رواية اخر الامنيات من الفصل الاول للاخير بقلم نورة عبدالرحمن

رواية اخر الامنيات من الفصل الاول للاخير بقلم نورة عبدالرحمن

رواية اخر الامنيات من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة نورة عبدالرحمن رواية اخر الامنيات من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اخر الامنيات من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اخر الامنيات من الفصل الاول للاخير

رواية اخر الامنيات من الفصل الاول للاخير بقلم نورة عبدالرحمن

رواية اخر الامنيات من الفصل الاول للاخير

الاب : ايه يامهجة قلب ابوكي مكشره كده ليه ..
مهجه مش عايزه اتجوز يابوي انا عايزه افضل جارك ..
الاب وه عاوزه تفضلي جار ابوكي ..
مهجه يابوي افهمني..
الاب يابتي زين راجل ميتعيبش والف بنت تتمناه ..
مهجه بس يابوي مقدراش اشوفه راجلي افهمني.
الاب ليه لا .. عيبه ايه زين باشا
مهجه يابوي انا اللي اعرفه انه ميتعشرش وطبعه صعب قوي ..
مين قالك الكلام ده
عرفته
طب انتي بتثقي بابوكي والا كيف..
يابوي انا..

اني شايف أنه راجل وهيحافظ عليكي… وبعدين يابنتي انتي مش صغيره اللي قداك عيالهم بقى طولهم واني عاوز اطمن عليكي قبل ما ربنا ياخد أمنته..
لاه يابوي اوعك تقول أكده ربنا يطول بعمرك اني لو جرالك حاجه هروح فيها والله
طبطب على ايد بنته وقال اوثقي بيا يابتي اني مش هرميكي .. انتي الغاليه بنت الغاليه.
مهجه دمعت عيونها وقالت اللي تشوفه يابوي
مسح دموعها وقال عايزك تفرحي زي اي بنت ففرحها عاوزك تنزلي تشتري اللي انتي عايزاه وتتبسطي ابعتي لصحباتك. وشوفي انتي عايزه ايه واشتريه وانا هتكفل بكل حاجه ..
ربنا يخليك ليا..
يلاا يابنتي اطلعي تجهزي .. عشان زين باشا زمانه على وصول.. عشان عاوز يشوفك قبل الفرح .
مهجه بخوف وارتباك حاضر يابوي .
وطلعت اوضتها. وهو بيبص باثرها بحزن ويقول ربنا يسعدك يابنتي . دخلت مراته وقالت اني شايفه ياحج سليمان بلاش تضغط عالبنت. وتحوزها بالعافيه .. وبنتك التانيه موجوده..
قصدك ايه .
سعاد مش بتك برضو واني شايفه انها مناسبه لزين باشا اكتر..

عاوزاني اجوز الصغيره قبل الكبيره انتي جرالك حاجه في نفوخك ياست انتي.
مش قصدي بس البنت مش عايزه هتغصبها.
اطلعي منها انتي بس..
وانا قلت حاجه ..
بص ليها بغضب والتانيه لما شافته متعصب خرجت وسأبته..
بعد مده وصل زين باشا كان ده صوت الشغالين ومهجة سمعت كده وقلبها بقى يضرب جامد ورجليها مش شيلاها .. وبعد مده سمعت خطب على باب أوضتها وكان ابوها بيستعجلها عشان تنزل وفعلا نزلت معاه وكانت باصه الأرض بخوف وكسوف ومشاعر كتتيره جواها …
الاب تعالي يابنتي قعدي جاري .
دي مهجه يازين باشا .. وده زين باشا يامهجه ..
رفع عينها عشان تبصله واتخضت أكثر كان بيبص ناحيتها ببرود لامس قلبها عينيه بتبص ناحيتها زكأنهت بتفترسها مشي بعينيه عليها من رأسها لرجليها وهي من كتر توترها بصت الأرض معرفتش تشوف الا عنيه وبصاته ليها …
واخيرا اتكلم وسمعت صوته كان صوته هادي خشن رزين لما سمعته يتكلم انا زين الحجار كبيرة عيلة الحجار ويشرفني نسبكم ياحج سليمان انا اخترت اهله عروستي قبل ما عرفها ودي اهم حاجه عندي . لكن عاوز اتكلم بحاجات قبل كتب الكتاب عشان تكونوا على نور من الاول..

اتكلم يازين باشا خير ان شاء الله
زين أن شاء الله .. انت عارف ان بعد موت ابويا الله يرحمه انا بقيت الكبير في البيت ومرات الكبير عليهم الحمل الأكبر.. تهتم بالعيله وتجمعها ومتفرقهاش ودي اهم حاجه عندي..
بنتي يتزين باشا متعوده على العيله الكبيره وهي بكري من الناحيه دي متشيلش هم..
زين احم انا عارف المفروض أني أجيب وجاهه تليق بيكم لكن قلت نتكلم الاول بالاساسات وتفاهم وياريت اسمع رد بنتكم هتعرف تعيش معايا وتقف جمبي وفظهري دائما ومهما كان أو حصل.
الاب سليمان قلتلك يازين باشا متشيلش هم. ان شاء الله مهجه هتكون احسن من كده
بعد اذنك عاوزه اسمعها منها.. قولتي ايه يا مهجه..
مهجه بصوت مهزوز انا مش هوعدك اني هكون زي منت عاوز بالضبط. كل اللي اعرف اوعدك بيه اني هعمل اللي اقدر عليه عشان اكون زي ما ابوي عايز..
ابتسم بجانب شفايفه لما سمع صوتها اللي كأنه نعم ولحن هادي وزاد حلوته الرجفه اللي فيه ..
يبقى على بركة الله هبعت اجيب المؤذن
مهجه بالسرعه دي قالتها بخضه..
زين ليه هو فضل حاجه نتكلم بيها ..

مهجه بكسوف بهذا اذنكم ومشيت وطلعت اوضتها بسرعه واتخضت لما سمعت زغرايد تحت.. اترمت عالسرير وبدأت تفكر هيكون مستنيه ايه من الجوازه دي.
مر اسبوع..
ليست مهجه فيها فستان فرح وصحباتها حوليها والكل مبسوط لفرحه الا هي حاسه انها خايفه وخاصه بعد كلام مرات ابوها عنه أن زين ده طبعه صعب ومبيحبش الست تتكلم أو تدي رأيها بحاجه غير كده خوفتها من ليلة الفرح واللي هيحصل فيها ..
كانت في اوضتها مستنيه دخوله عليها وقلبها هيوقف مكانه عشان مرات ابوها خوفتها من اللحظه دي . .. لكن اتفجأت بست متوسطه في العمر داخله عليها .
الست مبروك يا عروسه .
مهجه الله يبارك فيكي .
الست قلبي عليكي يابنتي .
مهجه بصت ناحيتها باستغراب في ايه.
الست مش هتلحقي تفرحي
مهجه مش فهمه عاوزه تقولي ايه..
الست هقولك جوزك بيحب وحده تانيه واتحوزك بس عشان العادات واللي بسحبها بت فرنجيها انتي عارفهم دلو اللي بيبقو شقر بعيون ملونه..
مهجه كانت مصدومه من اللي بتسمعه.

ايه الكلام ده ياخاله ومتجوزهاش ليه.
الست مهو هيتحوزها بس انا تشدي حيلك انتي وتخلفي ويروح لها ..
مهجه كانت مصدومه من اللي بتسمعه..
الست اسيبك اني دلوقتي ربنا يصبر قلبك ياحبيبتي قالت كلماتها السامه وغادرت لم يمضي وقت حتى دخل زين حجرته ليجدها تجلس على السرير توليه ظهرها ابتسم بخفه واقترب منها وهو يضع يده على كتفها ليديرها مرددا مبروك يا عروسه
مهجه بصت ناحيته واتكلمت بحرقه وخذلان طلقني .
زين بصدمه
مهجه ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مهجه وهي لسا لابسه فستان فرحها قالت بجديه وهي باصه فعنيه طلقني ..
زين اتصدم من كلامها ده وقال اطلقك .
مهجة بعدت ايده عنها وقالت بجديه طلقني
زين خد نفسها وقال مش فاهم ممكن توضحي اكتر
ايه اللي مش مفهوم بكلامي بقولك طلقني .. انت مبتفهمش.
زين محسش بنفسه الا وهو بيضربها بالقلم خد نفسه بغضب واتكلم بتحذير متخرجيش من هنا لحد ما يجي ابوكي يشوف اللي بتعمله بنته اللي المفروض مربيها… ومشي وسأبها..
وهي قعدت تعيط مش مستوعبه أن ليلة فرحها قلبت وبقت اسوء ليله فحياتها …
مر شوية وقت لما سمعت صوت الباب بيتفتح .. ودخل باباها اول ما دخل وشافته جريت عليه ولسا هتحضنه زقها وضربها بالقلم..
بصت ناحيته بصدمه ..
وهو كان شكله مخنوق. تعبان. فاتح الجلابيه بتاعته ووشه مش بيتفسر واول كلمه قالها انتي عملتي ايه ..
مهجه كانت مصدومه ومش عارفه تستوعب اللي باباها عمله …

الاب مسك دراعها بعنف واتكلم بقسوه اول مره تشوفها منه . ايه اللي هببتيه مع جوزك ده..
مهجة بشهقات بتضربني يابوي عشان.
الاب أخرسي .. أخرسي يابنتي يامتربيه يا عاقله بقى انتي تعملي كده توطي رأسي قدام الخلق كده.
مهجه يابوي هو اتحوزني عشان..
بقولك مش عايز اسمع صوتك دلوقتي هيجي زوجك وتسمعي كلامه في كل حاجه يقولها انا مش هخرج من البيت ده الا لما اتأكد أنه دخل بيكي..
مهجه نزلت دموعها بيخيبه وخذلان ولسا هتتكلم قاطعها وقال اخوتك كانوا هيجوا يقتلوكي بس انا اللي حشتهم عنك بصي يا مهجه اسمعي الكلام وبلاش يكتر الكلام على ابوكي..
مهجه نزلت دموعها وشهقاتها بتعلى..
الاب حط أيده على صدره بتعب وهو بيقول مش عايز مشاكل خلي الليله دي تعدي..
مهجه لما شافت ابوها تعبان ااانت كويس يابوي..
بعدها عنه بعتاب ونده على زين
الاب زين باشا .. يا زين باشا ممكن تدخل .
دخل زين وشاف الوضع المتوتر ووشها اللي محمر وباين انها خدت علقه من ابوها .
الاب عروستك اهي واحنا في الصاله مش هنمشي لحد ما نتأكد انك دخلت بيها..
وسعت عنيها وهي بتبص لابوها اللي بص ناحيتها بتحذير ومشي وسأبها…
زين فضل واقف بيبص ناحيتها عاوز يفهم اللي بيحصل معاها لكنه اتصدم بيها بتقلع فستان الفرح وتفضل بقميص شفاف مبين كل مفاتنها وهي بتقول بشهقات انا جاهزه.
زين قرب منها وهو بيقول لو في حاجه اتكلمي. لو غلطتي من حد قبلي قولي .. وانا هتصرف..
مهجه مش انتي اللي اشتكيت لأهلي عشان تتكلم الجوازه دي اعرف بنفسك.
زين رفع كفه ومسح خدها اللي ضربه وقال أنا ولا مره مديت يدي على ست بس انتي اللي اجبرتيني
مهجه لفت وشها ونزلت دموعها وهي بتقول خد اللي انت عايزه وخلصني..
لف كفه على رقبتها وقربها منه وبأسها ووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كانت بالرغم من خوفها من اللي بعمله تعبانه عليها نفسها هو اتحوزها بس عشان تخلفله ويروح يتجوز حبيبته هي اتخدعت… في الحوازه دي حتى ابوها مرضيش يسمعها أو يفهم هي حاسه بأيه .. نزلت دموعها بحرقه وهو حس بيها بعد عنها بشويش كان باين انها اول مره ليها اول مره حد يقرب منها كده ابتسم برضى وهو لسا محاوط رقبتها بكفه وقال بهمس وصوت مبحوح من فرط المشاعر اللي بيحاول يكبتها .. مش عارف ايه اللي بتفكري بيه. لكن اللي عايزك تعرفيه مش انا اللي ممكن افرض نفسي على وحده بتفكر بحد تاني غير.
زغللت عينيها وصوتها مش راضي يخرج… عشان تدافع عن نفسها بعد عنها بعد حرب حولها عاوز يكمل عاوز ياخدها مهي مراته وده حقه لكن جزاه حجات بتمنعه .. خوفها دموعها. حرقتها اللي باينه عليها. كل ده خلاه يبعد عنها .. ادخلي السرير قالها وهو مديها ظهره ومن غير ما يبص ناحيتها ..
مهجه بصت ناحيته بخوف عشان خلاص كلها كم دقيقه وهتبقى بتاعته ..
لف ليها وشافها لسا مكانها.. بعد عنها ومشي ناحية السرير خد سكينه فاكهه صغيره وجرح دراعه.
خافت لما شافت السكينه بايده واترعبت لما شافته عور نفسه ..
مهجه بصدمه انت بتعمل ايه عورت نفسك كده ليه ..
زين اشششش .. اهدى انا مش هجبرك على ده ولا هعرف اعيش مع وحده رفضاني . عشان كده خلي الليله دي تعدي وبعد كده كل حي يروح لحاله..
مهجه مكنتش مستوعبه اللي بيحصل. واللي زين بيعمله ..قاطع شرودها وكمل كلامه لو كنتي من الاول اتكلمي وبلغتيني أن في حد تاني مكنتش وصلنا للمرحله دي .

مهجه بتهته. انا ..
اطلعي السرير دلوقتي هيدخلو عليكي مرات ابوكي ومراتات اخوانك . حاول انك تبين أننا دخلنا قال كده وهو بيمسح الدم في قميصها الشفاف..
يلاا بسرعه قالها كده وفعلا هي طلعت السرير بسرعه.
إنما زين لبس حاجه خفيفه بعد ماربط الجرح بتاعخ هو اساسا جرح صغير ..وخرج يطمن اهلها
الاب اول ما شافها خرج شاور لحريمه يدخلو يطمنوه
مرات ابوها كانت بتصطاد ليها الغلط بتغير منها عشان جوازها من زين وهي كانت عاوزه لبنتها..
ولسا هتقرب من السرير وتمسك مهجه ..
بتعملي ايه ده كان صوت زين من وراها
يطمن على بنتنا يازين باشا
زين ابقى تعالو بكرى اطمئنوا عليها الحج سليمان بينده عليكم.
بس ..
ايه هتباتو معايا انا وعروستي ولا ايه..
مرات ابوها بحرج. هامشي دلوقتي ياحبيبتي خدي بالك من نفسك هيجيلك بكرى..

هزت راسها وكانت مرعوبه من اللي بيحصل حوليها ..
ودعهم زين وطلع ألجناح بتاعه …
كانت مهجه بتغير هدومه ..
زين اول ما شافها بتغير لف الناحيه التانيه وقالت خلصي انا مستنيكي بالوضع البرانيه عشان نتكلم .ومشي من غير ما يسمع ردها..
بعد شويه خرجت وهي بتفكر ايديها بتوتر وقلق..
زين كويسه دلوقتي ..
مهجه هزت رأسها بأه..
زين انتي متكلمتيش من الاول ليه .. ليه وصلتنا للمرحله دي..
مهجه كانت ساكته .. مش عارفه تقوله ايه.
زين على كلن انتي هتفضلي على ذمتي تلات شهور انا بعمل كده عشان ابوكي واخواتك. الشباب ابوكي زي ابويا بالضبط. وانا ميهونش عليا كسرته..
مهجه هتطلقني يعني
مستعجله اوووي .
مهجه…

زين هطلقك يامهجه ماليش صالح في وحده قلبها مع حد تاني.. انا هنام في الأوضه هنا وانتي نامي بالاوضه الداخليه عشان شكلنا قدام الناس..
مهجه..
روحي نامي عشان بكرى هيكون يوم طويل
حاضر مشيت وسابته باصص بأثرها
زين ايه الحظ الزفت ده يا زين بقى لما تقرر تتجوز تطلع مش عايزاك.. ارتمى عالكنبه بتذمر وحط دراعه على عنيه وغمض بتعب بعد مده مش طويله لما حس بيد ناعمه بتمشي عليه برقه وحركت كفها على ليحته الكثيفه . فتح عينيه باستغراب واتصدم لما حضنته وباسته من غير مقدمات ولسا هيبعدها ..

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا