعرفه
ـ هتعرف كل حاجه بعدين يلا بينا
مشى هشام مع شعيب وهو مش فاهم حاجه
واتصل شعيب بماهر لقاه مشغول وبعدها ماهر اتصل بيه
ـ بكلمك يا ماهر تليفونك مشغول ده وقته
ـ كنت بكلمك أنت فين
ـ رايح بيت عابدين
ـ هتلاقينى مستنيك تحت البيت حاول يا شعيب متتاخرش
ـ هو وضعه صعب أوى كده
ـ خد بالك من الكريق يا شعيب أنا مستنيك
فهم شعيب من كلام ماهر إن وضع جده الصحى صعب جدا وساق باقصى سرعه كان قاعد هشام جمبه مش فاهم حاجه وهل ياترى بيكلم ماهر اللى يعرفه ولا بيكلم حد تانى
سكت هشام اللى تقريباً بقى تايهه ومش عارف ولا فاهم حاجه
وصل هشام واتفاجئ بماهر واقف قدامه اللى قرب من شعيب وضمه
ـ ماله جده يا ماهر
ـ تعبان أوى وطلب منى اكلمك تيجى
سكت ماهر شويه وبعدها بص لشعيب اللى بيحاول يتمالك فهو عارف حده بالنسباله يعنى ايه وبالنسبة لى هو كمان
عابدين كان عوض ربنا فى الدنيا ليهم اللى حطهم على أول الطريق وقدروا منه يكملوا ويكبروا والفضل ليه
مسك شعيب نفسه وهز راسه
ـ شعيب أوعى تنهار قدامهم أنا مش عارف ايه ممكن يحصل فوق بس أنت قوى قالها وهو بيمسك نفسه من إنه يدمع
طبطب شعيب على كتف هشام وطلعوا هما الاتنين مع بعض
خبطوا على الباب وفتحلهم عامر اللى بص لشعيب باستغراب ومش عارف ده مين ولا إيه جابه فى وقت زى ده
بص وراه على هشام وساله بعينه ده مين
هشام هز راسه بمعنى أنا مش فاهم حاجه
تجاهلهم شعيب ودخل هو وماهر غرفه جده حاول محمد يوقفه ويفهم ده مين او فى ايه لكن ماهر وقف فى ضهر شعيب ورفض إن حد يقرب منه لحد ما يدخل يطمن على جده
دخل شعيب والكل بره كانوا بيتخانقوا مع ماهر عايزين يعروفوا مين ده وكل ما يسئلوا هشام يلاقوه تايه ومش فاهم حاجه
دخل شعيب واتكلم مع جده وبعدها طلب من ماهر إنه يدخل باقى العيله
ياترى رد فعل العيله ايه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فضلت العيله كلها واقفه بره ومستنيين يعرفوا مين ده وشكله مش غريب عليهم .فضل عامر واقف سرحان وبيفكر معقول اللى دخل ده يبقى شعيب ابنه 
وياترى بابا طول السنين اللى فاتت كان عارف مكانه ومخبيه وايه علاقته بهشام وماهر 
بص لهشام اللى الكل واقف حواليه وبيحاولوا يفهموا منه أى حاجة 
اتعصب هشام من التحقيق اللى حواليه 
ـ انا معرفش معرفش كل اللى أعرفه أن دهويبقى شعيب جاسر اللى اشترى الشركات والمصانع اللى كنتوا بتبعوها لكن أول مره اعرف علاقته بجده وماهر أنا مش فاهم حاجه سيبونى بقى 
بصوا كلهم لماهر ونظرات الاستفهام فى عيونهم 
ـ مين ده يا ماهر هو ده ابن عامر 
ـ كمان شويه هتعرفوا كل حاجه أنا مش هعيد وازيد فى كلام هتعرفوه كمان شويه 
حاولوا يفهموا منه أى حاجة لكن مقدروش 
لكن عامر كان شبه أتأكد إنه شعيب ده ابنه رغم تغير الشكل لكن الملامح واضحه 
معقول ده الطفل الصغير ؟! بقى شاب طول بعرض 
وليه هيبه والكل عامله حساب بالشكل ده وخايفين منه 
وفوق ده كله بقى اللى عنده ضعف اللى عندنا 
كسر الخناق صوت ماهر 
ـ خلاص اهدوا بقى الحاج عابدين طلبنا ندخله
دخلوا كلهم وكان الحاج عابدين نايم على السرير وساند ضهره على السرير وواقف جمبه شعيب بهيبته وطوله الفارع ومن الجهه التانيه للسرير وقف ماهر 
اتكمل عابدين بصوت ضعيف 
ـ أن الأوان انكم تتعرفوا على « شعيب عامر عابدين » حفيدى ابن راضيه اللى كانت راضيه وربنا رضاها فى ابنها اللى رفضت الجواز وقررت تعيش حياتها لابنها 
وربنا كرمه وبقى من أكبر رجال الاعمال وكل الشركات والمصانع اللى انتوا بعتوها بقت بتاعته 
وقف الجميع مصدوم من كلام عابدين معقول شعيب اللى بيسمعوا عنه واللى هشام بيتكلم عنه بإنبهار يبقى ابن عامر وراضيه 
اتكلم محمد بعصبيه 
ـ وليه مقولتلناش قبل كده
وبعدها راح وقف قصاد هشام وضر*بع قلم بعزم مافيه وانت يا هشام كنت عارف وبتساعده
قرب شعيب من عمه ومسك دراعه بغ*ل واتكلم بعصبيه خلت محمد يخاف ويبعد 
ـ هشام مكنش يعرف حاجه محدش يعرف غيرى انا وحدى وماهر 
بص محمد لماهر بغيظ وجملات بقت مصدومه واتكلمت بغل 
أكيد جدك  هو السبب انت وأمك الشحاتين يا ترى جبت الفلوس دى كلها منين اكيد ضحكتوا عليه وهو كبر وخرف 
بعدها فضل مراد يزعق اكيد طبعاً ابويا قاصد يعمل كده لكن المفروض إنه يخاف عليه هو مش قدنا  
بص شعيب لجده اللى صوته مش قادر يطلع ولعمه مراد اللى عمال يزعق زى ما هو .. كان متوقع ده  وعمه محمد اللى انسحب وبقى يتفرج على الموقف 
وبص لباباه اللى كان متابع فى صمت كأنه مستنى يشوف النتيجه هتكون لصالح مين يمشى وراه 
قرب شعيب من عمه مراد اللى تقريبا عنه كان اقصر من كتفه ووقف قدامه وشد عضلات وشه بشكل خلت الكلام يقف فى حلق مراد 
ـ جدو عايز يتكلم لما يخلص ابقى قول كلامك اللى لا ليه لازمه ولا ليه هدف ده إنما دلوقتي نسمع كلام جده عشان ننفذه 
تنحنح مراد بيحاول يتكلم ويطلع الكلام مره تانيه من حلقه 
ـ ماشى هسمع بس لو الكلام معجبنيش وقتها هيكونلى رد فعل تانى 
ـ وحتى لو معجبكش مش هتقدر تعترض أنا ساكت بس عشان خاطر جدى مداش فرصه لمراد إنه يتكلم مره تانيه وبص لجده 
ـ كمل يا جدى شوف عايز تقول ايه كلنا سامعينك 
اتكلم عابدين بتعب واضح فى صوته 
ـ ايه شغل الحضانات ده مش هتكبر بقى يا مراد 
عموماً انا عايز أقول الكلمتين وبعدها مش عايز اشوف حد فى الاوضه انا مش قادر اتكلم 
العمر خلاص مبقاش فيه بقيه 
المهم انا وصيتى من بعدى إن شعيب هيبقى هو كبير العيله بدالى كلمته هتبقى سيف على رقبه الكل كبير وصغير 
بدأ محمد يتكلم بعصبيه غير مراعى ظروف والده الصحيه 
ـ ولما هو يبقى الكبير انا اقوله ايه يا عمى انت شكلك تعبت وخرفت انا الكبير فى السن وأولى أن كل حاجه تبقى تحت ادارتى 
إنما انت عايز تجبلى الصغير ابن الصغير وتخليه كبيرنا أى عقل يقول كده 
اتكلم مراد بتأييد 
ـ محمد بيتكلم يا بابا أولا سنه الصغير ثانياً هو مش متربى معانا والله أعلم اتربى ازاى وهو بعيد عننا ازاى عايزه يبقى كبيرنا محدش هيوافق على كده 
فضل ماهر وشعيب واقفين وتجاهلوا كلام محمد ومراد وبصوا لجدهم 
ـ كمل يا جدوا 
 أتكلم الجد ووقفهم عند حدهم 
وأنا وزعت املاكى عليكم بالتساوى وانا عايش لكن محدش فيكم عرف يحافظ عليها ورغم كده شعيب قدر من الصفر يعمل ثروه كبيره ومش بس كده ده اشترى الشركات اللى انتوا بعتوها وكبرها معنى كده إن العيب مكنش فى الشركات كان فى الإدارة 
شعيب هو الكبير من بعدى وكل الشركات دى هتبقى تحت ادارته هو وكل واحد فيكم هيمسك فرع لشركته لكن تحت اداره شعيب 
ـ نعم أنت عايزنا نبقى موظفين فى شركاتنا كمان وعند ده .... محدش هيقبل بكده 
ـ اللى مش هيقبل عنه ما قبل الشركات لسه بأسمى لو ناسسين وكل رؤساء الإدارة واقفوا إن شعيب اللى يمسك الشركات يعنى تقبلوا ترفضوا مالهاش لازمه أنا كنت عملكم توكيل بالاداره إنما البيع والشرا كان بيتم عن طريقى كنت سايبكم فاكرين انكم اللى بتبيعوا وتشتروا لكن لولا أنا موافق مكنتوش قدرتوا تعملوا حاجه لا تبيعوا ولا تشتروا 
يلا اطلعوا بره وسيبونى مع حفيدى 
حاولوا يتكلموا مره تانيه لكن ماهر وقفهم وقدر انه يخرجهم بره 
مسك عابدين ايد شعيب 
ـ اسمى امانه فى رقباتك يا شعيب لولا أنى عارف إنك هتخافظ عليها مكنتش عملت كده وعشان خاطرى وصيتى أوعى ترميهم او تتخلى عنهم 
أعمل اللى انت عايزه لكن حابى على أهلك يا شعيب 
ـ ماتقلقش يا جدى ارتاح انت وانا هاخد بالى من كل حاجه ومش هأذيهم 
انا هجبلك عربيه اسعاف تنقلك عندى أنا مش هقدر اسيبك هنا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـ العمر خلاص مافيهوش بقيه أنا عايز ارتاح هنا وغير كده انت وماهر هتبقوا حوليا وصفاء ربنا يباركلها مش سيبانى ست اصيله بحمد ربنا أنى اتجوزتها 
ـ أرتاح يا جدى هسيب تنام وانا هخرج اتكلم معاهم وماتقلقش هيوفقوا على كلامك أنا عارف هقنعهم إزاى 
ـ خد بالك من نفسك يا شعيب هشام فى بذره كويسه بس أهله ربوه على كده 
خد بالك منهم انا بدعى من ربنا إنك تقدر تعمل اللى أنا فشلت فيه 
ـ ماتقلقش يا جدى وماتخفش نام انت وارتاح 
خرج شعيب لقى ماهر قاعد والكل بيتخانق معاه 
وبدأ مراد يرميله كلامه اللى زى السم 
ـ أنت عيل خاين مع اول مصلحه ليك بعتنا 
عايش طول عمرك فى خيرنا وفى الاخر بتعض الايد اللى اتمدتلك 
تحاهل ماهر الكلام لكن شعيب رد بداله 
ـ أنت مصدق نفسك يا مراد ماهر برضو اللى خاين 
ـ قصدك ايه 
ـ قصدى أنى اعرف كل حاجه عن كل واحد فيكم اعرف عنكم اللى انتوا نفسكم ماتعرفهوش عنها 
وأعرف اللى باع شركه وحاول يعمل شركه تانيه من الباطل لحسابه وللأسف خسر فيها ملايين 
واللى كان ماشى ورا واحده وضحكت عليه فى كام مليون 
واللى واللى واللى 
ماهر بنى نفسه بنفسه وكان بيشتغل مع ابوك بدون مقابل وبسبب دماغه وشطارته قدر يوصل للى هو فيه وكان دراع جدى اليمين ويعرف عنه اللى انتوا ماتعرفهوش وبنى معاه كل اللى انتوا بتهدوه وكنتوا عايزين تبيعوه ورغم كده ايده ماتمدش على ماله رغم إن الحاج طلب يكتبله ارض او شقه او شركه لكن هو رفض وبدأ من الصفر 
ـ أنت عايز ايه يا شعيب وتنسى كل اللى اتقال جوه 
ـ بص يا مراد اللى جدى قاله هو اللى هيتنغذ بالملى 
ـ ولو رفضنا 
ـ يبقى من بكره شركاتكم كلها هتعلن افلاسها 
ـ أنت اتجننت شكلك كده 
ـ أنت لسه ماتعرفنيش ولا تعرف عنى حاجه شعيب الطفل اللى كنتوا بتيجوا عليه عشان مركب النقص عندكم وكنتوا بتيجوا على أمه كبر والماضى مانسيتوش وبصراحه كده نفسى تعمل حاجه تخلينى احيب القديم والجديد واطلعه عليكم 
وعايز تتأكد من كلامى ماتجيش بعد بكره اجتماع مجلس الإدارة وشوف مقتها الفرع بتاعك هيحصل فيه ايه 
اليوم اللى بعده هتلاقى حد غيرك قاعد فى الكرسى بتاعك 
اتصدم الجميع من كلام شعيب حست جملات أن ولادها هيخافوا من شعيب وهيعملولوا حساب قررت انها تدخل مش على اخره الزمن هيجي واد زى ده يبقى كبيرهم وقتها هيطلع عليهم القديم والجديد 
اتدخلت جملات بجبروت 
ـ والله وطلعلك صوت يا ابن راضيه ... بقى أنت عايش السنين اللى فاتت دى زى الفار ومستخبى وجاى تتكلم دلوقتي 
ـ مين ده اللى زى الفار يا ... يا جملات 
مش مشكلتى ان تفكيركم محدود ومش بتبصوا قدامكم وعدكم جنون العظمه فاكرين نفسكم اعلى مم الكل .... انا بقالى سنين فى السوق وكبرت وبقى ليه اسم لكن محدش منكم تعب نفسه ودور على الحقيقة 
شويه فلوس خليتكم تبيعوا تلت الشركات بتاعتكم 
اللى انا قدرت استحوذ عليها واكبرها 
انتوا مش شايفين غير نفسكم ورغم السنين اللى مرت إلا أن انتوا زى ما انتو ماتغيرتوش 
بعد بكره .... بعد بكره الاجتماع فى الفرع القديم اللى مش هيجى هعتبر إنه رفض كلام حدى ووقتها مايلمش غير نفسه 
قال كلامه وخرج وماهر وهشام خرجوا وراه 
» تفتكروا مين هيحضر ومين لأ « 
خرج هشام وراه حاول يوقفه أو يفهم منه ليه خبى عليه لكن شعيب أجل أى كلام واخد بعضه ومشى لأنه محتاج يقعد لواحده يفكر بعد كلام جده اللى صدمه وأنه يطلب منه يبقى كبير العيله والمفروض إنه يتعامل معاهم 🙂‍↕️
بعد ما مشى هشام طلب من ماهر يحكيله كل حاجه ويفهمه ليه عملوا كده وفعلاً قعد معاه ماهر وبدأ يحكيله عن الماضى وبعدها سابه فى حيرته ومشى 
عند صفا ومروه 
كانوا قاعدين فى البيت وصفا بدأ يظهر عليها التعب 
كلمتها مروه بقلق 
ـ مالك يا صفا ماسكه بطنك ليه 
ـ مافيش حاجه حاسه بوجه وبإذن الله يروح لحاله ممكن عشان البريود قربت 
ـ طيب اعملك حاجه سخنه 
ـ أه وهاتى برشامه مسكنه 
جهزت مروه لاختها حاجه تشربها وجبتلها برشامه 
ـ طيب لو فضلتى كده ماتروحيش الشركه بكره 
ـ ماينفعش يا مروه ومين يمسك مكانى 
ـ يا بنتى إنتى تعبانه بلاش 
ـ لو تعبت هستأذن وامشى انا هدخل أنام دلوقتي وبإذن الله اقوم كويسه 
فى اليوم التالى وصلوا للشركه وكان التعب واضح على صفا اللى بتحاول تمسك نفسها عشان الشغل 
طلعت المكتب لكن مكنتش عارفه تشتغل من الوجع اللى بيزيد 
وصل ماهر للشركه وطلع لمكتب شعيب عشان يديله بعض الأوراق 
ودخل المكتب شاف صفا وشها اصفر وبتعيط 
قرب منها بخضه افتكر إن ايمن اتعرض ليهم تانى 
ـ مالك يا انسه صفا فى حاجه حد ضايقكم 
بصتله صفا اللى حاسه إن روحها بتطلى ومش قاره تتكلم وبتتنفس بالعافيه من الوجع 
قرب ماهر منها بخضه ورمت صفا نفسها عليه ومسكت فى الجاكيت واتكلمت بصوت يكاد يكون مسموع 
ـ الحقنى 
***** 
يتبع ياترى نسيتوا مروه وصفا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قرب منها ماهر بخضه من شكلها وهى مسكت فيه وبعدها فقدت الوعى من الالم . حاول ماهر يفوقها لكن يدون جدول 
نادى بصوت عالى على شعيب وخرج شعيب بسرعه على صوت ماهر
ـ فى ايه يا ماهر 
ـ البنت تعبانه اوى وسخنه وفاقده الوعى انا هاخدها على المستشفى ازاى جت الشغل بالمنظر ده وانت إزاى شوفتها تعبانه ومخلتهاش تمشى 
ـ اهدى يا ماهر انا مش ببصلها ولا بركز فى شكلها 
عموما هاجى معاك نوديها المستشفى 
ـ لأ اختها تحت هاخدها معايا وشوف حد يمسك غيرها 
شالها ماهر ونزل جرى بيها وشعيب اتصل على احد الموظفين عشان يمسك بدل مروه 
نزل ماهر وهو شايل صفا شافته مروه جريت عليه وهى مخضوضه من شكل اختها 
ـ فى ايه حصل ايه 
ـ مش عارف هى كانت تعبانه 
ـ أه امبارح بس 
.وسكتت اتحرجت تقوله أنها كانت شاكه انها البيريود 
ـ بس ايه ؟؟ ساكته ليه 
ـ معرفش معرفش قالتها وهى بتعيط 
سابها ماهر وخرج على بره  وهو مازال شايل  صفا   وخرجت مروه تجرى وراه وقف ماهر قصاد العربيه وطلب من مروره تخرج المفاتيح من جيبه عشان تفتح العربيه 
ـ حطت مروه اديها فى جيبه برعشه وسحبت المفاتيح وفتحت العربيه 
حط ماهر صفا فى الكرسى الخلفى وجنبها قعدت مروه اللى فضلت تحاول تفوق فيها 
وصلوا المستشفى وشالها ودخل بيها وجريوا عليه الممرضات والدكاتره واخدوها عشان يسعفوها 
ووبعدها عملوا الاشعه المطلوبه والتحاليل وخرجوا ليهم بره 
قرب ماهر من الدكتور اول ما خرج من غرفه الطوارئ 
ـ خير يا دكتور مالها
ـ الزايده انفجرت ولازم تدخل عمليات دلوقتي 
انهارت مروه ببكاء وهى مش عارفه تعمل ايه ولا تتصرف ازاى ... ولا قادره حتى تاخد موقف تسأل ولولا ماهر مكنتش هتعرف تروح فين ولا تيجى منين 
رجت مروه قعدت على كرسى بعيد عن ماهر وفضلت تعيط على اختها وعلى نفسها وقله حيلتها أنها مش قادره تعمل أى حاجة ... حتى مش عارفه تتصل تقول لامها ولا لأ مش عارفه تاخد قرار فى حاجة.
تم تجهيز صفا ودخلوها غرفه العمليات 
وبعد مرور ساعتين اتصل شعيب بماهر وجاله المستشفى 
وصل شعيب المستشفى ولسه هيحاسي لقى ماهر دافع الحساب ومخلص كل الإجراءات 
سأل عن مكانهم وتوجه بعد كده قدام غرفه العمليات واتفاجئ بشكل مروه اللى جسمها بيترعش وداخله فى حالة انهيار وناهر مش مركز معاها واقف بعيد بيشرب سيجاره وبيتكلم بعصبيه فى الموبايل 
قرب شعيب من مروه وطبطب على كتفها لقى جسمها كله اتنفض اكتر ظن شعيب إن ممكن تكون صفا ماتت وده اللى وصل مروه للحاله دى ومخلى ماهر عصبى كده 
سألها شعيب بحرص
ـ خير يا مروه مالها صفا 
حست مروه بأمان لما شافته مس عارفه سببه لكن هى حست بيه يمكن عشان مواقفه معاها قبل كده 
اتكلمت بشحتفه وصوتها بيخرج بالعافيه خلتوقلب شعيب وجعوا على منظرها 
ـ الدكاتره قالوا الزايده انفجرت  ودخلت تعمل عمليه 
اخد نفس وخرجه بهدوء بعد ما كان كاتم نفسه 
ـ يا ستى بسيطه وهتخرج بالسلامه كل ده عشان الزايده انا ماما عملتها السنه اللى فاتت ايه المشكلة دى البلد كلها عندها الزايده اهدى واطمنى هتخرج بالسلامه وهتقعد يوم او اتنين بالكتير وتخرج انا قولت حصلها حاجه بعد الشعر 
لم تحيب عليه مروه وظلت تبكى مره اخرى بشكل اكبر 
ـ اهدى يا مروه أهدى انتى بتعيطى ليه المفروض تقولى الحمد لله أننا لحقناها 
ـ أنا مش عارفه اعمل ايه 
ـ تعملى ايه فى ايه 
ـ فى أى حاجة انا ماليش لازمه فى الحياه اختى تعبت مقدرتش امنعها تيجى الشغل ولو كان حصل ده واحنا لواحدنا أنا مكنتش هعرف اعملها حاجه ولا الحقها  ... ومشكلتى اللى فاتت لولا أنك اتدخلت كان زمانى رجعت لايمن وبيذلى .... انا مش عارفه حتى اكلم ماما ولا لأ خايفه اكلمها اقولها يحصلها حاجه وخايفه ماتصلش تتصل هي تشوفنا اتاخرنا ليه انا مش بعرف اتصرف انا بك*ره نفسى 
لا يعلم لما ود شعيب أن يضمها ويطمئنها ولما هى بتلك الضعف أمامه 
ـ ياستى اهدى اختك زمانها خارجه دلوقتي نطمن عليها وبعدين تروحى البيت تقولى لمامتك وتطمنيها ونجبها ونيجى ولسه معانا وقت الساعه دلوقتي ١ والمفروض شغلكم بيخلص الساعه ٥ يعنى هتكون صفا خرجت من العمليات وفاقت كمان 
ومامتك لما تيجى هتلاقيها كويسه مس هتتعب ولا حاجه 
 مسحت مروه دموعها بإديها وبصتله بأمل وفضلت تفكر فى كلامه وازاى بيقدر يهون عليها كل حاجه كده 
قعد شعيب جمب مروه وفضل يتكلم معاها ويديها وقدر يطمنها وبعدها قرب منهم ماهر واتدخل فى الحديث 
فتره بسيطه وخرجت صفا ووشها كان شاحب نزل ماهر يشترى أكل ليها عشان لما تفوق ووصى فى المستشفى يتعملها أكل مخصوص 
رجع المستشفى بالاكل والعصاير واخد منه شعيب الاكل واداه لمروه اللى رفضت تاكل لكن بعد ضغط شعيب وافقت 
تجنبهم ماهر ووقف بعيد يتابعهم وهو مركز مع شعيب اللى أول مره يشوفه مهتم بحد او بيأكل حد من الأساس 
وسأل نفسه سؤال خلاه يحس بقلق تجاه شعيب 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـ هل شعيب بدأ يتعلق بمروه ؟؟ بس لو ده فعلاً المشكلة مش هتكون فى إنه يتعلق بيها المشكلة لو هو متعلق بيها عشان بتفكره بمامته ووقتها ممكن يفوق ومروه هى اللى هتتعب فى النهايه 
شعيب عملى مش بيهمه مشاعر حد 
لما اتعرف على شرين كان باباها عازمه عنده فى الفيلا بعد صفقه بينهم ووقتها شرين بقت تقرب منه وتلاحقه فى كل حته ووقتها شعيب خطبها 
لانه فكر أنها مناسبه ليه اجتماعيا والعلاقه بينهم بارده وهى اغلب الوقت مسافره ومدياله مساحته كش بتزن عليه وهو عجبه الموضوع ده فمكمل فى الخطوبه اللى ماهر من الاساس محظره منها وعارف أنها مش هتكمل 
بعد فتره خرح الدكتور وقالهم انهم يقدروا يشفوها دخل ماهر ومروه اطمنوا عليها ووقعدوا معاها وقرر ماهر انه يمشى ويرجع بليل عشان يخلص شغل متعطل وشعيب نزل الكافتريا يشرب قهوه 
بعد ساعتين طلع واطمن عليها ونامت صفا بسبب البنج والادويه اللى ادتهالها الممرضه 
واخد شعيب مروه ووصلها للبيت عشان تجيب مامتهم ويرجعوا تانى المستشفى 
طلعت مروه البيت واستناهم شعيب فى العربيه وبلغت مروه مامتها اللى حصل ومامتها لبست بسرعه ونزلوا راحوا المستشفى عشان يطمنوا على صفا ووقتها صفا كانت نايمه والدكتور طمنهم انها ممكن تخرج بكره لان حالتها كويسه بس محتاجه راحه واكل صحى وبعدها هتبقى كويسه 
عند هشام 
كان قاعد فى النادى بيلعب كره سله ودماغه مشغوله بشعيب واللى حصل ووضع جده وهل شعيب ممكن يعمل حاجه تضرهم هو مابقاش فاهم حاجه بس اللى حاسس بيه من جواه إنه مبسوط إن شعيب طلع ابن عمه وإنه هيكون كبير العيله  
مش قادر ينسى معايره باباه ليه بعد اللى حصل اخر مره 
لكن من جواه حاجه بسطاه يمكن عشان هيبقى كبير على أبوه 
ولا يمكن هو واثق إن شعيب هيحافظ على ورث جده اكتر من أبوه واعمامه 
طول عمره بيسمع باباها بيتكلم عن جده وازاى هو اولى واحد بفلوس أبوه وشايف إنه اكنر واحد بيشتغل رغم إنه اكتر واحد خسر جده فلوس مره عشان يوضب الشركه ومره عشان يجدد معدات والالات كانت سليمه وشغاله حتى الشركات اللى بعها بحجه انها مش شغاله واشتراها شعيب 
شغلها وكانت ناجحه وليها اسمها 
وازاى كلن سايب مامته كول الوقت مع اختها واولاد خالتها وبيحب المظاهر وبيكون حريص أنه يهادى بهدايا غاليه عشان دايما الكل يشكره ويمجد فيه 
خلص هشام الماتش واتصل على شعيب وطلب يقابله 
ووافق شعيب بس أجلها لتانى يوم 
فى المستشفى شكرت والدتهم شعيب على وقفته معاهم 
ـ مش عارفه اشكرك ازاى يا ابنى على اللى عملته 
ـ أنا معملتش حاجه الفضل لماهر هو اللى جابها هنا وقام بالواجب انا ملحقتش اعمل حاجه 
ـ انتوا ولاد اصول رينا يكرمك يارب ويبعد عنك شر ولاد الحرام 
ـ شكرا على الدعوه الحلوه دى بالدنيا كلها 
تحب. اوصلكم البيت دلوقتي 
ـ لأ إحنا مش هنسيبها هنبات معاها 
ـ طيب انا هروح دلوقتي وبكره تقدرى يا مدام مروه تاخدى اجازه وهبعتلكم عربيه بسواق تروحكم ولو احتاجتم اى حاجه هيكون موجود معاكم 
ـ شكراً يا ابنى مالوش لازمه التعب ده 
ـ لا تعب ولا حاجه اعتبرينى ابنك ولو احتاجتى أى حاجة كلمينى فورا وساب رقمه لمروه واستاذن ومشى 
وصل شعيب البيت لقى عربيه غريبه قصاد الفيلا 
دخل الفيلا ولقى والده قاعد ومامته قاعده 
اول مواجه لعامر وراضيه وشعيب تفتكروا هتكون عامله ازاى ؟ 
وهل شعيب حب مروه او شدته عشان شبهه مامته ولا لانه فعلا معجب بيها وكلام كاهر غلط ؟؟
كل ده هيبان فى الاحداث 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دخل شعيب البيت اتفاجئ بوجود عامر قدامه ومامته قاعده وحاطه رجل على رجل وبتتكلم بسخريه معاه
قرب منهم شعيب وقعد جمب مامته وبص لابوه باستغراب ازاى وصل هنا وبأى عين جايلهم
اتكلم شعيب باستغراب واستهزاء فى نفس الوقت
ـ إيه ده عامر بيه بنفسه جه هنا عندنا بس غريبه عرفت العنوان منين
ـ يوم ما كنت موجود وبتزور بابا لما خرجت انا خرجت وراك لحد ما وصلت لهنا
ـ ياترى ايه سر الزياره السعيده دى
ـ أولا جاى اتكلم مع راضيه واعاتبها أنها اخدتك ومشيت ومخلتنيش اعرفلكم طريق ... ماتنساش إنك فى الأول والاخر ابنى وكنت عايزك تتربى معايا وكنت ناوى ارد امك تاتى واجبلها بيت بعيد لواحدها عشان محدش يضايقها تانى
ـ ثانيا عشان اقولك أنى هساندك فى أى حاجة هتعملها وموافق على كل الكلام اللى بابا قاله انت فى الاول والآخر ابنى وهكون مبسوط وسعيد لما اشوفك ناجح وكبير العيله
كانت راضيه لسه هترد عليه وقفها شعيب بإيده
واتكلم شعيب بجديه مصطنعه مسحوبه بسخريه
ـ أنا مش عارف اقولك ايه بصراحه هى فعلاً غلطانه إنها حرمتنا من بعض ومن العيشه الحلوه اللى هى كانت عايشاها لا بصراحه غلطانه والمفروض تعتذر
قالها شعيب بسخريه واضحه مصحوبة بابتسامة .
اكيد طبعا أنت دورت علينا كتير وقلبت الدنيا وجدو عشان قلبه قاسى مقالكش مكانا
ـ تانى حاجة كلام وصيه جدوا هيتنفذ غصب عنكم مش بس بمزاجكم فالاحسن إنه يبقر بمزاجكم
ثالثا أنا مش محتاح دعمك عشان ابقى كبير وناجح لأنى كبير وناجح من غير دعم حد
ـ عيب يا شعيب تتكلم كده ما تنساش ان انا ابوك ولا عشان امك بعدتك عني خلاص هتنسى ان ليك اب
ـ لا هو انا امي ربتني راجل قد المسؤوليه وربتني اني احترم الست وابقى عارف يعني ايه بيت واسره
ربتني اعتمد على نفسي لحد ما وصلت للي انا فيه دلوقتي تفتكر لو انا كنت عايش معاك كنت هبقى في اللي انا فيه ده دلوقتي
سكت عامر ما بقاش عارف يرد ويقول ايه ده اول مره يلوم نفسه ان سمع كلام امه كان زمانه دلوقتي متحكم في كل حاجه
حتى راضيه اللي الزمن ما زادهاش غير جمال إزاى قدر يفرط فيها
راضيه قصاد مراته الحاليه تبقى بنتها عكس التانيه اللى وشها باظ من المكياج وعمليات التجميل والنفخ والشد والحقن
كانت راضيه قاعده مستمتعه بكلام ابنها و بتبصله ببرود وجوده من عدمه سواء شكله بيسبب لها اشمئزاز لبسه اللى شبه لبس الشباب الصغير واختياره لألوان لبسه اللى مخلياه شبهه المراهقين ولا شعره اللى بيصبغه ده ازاى بعد العمر ده كله مش قادر يحترم سنه
كويس ان شعيب جه فى الوقت المناسب
عشان انا كنت ناويه اطلبله الامن بس احسن انه مامشيس عشان شعيب يقوله الى فى النصيب
لسه راضيه هتتكلم لقت تليفون عامر وشعيب بيرنوا فى نفس الوقت
كان ماهر بيتصل بشعيب ومحمد كان بيتصل بعامر فى نفس الوقت
حس شعيب بقلق من رنين ماهر فى نفس وقت رنين هاتف عامر ورد على طول
ـ الو يا ماهر
صوت سكوت من ماهر وصياح بجانبه سمعته راضيه اللى بصت لشعيب بدموع من إن اللى فهمته صح
ـ ماهر جدى .....
ـ تعالى يا شعيب عشان تغسله دى وصيته انا وانت وهشام
ـ هشام ؟؟ طيب انا جاى حالا
بصله عامر وفهم إن أبوه خلاص ما.ت
مسكت راضيه دراع شعيب انا هاجى معاك استنى هطلع اغير هدومى
ـ هستناكى فى العربيه
كان واقف عامر شبه الطفل اللى مستنى اللى قدامه يقوله يعمل ايه انسان اتعود ينفذ الكلام بدون تفكير
بص عامر لشعيب مستنيه يقوله يعمل ايه مكنش قدامه غيره
فهم شعيب اللى ابوه بيفكر فيه وراح فوقه بصوته
ـ هتعرف تسوق ولا تركب معانا
اتكلم عامر بخوف
ـ جاى معاكم
خرج عامر بخطوات سريعه وخرج وراه عامر وبدأ شعيب فى تشغيل العربيه وخلال دقايق وصلت راضيه وركبت فى الخلف
وصلوا بيت عابدين كان الكل قاعد لابس اسود وماهر واقف قصاد الاوضه زى مايكون بيحرسها وعيونه حمرا واضح عليه إنه كان بيحاول يكتم الدموع
قرب شعيب من ماهر وضمه ليه جامد وطبطب على ضهره
لانه عارف إن ماهر مايقلش فى الحزن على جده عنه
ـ ادخل لجد بص عليه اخر مره ... انا كلمت الناس وهيجوا دلوقتي بالكفن وباقى الحاجه هو طلب أننا بس اللى نقف على غسله
ـ انت كنت عنده وقتها
ـ أه... بعدين نتكلم
دخل شهيب الاوضه على جدوا وشافوا وهو نايم على السرير قرب منه ببطئ وقعد جمبه ومسك ايده باسها واترمى فى حضنه وعيط وقرب من ودانه وبدأ يلقنه الشهاده مره تانيه
وبعدها دخل المرحاض غسل وشه ورجع تانى خرج بره الاوضه كان المغسلين وصلوا ومعاهم كل المستلزمات اللى طلبها ماهر
بدا محمد فى الكلام
ـ يلا يا جماعه شوفوا شغلكم وبراحه عليه
ولسه هيفتحلهم الباب
مسك شعيب نقبض الباب
ـ محدش هيدخل على جدى يغسله انا وماهر وهشام بس اللى هنغسله وثانيا مش هنلحق الترب بكره الصبح بدرى هنغسله وهند..فنه
ـ انت اتجننت إكرام الميت دفنه انت هتحنطه
ـ بص يا محمد بيييه وصيه جدى فى مين يغسله هتتنفذ ومش هيتد.فن غير بالنهار ويتصلى عليه فى المسجد هو مش حيوان ما..ت عايز تخلص منه
ولو عايز نمشيها عافيه مافيش مشاكل لحظه واحد والبيت هنا هيتملى البودر جارد بتوعى ووقتها مش هتحب اللى هيحصل بعد كده
ـ أنت واخدها بلطجه بقى
ـ اعتبرها زى ما تعتبرها
استلم ماهر ادوات الغسل ودخل شعيب عند جده
وفضلت راضيه قاعده فى وسط الحريم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كانت شبه الملكه فى وسطيهم
فضلوا كلهم يبصوا لبعض ويفكروا بعض بأيام زمان وازاى نفضت واحلوت عن زمان
سالت مرات عامر عن هويتها قالتلها مرات محمد انها تبقى طليقت جوزت
فضلت مرات عامر تبصلها بتقييم واتجاهلت راضيه نظراتهم نهائى هى جايه عشان حماها اللى الراجل اللى كان ليه الفضل بعد ربنا للحياه اللى هى عيشاها دلوقتي
افتركت حماتها وسلايفها واللى كان بيحصل
ونظره الشماته فى عنيهم لما جه يتجوز عليهت
بدأت جملات ترمى بكلام
ـ شوف الزمن الله يرحم ... طبعاً ما صدقتى حماكى يموت وجيتوا جرى فاكره إنك هتورثى لكن بعينك
ـ نورث مين يا جملات شكلك لسه عايشه على اللى فاتت كل اللى عندكم ده مايجيش حاجه جمب ابنى شعيب دا أنا اللى خايفه عليه من عنيكم
ـ والله وطلعلك صوت يا راضيه
ـ ومايطلعليش صوت ليه وأنا ابقى أم الكبير اللى كلمته سيف على رقب.ه الجميع كبير وصغير
ـ كلام ايه اللى بتقوليه ده اطلعى بره وجودك هنا مش مرحب بيه
عدلت راشيه مكانها فر كرسيها أكتر وبصت لابنها
ـ محدش يقدر يخرجنى من مكانى يا جملات وجريى اغصبينى على حاجه
راضيه اللى قدامك غير راضيه القديمه وبكلمه من ابنى اخليكم تعيشوا فى البيت القديم فاكرينه وكل حاجه معاكم تبقى هوا بلاش تختبرى صبرى
انا جايه هنا عشان الراجل الكبير قيمه ومقام اللى الله يرحمه كان يستاهل كل خير
إنما لما تبقى تحصليه صدقينى لا أنا ولا شعيب هنقفلك في. عذا ولا هنعملك عذا ولادك اولى بيكى اعمليها انتى واكيد هما مش هيسيبوكى هيدفنوكى بليل زى ماكانوا هيعملوا مع ابوهم كده بس شعيب وقتها مش هيوقفهم
ولما تقفى بين ادين ربنا ويسالك عنى وعن ابنى وقتها هقوله انى مش مسمحاكى ولا هسامحك ورينى بقى ساعتها هتفلتى منه ازاى
صمت تام حل فى المكان من كلام راضيه اللى شب.هه الكرباج والكل بقى خايف ينكق معاها
وفضلت جملات قاعده ساكته بتفكر فى كلام راضيه واترعبت من فكره انهم ممكن يدفنوها بليل
. صحيح هتقول لربنا ايه لما يسألها عنهم
سكتت جملات ودخلت اوضه تانيه فى الشقه وقفلت على نفسها بتفكر فى ايه فات اوان الندم
( ياريت كل حد وجده يفكروا الف مره قبل مايميزوا بين احفادهم او بين واحده والتانيه من مراتات ولادها يفكروا يوم مايتعرضوا على ربنا هيقولوا ايه )
مر باقى اليوم وشعيب وماهر كانوا بيجهزوا مكان العذا وبيبلغوا الصحافه عشان ينشروا الخبر واتصل ماهر على هشام اللى جه مجرد ماسمع الخبر واستغرب ليه ابوه مابلغوش
مر الليل وفضل الكل سهران
طلب شعيب من مامته يوصلها ترتاح لكنها رفضت وقررت تحضر الدفنه عشان تودعه
تانر يوم تم تحهيز الغسل وخرج شعيب الكل وفضل هو وماهر وهشام
جه هشام يخرج وراهم وقفه صوت شعيب
ـ هشام استنى هتغسل جدك معانا
اترعش جسم هشام بخوف
ـ لأ يا شعيب مش هعرف مش هقدر
ـ دى وصيته يا هشام ماتخفش
ـ مش هقدر مش هقدر
ـ ماتخفش إحنا معاك
قرب هشام من جده وبدأ شعيب فى تغسيل جده وبعده ماهر وشغل شعيب القران مره تانيه
وبدأ هشام يقرب واحده واحده وهو شايف ازاى شعيب بيتعامل بمهاره وواضح انها مش أول مره
بدأ ماهر يستغفر فى سره ويدعيله هو وشعيب وحاول هشام يعمل زيه لكن غلبه الفضول
ـ هو انت وقفت على غسل قبل كده
ـ اه يا هشام مش اول مره واخرهم عمى سليمان والد عمى جاسر الله يرحمه
يلا يا هشام غسل معانا ونفذ الوصيه
بدا هشام يغسل جده ويعمل كل اللى شعيب بيقوله عليه
فى الساحل عند شرين وخطيبه هشام كانوا قاعدين وفاتحين النت وشافوا الخبر ووقتها قرروا ينزلوا فورا
وفى نفس الوقت عند مروه وصفا شافوا الخبر فى التليفزيون هى ومامتها وصفا
اتكلمت مروه وهى بتسال صفا
ـ صفا مش ده شعيب اللى جده اتوفى
ـ اه الخقى دا طلع هشان ابن عمه مش بس صاحبه .ـ
اتكلمت مامتهم بسؤال
ـ طيب هو مش واجب نروح نعذى بصراحه الجدع كان محترم وراجل معانا
بصت مروه لصفا ومش عارفه تعمل ايه تروح ولا لا
ياترى هتروح وهتقابل شرين ؟؟
ولا هتتكسف ؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انتهى الغُسل وخرجوا كلهم من الغرفه واستعدوا لدف.ن المعلم عابدين واخدوا لاقرب جامع وتم الصلاه عليه
خرج وقتها هشام ساكت مابيتكلمش رهبه الموقف أثرت عليه والخوف اتملك منه حط نغكفسه مكان حده لو مات دلوقتي هيتحاسب ازاى بأعماله وتقصيره فى الصلاة
كان عباره عن جسم بيتحرك مستنى ينفذ اللى يطلب منه مكنش فى وضع يسمحله بأى حاجه مكنش شايف ولا سامع حد
ركب ماهر وهشام عربيه الدف.ن مع عابدين وركب شعيب عربيته ومشى وراهم وكان معاه مامته ووالده ماهر اللى كانت مجتنبه الجميع
كان لسه عامر هيطلب من عابدين يروح معاهم لكن مراته وقفته واصرت انها هتروح معاهم اتحجج عامر أنه مش هيقدر يسوق ... فقررت هيه تسوق بداله وتروح معاه وركبت معاهم جملات مامته
كانت زوجه عامر ملاحظه نظرات عامر لراضيه وإزاى كان بيدور على أى حجه يروح يكلمها بيها رغم تجاهلها التام ليه
يمكن لو راضيه كانت اديته وش مكنش حست بالغيره دى جواها
وصلوا التر.ب وتم دف.ن جدهم وقرأوو عليه القرآن
فضلوا واقفين فتره من الزمن وبدأ الجميع ينسحب بهدوء واحد ورا التانى وفضل فى النهايه ماهر وشعيب وراضيه وصفاء وهشام
وبعد كده دعولوا ومشيوا وركبوا العربيه مع شعيب وراحوا على فيلته اصر عليهم شعيب يطلعوا يرتاحوا ويغيروا لحد وقت العذا وفعلاً سمعوا كلامه وطلعوا ناموا عوضوا سهرهم وتعبهم
فى المساء
ذهبوا جمعيا لدار المناسبات عشان يستقبلوا واجب العذاء
والمكان وقتها كان زحمه كل موظفين الشركات والمصانع ورجال الأعمال أتوا
ومن ضمنهم شرين وباباها وخطيبه هشام وسكرتيره شعيب القديمه
وحضرت مروه ومامتها
صفا مقدرتش تحضر بسبب العمليه
وصلت نها سكرتيره شعيب القديمه وعرفت نفسها على شرين وقعدت جمبها
ـ ازى حضرتك يا انسه شرين انا نها فكرانى اللى اتصلت بيكى
ـ أه أهلا ازيك يا نها
ـ الحمد لله البقاء لله
ـ شكراً... كنتى كلمتينى على بنت بتقولى اداكى اجازه بسببها
ـ أه اسمها صفا
ـ طيب هى جت العزا
ـ لأ إلى الآن ماشوفتهاش
ـ مش يمكن هو مش عايزك وانتى بيتهيقلك لو كان فى حاجة بينهم كانت جت انهارده
ـ ويمكن مجتش عشان محدش يشك فى حاجة عموماً كويس انك جيتى ومش هتخسرى حاجه لو اتاكدتى
انتهى العذاء وانتظرت شرين لحد ما الجميع مشى وراحت تسلم على شعيب
كانت شرين لابسه فستان اسود ساده قصير للركبه وعليه حذاء هاف بوت ومسيبه شعرها وحاطه ميكب خفيف
شافها شعيب فى بداية العذا وقرر تجاهلها فهى اول مره تلبس قصير بالشكل ده هى مش محجبه أه بس كان لبسها محتشم
بعد انتهاء العذا وقف شعيب قدام عربيته وقرب منه والد شرين وشرين وراضيه كانت قاعده فى العربيه ونزلت تسلم عليها رفم ضيقها من شرين بسبب لبسها وتجاهلها ليها وأنها مسلمتش عليها فى العذا عكس موظفين الشركه وجميع اللى حضروا بما فيهم مروه وامها سلموا عليها وبعدها بفتره مشيوا
ـ البقاء لله يا شعيب ربنا يجعلها اخر الاحزان يارب
ـ ونعم بالله شكر الله سعيكم
ـ ايه ده طنط أهلا بحضرتك معلش ماشوفتكيش جوه كان زحمه أوى
سكتت راضيه وبصتلها بضيق من مظهرها حست شرين بإحراج هى وباباها وقرروا يمشوا ويكلموه زقت تانى تكون الدنيا بقت اهدى
فى بيت شعيب
ـ ده منظر اللى خطيبتك جت بيه انهارده ده انت راضى بكده ... انا مش بقولك اتحكم فى لبسها لكن لازم تلبس حاجه تليق بيك وتكون مناسبه لشخصيتك يا شعيب هل انت تقبل بعد الجواز انها تخرج بالمنظر ده ؟
ـ لا مش موافق يا امى بس مكنش ينفع اسيب العزا واسالها انتى لابسه ليه كده
ـ عموما يا ابن بطنى أنت حر انا قولت رأيى
ـ يا ماما ماتقلقيش أنا هتكلم معاها بس حقيقى انا محتاج انام وارتاح الفتره اللى جايه هتكون اصعب ما يكون
ـ أنا عارفة ومقدره ده الله يعينك بس دى مراتك والمفروض أنها تصونك فى وجودك وغيبتك لما فى وجودك تلبس كده آمال من وراك هتلبس إيه ده غير إن كل الناس جت تسلم عليه وهى مجاتش رغم أنها المفروض اول واحده تسلم عليه أول ماتشوفنى
ـ معلش يا ماما حقك عليا
مر اليوم ومرت أيام العزاء كامله وكانت الشركات والمصانع أجازه وكل شئ متعطل
بعد مرور الثلاث أيام عاد الجميع لعمله وظن اعمام شعيب مراد ومحمد إن خلاص كده هما هيورثوا كل حاجه
بعد مرور أسبوع الشغل رجع زى ما كان فى شركه شعيب وقرر شعيب أنه يتواصل مع اعمامه عشان يعقد معاهم إجتماع بخصوص اداره الشركات
لكنهم رفضوا يقابلوه ظنا منهم ان بموت والدهم خلاص هيورثوا كل حاجه ويقدروا يتصرفوا فيها
قرر شعيب إنه يديهم درس صغير ويخليهم هما اللى يجروا وراه…
في اليوم التاني على طول، وصل قرار مفاجئ لكل مديري الشركات والمصانع:
إيقاف أي توقيعات أو تصرّفات مالية إلا بموافقة شعيب الشخصية.
الخبر نزل عليهم زي الصاعقة.
مراد كان أول واحد يولّع.
قفل التليفون في وش السكرتيرة ورماه على المكتب بعصبية.
محمد كان أهدى شوية… بس عينه كانت مولّعة شر.
— «هو فاكر نفسه إيه؟!»
— «فاكر إننا هنقف نتفرج؟»
بس اللي ماكانوش عارفينه…
إن شعيب كان سبقهم بخطوتين.
في نفس اليوم، وصلت مكاتبات رسمية للبنوك،
وتغييرات في مجالس الإدارة،
وتجميد حسابات معينة باسم مراجعة قانونية مؤقتة.
كل ده بإمضاه المعلم عابدين…
إمضا محفوظة قانونًا قبل وفاته.
بدأ القلق يتسلل لقلبهم.
الموضوع مش سهل زي ما كانوا متخيلين.
ماكانوش يعرفوا إن الحاج عابدين،
قبل وفاته بفترة،
كان مأمّن كل حاجة.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كان عامل لشعيب توكيل رسمي عام في القضايا والإدارة،
ومش بس كده…
كان كمان مدي له تفويض مؤقت مسجّل في السجل التجاري،
تفويض واضح وصريح بإدارة الشركات والمصانع لحين انتهاء إجراءات تقسيم التركة.
وفوق ده كله،
كانت فيه وصية موثّقة،
فيها بند صريح إن إدارة كل ما يخص الشغل تكون في إيد شعيب
لحد ما الورق كله يخلص ويتقسم بالمحاضر الرسمية.
علشان كده،
أول قرار طلع في هدوء تام
كان إيقاف أي توقيعات أو تصرّفات مالية
القرار نزل على مراد ومحمد
زي السك..ينة الباردة.
في اللحظة دي بس
فهموا إن اللي كانوا فاكرينه سهل…
طلع لعبة تقيلة،
وإن شعيب ماكانش بيلعب
غير وهو ماسك الورق كله في إيده
فى نفس الوقت صحت صفا أصبحت أفضل وقررت انها تنزل الشغل مره تانيه
فى حين إن مروه كانت بتحاول تسيطر على مشاعرها اللى بتنجذب بشكل غير طبيعى لشعيب
هيبته اللى بتذيد كل يوم عن التانى بتخليها مش بتفكر غير فيه
بتفتكر وقوفه جمبها فى كل المواقف اللى حصلتلها الفتره الاخيره
وكانت بتدور على أى حجه تكلمه بيها وأخيرا لقتها
بالنسبة لشعيب كانت مشاكل الشركات واخده كل وقته وكل تفكيره وازاى يخلى اعمامه خاضعين ليه. تحت ادارته ويأمن غدرهم
بالنسبة لخطيبه شعيب قررت انها تروحله بنفسها بعد ما شعيب بدأ يتجاهل مكالمتها ورسايلها ليه
فى نفس الوقت هشام كان قافل على نفسه مكنش بيكلم حد ولا بيرد علي حد قافل على نفسه بيراجع حساباته حاول كتير ماهر يخرجه من حالته لكنه مقدرش وطلب منه شعيب يسيبله وقته لحد ما يخرج من عزلته ويراجع حساباته
اتصل اعمام شعيب عليه أكتر من مره لكنه تجاهلهم ورفض الرد عليهم
وده خلاهم يتغاظوا اكتر ازاى فى يوم وليله فقدوا كل صلاحياتهم ووجودهم زى عدمه ده غير ارصدتهم اللى مرتبطه بالشركات كلها اتجمدت
قرروا فى النهايه أنهم هيروحوله الفيلا ويواجهوه بشكل مباشر ويعرفوا طلباته ايه
فى نفس الوقت فى الشركة قررت شرين أن تذهب لشعيب وتتحدث معه عن تجاهله لها الفترة الأخيرة
فتجاهله لها جعل الشك يتمكن منها خاصة بعد حديث نها .فى ذلك الوقت فى الشركة قررت مروه أنها تتكلم مع شعيب واخذت مصاريف المستشفى حجه عشان تكلم بيها شعيب
هى مش عارفه اللى هتعمله ده صح ولا غلط بس هى ماشيه ورا قلبها
نفسها تتكلم معاه
صوته بيطمنها بيدخل جواها يطبطب عليها
طلعت مروه المكتب وكانت صفا وقتها بتنظ الشغل
ـ إيه ده مروه خير فى حاجة
اتوترت مره وخافت اختها تحس بحاجة
ـ بصراحه جايه اتكلم مع شعيب بيه بخصوص فلوس المستشفى والعمليه
ـ هو مش قال صاحبه اللى دفعها .. انا مستنيه اشوفه واعرف دفع كام واديهم ليه واشكره بنفسى بس هو من يوم وفاه جد شعيب مجاش
ـ عشان كده انا جيت عشان مايقولش اننا مصدقنا ومسألناش لازم نفهمه اننا مش شحاتين وهنردلهم الفلوس
ـ عندك حق ... طيب هتدخلى تكلميه انتى
ـ اه اديله خبر بس
اتصلت صفا على شعيب من تليفون المكتب ووافق شعيب يقابل مروه
دخلت مروه وبتدعى ربنا من جواها أنه مايفهمش مشاعرها ولا يلاحظ حاجه
دخلت مروه المكتب واشار ليها شعيب بالجلوس
قعدت قدامه على كرسى المكتب بهدوء
ـ أهلا يا مدام مروه
ـ أهلا بحضرتك يا شعيب بيه أنا كنت عايزه اكلم حضرتك بخصوص مصاريف المستشفى
ـ بس أنا مدفعتهاش اللى دفعها ماهر
ـ تمام وهو صاحب حضرتك وأحنا مش معانا رقمه عشان نوصله هستناكوا تعملوا متابعه لصفحتى قصص وروايات أمانى سيد
ـ إنتى عايزه رقمه
ـ ـ أه عشان أعرف دفع كام واديله كل الفلوس اللى دفعها
ـ خلاص ماتشغليش بالك انا هكلمه وادفعله الفلوس
ـ أنا مش بقول لحضرتك كده عشان تدفعله ووقتها برضوا هدفع لحضرتك الفلوس
ـ بس هى شغاله فى الشركة عندى والمفروض ليها تأمين طبى
ـ تمام احنا بنتواصل مع التأمين عشان نرجع جزء من الفلوس اللى اتدفعت وهنكمل عليه وندفعه لاستاذ ماهر
وهما بيتكلموا ووقتها كان بيقنع شعيب مروه إنها ماتشغلش بالها بفلوس العنليه وصلت شرين للشركه
وقابلت صفا
دخلت شرين مكتب صفا# لقتها قاعده مركزه في شغلها ومحرد ما صفا اتعرفت على هويه شيرين رحبت بيها ودخلتها المكتب على طول وتصرف صفا ولبسها وعدم بهرجتها خلت شرين ماتحسش بقلق منها
فى الوقت ده مروه كانت مع شعيب واتفاجئت بدخول شرين اللى دخلت تسلم على شعيب بحرارة وعرفت نفسها على مروه بغرور وتملك
ـ ازيك يا شعيب وحشتنى اوى اوى اوى معرفتش اكلمك خالص
بصت لمروه بتقييم ولاحظت تغير وشها مجرد ما شفتها وفهمت إن البنت دى جواها مشاعر لشعيب
ـ أهلا أنا مروه خطيبت شعيب انتى مين ؟؟
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وقفت شرين قدام مروه وسلمت عليها بتكبر وكيد
ـ أنا شرين خطيبه شعيب مين إنتى
ثم بصتلها بتقييم
شكلك مش عميله خالص إنتى موظفه هنا
ـ أه أنا مروه موظفه فى الاستقبال
ابتسمت شرين بسخريه من ثقتها وهى بتعرف نفسها
ـ طيب وايه اللى بيطلع الريسبشن هنا انتى مكانك تحت عند الباب تستقبلى اللى داخل واللى خارج إنما ايه جايبك هنا ؟؟
معرفتش مروه ترد عليها تقول ايه اتصدمت من هجوم شرين ليها مره واحده
خطت نفسها فى مقارنه سريعه معاها من حيث الشكل واللبس والاهتمام بالبشره لقت المسافه بينهم بعيده أوى بعيده لدرجه أنها مش قادره ترد عليها وتاخد حقها
بصت مروه للأرض ومعرفتش تقول ايه
تقول إنها فعلا بتتحجج عشان تقابل شعيب عشان حاسه ناحيته بمشاعر وواخده مرض اختها حجه
شرين عندها حق هى فين وهو فين
رفعت راسها وبصتلهم بسرعه
ـ أنا أسفه عن ازنكم
وقفها شعيب قبل ما تخرج
ـ إنتى بتتأسفى على ايه وانتى عملتى حاجه غلط ؟؟
وأنتى يا شرين انتى جايه تقللى من الموظفين بتوعى قدامى ؟؟
ـ أنا مقصدش اقلل من حد بس من أمته يا شعيب بتقابل موظفين فى مكتبك
كل قسم ليه رؤساء عشان لو حصل مشكله يرجعولهم هى تخطت كل ده وجتلك على طول
ـ وأنتى عرفتى منين انها عملت كده وعرفتى منين أنها اللى جاتلى مش يمكن انا اللى بعتله ؟؟
سكتت شرين معرفتش ترد عليه هى اتسرعت من انها اتكلمت كده قدامه بس حمقه شعيب ليها ده بيأكدلها احساسها وهى مش هتسيبها
استاذنت مروه وخرجت ووشها كان شاحب
وقابلتها صفا وسالتها ليه وشها شاحب كده اتحججت مروه بضغطها أنه واطى وسابتها ومشيت
وشرين قعدت قدام شعيب على المكتب وبدأت تلطف معاه
ـ وحشتنى على فكره وانا زعلانه منك ... من يوم العزا وانت مكلمتنيش خالص وحتى لما بكلمك مش بترد عليه
ـ مافكرتيش أنا بعمل كده ليه
ـ فكرت طبعا وبسال نفسى كتير انا عملت ايه يزعلك منى لكن ملاقتش سبب عشان كده جتلك انهارده
ـ تمام إنتى فاكره يوم العزا جيتى لابسه ايه
ـ فستان اسود
ـ فستان اسود 😏 قصدك قميص نوم أسود من أمته يا شرين وانتى بتلبسى كده
ـ أنا مكنش عدغيره للأسف وجيت من الساحل عليك على طول مكنش عندى وقت اشترى
ـ أه معنى كده إنك بتلبسى المنظر ده عادى
ـ مش قصدى اصل انا اخدته من مى خطيبه هشام
ـ طيب واسلوبك بالكلام اللى ماليان تعالى لمروه ده طبيعى
وتجاهلك لماما فى العزا لما استكبرتى إنك تروحيلها ده عادى برضه
ـ أنا ماشوفتهاش
ـ لأ يا مروه شوفتيها أول ما دخلتى ولما عينك جات فى عنيها بصيتى فى الموبايل ومشيتى انا شوفتك على فكره ماتكدبيش
ـ انت بتحاسبنى اوى كده ليه مانت كمان كدبت لما ماقولتش إن باباك لسه عايش وأحنا فاكرينه ميت
ـ انا ماكدبتش انا قولت لابوكى كل حاجه قولتله أنا من عيله كبيره ومش حابب اقول هى مين دلوقتي وكل حاجه هتعرفوها مع الوقت وهو وافق يبقى كدبت إزاى ؟؟
ـ خلاص يا شعيب أنا أسفه
ـ بس للأسف ده المفروض مايكنش ليه
ـ آمال مين
ـ أولا لماما ثانيا للبنت اللى جرحتيها بكلامك دى وهى مالهاش ذنب
ـ أنت بتهزر البنت دى عنيها منك
ـ البنت ماعملتش أى حاجة ولا لمحت ولا قالت كلمه غلط انتى اللى دخلتى وهاجمتيها بدون سبب افرضى لقيتى موظفه غيرها كنتى هتعملى كده برضو
ـ يا شعيب أنا بنت وافهم الحركات دى
ـ حركات ايه إنتى عارفه هى موجوده هنا ليه
بصتله شرين بتفكير وقررت أنها تعمله اللى هو عايزه عشان ماتخسروش
ـ حاضر وانا نازله دلوقتي هراضيها وهروح لمامتك كمان ... ها لسه زعلان ؟؟
ـ اللبس يا شرين عشان لو شوفت لبس بالمنظر ده تانى أنا مش هكمل انا مش بقرون هسمح بحاجة زى كده لبسك يبقى محتشم سواء قدامى أو من ورايا فاهمه
ـ حاضر يا سيدى فاهمه أول واخر مره ماتزعلش بقى
ابتسم شعيب وفضلوا يتكلموا ويحكلها ليه كان مخبى بس محكاش كل التفاصيل احتفظ بيها لنفسه
خرجت شرين من مكتب شعيب نزلت لمروه الاستقبال
لقتها واقفه مركزه فى شاشه الكمبيوتر قدامها وسرحانه بصتلها بسخريه وقررت انها تعلمها درس عشان ماتفكرش أنها تتكلم مع شعيب مره تانيه وتستقيل كمان
وقفت شرين قدام الباب وكان ظاهر انعكاسها فى زجاج الباب ونادت هلى مروه تجلها
قربت مروه منها ومسكتها شرين من كتفها وخلتها تبص على انعكاسها ووقفت جمبها وبصوا هما الاتنين لبعض فى انعكاسهم فى المرايه
واتكلمت شرين بسخريه وتقليل من مروه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـ شايفه ايه فى المرايه يا مروه
ـ انعكاسنا
ـ شايفه الفرق بينى وبينك عامل إزاى فرق كبير أوى أوى بصى الهلاهيل اللى إنتى لابساها اللى شرياها من على الرصيف ومش بس كده دى اتهرت من كتر اللبس
ولا بشرتك اللى اشتكت من كتر مابتغسليها بالصابونه من عير ماترطبيها
وياترى الطرحه دى تحتها ايه شعر هايش ومقصف
ولا ريحه البرفان اللى حطاها اللى جايباها من على الرصيف دى صح اللى ريحه عرقك فيها ظاهر أكتر منها ولا جذمتك اللى بصى لزقها فك من كتر المشى يا حرام
تفتكرى شعيب ممكن يبص لواحده زيك فى يوم ؟؟
انتى شايفه الفرق اللى بينى وبينك يا مروه فرق كبير أوى حتى لو .. لو انا وهو مكملناش فعمره ما هيبصلك انتى بالنسباله زى الراجل بتاع الامن اللى واقف بره بيكلمه حلو وبيعطف عليه مش اكتر من كده وهو لسه قايلى الكلام ده فوق
عشان كده نظراتك اللى شوفتها فوق لشعيب تلميها وياريت لو سبتى الشغل ومشيتى بكرامتك احسن
شعيب ها تقدرى تقوليلوا شعيب زى ما انا مابقوله كده هههههه طبعاً ماتقدريش هو بالنسبالك شعيب بيه ها يا حلوه
يلا غورى كملى شغلك
سابتها شرين ومشيت ومقدرتش مروه تتمالك نفسها ودموعها نزلت علة وشها حاولت تهدى نفسها لكن ماقدرتش وكلام شرين وصورتها عمال يتكرر فى دماغها وفعلا فضلت تقارن نفسها وفوق كل ده ازاى نسيت انها مطلقه ..وقررت انها تكمل الشهر وتسيب الشغل
هى. غلطت من الأول المفروض كانت هى اللى قالت لنفسها الكلام ده قبل ما حد يقولهولها
خلص اليوم ونزل شعيب وبص لمروه بطرف عنيه لقى وشها شاحب ومرفعتر راسها تبصله زى كل يوم
مر من جمبها ومداش أى رد فعل
وصل شعيب الفيلا ولقى أعمامه كلهم منتظرينه بره البيت بما فيهم عامر أبوه ومعاهم كان واقف هشام اللى ساكت وسايبهم يتوعدوا لبعض
وصل شعيب ووقف بعربيته قدامهم ونزل منها وبصلهم بسخريه
ـ خير متجمعين فى الجنينه بتاعت الفيلا بتاعتى ليه ماعندكوش مكان تقعدوا فيه تتكلموا ؟
اتكلم مراد بعصبيه من اسلوبه خصوصاً لما راضيه رفضت تستقبلهم
ـ لأ إنت عارف احنا هنا ليه وانا واثق انك مستنى زيارتنا وعارف اننا هنجيلك
ـ ولما انا مستنيكم هاجى من بره دلوقتي ؟؟
المهم عايزين ايه
ـ عايزينك ترجع البطاقات وتدينا صلاحيتنا ونقعد نتحاسب وكل واحد ياخد نصيبه
ـ واضح انكم فاهمين غلط خالص الشركات دى مش هتتقسم لا دى هتنضم لبعض وهيكون ليها فرع رئيسى وانت اللى هديره بنفسى وباقى الفروع والمصانع أنا اللى هختار مين يديرها
اتكلم محمد بخبث
ـ وياترى بقى الشركات بتاعتك هتننضم ليها برضوا
ضحك شعيب بعلو صوته
ـ واضم شركاتى ليها ليه ؟؟ كنتوا شركا معايا مثلاً وأنا معرفش
لأ شركاتى أنا اللى هديرها بنفسى ودى ماليش فيها شريك
ـ إنما شركات جدوا انا هكون فيها رئيس مجلس الإدارة يعنى اكبر موظف فيكم لأنها مش هتبقى ملك حد اللى موافق يقول انا موافق ووقتها هنعمل إجتماع مجلس اداره ونوزع الأعمال
ـ واللى هيرفض
ـ هيقعد فى البيت وكل شهر هيدخله نصيبه بس مش هيكون ليه لا كلمه ولا رأى ولا امضه هيكون منظر بس
إنما تقسيم شركات لأ انا جدى حطنى فى المكان ده عشان احافظ على اللى اتبقى وكفاية اللى بعتوه واللعب اللى بيتعمل فى الحسابات وكل واحد فيكم عارف هو كان بيعمل ايه
انا بقالى شهر براجع كل الحسابات لحد امبارح وشوفت كميه سرقه مش طبيعيه
والغريب انكم اللى بتسرقوا نفسكم كل واحد عايز يلحق يحوش أكتر من التانى وتو..لع الشركات على المصانع أهم حاجة مين اللى يبقى اغنى فيكم صح
بصوا لبعض بصدمه وماقدروش يتكلموا لأن واضح إنه معاه كل التفاصيل
ـ ها الاجتماع هتحضروه ولا اعتبركم بره
رد عليه عامر بالموافقة هو وهشام وبعدها محمد واخر واحد مراد وقرروا انهم يبقولوا زى اللقمه فى الزور
رفض شعيب أنه يدخلهم الفيلا وكان بيكلمهم وهو قاعد معاهم فى الجاردن بتاع الفيلا
وحدد معاهم معاد كمان اسبوع فى الفرع الرئيسي هيكون ليهم ولكل رؤساء الأقسام وقرر إنه يبدل بعض الموظفين فى كل فرع خاصه الحسابات و السكرتاريه عايز ناس تبقى ولائها ليه ومايلعبوش بالحسابات ويكون واثق فيهم
وهما رضخوا لطلبه لأن مافيش بإديهم حاجه تانيه
فى اليوم التالى
وصل شعيب الدخل ودخل وهو لابس النضاره وبص لمروه من ورا النضارة وكانت ملامحها نفس ملامح امبارح ومرفعتش وشها تبصله بابتسامه زى كل يوم
قرب منها شعيب وقرر إنه يبدأ كلام معاها ممكن تكون متضايقه من كلام امبارح بتاع شرين ؟
ـ صباح الخير ازيك يا مدام مروه
ردت مروه من غير ماتبصله
ـ الحمد لله بخير
وقف شعيب مش عارف يقول ايه يسالها مالها ولا يعمل ايه هو عمره مراضى حد قبل كده وخايف يتكلم عن شرين تانى يجرحها
سابها شعيب وطلع بيفكر فيها وقلق إن ممكن تكون حصلتلها مشكله تانيه غير شرين هى اللى مخلياها كده
نادر شعيب على صفا اللى دخلتله فوراً وطلب منها
تفتكروا طلب ايه ؟؟
هل مروه هتمشى من الشركه ولا شعيب هيكون ليه رأى تاتى ويقربها منه أكتر ؟؟
ـ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دخلت صفا غرفه شعيب عشان تعرف ناداها ليه
ـ اتفضل يا شعيب بيه حضرتك استدعتنى
ـ أه يا صفا بالنسبة لفلوس العمليه انا خليت مدير الموارد البشرية يتواصل مع شركة التأمين وهما هيدفعوا فلوس العمليه للشركه مره تانيه مش عايزك تقلقى خلاص منها
المفروض لو ماهر كان قدم كارنيه التأمين مكنش حد هيدفع حاجه
ـ بجد ؟؟
اماء شعيب رأسه بنعم
ـ شكرا لحضرتك أوى يا شعيب بيه بصراحه مافيش كلام اوفى بيه حقك
وبعدها خرجت من المكتب عشان تكمل شغل وقابلت ماهر فى وشها
افتكرت خضته عليها وإزاى شالها وخرج بيها وافتكرت لما رمت نفسها فى حضه وحست بإحراج شديد وقررت انها تهرب من المواجهة وتعمل نفسها ناسيه أو مش فاكره
حس ماهر بتوترها أول ما شافته وقرب منها عشان يطمن عليها
ـ أهلا يا انسه صفا اخبار صحتك ايه
ـ أنا بخير الحمدلله
ـ الحمد لله العمليه عدت على خير انتى ازاى كنتى قادره تستحملى الوجع لحد ما وصلتى للمرحله دى
ـ كنت باخد مسكنات بس للأسف مابقتش تجيب نتيجه بعد كده
ـ بعد كده أى حاجة تحسى بيها تكشفى فوراً وبلاش مسكنات تانى خطر جداً على فكره المره دى عدت وانا كنت موجود اللهم اعلم المره الجايه هيحصل ايه ....
عشان كده عايزك تهتمى بنفسك
حست صفا انه مصمم يحرجها ويفكرها بأنه شالها وخرج بيها وقررت انها تشكره وتنهى الموقف المحرج بالنسبالها
ـ شكرا يا مستر ماهر على سؤالك وكنت حابه أشكرك على مساعدتك ليه شكرا جداً وبالنسبة للفلوس شعيب بيه قالى إن التامين هيتكفل بيهم وهيرجوا مره تانيه لحضرتك
ـ ياستى لا شكر على واجب ومكنش ليه لازمه ده كله أهم حاجة صحتك
سكتت صفا وبصتله مش لاقيه كلام تقوله ليه وهو فضل ساكت شويه مش هايز يمشى ومش عايز الكلام يخلص بس للاسف مافيش حاجه تانيه يقولها كل حجج كلامه خلصت
ـ هو شعيب جوه
ـ أه اتفضل
دخل ماهر لشعيب وبدأ يتكلم معاه بخصوص أداره الشركات والمصانع وأشار ليه ماهر إنه يجيب موظفين جداد هنا وياخد الناس الثقه من هنا ينقلهم هناك وافق شعيب على فكره ماهر وطلب منه إنه يمسك معاه الفرع الرئيسي لحد ما يشوف مين اللى ممكن يثق فيه ويمسكهوله
وكان شعيب بيفكر فى هشام اللى كلمه وقرر إنه يقابله وقبل مايمسكه أى فرع او شغل لازم يتأكد الأول من كفائته وأنه لازم يكون قدها ولعل العزله اللى كان فيها قدرت تغيره
مر يومين وكانت مروه على نفس وضعها وبلغت صفا انها مش هتكمل شغل فى الشركه معاها وده اللى خلى صفا تضغط عليها لحد ما تفهم السبب
ـ أنا مش هسكت يا مروه غير لما اعرف مالك
ـ مافيش يا صفا
ـ لأ فيه وانتى عارفه أنه فيه انا ... اختك وهخاف على مصلحتك واى كلام تقوليه هيكون بينى وبينك ليه خايفه تتكلمى
اتملت عيون مروه دموع وبدأت تحكى كل حاجه لصفا وحكتلها عن شرين واللى عملته معاها
اتنهدت صفا بضيق وبدأت تنصح مروه
ـ بصى يا مروه احنا بشر وبنغلط وانا لازم ابقى مرايتك
أولا يا مروه انتى لسه فى العده بتاعتك يعنى ماينفعش تفكرى فى أى حد المفروض تدى لنفسك فرصه تانيه قبل ما تفكرى فى اى ارتباط او حد ابنى نفسك وحياتك وبعد كده فكرى فى الارتباط
ثانياً
شعورك تجاه شعيب ده ممكن يكون انبهار بشخصية ماقبلتهاش قبل كده أنا نفسي منبهره بيه بسبب . سنه صغير ويمتلك الشركات والمصانع دى كلها وبيدرها بالكفاءه دى وتحت ايده كل الموظفين دول أكيد هنبهر بيه وخصوصاً لما ساعدك كذا مره
تالت حاجه بخصوص خطيبته
هى أه زودتها وبالغت بالكلام بس ده عشان تضايقك يعنى كلامها مش صح وعلى فكره انا عذراها يا مروه ده خطيبها وشايفه واحده تانيه بتبصله باعجاب ومن وجهه نظرها انتى عايزه تاخدى حاجه تخصها وبتقرب منه تفتكرى هتعمل إيه ؟؟
عشان كده الصح إنك تبعدى وتركزى فى مستقبلك ولو سبتى الشركه عندنا دورى على مكان تانى تشتغلى فيه وأنا هساعدك
سكتت مروه تفكر في كلام اختها هى عندها حق بس هى عارفه مشاعرها للاسف هى حبته من طرف واحد عشان كده لازم تبعد عنه يمكن تتغلب على مشاعرها
تانى يوم فى الشركه وصلت صفا ومروه وقدمت مروه استقالتها وقررت أنها تسيب الشغل وتبعد عن مكان شعيب
وصل شعيب الشركه وكالعاده قبلته مروه بتجاهل وده خلى شعيب يتضايق من جواه وقرر إنه يراجع الكاميرات اليوم اللى كانت فيه شرين موجوده فى الشركه ويعرف شرين عملت ايه لمروه خلاها كده
قرب شعيب من مروه وبدأ كلام معاها .
ـ على فكره مشكله فلوس عمليه صفا احتلت واللى هيتحملها التأمين الصحي بتاعها
ردت مروه وهى بتبعد عنيها عنه
ـ أه صفا قالتلى شكرا جدا على تعبك
ـ العفو ولو احتاجتى أى حاجة تقدرى تطلبيها أى وقت
ابتسمت مروه وشكرته ومن جواها قلبها مش راضي يهدى
كأنه بيجرى فى ماراثون...
بصت لظله بدموع وبتكلم نفسها
أنا لو عشت حياتى كلها أدور على راجل يملى عينى مش هلاقى زيك بتصعبها عليه يا شعيب ليه
طلع شعيب مكتبه واتصل بهشام عشان يقابله
وطلب من صفا تدخله الملفات والورق اللى محتاج يتمضى عشان يلحق يخلص قبل ما هشام يجيى لانه قرر إنه ياخده وخرجوا
وفى وسط الورق اتفاجئ بوجود استقاله مروه حس بضيق من جواه أنه مش هيقابلها ولا يشوفها الصبح ويبدأ بيها يومه وفى نفس الوقت مش هيقدر يكلمها ويعرف السبب .
فتح شعيب الكاميرات وراجع التسجيلات وشاف الموقف بين شرين ومروه لكن الصوت مش واضح ومش باين شرين قالت ايه
بس اللى أتأكد منه إن اكيد شرين ليها يد
طلب شعيب من صفا تدخله المكتب مره تانيه
دخلت صفا المكتب وطلب منها شعيب أنها تقعد
ـ خير يا شعيب بيه
ـ بصى يا صفا أنا كنت محتاج موظفين من هنا هيتنقلوا فرع الشركة الرئيسى بتاعت جدى
بس أهم حاجة الناس دى عايزهم يكونوا ثقه وانتى طبعاً هتبقى من اوائل الناس اللى هتتنقل
ـ شكرا لثقتك يا فندم طيب ممكن اعرف محتاج موظفين في ايه
محاسبه عايز ٣ موظفين محاسبه اول واحد هيكون مدير الحسابات وهحتاج معاه اتنين
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـ ممكن تاخد ولاء شاطره جدا وممكن مروه اختى قبل ما تتجوز كانت بتشتغل محاسبه بس قعدت وكانت شاطره جداً
ـ طيب تمام ... وانتى هتروحى سكرتاريه هناك مش هوصيكى يا صفا دبت النمله تجيلى أى ورق بيتمضى هناك يجيلى نسخه منه ماهر هيمسك الشركة لحد مانشوف مين هيقدر يسد
ـ يعنى انا هناك هكون مسئوله عن مكتب رئيس مجلس الإدارة واستاذ ماهر هيكون المسئول
ـ بالظبط كده.... فاضل كده موظف تسويق وواحد موارد بشريه
فضلت صفا ترشحله اسماء موظفين وطلب شعيب منها أنها تجمعهم بما فيهم مروه عشان هيعملهم اجتماع وهى هتكون معاهم وطلب منها أن الاجتماع هيكون فورى كمان ربع ساعه يكونوا جاهزين
وفعلاً جمعتهم صفا واتصلت بمروه بلغتها واقنعتها أنها فرصة كويسه وظيفه افضل بمرتب اعلى وهتكون فى فرع تانى ده خلاها توافق
تم الاجتماع وكان سرى وبدأ شعيب يعرفهم هو محتاج منهم ايه بالظبط وخصوصاً قسم المحاسبه لأنه هيكون عليه اغلب الشغل وطلب منهم الحسابات توصله بشكل أسبوعي
انتهى الاجتماع وطلب شعيب من مروه انها تنتظر
وفعلاً فضلت مروه والكل خرج بره الاوضه
قعد شعيب فى الكرسى قدام مروه وسألها بشكل مباشر
ـ إنتى عايزه تمشى من هنا ليه
اتكلمت مروه بتوتر ولجلجه
ـ أبدا تعبت من الشغل
ـ الموضوع مش كده بدليل إنك هتشتغلى فى الحسابات يعنى الشغل اصعب ومحتاج تركيز اكتر
سكتت مروه ومكنتش عارفه ترد تقوله ايه ، وكمل هو كلام
ـ شرين ليها علاقه بالموضوع ده
ـ لأ ابدا
ـ أنا عايز الحقيقة
ـ أنا أسفه مش هقدر اجاوب بس الموضوع ليه علاقه بيا أنا ، وحابه احتفظ بيها لنفسى
اتضايق شعيب من ردها وقرر يسبها براحتها وكده كده وجودها فى الفرع الرئيسي مش هيبعدها عنه بالعكس
بعد وقت بسيط وصل هشام واتجاهل مروه وصفا ودخل غرفه المكتب على طول
بدأ شعيب يهزر معاه عشان يخرجه من المود
لان واضح على هشام التغيير الكلى ربة دقنه بشكل مهذب لبسه اتغير عن الاول بقى يلبس كلاسيك
كلامه عن البنات تقريباً مبقاش موجود
ـ ها يا هشام بيه هنسميك الشيخ هشام بعد كده
ضحك هشام واتكلم بهدوء.
ـ ياسيدى وأنا أطول ياريت
ـ لأ ده الموضوع كبير ازى ايه رايك نتغدى سوا ونروح نزور جدك
ـ ياريت لو فاضى يلا بينا
خرج شعيب مع هشام وبالفعل زاروا جدهم وقعدوا معاه شويه وبعدين طلعوا على مطعم يتغدوا وبدأ شعيب يكلمه فى الشغل وطلب منه إنه ينزل يشتغل فى الفرع الرئيسي وهو وماهر هيعلموه الشغل
وافق هشام وكان متحمس اوى للفكرة إنه ينزل يشتغل بجد وخصوصاً لما عرف إن ماهر وشعيب هيساعدوه
فى منزل ايمن طليق مروه كان الوضع بقى صعب جداً
كل واحدة من مراتات ولادها بطلوا يزروها أو يسألوا عنها
اصبحت البنتين ولاد أيمن عبء عليها وبناتها رافضين يساعدوها
البنات ممكن تقعد بالاسابيع من غير ما تاخد شاور
وبالاسبوع على مايغيروا هدومهم
مكنش حد بيهتم بيهم صحتهم بقت اضعف حتى الاكل مكنش حد بيهتم بأكلهم جدتهم ممكن تعملهم ساندوتش وتسيبوا ومابتركزش اكلوا ولا لأ
ايمن كل فتره بيغيرهم ولكا يطلب من والدته تحميهم وتسرحلهم بتقولوا طيب وتنفض
بنت من البنتين ظهر التعب عليها
ومع الإهمال وضعها بقى صعب جداً
اخدها ايمن للدكتور وأكد عليه الدكتور إنه يديها العلاج فى معاده لكنه كان دايما بينسر الجرعات ويعتمد على مامته اللى كانت بتنسى وشايفه إنه دور برد ومش محتاج علاء
صحي ايمن فى يوم لقى البنت التانيه قاعده فى ركن الاوضه وبتعيط بانهيار
قرب منها سالها مالها شاورتله على اختها
دخل بشوف اختها لقى جسمهة بارد حاول يفوقها لكن للأسف البنت مابتفوقش
حس ايمن وقتها إنه أخد قلم على وشه فوقه بس بعد فوات الاوان
وبص لاختها التانيه وعلى لبسها ووضعها المزرى
وافتكر مروه وازاى كانوا بناتوا صحتهم كويسه قرب من اختها وحضنها جامد انها ممكن تحصل اختها
نزل ايمن وهو شايل البنت لامه وكان حافى وبالملابس الداخليه
سالته امه ليه نازلها كده
ـ ايه يا ايمن مالك فى ايه ونازل حافى ليه كده
بصلها ايمن واتكلم بعياط
ـ ماتت
ـ هى مين
ـ بنتى
خرح الكل من اوضه على صوت صريخ ايمن وهو بيكلم امه
ـ منك لله ةنتى السبب خسرت بنتى وهخسر التانيه بسببك منك لله
بهدلتى وفاء لحد ماجبتلها المرض الوحش وماتت قولتلك سيبى البنات عند أهل وفاء رفضتى عشان مابعتش فلوس ليهم شايفه إنك اولى بفلوسى
قولت معلش
اتجوزت مروه اللى كانت من ذوقك وانا مكنتش عايز اتجوز لكن مارضتش ازعلك اتجوزتها لقيتك بتعيدى اللى بتعمليه مع وفاء بس على اسوء لحد ما طلقتها
ودلوقتي بنتى خسرتها بسببك وبسبب اهمالك
انا معنديش استعداد اخسر بنتى كفايه خسرت اختها أنا هكلم ستها وخالتها هيجوا ياخدوها ويربوها واكيد هيبقوا احن عليها منى يارتنى ماسمعت كلامك فى حاجة انتى دمرتينى منك لله مش عايز اعرفك تانى
بدأ ايمن فى الإجراءات ودفن بنته وقرر إنه يروح لمروه يبلغها ويعتذرها عن تصرفاته معاها
مر يومين وكان ايمن حابس نفسه فى الشقه بيقضى وقته كله مع بنته بيهتم بيها بيحاول يشبع منها قبل ما يعاقب نفسها إنه يبعد عنها ويوديها عن أهل امها
اللى ياما طلبوا منه أنهم ياخدوا البنات لكن هو كان بيرفض بسبب مامته
فى الفرع الرئيسي اتنقلت صفا وكانت سكرتيره مباشره لمكتب ماهر
اتفاجئ ماهر بوجودها بس حس بفرحه جواه .. فرحه مايعرفش سببها بس هو مبسوط
فى مكان تانى كان هشام قاعد مع خطيبته فى احدى الكافيهات
ياترى هشام هيعمل ايه مع خطيبته وهيكمل ولا لا
وهل هيحط صفا فى دماغه تانى ولا هيتجاهلها ؟؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كان هشام قاعد قدّام خطيبته ميار في كافيه هادي، فنجان القهوة قدامه بقاله وقت ما لمسوش.
ميار كانت بصاله بضيق، متوترة من سكوته، ومش فاهمة هو جايبها ليه وكل اللي قاله قبل ما يقعدوا: «الموضوع ده ضروري».
قالت وهي بتكسر الصمت:
- هشام... هنفضل قاعدين ساكتين كده كتير؟
رفع عينه ليها، أخد نفس طويل وقال بتردد:
- بصي يا ميار... أنا بصراحة مش عارف أفتح الموضوع إزاي، بس اللي هقوله ده هيتوقف عليه مستقبلنا.
اتعدلت في قعدتها، ملامحها شدّت.
كمّل بصوت واطي:
- أنا عارف إني غلطت زمان كتير. كنت أعرف بنات، ومش هنكر إني وأنا معاكي كمان كنت أعرف بنات.
وسكت ثانية قبل ما يكمل:
- كنت بشرب خمرة، ومخدرات، ومعتمد على بابا في كل حاجة... حياتي من الآخر كانت فوضى.
ميار فضلت ساكتة، فكمّل:
- وانتي كمان... كان عاجبني لبسك، تحررك. كنت شايف إن طالما مش بتعملي حاجة غلط، يبقى من حقك تلبسي اللي على كيفك.
قالت بحدّة:
- وبعدين؟
بلع ريقه:
- أنا راجعت نفسي. فكرت كتير. حياتي من الأول ما كانتش عاجباني... وحقيقي بحاول أتغير.
وبص لها بثبات:
- وعايزك انتي كمان تتغيري معايا.
ضحكت ضحكة قصيرة فيها استهزاء:
- أتغير إزاي يعني؟
- لبسك... المكياج الأوفر... علاقاتك ببعض أصحابك.
انفجرت:
- يعني إنت عايزني ألتزم وأقاطع صحابي عشان إيه؟ عشان موت جدك مأثر فيك؟
وقربت بوشها منه:
- طيب افرض المشاعر دي راحت؟ وانت رجعت زي الأول؟
ما تكمليش معايا المرة دي، قال بهدوء موجع:
- ساعتها هبقى لا أصلح أكون زوج ولا أب
وبص في عينيها مباشرة:
- وبنصحك تسيبيني بنفسك، لأنك مش هتكوني مرتاحة معايا.
لو رجعت زي زمان... هرجع للأسوأ.
سكت لحظة، وبنبرة صادقة:
- بصي يا ميار، لو حابة تكملي معايا هشام الجديد، صدقيني هتكوني مبسوطة.
مش هخونك، ومش هعرف عليكي حد، وهتقي الله فيكي، وهعاملك بما يرضي الله.
فضلت ميار ساكتة، عينيها ما بين الصدمة والغضب
ميار فضلت ساكتة شوية، عينيها مثبتة في فنجان القهوة، صباعها بيلف على حافته كإنها بترتب أفكارها.
وبصوت واطي قالت:
- إنت فاكر إن اللي قولته ده سهل؟
رفع عينه لها من غير ما يتكلم.
- أنا طول عمري حاسة إن في حاجة ناقصة... إن في حاجة غلط وأنا بضحك وبخرج وببان قوية.
ورفعت عينيها ليه:
- بس عمري ما حبيت حد يفرض عليّ حاجة.
شدّ نفسُه، فقالت بسرعة قبل ما يقاطعها:
- بس اللي خلاني أسمعك للنهاية... إنك ما طلبتش، إنت خوّفتني.
خوّفتني من إنك ترجع أسوأ... ومن إني أفضل مع واحد مش شبه اللي قدامي دلوقتي.
سكتت ثانية، وبنبرة أهدى:
- أنا مش هتغير عشانك وبس، ولا عشان موت جدك، ولا عشان أي صدمة.
أنا عايزة أتغير عشان نفسي... يمكن أكون محتاجة ده من زمان وأنا بهرب منه
هشام اتنفس براحة خفيفة، لكنها كمّلت قبل ما يبتسم:
- بس خلّي بالك...
لو حسّيت إنك بتشدني لورا، أو إن التغيير ده بقى قيد مش اختيار،
ساعتها همشي... ساعتها أنا اللي هقفل الباب.
مدّ إيده على الترابيزة وقال بصوت ثابت:
- عندك حق.
ابتسمت ابتسامة خفيفة فيها خوف وأمل مع بعض:
- أنا موافقة على هشام الجديد...
بس بشرط واحد.
- إيه هو؟
قربت منه وقالت بهمس:
- ما تبقاش هشام لوحدك... خلّيني أبقى ميار الجديدة معاك.
في شركة شعيب، كان اليوم الأخير لمروة.
واقفـة جوّه المكتب، بتشرح الشغل للموظفة الجديدة بهدوء مبالغ فيه، كإنها بتحاول تقنع نفسها قبل أي حد إن القرار صح.
من جواها ما كانتش مبسوطة...
بس كانت عارفة إن البُعد عنه هو الحل الوحيد اللي فاضل.
، لمّت حاجتها، وبصّت نظرة أخيرة للمكان قبل ما تمشي.
أول ما خرجت من باب الشركة، اتفاجئت براجل واقف مستني.
في الأول ما عرفتهوش...
لكن لما بنت صغيرة شدت في إيده ونادت عليها
عرفته.
أيمن. استغربت مروه من منظره
هدومه مبهدلة، شعره منكوش، دقنه طويلة ومهملة، ملامحه شاحبة كإن السنين عدّت عليه
حاولت تتجاهله وتعدي من جنبه، لكنه جري ووقف قدامها.
قالت مروة بعصبية مكبوتة:
- إنت جاي تاني ليه؟ عايز مني إيه؟
صوته كان مكسور:
- جاي أعتذر... وأتأسف على كل حاجة عملتها فيكي، وعايزك تسامحيني.
ضحكت ضحكة قصيرة موجوعة:
- أسامحك على إيه؟
على إنك كنت بتكسرني كل يوم؟
ولا إنك سيبت أهلك يذلّوني؟
ولا على إنك حرمتني أبقى عروسة، ومن أول يوم عاملتني كإني حشرة، وخليت الكل يدوس عليّ؟
قربت خطوة، وصوتها علي:
- رغم إني كنت بتقي ربنا فيك!
وبناتك اعتبرتهم بناتى !
في اللحظة دي، كان شعيب نازل من الشركة.
شاف مروة واقفة، الغضب باين في وشّها.
قرّب خطوة... وبعدين وقف
سمع كلامها، وقرّر ما يتدخلش.
قال لنفسه: سيبها تطلّع كل اللي جواها... لو احتاجتني هتلاقيني.
اتكلم أيمن وهو بيعيط:
- أنا عارف إنك عندك حق...
أنا جيت عليكي، وعمري ما اعتبرتك زوجة.
رفعت حواجبها في صدمة، فكمل بسرعة:
بس ده كان بسبب إحساسي بالذنب ناحية وفاء.
وعلى فكرة... أنا ما قربتلكيش يوم الفرح.
أنا اديتك برشام هلاوس.
اتخشبت مروة مكانها.
- كنت بحب مراتى من أيام الكلية... اتجوزنا عن حب.
عشت معاها أحلى أيام حياتي.
كانت بتستحمل أهلي وتعدّي عشاني.
اتأخر الحمل ست شهور، ساعتها أهلي بدأوا يتدخلوا...
وبعدين خلفنا البنات.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
صوته واطي:
- كانت كتومة... ما كانتش تحكيلي عن تعبها.
ولما مرضت وما بقتش قادرة تخدمهم، حكتلي كل حاجةعشان امى كانت بتجبرها تنزل وهى تعبانه وهى صحتها خانتها مابقتش تقدر
منعتها تنزل... بس كان المرض سبقنا.
وصلنا لمرحلة اللاعودة... وماتت.
سكت شوية، وبص لبناته:
- وسابتلي بنتين.
رفع راسه لمروة:
- أهلي ما عرفوش يربّوهم... زنّوا عليّ أتجوز.
اتجوزتك...
بس ما قدرتش أقرب منك.
سيبتك لأهلي.
قلت: ليه ما تجربيش اللي وفاء جربته؟
تبقي زيها... أشمعنى هي بس اللي تتحمل؟
نزلت دموعه:
- معرفش ليه فكرت كده...
يمكن حسّيت لو عاملتك كويس أبقى بخونها. وانى بكده هكون قصرت معاها واديتك اللى مقدرتش اديهولها مش عارف
بس اللي متأكد منه إني مش قادر أعيش من غيرها.
سكت.
الصمت وقع تقيل.
مروة كانت سامعة...
بس قلبها كان بيسمع حاجة تانية.
قالت بهدوء :
- خلّصت؟. اللي قولته ده مش اعتذار يا أيمن.
ده اعتراف.
وأنا مش قاضية... ولا ربنا.
قرب خطوة.
- خليك مكانك!
وقف.
- إنت ما ظلمتنيش عشان كنت موجوع...
إنت ظلمتني عشان اخترت تظلمني.
اخترت تسلّمني لأهلك،
وتكسّرني باسم الوفاء لواحدة ماتت.
دمعة نزلت من عينها، مسحتها بسرعة:
وفاء مظلومة...
بس أنا كمان كنت إنسانة ومش مسمحاك ولا هسامحك
جت تمشى وقفها مره تانيه واتكلم بصوت مبحوح
ـ ربنا جبلك حقك وبنتى ماتت
رجعت بصت للبنت الصغيره بشفقه هى مالهاش ذنب فى أى حاجة بس مش هينفع تعلقها بيها تانى
لفت وشها ومشيت والدموع بدات تنساب من عيونها ومكنتش قادره توقفها ولا تتحكم فيها حاسه بالذنب اتجاهها بس هى مكنش فى اديها حاجه تعملها
هما مش بناتها عشان تقدر تاخدهم من اهلهم
هى حبت البنات وهما مالهمش ذنب بالعكس كانوا ضحايا زيها وكانوا بيهونوا عليها كتير
فضلت تعيط ومش عارفه تمسك مابقتش شايفه قدامها من كتير الدموع وهى بتعدى الشارع عربيه قربت منها كانت هتخبطها
لكن شعيب شدها عليه مره واحده
وقفت مروه بين ادين شعيب مصدومه مش عارفه تعمل ايه وهل هى اصرت والبنت ماتت بسببها
( عايزه اقول ملاحظه للناس اللى شايفه مروه سلبيه
مروه مش سلبيه هى ضعيفه زى ما فى الاطفال فروق فرديه الكبار كمان ليهم فروق فرديه هى وصفا عاشوا نفس الظروف ونفس التربيه بس للاسف كل واحد جواه طبع وقدرات
زى فى طفل بيتكلم بدرى وطفل تانى بيمشى بدرى فى برضو واحده جريئه ممكن تقف تاخد حقها وواحده تانيه ممكن تتحرج تطلب حاجه من حد
دى شخصيات ولازم نتقبل الفروق دى )
ـ اهدى اهدى انتى كويسه
بعدت مروه عنه وهى بتعيط
ـ أه أه انا كويسه .. شكرا ليك عن اذنك
ـ استنى اوصلك هتمشى إزاى كده
ـ لأ مش هينفع هاخد تاكسى اروح بيه
ـ مش هينفع تمشى كده اصبرى انا هجيب العربية واوصلك ماتتحركيش من هنا
سايها شعيب ومشى عشان يجيب العربيه لكنها وقفت اول تاكسى ومشي
وصل شعيب مكان ما كانت واقفه لاقها مشي
ضرب الدريكسيون بعصبيه ومشى بعدها
فى الفرع الرئيسي وصل ماهر المكتب زى ما اتفق مع شعيب وطلع المكتب الرئيسي واتفاجئ بوجود صفا قدامه
قرب منها بإبتسامه
ـ انسه صفا
ـ أهلا بحضرتك يا ماهر بيه
ـ انتى اتنقلتى هنا
ـ أه شعيب بيه قالى همسك هنا وجيت انهارده استلمت من السكرتيره القديمه
ـ تعرفى إن انا اللى همسك الشركه الفتره الجايه لحد مانعمل إجتماع مجلس إدارة ونحدد مين اللى هيمسكها
ـ أه عرفت ربنا يعينك انت ادها
ـ عموماً انا مكتبى هنا اهو لو احتاجتى أى حاجة فى اى وقت كلمينى على طول
ـ تمام شكرا لحضرتك
دخل ماهر مكتبه وهو مبسوط وبيكلم نفسه لكن مره واحده افتكر إن هشام هو اللى هيمسك بداله لما يتعلم الشغل وإنه هيشتغل هنا وهيشوفها كتير
حس بغيظ وغيره إن ممكن هشام يفكر يضايقها مره تانيه وخصوصا بعد موضوع قصه الرهان اللى حكاهاله شعيب
بس وقتها قرر إنه مش هيدى فرصة لهشام يقرب منها أو يضايقها
مرت الايام واستلم كل موظف شغله الجديد
واتنقلت مروه الفرع الرئيسي لكن
ملامح مروة كانت مختلفة.
ساكتة أكتر،
نظرتها شاردة،
كإنها جاية بجسمها…
وسايبة روحها في مكان تاني.
وكان واضح إن اللي فات
لسه ما خلّصش كلامه جواها. هى بتنفذ كلام العقل واللى شايفاه صح واللى مزود حزنها مو.ت بنت أيمن اللى مش قادره تتخطاه
فى الفترة دى كان شعيب حاسس إن فى حاجة ناقصه فى الشركة
رغم إن مروه مكنتش بتكلمه لكن نظرتها اللى مربوطه بضحكتها لما بتشوفه كان بيعزز جواه شعور المسئولية تجاهه
وصل شعيب مكتبه واتصل بشرين عشان يقابلها ويخرجوا يمكن تنسيه التفكير في مروه
تفتكروا هتقدر تنسيه ولا هتخرب الدنيا أكتر؟؟
تفتكروا مروه ممكن تتغير ؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قابل شعيب شرين وخرجوا فى مطعم وفضلوا يتكلموا بس كانت قاعده خاليه من المشاعر حاول شعيب فيها إنه يقرب من شرين او يعيش العالم بتاعها يمكن يحبها أو يتشدلها
فتح معاها مواضيع عن حياتها الشخصيه حس وقتها إنه بيبعد عنها اكتر قرر انه يقضى اليوم كله معاها يمكن يلاقى حاجه مكنش شايفها قبل كده
ـ بقولك يا شرين تحبى نخرج نروح فين
ـ إيه رايك فى السينما
ـ مافيهاش افلام حلوه دلوقتي
ـ عندك حق طيب انت في دماغك حاجه معينه عايزنا نروحها
ـ لا انا النهارده فضيت نفسي عشانك شوفي انتى عايزه تروحي فين وانا معاكي
ـ إيه رايك نعمل شوبينج
ـ مش بفهم انا في الحاجات دي انا مش بتعامل غير مع محل واحد بس
ـ ايه ده بجد لا انا مش كده خالص انا بحب الف براحتي واتفرج على اللي يعجبني واشتريه
ـ هاجي معاكي يا ستي وامري لله
خرج شعيب مع شرين وبدأت شرين تتصرف بتلقائيه
حسست شعيب أكتر بالملل
انتهت من الشوبينج ودخلت محل مجوهرات واشترى ليها شعيب خاتم هديه
فى نفس الوقت كانوا صفا ومروه بيتمشوا فى نفس المول وبيتفرجوا على المحلات
ـ تفتكرى يا مروه ممكن يجيى علينا اليوم اللى ندخل فيه محل من المحلات دى ونشترى زى الناس اللى معاها فلوس دى
ضحكت مروه على احلام اختها وشاورت على محل دهب
ـ شايفه محل الدهب ده انا اتحرج بس اعدى من جمبه مش اشترى منه الناس دى بينا وبينهم سنين ضوئيه
وهى بتشاور على المحل اتفاجئت بوجود شعيب وشرين جوه المحل
فضلت بصالهم من بعيد وقبلها بيوجعها هى أه تعرف انهم مخطوبين لكن وجودهم مع بعض بالشكل ده وجعها هى عاشت فى حلم بعيد صعب المنال
هى حبته ماتنكرش انهة حبته وللأسف القلب مش عليه سلطان
اخدت صفا بالها من نظرات مروه وفهمت ايه بيدور جواها
ـ يلا يا ستى نمشى نكمل فرجه واقولك على فكره احنا ندخل اغلى محل نقؤس احلى واغلى فستان ونصوره وننزل نفصل زيه ها ايه رايك وماما ايه فى التفصيل ممتازه بفكر نتعلم منها
خلصت كلامها وشدتها وفعلاً دخلوا اتفرجوا على باقى المحلات وكل واحده اختارت موديل فستان قررت أنها تفصله
ـ شوفتى بقى ادينا هنلبس اغلى البرندات بأرخص الاسعار الحياه محتاجه إنك تفكرى بشكل اذكى ومجهود اقل
ـ طيب انا كنت عايزه اشترى بنطلون وجزمه ها يا نبغه هنفصلهم كمان
ـ لأ يا ستى البناطيل مافيش أكتر منها والجزم ماليه الرصيف
وفعلاً اخدتها صفا واشتروا كل اللى محتاجينه وقدرت تنسيها شعيب واللى شافته حاولت مروه تتجاهل مشاعرها وتمشى ورا صفا يمكن تقدر تنسى
عن شعيب كمل اليوم مع شرين واخدها وقاعدوا فى كافتريا حاول كتير يفهمها يقرب من تفكيرها لكن الفارق بينهم كبير
هى كل دماغها فى فرح وسفر وشوبينج معندهاش مشاكل فى حياتها .... المشكلة مش فى كده المشكلة سطحيه تفكيرها دى هتربى اولاد إزاى ؟؟
يعنى لو خلف ولد هيكون تفكيره برضوا السفر والخروج ؟؟
فضلت شرين تتكلم وشعيب قاعد ساكت بس حس انه خلاص
القاعده تقيله هليه المقابله كلها كانت تقيله إزاى هيكمل حياته وهو حاسس الاحساس ده فاق مش شروده على صوت شرين
ـ شعيب أنت سامعنى ؟؟
ـ أه يا شرين معاكى... بقولك صحيح يا شرين لو خلفتى ولد هتربيه ازاى
ـ أولا أنا عايزه اخلف دلوقتى ولو خلفت أكيد هجيب نانى تساعدنى
ـ طيب لو بنت
ـ مش فارقه تربيه الولد زى البنت على فكره
ـ لا يا شرين تربيه الولد غير البنت ثانياً مين قالك انى ممكن اجيب نانى تربى اولادى وأنا اعرفها منين عشان اامنلها على ولادى
ـ بس انت كده هتخيلنى اعمل حاجات انا مش قدها
ـ مش ادها إزاى أنا امى ربتنى لوحدها على فكره وماهر صاحبى برضو امه ربته لوحدها هو وأخته إنما انتى أنا هبقى معاكى لو حصل نصيب
سكتت شرين مش عاجبها الكلام هى أصلا مش بتفكر فى خلفه هى عايزه تسافر وتعيش حياتها رغم انها من عيله فرى لكن والدها بيمنعها تسافر بره مصر لوحدها
لكن هى مع شعيب اكيد هتسافر وممكن تقنعه بكده بعد الجواز انها تسافر مع صحباتها
لكن كلام شعيب قضى على أى امل ليها
ـ بصى يا شيرين انا راجل تقليدى دقه قديمه زى ماتقولوا ... مش بكلمك فى لبس ولا سفر لأنى شايف إن ماليش سلطه عليكى لكن بعد الجواز انا عايز ست بيت تقعد تربى الاولاد وتهتم ببيتها وأنا اروح اخر اليوم اقعد معاهم اراجع معاهم مزاكرتهم اتابع دروسهم مع مامتهم
عايز ارجع البيت الاقى ريحه الاكل ماليه البيت ومراتى قاعده مستنيانى
يوم الاجازه اخدهم اخرجهم
فى الصيف اخدهم ونسافر مصيف زى أى بيت مصرى اصيل
ـ أنت ليه بتتكلم زى الموظفين اللى معهمش فلوس
الكلام ده كلام الناس الغلابه بيصبروا بيه نفسهم عشان مش معاهم فلوس يخرجوا ولا يتفسحوا إنما انت مبسوط مادياً ممكن نجيب طباخ وسفرجى يعملوا اللى انت عايزه ونجيب نانى تربى الاولاد بالطريقه اللى عايزنها ...
ليه نحرم نفسنا من الخروج ونقعد مع الاولاد ؟؟ الدنيا اتغيرت يا شعيب والحياه دى هتبقى ممله
ـ بصى يا شرين دى الحياه اللى أنا عايزها ماتناسبنيش وصدقينى انتى هتتعبى معايا جامد عشان كده إحنا لسه على البر
ـ يعنى ايه الكلام ده
ـ انا انهارده فضيت نفسي عشانك عشان اشوف حاجه بينا تخلينا نكمل لكن للأسف مافيش حتى أهم حاجة عندى للاسف يا شرين انتى مختلفة عنى فيها انا معاكى هحس انى تايه وانتى معايا هتحسى إنك مخنوقه وانى رابط حريتك عشان كده إحنا مش هينفع نكمل مع بعض
بصتله شيرين بسخريه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـ وانت لسه فاكر تقول ده دلوقتي ولا لقيت الشحاته اللى دخلت دماغك وهتنفذلك طلباتك
ـ ايه الهبل ده وشحاته مين اللى بتتكلمى عنها
ـ مروه انت فاكرنى مخدتش بالى من جو التسبيلات اللى ما بينكم
ـ إنتى اتجننتى شكلك كده
ـ لأ ماتجننتش بس كنت فاكراك اتقل من كده كنت فاكره انك هتقضيلك يومين معاها وخلاص إنما لا واضح انها لعبتها كويس بقولك ايه يا شعيب ايه رايك اخد لواحد بتاع اعمال ممكن تكون عملالك عمل ايه رأيك تيجى معايا افكهولك
ـ إنتى اتجننتى ايه الكلام المتخلف ده انتى فاكره بعد كلامك ده ممكن اكمل معاكى
ـ انا لما نهى كلمتنى وقالتلى إنك ادتها اجازه وجبت سكرتيره تانيه افتكرت إن السكرتيره الجديدة هى اللى عليها العين لكن واضح أن الموضوع اكبر من كده بكتير
اتصدم شعيب من كلامها وطريقتها وسابها ومشى وقرر يحاسب نهى اللى اتصلت بيها وسربتلها اسرار الشغل
فى الجهه التانيه عن ماهر
كان قاعد بعد ما خلص الشغل وبيخلص شغل صفا عشان لما تيجى بكره تبقى مرتاحه ويكون الشغل اللى قدامها بسيط
خلص ماهر شغل وتانى يوم جت صفا لكن كل الشغل والملفات ممضيه وكل حاجه مظبوطه فضلت قاعده بتدور على حاجه تعملها لكن حاست بملل
مر يومين وبرضو كل شغل صفا ماهر اللى بيخلصه
فقررت انها تواجهه
دخلت صفا غرفه ماهر وعلى وشها كلامح امتعاض
ـ مستر من ماهر ممكن اسال حضرتك سؤال
ـ أه طبعاً اتفضلى
ـ هو حضرتك مش عاجبك شغلى
ـ لأ طبعاً ليه بتقولى كده
ـ أصل حضرتك مش مدينى فرصه اشتغل وكل حاجه حضرتك بتعملها بنفسك فأنا مش شايفه إن ليه لازمه بصراحه
فلو وجودى مضايق حضرتك انا ممكن امشى
ـ لأ خالص يا انسه صفا أنا كنت عايز اريحك بس
انتى بنت رقيه والشغل كتير عليكى
عايزه كل اللى بيتابعنى ينضهم لصفحتى قصص وروايات أمانى سيد او حروبى الكاتبه امانى سيد لان في نص واحد هيكون فى مفاجأة كبيره اوى ومش عايزاها تفوتكم
مفاجات كبيره وهديا وجوايز وحاجات كتير عشان كده اعملوا متابعه لصفحتى قصص وروايات أمانى سيد او جروبى الكاتبه امانى سيد
ـ بس انا مبسوطه وانا بشتغل أنا باجى عشان اشتغل ولو مافيش شغل انا كده مش هحي بقيمه الفلوس اللى باخدها
وغير كده انا بشتغل عشان بحب الشغل
ـ لو ده اللى مزعلك خلاص هسيبلك كل الشغل ولا يهمك بس ماترجعيش تشتكى الشغل هنا اصعب من شركه شعيب لأن هنا رابطين تلات شركات ببعض
ـ شعيب بيه لو مكنش شايف إن انا ادها ممنش بعتنى ولا حضرتك مستقل بيه
ـ هى انتى ليه مصممه تاخديها بالطريقه دى أنا لا بقل منك ولا متضايق منك ولا اى حاجة من الحاجات دى خالص كل الموضوع انى متعوده اشتغل مع رجاله فبحمل عليهم الشغل عادى انما انتى انا شايفك انسه جميله رقيقه مش هتقدرى تشيلى ده كله لواحدك فحريت اساعدك
اتكسفت صفا من كلام ماهر بس دارت كسوفها
ـ لأ ماتقلقش حضرتك حمل عليه وأنا ادها
ـ حاضر يا ست. بس ماترجعيش تشتكى... صحيح هشام بدأ شغل انهارده صح
ـ غالباً انا شوفته جه بس مجاش هنا هو دخل وقت ما أنا دخلت
ـ لو ضايقك او قربلك تعالى قوليلى فورا انتى فاهمه
اماءت صفا براسها وخرجت من الاوضه فضلت تلعب بالموبايل
فى الجهه التانيه اتصل شعيب برئيس الحسابات عشان يطمن على اخبار الشغل
وقرر إنه يزورهم بنفسه ويراجع معاهم الشغل
بعد يومين فى قسم الحسابات كان قاعد مدير الحسابات بيراجع كل الملفات عشان لما يوصل شعيب تبقى المراجعه سهله وقبل ما ينتهى جاتله مكالمه من البلد عمه ما.ت ولازم يسافر فوراً
ادى الملفات كلها لمروه ووصاها أنها تراجعه كويس عشان شعيب بيه هيجى ويراجع كل ده بنفسه
اتوترت مروه لكن وافقت مرغمه عشان ظروف مديرها
فى اليوم التالى وصل شعيب الشركه ومر الاول على ماهر وصفا عشان يتاكد من سير العمل وبعدها يمر على الحسابات عشان يفضل فيها براحته من غير ما يشيل هم وقت انه هيمر على اقسام تانيه
كان داخل شعيب المكتب وهو عارف إن مروه قاعده فى الاوضه وهى اللى هتراجع معاه
ـ ياترى كلام شيرين ساب اثر فى شعيب ؟؟
هل ممكن مروه تضعف قدام مشاعرها ؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مر يومين ووصل شعيب الفرع الرئيسي ومر على كل الاقسام ودخل بعد كده المكتب اللى موجوده فيه مروه
أول ما دخل اتفاجئ بيها بتكلم واحد زميلها وبتبتسمله
من غير مايحس فضل واقف على الباب يفكر الابتسامه بتاعتها كل يوم الصبح لما كانت بتشتغل معاه
الابتسامه دى مش زى اللى كانت بتبسمهالوا صحيح لكن ليه تبتسم لغيره ؟؟
وليه تقعد أصلا مع راجل فى مكتب لواحدهم اي نعم الباب مفتوح بس برضوا
دخل شعيب واتوجهه للمكتب بتاعها مباشره وقعد قدامها
قامت مروه مفزوعه من دخلته لكن رجعت تانى وقعدت مكانها
حس زميلها فى المكتب بخوف من شخصيه شعيب طول الوقت بيسمع عنه لكن دى أول مره يشوفه فى الحقيقة
بيتمنى لو الوقت يمشى بسرعه ويخلص من القاعده دى
قام رامز الموظف الجديد وسلم على شعيب وعرفه بنفسه وسلم عليه شعيب وبعدها بص لمروه بغيظ
كانت مروه قاعده مش فاهمه حاجه ولا هو ليه بيبصلها كده ولا بيكلمها كده بس قررت تتجاهل كل حاجه وتهتم بالشغل فقط
قام الموظف سأل شعيب لو يحب يشرب حاجه لكن شعيب رفض وبعت رساله لماهر انه يبعت للموظف اللى فى المكتب ومايخليش أى حد يدخل المكتب عشان الحسابات سريه
بعت ماهر بحسن نيه للموظف وكلفه بشغل تانى والموظف ما صدق وخرج من الغرفه
فضلت مروه مركزه في الشغل بتاعها وبتراجع كل الملفات وهو مش مركز غير معاها وكلام شيرين اللى بيتردد فى راسه وليه حس بغيره لما ابتسمت لغيره واسئله كتيره فضلت تدور جواه واهمها ليه عايز يقعد معاها لواحدهم
رفعت مروه عنيها لقيته باصصلها
تجاهلته كل ما تفتكر وقفته مع شرين فى محل المجوهرات فى المول تفتكر الفرق اللى بينهم وأنه خاطب فتحاول تشيله اكتر من دماغهت
رجعت مروه تكمل شغل لكن قام شعيب وقفل الباب وقرب من مكتبها
ـ ممكن أفهم بقى
ـ زقته مروه وقامت بخضه
ـ انت بتعمل ايه
ـ ولا حاجه عايز افهم فى ايه بالضبط مالك اتخضيتى ليه فاكرانى هبوسك مثلاً
ـ أنت بتقول ايه
ـ بسالك مالك متغيره ليه وليه سبتى الشغل مره واحده وليه لما قولتلك استنى هوصلك مشيتى عايز افهم ليه بتهربى منى
ـ أنا مش فاهمه انت تقصد ايه
ـ لأ فاهمه يا مروه فاهمه كويس ليه سبتى الشغل فى الشركه
ـ مكنتش مرتاحه
ـ اشمعنى مارتحتيش غير بعد ما شوفتى شيرين ؟
سكتت مروه وقررت أنها تنفجر فيه خلاص زهقت واتوجعت بما فيه الكفاية
ـ أنت عايز ايه وليه بتعاتبنى أصلا . انا حره اشتغل امشى حره
ـ لأ مش حره وماترديش على سؤالى بسؤال
ـ انت عايز ايه منى بالظبط
سكت شعيب مش عارف هو عايز ايه او خايف يقول هو عايز ايه
ـ عايزك انتى يا مروه عايزك ماتضحكيش لحد غيرى عايزك لما تحتاجى حاجه ابقى انا اول واحد عايز افضل معاكى لوحدنا مش عايزك تبعدى عنى فاهمه
اتصدمت مروه من كلامه والصمت حل فى المكان كله هو اتفاجئ بمشاعره اللى خرجها مره واحده وهى اتفاجئت بكلامه اللى كانت متخيله انها مستحيل تسمعه منه
بصلها شعيب وصدره بيعلى ويوطى من الانفعال وهى بتبصله متفاجئه بكلامه مش مصدقه اللى بتسمعه
لحظه ... لحظه ضعف فضلوا الاتنين دقايق باصين لبعض عيونهم متعلقه ببعض مافيش كلام يتقال
بس هى الوضع عندها صعب
لا مش هتقرب مش عايزه تتوجع تانى ولا تنجرح تانى مش هتقرب هتبعد وهتهرب
لسه مروه هتبعد من قدامه شدها ليه شعيب وحاوطها دراعها بإديه الاتنين عشان ماتهربش
ماتهربيش يا مروه فهمانى
ـ ابعد عنى
ـ قربى إنتى
ـ اوعى افرض حد دخل يقول ايه
ـ مايهمنيش حد
ـ ابعد بقولك فضلت مروه تذقه بعيد عنها لحد ما بعد جت تخرج من الاوضه شدها من معصمها
ـ اقعدى يا مروه نتكلم
ـ بص يا شعيب بيه انت من عالم وانا من عالم تانى خالص عالمين استحاله يتقابلوا
انت خاطب وانا مطلقه انت غنى صاحب شركه انا بنت على الله حكايتى
انت بتدخل مع خطيبتك اغلى محلات المجوهرات انا بمشى فى نفس المكان بس عشان اتفرج على محلات الهدوم
الفرق بينا كبير فى كل حاجة انت تليق عليك فعلاً واحده زى خطيبتك إنما انا مانفعكش
لكن لو انت فاكر انى سهله وأنك ممكن تتسلى بيه وانى هضعف من أول كلمه منك تبقى غلطان
انا عمرى ما هعمل حاجه غلط او تغضب ربنا
عشان كده ابعد عن حياتى وكمل حياتك بعيد عنى
بصلها شعيب بطرف عينه
هى عرفت منين إنه خرج مع شرين وراح يشتريلها مجوهرات ؟؟
ـ انتى عرفتى منين
ـ هو كل اللى فهمته من كلامى عرفت منين طيب باقى الكلام ملفتش نظرك
ـ لأ لأن كل اللى قولتيه غلط أولا انا ماحدش وصى عليه ارتبط باللى احبه واللى انا اختاره
ثانياً انتى مش اقل من اى واحده بتدخل اى محل من المحلات دى تشترى منها
ثالثا بقى وده الأهم انا خلاص مابقتش خاطب أنا وشيرين انفصلنا
سمعت مروه كلمه انفصاله عن شيرين قلبها دغدغها من جوه كادت أن تظهر ابتسامه على وجهها لكنها اخفتها
وعادت لتجلس مكانها
سماعها من انفصاله عن شيرين رغم إنه ليس لها علاقه به إلا أنه راضى جزء داخلها لا تعلم ما هو
ـ وانا ايه علاقتى إنك سبتها
بصلها شعيب بطرف عينه وابتسم بسخريه
فهدوئها المفاجئ بعد حديثه اكد له أن سبب بعدها هو شيرين وانها أيضا سبب تركها للعمل
لكن قرر هو أيضا أن يغذى غرور المرأة عندها لعلها تلين له
ـ مالكيش علاقه انا بس اللى حبيت اقولك وكمان سبتها عشانك
مابقتش حاسس بحد ولا شايف حد غيرك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كلمه منك يا مروه قادره أنها تغير حياتى
شعيب اللى محدش بيقدر يرفضله كلمه ولا يقوله يعمل ايه ومايعملش ايه مستنى دلوقتي اشاره موافقه منك
ياترى مروه هتوافق
( بذمتكم لو مكانها هتعملوا ايه 😂😂 )
فى الجهه الاخرى وصل هشام مكتب ماهر ظنا منه بوجود شعيب لكنه اتفاجئ بوجود صفا
حس هشام إن شعيب جابها هنا عشان يقرب منها أكتر ( انت قديم أوى)؛
بسبب الرهان القديم وقرر إنه يكلم شعيب ويعرفه أنه خلاص مش بيفكر فى الموضوع ده
وقف هشام قصاد مكتبها واتكلم بهدوء
ـ ازيك يا انسه صفا
رفعت صفا عنيهت وقابلته واتكلمت ببرود
ـ أهلا مستر هشام ماهر بيه جوه تحب تدخله
ـ هو شعيب مش هنا
ـ جه هنا و بيلف على الاقسام واحتمال يمشى من بره بره
ـ تمام آنسه صفا انا كنت عايز اعتذرلك عن أى حاجة قديمه قولتها زعلتك انتى او اختك أنا عارف انى كنت سخيف اوى وقليل الأدب عشان كده عايزك تسامحينى
ووعد عمرى ما هضايقك تانى
سكتت صفا وبصتله بكرف عنيها مش عارفه تصدقه ولا ده ملعوب منه
ـ صدقينى يا انسه صفا مو.ت جدى اثر فيه جدى وخلانى اعيد حساباتى وافتكر كل حاجه غلك عملتها واحاول اغيرها وكلامى معاكى صادق انا بتاسفلك عن اللى عملته معاكى ووعد منى مش هضابقك مره تانيه
خرج ماهر اول ما شاف فى الكاميرا دخول هشام المكتب خاف ليضايق صفا مره تانيه
ابتسمت صفا ابتسامه بسيطه كانت كفيله تخلى ماهر يكسر المكتب على دماغها ودماغه
قرب ماهر منهم ووشه باين عليه الغضب
ـ خير يا هشام
ـ ازيك يا ماهر انا جاى اشوف شعيب
ـ شعيب فى الحسابات لو عايزه ضرورى روحله
ـ لأ انا بس كنت عايز اسلم عليه عموما هرن عليه وأول ما يخلص يعدى عليا نخرج سوا نتغدى بره
ايه رايك لو شعيب فاضى تخرج معانا
ـ مافيش مشكله انسه صفا عايزك لو سمحت
ـ حاضر
دخل ماهر غرفته ودخلت صفا ورا
ـ اتفضل يا مستر ماهر خير
ـ ضايقك هشام تانى
ـ لأ خالص ده كان بيعتذرلى
ـ لو ضايقك بعد كده قوليلى فوراً هو أو غيره
ـ شكرا يا مستر ماهر على اهتمامك بس انا محدش يقدر يضايقني ولو حد ضايقني بعرف اوقفه عند حده
وهم بيتكلموا دخلت واحده شيك جدا وقربت من ماهر وحضنته واتجهلت خالص وجود صفا
حست صفا بضيق من جواها بس نفضت بسرعه الاحساس اللي هي حشته هي مش عايزه تبقى زي مروه واستاذنت منهم وخرجت
وافق ماهر وشاور لها بالانصراف
خرجت صفا من مكتب ماهر وكل اما يشغل دماغها مين البنت او الست دي تشغل نفسها بالشغل اكثر عشان ما تفتكرش المشهد او تفكر فيه
بس غصب عنها التفكير اخذها وعدت مشهد دخول البنت وهي بتقول ماهر وحشتني وراحت مقربه منه وحضناه وبيساه
ايه قله الادب دى انا مكنتش متخيله إن ماهر بالاخلاق دى وانا شاغله بالى بيه ليه يمكن عشان اتصدمت فيه 🤔
( اكيد طبعا يا صفا اتصدمتى فيه )
خرج ماهر من غرفه المكتب ومعاه البنت دى ماشيه جمبه
بصتلهم صفا ورجعت بصت فى الجهاز اللى قدامها
قرب منها ماهر بابتسامه
ـ بقولك يا صفا لو شعيب جه او سأل عليه قوليلوا أنى مشيت
ـ حاضر... قالتها باختصار
بصلها ماهر واستغرب ردها ومشى
بعد انتهاء العمل خرجت صفا ومروه من الشركه وكل واحدة سرحانه ومش عارفه تتكلم تقول ايه
مروه كلام شعيب بيدور فى دماغها وصفا اللى حاسه إنها مصدومه فى ماهر
وصل شعيب البيت قابل مامته قاعده مستنياه وفى اديها فنجان قهوه
ـ قرب منها شعيب وباسها من راسها وقعد جمبها لكن اتفاجئ من سؤالها
ـ شعيب من مروه دى ؟؟؟
ـ مروه مين ؟
ـ أنا اللى بسالك مين مروه يا شعيب ؟
ـ وانتى جبتى الاسم ده منين ومن امته بتسالينى عن حد او عن بنت بالاخص
ـ أنا امك مش موظفه عندك ولا حد من عمامك هتلاوعه فى الكلام وترد السؤال بالسؤال عشان تهرب من الاجابه
طريقتك دى انا فهماها كويس يا شعيب انا امك اللى ربيتك وحفظاك لما بتحب تهرب من اجابه سؤال بتبدا تغروش على اللى قدامك باسئله كتير
ـ ها مين مروه يا شعيب اللى انا بسألك عنها ؟؟
ياترى شعيب هيقول الحقيقه ؟؟
وهل راضيه هتتقبلها ؟؟
والأهم من ده كله مين البنت اللى كانت مع ماهر وحضنته ؟؟
وكان ايه رد مروه على كلام شعيب ؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
طيب مين قالك على موضوع مروه
ـ هنرجع تانى للف والدوران ... وبعدين اكيد أنت أذكى من إنك تسأل سؤال زى ده
ـ تمام يبقى شيرين
اتنهد شعيب واخد نفس عميق وبدأ يخرجه ببطئ
من أول مره شوفتها فيها حبيتها من قبل ما اعرف حتى ظروفها ايه حاجه جوايا بتحركنى ليها بقيت احس تجاهها بمسؤولية
مكنتش الأول فاهم مشاعرى لكن دايما حاجه جوايا بتقرب ليها مش عايز اسبها لواحدها
ـ عشان كده فشكلت مع شيرين بسببها ؟؟
ـ لأ
ـ لا ايه ؟؟ ايه مره واحده كده شوفت عيوبها فقررت تسيبها
ـ لا وجود مروه او عدمه كان هيخلينى اراجع نفسى مره واتنين وتلاته وعلى فكره اليوم اللى سبت فيه شرين انا اللى طلبت منها نخرج سوا قولت ادى نفسى فرصه نفهم بعض للكن للأسف كل حاجه بينا مختلفه
ـ وياترى بقى ايه وضعها وظروفها ايه
ـ بدأ شعيب يحكى لمامته إزاى جت اشتغلت عنده
وظروفها وازاى وقف جمبها
وإزاى فى البداية كانت بتفكره بمامته
لكن بعد كده حتى لما ظروفها خلصت كان بيحب يراقبها من بعيد ابتسامتها ليه وهو داخل الشركه الصبح اللى كانت بتخليه يشتغل بتفائل
كانت راضيه بتسمع كلامه ومكنتش بتظى أى رد فعل ولا حتى كانت بتقاطعه
كانت عايزه توصل لحاجة واحده هل هو حبها فعلاً
ولا هو متعاطف معاها عشان بتفكره بيها
خلص شعيب كلامه وبص لمامته مستنى يعرف رايها
ـ بس هى دى كل الحكايه
ـ وانت اتكلمت معاها وعرفتها مشاعرك
سكت شعيب، وبص بعيد كأنه شايف المشهد قدامه من تاني، مامته ما استعجلتش، استنت لحد ما هو اللي يكمّل.
ـ كلمتها… أيوه، كلمتها.
صوته كان مبحوح شوية:
ـ ما سبتش حاجة لجوايا غير لما قلتها. قلتلها إني حاسس ناحيتها بحاجات عمري ما حسّيتها قبل كده، وإن وجودها في حياتي فارق، وإني مش شايف غيرها.
مامته قربت أكتر:
ـ وهي؟
ابتسم شعيب ابتسامة مالهاش روح.
ـ رفضت. رفضت بهدوء يوجع. قالتلي: إحنا من عالمين مختلفين، صعب يتقابلوا.
وسكت لحظة وبعدين كمل:
ـ قالتلي أنت ظروفك غير ظروفي، أنت أعزب وأنا مطلقة، أنت من عيلة غنية وأنا عيلتي بسيطة… كلام كتير كله عقل ومنطق، مفيهوش ولا كلمة عن إحساس.
ـ وإنت قلتلها إيه ساعتها؟
سألته مامته بصوت واطي.
ـ ولا حاجة… سبتها تخلص كلامها. كنت حاسس إنها بتحاول تبعدنى عنها بس من جواها بتقولى ماتسمعش كلامى
ـ مروه مش بترفضني أنا… هي بترفض الوجع اللي ممكن ييجي بعدها. بترفض نظرة الناس، وكلام العيلة، وخوفها إنها تعيش حلم وبعدين يضيع منها.
مامته عقدت حواجبها:
ـ يعني هي خايفة؟
ـ أيوه… وخوفها مشروع.
رفع عينه وبصلها لأول مرة:
ـ بس اللي وجعني إنها ما سألتش نفسها ولا مرة: وهو مستعد يدفع التمن؟ ما اديتنيش فرصة أثبتلها إن الاختلاف مش دايمًا عائق.
سكتت الأم شوية، وبعدين قالت بحكمة:
ـ بعض الستات لما تتجرح بدري، بتختار الأمان حتى لو من غير حب.
وبصتله بعمق:
ـ لو ناوي تكمل، لازم تفهمها تخليها تحس انها هتكون فى أمان الاول لان ممكن مشكلتها القديمه تخليها ترفض اى شخص تانى حتى لو كان العوض بجد وافتكرت وقتها جاسم
شعيب أخد نفس طويل، وكأن الكلمة لمست حتة حساسة جواه.
قررت راضيه أنها ماتتدخلش فى الموضوع ده مره تانيه هى اتظلمت وعاشت نفس المعناه وربنا كرمها ووقفلها ولاد الحلال ماتجيش دلوقتي تظلم بنت مالهاش ذنب
فى الجهه الاخرى عن ماهر
كان قاعد في مطعم هو ووفاء وبيتكلموا عن حياه وفااء واحوالها وكل واحد بيناقش التانى
وفى وسط الكلام سالت وفاء ماهر عن صفا
ـ على فكره يا ماهر السكرتيره بتاعتك هتقلب عليك
ـ ليه بتقولى كده دى صفا انسانه ممتازه وخلوقه
ـ ماهى عشان خلوقه فهمتنا غلط
ـ مش فاهم
ـ أنا لما دخلت سلمت عليك وحضنتك هى ماتعرفش انا مين فوشها قلب وملامحها اتغيرت
ـ يعنى ايه
ـ ـ لأ… بس أكيد صورتك اتشوّهت في دماغها.
قربت منه شوية وقالت بنبرة أوضح:
ـ بنت زي صفا، خلوقة ومحافظة، لما تشوف الموقف ده هتستنتج إنك بتاع بنات، أو على الأقل مش حد يتوثق فيه.
ماهر سكت لحظة، الضحكة اختفت من وشه.
ـ طب وبعدين؟
ـ ابقى عرفها أنى اختك
سرح ماهر فى كلام اخته وافتكر شكل صفا وهو خارج وردها عليه وابتسم واتكلم فى سره
ـ يعنى ممكن تكون بتغير .. ولا مجرد مبادئ عندها
فى الجهه الاخرى عند صفا ومروه
كان الصمت مسيطر على المكان من بداية اليوم
مروه كانت بتفتكر كلام شعيب وازاى اعترفلها بحبه
ماتنكرش إن جواها كانت حاسه بفرحه لكن كلام صفا وشيرين تاثيرهم كان اكبر
مش عارفه إذا كان اللى عملته صح ولا غلط بأنها ترفضه
قلبها بيقولها غلط وعقلها بيقولها ده الصح عشان ماتتوجعيش مره تانيه
والمره دى الوجع هيكون اكبر واشد
وصفا اللى كل شويه صوره ماهر بتيجى قصادها مش عارفه تشيلها من دماغها
مابقتش عارفه دى غيره ولا عشان مبادئها ولا ايه بالظبط المهم انها متضايقه
قامت بفضلت لف فى الشقه وقلبتها رأس على عقب بحجه أنها محتاجه تنصيف
وقامت مروه عشان تساعدها يمكن تهرب من التفكير
تانى يوم فى الشركه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
راحت مروه وبدات شغلها وصفا قررت انها تغيب عشان تكمل ترويق الشقه
وصل ماهر الشركه ملاقتش صفا
القلق بدأ يتكمن منه قلق هو مش عارفه مصدره
بدأ يلوم نفسه أنه معرفهمش على بعض من الاول
وبدأ يسال نفسه سؤال خلى القلق يذيد جواه اكتر
هو ممكن صفا ماتجيش تانى
مسك ماهر التليفون واتصل على مروه فى الحسابات وردت عليه
ـ الو استاذه مروه
ـ اه انا
ـ أنا ماهر هى صفا مش جايه انهارده اصل فى ورق مش عارف هى شايلاه فين
ـ هى بس مرهقه انهارده مقدرتش تيجى لكن هتيجى بكره بإذن الله
انا ممكن ادى رقمها لحضرتك تتصل بيها لو الموضوع مهم
ـ اه ابعتى لحسن الورق ده محتاجه ضرورى
بدات مروه تملى الرقم لماهر اللى مجرد ما اخده منها أتصل على صفا
تليفون صفا رن مره واتنين وبعدها ردت صفا
ـ السلام عليكم
ـ وعليكم السلام
ـ انسه صفا أنا ماهر
شعرت صفا بضربات قلبها بتعلى من سماع صوته واسمه
هى ماتخيلتش انه ممكن يتصل بيها و بدأت تفكر نفسها بالبنت اللى معاه
ـ خير يا مستر ماهر د
ـ كان فى ورق بدور عليه ومش لاقيه
ـ ورق ايه
ـ ملف ***
ـ ده موجود فى الدرج اللى تحت الملف لونه اسود
ـ تمام لقيته
ـ حاجة تانيه.
ـ انتى جايه بكره ولا اجازه
ـ هاجى بإذن الله.... مع السلامه
ـ لأ استنى
ـ خير
ـ على فكره انا نسيت اعرفك على وفاء اختى اللى جت امبارح المكتب دى وفاء اختى لسه راجعه من السفر
ابتسمت صفا وحاولت تتمالك نفسها عشان مايبانش على صوتها الفرحه
ـ حضرتك مش ملزوم تبررلى انا غبت انهارده بس عشان مجهده شويه
ـ بجد ما كنش فارق معاكى قالها بحزن واضح فى صوته وصل لقلب صفا
اللى بدات تتكلم بلجلجه بسيطه
ـ مقصدش انا اقصد اأأأا يعنى هو بس
بصراحه انا
ابتسم ماهر واتاكد من جواه انها غيره وقرر يتحرك وياخد موقف
ـ رايك يا صفا يهمنى على فكره ويهمنى جداً انك ماتخديش عنى فكره غلط
وقريب اوى هعرفك على وفاء قبل ما ترجع تسافر انا غلطت امبارح انى نسيت اعرفك عليها بس ده من المفاجاه لانها جت على غفله
ـ حصل خير وانا كمان غلط لانى ظنيت فى حضرتك ونسيت ان بعض الظن إثم أنا اسفه
ـ من غير اسف يا صفا انتى صح المفروض انى كنت اتقى الشبهات من الاول واعرفك عليها
ةنتهت المكالمه وكملت صفا تنضيف بحماس وفرحه اكتر
تاتى يوم فى الشركه وصلت صفا ومروه العاده بس صفا كان حماسها مضاعف عكس مروه اللى بتعد الايام عشان تمر
فى مكتب صفا دخل ماهر وشاف صفا قاعده زى عادتها كل يوم وبتشتغل
لا اراديا البسمه ظهرت على وشه وقرب منها
ـ صباح الخير
ـ صباح النور يا مستر ماهر
ـ شوفتى كده المكتب نور إزاى بوجودك ياريت ماتغبيش تانى ولو هتغيبى عرفينى قبلها اغيب أنا كمان
انا امبارح كنت قاعد زى اليتيم بالظبط ومشيت بدرى كمان
ـ ابتسمت صفا على كلامه ومعلقتش
فى نص اليوم وصل المكتب بوكيه ورد احمر ومعاه علبه شوكولاته ومضت صفا على الاستلام
واتفاجئت أن الورد والشوكولا ليها
فتحت الكارت وقرأته
«يومى كان ناقص امبارح،
والمكتب كان أهدى من اللازم…
مش كل اللى بينور المكان شمس،
فى ناس وجودهم لوحده نور.
ماتغبيش تانى.
— ماهر»
قفلت الكارت بسرعة كأن حد ممكن يشوف اللى جواها قبل ما يشوف الورق، وبصّت حوالين نفسها وضربات قلبها رجعت عليت تانى وفضلت تلف حوالين نفسها فى المكتب
وهى ماسكه الكارت
وبعد تفكير اخدت الورد والشوكولا ودخلت مكتب ماهر
ـ تفتكر ا هتقبل الورد ولا هترميه فى وشه ؟؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رجعت مروه مكتبها وراحت صفا عليها تطمن عليها 
ـ اللى انا سمعته ده صح 
ـ للاسف صح 
ـ بقولك ايه انا هقول كل حاجه لمستر ماهر وانتى قدمى استقالتك وامشى من الشركه وانا هتحمل كل حاجه 
ـ اهدى يا صفا ده مش مكان نتكلم فيه لما نروح البيت 
ـ افرضى عملولك حاجه 
ـ محدش هيعمل حاجه لانى المفروض بفكر فى العرض اهدى انتى بس لحد ما نروح عشان محدش يشك فى حاجة ووقتها بقى نخاف على نفسنا 
ـ ماشى يا مروه هخلص شغل واعدى عليكى 
فى نهايه اليوم مرت صفا على مروه وروحوا البيت واستنوا لما مامتهم نامت وبدات صفا تتكلم مع مروه 
ـ ها ناويه على ايه 
ـ هقول لشعيب بيه لانه هو المستهدف ولازم يعرف اللى بيحصل 
ـ وانتى معاكى رقمه 
ـ لأ 
ـ وافرضى يا زكيه شعيب بيه راحلهم وواجهم يبقى وديتى نفسك في داهيه  يبقى حلو وقتها
ـ ماتفكرش إن شعيب بيه غبى للدرجادى يا صفا وبعدين نسيتى مواقفه معانا 
ـ طيب نقول لماهر هو اللى ماسك الشركه دلوقتي 
بصت مروه لصفا بطرف عنيها 
ـ هو ايه حكايه مستر ماهر بالظبط بقى ؟؟
ابتسمت صفا ابتسامه مقدرتش تداريها 
ولا تلقائيا رفعت مروه حاجبها الايمن 
ـ ها فى ايه بقى 
ـ مش وقته خلينا فيكى دلوقتي 
ـ لا موضوعى انا عارفه هعمل فيه ايه انما انتى بقى ايه النظام 
ـ أبدا قالى انه معجب بيا وبيحبنى وعايز يتقدملى وكلام كتتتير بقى 
ـ كلام كتير بقى لأ ده انا فاتنى كتير بقى 
حكت صفا لمروه كل اللى تموفى المكتب وبمجرد ما انتهت من كلامها لقت رساله على موبايلها من ماهر بيسالها مامتك صاحيه ماما عايزه تكلمها 
بصت صفا للرساله بعيون مفتوحه من الصدمه والفرحه 
اخدت منها مروه الرساله وشافتها وضحكت لها 
ـ ده شكله بيتكلم بجد 
ضحكتلها صفا بفرحه وهزت راسها 
ـ طيب ايه هتصحى امك 
ـ مش عارفه نصحيها ولا ايه 
ـ الساعه ٧ لسه ادخلى صحيها كده ولما تفوق خليه يكلمها 
ـ يعنى اقوله ايه 
ـ قوليله ساعه وكلمها 
قامت صفا ومروه عشان يصحوا مامتهم لكن مروه رجعت وقفت تانى وبصت لصفا بشك
ـ هو انتى لما كنتى قالبه الشقه ومتعلقه فى النجف وغيبتى تاتى يوم عشان تكملى ترويق عشان كده 
ـ لأ والله أبدا ده موضوع تانى هحكيهولك بعدين 
ـ حكاياتك كترت يا صفا 
دخلت صفا ومروه وصحوا مامتهم وبداؤا يتكلموا معاها وبعدين صفا فتحت معاها الموضوع 
رحبت والدتهم وانتظروا مكالمه  والده ماهر 
وبعد ساعه اتصل ماهر بصفا وكلمت والدته والده صفا وحددوا معاها موعد يوم الجمعه عشان يزوروهم 
انتهت المكالمه وبدأت صفا تكلمهم عنه وعن اللى حصل فى الشركه واللى حص فى المكتب لما غارت عليه من اخته وازاى هو وضحلها 
طبطبت امها على اديها ودعتلها ربنا يتمم بخير 
فضلوا قاعدين فتره مع بعض يتكلموا وبعدين دخلوا ناموا 
تانى يوم الصبح طلبت صفا من مروه انها تجبلها رقم شعيب 
حاولت صفا تظخل فى الموضوع لكن مروه رفضت واخدته تحدى لنفسها انها تواجه
فى الشركه طلبت صفا من ماهر رقم شعيب اللى استغرب طلبها لكن لما عرف انه موضوع خاص بالشغل بين مروه وبينه اداها الرقم لانه عارف إن مروه ماسكه الحسابات فى غياب مدير الحسابات اللى عنده حاله وفاه 
اتصلت مروه بشعيب وبدأت تحكيله اللى حصل وقفلت معاه وبعتتله الرساله الصوتيه اللى كانت مسجلاها على موبايلها 
ـ ياترى شعيب هيفكر ازاى ورد فعله هيكون ايه هنعرف بكره بإذن الله
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رنت مروه على شعيب ورأى شعيب رقم هاتفها وشعر بدهشه 
ايه سبب اتصالها بيه دلوقتي ؟؟ 
يمكن تكون راجعت نفسها 
رد عليها شعيب بنبره هادئه
ـ مساء الخير 
ـ مساء النور استاذ شعيب ؟ انا مروه 
ـ أهلا يا مروه ازيك عامله ايه 
ـ بخير الحمد لله فى موضوع مهم لازم حضرتك تعرفه 
ـ خير يا مروه سمعك 
ـ هبعتلك ريكورد اسمعه الاول وبعدين هرجع اكلم حضرتك 
قفلت معاه وبعدين بعتتله الريكورد 
سمع شعيب الريكورد وشعر بغليان داخله لم يكن الغليان بسبب عمه لامه عارف إنه مش هيسكت لكن الغضب عشان اتجرؤا وهددوا مروه 
بعد ما سمع الريكورد اتصل بمروه مره تانيه وحاول يتمالك نفسه عشان ماتخافش او تخاف تحكيله حاجه تانيه 
ـ سمعت الريكورد ممكن تحكيلى بقى اللى حصل بالتفصيل 
ـ كنت قاعده مع صفا فى البريك كالعاده ولقيته جه وصمم انه يتكلم معايا لواحدينا وبعدها انا مكنتس عارفه اسجل كلامه ازاى غير انى اسجل ريكورد واتس 
ـ الريكورد ده مين يعرفه تانى 
ـ صفا بس عشان انا بعته ليها
ـ اوعى صفا تبعته لحد تانى 
ـ لأ ماتقلقش هى مش هتقول لحد هى  كانت عايزه تقول لاستاذ ماهر بس انا قولتلها أن المفروض إن حضرتك اللى تعرف الأول 
ـ برافو عليكى انتى صح 
بصى يا مروه لكره هبعتلك مع ماهر ورق حسابات شبه الاصلى بالظبطت اللى 
ـ أعمل بيه ليه
ـ هديهولوا وهتاخدى منه الفلوس 
ـ طيب افرض إنه عرف
ـ بصى يا مروه انا عايز ابعدك عنهم واخليكى في الامان الفلوس اللى هيديهالك خديها منه حلال عليكى  مكافأة لنزاهتك فى الشغل 
ومقابل الفلوس دى هتديله الملفات اللى ماهر هيبعتهالك مع صفا 
ـ أنا موافقه على اللى حضرتك قولته بس انا مش هاخد فلوس مش من حقى 
ـ لا ده تعبك ومجهودك وامانتك يا مروه
ـ طيب حضرتك هتعمل ايه وخصوصاً لما يكتشفوا أن الورق اللى سلمته ليهم مزور
ـ انا هتصرف ماتقلقيش بس بعد ما تديله الملفات بيومين خدى اجازه 
سكتت مروه ثواني، وكأنها بتحاول تجمع شجاعتها، وبعدين قالت بصوت واطي:
ـ تمام… أنا هعمل اللي حضرتك قولته.
ـ كويس. أهم حاجة دلوقتي إنك تفضلي هادية، مش عايزك  تحسي إنك لوحدك. وأي حاجة تحصل كلميني فورًا، مفهوم؟
ـ مفهوم يا أستاذ شعيب .
شد شعيب على أسنانه، وصوته بقى أهدى من الأول رغم النار اللي جواه:
ـ مش عايزك تخافى ، بس صدقيني… محدش هيقربلك. طول ما أنا موجود.
قفلت مروه المكالمة، وقعدت مكانها وهي ماسكة الموبايل بإيد بتترعش. قلبها كان بيدق بسرعة، من القلق ومن كلامها مع شعيب 
أما شعيب، فبعد ما قفل، قام من على مكتبه بعصبية. لف حوالين نفسه خطوتين، وبعدين مسك الموبايل ورن على رقم تاني.
ـ ماهر؟ عايزك بكره تعدى عليه ضرورى فى المكتب قبل ما تروح الشركه … في موضوع كبير ولازم نتحرك بسرعة.
في اليوم اللي بعده،
وصل ماهر الشركه عند شعيب وحكاله شعيب كل اللى حصل واداله ملفات يوصلها لصفا عشان توصلها لماهر وطلب منه إنه يعين حراسه تراقبها من غير ما تحس 
وفعلاً ماهر جهز حراسة لمروه وصفا ووالدتها لانه متاكد لو مقدروش يوصلوا لمره ممكن يضايقوها عن طريق اختها او والدتها 
كل حاجة مشت زي ما اتفقوا.
مروه سلمت الملفات، وأخدت الفلوس وكانت بتحاول تواجهه أى احساس خوف جواها ،  كان احساسها بالواجب والمسئولية اكبر من أى حاجة تانية.كانت بتحاول تثبت لنفسها أنها قويه وممكن حد يعتمد عليها ... 
حاولت تبان طبيعية، تضحك، تشتغل، وكأن مفيش حاجة حصلت.
كان شعيب بيكلمها كل يوم يطمن عليها ويسالها لو كان حد كلمها وكان دائما بياكد عليها انها تتصل بيه فورا 
ولو حصل أي حاجة، حتى لو مجرد إحساس، ترني عليّ فورًا.
كان دايمًا يقولها الجملة دي، بنفس النبرة الهادية اللي بتخبي خوفه عليها أكتر ما بتطمنها.
وكان بياخد من السؤال سبب، ومن الاطمئنان حجة، يقرب بيها خطوة زيادة.
يحكي لها عن الشغل.
يسألها عن يومها.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يسكت شوية، وكأنه مستمتع بسماع نفسها وهي على الخط.
ـ انتي صوتك أهدى النهارده.
ـ عشان عارفه انك مش هتسمح لحد يأذينى وانا مش خايفه على فكره 
الكلمة كانت بتلمسه من غير ما تبان.
وكان دايمًا يرجع يكرر، كأنه بيأكد على نفسه قبل ما يأكد عليها:
ـ خليكي فاكرة دايمًا… أنا في ضهرك. ومحدش هيقدر يقربلك.
ومروه…
كانت بتطمن فعلًا.
كلامه كان بيطبطب على قلبها، يخفف عنها ثقل الخوف، حتى لو الخطر لسه موجود.
هي عارفة إنها عملت كل ده عشانه.
وعارفة كمان إنها لو اتأذت، هتتأذى وهي بتقول الحقيقة، وهي واقفة في صفه.
بس ده ما كانش فارق.
المهم هو.
المهم يفضل واقف، قوي، ماسك الخيط كله بإيده.
المهم ما يطلعش غلطان في ثقته فيها.
ابتسمت وهي سامعة صوته، وقالت بهدوء صادق:
ـ متقلقش… أنا كويسة .
سكت شعيب لحظة.
لحظة قصيرة، بس كانت كفاية إنه يعرف إن اللي بينهم بقى أكتر من شغل…
وأكتر من حماية.
وهو، من غير ما يقولها، كان مقتنع بحقيقة واحدة بس:
مروه تستاهل الأمان كله. والحب كله 
وهو مستعد يدفع تمنه، مهما كان.
فى الجهه الاخرى عند محمد ومراد وعامر كانوا قاعدين وماسكين الملفات الوهمية 
ـ برافوا عليك يا محمد كده نقدر نرفع قضيه عليه ونكسبها بالورق ده ونقول إنه غير امين وبيسرق الحسابات 
اتكلم مراد بسخرية 
ـ وانا اللى كنت فاكره شريف ... لكن صحيح هيجيب منين الشرف 
اتكلم عامر بنرفزه 
ـ قصدك ايه 
ـ ما اقصدش روح أسأل ابنك الفلوس اللى سارقها دى جابها منين انا دلوقتي عرفت الشركات دى جابها منين اكيد كان بيقلب الراجل اللى رباه واخد من وراه قرشين بدأ بيهم والله أعلم عمل ايه تانى وما خفى كان أعظم
اتكلم عامر بنرفزه 
ـ اتكلم عدل يا محمد انت ومراد وبص لابنك هشان اللى شغال زيه زى اقل موظف في الشركه 
ـ بكره لما كل حاجه ترجع هفتحله شركه على الاقل انا ابنى شريف 
ـ أنت ابنك خايب وغيران من ابنى أنه بقى معاه كل حاجه وانتوا بتاخدوا المصروف منه 
ـ من أمته بقى ابنك وانت تعرف عنه ايه ولا تكون فاكر أنه معتبرك أبوه أصلا 
ـ فى الاول والآخر مكتوب على اسمى 
بدأ الشجار بينهم وقرر عامر إنه ينبه سلطان بخطط أعمامه عشان ياخد احتياطاته 
هو بقى يقلق منهم وبقى متأكد انهم لو مسكوا أى حاجة فى اديهم هيحرموه من نصيبه وهو مش أدهم ولا هيعرف يعمل معاهم حاجه 
وفعلاً تانى يوم اتصل علمر بشعيب وبلغه كل حاجه دارت بينهم 
وبين شعيب لابوه إنه اتفاجئ من كلامه وإنه مكنش يعرف خطتهم 
فى نفس الوقت كان محمد ومراد بيضغطوا على هشان انه يكون عينهم فى الشركه وبيوعدوه إنه هيمسك مكان شعيب لكن هشام كان عارف انهم كدابين وعارف قدرات نفسه إنه استحاله يعمل اللى شعيب بيعمله لا هو ولا أهله وقرر انه يبلغ شعيب بضغط ابوه ومراد 
فى بيت شعيي كان قاعد ومعاه ماهر وبيتكلموا عن الشركه وازاى يسيطروا على كل حاجه ومايدوش فرصه لاى حد من عمامه إنه يدخل فى حاجة 
وبعد ما انتهوا من الكلام فتح ماهر مع شعيب موضوع ارتباطه بصفا 
ـ بقولك يا شعيب عايزك تيجى معايا بعد بكره مشوار ضرورى
ـ فين
ـ بيت صفا عايز اتقدلها
فرح شعيب من قلبه لماهر 
ـ بجد ألف ألف مليون مبروك وقعت واقف انت 
بس قولى اقنعتها ازاى يا قادر 
ـ مره واحده اعترفتلها بمشاعرى وطلبت اديها
ـ وهى وافقت على طول كده
ـ طلعت عينى الأول بس وافقت 
ـ حلو اوى كويس معنى كده إن فى أمل ليه أنا كمان 
ـ انل فى ايه
ـ مروه يا سيدي اختها 
وبدأ شعيب يحكيله مواقفه مع مروه وموقف مروه منه
واتفاجئ شعيب برد ماهر اللى هنعرفه بكره 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رنت مروه على شعيب ورأى شعيب رقم هاتفها وشعر بدهشه 
ايه سبب اتصالها بيه دلوقتي ؟؟ 
يمكن تكون راجعت نفسها 
رد عليها شعيب بنبره هادئه
ـ مساء الخير 
ـ مساء النور استاذ شعيب ؟ انا مروه 
ـ أهلا يا مروه ازيك عامله ايه 
ـ بخير الحمد لله فى موضوع مهم لازم حضرتك تعرفه 
ـ خير يا مروه سمعك 
ـ هبعتلك ريكورد اسمعه الاول وبعدين هرجع اكلم حضرتك 
قفلت معاه وبعدين بعتتله الريكورد 
سمع شعيب الريكورد وشعر بغليان داخله لم يكن الغليان بسبب عمه لامه عارف إنه مش هيسكت لكن الغضب عشان اتجرؤا وهددوا مروه 
بعد ما سمع الريكورد اتصل بمروه مره تانيه وحاول يتمالك نفسه عشان ماتخافش او تخاف تحكيله حاجه تانيه 
ـ سمعت الريكورد ممكن تحكيلى بقى اللى حصل بالتفصيل 
ـ كنت قاعده مع صفا فى البريك كالعاده ولقيته جه وصمم انه يتكلم معايا لواحدينا وبعدها انا مكنتس عارفه اسجل كلامه ازاى غير انى اسجل ريكورد واتس 
ـ الريكورد ده مين يعرفه تانى 
ـ صفا بس عشان انا بعته ليها
ـ اوعى صفا تبعته لحد تانى 
ـ لأ ماتقلقش هى مش هتقول لحد هى  كانت عايزه تقول لاستاذ ماهر بس انا قولتلها أن المفروض إن حضرتك اللى تعرف الأول 
ـ برافو عليكى انتى صح 
بصى يا مروه لكره هبعتلك مع ماهر ورق حسابات شبه الاصلى بالظبطت اللى 
ـ أعمل بيه ليه
ـ هديهولوا وهتاخدى منه الفلوس 
ـ طيب افرض إنه عرف
ـ بصى يا مروه انا عايز ابعدك عنهم واخليكى في الامان الفلوس اللى هيديهالك خديها منه حلال عليكى  مكافأة لنزاهتك فى الشغل 
ومقابل الفلوس دى هتديله الملفات اللى ماهر هيبعتهالك مع صفا 
ـ أنا موافقه على اللى حضرتك قولته بس انا مش هاخد فلوس مش من حقى 
ـ لا ده تعبك ومجهودك وامانتك يا مروه
ـ طيب حضرتك هتعمل ايه وخصوصاً لما يكتشفوا أن الورق اللى سلمته ليهم مزور
ـ انا هتصرف ماتقلقيش بس بعد ما تديله الملفات بيومين خدى اجازه 
سكتت مروه ثواني، وكأنها بتحاول تجمع شجاعتها، وبعدين قالت بصوت واطي:
ـ تمام… أنا هعمل اللي حضرتك قولته.
ـ كويس. أهم حاجة دلوقتي إنك تفضلي هادية، مش عايزك  تحسي إنك لوحدك. وأي حاجة تحصل كلميني فورًا، مفهوم؟
ـ مفهوم يا أستاذ شعيب .
شد شعيب على أسنانه، وصوته بقى أهدى من الأول رغم النار اللي جواه:
ـ مش عايزك تخافى ، بس صدقيني… محدش هيقربلك. طول ما أنا موجود.
قفلت مروه المكالمة، وقعدت مكانها وهي ماسكة الموبايل بإيد بتترعش. قلبها كان بيدق بسرعة، من القلق ومن كلامها مع شعيب 
أما شعيب، فبعد ما قفل، قام من على مكتبه بعصبية. لف حوالين نفسه خطوتين، وبعدين مسك الموبايل ورن على رقم تاني.
ـ ماهر؟ عايزك بكره تعدى عليه ضرورى فى المكتب قبل ما تروح الشركه … في موضوع كبير ولازم نتحرك بسرعة.
في اليوم اللي بعده،
وصل ماهر الشركه عند شعيب وحكاله شعيب كل اللى حصل واداله ملفات يوصلها لصفا عشان توصلها لماهر وطلب منه إنه يعين حراسه تراقبها من غير ما تحس 
وفعلاً ماهر جهز حراسة لمروه وصفا ووالدتها لانه متاكد لو مقدروش يوصلوا لمره ممكن يضايقوها عن طريق اختها او والدتها 
كل حاجة مشت زي ما اتفقوا.
مروه سلمت الملفات، وأخدت الفلوس وكانت بتحاول تواجهه أى احساس خوف جواها ،  كان احساسها بالواجب والمسئولية اكبر من أى حاجة تانية.كانت بتحاول تثبت لنفسها أنها قويه وممكن حد يعتمد عليها ... 
حاولت تبان طبيعية، تضحك، تشتغل، وكأن مفيش حاجة حصلت.
كان شعيب بيكلمها كل يوم يطمن عليها ويسالها لو كان حد كلمها وكان دائما بياكد عليها انها تتصل بيه فورا 
ولو حصل أي حاجة، حتى لو مجرد إحساس، ترني عليّ فورًا.
كان دايمًا يقولها الجملة دي، بنفس النبرة الهادية اللي بتخبي خوفه عليها أكتر ما بتطمنها.
وكان بياخد من السؤال سبب، ومن الاطمئنان حجة، يقرب بيها خطوة زيادة.
يحكي لها عن الشغل.
يسألها عن يومها.
يسكت شوية، وكأنه مستمتع بسماع نفسها وهي على الخط.
ـ انتي صوتك أهدى النهارده.
ـ عشان عارفه انك مش هتسمح لحد يأذينى وانا مش خايفه على فكره 
الكلمة كانت بتلمسه من غير ما تبان.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وكان دايمًا يرجع يكرر، كأنه بيأكد على نفسه قبل ما يأكد عليها:
ـ خليكي فاكرة دايمًا… أنا في ضهرك. ومحدش هيقدر يقربلك.
ومروه…
كانت بتطمن فعلًا.
كلامه كان بيطبطب على قلبها، يخفف عنها ثقل الخوف، حتى لو الخطر لسه موجود.
هي عارفة إنها عملت كل ده عشانه.
وعارفة كمان إنها لو اتأذت، هتتأذى وهي بتقول الحقيقة، وهي واقفة في صفه.
بس ده ما كانش فارق.
المهم هو.
المهم يفضل واقف، قوي، ماسك الخيط كله بإيده.
المهم ما يطلعش غلطان في ثقته فيها.
ابتسمت وهي سامعة صوته، وقالت بهدوء صادق:
ـ متقلقش… أنا كويسة .
سكت شعيب لحظة.
لحظة قصيرة، بس كانت كفاية إنه يعرف إن اللي بينهم بقى أكتر من شغل…
وأكتر من حماية.
وهو، من غير ما يقولها، كان مقتنع بحقيقة واحدة بس:
مروه تستاهل الأمان كله. والحب كله 
وهو مستعد يدفع تمنه، مهما كان.
فى الجهه الاخرى عند محمد ومراد وعامر كانوا قاعدين وماسكين الملفات الوهمية 
ـ برافوا عليك يا محمد كده نقدر نرفع قضيه عليه ونكسبها بالورق ده ونقول إنه غير امين وبيسرق الحسابات 
اتكلم مراد بسخرية 
ـ وانا اللى كنت فاكره شريف ... لكن صحيح هيجيب منين الشرف 
اتكلم عامر بنرفزه 
ـ قصدك ايه 
ـ ما اقصدش روح أسأل ابنك الفلوس اللى سارقها دى جابها منين انا دلوقتي عرفت الشركات دى جابها منين اكيد كان بيقلب الراجل اللى رباه واخد من وراه قرشين بدأ بيهم والله أعلم عمل ايه تانى وما خفى كان أعظم
اتكلم عامر بنرفزه 
ـ اتكلم عدل يا محمد انت ومراد وبص لابنك هشان اللى شغال زيه زى اقل موظف في الشركه 
ـ بكره لما كل حاجه ترجع هفتحله شركه على الاقل انا ابنى شريف 
ـ أنت ابنك خايب وغيران من ابنى أنه بقى معاه كل حاجه وانتوا بتاخدوا المصروف منه 
ـ من أمته بقى ابنك وانت تعرف عنه ايه ولا تكون فاكر أنه معتبرك أبوه أصلا 
ـ فى الاول والآخر مكتوب على اسمى 
بدأ الشجار بينهم وقرر عامر إنه ينبه سلطان بخطط أعمامه عشان ياخد احتياطاته 
هو بقى يقلق منهم وبقى متأكد انهم لو مسكوا أى حاجة فى اديهم هيحرموه من نصيبه وهو مش أدهم ولا هيعرف يعمل معاهم حاجه 
وفعلاً تانى يوم اتصل علمر بشعيب وبلغه كل حاجه دارت بينهم 
وبين شعيب لابوه إنه اتفاجئ من كلامه وإنه مكنش يعرف خطتهم 
فى نفس الوقت كان محمد ومراد بيضغطوا على هشان انه يكون عينهم فى الشركه وبيوعدوه إنه هيمسك مكان شعيب لكن هشام كان عارف انهم كدابين وعارف قدرات نفسه إنه استحاله يعمل اللى شعيب بيعمله لا هو ولا أهله وقرر انه يبلغ شعيب بضغط ابوه ومراد 
فى بيت شعيي كان قاعد ومعاه ماهر وبيتكلموا عن الشركه وازاى يسيطروا على كل حاجه ومايدوش فرصه لاى حد من عمامه إنه يدخل فى حاجة 
وبعد ما انتهوا من الكلام فتح ماهر مع شعيب موضوع ارتباطه بصفا 
ـ بقولك يا شعيب عايزك تيجى معايا بعد بكره مشوار ضرورى
ـ فين
ـ بيت صفا عايز اتقدلها
فرح شعيب من قلبه لماهر 
ـ بجد ألف ألف مليون مبروك وقعت واقف انت 
بس قولى اقنعتها ازاى يا قادر 
ـ مره واحده اعترفتلها بمشاعرى وطلبت اديها
ـ وهى وافقت على طول كده
ـ طلعت عينى الأول بس وافقت 
ـ حلو اوى كويس معنى كده إن فى أمل ليه أنا كمان 
ـ انل فى ايه
ـ مروه يا سيدي اختها 
وبدأ شعيب يحكيله مواقفه مع مروه وموقف مروه منه
واتفاجئ شعيب برد ماهر اللى هنعرفه بكره 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سكت شعيب، عيونه ثابتة على ماهر، يحاول يمتصة كل كلمة منه.
ـ يا شعيب… الفرق بين الاختين كبير جدًا. مروة مرّت بظروف كسرتها، كل حاجة حواليها كانت بتسحقها… ودلوقتي بتحاول تثبت لنفسها إنها قادرة توقف على رجليها. ماينفعش دلوقتي تروح تعترفلها إنك بتحبها… مروة مش صفا.
شعيب حس بثقل الكلام، نفسه يرد، بس حاسس إنه صح:
ـ يبقى أعمل إيه؟
ابتسم ماهر بهدوء، كأنه شايف خطوة واضحة قدامه:
ـ طمّنها… قرب منها بشكل مش مباشر… خليها تحس إنها بتثبت لنفسها قبل أي حد… خليها تبني ثقتها بنفسها. مروة محتاجة تشوف إنها قوية… وان ممكن حد يعتمد عليها وتكون اد الثقه وانها تقدر تاخد قرار صح .. المشكلة إنها معندهاش ثقة بالنفس… يمكن موضوع سامح وعمامك ودخولها في المشكلة دي يدوها بداية الثقة إنها ممكن تواجه أي حاجة من غير خوف. 
وعلى فكره مروه بتحاول تثبتلك انها قويه فسيبلها  مساحتها ملتقولهاش إن فى حد مراقبها خليها معتمده على حالها راقبها أنت من بعيد لبعيد 
بص 
بكره تعالى معايا وهات مامتك معاك عشان تتعرف عليها بشكل غير مباشر 
دايما من بعيد لبعيد لمحلها انها وحشتك 
افرض نفسك عليها من غير ما تعرفها او تقولها سيطر عليها من غير ما تحس 
اعمل مليون حجه عشان تقرب منها 
ولما تحس انها خلاص رضخت كلمها على طول 
ـ حلو كلامك اقنعنى خلاص بكره هتروح الساعه كام 
ـ بعد المغرب على ٦ كده 
ـ خلاص نتقابل الساعه ٦ قدام العماره بتاعتهم 
بلغ شعيب مامته انهم هيروحوا مع ماهر عشان يخطب وعرض عليها انها تروح معاهم وبلغها أن صفا تبقى اخت مروه 
وده شجع راضيه أنها تروح معاهم 
وفعلاً تانى يوم ماهر وشعيب حضروا نفسهم وراحوا لبيت صفا 
قابلوا والدتها ورحبت بيهم وقامت بواجب الضيافه على اكمل وجهه 
نظرت راضيه لبيتهم بيتققيم 
رغم أن الشقه صغيره إلا أنها منظمه ونضيفه اتعرف الجميع على بعضه واتفاجئت مروه بوجود شعيب وحست بتوتر بس راح مع الوقت 
قربت صفاء وراضيه من مروه وصفا واتعرفوا على بعض وست صفاء وراضيه براحه واطمئنان 
فبرغم انهم عيله بسيطه إلا أن امهم قدرت تربيهم وتحافظ عليهم
بعد فتره اتكلمت صفاء بشكل رسمى وطلبت ايد صفا لماهر ووافقت والدتها وقروا الفاتحه 
فى ذلك الوقت كانت النظرات متبادله بين شعيب ومره 
كانت مروه بتحاول تهرب من نظرات شعيب ولكن شعيب كان قاصد يحاصرها بنظراته 
بعد فتره وصلوا البيت 
ومعلقتش راضيه على مروه سابت الموضوع لشعيب 
لكنها مكنتش معترضه هى شايفه مروه بنت بسيطه ومش بتاعت مظاهر عكس شيرين وشافت نظرات شعيب ليها وعينه اللى مانزلتش من عليها 
ولاحظت برضوا خجل مروه وهروبها من نظراته
ابتسمت على ابنها شكله هيتعب كتير على مايوصل 😂 وقررت تساعدهم بشكل غير مباشر انها تقرب من مروه وطمنها 
مروه فكرتها بنفسها وهى اكتر واحده حاسه بيها مروه عايزه الامان الامان اللى هر محرومه منه بعت وفاه والدها وللاسف الدنيا خزلتها زى ما خزلتها زمان 
محاولش شعيب يكلمها بخصوص مروه محبش يكسف نفسه انها لسه رفضاه بس حس براحه بعد قرب مامته من مروه فى الكلام 
مرت الأيام ونزل ماهر وصفا ومامتها ومروه جابوا الشبكه 
واخدها ماهر لافخم محلات الدهب تشترى اللى يناسبها 
اشترت صفا شبكه تقليديه دهب 
عرض عليها ماهر يجبلها الماظ لكنها رفضت هى عايزه تجيب اللى شبهها ويناسبها 
عايزه لما تلبس حاجه تبقى عارفه قيمتها 
حبتها صفاء وقربت منها 
وبقوا ينزلوا يختاروا عفش شقه ماهر سوا 
ماهر اشترى الشقه اللى فوق والدته عشان مايبعدش عنها وفى نفس الوقت يكون فى خصوصيه 
وقت ما اشترى الشقه اللى هما فيها اشترى الشقه اللى فوقيها
قرر ماهر انه هيفرش الشقه العفش والأجهزة لكن اصرت صفا انها هتجيب السجاد والستاير 
عشان تحس انها مش اقل من حد وانها شاركت فى بيتها 
كل اسبوع صفاء وصفا بيخرجوا ويتقابلوا وانضمت فى مره ليهم وفاء بنتها وقربت من صفا 
وصفا اوقات كتير كانت بتاخد معاها مروه عشان تخرجها معاها 
وكانت بتنضم ليهم راضيه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
العزومات كانت متواصله ما بينهم مره عند صفاء ومره راضيه ومره فى بيت صفا ومروه 
كانت راضيه حريصه فى تعاملها مع مروه وده خلى مروه تحس براحه وثقه فى نفسها اكنر وانها مش قليله 
رفضت انها تاخد اجازه وقررت أنها ماتهربش عشان لو سامح طلب منها بيانات تانيه تقدر توصل لشعيب 
كان شعيب بيستغل اى فرصه عشان يكلمها  ويقرب منها 
انتهت اجازه مدير الحسابات لكن شعيب طلب منه انه يرجع الفرع الرئيسي مره تانيه بحجه إن فيه شغل لازم هو يخلصه ويدى مساحه اكبر لمروه  أنها تمسك قسم الحسابات كامل وتكون مسئوله عنه 
وده خلاها اكثر تواصل معاه 
كانت بيتعامل معاها شعيب باهتمام ومكنش بيكلمها بشكل مباشر فى ارتباط 
كان الوضع ده بيخليها تفكر كتير 
ياترى زهق منى او خلاص صرف نظر عن ارتباطه بيها 
كان شاغل كل تفكيرها اكتر من الاول 
لكن فى الشغل قدرت مروه تكون اد المسئوليه كانت حريصه أن مافيش ملف يخرج بره المكتب وكانت بتراجع كل الملفات بنفسها وتعيد عليها مره واتنين 
حاول سامح يطلب منها ملفات تانيه 
وكانت بترجع لشعيب اللى دايما كان بيبعتلها ملفات غير صحيحه 
وده كان بيخلى سامح يحس بامان اكتر ليها 
وفى نفس الوقت كان اعمامه فاكرين انهم مسيطرين على الوضع كامل 
انضم هشام لحزب شعيب وماهر وبلغه شعيب بمجرد انتهاء مشاكل الورث انه هيمسك الفرع ده بس هيكون تحت اداره شعيب وماهر هيدخل معاهم وهيشترى أسهم فى الشركه عشان يكون ليه حق  إنه يدخل فى الاداره 
وافق هشام وماكنش عنده أى اعتراض بالعكس فى البداية كان حاسس ان الموضوع كبير عليه لكن ماهر طمنه 
بعد مرور تلات اشهر قرر ماهر إنه يكتب الكتاب وكان بشكل عائلى بعض أصدقائه القدام وشعيب وهشام وخطيبه هشام وراضية واخته وجوزها واولادها 
كان الكل فرحان اشترت صفا فستان هادى من اللون الاوف وايت ومروه لبست فستان وردى خالى من اى تطريز او شغل 
كانت البساطه سر جمالهم ورقيهم 
فى كتب كتاب ماهر كان شعيب وكيله ..وهشام شاهد من الشهود 
بعد كتب الكتاب وانشغال الجميع بالمباركه للعروسين وقف شعيب جمب مروه وهمس بجانب اذنها
ـ عقبالك 
ـ عقبالك انت كمان مع بنت الحلال
ـ والله نفسي بس بنت الحلال عنديه ورافضه
ـ إحنا اتكلمنا قبل كده في الموضوع ده 
ـ قبل كده كان الوضع مختلف إنما المره دى انتى شوفتى ماما وقربتى منها وانا قربت منكم المره دى انا بكلم مروه تانيه مديره قسم الحسابات اللى الكل بيعملها حساب 
مروه اللى بعتمد عليها في كل حاجه 
مروه اللى قادرة تقرر دلوقتي هى عايزه ايه 
مروة رفعت عينيها له، حست بثقل اللحظة… حست بالثقة اللي شعيب بيحطها فيها، ومعها المسؤولية… ومع إن قلبها لسه متردد، حست كأنها قوية أكتر من أي وقت فات.
ـ طيب واعمامك لما الكل يعرف أننا ارتبطانا
ـ ماتقلقيش كل حاجه خلاص قربت تخلص وكل واحد هيقف عند حده 
ـ معنى كده إنك عايزنا نرتبط فى السر على ما مشكلتك تخلص
ـ لأ طبعاً انا وماما هنيجى نتقدم بشكل رسمى وكل حاجه هتمشى على طبيعتها ووعد منى مشكله عمامى هتخلص قبل الخطوبه والفرح 
عايزك تثقى فيا زى ما أنا بثق فيكى يا مروه 
ابتسمت مروه على كلامه 
واتكلمت بمناكشه 
ـ ماما هناك اهى شايفها ورينى شطارتك
ابتسم شعيب وغمز لمروه وسابها ومشى يكلم والدتها 
فى مكان اخر كان مراد ومحمد قاعدين بيتفقوا 
ـ كده كل الورق مظبوط وخصوصاً الحسابات بتاعت الشركه والخساير والارباح والتزوير 
ـ كده القضيه دى بتاعتنا وهنكسبها ١٠٠٪ 
اهم حاجة عامر مايعرفش عشان ماينبهش شعيب ولا هشام 
ـ لأ ماتقلقش وحتى لو عرف مش هيلحق يظبط ورقه ولا يعمل حاجه المحكمه بعد بكره 😂😂
عندك حق حتى لو عرف برضو مش هيلحق يلم ورقه الورق اللى معانا يوديه فى داهيه 
ـ ياترى بقى شعيب عارف ولا هيتفاجئ ؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انتهى كتب الكتاب والكل راح بيته معادا ماهر اللى كان عايز يتكلم مع صفا 
فقررت وفاء هى وجوزها يوصلوا مامته الاول 
بعد انصراف الجميع 
عرضت والده صفت عليها انها تاخد ماهر وتفرجه على اوضتها 
ـ إيه رأيك يا صفا تاخدى ماهر وتوريه الاوضه بتاعتك والعابك وانتى صغيره وصورك مع باباكى الله يرحمه 
ـ إيه رأيك تحب تشوف اوضتى ولا نتكلم هنا احسن
ـ لأ انا عندى فضول اشوف اوضتك عامله ازاى واعرف ذوقك 
ـ تمام تعالى هى عموماً اوضه ضغيره وتفصيلها صغيره 
ـ انتى مادخلتيش اوضتى قبل كده صح
ـ لا وقت العزومه لما مامتك عزمتنا  بصراحه رفضت ادخلها 
ـ ليه ؟
ـ مش عارفه يمكن حابه ادخلها معاك وانت اللى تقولى تفصيلها محبتش اشوفها بشكل عابر كده 
ـ وانت كمان حابب اشوف اوضتك واعرف تفاصيلها
قعدت صفا على السرير وقعد ماهر على كرسى المكتب قدامها
كانت غرفه صغيره 
فيها سرير ودولاب ومكتب 
للوهله الاولى تحس أن من بساطتها خاليه من اى تفاصيل 
قعدت صفا وطلعت البوم صور ليها ولباباها وفضلت تفرجه عليه وتحكيله عن زكرياتها 
ـ دى صورى مع بابا قبل ما يموت كنا عايشين حياه حلوه اوى وبابا كان مرتبه كبير كنا عايشين مرتاحين 
كنت طفله شقيه عكس مروه كانت هاديه يمكن عشان انا الصغيره مش عارفه 
كان بابا دايما يحب ينكشنى اكتر من مروه وانا كنت بتفاعل معاه جدا 
بعد موته حسيت انى ضهرى اتكسر خصوصاً أن ماما ست طيبه ومروه كمان كنت بخاف اعمل مشكله يدخلوا فيها يتأذوا منها كنت حاسه أنى لازم انا اللى احميهم لانى شايفه انهم طول الوقت هاديين مسالمين عايشين حياتهم جوه الحيط
ـ طيب انتى كنتى بتحميهم إزاى 
ـ كنت بقف قصاد أى حد يقرب منهم او يضايقهم 
مكنتش بسمح لحد يزعلهم 
ـ وانتى كان مين بياخدلك حقك 
بصتله صفا ورفعت كتفها واتكلمت ببساطه 
ـ أنا 
بصلها ماهر بحب وضمها ليه وضغط على الحضن.
ـ من هنا ورايح انا الامان بتاعك 
ضمته ليها اكتر صفا كأنها رمت هموم الكون عليه 
مر يومين واعمام شعيب راحوا المحكمه وراحت معاهم جملات 
كانت عايزه تشوف نظره الانكسار مره تانيه فى عيون راضيه 
افتكرت لما كلمتها امبارح عشان تبلغها إن فى معاد محكمه انهارده وتسمعها وهى مصدومه 
وراضيه ازاى قدرت تمثل عليها الصدمه وهى عارفه إن ابنها مجهزلهم مفاجأة 
دخلت جملات المحكمه على كرسى متحرك 
ومعاها مراد ومحمد  و كان بيذق الكرسى الجليسه الخاصه بيها 
وقفوا على باب القاعه واتفاجئوا بوجود شعيب وماهر وهشام 
بص محمد لابنه بغيظ إنه واقف فى صف هشام 
دخلوا القاعه وبدأ محامى محمد ومراد يتكلم 
وشعيب كان قاعد وملامحهم بارده مافيش أى رد فعل عليها .
بدأ المحامى يطلع الاوراق اللى تظين شعيب وماهر وبدأ المرافعه والقاعه فى حاله صمت إلا من صوت الورق ومرافعه محامى محمد ومراد ونظرات الشماته فى عيون مراد ومحمد ومن جملات لراضيه 
وعامر كان قاعد بيراقب فى صمت وكل شويه يبص لشعيب عشان يعرف رد فعله وبيبص لراضيه اللى مش باين عليها رد فعل 
بعد انتهاء المرافعه قعد محامى محمد ومراد وقام محامى شعيب وبدأ فى الدفاع واظهار الاوراق الاصليه 
اتصدم مراد ووقف  وفضل يزعق ويعترض ومحمد يشده عشان يعقد 
بعد فتره طلب القاضى بحبس مراد تلات ايام  بسبب الشغب فى المحكمه  
اتحولت الجلسه من شماته محمد ومراد وجملات 
لصمت تام واصبح محمد بيجز على اسنانه من الغل 
وطلبت جملات من المرافقه انها تخرجها من غرفه المحكمه قبل النطق بالحكم 
وهى خارجه بصت لراضيه 
وكانت راضيه بتبص على القاضى وهى بتضحك بشماته 
بعد فتره من الدفاع والمعارضة تم الحكم لصالح شعيب 
خرج محمد ومعاه المحامى وكان الغضب باين على ملامحه 
بعد خروجهم من المحكمه وقفلهم شعيب كل الارصده مره تانيه عقاباً ليهم على محاولاتهم 
لكن رصيد والده سابه زى ماهو 
لأن والده كان بيقوله على تحركاتهم بالإضافة أن المساعده اللى فى البيت والجليسه وكل اللى بيشتغلوا عند مراد او محمد كانوا جواسيس لشعيب 
قبل القضية بيوم اتحفظ ماهر على سامح فى مخزن من المخازن وبدأ يضغط عليه وبدأ سامح يديله كل التفاصيل والورق اللى كان مع محمد ومراد 
مع تهديد شعيب ليه وماهر وخاف أن محمد ومراد يفتكروا انه هو السبب وأنه اداهم معلومات غلط قرر إنه يسيب المحافظه كلها ويسافر مكان تانى 
مر تلات ايام وخرج مراد وراحوا كلهم لبيت شعيب اللى رفض أنه يدخلهم او يستقبلهم فى بيته 
كرروا الزياره اكتر من مره واخر مره خرجلهم شعيب ورفض دخولهم  
ـ خير عايزين ايه 
ـ انت لعبت علينا وخلتنا نخسر القضيه وفوق كل ده جمدت  حسباتنا كلها
ـ أنا حر اعمل اللى انا عايزه مش انتوا كنتوا فاكرين نفسكم ناصحين وممكن تكسبوا القضية وتاخدوا الإدارة تانى 
اديكم دلوقتي خسرتوا كل حاجه ومالكوش حاجه عندى 
ولو عايزين حاجه ارفعوا قضية إنما انتوا مالكوش حاجه عندى
ـ يعنى ايه هتاكل ورثنا
ـ أه هاكل ورثكم .... انتوا لو كنتوا مكانى مش كنتوا هتعملوا كده 
ـ انت أصلا مالكش ورث اللى ليه أبوك طول ما ابوك عايش المفروض انت ماتورثش
ـ انا مورثتش حاجه انا بدير شركات ومصانع بغبائكم كنتوا بتضيعوها وبتبعوها 
وعشان انتوا شويه حراميه بتسرقوا بعض فاكرينى حرامى زيكم 
...كل واحد فيكم فاكر نفسه هيبقى الاغنى لما يسرق من الأرباح وتخسروا الشركات بدل ما تبنوها 
جدى لو كان شاف فيكم راجل حكيم كان سلمه الإدارة لكن سبحان الله يخلق من ظهر العالم فاسد 
ساد الصمت ومكنش حد فيهم قادر يتكلم ولو دخلوا طريق القضايا هتطول وفلوسهم تقريبا شبه خلصت عشان كده مش من مصلحتهم انهم يعادوا 
قرب محمد من شعيب  وحاول يكسب وده 
ـ بص يا شعيب انت ابن اخويا زى ابنى وأنا معنديش مشكله شخصية معاك انا بس حابب اطمن على الحسابات بصفتى وريث 
ولنا الاوراق اللى جتلى فيها تلاعب اتوجهت للقضاء يمكن غلطتنا لما اتسرعنا ووصلنا الموضوع للمحاكم والمفروض اننا نجيلك الاول نتكلم معاك 
بس إحنا ولاد بكره احنا نبدأ من جديد ووعد منى مش هتدخل تانى فى ادارتك
(شعيب ما ردّش على طول… سحب نفس بطيء، عينه بتلف في وشوشهم واحد واحد، كأنه بيعدّهم مش بيبصلهم)
ابتسم ابتسامة خفيفة مافيهاش ولا ذرة طمأنينة، وقال بهدوء تقيل:
ـ وأنا ايه اللى يخلينى أوافق ؟
ـ شوف اللى يناسبك وأحنا موافقين كل الضمانات اللى انت عايزها إحنا موافقين عليها 
شعيب ركّز على محمد بنظرة حادة وقال ببطء:
ـ تمام… بس قبل ما أوافق، الضمانات اللي عايزها واضحة:
الإدارة كلها بإيدي… أي قرار كبير أو توقيع على عقود يحتاج توقيعي أنا بس. يعنى هتتنازلوا عن حقكم فى التوقيع 
أي مراجعة مالية أو حسابات… لازم محاسب قانوني أختاره أنا يكون مشرف شخصيًا على كل الأوراق.
أي محاولة تدخل  من أي حد منكم في الإدارة = فسخ فورًا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كل الأسهم اللي تخص الإدارة تبقى تحت اسم العيلة… بس أنا المتحكم الوحيد في التصويت وإدارة الشركات.
أي مستند أو محضر رسمي يثبت حقوقي قبل ما أوافق على أي شراكة مستقبلية أو توكيلات.
إذا حصل أي تلاعب بعد كده… الحق القانوني عليّ من غير نقاش، والإجراءات تبدأ فورًا.
أي مراسلات أو عقود جديدة مع أي طرف خارجي لازم تمر عليّ شخصيًا قبل التوقيع.
رفع حاجبه وقال بصوت تقيل:
ـ دي ضوابطي… مفيش فيها مجاملات، ولا ثقة لاى خد منكم اللى هيوافق هيبدأ شغل تانى وهيمسك فرع بس رئيس الحسابات اللى هيكون فى الفرع اللى هيمسكوا تبعى يعنى مافيش اى فرصه إن حد يسرق تانى ولو حاولتوا تشتروا رئيس الحسابات اعتبروا اتفقنا ده لاغى 
بص مراد ومحمد لبعض ولسه كان هيعترض مراد لكن محمد  وقفه ورضخوا لأوامر شعيب 
وبالفعل بعد اسبوع هشام مسك الفرع الرئيسي تحت إدارة شعيب وخلى كل واحد من اعمامه حتى ابوه يمسك فرع من الشركات وكان طول الوقت مراقبهم والموظفين كلهم كانوا عيون لشعيب 
أتأكد شعيب أن الامور فى الشغل ماشيه تمام وكل الخيوط اصبحت في ايده قرر إنه يتقدم رسمى لمروه 
وبالفعل اتقدم شعيب لمروه وتمت الموافقة من العلتين وقرر انه ياخد معاه جاسر وهو بيتقدم ورحب جاسر جداً وفعلاً راح معاه وطلب ايد مروه ووافقت مروه 
وقرروا انهم هيعيشوا مع راضيه فى البيت 
حست مروه بقلق فى البداية وكانت قلقانه انها تعيد الماضى مره تانيه خصوصاً انها هتعيش مع راضيه ودخلت عليها الغرفه صفا ولقتها سرحانه 
ـ مالك يا ميرو انا قولت هلاقى هايصه دلوقتي ادخلى الاقيكى بالمنظر ده ... مش ده شعيب حبيب القلب 
ـ قلقانه يا صفا 
ـ من ايه مامته موافقه وشكلها طيب ومحدش من عيلته بيقدر يتكلم معاه قلقانه من ايه 
ـ قلقانه لما اعيش معاهم يتكرر اللى حصلى قبل كده 
ـ يا بنتى انتى بتحبى النكد وتقلقى نفسك على الفاضى ليه 
ـ الموضوع مش كده بس 
ـ مابسش أولا فى فرق كبير ايمن ده كان شحات وبتاع امه كلمه توديه وكلمه تجيبه 
انما شعيب ليه هيبه ومحدش بيمشيه ولا بيلعب فى دماغه 
وبعدين انتى هنا هتعيشى فى فيلا ليكى دور كامل خاص بيكى مش محتاجه تصحى بدرى تحضرليه حنى فطار لأن فيه اللى بيعمل ده 
إنما هنا كنتى فى بيت عيله كل أهله معاه وكل واحد بكلمه
وكل ده فى كفه وطنط راضيه فى كفه تانيه لانها طيبه ومش من النوع اللى بيتدخل او بتحب تحسسك انها فاهمه كل حاجه رغم انها عارفه كل حاجه 
ابتسمت مروه لصفا وحضنتها 
عارفه كنت محتاجه اسمع الكلام ده اوى رغم اننا اختين يا صفا لكن طول عمرك اقوى منى يمكن عشان كنتى قريبه من بابا
ـ لا يا ميرو… مش عشان كنت قريبة من بابا،
عشان انتي دايمًا كنتِ طيبة زيادة عن اللزوم، وأنا كنت شقية شوية وأعرف أزقّ الدنيا قبل ما تزقّني.
ضحكت مروة بخفة، ضحكة طالعة من قلبها لأول مرة من أيام: ـ يمكن… بس وجودك جنبي مخلّيني أهدى ومطمنه يمكن عشان كنتى يتعوضينى حنانه 
مسحت صفا على شعرها بحنان: ـ اهدي، المرة دي مختلفة وماتقلقيش نفسك على الفاضى 
انتي مش داخلة بيت غريب وإنتي مكسورة…
انتي داخلاه وإنتي مختارة، ومرفوعة، والراجل اللي واخدك عارف قيمتك وانتى نفسك لازم تفضلى عارفه قيمتك ايه وماتسمحيش لحد يجير عليكى 
سكتت لحظة وبعدين كملت بجدية: ـ وأي حاجة تقلقك بعد كده؟ تيجي تقوليها على طول…
مفيش كتمان تاني.
هزّت مروة راسها موافقة: ـ وعد.
وفي نفس الوقت، كان شعيب واقف في مكتبه، بيبص على التقارير قدامه بعين ثابتة.
كل فرع تحت السيطرة، كل اسم في مكانه، وكل خطوة محسوبة.
قفل الملف، وسند ضهره على الكرسي، وهمس لنفسه: ـ دلوقتي بس… أقدر أبدأ حياتي وأنا مطمّن.
بس جوه قلبه كان عارف…
إن الشغل سهل يتحكم فيه،إنما القلوب… دي لعبتها أصعب وخصوصاً مع مروه 
مسك التليفون وبعت رساله لمروه 
يا سَكني وسَكينتي، ويا مَن بسطتُ لها قلبي بساطاً لتمشي عليه مطمئنة.
​أكتبُ إليكِ لأُبدد كل خوفٍ قد يتسلل إلى صدركِ، ولأخبركِ بملء الفم وبكل جوارحي: أنا لكِ، ومعكِ، ومنكِ. لا تخشي تقلبات الزمان ما دمتُ أتنفس، فسأكون لكِ الحصن المنيع الذي تتحطم عليه كل المتاعب، والصدر الذي لا يضيق بكِ أبداً مهما ضاقت الدنيا.
​أريدكِ أن تعلمي يا مروة أنني لا أريد فقط أن أكون سندكِ، بل أشتهي أن أكون قدركِ المحتوم الذي لا مفر منه، وأن أحتويكِ احتواءً يُنسيكِ من أنتِ. سأكون لكِ الأمان الذي يجعلكِ تغمضين عينيكِ في حضن قلبي وأنتِ واثقة أنكِ ملكةٌ متوجة، لا يجرؤ أحدٌ على خدش كبريائها.
​اطمئني يا حبيبتي، فمكاني هو خلفكِ لأدفعكِ للأمام، وبجانبكِ لأسندكِ، وأمامكِ لأحارب عنكِ.. وأنتِ بداخل قلبي، حيث لا يملك أحدٌ غيركِ حق الإقامة. أحبكِ بجنونٍ لا يقبل القسمة، وبجرأةٍ لا تعرف التردد."
استلمت مروه الرساله 
فضلت ثواني ماسكة التليفون من غير ما تفتحها، قلبها بيدق أسرع من الطبيعي، كأنها حاسة إن اللي جاي مش مجرد كلام.
أول ما قرت السطر الأول، نفسها اتسحب غصب عنها…
ومع كل كلمة كانت حاسة إن الخوف اللي جوّاها بيتفك حتة حتة، وإن صدرها بيوسّع بعد ضيق طويل.
عيونها لمعت، والدمعة اللي كانت محبوسة من أيام نزلت في هدوء.
كانت حاسه إن كلام الدنيا عمره ما هيوفيه حقه 
حلم بعيد بقى قريب مش بس قريب لا وكمان بيجرى وراها
مسكت الهاتف وبعتتله رساله
"إلى مَن صيّرني ملكةً على عرش قلبه..
قد وصلتني كلماتك، فزلزلت مَكامن روحي وأحيت فيّ حباً لم أعشه من قبل. كيف أخافُ وأنت حصني؟ وكيف أقلقُ وأنت الذي جعلتَ من صدرك لي وطناً وملاذاً؟
أريدُك أن تعلم أنني لا أراك سنداً وفقط، بل أراك الرجل الذي تمنيتُ أن أفني عمري بين يديه. إليكَ يا حبيب عمري أعلن استسلامي، فلا أمان لي إلا في قربك، ولا لذة للحياة إلا في سكوني إليك. أنا لستُ لكَ فحسب، بل أنا جزءٌ منك، رهنُ إشارتك، ومسجونةٌ في هواك بمحض إرادتي.
لقد زرعتَ في قلبي طمأنينةً تجعلني أواجه العالم بك، وأشتهي اللحظة التي يجمعنا فيها القدر لأثبت لك أنني سأكون لك السكن، والحبيبة، والأنثى التي لا ترى في الكون رجلاً سواك. أحبك بجرأةٍ لا تليق إلا بصدقك، وبشوقٍ يكاد يحرق المسافات بيننا."
رن هاتف شعيب بالرساله وقراها وابتسامه ظهرت على وشه وقرر إنه يتصل بيها 
هو بصوت واطي ومليان لهفة: 
أنا مش مصدق إن الكلام ده طالع منك أنتي.. أنتي عارفة أنتي عملتي فيا إيه بالرسالة دي؟"
هي بصوت مكسوف بس مليان حب: "عملت إيه؟ أنا بس قولتلك اللي حاسة بيه.. كان لازم تعرف إنك مش لوحدك في كل اللي بنبنيه سوا."
ده أنتي هديتي كل الحصون اللي كنت بانيها يا مروة.. " شعيب قال الجملة دي وهو بيسند ضهره لورا، وكأنه أخيراً لقى الراحة اللي كان بيدور عليها طول عمره.
شعيب بلهجة كلها ثقة وجرأة:
ـ عارفة.. أنا طول عمري عايش في حرب، مع أعمامي، مع السوق، ومع الدنيا.. كنت فاكر إن القوة هي إني أقف لوحدي، بس كلامك النهاردة عرفني إن القوة الحقيقية هي إني أركن راسي على قلبك وأنا عارف إن ده مكاني الوحيد. مروة، أنتي مش بس حبيبتي، أنتي 'شريكتي' في كل نفس باخده، وفي كل خطوة جاية."
عشان كده مش هستحمل الخطوبه تطول من بكره هحجز القاعه وفى اقرب معاد هيتعمل الفرح 
ـ ازاى بس فى حاجات ناقصه كتير وانا لسه مش جاهزه 
ـ ماما هتنزل معاكى من بكره وكل حاجه تخلصيها فى اسبوع انتى فاهمه 
مروه بجد انا محتاجك جمبى مش هقدر ابعد عنك اكتر من كده 
سكتت مروه وضحكت بخجل 
ـ هعتبر سكوتك موافقه وهكلم ماما عشان تبدأوا من بكره واعتبرى نفسك فى اجازه مفتوحه 
وماتقلقيش يا مروه انا عارف إن صفا وماهر هيتجوزوا قريب ومامتك مش هسيبها لوحدها هخليها تيجى تعيش معانا 
ـ بس هى مش هترضى
ـ ماتقلقيش انا هقنعها وعلى فكره دى رغبه ماما هى اللى كلمتنى فى الموضوع ده ماما تقريبا عايشه لوحدها وبقت تحس بونس بوجود مامتك عشان كده هتيجى تعيش معانا 
وافقت مروه واتمنت مامتها توافق لان ظروف والدتها الصحيه تمنعها انها تقعد لواحدها 
تانى يوم بدأت راضيه تنزل مع صفا وتشترى كل النواقص وغير شعيب غرف النوم وجهز غرفه جديده وجدد العفش وعمل غرفه لوالده مروه مجهزه من كل كله 
وبالفعل حدد معاد الفرح بعد اسبوعين وطبع الدعوات ووصلت الدعوات لاعمامه ولوالده ولجدته جملات 
ـ ياترى هيكون رد فعله ايه هنعرفه بكره فى الخاتمه بإذن الله 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
راحت جملات واعمامه لبيت شعيب والمره دى دخلتهم راضيه وبلغت شعيب بوجودهم 
فضلوا قاعدين ساعتين مستنين شعيب يوصل وكانت راضيه قاعده متجهلاهم 
حاولت جملات انها تتكلم مع راضيه لكن راضيه كانت بتتعمد تجاهلها 
وكل ما تحاول جملات تضتيق راضيه كان عامر بيوقفها 
عكس مراد ومحمد اللى كانوا بيحاولوا يلعبوا فى دماغ راضيه عشان ترفض الجوازه 
اتكلم محمد بمكر
ـ يا ام شعيب ازاى تقبلى واحده زى دى تناسبك المفروض انك اكتر واحده حريصه هلى ابنك والمفروض انك تجوزيه اللى تليق بيه وتعليه 
ـ بص يا محمد انا ابنى مش محتاج حد يعليه هو يعلى بلد بحالها يا محمد 
اتكلمت جملات 
ـ بتحنى لاصلك دايما يا راضيه مش قادره تنسى اصلك 
ـ والله يا جملات الأصل مش فى الفلوس ولو كان فى الفلوس فكلكم دلوقتي تحت رحمه ربنا ومن بعده شعيب فمعنى كده انكم بلا أصل بقى 
دخل شعيب على كلامهم وقعد جمب والدته وحط رجل على رجل 
ـ خير يا جماعه ايه سر الزيارة الى من غير معاد دى 
بدأ عامر بالكلام
ـ بقى كده تروح تخطب وتحدد الفرح وانا ابقى زى الغريب اعرف زيى زى الكل 
ـ ايه المشكلة دورك فى حياتى مايختلفش كتير عن دورهم فى حياتى على فكره 
اتدخل محمد فى الكلام 
ـ طيب بنات عمك مش اولى يا شعيب على الاقل ولاد اصل وهما اولى بيك 
ـ يعنى ايه هما اولى بيه شايفنى ايه قدامكم لقمه بتقسموها 
انا اختارت مروه وحبيتها ومش هسمح لحد يقرب منها أو يقولها كلمه تضايقها 
وبعدها بص لابوه كانه بيقوله هو الكلام ده وبيفكره بالماضى 
ـ أنا مراتى خط احمر وكرامتها من كرامتى بالظبط يعنى اللى هيفكر بس مجرد تفكير ةنه يتكلم عنها كأنه بيكلمنى انا ووقتها رد فعلى استحاله تتخيلوه
اتكلمت جملات بتريقه
ـ ليه يعنى بنت مين هى 
ـ مش مهم بنت مين والكلام اللى مابيأكلش عيش ولا بينفع حد 
اللى يهمنى انها الإنسانه الوحيدة اللى قدرت تخطف قلبى واللى شايه اسمى وانا اسمى مش قليل وهى مش قليله 
لو حد فكر يقول كلمه تضايقها وقتها بس هنسى اى وعد او اتفاق واللى هيحصل مش هيعجبكم 
فضل عامر ساكت وهو بيبص لراضيه وامه لو بس عمل ربع اللى عمله ابنه كان زمان حياته بقت حاجه تانيه دلوقتي بأى عين يتكلم او بأى صفه يبص فى وشهم 
كل نظرات عامر اصبحت معلقه بأمه وشعيب وإزاى مكنش حد قادر يتكلم معاه  ولا يغلطه والكل رضخ لرغبته 
وازاى راضيه بقت اقوى فى بعده عنها 
شتان بين راضيه دلوقتي وراضيه زمان 
لو كنت زمان وقفت جمبها ومخلتهمش يجوا عليها كان زمان حياتى بقت حاجه تانيه
ازاى مافكرتش فى يوم إن كرامتها من كرامتى واخلى الكل يحيى عليها وابقى فاهم انى كده راجل 
إزاي يا عامر؟ إزاي كنت مغمى عينك السنين دي كلها؟ شعيب العيل اللي من صلبك علمك يعني إيه راجل في ساعة واحدة.. علمك إن كرامة الست اللي شايلة اسمك هي كرامتك  
انتهت القاعده وخرجوا الجميع زى مادخلوا كل اللى اخدوه كلام شعيب اللى كله تهديد وازاى بقى يحسسهم انهم صغيرين قدامه 
طلبت راضيه من عامر انه يتكلم معاها ووصلها عامر وطلع معاها عشان يعرف هى عايزه ايه
ـ عجبك اللى ابنك بيعمله ده يا عامر 
ـ أه يا ماما عاجبنى أوى والحمد لله إنه اتربى بعيد عنى 
ـ أنت بتقول ايه 
ـ بقولك انى غلطت زمان لما كنت بسمع كلامك وضيعت منى ابنى ومراتى كنت فاكر الرجوله غلط 
اتسعت عيون راضية، وكأن الكلام نزل عليها صفعة.
ـ يعني أنا السبب؟!
ـ أيوه… انتي.
قالها عامر من غير ما يعلي صوته، بس الكلمة كانت تقيلة.
ـ انتي اللي أقنعتيني إن السيطرة رجولة، وإن القسوة تربية، وإن الابن يتكسر عشان يتعدل.
ـ ده حفيدى ! وكنت بخاف عليه!
ـ لا… كنتي بتخافي منه مش عليه. وللأسف خوفك اتجسد وفعلاً شعيب بقى هو كبير العيله واللى فى ايده كل حاجه 
كنتى خايفه إبن راضيه يكبر وراضيه تكبر معاه او كبر وبقى اكبر مما تتخيلى واحنا اللى بقينا صغيرين اوى قدامه 
سكتت لحظة، وبعدين حاولت تمسك أعصابها:
ـ واللي بيعمله دلوقتي ده اسمه إيه؟ قلة أصل؟
ابتسم عامر بسخرية موجوعة:
ـ ده اسمه واحد اتوجع بدري… فكبر قبل أوانه. واحد ماشفش خير من أهله حتى من ابوه اللى المفروض يكون سند ليه عشان كده من هنا ورايح انا هسانده فى كل حاجة صح وغلط 
هتقف معاه قصاد اهلك 
ـ ابنى من اهلى طبعاً يا رتنى كنت عرفت ده زمان الزوجه والابن اهل الراجل مش امه واخواته بس الزوجه مجرد ما بقيت مسئول عنها بقت من اهلى 
اتصدمت جملات من هجوم ابنها عليها كانت فاكره انها هتقظر تسيطر عليه زى زمان 
مرت الايام وجه يوم زفاق شعيب ومروه 
كان زفاف اسطورى 
اتفتح باب القاعة الرئيسية في الفندق، والأنوار خافتة للحظة قبل ما تشتعل مرة واحدة، 
سقف القاعة متغطي بشموع كريستال نازلة زي المطر، والورد الأبيض والموف مغطي كل ركن، ريحته مالية المكان بهدوء فخم. 
شعيب كان ماسك إيد مروة بقوة، كأنه بيطمنها إن كل الأضواء دي والعيون اللي باصة عليهم مش أهم منه. مشيوا على "الريد كاربت" ببطء، ومروة كانت حاسة إنها ماشية فوق السحاب، فستانها المنفوش كان بيتحرك وراها بوقار، ووشها من كتر الخجل كان منور أكتر من الكريستال اللي متعلق في السقف.
أول ما وصلوا لنص القاعة، شعيب وقف ولف وشّه ليها، وبص لها بصه خلت مروة تنسى كل الناس اللي حواليها.
ـ "مروة.. بصيلي."
رفعت عينيها ليه بكسوف، فكمل كلامه بصوت واطي ومسموع ليها هي بس:
ـ "شايفة كل ده؟ كل ده ولا حاجة جنب فرحة قلبي بيكي النهاردة. أنا الليلة دي أسعد راجل في الدنيا عشان قدرت أوفي بوعدي ليكي، وبقيتي قدام الكل "مروة شعيب"."
مروة ابتسمت بدموع لمعت في عينيها من كتر الفرحة: 
أنا كنت خايفة اليوم ده ميجيش يا شعيب.. كنت خايفة الحلم يخلص قبل ما يبدأ، بس إنت كنت السند اللي بجد."
شعيب قرب منها أكتر، لدرجة إن أنفاسهم اختلطت، وهمس لها بنبرة كلها رجولة وثبات:
ـ "الحلم بدأ دلوقتي يا قلب شعيب.. ومفيش قوة على الأرض تقدر تنهيه. طول ما أنا فيا نَفَس، مفيش دمعة حزن هتعرف طريق عينيكي دي تاني."
اشتغلت المزيكا الهادية، ولف شعيب دراعه حوالين خصرها بتملك وحنان، وبدأوا يرقصوا "سلو" وسط القاعة. مروة كانت حاسة إن القاعة فضيت من الناس، مفيش غيرها وغيره، وصوت نبض قلبه اللي كان مسموع ليها أوضح من المزيكا نفسها.
سندت راسها على كتفه وغمضت عينيها، فوشوشها بصوت دافي:
ـ "عارفة يا مروة.. الفرح ده كله، بالمعازيم، بالأضواء، بالورد.. معمول عشان حاجة واحدة بس، عشان الدنيا كلها تعرف إنك إنتي اللي "قدرتى تسرقى" قلبي  . إنتي مش بس عروسة، إنتي الجايزة اللي ربنا اكرمني بيها بعد صبر طويل."
مروة اتنهدت براحة وهمست له:
ـ "أنا بحبك أوي يا شعيب.. بحبك لدرجة إني مش عايزة الرقصة دي تخلص أبداً."
ضحك شعيب ضحكة خفيفة وباس راسها قدام الكل، وكأنه ببيعت رسالة صامتة لأهله اللي قاعدين يراقبوا بغل، رسالة بتقول: "دي ملكي، وده اختياري، والكلمة لسه كلمتي."
همس لها وهو بيلف بيها:
ـ "الرقصة دي هتاخدنا لمكان أبعد بكتير.. لمكان مفيش فيه غير السعادة وبس. يالا عشان الزفة بدأت، وعايز ألحق آخدك في حضني بعيد عن عيون الناس دي كلها."
انتهت الرقصة على تصفيق حار، وشعيب مسبش إيدها لحظة، كان ماشي بيها وسط الناس كأنه شايل كنز وخايف عليه، والكل كان بيبص ليهم بانبهار؛ مروة برقتها وكسوفها، وشعيب بهيبته وقوته اللي كانت سد منيع بيحميها من نظرات "جملات" المسمومة.
كان الكل قاعد بيتفرج ومكنش حد قادر يقول كلمه وشعيب يعرف وينفذ تهديده 
بعد ما الزفة خلصت وسط تصفيق الحبايب ونظرات الحاقدين، شعيب مسك إيد مروة وكأنه بيسحبها لعالم تاني خالص. ركبوا الأسانسير ووصلوا للجناح الملكي اللي شعيب كان مختاره بعناية.
أول ما فتح باب الجناح، الأجواء كانت ساحرة؛ الإضاءة خافتة، وريحة الورد البلدي مالية المكان، والأرض مفروشة ببتلات الورد اللي بتوصل لحد السرير. مروة وقفت عند الباب، مبهورة من الجمال ومن فكرة إنها خلاص بقت معاه في "بيتهم" حتى لو ليلة في فندق.
شعيب قفل الباب وراه بالمفتاح، ورمى الجاكيت والساعة على الكرسي، وقرب منها ببطء لحد ما بقى وراها بالظبط. حط إيديه على كتافها وبدأ يفك لها الطرحة بهدوء وهو بيهمـس في ودنها:
ـ "أخيراً يا مروة.. أخيراً الباب اتقفل علينا ومحدش له عندنا حاجة. مبروك يا عروسة قلبي."
مروة لفت ليه، ووشها كان قطعة مرمر من الخجل، بصت في الأرض وقالت بصوت ملهوف:
ـ "شعيب.. أنا حاسة إني بحلم. إنت بجد عملت كل ده  عشاني؟"
شعيب رفع وشها بصوابعه، وبص في عينيها بنظرة كلها عشق ورغبة وحنان:
ـ لا .. عشان الراجل اللي جوايا كان هيموت لو مكنتيش إنتي مراته. إنتي مش عارفة إنتي عندي إيه.. إنتي النفس اللي بطلعه، والدنيا اللي كنت محروم منها."
قرب أكتر وباس جبينها بوسة طويلة، وبعدين همس وهو بيملس على شعرها اللي نزل على كتافها:
ـ "انسي أي كلمة وحشة سمعتيها، وانسي أي نظرة ضايقتك. الليلة دي ليلتك إنتي وبس. أنا عايزك النهاردة تنسي إن في عالم بره الأوضة دي.. مفيش غيري وغيرك، وقلبين بقوا واحد خلاص."
مروة حطت راسها على صدره وسمعت دقات قلبه اللي كانت سريعة ومنتظمة، وقالت له:
ـ "أنا معاك يا شعيب، ومطمنة طول ما أنا في حضنك. ربنا يخليك ليا وما يحرمنيش من حنيتك دي أبداً."
شعيب ضحك ضحكته الرجولي اللي بتخطف قلبها، وشالها فجأة وهي صرخت بضحكة رقيقة وخجل:
ـ "يا مجنون يا شعيب.. نزلني!"
رد عليها وهو بيبص لها بحب ملوش آخر:
ـ "أنزلك إيه؟ ده أنا ما صدقت شيلت الجايزة بتاعتي. إنتي الليلة دي ملكي، وحقك تدلعي على شعيب براحتك، واليوم ده هيفضل محفور في قلبي كأنه يوم ميلادي الحقيقي
شعيب حط مروة براحة على السرير وكأنه خايف عليها من الهوا، وفضل محني فوقيها وهو ساند إيديه على المرتبة، وعينيه مش بتفارق عينيها اللي كانت بتلمع من الكسوف والفرحة.
ـ "عارفة يا مروة.. الفستان الأبيض ده كان لايق عليكي أوي، بس ملامحك وإنتي هادية ومطمنة جنبي أحلى بكتير من أي فستان."
مروة رفعت إيدها المرتعشة ولمست طرف قميصه، وهمست بصوت يادوب مسموع:
ـ "إنت اللي خليت للفستان قيمة يا شعيب.. أنا كنت ماشية جنبك وحاسة إني ملكة الدنيا، مش عشان الفرح ولا الفندق، عشان إنت اللي ماسك إيدي."
شعيب قعد جنبها ومسك إيدها اللي كانت بتترعش، وبدأ يبوس صوابعها صباع صباع وهو بيبص لها بعمق:
ـ "إيدي مش هتسيب إيدك أبداً يا مروة. عهد عليا قدام ربنا، طول ما فيا نَفَس، مفيش مخلوق هيقدر يمسك بكلمة، ولا دمعة هتنزل من عينيكي غير دمعة الفرحة وبس."
قرب منها أكتر لدرجة إن جبينه بقى لامس جبينها، وغمض عينيه وهو بيستنشق ريحتها الهادية:
ـ "أنا الليلة دي أسعد راجل في الكون.. مش بس عشان اتجوزت، عشان اتجوزت الست اللي قلبي دق ليها من أول نظرة، اللي خلتني أحس إني إنسان بجد، مش مجرد آلة بتنفذ أوامر وبس. إنتي حررتي قلبي يا مروة."
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مروة لفت دراعاتها حوالين رقبة شعيب بتلقائية، ودفنت راسها في كتفه وهي بتهمس:
ـ "أنا بحبك أوي يا شعيب.. بحبك فوق ما تتخيل. خليك دايماً جنبي، خليك دايماً أماني اللي بهرب فيه من الدنيا كلها."
شعيب ضمها لحضنه بقوة، كأنه عايز يدخلها بين ضلوعه ويخبيها عن عيون العالم، وبدأ يوشوشها بكلام كله غزل وحب، كلام طالع من قلبه الصادق اللي عمره ما عرف الكدب.
ـ "أنا كلي ليكي يا مروة.. قلبي، واسمي، وحياتي. إنتي النهاردة بقيتي النور اللي هينور لي بيتي وعمري كله. تعالي بقى نسيب العالم ده كله بره، ونبدأ أول صفحة في حكايتنا إحنا وبس."
سكت الكلام وبقيت بس نظرات العيون اللي كانت بتحكي قصة حب حاربت الظروف وانتصرت في النهاية، وتحول جناح الفندق لجنّة صغيرة مفيهاش غير "شعيب ومروة" ونبض قلبهم اللي بقى واحد.
طلعت شمس يوم جديد، والشعاع الهادي بدأ يتسلل من بين ستاير الجناح في الفندق، ليخبط في وش مروة اللي كانت نايمة بسلام وكأنها طفلة لقت أمانها بعد خوف طويل.
فتحت عينيها ببطء وابتسامة رقيقة اترسمت على وشها لما افتكرت إنها خلاص بقت في بيت واحد مع شعيب. لفت وشها الناحية التانية، لقيت السرير فاضي، وقلبها دق بخوف طفولي للحظة.. لكن سمعت صوت حركة في البلكونة وصوت خبط خفيف لأطباق.
قامت مروة، لفت الروب الأبيض بتاعها، وخرجت بخطوات هادية للبلكونة اللي كانت بتطل على النيل في منظر يرد الروح. لقت شعيب واقف، لابس لبس كاجوال مريح، ومرتب ترابيزة الفطار بنفسه، وعليها وردة حمراء واحدة في النص.
أول ما حس بيها، لف وشه وبان على ملامحه هدوء وفرحة عمره ما عاشها قبل كده:
ـ "صباحية مباركة يا عروسة قلبي.. كل ده نوم؟ ده أنا صاحي من بدري وقاعد أتأمل فيكي وإنتي نايمة، خفت أصحيّك من كتر ما كنتِ شبه الملايكة."
مروة قربت منه بكسوف وشعرها منسدل على كتافها:
ـ "صباح الخير يا حبيبي.. نمت بعمق مكنتش أتخيله، كأني كنت شايلة حمل تقيل ونزل من عليا."
شعيب قرب منها، مسك إيديها وباسهم بحنان، وبعدين سحب لها الكرسي عشان تقعد:
ـ "الحمل نزل خلاص يا مروة، والنهاردة أول يوم في عمرنا اللي بجد. سيبي بقى كل الهموم ورا ضهرك، والنهاردة مفيش غير دلع وبس. أنا اللي هفطرك بإيدي النهاردة."
مروة بصت له بحب وهي شايفة اهتمامه بكل تفصيلة، حتى الفطار اللي اختاره بعناية:
ـ "تسلم إيدك يا شعيب.. أنا مش عايزة فطار، أنا عايزة أفضل باصة في وشك كده، مش مصدقة إن ربنا جمعنا فعلاً."
شعيب ضحك وهو بيقطع حتة جبنة ويحطها قدامها:
ـ "لا صدقي يا ست الستات، وشعيب بقى ملكك خلاص. وعشان أثبت لك إن الدنيا اتغيرت، تليفوني مقفول، والدنيا كلها بره الباب ده ملهاش وجود عندي اللحظة دي. إحنا هنقضي يومنا هنا، وبعدين هنخرج نتفسح في المكان اللي تختاريه."
مروة مسكت إيده وقالت له بنبرة دافية:
ـ "أنا مش عايزة أماكن يا شعيب.. أنا عايزة أفضل جنبك، المكان اللي إنت فيه هو أحلى مكان في الدنيا عندي."
مرت الأيام على شعيب ومروة وكأنها حلم وردي مبيخلصش، البيت كان مليان هدوء وحب، وشعيب كان بيعوضها عن كل لحظة خوف عاشتها. كان بيعاملها كأنها جوهرة، يخاف عليها من الهوا الطاير، وكل يوم حبه ليها بيزيد والتعلق بيكبر.
كان الجو هادي في صالة الفيلا، مروة قاعدة وسط راضية ووالدتها، والكل باين عليه القلق لأن مروة من الصبح وشها شاحب ومش قادرة تقف على رجلها. فجأة، سمعوا صوت عربية شعيب بره، ودقائق وكان داخل الفيلا بخطواته السريعة اللي باين فيها اللهفة.
أول ما عينه وقعت على مروة وهي ساندة راسها بتعب على الكنبة، رما مفاتيحه وحاجته وجري عليها، نزل على ركبه قدامها ومسك إيديها اللي كانت باردة:
ـ "مالك يا مروة؟ مامتك كلمتني وقالت إنك تعبانة.. فيكي إيه يا حبيبتي؟ انطقي، حد ضايقك؟ حاسة بوجع فين؟"
مروة كانت بتبص له وعينيها مليانة لمعة غريبة، مكسوفة من وجود والدتها وحماتها، بس فرحتها كانت غلباها. راضية ابتسمت وبصت لوالدة مروة وقالت لشعيب بهدوء:
ـ "اهدى يا شعيب، مفيش حاجة تقلق، هي بس دوخة بسيطة.."
شعيب بص لأمه بقلق 
ـ "دوخة إيه يا أمي؟ مروة وشها أصفر تماماً! يالا يا مروة قومي معايا، إحنا هنطلع على المستشفى حالاً، مش هستنى ثانية واحدة."
مروة مسكت إيده بقوة عشان تهديه، وقربت من ودنه وهمست بصوت يادوب مسموع بس الكل سمعه من هدوء المكان:
ـ "اهدى يا شعيب.. الموضوع مش محتاح مستشفى... أنا عملت تحليل وطلع ايجابى ؛
شعيب جمد في مكانه، كأن الزمن وقف بيه، فضل باصص في عينيها وهو مش مستوعب، سأل بصوت مهزوز:
ـ "يعني إيه؟ تحليل إيه اللي إيجابي يا مروة؟"
مروة ابتسمت بدموع وقالت بوضوح أكتر:
ـ "يعني إنت هتبقى أب يا شعيب.. أنا حامل."
السكوت ساد اللحظة، شعيب فضل باصص لها بذهول، وبعدين بص لأمه ووالدة مروة كأنه بيتأكد منهم، ولما شاف دموع الفرحة في عينيهم، رجع بص لمروة وضغط على إيديها وباسهم بجنون.
ـ "حامل؟ بجد يا مروة؟ يعني اللي في بطنك ده ابني؟"
مروة هزت راسها بأيوة، فقام شعيب فجأة وشالها من على الكنبة ولف بيها وهو بيضحك بوجع وفرحة مكتومة، وكأنه مش مصدق إن الدنيا أخيراً ضحكت له للدرجة دي.
ـ "يا رب.. يا رب لك الحمد! أنا هبقى أب يا ناس! مروة، أنا مش عارف أقولك إيه، أنا حاسس إني أسعد واحد في الكون."
نزلها براحة جداً كأنها من زجاج، وفضل ماسك وشها بين إيديه وهو بيترعش:
ـ "من النهاردة، مفيش حركة، مفيش تعب، مفيش شيل ولا حط. إنتي تقعدي ملكة لو عوزتي لبن العصفور هيجيلك لحد عندك."
رجع لمروة وحضنها قدامهم بكل رقة، وهمس في ودنها: "أنا كنت خايف عليكي من الهوا، دلوقتي بقيت مرعوب. إنتي شايلة أغلى حاجة في دنيتي دلوقتي يا مروة.. ربنا يتمملك على خير يا حبيبتي."
راضية مسحت دموعها وقالت بضحكة: "خلاص يا شعيب، البنت هتتخنق من كتر خوفك، سيبها تتنفس!"
شعيب ضحك من قلبه، وهو لسه مش عايز يسيب إيد مروة، وكأن الخبر ده كان الختم اللي أكد له إن حياته مع مروة هي الانتصار الحقيقي.
مرت شهور الحمل الأولى ومروة في حضن اهتمام شعيب اللي كان بيعاملها كأنها "فص ملح وخايف يدوب"، وزاد البيت بهجة وجود صفا ووالدتها في الفيلا، بيجهزوا لأجمل يوم في حياة صفا.. يوم فرحها على ماهر.
الفيلا كانت خليه نحل، ريحة البخور والبرفانات الفخمة مالية المكان، وصوت الزغاريد بيقطع الهدوء بين لحظة والتانية. صفا كانت قاعدة في جناحها، والماكييرة (Make-up artist) بتلمس لمساتها الأخيرة على وشها الرقيق، ومروة كانت قاعدة جنبها، رغم تعب حملها وبروز بطنها البسيط، بس مكنتش قادرة تسيب أختها في يوم زي ده.
دخلت والدتهت  وهي شايلة طرحة الفستان الطويلة، وعينيها بتلمع بفخر:
ـ "ما شاء الله، تبارك الخلاق يا صفا.. إنتي النهاردة زي القمر يا بنتي، ربنا يهنيكي بـ ماهر ويسعد أيامكم."
صفا بصت في المراية ودموعها سبقتها:
ـ "أنا خايفة يا ماما.. وخايفة أكتر إني هسيبكم وأمشي 
مروة مسكت إيدها وطمنتها بابتسامة دافية:
ـ "تمشي تروحي فين يا هبلة؟ إحنا قريبين من بعض وبعدين إنتي النهاردة هتبقي عروسة أحلى راجل في الدنيا، ماهر بيعشقك يا صفا."
فجأة، الباب خبط ودخل شعيب بهيبته المعتادة، ولابس بدلة سوداء شيك جداً، ووراه ماهر اللي كان باين عليه التوتر والفرحة 
شعيب وقف وبص لصفا بإعجاب أخوي كبير:
ـ "إيه الجمال ده؟ لا أنا كده هغير رأيي ومش هسلمك لماهر خالص، صفا النهاردة كبرت وبقت عروسة زي الفل."
ماهر قرب بخطوات مهزوزة، وعينه مشقادرة تنزل من على صفا، همس بصوت مبهور:
ـ "بسم الله ما شاء الله.. أنا مش مصدق إن القمر دي هتبقى مراتي النهاردة."
شعيب بضحكة رجولية، خبط ماهر على كتفه:
ـ "فوق يا عريس، ورانا ليلة طويلة! صفا أمانة في رقبتك يا ماهر، وإنت عارف غلاوتها عندي."
ماهر بص لشعيب بجدية وحب:
ـ "صفا في عيني يا شعيب، دي النفس اللي بتنفسه."
شعيب قرب من مروة، سندها براحة وحاوط خصرها بإيده وهو بيبص لها بحنان:
ـ "إنتي كويسة يا حبيبتي؟ مش حاسة بتعب؟ لو تعبتي قوليلي ننسحب من الزفة فوراً."
مروة ضحكت بدلع:
ـ "يا حبيبي أنا كويسة، والبيبي كمان مبسوط بالدوشة دي، متقلقش علينا."
بدأت مزيكا الزفة الهادية، وصفا مسكت دراع شعيب  عشان يسلمها لماهر في نص السلم، والأنوار كلها كانت متسلطة عليهم. راضية ووالدة صفا كانوا واقفين مبسوطين ، والفيلا كانت شاهدة على إن العيلة دي رغم كل الوجع اللي فات، قدرت تتبني من جديد على الحب .
شعيب وهو نازل جنب مروة، ميل على ودنها وهمس:
ـ "عقبال ما نزف ابننا يا مروة.. وعقبال ما نعيش ونشوف أحفادنا في البيت ده."
مروة ضغطت على إيده بحب:
ـ "آمين يا رب، ويفضل حسك دايماً مالي علينا الدنيا يا شعيب."
في ركن بعيد عن الأنوار الصارخة في القاعة، كانت جملات قاعدة والغل بياكل في قلبها. كانت حاطة إيدها على شنطتها وضغطاها بقوة، وعينيها بتراقب كل تفصيلة في الفرح بمرارة وقهر.
كانت شايفة راضية وهي ماشية بين المعازيم كأنها ملكة متوجة، الكل بيسلم عليها ويحييها، والكل بيبارك لها على جواز صفا وعلى "حفيدها" اللي جاي في السكة. ملامح راضية الهادية والواثقة كانت بالنسبة لجملات زي طعنات الخناجر، لأنها كانت بتفكرها بضعفها هي وقلة حيلتها.
اتكلمت جملات بصوت مخنوق وهي بتبص لمحمد اللي كان قاعد جنبها بياكل ببرود:
ـ "شايف يا محمد؟ شايف الهانم راضية وهي بتتمخطر وسط الناس؟ ولا كأنها كانت في يوم من الأيام بتخاف ترفع عينها فيا! الدنيا لفت وخلتنا إحنا اللي قاعدين في الركن، وهي اللي صاحبة الليلة."
محمد رد عليها وهو مش باصص لها:
ـ "خلاص يا جملات، الكلمة دلوقتي لشعيب.. والكل عامل له ألف حساب. بصي له هناك وهو ساند مروة، كأنه شايل حتة من الجنة. لو فكرتي بس تفتحي بوقك، هيهيننا قدام الغريب والقريب."
جملات لفت وشها الناحية التانية وهي حاسة إن ريقها ناشف من القهر. شافت شعيب وهو بيميل على مروة ويضحك معاها، ويمسح على بطنها بحنان قدام الناس كلها. كانت عايزة تقوم تصرخ، تكسر الفرح، تقولهم إنها لسه موجودة، بس كانت حاسة إن لسانها مربوط.
كانت كل ما تحاول تفتح بوقها عشان ترمي كلمة "تسم" بيها القعدة، تلمح نظرة شعيب الحادة وهي بتلف في القاعة، نظرة كأنها بتقول لها: "لو نطقتي بكلمة، همحيكي."
قبضت جملات على مفرش التربيزة لحد ما صوابعها ابيضت، وهمست لنفسها بكسرة:
ـ "بقى أنا جملات، اللي كانت بتأمر وتنهي في البيت ده، أقعد زي الغريبة؟ لا قادرة أغلط، ولا قادرة أمنع جوازة، ولا حتى قادرة أمنع البت دي إنها تجيب وريث ياخد كل حاجة؟"
نزلت دموع غيظ محبوسة من عينيها، مسحتها بسرعة وهي بتشوف عامر واقف بعيد، باصص لراضية وشعيب بنظرة ندم وحسرة، وكأنه هو كمان سابها وراح لصفهم بقلبه.
حست جملات في اللحظة دي إنها "خسرت كل حاجة". القوة اللي كانت بتستمدها من سيطرتها زمان، اتبخرت قدام قوة شعيب وحبه لمروة. فضلت قاعدة مكانها، صامتة، مقهورة، ومجبورة إنها تبتسم ابتسامة صفراء لكل اللي يباركلها، وهي من جواها بتتمنى إن الأرض تنشق وتبلعها ولا إنها تشوف كسر برستيجها بالشكل ده.
كنت بتاخر عشان عايزه اطلع مشاعر تعوضنا عن الوجع اللى شوفناه 
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا