رواية الوجه الاخر للحقيقة من الفصل الاول للاخير بقلم ريتاج محمد
رواية الوجه الاخر للحقيقة من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ريتاج محمد رواية الوجه الاخر للحقيقة من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الوجه الاخر للحقيقة من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الوجه الاخر للحقيقة من الفصل الاول للاخير
رواية الوجه الاخر للحقيقة من الفصل الاول للاخير
كانت واقفة في البلكونة باصة للسما وكاتمة دموعها
الي بقالها كتير حبساها والي مقدرتش تبوح بية وقت العزا او الدفنة حتى
فجأة غمضت عينيها وسابت دموعها تنزل وبدأت تشهق وقعدت عالارض وهي بتتخيل هتعمل اية من غير مامتها هتعمل اية بعد ما راحت
هتعيش ازاي؟ ومع مين
الوقت غلبها ومحستش بية ونامت على نفسها من كتر العياط
بعد وقت دخلت ريم البلكونة وشافتها نايمة على نفسها
راحتلها وهي بتهزها براحة عشان تقومها تنيمها جوا
سلسبيل بخفوت ونوم:اية ياماما حاضر هقوم شوية بس .
ريم بصتلها بحزن ورجعت تهزها تاني وهي بتقول بصوت عالي:ياسلسبيل اصحي ياحبيبتي
سلسبيل صحيت وبصتلها بنوم :ريم!
عايزة اية
ريم بحب:قومي معايا ندخل ننام جوا
سلسبيل بنوم:لا انا مستنية مام......مكملتش جملتها وهي بتفتح عينها بعد مافوقت واستوعبت
بعدين قامت بهدوء ودخلت اوضة مامتها
ونامت عالسرير وهي بتحضن مخدتها
وبتنام وهي دمعتها على خدها
لقت ريم دخلت عليها وقعدت جنبها وهي بتطبطب عليها وبتقول: الستات مشيت مبقاش غيري هبات معاكي انهاردة وجدو ان شاء الله يجي ياخدنا بكرة
سلسبيل رفعت راسها وبصتلها بحزن وقالت بخنقة :هو لية محدش جية من العيلة غيركوا انتوا وجدوا
فين بقيت عمامي ؛فين مراتتهم
؛فين عيالهم فين عماتي؟
ريم بصتلها بشفقة وحزن وهي بتمسد على شعرها وبتقول:دي ناس مريضة سيبك منهم وكملت ببسمة في محاولة منها انها تفرحها
المهم بقى ان انا خليت جدو يجهزلك اوضة كبيرة في القصر
سلسبيل بصتلها بوجع وهي بتقول:ازاي هعرف اعيش فيه من غير ماما ؟
بعدين لا انا مش هخرج من بيتنا
واروح بيت مدخلتوش في حياتي كلها
ريم :انتي عبيطة يابنتك دا بيتك؟
سلسبيل بحزن وسخرية:هه بيتي ؟
بيتي اة ..ومالة
يبنتي دنا معرفش غير شكلك انتي ومامتك وباباكي وجدو لا اعرف بقيت اخواتك ولا اعمامك ولا عماتك ولا اي حاجة غير كدة ماما كانت بتقولي انهم مش بيقبلونا ومش بيحبونا فأروح بقى اعيش وسطهم لية ؟
ريم بتفكير:طب ماتيجي وتتعرفي عليهم
سلسبيل وهي بتمسح دموعها:وكدة هيحبوني بقى صح ؟
بالله ياريم سيبيني انام وبكرة يحلة الحلال
تصبحي على خير
قامت ريم وخرجت من من الاوضة وهي بتفتح موبايلها وبعتت مسدجات لجدها ودخلت في شات اخوها تشوف هو قرأ المسدجات ولا لا لقتة لسة مقرأهاش
عند مالك كان قاعد هو وأصحابة
وكان قاعد معاهم بيضحكوا لقى مسدج اتبعتتلة من اختة مكتوب فيها خبر وفاة مرات عمة وانة لازم ينزل عشان العزا
بص بصدمة وهو بيقول :لا حول ولا قوة إلا بالله ان للة وان الية راجعون
رد عليها ان هو مش هيعرف ينزل مصر حاليا لأنة وراة شغل
لقاها ردت وقالتلة ان هما عملوا العزا اصلا
وان هو كان المفروض يبقى موجود وانها باعتة المسدج من بدري
فعرفها انه كان مشغول ولسة شايف الرسالة دلوقتي وقالها توصل سلامة وتعزى بنت عمة مكانة لأنة مش هيعرف ينزل
وقفلوا على كدة
تاني يوم الصبح
الباب كان بيخبط فقامت بقلق فتحت لقت جدها ومرات عمها الي اول ما شافتها حضنتها بحب وهي بتقول بحزن : معلش يحبيبتي معرفتش اقعد معاكي امبارح الوقت الي هو
بس عشان عمك تعبان بقى انتي عارفة
سلسبيل ببسمة حزن : لا ولا يهمك ازيك ياجدو اتفضل
جدها اخدها في حضنة وهو بيواسيها و
دخلوا وقعدوا جدها قال بحنية : يلا ياحبيبتي ادخلي غيري وتعالي يلا عشان نروح عالقصر
سلسبيل وهي بتحاول متعيطش : لا يجدو انا مش عايزة اروح في حته انا عايزة اقعد في بيت ماما
جدها وهو بيحاول يقنعها : معلش يابنتي انا مبقاليش من عيلتكوا غيرك ومش هقدر افرط فيكي
سلسبيل بعياط : اروح البيت الي امي اتطردت منة ياجدي؟
جدها بإنفعال لما افتكر : والله انا لو كنت موجود لكنت وقفتهم عند حدهم وكنت عرفتهم يعني اية يطردوا مرات ابني من بيتها و
بعدين اة تروحي وصباعك في عين التخين مش ليكي ورث ونصيب في البيت
يبقى تروحي طبعا
سلسبيل بتفكير : انت شايف كدة ياجدو؟
جدها عبد الرحمن : وابو كدة كمان يلا قومي كدة اغسلي وشك وصليلك ركعتين والبسي وانا ونجوة مستنينك وصحي ريم بالمرة تلبس
سلسبيل بتردد وهي مش عايزة تمشي : طب طب بص ياجدو انا هقعد هنا شوية لحد ما اتأقلم على موت ماما
وبعدين وعد هاجي اعيش معاكوا بس مش دلوقتي !
عبد الرحمن بتنهيدة: بس يبنتي انتي صغيرة ومش هينفع تعيشي لوحدك عشان محدش معاكي
سلسبيل ببسمة بتحاول تقنعة : ربنا معايا ياجدو
عبد الرحمن بقلة حيلة : يعني مش هتغيري رأيك بردك وتقومي تيجي معايا؟
هزتلة راسها بلا بحزن
فبصلها بقلة حيلة واستنى لما ريم صحيت ولبست وقاموا مشيوا
بعد ٦ سنين......
كانت واقفة في المطبخ بتعمل اندومي وهي بتكلم جدها في التليفون
الجد بعند : لا ياسلسبيل لاااا مش هتاكلي بعقلي حلاوة زي كل مرة
يابنتي دنا بقيت حاسس اني بشحت منك انك تيجي تعيشي معايا
سلسبيل بضحك وبتحاول تغير مجرى الكلام : اية يابودة بس يابودة
الواحد ميعرفش ياخد ويدي معاك كدة
عبد الرحمن بحدة مصتنعة:بصي بقى يابنت انتي انا صبرت عليكي كتير وأخرك معايا انهاردة
قدامك ٥ساعات وتكوني عندي في القصر .
سلسبيل محاولة استعطافة : يا جد.....
ايه ده. دا قفل في وشى
دا شكلة مش بيهزر
ياربّ بقى انا مش عاوزة اروح
وكملت وهي بتكلم نفسها : بس خلاص انا مش رايحة هو هيزعلّه كام يوم وبعدين أصالحه
بعد نص ساعة
كانت واقفة قدام المرآه بتعدل الخمار
وهي بتقول : آخد الشنطتين ولا آخد واحدة بس؟
لا لا هاخد الاتنين عشان هسّتقر هناك
ولبست الكوتشي ونزلت من البيت ووقفت تاكسي ومشيت
عند عبد الرحمن
كانت ريم قاعدة معاة وبتربطلة الكرافتة وقالت بمعاكسة : ايوا بقى ياجدو ياقمر هتغطي على كل الي في البارتي انت انهاردة
عبد الرحمن بتفكير:تفتكري سلسبيل هتيجي انهاردة
ريم رفعت اكتافها بعدم معرفة وهي بتقولة :والله ياجدي احتمال ٩٩%...... لأ مش هتيجي
بس متقلقش في ١% لسة فاضل .....خلي عندك امل
بعدين هي اصلا لو جت مش هتحضر معانا الحفلة
عبد الرحمن بأمل : متحضرش بس تيجي بس
الا صح هو مالك وصل مصر ولا لسة
ريم :لسة. مكلمني وقالي انة نزل وهيركب تاكسي
وهيجي على هنا والله معرفش الواد دة دماغة متركبة ازاي مش كنا روحنا استقبلناة
عبد الرحمن براحة : بس يابت ، روحي انتي البسي بقى عشان خلاص كلها حبة والحفلة تبتدي دا الناس بدأت توصل
اماءت لية ومشيت عشان تلبس
ونزل هو يستقبل الناس
بعد وقت كبير كانت الحفلة ابتدت والجد كان لسة
واقف بيستقبل الناس لقى تاكسي وقف ونزل منة حفيدة مالك العامري .
الي جة علية وحضنة بحب وهو بيقول : وحشتني ياجدي
بقالي سنين مشوفتكش
خبط على كتفة خبطتين براحة وهو مبتسم بعدين قال : قول لنفسك
، يلا ادخل سلم على العيلة وخدلك دش وانزل عشان تحضر الحفلة
بصلة بأستغراب : حفلة اية دي؟
الجد : لم الشمل ، انت عارف بقى كل فترة كبيرة بنجمع العيلة وعيلة العيلة ونعمل حفلة وكدة
بصلة واماء لية بماشي ودخل والحرس اخدوا الشنط طلعوها وفضل الجد واقف على أمل تيجي حفيدتة المحببة لقلبة سلسبيل ولما يأس كان هيدخل القصر بس
لقى تاكسي وقف ونزلت منة سلسبيل وكانت هتاخد الشنط نادى للحرس بسرعة ياخدوا الشنط ويطلعوها على الجناح الشرقي
وبصلها بحب ولهيئتها الي بتدل على مدا تربيتها
راحتلة بفرحة وهي بتحضنة
فحضنها بحب وهو بيقول : نورتي بيتك ياسيلو
بصتلة بفرحه وحزن في نفس الوقت وقالت بهدوء : بنورك ياجدو وبصت عالقصر بنظرة رهبة انها ازاي هتدخل البيت الي اتطردوا منة زمان فسمعت صوت موسيقى عالي وصوت ضحك
سألت بأستغراب : هو اية الصوت دة؟
عبد الرحمن : في حفلة في جوا متجمع فيها العيلة كلها
سلسبيل بإماء : اممم
طب يلا ندخل
ودخلوا سوا
بصت سلسبيل بصدمة على المكان وهي فاتحة بقها
الجد بخوف عليها : ايه في ايه ياحبيبتي؟
سلسبيل بدهشة : ايه الي انا شايفاة دا احنا دخلنا جهنم ولا اية ؟
الجد بص على مكان ما هي باصة لقاها باصة على البنات الي في الحفلة
لابسين فساتين قصيرة وعريانة
وفي الي بيرقصوا مع رجالة
والي بتشرب خمرة
بصلها وهو بيهز راسه وقال بضحك عليها : لا لا انتي كدة لسة مشوفتيش حاجة في مجتمع الاغنياء
اطلعي يابنتي اطلعي
كانت لسة هتمشي تجاة السلم فقال الجد : استني بصي اطلعي هتلاقي اوض في ممر طويل اخرة فية حيطة كبيرة من عند طريفيها في مداخل ادخلي اليمين دا كان جناح ستك الله يرحمها انا خليت العمال يجهزهولك خديلك شاور ودش وشوفي لو هتنزلي كدة بالمرة تتعرفي على عيلتك
بصتلة بنص عين وبعدين بصتلهم فهو فهم وضحك وشاورلها بأيدة انها تطلع
فطلعت ووهي طالعة شافت بنتين نازلين وبيضحوا
اول لما شافوها بصولها بقرف من فوق لتحت وقالوا بصوت وصلها : هي الحفلة لمت ولا اية ؟
من امتى انكل عبدة بقى بيجيب ناس زي دي الحفلات
البنت التانية باستغراب : مش عارفة يابنتي واللة يلا يلا خلينا نمشي لحسن باسل مستنيني نرقص سوا
نزلوا وهي طلعت وقعدت تفتكر جدها قالها تروح فين
لحد ما وصلت فتحت الباب وبصت بدهشة على الاوضة
وابتسمت عفشها ابيض والحيطان زهري وابيض وستاير شيفون بيضة وكانت كبيرة ومريحة للعين
دخلت ودورت على الحمام واستحمت ولبست بيجامة ستان كراميل بكم وقعدت على كرسي التسريحة
بتسرح شعرها
وبعدين لمتة ديل حصان لتحت
ونامت
بعد وقت في الحفلة
كان مالك لابس بنطلون جينز اسود وقميص اسود فاتح اول زورارين وعامل شعرة على ورا وريحة برفانة فواحة
البنات بصتلة وبدأت تتهامس
راح قعد على كنبة لوحدة وفرد دراعاتة عليها
لقى بنت جاية علية وهي بتضحك بهيام وبتقول ممثلة الحزن :معلش لو سمحت انا فوني مش لاقياة فلو ممكن ارن علية من عندك ؟
مدلها ايدة بموبايلة
فرنت على فونها لقت صاحبتها بتنادي عليها بغمزة وبتعرفها ان موبايلها بيرن
البنت ببسمة : طلع مع صاحبتي
معلش همشي انا بقى
اماء ليها بماشي
ومشيت
فمسك موبايلة ومسح رقمها من عندة وهو بيشتم على حركتها
جدة جة قعد جنبة
كان لسة هيتكلم افتكر انها بنت تانية بس سكت لما لاقاة جدة فقال بزهق :كويس انك جيت هي الحفلة دي هتخلص امتى ؟
الجد باستغراب :وهي مش عاجباك ولا ايه ؟
بصلة بضحك سخرية وقال:وهي دي منظر حفلة دي
كنت تيجي معايا أمريكا ولا فرنسا وتشوف الحفلات الي بجد
الجد بهدوء : لو مش عاجباك اطلع اوضتك
ريح بالمرة عشان تبقى رايق وتقعد مع العيلة انت بقالك ٦ سنين غايب
اة صح نسيت اقولك
بصلة بأستغراب بمعنى في اية
فكمل الجد : سلسبيل جات وهتعيش معانا
قال باستغراب:سلسبيل مين ؟
عبد الرحمن :بنت عمك محمد انت مش فاكرها؟
رد ببرود : ممممممم لا مش فاكرها عموما أبقى أسلم عليها
يلا عايز حاجة انا طالع انام
الجد بتفكير : سلامتك
وطلع
عند البنت الي كانت بتحاول تدي لمالك رقمها وهي باصة علية وهو طالع عالسلم : قمر يخربيتة يابخت هنا وكرمة عايشين معاة
البنت التانية بصتلها وقالت بضحك:ومتنسيش بقيت تفاح العيلة هههههه مفيهومش حد مش حلو
عند مالك طلع جناحة ودخل البلكونة وولع سيجارة وكان باصص للسما موبايلة رن بص علية وفتح
البنت بزعل : مالك أنا بقالي كتير برن عليك مبتردش لية؟
مالك بزهق : كنت مشغول ياجوليا
جوليا ببسمة وهي بتشرب سيجارة : عملت اية في مصر ياحبيبي
مالك بهدوء : ولا اي حاجة هكون عملت اية روحت على القصر
جوليا بدلع : هتوحشني أوي يا مالك
عقبال ما اصفي شغلي انا كمان واجيلك
يلا هقفل معاك دلوقت لحسن عندي انترفيو مهم اوييي
قفل ودخل رمى نفسة عالسرير ونام
عند جوليا بعد ماقفلت مع مالك لقت الي بيطبطب على شعرها وهو بيقول ببسمة : شطورة ياجولي
بتوقعية في شباكك صح
ليكي عندي مكافأة دا طبعا لو مشكش فيكي
جوليا بدلع : يشك فيا انا هههه دا بيعشقني
تاني يوم الصبح كانت العيلة قاعدة بتفطر الجد مترأس السفرة
و كل واحد من ولادة او بناتة قاعدين جنب أزواجهم
والشباب والبنات قاعدين في صف واحد
حسام بص لكرمة بغضب أطفال وقال : يعني كان في حفلة امبارح ومرنيتيش عليا تعرفيني
كرمة بصتلة بشماتة : مش كنت في الشغل الله
حسام بغيظ :ماشي ياكرمة مااااشي
مروان قام من عالاكل وكان هيمشي
عبد الرحمن :استنى
مروان بص في الساعة وبعدين بصلة:خير ياجدي هتأخر على الشغل
الجد قام وقف وقال:كلة يتبعني عالصالون
عايز اقولكم حاجة
راحوا فعلا كلهم وراة قعد وقال : حفيدي مالك رجع بيننا بعد غياب طويل
الكل بص بفرحة وحب وحماس وخصوصا الشباب
يوسف بحماس :جة امتى ابن اللزينة دا
ومقاليش لية كنت روحت جيبتة
مروان باستغراب : جدي هو دا الي انت مجمعنا كلنا عشانة؟
عبد الرحمن : لا
في حاجة تانية
الكل قعد مترقب فقال : حفيدتي سلسبيل هي كمان رجعت الكل بص لبعض باستغراب ان يعني مين سلسبيل دي
معادا بنات الجد لأن هما الي كانوا مشوا امها زمان وهي لسة مولودة
مروان ويوسف وحسام وكرمة وهنا كلهم في نفس واحد :مين سلسبيل دي؟
عبد الرحمن وهو بيبص لبناتة بمغزى : بنت محمد ابني عمكم انتم مشوفتوهاش قبل كدة او يمكن شوفتوها بس متفتكروهاش
عموما هي كلمة واحدة الي هقولها لو لقيت حد فيكم عاملها ووحش ولا جت اشتكتلي في يوم هتبقوا انتوا الي جيبتوة لنفسكم
وبص لبناتة اوييي لأن الكلام ليهم
والباقي بصوا لبعضهم باستغراب الي هي مين دي الي تيجي وتعيش معانا وكمان جدي واقف في ضهرها اوي كدة
بصوا لقوا مالك نازل عالسلم كلهم بصولة بفرحة والشباب راحوا وحضنوة وسلموا علية والبنات كمان
وخصوصا ريم لأنة اخوها
راح وقعد جنب ريم وهو واخدها في حضنة وبيهزروا سوا
مروان لجدة :ها يجدي ادينا شوفنا قاسم اهو وسلمنا علية ممكن امشي بقى عشان هتاخر عالشغل
عبد الرحمن : محدش هيمشي من هنا غير لما كلكوا تشوفوا سلسبيل
مالك بصلة برفعة حاجب بمعني نعم دا الكلام دا على مين
بصلة عبد الرحمن الي هو عليك انت كمان
ندة الجد على الدادة وطلب منها تطلع تصحي سلسبيل
وهي طلعت وصحتها وعرفتها انهم مستنينها تحت
عدى ربع ساعة وكلهم قاعدين والجد مش راضي يقوم اي حد
مالك بسخرية :هي سلسبيل هانم مش عايزة تشوفنا ولا اية احنا عايزين نمشي
الجد بص عالسلم ببسمة وفخر : ..... يتبع
مالك بسخرية : هي سلسبيل هانم مش عايزة تشوفنا ولا اية احنا عايزين نمشي
الجد بص عالسلم ببسمة وفخر وقال :اهي جات وقام راح عندها ومسك ايديها ريم قامت جري حضنتها بحب
والكل بص عليها بقرف معادا الشباب والبنات بصولها باستغراب وخصوصا مالك الي بص على شكل هدومها
دريس واسع مش مبين تفاصيل جسمها
وخمار طوييل من ورا ومن قدام وشعرها مش باين
ونازلة بكسوف ملامحها طفولية بص على بنات اعمامة وحتى على اختة كانوا لابسين لبس مفتوح هوت شورت
وتيشرت كات
واستريتش على توب
وفساتين قصيرة
كان مستغرب منظرها ولبسها كان متوقع بنت عمة دي هتبقى شبهم
قام مروان وهو بيقول ببسمة واستغراب : اهو ياجدي شوفنا بنت عمنا سلسبيل ممكن امشي بقى
عبد الرحمن : طب مش هتسلم؟
مد مروان ايدة لسلسبيل وهو بيقول : لا ازاي اهلا انا مروان ابقى ابن عمك عماد
كان مالك قاعد ومتابع هي هتعمل اية متوقع تعمل زي اختة وبنات عماتة وعمامة تحضنة و تبوسة من خدة و
كدة بس اتفاجأ لما قالتلة برقة منغير ماتمد ايدها تسلم : اهلا ، انا ابقى سلسبيل محمد بنت عمك
مروان بأستغراب انها مسلمتش : طب ايدي دي الي طايرة في الهوا اية مش هتسلمي؟
رفت ايدها عند صدرها وقالت بكسوف : معلش مش بسلم نزل ايدة وابتسملها بعد ما حس بأحراج
ومشي
فالجد لاقاهم قاعدين فقال بتحذير : اية مش هتسلموا ولا اية
هنا وكرمة راحوا عندها وبصولها من فوق لتحت وسلموا عليها بطرف ايدهم
وكوثر[عمتها وشريرة مامت يوسف وكرمة وحسام جوزها رامي ] ونجوة[مرات عمها طيبة مامت مالك وريم وجلال بس دا مسافر جوزها شريف] ومنيرة[عمتها شريرة مش متجوزة ] وهيام[مرات عمها شريرة مامت مروان وهنا جوزها عماد]
راحت نجوة عليها وحضنتها وقالت : مشاء الله قمر
كبرتي ياسيلو عن اخر مرة شوفتك فيها
حضنتها وقالت : ياة يطنط دا من ست سنين واكيد كبرت
قالتها بكسوف منها
جت منيرة وحضنتها بغل وقرف
وسلسبيل خافت منها وسلمت عليها بحذر هي وهيام وكوثر وسلمت على شريف وعماد بس لأنهم عمامها
وكان اتبقى مالك ويوسف وحسام
فالجد مسك ايدها وراح عندهم وهو بيعرفهم على بعض
:دا حسام يبقى ابن عمتك كوثر واخو كرمة ودا يوسف يبقى اخو حسام وكرمة
ودا بقى
قال مالك وهو بيقوم يقف وبان فرق الطول الي بينهم : مالك ابقى ابن عمك شريف اخو ريم وابن نجوة
قالت بريبة وهي باصة في الارض لأن هي حست بخوف منهم كلهم معادا جدها وريم ونجوة : اهلا اتشرفت بيكم
وبصت لجدها وقالتة ببسمة : انا خارجة بقى ياجدو
عبد الرحمن بسؤال : رايحة فين؟
سلسبيل : الكلية
عبد الرحمن لمالك الي كان بيتجة للباب : مش انت خارج يامالك؟
مالك بهدوء من غير مايلف : مممم
عبد الرحمن بامر : طب خد بنت عمك في طريقك
مالك ببرود وهو ماشي : خليها تحصلني عالعربية وخرج
وهي جابت شنطتها وخرجت كان هو راكب في العربية ومستنيها ففتحت الباب من ورا وركبت
مالك باستغراب وهو
باصصلها في المرآه : هو الكرسي الي قدام ضايقكك يعني ولا ايه ؟
سلسبيل من غير ماتبص : كدة احسن
طب فين ؟ قالها قاسم بسؤال
بصتلة باستغراب في المرآه وقالت : فين اية؟
قاسم بهدوء : هنروح فين؟
سلسبيل : كلية السن في*****
ابتسم وبدأ يسوق وقال : في انهي سنة
سلسبيل بتوتر :تالتة
اممم وعلى كدة عندك كام سنة ياسلسبيل؟
سلسبيل : ٢٠ ..؟
قاسم:امم ....وانتي بقى كنتي عايشة فين؟
سلسبيل بحزن : مع ماما الله يرحمها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قاسم باستغراب : انتوا الاتنين بس ؟ اقصد يعني مكنش معاكم حد تاني؟
سلسبيل : لا خالتو كانت عايشة جمبنا وكانت بتجيلنا
ونبرتها اتغيرت للتوتر وكملت : هي وعيالها
بص من المراية عليها بعد ما لاحظ تغير نبرة صوتها
وكمل سواقة وعم صمت عالمكان لحد ماوصلوا
وقف العربية وقال :وصلنا
نزلت من العربية وكانت هتمشي فاستوقفها وقال : هتخلصي عالساعة كام؟
سلسبيل بصتلة بجدية : لية؟
قاسم بهدوء: شغلي مش بعيد فهعدي عليكي اروحك
سلسبيل بشكر وهي باصة في الارض : شكرا جدا بجد بس انا تعبتك معايا
وهروح بمواصلات او تاكسي
قاسم بجدية : مقولتيش بردك هتخلصي على الساعة كام؟
سلسبيل بجدية : مش لازم والله يلا السلام عليكم ومشيت
بص عليها لحد ما دخلت الكلية وبعدين راح على شغلة.
بعد وقت كبير في مكان تاني عند خالة سلسبيل
هاجر بطيبة : يابني سيب البت في حالها بقى
هي مش عايزاك
احمد بعصبيه وجنون : يستي مش عايزاني مش عايزاني بس كانت قدام عيني كنت هعرف ازاي الوي دراعها واتجوزها بس كلة منك انتي
كنت عارفة انها هتروح تعيش عند عيلة ابوها وسيبتيها
هاجر بصوت عالى :حقهاااا اييييية مش دول عيلتها واوى بيها ؟
احمد بزعيق : لا مش أولى بييييها
والبت دي هجيبها يعني هجيبها وهتعيش معانا بقى مش في شقتها وأقولك هتجوزها وغصب عن عينها
وقداااامهم ولو فيهم راجل يقف ليا ويوقفني
لطشتة بالقلم وهي بتبصلة بأستحقار وقالت بقرف وزعيق : حيواااااااان
وعديم الرباية وكملت بحزن وحسرة : ياخسارة تربيتي فيك ياحمد ياخسارة
بصلها وعينة بقت حمرة دم من الغضب وقال بجنون : انتي بتضربيني عشانها طب ورب الكون لوريها
وراح اخد مفاتيح المكنة وخرج بسرعة وقفل على أمة الباب من برة
وهي بتزعق وبتخبط عالباب جامد
وهو نزل ركب وأتجة على قصر العامري
عند سلسبيل خلصت محاضراتها وخرجت ركبت تاكسي وروحت عالقصر.
ويدوب لسة هتطلع سمعت صوت زعيق وكان طبعا احمد والامن
الجد نزل على الصوت وهو بيقول بصوت عالي :هو في اية؟؟؟
اية الصوت دا؟
وخرج برة لقى الأمن ماسكين احمد وهو متعصب
ووشة احمر من الغضب
عبد الرحمن ببرود : انت مين؟
احمد بغضب وهو باصص لضل سلسبيل لأنهم حانيين راسة فحاول يتحكم في نفسة : انا ابقى ابن خالة سلسبيل
شاورلهم عبد الرحمن بايدة يسيبوة
عدل نفسة وبص لعبد الرحمن الي قال ببرود : هدي نفسك كدة وادخل نتكلم بهدوء جوة بدل شغل العيال دة
ومشي واحمد بص علية وعلى هيبتة الي بادية علية ومشي وراة وبص لسلسبيل ااي رجعت خطوتين لورا بتوتر
قعد عبد الرحمن وشاور لأحمد يقعد فقعد
عبد الرحمن بسؤال بنبرة فيها حدة : انا عايز حاجة تقنعني بيها تخليك تيجي بيتي وتعمل الي عملتة دا
احمد بغضب: بقولك اية انت متتكلمش معايا كدة بدل ما اقوم اكشملك
عبد الرحمن بصلة بصة رعبتة وقام وقف وشبك ايدة الاتنين ورا ضهرة وقال بنص عين : انت جاي هنا لية ها
انطططققق ؟ قالها بزعيق
احمد قام من مكانة بغضب وقال : متزعقش بس ونبي خلي حبة الصوت الي باقين في مكانهم انا كدة كدة جاي اخدها وماشي
عبد الرحمن بنص عين وترقب : تاخد مين؟
احمد بغضب : سلسبيل
عبد الرحمن بصلة بنظرة مخيفة وقالة : ودا بأمارة اية جاي تاخدها بالمنظر دة ؟
احمد بعصبية : بأمارة الي بأمارتة اوعى كدة وانت مخرف وكان رايح ناحية سلسبيل الي كانت خايفة وعايزة تجري ولسة هيمسكها
كان عبد الرحمن ماسك مس*دسة وموجهه على احمد وهو بيقول بغضب ونفاذ صبر : بص بقى عشان قرفت منك ياهتخرج من البيت بالذوق يا هتخرج مي*ت معندناش احنا حريم تطلع من بيتها
شوف انت رايح فين
قال أحمد بقوة : بس دي خطيبتي!
سلسبيل بأنفعال وخوف : كداب والله كداب انا ولا خطيبتي ولا طايقاة حتى
مشية ياجدو
احمد نزل على وشها بالقلم وقال بعصبية : بقى انا مش طايقاني دا وربي لهوريكي هقلبهالك جح*يم
بصتلة بقوة مانعة دموعها المحبوسة انها تنزل
راح عبد الرحمن قال بأمر : اطلعى دلوقتي
طلعت ووهي طالعة سابت دموعها تنزل وبصت لقت بنات عمها وعماتها واقفين بيبصوا من فوق وبيتهامسوا
فقال احمد بجنون : بقى بتتحامي فيهم ماشي ماشي
انا هوريكي ياسلسبيل وهقلبها على دماغك جح*يم بس تقعي تحت ايدي بس
دنا الي هقلبهالك جح*يم قالها ....يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دنا الي هقلبهالك جح*يم قالها حسام بنرفزة وهو داخل من باب القصر بلبس الجيم (مشافش القلم)
وراح ناحيتة وبيقولة: انا جاي وسامعك
انت بتكلم مين كدة يلا ومسكة من ياقتة جامد وكمل
انت بتكلم جدي انا وبنت خالي كدة
ولسة هيض*رب احمد
لقى الجد زعق جامد وضرب طل*قة في الهوا وقال بعصبية :مش عايز اسمع صوت حد هنا وانتت شاور على احمد وقال بفحيح : انت بقى... انا عارف كويس
هحاسبك ازاي على مد ايدك على حفيدتي
حسام بص بصدمة ورجع بص لأحمد بغ*ضب نار*ي ولسة هيروح ناحيتة دخل مالك القصر بهدوء وهو بيسأل : الي سمعتة وانا داخل دا صح؟
الجد وهو بيحاول يلم الموضوع عشان عارف ان مالك متهور ومجنون قال : خلاص يامالك مفيش حاجة
مالك وهو بيحاول يهدي نفسة شاور علية وهو باصص لجدة و بيقول : دا بيعمل اية هنا دا ؟
احمد بستفزاز لأنة استنبط ان عبد الرحمن بيحاول يلم عالموضوع قال : جاي اخد خطيبتي وماشي
مالك باستغراب : مين خطيبتك ؟
احمد بجنون وبسمة : سلسبيل
عبد الرحمن بحدة : سلسبيل مش خطيبة حد هنا
واتفضل غور من هنا
احمد بعصبية وسرسجة : هو اية الي مش خطيبة حد هنا احنا هنخيب ولا اية لا بقولك اية لو فاكر انك هتبلفني عشان
خايف منة وانا المفروض اخاف وامشي تبقى غلطان
انا مش ماشي من غير وهيا معايا
وعلى صوتة وهو باصص ناحية السلم عشان يسمعها
: واعرفي ياسلسبيل ان الكف الي خدتية من شوية مش حاجة في الي هعملة فيكي اما تبقى مراتي
عبد الرحمن بغيظ : لا دا كدة راحت منة بقى وكان لسة برفع مس*دسة لقى مالك راحلة وبدأ يض*رب فية بغشو*مية لما اتأكد انة مد ايدة على بنت عمة ومش مديلة فرصة يردلة الض*ربة او حتى يدافع عن نفسة وحسام كان واقف بيتفرج وكان عايز يكمل علية معاة بس لما
لقى الواد بيروح في الباي باي
بدأ يحوش مالك عنة
لحد ما بَعدة بصعوبة
مالك بنهج وعصبية : دا وربي لوريك ،فاكرها سايبة عشان تيجي وعايز تاخدها شكلك
إهدالي بس واصبرلي ولما تطلع من القصر
احمد وهو بيطوح من كتر الضرب : وربنا ما هسيبها ولو فيها مو*تي عشان هي ليااا سااااااامعين
مالك كان رايحلة بس حسام مسكة جامد وزعق في احمد يمشي بصلهم بشرر متطاير
وخرج ودا كان في دخلة يوسف
يوسف بدهشة من وضعهم واحد خارج متش*لفط
وحسام ماسك مالك قال : اية ياجماعة في اية استهدوا بالله كدة في اية
حسام بضيق برقلة بعينية عشان يسكت
فسكت
ومالك زق يوسف وقال بضيق : اية مكل*بش جاموسة
اوعى كدة ما خلاص غار
وراح قعد عالكرسي
عبد الرحمن بغضب : انا حطيت الواد في دماغي خلاص ومش هسيبة وكمل بزعيق بقى عايييييييز ياخد حفيدتي منيييي وبيقول بكل بجاحة دي ليييا
بيض*ربها بالقلم
حسام بصدمة بصلة وقال : انت بتولعها اكتر ، ماصدقنا سابة عايزة يروح يمو*تة ؟
مالك ببرود : منغير ماهو يولعها هي والعة وحطيتة في دماغي كدة كدة
عبد الرحمن بعد ماحس ان مالك حط احمد في دماغة قال بعقلانية ورزانة : اكيد يامالك انت مش ناوي تخلي حد يض*ربة اما يمشي صح ياحبيبي ؟
مالك ببرود:تؤ ناوي عالانيل
يوسف بفضول : طب ما حد يحكيلي طيب اية الي حصل يمكن احللكم مشاكلكم
حسام بصرامة : بس يا يوسف
بوسف بصلة بضحك بيحاول يلطف الجو : خلاص يباشا مش لازم اعرف
انا طالع انا
وطلع لقى عماتة ومرات اعمامة وبناتهم مترصين عالسلم
اتخض من منظرهم وقال بفزع : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم انتوا بتعملوا اية هنا ؟
كوثر برقتلة وقالت بهمس : امشي يلا خلينا نتابع
يوسف مشي وهو بيض*رب كف بكف وبيقول : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ودخل على اوضتة
وكانت ريم قاعدة معاهم فراحت عند جناح سلسبيل وخبطت عالباب
فسمحتلها تدخل فدخلت لقتها قاعدة عالسرير بتعيط
وبدأت تمسح دموعها
فراحتلها وخدتها في حضنها وهي بتهديها : بس يحبيبتي متعيطيش مفيش حاجة
سلسبيل بعياط : مفيش حاجة اية بس انتي متعرفيش احمد دا حيوان والله
دا ممكن يخط*فني بس عشان يرضي نفسة ودماغة
ريم عوجت بوقها بوقها بسخرية : يبقى لسة متعرفيش عيلتك
حبيبتي دول ممكن يعملوا اية حاجة فسبيل راحتنا
انتي مشوفتيش ضر*بوة ازاي تحت
سلسبيل بصدمة : ضر*بوة ؟
ريم بتوضيح : مسابوش فية حتة سليمة
سلسبيل بانهيار : خلاص هو كدة حطني في دماغة اكتر
ومش هيسيبني في حالي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريم خبطتها عند كتفها : بس. ياهبلة دا انتي وراكي اسود ياكلوا الي يبصولنا
كلام ريم ريحها شوية وفكرت ان فعلا هو اكيد مش هيقدر يعملها
عدا اليوم بسرعة والكل نام
تاني يوم كانوا كلهم قاعدين بيفطروا وكانت سلسبيل لسة منزلتش فبدأوا اكل وهي نزلت بعد شوية وكانت لابسة عشان الجامعة ألقت السلام و كان في مكان بس مابين كوثر وهيام وكان قصاد مالك فقعدت بهدوء
وبدأوا ياكلوا بصمت فقالت كوثر بتلقيح مخفي : بس اسكتي يا نجوة دنا. شوفت امبارح حتة مصارعة اية نااار وكانت على كيس شيبسي يعني معرفش دول في حاجة في عقلهم ولا اية
هيام ردت عليها ببسمة وفهمتها : انا كمان شوفتها مش دي الي المصارع اتهزم فيها وماخدش كيس الشيبسي ؟
بس لا وانا وانتي اهو ما هيهدا غير ماياخدة
هو اصلا كيس شيبسي منتهي الصلاحية انا من رأي ان المصارع التاني يرميهوله
كانت قاعدة في النص بتسمع كلامهم وساكتة وباين. على ملامحها الضيق والزعل لأنها فهمت المعنى وأنهم بيلقحوا عالي حصل امبارح
كات مالك بياكل ومركز معاها يشوف تعبيرات وشها
واتضايق من مراتات عمة وأنهم لسة بيتكلموا فقال بضيق : والله يمرات عمي في حاجة اسمها احترام اكل
وأننا نبقى ساكتين عالاكل وماشاء محدش بيتكلم هنا غيركوا
اتكسفوا وسكتوا
وسلسبيل قامت من عالسفرة بهدوء وكانت ماشية عشان تروح الجامعة عبد الرحمن ندالها وقال : استني يابنتي عشان تبقى عارفة في عربية وسواق برة دول الي هيوصلوكي في أي حتى واتنين بودي جارد هيبقوا معاكي في كل حتة مفيش خروج منغيرهم
سلسبيل باستغراب : لية كل دا ياجدو ؟
عبد الرحمن ببسمة : عشان ابقى مطمن عليكي وابقي مطمن ان الي اسمة احمد دا مش هيقدر يقربلك
هزتلة راسها بتمام
وخرجت بهدوء وركبت العربية وراحت الجامعة وكانوا البودي جاردات مستنياها قدام الجامعة
بس كان في عيون مرقباها
خلصت محاضراتها وخرجت كانوا واقفين مستنينها
كان في هايبر قريب وكانت رايحة تشتري منة حاجات
فلقتهم رايحين معاها فوقفت وقالت بهدوء من غير ماتبصلهم : السلام عليكم
انا رايحة الهايبر اشتري حاجات ومش لازم تيجوا معايا
واحد منهم واسمة شادي :بس عبد الرحمن بية ...
قاطعتة وهي بتقول : دا هايبر يعني اكيد مش هيحصلي حاجة فية
بصوا لبعض بتفكير بقلق وأماءوا ليها بماشي
وهي راحت عالهايبر وكان في عيون شخص مرقباها وبتتبعها بهدوء من غير ما حد مايلاحظ
دخلت الهايبر وبدأت تشتري وكانت بتشتري قرب البوابة التانية للهايبر الي كانت بتودي علي صحراء
لقت الي بيمسك دراعها جامد وبيقولها بهمس تيجي معاة بهدوء
اتعرفت عالصوت فورا وكان احمد وكان وشة مفيهوش حتة سليمة
ورفضت انها تيجي معاة وحاولت تزقة بس قرب منها وهو بيقول بهمس بعد ما فتح المط*وة عند جنبها : انتوا مفكرين ان شوية العيال الي مخلينهم يحرسوكي دول هيمنعوني عنك او انتي اجيبك تبقوا بتحلموا وبهدوء كدة تعالي معايا عشان خلاص انا مبقاش فيا عقل ياخدك يامو*تك
بصتلة برعب وهي بتهز راسها بلا بخوف وهي بتقول برعب : سيبني مش عايزة اجي معاك
احمد بجنون : لكن عايزة تروحي مع **** الي اتخانق معايا امبارح عليكي صح
بصتلة برعب ودموعها نزلت لأنها حست انة مش في عقلة وحاولت تستعطفة : احمد الله يرضي عنك سيبني
يرضيك اروح معاك وانا مش حاباك؟
احمد بغل : هتحبيني غصب عنك
ولو محبيتينيش همو*تك
بصتلة بصمت وهي بتعيط وبتدعي في سرها اي حد يجدها منة
عند البودي جاردات
شادي بتعب : بقالنا ٨ ساعات وقافين في الحر برة
متيجي نشتري ماية وأكل
منتصر : تعالى وراحوا الهايبر ودوروا على تلاجات الماية قالهم العامل انها جنب البوابة التانية
وراحوا فعلا واتصدموا لما لقوا احمد كان مقرب من سلسبيل جامد وعشان خمارها الطويل الم&طوة مكنتش باينة
ففكر منتصر ان هي رايحة تقابلة عشان كدة مكنتش عايزاهم على عكس شادي الي حلل الموقف وشاف دموعها وركز وفهم انة بيهد*دها بحاجة
فقربوا منهم براحة فبصلهم احمد بضحك جنون:انتوا الي مخلينكم تحموها هههههههه
بس هي دلوقتي في ايدي !!!
شادي فتح دراعاتة وبدأ يقرب منة براحة وبيحاول يحاصرة ومنتصر فهم بسرعة ورفع مسد*سة في وشة
فقال احمد بعصبية وهو بيغير مكان المط*وة لعند رقبتها : الي هيفكر يض*رب ولا يقرب اقسم باللة اكون مخ*لص عليها
خافوا عليها ورجعوا على ورا وهي كانت بتعيط بصمت
وهما بيفكروا بحل يعملوة عشان ينقذوها
فكروا يهجموا بس لا مش هينفع
ففكروا يخلوا واحد يقرب ببطئ من ورا وواحد تاني يعمل نفسة رايحلة من قدام ويلهية عقبال ما التاني يوصلة ويعملوا علية كماشة ويمسكوة
بدأوا ينفذوا الخطة بس في ست شافتهم وصرخت والناس بدأت تتجمع وخايفين على سلسبيل وفي الي مشي برة الهايبر خالص بسبب الخوف
وشادي هو الي كان علية يشتتة فقعد يحاول ياخد تركيزة بقدر المستطاع وكان خلاص منتصر وراة ولسة هيقرب أدرك احمد خطتهم وبصلهم بغض*ب : بتلهوني صح ؟ طب حلو اوي وبما ان لا هعرف اطلع بيها واحتمال معرفش اطلع ف ..
وفجاءة سمعوا صرخة سلسبيل و.....يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وفجاءة سمعوا صرخة سلسبيل واحمد وقع عالارض
قبل مايكمل كلامة بعد ما منتصر نزل على دماغة بطرف المس*دس شادي بصلة بفخر بسبب حركته السريعة وراح شالة وقال لمنتصر يروَّح سلسبيل
وهو هياخدة عالمخزن الي عالطريق الصحراوي
وفعلا منتصر روح سلسبيل حتى قبل ما السواق ما يجي
في القصر كانوا قاعدين لقوا سلسبيل داخلة وشكلها مش احسن حاجة ومعيطة ووراها منتصر
فقام عبد الرحمن بسرعه وهو بيسأل بقلق : سيلو حبيبتي مالك
سلسبيل :مفيش ولو سمحت عايزة اطلع
وسألتهم وطلعت اوضتها وقعدة تعيط
وعبدالرحمن بص بغضب لمنتصر وهو بيسأله بحدة : انا عايز افهممم اية الي عمل في حفيدتي كدة؟؟؟؟
منتصر بصلة بقوة وحكالة كل الي حصل
وعرفة ان شادي اخد احمد على مخزن الطريق الصحراوي
بصلة بشكر وعرفة انهم ميسيبوش احمد
لو اية حصل
وطلب مالك الي جالة من شغلة مخصوص
وحسام الي كان في الجيم بتاعة وبردك جالة
جمعهم في مكتبة وهو بيقول : دلوقتي احمد ابن خالة سلسبيل في مخزن الطريق الصحراوي
حسام بترقب : هو عمل حاجة
حكالهم الي عملة
مالك بهدوء وهو بيفكر في الي هيعملة فية : المطلوب وصل متقلقش
حسام بغضب : انا هعرفة ازاي يرفع عليها م*طوة كويس وقاموا وقفوا ومشيوا راحوا على المخزن
عند احمد كانوا مقعدينة على كرسي ورابطينة وشادي واقف قدامة : بأمانة انت تستاهل الي مالك بية وحسام بية هيجوا يعملوة فيك
انا اصلا عايز اضربك دلوقتي بس هما الي مانعيني
احمد بصلة بضحك سخرية وهو بيقول : أخرهم فاضي
هيضربوني مهما يضربوني مش هاسيبها بردك
وهتجوزها وسكت شوية بعدين قال
او همو*تها
شادي اتعصب منة وإدالة بالبوكس
ضحكة باستفزاز برغم توجعة
وشادي خرج يستنى حسام ومالك عشان جاب ابنشتهشخرة
لحد ماجُم سألة حسام : حد جة جنبة
شادي : تؤ
دخلوا عند أحمد وراحولة وحسام قال بغضب : انت بقى فكرت تخطف بنت عمي
وكمان رفعت عليها مط*وة
لا وكمان كنت عايز تموتها ؟
أحمد بصلة ببلاهة وضحك عشان ينرفزة
فحسام ضحكلة هو كمان وض*ربة وبصلة بضحك عبوس : انت عايز ضحك ؟
دحنا هنضحك للصبح ونزل فية ض*رب
واحمد مكانش فية حتة سليمة
كل دا ومالك قاعد عالكرسي بعيد بيتفرج في صمت ومربع ايدة
لما حسام خلص ضرب كف مالك الي هو كمل انت ومشي
مالك قام وهو بيبصلة ببسمة وشمر دراعاتة
وراح ناحية احمد الي برغم انة كان حاسس انة بيموت بس ابتسملة طلع مالك زردية من جيبة وراح قعد قصادة ومسك ايدة بضحك
ولما احمد استوعب الي هو هيعملة قعد يصرخ
فمالك قال بتمثيل التفكير : اممم خلاص صعبت عليا.
مش هاجي جنبك كفاية الضرب الي انت اخدتة اصلا
بس انا عندي شرط
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بس انا عندي شرط
كان لسة هيتكلم فمالك قال ببرود : تؤ تؤ انا هنا الي اتكلم وبس وانت تسمع احسن ما
ورفع قميصة من عند جنبة وهو بيوريلة الس*لاح
فأحمد بلع ريقة بخوف
مالك وهو بيحط رجل على رجل وحاطط ايدة الي فيها الزردية على رجلة : دلوقتي شرطي عشان مموتكش هو ان بكرة مسمعش انك لسة قاعد في مصر
احمد هزلة راسة بخوف
قام وطبطب على راسة بهدوء وقال : طلعت اذكي مما اتخيل و مخدتش وقتي
عموما تقدر تمشي
وكان لسة هيمشي ندة لية وهو باصص على دراعه ورجله
فراح مالك وفك الحبال
ومشي روح عالقصر
كانت سلسبيل قاعدة في اوضتها
بتفكر في الي حصلها وكل الي في دماغها انها عايزة تمشي برة مصر لقت الباب بيخبط وجدها دخل بعد ما اذنتلة لقاها قاعدة شاردة فراح عندها وقعد جنبها وهو بيمسد على شعرها : متفكريش كتير في الي حصل
عيلتك دايما معاكي وفضهرك
ومتقلقيش الي اسمة احمد دة مش هيقدر يقرب ناحيتك تاني
سلسبيل بتفكير : انا عايزة اسافر برة مصر !
جدها بدهشة : لية ياحبيبتي ماحنا حلينا موضوع احمد دة ، دا حتة مالك لسة مكلمني وعرفني انة هيمشي برة مصر خالص
سلسبيل بجدية : معلش ياجدو بس انا مش عايزة اقعد هنا
عبد الرحمن بحدة طفيفة : بس انا مش هبقى مطمن عليكي وانتي برا ولوحدك
سلسبيل بأستغراب : منا كنت عايشة قبل كدة لوحدي ياجدي
وكان عادي
عبد الرحمن بهدوء : بس كنا على اتصلات كنت بزورك
كنت مطمن عليكي ياسيلو
سلسبيل : صدقني ياجدو لو سافرت هنفضل بردك على اتصال وهكلمك كل يوم
عبد الرحمن اتنهد بحرارة وقال : سيبيني افكر وهرد عليكي وطبيب على رجلها وهو بيقوم : سيبيها على الله والي فية الخير ربنا يقدمة
وخرج من اوضتها
عدى الوقت وكانت سلسبيل مستنية تسمع جدها لحد ما لقت الباب بيخبط وفي بنت عرفتها ان جدها مستنيها فمكتبة وهي راحتلة
فقال عبد الرحمن : بصي ياسلسبيل انا فكرت كتير اسفرك ولا لا ووصلت لقرار نهائي لو وافقتي هتسافري ولو موافقتيش يبقى مفيش سفر
سلسبيل قعدت عالكرسي وهي متحمسة وبتقول بترقب : اية هو ياجدو ؟
جدها : حد من ولاد إعمامك او عماتك يكون مسافر
وتسافري معاة وهو دا شرطي الوحيد !
سلسبيل بدهشة : بس مفيش حد هيسافر ياجدو
كلهم استقروا في مصر خلاص
عبد الرحمن بمكر : لا في مالك ابن عمك كلمني من كام يوم وعرفني انة لازم يسافر شهرين ضروري
أمريكا لأنة كان في شركة مشتركة هو وصديق لية ودي كان سايبها ودلوقتي رايح يصفي شغلة فيها وينزل مصر تاني
سلسبيل : طب وهو هيوافق اني اروح معاة ؟
الجد بنص ضحكة لأنة عرف ازاي يخليها متروحش : متقلقيش يحبيبتي هقنعة وكدة كدة انتي بنت عمة يعني اكيد هيوافق
وتروحي تقعدي الشهر دا معاة في شقتة الي هناك
وتيجي تكوني هديتي كدة
سلسبيل بصدمة :اقعد معاة في شقتة ولوحديي؟؟؟؟؟؟؟
لا طبعا مستحيل
الجد بصلها كدة وبعدين خطرت على بالة فكرة جنونية وكان متأكد انها بنفسها هتقول لا مش عايزة اسافر فبصلها بمكر كدة وقال : خلاص اكتبوا الكتاب في الفترة دي لو عايزة
عشان الحرمانية ولما ترجعوا ابقوا اتطلقوا
بصتلة بصدمة من الكلام دة وقالت :مستحيل طبعاا
انت بتقول اية ياجدو يعني انا. بقولك عايزة افك عن نفسي شوية وانت بتقولي كدة
الجد بحدة مصطنعة : والله انا شرطي كان واضح جدا مش هتروحي غير مع حد من ولاد عماتك او اعمامك
ومفيش غير مالك الي تروحي معاة لأن مروان كدة كدة في سويسرا
وانتي الي قولتي مش هينفع
وانا اقترحت عليكي حل وانتي براحتك
بصتلة بتفكير وقالت :.....يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فبصلها بمكر كدة وقال : خلاص اكتبوا الكتاب في الفترة دي لو عايزة
عشان الحرمانية ولما ترجعوا ابقوا اتطلقوا
بصتلة بصدمة من الكلام دة وقالت :مستحيل طبعاا
انت بتقول اية ياجدو يعني انا. بقولك عايزة افك عن نفسي شوية وانت بتقولي كدة
الجد بحدة مصطنعة:والله انا شرطي كان واضح جدا مش هتروحي غير مع حد من ولاد عماتك او اعمامك
ومفيش غير مالك الي تروحي معاة لأن مروان كدة كدة في سويسرا
وانتي الي ق ولتي مش هينفع
وانا اقترحت عليكي حل وانتي براحتك
بصتلة بتفكير وقالت :موافقة
قالتها وهي في بالها ان مالك بحد ذاته الي هيرفض وبكدة ممكن جدها يسفرها لوحدها
عبد الرحمن بصلها بصدمة ان هي وافقت والي جة في بالة ان هي معجبة بمالك
وخيالة سرح في انة لية مايسعاش انة يجوزهم
من بعض بجد مليكة وهي بتحرك ايدها قدام وشة : ياجدووو بقى انا عمالة انادي عليك
عبد الرحمن وهو بيفوق من سرحانة : اية ؟
سلسبيل بثقة : بقولك موافقة
وكملت بمكر : بس هو مالك بقى هيوافق ؟
عبد الرحمن وهو بيتأملهم سوا لو اتجوزوا قال ببسمة ثقة لأن الموضوع دخل دماغة : تمام ياسلسبيل ، سيبيلي موضوع مالك دة و بليل هنادي عليكي اعرفك
هزتلة راسها بماشي وخرجت من المكتب وهو
قعد يفكر هيقنع مالك ازاي وهو عارفة بل ومتأكد انة مستحيل يوافق
رن على مالك الي كان في شغلة
مالك وهو مشغول : اية ياجدي في اية ؟
عبد الرحمن : انت مسافر امتى ؟
مالك بإنشغال : عالفجر كدة لية ؟
عبد الرحمن : طب هات مأذون وانت جاي
مالك بتركيز : لية ياجدي مين هيتجوز؟
عبد الرحمن بترقب لردة فعلة : انت
مالك بصدمة : نعم ؟
عبد الرحمن بحزم : اية في اية ؟
مش عاجبك
مالك بحدة : هو اية الي مش عاجبني
انت بتهزر ياجدي
بقولك اية اقفل اقفل الواحد مشغول و ملوش نفس يهزر دلوقتي
عبد الرحمن بعصبية : ماللكككككك
لو مجيبتش وانت جاي المأذون انت حر
مالك من نبرة جدة عرف انة بيتكلم بجد
فقال معاة ونزل من شغلة ركب عربية وانطلق على البيت ودخل لجدة المكتب ودارت محادثة بينهم قعدت لمدة طويلة هنعرفها بعدين
ومالك خرج جاب المأذون وقعدوا في اوضة المكتب
وعبد الرحمن طلع ينادي سلسبيل وهو هيموت ويعرف ردة فعلها
فطلع فعلا وخبط عالباب وبعدين دخل
بصتلة بابتسامة نصر وهي بتقول بغرور مصطنع : ها يجدو هتسيبني بقى اسافر لوحدي بعد ما سي مالك رفض ولا لا برضو ؟
عبد الرحمن كتم ضحكتة المنشكحة
وخبط على كتفها خبطتين وهو بيقول بغيظ ليها وعلامات النصر على وشة : ألبسي بسرعة ياسلسبيل عشان المأذون تحت ومستني
عشان الفجر هتسافروا!
كانت مرسومة على وشها ابتسامة بدأت تختفي تدريجيا وبخي بتبصلة بصدمة
وقالت : يعني اية؟
عبد الرحمن بنص عين : مش انتي الي قولتي موافقة ؟
ولا انتي كنتي فاكرة انة لعب عيال واني بهزر ولا اية ؟
كانت هتتكلم فسبقها وهو بيقول : عمتا قدامك تلت ساعة تلبسي فيها عشان المأذون مش هيستنى كتير
وعقبال منا كمان اعرف اقول الخبر دا للعيلة
واجيب حسام ويوسف يبقوا شهود
وسابها في صدمتها ومشي
وهي سرحت
هي مكنتش متوقعة ان مالك ممكن يوافق
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
او ان جدها حتي يكون كان بيتكلم جد
كانت فاكرة ان موافقة دي هتخليها تعرف تسافر لوحدها مش تخليها تتدبس في جوازة
هي حتى متعاملتش كفاية مع صاحبها
فاقت من سرحانها وقررت انها تتحمل تهورها
لأنها اكيد مش هتحط جدها فموقف وحش وتصغر قدامهم بسببها
فتحت الدولاب وطلعت فستان بيج واسع ستان
كان عندها بقالة فترة
ولفت خمار ستان بني
ومحطتش ميكب كانت متوترة جدا
ومكنتش عايزة تخرج من الاوضة وكان نفسها لو الزمن يرجع بيها وترفض عرض جدها
بس للأسف الزمن عمرة مايرجع
وهي من المستحيل انها تصغر جدها
كانت حاسة انها عايزة تعيط فغمضت عنيها جامد
ومنخيرها وخدودها احمروا وكانت قمر
خدت نفس عميق وفتحت باب الاوضة عشان تنزل
وكانت معدية من جنب اوضة كوثر لقتها بتزعق لبنتها كرمة ان خلاص مالك ضاع من ايديهم وان هي [سلسبيل] خطفتة
سرعت من خطواتها عشان متسمعش تاني
لحد مانزلت عند اوضة مكتب جدها وهي مترددة تفتح الباب
بس لقت جدها جاي من وراها وهو مبتسملها
ومسك ايدها وهو بيهمس في ودنها : انا عارف انك ندمتي انك قولتيلي موافقة ، وصدقيني انا لو كنت شايفة مش مناسب ليكي كان عمري ماهرضالك انك تتجوزية بس دا نصيبك ولازم تعرفي ان مش كل حاجة مقاوحة ياسيلو .
وفتح الباب ودخلوا
وكان قاعد مالك وشريف وكيلة
ويوسف وحسام ورامي وعماد ونجوة وريم
ومالك كان لابس قميص اسود وبنطلون اسود وقاعد باصصلها من اول مادخلت وهي كانت متوترة
لحد ما اتموا كتب الكتاب بالجملة الشهيرة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"
الشيخ قام سلم على عبد الرحمن ومالك وشرف وعماد ورامي
وخرج مع حسام عشان يحاسبة ويمشي
قرق شريف من سلسبيل الي كانت قاعدة زي ماهي متوترة وسلم عليها وهو بيباركلها [هو بس في القاعدين كلهم عارف ان دا مش. جواز حقيقي
يعني جواز لسبب معين بس حب الموضوع وحب سلسبيل فعمل نفسة مش عارفف ]
وراحت ريم تسلم عليها وتحضنها وهي بتهمس في ودنها : لينا قاعدة ياخاينة
في حاجة مستخبية و انا هعرفها
ردت عليها سلسبيل بهمس : سيبيني في حالي دلوقتي بالله
وجت نجوة تسلم عليها وهي متعرفش حاجة
وقعدت تكبر وكانت مبسوطة وعبد الرحمن حضنهم هم الاتنين وباركلهم واخر حاجة بقيت الرجالة الي في الاوضة هنوهم وعبد الرحمن قال بفرحة : يلا يا مالك خد مراتك واخرجوا اتعرفوا على بعض !
سلسبيل بسرعة : لا يجدو انا تعبانة مش قادرة
مرة تانية انا هطلع ارتاح بقى
ومشيت قبل ماجدها يتكلم ومالك باصص عليها
الكل بصوا بأستغراب بس استنتجوا انها مكسوفة
والكل طلع اوضتة
عند سلسبيل في الاوضة
سلسلبيل كانت رايحة جاية في الاوضة زي النحلة وهي بتفكر في المصيبة الي دبست نفسها فيها
لحد ماتعبت وقعدت عالسرير ومسكت راسها بتعب
فأذآن العشاء اذن
فقامت اتوضت وصلت وهي بتدعي ربنا يقدملها الي في الخير ويعدي الشهرين دول في اسره وقت
وقامت غيرت هدومها و جهزت شنطها الي هتسافر بيها
وشغلت قرآن ونامت
عدا الوقت وكانت الساعة ٣:٣٠ وخلاص شوية والفجر هيأذن
حست بحد فتح باب اوضتها وهي نومها خفيف فقالت بصوت نايم وهي نايمة : لو سمحتي انا مش بصي دلوقتي تقدري تتفضلي
لقت الي بيقولها بهدوء : قومي البسي عشان منتأخرش عالطيارة
لحظة صوت راجل !!!!!
قامت بسرعة وهي بتشوف مين وكان مالك
كان واقف لابس وحاطط ايدة فجيبة ببرود
غطت شعرها بحركة تلقائية بالكوفرتة الي كانت متغطية بيها وقالت دهشة بشبة نوم : انت بتعمل اية هنا جدو لو عرف هيزعق ؟
ابتسم عليها وقال : انا جوزك !
غير كدة فوقي واصحي عشان نلحق الطيارة بدل ماتفوتنا
هرشت في راسها بنوم وهي بتفتكر : آآآه صح !
طيب ماشي هقوم البس
شكرا وتقدر تتفضل
خرج وهي قامت وهي بتنام على نفسها
لبست دريس واسع بيبي بلو ولفت خمار ابيض بصعوبة بسبب انها بتنام على نفسها وكانت شبة الملاك
ولبست الكوتشي بس الفجر إذن فقلعتة ودخلت اتوضت وصلت وهي حاسة انها فاقت شوية بس لسة عايزة تنام
خلصت ومسكت الشنط ونزلت كان مالك مستنيها قدام القصر وهو ساند عالعربية
لقاها نايمة على نفسها وهي بتجر الشنط فأبستم وراح اخد منها الشنط وحطها في العربية وهي ركبت وانطلق على المطار وهي نامت
وصلوا المطار فصحاها وهي نزلت من العربية وقعدوا استنوا الطيارة شوية بعدين طلعوا وقعدوا وهي قررت تنام
كان هو قاعد عالابتوب بيخلص شغل
وبص عليها
كانت نايمة خالص
وكان في كام خصلة من شعرها طالعين برة بسبب انها ملقتش الخمار حلو عشان كانت نايمة على نفسها
فمد ايدة دخلهم جوة الخمار وظبطهولها ورجع كمل شغل
بعد وقت كبيييير كانت الطيارة وصلت ارض أمريكا
فصحيت سلسبيل لقت نفسها نايمة على كتف مالك وهو صاحي قاعد على الابتوب بيخلص شغل
بعدت بخجل وهي بتقول : صباح الخير .
مالك بهدوء وهو بيقول اللابتوب عشان خلاص هينزلوا : صباح النور
وبصلها لقى خمارها معوج
فقال : ظبطي نفسك عشان خلاص هنزل
فتحت الكاميرا بتاعت فونها وظبطت نفسها
ونزلوا وركبوا تاكسي وراحوا شقة مالك
طلع الشنط وفتح الباب الشقة
لقى الي جاية علية تحضنة وبتبوس خدة
بصتلهم سلسبيل بصدمة و....يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فتح الباب الشقة
لقى الي جاية علية بتحضنة وبتبوس خدة
بصتلهم سلسبيل بصدمة وشهقة
بصتلها جوليا بأستغراب بعد ما لاحظت وجودها
وبعدت عن مالك وهي بتقول بقرف من شكلها : انتي مين ياشاطرة وبتعملي اية هنا ؟
مالك بهدوء : سلسبيل ........مراتي
جوليا بصدمة وهي بتبصلة : اية ؟
مراتك ؟ يعني اية مراتك
وبصتلة بحزن مصطنع : هو دا الي جاي أمريكا وناوي اخدك معايا وانا نازل مصر
لا وانا الي هبلة صدقتك وعملتلك مفاجأة وجيالك استقبلك
وبدأت تعيط عياط مزيف
مالك : اهدي هفهمك وجة يمسك ايدها شدتها منة
ونزلت بسرعة ركبت عربيتها
واول ما دخلت العربية بصت بكرة تجاة الشقة
وهي بتمسح الدموع الوهمية
وبتقول : لا ورايح تتجوزلي كمان
ماشي يامالك ماشي وانا الي كنت ناوية ابقى حنينة معاك بس انت تستاهل كل الي هنعملة فيك
ومشيت بعربيتها
عند مالك وسلسبيل فوق
سلسبيل ضربت كف على كف وهي بتحوقل بصدمة
ودخلت تشوف الشقة والي كانت متربة ومالك دخل قعد عالكنبة وطلع سجارة وبدأ يشربها وهو بيفكر في الكلام الي اتكلم مع جدة امبارح
فلاش باك 🎥
مالك دخلت على جدة المكتب وهو متعصب وقعد عالكرسيوهو بيقول : ممكن افهم يعني اية تطلب مني اجيب مأذون وانا جاي عشان اكتب كتابي من غير علمي
عبد الرحمن برزانة : اقعد يامالك
واسمعني وحكالة كل حاجة
مالك بسخرية : اة يعني انت عايزني اتجوز من حفيدتك على بس هي عايزة تسافر و انت شرطت عليها يكون معاها حد وهي مش هينفع تسافر معايا من غير كتب كتاب عشان مينفعش تقعد معايا فشقة واحدة لوحدنا ؟
طب ما انت ابسطها كنت ممكن تجي وتعرفني وانا. اسفرّها معايا وتقعد في شقة لوحدها وأحطلها حرس قدام الشقة
عبد الرحمن بوضوح : تؤ مش دا الي انا عايزة
وبعدين انا راجل بحب استغل الفرص ماحبش اضيعها
وانا شايف ان انت وسلسبيل لايقين لبعض
واهو اضرب عصفورين بحجر واحد
منة تسافر وحد معاها ومنة تفكر كويس وتبقى بالنسبالك فترة تعارف
مش يمكن متطلقهاش لما ترجع؟
وعامة كدة كدة لانت خسران حاجة ولا هي خسرانة حاجة حتى لو متقبلتوش بعض هتيجوا وكل واحد يروح لحالوا
مالك ببرود: بس سلسبيل دي مش نوعي
مقفلة و...
الجد بمقاطعة وسخرية : كاتك نيلة بقى سلسبيل مقفلة
هي مش مقفلة هي عارفة حدودها وعند كل شخص حاطة حدود في التعامل بعدين هو اية الي مش نوعك
انت خايب يامالك ستك منيرة الله يرحمها
لو رجع بيا الزمن وكان حد قالي اني هتجوزها واحبها واجيب منها عيال وعيالي يجيبولي أحفاد
كان زماني قاعد ميت من الضحك ساعتها اصلك متعرفش ستك منيرة دي كانت اية هحححح الله يرحمها ، وكمل بمكر : وبعدين ياعم مالك متجرب مش يمكن تبقى نوعك ؟
مالك طبعا مش مقتنع ان ممكن فيما بعد يحبوا بعض مثلا مثلا يعني
بس فكر كدة ولقى انة فعلا حابب يستكشف شخصية سلسبيل دي عايز يعرف هي مين وحياتها عبارة عن اية
ولية هي غيرهم كلهم وكدة كدة زي ماجدة قال
اعتبرها فترة تعارف .
بص لجدة وهو بيقوم وقال بجدية : تمام يجدي وانا موافق بس افرض متقبلتهاش ولا حبيتها
عبد الرحمن بثقة : ولية متقولش يمكن هي الي متتقبلكش ولا تحبك ؟
عامة كدة كدة لو التقبّل مكنش متبادل بينكم
يبقى كل واحد فيكم يروح لحالة
أي نعم انا جيبتك وعرفتك الي فدماغي واني عايزكم تكونوا لبعض لكن دة ميمنعش انها حفيدتي
ولو هي بنفسها الي مجاتش تقولي انها عايزاك
يبقى حتى لو انت عاوزها انا مش هوافق
اماء لية مالك وخرج جاب المأذون ورجع استنى جدة هو والمأذون. في المكتب
إند فلاش باك 🎬
فاق من تفكيرة وبص عليها وهي بتتنقل في الشقة
وهو بيهرش في دقنة
فلقاها جاية ناحيتة وهي بتكح من التراب وبتقول بأستحياء : هي الشقة متربة جدا واضح انها بقالها فترة محدش قعد فيها ف أنا هروقها وهقعد في الاوضة دي وشاورت على اوضة من الاوض الي كانت موجودة
أماء ليها بماشي وقام وقف وبان فرق الطول بينهم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقال بهدوء : انا لازم امشي دلوقتي في مشوار مهم لازم اعملة وممكن اتأخر متفتحيش لأي حد الباب غير بتاع الطلبات هبعت معاة طلبات للبيت
اماءت لية بماشي وهو ادالها نسخة من مفتاح الشقة ونزل
وهي قفلت الباب وهي بتقلع خمارها وبتقول بحماس : بسم الله توكلنا على الله
وبدأت تروق الشقة كلها وكانت كبيرة وجة الراجل الي معاة الطلبات واستلمتها منة وبدأت ترصها في المطبخ وكملت ترويق
وغيرت شوية من نظام الشقة
وخلتها بتلمع
خلصت بعد وقت كبير جدا وكانت هدومها متبهدلة دخلت اوضتها والي كانت جميلة جدا واخدت بيجامة ستان بيبي يلو بكم وعليها بط
ودخلت اخدت دش سخن عشان الجو كان سقعة
وخرجت وهي حاسة بانتعاش ومسكت بخاخة المعطر وبدأت ترش منها في الشقة كلها
بعدين دخلت المطبخ وبدأت تعمل أكل على قدها هي ومالك عبارة عن بطاطس محمرة وبانية واخدت ورقة ملاحظة وكتبت عليها "أكلك موجود في الفرن " ولزقتها عالتلاجة عشان مالك يشوفها
وأكلت ودخلت كانت الساعة داخلة على ١٢
اتوضت وصلت قيام الليل وقعدت عالسرير وظبطت المنبة على معاد آذان الفجر وفتحت الشاشة على قناة كرتون وعلت الصوت جامد ' عشان دوشة الكرتون تنسيها انها بليل ونايمة لوحدها زي ما كانت بتعمل وهي عايشة في شقة مامتها لوحدها '
ونامت
الساعة ٣:٠٠ فتح مالك باب الشقة واتفاجي من دفئ جوها وانها بقى فيها حاجة متغيرة ومميزة
دخل المطبخ يشرب لقى الملاحظة الي كانت سلسبيل سايبهالة قرأها بس مأكلش عشان كان أكل برة البيت دخل اوضتة عشان ينام ورمى نفسة عالسرير وخلاص كان بيروح في النوم بس سمع صوت الكرتون العالي والي ازعجة فحط المخدة
فوق راسة وحاول ينام بس بردك الصوت عالي فقال بإنزعاج : كرتون اية الي مشغلاة الساعة تلاتة دي بالصوت دة
وحاول ينام بردو معرفش فقرر يقوم يقولها تطفية او توطي الصوت عشان مخلية مش عارف ينام
راح عند اوضتها وخبط عالباب كذا مرة
بس مردتش ففتح الباب
لقاها غرقانة في سابع نومة ومحستش بية اما دخل والبطانية مسحوبة من عليها
والكرتون مشغلاة بصوت عالي فراح اخد الريموت وطفى الشاشة وكان هيخرج بس لقاها اخدت وضع الجنين وكان واضح انها سقعانة راح ناحيتها وحط ايدة على وشها كان متلج فبص عالتكييف لقاة عالي فدور على ريموت التكيف لحد ما لقاه
ووطاه عالاخر وغطاها كويس
وخرج راح اوضتة ونام
وعلى اذان الفجر المنبة بتاعها قعد يرن كتير جدا
لحد ما قامت صلت الفجر وقرأت قرآن ونامت تاني
صحيت عالساعة ٩ ولبست خمار طويل [العادي ] عالبيجامة
ودخلت المطبخ تجهز الفطار
خلصت وحطتة عالسفرة وكان في الوقت دا مالك صحي من النوم وغير هدومة وخرج قعد عالسفرة معاها وكانوا بياكلوا
فقال وهو بياكل من غير مايبصلها : تقدري تقعدي براحتك مفيش حد غريب
بصتلة باستغراب : نعم؟
بصلها وقال : مش لازم تقعدي طول اليوم يعني وانتي مغطية راسك مفيش حد غريب .
بصتلة باحراج وقالت : يعني متعودة دايما البس الخِمار فعشان كدة
اماء ليها بماشي عشان حس انها اتحرجت
قالت بأستأذان : انا هنزل عالساعة ١١ كدة الِف في المدينة ؟
مالك بتفكير : لا متروحيش لوحدك انتي مش عارفة حاجة هنا
استني الساعة ٢ هخلص مشوار وأعدي عليكي نلف سوا
سلسبيل بإقناع : لا عادي والله انا ممكن اروح لوحدي كدة كدة بعرف اتكل...سكتت لما لقتة بصلها
وقام وقف وقال وهو بيمسح ايدة بمنديل : الساعة اتنين بالظبط هكون تحت البيت
انا ماشي متفتحيش لأي حد مهما كان مين
ومشي
عند جوليا كانت مع نفس الراجل
وقاعدة تشرب سجاير بغيظ وهي بتقول : ولا حتى فكر يرن عليا يصالحني ولا يبررلي
الراجل بسخرية : مش هو قالك اهدي هفهمك و انتي الي مشيتي يبقى تستحملي
منتي عارفة مالك مستحيل يجيلك وفي الاخر انتي الي هتروحيلة
جوليا بعصبية : لا بس انا مش طايقة البت الي بيقول عليها مراتة دي مش نزلالي من زور شكلها رخم كدااا و..
الراجل برفع حاجب وبسمة جانبية : انتي غيرانة بقى ولا اية ؟
جوليا بتوتر اخفتة ببراعة وثقة مزيفة : اناا هههه
غيرانة على مين على مالك ؟
دا لو اخر راجل في الدنيا مستحيل يبيبي
دا اعرفة عشان المصلحة اة
لكن اغير علية تؤ تؤ تؤ مش انا
الراجل : أمال عايزة ترازي مراتة لية
جوليا بشر : عشان كدب عليا ومعرفنيش حتى لو بضحك علية
غير كدة مجاليش يصالحني
الراجل ضحك ضحكة مكر وقال وهو بيشاور على عينة : من العين دي قبل العين دي تحبي اخلي رجالتي يخطفوهالك؟
جوليا بشر : ياريت وبعدين قالت بسرعة : ولا اقولك لالا خليهم بس يضايقوها
مش عايزين مشاكل كبيرة
اماء ليها بشر وعمل مكالمة كدة
على الساعة ٢ كانت سلسبيل واقفة قدام المراية بتعدل الخمار
وهي بتفكر ازاي هيرموا الزباله الي طلعتها من الشقة لما روقتها
سمعت صوت كلاسات عربية راحت عند الشباك تبص لقتة مالك فدخلت تخلص بسرعة
لقت الباب بيخبط راحت بسرعة وفكراة مالك كانت هتفتح بس افتكرت كلام مالك وقالت مين
محدش رد اتكلمت بالانجليزي
"الترجمة "
سلسبيل : من الطارق ؟
الرجل : انا جامع القِمامة ، هل هناك أي قمامة في المنزل ؟
سلسبيل فكرت في بالها متفتحش عشان كلام مالك بس فنفس الوقت هي اصلا كانت بتفكر هترمي الزباله ازاي
فقررت تفتح راحت تجيب الزباله وفتحت الباب حتة صغيرة ومدت الشنطة للراجل اخدها ولسة جاية تقفل الباب لقت الي بيزق الباب جامد
سلسبيل اتخضت وحاولت تقفل الباب بس كان الراجل أقوى منها وزقه جامد
وهي كانت مرعوبة
دخل الشقة وقفل الباب ورفع آلة حا*دة في وشها وقال : اريد كل الأموال التي تمتلكينها
سلسبيل بر*عب قالت : لا أملك اي مال اقسم لك
الراجل بدأ يزعق ويزق اي حاجة قدامة عشان يخو*فها و تجيبلة فلوس
عند مالك كان قاعد في العربية بيشرب السيجارة بغضب وبيقول : دحنا لو مسافرين مش هتتأخر كدة
خلص السيجارة وفتح باب العربية وقرر يطلع يشوفها هي كانت بصالة من الشباك بقالها فترة وكانت لابسة
دخل العمارة وركب الاسانسير وطلع عند شقتهم خرج وكان رايح ناحية الشقة سمع صوت راجل بيزعق بص بصدمة و.....يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عند مالك كان قاعد في العربية بيشرب السيجارة بغضب وبيقول : دحنا لو مسافرين مش هتتأخر كدة
خلص السيجارة وفتح باب العربية وقرر يطلع يشوفها هي كانت بصالة من الشباك بقالها فترة وكانت لابسة
دخل العمارة وركب الاسانسير وطلع عند شقتهم وكان رايح ناحية الشقة سمع صوت راجل بيز*عق بص
بصدمة وطلع مفتاحة وفتح باب الشقة
ودخل راح الراجل التفت ناحيتة وهو موجة علية الآلة الح*ادة
وبيهددة ان ممكن يم*وتة لو مدالوش فلوس ولسة بيقرب منة الآلة الح*ادة
كان مالك أخدها منة في حركة سريعة
ومسكة ونزل في ض*رب
وسلسبيل اصلا كانت واقفة خايفة
فجريت على اوضتها وقفلت الباب
وقعدت تعيط
بعد شوية لقت باب اوضتها بيتفتح مرة واحدة ولقت مالك قدامها بيزعق وقال : هو انا مش قولتلك متفتحيش أم الباب لحد؟
بصتلة وهي بتمسح دموعها بسرعة ومردتش
مالك بغضب : متردي انا مش قولت ؟
سلسبيل وهي بتبلع ريقها : ايوة بس الزباله مين كان هيرميها
وبعدين انا ايش عرفني انة هيطلع نصاب ها
انا ايش عرفني و وبعدين متزعقليش لوسمحت
مالك نفخ وهو بيمسح على وشة وقال :
يستي كنتي قوليلي
كنت هتصرف
سلسبيل بدموع : اهو الي حصل بقى
مالك بصلها لقاها هتعيط فقال :
طب خلاص ....ظبطي نفسك ويلا عشان ننزل
سلسبيل بدموع : انا مش عايزة انزل !
بصلها مالك وهو بيهرش في دقنة : انا مستنيكي تحت
في العربية
ونزل قبل ماهي تتكلم
فقررت تنزل واخدت نفس عميق ووقفت قدام المرآه تظبط نفسها
ونزلت كان هو جوة العربية ففتحت الباب ودخلت
وهو اتحرك
ومد ايدة ليها وهو بيقول : هاتي موبايلك
سلسبيل باستغراب: لية؟
مالك : هسجلك رقمي عشان بعد كدة مفضلش اكلكسلك وتحصل مصيبة تاني
ادتهولوا
وهو سجل رقمة عندها
وشغل اغنية اجنبية هادية
سلسبيل كانت قاعدة متضايقة وبتفكر تقولة ولا لا بس بصتلة وقالت : ممكن تطفي الاغنية دي ؟
مالك باستغراب : مش عاجباكي؟
سلسبيل : مبحبش اسمع اغاني
طفى الاغنية احترام لرغبتها وقال : حابة تروحي فين
سلسبيل بحزن : والله هو بعد الي حصل دة
مليش نفس اروح في حتة خالص
بس يعني لو نروح في حتة فيها بحر هيكون حلو
اماء ليها بماشي وراحوا فعلا عند البحر
وهي لما شافت البحر قربت منة لحد ماوقفت عند أول الشط وكان وقت الغروب
قلعت الكوتشي ووغرزت رجليها في الرملة وماية الشط بدأت تداعب رجلها
وهي مبسوطة وقالت بهمس : اد اية بحبك وبحب موجك بس اد اية بخاف منك ومن غ*در موجك
لقت مالك جة وقف جنبها وقال : طب ماتديلة فرصة تحبية وتشوفي ان موجة مش غد*ار؟
بصتلة وقالت : الحياة علمتني مديش فرصة تانية لحد
مالك بسؤال : حتى لو بتحبية ؟
هزتلة راسها وقالت : حتى لو بحبة ....تعرف ؟
البحر دا أقرب صديق ليا واسراري كلها معاة ومع ذلك حطالة حدود وعمري ما أمنتلة
وانا بقى لما بحط لحد حدود مبخرجش عنها مللى
مالك بضحك لما افتكر تعملها معاة ومع ولاد عمة قبل كدة : عارف طبعا ...اكبر مثال حي انا اهو
قبل ما نكتب الكتاب مكنتيش بتبصيلي حتى
لكن دلوقتي اهو واقفين مع بعض وبنتكلم
سلسبيل بأستغراب : مش جوزي ؟
أدركت نفسها وقال بتوتر :
لا أقصد يعني اننا كاتبين الكتاب وكدة
حتى لو على ورق بس ،فدة يديلي حق اتعامل معاك عادي عكس بقيت الرجالة وكدة
مالك بص للبحر وقال : تعرفي انك غريبة ؟
يعني انا في حياتي كلها متعاملتش مع واحدة زيك كدة بتحط حدود مع الرجالة
لبسها محترم مش بتسلم على رجالة وكدة
بس دا مخليكي مميزة على فكرة
سلسبيل ابتسمت وقالت : بس تعرف دا المفروض يكون العادي لينا كمسلمات والمفروض انك كمسلم متبقاش مستغرب وتقولي مميزة بس يلا الحمد للة ربنا يهديكوا
الا صح هو انا ممكن أسألك سؤال
مالك ببسمة : اتفضلي
سلسبيل بفضول : يعني متفهمنيش غلط يابن العم بس هي مين الي ماشاء الله كانت بتحضن وتبوس فيك دي؟
مالك ببسمة من طريقتها وكلمة يابن العم : دي حبيبتي
سلسبيل بدهشة : حبيبتك ؟
قصدك خطيبتك يعني؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مالك ضحك وقال : لا حبيبتي يعني مرتبطين لسة مخطبتهاش
سلسبيل بدهشة : مرتبطين قولتلي
مرتبطين اممم ،
متيجي نقعد بدل الوقفة دي
وكانت ماشية عشان تقعد عالمقعد بس اتكعبلت في الرمل وكانت هتقع فمسكها بسرعة وقال : خلي بالك
وأخد منها الكوتشي ومسك ايدها عشان متتكعبلش تاني وقعدوا وكانوا ساكتين لفترة
فقال مالك : تعرفي ؟
كنت فاكرك قفل ومعقدة كدة بس دلوقتي نظرتي بدأت تتغير عنك او بدأت افهم كلام جدي
ضحكت سلسبيل وقالت ببسمة : سبحان الله القلوب عند بعضها نفس انطباعي عنك انا كمان كنت فاكراك إتم كدة وبارد
وتنك بس لا طلعت غير تصدق
مالك بسرحان : تعرفي ان انا من زمان متكلمتش مع حد كدة ، يعني مخدتش واديت مع حد في الكلام بقالي كتير يمكن الكلام بينا يبان عادي بس لا
يعني دايما لازم اتكلم بجدية وبرود او لازم اتعامل بهدوء لكن مش عارف حاسس انك ..انك صاحبي من زمان فاهمة؟
سلسبيل كانت مبتسمة لكن لما سمعت الي قالة بصتلة بصدمة وقالت : صاحبك من زمان؟
مالك أدرك الي قالة فضحك جامد
وقال : متفهميش غلط الكلام طلع بتلقائية اقصد يعني اني حاسس اننا عشرة عمر
على فكرة شكلنا هنبقى أصحاب لذاذ
سلسبيل بهزار : بعد صاحبي دي مظنش صراحة
قضوا وقت كبير برة بين ضحك وهزار
وقرروا يبقوا صحاب يعني بطريقة ما
ووصل مالك سلسبيل البيت ونبة عليها متفتحش لأي حد خالص غيرة وانة هيتأخر
وهي طلعت وهو مشي
بعد وقت كان مالك رايح لصاحبة وعاملهالوا مفاجأة لأنة لسة معرفهوش انة وصل أمريكا
اصلا فراح بيتة والحرس اول لما شافو دخلوة طبعا
وهو كان متأكد انة هيلاقية عند حمام البسين الخلفي فراح ورا البيت عشان يشوفة وكان لسة هيروحلة اتفاجئ بية هو و جوليا قاعدين مع بعض بيضحكوا وهي حاضناة كان هيدخل عادي لأنه عارف انهم صحاب وهي ممكن كانت بتزورة بس اتسمر مكانة لما سمع صاحبة إبرام بيقول لجوليا :
مش كفاية كدة زعل وتروحيلة بقى لحسن يمل منك ؟
انتي عارفة مالك
جوليا بقرف : مش كنا حلوين اية السيرة الهباب دي
وبعدين لا متقلقش مش هيمل مني لأنة بيعشقني
بس سيبك انت عملت اية فالحوار اياة
إبرام بأستغراب : حوار اية ؟
جوليا بزهق : يوةة هو انت لحقت تنسى
الحوار بتاع مراتة دا
عملت اية
إبرام بتذكر : اااااه دة لا دنا خلصتة في ساعتها
وبعت واحد يخوف*ها بس رجع وشكل مالك طح*نة
جوليا بغيرة : عشانها ؟
إبرام بذكاء : مهي مراتة بقى
مالك مرر لسانة على شفتة السفلية وهو بيفكر يروح يكسر عضمة دلوقتي ولا لا بس أخد بعضة وخرج من الفيلا وقرر يروح يسهر
عند سلسبيل كانت قاعدة بتعمل الأكل والوقت كان متأخر كان ٢ بليل
خلصت وغرفت لنفسها وأكلت وشالت نصيب مالك في الفرن وسابتلة ملاحظة
ودخلت اوضتها ظبطت المنبة على صلاة الفجر
وشغلت كرتون بصوت عالي
وقعدت تتفرج علية شوية لحد ما نامت
عند مالك دخل البيت ومكانش سِكر وهو حاسس فية بدفئ
دخل استحمى وخرج رمى نفسة عالسرير بيحاول ينام بس مش عارف من صوت دماغة ومن صوت تليفزيون سلسبيل الي معلياة دة فقام ودخل اوضتها
لقاها بردو معلية الصوت عالاخر فطفى الشاشة
ولقاها سقعانة فغطاها كويس ووطى التكيف وخرج من اوضتها ودخل المطبخ لأنة كان جعان فلقى الملاحظة بتاعتها فسخن الأكل وقعد ياكل في الريسيبشن وقعد يفكر طول الليل في صاحبة وحبيبتة هو مش زعلان على جوليا لأنة اصلا مكنش بيحبها الحب الي هو
كان بيسلي وقت فراغة بيها مش أكتر
وهي فكراة بيعشقها عشان لما بتطلب منة فلوس أو مجوهرات بيجيبها لقى نفسة بيضحك بسخرية وقال : تيجي منك انت يا إبرام
وقعد صاحي
جة وقت اذان الفجر وسمع صوت منبة سلسبيل الي عمال يرن يرن وهي مش بتصحى والصوت ازعجة فدخل اوضتها وقفلة وخرج قعد في الريسيبشن تاني و بعد خمس دقايق لقى المنبة بيرن تاني قام ودخل الاوضة وطفاة وصحى سلسلبيل
سلسبيل بنوم : اممممم شوية بس شوية وهقوم مالك وهو بيهزها : سلسبيل انتي يبنتي اصحي شوفي انتي هتعملي اية المنبة بقالة كتير بيرن
فتحت عينها بسرعة وهي بتقول : الفجر فاتني
الفجر فاتنييييي وعينها كانت هتدمع
بس مالك قال : فجر اية الي فاتك دا لسة مأذن من عشر دقايق [المنطقة الي هما فيها فيها مسجد]
سلسبيل بفرحة : الحمد لله الحمد لله
وقامت بسرعة عشان تتوضى وخرجت من الحمام لقتة لسة قاعد على السرير بتاعها وشارد
فقالت : طب بدام انت صاحي متيجي تصلي معايا ؟
مالك قام وهو بيقول : لا مش قادر انا هدخل اريح شوية
سلسبيل مسكت ايدة بسرعة وهي بتقول : تريح اية مش انت صاحي يبقى تصلي معايا
يلا يلا ادخل اتوضي يلا
كان هيتكلم بس هي زقتة براحة ناحية الحمام عشان يتوضى
ولبست الإسدال كان هو خلص وخرج وهو بيقول : انا هدخل اصلي في اوضتي
سلسبيل : والله مايحصل هتإم بيا يلا
وشدتة ومالك مكنش عايز بس هي أصرت ووقف فعلا يصلي بيها بس مكنش حافظ اوي
وكان بيتلغبط كتير لحد ما خلصوا وقعدوا عشان يدعوا شوية طبعا بعد ما هي أصرت علية
فتح ايدية وكان بيفكر يدعي بأية ملقاش حاجة يدعي بيها وكان بيفكر في شكلة وانة لما جة يإم بيها مكانش حافظ واتضايق اوي وحاول يدعي
وفوسط ماهو قاعد متضايق لقاها بتمد ايدها الي ضماهم لبعض وبتقربهم ناحية ايدة بحركة وكأنها بتاخد من دعاءة ابتسم على حركتها وقال بعد ما خلص : تعرفي ان دي اول مرة اصلي الفجر فيها من سنين
سلسبيل ببسمة : طب وفيها اية
مش صليت اهم حاجة يبقى خلاص ،
هتقرأ معايا قرآن؟
مالك بنعاس : لا مش قادر هدخل انام عشان انا لحد دلوقتي منمتش وانتي كمان نامي واضح انك نايمة متأخر
سلسلبيل وهي بتقوم : انام اية بس انا ورايا حاجات كتير ادخل انت نام تصبح على خير
دخل اوضتة وقعد عالسرير وهو مربع ايدة ورا ضهرة وبيقول ببسمة تلقائية وهو باصص للسقف :
انا مش عارف بجد اية الراحة الي انا حاسس بيها دي شكلها فعلا هتبقى نوعي ياجدي !
تاني يوم صحي مالك على الظهر ولبس وخرج فطر
وحرج على سلسبيل متفتحش الباب لأي حد نهائي
ومشي
راح الشركة بتاعتة هو وإبرام
ودخل مكتب إبرام لقاة بياخدة بالحضن وبيسلم علية بحرارة
فبصلة مالك بصة مطولة وهو بيفكر اد اية هو خبيث وقعدوا سوا يتكلموا
فقال إبرام : مقولتليش يعني أنك جيت
بصلة مالك على كدة وقال : قولت اخليهالك مفاجأة
إبرام : احلى مفاجأة ياعم
الا صح سمعت انك اتجوزت ؟
اية مش ناوي تجيبها الشركة اتعرف عليها ؟
لقى مالك نفسة بيرد علية بحدة :وتتعرف عليها لية
إبرام حس انة اتضايق فقال : اية ياعم مش مرات اخويا ولا اية ؟
مالك بضيق :.....يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بصلة مالك بصة مطولة وهو بيفكر اد اية هو خبيث وقعدوا سوا يتكلموا
فقال إبرام بحب مزيف : مقولتليش يعني أنك جيت
بصلة مالك كدة وقال : قولت اخليهالك مفاجأة
إبرام : احلى مفاجأة ياعم
الا صح سمعت انك اتجوزت ؟
اية مش ناوي تجيبها الشركة اتعرف عليها ؟
لقى مالك نفسة بيرد علية بحدة :وتتعرف عليها لية
إبرام حس انة اتضايق فقال : اية ياعم مش مرات اخويا ولا اية ؟
مالك بضيق : مفيش منة الكلام دا
بتاع مرات اخويا nواتعرف عليها والكلام دة
إبرام بمكر في سرة : شكلنا هنتسلى جامد
وبصلة وقال : خلاص يامالك متزعلش نفسك مش عايز اتعرف عليها
كان مالك هيتكلم بس لقى الباب اتفتح وجوليا دخلت تجري علية وتحضنة
فقال إبرام ببسمة : كويس انكم بتتصالحوا بقالكم كذا يوم مبتتكلموش
بصلة مالك بمكر وقال : وانت عرفت منين يا إبرام ان احنا بقالنا كذا يوم مبنتكلمش؟
إبرام بثقة: جوليا جاتلي عترفتني
وكانت عايزاني اصالحكوا على بعض
مالك ببرود: تصالحنا على بعض قولتلي
وبص لجوليا وقال : عمتا ياحبيبتي مفيش حاجة دا كان موقف تافة اصلا واحنا مش متخاصمين ولا حاجة
جوليا قرب منة وهي وشها فوشة وقالت بدلع : يعني مش بتحب مراتك البيئة دي
بصلها ببرود وهو جواة عايز يولع فيها : لا طبعا
انتي متعرفيش اصلا انا اتجوزتها لية
جوليا بفضول : لية؟
بص على إبرام وبعدين بصلها وقال وهو مش ناوي يقولها اصلا بس خدة حجة : بعدين
جوليا مسكت في دراعه وقالت بدلع : طب يلا نخرج
نروح مطعم
مالك بقرف منها بس مبينش وقام وقال : بعدين ياجوليا انا مش فاضي
جوليا بقمصة : بعدين اية انت مش قولت انك مش مخاصمني
مالك بضيق : اية جاب دا لدا؟
بقولك مش فاضييي مشغول
جوليا بحب : طيب ماشي بس لينا خروجة على فكرة
اماء ليها و
مشي وهو بيشتمهم في سرة
بصلها إبرام بصة مطولة وقال : الواد دة في حاجة متغيرة وياويلك مني لو حسيت انة شاكك فيكي
جوليا باستغراب : متغير ازاي يعني؟
إبرام بتفكير : يعني انة سلملك كدة عادي وعدى الموضوع دة كدة
طبيعي ؟
جوليا بضحكة مياعة : ههههههه هو دا الموضوع الي قالقك دنت غلبان ، تلاقية رايق وانت عارفة بقى اما يبقى رايق
إبرام وهو حاسس ان في إنة : يمكن
عند مالك نزل من الشركة وركب عربيتة وهو بيخبط الدركسيون بقوة ويقول بغضب : ياولااااد الكالللب
ياولاااد الكاللب ،عاملي فيها عبيط ابن ال***
انت الي جيبتة لنفسك يا إبرام
وساق العربية متجة على البيت وهو متعصب
ومجرد مادخل من الشقة حس بسكينه
كدة واطمئنان
ودخل الريسبشن. وقعد وهو بيحدف متاح العربية على التربيزة وحط راسة بين كفية
لقى سلسبيل جاية وقعدت جنبة بس كان بينهم مسافة وقالت برقة : انت متضايق ؟
رفع راسة وبصلها وقال ببرود : لا
فقالت بقلق : متأكد ؟ شكلك مش زي مابتقول
على صوتة وقال بضيق : ماقولت لأ هو اية يعني
قالت سلسبيل برقة بتلقائية : طب صليت الضهر؟
بصلها بضيق وهو بيزعق : هو انتي فية اية مبتفهميش انا عايز اقعد لوحدي وانتي عمالة تكلميني
بتكلميني لية اصلا ادخلي جوة
اتصدمت انة بيزعقلها وقالت بدموع اتجمعت في عينها : أ .....أنا كنت فاكرة اننا صحاب !
بس خلاص انا اسفة مش هكلمك تاني
ودخلت على جوة وهي بتقفل على نفسها الباب وبتعيط
وهو اتعصب من نفسة انة طلع عصبيتة فيها وعدى وقت
وحاول يهدي نفسة وخرج فترة ورجع وراح خبط عليها ودخل كانت هي قاعدة عالسرير وماسكة المصحف بتحفظ
فوقف قدام سريرها وقال بندم : انا اسف حقك عليا
بصتلة بجمود مصتنع وقالت : اسفك مش مقبول واتفضل عشان بحفظ
قعد على السرير وهو. بيقول : كنت متعصب وانتي الي كنتي قدامي متزعليش مني ومد ايدة في جيبة وطلع شوكولاته كبيرة ومدهالاها كانت هي باصة الجنب التاني بس بصت عالشوكولانة بطرف عينها ومدت ايدها اخدتها وهي بتقول ببسمة خلاص ماشي مش زعلانة
ابتسم عليها وهي قالت بسؤال : احنا لسة صحاب مش كدة؟
قال ببسمة : صحاب
مدتلة ايدها بالمصحف بسعادة وهي بتقول.: طيب بقى ياصديقي الصدوق ممكن تسمعلي الحبة الي حفظتهم ؟
سمعلها وبعدين قالت : انت جعان ؟
مالك : في اكل اية ؟
سلسبيل بتفكير : هو انا لسة معملتش اكل بس ممكن
اعمل فراخ فرن بسرعة اية رأيك ؟
مالك بتفكير: طب ماتيجي نشوي ؟
سلسبيل بحماس. : يلا بينا
قرروا يشووا في البلكونة لأنها كبيرة
وجهزت الفراخ فعلا وهو جهز الشوّاية وولع الفحم وقعدوا يشووا في البلكونة وهي كانت قاعدة عالارض بتقطع السلطة
فقالت سلسبيل بتردد : احم بما اننا يعني جددنا صحُبيتنا متقولي اية الي كان مضايقك؟
بصلها بتفكير يقولها ولا لا
بس قرر يحكيلها وقالها كل حاجة
سلسبيل بصدمة من جوليا وهمس مضحك : لا دي مشاء الله واخداهم نسكافية اتنين في واحد
احم وبصتلة وقالت : بس ياصديقي الصدوق الي شبة جوليا دي
ميتلعبش عليها لأنها من كلامك باين هبلة اصلا وشكلها بتحبك بس بردو ممكن مش بتحبك فأنت تعمل اية
قولها انا زهقت منك وسيبيها
او اعملها بلوك وسيبها منغير ماتقولها حاجة والي اسمة إبرام دا سيبة على ربنا فضي شراكتك معاة و واجهة واعرف لية بيعمل كدة ؟
بصلها مالك بضحك وقال : والله انتي غلبانة
عايزاني اروح اواجهة قطعي قطعي
هو ممكن اة على جوليا بس إبرام لا لا لا
انا ناويلة على خر*اب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لاني كمان اكتشفت انة طلع بيس*رق من الشركة ملايين
وبي*زور أوراق و صفقات على حسي ومبوظ شكلي خالص
انا ناوي ابيّعه نصيبة الي في الشركة وهدوقة من الي بيدوقهوني وهخليها خر*اب علية وبالنسبة لجوليا خليهالة يو*لع بيها
سلسلبيل بصتلة بهدوء وقالت : وأما من خاف مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى ياصديقي
سكت لفترة يفكر في الآية الي سلسبيل قالتها
وقال : بس دا كان عايز يم*وتك؟
سلسبيل ببساطة وهي بتقطع الخيار : لية آخد ذنوب علية وأضيع حقي وهو هيبقى خص*يمي يوم القيامة وساعتها هاخد منة حقي
بس عمتا غيّر تفكيرك يامالك
مش مستاهلة تغ*ضب ربنا عشانة
ومش يمكن كمان في سوء تفاهم او موقف حصل
دفعة يعمل كدة؟
لو عملت الي بتفكر علية بالتهور دة لو كان في فرصة ١% انكوا ترجعوا صحاب تاني
اعتبرها اختفت
واجهه يامالك واجهه واعرف اية الي مخلية يعمل كدة
فكر مالك في كلامها ولقى انها عندها حق وقرر يروح يواجهه والنهارده قبل بكرة !
مالك بحزم : يبقى اوجهه انهاردة
وكان هيقوم بس سلسبيل مسكتة بسرعة وقالت بخضة : انا مبعرفش اشويّ يامالك ممكن اولع في الشقة
بصلها بقلة حيلة وراح عند الشوّاية وكمل شويّ
وخلصوا وقعدوا اتغدوا وهو خلص ولبس وخرج
وطبعا سلسبيل كالعادة قعدت شافت وراها اية
وكان وراها كام محاضرة اون لاين حضرتهم
وظبطت الشقة ودخلت اوضتها ظبطت المنبة عالفجر وشغلت الكرتون وعلت الصوت لحد ما مالك يجي ويطفية كالعادة
على الساعة ٤ الفجر
كان مالك داخل الشقة وهو باين علية التعب النفسي قبل الجسدي ووشة كان فية كد*مات خفيفة
دخل قعد عالكنبة وهو بيفكر في الي حصل مع إبرام لقى نفسة تلقائي دمّع على صاحبة
وحس انة عايز حد يحتوية وافتكر سلسبيل وهي بتشدة عشان يصلي الفجر والراحة الي حس بيها ساعتها وافتكر ان الفجر مبقاش علية كتير .
قام دخل اوضة سلسبيل وقفل الشاشة وهو بيصحيها بهدوء
سلسبيل صحيت وقعدت عالسرير وهي بتفرك عينها لقت مالك واقف قصادها.
بصتلة بنوم وهي بتقول: في اية؟
مالك بصوت مخنوق : قومي يلا عشان الفجر خمس دقايق ويأذن لاحظت نبرة صوتة
فبصتلة بعين والعين التانية قفلاها عشان النور : مالك؟
مالك بهدوء : مفيش ؟
فتحت عينها الاتنين وقالت : لا بجد مالك
سمعت قرآن الفجر فقالت : دا الفجر هيأذن دلوقتي بجد
طب ادخل اتوضى بسرعة وانا كمان ونقعد نستغفر شوية عقبال ما يأذن وبعدين نتكلم
مالك أماء ليها ودخل اتوضى وفرش المصلية قعد عالارض وبدأ يستغفر وكذلك سلسبيل
خلصوا استغفار وكان لسة في وقت
وسلسبيل كانت شايفة مالك تاية وفنفس الوقت هو الي جة صحاها عشان الفجر
فقالت تستنهز الفرصة : تعرف يامالك
بصلها بهدوء وقال : في اية ؟
قالت : تعرف ان تارك الصلاة من اكتر الناس
الي هيتع*ذبوا في النار؟
رد عليها وقال بتعب : عارف ياسلسبيل
فقالت وهي بترتل : خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تُقلب وجوههم في النار يقولون ياليتنا اطعنا الله واطعنا الرسولَ.
يامالك النار وحشة اوي متقولش عارف كدة وخلاص حاول تصلي يامالك
مش مرة ولا مرتين في الاسبوع
يعني انا شايفة انك محتاجة جدا دلوقتي عشان يخرجك من الخنقة الي انت فيها دي
يبقى لازم تحس انك محتاجة في كل وقت عشان هو الي هيغفرلك يامالك
ويدخلك الجنة غن شاء الله مالك بصلها
الآية الي قالتها مش مجرد آية سمعها
هو حس انها بتتفصص جوا مخة وكل كلمة فيها بيفتكر معاها انة مكانش بيصلي ومش بيحفظ قرآن وحياتة كلها معاصي في معاصي في الوقت دا
الاذان اذن ومالك قام أم بيها
حتى وهو مش حافظ كتير
وبعد ماصلى حس براحة كأن حد كان ضامّة
وسلسبيل لاحظت كدة فقالت : ارتحت ؟
مالك براحة : جدا
سلسبيل بفضول : مالك بقى ؟
مالك بهدوء : ممكن مش دلوقتي
سلسبيل بزعل عشان كانت عايزة تعرف : ماشي
بصلها كدة لما شافها زعلت وبدأ يحكيلها
وبعد ماخلص قالت بحزن : اية دا بجد
لا حول ولا قوة الا باللة تعرف يامالك على قد مازعلني الي انت حكيتة بس على قد مافكرت ان البني أدم ولا شئ وعرفت دلوقتي اكتر لية ربنا قالنا اما نحب نحب حب حلال يعني هي عاشت على معصية وماتت كافرة بسبب الحب ربنا يرحمها يارب ويغفرلها
مالك بصلها بغصة لا إرادي لما افتكرها وعيط
وبدأ يشهق وقال : والله انا مكنتش اعرف انها هتموت انا عمري في حياتي ماقتلت حد ياسلسبيل ولا حد مات بسببي
يمكن اكون جامد وبارد بس فعلا انا مش عارف هتخطى الموضوع دا ازاي
بصت بشفقة علية وهي بتطبط على رجلة وهو مربع قدامها وقالت : هوّن الله عليك ياصديقي الصدوق
بصلها وضحك وسط عياطة على كلمتها الي بتقولها دايما وقال : تعرفي ان انا شكلي هتوب على ايدك ياسيلو
ضحكت وهي بتقول ببسمة عشان تخرجة من الجو الي هو فية : اي خدعة ياصديقي
بصلها كدة بنظرة مطولة وحضنها جامد وهو بيقول بإمتنان : شكرا ياسلسبيل ان انتي معايا
يعني اعتقد لو جوليا مكانتش هتهون عليا كدة
سلسبيل اتصدمت من حركتة بس اتفهمت انة كان متضايق من الي حصل وكدة كدة مش حرام يعني فعدتّها وقالت بضحك : هو المسلم لية اية عند اخية المسلم يعني
بصلها بضحك وقال : اخية ههههه
انا داخل انام ياسلسبيل تصبحي على خير
وشكرا تاني
وخرج ودخل اوضتة ومدد عالسرير وهو بيرفع ايدة ورا ضهرة وبتفكر في الآية الي سلسبيل قالتهالوا وقارنها بحياتة المعقدة الي كلها معاصي مش بس ترك الصلاة
وقرر انة هيبتديها صح من بكرة
عدت الايام والاسابيع
وكان مالك كل يوم يرجع بليل يطفي الشاشة ويغطي سلسبيل وكانت يعتبر عادة
و بدأ ينتظم عالصلاة
وبقى ينزل الجامع
وبقى يحاول يحفظ مع سلسبيل قرآن وساب جوليا وهي كانت هتتجن
وكان بتجنب إبرام بسبب الي حصل
وفض الشراكة معاة وأُعجب بسلسبيل او نقول حبها بس كان مخبي وهي كمان أعجبت بية
بس هي كانت متأكدة انها لما تروح هيتطلقوا
وخلاص باقي على سفرهم لمصر كام ساعة
و كانت قاعدة في الاوضة بتطبق هدومها بعد ماجهزت شنطة مالك
ولبست وخلصت وكمان مالك
ونزلوا راحوا للمطار وركبوا الطيارة
وكانت قاعدة بينة وبين راجل
وقررت تنام بس كانت متضايقة بسبب شخص إيطالي كل شوية دراعه يخبط في دراعها او هو الي كان قاصد بس هي مكنتش متأكدة
بصت لمالك وقالت : بقولك اية قوم تعالى مكاني
مالك بأستغراب : لية ؟
سلسبيل بضيق : عايزة أنام ومش هعرف طول منا في النص كدة
قام وقعدها مكانة وهي حاولت تنام
بس مكانتش مستريحه فشاورلها بأيدة على كتفة وهي حطت راسها على كتفة ونامت
شوية وريم رنت على مالك فيديو كول وهو فتح لقى جدة شد منها الموبايل وقال : عاملين اية ياحلوين
مالك ببسمة : بخير
عبد الرحمن ببسمة :يارب دايما ، هي سلسبيل فين ؟
مالك بصلها بحب وقال وهو بيوجه الكاميرا عليها وهي نايمة : نايمة اهي
الجد بخبث : وعلى كدة بقى يامالك ناوي تطلقها اما ترجعوا؟
مالك ببسمة : .....يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الجد بخبث : وعلى كدة بقى يامالك ناوي تطلقها اما ترجعوا؟
مالك ببسمة وهو بيبصلها : لا شكلها مفيهاش طلاق
الجد بتساؤل : اتفقتوا يعني دا رأيكم انتوا الاتنين؟
مالك بنفي : لأ بس ان شاء الله توافق انا حاسس
عبد الرحمن بتحذير : ادعي يامالك عشان لو هي قالت مش عايزاك لو عملت اية هتطلقوا بردك
بلع ريقة وهو بيتخيل انها ممكن ترفضة
فقال بضيق من الفكرة : خير ان شاء الله ياجدي
عبد الرحمن ببسمة: ان شاء الله،
وقفلوا
عدا الوقت ووصلوا أرض مصر
ومالك صحى سلسبيل ونزلوا
ركبوا تاكسي وراحوا عالقصر
دخلوا وكان يعتبر الكل في انتظارهم وكان من ضمنهم احمد
اول لما مالك شافة ملامحة اتحولت وراح ناحيتة وهو بيجهز عشان يض*ربة
وهو بيقول بغضب : انت بتعمل اية هناا
انت مش المفروض تبقى برة مصر
احمد قام بسرعة ورفع ايدية الاتنين وهو بيقول ببسمة : منا سافرت وعرفت غلطي وقررت ارجع اعتذر لسلسبيل بنت خالتي عن الحاجات الوحشة الي كنت بعملها
مالك بغضب : متنطقش اسمها
احمد بأسف : اسف بجد المهم عشان الحمل الي على رقبتي ينزاح وضميري يستريح خليني اعتذر منها بسرعة وهمشي
مالك كان هيرفض ويهزقة بس عبد الرحمن بصلة بمعنى سيبة
راح احمد ناحية سلسبيل ووقف وهو قريب منها وهي نزلت وشها في الارض وكانت خايفة ومش مطمنة
فقال احمد بحب : انا اسف ياسلسبيل
اسف بجد
سلسبيل هزت راسها براحة وكانت خايفة
ومالك كان هيطق منة فقال احمد بسؤال: مسمحاني ياسلسبيل؟
قالت بصوت منخفض عشان تمشي الجو ويمشي بسرعة : مسامحاك
عينة دمعت وهو بيقول : بس انا حاسس انك مش مسامحاني يسلسبيل انا اسف بجد يابنت خالتي اسف
رفعت راسها وبصتلة وهي حاسة ان في حاجة غلط دي مش عادتة بس قالت وهي بتبص في أي حتة معادا وشة : ماشي خلاص مسمحاك
وفلحظة ،
فلحظة واحدة بس كانت سلسبيل تحت دراع احمد وهو بيقول بهمس في ودن سلسلبي والدموع لسة في عينة : كويس انك مسمحاني في. اخر لحظاتك عشان انا مجيتش عشان اعتذر على الي حصل ،انا جيت اعتذر على اليي هيحصل أصل بصراحة متحملتش تتجوزي غيري ويا انا يا الم*وت وانتي عارفة وبما انك مخترتينيش انا يبقى الم*وت
كان لسة مالك وعبد الرحمن وحسام ويوسف ومروان هيروحولة بس فثانية الا ثانية كان مطلع سك*ينة من كم قميصة وطع*نها في ضهرها وشالها وطع*نها مرة تانية
وهي مكنتش مدركة الي بيحصل ولقت نفسها بتبص عالكل بتوهان واحمد زقها جامد ولقطها مالك بسرعة و كان مرعوب وقميصة بدأ يتلطخ بد*مها فقال احمد بجنون وهو بيضحك : هههههه خلاص انتي كدة مو*تي انا جايلك ياحياتي وط*عن نفسة في قلبة والكل واقف مصدوم مش مصدق
دا مريض نفسي مستحيل يكون طبيعي
الكل بدأ يجري على سلسبيل ومالك كان واخدها في حضنة وهو بيحاول يفوق فيها وهو مرعوب ومروان رن عالاسعاف وعبد الرحمن مسك قلبة بصدمة وقعد عالكرسي وكوثر جريت جابتلة ماية بسكر
والكل بقى يصوت
الإسعاف جات واخدت سلسبيل وهما بيحاولوا يسعفوها ومالك ركب معاها
وجات عربية تانية اخدوا ج*ثة أحمد
في المستشفى كانوا الدكاترة بيجروا بالترولي و دخلوها عمليات فورا
ومالك قعد على كرسي الانتظار وهو حاطط راسة بين كفية وتاية عدى وقت والعيلة جات
وعبد الرحمن دخل وهو بيقول بقلق وصوت عالي : سلسبيل فيين
حفيديتي فين جرالها اية
ماترد يامالك
مالك بصلة وقال : جوا في العمليات لسة معرفش محدش خرج لسة
قعدوا كلهم في الانتظار بيدعولها
شوية وممرضة خرجت وهي بتقول محتاجين حد فصيلتة A+ يتبرعلنا بكيس د*م ضروري عشان مفيش في بنك الدم
الكل بص لبعضة ومحدش فصيلتة كدة
وكوثر بعد تفكير حمحمت وهي بتقول : انا هاجي معاكي فصيلتي زيها
وفعلا راحت مع الممرضة واتبرعت بالدم
وبعد وقت كبير خرج الدكتور والي اول لما شافوه
جريوا علية ومالك قال بقلق : طمنا يادكتور
الدكتور بعملية : العملية نجحت ، بس الط*عنة كانت قريبة جدا من القلب وممكن يحصل مضاعفات وتدخل في غي*بوبة فهتفضل تحت الملاحظة يومين
ادعولها ومشي
عدا اليومين وسلسبيل دخلت في غيب*وبة والعيلة كلها كانت زعلانة عليها حتى عماتها
وعدى حبة ونقلوها في اوضة عادية
ومالك كان واقف برة مستني الدكتور يقولة ادخل
وفعلا خرج الدكتور وقال : تقدر تدخلها
وياريت لو تتكلم معاها لأن باين انها مستجيبة للغي*بوبة فأماء لية مالك بماشي ودخل عندها كانت نايمة عالسرير جث*ة ها*مدة فشد مالك الكرسي وقعد جنبها وهو بيتأملها دلوقتي ولما كانوا في أمريكا
وقال بغصة : دنا كنت ناوي اعترفلك بحبي ياسلسبيل ونكمل حياتنا سوا
تعرفي ياسلسبيل احمد دة لو عايش دلوقتي والله لكنت مو*تّة
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ياريتنا مارجعنا مصر ياسلسبيل ياريتنا
ونزلت دمعة منة وهو بيمسك ايديها وبيبوسها وبيقول : ياريت متطوليش في غيابك ياعيوني
وانا اوعدك هصلي كل يوم قيام ليل وادعيلك تقومي بالسلامة
وقام وبصلها بحزن ومشي
وعدت الايام وكان كل يوم بيروحلها
ويقعد يتكلم معاها
وبعدين يروّح يقرأ قرآن ويصلي قيام ليل مخصوص عشان يدعيلها وكوثر وهيام بدأوا يتقبلوها وكانوا بيدعولها تقوم بالسلامة وهنا وكرمة كمان
وعبد الرحمن كان حاسس بحاجة ناقصة
في البيت بعدم وجودها
عدا الوقت ومر شهرين عالحال دة ومالك مملش نهائي وكان بيقرب اكتر لربنا وبيدعيلها كل صلاة
ويصلي قيام ويدعيلها لحد ما في يوم كان عندها وقاعد عالكرسي وماسك ايدها وحاطط راسه عليها وهو بيقول : والله تعبت ياسلسبيل ، تعبت من عدم وجودك كنتي مالية عليا البيت
انا بدعيلك وهفضل ادعيلك بس تعبت والله لتعبك
لما بشوفك كدة
كل يوم في تعبك بيعدي عليا سنة والله
فوقي بقى
لقاها حركت ايدها على وشه وهي بتقول بتعب : الف سلامة عليك من التعب يامالك
رفع راسة. وهو مصدوم مش مصدق انه سامع صوتها بصلها ودموعة نزلت تلقائيا وهو بيقرب منها وحاوط وشها بعدم تصديق وقال : أ أنتي بجد فوقتي
ابتسمت بتعب وهو راح ندة للدكتور الي فحصها
وطلب تقعد كذا يوم ومتتحركش خالص عشان كمان العملية الي كانت عملاها وخرج ومالك قال بفرحة : انا مش مصدق نفسي والله انا كأني انا الي كنت في غيبوبة وصحيت
سلسبيل ضحكت بتعب لتشبيهة وقالت : ممكن تجيبلي ماية ياصديقي الصدوق ؟
مالك ابتسم بفرحة وهو بيقول : ياااة بقالي شهرين مسمعتهاش وراح فورا جابلها ماية
وشربها براحة وقعد معاها وكان بيحكيلها الشهرين دول عدو ازاي وانة كان بيدعيلها في مل صلاة لية وكان بيصلي قيام مخصوص عشانها كل يوم
كات بيتكلم بلهفة كأنة ماصدق
وهي كانت مبسوطة وقرروا ميعرفوش العيلة ويخلوها مفاجأة وهو قرر يبات معاها اليومين دول
عدى الوقت والعشاء اذنت
وهو قام صلى ومدد على الكنبة وهو بيتأملها
ومسك موبايلة وفتحة وكان عبد الرحمن باعتلة رسايل بيطمن على سلسبيل منة
فشافها وطمنة زي العادي ومعرفوش وكان هيخرج فشاف شات إبرام والي فكّرة باليوم الي واجه إبرام فية من اكتر من ٣ شهور
فلاش باك 🎬
خرج مالك من الشقة ونزل ركب عربيتة واتجة على بيت إبرام الي كان قاعد بيشرب بس مكانش سكِر
فدخل علية مالك وإبرام لما شافة قال : اهلا يامالك
عامل اية؟
مالك بهدوء : انت لية خونتني ولية بتعمل معايا كدة ؟
إبرام بأستغراب: خون*تك ؟ انا خون*تك ؟
إمتى دا ؟
مالك بغضب : انا شوفتك بعيني انت وجوليا وانتوا مع بعض وسمعتكوا وأنتوا بتتكلموا على مراتي و
انكوا الي بعتّوا الواد الي اتهجم عليها
إبرام ببسمة : واو يعني انت عارف
مالك بغضب : وعارف كمان انك بتز*ور أوراق بأسمي ومش*وة سمعتى وعارف كمان بالصفقات المضروبة الي بأسمي
إبرام بضحك: اوة دنت طلعت ذكي بقى
بس مش عايز تعرف لية بعمل كدة وهفضل اعمل كدة؟
مالك بعصبية : ماهو دا الي انا جايلك عشانة
إبرام وقف من ومشي بعيد عن البار وهو بيرج الكأس الي في أيدة وبيقول بأصتناع التفكير : ياترا لية ياواد يا إبرام ياترا لية ؟
فاكر جوري؟
مالك بإستغراب : مالها اية علاقتها بموضوعنا ؟
إبرام بصلة بغضب وهو بيفتكر وقال : طب فاكر لما
عرفتك اني معجب بيها وانت روحت
ارتبطت بيها؟
وهي حبتك وانت حبيتها وانا كنت طيشة؟
مالك باستغراب : اة بعدين انت كنت قايلي انه إعجاب مراهقة وكدة معرفتنيش ساعتها انك بتحبها
إبرام عينة إحمرت وقال : وفاكر لما كنتوا عايشين زي الفل
وبدأ يعلي صوتة وقال : لحد مازهقت منها وسيبتها ليييييية عشان حضرتك نسوانجي
بتزهق بسرعة وهلك نسيوا يقولولك ان بنات الناس مش لعبة
مالك غضب : بقولك اية هي مالها بالحوار هو في اية ؟
إبرام رزع الكأس في الارض وقال بزع*يق وغض*ب : في اني كنت بحبها ،كنت بعشقها
وانت جيت واخدتها بمنتهى السهولة لية عشان انت اناني وقال بحزن وهو بيعيط : انا كنت مستعد أسلم عشانها يامالك مالك مسك دراعاتة بغضب وهو بيقول : وهو دة السبب الي يخليك تعمل معايا كدة انا مكنتش اعرف وبعدين منت ممكن تسافر وتتجوزها لو بتحبها او كدة
إبرام قال بضعف : ياريت كان ينفع اروحلها
او اسافرلها بس هي ما*تت ، انتح*رت بسببك يامالك بسبب حبك بسبب انك مش راجل مقدرتش تكمل معاها لما لقيتها محترمة
انا انا كنت راضي انها تبقى بعيد عني حتى لو كانت اتجوزت بس بس تبقى عايشة
مالك بصلة بصدمة وبعد خطوتين وهو بيقول بصدمة : انت بتقول اية مين دي الي انت،حرت
و وبسبب مين إبرام بصلة بغضب وقال بصوت جهوري منكسر : بسببك انتتت ما*تت حب عمريييييييي وفضلت انا اخطف منك كل الي بترتبط بيهم وابوظ في حياتك من بعيد بس خلاص جة الوقت الي اخد حقها
وراح ناحية وبدأ يض*رب فية ومالك مستسلم، تاية ، مش مستوعب ان في حد مات بسببة
سابة يض*رب فية بكل قوتة
وممنعوش وإبرام لما لقاة مستسلم لية انهار ووقع عالارض وهو بيقول : لية ياصاحبي عملت كدة.
نزل مالك لمستواة ومسك وشة بكفية وقال وهو بيبلع ريقة : انا مقتل*تهاش يا إبرام والله ما قتلتها
إبرام بضعف: ماهي دي المشكلة انك مقتل*تهاش
مالك كمل كلامة وقال : وربي يا إبرام ماسيبتها عشان زهقت منها انا سيبتها عشان لقيتها نضيفة ملهاش في الحوارات وانا عارف انها هتتعب معايا لأني قذر يا إبرام واخدة في حضنة جامد
وإبرام ضربة بوكس في وشة وقال : انت كدة بتوجعني اكتر ....يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مالك كمل كلامة وقال : وربي يا إبرام ماسيبتها عشان زهقت منها انا سيبتها عشان لقيتها نضيفة ملهاش في الحوارات وانا عارف انها هتتعب معايا لأني قذر يا إبرام واخدة في حضنة جامد
وإبرام ضربة بوكس في وشة وقال : انت كدة بتوجعني اكتر يامالك
وبعدها حضنة جامد وهو بيقول : سامحنى ياصاحبي والله عارف انك مقلت*هاش بس غصب عني
بحبها
مالك حضنة مالك وقال بندم : انا اسف ،اسف يا إبرام بجد
إند فلاش باك🎬
اتنهد بحزن ورجع مالك بص لسلسبيل وكأنة مش مصدق
تاني يوم صحيوا وأكلوا وكانوا قاعدين يعتبر في اخر اليوم مع بعض
فقالت سلسبيل بضيق من الفكرة : بقولك اية يا مالك هو انا شعري طول الشهرين دول فضل زي مهو ومتسرحش
مالك وهو بيظبط الكنبة الي هينام عليها :اة
سلسبيل بضيق : طب روح اشتريلي فرشة و هاتلي اي زيت من زيوت شعر الاطفال
مالك بصلها بدهشة : دلوقتي ؟؟
دحنا الساعة داخلة على ١١
سلسبيل بخنقة : مش طايقة شعري يامالك اعمل اية بقالوا شهرين متسرحش يرضيك؟
مالك بقلة حيلة : لا ميرضينيش ياسلسبيل ،حاضر نازل
وفعلا خرج وراح الصيدلية اشتراهملها الي هي عايزاة
ورجع
حطهم على السرير
فاخدتهم وبدأت تسرح شعرها بس براحة عشان العملية
ومالك كام متابعها فقالت سلسبيل بسؤال : صليت يامالك انهاردة كل الصلوات؟
مالك ببسمة : الحمد لله
فكملت سلسبيل : بالسُنن ؟
مالك بستغراب من سؤالها : الحمد للة
سلسبيل : وصليت قيام ؟
مالك باستغراب منها: لا دي مصلتهاش ، بس اية غرض سؤالك يعني ؟
سلسبيل متجاهة سؤالة : ومصليتش قيام لية ؟
مالك بأسغراب : ما هو مش فرض ياسلسبيل وانا مكنتش قادر
سلسبيل بهدوء : غريبة يامالك مع انك حكيتلي انك في الشهرين الي انا كنت في غيبوبة فيهم كنت كل يوم بتقيم الليل وانا ملاحظة انك امبارح والنهارده مصليتش قيام خالص فاستغربت وافتكرت الآية الي بتقول "ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين ..فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولَّوا وهم معرضون "
مالك تأمل الآيه وقد اية حس نفسة وحش لأنة فعلا. كان بيصليها عشان يدعي لسلسبيل
ولما ربنا استجاب دعوتة وقامت هي بخير بطل يصلي
فبص لسلسبيل بإمتنان : شكرا ياسلسبيل انك نبهتيني لحاجة زي دي
ربنا يسامحني يارب وقام وقف ودخل اتوضى وخرج صلى قيام وهو بيدعي ربنا يسامحة
وبعد ما خلص مدد عالكنبة ونام
تاني يوم
كانوا راكبين العربية بعد ما مالدكتور كتبلهم على خروج بعد مافحصها
وكانوا رايحين على القصر
بعد مدة كانوا وصلوا
وكانت العيلة كلها متجمعه على الغدا
فدخل مالك عليهم وهو مسنّد سلسبيل
والجد او لما شافها مصدقش نفسة وراح ناحيتها بسرعة وهو بيحضنها وبيسندها تقعد عالكنبة وريم ونجوة راحولها وكانوا مش مصدقين وسلموا عليها بحرارة
حتى كوثر وهيام ومنيرة سلموا عليها لأن
هي صعبت عليهم وكمان هي يتيمة فقرروا يعاملوها حلو وينسوا الي فات
وهنا وكرمة كمان سلموا عليها هما اه مكانوش مستلطفينها بس بردك هم ميتمنوش ليها الشر وفرحوا انها رجعت بعد الي حصل فيها
ومروان وحسام ويوسف سلموا عليها م بعيد لبعيد كدة
وعمامها وجواز عماتها بردك سلموا عليها
وهي كانت مستغربة وفرحانة من استقبال العيلة كلها ليها مكنتش متوقعة دا
فقال عبد الرحمن بفرحة لاتوصف : فاقت امتى يا مالك ومعرفتنيش لية كنت روحت جيبتها بنفسي
مالك ببسمة : فاقت من يومين بس الدكتور قال لازم تقعد حبة عشان يطمنوا عليها وكنا عايزين نعملهالكم مفاجأة
عبد الرحمن بفرحة : احلى مفاجأة والله
يلا يلا يامالك خدها على اوضتها عشان ترتاح دي لسة طالعة من المستشفى
بالفعل مالك سندها وطلع معاها ووقف ثانية وقال : عايزة اوديكي اوضتك ولا اوضتنا ؟
سلسبيل باستغراب : اوضتنا ازاي يعني
لا عايزة اروح اوضتي
وداها مالك اوضتها وهو حاسس انها ممكن تطلب الطلاق ومتوافقش انهم يكملوا سوا
وخرج راح اوضتة
وهي بصت للأوضة بفرحة بقالها كتير مشافتهاش
وقررت تدخل تاخد دش
خلصت بعد فترة طويلة
وخرجت وهي حاسة بإنتعاش
وقررت تنام
في جو حلو وشاعري فقفلت الباب بالمفتاح كالعادة عشان محدش يدخل عليها وطلعت شمع وولعتة وحطت على الكومود والأرض والتسريحة ونامت بسرعة عشان كانت تعبانة
ووهي نايمة كانت البلكونة مفتوحة حتة صغيرة وداخل منها هوا وكانت بتطير في الستارة ولمست الشمعة!!!!!!!
وبدأت الستارة تولع حتة حتة
عند مالك كان قاعد في اوضة بيصلي العصر الي أذن وبعدين نزل يملا الشفشق بتاع الماية لأنة خلص
نزل ملاة وشاف حاجة يأكلها
وقابل في طريقة وهو طالع حسام وقعدوا يتكلموا شوية وبعدين مالك طلع
وراح عشان يمدد وينام بس شم ريحة دخان ف أستغرب وفكر انها شياط و ممكن يكونوا حرقوا الأكل بس الريحة متوصلش لحد هنا
والريحة كانت مدايقاة فخرج البلكونة يشم هوا مكان ريحة الدخان بس لقى الريحة بتزيد اكتر فبص من البلكونة ليكون في حاجة بس لقاش حاجة ومكانش عارف يحدد الريحة جاية منين فخرج من اوضتة ونزل عند المطبخ بس ملقاش حاجة فسأل العاملين بالقصر اية ريحة الدخان الي هو شاممها دي فبدأوا يدوروا في القصر كلة حتة حتة لحد ماسمعوا كلهم صوت بنتين بيصرخوا من عند اوضة سلسبيل وبيخبطوا عالباب جامد وأتضح ان ريحة الدخان جاية منها ومش عارفين يفتحوها البيت كلة اتجمع وهما بيحاولوا يفتحوا الباب بس كان ضد الكسر فراح مالك بسرعة على اوضتة وهو بيدخل البلكونة بتاعتة وبينط منها على بلكونة سلسبيل الي شبة لازقة في بلكونتة وفتح باب البلكونة بتاعتها ولقى النار كانت مولعة في كل حتة
راحلها بسرعة وهو بيسند وشها على رجلة و بيطبط على وشها وبيحاول يفوقها بخضة
لكن كانت مغمي عليها من الدخان فشالها بسرعة وفتح باب الاوضة وهو بيحاول يبعد عن النار
ودخلها على اوضتة ويوسف وحسام ومروان لفوا لأنها كانت بشعرها وخلى ريم تجيب إسدال ولبستهولها ورنوا عالاسعاف الي وصلت بسرعة وأخدتها عالمستشفى
وجابوا طفايات حريق وبدأوا يطفوا النار
الي كانت مولعة في كل حتة
في المستشفى
كانت نوعا ما بدأت تفوق وكانوا مدينها أكسجين
والدكتور عرفهم انهم جابوها في الوقت الصح
وان مفيش خطر على حياتها وانها بدأت تفوق اصلا وممكن تمشي ومالك حمد ربنا
وقعدوا وقت في المستشفى بعدين مشيوا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
في القصر
كان الجد قاعد على اعصابة واول لما دخلوا راحلها عبد الرحمن وقال بتعب : يابنتي انتي المصايب بتهل فوق دماغك زي المطر كدة لية انتي عاملة صفقة مع المصايب؟
دنتي لسة راجعالنا من غيبوبة شهرين
سلسبيل بتعب : الحمد للة ياجدو انها جت على قد كدة
عبد الرحمن : طب وهو اية الي حصل عشان يحصل الحريقة دي كلها؟
سلسبيل ببلعة ريق : ك كنت عايزة انام في جو شاعري فشغلت الشموع ونمت وصحيت لقيت نفسي في المستشفى
عبد الرحمن بتعب : جو شاعري؟
انا لو مت هيبقى منك ياسلسبيل
سلسبيل بخضة : بعد الشر عنك ياجدو
وبصت لمالك وقالت : هي الاوضة اتحرقت كلها ؟
مالك : مش باقي منها حتى فازة
سلسبيل بزعل : طب انا كدة هقعد فين بعد ما الاوضة اتحرقت ؟
عبد الرحمن بتنهيدة وهو بيقعد عالكرسي : في اوضة مالك !
سلسبيل بدهشة : لا طبعا مستحيل انت هتهزر ياجدو ؟
مالك كان هيتكلم ويعرفها انة جوزها وعادي بس عبد الرحمن بصلة جامد وقال : خلاص اقعدي مع كرمة ولا هنا عقبال ما نصلح الاوضة
سلسبيل بتفكير : بس هما ممكن ميوافقوش
قالت كرمة بحمحمة وكسوف : لاعادي تنوري
ابتسمتلها سلسبيل وشكرتها وطلبت منها تطلعها وتطلع معاها
فوافقت وطلعتها وسلسبيل دخلت وقعدت على السرير وهي بتقول بإحراج : بجد انا حاسة اني متقلة عليكي
كرمة ببسمه : لا ابدا والله دا حتى تونسيني
قعدوا مع بعض وأتعرفوا على بعض وكرمة غيرت نظرتها عن سلسبيل انها معقدة
وشافت الجنب الفرفوش منها وسلسبيل اخدت من كرمة بيجامة لحد ماتشتري هدوم مكان الي اتحرقت
على الساعة اتناشر في أوضة كرمة
كانت سلسبيل قاعدة هي وكرمة عالسرير
كرمة بحماس :أحلفي انك ضربتية ؟
سلسبيل ببسمة : والله يابنتي ما أص واحد مهزأ وعمال بيعاكسني وعايز ياخد رقمي ولما رفضت كان عايز يمسك ايدي ف لطشتة بالقلم وكان عايز يردهولي فصوت وقولت متحرش والناس ضربتة اكتر هههههه
كرمة ببسمة :جدعة والله لا دحنا نتعلم منك بقى ههههه
لقوا الباب خبط ودخلت هنا وريم الي كانوا معاهم تسالي وقالت ريم ببسمة : سمعنا صوت ضحكّم قولنا نيجي نضحك معاكم
كرمة بضحك : تعالوا تعالوا اسمعوا حكاوي سلسبيل وهي في الكلية
ريم بغمزة : ايوة بقى بقيتوا صحاب
كرمة بحب : لسة بنتعرف على بعض بس شكلنا فعلا هنبقى صحاب طلعت لذيذة اوي
ابتسمت هنا وكانت عايزة تتعرف على سلسبيل فمدت ايدها تسلم وقالت برسميه : انا هنا
سلسبيل سلمت وقال ببسمة : وانا سلسبيل اتشرفت بمعرفتك يا هنون انتي فكلية اية ؟
هنا ببسمة : في فنون
سلسبيل بدهشة : واااو انا عايزة اشوف لوحك
هنا :ابقى اخدك اوضتي اوريكي
ريم مسكت الريموت وجابت فيلم الباشا تلميذ وهي بتقول : هفرجكم بقى انهاردة على فيلم هتفطسوا على نفسكم ضحك من حلاوتة قعدوا بعشوائية عالسرير وكانوا بيتفرجوا وبيضحكوا وهما مبسوطين ، ومبسوطين اكتر انهم اتعرفوا على سلسبيل و أتكلموا سوا في حاجات كتير
عدت الايام والاسابيع وسلسبيل وريم وكرمة وهنا بقوا صحاب جدا وكل يوم يقعدوا مع بعض وكانت سلسبيل بتخليهم يصلوا معاها و بدأوا ينتظموا عالصلاة وكانت بتكلمهم في الدين وحببتهم في الحجاب لدرجة إن ريم اتحجبت
وسلسبيل رجعت اوضتها وكانوا بردك بيقعدوا مع بعض وكانت سلسبيل بتتجنب مالك وجدها وخاصة لما بيتكلموا قدامها في موضوع انهم يكملوا مع بعض دا
كانوا قاعدين هما الأربعة في اوضة سلسبيل والمغرب اذن فكانت سلسبيل هتتكلم فقالت هنا بضحك :والله منتي قايلاها قومي يابت منك ليها عالحمام اتوضوا يلا
ابتسمت سلسبيل ودخلوا كلهم اتوضوا و صلوا سوا وكانوا بيسبحوا فالباب خبط ودخل مالك الي ابتسم لما لقاهم كلهم لابسين اسدالات وبيسبحوا بس بص في الارض وقال : ممكن يبنات تسيبونا لوحدنا شوية ؟
اماءوا لية وخرجوا
وهو قفل الباب وقعد عالارض قدام سلسبيل و بصلها وقال بجدية : عايز اتكلم معاكي في حاجة ياسلبيل
انا ملاحظ ياسلسبيل انك بقيتي تتجنبيني وبتتجنبي جدك لما بنتكلم في موضع اننا نكمل حياتنا سوا دا
انتي في حد بتحبية ياسلسبيل؟
السؤال صدم سلسبيل وقالت بنفي : لأ طبعا انت بتقول اية استغفر الله
مالك بتعب :امال في اية بقى .. بتتجنبيني لية ...مش عايزاني طيب ؟
بصتلة وسكتت وهي في بالها انها كانت بتتجنبة هو وجدها لأن هي فاكرة انة هيتكلم عن الطلاق وكدة
فقال بحزن : متسكتيش كدة
قولي لا مش عايزاك وانا اوعدك هطلقك وكل واحد يروح لحالة بدل التعب دة .....مسك ايديها الاتنين وكمل بحب : انا اتغيرت بسببك ياسلسبيل والله ويشهد ربنا اني بحبك وبتمناكي معايا طول حياتي ..
سلسبيل بدهشة : بتحبني؟
مالك بعشق : و بعشقك كمان ،صدقيني ياسلسبيل لو وافقتي تكملي حياتك معايا مش هتندمي ابدا
سلسبيل سكتت فترة وهو حس انها مش عايزاة بس هي قالت بكسوف : هتراعي ربنا فيا ؟
مالك بأمل : هشيلك في عيني
سلسبيل ببسمة :هتختم القرآن حفظ ؟
مالك ببسمة :ربنا يقدرني
سلسبيل : عمرك ما هتمل مني؟
مالك بعشق :عمري
سلسبيل بكسوف : يبقى موافقة
حضنهااا وقال بحب : شكرا بجد لأنك
مرفضتينيش اوعدك مش هتندمي ياعيوني
ونزلوا عشان يعرفوا جدهم
خلص مالك كلامة وهو بيقول ببسمة وبيمسك ايد سلسبيل : بس كدة يولاد وعرّفنا جدنا
وهي مارضيتش تعمل فرح وطلعنا عمرة
وجيبنا امكم وإخواتها
زهرة بفكاهة أطفال : جيبتوهم ازاي ياجدو؟
سيف بفضول : اة وانا كمان ياجدو وانا كمان عايز أعرف
مالك بضحك عليهم : جيبناهم من السوبر ماركت ياحبايبي .
زهرة بفضول وطفولة : طب وهما عارفين ياتيتا ؟
يونس بثقة وهو مربع ايدة وواقف بعيد : أنتي غبية يازهرة أكيد عارفين
زهرة قامت وراحتلة بطفولة وقالت بشر :طب بس انت يا يونس عشان مازعلكش ومتقولش كدة عليا عيب
زينب ماما يونس بزعيق :لو اتخانقتوا تاني هخلي جدو يعلقكوا عالباب
يا من هَديّتي روحي من أجل حُبَكِ ،
و ملئتي قلبي بالإيمان الذي منذ أن حبكِ لم
ينبض إلا بـِحُبّكِ ،
يا من كُنتي سبباً في قُرْبِي إلى الله ،
وكان الله سبباً لقُرْبِگ لي ،
أخذتيني بيداكي من الظلمات إلى النور ،
وأردتي أن نَدْخُل الجنة رفقاءُ ،
أُحْب كُل تَفْصِيلَةً فِيكِي ،
حَتّى إِِسْمَكِ ،
جَمِيلٌ يَحْمِل مَعَانِي كَثيرة ،
كلين طباعكِ،
فَسُبْحَان مَنّ شَبّهِك بِعُذُوبِة المَاء النقي ،
وَعَيّن مَاء فِي الجنَة بأسمكِ،
أنتي كمثل ورقاتٍ خضراءٌ شديدة الرقة والبراءةِ
،حصادها يُبعث معسول مثل كلامكِ
فأنتِ في عَينيّ كمثل أوراق التوت
التي لم ولن تُشبَه إلا لمثلكِ .
تمت بحمدلله
