رواية حب في الاربعين من الفصل الاول للاخير بقلم اسراء معاطي

رواية حب في الاربعين من الفصل الاول للاخير بقلم اسراء معاطي

رواية حب في الاربعين من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة اسراء معاطي رواية حب في الاربعين من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حب في الاربعين من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حب في الاربعين من الفصل الاول للاخير

رواية حب في الاربعين من الفصل الاول للاخير بقلم اسراء معاطي

رواية حب في الاربعين من الفصل الاول للاخير

عمران سايق عربيته بهدوء، وفجأة عربية تخبط فيه.
ينزل من العربية بغضب ويروح للعربية اللي خبطته.
نغم عينيها بتبدأ تنزل دموع وهي بتترعش وتتصدم لما تلاقي اللي خبطته بيخبط باب عربيتها بعنف.
بتفتح الباب وتنزل بهدوء وخوف.
عمران أول ما يشوفها، عنيه بتتفتح بصدمة، ويبصلها بإعجاب شديد.
أول كلمة ينطقها:
— سبحان الخالق…
وبعدها يرجع لعصبيته وعجرفته ويقولها:
— إيه يا آنسة انتي مش تفتحي؟
نغم بتوتر، بترجع شعرها ورا ودانها، وترفع وشها ليه علشان تكلمه بسبب فرق الطول…
عمران ركّز في عينيها وملامحها الخلابة وهي بتقوله:
— أنا آسفة والله لحضرتك، بس أنا جالي رسالة مفاجئة ع الموبايل وماخدتش بالي.
يرد عمران بعصبية:
— طلاما مش عارفين تسوقوا… ماتسوقوش! ينعل أبو البهايم!
نغم تفتح عينيها بصدمة، وتشاور على نفسها:
— بهايم؟ أنا بهايم يا جدع انت تصدّق صح إني بهيمة عشان واقفة أتكلم معاك أوعي كده
تركب عربيتها بعصبية…
لكن تسمعه بيقول بلؤم:
— خلاص وماله… كنت ناوي أمشيها ودي بس. طلاما انتي مش عاوزة… يلا بينا بقى على قسم الشرطة.
نغم تتخض وتفتح شباك العربية بسرعة:
— ثواني بس حضرتك… وِدي وِدي…
وتتكلم بضعف:
— بس بلاش قسم ونبي…
يبتسم عمران بمكر ويسند على الشباك ويبصلها بإعجاب:
— ها… يلا يا قطه بينا نروح نصلّح اللي حضرتك بوّظتيه في العربية دا.
تبصله نغم بصدمة:
— أنا؟!
يهز راسه بتسليه:
— أيوه.
— هو حضرتك عارف بتقول إيه؟ دي لامبورجيني! أصلّحها لك إزاي أنا؟
— مليش دعوة… يلا يا آنسة، ورايا شُغل.
نغم بحزن وانكسار:
— طب ممكن تسيبني أروح أقدم على الشغل اللي أنا رايحة دا؟ وممكن رقمك… وخد رقمي… وأوعدك هسحب فلوس من البنك وأصلّحها لحضرتك.
عمران يتضايق لما يسمع صوتها الحزين… لكنه يتجاهل الإحساس.
تقول له:
— خد رقمي وهات رقمك.
وفعلًا يعمل كده ويسيبها.
وهو ماشي يضحك بتسلية…وهو ببقولها سلام يا قطه
ونغم تلبس نظارة الشمس، تبصله وتمشي وهي بتقول:
— بني آدم سمج…
عند رامز صاحب عمران
رامز بيتأفف بضيق وهو بيدوّر على هدومه مش لاقيها.
ابنه عمال يعيّط ومش ساكت.
يدخل عند مراته بعنف:
— نووور يا نوووور!!
نور تتأفف:
— إيه يا رامز
رامز بسخرية:
— معلش يا سيادة الكونتسّة نور إني بزعج حضرتك!
وبصوت عالي:
— فييييين هدومي؟! وقومي شوفي ابنك اللي مفلوق من العياط دا! انتي إيه؟ بني آدمة؟ مخلوقة من إيه؟ مفيش دم؟ مفيش إحساس؟!
نور تتعصب:
— وطي صوتك دا يا رامز! وبعدين أنا كل ما أجيب شغالة أو بيبي سيتر ما بتعجبكش وبتمشيها! أعملك إيه أنا يعني؟!
رامز بعصبية:
— هو بيتك وعيالك ملزومين من حد غيرك ليه؟ انتي واحدة مستهترة ومهملة! كان يوم أسود يوم ما اتجوزتك!
— فين هدومي علشان أغور من البيت دا؟
نور تقوله بضيق:
— في دولاب عمر يا رامز.
يروح رامز يلبس هدومه، ياخدهم في شنطة، وياخد هدوم عمر ابنه…
ويسيّب البيت وهو باصص على ابنه بحزن.
ينزل يركب عربيته، يقف قدام العمارة اللي ملك لابوه واهلو ساكنين فيها.
ياخد ابنه وشنطته ويخبط.
مريم أخته تفتح وتصرخ بفرح:
— رامز!! حبيبي!
تحضنه…
— عامله إيه يا قلب أخوكي؟
— الحمد لله يا حبيبي
تاخد منه عمر اللي كان نايم على كتفه.
يدخل عند أمه، يوطّي ويبوس إيدها:
— عاملة إيه يا ست الكل؟
— أنا كويسة يا حبيبي… وانت
_ الحمد لله.
يقعد وهو بتنهد بضيق.
أمه سناء تبص له:
— جايب هدومك وابنك… وجاي ليه؟
رامز:
— وانتي تايهة يا أمي؟ الله يسامحه أبويا الله يرحمه… عشان يريح عمي في تربته تعبني أنا بقيت عمري
— أفشل أم… وأفشل زوجة… عاوزة تاكل وتشرب وتنام وتخرج… وفلوس وبس!
— أنا تعبت… خليها تشبع في البيت لوحدها… خلتوني ضيعت حب عمري من إيدي… وبس.
أمه لسه هتتكلم:
— خلاص يا أمي… الموضوع انتهى. عمر عندك، وهدومه… وحفاضاته… واللبن بتاعه في الشنطة. أنا رايح الشغل… سلام.
يمشي…
وأمه وراه بتدعيله…
وعنيها مليانة دموع عليه وعلى حاله
ف القصر عند أهل عمران:
زينب ومنال ورانيا قاعدين ساكتين، وزينب بتقطع الصمت دا وهي بتتكلم بغل وحقد:
"هنسيب ابن حميده دا مكوش على كل حاجه كده واجوازتنا وعيالنا شاغلين عندو ف ملكنا."
و بتأيدها منال في كلامها، و عمالين بطبلو قصاد بعض، لكن بتتكلم رانيا وهي بتقولهم بطيبه وحكمه:
"حرام عليكم… خليكم حاقنين، احنا زمان الشركات بتاعتنا كانت بتقع وبتنهار، خلاص كنا هنفلس لولا أبو عمران—الف رحمه ونور عليه—هو اللي وقف الشركات على رجليها تاني. ف الحاج الله يرحمو كتب الشركة الأم باسمُه شكر ليه، وابنه عمران هو اللي ورثها من بعده.
والشركات التانيه اجوازتنا وولادنا شغالين عليها بفضل الشركة الأم اللي عمران شايلها، لكن انتو بتحبو الزيادة طامعين، عاوزين كل حاجه، والولاد بيحبوا بعض. بلاش تخليهم شبهكم، ارضوا. احنا الحمدلله محدش عايش زينا… صدقوني لو فضلتوا بالفكر المتخلف دا هتضيعوا وتضيعوا عيالكو.
أنا طالعة اتوضي وأصلي وأدعي ربنا إنه ينجدكم من الصفار والسواد اللي جواكو دا."
و بتطلع، وزينب ومنال بيبصوا لها بقرف، وبيقعدوا يكملوا كلامهم وكأنها ما قالتش حاجه.
---
فوق – مع منار وداليا وحبيبه
منار بتكلم خطيبها اللي فرحها عليه بعد شهرين،علي دكتورها في الجامعة.
وداليا قاعدة بتذاكر لامتحاناتها.
وحبيبه
، أكبر واحدة فيهم، قاعدة وهي حاضنة مخدتها وبتعيط وبتفكر حبيب عمرها اللي اتجوز وسابها وهي روحها فيه.
وكل واحدة عايشة في حياتها وليها قصتها… هنعرفها سوا
ف قصر كبير وباين عليه الفخامة، قاعدة ست، وحواليها بناتها ومرات ولادها وولادها الكبار، وبتتكلم بحزم وحنين:
"أنا عاوزاكو تدورولي على بنتي. أنا اعترفت اني كنت غلط لما بعدتها عن حب عمرها، ودا اللي خلاها تهرب وتتجوزه بعيد عني. هي غلطت وأنا كمان كنت غلطت، بس خلاص قلبي مش قادر على بعدها أكتر من كده.
عاوزاكو انتو وولادكو، يا أحمد، انت وحمدان تجيبوهالي من تحت الأرض. ويا ترا عندها عيال ولا لا. أنا خلاص والله سامحتها… دي حبيبه قلبي والصغيره بتاعتي، ومعدتش قادر على بعدها."
بيؤمي ليها: أحمد، حمدان، خالد، ورحيم—ولادهم
"حاضر يا أمي."
"حاضر يا جدتي."
بتؤمي ليهم بالموافقة وتتشرد بخزن، وهي بتفتكر بنتها.
ف الشركه وصل عمران ودخل بهيبته المعروفة، والكل وقف احترامًا.
دخل الأسانسير بتاعه وطلع للمكتب، وراه السيكرتيرة بتاعته بتقولو المواعيد للاجتماعات، وبتقولو إنهم نزلوا إعلان عاوزين بنت للترجمه وكده، والبنات قاعدين بره.
نغم وصلت الشركه ومن ساعة ما نزلت ودخلت الشركة، والبنات بيبصولها بغيرة شديدة من جمالها الجذاب، والموظفين بيبصولها بإعجاب شديد من جمالها.
بتطلع وتروح عند السكرتيرة:
"السلام عليكم، أنا نغم السويدي حضرتكو. كنتو منزلين إعلان إنكو عاوزين مترجمه لغات "
بترد عليها السكرتيرة بعملية وهي بتقولها:
"تمام يا فندم، اتفضلي اقعدي، وياريت الـ CV بتاعك علشان مستر عمران بيقيمه الأول، واللي بيلاقيه مناسب بيدخله، واللي مش مناسب بنعتذّرله."
نغم بتبتسم بمجامله وتديها الـ CV بتاعها، ولما تلف وتقعد مع البنات تلاقيهم بيبصولها بقرف، بتتنهد بضيق لأنها متعودة.
بتطلع الموبايل بتاعها وتقعد عليه.
---
راندا السيكرتيرة بتدخل لعمران الـ CV بتاعهم، ويبدأ يقلب في الـ CV، وتصادفه صورة نغم.
يمسكه بلهفة وهو بيقرأ، ويبتسم من غير ما يتكلم، وبينطق اسمها بتلذذ:
"نغم."
وقالها:
"رجعي دول، وناديلي نغم دي."
راندا تؤميه باحترام وتطلع تنادي على نغم، وتعتذر للتانيين:
"عند نغم بتدخل."
نغم بتدخل وهي متوترة، حاطة عينيها على الأرض، وبتدعي الله بصوتها الرقيق.
عمران بيبتسم بتسلية ويقولها:
"اتفضلي يا آنسة نغم."
نغم بترفع عنيها وتفتحها بصدمة… لا تصدق إنها شايفة عمران، وتقول له:
"أنت؟؟؟"
عند رامز
بيكون رايح شغلو وهو خلاص جايب اخرو وفجأه وهو ماشي شاف حد من بعيد يعرفو كويس اووي، وقف العربيه بتاعتو ونزلها بسرعه وهو بينده:
"حبيبه! يا حبيبه! استني!"
عند حبيبه
تكون بتشتري حاجه، ولما بتسمع اسمها وتبص وتشوفو بتمشي بسرعه، لكنها لما بتلاقي خلاص قرب منها بتقف وتقولو:
"نعم يا رامز؟ خير؟"
بيتنحنح رامز بحرج وهو بيقولها:
"مفيش… بس بطمن عليكي."
ويتكلم بحزن وحنين.
عامله ايه
ترد عليه حبيبه وهي بتحاول تمسك دموعها:
"كويسه يا رامز… ممكن تسيبني امشي علشان مينفعش وقفتنا دي."
وصوتها يروح وهي بتقولو:
"وانت كمان راجل متجوز."
بيبص حواليه بضيق ويقولها:
"ماشي… انتي معاكي عربيتك ولا أوصلك؟"
بتقولو حبيبه:
"لا… انا عاوزه اتمشي شويه. سلام."
وبتسيبو وتمشي وهي عنيها كلها دموع، وهو يبصلها بحزن ويركب عربيته ويروح علي الشركه.
---
عند عمران
بيقولها بمكر:
"ايوه انا يا انسه نغم. فيه حاجه؟"
بتهز نغم رأسها بـ"لا":
"لا."
بيقولها:
"تمام."
ويرجع يتكلم بجدية، وهو بيسألها عن خبراتها وبيعملها Test صغير… وبتنجح فيه وبجداره.
بعدها بيأكد عليها إنها اتعينت في قسم الترجمه ليها، ومن بكره تقدر تكمل شغل.
ونغم بتبقى معجبه جدًا بيه وبشخصيته، وبتؤمي ليه بالموافقه وهي على وشها ابتسامه إنها أخيرًا هتشتغل.
أما عمران… بصلها وابتسم ابتسامه كلها غموض وكمل شغله.
وبعدها بشويه… باب المكتب بيخبط.
بيأذن بالدخول… يدخل رامز ويسلم عليه.
وعمران يسلم عليه وهو بيقولو:
"عامل ايه يا صحبي؟"
بيقعد رامز وهو بيقولو:
"مش كويس والله يا صحبي."
وبيحكيلو اللي حصل…
وبيرجع يقولو بدموع:
"اما مش قادر انسا حبيبه يا عمران… انا خلاص كنت طلبتها منك، جه ابويا طلب مني اتجوزها علشان كانت وحيده، وعمي ومرات عمي ماتو… ولما رفضت، ابويا دخل المستشفي وقلبه تعب.
طب كنت اعمل ايه؟ اخسر ابويا ولا اخسر نفسي؟
وحبي الوحيد…
حبيبه دي كانت ومزالت بالنسبالي الحياه يا عمران…
انا بجد تعبت ومش قادر."
بيواسيه عمران وهو بيقولو:
"كل دا اقدار يا رامز… انا بجد مش عارف اقولك ايه. بس ربنا يكون ف عونك يا حبيبي… ويهدي مراتك.
ربنا معاك… خلص شغل وروّق وتعلالي نسهر سوا ونتكلم ف اللي انت عاوزو."
---
عند نغم
بتخلص وتاخد عربيتها وتروح…
تاخد شاور…
وتلبس بيجامه مريحه…
وتعمل لنفسها غدا…
وتقعد تاخد الكورسات بتاعتها الأونلاين.
وبتخلص… وتدخل تنام شويه.
---
عند رامز وعمران
بيخلصو شغل، وبيروح رامز لعمران وهو بيقولو:
"معلش يا صحبي… مش قادر اخرج. خليها بكره."
بيتفهم عمران كده…
وبينزل يركب عربيته…
ويروح يقعد ع البحر…
ويفتكر ماضيه…
وان هو خلاص… اللي قدّو عنده عيال طولو.
بيغمض عنيه… وبيبتسم بخفوت أما بيفتكر نغم…
وبيقرر يتسلى شويه.
---
عند نغم
نايمه…
بتتفاجئ إن تليفونها بيرن.
ولما بترد تلاقي صوت غليظ بيقولها:
"أستاذه نغم… عمران بيه الأحمدي مقدم ف حضرتك شكوى إنك خبطالو عربيته… وطلب مننا نكلمِك.
تيجي هنا علشان مش عاوز يبقى شكلك مش كويس لما نيجي ناخدك بالبوكس."
تفتح نغم عنيها بصدمة:
"نعم؟؟؟؟"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بترد وهي بتقول والله انا قلتلو اني هدفعلو الفلوس وصوتها راح ف العياط واتكلمت بضعف وهي بتقول حضرتك والله هدفعوملو بس بلاش القسم
 بيرد بحزم ويقول سمعتي يا انسه اللي انا قولتو تقومي وتلبسي وتيجي حالا القسم اللي جمب شركه عمران بيه 
: نغم بصوت ضعيف ايوه عرفاه حاضر هلبس واجي لحضرتك وبتقفل معاه
  عمران: بيقفل معاها ع الخط وهو بينفجر ف الضحك وبيقول كويس اني غيرت صوتي علشان متعرفوش وبيركب عربيتو ويروح يستناها عند القسم. 
 نغم: بتبدأ ان هي تعيط بحزن وتقوم تلبس دريس شيفون اسود وتاخد شنطتها ومفاتيح عربيتها وتنزل وتركب العربيه وهي بتفكر وتقول يا ترا ايه اللي هيحصل 
بتوصل عند القسم وبتنزل وبتروح عند القسم ولسه هتدخل بتتفاجئ ب اللي بيمسكها من دراعها بترفع عنيها بتفاجئ بتلاقيه عمران
 بتبدأ تتكلم بحزن وهي بتبصلو ليه كده يا مستر عمران قولت لحضرتك اني هدفعوملك والله بس بلاش اقسام ليه جيت وبلغت وتبدأ تعيط بضعف
 وعمران ضميرو بيأنبو ولاول مره يحس انو زعلان علشان حد بيقولها وهو بيرتب علي اديها بحنان خلاص انا اسف والله وبعدها بيستغرب عمران نفسو جدا ويضحك علي نفسو هو بيتأسف لخد وبيحك راسو ب احراج وضيق وهو بيقولها 
علي فكره انا اللي كنت بكلمك مش ظابط ولا حاجه حبيت ارخم عليكي شويه بتبصلو نغم وهي بتمسح دموعها وبتقولو بفرحه طفله بجد بيضحك عليها 
عمران بيقولها بجد وخلاص يا ستي انا اصلا صلحت العربيه ومسامح تسمحيلي اعزمك علي العشا علشان اضمن انك متكونيش زعلانه
 بتتنحنح نغم بضيق وخصوصا من نظراتو اللي بتاكلها من فوق لتحت ولكنها لاقت نفسها بتوافق قالها خلاص تعالي معايا عربيتي وبعدين هبق اجيبك تاخديها. 
عند رامز بيروح البيت عند اهلو بيفتح الباب وببدخل يلاقي امو قاعده وشايله ابنو اللي عمال يلعب علي رجليها ابتسم وهو بيبصيلو ب حنينه. 
ويقعد ويقولها عارفه يا امي انا بقالي قد ايه مشوفتش عمر مبيعيطش ومش جعان ونضيف ومرتاح كده انا خلاااص تعبت اديتها فرصه واتنين وتلاته وكل شويه تجيبلي شغاله ولا بيبي سيتر هو دا ايه دا يا امي طب اتصرف معاها اذاي اخد رتحتي ف بيتي وفيه واحده ست معانا اذاي وتقولي عادي يا رامز فلوس ب اديها كل حاجه موفرهالها وحاولت معاها مره واتنين وتلاته ومفيش حد ليها غيري ارد عليه بحاول علي قد مقدر اديها فرص لاكن مفيش الطبع مبيتغيرش انا خلاص والله يا امي تعبت وتعبت جامد معدتش علرف اتصرف معاها اذاي اطلقها طب هي ملهاش حد يا امي اعمل ايه تعبت انا هدخل اخد دش وانام يا امي علشان تعبان ودخليلي عمر جمبي علي السرير تصبح على خير. 
 بترد عليه امو بقله حيله وهي بتقلو وانت من اهل الخير يا حبيبي وبتدخل عمر الاوضه وهي بتدعي ل مراتو ب الهدايا وان ربنا يريح قلب ابنها. 
عند نغم وعمران بتبق قاعده معاه ف كافيه ع البحر وهي محرجه جدا وعمران مستغرب تصرفاتو وانو ليه قاعد معاها اصلا
 بيتنحنح وهو بيقولها عرفيني علي نفسك يا انسه نغم بما ان هتشتغلي عندي وكده
 بتتكلم نغم ب احراج وهي تقولي انا عندي 23 سنه وصوتها يتبدل بحزن بابا وماما متوفيين ماما ماتت من 5 سنين وبابا مات من سنه قاعده لوحدي ف شقه كويسه جدا ملك لبابا وورثت منو مبلغ كويس وعايشه الحمدلله حياه كويسه وتتكلم وهي بتبص بشرود بس يفيد ب ايه الغني من غير عزوه انا لوحدي مفيش اخ اخت اهل اعمامي ولا بيسألو فيه اخر مره شوفتهم يوم عزا بابا امي وكانت وحيدة واهلها كانو متوفيين يعني ماما وبابا كانو كل حياتي واللي اتنين راحو حياتي ممله جدا باكل لوحدي عايشه لوحدي مفيش جديد ومليش صحاب خالص كل اللي يشوفوني مش بشوف ف وشهم غير قرف بس عنيهم بتطلع غيره
 بيبتسملها عمران وهو بيغمزلها ويبصلها ب اعجاب حقهم يبصولك بغيره بتبتسم نغم بخجل وتحط وشها ف الارض
 وعمران بيستغرب نفسو جدا اذاي بق مراهق كده بيتنحنح بحرج وهو بيقولها انا كلها شهرين واكمل 40 سنه يعني اكبر منك ب 18 سنه
 بتتصدم نغم وهي بتقولو بجد مش باين علي حضرتك خالص متجوز عندك اولاد بق اكيد
 بيهز راسو بنفي وهو بيقولها ببرود لا لا متجوز ولا عندي اولاد واشربي العصير بتاعك وبيشيل فنجان القهوه بتاعتو وهو بيشرب وبيبص الناحيه التانيه وبيشربها ف هدوء 
بتبصلو نغم ب استغراب وبتشرب العصير بتاعها وبيخلصو ويقومو يمشو وهما ساكتين هما الاتنين
خالد وحسن وسامح قاعدين مع بعض ف المكتب بيخلصو شغل سوا
خالد ساب الورق من اديه واترمي بضهرو علي الكنبه وهو بيقول بمرح ياااه يولاد اخيرا الواحد هيخطب البنت اللي بيحبها 
بيبوصيلو حسن وسامح بسخط
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
 وبيقولو حسن بق اصغر واحد فينا هيخطب
 بيخمس خالد ف وشو صلي علي النبي يا عم الله اكبر وبيتكلم بنحنه وهو بيقولو هتحوز مشمشه حبيبه قلبي
 بيبصلو سامح وحسن بقرف ويقولو دك داء ف محنك
 بصلهم خالد وقالهم بكره لما تحبو هتعرفو عقبالكو يا ولاد وعقبال عمران ابن عمكو
 بيتنهد سامح بحزن وهو بيقول عمران واضح اللي حضلو زمان مأثر فيه وحرام دا هالك نفسو ف الشغل وبس ويبان قاسي وصعب بس هو والله حنيه الدنيا وخفه الدم كلها فيه ربنا يصلح حالو ويريح قلبو ويديلو علي قد اللي بيعملو معانا
 بيرد حسن وخالد وهما بيقولو يارب اللهم امين ويرجعو يكملو شغل 
فوق عند منار بتتكلم ف التليفون وهي بتقول يا عثمان يا حبيبي والله العظيم انا مقدره اللي بتقولو ومحترماه جدا وانت عندك حق مش غلط ولا حاجه بس فكره الحجاب ب النسبالي دلوقتي مش قادره اتقبلها ومش عاوزه اعملها غير وانا مقتنعه واتا الحمدلله لبسي محتشم جدا والله هلبسو وانا علي اقتناع علشان اما البسو مقلعهوش علي الجمب التاني
 بيرد عليها عثمان وهو بيقولها خلاص يا منار اللي انتي شيفاه وانا مش هجبرك علي حاجه مش عاوزاها ربنا يهديكي يا حبيبتي
 بتبتسم منار بحب وهي بتقولو يارب يا حبيبي ربنا يخليك ليه
عند حبيبه بتكون قاعده علي السرير وبتقلب ف الموبايل بتاعها بزهق والباب بيخبط بترد حبيبه وهي بتقول ادخل
 بتدخل داليا وهي بتقولها ها يا بيبو فاضيه اقعد معاكي شويه
 بتبتسملها حبيبه بحب وهي بتقولها ايوه يا حبيبتي تعالي
 بتدخل داليا ليها وبتطلع جمبها علي السرير 
وبتسألها حبيبه ها يا حبيبتي عامله ايه ف امتحانتك خلاص يا ستي هتخلصي من اولا جامعه اللي صدعتينا بيها من يوم م دخلتيها 
بتقولها داليا اسكتي يا شيخه دا كليه زفت كان مالي ومال التمريض ياربي بتضحك حبيبه عليها بمرح وتقولها ربنا معاكي يا ستي
 ولسه هتكمل كلامها بتدخل منار بطريقه تخض وهي بتقولهم بطريقه دراميه اهه يا كلاب يا خونه بتضحكو من غيري اه يا جحشه انتي وهي
بيضحك عليها حبيبه وداليا بمرح 
وتروح تقعد معاهم وهي بتقولهم بخبث ايه رأيكو يا ولاد اجيب اسكرو ولعبه الصراحه والسؤال والجواب والاحكام ونلعب
 بترد داليا ب حماس يلا ايوه وبتطلع علي اوضتها جري وتجبها ويلعب ف جو من الحب والمرح وبينامو مع بعض من كتر التعب 
عند نغم بتوصل شقتها بعد موصلها عمران لغايه عربيتها وخدتها وروحت وبتدخل تاخد دش وبتلبس بجامه تقيله ومريحه مناسبه لبروده الجو وبتعمل نسكافيه وبتلبس عليها الشال وبتطلع تقعد ف بلكونتها وهي بتفكر ف عمران وقد ايه هو شخص غامض بس ف نفس الوقت بتشد اي حد وبتشيل ايه افكار من دماغها وبتروح تنام
 علشان عمران مأكد عليها توصل بدري 
عمران بيروح القصر وبيدخل ياخد دش ويطلع يلبس ترنج شتوي ويقعد ع الاب توب بتاعو يخلص شويه شغل ويروح ينام وكل اما يغمض عنيه مش بيشوف الا نغم بيكلم نفسو وهو بيقول بسخريه انت لو كنت اتجوزت بدري شويه كنت خلفتها يا عمران نام واسكت 
تاني يوم بتروح نغم الشغل بدري وعمران بيعجبو شغلها جدا وبتعدي الايام ونغم شغاله وعمران بيحاول يتجنبها ونغم بردو بتتعامل بنفس الطريقه بحدود الشغل وبس 
واهل ام نغم عمالين يدورو علي امها اللي ماتت اصلا هل يا تري القدر هيوقعهم في نغم ولا ايه 
ورامز لسه مستقر عند اهلو وسايب البيت ل نور اللي حته مفكرتش تسأل عنو او علي ابنو مشغوله ب اللبس والكوافير والخروج وبس 
وف يوم بيخلي عمران السكرتيره بتاعتو تكلم نغم  تروحلو
بتدخل نغم تتهادي ف خطواتها وعمران عنيه بتمشي عليها ب اعجاب من اول الجيبه بتاعتها السودا اللي ملفوفه علي جسمها ب احكمام مبينه تفاصيلو المهلكه لغايه البلوزه الستان اللي ب اللون الابيض وشعرها اللي لافاه علي هيئه كحكه فوضويه وملامحها الخلابه اللي خاليه من اي زينه معادا احمر الشفاه اللي مزين شفايفها ب افتنان
 وبيقولها جهزي نفسك هتسافري معايا ل روما الاسبوع الجاي 
بترد عليه نغم بصدمه وهي بتقولو بصفتي ايه 
بيرد عمران بخبث ماكر بصفتك مراتي
نغم بتفتح عنيها بصدمه وتقول اييييه؟؟؟؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نغم:
"إييييه؟"
وعيونها بتدمع وهي بتقوله:
"إذاي دا يعني… عاوزه أفهم!"
بيقعد عمران، ويحط رجل على رجل، وهو بيقولها بكل برود:
"عادي… مضيتِك على ورقة جواز عرفي من غير ما تاخدي بالك."
نغم بتبصلو بصدمة.
وعمران بيبصلها شوية، ومش بيقدر يكتم الضحك…
بيضحك ضحك هستيري.
نغم تبصله باستغراب من وسط دموعها:
"هو انت بتضحك على إيه؟"
بيوقف عمران ضحكه بالعافية وهو بيقولها:
"مش قادر أصدق سذاجتك بجد يا بنتي… انتي بتصدقي أي حاجة كده؟
وبعدين مش أنا قايلك إن من شروط الشغل إنك هتسافري معايا لبلاد برّه؟
وانتي وافقتي.
أجي أقولك هتسافري معايا لبرّه، تقوليلي ليه وبصفتي إيه؟"
يقف ويقول بنبرة حازمة:
"روحي كمّلي شغلك يا آنسة نغم… وتيجي معايا بعد الشغل أطلعلك باسبور.
علشان معارفي كتير وهيطلّعوهولِك بسرعة.
معادنا بُكره بالليل للطيّارة.
متقلقيش… هيكون طلع.
اتفضّلي… يلا."
نغم بتمسح دموعها وتقوم وهي بتبصلو بغيظ 
"حاضر يا مستر عمران."
وتخرج…
وعمران يبصلها ويبتسم بتسلية.
عند أهل أم نغم
حمدان بيتكلم في التليفون، وقاعد معاه رحيم وخالد وأحمد.
بيقول:
"أيوه يا صبري… ها؟ جبتيلي أخبار الراجل اللي اسمه محمد السويدي… وأختي ناريمان النابلسي؟"
حمدان بيقف بصدمة، وصوته بيحشرج بحزن لما بيسمع الطرف التاني بيقوله:
"والله يا حمدان بيه… أخت حضرتك اتوفيت من خمس سنين… وجوزها من سنة. بس عندهم بنت اسمها نغم."
بيرد حمدان:
"ماشي يا صبري… خليك عندك وأنا هبلّغك لو عاوز أعرف جديد."
ويقعد وهو بيقول بحزن لأحمد اخو 
 أختك… ناريمان ماتت يا أحمد… الدلوعة بتاعتنا…
وبنتِنا ماتت "
أحمد يتصدم:
"يعني إيه يا حمدان؟
أختنا حبيبتنا ماتت من غير ما نودّعها؟
طب إذاي؟
وأمك؟ أمك هنقولّها إيه؟"
يبصله حمدان وهو بيقول:
"لازم تعرف."
ويروح هو واولادهم، ويدخلوا على أمهم،
وتغريد وصفا مرات احمد وحمدان قاعدين معاها.
يقعد أحمد وحمدان حواليها.
حمدان يتنهد ويقول:
"بصي يا أمي… أنا عاوز أقولك حاجة… وامسكي أعصابِك علشان خاطر صحتِك."
تتلفت له أمه:
"خير يا ابني؟"
يقولها بحزن، وصوته بيِضعف:
"جالي… على صوتو…
ناريمان ماتت يا أمي."
الأم تتصدم، وصوتها يروح وهي تقول:
"ناريمان؟
ناريمان بنتي؟
بنتي أنا؟
ماتت من غير ما أحضنها…
من غير ما أودّعها…
من غير ما أحضر عزّاها ولا دفنتها!"
وتبدأ تعيط بصوت عالي…
وهم يحاولوا يهدّوها.
وهي تقول:
"آه يا حبيبة قلبي…
آه يا حتة مني…
روحتي من غير ما أودّعِك يا قلب أمك…
روحتي وانتي شايلة مني…
آه يا بنتي… آه…
والف آه…
لو قعدت أبكي من هنا لآخر عمري مش هيفيد…
ألف رحمة ونور عليكي يا حتة من قلبي…"
وبتسألهم وسط بكاها:
"طب وجوزها؟"
يرد حمدان:
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"مات من سنة… وعندها بنت وحيدة."
تمسح دموعها بلهفة وتقول بحنين:
"هاتهالي يا حمدان… هاتهالي يا ابني…
أملي عيني منها…
حتة من روحي… أشوفها."
يرد حمدان بطاعة:
"حاضر يا أمي.
عند نغم وعمران:
نغم وعمران بيخلصوا شغل وبتنزل تركب معاه العربية وهي ساكتة، وبيروحوا يعملوا الباسبور بتاع السفر.
بيخلصوا، وعمران بيقولها هروحك أنا واخلي حد يجيبلك عربيتك من الشركه لبيتك هي بتقوله بهدوء على العنوان. بيوصلها، وتنزل من العربية وتطلع على بيتها من غير ولا كلمة، وهو بيبصلها بطرف عينه وبعدين يمشي.
عند فريد الأحمدي:
ببتكلم في التليفون بغضب:
"يعني إيييه؟ يعني إيه عمران خد الصفقة دي تاني؟ أنا عاوز اعرف هو ليه مبيقعش كل مرة! هو اللي بياخد الصفقة وأنا بطلع من المولد بلا حمص! بس ورحمة أمي… يا أنا يا هو… وآخرته هتبقي على إيدي! أمال البنت اللي باعتنها دي لازمتها إيه؟ غووور جاتك القرف انت وأخبارك!"
ويقفل معاه وهو بيتنهد بضيق وغضب ويقول:
"نهايتك على إيدي يا عمران… يا أنا يا انت."
---
في بيت أهل نغم 
نيره بنت حمدان وخالد ابن أحمد قاعدين مع بعض في جنينة الفيلا، وهي بتتكلم بضيق:
"وانت بجد هتروح تدور على بنت عمتك ناريمان دي يا خالد؟"
خالد بيقول لها:
"يا نيره يا حبيبة قلبي اهدي بس كده واسمعيني… أنا قلبي معاكي انتي وبحبك انتي، وكل اللي في البيت عارف كده. أنا مش عارف إيه الغيرة الأوفر اللي عندك دي… وعد أختي بس هي وأخوكي يتجوزوا وبعدها انتي تخلصي كليتك ونتجوز وانتي بتاعتي يا بت… والكل عارف دا. وبعدين يعني  هلاقي في طيبة قلبك وحنيتك فين دي؟ مهما كان، بنت عمتنا وليها حقوق عندنا، ولحمنا ودمنا 
واي واحده غيرك تحرم عليه  لاخر عمري أنا وأخوكي معروفين… انتي ليه؟ وأختي وأخوكي لبعض ودا لأن حبنا لبعض كان ظاهر من البدايه
نيره بتهدي وبتبتسم بسعادة من كلامه، وبتقوله:
"خلاص يا حبيبي… انا مصدقاك والله وواثقة فيك."
خالد بيبوس اديها بحب ويقول:
"يسلملي القلب الطيب دا."
ونيره تبتسم له بحب.
عند نور
نور بتقف قدام الشركة، بتنزل من عربيتها وتطلع لمكتب رامز، وتدخل من غير ما تخطب. رامز بيقف بضيق، ولما بيلاقيها بيقعد ويقول بسخرية:
"خير يا سيادة الكونتسه نور، مشرفاني في مكتبي ليه؟ ايه الفلوس اللي معاكي؟ خلصت ف جايا للـATM بتاعتك تاخدي ولا ايه؟"
نور بتجعد ملامحها بضيق:
"رامز، بطل كلامك دا… أنا جاية أشوفك انت وابني لسه مرجعتوش البيت."
رامز بيضحك ضحكة خاليه من المرح ويقول:
"ابنك ابنك ايه يا هانم؟ انتي أصلالا بتهتمي بيه ولا بتعبريه؟ دا انتي مكنتيش بتعملي له حاجه غير لما أضغط عليكي وأقولك مفيش فلوس الا لما… تغيري للولد… تحميه… تأكليه… تنضفي البيت… وطبعًا حضرتك كنتي بتوافقي
"أمال هتعيشي ازاي وتتمنظري وسط صحابك؟"
"لازم فلوس… هات يا رامز… اصرف يا رامز… لكن رامز نفسه وابنك بره حساباتك خالص بصي يا نور انا والله العظيم حاولت اديكي فرصه واتنين وتلاته بس خلاث صبري نفذ وحتت انك مالكيش غيري دي بتضغك عليه انا وابنك غلابه معاكي ربنا يهديكي يا نور 
وبيتنهد بضيق ويفتح الدرج ويتطلع حزمه من المال 
"اتفضلي يا نور… وأنا وعمر هنفضل عند أمي وانتي خليكي في البيت… صدقيني كده أحسن."
نور بتبصله بضيق، تأخذ الفلوس وتمشي. رامز بيتنهد ويقول:
"يارب عيني…"
يوم السفر:
نغم مش بتروح الشغل، بتحضر شنطتها. عمران بيقولها إن الباسبور بتاعها معاه 
بتاخد شاور، تلبس جيب طويل للركبة ب اللون البيج، بلوزة مريحة باللون الهافان، كوتشي مريح، وتسيب شعرها على ضهرها. تاخد كوت فرو معاها عشان لما توصل روما، وتحط مساحيق تجميل بسيطة، فتبقى في غاية الجمال والأنوثة. تاخد شنطتها.
لما عمران بيرن عليها، تنزل وتقفل الباب والأنوار. سفيان قاعد في عربيتو تحت لما بيشوفها، بيبصلها بإعجاب، ويخلي السواق ينزل ياخد الشنطة. تركب معاه ورا، ودي أول مرة تشوفه لابس لبس كاجوال، بنطلون وتيشرت نفس ألوان هدومها.
نغم بتبصله بصدمه، لكنها تقول وهي بتضحك بمرح ونبرة طفولية:
"ماتشي ماتشي."
عمران بيضحك عليها بمرح ويقول:
"ماشي يا ستي… يلا يا محمد، اطلع على مطار القاهرة."
بيمشوا من غير ولا كلمة، ونغم نامت في الطريق وطول الطريق عمران عمال يتأمل فيها وف ملامحها الخلابه وبس. 
بتفوق لما عمران بيصحّيها، بيمدلها إيده بالأكل ويقول:
"كلي يلا علشان لما نوصل…"
بتبتسم له  وترد بصوت نعسان:
"شكرا."
يوصلوا المطار، ينزلوا، كل واحد ياخد شنطته ويعملوا إجراءات السفر، ويطلعو الطيارة. يقعدوا جنب بعض، ونغم بتضم إيديها لجسمها بتوتر. عمران يمسك إيديها ويقول:
"متقلقيش."
أول ما الطيارة بتطلع، جسمها بيترعش وبيتكور على نفسه، وبتتمسك في عمران جامد، وهو يحاوطها ويقول:
"اهدي يا نغم، مفيش حاجة بصيلي 
عيونهم بتقابل بعض، وكل واحد بيتمنى الزمن يقف عند اللحظة دي.
عند فريد:
واحد بيتصل بفريد ويقوله:
"ايوه يا فريد البيه… البنت اللي باعتنها سافرت مع عمران روما."
فريد بيبتسم بخبث:
"كده… احلوت اووي؟؟؟"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بيفضلوا باصين ف عيون بعض، وعمران بيحس لأول مرة ف حياتو إنو اتخطف. بيسأل نفسو: اشمعنا دي؟ اشمعنا هي اللي حرّكت اللي جواه؟ مع إنو شاف عدد ستات بشعر راسه… ليه دي اللي عملت ف قلبو كده؟ وليه هو بيعاملها بالطريقة دي؟ عاوز دايمًا ينكشها، يناغشها، وحابب كده ليه؟
وقال لنفسو: بس عمري ما شوفت الجمال والرقّة والأنوثة والبراءة والطفولة دي. هي بحد جميلة. حاسس نفسو معاها مراهق لسه داخل ف مرحلة العشرينات.
وعند النقطة دي كرمش وشّو بضيق وقال لنفسو: فوق يا عمران… لو كنت اتجوزت صغير كان فات ولادك طولها.
نغم كانت سرحانة ف عيونو، القاسية، ملامحو صارخة الرجولة والوسامة. قلبها بينبض بعنف وهو قريب منها للدرجة دي. وبتفوق لنفسها وبتبعد وهي بتتكلم بتوتر وتدخل شعرها ورا ودنها بتوتر وهي بتقول:
"شكرا يا مستر عمران… أنا بقيت أحسن."
بيتنحنح عمران وهو بيبص الناحية التانية:
"تمام."
وبعد دقايق بيحس بتقل على كتفو. يبص يلاقي نغم نامت على كتفو. يمشي بعنيه على ملامحها ويبتسم، ويرجع خصلة شارده من شعرها لورا ودنها، وبيبتسم وهو بيقول بصوت دافي:
"وآخرها إيه معاكي يا ست نغم؟"
---
ف بيت أهل عمران
حسن راجع من برا، وداليا طالعة من المطبخ. خبطت فيه ووقعت عليه العصير. ولما شافتو شهقت بخضة وقالتلّو بتوتر:
"حسن أنا… أنا آسفة والله العظيم ما أخدتش بالي."
بيبصلها حسن بضيق وهو بيقولها:
"ماخدتيش بالك إيه؟ طالعة من المطبخ شبه البقرة كده ليه؟"
بتبصله داليا بصدمة، وخصوصًا إنها حساسة حدا:
"أنا بقرة يا حسن؟… شكرا."
وبتعيّط وتسيبه وتمشي وتطلع جنينة القصر.
هو بيتنهد بضيق ويطلع وراها. يلاقيها قاعدة على الزرع وسط الورد وبتعيط. يقعد جنبها ويربع رجليه ويبص قدامه وهو بيكلمها ويقولها بصوت هادي:
"ما تزعليش مني يا داليا… غصب عني والله. عندنا مشكلة ف الشغل ومن الصبح فيها. كنت متضايق، وديقتي جت فيكي انتي. ما تزعليش… حقك عليا. عارف والله إني زعلتك… وحقك… أنا اللي غلطت."
بتمسح داليا دموعها وهي بتقول بهدوء:
"خلاص يا حسن… مش زعلانة."
بيبصلها ويقولها:
"من إمتى يا بت الرقة والنعومة دي؟"
بتبصله بضيق:
"قصدك إيه يعني؟ إني كنت عاملة إزاي يعني؟"
بيضحك عليها بمرح:
"ولا حاجة يا ستي… لسه زعلانه
بتبتسمله بهدوء:
لا
بيمسك خدودها ويهزها بمرح:
"يسلملي القلب الطيب دا."
ويقوم وهو بيقولها:
"هطلع أنام… أنا بقى علشان تعبان عاوزه حاجه
بترد داليا:
"لا شكرًا."
ويسيبها ويمشي، وهي بتبصله وبتتنهد:
"هتحس بقلبي إمتى يا حسن؟"
وتقوم وتطلع أوضتها عشان تذاكر.
---
نغم وعمران وصلو روما
نغم بتكون صحيت، بتلبس الجاكيت بتاعها، وبياخدو شنطهم. وفيه عربية مستنياهم تبع عمران. بيركبوا فيها، ونغم بتبص حواليها بفرحة طفلة، وعمران بيبصلها ويبتسملها ابتسامة خفيفة.
شوية ويوصلوا عند الفندق اللي هما نازلين فيه. بيدخلوا، وعمران بيحجز لكل واحد جناح. بيطلعوا وهم ساكتين، والأوض بتاعتهم جمب بعض.
عمران بيوقفها ويقولها:
"احتاجتي أي حاجة ناديلي. وادخلي ارتاحي ونامي شوية علشان نبقى ننزل ع الغدا ونجهز لمعاد بليل."
بتؤمّي ليه نغم بهدوء:
"بإذن الله."
وكل واحد يدخل جناحو.
---
عند نور مرات رامز
من يوم ما روحت من عندو وهي تعبانة جامد وحاسة. بتعب شديد ف معدتها وخلاص مش قادرة. بترن عليه ما بيردش. فبترن على مامته. لما بترد:
"أيوه… إزيّك يا طنط؟ عاملة إيه… هو رامز موجود؟ طب ممكن تدهولي؟"
لما رامز بيرد عليها:
"الو… أيوه؟"
نور:
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"يا رامز… تعال الحقني أرجوك… أنا تعبانة جامد والله… ومش عارفة أعمل إيه."
بيرد عليها رامز بقلق:
"طب من إيه؟… بقالِك قد إيه؟"
بترد نور وبتحكيلو اللي حساه
رامز:
"طب البسي وأنا هعدي عليكي… نروح للدكتور. يلا بسرعة."
ويقفل معاها ويروح أوضتو بلهفة.
أمو بتسألو:
"خير يا ابني؟"
بيقولها:
"مش عارف يا أمي… بس نور تعبانة. هروحلها… خلي بالك من عمر."
وبيخرج بسرعة.
نور بعد ما قفلت معاه ما بتستحملش وبتغمي عليها.
رامز بيوصل البيت، بيرن عليها ما بتردش، يقلق. يطلع السلم ويفتح، يتفاجئ بيها مرمية على الأرض.
يشيلها بسرعة وينزل بيها جري على أقرب مستشفى.
---
رجوع لنغم وعمران
نغم من أول ما دخلت الجناح وهي نايمة. وبتصحي على صوت تليفونها. بترد بنعسان:
"الو يا مستر عمران…"
عمران لما بيسمع صوتها كده… قلبه بينبض بعنف. يتنحنح ويقول:
"البسي يلا هننزل نتغدى… وأفهمك إيه اللي هيحصل بليل."
نغم برقة:
"حاضر يا مستر عمران."
يقفل معاها وهو بيقول لنفسو:
"لازم أبعدها عني."
يقوم يلبس: هاي كول أسود، بنطلون أسود، جاكيت أسود، يسرّح شعره ويحط البرفيوم، وياخد المفتاح وينزل.
نغم بتقوم تطلع جيبة صوف سودة لغاية الركبة، وكنزة نفس الخامة بيج، وهاف بوت بيج. تسرّح شعرها وتربطه ديل حصان. تعمل عينيها كحل وماسكرة، وتحدد شفايفها بني وتحط روج نود، وتلبس سكارف سودا، وتنزل للمطعم.
تلاقيه قاعد على الترابيزة بيشرب قهوته. تروحلو. أول ما يشوفها يبصلها بإعجاب… ويتضايق من الهدوم المجسّمة عليها كده.
تقعد وتبتسمله.
يرد الابتسامة ويقول:
"ها… هتتغدي إيه؟"
بتقولو:
"أي حاجة مش مشكلة… شوف حضرتك هتطلب إيه وأنا زيّك."
يؤومّي ليها وينده على الويتر، ويطلبوا الأكل. والأكل ينزل، ويأكلوا هما الاتنين. ويشرح لها طبيعة شغل بليل.
---
عند رامز ونور بالمستشفى
الدكتور بعد ما كشف عليها قال:
"دا تسمم غذائي… ازاي ساكتة على نفسك كل دا؟ لازم غسيل معدة حالًا."
خرج.
رامز قرب منها وقال:
"ما تقلقيش… إن شاء الله خير."
تمسك إيده بضعف:
"أنا خايفة قوي يا رامز… إنت عارف إني بخاف."
يبتسم ليها:
"ما تقلقيش انا معاكي
-
بليل – نغم وعمران
نغم بتلبس فستان نبيتي صك بأكمام وطويل، وتسيب شعرها على ضهرها. تزين ملامحها بمكياج ناعم فتبقى في غاية الجمال.
عمران بيلبس بدلة سودا، ويصفف شعره وينزلوا سوا.
كل واحد يبص للتاني بإعجاب.
ينزلوا.
عمران يسلم على الناس، ويقعدوا.
نغم تترجم بلباقة شديدة، وعمران يبصلها بإعجاب شديد.
في نص الاجتماع يجيله اتصال. يعتذر ويقوم يرد.
يرجع متجهم الملامح… بس يكمل.
بعد ما يخلصوا عمران ببطلع معاها من غير ولا كلمه يطلعوا الأوض.
وأول ما يوصّلوا…
عمران يفتح بابه ويشد نغم بعنف، ويقفل الباب، وينزقها في الحيطة وراها وهو بيقول بصوت غاضب:
"فريد الأحمدي… باعتِك ورايا ليه يا بِت إنتي؟؟؟؟"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نغم بتتوجع وهي بتقولو: "شيل إيدك يا مستر عمران، فيه إيه؟ ومين فريد الأحمدي دا؟ وإيه الواقفة دي؟ لو سمحت، مينفعش كده."
عمران بيتكلم بعصبية وعنف، بيقول لها: "أنتِ هتستهبلي؟ وحياة أمك مش هحلك! أنتِ فكراني إيه يعني كروديه وهتختم على قفايا؟ ولا يكون جمالك دا صورلك إني هتغر فيكي ولما أعرف هشفعلك؟ لا يا حلوة، أنتي حتة بنت رخيصة وشمال وقابلت من عينتك دي كتير
نغم بتتكلم بضعف وجسمها كله بيترعش، وبترد: "لو سمحت، متتكلمش عليه بالطريقة دي." وبتعيط وهي بتقوله: "والله معرفش، إنت بتتكلم عن إيه أصلاً؟ والله ما عملتش أي حاجة، ومعرفش مين دا." وبتبدأ تعيط أكتر.
سفيان قلبه بيوجعو عليها، لكنه بينفي الإحساس دا، وهو بيمسكها من كتفها جامد ويقول: "بقولك إيه يا بت، شغل السهوكة بتاعك دا مش عليه فاهمة ولا لا؟ وبعدين لو شويه التسبيل والرقه اللي كنتي بتتعاملي بيهم معايا، نفسك في حاجة كده ولا كده،و مالو؟ يلا، متقلقيش، هدفعلك بردو."
ويبدأ يمشي ويده على جسمها، لكنها بتزقه وبتضربه بالقلم وبتتكلم بعياط وعصبية، وبتقوله: "أنت مسمحلكش تقولي الكلام دا!"
عمران بيتعصب، ولأول مرة في حياته بيضرب بنت، بيضربها بالقلم ويشدها من شعرها ومناخيرها من قوة القلم، بتبدأ تجيب دم. عمران بيكلمها بصوت فحيح: "أنتي بتمدي إيدك عليه؟ أنا يا زبالة ورحمة امي الغالية لوربكي، أيام تندمي بس على اليوم اللي فكرتي تشتغلي فيه عمران المحمدي!"
وقبل ما يخلص كلامه، نغم من قوة القلم وشده لشعرها وشخصيتها الضعيفة، بيغمى عليها، لكن عمران قلبه بيقسي، بيرميها على الأرض، ويروح أوضتها ويلم كل حاجتها، يوديها الأوضة بتاعوو لأنهم مسافرين بعد الظهر.
في بيت بسيط، سناء قاعدة، وأختها بتدخل عليها: "لا، بق، فيه إيه يا بت؟ أنتي بقالك كام يوم مبتنزليش شغلك ليكون مشوكي ولا حاجة؟"
سناء بتتأفف بصيق، وتقول: "لا يا ستي، محدش مشاني."
تجلس اختها جنبها: "طب والله، أنا ماشيه غير لما تقوليلي فيه إيه."
سناء ببرود: "أنتي عارفة إني شغالة عند عمران المحمدي صح؟ واللي باعتني هناك واحد تبع فريد الأحمدي. الراجل دا قالي كل خطوة منك، زيادة أو تقدم، هديك فلوس أكتر. واتكلمت بحقد، بس طبعا المفروض انا اللي كنت أسافر معاه علشان خبرتي في الترجمة، والكل عارف كده. جت واحدة اسمها نغم وقال مستر عمران ان هي اللي هتسافر معاه، واتكلمت بحقد أكبر، أقطع دراعي، ان ما كانش فيه حاجة بينو وبين البت دي. المهم، قولت للجدع اللي تبع فريد دا إنو أنا اللي سافرت واخدت إجازة مرضية من الشغل، علشان متقفش . وكمان نغم دي بت هبله، وانا راسمة عليها دور الصحوبية، هترجع وأقررها اللي حصل، وهقول لفريد اللي حصل منها. كسبت رضاهم وفلوس كتير، وارتحتلي يومين."
بتبصلها أختها بضيق: "والله ما عارفه أخرت اللي بتعمليه دا إيه، ربنا يهديكي." وتقوم وتسيبها، وسناء تبصلها بسخرية.
---
عند نور ورامز: نور بتخلص وتطلع من أوضة العمليات، ورامز بدخلها وبيستناها تفوق وهو قاعد جنبها، وبيمسك إديها ويبوّسها. لأول مرة يسمح لنفسه يركز في ملامحها ويسرح فيها ويلاقيها بتبرمش برموشها، وبتفتح عنيها الليب اللون العسلي وتبتسم لأنه قاعد جنبها وما سبهاش.
رامز وهو بيمشي ويده على شعرها بحنان: "أنتي كويسة؟"
بترد عليه: "أيوه، كويسة."
الممرضة بتيجي وتشيلها المحلول، وتقولها: "الدكتور هيجي دلوقتي يكتبلك على خروج ويقولك المطلوب."
نور، بتبص لرامز وتقوله: "عاوزه أقعد."
رامز بيقرب منها، بيوطي عليها ويلف إيده على خصرها ويقعدها، وهي تحاوط كتفو وتقوله: "شكراً." وهو يبتسم ويقعد جنبها.
تمسك إيده وتقوله: "بجد يا رامز، أنا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه، ربنا يخليك ليا."
رامز بيبتسم لأنه أول مرة تقول له "ربنا يخليك ليا"، ويقولها: "بس يا هبله، انتي مسؤولة مني وبس."
الدكتور بيجي ويكتب لها الأدوية، ورامز بياخدها على بيت مامته، ونور رفضت، لكنه أقنعها علشان تاخد بالها منها لانو بينزل شغلو لغاية ما تبقى كويسة، فوافقت.
---
عند نغم: بتقوم، وبتمسك دماغها بتعب رهيب، وتلاقي دم ناشف على مناخيرها. تحاول تقوم متقدرش، وبتبص بعينيها مش لاقية عمران، وبتسمع صوت ف الحمام، فبتنزوي ف جنب الأوضة، وبتضم رجليها لجسمها، وبتدفن دماغها بينهم وتعيط، وجسمها بيترعش بخوف وضعف.
عمران بيطلع، لابس فانلة حمالات وبنطلون قطني مريح. لما بيشوفها قلبه بيوجعو عليها وبيتمنى ياخدها في حضنه ويطمنها، بس بيتكلم بسخرية: "إيه يا قطة، بتعيطي ليه؟ أنتي لسه شوفتي حاجة؟"
نغم بترفع وشها ليه، وبينصدم من هيئتها، دموعها ماليه وشها، والدم ناشف على مناخيرها، وإيده اللي طبعت على وشها من قوة القلم، وشعرها المشعث بسبب شدّه، وقلبه بيوجعو عليها، وبيلف وشومن عليها علشان مايبينش ضعفه.
بتتكلم ببرود عكس النار اللي جواه: "قومي، يلا، اغسلي وشك وغيري،عشان معاد الطيارة. شنطتك عندك، اهي."
بيزعق: "يلا، مستنيه، إيه بتتكلم بضعف وخوف!"
وبتقول حاضر
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
، تقوم، تتسند على الحيط، تاخد هدوم من شنطتها وتدخل الحمام، تقفل عليها، تبدأ تعيط بصوت عالي من جوه. عمران بره سامعها، قاعد، يتنهد بوجع، ويقول: "أنتي اللي عملتي كده."
يقوم يلبس هدومه علشان يمشو، وهي جوا بتبدأ تغسل وشها، والدم اللي عليه، وتسرح شعرها، تلمّه على هيئة كحكة فوضوية، تغسل وشها من أي مساحيق تجميل، وتلبس بنطلون مريح لونو أزرق، وعليه كنزة صوف لون أحمر.
بتطلع من غير ولا نقطة مكياج، وعيونها دبلانة من العياط، ماشية وراسها على الأرض. عمران يمشي عينو عليها، يبلع ريقه من هيئتها، كل واحد باخد شنطتو وينزلو. عمران يخلص حساب الفندق ويمشو على المطار، ويخلصوا الإجراءات، ونغم ساكتة من غير كلمة، واضح الحزن عليها. تركب الطيارة جنب الشباك، تسند راسها عليه، دموعها بتنزل، وتحضن نفسها بخوف لغاية ما تطلع الطيارة، وبعدها تنام. عمران طول الطريق شارد فيها، والنعاس بيغلبه، هو كمان.
---
عند رحيم وخالد، ولاد أخوال نغم وصلوا عند بيتها، سألو البواب قالهم إنها مسافرة عندها شغل، ومعندوش علم هترجع امتى، فمشيوا، واتفقوا يرجعوا بعد أسبوع يسألوا عليها.
---
في بيت عمران، رانيا ومنال وزينب في المطبخ بيطبخوا الأكل عشان اجوازاتهم لما يرجعوا من الشغل. كالعادة، منال وزينب مش مبطلين كلام عن عمران، ورانيا متجنباهم وبتدعيلهم ربنا يهديهم.
ودايا بتذاكر لآخر امتحاناتها، ومنار بره مع حبيبه بيجيبو ل منار اللي ناقصها من جهازها علشان الفرح قرب. خالد وسامح وحسن ومصطفى ومحمود وحسين في الشغل.
---
في بيت شمس، خطيبة خالد ابن عم عمران، نايمة، وتقوم على زعيق بره في الصالة، تتجاهل الصوت لأنها متعودة عليهم. تسمع الباب بيترزع، تعرف إن أخوها ساب البيت ومشي، تقوم، تطلع لأمها بره، اللي أكيد قاعدة تعيط، تقولها: "خلاص يا أمي، هو محمد جديد عليكي."
ترد أمها: "تعبني يا بنتي."
تتنهد شمس: "ادعيلو يا ماما بالهداية."
---
عند نغم وعمران، بيصلوا، ويخلصوا إجراءاتهم، ونغم واخدة شنطتها وماشيه. عمران يمسكها ويقول: "راحة علي فين يا قطة."
نغم تستغرب: "هروح؟"
يضحك ضحكة خالية من المرح: "تروحي ليه؟"
يقولها: "فكراني، هسيبك بالساهل؟"
تسأله بخوف وتوجس "يعني إيه؟"
يقول: "يعني هتروحي معايا، حياتك هتتحول لجحيم من النهارده، يا قطة."
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نغم بتبصلو بصدمة، وتبدأ تعيط، وجسمها بيترعش، وتقولو: "والله يا مستر عمران، انا ماليش دعوة باللي حضرتك بتقولو دا، انا معرفش مين فريد اللي حضرتك بتقول عليه دا والله!"
وتعيط أكتر، وعمران يمسك اديها بعنف ويقولها: "بقولك ايه يا بت، انتي انا مش عاوزه! لاوع يلا!"
وبيشدها، وهي بتعيط أكتر وبتترجاه يسيبها، وهو ولا هنا.
وبيركبو العربية، وهي بتعيط طول الطريق، وعمران بيتجاهل صوتها اللي بيوجع في قلبو.
بيوصلو عند القصر بتاع عمران، والحراس اللي على البوابة بيفتحوا الباب، وبيدخلو جوه.
عمران بيخلي السواق يروح عند المخزن بتاع القصر، ونغم أول ما بتسمع كده بتترعب، وبتمسك إيد عمران: "مستر عمران، ارجوك، متعملش كده… والله والله معملتش حاجة!"
لكنه مش بيسمعها، وبينزل وبيسحبها من العربية، ويدخلها جوه المخزن، و بيرميها على الأرض، ويقفل الباب.
بيقولها: "انتي غلطتي… غلط كبييير اووي يا نغم! فريد دا اللي بيني وبينو مش بس عداوة شغل… هو السبب ف موت اختي، وانتي راحة تتفقي معاه عليه؟ رحمة لأمي… هخليكي تتمني العذاب!"
نغم جوه بتقف، وبتمسك في إيده: "والله يا مستر عمران، معلتش حاجة!"
عمران بينفض إديها، وبيزقها، وهي بتقع على حديد على الأرض وبتصرخ من وجع ضهرها.
عمران بيسيبها، ويمشي، ويقفل الباب، ويقول للحراس إنهم يفضلوا قدام الباب.
جوه، نغم بتنهار من العياط، وبتضم رجليها لصدرها، وتدفن وشها فيه بقهر، وتفضل تعيط.
وبيعدي يومين، ونغم محبوسة لسه، وعمران قلبه وجعها، لكن كرهو لفريد خلاه معمي.
وسناء مش لاقيه نغم، وهتموت وتدي للراجل اللي تابع فريد المعلومات مش عارفه.
ونور قاعدة مع أهل رامز في بيتهم، وجده نغم مش ساكتة على أحفادها وولادها، عاوزاهم يروحوا تاني.
الراجل اللي عمران بيبعتو يحط لنغم أكل ومياه، دخل زي اليومين اللي فاتوا، بس المرة دي دخل عند نغم ولقاها مرمية على الأرض.
بيروحلها، ويناديها، مبتردش. بيحركها، يلاقي وشها أصفر وجسمها متلج.
بيسيبها ويروح يرن على عمران اللي كان نايم بعد ما رجع من الشغل، ولما بيصحى ويرد على التليفون بيتصدم لما بيقولو كده.
يلبس هدومه وينزل جري، وقلبه بيدق بعنف، ويدخل عندها، وينزل لمستواها.
هو بيفوق فيها، ولما متفوقش ويلاقي جسمها متلج، بيشيلها بين إيده، وبيبدأ يدعي إنها تبقى كويسة.
شالها، وحطها في العربية، وركب وساق بأقصى سرعة، ووصل للمستشفى.
نزل وهو شايلها، وبينادي على الدكتور. الممرضين جم، خدوها ودخلوها جوه، وهو عمال يلف بره ويضرب دماغه في الحيط.
بيتكلم مع نفسه ومش بيقول غير كلمة "غبي".
بيطلع الدكتور اللي عارف هوية عمران، وعمران يسأله بلهفة: "هي مالها يا دكتور؟"
بيرد الدكتور: "بعملية. والله يا عمران بيه، واضح إن الأنسة اتعرضت لخوف وصدمات، ومكانتش بتاكل بقالها يومين، وزايد إنه فيه كدمة في ضهرها تقريباً من واقعة أو حاجة مأثرة عليها. هي دلوقتي أدناها مهدأ، مش هتفوق.  وياريت لما تفوق تفضل جمبها وتطمنها، لأنها ممكن تكون اتعرضت لصدمة أو حالة نفسية."
وبيسيبو، ويمشي، وعمران بيلوم نفسه
عند نور، بتصحى بالليل، بتلاقي عمر نايم في حضنها، ورامز نايم الجنب التاني.
بتطلع بره، وتقعد مع أم رامز اللي قاعدة مستنية الفجر.
أم رامز تلاقي نور سرحانة، تقولها: "مالك يا نور؟"
نور ترد: "عارفة يا طنط، أنا أول مرة أحس إني عندي عيلة… أو أحس بالدفا والحنان دا.
أنا اكتشفت إني ماليش غير رامز، وانتو أنا صحابي… أو اللي يتسموا صحابي.
لما تعبت رنيت عليهم، كل واحدة اتلهت ف حالها.
عرفت إني ماليش حد، واتكلمت بدموع.
أنا بحد ندمانة على معرفتهم، وندمانة على أهمالي لرامز وابني."
وتتكلم بحزن، وهي بتقولها:
"بس والله يا طنط، مش بإيدي… أنا اتولدت لوحدي، أهلي قافلين عليا من كل ناحية.
كان نفسي أخرج وألبس وأصرف… ودا حصل لما اتجوزت رامي، بس أظن كنت غلط.
وشوية صحبة السوء اللي عرفتهم كانوا بيوسوسوا في دماغي.
أنا بجد كنت غلط وباعترف.
الفترة اللي قعدت فيهم متعكة، وشوفت تعاملك معايا… انتي ونور ورامز… وشوفت عمر فرحان معايا وبيلعب، وعزوتكم حواليه… يا طنط فرحتني جدا.
أنا بحد… خلاص هتغير علشان ما أخسرش رامز وابني، ونفسي تاخدها."
أم رامز بتقولها: "اعملي العقل يا بنتي، ربنا يهديكي."
ورامز اللي كان نايم وصحي وجهه، سمع كلامها دا، وبيبدع ربنا: "أنتِ تتغير فعلا."
---
عمران واقف قدام الأوضة اللي فيها، وبيلاقي تليفونه بيرن باسم واحد عنده من الشركة.
هو نفس اللي قال له الخبر عن نغم وكلمه وقال له: "أنا اتأكدت زي ما انت قولتلي يا عمران بيه، وهددت البت اللي كانت قيلالي. لقيتها بتحلف إنها سمعت سناء اللي شغالة بقالها فترة في قسم الترجمة بتتكلم في التليفون، وانها مسافرة معاك."
وبيقوله: "قول لفريد بيه، ما يقلقش، بس هو منساش الحلاوة زي كل مرة طبعاً. وقالتلي إنها وسناء صحاب جامد، ف لما قفشتها سناء عيطت، ورجعت حكتلها على كل حاجة. والبنت قالتلها: طب إزاي؟"
ونغم اللي مسافرة سناء قالتلها: "وانتي عوزاني أضيع الفرصة دي من إيدي؟ والفلوس اللي هتدخلي؟ أنا مصاحبة نغم، واما تيجي هقررها، وأقول لفريد بيه على اللي حصل، وهاخد إجازة مرضية منها راحة ومنها فلوس."
بس البنت التانية اللي فهمتو إنها بتغير من نغم، وجت وقالتله كده، عمران بيسمع وهو مصدوم، وبيتكلم بغضب: "عاوزك بكره تجيبلي البنتين دول ف مخزن المزرعة، سامع يا علي؟"
علي: "حاضر يا باشا."
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بيقفل عمران، و بيرزع تليفونه في الأرض، ويقول: "يولاد الكلب!"
وبيخبط دماغه في الحيط، ويكرر: "غبي… غبي!"
---
سناء بتكون نايمة هي وأختها.
بالليل، بيتفاجأو بالباب بيخبط بعنف.
بيجرو يفتحو، وأول ما بيتفتح الباب، علي بيشد سناء من إيديها، وهي بتصرخ، وأختها مش فاهمة حاجة.
علي بيدفع أخت سناء على الأرض، وبتقع، وتمسك دماغها بضعف.
علي بيسحب سناء، ومعاه رجاله بره.
علي بيحط منديل فيه مخدر على مناخيرها، وبيغمي عليها، ويشيلها، ويحطها في شنطة العربية، وبيطلعوا بيها على مخزن المزرعة.
---
عمران يقرب من أوضة نغم، يفتح الباب بهدوء ويدخل.
يقف على طرف السرير… يتأمل وشها الشاحب اللي بقاله يومين متبهدل بين خوف وعياط ومرض.
يمد إيده يلمس شعرها بهدوء، كأنه بيخاف يصحّيها.
عمران يهمس بصوت مبحوح: "سامحيني يا نغم… والله غصب عني، كرهي لفريد عماني خلاني اتعامل قبل ما اتأكد وظلمتك معايا."
يقعد على الكرسي اللي جنب السرير… يسند دماغه على كف إيده، ويفضل يبص عليها. قلبه بيتقطع من منظرها.
بعد ساعة تقريباً، نغم تبدأ تحرّك صوابعها ببطء شديد.
عمران ينتبه ويهمس: "نغم؟"
تفتح عينيها بتعب… وتبص للسقف… كأنها لسه مش في الدنيا.
تحاول تلف وشها ببطء… تشوف عمران قاعد جنبها…
تتصدم… عينيها توسع برعب… وتبدأ تحاول تقوم، وهي بتصرخ بصوت مكتوم.
نغم تهمس بخوف متقطع: "لا… لا… أرجوك… متقفلش الباب تاني… أنا آسفة… والله آسفة!"
عمران يمسك إيديها بحنية غير معهودة: "إهدي يا نغم… أنا آسف… إحنا في مستشفى، مفيش مخازن هنا… متخافيش مني."
تحاول نغم تشد إيدها منه بعنف… بس مفيش قوة في جسمها.
تهز راسها برفض، وتغمض عينيها، وهي بتنزل دموع من غير صوت… وصلت لمرحلة الانهيار.
عمران يحس بوجع حقيقي: "يا نغم… عشان خاطري… بصيلي… أنا عارف إني غلطت في حقك… وغلطت غلط كبير… بس أنا عرفت الحقيقة… سناء هي اللي خاينة… أنا ظلمتك."
نغم تفتح عينيها وتشوف دموعه اللي بتلمع في النور… بس كلامه مش فارق معاها.
ترفع إيدها بتعب، وتشاور على باب الأوضة.
نغم بصوت مبحوح زي الهمس: "روح… مش… عاوزه… أشوفك…"
عمران يمسك إيديها اللي بتشاور: "مش همشي… غير لما تسامحيني… أو ترتاحي."
نغم تهز راسها بالنفي وتقفل عينيها تاني… كأنها بتهرب من الواقع بالنوم.
---
يجي الصبح… الدكتور يعدّي على نغم، ويطمن عمران إنها هتفوق بالكامل قريب، بس محتاجة رعاية نفسية.
عمران يخرج يجيب قهوة عشان تفوق… وبيكلم رامز علشان يروح يشوف الشغل مكانه.
رامز صاحي مش قادر ينام… بيفكر في كلام نور اللي سمعه، وبيقفل مع عمران بعد ما يتأكد عليه للشغل.
رامز يقوم، يقعد جنبها على الكنبة… يحط إيده على كتفها بحنية:
"نور… أنا سمعت كل كلمة قولتيها بالليل."
نور تتفاجئ وتتكسف، وتخاف من رد فعله.
نور بتوتر: "أنا… أنا آسفة إني فتحت الكلام ده."
رامز يبتسم لها: "أنا مش عاوز اعتذار… أنا عاوز بس أقولك… عمر فرحان بيكي… وأنا… أنا فرحان أكتر.
كنت فاكرك مش هتقدري تتغيري… بس إنتِ أحسن من أي حد يا نور."
نور دموعها تنزل بفرحة… تحط راسها على صدره…
نور بعياط: "أنا عايزة أتغير بجد يا رامز… عايزة أكون أم كويسة… وأكون عيلة حنينة زي عيلتكو كده."
رامز يضمها جامد: "متخافيش… إحنا جنبك."
بتفوق نغم، وتلاقي نفسها كويسة عن امبارح.
الدكتور بيجي ويتطمن على حالتها، ويقول لها تقدري تروحي بيتك عادي، وهي بتتجنب عمران تمامًا ولسه هيكلم.
نغم بصوت ضعيف تقول له: "مستر عمران، أنا بستقيل من الشغل عند حضرتك، ولو سمحت… مش عاوزه مناقشة في الموضوع دا… لإنه انتهى بالنسبة لي."
بيتنهد عمران بضيق، وهو بيقول لها: "تمام يا آنسة نغم… اللي يريحك… اتفضلي… غيري هدومك علشان أوصلك بيتك، ومش عاوز اعتراض… انتي لسه تعبانة، وكمان أوضحلك اللي حصل."
بتنفي نغم وهي بتقوله: "مش عاوزه… أعرف… مش هيفيد بحاجة."
عمران بيطلع، وهي بتغير هدومها وبتخلص وتنزل له تحت وتركب العربية معاه.
عمران كل شوية غصبًا عنو، نظره بيروح عليها… وبيوصلوا، ونغم بتنزل من غير ولا كلمة… وعمران بيبصلها بحزن، وبياخد عربته ويمشي بسرعة وهو مخنوق.
---
عند نغم، يا دوبك بتدخل الشقة وبتتفاجئ بالباب بيخبط…
بتتنهد بضيق، وافتكرتو عمران راح.
تفتح الباب بضيق، وهي بتقول: "انت تاني!"
بتلاقي شباب بيبتسمولها… بسماجة.
نغم تستغرب، وتقول لهم: "مين؟"
خالد ورحيم في صوت واحد: "احنا ولاد اخوالك."
نغم بصدمه: "ميييين؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نغم بتفتح عنيها بصدمه وتتكلم وتقول:
"لا يا استاذ انت وهو انا امي الله يرحمها كانت وحيده العنوان غلطت ودخلت وقفلت ف وشهم"
ورحيم وخالد باصين لبعض بصدمه ويتكلم خالد وهو بيقول:
"شايف يلا حته بسكوته"
يرد عليه رحيم بسكوته:
"ايه دي فراولايه ايه دا هو فيه كده صوت ايه وحلاوه ايه وجمال ايه ودلال ايه احنا لو خدناها عند اختي واختك هياكلوها هو فيه كده ينغزو"
خالد ضربو ف بطنو علي سيره نيره ويقولو:
"طب يلا يا خفيف خبط عليها وفهمها فيه ايه ل منظرنا وحش اووي واحنا واقفين شبه التلوحه كده"
يخبطو تاني ونغم تفتح بضيق وتزعق:
"جرا ايه يا استاذ انت وهو هو انتو جايين تستظرفو بلاش اعلي صوتي والجيران تتلم وتبق فضيحه لحضراتكو"
وقبل متقفل بيتكلم رحيم وهو بيقولها:
"مش انتي نغم بنت عمتو ناريمان"
بتقف نغم بصدمه وتقولو:
"انت انت بجد عارف ماما وعارف اسمي منين؟"
بيتكلّم خالد وهو بيقولها:
"والله يا بنت الناس هو حوار كبير ولازم تعرفيه وانتي لحمنا ودمنا ولا يمكن نأذيكي وعندنا الف دليب انك بنت عمتنا ممكن ندخل ومتقلقيش عندنا اخوات بنات وانتي من النهارده واحده منهم"
بتفتحلهم نغم وهي مصدومه مش قادره تستوعب:
"طب اذاي وامها قيلالهم انها يتيمه"
---
عند حسن: بيبق راجع من الشغل وهو ف الطريق بيلاقي داليا بنت عمو واقفه ف الطريق وبتعيط. بيوقف العربيه بسرعه وبيروح لعندها ويقولها:
"مالك يا يا داليا"
ويمسك اديها بحنان بتعيطي ليه. داليا اول م بتشوفو بتبدأ تعيط وهي بتقولو:
"الحقناي يا حسن فيه اتنين هناك شدوني لشارع متداري وحاولو يتحرشو بيه ولولا اني جريت منهم مش عارفه كانو عملو ايه"
وتبدأ تعيط اكتر وحسن يتكلم بغضب وهو بيحتويها بحنان:
"فين ولاد الكلب دول يا داليا"
بتقولو:
"معرفش انا جريت وهما جريو ورايا واول م قربو صرخت واناس بصت خافو ومشيو"
وتبدأ تعيط ب انهيار اكتر وحسن مبيتحملش يشوفها كده وقلبو بيوجعو عليها بياخدها ف حضنو ويحتويها ب حنان وهو بيقولها:
"معلش يا حبيبه قلبي حقك عليه انا اقسم بالله لو شوفتهم ل اقطعهم ب اسناني اهدي انتي بس"
وداليا بتحس ب راحه والامان ف حضنو ف بتسكت. حسن بيطبطب علي ضهرها بحنان. واما هي بتدرك الوضع اللي هي فيه معاه بتطلع من حضنو وتمسح دموعها وخدودها تحمر بخجل. حسن يمسك خدودها وهو بيقولها:
"انتي مكسوفه يا دودو"
تضحك وخدودها بتحمر بخجل اكتر. مبيحبش يحرجها اكتر من كده وهو بيقولها:
"خلاص يا حبيبه قلبي اركبي العربيه"
بتركب معاه وهو بيقولها:
"تعالي اعزمك ع الغدا يلا يا ستي"
وبياخدها ويروحو علشان يتغدو وهما بيتكلمو بكل مرح. ولأول مره حسن يحس ب مشاعر ناحيه داليا.
وعمران بيوصل الشركه وبيطلع ويقعد علي المكتب بتاعو ويكلم علي يأكد عليه انو جاب البت اللي اسمها سناء دي ولا لا. ويقفل وهو ماسك دماغو بتعب وبضيق. بيدخل رامز وهو بيتكلم بمرح:
"ايه يا عمربنو"
لكن بيسكت لما يلاقي صاحبو قاعد ساكت ومهموم ب الشكل دا. يقرب منو وهو بيقولو:
"مالك يا صحبي؟"
عمران بيبصلو بضيق وبيقرر يحكيلو لانو ملوش غيرو. بيخلص كلام ورامز بيعاتبو وقولو:
"ملكش حق يا عمران كنت اتأكد"
بيتكلّم عمران بعصبيه وهو بيقول:
"انت عارف يا رامز سيره فريد دي ب النسبالي ايه مبفكرش وفريد مش عدو عمل هو السبب ف موت فيروز وانت عارف دا وبلاش السيره دي لاني مش ناقص قهره ووجع قلب"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بيرتب رامز علي كتف عمران وهو بيواسيه:
"ربنا يقويك يا صاحبي"
ويسكت شويه وهو بيقول:
"عمران انت حبيت نغم دي "
بيضحك رامز بسخريه:
"حب حب ايه يا رامز انا والحب ف جمله واحده يا اخي طب قول كلام غير كده ولو انا حبيبت مين هتحبني؟"
يرد عمران بجديه ومراره:
"واحد قاسي وقلبو اسود وعاد عندو اربعين سنه. دا انا لو كنت اتجوزت صغير شويه كان فات عندي عيال قدها"
وصوته يطرى بحنيه وهو بيتكلم:
"بس هي الوحيده اللي شافت المرح بتاعي شافت الحنيه هي الوحيده اللي قلبي اتهز ليها هي الوحيده اللي انا خوفت عليها"
يتنهد:
"بس انا وجعتها يا رامز وجعتها جامد وظلمتها"
وبيحط ايدو علي وشه وهو بيتنهد ويقول:
"انا تعبت يا صاحبي والله تعبت"
ورامز بيبص عليه بوجع وبيرتب علي كتفو ب مواسيه.
عند نغم: بتقعد مع رحيم وخالد بصدمه بعد ما تسمع كل اللي قالوه، ودموعها تنزل وهي لتقول:
"يعني ايه انا امي عندها اهل وجدتي عايشه وعندي اخوال وخالات؟ طب ليه امي تخبي عليه كده؟ وليه انتو لسه جايين تدورو عليها دلوقتي؟"
"انا بجد مصدومه مش مصدقه" وتعيط بضعف. وهما بيبوصلها ب استعطاف لكن هي تقف وتمسح دموعها وتقول:
"وجايين ليه؟ ها جايين تاخدوني لجدتكو دي علشان يا حرام بنتها وحشتها اووي لقيتها ماتت قالت تجيب بنتها؟ امي بقالها يعتبر30 سنه متعرفوش عنها حاجه وجايين تفتكروها دلوقتي؟ لا كتر خيركو انا عمري م هشوف امي غلطانه. الغلط كلو علي امها اللي هي مفرود جدتي. بابا جه اتقدم مره واتنين وتلاته واترفض وامي عوزاه وطببعي ابويا دا اي واحده تضحي علشانو انا كنت عايشه طول عمري شايفو حبو ليها وحنانو عليها عمرو م زعقلها عمرو مزعلها ولو زعلها لازم يرضيها. الغلط مش علي امي الغلط هعي اهلكو انتو"
"واكيد ماما الله يرحمها مقلتليش علشان مش عوزاني اتعلق اني عندي اهل واتعلق بيهم انا ولا كأني سمعت منكم حاجه"
"ولو سمحتو روحو لجدتكو دي وقولولها نغم دي اعتبريها مش موجوده انسيها ذي م نسيتي بنتك"
بيبص رحيم وخالد لبعض واكيد مش هيغصبوها علي حاجه وبيقفو. وخالد بيقولها:
"احنا مش هنغصبك علي حاجه"
ويطلع ورقه من جيبو ويقولها:
"دا عنوان البيت ف ايوقت احتاجتي اي حاجه ببتنا مفتوح ليكي يا بنت عمتي سلام"
وبيمشي هو ورحيم ونغم تقعد وهي بتعيط بصدمه.
بتعدي الايام وكل واحد حياتو بتمشي عادي وسناء لسه محبوسه ف المزرعه وعمران مرحلهاش ولا مره سايبها تدوق اللي نغم داقتو.
وحسن وداليا علاقتهم اتطورت حدا مع بعض وداليا مبسوطه من دا.
ومنار بتجهز شقتها هي وعثمان علشان فرحهم قرب.
وحبييه لسه فاكره حبيبها اللي مش قادره تنساه.
وخالد ابن عم عمران خطب شمس البنت اللي بيحبها ولاكن ديما ل خناقات مع اخوها.
وسامح مشغول مع ابوه واعمامو ف الشغل.
ونغم بتحاول تتخطي صدمه ان امها ليها اهل وبتحاول تطلع عمران اللي ديما ف بالها من دماغها بس مبتقدرش طول الوقت بتفكر فيه.
وجده نغم من يوم م خالد ورحيم راحو وحكولها علي اللي حصل وهي تعبت والندم ذاد عندها اكتر.
عند عمران بيكون ماسك ورقه ف ايدو وهو بيقول لنفسو انا عملت كده اذاي؟ طب وليه عملت كده ليه مضتها علي الورقه دي من غير متعرف انا ليه بقيت معاها مراهق كده هي فعلا وحشتني والفتره دي اكدتلي ان قلبي فيه حاجه من ناحيتها يارب الصبر.
وبيقعد شارد وبياخد قرار انو لازم يروحلها بينزل من شركتو وبيركب العربيه بتاعتو وبيسوق اتجاه بيتها.
ونور ورامز رجعو البيت بتاعهم بس المرادي كان الحب بداتولد م بينهم ونور اتغيرت وبعدت عن كل اصحابها اللي كانو السبب اللي هي فيه بقت مهتميه ب عمر ورامز وببيتها وقد ايه كانت فرحانه بدا ولما شافت حنيه رامز وخوفو عليها وفرحه ابنها بيها ادركت ان دا عندها ب الدنيا ومعظم الايام رامز بياخدها بليل هي وعمر يفسحهم وسط جوه من المرح وااحب وادركت نور ان الخروجه دي ليها مذاق تاني عن خروجتها البارده هي واصحابها ورامز بيدعي انا تفضل كده وحاسس ان حبها بدق يدخل قلبو.
عند عمران بيوصل قدام بيت نغم وبيطلع العماره وببخبط بعنف نغم بتكون نايمه بتتخض وبتروح تفتح الباب بسرعه وبتتخض لما بتلاقي عمران بيدخل ويقفل وراه وهي بتتخض وتقولو مستر عمران ايه اللي حضرتك بتعملو اي وانت اذاي تتدخل كده الناس تقول ايه يرفع عمران الورقه اللي ف ايدو ف وشها وهي بتتصدم وهو بيقرب منها وبيقول هيقولو انك مراتي وانا جوزك.
عند فريد بيكون سافر من الاسكندريه للقاهره وبيدخل الفيلا وهي ضالمه وبيطلع الجناح اللي فوق ويدخل ويروح عند البنت اللي نايمه اللي اول م بتحس بيه بتصحي وتقوم وتجري عندو وتحضنو ب فرح وحب وتقولو فريد انت جبت امتي بيبادلها فريد الحضن بحب ويقولها لسه جاي يا روحي وحشتيني.
بتبصلو ب عتاب وتقولو م واضح اني وحشتك كل دا تأخير.
بيمسك فربد وشها ويقولو سامحيني يا روزا غصبا عني.
يووه بردو روزا دي يا فريد اسمي فيروز
فيروز الاحمدي وبس؟؟؟؟؟؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فيروز قاعده على الكنبه، وفريد نايم على رجليها بتعب وإرهاق، وهي بتلعبله في خُصَل شعره وشايفه قدامها، وتبص لفريد وتقول له بصوت متعب ومليان حنين:
"وحشوني…"
بيقوم يتعدل فريد ويقولها: "مش بإيدينا."
بتعيط فيروز وتقوله:
"وحشني عمران أخويا أوي يا فريد، وحشني حبييبه ومنار وداليا… حبايبي كلهم وحشوني. وحتة إنهم فاكرين إنك السبب في موتي وهو العكس… أنا لولاك كان فاتني ميتة يا فريد. صحوبيتك انت وأخويا اللي اتحولت من حب وصداقة وعِشرة لكره وأعداء… وكنتوا إيد واحدة في الشغل بقيتوا بتقطعوا على بعض… أنا بجد يا فريد، تعبانة والله العظيم. وعارفة إن عمران معذور… وانت مظلوم… وأنا اتكتب عليا الموت والحبس… وأنا لسه عايشة…"
ياخدها فريد في حضنه وهي تعيط بحزن وقهر، وهو يحسس على ضهرها بحنان.
وهي تبعد عنه وتمسك وشّه بإيديها وتقول له:
"متسيبنيش يا فريد… روحي فيك."
يضمها فريد أكتر ويقولها بصوت حنون:
"أسيبك إيه يا قلب فريد… ده أنا روحي فيكي يا قلب وعيون فريد."
ويبص قدامه ويقول بصوت مُتَمَلِّك غاضب:
"مش هسمحله يأذيكي… ولا ياخدك مني… يا حبيبة قلبي."
تحاوطه فيروز أكتر بإيديها وهي بتدعي إن ربنا يخلّصها من العذاب اللي فيها ده…
---
نغم وعمـران:
نعم… بتبص له بصدمة وتقول:
"إزاي يعني؟ أنا مش فاهمة!"
يقرب عمران منها أكتر ويقول لها ببرود:
"إيه هو اللي مش فاهماه؟ مضيتك على ورقة جواز عُرفي لما جيتي تشتغلي… وانتي بتضمي على ورق في الشغل."
نغم تفتح بُوقها ببلاهة، وهي شايفاه رايح يحط رجل على رجل وقاعد على الكنبه.
تقول له بصدمة:
"يعني إيه؟"
بيتنهد بضيق ويقولها:
"مش عارف… بس انتي الوحيدة اللي قلبي دق ليها في سني ده."
ويضحك بسخرية ويقول:
"عارف إني كبير عليكي… بس حبك مش بإيدي يا نغم. أهه أنا حبيتك… الكام يوم اللي بعدتي عني فيهم عرفت إني أنا حبيتك. أنا عشت طول عمري لأهلي ولشغلي وبس… ونسيت نفسي. نسيت إني شاب وأعيش زي الباقي…"
"قلبي ده… عمري ما فكرت أفتحُه لحد… بس معاكي غير."
"أنا عانيت كتير أوي يا نغم… عشت موت أبويا وأمي وأختي… وشِلت هم كل واحد في العيلة… ونسيت نفسي. بس خلاص… أنا أستحق أعيش. صدقيني… مش عارف ليه مضيتك على الورقة دي… ولا ليه كنت بتصرف معاكي بمراهقة… ولا ليه كنت مختلف معاكي… بس انتي غير الكل يا نغم. أنا حبيتك بجد… وعاوزِك… وبتمناك."
"عارف إن الورقة دي ملهاش لازمة… بس حسّيت إنها لما بقيت في إيدي… انتي بقيتي بتاعتي."
"أنا هسيبك وامشي دلوقتي… بس هرجعلك… وهتبقي بتاعتي ."
وسابها ومشي، وهي قعدت مش مستوعبة الكلام اللي قاله… واللي صدمة بالنسبة لها.
---
عند عمران:
بيخرج من عند نغم ويرن على شريف صاحبه اللي م قابلهوش ولا كلمه من زمان… بس حس إنه محتاج حد قريب منه بجد.
عند شريف:
قاعد وسط ظلام… دخان السجاير مالي الأوضة… شارد.
تليفونه ينور باسم عمران.
يبتسم بسخرية ويفتح ويرد:
"ياه يا جدع، لسه فاكر شريف صاحبك؟"
عمران يرد:
"والله يا صاحبي الدنيا مشاغل… وانت عارف… أنا لما أكون تعبان بجد، بجيلك. عامل إيه؟"
شريف:
"الحمدلله يا صاحبي… بخير… وانت؟"
عمران:
"بخير يا حبيبي… قوم البس وتعالى غ
ع البحر نقعد شوية."
شريف:
"حاضر يا صاحبي… ساعة وأكون عندك."
يقفل… ويرمي التليفون بلا مبالاة وهو بيقول:
"يا ترى إيه الجديد عندك يا عمران بيه…"
ويلبس ويمشي.
---
عند نور ورامز:
رامز يرجع من الشغل تعبان، ونور نايمة وعمر في حضنها.
يبصلهم بحب… ويمشي ينام على الكنبة من غير ما يغير هدومه من التعب.
تصحى نور بعد نص ساعة على همهمات… خفيفف الاوضه تبص حواليها تتفاجئ إنه رامز تنادي عليه ميردش تقوم وتقرب عليه وهي بتحط اديها علي دماغو ن
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تشهق:
"يا خبر! ده انت مولّع!"
تجيب له ترينج… تغير هدومه… تعملو كمادات… وتنقله على السرير.
وهي بتمسح على شعره بحنان…
إيدها تقف… عينها تتفتح بصدمه وهي سمعاه بيقول
وهو بيهمهم:
"بحبك… يا حبيبة… وحشتيني… صدّقيني… اتجوزت غصب عني…"
نور تشهق وتحط إيدها على بُوقها… وتعيط بصدمة.
في بيت أهل نغم:
الكل متجمع وبياكلوا، والجدة بتتكلم وهي بتقول: "إن شاء الله خطوبة نيرة وخالد بعد شهرين لما نيرة تخلص امتحانتها." وفرح وعد ورحيم بعد شهر. كل من خالد، رحيم، ونيرة بيبتسموا، لبعض بفرحة وتغريد وصفا يبدأوا بالزغاريط، والكل بيبتسم بفرحة… إلا الجدة، اللي بتفكر في بنتها اللي ماتت وبنت بنتها اللي رافضة تعرفهم. بتتنهد بتعب، وبص لهم وعلي فرحتهم، وبتبتسم بحنين وفرحة لسعادتهم.
---
عند داليا:
كانت قاعدة في جنينة القصر بشرود، لكنها اتخضت لما لقت حسن جاي من وراها وبينفخ في ودنها. بتبص له وهي بتقول: "حرام عليك يا حسن خضتني." يقعد جمبها ويقول: "سلامتك من الخضة يا جميل." داليا بتبتسم بخجل، وحسن بيقول: "بتعملي كده وتقولي ولا حاجة قاعده " بيتنحنح حسن، وبيلتقط نفسه ويقول: "مرة واحدة داليا… أنا معجب بيكي." داليا بتبص له بصدمة وتقول: "إيه؟" حسن بيبلع ريقه ويقول: "مش عارف يا داليا… بس بجد الفترة اللي قربنا فيها من بعض، وأنا حاسس إن جوايا حاجة ليكي."
قبل ما يكمل كلامه، داليا بتعيط. حسن بتوتر: "إيه يا داليا؟ أنا قولت حاجة غلط وزعلتك؟" بتمسك إيده وهي بتعيط: "زعلتني إيه يا حسن؟ أنا مش قادرة أصدق، انت بجد اخيرا حسيت بيه. أنا بقالي سنين… من وأنا لسه صغيرة… وانا بحبك… وبجد، انت مش متخيل فرحتي." حسن بيتصدم ويقول: "طب ليه يا داليا خبيتي كل ده؟"
تقوله: "أكيد مش أنا اللي هبدأ الكلام يا حسن. وكنت فاكرة مشاعر مراهقة… لكنها كبرت معايا." وبتعيط أكتر،
وحسن بيبوصلها بسعادة ويقول: "انتي متتخيليش أنا فرحان قد إيه يا داليا. وف أقرب وقت هكلم أبويا إنه يكلم أبوكي، وأنا متأكد إنه مش هيرفض." داليا بتضحك بسعادة، وهو بيمسك إيديها ويمسح عليها بحنان.
---
عند نغم:
كانت قاعدة عمالة تفكر في كلام عمران، خصوصًا إن هي كمان جوهها مشاعر له، بس مش قادرة تنسى اللي عمله فيها. وكمان سنو عملها مشكلة، وحوار أهل مامتها خلاها مش قادرة تفكر. اتكلمت مع نفسها وقالت: "لو كان ليه أخت أو صاحبة كان فاتي بحكيلها." سكتت شويه، واتفتحت في العياط وهي مش عارفة تعمل إيه.
عمران كان قاعد على البحر شارد، فجاء شريف، ولما عمران شافه قام وحضنه. عمران قال: "وحشتني يا صاحبي." قعد شريف وهو بيقول بسخرية: "م هو واضح؟" عمران قال: "يا عم خلي قلبك أبيض، بق والله، غصبًا عني." شريف قال: "خلاص يا عم، الله يعينك. عامل إيه ف حياتك وف شغلك؟" عمران تنهد وقال: "والله يا صاحبي، الحياة هي هي… كل الأيام زي بعضها… مابين الشغل ومشاكله وبس." بصل شريف وقال بنبرة خبيثة: "إيه… لسه انت وفريد بتقطعوا على بعض ف الشغل ولا إيه؟" عمران بيزعق: "شريف… أنا مش عاوز سيرته طول ما احنا قاعدين. كفاية اللي هو عمله." شريف قال: "والله مش عارف يا صاحبي إيه اللي ممكن يخلي واحد يعمل في صاحبه كده. وكمان يكون السبب في موت أخته اللي كانت كلها شهرين وتبق مراته. احنا كنا مصاحبين… شيطان يجدع."
عمران بيقوم ويسيب شريف، ويقول: "انا ماشي يا شريف، سلام." شريف يبص له بخبث ويقول: "والله لاندَمك انت وفريد يا عمران… واهو ادينا هنتسلى شويه." ويقعد يبص قدامه وهو بيفكر بعقل مريض إذاي يأذيهم.
---
عند عمران:
كان عمال يلف بالعربية مش عارف يروح فين، فجأة يلاقي نفسه تحت العمارة اللي فيها نغم. بيطلع قدام باب شقتها ويخبط، ونغم كانت قاعدة جوه بتعيط. لما الباب بيخبط، بتقوم وتفتح، تلاقيه عمران. بتسيبه وتدخل، وعمران بيدخل وراها وهو يقول: "بخوف ولهفة… مالك يا نغم؟" بتلفله نغم وشها، وأول حاجة تعملها ترمي في حضنه وهي بتعيط بحرقه ومش قادرة تبطل عياط. عمران بحاوطها بيديه ويقول: "مالك يا نغم… فهميني… فيه إيه؟" بتبصلو وتعيط وتقول: "ليه… أنا وحيدة… ومليش حد… ليه وقت تعبي وحزني… ما لاقيش حد ساندني… وجمبي… ليه دايمًا شايلة همي لوحدي… ومفيش حد أحكيله؟ ربنا ادالي الجمال والغنا… بس خد مني العيلة والعزوة… أنا بجد تعبانة."
وتعيط تاني، وعمران لسه بيحاوطها بيديه، بتبعد إيده وتقوله: "وأنت… أنت جاي تاني… عاوز إيه؟ اوعى تكون مفكر نفسك جوزي… بحّتت الورقة اللي انت جيبها لي دي." بيبص لها عمران ويروح يقعد على الكنبة، يتنهد بتعب ويقول: "مش عارف… لاقيت نفسي مخنوق وتعبان من الدنيا كلها… لاقيت نفسي رجلي جباني ليكي هنا… أعمل إيه… مش بإيدي.
انا عندي العزوة، الأهل، والمال… وكل حاجة بس لوحدي… فهماني عندي صحابي بس لوحدي… مش عارف أتكلم ومش قادر… يا نغم، أنا والله جوايا تعب صعب… وصعب أوي. أنا من بعد موت أبويا… مكانش ليه إلا أختي وأمي… جات أختي ماتت… واللي كان السبب ف موتها… صحبي… وكان هيبقى جوزها… الدنيا أسودت ف عيني… ووقعت فيروز مكانتش أختي وبس… فيروز كانت بنتي… وصاحبتي… وحبيبتي ماتت… وسابتني… وأمي جالها جلطه وفضلت تعبانه بعد موت أختي… وماتت هي كمان وسابتني… بقيت شايف الدنيا سودا… عارفه صاحبي ده يا نغم كان أخويا وعشرة عمري… انصدمت فيه… بس والله مش هرتاح إلا لما أجيب حق فيروز… واللي انا عملتو فيكي دا … كنت غبي لأني متأكدتش… بس انتي عارفة يعني إيه حد يقولي إنك شغالة تبع فريد المحمدي… اللي هو السبب ف موت أختي… عوزاني أفكر إزاي."
يقف ويقول لها: "أنا همشي يا نغم… ولو احتجتيني… أنا موجود… سلام."
---
بعد شهر:
، وبيجي معاد فرح وعد ورحيم، وكلهم بيجهزوا ليه.
ولسه أيام على فرح منار وعثمان وعمران، وكل اللي في البيت بيجهزوا ليه.
نغم، من يوم ما عمران كان عندها، ما شافتهوش تاني… ومن يومها ف بيتنا بتفكر فيه وبس.
حسن كلم أبوه وخلاه يكلم عمو أبو داليا، وكل اللي في البيت وافقوا طبعا، وفرحوا لهم واتفقوا يتخطلو وجوازهم بعد ما داليا تخلص كليتها.
نور، من يوم ما رامز كان تعبان، وهي بتتعامل معاه ببرود تام وبتتجنبو… وده بيجنن رامز، مش عارف هو عمل إيه. دايمًا في خناق وبس وقرر انو يتكلم معاها … وهي كانت واقفة في المطبخ بتعمل الغدا، دخل رامز عليها وهو بيقول لها بزعيق: "أنا عاوز أفهم… إيه الطريقه الباردة دي؟" ومن غير سبب، نور بتتعصب وتزعق قصاده… وتقوله: "منتاش عارف والله!" وتعيط: "بحرقه… أنت عاوز أكتر من إنك تبقى تعبان وأنا قاعدة جمبك وبعمل لك كمادات … وانت تقول حبيبه… أنا بحبك والله… ووحشتيني واتجوزت غصب عني… وأعملك إيه؟ أرقصلك؟"
رامز بيتصدم من كلامها.
---
عند عمران في الشركة:
كان بيشتغل، وفجأة يتفاجئ الباب بيتفتح وتدخل عليه نغم: "كده يا مستر عمران… متسألش على مراتك الفترة اللي فاتت دي كلها."
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يجي يوم فرح منار وعثمان، اللي عمران قرر إنه يبقى في القصر. عمران واقف تحت هو وخالد وحسن وسامح، ومتابعين التحضيرات اللي قايمة في القصر من الترابيزات للدكوريشن، لأن دا أول فرح في عيلة الأحمدي من الأحفاد، فعاوزينه يكون فرح أسطوري. وهم عارفين إن أكبر أصحاب الشركات وشركائهم هيكونوا موجودين.
عمران كلو ملاحظ قد إيه الفرحة ظاهرة عليه وكأنو صغر 20 سنة، اتغير وبقى مرح مع الكل، وكلهم متأكدين إن فيه حاجة سبب التغير
 فوق عند البنات. فوق، أصحاب منار وحبيبة وداليا ونور، كلهم متجمعين ومشاغلين أغاني وعاملين جو من الفرفشة، وكلهم فرحانين لمنار بلا استثناء، وقد إيه منار كانت فرحانة إنها أخيرًا هتتجوز حب عمرها.
بعدها الميكاب آرتست بتوصل هي والمساعدين بتوعها، وكل البنات بيخرجوا ويسيبو منار جوه.
نغم بتكون قاعدة في البلكونة بتاعتها وهي شارده وبتبتسم وبتفتكر:
فلاش باك:
نغم بتدخل عند عمران وهي بتهدي في خطواتها وتقوله: "بق، فيه واحد ينسي مراتو كل الفترة اللي فاتت دي، أخص عليك والله يا عومارينو."
عمران بيفتح عينيه بصدمه، وهي بتروح تقعد على المكتب قدامه وتقوله: "إيه، مش بترد ليه 
عمران بيتنحنح بحرج وهو بيقولها: "أنا منستش ولا حاجة، إنتي اللي عاوزاني أبعد."
بتبتسم نغم بخجل وهي بتقوله: "لا، أنا مش عوزاك تبعد. الفترة اللي انت بعدت عني فيها عرفت إن فيه حاجة جوايا ليك، الدفا اللي حسيتو جوا حضنك والحنان اللي فيه دا مش قادره أنساه. بحس إن كل ما أتعب أو أحس إني لوحدي، بحس إني محتاجة حضنك. صدقني مش عارفة ليه بس قلبي عاوز كده."
بيبص لها عمران بصدمه ويقف، وهي تقف قدامه ووشها على الأرض. بيمد إيده لدقنها ويرفع وشها بيده ويقول لها: "بجد يا نغم، كل دا جواكي بتؤمي."
نغم: "أيوه."
عمران بيحاوطها بإيده من وسطها وهي بتحاوط رقبته، وبيقرب منها، وباين فرق الطول الملحوظ بينهم. بيقول لها: "انتي متعرفيش يا نغم، كلامك دا عمل فيه، وفقلبي ايه." ولسه بيقرب وشافيفو من شفايفها، نغم تدرك الموقف وبتدفعه وتبعد بعيد، وترجع شعرها ورا ودنها بخجل 
عمران بيتنحنح بحرج، وهي بتقوله: "بص، بق الورقة اللي معاك دي تقطعها ونبدأ فترة تعارف بق، وبعدين خطوبة. هقيمك بق سلام يا عسل، انت." وبتغمز له بمرح.
عمران بيضحك عليها وهو مش مصدق نفسه.
بتفوق نغم على صوت موبايلها اللي بيرن، بتلاقيه عمران بيرد عليها وهي بتقوله بصوت ناعم خجول: "الو."
بيرد عمران من التاني: "صباح الخير يا نغومتي."
نغم: "صباح النور "
عمران: "ها، بتعملي إيه كده؟"
نغم: "مفيش، صحيت وفطرت وقاعدة في البلكونة شويه."
عمران: "تمام، هقفل أنا علشان الدوشة اللي هنا، ومتنساش فرح بليل، بق هاجي أخدك، ومش عاوز اعتراض. يلا سلام." وبيقفل قبل نغم متتكلم، وهي بتهز راسها بقله حيله وتقوم تروق في الشقة بتاعتها.
رامز بيكون عند عمران في الفيلا وبيشوف حبيبة وهي واقفة في البلكونة من بعيد، بيبص عليها شويه وبيحس لأول مرة إن مفيش إحساس جواه ليها.
بيلاقي نور مراته طالعة الجنينه وبيشوف واحد من العمال عمال يبصلها. بيتعصب جدًا وييروح للراجل اللي شغال ويديله انظار إن لو لمحو راح بعينه هنا ولا هنا بحسابها. يروح عند نور ويسحبها جوه القصر، ويدخل أوضه الضيوف ويقفل عليهم ويقفل الباب، ويقول لها بعصبية: "إنتي طالعة كده ليه؟"
نور بتتكلم ببرود وهي بتلف خصل شعرها حوالين صوابعها باستفزاز. رامز بيبص على رجليها اللي ظاهرة من الفستان والنص كم اللي هي لابساها، يقرصها من فخادها وهو بيقول لها: "وافخادك اللي طلقاها علينا دي إيه؟"
بتشيل نور إيده وتقوله بحرج: "بس يا رامز."
رامز يردد كلامها بصوت سخيف: "بس يا رامز هو إيه اللي بس …؟"
"أنا بقول حاجة غلط؟ إنتي مش شايفه العمال بيبصوا عليكي اذاي؟"
نور بتبص له بفرح ونبرة طفولية وتقولو "إنت بتغير عليا يا رامز؟"
بيمسك رامز وشها بإيده ويقول لها وهو بيبوس خدودها: "أكيد بغير عليكي يا قلب رامز، مش مراتي، وبنوتي، وام ابني، وحبيبتي نور بتقولو بخوف وترقب طب وحبيبه
رامز بيتنهد ويقول لها: "يا نور، يا حبيبتي، والله العظيم أنا خلاص الموضوع دا نسيتو، ولما لاقيتك اتغيرتي وعرفت قد إيه إنك طفلة وحنينة وقلبك أبيض وجميله من جوه ومن بره. حبك والله اتزرغ في قلبي. إنتي حبيبتي، وصدقيني، أنا ماليش غيرك إنتي وعمر، ومش عاوز غيرك."
هي تحضنه وتقوله: "أنا بحبك يا رامز."
رامز يحاوطها بإيده ويقول لها: "وأنا كمان يا قلب رامز." ويمسك وشها بين إيديه ويضغط شفايفه على شفايفها ويبوسها بكل شغف وحب.
---
عند فيروز، بتكون نايمة في حضن فريد، ونعسانين بيصحى فريد الأول وبيفتح عنيه عليها، بيبص لها بحب وعشق، ويمشي إيده على شعرها بحنان، ويضمها لحضنه أكتر وهو بيشكر ربنا على إنها لسه موجودة في حياته وقدر ينقذ حياتها في آخر لحظة.
بتصحي فيروز على لمسات فريد لشعرها وبتضم نفسها ليه أكتر، وهو بيقول لها: "صاحي بدري كده ليه؟"
فروز: "بدري إيه يا روزا؟ إحنا داخلين ع العصر ويادوبك علشان أروح."
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بتقوم فيروز وتبص له بدموع وتقوله: "هتمشي؟"
بيتنهّد بضيق، ويقوم يقعد على السرير ويشدها لحضنه: "يا حبيبة قلبي، إنتي عارفة إني مضطر أمشي علشان شغلي، وعشان أهلي، والناس اللي عنيها عليه. والله العظيم أنا بعمل كل دا لمصلحتك."
تسكت فيروز وتعيط بحزن وهي بتقوله: "طب وأنا هفضل كده لامتى يا فريد؟"
فريد بيحضنها أكتر ويقول لها: "والله ما ب ايدي يا قلب فريد، هتتحل والله يا حبيبتي."
عند الجدة، بتكون نايمة تعبانة وكل أحفادها ملمومين حواليها، وهي بتقول لهم: "هتولي بنت بنتي يا ولادي قبل ما أموت."
بناتها قاعدين جنبها بيعيطوا، وأولادها بيبصوا لبعض، ورحيم وخالد بيقرروا إنهم يروحوا ل نغم تاني.
---
بليل، عند نغم، بتلبس فستان باللون النبيتي الغامق من القماش الستان، ضيق من فوق لحد الخصر ونازل بالاتساع لبعد الركبة. الأكمام لعند رسغ الإيد، والصدر مفتوح بقصة سبعة. تلبس هيلز باللون النبيتي، وتسيب شعرها النازل بتموجات لأسفل خصرها، وتزين عينيها بالكحل والمسكرا، وتحط روج باللون النبيتي، وتاخد الشنطة السواريه بتاعتها، وتبص لنفسها في المراية بإعجاب شديد، وتنزل لعمران اللي عمال يرن عليها وهو واقف ساند على عربيته متأنق في البدلة السوداء اللي بارزة عضلات جسمه وطول قامته ومصفف شعره بعناية.
بيركز بعينه عليها لما يلاقيها داخلة عليه، وبتتهادي بخطواتها، وهو بيبوصلها بعيون بتلمع بحب وشغف، وبيقرب منها وبيمسك إيديها ويبوسها بحب ويقول لها: "إيه الحلاوة والجمال دا كله؟"
بتبتسم بخجل وتقوله: "انت أحلى."
بياخدها من إيديها ويفتح لها الباب: "اتفضلي يا سيادة الليدي نغم 
تضحط نغم بخجل و تركب، وهي بتبص له بحب.
---
وبيوصلوا الفرح، وعمران بياخدها عند حبيبة وداليا ونور، ويعرفهم عليها ويقول لهم: "الآنسة نغم، خطيبتي قريبًا إن شاء الله."
كلهم بيفرحوا له من قلبهم، ويسيبوهم ويمشوا.
---
نغم بتتعرف عليهم.
ومنار بتنزل وهي متأنقة في فستانها الملكي، والميكاب الهادئ اللي أبرَز جمال ملامحها، بتنزل وهي متأبطة في دراع أبوها مصطفى، وخالد أخوها، وعثمان واقف تحت متأنق في البدلة، وماسك بوكيه الورد وبيبص على منار، حبيبتو، بعيون كلها دموع، وبتنزل لعنده.
عثمان بيسلم على مصطفى وخالد، ويبوس إيد منار ورأسها، ويديها بوكيه الورد، وهي بتأنجح، وبيطلعوا على الاستيج، وعمران بيرحب بالناس اللي جايين.
---
وبيبدأ منار وعثمان يرأسوا السلو مع بعض، وكل العيون كانت عليهم بين الحب والكره والحقد واللامبالاة.
وبيخلصوا رقس السلو، وبيطلبوا من أصحاب العروسة وأخواتها يطلعوا كلهم، وحبيبة وداليا بياخدوا نغم من إيديها ويطلعوا ويرقصوا مع منار بكل مرح وحب.
---
وعمران وولاد عمو بيطلعوا، هو وأصحاب العريس ويرقصوا معاه، وعين عمران على نغم اللي بترقص مع أنغام الأغنية برقة ونعومة، وبيبتسم، وبتجي أغنية تامر حسني "احضني قصاد الناس يا حبيبي"، ومالو، وبيرقصوا عليها عثمان ومنار بكل حب وانسجام، والبنات ملفوفين حواليهم وبيغنوا ليهم بحب.
نغم لأول مرة تحس بالجو دا من الحب والبهجة، وتبص لعمران بامتنان وحب، وهو يغمزلها، وهي بتتكسف وتبص بعيد.
---
وبيجي رقصة السلو النهائية، وبيطلع كل الكابلز والمرتبطين:
عثمان مع منار
خالد مع شمس
داليا مع حسن
سامح مع حبيبة أختو
ورامز ونور 
---
وعمران بيطلب من نغم يرقصوا سوا، ونغم بتوافق، وبيرقصوا، وعمران بيغني لها بكل حب مع ألحان الأغنية، وكل أصحابه وولاد عمو فرحانين لهم من كل قلبهم.
وبيخلصوا الفرح، ونغم بتودع البنات اللي قلبها اتعلق فيهم بجد، وعمران يروح لنغم في جو من المرح والحب والمغازلة، وبيوصلوا عند البيت، وفي نفس اللحظة بيصل خالد ورحيم.
نغم هي وعمران واقفين مع بعض، يجي رحيم وخالد الاتنين بصوت واحد: "نغم!"
ونغم تبص لهم بصدمه، وعمران يقول لها: "مين دول؟؟؟؟؟"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نغم بتبقى واقفة ما بين رحيم وخالد وعمران، وهي مش عارفة تقول إيه. عمران بيتعصب والغيرة بتنّهش ف قلبه، وبمسك دراعها بعنف وهو بيقول لها:
“مين دول بقولك يا نغم؟”
خالد ورحيم بيتضايقوا إن فيه حد ماسك بنت عمتهم بالطريقة المهينة دي، فبيتكلوا بانفعال وهم بيقولوا لعمران:
“فيه إيه بس يا صاحبي، شيل إيدك عنها بس واتكلم بهدوء وبراحة احنا ولاد أخوالها.”
عمران بيقول لهم:
“ولاد أخوالها غريبة دي؟ أول مرة أعرف؟ ماشي يا سيدي، أنا خطيبها وقريبًا جوزها، وانتو يا ولاد أخوالها جايين ليها.”
وبيبص ف ساعته وهو بيقول:
“في وقت زي دا ليه؟”
خالد بيتكلم بهدوء لتجنب المشاكل:
“يا أستاذ، احنا من بلد تانيه أصلا وجايين من بدري، بس بواب العمارة قال إن نغم ماشية من بدري، فاستنيناها لإن احنا جايين لها في حاجة ضرورية.”
نغم بتمسك إيده وتقوله بهدوء:
“عمران لو سمحت، مفيش حاجة تستاهل المشاكل.”
وتقف وتربع إيديها بضيق، وهي بتقول لهم:
“أظن يا حضرتك انتو إنكم جيتوا قبل كده واتكلمنا، وقولت إنّي كأني معرفتش حاجة. لأن دا المفروض جايين بعد 30 سنة تسألو على أمي. لا والله كتر خيركو، لو سمحتوا، أنا مش عاوزة أشوفكم تاني.”
بيتكلم رحيم بحب احراج:
“يا نغم، جدتي تعبانة جدًا، وهي اللي طلبتك.”
نغم بتنفخ بضيق وتقول لهم:
“والله دي حاجة مش تخصني، وأنا مش عاوزة أشوف حد.”
لسه هيتكلم خالد
عمران بتدخل ويقول:
“خلاص بق يا كباتن، على ما أظن خدتو وأديتو أووي ف الكلام، كفيانا بق مع السلامة.”
وبيبص خالد ويحي لبعض بقله حيله، ويمشوا.
نغم عنيها بتدمع، وعمران بيقول لها:
“ممكن أفهم دا إيه بق؟”
نغم بتتكلم من بين دموعها وتقول:
“صدقني يا عمران مش وقتو، أنا هطلع أرتاح ونكمل كلام بعدين.”
عمران بيبصلها وهي طالعة بهدوء، ويتنهد بضيق، وياخد عربته ويمشي.
عند شريف
بيكون قاعد وهو ساند على السرير، وعلى وشه ابتسامة شر مريضة وهو بيفتكر:
فلاش باك
عمران وفريد وشريف، خارجين مع بعض وكل واحد جاي بعربته معادا شريف، طبعا لأن مكانش معاه عربية. شريف طبعا بيحس إنه أقل من عمران وفريد، لأن عمران أبوه عنده شركاته، وفريد أبوه عنده شركاته، وهو أبوه موظف على قد حاله.
الكره والغل كان بيكبر جواه من قربهم الشديد لبعض. شريف كان دايمًا يحس إنه زي العازول وسطهم. الأيام بتعدي، عمران وفريد بيكبروا في الشغل مع بعض، وشريف بيشتغل في وظيفة ف بنك ، وطول الوقت كانو يعرضوا عليه يشتغل معاهم، لكنه كان يحس إنهم بيقلوا منه.
لغاية لما شريف حب يكبر والطمع جواه يكبر، والغل من فريد وعمران مبيقلش، بدأ يتاجر في المخدرات بمعرفتو ب ناس منهم ، شويه شويه يغطس أكتر وسطهم، الفلوس عمتو. طبعًا حب يعمل مشروع عشان يلغوش علي الشغل بتاعه، وفريد وعمران فرحوا جدًا وافتكروا إن المشروع غناه كده.
وشريف كان نفسه يتجوز فيروز، اخت عمران، مش لأنه بيحبها، لا بالعكس. التفكير الشيطاني اللي كان جواه لسببين:
السبب الاول عاوز يأذيها ويكسرها، ودا بيشفي غليله من عمران.
السبب التاني لأنه عارف إن فريد بيحبها.
اتفاجأ يوم إن عمران هو وفريد بيعزموا على خطوبة فيروز هي وفريد
طبعًا شريف باين عليه مبسوط، لكنه من جوه كان غليان وقرر إنه يعمل أي حاجة تبعد فريد وعمران عن بعض.
الوقت والايام بتعدي، وشريف بيحاول يوقع بينهم وبين بعض ويقرب من فيروز، لكنها كانت بتصدو ويبتسم بانتصار. هو بيفتكر اليوم اللي جه وحقق كل دا، وفيروز ماتت، وهو اللي عمل دا، وفريد وعمران اتفرقوا، لكن بيفوق لما لقى هدي مراته جاية تقعد جمبه.
هدي، مرات شريف، بنت مسالمة جدًا، رقيقة وطيبة، وروحها ف شريف، لكنها متعرفش السواد اللي جواه وشغله الحقيقي.
شريف بيبتسم لها ويقول:
“ها حور، نامت؟”
بتنام هدي ف حضنه وهي بتحاوط خصره.تقولو من بدري، شريف بيقرب شفايفه من شفايفها ويقول لها:
“كويس، تعالي، عاوز أقولك حاجة.
يحي وخالد بيروحو ويقولو للجده ان نغم مش راضيه تيجي والجده حالتها بتدهور اكتر وبتتعب زياده
وولاء والهام بناتها قاعدين جمبها طول الوقت ودموعهم مش بتجف عليها واحمد وحمدان قررو انهم يروحو ب نفسهم ل نغم.
تاني يوم الصبح نغم بتصحي ب انزعاح علي نور الشمس اللي جاي من البلكونه. بتتفاجئ انها نامت ب هدومها ونامت علي الكنبه. افتكرت انها قعدت تعيط ونامت مكانها. قامت دخلت اوضتها وطلعتلها بچامه مريحه ودخلت خدت شاور وطلعت وهي لافه شعرها ب الفوطه وراحت قعدت قدام التسريحه تعمل الاسكين روتين بتاعها ك العاده.
وبتلاقي موبايلها بيرن ب اسم عمران. بتفتح عليه… بيجيلها صوت عمران النعسان بيقولها صباح الخير
بتقولو:
“انت لسه صاحي دلوقتي؟”
عمران:
“ايوه طبعا. مروحين متأخر وبقالنا يومين مطحونين من التحضيرات… عقبال تحضيرات فرحنا يا جميل.”
بتبتسم نغم بسعاده وتقولو:
“يارب يا عمران… انت متتصورش قد ايه كنت فرحانه بجد امبارح وانا معاك ووسط بنات عمك ونور مرات مستر رامز. بجد اول مره احس ب اللمه والدفا والفرحه… شكرا ليك بجد يا عمران.”
عمران:
“تشكريني علي ايه يا هبله انتي؟ شكرا ليكي انتي انك ف حياتي يا حبيبه قلبي.”
تبتسم نغم بخجل وتقولو بصوت رقيق ودلع:
“عمران…”
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يرد عليها بحنان.
قلب عمران
تقوله بهمس:
“بحبك.”
عمران:
“وانا بعشقك يا قلب وعيون عمران.”
تسكت نغم بخجل.
وعمران يكمل:
“بصي يا ستي… انا فاتحت اعمامي ف موضوعنا وهما مرحبين جدا . جهزي نفسك… النهارده هاخدِك اجيبلك الشبكه اللي تناسبك يا ست البنات. وبعدها نتعشي سوا.
هنعدي علي منار الاول نسلم عليها ونجيلك… واشوف موضوعك بتاع امبارح دا.”
نغم:
“حاضر.”
عند فيروز:
بتقوم الصبح من النوم تمشي بضعف… وتروح تقف قدام المرايا وتشوف ملامحها الشاحبه، وعيونها البهتان، والهالات السوده.
تبص حواليها علي الوحده والبيت الكئيب اللي عايشه فيه لوحدها وبقالها قد ايه مش بتخرج… مش بتخرج الا كل فين وفين غير لما فريد يخرجها ويأمنلها الدنيا.
تقوم تاخد شاور يفوقها شويه… تتوضى… تلبس اسدال الصلاه… وتصلي وهي بتدعي ربنا يخلصها من العذاب اللي هي فيه دا.
عند سناء:
بتكون نايمه ف المخزن، عنيها كلها دموع… وبتلعن الساعه اللي فكرت تشتغل فيها تبع فريد ضد عمران.
مع إن الكل حذرها من عمران.
بتتفاجئ بعمران داخل… وأول ما تشوفه تعيط وتقول:
“انا اسفه والله يا مستر عمران… ابوس ايدك سيبني اروح بقى.”
يقعد عمران بتكبر ويبصلها باحتقار ويقول:
“انا كده كده هسيبك تمشي… بس قبل ما تمشي، فريد كان قايلِك ايه؟”
بتعيط وهي بتقول:
“والله العظيم هو راجل شغال تبعو… قالي اشتغل عندك لتبعو واعرف اي حاجه ف الصفقات اللي بره واوصلو الاخبار… وبس.”
يهز عمران راسو بهدوء ويقول:
“اوعي تفتكري اني حبستِك علشان فريد… لا. علشان جيتي علي نغم… وكنتي سبب ف اذيتها. واديكي دوقتي اللي شافتو واكتر… اهو.”
وبيشاور لعامر يفك رباط اديها.
سناء بتطلع تجري… وتحمد ربنا إنها لسه عايشه.
عمران يطلع علي شركة فريد:
يدخل… كل اللي ف الشركة بيهمسوا بسبب العداوه اللي بينهم.
السكرتيره تحاول توقفه… مبيقفش.
يدخل… فريد يتصدم، بس يتدارك الموقف ويقعد ببرود.
فريد:
“واحد قهوة ساده لعمران بيه يا شروق.”
بتخرج السكرتيره.
يقعد عمران ويحط رجل علي رجل.
فريد:
“نورت مكتبي المتواضع يا عمران بيه.”
عمران:
“امممم… عيب عليك يا اخي. ايه الشغل دا؟ باعتلي واحده تعرف اخباري؟ انت كبير ع الكلام دا.”
فريد:
“اممم… كنت عارف انك لماح وهتعرفها. بس ايه يا جدع؟ النحس اتفك؟ ولا ايه؟ عرفت انك هتخطب… فرحتلك والله يا صحبي.”
يقف عمران ويزق الكرسي بعنف:
“متقوليش يا صاحبي! انا مش صاحب واحد وسخ زيك!”
يقف فريد قدامه ويقول:
“انت غبي يا عمران… وهتفضل طول عمرك غبي.”
يهدر عمران بعنف:
“انا غبي علشان بقول عليك عدوي؟ ايوه عدوي يا فريد. انت صاحب وعشرة عمري… وجيت قولتلي بحب اختك… وامنتك عليها طول العمر يا صحبي… تيجي انت وتكون السبب ف موتها؟ لا وكمان تموت إزاي؟!”
“انا بكرهك يا فريد… وحق فيروز هاخده منك لو آخر يوم ف عمري!”
يضحك فريد بسخريه:
“مش بقولك غبي… سلام يا عمران. نورت.”
عمران:
“يومك قرب يا فريد.”
وهو ماشي… يقف فجأة… ويبص بصدمة على تليفون فريد اللي بيرن باسم:
“حافظو علي ظهر قلب
روزا؟!”
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بيقف عمران وهو بيبص للتليفون بتاع فريد بصدمة، وفريد بيلاحظ نظراته، بيسحب التليفون بسرعة ويحطه في جيبه ويتكلم بتوتر:
"هو فيه حاجة يا عمران بيه؟"
عمران بيبص له بنفس الصدمة وهو بيقوله بضياع وتيه:
"لا…"
ويمشي، وهو عقله بينفي، يقول لنفسه:
"أكيد لا يا عمران… انت شايل جثة أختك متفحمة بإيدك، وانت اللي دافنها…"
وهو بينفي أي كلام في دماغه، وقبل ما يمشي بيعمل مكالمة وبيبص على شركة فريد بغموض ويمشي علشان يجهّز على ميعاده هو ونغم.
---
عند نغم
بتكون قاعدة قدام التسريحة ومشغّلة أغنية نانسي "الدنيا حلوة" وبتغني بفرحة:
"(الحب غير طعم الكون… خلتله شكل وطعم ولون)"
وعمالة تلف حوالين نفسها.
بتروح تقف قدام الدولاب بحيرة، وتطلع فساتينها:
"طب ألبس ده ولا ده ولا ده؟"
وفجأة تبتسم وتصرخ بمرح:
"هووو دا!"
بتاخد فستان لبعد الركبة من قماشة الستان البيچ، أكمانه لحد الرسغ، وضيق لحد الخصر ونازل بوسع بسيط.
تطلع هيلز وشنطة بيچ، وتدخل تاخد شاور، تطلع تسرّح شعرها كحكة عالية ونازل منها شوية شعر على جبهتها، وتحط ميكب سيمبل مبيّن جمال ملامحها الخلابة.
بتلبس الفستان اللي عليها غاية الروعة ومبين قوامها المهلك، وبتقعد تصوّر نفسها بمرح شوية على ما عمران يخلص ويكلمها.
---
عند عمران
بيكون واخد أهله كلهم، وكلهم فرحانين ليه معادا زينب ومنال اللي عمالين يغمزوا لبعض وجواهم حقد غريب.
وخالد راح يجيب شمس خطيبته.
دايا وحبيبة اتجهزوا علشان يروحوا لنغم خصوصا بعد ما حبوها.
حسن عمال يغازل داليا وهي بتبتسم له بكسوف، وحبيبة بتضحك عليهم وتنغز في أخوها علشان يسكت.
أعمام عمران فرحانين له من قلبهم، ورانيا مبسوطة كأنه ابنها وبتدعيله.
عمران ينزل وهو لابس قميص أبيض وبنطلون كلاسيك أسود وبليزر أسود، ومصفف شعره بعناية.
سامح وحسن عمالين يصفروله ويهتفوا:
"ايوه يا عم! الله يسهّله!"
وهو يضحك بمرح، ويكلم نغم في التليفون يقلها إنهم على وصول.
مصطفى ومحمود وحسين أخدوا مراتاتهم وبناتهم في عربياتهم، والشباب راحوا سوا في عربية واحدة، وعمران في عربيته.
يوقفوا عند بيت نغم، عمران ينزل يستقبلها.
هي تطلع من العمارة بابتسامة هادية خجولة…
عمران أول ما يشوفها يبتسم، ويلتهمها بعينيه، يركز في تفاصيله المهلكه تسريحة شعرها، ملامحها الخلابة، فستانها المبيبن جسدها المهلك ببراعه
ويتضايق إن حد ممكن يبصلها، ويقرر يكلمها في الموضوع بعدين.
وهي كمان تركز في وسامته… بشرته السمراء، شعره التقيل، عيونه القاسية، شفايفه الغليظة، أنفه الحاد، جسمه الرياضي وطوله الفارع اللي يخلي اللي يشوفه يقسم إنه في آخر العشرينات.
يتقدم منها عمران، يمسك إيدها ويبوسها برومانسية شديدة، ويقدم لها بوكيه ورد.
تتفاجئ نغم وتفرح بيه جدًا، وياخدها بإيده لحد العربية، يفتح لها الباب.
تركب، وهو يركب ويتجهوا للمحل.
---
عند فيروز
قاعدة حزينة جدا من الوحده اللي هي فيها
تفاجئ بالباب بيتفتح…
فريد داخل…
تصرخ بفرحة ودموع وتجري ترمي نفسها في حضنه وهي بتعيط من الفرح والحزن والخنقة:
"انت لو مكنتش جيت… كان هيجرالي حاجة يا فريد…"
يشيلها فريد ويقعدوا على الكنبة وهي في حضنه، ويكوب وشها بحنان:
"بعد الشر عليكي يا قلب فريد… مالك؟"
تقوله بدموع وقهر:
"هو إيه اللي مالي يا فريد؟ قاعدة لوحدي… وبنام لوحدي… وباكل لوحدي… محرومة منك ومن أهلي ومن كل حاجة… أنا تعبت يا فريد… تعبت."
يحاول يهديها ودموعه تنزل علي حالها
"هشوف حل والله يا قلب فريد…"
تقوم تقوله:
"أنا تعبت يا فريد…"
يتنهد ويقول:
"ما انتي عارفة يا روزا… المخفي شريف ده وراه ناس مجرمين وتجار مخدرات… منير صاحبي الظابط نفسو بس يمسك عليهم حاجة وهو متأكدج… أنا لو قلت لعمران أخوكي… ما تزعليش مني… هو مندفع وهيروح لشريف، وشريف وراه ناس… لا أنا ولا أخوكي قدهم… ناس ميعرفوش ربنا… القتل عندهم زي السلام عليكم… والله بحاول أجيبها قانوني… استحملي شوية يا روزا… شوية بس…"
تفهم كلامه وتندس في حضنه…
"تعالي بس… رايحة فين… انتي وحشاني…"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وينيمها على الكنبة ويعتليها بحب… ويقرب شفايفه من شفايفها…
---
عند نور ورامز
رامز قاعد مع عمر.
نور بتروق البيت وتخلص وتعمل فشار وتسالي وتيجي تقعد معاهم.
رامز ياخد نور في حضنه ويقول:
"انتي متعرفيش تغيرك دا عمل فيا إيه… خلاني قربت منك… وعرفت قد إيه انتي جميلة وحنينة… طفلة عاوزة بس حب واهتمام… ودا خلاني أحبك يا نور…"
يرفع وشها، يركز في شعرها البني القصير، وشها المستدير، خدودها البارزة، عيونها العسلي، حواجبها المرسومة، شفايفها المكتنزة…
وهو بيقرب من شفايفها…
عمر يشد وشه:
"بابا!"
رامز يبصله:
"ينعل أبوك!"
ونور تضحك، ورامز يغمزلها: ويقولعا
"أموووت أنا!"
وهي تضحك اكتر وهو يضحك معاها.
---
في المحل
نغم تختار طقم سولتير راقي وشيك جدا وبسيط.
عمران يجيب لها خاتم ودبلة.
كل عمامه يجيبوا لها طقم…
وهي محرجة جدًا:
"كتير يا عمران… والله كفايه اللي انت جبتو وكمان كتير"
ولاكن هما بيقولولها دا
"ده أقل شي لعروستنا
تشكرهم بحب.
حبيبة وداليا معاها كأنهم أخوات.
رانيا جنبها، ونغم تبصلها بامتنان، وتحس منها بحنان الأم.
زينب ومنال قاعدين يبصولها بحقد من الحاجات اللي جتلها
يخلصوا، وعمران يقول:
"هنروح بقى نتعشى سوا."
يروحوا مطعم راقي.
يقعد عمران جنب نغم.
يضحكوا ويتكلموا بمرح.
تقطعهم زينب بخبث:
"عيني عليكي يا نغم… لا ليكي أب ولا أم ولا أخ ولا أخت ولا حته صاحبه
نغم تتوتر وتبص تحت ودموعها تلمع.
عمران يرد بعنف:
"مرات عمي لو سمحتي… أنا مش عاوز حد يأذي نغم بكلمة… نغم تشرف أي حد… وتشرفني… وأنا حكيتلكو ظروفها… وقلتلكو إنها مش عاوزة خطوبة… علشان كده خرجنا الخروجة دي… فلو سمحتي… بلاش كلام يضايقها."
عم عمران يقول:
"حقك عليا يا بنتي… زينب مندفعه شويه."
نغم ترد باحترام:
"عادي يا عمو… ولا يهمك."
عمّ عمران يبص لزينب بغل، وزينب تبتلع ريقها بتوتر:وتقولها
"معلش يا بنتي…"
ونغم ترد:
"ولا يهمك…"
وعمران يمسك إيدها ويبوسها.
وياكلو ف جو كله حب ومرح.
يخلصوا العشا ويرجعوا.
عمران يوصل نغم…
و يروحو ويسهروا طول الليل على التليفون لحد ما يناموا.
---
تاني يوم
عمران يصحى على صوت تليفونه…
اللي بيتصل شخص هو مستنيه…
يرد عليه بغموض…
يقرر يلبس وينزل بسرعة.
---
عند نغم
تصحى على صوت خبط على الباب…
تفتح…
تلاقي قدامها اتنين رجالة بشوشين باين عليهم الوقار…
---
عند عمران
يوصل المكان…
يطلع العمارة…
يخبط…
يفتح فريد…
يتصدم ب عمران…
عمران يقولو بخبث
"كده يا صاحبي؟ اتجوزت؟ مش كنت تقول… ولا خايف من الحسد؟"
وفجأة فيروز تطلع وتقول بنعس:
"مين يا فريد؟…"
وعمران وفريد يبصو بصدمه
وفيروز تبص… تتصدم…
وتهتف ب دموع "عمران؟؟؟"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بيتصدم عمران وبيقف وهو بيبصلها بصدمه ويدخل جوه ليها بخطوات بطيئه، وعنيه تتملي بالدموع، وصوتو يتحشرج ويقول بحنين واشتياق واستغراب:
"ازاي؟"
فيروز بتجري عليه وهي بتعيط، والدموع مغرقه وشها، لحضن عمران.
وعمران بيفتح حضنه ويلتقطها فيه بحب وحنان واشتياق، ويلف إيده حوالين خصرها جامد، وهي حاضنة في رقبته بحب كبير واشتياق وتعيط، ومفيش غير كلمة واحده على لسانها:
"وحشتني يا عمران… وحشتني أوي…"
وعمران حاضنها، وساكت، ودموعه بتنزل وبس، وعمال يشم ريحتها باشتياق، وبيدعي من جواه إنه ميكونش حلم… ولو حلم يفضل نايم طول عمره.
وبينزلها من حضنه بهدوء، ويمسح دموعه، ويبص لفريد بغضب…
وفريد كان واقف يبصلهم بحب وتأثّر.
عمران يروح عنده بانفعال ويضربه بوكس في وشه، يقع فريد على الأرض.
فيروز تصرخ:
"فريد!"
وتجري عليه وتقف قدام عمران وهي بتقوله:
"عمران أبوس إيدك… متعملش كده! فريد ملهوش ذنب!"
يقوم فريد وهو بيتأوّه من الألم، ويمسح مناخيره ويقوله بحنق:
"شوفتي يا أختي؟ مش بقولك غبي!"
عمران يتعصب أكتر ويقوله:
"مين دا اللي غبي يا متخلف أنت!؟"
فيروز تمسكه من إيده وهي بتقوله:
"خلاص يا عمران… علشان خاطري… تعال اقعد واحنا هنفهمك كل حاجة."
---
عند نغم
بتستغرب طبعًا وبتقولهم:
"مين حضراتكم؟"
يتكلم حمدان ويقولها:
"ممكن ندخل يا بنتي؟ أكيد مش هنفضل واقفين كده."
نغم ترد بخوف:
"والله أنا مينفعش أدخلكو من غير ما أعرف حضراتكو مين."
يتكلم أحمد ويقولها:
"إحنا أخوالِك يا بنتي… ممكن ندخل؟"
توافق نغم:
"طبعًا، اتفضلوا."
ويدخلوا.
ويقعدوا معاها.
حمدان يقولها بحنين:
"مش مفروض يا بنتي لما خالك أحمد يقولك إننا أخوالك… تترمي في حضنّا وتسلمي علينا؟"
نغم تربّع إيديها بضيق وتقول:
"والله حضرتك… أنا مش متربيه معاكو طول عمري، ولا حتى كنت أعرف إن حضراتكو موجودين.
علشان أول ما تقولي إن انتو أخوالي… أترمي في حضنكم؟
ولا انتو كنتو تعرفوا أصلاً إن أختكم الله يرحمها — أمي — كان عندها بنت؟
والبنت دي هي أنا؟
أترمي ف حضن حضراتكم بصفتي إيه؟ ولا بصفتكم مين؟
أنا معرفكوش.
ممكن أعرف بقى حضراتكم جايين ليه النهارده؟"
حمدان يتنحنح بحرج… عارف إنها عندها حق:
"أنا كنت جاي أستسمحك يا بنتي… تيجي معانا تشوفي جدتك، لأنها حالتها صعبه جدًا وفي آخر أيامها، وطالبة إنها تشوفك وتطلب منك السماح."
ويكمل:
"وبرضه أمك…مكانتش صح لما هربت… ولما جدتك خلاص الحنين خدها، قررت تدور عليها.
لكن للأسف اتفاجأنا إنها ماتت."
نغم تقف وتتكلم بانفعال وضيق:
**"أنا عايزة أعرف… انت جاي تبرر لإيه؟
أمي غلط — وغلط جدًا كمان!
لكن أمها برضه مكانتش صح!
أنا معرفش الحكاية كانت إيه… ولا اللي حصل… بس اللي وصلني من ولادكم…
إن بابا اتقدم مره واتنين وتلاته… وأمها كانت بترفض!
ولما أمي جابت آخرها… هربت مع بابا!
وده غلط… وغلط من بابا إنه وافقها!
وده أكيد اللي خلّى أمي متحكيليش أي حاجة علشان متعلقش اني عندي اهل وعزوه
وأنا مسامحاها…
وانتو؟
كنتوا فين السنين اللي فاتت؟
مش عاوزة أسمع أي مبررات.
الست اللي حضرتك بتقولي عليها جدتي… معرفهاش.
ولا أعرفكو.
ولو على السماح… أنا مش زعلانة منها، لأني ببساطة… معرفهاش.
ربنا يشفيها يا رب.
لكن اروحلها
أنا مش رايحة مكان."**
وتدخل أوضتها وتقولهم:
"البيت بيتكو."
حمدان وأحمد يقفوا ويمشوا، وهما يقولولها بصوت عالي:
"إحنا ماشيين يا بنتي… وبيتنا بيتك… لو احتجتينا موجودين. السلام عليكم."
ويمشوا بحزن وقله حيله …
ونغم من جوه بتعيط.
---
عند شريف
بيصحى الصبح على خربشة بنته في وشه.
يبصلها ويبتسم ويبوس خدها.
يقوم يبص يلاقي هدى نايمه.
يندهلها:
"هدي!"
مبتردش.
يعلي صوته:
"هدي!"
برضه مبتردش.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يقوم من مكانه ويندهلها بصوت أعلى وبزعيق:
"هدي!!"
هدي تتخض وتقعد برعب:
"إيه يا شريف؟"
يروح لها ويمسكها من دراعها بعنف:
"بقالي قد إيه بندّه عليكي؟ مبترديش ليه!؟"
هدي تتلجلج:
"والله يا شريف… غصب عني… حور كانت مصحياني طول الليل…"
يرميها على السرير بعنف:
"طب اخلصي يلا… حضريلي الفطار والهدوم… علشان أغور من خلقتك!"
ويسيبها ويمشي…
وهي عنيها بتدمع بحزن وقلة حيلة…
وتحضن بنتها المرعوبه وتقولها:
"اهدي يا قلب أمك…"
وتقوم تحضرلو الفطار والهدوم.
وهو يفطر وينزل.
---
عند فيروز وعمران
فيروز لسه في حضن عمران…
وعمران وفريد يبصول بعض بحنق…
لحد ما عمران يطلعها من حضنه ويقولها:
"بق يا روزا… مش هتحكيلي اللي حصل؟ انتي والبأف دا؟"
ويبص على فريد بغيظ.
فيروز تتنهد وتبدأ تحكيله كل حاجةبتقولو بص يا عمران انت عارف
طبعا انو انا وفريد واخدين بعض عن حب بس من اول م اتخطبنا يا عمران وشريف صاحبكو دا كان بيلف ورايا ف كل مكان وديما يرن عليه ويبعتلي مسدجات وكلها كلام انو بيحبني والكلام دا ولاكني والله كنت بصدو بعيد ومش راضيه اتكلم عشان خاطرك وخاطر فريد.
وصوتها اتخنق ف الدموع وهي بتقولوا قبل فرحي ب شهرين كنت لسه مستأذنه من فريد اني هنزل اجيب حاجات ليه وكدبت عليه وقلتلو ان حبيبه معايا وانا كنت لوحدي ونزلت من البيت لاقيت رقم مجهول باعتلي فيديو ل فريد وهو طالع بيت مع واحده انا مش شايفه ملامحها وكاتب تحت الصوره لو عاوزه تعرفي حبيب القلب طالع يعمل ايه روحي العنوان دا طبعا انا تجنيت وخصوصا اني يا دوبك كنت لسه مكلمه فريد وقالي ان هو ف الشغل روحت وطلعت البيت ومن غبائي مأخدتش بالي ان الفيديو غير المكان اللي روحتو دخلت الشقه مفيش اي حد البيت اصلا فاضي مفيش فيه اي عفش طبعا خوفت ولسه هخرج لاقيت شريف جاي ومعاه واحده معرفهاش ومش عارفه اصلا كانت جايه معاه ليه طبعا لاقيت شريف بيحاول يقرب مني والبنت اللي معاه دي طلعت التليفون تصورنا وشريف بيقرب مني وبيقولي خلينا بق نشوف اخوكي المصون هيعمل ايه بعد الفضيحه اللي هتحصلك وخطيبك اللي فرحك عليه بعد شهرين هيعمل ايه وشدني من هدومي وحاول يقطعها ولكني بكل قوتي زقيتو وطلعت اجري علي اوضه من الاوض وقفلت عليه وطلعت تليفوني رنيت عليك موبايلك اداني مغلق رنيت علي فريد وطبعا وانا بصرخ وبستنجد بيه وهو مكانش فاهم فيه ايه جالي طبعا بعد معملتلو شير لوكيشن وشريف والبنت اللي معاه بيحاولو يكسرو الباب لغايه اما نجحو ف دا وشريف قرب مني وفضل يضرب فيه والبنت اللي معاه خافت يجراليحاجه ولسه خارجه لاقت فريد طالع علي السلم طبعا رجعت ل شريف وقالتلو ان فريد طالع علي السلم شريف اول م سمع الكلام دا بعد عني وطلع جري علي بره والبنت اللي معاه فريد اول م دخل ولقاها فضل يضرب فيها اغمي عليها ف الاوضه وفريد دخلي ولاكن من ساعه م دخلنا الشقه دي وكان فيه ريحه بنزين قويه جدا واتفاجأنا مره واحده ب نار ف كل مكان فريد شالني وحاول علي قد م يقدر يتجنب النار ودا حصل فعلا ونزل بيه جري ونزلني من باب العماره اللي ورا وسابني ورجع لف جاب العربيه وساق بسرعه وهو جاي ليه وخدنا ومشينا ورن علي المطافي وفضل يرن عليك لاكن مفيش رد وطبعا حكيت لفريد علي كل حاجه عن شريف وهو قرر انو ياخدني بعيد خدني وجه علي شقتو اللي هنا وطبعا انتو فكرتو البنت اللي فوق دي اللي اتحرقت ان هي انا واللي عرفناه انك روحت لبتاع الكاميرات اللي شريف اتفق معاه انو يحزف لقطتو هو والبنت وجابتني وانا طالعه وبعدها فريد وانت فكرت دا فريد اللي عمل فيه كده وشريف لغايه الان فاكر ان البنت هربت وانا اللي اتحرقت وطبعا فريد دور ورا شريف وعرف انو ببتاجر ف المخدرات والسلاح وطلع قتال قتله ووراه ناس تقيله وخاف انو يحكيلك علشان ان متهور وهتروح ل شريف وتتخانق معاه وطبعا شريف مش سهل يا عمران وكمان فريد فيه ظابط صاحبو مكلفو يدور ورا شريف بس مش عارف يمسك عليه حاجه وبس انت فاكر ان فريد السبب ف موتي ولولاه كان فاتي ميته والبنت اللي كانت مع فريد هي نوران اختو وكانو طالعين بيت خالتهم ولاكني انا مأخدتش بالي وعمران بيسمعلها وحاسس انو قاعد ف فيلم ومش قادر يصدق كل دا؟
عند رامز ونور، رامز بيكون لابس ورايح الشغل، بيتفاجأ إن نور عمالة تقلب في تليفونو وتدخل على الدردشة اللي عنده. طبعا رامز بيتضايق، ويروح عندها ويقولها بزعيق وغضب. نور ممكن اعرف انتي بتعملي ايه، وياخد التليفون من إيديها، تتوتر نور وترجع شعرها ورا ودنها وتقوله ولا حاجة. عادي. بيقولها رامز: "مش واضح انو عادي يا نور؟ مش أنا اللي أخون مراتي، ولو بيني وبينها أيه، أنا لو مش عاوزك مش هكمل معاكِ يا نور. أنا قولتلك مرة واتنين وعشرة، أنا بطلت أحبها وبحبك إنتي، المفروض يكون عندك ثقة في نفسك مش كده؟" وتمسكي التليفون وتفتشي فيه. "سلام يا نور"، ويسيبها ويمشي. وهي بتدب رجليها في الأرض وتعيط، وعمالة تقول: "غبية يا نور، أديكِ زعلتيه منك"، وتقعد تعيط بحزن.
---
عند حبيبه، بتكون خارجة وهي ماشيه بشرود وحزن، ومعاها شنطة فيها أدوات الرسم بتاعتها. تروح وتقعد على البحر، وتطلع الأدوات بتاعتها، وتقعد ترسم بحب وشغف، أكتر حاجة بتخليها مبسوطة ومرتاحة. شعرها عمال يطير من على وشها بين ملامحها الرقيقة وبشرتها البيضا. بتتفاجأ بشاب قمحي اللون وطويل وملامحه وسيمة، بيقولها: "ممكن أقعد جنب حضرتك لو مش هيضايقك؟" بترد حبيبه بإحراج: "طبعا اتفضل." بيبص على الرسمه بتاعتها ويقولها: "رسمتك جميلة أوي." بتبتسم له حبيبه بمجامله وهي بتقوله: "شكرا." بيسكت شويه ويقولها: "بس مش شايفه الرسمه حزينه شويه، ليه البنوته واقفة لواحدها بحزن كده، وحواليها كل حاجة سواد." بتقوله بحزن: "عادي، أنا حبيت إني أرسم اللي حساه جوايا."
هو: "أمممم." ويسكت. وهي تكمل التظليل. بيقولها: "طب عارفة إنك لو رسمتي رسمة فيها روح وكده، نفسيتك هتتحسن، وخاصة لو تخيلتي نفسك مكان الرسمة. صدقيني إنتي الوحيدة اللي قادرة تخلي حياتك أحسن أو تخليها أوحش. يعني عندك مثلا..." هنشيل الورقة دي خالص. تتصدم حبيبه لما بتلاقيه بيشيل الورقة بتاعتها خالص، ويسيبها تطير وهو مش مهتم بيها، ويعدل اللوحة ليه وياخد الألوان من إيديها. وهي مصدومة. "هنبدأ نرسم مع بعض رسمة أحلى وفيها حياة، مش السواد ده." ويبدأ يرسم بعشوائية شديدة، وحبيبه مصدومة منو وساكته. هو عمال يرسم بعشوائية لغاية ما يقولها: "شوفي، خلصت." حبيبه تبص على الرسمة وتنفجر في الضحك، وهي بتتكلم م بين ضحكاتها: "إيه اللي انت عملته ده؟ يخرب عقلك!" الرسمة كانت عبارة عن بنت واقفة وسط أرض خضراء وزرع، لكن كانت بعشوائية وعاملة شبه رسومات الأطفال. هو شاركها الضحك ويقولها: "شوفي، أديني غيرتلك مودك خالص، اهوو."
---
عند عمران، بيكون قاعد مصدوم ومزهول، وبيقوم يقف ويقول بدموع: "طب ليه ما قلتليش يا فريد للدرجادي يا صحبي؟ كنت أناني وخايف على أختي مني." بيقف فريد وهو بيقوله: "لا يا عمران، أقسم لك بالله إني ماكنتش عاوز شريف يعرف إن فيروز لسه عايشة، أو يعرف إني عرفت إنه السبب في كل اللي حصل، وإننا نرجع صحاب تاني. والله العظيم يا صحبي، ده كل اللي كان في بالي، وعارف إنك متهور وهتروح لشريف وتبوظلنا كل اللي عملناه." شريف واقع وسط ناس "لا أنا ولا إنت قدهم يا صحبي." بيبص عمران لفريد وفيروز ويهز راسو: "ماشي." ويسيبهم ويمشي. وقبل ما يطلع من الباب، بص لفيروز وقال لها: "أمك ماتت من زعلها عليكي يا فيروز." وبيمشي. وفيروز تترمي في حضن فريد وتعيط بحزن، وهو بيحاول يهديها.
---
عند حبيبه، بتكون قاعده في أوضتها، وهي مبتسمة وبتضحك كل ما تبص للرسمه اللي قدامها، وتبص للتليفون على الرقم اللي سجلته بعمار وهي شارده قدامها.
---
عند عمران، بيكون ماشي وهو مش شايف قدامه، وبيلاقي عربية نقل قدامه بيلف بالعربية، ويخبط في شجرة، ودماغه بتتخبط في دريكسيون العربيه
---
عند نغم، بتكون قاعده في الشقة، الباب بيخبط. بتلبس الروب بتاع البجامة وتفتح، بتتصدم بعمران اللي واقف قدامها، ووشو كله دم، بتصرخ بخوف ورعب: "عمرااان؟"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بتتصدم نغم من شكل عمران وبتسندو وهي مرعوبه عليه وبتدخلو يقعد علي الكنبه وتجري وهي بتعيط تجيب علبه الاسعافات وتروح تقعد جمبو وهي بتمسح الدم من علي وشو وتقولو بعياط عمران قوم علشان خاطري نروح المستشفي انت بتنزف جامد علشان خاطري
بيرد عليها عمران بتعب وهو انا كنت جايلك ليه اخلصي بس يا نغم ومتقليش مفيش جروح غويطه
بتتنهد نغم بقله حيله وتبدأ تمسحلو الدم خالص من وشو لغايه اما فعلا يوقف نزيف وتجيب قطن وشاف ولزق جروح وتحطهالو علي الجروح وهو مرجع راسو لورا بتعب شديد بتسندو نغم وبتنيمو علي الكنبه وبتقوم تشيل الفوطه اللي فيها دم وتروق الدنيا حوليه وتلاقيه راح ف النوم من التعب
بتروح المتطبخ بتطلع فراخ وخضار وتبدأ تعملو فراخ مع شوربه خضار وتخلص ف خلال ساعه وبتاخد الاكل وتطلعلو بره وتصحيه لغايه اما بيصحي وتسندو يقعد وهو يقولها بتعب تعبتي نفسك ليه يا نغم ترد عليه نغم ولا تعب ولا حاجه يا عمران انت نزفت كتير ولازم تعوض وتديلو الاكل تلاقيه مش عارف يسند راسو وايدو تقيله بتاخد الاكل من ايدو وتقولو هات هأكلك انا وتبدأ تأكل فيه
وعمران بيبصلها بحب لغايه اما بتقولو هم يا جمل عمران يشرق بصدمه وهي بتديلو مياه وتخبط علي ضهرو بحنان وهو يمسك اديها بعنف بسيط
ويقولها جمل جمل مين دا يروح خالتك انا لو كنت اتجوزت بدري شويه كنت جبت قدك وانتي تقوليلي هم يا جمل.
عند رامز بيكون قاصد انو يروح متأخر وبيدخل من البيت بيلاقي كلو ضلمه بيتأكد انهم نامو بيدخل علي اوضه النوم بيتفاجأ من الترابيزه اللي ف الاوضه والشموع والعشا اللي عليه وكمان ورد وبيسرج النور
بيلاقي نور واقفه مستنياه ف نص الاوضه ب فستان ستان بسيط من اللون الاحمر بحاملات رفيعه ونازل صك علي منحنيات جسدها المهلكه وسايبه شعرها البني القصير
ورامز اتفاجأ منها لانها لاول مره تعمل حاجه ذي دي
وبتروح لعندو وهي بتبصلو ببراءه طفله وتقولو عارفه والله يا رامز انك اكيد دلوقتي متضايق مني بس والله العظيم انا اسفه ووعد تكون اخر مره وتقولو ها سماح بيبتسملها رامز ويفتحلها ايديه بحب وهي تترمي ف حضنو ويبوس راسها ويقولها وهو حد يزعل من بنتو يا هبله بتحضنو نور اكتر وهي بتقولو بحبك يا رامز ويفضلو حاضنين بعض شويه وياخدها ويروح عند الترابيزه ويقولها اقعدي اقعدي انا ميت من الجوع والاكل بتاعك ريحتو تجنن
وهي تبتسملو بحب وتقولو كل ب الهنا يا حبيبي ويبدأو ياكلو ف جو من الحب والسعاده
عند عمران ونغم
نغم بتقولو بصدمه سيب ايدي يا عمران وبعدين بهزر معاك يا عمران ايه مبتهزرش
يسيب عمران اديها ويقولها طب اخلصي يختي وتبدأ تأكلو تاني لغايه اما يقولها خلاص والله شبعت وكمان فرخه بحالها ليه شيفاني فيل
بتبصلو نغم وهي بتقولو ليه يا بابا منتاش شايف فرق الاحجام دا انت مشاءالله تفصل ثلاثه مني عمران يبصلها بصدمه ويخمس ف وشها وهو بيقولها الله اكبر من عينك انا عرفت دلوقتي انا ايه اللي جاب اجلي وعملت الحادثه دي لي بتنفجر نغم من الضحك عليه وهي بتقولو ثواني يا عمران خليك بس ادخل الحاجه دي واجيبلك حاجه تلبسها وقبل م تمشيي
عمران يمسك اديها ويبوسها وهو بيقولها ربنا يخليكي ليه يا نغم محدش اهتم بيه كده من ايام امي الله يرحمها وانا مش عاوز اروح المستشفي علشان لو روحت انا شخص معروف والصحافه م هتصدق وف البيت محدش هيعملي ربع اللي عملتيه كنت صح اما جيتلك
تبصلو نغم بخجل وتسحب اديها ب هدوء وهي بتقولو انا اديك عيوني لو طلبت يا عمران وتقوم بخجل وتسيبو
وعمران يبصلها وهو مبتسم ويقول بهمس بعشقك يا عيون عمران
وتغيب شويه وترجع وهي جيبالو ترينج من هدوم باباها وتقولو خد يا عمران البس دا
يقف عمران وهو بيقولها لا هروح انا ميصحش كده تقولو نغم عمران بص انت مش شايف نفسك عامل ازاي انا اصلا سيباك وهاخدك بكره ونروح اي عياده صغيره يشوفلك الجروح ويكتبلك علاج
يقولها عمران يا نغم مينفعش ابات عندك لوحدنا كده ترد عليه نغم وهي تقولو وانت يا عمران مينفعش تمشي كده لو سمحت غير هدومك وانا هدخل جوه علي اما اخلص
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عند حبيبه بتكون نايمه وفاتحه تليفونها وبتتفرج علي صور عمار اللي طلع من عيله كبيره وكمان دكتور سنان كبير جداً ومعروف وقد ايه هو وسيم ودمو خفيف وصورو كلها مرح واتفجأت وهي بتقلب ف صورو برقمو بيرن عليها قلبها بينبض بعنف وبتقوم تقعد علي السرير وتاخد نفسها وهي بتحاول تهدي نفسها وترد عليه برقه الو
عمار علي الجنبب التاني بيقولها عامله ايه
ترد عليه حبيبه ب توتر بخير الحمدلله
بيتنحنح عمار بحرج ويقولها كنت بقلب ف الانستا صادفني الاكونت بتاعك لاقيتك فاتحه ف لاقيت نفسي برن عليكي بترد عليه حبيبه امممم
بيقولها عمار عارفه يا حبيبه انا مش عارف فيه ايه بس بجد من يوم م كنت معاكي ع البحر وانا مش قادر انسي ملامحك الهاديه الجميله ولا شعرك اللي بيطير وابتسامتك الرقيقه وعيونك اللي فيها حزن بس ليها لامعه خاصه ولا ضحكتك اللي صوتها لسه ف وداني طب اقولك علي حاجه انا بقالي يجي نص ساعه قاعد ف الاكونت بتاعك وبشوف صوررك وكل اما بتخلص برجع اتفرج عليهم تاني
بتبتسم حبيبه بخجل وتعض علي شفايفها وتقولو طب اقولك علي حاجه
بيقولها عمار بهيام اتفضلي
تقولو انا كمان بقالي شويه ف الاكونت بتاعك بتفرج علي الصور بتاعتك
عمار بيقوم يقعد علي السرير ويهتف ب مرح وهو بيسقف يادين النبي
وحبيبه بتتخض وبتضحك عليه
وهو يقولها ضحكت يبق قلبها مال وخلاص الفرق م بينا اتشال وهي بتضحك عليه اكتر ويسهرو مع بعض لغايه اما كل واحد بينام
عند داليا بتكون نازله علي السلم للمطبخ بتسمع صوت جاي من الصالون بتروح لعندو وتلاقي حسن وقدامو الاب توب بتاعو وبيتكلم ف التليفون وهو بيقولها اعملي اللي قولتلك عليه ي نانسي ويريت الغلطه دي متتكرش تاني سلام تصبحي علي خير ولاكنو بيتنفض من علي الكنبه برعب لما بيلاقي داليا داخله عليه
وهي بتعيط وتقولو بزعيق قفشتك يا خاين يا كداب
بيقولها حسن بزعيق حرام عليكي يا دايا خضتيني وخاين ايه وكداب ايه وبتعيطي ليه
بتحط داليا اديها ف وسطها وهي بتقولو اومال مين نانسي بتاعتك دي يبتاع نانسي انا مش عاوزه اكمل معاك
بيتصدم حسن ويقولها انتي هبله يا بت ولا عبيطه نانسي دي اللي شغاله ف قسم الحسابات ولاقيت ف غلطه ف كلمتها علشان افهم منها وفعلا كانت غلطانه بس يا ستي والله
بتمسح داليا دموعها وهي بتقولو ببراءه شديده بجد يا حسن يعني مش بتخوني
بيرتب حسن علي شعرها ب حنان وهو بيقولها اهه والله يا قلب حسن ويقولها ب مغازله وبعدين هو حد يخون القمر دا
بتبصلو داليا بخجل
وحسن بيقولها ب هيام كنتي نازله دلوقتي ليه يا قلب حسن
بترد عليه وتقولو م فيش كنت عطشانه
بيقرب منها حسن وهو بيقولها طب يلا روحي اشربي بدل م نتمسك ب فعل فاضح ف الصالون هنا
بتخاف داليا من نظراتو وتجري علي المطبخ وتضحك وهي بتسمع حسن بيقولها مسيرك يا ملوخيه تيجي تحت المخرطه.
عند فيروز وفريد فيروز بتقوم من النوم ب الليل بتحس بتعب شديد جدا ف بطنها وبتتسحب من جنب فريد ب الراحه علشان متصحاش وتروح الحمام بترجع علي اللي ف معدتها وهي مش قادره وحاسه انها دايخه وبقالها فتره حاسه انها تعبانه وبتطلع من الحمام علي المطبخ تعمل حاجه ليها سخنه عشان يهدي معدتها لاكنها بتحس بدوخه شديده وبتحاول تروح الاوضه ل فريد بس بتقع علي الارض وهي بتقع بتخبط ف حلل علي الارض وفريد بيصحي علي الصوت
وبيجري علي المطبخ بيتصدم من فيروز عداللي علي الارض بيجري يقفل علي المياه اللي علي البوتجاز ويشيل فيروز من علي الارض ويحطها علي السرير وهو ببنده عليها بخوف ويجيب البرفيوم بتاعو ويحاول بفوقها بيهم وبتفوق وهو بيسندها ويحط ايدو علي وشها بخوف شديد وهو بيقولها مالك يا حبيبتي
ترد عليها فريد بوهن مش عارفه يا فريد رجعت وبعدها حسيت بدوخه شديده واغمي عليه بيقولها طب ايه يا حبيبتي نروح المستشفي
تهز فيروز دماغها ب لا وتقولو انا بس تعبانه وعاوزه انام شويه بيروح ينام وياخدها ف حضنو وهي بتنام ف حضنو بتعب
عند نغم بتطلع ل عمران بعد م بيغير ولسه هتتكلم معاه بتتفاجأ ب الخبط اللي علي الباب بعنف وبتتخض وتروح عند الباب وتقول مين تلاقي حد بيرد عليها احنا عمامك يا قليله الربايه افتحي بتتصدم وتبص ل عمران اللي بينصدم هو كمان
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بتتصدم نغم وبتبص لعمران اللي مش عارف يعمل ايه ف الموقف دا ولاكن اهل نغم بيزيدو الخبط وخافت جدا من الفضيحه اللي هتتعملها ف العماره ف راحت علي الباب تفتح ولاكن بيروح وراها عمران ويقولها هفتح انا وبيفتح الباب واول م بيشوفوه عمها وولاد بيزقوه جوه وهما بيزعقو ويقولو هو مين حضرتك بق يا اخ وجاي هنا بتعمل ايه
وبيزعق سمير عم نغم وهو بيقولها وانتي يا هانم فتحالي بيتك ايه بيت دعاره يا هانم
لسه هيروحو عليها بيشدها عمران ل ورا ضهرو وبيقولهم بصوت عالي وكلو غضب
اقسم بالله اللي هيقولها نص كلمه بس انا هعرفو مقامو لا هحترم كبير ولا صغير
وبيتكلم محمود ابن عم نغم وهو بيقولو بسخريه
وهو يعني مفرود نخاف منك
بيبصلو عمران بسخريه وتهكم وهو بيقولو بصوت واثق
اهه تخاف مني لما تكون بتتكلم مع عمران بيه الاحمدي وواقف ف بيت خطيبتو اللي انت جاي تغلط فيها يبق تخاف
بيتتصدم محمود اللي عارف عمران كويس جدا وفعلا بيسكت ومش بينطق
وعمران بيبص ل اعمام نغم وهو بيقولهم
من حقكو تضايقو مني وتضايقو اووي كمان علشان بنت اخوكو بس انا كنت عامل حادثه وطبعا باين علي شكلي وكنت قريب من نغم ف اول بيت جيت ليه
هو بيتكلم عمها عادل وهو بيقول بسخريه لازعه وهو بيوجه كلامو ل نغم
حادثه اهه واللي كانو قبل كده حادثه بردو دا البواب كلمنا نجيلك خاف ل تشبهي العماره يا تربيه ناريمان
بتطلع نغم من ورا عمران وهي بتبص ل عمها بدموع وهي بتقولو
والله العظيم يا عمي اللي جولي قبل كده دول ولاد اخوالي واخوالي
بيضحك اعمامها وهما بيقولولها
اخوالك اهه وهي امك اللي كانت طفشانه من اهلها دي حد هيسأل عليها
وبتتصدم نعم من قساوه الكلمه اللي عمها سمير بيقولها عليها وعلي امها
شكلك انتي كمان هتطلعي فاجره ذي امك
بتتكلم نغم بغضب وتقولو بزعيق
مسمحلكش تتكلم علي امي ربع كلمه امي دي كانت اشرف من اي حد
وعمها رفع ايدو عليها علشان يضربها لاكن بيمسكو عمران من ايدو وييحب نغم ورا ضهرو ويقولو
اقسم بالله لو ايدك كانت اتمدت ل كنت هقطعهالك
بتطلع نغم من ورا عمران قبل م يكمل كلامو وبتتكلم ب عصبيه من وسط عياطها ودموعها وهي بتقولو ل اعمامها
انتو عاوزين جايين تسألو عليه ليه انا من يوم وفاه بايا مشوفتش حد فيكو بس كلمني ف التليفون ولا سأل عليه وجاي دلوقتي تقول سمعتنا انا معملتش حاجه وغلط وربنا اللي شاهد علي كلامي دا
وقبل م يكمل كلامهم عمران بيكون بعت لو ولاد عمامو وعمامو ورجالتو يجيلهم من اول م الباب خبط وبيدخلو
ومحمود اول م يشوف حسن وسامح وخالد واعمام عمران بيبلع ريقو بخوف وتوتر وهو بيوشوش ابوه حاجه ف ودنو وابوه بيبصلو بضيق ومبيبقاش عارف يعمل ايه
ف بيتكلم مصطفي عم عمران وبيقولهم
يا جماعه نقعد ونتكلم بطريقه احسن من كده ايه الاسلوب والطريقه اللي جايين بيها دي
ومصطفي بيبص ل عمران بضيق ويقولهم
عارف ان ان ابني اخويا غلطان انو يجي ف الوقت دا بس مينفعش الفضيحه دي دي بنت اخوكو برضو وسمعتها قبل اي حاجه
بيتكلم عمها عادل وهو بيقول
وهي الزباله دي خلت سمعه ولا طين
بيزمجر عمران بغضب ويروح لعندو وهو بيزعقلو ويقولو
اقسم بالله لو غلطت فيها ب كلمه تانيه هيكون ليه تصرف تاني
وبيخاف عادل من هيئه عمران
---
عند نور ورامز
نور بتقوم ف نص الليل وهي حاسه بوجع ف بطنها شديد بتقوم تقعد علي السرير وهي مش متحمله الوجع وبترفع الغطا علشان تقوم بتتفاجئ انها تحتها المكان كلو دم
بتصرخ بخضه وبتنده علي رامز اللي بيقوم بخضه وتقولو بعياط
الحقني يا رامز
ورامز اول م يشوف الدم الىي علي هدومها بيقوم بخضه وهو بيقولها
فيه ايه من ايه دا
ترد نور بعياط وتقولو
معرفش
بيقوم رامز بسرعه ويروح يجيبلها حاجه تلبسها ويشيلها ينزلها العربيه وهي بتعيط لخوف ووجع
ويطلع تاني يجيب عمر وينزل جري ويروح بيها علي المستشفي
---
عند نغم
بتكون قاعده جمب عمران وبتعيط وعمران ماسك اديها بحب وحنيه
ويبدأ يتكلم مصطفي عم عمران ويقولهم
طب بصو بق يا جماعه انا نغم دي انا من يوم مش شوفتها وشوفت قد ايه هي بنت نقيه وخجوله وجميله وكمان هي بتقول ان اللي جولها قبل دول كده ولاد اخوالها واخوالها وكمان بتقول ان حضراكتو مبتسألوش عنها ومتعرفوش ان هي اتخطبت
وتقولو محدش قالنا
طب وهو انتو كنت بس صاينين لحمكو ودمكو علشان هي تيجي تستأذنكو ولا تاخد رأيكو
وابن اخويا غلطان انو جه ف وقت ذي دا ليها بس لما شوفتو وهو حكالي انو عمل حادثه وكان قريب من هنا ف اضطر يجي واضح حدا علي شكل وشو
هما الاتنين غلطو لاكن مأجرموش
وكمان انتو لو فعلا خايفين علي سمعتها وسمعتكو ميصحش الغاغه والفضايح اللي انتو عاملينها دي دي بنت وليها سمعتها
ف بما ان حضراتكو متجمعين كده واحنا كمان ف كتب الكتاب النهارده والفرح بعد اسبوع
بيتتصدم سمير وعادل ويبصو لبعض بنظره تدل انهم وراهم حاجه
بيقوم محمود بصدمه وهو بيقول
لا كتب كتاب ايه انا عاوز اتجوز نغم
بيقوم عمران بغضب ويقوبو
تتجوز مين يلا متظبط كده بقولك خطيبتي ايه البعيد اطرش
بيبص سمير وعادل لبعض ويتكلمو بتوتر ويقولو
اصل من زمان ومحمود ونغم لبعض
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اصل من زمان ومحمود ونغم لبعض
بتقوم نغم وتتكلم بضعف
محصلش الكلام دا عمرو م حصل وانا مستحيل اوافق
بيتكلم عمها بخبث وحنان مصطنع
وبعدين يحبيبتي انتي لسه ف بدايه العشرينات ومعلش يعني عمران بيه معروف عنو انو داخل علي الاربعين ف دا كبير عليكي
وقبل م يكمل كلامو بتقولو نغم
انا عارفه يا عمو كل دا ومع ذلك موافقه انا بحب عمراان وعوزاه
وسامح بيبص ل محمود ويقولو
وانت يا محمود بشبه عليك جامد اهه انت محمود رئيس قسم الحسابات ف الشركه بتاعتنا صح
بيبلع محمود ريقو بتوتر وهو بيقولو
ايوه
بيرد عليه سامح
اممممم طب كويس يا محمود ادينا هنبق قرايب اهو
بيبصلو بصه ومحمود بيفهمها وبيسكت
وعم عمران بيقولهم
البنت موافقه يا جماعه انا عارف مأذون كويس صاحبي هرن عليه ويجي ودلوقتي حالا وهناخد نغم معانا البيت كمان ولا حد فيكو عندو اعتراض
بيخاف عادل وسمير ومحمود وخصوصا ما يعرفو ان هما ناس تقيله وليهم اسمهم
مبيبقاش قدامهم حل غير انهم يوافقو
---
عند رامز
بيكون واقف قدام الاوضه اللي فيها نور برعب حقيقي
وابنو علي كتفو
وبيطلع الدكتور
ورامز بيجري عليه وهو بيقولو برعب حقيقي
خير يا دكتور فيه ايه
الدكتور بيقولو بأسف
والله يا ابني المدام كانت حامل والحمل كانت ضعيف ومش متحمل اي جهد ولا اي تعب ولا اي تقارب مبينكم ودا اللي عملها النزيف دا واجهض البيبي كانت حامل ف اسبوعين
وبرتب علي كتفو بهدوء وهو بيقولو
ربنا يعوض عليكو يا ابني
رامز بيدخل ل نور اللي نايمه وبيمسك اديها بحب وهو بيقولها
عامله ايه يا حبيبتي
بتعيط نور وتقولو
كنت حامل واجهت يا رامز
بيبوس رامز اديها بحب ودموعو بتنزل ويقولها
ملوش نصيب يجي يا حبيبه قلبي ربنا يعوض علينا وانشا الله تبقي كويسه ونجيب بدل العيل عشره تقومي انتي ب السلامه بس يا حبيبتي
---
عند نغم وعمران
بيكونو قاعدين والمأذون قاعد وماسك ايد عمران وايد عم نغم ف بعض
وبيكتب كتابهم وبيمضو وبيبصمو
والمأذون بيقول كلمتو الشهيره
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكمو في خير
ونغم لسه قاعده مصدومه مش مستوعبه انها خلاص اتجوزت عمران
وبيمشي اعمامها وهما متضايقين
---
ولما بينزلو
بيتكلم محمود بغضب
يعني ايه يا بابا يعني احنا جايين علشان نكسرها وناخدها معانا ونجبرها تتجوزني نقوم نكتب كتابها ونمشي
بيتكلم سمير بغضب وهو بيقولو
تعرف تسكت يا محمود انت عارف اننا كنا جايين مش لا عشان سمعتنا ولا هباب ولا عشان سواد عيونها
احنا جايين علشان كنا ناخدها وتتجوزها وتأخذ ورثها وان مكانتش ردت كنا هناخدها غصب دا عمك دا ميت وسايبلها الشقه والعربيات وفلوس ف البنك قد كده وعادل بيقولهم نأبكو علي شونه يلا علي البيت وبيقول سمير ومحمود بغضب دا بعينهم نسيبها تتهني هنرجعلها تاني ويمشو وهما جواهم حقد وغضب
فوق عند نغم وعمران
المأذون صاحب مصطفي بيقولو انت اتجنيت يا مصطفي بترن عليا ف الوقت دا وانت تقولي تعالا حالا قولت دا مصيبه ولا حاجه الاقي كتب كتاب الساعه 3 الفجر لا وكمان العروسه بتعيط واهل العروسه مش طايقين نفسهم وابن اخوك منشكح وانتو مبسوطين هو فيييه ايه
بيهديه مصطفي وهو بيضحك عليه وبيقولو اهدي يا معتز وهفهمك بعدين روح نام انت تصبح على خير بيمشي معتز وهو بيبرطم
وعمران بيروح ل نغم اللي لسه بتعيط ويحاول يهديها ومصطفي بيقولها يلا يا بنتي هتيجي تقعدي عندنا معززه مكرمه لغايه اما تجهيزات الفرح تخلص بعد اسبوع وكمان تغيري جناح عمران علي مزاجك يلا يا بنتي ربنا يروق بالك
بتبص نغم ل عمران اللي بيأكدلها علي كلامو وبينزل سامح وخالد وحسن واعمام عمران
ومصطفي وهو نازل بيقولو غير يا حلو اللي انت لابسو دا وبيغير عمران وبيستني نغم اللي بتطلع وهي باين عليها العييط وبيروح لعدنها ويرفع وشها ليه وهو بيقولها عاوز اعمل كده من ساعتها ويقوم مقرب منها وواخدها ف حضنو وهي لما بتستوعب بتلف اديها حوالين رقبتو براحه ولاول مره تحس ب الدفا والحنان دا وعمران يهمس ف ودنها بحبك وترد عليه نغم بخجل ورقه وانا كمان وينزل ويبصلها ويبتسو لبعض وهو يحاوطها من وسطها وياخد شنطتها وهي تقفل الانوار والباب وينزلو ويتجهو علي القصر ويوروها جناح الضيافه اللي هتقعد فيه وينامو وكل واحد بيفكر هيحصل ايه
تاني يوم الصبح بتقوم فيروز الصبح وبتدخل الحمام وهي شاكه ف حاجه ف بتكلم الصيدليه يجيبولها حاجه وبتقعد تستناهم لغايه اما يجو وبتطلع تحاسبهم وتدخل الحمام وتكون ماسكه اختبار الحمل ف ايديها وهي بتعيط وتطلع ل فريد وتصحيه وهي بتصرخ ب فرح وتنده عليه وهو يقوم وهو مخضوض ويقولها ايه يا فيروز فيه ايه بتقولو فيروز ب فرحه انا حامل يا فريد حامل
بيتصدم فريد وبيسكت وتقولو فيروز ب قلق ايه يا فريد انت مش مبسوط بيبصلها فربد ويقولها بكل جديه فيروز اللي ف بطنك دا لازم ينزل!؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بتقوم فيروز من علي السرير بصدمه، واختبار الحمل بيقع من ايديها، وهي عنيها كلها دموع، وتقول ل فريد بصوت كلو وجع:
ايييه انت بتقول ايه يا فريد؟ انت بتهزر صح؟ قول انك بتهزر.
بيقوم فريد وهو موجوع عليها وعلي شكلها، ويقولها:
لا يا فيروز، مبهزرش، واللي انا قولت عليه هو اللي هيمشي.
تقولو فيروز بوجع:
طب ليه يا فربد؟ انت مش عاوز ولاد مني؟ طب ليه؟ احنا بقالنا 5 سنين متجوزين، كل يوم احلم ابق ام، وكل مره اقولك اكشف يا فريد، تقولي دي حاجه بتاعت ربنا واسكت وخلاص، ويوم م ابق حامل الاقيك كده؟ ليه يا فريد؟ انا عاوزه اعرف.
بيكون فريد عاتي ضهرو ليها، وكل كلمه بتطلع منها بتوجع ف قلبو، ووشو كلو حزن عليها، لاكن هو عارف انو مينفعش يرسم الجمود علي وشو، ويلفلها وهو بيقولها:
انا قولت اللي عندي يا فيروز، ويا اللي ف بطنك يا انا.
بتشهق فيروز بصدمه، وهو بيسيبها ويدخل الحمام، وقلبو بيتقطع عليها، وهي بتقعد علي السرير بتعيط بصدمه وحزن، ومش عارفه تعمل ايه.
---
عمران ونغم
بتصحي نغم الصبح علي صوت خبط علي الباب، تقوم وتقعد علي السرير، وتقول بصوتها الرقيق:
اتفضل.
بيدخل حبيبه وداليا وهما مبتسمين، ونغم اول م بتشوفهم تقوم وتسلم عليهم، ويروحو يقعدو علي الكنبه.
وحبيبه تتكلم بمرح وهي بتقول:
يا داليا، وانا عمال اقول يا بت يا داليا من ساعه م صحيت، عماله اقول ليه النور دا القصر منور كده؟ ليه؟ اتاري المزه الاجنبيه دي هنا.
بتضحك عليهم نغم وهي بتقولهم:
يا جماعه م انتو شي القمر اهو.
تقولها داليا:
نيجي جمبك ايه يا جميل؟
وتبصلها بانبهار:
بجد ليه حق ابيه عمران يتجنن عليكي.
تبتسم نغم علي كلامهم بخجل وتقولهم:
هو الساعه كام؟
ترد عليها حبيبه:
3 العصر.
اتصدمت نغم وهي بتقولهم:
يا خبر! طب ومحدش صحاني ليه؟
بتغنزلها حبيبه بمرح وهي بتقولها:
عمران يستي قال محدش يقلقها، هي تعبت طول الليل، وحكولنا علي اللي حصل، وبجد زعلت عشانك جدا، انتي بجد رقيقه وجميله اووي، ومتستاهليش كل دا.
نغم تقولهم بحزن:
الحمدلله.
يقومو حبيبه وداليا ويقولولها:
قومي يلا غيري كده وفوقي، علشان معندس الديكور جاي علشان يغير الديكور بتاعت اوضه عمران، وكمان هنفتح الاوضه اللي جمبها عليها.
ويقومو بحماس وهم بيقولولها:
يلا علشان اما يجو من الشغل ناكل كلنا سوا.
ويطلعو ويسيبوها.
---
عند نور ورامز
رامز بيروحها عند مامتو وبيروح الشغل.
اول م بيروح، بيروح ل عمران، بيخبط ويدخل.
وعمران بيبصولو من تحت النظاره اللي لابسها، ورامز لما بيشوفو يتخض عليه ويقولو:
ايه اللي ف دماغك دا يا صاحبي؟ ايه اللي جرالك؟ الف سلامه عليك.
بيرد عليه عمران:
ولا حاجه يا رامز، متقلقش، كده حاجه بسيطه. اتخطبت ف شجره امبارح وانا مروح كنت سرحان وعملت الحادثه البسيطه دي، الحمدلله جت سليمه.
بيتنهد رامز براحه ويقولو:
الف سلامه عليك يا صحبي.
ويقعد علي الكرسي بشرود، وعمران يقولو:
مالك كده يا ابني؟ وتحت عنيك اسود، انت منمتش ولا ايه؟
بيرد عليه رامز ويحكيلو اللي حصل، وعمران يقولو:
لا حول ولا قوة الا بالله، ربنا يعوضك يا صاحبي.
يرد رامز:
يارب.
وعمران يقولو:
جهز نفسك، فرحي بعد اسبوع، واهه انا كتبت كتب كتابي امبارح.
بيتصدّم رامز ويقولو:
ايه؟ ازاي دا يا صاحبي؟ ومقولتليش ليه؟
بيقولو عمران:
والله يا صاحبي حوار كبير، هقولك عليها بعدين.
---
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في بيت اهل نغم
بيكون فرح وعد ورحيم اتأجل علشان صحه الجده اللي اتدهورت، وبقت بتهلوس وتنادي باسم نغم وامها، وتطلب السماح، وبناتها لسه قاعدين جمبها مش عارفين يعملولها حاجه، واخوالها والبنات وكلو بيدعولها، وبيدعو ان ربنا يحنن قلب نغم عليها.
---
عند فيروز
بتكون قاعده علي السرير لسه بصدمه، ومش قادره تبطل عياط، وفربد قاعد ف الصاله وحاطت دماغو م بين اديه، ومفيش ف ايدو اي حاجه يعملها، وصوت عياطها بيقطع ف قلبو، ومفيش علي لسانو غير كلمه:
سامحيني يا فيروز، سامحيني يا حبيبتي.
وبيرسم الجمود علي وشو، وبيروحلها الاوضه وهو بيقولها:
قومي يلا البسي، هنروح للدكتور.
بتتنفض فيروز من علي السرير، وبتحاوط بطنها برعب وحمايه، وهي بتقولو:
لا، مستحيل انزل يا فريد، والله العظيم لا.
وتهز راسها بهستيريه وهي بتقولو:
لا يا فريد، والله العظيم م اسامحك بقيت عمري، لا يا فريد، ليه؟ فهمني.
بيصرخ فريد فيها بعنف وهو بيقولها:
علشان انتي لو خلفتيه هتموتي يا غبيه.
ف البيت عند أهل عمران، بتنزل نغم تسلم عليهم، وبترتاح جدًا لرانيا اللي حست فيها بالدفا وحنان الأم، وبتتجنب زينب ومنال بسبب نظراتهم وتوددهم عليها. وبتفطر، ومهندس الديكور بيجي وهي بتطلع معاه، لكن مش بتغير حاجات كتير في الجناح، دا لزوق عمران الراقي في اختياره لكل حاجة. والراجل بيخلص ويمشي، وداليا وحبيبه ونغم بيقعدوا مع بعض، ونغم بتبق فرحانه جدًا وحاسة إنها ليها عزوة وأهل، وتبق فرحانه جدًا بلمتهم حواليها.
عند شريف، بيكون قاعد على مكتب في مخزن قديم قدامه رجال الشركة معاه، وقدامهم البضاعة: السلاح والمخدرات. بيكونوا بيتفقوا عليها وعلى الشغل بتاعهم، لكن بيجيله تليفون وهو قاعد معاهم، وبيقوم يتكلم فيه بغضب: "يعني إيه مش موجودة في البيت يا بهايم إنتو
إيه؟" البواب بيقول "مشيت مع خطيبها." شريف يسأل: "خطيبها مين دا وإزاي؟ أنا معرفش!" ويفتح شريف عنيه بصدمه وهو بيقول لهم: "إيه، عمران الأحمدي هو خطيبها؟"
بيعدي الأسبوع وسط التجهيزات، وتعلق نغم بحبيبه وداليا ومنار اللي جت لما عرفت إن عمران هيتجوز، ووسط تحفيلات البنات على نغم. وعمران كل ما يقفوا جنب بعض أو يقربوا من بعض، وعمران قد إيه كان مبسوط بوجود نغم معاهم في القصر، وإزاي حب جو القصر ووجودها فيه، وإنها عملت فيه روح بنغاشتها وهزارها المعتاد. وعلاقتهم اتطورت أكتر، وحبيبه بتتعلق أكتر وأكتر بعمار، وقد إيه قربوا من بعض وبقوا صحاب، وفعلا حياتها اختلفت جدًا من بعد دخولو حياتها، لكنها بتحسو شخص غامض وفيه حاجة مش فاهماها.
ونغم كانت بتنزل تحضر نفسها بصحبة داليا وحبيبه، اللي بقوا أكتر من أخواتها، وكانت دايمًا ترفض تاخد أي فلوس من عمران وبتجهز نفسها من فلوس باباها. والجناح اتصمم وبقى أكتر رقي ورقة وجه يوم الفرح. وكل التجهيزات على أكمل وجه في القصر، دا مش أي فرح، دا فرح عمران بيه الأحمدي، اللي أكبر أصحاب الشراكات هيكونوا موجودين، وأصحابه، وخصوصًا إن عمران شخص محبوب جدًا بينهم.
عند فيروز، بتكون قاعدة بحزن لوحدها في الشقة بعد ما فريد سابها ومشي بعد ما صدمها بكلامه.
فلاش باك: بتفتح فيروز عنيها بصدمه وهي بتقوله: "يعني إيه يا فريد الكلام اللي بتقوله دا؟" بيتنهد فريد بحزن وهو بيقول لها: "دي الحقيقة يا فيروز، إنتي فكراني مش عاوز أكون أب ويكون عندي ابن منك، لكن والله إنتي عندي أهم من كل دا. فاكر أول ما كنتي تعبانة بسبب الحريق وخدتك وروحنا المستشفى؟ أنا صممت على الدكتورة تعملك أشعة وتحاليل على كل حاجة فيكي وفي جسمك واكتشفت إنها قالتلي: ان إنتي عندك مشكلة في الرحم. هي مش هتمنعك من الحمل، لكنها هتكون خطر عليكي وعلى حياتك وقت الولادة والحمل. أنا طبعا ساعتها زعلت حدًا، لكن حبيت مضايقكيش بالكلام ومكنتش عارف أجيبهالك إزاي، يا فيروز. بس مع الوقت وبعد الحواز، لاقيت مفيش حمل، حمدت ربنا بس ألاقيكي جاية تقللي كده. لا يا فيروز، مش هستغني عنك، إنتي عندي أغلى من كل دا، يا حبيبتي."
بتهز فيروز راسها بـ "لا" وتقوله: "أنت كداب يا فريد، وأنا مش عاوزه أنزل ابني، حتى لو فيها موتي، سامع؟ مستحيل!" وبتزعق فيه أكتر، وهو بيقول لها: "براحتك يا فيروز، سلام." وبيسيبها ويمشي، ومن ساعتها مشافتوش،
بترفع راسها في السما وهي بتقول: "يا رب ساعدني."
عند نغم، البنات بيكونوا قاعدين معاها في الأوضة: داليا وحبيبه ومنار ونور، كلهم ملفوفين حواليها وبيغنولها لحب وفرحة نابعه من قلوبهم. وعينها مدمعة من الفرحة والحب اللي حواليها، وفرحانة بوجودهم معاها، وقد إيه كانت بتبقى خايفة ييجي اليوم اللي تتجوز فيه وتلاقي نفسها لوحدها، لكنها مبتحسش كده الحمد لله ربنا عوضها وقدرت تفرح.
وبيجي الميكاب أرتيست والڤيل ديزاين، والفستان اللي عمران موصي عليه يتعمل مخصوص ليها وصل. والبنات بيطلعوا وكل واحدة بتروح تجهز، ويسيبوها تجهز، وتبدأ الميكاب أرتيست تزين ملامحها الجذابة بإبداع، وبتقول لها قد إيه هي منبهره بجمالها، وإنها مش محتاجة غير حاجات بسيطة. وبتخلصلها، وتكون قد إيه هي جميلة ورقيقة، والڤيل ديزاين بتعملها تسريحة أنيقة جدًا ولائقة مع تدويرها وشها، وبتظهر جمال ملامحها.
وبتبدأ تروح تشيل الكافر من على الفستان، وأول ما بتشوفه بتشهق من الصدمة وبتحط إديها على بقها. الفستان كان بالنسبة لها خرافة، مرصع بالألماس وجاي ضيق من فوق، وبأكمام طويلة، وضيق للخصر ونازل باتساع بسيط، لكن تفاصيله مهلكة، والألماس اللي فيه مخليه كأنو فستان ملكي. ونغم عنيها بتدمع من جماله. وبتلبسه، وبيساعدها حبيبه ومنار اللي بيقولولها قد إيه هما منبهربين بالفستان وإنه خرافة. وبتلبس نغم الطرحة بتاعته اللي بتظبط لها الڤيل ديزاين، وقد إيه بتكون جميلة ورقيقة وكلهم منبهرين بيها.
وتحت، واقف عمران متأنق بالبدلة السوداء بتاعته، مصفف شعره بعناية، وقد إيه كان وسيم وواقف تحت على السلم، لأول مرة في حياته يكون متوتر ومتلخبط ومبسوط بالشكل ده، وابتسامته بتتحول لضحكة طالعة من قلبه أول ما يشوف نغم نازلة من على السلم، في إيده عمو مصطفي اللي صمم يسلمها له، وعيونه بتتوسع من الانبهار وهو شايف الفستان اللي هياكل منها حتة وجمال ملامحها والتسريحة بتاعتها، قد إيه كانت جميلة ومبهرة، كانت بمعنى الكلمة (ملكة.)
وعمران واقف مستنيها بقلب بينبض بعنف، أحاسيس ومشاعر متلخبطه جواه، لغاية أما عمو بيسلمها له، بيبوس إيديها بحب، وبيسلمها البوكيه ويحضنها بحنان، ويهمس في ودنها: "طالعة زي القمر يا حبيبة قلبي، متوقعش إنك تكوني بالحلاوة والجمال ده." وولاد عمو واقفين كلهم لابسين البدل وفرحانين له من قلبهم، والبنات واقفين باصين عليهم بحب ودموع. وبيطلع نغم وعمران وهما وراهم، وأول ما بلعوا كل الأضواء بتتسلط عليهم، وكان فيه صحافة وتصوير، وأصحاب شراكات وأصدقاء عمران، وكان الفرح مليان، وكل اللي موجودين فيه: اللي بيبص بحب، وفيه اللي بيكره، وفيه بالامبالاه.
وطلعوا على الستيج وبدأوا يرقصوا سلو، ولما اندمجوا مع بعض ونغم وعمران بيغنوا لبعض بكل حب، ونغم بتكون بتغني لعمران، وتيجي عند جزء: "(حبيب قبي هنا روحي لاقيت فرحت سنيني معاك)"، عمران يشيلها ويلف بيها بحب، والسقف والدخان والنار بتعلي من حواليهم.
ويطلع أصحاب عمران وولاد عمو، ويطلع البنات داليا ومنار وحبيبه وأصحابهم، ويطلع بنات من الفرح، وتشتغل الأغاني، وكلهم بيرقصوا مع بعض في جو من الحب والمرح، لغاية ما بيخلص، وعمران ونغم بيرقصوا مع بعض سلو تاني، ونور مع رامز ووداليا وحسن ومنار وجوزها.
والفرح بيخلص، وعمران بيكون واقف بيسلم على الضيوف، بيسمع صوت رسالة من تليفونه، بيطلعوا يلاقي فيها رسالة من رقم مجهول: "مبروك يا عمران بيه، دي تحية صغيرة مني ليك." وبعدها تيجي رصاصة، وبتترشق في صدر عمران، ونغم مصدومة من عمران اللي وقع في حضنها، وهي مش سامعة أي حاجة حواليها غير صوتهم وهما بيصرخوا باسمه.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في المستشفي نغم قاعده وهي مصدومه، مش بتنطق، باصه قدامها وعنيها كلها دموع، وفستان فراحها واديها كلها دم من عمران، وبقيت العيله ميقلوش عنها، كلهم قاعدين ب صدمه مش مستوعبين لسه اللي حصل.
بتقوم حبيبه تقعد جمب نغم اللي مش بتنطق وهي بترتب علي كتفها بحنو وتقولها:
متقلقيش يا حبيبتي عمران قوي وهيقوم منها، هيقوم ب السلامه والله.
ونغم مش بترد، بتقلق عليها حبيبه وتنده عليها تاني، وبردو نغم علي حالها مش بترد، فاتحه عنيها والدموع بتنزل منها وباصه قدامها وساكته.
ونور ومنار وداليا لما بيلاقوها كده بيروحو هما كمان ليها ويبدأو يهدوها ويتكلمو معاها، لاكن مفيش فايده، نغم لسه علي حالها، وبيقعدو جمبها وهما قلقانين عليها ومرعوببن علي عمران.
ورامز مش قادر يمسك دموعو علي صاحب عمرو، واقف قدام اوضه العمليات، ساند راسو علي الحيطه ودموعو بتنزل ف صمت. بيفوق علي ايد نور اللي بترتب علي كتفو بحنان وتقولو بصوت قلق:
انت كويس؟
بيهز رامز راسو بلا ودموعو بتزيد، ونور بتاخدو ف حضنها لما بلاحظ انو بيخفي دموعو عن اللي قاعدين وتحسس علي ضهرو بحنان وهي بتطمنو ب الكلام.
وعند اولاد اعمام عمران واعمامو، كلهم ف نفس الحاله، كلهم لسه ف صدمه مش قادرين يصدقو اللي حصل. اعمام عمران بيعتبرو عمران دا ابنهم اللي شايلهم وبيحبوه ذي اولادهم، وولاد عم عمران دايما شايفينو الاخ الكبير والصاحب وبيعتمدو عليه ف كل حاجه، وعمرو م بخل عليهم ب معلومه ف الشغل، وعارفين قد ايه هو تعب وعانه ف حياتو، واليوم اللي حب انو يحب ويعيش يجي الغدر من شخص مجهول، وكلهم ف حاله صعبه علشانو وقاعدين علي اعصابهم، والثانيه بتعدي عليه سنه.
عند فريد، ساعه اما بيعرف، بيتجنن علي صاحب عمرو، مش قادر يتخيل مهما كانو اتخنقو او بعدو هيفضل صاحبو واخوه وحبيبو، وعمرو م هيقدر يكرهو. نفسو يروحلو بس مش قادر علشان لو شريف عرف كل حاجه هتتهد، واول حاجه بتيجي ف بالو فيروز، اكيد شخص ذي عمران وخبر ذي دا انتشر جدا، بينزل ياخد عربيتو ويروح ليها فورا.
عند فيروز، بتكون لسه صاحيه من النوم، بتقوم وتدخل تاخد دش وتحاول تخفف علي نفسها الحزن اللي هي فيها، وبتحسس علي بطنها بحب وتقول:
مش هفرط فيك ولو حياتك قصاد موتي.
وبتعمل ل نفسها حاجه دافيه وتفتح الموبايل تتصفح عليه شويه، لاكن وهي بتقلب النسكافيه يقع من اديها علي الارض، وعيونها تلمع ف الدموع وتعيط وتصرخ، وهي شايفه صور من فرح اخوها وهو بيرقص ففرحو وصوره تانيه وهو واقع ف حضن بنت لابسه ابيض والناس بتجري عليه، ومكتوب ف الاخبار:
اصابه رجل الاعمال الشهير عمران الاحمدي ب اصابه خطيره من شخص مجهول بعد انتهاء حفل زفافو وتم نقله الي المستشفي والشرطه ف التحريات عن الموضوع، يا تري مين ممكن يكون السبب ف اصابتو ب الشكل دا ونتمني الدعاء.
بتخلص قراءه ونفسها بيعلي بضيق، مش عارفه تعمل ايه، كل اللي بتعملو انها بتعيط وحاطه ايديها علي قلبها:
اخويا حبيبي.
وتقوم تلبس اي هدوم تيجي قصادها وتاخد مفاتيح الشقه وشنطتها، وتفتح تلاقي فريد ف وشها بينهج، واول م بيشوفها كده بيحمد ربنا انو لحقها ف الوقت المناسب. اول م بتشوفو تترمي ف حضنو وهي بتعيط وتقولو بحرقه:
عمران يا فريد، عمرااان، عمران اخويا اتقتل يوم فرحو، طب ليه واذاي؟ ابوس ايدك خدني ليه، ابوس ايدك يا فريد علشان خاطري، مش هتحمل يجرالو حاجه.
بيربت فريد علي ضهرها بحنان وهو بيحاول يهديها:
اهدي اهدي يا فيروز علشان خطري، اهدي يا حبيبتي، صدقيني هيكون كويس والله، ادخلي بس، وصدقيني مش هينفع اخدك دلوقتي، ووعد وعد مني اول م يبق كويس هاخدك ليه.
تبعد عنو فيروز وهي بتقولو بغضب ودموع:
اول م يبق كويس ايه يا فريد؟ انا عاوزه اروح ل اخويا اطمن عليه.
بيتنهد فريد بضيق وهو يقولها:
يا فيروز يا حبيبتي والله العظيم انا هتجنن عليه ذي ذيك ب الظبط، بس انا اول واحد مشكوك فيه حاليا بسبب العداوه اللي بينا، ولو روحت الصحافه هتصور وتحقيق ودنيا، اول بس ميتأكدو انو مش انا واتأكد انو شريف بعيد، وعد والله هاخدك ليه، مينفعش دلوقتي وانشا الله عمران هيبق كويس، ادعيلو يا فيروز.
بتقتنع فيروز ب كلامو وتتنهد بقله حيله وتقعد تعيط بخوف علي اخوها، وفريد بيهديها وهو خايف علي صاحب عمرو.
عند شريف، بيكون قاعد بغضب وف ايدو كاس وبيشرب منو، وهو شايف صور نغم ف حضن عمران وصور فرحهم وقد ايه كانو مبسوطبن فيه ومبسوطين مع بعض وصورهم مغرقين السوشيال ميديا. بيتفرج عليهم بغضب وبيضغط علي الكاس اللي ف ايدو، وبيبص علي الصوره اللي مضروب فيها ب النار وهو بيقول بتشفي:
كان نفسي تكون قرصه ودن، لاكن شكلها هتكون نهايتك يا ابن الاحمدي، الا دي، الا نغم، مستحيل افرط فيها، مش دي كمان هتاخدها مني.
وبيشرب من الكاس وهو بيبص قدامو بغضب.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ف المستشفي، بيطلع الدكتور وهو بينهج، واول م بيطلع كل العيله بتتلم عليه، واولهم نغم اللي كانت ساكته ومش بتنطق، قامت هي اول واحده وبتسأل الدكتور بصوت تقيل ودموع:
عمران عامل ايه يا دكتور؟
بيقولهم:
والله يا جماعه الإصابة كانت قريبه جدا من القلب، لاكن من لطف الله وكرمو قدرنا اننا نطلعها، وحاولنا معاه علي قد م نقدر، والحمدلله جسم عمران بيه قوي واستحمل معانا، هو هيفضل ف العنايه لغايه اما يفوق ونطمن عليه وعلي حالتو، وبعدها ب اذن الله ننقلو اوضه عاديه، وممنوع الزيارات.
بتمسك ايدو نغم بترجي وهي بتقولو:
ارجوك ارجوك يا دكتور خليني اشوفو بس، ب الله عليك خليني ادخلو.
بيبصلها الدكتور بشفقه، وخصوصا فستانها الملطخ ب الدم، ويرتب علي اديها بحنان ويقولها:
خلاص يا بنتي ادخليلو ربع ساعه بس.
بتشيل نغم فستانها ف اديها وتدخل عند عمران، وتشهق بعنف لما بتشوف كم الاجهزه والخراطيم اللي متعلقه ف صدرو، وتروح تقعد علي الكرسي اللي جمبو، تمسك اديه بحب وتبوسها وهي بتقولو بضعف ودموع
كده يا عمران؟ كده يا حبيبي تخضني عليك الخضه دي؟ عاوز تسيبني ذي ماما وبابا وابق لوحدي تاني؟
انا مدوقتش طعم الحب والحنان والدفا والعيله والاصحاب غير لما عرفتك، اتعلقت بيك من حبك وحنانك اللي مغرقني بيهم.
ليه تعمل ف قلبي كده؟
متعرفش انا حسيت ف ايه اول م انت اترميت ف حضني والدم بينول علي هدومي؟
متعرفش احساسي ايه وانا شيفاك مرمي علي الارض وبتغمض عينك؟
حسيت انك خلاص روحت، روحي اتسحبت مني، قلبي اتقبض، اترعبت عليك.
همسك ف ودني وانت ف حضني وبتقولي بحبك لسه ف وداني.
حسيت اني ف صدمه.
اكتر يوم اتمناه ف حياتي مع حد بحبو ويحبني يبق اوحش واسوأ ذكره ف حياتي.
بتمني اليوم دا يتحمي من دماغي بكل تفاصيلو.
كل اما افتكر انك خلاص هتروح مني اخاف يا عمران.
انا واثقه انك هتبق كويس واحسن من الاول، وترجعلي ونعيش حياتنا صح.
وتلاقي اديه اتحركت كأنها اشاره تأكيد علي كلامها، تمسك اديه وتبوسها ب حنان وتقولها بحبك.
وبعدها الممرضه بتقولها:
معلش يا مدام يلا علشان كده مينفعش.
طلعت نغم وبيقولوها روحي مع البنات، لاكنها طبعا بترفض.
ف حسن بينزل يجيبلها دريس ويطلع يديوهولها.
بتدخل نغم الحمام وتبدأ تشيل كل الميكاب اللي كان علي وشها، وتفك شعرها وتلمو علي هيئه كعكه فوضويه، وبتلبس الدريس.
وتطلع تقعد قدام باب الاوضه لوحدها، ومصطفي وحسن ورامز قاعدين، وحبيبه بتقعد مع نغم، وبقيتهم بيروحو شويه.
ونغم بتركن علي كتف حبيبه اللي كانت نايمه، وبتنام، ومش بتصحي الا الصبح.
وبتروح الحمام وتغسل وشها وترجع تاني تلاقيهم صحيو.
وبعدها بشويه كلهم بيجو تاني، ونغم بتكون واقفه والدموع ف عنيها مبتنشفش.
والدكتور بيطلع وهو بيقولهم:
الحمدلله يا جماعه فاق وبق كويس، وهيتنقل اوضه عاديه، وساعتها تقدرو تزوروه.
وبص تلي نغم وقالها ب مرح خفيف:
واول حد سأل عليها هي المدام.
بتبتسم نغم بخجل، والدكتور بيمشي ويسيبهم.
وعمران بيطلع اوضه عاديه، وكلهم بيدخلولو ويطمنو عليه.
وهو بيكون لسه تعبان وبيتكلم ب ضعف، وعنيه بتتعلق ب نغم اللي واقفه ف ركن بعيد وباصه عليه وعنيها كلها دموع.
وبيمد كفو ليها ويقولها بحنان وصوت متعب:
تعالي يا نغم.
ساعتها كل اللي ف الاوضه بيفهمو انها محروجه، بيسيبوهم ويخرجو علشان يسيبوهم براحتهم.
بتروح عندو نغم وتقعد قدامو وتبصلو شويه، وبعدها تنفحر ف العييط.
وعمران يمسك اديها ب حنان وهو بيقولها:
خلاص يا حبيبه قلبي، خلاص يا عمري، صدقيني انا كويس.
بتقولو نغم:
قلقلت عليك اووي يا عمران، خوفت يجرالك حاجه وتسيبني.
بيقولها عمران:
خلاص يا حبيبه قلبي، وبعدين م انتي بتعرفي تقولي كلام حلو اهو، انتي اما دخلتيلي امبارح انا كنت سامع كل كلمه منك، بس مش قادر افتح عيني ولا عارف ارد عليكي، ولما ضغط علي ايدك كنت بوصلك اني سمعت كلامك.
بتبتسم نغم علي كلامه وبتبوسو من خدو وتقولها:
بحبك يا عمران.
عمران بيقولها:
وانا بعشقك يا قلب عمران.
بيعدي يومين وعمران صحتو بتتحسن، ونغم مش بتسيبو ثانيه ودايما معاه.
وف مره نغم كانت تحت ف الكافتيريا بتجيب حاجه، وعمران هي سيباه نايم.
لاكن لما طلعت فوق لاقت واحد لابس كمامه وبالطو ومطلع حقنه ولسه هيديها ل عمران.
بتدخل نغم وتتصدم من وجودو وتقولها:
مين حضرتك؟
واللي جوه اول م بيشوفها بيزوقها ويجري، وهي دماغها تتخبط ف السرير جامد ويغمي عليها..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بتفوق نغم تلاقي نفسها نايمه علي السرير اللي قصاد عمران وفيه دكتور وممرضه جمبها
وعمران قاعد قصادها بقلق عليها وبيقولها بلهفه انتي كويسه يا حبيبتي
بتمسك نغم دماغها بوجع وتقولو ايوه كويسه بيسألها اكتور ايه اللي حصل
بتقولو انا دخلت لاقيت واحد واقف جمب عمران لابس بالطو ابيض وكمامه بس استغربت شكلو لان عارفه ان حضرتك اللي بتيجي تتابع حالتو لسه بقولو مين حضرتك مردش عليه لاقيتو جري وزقني وقعت علي الارض ودماغي اتخبطت جامد وكان ف ايدو حقنه لسه هيديها ل عمران ف المحلول
بيقول الدكتور ل عمران باين حد مصمم علي قتلك يا عمران بيه ولازم بنبلغ الشرطه ب كده
بيؤمي عمران ليهم وهو دماغو شارد ف التفكير
عند حبيبه بتكون قاعده بحزن ودموعها بتنزل وهي بتتقول ل نفسها هو انا ليه حظي وحش اووي كده ليه بعد م قولت خلاص الدنيا ضحكتلي يحصل كده وبتفتكر لما عمار بعتلها انو عاوزه يقابلها امبارح ونزلت فعلا وراحتلو ولاقتو بيقولها انو بدأ يتعلق بيها بس فيه حاجه لازم تعرفها واتصدمت لما لاقتو بيقولها انو كان متجوز ومراتو اتوفت وعندو بنت طبعا حبيبه اتصدمت ومن غير تفكير قالتلو لا هي ب النسبالها ممكن تفكر ف الموضوع لاكن اهلها هي متأكده انهم مش هيرضو وسابتو ومشيت
وبترفع وشها للسما وهي بتقول يارب ساعدني.
عند شريف بيدخل المستشفي بكل هدوء وبيقف ويبص بهوس علي نغم اللي واقفه ف الكافيتريا وبيقول ل نفسو هتبقي ليه يا نغم ولو علي موتي وبيكمل بنفس الهدوء ويقف قدام باب اوضه عمران ويضغط علي ايدو بغل ولاكنو بيحاول يتعامل عادي وبيخبط علي الباب
وبيسمع عمران بيأذن ب الدخول بيفتح الباب وبيدخل وهو بيقولو بحنان ولهفه اتقن تمثيلهم ب احتراف ويقوة بحزن جالي علي صوتو الف سلامه عليك يا صحبي ويروح ويسلم عليه وعمران يبادلو السلام ويقعد قصادو شريف ويقولو ايه يا عمران اللي عمل فيك كده انا اتصدمت لما شوفت الاخبار
بيبصلو عمران وهو بيقولو بسخربه اتصدمت بق يا جدع اعزمك علي فرحي والاقي الكل كوليه وانت لا بغض النظر عن اللي حصل ف اخرو بيرد عليه شريف وعو بيقولو حقك عليا يا صحبي والله كان عندي سفريه شغل مفجأه وانت عارف الشغل مبيستناش
وقبل م عمران يرد عليه بتدخل نغم وهي بتقولو بتفاجأ اول م تشوف شريف ايه دا استاذ شريف حضرتك عامل ايه وبتعمل ايه هنا
بيبتسملها شريف ابتسامه صادقه وهو بيقولها الحمدلله يا نغم بخير انتي اخبارك ايه وانا هنا علشان عمران صاحبي وبيضغط علي سنانو بعنف وهو بيقولها واخويا من زمان
بيجعد عمران حواجبو ب استغراب وهو بيقولهم انتو تعرفو بعض
بترد نغم وهي بتقولو ايوه استاذ شريف كان جارنا ف العماره وكان م بينو ومبين بابا شغل وانا وماما كنا علي تواصل مع مراتو لغايه اما هو عزل وبابا اتوفي واتقطعت الاخبار
وتوجه كلامها ل شريف فرصه سعيدهيا استاذ شريف وتسيبهم وتخرج وشريف يقول ل عمران ها يصحبي وصلتو للعمل كده
يرد عمران عليه بحيره وهو بيقولو والله يا صحبي معرف
يرد شريف بلؤم وخبث اكيد فريد
عند فريد بيكون قاعد قصاد فيروز وهو بيقولها انتي متأكده من اللي انتي عاوزه تعمليه دا يا فيروز
بترد فيروز وتقولو ايوه يا فريد بيتنهد فريد بقلق وهو بيقولها هعملك اللي انتي عوزاه يا فيروز حاضر وربنا يستر
بيبص عمران ل شريف وهو بيقولو لا
بيتوتر شريف ويقولو ب استغراب ليه م كل الناس عارفه العداوه اللي بينك وبينو ولا يكون نسيت
يبصلو عمران ب اشمئزاز خفي وهو بيقولو لا منسيتش وبيضغط علي سنانو وهو بيقولو لا ونسيت كمان انو كان السبب ف موت اختي ولا ايه د انت اكتر واحد عارف
بيتوتر شريف ف قعدتو ويحس انا عمران عرف حاجه وبيبلع ريقو وهو بيقولو اكيد يا صاحبي عارف
بيسكت عمران وهو بيبصلو ب شك ومتأكد ان شريف ل يد ف اللي حصلو بعد اللي عرفو من فريد وفيروز وبيقول ل نفسو ب العقل والهداوه يا عمران والله ل اندمك يا شريف
بيستأذن شريف ويمشي بسرعه وعمران بيبص عليه بغموض وبتدخل بعدها نغم وعمران بيقولها خرجتي ليه بترجع نغم شعرها ورا ودنها بتوتر وهي بتقواو ولا حاجه يا حبيبي علشان بس اسيبك مع صاحبك براحتكو
بيؤمي ليها عمران ب هدوء وهي بتتنهد ب راحه
عند اهل نغم الجده بتبدأ ان هي تفوق وتبق كويسه عن الاول وكلهم بيفرحو ب دا وبيطمنو عليها وببحددو فرح رحيم ووعد.
وبعد مرور يومين صحه عمران بتتحسن وبيرجعو البيت وكل اللي ف البيت بيحمدو ربنا انو بق كويس وبيقعد معاهم تحت شويه
وبيستأذن منهم ويطلع هو ونغم واول م بيدخلو عمران بيقفل الباب ويحيط وسط نغم ب ايديه وبيزقها علي الباب وبيحيطها بجسمو وهي بتتخض من الحركه بتاعتو وتقولو فيه ايه يا عمران بيقرب عمران منها اكتر وهو بيدفن دماغو م بين ثنايا عنقها المرمي وبيشم عبيرها ب حب وانسجام وهو بيقولها ولا حاجه يا قلب عمران
ونغم بتزقو بعيد عنها بخجل وهي بتقولو ب همس ضعيف بس يا عمران بيطلع عمران من حضنها
وهو بيقولها انتي خايفه مني
بتهز نغم راسها ب لا
بيملس عمران علي وشها بحنان وهو بيقولها مكسوفه مني
تهز نغم راسها بلا
وعمران ايدو بتملس علي شفايفها بحب وهو بيقرب منها اكتر وبيقولها بهمس طب ليه مش انا جوزك ويبوسها علي شفايفها برقه وحنان وهي بتتوه من لامساتو وحنانو اللي بيعاملها بيه من غير وعي بتلاقي ايديها تلقائي بتتلف حوالين رقبتو
وهو بيشيلها لغايه السرير وبينيمها عليه ويعتليها بحب بس نغم بتبعدو وتقولو بهمس خجول عمران بلاش انت تعبان بينفي عمىان وهو بيقولها انا فعلا تعبان بس منك انتي وبيقرب من شفايفها بحب وهي بتستسلم ليه من حنانو وحبو ليها.
عند رامز بيروح من الشغل وهو تعبان بسبب الضغط اللي عليه لانو سادد مكان عمران ف الشركه بيروح ويبتسم بحب وهو سامع صوت نور جاي من المظبخ بتدندن بكل حب ومرح ل ابنها اللي عمال يضحك معاها بضحكتو البريئه اللي بتخطف قلب رامز بيدخل عليهم وهو بيشيل عمر من علي الارض وبيتجه ل نور اللي واقفه عمد المطبخ بتعمل حاجه وهي مش منتبهه ل رامز ورامز بيحاوط وسطها بحب
وهي بتشهق بصدمه وتقولو اخص عليك يارامز خضتني يبوسها رامز من خدها ويقولها بحنان سلامتك من الخضه يا قلب رامز ها بتعمللينا ايه كده
بتقولو بحماس بعملك كيك ب الشوكلاته هتاكل صوابعك وراه
يغمزلها بمرح ويقولها انا عاوز اكلك انتي
بتضحك عليه نور وهي بتقولو ماشي يا بكاش يلا نزل عمر وادخل خد دش علي اما اغرف الغدا والكيك يجهز
يبسوها رامز من خدها وهو بيقولها حاضر يا حبيبتي وينزل عمر يكمل لعب ويدخل الحمام وهو بيحمد ربنا علي وجودهم ف حياتو.
عند حبيبه بتكون قاعده علي البحر بترسم رسمه حزينه ولكنها بتبتسم ابتسامه مكسوره لما بتفتكر عمار والرسمه العشوائيه اللي كام رسمهالها وغصبا عنها بتنزل دمعه من عينيها وبتمسحها بسرعه ووسط م هي بترسم بتتفاجئ ب عمار بيقعد جمبها وباين عليه الحزن هو كمان
وبيقولها بردو بترسمي رسمه حزينه طب ليه مش انا قولتلك انتي اللي قادره تتحكمي ف الرسمه بس عارفه
بتنتبه ليه حبيبه
ويقولها عمار بضعف وهو بيبص ف ملامحها انتي ممكن تتحكمي ف الرسمه بس مستحيل تعرفي تتحكمي ف قلبك ذي م بردو مبتقدريش تختاري قدرك واللي ربنا كتبهولك وانو يحصل معاكي ساعات يا حبيبه بسأل نفسي ليه الواحد مش بيقدر يختار اللي بيحبو انا عرفتك من فتره قصيره اهه بس قلبي حبك حبك والله يا حبيبه غصبا عني انا مخترتش ظروفي ب ايدي ولا اخترت الصدفه اللي جمعتنا ولا عارف اتحكم ف قلبي اللي حبك افتحيلي قلبك واديني فرصه صدقيني انا عاوزك
بتبصلو حبيبه وتقرر انها هتسمع كلام قلبها ومش هتيجي علي نفسها هي تعبت ومن حقها تعيش دموعها بتنزل وهي بتهز راسها
وهي بتقولها انا موافقه يا عمار اديك فرصه ودا لان قلبي الي عاوز كده وهحاول علي قد م اقدر اني اكون معاك وهثق فيك
بيمسك عمار اديها بحب وهو بيبوسها بحب وحنان وبيقولها صدقيني هكون قد الثقه دي.
عند عمران بيكون نايم ونغم نايمه ف حضنو وعليهم الغطا وعمران بيمشي ايدو علي كتفها وبيقولها انتي كويسه
بتقولو نغمه بصوت خفيض وخجل ايوه
بيبصلها عمران وهو بيقولها بحنان بصيلي بترفع نغم راسها ليه تلقائيا
وهو بيقولها عارفه يا نغم انتي بجد ب النسبالي الام والاخت والصحبه والحبيبه انتي عوضتي تعب الايام اللي عشتها انتي حاجه كده فريده من نوعها انا حبيتك من كل قلبي قدرتي تطلعي الحب والحنان اللي جوايا
ويملس علي وشها بحنان وهو بيقولها بحبك يا نغم
وترد عليه نغم ب همس وانا كمان بيعتليها عمران بحب ويقرب شفايفو من شفايفها وياخدها ف جوله حب مجنونه مره تانيه.
فالقصر بينزل نغم وعمران وهو ماسك اديها ب كل حب وبيتفاجئ
من حبيبه اللي بتعيط
وامها اللي بتزعقلها ب عنف وداليا واقفه واخداها ف حضنها
وحسن وابوه لسه جاين من بره
وحسن بيسأل مامتو وهو بيقولها ف ايه يا ماما بتزعقي كده ليه وبيروح عند حبيبه وياخدها ف حضنو وهو بيقولها وحبيبه بتعيط ليه
وعمران يسيب ايد نغم اللي راحت ل حبيبه ويسأل
منال ب استغراب وهو بيقولها خير يا مرات عمي
بتقولهم منال تعالو شوفي بنتي اللي اتقدملها اكبر ناس ف البلد ووزرا ومستشارين وناس تقيله جايه تقولي انا فيه واحد عاوزه يتقدملها لا وكمان مراتو ميته وعندو بنت وشغال دكتور ليه بايره ولا معيوبه علشان اسيبك تتجوزي جوازه ذي دي دا علي جثتي
بيسأل حسن حبيبه وهو بيقولها صح الكلام دا يا حبيبه بتؤمي ليهم حبيبه وهي بتقولهم ايوه بحبو وعوزاه
وحسين لسه هيضرب بنتو ب القلم عمران بيمسك ايدو
وهو بيقولو اهدي يا عمي مش كده الامور تتاخد ب الهدوء والتفاهم والعيله كلها بتتجمع ويروحو يقعدو ف الصالون
ونغم واخده حبيبه ف حضنها ووسط م هما بيتكلمو الباب بيخبط
وفريد بيدخل عليهم الصالون ويرمي السلام وكلو بيرد ب استغراب
وبتظهر من وراه فيروز وهي بتبوصلهم ب دموع وحب وتقولهم ب حنين وحشتوني وكلهم بيتصدمو وبما فيهم وعمران وبيقولو ب صوت واحد فيروز؟؟؟؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كل اللي في البيت بيكون في صدمة، ومش مصدقين.
فيروز؟! طب إزاي؟!
وداليا وحبيبة بيجروا عليها وهما بيعيطوا ويصرخوا باسمها بفرحة، مش مصدقين إن فيروز عايشة، وهي بتحضنهم وتعيط في حضنهم بكل حب.
وكل العيلة بتقوم بفرحة مش مصدقين، وأعمامها ومراتهم وولاد أعمامها، وكلهم بيقوموا يسلموا عليها.
ونغم قاعدة مش فاهمة حاجة.
وفريد راح يسلم على عمران اللي واقف مستنيهم يخلصوا سلام.
فريد يروح يسلم عليه بتوتر:
– ألف سلامة عليك يا صحبي.
وعمران بيشوف التوتر والتردد اللي في عينيه، وبيسحبه لحضنه بحب.
وفريد بيحاوطه وهو بيبوس كتفه، وبيقوله بتأثر:
– وحشتني يا صحبي.
عمران يرد عليه بحنين وهو بيقوله:
– وأنا أكتر.
وبعد ما بيخلصوا سلامات على فيروز، عمران بيروح وياخدها في حضنه، وبيوجه كلامه لفريد وهو بيقول له:
– جبتها دلوقتي ليه؟
فكل اللي في البيت طبعًا بيتصدموا إن عمران عارف.
وعمو مصطفى بيقول له بصدمة:
– إنت كنت عارف يا عمران؟!
بيرد عليه عمران وبيقول له:
– أيوه، لسه عارف من فترة قصيرة.
فكلهم بيسألوا إيه اللي حصل؟
فيقولهم عمران:
– حوار طويل يا جماعة، ومش هنقدر نحكي دلوقتي، بس كل اللي أقدر أقوله لكم إن فيروز في خطر، ولازم ما حدش يعرف إنها عايشة.
وبيبص لفريد ويقول له:
– إنت جبتها إزاي؟
بيقوله فريد:
– ما تقلقش، كنت عامل حسابي، ومحدش خد باله إني جبت فيروز وجيت.
وفيروز بتوجه كلامها لعمران، وبتقوله:
– ليه ما جتليش؟ أو ما سألتش عليّا؟ ده أنا حتى عرفت إن فرحك بالصدفة من فريد. كده حتى ما تقوليش؟ هو أنا غريبة يا عمران؟
يرد عليها عمران ويقول لها:
– إنتِ طبعًا يا فيروز، كنتِ عارفة إني متضايق منك بسبب اللي حصل، وسبب إنكم خبيتوه عليّا، بس إنتِ أختي الصغيرة وعاذرك. العيب مش عليكِ.
ويبص لفريد بنظرات ذات مغزى وهو بيقول له:
– العيب على صاحب عمري اللي ما قاليش، واللي خلق ما بينا عداوة.
يبص له فريد ويقول له:
– حقك عليّا يا عمران، بس بجد كنت خايف على فيروز، وإنت عارف هي بالنسبة لي إيه.
يتنهد عمران وهو بيقول له:
– عارف يا صاحبي… عارف.
عند نهى مرات شريف، بتدخل عليه الأوضة، بتلاقيه نايم.
بتروح تفتح الدولاب وتطلع تليفون صغير شريف ما يعرفش عنه حاجة، وبتاخده وتطلع تروح الحمام اللي بره، وترن على رقم شخص مجهول.
بتقوله:
– أيوه، سمعته بيتكلم مع حد، وبيقول إن شحنة السلاح والمخدرات هتتسلم يوم الخميس الجاي العصر في منطقة ***************، هو ده اللي أنا سمعته بالظبط.
وبتقفل معاه، وهي عينيها بتمتلي بالدموع، وتقول:
– حتى لو كانت روحي فيك يا شريف، مش هسيبك تضيع الناس. كفاية إنت ضيعت نفسك، وضيعتني معاك.
وتبدأ تعيط بصوت عالي، وبعدها بتاخد التليفون وتروح تخبيه في الدولاب زي ما كان، وهي بتدعي إن ربنا ما يكشفهاش، عشان لو اتكشفت هتتقتل.
عند نور ورامز، بيكونوا نايمين، وبيصحوا هما الاتنين على صوت صراخ ابنهم اللي جاي من الأوضة التانية.
بيطلعوا يجروا على الصوت، وأول ما بيدخلوا، بيلاقوا ابنهم واقع على الأرض، وفي ورقة جنبه، ومكتوب فيها:
«لو فاكر إني هسيبك يا رامز تبقى غلطان.»
ورامز ونور بيبصوا لبعض بصدمة، وهما مش فاهمين في إيه.
عند عمران ونغم، بيطلعوا الأوضة.
عمران بيقرب من نغم، وبيحيط خصرها بإيده، وهو بيقول لها:
– يلا جهزي شنطتك، علشان هنسافر.
بتتفاجئ نغم وتقول له بفرحة:
– إيه ده؟! بجد؟! هنسافر؟! نروح فين؟
يرد عليها عمران بحنان لما بيشوف فرحتها، ويغمز لها بمرح:
– مفاجأة يا ستي، يلا جهزي الشنط علشان نلحق الطيارة.
بتبوسه نغم من خده وهي بتقول له:
– ثواني، وكل حاجة هتكون جاهزة يا حبيبي.
ولسه هتبعد عنه، لكن عمران بيشدها تاني، وهو بيقرب منها وبيحيط وشها بإيده، وبيقول لها:
– إنتِ بتبوسي ابن أختك ولا إيه؟! دي بوسة تتباس لجوزك… البوسة تبقى كده!
ويقرب منها وبيضغط شفايفه على شفايفها، ويبوسها بكل حب وحنان، وهي بتحيط عنقه.
وهو بيبعد عنها بصعوبة، ويقول لها:
– يلا، عشان لو فضلنا كده هنتأخر على ميعاد الطيارة.
بتؤمّي له نغم، وبتروح تجهز الشنط ​بيخلصوا ويلبسوا، وعمران بينزل يستأذن من عمه، وبيقول لحسن وخالد وسامح إنهم يروحوا يديروا الشغل مع رامز، عشان الشغل تقيل اليومين دول، وهم بيوافقوا ويقولوا له:
– ما تشيلش هم إنت بس، وإحنا مكانك إن شاء الله.
فبيشكرهم وبيمشي هو ونغم وبيروحوا المطار وبيركبوا الطيارة وبيمشوا.
​في بيت أهل نغم بتكون التجهيزات قايمة علشان فرح رحيم ووعد، وبيكون البيت مليان بالحبايب والقرايب وصحاب وعد ورحيم وإخواتهم وأصحابهم، وكلهم فرحان ليهم، إلا الجدة كانت قاعدة حزينة وهي بتدعي إن ربنا يجمعهم بنغم، وربنا يهديها يا رب ويحنن قلبها عليهم.
وبيقوم الفرح في وسط جو من الفرح والسعادة، وكل اللي حواليهم مبسوطين للعريس والعروسة.
​عند نغم وعمران، بيوصلوا بطيارة عمران الخاصة، ونغم بتكون نايمة وعمران بيصحيها وهو بيقولها:
– اصحي يلا يا حبيبة قلبي وصلنا.
تفتح نغم عينيها وتبص حواليها بصدمة وهي بتقول له:
– عمران.. إحنا بجد في جزر المالديف؟!
بيؤمي ليها عمران وهو بيقولها:
– أيوه.
ويقولها:
– يلا انزلي.
وتنزل نغم وهي مش مصدقة الجمال اللي حواليها وتقوله بانبهار:
– وااااو يا عمران! بجد دي كأنها جزء من الجنة!
يبتسم عمران على انبهارها الطفولي وفرحتها وهو بيقولها:
– أهلاً بيكي في المنتجع بتاعي الخاص.
بتشهق بصدمة أكبر وهي بتقوله:
– كمان المكان دا بتاعك؟!
بس يقولها عمران:
– أيوه لوحدي، ودلوقتي بقى بتاعي أنا وإنتي.
بتبصله نغم بحب، وبعدها تقوله:
– بس مكنتش أعرف إنك غني اوي  كده!
يبصلها عمران ويضحك بمرح وهو بيخمس في وشها وهو بيقولها:
– الله أكبر!
تضحك عليه نغم، ويتنهد ويحيط كتفها وهما ماشيين يقولها:
– عارفة يا نغم، أنا شاريها بقالي 3 سنين، عبارة عن ڤيلتين و3 قصور متحاطين بسور وبتاعي أنا بس، المكان دا علشان إنتي عارفة أنا شغلي  في العقارات وكده، واحد كان ما بينا شغل عرضه عليّا بسعر مش قليل بس مناسب ساعتها مترددتش واشتريته وبقى باسمي. كل سنة كنت باجي فيه وبحلم هل ممكن أجيب مراتي فيه وولادي؟ بس كنت بنفي الفكرة لأني عمري ما تخيلت إني أحب وأتحب لغاية أما ظهرتي إنتي وغيرتي كل دا. وتعالي يلا ندخل الفيلا دي، أصغر واحدة فيهم ولكنها أشيك واحدة وأكتر واحدة ترتاحي فيها.. تعالي.
وبيدخلوا
​عند نور ورامز، نور بتكون قاعدة وشايلة ابنها في حضنها وهي بتعيط، ورامز عمال يرن على الأمن بتاع البيت وهو بيزعق فيهم بعنف وبيقولهم:
– تفضولي الكاميرات دي حالاً وحسابكم معايا بعدين!
وبيخلص وبيرمي التليفون في الأرض ويقعد ويحيط دماغه بغضب وعمال يفكر ممكن يكون مين، ونور بتقوم وهي شايلة ابنها وبتروح وتقعد جنبه، وهو بيرجع لورا وبيحاوطها في حضنه ويبوس دماغها بحب وهو بيقولها:
– متخافيش يا حبيبتي.. متخافيش.
بتضم نور نفسها لحضنه وهي بتقوله بصوت خفيض:
– أنا عارفة مين اللي عمل كده يا رامز.
رامز بيتصدم ويطلعها من حضنه ويبص لها وهو بيقول لها بترقب:
– مين يا نور؟!
تقول له:
– مازن، ابن ابن عمة ماما اللي كان خطيبي قبلك.
بيبوصلها رامز وهو بيقولها:
– إزاي؟ وليه بتقولي كده؟
بتبلع نور ريقها بتوتر وهي بتقوله:
– أصل كلمني من فترة وقعد يقولي إنه طلق مراته وإنه مش قادر إنه يعيش من غيري، دايماً في تفكيره وإنه هو كان بيحبني بس بابا اللي مشاه، وطبعاً أنا صديته وزعقت معاه وقلت له إني ست متجوزة وعندي ابني وبحبه وبحب جوزي وابعد عن طريقي، ساعتها قلب عليّه وقعد يقولي نهاية ابنك وجوزك على إيدي ومش هسيبك، وأنا طبعاً أخدت كلامه من هنا وخرجته من هنا مهتمتش وقفلت، وكان كل فترة يبعتلي رسايل تهديد وأنا بطنش، وخفت أقولك تتهور وتعمل فيه حاجة وتروح في داهية.
بيبص لها رامز بغضب وهو بيقول لها:
– إنتِ بتهزري يا نور؟! إزاي ما تقوليليش حاجة زي دي أو حتى تعرفيني؟! ليه سايبة ده كله يحصل وإنتِ مش شايفه الخطر اللي إنتِ بتعرضي نفسك ليه وبتعرضي لابنك؟! أديكِ شفتِ اللي إحنا وصلنا ليه، الله أعلم كان ممكن يعمل إيه في ابنك!
بتعيط نور أكتر وهو بيسكت بضيق وبيحوطها وبيقول لها:
– خلاص ما تزعليش، حقك عليّه، بس إنتِ فعلاً غلطانة وكان لازم تقولي لي.
ترد عليه نور بصوت خفيت وتقول له:
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
– خفت عليك.
بيبوس رامز دماغها وهو بيقول لها:
– قومي يلا لمي هدومك إنتِ وعمر وهاتي هدوم ليّا علشان هنروح نقعد عند ماما اليومين دول على أما أشوف الدنيا فيها إيه، علشان كدة أنا ما عدتش هأمن عليكِ وتقعدوا لوحدكم تاني وأنا في الشغل.
بتوافق نور وتقوم تلم هدومها هي وعمر ورامز، وبيخلصوا ويروحوا على بيت مامته.
​في القصر، حبيبة بتكون قاعدة بتعيط وبتلاقي الباب بيخبط، بتمسح دموعها وتقول:
– ادخل.
بيدخل عليها حسن أخوها وهو بيقولها بمرح:
– إيه الجميل قاعد لوحده ليه؟
بتبتسم ليه حبيبة وهي بتقول له:
– عادي يا حبيبي والله ما فيش حاجة، حبيت أقعد مع نفسي شوية.
بيروح يقعد حسن جنبها ويحاوط بإيده كتفها وهو بيقولها:
– ماشي يا عم يا اللي عاوز تقعد لوحدك.
ويسكت وهي تدخل في حضنه أكتر، وهو يقولها:
– طب إيه؟
ترد عليه حبيبة بخجل:
– إيه؟
يقولها:
– مش هتحكيلي حكاية اللي متقدملك وأمك قالبة الدنيا عليه دا؟
تتنهد حبيبة وهي بتقوله:
– أقولك إيه يا عمران.. هو شخص محترم جداً ودكتور سنان ومعروف ومن عيلة كبيرة جداً، عنده بنت عندها سنتين مراته ماتت وهي بتولدها، شوفنا بعض كذا مرة صدفة وغصباً عني حبيته واتعلقت بيه وهو كدة برضه، طبعاً لما قالي أنا رفضت في الأول بس لقيتني حباه وعوزاه وهو شخص محترم جداً وأنا ارتحت معاه، فكرت وقلت طب وإيه يعني عنده بنت؟ الظروف مش بإيده ولا بإيدي، قلبي اللي حبه، وطبعاً قلت لأمك عملت اللي عملته وأبوك كان هيضربني.
بيحضنها حسن وهو بيقولها:
– خلاص يا ستي، أنا هشوفه وأسأل عليه، وأوعدك لو كويس أنا هكلم أبوكِ وأمك وأقنعهم، إنتي عارفة إن ليا دلال عليهم.
بتحضنه حبيبة بسعادة وهي بتقوله:
– ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
وقبل ما يتكلم بتتدخل داليا وهي بتقولهم بردح وزعيق:
– حبيبك؟! حبيبك إيه يا عنيّا؟! وإنت يا أخ معبط فيها أوي كدة؟!
تفتح حبيبة عينيها بصدمة وهي بتقوله:
– إنتي عبيطة يا بت؟! دا أخويا!
تقولها:
– ولو! حبيبي أنا بس اللي اقولو حبيبي!
يبصلها حسن بخبث ويسيب حبيبة ويروح لها وهي بترجع لورا وهو بيقولها:
– إنتي قد زعيقك دا؟
تبلع ريقها بتوتر وهي بتقول له:
– لا.
يقول لها حسن بخبث أكبر:
– وقد كلمة حبيبي دي؟
تقوله:
– لا.
وتتصدم أكتر لما بتلاقي الحيطة وراها، وأول حاجة بتعملها تطلع تجري وتقولهم:
– معلش بقى الجري نص الجدعنة!
وتسيبهم، وحسن وحبيبة ميتين على نفسهم من الضحك عليها.
​عند نغم وعمران، بيكونوا هما الاتنين بيتخانقوا سوا.
نغم بتقول:
– والله العظيم أنا مش لابسة ده!
وعمران مصمم يقول لها:
– هتلبسيه.
تقول له نغم بحرج:
– ألبسه إزاي؟! ده مايوه!
بيقول لها:
– ما أنا عارف إن هو مايوه يا قلب عمران.
تقول له:
– يا عمران افرض حد شافنا؟
يقول لها:
– يشوفك إزاي يا قلب عمران؟ قولتلك المنتجع ده بتاعي لوحدي، أكيد مش هخليكي تلبسيه لو حد يشوفك بيه غيري، وهتلبسيه بمزاجك، مارضيتيش تلبسيه هلبسهولك أنا بإيدي وبراحتك، اللي إنتي عاوزاه.. 
ها قررتِ إيه؟
تاخده نغم من إيديه بقلة حيلة وهي بتقول له:
– خلاص هلبسه.
وهو يبتسم عليها بخبث وهو يطلع يستناها بره، وهي بتبص على نفسها في المراية وتلطم بإحراج وهي بتبص على جسمها في المراية في المايوه القطعتين اللي باللون الأحمر ومش مداري أي حاجة من تفاصيل جسمها، ولكنها بتبلع ريقها بتوتر وتقول لنفسها:
– عادي يا نغم دا جوزك.
وتطلع تبص عليه تلاقيه واقف بره وعاطي ضهره للازاز، تطلع بخطوات بطيئة وتتنحنح بحرج وهو بيبوصلها، وأول ما عمل كدة بيتصدم من هيئتها ويبصلها وهو بياكلها بعينيه ويبص على المايوه القطعتين اللي ملفوف حوالين جسمها بإغراء مبين تفاصيله المهلكة لرجولته، ولونه اللي عاكس لون بشرتها البيضا، وبيروح لعندها زي المسحور وبيلف إيده حوالين خصرها ويقربها منه أكتر وهو بيقولها بصوت محشرج من شدة الإثارة:
– إيه الجمال دا يا نغم؟
بتبصله بخجل وهي بتقوله:
– بس يا عمران متكسفنيش بقى.
بيبلع ريقه وهو بيقولها:
– حاضر.
ويرجع خطوة لورا وتلاقيه بيقلع التيشرت بتاعه، بتصرخ فيه برعب وهي بتقوله:
– بتعمل إيه يا عمران؟!
بيضحك عمران عليها وهو بيقولها:
– متقلقيش هنعوم شوية.
ترجع نغم خطوة لورا وهي بتقوله:
– مش بعرف.
يمسك عمران إيديها بحب ويقولها:
– هعلمك تعالي.
ويمسك إيديها وينزل بيها في المية، وهي أول ما رجليها بتلمس المية بتصرخ بفزع، بس عمران بيحضنها وهو بيقولها:
– متخافيش.
ويشيلها ويفرد جسمها على المية بإيديه وهو بيقولها:
– غمضي عيونك وسيبي نفسك.
بتغمض نغم عيونها وبتعمل زي ما قالها، ويقولها:
– حركي رجلك.
ويبدأ يعلمها واحدة واحدة ويقولها:
– فتحي عينك كدة.
بتفتح عينيها وتلاقي عمران بعيد عنها وهي عايمة لوحدها وبتحرك رجليها، بتصرخ بمرح وهي بتقوله:
– بعرف أعوم يا عمران!
وعمران يقولها:
– أيوه يا قلب عمران.
ويبدأ يعوم هو كمان وهي متابعاه بانبهار شديد بسبب تحركه في قلب المية بسلاسة، وتبدأ تعوم معاه وهي بتضحك معاه بكل حب ومرح، وطبعاً مش خالية من لمسات عمران على جسم نغم وصراخاتها فيه كل شوية وهو يضحك عليها بكل مرح.
ويشيلها عمران ويطلع من المية وهي بتقوله بعبوس ودلع:
– ليه كدة يا عمرينو؟ عاوزة أعوم شوية.
يبصلها عمران ويغمزلها بمرح:
– عيوني يا قلب عمرينو، أشبع منك بس ونرجعك المية تاني يا باشا.
وياخدها ويدخلوا على السرير اللي في الفيلا، وعمران يعتليها بحب ويقرب منها وياخدها في جولة من جولاته المجنونة.
​بعد مرور أسبوع من الحب والمرح والهزار وقلة أدب عمران ووسط خجل نغم، بيقرر عمران إنه لازم يمشوا علشان الشغل، ونغم بتزعل بس يوعدها عمران إنه في أقرب وقت هيجيبها ويجوا.
وبعد ما يوصلوا بالطيارة الخاصة وبيكونوا رايحين للعربية، في واحد صاحب عمران بيشوفه ويقف معاه، ونغم بتاخد نفسها وتقف بعيد عنهم، وعمران بعد ما بيخلص معاه بييجي يدور على نغم مش لاقيها، ويروح العربية مش بيلاقيها، وبيرن عليها يلاقي موبايلها مغلق، بيجن جنونه ويبدأ يدور عليها بجنون ومش لاقيها، وبيروح لأقرب مكان فيه كاميرات ويبدأ إنه يشوفها، ويتصدم إن فيه حد جه من ورا نغم وحط سكينة في جنبها ووشوش في ودنها بحاجة، وهي مشيت معاه بخوف ورعب وركبت معاه العربية.
وعمران بيشتم:
– يا ولاد الكلب!
وبيروح لعربيته وياخدها ويروح للقصر ويبدأ يدور عليها ويبعت رجالته يدوروا عليها في كل مكان، وكل اللي في البيت قلقانين عليها.
آخر اليوم بالليل عمران بيكون قاعد ومحاوط دماغه بحزن وضيق ودماغه هتنفجر من التفكير، يجيله اتصال من رقم مجهول، يرن بسرعة وأول ما بيفتح بيسمع صوت نغم بتعيط، يقولها بخوف ورعب عليها:
– نغم حبيبتي مالك؟!
ترد عليه نغم بصوت متقطع:
– الحقني يا عمران.. أنا قتلته.. قتلته!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
​بيتصدم عمران من صوتها ومن اللي بتقوله، يقولها: "قتلتي مين يا نغم؟ طب اهدي.. اهدي يا حبيبتي ومتخافيش من أي حاجه، أنا جايلك حالاً، أنتي فين؟".
​بتوصف له ملاذ المكان اللي هي فيه، وهو بياخد ولاد عمه وبيروح يركب عربيته ويروح للمكان اللي ملاذ وصفته بأقصى سرعة، ويوصل ويتفاجئ بمخزن قديم، ويكسر الباب ويدخل وهو بينادي على نغم ومن وراه حسن وخالد وسامح. وبيلاقي أوضه مقفوله وفيه صوت عياط من جوه، بيزق الباب ويدخل بيتصدم من هيئة نغم اللي قاعده في جنب من الأوضة وفيه مسدس على الأرض وفيه واحد واقع على وشه وهي عماله تعيط وبس.
​بيجري عليها عمران وهو بينادي عليها بلهفه، وهي أول ما بتسمع صوته بتقوم وبترتمي في حضنه وتعيط بهستيريا وحرقة وبتتكلم بصوت متقطع: "أنا قتلته يا عمران.. قتلته!". وبيدخل خالد وسامح وحسن ويروحوا لـ محمود ابن عم نغم اللي واقع على الأرض ويتحسسوا النبض بتاعه يلاقوه لسه عايش، فبسرعة بيطلبوا الإسعاف ونغم منهارة في حضن عمران، كل اللي بتقوله: "قتلته.. قتلته"، وجسمها وصوتها بيرتعشوا وعمران واخدها في حضنه وهيتجنن عليها.
​والإسعاف بتيجي وبتاخد محمود، وعمران بيقول لولاد عمه يروحوا معاه ودا علشان خوفه على نغم، وهو بيشتال نغم اللي منهارة خالص ويركبها العربية وبيتجه على القصر، وبيوصل ويشيلها ويطلع بيها فوق وكل العيلة واقفين تحت قلقانين عليها ولكنهم مبيطلعوش لما بيلاقوها بالحالة دي وعمران معاها.
​وبيطلعوا، وعمران بينزلها على السرير ويسيبها ويروح يطلع ليها هدوم من الدولاب ويشيلها يدخلها الحمام ويقلعها هدومها اللي متبهدله من تراب المخزن وهي سايبه نفسها ليه خالص، ويشيلها ويحطها في البانيو ويبدأ يغسلها شعرها بكل حب وحنان ويغسلها جسمها وهي مستسلمة تماماً للي بيعمله ليها. وبيخلص وبيلفها في الفوطة ويشيلها يحطها على السرير ويلبسها هدومها الداخلية ويلبسها بچامة بيتي مريحة ويقعد ينشف لها شعرها ويسرحه لها بكل حب وهي باصة قدامها بشرود وساكتة وبس، وبينيمها على السرير وبيغطيها وهو كمان بيروح يغير هدومه لهدوم بيتي مريحة وينام جنبها على السرير وياخدها في حضنه بحب وهي بتلف إيديها حوالين خصره وبتدفن دماغها في صدره وهو بيحضنها ويبوس رأسها ويهديها بكلامه وطريقته لغاية أما بتنام وينام هو كمان من التعب بسبب إنه منامش امبارح من بعد ما اختفت.
​في المستشفى..
بيكون سامح وخالد وحسن واقفين قدام باب أوضة العمليات ومستنيين الدكتور يطلع علشان يطمنهم على محمود، وشوية والدكتور بيطلع بيقول لهم: "ما تقلقوش يا جماعة، الطلقة كانت بعيدة جداً عن القلب والحمد لله وبقى كويس، بس هيفضل في العناية المركزة تحت المتابعة وإن شاء الله أما يفوق ننقله أوضة ثانية وربنا يطمنكم عليه".
​بيبص سامح وخالد لبعض وحسن: "إحنا ما إحناش فاهمين هو إيه اللي حصل؟". بيقول لهم حسن: "ولا أنا كمان عارف، بس أكيد في حاجه خلت نغم تعمل كده، وليه هو أصلاً كان خطفها ولا كان في إيه؟ كل ده هيبان لما هو يبقى كويس وهي تفوق وتقدر تحكي لعمران". ويقعدوا قدام الباب وهما مستنيينه يفوق ويفهموا اللي حصل.
​عند بيت أهل حمزة..
بتحكي لهم اللي حصل وأم رامز أخذتها في حضنها وهي بتهديها وقالت لها: "أنا مش هسيبك ترجعي بيتكم دلوقتي خوفاً عليكي وعلى ابني وعلى حفيدي، وإن شاء الله رامز يقدر يوصل له وكل حاجه تبقى خير يا بنتي"، وهي بتدعي لها ونور بتبادلها الحضن وهي بتقول لها: "يا رب يا ماما".
​عند حبيبة وعمار..
بيكونوا قاعدين مع بعض في كافيه وعمار بيتكلم مع حبيبة وهو بيقول لها: "أنا عايز آجي أتقدم". بتبلع حبيبة ريقها بتوتر وهي بتقوله: "طب ممكن تستنى شوية يا عمار؟". بيبص لها باستغراب بيقول لها: "ليه؟ مش أنتي قلتي إن مامتك وباباكي موافقين إنهم ما عندهمش مانع؟".
​بتبص حبيبة حواليها عشان ما تبصش في عينه، لكن عمار بيحس إن في حاجه ويمسك إيديها وهو بيقول لها: "حبيبة، هو بجد في حاجه ولا إيه؟". بتتنهد حبيبة وهي بتقول له: "بصراحة بقى يا عمار، أنا قلت لماما وبابا ومعترضين، لكن حكيت لحسن أخويا عنك وهو متفاهم جداً وقال لي إن هو يسأل عنك وهيقعد معاك ولو لقاك كويس هيتكلم معاهم، وخصوصاً إن حسن أخويا ليه دلال عليهم، وما تقلقش أنا مستحيل أسيبك لأن أنا بجد عاوزاك". بيتنهد عمار بقلة حيلة وهو بيقول لها: "خلاص ماشي يا حبيبة، وصدقيني أنا مستحيل استغنى عنك، أنا هحارب علشانك لآخر لحظة".
​عند عمران ونغم..
بيقوم عمران مفزوع على صوت نغم اللي بتصرخ وهو بيصحيها وبيقول لها: "نغم.. حبيبتي فوقي.. إهدي فوقي". بتفوق نغم وتقوم تقعد على السرير وتبص حواليها لغاية أما بتكتشف إن هي في حضن عمران، بتترمي في حضنه وهي بتعيط وهو بيهديها ويقول لها: "خلاص يا حبيبة قلبي ما فيش حاجه أنتي في حضني".
​بتقول له بصوت عياط أكثر: "أنا قتلته يا عمران.. قتلته!". عمران وهو بيقول لها: "لا يا حبيبتي أنتي ما قتلتهوش ولا حاجه، هو دلوقتي في المستشفى صدقيني هو كويس وفايق وشوية وهيتنقل لأوضة ثانية". بتطلع نغم من حضنه وهي بتقول له: "بجد؟ بجد يا عمران؟".
​"أيوه يا حبيبتي بجد، ممكن بقى أفهم في إيه؟".
​بتبلع نغم ريقها بتوتر وهي بتقول له كل اللي حصل: "إن أنا لما أنت سبتني ورحت وقفت مع صاحبك، أنا بعدت بعيد عنكم شويه علشان أديكم المساحة إن أنتوا تعرفوا تتكلموا، وأنا واقفة لقيت في واحد جاي حاطط سكينة في وسطي، فأنا طبعاً اتخضيت وقلت في إيه؟ قال لي امشي قدامي بدل ما أعورك بيها أو حاجه، طبعاً خفت وكان نفسي أصرخ وأنده عليك بس ما قدرتش، ويا ريتني كنت عملت كده.. رحت معاه ركبت العربية لقيته رش حاجه في وشي، بعدها نمت ما فوقتش غير وأنا مربوطة في كرسي حديد، وببص قدامي لقيت محمود ابن عمي.. طبعاً اتصدمت وقلت له محمود أنت جايبني هنا ليه؟ لقيته بيتكلم بطريقة غريبة وهوس غريب وبيقول لي: مش عارفة ليه أنا قلت لك إن أنتي بتاعتي ومستحيل أسيبك وجايبك النهارده علشان أحقق ده".
​وتعيط أكتر وهي بتقول له بدموع وخوف: "وحاول إن هو يتهجم عليا وهو بيقول لي أنا هعرفك إزاي أنتي تفضلي عمران اللي قدك مرتين ده عليا، ويبدأ إن هو يقرب مني لكني بزقه وهو بيتعصب وبيضربني بالقلم وأنا بشوف مسدس في هدومه فبشده منه، هو طبعاً بيخاف ويرجع لورا وقعدت أقول له إن ما بعدتش عني أنا هضربك بالمسدس ده، وطبعاً أنا كنت بقول له كده تهويش علشان يبعد عني، ولكن لما جه يقرب غصب عني إيدي ضغطت على زناد المسدس والطلقة طلعت في صدره، طبعاً أنا اتنفضت ورميت المسدس على الأرض وقعدت أصوت وما لقيتش قدامي حل غير إني آخد تليفونه وأفتحه ببصمة إيده وأرن عليك وبس.. هو ده كل اللي حصل، وخفت يكون مات وأنا اللي أكون قتلته".
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
​طبعاً عيون عمران تتقلب بغضب وهو بيقول لها: "ده أنا اللي هقتله! إزاي يتجرأ ويعمل فيكي كده أو إن هو يقرب منك؟". وهي بتقول: "علشان خاطري يا عمران ما توديش نفسك في داهية علشان واحد زي ده". بيبص لها عمران وهو بيقول لها: "حاضر يا نغم اللي أنتي عاوزاه". وبينام بيقول لها: "تعالي يلا نامي في حضني تاني عشان ترتاحي". وبتروح نغم تنام في حضنه وتنام براحة وهو بيبص قدامه بغموض وغضب.
​ثاني يوم الصبح..
بتكون نغم بقت كويسة شوية وبتنزل تقعد معاهم تحت بعد ما تعرف إن عمران راح الشغل وقال لهم ما تصحوهاش عشان هي لسه تعبانة، وبتبدأ تحكي لداليا ومنار على اللي حصل وهي بتعيط وهما بيهدوها، ورانيا واخداها في حضنها وهي بتهديها ونغم مرتاحة في حضنها اللي بتحس فيه بحنان الأم اللي هي اتحرمت منه.
​عند عمران، قبل ما بيروح الشركة بيطلع على المستشفى بعد ما يعرف من سامح وحسن وخالد إن محمود طلع من العناية المركزة، ولما بيروح بيلاقي إن سامح وحسن وخالد روحوا، وبيدخل له الأوضة وهو نايم وبيقعد جنبه على الكرسي وبيبص له بغل لغاية أما محمود بيصحى وبيتفاجئ من عمران اللي قاعد جنبه وبيبلع ريقه برعب.
​عمران بيبدأ يقول له: "قسماً بالله إن فكرت بس إن أنت تقرب من مراتي مرة ثانية، الطلقة اللي هتكون في صدرك دي هتكون في قلبك ومني، نهايتك هتكون على إيدي.. مراتي خط أحمر! واللي أنت عملته هتتحاسب عليه بس مش دلوقتي.. بعدين. خليك فاكر إن اللي مخليك لسه عايش هي مراتي، وعلشان تبقى عارف الوظيفة اللي كانت ليك في الشركة بتاعتنا ما عدتش موجودة.. سلام!". وبيطلع من الأوضة، وهو طالع بيلاقي أبو وأم محمود داخلين الأوضة بعد ما عرفوا من ولاد عمه.
​وبيعدي يومين على الكل، ونغم بدأت تتحسن عن الأول، ومحمود بيروح مع أهله، وعمران مشغول بالشغل الكتير اللي في الشركة بتاعته. وحسن قابل عمار وقعد معاه وارتاح ليه وسأل عنه وقرر إن هو لازم يتكلم مع أهله عنه بعد ما عرف قد إيه إن هو راجل محترم ومهذب وبيحب أخته. ونور ورامز لسه مقيمين عند أم رامز، ورامز مش مبطل إن هو يدور على مازن ده بس مش لاقيه، وحالف إنه مش هيرجع البيت غير لما يلاقيه لأنه مش هيقدر إن هو يضحي بمراته وابنه.
​وفي يوم، ونغم وداليا وحبيبة قاعدين في البيت، بيلاقوا عمران داخل عليهم ومعاه بنت.. طبعاً الغيرة بتنهش في قلب نغم وبتقوم بعصبية وهي بتقول لعمران: "مين دي؟".
يقول لها عمران: "اهدي يا نغم ما تبقيش عنيفة كده".
تقول له: "مين دي يا عمران بقول لك!".
يقول لها: "يا نغم يا حبيبتي ما تقلقيش اسمعيني بس للآخر، دي بنت غلبانة وعايزة شغل جاية تشتغل هنا".
​بتبص لها نغم من فوق لتحت وبص على هيئتها وهدومها وتقول لها: "دي غلبانة؟ غلبانة من أي ناحية؟".
يبص لها عمران ويبرق لها وهو بيقول لها: "خلاص يا نغم في إيه؟ مش هنحرج البنت وهي واقفة كده، واحدة جت واستنجدت بيا ومحتاجة شغل إيه مش هقف جنبها؟". وبينده على أم إبراهيم اللي بتساعدهم في شغل البيت وهو بيقول لها: "روحي يا شمس يلا مع أم إبراهيم وهي هتعرفك إيه الشغل اللي أنتي هتشتغليها وهي محتاجاكي في إيه". بترد عليه شمس وهي بتقول له: "شكراً يا عمران بيه". ونغم بتبص لها بطرف عينيها وتبص لعمران وهي بتقول له: "أنا طالعة أوضتي"، وتطلع وتسيبهم ويبص عمران على أثرها بضيق ويدخل المكتب بتاعه يكمل شغل.
​عند حبيبة وفريد..
بيكونوا قاعدين سوا وفريد بيبدأ يتكلم وهو بيقول لها: "ها يا فيروز، قررتي هتعملي إيه في اللي في بطنك؟". تدمع فيروز وهي بتقول له: "بص يا فريد، أنا مستحيل أنزله، أنا بحب ابني أو بنتي اللي في بطني ولو على موتي، واللي ربنا كاتبه لي هيكون، لكن أنا أنزله ده شيء مستحيل.. الموت عندي أهون من إني أعمل كده. عارفة إن أنت بتحبني وبتخاف علي بس صدقني لو مكتوب لي أموت هموت، إذا كان بالطفل ده أو من غيره، ولكن يا فريد أنا نفسي في البيبي ده وأنت عارف أنا نفسي فيه قد إيه، وبجد أنا لو مكتوب لي أموت هموت بيه أو من غيره، لو مكتوب لي أعيش وأفرح بيه هعيش وأفرح بيه، فأرجوك ما تحرمنيش من الأمومة حتى لو هو في بطني، لكن إني أنزل ابني أو بنتي بإيدي ده مستحيل وصدقني ربنا مش بيجيب حاجه وحشه".
​يتنهد فريد بضيق وهو بيقول لها: "حاضر يا فيروز اللي أنتي شايفاه، واديني جبت لك شقة هنا أهو واستأذنت من أهلي إني هقعد في شقة بره، وطبعاً أبويا شك فيا وبعت حد يراقبني علشان كده أنا مش عاوزك تخرجي من البيت خالص، وإن شاء الله خير وأعرفهم إنك أنتي عايشة وإني متجوزك في أقرب وقت وهما هيفرحوا جداً، أنتي عارفة أنتي بالنسبالهم إيه".
​في القصر عند أهل عمران..
بيكونوا متجمعين على الأكل ونغم متضايقة بسبب البنت اللي عمران جابها الصبح وعمالة تبص له بحنق، خصوصاً وهي شايفاه بيتكلم عادي وبكل أريحية مع ولاد عمه في مواضيع تخص الشغل.
والباب بيخبط وتفتح شمس، ويدخل الشرطة! وطبعاً نغم أول ما بتشوفهم بتتخض وبتروح تقف ورا عمران وتمسك في هدومه، وعمران قلبه بيرتجف من الخوف على نغم، وبيسأل عمران بتوتر: "خير يا باشا؟".
​بيبص الضابط لـ عمران وهو بيقول له: "أهلاً يا عمران بيه، إحنا آسفين على طريقتنا دي، بس مدام نغم السويدي مطلوب القبض عليها في قضية قتل!".
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
​بتمسك نغم في هدوم عمران وهو بيمسك إيديها بطمأنينة ويقول للظابط: "طب ممكن حضرتك تتفضل وأنا هاجي ورا حضرتك أنا ومراتي بالعربية بتاعتي؛ لأن أكيد مش هتيجي في البوكس يعني". والظابط -بما إنه على معرفة بعمران- بيوافق وبيمشي. ونغم تمسك في هدوم عمران، وداليا وحبيبة واقفين جنب نغم بخوف عليها.
​عمران بيلف لنغم اللي بتعيط ويمسك وشها ما بين إيديه وهو بيقولها: "أنتي بتعيطي ليه يا عبيطة أنتي؟". بترد نغم عليه وهي بتقول له بصوت متقطع: "أنت مش شايف يا عمران؟ دول جم لحد البيت وبيقول لك محاولة قتل! هو أنا هتحبس؟". عمران بيمسك وشها أكتر وهو بيحسس عليه بحنان وبيمسح دموعها، بيقول لها: "يا بنتي اهدي، اهدي يا حبيبة قلبي، أنتي مش واخدة بالك إن هو كان خاطفك؟ دي ما جتش في باله يعني وهو بيبلغ ولا إيه؟ وحياتك عندي أنا هعرفه إزاي بس إن هو يروح ويبلغ عنك وهو يكون السبب في دموعك دي! هو كان خاطفك، يعني لو في أي حاجة عبارة عن دفاع عن النفس.. ما تقلقيش، أنا معاكي ومستحيل أسمح لأي حد إن هو يأذيكي". بياخدها في حضنه بحنان وهو بيقول لها: "أنا معاكي يا حبيبة قلبي ويلا ما تخافيش". وبيمشي ويمسك كف إيدها وهي تمسك فيه بضعف وكأنها بتستمد القوة منه.
​في القصر، الحالة طبعاً بتكون متوترة وكلهم قلقانين على نغم، ورانيا قلقانة عليها كأنها بنتها بالضبط، وزينب ومنال قاعدين بلامبالاة ولا كأن حاجة حصلت. وأعمام عمران وولادهم كانوا عاوزين يروحوا لكن عمران منعهم. ووسط كل دا، شمس بتبص حواليها بتوتر وتدخل حمام الشغالين وتطلع التليفون بتاعها وترن على رقم مجهول وهي بتقول له: "إيه يا باشا؟" وبتحكي له على كل حاجة حصلت، وبتقفل معاه وهي بتبلع ريقها بخوف وتعين التليفون تاني وتطلع تمارس شغلها ولا كأن حاجة حصلت.
​في القسم، بتدخل نغم في إيد عمران وهي ماسكة إيده بخوف، وتدخل وتلاقي محمود ابن عمها وعمها جوه. بتبصلهم نغم بخوف وعمران بيبصلهم بنظرة بيترعبوا منها، وتقعد نغم بعد ما الظابط بيقولها: "اتفضلي اقعدي يا مدام نغم واحكي لنا اللي حصل". بتتنفذ نغم بعمق وتبدأ تحكي لهم بصوت متوتر: "أنا كنت أنا وعمران جوزي مسافرين ورجعنا، وإحنا واقفين جه واحد صاحبه وقف معاه، فأنا محبيتش أركب العربية لوحدي ووقفت بعيد شوية.. جه واحد حط سكينة في جنبي وقال لي امشي معايا بالذوق طبعاً، كان نفسي أصرخ وأنده على عمران لكني كنت مرعوبة فركبت معاه، ولما ركبت لف لي ورش لي حاجة في وشي وبعدها محستش بحاجة، ولما فوقت لقيتني مربوطة في كرسي وقدامي محمود ابن عمي.. طبعاً استغربت جداً قلت له أنت جايبني هنا ليه؟ قعد يكلمني بطريقة غريبة وقال لي مش عارفة ليه، أنا قلت لك قبل كده إن أنتي بتاعتي وجبتك هنا النهاردة علشان أحقق دا، وحاول إن هو يتهجم عليا، وقرب مني وحاول يتهجم عليا.. زقيته بعنف ضربني بالقلم". وتعيط أكتر وهي بتقول له: "وأنا بشوف مسدس في هدومه فبشده منه، هو طبعاً بيخاف ويرجع لورا، وقعدت أهدده إنه لو قرب مني أنا هقتله، طبعاً كنت بهوش وفجأة لقيته قرب مني غصب عني إيدي ضغطت على زناد المسدس والطلقة طلعت في صدره.. طبعاً اتنفضت ورميت المسدس على الأرض وخفت يكون مات وأنا قتلته، وأخدت الموبايل بتاعه وفتحته ببصمة صباعه ورنيت على عمران وهو جالي.. والله هو دا كل اللي حصل". وتعيط أكتر.
​يرد عليها محمود بتوتر: "كذابة!". يصرخ فيه عمران بعنف: "ولااااااا! هي مين دي اللي كذابة؟". بيترعب محمود من لهجتو ويقول للظابط: "شايف يا باشا؟". يتكلم الظابط وهو بيقول لعمران: "اهدي يا عمران بيه، وكمان زي ما سمعنا المدام نسمعه". ويبص الظابط لمحمود وهو بيقول له: "ها.. سامعينك". بيبلع محمود ريقه بتوتر وهو بيقول: "والله يا باشا اللي حصل إني كنت قاعد لقيت نغم بترن عليا وهي بتعيط وبتقولي الحقني يا محمود، وبحكم إن هي بنت عمي وكده يا باشا طبعاً هديتها وقولت لها فيه إيه؟ قالت لي إن هي مش مرتاحة مع جوزها ومجبورة ومش عارف إيه ومش متفاهمين بسبب فرق السن، وأنا هديتها وقولت لها عاوز أقابلك وقالت لي بلاش مكان عام وكده علشان محدش يشوفنا وبعتت لي مكان المخزن.. ورحت لها وقالت لي أنا عاوزاك تهربني منه وأطلق ونتجوز ومش عارف إيه، ولما رفضت لقيتها طلعت المسدس وضربتني.. ودا اللي حصل".
​بتصرخ نغم بعنف وبتقول له بحرقة: "كداب والله كداب!" وبتعيط أكتر. وعمران بيبص له بقرف، وبيرجع يبص للظابط والظابط بيبص له ويهز راسه بمعنى "أيوه"، وينده للعسكري ويقول له: "دخله". والراجل اللي تبع محمود اللي كان باعتُه علشان يخطف نغم جه واعترف على كل حاجة، ومحمود قعد يصرخ بعنف واتوتر ويقول: "محصلش!"
. الظابط بيزعق له: "اقعد يلا!". وبيقعد، وباباه بيبص له من طرف عينيه وهو بيلومه.
 والظابط بيقول لعمران ونغم: "اتفضل يا أستاذ عمران أنت والمدام، وأنا هتصرف في باقي الإجراءات، ماتشغلش بالك أنت".
​وبيطلعو، 
وبيطلع وراهم عمها وبينده عليها وهو عينه منها في الأرض ويقول لها: "أقسم لك بالله يا بنتي أنا ما كنت أعرف حاجة عن اللي حصل دا، طبعاً أنا جالي تليفون بيقول لي ابنك عامل حادثة، فطبعاً اتبرجلت وجيت له، ولما جيت له حكى لي نفس الحكاية اللي هو حكاها للظابط؛ إن أنتي اللي اتكلمتيه وكده، فأنا اللي أصريت عليه أنا ووالدته إن هو يبلغ، هو كان معترض ومتوتر وأنا ماعرفش إن هو كان خايف ومتوتر بسبب المصيبه اللي ه
عملها.. بس أقسم لك بالله يا بنتي أنتي مهما كان لحمي ومستحيل إن أنا أعمل فيكي كده، وأنا بعتذر لك بالنيابة عنه". بتبص له نغم بهدوء وهي عينيها كلها دموع وتمسك في عمران، ياخدها ويركب العربية وبيروحوا القصر.
​عندي "نور" بتقوم الصبح على صوت رسائل متتالية من التليفون، بتفتح وبتلاقيهم من رقم مجهول مبعوت لها صور لجوزها في حتت مختلفة وكاتب تحتها: "لو أنتي خايفة على جوزك تسمعي بعد كده كلامي اللي هقوله لك، ومش دلوقتي هتعرفي بعدين". وتيجي تكلم الرقم أو ترن عليه تلاقي مغلق أو غير متاح، طبعاً بتبقى متوترة جداً ومش عارفة إيه، وبتقرر إن هي مش لازم تخبي على "رامز" ولازم تقول له، وبتبقى قاعدة وهي قلقانة عليه مش عارفة تتصرف إزاي، وبتدعي إن ربنا يخرجهم من الموضوع ده على خير.
​عند "شريف" بيكون بيتكلم في التليفون وهو بيقول: "أيوه هي وصلت" ويتنهد بارتياح وبيقول: "الحمد لله، وما تنسيش تعملي اللي قلت لك عليه، وكل ما ألاقيكي بتعملي اللي قلت لك عليه أكتر هزود لك الفلوس أكتر". وبيقفُل وعينيه بتلمع وهو بيقول: "هتكوني ليا في أقرب وقت يا نغم".
​عند "خالد" بيكون قاعد في الجنينة سرحان وهو متضايق جداً ومش عارف يعمل إيه، وبيلاقي "سامح" جاي يقعد جنبه وبيقول له: "مالك يا صاحبي؟". يتنهد خالد ويقول له: "تعبان قوي يا صاحبي والله، من ساعة ما سِبت شمس وأنا مش مرتاح". يتنهد سامح وهو بيقول له: "معلش بقى يا صاحبي مالكوش نصيب في بعض، وما تنساش إن هي حتى ما حاولتش إن هي تتمسك بيك.. أنا عارف إن أنت كنت بتحبها وهي كانت بتحبك، لكن أنت كنت شايف المشاكل دايماً ما بينك وما بين أخوها وده ما كانش هينفع، وأنت خيرتها ما بينك وما بين أخوها وهي اختارت أخوها اللي دايماً بيضربها وبيأذيها وأنت كنت عايز تحميها، بس خليك فاكر إن أنت كنت غلط لما خيرتها ما بينك وبين أخوها، ده مهما كان أخوها.. وربنا يقدم لك اللي فيه الخير يا حبيبي بيومئ خالد بهدوء ويبص قدامه بحزن وشرود.
​عند "حبيبة" بتكون بتكلم "عمار" في التليفون، فالباب بيخبط، بتقفل معاه ويدخل بعدها أخوها "حسن" وبيقول لها: "عاملة إيه يا حبيبة؟". بتقول له: "كويسة يا حبيبي الحمد لله، أنت عامل إيه؟". بيقول لها: "كويس"، ويرجع يسكت ويبص لها بخبث ويقول لها: "على فكرة أنا كلمت أبوكي وأمك في الموضوع بتاعك أنت وعمار". حبيبه قلبها بينبض بعنف وبتسأله وهي بتبلع ريقها بتوتر: "طب وقالوا لك إيه؟". - "لا طبعاً كانوا معارضين بصعوبة وخصوصاً أمك، بس أنا حاولت على قد ما أقدر إن أنا أخليهم يوافقوا، طبعاً وافقوا على مضض وخصوصا.. أمك أنتي عارفة بس لما عرفت إن هو من عيلة كبيرة ومعاه فلوس ومش عارف إيه، أنتي عارفة إن هي بتحب المظاهر اللي شبه دي يعني فوافقت، وأبوكي طبعاً  انتي عارفه إن أنا ليا دلال عليه فكده الاتنين وافقوا، ويا ستي خليه يجي يجيب أهله ويتقدم وربنا يقدم لك اللي فيه الخير". بتفضل حبيبة باصة قدامها شوية وهي مش مستوعبة وبتسأله بصدمة وقلبها بينبض: "أنت بتتكلم بجد يا حسن؟". يرد عليه حسن وهو بيقول لها: "أيوه". 
بتقوم حبيبة وهي بتعيط بفرح وتحضنه وتبوس خده وتقول له: "شكراً يا أحن وأحلى أخ في الدنيا". بيبوس حسن راسها وهو بيقول لها: "ويخليكي ليا يا حبيبة قلبي وأنا ماليش غيرك وهحاول أسعدك بأي طريقة". يخرج حسن وتكلم حبيبة عمار في التليفون وهي بتقول له بفرحة: "وافقوا يا عمار وافقوا!".
​عند "نغم" و "عمران" بيكونوا قاعدين في العيادة بعد ما قرر عمران إنه ياخدها يكشف عليها بعد ما تعبت منه في الطريق وداخت ورجعت. قاعدة على الشازلونج وعمران ماسك إيدها بقلق، والدكتور بيفحصها وهو بيمشي السونار على بطنها وبيقول لهم بضحك وفرح: "ألف مبروك يا جماعة المدام حامل!". فطبعاً عمران بيفرح جداً ونغم بتفرح وعينها بتدمع وهي بتقول له بصوت  مبحوح من الفرحة: "بجد يا دكتور أنا حامل؟". بيقول لها الدكتور: "أيوه ألف مبروك". وبيقف ويمسد على كتف عمران وهو بيقول له: "ألف مبروك يا عمران بيه"، ويسيبهم مع بعض. وعمران بيقعد قدام نغم ويمسك إيديها ويبوسها بحب وعينيه بتدمع ويقول لها: "ألف مبروك يا حبيبة قلبي، أخيراً هيكون عندي حتة منك وهيكون عندي ابن أو بنت ويشيلوا اسمي.. وكفاية إنهم منك". ونغم بتقول له: "الله يبارك فيك يا حبيبي، أنت ما تتصورش أنا فرحانة إزاي". ويخلصوا ويروح الدكتور يكتب لهم على علاج ويكتب لها المواعيد اللي تتابع فيها الحمل، وياخدها عمران ويروحوا القصر وهم فرحانين.
​بيعدي شهر على الكل؛ نور قالت لـ "حمزة" وهو بياخد احتياطاته ولكن مِعدتش بتقول له حاجة وبتحاول إنها تتعامل طبيعي. كل اللي في البيت فرحوا لعمران جداً، وعمران بيعاملها بحنية وبيخاف عليها من أي حاجة. شمس لسه متابعاهم في البيت وبتنقل كل أخبارهم للشخص المجهول. عمار بيتقدم لحبيبة وبيوافقوا وبيعملوا خطوبة، وحبيبة بتتعرف على "أشرقت" بنت عمار اللي بتحبها جداً وبتتعلق فيها، والبنت بتحبها أوي وبتناديها بـ "ماما" اللي محرومة منها، وحبيبة بترحب بدا جداً وعمران بيبقى مبسوط وبيحمد ربنا.
​وفي يوم ونغم قاعدة مع داليا وحبيبة، بتتفاجئ بعمران اللي داخل وشه باين عليه إنه متعصب جداً، وشه أحمر وعينيه حمراء وشعره منكوش كأنه كان بيشد فيه، وبيدخل وبيروح عند نغم بيشدها من دراعها يوقفها وبيسحبها وراه بيجرجرها على السلم، وطبعاً كل اللي في البيت مش فاهمين فيه إيه بيطلعوا يجروا وراه.. وعمران ونغم كانت هتتكعبل كذا مرة، وهي بتحاول تفهم من عمران فيه إيه مش عارفة.. بيدخل عمران بيها الأوضة ويقفل عليهم ويضربها بالقلم وبتقع على الأرض ومناخيرها وبقها بيجيبوا دم، وطبعاً بتتصدم جداً من معاملة عمران دي وبتعرف تقول له بعياط وضعف: "إيه يا عمران اللي أنت بتعمله ده؟ فيه إيه؟". بيطلع عمران التليفون من جيبه وهو بيقول لها بعصبية وجسمه كله بيترعش: "مش عارفة فيه إيه؟ أنا هعرفك يا ست هانم فيه إيه!". وبيرفع التليفون في وشها وهو بيوريها حاجة، وطبعاً نغم بتتصدم من اللي بتشوفه مش قادرة تستوعب ده إيه.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
​تفتح نغم عينيها بصدمة وهي تتنفس بصوت عالٍ، وبتهز دماغها بـ "لا" وهي بتقوله: "والله لا يا عمران.. والله العظيم لا.. ده مش أنا.. أكيد لاااااا!".
​بيضحك عمران بصوت عالٍ وهي بتبص له بصدمة، ويقولها: "صح.. وأنا مفروض أصدق كلامك ده؟".
بتقوله بدموع وضعف: "أيوه يا عمران.. أنا نغم مراتك وأنت أكتر واحد عارفني.. إزاي تصدق عليه هبل زي ده؟".
​بيقف وهو بيهرش في دقنه ويقولها: "مصدقش وهبل وأنا عارفك! أهه صح". وتتصدم بقلم نازل على وشها بعنف! بيمسك شعرها ما بين إيده بقوة ويقولها بفحيح مثل فحيح الأفاعي: "لو فاكرة إن شوية الصعبانيات بتاعتك دي هتدخل عليا تبقي غلطانة.. أنتي واحدة زبالة ورخيصة، ومش أنا اللي ممكن أركب قرون يا هانم وأنتي تعمليني خروف! أنا من يوم ما شوفت توترك يوم ما شوفتي شريف في المستشفى وأنا حسيت إن فيه حاجة، بس كذبت نفسي لأني عارفك".
​وضحك ضحكة كلها وجع: "بس الظاهر إني مش عارفك!". بيزقها بعنف على الأرض وهي بتعيط بصوت عالٍ وتقوله: "متظلمنيش يا عمران.. والله العظيم مظلومة!". بيبصلها باستحقار ويقولها: "هتفضلي هنا زيك زي الكلبة.. مفيش خروج لغاية أما تولدي ابني اللي في بطنك".
​ويرميلها كلمة في الآخر، بتفتح عينيها بصدمة من قساوة الكلمة وهو بيقولها: "ده لو كان ابني أصلاً!". وبيرميلها تليفونه وهو بيقولها: "خليه اتنجس بوساختك". ويسيبها ويطلع ويقفل الباب ويبصلهم وهو بيزعق فيهم بعنف: "أقسم بالله لو حد فتحلها هو حر.. سامعييين!".
​وبينزل وهو متعصب وبياخد عربيته وبيمشي، وكل اللي في البيت مش فاهمين فيه إيه ولكنهم قلقانين على نغم. وفوق عند نغم، بتكون قاعدة وهي بتعيط ومش مستوعبة، وتبص على تليفون عمران وتقوم تقف بضعف وتجيب التليفون وتفتح على الصور وتبدأ تقرأ وتشوف بصدمة وهي بتهز رأسها بـ "لا" من الكلام اللي مكتوب والطريقة المنحرفة بزيادة اللي الكلام مكتوب بيها!
​ولكنها بتشهق بعنف لما بتلاقي كذا صورة فيهم صور قمصان نوم ليها من الدولاب، وكل صورة مكتوب تحتها: "إيه رأيك يا حبيبي؟ ده هلبسه النهاردة لجوزي عقبال أما ألبسهولك"، وصور تانية كتير تحتها كلام أقل ما يتقال عليه سافل وقذر. بترمي التليفون في الأرض وتمسك رأسها بعنف وهي بتصرخ بصوت متوتر مرتعش: "إزاااي؟ إزاااي؟ مستحيل ده مش أنا.. والله ما أنا.. بس رقمي وهدومي! بس والله ما أنا!". وتصرخ بعنف وهي بتقول: "يااارب!". وتترمي في الأرض وهي بتعيط بعنف.
​في القصر من تحت، شمس بتكون متابعة الجو المشحون بالتوتر، وتبص حواليها وتدخل الحمام وتطلع التليفون وهي بتتكلم فيه: "أيوه يا شريف باشا.. كل اللي اتفقنا عليه حصل، وهو دلوقتي جه وكان صوتهم عالي جداً وقفل عليها الباب ومشي".
​وبتقوله وعينيها بتلمع من الطمع: "طبعاً يا باشا عملت كل اللي حضرتك قولت عليه، وعاوزه اللي اتفقنا عليه". بتؤمي ليه وهي بتقوله: "حاضر حاضر.. هكمل اللي اتفقنا عليه للاخر". وبتقفل معاه وبتطلع وهي بتبص حواليها بتوتر.
​عند شريف بيضحك بخبث وهو بيقول: "وطبعاً نغم هتبقى عاوزه تهرب، وبعد أما تعمل كده هتبقى محتاجة حنان واحتواء ومفيش غيري هيعمل ده". وبيضحك بجنون وهو بيقول: "هتبقي ليا في أقرب وقت يا نغم!".
​عند عمران، بيكون ماشي بالعربية بغضب وسرعة مجنونة لغاية أما بيلاقي نفسه قصاد البحر. بينزل وهو متجاهل برودة الجو وشكل السما اللي بيدل إنها هتمطر. بينزل ويقعد على الشط وهو ساكت، ماسك نفسه بالعافية ولاكنه خلاص مبيبقاش قادر، بيدفن وشه في إيديه وبينفجر في العياط كأنه طفل صغير عاوز أمه ومش لاقيها.
​ويبدأ يبص للسما وهو بيقول بضعف: "ليه كده؟ ليه كده ياربي؟ ليه بعد ما الدنيا ضحكتلي أتوجع بالشكل ده؟ أنا تعباااان.. تعباااان وموجوع أوي.. قلبي فيه وجع معدتش حمله.. أقسم بالله حاسس إن فيه جبل واقف عليه.. المرة دي الوجع صعب.. وجع من الإنسانة الوحيدة اللي قلبي عشقها.. اتمنيتها من الدنيا من يوم ما شوفتها وحبها اتزرع هنا". وهو بيشاور على تجاه قلبه: "وجع الحب صعب.. أنا اتوجعت واتكسرت منها.. إزاااي؟ دي بتتكسف مني وأنا بحضنها وأنا ببوسها.. بشوف خجلها ورقتها.. عشقتها.. عشقت جمالها وروحها وبراءتها.. اعتبرتها بنتي.. إديتلها حناني اللي كنت مداريه عن الكل.. ليه أتوجع منها بالشكل ده؟ أقسم بالله إني عشقتها أكتر من روحي.. بقت بنتي وحبيبتي.. يارب مش قاااادر.. يارب زي ما زرعت حبها في قلبي قادر تزرع كرهها".
​ويكمل عياط بضعف والدنيا بتمطر عليه وهو متجاهل كل ده، لغاية أما يبدأ يسعل بقوة وخلاص جسمه بقى همدان. بيركب عربيته وبيتوجه للبيت.
​عند فيروز، بتكون قاعدة وهي مستنية فريد وجواها مش متطمن، وأول ما بيدخل البيت بتجري عليه وتترمي في حضنه وتعيط. فريد بيتخض عليها وبيشيلها بحنان وهو بيقولها: "مالك يا حبيبة قلبي؟ مين اللي زعلك؟". ترد عليه فيروز وهي بتدفن نفسها في حضنه أكتر وتقوله بدموع: "محدش".
​بيمسك فريد وشها ما بين إيديه ويمسح دموعها بحنان، ويقرب منها ويبوس خدها بحب وهو بيقولها: "أومال مالك؟". ترد عليه فيروز بعبوس كالأطفال: "مفيش يا فريد، بس أنا حاسة إني مش كويسة وإني مخنوقة، وإن حد قريب مني أوي تعبان.. حاسة إن فيه حد مش كويس". يبوس فريد إيديها وهو بيهديها ويقولها: "متقلقيش يا حبيبتي.. أكيد إن شاء الله مفيش حاجة".
​عند رامز، بيكون لسه راجع البيت وأول ما بيدخل بيلاقي مريم أخته ومامته قاعدين ومعاهم عمر ابنه، فبيدخل ويشيله ويبوسه بحب ويتكلم وهو بيسأل أمه: "أومال نور فين؟".
​بيتصدم في نفس اللحظة اللي أمه بتقوله فيها نفس الجملة: "أومال نور فين؟". بيتنفض من على الكنبة بذهول وهو بيقولها: "يعني إيه يا أمي أومال نور فين؟". بترد عليه أمه بخوف وهي بتقوله: "نور يا ابني لقيتها جابت عمر ولابسة لبس خروج، بقولها رايحة فين يا بنتي؟ قالتلي رايحة لرامز الشغل متفقين هنتغدا سوا".
​بيفتح رامز عينيه بصدمة وهو يقولها: "إزاي محصلش!". وبيطلع تليفونه بتعجل وخوف علشان يرن عليها، لكن عينيه بتبرق لما بيشوف رسالة من نور منذ ثلاث ساعات مضمونها: "الحقني يا رامز"، وفيه منها رنات. بيلعن نفسه على غباؤه لأنه عامل تليفونه صامت. بيرن بلهفة على تليفونها وبيلاقيه مغلق. بيجري على باب الشقة وأمه بتقوله: "فيه إيه؟". بيقولها رامز بدموع: "نور يا أمي.. نور راحت!".
​عند عمران، بيوصل البيت وهو في حالة اللاوعي، يسعل بشدة وحاسس ببرودة شديدة في جميع جسمه وحاسس إن جسمه همدان. بيطلع بخطى بطيئة للأوضة ويطلع المفتاح ويفتح، وبتبص عليه نغم اللي قاعدة منزوية في ركن الأوضة وبتعيط، ولكنها بتشهق بصدمة وخوف لما بتلاقيه بيقع على الأرض بضعف.
​ويتنفض قلبها الضعيف اللي بيصرخ بعشقه، يتنفض من القلق عليه. بتجري عليه وتمسك إيديه وتنزل لمستواه وتكلمه وهو بيهمهم بكلام غير مفهوم. بتحط إيديها على رأسه وبتشهق بصدمة وهي بتقول: "يا خبر.. ده مولع خالص!". وبتسنده، وبرغم فرق الحجم ما بينهم لكنها بتيجي على نفسها عشانه وتنقله على السرير، وتقلعوا الجزمة والشراب وتغيرله هدومه بصعوبة اللي مليانة مياه.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
​وتقعد جنبه على السرير وهي جايبة كمادات ميه باردة وبتحطهالو، وبتديله حقنة كانت عندها للسخونية. وبتقعد جنبه وبتسمعه بيهمهم وهو بيترعش ويقول: "ليه يا نغم؟ ليه خونتيني؟ ده أنا قلبي محبش قدك.. ليه تكسري قلبي وتهدريني بالشكل ده؟ ليه؟". ترد عليه نغم بدموع وتقوله: "والله ما خونتك ولا عمري عملتها.. والله قلبي محبش غيرك يا عمران ومش عاوزه غيرك.. أنت إزاي تشك فيا؟ ده أنا لسه بتكسف وأنا معاك.. هعري نفسي لغيرك إزاي بس؟".
​وعمران ولا هو هنا، لسه بيهزي ومش سامعها، ولكنها بتشهق بصدمة لما تلاقيه بيقول بقساوة: "بس وحياة قلبي اللي حبك وكسرتيه، لهعرفك إزاي تخونيني وتستغفليني.. هندمك وأحرمك من ابنك وأدوقك العذاب ألوان". وبعدها بيسكت من الهزيان وجسمه بيقل ارتعاش. وبتحط إيديها على وشه بتلاقي الحرارة نزلت، وتلاقي بطنها بتعمل أصوات من الجوع. بتملس نغم على بطنها وهي بتقول: "ولأني مليش نفس، بس هاجي على نفسي عشانك يا قلب ماما".
​وتنزل للمطبخ تحت وتعمل لنفسها سندوتش وتاكله وهي عينيها كلها دموع، وتفتكر كلام عمران وتعيط أكتر. وتخلص وهي طالعة من المطبخ بتتصدم بشمس اللي بتشدها من إيديها. بتشهق نغم بصدمة وتقولها: "فيه إيه؟".
​بتبص شمس حواليها بخوف مصطنع وهي بتقولها: "أنتي بنت زيك زيي، واللي مرضاهوش على نفسي مرضاهوش على حد.. أنا سمعت عمران بيه بيتكلم في التليفون وهو بيقول إن هو هيسقط اللي في بطن حضرتك علشان يعني.. لا مؤاخذة.. إنه ابن حرام". تشهق نغم بصدمة ويتردد في ودانها كلمة عمران وهو بيقول: (هحرمك من ابنك)، وبتعيط بدموع وهي بتنفي بدماغها بـ "لا". وتقولها شمس بفحيح كالأفعى: "والله يا هانم ده اللي حصل، وأنا هكذب عليكي ليه؟ المهم دلوقتي أنتي لازم تهربي".
​تؤمي ليها نغم بالموافقة وهي عيونها كلها دموع ومحتضنة بطنها بخوف وهي بتقولها: "أيوه.. أيوه لازم أهرب". تبتسم شمس بخبث كالحية وهي بتقولها بحزن مصطنع: "خلاص يا هانم، أنا ليا واحد معرفة بتاكسي هرن عليه يجي لحضرتك، وأنتي روحي البسي بسرعة وعمران بيه نايم واهربي.. بس الأول إيه الحتة اللي مفيهاش كاميرات علشان يقف عندها؟".
​تفكر نغم وتقولها بخوف وتوجس: "باب الجنينة اللي من الشمال مفيش فيه كاميرات". بتؤمي ليها شمس وهي تتراقص داخلياً فرحاً بسبب نجاح مخططها وتقولها بحزن مصطنع: "طب يلا يا هانم اطلعي بسرعة هاتي حاجتك". بتؤمي بسرعة نغم وتطلع، وشمس تطلع تليفونها وتتكلم فيه وهي بتقول: "أيوه يا باشا كل حاجة تمت.. ابعت الراجل اللي تبعك قصاد الجنينة من الشمال وهي هتطلعله". وتقفل وهي تتراقص داخلياً على المبلغ اللي هتاخده (ارقصي يا قلبي ارقصي.. ده عمران لما يعرف هيشخلعك!).
​عند نغم فوق، بتكون بتلم بعض الهدوم ليها بحذر شديد وهي بتبص على عمران اللي نايم، وبتاخد بطاقتها والفيزا بتاعتها ومفتاح شقتها وعربيتها، وبتشيل شنطتها وتسيب تليفونها بالخط اللي فيه والخاتم بتاع جوازها، وتبص عليه نظرة أخيرة وهي بتقول بدموع: "سلام يا عمران".
​وتنزل نغم لشمس اللي بتقولها: "اتأخرتي ليه يا هانم؟ ده واقف مستنيكي من زمان". تبصلها نغم وتقولها: "معلش.. هو فين؟". تقولها شمس: "واقف بره عند باب الجنينة اللي حضرتك قولتيلي عليه". وتطلع نغم وتلاقي شمس طالعة وراها، تقولها نغم باستغراب: "أنتي رايحة فين؟". ترد عليها شمس بتوتر: "جاية معاكي يا هانم". تقولها نغم: "أنتي اتجننتي؟ أنتي ناسية الحراسة؟ طب أنا هقولهم طالعة أتمشى لأني مخنوقة وأغفلهم وأطلع.. أنتي بقى طالعة ليه؟". بتؤمي ليها شمس وهي بتقولها: "خلاص يا هانم اللي حضرتك شايفاه". بتطلع نغم وهي بتتلفت حواليها وبتحمد ربنا إن الحراس نايمين، بتتسحب ببطء وبتمشي من باب الجنينة.
​وبعد ساعة، بتتصدم شمس من رنين شريف عليها وتفتح عليه وعينيها بتتفتح بخوف وزعر وهي سمعاه بيقولها: "فين نغم يا روح أمك؟ الراجل بقاله ساعة واقف وبيقول لسه محدش طلع!". تتلعثم شمس وهي بتقوله: "إزاي يا باشا؟ أقسم بالله مشيت بقالها ساعة وأكتر!". بيزعق لها شريف بعنف وهو بيقولها: "نعمممم يا روح أمك؟ مشيت يعني إيه يعني؟".
​عند نور، بتكون قاعدة قدام مازن بخوف وتوتر وهي بتقوله: "سيبني أمشي يا مازن.. أنت عاوز مني إيه؟". يقولها مازن بحب: "عوزك". تبص له بدموع وهي بتقوله: "أرجوك أبعد عني متقربش.. ومتنساش إني متجوزة.. أنت قولتلي هقابلك في مكان عام ونتكلم ألاقيك خاطفني؟ أبوس إيدك سيبني أرجع لجوزي وابني". يمسك مازن معصمها ويصرخ فيها بجنون: "مفيش جوزك وابنك تاني.. أنا.. أنا بس اللي هبقى جوزك وعيالك هيبقوا مني". ويملس على وشها بحب مجنون: "بس كله في وقته يا نور". ويسيبها ويطلع ويقفل عليها وهي تعيط بحرقة.
​عند نغم، اللي بتكون راكبة المترو اللي متجه من إسكندرية للقاهرة، وهي بتفتكر إنها غفلت شمس وخرجت من باب الجنينة اللي على اليمين اللي أصلاً الكاميرات مش موجودة عنده، وبتضحك بسخرية: "الغبية فكراني هسمع كلامها.. ده لو عمران إداها بس قلمين هتعترف بكل حاجة، ومين قريبها اللي جايبهولي ب التاكسي دي كمان؟". وتبص من المترو بشرود وغصباً عنها دموعها بتنزل.
​الصبح عند عمران، بيصحى على ضوء الشمس ويبص حواليه ويفتكر تعبه ووقفة نغم جنبه، وبيبص حواليه ميلاقيهاش. ينتفض من على السرير وهو بيدور عليها في الأوضة بجنون، وبيجذب انتباهه ورقة وعليها خاتم جوازهم، فبيروح ويفتح الورقة وتلاقيها كتباله: (لما تعرف الحقيقة يا عمران، والله لو جيتلي زاحف عمري ما هسامحك.. سلام). عمران بيكرمش الورقة في إيده وهو بيصرخ بجنون هز القصر: "نغغغغم!".
​تمشي بخطوات مترنحة ووشها كله دموع وهي حاطة إيديها على بطنها بخوف وحماية، وعمالة تبص حواليها ووراها بخوف لغاية أما بتقف قدام بيت وفي إيديها عنوان، وبتتأكد إن هو ده البيت، وتبصله بقلق وتوتر.
​عند عمران، بيكون خلاص على حافة الجنون وبيصرخ في حراسة القصر بعنف: "يعني إييييه؟ يعني إييييه مش لاقينها؟". ويبصلهم ويقولهم: "ساعة.. ساعة واحدة بس وتعرفولي مكانها، يا إما والله ما هتشوفوا خير!". ويقعد وهو حاطط إيده على رأسه وتدخل رانيا وهي بتبص له بسخرية: "إيه؟ زعلان وخايف؟ خايف على مين؟ هي ولا ابنك؟". يبصلها عمران ويقولها بكذب: "ابني طبعاً.. هي متفرقليش يا مرات عمي". تصرخ فيه رانيا: "كذاب!". وتقوله: "هتندم لما تعرف الحقيقة يا عمران، وهيكون خلاص فات الأوان وخسرتها". وتسيبه وتمشي وهو يبص وراها بخوف شديد.. يكون عندها حق وفعلاً خسرها؟
​عند نغم، بتكون وصلت ودخلت البيت وخبطت وبيفتح بنت جميلة وتبصلها وتقولها: "أنتي مين؟". قالت لها نغم بتعب ودوار: "خالو أحمد وخالو حمدان موجودين؟". بتستغرب البنت وهي بتقولها: "أيوه بابا حمدان موجود.. اتفضلي". بتدخل نغم وأول ما حمدان بيشوفها وخالد ورحيم يشوفوها بيقفوا بصدمة، وهي بتبص لخالها بتوهان وهي بتقول: "خالو.." وترتطم في الأرض بقوة وصوت الصرخات بيعلى من حواليها.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
​نغم بتلاقي نفسها نايمة على سرير في أوضة فخمة وحواليها بنتين، بيكونوا "وعد" و"نيرة". وتكون نغم بدلت هدومها بهدوم تانية نضيفة، وتقوم وتحاول تقعد وبيسندها وعد ونيرة وهم بيقولوا لها برفق: "بالراحة عشان أنتي لسه تعبانة".
بتبص لهم بخجل وهي بتقول لهم بوهن وتعب: "هو إيه اللي حصل؟".
​بيبصوا لها ويقولوا لها: "اللي حصل يا ست الكل إنك جيتي وأغمى عليكي، وطلعناكي أنا وبنت عمي وغيرنا لك، وجبنا لك الدكتور وقال إن حضرتك تعبانة وحامل وعملتي مجهود وعندك ضغط وزعلانة.. وكل ده خطر على البيبي، ولازم تهتمي بنفسك وبصحتك شوية.. وبس يا ستي".
وبتقول لها وعد: "بابا وعمو قالولنا إن أنتي بنت عمتي ناريمان وكده.. بس بقى يا ستي ها؟ أنتي بقى إيه؟".
​ترد عليها نغم ببلاهة وبراءة: "إيه؟".
تقول لها وعد بضحكة: "يعني إيه اللي وصلك إنك تيجي لهنا؟". وتقول لها بحماس: "أصل بابا حكى لنا إنك متجوزة من واحد كبير أوي ومعروف، وإنكم كنتم بتحبوا بعض أوي.. بس يعني إيه اللي وصلك إنك تيجي متبهدلة بالشكل ده أو إنك تعبانة كده؟".
​تتملي عيون نغم بالدموع وهي بتقول لهم بضعف: "مفيش.. حصل ما بينا مشكلة بسيطة بس، وأنا ملقتش مكان آجي غير هنا.. هو فيه مانع؟".
تقول لها وعد ونيرة في نفس الجملة: "لا يا حبيبتي والله، ده إحنا نشيلك في عينينا، وده بيتك زي ما هو بيتنا.. يلا بقى نسيبك تغيري، أنا جبت لك هدوم في الدولاب، غيري وانزلي عشان تتعرفي على تيته.. هتتجنن وتشوفك". وبيسيبوها وينزلوا وهي بتبص على أثرهم بشرود وهي بتفكر يا ترى إيه اللي مستنيها؟ وتتنهد بحزن وبتقوم علشان تغير وتنزل.
​عند عمران، بيكون ماسك دماغه بجنون، مش قادر يتخيل إنه لغاية الآن لسه مش لاقيها وهيتجنن عليها! مش عارف هي ممكن تكون راحت فين؟ هو عارف قد إيه هي ضعيفة ومش بتعرف تتصرف.. إزاي ممكن تكون مشيت لوحدها؟ وخصوصاً إن العربية بتاعتها هناك وهي مش موجودة في البيت.
بيفضل يمشي في الأوضة بجنون وبخطوات سريعة، ولكن بيقف وهو عينيه بتتفتح بصدمة وهو بيقول لنفسه: "معقول ممكن تكون راحت عند شريف؟". صوته بيتحول بغضب وهو بيقول: "ده أنا أقتلها وأقتله وأشرب من دمها لو كانت عملت كده!". وينزل من البيت وبياخد العربية بتاعته وبيمشي بأقصى سرعة وهو متوجه لمكان ما.
​في القصر من تحت، بتكون رانيا ماشية بالصدفة من قدام الحمام بتاع الخدم، وبتتصدم لما بتسمع همسات "شمس" وهي بتقول بصوت كله رعب: "والله يا شريف بيه أنا عملت اللي حضرتك قلت لي عليه كله! وأنا اللي قلت لها إن عمران بيقول عليها إنه عايز يسقط ابنها عشان هو ابن حرام! وأنا اللي خليتها تهرب وأنا اللي هربتها ومطلعاها بإيدي.. أنا معرفش هي إزاي مشيت.. وأنا سمعت كلامهم وخناقهم مع بعض وخصوصاً بعد ما حضرتك اتفقت معايا وأنا عملته..".
​ولكنها بتسكت بصدمة لما بتسمع صوت باب الحمام بيتقفل عليها من بره! ورانيا بتقول لها من بره: "استلقي بقى وعدك من عمران يا حلوة!". شمس بتقفل التليفون وهي بتبلع ريقها برعب، وبتخبط على الباب وهي بتقول: "والنبي افتحي لي يا هانم.. أبوس إيدك بلاش عمران بيه والنبي!". ولكن رانيا مابتسمعش كلامها وبتجري وهي تجيب تليفونها علشان ترن على عمران.
​عند نور، بتكون قاعدة بتعيط بضعف وهي مش عارفة تعمل إيه، ونفسها تكلم رامز إنه يجي ويلحقها. مش عارفة إزاي تتصرف مع مازن اللي كل تصرفاته بتشير إنه مجنون وعمالة تعيط وبس، وعمالة تلوم نفسها على غباءها اللي وصلها لهنا، إنها سمعت كلام مازن وإنها ما حكتش لرامز على كل حاجة. وتتفاجئ بمازن وهو داخل عليها، وبتقرر من جواها إنها لازم تعمل كده (تمثل عليه) علشان تخرج من المكان ده على خير، أو حتى تقدر تتواصل مع رامز إنه يجي وينقذها.
​عند رامز، بيكون واقف قدام العمارة اللي مامته ساكنة فيها، وهو بيشد شعره بجنون ومش عارف يعمل إيه ولا يتصرف إزاي. ومن جواه هيموت من القلق على نور، مش عارف ممكن المتخلف اللي اسمه مازن ده يعمل فيها إيه. وأول حاجة بيعملها بعد كده إنه بيروح يبلغ الظابط صاحبه، وبيمشي من عنده وهو رافع عينه للسما وعينيه كلها دموع وهو بيقول بضعف: "يا رب".
​نغم بتنزل تحت وهي لابسة دريس لبعد الركبة باللون الأحمر وفيه ورد أبيض، وسايبة شعرها وراها، فبتبقى في غاية الجمال. جدتها أول ما بتشوفها بتبص لها وهي بتبتسم وبتقول بدموع: "بسم الله ما شاء الله!". وبتقف وتروح لعندها وهي بتقول:. تعالي في حضني يا غالية يا بنت الغالية". وبتاخدها في حضنها، ونغم بتعرف إن دي جدتها، فبتحس في حضنها بالحنان، فبتبادلها الحضن لأنها أكتر واحدة محتاجة الحضن ده والحنان.
​تطلعها جدتها من حضنها وهي بتمسك وشها ما بين إيديها وبتقول لها: "متعرفيش أنا فرحانة قد إيه دلوقتي يا نغم.. دلوقتي أقدر أقول أنا أموت وأنا مرتاحة إني شوفتك واطمأنت عليكي". فترد عليها نغم بخجل: "بعد الشر عليكي يا تيتة". فتتبسم جدتها وهي بتقول لها: "أحلى تيتة سمعتها". وبتاخدها من إيديها وتقعدها جنبها وهي بتقول لها: "تعالي أعرفك بعيلتك".
​وبتقعد وبتبص لأحمد وتقول لها: "ده أحمد ابني، وده حمدان.. ودي ثريا خالتك، ودي نيفين خالتك.. ودول ولادهم متجوزين ومسافرين بره.. ودول وعد وخالد ولاد خالك أحمد، ودول نيرة ورحيم ولاد خالك حمدان".
وبتقوم خالتها ثريا وتروح لعندها وتقعد جنبها وتمسك وشها بحنين وهي بتقول بدموع: "نسخة من ناريمان". وتحضنها وتعيط، ونغم بتبادلها الحضن وهي متلخبطة. وبتقوم نيفين وتقعد جنبها وهي بتقول لها بمرح ودموع: "يا شيخة اسكتي.. ناريمان إيه؟ هي ناريمان كانت حلوة كده؟". بتضحك نغم على ضحكها وطريقتها المرحة، وتقعد نغم معاهم وهم بيتكلموا مع بعض وتستمتع بجو العيلة، وهي بتحاول تنسى أي حاجة في دماغها عشان ما تتعبش وعشان ابنها.
​في القصر عند عمران، بيكون واقف وهو ماسك شمس من إيديها بعنف وبيضربها وهو بيقول لها: "هتنطقي ولا لأ؟".
تتكلم شمس بخوف وتقول: "حاضر حاضر.. والله العظيم هحكي على كل حاجة". وتبدأ تقص عليه كل حاجة من الأول، من أول ما شريف اتفق معاها إنها تظهر قدامه وتوهمه إنها عايزة تشتغل، لغاية ما دخلت أوضة نغم وعرفت الباسورد بتاع تليفونها وفتحته، وبقت تبعت رسايل من تليفون نغم وتمسح المحادثات، وتبعت صور من هدومها الشخصية لشريف على رقمه.. وطبعاً كل ده علشان يوقع ما بينهم، وهي عملت كل ده علشان خاطر الفلوس.
​بتخلص حكي من هنا وعمران بيتجنن، ويبدأ يضرب فيها بعنف وهو بيصرخ فيها: "يا بنت الكلب يا ولاد الكلب!". لغاية أما الرجالة بيشيلوها من بين إيديه، وهو بيقول لهم: "ودوها المخزن!". وبيقف ويكسر كل شيء حواليه وهو بيصرخ بعنف، لغاية أما بيقعد في أرضية الأوضة وبيمسك دماغه، وتبدأ دموعه تنزل بقهر وندم وهو بيقول: "هتسامحني إزاي؟ هتسامحني بعد ما كسرتها ووجعتها في شرفها؟ تسامحني إزاي؟ أنا مش قادر أصدق إن أنا عملت فيها كده!".
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ويبدأ يعيط بندم وخوف من إنه خسرها، وخوفه أكتر إنه مش عارف هي مشيت وراحت فين. يقعد ويحط دماغه ما بين رجليه وهو ندمان.. لكن الندم هيفيد بإيه؟ ما خلاص اللي كان كان
​عند نور ومازن 
​دخل مازن الأوضة وهو ماسك صينية أكل وباصص لنور بنظرات غريبة، مزيج بين الحب والجنون. نور أول ما شافته مسحت دموعها بسرعة وحاولت تهدي شهقاتها، وافتكرت إن العند معاه مش هيجيب نتيجة.
قرب منها وهو بيقول بهدوء مرعب: "يلا يا نوري، كلي عشان تتغذي، مش عايزك تتبلي وتضعفي وأنا جنبك".
نور بصت للأكل وبعدين بصت له وقالت بصوت مكسور ومصطنع: "مازن.. أنت ليه عملت كده؟ أنا بجد كنت محتاجة حد يفهمني، بس مش بالطريقة دي".
مازن عينيه لمعت بلهفة وقال: "يعني أنتي مش زعلانة مني؟".
نور كملت تمثيلها وقالت وهي بتنزل راسها في الأرض: "أنا محتاجة وقت يا مازن.. بس عشان خاطري، بلاش تحبسني كده، أنا خايفة.. طمنّي إنك مش هتأذيني".
مازن قرب منها ولمس شعرها بحنان مجنون: "أنا أقطع إيدي قبل ما تلمسك بوجع يا نور، أنا بس عايزك ليا.. لوحدي".
نور في سرها كانت بتقول: "يا رب قويني على القرف ده لغاية ما رامز يوصل لي".
​عند حبيبة وعمار 
​في مكان تاني، كانت حبيبة واقفة قدام عمار وهي مربعة إيديها وبتبص له بغيظ: "والله يا عمار لو ما بطلت برودك ده لأكون سايبة لك الدنيا وماشية! أنت شايف العيلة بتنهار وأنت واقف ولا كأن فيه حاجة!".
عمار قرب منها بهدوء وابتسامة واثقة، ومسك إيديها وقال: "يا حبيبتي، العصبية مش هتحل حاجة، وعمران دلوقتي في دوامة لازم يخرج منها بنفسه.. وبعدين، أنتي مش واثقة فيا ولا إيه؟".
حبيبة اتنهدت بضعف وقالت: "واثقة فيك يا عمار، بس خايفة.. خايفة على نغم وعلى عمران.. الحكاية كبرت أوي".
عمار باس راسها وقال بحنان: "طول ما أنا جنبك مفيش خوف، وكل واحد هياخد حقه، والظلم مش بيدوم".
​في النادي، كانت مريم قاعدة بتمسح دموعها بخوف على أخوها وعلى نور، وفجأة شافت سامح داخل ومعاه تليفونه بيتكلم بعصبية. مريم قامت من مكانها من غير ما تحس وراحت ناحيته وهي بتقول بصوت مرتعش: "سامح! أرجوك قولي، عمران بيه عرف حاجة عن نغم؟".
سامح وقف وبص لمريم باستغراب، وكان أول مرة يركز في ملامحها الرقيقة اللي مليانة حزن، وقال بهدوء: "مريم! إيه اللي جابك هنا؟ وعمران لسه بيقلب الدنيا، مفيش أخبار.. بس أنتي مالك؟ شكلك تعبان أوي".
مريم انفجرت في العياط وقالت: "نور كمان اتخطفت يا سامح! رامز هيتجنن والبيت كله بيقع، أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل لنا ده!".
سامح قلبه دق لمريم وبدون تفكير مسك إيديها عشان يهديها وقال بقوة: "اهدي يا مريم، أنا معاكي.. والله ما هسيب رامز لوحده، وهنقلب الدنيا لغاية ما نلاقي نور ونغم.. بس أنتي امسحي دموعك دي، مش لايق عليكي الحزن خالص".
مريم بصت لسامح بامتنان، وحست لأول مرة إن فيه حد ممكن يسندها في وسط الكابوس اللي هي فيه. 
كانت نغم قاعدة في وسط "الجنينه الكبيرة، حواليها خالتها ثريا ونيفين وجدتها، والكل بيحاول يفتح معاها مواضيع ويضحكها، لكن نغم كانت في عالم تاني خالص. عينها كانت مثبتة على الفراغ، وإيدها بتملس على بطنها بحركة لا إرادية، وكأنها بتحاول تطمن ابنها إنها لسه موجودة.
​قطع صمتها صوت خالها "حمدان" وهو داخل وصوته جهوري وبيهز المكان: "وبعدين يا بنت الغالية؟ هتفضلي شارده وحزينه كده كتير 
​نغم رفعت عينها له ببطء، وعينها كانت مليانة بلمعة دموع محبوسة، وقالت بصوت هادي بس فيه نبرة "كسرة" واضحة: "عارفة يا خالو.. بس الوجع مش من اللي بره، الوجع لما يجي من أكتر حد ائتمنته على روحك وشرفك.. عمران كسرني كسر مش هصلحه قعدة ولا عيلة".
​خالها "أحمد" خبط بإيده على الطربيزة بعصبية مكتومة وقال: "انا حاسس ان جوزك دا اذاكي او عمل فيكي حاجه يابنتي صرحينا وصدقيني طول م انتي هنا محدش هيقدر يتعرضلك ولو مش عوزاه قولي لا واحنا معاكي 
​نغم اتنهدت بحزن وقامت وقفت بتعب، وبصت لهم كلهم وقالت: "أنا شاكرة ليكم.. بس يا ريت محدش يقرر مكاني.. أنا اللي اتوجعت وأنا اللي هقرر هعمل إيه".
​سادت حالة من الشد والتوتر في المكان، والكل بص لبعضه بذهول من قوة نغم المفاجئة اللي ظهرت من وسط ضعفها، ونغم سابتهم وطلعت أوضتها وهي حاسة إن الحمل بقى تقيل قوي على كتافها، والبيت اللي المفروض يكون أمانها، حاسة فيه بخوف
عمران قاعد في وسط الدمار اللي عمله في الأوضة، فجأة تليفونه يرن برقم غريب، يفتح بلهفة يفتكرها نغم، لكن بيسمع صوت "شريف" وهو بيضحك بانتصار ويقوله:
​"أهو كل واحد خد اللي يستحقه يا عمران.. أنت خدت الشك والندم، وأنا خدت الصور والذكريات، ونغم؟ نغم دلوقتي في مكان عمرك ما هتوصله، حتى لو قلبت الأرض عليها.. مبروك عليك الوحدة يا صاحبي!"
​عمران يرمي التليفون في الحيطة ويصرخ بوجع كأنه أسد جريح: "والله ما هرحمك يا شريف.. والله لهحرق قلبك زي ما حرقت قلبي!" ويقع في الأرض مغشيًا عليه من كتر الضغط والتعب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
​تاني يوم الصبح عند فريد وفيروز، بيكونوا قاعدين بيفطروا، بيلاقوا الباب بيخبط. فريد بيقوم وبيفتح بيتفاجئ بعمران، بيسلم عليه وبيقول له: "ادخل".
بيدخل، وفيروز بتقوم وتسلم على أخوها واول ما بتشوفه بتتصدم من هيئته؛ شعره المنكوش، دقنه النامية بزيادة، تحت عينه أسود، وهدومه اللي مش مهندمة. بتروح لعنده وعينيها كلها دموع وتمسكه من وشه وهي بتقول له بحنان أخوي: "مالك يا عمران؟ مالك يا حبيبي شكلك تعبان قوي كده ليه؟"
​بيبص لها، وتتخض عليه لما بتلاقي أخوها اللي طول عمره صلب ما بيتهزش، اترمى في حضنها وهو بيعيط! بتتحض عليه وبتحضنه بحنان وهي بتقول له: "مالك بس يا عمران؟ قول لي يا حبيبي فيه إيه اللي جرى؟ حد من العيلة جرى لهم حاجة؟".
وهو بيعيط وبس.. وفريد هيتجنن على صاحبه مش قادر يشوفه كده. وبعد شوية عمران بيبدأ يهدى ويطلع من حضن فيروز وهو حاسس إنه محرج، وبيقول لفيروز: "ممكن بس فنجان قهوة؟ لأني مصدع قوي". بتروح فيروز وهي بتقول له: "عيني يا حبيبي حاضر".
​فريد بياخده وبيروح يقعد على الكنبة وهو بيقول له: "مالك يا صاحبي؟". عمران وشه في الأرض وهو بيقول له: "أنا ضيعت مراتي.. ضيعت مراتي مني يا فريد". بيقول له فريد: "اهدأ بس وقول لي إيه اللي حصل؟". بيقول له بغل: "شريف عملها.. وقع ما بيني وما بينها". وبيحكي له على كل حاجة
، وفريد بيقول له: "أنت إزاي يا عمران تصدق على مراتك حاجة زي دي؟ أنت أكيد أنت أكتر واحد عارفها! وشريف الكلب ده إيه علاقته أصلاً بنغم وإيه اللي خلاه يعمل كده؟ ودلوقتي نغم راحت فين هي واللي في بطنها؟".
​بيمسك عمران رأسه وهو بيقول له: "مش عارف.. مش عارف يا فريد هتجنن.. هتجنن عليها وعارف إن هي معاها كل الحق ومش هتسامحني، بس أنا والله العظيم غصب عني وكنت موجوع.. عارف إني غبي وغلطان، بس قلبي كان موجوع قوي ساعتها، أنت ما شفتش الكلام كان عامل إزاي ولا اللي كان مبعوث كان عامل إزاي.. ما كنتش شايف قدامي ولكني كنت غبي".
 وفريد بيقول له: "ما تقلقش يا صاحبي هندور عليها وأنا معاك". وبيربت على كتفه مواساة بامتنان، وفيروز بتجيب له القهوة وبيشربها وهو باصص قدامه بشرود، وفيروز هتتجنن عليه لأنها أول مرة تشوفه بالشكل ده.
​عند شريف، بيكون طبعاً أخد مراته وبنته وغير مكانه لأنه أكيد عارف إن عمران هيروح له ويدور عليه وهيتخانق معاه، فبيكون قاعد في المكتب وهو بيتكلم في التليفون ويقول: "أنا عايزك تراقب لي عمران، لأن أنا عارف إن هو مش هيسكت وهيدور على مراته، ولما يعرف هي فين عايزك تقول لي، وعايز أعرف أي معلومات توصل لك عرفني.. سلام".
​ويقفل معاه وهو بيبص قدامه وبيقول: "مهما حصل يا نغم هاخدك يعني هاخدك!". وبره مراته بتكون واقفة وسامعة الكلام اللي بيقوله وعينيها كلها دموع وهي شايفه جوزها هيتجنن على واحدة غيرها، بس بتجز على أسنانها بغل وهي بتقول: "قريب قوي هتتمسك، وكل اللي أنت بتعمله ده هيروح على الفاضي، وأنا اللي هكون السبب في ده وهدوس على قلبي اللي بيحبك".
​عند نور، بتكون قاعدة مع مازن في الصالة وهي بتضحك معاه بكل مرح وبتهزر معاه علشان تخليه يحس بالأمان من ناحيتها في كل حاجة. وهو من شدة هوسه بيها ما صدق إن هي تتعامل معاه بالشكل ده، وبيقرب منها لكن هي بتبعد وبتقول له بتوتر: "ما تنساش إن أنا مش حلالك لسه". بيزفر مازن بضيق وهو بيقول لها: "قريب.. قريب قوي يا حبيبتي هتبقي ليا". بتؤمي ليه نور بتوتر وضحك وهي بتقول له: "أيوه إن شاء الله".
​بتبص على باب الشقة اللي هو قفله وهي مش عارفة إزاي ممكن تقدر تخرج من المكان ده، فبتستناه يقول لها: "ثواني يا حبيبتي هروح بس أعمل مكالمة وأجي لك". وتستنى نور أما يدخل البلكونة وبتروح وراه وتشوفه وهو بيفتح التليفون وتحفظ الرمز في دماغها، وتروح وتقعد مكانها وهو يرجع لها تاني وهو مبتسم وهي بتبادله الابتسامة بتمثيل، وتقعد وتتكلم معاه وهي من جواها مش قابلة ده.
​عند رامز، بيكون قاعد في البيت وهو حاطط إيده على دماغه بتعب مش عارف يعمل إيه، مامته بتروح له وهي معاها فنجان القهوة وبتقول له: "خد يا حبيبي اشرب علشان تفوق كده". بياخد منها رامز ويبص قدامه بشرود وهمّ، أمه بتقوله: "لسه ما وصلتش لحاجة؟". بيهز رامز رأسه بالنفي وهو بيقول لها: "هتجنن.. هتجنن يا أمي مش عارف ممكن المتخلف ده يكون عمل فيها إيه.. ده مجنون يا أمي مجنون!"
. وأمه بتملس عليه برفق وهي بتقول له: "هتتحل والله هتتحل.. اهدأ أنت بس وقول يا رب". وتقعد تعيط بحزن عليها لأنها بتعتبر نور بنتها وأكتر.
​فريد بيكون قاعد مع عمران وهو بيحاول يجمع كل المعلومات عن نغم وبيقول له: "طب بقولك يا عمران، أنت مثلاً ما عندهاش أي حد قريب منها إن هي تروح له أو حتى من قرايبها؟". بيسكت عمران ولسه هيقول له "لا"، بيفتكر أخوالها اللي كانت قايلة له عليهم قبل كده وأعمامها، بس بيتأكد إن هي مستحيل تروح لأعمامها بعد الموقف اللي كان محمود عمله، وبيفتكر أخوالها والحوار اللي نغم كانت حكيته له عنهم
 وبيقول له بأمل: "أيوه ليها أخوالها! بس أنا ما أعرفش عنهم أي حاجة ولا حتى أعرف هم فين.. بس ممكن أروح للبواب وأتكلم معاه وأسأله عن أماكنهم أو أي حد يعرفهم".
​فبينزل جري من عند فريد، وفريد بيلبس وبيروح وراه طبعاً مستحيل يسيبه، وفيروز بتبقى قاعدة بتدعي إن عمران يلاقي نغم. وبيروح عمران عند البواب اللي تحت عند عمارة نغم وبيتكلم معاه وبيسأله عن أخوالها اللي كانوا بيجوا كذا مرة، بس بيقول له ما يعرفش عنهم أي حاجة غير "اسم العيلة". طبعاً عمران بياخد اسم العيلة وبيبدأ يبعتهم لناس صحابه معروفين إن هو يسأل على مكانهم وبيدعي يا رب إنه يلاقيها.
​عند نغم، بتكون قاعدة معاهم على الفطار وبتكون تأقلمت على الجو بدرجة كبيرة، وبتتكلم معاهم بكل مرح وبتحاول تنسى اللي هي فيه، وخصوصاً إن هي اتعلقت بنيرة ووعد جداً، ومن معاملة أخوالها الكويسة معاها وحب جدتها اللي ظاهر جداً ليها. بتبدأ تتعامل طبيعي وبتحاول إن هي تمسح عمران بكل طريقة لكن غصب عنها بيوحشها.
​وهم قاعدين على الفطار الباب بيخبط وبيدخل شاب وسيم وهو "كريم" ابن ثريا، اللي بيسافر بره للشغل ومش متجوز، وبيدخل عشان عارف إن مامته موجودة هناك ويسلم على كل اللي قاعدين وعينيه بتتعلق بنغم وهو بيقول لهم بمرح: "مين المزة اللي هنا دي يا جدعان؟".
طبعاً نغم بتتحرج جداً،
 وثريا بتضربه على كتفه وتقول له: "إيه طريقتك دي؟ اتلم.. دي نغم بنت خالتك ناريمان". بيقول لهم: "خالتي ناريمان؟ هي خالتي ناريمان كانت أصلاً عندها بنات؟". بتقول له مامته: "أيوه وهي لسه يعني جاية تقعد معانا فترة وكده"
. بيبص لها كريم وهو بيغمز لها وبيقول لها: "أحلى فترة طبعاً!". تخجل نغم جداً وكلهم بيضحكوا بمرح عليها، وكريم بيقعد قصادها على الفطار بعد ما جدتها بتقول له: "اقعد كل". وبيبص لها بإعجاب شديد، ونغم طبعاً محروجة من طريقته ومن نظراته.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
​عند نور، بتكون بتنده على مازن اللي بتأكد إنه نام بعد ما حطت له المنوم اللي لقيته وهي بتعمل الشاي في المطبخ، وبتبدأ تدور في هدومه على المفتاح لكنها ما بتلاقيهوش، وبتتأكد إن مازن مخبيه في أي حتة. فبتشد مازن من إيديه وتجرجره على الأرض وتدخله الأوضة وتقفل عليه، وتطلع تجري على التليفون بتاعه وتفتحه بالباسورد اللي هي فاكراه وبتحمد ربنا لما بيفتح معاها وبتكتب رقم رامز وبترن عليه.
​عند رامز، بيكون قاعد بيلاقي رقم مجهول بيرن عليه، وبيرد وبيتنفض لما بيسمع صوت نور! بيقول لها بلهفة وخوف شديد: "نور! أنتي فين؟". بترد عليه نور من الجانب التاني بعياط وتقول له: "تعالى الحقني يا رامز.. أنا مازن خاطفني وحابسني في شقة في منطقة أنا مش عارفاها، وأنا دلوقتي إديته منوم وحبسته في الأوضة وبكلمك من تليفونه بس أنا مش عارفة احنا فين وهو قافل علينا الشقة ومش لاقية المفتاح.. فأرجوك تعالى بسرعة!"
.
​بيقول لها: "خلاص اعملي شير لوكيشن من على الواتساب وأنا هاجي لك حالاً". فبتعمل نور زي ما رامز قال لها، ورامز بيشوف العنوان وبياخد عربيته وبيروح بسرعة على العنوان اللي نور بعتته ونور بتكون قاعدة وهي متوترة وخايفة جداً.
​عند حبيبة وعمار، حبيبة بتروح تقابل عمار في كافيه وبيكون معاه "لينا" بنته، اللي بتنده عليها بصوت طفولي وهي بتقول لها: "ماما!". ساعتها أما حبيبة بتسمعها عينيها بتدمع، وبتبص لعمار وبيقول لها: "أنا وريتها صورتك وقلت لها ماما، ومن ساعتها وهي متعلقة بالكلمة جداً ومش بتسيبها.. لكن لو هتضايقك أنا هحاول على قد ما أقدر أخليها تنسى الكلمة".
​بتعيط حبيبة وهي بتقول له بصوت سعيد جداً: "أنت لا تتخيلش أنا فرحانة قد إيه بالكلمة دي يا عمار.. أنا بجد من يوم ما شفت لينا وأنا متعلقة بيها جداً وكان نفسي إن هي تتعلق بيا علشان لما أتجوزك وتكبر ما يكونش ليها مشكلة معايا.. وأنت ما تعرفش تعلقها بيا ده مفرحني قد إيه! وأنا بحبك ومستعدة أتحمل عشانك أي حاجة، وصدقني أنا عمري ما هكون زعلانة إن أنا هربي لينا، بالعكس أنا دايماً حاطة في بالي إن أكيد ربنا هيكرمني علشان أنا ربيتها وهي يتيمة وكده واتحرمت من مامتها من سن صغير أصلاً ما شافتهاش.. فدي حاجة كويسة جداً إن هي تتعلق بيا وصدقني أنا عمري ما أكون زعلانة بحاجة زي دي". وبتشيلها وتلعب معاها بمرح وعمار بيبص لها وبيحمد ربنا إنه رزقه بإنسانة زي دي.
​عند رامز، بيكون وصل ومعاه الشرطة بعد ما أبلغهم، وبيطلع يجري وبيكسر الباب على نور اللي بتكون قاعدة واول ما بتشوفه بتجري في حضنه بخوف وهي بتعيط، ورامز بياخدها في حضنه. وبتلاقي الشرطة طالعة وراه وبيسألوها على مكان مازن، بيروحوا يفتحوا الباب ويكون مازن بدأ يفوق بيتصدم طبعاً لما بيشوف الشرطة وبيحاول يهرب لكنه ما بيعرفش وبيمسكوه. ويبدأ يصرخ بجنون وهو بيبص على نور وبيقول لها: "ليه عملتي كده؟ أنا حبيتك بجد!". ويبص على رامز ويقول له بغل: "أقسم بالله لنهايتك هتكون على إيدي ونور ليا مهما حصل ومهما عملت!". لكن رامز بيبص له بسخرية وما بيعلقش على كلامه والشرطة بتاخده وتمشي، ورامز بياخد نور ويمشي ويركبوا عربيتهم وبيروحوا البيت.
​بعد مرور شهر ما بين بحث عمران على نغم اللي ما وقفش يوم، وتدهور شغله وصحته وشكله وكل حاجة.. ما بقاش بياكل، ما بقاش بيلعب تمارين، تحت عينه أسود، لحيته طولت، طول الوقت شعره طويل وشكله كبر فعلاً بشكل يخط، الحزن باين جداً عليه.
​ونغم اتأقلمت جداً على عيلة مامتها وبقت تعتبرهم عيلتها الحقيقية، وعرفت قد إيه هم بجد ناس كويسين وقد إيه بيعاملوها كويس. كريم ابن خالتها دايماً عندهم ودايماً بيحب إنه يبدأ يظهر إعجابه الشديد بنغم، اللي طبعاً دايماً بترفضه لأن هي عارفة إن هي ست متجوزة وحامل بطفل ومستحيل الشيء ده يحصل. لكن كريم برغم الظروف اللي عارف إنها فيها، بيكون إعجابه حقيقي بيها مش بس شكلياً، لا بروحه الجميلة وأخلاقها اللي باينة، وبيحب دايماً إنه يقرب منها.
​وفي يوم، نغم بتكون قاعدة في الجنينة بتاعة القصر، بيطلع وراها كريم وبيقد جنبها وبيكون بيتكلم معاها وفجأة في وسط الكلام بيقول لها: "نغم.. أنا عايز أتجوزك!".
​لكن هم الاتنين بيتنفضوا على أعلى صوت "عمران" اللي نغم بتتصدم بيه وبزعيقه وهو بيقول: "نعم؟ تتجوز مييييين يا روح امك؟!"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
​تقف نغم بصدمة وهي مش مصدقة إن عمران وصل لها وعرف مكانها، وتتخض أكتر لما بتلاقيه راح عند "كريم" وبيخانق معاه.. ولكنها بتكون مركزة في تفاصيل وشه وشكله، اللي غصب عنها وحشوها. ولأول مرة تلاحظ إن السن بان عليه؛ دقنه نامية بزيادة، تحت عينيه أسود، جسمه ضعف ضعف جامد، شعره طول وفيه شعر أبيض كتير.. وغصب عنها عينيها بتدمع عليه؛ حبيبها تعبان بالشكل ده وهو السبب في تعبها وتعب نفسه!
​فجأة بتفوق من شرودها على صوتهم العالي وعلى لمة البيت كله عليهم، لكنها بتصرخ بصدمة وتفاجؤ لما بتلاقي خالها جاي وفي إيده "مسدس" وهو بيوجهه ناحية عمران وبيقول له: "وليك عين كمان تيجي هنا يا بجح؟ بعد ما غلطت في شرف وعرض بنتنا؟ لا وكمان بتهجم على أهل بيتي!".
بيقف عمران وهو بيبص له ببرود ويقول له: "أنا متهجمتش على حد، أنا جيت لقيت واحد بيسبل لمراتي وبيقول لها تتجوزيني! إيه؟ أقعد وأحط إيدي في إيده وأقول له يلا وأجوزها له؟ أي حاجة تانية ما بيني وبين مراتي بس".
​بيتغاظ منه حمدان ولسه هيضرب عليه نار، بتجري نغم تقف قدام عمران بحماية وهي بتصرخ في خالها بعنف، اللي لما بيشوفها بيبعد السلاح طبعاً، وبتقول له بقوة وشراسة: "إيه يا خالو؟ هتقتل جوزي وأنا واقفة ولا إيه؟ وقلت لك قبل كده أي حاجة بيني وبين عمران جوزي بس، ومحدش ليه يتدخل فيها! أنتم أهلي على عيني وعلى راسي، وهو غلط لما دخل بالطريقة دي، إنما إيه؟ هتقتله؟".
​بيسكت خالها وهو بيبص لها بلوم وعتاب، وهي بتتجاهل نظرته وبتاخد عمران وتقول لهم: "معلش يا جماعة هاخد جوزي ونتكلم في الأوضة بتاعتي شوية". عمران بيروح وراها وهو جواه أمل إنها ممكن تكون سامحته، لكن كل ده بيتمحي لما يلاقيها بتقفل الباب بعنف وبتبص له بشراسة وهي بتقول له: "خير؟ جاي عاوز إيه؟".
​يقرب منها عمران وعلى وشه ابتسامة وهو بيقول لها: "عايزك".
بتتخصر نغم وهي بتبص له بسخرية وتقول له: "والله؟ وعاوز إيه مني بقى يا أستاذ عمران؟ جاي تكمل الإهانة لحضرتك مكملتهاش؟ طب ما أنا هربت! ولا جاي تقتل ابني؟ ولا عايز إيه؟".
يبص لها عمران بخجل وهو بيقول لها: "حقك عليا يا نغم، أنا عارف إني غلطت في حقك وجاي استسمحك إنك تعذريني.. والله العظيم كان غصب عني، وشريف هو اللي دبر كل ده، والبنت اللي اسمها شمس هي اللي عملت كل ده".
​تبص له نغم بصدمة ولكنها بتحاول تداري وتقول له: "إزاي؟".
عمران بيتنهد بضيق ويبدأ يحكي لها كل حاجة، ونغم دموعها بتنزل وبس، وبتروح تقعد على الكرسي بحزن وتقول له: "خير بقى يا عمران؟ جيت عشان تقول لي أنا آسف حقك عليا يلا نروح بيتنا؟ ذيأي اتنين متجوزين طبيعيين؟ طب إزاي؟ إزاي أقدر أعيش معاك وأنت كنت متهمني في شرفي؟ إزاي هتقدر إنك تبص في وشي أصلاً وأنت كنت قايل لي كلام زي ده؟".
​ودموعها بتنزل بحزن وهي بتقول له: "أنا يا عمران؟ إزاي تشك فيا بالطريقة دي؟ ده أنا كنت بتكسف وأنا في حضنك، هعري نفسي قدام غيرك إزاي؟ طب ده أنا وقفت قدام أعمامي عشان أتجوزك لأني حبيتك، ما همنيش فرق السن، ولا همني فرق التفكير، ولا همني فرق الطباع.. بصيت على إنك راجل وإني حبيتك وإني عاوزة أبقى معاك.. حبيتك من كل قلبي، حسيت معاك بالدفا والأمان اللي أنا طول عمري مفتقداهم، حسيت معاك من يوم ما اتجوزتك بالعيلة والحب وسط عيلتك.. وجيت أنت في ثانية كسرتني وهدتني! عارف أنا حسيت بإيه وأنت جاي بتوريني الصور دي؟ مع إني عارفة إني مكنتش غلطانة، لكن حسيت إن الأرض عايزة تنشق وتبلعني، كنت عايزة أموت نفسي إن بس ممكن أنت تفكر إني كاتبة كلام زي ده! إزاي أنا ممكن أعمل ده؟ وكمان تتهمني إن اللي في بطني مش ابنك؟".
​وتقف وهي بتمسح دموعها بوجع وتقول له بتحدي: "لأ.. لأ يا عمران، أنا مستحيل هارجع لك ولو على موتي. مالكش عندي غير ابنك اللي أنت كنت مشكك في نسبه، غير كده مالكش حاجة عندي، واتمنى إن ورقتي توصلني بكل هدوء وأنا متنازلة لك عن كل حقوقي، مش محتاجة منك أي حاجة.. مالكش عندي غير ابنك.. لكن إني أرجع معاك ونعيش تاني دي مستحيل بالنسبة لي، يلا اتفضل!".
​بيوصلها عمران بحزن، وتتصدم نغم لكنها بتداري لما بتلاقي دموعه بتنزل وهو بيقول لها بضعف: "يعني أنتي شايفه كده يا نغم؟ شايفه إننا مش هنقدر نكمل مع بعض؟ طب أنا والله العظيم كنت موجوع أكتر منك وأنا شايف الكلام ده.. أنتي متخيلة؟ يعني أنا واقف وشايف مراتي كاتبة الكلام ده لواحد غيري! عارف إني كنت غبي ومتخلف إني مفكرتش ودورت، بس والله العظيم ما كنت في عقلي، كنت كل ما أغمض عيني مش بشوف غير الكلام والصور.. كنت بموت، قلبي كان فيه وجع غير طبيعي.. أنا عشقتك يا نغم، مش هقدر أعيش من غيرك".
​تبص له نغم وتقول بقوه  عكس قلبها الضعيف اللي بينبض جواه وتقول له: "بس أنا هقدر أعيش..  وتشاور عليه الباب وهي بتقولو اتفضل ".
يبص لها عمران بحزن ويمسح دموعه اللي نزلت غصب عنه وهو بيقول لها بضعف: "حاضر يا نغم.. اللي أنتي عاوزاه
".
وبيلف ويسيبها ويمشي وينزل من الأوضة بخطوات سريعة ويركب عربيته وهو بيعيط ويصرخ ويناجي ويقول: "يااااااارب مش هقدر أعيش من غيرها!".
​عند نغم اللي كانت ممثلة القوة، بعد ما عمران سابها ومشي، اترميت على السرير وهي بتعيط بحزن ومش قادرة تتخيل إنها تعيش من غيره، لكن برضه كرامتها غالية واللي حصل مكنش سهل.
في منطقة مقطوعة وبعيدة عن الأنظار، كانت الدنيا ليل والهدوء يسبق العاصفة. كانت عربيات دفع رباعي كتير واقفة ومحوطة المكان، وشريف واقف في النص وبكل جبروت وباصص لساعته، وحواليه رجالة كتير شايلين سلاح.
​وصلت عربية نقل كبيرة، ونزل منها واحد من كبار المهربين، وسلموا على بعض ببرود. شريف شاور لرجاله وقال بصوت واثق: "يلا.. نزلوا البضاعة وفتشوا السلاح، مش عاوز غلطة واحدة، النهاردة العملية دي هتنقلنا في حتة تانية خالص".
 وبدأ الرجالة يفتحوا الصناديق اللي كانت مليانة أسلحة من كل الأنواع، وشنط تانية فيها "بودرة" ومخدرات بكميات مهولة.
​وهما في عز الانشغال وبتبادل الشنط والفلوس، فجأة المكان كله اتنور بكشافات قوية جداً، وصوت ميكروفونات الشرطة هزت المكان: "اثبت مكانك أنت وهو! المكان كله محاصر! ارمي السلاح!".
​شريف عينيه وسعت بصدمة وبرق، وفي ثانية تحول المكان لساحة حرب. ضرب النار بدأ من كل حتة، والشرطة بدأت تهجم بقوة. شريف مسك سلاحه وبدأ يضرب نار وهو بيصرخ في رجاله: "غطوا عليا! لازم نخرج من هنا!". الرصاص كان زي المطر، وناس كتير من رجالة شريف وقعوا، والشرطة كانت بتقرب أكتر وأكتر.
​شريف بذكاءه وخبثه، استغل انشغال الشرطة مع رجاله، واتسحب من ورا العربيات وهو بيجري وسط الملاحقات، وركب موتوسيكل كان مركون على جنب تبع رجاله، وطار بيه بأقصى سرعة وسط ضرب النار اللي كان وراه. الظابط صرخ: "وراه! متسيبوهوش يهرب! شريف السيوفي لازم يتمسك النهاردة!".
​بدأت مطاردة مرعبة بالعربيات والموتوسيكلات، وشريف كان بيسوق بجنون وبيدخل في وسط المدقات الجبلية وهو بيحاول يهرب من الرصاص اللي بيعدي من جنبه. وبأعجوبة، قدر يدخل في منطقة وعرة العربيات مكنتش عارفة تمشي وراه فيها، واختفى وسط الضلمة.
​لكن الصدمة كانت لشريف لما عرف وهو بيهرب إن الشرطة حرزت كل البضاعة والسلاح، ولأول مرة "شريف السيوفي" يتمسك متلبس بالصور والفيديو من كاميرات المراقبة اللي كانت الشرطة حطاها، وبقى "مطلوب أمنياً" وصورته في كل حتة، وكل أملاكه وشغله مهدد بالضياع.. شريف هرب بجسمه، بس خسر كل حاجة تانية، وبقت نهايته مسألة وقت مش أكتر!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في بيت رامز، كانت نور قاعدة على الكنبة ومنزلة راسها في الأرض بأسف، ورامز قاعد قصادها وشه في الناحية التانية وعينيه مليانة غضب وكسرة في نفس الوقت، ومبيكلمهاش من ساعة ما رجعوا.
​نور قامت ببطء وقربت منه وحطت إيدها على كتفه بخوف وقالت بصوت واطي: "رامز.. حبيبي، خلاص بقى، والله أنا أسفة.. متعملش فيا كده وتفضل ساكت، صوتك وحشني يا رامز".
رامز نفض إيدها بعصبية وقام وقف وبص لها بوجع وقال: "عايزاني أقول إيه يا نور؟ أقولك برافو إنك كذبتي على أمي وقلتيلها إنك نازلة تتغدي معايا وأنتي رايحة للمجنون ده برجليكي؟ أقولك شاطرة إنك خبيتي عليا تهديداته ليكي وكنتي فاكرة إنك بطلة وهتحلي الموضوع لوحدك؟".
​نور بدأت تعيط وقالت: "والله كنت خايفة عليك، كنت خايفة يجرالك حاجة بسببي.. مكنتش عاوزة أدخلك في مشاكل".
رامز صرخ فيها بوجع: "أنتي مشاكلي يا نور! وأنا راجلك، يعني مفيش حاجة اسمها تخبي عليا! أنتي عارفة أنا كان حالي إيه وأنا مش لاقيكي؟ كنت بموت في كل ثانية، كنت هروح فيها لو كان لمس منك شعرة واحدة.. أنتي كسرتيني يا نور بقلة ثقتك فيا دي".
​نور ارتمت في حضنه وهي بتشهق من العياط وماسكة في قميصه بقوة وقالت: "حقك عليا.. أنا غبية والله، بس والله العظيم ماليش غيرك.. أنا كنت بموت من الرعب وبقول يا رب رامز يلحقني.. أنا من غيرك ولا حاجة يا رامز، سامحني عشان خاطري، مش هعمل كده تاني أبداً، وهحكيلك على النفس اللي بتنفسه".
​رامز قلبه لآن قدام دموعها، مهنش عليه يسيبها وهي منهارة كده، راح لافف إيده حواليها وحاضنها بتملك ودفن راسه في رقبتها وهو بيتنهد بتعب: "أنا مكنتش هقدر أعيش من غيرك يا نور.. متبعديش عني تاني ولا تخبي عليا حاجة، أنا قوتي بيكي وأنتي اللي بتكمليني".
نور رفعت راسها وبصت له بعيونها الحمرا من العياط وابتسمت بضعف: "وعد.. مش هخبي حاجة تاني، أنا بحبك أوي يا رامز"
رامز باس راسها بحنان وقال: "وأنا بعشقك يا نور عيني.. بس الحساب لسه مخلصش، عشان الكذبة اللي كذبتيها على ست الكل دي، لازم تصالحيها هي كمان".
نور ضحكت وسط دموعها وقالت: "من عيوني، المهم إنك مش زعلان مني
​في كافيه هادي، كان سامح قاعد مع مريم
اللي مقابلتهم كترت مع بعض واتعرفو علي بعض اكتر، وكان باين عليه التوتر والتردد، ومريم كانت بتبص له باستغراب وقالت: "مالك يا سامح؟ بقالك ساعة بتبص للفنجان ومش بتتكلم، قلقتني".
​سامح أخد نفس عميق وبص في عينيها بإعجاب شديد ومسك إيديها وقال بقوة: "مريم، أنا مش عاوز أضيع وقت تاني.. أنا من يوم ما شوفتك وأنا حاسس إن فيكي حاجة مختلفة، رقتك وحنيتك اللي شوفتها وقت أزمة نور ورامز خلتني أتأكد إنك أنتي البنت اللي بتمناها"
​مريم وشها احمر واتكسفت جداً، وسامح كمل وقال بصدق: "مريم، أنا عاوز أتقدم لك.. وعاوز أشوف رامز وأطلب إيدك منه رسمي، موافقة تديني الفرصة دي؟". مريم ابتسمت بخجل وهزت راسها بالموافقة وهي مش مصدقة فرحتها، وسامح ضحك وقال: "يبقى على بركة الله، نخلص موضوع عمران ونغم ده وأكون عندك في البيت".
​خالد كان قاعد مع خطيبته شمس في البيت عندهم
، وكان باين عليهم الفرحة والهدوء بعد كل المشاكل اللي حصلت. خالد مسك إيد شمس وقال لها: "أنا مش مصدق إن الأمور هديت يا شمس، كان قلبي تاعبني إن أخوكي يفضل رافض، بس الحمد لله إن ربنا هداه وقدرنا نعدي المحنة دي".
​شمس ابتسمت له بحب وقالت: "ده بفضلك أنت يا خالد، صبرت عليا وعلى أهلي كتير.. لولا وقفتك جنبي كان زماننا ضايعين بسبب عمايل اخويا ". خالد باس إيدها وقال بمرح: "يا بنتي أنا مصدقت لقيتك، هو أنا هسيبك بالساهل؟ أنا دلوقتي بس أقدر أقول إني مطمن، وعاوز اتجوزك ف اقرب وقت متبعديش عن عيني لحظة واحدة". شمس ضحكت وقالت له: "وأنا معاك في أي حجة، المهم نفضل سوا".
بتعدي الشهور وشريف لسه مختفي، ونهى مش عارفة هو فين، وخصوصاً إن هي اللي بلغت الشرطة عنه وأخدت بنتها ومشيت وراحت حتة بعيد، علشان لو عرف ممكن يقتلها.
​وعمران بيكون هالك نفسه في الشغل وبس من بعد آخر مقابلة ما بينه وما بين نغم، وهو مطمن شوية إن هو لقاها وعارف هي فين، وكان كل فترة والتانية بيتصل على رحيم وخالد ولاد خالتها يطمن عليها، إلا إنها كانت بترفض إن هي تقابله أو تكلمه. وصحته كانت بتدهور، وشكله كبر فعلاً فجأة، وبقى مش مهتم بنفسه ولا بصحته ولا بحاجة غير إنه يشغل نفسه بالشغل وبس، لأن دي أكتر حاجة بتنسيه اللي هو فيه.
​عند نغم، بتكون بقت في الشهر السادس، وجسمها اكتسب بعض الوزن من الحمل، وغصب عنها بتشتاق لعمران لكنها بتكتم الشعور ده جواها. أخدت على الجو جداً في بيت خوالها، وقد إيه هما وأولادهم حنينين وكويسين معاها. وكريم بعد عنها بعد ما هي قالت له بنفسها إنها بتحب عمران جوزها، ولكنها مش قادرة تسامحه، بس يمكن يجي اليوم اللي تسامحه فيه.
​وفي يوم بتبقى زهقانة وبتتكلم مع نيرة وبتقول لها: "أنا هطلع اتمشى شوية". بتقول لها نيرة: "استني خديني معاكي". لكن نغم بترفض وبتقول لها: "معلش مخنوقة شوية وعايزة أمشي لوحدي". نيرة بتستسلم لطلبها، وبتطلع نغم تتمشى حوالين القصر. ومن بعيد بيكون مراقبها واحد، وأول ما بيشوفها بيرن على التليفون وهو بيقول: "أيوه يا باشا.. المدام نغم أخيراً خرجت!".
​في الجانب التاني عند شريف، بيكون بيرد عليه في التليفون بلهفة وهو بيقول له: "خلاص اعمل اللي اتفقنا عليه، وأنا هتصل على الراجل بتاع السفر عشان نظبط لنا الجوازات وآخدها معايا وأمشي.. ميفعش أفضل هربان أكتر من كده، محدش ضامن إن الشرطة ممكن تيجي في أي وقت، وأنا مستحيل أخرج من غير نغم!".
​بيقفل معاه، والراجل بيروح يركب العربية بتاعته ومعاه اتنين من الرجالة، وبيمشوا ويقفوا جنب نغم، وفي سرعة البرق بيشدوها جوه العربية وهم كاتمين نفسها! نغم بتحاول تصرخ وتقاوم لكنها مابتقدرش، وبياخدوها ويمشوا.. وبيرشوا على وشها مخدر، وبتروح في النوم وهي بتنادي على اسم "عمران".
​عند عمران، بيكون مهلوك في الشغل، بيلاقي رقم رحيم بيرن، بيرد عليه طبعاً بلهفة، ولكنه بيتنفض من على الكرسي بصدمة وخوف شديد وهو سامع رحيم بيقول له: "الحق يا عمران.. نغم اتخطفت!".
يا تري بق عمران هيلحق نغم ولا شريف هياخدها ويهرب 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بيتنفض عمران لما بيسمع الكلام ده وقلبه بينبض بخوف شديد على نغم، بيسأل رحيم برعب وهو بيقول له: "حصل إزاي ده؟". ويسمع من رحيم ويرد عليه بغضب شديد: "إزاي يعني يا رحيم تسيبوها تطلع لوحدها وتلاقوها تأخرت تفرغوا الكاميرات! أنا جاي حالاً أشوف الكاميرات يمكن أوصل لأي حاجة".
​وبيكلم رامز عشان يروح معاه وبيكلم فريد يودي فيروز القصر عندهم ويجي له، ويكلم الظابط اللي متابع قضية شريف وينزل وهو بيدعي ربنا إن نغم تكون بخير.
​عند نغم بتفوق وأول ما بتفتح عينيها بتلاقي نفسها في أوضة غريبة وبتفتكر كل اللي حصل، بتقوم وتتنفض تلاقي نفسها نايمة على السرير ومربوطة من إيديها بحديد، بتحاول تشده لكن ما فيش فايدة. بتتفاجئ إن شريف داخل عليها، تفتح عينيها بصدمة وهي بتقول بخوف ورعب: "شريف!".
​شريف بيقرب منها وهو بيبص لها بحب مجنون وهو بيقول لها: "أيوه شريف يا نغم". بتبلع نغم توترها وهي بتقول له: "أنت جايبني هنا ليه وعايز إيه؟".
 بيقعد شريف جنبها ويمسك إيديها وهي تحاول تسحبها منه لكن هو ماسك فيها بعنف ويقول لها: "جايبك هنا علشان أنا هاخدك ونسافر".
​جسم نغم بيتنفض برعب وهي بتقول له: "نسافر نروح فين؟ أنا واحدة متجوزة وأنت راجل متجوز وعندك بنتك ومراتك، تاخدني فين؟". يمسك شريف إيديها بغضب وهو بيقول لها: "ما فيش حاجة اسمها أنتِ متجوزة، من النهاردة فيه أنا وبس، عمران ده تنسيه خالص".
​بتصرخ فيه نغم بعنف وهي بتقول له: "بتقول إيه يا شريف؟ أنت كلمتني في الموضوع ده قبل كده من زمان وساعتها أنت كنت متجوز وأنا طبعاً نهيت الموضوع معاك لأنه أصلاً ما كانش ينفع، وأنت قعدت تزن عليّ إن أنا وأنت نتجوز، بس إزاي وأنت كان ليك مراتك وحياتك؟ وأنا بعدت وبعد ما بابا اتخانق معاك أنتم أخذتوا بعضكم ومشيتوا، فأنت جاي عايز مني إيه تاني؟ وكمان اللي أعرفه إنك صاحب عمران".
​بتلاقي نغم شريف بيجز على أسنانه بغل وهو بيقول لها: "ما تجيبيش سيرة عمران ده! لا هو صاحبي ولا عايز أعرفه. ليه كل حاجة حلوة ليه؟ ليه من وإنا صغيرين وهو وفريد مع بعض وهم الاثنين دايما إيد واحدة؟ هم الاثنين كانوا أعلى مني، أعلى مني في كل حاجة، دايماً أنا أقل منهم، لكن ده كان زمان! كان زمان كل حاجة حلوة كانوا بياخدوها، كانوا كل حياتهم حلوة، كانوا مع بعض، كانوا أصحاب إخوات.. أنا كنت لوحدي! ليه عمران ياخد كل حاجة حلوة حتى أنتِ البنت الوحيدة اللي حبيتها ياخدها ويتجوزها؟ لا.. المرة دي عمران هيخسر وأنا اللي هطلع كسبان واخدك ونمشي من هنا وهتبقي ليا".
​بيضحك بجنون وهي بتحاول تشيل إيده ويقول لها:
 "هخليكِ تحبيني أنا حتى لو محبتنيش، حبي.. حبي يكفينا إحنا الاثنين". ويسيبها ويمشي، ونغم تبص بأثر وبخوف وتقعد تعيط وهي بتدعي إن ربنا ينجدها ويخرجها من هنا على خير.
​عند عمران بيكون واقف مع رامز عند بيت أهل نغم بعد ما سافر لهم من القاهرة للإسكندرية، وواقف وهو بيتابع الكاميرات وبيلاحظ فيها شكل الراجل اللي كان واقف بعيد وهو بيتكلم في التليفون، وبيركز فيه أكثر وبيتكلم عمران بأمل وهو بيقول: "أنا عارف صاحب العربية ده، ده كان شغال مع شريف وكان قبل كده عمل لي حاجه أنا فاكره وعارفه وعارف مكان بيته وهروح له دلوقتي حالاً".
​وبيسيبهم ويمشي ورامز ورحيم وخالد بيروحوا طبعاً وراه جري، ونيرة ووعد قاعدين قلقانين جداً على نغم، وجدتها قاعدة هتموت من الخوف عليها، ونيفين وثريا بيدعوا إن البنت ترجع بخير، وأحمد وحمدان قرروا إن هم هيروحوا مع عمران ورحيم عشان نغم.
​عند عمران بينزل ويركب العربية بتاعته ورامز بيركب معاه ويمشوا بسرعة البرق، وعمران بيوصل في وقت قياسي جداً قدام بيت الراجل ده وبينزل، ولحسن حظه بيلاقيه وبيمسكوه وبيتخانق معاه طبعاً. الراجل بيتصدم أما بيشوفه وبيخاف جداً وعمران بيمسكه من رقبته وهو بيقول له: "مراتي فين يا روح أمك؟".
​بيتكلم الراجل بخوف شديد لما بيشوف صورته اللي ف  الكاميرا  اللي عمران بيوريها له، بيفتح الراجل عنيه ب صدمة وهو بيقول له: "أقسم بالله يا عمران بيه أنا ما كنت أعرف إن هي مرات حضرتك، ده.. ده شريف بيه قال لي إن هي بنت حد من أعداءه عايز نخطفها".
​فبينزل فيه عمران ضرب وهو بيقول له: "مراتي فين يا ابن الكلب؟ انطق!". والراجل رافض طبعاً إن هو يتكلم ويقول هي فين، وبيجي رحيم ورامز يشيلوا الراجل من تحت إيد عمران، لكن عمران مصمم ولسه بيضرب فيه عشان يعرف مراته فين، وعمران بيرجع يضربه تاني وهو بيخنق فيه، وفي وسط ما هو بيخنقه الراجل بيتكلم بصعوبه وهو بيقول له: "خلاص خلاص هقول لك هي فين يا عمران بيه".
​وعمران بيسيبه، يبدأ الراجل يكح بعنف وهو بيقول له بصعوبة: "شريف ناوي ياخد مرات حضرتك ويسافر بره مصر بعد ما الشرطة مسكته وجهز الباسبور بقى باسمه.. باسم مزيف، ومستني بس باسبور مرات حضرتك يطلع وهيسافر على طول". طبعاً بيتجنن عمران لما بيسمع كده وبيقول له: "المكان فين؟". فبيقول له الراجل على المكان اللي هم فيه.
​فبيطلع يجري عمران ويركب العربية بتاعته وبيروح معاه رامز ورحيم وبيروح وراهم حمدان وأحمد بالعربية، وعمران ماشي بسرعة ووصلوا للمكان بس بيلاقوا شريف حاطط حراسة كبيرة جداً بره، وده بيكون شاليه لشريف في حتة راقية جداً. فبينزل عمران وبيطلع سلاحه لكن رحيم ورامز بيوقفوه ويهدوه وهم بيقولوا له: "بالراحة أنت ما انتاش شايف الحراسة؟ إحنا عايزين ندخل بذكاء علشان ما يعرفش من جوه إن إحنا هنا ويؤذي نغم أو ياخدها ويهرب بأي طريقة"
.
​بيهدأ عمران على كلامهم ويقرر يسمع كلامهم فعلاً لأن عندهم حق، وهو أهم حاجة عنده يطلع بنغم وابنه سلام من المكان ده. وعمران بيكلم فريد وبيقول له على المكان اللي هو موجود فيه عشان يجيب الشرطة ويجوا. وبيبدأ رحيم وعمران وحمدان وأحمد يعملوا خطة علشان يدخلوا، وبيجي يكون واقف ثلاث رجالة بيجي من وراهم رحيم ورامز وعمران ويبدأوا يضربوهم بحرفية شديدة والرجالة برضه يكونوا بيقاوموا لكن من المفاجأة ما قدروش إن هم يقاوموهم، وبعد شوية بيقعوا طريحين على الأرض.
​وبيدخلوا للاثنين اللي جوه ويقدروا يسيطروا على الموقف، وعمران بيدخل بكل سهولة بعد ما يسيب رحيم ورامز يتخانقوا بره وأحمد وحمدان واقفين مأمنين المكان بره. بيدخل عمران وبيسمع صوت نغم وهي بتناجي من جوه أوضة وهي بتدعي ربنا إن حد يلحقها، طبعاً بيفتح باب الأوضة يلاقي نغم قاعدة على السرير وإيديها مربوطة فيه، وأول ما بتشوفه بتصرخ باسمه بعنف وهي بتعيط.
​بيروح عمران ويجري عليها وهو بيحضنها بحب ويقول لها: "أنا آسف.. آسف يا حبيبة قلبي لو كنت اتأخرت عليكِ". ونغم نايمة في حضنه وبتعيط وبس وجسمها بيترعش وحاسة إن هي لقت أمانها أخيراً، وبتعيط في حضنه بضعف وعمران محاوطها بحب وحنان وهو بيبوس دماغها بحب وبيطلع المسدس بتاعه وبيضرب القفل بتاع الحديد اللي هي مربوطة فيه وبيتفك وبيشيلها ويمشي.
​لكن قبل ما يمشي بيبص على الباب بيتفاجئ بشريف اللي واقف وفي إيده السلاح وهو بيضحك بجنون وهو بيقول له: "لو فاكر إن أنت هتبقى البطل اللي أنقذت البطلة تبقى غلطان". بيبص له عمران بتحدي وينزل نغم ويوقفها ورا ظهره وهو بيقول له: "اقصر الشر يا شريف وابعد عن طريقي أنا ومراتي.. أنت عاوز إيه؟".
​يبص له شريف ويتكلم بغل وهو بيقول له: "أنت إيه؟ مكوش على كل حاجة وعايز كل حاجة ليك؟ كل حاجة حلوة من وإنا صغيرين بتاخدها لك أنت وبس! اتولدت لقيت أهلك ف بوقهم معلقه دهب، عندكم بيتكم وعربياتكم وشركاتكم دايما فوق الكل، دايماً أنت وفريد مع بعض وأهاليكم الناس الأغنياء وأنا الفقير اللي ماشي معاكم.. أنت دايماً كنت بتفوز يا عمران ودايماً فوق الكل، لكن المرة دي أنت اللي هتخسر ونغم هتكون ليا أنا وبس".
​بيقرب منه عمران وهو بيبص له بتحدي وبيقول له: "ده إزاي ده إن شاء الله بقى؟". وبيروح ويوقع منه السلاح بحركة ذكية وبيبدأ إن هو يتخانق معاه بالإيد وحصل تشابك ما بينه وما بين شريف لغاية أما بيقع شريف على الأرض بضعف.
​وعمران بيكون هياخد نغم ويمشوا لغاية أما بيسمعوا سرينة الشرطة بره، وشريف اللي واقف وراهم وهو مصدر السلاح اللي كان واقع على الأرض وجابه ناحيتهم وهو موجهه على نغم وبيقول له: "أنا ممكن أقتلك أنت بس أنا كده هريحك وأنا مش عايزك ترتاح، أنا هقتلها هي.. ما أنا كده كده ضايع، عشان تفضل تعيش باقي عمرك تتعذب".
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
​وبيكون موجه السلاح ناحية نغم ولسه هيضربها بيه، ومع لحظة طلوع الطلقة بيقف عمران قدام نغم وبيحضنها بحماية والطلقة بتيجي في ظهر عمران، وفي نفس الوقت مع صرخة نغم باسم عمران بتدخل الشرطة وبتقبض على شريف اللي بيضحك بجنون وهو بيبص على عمران اللي واقع على الأرض ونغم حضناه وبتعيط وبتصرخ باسمه وهي ماسكة وشه ما بين إيديها وهي بتقول له بدموع: "لأ يا عمران لأ ما تسيبنيش علشان خاطري"
.
​يبص لها عمران بضعف وهو بيقول لها: "كفاية إني هموت في حضنك يا نغم.. أنتِ متتخيليش أنا فرحان قد إيه، أنا كده أكون ارتحت عشان أنتِ حلفتِ إن أنتِ عمرك ما هترجعي لي وأنا ما كنتش هقدر أعيش من غيرك.. أنا روحي فيكِ". بتمسك نغم وشه بلهفة وهي بتقول له: "والله العظيم ما هسيبك، والله العظيم ما هسيبك بس عشان خاطري ما تسيبنيش".
​لكن عمران بيغمض عينيه بضعف باسمه، وبيدخل رامز وفريد ورحيم، وفريد ورامز بيتخضوا على عمران وبيشيلوه وبيروح على العربية ورحيم بيسنده وبيروحوا وراه وهي بتبكي بضعف وحزن. وفريد بيدخل عمران العربية وهو بينغزه في كتفه وبيقول له بمرح: "فوق يا خفيف، الضربة في كتفك من فوق مش في ظهرك يعني".
​بيفتح عمران عينيه نص فتحة وهو بيقول له: "فهمني أنت يا صاحبي طول عمرك.. أخيراً نغم حنت علشان خاطري ما تعرفهاش إني فايق، عارف إني هوجع قلبها بس مش عايزها تسيبني". وبيؤمي ليه فريد بتفهم، ونغم بتيجي وبتركب في العربية من ورا وبتاخد دماغ عمران على رجلها وبتمسك إيديه وهي بتعيط بضعف وبتلمس على شعره بحنية ومطمنة وهي شايفاه بيتنفس بانتظام.
​وبيوصلوا عند المستشفى وبينزل فريد ورامز وبيشيلوه وبيطلعوه فوق، وبيكون في المستشفى هناك رحيم وخالد ورامز وفريد  وأحمد وحمدان، وعمران بيدخل أوضة العمليات وبيطلع الرصاصة ونغم بره هتموت من القلق عليه. لكن بيطلع الدكتور وهو بيطمنهم وبيقول لهم: "اطمنوا يا جماعة الرصاصة الحمد لله كانت في الكتف من فوق وخرجناها بكل سهولة، ودلوقتي عمران بيه كلها نص ساعة ويفوق من البنج ويطلع وربنا يطمنكم عليه يا رب". وبيمشي ونغم بتتنهد بارتياح.
​بعد نص ساعة بيطلع عمران من غرفة العمليات وبيروح أوضة تانية، وبيطلع الدكتور وهو بيقول لهم: "الحمد لله يا جماعة بقى كويس وتقدروا إن أنتم تدخلوا له".
كلهم بيدخلوا، وبتبقى نغم واقفة بره مترددة ما بين قلبها اللي بينبض بوجع، وعقلها اللي بيقول لها لأ، وقلبها اللي بينبض بعشقه.. مش عارفة تعمل إيه؟ محتارة، وكرامتها فوق كل شيء، لكن قلبها الضعيف هو اللي بيكسب وبيلتمس العذر لما بتفتكر كل اللي حصل وقد إيه الموضوع كان محبوك، وقد إيه هو فعلاً غلطان لكن كان معاه حق. بتتنهد وبتخبط على الباب وبتدخل.
​وهم أول ما بيشوفوها دخلت بيطلعوا كلهم من الأوضة، وبتروح تقف نغم جنبه، وعمران بينده عليها بضعف: "نغم..". نغم بترفع عينيها، ويمسك عمران إيديها ويبوسها وهو بيقول لها بحب وحنان: "عشان خاطري.. عشان خاطري سامحيني، أنا عارف إني كنت غلطان وكنت غبي، لكن والله العظيم بحبك أكثر من أي حد ومن أي حاجة في الدنيا.. أنتِ حبيبتي يا نغم، بنتي وصاحبتي والوحيدة اللي حسيت معاها بالحياة. أنا عارف إني كنت غلطان لما ظلمتك، لكن والله العظيم كنت بموت وأنتِ بعيدة عني، أرجوكِ سامحيني عشان أنا مش هقدر أعيش من غيرك".
بتبص له نغم وتتنهد بقلة حيلة وهي بتضغط على إيديه وتقول له: "سامحتك".
​بيعدي شهور وعمران بيبقى أحسن، ونغم بترجع معاه لكن طبعاً مش بتتعامل معاه زي الأول.. هي آه سامحته لكن من جواها كانت ناوية إن هي "تعلمه الأدب" بمعنى أصح، بس خلاص فعلاً عمران كان عرف غلطه وهي بعد مدة قررت إنها خلاص تسامحه.
​وفي يوم وهي نايمة، بتحس بوجع شديد وتقوم وهي بتصرخ وتشد في جسم عمران، وعمران بيتنفض من على السرير ويقوم بخوف وهو بيقول لها: "في إيه؟".
 بتكشف نغم الغطا وهي بتقول له: "مية البيبي نزلت يا عمران! بسرعة علشان خاطري مابقتش قادرة.. شكلي هولد!". بيلبسها دريس علشان تعرف تمشي بيه ويشيلها وينزل جري على العربية، وكل اللي في البيت بيصحوا على صوت صراخها ويروحوا معاهم المستشفى.
​بتدخل نغم غرفة العمليات وبره عمران واقف قلقان رايح وجاي قدام الباب، لغاية ما بيسمع صوت صراخ بيبي من جوه، بيبتسم بحب وعينيه مدمعة. وبتطلع الممرضة وهي شايلة ما بين إيديها بنته (اللي كان عمران ونغم مقررين إنهم مش عايزين يعرفوا نوع البيبي لغاية ما تولد)
.
عمران بيشيلها وهو بيبص عليها بحب، وعمران بيأذن في ودنها وهو بيقول بهمس ودموع: "الله أكبر.. الله أكبر". ويبص لها ويبوس إيديها ويقول لها بحنان: "نورتِ الدنيا يا قلب أبوكِ.. نورتِ الدنيا يا حور".
​بعد مرور سنتين..
بيكون فريد وفيروز معاهم "داليدا وأحمد"، واللي بيحمد ربنا فريد عليهم إنهم جم توأم، وبيحمد ربنا إن ربنا حفظ له فيروز وقومها بالسلامة مع إن الحمل في الآخر كان متعب جداً وخطر وولادتها كانت خطر، لكن ربنا وقف معاها. وقررت هي وفريد خلاص إن ما عادش فيه أولاد تاني وخصوصاً إن ربنا رزقهم بالتوأم، وقد إيه كانوا مبسوطين بيهم وبيعيشوا مع بعض بحب وسعادة. وأهل فريد لما بيعرفوا إن فيروز لسه عايشة بيفرحوا جداً لأنهم كانوا بيحبوها وبيعذروهم بعد ما عرفوا اللي كان حصل.
​وحبيبة وعمار اتجوزوا ولكن لسه ربنا مرزقهمش بأولاد، وحبيبة كشفت ولقيت إن الحمل صعب بالنسبة لها، فطبعاً بتزعل وتتضايق لكن بتحمد ربنا بعد كده إن ربنا رزقها ببنت عمار، وقد إيه هي متعلقة بيها وبتعتبرها بنتها فعلاً، وعرفت ساعتها إن ربنا رزقها بالبنت دي علشان تربيها وتحس بإحساس الأمومة معاها. وعمار ما كانش متضايق إن عندها عيوب في الخلفه، لا، كان بيحمد ربنا إن ربنا بعت حبيبة ليه وحبهم لبعض يكفيهم.
​وسامح يكون خطب مريم أخت رامز، وبيكون مستني مريم تخلص الكلية بتاعتها عشان يتجوزوا، وبيكون عايش معاها أجمل لحظات حياتهم والحب ما بينهم بيكبر. ونور ورامز ربنا رزقهم بـ "تولين" وكانوا عايشين مع بعض في حب وسعادة، ورامز بيحمد ربنا إنه فوق نور في الوقت الصح وحياتهم بقت مستقرة.
​وداليا وحسن اتجوزوا ومعاهم "يحيى"، وخالد وشمس اتجوزوا ومعاهم "مصطفى". ورحيم ووعد ربنا رزقهم بـ "أحمد"، ونيرة وخالد ربنا رزقهم بـ "فرح". وكل واحد فيهم بيعاني في الحياة، فيها اليوم الحلو وفيها اليوم الوحش.
​أما عند عمران ونغم وحور بنتهم، في جزر المالديف في المنتجع الخاص بعمران، بتكون نغم لابسة مايوه بيبرز جمالها اللي اكتسب بعض الوزن من بعد الحمل، وقد إيه بتكون جميلة ورقيقة وهي بتلاعب حور اللي لابسة فستان صيفي وبيلعبوا في الرملة.
بيطلع عمران على صوت ضحكاتهم ويبص لهم بحب، ويقلع التيشرت بتاعه ويروح من ورا نغم اللي بتتفرج على بنتها، ويشيلها وهي بتصرخ بتفاجؤ وتلف إيديها حوالين رقبة عمران وتقول له بدلع: "خضتني يا عمران!".
يغمز لها عمران بعبث ويقول لها: "سلامتك من الخضة يا قلب عمران". وياخدها وينزل المية ونغم تصرخ باعتراض وتضرب برجليها في الهوا وهي بتقول له: "بس يا عمران نزلني بقى.. حور!".
يقول لها عمران وهو بينزلها في المية: "سيبك من حور دلوقتي، قاعدة بتلعب في الرملة وعينينا عليها.. خليكِ مع ابو حور!".
نغم تلف إيديها حوالين رقبة عمران وهي بتقول له: "خليني مع باباها إزاي يعني؟". يغمز لها عمران وهو بيقول لها: "يعني كلك نظر!". تضحك نغم بمرح وهو بيقول لها بهزار: "ضحكت يعني قلبها مال".
ويبدأوا يعوموا سوا وهم بيضحوا وصوت ضحكاتهم مالية المكان، وبعد شوية يكونوا قاعدين على الشط وفي حضنهم حور، ويبص لها عمران وهو بيقول لها: "بحبك يا أجمل أنثى في الدنيا كلها". وهي بتقول له: "وأنا بعشقك يا أجمل أربعيني".
​تمت بحمد الله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا