رواية وكان لي في الحب من الفصل الاول للاخير بقلم الين روز
رواية وكان لي في الحب من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة الين روز رواية وكان لي في الحب من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية وكان لي في الحب من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية وكان لي في الحب من الفصل الاول للاخير
رواية وكان لي في الحب من الفصل الاول للاخير
_ سايبها تحب فيك وأنت ساكت؟ لا ومش بس كده ترقيها وتخليها سكرتيرة ليك!.
_ إيلول، حاسبي علي كلامك!
_ أنا اللي حاسب برضه؟ ولا أقولك أنا فعلآ هسكت لحد ما أسيبها تخليك تتجوزها!.
كنت بصاله بغضب، أزاي يخلي واحده هو متأكد إنها بتحبه تكون قريبه منه!، لا و مدايق إني بتخانق معاه، فعلآ الحاجة اللي مش علي هواة مش يعملها، سيبته ودخلت المطبخ علشان أفرغ الأكل، مهما كان مينفعش مفرغش، بالذات إنه لسه راجع.
عقبال ما دخلت فرغت كان هو أخد دش، قعدت مستنياه بعد ما خلص وكنت ساكته علي غير العادة كنت واخده بالي وهو بيبصلي بطرف عينه لكن غيرتي كانت أكبر من إني أتكلم معاه.
_ خلصي وقومي أعملي شاي.
_ حاضر.
كان مستني مني أرفض كالعادة لكن متكلمتش فسمعت صوته من برة وه بيقول
_متعمليش حاجة، مش شارب.
قالها وخرج بعد ما رزع الباب لدرجة إني أتخضيت، قعدت علي الكرسي وأنا بدمع، متجوزين بعد قصة حب تلات سنين، لكن سيف كان بيبحها قبلي، كان أول شخص في حياتي، وهيا كانت حياته كلها، قبل مايسيبوا بعض.
قاد التليفون بمعني رسالة، فتحت ولقيت منشور نازل وكان منها، مش هقدر أقول بتابعها علشان ميتخنقش معايا لكن أتصدمت لما شفت صورته وصورتها وكان مكتوب تحتها
_ صورة مع من أحب!.
بصيت لصورة بدموع، بتخطفه مني!، علشان كده نزل علي طول، كنت زعلانه لحد ما ماجت فكرة في بالي وابتسمت بخبث، مسكت التليفون وأنا برن علي أخويا، أستنيت لحد ما يرد وفتح وقال
_ إيلول!، عاملة إيه وسيف عامل إيه؟
_ مش كويسة خالص يا إياد، عاوزاك تساعدني!.
بدأت أقوله علي كل حاجة حصلت ما بينا علشان مش عارفه أعمل إيه ونهيت كلامي وأنا بقول
_ علشان كده فكرت إني هغيظه، هو مش عارف إن عمر أخويا من الرضاعة، فهخلي عمر معايا.!
_ ما بلاش، أنتِ عندك حق في كل كلمة بس بلاش!.
_ إياد أنا خلاص قررت هتساعدني؟.
سمعت تنهيدة منه وبعدها قال
_ حاضر يا إيلول، هكلمه وهقوله.
قفلت معاه وبعدها قمت خلصت بقيت الشقة ودخلت غيرت ولبست أحلي حاجة عندي، بالرغم إني زعلانة منه بس مش هسيبه بعيد عنه...
بعد ما خلصت كل حاجة فضلت مستنياه لكن مجاش، سمعت صوت خبط علي الباب، كنت متوقعه إنه هو ونسي مثلآ المفتاح وقبل ما أفتح بصيت علي اللي برا لكن أنصدمت لما لقيتها حماتي.
دخلت جري لبست العباية وبعدها خرجت علشان أفتح الباب وفتحت بالفعل وقلت
_ إيه المفاجأة الحلوة دي، أتفضلي يا أمي.
_ ازيك يا حبيبتي، معلش جيت من غير ميعاد.
_ لا عادي، أنتِ نورتِ.
دخلتها وابتسمت بإحراج، علشان كنت حاطة شموع وحجات كنت عملتها من الصبح اتكلمت بإحراج وأنا بقول
_ معلش والله كنت عامله حجات حلوة، أستني هفرغ حته ليكِ.
قلتها بسرعة وأنا بقرب لكن مسكت أيدي وقالت بضحك
_ لا سبيه ،ربنا يهنيكم ببعض، أنا كنت جاية علشان حاجات تانيه.
بصيتلها بإستغراب خاصة لما لقيتها متوترة وقالت
_ بصي يا حبيبتي، أنا مش قصدي حاجة بس أنتِ عارفة إن سيف أبني الوحيد وأنتم متجوزين بقالكم تلات سنين!.
_ بس حضرتك عارفه إن أحنا عملنا تحاليل ومفيش مشاكل والدكتور قالنا أستنوا!
_ وهنفضل مستنين لحد أمتي؟.
تعبت!، رغم محاولاتي بإستمرار جوازها بس لازم يكون فيه عقبة!، قالت كلام كتير مفيش ولا إجابه، وكأن فيه حاجة أنقذتني لما لقيت أخويا بيرن، بصيت ليها وقلت
_ معلش هقوم أرد بسرعة وهجي لحضرتك.
قمت بعد ما هزت واسمها ودخلت أوضتي واخدت نفس بصعوبة، حسيت بدوخه خفيفة بتجيلي دايمآ لما أحس بضغط نفسي، الرنة كانت أنتهت فعادت رنتها تاني وقتها رديت ولقيت صوت جاي من التليفون وكان إياد وبيقول
_ أيه يا إيلول برن عليكِ مش بتردي ليه؟.
أخدت نفس وحاولت أود ومبينش أهتزاز صوتي وأتكلمت وقلت
_ معلش يا إياد مكنتش سامعه الصوت.
_ مالك يا أيلول أنتِ كويسة؟!.
_ آه يا إياد كويسه فيه حاجه؟
رد وهو بيتنهد وقال
_ أنا كلمت عمر وقال إنه موافق، بس عاوز يعرف هتعوزيه أمتي علشان ينزل؟.
_ بكرة، بكرة يا إياد.
قفلت معاه وخرجت ليها وكان باين عليها الضيق، يمكن مكنتش حابه تبين لكن أستشفيت من ملامحها، أبتسمت ليها وقعدت وكنت بجز علي سناني وبقول
_معلش كان فيه حجات مهمة إياد كان عاوزني فيها.
_ لا عادي يا حبيبتي، ها إيه رأيك؟
_ رأيي في إيه؟
_ أنتِ مفهمتيش ولا إيه؟ أنا كل ده وأنا عاوزة أقولك إن سيف يتجوز!.
_ إيه!
قولتها بصدمة وأنا بصالها، يمكن كنت متوقعة أي حاجة غير اللي بتقوله ده!
_ يا تري بقي لقيتِ عروسه؟!
_ آه، رغد.
قالتها بسهولة ولا كأن فيه حاجه، عاوزه متجوزه ليها، دموعي زادت وأنا شايفه الكل مش عاوزين نكون لبعض، يمكن كمان هو مش عايز!
_أنتِ أكيد بتهزري، أنتِ جاية بيتي وبتقولي أةوز جوزي، أنتِ بتهزري!
_ لأ مش بهزر، أنا فعلا بتكلم جد.
_ و يا تري بقي حمايا موافق؟ ولا حضرتك خلاص قررتِ من دماغك؟
_ إيلول!
قالها سيف وهو بيدخل وباين إنه مسمعش اللي بيقوله، عليت صوتي أكتر وأنا بقول
_ أكيد أنت اللي رايح رامي حيلك عليها، علشان كده نازل تلف عليها!
محسيتش غير بقلم نازل علي وشي وكان منه!، بصيتلها وأنا بقول بعياط
_ أنت بتضربني يا سيف، بتضربني أنا!
_ أنت بتضربني يا سيف، تضربني أنا!
بصيت له بعياط، أول مرة يضربني!، بصيت ليه وليها ودخلت علي الأوضه وقفلت الباب بقوة وأنا بعيط، كل ده علشان بحبه؟ ولا علشان مش عايزة أخليه لغيري؟.
سمعت الباب بيتقفل عرفت إنهم خرجوا، أخدت هدومي ودخلت أخد دش يمكن أرتاح، حاولت أهدأ علشان النوبة متجيش، ولأنها عمرها ما جت من وأحنا متجوزين كنت شبه أفتكرت إنها خلاص راحت لكن أكتشفت إنها لسه موجودة، خرجت بتعب ومفيش حاجة أتغيرت.
جت عيوني علي الأوضة اللي فيها التورتة بحزن وانا شايفه إنها سليمة عكس اللي جوايا، قربت من الأوضه وقعدت قدام التورته بعد ما أخدت أكتر من صورة ليها، قمت جبت معلقه وشغلت التليفون علي فيديوهات جوازنا بحزن ورجعت قعدت مكاني تاني...
فضلت باصه ليها بحزن وشلت الشموع وبدأت أحتفل بعيد ميلاد جوازنا لوحدي!، يمكن هو أصلا نسي إن النهاردة عيد ميلاد جوازنا!.
فضلت آكل فيها لحد ما سبت جزء صغير منها، قمت وخرجت بعد ما ألقيت نظرة عليها وسبت كل حاجه زي ما هي، حتى التليفزيون سبته شغال ودخلت أنام.
فتحت الباب ولقيت كل حاجة هادية، أتوقعت إنها تكون كسرت حاجة كالعادة وأنا أدخل أصالحها لكن مكنش فيه صوت غير من أوضة الأطفال، دخلت جوه بعد ما توقعت تكون قاعدة برا لكن أنصدمت لما شفت بواقي تورتة والتليفزيون اللي شغال علي حاجات لينا من الفرح!.
فتحت التليفون وخاصة على التاريخ أتصدمت إن النهاردة عيد جوازنا وأنا نسيت!.
كنت حاسس بتأنيب ضمير إن ضربتها وفوق كل ده في يوم جوازنا!، دخلت الأوضة أنصدمت لما لقيتها مرمية على الأرض!، قربت منها بسرعة وأنا بقول
_ إيلول!
فضلت أحاول افوقها لكن مكنش فيه أستجابه، أخدها ونزلت جري على أقرب مستشفى وأنا مرعوب عليها، طول الطريق وأنا بنقل نظارتي عليها وعلي الطريق.
_ الحقوني، مراتي!
قلتها بصراخ ووقتها جابوا الترولي ودخلوها يكشفوا عليها، كنت قاعد علي أعصابي وخايف عليها، سمعت صوت التليفون بيرن وكانت رغد رديت عليها بحزن وقتها سمعت صوتها وهيا بتقول
_ سيف، أنا فين؟
_ أنا في المستشفى!
قلتلها علي كل حاجه وقالت إنها هتيجي علشان تطمن عليها، مهتمتش كتير لأن كل خوفي علي إيلول!، فقت من دومة اللي في دماغي علي خروج الدكتور فأتجهت ليه بسرعة وأنا بقول
_ مراتي مالها يا دكتور!، هيا كويسه صح؟!.
_ الحمدلله عدت علي خير، المدام كان عندها صدمة عصبية، لازم الفترة دي تكون بعيدة عن أي ضغط علشان النوبة متجيش تاني.
_ نوبة؟.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قلتها بإستغراب من إن إيلول يجيلها نوبات، حسيت بنظرة الدكتور وكأنه غضبان وقال وهو مازال بيحاول يكتم غضبه
_ الظاهر إن حضرتك مش عارف إن زوجة حضرتك أتعرضت لنوبة ضيق تنفس بتجيلها لما يحصل حاجة تؤثر على نفسيتها مش بتعرف تخد نفسها فغالبا لينتهي الموضوع بأنها يغمى عليها زي ما حصل كده.
سابني ومشي وأنا واقف مصدوم أزاي متجوزين من تلات سنين ومعرفش أو حتى لحظت حاجه زي كده!، علشان كده كل ما بيحصل حاجة بتقفل على نفسها لحد ما تهدأ!، غمضت عيني بغضب من نفسي وحزن عليها…
قربت على أقرب كرسي وقعدت عليه بتعب وأنا حاسس إن لأول مرة أعرف مراتي!، سمعت رنة التليفون فبصيت بغضب لما أفتكرت إنها رغد لكن طلع إياد رديت بهدوء وقلت
_ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
_ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أختِ مالها يا سيف أنتم فين!.
ضميت حواجبي دليل على أستغرابي أزاي عرف إن إيلول فيها حاجة رجعت أتكلمت وسط أستغرابي وتمتمت بعدم فهم
_ وهو أزاي عرفت إن إيلول فيها حاجة؟!.
_ لأن أنا كلمتها وكان باين علي صوتها إنها مش كويسه، أنتم فين!.
_ في المستشفى.
قلتله علي العنوان وقفلت معاه، بصيت علي التليفون وكنت حاطط صورتها خلفية في التليفون، قمت بصيت عليها وكانت لسه نايمة.
خرجت علشان أجيب العلاج وصدفت إياد وبقيت العائلة، أتكلمت أمها بقلق
_ إيلول فين يا سيف!، بنتي فين؟!.
_ إيلول كويسة، محتاجه راحه بس، وأنا كنت خارج أجيب العلاج خليكم جنبها لحد ما أجي.
سيبتهم ومشيت علشان ألحق أجيب الأدوية وألحقها قبل ما تصحي علشان أبقي جنبها وأعرف أتكلم معاها، لكن سمعت صوت بينادي ولما بصيت لقيتها رغد بصيت الناحية التانيه بخنق لأن مش وقته تكون هيا موجودة أصلا، قربت مني وقالت بقلق
_ أنت كويس!.
_ آه.
_ رايح فين كده؟.
_ هجيب العلاج لإيلول.
كنت بجاوب بإختصار علشان الحق لكن أصرت تجي معايا علشان تجيب حاجه إيلول تأكلها لما تصحي..
____:___
_ إيلول!
كنت حاسه بصداع شديد أول لما بدأت أفوق، فتحت عيني بتعب ووقتها سمعت صوت إياد وهو بينادي عليا وكان كله أخد باله فقربوا هما كمان…
_ أنتِ كويسة؟!.
قالتها ماما بقلق فأبتسمت بتعب علشان قلقها ميزدش، دارت عيوني عليهم لكن مكنتش عاوزة غير حد واحد ومكنش موجود!
وقبل ما أسأل عليه كان داخل هو… وهي!، غمضت عيني بغضب للدرجة مش قادر يتخلي عنها جايبها معاه!، قربت مني وقالت بإتسامة خفيفه
_ حمدالله على سلامتك، كدة تقلقينا عليكِ!
لاحظت وقتها نظرة الكره في عينيها، فلقيت إياد بيقول
_ رغد؟
هزت راسها بعدم استفهام لكن أنا فهمت قصده بصيت ليه بنظرة إنه ميتكلمش وعدت نظري لسيف وأنا بصالة أتكلم بحرج وقال
_ حمدالله على السلامه!.
_ بس كده؟ ده اللي عاوز تقوله؟
_ في إيه يا ولاد؟!.
قالها بابا بعدن فهم فهزيت راسي وأنا ببلع ريقي وبقول بحزن
_ بابا… أنا عاوزة أطلق!.
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ بابا… أنا عاوزة أطلق!.
_ إيه؟!.
قالها سيف بصدمة وأنا بصاله بحزن وغضب في نفس الوقت، كانت متوقع إيه بعد كل اللي عمله؟، حاول سيف يقرب منه لكن منعه إياد وهو بيقوله
_ متقربش!.
_ مقربش إيه، دي مراتي!.
_ بس هنطلق يا سيف.
قلتها بزعيق وأنا مفيش حاجة جوايا اتغيرت بل زادت لما شوفتها وهيا جاية معاه!، للدرجة دي مش قادر يسيبها، تأففت بغضب لما شفته بيحاول بتحكم في غضبه لكن وقبل ما يدي ردت فعل كان بابا أتكلم بغضب وقال
_ إيه الهبل اللي أنتم بتقولوه ده!، ويا تري بقي ياست إيلول عايزة تطلقي ليه؟
غمضت عيني بحزن وأنا متأكدة لو بابا عرف مستحيل يخلينا نكمل ويصر أكتر علي الطلاق، كان جوايا حيرة أقول ولا لا، أخرب بيتي زي ما بيقولوا ولا أسكت وهو كمان هيرجعلي؟
_ كل ده بتفكري؟!.
قالها بابا بعصبية مفرطة ودي حاجة كلنا مكتسبنها منه وهيا العصبية علي أقل حاجه، قلت بقلق
_ علشان سيـــــــ…
_ علشان مجبتلهاش حاجة حلوة يا عمي بمناسبة يعني إن النهارده كان يوم جوازنا…
بصيتله بصدمة من كذبه!، أنا كنت هقول علي اللي حصل لكن بكدبته هيطلعني غلطانة!، بصيت لإياد واللي كان بيقابلني بنفس الصدمة برضه؛ بصيت بخوف لبابا اللي غضبه كان بيزيد لدرجة إن حسيت إن تنفسي قل، واللي كان لاحظ فيهم هو سيف علشان كده قرب وقعد جنبي، مسك أيدي وبص لعيني وقال بحب مكنتش شوفته بقالي فترة
_ معلش يا عمي، يمكن دي حاجه تافهه بالنسبة لحضرتك، بس فعلآ دي حاجه كبيرة عند إيلول تبقي كبيرة عندي بالظبط.
قرب مني راسي فغمضت عيني لما حسيت ببوسة علي راسي ورجع وكمل وقال
_ ومراتي أنا عارف هصالحها إزاي، الدكتور كتب ليها علي خروج تقدروا تتفضلوا أنتم وأنا هخدها وهنروح.
كان بابا لسه هيتكلم فسحبه إياد وماما وخرجوا، لكن فضلت رغد مكانها فبصيت ليها وأنا بمسك إيد سيف وبقول
_ إيه يا رغد مسمعتيش سيف وهو بيقول الكل يخرج؟، معلش بقي أصله عاوز يصالحني!.
قلتها بكسوف مصطنع وأنا بصالها بكيد لما شفت غضبها وخرجت وأول ما خرجت بعدت عنه بغضب وأنا ببصله بقرف، فأترسمت معايير الدهشه علي ملامحه وتمتم بصدمة
_ مش كنتِ لسه ماسكة أيدي وجوزي، أتغير في لحظه!.
_ لأ يا سيف مفيش حاجة أتغيرت غيرك!، بقيت طول الوقت معاها، بتاكل من أكلها هيا ومش بتفطر معايا، بقيت لما بترجع مش بتستني الغداء و تقف تحكيلي اللي حصل، أنت اللي جيت ومديت إيدك وانت حتي مكلفتش نفسك تعرف إيه اللي حصل أو هيا قالت إيه، خليني أقولها إن أنت حابب وجود رغد في حياتك علشان لو مكنتش عاوزها كنت بعدتها عنك وأنا وأنت عارفين كده!، مفيش حاجة أتغيرت غيرك فعلآ.
كنت باصه ليه بعتاب من كل اللي قلته، يمكن ديه حاجة صغيرة من اللي جوايا، أو حتي صغيرة من اللي قلته، مكنتش عارفه أقوله إنها قايله في العلن إنها بتحبه! وكأنها قالتها ليا إنها هتخده مني!.
قرب مني بحزن وقال بعد ما باس أيدي
_ وأنا والله مافيه أغلي منك في حياتي، أنا مش عاوز حد غيرك يا إيلول، أنا يمكن قصرت في حقك لكن عمر ما حبي قل ليكِ أو حتي هيتغير…
خدني في حضنه ووقتها حسيت فعلآ إني مطمنة إنه لسه سيف اللي حبيته واللي حبني، بعدت عنه بعد ما قال بمناكشه
_ وعلشان ياستي معندناش أغلي من الست إيلول فيلا علشان نخرج ناكل وبعدها نتفسح شويه.
_ بجد يا سيف؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ بجد يا عيون سيف!.
الحال أتبدل!
رجع تاني زي الأول بقي بيحكِ كل حاجة زي الأول وكل تعامله معايا واهتمامة زاد عن الأول، بالرغم من ضايقتي إنها لسه بتحوم حواليه لكن أنا واثقه فيه، واثقه في جوزي.
ووقت ما كنت بوضب الأوضه شفت تذاكر حفله!، بصيت عليها وابتسامتي زادت لما لقيت إن ميعادها لسه ناقص عليه يوم، سيبتها ووقفت قدام المراية وانا ببص علي شكلي، رجعت فتحت الدولاب وبدأت أختار أني دريس هيبقي عليا أحلي.
وأول لما سمعت فتح الباب رجعت التذاكر منها بسرعة وكملت كأن مشوفتش حاجه، قرب مني وباس راسي وقال بتعب بعد ما ساب التليفون
_ فرغيلنا بقي ياست البنات عقبال ما أخد دش.
هزيت راسي بهدوء وأنا بطلع الهدوم علشان يغير وكان هو خرج يشرب ماية فاستنيته واديت ليه الحاجة ودخلت أكمل الأوضه بسرعه لكن لمحت التليفون بتاعه وقررت أفتحه أشوفه وكان هيا آخر حد مكلماه.
بصيت علي الشات وعيني بتدمع لما بدأت أقرأ وكان محتوي الشات
_ تسلم إيدك الفطار كان حلو.
_ الغداء عجبك؟
_ تحفه، نفسك في الأكل حلو…
وكان بتاريخ اليوم!، سيبت التليفون وأنا بتنهد بحزن، تصنعت عدم معرفتي باللي شوفته ودخلت أفرغ الأكل، قعدنا ناكل بعد ما خلص الحمام بتاعه وركزت لقيته مش بياكل كتير وده أكد ليا إنه فعلآ بياكل معاها أبتسمت بإستخفاف وأنا فاكره إني واثقة فيه كويس، لدرجة إنه خان الثقه.
كنت مستنيه إنه يتكلم علي التذاكر لكن كل كلامه علي الشغل، كنت مبتسمة وأنا بداري بيها حزني علشان ميخدش باله…
صحيت تاني يوم بعد صداع شديد وملقيتهوش موجود لكن لقيت رساله بعتها علي الواتس وكان محتواها
_ شفتك تعبانه محبتش أصحيكِ، خدي راحتك، ومتعمليش أكل هبقي أجيب وأنا جاي.
يمكن يبان قد ايه حنيته في الرساله لكن أنا فهمت، كنت بحاول اكدب نفسي، بصيت علي الدولاب وأنا ببلع ريقي وقربت منه وفتحت أدور علي التذاكر لكن ملقيتهاش!
فضلت أهي علي الغباء اللي خلان أحس بيه، مسكت التليفون ورنيت علي عمر واللي كان حالي صوته بيقول بمرح
_ إيه ياللي مش بترني غير فيه مصلحة خير؟
_ عمر!
قلتها بشبه عياط فأتكلم بجديه وقال
_ إيلول أنتِ كويسه؟!
_ تعرف حفلة ****
_ آه أنا حتي رايحها علشان معزوم تجي؟.
قفلت معاه بعد ما أديته الموافقه إني هروح معاه بصيت علي الفستان اللي كنت مختارة إني هلبسه وأنا معاه، حسيت بخنقه مش طبيعية لكن تغاضيت الموضوع وجهزت ورحت مع عمر بدل سيف…
كنت داخلة وأنا بدعي ربنا ميكونش موجود أو متبقاش معاها لكن خيب أملي أما شفته واقف جنبها وهيا بتضحك معاه وكان معاهم حد، مكنش واخد باله غير لما اللي واقف معاه ندي علي عمر وقال
_ وده عمر اللي بحكيلك عنه، وشكلها دي المدام!
وقع نظرة عليا بصدمة فبصيت لعمر وأنا مبتسمه وبشبك إيدي بأيده، وقربت منهم وأنا بصالة بحزن ىخيبه هو أخد باله مني.
_ بس بجد عرفت تختار يعمر، زوجة جميله فعلآ.
_ ومش أي زوجه، دي أحلي واحده!
بصيت لعمر بصدمة لأني متوقعتش رده يكون كده، بعدت بصدمة لما شفت سيف قرب منه وضربه بغضب وبزعيق قال
_ أنت بتاعكس مين يلا، دي مراتي!
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ أنت بتاعكس مين يلا، دي مراتي!
صرخت فزع لما لقيتهم مسكوا في بعض، ووقتها الرجالة كانت بتحاول تبعدهم عن بعض لحد ما فعلآ بعدوا، قربت من عمر بدموع وأنا حاسة بتأنيب ضمير بسبب العلامات اللي علي وشه اتكلمت بخوف حقيقي عليه
_ أنت كويس!.
هز راسه بالموافقة وهو بينهج، غمضت عيني بتعب وغصب في نفس الوقت لحد ما رجعت فتحتها وبصيت ليه.
قربت منه وأنا دموعي بتنزل وكان باين علي وشه الغضب أو الغيرة مقدرتش أحددها، وقفت قدامه وفضلت ساكتة شوية لحد ما طلع صوتي وقلت بصعوبة
_ أنا بكرهك!، بكرهك أوي، خنتني سواء بمشاعرك أو حياتك، أحنا مع بعض بقالنا ست سنين مكنتش متخيلة إنها تجي وترجعلها كده عادي ولا كأن في حياتك واحدة!، المرة اللي فاتت سكت وعديت علشانك بس المرة دي… فلأ، طلقني يا سيف..
بعدت عنه ورحت لعمر ومسكت أيده أسنده لكن قبلها رجعت بصيتلهم وقلت
_ عمر أبن عني وأخويا في الرضاعة، كل الفكرة إنه كان حابب يفرحني ويخدنا في الوقت اللي جوزي بيقضي وقته مع عشيقته!.
ومع إنتهاء كلامي كنت يبيلها هيا وابتسمت بسخرية وقلت
_ بس عارفة؟ لايقين علي بعض زبالة ولقت مكانها الصح!.
سيبتهم كلهم ومشينا أنا و عمر تحت صدمة سيف واللي موجودين!، كان طول الطريق ساكتين لحد ما وصلنا البيت، وقتها نزلت من العربية ودخلت الدور بتاعنا وخبطت علي الشقة لحد ما أمي فتحت وشهقت بصدمة من عياطي وقالت
_ إيلول!، مالك وايه اللي عمل فيكِ كده!.
_ هطلق يا ماما، هطلق.
قلتها وسندت عليها وأنا بيغمي عليا وكان آخر حاجة سمعتها صراخ ماما وهيا بتنده بأسمي.
_ أنتِ السبب في كل ده، أنتِ اللي قلتيلي أخد رغد معايا بدل إيلول وكنتِ تحاولي تلعبي في دماغي، أنتِ اللي ضيعتي حياتي مني!
قلتها بغضب وانا باصص لأمي وأنا بتخانق معاها! مكنش فيه قدامي غير عيونها ونبرة صوتها وهيا بتطلب الطلاق خلاني أحس إني رجعت لوعيي أو خفت إن أنا و إيلول نتطلق!، ومع آخر زعيقي كانت هيا بترد بزعيق أكبر
_ أنت اللي مش عارف تفهم ،مش فاهم إني بعمل كل ده علشان يكون عندك إبن يسندك في حياتك!، كنت خايفة لما تكبر تندم إنك متجوزتش وجبت حتة عيل يسندك!.
_ أبعدي عني نهائي، وبالنسبة لرغد موضوعها منتهي!، كان سبب وجود رغد هو طلبك وجودها لكن أول لما علاقتي تتصلح مع مراتي هنقل رغد فرع تاني.!
سيبتها ومشيت وأنا جوايا نار من الغيره إنها مشيت معاه، وفنفس الوقت خايف لتصر علي الطلاق، سمعت الموبايل وهو بيرن وكان منها فرديت بلهفه
_ إيلول!.
_ أنا إياد يا سيف، لو سمحت عاوزك أنا و الحج علشان نتكلم.
اضطريت أوافق علشان مزودش الموضوع إعاقة أكتر ما هي موجوده، كلمت والدي وقلتله علي كل حاجة وده لأنه هو و أمي منفصلين من وأنا صغير لكن طلاقهم مأثر بنسبه كبيرة وأنا صغير عن وأنا كبير.
سبقته وغيرت جهتي بدل البيت لبيت إيلول، وأول ما وصلت خبط علي الباب وكان إياد اللي كان باين عليه الغضب، دخلت وقعدت واستنيت والد إيلول اللي مأخدش دقتين وخرج وقعد بكل هدوء وقال
_ لما أنت جيت وطلبت مني بنتي كنت واعدني إنك هتشيلها في عينك ومش هتخليها تعيط، لكن أنت عملت كل حاجة قلت إنك مش هتعملها!، معني إن بنتي تجي ويغني عليها قدام الباب بعد ما أتفلقت عياط يبقي كفاية لحد كده!
_ إيه إيلول أغني عليها، إيلول فين!.
_ أسمع يا سيف أنا ساكت أحترام إنك جوز بنتي لحد دلوقتي، لكن أنا خلاص تعبت لتعبها و الإكتئاب اللي يعتبر بقت فيه بسببك، خلينا ننفصل بهدوء بدل ما يكون فيها شوشرة وأعراض ناس بتدخل.
كنت قاعد قدامه وأنا ساكت مش عارف أقول إيه كلامه كله صح، ولو كنت مكانه كنت عملت وقلت زي ما هو عمل بالظبط حاولت أتكلم وأندي الموضوع حتي وقلت
_ طب معلش يا عمي أنا معنديش مانع أسيبها ترتاح الفترة وأنا مش هقول حاجة، بس ممكن أكلمها!؟.
_ الكلام كله خلص يا أستاذ سيف، أعتقد إنك سمعتني كويس وأنا بقول تطلقني!.
_ إيلول.
قربت منها وأنا بحاول أشرحلها لكن صرخت وبعدت عني أكتر وقالت بزعيق
_ أبعد عني بقي و طلقني!
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ أبعد عني بقي و طلقني!
بعدت عنها لما نفرت مني!، مكنتش مصدق اللي وصلنا ليه بسببي!، معترف إني غلطان بس…، بصيت عليها بحزن عليها وعلي اللي أنا بقيت فيه وخرجت.
أترميت علي الأرض وأنا بعيط بحرقة من اللي بيحصل، ليه بيحصل ليا أنا كده وأنا أطيب من كده بكتير!، غمضت عيني وأنا بتحامي فيها وحسيت كأني مكسوره ومحتاج الطيب بتاعه، بادلتني حضنها وهيا بتطبطب عليا بقلة حيلة ودموعها نازلة بكسره علي قلب بنتها، وقتها أتكلمت ببحة من بكائها
_ قومي يا بنتي، قومي أرتاحي ربنا يريح قلبك!.
قومت بعدما أخدتني ودخلتني الأوضه وبدأت تقرأ قرآن لكن الغريب إني مكنتش قادرة أو كأن حاسه بنفور من السمع!، رغم إن صوت ماما حلو!، غمضت عيني بتعب وأنا حاسه كأن التعب بيزيد لحد ما صرخت وأنا بقول
_ خلاص!، خلاص يا ماما كفاية!.
تقوس حاجبيها بإندهاش لما قلت كده حتي أنا!، لكن مقدرتش أتكلم ونمت على طول من غير ما أفسر اللي حصل وكان آخر حاجة حسيتها لما الباب أتقفل بعد خروجها.
كنت نازل من عندها وأنا مش عارف أروح فين، مكنش ليا مكان أروح أشتكيله من الهم والتقل اللي بقيت فيه، من أول ما هيا رجعت وخاصة بعد الحفله اللي عملتها في الشقة بمناسبة عيد ميلادها وأنا حياتي بقت أشبه بالدمار…
كنت حاسس بالنقص لما جه في بالي المسجد!، قصرت في صلاتي وأتذكر إن أنا و إيلول كنا بنكسل الفترة دي، دخلت أقرب مسجد وأنا حاسس بتيه لكن قبلت شيخ كان قاعد في ركن هادئ تمامآ علشان كان قبل المغرب بساعة فمحدش موجود غيره.
قربت منه وأول لما أخد باله مني أبتسم بهدوء وشاور إني أقعد فقعدت، كان قاعد وأنا مش عارف أقول إيه فقابلني بسؤاله وقال
_ تايه؟، علشان كده جيت هنا، صح؟
أومأت بهدوء ليه، من غير ما أتكلم فبدأ بقوله تاني وهو محافظ علي أبتسامته
_ أحكِ، يمكن فيه حل.
بدأت أحكيله كل حاجة من أول لما رغد بقت في حياتي وأزاي حياتي أتنقلت 180 درجه بعد دخول إيلول واللي عادت القسوة والغضب تاني وقت ما رغد رجعت، مش هقدر أقول إني قلت كل حاجة لكن قلت اللي أقدر عليه، بينت عيوبي كاملة من غير ما أخاف علشان حاجة واحده وهي النصيحه!، حكيتله قد إيه بقي في كسل وتنميل في جسمي وبعد ما بقيت أنا وإيلول بنصلي مش بنصلي!.
مش عارف أزاي مرت ساعة كاملة وأنا بتكلم من غير ما أزهق أو هو يمل وبعد كل كلامي قال جمله متكونه من كلمتين صغيرين بس هما كُبار
_ أرجع لربنا يا سيف أرجع له وخد بإيد مراتك معاك.
وقتها حسيت كان روحي رجعت يمكن دي أكتر حاجة كنت محتاجها وجت قمنا صلينا المغرب وبعد ما خلصت لقيته قرب مني وقال وهو بيطبطب علي دراعي
_ أنت باين عليك أبن ناس لكن أحذر من تقع فالنفس فهي ليست سهلة!، زي ما نصحتك أرجع لربنا وصلي وأخرج صدقه وصدقني وقتها ربنا هبعتلك الحل، لو أحتاجت أي حاجة فأنت هتلاقيني.
أبتسمت ليه وانا بهز راسي علي كل كلمة قالها وهي صح!، خرجت وأنا حاسس إن كل حاجة هتتصلح وأولهم إيلول.
مر أسبوع علي فقدانه!، كان بيجي لكن كنت برفض أخرج، كان بيجيب حلويات وكل حاجة بحبها لكن كأن فيه حاجه جوايا أتكسرت من ناحية أو خوف منه!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خايفه بعد كل ده أرجع ويحصل اللي يحصل، يمكن فعلآ أتغير تمامآ حتي بقي بيبعت أقوم أصلي وكنت بحاول علي قد ما أقدر، لكن نفس الشعور موجود بس بحارب.
ومع آخر يوم في الأسبوع مشي ووقتها بابا دخل وقرر يتكلم معايا، قرب مني بإبتسامة وقال بهدوء
_ عارفه إني بحبك ومستعد أعمل أي حاجة علشانك؟
هزيت رأسي تأكيد ووقتها هو كمل وقال
_ حابب أتكلم معاكِ من غير زعل، دلوقتِ سيف بيجي كل يوم وأنتِ رافضه تخرجي، أنا مش هقدر أقرر مكانك علشان دي حياتك، ومش عاوز أدي رأي بعد رأيك علشان لو قلت أي قرار هيتنفذ وأنتِ متأكده من كده، أنا عاوز أعرف هل أنتِ لسه بتحبي جوزك؟، أو مستعدة ترجعي بس بشروط المرة دي ولا لا؟.
قربت منه بدموع وحضنته بحب وأنا حاسة بإيه إني عندي عيلة بجد بيحبوني!، خرجت من حضنه وأنا بمسح دموعي اللي غرقت وشي وقلت
_ بحبه!، للأسف لسه بحبه، قلتله إني بكره وجودة وأنا حاسه كأن حياتي فضيت من غير وجوده ، كأنه حياتي!، بس خايفه لو رجعت يحصل اللي حصل، أنا خايفه أوي يا بابا!.
قلتها وأنا بقرب منه تاني علشان أحس بالأمان اللي بقيت عاوزاه ولقيته!، ومجرد فكرة الأمان غمضت عيني وأنا عارفه إن مفيش حد معاه يطبطب عليه!، حتي في حزني منه خايفه عليه!، مفتكرش غير كوبليه جه في بالي وكانت أم كلثوم بتقول
_ هُوَ حنانيّ عليك قساك حتي عليا؟.
رجعت تاني لما سمعت بابا بيقول
_ من الناحية دي متخافيش خالص أنا هربيهولك وخليه يبقي زي الألف، بس عاوز رد ترجعي ولا لا؟
_ أرجع يابابا.
قلتها بتنهيدة، وأنا عندي ولو أمل واحد يكون كويس أو يرحع ويكون كويس ولكن سمعت صوت ماما بتصرخ ووقتها خرجت أنا وبابا علي صوتها واللي قالت ونظرها عليا
_ سيف أتقبض عليه بتهمة التعدي بالضرب المبرح علي رغد!
يتبع.....
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_سيف أتقبض عليه بتهمة التعدي بالضرب المبرح علي رغد!
_ إيه!.
قلتها بصدمة وبصيت لبابا وكانت الصدمة محتله وشه!، دموع امي خليتني أصدق اللي بتقوله!.
أتكلمت وأنا بقرب من بابا
_ بابا!، أنت ليك بنفوذك تعرف تطلعه، علشان خاطري!.
هز راسه وكان باين عليه التعب، اتكلم وهو بيحاول يهديني
_ حاضرأدخلي غيري هدومك علشان نروح نشوف الموضوع ده!
_ تروح فين!، مش واخد بالك إنها مرهقه ومحتاجة ترتاح، أنا هدخل أغير وهجي معاك.
قالتها ماما بعصبيه خفيفه وقبل ما تتحرك قلت بسرعه وأنا مازالت دموعي بتنزل
_ انا مش هرتاح غير لما أطمن عليه!، بابا عنده حق لازم أروح معاه، وحتي لو مكنش قال كنت هروح معاه، أنا هغير دلوقتِ وهجي معاكم!.
حاولت ماما تقنعني أقعد لكن رفضت بشكل قاطع أرتاح، أزاي هرتاح وأنا جوزي محبوس!، دخلت غيرت مهتمتش شكلي يكون عامل ازاي، كل أهتمامي حاليآ هو… جوزي!.
وأثناء ما كنا في الطريق فهمت من بابا إنه كان رايح الشركة عادي، وعلي حسب اللي شغالين هناك قالوا إنه كان واصل وكان كويس، لكن مكملتش نصف ساعه وسمعوا صوت صريخ واللي كانت رغد!، بعدوها عنه بعدما أقل ما يُقال إنها سليمة.
وصلنا القسم وخرجت منه ووقتها بابا دخل يشوف إيه اللي حصل وموقف سيف إيه من القضيه… وعلشان نفوذ بابا سمح لإني أشوفه.
خطيت أول خطواتي الأوضه اللي هيا كانت قاعدة فيها وأول ما شوفتها وقفت وقربت مني وحضنتني!، بدلتها الحضن بإشتياق، فضلت أطبطب عليها وهيا بتعيط، كنت بحاول أكون كويس بعد كل الأحداث اللي حصلت!
بعدت عني وأتكلمت وهيا بتعيط وبتقول
_ أنت كويس!، إيه اللي حصل!.
غمضت عيني بتعب وأنا مصدوم إن كل حاجة أتغيرت مابين ليلة وضحاها!، مكنتش عارف اقول إيه وأنا متأكد إنها لو عرفت انا عملت كده ليه هتتصدم!.
_ أنا عايز أكلم والدك ضروري يا إيلول.
حاولت أطمنها علي قد ما أقدر من غير ما أدخل في تفاصيل، ووقتها خرجت والحزن أصبح ملازم لملمحها.
_ بص يا سيف أنا هطلعك بس أول لما تخرج تطلق إيلول علي طول.
أتكلمت بهدوء وأنا مراعي غضبه وخوفه علي بنته
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ حقك يا عمي بس أنا مش عاوز حضرتك علشان كده.
_ أومال؟
_ فيه شيخ قابلته عاوزك تروحله وتقوله علي اللي حصل كله، ومش بس كده عاوزك تروح الشقه بتاعت إيلول وهو معاك.
_ ليه؟
_ رغد… كانت عاملة أكتر من سحر ومنهم خراب جوازي أنا وإيلول!.
_ إيه؟.
قالها بصدمة وهو باصص عليا، اتنهدت وأنا حاسس إن فيه حمل ثقيل علي قلبي!، مش عارف أحافظ علي جوازي ولا حتي أحافظ علي إيلول!
وللأسف كان نهاية الزيارة جت، وصيت عليه علشان سلامة إيلول ولكن قبل ما يخرج قال
_ بعد كل ده يخلص هتطلق إيلول.
مستناش ردي وخرج علي طول، مسحت علي وشي بهم وأنا مش عارف أعمل إيه!
_ سيف كان عاوز ايه يا بابا؟.
_ روحي أرتاحي أنتِ يا حبيبة بابا وأنا هروح مشوار ولما تجي نبقي نتكلم.
سيبته بعد ما أتأكدت إنه مش هيتكلم لكن قررت أروح الشقة علشان أجيب حاجتي من هناك، وماما راحت معاه.
أول لما دخلت حسيت بقبضه قويه في قلبي!، مش عارفه ليه بس حاولت أتجاهل كل حاجة، دخلت الأوضه وبدأت أطلع هدومي أحطها في شنطه السفر لكن سمعت صوت الباب بيتفتح!، بلعت ريقي بخوف وأنا بقرب براحة من الباب وبقفل النور لما أتأكدت لما سمعت صوت راجل غريب!.
بعدت بسرعه من ناحية الباب، ودورت علي التليفون لكن… التليفون برا!، بلعت ريقي اللي أصبح ناشف وأنا مش عارفه أعمل إيه!
مسكت الفازة ووقفت جنب الباب لما سمعت صوت رجلين مش عارفه مين هما لكن سمعتهم وهما بيقولوا هيدخلوا أوضة النوم!
وأول لما دخل أول شخص ، بلعت ريقي وقربت منه أول لما فتح الباب وصرخت وأنا بضربه بيها!، ووقع مكانه والتاني صرخ بصدمه ووقع مكانه هو التاني!
_بابا!
قلتها بعد ما خرجت وأنا بعيط وبصيتبه بصدمة من وجوده هنا لكن مفكرتش في أي حاجة غير وأنا بشاور علي الأوضه وقلت
_ فيه أتنين هناك في الأوضه كانوا عاوزين يسرقون لكن ضربتهم بالفازة.
_ نعم!
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فيه أتنين هناك في الأوضه كانوا عاوزين يسرقون لكن ضربتهم بالفازة.
_ نعم!
_ضربتيهم ليه أنا كنت قايلهم ينقلوا العفش.!
مكنتش فاهمة كلامه، وليه ينقل عفشي، بصيت بإستغراب علي الشقه لكن هيا!، هيا شقتي،وجهت نظري ليه من تاني وقلت بعدم فهم
_ تنقل عفش مين؟!
وقبل ما يرد قطع وجودنا ماما، وده اللي زاد أستغرابي إنهم مقالوش حاجة رغم إني كنت معاهم!، بصيت لماما واللي كان باين عليها الصدمة أو الدهشه من وجودي، ومع طول سُكاتهم أتكلمت بنفاذ صبر
_ فيه إيه مالكم يا جماعه مبحلقين ليه؟، وأنتم جايين من غير ما تقولوا تنقلوا العفش ليه؟، فيه إيه يابابا؟!.
كان جوايا أسئله كتير محتاجه إجابه ليهم واللي كان أهمهم ليه مقالوش ليا إنهم هيجو وجابوا المفتاح منين؟، لحظت النظرات اللي كانت مابين بابا وماما وكأن العجز أصابهم إنهم يتكلموا، لكن وقتها بابا اتكلم بعد تنهيده طويله خرجت منه
_أنتِ عارفه إن العين حق، وبرضه الحسد حق؟، وزي ما فيه حسد فيه سحر وموجود، ولو أصحابنا حاجة زي كده أكيد هندور علي حــــــ.
_ بتحاول توصل لإيه مش فاهمه برضه؟
_ عارفه عمر ضرب رغد ليه؟
هزيت راسي بنفي فهو كمل وقال
_ علشان سمعها وهيا بتقول إنها عامله ليكم سحر!.
Flash back :
كان داخل الشركة وهو مهموم بعد ما راح لإيلول وكالعادة صممت متقابلهوش، كان حاسس إن الدنيا قفلت في وشه من تاني.
دخل وعلي غير العادة مسلمش علي حد ولا رد علي الأسئله بتاعتهم، ولما دخل مكتبه أستغرب عدم وجود رغد ولأنه كان حاسس بصداع وملقهاش قرر إنه يروح المكتب اللي في الشركة يعمل قهوه تفوق دماغه.
لكن أمصدم لما دخل وكانت رغد بتتكلم في التليفون ومكنتش واخده بالها منه لانها بتتكلم ومشغوله بكلامها، لكن اللي صدمة لما سمعها بتقول
_ أنا أعمل أي حاجه علشان يكون ليا!، أنا مش بحب عمر علشان نفسه أنا بحب عمر علشان فلوسه والشركه بتاعته!، وأعمل اي حاجة علشان يرجعلي وزي ما عملت عمل ليهم هعمل ألف واحد!.
صدمة أخري حلت عليها!، لم يصدق ما تقوله، أهي حقآ تُريد خراب حياته، هل تريد أن تهدم بيته؟، وكأنه ام يصدق ما سمعه حتي أتته صوتها مره أخري وهيا تتتحدث بغضب
_ أنا اللي أقول تعمل ايه!، هجيبلك حاجه من حاجته وتعمل بيه عمل أنت فاهم!.
_ بقي أنتِ عاوزه تخربي بيتي يا بنت ****، ده أنا هقتلك!.
ألتفتت بخضه من صوته الغليظ، ولم تستطع أن تردف بكلمه بسبب إمساكه بشرعها بشر ليرتفع صوتها بصراخ ولتنتهي بضربه المبرح لها
Back:
مكنتش مصدقه من اللي بيقوله، علشان كده كنت بحس بخنقه ونفور منه ليا؟، ولا ده مجرد سبب بخلقه إني أعفي عنه؟، بصيت لبابا بدموع وقلت
_ هنعمل إيه؟
_ سيبي كل حاجة عليا، أدخلي شوفي كنتِ عاوزه تجيبي إيه وروحي ارتاحي.
اتنهدت من غير ما أعاند وده لأني كنت خلاص تعبت، قربت من الأوضه واللي كان بابا سباقني وفوق الرجاله وكنت شايفه في عينهم الغضب لولا بابا هو اللي هديهم.
دخلت الشقه بعد تعب وبعدما جبت حاجتي من شقتي، دخلت أوضتي وطلعت حاجتي وكان منهم الألبوم الخاص بالفرح، مسكته وقعدت بحزن وأنا بفتح أول الغلاف وكانت صورة فرحنا…
فضلت أبص علي الصورة بحزن و خيبة أمل من اللي حصل
، ولكن أقطع تفكيري صوت خبط الباب قمت فتحت وانا خمنت إنها أمي أو بابا لكن اللي صدمني إنها هيا!، والدته…
_ أتفضلي.
قلتها وأنا بشاور ليها تدخل فدخلتها وكان باين عليها الحزن، لكن مكنتش مهتمه بل حاسه بخنقه وأشمئزاز!.
قعدت ودخلت المطبخ جبت عصير وخرجت حطيته بهدوء وقعدت وفضلنا ساكتين لمدة دقيقتين تقريبآ لحد ما هي أتكلمت
_ أنا آسفه يا بنتي، أنا عارفه إنك زعلانه مني، بس… بس أنا عايزة أطمن علي سيف، وباباه مش بيرد، طمني قلبي!.
كانت باينه عليها إنها ندمانه لكن الحقيقه مكنتش مهتمه لا بالندم ولا أي حاجة، تغاضيت علي كلامها الاولاني وإنها ندمانه، أتكلمت بهدوء وأنا برد علي كلامها
_ اللي أعرفه إنه هتعمل ليها طب الشرعي، وهيترحل علي النيابه.
فتحت عنيها بفزع وهيا بترفع رأسها بصدمة وخوف علي ابنها اتكلمت تاني بتردد
_ طب وأنتِ هتعملي إيه؟
_ هعمل ايه يعني، هو أنا اللي قلت يروح يضربها؟.
كانت لسه هتتكلم لكن وقتها الباب أتفتح وكان بابا وماما، قربوا مني وقتها وكانوا مستغربين وجود والدت سيف، قأتكلمت ماما وقتها بإستغراب
_ أزيك يا نعيمه.
_ بخير الحمدلله.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قالتها بحزن وهيا بتبص بحزن علي الأرض وقتها أتكلمت أنا وقلت
_ طنط نعيمه جايه بتسألني علي سيف، وقلتلها إنه هيتعرض علي النيابة بعد ظهور الطب الشرعي.
لكن اللي صدمني وقتها إنها قربت مني وهيا بتمسك أيدي وكانت هتبوسها لولا إني بعدت بسرعه وقالت
_ أبوس أيدك يا بنتي الحقي سيف، سيف معهوش حد وكده هيروح في داهيه، أبوس أيدك أرأفي بحاله .
_ وأنا مرأفتيش بيا ليه وأنتِ جاية بتطلبي مني الطلب ده!، مش كنتِ بتحبيها رُحيلها خليها تطلعه.
_ طلب إيه؟
قالها بابا بإستغراب بعد ما بعدها عني فقلت بحزن
_ جات طلبت مني إني سيف يتجوز رغد!.
_ إيه!.
_ نورتِ يا نعيمه!
بعدما خرجت بابا بصلي وقال
_ ناويه علي ايه؟
_ هطلع سيف يا بابا.
سيبته ودخلت أغير بعدما 0ه في بالي فكرة حلوة، غيرت ونزلت لوجهة معينه وبعد تلت ساعة تقريبآ وصلت.
نزلت ودخلت وأنا واثقه من نفسي علي غير العادة وطلعت الدور الرابع قدام شقه وخبطت وبعد ثانيتين الباب أنفتح وقالت بصدمة
_ إيلول؟!
_ أزيك يا رغدة.
دخلت من قبل ما اتكلم وقعدت وانا بقولها أزيك لكن وقتها خرج والدها وهو بيزعق
_ أنتم إيه؟ تقتلوا القتيل وتمشوا في جنازته؟، بقي بنتي تضرب علشان شوية ورق، لو أنتِ جايه علشان تتنازل فأنا مش هتنازل.
كنت عارفه إنها روحت بعد ما طلعت من المستشفى فضلت باصه ليها وكان باين الكدمات حوالين عنيها وبوقها، لكن اللي صدمني أكتر هو كلام والدها وإنه ميعرفش أي حاجه من مصايب بنته.
بصيت ليها من تاني وكان باين إنها مرتبكة فبصيت لوالدها بهدوء وأتكلمت
_ يظهر إن حضرتك فاهم غلط، مفيش حد يضرب واحده علشان كده، لأن معني إن الموضوع دخل في الضرب مش هيبقي أكيد علي ورق ولا كام صفقه.
أخدت نفس بهدوء وكملت بعد ما بان عليه الاستغراب
_ بنتك الكبيره المحترمة كانت بتحب جوزي سيف وهو كمان بيحبها بس ده قبل جوانا، أيا كان إيه اللي حصل علشان سابوا بعض مش يهمني، وبعد فترة من جوانا رجعت تحوم حواليه تاني!
_ إيه مستحيل بنتي تعمل كده؟!
_ عملت يا عمي، ولما ملقتش معاه نتيجة عملت لينا عمل!.
اتنفض بصدمة ولكن وقتها بص لرغد بصدمة وبصلي وقال بزعيق مدافع لبنته
_ أنتِ أكيد جايه علشان تطلعي جوزك، لكن مستحيل ده يحصل!، ولا إن بنتي تعمل كده!
هزيت راسي بتفهم ومسكت الشنطه طلعت منه تليفون سيف وفتحت علي الرسايل اللي ما بينهم وكان باين من كلامها انها عاوزاه يقرب منها وللأسف منكرش إن في بعض الكلام اللي بيقرب فعلآ.
قربت التليفون منه وأبتدأ يقرا المحادثه الللي ما بينهم وعينه بتطلع شرار وقبل ما يقول حاجه مسكت التليفون ورنيت علي الرقم ومن حسن حظي إن التليفون كان في أيدها فرن.
وقبل ما هو يقرب منها أو يعمل حاجه أبتسمت بهدوء وقلت
_وبعدما هيا رفعت قضيه وبرضه كان معاها كل الحق بس للأسف خسرته أول لما راحت لسيف تساومه.
_ أسكتِ بقي كفايه.
كانت بتقرب مني وهيا بتزعق ولكن تفاديت الضربه، وبعدها عني ووجهت كلامي لوالدها وقلت
_ حضرتك أكيد عارف أنا مين وبنت مين، يعني مكنش لسه داعي لكل ده وإني أجي وإن بس بمكالمة أخرجه، لكن حبيت الأول إن يكون ما بينا إتفاق علشان قبل سيف سمعة بنتك المحترمة لو أتعرف إنها بتعمل أعمال.
_ طلباتك.
_ بنتك تتنازل على القضية، وقبل ما ترفض فكر فيها.
طلعت شيك من الشنطه وحطيته علي الترابيزه وقلت
_ وده أكيد برضه هيساعدك.
خرجت تحت أنظار الصدمه منه والحقد المالي من عينيها لكن مهتمتش وبعد ما نزلت سمعت صوت صراخها ووالدها بيضربها ووقتها أبتسمت بفرح داخلي وقلت
_ خليها تتربي.
وبعد يومين من معارف بابا عرفت إنهم طالبين تعويض تاني وافقنا علي طلباتهم وتنازلت رغد عن القضية والنهارده خروج سيف!.
كنت واقفه مستنياه وكان خارج وباين عليه التعب لكنه أبتسم أول لما شافني بادلته الابتسامة فقرب مني وقبل ما اقول أي حاجة تفاجئت بحضنه.
_ حمدلله على السلامه…
_ الله يسلمك، أنا عارف إني غلطت ولــــــــــــ.
قاطعته وانا بقول بعدما اتنهدت بهدوء
_أنا كنت مقررة إني هرجع يا سيف، هرجع وهنسي بس… بس أنا مبقتش أثق فيك، وحتي حبي ليك قل بعد كل اللي حصل، أنا وقفت معاك علشان ده وجبي إني أقف مع جوزي لحد ما محنته تخلص وأديها خلصت، طلقني.!
سيبته ومشيت بعد ما شفت والدته وهيا بتقرب، محبتش أجتمع بيها وقررت أروح للمكان التاني ولأن كان معايا بالعربية مأخدش مني وقت طويل.
نزلت من العربية وانا ببص بهدوء علي العمارة وخطيت أول خطواتي نحيها، وكان مفيش حد موجود فدخلت علي طويل واللي أول لما شافني أبتسم وقال
_ مكنتش متوقع إنك هتيجي.
_ حبيت أتعالج من اللي حصلي.
والحقيقه مكنتش فعلآ أروح أتعالج عند دكتور نفسي لكن بعدها أقتمعت إن ده الصح، سردت عليه كل حاجه ووقتها وجه كلامه بهدوء وقال
_ وأنتِ ناويه ترجعي ولا لا.
هزيت راسي بنفي وانا يسترجع كل الوحش اللي حصل، يمكن فعلا وقت ما خلاص مش عاوز شخص بتشوف فيه كل الوحش وبتنسي الحلو، وده اللي أنا فيه.
خلصت عند الدكتور ومشيت روحت وقابلتني ماما بعدما خبطت أبتسمت ليها بهدوء وقلتلها
_ خلاص يا ماما بنتك هتطلق.
عدي أسبوع وحاول فيها سيف إني أرجع لكن كنت رافضه وآخر مره جه فيها قلت لوالدي إن خلاص مفيش رجوع نهائي،ووقتها مشي وكمان يومين وبعت ورقة الطلاق…
جهزت حاجتي وقررت أسافر أشتغل أو الصح أبدأ حياة جديدة وكان والدي معايا في الفكرة والقرار ده.
تمت بحمدلله
