رواية عيلة في ورطة من الفصل الاول للاخير بقلم همس كاتبة
رواية عيلة في ورطة من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة همس كاتبة رواية عيلة في ورطة من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عيلة في ورطة من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عيلة في ورطة من الفصل الاول للاخير
رواية عيلة في ورطة من الفصل الاول للاخير
حبيبة : بابا انا عايزة افسخ الخطوبة
انتفض حسين من مكانه و قال بصدمة : نعم ؟! ليه ان شاء الله ؟
حبيبة : انا اتخنقت منه … مخطوبة لواحد ما اعرفهوش كويس … ده انا اخر مرة قعدت معاه زي البني ادمين من 6 سنين … و يا دوبك اتكلمت معاه شوية من سنتين يوم كتب الكتاب … انا زهقت من الوضع ده
حسين : قوليلي يا بنتي .. هو زعلك بحاجة ؟
حبيبة : ايوة … كلمني و هزقني عشان نزلت صورتي على الانتستقرام … هو ما يعرفش حاجة عني و لا بيسأل عليا …. ملهوش حق يتدخل بحياتي
حسين : ازاي ملهوش حق يا بنتي ده كاتب كتابه عليكي … يعني جوزك و من حقه يغير .. و بعدين صورتك الي نزلتيها مع ابن خالتك فعلا عيب و انا كنت هكلمك بالموضوع ده … حتى لو كنتو زي الاخوات بس ده كان عينه منك و كان هيتقدملك بس أوس سبقه
حبيبة : بس انا يحقلي اتطلق طالما مش مرتاحة … انا خلاص جبت اخري معاه … بقولك مش بيسأل عليا و لا مهتم بيا اصلا .. كل الي بيعمله انه بيديني اوامر زي العساكر
حسين : ما تنسيش ان انتي الي وافقتي عليه بكامل ارادتك و ما حدش غصبك عليه .. و ده قريبي مش هنعمل مشاكل مع اهلي عشان لعب العيال ده
حبيبة : ايوة انا وافقت عليه عشان جدو الله يرحمه حس انه مناسب ليا … و لو كان جدو عايش كان هيوقف المهزلة دي … مستحيل يقبل بكدة خالص
دلفت حلا اختها التي تكبرها بعام واحد فقط باندفاع
حلا : بابا حبيبة عندها حق … اوس مش مهتم بيها خالص … هي مش مضطرة تقضي عمرها و هي تستناه
امسكها والدها من اذنها و قال : و انتي مالك ها ؟ ليه بتحشري نفسك بيني و بينها ؟ اكيد انتي الي فضلتي تزني على دماغها تفسخ الخطوبة مش كدة ؟
حلا :و الله ما ليا دعوة يا بابا … بس ده قالها كلام زي الزفت عشان حتة صورة .. و الصورة مفيهاش حاجة غلط دي مزة
حسين : اطلعي برا بدل ما افش كل غلي فيكي
حلا بضحكة : لا و على ايه الطيب احسن
وخرجت بسرعة
حسين : حبيبة يا بنتي اعقلي .. جدك عبد الله هيزعل اوي … لو عايزة تفسخي الخطوبة هنتناقش بالموضوع ده بعد فرح فريدة و تميم
حبيبة بغضب : ماشي يا بابا هستحمل عشانك بس
( حبيبة فتاة تبلغ من العمر 20 عام ، تمتاز بانوثتها الطاغية و رقتها و جمالها الطبيعي ، عيناها السوداء الواسعة و رموشها الكثيفة تتناسق مع شعرها الاسود الطويل و جسدها الذي يشع بالانوثة ، تعيش حياتها على السوشال ميديا ما بين منشور و ستوري تستعرض بها تفاصيل يومها بالكامل )
دلفت الى اوضتها و هي غاضبة
حلا : ها وافق ؟
حبيبة : قالي هنتناقش بالموضوع ده بعدين
حلا : و الله انتي وحدة هبلة … انا لو مكانك كنت بهدلت الدنيا … ده بني ادم بارد مش سائل فيكي … ازاي بتحبيه انا مش فاهمة
امسكت حبيبة وسادة و وضعتها في حضنها و بدأت تبكي
حبيبة : كان يوم اسود يوما قبلت بيه … دلوقتي هيقولو عايزة تعمل مشاكل في العيلة
حلا بغضب : يتفلقو .. المهم سعادتك … ما تخليش راجل يتحكم بحياتك .. عمل كل ده قبل الجواز ما بالك بعدين
دلفت دينا و هي ابنة عمتهم و صديقة حبيبة المقربة
دينا بغضب : ايه الكلام الاهبل الي سمعته من خالو ده ؟ انتي اتهبلتي يا بت عايزة تفسخي خطوبتك من اوس ؟!
حبيبة : ايوة … انا تعبت منه .. مش مهتم بيا خالص .. مش هقضي عمري مع واحد مش بيسأل بيا
حلا : جدعة يا بت ايوة كدة … اوعك تخلي حد يستقل بيكي
دينا : ما ترديش عليها يا حبيبة .. دي فيمنيست بتشوف كل الرجالة زبالة .. حبيبة انتي و اوس بتحبو بعض من زمان .. هتخسري حب عمرك بالعبط ده
حبيبة : حب عمري ؟ ليه هو انا فارقة معاه اصلا ؟ ده مش بيكلمني يا دينا … و بعدين الي كان بينا ده حب مراهقين
دينا بشك : ايوااااا ده مش كلامك .. ده كلام مقصوفة الرقبة دي
وحدفت حلا بمخدة
حلا : جرا ايه يختي … انا عايزة مصلحتها
دينا : مصلحتها ؟ و ما فكرتيش بمصلحتك انتي ؟؟ بالنسبة لسي فارس الي حضرتك بتكلميه ده ايه ان شاء الله ؟
نظرت حبيبة الى حلا بصدمة
حلا بتوتر : انتي عرفتي منين ؟
دينا : كل بنات العيلة بيعرفو … و هو بيقول هيتقدملك .. يعني بدل ما تخربي على اختك فكري بحياتك … و بعدين يا حبيبة كلنا عارفين ان اوس مركز بشغله عشان ينجح و يرجعلك و انتي عارفة كويس قد ايه بيحبك .. ما ترديش على الغبية دي
حبيبة : استني يا دينا … حلا انتي ازاي ما تقوليليش على حاجة زي دي ؟ احنا طول عمرنا مش بنخبي على بعض … انا كنت بحكيلك ادق تفاصيل حياتي .. ازاي تخبي عني موضوع زي ده ؟
حلا : و الله كنت عايزة اقولك بس فارس كان مصمم علاقتنا تفضل بالسكرتة لحد ما يتثبت بالشغل و يتقدم رسمي
حبيبة بغضب : اه و انا المفروض اعرف يوم الخطوبة مش كدة ؟ مش على اساس كلهم زبالة ؟ … امشي يا دينا على البلكونة .. انا فعلا غبية اني بسمع لوحدة زيها
ذهبن الى البلكونة سويا
دينا : حبيبة ما ترديش على حلا … دي مش فاهمة انتي و اوس قد ايه بتحبو بعض … انتي عارفة كويس انه بيعشقك .. و جدو نفسه الى عرض موضوع الجواز عليكو قبل ما يموت عشان تتلمو و ما تفضحوناش … نسيتي قد ايه كنتي تتحايلي علينا نروح سوهاج عشان تشوفو بعض ؟؟ و هو كام مرة جيه هنا بس عشانك ؟ نستي لما كان بيزنقك في بير السلم و انا الي كنت بغطي عليكو … صحيح الموضوع قديم بس هو لسا بيحبك و بيشتغل عشان يثبت نفسه و يرجعلك
حبيبة ببكاء : المشكلة انو مش بيهتم بيا … انا عنده على الهامش … ما بيفكرش يتصل يتطمن عليا … انا حاسة اني ما بقيتش احبه زي زمان .. و اقتنعت ان ده كان حب مراهقة
دينا : يا حبيبة اعقلي … كل البنات بتغير منك عشان انتي خطيبته .. بنات العيلة هناك هيفرقعو منك و مش بيطيقو سيرتك بس عشان هو اختارك انتي … حتى صحابنا هنا بيحسدوكي عليه … ده بقى رجل اعمال قد الدنيا بظرف كام سنة و معروف جدا .. مش بتشوفي الاكونت بتاعه على الانستا ؟ كله البنات بيتغزلو بيه … بس هو مش بيعبر حد عشان لسا مخلص بحبه ليكي
حبيبة : انا عارفة و ده شيء مستفز جدا بالنسبالي … هو اتغير عليا من ساعة ما كتبتا الكتاب .. كأنه ضمن اني ليه عشان كدة مش بيعبرني خالص
دينا : وحياة ربنا انتي بنت عبيطة .. تصدقي لو اتطلقتي منه هروح انا شخصيا اتقدمله و اتجوزه .. هو انا اطول اوس يبصلي حتى .. بجد انتي بنت غبية
حبيبة بغيرة : دينا اخرسي .. انتي عارفاني مش بحب الاسلوب ده .. قومي اعملي حاجة نشربنها عايزة ابعت ستريك
دينا : هو ده الي انتي فالحة بيه
*****************
في انجلترا
كان يتابع عمله على اللابتوب و هو يشرب فنحان القهوة
وقع نظره على برواز موضوع على مكتبه يحتوي على صورته معها منذ 7 سنوات
امسك به و ابتسم و هو يملس على صورتها يعبر عن كم اشتياقه لصغيرته التي علمته الحب
قاطع لحظته دخول ابن عمه زياد
زياد : اوس امته هنسافر ؟ جدو كلمني عشان فرح تميم اخوك و قالي انه بعد شهر … و انت عارف العادات بتاعتنا
اوس بهدوء : حضر انت اجراءات السفر عشان ننزل بعد بكرا
ابتسم زياد و قال : هيا واحشاك اوي كدة ؟ كل ما بدخل بلاقيك ماسك صورتها
نظر اوس للصورة بحب
اوس : عمري ما تخيلت اني هحب وحدة بالشكل ده … دي حبيبتي من و احنا عيال يا زياد
زياد : اممم عشان كدة مستعجل ترجع .. اصلها هتحضر الفرح .. و انت عوايدك بتنزل مصر يومين بالكتير … انا مش فاهم ليه بتتعب نفسك كدة ؟ ليه مش بتروح تشوفها ؟
اوس : عشان انا وعدتها اني مش هرجع الا لما اكون جاهز تماما و مأمن مستقبلها معايا
زياد : انت هتستعبط ما انت مأمن نفسك من زمان
اوس : انت مش فاهم حاجة على فكرة .. بقولك ايه تعالا نتغدى انا زهقت من الشغل
زياد : طيب يلا
( اوس شاب وسيم جدا يبلغ من العمر 26 عام ، يمتاز بجاذبيته و حضوره القوي ، يمتلك عيون بنية و بشرة حنطية صافية ، اناقته ملفتة للانتباه ، حياته عبارة عن مكتبه في الشركة ، يقضي اغلب يومه بالعمل ، سافر الى انجلترا منذ 6 سنوات و لا يعود الا في المناسبات )
**********************
في المساء
دلفت سعاد والدة حبيبة
سعاد : حبيبة … اجهزي انتي و اختك عشان هنروح سوهاج بكرا
حبيبة بضيق : ماما انا كلمت بابا و هفسخ الخطوبة
سعاد بهدوء : طيب هو قالك هنتكلم بالموضوع ده بعدين … دلوقتي ركزي بفرح فريدة انتي عارفة انها هتزعل اوي لو ما روحتيش
حبيبة : مش عايزة اشوفه يماما .. اكيد هيحضر الفرح
سعاد : مش يمكن لما تتكلمو تغيري رأيك ؟
حبيبة : مش هغير رأيي يماما انا مش عيلة … خلاص انا من حقي اشوف مستقبلي مش هفضل مستياه و هو مش معبرني … ماما لو كان بيحبني كان جيه يزورني مرة واحدة على الاقل
سعاد : انا فاهمة احساسك .. و معاكي بموضوع الانفصال .. بس يا بنتي الجواز و الطلاق مش بسهولة زي ما انتي فاكرة .. لازم تكوني مقتنعة من جواكي ان ده انسبلك .. و الي انا شايفاه انك عايزة تعاقبيه مش اكتر .. انتي لسا بتحبيه فما تستعجليش عشان ما تندميش بعدين
**************************
في اليوم التالي
في سوهاج
وصلت اسرة حسين الى بيت عمه عبد الله
وقفت حبيبة تنظر لهذا البيت القديم و الكبير جدا … كم جمعتها ذكريات جميلة فيه مع جدها عبد الرحمن الذي كان يعتبرها اكثر من ابنته و يفضلها على كل افراد العائلة فهي اصغر حفيداته … تبادرت الى ذهنها ذكرياتها مع اوس حب طفولتها .. تجمعت الدموع في عينيها فهي بعد وفاة جدها و سفر اوس قد كرهت هذا البيت و لم تزوره منذ سنوات
دلفت الى الداخل مع اسرتها الصغيرة و هي ترتدي فستان اسود طويل باكمام و مزموم الى الركبة و ينتهي بثنيات الدانتيل الواسعة من بعد الركبة … يبرز جمال جسدها الذي يتناغم مع شعرها المفرود
مجرد ان دخلت استقبلهم عبد الله و هو عم والدها و في مقام جدها … و ابناءه عدنان و ايهاب
كانت تتابع افراد العائلة و هم يسلمو على بعضهم بحرارة … تقف بعيدا عنهم و على وجهها ملامح النفور و الضيق
اتجه عدنان لها و سحبها لحضنه … رفع كفه و ملس على شعرها بحنية
عدنان : ازيك يا بنتي و ازاي دراستك
حبيبة بهدوء : الحمدلله يا اونكل
عدنان : انا عارف انك زعلانة من اوس بس ان متأكد انه بكرا هيصالحك .. اصله راجع هو و زياد بكرا الصبح
ابتسمت بهدوء و هي تخفي خلف هذه الابتسامة كم كبير من الضيق
عبد الله : تعالي يا حبيبة .. وحشتيني اوي يا بنتي
مجرد ان رأته ارتمت بحضنه فهو يذكرها بجدها عبد الرحمن و ذلك بسبب الشبه الكبير بينهما
دخلو جميعهم الى ساحة البيت
بعد كثير من التسليم و المصافحة جلس الجميع سويا في مجلس العائلة الكبير
لارا بهمس : اهي جات البكمي
كارما : بجد مغرورة اوي
غادة : بس يا بنات عيب دي ضيفة
كارما : مش قادرة اتقبل انها هتبقى وحدة مننا
دلفت فريدة و قالت بسعادة : حبيبة .. ازيك وحشتيني اوي
احتضنتها حبيبة بابتسامة واسعة فهي الوحيدة التي تحبها من هذه العائلة
حبيبة : و الله و انتي كمان واحشاني اكتر
فريدة : كل ده مش بتكلميني يا واطية طب على الاقل قدري اني سلفتك الكبيرة
حبيبة بعبوس : بس يا فريدة هزعل
فريدة : لا كله الا زعلك يقمراية .. ازيك يا حلا
حلا بضحك : مش طايقة اشوفك يا عروسة
فريدة بهزار : طول عمرك بتغيري مني يا منفسنة
كانت نظرات سحر والدة اوس تفترس حبيبة من اعلى لاسفل باعجاب شديد فهي لم تراها منذ سنوات
سحر لسعاد : انتي يا ولية بتأكلي بناتك ايه ؟ ما شاء الله حبيبة بقت زي فلقة القمر .. مش مصدقة ان دي هتكون مرات ابني ما تفرقش حاجة عن الصور الي بشوفها و البنات كانو بيقولولي كل ده مضروب و فلتر
سعاد بضحك : و الله مش بركز معاهم بس هيا كدة على طول
سحر : ما شاء الله بجد خايفة احسدها من كتر ما هي حلوة
كان مصطفى يتابع حديثهم و ينظر الى حبيبة و هو اخ اوس الاصغر و يبلغ من العمر 15 عام
مصطفى : بقولك ايه يا حبيبة ما تكنسلي حكاية اوس ده و تتجوزيني انا
حبيبة بضيق : شكلي هعمل كدة فعلا يا مصطفى
سحر : بس يا واد عيب دي مرات اخوك
ايهاب : احكيلي يا حبيبة اوس بيكلمك ؟
حبيبة : يعني شوية يا اونكل لما بيكون فاضي
لارا بهمس : شايفة اول ما قعدت كل الكلام بقا عليها .. مستفزة حدا
كارما : اممم مش شايفة لبسها ؟ ده لبس بنت محترمة ؟ طبيعي تخطف الاضواء اصلا دي عاملة كدة عن قصد
غادة : على فكرة البنت فعلا حلوة اوي انتو ليه مصرومين منها ؟
كارما : عشان دلوعة اوي و بكمي … دايما بتحاول تبين جمالها في كل بوستاتها … عيب اوي كدة
اتجهت حلا و جلست بالقرب منهم
حلا : بتتكلمو بايه ؟
غادة : صحيح انتي و فارس اخويا هتتخطبو ؟
حلا بكسوف : ايوة بس لسا ما اتكلمش مع عمو ايهاب بالموضوع ده
لارا : حلا .. هي اختك ليه ضاربة بوز كدة ؟ هو احنا ما بيتقعدش معانا و لا ايه ؟
حلا باستغراب : ليه بتقولي كدة ؟ دي لسا واصلة ملحقتش ترتاح يعني
غادة : يمكن عشان اوس مش هنا اكيد واحشها
حلا : لا يحببتي اصل حبيبة هتفسخ الخطوبة
لارا و كارما بصوت واحد : اييييه ؟؟؟
حلا : اه .. هي مش مرتاحة معاه و جاية هنا مخصوص عشان تتكلم مع جدو عبد الله بالموضوع ده
سحبت لارا يد كارما و قامت بسعادة
لارا : بتقولك هيفسخو الخطوبة … يعني هيفضالنا الجو يا بت ……………… يتبع
لارا : بتقولك هيفسخو الخطوبة … يعني هيفضالنا الجو يا بت
كارما : انا مش قادرة اصدقها .. يمكن حلا بتشتغلنا
لارا : مستحيل ما سمعتيش حبيبة و هي بتقول لمصطفى شكلها هتكنسل الجوازة … يعني خلاص هنخلص منها و الساحة تبقى فاضية لينا
كارما : انتي عبيطة يا بنتي ؟ اوس مستحيل يستغني عنها ده بيعشقها من زمان … و افرضي حصل و فسخو الخطوبة تفتكري هيبص لوحدة فينا ؟
لارا : مش مهم … بعد ما ينفصلو نبقى نفكر هنعمل ايه
كارما : انا بجد مش فاهماكي .. ازاي عايزاني اساعدك و انتي عارفة اني معجبة بيه ؟ ايه عايزانا ننزل ضراير على بعض ؟
لارا : لا يختي بعد لما يسيبها هو يختار وحدة فينا و ورينا شطارتك بقى … يا انا يا انتي وقتها
كانت غادة تقف وراء الباب و تستمع لحديثهن و تحاول كتم ضحكتها … تتعجب من سذاجة تفكيرهما
اتجهت للاسفل و جلست مع فريدة و حبيبة
غادة : حبيبة .. انتي و اوس متخانقين ؟
حبيبة ببرود : لا
غادة : طب ايه الكلام الي سمعته من حلا ده ؟ بجد عايزة تفسخي الخطوبة ؟
فريدة بصدمة : نعم يا روح امك ؟ ده بجد ؟
حبيبة باستغراب : حلا قالتلك كدة ؟
غادة : ايوة
فريدة بغضب : و الكلام ده صحيح يا ست حبيبة ؟
حبيبة ببرود : لا … دي حياتي و محدش ليه دعوة هعمل ايه
قامت و اتجهت للبلكونة المطلة على الحديقة الخلفية للبيت و تبعتها غادة
غادة : حبيبة … انا فاهمة انك زعلانة منه .. بس اوس بجد بيحبك اوي … و على طول بيسأل على اخبارك و يتطمن عليكي من جدو
حبيبة : بس مش بيكلمني يا غادة
غادة : انا عارفة .. بس انتي برضو عارفة كويس انه عمل كدة عشانك .. هو قالك مليون مرة مش هيرجع الا لما يأسس حياته صح و يعيشك بالمستوى الي انتي عايزاه
حبيبة بغصة : كنت عيلة و هبلة لما قولت الكلام ده … ما تخيلتش انه هياخد الموضوع بشكل جدي
غادة : حبيبة اسمعي الكلام الي هقولهولك ده و افهميه كويس … انا اتحطيت مكانك من 4 سنين و اتسرعت و فسخت خطوبتي من زياد و سافرت مصر … صدقيني اتقهرت و اتوجعت جدا لما اتجوز وحدة تانية … ضيعت من ايدي حب عمري و هو راح لغيري … احساس الغيرة دبحني يا حبيبة … كل ما كنت افكر انه بحضن وحدة غيري كنت بموت من القهر … و انتي لسا بتحبي اوس و مش هتستحملي لو فكر يرتبط بغيرك
حبيبة : عندك حق … انا مش قادرة اتعود على بعده ما بالك لو سبنا بعض … بس انتي يا غادة بتحبي زياد .. و هو دلوقتي طلق مراته .. يعني تقدرو ترجعو لبعض
غادة بحدة : لا … ما اقدرش ارجعله بعد ما لمس غيري .. مش هنسى الي عمله معايا … ده ما صدق اني فسخت الخطوبة و راح خطب غيري و اتجوز
حبيبة : غادة ما تأفوريش … كلنا عارفين انه عمل كدة عشان يغيظك و طلق مراته بعد تلاث شهور من الجواز … عشان لسا بيحبك .. و على فكرة هو لغاية الان متمسك بيكي
غادة بضيق : ممكن ما نتكلمش بالموضوع ده ؟ انا مش طايقة اسمع حاجة عنه
حبيبة : انا اسفة
دلفت فريدة و قالت : حبيبة دينا وصلت و سألت عليكي
حبيبة : هنزل اشوفها
و ذهبت بسرعة
فريدة : بجد هتفسخ الخطوبة ؟
غادة : ما اعتقدش دي لسا بتحبه .. يمكن عايزة تعاقبه بس
فريدة : طب مش تراعي على الاقل ان فرحي قرب .. عايزة تعمل مشكلة و تنكد عليا ؟
غادة : لا من الواضح انها مش جاية عشان كدة بس حلا لسانها طويل و هي الي قالت قدام البنات .. دول طايرين من الفرح و بيخططو هينزلو ضراير على بعض
فريدة بضحكة : يا انهار اسود … و حياة ربنا لما يجي زياد هقوله على كارما خليه يفرمها
غادة بضيق : دول عيال مراهقين انتي ركزي بفرحك … بكرا هنروح مع بعض عشان جلسة اليزر دي اخر جلسة
فريدة : اوك هخلي تميم يوصلنا
غادة : ماشي هروح اشوف ماما
دلف فارس و تميم تزامنا مع نزول حبيبة
اطلق فارس تصفيرة اعجاب شديد
فارس : يا انهار اسود مين المزة دي
تميم بحدة : فارس احترم نفسك … دي حبيبة خطيبة اوس
فارس بضحك : هو فين اوس ده .. مش يراعي انها حلوة و ممكن تتخطف منه
تميم : اقسم بالله لو ما اتلميت انا الي هلمك .. احترم نفسك شوية الي بتتكلم عليها دي قريبتنا و خطيبة ابن عمك
فارس بخبث : اممم و ان شاء الله هتكون اخت مراتي
تميم : دي هتكون حمارة الي تبصلك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اتت حلا و قالت : ما تغلطش بيا و بخطيبي يا دكتور الحمير انت
تميم بغيظ : هو لحق يبقى خطيبك ده عيل زبالة و انتي ازبل منه و الله
حلا : طب اتلم بدل ما اعورك .. انت عريس ياض
مسكها من تلابيبها و قال : نعم يختي ؟ تعوريني ؟ ده انا هشرحك دلوقتي
اتت حبيبة و قالت بهدوء : ازيك يا تميم
تميم بابتسامة : الحمدلله و انتي اخبارك ايه ؟
حبيبة : انا كويسة … عملت ايه بالبحث الي قولتك عليه من كام يوم ؟
تميم : جاهز بس نسيته بالمستشفى .. هجيبه بكرا .. الا هيا صاحبتك عايزاه ليه ؟
حبيبة : طلبه منها دكتور الانتومي و هي مش فاضية تعمله عشان عندها بطولة تنس
فارس : بس ايه الحلاوة دي يا بت ده انا اخر مرة شوفتك قبل سفر اوس
حبيبة بضيق : عن اذنك يا تميم
ذهبت من امامهم و حلا وكزت فارس
حلا : احترم انها اختي على الاقل
فارس : الله ما هيا حلوة اوي اعمل ايه ؟
تميم : انت بجد رذل اوي .. انتي ازاي هتتجوزي الاهطل ده
حلا : اعمل ايه القلب و ما يريد
فارس : اه يقلبي دي طلعت بتقول كلام حلو
ذهب تميم و هو ينفخ بنفاذ صبر و اتجه ليسلم على الضيوف
دينا : حبيبة اوعك تتكلمي بموضوعك مع اوس قدام حد .. دلوقتي في فرح عايزين نتبسط ما تخربيهاش عليهم
حبيبة : ما حلا قالت قدامهم و فضحتني
دينا بغضب : اختك دي لسانها عايز قص .. انا مش فاهمة هيا ليه بتعمل كدة .. شوفي ازاي بتهزر مع فارس و لا تقولي هيا الي سخنتك على اوس
حبيبة : بس حلا عندها حق .. و اهلي برضو مقنتعين ان ده الصح
دينا : طيب لما يبقى اوس يرجع تبقو تتفقو .. ده مش قرارك لوحدك
حبيبة : دينا امشي نقعد برا عشان انا اتخنقت من الجو ده
دينا باستغراب : ليه حد دايقك ؟
حبيبة باندفاع : ايوة … كل شوية حد بيعاكسني و البنات بيبصولي و بيتكلمو عليا .. قولتلك انا مش بحب العيلة دي .. نفسي ارجع مصر من دلوقتي
دينا بابتسامة : حقهم بصراحة .. دول غيرانين منك يا عبيطة .. انتي مش شايفة نظرات حماتك .. دي ما شالتش عينها عنك … من اول ما وصلنا البيت ده و هي بتحكيلنا عن حلاوتك
حبيبة : ايه الاوفر ده … انا مفياش حاجة غريبة عشان يتكلمو عليا كدة .. بنت طبيعية و لابسة فستان فين الملفت بده ؟!
دينا : مهو دي اجمل حاجة فيكي يا بت … ده اوس هيضرب نفسه بالجزمة لو سبتيه
حبيبة بضيق : دينا ما تتكلميش كدة ارجوكي .. تعالي نتصور هنزل ستوري و اعملك منشن
دينا : يلا
****************************
بعد وقت
سحر : العشا جاهز اتفضلو
عبد الله : يلا يا جماعة اتفضلو البيت بيتكم يا حسين مش عايز حد يتكسف
فارس : و الله يا جدو ما حد مكسوف غير حبيبة مالك يا بنتي فكي شوية
عبد الله : فارس يكون احسن لو تسكت
حلا : ليه بتحب تجيب الكلام لنفسك
فارس : ايه يا مزتي عايزها تفك شوية
على مائدة الطعام كان الجميع يأكل بصمت
عبد الله : ان شاء الله بعد فرح تميم و فريدة هنتفق على موعد فرح اوس و حبيبة يا حسين
حسين : معلش يعمي خلينا نأجل موضوعهم شوية .. لسا اوس ما رجعش و هو و حبيبة محتاجين فترة تعارف جديدة
عدنان : بس هما يعرفو بعض من زمان يا حسين … و الخطوبة طولت اوي
ايهاب : اعتقد ان اوس كمان مستعجل على الجواز حسب ما زياد قالي
حسين : انا شايف ان حبيبة محتاجة وقت ترتاح شوية و تتكلم معاه
عبد الله : تمام على كدة هنديهم فترة يتفقو و بعدها نحدد موعد الفرح
كانت حبيبة تستمع الى كلامهم بضيق شديد و تشعر بنظرات الجميع لها
قامت بهدوء و قالت : عن اذنكم
و اتجهت الى الاوضة التي كانت تنام بها قبل وفاة جدها
دينا : مالك يا حبيبة انتي زعلتي من كلامهم ؟
حبيبة بدموع : خلاص يا دينا انا هتكلم مع جدو عبد الله بكرا بموضوع الانفصال .. دول فاكريني هموت و اتجوزه
دينا : ما دي الحقيقة … انتي بتحبيه … حبيبة انتي كدة هتزعلي فريدة … هتعتبر انك جاية تخربي عليها فرحها .. مش هفضل افهم فيكي انتي مش صغيرة
حبيبة : الي يحصل يحصل انا تعبت .. كفاية بقا
سحبت البطانية و تغطت بها و هي تحاول النوم
اتجهت دينا للسرير المقابل و تمددت
امسكت موبايلها
دينا : ايه ده اوس شاف صورتنا في الستوري و عملي لايك .. ده اكيد عشانك فيها
حبيبة بغيظ : دينا اخرسي كفاية
و قلبت نفسها للاتجاه الاخر
*******************
في صباح اليوم التالي
غادة : حبيبة .. دينا .. حلا .. يلا قومو افطرو
استيقظت حبيبة و رفعت نفسها بهدوء
حبيبة بصوت ناعس : صباح الخير
غادة بابتسامة : صباح النور .. مش معقول حتى و انتي نايمة قمر … زي بطلات المسلسلات التركية
حبيبة بابتسامة : بس بقا بتكسف
استيقظت حلا و قالت : عاملين ايه ع الفطار ؟
غادة : اه يا طفسة قولي صباح الخير الاول .. صحو الغيبوبة دي .. انا هروح مع فريدة للدكتورة
حبيبة : انا هاجي معاكم
غادة : لا يا حبيبة .. اوس هيرجع النهاردة و انتي لازم تجهزي عشان تستقبليه
حلا : تستقبل مين هوا راجع من العمرة ؟ ده مطنشها يا بت
غادة : حلا يا ريت تنقطينا بسكاتك .. حبيبة احنا قولنا ايه ؟ حالو اتكلمو و لو حسيتي انك لسا مصممة على الانفصال اتفقو مع بعض
استيقظت دينا و قالت بغضب : انتووو اييييه .. بترغو ع الصبح فوق دماغي مش عارفة انام
غادة ببرود : طب كويس انزلي افطري انتي كمان
*********************
كارما : ايه الشياكة دي يا بت
لارا : قوليلي شكلي مضبوط كدة ؟
كارما : ايوة بس ليه مأفورة بالميكاب كدة
لارا : عشان يشوفني و يتهبل بجمالي .. عايزة اغطي عليها
كارما : على فكرة اكتر حاجة بيحبوها فيها هو جمالها الطبيعي .. دي يا دوبك بتحط لب جلوس و شوية تنت على خدودها .. اتعلمي منها .. شكلك زي عروسة المولد
لارا : اخرسي يا كارما انا اصلا احلى منها … ده انا شقرا و عنيا زرقا هتيجي ايه جنبي المسهوكة دي
دلفت فريدة اوضتهم و قالت بضحك : ايه الهبل الي عاملاه بنفسك ده يا لارا ؟؟
لارا : هبل ايه ؟ انا حاطة شوية ميكاب !
فريدة : يخرب بيتك منظرك يقرف … الروج الاحمر راحت موضته من زمان
لارا بضيق : و الله لامسحه كله دلوقتي و هه
امسكت منديل و بدأت تمسح الميكاب عن وجهها بعد ان قضت ساعات بعمله
كارما و هي بتقلب بالموبايل : شوفتو ستوري حبيبة ؟
فريدة : لا وريني
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
امسكت الهاتف و شاهدت صورة يظهر بها منتصف وجه حبيبة و شعرها مفرود كتبت بجانبها " ما أصعب أن تكون في مكان لا تشعر فيه بالانتماء "
كارما : واضح انها مش طايقة حد هنا الغندورة
فريدة بغضب : ما انتو لو بتعرفو ازاي تحترمو الضيف ما كانتش نزلت كدة .. ده انتو بتتكلمو عليها من ساعة ما وصلت
لارا : و انتي ليه محموقة عليها كدة ؟ ده حتى حماتك فضلتها عليكي
فريدة : عشان بحبها اوي و انا عقلي مش صغير زيكم عشان اغير منها … مليش بلعب المراهقين ده
تركتهم و خرجت
************************
اتجهت حبيبة لاوضة جدها عبد الله و طرقت الباب حتى اذن لها بالدخول
حبيبة : جدو ممكن اتكلم معاك بموضوع ؟
عبد الله : طبعا يا حببتي .. تعالي يا بنتي اقعدي
جلست بجانبه على الكنبة
عبد الله بهدوء : قوليلي يا حبيبة مالك … من ساعة ما جيتي و انتي مش على بعضك و منطوية عن الكل .. ده حتى ما شوفتكيش سهرانة مع الاولاد امبارح و نمتي على طول
حبيبة : جدو انا مش مرتاحة هنا … و مش قادرة اتقبل حد فيهم .. و لا قادرة اسامح اوس على غيابه عني … هو مش بيكلمني و لا حتى فكر يزورني كل ما بيرجع مصر … انا فاهمة ان الكل ايّد موضوع الخطوبة عشان يفضل مربوط بمصر .. بس انا مش هقبل اني اكون مجرد اداة ليه و لأهله … عشان كدة عايزة انفصل عنه بشكل رسمي
عبد الله : اسمعيني يا حبيبة … انا فاهم احساسك كويس جدا .. و مش هجبرك على حاجة … بس برضو عايز انبهك لحاجة انتي يمكن مش واخدة بالك منها … حبيبة انتي كنتي اقرب حفيدة لعبد الرحمن اخويا الله يرحمه .. كان دايما فين ما يروح ياخدك معاه .. كان يقول حبيبة دي حتة مني و انا الي سميتها بالاسم ده من كتر ما بحبها … انتي و حلا و دينا الحفيدات الي فضلتو من نسل اخويا … عمتك و امك ما قدروش يخلفو ولاد … و هو لما اتكلم معايا بموضوعك انتي و اوس كان من باب انك تفضلي وسط العيلة لانه حس ان في قبول بينك و بين اوس … و حتى طلب مني اسعى بجوازة حلا و دينا لاحفادي … و انا وعدته اني هعمل المستحيل عشان احافظ عليكي وسطنا … جدك كان رايدك لاوس و ملهوف على ما يفرح بيكم عشان كدة استعجل بكتب الكتاب … و اعتقد انتي فهمتي الي عايز اوصله ليكي
حبيبة بدموع : فهمت .. بس برضو اوس سابني لفترة طويلة .. و انا تعبت من الوضع ده
عبد الله : انا فاهمك يا بنتي … انتي بالنسبالي اغلى من احفادي ما اقبلش ان حد يجرحك … انتي الي بتفكريني باخويا و صاحبي و عشرة عمري مستحيل اسمح لاي مخلوق يأذيكي حتى لو كان حفيدي … انا مش هقف بطريقك يا حبيبتي .. بس لازم تتكلمي مع اوس و تفهمي عذره .. لازم تتأكدي انك عايزة تنفصلي عنه بكامل ارادتك .. عشان ما تندميش زي غادة
مسحت حبيبة دموعها بعنف و قالت : حاضر يا جدو .. اما اشوفه هنتكلم و نتفق على الطلاق
قامت و اتجهت للباب بينما عبد الله ينظر لاثرها بسرحان
***************************
بعد عدة ساعات
لارا بصراخ : اوس وصل .. اوس وصل
سحر باندفاع : حبيب قلبي وحشني اوي
دلف اوس و زياد سويا الى البيت و تجمع كل من في البيت لاستقبالهم
احتضنت سحر ابنها و دموعها الغزيرة تهطل
سحر : وحشتني يا قلب امك .. كل ده غياب
اوس : و انتي وحشتيني اوي يا ست الكل
احتضن جميع افراد عائلته باشتياق واضح و كذلك زياد الذي تشبث باحضان اخواته فريدة و كارما
جلسو جميعا في مجلس العائلة و بدأت خديجة و سعاد بتوزيع القهوة على الحضور
اما عن اوس فكانت عيناه تتجول بكل المكان بحثا عنها و لكنه لم يراها
اوس بصوت منخفض : دينا .. فين حبيبة ؟
دينا بتوتر : فوق .. بس بصراحة يعني مش عايزة تشوفك
اوس بهدوء : هيا لسا زعلانة من حكاية البوست ؟
دينا : لا يا اوس .. هيا زعلانة عشان انت مش بتسأل عليها
اوس : طب هيا فين دلوقتي ؟
دينا : في البلكونة الي فوق
ابتسم بهدوء فهذه البلكونة كانت المكان الذي يلتقيان به و هم اطفال قبل اكتر من 8 سنوات
قام ليذهب لها
سحر : على فين يا ابني ؟
اوس : هطلع اوضتي ارتاح شوية
اتجه نحو الطابق العلوي
دينا بهمس : زياد .. ده هيروح يكلم حبيبة .. تعالا نلحقهم اكيد هيتاخنقو
زياد بفزع : يا انهار اسود .. امشي
امسك يدها و اتجهو للطابق العلوي بسرعة .. تحت نظرات غادة المقهورة من اعماق قلبها .. تبعهم لارا و كارما بهدوء حتى يحاولن التحدث مع اوس
فريدة : مالك يا غادة ؟
غادة : هما دول هيرتبطو كمان ؟
فريدة : انتي اتهبلتي يا بت ؟ دي دينا يا غادة طول عمرها اختنا
غادة بضيق : اممم
**********************
توقفت كارما مع لارا خلف النافذة المطلة على البلكونة
بينما زياد و دينا وقفو على الباب بتخفي خلف الستائر و هم يشاهدون كيف يتقدم اوس من حبيبة التي تعطيه ظهرها
وضع يداه على خصرها بهدوء
اغمضت عيناها بقوة و استنشقت الهواء بصعوبة و هي تستشعر لمساته .. فهي تحفظها عن ظهر قلب
استدارت له بسرعة و وضعت كفيها على صدره
تقابلت اعينهم بعد غياب طويل مليء بالشوق و العتاب
احتضنها بقوة لدرجه انه رفعها عن الارض و هي تمسكت به
بعض وقت قصير
رفع كفيه ليحتضن وجهها و مسح الدموع عنه بهدوء
لم يكن هناك صوت غير صوت انفاسهما التي اختلطت بسبب قرب المسافة بينهم
طبع قبلة رقيقة على شفتيها الوردية متناسيا تماما وقوفهما في مكان مكشوف و الانظار متركزة عليهم من كل مكان
شهقت دينا بخجل شديد و هربت الى الاسفل بينما زياد يقف و يبتسم على هذا المشهد الجريء من صديقه المقرب
لارا بغضب : يخرب بيتهم ما يتكسفو شوية دول على البلكونة
كارما : ده شكل اتنين هيسيبو بعض ؟! دول باين عليهم بيعشقو بعض .. احنا لو سبناهم شوية هيخلفو على البلكونة
لارا : كارما اخرسي دي بت قليلة الادب ازاي تسمحله يبوسها
كارما : مهو جوزها يا عبيطة … انا شايفة اننا لازم نسى حكاية اوس دي .. مش شايفة بيبصو لبعض ازاي
لارا بغضب : مش هرتاح الا لما اخربها عليهم
كانت تنظر له و عيونها محمرة .. تتنفس بصعوبة فاختلطت المشاعر بداخلها ما بين حب و اشتياق … نسيت كل غضبها منه فلم تكن تحتاج سوى قربه منها
اعاد احتضنها مرة اخرى ليروي اشتياقه لها … كانت تبكي بصمت بين يديه … و هو يملس على شعرها و يستنشق عطرها الانثوي باستمتاع شديد
مرت دقائق و هم على هذه الحالة … حتى هدأت حبيبة تماما و ابتعدت عنه و هي تنظر لعيناه بجمود واضح فهو يعرف نظراتها جيدا
حبيبة بصوت مهزوز : طلقني ……. يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حبيبة بصوت مهزوز : طلقني
تركته و هو ينظر امامه باستغراب …. اتجهت الى الداخل بسرعة و هي تبكي و تحاول كتم شهقاتها
كور يده بغضب و تبعها
كانت تركض بالممر حتى اصطدمت بفارس
فارس بذعر : حبيبة مالك ؟ ليه بتعيطي ؟
لم ترد عليه و اتجهت الى اوضتها
اغلقت الباب و جلست على سريرها و اخذت تبكي بهستيريا
التقى فارس باوس الذي يمشي بخطوات سريعة
فارس : مالها حبيبة يا اوس انت زعلتها ؟
اوس : راحت فين ؟
فارس : دخلت اوضتها .. هو حصل ايه
اوس بغضب : و انت مالك
دفعه و اتجه الى اوضتها
فتح الباب بعن.ف و دخل .. اغلقه بغضب و توجه لها
امسكها من معصمها بقوة حتى وقفت … لكنها دفعته عنها و ابتعدت الى الاتجاه الاخر و هي تمسح دموعها
اقترب منها و احاطت يداه خصرها
بحركة سريعه منه رفعها و اجلسها على التسريحة … حاولت دفعه و لكنه تحكم بها جيدا
قرب وجهه منها و قال : هسامحك المرادي و اعتبرها زلة لسان بس عشان زعلتك … لو فكرتي تنطقي الكلمة دي مرة تانية هتشوفي الوش التاني و انتي عارفاه كويس
حبيبة بصوت مخنوق : كفاية .. انا مش عايزاك
اوس : مش عليا يا حبيبة … عنيكي بتقول انك عايزاني و لسا بتحبيني
صمتت و هي تتنفس بصعوبة
قرب منها اكثر حتى تلامست شفتاهما … اغمضت حبيبة عيناها بارتخاء
تحدث بفحيح و هو لازال على وضعه : انتي مراتي و هتفضلي مراتي .. هتعيشي و هتمو.تي و انتي على ذمتي .. مش هسمحلك تبعدي عني .. خلي الكلام ده ببالك يا حبيبة
دفعته عنها بعنف و نزلت
حبيبة بغضب : احنا ما فيش بينا حاجة اصلا .. و انا كلمت جدو عبد الله و طلبت الطلاق
جز على اسنانه بغضب …. قرب منها اكتر و شدها من خصرها باحكام
انقض على شفتيها يقبلها بعن.ف شديد و يشد على خصرها حتى اصبح جسدهما كالجسد الواحد
فتحت عيناها بصدمة شديدة ….حاولت دفعه و لكنها كانت ضعيفة جدا و هو يقيدها جيدا
مرت ثواني …. استسلمت لمشاعرها و لفت يداها حول رقبته و بادلته القبلة بكل عشق و شوق
*****************************
فارس : هما مالهم ؟
زياد : مش عارف دول من شوية كانو زي عصافير الحب .. انا مش فاهم حاجة
فارس : هو اتكلم معاها ؟
زياد : لا ملحقوش يتكلمو اصلا .. بس هيا سابته و جريت
اتت حلا
حلا : في ايه مالكم ؟
فارس : حبيبة بتعيط و اوس عندها بالاوضة
حلا بغضب : و ليه عين يكلمها .. انا هروح اطربقها على دماغه
كانت ستذهب لولا زياد الذي تصدر لها
زياد بحدة : يا ريت ما تدخليش بينهم .. دي خطيبته و هما حرين .. ما تحشريش نفسك بحياتهم
حلا بغضب : و انت مال اهلك ؟ البيه سايبها من زمان متعلقة و لا سائل بيها .. ملهوش حق يكلمها حتى
زياد بتحذير : لاخر مرة هقولك ما تتدخليش بينهم .. انتي عارفة هو ليه سابها و سافر فما تعمليش فيها رئيسة حقوق المرأة دلوقتي
فارس بغضب : زياد احترم نفسك و انت بتكلمها
اتت سعاد من خلفهم و قالت : مالكم متجمعين كدة ليه ؟!
حلا باندفاع : اوس زعل حبيبة يماما
زياد : هو ما زعلهاش يا طنط و اساسا ما اتكلموش مع بعض بس هيا لما شافته عيطت و حلا هانم الفت حكاية من عندها عشان تعمل مشكلة
حلا بغضب : انا معملتش كدة .. ما تخلينيش اهزقك قدامهم يا زياد
سعاد بصدمة : حلا .. اخرسي .. انتي ضيفة في بيتهم ازاي تكلميه كدا ؟ و بعدين اختك عارفة مصلحتها ما تحشريش نفسك بحياتها
حلا بعدم رضا : بس يماما..
سعاد : قولتلك اخرسي .. انزلي تحت عند البنات .. سيبيهم يتفاهمو و يقررو لو هيفضلو مع بعض و لا لا
حلا اتجهت لتذهب
سعاد بتحذير : عارفة يا حلا لو لعبتي بدماغ اختك لاكون مطينة عيشتك .. خليكي بنفسك احسنلك
ذهبت حلا و هي تتمتم
سعاد : و انت يا فارس ما تشجعهاش على عنادها … دي لسا صغيرة مش فاهمة حاجة
فارس بهدوء : بس يا طنط حلا مقهورة على اختها و انا شايف ان عندها حق
سعاد : اختها عارفة مصلحتها و انا موجودة يا فارس و واخدة بالي من بنتي كويس … انا هروح اشوفهم و افهم مالهم
اتجهت الى اوضة حبيبة … طرقت الباب بهدوء
افلت اوس خصر حبيبة و هو يركز نظره بعينيها المحمرة
هي ابتعدت عنه و قالت بصوت هادي : ادخل
دلفت سعاد و هي تنظر لهم
سعاد : في ايه ؟ قالولي انك بتعيطي
حبيبة بهدوء : مفيش يماما
اوس : معلش يا طنط حبيبة كانت زعلانة مني شوية و انا صالحتها
نظرت له حبيبة باستنكار
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سعاد بهدوء : حاولو تتكلمو بهدوء و فكرو بحياتكم مع بعض .. مفيش حد هيضغط عليكي يا حبيبة .. و انت يا اوس فكر على مهلك .. و اي قرار هتاخدوه هنقف جنبكم .. بس ما حدش يتسرع .. مش عايزين مشاكل في البيت خصوصا ان في فرح قريب
اوس : ما تقلقيش يا طنط .. انا لا يمكن اسيب حبيبة و هعوضها عن الايام الي فاتت .. حبيبة دي اهم حاجة بحياتي و مش هسمح انها تكون زعلانة
سعاد بابتسامة : ربنا يهدي بالكم يا ابني … حبيبة حاولي ترتاحي شوية و تديه فرصة يشرحلك موقفه .. يمكن تغيري رأيك
ذهبت حبيبة من امامهم و هي غاضبة و استمرت بالمشي بخطوات سريعة نحو الطابق السفلي
سعاد : اوس يا ابني انا فاهمة احساسك و عارفة قد ايه بتحبها .. بس مفيش حاجة بتيجي بالعناد و الخناق .. انت عارفها كويس ما بتجيش الا بالحنية و التفاهم … استحمل زعلها عشان ده حقها
اوس : حاضر يا طنط عن اذنك هروح اشوفها
***********************
مر اوس من امام الجميع و اتجه الى الساحة الخلفية للبيت فهو يحفظ حبيبته جيدا و يعلم كل الاماكن التي تهرب اليها عندما تكون غاضبة او حزينة
كارما : اهو معبرش و لا وحدة فينا و بيجري وراها يراضيها
لارا بغيظ : ااااه يا ناري … هتفقعلي مرارتي المسهوكة دي … عايشة دور البنت الكيوتة .. نفسي اديها علقة موت
كارما بضحك : اهدي ليطقلك عرق يا بت .. اوس مش هيسكت الا لما يصالحها .. انسيه و فضيها سيرة بقا
لارا بغضب : انا مش فاهمة بيحبها على ايه البنت دي
غادة من وراهم : عشان بريئة و حلوة … مش زيك حقودة و غيورة .. كفاية يا لارا شكلك بقا زبالة و انتي بتتكلمي عليها كل شوية و بتلفي على اوس .. و الله لو ما اتعدلتي هقول لبابا يربيكي
لارا : و انتي ايه الي حشرك ها ؟ ما تخليكي بنفسك و لا هو عشان سي زياد رجع هتقلبي فيها ملاك الرحمة عشان يحنلك
غادة بغضب : طيب و حياة ربنا لاقول الكلام ده لبابا
ذهبت و هي غاضبة
كارما : لارا انتي زودتيها اوي بصراحة .. مفيش حد في البيت بيستحملك من لسانك الطويل ده .. لزومه ايه تجرحي اختك كدة ؟ هيا ما قالتش حاجة غلط على فكرة انتي فعلا منفسنة من حبيبة بزيادة .. هي اي نعم مستفزة بس مش لدرجة انك ع الطالعة و النازلة تتكلمي عليها
اتت دينا و جلست معهم
دينا : بتتكلمو على مين المرادي ؟
لارا : و انتي مالك
دينا : انتي مش هتتكسفي على دمك ؟ مفيش حد بيطيقك في البيت ده من بجاحتك و كارما بقت زيك من صحوبيتكم الهباب دي .. كل الحركات دي فوش يا بت … اوس مش هيعبرك عشان هو بيعشق حبيبة و هيا بتموت فيه .. ما تفرحيش كتير من كلام حلا عشان هما عمرهم ما هيسيبو بعض يا لارا
لارا بغضب : انتي وحدة قليلة الادب .. ده بيتنا احنا مش بيتك احترمي نفسك بلاش اطردك
دينا بسخرية : يلهوي همو..ت من الخوف .. اجري يا كارما اطلبي الاسعاف هيغمى عليا
قامت لارا و قالت : و حياة ربنا لو ما اتلميتي هولع فيكي و امسح بكرامتك الارض
دينا بتحدي : طب غوري من هنا بلاش اقوملك و وريني بقا هتعملي ايه ؟
كارما : كفاية بقا .. انتو هتتخانقو زي العيال ؟
دينا بضحك : و انتو ايه بقا ؟ ما انتو عيال الوحدة فيكم ما عدتش ال 17 سنة و بتخططو لحاجات اكبر منكم .. فعلا مراهقين و عقلكو قد السمسمة
قامت دينا و ذهبت و هي تضحك
اتجهت للبلكونة المطلة على الساحة الخلفية
************************
اوس : حبيبة
حبيبة بحدة : مش عايزة اتكلم دلوقتي .. لو سمحت سيبني بحالي
اوس : مش هسيبك يا حبيبة .. و مش هرتاح الا لما تكوني راضية .. قوليلي ايه الي يرضيكي و هعمله .. بس كفاية زعل
حبيبة بغضب : الي يرضيني هو انك تبعد عني .. مش عايزة اشوفك .. مش عايزة حاجة بالدنيا تربطني بيك
اوس بابتسامة : اسف الطلب ده بالذات ما ينفعش انفذه
كانت ستذهب و لكنه امسك ذراعها باحكام
اوس : لا محنا مش هنقضيها جري في البيت ده .. حبيبة اعقلي و ما تعصبينيش
حبيبة بغضب : انت اييييه يا اخي ؟ جايب البرود ده منين ؟ بتتكلم و لا كأنك سايبني 6 سنين و مفكرتش حتى تسأل عليا … و بكل بجاحة عايزني ارضى بسهولة و ارجعلك ؟
اوس بنظرات حادة : انتي عارفة كويس ليه سبتك كل المدة دي … انتي اكتر وحدة فاهمة اني عملت كدة عشان ارضيكي
حبيبة بغضب : لا ما عملتش كدة عشاني .. انت واخدني شماعة تعلق عليها غيابك .. كام مرة نزلت مصر و ما فكرتش تشوفني ؟ … كنت قادر انك تكلمني باي طريقة و تعرف ان كنت عايشة و لا ميتة .. كان عندك وقت تحضر كل مناسبات العيلة بس ما عندكش وقت تطمن عليا او تكلمني … انت يوما ضمنت اني مراتك خلاص بعدت و سبتني … الي يحب ما بيعملش كدة و ده اكبر دليل انك ما بتحبنيش
اوس بغضب : و الله ؟ يعني مش انتي السبب في البعد ده ؟ مش انتي الي طلبتي تعيشي بمستوى الاغنياء ؟ مش انتي الي قولتي حلمك بالحياة دي انك تخرجي من البيت ده و تعيشي بفيلا ؟ انتي الي قولتي ان اكتر حاجة بتكرهيها الفقر الي عشتيه مع اهلك .. انتي الي قولتي بلسانك عايزة تتجوزي واحد غني عشان تحققي الي نفسك فيه … انتي طول عمرك بتحلمي و انا الي بحقق .. سافرت و انا لسا سنة تانية جامعة عشان اشتغل من بدري و احققلك احلامك .. و يوما خفت انك تروحي لغيري قبل ما اجهز كلمت جدي عشان اخطبك و اكتب عليكي .. عشان مش بعد كل التعب ده اخسرك كمان .. عملت المستحيل عشان ارضي غرورك .. بقيت بشتغل ليل و نهار عشان خايف تحلمي بحاجة و ما اقدرش احققها .. بعد كل ده جاية تلوميني ليه بعدت ؟
كانت تستمع له و تتنفس بسرعة و عيناها محمرة
حبيبة : انتي حاسبتني كل السنين دي على كلام قولته و انا طفلة … بتحاسب عيلة عندها 13 سنة على شوية كلام اهبل قالته ؟ دفعتني تمن الكلام ده 6 سنين يا اوس
اوس بغضب شديد : ايوة بحاسبك .. لاني ما اتعودتش ارفضلك طلب يا حبيبة من و احنا عيال .. كنت بشوف نفسي مش راجل لو حبيبتي طلبت حاجة و انا ما قدرتش انفذها .. و لما سافرت وعدت نفسي مش هشوفك الا لما اكون وصلت للمستوى الي انتي طلبتيه .. بنفس الوقت كنت متابع اخبارك و عارف كل حاجة بتعمليها … و لما كنت احس انك محتاجاني كنت بتدخل باي شكل من غير ما اقابلك .. مفيش مرة نزلت مصر الا و شفتك من بعيد بس ما قدرتش اقرب قبل ما انفذ الوعد الي قطعته على نفسي
حبيبة ببكاء : بس انا مش عايزة فلوس يا اوس .. مش عايزة اعيش العيشة دي .. العيشة الي بعدت عني حب عمري مش عايزاها … كنت كل يوم بصبر نفسي و بقول هيرجع بكرا يا بت لغاية ما تعبت .. تعبت من كتر ما وحشتني .. تعبت من اهمالك ليا … تعبت من الكلام الي سمعته من الي حواليا .. ازاي عايزني انسى كل ده و اكون طبيعية ؟
اوس : بس انتي لسا بتحبيني و انا تعديت مراحل الحب من زمان … مفيش يوم نسيتك فيه .. كل يوم كنت بتكلم مع صورك و ملهوف على ما ارجعلك … و النهاردة لما تاكدت اني وصلت لهدفي رجعت .. رجعت عشانك .. انا ما يفرقش عندي حد هنا غيرك … كان كل هدفي رضاكي .. كل طموحي بالدنيا انك تكوني مبسوطة و انتي معايا
ازداد بكائها و شهقاتها العالية .. لم تستطع مقاومة مشاعرها اكتر من ذلك
ارتمت بحضنه و هي تبكي و تتشبث به .. اما هو فاعتصرها بين ضلوعه يعبر عن كم اشتياقه لعشق طفولته
كانت تتابعهم من بعيد بابتسامة سعادة و لكنها انمحت حينما رأت جدها يسير باتجاههم
دينا بشهقة : يا انهار اسود … ده هيشوفهم و يطين عشيتهم .. لازم اتصرف
نزلت جري على السلم الجانبي الذي يصل بين البلكونة و الحديقة الخلفية
دينا بصراخ : جدو .. جدو .. الحق
خرجت حبيبة من حضن اوس و التفتت الى مصدر الصوت باستغراب و كذلك اوس
عبد الله باستغراب : مالك يا بنتي في ايه خضيتني الله يهديكي
دينا بتوتر : غادة و زياد اتخانقو … بقالهم ساعتين بيشتمو ببعض
عبد الله بصدمة : ايييه ؟! وسعي كدة
و ذهب باتجاه الداخل
اوس بابتسامة : دي دينا انذار الطوارئ .. فاكرة ؟
ابتسمت حبيبة بخجل و قالت : هروح اساعدها اكيد عملت مصيبة
و اتجهت بسرعة لدينا
دينا بتوتر : الله يحرقك انتي و سي اوس بتاعك وقعتوني بمصيبة عشان اتنيل اغطي عليكو
حبيبة : طيب اهدي و قوليلي عملتي ايه ؟
دينا : قولت لجدو ان غادة و زياد اتخانقو
حبيبة بضحك : يا انهارك اسود .. طب امشي نتفق معاهم قبل ما يكلمهم
اتجهن بسرعة الى الداخل
ذهبت حبيبة للتحدث مع غادة بينما دينا لتقنع زياد
بعد دقائق
لارا : غادة جدو عايزك
حبيبة بهمس : يلا وريني قدراتك بالتمثيل
غادة بغضب : لا مش تمثيل ده انا ما صدقت اواجهه و ديني لأهزقه
قامت و نزلت تحت و التقت بزياد الذي يقف بجانب دينا و كل العائلة تنظر لهم بنظرات غريبة
عبد الله : غادة و زياد ورايا ع المكتب .. و مش عايز اسمع حس لحد تاني .. و بالذات انت يا فارس لو لقيتك ورا الباب هفرمك
فارس بضحك : و انا مالي بيهم اصلا يا جدوووو
دينا : يا انهار اسود شكلي عكيت الدنيا
حبيبة بهدوء : تستاهلي
دينا بشهقة : ده جزاتي الي بستر عليكي انتي و النحنوح بتاعك
حبيبة بغيظ : دلوقتي لسانك طول وبقيتي تتكلمي عليه ؟ مش ده الي كنتي بتقنعيني افضل معاه
دينا بابتسامة : اممم و اضح ان قلبك مال للواد يا بت و رضيتي عنه
حبيبة بتحدي : لا لسا .. مش هعديهاله بالساهل .. و حياة ربنا الا اوريه الي عمره ما شافه
دينا : مش مهم .. طالما هتفضلو مع بعض اتجنني براحتك .. على فكرة البنات هيموتو من الغيظ خصوصا لارا الصفرا
حبيبة بغرور : يتفلقو
عبد الله : ايه الي حصل بينكم ؟
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نظر زياد و غادة لبعض يحاولو الاتفاق على حكاية واحدة
غادة : اتفضل اشرح يا ابن عمي
زياد : لا قولي انتي الاول
غادة : مش هقول الا لما انت تقول الي عندك
عبد الله : اممم .. انتو هتتعازمو ؟ انطقو خلصوني ايه الي حصل ؟
غادة : هو الي وجهلي الكلام يا جدو الاول يبقى هو الي يتكلم
زياد : ايوة بس انتي الي شتمتي
غادة : و الله لولا قلة ادبك ما كنتش هشتمك
زياد بحدة : غادة احترمي نفسك
غادة : و انت ما تدخلش بيا وقتها هسكت
عبد الله : ليه هو عمل ايه يا غادة ؟
زياد باندفاع : كانت لابسة فستان قصير و هتنزل بيه قدام الشباب في البيت
نظرت له غادة بصدمة
عبد الله بخبث : طيب ؟ و انت ليه تتدخل بيها ؟
زياد : عشان بنت عمي و بغير عليها
عبد الله بابتسامة : يا سلام ؟ و هيا معندهاش اهل ؟ ما كنت تقول لاخوها و هو يتكلم معاها .. نسيت انك كنت خطيبها و ما ينفعش دلوقتي تتكلم معاها و لا تتدخل بيها
زياد بصدمة : بقولك يا جدي كانت لابسة فستان قصير و انا اتحرق دمي لما شفتها .. و ده ملهوش علاقة بخطوبتنا دي مهما كان بنت عمي
عبدالله : حتى لو بنت عمك ليها اب و ام و اخوات تقدر تكلمهم لو لاحظت عليها اي تصرف غلط .. بس انك تجبرها على حاجة كدة ملكش حق لانها لا هيا اختك و لا خطيبتك و لا مراتك
زياد بضيق : طيب .. انا اسف اني تدخلت .. بس هيا شتمت
كانت تنظر له غادة و هي مصدومة كيف الف حكاية من خياله و مصمم على انها مذنبة
عبد الله : معلش يا ابني هيا دلوقتي هتعتذرلك كمان .. اعتذري يا غادة
غادة بحنق : انا اسفة .. ممكن اخرج يا جدو
عبد الله : اه بس على الله يتكرر التصرف ده .. انتو كبار مش عيال عشان نقعد نحل مشاكلم
غادة : عن اذنك
خرجت و تبعها زياد و دلف مصطفى
عبدالله بخبث : ها يا واد ايه الي حصل
مصطفى بصوت منخفض : ده لا في خناقة و لا حاجة .. دينا عملت كدة عشان حضرتك ما تشوفش اوس و حبيبة و هما حاضنين بعض برا .. و واضح انهم اتصالحو .. و دينا اتفقت مع غادة و زياد يعملو التمثيلية دي عشان تغطي على حبيبة و اوس
عبدالله بابتسامة : و الله قلبي كان حاسس .. ممتاز .. خليك مراقبهم يالا .. مش عايز حاجة تحصل في البيت من ورايا
مصطفى : انت تؤمر يا سيد الكل .. بس العملية دي محتاجة حسابات تانية
عبدالله باستغراب : اشمعنا ؟
مصطفى : عشان لو كشفوني هيعملو مني بطاطس محمرة يا جدو .. فانا عايز ايباد جديد تمن مراقبتهم
عبدالله : ماشي .. بس خليك ورا زياد و غادة اكتر مش عايز يغيبو عن نظرك
مصطفى : من عنيا يا احلى جدو
********************
فريدة : ها قولولي في فرق ببشرتي ؟
حبيبة : اه و الله منورة اوي و صافية
حلا بضحك : تقرف مش عارفة هتتجوزي ازاي بوشك ده
فريدة : محدش طلب رأيك يا غيورة
دينا : بقولوكو ايه انا جبت ماسكات جديدة ما تيجو نحط ماسك و نهدي اعصابنا
حبيبة بابتسامة : و الله فكرة اهو نروق شوية
فريدة بخبث : حبيبة في ايييه ؟ مالك يعني فكيتي و نورتي ؟ هو انتي راضية عليه و لا اييه ؟
حبيبة بخجل : لا .. ما حصلش حاجة على فكرة
دينا بصوت منخفض : لا حصل .. ده باسها يا بت على البلكونة و فضل يجري وراها في البيت و يتحايل عليها عشان يصالحها لغاية ما عصرها بحضنه .. و كانو هيفضحونا
شهقت فريدة و اطلقت ضحكة قوية
احمرت خدود حبيبة و توترت
نظرت حلا الى حبيبة و قالت : مهزقة
حبيبة بخجل لدينا : و الله انتي وحدة بجحة .. عيب كدة
فريدة بضحك : هو انتي لحقتي تشوفيه يا بت خلاص ريلتي .. مش على اساس هتفسخي الخطوبة
غادة بهمس : لا و فوق كل ده دبستني قدام جدو مع زياد و طلعت انا الغلطانة من غير ما اعمل حاجة
فريدة : يا انهار اسود .. ده انتي طلعتي مش سهلة و لازم اخاف منك يا سلفتي
دينا : طب امشو نحط ماسكات و نعمل نسكافيه و نتبسط بقا
حبيبة : اوك يلا عشان ابعت ستريك
غادة بسخرية : روحي اتصوري مع حبيب القلب و ابعتيها ستريك
دينا بخبث : و الله عندها حق .. روحي نزلي صورة ليكم مع بعض خلي البنات تفرقع منك
حبيبة بغيظ : اخرسو بقا ما حدش يجيب سيرته
فريدة : ايه هو من دلوقتي هتغيري عليه ؟ طب اصبري يومين تلاتة و بعدين ادلقي نفسك مش كدة
حلا : لا اختي مهزقة و كلنا عارفين .. انا لو منك اسففه التراب و اعلق مشنقته ده بني ادم بارد
حبيبة بحدة : حلا اخرسي ……. يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سحر : هما فين البنات ؟ مش سامعة حسهم
كارما : فوق يا طنط باوضتهم حاطين ماسكات على وشهم
فارس : ايه ده مزتي معاهم ؟
كارما بغيظ : ايوة
فارس بضحك : يا انهار اسود اول مرة احس انها بنت
سحر : طب ما تتلم و تخطبها بدل ما انت مهزق نفسك كدة قدام الكل
فارس : ما انا عايز اتقدم بعد الفرح يطنط
سحر : جيل اخر زمن .. اوس فين يا مصطفى ؟
مصطفى : باوضته يمكن نام … ده يحرام تعب اوي من كتر ما جري ورا حبيبة عشان يصالحها
سحر : اتلم يلا .. ده انا لو مكانها هفرمه ابن الهبلة
زياد بضحك : بتشتمي نفسك يا طنط
سحر : ما انا الي معرفتش اربي .. دي بنت تتساب كل ده ؟
فارس : بصراحة اوس حمار .. ازاي سايبها كدة ده الكل عايز يشقطها من حلاوتها بنت الايه
دلف تميم و رمى وسادة على وجه فارس
تميم بحدة : اقسم بالله يا فارس لو ما اتلميت همسح فيك بلاط البيت ده
فارس بضحك : يعم النضيف .. سيب التعقيم للمستشفى ما تقرفناش هنا يعريس
زياد بقرف : دمك يلطش ياض .. هيا ازاي حلا بتحبك مش عارف
سحر : دي هبلة الي تبصله
**********************
كانت حلا و حبيبة و فريدة و دينا و غادة يجلسن بارتخاء سويا و كل واحدة تضع ماسك مختلف على وجهها
كانت فريدة تضغط على كورة صغيرة بايدها
فريدة : ياااه كمية الراحة النفسية فظيعة نفسي انام
حبيبة بهدوء : نامي على مخدة حرير عشان بشرتك تفضل نضيفة
فريدة : ما بتفكريش تفتحي مشروع يا حبيبة ؟ لايق عليكي اوي تشتغلي بمنتجات السكينكير
حبيبة : لا مش بحب الشغل بصراحة .. ده انا بروح الكلية بالعافية
دينا : غادة
غادة : ايوة
دينا : مش بتفكري ترجعي لزياد ؟
غادة : لا
حلا : هتكوني غبية لو رجعتيله ده عيل زبالة
دينا : اخرسي انتي يا حقنة .. ملكيش دعوة بيها
فريدة : بجد يا حلا انتي معندكيش دم .. ده اخويا يا واطية
حلا : و مالو .. انا ما قولتش غير الحق
دينا : انا مش فاهمة ليه بتعملي نفسك ناصحة و انتي مرتبطة بفارس الاهبل
غادة : اخرسي يا دينا ده اخويا
حبيبة بضحك : انتو هتطبو ببعض .. احنا قاعدين عشان نسترخي مش عشان نتخانق
فريدة : الا قوليلي يا حبيبة .. ليه زعلانة كدة من اوس و انتي عارفة انه سافر علشانك
حبيبة : لانه بيحاسبني على كلام قولته و انا عيلة .. عاقبني كل المدة دي عشان كلام قولته و انا صغيرة … مفيش حاجة تبرر بعده عني .. لو كان عايز يشتغل و يبني نفسه كان يقدر يعمل كدة و هو جنبي
غادة : اقسم بالله انتي و الحيطة واحد .. يا بت ده بيعشق الارض الي بتمشي عليها .. و عمل كل حاجة عشانك .. انا عمري ما شوفت راجل بيسعى انه يرضي ست بالشكل ده
حبيبة بابتسامة : انا عارفة انه بيحبني بجد .. بس لازم يتعاقب على غيابه
فريدة بخبث : اممممم يعني قرصة ودن ع الناعم .. مش هتسيبه
دينا : تسيب مين دي بتموت فيه .. انا كل ما افتكر البوسه جسمي بيقشعر … يا انهار اسود انا لازم اتجوز بسرعة كفاية بقا
حلا : اقسم بالله انتي سافلة يا بت و انا هقول لطنط خولة تفرمك .. و انتي ازاي تسمحيله يبوسك يا زبالة
حبيبة : و الله احنا كاتبين الكتاب يا حلا هانم .. ما تدخليش بين راجل و مراته
غادة بتصفير : البت قلبها قوي يا بنات
دينا : اوعدنا يا رب احنا غلابة
فريدة بخبث : قوليلي يا حبيبة .. حسيتي بايه لما باسك ؟
حبيبة بخجل : بس يا فريدة بلاش قلة ادب
فريدة : فيها ايه ما ده الطبيعي يعني اي اتنين مخطوبين بيبوسو بعض .. تصدقي اول مرة باسني تميم كان يوم كتب الكتاب و انا من الصدمة ضربته بالقلم على وشه .. نسيت انه بقا جوزي
دينا بضحك : يخرببيتك فصلتيني
غادة بسرحان : انا اول مرة باسني زياد بعد ما اتخطبنا بشهرين .. باسني على خدي لاول مرة .. حسيت يومها اني بعالم تاني .. فضلت مصدومة و جريت على اوضتي و معرفتش انام وقتها … لغاية الان اثر البوسة دي محفور بقلبي
دينا بخبث : انتي حنيتيله يا بت و لا ايه ؟
انتبهت غادة لنفسها و قالت بصدمة و توتر : لا لا .. بس يعني دي .. دي ذكريات مش سهل تتنسي
حلا : تصدقو و تأمنو بالله .. انتو اسفل ناس قعدت معاهم بحياتي بعد فارس
***************************
لارا : بتعملي ايه يا كارما
كارما : لارا انا بجد مش طايقة اشوفك .. روحي من هنا
لارا باستغراب : ليه هو انا جيت جنبك ؟!
كارما : انتي بجد لا تطاقي .. شايفة كل البنات مع بعض ازاي و مبسوطين .. مفيش غير انا و انتي لوحدنا و محدش بيرضى يكلمنا .. حتى زياد اخويا مش طايق يبص بوشي و كل ده بسببك
لارا بغضب : و الله ؟ دلوقتي هتتحالفي معاهم عليا ؟ دلوقتي حبيتهم ؟
كارما : ايوة .. عشان مش هقبل اني اكون منبوذة بسبب غيرتك .. كل ده عشان حبيبة فرستك و رجعت لاوس .. انا زياد قالي ابعد عنك و ده الي هيحصل لو ما اتعدلتيش .. شيلي حبيبة من دماغك بقا انا قرفت
لارا بحدة : طبعا لازم تسبيليلها عشان تتقربي من اوس على حسابها مش كدة
كارما : يخربيت وساخة تفكيرك .. انا عمري ما فكرت كدة .. اي نعم انا معجبة باوس جدا بس ده مش معناه اني هخرب علاقتهم
لارا بغيظ : كل ده عشان اجتمعو مع بعض و مطنشينك ؟ انا عارفاكي هتفضلي تتدحلبي لغاية ما تبقى وحدة منهم
كارما : ايوة ده الي هيحصل .. عشان انا بحب قعداتهم و هما عمرهم ما اتكلمو على وحدة من وراها .. بس انتي فتنية و نمامة و انا مش بحب كدة
*************************
في المساء
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اجتمعت العائلة بأكملها في حديقة البيت لشرب الشاي فهذه عادة قديمة في هذا البيت وضعها عبد الله و اخيه عبد الرحمن للمحافظة على جو العائلة
عبد الله : امته هتاخد اجازة يا تميم ؟
تميم : قبل الفرح باسبوع
عبدالله : ليه ما تاخدها من دلوقتي و تحضر للفرح على مهلك
تميم : ما ينفعش اخدها عشان هاخد اجازة طويلة شوية بعد الفرح
عدنان : سمعت يا اوس انك هتفتح فرع لشركتك هنا
اوس : صحيح … لسا بندرس بالموضوع ده
حسين : يعني نويت تستقر هنا ؟
اوس : اه طبعا
عبدالله : كويس عشان تبقى تتجوز الفترة دي
نظر اوس الى حبيبة التي حاولت الا تظهر اهتمامها و انشغلت بالحديث مع دينا و فريدة
ابتسم بخفة فهو يعرفها جيدا و يعرف تعابير وجهها التي تدل على فشلها في محاولة تجاهله
سحر بهمس : سعاد انتي اتكلمتي مع حبيبة بموضوعها مع اوس ؟
سعاد : لسا انا سايباها على راحتها مش عايزة اضغط عليها .. عايزاها تاخد وقتها
خديجة : بس البنت واضح عليها قد ايه بتحبه يا سعاد .. حرام يتطلقو بعد كل الحب ده و هو على فكرة باين عليه بيحبها و مهتم بيها
سحر : بجد يا سعاد اوس بيحبها اوي و ان كان سابها فترة فده عشان شغله
سعاد : و الله عارفة بس القرار بالاخر بايد البنت لو هيا مش مرتاحة معاه اكيد كلنا هنقف بصفها
خديجة : بقولك ايه كلمي حسين بموضوع حلا و فارس كمان .. الحمدلله فارس اتثبت بالشغل و جده و ابوه وافقو نخطبهاله بعد ما نخلص من فرح فريدة و تميم .. فانتي لمحي لجوزك
سعاد : و الله انا اتكلمت معاه من فترة بس قالي الاول لازم يطمن على حبيبة و يتاكد انها هتفضل مع اوس و بعدين يبقى يفكر بحكاية حلا …… خصوصا ان التنتين هيفضلو جوة العيلة فالموضوع محتاج تفكير على مهل
خولة : بس حلا اكبر من حبيبة يا سعاد .. حرام كدة بتظلموها
سعاد باستغراب : بس حبيبة اتخطبت قبلها و فترة الخطوبة طولت يا خولة لازم تتجوز بقا و تستقر عشان نفكر باختها
خولة : يا سعاد انا بحس ان في مقارنة بين حلا و حبيبة .. حلا دايما مظلومة و كل الدلع لحبيبة .. من زمان و الكل بيدلع حبيبة اكتر من حلا .. حتى في الجواز حبيبة اتخطبت قبل .. حرام ما تكسريش خاطر البنت
سعاد بصدمة : ايه الكلام ده يا خولة ؟ انتي عارفة ان حلا و حبيبة نفس الشيء بالنسبالنا … و موضوع الجواز ده قسمة و نصيب .. و بعدين انا بتكلم من باب ان الوضع المادي عندنا مش هيستحمل نجهز بنتين بنفس الفترة .. انا ما صدقت اخلص من جهاز حبيبة .. و دلوقتي هبدا احوش عشان اجهز حلا … فلازم ناخد وقتنا بالتفكير .. انا عمري ما ظلمت بناتي يا خولة
خولة : ما تزعليش مني يحببتي بس انا بجد بزعل على حلا … كل حاجة بتروح لحبيبة قبلها .. خودي بالك انا خايفة حلا تغير من اختها
سعاد بضحكة : لا اطمني يا حببتي .. انا بناتي عارفين مصلحتهم و حلا بتعتبر مصلحة اختها هيا مصلحتها .. انا ربيت بناتي زي بعض و عمري ما ميزت بينهم
*********************
مر الوقت و اصبحت الساعة 11 مساء
ذهب الكبار جميعا للنوم و بقي الشباب يسهرون سويا
فارس تمدد على المرجيحة و زياد احضر الشيشة و تميم و اوس بيتكلمو سويا
مصطفى بيتكلم مع بنت على الماسنجر
حبيبة و فريدة بيتصورو عشان ينزلو ستوري
دينا بتشيش مع زياد و بتعمل دوائر بالدخان
و حلا و غادة بيلعبو كوتشينة .. لارا و كارما تركوهم و ذهبو للنوم
مصطفى : يا جماعة بكلم وحدة سورية بتقولي تؤبورني شو مهضوم .. اقولها ايه ؟
غادة : قولها تشكلي اسي ريتك ما تبلي
حلا بضحك : لا قولها تطلعي على قبري بكعب عالي .. كدة هتموت عليك
زياد : ايه جو باب الحارة ده .. على فكرة اهل سوريا مش بيتكلمو كدة .. ايه الهبل ده
غادة بحدة : و انت مالك .. ما شاء الله خبرة اوي
زياد : انا ما اتكلمتش معاكي يبقى تسكتي
فارس : ايه هنتخانق هنا كمان ؟ جدو قال ما تتكلموش مع بعض
تميم بحدة : مصطفى سيب الزفت الي بايدك و الا هقوم اكسره على دماغك .. قوم ذاكر يلا
بدأت دينا تكح بخنقة من الشيشة
دينا بكحة : يا انهار اسود هموووت
اتجهت لها حبيبة بلهفة و خبطتها بنعومة على ظهرها
دينا بخنقة : يخربيبتك اخبطي جامد همووووت
حبيبة : كام مرة قولتلك الشيشة غلط عليكي .. انتي بنت يغبية ممكن تاثر على صحتك اكتر
دينا بكحة اكثر : اخبطي كويس خلصيني
خبطها زياد بقوة على ظهرها لدرجة انها اندفعت للامام و وقعت فوق الشيشة
دينا : يخربيتك هتموتني
اطلقت حبيبة ضحكة عالية على شكلها فجعلت اوس يسرح بها و يبتسم و كأن قلبه يضحك من اعماقه
تميم : كل ده عشان ضحكت ؟
اوس بانتباه : ايه ؟
تميم بخبث : يا ابني عيب حركات المراهقين دي .. كل الي قاعدين واخدين بالهم من نظراتك ليها .. ده انت هتموت على ما تعبرك
اوس بغيظ : تميم لو تسكت يكون احسن
تميم : ايه زعلت من الحق ؟ ما انت عمال تجري وراها زي العيال .. يا ابني انتو كبرتو اعقل شوية
اوس بحدة : و ربنا لو ما سكت هبعترك قدام الكل
تميم : خلاص يا عم سكت اهو … بس بجد يا اوس خليك وراها .. كان باين عليها الزعل من ساعة ما وصلت .. و لما انت جيت فكت شوية بس برضو واضح انها لسا مش راضية
اوس : انا عارف هراضيها ازاي .. خليك بحالك
تميم : و الله انت بني ادم زبالة و ما تستاهل النصيحة حتى
فارس : ايه الزهق ده ما تيجو نلعب
حلا : تلعبو كوتشينة ؟
فارس : لا قديمة اوي
فريدة : ايه ده فكرتوني .. انا وصلتني لعبة جديدة .. هقوم اجيبها
غادة : لعبة ايه دي يا فريدة
فريدة : لعبة اسمها مغامرات عائلية .. فيها 50 بطاقة و كلها اسئلة .. كل واحد بيسحب بطاقة و بيقرا السؤال قدامنا و بيجاوب عليه و لو مش عايز يجاوب يقدر يتجاوز عنه
دينا بحماس : الله حلو اوي هاتيها نلعب
غادة : طيب خلينا نلعب بنات بس
فارس : وحياة امك يا بت .. ما احنا كمان زهقانين .. جبيبي اللعبة يا فريدة هنلعب كلنا
فريدة : يلا هقوم اجيبها
احضرت اللعبة و جلسو جميعا على الارض على شكل دائرة
فريدة : هنبتدي من عندك يا دينا .. اسحبي ورقة و اقري السؤال
سحبت دينا البطاقة و قالت : يا انهار اسود … السؤال بيقول ما هي اكبر كذبة كذبتها بحياتك ؟
فارس بضحك : شكلها قعدة فضايح من اولها
فريدة : جاوبي يا دينا
دينا بابتسامة : اكبر كدبة كدبتها كانت على خالو حسين .. يومها قولتله ان جارنا الي بالدور الرابع بيصرخ من الوجع و شكله تعبان .. هو راح جري عشان يلحقه قامت الكدبة بقت حقيقة و لما خالو كسر الباب لاقاه مغمى عليه و اسعفه .. بس نقدر نقول كانت كدبة بيضا كأن ربنا سخر لساني عشان ينقذ الراجل ده
غادة بتأثر : يااه .. طب و ليه كدبتي عليه ؟
توترت حبيبة و ابتسم اوس بخبث
دينا بغيظ : كنت بغطي على اتنين كانو هيفضحونا في بير السلم
تميم بضحك : خلاص يا دينا وصلت الفكرة
فارس باستغراب : هما مين دول يا دينا
دينا بضحك : الي ساتره ربك ما نفضحهوش يا فارس
فريدة : خلاص يا فارس .. اسحب يا زياد
سحب زياد بطاقة و قال : لو استطعت العودة بالزمن ما الخطأ الذي لن تكرره أبدا ؟
دينا : اوبا .. جاوب يا عم
زياد و هو ينظر لعيون غادة : لو رجع بيا الزمن مكنتش هسمح لحد يتدخل بحياتي .. و لا هقول مشاكلي لحد .. و هحط حدود للكل .. عشان كتر التدخلات دي خلتني اخسر ناس
كنت بحبهم و كانو الحياة بالنسبالي
تميم : تصدق عندك حق .. احيانا الناس الي بيكونو قراب مننا لما بيدخلو في مشاكلنا بيزودها اكتر و بيعقدو كل حاجة
فريدة : فعلا بيكونو فاكرين انهم بيصلحو بينهم بس هما بالفعل بيكونو اذوهم اكتر
فارس : طب يلا اسحب يا دكتور
سحب تميم بطاقة
ابتسم و قال : من أول شخص تلجأ إليه عندما تضيق بك الدنيا؟ و لماذا هو بالتحديد ؟
نظر لفريدة و قال بحب : الشخص الوحيد الي بيفهمني بالدنيا دي و بروحله هو حبيبتي فريدة .. مفيش مرة احتجتلها الا و لقيتها بضهري و سانداني .. كانت دايما شايفاني صح لو كل الناس شافت اني غلط .. دايما واقفة جنبي وقفة رجالة من و احنا عيال
ابتسمت فريدة بخجل
دينا : ايه يعم .. ما تراعو السناجل الي في القعدة .. سيبو المحن ده لبعدين ده انتو شوية و هيتقفل عليكو باب واحد
حلا بخبث : ما تسيبيهم يا بت خلينا نتعلم شوية
غادة : و بتقولي عليها سافلة ده انتي اسفل منها
حبيبة : كفاية بقا .. خلينا نكمل
اتت كارما
كارما : ممكن العب معاكو ؟
دينا بسخرية : لا دي لعبة للكبار بس … انتي روحي نامي عندك مدرسة الصبح
زياد : دينا اتلمي .. اه يا حببتي اقعدي يلا
جلست كارما
فريدة : اسحب يا اوس يلا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سحب اوس البطاقة و قال : ما أكثر شيء تخاف أن تخسره ؟
فارس بضحك : اكيد حبيبة
نظرت له حبيبة بحدة و حلا ضربته في بطنه
اوس بابتسامة و هو ينظر لحبيبة : صحيح
ازاحت نظرها الى غادة و حاولت اخفاء خجلها
فريدة : بس يجماعة البت اتكسفت .. اتنيل اسحب يا فارس
سحب فارس بطاقة و قال : كيف تصف نفسك في ثلاث كلمات ؟
زياد بضحك : فاشل و حمار و صايع
فارس : تسلم الله يخليك
مصطفى : ده بقا قلقاسة القعدة .. مش لازم نعبره اصلا
حلا بغيظ : ما تتلمو بقا و ما تتريقوش .. جاوب يا فارس
فارس بضحك : لا ما خلاص انا اتقمصت … تجاوز يجماعة
سحبت حلا بطاقة و قالت : لو طلب منك وصف عائلتك بكلمة واحدة ماذا ستكون؟
نظرت لهم و قالت : عيلة زبالة و حياة ربنا
غادة بضحك : صح و الله .. هسحب انا
سحبت بطاقة و قالت : ما الشيء الذي لا يمكن شراؤه بالمال في حياتك ؟
دينا : امم اتفضلي احكيلنا
غادة : السعادة و الاخلاص .. صعب نلاقيهم الايام دي و صعب نشتريهم .. اصلا نادرا ما نلاقي حد يسعدنا و يكون مخلص مية بالمية
فارس : ده انتي يا بت فيلسوفة زمانك .. ايه النكد ده
فريدة : اسحبي يا حبيبة يلا
سحبت حبيبة بطاقة و قالت : هل ترى نفسك شخص عاطفي ام عقلاني ؟
دينا : عاطفية و بجدارة
حبيبة : ايوة عاطفية اكتر
زياد : طب طالما عاطفية ايه سر هدوئك ده يا حبيبة ؟
حبيبة باستغراب : ازاي يعني ؟
زياد : يعني بحس انك هادية زيادة عن اللزوم و منطوية على نفسك مش انفعالية
حبيبة : عادي يعني دي طبيعتي
كراما بغيظ : ايوة بس دلوعة بزيادة مش روشة زي حلا .. ده انتي حتى اوفر اوي بستورياتك جيرلي جدا
دينا باندفاع : صحيح عشان دي بنت و فاهمة انوثتها صح .. مش قالبة فيها دكر
كارما : و الله الانوثة مش بالسهوكة و الدلع
حبيبة بنرفزة : و انتي مالك ؟؟؟ انا حرة بحياتي اتدلع براحتي .. شيلي الفولو لو مش عاجبك محتوايا
نظر اوس الى زياد بحدة يشير له باسكات كارما
زياد : كفاية بقا يا كارما .. هيا جاوبت على السؤال مش عايزين ندخل بتفاصيل كتير
قامت حبيبة و هي غاضبة : تصبحو على خير
فريدة : استني انا و مصطفى و كارما لسا ما سحبناش
حبيبة : معلش يا فريدة انا نعست .. المرة الجاية نكمل
و ذهبت من امامهم
دينا بغضب : كل ده من قلة ادبك يا كارما
حلا : بجد كنا مبسوطين لولا رخامتك دي
كارما : و الله ؟ دي بتدلع و اهي اتقمصت بسرعة
اوس بحدة : و انتي مالك بيها ؟ هيا حرة لو مش عاجبك ما تقعديش معانا
ابتلعت ريقها بتوتر و قالت : انا معملتش حاجة عشان كلكو تهزقوني كدة
حلا : لا عملتي .. انتي دايقتيها و لولا كلامك السخيف ده كنا هنكمل لعب
زياد : كفاية خلاص .. كارما ما تزعليش يحببتي بس انتي غلطتي بحقها .. اما تقابليها اعتذريلها
كراما بضيق : حاضرر
قام اوس و اتجه الى الداخل
فارس بخبث : هيزنقها
تميم بحدة : فارس اخرس
زياد بضحك : مهو عنده حق .. اجري يا دينا غطي عليهم
دينا بضحك : لا انا فرهدت كفاية بقا خليه يصالحها و يتلمو
فريدة : بس باين عليهم بيحبو بعض جدا .. حتى بعد كل السنين دي تحسو انهم ما اتغيروش … على طول حبيبة بتتقمص و اوس بيجري يراضيها
حلا : ده عيل زبالة و اختي هبلة الي قبلت بيه
تميم بغضب : انتي مبتعرفيش تتلمي يا بت ؟ الي بتتكلمي عليه ده اخويا و جوز اختك يعني احترمي نفسك
حلا بسخرية : اوه ماي جاد .. تصدق هموت من الخوف
فارس : بس بقا كل شوية حد يطب بالتاني .. كفاية .. انا هطلع انام
زياد : و انا كمان
و كلهم قامو و اتجهو لاوضهم
********************
على البلكونة المطلة على الساحة الخلفية
وضع يداه على خصرها بهدوء مباغت …. استدارت له و كانت نظراتها تدل على شوقها له
وضع كفه على وجهها بهدوء
اوس : …………يتبع
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وضع يداه على خصرها بهدوء مباغت …. استدارت له و كانت نظراتها تدل على شوقها له
وضع كفه على وجهها بهدوء
اوس : بحبك
اخففضت رأسها بخجل تحاول كتم ابتسامتها …. سحبها الى حضنه و اعتصرها بداخله
اوس : مش بحب اشوفك زعلانة … حبيبة اطلبي الي انتي عايزاه بس ما تبعديش عني .. انتي ما تعرفيش انا بحبك ازاي
حبيبة بهمس : بس انت الي بعدت
اوس : و انتي عارفة ليه بعدت … انا بحبك و هفضل احبك لاخر ثانية بعمري … كنت بصبر نفسي طول السنين الي فاتت عشان ارجعلك و انا محقق هدفي .. انا حبيتك لدرجة انك لو طلبتي مني امو..ت عشانك همو..ت يا حبيبة
حبيبة بسرعة : بعد الشر عليك
ابتسم و ملس على على شعرها بحب و هي لازالت في حضنه تغمض عينيها و مستمتعة بقربه منها
: احم احم
خرجت حبيبة من حضن اوس بسرعة و انتبهت الى مصدر الصوت بصدمة
حبيبة بخضة : اونكل عدنان !
عدنان بابتسامة : ليه صاحين لغاية دلوقتي؟
حبيبة بخجل : انا هروح انام .. تصبحو على خير
عدنان : و انتي من اهله يا بنتي
ذهبت بسرعة الى اوضتها و وجهها محمر من شدة الخجل
عدنان بخبث : ايه ؟ بقطع عليك ؟
اوس بابتسامة : بس يا بابا
عدنان بضحك : يا ابني دي مراتك و حقك تعمل الي عايزه بس مش على البلكونة قدام الناس … اتكسف شوية ده انت بقيت رجل اعمال …. و لا هو السفر بيبوظ ؟ احنا صعايدة ما تنساش اصلك ياض
اوس : اديك قولت مراتي يعني انا حر
عدنان بنفاذ صبر : الله المستعان.. ربنا يهديك يا ابني .. ما تروح تنام انت ما ارتحتش من ساعة ما وصلت
اوس : رايح اهو .. تصبح على خير
عدنان : و انت من اهله يا حنين
*******************
دلفت حبيبة اوضتها و هي تحاول اخفاء خجلها
دينا بفزع : مالك يا بت وشك احمر كدة ليه ؟
حبيبة بغيظ : انتي كنتي فين يا واطية .. اونكل عدنان شافني و انا بحضن اوس .. هففف اتكسفت اوي .. شكلي بقى زبالة قدامه
دينا بضحك : ليه يا هبلة ما اوس جوزك يا غبية .. كويس انها جات ع الحضن .. ده لو شاف البوسة كان هيطين عيشتكم
حبيبة : حتى لو جوزي … لازم نحترم الي حوالينا .. بس اعمل ايه مهو الي قليل الادب
دينا بخبث : اممم و انتي ما بتصدقي يقل ادبه عشان تدوبي فيه
حبيبة بخجل : اخرسي يا واطية .. انا و الله بنسى نفسي و انا معاه .. مش بفكر بحاجة غيره
دينا : يا ساتر ع المحن .. بقولك ايه ما تقرفينيش معاكي .. عايزة اخلص قراية الرواية قبل ما انام
حبيبة بغيظ : اتلمي و اطلعي اقريها برا عايزة اطفي النور
دينا بنفخ : امري لله .. عيشة تقصر العمر
خرجت دينا و استلقت حبيبة على سريرها لتنام … و لكنها تذكرت احداث اليوم و ابتسمت بخجل
امسكت هاتفها و صورت شاشة سوداء و كتبت عليها عبارة " الحياة تزدهر حين يمتلئ القلب بالحب والسلام " …. و ارسلتها ستريك
*******************
خرجت دينا الى حديقة البيت و جلست تقرا باستمتاع
بعد دقائق …. اتت حلا و جلست معها
دينا : كنتي فين يا حلا ؟ قولتي هتنامي و ما شوفتكيش بالاوضة
حلا بضيق : مخنوقة .. روحت اتمشى شوية
دينا باستغراب : ليه في ايه ؟ ما انتي كنتي مبسوطة من شوية و احنا قاعدين
حلا : انا اتخنقت من البيت ده .. و بدأت احس ان كل الي فيه توكسيك .. حتى فارس .. مش مهتم بيا زي عوايده
دينا : ليه حصل حاجة بينكم ؟
حلا : لا .. بس مدايقة من كارما و لارا … كارما دايقت حبيبة النهاردة .. و لارا بتخطط تلف على اوس .. و اصلا كل الي في البيت عارفين ان اوس و حبيبة متخانقين … لما اتكلمت مع فارس عشان لارا ادايق و قالي ان انا مزودة الموضوع قال دول عيال و لازم اكبر دماغي
دينا : على فكرة فارس عنده بعد نظر … يمكن حس انك عايزة تقلبيه على اخته .. مهما كان مفيش راجل بيحب ان مراته تشتكيله من اهله .. و انتي هتبقي مراته يعني هو بيفكر بالمستقبل
حلا : لا كدة تو ماتش .. مهي فعلا لارا دايقتني كتير .. انا الغبية الي قولتلها على على حكاية فسخ الخطوبة … دي طارت من الفرح لما سمعت كدة و بدأت تتصرف بطريقة مستفزة قدام اوس .. و الكل واخد باله انها عايزة تلفت نظره
دينا : حلا .. انتي غلطتي انك اتكلمتي بموضوع يخص حبيبة .. انا فاهمة انها اختك و مصلحتها بتهمك .. بس انتي سخنتيها كتير على اوس .. و زعلها ده من الاساس بسبب زنك .. هتبقي مبسوطة لو اتطلقت منه ؟
حلا : لا طبعا انتي بتقولي ايه
دينا : ما ده الي هيحصل لو ركبت دماغها … الناس مش هتقول اختها و خايفة عليها .. لا دول هيقولو غيرانة منها
حلا بابتسامة سخرية : هه .. يتفلقو .. انا الي يهمني ان حبيبة تحافظ على كرامتها .. خايفة لما يتجوزو يستعبدها .. هتنزل بنظره لو سامحته بسهولة على كل السنين الي فاتت دي .. مش هستحمل اشوفها مكسورة .. و انتي عارفة حبيبة عاطفية بتزعل بسرعة و بترضى بكلمتين
دينا بابتسامة : و الله انا فاهماكي يا حببتي .. انتي بنت فاهمة حقوقك صح و حاطة حدود للكل و اولهم فارس … بس حاولي ما تتدخليش بعلاقة اوس و حبيبة عشان اوس بيعشقها و بيتمنالها الرضى ترضى …. ده من ساعة ما وصل لا فكر يرتاح و لا ينام بالعكس فضل وراها لغاية ما تصالحو … ما تخافيش عليها معاه … طب اقولك على سر ؟
حلا باستغراب : قولي
دينا بخبث : اوس كان كل يوم بيكلمني على الواتساب و بيطمن عليها و بيسألني على كل حاجة بتعملها .. حتى اني كنت بصورها فيديو من غير ما تاخد بالها و ابعتله
حلا بشهقة : يا انهارك اسود
دينا بضحك : و الله العظيم .. كان دايما بيوصيني عليها و اي مشكلة بتحصل على طول بيبعت تميم يساعدنا
حلا بصدمة : ازااااي .. انتي يطلع منك كل ده ؟ ده احنا ما حسيناش عليكي يا بت
دينا بغرور : طبعا ده شغل مخابرات انتي ايش فهمك
حلا : اممم طالما كدة هسامحه و مش هتدخل تاني .. ترجعله بقا .. بس على الله يزعلها كدة و لا كدة و الله همسح بكرامته الارض هو و الي يتشددله
دينا : طيب خليكي بفارس انتي .. علاقتكم ماشية ازاي ؟
حلا بابتسامة : علاقتنا حلوة .. احنا متفاهمين و بنحب بعض .. اكتر حاجة مريحاني ناحيته انه بيفهم تفكيري و بياخدني على قد عقلي … بس بصراحة بدايق اوي لما يهزرو على حسابه و هو يضحك … يعني مهما كان بحس انه لازم يحط حدود ليهم
دينا : بس دي طبيعته يا حلا … هو متنمر نمبر ون .. ده ان ملقيش حد يتنمر عليه بيتنمر على نفسه … و انتي عارفة ان دي اكتر صفة بارزة بشخصيته
حلا بابتسامة حب : انا بحب كل حاجة فيه … حتى لما يتريق على نفسه بيضحكني … بس مش بحب حد يقل منه قدامي .. بيكون نفسي اقوم افرمهم
دينا : فارس بيحبك بجد يا حلا .. هو اصلا اتغير علشانك .. ده كان فاشل و حمار .. بس من ساعة ما ارتبطو بدا يشتغل بجد عشان تتجوزو … ما تخليش مشاكل بسيطة تاثر على علاقتكم عشان انتو لايقين على بعض
حلا : ياااه اول مرة تبلي ريقي بكلمتين حلوين يا بت .. ما تجيبي بوسة
دينا بضحك : موااااه
************************
في اليوم التالي
على مائدة الفطور
عبد الله باستغراب : فين الباقي يا ولاد ؟
غادة : حلا و دينا و حبيبة لسا نايمين .. و فريدة و تميم خرجو من بدري
فارس : و اوس و زياد بيشتغلو على اللابتوب في اوضتهم
سحر : اطلعي يا غادة صحي البنات و نادي على الشباب يفطرو .. بعدين يبقو يكملو شغل
غادة : حاضر يطنط
و صعدت للاعلى لايقاظهم
ايهاب : طلبية الدرة جاهزة يابا بكرا الصبح هنشحنها كاملة
عبد الله : ممتاز .. عشان لازم ندي العمال اجازة و احنا نتفرغ لتجهيزات الفرح .. عايزه فرح قد المقام .. ده اول حفيد ليا
عدنان : ما تقلقش يابا انا ههتم بالموضوع ده بنفسي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وصلت غادة اوضة الشباب و طرقت الباب
فتح زياد الباب
زياد باستغراب : في ايه ؟
غادة بتوتر : جدو بيقولكو انزلو افطرو .. و بعدين تكملو شغل
زياد بهدوء : ماشي نازلين وراكي
بعد وقت قصير اجتمع كل الافراد على مائدة الفطور و قد عادت فريدة من الخارج
حبيبة بهدوء : كنتي فين يا فريدة ؟
فريدة : رحت اجيب فستان الفرح
حبيبة : تاكدتي انه على مقاسك ؟
فريدة بهمس : هطلع اقيسه بعد الفطار …. المهم انتي حصل ايه بينك و بين اوس امبارح ؟ صالحتيه ؟
حبيبة : يعني تقدري تقولي كدة
فريدة بخبث : اممم .. شوفت الستريك بتاعك واضح انك صفيتيله
حبيبة بحب : عمره قلبي ما شال منه .. بس برضو مش هسامحه بسهولة
فريدة : شكلك هتحصليني قريب يا بت
حبيبة بخجل : بس بقا
بعد وقت صعدت فريدة مع حبيبة و دينا لتقوم بقياس فستانها
حبيبة بتعب : هفف .. مش راضي يقفل .. روحي للست الي فصلته خليها توسعه شوية
فريدة بدموع : لا انا الي تخنت .. ده كان على مقاسي الاسبوع الي فات لما قسته … اعمل ايه بس … لازم اخس بسرعة
دينا : استني .. اطلعي على الميزان و نشوف .. لسا فاضل وقت للفرح تقدري توسعي الفستان و هتلحقي تخسي لو عايزة
وقفت فريدة على الميزان بتوتر
فريدة : 66 اهو زايدة 2 كيلو .. يا انهار اسود .. اعمل ايه يا ربيييي
حبيبة : عادي هتقدري تنزليهم باسبوع واحد .. لو عايزة احنا ممكن نعملك نظام غذائي و كلنا نلتزم معاكي هتنزلي بسرعة … بس مش لازم تتوتري قبل الفرح بشرتك هتتعب و هيبان عليكي
فريدة بقلق : خلاص احنا نعمل دايت مع بعض عشان تشجعوني و لو ما نزلتش هروح للست و اخليها توسعه شوية .. بس مش عايزة ابان تخينة بالفرح
دينا : تمام كدة .. هعمل جدول مكثف و كلنا هنمشي عليه
دلفت حلا و قالت : مالكم في ايه ؟ .. الله الفستان تحفة يا فريدة
فريدة : بس مش راضي يقفل عليا
دينا : هنعمل دايت كلنا مع بعض عشان تخس بسرعة .. ايه رايك يا حلا
حلا : يا انهار اسود .. انا لو خسيت هختفي انتي مش شايفة شكلي
دينا بهمس : ابقي اطفحي اي حاجة من وراها بس قدامها لازم كلنا نساعدها
حلا : اه ان كان كدة ماشي
***************************
مصطفى : و بس كدة … كل واحد كان بيتغزل بالحتة بتاعته من تحت لتحت .. حتى زياد كان كل كلامه موجه لغادة … بس هيا ايه .. مطنشاه خالص
عبد الله : يعني هيا مش عايزاه ؟
مصطفى : بالعكس دي باين عليها بتموت فيه بس مقهورة منه
عبد الله : طيب ما دام لسا عايزاه كويس .. هنعرف نرجعهم لبعض .. المهم حبيبة و اوس اتصالحو و لا اتخانقو تاني ؟
مصطفى بخبث : ايه .. دول اتمسكو متلبسين و هما حاضنين بعض على البلكونة .. بابا شافهم .. و حبيبة واضح انها حنت لاوس .. دي اتقلبت 180 درجة من ساعة ما رجع
عبد الله بسعادة : الحمدلله .. كدة كل حاجة ماشية صح … خد يا حبيبي .. ده الايباد الي طلبته
امسك مصطفى الايباد و قال بفرح : ربنا يخليك ليا يا احلى جدو بالدنيا
**************
في المساء كانت الساعة قد تعدت الثانية عشر …. و كالعادة بعد اجتماع العائلة ذهب الكبار للنوم و بقي الشباب جميعهم
جلست كارما بجانب حبيبة مما اثار استغراب الجميع .. كان جميعهم مشغولين على هواتفهم
حلا باستغراب : هو ايه حكاية المنطقة الي ورا الغيط بتاع جدو ؟ بنت الجيران قالتلي انها منطقة محظورة … هو ده بجد ؟
نظر اوس و تميم لبعض
تميم : ايوة .. انتي ما سمعتيش عنها قبل كدة ؟
حلا : و هسمع منين منا طول عمري عايشة بمصر
فارس : الا صحيح يا تميم ايه حكايتها ؟ انا برضو من ساعة ما جيت و انا بسمع عن المكان ده
تميم : دي حتة مهجورة من زمان .. حصل فيها مشكلة قديمة و اتقفلت من حوالي 10 سنين
دينا باهتمام : ايه المشكلة الي حصلت ؟
تميم : تار بين عيلتين كانو عايشين هناك … في عيلة هجمت على بيت هناك و اشتغل ضر..ب النار فيها .. و ما..ت حوالي 5 اشخاص .. و طبعا العمدة حكم عليهم انهم يعزلو من المنطقة .. و كدة اتقفلت لغاية النهاردة
حبيبة بخوف : يا انهار اسود … 5 اشخاص ؟
لارا : هو ليه انا بحس ان الق..تل بالارياف ده حاجة عادية .. زي شرب الشاي كدة
دينا : عشان هبلة .. اكيد مش حاجة عادية .. مهو بقولك اتحكم عليهم يعزلو من الحتة كلها
حلا : يعني دلوقتي بقت حتة مهجورة ؟!
تميم : اه طبعا .. محدش بيروح هناك خالص .. و حتى كنا بنسمع اصوات من هناك .. في ناس بيقولو انها اصوات ارواح الم… يتن
حبيبة برعب : تميم لو سمحت اقفل ع الباقي .. يا انهار اسود .. انا ازاي هنام الليلة
لارا بهمس : بكمي
دينا : اجمدي يا بت … بقولوكو ايه
تميم : ايه
دينا بحماس : ما تيجو نروح هناك
زياد : تروحي فين يا هبلة .. بيقولك منطقة محظورة .. و جدي محرج علينا ما نروحش هناك من زمان
فارس : يا ابني سيبك من جدي دلوقتي .. تعالو نغامر شوية .. الجدع فيكو الي يروح
فريدة : انت اهبل يا ابني .. عايزنا نكسر كلام جدو
فارس : مش هيحصل حاجة لو رحنا استكشفنا المكان .. بيقولك ما حدش راح هناك من عشر سنين
حلا : و الله فكرة حلوة .. اهو نتسلى شوية
حبيبة : انتي اتجننتي .. المكان مرعب و لو بابا عرف اننا خرجنا من غير اذنه هيزعل
كارما : ما تجمدو شوية .. فيها ايه لو رحنا كلنا مع بعض .. اكيد مش هيحصل حاجة
زياد : طب نعمل تصويت الي عايز يروح يرفع ايده
رفع الجميع يده عدا حبيبة و فريدة
دينا : اه يا جبانة انتي و هيا … ما تنشفو شوية
زياد : خلاص انتو مش هتروحو .. خليكم هنا و لو جدو حس على غيابنا كلمونا .. هنرجع بسرعة
نظرت حبيبة لاوس الذي يرفع يده و يبتسم لها .. و نظرت الى لارا و كارما السعيدات جدا بعدم ذهابها…. فشعرت بالغيرة
حبيبة : لا انا عايزة اروح معاكو …………… يتبع
↚
حبيبة : لا انا عايزة اروح معاكو
دينا بحماس : جدعة يا بت .. ايوة كدة
فريدة : و الله هتروحو كلكو و تسيبوني لوحدي ؟!
تميم بخبث : تعالي معانا مش هيحصل حاجة
فريدة : تميم جدو هيزعل منك انت بالذات .. ده انت المفروض العاقل الي فينا و اكبر واحد
تميم : مش هيعرف حاجة .. هنروح و نرجع بسرعة
فارس : ايوة عايزين نستكشف المكان .. و اهو من مرة تلاقو محتوى تصوروه
فريدة : طيب خلاص هاجي .. بس لو جدو عرف انا هعترف عليكو واحد واحد
زياد بحماس : طب يلا قومو
حبيبة : استنو اشوية .. هروح البس كوتشي بدل الهيلز .. الطريق كلها تراب
كارما : و انا كمان .. امشي يا حبيبة يلا .. استنونا ما تغدروش بينا
فريدة : و انا هجيب حاجة ننور بيها الطريق
ذهبن من امامهم و كانت دينا و حلا ينظرن لبعض باستغراب شديد من محاولة كارما التقرب من حبيبة و قد لاحظ الجميع تغير اسلوبها معها
بعد دقائق
كارما : احنا جاهزين
غادة بصدمة : ايه ده حبيبة لابسة بويفريند .. اول مرة اشوفك من غير فستان
حبيبة بغيظ : ازاي هلبس فستان ع المكان الي احنا رايحنه ده
تميم : بقولوكو ايه هنروح بسرعة و نرجع قبل ما حد يحس علينا .. مش ناقصني مشاكل مع جدو
مصطفى : ده لو عرف هيهزقنا كلنا نفر نفر
زياد : طيب يلا بينا بسرعة
اقتربت حبيبة من اوس و امسكت يده و هي تنظر الى لارا و كارما بغرور … نظر الى يداهم المتشابكة و ابتسم بسعادة
بينما دينا و فارس اطلقو تصفيرة مشاكسة
بدأو بالسير باتجاه الغيط التابع لجدهم عبد الله .. كانت المسافة كبيرة و الاراضي واسعة جدا مليئة بالاشجار و الزرع من كل مكان
حبيبة : الجو سقعة اوي هنا
لارا بغيظ : ع اساس احنا في كندا مش كدة ؟
حبيبة : محدش وجهلك كلام .. خليكي بحالك
دينا : الهوا هنا اقوى من البيت
فريدة : ما المكان مليان شجر و الهوا بيعدي من كل ناحية …اكيد هيكون سقعة
غادة : انا تعبت من المشي ده .. هنوصل امته ؟
تميم : لسا المسافة طويلة شوية .. ايه رايكو نجري ؟
حلا : انت اهبل يا ابني .. الغفر هيفتكرونا حرامية
كان فارس و زياد يمشون في المقدمة و يحملون مصابيح بايديهم
فارس : اهو قربنا نوصل
حبيبة : يا انهار اسود لو جدو صحي و ما لقيناش
فريدة : طب ما تيجو نروح
تميم : بس يا بت منك ليها .. ايه الجبن ده … ما احنا وصلنا اهو خلينا نبص على المكان شوية و نروح بسرعة
وصلو عند الحد الفاصل بين الغيط و المنطقة و كان عبارة عن سور حجري منخفض و عليه اسلاك شائكة متقطعة
زياد : ايه الهبل ده .. هو احنا وصلنا سور اسرائيل و لا ايه ؟
تميم : بس يا ظريف … يلا يا فارس امسك الاسلاك عشان نعدي
امسك فارس الاسلاك جيدا و فتح مجال لعبورهم
قفز زياد اول واحد و صعدت بعده الفتايات واحدة تلو الاخرى
حبيبة برعب : يا جماعة المكان مرعب بجد .. خلينا نروح و الله المكان مخيف
دينا : نطي يا بنت و خلصينا ما اوس معاكي اهو
لارا بهمس لكارما : هتفقعلي مرارتي المسهوكة دي اه ياني
كارما : بس بقا خليكي بحالك
امسك اوس يد حبيبة و قال : يلا يا حببتي ما تخافيش انا معاكي
ساعدها على النزول و اتجهو جميعا الى داخل المنطقة
تشبثت فريدة بقميص تميم و قالت : يا انهار اسود .. المنطقة ضلمة ع الاخر
تميم : اجمدي يا عروسة .. ما تخافيش .. اهو نعمل حاجة نحكيها لعيالنا بالمستقبل
استمرو بالمشي البطيء و هم يتوغلون في اعماق المنطقة يحيط بهم الهواء الرطب و صمت مرعب
توقف جميعهم فجأة عندما سمعو صوت نباح مجموعة من الكلاب حولهم
حتى رفع فارس المصباح و شاهدو اكثر من خمسة عشر كلبا يقفو امامهم و ينبحون بصوت مخيف
اطلق الجميع صرخة عالية جدا … رمى فارس المصباح و هربو جميعهم الى الجهة اليسار من المنطقة
كانت حبيبة ستتبعهم و لكن اوس امسك بها و سحبها للاتجاه المختلف و بدأو بالركض بعيدا عنهم
بقي فقط فريدة و تميم
فريدة برعب : يا اولاد الجبانة … اندااااال .. انا عروسة مش عايزة اموت مأكولة
تميم بضحك : خونة .. امشي يا حببتي نرجع .. ما تخافيش مش هياكلونا دول كلاب حراسة
سحبها باتجاه الغيط للعودة
***********************
كانت تركض معه و تلهث من شدة التعب و الرعب
حبيبة : انت واخدني لفين .. كلهم دخلو المنطقة .. انا خايفة عليهم .. دينا و حلا معاهم
اوس : هشششش .. امشي يلا ما تخافيش عليهم مش هيجرالهم حاجة
تشبثت في ذراعه جيدا تحاول السيطرة على خوفها .. حتى وصلو بيت قديم تعرفه جيدا
اخرج اوس مفتاح من جيبه و فتح الباب بهدوء … دلفو سويا الى البيت
تجولت عيناها في المكان بانبهار .. فهذا المكان محفور في ذاكرتها و لا تستطيع نسيانه ابدا
احاطت يداه خصرها من الخلف و وضع رأسه على كتفها
اوس : فاكراه ؟
حبيبة بهمس : مستحيل انسى
طبع قبلة رقيقة على رقبتها .. اغمضت عينيها بارتخاء
اوس بهيام : المكان ده عشنا فيه احلى ذكريات .. فاكرة قد ايه كنا نهرب و نيجي لهنا عشان نقعد مع بعض من غير ما حد يشوفنا ؟
حبيبة بابتسامة : امممم ..لغاية النهاردة محدش عارف اني كنت باجي معاك هنا حتى دينا ما تعرفش
اوس : حابب اعيش معاكي كل حاجة حلوة بالدنيا .. عايز افتكر كل لحظة عشتها معاكي زمان
حبيبة بخجل : بس ازاي المكان ده بقى مهجور كدة ؟ انا اخر مرة جيت معاك و انا عندي عشر سنين .. صحيح كلام تميم عليه ؟
اوس بابتسامة : لا طبعا ايه الهبل ده … احنا اتفقنا نكدب عليهم عشان كل واحد يستفرد بحبيبته
حبيبة بشهقة : ايييه ؟! … يعني خوفتونا ع الفاضي ؟!
اوس : اممم .. محنا عارفين طبعهم بيحبو يواجهو الحاجة الي بيخافو منها .. فحبينا نعمل شوية اكشن
استدارت له حبيبة و قالت : بس انا خوفت برضو
قرب منها اكثر و وضع كفيه على وجهها بهدوء ساحر .. التهم شفتيها بقبلة مختلفة .. مليئة بالشغف و العشق … و يتفنن في قبلته لكي تبقى محفورة في ذاكرتهم
بعد دقائق .. تراجعت للخلف بخجل و توتر … جلست على عتبة مرتفعة قليلا و اخذت تتامل المكان بابتسامة
جلس بجانبها و لف يده حول ظهرها و هي تلقائيا وضعت رأسها على كتفه كعادتها
اوس بابتسامة : فاكرة لما كنا نقعد هنا و نتكلم على مستقبلنا مع بعض
حبيبة بخجل : اممم .. قولتلي لما اكبر هتتجوزني
اوس : و اديكي كبرتي و انا نفذت نص الوعد .. و بعد شهرين هنفذه كله
حبيبة باستغراب : بعد شهرين ؟
اوس : اممم .. موعد فرحنا
حبيبة بصدمة : ايه ؟ مين قال كدة ؟
اوس : انا … اتفقت مع جدي و هو قالي هيكلم باباكي .. و جدي طبعا موافق و مبسوط و كان عايزه يكون اقرب من كدة
حبيبة : بس قريب جدا بعد شهرين .. انا لسا مش جاهزة
اوس باستغراب : مش جاهزة من اي ناحية ؟ ايه الي ناقصك ؟
حبيبة : في حاجات كتير …انا لسا في الكلية و ما خلصتش .. ده غير بقا ان تجهيزات الفرح بحد ذاتها محتاجة ست شهور بالراحة
اوس : لا منا مش هستنا اكتر من كدة .. كفاية كل السنين دي محروم منك .. تجهيزات الفرح هنعملها مع بعض بوقت قصير .. و بالنسبة للمذاكرة مش هتتأثري عشان هنسكن هناك و تقدري تروحي الجامعة وقت ما انتي عايزة
حبيبة بابتسامة : هتعيش في مصر ؟
اوس بحب : مطرح ما حبيبتي هتكون انا هكون
ابتسمت بخجل و نظرت له مطولا
حبيبة بهمس : بحبك
اوس بسعادة : و انا بعشقك اكتر من اي حاجة بالدنيا دي
امسك يدها و رفعها الى مستواه و قبلها بكل حب
اوس : الا صحيح ما قولتليش رايك بالحاجات الي كنت ببعتهالك
حبيبة باستغراب : حاجات انت بتبعهالي ؟ حاجات ايه دي ؟
اوس بصدمة : يا انهار اسود .. هيا دينا ما كانتش بتوصلك الطرود الي ببعتها ؟!
حبيبة بشهقة : هيا منك ؟!!!!!!!
اوس : ايوة .. اومال انتي فاكرة من مين ؟
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حبيبة بغضب : يا بنت الحرامية و الله لاوريها دينا الكلبة .. دي كانت بتقولي انها واخدة كوبونات خصم كتيرة .. و كانت بتلم كل حاجة حلوة و بتاخدها ليها و بتديني الباقي … ده حتى مرة تعبت و انا اتحايل عليها تديني اللب جلوس بتاع هدى بيوتي و ما رضيتش
اوس بضحك : يخربيتها دي خسرتني جامد .. على كدة ليا بذمتها مبالغ
حبيبة بابتسامة : انت كنت بتبعت الحاجات دي عشاني ؟
اوس : اومال عشان مين ؟ عارفك بتحبي الميكاب و الفساتين من واحنا صغيرين
حبيبة بغيظ : انا هقوم اطلع بزمارة رقبتها الواطية .. دي سرقتهم و كانت بتشوف نفسها عليا و تكيدني بيهم
اوس : تعالي هنا رايحة فين انا ما صدقت بيقنا لوحدنا … خلاص هعوضك و اجيبلك احلى منهم .. برضو دينا تستاهل .. ليها جمايل كتير علينا و لا نسيتي
سحبها له و اخذها بحضنه و هي ابتسمت و تمسكت به
************************
في الغيط .. كانت فريدة تمسك بيد تميم و تمشي بصعوبة وسط الاتربة
فريدة بضيق : انا ايه الي مشاني وراكو .. ناقصني رعب يعني
باغتها تميم و وضع يداه على خصرها و حاصرها على ساق شجرة طويلة
تميم بخبث : ما تجيبي بوسة
فريدة بفزع : بس يا تميم .. ايه الجنان ده
تميم : مش هسيبك الا لما تديني بوسة
فريدة بقلق : تميم دلوقتي حد يشوفنا و نتفضح
تميم : محدش هيشوفنا .. هاتي بوسة بقا
فريدة : تمييييم كفاية بقا .. عيب
تميم : ده انا وديتهم هناك مخصوص عشان يخلالي الجو معاكي .. من ساعة ما جم و انا مش عارف اتلم عليكي
فريدة : بس بقا .. امشي نروح قبل ما حد يشوفنا
قرب منها اكثر و بدأ يوزع قبلاته على وجهها
فريدة : تميييم عيب كدة
لم يكترث لثرثرتها و شدد على خصرها و استمر بتقبيلها
ابتسمت بخجل شديد و عضت على شفتيها
فريدة بدلع : تميم لحد يشوفنا
تميم : بس يا بت .. بكرا هنتجوز و نفتكر الايام دي
فريدة : قصدك ايه يعني هتزهق مني بعد الجواز
قرب من شفتيها و قال : يا انهار اسود انا ازهق من الحلاوة دي ؟
كان سيقبلها على شفتيها و لكن قطعهم صوت من بعيد
الغفير : مين في هناك ؟!
فريدة بشهقة : يا انهار اسوووووود
وضع يده على فمها و قال : امشي نهرب بسرعة … ده لو شافنا هيفضحنا
امسك يدها و بدأو بالجري باتجاه البيت
*****************************
كان جميعهم يمشون سويا و علامات الخوف على وجوههم .. كان مصطفى يمسك هاتفه و يصور فيديو بينما الباقي يضيئون الطريق بهواتفهم
دينا : المكان تحفة .. يا رب يطلع مسكون
غادة بفزع : يخربيتك اخرسي هو احنا ناقصنا
زياد بسخرية : ايه خوفتي يا بيضا
غادة : اتلم احسنلك يا رخم
مصطفى بخبث : تخيلو جدو يصحى من النوم و ما يلاقيناش في البيت … اكيد هيعمل من فخادنا كفتة
فارس : اتلم يالا
كارما : زياد .. خلينا نروح .. المكان مرعب بجد .. مفيهوش جنس البشر
لارا بضيق : و انا بقول كدة برضو .. هما راحو فين الباقي
حلا بخبث : اوس اكيد خد حبيبة و هربو لحتة تانية
لارا بغيظ : نينينينيني
فارس : اه طبعا و تميم اكيد خد فريدة و روحو
دينا : بس بقا خلينا نستكشف المكان
حلا : المكان ضلمة و مفيش حركة .. مفيش غير المخازن دي .. هما كانو ساكنين فين العيلتين الي اتخانقو
فارس : مش عارف .. ده ولا مشرحة حلوان … لما رحتها حسيت نفس الاحساس في المكان ده بالزبط
دينا : اه يزبالة رحتها من غيري
فارس : المرة الجاية هاخدك معايا بس ايه بعد الساعة اتنين باليل بتبقى مرعبة اكتر
كارما : انتو اكيد سايكو … منين جايبين قوة القلب دي
دينا : من الروايات .. انا ما بقراش الا فانتازيا و ر..عب حاجة تجنن
فارس : و انا من افلام الر..عب .. نفسي اعيش فيلم زيها بالزبط
حلا : اتلم يالا .. انا اعلى ليڤل وصلتله بافلام الر..عب كان كامب .. ما تخلينيش اعيد النظر بجوازنا
كارما : و انا كمان ده عملي تروما من و انا صغيرة
زياد : على فكرة المكان مش مر..عب اوي يعني .. انتو مكبرين الحكاية
غادة بقلق : طب فين حبيبة و اوس .. ما تيجو نروح ندور عليهم
لارا بسرعة : ايوة يلا بينا
فارس بخبث : و نروح ليه اكيد استفرد بيها في المكان الرهيب ده
دينا : مش وقت رومانسية خالص .. امشو نروح للحتة الي هناك باين عليها مسكونة بالج..ن
كارما بفزع : اخرسي يا دينا مش ناقصنا ر.عب
زياد : طب امشو نشوفها بس .. و لو اتلبسنا نروح لشيخ
ذهب جميعهم باتجاه منطقة مظلمة و كل ما مر الوقت كانو يتوغلون بالمكان اكثر
تشبثت كارما بذراع زياد اخيها اما هو فلاحظ خوف غادة … فاقترب منها محاولا تخفيف قلقها
دينا و هي ترفع هاتفها و تسلط الضوء على سور منخفض : ايه الهبل ده .. المكان خلص
غادة : خلص ازاي يعني ؟
زياد : مهو قدامك اهو في سور و ده الي هناك غيط العزايزة
غادة : طب كويس امشو نروح
فارس بعبوس : مشوارنا طلع ع الفاضي يا دينا
دينا بضيق : كان نفسي اشوف مصا..ص الد..ماء .. امالي اتحطمت
حلا : انتو اكيد شاربين حاجة .. ايه جو الافلام ده ؟؟ ما تكبرو شوية
فارس : ما انتي كنتي جريئة من شوية معانا ايه الي قلبك يا مزتي
هم الجميع للذهاب و لكن قاطعم صوت من خلفهم
: انتو بتعملو ايه هما
استدارو جميعا مرة واحدة و فتحو افواههم بصدمة ………….. يتبع
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
: انتو بتعملو ايه هنا
استدارو جميعا مرة واحدة و فتحو افواههم بصدمة
كانت مجموعة من الرجال يرفعون اسل…حتهم و يوجهوها عليهم عدا شخص واحد كان يقف و ينظر لهم باستغراب يدعى يزن و هو صاحب السؤال
فارس بضحكة بلهاء : هااااي
يزن : انتو مين ؟
دينا باندفاع : حضرتك الي مين ؟ .. دي المنطقة بتاعتنا .. انتو ازاي دخلتوها
يزن برفعة حاجب : و الله ؟! المنطقة بتاعتكم ؟
اشار لرجاله بيده
اقترب مجموعة منهم من زياد و فارس و مصطفى .. قامو بثبيتهم جيدا و وضعو الكلبشات بيدهم و ملامح الصدمة على وجوه الجميع
يزن : اعتقد دلوقتي فهمتو احنا مين
غادة بخوف : احنا ما عملناش حاجة يا حضرة الضابط … و الله احنا بريئين
دينا بسعادة : لا انا مذنبة .. تقدر تحبسني معاهم
حلا بصدمة : دي مبسوطة … يا انهار اسود .. انا ايه الي مشاني معاكو .. بابا هيعلق مشنقتي
فارس بضحك : اجمدي يا بت كلها سنتين تلاتة و ناخد البراءة
كارما : انا يا حضرة الضابط قاصر .. ينفع اروح ؟
لارا و مصطفى : و احنا كمان
يزن : لا .. انتو برضو كنتو معاهم .. مش هتروحو الا لما نشوف اهاليكم
اشار لرجاله و قامو بسحبهم جميعا الى داخل مستودع … و قفلو عليهم الباب
نظرت دينا الى المكان بانبهار … كان مستودع يلتف بالرفوف من كل مكان و جميعها تحتوي على كتب يتراكم عليها الغبار .. و هناك كم كبير منها مصفوف على الارض على شكل رزم
دينا بصدمة : يا انهاااااار ابيييض .. انا عايزة اقضي فترة الحكم هنا
صرخت بسعادة و ذهبت الى الرفوف تمسك الكتب واحد تلو الاخر و تفتحها بحماس شديد
زياد : انتي بتعملي ايه يا هبلة .. دول هيعملو منا شاورما سوري
غادة بخوف و دموع : انا ايه الي جابني .. يا ربييي دلوقتي بابا همسح بكرامتي الارض .. مش كفاية جايبة لارا معايا
فارس : اجمدي يا بت و انا رحت فين .. ما تخافيش انا هتحمل المسؤولية لو بابا عرف حاجة .. بس خلينا نشوف دول ايه حكايتهم
دينا بسعادة : يااااه مش مصدقة نفسي .. من زمان بحلم اجي لمكان زي ده
لارا : انتي متخلفة ؟ احنا مخطو..فين
كارما : لا ده ضابط يعني هنروح كلنا السجن مرة وحدة
حلا : كويس نبقى نتسلى مع بعض
دينا : ما تخافوش .. اكيد دلوقتي هيجي زعيمهم و هيقع بغرامي .. و انا وقتها هخليه يطلق سراحكم
زياد : يخربيت دماغك دي .. يا بت فوقي دول اكيد تجار اع..ضاء او اثار .. و لا ايه الي يخليهم يقعدو بحته مقطوعة زي دي
كارما برعب : بس يا زياد ما تخوفوناش اكتر ما احنا خايفين
فارس : طب حد يفكني .. قفلها جامد ابن المجنونة
غادة : و هنفكك ازاي و معناش المفاتيح يا ذكي
زياد : اجمد يالا ما تصغرناش قدام البنات
مصطفى و هو يمسك موبايله بصعوبة : مش عارف اصور … حد يساعدني
حلا باستغراب : احنا من ساعة ما طلعنا و انت بتصور … للدرجادي بتحب التصوير ؟
مصطفى بتوتر : ايوة هتفضل ذكرى لينا و هنزلها على قناتي اليوتيوب
حلا بضحك : يا انهار اسووود .. قناة اليوتيوب .. فكرتني بماضيا الزبالة
فارس باستغراب : ماضي ايه ده ؟
دينا بضحك : كانت عاملة قناة على اليوتيوب اول ما اتشهر .. و كانت بتنزل عليها فيديوهات و هي بتنشر الغسيل او لما بتشرب شاي .. بس ايه كان شكلها زبالة
اطلق فارس ضحكة صاخبة جدا
فارس : لا مش قادرة .. يا انهار اسود .. انا لازم ادور على القناة دي و امسكهالك ذلة
حلا : اخرس .. نفسي افقد الذاكرة و انسى الهبل ده … بجد كنا متخلفين
فتح يزن الباب بعنف و قال بغضب : ايييييييه .. كل ده رغي و ضحك ؟؟ احترمو انكو محبوسين على الاقل
تقدمت دينا منه و قالت بلهفة : انت الزعيم و لا في حد غيرك ؟
يزن باستغراب : زعيم ايه ؟
دينا : العص.ابة … مش معقول تكون ضابط و تحبسنا هنا … مش عبيطة انا
يزن : لا انتي اكيد مش طبيعية
دينا : قولي بس انت الزعيم و لا لا ؟ الرجالة كانو بيسمعو كلامك يبقى انت الزعيم ايوة
حلا : ما تتلمي يا بت
دينا : استني بس
نظرت الى يزن و تأملته قليلا .. وضعت يدها على ذقنها بتفكير
دينا بتمتمة : طويل بس توقعت انك تكون اطول من كدة .. مش مشكلة … بس مناخيرك كبيرة .. معلش مش هستخسر فيك ثمن العملية و تبقى قمر .. خلاص اشطا انا موافقة
يزن باستغراب : انتي بتقولي حاجة ؟
دينا : ايوة .. انت مصا..ص دما..ء مش كدة ؟
يزن بصدمة : نعم يختي ؟ هو المكان ده عملك تخلف و لا ايه .. و بعدين مين سمحلك تغيري ترتيب الكتب ؟
دينا بحماس لحلا : اهو بدا يهزقني … يس … هو ده .. كمان شوية هيحبني
يزن بحدة : بتبرطمي بتقولي ايه ؟ اترزعي هناك معاهم يلا
دينا بسعادة : من عنيا
*************
حبيبة : اوس .. انت عمرك ما هتخوني مش كدة ؟
اوس و هو يقبل يدها : مستحيل .. انتي الحب الابدي يا حبيبة … عمري ما هبص لغيرك
حبيبة بقلق : اوعدني يا اوس .. اوعدني انك عمرك ما هتقرب لبنت غيري
اوس بهيام : اوعدك يا نن عين اوس .. مستحيل ابص لغيرك .. الموت اهون عليا من اني اخون حبيبتي
حبيبة : اكتر حاجة كانت مخوفاني من بعدك هو انك تحب غيري … خوفت من كلام حلا لما قالت ان حبك ليا كان حب مراهقة .. و اكيد لما كبرت اتغير تفكيرك … من يومها و انا حالي اتقلب و بقيت عايزة اعمل اي حاجة بس مفضلش على الحالة دي
اوس : ما اقدرش احب غيرك يا حبيبة … من يوما اتولدتي و شيلتك بايديا قولتلهم دي حبيبتي و هتجوزها .. من وقتها و انا مرتبط بيكي و مستحيل ابعد عنك
حبيبة بابتسامة : ماما على طول بتفكرني بالحكاية دي … دايما بتقولي اوس اول حد شالك من بعد الممرضة و من ساعتها اتكتبتي ليه
اوس بحب : من و انتي باللفة زي القمر .. كل ما بشوفك مش بشبع من ملامحك
قرب منها يريد تقبيلها و لكن شعرو بصوت خطوات في الخارج
حبيبة بقلق : ايه ده .. مين في برا
اوس : اكيد دول الشباب بيدرور علينا .. امشي نشوفهم الوقت اتاخر
حبيبة : يلا
وضعت يدها بيده و قامت … اتجهو معا الى الخارج و لفت انتباههم مجموعه من الحراس يمشون بانتظام
اوس : في ايه ؟ ليه موجودين هنا ؟
الحارس : يا بيه في حرامية في المنطقة و مسكناهم و كابتن يزن هيكلم القسم عشان يستلموهم
نظر اوس و حبيبة لبعض بصدمة
اوس : يخربيتكم .. هتبلغو البوليس ؟! .. دول قرايبي مش حرامية .. امشو وروني هما فين
الحارس بصدمة : اتفضل يا بيه .. احنا و الله ما نعرفش حاجة
رن هاتف اوس بهذا الوقت و اجاب بسرعة
اوس : في ايه يا تميم حد لاحظ غيابنا
تميم : لا .. كلهم نايمين .. بس انتو اتأخرو اوي .. كمان شوية هيفوقو يصلو و هيحسو عليكو
اوس : ما تقلقش هروح اجيب الشباب و جاي
**********************
يزن : ممكن افهم انتو ايه الي جابكم هنا ؟ انتو منين بالزبط ؟
دينا بحماس : كنا جاين نستكشف المكان و بنفس الوقت ادور على البطل بتاعي
يزن : انتي بالذات مش عايز اسمع حسك .. و لا نفس
اشار الى زياد و قال : اتكلم انت
زياد : سمعنا ان المكان ده مهجور فجينا نشوف ايه الحكاية
يزن باستغراب : اه يعني عاملين رحلة ما شاء الله
فارس : ايوة بالزبط كدة
حلا : الا صحيح المكان ده مسكون و فيه عفار..يت و ج..ن و مصا..صين د..ماء و لا ده كله هري
يزن : انتو اكيد شاربين حاجة .. ايه التهور ده .. جايبين معاكم عيال صغيرة لمكان مقطوع زي ده و مبسوطين ؟
فارس : فيها ايه مهم الي شبطو عايزين يجو معانا
حلا : قالولنا ان حصل مشكلة هنا من عشر سنين و تار بين عيلتين و ما..تو 5 اشاخاص و ارواحهم لبست المكان فحبينا نيجي نشوف لو الكلام ده بجد
يزن باستغراب : مين الي ضحك عليكو و قالكو الكلام ده ؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نظر جميعم لبعض بصدمة و وقعت الصدمة الاكبر على دينا
دينا : نعم يا روح امك ؟؟؟ يعني الكلام ده غلط ؟
يزن و هو يحاول كتم ضحكته : ايوة غلط .. دي المطبعة بتاعة بابا .. محمود العزايزة .. مش شايفة الكتب متنثورة بكل مكان ازاي
دينا بغضب : ازاي يعني ؟؟ فين مصا.. صين الد..ماء و الج..ن ؟
يزن : انتي اتهبلتي يا بت
و نظر الى زياد و فارس و قال : و انتو باين عليكو كبار ايه شغل العيال ده ؟
غادة : يعني ايه تميم ضحك علينا ؟
فارس : بيشتغلنا ابن سحر
يزن باستغراب : تميم ؟
اتاهم صوت من وراهم
اوس : يزن .. ايه الي بتعمله ده ؟
التفت يزن الى اوس و قال : ايه ده انت لسا هنا ؟!
اوس : ليه مربطهم كدة ؟
يزن : دول اقتحمو المنطقة و ابويا حس على حركتهم و قال للحراسة تمسكهم .. هو انت تعرفهم ؟
اوس : اه .. دول ولاد عمي
فارس بصدمة : انت كنت عارف الحكاية من اولها و كملت كدب علينا ؟
اوس بابتسامة ثقة : اه
حلا بغضب : اه يا اندال .. سايبينا متكتفين زي علب التونة و انتو بتتصرمحو .. انا هوريكي يا حبيبة و حياة ربنا لاقول لبابا يا واطية
غادة : حرام عليكو خضيتونا و خوفتونا .. بجد دمكم تقيل
يزن : اوس انت من كام يوم قولتلي انكو اربع اشخاص مع تميم و خطيبته .. ايه الي جاب دول هنا
فتحت حبيبة عيناها بصدمة و خجل و ادارت وجهها لتخفي ملامحه من شدة الاحراج
زياد بضحك : طب يا عم ما كنت تقول من الاول عايز تستفرد بالحتة بتاعتك ع الاقل كنا هنغطي عليك
اوس : يا ابني و الله مش كدة .. احنا بس حبينا نغير جو .. اومال ليه قولت لتميم و فريدة يجو معانا
دينا : الله يكسفك زي ما كسفتني .. ده انا كنت بعالم تاني .. خلاص يا ابو مناخير كبيرة مش عايزاك تقع بغرامي
حلا : ما تتعدلي يا بت كفاية جو الروايات ده …
امشو نروح
اوس : فكهم يا يزن لازم نروح قبل ما جدي يفوق
اشار يزن للرجال بفك الكلبشات
خرجو جميعا عدا دينا التي جمعت بعض الكتب و حملتهم
يزن : ايه ده ان شاء الله ؟
دينا ببرود : هقراهم و ارجعهم .. ده بدل المشوار الزبالة ده .. انا اتضحك عليا و عايزة رد اعتبار .. و دول هيردوه
ابتسم يزن و نظر الى اوس
اوس : ما تركزش .. كل العيلة متخلفين
يزن : انعم و اكرم
دينا : هو انت بتشتغل ايه ؟
اوس : يزن ضابط و الحتة دي كلها لباباه
دينا بامل : بجد.. ضبوطة .. ايوة كدة .. و المكتبة دي لباباك برضو مش كدة ؟
يزن باستغراب : ايوة
دينا بحماس : ايوة كدة .. احلامي ما اتحطمتش كلها .. يلا اهو طلعنا بحاجة كويسة
يزن لاوس: هيا مالها دي ؟
اوس : قولتلك ما تركزش .. دي مجنونة و بتتعالج
دينا بغيظ : اتلم ده انا الملاك الحارس ليك و للسنيورة بتاعتك
اتت حبيبة و قالت : انتو مش هتروحو .. يلا
اوس : يلا يحببتي .. قدامي يا دينا
ذهبت دينا باتجاه حبيبة و هي تحمل مجموعة من الكتب بيدها
يزن : يخربيت افكارك السم دي .. هي اوك تستاهل كدة و اكتر بس مش لدرجة تجرجر عيلتك كلها لهنا عشان يخلالك الجو .. ده لو ابويا عرف كان هيقعدكو للحق
اوس : اتلم يالا .. مش هيحصل حاجة .. بس تميم الخاين سابنا و راح للبيت .. انت لم الموضوع بمعرفتك
يزن : ماشي .. اتنيل روح لمزتك يلا
************************
عبر جميعهم المنطقة و وصلو للغيط التابع لجدهم
غادة بتوتر : ده مش الطريق الي جينا منه !
فارس : في ايه يا غادة ما كل ده طلع كدب .. و بعدين ما احنا عارفين الغيط بتاع جدو كويس لحقتي تنسيه
زياد : يا انهار اسود احنا بنمشي فوق الزرع الجديد .. بكرا جدي هيطين عشيتنا كلنا
سمعو صوت اذان الفجر
حلا بشهقة : يخربيتكم دلوقتي هيفوقو يصلو .. اجرو يلا
بدأ جميعم بالجري نحو البيت عدا حبيبة التي تمشي بصعوبة على التراب و اوس يساعدها
حبيبة : مش عارفة امشي الارض كلها طينة
اوس بخبث : تحبي اشيلك ؟
حبيبة بشهقة : اوس اتلم .. عيب كدة … امشي يلا
بعد دقائق من المشي … تفاجأت حبيبة بتشغيل رشاشات المياة بكل الاتجاهات
حبيبة بصراخ : ااااااااااااعااااااا …. يا انهار اسوووود
اطلق اوس ضحكة عالية جدا على شكلها و هي تقفز و تصرخ
خلع جاكيته بسرعة و وضعه عليها بعد ان تبلل كلاهما بالماء .. امسك يدها و بدأو بالركض نحو البيت
مر بعض الوقت و وصل جميعهم معا
تميم بسرعة : كنتو فين كل ده يخربيتكم .. جدي فاق بس لسا ما نزلش .. اختفو يلاااا من غير ما حد يحس عليكو
اتجه كل منهم لاوضته عدا حبيبة التي كانت ترجف من البرد و اوس يحيط بها جيدا و يضحك
تميم بصدمة : ايه ده ؟ ايه الي عمل فيكو كدة
اوس بضحك : اصلها شتت و احنا راجعين
تميم: مش وقت ظرافة .. اطلعو غيرو بسرعة قبل ما حد يشوفكو
كانت حبيبة تمشي ببطيء و هي منكمشة على نفسها و تطقطق اسنانها ببعض من شدة البرد
لم يحتمل اوس شكلها .. حملها بين يديه و صعد باتجاه الطابق العلوي
دلف غرفة دينا و حلا
دينا بشهقة : يا انهار اسود .. ايه الي حصل مهي كانت زي القردة من شوية
حلا : ايه الي بل هدومك يا بت
اوس : بعدين تبقى تقولكو .. هاتيلها هدوم تقيلة يا دينا و انتي يا حلا هاتي بطانية
احضرت حلا بطانية و غطت حبيبة بها جيدا
دينا : اكيد هتتعب .. دي مش متعودة ع البرد و اصلا معندهاش مناعة
اوس : بعد الشر .. روحي اعمليلها حاجة سخنة تشربها بسرعة .. و انتي يا حلا ساعديها تغير هدومها
حلا : طب يلا غور من هنا
اوس بحدة : طب اتكلمي عدل … ساعديها و انا هرجع بعد شوية اطمن عليها
***************************
في الصباح
اجتمع الكبار على مائدة الفطور عدا الشباب
عبد الله : انا كام مرة قولت عايز الكل يلتزم بموعد الفطار ؟ روح يا مصطفى ناديلهم كلهم
مصطفى : حاضر
اتجه ليذهب و لكنه وقف بالقرب من جده و همس باذنه : جايبلك اخبار المرادي انا ايه سقع
عبد الله بصوت منخفض : بعد الفطار تعالا على المكتب و قولي
مصطفى : من عنيا .. ده انا وثقت كل حاجة صوت و صورة .. بس دي عايز مقابلها ايربودز جديد
عبدالله : اما اشوف الاول و بعدين اقرر
مصطفى : اوعدك هتنبهر يا جدو .. هطلع اصحيهم عشان يستعدو للمهزلة الي هتحصل
بعد وقت قصير اجتمع كل الشباب على الطاولة و جميعهم ينظرون لبعض بنعاس و تعب واضح
حسين : في ايه مالك يا حلا ؟ انتي مش نايمة ؟
حلا بتوتر : اصلنا امبارح سهرنا جامد فمشبعتش نوم
سعاد باستغراب : و انتي يا حبيبة مالك ؟ وشك اصفر كدة ليه ؟؟ و بعدين الجو حر ليه متقلة لبسك
حبيبة بهذيان : ها ؟
دينا بسرعة : اصلها نامت من غير غطا يا طنط و جالها دور برد
قاطعهم عطسة مزدوجة من حبيبة و اوس سويا
دينا : يرحمكم الله .. فضحتوني
سحر بخبث : قولتيلي نامت من غير غطا ؟ و انت يا اوس كمان ما اتغطتش ؟
عدنان بابتسامة خبيثة : اممم ده من كتر الحب يا سحر حتى بدور البرد بيشاركها …الف سلامة عليكو يا اولاد
حبيبة : و الله يا طنط .. هاتسييييييي
عطست قبل انهاء حديثها
فريدة بضحك : حتى لما بتعطس كيوتة اوي
عبد الله : اعملولها حاجة سخنة تشربها بسرعة .. البنت باين عليها تعبانة
خديجة بشك : في ايه يا عيال .. متنحين كدة ليه ؟؟؟ ايه الي حصل ؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
غادة : و الله يماما اتاخرنا اوي بالسهرة نمنا وش الفجر طبيعي نكون نعسانين
خديجة : طب افطرو و روحو كملو نوم مش طبيعي كلكم متنحين و فاتحين بوقكو
تميم بهدوء : عن اذنكم هروح المستشفى
مصطفى بسرعة : استنا .. خليك هنا النهاردة بالبيت … انت كمان ما نمتش
تميم باستغراب : ما انا متعود على السهر .. و بعدين منين الحنية دي يا واد
مصطفى بابتسامة : ده انت الغالي .. عموما براحتك
ذهب تميم
زياد : في ايه يالا ؟
مصطفى : مفيش… ده انت شكلك منتهي يا زياد اطلع نام شوية
فارس بتعب : ايوة و الله الواحد جسمه متدشدش .. انا هروح اكمل نوم
دينا بعبوس : و انا كمان
وضع اوس يده على رأس حبيبة ليتحسس حرارتها
اوس : تطلعي ترتاحي في اوضتك ؟
هزت رأسها بخمول و تعب واضح
حسين : ساعدوها يا بنات تروح اوضتها
اوس : لا انا هوديها
امسكها جيدا و ذهب الجميع باتجاه اوضهم
************************
في اوضة البنات كانت حبيبة نائمة بينما دينا و فريدة يجلسن سويا
دينا بعبوس : اه ياني شكلي مش هلاقي البطل بتاعي هنا .. انا تعبت و انا ادور عليه .. هو بس يجي و حياة ربنا الا اطلع عليه القديم و الجديد
فريدة بضحك : اقسم بالله انتي بنت متخلفة
دلفت كارما و قالت : طمنوني على حبيبة .. اتحسنت ؟
دينا باستغراب : ايه الحنية دي يا بت ؟ من امته و انتي بتطقيها اصلا ؟
كارما : ممكن ما تدخليش انتي .. انا عايزة اطمن عليها و بس
دلفت سعاد و هي تحمل صينية و عليها كأس من الاعشاب
سعاد : حبيبة .. قومي يا حببتي … خودي اشربي الكوباية دي هتتحسني
رفعت حبيبة نفسها بخمول و اخذت الكأس من يد والدتها تزامنا مع دخول لارا المفاجىء
لارا بخوف : جدو بيقولكو انزلو تحت بسرعة
فريدة باستغراب : في ايه مالك خايفة كدة ليه ؟ حصل ايه ؟!
لارا : شكله جدو عرف كل حاجة يا بنات .. ده متعصب اوي
نظرت دينا و فريدة لبعض بصدمة و حبيبة وقع منها الكأس على الارض من شدة الخوف
سعاد بشهقة : خودي بالك يا بت
كارما بتوتر : دلوقتي هيمسح فينا الارض
سعاد بشك : هو عرف ايه ؟ انتو عاملين حاجة ؟!
قامت فريدة و هي تتخبط من شدة القلق
فريدة : امشو نشوف عايز ايه
حبيبة بتوتر : انا تعبانة مش قادرة انزل
دينا : خليكي هنا .. هنزل اكلمه و اشرحله الي حصل
نزلو جميعهم و بقيت حبيبة في فراشها
*****************
عبد الله بغضب : كلم تميم يا عدنان و قوله يجيلي حالا
عدنان : ماشي بس ايه الي حصل ؟
عبد الله : قولتلك كلمه و بس
بعد دقائق .. وقف كل الشباب امام عبدالله في مكتبه بعد ان طلب من الكبار المغادرة
عبد الله بغضب : ممكن افهم ايه الي عملتوه ده ؟؟ ازاي تكسرو كلامي و تروحو لحتة انا منعتكم عنها ؟
دينا : و الله يجدو كنا حابين نعمل رحله .. احنا زهقنا اوي من البيت
عبد الله بحدة : تقومو تروحو لمنطقة مهجورة بنص الليل و واخدين معاكم العيال ؟ انتو اتهبلتو و لا ايه ؟
دينا : ما بالاخر مشوارنا كان ع الفاضي و طلعت المنطقة دي مطبعة
عبدالله بغضب : انا ما يفرقش معايا هيا ايه .. الي يهمني احفادي الي كنت متخيل انهم مستحيل يكسرو كلامي … خيبتو املي فيكو باستهتاركم ده
فارس : ما تميم الي ضحك علينا هو و اوس
تميم : انت اول واحد شجعت نروح للمكان ده ما تعملش فيها بريء
عبد الله : اخرسوو .. كلكو غلطتو .. و انت يا تميم اكبر واحد و المفروض اعقل واحد ازاي تسمحلهم يروحو من غير اذني ؟؟
تميم : انا اسف يا جدي بس هما شبطو عايزين يروحو اعمل ايه
عبد الله بغضب : قولتلي شبطو .. طيب و الله ما هعديها كدة .. انا هوريكم هعمل ايه
حلا باندفاع : جدو بابا لو عرف هيطين عيشتي انا و حبيبة .. ارجوك ما تقولوش
عبد الله : مش هقول لحد .. بس كلكو هتتعاقبو و انت اولهم يا دكتور .. عشان تبقو تحرمو المرة الجاية تكسرو كلمتي
اوس : عقاب ؟! هو احنا عيال عشان نتعاقب ؟
عبد الله : حتى لو بقا عندكو ستين سنة طول ما انا عايش كلكو بالنسبالي عيال و هتتعاقبو نفر نفر
زياد باستخفاف : طب ايه العقاب يا جدي ؟
عبد الله : ……………………يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
زياد باستخفاف : طب ايه العقاب يا جدي ؟
عبد الله : من بكرا كلكو هتلبسو الجلابيات و تنزلو الارض تشتغلو لمدة اسبوع كامل و الي هيهرب هسود عيشته
تميم بصدمة : نعم ؟! انا ورايا شغل و فرحي بعد كام يوم .. ازاي عايزني انزل اشتغل بالارض
عبد الله بحزم : كلكو هتنزلو شباب و بنات … انا مشيت كل العمال و انتو الي هتشتغلو مكانهم الاسبوع ده و اعتقد ده عقاب بسيط مقابل الي عملتوه ده غير بقا انكو بهدلتو الارض … و عهد الله الي هيفكر يزوغ لاكون مسففه التراب
دينا باعترض : بس الشغل للرجالة و احنا بنات ما نقدرش ننزل نشتغل
عبد الله : انا قولت كلمة و مش هرجع فيها .. هتزلو الصبح بدري و مفيش حد هيعتب البيت ده الا لما تغيب الشمس
فريدة بتوسل : يا جدو انا كدة بشترتي هتتحرق و هتعب و انا فرحي بعد شهر .. ارجوك بلاش العقاب ده
عبد الله : انتي و حبيبة مش هتنزلو .. الكلام ده موجه للرمم دول
لارا : و الله و اشمعنا هيا و حبيبة بس ؟
عبد الله : عشان دي فرحها قرب .. و حبيبة تعبانة و هتتعب اكتر لو نزلت معاكو .. و بعدين دول بالذات ما بيعملوش كدة من دماغهم اكيد انتو الي ضحكتو عليهم
تميم : طب منا كمان عريس ايه التحيز ده ؟!
عبد الله : العقاب ده مخصوص عشانك يمكن تتلم و تعقل شوية .. و انت يا مصطفى امسك العلبة دي و لملي موبايلاتهم .. انتو محرومين منها لغاية ما فترة العقوبة تنتهي
حلا بضحك : ايه شغل العيال ده يا جدو .. احنا كبرنا على الكلام ده
عبد الله بحدة : كل ما هتكترو بالكلام هزيد العقوبة .. و هنشوف بقا لو هتستحملو تقعدو ساعتين زمن من غير الموبايل … حاولو استغلو النهاردة عشان جايكم ايام سودة
غادة برجاء : جدو .. ما تقساش علينا كدة .. خلي الرجالة تشتغل في الارض و احنا نبقى ننضف البيت .. ابوس ايدك ارحمنا الدنيا حر برا و في حشرات كتير
عبد الله : الي قولته هيتنفذ عشان تاني مرة تبقو تفكرو قبل ما تتجننو … يلا غورو من وشي
خرجو جميعا و هم غاضبون و صعدت فريدة بسرعة لتخبر حبيبة
فارس بضحك : ياااه ده جدو طلع ما بيرحمش و قلبه ميت .. ده علم علينا كلنا
زياد بحدة : اموت و اعرف هو منين عرف الي عملناه
حلا : مهو يا اما فريدة او حبيبة … اشمعنا هم الي معفيين بس ؟!
دينا : مستحيل حبيبة مش هتقول و فريدة كانت معايا من الصبح
لارا : اومال مين الي قاله
كارما : مش يمكن انتي ؟ انا عارفاكي ما بيتبلش في بوقك فولة
لارا : اخرسي يا كارما و الله شكلك انتي الي عملتيها
غادة : بس بقا .. هنعمل ايه بالعقاب ده ؟ انا لو نزلت معاكو هيجرالي حاجة .. الغيط ملان حشرات
فارس : هتلبسي الجلابية و تنزلي معانا يا مدموزيل
تميم بضيق : هروح الحق اخد اجازة قبل ما اترفد من الشغل .. و الله لما اعرف بس الخاين الي قاله ما هرحمه
زياد بغيظ : و ديني لاكون مطلع زمارة رقبته
اوس : طب امشي قدامي الحق انت برضو كمل شغلك قبل ما تنزل بكرا
زياد : ع اساس انك مش نازل معايا ؟!.. و الله لاصورك و ابعتها للموظفين بتوعك يشوفو مديرهم الكلاس ازاي بقا فلاح
اوس : هبقى فخور جدا لو عملت كدة .. ما تنساش اصلك يا زياد احنا صعايدة اباً عن جد
زياد : ما بلاش كلام النشرة ده .. هروح الحق انام انا
اوس : قولت امشي قدامي يلا
زياد : حاضر ما تزوقش بس
***************************
دينا : يا حلا فوقي بقا بقالك من الصبح نايمة
دفعت حلا الغطاء بعنف
حلا بغضب : اقوم اعمل ايه مثلا ؟! جدو اخد الايباد و الموبايل … و بكرا عندنا شغل عايزة ارتاح شوية
دينا : طب انزلي اتعشي على الاقل ؟
حلا بغيظ و هي تنظر لحبيبة : شايفاكي اتحسنتي .. هو جدو ما خدش موبايلك ليه ؟
حبيبة : و الله انا مش معاقبة زيكو .. جدو قالي ارتاح و ما اشغلش بالي
دينا : اهو دلعك ده فادك بحاجة … قومو يلا ننزل نتعشى يمكن جدو يحرمنا الاكل بكرا ما تعرفوش دماغه ده بتوديه فين
حبيبة : انا مش نازلة .. انزلو انتو
حلا : طبعا لازم تمثلي انك عيانة عشان ما تروحيش معانا .. و الله شكلك انتي الي قولتيله
حبيبة : حلا اخرسي .. اكيد ما قولتلوش حاجة .. و بعدين انا مش بمثل بس ماما ادتني دوا و اتحسنت عليه
دينا : طب خلاص بقا اتلمو .. انزلي يا حلا اطفحي
حبيبة : و ايه بالنسبة للدايت الي عملتيه عشان فريدة يختي ؟ مش قولنا مفيش عشا ؟
دينا : فريدة نايمة مش هتعرف اننا بناكل من وراها
حبيبة : ندلة اوي .. على فكرة اوس قالي على عمايلك يا زبالة وديني لاوريكي بس افوق شوية
دينا باستغراب : عمايل ايه ؟
حبيبة بغيظ : اه مش فاكرة يعني ؟ اه يا حرامية انتي كنتي بتضحكي عليا و بتسرقي الحاجات الي بيبعتهالي اوس معاكي
دينا بابتسامة : ايوة دي عمولة يعني .. خلي قلبك ابيض ده انا الملاك الحارس
حبيبة : اطلعي برا يلا عايزة انام
خرجت دينا مع حلا تزامنا مع دخول اوس
اقترب منها و جلس بجانبها و هي تبتسم له بنعومة
مد يده على شعرها و ملس برفق
اوس : طمنيني عليكي يا حبيتي .. اتحسنتي ؟
هزت رأسها بهدوء مع ابتسامة مشرقة
قرب منها و طبع قبلة رقيقة على رأسها
حبيبة : انت بجد هتنزل تشتغل معاهم في الغيط ؟
اوس بابتسامة : اممم .. ما اقدرش ازعل جدي
***********************
في المساء
ايهاب : هما عملو ايه عشان تعاقبهم كدة ؟!
عبد الله : دي حاجة خاصة بيني و بين احفادي محدش ليه دعوة
عدنان : ما احفادك دول احنا الي مخلفينهم .. لو عملو حاجة كدة و لا كدة قولنا نبقى نأدبهم
عبد الله : طول ما انا عايش انا الي بعاقب .. ما تفتكرش انك كبرت عشان بقى عندك تلات شحوطة
حسين بضحك : ربنا يديك الصحة يعمي .. ده اولاده على وش جواز
دلف الشباب سويا عابسين و مصطفين وراء بعضهم البعض و كان اولهم تميم … جلسو مرة واحدة كأنهم عساكر
سعاد بابتسامة : مالكم مقموصين كدة ليه ؟
مصطفى : جدو عاقبنا كلنا يا طنط و خد موبايلاتنا
سحر : تستاهلو .. اكيد عملتو حاجة غلط
خديجة : عملت ايه يا فارس انت و اخواتك ؟
فارس : خلي جدو يقولك
عبد الله : اخرس خالص انت .. قولت محدش ليه دعوة اسكتو بقا
عدنان : فين اوس و زياد ؟
فارس بخبث : اوس اكيد عند الحتة بتاعته و زياد بيراقبلهم
حلا : فارس اخرس .. ما تصدقوهوش حبيبة نايمة يا جدو
دينا : اوس و زياد بيشتغلو باوضتهم
عبد الله بحدة : و انا مش قولت تلم موبايلاتهم يا مصطفى
مصطفى : مهما بيشتغلو على اللابتوب .. و بعدين ما اوس معاه موبايل تاني للشغل .. ده انا لما طلبته منه اداني علقة محترمة
عبد الله : اطلع قولهم يقفلو الزفت و يجو يقعدو معانا
مصطفى : حاضرر
بعد دقائق نزل زياد
عبد الله : فين اوس ؟
زياد : نام من شوية
عبد الله : ليه نام بدري كدة الساعة لسا 8
زياد : مهو ما نامش من امبارح من خوفه على حبيبة …. طبيعي يتعب
حلا : جدو حضرتك ليه مصمم اننا نجتمع كدة كل يوم .. كل واحد فينا وراه مليون حاجة يعملها .. طب ادينا موبايلاتنا على الاقل نتسلى شوية و احنا قاعدين
عبد الله : لما تكبرو و تعجزو هتفهمو انا ليه بعمل كدة … و الموبايلات دي من النهاردة ممنوع تشيلوها في القعدة ايه رايك بقا ؟
حلا باعتراض : ايييه ؟ حضرتك قولت لما فترة العقوبة تنتهي هترجعها
عبد الله : اه هرجعها بس بالقعدة دي مفيش موبايلات
غادة : جدو انا بجد مصدومة فيك .. ده انت احن واحد علينا في العيلة دي .. احن من امي شخصيا .. ايه الي قلبك علينا و قسى قلبك
ايهاب بحدة : غادة اتلمي و اتكلمي عدل
عبد الله : سيب البنت براحتها .. ايوة يا غادة انا فعلا بدلعكم و واقف بصفكم دايما بس كل حاجة ليها حدود .. لما تغلطو هتتعاقبو و لما تكسرو كلمتي هتتعاقبو برضو و ده من محبتي ليكم .. لما يبقى عندك عيال و احفاد هتفهمي كلامي
دينا بضحك : على كدة عمرها ما هتفهم
خولة بحدة : دينا
دينا : ايه بهزر يما .. ما بتتحملوش هزار ؟!
**********************
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
في تمام الساعة السابعة صباحا
استيقظ فارس بفزع اثر كوب ماء انسكب على وجهه
خديجة : قوم يلا جدك مستنيك تحت
فارس : في ايه يما .. حد يصحي حد كدة ؟!
خديجة : بقالي نص ساعة بصحي فيك .. صحصح يلا .. وراك شغل
دفع الغطاء بعنف و قال : ربنا ع الظالم .. ايه العيلة دي يا ربي
خديجة : طب خد الهدوم دي و اجهز بسرعة
امسك بالجلابية الطويلة مع قطع الملابس الداخلية التابعة لها
فارس بصدمة : يا انهار اسود .. انا هلبس دووول ؟!
خديجة بضحك : ايوة .. قوم يلا جدك هيفرمك و يزود العقوبة لو اتأخرت
قام فارس باتجاه الحمام و ارتدى ملابسه بسرعة
امسك طرف الجلابية بين اسنانه و نزل بسرعة عن السلم
شاهدت حلا منظره و انفجرت بالضحك بصوت عالي جدا
فارس بضحك : ايه رايك يا مزتي ؟
حلا بضحك : قمر يا اخواتي … ده انت اتاقلمت بسرعة يالا
فارس : بس ايه الحلاوة دي يا بت .. الجلابية هتاكل منك حتة
استدارت و هي تتفحص زيها الجديد .. كانت جلابية نسائية خضراء مطرزة بخيوط ذهبية و تضع وشاح اخضر يغطي جزء من شعرها
حلا بغرور : انا اصلا الي بحلي اللبس
اتت دينا و هي ترتدي جلابية نسائية صفراء و تضع كمية كبيرة من الذهب في رقبتها و يديها
دينا : جدو بيقولو يلا ع الشغل
حلا بضحك : ايه كل الغوايش دي يا بت .. ده انتي بتشخللي و انتي بتتكلمي حتى
دينا : اصلي خدت كل دهب ماما و لبسته .. حبيت الجو ده جدا
فارس : يا رب يضيعو منك .. ده انتي نازلة الغيط يا بت مش رايحة لفرح
دينا : اتلم يالا .. شكلك زي الفرخة المسلوخة .. روح البس العمة قبل ما جدو يهزقك
اتجهو جمعيا للغيط و وزع عبد الله عليهم المهام على شكل فرق
غادة و هي تفك الايشارب : انا تعبت من المشي بس .. هيحصل ايه لما اشتغل
زياد : اجمدي شوية .. ما تخافيش انا هساعدك
غادة بضيق : هو جدو ملقيش غيرك يشغلني معاه .. ده انت سمج
زياد بخبث : ده جدو عارف مصلحتي كويس
غادة : اقسم بالله لو فكرت تقل ادبك هبعترك .. امشي قدامي يلا
زياد ببراءة مصطنعة : هو انا عملت حاجة
تميم بحنق : اشمعنا انا بس الي اشتغل بالزريبة ؟!
فارس : منا معاك اهو .. اومال بعمل ايه هنا ؟!
تميم : طب سيب الشيشة و تعالا ساعدني لاحسن اقول لجدي و هو يفرمك
فارس : لا انا مليش بالتنضيف .. انت الي بتموت بالنضافة استحمل
تميم بحدة : ما تخلينيش اجبرك تنضفه بلسانك … قوم يلا
ترك فارس الشيشة و قال بكسل : اممم اعمل ايه يا بيه ؟
تميم : امسك الكيس ده و لم الزبالة الي هنا يلا
التقطه فراس بعدم رضى و بدأ يعمل مع تميم
دينا و هي تمسك مقص النباتات و تقلمها بغضب : انا ايه الي بهببه ده .. دنا بوظت الدنيا
حلا بابتسامة : مالك متنرفزة كدة ليه ؟ الجو جميل و ريحة الزرع تجنن
دينا بتهد.يد : هقوم اقص رقبتك لو اتكلمتي تاني .. اخرسي و اشتغلي من سكات
كارما بتعب : الدنيا لسا الصبح و انا فرهدت .. ما تيجو نزن على جدو يسامحنا
لارا : مش هيوافق .. اهو واقف على البلكونة مع السنيورة حبيبة و بيتشمتو فينا
كانت لارا ترتدي جلابية طويله عليها ..تربطها بحزام و تثنيها عليه حتى لا تتعثر
دينا بحدة : طب اتكلمي عدل بدل ما اقوم افش كل قهري فيكي
لارا : مهو اكيد هيا الي قالتله .. بصي بتبص علينا و بتضحك ازاي .. دي مسهوكة و تعرف تعمل كدة
حلا بغضب : لا انتي بقا عايزة الي يلمك .. تعاليلي هنا
و شدتها من شعرها و اطاحت بها على الاوض
كارما بشهقة : جدو شايفنا يا حلا هيعاقبنا تاني
دفعت دينا حلا عن لارا و قالت : بس بقا منك ليها .. و انتي يا لارا احترمي نفسك بدل ما اسيبها عليكي
لارا بغضب شديد : انتو بجد بيئة اوي .. هروح اشتغل بحتة تانية
دينا : يكون احسن برضو
ذهبت لارا باتجاه اوس الذي يمسك خرطوم و يروي الزرع
كانت حبيبة تتابعهم عن البلكونة و هي تلف جسدها ببطانية خفيفة … اتسعت عيناها عندما شاهدت لارا تتجه لاوس و شعرت بالغيرة
حبيبة : هنزل اسليهم يا جدو
عبد الله بخبث : ماشي بس ما تقطعيهمش عن الشغل
حبيبة بسرعة : حاضر
نزلت و هي تركض بسرعة عالية حتى وصلت الغيط
كانت تمشي باتجاه اوس بسرعة و لم تنتبه للحجر الذي عرقل سيرها فوقعت على الارض
تقدم منها مصطفى بسرعة و ساعدها على الوقوف
مصطفى : مش تلبسي حاجة على مقاسك .. هدومك اتبهدلت
حبيبة من ورائهم : زنارك وقع يا لارا .. خوديه
سحبت لارا منها الحزام و قالت : و انتي ايه الي جابك مش على اساس عيانة ؟!
حبيبة : جاية اطمن على خطيبي .. عندك مانع ؟!
لارا بغضب : لا
و تركتها و ذهبت
اتجهت حبيبة الى اوس و هي تضحك
كان يرتدي الزي التقليدي و يضع ايربودز في اذنه و يروي الزرع بكل هدوء
التفت اليها و ابتسم .. انزل السماعات عن اذنه و قال : بتضحكي ليه ؟
حبيبة بضحك : اول مرة اشوفك لابس كدة .. بس بجد لايق عليك اوي
اوس بابتسامة : الله يكرم اصلك … ما تتريقيش عشان هزعل
حبيبة : لا و الله بتكلم بجد .. شكلك حلو اوي بالجلابية .. بس انت بتسقي الزرع بالخرطوم ليه ؟ جدو بقاله ساعة بيضحك عليك
اوس : جدك ده لئيم .. ده هو الي قالي اعمل كدة
حبيبة بضحك : على فكرة هو قالي مش عايز يتعبكم بس قرصة ودن يعني عشان الي عملناه .. لو كان عايز بجد يتعبكم كان خلاكم تشتغلو جوا الغيط مش ع الاطراف
اوس : اممم .. عارفه .. المهم انتي قوليلي اتحسنتي ؟
حبيبة : ايوة .. بس حاسة جسمي مقشعر .. الدنيا حر و لافة بطانية بس برضو سقعانة
سحبها الى حضنه و هي تمسكت به .. تابعت المناظر امامها بابتسامة
مصطفى : ايه المحن ده .. مش هنا الحركات دي .. ع الاقل احترمو ان في سنجل معاكم
وجه اوس خرطوم المياه على مصطفى الذي حاول تغطية نفسه
مصطفى بصراخ : بس يا رخم .. هدومي اتبلت
اطلقت حبيبة ضحكة عالية و هي لازالت تحتضن اوس
حبيبة : تستاهل
اوس : غور من هنا يلا … روح شوفلك حتة تانية تشتغل بيها
هرب مصطفى بسرعة و جلس تحت شجرة .. اخرج هاتفه و بدأ بتصوير اخيه و هو يضحك و يقول : انا هوريك يا اوس
غادة بتعب : انا خلاص تعبت .. قطف انت الباقي
زياد : انتي هتستعبطي ؟ منا الي قطفت كل دول
غادة : ما انت الراجل
زياد : و الله ؟! مش على اساس الست زي الراجل بالزبط ؟ فين جو حقوق المرأة الي قرفتونا بيه انتي و حلا ؟!
غادة : مش هرد عليك
زياد : طبعا عشان غلطانة
غادة : لا عشان مش عايزة اتناقش مع واحد زيك
قامت لتذهب و لكنه سحبها سريعا حتى جلست بجانبه على الارض
غادة بغضب : انت اتجننت ؟
زياد : اقعدي خلصي شغل
غادة : مش عايزة اشتغل معاك
زياد : بس جدي قال تشتغلي معايا
غادة بغضب : ده بيني و بين جدي .. انت ملكش دعوة .. ما تتدخلش بيا
زياد : بس انا بحبك ……… يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
زياد : بس انا بحبك
غادة : و انا بكرهك .. بكرهك اكتر من اي حاجة بالدنيا
زياد : انتي كدابة … يا غادة انتي مش هتسامحي بقا ؟ بقالنا اربع سنين على الحالة دي
غادة بحدة : احترم نفسك و انت بتكلمني .. و ما تفتحش معايا مواضيع اتقفلت من زمان .. مش عايزة اسمع حاجة
قامت لتذهب مرة اخرى و لكنه امسكها جيدا و قال بغضب : لا هنتكلم .. انا ما عملتش حاجة تخليكي تعملي فيا كدة .. انتي الي اصريتي على فسخ الخطوبة لمجرد انك سمعتي شوية كلام من الي حوالينا .. ما فكرتيش حتى تكلميني و تتناقشي معايا … من حقك تزعلي على كل الي عملته بعد كدة …. بس مش من حقك تلوميني و انتي مش فاهمة حاجة
غادة بحدة : طبعا لازم اطلع انا الغلطانة … انت ليه بتحب دور الضحية اوي كدة .. زياد انت ما صدقت انا ابعد عشان تروح تتجوز … عمري ما هسامحك و لا هحبك زي زمان … انت بالنسبالي مش اكتر من ابن عم دمه تقيل
نفضت يده و قامت بسرعة … ذهبت من امامه
*************************
كان عبد الله يقف و ينظر الى احفاده و هم يحاولون العمل رغم مشاكساتهم الكثيرة
فريدة من وراءه : جدو
عبد الله : ايوة يحببتي
تقدمت و وقفت بجانبه … مدت له كوب الشاي و قالت : هو حضرتك ليه معاقبهم بالشكل ده ؟ الدنيا الضهر و الجو حر عليهم
عبد الله بابتسامة : دي مش عقوبة يحببتي .. ده جميل هيفضلو يفتكروه لغاية ما يكبرو
فريدة باستغراب : مش فاهمة
عبد الله : بصي يا فريدة .. انتي اكبر حفيدة بنت ليا … و بعد كام يوم و هتبقي مرات اكبر حفيد عندي برضو … و انا اول واحد شجعت موضوع جوازكم عشان احافظ على عيلتي …. انتو الوحيدين الي اشترطت عليكو تسكونو عندي هنا بعد الجواز .. يعني بالمستقبل هتكوني انتي ست البيت ده فلازم تتعلمي ازاي هتحافظي عليه
فريدة بابتسامة : اوعدك يجدو هعمل اي حاجة عشان احافظ عليه .. طب قولي بقا ايه الفكرة من العقوبة دي ؟
عبد الله : لو تبصي للارض الي قدامك … دي حتتة الارض الي ابويا فنى عمره فيها …ده قبل ما نشتري الاراضي الي وراها و نشتغل بالزراعة .. حتتة الارض دي هيا الي عيشتنا انا و امي و ابويا و اخويا عبد الرحمن … و بعد ابويا و امي ما ماتو .. انا و عبد الرحمن اشتغلنا فيها و ربينا عيالنا في البيت ده مع بعض … كانت ايام صعبة و كلها شقى و فقر بس الارض دي سترتنا و سدت جوعنا …. احفادي و احفاده ما شافوش الايام دي و لا اشتغلو فيها قبل كدة … يا دوبك كان تميم بيساعد باباه شوية في الموسم … اول درس عايز اعلمله ليكم ان الارض دي مش مجرد شوية تراب و زرع … دي تاريخ العيلة … هيا الي قدرت تسندنا و تأكل عيالنا … و لازم انتو تحافظو عليها
فريدة بسرحان : عمرك ما قولتلي الكلام ده قبل كدة يا جدو
عبد الله : طبيعي .. عشان مش عايز تحفظو الكلام حفظ و بس .. عايزهم يحسو بقيمتها .. شايفة البنات اول مرة يلبسو لبسنا مع انهم اتولدو هنا … و الاولاد كل واحد سارح في ملكوت غير عن الدنيا دي …. من ساعة ما جم البيت و اجتمعو عندي و انا عارف خلافاتهم …و عارف مين بيحب مين و مين الي مش طايق التاني .. و ده بقى الدرس التاني
فريدة باستغراب : لا معلش مفهمتش الدرس ده
عبد الله : هقولك .. لو ملاحظة انا وزعت الاولاد بمجموعات .. فارس و تميم دايما بيتناقرو على اي كلمة عشان كدة حطيتهم مع بعض … اوس و مصطفى دول تقريبا اخوات بالاسم بس .. زياد و غادة بينهم مشكلة قديمة بس لسا بيحبو بعض … و حلا و دينا مش بيطيقو لارا و كارما .. كل مجموعة فيهم اخترتها عشان يشتغلو مع بعض دي كانت فرصة ليهم .. عشان الشغل بيفتح ابواب كتير عليهم … هيزهقو و يبتدو يتناقشو و يعرفو بعض اكتر .. طبيعي اول يوم يحصل خناقات بس لما يمر شوية وقت هتلاقيهم اتعودو على بعض و اتقربو من بعض
فريدة : يااااه يا جدو .. عمرها ما كانت هتخطر على بالي الفكرة دي … بجد دي طريقة هايلة عشان يتقربو من بعض
عبد الله : ايوة .. دي بقا الحكمة من العقاب ده … بكرا لما يكبرو هيفتكرو الايام دي و هيعملو المستحيل عشان يحافظو على اللمة الحلوة
فريدة بابتسامة : طب اشمعنا انا و حبيبة مستبعدين ؟
عبد الله : عشان انتو ملكمش مشاكل مع حد .. انتي هنا الكل بيحبك و قريبة من كل البيت .. و حبيبة بريئة جدا .. كان كل الي ينقصها هو اوس عشان تظهر محبتها .. في البداية كانت مش طايقة حد بس من ساعة ما رجع هيا بقت طبيعية و بان عليها انتماءها للبيت ده … حبيبة بالذات دي ما اقدرش افرط فيها .. عشان دي وصية الغالي .. كانت اكتر حد قريب من اخويا و هيا الي بتفكرني بيه
فريدة بابتسامة : فعلا هيا لطيفة اوي مع كل الي في البيت .. انا فاكرة كويس لما جدو عبد الرحمن كان مينزلهاش من حضنه من كتر ما هو متعلق بيها .. كان بيقول دايما مش هيديها لحد غريب .. ده حتى كان بيقول من زمان ان دي مرات اوس المستقبلية
عبد الله : عشان كدة انا مستعجل على جوازهم .. حتى اني وافقت انهم يسكنو بمصر بس اضمن انها مبسوطة معاه .. عايز اوفي بوعدي لاخويا عشان اقابله عند ربنا و انا مرتاح
فريدة : ربنا يديك طولة العمر يا جدو .. انا بجد فخورة اني اتربيت في البيت ده .. انا بحبك اوي
حضنته بقوة و هي تبتسم و تنظر الى الشباب في الارض … و يتردد كلام جدها في اذنها حتى لا تنساه ابدا
***************************
في تمام الساعة الثانية ظهرا
اتجه عدنان الى الغيط و هو يحمل صينية على رأسه
عدنان بصوت عالي : الاكل جيه يا اولاد .. يلا تعالو اتغدو
التم حوله الشباب عدا اوس و حبيبة و زياد
دينا بقرف : ايه ريحتك دي يا تميم .. روح استحما انا هرجع
تميم : و الله قولي الكلام ده لجدي الي مرمطني
ارتمى فارس على العشب و قال بتعب : يا انهار اسود .. ايه الي بيحصل معايا ده .. شكلي بودع يجدعان
عدنان : كل واحد ياخد طبقه و يطفحه بسرعة عشان ترجعو للشغل
حلا بصدمة : ايه ده ان شاء الله ؟ عيش و جبنة ؟! هو احنا شحاتين و بتعطفو علينا ؟!
عدنان : جدك قال الي هيعترض هيحرمه من الاكل
كارما : لا كدة ظلم حرام عليه يعمل فينا كدة
دينا : قولتلكو جدو ما بيرحمش ما صدقتونيش
اتى مصطفى و هو يركض
مصطفى : اخيرا جيه الاكل .. هموت من الجوع
عدنان : خود يلا و وزع انت ع الباقي
امسك اوس يد حبيبة بعدما علم انه وقت الاستراحة و ذهبا باتجاه شجرة بعيدة عن الانظار و جلسا تحتها
حبيبة بابتسامة : الجو هنا يهبل .. هو انتا مش هتاكل ؟!
اوس بخبث : لا هاكل طبعا .. بعد الشغل الواحد محتاج وجبة دسمة
حبيبة بحماس : طب هروح اجيب الطبق بتاعك
كانت ستقوم و لكنه امسكها من يدها و جذبها الى حضنه و فاجأها بقبلة طويلة سرقها من شفتيها الوردية
بعد ثواني
اوس بابتسامة : هو ده اكلي
حبيبة بابتسامة خجل : عيب كدة .. احنا بالغيط
اوس بضحك : ما اغلب قصص الحب بالارياف بتتولد بالاماكن دي .. نسيتي كام مرة كنا نهرب و نيجي نستخبى هنا
حبيبة : ياااه ده من زمان اوي لما كنا نلعب استغماية … عمره ما حد عرف مكانا … احنا دايما الي كنا بنكسب
اوس بابتسامة : طول ما انا معاكي هبقى دايما كسبان
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اخفت خجلها عندما خبأت وجهها في عنقه تستنشق عطره النفاذ الذي يوحي برجولته الطاغية
بعد اكثر من ربع ساعة اتاهم مصطفى
مصطفى بسخرية : جدو بيقول الاستراحة انتهت .. اتفضل يا اوس بيه ع الشغل و كفاياك محن
امسك اوس كمشة من التراب و نثرها في وجه اخية
اوس : اتلم يالا و روح كمل شغلك من سكات
مصطفى بغيظ : اقسم بالله لاقول لجدو
و هرب بسرعة تزامنا مع قدوم يزن صديق اوس
يزن بضحك : كنت متاكد اني هلاقيك هنا … انت ايه الي عمل فيك كدة يا ابني ؟
اوس : هو انا شكلي وحش للدراجة دي ؟
يزن : لا و الله بالعكس لايق عليك جدا .. بس اول مرة اشوفك بالجلابية .. برضو مش مستغني عن اناقتك المعتادة يا صاحبي
اوس بسخرية : تسلم الله يخليك .. انت ايه الي جابك هنا ؟!
يزن : جدك كلمني و عزمني انا و ابويا على الغدا .. جاي اسألك هو عرف ازاي ؟ اصله اعتذر لابويا على الي عملتوه
اوس : معرفش .. اكيد في عميل وسطنا و قاله .. ده عاقبنا زي العيال الصغيرة
يزن بضحك : جدك ده دماااغ .. يا لهوي ع التهزيق .. دول بياكلو جبنة و عيش .. و تميم اتبهدل يحرام بالزريبة
اوس بنفخ : هقول ايه .. حكم القوي
يزن و هو يلتفت الى حبيبة التي تصور المناظر حولها بهاتفها حتى تترك لهم مجال للحديث
يزن : ازيك يا مرات اخويا
حبيبة بابتسامة : الحمدلله
اوس بسرعة : طب يلا غور من هنا .. روح شوف باباك
يزن بغمزة : بتوزعني يعني .. ماشي يا صاحبي
غادة : ده بني ادم زبالة .. بعد كل الي عمله عايش دور الضحية
حلا : جدعة يا بت الي وقفتيه عند حده .. ده بني ادم خاين اوعك ترجعيله
لارا : و الله انك حمارة يا غادة .. ده بيموت فيكي … حرام عليكي مرمطتي اهله معاكي
حلا بصدمة : اش اش اش .. مين الي بيتكلم .. لارا ؟ مستحييييل
لارا بغيظ : و انتي مالك ؟! انا بكلم اختي .. و قبل ما تقوي اختي على الي بتحبه روحي شوفي اختك فين و مع مين
حلا بسخرية : مع مين يختي ؟! دي قاعدة مع جوزها .. مش بتلف على الي رايح و الي جاي زيك
لارا بغضب : و حياة ربنا لو ما اتخرستي هكون طاحناكي
حلا بتحدي : طب وريني هتعملي ايه يلا
غادة : بس بقا منك ليها .. انتو كل شوية هتتخانقو .. كفاية … انا الغلطانة اني بفضفض لعيال زيكو
كان يزن يمشي باتجاه البيت و لكن سمع صوت خشخشة اساور … التفت الى اتجاه الصوت و ابتسم .. اتجه لدينا التي تمسك المقص و تقلم النباتات
يزن بضحك : ازيك يا حجة نفيسة … خلصتي علاج و لا لسا
دينا : يخربيت الغتاتة .. دمك سم ياض
يزن : الله يخليكي … ايه هو العلاج ما نفعش و لا ايه ؟
دينا ببلاهة : علاج ايه يا اهبل انت
يزن : علاج مجموعة الامراض النفسية الي فيكي .. ايه الي عاملاه بنفسك ده ؟! في وحدة تنزل الغيط بكمية الدهب دي ؟!
تركت دينا المقص و نفضت ملابسها … جلست على صخرة قريبة و قالت بضيق : كنت حابة اغير جو .. البيت كئيب جدا و كلنا زهقنا .. نفسي اعمل حاجة تسليني شوية
امسكت كيس اللب و قالت : تقزقز لب معايا ؟
يزن بابتسامة : ياااااه .. ده انتي اخدتي ع الجو بسرعة
اخذ حفنة بيده من الكيس و جلس بجانبها
يزن : امته هتخلصي قراية الكتب الي خدتيها ؟
دينا بسخرية : ليه هتفلسو من وراها .. ده انتو عندكو مطبعة قد كدة
يزن : يا ساتر .. قل اعوذ برب الفلق .. يا بت انا بسألك عشان اديكي غيرهم .. اهو تتسلي بدل الزهق ده
دينا بحماس : بجد .. هتجيبلي غيرهم ؟!
يزن باستغراب : ايوة ! .. المخزن عندك اهو روحي خودي العدد الي عايزاه و وقت ما تحبي
دينا بسعادة : يااااه ده انت طلعت طيب .. زي ابطال الروايات اولها بكونو اشرار و بعدها بيبان انه مفيش اطيب من قلبهم
يزن بضحك : بس مفيش بطل مناخيره كبيرة
دينا : ياعم تبقى تعمل عمليه .. الا قولي بقى انت غاوي قراية و لا ايه ؟!
يزن : اكيد طبعا .. طالما عندنا مكتبة كبيرة و انا رايح جاي عليها طبيعي احب القراية
دينا بسعادة : الله تحفة يا ربي تحفة
يزن بابتسامة : واضح انك عايشة بعالم تاني .. باين عليكي بتصرفاتك كانك عايشة تفاصيل كل حاجة بتقريها
دينا : اصلي مهوسة بالكتب و الروايات … الا صحيح انت ايه الي جابك ؟ عمري ما شوفتك عندنا قبل كدة
يزن : اه عشان كنا متخانقين مع عيلتك من كام سنة .. و السنة الي فاتت بس اتصالحنا .. بس انا و اوس و تميم صحاب من زمان اوي
دينا : غريبة .. يعني عمري ما شوفتك معاهم او جابو سيرتك قدامي
يزن : ما بقولك كان في خناقة .. و احنا حافظنا على صداقتنا من وراهم
دينا : طب ليه جيت لهنا ؟
يزن باستفزاز : ما بقولك اتصالحنا السنة الي فاتت
دينا : افهم يا حمار .. بقولك ايه سبب زيارتك دي .. ليه جيت هنا النهاردة ؟! اول مرة اشوف بطل غبي بالشكل ده
يزن بضحك : ايوااا قولي كدة من الاول .. جدك الي عزمنا عشان يعتذر على اقتحامكم للارض بتاعتنا
دينا : طب هو عرف منين ؟!
يزن : معرفش ما قاليش … بس ده معاه فيديو ليكو و كل حاجة عملتوها متسجلة صوت و صورة … انا استغربت من كلامه و استغربت اكتر ازاي وصله الفيديو
دينا بشهقة : يا نهار اسوووود
قامت و صرخت باعلى صوت
دينا : يا شبااااااب … انا عرفت الخاييييين
اجتمع كلهم حولها و اتى تميم و فارس من بعيد جريا
فارس و هو يلهث : مييين ؟!
رفعت اصبعها و اشارت الى مصطفى المرعوب
دينا : الخاين هو مصطفى ……… يتبع
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دينا : الخاين هو مصطفى .. هو الي قال لجدو و صورنا فيديو كمان عشان يثبتله
التفت الجميع له و هم ينظرون بصدمة
تميم و هو يرفع اكمامه : الحق اتشاهد بقى
زياد بغضب : اه يا عميل ... بعتنا يا زبالة
اوس : و عزة جلالة الله لانفخك تعالالي هنا
رفع مصطفى طرف جلابيته و هرب منهم باتجاه البيت و هو يصرخ : جدوووو يا جدوووووو ... هيموتوني الحقني يا جدووووو
لم تمر ثواني الا و تميم كان قد امسكه ... هجم عليه الشباب جميعهم و اولهم اوس الذي بطحه ارضا فوق الطين و انقض عليه بالضرب الخفيف بمشاركة تميم الذي يثبت قدماه
اتجهت له حلا بسرعة و بدأت بقرصه اما دينا تقف تصفق لهم بحرارة
حلا بشر : اول مرة ييجي بنفسي اكل لحوم بشرية .. هاااع
و عضته بيده و هو يصرخ بقوة
تناول زياد مصطفى من بين ايديهم و رفعه عن الارض بمساعدة فارس و ذهب باتجاه برميل ماء قريب
زياد : ثبته كويس يا فارس .. دلوقتي هتتعاقب يا صهيو.ني ... استلقى وعدك بقى
مصطفى بصراخ : يا جدووووووووووو
امسك زياد رأسه و غطها في برميل الماء .... رفعه كي يتنفس قليلا و عاد يكرر غمره بالماء اكثر
حبيبة بانفعال : حرام عليك يا زياد .. سيبوه بقا هيموت بايديكو
دينا : اسكتي انتي .. ده جاسو..س .. عذ.بوه يا شباب لازم يعرف ان الخاين حسابه عسير
ذهبت غادة بسرعة الى زياد و فارس و حاولت افلات مصطفى من بين ايديهم
غادة : بس بقا حرام عليكو
دفعها تميم عنهم و قال : ده لسا ما شافش حاجة و حياة امي لاربيه
امسكت حلا كومة طين بيدها و قالت : يلا يا بنات لازم ننتقم منه احنا كمان .. هنحدفه بالطينة عشان يعرف ان الله حق
وقفت بجانبها كارما و امسكت ايضا كومة طين و رمتها عليه و عندما رمت حلا كومتها اخطأت و اصابت فارس
فارس : اييييه مش انا يا حلا ... ركزي
حلا بضحك : اسفة يحبيبي ..طب وسع كدة عشان تصيبه
حبيبة ليزن : انت هتفضل تتفرج عليهم كدة .. اعمل حاجة حرام الولد هيروح فيها
يزن و هو لا يزال تحت تأثير الصدمة : دول كانو ينفخوني لو قربت
نفخت حبيبة بنفاذ صبر و اتجهت لاوس و قالت : اوس قولهم يسيبوه .. حرام كدة ده اتبهدل جامد
اوس : ما تخافيش عليه .. لازم يتربى عشان ما يعيدهاش تاني
تميم بصوت عالي : جهزولي الحبال يلا .. هنربطه و نروقه شوية
حبيبة بفزع : يخربيتك هتعمل بيه ايه اكتر من كدة ... لا انا هروح انادي جدو
لارا : اهي دي كمان شريكته .. لازم تتعاقب زيه
دينا بحدة : اخرسي يا لارا لاحسن اعمل فيكي زيه و اكتر كمان
اتت سحر تركض و معها عدنان بعد ان سمعو صوت صراخهم
سحر بفزع : في اييييه ؟! ايه الي بيحصل هنا ؟!
نظرت الى مصطفى و فتحت عيناها على وسعهما من شدة الصدمة
سحر بصراخ : اييييه الي بتعملوه ده .. و الله لاوريكم كلكو ... بستقوو على ابني الصغير
ذهبت الى مصطفى و افلتته من ايديهم و حضنته بقوة و هو يرتجف
عدنان بغضب شديد : ايه الي بتعملوه ده ؟! بتضربو اخوكو الصغير ؟
دينا : ده جاسو..س يا اونكل .. هو السبب بالي احنا فيه ده
عندنان بحدة : اخرسي .. حسابكو عند جدكم .. و ديني لاربيكم من اول و جديد .. امشو قدامي يلا
تميم : مهو الي كان ينقل اخبارنا لجدي
عدنان : اخرس خالص ... انت الكبير الي بتعمل الحركات دي ؟! ... ده انت فرحك بعد شهر ... امشو قدامي يلا ... بسرعةةةةة
*******************
بعد دقائق كان جميعهم يقفون بصف واحد امام عبد الله و قد طلب يزن من والده المغادرة فورا لتجنب احراج العائلة
عبد الله بغضب : ايه الي عملتوه ده ؟ ازاي تتجرأو و تمدو ايدكم على حفيدي الصغير ؟!
كان الصمت سيد الموقف .. جميعهم يقفون كالاصنام و هم يعلمون جيدا انهم لن يستطيعو الفرار من عقوبة اخرى ستقع عليهم
عبد الله ببغضب اكبر : حد يتكلم .. ايه السبب الي يخليكو تضربو عيل صغير بالشكل ده ؟
دينا : عشان هو خاين و هو الي قالك عن الي عمالناه
عبد الله بصدمة : و الله ؟! يعني ده سبب مقنع لضربه ؟
تميم باندفاع : ايوة .. حضرتك علمتنا ان الامانة اهم حاجة في الفريق .. و ده خان الامانة .. كان معانا بالمشوار و شجعنا و بعدها جيه و قالك عشان تعاقبنا يستاهل كدة و اكتر
عبد الله : مهو اتعاقب معاكو !
زياد : حتى لو اتعاقب معانا .. طالما خان الاتفاق لازم عقوبته تبقى اكبر ... و بعدين مهو واقف قدامك زي الجحش ما حصلهوش حاجة
مصطفى بانكار : انا مقولتش حاجة .. ما تقولوهم يا جدو
عبد الله بخبث : صحيح مصطفى ما قاليش حاجة عن الي عملتوه .. انا عرفت لوحدي
حلا : و الله ؟ و ازاي عرفت بقا ؟
حبيبة بشهقة : حلا !
عبد الله : ما تيجي تلطشيني قلمين يا حلا ؟ هو انا عيل في سنك عشان تحققي معايا ؟!
حلا بأدب : انا اسفة يا جدو .. و الله مش قصدي ... بس يعني انا دمي محروق .. انا اسفة ارجوك تسامحني
عبد الله : انا شوفت الفيديو على اليوتيوب ... مصطفى نزله الصبح و انا شفته .. انت ظلمتوه و ضربتوه على حاجة هو معملهاش
نظر كل الشباب لبعضهم بدهشة
دينا بصدمة : نعاااااااام ؟!
نظر لها عبد الله بصدمة و قال : انتي هتردحيلي ؟
دينا بتوتر : لا بس اصلي اتصدمت
اوس : الكلام ده مش منطقي .. حضرتك معندكش وقت تقعد تقلب على اليوتيوب و تشوف الفيديو بتاعنا بالذات .. احنا مش عيال عشان يتضحك علينا
عبد الله باستغراب : انا مش فاهم ... هو انتو قعدتكو مع بعض دي خلكتو تنسو الادب و الاخلاق الي ربيناكم عليها ؟! ... ايه يعني انا كداب يا اوس ؟
اوس : اعوذ بالله محدش قال كدة يا جدي
فارس : جدو ارجوك ما تدافعش عنه احنا عارفين انه الجاس..وس و هو الي بلغك بالي عملناه ... و هو اصلا السبب بمرمطتنا دي ... انا ريحتي واصلة الطرقة من الشغل بالزريبة ... و احنا كلنا مش ندمانين على الي عملناه بيه
عبد الله بابتسامة تعجب : و الله ؟!
غادة برجاء : لا ياجدو .. انا ما ضربتش معاهم .. ارجوك ما تعاقبناش تاني انا اتفرمت بالشغل برا
عبد الله : لا هتتعاقبو .. كلكو هتتعاقبو عقوبة اكبر .. و همدد فترة الشغل لاسبوعين كمان يمكن تتهدو و تتربو شوية .. و الشغل المرادي هيكون جوا البيت و برا ... و مش كدة بس .. هتدخلو حبس انفرادي باوضكم من غير اكل و لا شرب و لا موبايلات لمدة تلات ايام
فتحو افواههم جميعا بصدمة ... عجز لسانهم عن الكلام في هذه اللحظة
تميم بصدمة : و انا امته هلحق اجهز لفرحي الي فاضله كام يوم ؟! و ايه بالنسبة شغلي ؟!
عبد الله بحدة : فرحك ده هيتأجل يا دكتور ... لغاية ما احس انك عقلت و قادر تشيل مسؤولية .. طول ما انت هايف كدة عمرك ما هتعرف تفتح بيت و تعيش مراتك حياة كريمة
كتم اوس ضحكة بداخله و هو ينظر الى تميم المصدوم
حبيبة بترجي : جدو ارجوك ما تعملش كدة .. خليهم يعتذرو لمصطفى .. و مصطفى قلبه طيب و هيسامحهم و يتنازل .. بس ارجوك بلاش تاجل الفرح حرام عشان فريدة
دينا : و بعدين فرحهم اتأجل مرتين قبل كدة .. دول خللو
عبد الله : الي عندي قولته .. دي نتيجة التمادي .. و الي يكسر قانون في بيتي يتحمل النتيجة .. طول عمركو عارفين الضرب ممنوع في البيت ده ... كل ما تغلطو اكتر هتتعاقبو اكتر .. يا رب بس تتربو
وكزت دينا حلا و قالت : عيطو عيطو يلا
بدأت البنات بالبكاء و الشهقات المتتابعة ليستعطفو جدهم حتى اصبح الضجيج عالي جدا
عبد الله بنرفزة : كفاية بقا
حبيبة باستعطاف : جدوو .. سامحهم المرادي .. عشان خاطري .. ارجوك
نظر اوس الى مصطفى و اشار له بحاجبيه
مصطفى بخوف : جدو .. انا متنازل عن حقي .. سامحهم عشان خاطري
حبيبة : اهو مصطفى بنفسه عايزك تسامحهم .. ارجوك يا جدو عشان خاطر فريدة على الاقل دي ملهاش ذنب
صمت عبد الله قليلا و كأنه يفكر بالامر .. فبكاء الفتيات اثر عليه نوعا ما
عبد الله بهدوء : ماشي مش هنأجل الفرح و لا هتتحبسو .. بس العقوبة هتفضل قائمة ... هقسمكم لمجموعتين .. قسم يشتغل بالغيط و القسم التاني يسلتم البيت هنا من تنضيف و طبخ و نفخ ... و المرادي هخلي الكبار هما الي يشرفو عليكو
غادة بسرعة : انا هشتغل في البيت
كارما : و انا كمان
دينا : ايوة يا جدو خلي البنات تطبخ و تنضف و الرجالة ينزلو يشتغلو بالارض و الزريبة
عبد الله : الشغل مش على مزاجكم .. انا الي هقسمكم و انا الي اقرر كل واحد يشتغل ايه .. يلا اطلعو برا كلكو
اتجهو للخروج
عبد الله : استنو ... اعتذرو لمصطفى الاول على الي عملتوه بيه
هتف جميعهم بصوت واحد : احنا اسفييين
و خرجو بعدها واحدا تلو الاخر عدا حبيبة و مصطفى
حبيبة : جدو .. انا بقول كفاية كدة لو سمحت .. حرام دول تعبو جامد النهاردة .. و بعدين هما صادقين يعني مصطفى هو الي قالك عليهم و دي حاجة تزعل بصراحة
عبد الله بهدوء : مهما كان الي عمله مينفعش يضربوه كدة .. ده لسا عيل صغير
حبيبة : عارفة و الله بس حضرتك قسيت عليهم بزيادة ... دول كبرو و بقو شباب و العقوبة دي اهانة ليهم .. يعني هما استحملو الشغل بالارض عشان ده اساسا شغل عادي .. بس ان حضرتك تحبسهم و تسحب موبايلاتهم و الله حرام
عبد الله : مش هما قالو زهقانين ؟ اهو بسليهم شوية
مصطفى بابتسامة : ده حضرتك بتتسلى عليهم .. جدو خلاص اعفيهم حرام .. و بعدين دول هيحقدو عليا اكتر من الي عملته فيهم
عبد الله : هفكر
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حبيبة بابتسامة: يعني لو استمرت العقوبة يومين تلاتة مش هيجرا حاجة .. بس و النبي مش اكتر من كدة عشان نفضى للفرح .. تميم هيزعل اوي و هتتكسر فرحته
عبد الله : خلاص يا حبيبة كفاية زن ... هسيبهم يومين يتربو و بعدها ابقى اطلق سراحهم
حبيبة بسعادة : شكرااا يا احلى جدو بالدنيا
ذهبت بسرعة للخارج و هتفت بصوت عالي : فترة العقوبة يومين بس
تميم بصدمة : بجد ؟
حبيبة بابتسامة : ايوة .. جدو قالي كدة
دينا بسعادة : اه يا عفريتة .. اقنعتيه .. هاتي بوسة يا قمراية
قربت حبيبة وجهها من دينا التي قبلتها على خدها بحماس
اوس بخبث لحبيبة : و انا عايز وحدة
حبيبة بصدمة : بس بقا عيب
اتت سعاد من وراهم
سعاد بحدة : حلا و حبيبة .. اطلعو لباباكو بسرعة
ابتلعت حلا ريقها و قالت : استر يا رب .. امشي يا حبيبة
*************************
دلفت حبيبة و هي تمسك بيد حلا الى اوضة والدهم
حبيبة : ماما قالت انك عايزنا
حسين بحدة : ايوة .. اقعدو قدامي يلا
اتجهن سويا و جلسن مقابله
حسين بغضب : ايه الي بيحصل بالزبط ؟! على اخر الزمن الناس تتكلم على بناتي ؟ عايزين تسودو وشي قدام اهلي ؟ عايزينهم يقولو حسين معرفش يربي بناته ؟
حبيبة بهدوء : ما كل الي في البيت اشتركو بالي حصل يا بابا
حسين : مليش في الي هنا ... انا ليا ببناتي الي مبقوش يسألو على زعل ابوهم .. من ايمتا و انتو بتتصرفو بالتهور ده ؟!
حلا : يا بابا احنا معملناش حاجة ..
حسين بمقاطعة : انتي بالذات اخرسي ... انتي المفروض بنتي الكبيرة الي بثق فيها اكتر من نفسي .. حبيبة ما اتعاقبتش عشان ما عملتش حاجة .. بس انتي عملتي و ضربتي مصطفى .. و الناس الي المفروض انك هتبقى مرات ابنهم بقو يتكلمو عليكي بسبب تصرفاتك الطايشة
حلا بغضب : انا كنت باخد حقي .. و كل الشباب كانو معايا ما وقفتش عليا يعني
حسين بصوت عالي : اتكلمي عدل يا بنت .. انا ابوكي الي واقف قدامك .. اقسم بالله يا حلا لو ما اتعدلتي و احترمتي نفسك لاكون حارمك تقعدي في البيت ده
سكتت حلا فجأة و مطت شفتيها للامام تحاول كبت غصة خنقتها و لكن دموعها سالت على وجهها فانفجرت بالبكاء فهي غير معتادة على على هذه النبرة من والدها
اقتربت منها حبيبة بسرعة و حضنتها
حبيبة : بابا و الله ما لينا ذنب بالي حصل .. و حلا ما عملتش حاجة عشان تزعلها كدة ... و بعدين مصطفى هو السبب بكل الي حصلهم
حسين بغضب : مش هسمح ان بنت ليا توطي راسي قدام اهلي مهما كان السبب .. مش هسمح لحد يتكلم على بناتي .. و لو انتو ما غلطوش مكنتش هسمع كلام من اولاد عمي و مراتاتهم عليكو
حبيبة بهدوء : يبقى هما فاهمين غلط .. و قبل ما يجيبو سيرتنا يبصو لاولادهم .. هما كانو مشتركين بكل الي حصل و هما الي جرجرونا وراهم
حسين بحدة : اسكتي .. احنا هنا ضيوف و هما اهل البيت .. هما حرين بس الضيوف عيب يتمادو
نظرت له حلا و قالت بدموع : انا عايزة ارجع مصر .. مش عايزة افضل ضيفة .. و خليهم يتكلمو عليا براحتهم بقا
خرجت و هي غاضبة و تبكي بشدة
حبيبة : بابا انا عارفة اننا غلطنا .. بس جدو قال هو الي هيعاقب الكل .. حلا ما تستاهلش تجرحها بالشكل ده
جلس حسين و قال : لازم تفهم اني بوعيها .. لما اجرحها انا اهون عليا من ان حد يجرحها و بالاخص قرايبي ... مش هستحمل حد يتكلم عليها و انا اقف ساكت عشان احافظ على صلة القرابة .. دي هتتجوز بالعيلة زيك .. يعني اي كلمة من هنا و لا من هنا هتأثر على حياتها .. و انتي بنفسك شفتي الي حصل لزياد و غادة
جلست حبيبة بجانبه و قالت : بابا حلا قوية .. انت عارف شخصيتها محدش يقدر يأثر عليها او يزعلها ... و فارس مش بيقبل ان حد يكلمها بطريقة مش كويسة ... ما تقلقش عليها هيا عارفة مصلحتها ... بس ارجوك طيب خاطرها حضرتك جرحتها جامد
***********************
كانت تمشي بسرعة باتجاه اوضتها
فارس بذعر : حلا في ايه مالك ؟ ليه بتعيطي
حلا بغضب : ابعد عني .. مش عايزة اشوف وشك .. كل ما بمشي وراك بتحصلي مصيبة
فارس بصدمة : ليه هو انا عملت حاجة ؟!
حلا بحدة : فارس انا مش عايزة ارتبط بيك .. و البيت ده مش هعتبه تاني .. انا هلم هدومي و ارجع مصر
فارس بصدمة اكبر : ايه الي بتقوليه ده ؟! ايه الي حصل طيب ؟!
حلا ببكاء : مفيش حاجة .. ابعد عني و بس
اتت حبيبة من وراهم و هي تركض
حبيبة : حلا اهدي يا حبيبتي ما حصلش حاجة لكل ده
حلا بغضب : طبعا ما حصلش حاجة بالنسبالك .. انا الي اتبهدلت من بابا و اتقل مني مش انتي
حبيبة : لحظة عصبية يا حببتي هو اتعصب بس لما سمع كلامهم .. اهدي و ما تدمريش الدنيا
حلا : بس بقا .. خليهم يتكلمو لحد ما يتفلقو .. مش انا الي تقبل انها تعيش مذلولة ... مش هسمح لحد يقل مني
فارس : طب ايه الي حصل .. مين الي اتكلم عليكي ؟!
حبيبة : فارس لو سمحت هيا مش قادرة تتكلم
دلفت حلا اوضتها و اغلقت الباب بعنف
فارس : حبيبة احكيلي ايه الي حصل
حبيبة : مش عارفة بالزبط .. بس واضح ان في حد من الكبار اتكلم على حلا قدام بابا عشان ضربت مصطفى
فارس بغضب : قصدك امي و ابويا يعني ؟!
حبيبة : و الله مش عارفة
فارس بحدة : طيب .. انا هعرف
و اتجه للاسفل بسرعة
فارس : ماما
خديجة : ايوة عايز ايه ؟!
فارس بهدوء : ايه الي قولتيه لاهل حلا عشان يبهدلوها كدة ؟!
خديجة بحدة : و انت مالك ها ؟! .. من دلوقتي بقولك اصرف نظر عن موضوع الجواز من البنت دي عشان مش هقبل انها تبقى مرات ابني
فارس بصدمة : يااااه .. ايه الي قلبك عليها كدة ؟! ده انتي كنتي بتموتي فيها
خديجة بغضب : عشان دي بنت قليلة الادب .. مدت ايدها على اختك الصبح و شتمتها .. و دلوقتي ضربت مصطفى .. و انت زي الدلدول ماشي وراها و سايبها تتحكم بيك
فارس بغضب : دي حياتي و انا حر فيها .. و محدش ليه حق يتكلم عليها نص كلمة .. دي هتبقى مراتي
ايهاب من وراه : فارس اخرس و احترم نفسك و انت بتكلم امك
فارس : انت ما سمعتش هيا بتقول ايه ؟!
ايهاب : لا سمعت .. و معها حق .. حلا مش مناسبة ليك ............يتبع
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فارس بصدمة : بس انا بحبها .. و انتو كلكو وافقتو على الخطوبة .. ايه الي حصل دلوقتي ؟!
ايهاب بحدة : الي حصل انك بقيت مستهتر اكتر من قبل … قولنا اخيرا عقلت و هنخطبلك بس انت رجعت لطيشك و حلا طايشة اكتر منك … انا مش هستحمل الجنان ده كتير .. مستحيل اوافق على جوازك قبل ما اتأكد انك قد المسؤوليه
فارس بغضب : و حلا ذنبها ايه ؟! انا وعدتها بالجواز و انتو كلكو وافقتو ..انا مش عيل عشان تتحكمو بحياتي
خديجة بانفعال : احنا وافقنا عشان شفناك عقلت بعد ما ارتبطت بيها ..و كنا فاكرين انها رزينة و عاقلة زي اختها .. بس دي طلعت قوية و عدوانية .. انت ابني الوحيد مش هقبل تجيلي مرات ابن تطلع عنيا
فارس : الي يسمعك هيقول انك مش عارفة بيت اونكل حسين .. حضرتك اكتر وحدة شجعتي ارتباطنا .. و انا مستحيل افكر اسيبها حتى لو هخسر الدنيا كلها
ايهاب بحدة : هيا كلمة وحدة .. مش هتتجوزها يا فارس … و ما تحلمش بالجواز من الاساس من هنا لسنتين على الاقل .. لغاية ما اتاكد انك قادر تعتمد على نفسك من غير ما حد يقف جنبك
فارس بعصبية شديدة : اييه الي بتقولوه ده ؟!
دلف عبد الله و خبط بعصاه على الارض
عبد الله بحدة : ايه الي بيحصل هنا يا فارس ؟! ازاي تعلي صوتك على اهلك ؟!
فارس باحترام : انا اسف .. بس لو حضرتك تعرف الي حصل هتعذرني … بابا و ماما مش عايزني اتجوز حلا .. و اتكلمو عليها قدام اهلها و اونكل حسين زعل جدا
نظر عبد الله باستنكار لابنه ايهاب
عبد الله بصدمة : ايه الكلام الي بيقوله ابنك ده يا ايهاب ؟!!!!
ايهاب : انا و امه اتناقشنا بالموضوع ده يابا و لقينا ان لسا فارس مش جاهز للجواز
عبد الله : مش ده الي بسألك عليه .. انا بسألك على حسين ابن عمك .. انت زعلته ؟!
ايهاب : لا انا ما اتكلمتش معاه اصلا
فارس : طب ليه زعل و دايق حلا بالكلام ؟!
صمت ايهاب و كانت خديجة تتابع نظرات عبد الله لهم بتوتر
عبد الله : ما ترد يا ايهاب
ايهاب : معرفش
فارس : يا جدو انا وعدت البنت اني اخطبها بعد الفرح على طول .. و هما كانو موافقين .. دلوقتي مش عايزني اتقدملها اصلا
عبد الله لايهاب : و انت بأي حق تفرض عليه الكلام ده ؟!
ايهاب : مهو ابني يابا
عبد الله : حتى لو ابنك مش من حقك تحرمه من البنت الي بيحبها .. زي ما انت اخترت على مزاجك هو هيختار الي تعجبه .. و انت اصلا الي فاتحتني بموضوع جوازه و قولت عايز حلا بالتحديد … مش هسمحلك تعمل مشاكل مع ابن اخويا عشان شوية كلام تافه … و عشان تكمل بقى خطوبة فارس و حلا هتكون قبل فرح حبيبة و اوس .. يعني بعد اقل من شهرين
ابتسم فارس بارتياح و نظر الى جده بإمتنان
خديجة بغضب : بس يا عمي انا مش عايزة حلا تبقى مرات ابني .. البنت عدوانية جدا و تصرفتها زي الولاد .. هي الوحيدة من كل بنات البيت الي ضربت مصطفى و قبلها ضربت بنتي لارا … ده غير بقا انها فتنية و حرضت غادة على زياد .. دي قوية و محدش يقدر عليها
عبد الله : برافو عليها شاطرة .. تصدقي اني بقيت مقتنع انها انسب وحدة لفارس بعد كلامك ده … البنت مفيهاش غلطة و حطت حدود لكل الي بيغلط معاها و اولهم ابنك الي من ساعة ما اتعرف عليها بقى بني ادم طبيعي …. اسمعوني كويس .. بنات حسين خط احمر بالنسبالي .. اي حد هيزعلهم انا الي هقف بوشه و طالما حلا هتبقى مرات ابنكم يبقى تحترموها و ما تنطقوش كلمة تزعلها .. و لو حد دايق حسين يا ويله مني بس .. ده ابن اخويا الوحيد و انتو عارفين غلاوة اخويا و عياله عندي
قال جملته الاخيرة و خرج بينما فارس يبتسم و ينظر لوالديه
خديجة بوعيد : مبسوط ؟! طيب يا ابن بطني انا هوريك كيد الحموات على اصوله .. ابقى خد بالك من عروستك كويس
خرجت و هي غاضبة بينما ايهاب ينظر الى فارس بوجه محتقن
فارس : في ايه يا بابا
ايهاب بحدة : انا لسا عند كلامي يا فارس .. مش هسمحلك تتجوز طالما لسا بتتصرف من غير تفكير … انا عارف انت عملت ايه بالزبط و عارف ان انت الي شجعتهم يروحو لارض العزايزة و كل حاجة هببتها برضو عرفتها …. ركز بشغلك و اثقل و بطل سخافة وقتها هسيبك تتجوز الي بتحبها .. بس طول ما انت كدة عمرك ما هتفلح لا بجواز و لا بشغل
فارس بخبث : يعني ايه هتكسر كلام جدي ؟
ايهاب : لأ هكسر دماغك لو شوفتك بتتصرف بغباوة .. احترم نفسك و اعقل بلاش اطين عيشتك في البيت ده
فارس بضحك : بس يا هيبو خلي قلبك ابيض .. اوعدك هعقل و اركز بشغلي بس و النبي محدش يجي جنب مزتي
ايهاب بقرف : يخربيت تقالة دمك ياض .. غور من وشي بدل ما اديك على وشك
فارس بسرعة : حاضر حاضر
خرج بسرعة و تغيرت ملامح وجهه للغضب الشديد و اتجه لاوضته
*************
في اوضة حلا و دينا و حبيبة .. كانت حلا تضع ملابسها بحقيبتها
حبيبة : حلا .. ايه الي بتهببيه ده ؟! انتي فاكرة ان بابا هيسيبك تروحي لوحدك ؟!
حلا بحدة : حبيبة اخرسي .. انا مش طايقة حد هنا .. دول من اولها اتكلمو عليا .. و الله ما انا قاعدالهم فيها
حبيبة بابتسامة : ما تخافيش فارس هيجيبلك حقك .. انتي عارفاه بيحبك قد ايه .. ما تبوظيش علاقتك بيه عشان سمعتي شوية كلام
حلا بغضب : بس انا سمعت الكلام ده من بابا .. عارفة يعني ايه ؟! .. يعني انا دلوقتي بنظره الغلطانة .. اول مرة بابا يهزقني بالشكل ده .. كل ده عشان مين ؟؟؟ .. عشان عيلة زبالة زي دي ؟!
حبيبة : بس انتي عارفة انك غلطتي برضو .. ما تعمليش مشكلة مع فارس بسبب اهله .. ده انتي اول مرة بحياتك تحبي حد .. هتخسري يا حلا
حلا : يغور الحب الي هيدوس ع كرامتي .. و لو زي ما بتقولي فارس هيجيبلي حقي يبقى ده اختبار ليه .. هنشوف بقا هيعمل ايه
دلفت دينا باندفاع
دينا بغضب : ايه الي انا سمعته ده ؟! انتي هتسيبي فارس ؟!
حلا : ملكيش دعوة
دينا : حلا اتلمي و بطلي العبط ده .. دي لعبة عملتها لارا عشان توقعك و تبعدك عن فارس .. مش على اساس بتحبيه ؟ ايه هتفيصي من اول موقف و هتسيبيهم يلعبو بيكي كدة ؟؟ .. ده بدل ما تدافعي عن نفسك و تديها علقة موت ؟!
حلا بغضب : دي عيلة صغيرة و الي يمشي وراها ما يلزمنيش .. قولتلك قبل كدة فارس وقف بصفها اول مرة و دلوقتي اكيد هيقف معاهم كمان .. من اولها عايزين يتكلمو عليا ؟! لا على كدة كويس محصلش لا خطوبة و لا حاجة الحق انفد بجلدي بقا
دينا : يا بت افهمي و شغلي دماغك .. ده شوية كلام قالته عشان تسخن اهلها عليكي .. ياما هتقابلي ناس حرابيق لسا .. لازم تربيها و تكسبي الكل لصفك .. و انتي عارفة لارا محدش بيطيقها
حلا : دينا انتي عارفاني كويس .. مش بقبل حد يقل مني لو بكلمة وحدة .. و البنت دي زودتها اوي انا لو فقدت اعصابي هنفخها و مش هعمل حساب لحد .. فخليني ابعد من اولها احسن
حبيبة : انتي مكبرة الحكاية يا حلا .. حرام عليكي فارس ملهوش ذنب … و انتي ذكية و هتعرفي ترصي لارا كويس بس من تحت لتحت … ما تثبتيش للكل كلامهم عليكي و تطلعي انتي الغلطانة .. و هاتي بقى على تهزيق من بابا و ماما و جدو و كل العيلة
دينا : اهو الهبلة قالتهالك .. اعقلي يا بت و كيديها .. خودي فارس تحت ايدك و اكسبيه .. لازم تزعلي و تثقلي عليه شوية عشان يخاف .. بس مش تخسريه بالمرة كدة .. ده انتي شكلك زي الي خانها جوزها و غضبانة في بيت ابوها
حبيبة بضحك : عليكي لسان يا دينا عايز قطع .. مين الهبلة دي ها ؟!
دينا بلامبالة : انتي .. مهو من كام يوم كنت بقولك الكلام ده و لا نسيتي ؟
حبيبة : بالعكس مستحيل انسى جدعنتك معايا .. ده انتي الملاك الحارس
دينا بمشاكسة : يخلاثي ع الكلام الحلو ده
حلا بغضب : بس منك ليها .. هتقلبوها هزار ؟ .. انا بجد مدايقة و قرفانة
دينا : طب روقي كدة و اعقلي …. ده انتي اوفر جدا
****************************
تميم : فريدة
فريدة : عايز ايه ؟!
تميم باستغراب : في ايه ؟! مالك ؟!
فريدة بغضب : مدايقة .. قرفانة .. عفاريت الدنيا كلها بتنطط بوشي .. انت عايز ايه ؟!
تميم بابتسامة : ليه حد داسلك على طرف؟!
فريدة بحدة : بس يا تميم .. كل الي بيحصل ده اصلا بسببك .. البيت متكركب و كل الي فيه مش طايقين بعض … احنا فرحنا بعد كام يوم و انا اعصابي باظت خلاص من كتر الضغط
تميم بهدوء : و انا مالي هو انا الي قولت لجدي على الي حصل ؟!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فريدة : مهو الي حصل اصلا بسببك … ايه تصرفات العيال دي ؟ عاجبك شكلك كدة و انت بتتعاقب زي الاولاد ؟ و ازاي تمد ايدك على اخوك الصغير ؟! و انت اصلا الي اخدتنا للمكان الغريب ده .. و خليت كل العيال ييجو معانا من غير ما تفكر بالعواقب .. لو انت معملتش كدة ما كانش حصل كل ده
تميم بحدة : انتي من امته بتكلميني بالشكل ده … مالك يا فريدة بقيتي عصبية كدة ليه ؟! هما الي شبطو عايزين يروحو .. و كل الي حصل بعد كدة بسبب مصطفى .. ليه بتحمليني الذنب
فريدة بخنقة : عشان بسببك كان جدو هيأجل فرحنا مرة كمان .. انت ليه مش مراعي ان فرحنا بعد كام يوم و لازم اكون مرتاحة و اعصابي هادية ؟! بالعكس انت عمال بتزيدها عليا .. حتى مش بتسأل على اي حاجة تخصني .. تميم احنا فرحنا اتأجل كتير و انا تعبت و انا اجهز ليه .. مستنية اليوم ده من زمان … و انت بكل برود بتعمل مشاكل تافهة عشان تعصبني
تميم بهدوء : طب اهدي يحببتي .. خلاص اوعدك مش هتصرف كدة تاني .. بس انتي ما تزعليش .. لازم تكوني رايقة و مبسوطة ده انتي العروسة
فريدة : قول الكلام ده لنفسك .. كفاية يا تميم انا مش عايزة اكون زعلانة و تعبانة بالفرح .. بقالنا كتير مخطوبين و انا زهقت
تميم بخبث : هو في ايه ؟ كل ده مستعجلة على الجواز يا عروسة ؟
وكزته في بطنه و قالت : بطل قلة ادب يا تميم .. انا بايه و انت بايه
سحبها الى حضنه و قال بحب : طب بحبك يا حتتي
فريدة بضحك : و انا كمان بس ابوس ايدك هفطس من ريحتك دي
تميم بقلة حيلة : ربنا يسامحك .. ده انا اتسحلت النهاردة بالزريبة .. منك لله يا مصطفى
وضعت فريدة يدها على انفها
فريدة : طب روح خد شاور همووووت
**********************
دلف فارس اوضة اخواته غادة و لارا
فارس بغضب : مين الي قالت لماما على حلا ؟!
غادة باستغراب : مش فاهمة ؟! هنقول ايه عليها يا فارس ؟!
فارس : ماما سمعت طنط سعاد كلام على حلا عشان الي عملناه كلنا .. في وحدة قالتلها شوية كلام على حلا فمبقتش عايزاني اتقدملها
غادة بصدمة : اييييه ؟؟؟؟
لارا بتوتر: انا مقولتش حاجة غير ان حلا ضربتني
فارس بحدة : لا قولتي .. انتي قولتيلها على كل حاجة عملناها من ساعة ما روحنا لارض العزايزة رغم انك كنتي معانا .. يعني الي حصل لمصطفى كان لازم يحصلك كمان
لارا باندفاع : ايوة قولت .. عشان حلا بنت مش متربية و انا مش هسمح انها تكون وحدة مننا
غادة بصدمة : و انتي ماااااالك ؟ … ليه تخربي حياة اخوكي ؟ كل ده عشان بتغيري من حبيبة ؟!
فارس : كان عندهم حق لما قالولي انك لا تطاقي …. انتي ليه مصممة تكوني البنت المكروهة ؟! .. الكارثة اني على طول بدافع عنك .. انتي لسا عيلة .. منين جايبة كل السواد ده ؟ ليه تعملي فيها كدة ؟!
لارا بغضب : عشان ضربتني و دينا و كارما شاهدين و كل ده عشان ست الحسن اختها .. و قالت لغادة تبعد عن زياد و فوق كل ده ضربت مصطفى معاكو
فارس بجنون : انتي بنت مريضة .. مفيش بنت بسنك بتفكر كدة .. ليه تحشري نفسك بحياتهم ها ؟؟؟ … ما كل الي في البيت عارفين انك بتتكلمي على حبيبة كأنها قاتلاك حد .. و غادة من زمان فسخت خطوبتها من زياد و مش لازم ترجعله اصلا .. و بعدين كلنا ضربنا مصطفى ما وقفتش على حلا
غادة : اقسم بالله انتي ما عندك دم .. بوظتي جوازة اخوكي بس عشان حقدك ده .. و الله انتي تستاهلي ضرب الجزم
فارس : انتي تحمدي ربنا ان جدي اتدخل و حل المشكلة لولا كدة كنت هوريكي ايام سودة يا لارا
لارا بحدة : و الله انا ما عملتش حاجة غير اني قولت الحقيقة .. و يا ريت لو الجوازة كلها اتلغت من الاساس كنت خلصت منها
هم فارس بضربها و لكن غادة امسكته
غادة : بس يا فارس .. سيبها ترغي دي بنت متخلفة .. روح انت راضي حلا .. ما تسيبهاش زعلانة انت عارفها
نظر فارس لاخته لارا بحدة و خرج
غادة : بجد انا مصدومة بكمية الحقد الي جواكي دي .. طول ما انتي كدة لا حد هيحبك و لا حد هيقبل يكلمك اصلا .. خليكي كدة مصرومة يكش تولعي و نرتاح منك
تركتها و خرجت هي ايضا بينما لارا نظرت لأثرها بسرحان و خلال ثواني انسكبت دموعها على وجهها
****************************
كانت حبيبة تمشي باتجاه الطابق السفلي بهدوء
و بحركة مفاجئة سحبها اوس بيده و حاصرها في زاوية الممر حتى لا يراهم احد
حبيبة بصدمة : في ايه خضيتني
اوس بحب : وحشتيني
حبيبة و هي تحاول الافلات منه : بس يا اوس دلوقتي يشوفونا كدة
اوس : عادي مراتي
حبيبة بابتسامة : ده انت رايق يعم و البيت بيولع
اوس بهيام : مليش في البيت .. ليا بحبيبتي
حبيبة بخجل : بس يا اوس عيب كدة
قرب من شفتيها و طبع قبلة رقيقة جدا جعلتها تغمض عيناها من فرط المشاعر
اوس بهمس : بحبك
عضت على شفتها السفلية و قالت بابتسامة : عيب كدة
اوس بتوهان : احنا مش هنتجوز بقا
حبيبة بخجل : اوس و الله دلوقتي هيشوفونا و اتهزق تاني
عقد حاجبيه باستغراب و قال : ليه حد كلمك ؟!
حبيبة : اممم بابا هزقني انا و حلا عشان الي حصل لمصطفى
اوس بحدة : بس انتي معملتيش حاجة
حبيبة بابتسامة : عارفة بس بابا ادايق عشان سمع كلام على حلا فهزقنا مع بعض
اوس : و ايه الي سمعه بقا ؟!
حبيبة بضحك : ما اعرفش .. انت هتفضل زانقني كدة ؟ دلوقتي حد يشوفنا
اوس و قد شدد بيده على خصرها : قولتك انتي مراتي محدش ليه دعوة ازنقك براحتي
مصطفى من وراهم : هقول لجدو
التفت اوس اليه بغضب و التقط فردة حذائه عن الارض و رماها على اخيه
مصطفى بصراخ : ااااااااااه .. بهزر يا عم في ايه ؟!
اوس : غور من هنا لاحسن اكمل عليك
مصطفى بخوف : لا لا ابوس ايدك انا اطحنت .. هروح هروح
هرب مصطفى بينما اوس التفت الى حبيبة و لكنه لم يجدها فعلم انها هربت
ابتسم بخفة و قال لنفسه : ماشي يا حبيبة مصيرك تجيلي
************************
في البلكونة الامامية للبيت كانت دينا تجلس مع زياد و تخبره عما حدث مع حلا و فارس
دينا : و بس كدة … ده كل الي حصل
زياد بصدمة : مش معقول لارا دي مش طبيعية .. مستحل اسمح لكارما تكلمها تاني
دينا : ما تقلقش كارما واخدة بالها و بدأت تفوق .. دي بقت تتقرب من حبيبة و اتغير اسلوبها مع كل الي في البيت
زياد : مكنتش متوقع ان غيابي هيأثر عليها بالشكل ده .. انا لما رجعت شوفتها انسانة تانية تماما .. طول عمرها طيبة و بتحب الكل .. اتصدمت لما شوفت جنانها
دينا : زياد كارما لسا صغيرة و ما تزعلش مني يعني انت سبتها و سافرت و هي بقت وحيدة … الحياة من غير اب و ام صعبة جدا .. صحيح فريدة كبيرة بس برضو هيا كمان محتاجة لمامتها الي تفهمها ايه الصح و ايه الغلط .. و صحوبيتها مع لارا دي بقا الي قلبتها بالشكل ده
زياد بزفير : انا نسيت نفسي و نسيت اخواتي من بعد ما غادة سابتني … بعدها ده دمرني .. بقيت عايز اهرب و ابعد عن كل حاجة بتفكرني بيها
دينا بابتسامة : غادة لسا بتحبك زي زمان .. ما تصدقهاش لما تقولك غير كدة .. بس يعني هيا لسا مجروحة و مش متقبلة فكرة جوازك من وحدة غيرها
زياد : دينا .. انتي بنت جدعة و بمية راجل .. لو طلبت منك طلب هتساعديني ؟
دينا بخشونة : ايه يا عم ده ؟ من امتا و احنا بنقول مقدمات كدة ؟! قول على بلاطة عايز ايه و انا اخوك بضهرك و افديك بدمي
زياد بضحك : بس بقا انا بتكلم بجد
دينا بهدوء : طب قولي عايزني اساعدك بايه ؟
زياد بتنهيدة : عايزك تكلمي غادة و تقوليها ……. يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
زياد بتنهيدة : عايزك تكلمي غادة و تقوليها اني عمري ما حبيت غيرها … و عمري ما خنت ثقتها بيا … و لا حتى اتجوزت زي ما كلكو فاهمين .. انا عملت الحوار ده عشان اجرحها زي ما جرحتني … غادة سمعت من الي حواليها شوية كلام و فسخت الخطوبة مباشرة .. ما فكرتش تواجهني او حتى تفهمني ليه عملت كدة …. انا الي عرفت لوحدي … هيا وجعتني جامد يا دينا و بعدت عني عند اول موقف … بس انا تعبت .. تعبت جدا من الكدبة دي … الكدبة الي اخترعتها عشان احافظ على كرامتي … مش قادر استمر اكتر من كدة .. يمكن لو هيا عرفت اني ما اتجوزتش غيرها تقبل ترجعلي
كانت دينا تحدق به و تفتح فمها بصدمة شديدة
زياد : هتساعديني يا دينا ؟!
دينا بصدمة : انت قولت ايه ؟! انت ما اتجوزتش ؟؟؟؟ اومال مين البت الي كانت معاك بالصور ؟!
زياد : دي صوفيا صاحبتي … هي اصلا صاحبة الفكرة المجنونة دي
دينا بذهول : زياد انت شارب حاجة ؟! انت اكيد بتهزر مش كدة ؟! مهو ما تكدبش عشان ترجع لغادة دي لو اكتشفت كدبك هتنفخك
زياد : بطلي عبط يا دينا .. اكيد مش هكدب عشان ترجعلي ايه الهبل ده … اقسم بالله ما اتجوزت .. الي بالصور دي صوفيا صاحبتي و هيا اصلا متجوزة و عندها عيال
دينا : انت الي بتستعبط يخويا … ازاي يعني ما اتجوزتش يعني بقالك اربع سنين بتضحك علينا ؟!
زياد : ايوة .. و على فكرة جدو عرف وقتها و كمل معايا … ده انا لو اتجوزت فعلا من وراه كان علق مشنقتي من زماااان
دينا و هي ترفع اكمامها : ده انا الي هعلق مشنقتك يا زبالة
هجمت عليه حتى اوقعته عن الكرسي و وضعت يديها على رقبته تحاول خنقه
زياد : ايييه الي بتعمليه ده .. ابعدي كدة
دفعها و جلست على الارض
دينا بغضب : انت بني ادم حقييير .. كل السنين دي بتعذبها على الفاضي ؟! حرام عليك البنت حالتها تصعب ع الكافر
زياد باندفاع : منا اتوجعت زيها بالزبط لما سابتني … عملت كدة عشان اردلها الي عملته بيا
دينا بحدة : بس ما توصلش لدرجة انك تضحك عليها يا زياد .. دي كانت صغيرة و مش فاهمة حاجة و بتصدق اي كلمة بتتقالها .. لازم انت الي وقفت جنبها و دافعت عن حبك مش تهرب زي الجبان و تكدب علينا
زياد : انا الغلطان الي قولتلك .. كنت فاكر انك صاحبتي الي هتوقف جنبي و تساعدني
دينا : اكيد هساعدك يا معفن بس لازم تتبهدل على عملتك الزبالة دي .. حركة رخيصة اوي بصراحة
زياد : و انتي محموقة كدة ليه ؟ حطي نفسك مكاني .. خطيبتي رمت الدبلة بوشي و سابتني من غير ما اعملها حاجة .. حسي بيا شوية .. انا وافقت اعمل كدة بس عشان ارد اعتباري
دينا بتحذير : كلمة تانية و هقوم ارميك من هنا .. اخرس خالص .. سيبني افكر هقولها الكلام ده ازاي
زياد بابتسامة : يعني هتساعدني ؟!
دينا بسخرية : معنديش حل تاني .. حق الصداقة الي بينا يا زبالة الاجانب
زياد : ايوة كدة اتجدعني معايا .. و انا هساعدك و ادورلك على مصا..ص د..ماء يخلصني منك
دينا بتفكير : ازاي هقول لغادة الكلام ده و بنفس الوقت اضمن انها ما تدبحكش ؟!
زياد : مش عارف .. بس انتي مهمتك ترجعيها ليا مش بس تقوليها الكلام ده
دينا : ما تقولي بالمرة اجوزهالك يخويا
زياد بابتسامة : يا ريت و الله .. كدة يبقى عداكي العيب و ازح
دينا : غور من وشي ياض .. انا لسا مصدومة اصلا .. غور من هنا يلا
***********************
طرق الباب بهدوء حتى اذنت له بالدخول
فارس : حلا ممكن اكلمك
حلا بضيق : لأ .. مش عايزة اتكلم يا فارس
فارس : لا لازم نتكلم .. انا بجد اسف على كل حاجة حصلت .. عندك حق تزعلي و تتعصبي .. بس لازم تعرفي اني بحبك اكتر من اي حاجة بالدينا دي .. مش هفرط بيكي و لا هسمح لحد يزعلك … ما تحاسبينش على حاجة مليش ذنب بيها يا حلا
حلا بدموع : بس الي اتكلمو عليا دول اهلك .. و الكلام وصل لبابا يا فارس .. و انت عارف اني مش بستحمل بابا يخانقني … و مش حابة اعمل مشاكل مع حد .. انت عارفني كويس كله الا كرامتي
فارس : و محدش هيجي جنبها طول ما انا عايش … حلا انا اتغيرت عشانك من ساعة ما حبيتك و انا بشوف نفسي بني ادم تاني .. مش بيهمني هما شايفينا ازاي .. انا و انتي لسا باول عمرنا عايزين نعيش حياتنا … اوعك تسمحيلهم يدخلو بينا و يفرقونا عن بعض يا حلا .. جدو قال ان خطوبتا هتكون بعد فرح تميم و فريدة على طول .. يعني خلاص كلها فترة بسيطة و نرتبط رسمي
ابتسمت بهدوء من بين دموعها و قالت بصوت دافي : بجد ؟ بابا وافق ؟
فارس بابتسامة : معرفش .. بس ما اعتقدش يرفض طلب لجدي
رفع يده و احتضن وجهها بكفيه … مسح دموعها و سحبها الى حضنه
حبيبة : لا كدة زودتوها اوي
التفت اليها فارس و قال بخضة : انتي كنتي هنا من بدري ؟!
حبيبة بخبث : ايوة من الاول خالص
حلا بغيظ : طب اطلعي برا و خودي ده معاكي
و اشارت الى فارس
فارس بصدمة و ضحك : انتي بتطرديني ؟!
حلا : ايوة .. يلا اتكل على الله مش ناقصني تهزيق
حبيبة : ايوة عندها حق .. لما تبقى خطيبتك تبقى تقعد معاها براحتك بس دلوقتي لا
فارس بسخرية : و الله و لسانك طول يا حبيبة و احنا بنقول عليكي عاقلة .. ماشي يا بنت حمايا انا بعديلك بمزاجي
حبيبة : مش لما ابقى بنت حماك الاول .. امشي من هنا يلا
خرج فارس بينما ابتسمت حبيبة و قالت : ها رضيتي ؟
حلا بابتسامة: ايوة .. طالما ضمنت ان فارس بصفي هلم الدور و مش هعمل مشاكل ده برضو الغالي
حبيبة بسخرية : الله يرحم لما كنتي تسخنيني على اوس .. يلا اهو الواحد بيعمل بأصله
حلا بغيظ : منتي الي كنتي ماشية وراه من غير ما تعملي لنفسك قيمة
حبيبة : و الله قيمتي محفوظة و هو مش بيسمح لحد يزعلني ابدا
حلا : بس هو يزعلك عادي ؟!
حبيبة بحب : مش بزعل منه … هو بيخاف على مشاعري اكتر مني .. و دايما بيفكر بمصلحتي .. و لو دايقني قبل كدة فده كان من باب غيرته عليا و دي حاجة جميلة
حلا بقهر : يا ساتر ع المحن .. لا انا ما اقدرش على دلعك ده هتفقعيلي مرارتي
***********************
عبد الله : مصطفى اطلع لملي العيال يلا
مصطفى بخوف : انا لو اتكلمت معاهم هياكلوني
سحر : انا هطلع اندهلهم يا عمي .. مش ناقصني يضربوه تاني ده ابني الصغير
عبد الله : ما تخافوش محدش هيقدر يمد ايده عليه .. اندهيلهم يا سحر ان كان ده هيريحك
بعد دقائق التم جميعهم امامه و وقفو ينظرون له باستغراب
عبد الله : الشمس غربت ؟
نطق جميعهم بصوت واحد : لأ
عبد الله : يبقى ايه الي مقعدكم بالبيت ؟!
نظر جميعهم لبعضهم البعض يحاولون ايجاد عذر
عبد الله : بما ان العقوبة بقت اكبر يبقى هنعيد توزيع الشغل عليكم من جديد
غادة برجاء : و النبي يا جدو تخليني بالبيت
عبد الله : غادة و دينا و زياد هتستلمو تنضيف الاوض في الدور التاني باشراف سحر و خديجة … و اوس و تميم هيعملو العشا … حبيبة و فريدة هيشرفو عليهم … اما فارس و حلا و كارما و لارا هيكملو شغل بالغيط و انا الي هشرف عليهم بنفسي
زياد بحماس : يحيا العدل ايوة كدة يجدو
لارا : و الله و اشمعنا احنا بس الي ننزل الغيط و نتبهدل تاني ؟؟
عبد الله : اهو كيفي كدة يا لارا .. بكرا هنغير التقسيم بالعكس … اتفضلو يلا كل واحد على شغله
فارس : طب و المخبر مصطفى مش هينزل يشتغل معانا و لا هيا كوسا ؟!
عبد الله : كلمة كمان و هرجعك للزريبة
فارس بسرعة : لا لا انا اسف خلاص
عبد الله : انتشرو يلا
تميم : طب انا مش بعرف اطبخ
عبد الله : اتعلم .. يلا اهو تعمل حاجة تنفعك لبعد الجواز
تميم بعبوس : حاضر المهم فوفتي معايا
عبد الله : اتلم و الا هحطلك مصطفى يشرف عليك و اسيب فريدة تشرف على حد تاني
تميم : لا لا خلاص هتلم
غمز اوس لحبيبة و همس بأذنها : امشي ع المطبخ يلا
حبيبة : بس يا اوس اتلم انت الاخر .. انت الي هتطبخ مش انا
اوس : اوك بس تعالي ونسيني
حبيبة بضحك : طب يلا قدامي
اوس بقلة حيلة : ماشي
*************************
في المطبخ كان يقف تميم و يحاول ربط مريول المطبخ للبدء باعداد العشاء
اوس : و هنطبخ ايه بقا ؟!
تميم : و انا ايش عرفني .. اسأل الستات الي معانا
حبيبة : لا احنا مش هنقدر نغششكم .. مهمتنا الاشراف بس .. اتحفونا بقا يلا
رفعت نفسها و جلست على رخامة المطبخ و كذلك فريدة التي امسكت طبق بحضنها و قالت : انا هعمل السلطة تجاوزا يعني
تميم : و النبييييي ؟! لا كتر خيرك بجد
اوس و هو يفتح باب التلاجة : طب ايه رأيك نعمل ملوخية ؟!
حبيبة بحماس : هو انت بتعرف تطبخ ؟!
اوس بابتسامة: لا طبعا .. بس بجتهد يعني
تميم : و مين الي هيشهق عليها انا و لا انت يا ذكي ؟! انا بقول نعملهم اكل خفيف شوية جبن على بيض على شوية مخلل و كدة تمام التمام
فريدة : انت عايز جدو يولع فيك ؟! ايه الي بيض و جبنة ؟! لازم تعملو اكل كويس كدة و يرم العظم
تميم : هو انتي معايا و لا عليا ؟! ده انا الحب يا فوفتي
حبيبة : بس بقا .. اعملو اي حاجة بس بسرعة عشان موعد العشا كمان ساعة بالزبط
اوس : طب قومو ساعدونا
حبيبة بخبث : و احنا مالنا ده شغلكو ؟!
فريدة : صحيح يعني افرضو بعد الجواز قررنا انا و حبيبة نخرج مع بعض و نسيب ليكم العيال هتعملو ايه ؟ لازم تتعلمو و تعملو اكل حلو لعيالنا و لا ايه يا حبيبة
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حبيبة : انتي صح طبعا
تميم لاوس : بقولك ايه هيا العزوبية وحشة لا سمح الله ؟!
اوس : لا مش اوي يعني بقالنا كتير مستحملين
تميم : يعني ما وقفتش على الكام سنة الي جاين دول لغاية ما ربنا ياخدنا بقا .. ايه رايك نفلسع و بلا جواز بلا نيلة
اوس بقرف : نفلسع ؟! في دكتور يقول الكلمة دي ؟! بعدين انت واطي و دي حاجة ترجعلك بس انا ما صدقت البنت دي تحن عليا شوية ده الموت اهون عليا من اني اسيبها
ابتسمت حبيبة بخجل و اخفضت نظرها للاسفل
فريدة : اه يا زبالة عايز تسيبني عشان شغل البيت ؟! طيب و الله لاكون مربياك يا تميم
تميم بضحك : بهزر يا حبيبتي هو انا اطول اطبخ للحتة بتاعتي .. بس مش للبيت كله دنا اتبهدلت جامد النهاردة
فريدة : طب يلا وريني هتعمل ايه يا سيد الكل
تميم بقلة حيلة : ها يا اوس نطبخ ايه ؟!
اوس : استنا هشوف حاجة سهلة على اليوتيوب اهو نستفيد شوية
تميم : طب يلا بسرعة الوقت بيمر و لو اتاخرنا جدي هيتعشى على وراكي
*********************
خديجة : امسكو الجردل اهو و امسحو السلم
زياد : انا همسح الشبابيك و البنات تمسح السلم
سحر : لا يغالي انت الي هتمسح السلم و ارضية الاوض كلها .. البنات هيطبقو الهدوم و يمسحو الدواليب و الطربيزات
دينا : طنط انا همسح السلم .. و غادة تبقى تطبق الهدوم هيا و زياد
غادة بحدة : لا يختي انتي هتشتغلي معايا .. انا مش هشتغل مع الحيوان ده
خديجة : غادة اتلمي .. روحي اوض البنات و طبقي هدومهم و هو يروح اوض الاولاد مش هتشتغلو مع بعض اطمني
غادة بعدم رضا : ماشي
و اتجهت لاوض البنات بينما زياد اتجه لاوضته و دينا امسكت سطل الماء و سكبته على السلم و بدأت بالعمل
بعد دقائق دلفت سحر اوضة زياد و اوس حتى تتاكد من قيامه بالعمل …. وجدته على سريره يتغطى ببطانية و قد غط بنوم عميق
سحر بغضب : اييييه ده .. قوم يالا اشتغل
استيقظ زياد و قال بفزع : في اييييه خضيتيني يا طنط
سحر : قوم اشتغل لاحسن اقول لجدك
زياد بسرعة : طيب طيب انا اسف .. بس بقولك ايه يا سحورتي
سحر : عايز ايه ياض ؟!
زياد : ما تسيبني اشتغل مع غادة ابوس ايدك .. انتي عارفة الي فيها يعني
سحر بخبث : اممم بس غادة مطنشاك خالص و مش طايقاك .. ازاي عايزني اجمعك معاها دي كانت تدبحك
زياد : معلش اموت على ايديها دي نن العين
سحر بتحذير : اقسم بالله لو دايقتها يا زياد هنفخك … قوم اشتغل معاها يلا بس لو قالتلك اخرج تبقى تخرج من سكات
زياد بحماس : حاضر يا احلى سحورة بالدنيا
ذهب يبحث عنها بكل الاوض الى ان سمع صوت غنائها … وقف وراء الباب و هو يبتسم و ينظر لها .. فصوتها عذب يلامس القلب من اعماقه
كانت تغني مقطع من اغنية بحبك و اداري :
"بحبك وداري ليلي ونهاري عملت لقلبي ايه
صوتك نداني نسيت زماني اعمل بحبك ايه
عينيك حبايبي جرحت لي قلبي ورموش عينيك تداويه
بحبك يا ويلي سهرت ليلي حتى القمر سهران
انا والليالي عشاق يا غالي عشاق بقى لنا زمان
ملكت روحي وتقول جروحي اجرح كمان وكمان"
زياد : الغنوة دي بتاعتي على فكرة
غادة بفزع : انت بتعمل ايه هنا يا حيوان ؟
زياد : بشتغل
و امسك قطعة قماش و بدأ بتنظيف الدولاب
غادة بغضب : اطلع برة شوفلك شغل تاني يلا
زياد بتلاعب : جدو قال اشتغل معاكي .. استحمليني بقا
نفخت بضيق و عادت لطي الملابس مرة اخرى
زياد : ما تغني وقفتي ليه ؟!
غادة بحدة : اخرس
****************
في الغيط
حلا : ايه الظلم ده يربي .. بقالي من الصبح بشتغل بالغيط زي الهبلة
فارس : على فكرة جدو بيشتغلنا .. الي يشوف شغلنا هيدينا على دماغنا .. احنا بوظنا الدنيا اكتر ما هيا بايظة
كارما : عندك حق .. انا تعبت اوي ما تيجو نعيطله شوية يمكن يرحمنا
حلا : لا انا عيطت النهاردة كتير مش قادرة .. مش فاضل غير ساعة زمن نخلص بسرعة و نرجع البيت
فارس : بكرا ابقو عيطو من بدري .. يمكن يعفينا
كارما : فين لارا ؟!
شعر فارس بتأنيب الضمير فقال : معرفش .. انا قولتلها ما تشتغلش معايا .. روحي شوفيها هيا فين و اشتغلي معاها .. ما تسيبهاش لوحدها
كارما : ماشي
اتجهت كارما للبحث عن لارا و مرت من امام جدها
عبدالله : على فين ؟!
كارما : هشتغل مع لارا يا جدو .. مش عارفة هيا راحت فين
عبد الله : اهي هناك ورا الشجرة .. روحي كلميها يا كارما و طيبي خاطرها
كارما باستغراب : ليه هيا مالها يا جدو ؟
عبد الله : افهمي منها انتي و تعالي قوليلي .. بس شكلها كدة و الله اعلم عملت حاجة غلط
كارما بقلق : حاضر
ذهبت كارما بينما عبد الله ينظر امامه بتمعن و كأنه يفكر بشيء ما
كارما : بتعملي ايه عندك يا لارا
لارا بضيق : ملكيش دعوة .. سيبيني لوحدي
كارما : ليه بتقولي كدة ؟ انا صاحبتك على فكرة .. ايه ده لارا انتي بتعيطي ؟!
جلست بجانبها بسرعة و قالت بقلق : طب قوليلي ايه الي حصل ؟! مالك ؟
لارا بدموع : انا مش طايقة حد في البيت ده .. من ساعة ما الزفتة حبيبة و اختها جم هنا و هما خاربين الدنيا
كارما باستغراب : ليه هما عملو ايه يا لارا ؟ ما كل وحدة فيهم ملهية بحالها
لارا بعضب : لا هما الاتنين عايزين يسيطرو على البيت و يبقو الكل بالكل .. حبيبة دايما محور الكلام فين ما تقعد الكل بيكون يتكلم عليها و يمدح بيها و الست حلا قلبت فارس علينا كلنا و بقى خاتم باصبعها ده غير بقا ان الكل بيقف جنبها باي حاجة و اولهم جدو .. هما الاتنين شوية شوية بياخدو كل حاجة و الي قاهرني انهم هيتجوزو عندنا يعني مش هنخلص منهم
كارما : على فكرة انتي مكبرة الحكاية جدا .. حبيبة حضورها قوي و حلا شخصيتها قوية جدا .. و لو واخدة بالك دينا هيا الي مسيطرة في كل قعدة مش حبيبة … ما تأفوريش بكرهك ليهم دول مهما كان قرايبنا .. و انتي لو تحسني اسلوبك معاهم الكل هيحبك .. انا عن نفسي بقولك جربت اتغير و فعلا لقيت اني بقيت وحدة منهم و كلهم بقو يكلموني و نفضل نضحك و نهزر عادي
لارا : بس انا مش عايزة ابقى زيك .. انا مش عايزاهم يحبوني .. انا عايزة اوس بس هو الي يبصلي … حبيبة مفيهاش حاجة زيادة عني .. ده حتى انتي احلى منها .. ليه الكل مبهور بيها كدة
كارما : مفيش فايدة فيكي يا لارا .. هتفضلي تغيري منها لامته ها ؟؟ هيا بنت طبيعية على فكرة و فعلا ما فيهاش حاجة زيادة بس هيا كدة حظها حلو .. شيلي اوس من دماغك بقا و ركزي بنفسك .. الرجالة بكل مكان ما وقفتش عليه يعني
لارا : انتي ايه الي جابك عندي ؟! كام مرة قولتلك ما بحبش جو النصايح ده ؟ سيبيني بحالي بقا انا كدة و مش عايزة اتغير .. روحي ليهم خليهم يرضو عليكي
***************
بعد اكثر من ساعة … كانت العائلة كلها مجتمعة على طاولة الطعام بانتظار وجبة العشاء التي اعدها تميم و اوس
بعد دقائق خرج تميم من المطبخ و هو بحالة يرثى لها و يحمل طبق كبير بيده
و خلفه يمشي اوس و هو يحاول كتم ضحكته و يحمل طبق السلطة
وضع تميم الطبق امام جده و نظر لهم
تميم : اتفضلو العشا جاهز
نظر عبد الله للطبق و اعاد نظره لتميم
عبد الله بصدمة : ايه ده ان شاء الله ؟!
عدنان بذهول : اندومي !!!!!!!! ….. يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عبد الله بصدمة : ايه ده ان شاء الله ؟!
عدنان بذهول : اندومي !!!!!!!!
حبيبة بشهقة : فين صنية الفراخ بالبطاطس الي سيبناكم تعملوها ؟!
تميم بعبوس : اتحرقت بالفرن
زياد : عاش يا رجالة .. هتعشونا اندومي بعد ما اتفرمنا بالشغل ؟!
كارما : ده حتى الغدا كان عيش و جبنة لا كدة كتير بجد
فارس : اندومي ! يا نهار اسود .. طب و الله منا واكل
عبد الله : بقالكم ساعتين في المطبخ انت و هو و ما عرفتوش تعملو غير الاكل ده ؟!
اوس بابتسامة : ما عملنا سلطة جنبها اهو
فريدة : دي انا الي عملتها على فكرة
سحر : الله يكسفك يا تميم .. و انا الي بقول عليك دكتور قد الدنيا .. انت عارف الاندومي مضرة بالصحة و محدش فينا بياكلها
تميم بغيظ : منا كنت بعمل صنية فراخ و اتحرقت بالفرن .. و المطبخ اتبهدل و احنا اتلسوعنا كمان … قولت انقذ الموقف يعني
عدنان : يا ريتك ما فكرت .. محدش هياكل منه … مش حرام الاكل ده يترمي
حلا باندفاع : يترمي ايه ؟ اديهولي كدة دنا هشفطه بخمس دقايق
دينا : اشطا و انا كمان هاكل اندومي .. ما تيجي نعمل تحدي بما ان الكمية كبيرة
سعاد : بس منك ليها ده كله امراض .. هقوم اعمل حاجة تتاكل على السريع
تميم : امراض ايه ؟! على فكرة هيا بس مفيهاش قيمة غذائية يعني .. بس مكوناتها ما بتسببش اي امراض
عبد الله بتحذير : ما تتفلسفش و تعمل علينا دكتور و انت مش فالح تعملنا عشا اصلا .. قومي يا سحر انتي و الستات اعملولنا حاجة كويسة ناكلها
اوس : ما تقلقوش يجماعة انا طلبت دليفري
ايهاب : هو احنا ناقصين ؟! ايه هتأكلنا فرايد تشيكن و لا سباغيتي يا اوس ؟!
دينا لغادة : الحقي باباكي بيقول سباغيتي .. ده اتطور اوي خودي بالك ليتجوز خواجاية على امك هو كمان
غادة بحدة : اخرسي يا دينا
اوس : على فكرة انا طلبت اكل بيتي عادي زي الي بتعملوه هنا
تميم : طب ما كنت اتنيلت عملت كدة من الاول ضروري يعني تكسفني قدامهم ؟!
اتى مصطفى من الخارج هو يهتف : الاكل وصل الاكل وصل
خديجة : اما نشوف ايه الاكل الي طلبته يا سي اوس
بعد دقائق كان الطعام على الطاولة امامهم و هم يحدقون به بشراهة
كان متنوع الاصناف يحتوي على اطباق الدجاج المشوي و طبق الفتة و العديد من طواجن البامية و اللحم
فارس بجوع : هجوووووم
عبد الله : منين الاكل ده يا اوس ؟!
اوس : من وحدة هنا بتشتغل بالاكل البيتي
سحر بشك : و انت تعرفها منين يا اوس ؟!
نظرت له حبيبة بنظرات ثاقبة تنتظر الاجابة
اوس : و الله كلمت يزن و سألته و هو الي قالي عليها .. هو انا هصاحب ست عدت الخمسين سنة عشان كام اكلة ؟!
عبد الله : طيب عشان خاطر الاكل الحلو ده هعديلكم حكاية الاندومي .. بس دي هتطفحوها انتو .. و الاكل ده للكبار بس
فارس برجاء : لا يجدووو حرام عليييك … احنا احفادك على فكرة حرااام و الله انا واقع من الجوع و ما بحبش الاندومي
عبد الله : يعني ايه نرميها مثلا ؟! دي نعمة ربنا و هتاكلوها كلكو اعتبروها جزء من العقوبة
زياد : لا عندك البنات بيموتو فيها .. سيبهم هما ياكلوها و احنا ناكل معاكم .. بس ارجوك ما تقساش علينا و تحسسنا اننا في بيت النمرود
عبد الله بتحذير : زياد اتلم احسنلك .. خلاص كله هياكل من الاكل ده
حلا بتلذذ و هي تاكل الاندومي : انا هاكل الاندومي ما تقلقوش عليها هيا بايدي امينة .. بس يا تميم المرة الجاية ابقى زود المية شوية
تميم : بس يا طفسة مفيش مرة جاية اصلا
فريدة بوعيد : ماشي يا تميم .. انا هوريك .. خليت رقبتي قد السمسمة وسط العيلة و انا الي قولت خلاص هعتمد عليك بعد كدة
بدأ الجميع بتناول الطعام و كان فارس اكثرهم جوعا فقد كان يأكل بشراهة كبيرة
عبد الله : بكرا العقوبة هتكون بالعكس .. تميم و اوس هتنزلو الغيط مع زياد و غادة و تحفرو بير مية
تميم بصدمة : ايييييه ؟! احفر بير ؟؟ ليه هو من قلة المية عندنا ؟؟
عبد الله : لا بس دي عقوبة عشان الاكل الي عملته انت و اخوك
غادة بدهشة : و انا ذنبي ايه اتشحطط معاهم ؟!
عبد الله : اهو مزاجي كدة المرادي … دينا و حلا و كارما هيعملو الاكل بكرا طول اليوم … و فارس و لارا هينضفو البيت
دينا بسعادة : ايوة كدة يا جدو .. انا المطبخ ده لعبتي
تميم : ده ان لقيتي مطبخ من اساسه
عبد الله : ما حضرتك مش هتنام انت و اوس غير لما تنضفوه
اوس : على كدة نجيب واحد جديد اسهل
عبد الله بخبث : عايز افطر بكرا فطير مشلتت و جلاش يا دينا … و الغدا كوارع و ممبار و توابعه .. و العشا نفكر فيه بكرا بقا
دينا بصدمة : مش للدرجادي يا جدو
عبد الله : مش عايز اسمع اعتراض … و الستات بكرا كلهم هينزلو السوق و يغيرو جو … هنعتبرها اجازة ليهم … اما فارس و لارا و مصطفى كمان … فدول هينضفو المكتب بتاعي و يا رب بس المح ذرة تراب قد كدة لاكون مطين عيشتكم واحد واحد
فارس : هو ايه الي حصلك يا جدو ؟ للدراجادي قلبك ميت ؟؟
عبد الله : دي جزات افعالكم يا فارس .. قولتلك كل ما هتزيدو طيشكم هزود العقوبة
زياد : ده انا لو قاتلك قت..يل مش هتعمل فيا كدة يا جدي
لارا : بس الحمدلله بكرا اخر يوم عقوبة
دينا بخبث : فعلا الواحد وحشته ايامه الهادية
عبد الله باستغراب : مين قال كدة ؟! العقوبة يومين مش يوم واحد
حلا باندفاع : ما النهاردة يوم و بكرا اليوم التاني
عبد الله بضحكة تعجب : و الله ؟؟؟؟؟!
تميم : ايوة يا جدو بأمارة حبيبة الي اتوسطت لينا و انت وافقت
عبد الله : انا قولت ايه بالزبط يا حبيبة ؟
حبيبة : قولتلي العقوبة يومين
عبد الله : ايوااا و الكلام ده قولته النهاردة .. يعني اليومين هما بكرا و بعده
دينا : لا كدة مش عدل حضرتك قولت يومين يعني النهاردة و بكرا بس
عبد الله بابتسامة : ما انتو مش هتضحكو عليا يا دينا
فريدة بنفاذ صبر : جدو عشان خاطري كفاية … سيبهم يتعاقبو بكرا و بس .. انا اعصابي باظت و مش مركزة بفرحي خالص
عبد الله : مش لما خطيبك يتعدل الاول
فريدة : انا هعدلهولك بعد الجواز بس ارجوك انا مش قادرة استحمل جنانهم ده
سحر بضحك : واضح ان دكتورنا هيشوف ايام سودة بعد الجواز
تميم بابتسامة : معلش هبقى استحمل
عبد الله : ماشي يا فريدة عشان خاطرك بس هخلي العقوبة لبكرا
*************************
في الليل
كان الجميع قد ذهب للنوم عدا تميم و اوس الذين يعملان منذ ساعات بتنظيف المطبخ
اوس : انا ايه الي جابني للبيت ده .. منا كنت عايش برنس بانجلترا .. لازم يعني اتنيل ارجع عندهم ما كنت اتجوزت حبيبة بمصر هيحصل ايه يعني
تميم : جدك ده يخرب بلد بحالها .. علم علينا كلنا مرة وحدة
اوس : على اخر الزمن انا اقف اغسل المواعين زي الستات
سعاد من وراءه : و ماله غسيل المواعين يا سي اوس ؟! اهو تتعلم ازاي هتساعد مراتك بعد الجواز .. و لا انت ناوي تعمل بنتي شغالة ليك و لعيالك ؟
اوس بابتسامة : ايه الكلام ده يا طنط .. دي حبيبة مش اي حد .. هجيبلها غسالة اطباق و طقم شغالين و هي تفضل مرتاحة و تاخد بالها مني بس
سعاد : اوبا .. لا على كدة ماشي .. هاجي اسكن عندك انا كمان
تميم : ابوس ايدك يا طنط ساعدينا .. انا بهدلت الدنيا اكتر ما هي متبهدلة .. بصي البوتجاز اسود ازاي و مش راضي ينضف
سعاد : عشان حضرتك جاهل .. ما تستخدم مزيل الدهون مهو قدامك اهو يا اذكى اخواتك
تميم باستغراب : مش هيحرقلي ايدي ؟! انا غسلت بيه المواعين من كام ساعة و ايديا بقو يحرقوني جامد
سعاد بشهقة : يخربيتك .. غسلت بيه المواعين ؟؟؟؟ ليه يا غبي ؟؟ ده للبوتجاز بس
تميم : و انا ايش عرفني يا طنط هو انا عمري دخلت مطبخ قبل كدة ؟
سعاد بنفاء صبر : انا هتشل .. هطلع انام احسنلي
اوس : استني يا طنط طب قوليلنا ننضف المطبخ ازاي ؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سعاد : روح اسأل امك يا روح امك
خرجت تزامنا مع دخول حبيبة
حبيبة : ايه كل ده لسا ما خلصتوش ؟!
تميم برجاء : حبيبة ارجوكي ساعدينا … عشان خاطر اوس حبيب قلبك انقذينا ده احنا بهدلنا المطبخ و جدي بكرا هيمسح فينا الارض
حبيبة بابتسامة : لا طالما عشان خاطر اوس هساعدكم
اوس بحب : لا يحببتي ما تتعبيش نفسك .. روحي نامي انتي لسا تعبانة
حبيبة : لا انا بقيت احسن كتير .. هساعدكم و نخلص بسرعة
اوس : قولت لا .. يلا ع النوم
تميم بانفعال : اييييه ده ؟ انت هتثبتها قدامي .. سيبها تساعدنا شوية و بعدها تبقى تتنيل تنام
اوس بحدة : تميم اتلم
حبيبة بسرعة : طب خلاص مش هشتغل بس هقولوكو تعملو ايه عشان انتو دمرتو المطبخ بصراحة
تميم : طيب اتفضلي احكيلنا ده بيتنضف ازاي ؟
حبيبة : البس الجوانتي و رش شوية مزيل دهون و سيبها شوية .. بعدها تبقى تدعكه بسلك المواعين و تمسحه و هيبقى نضيف
تميم : الله ينور عليكي يا استاذة
بدأ تميم بالعمل بينما اوس سحب حبيبة حتى وقفت بالقرب منه و هو يغسل الاطباق
حبيبة بصدمة : كل ده صابون سايل يا اوس ؟
اوس : تميم قالي اعمل كدة
تميم باندفاع : ما تلزقش كل حاجة بتعملها بيا .. انا مليش دعوة
حبيبة بضحك : يا انهار اسود لو طنط سحر شافتك هتسود عيشتك
اوس : مهو عشان ينضف
حبيبة : اوك بس مش تدلق العلبة كلها .. هات من ايدك ده انت مش فاهم حاجة
سحبت منه الاسفنجة و بدأت بغسل الاطباق
اوس : واضح اني هتجوز ست بيت شاطرة اوي
حبيبة : امممم بس ما بتعرفش تطبخ زيك
اوس : مش مهم برضو الاندومي مش وحش و لا ايه يا تميم
تميم : بس يا رخم .. على فكرة يا حبيبة هو الي قالي اعمل الاندومي عشان اتورط قدام جدي و يعملني مسخرة
حبيبة بضحك : ده انت كان شكلك يفطس ضحك و انت شايل طبق الاندومي بكل فخر .. بس حركة صايعة بصراحة
تميم بعبوس : ماشي يا مرات اخويا و انا الي كنت فاكرك هتزبطيه و تقفي بصفي
حبيبة : ما قادرش اقف ضد جوزي
اوس بهيام : يا قلب جوزك من جوة
تميم : بس بقا ايه المحن ده .. ما تتلمو بقا .. احترم اني اخوك الكبير يالا
اوس : اخويا المهزق مش كدة ؟
****************************
بعد ساعة .. على البلكونة الخلفية للبيت
كانت تقف حبيبة مع اوس و يضع يدها على خصرها يتأمل وجهها الذي تزينه تلك الابتسامة الساحرة
اوس بحب : كل ما ببص بوشك بحس اني اتولدت من جديد .. مش عايز جو العيلة يبعدني عنك يا حبيبة
حبيبة بابتسامة : تصدق لما جيت هنا من كام يوم كنت مش طايقة البيت ده و كل الي فيه .. بس من يوما انت رجعت و انا حاسة كأن روحي رجعتلي .. مش هاين عليا اسيب البيت ده و ارجع مصر بعد فرح فريدة و تميم
اوس : و مين قال هنسيبه .. نسيتي العادات بتاعتنا ؟ فرحنا بعد فرحهم بشهر واحد .. يعني هنفضل هنا
حبيبة : بس لازم نرجع مصر عشان نزبط الدنيا هناك
اوس : ما اعتقدش جدو يوافق نقعد هناك اكتر عن يومين
حبيبة : ليه يعني ما احنا هنسكن هناك و جهازي عايز وقت بالترتيب و اساسا انا لسا ما شوفتش الشقة الي هنسكن بيها بعد الجواز و دي محتاجة وقت على ما نجهزها
اوس بخبث : هحاول اقنعه نروح انا و انتي عشان نزبط بيتنا
حبيبة بتحذير : مع عيلتي يا اوس .. ما تفتكرش انو جدو او بابا ممكن يقبلو نروح لوحدنا
اوس بعبوس : انتي مراتي على فكرة و اقدر اخدك مطرح منا عايز
حبيبة : الكلام ده بعد الفرح يا اوس مش بالخطوبة .. الا صحيح دينا قالتلي عايزة نمرة يزن صاحبك
اوس باستغراب : ليه ؟!
حبيبة : قال عايزة منه كتب جديدة هو قالها تاخد من المطبعة بتاعتهم بس انت عارف هي ما تقدرش تروح عشان جدو هيسود عيشتها لو عملت كدة
اوس بخبث : واضح ان الدنيا لفت بينا و هنبقى نستر عليها زي ما كانت بتعمل معانا
حبيبة : ايه الي بتقوله ده .. دينا مش بتفكر كدة على فكرة
اوس : امممم .. منتي ما شوفتيش وشها لما عرفت ان يزن ضابط
حبيبة بضحك : قصدك ايه ؟ مش هتلحق تحبه بيومين يا اوس .. دي عايزة م..صاص د..ماء
اوس : اوعدك هتحبه و الايام هتثبتلك كلامي
حبيبة : هو يزن صاحبك ده كويس يعني و يستاهلها ؟
اوس : اكيد طبعا يزن جدع و صاحب صاحبه .. بس يعني ليه حكاية كدة هبقى اقولهالك بعدين
حبيبة : ليه طيب ما تقول دلوقتي
اوس : لا انا عارفك هتروحي تقولي لدينا و يزن لو عرف هيزعل اوي
حبيبة : يعني حاجة خاصة ؟
اوس : تقدري تقولي كدة … امشي ننام عشان بكرا عندي شغل و جدك هيطلع عيني
حبيبة بضحك : تستاهل ما انت السبب اصلا بكل الي حصلكم ده
اوس : ماشي الله يسامحك .. انا عملت كدة عشانك على فكرة
حبيبة بابتسامة : طب بحبك
اوس بهيام : و انا بموت فيكي يا حبيبة قلبي
اقترب من شفتيها على امل ان يختطف قبلة قبل النوم
لكنه سمع صوت صراخ اوقفه
حبيبة بفزع : ده صوت غادة
ركضت بسرعة الى الداخل و تبعها اوس
فتحت الباب بعنف بينما اوس ابتعد و امتنع عن الدخول
مجرد ان فتحت الباب وجدت لارا تشد شعر غادة بينما غادة تضربها بيدها و تحاول دفعها .. اتجهت لهن بسرعة و حاولت فك النزاع
حبيبة : ايييه الي بتعملوه ده .. سيبيها يا لارا
دفعتها لارا و قالت بغضب : ابعدي انتي بس
خلال ثواني كان ايهاب و فارس و زياد حاضرين
ايهاب بصوت عالي : ايه الي بيحصل ده .. سيبها يا لارا
اتجه زياد الى غادة و افلتها من يد لارا بينما فارس امسك لارا بقوة
لارا بغضب : هيا الي بدأت الاول
غادة بدموع : و الله يا بابا هيا الي لقحت عليا بالكلام
صفعة قوية نزلت على وجه لارا من ابيها تحت انظار الجميع و كان سيضربها اكثر لولا فارس الذي وقف امامه و جعل لارا وراء ظهره
فارس بغضب : خلينا نفهم الاول هما عملو ايه ؟!
التفت ايهاب الى غادة و قال : ايه الي حصل
غادة بدموع : بقالها ساعة بتعاير بيا يا بابا .. و بتتكلم بمواضيع قديمة
فهم ايهاب ما تقصده و قال : اطلعو برا كلكو مش عايز اشوف حد غير اولادي
خرجت حبيبة مع زياد وجدت اوس ينتظرهم بالخارج
اوس : ايه الي حصل ؟
حبيبة : غادة و لارا اتخانقو
زياد : ما تشغلش بالك اخوات ببعض .. امشو ننام يلا
حبيبة : تصبحو على خير
اوس : و انتي من اهله يا حببتي
و اتجه كل منهم الى اوضته
في اوضة غادة و لارا
ايهاب : قالتلك ايه يا غادة ؟
غادة : فتحت موضوع خطوبتي و عايرتني بيه
لارا بغضب : و هيا لقحت عليا بكلام زي الزفت عشان خاطر حبيبة و حلا
ايهاب : و ايه علاقة خطوبتها بشغل البنات ده ؟!
صمتت لارا بينما غادة تكلمت و قالت : بابا انا عارفة ان لارا هيا الي قالت لماما على حلا .. مع ان حلا ما عملتش حاجة غلط .. بس لارا بتكرها هي و اختها عشان كدة عايزة تبوظ جوازة فارس .. انا اتناقشت معاها بالموضوع ده و هي بقت تتكلم على خطوبتي من زياد لغاية ما مدت ايدها عليا
ايهاب بغضب : ازاي تمدي ايدك على اختك الكبيرة ؟؟ و ازاي اصلا تفتحي مواضيع زي دي ؟؟ واضح اني معرفتش اربيكي و المك .. انتي مش هتتعدلي غير لما اسود عيشتك و احرمك من حل حاجة
دلفت خديجة بسرعة و قالت بخضة : ايه الي بيحصل
فارس : بابا سيب ماما تكلمهم و تعرف مالهم .. دي مواضيع بنات مينفعش نتدخل بيها
ايهاب بحدة : خديجة .. اقعدي افهمي منهم ايه الي حصل بالزبط … و ابقى اعدلي بنتك لاحسن اعدلها بطريقتي
خرج هو و فارس بينما خديجة تنظر الى بناتها بنظرات حادة
خديجة : اتفضلو اشرحولي الي حصل بالتفصيل
لارا ببكاء : دلوقتي كلكو هتدافعو عن غادة و اطلع انا الغلطانة انا عارفاكو
خديجة بهدوء : طب اتفضلي احكيلي ايه الي حصل عشان افهم مين الغلطانة
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لارا : بنتك بقالها ساعة بتسمعني كلام زي الزفت عشان قولتلك على تصرفات حلا
غادة باندفاع : لا انا قولت ان فارس و حلا بيحبو بعض و حلا بنت كويسة يماما .. بس عشان هيا اخت حبيبة لارا عايزة تخرب عليها خطوبتها .. عشان لارا عينها من اوس و بتكره حبيبة
خديجة بشهقة : ايه الكلام ده يا غادة .. انتي اتهبلتي و لا ايه
غادة : اقسم بالله يماما دي الحقيقة .. لارا فين ما تقعد بتتكلم على حبيبة و كل ما تشوف اوس بتتصرف بطريقة مقرفة عشان تلفت انتباهه .. دي حتى كانت مشتركة مع كارما عشان تبوظ علاقتهم
خديجة بصدمة : ايه الي انا بسمعه ده ؟! لارا الكلام ده في منه ؟
لارا : دي كدابة ما تصدقيهاش يماما
غادة : لا مش بكدب .. لو تسألي اي حد بالبيت ده هيقولك ان ده حقيقي حصل .. و لارا كل يوم بتكون تتقرب من اوس و تدلق نفسها عليه و حلا ضربتها بس عشان شتمت حبيبة قدامها
خديجة بانفعال : انتي يا لارا ؟ كل ده يطلع منك يا بنت بطني ؟! ده انا بقول عليكي الهادية ام قلب ابيض … انطقي ..قولي الكلام ده صحيح ؟!
لارا بدموع : ايوة انا مش بطيق البنتين دول و حبيبة بالذات هيا الي سرقت اوس مني .. و انتو كلكو عارفين انها علقته بسهوكتها و دلعها
صفعة اخرى نزلت على وجهها و لكن هذه المرة من والدتها
خديجة بغضب : انا الحق عليا الي سمعت من عيلة زيك .. كل ده بيحصل من غير علمي يا لارا .. ماشي حسابك معايا بعدين .. اقسم بالله ما هرحمك يا بنتي .. على اخر الزمن تجيلي بنت تسود وشي … ده انتي لسا عيلة ما كملتيش ال 17 سنة … انا هوريكي القسوة على اصولها .. انا كنت هبوظ جوازة اخوكي و اظلم بنت الناس بسبب غبائك ده .. بس ملحوقة اوعدك هربيكي من اول وجديد
لارا ببكاء : كنت عارفة انك هتقفي بصفهم .. كلكو بتكرهوني بالبيت ده .. انا عايزة ارجع بيتنا
خديجة بحدة : انتي الي كرهتي الكل بيكي …مش هنرجع للبيت الا بعد خطوبة اخوكي .. و اقسم بالله لو دايقتي بنت من بنات البيت ده لاوريكي الويل
نظرت الى غادة و قالت : و انتي كمان هوريكي ازاي تخبي عني الكلام ده .. ده انتي الكبيرة المفروض توعيها …. اتخمدو يلا حسابكم بعدين
**************************
في صباح اليوم التالي
استيقظ جميعم و اتجه كل منهم الى عمله
في المطبخ
دينا : الله تميم و اوس منضفين المطبخ كويس جدا
حلا بسخرية : لا يحببتي دي حبيبة الي ساعدتهم .. دول كانو هيدمروه اكتر
دينا : اممم .. طب يلا كل واحدة تمسك حاجة و تعملها
كارما : انا ما بعرفش اطبخ خالص .. انتو اعملو الفطار و انا هعمل الشاي
دينا : اوك انا هعمل الاكل .. بس انتي يا حلا ساعديني و ناوليني المكونات .. و كارما تبقي تغسلي الاطباق الي هنستعملها
كارما : اوك
حلا بضيق : طيب ليه جدو ما سابني اشتغل مع فارس زي امبارح
دينا : اتقلي يا بت مينفعش تفضلي بوشه كل يوم
كارما : يا بنات .. عايزة اقولكم على حاجة
دينا : في ايه ؟!
كارما بحزن : لارا امبارح اتخانقت مع غادة .. و اهلها ضربوها و زعقولها جامد .. هي بقت وحيدة و محدش بيكلمها في البيت ده .. و انا بصراحة زياد قالي ابعد عنها .. فمش عارفة اواسيها ازي
حلا : تستاهل .. دي وحدة فتنية و انتي شاطرة الي بعدتي عنها .. لارا اذتني و اذت اختي و تستاهل كل الي يجرالها
دينا : بس يا حلا ايه الكلام ده .. دي برضو بنت زيها زينا و لا نسيتي مبادئك ؟ من امته و احنا بنشجع ضرب البنات ؟
حلا : الي يغلط لازم يتعاقب و هي غلطت كتير فتستاهل
دينا : ده انتي يا بت هتخشي النار راكبة تاكسي من قسوتك دي .. حرام عليكي دي بنت صغيرة ايش فهمها بالي بتعمله ده .. انا هكلمها النهاردة بس اخلص شغل
حلا بسخرية : اوميكاد … دينا بقت ملاك الرحمة في البيت ده
***********************
في الغيط
امسك زياد الفأس و تميم امسك المجرفة و بدأ بالحفر بينما حبيبة و غادة يجلسن تحت شجرة و يصوروهم و هم يعملون
كان اوس يجمع التراب بداخل دلو و يجمعه في مكان بعيد عن الحفرة
حبيبة : هو جدو عايز البير ده ليه ؟
اوس : عشان يتسلى علينا شوية
تميم بتعب : الكارثة ان المية عندنا بكل مكان في الغيط ده .. ليه مصمم انه يعذبنا كدة مش فاهم
كان زياد يحفر باجتهاد واضح و لكنه توقف فجأة و نظر للحفرة بذهول
زياد بصدمة : اييييه ده ؟!
تميم باستغراب : في ايه ؟
زياد : تعالو شوفو انا لقيت ايه
التم جميعهم حوله و نظرو للحفرة بصدمة شديدة
حبيبة بذهول : ده …………… يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حبيبة بذهول : ده كنز !!!
غادة بسعادة : احنا لقينا كنز .. كنز يا شباب
زياد : لا دي فلوس عادية .. واضح ان في حد مخبيها هنا
اخرج زياد الصندوق و جميعهم ينظرون له بذهول شديد
زياد : ده تقيل اوي
اوس : بس دي كلها فكه
تميم : ايوا عشان الدود بياكل الورق .. بس تفتكرو لمين الفلوس دي ؟
زياد : مش عارف بس هيا كتيرة اوي .. دي تعدي ال 50 الف جنيه
حبيبة بصدمة : 50 الف ؟؟؟ يبقى لازم ندور على صاحبها ده مبلغ مش قليل
غادة : انا بقول لازم نبلغ جدو … دي الارض بتاعته و الفلوس دي من حقه
زياد : دي واضح انها لحد مخبيها هنا .. و يمكن جدو بيشتغلنا
تميم : اه و الله جدو يعملها .. يمكن مقلب و عايز يتأكد من مدى امانتنا
اوس : انا برضو بقول لازم نديها ليه و هو يعرف مين صاحبها
غادة بحماس : انا هروح اقوله
زياد : لا انا الي لقيتها يبقى انا الي اقول
حبيبة : بس بقا امشو كلنا نقوله مع بعض .. احنا برضو تيم واحد
امسك زياد الصندوق باحكام و قال : طب يلا بينا نقوله و نزوغ شوية من الشغل
في مكتب عبد الله
كان يجلس عبد الله يتابع فارس و لارا و مصطفى و هم ينظفون المكتب بصمت كانت لارا تمسح الشبابيك من الخارج بينما فارس يرتب الكتب و يضع الايربودز في اذنه … و مصطفى يمسح الغبار عن الاثاث
سمع صوت طرق الباب فأذن بالدخول
تميم : جدي احنا لقينا حاجة بالارض و عايزين نقولك عليها
عبد الله باستغراب : حاجة ايه دي يا تميم
غادة بحماس : لقينا كنز يا جدو
عبد الله بصدمة : كنز !!!!!
اوس : ما بلاش افورة يا غادة .. ده مش كنز يا جدي دي فلوس عادية
زياد : احنا لقينا الصندوق ده .. لقيناه مدفون تحت التراب .. و فيه فلوس كتير
امسك عبد الله الصندوق و اخذ يتفحصه
عبد الله بصدمة : الصندوق ده مش غريب عليا ده شغل عبد الرحمن اخويا الله يرحمه
زياد : يبقى اكيد لحد من البيت ده .. بس هيكون لمين ؟
شهق مصطفى عندما رأى الصندوق
مصطفى بغضب : ده الصندوق بتاعي … يعني سيبتو كل الغيط و حفرتو المكان الي بخبي فيه فلوسي ؟!
تميم بحدة : مصطفى اخرس و بلاش كدب .. عايز تلهف الفلوس بالحرام ؟!
مصطفى بانفعال : اقسم بالله الصندوق ده ليا
امسكه اوس من ياقته و قال بغضب : منين كل الفلوس دي ياض ؟
مصطفى بخوف : دي فلوسي بقالي كتير بحوش بيها
تميم بحدة : منين يعني ؟ ده انت لو قعدت تحوشها من و انت بيبي مش هتوصل للرقم ده
عبد الله : بس منك ليه .. ايه هتضربو اخوكم تاني ؟ … تعالا يا مصطفى و احكيلي منين الفلوس دي ؟!
مصطفى : هو ايه الي منين يا جدو .. ده انت الي كنت بتديهالي و انا كنت بجمعها على بعضها من زمان
حبيبة بصدمة : و ليه جدو يديك المبلغ ده ؟!
غادة : ما بيقولك كان بيحوشها .. خسارة كنت فاكرة اني لقيت كنز
عبد الله بتفكير : و الله برفو عليك يا مصطفى حوشت مصروفك كل الوقت ده لغاية ما جمعت مبلغ كبير .. للامانة فاجأتني بوعيك
تميم : ايه الي برافو عليه ؟! ده لو كان مصروفه الف جنيه مش هيحوش كل الفلوس دي .. اكيد سارقهم من حد
زياد : فعلا احنا مش اغبياء عشان تضحك علينا يا مصطفى .. منين الفلوس دي يا واد ؟!
عبد الله : اخرسو انتو الاتنين .. انا فعلا كنت بديه فلوس كل ما يعمل حاجة صح
اوس بخبث : قصدك لما ينقلك اخبارنا مش كدة ؟
حبيبة : و الله طلعت مش سهل يا مصطفى .. ده انا مش بعرف احوش عشرة جنيه على بعض
مصطفى بعبوس : دلوقتي هيفضحوني يا جدو و ماما لما تعرف هتاخدهم مني
عبد الله : محدش هياخدهم يا مصطفى .. انا هشيلهم ليك عندي و لما تحتاجهم هديك منهم .. بس مش لازم تشيل مبلغ زي ده و انت لسا صغير
مصطفى بضيق : بس احفادك دول دلوقتي هيروحو يقولو لماما و تديني علقة موت
عبد الله : مهو الي هيقول هقطعله لسانه .. ارجعو على شغلكو يلا و لا كأنكم شفتو حاجة
زياد : طب على الاقل ادينا مكافأة
عبد الله : مكافأة على ايه يا اهطل هو انت فاكر نفسك لقيت كنز بجد .. ده انتو تستاهلو ضرب الجزمة ملقتوش تحفرو الا مطرح ما مصطفى مخبي فلوسه
غادة : ده انت يا مصطفى قدامك مستقبل مبهر .. و حياة ربنا لو فضلت كدة هتبقى مليونير بظرف كام سنة بس
حبيبة : اممم طلعت شغلانة المخبرين بتكسب ياما
عبد الله : طب يلا كله على شغله .. و انا هشيك على البير كمان شوية و اشوف عملتو ايه
دلفت سحر حينها و قالت بهدوء : البنات جهزو الفطار يعمي .. اتفضلو
عبد الله بخبث : طيب اندهي للكبار بس .. دول هياكلو عيش و حلاوة المرادي
تميم بفزع : عيش و حلاوة ؟! ليييه هو احنا بالسجن و اتحكم علينا بالاشغال الشاقة ؟
عبد الله : ما بلاش لماضة .. ده جزء من العقوبة
حبيبة باستعطاف : يا جدووو .. خلي قلبك ابيض و خليهم يفطرو و الله حرام دول تعبو اوي و هما يحفرو
غادة : ايوة و الله يا جدو انا ايديها نشفت من كتر الحفر
زياد : ما بلاش كدب انتي ما اشتغلتيش اساسا
غادة بحدة : ملكش دعوة انت
عبد الله : بس انت و هيا … امشو اطفحو بسرعة و انزلو للشغل تاني
**************************
اجتمع افراد العائلة على مائدة الفطور
عبد الله باعجاب : ايه كل ده يا دينا .. ده انتي طلعتي شاطرة اوي .. تسلم ايدك
دينا بغرور : اي خدمة يا معلم .. قولتكلم المطبخ لعبتي
عبد الله بخبث : اممم هنشوف لما تعملينا الغدا الي طلبته
دينا بحماس : ما تقلقش انا جهزت كل حاجة و بعد الفطار هبقى اكمل .. اوعدك هتنبهر يا جدو
حلا : على فكرة احنا ساعدناها برضو يا جدو و لا ايه يا كارما
كارما : كدابة انا معملتش حاجة لسا .. و حلا بس كانت بتجيب المكونات لدينا
خديجة بنظرات حادة لحلا : واضح ان دينا بس الي بتعرف تطبخ من بنات العيلة
فريدة : و انا يطنط بعرف اطبخ
خديجة : انا قصدي على عيلة عمي عبد الرحمن
سعاد : البنات لسا صغيرن .. لاحقين ع الهم و المسؤولية
سحر بضحك : و الله انا لما كنت بسنهم يا سعاد كنت مخلفة تميم و حامل بأوس
سعاد : زمنا غير عن زمنهم .. الدنيا اتغيرت يا سحر و البنات دلوقتي مسؤوليتهم المذاكرة الاول و بعدين يبقى يفكرو بالجواز و شغل البيت
خديجة : بس برضو الوحدة فينا لما تيجي تختار عروسة لابنها بتكون عايزاها ست بيت مش طايشة و نقعد ندادي فيها عشان تعرف تعمل حتة اكلة
سعاد بحدة : طب ما كنتي تقولي الكلام ده لنفسك .. ما بناتك اهو ما بيعرفوش يعملو حاجة
خديجة بغضب : و الله انا بناتي عارفين شغلهم و انا مربياهم كويس اوي … لا ليهم في المياعة و لا التنطيط
كانت سعاد سترد و لكن سبقتها خوله
خولة بغضب : بس منك ليها .. ايه هتتخانقو زي العيال الصغيرة
سحر بصدمة : بالراحة يا خولة في ايه هما بيتناقشو عادي
خولة : لا ده مش نقاش .. من امته و احنا بنتكلم بمواضيع زي دي على الاكل … ده شغل تلقيح كلام
سعاد : هي الي فتحت الموضوع ده و انا رديت عليها
عبد الله بحدة : كفاية بقا .. انتو كمان هتتخانقو ؟! .. ده احنا قاعدين بنعاقب عيالكم .. ما تجبرونيش اعاقب كل الي في البيت مرة وحدة … و بعدين يا خديجة الي ما تعرفش تطبخ و تشتغل بالبيت تبقى تتعلم مش حوار يعني … قدامهم عمر بحاله يتعلمو كل حاجة .. و الحماية الاصيلة هي الي هتحابي ع مرات ابنها و تاخدها تحت دراعها من محبتها لابنها … زي حماتك الله يرحمها … و لا نسيتي كام مرة انتي و سحر ولعتو بالبيت و فاطمة كانت تستحمل و تعلمكم وحدة وحدة
خديجة : ربنا يرحمها .. انا اسفة يعمي مش قصدي حاجة و الله
كان الجميع يتابع الحديث بصمت .. و لكن معالم الضيق كانت واضحة جدا على وجه حسين بالتحديد
قاطعت حلا الصمت حينما قامت و قالت : عن اذنكم .. هروح اكمل شغل
اتجهت الى المطبخ بسرعة و هي غاضبة و تبعتها دينا بسرعة
في المطبخ
حلا بغضب : و رب العزة لو الست دي فضلت كدة لازبطها بطريقتي
دينا : بس يا عبيطة هيا ما عملتش حاجة لكل ده … انتي لازم تكسبيها و تاخديها على حجرك
حلا : مش عايزة اكسبها .. دي ست مش فاهمة حاجة .. انا محترماها بس عشان خاطر فارس .. ما تبص لبنتها الصايعة قبل ما تنتقدني انا و اختي
دينا : انتي عارفة كويس ان طنط خديجة طيبة و قلبها نضيف .. ما تكبريش الموضوع يا هبلة
حلا بانفعال : دي عاملة عليا حماية من دلوقتي سمعتيها و هي تتكلم كان كل كلامها موجه ليا
دلفت حبيبة و قالت بهدوء : حلا ما تزعليش يا حببتي بس طنط لسا متأثرة من خناقة غادة و لارا .. و انتي عارفة لارا سماوية و بتعرف تقلبها عليكي
حلا : ماشي هعدي الحكاية دي عشان خاطر فرح فريدة بس و رحمة جدي لو عملت حاجة تانية لاكون مطلعة عليها جناني كله
دينا : بس يا بت كبري دماغك .. دي مواضيع ستات سيبيهم يحلوها مع بعض و انتي ركزي بخطوبتك دي بعد فترة بسيطة
حلا : انا اتقفلت من موضوع الخطوبة ده .. عايزة اجلها شوية لغاية ما اطمن ان الحرابيق دول مش هيدايقوني
حبيبة : منتي مش هتعيشي معاهم يا حلا .. فارس عنده شقة و بعيدة عنهم .. ملهوش لزوم كل القلق ده .. انتي هتتجوزيه هو مش اهله
حلا : منا مش هتحاسب عمري كله عشان اخترت الي بحبه
دينا : بطلي عبط يا حلا .. ده انتي بقيتي صعبة جدا و تخنقي بصراحة .. اهدي شوية مش كدة
حلا : ماشي هسكت بس اقسم بالله لو حد زود معايا بالكلام لاوريهم خبثي كله
حبيبة بملل : طب خلاص بقا قرفتينا بالجو ده .. سيبي ماما تتصرف الكلام كان موجه ليها مش ليكي
***********************
على مائدة الطعام
كانت سعاد قد غادرت المكان هي و حسين فهم شعرو بالضيق اثر النقاش الذي حدث
سحر لمصطفى : مالك يا واد مقموص كدة ليه
مصطفى بعبوس : مفيش يماما
زياد بخبث : اصله يحرام كان محوش شوية فلوس و ضاعو منه
عبد الله بحدة : انت مش هتتلم غير لما اعملك عقوبة خاصة مش كدة ؟
زياد بسرعة : لا لا انا اسف و النبي ده احنا ما صدقنا قلبك حن علينا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سحر لمصطفى : و لا يهمك يا حبيبي انا هديك غيرهم
تميم بضحك : على كدة لازم تاخدي قرض
سحر باستغراب : ليه هما كام يا مصطفى ؟
عبد الله : دول بيهزرو يا سحر مصطفى زعلان عشان اشتغل النهاردة و هو معفي من العقوبة
سحر بشك : امممم .. ماشي
وقف عبد الله و قال : ايهاب بعد ما تخلص فطارك تعالا ع المكتب عايز اكلمك شوية
ايهاب باستغراب : حاضر
عدنان : يلا قومو ع الشغل يا ولاد .. ده لسا
النهار باوله
تميم : مش لما نخلص اكل الاول
عدنان : جدك قال اطفحو بسرعة … و انتو بقالكو اكتر من ربع ساعة قاعدين … يلا قومو على شغلكم
اوس : انت معانا و لا معاه يا بابا ده احنا عيالك
عدنان : عيالي اه بس كلمة ابويا سيف على رقبتي
سحر بتهديد : عارف يا تميم لو عملتو حركة ناقصة تاني و حياة ربنا لاقول لجدك يأجل الفرح بجد
تميم بصدمة : في ايه يا ماما انتو عايزيني اخلل ؟ ده انا شوية و هطلع ع المعاش
فريدة بضيق : ما انت لو تهدا شوية مش هتتعاقبو كدة
تركتهم و اتجهت لاوضتها و هي غاضبة
سحر بحدة : تميم ده اخر انذار ليك .. البنت مش مركزة خالص و مش ناقصة توتر .. انت المفروض تقف جنبها بتجهيزات الفرح مش تلعب زي العيال .. البيت مليان ضيوف و الجو مش مستحمل جنان
تميم : منا بعمل الي عليا يماما و بنفذ الي بيطلبه جدي بالحرف الواحد .. بكرا بس تخلص العقوبة دي هرجع اتابع كل حاجة بنفسي
خولة بضيق : يا ريت ما حدش يعمل مشاكل و يلقح كلام على حد .. البيت مقلوب من ساعة ما وصلنا مش ناقصين مشاكل
لارا بغيظ : مش لما الي بيعملو مشاكل يتهدو شوية
خديجة بحدة : لارا اخرسي و ما تتدخليش بكلام الكبار
التفتت الى خولة و قالت : و انتي قصدك ايه يا خولة ؟!
خولة ببرود : ما قصديش حاجة .. انا بتكلم عشان الفرح بس
خديجة : لا قصدك ..الكلام ده انتي قولتيه عشان الي حصل من شوية .. انا ما قولتش حاجة و لا غلطت بحد
خولة بحدة : بس انتي كنتي بتلقحي على بنات اخويا و بالتحديد على حلا
خديجة بغضب : لا يختي ما لقحتش بس الي على راسه بطحة يحسس عليها
خولة بغضب : اسمعني كويس .. انا كل الدنيا عندي بكفة و حلا بكفة تانية .. دي انا الي مربياها فما تفكريش اني هسكتلك لو دايقتيها
كانت خديجة سترد و لكن قاطهم عدنان و قال بحدة : بس انتي و هيا … عيب عليكم الكلام ده .. بتتخانقو و قدام العيال .. ما تقومو تشوفو شغلكو
كان فارس يتابع الحديث بصمت و عيناه محمرة من شدة الغضب
زياد بهمس : ما تزعلش يا فارس دي مشاكل عادية .. بكرا كل حاجة هتتحل
فارس بحدة : انا مش هعدي الموضوع ده كدة .. و ديني لانفخك يا لارا
زياد : انت هتحط عقلقك بعقل بنت صغيرة ؟ ما تتصرفش بغباوة خلينا نخلص من الي احنا فيه ده و بعدين تبقى تفكر ازاي هتحل المشاكل دي
************************
في المكتب
عبد الله بحدة : ايهاب لاخر مرة هقولك اي حد هيجي جنب عيال اخويا و احفاده هسففه التراب .. لم مراتك و عقلها عشان ما تشوفوش الوش التاني
اسهاب بهدوء : انا اسف يابا على الي حصل …بس خديجة لسا مصرة على موقفها و بنت حسين مش عاجباها
عبد الله : ملهاش دعوة بيها .. مش هي الي هتتجوزها .. انت و خديجة كنتو مبسوطين جدا بموافقتي على الخطوبة و زي ما انت فرضت خديجة على امك و هيا قبلت بيها فارس هيفرض حلا عليها … و ابقى قول لمراتك لو عملت مشاكل تاني انا بنفسي الي هقل منها قدام البيت كله
ايهاب بصدمة : مش للدرجة دي يابا .. هيا معملتش حاجة دول كانو بيتكلمو عادي
عبد الله : ما تدافعش عنها و انت عارف الي فيها .. لو مراتك عرفت تربي كان لمت بنتها الاول قبل ما تتكلم على بنات حسين .. تصرفات لارا مش مقبولة عندي نهائيا .. و ده الموضوع الي عايز اكلمك بيه
ايهاب باستغراب : ايه علاقة لارا بكلامنا ده ؟! مالها تصرفاتها ؟
عبدالله بغضب : ما تعملش نفسك غشيم .. انا عرفت كل الي حصل امبارح .. و عارف لارا عايزة ايه بالزبط .. البنت لسا صغيرة و محتاجة حد يوعيها .. و مراتك مش مركزة ببناتها خالص كل الي بتعمله انها رامية ودانها لدي و دي .. حتى غادة وضعها مش مقبول … خلي مراتك تهتم بالبنات شوية دي ما تعرفش عنهم حاجة من ساعة ما وصلت البيت ده
ايهاب بهدوء : عندك حق حتى انا مش راضي على الي بيحصل ده .. بس اوعدك هكلمها
عبد الله بتحذير : لو تمادت تاني انا الي هقف بوشها يا ايهاب و انت عارفني كويس
ايهاب : حاضر يابا حقك عليا .. اوعدك مش هسيبها تعمل حاجة تانية
**********************
في الغيط
عاد الشباب للعمل مجددا و لكنهم فاجأهم حضور يزن
تميم باستغراب : ده انت رجلك خدت ع المكان ياض .. ايه الي جابك هنا ؟!
يزن بضحك : ده بدل ما ترحب بيا يا رمة
اوس : ازيك يا يزن
يرن بابتسامة : كويس .. انت عامل ايه يا بزنس مان الغيط ؟
اوس : اتلم يالا و ما تتريقش
يزن : انت بتعمل ايه يا تميم ؟ اوعى تكون بتنبش على اثار ده انا من الحكومة و هوديك بداهية
تميم بسخرية : لا يا حنين .. بحفر بير مية .. اصل جدي عطشان
يزن بضحك : يا انهار اسود ده انت اتبهدلت جامد اليومين دول
تميم : انت ايه الي جابك يا سمج ؟! عايز ايه ؟
يزن : ولا حاجة بس مجنونتكم كلمتني و طلبت مني شوية كتب و انا جبتهالها
غمز اوس لحبيبة التي ابتسمت له بخبث
حبيبة : طب كويس اهو تتغدا معانا و تدوق اكلها
يزن بذهول : بتهزري … هيا عقلت و بقت طباخة ؟
اوس : اممم ده جزء من العقوبة
يزن : لا على كدة هقعد و اشوف بعنيا
تبادل اوس و حبيبة النظر
اوس بهمس : قولتلك
حبيبة بابتسامة : هنشوف
غادة : الجو حر اوي .. هروح اوضتي اغير هدومي
تميم : لا يختي انتي هتشتغلي معانا .. انا خلاص مش قادر استلمي عني
زياد : عيب عليك يا تميم تشغل البنات .. روحو انتو احنا هنخلص الشغل
يزن بهمس : من امته و هو حنين كدة ؟
اوس : زياد ده بحر حنية .. اصل دي الحتة بتاعته
حبيبة : امشي يا غادة .. انا هجيب مية ساقعة و ارجع
و ذهبن باتجاه البيت سويا
في اوضة غادة
دلفت غادة و هي تشعر بضيق شديد … فتحت دولابها و اخرجت دفتر باللون الاحمر و غلافه يحتوي على ورود كثيرة …. كان عبارة عن طبقة كرتونية واحدة و عند فتحه يظهر بداخله قلب مضيء و يصدر موسيقى
تأملته بسرحان .. ثم ضمته بقوة الى صدرها
دلفت دينا في هذه اللحظة
دينا بشهقة : ايه ده .. انتي لسا محتفظة بيه ؟!
غادة بتهرب : انتي عايزة ايه ؟
تناولت دينا الدفتر من يد غادة و قالت : فاكرة لما زياد و اوس جابوهم ليكي و لحبيبة و احنا صغيرين ؟
غادة بهمس : فاكرة
دينا بابتسامة : حتى حبيبة لغاية النهاردة محتفظة بيه .. كان كل ما اوس يوحشها تفتحه و تفضل تبص ليه
غادة : حبيبة محظوظة جدا .. اوس بيحبها بجد
دينا : و زياد بيحبك بجد يا غادة
غادة بضيق : لو سمحتي مش عايزة اسمع سيرته
دينا : طب ليه محتفظة بحاجته لغاية النهاردة ؟!
غادة : عشان دي ذكريات مش سهل تتنسي
دينا : غادة .. ما تقسيش عليه اكتر من كدة حرام عليكي .. زياد بيعشقك و حاول يعمل كل حاجة عشان ترجعيله
غادة بحدة : لا معملش .. كل الي عمله انه سافر و سابني .. ما صدق افسخ الخطوبة عشان يخلع .. ما قدامك اوس اهو بيجري يراضي حبيبة من ساعة ما وصل رغم انه ما زعلهاش و لا كسر قلبها زي ما زياد عمل بيا
دينا بصدمة : يخربيتك .. ده انا هصدقك يا كدابة .. زياد سافر و خلع ؟؟؟؟ .. ده اتنيل سافر عشان ينسى الي عملتيه بيه … ده انتي فسختي الخطوبة على طول من غير ما تكلميه حتى
غادة : ما تدافعيش عنه يا دينا .. انا لو فارقة عنده كان اتمسك بيا اكتر
دينا : و الله ؟؟؟ على فكرة انا مش بدافع عنه انا بقولك الحقيقة .. طب هقولك على سر بيني و بينك يمكن تتاكدي انه بيحبك بجد
غادة باستغراب : سر ايه ؟ قولي
دينا : زياد ما اتجوزش زي ما انتي فاكرة … هو عمل تمثيلة عشان يغيظك بس
غادة : ………………………..يتبع
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دينا : زياد ما اتجوزش زي ما انتي فاكرة … هو عمل تمثيلة عشان يغيظك بس
غادة : هو ده السر ؟!
دينا باستغراب : ايوة !
غادة ببرود : قديمة .. انا اصلا عارفة من زمان
دينا بصدمة : ايييييييه ؟! عارفة ؟؟ ازااااي ؟
غادة : البنت الي كانت معاه بالصور كلمتني و قالتلي
دينا بصدمة اكبر : يعني اييه ؟؟ طب ليه كبرتي الحكاية ؟؟ ليه ما تسامحيه طالما عارفة انه ما اتجوزش غيرك ؟
توقفت دينا عن الحديث قليلا لتدرك كلامها ثم تابعت بغضب شديد
دينا : استني شوية .. انتي شيلتيه ذنب هو ما عملوش كل السنين دي و كمان بتقولي عليه غلطان و مش متمسك بيكي ؟؟ يعني عارفة انه سافر عشان ينسى انك كسرتي قلبه و برضو مصممة ان هو الي سابك ؟!
غادة بانهيار : ايوة هو الي سابني .. هو الي ما قدرش غيرتي عليه .. هو الي سمح لقرايبه يدخلو بينا … انا فسخت الخطوبة و بعدت عنه عشان هو الي حشرهم بحياتي … و بعد ما عرفت بجوازه اتقهرت اكتر عشان لسا بحبه … بالاخر طلع كل ده تمثيلة و كدب عشان يوجعني … انا ندمت اني بعدت و ما وقفتش بوش الكل و دافعت عن حبي وقتها ….. عشان كدة قولت لازم اعاقب نفسي قبل ما اعاقبه .. و حلفت اني هفضل عايشة بالعذاب ده لغاية ما اموت
دينا بصدمة : انتي مستحيل تكوني طبيعية .. ايه الجبروت ده يا غادة ؟! ايه يعني بتجلدي ذاتك ؟! انتي لازم تشوفي دكتور ده اكيد مرض … انتي عارفة زياد ما عملش حاجة و لا اتجوز و مع كدة مش عايزة ترجعيله رغم انك بتحبيه
غادة : قولي الي تقوليه .. انا مش هرجعله و ده اخر كلام عندي
دينا : غادة .. انتي قبل كدة كان عذرك انه اتجوز .. بس دلوقتي مفيش سبب لبعدك ده .. عشتي دور الضحية اربع سنين يا غادة و ضحكتي علينا زي ما زياد عمل فينا .. بصراحة ما تزعليش مني بس انتي الجلاد مش الضحية
غادة بغضب : كفاية يا دينا .. منتي لو عارفة الكلام الي اتقالي مش هتقولي كدة
دينا باستغراب : كلام ايه يا بت ؟! محنا كلنا عارفين ان خالته كلمتك و لعبت بدماغك عشان تفسخي الخطوبة
غادة بغضب : لا مش ده الي حصل .. الي حصل ان زياد طول عمره عنده صداقات نسائية و بيقول لصحابه البنات كل حاجة بتحصل بحياتنا و من لما ارتبطنا طلبت منه ما يصاحبش و لا بنت و هو وافق … بس كان مصاحبهم من ورايا و كسر ثقتي بيه
دينا : دي صداقة يا غادة الواحد ما يقدرش يستغني عن صحابه .. ما انا و زياد قدامك اهو بقالنا صحاب من زمان عمرك شوفتي علينا حاجة غلط ؟
غادة : دينا انتي غير .. طول عمرك اخت لينا في البيت ده و ملكيش بالسهوكة و الدلع ع الرجالة … بس بنت خالته خرجت قدامه و هي لابسة بيبي دول .. و حاولت تجرجره و انتي فاهمة قصدي كويس
دينا بشهقة : انتي بتقولي ايه ؟! زياد مستحيل يقبل بكده .. ازاي ما قاليش ؟!
غادة بحدة : هو صدها و خرج من بيتهم .. بس هيا بتعتلي فيديو و لما واجهت زياد قالي دي بنت خالته و لازم نلم الموضوع عشان ده شرف بنت قال .. و انا زي الهبلة سكت و جاريته …. بس لما طلبت منه يبعد عنهم بقيت بنظره عايزة ابعده عن الناس الي من ريحة امه
دينا بصدمة : لا مستحيل زياد مش بيفكر كدة
غادة بدموع : انا يا دينا استحملت كتير … و هو ما قدرش اني بغير عليه و لا حتى فكر يوضحلي وجهة نظره …. و لما خالته كلمتني قالتلي انه بنتها بتحبه و هتعمل اي حاجة بالدنيا عشان تبعدني عنه و قالت كمان لو هو مش معجب بيها كان بعد عنهم بس هو وقف بصفهم ضدي .. فانا ما استحملتش كلامها و كلمت بابا و فسخت الخطوبة على طول و بعدت
دينا : انتي ليه ما قولتي الكلام ده من قبل ؟! غادة اسمعيني .. زياد لسا بيحبك و هو اتغير .. و اقسملك بالله هو ندم و مستعد يعمل اي حاجة عشان ترجعيله .. الي فات ده كله كان لعب عيال .. انتي و هو كنتو لسا صغيرين ..انا عارفة انه كلب و واطي الي ما وقفش بوشهم بس ده مش معناه انه مش بيحبك .. ده كان لسا باول عمره مش واعي و كان متأثر بوفاة اهله … طبيعي يكون متعلق باي حاجة من ريحتة امه .. و انتي عاقبتيه فترة طويلة .. خلاص بقا ارجعيله ما دامك لسا بتحبيه
غادة بحدة : مش بحبه .. و لا هحبه .. ده
ضحك عليا و قال انه اتجوز عشان يوجعني .. لولا صاحبته الي قالتلي كنت هفضل مخدوعة زي الهبلة و اتحسر عليه
دينا : طب هيا قالتلك امته ؟
غادة : بعد ما قال لجدو انه طلقها .. هي كلمتني و قالتلي انه مفيش جواز من اصله و ان زياد لسا بيحبني و عمل كدة عشان يغيظني .. و حاولت تقنعني ارجعله بس انا يومها اتعصبت عليها و حلفت اني عمري ما ارجعله
دينا : انتي وحدة متخلفة اقسم بالله .. ايه العبط ده يبنتي .. ما انتي عارفة انه اتوجع منك و ساب البلد كلها و سافر عشان ينسى .. انا لو منك كنت مسكت بيه بسناني و قهرت خالته و بنتها .. مهو لو كان بجد عايز غيرك كان خطب بنت خالته الصفرا او حيا الله وحدة .. كان بامكانه يتجوز بجد بس هو كان مخلص بحبه ليكي
غادة : الحب لوحده مش كفاية يا دينا .. هو لو كان مخلص زي ما بتقولي كان احترم مشاعري .. لو راجل غيره كان مسح الارض ببنت خالته و امها على التصرفات دي و قدر مشاعر خطيبته … حتى فريدة عرفت الحكاية كلها و مع كدة فضلت تكلم خالتها و بنتها .. محدش عمل اعتبار لقلبي الي اتكسر .. كان لازم ابعد من اولها عشان ما اتعذبش بعد الجواز اكتر
دينا بجنون : انا غلبت معاكو .. العيلة دي اكيد فيها تخلف .. انتي و حبيبة و حلا انيل من بعض .. تعبت و انا اعقلكم .. ايه الهم ده .. الواحدة فيكم دماغها زي الجزمة القديمة.. الحب محتاج وحدة قوية تقف تدافع عن حبها مش مع اول قلم تخاف و تهرب
غادة : الكلام ده لما الراجل يكون يستاهل حبها و يقدرها .. عندك فارس اهو وقف بوش بابا و ماما عشان اتكلمو على الي بيحبها … و اوس ما سابش حبيبة الا عشان يحقق حلمها و لما رجع فضل يتحايل عليها عشان ترضى … اما زياد مفكرش حتى يعتذرلي على الي حصل و شاف نفسه بريء و معملش حاجة
دينا بغضب : ماشي يا غادة .. طالما زي ما بتقولي مش بتحبيه اوك .. بس استني الي جاي و انا اوعدك هتندمي اكتر
تركتها و خرجت و هي غاضبة بشدة
*********************
ايهاب : انا كام مرة قولتلك تاخدي بالك من كلامك قدام الناس ؟ ابويا قعد ساعة يكلمني عليكي و على قلة ادبك
خديجة بصدمة : ليه هو انا عملت ايه ؟! انا بس قولت وجهة نظري .. لا كلمت حد و لا دايقت حد
ايهاب : انا مش فاهم ايه الي قلبك على بنت حسين ؟؟؟ ده انتي الي كنتي تزني عليا عشان اخطبها لابنك .. ليه اتقلبتي كدة ؟!
خديجة : عشان انا مكنتش اعرفها كويس .. انا شوفت جمالها بس و فرحت ان فارس اخيرا حب بنت مناسبة .. فكرت انها زي اختها عاقلة و ملهاش بحد .. و من كتر كلام فريدة على حبيبة قولت اكيد اختها شبها … بس البنت طلعت قوية و تصرفاتها زي الرجاله و ملهاش لا بشغل بيت و لا بتربية عيال .. دي حتى بترد بوش الاكبر منها بكل بجاحة
ايهاب : انتي مكبرة الحكاية جدا .. حلا بنت محترمة و مؤدبة بس قوية و بتعرف تجيب حقها و اهي زي ما انتي شايفة فرضت سيطرتها على فارس و لمته بعد ما كان مستهتر و غبي … دول شباب طبيعي عايزين يعيشو حياتهم و يجربو كل حاجة … لمي الدور يا خديجة مش عايز اسمع كلام من ابويا تاني
خديجة بغيظ : مشي هسكت بس و الله لو لمحت عليها تصرفات تانية لاكون مبوظة الجوازة كلها
ايهاب بحدة : لا كدة انتي زودتيها اوي .. ما تركزي بيناتك .. ايه سبب خناقة لارا و غادة ها ؟!
خديجة بتوتر : لا مفيش دي مواضيع تافهة
ايهاب : ان بنتك الصغيرة تضرب اختها الكبيرة ده موضوع تافه ؟ و لا كلامها على خطوبة اختها الي اتفركشت حاجة عادية يعني ؟؟ .. من امته و انتي سايبة البنات كدة ؟؟ الكل بيقول على لارا قليلة ادب و غادة بالنسبالهم معقدة … ليه ما تركزي ببناتك قبل ما تطلعي عيوب ببنات حسين ؟
خديجة بحدة : بناتي انا عارفة هلمهم ازاي الدور و الباقي على سعاد الي مش عارفة تلم بناتها كل شوية حبيبة بيلاقوها بحضن اوس و حلا هانم بتضرب العيال و بتغلط بالكبير و الصغير
ايهاب بغضب : و انتي مااالك ؟! حبيبة مرات اوس مش صاحبته دول مكتوب كتابهم .. و تصرفات حلا ما تجيش قد كدة جنب تصرفات لارا
خديجة : لارا غلطت و انا فهمتها غلطها .. بس بنات حسين مش عاملين حساب لحد في البيت ده مفيش اوقح من كدة
ايهاب بوعيد : لاخر مرة اسمعك بتتكلمي عليهم كدة .. مش عايز اسمع خناقات خالص .. عليا الطلاق يا خديجة لو عملتي مشاكل قبل الفرح ما هرحمك
خديجة بغضب : بتحلف عليا يمين طلاق عشان الزبالة دول .. ماشي يا ايهاب ديتها خطوبة فارس و انا اوريها هعمل فيها ايه
ايهاب بجنون : انتي من امته بقيتي كدة ؟! هو جنان بناتك اثر عليكي ؟؟؟ .. ركزي بتربية بناتك و بس و ملكيش دعوة ببنات الناس
****************************
اجتمع افراد العائلة على طاولة الغداء
وضعت دينا الطبق الاخير تزامنا مع دخول الشباب
زياد : يااااه الاكل ريحته تحفة .. و الله و بقيتي ست بيت يا دينا
دينا بحدة : تسلم
عبد الله ليزن : اهلا و سهلا خطوة عزيزة .. ازيك يا ابني و ازي ابوك
يزن : الحمدلله يا عمي احنا تمام.. و ابويا بسلم عليك
عبد الله : الله يسلمك و يسلمه يا ابني .. اتفضل اتفضل
اوس بخبث : اصل يزن اتجنن لما عرف ان دينا هيا الي عاملة الاكل و قال هيقعد و يشوف بنفسه
عبد الله : يكون احسن لو تسكت يا اوس
ثم نظر ليزن و قال : اقعد يا ابني و الله نورت
يزن بابتسامة : تسلم يعمي
كانت دينا تنظر لاوس و حبيبة اللذين ييتسمون لها بخبث
حبيبة : عملتيلنا اكل ايه يا دينا ؟ انتي عارفني ما بحبش الاكل ده
دينا بغيظ : و الله يحببتي انا عملت الاكل الي طلبه جدي لو مش عاجبك قومي كلي عيش و حلاوة
عبد الله بخبث : لا مهي هتاكل من الاكل ده
حبيبة بصدمة : لا يجدو انا مش بقدر اكله ابدا
امسك اوس قطعة من الممبار و قال : ليه يا حببتي ما الاكل تحفة اهو .. دوقي بس و لو ما عجبكيش هجيبلك حاجة تانية
حبيبة بقرف : ابعده عني يا اوس معدتي اتقلبت ..استغفر الله العظيم
دينا بحدة : لا هتطفحي منه .. بقالي من الصبح بشتغل بالمطبخ .. يلا وريني ازاي هتاكليه زي الشاطرة
حبيبة : لا مش هاكل منه .. اعمليلي حاجة تانية
دينا بصدمة : و الله ؟؟؟ هو انا شغالة عند الي خلفوكي ؟
خولة بحدة : دينا خودي بالك من كلامك
دينا : هتاكلي يا حبيبة و رجلك فوق رقبتك
حلا باندفاع : بس انتي و هيا .. انا هاخد نصيبها من الاكل .. و هيا تطفح اي حاجة تانية
كارما : اه يا طفسة .. كل ده عشان تاكلي الاكل بتاعها
عبد الله بخبث : اوس لو خطيبتك ما اكلتش همدد العقوبة يومين كمان
نظرت له حبيبة بصدمة
تميم : ابوس ايدك يا حبيبة تاكلي على الاقل حتة صغيرة احنا مش ناقصين
حبيبة بانفعال : لا مش هاكل .. ما تتعاقبو انا مالي
اوس بخبث : و اهون عليكي يا حبيبتي ؟
نظرت له بعبوس و قالت برجاء : و الله مش بحب الاكل ده
حسين : دي نعمة ربنا يا حبيبة .. دوقي على الاقل
سعاد بحزم : كفاية دلع و كلي يلا .. دي دينا طلع عينها و هي بتعمله بالمطبخ
يزن و هو يأكل باستمتاع شديد : الاكل تحفة يا مرات اخويا .. لو ما اكلتيش هتروح عليكي
ابتسمت دينا له بغرور
اوس و هو يقرب الاكل منها : يلا عشان خاطري بس دوقي حتة صغيرة
حبيبة بقلة حيلة : ماشي .. هاكل شوية بس
عبدالله : هتخلصي الطبق كله .. يلا عشان تنقذيهم من العقاب
خبطت فريدة يدها على الطاولة بغضب
فريدة بحدة : اطفحي يلا و الا هأكلك بالعافية
حبيبة بسرعة : لا هاكل اهو
كتمت سحر ضحكتها و قالت : واضح ان السلفة الكبيرة هتسيطر ع البيت كله
سعاد : و الله فريدة قوية و تعملها .. و انا بنتي هبلة كلمة بتجيبها و كلمة بتوديها
كانت حبيبة قد تناولت اول لقمة لها
حبيبة بصدمة : امممم طعمه حلو اوي
اوس بابتسامة : مش قولتلك
حبيبة بقرف : بس كل ما افتكر هو معمول من ايه معدتي بتوجعني
غادة : بس قرف احنا قاعدين بناكل .. مهو اتنضف و بقا زي الفل قدامك
عدنان : الاكل تحفة ما شاء الله .. بجد يا دينا تسلم ايدك
دينا بغرور : الله يسلمك يا اونكل
خديجة : دي حماتك هتكون ست محظوظة اوي
اوس بخبث : ربنا يرحمها
نظر اليه الجميع باستغراب حتى يزن بينما حبيبة وكزته في بطنه
اوس و هو يحاول كتم ضحته : قصدي ان دينا هتطلع عينها و تموتها ناقصة عمر
دينا بغيظ : نينيني .. خليك بخطيبتك بلاش اعملها معاك و اخليك مسخرة البلد
يزن بصدمة : يا انهار اسود .. دي مفترية بنت الايه
اوس : ربنا يعينك يا صاحبي
يزن باستغراب : ليه ؟
اوس بخفوت : مش هيا صاحبتك يبقى لازم تستحمل
يزن : صاحبتي ايه يا اهطل انت .. ده انا عرفتها من يومين
اوس بخبث : اومال ليه بتنفذ طلباتها
يزن : ما بلاش رخامة يا اوس .. ده كله طلب واحد الي عملته و ده كان عشان قريبتك
اوس : امممممم
حبيبة بهمس : اوس انت زودتها اوي .. كفاية تلميحات هتفضحنا
اوس : ده انا بوفق بين اتنين بالحلال .. و بعدين دي دينا لازم اسعى بجوازها … دي ليها جمايل كتير عليا
حبيبة : ما كدة اوفر جدا يا اوس .. الكبار بدأو ياخدو بالهم
اوس بابتسامة : طيب هخفف المهم انتي تكوني مرتاحة
حبيبة بحب : طب يلا اتلهي باكلك يحبيبي و ملكش دعوة بالناس
اوس بخبث : هاكل فوق بعد شوية
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حبيبة باستغراب : ليه ما الاكل قدامك اهو
اوس : انتي فاهمة قصدي كويس
نظرت امامها باستغراب الى ان فهمت قصده برغبته في تقبيلها
وكزته مرة اخرى و هي تزم شفتها و قالت : اتلم وراك شغل
كان فارس يلعب بالشوكة بسرحان فهذه اول مرة يكون شارد بهذه الطريقة فهم اعتادو على مزاحه و خفة دمه
لارا بهمس : كارما .. مش ده الضابط الي كان بارض العزايزة ؟
كارما : ايوة هو
لارا : طب ايه الي جابه هنا ؟
كارما بسرحان : مش عارفة .. بس انتي ليه بتسألي عليه ؟
لارا باعجاب : شخصيته عاجباني اوي
كارما بابتسامة : عندك حق .. كاريزما جدا
لارا باستغراب : و انتي مالك بتبتسمي كدة ليه ؟ هو عجبك ؟
كارما بسرحان : ايوة
لارا بغضب : اخرسي يا كارما انا الي اتكلمت الاول يبقى هو من حقي انا .. انا حجزته قبلك
كارما بغيظ : اتلمي .. مش انتي بتجري ورا اوس ؟ سيبيلي ده
لارا : ما خلاص اوس ارتبط بالزفتة حبيبة .. انا غيرت رأيي و عايزة ده
كارما بحدة : مهو مش على مزاجك .. ده عجبني الاول يبقا ليا
في هذه اللحظة انفجرت حلا بالضحك و تحاول الا ترفع صوتها اكثر فهي كانت تستمع لحديثهن
وقعت عن الكرسي من شدة الضحك و كان الجميع ينظر لها باستغراب
ضحك فارس على ضحكها و ساعدها بالجلوس
سعاد باستغراب : بتضحكي على ايه يا بت
حلا بضحك شديد : مفيش يماما .. هههههه
فارس بضحك لا ارادي : في ايه يا بت فصلتيني
حلا بضحك : مفيش افتكرت موضوع ضحكني .. هههههههه
زياد حاول الا يضحك و لكنه انفجر بالضحك على شكلها
زياد بضحك : ابوس ايدك بتضحكي على ايه
اشارت حلا الى لارا و كارما و هي تضحك
حلا : ههه بيتقاسمو .. هههههه
عبد الله بحدة : بس يا حلا ايه الجنان ده
حلا بضحك : و الله يا جدو مش قادرة همووووت
ابتسم عبد الله على طريقتها و سرعان ما تحولت الابتسامة الى ضحكة حاول اخفائها
و خلال ثواني كان الجميع يضحك لا اراديا و هم لا يدرون على ماذا يضحكون و لكن طريقة حلا كانت مضحكة جدا
حبيبة بضحك : بس بقا …. احنا بنضحك على ايه ؟!
دينا و قد هدأت قليلا : اسألي اختك الهبلة
زياد بعدما عدل وضعيته : ضحكتينا و احنا مش فاهيمن حاجة … ما تقولي ايه الي حصل
حلا بضحك : اسأل اختك الهبلة و بنت عمها
نظر زياد الى كارما باستغراب : في ايه يا كارما
كارما بتوتر : ها .. لا مفيش حاجة .. دي عبيطة و بتضحك على اي حاجة
استغرب زياد اكثر من توترها و قال : امم ماشي
عبد الله بابتسامة : يخربيت خفة دمك يا حلا .. من زمان ما ضحكنا كدة
حلا بابتسامة : ربنا يديم الضحكة على وشك يا احلى جدو
يزن لتميم : هي العيلة عندكو كلها كدة ؟!
تميم باستغراب : ازاي يعني ؟!
يزن : متخلفين
تميم : اتلم ياض ده انت مستشفى امراض عقلية بحالها
يزن بقرف : يخربيت الرخامة .. ده انت دمك يلطش يالا
زياد بتنهيدة : اخيرااا النهاردة اخر يوم شغل
عبد الله : يحراااام … الي يسمعك يقول بتشتغل في محاجر سينا .. دول كلهم يومين شغل بالغيط اصلا
زياد : محنا مش متعودين ع الشغل بايدنا .. انا و اوس شغلنا كله مكتبي
اوس : الي يشوفك هنا مستحيل يصدق انك اكتر واحد نشيط بالشركة .. ايه الي حصلك يا ابني ؟
زياد : الشغل هناك مفيهوش روح زي هنا .. انا هنا وسط عيلتي و الناس الي بحبهم طبيعي اتهرب من الشغل عشانهم
فهمت غادة كلامه الموجه لها بالتحديد .. فتركتهم و قامت
عبد الله : على فين ؟
غادة : شبعت هروح اوضتي
عبدالله بخبث : و الشغل يا هانم ؟ العقوبة ما خلصتش امشي اشتغلي و هما هيحصلوكي
اومأت براسها و اتجهت للخارج
زياد بسرعة : انا شبعت .. هروح اكمل شغل
عبد الله بخبث : طب قوم يلا
دينا بحدة : و انا كمان خلصت .. جاية معاك يا زياد
استغرب زياد من تغيرها المفاجىء و قال : انتي شغلك المطبخ
دينا : و انت مالك ؟
عبدالله باستغراب : في ايه يا دينا ؟
دينا : مفيش يا جدو عايزة اساعدهم شوية
عبد الله : ماشي يا بنتي روحي ساعديهم
اتجهت للخارج و تبعها زياد
************************
زياد : استني يا دينا .. مالك في ايه ؟
دينا بغضب : انت عيل زبالة و انا الحمارة الي مشيت وراك و صدقتك .. دي طلعت شايلة منك ياما
زياد باستغراب : انتي كلمتي غادة؟
دينا : ايوة يا حنين .. دي عارفة كل حاجة
زياد بصدمة : عارفة ؟ عارفة ايه بالزبط ؟
دينا بحنق : عارفة انك لا اتجوزت و لا نيلة .. بس لما شرحتلي موقفها عرفت انك بني ادم زبالة و ما تستاهلش حبها ليك
زياد بذهول : ايه الي بتقوليه ده ؟
دينا بغضب : انت بعتها عشان قرايبك الزبالة .. خسرت حبيبتك عشان وحدة رخيصة ما تسواش حاجة … ما كنت اتنيلت دافعت عنها و ما زعلتهاش
زياد : هيا قالتلك ؟!
دينا : ايوة .. قالت كل حاجة .. خالتك المتخلفة كلمتها و قالت انها هتعمل اي حاجة عشان تبعدك عنها.. قال انت من حق بنتها و لو انت بتحب غادة بجد كنت هتبعد عنهم عشان خاطرها
زياد : طيب و انا بعدت و ما بقتش اكلم بنت خالتي .. بس مش لدرجة امسح خالتي و اولادها من حياتي دول قرايبي
دينا بجنون : انت حمار يا ابني ؟! وحدة طلعتلك بقميص النوم عشان تسيب خطيبتك و تتجوزها ازاي قدرت تبص للعيلة مرة تانية ؟! انا لو مكانك كنت هطربق الدينا على دماغاتهم
زياد : طيب يا دينا انا عارف اني غلطت .. بس اقسم بالله انا بحب غادة و مستعد انفذ اي حاجة بتطلبها … و خالتي بقالي كتير مش بكلمها من ساعة الي حصل .. انا مستعد اصلح كل حاجة و اعتذر لغادة بس هيا ترجعلي و النبي
دينا : مش هتقبل .. انا اتحايلت عليها كتير .. بجد يا زياد انا قرفت منك و نزلت من عيني .. ازاي قدرت تعمل فيها كدة ؟!
زياد بندم : انا عارف انها حركة ناقصة مني .. بس و الله كنت غبي و دلوقتي فوقت .. و انتي وعدتني انك هتساعديني .. ارجوكي يا دينا انا تعبت من بعدها ده
رق قلبها اثر كلماته و قالت : ماشي يا زياد .. هفكرلك بخطة و نرجعكم لبعض .. بس اقسم بالله يالا لو رجعت للهبل بتاع زمان ده انا هنفخك و اجيب ليها عريس محصلش عشان تموت من القهر يا زبالة
زياد بغضب : دينا اخرسي و ما تقوليش كدة تاني .. غادة مستخيل تكون لحد غيري
دينا بحدة : يبقى تحافظ عليها و تحترم مشاعرها
في هذه اللحظة اتى يزن و اوس و حبيبة و تميم
يزن بابتسامة : تسلم ايدك يا فنانة .. الاكل تحفة بجد
دينا : الله يسلمك
يزن : و الله انا ما صدقتش كلامهم و قولت دي هبلة و عقلها بالروايات بس طلعتي واقعية شوية و بتعرفي تطبخي
دينا بحدة : مين دي الهبلة ياض ؟
يزن بسرعة : انا بتكلم على خطيبة اوس
حبيبة بصدمة : نعم يخويا ؟!
اوس بضحك : يزن اخرس .. ده قصده عليكي يا دينا
دينا بتهديد : اتلمو كلكو و يلا ارجعو ع الشغل .. و انت مش طفحت ؟ ورينا عرض كتافك يلا
يزن لاوس : دي بتطردني
اوس : عندها حق غور من هنا يالا
يزن بعبوس : ماشي يا صاحبي هعديهالك
*****************************
في المساء
دلفت حلا اوضة لارا و هي تبتسم بخبث
لارا بحدة :عايزة ايه ؟!
حلا بخبث : انتي الي عايزة مش انا
لارا بغضب : اطلعي برا يلا
حلا بابتسامة : انتي يا بت مش هتتربي غير لما اديكي على دماغك ؟ بقولك ايه سيبك مني و من اختي عشان انا كيادة و محدش يقدر عليا
لارا بتحدي : طب يلا وريني هتعملي ايه ؟ عشان الاقي سبب جديد يخلي ماما و بابا ما يقبلوش بيكي لاخويا
حلا بمكر : اممم .. ماما و بابا قولتيلي …. طيب انا هقولك هعمل ايه .. انا هاخد مامتك و باباكي تحط ايدي و اقولهم وحدة وحدة على بنتهم الي ماشية على حل شعرها .. و بتلف على ده و ده و مش حاسبة حساب لحد
لارا بابتسامة : طيب قوليلهم .. و انا بقى هوريكي لارا هتعمل ايه
حلا : اممم .. بس ما اعتقدش انك تقدري تعملي حاجة بعد الفيديو ده
لارا باستغراب : فيديو ايه ؟
حلا بمكر : شوفي و احكمي يحبيبتي
و عرضت الفيديو على لارا التي اتسعت عيناها من الصدمة
لارا بتوتر : ايه ده ؟! ده مش حقيقي .. اكيد ده Ai
حلا بابتسامة : لا حقيقي و باين اوي .. هنشوف ردة فعل العيلة كلها لما ابعته على قروب العيلة .. و يبقو يعرفو ان بنتهم …………يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لارا بتوتر : ايه ده ؟! ده مش حقيقي .. اكيد ده Ai
حلا بابتسامة : لا حقيقي و باين اوي .. هنشوف ردة فعل العيلة كلها لما ابعته على قروب العيلة .. و يبقو يعرفو ان بنتهم بتكلم ولاد فيديو كول
لارا بتوتر اكبر : انتي كدابة .. عملتي الفيديو ده عشان تبتزيني
حلا بخبث : ايواااا شاطرة … ببتزك .. بس انا معملتوش .. انا عندي الفيديو ده من زمان .. اصل عماد الي بتكلميه ده اخو صاحبتي و هو سجله ليكي بالاتفاق مع اخته عشان يوروني لاي مدى بقيتي رخيصة … تخيلي انه حاول يهددني بيكي يا لارا .. كانو فاكرين اني لو شوفت الفيديو ده هخاف عليكي و ابعد عن فارس و اروح للغبي ده …. اصلهم ما لقوش حاجة غيرك ياخدوهالي ذلة
لارا برجفة : لا .. لا .. انتي كدابة .. بتخوفيني عشان ما ابعدكيش عن فارس
حلا : لا مش كدابة .. و مستعدة اجيب عماد و اخته يشهدو قدام العيلة كلها .. انتي مش فارقة عندي اصلا .. لولا انك قريبتي يعني انا اتصرفت معاهم بطريقتي و بعدته عنك .. انا مش من طبعي اهدد البنات بس انتي اجبرتيني و لو كنت عايزة اذيكي كنت بعته لاهلك من اول ما وصلني
بدأت لارا تبكي بخوف واضح على وجهها
حلا بهدوء : لارا انا مش عايزة اذيكي .. و لا هقول لحد على الكلام ده .. بس انتي ابعدي عني و عن اختي وقتها هسيبك بحالك … عيب عليكي التصرفات دي الي بسنك ما بتفكرش غير بمذاكرتها .. ليه مصممة تكبري قبل اوانك ؟ ليه كل ما تشوفي راجل بتجري وراه كدة ؟!
لارا ببكاء : عشان انا عايزة احب بجد .. عايزة اعيش شعور الارتباط مرة وحدة على الاقل .. ايوا انا كلمت ولاد كتير عشان عايزة احب .. كل صحابي البنات عندهم بويفريند و انا الوحيدة الي معنديش
حلا بصدمة : يخربيتك … ده انتي لسا ما طلعتيش من البيضة .. لسا قدامك عمر بحاله هتحبي و تتحبي .. و تتجوزي و تخلفي كمان .. ليه مستعجلة كل ده ؟!
لارا : حقك تقولي كدة .. منتي مش حاسة بيا .. طول ما غادة قاعدة بوشي انا عمري ما هتجوز مهي اختي الكبيرة بقا
ضحكت حلا بقوة و قالت : يخربيتك فصلتني .. منين جايبة الكلام ده يهبلة ؟! الجواز نصيب ملهوش علاقة بالكبيرة و لا الصغيرة … ما اهي حبيبة اصغر مني و اتخطبت قبلي شوفتيني اتكلمت ؟! انت يا بت ما بتفكريش ؟ دي مراهقة بحت … يا بنتي بكرا لما تكبري شوية هتقعدي تضحكي على الايام دي
لارا بخوف : حلا انتي مش هتقولي لحد على الفيديو ده مش كدة ؟!
حلا : اممم طالما مش هتأذيني انا و اختي اكيد مش هقول … بالعكس انا استجدعت معاكي اول مرة و بعدته عن طريقك و المرادي كمان مش هعمل حاجة يا لارا عشان انا مش من طبعي اذي البنات ابدا .. ده انا الي بقف جنبهم و بساعدهم ياخدو حقوقهم
لارا بدموع : خلاص و الله العظيم ما هعمل حاجة لا ليكي و لا لحبيبة
حلا : و اوس كمان تشيله من بالك … ده جوز اختي و هيا بتحبه اوي
لارا : انا اصلا مش عايزة افكر بيه و هنساه … بس اوعدني انك مش هتذليني بالفيديو ده
حلا : اوعدك يا لارا مش هدايقك طول ما انتي مش مدايقني انا و اختي
لارا بتوتر : طب امسحيه يلا
حلا بضحك : حاضر يختي .. بس بليز نضفي قلبك الاسود ده و ركزي بمذاكرتك
لارا بنفاذ صبر : طيب وريني انك مسحتيه من عندك
حلا : همسحه اهو
******************************
في اوضة حبيبة و دينا و حلا
حبيبة : مالك يا دينا ؟! النهاردة انتي مش طبيعية خالص .. بقيتي زي الامهات الي قرفانين الدنيا و عايزين يضربو عيالهم بالشبشب للدرجادي المطبخ اثر عليكي ؟!
دينا بحدة : طبيعي .. عشان كل ما اصلح حاجة تبوظ حاجة تانية .. انا مالي بعلاقتكم الهي تتحرقو .. كان يوم اسود يوما قررت ابقى الملاك الحارس
حبيبة بضحك : ليه بتقولي كدة ؟! ده انتي جدعة و تسندي بلد بحالها
دينا : و انا مالي بكل ده .. ما كنت اتلهي برواياتي احسنلي … اول حاجة كنت اجري وراكي عشان تصالحي اوس و طلع عيني معاكي .. و بعدها بقيت اهدي حلا عشان ترحم فارس شوية … و دلوقتي بحاول اصلح بين غادة و زياد و دول اكتر اتنين تعبوني … انا مالي و مال الجدعنة ما تولعو
حبيبة بابتسامة : واضح ان جيه الوقت الي احنا نتجدعن معاكي يا عروسة
هجمت دينا على حبيبة و امسكتها من فكها
دينا بغيظ : صحيح فكرتيني .. ايه التلميحات دي ها ؟! عايزين تلبسوني بطل مناخيره كبيرة ؟!
حبيبة بضحك : يخربيتك هموووت .. ايه الكلام ده حرام عليكي الراجل حلو و شخصيته حلوة
دنيا بغضب : و انا مالي ها ؟! ليه التلميحات السافلة دي ؟ انا قولتلكو عايزة واحد زي بتوع الروايات
حبيبة : و منين هنجيبلك مص..اص د..ماء ؟ خليكي واقعية شوية ده ضابط و عنده مكتبه يعني جزء من طموحك
دينا : ليه من قلة المكتبات ؟ و بعدين انا مش طموحي اتجوز ضابط .. انا مش عايزة اتجوز اصلا
حبيبة بخبث : بس يزن معجب بيكي .. هو اصلا النهاردة ما قعدش الا لما عرف انك انتي الي عاملة الاكل … و جيه لغاية هنا مخصوص عشان يجيبلك الكتب الي طلبتيها مع انه كان قادر يبعت اي حد بس بيتلكك عشان يشوفك
دينا : بلدي … شغل الاعجاب و التنطيط ده بلدي اوي .. و انا مش بحب الحاجات العادية .. لو ملقيتش البطل بتاعي مش هتجوز اصلا
دلفت حلا و هي تبتسم بانتصار
حبيبة : تعالي شوفي دينا يا حلا
حلا : مالها ؟!
حبيبة : قال يزن مش عاجبها
دينا : ما بلاش كدب انا مقولتش كدة
حلا بضحك : انتو عارفين انا النهاردة كنت بضحك على ايه ؟
حبيبة باستغراب : لا و كنت عايزة اسألك ده انتي ضحكتينا كلنا زي المجانين
حلا بضحك اكثر : كنت بضحك على لارا و كارما … تخيلو يزن عجبهم و بقو يتخانقو عليه زي ما اتخانقو على اوس
حبيبة بغيرة : اممم ….مراهقات
دينا بضحك : و الله يطلع منهم كدة دول بنات تافيهن اصلا
حلا بتقليد : لارا اتعصبت على كارما قال عجبني انا الاول و حجزته و كارما اتجننت و قالتلها ركزي باوس و سيبيلي ده
حبيبة بغيظ : على فكرة دي حاجة ما تضحكش .. دول بنات صغيرن و لازم حد يوعيهم
دينا : ما كفاية غيرة يا حبيبة ما تخافيش اوس بيحبك انتي و مستحيل يبص لغيرك
حبيبة : عارفة بس برضو حاجة مستفزة جدا دول بنات لازم حد يفهمهم ان الكلام ده عيب
حلا : طب حزرو فزرو انا كنت فين من شوية ؟
دينا باستغراب: فين ؟!
حلا : عند لارا .. اما لميتها بطريقتي و خليتها تترعب و رجليها تسيب من الخوف
حبيبة بصدمة : عملتي ايه بالبنت ؟
حلا بفحيح : خوفتها
دينا بحماس : ازاااي ؟!
حلا : لا حرام مش هقول .. انا وعدتها الموضوع يفضل بيني و بينها .. بس الاكيد انها مستحيل تدايقني تاني لا انا و لا حبيبة
دينا : يا بنت الايه طول عمرك اروبة
حلا : طبعا انا عند حقي بولع في الدنيا كلها
دينا : جدعة يا بت تربيتي
حبيبة : انا هقوم اساعد فريدة شوية .. احنا نسيناها اليومين الي فاتو و ما بقيناش مهتمين بفرحها
حلا بخبث : طب قومي يا دينا غطي عليهم يلا
حبيبة باستغراب : تغطي على مين ؟ انا رايحة لفريدة
حلا بضحك : مهو اكيد مش هتنامي قبل ما تشوفي الحب مش كدة ؟
حبيبة : بس يا قليلة الادب .. انا رايحة لفريدة مش ليه
و خرجت من الاوضة بسرعة
**************************
في حديقة البيت
كان الشباب مجتمعين سويا و عابسين الوجه
تميم : انا قرفان
فارس : و انا مخنوق
زياد : و انا متدايق
مصطفى : و انا هتجنن
اوس بابتسامة : و انا عشقان
تميم بغيظ : ما كلنا عشقانين يا سي اوس ما وقفتش عليك
اوس : طيب ليه مقموصين كدة زي العيال ؟ في ايه ؟!
تميم : انا مقهور من تصرفات فريدة الفترة دي .. بقت خانقاني بشكل .. و بتتدايق على اقل كلمة بقولها .. فاكراني عيل صغير و عايزة تربيه
اوس : عشان عروسة .. و محدش حاسس ان فرحها قرب و محتاجة تكون هادية و مرتاحة .. البنت فرحها اتأجل مرتين و انت خاطبها من زمان جدا ما تبوظش الدنيا قبل الفرح بكام يوم
زياد : عنده حق يا تميم انت مش مركز معاها خالص .. ما تنساش انها يتيمه و محتاجة لوقفتك جنبها .. لا ليها ام تساعدها و لا اب يقف جنبها … و انا مش عارف ازاي هساعدها اصلا
تميم بعبوس : بس برضو مش تخانقني زي العيال منا كمان عريس و محتاج ان اعصابي تبقى هادية
زياد : تميم اتلم اصلا انت السبب بكل الي حصلنا ده
تميم : و الله مش انا السبب … سي اوس صاحب الفكرة .. و دينا هي الي شجعتكو تروحو للمكان ده .. و فارس اول واحد وافق
فارس باندفاع : بس انت لو مزودتهاش مكانش جدو هيعاقبنا كدة
اوس لفارس : و انت ليه متعصب كدة ؟ مالك انت التاني ؟!
فارس بضيق : بابا و ماما هيجننوني … دلوقتي بقت حلا مش عاجباهم و عايزين يبوظو خطوبتنا … و كله بسبب لارا
اوس بهدوء : عادي الخلافات دي عادية و تتحل بالعقل .. مش بالعناد و الهبل بتاعك … اقعد كلم مامتك بهدوء و استعطفها شوية و هي هتهدا و تفكر بمصلحتك .. بس طول ما انت بتعاند هيا كمان هتعاند .. و ابقى خد بالك من تصرفات لارا دي زودتها اوي بصراحة
فارس بزفير : هحاول
اوس : و انت يا زياد ايه مشكلتك
نظر زياد الى اوس و اشار الى فارس بحواجبه بمعنى انه لايستطيع التحدث امامه
اوس : اتكلم عادي فارس عارف الي فيها
زياد بعبوس : غادة مش عايزة ترجعلي و دينا غلبت معاها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اوس باستغراب : طب و قولتلها عن الحكاية الي بالي بالك ؟
هز زياد رأسه و قال : طلعت عارفة كل حاجة من زمان
اوس : طيب خليك وراها و راضيها .. غادة طيبة
فارس : و الله غادة هتكون هبلة لو رجعت لواحد زيك .. ده انت غتت و دمك سم
زياد بسخرية : اممم احسن ما اكون اهبل زيك
مصطفى : طب ايه هو ما حدش هيسألني مالك ؟!
تميم : عارفين عشان عرفنا انك محوش
مصطفى بعبوس : ايوة عشان انتو كلكو واطين و هتقولو لماما
اوس بحدة : مصطفى اتلم
مصطفى : طب احلفو انكو مش هتقولو لحد
تميم بملل : و الله ما هنقول اتلم بقا
***********************
في اوضة فريدة
حبيبة : فريدة .. جهزتي حاجتك
فريدة : لا لسا .. ما فضيتش ارتب الدنيا عندي
حبيبة : انا هساعدك يلا بينا
دلفت غادة و قالت : و انا كمان هساعدكم .. هتعملو ايه ؟
فريدة : عايزة ارتب هدومي بشنط عشان انقلها للدور التالت
حبيبة : انا بقول كمان تجهزي شنطة شهر العسل من دلوقتي .. هتتزنقي بالوقت و مش هتلحقي تجهزيها قبل الفرح
فريدة بغيظ : قصدك اسبوع العسل
حبيبة باستغراب : لا شهر من امته بقى اسبوع ؟
فريدة : كل الناس بيقولو شهر بس بيقعدو اسبوع واحد .. بعدين جدو مش هيقبل نغيب اكتر عن اسبوع عشان فرحك انتي و اوس
حبيبة بابتسامة : معلش تبقي تعوضي بعد فرحي … خلينا نبتدي ترتيب قبل ما الوقت يتاخر
بدأت فريدة باخراج الملابس من دولابها و من الحقائب لاعادة ترتيبها
و غادة و حبيبة يرتبوهم من جديد
حبيبة بصدمة : ايه كل اللانجري دي يا فريدة ؟!
غادة بضحك : كمية كبيرة بجد
فريدة بخبث : اممم طبيعي لزوم الدلع .. منا عروسة .. و انتي يا حبيبة لازم تعملي زيي
حبيبة : ما بلاش قلة ادب .. هو انتي فاكرة هيجو على مقاسك بعد الجواز ؟ يمكن تحملي على طول و كل ده يكون ع الفاضي
غادة بخبث : ده تميم هيشوف ايام انما اييييه
حبيبة بصدمة : حتى انتي يا غادة ؟!
غادة : اه يختي كل البنات بتعمل كدة
حبيبة : اوك الواحدة بتشتري كام قطعة بس مش كل ده … ده انتي لو هتتدفني باوضة النوم مش هيكون كدة
فريدة : يا لهووووي انتي غلبانة اوي يا حبيبة … الرجالة بيموتو على الحاجات دي و الواحدة لازم تفضل تغير اصفر احمر اخضر زي اشارة المرور كدة لزوم الشقاوة يعني
انهت حديثها بغمزة
حبيبة : ده اسمه قرف .. الحياة مش كدة .. هو مش واخدك عشان يتسلى بيكي … انا لو منك هجيب فساتين للبيت مش كله لانجريه عريان .. ازاي هتمشي بالبيت باللبس ده ؟!
غادة بانفعال : ما هو جوزها يا غبية … ربنا يعينك يا اوس ده انت هتتجوز وحدة متخلفة
فريدة : دي هبلة ما تركزيش معاها
حبيبة : لا انا بتكلم بالمنطق … مهو العدد مش طبيعي بصراحة .. دول يفتحو محل كامل
غادة : طيب ابقي قللي منهم لما تتجوزي
حبيبة : انا اصلا جبت جهازي و مش ناقصني حاجة
فريدة : و ان شاء الله ما جبتيش هدوم زي دول ؟!
حبيبة بخجل : ماما الي اشترتهم مش انا
غادة بخبث : جبتي طقم التمريض ؟
حبيبة بشهقة : يخربيت قلة ادبك يا سافلة .. اقسم بالله ما هكلمكم تاني لو فتحتو الموضوع ده
فريدة بضحك : طب خلاص خلاص مش هنتكلم … انتي اصلا الي سألتي
حبيبة : انتو من امته بقيتو كدة .. عيب اوي الكلام ده .. و بعدين الست مش بس للسرير يا فريدة .. الجواز فيه حاجات تانية كتير اهم من قلة الادب دي
غادة بملل : زي ايه يا ستي ؟!
حبيبة : اهم حاجة في الجواز انك تلاقي راجل تتسندي عليه و يخاف عليكي و على مشاعرك .. يشاركك كل حاجة بحياتك بادق تفاصيلها .. تقدري تعبريله عن حبك من غير خوف .. و حضن دافي تستخبي بيه لما تكوني مدايقة و هو يطبطب عليكي و يطمنك … تحسي انه امانك الوحيد في الدنيا دي و ما تقدريش تبعدي عنه .. السرير مش كل حاجة
سرحت غادة في كلامها و ابتسمت بمرارة
فريدة بملل : و ايه تاني يا فيلسوفة عصرك ؟
حبيبة : عندك الخلفة مثلا .. برضو دي من اساسيات الجواز
فريدة بضحك : ايواااا .. و الخلفة دي هتحصل ازاي من غير قلة ادب
حبيبة بتحذير : كلمة تاني و هزعل منك يا فريدة
فريدة : طب خلاص خلاص انا اسفة … بقولك ايه .. شوفي كدة الفساتين دول و قوليلي ايه رأيك
امسكت حبيبة الفساتين و قالت باعجاب : ايوة كدة ده الي يتلبس مش زي المسخرة دول
فريدة بضحك : و الله عارفاكي … المهم انهي احلى واحد فيهم ؟
حبيبة : الاخضر ده حلو
غادة : ليه مش جايبة فساتين باللون الاحمر ؟!
فريدة : تميم مش بيطيق اللون ده
حبيبة باستغراب : غريبة مع ان اغلب الرجالة بيعشقو اللون ده .. بالنسبالهم مغري جدا
فريدة بابتسامة : الا الدكاترة .. من كتر ما بيشوفو الدم بيكرهوه
حبيبة : امممم
*************************
بعد اكثر من ساعتين
كانت غادة تجلس في الحديقة الخلفية و تبكي بهدوء
حبيبة من وراءها : على فكرة ده مكاني
غادة بابتسامة من بين دموعها : و دلوقتي بقا مكاني
جلست حبيبة بجانبها و قالت بهدوء : غادة انتي مش طبيعية … في ايه ؟ ايه الي مزعلك ؟
غادة بدموع : و مين هيكون غيره ؟
حبيبة بابتسامة : بس انتي لسا بتحبيه
غادة : يتحرق الحب الي هيكسرلي قلبي
وضعت حبيبة يدها على يد غادة
حبيبة : غادة … انا لما كنت بحالتك دي انتي جيتي و نصحتيني … و كلامك اثر بيا اوي … انا كنت هسيب حب عمري بلحظة ضعف و افركش خطوبتي … بس انتي وقفتي جنبي و منعتيني اعمل كدة
غادة : اسهل حاجة بالدنيا ندي نصايح … بس مش سهل نطبقها
حبيبة : بس زياد بيحبك اوي .. ليه ما ترجعيله ؟
غادة : عشان كسر قلبي يا حبيبة .. فاكرة لما قولتي النهاردة اهم حاجة في الجواز انك تلاقي راجل يخاف على مشاعرك ؟
حبيبة : ايوة
غادة : ده الي انا ملقيتهوش عند زياد .. زياد مش بيفكر بمشاعري و لا يفرق عنده زعلي
حبيبة : مش يمكن مش عارف يعبرلك
غادة : في مليون طريقة يعبر بيها غير انه يقف ضدي و يدافع عن حد جرحني
سكتت حبيبة قليلا و حاولت تغير الموضوع
حبيبة بهدوء : على فكرة انا مستغرباكي جدا
غادة باستغراب : ليه ان شاء الله ؟!
حبيبة : يعني انتي طول عمرك مش بطيقيني …. حتى اخر مرة جيت ده للبيت يوما جدو عبد الرحمن اتوفى وقتها مكلمتينيش ابدا .. بس الفترة دي اتغيرتي اوي معايا و بقا اسلوبك احسن .. ممكن تقوليلي ايه السبب ؟
غادة بابتسامة : هقولك بس اوعديني انك مش هتزعلي
حبيبة باستغراب : و ازعل ليه ؟ قولي و الله ما هزعل …………….يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
غادة : عشان كنت بغير على زياد منك
حبيبة بصدمة : ايييه ؟! مني؟
غادة بابتسامة: ايوة …انتي كنتي عيوطة و دلوعة اوي بصراحة و الكل بيحب رقتك و هدوئك من لما كنا عيال .. حتى اوس كان دايما بيضرب فارس و زياد لما يعاكسوكي و يتخانق معاهم على طول .. انا كنت بفضل ابص عليكي من بعيد يكون نفسي افرمك من كتر ما بتغيظيني … بس من لما سبت زياد رجعت اشوفك بنت عادية يعني و فهمت ان انا كنت مكبرة الحكاية اوي
حبيبة بضحك : مش للدرجة دي يا غادة .. يعني انا مالي هما الي كانو بيدايقوني … دي غيرة اوفر بصراحة
غادة : ما هي دي اساسا مشكلتي مع زياد .. اني بغير عليه .. بغير لما يصاحب بنات .. زياد من زمان اوي اغلب صحابه بنات .. حتى اني كنت بغير من دينا .. و الشهادة لله لغاية دلوقتي بتجنن كل ما بشوفهم قاعدين مع بعض مع اني عارفة انها زي اخته بس برضو دي طبيعتي .. مش بحب حد يقرب من الراجل الي بحبه
حبيبة : تصدقي عندك حق .. انا كدة مع اوس … ما اقدرش استحمل اشوفه مع غيري .. و لولا اني عارفة انه بيعتبر كل بنات العيلة اخواته كنت طربقت الدنيا على دماغه
غادة بشرود : اوس بيحبك و مقدر مشاعرك يا حبيبة .. بس زياد مش حاسس بيا اصلا … انا حبيته من و احنا عيال بس خبيت الكلام ده جويا لغاية ما كبرت و جدي لاحظ عليا … كل ما كنت باجي للبيت ده كانت عنيا بتدور عليه بكل مكان .. فجدو عرض عليه موضوع الخطوبة و هو وافق … ده حتى قالهالي انا عمري ما فكرت اني هحبك يا غادة بس خطوبتنا خلتني اتقرب منك و اتعلق بيكي
حبيبة : بس دلوقتي هو بجد بيحبك اوي … انا فاهمة احساسك يا غادة و عارفة حكايتك كلها … بس يا حببتي لازم تفهمي ان الي بيحب بيسامح مرة وحدة على الاقل … حاولي تديه فرصة وحدة … عشان يصلح غلطه مش اكتر .. بس يثبتلك حبه و شوفي وقتها لو هتفضلي معاه ولا لا
غادة بزفير : مش قادرة يا حبيبة .. صعب اوي
حبيبة بهدوء : حاولي .. تعالي على نفسك و حاولي شوية بس …. انتو الاتنين جرحتو بعض يا غادة حتى انتي غلطتي .. حاولي تصلحي الي حصل على الاقل ممكن تتخلصي من حبه ده الي هيموتك … ده انتي بقيتي على طول حزينة و كل ما تتجاب سيرته وشك يتقلب مية لون رغم انكو سايبين بعض من زمان … حاولي تديه فرصة تكون نهائية .. افهمي وجهة نظره الاول و بعدها تقرري يا اما هترجعيلة و تعيشي مبسوطة او هتسيبيه خالص و تنسيه و ما تتوجعيش بعد الفراق ده … غادة ما تضحيش بسعادتك عشان مشاكل بقت جزء من الماضي
كانت غادة تنظر بسرحان و تستمع لكلام حبيبة
غادة بابتسامة : انتي مريحة اوي يا حبيبة .. لو شوفتي دينا الكلبة ازاي كلمتني كنتي هتدبحيها
حبيبة بضحك : دينا انفعالية اوي و بتتعصب على طول بس انا عاطفية بزيادة و بالي طويل
غادة : طيب يا عاطفية امشي ننام يلا الوقت تاخر
حبيبة : روحي انتي …. انا مستنية اوس هشوفه شوية و اروح انام
غادة بخبث : قولي كدة من الاول بقالك ساعة بتكلميني عشان تزحلقيني و تستفردي بيه
حبيبة بسرعة : و الله مش كدة خالص
غادة : بس بس .. مصدقاكي يا بنتي .. تصبحي على خير
غادرت غادة و اتى اوس بسرعة
اوس : في ايه ؟ كل ده بتتكلمو ؟
حبيبة بابتسامة : كانت زعلانة و حاولت اكلمها عشان تفك شوية
اوس بخبث : امممم طب انا جعان عايز اكل
حبيبة بسرعة : طب ثواني بس .. هروح اعملك عشا
اوس بابتسامة لئيمة : ما العشا اهو
حبيبة بشهقة : فهمتك يا سافل .. و الله ما هيحصل
اوس : لا هيحصل .. تعالي هنا
امسكها بسرعة قبل ان تهرب و ضغط بيده على خصرها باحكام ليأخد شفتيها بقبلة دافئة جدا
بعد قليل
ابتعدت عنه و خبطته على صدره
حبيبة بخجل : عيب يا اوس لحد يشوفنا كدة
اوس : مراتي
حبيبة : حتى لو مراتك عيب اوي كل ما تشوفني تعمل كدة
اوس بخبث : اعمل ايه ؟ ها ؟
حبيبة بخجل شديد : بس بقا و الله هعيط و ازعل منك
اوس بحب : لا كله الا زعلك يحببيتي .. انت الحب الابدي يا حبيبة
ابتسمت بخجل و هو لا يزال يضع يداه على خصرها .. وضعت يدها على زر قميصه و قالت : اخيرا العقوبة انتهت و الجو هيهدا شوية
اوس بابتسامة : تصدقي كانو يومين حلوين .. من زمان ما حسيت بلمة العيلة دي و خصوصا يعني انك اغلب الوقت كنتي معايا
حبيبة بتحذير : اوس انت لو فكرت بس تعمل حاجة كدة و لا كدة هقول لجدو يعاقبك لوحدك .. انا ما صدقت الجو هدي عشان نركز مع فريدة شوية
اوس بعبوس : و اهون عليكي اتعاقب من غير حبيبتي ؟
حبيبة بابتسامة : حبيبتك معاك على طول …مش شرط نكركب البيت كله عشان يفضالنا الجو
اوس : طلما كدة ماشي .. بس لو حسيت انك بعدتي عني هعمل حركات ما تخطرش على بال ابليس ذات نفسه
حبيبة بحب : لا ما تقلقش انا مش ببعد .. مقدرش ابعد عن روحي
ابتسم بسعادة و اخدها بحضنه بهدوء و بدا يملس على شعرها
اوس بعشق : مش هتصدقي قد ايه واحشاني .. انا مش قادر استحمل ابعد عنك اكتر من كدة .. ما تيجي نقرب ميعاد الفرح
حبيبة : نقربه ازاي يعني ؟! ده بعد اقل من شهرين يا اوس .. ده يا دوبك نلحق نجهزله اصلا
اوس بنفخ : انا لو عليا اعمله دلوقتي حالا .. بس هقول ايه مفيش حد موافق
حبيبة بخجل : اوس لحد يشوفنا كدة
اوس : قولتلك مراتي
صمتت و هي تشعر بمزيج من السعادة و الخجل الشديد
وضع يده على وجهها و رفعه له لتتلاقى وجوههما
اوس بهيام : بحبك
حبيبة بابتسامة واسعة : و انا كمان
حاولت افلات يداه عنها و قالت بخجل : اوس الوقت اتاخر .. و انا نعست عايزة انام
اوس بخبث : عايزة تهربي زي المرة الي فاتت ؟
حبيبة بتهرب : لا و الله بس عايزة انام
اوس : ماشي يستي اتقلي براحتك .. شهرين بس و هتبقي ليا و مش هتقومي من حضني
خبطته على صدره بنعومة و قالت : بطل قلة ادب .. تصبح على خير
و هربت قبل سماع رده .. هو ابتسم على خجلها و قال بصوت عالي : و انتي من اهله يحببتي
نظرت له و هي تركض و ابتسمت و استمرت بالركض الى الداخل
**************************
في صباح اليوم التالي
كان يجلس الكبار سويا و انضم اليهم تميم و فريدة و مصطفى اما بقية الشباب في اوضهم
تميم بسعادة : اخيرا الحياة رجعت طبيعية تاني
سحر : طول ما انت عاقل هتفضل طبيعية … لاخر مرة هقول مش عايزة مشاكل قبل الفرح و الكلام ده موجه للكل ... الوقت بيعدي و لسا فاضل حاجات كتير نعملها
فريدة لتميم : سمعت مامتك قالت ايه ؟
تميم بملل : مخلاص يفريدة انا مش عيل عندك
سعاد لسحر : ربنا يفرحك بعيالك يا حببتي .. ان شاء الله كل حاجة هتمشي كويس
خديجة : طول ما الاولاد عاقلين اكيد الفرح هيمشي كويس .. بس طيشهم هو الي هيبوظ الدنيا
خولة بحدة : فعلا .. كل واحدة لازم تاخد بالها من عيالها كويس
خديجة بنظرات غاضبة : ايوااا خصوصا انتي يا خولة ركزي مع دينا شوية
خولة باستغراب : ليه ان شاء الله مالها بنتي ؟ مهي زي الفل ربنا يحميها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خديجة بسخرية : واضح … اساسا هي الي اقترحت عليهم يروحو ارض العزايزة يعني كل الي حصل بسببها
خولة بحدة : ما عيالك كلهم راحو معاها و اول واحد شجعهم فارس .. و لا انا غلطانة يا تميم ؟
تميم : هو في ايه ؟ على فكرة كلنا غلطنا يا طنط و كلنا رحنا مع بعض و نستاهل العقوبة .. مفيش داعي نحط اللوم على حد معين
سحر بحدة : خديجة ما تدوريش على مشاكل كفاية كدة … انا عايزة افرح بجواز ابني
خديجة بغضب : و انا قولت اييه ؟! منا بقولهم يعقلو عشان الفرح …. انتي ليه عايزة تعملي علينا كبيرة ؟ هو محدش عنده اولاد غيرك
سحر بصدمة : ايه الي بتقوليه ده ؟! انا عايزة اعمل عليكو كبيرة ؟!
خديجة بضيق : سحر و النبي تسبيني بحالي .. انا مش طايقة نفسي
سحر بزعل : ماشي يا خديجة .. عن اذنكم
قامت و اتجهت للمطبخ
عدنان باستغراب : انتي ايه الي حصلك يا مرات اخويا ؟! اول مرة اشوفك عصبية كدة … عمالة تخانقي دبان وشك و مش طايقة حد .. من امته و انتي و بدايقي سحر دي طول عمرها زي اختك
خديجة : انت مش شايف الي احنا فيه ؟ كله بسبب طيش الاولاد … و احنا عمالين نستحمل ضغوطات بقت كتيرة علينا .. لو يتهدو شوية و يسيبونا نركز بالفرح مش هيحصلنا كدة
ايهاب بحدة : بطلي رغي و قومي صالحي سلفتك يلا .. ما تزعليهاش قبل فرح ابنها
خديجة بتوتر : ماشي هقوم
تميم بهمس : اهو عرفنا لارا طالعة لمين بالعيلة دي
فريدة بحدة : تميم اتلم عيب دول قرايبنا
تميم بضيق : في ايه يا فريدة .. ده انا بقيت ما اعرفش اكلمك كلمتين على بعض
فريدة بهدوء : انا اسفة .. مش قصدي يحبيبي .. بس يعني مش بحب الرغي و كلام الستات ده
تميم بضحك : هي حصلت …كلام ستات يا فريدة .. ماشي يا بنت عمي انا هوريكي بعد الجواز
فريدة بملل : مش لما نتنيل نتجوز يا دكتور
***********************
استيقظت حبيبة من النوم وجدت دينا تمشي ذهابا و ايابا في الاوضة
حبيبة بصوت ناعس : صباح الخير
دينا بلامبالة : صباح النور
وضعت حبيبة يدها على رأسها و هي تشعر بالالم و تنظر لدينا
حبيبة : كفاية يا دينا خيلتيني
دينا بحدة : فكري معايا و دوري على حل
حبيبة باستغراب : حل لايه ؟!
دينا : لغادة و زياد .. لازم يرجعو لبعض بسرعة .. قبل فرحك
مدت حبيبة يداها بكسل و قالت : ليه
دينا : عشان بعد فرحك يا هانم احنا هنرجع مصر و غادة هترجع بيتهم برضو .. يعني الفرصة هتكون اضعف من دلوقتي
حبيبة بهدوء : انا اتكلمت مع غادة يا دينا .. بس الي انا شايفاه انها محتاجة وقت اكتر على ما تتاكد انه مش هيجرحها تاني
دينا بنفخ : منا وعدت زياد اني هرجعهاله
حبيبة : انا مش فاهمة ليه بتحبي تشيلي ليلة مش ليلتك ؟! و انتي مالك بيهم انتي كل الي عليكي تنصحيهم … مهي مش هترجعله بالعافية يعني
دينا بخبث : بس هيا بتحبه … يعني لو لعبنا بمشاعرها هتحنله
حبيبة : ازاي يعني ؟
دينا : يعني انا و انتي هنفضل نزن على دماغها لحد ما تحن و ترجعله .. قولتي ايه ؟
حبيبة : انتي عارفاني مليش بالزن
دينا بصدمة : هيا مين دي الي ملهاش بالزن ؟! انتييييي ؟ …. اه صحيح ملكيش بالزن العادي انتي ليكي بالمسكنة و الدلع مش كدة ؟
حبيبة : دينا اخرسي .. ايه الكلام ده ع الصبح .. انا دماغي بتوجعني و مش ناقصة رخامتك دي
دفعت الغطاء بهدوء و قامت لتبدل ملابسها
دلفت حلا و قالت : انتو مش هتفطرو ؟!
دينا بغضب : جايين وراكي
**********************
مصطفى : و بس كدة يا جدو ده كل الي حصل من شوية
عبدالله بتفكير : واضح انهم مش هيعدوها كدة بالساهل .. هيا مامتك زعلت ؟
مصطفى : ايوة .. و طنط خديجة جريت تصالحها .. تقدر تقول انها هديت دلوقتي
عبد الله : كويس يعني خلاص المشكلة اتحلت
مصطفى : ظاهريا اه .. بس بالحقيقة طنط خديجة مش طايقة طنط سعاد و طنط خولة .. و طنط خولة بقالها من امبارح بتلقح كلام على طنط خديجة و اتخانقو على الاكل لما انت مشيت .. و النهاردة برضو لقحو على بعض يعني لو ما لحقناهمش هتحصل حرب عالمية
عبد الله : ايه شغل النسوان ده يا مصطفى … انا اه قولتلم راقبهم بس مش لدرجة تدخلني وسط مشاكل الحريم .. امشي اطلع برا يلا و المراقبة للاحفاد بس و اهم حاجة عمدي غادة و زياد
مصطفى بعبوس : يعني مش هتديني حاجة عشان الاخبار دي
عبد الله بضحكة : لا مش هديك .. ده انت على قلبك قد كدة
مصطفى : يا ساتر .. دول ما يجوش حاجة جنب فلوسك يا جدي
دلفت حبيبة المطبخ لاعداد القهوة
سحر : عايزة حاجة يا حبيبتي ؟
حبيبة بابتسامة : هعمل قهوة عشان افوق شوية .. اصلي امبارح تعبت جامد مع فريدة و نمت متاخر .. تحبي اعملك معايا ؟!
سحر : و الله يا ريت
حبيبة : حاضر يطنط
بدات حبيبة باعداد القهوة
سحر باعجاب : يا حظ اوس بيكي يا حبيبة … ما شاء الله عليكي تجنني
حبيبة بابتسامة خجل : شكرا يا طنط
سحر : من ساعة موضوع العقوبة ده و انا مش عارفة اقعد معاكي و لا اكلمك زي الناس
حبيبة : عندك حق .. الشباب لخبطو كل حاجة
سحر : تصدقي يا حبيبة .. عجبتيني اوي لما شوفتك قريبة من فريدة … هيا كانت دايما تتكلم عليكي و تقول حبيبة دي اختي و اقرب حد ليا بالعيلة .. على فكرة انا كنت كدة من يوما ايهاب اتجوز خديجة … اعتبرتها اختي و بيقينا صحاب اوي … اول مرة بحياتنا نتخانق هيا النهاردة .. هيا مش خناقة بصراحة بس اول مرة خديجة تزعلني بس هيا جات على طول تصالحني .... عشان كدة فرحت ان انتي و فريدة شبهنا اوي
حبيبة و هي تمد فنجان القهوة لسحر : طنط ممكن اسألك سؤال بما انك مقربة من طنط خديجة ؟
سحر : اكيد طبعا يا حببتي
حبيبة : ليه طنط خديجة مش عايزة حلا لفارس ؟
سحر : ……………يتبع
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حبيبة : ليه طنط خديجة مش عايزة حلا لفارس ؟
سحر : خديجة بتقول ان حلا طايشة بس بيني و بين يعني انا شايفة ان خديجة مش عايزاها عشان بتغير منها
حبيبة بصدمة : من حلا ؟!
سحر : ايوة خديجة بتغير منها و من كل بنات العيلة كمان … عشان نفسها بناتها يكونو شبهكم .. خديجة متعودة في اي خناقة او نقاش هيبدأو يقارنو بناتها ببنات العيلة .. عشان كدة هي مش عايزة تجيب مرات ابن تاكل الجو من بناتها و تسيطر على ابنها الوحيد
حبيبة : يا انهار اسود .. لا كدة كتير بجد
سحر : اعذريها يحببتي .. اي ام بتحب ان عيالها يكونو احسن من كل الناس … خديجة نفسها تفرح ببناتها زيها زي اي ام … بس غادة مقفلة دماغها لا راضية ترجع لزياد و لا تتجوز غيره …. و لارا لسانها طويل و ما بتتلمش .. صدقيني لو بناتها يعقلو شوية كانت هتشيل حكاية حلا من دماغها و تفرح للخطوبة اكتر وحدة
حبيبة : لارا لسا صغيرة محتاجة وقت على ما تكبر و تتقل … بس غادة احنا غلبنا معاها دي منشفة دماغها و لا يمكن ترجع لزياد
سحر بابتسامة : معلش غادة محتاجة شوية وقت كمان … بعيدا عن الموضوع ده انا عايزة اطلب منك طلب يا حببتي
حبيبة : اؤمريني يا طنط
سحر : عايزاكي تاخدي بالك من فريدة اكتر الفترة دي … خليكي جنبها يا حبيبة عشان هيا محتاجالك اوي .. بتصعب عليا اوي كل ما افتكر ان مامتها مش معاها باهم لحظة بحياتها … صحيح فريدة كبيرة و واعية بس في حاجات كتير هيا مش فاهماها .. انا كنت بحاول اعوضها شوية بس هيا لسا بتتكسف مني .. انتي صاحبتها و هتقدري تفهمي عليها خصوصا ان مامتك جنبك و بتفهمك اي حاجة انتي مش فاهماها
حبيبة : ما تشيليش هم يطنط انا معاها على طول … فريدة زي اختي بالزبط و بتقولي على كل حاجة بحياتها
سحر : عارفة يحببتي .. اصل الوحدة ان ما لاقتش حد كبير جنبها بتلجأ لصحابها .. عايزاكي تلينيها شوية على تميم .. خايفة اوي ليتخانقو قبل الفرح .. فريدة بقت تسمعه كلام عمرها ما قالته و قدام الكل كمان .. و تميم من النوع المغرور شوية يعني ممكن يفرقع منها و يتخانقو
حبيبة بقلق : مهو لازم يقدر الي فريدة بتمر بيه .. اي وحدة مكانها هتتجنن و تتوتر … اساسا فاضل عليها حاجات كتير تعملها قبل الفرح و ما حدش فاضيلها خالص و تميم عقله مش معاها اصلا
سحر : انا هتكلم معاه .. بس انتي قولي لفريدة ما تزودهاش عليه مهوا التاني عريس
حبيبة : حاضر يطنط
دلفت سعاد في هذه اللحظة
سعاد : حبيبة .. كمان شوية هتاخدي البنات و تطلعو الدور التالت .. تنضفو شقة تميم كويس و ترتبو حاجة المطبخ من جديد .. دي التراب بقا عليها قد كدة من الاهمال
حبيبة : حاضر يماما
سحر : ايوة دلوقتي كله يركز بالفرح .. انا هكلم الاولاد عشان يوزعو الدعوات اليومين دول … و لازم نجهز البيت عشان هنستقبل ضيوف كتير الفترة الي جاية
سعاد باستغراب : ليه هو في حد هيجي يقعد هنا قبل الفرح ؟
سحر : مش عارفة يمكن .. عشان كدة لازم نكون مستعدين
سعاد : معقولة قرايب عمي عبد الله يجولنا و يقعدو هنا
سحر : لا ما اعتقدش دول بس بييجو ساعة زمن عشان الواجب .. بس يمكن اولاد اخواتي يجولنا عشان حفلة تميم الي قبل الفرح .. و ممكن قرايب فريدة يجولها عشان الحنة … ف لازم نفضل جاهزين و نرتب اوض الضيوف
سعاد : ماشي .. احنا الستات نستلم ترتيب البيت و البنات ينضفو شقة العرسان
سحر : تمام كدة كويس
***********************
في اوضة اوس و زياد
استيقظ زياد على صوت اوس الغاضب اثناء اجراءه لمكالمة هاتفية
زياد : في ايه يبني ؟! مالك متعصب ع الصبح
اوس و هو يسحب الغطاء عن زياد : قوم يالا حل المصيبة الي عملتها
زياد باستغراب : مصيبة ايه ان شاء الله ؟!
اوس : انت ازاي تجدول ميعاد للشركة الالمانية من غير علمي ؟!
زياد بكسل : انا قولت اتصرف ما حضرتك كنت مشغول
اوس : يعني ايه ؟ مين الي هيحضر الاجتماع يا ذكي ؟! جدي هيزعل لو سافرنا
زياد ببرود : ما تكبرش الحكاية لو مش عاجبك الموعد اجله
اوس بحدة : انت عارفني كويس انا ما بأجلش اجتماعات و دايما بلتزم بمواعيدي .. زياد انت من ساعة ما رجعت من السفر بقيت مستهتر بالشغل و مش مركز
زياد بملل : ما كفاية يا اوس انا لسا صاحي من النوم
اوس : و الله ؟ .. طب الاجتماع ده انت الي هتحضره يا زياد .. و هتسافر مخصوص عشانه .. ايه رأيك بقا ؟
زياد بصدمة : انت اتجننت ؟ عايزني اسافر ؟ ده جدي كان ينفخني .. و بعدين ما حازم هناك ما تخلي هو الي يحضر
اوس بغضب : حازم شايل كل الشغل لوحده عشان انا و انت في اجازة … و ده اجتماع مهم و هنتفق بيه على نوع التصاميم المطلوبة و مواعيد الشحن .. و زي ما حضرتك ورطتنا يبقى تروح تحضره من سكات
زياد بضيق : مش عايز اروح … ما تسافر انت منتا المدير
اوس بحدة : مش انا الي جدولت الموعد يا زياد .. انت الي عملت كدة من غير ما ترجعلي .. استحمل بقا .. و بعدين ده كله يوم هتروح و ترجع على السريع
زياد بسخرية : على اساس ان انجلترا في الشارع الي ورانا مش كدة
اوس : زياد اخرس و استرجل بقا
زياد بخبث : انا فاهمك و عارفك كويس يا صاحبي .. بتلبسني السفرية دي عشان خايف لاحسن حبيبة تزعل منك مش كدة ؟
اوس : ايواااا عليك نور
زياد بعبوس : طب منا كمان غادة هتزعل مني
اوس : مش لما تبقى تعبرك الاول .. قوم شوف شغلك ياض و كفاياك كسل
************************
على مائدة الفطور
سحر : بعد الفطار يا بنات تطلعو شقة تميم و فريدة تنضفوها كويس
كارما بملل : ما العقوبة خلصت يا طنط ليه نشتغل تاني ؟
سحر : دي مش عقوبة يا حببتي ده شغل البيت احنا اجتمعنا عشان نساعد بعض بتجهيزات الفرح مش عشان نلعب
فريدة : ايوة يا طنط و عايزة حد يساعدني اطلع حاجتي
حبيبة : كلنا هنساعدك يا فريدة
اوس : لا الحاجات التقيلة احنا الي نطلعها مش البنات
حبيبة بابتسامة : اوك
فارس : يا عم الرجولة كلها ابقى شيلهم لوحدك انا مليش دعوة
زياد بعبوس : و انا كمان مش هشيل حاجة انا ضهري اتقطم امبارح و انا احفر للبير
مصطفى بضحك : كل شغلك ضاع ع الفاضي يا زياد .. اصل جدو قفله بالتراب
زياد بصدمة : ليه كدة يا جدو حرام عليك
عبد الله ببرود : اهو كيفي كدة يا زياد .. اتلم بقا
سحر : ما بالك لو ما كانش فرح اختك يا زياد كنت هتعمل ايه … كفاية دلع و استرجل شوية .. بعد ما البنات يجهزو كل حاجة هتطلعو كلكو تنقلو الشنط للدور التالت و احنا هنطلع نتفرج بعد ما تخلصو شغل
غادة : طب انا هطلع دلوقتي انضف الشقة عشان نخلص بسرعة
حلا : استني شوية متسربعة على ايه … هنطلع كلنا مع بعض
خديجة بغيظ : غادة انتي و اختك هتساعدوني بشغل البيت .. سيبي باقي البنات يشتغلو فوق
دينا : و الله يطنط مش هنلحق نجهز الدور التالت انا و حلا لوحدنا .. كارما و حبيبة هيوضبو حاجة فريدة معاها .. يعني محتاجين لارا و غادة معانا
حلا بخبث : صحيح و اساسا لارا و غادة حابين يشتغلو معانا …. و لا ايه يا لارا ؟
لارا : ايوة انا عايزة اساعد حلا بالتنضيف
نظرت لها خديجة بحدة بينما دينا و غادة ينظرن بصدمة
سحر : ما خلاص بقا البنات يشتغلو فوق و احنا نشتغل هنا مش حوار يعني .. اتلهو بفطاركم يلا
عم دقائق من الصمت
اوس بهدوء : جدي استأذنك ان زياد يسافر انجلترا بكرا عشان الشغل .. هيقعد يومين بالكتير
زياد بحنق : مش كان يوم بس ؟
عبد الله باستغراب : هو مش على اساس انتو واخدين اجازة ؟
اوس : صحيح .. بس الشغل محتاج لوجود حد فينا .. خصوصا ان شريكي عنده ضغط شغل و مش فاضي .. و زياد هيحضر اجتماع مهم مينفعش يتأجل
عبدالله : طالما يومين ماشي .. بس اوعك يا زياد تتاخر اكتر عن كدة
دينا باندفاع : و ليه ما تسافر انت يا اوس ؟
وكزتها حبيبة في بطنها فتأوهت دينا بألم
اوس : زياد المسؤول عن الاجتماع هو الي جدوله يبقى هو الي هيحضر
زياد بضيق : بس انت المدير
اوس بحدة : زياد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عبد الله : خلاص يا زياد سافر و خلص شغلك بسرعة .. الدنيا مش هتطير .. بس ما تتأخرش
كانت غادة تتابع الحوار و تضغط على يدها بقوة تحاول ان تتمالك اعصابها حتى لا تبكي امامهم
حلا : غادة .. امشي نبتدي شغل
غادة : يلا بينا
****************************
دلفت الفتيات سويا الى الشقة فهي جزء الطابق الثالث و لكنها منفصله و مساحتها كبيرة
حلا : واضح ان الشقة بقالها كتير جاهزة
غادة : صحيح فريدة موضبها من سنتين
دينا : و الله البنت دي بتصعب عليا ..كل ما كان يتحدد موعد فرحها يحصل حاجة و يتأجل
حلا : ان شاء الله المرادي مش هيحصل حاجة .. يلا بينا نشتغل كل واحدة تمسك حاجة و تنضفها
دينا : انا هنضف النيش و ارتبه من جديد .. و هبقى امسح الارض بعد ما تخلصو
حلا : اوك و انا هرتب اوضة النوم قبل ما يطلعو الهدوم .. و انتي يا لارا ادخلي نضفي المطبخ كويس
لارا : حاضر
و اتجهت للمطبخ بسرعة
دينا بذهول : انتي عملتي ايه بالبت ؟ دي اتقلبت 180 درجة
حلا بغرور : قولتلك انا محدش يقدر عليا
غادة : مهو مش تستعبديها يا حلا .. البنت مرعوبة منك .. انتي عملتيلها ايه بالزبط ؟
حلا بصدمة : انا بستعبدها ؟! هو انا قولت ايه يختي ؟؟؟ ما عملتلهاش حاجة على فكرة
غادة : اممم واضح .. لارا عمرها ما نفذت طلب لحد الا بعد ما تردحله و تكرهه عيشته .. دي لسا من يومين كانت مش طايقاكي و بتزن ع ماما عشان تكنسل خطوبتك انتي و فارس ايه الي غيرها كدة ؟
حلا : و الله انا كلمتها بالعقل و فهمتها غلطها .. و انتي عارفاني كويس لما بحط حد بدماغي بعمل ايه
غادة : بجد يا حلا انتي تخوفي .. ايه الافترا ده يا شيخة
دينا بسخرية : مش احسن ما تكون غلبانة زيك
غادة : دينا اخرسي و اتلهي بشغلك
بعد وقت
حبيبة بتعب : انتي ليه ما كنتيش بتطلعيهم اول باول .. انا تعبت
فريدة : و الله ما كنتش بلاقي وقت .. اغلب شغل البيت كان عليا و على طنط سحر .. حتى لما كانت بتيجي الشغالة كنت بفضل اساعدهم
حبيبة : طب كدة كل هدومك بقت جاهزة و مترتبة .. مفضلش غير نطلعهم فوق عشان نرتبهم بالدولاب
كارما : هروح انده للشباب يطلعوهم
حبيبة بسرعة : خليكي انتي… انا هقولهم
و خرجت قبل ان تنطق كارما .. ابتسمت فريدة على غيرتها و اكملت اغلاق الشنط
بعد قليل نقل الشباب الشنط الى الطابق العلوي و بقيت حبيبة في اوضة فريدة كي ترتبها
اوس بخبث : مفيش شنط كمان ؟
حبيبة بابتسامة : لا مفيش و اطلع برا يلا عايزة اروق الاوضة
اوس : طب اديني مكافأة الاول
حبيبة : مكافأة على ايه ؟!
اوس ببراءة مصطنعة : عشان نقلت الشنط
حبيبة بضحك : ما دول مش ليا دول لفريدة
اوس كتم ضحكته و قال : طيب ربنا يسامحك
اقتربت منه و قالت بخفوت : انا مش بدي مكافأت .. بس هديك حاجة تانية
اوس باستغراب : هتديني ايه ؟
حبيبة بخجل : دي
و طبعت قبلة ناعمة جدا على خده و هربت بسرعة من المكان لتتركه يقف و ينظر امامه بذهول .. فهذه اول مرة تفعلها
*********************
فريدة : تميم اطلع يلا عايزة اخرج الهدوم و اعلقها بالدولاب
تميم بخبث : ليه ؟؟؟ ما تخليني اشوفهم
فريدة : اتلم .. يلا اطلع برا
تميم : ماشي هطلع بمزاجي بس .. بكرا هتبقى شقتي و اتفرج براحتي بقا
فريدة : لا ما انت مش هتدخلها غير يوم الفرح .. يلا يا تميم اطلع عايزة الحق اكمل شغل
تميم : طيب طالع اهو .. اساسا عايز اروح الشغل
فريدة باستغراب : شغل ايه ؟ انت واخد اجازة
تميم : اه بس عايز ارجع بسرعة عشان بعد الفرح اخد اجازة اطول
فريدة بعصبية : طب ليه يعني ما بعد فرحنا في فرح اوس و هتكون مشغول معاه … خدها دلوقتي ع الاقل عشان تساعدني
تميم : انا بقول يعني بعد الفرح هنكون لسا عرسان و محتاج اجازة عشان نتبسط و نخرج
فريدة بنرفزة : ما انا دلوقتي محتاجالك .. في مليون حاجة ورانا و البيت اصلا مقلوب و النهاردة بس افتكرو ان في فرح قريب
تميم : طب اهدي شوية .. كل حاجة ماشية كويس يا فريدة مفضلش غير حاجات بسيطة جدا و هتتعمل بسرعة
فريدة بغضب : منتا دايما كدة بتشوف اي حاجة تخصني تافهة
تميم بحدة : فريدة وطي صوتك و اتكلمي عدل
فريدة بصوت اعلى : ده الي انت فالح فيه اوامر و بس .. المفروض ان انا اهم من شغلك .. ما انت اخدت اجازة عشان جدو بس عشان خاطري انا ما تقدرش ؟!
تميم بغضب عارم : بقولك ايه انا جبت اخري منك … كفاية يا فريدة انا مش عيل عندك عشان تزعقيلي كدة … لا انتي اول و لا اخر وحدة تتجوز … هيا الافراح كدة دايما كلها ضغط و مشاكل .. و اهو الكل واقف جنبك و بيساعدك
تجمعت الدموع بعينيها و تقوست شفتيها
فريدة بدموع : بس انا محتاجاك انت … من ساعة ما العيلة التمت و انت مشغول معاهم و مش مهتم باي حاجة تخصني .. ده فرحنا يا تميم و بقالنا كتير بنستنى اليوم ده … انت ليه محسسني انه مش فارق عندك الفرح من اساسه
اطلق تنهيدة طويلة و نظر الى وجهها الباكي فشعر بتأنيب الضمير … سحبها لحضنه و قال بهدوء : مفيش عروسة بتعيط قبل فرحها .. انا اسف يحبيتي بس و الله انا كمان مضغوط .. خلاص هعمل الي يريحك و مش هروح الشغل .. قوليلي بقا عايزاني اعمل ايه دلوقتي ؟
فريدة بابتسامة من بين دموعها : لازم توزع الدعوات انت و الشباب .. و لازم نروح القاعة الي هعمل فيها الفرح عشان اختار الديكور
تميم بابتسامة : طب و انا مالي بالقاعة منتي الي هتختاري الديكور يا فريدة
فريدة : حتى ولو .. دول احلى لحظات بحياتها لازم نكون مع بعض
شدد على حضنها و قال : حاضر المهم انتي ما تكونيش زعلانة
دلفت حبيبة الاوضة بتلقائية و لم تعلم بوجود تميم
حبيبة باحراج : احم احم .. انا اسفة
خرجت فريدة من حضن تميم
فريدة بابتسامة خجل : تعالي يا حبيبة تميم هيخرج اصلا
تميم بضحك : كدابة ..مكنتش هخرج يا حبيبة دي بتطردني
حبيبة بخجل شديد : طب يلا اطلع عندنا شغل
تميم : ماشي يا ستي
خرج تميم و نظرت حبيبة الى فريدة وقالت بغضب : يخربيتك كسفتيني
فريدة بضحك : اممم على اساس انتي ما بتعمليش كدة و اكتر .. على الاقل انا بشقتي مش على العلن زيك
حبيبة : بس يا فريدة هزعل
دلفت غادة الاوضة و جلست امامهن بصمت
حبيبة باستغراب : مالك يا غادة ؟
غادة بشرود : انا قررت قرار مهم جدا بحياتي
فريدة : طب قولي ايه هو ؟!
غادة : …………………. يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
غادة : انا قررت خلاص هدي زياد فرصة
فريدة بصدمة : يعني هترجعيله ؟!
غادة بتردد : مش عارفة
حبيبة بابتسامة : هو ايه الي مش عارفة ؟! انتي لسا بتحبيه .. صدقيني لما تتكلمو مع بعض هتتاكدي ان القرار ده صح
فريدة بهدوء : غادة زياد بيحبك بجد و يستاهلك .. ما تكبريش الحكاية طالما لسا بتحبيه .. عيشي حياتك مع الشخص الي قلبك اختاره و كفاية وجع و قهر ليكي و ليه
غادة بغصة : خايفة … خايفة يجرحني تاني .. الي يجرح مرة هيجرح الف مرة بعدها …بس بنفس الوقت انا بحبه و مش قادرة اشوف عمري بيضيع قدامي و انا تعيسة
حبيبة : يبقى قرارك صح مية بالمية .. الخوف حاجة طبيعية يا غادة .. بس انك تضحي بسعادتك عشان الخوف ده يبقى اسمه غباء
فريدة : عندها حق .. انتي خودي الخطوة الاولى بس و اديه فرصة .. و هتشوفي ازاي هيحطك بعنيه
حبيبة بابتسامة : طب ايه سر التغير ده يا غادة ؟ ليه فجأة قررتي انك هتديه فرصة ؟
غادة بتوتر : مش عارفة … خوفت لما حسيت انه هيبعد تاني .. خوفت يروح و ما يرجعش .. صحيح انا كنت بتخانق معاه الايام الي فاتت بس كنت مبسوطة انه قدامي على الاقل .. عشان كدة قعدت اراجع نفسي لو انا بجد مش عايزاه و لا بس عايزة اعذبه زي ما عذبني … حاسة اني تعبت من الحوار ده و مش قادرة افضل متعلقة كدة
فريدة بسعادة : انا هروح اقوله الكلام ده ..اكيد هيفرح اوي
غادة بصدمة و غضب : تقولي ايه .. اقعدي هنا .. انا لسا مترددة .. قولت هديه فرصة بس لسا ما سامحتوش
حبيبة بهدوء : اهدي يا غادة … انتي لازم تكلميه بنفسك .. قوليله الي حاسة بيه و شوفي رد فعله هيكون ازاي … عادي خودي وقت في التفكير و على اقل من مهلك
فريدة باستفزاز : ليه ما هي بتحبه .. ما تصعبيهاش على نفسك يا غادة .. انا لو منك هروح اقوله دلوقتي حالا
كانت غادة سترد و لكن قاطعهم صوت شجار عالي جدا
حبيبة بفزع : ايه ده في اييه
فريدة : امشو نشوف بسرعة
نزلو بسرعة كبيرة الى الطابق الارضي و تجمعت كل العائلة اثر صوت الصراخ
كانت خديجة و خولة تتشاجرن بسيل هائل من المسبات … و ايهاب يقف بينهم و يمسك بخديجة المندفعة نحو خولة و يحاول ابعادها عنها
خديجة بردح : انا زبالة ؟ يا مرا يا ناق..صة جاية تتكلمي على نضافة بناتي و انتي مش عارفة تلمي بنتك
خولة بغضب : انا ضفر بنتي يسواكي انتي و عيالك كلهم .. روحي نضفي بيتك الي ريحته
واصلة لاخر الطرقة يا جر…بانة
خديجة بصراخ : انا انضف منك و من عيلتك كلها .. قبل ما تلقحي كلام عليا شوفي نفسك يختي .. ده انتي بتحشري بنتك بمناخير زياد بالعافية
نظر زياد و دينا لبعضهم بصدمة شديدة
عدنان بغضب : ايه الكلام الي بتقوليه ده يا خديجة .. سكت مراتك يا ايهاب
خديجة بجنون : ايوة اصلا بنتها الي خربت علاقة زياد و غادة من كتر ما بتدخل بيهم .. ايه ما بتشوفوهاش و هيا رامية نفسها عليه طول الوقت ؟
خولة بحرقة : لمي لسانك الزفر ده يا خديجة …انا بنتي اشرف منك يا عر..ة النسوان
خديجة و هي تحرك يديها بردح : شوفنا الشرف يختي شوفناه و انتو عمالين تخططو عشان بنتك و بنات اخوكي يعلقو شباب العيلة كلهم .. مهي واضحة زي الشمس عايزاهم التلاتة يسيطرو على البيت و يشفطو كل حاجة
سعاد بغضب شديد : خديجة احترمي نفسك و ما تجيبيش سيرة بناتي على لسانك
خولة : طبعا لازم تقول كدة يا سعاد مهي مش عارفة ازاي هتبوظ جوازة حلا من فارس .. دي ست متخلفة اصلا
خديجة بشر : و رحمة امي ما هنولك مرادك انتي و هيا
سعاد بجنون : انا اصلا ما يشرفنيش نسب وحدة زيك .. ده انتي فيكي العبر يا شيخة .. شوفي نفسك قبل ما تلقحي عليا و على بناتي .. قال على رأي المثل الكلب لو بص لديله ما كانش اتكلم على غيره
خديجة : اخرسي انتي ما كانش ناقصني غيرك يا حر..باية ده انتي عاملة عبيطة و مش شايفة قلة ادب بناتك و سهوكتهم على الرجالة
شهقت حلا و حبيبة سويا و كان جميع افراد العائلة بحالة صدمة شديدة
سعاد بردح : انا مربية بناتي كويس يا خديجة الدور و الباقي عليكي يحببتي … ما تبصي لبنتك يختي الي من ساعة ما وصلنا و هيا بترمي نفسها على جوز بنتي و كلنا شايفين و ساكتينلها قولنا عيلة صغيرة و بتلعب .. مكنتش عارفة ان انتي الي معلماها الحركات دي
خديجة : و الله انا بنتي لسا طفلة .. بس انتي الي معرفتيش تربي بناتك و حشرتيهم بمناخيرنا عشان تسيطري ع الجو و تعملي فيها ست الكل
حسين بجنون : لم مراتك يا ايهاب .. احنا ضيوف عندكو مش عايز اغلط بحد
ايهاب و هو يحاول دفع خديجة : اخرسي بقا فضحتيني
دفعته عنها و قالت : الضيف ليه تلات ايام يخويا مش سنة .. و الي يقعد بمكان يبقى يحترم صحابه
خولة : ده مش بيت الي خلفوكي .. ده كان بيت ابويا قبل ما يبقى بيتك يا مع..فنة يا زبالة … كل ده عشان قولت كلمة الحق ؟ طب و الله انتي مرا وس..خة اولعي يختي يلا
خديجة بهمجية : و الله منا سايباكي تعاليلي هنا
و اشتبكت يداها مع خولة و هي تحاول دفعها بع..نف شديد
حاولت سحر التدخل مع عدنان و ايهاب لدفع خديجة …. بينما حسين و سعاد يسحبون خولة
فجاة عدنان دفع خديجة بقوة الى ان ارتطمت بالكنبة و وقعت عليها
ايهاب بغضب : انت اتجننت ازاي تمد ايدك على مراتي
عدنان بجنون : ده وقت الكلام ده .. البيت هيولع و انت مركز بمراتك الهبلة
سحر بغضب : اسكتو بقا … كفاية .. مش محترمين حد ابدا .. ده العيال هيتكسفو يعملو التصرفات دي .. المفروض انتو جايين تحضرو الفرح مش تخربوه علينا يا ايهاب
ايهاب بحدة : لو كل واحدة تلم لسانها ما كانش ده هيحصل
خولة بغضب : ما مراتك الي من ساعة ما جينا و هي بتلقح بالكلام علينا كلنا .. حتى بنتي ما سلمتش من لسانها
ايهاب بغضب : سكت اختك يا حسين و لمو الدور .. كفاية بقا زودتوها اوي
حسين بحدة : انت ما سمعتش مراتك قالت ايه
عدنان بغضب عارم : كفاااااااااااية مش عايز اسمع صوت .. ايه هتتخانقو انتو كمان عشان كلام الستات ده ؟!
في هذه اتى عبد الله من الخارج على صوتهم و خبط بعصاه على الارض بقوة
عبدالله بصوت عالي : ايه الي بيحصل في بيتي ده ؟!
عدنان حاول السيطرة على اعصابه و قال : خناقة ستات يابا ما تشغلش بالك
حسين بجنون : لا مش خناقة ستات يا عدنان .. ده كلام و اتقال على بناتي و بنت اختي .. و مش كلام عادي ده شرف .. فاهم يعني ايه ؟
ايهاب بغضب : ما اختك و مراتك اتكلمو على بناتي كمان
نظر حسين الى سعاد و قال بحدة : سعاد اجهزي و جهزي البنات هنرجع مصر دلوقتي حالا و مش هنعتب البيت ده تاني
عبد الله بحزم : مفيش حد هيروح يا حسين … عايز افهم ايه الي حصل و انا بنفسي الي هجيبلك حقك
حسين : مش عايز حق يا عمي .. البيت الي عيلتي هتتهان فيه ما اقدرش افضل بيه
ايهاب بحدة : و احنا كمان يابا هنرجع بيتنا .. كفاية كدة كل شوية مشاكل و قرف .. انا ما اقدرش استحمل الجنان ده كتير
عبد الله بامتعاض : واضح انكو مش هتتهدو غير لما تخربو البيت … كل واحد يروح اوضته دلوقتي مفيش سفر النهاردة .. بكرا الصبح تبقو تاخدو عيالكم و تروحو لبيوتكم … و ما ترجعوش عندي الا على موعد الفرح
سند على عصاه و اتجه لمكتبه و هو بحالة غضب ممزوج بالحزن الشديد … تبعه مصطفى فورا لينقل له الحدث بالتفصيل الممل
***********************
بعد وقت قصير
التقى اوس بحبيبة في الممر
اوس باستغراب : ايه الي حصل يا حبيبة ؟ ايه صوت الخناق ده ؟
حبيبة بضيق : البيت بيولع يا اوس … بابا و ماما زعلو اوي .. طنط خديجة قالت كلام يسم البدن لماما و لعمتي و قدام الكل كمان
اوس بصدمة : يعني اتخانقو ؟!
حبيبة : ايوة .. دول كانو هيضربو بعض .. و طنط خديجة و عمتو خولة مدو ايدهم على بعض بجد
اوس بذهول : يا انهار اسود
حبيبة : جدو قال بكرا الصبح هنرجع مصر .. اصل بابا زعل اوي بجد من الكلام الي سمعه
اطلق اوس تنهيدة و سحبها الى حضنه
اوس بهدوء : ما تزعليش يا حببتي .. هيتصالحو .. ما اعتقدش جدي يسكت للخناقة دي … و لو حصل و رجعتي مصر مع اهلك انا كمان هروح هناك و افضل قريب منك على طول
حبيبة بابتسامة : بص انت بتفكر بايه و انا بفكر بايه … انا قلقانة عشان فريدة … ده احنا لسا بنقول اخيرا الجو هدي .. و قلقانة على بابا الي هياخد الموضوع بحساسية و يزعل و يمكن ما يفكرش يرجع للبيت ده خالص .. و عندك حلا و فارس الي مستحيل جوازتهم تتم طالما الاهل متخانقين .. البيت اتقلب مرة وحدة يا اوس
اوس بحدة : يعني ما فكرتيش بيا و انك هتبعدي عني ؟
وضعت يدها على صدره بهدوء
حبيبة بابتسامة : لا فكرت .. بس انا مش ببعد عنك يا اوس حتى لو رحت هلاقي طريقة و اقابلك بيها … بس بفكر بكمية الكوارث الي حصلت في الدقيقتين الي فاتو دول
اوس بنفخ : هتتحل يا حببتي .. هتتحل ما تقلقيش
زمت شفتيها بعدم رضا
حبيبة بهمس : بارد
اوس بضحكة : سمعتك
حبيبة : ما انت بجد بارد جدا .. و انا دمي محروق و مش عارفة اعمل ايه
اوس بابتسامة : خليكي بحضن حبيبك هتهدي
********************
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حلا بغضب و هي تضع يدها على رقبتها بخنقة : بقولك ايه انا خلاص وصلت معايا لغاية هنا … مامتك مش محترمة حد خالص و بتلقح كلام ع الكل مش عليا لوحدي .. و دي مش اول مرة تغلط بيا و انا سكت و عديت عشانك
فارس : طب اعمل ايه مهي امي … انا عارف انها غلطانة بس امك و طنط خولة غلطو فيها كمان
حلا : لو هيا ما غلطتش مكانتش امي هترد عليها .. دي قاعدة بتتكلم على حبيبة و دينا كمان .. مش على اساس بتحبهم ؟!
فارس بلخبطة : انا مش عارف ايه الي حصلهم بالبيت ده
حلا : انا مش قادرة استحمل يا فارس .. مامتك من دلوقتي بتكرهني بعيشتي .. انت عارف طبعي مش بقبل حد يغلط بيا و لو بنص كلمة .. و لولا ان الخناقة كانت بين الكبار بس كنت هتدخل و اعك الدنيا .. دي غلطت بيا و بعيلتي كلها و اتهمت دينا بكلام ما يتقالش
فارس بغضب : ما طنط خولة هي الي بدأت .. لو ما اتكلمتش ما كانش ده هيحصل
حلا : لا مامتك معبية علينا من زمان و كانت مستنية فرصة بس تتكلم عشان تعمل مشكلة
فارس : طب سيبي الموضوع ده للكبار يحلوه بينهم و بين بعض .. انا مش قادر استحمل اكتر من كدة .. كفاية بقا
حلا : مش هيحلوه يا فارس .. الكلام الي اتقال كبير و مامتك هتبقى حماتي .. يعني هتفضل تتكلم و تدايقني اكتر من كدة
فارس بانفجار : دي امي يا حلا .. عايزاني اعمل اييييه ؟!! اقوم اتخانق معاها عشان كلام الستات ده
حلا بصدمة : بس ده كان كلام عليا و على عيلتي يا فارس و قالته قدام الكل من غير ما تتكسف
فارس : ما امك كمان ما قصرتش هيا كمان و قالت كلام صعب جدا
حلا : على كدة هنقعد نقول امي و امك يا فارس ؟! كدة هتتحل المشكلة ؟!
فارس : طب قوليلي اعمل ايه ها ؟ قوليلي على حل و انا اعمله
حلا بخيبة : انا الي هعمل مش انت … مش انا الي تسكت ع الاهانة يا فارس
فارس باستغراب : هتعملي ايه ؟
حلا بحدة : هرجع مع اهلي لبيت ابويا بكرامتي .. و اعتبر الي بينا ده كان لعب عيال و عدا … مامتك عملت كل ده قبل ما الخطوبة تحصل اساسا .. ما بالك بعد الجواز
فارس بصدمة : ايه الي بتقوليه ده ؟!
حلا : زي ما سمعت .. الي ما يعرفش يدافع عن الي بيحبها يبقى ما يستاهلهاش يا فارس و مامتك اصلا عملت كل ده عشان تبوظ جوازتنا و اهي نجحت … عن اذنك
ذهبت من امامه و هو ينظر امامه بصدمة و عدم تصديق
***********************
فريدة ببكاء : و الله قلبي كان حاسس .. معرفوش يتخانقو الا دلوقتي ده انا ما صدقت الجو هدي
دينا بهدوء : اهدي يا حببتي دي مشاكل طبيعية و بتحصل كتير .. سيبيهم بكرا هيتصالحو و يرجعو احسن من زمان
فريدة بدموع : ده انا لسا من شوية كنت متخانقة مع تميم ما كنتش ناقصة خناقتهم دي كمان .. انا كدة حظي قليل دايما
غادة : فريدة اهدي.. ما تركزيش معاهم جدو هيحلها صدقيني
دينا بغيظ : مامتك دي ست مفترية بجد يا غادة .. دي بتتهمني بحاجات غريبة .. اول مرة اتصدم بطنط خديجة كدة
غادة بانفعال : ممكن ما تتكلميش عليها انتي كمان ؟ … دلوقتي الكل هيقف مع مامتك ضدها مع ان مامتك الي بدأت
دينا بحدة : بس مامتك قالت كلام كبير اوي .. دلوقتي انا الي بقيت مبوظة علاقتك بزياد يا غادة ؟!
غادة : لا .. انا عارفة ان ماما غلطت .. بس اي حد هيشوفك انتي و زياد مع بعض هيقول كدة برضو
دينا بذهول : نعم يختي ؟؟؟ انا و زياد طول عمرنا اصحاب و زي الاخوات بالزبط
غادة : مفيش حاجة اسمها اخوات يا دينا … يمكن نسيتي ديننا و العادات بتاعتنا .. الي بتعمليه ده عيب اوي و ما ينفعش
دينا بصدمة : يخربيتك .. كل ده عشان بتغيري عليه ؟! .. بقيتي شايفاني بحاول اخطفه منك يا غادة ؟؟
غادة ببرود : انا مقولتش كدة .. انا الي قولته ان الناس لما تشوف تصرفاتكم هتفهم ان في حاجة بينكم مش اكتر … انا عارفة انك زي اخته يا دينا و عمره ما هيبصلك بنظرة غير دي
دينا بحدة : طب طالما محروقة اوي كدة ليه ما ترجعيله و تخلصيني من الصحوبية الهباب دي ؟
كانت غادة سترد و لكن قاطعتها فريدة
فريدة بصراخ : بس منك ليها ..اخرسو بقا .. انتو عايزين تكبرو الحكاية اكتر من كدة ؟
غادة بسرعة : طب اهدي يا فريدة .. ما تتعصبيش و الله جدو هيحلها
فريدة بغضب : ازاي هيحلها مهما هيروحو بكرا الصبح .. انا ملحقتش اتهنى يا ربي
دينا بنفاذ صبر : اجمدي شوية يا فريدة .. مالك ملهوفة على الجواز كدة ؟ ما تخافيش تميم مش هيطير … اصبري هيتصالحو و يهدو بس محتاجين شوية وقت
فريدة بانهيار : ليكي حق تقولي كدة منتي ما دوقتيش المر معايا .. بقالي سنين مخطوبة و كل شوية تحصل مصيبة و فرحي يتأجل .. انا قرفت بجد … خلاااص انا لا عايزة فرح و لا بتاع .. يروحو بداهية بقا
دينا بهدوء : انا اسفة يحببتي .. اهدي و ما تشغليش بالك معاهم .. تعالي نكمل تحضير للفرح و كأنه محصلش حاجة و اوعدك هتلاقي الامور بتتحل لوحدها
غادة : فعلا قومو نكمل شغل و نتلهي شوية عنهم
فريدة بحزن : مليش نفس اعمل حاجة .. انا بجد فرحتي اتكسرت و مش طايقة حد
********************
سحر بحدة : المرادي انتي الي بدأتي يا خولة .. انتي الي لقحتي كلام الاول .. انتي مالك و مال خديجة ؟ ملكيش دعوة بمشكلتها مع حلا دي مش بنتك
خولة بصدمة : يعني سبتي كل حاجة اتقالت و ركزتي بمين الي بدأ ؟ ما سمعتيش قالت ايه عن بنتي و بنات اخويا ؟
سحر : لا سمعت بس انتي كمان اتكلمتي على بناتها .. لو انتي سكتي ما كانش ده هيحصل
سعاد : بس خديجة شايلة بقلبها علينا من زمان يا سحر
سحر : و احنا اتفقنا ما نعملش مشاكل قبل الفرح … انتي يا خولة الي قولتي الكلام ده و انتي الي عملتي المشكلة و دخلتينا كلنا معاكي
خولة بحدة : منا مش هسكتلها دي كل شوية تتكلم على بنت اخويا كأنها عدوتها .. دي ما صدقت ارد عليها عشان تعمل خناقة و تطلع المستخبي جواها
سحر : و ما اخترتيش تعملي مشكلة غير دلوقتي ؟ ليه عايزة تخربي عليا فرحتي بابني ها ؟ ما مشكلة حلا و فارس عمي اتدخل و قال الخطوبة بعد الفرح .. ليه تكبري الحكاية ؟
خولة بجنون : هو في ايييه ؟ محدش جوز اولاده غيرك ؟ محنا كلنا عندنا عيال و عايزين نفرح بيهم .. خديجة زودتها و انا علمتها الادب
سحر بضيق : الكلام معاكي عقيم … كان لزومها ايه اللمة الي هتنكد عليا و تنسيني فرحتي بابني
خولة بصدمة : دلوقتي ما بقتيش حابة قعدتنا عندك يا سحر ؟!
سحر بانفعال : مهو من ساعة ما اجتمعو العيال ما بطلوش مشاكل و دلوقتي جيتي انتي و خديجة زودتوها كمان …. رغم ان احنا اجتمعنا عشان الفرح بس انا شايفة انها كانت لمة للمشاكل بس
انهت كلامها و ذهبت و هي غاضبة بشدة
**********************
مر بضع ساعات
عبد الله بنظرات غامضة : مصطفى اطلع لملي العيال بسرعة
مصطفى بتوتر : ليه
عبدالله بحدة : نفذ الي قولته بسرعة .. و مش عايز حد من الكبار يعرف حاجة
مصطفى : حاضر يا جدو
بعد دقائق قليلة … اجتمع الشباب امام جدهم بصف واحد .. كانت علامات الحزن و الضيق على وجوههم جمعيا خاصة فريدة فعيونها محمرة بسبب بكائها المتواصل اثر الشجار الذي حدث
عبد الله بثبات : اعتقد ان كلكو بقيتو عارفين القاعدة الذهبية الي في البيت ده
نظرو لبعضهم باستغراب شديد
عبد الله : الي بيغلط لازم يتعاقب
تميم : ايوة يا جدي بس احنا ما غلطناش بحاجة .. الكبار الي غلطو .. ده احنا ما صدقنا عقوبتنا خلصت
عبد الله : و مين قال انكو غلطو ؟ بالعكس المرادي انتو الي هتشاركوني بمعاقبة اهلكم
نطق جميعهم بصوت واحد : معاقبة اهلنا ؟!
عبد الله : طبعا … هما غلطو و لازم يتعاقبو
اوس بابتسامة جانبية : يعني ايه يا جدي هتنزلهم يشتغلو بالغيط ؟!
عبد الله : لأ
فارس بضيق : اومال ايه يا جدي ؟
عبد الله : هعاقبهم باغلى حاجة على قلوبهم
زياد باستغراب : الي هيا ايه ؟
عبد الله : كل المشكلة الي حصلت في البيت ده كانت بسببكم انتو .. خناقة الستات كانت بسبب البنات .. بغض النظر عن مين الي غلط في مين .. و الرجالة اتدخلو و حميت بينهم .. يعني كلهم غلطو و اتخانقو عشان كل واحد فيهم عايز لعياله الافضل … مش كدة ؟!
حبيبة : صحيح … بس برضو مش فاهمة يعني ازاي هتعاقبهم ؟!
عبدالله بابتسامة : هحرمهم منكم كلكم عشان يعرفو ان الله حق
كارما : يعني ايه يجدو هدبحنا عشان تربيهم ؟!
زياد بضحك : مش للدراجادي يا كارما
دينا : طب ازاي هتحرمهم مننا يا جدو ؟!
عبد الله بمكر : هنسيب البيت و نطفش …….يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عبد الله بمكر : هنسيب البيت و نطفش
تبادل الجميع النظرات المصدومة
فارس : و هنروح فين ان شاء الله ؟!
عبد الله : مش انتو قلتو زهقانين ؟ انا عايز اسليكم شوية و اخدكم رحلة
زياد : طب و الاجتماع الي هسافرله بكرا ؟
عبدالله ببرود : يتلغي
اوس : يتلغي ازاي يعني ؟ ده شغل يا جدي مش لعبة
عبدالله : و عيلتك اهم من شغلك يا اوس .. مش هيجرا حاجة لو عصرت على نفسك ليمونة و اجلته … مفيش داعي تبقى ملتزم بمواعيدك للدرجادي ..ده انت حتى في اجازة
زياد بحماس : ينصر دينك
اوس بحدة : زياد اخرس
تميم بصدمة : انتو ناسيين حاجة مهمة …فرحي ؟! … ده بعد تلات اسابيع بالزبط
عبدالله ببرود : يتلغي
تميم بذهول : ازاي يعني يتلغي ؟!!!
عبدالله : طول ما الاهل مش محترمين بعض و محدش عامل حساب لحد يبقى ما يستاهلوش يفرحو بيك
تميم : و ايه ذنب البت الغلبانة دي ؟! دي خللت و هي مخطوبة
عبد الله : و مالو .. انتو لسا صغيرين
تميم بغيظ : ايه الي صغيرين ؟! انا بقا عندي 30 سنة و لسا ما اتجوزتش
عبد الله : الجواز ملهوش علاقة بالسن .. لما احس انك عقلت انت و اهلك هجوزك و اعملك فرح يليق بالعيلة .. بس طول ما الجنان ده شغال ما تحلمش بالجواز
تميم بصدمة : يا انهار اسود يا جدي .. ده انت جبرووووت
فريدة بانفعال : جدو عنده حق .. انا مش قادرة استحمل الهبل ده كتير .. خلينا نخرج من البيت و نغير المود الزبالة ده
تميم بذهول : انتي يا فريدة الي بتقولي الكلام ده ؟!
فريدة بحنق : ايوة انا .. من ساعة ما اجتمعنا و البيت بيولع حرفيا … انا اعصابي سيبت من الي بيحصل ده و مش مستعدة للجواز دلوقتي
نظر لها الجميع و افواههم مفتوحة من شدة الصدمة
عبد الله : ما تقلقش يا تميم .. الفرح مش هيتأجل كتير .. و لو الجو هدي بسرعة هيبقا بميعاده
تميم : بس احنا طبعنا الدعوات و بكرا هنوزعها
عبد الله : عادي تترمي و نطبع دعوات جديدة ما تخافش
حبيبة بتوتر : جدو .. طب بابا و ماما هيزعلو اوي لو خرجنا من غير اذنهم
عبد الله : ما انا عايزهم يزعلو .. و عايز الكبار كلهم يزعلو كمان .. بكرا لما يصحو و ما يلاقوش حد فينا هيتجننو و يحسو بقيمتكم و قيمة اللمة دي
حلا باندفاع : عندك حق يا جدو انا عايزة اطفش معاك
لارا بخوف : طب هنروح على فين يا جدو ؟!
عبد الله : مش عايز حد يقلق يا بنات .. انتو مع جدكم و انا اكيد هخاف عليكم زي اهاليكم بالزبط و اكتر كمان
فارس : ايوة يعني هنروح على فين ؟!
عبد الله بفحيح : هنروح لمكان الجن الاحمر نفسه مش هيوصلنا بيه
كارما بخوف : يالهوي .. حضرتك ناوي تعمل بينا ايه ؟
عبد الله بابتسامة : قولت ما تخافوش … تعالو قربو كدة .. هقولكو حاجة و مش عايز حد يسمعنا
التف جميعهم على شكل دائرة حول جدهم و وضعو ايديهم فوق بعضهم البعض و اخفضو روؤسهم لينتظرو كلام جدهم و هم بحالة استغراب شديدة
عبد الله بخفوت : دلوقتي تطلعو اوضكم .. كل واحد يجيب شنطة صغيرة و يحط فيه حاجاته المهمة بس … و تقفلو موبايلاتكم كلها .. و الساعة 12 بالزبط هنجتمع هنا .. و هنخرج بشويش من غير ما حد يحس علينا خالص
غادة بهمس : طب لو كان حد فيهم صاحي يجدو هنعمل ايه ؟!
عبد الله بمكر : ما تخافوش .. انا اتصرفت
دينا بخفوت : ازاي يا جدو ؟!
عبد الله بفحيح : شربتهم منوم كلهم مرة وحدة .. شوية و هيروحو بالنوم
حبيبة بشهقة : اييييه
زياد بسرعة : وطي صوتكككك يا بت هتفضحينا
اوس و هو يملس على ضهرها : ما تخافيش يحببتي مش هيحصلهم حاجة
زياد بخبث : ده انت يا جدو طلعت صايع صياعة
عبد الله : اتلم يالا و احترم اني جدك .. يلا كلو يروح لاوضته و يستعد
همس اوس في اذن حبيبة و قال بخبث : المرادي جدو بنفسه الي عايزني استفرد بيكي
حبيبة : ما تحلمش يا قليل الادب
مصطفى بحماس : شكلها المرادي المغامرة هتكون مع جدو شخصيا
فارس : ع الاقل المرادي مش احنا الي هنتعاقب .. امشو نجهز يلا
اتجه جميعهم الى اوضهم و بقي عبد الله ينظر لاثرهم و يبتسم بمكر
**********************
ايهاب بحدة : انا مش قولتك مش عايز مشاكل في البيت ؟ ايه الكلام الي قولتيه ده ؟ و كمان مديتي ايدك على بنت عمي … ده انا حالف عليكي يمين طلاق يا خديجة
خديجة : انا ما عملتش حاجة .. هي الي اتكلمت على بناتي الاول و بجحت و انا رديت عليها .. اكيد مش هسكتلها زي العبيطة
ايهاب بغضب : و لزومه ايه الي قولتيه ؟ ده انتي ما سبتيش حد الا و غلطتي بيه … كبرتي الحكاية اوي و ابويا مش هيسكت
ادركت خديجة انه لا سبيل لها بالنزاع معه فلجأت الى سلا..ح المرأة المعروف و هو الدموع فليس من صالحها ان يقف زوجها ضدها
خديجة بدموع : انت مشوفتش هيا كانت بتكلمني ازاي ؟ دي لقحت عليا و على بناتي قال انا ست مش نضيفة قال … يرضيك حد يهين مراتك كدة و تفضل ساكتة له ؟
ايهاب : لا ميرضينيش .. كنتي قولتيلي و انا هجيبلك حقك .. بس مش لدرجة الشتم و الضرب
خديجة بمسكنة : هيا غلطت بيا و ببناتي قدام الكل و ما اتكسفتش … حتى سحر سمعت و طنشت … دول عايزين يتحالفو عليا و يطفشوني من هنا .. انت عارف خولة من زمان و هي بتغير مني عشان انت اتجوزتني و ما بصيتلهاش
ايهاب و قد ظهر عليه النعاس : خلاص يحببتي ما تزعليش حصل خير .. انا دايخ عايز انام
خديجة بتهرب من النقاش : و انا كمان .. تعالا ننام احسن
*****************
غادة بتوتر : انتو متأكدين الي بنعمله ده صح ؟
حبيبة : حتى لو مش صح ما نقدرش نعترض … انتي عارفة جدو كلمته بتمشي ع البيت كله .. و ما اعتقدش الكبار يعملو حاجة لما يعرفو ان ده قراره مش من دماغنا
دينا : غادة اجمدي ما تخافيش طالما جدو معانا احنا بأمان
حلا بتمتمة : يلا اهو نخلص من القرف الي هنا و نرتاح شوية
دينا : انتي و فارس اتخانقتو ؟
حلا : اممم
دينا : طب ما تكبريش الحكاية الموضوع ده بين الكبار
حلا بحدة : سبنا بعض يا دينا
دينا بصدمة : ايييه
حلا بضيق : دينا لو سمحتي انا مش عايزة اتناقش معاكي و لا محتاجة لمحاضراتك .. سيبيني بحالي ابوس ايدك
دينا بنفخ : ماشي يختي هسيبك .. انا صلا قرفت من الحوار ده .. في البداية كنت الملاك الحارس و دلوقتي بقيت سفيرة العلاقات الغرامية .. كدة كتيييير انا مش قادرة
فريدة بابتسامة : يخربيتك ضحكتيني و انا مليش نفس اضحك
حبيبة : فريدة .. ايه الكلام الي قولتيه ده و احنا عند جدو ؟
فريدة : قولت الصح .. انا تعبت من الي بيحصل في البيت … خلينا نخرج و نتجنن شوية مش هيحصلنا حاجة
دينا : طب و فرحك ؟
فريدة : الحاجات الي بيطول انتظارها لما بتيجي ما بيكونش ليها طعم … يمكن لما ابطل استنى موعد الفرح ربنا يفرجها عليا و افرح بجد
حبيبة : عندك حق .. انا متأكدة ان كل حاجة هتبقى احسن و هتفرحي بجوازك فرحة انتي مكنتيش متوقعاها
فريدة بتنهيدة : يا رب
حبيبة لغادة : و انتي يا غادة .. امته هتكلمي زياد ؟
غادة : مش عارفة .. لما الاوضاع تهدا شوية
دينا باستغراب : تكلميه بايه ؟
فريدة بمشاكسة : ايه ده انتي ما تعرفيش .. اصلها هترجعله
دينا بشهقة : ايييه .. بجد يا غادة ؟
غادة بابتسامة صفرا : اممم .. اتكتمو بقا
دينا بسعادة : جدعة يا بت اهو بدأتي تفوقي
حلا : دي غبية و خايبة .. هترجعيله بعد كل الي عمله بيكي ؟! ده انتي كرامتك بتعيط بالزاوية الي هناك
دينا بحدة : حلا اسكتي و ما تدخليش .. زياد بيحبها بجد و عايزها .. و انا متأكدة انه عمره ما هيرجع يزعلها تاني
دلفت كارما و لارا سويا
كارما بتوتر : انا جهزت .. و انتو ؟
فريدة : احنا جاهزين .. هنصبر شوية لغاية ما تتم الساعة 12 و ننزل
لارا : هو جدو مش خايف يبلغو عليه ؟ انا و كارما و مصطفى نعتبر قاصر .. يعني هيتهموه بخطفنا
دينا : انتي هبلة يا بت ؟ ده جدو مش اي حد .. اكيد مش هيبلغو على باباهم
حبيبة : بقولكو ايه .. تعالو نتصور و نزلها بوست .. عشان بعدها نقفل موبايلاتنا و ننزل
حلا بحماس : ايوة يلا
فريدة : طب افرضو حد شاف البوست من اهلنا ؟
حبيبة : مهما نايمين يا فريدة
فريدة بادراك : اه صحيح
اقتربن الفتيات من بعضهم و التقطت حبيبة الصورة و قامت بنشرها
***************************
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اصبحت الساعة 12 في منتصف الليل
وقف جميعهم امام جدهم و على وجوههم ملامح القلق
عبدالله و هو يحمل فانوس قديم بيده : يلا امشو ورايا من غير صوت .. مش عايز حد يحس علينا
بدأو بالمشي بحذر ورائه … كانت فريدة تمسك بقميص تميم من الخلف بتوتر .. و حبيبة تمسك بيد اوس … و كارما ملتصقة بزياد و تقبضه من ذراعه بخوف .. بينما غادة و لارا يتشبثن ببعضهن البعض و حلا مندفعة تمشي بجانب جدها تماما متجاهلة فارس الذي يمشي اخرهم مع مصطفى
مرو من الحديقة الخلفية تجاه البوابة … كان الظلام دامس و الاجواء هادئة جدا …. خرجو من البوابة و استمرو بالمشي وصولا الى سيارة جدهم
عبد الله : امسك المفتاح ده يا زياد .. انت هتسوق عربيتي و هيجي معانا كارما و لارا و مصطفى
نظر لاوس و قال : اوس انت خود حبيبة و حلا و فارس بعربيتك
توجه نظره لتميم و قال : انت هتاخد معاك فريدة و غادة و دينا
اتجه كل منهم للركوب حسب توزيع جدهم لهم
اوس بغمزة : فارس اركب انت ورا .. انا عايز حبيبة تكون جنبي
فارس بضيق : ماشي .. بس استحمل الخناق بقا
اوس بابتسامة : معلش هنستحمل
انطلق الجميع وراء سيارة جدهم و استمرو بالقيادة وسط حديثهم و بعض النقاشات الحادة الى ان وصلو محطة القطار … اشار لهم عبد الله بالنزول و اتجه لرجل يقف بانتظارهم يدعى عمران
عبد الله : زي ما اتفقنا يا عمران .. اي حد يسألك علينا تقول مشوفتهمش .. و اخفي العربيات لحد ما نرجع .. هبقا اكلمك
عمران : تحت امرك يا حج
عبد الله لاحفاده : سلموه المفاتيح يا ولاد
تقدم زياد و تميم و اوس و اعطوه مفاتيح سياراتهم
اوس باستغراب : انت هتودينا اسكندريه ليه ؟
عبدالله : اصبر يا ابني .. الرحلة لسا بأولها
حبيبة بقلق : جدو احنا هنبعد اوي … انا خايفة على بابا و ماما .. خايفة يجرالهم حاجة بغيابنا
عبدالله : مفيش داعي للقلق يا حبيبة .. انا عامل حسابي و حاطط حد ياخد باله منهم و يقولي لو حصل معاهم اي حاجة
حبيبة باطمئنان : اوك
ركبو القطار و جلسو ينتظرون موعد الانطلاق
كان مصطفى يحمل كاميرا رقمية بيده و يصور الجميع
حلا بحدة : بتصور ليه يا مصطفى ما جدو معانا اهوه
مصطفى : و الله بصور عشان اوثق الرحلة دي .. بقالي كتير ما خرجتش كدة
دينا بسخرية : ما تنساش تنزلها ع اليوتيوب يا حنين
حبيبة بتثاؤب : انا نعست اوي .. احنا امته هنتحرك ؟
عبد الله : كمان شوية .. الي عايز ينام ينام يا اولاد المسافة طويلة و هتاخد وقت
سحب اوس حبيبة نحوه و قال : نامي يا حببتي لما نوصل هصحيكي
انحنت و خلعت كعبها بهدوء ثم رفعت ساقيها و ثنتهما حتى تجلس بوضعية مريحة
غادة بضحك : حتى بالسفر لابسة كعب يا حبيبة ؟
حبيبة : و فين المشكلة ؟ انا مرتاحة كدة
غادة : لا طالما مرتاحة اوك
وضعت حبيبة رأسها على كتف اوس الذي مد يده و احتضنها .. حتى غطت في سبات عميق
تميم بخبث : ما تعملي زيها يا فريدة
فريدة بضحك : لا انا مش نعسانة
ابتسم تميم سرعان ما اختفت الابتسامة و تحولت الى تأنيب ضمير
تميم : انا مش عارف اعتذرلك ازاي على الي بيحصل ده .. انا اسف بجد يحببتي .. انتي بصراحة استحملتي كتير و الدنيا باظت اكتر
فريدة بابتسامة : بس انا خلاص مش زعلانة يحبيبي .. صحيح كنت مستعجلة و هتجنن من الي بيحصل عشان فرحنا .. بس كل ده كان عشان عايزة نتجوز و افضل جنبك و معاك على طول .. و طالما دلوقتي هنفضل مع بعض فاكيد مش هزعل حتى لو الفرح اتاجل
تميم بحب : اوعدك هعمل المستحيل عشان فرحنا يكون بموعده و هيبقى احلى فرح بالدنيا
فريدة بابتسامة : ان شاء الله يحبيبي … هقوم اغطي حبيبة لاحسن تبرد .. دي بتتعب على طول
مرت عدة ساعات و كان الوقت قد تاخر اكثر و قد نامت جميع الفتيات … حتى فريدة كانت تنام و مسندة رأسها على كتف تميم
زياد لفارس : ايه ده يا ابني ؟ انت من امته بتشرب سجاير ؟
فارس بملل : عادي يعني لما بكون مخنوق بس
زياد بهدوء : فارس ما تكبرش الحكاية ..دي خناقة ستات و هتروح بحالها … بكرا كل حاجة هتتصلح و يوافقو على خطوبتك كلهم
فارس بشرود : حلا سابتني يا زياد
زياد بصدمة : اييييه ؟!
فارس : مكنتش متخيل انها هتسيني بالسهولة دي .. كنت فاكر انها بتحبني و مستحيل تتخلى عني
زياد : هيا متعصبة دلوقتي من الي حصل .. و حقها بصراحة .. مامتك قالت كلام مفيش بنت بتستحمله … دي غلطت بشرفها و شرف العيلة كلها … و بعدين انت عارف شخصية حلا كويس .. دي عضو في جمعية حقوق المرأة و عندها مبادىء ما بتسمحش لحد يتخطاها ابدا
فارس بحيرة : و الله فاهم … بس قولي اعمل ايه ؟ اوك انا زعلان منها عشان سابتني كدة .. بس عاذرها بنفس الوقت .. مش عارف اعمل ايه .. لا عارف ازاي هصالح حلا و لا ازي اسكت امي عنها و دول اهم ناس بحياتي مش عايز ازعلهم… انا بجد هتجنن
زياد : انت اهبل يا ابني ؟ مامتك قالت كلام كبير اوي على بنات اونكل حسين و على دينا كمان … فارس ما تضيعش حلا من ايدك زي ما انا ضيعت غادة … انا خسرت الي بحبها عشان ركزت مع قرايبي و ما عملتش اعتبار لمشاعر حبيبتي … دفعت التمن 4 سنين فراق يا فارس … انا مش بقولك خانق مامتك و زعلها .. بس انت لازم تحط حدود واضحة للكل قبل ما تندم و ما تعرفش تعمل ايه
فارس بسرحان : ازاي هحط حدود من غير خناق ؟ انت عارف امي بتسمع من هنا و بتطلع من هنا
زياد : اوس قالهالك .. استعطفها .. انت ابنها الوحيد و اغلى حد على قلبها .. حسسها انها مسيطرة بس انت مشي امورك من تحت لتحت .. و ده اساسا ان هي ما جاتش تزن عليك تخطب حلا .. انا متأكد بعد عقوبة جدو كلهم هيتعدلو
فارس بابتسامة : عندك حق .. انا دلوقتي لازم اركز على حلا و اراضيها .. و نستنى بقى و نشوف جدو هيعمل فيهم ايه
زياد : ايوة كدة … جدع ياض
************************
مر الوقت و اصبحت الساعة ال 7 صباحا
استيقظت سحر باكرا و نزلت للمطبخ و هي تشعر بالدوار الشديد .. بدات تحضير الفطور و اعداد القهوة لعبد الله
امسكت فنجان القهوة و دلفت الى مكتبه و لكنها لم تجده
عقدت حاجبيها باستغراب عندما رأت ورقة على الطاولة
امسكتها و قرأتها بعينيها … سقط الفنجان من يدها لشدة الصدمة
صرخت بأعلى صوتها : يا لهوتييييييييييييييييي
نزل عدنان يركض بعد سماع صوتها و قال : فيييي ايييه ؟!
رفعت الورقة و هي تبكي وسط ذهولها و اعطته اياها
عدنان باستغراب : ايه ده
دلفت سعاد و خولة و خديجة بسرعة
سعاد : في ايه ؟!
عدنان بجنون : ايه الجنان ده .. مستحيل ابويا يعمل كدة
خديجة : عمل ايه ؟!
عدنان : خد العيال و هاجر من البلد كلها
خبطت يدها على صدرها و شهقت : يا انهار اسود
سعاد بصدمة : و عيالي معاه ؟!
عدنان بغضب : كلهم من الصغير للكبير
دلف حسين و ايهاب و هم في حالة ضيق و صدمة
حسين : في ايه ؟ ايه صوت الزعيق ده ؟
سعاد بصراخ : انا عايزة بناتي يا حسيييين .. عمك خدهم و ساب البلد
حسين بصدمة : ايه الي بتقوليه ده ؟!
عدنان : اهو ساب البيت و لم كل حاجته هو و العيال و سافر .. حتى الخزنة سابها بعد ما خد محتوياتها … يعني الموضوع بجد مش هزار
ايهاب بجنون : يعنيييي ايييه ؟! عيالي معاه ؟
وضعت سحر يدها على صدرها بوجع و هي تبكي و قالت : ما سابش غير الرسالة دي … احكيلهم الي كتبه يا عدنان … اقرا الرسالة
حسين : اقرا يا عدنان مستني ايه ؟!
عدنان : ماشي
بدأ عدنان بقراءة الرسالة و كان محتوها ……….. يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بدأ عدنان بقراءة الرسالة و كان محتوها
" ابنائي و ابناء اخي و زوجاتهم الأعزاء ،
أنا خلاص تعبت منكم و من جنانكم الي ما بيخلصش ، بيت العيلة الي المفروض يكون للمة و المحبة بقى ساحة حر..ب ، كل يوم طيش و خناقات و تصرفات غير مقبولة ، كنت بعاقب عيالكم على افعالهم و دلوقتي دوركم انتو
قررت اخد احفادي و احفاد اخويا و اسيبلكم البيت و امشي ، هنهاجر لبلد تانية محدش فيكم يعرفها ، و اخدت معايا كل حاجة تخصني ، من املاك و فلوس و ذكريات ، يعني الخزنة فاضية دلوقتي و مفاتيحها على المكتب عندكم ، هبيع كل الارضي الي عندي و مش هسيبلكم غير البيت ده ، يا اما تفضلو فيه مع بعض او ترجعو لبيوتكم انتو حرين
بالنسبة للعيال ، انا هربيهم بطريقتي و هجوزهم بنفسي ، هعمل افراحهم من غير ما حد منكم يحضر ، دي مش قسوة مني ده عقاب على افعالكم و استهتاركم ، يمكن لما تحسو بالفراغ الي سبناه تعرفو قيمة العيلة و العيال
ما تحاولوش تدورو علينا عشان مش هتوصلولنا و احنا مش راجعين دلوقتي ، و يمكن ما نرجعش خالص ، و عيالكم هعتبرهم امانة برقبتي و هحافظ عليهم عشان دول اغلى منكم كلم عليا
عبد الله "
طوى عدنان الورقة و قال : انا مش قادر اصدق الكلام ده
حسين بصدمة : ده بجد ؟ خد بناتي معاه من غير اذني ؟؟؟
عدنان : ايوة .. هنعمل ايه دلوقتي ؟
سحر بدموع : ده هيجوز العيال من غير ما نحضر .. هيحرمني من فرح ابني .. اه يحرقة قلبي ده انا كنت مستنية افرح بيه من وهو عيل صغير
خولة بصدمة : ده الي فرق معاكي يا سحر ؟ بيقولك هاجر .. يعني مش هنشوف عيالنا تاني
خديجة بجنون : هو عمي اتجنن و لا ايه ؟ ازاي ياخد اولادي من غير ما يقولي
ايهاب بحدة : خديجة اتكلمي عدل ده ابويا .. هنعمل ايه دلوقتي يا عدنان ؟ هنلاقيهم فين ؟؟
عدنان : مش عارف
حسين : اكيد عمي بيشتغلنا .. مستحيل ياخد الاولاد و يهج
عدنان : انت متعرفش ابويا لما يحط بدماغه حاجة .. ده بهدل العيال بس عشان راحو ارض العزايزة .. ما بالك احنا الي اتخانقنا خناقة كبيرة
سحر بقهر : عمري ما هسامحكم .. و الله مانا مسامحة حد فيكم … كل ده بسببكم .. حرمتوني من عيالي … اه يا وجع قلبي عليكو يا ولادي
خديجة : ما تكبريش الحكاية يا سحر عيالك مع جدهم .. على الاقل دول ولاد … بس انا الي راحو بناتي اه ياني عليهم
خولة : و انا بنتي مليش غيرها بالدنيا .. ازاي عمي جاله قلب يبعدني عنها
سعاد بدموع : على الاقل دينا قوية و شاطرة زي حلا .. بس حبيبة دي تغرق بشبر مية يحبة عين امها
عدنان بنفاذ صبر : ما بس منك ليها .. ايه هتقعدو تندبو و تفاولو على العيال ؟ .. الاولاد مع جدهم و اكيد هياخد باله منهم … بس احنا مش لازم نسكت .. لازم ندور عليهم
حسين : هندور فين ؟؟
عدنان : بأي حتة ممكن يكونو موجودين بيها
ايهاب لعدنان : انت ليه محسسني انك ما تعرفش دماغ ابوك … ابويا لما يخطط يعمل حاجة محدش يقدر عليه و طالما قال اننا مش هنقدر نلاقيه ده معناه انه مش بيهزر
حسين بانفعال : يعني نقعد كدة زي النسوان من غير ما نعمل حاجة ؟!
عدنان : انا هكلم كل قرايبنا و معارفنا … هسألهم عليه يمكن قاعد عند حد فيهم
ايهاب : معتقدش تلاقيه عندهم .. و لو حتى كان عندهم هيوصيهم ما يقولوش لحد فينا
عدنان : ما تقفلهاش بوشي يا ايهاب .. اهو نجرب مش هنخسر حاجة
سعاد : طب ما نبلغ القسم و يدورو عليهم معانا
حسين : انتي اتجننتي ؟ عايزانا نبلغ على عمي ؟! سعاد : لأ احنا نبلغهم انهم مفقودين و هما هيساعدونا
عدنان : مش لازم نكبر الموضوع كدة .. لازم الاول ندور عليهم بنفسنا و بعدين نبقا نشوف هنعمل ايه
****************************
مر الوقت و وصل عبد الله و احفاده لمحطتهم الاولى و اخذ حافلة لنقلهم لوجهتهم الثانية و الاخيرة
كان عبد الله يجلس في المقدمة بالقرب من السائق و الشباب جميعهم يجلسون في اخر مقعد
اما البنات فكل واحدة تنام في مقعد مختلف عدا غادة التي كانت تحضن لارا النائمة بينما هي سارحة في النافذة
اوس : احنا لحد دلوقتي مش عارفين رايحين فين
تميم : ربنا يستر من جدك ده … عنده افكار جهنمية
فارس : من الواضح اننا مش هنبعد اوي .. يعني مش هنخرج برا مصر
تميم : كل ده و ما بعدناش ؟! زمانهم الي في البيت عرفو بغيابنا و اتجننو
زياد : معلش خليهم يعقلو شوية .. و الي جرالنا يجرالهم بقا .. محنا اتمرمطنا قبل كدة عشان عملنا حاجة تافهة .. بس دول نزلو طحن ببعض .. يعني يستاهلو
اقتربت فريدة من جدها
فريدة : جدو .. ما تنزلنا هنا شوية … انا تعبت اوي من الطريق
عبدالله : مش فاضل كتير على ما نوصل يحببتي .. مش عايزين نضيع وقت اكتر من كدة
فريدة : طب هنروح على فين
عبد الله بابتسامة : اما نوصل هتعرفي
فريدة : طب ممكن نفتح موبايلاتنا ؟ احنا زهقنا اوي
عبدالله : لأ .. هيعرفو مكانا و هيفضلو يكلموكم
فريدة : ماشي .. احنا هنقعد قد ايه في المكان الي رايحينه ده ؟
عبد الله بملل : و بعدين يا فريدة .. قولتلك هتعرفو كل حاجة بعدين .. ما تكتريش اسئلة و ارجعي لمكانك يلا
فريدة بعبوس : ماشي يا جدو
اتجه فارس و جلس بجانب حلا التي تسند رأسها على النافذة و قد غفت من شدة التعب
فارس : حلا
استيقظت بفزع و قالت : في ايييه ؟
فارس : اهدي اهدي .. انا عايز اكلمك
حلا بضيق : فارس لو سمحت مش عايزة اتكلم
فارس : طب انا اسف
حلا : طيب روح من هنا
فارس : انا اسف على الي قولته امبارح يا حلا
حلا بضيق : قولتلك مش عايز اتكلم دلوقتي
فارس : طب عيني بعينك كدة
حلا بتهرب : كفاية يا فارس بطل رخامة و ارجع مكانك
فارس : مكاني عند مزتي ما اقدرش ابعد عنها حتى لو هيا عايزة تتقل عليا
حاولت حلا اخفاء ابتسامتها و قالت : عايزة اكمل نوم يا فارس روح من هنا
فارس بخبث : طب شوفي الاول انا جبتلك ايه
رفع امامها كيس كبير يحتوي على مسليات و سناكات لذيذة
حلا بذهول : ايه ده جبتهم امته ؟
فارس بغمزة : اول ما نزلنا من القطر رحت جري للسوبرماركت قبل ما جدو يحس عليا و جبتهم عشانك
نظرت حلا الى الكيس بنهم
حلا بجوع : انت بتستغل نقطة ضعفي يعني ؟!
فارس بابتسامة: ايون .. و دول كلهم هيبقو ليكي لو صالحتيني و رجعتي تكلميني زي زمان
سحبت الكيس من يده بعنف و قالت : انت حبيبي اصلا
غادة من ورائهم : حلا … كرامتك بانهي زاوية بتعيط دلوقتي ؟!
حلا و هي تأكل : خليكي بنفسك يا مهزقة
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
غادة : و الله ما في مهزقة غيرك يا طفسة
استيقظت دينا على صوتهم و قالت بصراخ : بس بقى مش عارفة انام .. انا اصلا تعبت من ام المقعد ده مش مريح ابدا .. امته هنوصل بقا
فارس : اسألي جدك كاتم الاسرار
دينا بعبوس : يا رب بس يكون مكان حلو
فارس : عايزة تروحي لفين يا غندورة وادي الج..ن و لا بيت الاش..باح ؟
دينا : اتلم يا فارس
قامت و اتجهت لحبيبة النائمة بعمق و حاولت ايقاظها
حبيبة بصوت ناعس : عايزه ايه يا دينا
دينا : ما تفوقي بقا بقالك من ساعة ما خرجنا و انتي نايمة
حبيبة : منا تعبت اوي امبارح بالشغل و الطريق بيتعبني اكتر
دينا : طب بطلي دلع و وسعي كدة
جلست بجانبها و قالت : ليه مش قاعدة مع اوس ؟
حبيبة : كان هو و زياد بيتكلمو بالشغل فسبته على راحته
دينا بعبوس : انا مدايقة جدا .. ماما اكيد دلوقتي قلقانة عليا اوي
حبيبة : اكيد … زمانهم حسو على غيابنا
دينا بتنهيدة : مكنتش حابة اسيب بيت جدو .. تصدقي اني بقيت افكر افضل بيه على طول
حبيبة بابتسامة : و انا كمان .. الحياة هناك فيها روح
دينا بخبث : اممم .. قصدك المكان الي يكون فيه حبيب قلبك تدب فيه الروح .. ده انتي مكنتيش طايقة البيت بالي فيه قبل ما يرجع
حبيبة بخبث : عندك حق .. طب و انتي ليه حابة تفضلي بالبيت الي هناك .. في حد يهمك هناك و لا ايه ؟؟
دينا : بطلي استظراف و اتلمي .. بلاش التلميحات دي
حبيبة بابتسامة : يعني عرفتي انا بتكلم على مين ..يبقى بتفكري بيه
دينا بتحذير : حبيبة هضربك لو ما سكتيش
حبيبة : طيب طيب سكت اهو .. قومي من هنا عايزة اكمل نوم
دينا : ماشي و انا هروح اقرا روايتي
**********************
بعد اكثر من ساعتين
وقفو جميعهم امام شاليه كبير جدا في الساحل الشمالي ينظرون بذهول
حلا بذهول : الله المكان تحفة
دينا : حضرتك يا جدو جبتنا نصيف بالخريف ؟
عبدالله : احلى حاجة لما تزورو الساحل في الخريف .. الجو هادي و مفيش زحمة.. انا مش باجي هنا غير بالوقت ده من السنة
تميم بذهول : هو حضرتك بتيجي الساحل يا جدي؟!
عبد الله بابتسامة : طبعا … انا صاحب مزاج برضو حتى لو كبرت .. جدكو مودرن يا ولاد
زياد بخبث : اه يا جدو يا شقي .. و يا ترى بتجيب نسوان و لا بتقضيها قرديحي ؟
عبدالله : اتلم يالا .. انا جدك مش صاحبك .. البيت ده ما دخلهوش حد بعد ستك الله يرحمها
حبيبة بصدمة : تيتة فاطمة كانت بتيجي معاك هنا ؟!
عبد الله : طبعا .. انا اصلا اشتريته من زمان عشانها و اولادي ما بيعرفوش حاجة عن الموضوع ده
تميم بخبث : يعني لما كنت تسافر مصر على اساس هتزور اولاد اخوك كنت بتكدب علينا و تيجي تستفرد بجدتي هنا ؟!
وكزه اوس في بطنه و تألم اثرها
عبدالله : لو ما بطلتوش قلة ادب هعاقبكم و اخليكم تكنسو الشط كله
تميم باندفاع : لا ابوس ايدك … احنا اسفين
عبد الله : طب يلا امشو ورايا
دلفو الى الشاليه و هم مبهورين بجماله … فهو كان واسع و كبير .. جلسو في الليفنج جميعا فرحلتهم كانت طويلة
زياد بحماس : تعالو ننزل البحر .. الجو حلو برا
اوس : لا يخفيف .. ما تفرحش اوي كدة .. في ورانا ميتنغ مهم
زياد : نعم يخويا ؟!! ما جدي قالك الغيه
اوس بحدة : و انا من امته بلغي حاجة تخص الشغل ؟
زياد بصدمة : يعني ايه ؟! هسافر ؟!
اوس ببرود : لا .. هنعمله اونلاين
زياد : هو ينفع ؟
اوس : اممم
زياد بغضب : و ليه ما قولت من الاول كان لازم يعني تدايقني ؟!
اوس : مزاجي كدة … مش انا المدير ؟
زياد : مدير رخم
عبد الله : كل مجموعة فيكم تاخد اوضة البيت فيه 5 اوض
تميم بتثاؤب : انا هطلع انام تعبت اوي من السكة
اوس : امشي يا زياد نحضر للاجتماع قبل ما يبدا
زياد بعبوس : حاضر
قرب اوس من حبيبة و قال : حبيبتي انا هروح اشتغل شوية .. انتي حاولي ترتاحي باين عليكي تعبانة
حبيبة بابتسامة : مش اوي يعني .. بس انا كدة بتعب من الطريق
ملس على شعرها بحب و قال : اول ما اخلص هاجيلك بسرعة يحبيبتي .. هحاول ما اتاخرش عليكي
حبيبة بخجل : خد راحتك يا حبيبي انا هقعد مع البنات لغاية ما تخلص
قرص خدها بلطف و اتجه للطابق العلوي مع زياد ليختار اوضة للعمل بها
لارا بهمس : دلوقتي هنشوف السهوكة على اصولها .. البت دي مش هتتهد
كارما بحدة : لو هتتكلمي عليها ما تقعديش معايا
فارس : طب انا جعان يا جدي .. امته هناكل
عبدالله : البيت ناقصه شويه طلبات .. خود يا فارس مصطفى معاك و روح للسوبر ماركت جيبو شوية حاجات
حلا بحماس : و انا هروح معاهم
عبد الله : فارس الاولاد مسؤوليتك .. انا هطلع ارتاح شوية الطريق كان طويل و متعب
دينا : حلا انا هستناكو تجيبو الحاجات عشان انا و فريدة هنعمل الاكل .. هكتبلك ورقة فيها الطلبات الي عايزاها .. تجيبيها كلها
كتبت دينا ورقة طويلة من حاجيات المطبخ و اعطتها لحلا
حلا : اممم بقيتي ست بيت شاطرة اوي
دينا بغرور : طبعا
فريدة : انا هدخل انضف المطبخ على ما تيجو
دينا : استني انا جاية ماكي
بعد دقاىق ذهبت فريدة و دينا للمطبخ و صعدت لارا و كارما للاعلى
حبيبة لغادة : تعالي نتمشى شوية .. انا نمت كتير مش هعرف انام دلوقتي
غادة : اوك امشي يلا
حلا : ما تيجو معانا
حبيبة بتوتر : لا مقولتش لجدو و لا لأوس
حلا بحدة : ايه يا بت هو هيتحكم بيكي من دلوقتي ؟ مهو فوق بيشتغل .. امشي هنتسلى شوية مع بعض و نغير جو
غادة : ايوة بلاش نخرج برا البيت لوحدنا … تعالي نروح معاهم
حبيبة : طيب بس مش هنتأخر
حلا : طب امشي خلصيني
*************************
في المطبخ
فريدة : دينا .. انتي باين عليكي زعلانة اوي في ايه ؟
دينا بضيق : مفيش .. بس مدايقة على ماما .. دلوقتي اكيد زعلانة
فريدة : ما تكدبيش عليا .. انا عارفاكي كويس .. انتي زعلانة من كلام طنط خديجة مش كدة ؟
دينا بانفعال : دي ست مش محترمة .. ازاي قدرت تقول عليا كدة انا هتجنن
فريدة : و من امته بتحسبي حساب لكلام الناس يا دينا ؟ … طنط خديجة كانت متعصبة و مقهورة على غادة .. بس انتي عارفاها طيبة و غلبانة و اكيد الكلام ده مش من قلبها
دينا بسرحان : بس هيا فوقتني لحاجة انا مكنتش واخدة بالي منها
فريدة باستغراب : حاجة ايه دي ؟
دينا : علاقتي بزياد كانت مدايقة غادة جدا .. يمكن ده السبب الي خلاها ما تهتمش لكلامي بس لما حبيبة كلمتها اقتنعت منها .. مكنتش متخيلة انهم هيفتكرو ان في حاجة بينا
فريدة : دينا .. غادة بتغير على زياد بطريقة فظيعة .. دي كانت بتغير مني شخصيا لما كانت بتشوف اهتمامه بيا … هي طبيعتها كدة من زمان .. عايزاه ليها لوحدها
دينا بتنهيدة : عشان كدة قررت من النهاردة مليش دعوة بحد … انا زودتها اوي بخوفي على صحابي لدرجة اني نسيت نفسي .. بقا كل تركيزي على علاقتهم ببعض .. من النهاردة مش هركز مع حد و ههتم بنفسي .. يمكن الاقي الشخص الي بدور عليه من زمان
فريدة بخبث : قولي كدة بقا .. غيرانة عشان كل الي في البيت عشاق ما عدا انتي مش كدة ؟
دينا : انتي فاكرة اني عايزة احب حد زي الحب البلدي ده ؟ يا بنتي انا طموحي اكبر من كدة بكتير
فريدة بسخرية : اممم عايزة مصا..ص د..ماء بأنياب مش كدة ؟
دينا : برضو لا .. عندي مواصفات قياسية للراجل الي هحبه .. ما بيشبهش البشر اطلاقا و لو ما لقيتوش مش هتجوز
************************
في السوبرماركت
كانت حلا تدفع عربة تسوق مليئة بالاطعمة المختلفة
حبيبة : ايه كل ده يا حلا ؟! انتي هتاكلي دول لوحدك ؟!
حلا : ايوة مش رحلة يا بنتي
غادة : انتي يا بت ما بتشبعيش ؟ الكارثة انه مش باين فيكي .. ده انتي زي خلة السنان
حلا : انتي هتنقي عليا يا بت .. ده بدل ما تقولي بالهنا و الشفا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
غادة بملل: يوووووه دلوقتي هنوقف ساعة عند الكاشير .. انا هطلع استنا برا
حبيبة : و انا كمان جاية معاكي
حلا لفارس : حاسب انت يا فارس .. احنا هنروح نتمشى لغاية ما تخلصو
فارس : ماشي ما تبعدوش كتير
بعد قليل
غادة : انتي ليه شايلة شنطتك يا حبيبة ؟ كل ده خايفة على حاجتك ؟
حلا بضحك : لا دي عشان الاوتفيت يكمل … مستحيل حبيبة تخرج من غير ما تكون على زنقة عشرة
حبيبة بغيظ : و انتي مالك بيا .. انا كدة مبسوطة
غادة : انتي بجد ليدي اوي يا حبيبة .. بس بنفس الوقت بحس انك طفلة معرفش ليه
حبيبة : و دي حاجة حلوة و لا وحشة ؟
غادة : اكيد حلوة .. بحب اهتمامك بنفسك ده لما بشوفك بحس اني شوفت بنت بجد .. مش زي اختك المسترجلة دي
حلا بحدة : اتلمي يا بت بدل ما اوريكي الرجولة على اصولها
غادة : لا و النبي ابوس ايدك ده انتي ايدك تقيلة اوي .. انتو اختين بس مختلفات جدا
حلا : زي انتي و لارا كدة … انتي هادية و طيبة بس اختك مجنونة و سماوية
غادة : و الله انتو ظالمينها دي طيبة جدا .. بس بتغير من اي حد عشان لسا صغيرة و نفسها تجرب كل حاجة
كانت حلا سترد و لكنهم استمعو لصوت بكاء طفل صغير
حبيبة بقلق : في ولد بيعيط هناك
حلا : امشو نشوف ماله
اتجهن للطفل و قربت حلا منه و قالت : مالك يحبيبي بتعيط ليه ؟!
الولد بدموع : انتو مين
حلا بابتسامة : انا حلا و دول صحابي … انت بتعمل ايه هنا لوحدة
الولد ببكاء : انا عايز ماما
اتجهت له حبيبة و حضنته و قالت : انت اسمك ايه يا حبيبي ؟
الولد : اسمي أيهم
غادة : طب و فين مامتك ؟
أيهم بعبوس : معرفش .. قالتلي هتروح لهناك و ترجع
حبيبة : هناك فين يا حبيبي ؟
أيهم و هو يشير الى الطريق : هناك
حلا بشفقة : لازم نساعده يا بنات .. امشو نشوفها هيا فين
ايهم و هو يمسك بيدها الممدودة : يلا بينا
حبيبة باستغراب : انت عندك كام سنة ؟
ايهم : 6 سنين
غادة بتوتر : يا بنات احنا بعدها اوي عن السوبرماركت و منعرفش حد هنا .. ما تيجو نقول لفارس
حلا : كفاية خوف يا بت مش هياكلونا .. امشو نساعد الولد الغلبان ده و بعدين نبقى نرجع
حبيبة : طب ما نقول لفارس يوديه للقسم و هما اكيد هيعرفو مامته فين
غادة بشهقة : بصو بصو .. هناك في ضابط و عساكر .. ما تيجو نقولهم
فجأة بدأ ايهم بالصراخ و البكاء بشكل هستيري جدا
حبيبة بذعر : مالك يحبيبي في ايه ؟ دول بوليس مش بيخوفو
استمر الطفل بالبكاء الهستيري بشكل ملفت للانتباه
غادة : ماله ده ؟ مهو من شوية كان كويس
حلا و هي تحضنه : يمكن خاف من البوليس .. امشو نوديه لفارس و هو يتصرف بقا
حملته بحضنها و اتجهت لتذهب وسط صراخ الطفل
الضابط : استني عندك انتي و هيا
التفتت له حلا و قالت : اتفضل
الضابط : ليه الولد خايف و بيعيط كدة ؟
حلا باستغراب : الولد ده مضيع مامته و احنا بندور عليها
الضابط : و ليه لما شوفتونا بقيتو عايزين تهربو ؟
غادة بصدمة : نهرب ؟؟
الضابط بحزم : هاتي بطاقتك انتي و هيا
حلا بحدة : اكيد في اسلوب احسن من ده تطلب بيه البطايق
الضابط برفعة حاجب : الاسلوب الكويس للناس المحترمة بس
جزت حلا على اسنانها بغضب شديد
غادة بخوف : انا نسيت بطاقتي في البيت يا فندم
الضابط و نظر لحلا : اممم و انتي كمان نسيتيها ؟!
حلا بحدة : ايوة بطاقتي مش معايا
الضابط : و الحلوة دي كمان معاها بطاقة و لا لا ؟
حبيبة و هي تخرج البطاقة من حقيبتها : ايوة معايا اتفضل
امسك البطاقة و نظر لها من اعلى لاسفل بنظرة غير مفهومة
الضابط لأيهم : انت بتعمل ايه هنا يحبيبي
ايهم بدموع : كنت مع ماما و بعدين توهت منها
الضابط : و البنات دول انت تعرفهم ؟!
ايهم : لأ
الضابط : طب ليه بتعيط ؟ انت خايف منهم ؟
نظر الولد لحلا بابتسامة خبيثة
ثم نظر للضابط و قال ببراءة : دول عايزين يخطفوني يا عمو ………….. يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الضابط : طب ليه بتعيط ؟ انت خايف منهم ؟
نظر الولد لحلا بابتسامة خبيثة
ثم نظر للضابط و قال ببراءة : دول عايزين يخطفوني يا عمو
حلا بفزع : اييييه ؟!!
غادة بانفعال : اقسم بالله يا حضرة الضابط احنا ملناش دعوة احنا كنا عايزين نساعده بس
الضابط بغضب : و انتي فاكراني هصدقك .. انتو هتيجيو معانا القسم
حلا بحدة : قولتلك الولد ده كان مضيع امه و احنا بندور عليها
نظرت للطفل بغضب و قالت : ما تقوله الحقيقة ليه بتكدب كدة
ايهم ببكاء : انا عايز ماما .. عمو دول هد..دوني عايزين يضربوني و يخط..فوني
حبيبة بهدوء : يا فندم احنا لسا واصلين هنا حالا و حضرتك معاك البطاقة بتاعتي .. اكيد مش هديك بطاقتي لو كنت مجر..مة .. الولد ده بس خاف شوية لما شافكم
الضابط : امممم .. باين عليكي بنت محترمة بس هما كل المجر..مين كدة بيتنكرو باللبس ده عشان ما يتكشفوش
حبيبة بصدمة : نعم ؟! .. طب ازاي هقدر اثبتلك اننا كنا بنساعده ؟؟
الضابط : هتشرفونا في القسم انتو التلاتة لغاية ما نفهم ايه الحكاية … انتو متهمين بمحاولة خطف طفل
حلا : على فكرة ما فيش قانون بيسمحلك تكلمنا بالاسلوب ده
الضابط بغضب : انتي تخرسي خالص يا بت .. انا مش مرتاحلك من ساعة ما شوفتك اصلا
غادة بخوف : صدقني يا بيه احنا ملناش دعوة و الله انا بريئة
الضابط بسخرية : كلو هيبان بالتحقيق … سعيد لملي العيال دي ع البوكس يلا
حبيبة بتوتر : طب ممكن اعمل مكالمة ؟
الضابط : لأ
حلا : هتكلمي مين اصلا مهما كلهم قافلين موبايلاتهم
حبيبة : اوس معاه موبايل الشغل
الضابط : كفاية رغي بقا و اتفضلو قدامي
حبيبة بغضب : على فكرة احنا معانا قرايبنا هنا و ابن عمي مستنينا بالسوبرماركت لو مش مصدق روح لهناك و اسأله
غادة : ايوة هو اخويا .. لو سمحت بس كلمه عشان احنا بنات و لوحدنا بالحتة دي
الضابط : مش هصدقكم و مش عايز كلام كتير .. بالقسم هنعرف كل حاجة
حلا بسخرية : لا و النبي تصدقنا يا بيه .. على فكرة احنا مش خايفين منك و لا من البدلة الي انت لابسها دي
دفعها الضابط نحو العسكري و قال : .خودهم ع البوكس يا سعيد .. و خود بالك من البنت دي بالذات
************************
فارس : هما فين البنات يا مصطفى ؟ مش قالو هيستنونا برا ؟!
مصطفى باستغراب : مش عارف .. المفروض يكونو هنا … امشي ندور عليهم
فارس : طب يلا اركب بسرعة
بعد وقت قصير
فارس : بقالي ساعة بلف مفيش اثر ليهم
مصطفى : تفتكر روحو ؟
فارس : معقولة ؟
مصطفى : ايوة يعني البيت مش بعيد اوي
فارس : طب امشي نروح نشوفهم يلا
وصل فارس الشاليه و دخل مع مصطفى
دينا باستغراب : فين البنات ؟
فارس بصدمة : هما ما روحوش ؟!
دينا : لا
فارس بقلق : يعني ايه ؟؟؟
دينا بخوف : في ايه يا فارس ؟ هما راحو فين ؟
فارس : قالولي هيستنوني برا السوبرماركت بس لما خرجت ما لقيتهمش
دينا بشهقة : يخربيتك .. ازاي تسيبهم يمشو في بلد غريبة عنهم و لوحدهم كمان ؟!
فاوس بتوتر : يا انهار اسود معقولة ضيعو الطريق ؟ .. انا هروح ادور عليهم
دينا : روح بسرعة قبل ما جدو يحس على غيابكم .. و انت يا مصطفى لو جبتله سيرة اقسم بالله لانفخك ياض
مصطفى : انتي هبلة يا بت .. انا خلاص حرمت
فارس : طب امشي بسرعة يلا
*************************
في قسم الشرطة
حلا بغضب : واضح ان حضرتك ما بتعرفش حاجة عن طريقة التعامل مع الستات .. انا حلا حسين عضو في جمعية حقوق المرأة و مش هسمح لحد يتهمني او يعاملني بطريقة ما تناسبنيش .. انا اصلا فوق مستوى الشبهات
كان الضابط يكتب و يستمع لكلامها بابتسامة
الضابط : عندك كام سنة يا شاطرة ؟
حلا بحدة : 21
الضابط : طيب اقعدي هناك يلا
حلا بغضب : بقولك ايه انا صبري ليه حدود .. ما تجننيش معاك
الضابط بحدة : واضح انك بنت قليلة الادب .. سعيد ارميهم بالحجز يلا
حلا بضحكة : هه .. ما بخافش
حبيبة بفزع : حجز ايه يا حضرة الضابط انا معملتش حاجة … لو سمحت انا من حقي اعمل مكالمة على الاقل
الضابط بتلاعب : لا مش من حقك
حلا باندفاع : مهو القانون مش على مزاج امك
الضابط بغضب : سعيد قولتلك خودهم ع الحجر .. الهوانم هيشرفونا الليلة بالتخشيبة
حلا بغضب شديد : انا هوديك بداهية يا حضرة الضابط .. و ديني لاعملك ترند و اوري الناس حقيقتك
امسكها من تلابيبها و قال : انا لغاية دلوقتي محترمك عشان انتي بنت .. لما نتعرف الاول على اهل الولد ده و بعدها هنفخك يا بت
حلا بعناد : ما بخافش
سحبها العسكري بعنف نحو اوضة الحجر و ورائها حبيبة و غادة
دفعهم للداخل و اغلق الباب
حبيبة بخوف : يا لهوي .. انا اول مرة ادخل السجن .. ازاي هنقعد مع المجر..مين بمكان واحد انا خايفة اوي
غادة بتوتر : يا انهار اسود .. هنعمل ايه انا مرعوبة
حلا بغضب : ما بس منك ليها انشفو شوية مش هيحصل حاجة
حبيبة برجفة : انا قلبي كان حاسس .. قولتلكم مش عايزة اروح معاكم
غادة : لا و المصيبة لما جدو يعرف .. ده احنا امانة برقبته .. يعني مش هنخلص من عقوبة تانية
حلا : كفاية بقا … لما يسمع الحكاية من طرفنا اكيد هيصدقنا
: بسبس بسسسس بس بس
التفت حلا لمصدر الصوت وجدت امرأة كبيرة بالسن تقترب منهما
الامرأة : ايه البنات الحلوين دول … قربي يا بت انتي و هيا تعالو
حلا بحدة : عايزة ايه يا قطة ؟!
الامرأة : يلا يا امورة كل واحدة تشوف معاها ايه و تطلعه
حلا باستخفاف : اخفي من وشي الساعادي لاحسن اطلع زمارة رقبتك انا مش ناقصاكي
الامرأة بضحكة : ههه .. معذورة يا ستات دي ما لسا تعرفش انا مين .. انا المعلمة نجفة يا بت
حلا بغمزة : طب حاسبي لاحسن توقع عليكي
ضحكت النساء بصوت عالي
نجفة بغضب : اخرسي منك ليها .. بقولك ايه يا بت ما تسترجليش عندي ده انا الكبيرة هنا .. يلا منك ليها طلعو الي معاكو
حلا بغضب شديد : ده انتي شكلها راحت منك خالص يا وليه … لا يحبيبتي حاسبي ده انا حلا الي ما حد يقدر عليا غير ربنا .. و الله اقلبهالكم مشرحة هنا
نجفة بضحك : يبقى انتي الي عايزة حد يلمك يا بت .. و مين العروسة الي معاكي دي
شدت حبيبة من يدها و قالت : يا ستات قلعوها الفستان الحلو ده و لبسوها لبس عباية الشغل يلا .. عايزين نفرح بيها
حبيبة بخوف : سيبي ايدي بتوجعيني كدة ..ابعدي عني
نجفة بسخرية : يا نن عيني … انتي فاكرة نفسك داخلة المول .. ده انتي بالتخشيبة يا بت .. اقلعي يلا ده احنا هنتبسط اوي
امسكت حلا يد نجفة و دفعتها عن حبيبة
رفعت حلا يداها و قالت بردح : جرا ايه يا ست يا حرباية ، يا الي امك ما شافتش يوم رباية ، هتعمليلي شريفة و تلبسيها عباية ؟ لا ياااااختي انا الوقعة معايا ملهاش نهاية ، و لو قدرتي عليا ابقي ارقصي بعزايا … يا ايحة يا تلقيحة يا الي الشيطان يقولك يا قبيحة … يا تخينة و عاملالي رزينة ، يا قبطان من سفينة، يا جزار من غير سكينة ، يا بيتزا من غير عجينة ، هتخرسي و لا اعملك ممسحة ليينا ؟ و لولولولولوليييييي
غادة بذهول : انتي جبتي الكلام ده منين يا بت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نجفة بغضب : يبقى انتي عايزة تتلمي يا بت و انا الي هلمك انتي و الي معاكي
دفعت حلا حبيبة و غادة وراء ظهرها بينما قربت نجفة منها هي و النساء تريد امساكها … و لكن حلا فاجأتهم بخلعها لمشبك شعرها و بحركة سريعة اخرجت غطائه ليظهر انه س..لاح حاد على شكل مشبك شعر
حلا بمكر : هو انتو فاكريني هفية .. ده انا الي كنت بطالب بحقوق المرأة و دلوقتي انا الي هقضي المرأة يا عرر .. و هعععع
هجمت على النساء و بدأت تضربهم بشكل جنوني بينما حبيبة و غادة يتشبثن ببعضهن و هن مرعوبات جدا
بعد اقل من دقيقتين … كانت النساء جميعها تصطف امام حلا و نجفة تضمد جروحها بيدها
حلا : يلا اترزعو هناك مش عايزة اسمع حس حد فيكم .. عايزة اريح شوية قبل ما اطلع للضابط الرخم الي برا
حبيبة بصدمة : انتي ازاي قدرتي تعملي كدة ؟
غادة : انتي بحد مرعبة اكتر منهم .. ربنا يعينك يا فارس ده هيشوف ايام سودة معاكي
حلا بسخرية : ليه هو انتي فاكراني مسهوكة زيك انتي و هيا .. ده انا اوديكي البحر و ارجعك عطشانة
غادة : جدعة يا بت .. و الله انتي رجولة و مية مية .. دول بقو خاتم باصباعك يا اروبة
حلا بغرور : اتعلمي يا بت .. مش كل حاجة بالعنف بس في مواقف لازم تجيبي حقك بدراعك و تعلمي على الي اذاكي
حبيبة برعب : انا خايفة اوي .. لو حد عرف بالي حصل هيزعلو اوي .. المكان كله مجرمين و حرامية يعني مش هنخلص من لسانهم
حلا : زمانهم دلوقتي بيدورو علينا
غادة : يا انهار اسود انا قلبي هيوقف يا بنات
حلا : كفاية دلع انتي و هيا محصلش حاجة احنا نيتنا كانت في الخير .. بس اما اطلع للعيل الي اسمه ايهم ده وديني لانفخه
غادة : انا عمري ما شوفت ولد كدة .. ده الطفولة متبرية منه
حلا : قال طيور الجنة قال .. ده ولا خفافيش جهنم .. يخربيته ازاي قدر يضحك علينا كدة
حبيبة : انتي الحق عليكي قولتلك نوديه لفارس و هو يتصرف
حلا : اخرسي يا بت .. انا كنت عايزة اساعده يخربيت قلبي الطيب ده هو الي موديني بداهية
حبيبة بخوف : طب ازاي هنخرج من هنا ؟ .. ده اتهمنا بمحاولة خ..طف
حلا : هنخرج ما تقلقيش .. اكيد الضابط هيكشف ع بطاقتك و يعرف احنا مين و يكلم حد من قرايبنا
**************************
بعد وقت انهى اوس اجتماعه و اتجه ليبحث عن حبيبة
اوس باستغراب : دينا .. فين حبيبة ؟ هيا نامت ؟
دينا بتوتر : اوس تعالا شوية .. عايزة اقولك على حاجة بس من غير شوشرة ابوس ايدك
اوس بقلق : في ايه ؟!
دينا : حلا و حبيبة و غادة خرجو للسوبر ماركت مع فارس .. بس هما سابوه و خرجو و لغاية دلوقتي ما رجعوش
اوس بصدمة : راحو فين يعني ؟! ازاي حبيبة تخرج من غير ما تقولي دي ما تعرفش حاجة بالمنطقة
دينا : مش عارفة فارس خرج يدور عليهم هو و مصطفى و برضو ما رجعوش
اوس بصوت غاضب : زيااااااد
اتى زياد بسرعة و قال : في ايه
اوس : تعالا معايا .. دينا انتي غطي على غيابنا قولي لجدي خرجنا نتمشى او اي حاجة
دينا : ماشي بس ما تتأخروش كتير
اتجه اوس بسرعة للخارج و اخذ احدى السيارات التي استأجرها جدهم قبل وصولهم
زياد بقلق : هيكونو راحو فين يا اوس ؟
اوس : مش عارف .. خلينا نشوف فارس لو وصل لحاجة
زياد : و ازاي هتكلمه و هو قافل موبايله ؟!
اوس : مش عارف .. اهو ندور احنا بس .. اكيد ما بعدوش كتير
زياد بغضب : اكيد دي فكرة من افكار حلا المجنونة .. غادة و حبيبة ما بعملوش كدة من دماغهم
رن هاتف اوس بهده اللحظة و كانت حبيبة
حبيبة بدموع : اوس احنا بالقسم .. تعالا بسرعة ابوس ايدك
اوس بصدمة : قسم ايه يا حبيبة ؟!
حبيبة : مش عارفة الضابط الي هنا مش راضي يخرجنا الا لما حد يجي يضمن حلا و غادة عشان معهمش بطايق .. ده طلع عيني و انا اتحايل عليه عشان اكلمك
اوس بقلق : طب انا جاي حالا .. حبيبتي ما تخافيش شوية و هكون عندك .. خودي بالك من نفسك ثواني بس و هجيلك
زياد بذهول : هما في القسم ؟!
اوس بغضب : ايوة .. اكيد عملو مصيبة
زياد : طب اتحرك بسرعة قبل ما حد يحس على غيابنا
انطلق اوس بسرعة كبيرة حتى وصل قسم الشرطة و دلف بسرعة للداخل و زياد يتبعه
مجرد ان وصل مكتب الضابط وجد الضابط يمسك بحلا من ذراعها
حلا بغضب : نزل ايدك لاحسن اقطعهالك
الضابط بحدة : لو عايزة تخرجي من هنا بطلي قلة الادب دي ….انا محترمك عشان اهلك ناس محترمين لولا كدة كنت نفختك يا بت .. ده انتي حتى معكيش بطاقة
حلا بعناد : قولتلك ما بخافش .. انت اتهمتني بحاجة انا ما عملتهاش .. ده انا هرفع قضية و ابهدلكم معايا
اوس بذهول : في ايييه ؟!
مجرد ان رأته حبيبة ركضت باتجاهه بسرعة و حضنته بقوة
اوس بقلق : انتي كويسة
هزت رأسها بايجاب رغم ملامح الخوف و التوتر التي غطت وجهها
ترك الضابط حلا و توجه لاوس
الظابط : اهلا و سهلا اوس بيه … اتفضل هشرحلك الموقف … انا اول ما عرفت ان دول قرايبك خليتهم يكلموك بسرعة
دلف زياد و هو ينظر لغادة و حلا بصدمة
زياد لغادة : انتي كويسة ؟
غادة بتوتر : ايوة
امسك اوس يد حبيبة مطمئنا لها و اجلسها بجانبه
اوس : في ايه ؟ هما عملو ايه عشان تجيبهم القسم و تحبسهم ؟
الضابط : البنات دول كانو ماشين و معاهم عيل صغير بيعيط و اول ما شافوني قريب منهم هربو … و الطفل قال انهم عايزين يخطفوه
اوس بصدمة : لا يراجل !
حبيبة بتوتر : الولد ده غريب جدا يا اوس .. مش عارفة جاب الكلام ده منين
حلا بحدة : و حضرة الضابط عاملنا باسلوب زي الزفت من غير ما يتاكد حتى
الضابط : انتي تخرسي خالص مش عايز اسمع صوتك
اوس بحدة : ده مش اسلوب تتعامل بيه مع وحدة محترمة .. فين اهل الطفل ده ؟
الظابط : جات مامته من شوية و هيا قاعدة معاه برا دلوقتي …. هيا قالت انها متنازلة و مش عايزة تعمل شوشرة و طلبت مني اخرج البنات .. بس البنتين دول معمش بطايقهم فلازم حد يضمنهم
اوس : فين مامته دي ؟ اندهلها
الضابط باستغراب : ليه يا فندم ؟ مهي اتنازلت
اوس بحدة : البنات دول اول مرة يجيو البلد دي اساسا .. عايز اعرف منين طلعتولنا بحكاية الخ..طف دي
حلا بغضب : انا مش هسكت و هعملكم فضيحة .. ده احنا اتبهدلنا عندكم تحت
اوس بنظرة حادة : حد اتعرضلهم ؟!
الضابط : لا يفندم .. البنت دي مش طبيعية .. دي عورت الستات الي بالحجز و من ساعة ما وصلت و هيا مش سايبة حد الا و بتشتمه
حلا : انا لسا ما شتمتش .. لو تحب اشتم قولي بس و انا اقوم بالواجب
الضابط بغضب : شايف طريقتها مستفزة ازاي .. انا ساكتلها عشان خاطرك يا اوس بيه
اوس : حلا اسكتي لو سمحتي … انا عايز اقابل اهل الطفل لو سمحت
الضابط بهدوء : سعيد اندهلهم
بعد ثواني دلفت سيدة ثلاثينية شقراء تمسك بيد ايهم
السيدة بصدمة : مستر اوس؟
التفت لها و قال باستغراب : مدام صوفيا ؟!
حبيبة بغيرة : مين دي ؟!
التفت لها اوس و لم يتكلم
زياد بذهول : صوفياااا ؟!
صوفيا بصدمة اكبر : زياااد .. انت هنا كمان ؟
حلا بغضب : و بعدين ؟ هنقضيها كدة ؟ ما تخلصونا بقا
نظر الطفل الى حلا و ابتسم بخبث و حرك حاجبيه ليستفزها
صوفيا بضحكة : هيا الدنيا صغيرة كدة ؟! ازيك يا زياد
زياد بابتسامة : انا كويس .. انتي بتعملي ايه هنا ؟
صوفيا : جاية سياحة مع جوزي و عيالي
التفتت الى اوس و قالت : ازيك يا مستر اوس
اوس ببرود : الحمدلله كويس
صوفيا : دي مراتك مش كدة ؟
وقفت حبيبة و قالت باستغراب : و انتي عرفتي ازاي ؟
الضابط : ممكن لو سمحتو نقفل المحضر ده و بعدين تكلمو تعارف
صوفيا باستغراب : دول البنات الي قال عليهم ايهم ؟
حلا بحدة : ايوة احنا .. و انا دلوقتي عايزة افهم ابنك ليه كدب على الضابط كدة ؟
صوفيا بتوتر : ده طفل صغير اكيد خاف منكم لما شافكم و افتكركم هتخطفوه .. انا اسفة بجد هو ما يعرفش حد هنا طبيعي يخاف
اوس للضابط : لو سمحت خلص بسرعة عايزين نمشي
بعد دقائق خرجو سويا من قسم الشرطة
كانت حبيبة تمشي بسرعة باتجاه الخارج و اوس تبعها
صوفيا : انتي غادة مش كدة ؟
هزت غادة رأسها مع ابتسامة صفراء
صوفيا بابتسامة لزياد : انتو اتجوزتو و لا لسا ؟
زياد بضيق : لا لسا
غادة بحدة : مش مرتبطين اصلا .. امشي يا حلا على العربية
حلا بغضب : مش قبل ما اعرف ليه العيل ده كدب كدة … بصي بيضحك ازاي .. ليه عملت كدة يا واد ؟
اخرج ايهم لسانه باستهزاء بينما غادة تركتهم و ذهبت الى السيارة تنتظرهم
حلا بشهقة : اقسم بالله ده عيل ما شافش تربية
صوفيا بخجل : انا اسفة بجد .. و الله ما عارفة اقولك ايه بس هو دايما بحب يعمل مقالب بالناس .. و انا كنت متأكدة اني هلاقيه بقسم الشرطة عشان دي مش اول مرة .. ياما بهدلني و عملي فضايح .. انا بجد اسفة
حلا بحدة : طبعا ما انتي مش فارق عندك غير الاحمر و الاخضر الي بوشك ده … ابنك يا هانم دخلنا السجن لاول مرة بحياتنا .. طالما مش قد الخلفة ما تخلفوش
زياد بحدة : حلا
حلا بغضب : اخرس انت … و ديني لو الولد ده شوفته تاني لاعملهولك شاورما
استمر الطفل بعمل حركات المشاغبة لحلا
صوفيا لزياد : مش معقول دي قريبتك ؟!
زياد : ايوة .. يعني قرابة بعيدة شوية
صوفيا : طب اوس و مراته راحو فين ؟ بجد نفسي اتعرف عليها
حلا بحدة : انتي لو تسيبك من الجري ورا الناس هتعرفي تربي ابنك الرخم ده
قربت حلا من ايهم الذي يضحك بخبث شديد و قرصته بقوة من يده فتألم و بدأ يبكي
ايهم ببكاء : اااااه دي بتضربني مامي
صوفيا بغضب : ايه الي عملتيه ده ؟ حرام عليكي ده عيل صغير مش فاهم حاجة
حلا بحدة : بقولك ايه لمي الدور يا وليه انا هعدي الموضوع ده بمزاجي .. بس لازم اعلم عليه الاول عشان ما يعيدهاش تاني
صوفيا بغضب : انتي بنت ڤلجر و اچريسڤ … ازاي دي قريبتك يا زياد
حلا بغضب : طب روقي كدة عشان انا لسا مشرحة تلاتة جوة .. مش عايزاهم يبقو اربعة
زياد بصدمة : ده بجد ؟ يعني الضابط ما كانش بيهزر ؟!
حلا بسخرية : اه بجد يا حنين اومال فاكرني هفضل ساكتة
صوفيا بقرف : انتي بجد بيئة لايق عليكي السجن اوي
حلا بغضب : زياد لم صاحبتك الزبالة دي لاحسن اخد فيها مؤبد
زياد لصوفيا : ما تزعليش منها دي متعصبة عشان الي حصل .. امشي اعرفك على حبيبة
***************************
كانت حبيبة تمشي بسرعة كبيرة و على وجهها ملامح الغضب و هي لا تعلم اين وجهتها و اوس يتبعها الى ان امسكها بقوة
اوس : انتي رايحة لفين .. العربية هناك
حبيبة بغضب : مش عايزة اروح دلوقتي
اوس باستغراب : في ايه مالك ؟
حبيبة : مين البت الصفرا دي ؟!
اوس بابتسامة : ده الي مدايقك ؟
حبيبة : لا .. انا مدايقة من كل الي حصل .. اول مرة بحياتي ادخل السجن .. لو جدو عرف هيزعل اوي
اوس : و انتي ذنبك ايه ؟ ده سوء تفاهم يا حبيبتي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حبيبة بانفعال : بابا مش هيفهم كدة و انا مش بخبي عنه حاجة … اكيد هيحط اللوم عليا و على حلا … ده انا حتى ما عرفتش ادافع عن نفسي
سحبها الى حضنه بهدوء و قال : اهدي يا حبيبتي و ما تكبريش الموضوع … انتي معملتيش حاجة غلط
حبيبة باستياء : بس اتهزقت انا و حلا و غادة قدام مخاليق ربنا و قدام البت الصفرا دي .. شكلي كان وحش اوي
اوس بضحكة : هتفضلي تلفي و تدوري لغاية ما اقولك تاريخها كله عشان تستريحي و تتاكدي اني مليش دعوة بيها مش كدة ؟
خرجت من حضته و نظرت له بحدة بانتظار اجابته
اوس : دي صاحبة زياد على فكرة و موظفة عندي بالشركة انا مليش اي علاقة بيها
حبيبة بشهقة : انت مشغل ستات عندك ؟! ليه من قلة الرجالة ؟؟؟
اوس : يا حبيبة ده شغل ملهوش علاقة ان كان الموظف راجل و لا ست .. و بعدين اسكتي لاحسن حلا تسمعك و تقول عليكي عنصرية
حبيبة بعبوس : طب امشي نروح
اوس بغمزة : مش قبل ما تضحكي
ابتسمت برقة و ازاحت وجهها للناحية الاخرى
زياد من بعيد : انتو بتعملو ايه هناك ؟!
اوس : جايين اهو
امسك يدها و اتجه لزياد
صوفيا لحبيبة : طلعتي احلى من الصور بكتير يا مدام
حبيبة باستغراب : ليه هو انتي شوفتي صوري فين ؟
صوفيا : انا متابعاكي على الانستقرام و مبسوطة جدا اني قابلتك .. اصل بصراحة يعني كل الي في الشركة كان عندهم فضول يعرفو هيا مين مرات اوس بيه
حبيبة : امم .. تشرفت بيكي
زياد : صوفيا احنا تأخرنا جدا ع البيت لازم نمشي .. هبقى اكلمك بعدين
صوفيا : اه اوك .. انا كمان اتاخرت عن اذنكم
امسكت بيد ابنها و ذهبت باتجاه سيارتها
حبيبة بغيظ : تصدق يا زياد انتي بني ادم معندكش دم
زياد بصدمة : نعم ؟ ليه ان شاء الله ؟ انا عملت ايه ؟
حبيبة بغضب : و لا حاجة بس اول ما شوفت صاحبتك سبت غادة و جريت للصفرا دي .. حتى ما فكرتش تطمنها او تهديها .. انت بجد ما تستاهلهاش
زياد بذهول : ايه الكلام الكبير ده ؟
حبيبة بحدة : كان عندها حق لما قالت انك بتاع ستات .. بني ادم مستفز
تركتهم و اتجهت للسيارة
اوس : كام مرة قولتلك ما تديش وش للستات ؟ اهو استحمل بقا غيرة و قرف و نكد .. لو فضلت كدة غادة عمرها ما هترجعلك
زياد : دي صوفيا يا اوس و انت عارف انها زي اختي
اوس بملل : يا اخي قرفتني بالكلمة دي .. بنت خالتك زي اختك و دينا زي اختك و صوفيا زي اختك .. ايييييه مش كدة يا ابني
زياد بعبوس : على فكرة انتو كلكو ظالميني
اوس : مش مهم احنا .. المهم تشوف رد فعل غادة هيكون ازاي .. امشي قدامي يلا احنا اتأخرنا اوي
**************************
عقد عبد الله حاجبيه باستغراب و قال : فين الاولاد يا دينا
دينا و هي تضع الطعام على الطاولة : خرجو يتمشو شوية زمانهم واصلين
فريدة بابتسامة : النهاردة عملنا ملوخية تجنن .. انا الي شهقت عليها
عبد الله بابتسامة : تسلم ايديكم … حقيقي طلعتو شاطرين اوي
تميم بحب : فريدة مفيش اشطر منها بالمطبخ .. دي ست بيت بقا و انا محظوظ بيها
امسك المغرفة يريد سكب الطعام و لكن دينا ضربته على يده بخفة
تميم : في ايه ؟
دينا : اولا جدك قاعد على السفرة يعني هو الي نغرفله الاول .. ثانيا الشباب لسا مرجعوش و ما ينفعش تبدا بالاكل من غير البقية
كارما : يلهوي عليكي يا بت .. ده انتي بقيتي أم اوي
دينا : طبعا انا دلوقتي الي بطبخ و بنضف يعني انا ست البيت ده و كلمتي هتمشي ع الكل
فريدة : طب اعقلي يا بت .. انا هنا الكبيرة يبقى انا ست البيت و المسؤلة عنكو كلكو
عبد الله : بس يا بت انتي و هيا .. حد يطلع ينده للعيال
لارا : جدو .. ممكن تسمحلنا نفتح موبايلاتنا ؟ احنا زهقنا اوي
عبدالله : هسمحلكم بس مش دلوقتي
دلف فارس و مصطفى بهذا التوقيت
دينا و عيناها تبرق : فين الباقي يا فارس ؟
فارس بتوتر : مش عارف .. تلاقيهم جايين ورايا
عبد الله بشك : فين حلا ؟ مش كانت معاك ؟
فارس : ايوة بس خرجت تغير جو مع غادة و زياد
عبد الله باستغراب : غادة و زياد ؟!
دلف الشباب سويا للبيت
عبد الله : كنتو فين لغاية دلوقتي
حلا : اصل يا جدو خرجنا نلف شوية بالعربية مع بعض و الكلام خدنا و ما حسيناش ع الوقت
عبد الله بشك : امم .. اتفضلو ع الاكل يلا
***********************
في المساء
اجتمع الشباب في الليفنج بعد ان ذهب جدهم للنوم
فريدة بصدمة : يعني ايه ؟! كنتو بالسجن ؟!
فارس بضحك : بقيتو سوابق يا بنات .. يا انهار اسود
حبيبة بضيق : لو سمحتو محدش يتكلم بالموضوع ده عشان لو جدو عرف هيهزقنا و يعاقبنا و انت هتكون اول واحد يا فارس
فارس : و انا مالي ؟ هو انا الي خط..فت العيل ؟
حلا : اتلم و ما تتريقش … احنا كنا معاك و مسؤوليتك و انت عارف دماغ جدو مش هيرحمك
فارس بقلق : طيب محدش يجيب سيرة عن الموضوع ده .. انا مش ناقص
غادة : ربنا يعينك يا اخويا .. الي هتتجوزها دي بت مفترية .. دي طحنت الستات الي بالسجن و خوفتهم لدرجة انهم عملوها الريسة عليهم
تميم : و الله حلا احنا عارفينها دي داهية
دينا بعبوس : يا ريتني كنت معاكو .. كنت هتبسط اوي
حلا بابتسامة : ما تزعليش يا حببتي المرة الجاية هاخدك معايا
كارما : و ازاي دخلتي معاكي الس..لاح يا حلا ؟
حلا : س..لاح ايه يا هبلة .. انتي عايزة تلبسيني قضية .. دول سيلف ديفنس كيت .. زي بخاخ الفلفل و الحاجات الخفيفة دي
لارا : و ليه شايلاهم معاكي ؟ ممكن تتحبسي عشانهم
حلا : ما تخافيش مش هتحبس .. بس لازم اشيلهم عشان انا بنت و ممكن اي حد يدايقني ..و بعدين الست الي كانت بالحجز معانا كان معاها موس بس انا كنت اسرع منها و قطعتها
كارما بشهقة : ماتت ؟
غادة بضحك : لا بس اتعورت شوية .. بجد يا حلا انتي قلبك ميت
اوس بتحذير : مش عايز جدي يعرف حاجة عن الموضوع ده .. و لو عرف هوريكم ايام سودة و الكلام ده ليك انت يا مصطفى بالتحديد
مصطفى بخوف : و الله ما هقول حاجة انا حرمت و الله
فريدة : انا هطلع انام تعبت اوي النهاردة
حبيبة : و انا كمان .. مش عارفة هنام ازاي بعد الي حصل ده .. دا لسا اول يوم لينا هنا و اتبهدلنا البهدلة دي
غادة : انا لسا جسمي مقشعر و كل ما افتكر بموت من الخضة
دينا : عشان جبانة و دي جبانة اكتر منك .. ده انا لو كنت معاكو بس كنت قطعت الضابط بسناني
حلا بسخرية : انتي بتاعت كلام بس .. ما شوفناكي مع الضابط الاولاني كنتي هتموتي عشان يهزقك بس
دينا بحدة : اتلمي يا حلا
اتجهت كل واحدة الى اوضتها و كذلك الشباب
اصبحت الساعة 12 صباحا
كانت حبيبة متمددة وسط السرير و تنام حلا على يمينها و دينا على شمالها اما هي فكانت تنظر للسقف بسرحان و هي تفكر باحداث اليوم
سمعت صوت غريب من النافذة … رفعت نفسها قليلا و لكنها لم ترى شيئا … ايقظت دينا التي تنام بجانبها
دينا بنعاس : في ايه يا حبيبة ؟
حبيبة بخوف : في صوت غريب جيه من ناحية الشباك يا دينا
دينا : ده صوت الموج يا بت .. نامي ربنا يهديكي
حبيبة بفزع : في حد بيخبط و الله العظيم
دينا بنفاذ صبر : يخبط فين ؟ احنا بالدور التاني يا حبيبة … استني هقوم اشوف في ايه يكونش الج..ن الاحمر
حبيبة بخوف : ما تخوفينيش ابوس ايدك انا مش ناقصة
مجرد ان فتحت دينا النافذة اطلقت صرخة عالية جدا ….. يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حبيبة بفزع : فييي اييييييه ؟
دينا بخوف : الشباك عليه د..م
حبيبة بخوف : د..م !
اقتربت دينا من النافذة ببطىء و امسكت يد حبيبة بقوة
حبيبة برعب : انتي بتعملي ايه ؟ تعالي نقول لجدو
دينا باهتمام : استني بس .. عايزة اشوف الد..م ده جيه منين
مجرد ان لمست النافذة ظهر لها يد مشو..هة امسكت بالنافذة بقوة
دينا بصراخ : اعاااااااااا اهربي يا بت
هربت دينا و حبيبة من الاوضة بسرعة .. سرعان ما استيقظت حلا على صوت صراخمها و مجرد ان رأت المنظر صرخت برعب و تبعتهما
حلا بتخبط : في اييييييه ؟
حبيبة برعب : انا ..انا هروح اقول لاوس
دينا بجدية : البيت مسكون … اصلا محدش دخله من زمان .. لازم نروح لجدو هو الي جابنا للمكان ده
خرجت غادة و لارا
غادة بفزع : فييي ايييه ؟ ليه بتصوتو كدة ؟
فجأة انقطعت الكهرباء عن البيت و انطفئت الانارة
حبيبة ببكاء : ايه الي بيحصل ده ؟؟؟
دينا و هي تحاول ان تهدأ : ما تخافوش .. لازم نهدا…
قاطعها صوت زمجرة قوي ارتد صداه في ارجاء المكان
لارا بصراخ : اعااااا ايه الصوت ده
دينا بتوتر : مش عارفة .. امشو نشوف حد من الشباب
حبيبة بخوف و هي تمسك بحلا : حلا ما تسيبنيش ارجوكي
حلا : انا معاكي ما تخافيش
خرج اوس و هو يوجه ضوء هاتفه عليهم و بجانبه زياد
اوس باستغراب : في ايه ؟ ايه الصوت ده ؟
زياد : ليه النور قاطع ؟
تركت حبيبة يد حلا و ركضت لاوس بسرعة
حبيبة بخوف : البيت فيه عفاريت
اوس بابتسامة : ايه الكلام ده يا حبيبتي ؟
دينا بخوف : البيت اكيد مسكون .. شباك اوضتنا مليان د..م و شوفت ايد حد مقطوعة و بتتحرك لوحدها
زياد باستغراب : انتو اتهبلتو و لا ايه ؟ هيا الروايات لحست عقلك يا بت ؟
صدر صوت مجهول المصدر اقوى .. فالتصق زياد بأوس و تشبث في قميصه من شدة الصدمة
دينا : اهو سمعتو ؟ ده اكيد صوت العفر..يت
لارا بصراخ : دينا اخرسي .. حد ينده لجدو انا هموووت
خرج باقي الشباب من اوضهم و اجتمعو
تميم بصدمة : في ايه ؟ ايه الصوت ده ؟
فريدة بخوف و هي تحضن كارما : ليه النور قاطع كدة ؟
حلا : اكيد واحد منكم عايز يخلص مننا كلنا و هيبتدي يق..تلنا واحد واحد مش كدة ؟
دينا : ما بلاش غباء .. محنا كلنا مع بعض اهو
حلا : ما بفيلم كامب كانو كلهم مع بعض و المج..رم كان معاهم برضو و ضحك عليهم
فارس بضحك : هيا دي كل معلوماتك عن الرعب ؟!
حبيبة بغضب : بس بقا انتو هتقلبوها هزار ؟!
تميم : انا هروح انده لجدي يشوف ايه الحكاية
فارس : استنا انا جاي معاك
ذهب تميم و معه مصطفى لاوضة جدهم
اوس : انا هنزل اشوف ليه النور قطع
حبيبة بخوف : اوس ما تسيبنيش
اوس : طب امشي معايا يلا
امسكت بيده بقوة و اتجهو للاسفل
دينا : امشو ننزل كلنا مع بعض .. مش لازم نفترق
زياد : اموت و اعرف الصوت ده جيه منين
صدر الصوت مرة اخرى و بشكل اقوى
صرخ الجميع مرة واحدة و نزلو للاسفل بسرعة كبيرة
اوس باستغراب : في ايه ؟ مالكم ؟
حلا بخوف : الصوت كل شوية بيزيد اكتر
زياد : هو ايه الصوت ده اصلا ؟
دينا بتفكير : ده مش صوت عفار.يت على فكرة .. ده صوت كائن متو..حش او ممكن يكون صوت مص..اص الد..ماء بس لا هو صوته هيكون اتخن من كدة بكتير
حلا بصدمة : انتي اكيد اتجننتي يا بت ..ما تتلمي و خلينا نشوف ايه الحكاية
زياد : احنا لازم نروح مع اوس عشان لو موتنا نمو.ت مع بعض
دينا : ما بلاش جنان يا زياد ما تخافش مش هتموت بس ممكن الو..حش ياكل حتة من جسمك يعني مثلا ايدك او رجلك و هتعيش بعاهة مستديمة مش اكتر
كارما بخوف : بس يا دينا كفاية حرام عليكي
اوس بنفخ : هتيجو معانا و لا هتفضلو ترغو كدة كتير ؟
دينا : لو رحنا معاك ممكن يتقفل علينا الباب و و تولع بينا الدنيا فانا هستنا هنا
زياد : خلاص روح يا اوس انت و حبيبة بس مش تستفرد بيها زي المرة الي فاتت
اوس بحدة : اتلم يا زياد
ذهب اوس و حبيبة و بقي زياد مع البنات
اتى فارس بسرعة و هو يلهث و قال : جدي و مصطفى ملهمش اثر بالاوضة
دينا : يبقى اكيد الو..حش اكلهم .. يعني الايد الي على شباك اوضتي كانت ايد مصطفى لانها كانت صغيرة
كارما بذعر : انتي بتقولي ايييه ؟ مستحيل الي بيحصل ده
غادة بضيق : بجد يا دينا انتي زودتيها اوي .. احنا بالواقع مش برواياتك العبيطة
فريدة : عندها حق اتلمي بقا
دينا : انتو مش مصدقيني ؟ ما حلا اهي شافت الايد و الد..م الي عليها مش كدة يا حلا ؟
حلا بتوتر : ايوة … انا مرعوبة شكلها المرادي بجد يا جماعة
تميم : كفاية هبل انتي و هيا .. ده جنان رسمي ..اكيد دي حركة من حركات اوس زي المرة الي فاتت
فارس بحماس : ما يمكن البيت يكون مسكون بجد .. خلينا ندور على العفا..ريت و كفاية خوف اهو نخرج عن المألوف شوية
دينا بتشجيع : اشطا .. ده انت اجدع واحد فيهم ياض
فارس : طب هنعمل ايه لو ما لقناهوش يا دينا ؟
دينا بتفكير : اكيد في تعويذة معينة لاستحضاره … بس يا ترى ايه هيا ؟
فريدة بنفاذ صبر : كلمة كمان وهنزل الشبشب على دماغك انتي و هو .. اتلمو بقا و تعالو نشوف جدو راح فين
فجأة سطع نور من الاعلى مسلط على كرسي هزار عليه هيكل عضمي يرتدي جلابية
صرخ الجميع بصوت واحد و انكمشو على بعضهم البعض
دينا بفزع : دي جلابية جدووووو
فارس بصدمة : يا انهار اسود
دينا : يا حبيبي يا جدو .. كان هو الضحية التانية بعد مصطفى
فارس بقلق : استني لازم اتأكد بنفسي
اقترب فارس ببطىء من الكرسي و لكن فجأة اشتعلت الانارة في كل البيت و اتى اوس و هو يمسك يد حبيبة
اوس : كان في حد منزل سكينة الكهربا
نظر فارس للهيكل بتفحص مجرد ان لمسه وجد انه مصنوع من البلاستك
فارس بخيبة : الهيكل ده فييك يا جماعة
زفرت حلا بارتياح شديد
دينا بصدمة : اييييه ؟! طب و الايد الي كانت فوق ؟!
حلا : اكيد فييك برضو .. في حد بيشتغلنا
دينا بغضب شديد : مين الي عمل الحركة السخيفة دي
عبد الله من ورائها و هو يضحك : ده انا يا دينا
دينا بصدمة : حضرتك الي عملت كدة يا جدو ؟!
عبد الله بابتسامة : ايوة
فارس بعبوس : ايه المعيلة دي يا جدو ؟ مهو مش للدرجادي حضرتك جدنا
حلا باندفاع : حرام عليك يا جدو انا كنت هعملها على نفسي من الخوف
عبد الله : ما كنتي جدعة الصبح و بتلطشي بخلق الله … ايه الي حصلك دلوقتي ؟ و لا هو جو السجن يفرق عن جو البيت ؟
حلا بذهول : و حضرتك عرفت منين ؟
دينا بغضب : اكيد المخبر مصطفى قاله
مصطفى بخوف : اقسم بالله ما قولت حاجة … الهي اتشل في فخادي لو قولت
عبد الله : اطمنو المرادي مصطفى بريء و ملهوش دعوة
حلا بغضب : اومال عرفت ازاي يا جدو ؟!
عبد الله بابتسامة : مأمور القسم بذات نفسه كلمني و قالي
حبيبة بهدوء : جدو صدقني احنا ما عملناش حاجة غلط .. كانت نيتنا نساعد الطفل بس هو اتهمنا اننا عايزين نخطفه .. ارجوك ما تزعلش مننا احنا حاولنا بس نلم الموضوع من غير شوشرة
عبد الله : ما تخافيش يا حبيبتي انا مش زعلان منكم .. بس برضو بما انكم خبيتو عليا كان لازم اعاقبكم عقوبة صغيرة و انتو شربتو المقلب بسهولة
لارا بغضب : و احنا مالنا بيهم ؟ ليه نتعاقب معاهم ؟
عبد الله : تسترو عليهم و دي برضو جر..يمة
دينا بعبوس : دي تاني مرة اتكسف كدة و ما الاقيش حاجة
فارس بضيق : واضح ان عمرنا ما هنلاقي الي عايزينه هنا .. احنا لازم نسافر امريكا
عبد الله : اتلم انت و هيا .. عاملين فيها جامدين و قدها ده انتي كنتي بتصوتي من شوية يا دينا من كتر ما اترعبتي
دينا : ايوة مهو الخوف حاجة طبيعية يعني .. بس كل ده كان ع الفاضي يا خسارة
تميم : انت يا جدو بتجيب الافكار دي منين ؟
عبد الله : ليه و انت فاكرني عشان كبرت خلاص خرفت و مش هقدر الاعبكم .. ده انا مجهز كل حاجة من قبل ما اجي هنا عشان عارف جنانكم
زياد بضحك : ربنا يسامحك يا جدو قطعتلي الخلف
عبد الله : طب يلا يا خفيف انت و هو كل واحد على اوضه
حبيبة بخوف : انا مستحيل انام بالاوضة الي هناك بعد الي شوفته .. فريدة انا هنام عندك
لارا : كفاية دلع ما هو طلع مقلب بالاخر
حبيبة بحدة : انتي ما تدخليش بيا فاهمة
نظرت حلا بغضب الى لارا فصمتت
عبد الله : ما تخافوش ما فيش هنا لا عفا..ريت و لا جن يا بنات .. اطلعو نامو يلا
**************************
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
في صباح اليوم التالي
سعاد بدموع : بقالهم يومين مختفين .. انا مش قادرة استحمل كل ده هيجرالي حاجة
سحر بغصة : عمري ما هسامحك يا خولة و لا انتي يا خديجة .. انتو السبب بكل الي بيحصل ده .. بوظتو فرح ابني و كسرتو فرحتي بيه
عدنان بضيق : كفاية يا سحر … خلينا نفكر هنلاقيهم فين
حسين : احنا دورنا بكل مكان مش لاقين اي اثر ليهم و لا حتى لعربياتهم
عدنان : و انا كلمت كل قرايبنا و محدش يعرف عنهم حاجة
ايهاب : و انا رحت سالت كل معارفنا و ما بيعرفوش برضو
خديجة : يبقى لازم نكلم البوليس مفيش حل تاني
عدنان : لا دي كبيرة اوي بحقنا .. مينفعش نبلغ و نعرض ابويا لخطر
ايهاب : عندك حق .. بس هنعمل ايه ؟ مهو مفيش طريقة نوصلهم بيها
حسين بتفكير : واضح ان عمي سافر بالعربيات بتاعته .. اصل ملهاش اثر برا .. يعني ع الاغلب لو عايز يسافر هيكون وصل المطار من كم ساعة بس
عدنان : صحيح .. كلامك منطقي .. يبقى لازم ندور بالمطارات و نشوف لو طلعو باخر رحلات
سعاد : على فكرة هما مستحيل يكونو خرجو من مصر
عدنان باستغراب : اشمعنا ؟
سعاد : حلا و حبيبة معمهش جوازات سفر … يعني هياخد وقت على ما يعملو الاجراءات
ايهاب : ابويا يقدر يطلعهم بظرف 24 ساعة ده عنده واسطة بكل حتة فيكي يا مصر
عدنان : انا كلمت يزن و هيجي بعد شوية .. هو ضابظ و ممكن يساعدنا من غير ما يقول لحد
بعد وقت دلف يزن و استقبله عدنان
يزن باستغراب : في ايه يا عدنان بيه قلقتني اوي
عدنان : و الله يا ابني احنا صحينا امبارح الصبح لقينا ابويا مسافر و واخد العيال معاه .. و محدش فينا عرف بالحكاية دي غير بعد ما سافرو
يزن بصدمة : سافرو لفين يعني ؟
عدنان : ما احنا ما نعرفش … عشان كدة كلمتك عايز اطلب منك تساعدنا لو تقدر
يزن باستغراب : اساعدكم ازاي يعني ؟
عدنان : عايزين تدور عليهم معنا بس من غير ما تقول لحد
يزن بادراك : ايوة فهمت … اكيد طبعا يعمي انا هعمل اي حاجة اقدر عليها
عدنان : كتر خيرك يا ابني مش عارف هشكرك ازاي
يزن : ايه الكلام ده يا عمي احنا اهل و اولاد حتة وحدة … بس عندي سؤال من فضلك
عدنان : اتفضل اسأل يا ابني
يزن : ليه عمي عبد الله قرر يسافر فجأة ؟
عدنان باحراج : مش عارف هقولك ايه بصراحة … بس انت مش غريب .. هقولك .. اصل حصل مشكلة في البيت بين الكبار و ابويا حلف يمين يعاقبنا كلنا و اعتبر ان دي العقوبة
يزن بصدمة : يا انهار اسود .. على العموم انا هحاول اوصل لأوس و تميم و هبلغك لو وصلت لحاجة
عدنان : تشكر يا ابني كتر خيرك
***************************
استيقظت حبيبة صباحا وجدت نفسها على حافة السرير كادت ان تقع بسبب حركة كارما اثناء النوم
حبيبة بابتسامة : كارما .. كارما .. كرملة … فوقي بقا
كارما بنعاس : في ايه يا حبيبة ؟
حبيبة بضحك : يا بت هتوقعي من حركتك دي .. وسعي كدة
قلبت كارما نفسها على الجهة الاخرى و ذهبت بالنوم
توجهت حبيبة لغرفتها و بدلت ملابسها لفستان صيفي طويل و خرجت للبلكونة
ابتسمت بسعادة عندما رأت اوس يجلس على البحر فهرولت بسرعة للاسفل
تقدمت منه ببطىء و شعرها يتطاير على وجهها .. كان يجلس سارحا في البحر يتأمل الامواج بهدوء
جلست بجانبه و هي تنظر له بابتسامة مشرقة .. ابتسم لها بحب و سحبها الى حضنه
حبيبة بدلع : صباح الخير
اوس و هو يقبل يدها : يا صباح الحب .. يخربيت حلاوتك دي
حبيبة بخجل : ايه الي مصحيك بدري كدة ؟
اوس و هو يزيح خصلات شعرها : مفيش بس اتخنقت من الاوضة .. زياد و فارس واخدين السرير كله
حبيبة بضحكة : و انا كمان كارما وقعتني عن السرير
اوس بخبث : اممم ده الي بيحصل لما تنامي جنب حد غيري
خرجت من حضنه و قالت بخجل : بس بقا … انا عايزة اطلب منك طلب
اوس : حبيبتي تؤمر امر مش تطلب
حبيبة بابتسامة : بس طلبي صعب شوية
اوس : انتي اطلبي بس و ملكيش بالباقي
حبيبة بتردد : عايزاك تعملني اضرب نار
اوس بصدمة : اييه ؟ تضربي ناار ؟!
حبيبة بخجل : ايوة .. و مش بس كدة
اوس بذهول : ايه ده لسا في كمان ؟
حبيبة : عايزاك تعلمني ازاي ادافع عن نفسي بايدي … يعني زي الملاكمة و الكاراتيه
اوس باستغراب : ليه يا حبيبة ؟ عندك معركة و انا مش عارف ؟
حبيبة بضيق : انا مش بهزر يا اوس
اوس بابتسامة : طب خلاص انا اسف .. بس ليه عايزة تتعلمي كل دول ؟
حبيبة بضيق : عشان انا جبانة اوي .. و مش بعرف ادافع عن نفسي .. لو اتحطيت بموقف لازم استنا حد يجي و ينجدني … بابا مش بيسمحلي اخرج غير مع حلا او دينا .. عشان عارف كويس اني لو اتعرضت لاي حاجة مش هعرف اخلص نفسي و هو عنده حق … كمية الرعب الي عشتها امبارح مش عايزة اعيشها تاني
اوس بحب : مش حاسة انك بتبالغي ؟ … انتي بنوتة يا حبيبتي و طبيعة البنت اضعف من الراجل .. اساسا اكتر حاجة مميزة فيكي انك ناعمة و هادية
حبيبة بعبوس : بس مش مضطرة كل ما اتحط بخناقة استنا حد يدافع عني
اوس : ماشي يا ستي هعملك .. بس اوعديني انك مش هتتغيري
حبيبة: و اتغير ليه ؟
اوس : اصل البنات لما بيشوفو ان عندهم قوة زيادة بتغيرو .. بيبقو قالبين على دكر اكتر .. و انتي احلى حاجة فيكي انوثتك و دلعك
حبيبة بابتسامة خجل : لا مش هتغير
سحبها نحوه و حضنها بحب و سرحا معا بامواج البحر التي ترطم بالشاطىء
****************************
مر بعض الوقت و استيقظ الجميع من النوم
اتجه زياد الى غادة التي تتمشى على الشاطىء تحت اشعة الشمس
زياد : غادة
غادة ببرود : عايز ايه ؟
زياد : ممكن نتكلم لو سمحتي ؟
استدارت له و قالت بهدوء : عايز ايه يا زياد ؟
زياد : انا اسف
غادة : على ايه ؟
زياد بتنهيدة : على كل حاجة يا غادة .. انا زودتها اوي بصراحة … و عرفت الكلام ده متأخر .. بس و الله العظيم انا مش بتاع ستات زي ما انتي فاكرة .. دول كانو مجرد صحاب مش اكتر .. بس دلوقتي فهمت ان الكلام ده ما ينفعش خصوصا لما يكون في بنت بحبها بحياتي
غادة : ياااه .. و ايه الي غير تفكيرك ؟
زياد : مش عارف .. يمكن عشان لما فكرت بالموضوع من نحيتك حسيت ان عندك حق .. انا كنت اوفر بصداقتي مع البنات .. و فهمت ان دي حاجة تدايق فعلا .. و عارف انك اتدايقتي امبارح من كلامي مع صوفيا .. كان باين عليكي اوي .. عشان كدة فضلت افكر طول الليل بالحكاية دي
غادة بهدوء : و ايه المطلوب مني دلوقتي ؟
زياد باندفاع : ترجعيلي
غادة بسخرية : ههه بالسهولة دي ؟
زياد برجاء : غادة انا تعبت .. اطلبي الي انتي عايزاه بس ما تبعديش اكتر … انا بعترفلك اني انا الغلطان و السبب بكل الي حصل بس اتعاقبت 4 سنين فراق .. انا لسا بحبك و بحبك اكتر من زمان بكتير .. البعد ده حسسني قد انتي غاليا عليا و اني مش هقدر اعيش من غيرك .. و انتي كمان لسا بتحبني .. حتى لو مش عايزة تعترفي بس كل نظرة من عينيكي بتقول انك لسا عايزاني و مش قادرة تكملي من غيري .. ما تضيعيش عمرنا بالزعل و الخناق ارجوكي
غادة بزفير : مش قادرة انسى الي حصل يا زياد .. و لو نسيت مش هقدر استحمل اشوفك مع غيري حتى لو من باب الاخوة و الصداقة
زياد : اوعدك مش هرجع اكلمهم تاني بس ارجوكي كفاية .. انا تعبت اوي و مش قادر استحمل اكتر من كدة .. ارجوكي اديني فرصة وحدة اثبتلك اني تغيرت
صمتت وهي تنظر للبحر بسرحان و تردد
زياد بابتسامة : ها نقول مبروك علينا ؟
ابتسمت بتلقائية و قالت : مش بالسهولة دي يا زياد
زياد بخبث : اممم انا عارف انك موافقة بس عايزاني اعمل زي زمان الاول مش كدة ؟
هزت رأسها بموافقة
زياد بتلقائية : انا كل.ب .. انا حما.ر .. انا انسان حقير .. انا سا.فل .. انا حيو.ان .. انا مش مقدر النعمة الي عندي .. انا بني ادم زبا.لة .. انا استحق ضرب الجزمة .. انا معنديش دم .. كفاية كدة و لا اكمل ؟
غادة بابتسامة : لا خلاص كدة كويس
زياد بضحك : انتي مجنونة اقسم بالله .. بس بحبك
ابتسمت بخجل
زياد بعبوس : ايه ده مش هتقوليلي و انا كمان ؟
غادة : لا لسا بدري اوي .. هروح اساعدهم بالمطبخ
ذهبت من امامه بسرعة و ركضت للداخل اما هو كان ينظر لاثرها بابتسامة واسعة
زياد بحماس : اخيراااا .. يا رب قدرني بس .. ده احنا داخلين على ايام سودة مع البت دي
****************************
خبط الباب بقوة .. اتجهت لارا لفتحه و هي تمسك بيدها كأس من العصير
مجرد ان فتحت الباب حتى وقع من يدها الكأس
لارا بسرحان : انت ؟
يزن باستغراب : ايوة انا !
لارا بذهول : انت عرفت مكانا ازاي ؟! ……..يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خبط الباب بقوة .. اتجهت لارا لفتحه و هي تمسك بيدها كأس من العصير
مجرد ان فتحت الباب حتى وقع من يدها الكأس
لارا بسرحان : انت ؟
يزن باستغراب : ايوة انا !
لارا بذهول : انت عرفت مكانا ازاي ؟!
يزن : عبد الله بيه موجود يا شاطرة ؟
لارا بضيق : انا ليا اسم على فكرة
يزن بنفخ : لو سمحتي عايز اقابل عبد الله بيه
لارا برفعة حاجب : ليه ؟ في حاجة ؟
يزن بنفاذ صبر : هتروحي تقوليله و لا هتسيبني واقف على الباب كدة ؟
خرجت دينا من المطبخ باتجاه الباب و هي تخفق البيض بالمعلقة
دينا : مين الي جيه يا لارا ؟
لارا : ده حضرة الضابط يا دينا
دينا بصدمة : ضابط ؟!!!
هرولت بسرعة الى الباب و مجرد ان رأت يزن زفرت بارتياح
دينا : هو انت
يزن بابتسامة : انتي ايه الي عاملاه بنفسك ده ؟
دينا : ما تشغلش بالك .. انت واقف ع الباب ليه اتفضل
يزن بضحك : اخيرااا
دينا بشهقة و هي تنظر لارض : ايه الي عملتيه ده يا بت انا لسا ماسحة
لارا بغيظ : في ايه خوفت يكون الضابط عرف مكانا و جيه يقبض علينا
دينا : طب يلا امسحي الارض زي ما بهدلتيها … اتفضل يا يزن انا هروح انده لجدو
جلس يزن في الليفنج بينما لارا تنظر له بطرف عينها و تتمتم
بعد دقائق
دينا : اهو جدو جاي ورايا .. بس انت عرفت مكانا ازاي ؟
يزن بهدوء : مفيش بس عملت تحرياتي
دينا بغمزة : يعم يا جامد
يزن بضحك : واضح انك واخدة دور ست البيت هنا مش كدة ؟
دينا بغرور : طبعا .. قولي بقا حد من الي في البيت عرف عن مكانا ؟
يزن : لا بس هما طلبو مني ادور عليكم .. بس توقعت اني لو قولتهلم يا اما جدك هيدبحبني او اوس هينفخني عشان كدة قولت لنفسي هاجي اكلمهم الاول و بعدها ابقى اشوف هعمل ايه
دينا : برافو عليك .. ده انت لو كنت قولتلهم كان جدو عمل منك بطاطس محمرة
يزن : منا قولت كدة برضو الطيب احسن
نزل اوس من الاعلى و قال باستغراب : يزن ! انت ايه الي جابك ؟
يزن : انت كنت فين يبني ؟ و قافل موبايلك ليه ؟
اوس : جدي طلب مني اعمل كدة .. بس انت ازاي عرفت توصلنا ؟
يزن : عيب عليك يا ابني انا ضابط و عندي اساليبي
اوس بابتسامة جانبية : لا يا راجل … و ايه الاساليب دي ؟
يزن بخبث : حددت الموقع عن طريق موبايلك التاني … اصل انت فضلت تكنسل كل ما اكلمك عليه و انا اتعصبت فاتصرفت يعني
اوس : اممم حلوة بصراحة … و ليه جيت لغاية هنا ؟
يزن : باباك كلمني و هيتجننو على ما يعرفو انتو فين
اوس بابتسامة : و ده المطلوب اصلا
عبد الله من ورائهم : كنت متأكد انهم هيبعتوك انت
يزن بابتسامة : ازيك يا حج
عبد الله : الحمدلله كويس يا ابني .. اتفضل
********************
كارما : حبيبة .. هو انا ممكن اطلب منك طلب ؟
حبيبة بابتسامة : اكيد طبعا
كارما بتردد : انا ..انا بصراحة عايزة ابقى زيك
حبيبة باستغراب : زيي ازاي يعني ؟!
كارما : يعني عايزة تقوليلي ازاي اهتم بنفسي و اعمل زيك كدة … انتي بشرتك صافية و شعرك دايما مترتب و لبسك على طول مهندم … حتى تصرفاتك كلها نعومة و صوتك دافي و مليان رقة … انا عايزة ابقى كدة .. نفسي اكون زي باقي البنات
حبيبة : مش انتي كنتي بتتريقي عليا من كام يوم ؟ ايه الي اتغير ؟
كارما : انا بصراحة ما كنتش اعرفك كويس .. بس دلوقتي فهمت ان دي طبيعة اي بنت و انا حابة ابقى زيك كدة
حبيبة بابتسامة : بس دي طبيعة شخصيتي يا كارما … و انتي شخصيتك مختلفة شوية عني .. انا ممكن احكيلك عن الروتين بتاعي و لو حابة تجربيه يعني و تشوفي لو هتحبيه
كارما : ايوة عايزة اجرب .. يمكن احس بتغيير .. عارفة يا حبيبة مر عليا اوقات كنت بتمنى ان حياتك دي تكون حياتي .. انتي بجد عندك كل حاجة ناقصاني
حبيبة باهتمام : زي ايه ؟
كارما بغصة : عندك ام و عندك اب .. بيخافو عليكي من اتفه الامور و دايما واقفين بصفك … عندك اخت بتحبك و بتخاف عليكي اوي .. حلا مستعدة تعمل اي حاجة حتى لو هتأذي نفسها عشانك .. بس فريدة مستنياني على غلطة … عمرها ما اهتمت بيا زي ما حلا بتهتم بيكي .. كنت اتحايل عليها عشان تعملي شعري او تحطلي ميكاب و ما كانتش بترضى .. دايما اي حاجة بقولها لها بتروح بتقول لزياد على طول
حبيبة بتأثر : بس انتي عندك اخ .. عندك زياد الي واقف جنبك على طول و بيخاف عليكي اكتر من نفسك … انا معنديش اخ زيك … كنت اتمنى يكون عندي اخ اكبر مني .. يعني مش كل حاجة موجودة عندي
كارما : بس عندك اوس .. حتى بالجواز حظك كان حلو و ارتبطي براجل حلم كل بنت .. كل هدفه رضاكي و مستعد يعمل اي حاجة عشانك .. و لو حد فكر يزعلك هو على طول بيجيبلك حقك … زياد اخويا على قد ما بيحبني على قد ما بيوقف ضدي و هو اول واحد بيهزقني لو غلطت
حبيبة : يمكن عشان انتي لسا صغيرة .. اخواتك بيحاولو يفهموكي الصح و الغلط بس ده مش معناه ان فيكي حاجة غلط .. بكرا مع الوقت هتحسي قد ايه حياتك حلوة و مليانة ناس بتحبك و بتخاف عليكي … و ما تستعجليش بموضوع الحب و الجواز صدقيني لسا بدري اوي … انا لما اتخطبت كنت لسا 18 سنة هو صحيح ما عداش ع الكلام ده غير سنتين .. بس صدقيني لاحظت فرق كبير بتفكيري دلوقتي عن زمان و حسيت اني عقلت و بدأت اشوف الدنيا من ناحية تانية … عيشي حياتك زي ما هيا يا كارما و ما تحاوليش تكوني شخصيه غير شخصيتك
كارما بابتسامة : اوك بس ده ما يمنعش اني عايزة اتطور شوية … عايزة اعمل حاجة و انا مبسوطة .. بصراحة حابة السلام النفسي الي انتي عايشاه و حاسة انك بتوزعي طاقة ايجابية بكل حتة بتروحيها .. نفسي اوصل للمرحلة دي من التصالح مع الذات و اكسر الروتين ده
حبيبة بمشاكسة : لا دا الحكاية اكبر من روتيني بكتير .. انتي عايزة تنتحلي شخصيتي يا بت ؟
كارما بضحك : و ليه لا .. بس فساتينك مش بتيجي على مقاسي انا اقصر منك و ارفع بكتير
حبيبة بحماس : طب تعالي معايا … هنجرب نعملك شوية تغيير
وصلت حبيبة اوضتها و فتحت شنطتها و اخرجت بعض المنتجات التي تستعملها
حبيبة : اول حاجة هعملك سكينكير و بعدها نكمل الباقي
كارما بحماس : اوك .. ده انتي جايبة كل حاجتك يا بت
حبيبة : اكيد عشان لو ما جبتهمش كنت هكتئب .. اصل انا بحب الحاجات دي من باب الاستمتاع مش الالتزام
كارما : طب يلا ابتدي
حبيبة : يلا اقعدي و حاولي تسترخي .. انا هشرحلك انا بعمل ايه و انتي ركزي معايا
*********************
عبد الله بابتسامة : كويس .. يزن يا ابني انا مش عايزهم يعرفو حاجة و اوعى تقولهم انك وصلتلنا
يزن باحراج : طب هقول ايه لعدنان بيه لما ارجع ؟ انا وعدته اني هساعده
عبد الله بخبث : و مين قالك اني هسمحلك ترجع ؟!
يزن بصدمة : ايه ؟!
عبد الله : مهو يا اما توافق تفضل هنا او تعتبر نفسك اسير عندنا
يزن بذهول : افندم ؟!!!
عبد الله بابتسامة : ها قولت ايه ؟
اوس بخبث : مفيش بني ادم طبيعي تجيله فرصة يقضي كام يوم اجازة ع البحر و يرفض .. ده انت يا يزن ضابط و حياتك ناشفة خليك هنا اتبسط شوية
يزن بصدمة : انت بتقول ايه ؟؟ انا ورايا شغل و سبت كل حاجة و جيت هنا عشان افهم انتو بتعملو ايه بس … مش جاي اصيف يعني
عبد الله بخبث : بس بما انك كشفت سرنا يبقى لازم ناخد حذرنا منك .. و لو ما فضتلش بمزاجك هتفضل بالقوة
يزن بابتسامة : لا يا عبد الله بيه اعفيني من المهمة دي .. اصل انا ورايا شغل و اب و اخوات مستنيني .. و انا هعتبر نفسي ما جيتش هنا خالص .. همشي من سكات و مش هقول لحد
عبد الله بخبث : ليه عايز تجبرني اعاقبك ؟
يزن بفزع : اييييييه ؟
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اوس و هو يحاول كتم ضحكته : مش هتخلص .. اقعد هنا و انت ساكت احسنلك
يزن برفعة حاجب : انتو مصممين ؟
عبد الله : ايوة
يزن بنفخ : امري لله مش هفوت البحر .. بس هيا دينا عاملانا ايه ع العشا ؟!
اوس بخبث : الي انت تؤمر بيه يحضر يا عريس
يزن بحدة : اوس اتلم .. انت زودتها اوي
**********************
دلفت فريدة و غادة الى اوضة حبيبة وجدت كارما ترتدي فستان اسود بسيط و طويل
غادة : انتو بتعملو ايه ؟!
فريدة بشهقة : اية الهدوم دي يا كارما
كارما بغرور : ايه رأيك ؟
غادة باعجاب : تحفة .. بجد لايق عليكي اوي اكتر من الجينز
فريدة : بجد حلو اوي .. ده انتي اتقلبتي يا بت و بقيتي هانم
كارما بحماس : استنو هجرب البس الهيلز و تشوفو الاوتفيت كامل
حبيبة و هي تعطيها حذاء ذو كعب عالي : خودي جربي ده هيليق على الفستان
انتعلته كارما بقدميها و وقفت تحاول ان تتوازن
كارما بتوتر : لا مش هعرف امشي بيه
حبيبة : معلش اولها كدة بس بعدين هتتعودي
غادة بضحك : دي هتتكفي على وشها … انا بقول لسا بدري على حكاية الكعب دي
حبيبة : طب خلاص مش مشكلة البسي اي حاجة فلات … المهم تبقي مرتاحة و واثقة بنفسك لما تمشي بيه
فريدة : بقولكو ايه يا بنات .. ما تيجو نرقص شوية و نكحت الملل ده .. اهو بالمرة نعمل بروفا للفرح
غادة بحماس : و الله فكرة .. هروح انده للباقي
حبيبة بخبث : استني استني .. مالك فيه ايه يا غادة ؟ ايه الابتسامات دي ؟
غادة بخجل : اصل انا اتكلمت مع زياد
حبيبة بابتسامة : ايوة كدة .. يعني هتتخطبو من جديد ؟
غادة : لا لسا بدري اوي ع الكلام ده .. بعد فرح فريدة ممكن نتكلم بالحكاية دي … انا اصلا لسا ما قولتلوش حاجة يعني بس اديته فرصة
حبيبة باستغراب : مش ملاحظة انك اوفر شوية ؟ ليه معقدة الحكاية كدة ؟
فريدة : اوفر كتير .. اوفر فوق ما تتصوري
غادة بضيق : ممكن تسيبوني على راحتي ؟! من فضلكم انا مش ناقصة توتر
حبيبة : اوك انا اسفة .. فريدة خلي موضوع البروفا ده لبعدين عايزة ارتاح شوية
فريدة بعبوس : ماشي
************************
بعد عدة ساعات
اجتمعو على مائدة الطعام لتناول العشاء
تميم باستغراب : يزن .. انت هنا ؟
يزن بابتسامة : لا هناك
تميم : ما بلاش غتاتة .. انت بتعمل ايه هنا ؟
يزن بعبوس : انا اسير عند جدك عشان عرفت مكانكم
زياد بضحك : انت الي دبست نفسك .. كان مالك و مال الحوار ده
يزن : اهي اخرة الجدعنة .. جيت للسجن برجليا
اوس : و مالك مقموص كدة .. ده انت حتى في الساحل … انت تطول اصلا ؟
فارس : طب فين الاكل انا جوعت اوي
حلا و هي تضع الطعام : شوية بس و جايين .. دي دنيا قلبت المطبخ و عملت وصفات عجيبة
يزن : اهو كسبت حاجة حلوة من المشوار ده و هاكل من اكل الشيف دينا
اوس بغمزة : هو انت لحقت تدمن اكلها ؟
وكزته حبيبة في بطنه
يزن : اصل الطباخة الشاطرة بتتعرف من الكوارع و الممبار .. دي اكلة صعبة جدا و طالما عرفت تعملها تبقى شاطرة
زياد باستغراب : ايه النيولوك ده يا كارما ؟
كارما : حلو ؟
زياد : قمر يا اخواتي .. الفستان هياكل منك حتة
كارما بابتسامة : ميرسي
حلا باستغراب : مش ده فستانك يا حبيبة ؟
حبيبة : ايوة
زياد : قولي كدة بقا .. و انا اقول شوفت الفستان ده فين و عمال اراجع في دماغي ليستة البنات الي اعرفهم
وضعت غادة طبق الطعام على الطاولة بعنف و نظرت لزياد بحدة
زياد بتوتر : قصدي الي كنت اعرفهم زمان قبل النهضة
فارس بخبث : هو في ايه ؟ هيا المية رجعت لمجاريها و لا انا بتهيألي ؟
زياد : امم ده احنا بنبلبط فيها من كتر ما المية حلوة
فارس : لا على كدة لازم أجهز البدلة بقا
عبدالله : خلصتو كلام و لا لسا ؟
فارس بابتسامة : خلصنا يا جدوو
عبدالله : طب اتفضلو ع الاكل يلا
بعد وقت ذهب عبد الله لاوضته و هو يفكر بموضوع ما بينما خرج باقي الشباب للشاطىء …. اوقدو نارا و جلسو حولها على شكل دائرة
فريدة : ما تيجو نلعب لعبة الصراحة
حلا : مش وقت كآبة خالص … الجو حلو اوي خلينا مستمتعين
فارس : ليه كدة يا مزتي ؟ ما تخافيش مش هنجيب سيرة الحبس .. اهو اي حاجة نكسر الملل
لارا : بجد انا زهقت هو جدو مش هيدينا موبايلاتنا بقا ؟
كارما : مهو مينفعش هيعرفو مكانا .. عندك الضابط اهو عرف من موبايل اوس
دينا بملل : انا مش عارفة ليه بعمل بنفسي كدة .. انا مش هدخل المطبخ ده تاني .. استلمي انتي يا فريدة
فريدة : ليه ان شاء الله مش كنتي مبسوطة ؟
دينا : مهو مش لدرجة اتدفن جوة المطبخ .. بقيت طول اليوم واقفة على رجليا بعمل اكل زي الستات الكبار .. انا مالي بالهبل ده
زياد باستغراب : دينا في ايه ؟ انتي متغيرة اوي من بعد الي حصل بالبيت
دينا بتهرب : مفيش حاجة .. بس ماما وحشتني اوي
تميم : هاتي القزازة الي معاكي يا فريدة .. هنلعب لعبة تحدي او صراحة
فريدة بحماس : حلو اوي يلا بينا
حبيبة : طب تعالو نبعد شوية عن النار عشان نعرف نلعب
جلسو على شكل دائرة محكمة بعيدا عن النار بقليل .. ادار تميم الزجاجة و استقرت الفوهة على كارما
تميم : يزن هيسأل كارما
يزن : اسألها ايه ؟ هو انا اعرفها اصلا ؟
تميم : هيا هتختار لو تحدي او صراحة و انت فكر هتقولها ايه .. ها يا كارما ؟
كارما بابتسامة : لا مليش بالتحدي .. هختار الصراحة
يزن بتفكير : طيب هسألك … لو اتقبض عليكي بتهمة حيازة مم..نوعات و لاقوها فعلا بشنطتك .. ازاي هتثبتيلهم انك بريئة ؟
زياد بضحك : يا عم احنا قولنا صراحة مش امتحان
تميم : هو حر .. ايه اجابتك يا كارما ؟
كارما بتوتر : مش عارفة هفضل اعيط و اقول انا بريئة انا بريئة .. او ممكن اطلب يفحصو البصمات لو ما موتش من الخضة .. او هكلم زياد يخرجني المهم ما افضلش محبوسة
حلا بضحك : ليه يا بت ده الحبس حلو و الله
كارما بسخرية: للسوابق الي زيك
ادار تميم الزجاجة مرة اخرى و قال : فارس هيسأل حبيبة
فارس : اكيد هتختاري صراحة .. فسؤالي هو ليه سامحتي اوس بعد ما سابك كل السنين دي ؟
حبيبة بخجل : عشان بحبه
ابتسم اوس بسعادة و ملس بيده على ضهرها بحب و هي اخفضت نظرها بخجل شديد
فارس بغمزة : يخربيت الرومانسية .. اوعدنا يا رب
تميم : بس ياض .. اوس هيسأل حلا
اوس : تحدي و لا صراحة ؟
حلا : اهو نجرب الصراحة اتفضل اسأل
اوس : السؤال كالتالي … ليه بتحبي تباني قوية من خلال ردة فعلك العنيفة تجاه الرجالة بالتحديد ؟
حلا بعدم فهم : استنا شوية افهم السؤال بس .. انا عنيفة ؟!
فارس بضحك : لا طبعا .. انتي مدرسة للعنف
حلا بحدة : ده سؤال و لا اهانة يا استاذ اوس ؟
اوس بابتسامة : انتي شايفة ايه ؟
حلا : ماشي هجاوبك .. انا مش بحب ابان قوية عشان انا فعلا قوية .. و ردة فعلي الي بتقول عليها دي الرجالة يستاهلوها و يستاهلو اكتر من كدة كمان .. عشان هما سبب عذاب اي ست بالكون .. خصوصا يعني لما يكون الراجل نرجسي و شايف انه الراجل الوحيد ع الكوكب
زياد : ده انتي شايلة بقلبك و معبية ع الرجالة يا بت
حلا : ايوة عشان اغلب البلاوي الي احنا فيها بسببهم
تميم بضحك : بالراحة يا بت ده انتي شوية و هتقومي تضربينا
حلا : لو بايدي كنت عملت كدة
حبيبة : بصراحة يا حلا قوتك دي حلوة بس برضو انتي مزوداها على الرجالة .. ما انتي بالاخر هتتجوزي راجل .. يعني نظريتك فيها حاجة غلط
حلا : مش مهم …. طالما عارفة حدودي و الي قدامي محترمني اكيد مش هتعرضله .. بس الي بيغلط معايا بيشوف ايام سودة
اوس بحدة : طالما عارفة حدودك ليه كنتي تقنعي حبيبة تفسخ الخطوبة و لعبتي بدماغها ؟!
حلا بحدة : عشان انت سبتها فترة طويلة و الي يزعل اختي يزعلني
تميم : بس .. بس .. انتو هتقلبوها خناق ؟ .. لارا هتسأل زياد
لارا : تحدي و لا صراحة يا زياد
زياد : تحدي
لارا بخبث : طيب .. شيل غادة و امشي بيها لغاية الفيلا و ارجع
غادة بصدمة و غضب : ايه الي بتقوليه ده يا بت ؟!
لارا ببرود : ده التحدي
غادة بانفعال : و انا مال اهلي ؟!
فارس : غيري الشرط ده يا لارا
لارا بعناد : مش هغيره .. لو راجل يا زياد شيلها يلا
زياد بخبث : امري لله .. دي بتتحداني كراجل لازم انفذ
دينا بسخرية : اوه ماي جاد لا لازم يثبت انه راجل دي اهانة ليه لو ما شالهاش
فارس بحدة : مهو مش للدرجادي .. غيري الشرط ده يا لارا لحاجة محترمة
زياد : ليه هو انا هشيل حد غريب ؟ دي بحكم خطيبتي
فارس : اما تبقى خطيبتك تبقى تشيل براحتك
تميم : لارا .. اختاري حاجة انسب ما ينفعش كدة
لارا بعبوس : مهو الي اختار تحدي
تميم : طيب فكري بحاجة تانية
لارا : ماشي .. خلاص يا زياد شيل فارس
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
زياد بصدمة : هو انتي عايزة تشيليني و خلاص يا بت ؟
فارس بضحك : و الله لتنفذ دي بتتحداك كراجل .. يلا شيلني
زياد بصدمة : ده قد العجل ازاي هشيله ؟!
حلا بضحك : ما انت من شوية كنت راجل و بتتكلم بغرور .. شيله يلا
زياد بعناد : مش هشيل هيبقى شكلي مسخرة و هتعايروني لولد ولدي … نرجع للصراحة بكرامتنا
لارا بضحك : ما كان من الاول
تميم : اسأليه طيب
لارا : طيب السؤال هو لو مثلا شغلك هنا مع اوس ما نجحش زي بانجلترا … كنت هتعمل ايه ؟ هتفضل هنا مع الي بتحبهم و لا هتسافر عشان شغلك
زياد : هفضل هنا طبعا .. ما يغور الشغل قصاد الناس الي بحبهم و بيحبوني
غمزت حبيبة لغادة التي ابتسمت بخجل
ادار تميم الزجاجة مرة اخرى
تميم : فريدة تسأل فارس
فريدة : تحدي و لا صراحة
فارس : اموت انا ع التحديات
فريدة : طب يلا روح اعملنا حاجة سخنة نشربها
فارس : نعم يختي ؟!
حلا بخبث : انا عايزة نسكافيه
حبيبة بابتسامة : و انا عايزة لاتيه
دينا : واحد شاي بالنعناع يا اسطا
اوس : انا عايز قهوة يا فارس
تميم : انا هاتلي عصير فريش … تشرب ايه يا يزن ؟
فارس بصدمة : حيلك حيلك انت و هو .. ايه ده ؟ هو انا قهوجي عندكم ؟!! انا هروح اعمل شاي خفيف من غير سكر
ذهب فارس بسرعة دون سماع ردهم
تميم بضحك : يلا مصطفى يسأل دينا
مصطفى : تحدي و لا صراحة
دينا بثقة : تحدي طبعا
مصطفى بخبث : كنت عارف .. ورينا بقا لو هتقدري تنزلي المية بالجو ده
حبيبة بفزع : تنزل فين انت اتجننت الجو سقعة البنت هتبرد
دينا باستخفاف : ههه هو ده انتقامك يا مصطفى ؟
مصطفى بخبث : ايوة يلا انزلي
وقفت دينا باتجاه البحر و انطلقت بسرعة اليه و استمرت بالسباحة حتى اختفى اثرها
حبيبة بخوف : هيا راحت فيين ؟!
حلا : ما تخافيش عليها دي بتعرف تعوم
فجأة سمعو صوت صراخها من جهة البحر لكنهم لم يرو لها اثر
زياد : يا نهار اسود البنت هتروح فيها
اوس ببرود : دي بتستعبط .. حركات دينا كلنا عارفينها
حبيبة بخوف : ما يمكن تكون بتغرق بجد
يزن : ما ينفعش نسيبها انا هروح اشوفها
زياد : انا جاي معاك
اتجه يزن بسرعة للبحر و كان سينزل لكن فاجأته دينا بخروج رأسها من الماء و هي تصرخ
زياد بصدمة : مالك في اييييه ؟!
مد يزن يده لها و امسكها بقوة ثم سحبها نحوه
يزن باستغراب : مالك ليه بتصوتي كدة ؟!
دينا بابتسامة و هي تطقطق اسنانها : المية ساقعة اوي
زياد بضيق : يخربيتك خوفتينا ع الفاضي
اتت حبيبة بسرعة و هي تحمل بطانية و غطت دينا بها
حبيبة : قولتلك ما تنزليش المية زي التلج
دينا : مهو الي اتحداني و انا مش بخسر
اتى فارس و هو يحمل ابريق شاي و اكواب
فارس بعبوس : لقيتي حاجة بالبحر و لا كالعادة ؟
دينا : كالعادة مفيش حاجة
فارس : طب اتفضلو انا عملت الشاي اهو
اوس : طب كفاية لعب و خلينا نقعد شوية و بعدها نروح ننام
حبيبة : دينا اقعدي جنب النار هتدفي
دينا و هي ترجف : هاتي كوباية الشاي انتي بس
*****************************
في صباح اليوم التالي
يزن بضيق : على فكرة البيت ده مش مريح .. ازاي يعني البنات واخدين تلات اوض و جدك واخد اوضة و احنا الشباب متكومين فوق بعض ؟!
اوس : نصيبك بقا
يزن : ده زياد و فارس نزلو بيا ضرب و انا نايم اقسم بالله كنت هضربهم بالرصاص
اوس بضحك : بكرا ابقى نام على الكنبة زيي انا و تميم هتكون بأمان
دلف مصطفى على علجة
مصطفى : جدو .. يا جدو
عبد الله : عايز ايه يا مصطفى ؟
مصطفى : الحاجات الي طلبتها وصلت يا جدو
عبد الله بابتسامة : كويس .. روح لملي باقي العيال بسرعة
بعد دقائق اصطف الجميع امام عبد الله و بدأت بتوزيع الاكياس عليهم
اوس باستغراب : ايه ده ؟
عبد الله : هتعرف كمان شوية
حبيبة : الكيس الي معايا تقيل اوي
فريدة : و انا كمان
عبد الله : عارف … اطلعو يلا كل واحد لاوضته و اجهزو
حلا باستغراب : نجهز لايه ؟!
عبد الله : شوفو الي بالاكياس و هتفهمو
فتحت حبيبة الكيس و كذلك فريدة
فريدة بدهشة : ده فستان فرح ! ……… يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فريدة بدهشة : ده فستان فرح !
حبيبة : و انا كمان معايا فستان فرح .. هو ايه الحكاية يا جدو ؟
تميم و هو يتنظر للبدلة التي اخرجها من الكيس : ايه ده يا جدي ؟ ده بجد ؟؟ انت هتعمل فرحنا هنا ؟!
عبد الله بابتسامة : حاجة زي كدة
اوس باستغراب : ازاي يعني حاجة زي كدة ؟
حلا : طب ليه فستاني منفوش كدة ؟ انا مش بحب الفوليوم يا جدو
فارس بضحك : ده الي فرق معاكي ؟
حبيبة بانفعال : جدو ايه الحكاية ؟ حضرتك عارف اني مستحيل اقبل اتجوز من غير ما اهلي يحضرو
عبدالله بخبث : اهدي يا حبيبة
دينا باستغراب : و انا ليه جايبلي فستان منفوش ؟
عبدالله : عشان انتي كمان هتتخطبي
دينا بدهشة : لا و الله ! و لاقيت مواصفات الشخص الي انا عايزاه فين يا جدو ؟
عبد الله : هتفهمو بعدين .. اطلعو اجهزو يلا
حبيبة : جدو انا مش هلبس الفستان ده غير لما اعرف ايه الحكاية
عبد الله :و مستعجلة ليه يا حببتي ؟ كل حاجة بوقتها حلوة
يزن باستغراب : مهو احنا لازم نفهم الي بيحصل ده
عبد الله بخبث : هنعمل فرح مزيف .. يعني هتلبسو اللبس ده و هتتصورو بيه و بعدها نرجع لحياتنا الطبيعية عادي جدا .. بس هو مقلب بسيط كدة باهاليكم
فارس بصدمة : هيا حصلت ؟! يا جدو زمن المقالب ده راح من زمان .. انا بقول تعمل قناة على اليوتيوب و نسميها مقالب جدو عبدالله و نكسب فلوس بقا ع الكلام ده .. محنا مش هنقضيها كدة
عبد الله : اتلم يا فارس .. هنعمل فرح اي كلام و تاخدو كام صورة و نبعتها للبيت عشان يتجننو
تميم : لييييه يا جدي ما تخلي الحكاية بجد و تجوزنا .. انا عايز الحق اخلف بقا
فارس : و الله تميم عنده حق اهو نتلم بدل ما احنا متمرمطين كدة
زياد : اشطا و انا موافق كمان
اوس : ايه الهبل ده انتو اتجننتو ؟ عايزين تتجوزو من غير علم اهالي البنات ؟!
دينا بتفكير : طب انا هتجوز مين يا جدو ؟
عبدالله ببرود : مفيش جواز من اصله يا حلوين .. ده مقلب و هنعمله بأهليكم .. عشان يصدقو ان الحكاية بجد
حلا بحماس : الله الفكرة صايعة يا جدو
حبيبة بقلق : انتي بتقولي ايه .. ماما لو شافت الصور دي ممكن يجرالها حاجة .. لا يا جدو حرام نعمل فيهم كدة
عبدالله : ما تخافيش يا حبيبة … احنا بس هنلعب بأعصابهم شوية عشان لما نرجع البيت يكونو اتعدلو و يبطلو لعب العيال ده
غادة : طب هما لما يشوفو الصور ممكن يعرفو احنا فين يا جدو
عبدالله : انا مجهز كل حاجة يا غادة مش هيعرفو و لا هيبان اصلا
لارا : ما كنا نعمل الصور بالذكاء الاصطناعي اسهل و بلاش الحوار ده من اساسه
عبد الله : انا عايز الصور يكونو حقيقين .. يعني لما يشوفوها يحسو انها بجد
مصطفى : طب و انا مش هتجوز ؟ و لا هتسيني اخلل ؟
كارما : تخلل ايه يا اهبل ده انت لسا ما خرجتش من البيضة
مصطفى بسخرية : ليه هو انتي خرجتي منها و انا مش عارف ؟
عبدالله : بس بقا … يلا كلو يجهز و يجيلي بسرعة
**************************
سحر بحسرة : اه يحرقة قلبي عليكو يا عيالي .. بقالي تلات ايام مشوفتش حد فيهم و لا حد كلمني و لا سألو عليا حتى … ده انا ما صدقت ابني كبر و هيتجوز و قولت اخيرا اوس رجع و هيفضل عندي .. حتى حبيبي مصطفى وحشني اوي
سعاد بحرقة : و انا ما صدقت هفرح ببناتي قامو راحو و سابوني لوحدي .. ده انا كنت بفضل مستنياهم يروحو من الجامعة عشان اتونس بيهم .. ربنا يسامحك يا عمي حرمتني منهم
خولة ببكاء : طب انا بنتي و مليش غيرها بالدنيا .. هي الي كانت محسساني اني عايشة … دي كانت منورة حياتي و ما صدقت اشوفها بتكبر قدام عنيا عشان تسندني … ليه اتحرم منها كدة
خديجة بسرحان : انا طول عمري مستنية اشوف غادة عروسة و افرح بيها زي اي ام … و كنت مراهنة على لارا تبقى بشمهندسة قد الدنيا و اتبهى بيها قدام الناس … و فارس ده ابني الوحيد و راجل البيت من بعد ابوه … ازاي عمي قدر يقسى علينا كدة و يحرمنا منهم
سحر بدموع : منتو لو ما غلطوش ما كانش هيعمل كدة … ايه لازمتها الخناقة الي عملتوها ؟ ليه تتكلمو على عيال بعض ؟ استفدتو ايه ها ؟؟ اهو كلنا خسرنا عيالنا مرة وحدة و شكلنا مش هنشوفهم تاني
سعاد : بعد الشر ما تقوليش كدة … انا بقول ان عمي مستحيل يرجع الا لما يتاكد اننا اتصالحنا و مش هنعيد الكلام الي قولناه ده تاني
خولة : عندك حق .. انا اسفة ليكم كلكم .. و انتي بالذات يا خديجة انا اسفة بجد .. انتي زي اختي و بناتك اقسم بالله بعزهم زي بنتي دينا بالزبط .. ماكانش قصدي اتكلم عليهم و الله .. بس اتحرق دمي على حلا بنت اخويا دي انا الي مربياها و ما استحملش عليها كلمة
خديجة بندم : و انا كمان اسفة يا خولة .. انا غلطت بحقك و قولت كلام صعب جدا بس ده من حرقة قلبي و الله … ما تصدقيش اي حاجة قولتها و الله لحظة غضب … انا بجد اسفة ده انتي بمقام اختي الله يرحمها و دينا انا بحبها اوي و نفسي يكون عندي بنت زيها
خولة : انا مسامحاكي يختي و عشان خاطري سامحيني انتي كمان
خديجة : و انا مسامحة يا خولة .. و انتي يا سعاد سامحني و الله الكلام الي قولته مش من قلبي .. انا بحب بناتك اوي و حلا صحيح طايشة بس جدعة و قوية .. ابوس ايدك ما تزعليش مني
سعاد : مش زعلانة يا خديجة .. احنا برضو اهل و لازم نسامح بعض
خديجة : و الله العظيم انتي غالية عليا اوي و فرحت اوي لما فارس قالي انه هيخطب حلا عشان عارفة تربيتك و عارفة ان بناتك مفيش زيهم .. يا ريت نرجع زي الاول و انا بنفسي هتكلم مع حلا و اطلب منها تسامحني و هطلبها لفارس من اول و جديد
سعاد : ما تقوليش كدة يحببتي .. انتي مقامك اكبر من كدة بكتير .. دول عيال و طبيعي يغلطو بس احنا لازم نوقف جنبهم و نفهمهم … و انا اكيد طبعا يشرفني نسبكم و مش هلاقي احسن من ابنك فارس يصون بنتي و ياخد باله منها
خديجة : ربنا يسعدك يختي و يفرح قلبك زي ما فرحتيني .. اوعدك مش هعمل كدة تاني و هعتبر ان حلا دي بنتي مش مرات ابني
سحر : كان لازم يعني يحصل كدة عشان تفوقو ؟! لو ما اتخانقتوش مكانش عمي هياخد العيال و يسيبنا و لا كنت هتحرم من فرح ابني
سعاد : معلش يحببتي احنا عيلة وحدة و اوقات بنتخانق و بنرجع نتصالح عادي … ما تقلقيش يا سحر اكيد عمي هيرجع قريب … بس احنا مش لازم نتخانق تاني و لا نلقح على بعض .. لازم نكون ايد وحدة عشان نحافظ على عيالنا
خولة : عندك حق .. خلاص الي راح راح دلوقتي لازم نسعى عشان نعرف هما راحو فين
سحر : عمي لو مش هيطول ما كانش خد معاه كل املاكه .. دلوقتي كل حاجة واقفة حتى الشغل واقف و يا عالم هيعمل ايه بفلوسه و هيبيع ايه .. ده يمكن حتى يبيع البيت ده
خديجة : ما تكونيش متشائمة يا سحر .. الرجالة مش ساكتين و بيدرو بكل حتة
****************************
كانت فريدة تقف امام المرآة و هي ترتدي فستان زفاف منفوش و مغلق بالكامل مع حجاب بنفس اللون … اما حبيبة ترتدي فستان منفوش ايضا و لكنه باكمام و مطرز بالدانتيل
فريدة : الفستان وحش اوي .. مش لايق عليا .. فستاني التاني احلى بكتير
حبيبة بنفخ : انا نفسي هيتقطع .. الفستان ده تقيل اوي مش قادرة اقف
فريدة بعبوس : بس فستانك احلى من فستاني.... اشمعنا جدو جايبلي فستان سادة مش حاسة اني عروسة
حبيبة : عشان انتي فعلا مش عروسة دلوقتي .. اعتبريها بروفا للفرح … انا هموت من ام الفستان ده اتخنقت اوي
دلفت كارما و قد كانت تردي فستان ناعم و انيق
كارما باعجاب : الله شكلكو حلو اوي بالفساتين دي .. عرايس بجد
فريدة : هو ايه الي حلو ؟ شكلنا يقرف .. ده حتى بيقولو ان لبس الفستان قبل الفرح فال مش كويس
حبيبة : كفاية خزعبلات يا فريدة ايه الكلام ده ؟!
كارما : حلا و دينا مش راضين يلبسو الفساتين بتاعتهم
حبيبة بملل : ليه مهما مش هيلبسوهم العمر كله .. دي كلها نص ساعة و الحوار ده يخلص
فريدة : مين هيعملك شعرك يا حبيبة ؟
حبيبة : هسيبه كدة و احط توكة بيضا .. مش قادرة اتحرك من الفستان الرخم ده
كارما : طب انا هروح اقنع الباقي يجهزو بسرعة عشان نخلص
بعد عشر دقائق كان جميعهم مصطفين امام جدهم عدا حبيبة و فريدة
نزلت فريدة و هي تحاول مساعدة حبيبة
حبيبة بضيق : حد يجي يساعدني هتكعبل من ام الفستان ده
نظر لها اوس بانبهار شديد .. اغمض عينيه و هو يبتسم و يتخيل ان هذه اللحظة حقيقة … نظر لها مجددا و رأى معالم الضيق على وجهها
اوس بابتسامة : انا الي هساعدك يا نن عيني .. تعالي
فريدة بحنق : طب منا كمان عايزة حد يساعدني
اوس : عندك عريسك اهو
تقدم تميم من فريدة و امسك يدها
تميم باعجاب : يخربيت الحلاوة يا بت ده انتي جامدةةةة .... امته يا رب هيبقى حقيقة
فريدة : الفستان وحش اوي مش عارفة ايه الي عاجبك فيه
تميم : ده وحش ؟ ده انتي قمر يا بت
عبد الله بنفاذ صبر : خلصوني بقا .. امشو قدامي يلا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
توجه جميعهم الى غرفة التصوير كانت مجهزة بالكامل و كأنها قاعة افراح .. اقترب المصور منهم و قال : لو سمحتو هنبتدي كابلز و بعدين ناخد صور متفرقة .. استنو هنا و لما انده عليكم تبقو تيجو .. تحب ابتدي بمين يا عبد الله بيه ؟
عبد الله : تميم هات فريدة و تعال
تقدم تميم و هو يمسك بيد فريدة و قال : احنا جاهزين يلا
المصور : اول صورة لازم تكون كلاسيكية و انتو واقفين مع بعض
تميم : اهو كدة كويس ؟
المصور : ايوة .. امسكي الورد كويس يا عروسة و ابتسمي لو سمحتي
فريدة بابتسامة : تمام كدة ؟
التقط المصور هذه الصورة و العديد من الصور الاخرى ثم نظر لعبد الله و قال : الكابلز الي بعده لو سمحت
عبد الله : اوس و حبيبة تعالو
اقترب اوس و هو يمسك بيد حبيبة و باليد الاخرى يمسك طرف فستانها و هي تمشي بصعوبة
حبيبة بتعب : خلص بسرعة لو سمحت
المصور بهمس و اعجاب : هو في حلاوة كدة !
اوس بحدة : شوف شغلك من غير رغي كتير
وضع يديه باحكام على خصر حبيبة وشدها نحوه بقوة
حبيبة : بالراحة في ايه ؟!
اوس بغيرة : مش مرتاح للراجل ده
حبيبة بابتسامة : هناخد كام صورة و نخلص بسرعة … انا لازم اقلع الفستان ده بسرعة
اوس بغمزة : و لا يهمك يعروسة .. انتي عارفة ايه الي لازم يحصل بعد ما نخلص تصوير ؟
وضعت يداها على اكتافه و التفتت للكاميرا و قالت من بين اسنانها : اتلم يحبيبي و ما تصدقش نفسك .. لسا فاضل كتير على فرحنا الحقيقي
اوس بهمس : بس المنظر ده اكبر اثبات اننا بقينا متجوزين … يعني خلاص لازم نعيش باوضة واحدة
حبيبة بخجل : لو ما سكتش هقول لجدو
اوس بخبث : هتقوليله ايه ؟! اوس عايز…
حبيبة بانفعال و خجل : بس يا اوس عيب … اتلم هياخدو بالهم
المصور بنفخ : لو سمحتو مش عارف اخد الصور … بطلو كلام و ركزو معايا شوية
اوس بحدة : و انت مالك ؟! صور من سكات
المصور بجدية : طب ممكن تغيرو الحركة دي ؟ صورتها خلاص اعملو حاجة تانية
سحب اوس حبيبة بعنف و جعلها تقف امامه تعطيه ظهرها.. احاط خصرها بيديه من خلفها و دفن رأسها في عنقها .. اما هي فأخفضت نظرها للارض بخجل
المصور باعجاب بعد ان التقط الصورة : تمام الصورة حلوة اوي يفندم .. ممكن تعملو حركة تانية ؟
استدارت حبيبة لاوس و وضعت يداها على كتفيه فانحنى بها بخفة و هو يضع يده على خصرها و عيناه مركزة في عيناها … سرح بها و كأن الزمن توقف في تلك اللحظة
التقط المصور الصورة و لكن اوس استمر على هذه الوضعية
المصور لعبد الله : مش كدة كفاية ؟
عبد الله بابتسامة : امم .. اوس كفاية
نظر اوس لجده و رفع حبيبة التي تبتسم بخجل
عبد الله : اطلعو يلا و قولو لحلا و فارس يدخلو
خرجو سويا و دلفت حلا بسرعة مع فارس
حلا باندفاع : جدو انا مش هتصور بالفستان ده مش عاجبني ابدا
عبد الله : اتصوري دلوقتي بده و يوم خطوبتك ابقى نقي الفستان الي يعجبك
حلا بعبوس : ماشي يا جدو عشان خاطرك بس
عبد الله للمصور : دول هتصورهم و هما بيلبسو الدبل بس .. من غير حركات ابدا و كل الي بعدهم كمان نفس الشيء
فارس بعبوس : ليه بس يا جدو .. مهي خطيبتي
عبد الله : انت صدقت نفسك يا اهبل … لما تكتب الكتاب اعمل الي انت عايزه .. يلا من غير رغي كتير
وقف فارس و امسك يد حلا و البسها الخاتم ببطىء
فارس : بس كدة ؟
المصور : ارفعو ايديكم عشان تبان الدبل و ابتسمو
التقط المصور الصورة و دلف زياد و غادة بعدهم و تصورو بنفس الطريقة
دلفت دينا و قالت : جدو العريس لغاية دلوقتي ما وصلش .. حضرتك هتجوزني لمين ؟
عبد الله بصوت عالي : يزن ادخل انت كمان
دينا بصدمة : لا و النبي ؟!
دلف يزن و قال باستغراب : في ايه ؟
عبدالله : يلا عشان تاخدو كام صورة مع بعض
يزن : صور ايه ان شاء الله ؟!
عبد الله ببرود : هتمثل انك خطبتها
يزن بصدمة : و الله ؟!!!!
دينا بغضب : انتو عايزين تدبسوني الكائن ده بالعافية ؟! .. انا مش موافقة
يزن بحدة : و لا انا … مش معقول هيقولو عليا ايه لما يعرفو اني وصلتلكم و طنشتهم
دينا : اكيد هيقولو واطي و خسيس
عبد الله : منا عايزهم يقولو كدة ..و عايز خولة تشرب المقلب معاهم .. يلا اتصورو من سكات
يزن : بس …
عبد الله بمقاطعة : من غير بس .. كلها صورة مش هتاخد من وقتك كتير .. و الصورة اصلا مش حقيقية
يزن : بس يا حج ..
عبد الله بمقاطعة : قولتلك انت اسير عندنا و لازم تنفذ و الا هتتعاقب زيك زي احفادي
يزن بصدمة : ايييه ؟!!
عبد الله : كلمة كمان و هجوزكم بجد
دينا باندفاع : خلاص يا جدو هنتصور
نظرت ليزن و قالت : صورة وحدة مش حكاية يعني يا حضرة الضابط
يزن : ماشي
التقط المصور لهم صورة سريعة اثناء تلبيس الدبل
عبد الله : اخر صورة هتكون جماعية كلنا هنتصور مع بعض
اجتمع الاحفاد حوله و هو يجلس على كرسي في منتصفهم و التقط المصور الصورة
المصور : تمام كدة يا عبد الله بيه بكرا بالكتير و هيكونو جاهزين بعد ما اعمل شوية تعديلات
عبد الله : تمام .. كدة مهمتكم خلصت يا شباب .. تقدرو تغيرو هدومكم
حبيبة بضيق : حلا ابوس ايدك الحقيني .. تعالي ساعدني اقلع المصيبة دي
اوس بهمس : تحبي اساعدك انا ؟!
حبيبة و عيناها تبرق : لا .. اتلم يا اوس
اوس بعبوس : طب هوصلك للاوضة بس
حبيبة بابتسامة : امم ان كان كدة معلش
اقترب منها بسرعة و حملها بين يديه
حبيبة بشهقة : انت بتعمل ايه نزلني
حلا : هو انت فاكر نفسك عريس بجد ؟ خلاص المسلسل خلص نزلها
اوس بخبث : هوصلها الاوضة لاحسن توقع .. ما تخافيش عليها معايا
زياد بعبوس : اوس يشيل حبيبة عادي بس انا لو هشيل غادة القيامة هتقوم عليا
فارس : دي كدة كدة مراته اما انت و غادة مفيش بينكم حاجة
فريدة : تميم هتشيلني و لا اطلع لوحدي ؟!
تميم بخبث : اموت انا ع الشيل .. ده انا شايلك بقلبي قبل ما اشيلك عن الارض
حملها بسرعة و قال : الى اين الوجهة ايتها العروس الجميلة
فريدة بضحك : الى اوضتي
حلا بقرف : يع .. ايه شغل السهوكة ده ؟
فارس بغمزة : دي مش سهوكة يا مزتي دي رومانسية ما تيجي اشيلك و نجرب الشعور
حلا : اتلم لاحسن ادبحك و اشيل ذنبك برقبتي ليوم الدين
تركتهم غادة و صدت الى اوضتها و تبعتها لارا
دينا بهمس لحلا و كارما : خلينا قاعدين هنا شوية
حلا : ليه ؟
دينا بخبث : كدة .. سيبيهم ياخدو راحتهم شوية .. دقيقتين بس
كارما : اه يا سافلة .. بجد معندكيش دم ابدا
*********************
وصل اوس الى اوضة حبيبة و انزلها ببطىء
حبيبة بخجل : يلا اخرج عشان اغير
اوس و هو يقترب منها : حاضر
حبيبة و هي ترجع للخلف : طب ليه بتقرب كدة ؟ .. اوس .. اخرج .. لو قربت هصوت و الم الدنيا .. اوس عيب كدة
خبطت بالحائط و هو سحبها نحوه بقوة
حبيبة بخجل : اوس .. دلوقتي حد هيشوفنا .. دينا و حلا جايين ورايا .. هيبقى شكلي وحش قدامهم
لم يبالي لكلامها فقد كان يركز نظره على شفتيها الوردية و هي تتحدث … لم يمر الكثير من الوقت حتى اخذ شفتيها بقبلة طويلة تخبرها الى اي مدى هو يعشقها .. ارتخت بين يده و حاوطت يداها رقبته لتبادله القبلة و تعبر عن مشاعرها
بعد قليل
حبيبة بابتسامة خجل : عيب كدة
اوس بهيام : مراتي
حبيبة بدلع : بس لسا فاضل كتير ع الفرح
اوس بغمزة : طب اتهدي يا عروسة … احنا باوضة النوم و لابسين لبس عريس و عروسة .. يعني ممكن الشيطان يلعب بدماغي و انا بصراحة مش محتاجله يعني
حبيبة بوجه محمر : طب يلا اطلع برة
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خبط الباب … ابتعد اوس عن حبيبة بهدوء
دينا بخبث : اوس صاحبك عايزك تحت
اوس بابتسامة : ماشي .. اه صحيح مبروك الخطوبة يا عروسة
دينا بضيق : اوس بجد كفاية .. مش بحب التلميحات دي … انا و يزن مفيش بينا حاجة ابدا و لا هيكون اصلا
اوس بضحك : طب قفشتي ليه بهزر معاكي
دينا : هزار رخم .. اطلع برا يلا
اوس : طالع اهو
ارسل قبلة هوائية قبل خروجه لحبيبة التي ابتسمت بخجل شديد
دينا : انا هتنقط من المحن ده .. كل ما بمشي بحتة الاقي واحد زانق حبيبته .. امته بقا هلاقي الشخصية الي ببالي
حبيبة بمشاكسة : هو موجود بس انتي مش واخدة بالك
دينا بحدة : كلمة كمان و هضربك و انتي بالفستان ده .. اتلمي بقا
************************
في اليوم التالي
تميم : احنا عايزين نخرج شوية يا جدي .. زهقنا اوي من جو البيت
عبد الله : هتروحو لفين ؟
تميم : هناخد مركب و نخرج نغير جو .. لو تحب تعالا معنا عشان تشرف على العيال بنفسك
عبد الله بتفكير : لا روحو انتو .. بس العيال هيبقو مسؤوليتك و اي حاجة غلط هتحصل انت اول واحد هتتعاقب عليها
تميم بعبوس : و انا مالي .. ما تخلي اوس المسؤول
عبد الله : انت الكبير هنا يبقى انت المسؤول عنهم كلهم
تميم : حاضر .. يلا يا عيال اجهزو
نزل جميعهم سويا و هم مستعدين تماما
عبد الله باستغراب : ايه ده ؟ انتو جاهزين من بدري ؟!
فريدة : ايوة يا جدو عايزين ننزل البحر و نتبسط شوية بدل الحبس ده
عبد الله : طيب تقدرو تفتحو موبيلاتكم .. لو حصل اي حاجة كلموني .. بس ما تكلموش اي حد من البيت و لو ده حصل هتتعاقبو عقوبة اكبر من الي قبل بكتير
لارا : اخيرااا .. ده انا كنت هموت من الزهق
تميم : طب يلا امشو صاحب المركب مستنينا
وصلو جميعا للمركب و صعدو واحد تلو الاخر
فريدة : ليه مش جايبة بوركيني معاكي يا حبيبة ؟ انتي مش هتنزلي البحر ؟
حبيبة : لا .. مش بعرف اعوم
فريدة : طول عمرك خايبة يا بت
كان صوت الموسيقى عالي جدا و فارس و زياد و مصطفى يجلسون بالاسفل و متمددين تحت اشعة الشمس … اما تميم و يزن ذهبو عند قائد المركب
اتجهت حبيبة الى مقدمة المركب و سرحت بجمال البحر بينما باقي البنات اتجهن للسباحة
وضع يداه على خصرها و احتضنها من الخلف
حبيبة بابتسامة : الجو حلو مش كدة ؟
اوس بهيام : طول منتي معايا اكيد هيبقى حلو .. بحبك
حبيبة بخجل : و انا كمان
صمتت لثواني ثم قالت : امته بقى هتعلمني اضرب نار
اوس : لما نرجع الصعيد
حبيبة : و امته هنرجع ؟
اوس بابتسامة : اسألي جدي بقا .. انتي مش هتنزلي البحر ؟
حبيبة : لا مش حابة ابل هدومي
اوس : ماشي براحتك يا حبيتي
يزن من فوق : اوس تعالا شوية
اوس لحبيبة : هروح اشوفه و ارجعلك
حبيبة بابتسامة : ماشي
خرجت فريدة و كارما و لارا من الداخل بعد تبديل ملابسهم
فريدة : انتي بتعملي ايه عندك .. تعالي اتفرجي علينا على الاقل
حبيبة : كنت بكلم اوس
كارما بترجي : تعالي ننزل البحر و النبي
حبيبة : مش بعرف اعوم يا كارما و معيش هدوم
لارا بسخرية : نفسي اعرف انتي ايه الي بتعرفي تعمليه بالزبط ؟ لا فالحة بمذاكرة و لا بمطبخ و لا حتى بتعرفي تعومي
حبيبة بحدة : و انتي مالك ؟! ليه مركزة معايا كدة ؟! خليكي بنفسك يكون احسن
لارا : و الله انا مقولتش حاجة غلط
فريدة : بس بقا انتو هتقلبوها خناق ؟! .. امشو يلا ننزل مع البنات
قفزت فريدة باحترافية و اختفت تحت الماء .. لم تمر ثواني حتى ظهر رأسها
فريدة : المية حلوة اوي يا حبيبة هيفوتك نص عمرك لو ما نزلتيش
دينا : انزلي يا حبيبة انا هساعدك تعومي
حلا : لا دلوقتي هتبرد يا دينا .. خليها تتفرج احسن
كارما : لا هتنزل .. و الله هزعل لو ما نزلتيش
حبيبة : قولتلك مش حابة انزل كفاية بقا
لارا بخبث : لا هتنزلي .. احنا هنعلمك .. يلا ما تبقيش جبانة
حبيبة بعناد : لا يعني لا مش هنزل
تبادلن لارا و كارما النظرات و ابتسمن بخبث ثم دفعنها نحو الماء بقوة
صرخت باعلى صوتها قبل انت تختفي تحت الماء
دينا بصراخ : ايه الي عملتوه ده
كارما بضحك : عملنا ايه دي بتستعبط
سمع اوس صوت صراخها
اوس بفزع : ده صوت حبيبة
اجتمع الشباب بسرعة على حافة المركب
اوس : في اييييه ؟!
كارما بقلق : حبيبة نزلت المية
حلا بصدمة : راحت فين ؟! دوري معايا يا دينا
غطست دينا للاسفل حتى رأتها و رفعتها
لم تمر ثواني حتى قفز اوس في الماء و امسكها بقوة لكنها كانت فاقدة للوعي و جسدها مرتخي تماما ………… يتبع
