رواية ماضي لا يغفر من الفصل الاول للاخير بقلم اسراء هاني

رواية ماضي لا يغفر من الفصل الاول للاخير بقلم اسراء هاني

رواية ماضي لا يغفر من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة اسراء هاني رواية ماضي لا يغفر من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ماضي لا يغفر من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ماضي لا يغفر من الفصل الاول للاخير

رواية ماضي لا يغفر من الفصل الاول للاخير بقلم اسراء هاني

رواية ماضي لا يغفر من الفصل الاول للاخير

عشر سنين وهيا بتشوفها في عيون ابنها .. عشر سنين وهيا شايفة ابنها تبدل كأنها أخدت روحه معه ابنها اللي بيكلمها من باب البر لكن عمره ما يسامحها .. 
عشر سنين تجوز وخلف بنتين ومراته مااتت وهيا بتولد بنته الأخيرة ولسة ما زي ما هو بتشوفه في عيني لوم وعتاب ..
عمر حب بنت في شغله زي أي شاب وطلب من أمه يتقدملها كان طاير فيها كان بحبها فعلا ويوم ما أمه راحت تتقدم ليها شافتها وأول كلمة قالتها قدام أخوها " دي سمرا أوي "
ولأنها كانت روح أخوها ووقف وقال كلمة وحدة " معندناش بنات الجواز "
قال الكلمة ينهي فيها أي كلام وكان مصمم مش هيجوزها لواحد أهله يتنمروا عليها وقف عمر مصدوم من اللي حصل الموقف حصل في دقيقة مالحقش حتى يعطي رد فعل او يدافع بصلها وهيا واقفة بتبصله بوجع منه وعليه لأنها كانت عارفة انه روحوا فيها ..
مشي بهدوء شديد ودخل اوضته وتاني يوم خرج لأمه واحد تاني ابنها اللي بيضحك وبيهزر تبدل تماما .. 
قعدت جمبه وقالته " بكرة أجوزك ست ستها وحدة شقرا وعيونها ملونة أحسن من السمرا اللي اخوها مناخيره في السما على ايه "
بصلها بلوم ووجع وقالها كلمة وحدة " بحبها "
لوت تمها مش عاجبها وقالته " بتحبها على ايه بكرة اما تتجوز شهد بنت خالتك هتدعيلي البنت حلوة اوي "
راح شغله بدون ما يرد عليها كان عايز يعتذر لحبيبته حتى لو مش نصيبه بس يخليها تسامحه وتفاجأ انها مشيت من الشغل وسافرت .. 
 رجع لأمه واحد تاني تجوز وحدة عاملها بما يرضي الله لكن ؟؟ عمره ما حبها خلاص قلبه خدت ايناس وسافرت بيه 
كانت امه كل يوم بتع..ض ايدها ندم على اللي عملته في وحيدها اللي تبدل تماما بتشوفها في عينيه ما نسيها تماما نفسها الزمن يرجع وتجوزهاله بنفسها ولا تشوفه كدة 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" دي سمرا أوي "
كانت مجرد كلمة دمرت حياة كاملة خسرت ابنها اللي بتتمنى الزمن يرجع وتصلح كل حاجة ولا تفضل شايفاه كدا عينيه كلها لوم وعمره ما يسامحها 
قربت منه وهو بيصلي وسمعته بيدعي ليها " يارب اسعدها وين ما كانت يارب "
قعدت جمبه عبال لخلص صلاة وقالتله بوجع " لسة ما نستهاش "
بصلها وقالها بحسرة " وحشتني اوي يا أمي أوي "
بكت كعادتها وقالته برجاء " سامحني يا حبيبي "
تنهد وقالها بوجع " تعرفي اكتر حاجة وجعتني اني ما لحقتش أعتذر ما لحقتش أودعها حتى ربنا يسعدها دايما "
سابها وراح غرفته يفتكر ازاي قابلها وشافها اول مرة كان مديرها بالشغل اول ما شافها تخطف افتكر لما كانت بتلاقي باصص ليها ازاي كانت بتدوب خجل ولما يقرب منها ويتكلم معها ما بتعرفش تتكلم من نظراته اللي كانت واضحة انه معجب
" انتي حلوة اوي على فكرة "
تلبكت وتوترت وقالتله بتقطع " لو سمحت يا عمر ما ينفعش الكلام ده "
رد ببراءة " كلام ايه انا بقول الصراحة "
كانت بتفكر ازاي شايفها حلوة والكل كان شايفها سمرا بصتله بخجل وقالتله " انت عايز ايه "
رد بهدوء " عايز اتقدم لك شوفي موعد مناسب أقابل والدك "
دق قلبها بسرعة ما كانتش فاكرا انه أعجب فيها لدرجة يتقدم قالت بتوتر " بس يعني بقالك شهر بتعرفني لحقت امتى "
قطع كلامها " والله من اول مرة قلبي شاور وقالي هيا دي ايناس انا بجد معجب بيكي وعايز أكمل نص ديني "
كانت فرحانة اوي ردت بخجل " ينفع بس نعطي لنفسنا فترة نتأكد من مشاعرنا "
هز راسه ورد " انا عن نفسي متأكد انما ان كنتي عايزة تتأكدي من مشاعرك ما عنديش مانع شهر واحد بس وهخطفك أديني بقولك "
وطول الشهر ده بقت حياته بضحكتها خجلها لغاية ما قالها بالحرف الواحد " بقيتي حياتي كدة امتى "
تخيل حياته معها واحلامه بس كل ده تهد فوق دماغه مسح وجهه واستغفر ودعا ربنا يخفف عنه الوجع وقام راح شغله الاجتماع المهم اللي هيترقى فيه وفي شركة جديدة جاية تتعاقد معهم ..
كانوا قاعدين بستنوا الوفد لغاية ما دخلوا وقبل ما يتلفت حط ايده على قلبه ... ليه بيدق جامد لغاية ما شافها حلوة زي ما هيا ... 
فاق على صوت المدير بقولوا " يلا يا عمر "
بص للمدير وهو بيكلم بنفسه " يلا ايه والله ما فاكر حاجة ولا عارف الاجتماع عن ايه انا مش قادر أتنفس "
أما هيا اول ما شافته كانت هيغمى عليها حياتها اللي وقفت بعده وضلمت رجعت نورت تاني بمجرد ما شافته ..
وقف وهو بيعرق وايدي بتترعش كان واضح للكل ان تعبان خافت عليه اوي وهيا اول وحدة تكلمت وسألت " انت كويس "
رفع عينيه اللي دمعت لمجرد ما سمع صوتها وقال بصوت مختنق " مش عارف مش قادر أتنفس"
ادخل اخوها اللي صعب عليه حالته وقال " خلاص يا جماعة مش مشكلة نأجل الاجتماع لوقت تاني "
اعتذر المدير وقام يسلم عليهم عشان يمشوا  وهو كان قاعد في وادي تاني مش حاسس بالدنيا حواليه ازاي حياة كاملة ممكن تقف على شخص ازاي صوت حد ممكن يقلب حالك كدة
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" دي تالت خطوبة يا إيناس تفس.خيها حرام عليكي نفسك "
ردت بروح خاوية " هما اللي بيزهقوا ومش بيصبروا عليا "
كز اسنانه بغيظ وصرخ فيها بنفاذ صبر " لا والله هما اللي بيزهقوا مش انتي اللي بتغلطي باسمهم باسم راجل تاني سي زفت عمر ولا انك معيشاهم نكد عمرهم " سكت يتنهد بهم وبعدين قال بحزن " يا إيناس حرام عليكي عشر سنين وانتي عاملة بنفسك كدة ضحكتك ما شوفتهاش من عشر سنين دافنة نفسك شغل وبس امتى هتتجوزي وتخلفي العمر ما بقاش فيا بقية "
ما ردتش عليه بس بصت ليه بلوم فهم نظراته اللي بتد..بح فيه وقالها بتعب " كنتي عايزاني أعمل ايه وانا شايفة أمه بتقلل منك في أول زيارة ما قدرتش "
انهارت زي كل مرة وقالت " وذنبي ايه وذنبه هو ايه اللي انا متأكدة انه ما شافش الراحة بعدي ليه قلبنا يكون تمن كلمة تقالت خالد انا مش بحملك ذنب حاجة كل اشي نصيب بس مش قادره أظلم حد معايا انا مش قادرة أكون لحد تاني والله العظيم مش قادرة "
راح من قدامها بيأس عشر سنين بيحاول يغير فيها علفاضي وهيا مستنية هو متأكد انه تجوز وعايش حياته وهيا مموتة نفسها هنا أما هيا فضلت تفتكر في ذكرياتهم سوا تضحك شويا وتبكي شويا
" ها فكرتي هتقدم امتى "
بصت ليه بصدمة وقالتله " احنا مش اتفقنا شهر "
بصلها ببراءة قال " ايوة والشهر خلص "
رمشت عينيها كذا مرة وقالتله " عمر انت بتستهبل احنا اتفقنا امبارح "
قرب منها اوي وقالها " هو امبارح ده شويا ده عدى عليا كأنه سنة مش شهر "
قلبها كان هيوقف كان عارف ازاي يخليها تتعلق فيه همست بصوت خفيف " عمر عشان خاطري "
تنهد وهو بيحط ايده على قلبه " كمان وحدة عمر وانا هخطفك "
ضحكت بخجل اما هو كور ايده وهرب من قدامها هو عمره ما كان كدة بس هو بيتعامل معها بنية سليمة عايزها مراته حبها اوي اوي وبعد ما مر اسبوعين بالعافية وهو بيزن كل يوم يتقدم توفى والدها وكانت منهارة جامد بس هو كان موجود هون عليها اوي كان كل دقيقة بيطمن عليها واستنى تقريبا ٤ شهور تاني عشان يتقدم كان عشقها لدرجة ما تتوصفش اما هيا بقى كل حياتها ... 
قامت تروح الاجتماع اللي قبل ما تروحه حست بقلبها بيدق بشكل فظيع لغاية ما شافته قدامها ردت فعله أكبر دليل انه لسة فاكرها لسة بحبها غمضت عينيها تتحكم بنفسها واتفقوا يتقابل المجموعتين تاني يوم في القرية السياحية 
رجع البيت منهار اول ما شاف أمه حضنها جامد وعييط زي اول يوم راح فيه يشوفها ما لقهاش كان بيترعش قي حض.نها جامد حضنته وصارت تعيط من قلبها عليه  " اسم الله عليك يا حبيبي فيه ايه "
قال بأنفاس مسلوبة " رجعت يا أمي رجعت "
ضرب قلبه جامد وقالها بحسرة " رجعت عشان ده يتعذب تاني ويتقهر بحسرته يشوفها محرمة عليه زي تفاحة آدم ليه رجعت عشان أموت مش قادر أتنفس يا أمي كان نفسي اخدها في حض.ني أعيط اوي انا موجوع ياما '
حض.نته تنتحب على وحيدها اللي هيا السبب في كل ده وقالت بوجع " اروحلها أتأسف ليها هيا وأخوها وأبوس دماغهم والله العظيم مستعدة اروح بس رجلها كمان بس ما تعملش في نفسك كدة "
مسح وجه وقال بحسرة " أكيد زمانها تجوزت وخلفت انا بنتي عندها ٨ سنين مش هتكون عايشة على أطلالي وانا تجوزت وخلفت "
بص ليها وقال " اكبر جر..يمة عملتها هيا جوازي من شهد اللي خليتها تتمنى المو.ت ميت مرة بس أحبها عملت كل حاجة عشان تلفت انتباهي كانت حاسة انه في حد حاولت وعافرت لما تمنت المو.ت انا ظلمتها اوي والله حاولت والله وعاملتها بكل ود لغاية ما في مرة غلطت ندهتها بإيناس عمري ما بنسى بصتها ليا ساعتها ومن بعدها تبنى حاجز بينا لغاية ما سابتني هيا كمان قبل ما أعتذر ليها واقولها تسامحني انا وحش أوي يا أمي وأستاهل اللي بيحصل ليا "
اما هيا وجهها نور لمجرد انها شافته اخوها انتبه ليها وقالها بترقب " ناوية على ايناس "
بصت ليه وخايفة تتكلم كمل بقسوة " ايناس انا متأكد انه متجوز ومخلف كمان بلاش نقلب حياته "
رغم وجع قلبها قالت بضيق " وردت فعله من شويا اكبر دليل اني انا بس اللي في حياته حتى لو أتجوز هيكون غصب عنه "
رفع حاجبه بصدمة وقالها " بمعنى "
ردت بتحدي " هرجع اللي ضاع مني ومش هضحي بساعدتي عشان حد "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" يعني ايه مش هضحي بساعدتي عشان حد انتي مجنونة من امتى واحنا خرابين بيوت انتي فاهمة انتي بتقولي ايه "
كان كلامه بوجع كتير لكنها ردت بتصميم " ايوة هو حقي انا .. انا اللي استنيت عشر سنين وانا اللي المر.ض اكل جسمها من الزعل مش اول واحد يتجوز تاني اعمل ايه قولي مش قادرة أعيش من غيرو خصوصا بعد اما شفته "
انجن من هبل اخته وكلامها وقالها بتعب " يعني هو اتجوز وعاش وخلف وانتي استنيتي عشان يرجع يلاقيكي مستنياه "
غمضت عينيها بحزن وقعدت عالارض تبكي كعادتها خاف عليها حض.نها بحنان وهو بيدعي ربنا يريح قلبه 
تاني يوم كان الكل في القرية ما صدق يوصل هناك حس الوقت مش راضي يعدي بيكفي عليه يشوفها كان بيسأل حاله يا ترى تجوزت يا ترى مبسوطة دمعة نزلت من عينيه لمجرد تخيله انها تجوزت ..
شافها واقفة وكأنه مافيش حد غيرها في المكان كانت بتابع المشروع وهيا ماشية تكعبلت فوقعت في البيسين صرخ بكل صوته باسمها وبكل سرعته جري عليها ونط وراها يخرجها ضمها جامد وهيا بترتعش لانها ما بتعرفش تعوم الكل استغرب ردة فعله وخوفه قالها بلهفة " ايناس حبيبتي انتي كويسة مش كدة طمنيني عليكي كويسة نروح مستشفى اتكلمي "
نسي نفسه ومشاعره وخوفه كانوا واضحين للشمس وأخوها اللي جري عليها بلهفة يشوفها انجن من كلامه 
سمع صوت وحدة بتقول " عفكرة موبايلك في جيبك اللي وراه كنت شيله قبل ما تنط في المية "
خرج تلفونه لقاه فعلا باظ رماه تاني ولا فرق معاه الدنيا كلها ما تسوى نظرة من عينيها كان هيقرب يشليها يوديها للمستشفى لكن اخوها منعه وشالها هيا 
هيا كانت ساكته بس بصاله لسة لهفته ونظرته وحبه ليها قلبها رجع عاش من تاني غمضت عينيها في حض.ن اخوها وراح فيها المستشفى ما قدرش يفضل مكانه راح وراهم بعد ما الدكتور فحصها خرج لقاه مستني بلهفة سأل بضيق " انت عايز ايه من اختي "
سكت لأنه مافيش جواب بس عينيه قالت قد ايه بيتعذب رجع سأله تاني " انت تجوزت يا عمر "
نزل عينيه الارض صدمة كانت بالنسبة لخالد كان نفسه يكون مستنيها زي ما هيا عملت فقال بحسرة ' يعني هيا تستناك عشر سنين وانت تطلع متجوز "
رفع عينيه يبصله بلهفة ومش مصدق " مستنياني هيا ايناس ما تجوزتش "
غمض عينيه بتعب وقال " لا فس.خت خطوبتها تلت مرات غير انها انطفت نسيت الضحك تعبت قلبي حاولت في كل الطرق انسيها مافيش فايدة "
سكت يأخد نفسه وقال بوجع " واجاها مرض السكر بعد سنة من الزعل وللاسف كان مزمن وبينتظم بصعوبة مع نظام غذائي قاسي ايناس تعبت اوي اذا بتحبها ابعد يا عمر كفاية اللي شافته حرام عليك هتكون زوجة تانية بعد كل ده "
كانت دموعه بتنزل بوجع مش قادر يصدق اللي بيسمعه للدرجة دي عانت وهو تجوز كز على اسنانه بوجع ياريت في ايده يرجع الزمن يخطفها ويختفي 
قال بصوت مخنوق " عمر انا مراتي ماتت من سنتين "
بصله خالد بسخرية " لا يا راجل والمفروض اني افرح واجوزهالك انت عشت وخلفت اكيد وهيا كانت ميتة وانت ترجع تلاقيها مستنياك انا اختي اغلى مما تتخيل فياريت تختفي خالص "
عمر برجاء " خالد بلاش تعمل كدة والله العظيم كل ده من غير فايدة هيا هتفضل متعذبة كدة وانا مش قادر اكمل من غيرها اكيد في حل "
صر..خ فيه بحر..قة " لا مافيش حل حل عننا يا أخي كفاية كفاية "
مشي وهو منهار اكتر من الأول وراح للي بقت تموت ميت مرة وهيا شايفاه كدة كانت تعض ايديها ند.م لكن بعد ايه ..
دخل خالد لايناس وقال بتصميم " احنا هنسافر النهاردة ومش عايز المشروع ده انتي سامعة "
 ردت بصدمة " اسافر واسيب عمر "
انجن جنونه وقالها بتعب " عمر عمر تجوز وخلف يا حبيبتي "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بصت ليه بصدمة كان عندها امل يكون مستنيها زي ما هيا استنيه بدات ملامحها تتغير وتعرق انتبه انها هتدخل في غيبوبه سكر خرج زي المجنون ينادي الطبيب اللي قاله بحزن " للاسف الوضع خطر جدا قولتلك لازم تبعد عن اي زعل ربنا يعدي ال٢٤ ساعة دول على خير "
قعد عالكرسي مش مصدق انه عمل فيها كدة هو عارف انها لازم تبعد عن اي خطر دموعه نزلت زي المطر ..
بعد ساعة والوضع ما تحسنش خالص فاق على وحدة عارفها جدا لا يمكن ينساها بس كانت جاية مكسورة وشها في الأرض 
بصلها بقر.ف وقالها " خير "
دموعها نزلت وقالت بتوسل " عاقبني زي ما بدك ان شاء تقت.لني بس سيبهم لبعض كفاية اللي شافوه "
كان هيتكلم قاطعته وقالت " انا السبب راحلها تاني يوم ما لقهاش دور عليها سنة كاملة زي المجنون لغاية ما انا مرضت ولازمني عملية خطيرة رفضت اعملها غير لما يتجوز كان هيتجنن وبيترجاني بلاش الطلب ده وانا صممت لغاية ما ظلمت لتالت مرة بنت اختي اللي عاشت ميتة بسببه وبسبب انه مش شايفها وطول الوقت برة او ساكت كانت حاسة انه في حد لغاية ما ما.تت وهيا بتولد بحسرتها "
نزلت على ايده تبوسها سحبها بسرعة قالت بدموع وحسرة ام " رجعلي ابني اللي مش قادر يسامحني ابني اللي بقى ميت من يوم ما سافرت وانا بشوفها في عيني ابوس ايدك "
كان ساكت بيفكر في كلامها اما هيا افتكرت انه مافيش فايدة روحت بحسرتها ووجعها اما هو بص لأخته اللي زي الميتة وقال بدموع " فيها ايه مافيش حل غير كدة انا كمان عايز اختي ترجعلي "
فضل طول الليل جمبها وكان قاعد بيفكر وأول ما الصبح طلع جري لبيته دق الباب فتح ليه عمر اللي شحب وشه من الرعب وقال " ايناس كويسة "
خالد بجدية " لسة عايز تتجوز اختي "
بصله عمر مش مصدق حاسس انه سامع غلط وقال تاني   " انت قولت ايه "
ضحك على صدمته وقال بتعب " مافيش حل تاني ايناس تعبانة اوي السكر مش منتظم فان كنت لسة يعني عايز "
قاطعه بلهفة وجنون " لسة عايز لسة عايز ده حلم حياته ومش عايز غير اتجوزها والله العظيم ما عايز حاجة تاني لو هموت بعدها مش عايز غير كدة خالد انت مش عارف انت عملت فيا ايه انا اسعد واحد في الدنيا انا عايز ارقص اصر.خ حاسس انه قلبي هيوقف خالد قولي انك بتتكلم جد ومش بتهزر "
ربت على كتفه وقال " انا مش عايز غير سعادتها اللي عملته انا يومها غلط كان المفروض ما يهمنيش غير رأيك وسعادتها بس انا خفت فان شاء الله بكرة تجيب المأذون "
قاطعه بلهفة " بكرة ايه انت روح المستشفى  وانا جاي وراك والمأذون في ايدي "
ضحك وهز راسه بالموافقة اما عمر دخل لأمه بيضحك افتكرت نفسها بتحلم قالها بدموع " هأروح اتجوز ايناس يا أمي "
من فرحتها انها شافت ضحته زغرطت بكل صوتها بعدها حض.نته وبا.سته بدموع ولهفة 
باس ايدها وقالها " سامحيني تعبتك معي "
ردت بلهفة " انت اللي سامحني يا حبيبي ربنا يسعدك يلا اجري هاتلي مرات ابني بسرعة "
هز راسه وراح حلق ولبس أحلى هدوم وجري على المستشفى وفي ايده المأذون 
تفاجأت فيه دتخل وفي ايده شيخ بصت لاخوها  مش فاهمة حاجة قعد على ركبه وقال بدموع ورجاء " تقبلي تكون مراتي وتنوري حياتي اللي وقفت من يوم ما مشيتي ايناس والله العظيم ما شوفت يوم راحة من غيرك انا تجوزت غصب عني وما..تت وهيا بتتحسر اني ما كنتش معاها يوم سامحيني ووافقي عشان ان ما وافقتيش هأنت..حر وذنبي في رقبتك "
بصت لاخوها اللي بيبتسم هز راسه ليها فهزت راسها وهيا بتشهق من دموعها ما قدرش يستنى كتب الكتاب حض.نها جامد ودموعه زي المطر
سحبه خالد بقوة وقاله بغيظ " انت بستهبل يا روح امك "
ضحكت على غيرة أخوها وبدأ المأذون يكتب الكتاب وهو مش مصدق فاكر نفسه بيحلم وأول ما قال " بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير "
حط ايده على ركبه وركع وهو بينهج كأنه بسباق بكى جامد بعدها سجد دقايق يشكر ربه خرج خالد اللي طمن على اخته اللي وشها نور تاني كأنه الحياة رجعت ليها ..
قرب عمر منها وقال من غير تصديق " هو ده بجد "
حطت ايدها على تمها تكتم شهقاتها اللي حصل بعيد عن اي عقل يستوعبه فتح ليها ايدي وهو واقف قامت من السرير وجريت لحض.نه ضمها بكل قوته لدرجة سمع صوت عضامها عايز الكون يقف هنا خلاص خد كل حاجة كفاية عليه كدة
حست بدموع على كتفها ابتسمت بسعادة انه لسة بتحبها وقالت " يعني لسة بتحبني "
بصلها شويا بعدها غمز " هقولك دلوقتي بحبك ولا لأ مش هستنى لا فرح ولا نروح ولا غيره "
فهمت عليه جريت عشان تهرب لكنه مسكها وقالها " خلاص انتي وقعتي بالقفص ومافيش هروب تاني يا حلم عمري"
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا