رواية قلبه يساع الكل من الفصل الاول للاخير بقلم مني نوفل
رواية قلبه يساع الكل من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة مني نوفل رواية قلبه يساع الكل من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قلبه يساع الكل من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قلبه يساع الكل من الفصل الاول للاخير
رواية قلبه يساع الكل من الفصل الاول للاخير
نسمه ب صدمه: دي تالت مره تعزمني وتقول نسيت الفلوس وانا ادفع انا المفروض خطيبتك يعني انت الراجل انا معنديش مشكله اني ادفع بس لما تكون نسيت حقيقي
زياد ب سخريه: وفيها ايه!!!!!
انتي بتشتغلي وع قلبك فلوس قد كده مستخسره فيا الفلوس؟
نسمه ب استغراب: انا مش فهماك انت باصص لشغلي!
مش فكرت للحظه انا بشتغل ليه؟
زياد: بصي بقي انا معنديش حريم تشتغل بعد الجواز يعني انسي شغلك لما نتجوز
نسمه ب دهشه: حريم؟؟ وانسي شغلي!!!
طب بابا كان اتفق معاك اني هفضل اشتغل وانت وافقت
زياد: واهو الله يرحمه مات يبقي كلامي تسمعيه وتنفذيه والا كل واحد يروح لحاله سلام
زياد مشي من المكان وساب نسمه لوحدها وهي مصدومه وبتفكر نسمه قاعده ع الكرسي وبتعيط من طريقه خطيبها معاها ومستغربه ليه بيعمل كده وانه اتغير وبقي بيزعق ويغلط كتير ف حقها
مامت نسمه: اتأخرتي ليه يا نسمه بره!
نسمه: كان عندي شغل لازم اخلصه يا ماما بالله عليكي مش تقومي من على السرير تاني انتي تعبانه لازم ترتاحي عشان خاطري
مامت نسمه ب تعب وحزن: انا عاوزه انزل معاكي السوبر ماركت اشتغل معاكي انتي تعبتي اوى والحمل زاد عليكي من يوم ابوكي ما ربنا افتكره وانتي مش ارتحتي يا نسمه
نسمه: انا مرتاحه يا ماما الراجل صاحب السوبر ماركت راجل طيب ومحترم وبيديني مرتب حلو الحمدلله بقدر اعلم اخواتي واجيب علاجك ربنا ساترها معانا مش تشيلي هم حاجه
مامت نسمه: ربنا يقويكي علينا يا بنتي وتفرحي قريب انتي وزياد
نسمه ب حزن و نظره للسما: يارب يا ماما يلا روحي ارتاحي
دخلت نسمه اوضتها قعدت تفكر وتقول
_انا لو سيبت الشغل واتجوزت ماما واخواتي الصغيرين هيعيشوا ازاي ومين هيجيب لماما علاجها ومين هيعلم اخواتي ويأكلهم مين هيعمل كل ده لو انا مروحتش الشغل تاني لو كان عندي اخ ولد كنت مش هشيل هم اخواتي وامي لكن دول بنات اخاف عليهم من الزمن والناس ومحدش بينفع حد ولا بيشيل هم حد اخاف عليهم من بكره يارب خليك معايا سهل اموري الجايه يارب
غاده اخت نسمه بتخبط ع باب اوضتها
نسمه: تعالي يا غاده تعالي يا حبيبتي
غاده: نسمه انا عايزة فلوس اجيب كراسه وقلم عشان عندي امتحان بكره
سلمي وهي بتجري ع الاوضه
_انا كمان يا نسمه عايزة اجيب زيها
نسمه: حاضر يا بنات بكره قبل ما امشي الشغل هسيب فلوس ولما تروحي المدرسه بكره يا غاده انتي وسلمي تخلوا بالكم من نفسكم، غاده انتي في سنه خمسه وسلمي في سنه رابعه ابتدائي يعني انتي اكبر منها بسنه خلي بالك من اختك وحافظوا على بعض
نسمه حضنت اخواتها البنات و دخلتهم اوضتهم ولما ناموا راحت اوضه مامتها غزل تطمن عليها و تغطيها ودخلت نسمه اوضتها عشان تنام وتريح جسمها عشان بتنزل الشغل بدري
_زياد بيتصل بيها
نسمه: الو
زياد: فكرتي في كلامي!
نسمه: اه فكرت
زياد: ممكن اعرف رأيك اي!
نسمه: رأيي ان كل شيء قسمه ونصيب مش هينفع نكمل
زياد وهو بيزعق: انتي هبله!!!!! انتي عارفه انتي بتعملي ايه؟
نسمه ب توتر: اها عارفه انا مش هسيب اخواتي ولا ماما سلام
نسمه وهي في الشغل _
عم محمود صاحب السوبر ماركت: مالك يا نسمه شايفك سرحانه من الصبح!
نسمه: لا ابدا يا عم محمود مفيش حاجه
عم محمود: انا اه راجل كبير في السن بس افهم الناس من عيونها انتي شكلك حزين يا بنتي مالك!
نسمه وهي بتاخد نفس وعيونها فيها لمعه دموع: انا فركشت الخطوبه يا عم محمود امبارح بالليل
عم محمود: ليه يا بنتي! طب متعيطيش يا حبيبتي متعيطيش حقك عليا انا والله مش هسألك تاني طب بصي عيطي براحتك هترتاحي وانا همشي الزبون ده وارجعلك
قعدت نسمه تعيط على حالها والحمل اللى شيلاه وانها مش عايشه حياتها زي اي بنت
عم محمود: اي سبب الفركشه يا نسمه!
نسمه: بيقلل مني ومش بيحترمني ودايما بيزعق وكل لما يحصل حاجه يقول ابوكي مات يبقي تسمعي الكلام بابا وهو عايش مكنتش بشوف منه الاهانه دي
عم محمود: اخص عليه هو لسه في شباب كده ولا تزعلي نفسك يا نسمه بكره ربنا يبعتلك ابن الحلال اوعي تعيطي على حاجه راحت منك
مامت نسمه: مين علي الباب بيخبط انا تعبانه ومش قادره اقوم افتح والله ياللي بره
زياد: افتحي الباب يا وليه
مامت نسمه: مش قادره يبني انا تعبانه والله كلم نسمه تيجى تفتح هي معاها المفتاح والبنات في المدرسه معاهم مفتاح انا تعبانه يبني والله
زياد وهو متعصب: بتصل بيها مش بترد الست هانم بصي انا مش هعلي صوتي اكتر من كده قوللها انا عايز الدهب بتاعي يكون عندي بكره والا هحبسها
نسمه: عارف يا عم محمود لما ماما تتعب احس الدنيا دي وحشه اوى ولما اشوفها كويسه يبقي عايزة اطير من الفرحة وبحس كل حاجه كويسه ماما هي عكازي بعد ربنا
عم محمود ب دموع: عارفه يا نسمه من يوم ما ابني احمد مات وانا مش بهتم بحاجه مكنش لينا غير بعض امه ماتت وهو عنده تلت سنين انا كان نفسي هو اللي يورثني مش انا اللي اورثه
نسمه: خلاص يا عم محمود وحد الله ربنا يرحمه ويخليك ليا انت زي بابا برضو انا هقوم اشوف الزباين
فتحت نسمه التليفون وشافت رساله من زياد بتقول _
لو شبكتي مرجعتش انا هحبسك
نسمه ب خوف: انا يا زياد مش معايا دهبك انا ماما كانت تعبانه جدا ومش كان معايا فلوس خالص خوفت اقولك اني بعت الدهب وبحوش فلوس ومعايا مبلغ كويس وهكمل على المبلغ وفلوسك هتاخدها والله انا ماما كانت تعبانه جدا
زياد: مهما تقولي مش هصدقك انا عايز فلوسي وشغل الاونطه ده مش ياكل معايا
نسمه: انت ازاي بقيت وحش كده!!!!! انا لو اتجوزتك او لو كنت اتجوزتك كنت هعيش عمري كله ندمانه انت قلبك مفهوش رحمه لو مامتك تعبانه هتسيبها تعبانه؟ ولا هتعالجها وتكون معاها، انا اسفه اني بعت الدهب عشان اعالج ماما بس والله العظيم انا مش قولتلك عشان خايفه علي زعلك بس قدر ظروفي
زياد وهو بيشد دراع نسمه: لا بصي الفلوس لو مش جت النهارده انا هبلغ عنك وده حقي
_سابها ومشي ودموعها نازله وهي بتبص عليه وهو ماشي مصدومه وزعلانه ازاي في ناس بالقسوه دي ازاي ناس مش في قلوبها رحمه فضلت تعيط في مكان شغلها
عم محمود شايف اللي حصل وهو قاعد على الكرسي ومش قادر يروح يطبطب عليها نظرته ليها شفقه وزعل عليها عم محمود راجل مريض قعد يبكي على اللى حصل بينها وبين زياد
وهو مش قادر يعمل عشانها حاجه
_عم محمود
: تعالي يا نسمه انا عايزك
نسمه: نعم يا عم محمود
عم محمود: انا شوفت كل اللي حصل اعذريني يا بنتي مقدرتش اجي ادافع عنك واكون في ضهرك بس انا هطلب منك طلب اتمنى توافقي
نسمه ب استغراب: انا عنيا ليك يا عم محمود
عم محمود: انا معايا مبلغ كويس في البنك هكتبلك شيك وخلصي نفسك يا بنتي منه وعيشي حياتك وشوفي مستقبلك
_قعدت نسمه تعيط في حضن عم محمود وهي مبسوطه من كلامه وانها خلاص هتخلص نفسها منه وان الدنيا لسه فيها خير
_
مامت نسمه: اتأخرتي ليه يا نسمه في الشغل كده!
نسمه: مساء الخير يا ماما
معلش كان الزباين كتير النهارده خدتي علاجك؟
مامت نسمه: زياد ايجا وفضل يزعق وعايز دهبه هتعملي ايه؟
نسمه: ارتاحي دلوقتي وبكره هقولك
-دخلت نسمه اوضتها وبصت للسما وقعدت تعيط انها هتاخد فلوس عم محمود الراجل الطيب الغلبان وزعلانه على اللى حصلها و كل اللي بتطلبه انها تعيش مرتاحه البال
نزلت نسمه الشغل بدري وهي فرحانه ومبسوطه انها خلاص هتخلص نفسها من زياد
_نسمه: عم محمود انت فين يا عم محمود!!
عم محمود وهو مش قادر ياخد نفسه: تعالي يا نسمه انا اهو
نسمه ب صدمه: عم محمود مالك اسند عليا انت حاسس ب اي؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عم محمود: الحقيني يا نسمه
_جابت ناس تشيل معاها عم محمود من على الارض وراحت بيه المستشفى وهي مبطلتش عياط عليه
نسمه ب خوف و دموع: عم محمود انت هتبقي كويس صح؟
عم محمود: مش هرتاح ولا هبقي كويس غير لما تاخدي الشيك وتروحي تصرفيه وتيجي تفرحيني عشان هكون خفيت واجي معاكي وانتى بتسلميله الفلوس ما انا زي ابوكي وسندك يا بنتي
نسمه: لا انا مش هقدر اسيبك
عم محمود: لما تيجي هنمشي مع بعض دول شويه دوخه وهبقي كويس يلا يا نسمه يلا
راحت نسمه البنك وجابت الفلوس وعلى قد ما كانت مبسوطه زعلت والفرحه اتقلبت حزن علي الراجل الطيب اللي بيساعدها جابت نسمه الفلوس وراطت ل عم محمود تقوله وتطمن عليه
نسمه_لو سمحتي عم محمود كان في الاوضه دي انا مش لاقياه هو راح فين
الممرضه ب نظره حزن: البقاء لله وحده عم محمود الراجل الطيب تعيشي انتي ووصاني اقولك متزعليش ونطق الشهاده وانتقل الي رحمه الله
نسمه ب دموع شديدة وصدمه: لا عم محمود مش هيسبني قال انه هيجي معايا والله هو قالي كده عشان خاطري هو فين بالله عليكي انا محتاجه عم محمود هو فين!!
الممرضه: ارضي بقضاء الله
_خرجت نسمه من المستشفى وهي في عربيه الاسعاف مع عم محمود عشان تتم إجراءات الدفن والعزاء وطول الطريق تعيط وهي بتبص ليه وبتكلمه
نسمه عملت عزاء ل عم محمود ب الفلوس اللي صرفتها من البنك الفلوس خلصت في إجراءات الدفن والعزاء
زياد: هتدفعي ولا الحبس انا صبرت كتير
نسمه: انا كنت هدفعلك فلوسك بس في حد عزيز عليا مات ومبقاش معايا فلوس كان يستاهل اعمل اي حاجه عشانه ودي فلوسه كان هيدهالي انت مهما عملت او هتعمل فيا مش هحزن اكتر من حزني على عم محمود
_قفلت نسمه السكه في وش زياد وراحت السوبر ماركت وقعدت تبص على المكان اللي كان عم محمود بيقعد فيه وتعيط المبلغ اللي كان مع نسمه الخاص بيها طلعت بيه صدقه على روح عم محمود وطلبت من الناس كلها تدعيله وقفلت السوبر ماركت عشان تروح البيت تطمن على والدتها و اخواتها
مامت نسمه: حاضر ياللي بتخبط افتحي يا سلمي الباب بسرعه
_فتحت سلمي الباب والبوليس هو اللي كان بره البيت
زياد: هي دي ام الحراميه يا حضره الظابط
مامت نسمه: انا يبني!!!! الله يسامحك
الظابط: لو سمحتي يا حجه فين نسمه
مامت نسمه ب دموع: والله يا حضره الظابط بنتي مش حراميه بنتي تعبانه في الشغل عشان ناكل لقمه حلال انا واخواتها بنتي عمرها ما ايجت على حد ولا ظلمت حد الراجل اللي بيقولك ده ان نسمه حراميه ده انسان مش كويس هي مش قادره تدفعله دلوقتي وطلبت منه يستني عليها شويه
_غاده وهي بتجري بره البيت وراحت تحت البيت عشان تشوف نسمه
نسمه: مالك يا غاده ماما كويسه؟
غاده: البوليس فوق وعايزك وزياد معاهم عايزين يحبسوكي
نسمه: مش تخافي تعالي يا غاده ولو روحت معاهم خلي بالك من ماما ومتعيطيش كده يا غاده
_
زياد: الحراميه وصلت اهي
الظابط بصوت عالي: انت متتكلمش تانى ومسمعش صوتك
نسمه: اهلا يا حضره الظابط انا تحت امرك بس ارجوك اطمن علي ماما الاول وبعد كده تعمل اللي انت عايزة
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نسمه أمام القاضي و هي جريئه:
مش هقول أني بريئة بالعكس أنا غلطت إني بعت الذهب حق زياد بس ممكن أسأل حضراتكم سؤال واحد؟ لو حضرتك يا سيادة القاضي مكاني كنت هتسيب مامتك تموت؟ زياد ده لو في قلبه خير و رحمه كان عمل تنازل عن المحضر ده من كتر ما ماما تعبانه موجوده في البيت مع أخواتي البنات وأنا هنا النهارده والمحامي بتاعي ربنا
القاضي: مش معاكي محامي يا نسمه؟
نسمه ب بسمه فيها سخريه: لا عشان معنديش أتعاب المحامي
انا كنت هدفع ل زياد فلوسه كنت هشتغل ليل نهار بس هو أستعجل علي حبسي بس تعرف يا فندم الدنيا دي وحشه أوى أنا راضيه باللي تحكم بيه أصل خلاص مش فارقه كل اللي بطلبه من حضرتك تبعت حد يروح يطمن على ماما واخواتي عشان لو حصل لها حاجه مش هسامح حد فيكم
القاضي وهو مبتسم: صدقيني يا نسمه الدنيا والناس لسه فيها خير وإلا مكنتيش هتخرجي دلوقتي
زياد وهو صوته عالي: يعني ايه تخرج دلوقتي وفلوسي؟
القاضي بغضب: انت تمنع الكلام وإلا هحبسك
نسمه ب دموع كلها فرح: ده بجد؟ طب ازاي؟ مين دفع الفلوس؟ والله انا بشكركم انكم صدقتوني انا مش عارفه اقول ايه
القاضي: كانت تبقي وحشه في حقي يا بنتي أحبسك عشان بتعالجي والدتك ازاي تنقذي مريض وإحنا مش ننقذ إنسانه زيك الخير لسه فيكي يا بنتي ومش مع والدتك بس بالعكس أنا متأكد إن لو حد احتاج مساعدتك مش هتتأخري لحظه
_نسمه وهي بتعيط: أنا بشكر حضرتك كل الشكر
_القاضي وهو مبتسم: رُفعت الجلسه لإنسانيه نسمه
فضلت نسمه تبص على القاضي وهي مبتسمه وبتحمد ربنا ان لسه الدنيا فيها خير وان دايما قويه عشان كل مره ربنا بيكون معاها سابت نسمه المكان وراحت بيتها تشوف مامتها وأخواتها
_بيت نسمه _
مامت نسمه ب دموع: الف حمد وشكر ليك يارب
نسمه: متعيطيش يا ماما بكره هنزل السوبر ماركت عشان أجيب حاجه أخواتي وأعوضك عن كل حاجه يا ماما
مامت نسمه: أنا عيزاكي دايما تكوني بخير وربنا يبعد عنك ولاد الحرام
-دخلت نسمه أوضتها وراحت عند الشباك وشافت في نور جاي من بعيد من الشباك بتاع السوبر ماركت نسمه خافت وقلقت يكون ده حرامي ولازم تحافظ على مكان أكل عيشها اللي عمها محمود سابه أمانه بعد وفاته كانت الساعه 2 بالليل والناس كلها نايمه نزلت نسمه في سكوت عشان مامتها وأخواتها محدش يحس بيها
_السوبر ماركت-
نسمه ب خوف: انت مين؟ وبتعمل اي هنا؟ أي حركه هبلغ البوليس
-شافت نسمه واحد غرقان في دمه وهدومه متبهدله وعمال يتوجع وماسك بطنه نسمه قربت منه تشوف ماله
_إنت كويس!
على فكره أنا مش حرامي أنا إبن ناس والله أنا بس مش فاكر أنا مين وحصلي إيه أنا كنت لابس هدوم حلوه فجأه لقيت نفسي جعان وهدومي متقطعه
_طب أنا هجبلك أكل اسمك ايه!
صديقني معرفش انا عشان سرقت أكل الناس جريت ورايا جريت لقيت نفسي هنا أنا همشي دلوقتي
_مينفعش أسيبك تمشي كده وانت في الحاله دي مينفعش أسيب حد محتاج واسيبه يمشي أنا كنت من نص ساعه في الحبس ولولا فضل ربنا وإنسانيه القاضي كنت زماني هناك أبقى مستاهلش ده لو مشيت من غير ما أكرمك
آه آه آه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_مالك انت كويس؟ تعالي نروح عند الدكتور نطمن عليك
لا أنا بس عايز أكل وانا هبقي كويس
_السوبر ماركت ده كله تحت امرك شوف انت عايز ايه وانا اجبلك بص استني أنا هجبلك أكل جميل
—جابت نسمه أكل كتير جدا وأكلته وهو فضل ياكل وهي بتفكر إزاي شخص جميل كده وهو مش فاكر اسمه؟ باين عليه ابن ناس زعلت نسمه عليه أوى ومش استغربت لانها دنيا وكل من فيها مُصاب استنته لما كل وشرب ولاقته مره واحده نام قفلت نسمه عليه وسابته وراحت هي بيتها وقالت في بالها بكره الصبح تيجى تشوف أكل عيشها وتفتحله يروح يشوف حاله
_غاده: نسمه اصحي انا عايزة فلوس عشان أجيب كراسات جديده
_سلمي: وانا يا نسمه وعايزه مصروف
_نسمه: حاضر بس نفطر الأول وماما تفطر معانا
فطرت نسمه وجهزت إخواتها للمدرسه و فطرت والدتها و جهزت نفسها عشان تنزل السوبر ماركت نزلت نسمه ونسيت ان في واحد هناك هي قافله عليه
ـــــــ انت!
انا اسفه اني قفلت عليك انت بس صعب عليا اصحيك والله انت كويس! ثواني هجبلك أكل تفطر
_استني انا بس عايز اشكرك انك اكرمتيني
نسمه ب بسمه وهي باصه ليه: كان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه مفيش بين المسلمين شكر الشكر لله دايما
_مستغرب ان كان في ناس بتجري ورايا عشان طلبت منهم أكل وانتي بنت ومكنش عندك مشكله في ضيافتي وانا شكلي غريب كان حقك تخافي!
نسمه: انا خسرت ناس كتير وخوفت أكتر لما سابوني مبقاش عندي حاجه أخاف منها تانى بس عندي حاجات أخاف عليها زي ماما وأخواتي البنات ثواني هجبلك أكل
مسك ايديها وراحت نسمه ساحبه ايديها ب شده ونظره كلها قلق واستغراب
_حقك عليا والله العظيم أنا مقصدش أنا والله العظيم مش أقصد أنا بس ضعفت قدام الإنسانية أنا من يوم ما بقيت كده ومش شوفت ناس كويسه حقك عليا آسف
نسمه: حصل خير بعد اذنك عايزة اشوف أكل عيشي في زباين عايزة أشوف طلباتهم
خرج الشخص ده وراح قعد قدام السوبر ماركت وكان شكله زي المتسول وقعد ياكل من الأكل اللي نسمه بعتتهوله مع زبون هو استغرب من موقفها وهي استغربت انه مش سرق الفلوس اللي كانت في المحل أخر مره
زياد: القاضي دفعلي الفلوس بس انتي لسه مديونه ليا بحاجات كتير
نسمه ب صدمه: انت جاي تعمل ايه؟ فلوسك خدتها عايز مني اي تاني؟ روح منك لله يا زياد
زياد ب بسمه كلها سخريه ولمس دراعها: عايزك انتي انا محدش ينتصر عليا خصوصا لو كانت بنت
نسمه ب خوف و ضربته بالقلم على وشه: ابعد عني والا هتشوف اللي محدش شافه
_انت بتحب نسمه!
سيف: انا بحبها عشان طيبه وبتقولي دايما انت زي اخويا عشان انا معنديش أخوات بنات وبيتها قريب من هنا خالص إحنا كمان جيران وبروح عندهم البيت ساعات لما بكون زهقان اصل انا معنديش صحاب وماما بتبعتني أجيب منها حاجات من هنا للبيت ولما روحت اجيب منها حاجات قالتلي أجيب ليك الأكل واروح اخد طلبي يكون جهز
_طيب روح خد الحاجه عشان متتأخرش على مامتك
سيف: هي قالتلي لما أجهز طلبك هبعتلك تيجي تاخد الحاجه بس انت شكلك حلو خالص بس لي لبسك وحش؟
_انت صغير اوى ولسه بدري لما تعرف حاجه عني عشان انا والله برضو مش عارف
سيف: انا هروح عند نسمه ماما دايما تزعقلي عشان بقولها نسمه بس عيزاني اقولها طنط نسمه وهي مش بتحب اقولها غير نسمه بس
_بسيطه قولها نسمه وقدام مامتك قولها طنط
سيف: انت اسمك ايه؟
_مش عارف قولي اي حاجه
سيف وهو بيفكر: هقولك أحمد
_حلو أحمد يلا روح عشان مش تتأخر
ـــــــ راح سيف السوبر ماركت وشاف نسمه بتقول الحقوني وصوتها كان مكتوم من ايد زياد خاف سيف أوي وجري عند احمد وقاله يلحق نسمه في واحد هجم عليها وهي بتعيط
جري معاه الشخص اللي بقا اسمه احمد بسبب سيف
نسمه ب صوت عالي: الحقوني
زياد: انتي النهارده بتاعتي انا بس
نسمه: ابعد عني يا حيوان
_أحمد فضل يضرب فيه وسيف فضل يخبط على رجليه ويقوله سيب طنط نسمه وهو بيعيط زياد شد سيف الطفل الصغير ورماه على الأرض نسمه صوتت وجريت على سيف تشوفه وأحمد بيضرب في زياد جامد زياد شاف السكينه وجاي يخبط بيها أحمد
شد أحمد السكينه من زياد وخبطها في ضهر زياد اتصدمت نسمه من الدم والسكينه وهي في ضهر زياد واحمد كان غضبان وباصص على زياد وسيف بيعيط
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نسمه ب صدمه ودموع: ايه اللي انت عملته ده! هتروح في داهيه كده حرام عليك ده مش يستاهل تضيع نفسك عشانه
أحمد: أنا مش ندمان ولو عايش هقتله تاني ولو هرب من سكنتي هيعيش طول عمره مقتول في نظر الناس إزاي عيزاني مش أقتله! انتي فاهمه انتي بتقولي ايه!
سيف ب دموع: أنا هروح أقول لماما
نسمه ب دهشه: لا يا سيف يا حبيبي متقولش حاجه لماما عشان البلوليس مش يجي يحبس عمو أحمد
أحمد: لسه عايش وبيتنفس أنا نفسي أخلص عليه انتي من النهارده مسئوله مني محدش يقدر يقربلك
_نسمه فضلت تبص في عنيه وهي سرحانه طول عمرها شقيانه عمرها ما سمعت كلمه حلوه ولا عاشت الإهتمام حست ان في حد في ضهرها واقف معاها أول مره تحس إنها محبوبه ومرغوب فيها فضل أحمد باصص في عنيها هو كمان كان عنده شعور ليها من أول يوم شافها_
زياد: آه آه آه آه الحقوني حد يطلبلي الإسعاف
نسمه ب غضب: متقلقش يا زياد إنت إللي زيك بيعيش مش هتموت مش تخاف
زياد وهو موجوع: صدقيني مش هسيبك في حالك ولو جايبه ده تتحامي فيه أحب أقولك مش هيعرف يعمل حاجه
أحمد وهو غضبان: إنت لو راجل قولي تقدر تعمل ايه! أنا كان ممكن أقتلك لمجرد الإعتداء على نسمه لكن سامحتك عشانها لكن إنك تهددها وانا واقف مش هعدهالك إنت تخرج من الباب ده ولو لمحتك تاني صدقني ووعد مش هرحمك
_خرج زياد وهو ماسك إيده ودمه بينزف نسمه قعدت تمسح الدم اللي علي إيد أحمد وهو باصص ليها وكان حاسس بخوفها عليه _
نسمه ب ابتسامه: بس ليه مش قولتلي إن اسمك أحمد انت خايف اعرف اسمك! وبعدين مش تفضل باصصلي كده وإلا هقوم وأسيبك غرقان في دمك كده
أحمد وهو بياخد نفس: صدقيني ده سيف سماني كده أنا قولتلك أنا معرفش أنا مين ومنين أنا دلوقتي معرفش غيرك
نسمه وهي باصه ليه ووشها فيه نظرة حزن: يعني لو الذاكرة رجعتلك هتمشي!
أحمد: انتي من شويه قولتيلي أطلع بره عشان تشوفي الزباين صعبان عليكي دلوقتي
نسمه وهي بترمي القطنه ووشها اتغير: لا براحتك خالص أنا مقصدش حاجه
_قامت نسمه من مكانها أحمد عمل نفسه موجوع ومسك إيده عشان نسمه تقلق عليه وتشوفه حس أحمد بخوف نسمه عليه وراح عندها وقالها إنه مستعد يفضل في المكان بس بشرط
نسمه: شرط اي!
أحمد: تقوليلي بحبك
اتصدمت نسمه وهي باصه ليه مصدومه وهو بيضحك على رد فعلها هو مش كان عايز حاجه غير انه يشوف لونها مخطوف كده أحمد كان بيهزر مع نسمه خرجت نسمه وهي بتجري فضلت تجري لحد ما وصلت بيتها وأحمد فضل مكانه بيضحك ضحك شديد نسمه وصلت عند باب البيت وهي ماسكه الباب كانت سرحانه وعلي وشها ابتسامه وبتقول لنفسها لا لا مستحيل يحصل إعجاب حتى و دخلت نسمه أوضتها_
سيف: لو سمحت عايز جبنه ومكرونه
أحمد: حاضر من عنيا بس انت مخوفتش تيجى بعد اللي حصل يا سيف هنا!
سيف: لا انا لما شوفت خطيب نسمه عايش مش خوفت لكن لو كان مات كنت هفضل خايف
أحمد: خطيبها!
سيف: أه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
أحمد: طب ليه عمل معاها كده!
سيف: عشان نسمه سابته وقالتله مش عايزة أشوفك تاني هو بقي كل شويه يجي ليها يضايقها ويمشي
أحمد: ماشي طلبك أهو
مامت نسمه: كل ده يحصل معاكى يا نسمه ومش تعرفيني
نسمه وهي حاضنه مامتها: والله يا ماما كنت مستنيه أرجع على طول عشان احكيلك
مامت نسمه: خلي بالك من نفسك من الشخص اللي اسمه أحمد او اللي منعرفش مين ده يا نسمه هو كتر خيره إنه وقف معاكى وحفظ شرفك بس برضو يا بنتي حافظي على نفسك منه لحد ما نعرف مين هو وجاي منين وتبع مين
نسمه: متخافيش عليا يا ماما إنتي بس ادعيلي
-نامت نسمه في حضن مامتها ومامتها فضلت تلعب في شعرها وتدعيلها ربنا يسترها معاها ويريح بالها-
نسمه: إنت لسه نايم يا أستاذ أحمد!
أحمد وهو بيحاول يفتح عينه: أقفلي النور عايز أنام
نسمه وهي متعصبه: يا عم بقا في أكل عيش وناس ملزومه مني قوم عايزين نشوف شغلنا
أحمد: خلاص قومت
نسمه: الفطار أهو
أحمد وهو مبسوط: البدله دي عشاني! دي جميله أوى
نسمه وهي مبتسمه: عجبتك!
أحمد: دي تخبل
نسمه: دي عشانك
أحمد: مش عارف أشكرك إزاي!
نسمه: كفايه وقفتك معايا إنت ممكن تشتغل معايا هنا وليك مرتب شهري كمان
أحمد وهو حاسس ب حزن: من غير ما تقولي كده كده معنديش مكان أروحه أهو احسن من قاعده الشوارع
نسمه: أوعى تقول كده ده مكانك وأنا زي أختك هزعل منك لو قولت كده تاني يلا نشوف شغلنا أنا هروق المكان وإنت غير هدومك وعليك الزباين تشوف طلباتهم
أحمد: نسمه
نسمه: نعم
أحمد: لازم تعملي محضر عدم تعرض عشان زياد مش يحاول يقربلك تانى لازم تأمني علي نفسك
نسمه: ماما قالتلي كده وكنت هخلص شغل وأروح احكي اللي حصل معايا امبارح
أحمد: لو حد طلب شهادتي أنا موجود أهو
نسمه: شكرا أنا هروح أروق المكان
أحمد: ماشي
_لبس أحمد البدله وحقيقي كان شكله جميل أوى فيها_
نسمه: أوعى أوعى إيه الحلاوة دى يا عم
أحمد وهو مبتسم: طول عمري قمر الأيام هي اللي بهدلتني بس أنا حاسس إني مش أحمد وحاسس إني كنت حد كويس بس مش عارف أنا مين وحصلي إيه!
نسمه: أنا كمان حاسه كده إنك حد كويس
_قسم الشرطه _
نسمه: هو إنتي بتعيطي ليه يا حجه! وليه مش تدخلي تحكي مشكلتك لأي حد ليه قاعده بره القسم كده!
_موجوعه أوى يا بنتي اللي كان بيحس بيا وبيطمني على حق إبني المظلوم مش لاقياه وكل يوم أجي أسأل عليه مش ألاقيه ومحدش عارف راح فين الناس كلها بتدعيله قادر ربنا يبعته للغلابه اللي زينا
نسمه: متعيطيش تعالي معايا أنا داخله اعمل محضر وانتى أحكي مشكلتك وهتلاقي حد يساعدك
_الرائد جلال كان يساعد كل الناس كان عنده حنيه تغطي على أي حد كنت بشتكيله بعد ربنا
-دخلت نسمه عشان تقابل الظابط وتحكي على المشكله اللي حصلتلها وتضمن من خلالها زياد مش يحاول يقربلها تاني-
الظابط: ده كل اللي عندك!
نسمه: اه
الظابط: هبعت حد ياخد أقوال الشخص اللي كان معاكى وقت الحادثه عشان ناخد الإجراءات اللازمة
نسمه: بس ممكن اعرف الست اللي بتعيط دي حكايتها اي لو سمحت!
الظابط: القسم كله في حاله حزن شديدة
نسمه: يا ساتر يارب عشان ايه!
الظابط: إحنا فقدنا اجمل الشخصيات اللي موجوده عندنا الرائد جلال كان ظابط بجد كان قمه في الإنسانية لحد ما وصل لينا خبر إن عربيته غرقت لكن العربيه طلعت وهو مطلعش ولحد دلوقتي منعرفش هو عايش ولا ميت هتلاقي كل الناس حزينه عليه وبتعيط اغلبهم الناس الغلابه
نسمه: إن شاء الله يرجع بالسلامه يارب
الظابط: ده عسكري حمدي هيجي معاكي ياخد أقوال الشخص اللي بتقولي إسمه أحمد وبكره الصبح البلاغ يتقدم للنيابه
نسمه: شكرا على تعبك معايا
الظابط: لا شكر على واجب مع السلامه
_السوبر ماركت_
أحمد: هو انت ناوي على موتك!
زياد: أه عشان كده جيت أصل نفسي أموت على إيدك
أحمد: جايب معاك شويه خنازير تتحامي فيهم هو انت مش راجل ولا لامؤخذه!
زياد أتعصب من الكلمه دى وشاور للناس اللي معاه كلهم هجمت على أحد تضربه وفي لحظه الهجوم زياد خبط أحمد على دماغه من غير ما أحمد يشوفه كان لحظه خيانه من زياد أحمد وقع بعدها علي الأرض وفقد الوعي_
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نسمه: أنا بشكر حضرتك جدا علي إنك قدرت ظروفي و فهمت كلامي
الظابط: إحنا هنا في خدمتك يا آنسه و العسكري حمدي جاي معاكي ولحد ما ياخد أقوال أحمد ويرجع هتبقي في حمايته بعد ربنا عشان نقدر بعدها نضمن سلامتك
نسمه: شكرا مره تانيه عن إذنك
_خرجت نسمه من القسم ومعاها العسكري حمدي عشان ياخد أقوال أحمد نسمه كانت ماشيه وعندها ثقه في نفسها كبيرة أوي من يوم ما حست إنها محبوبه و إن أحمد موجود معاها و لو حصل معاها حاجه هتلافي راجل في ضهرها
دخلت نسمه السوبر ماركت وشافت أحمد غرقان في دمه، وفاقد الوعي، قعدت تصوت، وخرجت تطلب الأسعاف_
العسكري حمدي ب صدمه كبيره وعيون حاده: الرائد جلال! معقول اللي بيحصل ده!
_خرج العسكري حمدي يجري من الصدمه ومن كتر ما هو فرحان فضل يجري لحد ما وصل القسم على رجليه و وشه كان أحمر من الرعب اللي حصل معاه، ومن كتر الصدمه مش قدر يطلب الأسعاف، ولا يقرب من الرائد جلال_
الظابط ب لهفه: انت بتقول ايه! الرائد جلال عايش!
العسكري حمدي وهو فرحان والدموع على خده: والله العظيم يا فندم زي ما بقولك كده عايش يا فندم عايش
_الظابط قعد فجأه على الكرسي وبص لفوق وخد نفس طويل وقال الحمدلله_
-المستشفى-
نسمه وهى لامسه إيد أحمد وبتعيط: أنا والله مش عارفه ليه بيحصل معايا كده! سامحني يارب أنا كل لما أحس إني فرحانه تيجي حاجه تبوظ فرحتي،
_فضلت نسمه باصه على أحمد ودموعها نازله، وهو فاقد الوعي ومش حاسس خالص بوجود حد ونسمه مش سابته لحظه_
-الظابط فضل يلف على كل الأدوار ويدور على الرائد جلال وكل لما يسأل عليه محدش يعرفه لأنه بيسأل على إسمه الحقيقي إنما اللي في المستشفى عارفين إنها حادثه، واللي فيها شخص إسمه أحمد فضل الظابط يلف الأوض لحد ما شاف نسمه بتعيط والعسكري حمدي كان موجود مع الظابط-
نسمه ب دموع: حضره الظابط؟
شوفت زياد عمل ايه؟
زياد كان هيقتل أحمد اللي قولتلك عليه جيب حقه يا حضره الظابط بالله عليك جيب حقه
-الظابط فضل باصص على الرائد جلال وهو مصدوم حتى مش بص علي نسمه ولا سمع هي كانت بتقول ايه-
الظابط: حمدي خد نسمه ترتاح شويه بره وجيب ليها عصير وانا هدخل أطمن على أحمد
العسكري حمدي وهو فاهم نظرات الظابط وكلامه: حاضر يا فندم اتفضلي يا آنسه نسمه
_دخل الظابط عند الرائد جلال وقعد جمبه مستنيه يفتح عنيه عشان يقول إنه كان واحشه أوي وكل حاجه في غيابه ملهاش أمان ولا طعم ولا لون وإن الظلم زاد، والمجرمين زادت، والبلطجه كترت، وإنه حزين كل الحزن علي فراقه، وإنه نفسه يقوله وحشتنى يا صحبي يا صديق عمري كانت دموعه نازله لحد ما الرائد جلال فتح عنيه_
الظابط: جلال! انت سامعني وشايفني! بالله عليك قول إنك كويس وأنا والله مش هتكلم خالص بس طمني عليك انت مش عارف إحنا من غيرك عاملين اية
جلال وهو بيحاول يتكلم: عمرو! أنا شايفك بس أنا فين!
الظابط عمرو وهو مش مصدق وبيعيط: الحمدلله يا جلال إنت كويس الحمدلله أنا عارف اللي عمل فيك كده ومش هرحمه، أقسم بالله مش هرحمه،
جلال: فين نسمه يا عمرو؟ أوعى يكون حد أذاها؟
عمرو: نسمه كويسه إنت كنت فين كل الفتره دي يا جلال! وإيه جابك ودخلك في مشكله نسمه وزياد!
جلال: هحكيلك على كل حاجه بس أهم من كل دة محدش يعرف إن الذاكرة رجعتلي وإسمي قدام نسمه أحمد يا عمرو فاهم!
الظابط: كل اللي تقول عليه موافقك فيه أنا كل اللي يهمني سلامتك والله
جلال: ناديلي علي نسمه أطمن عليها
_خرج الظابط وهو فرحان ومش مصدق نفسه إن صاحبه الوحيد عايش وبيكلمه-
العسكري حمدي: طمني يا فندم!
الظابط وهو بيبص على حمدي نظره غموض: أحمد كويس وطلبك يا نسمه روحي شوفيه وأنا وحمدي هنا موجودين لو حصل حاجه بلغيني فوراً
نسمه: حاضر بس ليه حضرتك زعلان أوي كده إنت حتى أول مره تشوف أحمد هو كويس طيب ولا حضرتك مخبي حاجه عليا!
الظابط: هو كويس خالص أنا بس عاجز مش عارف أعمل حاجه غير لما أسمع أقواله عشان أقدر أقبض على زياد، هو بس صعبان عليا شكله غلبان
نسمه: ماشي عن إذنك
الظابط: اتفضلي
العسكري حمدي بعد ما نسمه مشيت: ليه يا فندم مش نعترف إنه الرائد جلال
الظابط: دي أوامر الرائد جلال يا حمدي مش لازم نسمه ولا غير نسمه يعرف حاجه ولا حد من المركز يعرف حاجه لحد ما أشوف جلال عايز يعمل ايه
العسكري حمدي: اللي تشوفه يا فندم اتفضل أقعد
نسمه ودموعها نازله أوي: والله العظيم أنا أسفه منه لله زياد أنا غلطانه انى خرجت وسبتك لوحدك وقتها أنا مقصدش
الرائد جلال وهو ماسك إيد نسمه وعلى وشه إبتسامه خفيفه: متقلقيش طول ما فيا نفس أنا عايش بيه عشانك يعني لو كنتي موجوده وقتها كنتي هتضربي زياد! انتي قادره تشيلي نفسك
نسمه وهي بتضحك وبتمسح دموعها: أنا أحميك ب عنيا و أشيلك فوق راسي يا أحمد إنت اللي عملته معايا مش هنساه ليك العمر كله أبداً إنت بس قوم عشان نروح عند ماما وأعرفك عليها يا أحمد دي طيبه وهتحبك خالص
الرائد جلال: المهم بنتها تحبني
_نسمه اتكسفت وابتسمت وسحبت ايديها لما كان الرائد جلال ماسكها ولحد دلوقتي متعرفش إنه الرائد جلال اللي الناس كلها بتحبه و بتدور عليه_
الظابط: الدكتور كتب علي خروج ليك يا أحمد جاهز ولا ترتاح النهاردة وبكره تخرج!
العسكري حمدي: أنا شايف يا فندم إنه يرتاح الليلة ويخرج بكره بالسلامه
نسمه: أرتاح النهاردة يا أحمد وأنا هروح البيت أجيب ليك هدوم ومش هتأخر عليك
أحمد: روحي يا نسمه أطمني على والدتك وأخواتك البنات وبكره هتيجي تلاقيني مستنيكي
نسمه: مقدرش أسيبك
أحمد: عشان خاطري يا نسمه
نسمه: حاضر
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_خرجت نسمه من المستشفى، وراحت بيتها تطمن علي مامتها وتشوف البيت وطلباته وتجهز نفسها عشان كانت فرحانه إنه خلاص أحمد هيخرج بكره كانت ملهوفه تشوف مامتها وتحكيلها علي اللي حصل معاها النهارده_
العسكري حمدي وهو بيحضن الرائد جلال وفرحان: مش مصدق يا فندم الحمدلله على سلامتك
الرائد جلال: الله يسلمك يا حمدي
الظابط عمرو: مش هحضنك ولا هكلمك غير لما تقولي مين كان سبب في انك تختفي ومش نعرف عنك حاجه
الرائد جلال: هتجيب حقي يعني يا عمرو؟
عمرو وهو باصص نظرة كلها حب: ده أجيبه علي عيني يا حبيبي
جلال: وحشتنى أوي يا عمرو
-حضن جلال عمرو والعسكري حمدي بيعيط وفي نفس الوقت فرحان علي رجوع الرائد جلال حبيبهم كلهم-
الرائد جلال:المهم نسمه متعرفش حاجه عني وانا زي ما أنا أحمد ماشي يا حمدي؟
العسكري حمدي: عيب يا فندم ولو عايز إسمي يكون أحمد برضو أنا موافق
الرائد جلال وهو بيضحك: والله مش خايف غير منك إنت
الظابط عمرو وهو بيضحك: كنت بدخل المكتب أوقات ألاقي حمدي بيعيط يا جلال، وهو ماسك صورتك كنت بشوفه بس هو مش يشوفني
حمدي وهو مبتسم: ليه كده تكشفني يا فندم!
جلال: وحشتوني خالص
مامت نسمه: خدي يا بنتي الأكل اللي جوه كله وهدوم أبوكي في الدولاب ولو أجي معاكي يا بنتي احسن
نسمه: متعيطيش يا ماما هو كويس
مامت نسمه: مكنتيش تيجى يا نسمه كنتى خليكي معاه يا بنتى أكيد محتاجلك ده لا أم ولا أب ولا أخ يا نسمه خدي يا نسمه الأكل والهدوم ومش تقلقي علينا أنا مع أخواتك متقلقيش علينا يا بنتى
-خرجت نسمه من البيت ومعاها الأكل والهدوم وفي طريقها للمستشفي كانت قلقانه علي أحمد وكانت تتمني توصل في أسرع وقت عشان تبقى جنب أحمد-
الظابط عمرو: قولي يا جلال بقا أروح أجيب اللي دبرلك الحادثه من قفاه، وموضوع زياد ده لما أروق ليه،
جلال: مينفعش أقولك حاجه دلوقتي أنا هجيب حقي بنفسي
عمرو: موافق بس تاخدني معاك
جلال: معنديش مانع
عمرو: ماشي
جلال بصدمه: نسمه! جيتي ليه! مش قولتلك تفضلي مع مامتك وأخواتك!
نسمه: مقدرتش مش كان هيجيلي نوم يا أحمد أنا أسفه
جلال: طب بس بس متعيطش أنا كويس والله، متخافيش تعالي جمبي هنا
الظابط عمرو: أنا وحمدي بره لو في حاجه كلموني
جلال: متخافيش يا نسمه أنا كويس وأدي إيدك أهي أبوسها
نسمه وهي بتسحب إيدها ومكسوفه: إيدك أوعي كده
جلال: مكسوفه يا نسومه!
نسمه: نسومه!
جلال: وست البنات والله
نسمه: أول مره أحب إسمي كدا
جلال: أمال لو عرفتي المصيبه التانيه هتعملي ايه يختي!
نسمه: مصيبه اي!
جلال: أصل أعوذ بالله بحبك
نسمه وهي مصدومه ووشها جاب ألوان: أنا هروح أشوف الظابط لو محتاج حاجه
جلال: خدي يا بت هنا معنديش حريم تكلم رجاله أقعدي هنا علي الكرسي ده
نسمه بإبتسامة: حاضر
جلال: أول مره أحس إني كويس وفرحان من يوم ما شوفتك يا نسمه أول مره شوفتك فيها كنت حاسس اني لسه مولود شوفت فيكي البنت الجدعه اللي بميت راجل شوفت فيكي البنت الدلوعه اللي بتتكسف من أقل حاجه شوفت فيكي الرضا بحالك والأمان لأهلك شوفت فيكي الروح اللي بتساعد أي حد والأهم من ده كله شوفت فيكي الحياء يا نسمه تتجوزيني؟
نسمه وهي باصه على أحمد وعلى وشها إبتسامه: موافقه بس قبل أي حاجة تطلبني من ماما
أحمد:أول ما أخرج من هنا الصبح هطلع معاكي علي البيت وأكلم والدتك
نسمه: مستنيه الصبح يطلع
-الظابط عمرو أمر قوات تقبض علي زياد عشان القانون ياخد مجراه ويتم عقوبه زياد ولما تم القبض علي زياد، الظابط عمرو ساب المستشفى من غير ما يقول لحد وراح مركز الشرطه عشان يضرب زياد، قبل ما يتعرض علي النيابة-
العسكري حمدي: احم احم
جلال: في ايه!
حمدي: مينفعش اتكلم
نسمه: أنا هخرج
جلال: خلي بالك من نفسك ومش تروحي بعيد
نسمه: حاضر
جلال: بقينا لوحدنا اتكلم يا حمدي
حمدي: الظابط عمرو قبض علي زياد وجالي خبر دلوقتي إنه بيضربه يا فندم ضرب شديد، وإنه كدا بياخد حقك أنا أسف يا فندم بس مينفعش تسيب صحبك ممكن زياد يموت، والظابط عمرو كدا يبقي في خطر،
الرائد جلال: اتصل بيه دلوقتي قوله الرائد جلال بيقولك عايزك حالا
حمدي: مش هيصدق يا فندم أنا عملت كده موبايله مقفول لازم نلحقه يا فندم
-نسمه كانت علي باب الأوضة وسمعت كل حاجه وإن أحمد طلع الظابط اللي الناس بتدور عليه وبتعيط عشانه وإنها خلاص هتنسي كل حاجه وإنها مش من مستواه ومش هيبقل يجوزها عشان هي فقيره، وان الذاكرة رجعتله خلاص هيروح للناس اللي بيحبها وبتحبه وانه كدب عليها ومش قالها إنه الرائد جلال خرجت نسمه بره المستشفى وهي حزينه علي حظها-
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الرائد جلال: كفايه بقا يا عمرو خلاص أنا مسامح سيبه
زياد بنظره كلها حقد وبيمسح دمه: أنا مش هسيب حقي
جلال وهو ماسك رقبه زياد وغضبان: حقك! فين حقك! مش كفايه اللي عملته فيها! قسما بالله لو قربت من نسمه تاني نهايتك هتكون على إيدي
زياد بسخريه:
أنا مسبش حاجه كانت بتاعتي وحد تاني ياخدها أنا محبوس اه بس حبايبي كتير بعيد
عمرو وهو بيضربه: أخرس يلا
جلال: أنا لازم أمشي دلوقتي
عمرو: رايح فين! لما نقفل المحضر
جلال: نسمه أختفت من المستشفى إمبارح لازم أكون عندها وأشوفها
عمرو بنظره كلها حب: خلي بالك من نفسك يا صحبي أنا مليش غيرك
جلال: حاضر يا عمرو
نسمه ب حزن: صدقيني يا ماما أنا مش زعلانه إنه كذب عليا عادي عم محمود سابني في أكتر وقت احتجتله سابني ومات دي إراده ربنا بس أنا زعلانه كان نفسي يكون موجود كان هيشيل عني كتير كان فيه حنان يكفيني عمري كله، زياد محبتهوش بس قولت أنا بنت وحقي أتخطب وأتجوز زي أي بنت، بابا زمان غدر بيكي وإتجوز عليكي وإحنا كنا في عرض جنيه بس كنت هسامحه عشان خاطر زياد مش يقولي أبوكي مات خلاص، تعبت وشقيت عشان أشوف إخواتي أحسن مني وعشان تفضلي دايماً راضيه عني، حبيت جلال إللي كنت فكراه أحمد مشكلتي إني صدقته أنا كان عمري ما صدقت مشاعر حد مصدقتش غير حب وطيبه عم محمود الراجل الطيب، صدقيني يا ماما مش زعلانه أنا بس زعلانه من طريقه حبي للناس إللي يصعب عليك يفقرك فعلاً كان نفسي أكون قاسيه وكنت وقفت ضد زياد، و قصاد كذب جلال،
مامت نسمه: ربنا لما بيحب حد بيبتليه يا نسمه صدقيني ربنا بيحبك وكل وقعه بتقوي و تفوق صاحبها، يمكن جلال كان معذور يمكن ميقصدش يا نسمه ولو جالك سامحيه حافظ علي شرفك يا نسمه لو غلط مره سامحيه عشان وقف معاكي مرات مش مره واحده
نسمه: أنا هدخل أنام عشان بكره أنزل السوبر ماركت
مامت نسمه: ربنا يرضيكي يا بنتى يارب
-السوبر ماركت-
جلال: والله العظيم بحبك ومحبتش غيرك إنتي أول حاجه حلوة تدخل حياتى وأحس بيها ليه مشيتي وسبتيني لوحدي!
نسمه: مشيت عشان ده مش مكاني كنت هبقي مغفله لو فضلت في مكان ناسها فيه كذابين،
جلال: أنا مكدبتش عليكي وهتجوزك يا نسمه وأنا مش حبيت أعرفك الحقيقه غير وأنا بطلبك من مامتك
نسمه بنبره صوت كلها حزن وباصه في الأرض: ربنا يرزقك ببنت الحلال أنا فقيره وماما تعبانه لازم تتعالج وعندي أختين بصرف عليهم حياتي طويلة وصعبه،
جلال وهو حاطط إيده على خدها ورفع راسها عشان تبص في عنيه: مهما كانت ظروفك أنا بحبك هتقوي بيا وهقوي بيكي إديني فرصه أعرفك إني بحبك وشاريكي
نسمه سحبت نفسها وطلعت خطوتين: أنا مكاني هنا يا أستاذ جلال أنا حبيت أحمد إللي ظروفه من ظروفي
لكن جلال بيه!
لا دي صعبه
جلال وهو بيزعق: والله العظيم ما هتكوني لحد غيري وهتشوفي
-بيت نسمه-
جلال: صدقيني بحب بنتك وبعزها أنا ملحقتش حتى أقولها الحقيقه بس والله العظيم كنت هقولها
مامت نسمه: صدقني يا أستاذ جلال أنا أول مره أشوفك بس حبيتك زي ما يكون إبني أنا هخليها تفكر في الموضوع
جلال: ممكن تقوليلي جلال لو بتعتبريني إبنك فعلاً!
مامت نسمه بإبتسامة: حاضر يا جلال
جلال: الورد ده عشان نسمه
مامت نسمه: ماشي يا حبيبي شرفتنا والله
-خرج الرائد جلال من بيت نسمه وركب عربيته ومشي القسم يشوف صاحبه وعمل إيه في زياد،
نسمه: الله الورد ده بتاع مين يا ماما
مامت نسمه: ده عشانك يا نسمه ده من جلال جالي وطلب إيدك ومش عايز غيرك راجعي نفسك لو بتحبيه لو لقيتي حد ماسك فيكي وعايزك هتخسري بعدين لو ضيعتي الحب ده منك
نسمه بإبتسامة: حاضر يا ماما
-نسمه حضنت مامتها وفضلت نايمه في حضنها وعيونها فرحانه-
عمرو: زياد خد تلت سنين
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
جلال: دي نتيجة أفعاله الغلطان يتحاسب
عمرو: عملت ايه مع نسمه!
جلال: ولا حاجه لسه بحاول أصالحها
عمرو: ربنا معاك يا عم دماغ الستات صعبة
جلال: صحيح مش ناوي تتجوز يا عمرو!
عمرو: لما تتجوز إنت الأول
جلال: طب افرض متجوزتش دلوقتي
عمرو بضحك: خلاص قولي اليوم إللي هتتجوز فيه وأنا هتجوز
جلال بضحك: ماشي
نسمه: اتفضل قهوه
سيد المحامي: أنا أسف لو أزعجتك وجيت فجأه مكان شغلك!
نسمه: لا أبداً
سيد المحامي: أنا هختصر الكلام، أنا محامي عم محمود صاحب السوبر ماركت ده وقبل ما يتوفي بكام يوم كتب وصيته
نسمه: عم محمود! الراجل الطيب إللي عمره ما هنساه ولا هنسي فضله عليا و وقفته جمبي في محنتي
سيد المحامي: الله يرحمه
عم محمود كتبلك السوبر ماركت بإسمك وفلوسه إللي في البنك كانت بإسمك أصلا قبل ما يسحبها وقت محنتك بس محبش يقولك عشان مش تاخدي الموضوع بحساسيه،
نسمه: أنا أتوقع كل حاجه حلوه من عم محمود بس مقدرش أخد حاجه مش حاجتي،
سيد المحامي: أستاذه نسمه أنا مقدر شعورك بس دي وصيه لازم تتنفذ، عم محمود ليه أخ عايش في بلاد بره من سنين ولما عرف إن أخوه محمود توفي كلمني عشان يعرف في وصيه مكتوبه ولا لا!
نسمه: تبقي الوصية من حق أخوه أنا مقدرش
سيد المحامي: متظلميش نفسك، أخوه ده كان سبب في موت إبنه، أنا معرفش أسباب بس لو بتحبي عم محمود نفذي وصيته
نسمه ب صدمه: إبنه!
أنا متوقعه الأذيه لكن أخ يأذي إبن أخوه صعبة، أنا موافقه
سيد المحامي: هو علي وصول رجع إمبارح بالليل
نسمه: ربنا يستر
-
عمرو: أنا بقالي يومين منمتش مطبق نفسي أنام السجاير والقهوه مش عامله حاجه أنا مش قادر أفتح عيني
جلال: طيب يلا هوصلك بالعربية عشان مش هتعرف تسوق في حالتك دي عشان مش أتأخر على نسمه
ــــــــــــــــــــ
سيد المحامي: أهلا يا أستاذ عزيز اتفضل
عزيز: إزيك يا أستاذ سيد
نسمه: أهلا وسهلا بحضرتك
عزيز: متعرفناش بالأنسه!
سيد المحامي: دى نسمه لازم تحضر إللي هيتقال في الوصيه
عزيز بتعجب: مش عارف لي بس اوك
-قرأه الوصيه-
سيد المحامي وهو بيقرأ الوصيه:
(قررتُ و أنا في كامل قوايَ العقليّة أن أمنح كل ممتلكاتي لإبنتي الغالية التي لم أنجبها يوماً ولكن كنت أتمني أن أملك فتاة رائعة مثلها أُكافئ إبنتي نسمه، هذه نهاية الخدمة إبنتي العزيزة نسمه)
نسمه ب دموع: حبيبي يا عم محمود ربنا يرحمك
عزيز وهو بيزعق جامد ومصدوم: يعني ايه!
هو أخويا مجنون!
نسمه بغضب: لو سمحت عم محمود أعقل واحسن حد في الدنيا، عم محمود لو كنت زيه مكنش عمل كده، لكن إنت أكيد غلطت في حقه، لو كان حبيبك مكنتش سافرت وسيبته يعيش حزين على إبنه، لو كان فيك ذره خير مكنتش رجعت مصر مخصوص بعد وفاته عشان تورثه، الوصيه من حقي أنا بس،
-عزيز رفع إيده على نسمه وجاي يضربها بالقلم مسك جلال إيده-
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الرائد جلال: إيدك لو فكرت ترفعها تاني هقطعهالك و يلا معايا هتشرفني شويه فى المكتب
عزيز: مكتب اي! و إنت مين أصلا!
الرائد جلال: هتعرف دلوقتى
-الرائد جلال خد عزيز أخو عم محمود عشان يحقق معاه-
سيد المحامي: مش قادر أصدق إن الرائد جلال عايش أنا من الصدمه مقدرتش أسلم عليه، واقف مصدوم بس
نسمه بإستغراب: حضرتك تعرفه!
سيد المحامي: كان في ست جاتلي من سنتين تقريباً كانت علي قد حالها، ست باين عليها التعب و شقيانه وكانت دموعها نازله، سابت المشاكل إللي هي فيها وفضلت تحكيلي على الرائد جلال على رجولته وشهامته و وقفته جمبها لما بس حس إنها مظلومه، قالت إنه دفع ليها الفلوس إللي قدمتهالي عشان أرفع القضية ليها، بتقول نسيت جراحها كلها لمجرد عطف إنسان وأحساسه بيها
نسمه: جلال متقدملي عايز يتجوزني ومش عارفه أخد الخطوه،
سيد: صدقيني يا نسمه الرائد جلال شخص محترم بس شوفي أحساسك يا بنتي خدي خطوه إنتي واثقه منها عشان متندميش عليها
نسمه: طب أنا هعمل ايه مع عزيز ده!
سيد المحامي: متقلقيش حقك هيوصلك كل حاجه مكتوبه بإسمك
نسمه بزعل: مكنتش أتمني يحصل معايا كدا، مش عارفه أزعل من إللي عمله عم محمود ولا أفرح!
سيد المحامي: عم محمود لو مش شاف فيكي الأمانه والإخلاص والضمير مش كان خاطر بأملاكه عشانك، لكن حقك تفرحي إنك ملكتي مكانه لقلب عم محمود، أقرب الناس ليه معرفتش تعمله،
نسمه: أنا بشكرك على تعبك معايا
سيد المحامي بإبتسامة: لا شكر على واجب مع السلامه
-نسمه خدت نفس عميق و جابت شعرها على جنب وقعدت تفكر هيحصل ليها اي تاني!
زياد هيسيبها في حالها! ولا عزيز ده كمان هيعمل اي!
-قسم الشرطه-
الرائد جلال: نسمه!
نسمه: ممكن أدخل!
الرائد جلال: المكتب مكتبك إتفضلي
نسمه وهي مبتسمه: العسكري حمدي قولتله إستأذن من الرائد جلال قبل ما أدخل رفض و قال أدخل عادى
الرائد جلال: أنا طلبت منه كده أول ما يشوفك يدخلك
نسمه: أنا مش عارفه أقول ايه ولا أبتدي إزاي
الرائد جلال تحولت نظرته لقلق عليها وقام من على الكرسي وقعد قصادها: مالك! إنتي كويسه!
نسمه: أنا أول مره أحس إني خايفة، كل لما تجيلي فرحه تقلب بعدها حزن، كنت نسيت موضوع زياد وغدره بيا، بس بعدين جالي شخص إسمه عزيز خايفة يغدر بيا، أنا مش خايفة علي نفسي أنا خايفة على أخواتي و ماما مش عارفه لي بيحصل معايا كده! أنا عمري ما أذيت حد ولا جيت على حق حد،
الرائد جلال وهو ماسك إيدها: متخافيش طول ما أنا عايش متخافيش لا زياد ولا عزيز ولا غيره يقربلك طول ما أنا عايش، أنا أفديكي بحياتي، أموت بس تعيشي
نسمه: بعد الشر عليك أنا مليش غيرك دلوقتي بعد ربنا
الرائد جلال وهو مبسوط: مش مصدق نفسي، بتحبيني!
نسمه وهي باصه للأرض مكسوفه: عمري ما حبيت غيرك
الظابط عمرو: احم، احم،
الرائد جلال: مالك يا عمرو مش تخبط على الباب الأول!
الظابط عمرو: خبطت لكن إنت مش مركز، إزيك يا نسمه!
نسمه: الحمدلله، أستأذن أنا بقى
الرائد جلال: يلا يا نسمه هوصلك
نسمه: متتعبش نفسك شوف شغلك أنا هروح لوحدي
الرائد جلال: يلا يا حبيبتي، عايز أقعد مع والدتك شويه
الظابط عمرو: أنا كمان نفسى أقعد معاكم
الرائد جلال بضحك:مفيش فايده فيك قولتلك أتجوز بقا
نسمه: إن شاء الله ربنا يرزقه ببنت الحلال
الظابط عمرو: يارب يا نسمه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-خرجت نسمه من القسم وكان معاها الرائد جلال وكانت بتبصله وهي حاسه إنها في أمان، فتح ليها باب العربيه بتاعته وجابلها شوكلاته وعصير و أكل كتير وقالها طول ما أنا معاكي عايز الإبتسامه متفارقش وشك ومتخافيش-
_بيت نسمه_
مامت نسمه: معنديش مانع تتجوز نسمه بس أخد رأيها الأول،
الرائد جلال: نسمه أهي ممكن حضرتك تسأليها
نسمه: أنا موافقه يا ماما
مامت نسمه: ربنا يتمم بخير ليكم يارب
الرائد جلال: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل
مامت نسمه: أوعى في يوم تزعلها،
الرائد جلال: مقدرش أعمل كده دي هتبقي بنتي قبل ما تكون مراتي،
-نسمه لما جلال نزل من البيت كانت حاسه بخوف، وبتفكر لما تتجوز هتعمل إيه في إللي سابه ليها عم محمود! وهتسيب إخواتها و والدتها إزاي! قعدت تفكر هتعمل ايه لو اتجوزت من جلال!
الظابط عمرو: بقالك يومين مختفي
الرائد جلال: كنت بجهز لخطوبتي
الظابط عمرو: أنا أخر من يعلم! ده انا صاحبك ولا نسيت!
الرائد جلال وهو بيقرب من عمرو: مليش غيرك بعد ربنا أنا بعمل كل حاجه لوحدي عشان مش أحسس نسمه إنها أقل مني نسمه مختلفه مش عايزها تشوف معايا صحابي و عزوتي وهي مش معاها حد عايز أعيش حياتها واحسسها إنها معاها الدنيا كلها وأنا معاها بس فهمت يا عمرو!
الظابط عمرو: بتحبها يا جلال!
الرائد جلال: عمري ما حبيت غيرها
الظابط عمرو: ربنا يسعدك يا جلال
الرائد جلال بإبتسامة: عقبالك يا حبيب قلبى
-بيت نسمه-
مامت نسمه: مالك يا نسمه حاسه انك مش مبسوطه،
نسمه: خايفه يا ماما حاسه حوار الورث ده ممكن يسببلي مشاكل وأنا خايفه عليكم،
مامت نسمه: بلاها الورث ده يا نسمه أحنا دخلتك علينا كل يوم بالدنيا مش عايزين ورث يا ضنايا
نسمه: أنا كنت عايزة أعمل كدة بس لما لاقيت عزيز كان سبب فى موت إبن عم محمود زعلت، وقولت ميستاهلش الورث خايفة أقول لا عم محمود يزعل منى فى تربته، خايفة يحس إن أنا مش قد الأمانه إللي سبهالي هو فى عالم غير عالمنا بس أكيد هيحس يا ماما
مامت نسمه: متعيطيش وتحملي نفسك فوق طاقتها، وأرضي عمك محمود يستاهل كفايه وقفته معاكي ومعانا في شدتنا
نسمه وهي بتاخد نفس طويل: إللي فيه الخير يقدمه ربنا
-قسم الشرطه-
الظابط عمرو: خطوبه جلال الليله عايزك تخلص عليه، عايزها تصيب المره دى مش تخيب زى اللى فاتت،
العسكري حمدي: إعتبره حصل،
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الرائد جلال: مش مصدق إن الليلة خطوبتي على أحن وأجمل بنت شافتها عينى، مصدقه!
نسمه: مصدقه وإنت معايا، بصدق نفسى و الناس، وبسامح وبشوف كل حاجة حلوة و لو حد زعلني بقول أكيد ميقصدش، كل ده عشان بس حبيتك، قبل منك كنت خايفة وضعيفه كنت بمثل القوه عشان أعرف أعيش قدام الناس، بس ممكن تتقي ربنا فيا! مبحبش الخيانه ولا الكذب ممكن!
جلال وهو مُبتسم: شوفت بنات كتير جمالها ميتوصفش، بنات كذا نوع، بس نوعك مختلف يمكن مفيش زيك، حبيتك عشان إنتي، عشان روحك، لا بصيت على شكلك، ولا عشان أحقق غرض وأحس إني واد جامد ومفيش بنت هتقولي على حاجه لأ، حبيتك عشانك، عشان كان لازم تتحبي، كنت هبقي مغفل لو سبتك لغيري يحبك،
نسمه: أنا بحبك
-قسم الشرطه-
الظابط عمرو: أنا كنت بموت ميت مره كل يوم لما عرفت إن جلال عايش، مش قادر أتخيل ليه الناس تحبه الحب ده كله! هو أحسن مني في ايه!
عنده عربيه! أنا كمان عندي عربيه، ظابط! أنا كمان ظابط، هو أحسن مني في ايه عشان كل يوم أسمع الناس تدعيله وتحبه! كنت لما أمشي في مكان وأشوف حب الناس ليه بتخنق، إنت لازم تخلصني منه فاهم!
العسكري حمدي: حاضر، هتسمع خبره أكيد، أنا كمان مبحبوش، واخد مساحه من حب الناس كبيرة إحنا نستحقها، الناس حباه في شغله ومنطقته في كل حاجة،
الظابط عمرو: من يوم ما القائد قالي التزم في شغلك شوف صحبك جلال بيعمل ايه وأعمل زيه وأنا كرهت جلال،
-المول-
نسمه وهى مبسوطه: واو أنا أول مره أجي هنا
جلال وهو ماسك إيد نسمه وبيضحك: لو عايزة تلفي العالم أشيلك على كتفي بس أحس إنك فرحانه وراضيه،
نسمه وفي عنيها لمعه فرح: أنا كل يوم بحبك عن اليوم إللي قبله،
جلال: في فستان عجبني بره المول قبل ما ندخل تعالي نخرج نشوف!
نسمه: يلا
جلال: بينا يا عسل يا سكر يا مانجا إنتي،
نسمه بكسوف: ما قولت يلا يا جلال
الظابط عمرو: إنت فين يا جلال! يعنى لازم كل مره أتصل بيك عشان أعرف هتيجي شغلك أمتي!
جلال: نص ساعة وهكون عندك، عندي مشاوير هخلصها،
الظابط عمرو: ماشي
جلال: عريان أوي يا نسمه، جسمك من ورا ظاهر كله، الفستان شفاف أوى
نسمه: خلاص أنا كمان محبتهوش
جلال: أنا مش بفرض عليكي حاجه، أنا مش عايز جسمك يبان بس،
نسمه: بالعكس أنا مبسوطه إنك بتخاف عليا حتي من نظرات الناس أنا بشوف ده فى عنيك،
-بيت نسمه-
مامت نسمه: الله يا نسمه ذوقك حلو و راقي أوى، ربنا يتم فرحتك على خير يا نور عين أمك
نسمه: ربنا يخليكي ليا يا ماما
مامت نسمه: أخواتك كمان مش نستيهم ولا نستيني يا نسمه، دايماً على بالك يا بنتى،
نسمه: مليش غيركم يا ماما يلا نفرح شويه ونشوف فساتين إخواتي عامله عليهم إزاي!
سيد المحامي: أسف لو بكلمك فى وقت متأخر يا نسمه
نسمه: لا أبداً، خير!
سيد المحامي: كل حاجه دلوقتي بإسمك فى البنك الفلوس كلها، إنما المحل و البيت واقفين على توقيعك، بكره إن شاء الله تشرفيني فى المكتب عشان تستلمي الورق،
نسمه: حاضر يا أستاذ سيد
-مركز الشرطه-
العسكري حمدي: إنت مش متخيل يا فندم أنا فرحان عشانك قد ايه
الرائد جلال: عقبالك يا حمدي،
الظابط عمرو: كلنا فرحانين، إحنا هنفرش الأرض ورد،
الرائد جلال: يا ولا يا جامد، أتعبلك فى فرحك يارب يا صحبى
الظابط عمرو: مش هتجوز غير لما تتجوز الأول
الرائد جلال: أما نشوف
نسمه: ماما هبقي عروسه حلوه!
مامت نسمه: وأحلي وأحلي وأحلي كمان،
نسمه: يارب يا ماما أنا خايفة
مامت نسمه:طول ما معاكي راجل يحبك متشليش هم حاجه، هتعيشي راضيه ومبسوطه، أحلي حاجه في الحب يا نسمه إنك تحسي إنك محبوبه وحد شاريكي، لا تفكري بعدها في مال ولا جمال،
العسكري حمدي: المتهم زياد يا فندم،
الظابط عمرو: أدخل يا حمدي و أقفل الباب علينا ومحدش يدخل خالص، فاهم!
العسكري حمدي: فاهم يا فندم
الظابط عمرو: تعالي يا زياد
زياد: نعم، لا عندي زياره ولا حاجه إيه سبب حضوري هنا!
الظابط عمرو: إهدي بس، تاخد سجاره!
زياد: ومالو أشرب عادي،
الظابط عمرو: محكوم عليك بكام سنة يا زياد!
زياد: يعنى عايز تفهمني إن حضرتك مش عارف!
الظابط عمرو: وإللي يخرجك من حبسك، وتعيش ملك بعدها تعمله إيه!
زياد وهو مش مصدق: بجد!
الظابط عمرو: عيب عليك، شوف إنت بتكلم مين!
زياد: أخرج مقابل إيه!
الظابط عمرو: تقتل الرائد جلال،
زياد وهو مصدوم: مش غريبه تتفق معايا إتفاق خطير زى ده في مكان شغلك!
الظابط عمرو: الدنيا أمان هنا، أحسن من مليون مكان بره الشغل، المهم أعرف رأيك دلوقتى!
زياد: إيه يضمن! مش يمكن تغدر بيا!
الظابط عمرو:أضمنلك مستقبلك و ورق نضيف كإنك مدخلتش الحبس ولا جيت هنا، أنا كلمتي عهد،
زياد بنظره كلها غل: موافق، أنا محدش ياخد حاجه كانت بتاعتي،
الظابط عمرو: عرفت إن خطوبته الليله على نسمه!
زياد وهو مصدوم: هتبقي سواد على الكل،
-مكتب سيد المحامي-
نسمه: أتمني مكنش اتأخرت على حضرتك
سيد: لا خالص، تحبي تشربي إيه!
نسمه: لا معلش عشان مش عايزة أتأخر جلال خطيبي بيني وبينه معاد،
سيد: متخافيش مش هتتأخري
نسمه: فين الورق إللي همضي عليه!
-في الكافية-
العسكري حمدي: تفتكر يا فندم زياد يضحك علينا! ده غدار
الظابط عمرو وهو بياخد نفس من السجاره: هنضرب عصفورين مع بعض والحجر هيبقي نسمه،
حمدي: مش فاهم، تقصد إيه!
الظابط عمرو: عشان جلال يموت لازم نسمه تموت، وزياد يلبسها، عشان محدش يقرفنا بعدين،
حمدي: أه وبعدين!
الظابط عمرو: سلمت سيد المحامي الفلوس!
حمدي: خد الفلوس وزمانه بيعمل الصح مع نسمه دلوقتي،
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
جلال: يعنى متعرفيش نسمه راحت فين؟ بتصل بيها مبتردش،
مامت نسمه: قالت الصبح إنها هتروح عند سيد المحامي فى مكتبه عشان تمضي على ورق هو إتصل بيها إمبارح،
-مكتب سيد المحامي-
نسمه وهي بتصوت وبتجري من المحامي: الحقوني، أنا هقتلك يا مجرم، هقتلك،
سيد المحامي وهو ماسكها من وسطها و بيحاول يهجم عليها: مش هسيبك، مهما حصل،
جلال دخل فجأه: قضيه تحرش! حلو
أنا أصلا مكنتش مرتاحلك، بس قولت يمكن تطلع راجل طلعت مرا،
نسمه وهي بتجري فى حضن جلال وبتعيط: كنت هموت،
جلال: متخافيش أنا معاكي،
نسمه وهي مصدومه: طلع حيوان،
جلال: إنت زى الشاطر كده تقعد على الكرسي، و إلا هتلاقي الرصاص إللي فى المسدس ده كله فى دماغك،
سيد المحامي: إنت كده ممكن تضيع نفسك، إهدي يا جلال السلاح يطول،
جلال وهو بيزعق و غضبان: إنت عبيط! أنا مش همشي من هنا إلا لما أخلص عليك، إنت غلطت و لازم تتحاسب،
-تليفون المحامي بيرن-
جلال: عمرو صحبي بيتصل بيك! عمرو عايز ايه! انت ترد و لو حد حس إني موجود معاك هخلص عليك وقتها،
سيد وهو خايف: الو
عمرو: خلصت!
سيد: خلصت اي!
عمرو: هنهزر! نسمه مجاتش ولا ايه!
سيد: جت و مشيت،
عمرو و هو مضايق: يعنى خلصت و لا لسة!
سيد: أه اتحرشت بيها، و فاقت بعد قُرص منوم، و هربت بعدها،
عمرو و هو بيضحك: أول ضحيه من أحباب جلال، لسة جلال نفسه، طب سلام إنت يا سيد،
جلال و هو مش قادر يصدق كلام عمرو: إللي حصل من عمرو ده بجد! إنطق و إلا أقسم بالله أخلص عليك،
سيد: لا صدق، عمرو صاحبك عايز يقتلك، و إتفق مع زياد إنه يخرج و يقتلك،
قصاد حريته، كفايه ضرب ده كل إللي أعرفه،
جلال: إنت لسه مشوفتش حاجه القلم دة عشان فكرت تضايق نسمه، و القلم دة عشان لمستها، و القلم دة عشان تعديت حدودك،
سيد: بدل ما تتشطر عليا شوف صحبك، و العسكري حمدي إللي عايزين يقتلوك، و دبرولك قبل كدة الحادثه إللي فاتت، دفعلي عشان أخد من نسمه أغلي حاجه منها،
جلال و هو مصدوم وقعد على الكرسي: أخر حاجه كنت أتوقعها عمرو يعمل فيا كدة، كان صحبي و حبيبي و كل حاجه ليا كان أخويا، عشره عمري،
نسمه: متزعلش نفسك، ربنا عمل كل دة عشان تعرف حقيقة صحبك،
جلال: حتى حمدي إللي صدقت إنه بيحبني عايز يخلص منى، معرفش إزاي الناس بتكذب فى مشاعرها، حمدي يوم ما والدته تعبت، وقفت معاه و دفعت فلوس العمليه، هو ده رد الجميل!
نسمه و هي بتعيط: كفايه عشان خاطري، يلا نمشي من هنا،
جلال وقف و قال: أنا مش همشي، غير لما أجبلك حقك،
سيد: سبني، هموت سبني،
جلال: لازم تموت
نسمه و هي بتصوت: بلاش يا جلال تضيع نفسك بالله عليك بلاش، أنا مليش غيرك،
جلال: لازم تموت، عشان متلمسش حاجه مش بتاعتك بعد كدة،
سيد و هو مش قادر يتكلم و لا يتنفس عشان جلال ماسك رقبته: سامحني و إللي تطلبه هعمله، بس عايز أعيش،
جلال: يبقى نتفق
-قسم الشرطه-
العسكري حمدي: تفتكر يا فندم المحامي سيد ميعملش إللي إتفقنا عليه!
الظابط عمرو: لا هيعمل أنا ماسك عليه ورق يوديه ورا الشمس،
العسكري حمدي: طب زياد هيخرج إمتي عشان ينفذ!
الظابط عمرو: هيخرج النهاردة بالليل قبل الخطوبه ما تبدأ يعنى قول ساعتين و يخرج، عشان يلحق يجهز هيعمل إيه،
العسكري حمدي:تمام يا فندم
الظابط عمرو: جلال جاي دلوقتي ياخد حاجات و هيروح عشان يجهز نفسه، مش عايزة يجي يلاقيك معايا عشان مش يشك فينا،
-بيت نسمه-
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نسمه: متعيطيش يا ماما أنا كويسة أهو،
مامت نسمه: إيه إللي بيجرالك ده يا بنتى!
نسمه: أنا كويسة يا قلبى، يلا تعالى علشان نجهز نفسنا، جلال زمانه على وصول عشان يجي ياخدنا، حاجز فى كافية حلو أوي و عازم كل صحابه و حبايبه،
مامت نسمه: ربنا يتم فرحتك على خير يا نسمه،
-قسم الشرطه-
جلال: إزيك يا عمرو يا صاحبي!
عمرو: بخير يا حبيب قلبى، جاي ليه! مش تروح تجهز نفسك و لو فى حاجه هنا هعملها مكانك،
جلال: طول عمرك بتاع الواجب يا عمرو
عمرو: أنا عنيا ليك يا صاحبي،
جلال: رجوله، هروح أنا بقا عشان مش أتأخر علي نسمه،
عمرو: هي نسمه كويسه!
جلال: ليه بتسأل السؤال ده!
عمرو: مجرد سؤال يا جلال عادى،
جلال: لا متقلقش لسه مكلماني كويسه خالص، مع السلامه
عمرو: سلام،
حمدي: لا سلام إيه، سلام كده من غير ما تسلم علي حبيبك يا فندم!
جلال: إزاي! كنت جايلك، بس إنت دايماً مستعجل،
حمدي: تقصد إيه يا فندم! و بعدين مالك كدة إنت كويس يا فندم!
جلال: عمري ما كنت كويس زى النهاردة،
-مكتب سيد المحامي-
(مكالمه تليفون بين عمرو و سيد)
سيد: نعم
عمرو: ليه لما سألت جلال علي نسمه قال إنها كويسه!
معملتش إللي إتفقنا عليه!
سيد: إتفقنا على إيه!
عمرو: إنت هتهزر! إنك تغتصب نسمه،
سيد: طب جلال هتخلص عليه إزاي!
عمرو: ملكش فيه، زياد هيخرج يخلص عليه وقت الخطوبة، إنت عملت مع نسمه إيه!
سيد: أنا معرفتش أعمل حاجة معاها جريت مني،
عمرو: إنت هتستهبل!
إنت قولت خلصت لما كلمتك قبل كدة!
بتكذب عليا!
إنت تعمل المستحيل عشان تخلص النهاردة لو هتخطفها،
سيد: أخطفها يوم خطوبتها!
عمرو: أنا عندى ورق ليك يحبسك، متخلنيش أزعل منك،
سيد: حاضر، حمدي هيعمل إيه!
عمرو: ملكش دعوة، قاعد معايا أهو عشان شويه و هينزل مع زياد يخلص شوية حاجات،
سيد: كل ده و مفيش حد هيعرف!
عمرو: أنا هنا كل حاجة تحت إيدي، خلص عشان مزعلش منك، زعلي وحش مش هيعجبك،
سيد: مع السلامه
اللواء محمد: كل ده يحصل من عمرو!
سيد: أنا عملت إللي طلبته أهو يا جلال خرجني منها بقا،
اللواء محمد: إنت مُذنب أكتر منهم، كنت هتدمر روح بريئه،
بسبب
جهلكم، و طمعكم، و مفيش إنسانيه و لا أخلاق،
جلال: هعمل إيه يا فندم! ألغي حفلة الخطوبه!
اللواء محمد: بالعكس يا جلال كل حاجه تمشي مظبوط عشان يتم القبض عليهم مُتلبسين، و التسجيل إللي معانا كفيل يجبلك حقك، جهز نفسك عشان القوه مُستعده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نسمه: أنا خايفه أوي، خايفه يحصلك حاجه قبل ما البوليس يجي،
جلال: إرقصي، كإن مفيش حاجه خالص،
نسمه: هحاول،
عمرو: ألف مبروك يا حبيب قلبى،
جلال: الله يبارك فيك، شكرا، أو عقبالك مش هتفرق،
عمرو: ليه بتتكلم كدة! حاسس إنك مش طايقني،
جلال: أنا فعلاً مش طايقك،
عمرو: ممكن أعرف السبب!
جلال: ممكن أكمل رقص مع خطيبتى! الناس إللي موجوده دى كلها فى قلوبهم فرحه ليا متتوصف، مش عايز أضيع فرحتهم و أكمل رقص، يلا يا نسمه هاتي إيدك يا حبيبتي عشان نرقص الناس معانا،
عمرو: ماشي يا جلال، أرقص، خد راحتك،
ـــــــــــــــ
اللواء محمد: إزيك يا عمرو!
عمرو: أهلا يا فندم، مبسوط إني شوفت حضرتك،
اللواء: أنا كمان مبسوط، فين العسكري حمدي!
عمرو: معرفش يا فندم كان هنا من شوية،
ـــــــــ
مامت نسمه: خلي بالك من بنتي متزعلهاش، لو حصل حاجه و زعلتها هفسخ الخطوبه،
نسمه: متعيطيش يا ماما،
جلال: مقدرش يا ست الكل، دى فى عينى، كلكم فى عينى،
ـــــــــــ
اللواء محمد: ممدوح حماية جامده على جلال و نسمه، إنت فاهم! القوة كلها تكون موجودة بعد عشر دقايق، ناس محدش يعرفها، عشان الفريق كله عمرو على علم بيه و حافظة،
الظابط ممدوح: كله جاهز يا فندم، كلهم موجودين، و الحلو إللي حصل إن حضرتك معرفتهمش، ده يدل على إن عمرو معرفش حاجه، مكنتش هقدر أستني كمان عشر دقايق يا فندم،
اللواء محمد: فخور بيك يا ممدوح،
الظابط ممدوح: كله بتوجيهات حضرتك يا فندم، و جلال أحميه برقبتي،
ـــــــــــــ
سيد المحامي: إزيك يا عمرو!
عمرو و هو متعصب: إنت جاي كمان تقعد معايا! قوم من هنا، مش لازم حد ياخد باله إنك قاعد معايا، لما تتفق معايا و تنفذ زى الرجاله تبقى تقعد معايا،
سيد المحامي: أعملك إيه يا أخي! أخطفها من خطيبها فى مناسبه زى دى!
عمرو: أخرس خالص و وطي صوتك: حسابي معاك بعدين،
سيد المحامي: الحساب يوم الحساب بقا،
العسكري حمدي: إزيك يا فندم!
عمرو: كنت فين إنت كمان! زياد فين!
العسكري حمدي: زياد هيدخل دلوقتي، بس شخص تاني، محدش هيقدر يعرفه و لو وسط جيش،
سيد المحامي: ليه! إزاي يعنى!
العسكري حمدي: لا دى لعبتي بقا،
عمرو: جدع يا حمدي،
ــــــــــــــ
سيد المحامي: زياد هيكون متنكر، محدش هيقدر يعرفه،
اللواء محمد: إزاي!
سيد المحامي: دى معلومات، حمدي لسه قايل كدة و هو قاعد مع عمرو،
اللواء محمد: أدخل المكان تانى، و أقفل التليفون و مش تتصل بيا تانى، عشان عمرو مياخدش باله،
سيد المحامي: أرجوك تسامحني، همشي على المستقيم بعد كدة، أنا إللي بقدر عليه بعمله أهو، أرجوك،
اللواء محمد: نتكلم بعدين،
ــــــــــ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
جلال: أنا هروح عند اللواء محمد و هرجعلك تانى،
نسمه: لا عشان خاطري متسبنيش، أنا خايفه،
جلال: إهدي، مش لازم حد ياخد باله، ربنا موجود، القوة كلها موجوده متقلقيش،
نسمه: أنا مش خايفه غير عليك،
جلال: ربنا موجود يا حبيبتى،
ـــــــ
جلال: فى جديد يا ممدوح!
الظابط ممدوح: مش كان لازم تسيب نسمه و تيجى، كده عمرو هيشك فينا،
جلال: يشك و لا يولع، أنا ساكت عشان خاطر نسمه خايف عليها من الأذي، لو عليا أجيبه تحت جزمتي و أدفنه،
اللواء محمد: صوتك ميعلاش يا حضره الظابط، إحنا بنصلح دلوقتي مش تهد كل حاجه، إعتبر نفسك في مأموريه يا أخي،
جلال: أنا أسف يا فندم،
ــــــــ
نسمه: أنا شكلي حلو يا ماما!
مامت نسمه: جميلة جداً يا نسمه، بس مالك يا بنتى حاسه إنك متوتره كدة، و مش مبسوطه!
نسمه: لازم أكون متوتره يا ماما، مش خطوبه و ناس موجوده لازم يحصل كدة،
مامت نسمه: ربنا يفرحك يا حبيبة قلبى،
ـــــــــــ
زياد: إزيك يا باشا!
عمرو: يخرب عقلك، معرفتكش،
زياد: أنا جاهز و المسدس عمران، و من غير صوت كمان،
عمرو: شوية بس، لما جلال يرقص مع نسمه،
زياد: أوامرك،
العسكري حمدي: ربنا يستر، يعنى كان لازم هنا يا فندم، لواءات كتير، و ظباط أكتر، أنا فكرت مش عازم حد غيرنا،
عمرو: أنا برضو مش فاهم ليه كل الناس دى! قالي قبل كدة هيعملها على الضيق،
العسكري حمدي: أنا قلقان يا فندم، تيجى نأجل الموضوع!
عمرو: مش عارف،
زياد: أنا مش همشي غير و أنا مخلص عليهم، فاهمين!
عمرو: إنت نسيت نفسك! إنت عايز تفضحنا! إنت تسكت خالص، و إلا هرجعك مكان ما كنت،
ـــــــ
الظابط ممدوح: زياد أهو يا فندم، قاعد مع عمرو و حمدي،
اللواء محمد: عرفت إزاي!
الظابط ممدوح: دى لعبتنا يا فندم، أنا هقوم عشان أحمي جلال كويس، بدأ رقص مع خطيبته، حاسس إنه هينفذ دلوقتى،
اللواء محمد: زياد قام يا ممدوح،
الظابط ممدوح: عن إذنك يا فندم،
ــــــــــــــــ
جلال: مبسوطه!
نسمه: لا عشان حاسه إني فى خطر خايفه أوي مش عارفه هيحصل إيه! ليه مش قبضتم عليهم من بعيد ليه هنا!
جلال: دى أوامر يا نسمه، خايفه و أنا معاكي!
نسمه: أنا مش خايفه غير عليك،
ـــــــــــ زياد راح عند جلال و طلع المسدس وسط الناس و الزحمه عشان يضربه من غير ما حد ياخد باله ـــــــــ
الظابط ممدوح: نزل سلاحك و تعالى معايا،
زياد: إنت مين!
الظابط ممدوح: لو مش مشيت معايا بالذوق هتلاقي الرصاص كله فى ضهرك دلوقتى، إرجع معايا،
زياد: مش هتقدر تعمل حاجه،
الظابط ممدوح: لو فاكر عمرو هيعملك حاجة أحب أقولك هتشرف معاه في زنزانه واحدة،
-جلال مسك المايك-
أنا أسف للإزعاج و الحركه إللي حصلت دى، بس جاي أقولكم إن أعز صاحب ليا، أخويا و حبيبي، صاحب رحلتي، جاي النهاردة عايز يقتلني،
عمرو: إنت بتقول إيه!
جلال: مش أنا إللي بقول، الذاكره راحت مني، و كنت هموت فى الحادثه، مش كفاية عندك الحادثه مش تموتني، جاي النهاردة عشان تكمل عليا،
عارف!
أنا برضو مصدوم فى حمدي، عمري ما عملت ليه غير كل خير، حمدي برضو عايز يقتلني،
عمرو: إنت مجنون! رجعت تخرف! أنا عمري ما أذيتك،
حمدي و هو خايف: أنا بحبك يا فندم،
جلال: إخرس خالص، مش عايز أسمع صوتك،
اللواء محمد: شغل يا ممدوح التسجيل، الإتفاق إللي حصل بين عمرو و سيد المحامي، زميلكم يا أساتذه فاكر إن القسم ماشى على مزاجه، يخرج ناس من الحبس، يقتل، فاكر إنه فى ملاهي محدش هياخد باله، لا مش بس كدة ده عايز يقتل صاحب عمره،
جلال: زياد بقا فاكر إنه كدة محدش هيعرفه، مالك يا زياد! خايف! لا متخافش، عمرو هيواسيك فى السجن، هيبقي معاك في نفس الزنزانه،
زياد: لا مش خايف، و هعمل إللي جيت عشان أعمله،
-زياد خطف المسدس من إيد الظابط ممدوح و ضرب رصاصه،
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
جلال: حمدي!
حمدي! إنت كويس!
حمدي بعد ما الرصاصه جت فيه و بيحاول يتكلم: حتى و إحنا ظالمينك لسه قلبك حنين علينا يا باشا! مش طالب غير إنك تسامحني، خليني أقابل ربنا و أنا حاسس إن ممكن رضاك عليا ربنا يسامح و يرضي عنى،
جلال: حمدي! حمدي! رد عليا، حمدي!
اللواء محمد: البقاء لله يا جلال،
جلال و هو ماسك زياد من رقبته: أقسم بالله نهايتك هتكون على إيدي،
زياد و هو بيزعق جامد: حتى لو خرجت من السجن بعد سنين صدقني هخرج و هقتلك،
اللواء محمد: إنت مجنون! إنت مش هتخرج أصلا، إنت هتموت في السجن،
جلال: عمرو أوهمك إنه يخرجك، دلوقتى عمرو محتاج حد يوهمه إنه ممكن يخرج هو كمان، أنا مش مصدق إنك تعمل كدة يا عمرو، تعمل كدة فيا!
كنت صحبي أعز أصحابي، إنت إزاي قادر تبص فى عينى!
الظابط ممدوح: يلا يا متهم إنت و هو يلا، عن إذنك يا فندم،
اللواء محمد: شوف شغلك يا ممدوح،
جلال: أنا بعتذر على إللي حصل، و الخوف إللي صاب قلوبكم، بس دى حاجه تعرفكم إن محدش يثق فى أي شخص خلقه ربنا، حتى لو كان أخوك، أو أي حد عموماً، صدقوني دى حاجه تعلمكم، عمرو كان صاحبي يعز عليا أقول كان، من يوم ما فتحت عينى و هو أقرب حد ليا،
و كل ده ليه!
عشان الناس بتحبني، و ناجح فى شغلي، دبرلي حادثة بس ربنا نجاني، و يوم ما عرف إني عايش، عايز يقتلني تاني،بس عمرو علمني مثقش فى حد حتى لو كان من دمي، محدش يخاف من كلامي،
اللواء محمد: كفاية يا جلال، خسر صاحب يبني بجد، هيفضل طول عمره يدور على حد شبهك مش هيلاقي، صحيح الغل و الطمع و الكراهية بينزع شعور الرحمه، هو خلاص مبقاش مننا، إحنا مش هنحس إننا خسرنا عمرو، عشان المكسب إنك دايماً معانا، صاحب كلمه، و صاحب شرف، و صاحب عهد، مكنتش متخيل موت حمدي يأثر فيك بعد إللي عمله،
جلال: أنا بشكرك عشان وقفت معايا يا فندم و تعبتك،
اللواء محمد: خد بالك من نفسك، خد عروستك القمر دى و كمل السهرة،
نسمه: شكراً جداً،
اللواء محمد: ربنا يسعدكم، هستأذن أنا بقا،
جلال: مع السلامه يا فندم،
-بيت نسمه-
جلال: أنا أسف عشان حفلة الخطوبه مكانتش زى أي خطوبه، كان حقكم تحصل زى ما كنتم حابين،
مامت نسمه: إوعي يا جلال تقول كدة تاني، إنت إبني، و هتبقي جوز بنتي، أنا فرحانه عشان حقك خدته، قدرت تنصر نفسك يبني و تقدرها،
نسمه: أنا مش زعلانه يا جلال، أنا وجودك معايا أمان، لا صور و لا حفلات و لا لبس و لا خروجه تحببني فيك، الحب الحقيقي إننا نحب بعض من غير ما نبذل مجهود، نفضل نحب بعض عشان نفسنا، مش عشان نعمل حاجة تجبرنا نحب بعض،
جلال: هشيلك فى قلبي، طول ما أنا عايش هعيش عشانك و بس يا نسمه،
-السوبر ماركت-
نسمه: إنت مين!
هاشم: أنا إسمي هاشم سيد،
نسمه: إبن المحامي!
هاشم: عارف إن بابا غلط، و لازم يتعاقب، لكن ماما لو عرفت سبب حبسه ممكن تروح فيها، ماما مريضه، أرجوكي،
نسمه: والدك كان هيموتني، دى حاجة مقدرش أتنازل عنها، حتى لو هرب، مش هيقدر يهرب من ضميره، أصعب أذيه هي أذيه إنسان لإنسان،
هاشم: أنا أسف،
نسمه: أنا إللي أسفه، مقدرش أنفذ طلبك،
هاشم: دى أخر حاجة عندك!
نسمه: معنديش حاجة تانية أقولها،
ــــــــــ
جلال: عازمك على خروجه دلوقتى، جهزي نفسك أنا جاي دلوقتى عندك،
نسمه: بجد!
جلال: جد الجد كمان، ليه لما اتصلت بيكي من شويه مردتيش! كنتي فين!
نسمه: هقفل السوبر ماركت دلوقتى و هروح البيت عشان أجهز، كان في واحد هنا، معرفتش أرد عليك وقتها،
جلال: زبون!
نسمه: لا إبن سيد المحامي، عايزني أخرج والده و أنا رفصت، بس شكله غريب أوي،
جلال: عملنا تحريات عنه طلع بيشرب مخدرات، نسمه متخرجيش من السوبر ماركت لحد ما أجيلك، إنتي فاهمه!
نسمه: هو مشي خلاص يا جلال معتقدش يرجع تاني،
جلال: إنتي تسمعي كلامي، ده شمام،مضمنش الواد ده، ممكن يعملك حاجه،
ــــــــــ
هاشم: يلا يا رجاله، أنا جيت معاها بالذوق لكن مفيش فايده فى دماغها، أنا عايز السوبر ماركت ده يكون رماد دلوقتى، عايز النار تكون في كل حتة فيه،
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نسمه: أقسم بالله لو حد إتحرك فيكم هفرغ الرصاص دة فى دماغه، لو إنتم شياطين أنا أقدر عليكم، هاشم إرفع إيدك، فاكر لما تحرق المحل كدة إنت هتخرج والدك! بتحلم، كدة يبني إنت و أبوك فى السجن،
هاشم: خلاص، خلاص نزلي السلاح و سبينا نروح، مش هقرب منك تانى،
نسمه: أنا خدت صدمات كتير فى حياتى، و غدر من أعز الناس، خلتني أقف قدامك دلوقتى إنت و شويه العيال دول و أنا قادرة أخد حقي و مش خايفه،
هاشم و هو بيحاول ياخد من نسمه المسدس بعد ما زقها لورا: أنا ممكن أدفنك دلوقتى و مش هتلاقي حد يلحقك،
نسمه: أنا مش خايفه منك، إنت حيوان،
هاشم: إربطوها، يلا،
نسمه: فاكر نفسك كدة راجل!
هاشم: كلمة كمان هتلاقي طلقه فى دماغك،
نسمه: إنت عيل، و حقير،
هاشم و هو بيرفع المسدس على دماغ نسمه: العيل إللي قدامك هيقتلك،
جلال و هو داخل: إثبت منك ليه، كويس إنك جيت يا هاشم، سبقتني، أنا كنت جايلك،
هاشم و باين عليه الإدمان و مش في وعيه: و تتعب نفسك ليه! لو كنت رنيت عليا كنت جيت، بس كان نفسى أجي و هي مقتوله،
جلال و هو متعصب: إنت فاكر البلد دي مش فيها حكومة!
هاشم: مش كان في داعي القوه دي كلها تيجى معاك يا باشا،
جلال: طب يلا، يلا عشان القوه تعمل معاك الواجب،
هاشم: حاضر يا باشا، سلام يا جميل إسمك نسمه! و لا إيه!
جلال: خدوه، أهو يسلي أبوه،
نسمه: الحمدلله جيت في الوقت المناسب،
جلال: فيكى حاجه! حد لمسك!
نسمه: لا، بس عيال عبيطه،
جلال: ليه!
نسمه: المسدس ده يبان إنه حقيقي كان مع عمي محمود الله يرحمه، لما حاولت أخوفهم هاشم صدق إنه حقيقي،
جلال: أنا مبقتش عارف أعمل إيه! إنتي لازم مش تفارقيني و لا لحظه من بعد النهاردة، أنا خايف عليكي،
نسمه: متقلقش عليا أنا هكون دايماً بخير، أوعدك،
جلال: تتجوزيني و دلوقتى!
نسمه: موافقه، بس إخواتي و ماما! و المحل ده فاتحه بيه البيت، أنا مقدرش أعيش حياتى و أسيبهم، إخواتي صغيرين لسة و ماما تعبانة،
جلال: أهلك هما أهلي، أنا أجرب الشقة إللي تحتنا عشانهم، و طول الوقت هتبقي معاهم، مش هتحسي إنك بعيده أبداً عنهم،
نسمه و هي فرحانه: بجد يا جلال!
جلال: بجد،
نسمه: أنا مش عارفه أشكرك إزاي!
جلال: نتجوز الليلة،
نسمه: الليلة! بس صعب، لازم نجهز نفسنا و ماما تعرف،
جلال: أنا لسة جاي من عند والدتك و معندهاش مانع، ناقص موافقه بنتها،
نسمه و هي بتضحك: موافقه،
جلال: يلا بينا،
-بيت نسمه-
مامت نسمه: ألف مبروك يا حبايب قلبى،
جلال: الله يبارك فيكى يا ست الكل،
نسمه: مبروك يا حبيبى،
جلال: مبروك لينا يا حياتى، أنا إتفقت مع والدتك مفيش فرح و لا شهر عسل، هنروح كلنا مع بعض نعمل عمره، أنا قولت أخليها مفاجأة عشانك يا نسمه،
نسمه و هي مبسوطه خالص: مش قادره أصدق، طول عمري كنت أتمني أزور الرسول صلى الله عليه وسلّم، أنا مش قادره أوصف فرحتي،
جلال: أي حاجة تتمنيها أنا هحققها،
نسمه: إنت أبويا و أخويا و صحبي و إبني و جوزي إنت دُنيتي كلها، ربنا ما يحرمني منك أبداً،
جلال: يلا جهزي نفسك و والدتك و إخواتك عشان هنسافر الفجر، أنا هروح أسلم على زمايلي في الشغل، و هرجعلك تانى،
نسمه و هي حاضنة جلال و مُبتسمه: أنا بحبك أوى، فعلاً عوض ربنا جميل، كنت فاكره عمرى ما هحب حد و لا هفكر فى حد، لكن جيت غيرت كل حاجة فيا، ضهري و سندي، رغم إنك ظابط لكن تنازلت عن الفرح و إكتفيت، بيا حاسة إنك عايش حياتى أكتر منى من كُتر ما حابب تفاصيلي و بتحترم وجودي، أنا لاقيت فيك الصفات إللي تتمناها أي بنت،
جلال: إنتي أغلي حاجة عندي، إنتي إللي غيرتي حياتي، جيتي و خلتيني أحب الدنيا، أصحي الصبح عشان أسمع صوتك، عشان أشوفك، عشان أبقى معاكي، مكنتش أعرف إني هحبك أكتر من نفسي كدة،
نسمه: بحبك،
جلال: بموت فيكى،
