رواية بيت لا يعرفني من الفصل الاول للاخير بقلم عادل عبدالله

رواية بيت لا يعرفني من الفصل الاول للاخير بقلم عادل عبدالله

رواية بيت لا يعرفني من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة عادل عبدالله رواية بيت لا يعرفني من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بيت لا يعرفني من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بيت لا يعرفني من الفصل الاول للاخير

رواية بيت لا يعرفني من الفصل الاول للاخير بقلم عادل عبدالله

رواية بيت لا يعرفني من الفصل الاول للاخير

جلس عند شرفة المنزل يحلق بنظره في الأفق وينفث دخان سيجارته في الهواء ، ثم يلتفت إلي زوجته الجالسة إلي جواره قائلاً " بهدوء " : بقولك ايه يا غادة ، أنا هجيب أسيل تيجي تعيش معنا هنا .
غادة : تجيب مين يا ممدوح ؟؟
ممدوح : اسيل .
غادة : يخر.بيتك !!
ممدوح : ماهو لسانك الطويل ده كان أول سبب إني أتجوز عليكي .
غادة : بلا لساني الطويل بلا نيلة !! بتقول هتجيب السنيورة فين ؟؟!
ممدوح : متخا،فيش مش هنا في الشقة ، هي هتقعد في الشقة الفاضية اللي جنبك .
غادة : شقة أيه اللي جنبي !! ومين قالك إني هوافق ؟!!
ممدوح " بإبتسامة " : هتوافقي يا دودو .
غادة " بعصبية " : بلا دودو بلا زفت ، أنت أتجننت !! أنا مش موافقة .
ممدوح : هتوافقي علشان مفيش قدامنا حل تاني .
غادة : حل تاني لأيه ؟ ما أنتوا أتنيلتوا وأتجوزتوا بره !! هتجيبهالي هنا ليه ؟؟ ولا أنت عايز تفر،سني لما أطق وأمو،ت !!!
ممدوح : يا بت أفهمي ، أنا ظروفي اليومين دول مش أد كده ومش هقدر أدفع إيجار سكن بره وأنا عندي شقتين في بيت أبويا !!
غادة : مليش دعوة بظروفك دي ، مادام مش أد جوازتين كنت بتت،هبب ليه وتتجوز أتنين ؟؟
ممدوح : ياريتهم كانوا قط،عوا لسانك قبل ما تخرج منه الز،بالة دي !!
غادة : بقولك ايه يا ممدوح مش علشان أنا سكت لما أتجوزت عليا وضحكت عليا بكلمتين وقولتلي جوازة مصلحة ، تقوم تجيبهالي هنا في ببتي !! 
ممدوح : بيت مين !! أنتي صدقتي نفسك ولا ايه !!! ده بيتي أنا وبلاش تخليني أوريكي الوش التاني !!
تتساقط دموعها أمامه بإنكسار فيمد أطراف أصابعه ليمسح دموعها قائلاً : يا دودو أنا عارف إنك رغم لسانك الطويل لكن طيبة وقلبك أبيض وعلشان كده بحبك .
غادة : أه بتحبني أوي ، لدرجة إنك  أتجوزت عليا وعايز تجيبها تعيش معايا كمان ، علشان أمو،ت بحسرتي !!
ممدوح : لأ يا حبيبتي مش هتعيش معاكي ، هيه هتعيش في شقتها وأنتي في شقتك ، و ده وضع مؤقت بس كام شهر كده لحد ما أظبط أموري و هاخدها في شقة تانية بعيد عن البيت .
غادة : أبوك وأخوك عارفين إنك هتجيب مراتك التانية هنا ؟؟
ممدوح : أيوه أنا قولت للحاج ولأدهم  أخويا .
غادة " بعصبية " : ليا شرط قبل ما أوافق .
ممدوح " مبتسماً " : شرط أيه ؟
غادة : هي في حالها وأنا في حالي ، ملهاش دعوة بيا خالص ولا بعيالي ، ومش عايزة أشوفها أو ألمحها أو أحس بوجودها في البيت .
يضحك ممدوح : حاضر يا دودو ، هلبسها طاقية الأخفاء .
غادة " بعصبية " : أنا بتكلم جد .
يمسح ممدوح ما تبقي من دموعها برفق : أنا بضحك معاكي يا حبيبتي ، حاضر مش هخليكي تحسي بوجودها ولا تضايقك أبداً .
في اليوم التالي 
عند أسيل 
يدخل ممدوح الشقة ليجد زوجته اسيل تستقبله بإبتسامه حانية وتمد ذراعيها إليه ، فيبتسم ويمسك يدبها ويضمها إليه بإشتيا ق : وحشتيني يا سولي .
أسيل : تئبرني حبيبي ، أشتقتلك كتير .
ممدوح : يومين مروا يا سولي كأنهم سنتين وأنتي بعيدة عني !!
أسيل : جهزتلك أكلة طيبة كتير بتجنن حبيبي ، تعا كل معي .
يضحك ممدوح : بس أنا عايز أكلك أنتي .
أسيل : فديتك حبيبي .
يأخذها إلي غرفة النو م و بعد قضاء بعض الوقت !!!
يجلس ممدوح مع زوجته أسيل التي تطعمه في فمه كنوع من التدليل ، وبعد الإنتهاء من تناول الطعام يجلس ممدوح وتستلقي أسيل علي ذات الأريكة و تضع رأسها علي فخذه بينما يداعب هو خصلات شعرها المبعثرة بأصابعه في حنان ورفق .
ممدوح : أنا كلمت أبويا الحاج وغادة مراتي وقولتلها أننا هنعيش هناك معاهم في البيت .
أسيل " بدهشة " : عنجد !! أنت لساك مصمم منعيش هنيك ؟؟
ممدوح : أيوه ، أنا قولتلك إن الظروف دلوقتي هتجبرنا نعيش هناك ولو حتي بصفة مؤقته علي ما الظروف تتظبط معايا .
أسيل : اللي بدك أياه حبببي .
ممدوح : حبيبتي يا سولي ، أكتر حاجة بحبها فيكي إنك  مطيعة وبتسمعي الكلام .
أسيل " بدلال " : بس هيك اللي تحبو فيني ؟؟
يضحك ممدوح ويضمها إليه بقوة قائلاً ممدوح : كل حاجة فيكي بحبها وبتجنني يا قلبي .
أسيل : تئبرني حبيبي ، بدي كتير أشوف باباك الحاج وولادك سهيلة و بلال .
ممدوح : هما كمان أكيد هيحبوكي اوي ، بقولك أيه يا سولي ، أنا علمتك اللهجة المصرية وبقيتي بتعرفي تتكلميها كويس أوي ، ياريت هناك تتكلمي معاهم مصري علشان يفهموكي بسرعة لأنهم أكيد مش هيفهموا اللهجة السورية .
أسيل : فديتك يا روحي .
اليوم التاني ...
تسمع غادة دقات جرس الباب ...
غادة : أفتحي الباب يا سهيلة شوفي مين ع الباب .
تفتح الطفلة الباب فتقول : ده جدو يا ماما .
تأتي غادة مسرعة : أهلا يا حاج تعالي أتفضل .
الحاج سليم : صباح الخير يا بنتي ، عاملين ايه ؟
غادة : الحمد لله كويسين بحسك يا حاج .
الحاج سليم : دايماً يا بنتي ، أومال ممدوح فين ؟
غادة : نزل راح شغله يا حاج .
الحاج سليم : طيب خلاص هبقي أكلمه وقت تاني .
غادة : لو عايز حاجة دلوقتي ، أنا تحت أمرك .
الحاج سليم : لأ يا بنتي متشكر ، أنتي مالك كده شكلك باين عليه الحز.ن !! أنتي زعلانة من حاجة ؟
غادة : مفيش يا حاج .
الحاج سليم : علي مين يا بنتي ، ده أنتي معانا هنا من سنين وعارفك لما تكوني زعلانه !! هوه الواد ممدوح ابني زعلك في حاجة ؟؟
غادة " بحزن " : مفيش حاجة يا حاج .
الحاج سليم : تبقي أكيد زعلانه أنه هيجيب مراته التانية هنا في البيت .
تنفلت دمعة من إحدي عينتيها يعقبها سيل من الدمعات علي وجنتيها .
يدخل الحاج ويجلس قائلاً : تعالي أقعدي يا بنتي .
تجلس غادة ومازالت العبرات تنهمر علي وجنتيها !!!
 الحاج سليم : متزعليش يا بنتي ، ممدوح ابني بيحبك ، وأنتي مش أول واحدة جوزها يتجوز عليها !!
غادة : لكن مش لدرجة إنه يجيبها تعيش معانا هنا في البيت !!! هو عايزني أمو،ت بحسرتي !!!
يضحك الحاج سليم قائلاً : أنتي تعرفي إني أتجوزت علي حماتك الله يرحمها وجبت مراتي التانية هنا في البيت ؟
غادة : بتتكلم بجد يا حاج ؟
الحاج سليم : ايوه و كانت في شقة ممدوح دي ، وقعدت معايا تلات سنين وكانت هي وحماتك الله يرحمها سمن علي عسل !!!
غادة " بدهشة " : وحماتي وافقت ؟!!
الحاج سليم : في الأول كانت زعلانة زيك كده ، وفضلت واخدة منها جنب شهرين تلاته ولما اتعاملت معها حبتها وزعلت مني لما طلقتها كمان .
غادة : لا يا عمي مش معقول الكلام اللي بتقوله ده !!!
الحاج سليم : صدقيني يا بنتي ، وأنا هكدب عليكي ليه ؟!!
غادة " بدهشة " : وحماتي الله يرحمها قبلت ليه بالوضع ده ؟!!
الحاج سليم : لأن حماتك في الوقت ده كانت مريضة وكنت لازم أتجوز ، وهي كانت موافقة لكن غيرة الأنثي جواها هيه اللي عملت فيها كده .
غادة : لكن أنا يا عمي مش مريضة وكويسة وزي الفل ومش مقصرة في حق ابنك في أي حاجة .
الحاج سليم : ما أنتي عارفة أن ممدوح أتجوزها جواز مصلحة علشان علاقته بأخوها شريكه في الشغل .
غادة : يعني حضرتك عايزني أقبل بالوضع ده ومتكلمش ؟!
الحاج سليم : أيوه يا بنتي ، أقبلي وأرضي ولو ممدوح أو مراته الجديدة دي حد منهم زعلك أو ضايقك قوليلي أنتي بس وشوفيني هعمل فيهم ايه .
غادة : ربنا يخليك لينا يا حاج .
الحاج سليم : ويخليكوا لبعض يا بنتي .
أنصرف والد زوجها ولكنها كانت مازالت تكتم حزنها داخلها ، وظلت تحمل حزنها بين جنباتها .
حتي جاء يوم وقال لها ممدوح : أسيل جاية النهاردة ياريت تستقبليها كويس علشان خاطري .
غادة : أنا مش هستقبل حد !! ولا عايزة أشوفها ولا ليا دعوة بيها خالص .
ممدوح : خلاص زي ما تحبي يا دودو ، لكن اهم حاجة مش عايز مشاكل .
غادة : أهم حاجة أنها تبعد عني وعن عيالي !!
ممدوح : من الناحية دي مفيش قلق ، هي هتكون في حالها وملهاش علاقة بحد .
غادة " بسخرية " : وطبعا أنت ما هتصدق الغندورة هتبقي جنبك علطول ، يعني هتبقي معانا في البيت لكن مش هنشوفك الا كل فين وفين !!
ممدوح " يبتسم " : مين قال كده يا حبيبتي !! انا هبقي معاكم علطول ، هو أنا أقدر أستغني عن دودو حبيبة قلبي !!
غادة : مش هتعرف تضحك عليا بكلمتين زي عوايدك .
ممدوح : صدقيني يا دودو مفيش في القلب غيرك .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ممدوح " يبتسم " : مين قال كده يا حبيبتي !! انا هبقي معاكم علطول ، هو أنا أقدر أستغني عن دودو حبيبة قلبي !!
غادة : مش هتعرف تضحك عليا بكلمتين زي عوايدك .
ممدوح : صدقيني يا دودو مفيش في القلب غيرك .
بعد ساعتين ...
جاءت سيارات تنقل منقولات زوجته الأخري اسيل وبدأ العمال في نقلها للشقة المقابلة شقة غادة .
غادة تشتاط غيظاً وتحاول كتمان غيرتها !!
دخل ممدوح شقته الجديدة وبمجرد أن أغلق الباب ضم أسيل إليه قائلاً : نورتي بيتك يا حبيبتي .
اسيل : أسيل: بنورك يا عمري، بس وين مرتك غادة وأولادك؟ ما شفتهم لهلا ؟!!
يبتسم ممدوح : عايزة تشوفيهم ليه ؟ أنا مش عايزك تشغلي نفسك بحد هنا غيري أنا وبس .
أسيل : بس هني عايشين معنا هون، يعني أكيد رح يصير بينا تعامل وهيك!
ممدوح : متشغليش بالك يا قلبي ، هي ممكن تكون واخدة موقف دلوقتي لكن مع الوقت هياخدوا علي وجودك وسطنا .
يدق جرس الباب ...
يفتح ممدوح الباب فيجد أخيه أدهم وزوجته هيام .
ممدوح : أدخل يا أدهم ، تعالوا أتفضلوا .
يقوم ممدوح بتعريف أسيل بأخيه وزوجته وتعريفهما بها ، تقترب هيام منها بإبتسامة وتحت،ضنها !!
بعد دقائق ...
 يسود جو من الود الأسري بينهم جميعاً وتعلوا ضحكاتهم .
في شقة غادة ...
تمسح غادة دموعها وتقول لأبنتها : روحي نادي علي أبوكي يا بت .
سهيلة : لأ يا ماما أنا مكسوفة .
غادة " بعصبية " : مكسوفة من ايه يا بت ؟
سهيلة : من الست الجديدة دي .
غادة : روحي نادي لأبوكي لأحسن أطلع غلي كله فيكي !!
تذهب سهيلة " بخوف " وتدق جرس باب أسيل !!
تنظر غادة عبر ثقب  "العين السحرية " للباب فتري أبنتها تدق جرس الباب المقابل ، يفتح ممدوح الباب فتخرج ضحكات أخيه أدهم وهيام مع أسيل عالية فيزداد غيظها !!!
ممدوح : تعالي يا سهيلة يا حبيبة بابا .
سهيلة : تعالي يا بابا كلم ماما .
ممدوح : حاضر يا حبيبتي خمس دقايق وجاي وراكي .
تأتي أسيل من الداخل مسرعة تبتسم : هاي بنتك ممدوح ؟
ممدوح : أيوه .
أسيل تفتح ذراعيها : تعِي لهون يا حبيبتي   .
تنظر إليها سهيلة ثم تنظر ناحية باب والدتها فتخا،ف وتتراجع وتعود سريعاً إلي أمها !!
يتأخر ممدوح ، فتتصل به غادة !!!
ممدوح ينظر لهاتفهه في تعجب !! ثم ينصرف إلي شقة غادة .
ممدوح : فيه ايه يا غادة ؟ معقول بتتصلي بيا ومفيش بيني وبينك خمسة متر ؟!!!
غادة : أعملك ايه !! إذا كنت قعدت هناك ونسيت نفسك !! نسيت إن مراتك وولادك هنا !!!
ممدوح : أصل أدهم أخويا و هيام مراته هناك بيرحبوا بأسيل .
غادة " بسخرية " : وهما بصراحة يعرفوا الواجب أوي !!
ممدوح : لزمته ايه الكلام اللي يضايق ده !!!
غادة : وأعملكم ايه إذا كنتم كلكم معنندكوش د،م ومحدش حاسس بيا !!
يسمع ممدوح صوت والده في الخارج ، فيقول لها : أنا رايح أشوف الحاج باينه نزل يرحب بأسيل .
غادة : كمااان !!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ممدوح : أهدي يا أسيل ...
تقاطعه غادة : نهارك أسوووود ، بتتلخبط في أسمي كمااان !!!
ممدوح : أسف يا دودو يا حبيبتي ، أروح أشوف أبويا الحاج وأرجعلك .
يخرج ممدوح من الشقة ويتركها في حالة غلياان !!!
يعود ممدوح بعد ما يقارب الساعة ليجد غادة تلملم ملابسها ومقتنياتها !!!
ممدوح " بتعجب " : أنتي بتعملي ايه ؟؟
غادة : سيبالكم البيت وماشية .
ممدوح : ليه يا حبيبتي ايه اللي حصل ؟؟
غادة : خلاص أنتوا كلكم بقيتوا عيلة واحدة و أنا بقيت غريبة وسطكم .
ممدوح : ايه اللي بتقوليه ده !! 
غادة : هي دي الحقيقة ، أخوك ومراته اللي مش بيطيقوا وجودي طالعين يرحبوا بالهانم ، حتي الحاج أبوك بنفسه نزل يرحب بيها !! و البيه جوزي سايبني و قاعد معاهم ، ثم تبتسم بسخرية وتقول : ده أنت كمان أتلخبطت في أسمي !!! هستني ايه أكتر من كده !!!
ممدوح : لو لساني غلط في اسمك مش ممكن قلبي يغلط في حبك يا دودو .
غادة : بطل تمثيل عليا ، خلاص مفيش منه فايدة .
ممدوح : وحياة حبي ليكي ما بمثل عليكي أبداً ، وكلامي طالع من قلبي .
غادة : كداااب .
يدق جرس الباب فيفتح ابنه بلال ويأتي مسرعاً : بابا ، بابا ، جدو عايزك .
ممدوح : خلاص بقا أعقلي و أقعدي علشان أخرج لأبويا .
غادة : أنا ممكن أقعد بس بشرط .
ممدوح " يبتسم " : تؤمريني يا قلبي .
غادة : تبات الليلة هنا معانا وتسيبها هناك لوحدها زي ال....
ممدوح : خلاااص ، من غير ما تكملي موافق .
يخرج ممدوح من غرفته ويستقبل والده ...
ممدوح : تعالي يابابا أتفضل .
الأب : يزيد فضلك يا ابني ، أنا حسيت إن عندك مشكلة هنا قولت أجي أشوف فيه ايه ؟
ممدوح : لا أبداً يابابا مفيش حاجة  
الأب " بصوت منخفض " : غادة مراتك لسه زعلانة ؟
ممدوح : يومين كده وتاخد علي وجود أسيل معنا .
الأب : طيب أنا موجود لو حصل أي حاجة تقولي علطول هتلاقيني واقف جنبك .
ممدوح "يبتسم " : ربنا يخليك ليا يا حاج .
تخرج غادة غاضبة : مكنش العشم يا حاج سليم !!
الحاج سليم : فيه أيه يا بنتي ؟ مكنش العشم في ايه بالظبط ؟!!
غادة : كنت فاكرة إن العيش والملح اللي أكلته في بيتكم هيخليك متنزلش بنفسك علشان ترحب بضرتي !!
الحاج سليم : بقا كده !! يكون في علمك يا بنتي أنتي مرات أبني وهي كمان مرات ابني ولازم أرحب بيها ، لكن أنتي تزيدي عنها أنك أكلتي عيش وملح معنا زي ما قولتي وكمان أنتي أم أحفادي يعني غلاوتك تزيد ، لكن ده مش معناه إني أرحب بيها في بيتنا خصوصاً إنها بعيد عن أهلها .
فجأة يدق جرس الباب فيفتحهه بلال ليجد أسيل أمامه !!!
أسيل : أسيل: فيني إدخل؟
يقف ممدوح مندهشاً لثواني بينما يقول لها الحاج سليم : تعالي يا بنتي أتفضلي .
تدخل أسيل بخجل وتقول : جيت تعرّف على مرتك غادة يا ممدوح.
ثم تمد يدها لتصافحها ، فتقف غادة بثبات بينما الدماء تغلي في عروقها .
الحاج سليم : سلمي علي أسيل يا غادة .
تصافحهها غادة علي مضض وتسحب يدها سريعاً ، ثم تقول : أهلا بيكي يا حبيبتي في بيتي .
تبتسم أسيل : أسيل: بيتنا كلّنا حبيبتي، بتمنى ما كون سبّبتلك أي ضيق أو إزعاج .
غادة : مفيش حد يقدر يضايقني أو يزعجني .
ممدوح : طبعاً طبعاً ، روحي دلوقتي يا أسيل وأنا جاي وراكي .
غادة " بعصبية " : هتروح وراها تعمل أيه ؟؟ مش أتفقنا إنك هتنام معايا النهاردة ؟!!
تنظر إليها أسيل بدهشة !! ثم تنظر بأستفهام إلي ممدوح ؟!!
الحاج سليم : أيه اللي بتقوليه ده يا بنتي ؟؟
ممدوح " يبتسم بغل " : غادة قصدها إني أبات هنا في الشقة معها ومع الأولاد .
أسيل (بدلال): وبدك تتركني نام لحالي أول ليلة إلي ببيتنا الجديد؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
الحاج سليم : أيه اللي بتقوليه ده يا بنتي ؟؟
ممدوح " يبتسم بغل " : غادة قصدها إني أبات هنا في الشقة معها ومع الأولاد .
أسيل (بدلال): وبدك تتركني نام لحالي أول ليلة إلي ببيتنا الجديد ؟
ممدوح : أسيل !!!
أسيل : عيوني ألك .
ممدوح : قولتلك تتكلمي مصري علشان يقدرو يفهموكي .
أسيل : حاضر ، كنت بقولك معقول هسيبني أنام وحدي اول ليلة لي هنا في بيتنا الجديد ؟؟
ممدوح : أيوه ، روحي أنتي و أنا هروح وراكي ونقعد ونتعشي ومش هسيبك إلا لما تنامي وأرجع أنام هنا الليلة .
أسيل " بحزن " : كيف مابدك ، ثم تبتسم قائلة : قصدي زي ما تحب .
تنصرف أسيل إلي شقتها ويصعد والده ويتركه مع غادة التي رغم شعورها بالإنتصار إلا أن حزنها مازال يتملكها !!
يقترب ممدوح ويضع يديه علي كتفيها قائلا : علفكرة كل الزعل اللي جواكي ده ملوش أي لزوم .
غادة " بعصبية " : ملوش لزوم أزاي وأنت جايبلي ضرتي معايا في البيت !!! لأ وكمان عينيها جامدة وجات لي هنا وعايزة تسلم عليا !!!
ممدوح : خايف أقولك إنها طيبة وهتحبيها تفتكري إني بدافع عنها .
غادة : حبها أنت لوحدك !!
ممدوح : يا دودو أنا مبحبش غيرك أنتي ، أنتي عارفة لولا الشغل اللي بيني وبين أخوها مكنتش أفكر أتجوزها .
غادة : قولي الحقيقة يا ممدوح ، أنت بتحبها ؟ صح ؟
ممدوح : لأ ، قولتلك لأ .
غادة : كداب .
ممدوح : لأ مش كداب ، والدليل علي كلامي إني وافقت وسمعت كلامك وهبات معاكي هنا واسيبها لوحدها .
غادة " بثقة " : وأنت تقدر ترفض ؟؟
ممدوح : لأ يا قلبي مقدرش أرفضلك طلب ، أنا هروح اقعد معها شوية و اتعشا معها واجيلك يا جميل .
غادة : وهتسهر معايا ؟؟
ممدوح " يبتسم " : أوامرك يا قمر .
في شقة أسيل 
يجلس ممدوح مع أسيل يتناولان الطعام ، فيعاتبها قائلا : مكنش له لزوم تروحي الشقة التانية يا سولي .
أسيل : لما تأخّرت عني يا روحي.
ممدوح : لكن أنا قولتلك تكوني في حالك وملكيش علاقة بحد !!
أسيل : إي، وشوفت قدّيش هي محظوظة بحبك إلها .
ممدوح  : ليه ؟
أسيل : فضول مو أكتر ، كنت حابة شوف البنت المحظوظة اللي عاشت معك عشر سنين لهلّأ .
ممدوح : وشوفتيها ؟
أسيل : أيوه وحسدتها علي حبك لها .
ممدوح : مين قالك إني بحبها ؟؟
أسيل : الحب بيبان يا حبيبي، وإنت كان باين عليك كتير إنك بتحبها .
ممدوح : تقصدي تشككي في حبي ليكي ؟؟
أسيل : لأ يا قلبي ، بعرف إنك بتحبّني ، بس حبّك إلها أكبر .
ممدوح : بيتهيألك يا قلبي ، هي أم ولادي إنما أنتي مراتي وحبيبتي وروح قلبي .
أسيل (مبتسمة بدلال) : لسانك عم يقطّر عسل يا عمري .
لم ينتهوا من تناول العشاء بعد حتي سمعا صوت هاتفهه هالياً !!
يري ممدوح اسم غادة !! تظهر علي ملامحه علامات الغضب !!
يرد غاضباً : فيه ايه يا غادة ؟ بتتصلي ليه ؟
غادة : أتأخرت عندك ليه ؟ أنا مستنياك يا ممدوح .
ممدوح : متأخرتش ولا حاجة ، أحنا لسه بنتعشا .
غادة : طيب يلا خلص وتعالي علشان عايزاك .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ممدوح : فيه ايه ؟
غادة : لما تيجي .
ممدوح : طيب ، شوية وجاي ومتتصليش تاني يا غادة .
ينهي معها المكالمة ليري الحزن علي ملامح أسيل !!
ممدوح : مالك يا حبيبتي ؟
أسيل: حاسة إنو وجودي هون رح يضيعك مني !!
ممدوح : قصدك علشان غادة ؟
أسيل : إي، ما عم تهنيني بساعة وحدة نقعد فيها سوا .
ممدوح : بيتهيألك ، ده في الأول بس ، لكن بعد كده هتتعود علي وجودك .
أسيل: بتمنى يا روحي... يلا روح لعندا قبل ما ترجع تتصل فيك.
يمسك بيدها ويضمها لقلبه ويقب،لها قائلاً : تصبحي علي خير حبيبتي هتوحشيني لحد الصبح .
أسيل : وإنت كمان يا عمري .
يتركها ممدوح وينصرف ليتركها شاردة الذهن تفكر في مستقبل حياتها معه بعدما أصبح مهد.داً !!
تفكر في شكل علاقتها به في وجود غادة ، وشكل علاقتها بغادة التي لن تتركها تهنأ بحياتها معه بأي حال من الأحوال !!!
يدخل ممدوح شقة غادة ليجد الهدوء والصمت يعم المكان وكأن تلك الجدران قد أصبحت خاوية من أي بشر !!!
يدخل غرفة الأولاد ليجد كلاً منهما نائماً في فراشة !!
يغلق بابها ثم يفتح غرفة النوم ليجد غادة وقد تزينت لتكون كعروسة في ليلة عرسها !!!
يبتسم ممدوح : لو أعرف إن وجود أسيل هنا هيخليكي تبقي حلوة وقمر بالشكل ده كنت جيبتها هنا من زمان .
تضحك غادة " بدلال " : أول مرة تشوفني حلوة ؟؟
ممدوح : طول عمرك حلوة وقمر يا قلبي لكن النهاردة أكتر شوية .
غادة : طيب أطفي النور وتعالي .
ممدوح : لأ خلي النور .
غادة : أطفي النور علشان بتكسف .
ممدوح : لأ ، عايز أفضل شايف الجمال والحلاوة دي قدامي كده علطول .
بعد مرور بعض الوقت ...
ينهض ممدوح من الفراش فتسأله غادة : رايح فين يا روحي ؟
ممدوح : هاخد شاور علشان أنام .
غادة : حبيبي خليك ، الليلة مفيش نوم .
ممدوح : لأ ، لازم أنام علشان الشغل الصبح .
غادة : حبيبي طول عمرك بتشتغل !! الشغل مش هيضيع ، أنما الأوقات الحلوة دي هي اللي مش عايزنها تضيع .
ممدوح : يا حبيبتي ....
تضع غادة أصبعها عند فمه وتقول : هسسسس ، أسمع الكلام يا روحي ، الليلة مش هسيبك تنام خااااالص .
بعد مرور وقت طويل يعلو نداءالحق بآذان الفجر عالياً ، فيقول لها : حبيبتي أنا لازم أنام ولو ساعتين !! أنا تعبت .
غادة : وحياة دودو عندك تفضل صاحي ، أنا مش عايزاك تغيب عني لحظة حتي لو كنت نايم !!
في السابعة صباحاً ...
ممدوح : حبيبتي الساعة سبعة !! يدوب أخد شاور وأفطر علشان أنزل أروح الشغل .
غادة : حبيبي ، خد أجازة النهاردة وأفضل معايا .
ممدوح : لأ مينفعش ، الشغل يا دودو !!
غادة : طيب يا حبيبي قوم خد شاور علي ما أجهزلك الفطار .
بعد قليل ...
يخرج ممدوح من الحمام وسشعر ببعض الدوار !!
غادة : مالك يا روحي ؟؟
ممدوح : دايخ شوية من قلة النوم .
غادة : طيب أدخل نام .
ممدوح : لأ ، لازم أروح الشغل .
غادة : طيب يلا أفطر يا روحي ، وخلي بالك من نفسك لما تنزل .
ممدوح : حاضر يا حبيبتي .
بعد قليل ...
يرتدي ممدوح  ملابسه وينزل سريعاً فتودعه غادة : تروح وتيجي بالسلامة يا روحي ، خلي بالك من نفسك  
ممدوح : يضم يدها إليه ويقب،،لها قائلاً : ربنا يخليكي ليا يا دودو .
ينصرف ممدوح ذاهباً إلي عمله ، بينما ترتمي غادة علي فراشها تشعر بسعادة بالغة .
أثناء قيادة ممدوح لسيارته ذاهباً إلي عمله تكاد عينيه أنتغفو من شدة تعتطشه للنوم حتي تغلبه غفوة تقطعها أصوات صرخات عالية فتنفتح عينيه ولا يشعر بعدها بشئ !!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أثناء قيادة ممدوح لسيارته ذاهباً إلي عمله تكاد عينيه أن تغفو من شدة تعتطشه للنوم حتي تغلبه غفوة تقطعها أصوات صرخات عالية فتنفتح عينيه ولا يشعر بعدها بشئ !!
يفتح عينيه بصعوبة ليجد نفسه يرقد علي سرير في المشفي و يقف حوله جميع أهله !!!
ممدوح : أنا فييين ؟؟ أيه اللي جابني هنا ؟؟
غادة : سلامتك يا حبيبي ألف سلامة عليك .
أسيل: ألف سلامة يا عمري، يا ريتني كنت أنا مو إنت .
ينظر إليهما ممدوح بتعجب !!!
الحاج : سلامتك يا ابني ألف سلامة عليك .
ممدوح : فيه أيه ؟؟ ايه اللي حصل ؟؟
أدهم : مليون مرة أقولك سوق بالراحة ، الدنيا مش هتطير !!
ينظر إليه ممدوح بتعجب : أنت مين ؟؟
تخط،فهم الكلمة جميعاً !!!
هيام : مالك يا ممدوح ؟؟ أنت مش عارف أخوك ؟!!!
غادة : مالك يا ممدوح حصلك ايه ؟؟
أسيل: شو بك يا عمري؟ شو صار معك؟
ممدوح : أنتوا مين ؟؟ أنتوا بتكلموني أنا ؟؟
يخرج الحاج سليم خارج الغرفة فيجد أحدي الممرضات فيسألها : الدكتور فين ؟
الممرضة : فيه حاجة يا حاج ؟؟
الحاج سليم : أنا لازم أقابل الدكتور حالاً .
الممرضة : ثواني يا حاج .
يأتي الطبيب مسرعاً : خير يا حاج ؟
الحاج سليم : أنا عايز أعرف ابني حصله ايه ؟ ده مش عارف أي حد منا !!
يدخل الطبيب مسرعاً للغرفة فيسأل ممدوح : عامل ايه دلوقتي ؟
ممدوح : دماغي بتوجعني !! ومش قادر أحرك ايدي !!
ممدوح : أنت عارف مين اللي واقفين دول ؟؟
ممدوح : لأ ، معرفش حد منهم !!
الطبيب : طيب أنت فاكر اسمك ؟
ممدوح : لأ !!!
ينظر إليه بآسي ويقول : متقلقوش دي حالة فقدان ذاكرة مؤقت .
أسيل: يا عمري!!! بعيد الشر عنك .
غادة : يعني ايه يا دكتور ؟؟ جوزي مش هيعرفنا بعد كده !!!
الطبيب : أنا بقول مؤقت ، يعني لفترة وبعدها ترجعله ذاكرته .
الحاج سليم " بحزن " : يعني ابني هيفضل كده لحد أمتي ؟؟
الطبيب : نتمني تكون فترة قصيرة وبعدها ترجعله ذاكرته ويفتكر كل حاجة ، لكن المهم جداً أنكم تحاولوا تفكروه بكل حاجة .
تضمه إليها غادة برفق وتنزل دموعها !! بينما تجلس أسيل بعيداً تبكي !!
أدهم : خلاص يا جماعة مفيش داعي للبكا ، بأذن الله هنفضل جنبه لما ترجعله ذاكرته وبإذن الله كلها أيام ويرجع زي الفل .
الطبيب : ممكن يخرج النهاردة معاكم لكن أهم حاجة يمشي علي العلاج اللي هكتبه له وتحاواوا تفكروه بكل حاجة .
في المنزل ...
يصعد ممدوح وسط أهله " الذين لا يعرفهم " حتي يقف في المنتصف بين شقتي غادة وأسيل .
غادة : أنتوا رايحين فين ؟؟ ممدوح هيقعد في شقته وسط أولاده .
أسيل: لأ ممدوح بيضل معي، منقعد نتذكّر ذكرياتنا سوا.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يقف ممدوح حائراً !! فيقاطعهما الحاج سليم : ممدوح النهاردة هيقعد عندي .
يصعد ممدوح مع والده وخلفه زوجتيه غادة وأسيل !!
تمسكه أسيل من ذراعه السليم وتسانده حتي تصل به إلي فراشه ، بينما تتابعها نظرات حادة لغادة !! ثم تقول لها : أنتي ماسكاه كده ليه ؟؟ سيبي دراعه بيوجعه !!
أسيل: أنا ماسكته من إيدو السليمة يا روحي، لا تخافي عليه، أنا بخاف ع ممدوحي أكتر من حالي.
تغتاظ غادة بشدة فيشير لها الحاج سليم بالصبر والهدوء !!
تنصرف غادة إلي شقتها ، وتبدأ في إعداد الطعام له .
تجلس أسيل بجواره ودموعها تنسال علي وجنتيها .
ممدوح : أنتي بتبكي ليه ؟
أسيل: خايفة عليك يا عمري .
ممدوح : متخافيش أنا كويس ، قوليلي أنتي مين ؟؟
أسيل: أنا مرتك يا حبيبي.
ممدوح : أومال التانية اللي كانت واقفة هنا ومشيت تبقي مين ؟
الحاج : تبقي غادة مراتك الأولي ، ودي تبقي أسيل مراتك التانية .
يضحك ممدوح " بدهشة " : يعني أنا متجوز أتنين ؟!!!
أسيل: إي حبيبي، بس إنت بتحبني أنا.
ممدوح : وعندي أولاد ؟؟
الحاج سليم : أيوه يا حبيبي عندك بلال وسهيلة ربنا يخلهوملك .
ممدوح : دول ولادك أنتي ؟
أسيل : لأ حبيبي ، أولادها هي ، أحنا مو خلفنا للحين .
ممدوح : لكن أنا مش عارفك ولا عارف التانية !!!
الحاج سليم : معلش يا ابني أيام وتفتكر كل حاجة .
بعد أقل من ساعة ...
يدق جرس الباب وتدخل غادة ومعها صنية عليها الكثير من الطعام .
غادة : عملتلك يا حبيبي كل الأكل اللي بتحبه ، ثم تنظر لأسيل قائلة : أنتي هنا بتعملي ايه ؟!! سيبي الراجل يرتاح .
أسيل: رح ضلّ جنبه وأطعمي حبيبي بإيدي.
غادة : يعني أنا أطبخ وأتعب وأنتي عايزة تأكليه ع الجاهز !!! أنا اللي هأكل جوزي حبيبي بأيديا .
تنظر لها أسيل بغيظ قائلة : رح أنزل يا ممدوحي ع شقتي، وبطلعلك بعد شوي تكون لحالك. 
في المساء ...
يجلس ممدوح مع والده وينظر له يتأمل ملامحه !!
الحاج سليم : مالك يا ابني بتبص لي كده ليه ؟
ممدوح : بحاول أفتكرك .
يضحك الحاج سليم قائلاً : فاكر يا ممدوح لما كنت صغير وكنت لما أرجع من شغلي تجري عليا و تترمي في ح،ضني و أديلك المصاصة واللبان ؟
يضحك ممدوح : إذا كنت مش فاكر اللي حصل البارح معقول أفتكر حاجة مرت عليها كل السنين دي ؟!!!
الحاج : طيب فاكر يوم فرحك الاولاني علي غادة لما قعدت معاك أوصيك ؟؟
ممدوح : بصراحة أنا مش فاكر أي حاجة !!! خصوصا الاتنين اللي بيقولوا أني متجوزهم دول !!!
الحاج سليم : معلش كلها أيام وتفتكر كل حاجة .
ممدوح : لكن قولي يا حاج ، الاتنين اللي بيقولوا أنهم مرتاتي دول كل واحدة فيهم وهي ماشية كانت بتقول أنها نازلة شقتها ، هما الاتنين عايشين مع بعض ؟؟
الحاج سليم : لأ ،  كل واحدة منهم في شقتها .
ممدوح : يعني برضو عايشين في بيت واحد !!!
الحاج : أيوه ، لكن غادة عايشة هنا من الأول إنما أسيل لسه جاية هنا من أيام .
يضحك ممدوح : انا الحقيقة مش متخيل أني متجوز أتنين حلوين زي الاتنين دول !!!
يضحك الحاج سليم : طالع ذوقك حلو فيالحر.يم زي أبوك .
ممدوح : أنت كمان يا حاج كنت متجوز أتنين ؟؟
الحاج سليم : أنا أتجوزت واحدة غير أمك عاشت معايا تلات سنين بس ، أنما أمك عاشت معايا العمر كله .
ممدوح : هي فين صحيح ؟؟
الحاج سليم : الله يرحمها .
ممدوح : الله يرحمها .
فجأة يدق جرس الباب فيقف ممدوح ويفتح ااباب ليجد .......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فجأة يدق جرس الباب فيقف ممدوح ويفتح الباب ليجد غادة وأولاده أمامه .
ينظر ممدوح لابنه وابنته ويسألها : دول اولادي ؟؟
غادة : أيوه سلم علي أبوك يا بلال ، سلمي علي بابا يا سهيلة .
يجري الاولاده ويضمهم ممدوح إليه بحنان ، بينما يظهر علي ملامحه أنه لا يعرفهم .
غادة : يلا يا دوحه ننزل شقتنا تقعد معايا ومع أولادك .
ممدوح : أنزل معاكي !! لكن أنا ....
يقاطعه والده : أيوه انزل بات مع مراتك وأولادك .
ممدوح : تعالي يا حاج أقولك كلمة .
ثم يقترب من أذن الحاج سليم قائلا " بصوت منخفض " : أنزل معاها أزاي أنا مش متأكد أنها مراتي !!!
الحاج سليم : متخافش يا ممدوح أنا بقولك أنها مراتك علي سنة الله ورسوله .
ممدوح : يعني أتعامل معها إنها مراتي عادي ؟؟
الحاج سليم : أيوه .
ينزل ممدوح مع غادة وأولادهما ليلتقي أسيل علي درج المنزل !!!
أسيل : رايح فين حبيبي أنا كنت طلعالك فوق عند الحاج ؟
غادة : طلعاله ليه ؟ هو هينام وسط أولاده .
أسيل : لكن أنا من حقي يبات عندي !! من يوم ما دخلت البيت وهو مش نام في شقتي يوم واحد !!
يسمع صوتهم الحاج سليم فينزل قائلاً : سبيه يا أسيل الليلة مع ولاده ومن بكره يقسم الايام بينكم أنتوا الاتنين .
أسيل : لكن أنا ...
الحاج سليم : أسمعي الكلام يا بنتي . 
تدخل أسيل شقتها غاضبة وحزينة بينما يدخل ممدوح مع غادة وأولاده .
تجلس أسيل حزينة تشعر بأن وجودها في هذا المنزل خطأ كبير يجب تقويمه .
بينما هي مترددة بين مشاعر الغضب والحزن يقطع سكون المكان صوت جرس الباب !!
تبتسم أسيل " ظناً منها بأن ممدوح قد عاد إليها " .
تفتح الباب لتجد هيام أمامها !!
أسيل : أهلين .
هيام : فاضية نقعد مع بعض شوية ؟
أسيل: أهلين وسهلين، تفضّلي حبيبتي.
تجلس هيام علي الأريكة وبجوارها أسيل التي يبدو عليها الحزن .
هيام : علفكرة أنا سمعت كلامكم علي السلم وبصراحة أنتي معاكي حق .
تزرف عينها الدموع ، أسيل: شو أعمل يا هيام؟ من يوم ما دخلت هالبيت وممدوح ما نام عندي ولا ليلة وحدة !
هيام : ولو فضلتي ساكتة كده مش هيبات عندك أبداً وهتفضل العقربة اللي أسمها غادة دي مستحوذة عليه لحد ما يطلقك !!
أسيل: عنجد؟
هيام : أيوه ، أسمعي كلامك أنا معاشرة الناس دي أكتر منك وعارفاهم واحد واحد وواحدة واحدة .
أسيل: ما بعرف شو بدي أعمل معاها.
هيام : من بكره لازم يكون ليكي موقف معاهم ، وخصوصاً اللي أسمها غادة دي لو خدت الفرصة هتخليه يطلقك أسمعي كلامي .
أسيل : مش عارفة أعمل معاها أيه ؟
هيام : حاولي تقنعي ممدوح يطلقها .
أسيل: كيف يعني؟ ممدوح ما بيتذكر لا أنا ولا هي، ولا حتى أي حدا!
هيام : دي أكبر فرصة ليكي تقنعيه إنك أنتي اللي بتحبيه بجد وإن غادة بتكرهه وبتمثل عليه الحب .
أسيل: وبتفكري ممكن يصدقني؟
هيام : لازم يقتنع ، خلي بالك غادة هتحاول تعمل أي حاجة تبعده بيها عنك ، دي كمان ممكن تعملكم سحر علشان تطلقوا .
أسيل : يا ساتر يارب .
هبام : لو أنتي مش مصدقة الأيام هتثبتلك كلامي ، بس وقتها متلوميش إلا نفسك ، أنا حذرتك وعملت اللي عليا .
أسيل: شكراً كتير إلك يا هيومه.
هيام : متقوليش كده يا حبيبتي ، أحنا أخوات وكان لازم أحذرك .
تنصرف هيام بينما يبقي صوت كلمات هيام يتردد في مسامع أسيل حتي يغلبها النعاس .
في شقة غادة ...
يدخل ممدوح الشقة يشعر بالغربة رغم أنه يشعر ببعض الإرتياح !!
يلاعب الأطفال ببراءة وتجلس بجواره غادة وتضع يدها علي كتفه : فاكر يا ممدوح لما كنت حامل في بلال وكنت بتوحم علي الفراولة و دورت عليها في كل مكان لما جبتهالي ؟
ممدوح : لأ مش فاكر !!
غادة : طيب فاكر لما جيت اولد و كل شوية أتعب وأقولك وديني للدكتورة ولما نروح تقولنا لسه مش هتولدي دلوقتي ؟ روحنا ورجعنا تلات مرات !!
ممدوح : لأ مش فاكر !!
تبتسم غادة : طيب فاكر يوم فرحنا ايه اللي حصل ؟
ممدوح : لأ مش فاكر !!
غادة : طيب أنا هنيم العيال وأفكرك .
تنظر غادة لبلال وسهيلة قائلة : يلا بقا ندخل ننام علشان بابا تعبان وعايز يرتاح .
في غرفة النوم ...
تخلع غادة ملا،،بسها وتذهب إلي جواره في الفراش وتضع يدها عليه في دلال : فاكر يا حبيبي ليلة فرحنا ؟؟
ممدوح : أنتي متأكدة أننا متجوزين ؟؟
غادة : أيوة طبعاً ، يعني لو مش متجوزين هجي جنبك كده أزاي ؟؟
يبتسم ممدوح : لكن أنا أيدي مكسورة !!
غادة : مش مهم يا حبيبي .
يضحك ممدوح : طيب يلا بينا نفتكر يوم دخلت،نا . 
في الصباح ...
تستيقظ أسيل وتفتح ثلاجتها فتجدها فارغة من الطعام !!!
تتصل بممدوح الذي يرد عليها بصوت ناعس : أيوه ، مين ؟؟
أسيل: أنا أسيل يا حبيبي، اسمي مو ظاهر عندك؟
ممدوح : معلش لسه صاحي مش شايف .
أسيل: حبيبي، أنا جعانة والتلاجة فاضية، شو أعمل؟
ممدوح : أنزلي هاتي من الماركت تحت البيت .
أسيل: حاضر حبيبي، بتحب أجهز شو فطور لحتى نِفطر سوا؟
ممدوح : اي حاجة .
أسيل: حاضر حبيبي، رح أجهزلك أحلى فطور لحتى تصحى وتجي.
ترتدي أسيل ملابسها وتفتح بابها لتجد أمامه بعض الماء علي الأرض !!!
تقف أسيل وتنظر للماء في دهشة !!
ثم ترفع صوتها منادية : هيااام ، يا هيااام .
تكرر ندائها عدة مرات حتي تفتح هيام بابها وتسألها : فيه ايه يا أسيل ؟؟
أسيل: في ميّ قدام بابي!! من وين إجت هالميّة؟
هيام " بمكر " : معرفش ، يمكن مطر .
أسيل " بدهشة " : يعني المطر نزل بس قدام شقتي وترك باقي البناية!!
هيام : معرفش يا أسيل .
أسيل (بهمس وهي متوترة): شكله الحكي اللي قلتولي عليه طلع صح... أكيد عاملالي عمل!
تشير لها هيام أن تصمت !!
ثم تقول لها : أسكتي متبقيش غبية يا أسيل .
أسيل: ليش؟
هيام : أنا كنت بحذرك منها ، كده أنتي هتخليني مش أتكلم معاكي تاني .
أسيل: يعني شو أعمل؟
هيام : أشتكي لممدوح بينك وبينه ، إنما بالشكل ده هي هتسمع وتنكر وأنتي مش هتقدري تثبتي عليها حاجة. 
أسيل: معِك حق.
هيام : عايزة أقولك حاجة تانية مهمة أوي .
أسيل : قولي يا هيومه .
هيام : لازم تحملي في أقرب وقت .
أسيل: وشو أعمل؟ هاد الشي بإيد ربنا.
هيام : حتي لو محصلش حمل بجد حاولي تفهمي الكل إنك حملتي علشان تثبتي نفسك مع ممدوح وميفكرش يطلقك أبداً .
أسيل : معك حق ، أنا هيك راح أثبت حالي مع ممدوحي .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
هيام : لازم تحملي في أقرب وقت .
أسيل: وشو أعمل؟ هاد الشي بإيد ربنا.
هيام : حتي لو محصلش حمل بجد حاولي تفهمي الكل إنك حملتي علشان تثبتي نفسك مع ممدوح وميفكرش يطلقك أبداً .
أسيل : معك حق ، أنا هيك راح أثبت حالي مع ممدوحي .
بعد أيام ...
تجلس اسيل بجوار ممدوح تداعب خصلات شعره وتبتسم قائلة : عندي مفاجأة حلوة كتير إلك يا ممدوحي.
ممدوح : أنتي أحلي مفاجأة .
أسيل : عنجد؟ بتحبني يا ممدوحي؟
ممدوح : أنا مش فاكر إذا كنت بحبك ولا لأ لكن الحقيقة أنتي شخصية تتحبي أوي .
أسيل : الله يخليك إلي يا عمري .
ممدوح : ويخليكي ليا ، قولي بقا فين المفاجأة ؟
تشير أسيل بأصبعها نحو بطنها تقول : هون يا حبيبي… المفاجأة هون .
ممدوح : يعني ايه ؟
أسيل: يعني إني حامل يا روحي .
ممدوح : بجد ؟
أسيل: إيه يا عمري ، هتصير أبو ابني .
ممدوح : ياريت تكون بنوته حلوة زيك كده .
أسيل: لأ، بدي يكون ولد حلو وجميل متلك تمام .
ممدوح : كلامك جميل زيك يا أسيل .
أسيل: واليوم محضرتلك أكلة طيبة وإنت بتحبها كتير يا عمري .
ممدوح : وليه تتعبي نفسك وأنتي حامل ؟؟ بلاش تتعبي نفسك بعد كده .
أسيل: تعبك راحتي يا حبيبي .
ممدوح : قوليلي بقا عاملة أكل ايه ؟؟
أسيل : عملتلك #مقلوبة معها #فتوش و #تبولة والحلو #بسبوسة و #مهلبية .
ممدوح : تصدقي أنا مش فاكر أني أكلت الأكلات دي قبل كده !!
أسيل : لأ يا حبيبي ، أكلتها قبل وقلتلي كتير طيبة .
ممدوح : طيب يلا علشان أنا جعان جداً .
بعد الطعام ...
ممدوح " بأبتسامة " : ياااه !! تسلم أيديكي ، حقيقي الأكل تحفة .
أسيل : تسلملي يا عمري .
ممدوح : أنا عارف المطبخ السوري تحفة والأكلات السورية جميلة لكن من أيدك لها طعم تاني .
أسيل : إنت الأحلى ولسانك الأحلى يا بعدي .
بعد أيام ...
يجلس ممدوح مع غادة التي تبتسم قائلة : نفسي نخرج نتفسح مع بعض زي زمان ، فاكر لما كنا بنخرج مع بعض في اول أيام جوازنا ؟
ممدوح : الحقيقة مش فاكر .
غادة : ياااه ، ده احنا خرجنا مع بعض كتير ، لكن أجمل خروجة مع بعض كانت علي النيل ، لما كنت بتمسك أيدي وتقولي أنتي أجمل هدية من السما ، فاكر يا ممدوح ؟
ممدوح : بصراحة مش فاكر ، لكن أنتي تستاهلي أقولك أكتر من كده كمان .
غادة : بجد يا ممدوح ؟
ممدوح : طبعاً ، أنتي مراتي وست جميلة وتستاهلي أني أحبك .
غادة : أومال أتجوزت عليا ليه ؟
ممدوح : أنا بصراحة مش فاكر ، لكن أكيد فيه سبب .
غادة : أنت قولتلي جوازة مصلحة .
ممدوح : يمكن !!
غادة : يعني المهم إنك لسه بتحبني ؟
ممدوح : مش فاكر ، لكن أكيد أنتي تستاهلي إني أحبك .
غادة : طيب يلا أنا مجهزالك النهاردة كل الأكل اللي بتحبه .
ممدوح : بجد ؟ عملتي أيه ؟
غادة : أيوه بجد ، يلا تعالي .
يجلس ممدوح مع غادة وأولاده علي السفرة فيجد ما لذ وطاب .
ممدوح : معقول كل الأكل ده ؟
غادة : ألف هنا وشفا علي قلبك .
ممدوح : محاشي بأنواعها وملوخية و فراخ محمرة وطاجن بطاطس باللحم  وطاجن بامية !!
غادة : ده باللحم الضاني .
ممدوح : كمان !!! كتير أوي .
غادة : مش كتير عليك يا حبيبي .
في شقة أسيل ...
هيام : عملتي زي ما قولتلك يا سولي ؟
أسيل : إيه، قلتله إني حامل… بس خا،،يفة كتير يا هيومه .
هيام : خا،يفة من ايه ؟
أسيل: خا،،يفة يزعل لما يعرف إني كذبت عليه .
هيام : شطارتك أنك تحملي فعلا .
أسيل : وإذا ما صار حمل؟
هيام : تقوليله بعد كام شهر إن الحمل نزل .
أسيل : يعني أرجع أكذب عليه؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
هيام : ده مش كدب ، ده علشان تثبتي وجودك معاه مش أكتر .
أسيل : بس بخا،،ف يزعل .
هيام : بتحبيه يا أسيل ؟
أسيل : كتير يا هيومه .
هيام : تبقي لازم تحافظي عليه قبل ما العقربة اللي اسمها غادة تخليه يطلقك .
أسيل : وشو أعمل كمان؟
هيام : لازم تكرهيه فيها بطريقة غير مباشرة .
أسيل : كيف يعني؟
هيام : يعني مثلا قوليله إنك شوفتيها بتتكلم في التليفون علي السلم بصوت واطي وأول لما شافتك ارتبكت وقفلت التليفون .
أسيل : هيك ممكن يفكر إنها بتخو،،نه؟
هيام : وهو المطلوب يا حبيبتي ، و تقوليله إنك شوفتيها بتكلم شاب في الشارع .
أسيل : بس هيك حرام !!!
هيام : لو أنتي معملتيش كده هي هتعمل كده وأكتر ، وساعتها هو هيصدقها .
أسيل : وإذا قلتله هيك شو ممكن يعمل ؟
هيام : أكيد هيطلقها ، و هيكون ساعتها لكي أنتي لوحدك ومش ممكن يفكر في واحدة غيرك .
بعد أيام ...
تجلس أسيل بين ذراعي ممدوح اللاتي تضماها إليه في حنان ، بينما تداعب أطراف أصابعها خدوده وخصلات شعره ، ثم تقول : أنا بحبك كتير كتير .
ممدوح : وأنا كمان .
أسيل " بدلال " : عنجد يا ممدوحي ؟
ممدوح : أيوه ، أكيد اللي يتجوز ست زيك لازم يحبها ، نفسي بنتنا تطلع حلوة زيك .
أسيل : أسيل: وأنا بتمنى يكون ولد متلك ، كل البنات رح يحبوه .
يضحك ممدوح : لسانك ده وشفايفك بتنقط عسل .
أسيل : بدي أقولك شي ، بس وعدني ما تزعل .
ممدوح : ايه ؟ فيه حد زعلك ؟
أسيل : يا ريت، أنا مو مهمة…
ممدوح : قلقتيني !! ايه اللي حصل ؟
أسيل : وأنا نازلة اليوم الصبح، شفت غادة واقفة عالسلم عم تحكي بالموبايل  .
ممدوح : ودي فيها ايه ؟؟
أسيل : أول ما شافتني ، سكّرت بسرعة وارتبكت !!!
ممدوح : ممكن تكون بتكلم حد من صحباتها أو قرايبها .
أسيل : بتتوقع هيك؟ 
ممدوح : أومال هتكون بتكلم مين ؟؟
أسيل : ما بعرف ، بس شكلها كانت تخبي شي !!!
يقطع حوارهما دقات سريعة متتالية علي الباب ودقات متواصلة لجرس الباب !!!
ممدوح : يا ساتر يارب ، فيه ايه ؟
أسيل : رح أفتح الباب .
ممدوح : لأ استني أنا هفتح الباب .
يفتح ممدوح الباب ليجد زوجته غادة : ألحق بسرعة يا ممدوح أبوك تعبان أوي.
ممدوح : تعبان فيه ايه ؟
غادة : أطلع بسرعة شوفه يلا بسرعة .
يصعد ممدوح سريعاً ومعه غادة وخلفهما تصعد أسيل ليجد والده وقد ملقي علي الأرض مغمض العينين لا يرد نداء !!!
يدخل أدهم ومعه زوجته هيام سائلاً : فيه ايه ؟ أبويا ماله ؟؟
ممدوح : ده تعبان أوي ، مغمي عليه !!
هيام : أتصل بالاسعاف بسرعة .
ممدوح : لأ مفيش وقت لازم ننقله حالاً للمستشفي .
ينزل ممدوح سريعاً يدير محرك سيارته ، ثم يصعد مسرعاً ليحمل والده مع أخاه أدهم ويأخذوه في السيارة إلي المستشفي .
في المشفي ...
الطبيب : الحاج سليم لازم يتحجز في الرعاية المركزة .
أدهم : ليه يا دكتور ؟ هو تعبان للدرجادي ؟؟
الطبيب : للأسف أيوه .
ممدوح : مينفعش ننقله البيت علشان يكون علي سريره ؟؟
الطبيب : للأسف مينفعش لأن حالته خط،يرة ، علي الأقل لما يعدي مرحلة الخط،ورة ونشوف بعدها إذا ممكن نكتبله خروج للبيت أو لأ .
أدهم : أنا هقعد مع أبوك يا ممدوح وخد انت غادة وأسيل وهيام وروحوا .
ممدوح : لأ انا هبقي معاك .
أدهم : مينفعش الستات يروحوا لوحدهم ، روح انت معاهم وهنكون مع بعض علي التليفون .
يعود ممدوح مع غادة وأسيل ومعهم هيام في سيارته إلي المنزل ، وفي الطريق يتذكر كلام أسيل ، فينظر إلي غادة ويسألها : أنتي كنتي بتكلمي مين علي السلم النهاردة ؟؟
غادة " بتعجب " : علي السلم !! مكلمتش حد ، أنا مشوفتش حد علي السلم النهاردة .
ممدوح : أنا قصدي في التليفون ، كنتي بتكلمي مين في التليفون وأنتي واقفة علي السلم ؟
غادة : لأ ، أنا مكلمتش حد النهاردة خالص .
ممدوح " بدهشة " : متأكدة ؟؟ .....يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ممدوح : أنا قصدي في التليفون ، كنتي بتكلمي مين في التليفون وأنتي واقفة علي السلم ؟
غادة : لأ ، أنا مكلمتش حد النهاردة خالص .
ممدوح " بدهشة " : متأكدة ؟؟
غادة : أيوه متأكدة ، هو فيه ايه بالظبط ؟؟
ممدوح : هاتي تليفونك أشوف حاجة .
تعطيه غادة هاتفها وتراقب ما يفعله !! فتجده يفتح هاتفها ويفحص سجل المكالمات !!!
غادة : أيه ده يا ممدوح ؟؟ أنت بتفتش ورايا !! أنت مش مصدقني ؟!!!
ممدوح : أنتي مسحتي حاجة من سجل المكالمات ؟؟
غادة : وهمسح ليه ؟؟ أنت قصدك أيه بالظبط ؟؟
ممدوح : خلاص يا غادة ، مفيش حاجة.
غادة : لأ ، فيه !! ولازم تفهمني فيه ايه بالظبط ؟
ممدوح : بعدين .
غادة : لأ ، دلوقتي .
ممدوح : بعدين يا غادة نتكلم ، مش وقته علشان أبويا .
غادة : حاضر يا ممدوح ، لما الحاج يقوم بالسلامة نتكلم .
تدخل غادة شقتها لأولادها ويدخل ممدوح مع اسيل شقتها ، والتي بمجرد غلق بابها تقول له : أسيل: ليه حكيت معاها يا ممدوح؟! هيك نبهتها وخلّيتها تاخد حذرها!
ممدوح : تاخد حذرها من ايه ؟؟ غادة أنا عارفها كويس مبتعملش حاجة غلط .
أسيل: هاد رأيك إنت.
ممدوح : دي الحقيقة .
أسيل: متل ما بدك يا حبيبي.
ممدوح : أنتي مخبية عني حاجة ؟؟
أسيل (بتتنفس بعمق): بصراحة... إي، في.
ممدوح : فيه ايه ؟ اتكلمي .
أسيل (مترددة): الحقيقة... لا لا، خلاص، مافي شي.
ممدوح : أتكلمي يا أسيل ، بلاش تعصبيني .
أسيل (بخوف): الحقيقة إني شفتها من يومين واقفة مع شاب بالشارع.
ممدوح : بتقولي ايه ؟؟ شاب !!! شاب مين اللي كانت واقفة معاه ؟
أسيل : ما بعرفه !!
يمسكها ممدوح من ذراعها بعصبية : يعني ايه متعرفيش ؟؟
أسيل (بتتوجع): إيدي يا ممدوح! حاسب، عم توجعني!
ممدوح يترك يدها ويسألها : شكله ايه الشاب ده ؟ وكانوا واقفين فين وبيعملوا ايه ؟؟
أسيل: كان طويل وعريض، وشعره طويل... وكانوا عم يحكوا ويضحكوا مع بعض.
يتركها ممدوح ويخرج مسرعاً إلي شقة غادة ، يفتح الباب ويدخل بعصبية منادياً عليها : غادة .. غادة ، أنتي فين ؟
تخرج غادة من غرفة نومها مذهولة : فيه ايه يا ممدوح ؟؟ أبوك حصله حاجة ؟؟
ممدوح : أنتي كنتي واقفة بتتكلمي مع مين في الشارع وبتضحكي ؟
غادة : أنت بتقول ايه ؟؟
يمسك يدها بعصبية : أنطقي مين اللي كنتي واقفة معاه ؟
غادة : أنت أكيد أتجننت !! أنت عارف أنت بتقول ايه ؟؟
ممدوح : أيوه عارف ومش هسيبك إلا لما تنطقي وتقولي بتخو،،نيني مع مين ؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غادة : قط،ع لسانك !! أنت جاي بعد السنين دي كلها وتتهمني بالخيا،،نة ؟!!
في تلك اللحظة ...
تأتي أسيل مسرعة ممسكة بهاتف ممدوح قائلة : أحكي مع أخوك يا ممدوح .
يمسك ممدوح بهاتفهه : أيوه يا أدهم .
يسمع صوت أخاه يقول له : أبوك مات يا ممدوح !!
بعد العزاء ...
تجلس غادة حائرة !! تشعر بأن ممدوح قد ط..عنها بشكه فيها وتريد الطلاق منه ، وفي ذات الوقت لا تجد الوقت مناسباً لذلك !!! وماذا بعد الطلاق منه ؟؟ هل تجد نفسها وابنائها في الشارع بلا مأوي ؟!!!
تفكر جيداً ، لماذا تغير معها ممدوح لهذه الدرجة ؟!! لماذا يشك فيها بعد كل تلك السنوات ؟!! بالتأكيد دخول أسيل حياتهما هو السبب !!! ولكن لماذا سمع لها ممدوح وصدق مكيدتها ؟!! هل تحاول أستعادته منها قبل فوات الأوان ؟ أم تبتعد وتفارقه بعد ط،عنه لها في شر،فها ؟؟
أنتهت مراسم العزاء بينما يجمع ممدوح في قلبه حزن فراق والده و غضب خيا،،نة غادة له .
لا يريد رؤيتها !! لا يريد سماع صوتها !! يريد فقط إثبات خيا،،نتها ليقتص لنفسه منها !!
منزل واحد وأربعة أبواب مغلقة تخفي خلفها الكثير !!!
باب الأب الذي رحل وترك الجميع ، باب يخفي خلفه ذكريات السنين ، ذكريات رجل بني منزل وأسرة وزرع شجرتها حتي كبرت وأخضرت وتفرعت غصونها .
وباب يخفي خلفه رجلاً يجمع بين ألم فقدان الأب وألم الشعور بالخيا،،نة ، و بجواره زوجته الثانية الجميلة التي تحاول مواساته وإخراجه من أحزانه .
وباب يخفي خلفه زوجة وأولادها تجلس حزينة حائرة بين إثبات برائتها والحفاظ علي أسرتها وبين الثو،،رة لشر،فها وكرامتها .
أما الباب الأخير فيخفي خلفه الأخ الذي يجد أنه يفتقد جزء كبير من حقه في تركة والده ، خاصة مع أستحواذ أخيه ممدوح علي جزء كبير منها .
بعد العزاء بأيام ...
يتصل أدهم : عايزين نقعد مع بعض يا ممدوح .
ممدوح : خير ؟ فيه حاجة يا أدهم ؟
أدهم : أيوه عايزين نتكلم شوية .
ممدوح : طيب تعالي ، أنا قاعد فوق في شقة أسيل .
أدهم : لأ ، تعالي نطلع شقة أبوك الله يرحمه علشان نتكلم علي راحتنا .
ممدوح : ماشي يا ادهم زي ما تحب .
في شقة الأب ...
ممدوح : خير يا أدهم ، فيه ايه ؟ أنت قلقتني !!!
أدهم : احنا عايزين كل واحد فينا يشوف حقه فين .
ممدوح : حقه في ايه ؟
أدهم : في الورث يا ممدوح .
ممدوح : أنت بتقول ايه يا أدهم !! أحنا هنتكلم في الورث ولسه أبوك م،يت من أربع ايام !!!
أدهم : دي سنة الحياة يا ممدوح ، وأبوك الله يرحمه وأحنا كل واحد فينا لازم يشوف حقه فين علشان يتصرف فيه زي ما يحب .
ممدوح : طيب أجل الكلام ده دلوقتي يا أدهم .
أدهم : أجله لحد أمتي ؟
ممدوح : كام يوم بس .
أدهم : حاضر يا ممدوح نأجله أسبوع كمان ، لكن خلي بالك أنت واخد أكتر من حقك .
ممدوح : أنا ؟؟؟
أدهم : أيوه ، علشان كده بقولك لازم نقعد ونشوف حق كل واحد .
ممدوح : حاضر يا أدهم ، يومين تلاتة ونقعد نشوف اللي بتقول عليه ده .
في شقة أدهم ...
يدخل أدهم شقته ،تستقبله زوجته هيام بلهفة : عملت ايه يا أدهم ؟ كلمته ؟
أدهم : أيوه كلمته .
هيام : وقالك ايه ؟ قسمتوا الورث ؟؟
أدهم : قالي هنقعد بعد كام يوم .
هيام " بسخط " : أيوه طبعاً ، ماهو مش همه حاجة !! قاعد في شقتين ومعاه مفتاح شقة أبوك وعامل شقة كمان مخزن ، ده غير أنه حاطط أيده علي شغل أبوك كله ، وأنت مش طايل إلا الشقة اللي قاعدين فيها !!!
أدهم : بقولك ايه يا هيام ، أنا مش ناقص !! هنتكلم وكل واحد ياخد حقه بما يرضي الله .
هيام : أبقي تعالي قابلني !! ده أخوك باين عليه كده مش ناوي يديك حاجة .
ممدوح : بطلي كلامك اللي يعصب ده .
هيام : يعني أنا غلطانة إني بدور علي حقك وحق عيالك ؟!!
أدهم : أيوه غلطانة ، وأرجوكي متدخليش تاني في المواضيع دي .
هيام : لأ يا أدهم ده حق أولادي ولازم اتكلم .
أدهم : أنا عارف اخويا ممدوح كويس ، مش هياخد حاجة مش من حقه .
هيام : ممدوح !!! ده أنت طيب أوي يا حبيبي !!! وطيبتك دي اللي هتضيع حقك وحق ولادك .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أدهم : أنا عارف اخويا ممدوح كويس ، مش هياخد حاجة مش من حقه .
هيام : ممدوح !!! ده أنت طيب أوي يا حبيبي !!! وطيبتك دي اللي هتضيع حقك وحق ولادك .
أدهم : أنتي متعرفيش أخويا أكتر مني ، يعني تسكتي خالص أحسن .
في شقة أسيل ...
يجلس ممدوح شارداً لا يتحدث !!! بينما تجلس إلي جواره أسيل والذي يكاد لا يشعر بوجودها حتي تسأله : رح تضل قاعد حزين هيك ؟
ممدوح : أنا كويس يا أسيل مفيش حاجة .
أسيل : لأ يا حبيبي، مو هيك ممدوحي اللي دايمًا بيحكي وبيضحك .
ممدوح : مو،ت أبويا مأثر فيا شوية .
أسيل : يعني رجعتلك الذاكرة وتذكّرت أبوك ؟!
ممدوح : لأ لسه مش فاكر ، لكن الموقف نفسه مأثر فيا .
أسيل : أنا استغربت لما شفتك مهتم وخايف عليه، ظنيت إنك تذكرت كل شي .
ممدوح : لأ ، لكن حسيت بحاجة وجعتني في قلبي لما شوفته في الحالة دي وبعدها لما توفي .
أسيل : يا حبيبي، هي سنة الحياة، ادعيله الله يرحمه.
ممدوح : الله يرحمه .
أسيل : ولا يمكن زعلان عشان اكتشفت خيانة غادة إلك؟
ممدوح : حتي دي كمان أنا مش فاكرها ، لكن برضو حسيت بوجع !! ازاي تكون مراتي وعلي ذمتي وتكلم حد تاني !!!
في شقة غادة ...
تجلس غادة مع أبنائها ومازال الغضب والحزن يسيطران عليها بعد شك ممدوح فيها وط،عنه في إخلاصها له .
تتذكر غادة أن منزلها بلا طعام أو مال !! لكن كيف ستطلب منه أموال وهي لا تريد رؤيته !!!
تدق باب شقيقه أدهم وتقول له بصوت عالي : كلم أخوك وقوله ولادك جعانين و بيتك مفيش فيه لقمة ولا حتي جنية واحد .
أدهم : وليه مش طلبتي منه بنفسك ؟ جاية تقوليلي أنا ليه ؟
غادة : مفيش بيني وبينه كلام تاني ، اللي بيني وبين أخوك أنتهي .
أدهم : ليه ؟ ايه اللي حصل لكل ده ؟
غادة : روح أسأله ، أنا المهم عندي دلوقتي إن ولادي جعانين وأبوهم مش سائل فيهم !!
أدهم : عيب لما تقولي كده !! خدي الفلوس دي خليها معاكي علي ما أكلمه وأجبلك فلوس منه .
غادة : لأ ، مبخدش فلوس من حد ، ولادي أبوهم اللي ملزم يصرف عليهم .
أدهم : طيب خلاص أدخلي شقتك أنتي دلوقتي وأنا هكلمه .
في شقة أسيل ...
يسمع ممدوح جرس الباب فيفتح الباب ليجد أخيه أدهم أمامه .
ممدوح : تعالي يا ادهم أتفضل .
يدخل أدهم فيجد أسيل فيلقي عليها التحية ثم يخاطب أخيه : أنت فقدانك للذاكرة خلاك تنسي تدي فلوس لأولادك ولا ايه يا ممدوح ؟
ممدوح : ليه ؟؟ فيه حد أشتكالك ؟
أدهم : أيوه غادة مراتك كلمتني و بتقول إن ولادك جعانين ومفيش جنية واحد في البيت !!!
ممدوح : وهي تقولك أنت ليه الكلام ده ؟!! مش المفروض أنها مراتي وتطلب مني أنا ؟!!
أدهم : معرفش ، أنا قولتلها مكلمتيش ممدوح جوزك ليه ، ردت وقالتلي مفيش كلام بينكم وكل حاجة أنتهت ، واضح إنها زعلانة منك أوي !!
ممدوح : هيه اللي زعلانة !!! علي العموم خد الفلوس دي أدهالها وقولها إن ممدوح هيبعت كل أسبوع ألف جنية مصروف للبيت .
أدهم : لكن ده قليل !!! أنت شايف إن الألف جنية هتكفيهم ؟؟
ممدوح : أيوه تمشي البيت علي قدها .
أدهم : واضح إن الأمور متأزمة بينكم أوي !!!
ممدوح : أنا بس مستني أخرج من موضوع وفاة الحاج وأطلقها .
تبدو السعادة علي وجه أسيل وهي تسمع كلمات زوجها وتشعر بأن خطتها في الأستئثار بممدوح لها وحدها قد نجحت .
يندهش أدهم من كلمات أخيه قائلاً : أنت عارف يا ممدوح إن علاقتي بغادة مراتك مش أد كده .
ممدوح : أنا معرفش ، ما أنت عارف إني مش فاكر أي حاجة .
أدهم : طيب أنا بفكرك إن رغم إن علاقتنا أنا و مراتي بغادة مراتك مش حلوة من زمان لكن بلاش تستعجل في إتخاذ قرار ، خر.اب البيوت مش بالساهل !!! يا أخي و لو فيه خلافات بينكم حاول تحلها و أصبر علشان عيالك ، يمكن لما ترجعلك الذاكرة تندم علي اللي هتعمله .
ممدوح : لأ خلاص ، هي اللي حصل منها مستحيل أقبله أو أسكت عليه سواء دلوقتي أو بعد ما ترجعلي الذاكرة .
أدهم : اللي تشوفه يا ممدوح ، دي حياتك وأنت حر فيها ، لو عايزني أتدخل وأصلح بينكم أنا معنديش مانع .
ممدوح : لأ ، ملوش لزوم يا أدهم .
أدهم : زي ما تحب ، المهم عايزين نتكلم بقا في موضوعنا .
ممدوح : موضوع أيه ؟؟
أدهم : موضوع الورث طبعا .
ممدوح : ورث ايه اللي عايز تتكلم فيه وأبوك لسه م،يت !!
أدهم : أنا قولتلك يا ممدوح أنك أنت واخد كل حاجة وأنا مفيش معايا إلا شقتي اللي عايش فيها !! يبقا لازم كل واحد فينا يشوف نصيبه فين و يعمل فيه اللي عايزه .
ممدوح : أنا من معا،شرتي لك الأيام اللي فاتت متوقعش إن ده كلامك .
أدهم : ليه ؟؟ أومال كلام مين ؟؟
ممدوح : معرفش ، ممكن يكون كلام مراتك .
أدهم : لأ مش كلامها ، أنا اللي عايز أعرف حقي فين علشان أبدأ أشوف هعمل ايه في حياتي .
ممدوح : أوعا تكون عايز تبيع حاجة من ملك أبوك يا أدهم !!!
أدهم : وفيها ايه ؟ كل واحد حر التصرف في ملكه .
ممدوح : لأ طبعاً ، أنا عا،شرت الحاج الفترة دي وشوفته مهتم بأملاكه وخايف عليها وواضح أنه تعب وشقي فيها كتير ، وبصراحة أنا مش هسمح لحد ياخد حاجة الحاج شقي وتعب فيها بالشكل ده .
أدهم : وأنت مالك ؟؟؟ أنت هتتحكم فينا وأنت حتي مش فاكر أي حد ولا أي حاجة !!! ده أنت حتي مش فاكر اسمك ولا حتي اولادك وزوجاتك !!
ممدوح : أنت بتعا،يرني بمرضي ؟!!!
أدهم : لأ مش قصدي .
ممدوح : أومال قصدك أيه ؟؟
أدهم : قصدي إن كل واحد حر في حاجته وبلاش تحط العقدة في المنشار !!
ممدوح : مادام قولت كده تبقا ناوي تبيع حاجة !! وأنا مش هسمح بكده .
أدهم : يعني ايه ؟؟
ممدوح : يعني مفيش حاجة هتتقسم ، وكل حاجة هتفضل زي ما هي وكل واحد فينا كل شهر ياخد نصيبه من أرباح الشغل .
أدهم : اعمل حسابك يا ممدوح لو مش هتديني حقي بالتراضي أنا هاخد حقي بالقانون .
ممدوح : يعني أيه ؟؟ هتقف قصاد أخوك في المحكمة ؟!!!
أدهم : أنت اللي هتجبرني أعمل كده .
ممدوح : لو عملت كده هعتبر إن أخويا ما،ت .
إنصرف أدهم علي الفور والشرر يتطاير من عينيه ، بينما حاولت أسيل تهدئة ممدوح ، جلست إلي جواره قائلة : وقالت له: ليش حكيت مع أخوك بهالحدة؟
ممدوح : كلامه أستفزني .
أسيل: كان لازم تصبر وتحكي بهدوء أكتر من هيك .
ممدوح : أنا أعصابي تعبا،نة ومقدرتش أتحكم في كلامي .
أسيل: أكيد موضوع مرتك غادة مأثر فيك لهالدرجة .
ممدوح : كل حاجة يا أسيل ، أنا كأني فقدت الذاكرة علشان المصا،،يب تحاصرني من كل إتجاة !!
أسيل : معلش يا حبيبي، هالظروف وبتعدي… المهم، قلّي، ناوي تعمل شو مع غادة ؟ ..... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أسيل: أكيد موضوع مرتك غادة مأثر فيك لهالدرجة .
ممدوح : كل حاجة يا أسيل ، أنا كأني فقدت الذاكرة علشان المصا،،يب تحاصرني من كل إتجاة !!
أسيل : معلش يا حبيبي، هالظروف وبتعدي… المهم، قلّي، ناوي تعمل شو مع غادة ؟
ينظر لها ممدوح في صمت ثم يتركها ويدخل غرفته !!!
في شقة أدهم ...
يدخل أدهم شقته والشرر يتطاير من عينيه ، تسأله هيام بلهفة : مالك يا أدهم ؟ ايه اللي حصل عند أخوك ؟
أدهم : روحت أكلمه في موضوع مراته ومصروف بيته ، وبعدها أتكلمنا في موضوع الورث .
هيام : هاااا ؟ وعملتوا ايه ؟
أدهم : قالي إن مفيش حاجة هتتقسم وأن أرباح الشغل بس اللي هتتقسم بينا كل شهر .
هيام : شوفت !!! أنا قولتلك إن أخوك مش ناوي يديلك حقك ، أومال لو مكنش فاقد الذاكرة ومش فاكر حاجة كان عمل ايه ؟!!!
أدهم : أنا مش هسكت وهاخد حقي منه بالذوق أو بالعافية .
هيام : ناوي تعمل ايه ؟
أدهم : هرفع قضية قسمة علشان أخد ورثي بالقانون .
في اليوم التالي ...
تتقابل هيام مع أسيل علي درج المنزل .
أسيل " بأبتسامة " : صباح الخير يا هيام .
تنظر لها هيام في صمت ولا ترد عليها !!!
أسيل : شو في ؟ ليش ما عم تردّي ؟
هيام : أرد عليكي أزاي بعد اللي جوزك عمله مع جوزي ؟!!
أسيل : نحنا شو دخلنا ؟ هاد موضوع بين الأخوات… بيحلّوها بين بعض متل ما بدهم .
هيام : أزاي ؟؟ يعني عايزاني أكلمك أزاي وجوزك مش عايز يدينا فلوسنا !! أول مرة أعرف أن جوزك طماع وجشع بالشكل ده !!!
أسيل : ديري بالك على كلامك يا هيام!! هاد اللي عم تحكي عليه جوزي!!
يعلو صوتهما فتسمع غادة أصواتهم من خلف بابها !!!
وتعرف أن ثمة مشكلة علي الميراث قد نشبت بين ممدوح وأدهم !!
تتركها أسيل وتصعد إلي شقتها ، بينما تنصرف هيام .
تجلس أسيل في شقتها وتشعر بالضجر من ذلك الوضع !!!
فمنذ اللحظة الأولي لدخولها ذلك المنزل والصرا،،عات لا تنتهي !!!
لم تتخيل يوماً أن حياتها مع زوجها الذي تحبه ستنقلب رأساً علي عقب لتحوي كل تلك الصراعات والمشاكل !!!
حتي الإنسانة الوحيدة التي كانت تظن أنها صديقتها أو أخت لها في هذا البيت قد أنقلب حالها وظهرت علي حقيقتها !!
إذن لابد وأن ترحل عن هذا الجو الملبد بالغيوم وتترك ذلك المنزل بأي حال من الأحوال !!
كانت تجلس علي الأريكة في الصالة و هي تفكر حتي قطع تفكيرها صوت جرس الباب !!!
ابتسمت أسيل وقالت في خاطرها " بالتأكيد هي هيام شعرت بخطأها فأتت لتعتذر " .
قامت في عجالة وفتحت الباب لتجد أمامها مباشرة غادة !!!
وقفت غادة وقالت لها " بغضب ممزوج بسخرية " : لما جوزك يرجع يا حبيبتي قوليله إني رجعت بيت أهلي ومستنية ورقة طلاقي ، وقوليله لو كان فقدان الذاكرة نساه يصرف علي عياله أنا بقا هفكره بالمحكمة  .
أسيل :  تتركي جوزِك بهالظروف؟!!
غادة : أيوه ، هسبهولك ، أشبعي به .
تتركها غادة وتنصرف بينما تبقي أسيل تبكي حتي يعود زوجها .
بمجرد أن يراها ممدوح : فيه اييييه ؟؟ ايه اللي حصل ؟
أسيل : ممدوحي… نحنا لازم نترك هالبيت.
ممدوح : ليه ؟ حصل ايه ؟
أسيل :  ما حدا بيحبني هون… حتى هيام طلع كلامها وكرهها. وأنا ما عاد أتحمّل هالبيت وصراعاته.
ممدوح : معلش يا أسيل أتحملي فترة قصيرة وبعدها الأمور كلها هتستقر .
أسيل : حبيبي… غادة أخدت ولادك ومشيت، وقالتلي إنها ناطرة ورقة الطلاق.
ممدوح : أحسن أنها مشيت ، أنا كده كده كنت هطلقها بعد اللي عملته .
أسيل : وكمان قالت إنه إذا ما رح تصرف على ولادك رح تلجأ للمحكمة.
ممدوح " بعصبية " : محكمة !!!! هما كلهم بيهد،دوني بالمحكمة !!!
أسيل : لا تعصّب حالك يا روحي… أنا رح ضل جنبك وما رح أتخلى عنك أبداً.
ممدوح يمسك يدها " برومانسية " : واضح فعلاً إن مفيش حد بيحبني غيرك أنتي يا أسيل .
رغم حجم الصراعات والمشكلات التي تحاصرهم إلا إنها كانت من أسعد لياليهم .
في اليوم التالي
خرج ممدوح الي عمله كالمعتاد ، وحين استيقظت أسيل نزلت إلي السوق .
ولكن بمجرد أن فتحت باب شقتها وجدت كمية من الماء المسكوب أمام عتبتها !!!
أندهشت للوهلة الأولي ، ولكنها سرعان ما تذكرت كلمات هيام لها حين حذرتها من غادة وقالت عنها أنها تلجأ لأعمال السحر !!!
ولكن أين غادة الآن ؟!!! 
لا يوجد بالمنزل غيرها سوي هيام وزوجها وأبنائها !!!
نزلت بعدها أسيل إلي السوق ولكن ما حدث بعدها كان أكثر غرابة ودهشة !!
إذ فجأة أثناء سيرها يستوقفها أحد الشباب ويبدأ في مغازلتها وأبداء إعجابه بها ، تجاهلته كعادتها حينما تتعرض لمثل تلك المضايقات ، ولكن الأغرب أن الشاب حاول طرح عدد من الأسئلة والاستفسارات عليها ليقف أمامها أطول فترة ممكنة !!!
حاولت إنهاء الموقف سريعاً حتي أضطرت للصر،اخ في وجهه وتركه غاضبة ، ولكنها في تلك اللحظة رفعت بصرها نحو المنزل لتجد هيام تقف وتقوم بتصويرها بهاتفهها !!!.... يتبع  ، فضلا وليس أمراً أترك تفاعلك علي الصفحة حتي تستمر في متابعتها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ولكن الأغرب أن الشاب حاول طرح عدد من الأسئلة والاستفسارات عليها ليقف أمامها أطول فترة ممكنة !!!
حاولت إنهاء الموقف سريعاً حتي أضطرت للصر،اخ في وجهه وتركته غاضبة ، ولكنها في تلك اللحظة رفعت بصرها نحو المنزل لتجد هيام تقف وتقوم بتصويرها بهاتفهها !!!
علمت حينها أسيل أن هيام تريد إيذائها بذات الطريقة التي أستخدمتها مع غادة !!
عادت سريعاً إلي المنزل وقلبها يرتجف خوفاً ودقت باب هيام وبمجرد أن فتحت بابها سألتها : أسيل: ليش كنتي عم تصوّريني  ؟؟
هيام : مكنتش بصورك .
أسيل : كذّابة! أنا شفتِك وإنتي عم تصوّريني!
هيام : وخايفة ليه ؟!! كنتي بتعملي حاجة غلط ؟!!
أسيل: إنتي اللي قلتي لهداك الشاب يعاكسني مشان تصوّريني وهو عم يحكي معي، صح؟ احكي الحقيقة .
هيام : مهما تقولي محدش هيصدقك ، الصور معايا وهبعتهالك علي تليفونك ولو طولتي لسانك معايا الصور هتكون مع جوزي وجوزك وكل الناس وشوفي ساعتها ف،ضيحتك هتبقا أزاي !!!
أسيل : حرام عليكي! ليش عم تعملي فيني هيك؟!
هيام: حرام عليا أنا ومش حرام عليكي اللي قولتيه لجوزك علشان يطلق غادة!!
أسيل : إنتي اللي قلتيلي أعمل هيك!
هيام : قولتلك كده لمصلحتك .
أسيل : وهلأ مصلحتي هي إنك تعملي فيني هيك؟!
هيام : لمصلحتي ومصلحتك .
أسيل : كيف يعني؟ فهميني!
هيام : هتفهمي كل حاجة في وقتها .
أسيل : شو يعني ؟؟
هيام : يعني دلوقتي عايزاكي تروحي شقتك ولما يرجع جوزك تقنعيه يقسم الورث بينه وببن أخوه ، وبعدين هقولك تعملي ايه .
نظرت إليها أسيل نظرة لوم وعتاب علي ما تفعله معها بلا مبرر ثم أنصرفت !!!
دخلت أسيل شقتها وظلت تبكي !! تشعر بأنها قد وقعت فر،،يسة لا ضمير لها لا تعرف معني للصدق او للرحمة .
ظلت أسيل تبكي حتي عاد ممدوح من عمله ، حينما رآها سألها : مالك يا أسيل ؟ بتبكي ليه ؟ ايه اللي حصل ؟؟
أسيل تمسح دموعها قائلة : ما في شي حبيبي .
ممدوح : أزاي مفيش !!! شكلك بتبكي من بدري !! أتكلمي حصل ايه ؟؟
أسيل : زعلانة عليك وعليّ .
ممدوح : ليه يا حبيبتي ؟
أسيل : تعا نطلع من هون يا ممدوح… من يوم ما إجينا لهالبيت والمشاكل عم تحاصرنا من كل اتجاه!
يبتسم ممدوح : لا يا حبيبتي أنا مش البيت ده ، أنا أحيانا بفتكر حاجات لكن مشوشة مش واضحة ، أنا حاسس أني قربت ترجعلي الذاكرة .
أسيل : عنجد يا ممدوح ؟
ممدوح : أيوه ، وأنا كمان هنا مرتاح في بيتي وبيت أبويا ، همشي ليه من هنا ؟
 أسيل : بس أنا مو مرتاحة هون. 
ممدوح : قريب أوي هترتاحي وتحسي بالأستقرار خصوصا بعد ما غادة مشيت ولما مشاكلي مع أخويا تتحل .
أسيل : يا ريت… يا ريت تحلها بسرعة .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ممدوح : لما يعقل الأول ويبعد أفكار مراته عن تفكيره .
ينقبض قلبها بمجرد ذكره لهيام !! وتتذكر تهد،يدها لها ، فتقول له : شو فيها لو تقسموا الورث بيناتكم بالعدل؟
ممدوح : أنا معنديش مانع نقسم كل حاجة ، أنا مش طمعان في أكتر من حقي ، لكن كل خوفي مراته تأثر عليه وتخليه يبيع ميراثه .
أسيل : شو فيها ؟؟ كل واحد حر !!
ممدوح " بعصبية " : أوعي أسمعك تقولي كده تاني .
تشعر أسيل بأنها في مأزق لا مخرج لها منه !!
ممدوح : مالك يا أسيل ؟ سرحانة في ايه ؟
أسيل : كنت بقرأ قصة طيبة كتير .
ممدوح : بتحكي عن ايه القصة دي ؟
أسيل : عن مرت كذبت على جوزها كذبة صغيرة لأنها بتحبه… ولما قالتله الحقيقة زعل، بس لما عرف إنها كذبت كرماله سامحها.
ممدوح : ده غبي .
أسيل : غبي !!! ليش ؟؟
ممدوح : علشان يا حبيبتي اللي تكدب علي جوزها مرة ممكن تكدب عليه ألف مرة ، ولو وثق فيها تاني يستاهل اللي يجراله .
أسيل : بس هي كذبت لأنها بتحبه!
ممدوح : مفيش أي مبرر للكدب .
أسيل " بحزن " : هيك بتشوفها ؟؟
ممدوح : أكيد طبعاً ، لكن أنتي مهتمة ليه بالقصة دي ؟ دي مجرد قصة من الخيال !!
أسيل : أنت بتعرف إني بحب القصص  .
يبتسم ممدوح ويمسك بيدها بين يديه ويقب،لها قائلاً : قومي تعالي بقا معايا علشان عايزة في قصة جامدة أوي أوي .
تتظاهر أسيل بالأبتسامة ولكنها تتمزق من الداخل خو،فاً !!
في اليوم التالي
تستيقظ أسيل علي صوت جرس الباب !!
تفتح الباب فتنقبض حين تري هيام أمامها !!!
هيام : صباح الخير يا أسيل .
أسيل : صصصصباح النورر .
هيام : هفضل واقفة ع الباب كده !! مفيش اتفضلي ؟؟
أسيل : أسفة ، تفضلي .
تدخل هيام وتجلس علي الأربكة وتسألها : عملتي ايه البارح ؟
أسيل : في شو ؟
هيام " بعصبية " : في اللي أتفقنا عليه يا حبيبتي !! كلمتي جوزك الكلام اللي قولتهولك ؟
أسيل : اااااي ، كككلمته .
هيام : يعني خلاص وافق يقسم الميراث ويدي لأخوه حقه ؟؟
أسيل : لأ ، لسه .
هيام : ليه ؟؟؟؟؟ وأنتي ليه مش أقنعتيه زي ما قولتلك ؟؟
أسيل : حاولت ، بس ...
هيام : مفيش حاجة أسمها لكن ، أنتي واضح عليكي فاكراني كنت بهزر معاكي ومش بتكلم بجد !! أعملي حسابك لو مش خلصتي الموضوع ده جوزك هيعرف أنك كدبتي عليه في موضوع غادة ، ده غير الصور اللي هتكون في أيديه !!
أسيل : لااا… رح… رح أحكي معه مرة تانية.
هيام : تكلميه وتأثري عليه وتخليه يوافق .
أسيل : و إذا رفض ؟؟
هيام : شطارتك أنك تطلبي في وقت مينفعش يرفض فيه ، أنتي فاهماني ؟ أحنا ستات زي بعض وأكيد فاهمة الست لما تحب تطلب حاجة تطلبها من جوزها أمتي علشان يوافق بدون تفكير .
أسيل : حاضر ، حاضر يا هيام .
هيام : قومي يلا ألبسي علشان هنروح مشوار أنا وأنتي .
أسيل : مشوار !!! لوين؟؟
هيام : تعالي معايا وأنتي تعرفي .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أسيل : حاضر ، حاضر يا هيام .
هيام : قومي يلا ألبسي علشان هنروح مشوار أنا وأنتي .
أسيل : مشوار !!! لوين؟؟
هيام : تعالي معايا وأنتي تعرفي .
أرتدت أسيل ملابسها وخرجت مع هيام كالمنقادة لا تعرف أين ستذهب !!!
ركبتا سيارة أجرة وسارت بهما في الطرقات حتي وصلت أحد المناطق الشعبية ودخلت بين الأزقة والطرقات حتي وقفت السيارة أمام أحد المنازل الصغيرة المتهالكة ، ثم أخرجت هيام بعض النقود أعطتها لسائق السيارة وألتفتت إلي أسيل وقالت لها : قاعدة ليه ؟ يلا أنزلي .
أسيل : نحن وين؟؟
هيام : هسسسس !! أنتي تمشي معايا وأنتي ساكتة خالص .
أسيل : حاضر .
يتفاجئ أدهم باتصال من أخيه ممدوح ...
أدهم : أيوه يا ممدوح .
ممدوح : أنا بكلمك علشان أفكرك أننا أخوات و المفروض مكانش الحوار ما بينا يوصل للدرجادي !!
أدهم : أنت السبب يا ممدوح ، أنا كل اللي طلبته منك أني أخد حقي .
ممدوح : وأنا معنديش مانع ، لكن بشرط بدون ما تبيع منه حاجة .
أدهم : وأنت مالك يا أخي أنا حر .
ممدوح : يا أدهم ، زي ما أنت عارف أنا فاقد الذاكرة وناسي كل حاجة ، لكن رغم كده عندي أحساس جوايا بيقولي أحافظ علي ملك أبويا و حاسس إنك هتضيعه بتهورك وسمعاك لكلام مراتك .
أدهم : أنا مسمحلكش تجيب سيرة مراتي .
ممدوح : وأنا يا أدهم قدمنا فرصة أخيرة علشان نفضل أخوات والشيط،،ان ميدخلش بينا ، كل حاجة تفضل زي ما هيه ولو عايز تدير أنت شغل أبوك أنا موافق ، لكن بشرط أن مفيش أي حاجة تتباع !!
أدهم : تبقي المحكمة والقانون هوه اللي هيفصل بينا .
تدخل أسيل مع هيام المنزل ...
المنزل يبدو من الداخل كأحد الكهوف في الجبال !!! حوائط متهالكة والعنكبوت منتشر في كل مكان وكأنه منزل مهجور منذ زمن !!
بالرغم من ذلك حينما دخلت أسيل معها وجدت الكثير من النساء يجلس علي بعض المقاعد الخشبية القديمة !!
شعرت أسيل بالأنقباض ولكنها سارت معها مضطرة .
في الأمام يوجد باب مغلق وبجواره تجلس أمرأة خمسينية تمسك بسيجارة مشتعلة تدخنها بشراهة !!
تقدمت إليها هيام و تحدث إليها هامسة ، بينما كانت تنظر تلك المرأة إلي أسيل وهي تسمع همسات هيام !!
ثم أخرجت هيام بعض النقود وأعطتها إياها وعادت إلي أسيل و قالت لها : أقعدي هنا .
أسيل " بخو،ف " : يلا نمشي.. يلا نمشي.. أنا خايفة كتير !!
هيام : متخا،فيش أنا معاكي .
جلست أسيل تتابع بنظرها في خو،ف النساء الموجودات في المكان ، حتي أنتفضت حين أشارت المرأة لهيام فأمسكت بيدها وقالت : يلا تعالي .
أسيل :  رايحين على وين ؟
هيام " بحزم " : قولتلك متخا،فيش .
دخلت هيام من باب الغرفة تسحب بيدها أسيل التي بمجرد دخولها هابها منظر رجل غامض م،خيف طويل الشعر واللحية ، و أدخنة البخور تنطلق من أمامه لتملأ كل أرجاء المكان !!
كان الفز.ع أكبر حين ناداهما بصوته الأجش :  واقفين ليه ؟ تعالوا أقعدوا هنا قدامي !!!
سارت أسيل مع هيام بخطي متثاقلة وهي ترتجف حتي جلست بجوار هيام  أمامه مباشرة !!
هيام : انا جايالك عم منصور وواقعة في عرضك تساعدني .
الساحر : قولي مشكلتك .
هيام : سلفي أخو جوزي ويبقي جوز أسيل طليقته عملاله اعمال .
الساحر : أعمال بأيه ؟ بيحصل منه ايه ؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
هيام : علطول بيبهد،ل مراته وعامل مشاكل مع اخوه اللي هوه  جوزي  ، عاوزاك يا عم منصور تعمله عمل يصلح حاله مع مراته وأخوه ، يسمع كلامهم ويبطل مشاكل معاهم . 
يظل يتمتم الساحر بكلمات غريبة غير مفهومة ثم تجحظ عينيه ويقول " بحزم " : لما أنتي جايالي أساعدك بتكدبي عليا ليه ؟؟
ترتبك هيام :أنا !!! كدبت في أيه ؟؟
الساحر : أنتي عايزة أخو جوزك يعطي اخوه ميراثه في أبوه علشان هو رافض.
هيام : أيوه .
الساحر : وعايزاني أعمله عمل علشان مراته تسقيه له وينفذ المطلوب .
هيام : أيوه صح يا عم منصور .
الساحر : لكن الأسياد لهم طلبات ولازم تتنفذ علشان يساعدوكي .
هيام : عينيا لك وللأسياد .
الساحر :  هتدفعي ألفين جنية .
هيام : حاضر .
الساحر : بكرة بالليل الساعة عشرة تجيلي مراته لوحدها ومعاها الفلوس .
أسيل : أنااااا ؟؟؟ لااااا .
الساحر : بقول لازم تنفذوا المطلوب وإلا الأسياد هتغضب عليكم وتحول حياتكم لجحيم .
هيام تمسك بيد أسيل وتقول : حاضر ، حاضر يا عم منصور ، أسيل هتجيلك ومعها الفلوس .
الساحر : وتكون لوحدها ، فاهمة ؟؟ تيجي لوحدها .
هيام : حاضر ، حاضر .
الساحر : دلوقتي هتدفعي ٥٠٠ جنية عربون علشان أشتري طلبات الأسياد .
هيام : أتفضل يا عم منصور .
أنصرفت هيام ومعها اسيل التي مازالت تر،تعد خوفاً !!
أسيل : أنا مش جايّة لهون تاني .
هيام : هتيجي لمصلحتك ولمصلحتنا كلنا .
أسيل : لأ، هالرجل خلّاني مرعوبة! مش راح أجي تاني .
هيام : بقولك أيه يا أسيل ، أنا بتكلم وأتناقش معاكي أهو وبحاول أقنعك ، لكن يكون في علمك لو فضلتي كده تعترضي علي اي حاجة أقولهالك يبقا مفيش قدامي إلا إني أعرف جوزك كل حاجة !!
أسيل : أنا ما عملت شي غلط.
هيام : و تفتكري جوزك لو شاف الصور برضو هيقول أنك معملتيش حاجة غلط ؟؟ ولو عرف كدبك عليه علشان يطلق مراته وام عياله تفتكري بعدها ممكن يصدقك في أي كلمة تقوليها ؟ ولا هيتأكد أن الصور دي حقيقية ؟؟
أسيل : حر،ام عليّك! ليش عم تعملي فيي هيكو؟!
هيام : زي ما قولتلك لمصلحتك ولمصلحتنا كلنا .
عادت أسيل إلي منزلها وكل تفكيرها في خو،فها من الذهاب مرة أخري للساحر وخو،فها أيضاً من تهد،يد هيام لها !!!
كل شيئ هين إلا أن تف،ضحها هيام أمام زوجها وأمام الجميع !!!
ولكن هل تجروء علي الذهاب للساحر مرة أخري ؟؟؟ ولماذا يريدها  أن تذهب إليه وحدها ؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عادت أسيل إلي منزلها وكل تفكيرها في خو،فها من الذهاب مرة أخري للساحر وخو،فها أيضاً من تهد،يد هيام لها !!!
كل شيئ هين إلا أن تف،ضحها هيام أمام زوجها وأمام الجميع !!!
ولكن هل تجروء علي الذهاب للساحر مرة أخري ؟؟؟ ولماذا يريدها  أن تذهب إليه وحدها ؟؟
قضت ليلتها ولم يغمض جفنها حتي الصباح !!
ظلت تصا،رع أفكارها ولكنها في النهاية أستجابت لتهد،يدات هيام لها .
في المساء ...
عاد ممدوح من عمله وظلت أسيل تفكر حتي قالت له : بدي قولك شغلة يا حبيبي، بس لا تزعل مني؟
ممدوح : قولي يا أسيل ، خير فيه ايه ؟
أسيل : بدي انزل مع هيام .
ممدوح : ليه ؟ هتروحوا فين ؟
أسيل : بعرف في زعل بينك وبين أخوك، بس يا ريت أنا وهي نضل بعاد عن مشاكلكم، ما إلي رفقات غيرها!
ممدوح : ماشي يا أسيل ، مفيش مشكلة ، بس قوليلي رايحين فين ؟
أسيل : هيام رايحة تشتري كم قطعة لبس، وبدها آخد رأيي لأني بفهم بالذوق .
ممدوح : دلوقتي ؟
أسيل : إي، هي ناطرتني .
يفكر ممدوح قليلاً ثم يقول : ماشي يا أسيل أخرجي معها بس بلاش تأخير .
تبتسم أسيل : حاضر يا حبيبي، ما رح أتأخر.
تخرج أسيل مع هيام بخطي متثاقلة ذاهبين للساحر !!
أسيل : تعي نرجع، والله خايفة من هالزلمة!
هيام : لازم نروح له ، هوه اللي في أيده حل مشكلتنا ، متخافيش منه ، دي مش أول مرة أروح له .
أسيل : أسيل: إنتي رحتي لعنده قبل ؟؟
هيام : كتير .
ظلت هيام تحاول اقناعها حتي وصلا إلي منزل الرجل ، وقفت هيام عند الباب وقالت لها : خدي الفلوس أهي و  أدخلي يا أسيل وأنا هقف أنتظرك هنا .
أسيل : دخلي معي، بلاكي لحالي!
هيام : هو طلبك أنتي لوحدك .
أسيل : خايفة !!!
هيام : قولتلك متخافيش ، أنا جيت له قبل كده كتير وكنت لوحدي .
دخلت أسيل ورأت نفس المرأة التي كانت تقف بالأمس عند الباب ، وبمجرد أن رأتها قالت لها : تعالي يا حبيبتي أتفضلي ، هقول لعم منصور أنك جيتي .
دخلت المرأة غرفة الرجل ثم خرجت وقالت لها : أتفضلي أدخلي .
كانت غادة تجلس في منزل أسرتها بين أبنائها ومازالت دموعها لم تجف !!
تتذكر ذكرياتها مع ممدوح بحلوها ومرها ، تتذكر أيام الخطوبة وكلمات الحب المعسولة التي راقت لها وظنت أنها معه ستملك الدنيا بين كفيها ، ثم تذكرت أيام زواجها الأولي حينما رأت السعادة بعينيها ثم رأت ذكريات خلافاتها معه حتي أتي لها يوماً وأخبرها بزواجه من أخت شريكه في العمل !! كم أستقبلت هذا الخبر بالخيبة والحسرة ثم كيف أستطاع ممدوح إقناعها بأن زواجه من أسيل وضع مؤقت سيزول قريباً ، ثم كم كانت اللط،مة قوية حين ط،عنها في شر،فها و شك في إخلاصها له !!!
كانت تتذكر كل ذلك ودموعها تسيل علي وجنتيها دون أن تشعر بها ، حتي أتت أمها وجلست بجوارها تمسح دموعها وتسألها : قوليلي يا بنتي ايه اللي حصل ؟ ايه اللي حصل علشان تصممي بالشكل ده علي الطلاق ؟!!
غادة : مفيش يا ماما ، ارجوكي سبيني دلوقتي .
الأم : يا بنتي من ساعة ما جيتي من أسبوع وأنتي مش عايزة تتكلمي !! هتفضل ساكتة وتبكي لحد أمتي ؟!!!
غادة : أنها،،رت بكاءاً بشدة !!!
الأم : أنا مش هقوم ولا أسيبك إلا لما تتكلمي .
غادة : يا ماما ...
الأم : أتكلمي يا غادة ، ممدوح عمل ايه ؟
غادة " تبكي بحرارة " : بيشك فيا يا ماما !! بيشك إني بخو،نه !!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
الأم : بيشك فيكي !!! ده أتجنن ده ولا ايه !!! هو مش عارف هو متجوز مين وبنت مين !!!
يزداد بكاء غادة وتتساقط دموعها بغزارة .
الأم : طيب خلاص يا غادة ، خلاص يا حبيبتي ، كل شئ وله حل ، أنا هكلم خالك ويشوف حل معاه ، أما أنه يعتذرلك ويتعهد أنه ميكررش الكلام الفارغ ده تاني و لازم كمان يطلق البت اللي اتجوزها وضحك عليكي وقال دي مصلحة شغل ولو مش هيعمل كل ده يبقا يطلقك وكل واحد يشوف حاله .
دخلت أسيل من الباب لتجد الغرفة مظلمة تماما تكاد لا تري شيئاً إلا ضوء خافت للغاية !!!
يزداد خوفها وتقف مكانها فيقول لها الرجل : أدخلي ، تعالي هنا .
أسيل : أنا ما عم بشوف شي!!
الرجل : أمشي علطول أنا قدامك .
أسيل : أنا ما شايفة حدا!!! 
الرجل : لكن أنا شايفك كويس .
تسير أسيل بخو،ف حتي تتعثر في شيئاً فتكاد أن تقع ولكن يمد يده الرجل ليمسك بها ثم يجذبها إليه بقوة قائلاً : أسكتي خالص مش عايز أسمع صوتك .
أسيل : خلّيني، شو بدك مني؟
الرجل : مش أنا اللي عايز ، الأسياد اللي عايزين .
أسيل : بدهم شو؟ 
الرجل : هتعرفي دلوقتي .
ثم يحاول أن يخلع عنها ملا،،بسها ، فتنهره بسرعه .
يحاول تقييد حركتها إلا أنها تستطيع الإفلات منه والهرب وتفتح باب الغرفة وتهرول إلي خارج المنزل بينما دقات قلبها تكاد أن تسمع !!!
هيام : بتجري ليه ؟ فيه ايه ؟
أسيل : يلا نمشي بسرعة .
هيام : ايه اللي حصل ؟ أتكلمي .
تجري أسيل وتلحق بها هيام وتكرر عليها سؤالها عما حدث ؟؟
أسيل : هالحرامي كان بدو يعمل فيني قلة أدب !!
هيام : وأنتي عملتي ايه ؟
أسيل : ركضت طبعاً. 
هيام : أنتي كده بوظتي كل حاجة !!!
أسيل : شو كنتي بدّك ياني أعمل؟ 
هيام : مكنش حد هيعرف حاجة .
أسيل : شو؟ يعني كنتي بدّك أوافق؟؟؟
هيام : المهم مصلحتنا تتم .
أسيل : جنّتي يا هيام!! بدّك اطلع معي ع هالشي؟ 
هيام : لما تعملي كده ومحدش يعرف أحسن ما تعمليش و تتف،ضحي !!
أسيل : أنا ما عملت شي غلط عشان أخاف! 
هيام : أثبتي ، مش هتعرفي تثبتي برائتك ، أنما أنا أقدر أثبت العكس .
أسيل : هيام، انتي عم تتهدّديني وأنتِ بتعرفي ومتاكدة أنا بريئة، حرام عليكي. 
هيام : أسمعي يا أسيل ، دي أخر فرصة ليكي ، بكره تيجي معايا لعم منصور علشان يعمل العمل اللي طلبته منه ، وتسمعي كلامه وتنفذيه بالحرف وإلا هبعت لجوزك الصور وأقوله علي كدبك عليه في موضوع غادة .
ولم تختلف تلك الليلة عن سابقتها ، فلم يغمض لها جفن حتي الصباح .
أستيقظ ممدوح من نومه وظلت أسيل تنظر له نظرات خو،ف !! وتفكر هل سيصدقها بعدما يعلم كذبها عليه من قبل بخصوص غادة ؟؟ أم سيصدق الصور التي سترسلها له هيام ؟؟
وظلت ترقبه بنظراتها حتي أنصرف إلي عمله .
ظلت أسيل تفكر مدة من الوقت حتي أتخذت قرارها وأرتدت ملابسها ونزلت من المنزل في إتجاه ......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ظلت أسيل تفكر مدة من الوقت حتي أتخذت قرارها وأرتدت ملابسها ونزلت من المنزل في إتجاة منزل غادة !!!
غادة تجلس وسط أبنائها مع والددد يتناولون الإفطار وفجأة يدق جرس الباب !!! 
الأم : مين اللي جايلنا الصبح بدري كده ؟!
غادة : فعلاً حاجة غريبة !! هقوم أفتح اشوف مين .
تنهض غادة من مكانها وتفتح الباب لتقف صامتة لا تحرك ساكناً من أثر صد،متها حين رأت أمامها أسيل !!!
الأم : مين يا غادة ؟؟
تقف غادة في صمت قليلاً ثم تقول : نعم !! عايزة أيه ؟؟
أسيل: فينا نحكي عشر دقايق؟
تصمت غادة قليلاً ثم ترد قائلة : أتفضلي .
تأتي الأم و تنظر لهما وتسأل : مين يا غادة ؟
غادة " بسخرية " : دي أسيل مرات جوزي .
تتعجب الأم ثم تقول : وجاية كمان لحد هنا !!! عايزة أيه من بنتي بعد ما أخدتي جوزها وخر،بتي بيتها ؟؟
أسيل يحمر وجهها ثم تتساقط الدموع من عينيها .
غادة : بلاش تمثيل والنبي وقولي عايزة ايه ؟؟
أسيل: ممكن نحكي لحالنا؟
غادة : اللهم طولك ياروح !! حاضر ، بعد أذنك يا ماما سبينا لوحدنا .
تنظر الأم لأسيل بغضب ثم تبتعد عنهما وتنصرف .
غادة : أهو بقينا لوحدنا ، أتفضلي أتكلمي ، عايزة ايه ؟
أسيل: بدي قلك إنو ممدوح عم يتعرّض لمؤامرة كبيرة.
غادة : ميخصنيش ، أشبعي بيه .
أسيل: لأ، بيخصّك… هو لسا جوزِك.
غادة : خلاص هنطلق ، أرتاحي بقا .
أسيل: لأ… رح ترجعوا لبعض. ولا تنسي إنو أبو ولادِك.
غادة : أنا مش هرجعله .
أسيل: بس لازم توقفي جنبه… مشان ولادِك.
تصمت غادة للحظات ثم تسألها : مؤ،امرة أيه ؟ ومن مين ؟ وليه ؟
أسيل: من أخوه ومرتو.
غادة : أزاي ؟ وضحي كلامك .
أسيل: مرته لأخوه بدها تعملّه سحر مشان يوافق عالشي اللي أدهم بدو ياه.
غادة : وأدهم أخوه عايز منه ايه ؟
أسيل: بدو يقسّم الميراث معه… وممدوح لسا ما رجعت له ذاكرتُه، خايف يعمل شي يندم عليه بعدين. واضح إنو هيام عم تخطّط لشي بس ما عم أفهمه للآخر.
تنظر لها غادة " في حيرة " ثم تقول : ولما أنتي عرفتي كده ليه مش قولتي لممدوح نفسه ؟ ليه جاية تقوليلي أنا الكلام ده ؟
تصمت غادة ثم تنطلق في البكاء !!!
غادة : فيه ايه ؟ أنتي جاية تعيطيلي هنا ؟!!
أسيل: لأ… جاية اعتذر منك… وبدي تسامحيني.
غادة : تعتذري عن ايه ؟؟
أسيل: الصراحة… ااا… أنا اللي حكيت لممدوح وقلت له إنك عم تخو،ني.
غادة تصر،خ في وجهها : أنتي ؟؟!!! منك لله ، منك لله ، وجاية تقوليلي كده في وشي !!! أمشي أطلعي بره .
أسيل : أنا ...
غادة : أنتي مجر،مة ، ربنا ينت،قم منك ، د،مرتي حياتي !!
أسيل: انضحك عليّ يا غادة… هيام لعبت عليّ وخددعتني.
غادة : ليه ؟ هو أنتي لسه صغيرة ؟؟ بطلي كدب بقا !!
أسيل: معِك حق تقولي أكتر… بس أنا جاية صلّح غلطتي واطلب السماح.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غادة : أسفة ، أسفة يا هانم مش عايزة منك أعتذار ولا عايزاكي تصلحي غلطتك ، يلا بقا أتفضلي من غير مطرود .
أسيل: رح قول لممدوح الحقيقة… ورح قله شو ناوية تعمل هيام… وبعدها رح اطلع من حياتكم.
غادة : أنتي كد،ابة وغشا،شة ، وأكيد دي حيلة منك علشان توصلي لحاجة معينة في دماغك .
أسيل: معك حق تشكي… بس طلبي الوحيد تعطييني فرصة صلّح اللي خربته. مشان ولادِك يعيشوا مع أمهن وأبوهن.
يظهر علي غادة التوتر والغضب الشديد فيزداد إحمرار وجه أسيل وتسيل دموعها ثم تقول بصوت ممزوج بالبكاء : صدقيني… بعد ما تنكشف الحقيقة رح انسحب نهائياً من حياتكم.
غادة : والمطلوب مني أيه ؟
أسيل : تساعديني .
غادة " بسخرية " : أساعدك في أيه إن شاء الله ؟
أسيل: هيام بعتت شب يوقفني بالطريق، ولما صرخت عليه ومشيت… اكتشفت إنو هيام كانت عم تصوّرني وهددتني تورجي ممدوح الصورة وتقله إني بخونه… وتكشف كذبتي إلي قلتها عليه بخصوصِك.
غادة : أحسن ، علشان تشربي من نفس الكاس اللي سقتيني منه .
أسيل : الله يسامحك .
غادة : والمطلوب مني ايه ؟
أسيل: تجي معي لممدوح… بدي اعترفله بكل شي.
غادة : لو عايزة تعترفي له بالحقيقة أنا مش لازم أكون موجودة !!
أسيل: ما عندي الجرأة واجهه لحالي.
غادة : لو روحت معاكي ممكن يفكر إني ضغطت عليكي علشان تقوليله الكلام ده ومش هيصدقك .
أسيل: لا… مستحيل يفكر هيك. لأنو بيعرف إنا منكره بعض. مستحيل نتفق.
غادة : أنا مش هروح معاكي ، لكن لو أنتي قولتي له الحقيقة وهو ندم علي اللي عمله وجي لحد هنا علشان يصالحني ويعتذر أنا هوافق وهرجع معاه ونقف مع بعض في مواجهة هيام .
أسيل: حاضر يا غادة… الله يقدرني واعترف بكل شي.
غادة : لكن يكون في علمك لو دي خد،عة منك أنا مش هسامحك أبداً وساعتها هعرف أخد حقي منك كويس أوي .
تعود أسيل إلي المنزل وتتفاجئ بوجود ممدوح !!!
أسيل: خير ممدوح؟ رجعت من الشغل؟
ممدوح : حسيت إني تعبان شوية .
أسيل : الف سلامة عليك .
ممدوح : الله يسلمك ، أنتي كنتي فين ؟
تنظر له أسيل في صمت !!
ممدوح : مالك ؟ ساكتة لية ؟!!
تستمر أسيل في صمتها وتنظر له بخو ف !!
ممدوح " بعصبية " : مالك ؟ اتكلمي كنتي فين ؟
أسيل " بخو ف " : كنت عند غادة.
ممدوح  " بتعجب " : غادة مين ؟!!
أسيل: غادة مرتك.
ممدوح : ليه ؟؟ روحتيلها ليه ؟!! كنتي بتعملي ايه هناك ؟
أسيل: رح قلك كل شي… بس سامحني.
ممدوح : أتكلمي .
أسيل: كنت عم اعتذر منها.
ممدوح : تعتذرلها ليه ؟؟ أنا مش فاهم حاجة !!! اتكلمي .
أسيل: أنا كذبت عليك يا ممدوح… كذبت لما خلتك تشك فيها… غادة ما كانت عم تخونك… وما حكيت مع حدا… غادة بريئة.
ممدوح " بدهشة " : أنتي بتقولي ايه ؟؟!!!
أسيل: إي… هاي الحقيقة.
ظلت أسيل تسرد لممدوح ما حدث منذ أقتراب هيام منها وإقناعها بتشكيك ممدوح في زوجته غادة حتي ذهابها معها للدجال ثم لقائها بغادة وأعتذارها لها عما حدث .
بينما كانت دموع أسيل تجري علي وجهها كان الشرر يتطاير من عيني ممدوح حتي أنهت أسيل كلامها ثم قالت له : ممدوح… بعرف إني غلطت بحقك وبحق غادة… بس بترجاك سامحني… وصالح غادة… وانتبه من هيام… وبعدها طلقني… وارجع لمرتك.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بينما كانت دموع أسيل تجري علي وجهها كان الشرر يتطاير من عيني ممدوح حتي أنهت أسيل كلامها ثم قالت له : ممدوح… بعرف إني غلطت بحقك وبحق غادة… بس بترجاك سامحني… وصالح غادة… وانتبه من هيام… وبعدها طلقني… وارجع لمرتك.
يمسكها ممدوح بقوة : حرررام عليكي !! ليه عملتي كده ؟؟!!
أسيل : غلطة يا ممدوح… هيام ضحكت عليّي وفهّمتني إنه بهالشي رح تكون إلك لوحدك. 
ممدوح : وضميرك كان فين لما تتهمي واحدة بريئة في شر،فها ؟!! وتخر،بي بيتها وتوصميها بوصمة تبقا معاها ومع ولادها طول العمر !!!
أسيل : ضميري صحّي… وخلّاني روح اعتذرلها واحكيلك كل شي.
ثم تقترب منه لتتوسل له أن يسامحها  أسيل : سامحني يا ممدوح… بالله عليك سامحني ، فينهرها ويدفع يدها بعيداً ثم يتركها ويخرج من المنزل !!
ترمي أسيل بج،سدها علي الأريكة وتظل تبكي بحرارة .
يخرج ممدوح من المنزل غاضباً ويظل يسير في الطرقات يشعر بالصد،مة !! لا يعلم إلي أين تسير أقدامه ، لا يعلم إلا أن كل من حوله يكذب عليه ويحاولون خدا،،عه ، حتي أسيل الذي كان يظن أنها الأقرب إليه قد خد،،عته !!
يفكر لماذا الجميع يتآ.مرون عليه ؟؟ هل شخصيته التي لم يتذكرها بعد تستحق كل ما يحدث له !!
الآن وقد بدأت الحقائق تنكشف أمامه لابد له من إصلاح ما يمكن إصلاحه .
إذن عليه الذهاب الآن لغادة ، لكنه لا يتذكر منزل أسرتها !!!!!
يخرج هاتفهه ويظل يتصل بها كثيراً دون إجابة منها !!!
يكتب لها رسالة " غادة حبيبتي أنا أسف ، أنا عايز أجيلك أعتذرلك لكن نسيت عنوان بيت مامتك ، ارجوكي سامحيني انا كنت فاهم غلط " ويضغط زر أرسال و إذ به يشعر بأصطدام شيئاً ما به بعن،ف وبعدها لا يشعر بشئ !!!!!!!
غادة في منزل أسرتها تجلس بجوار والدتها تحكي لها ما سردته لها أسيل ، وفجأة يأتي أتصال من ممدوح .
غادة : ماما ، أهو ممدوح بيتصل بيا !! أكيد أسيل قالتله الحقيقة .
الأم : مترديش عليه .
غادة : ليه ؟؟
الأم : لازم يتأدب الأول ، علشان بعد كده يعرف هو متجوز مين و مش أي حد يقوله كلمتين كدب يشك فيكي .
ينتهي جرس الاتصال ثم يعقبه الاتصال منه عدة مرات .
غادة : خلاص يا ماما بقا ، المسامح كريم .
الأم. : مترديش عليه ، لو عايز يصالحك يجيلك لحد هنا ويعتذرلك ، مش يصالحك بالتليفون !!!!!
ثم يأتيها رسالته إليها وتقرأها .
غادة : يا حرررام !! تصدقي ده ناسي عنوان بيتنا !!!
الأم : معقول ؟!!
غادة : أيوه يا ماما ، مش هو لسه فاقد الذاكرة ، ده بيقولي قوليلي العنوان !!
الأم : أكتبيله العنوان يا بنتي ، ولما ييجي أنا هتصرف معاه .
يمر الوقت دون أن يذهب ممدوح إليها و دون أي أتصال منه !!
تتعجب غادة : ممدوح مجاش ولا أتصل !!! مش عارفة فيه ايه ؟!! 
الأم : سبيه لما ييجي لوحده ، مادام عرف أنه غلط في حقك هييجي .
غادة : قلبي مش مطمن يا ماما .
الأم : متشغليش بالك ، لو مجاش النهاردة هيجيلك بكره ، أو يمكن مكسوف يوريكي وشه .
تجلس أسيل ومازالت تسيل دموعها وتنتظر عودة ممدوح علي أحر من الجمر !! تتصل به عدة مرات لكن هاتفهه مغلق !! يزداد قلقها وتوترها !! تريد أن تطمئن تريد أن تصل إليه ولكن لا تعلم كيف !!!
الوقت يتعدي منتصف الليل  ومازالت في حيرتها !! ماذا حدث ؟؟ ولماذا لا يجيب اتصالي ؟؟ ولماذا أغلق هاتفهه ؟؟ هل ذهب وألتقي بغادة ؟؟ أم أنه لم يذهب إليها بعد ؟؟ هل أتوا إلي المنزل ويقضون ليلتهم بعد طول بعاد دون أن أشعر ؟؟ كل تلك الأفكار والتساؤلات تسيطر علي تفكيرها دون إجابة !!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يفتح ممدوح عينيه ويشعر بألم شديد في رأسه وبعض أنحاء جسده !!!
ينظر حوله يري جنبات غرفة في إحدي المستشفيات !!!
يفكر ... ماذا أتي بي إلي هنا ؟؟ ما هذا المكان ؟؟ ثم يضع يده علي رأسه ليشعر بمزيد من الألم !!!
ثم يتذكر حين كان يقود سيارته وعينيه تغفو كل حين من شدة تعطشه للنوم من أثر سهرته الطويلة مع غادة !!!
يبحث عن هاتفهه ولا يجده !!
يحاول الأعتدال جالساً بصعوبة .
تدخل إحدي الممرضات لتبتسم له : حمد لله ع السلامة .
ممدوح : الله يسلمك ، أنا عايز أمشي وأروح البيت .
الممرضة : مينفعش تمشي إلا بأذن الدكتور .
ممدوح : فين الدكتور ؟
الممرضة : ثواني انادي للدكتور يشوفك .
يأتي الطبيب ويبتسم : حمدلله ع السلامة .
ممدوح : الله يسلمك يا دكتور ، انا عايز أروح البيت .
الطبيب : لأ مينفعش دلوقتي ، لازم تفضل تحت المتابعة علي الأقل لحد بكره علشان نطمن إن مفيش مضاعفات .
ممدوح : مينفعش أمشي دلوقتي ؟
الطبيب : لأ مينفعش ، الحاد.ثة كانت شديدة .
ممدوح : أيوه فعلاً ، أنا فاكر إني دخلت بأقصي سرعة بعربيتي في عربية كبيرة .
الطبيب : عربيتك !!! لأ ، اللي أعرفه أنك كنت بتعدي الشارع وعربية صد،متك !!
ممدوح : بعدي الشارع !!! لأ انا كنت راكب عربيتي .
الطبيب " بتعجب " : يمكن !! علي كل حال مش هينفع تخرج من هنا النهاردة ، بكره بأذن الله لما نطمن عليك .
ممدوح : ماشي يا دكتور ، لكن أنا مش لاقي تليفوني !! كنت عايز اتصل بالبيت .
الطبيب : لما دخلت المستشفي مكنش معاك اي تليفون !!
ممدوح : ماشي يا دكتور .
 في اليوم التالي ...
يخرج ممدوح من المستشفي ويعود إلي المنزل " بعد أن عادت إليه ذاكرته " .
يدق جرس باب غادة ولكن دون مجيب !!! يفتح الباب ويدخل ليجد شقته خاوية والسكون يعم أرجاء المكان !!!
ممدوح : أيه ده !! مفيش حد هنا !! أومال غادة والعيال راحو فين ؟؟
يبتسم ممدوح ويقول : ممكن تكون نزلت تشتري حاجة واخدت معها الاولاد ، أدخل لأسيل بقا دي وحشتني أوي ، من يومين مشوفتهاش !!
يخرج من شقة غادة ثم يدق باب أسيل ،  يفتح له أسيل ويتضح علي وجهها التوتر والخوف ، يبتسم ممدوح ويضمها إليه قائلاً : وحشتيني اوي اوي يا سولي يا حبيبتي .
تتعجب أسيل " ماذا حدث ؟!!! هل سامحني ممدوح وغفر لي ما حدث " !!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يخرج من شقة غادة ثم يدق باب أسيل ،  يفتح له أسيل ويتضح علي وجهها التوتر والخوف ، يبتسم ممدوح ويضمها إليه قائلاً : وحشتيني اوي اوي يا سولي يا حبيبتي .
تتعجب أسيل " ماذا حدث ؟!!! هل سامحني ممدوح وغفر لي ما حدث " !!
ممدوح : بقولك وحشتيني أوي ، أنتي سرحانه في ايه ؟؟
أسيل : لأ أبداً… وإنت كمان، مال راسك؟ ليش مربّطه هيك؟
ممدوح : حصلت لي حادثة وكنت في المستشفي ولسه خارج .
أسيل " بلهفة " : ألف سلامة عليك! شو صار معك يا روحي؟
ممدوح : الحمد لله جات سليمة ، شوية جروح بسيطة وكدمات .
أسيل : سلامتك يا روحي .
ممدوح : والموبايل ضاع مني ، مكنتش عارف أكلمكم ، كتت عايز اتصل بيكي او بغادة او بالحاج .
أسيل " بدهشة " : الحاج مين ؟!
ممدوح : الحاج أبويا يا أسيل ، كنت عايز أتصل بأي حد منكم اطمنه عليا لكن للأسف الموبايل ضا ع !!
تعلم حينها أسيل أن ممدوح قد عادت إليه ذاكرته وأن فترة فقدانه الذاكرة قد سقطت من ذاكرته ولا يتذكر منها شيئ حتي أنه لا يعلم بوفاة والده !!!
ممدوح : سرحانه في أيه ؟ مالك النهاردة كل ما أكلمك تسرحي !!
أسيل : ممدوح… في شي مهم لازم قلك ياه.
ممدوح : خير فيه ايه ؟ انتي كده قلقتيني !!
أسيل : انت كنت فاقد للذاكرة.
ممدوح : بتهزري ؟!!
أسيل : لا والله، عم احكي جد .
ممدوح : فاقد الذاكرة ازاي يعني ؟!
أسيل : صار معك حادث من شي شهرين… ومن وقتها فقدت الذاكرة. 
ممدوح : أنتي جيبتي الكلام ده منين ؟ هفقد الذاكرة وأنا مش عارف !!!
أسيل : ممدوح… في كتير شغلات صارت بهالشهرين وإنت ما بتتذكر شي منها.
ممدوح : حاجات كتير زي ايه ؟
أسيل : أولاً… أبوك الحاج توفّى، الله يرحمه.
ممدوح : اييييه !! أبوياااا
ثم هرول ليصعد لشقة والده ، فأوقفته أسيل وقالت : لوين رايح؟! أبوك الله يرحمه يا ممدوح… غير إنو صارت مشاكل بينك وبين أخوك، وكمان مشاكل مع غادة.
ممدوح : أنتي لازم تفهميني كل حاجة .
أسيل : روّق واقعد، وأنا رح خبّرك كل اللي صار.
ثم بدأت أسيل تسرد له كل ماحدث منذ أن كان في المستشفي إلي تلك اللحظة .
ممدوح " بدهشة " : أنا كأني بحلم !! معفول كل ده حصل ؟!!
أسيل : إي يا ممدوح… وأنا كان فيني كذب عليك أو خبي بس خلاص… كذبت عليك قبل هالمرة وندمانة طول عمري. مستحيل كذب عليك مرة تانية.
ممدوح : أنا لازم أنقذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان .
أسيل : شو بدك تعمل؟
ممدوح : ولازم تصلحي اللي عملتيه .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أسيل :  قلّي شو بدك مني وأنا بعمله.
ممدوح : لازم مفيش حد يعرف إن رجعتلي الذاكرة دلوقتي .
أسيل : حاضر .
ينصرف ممدوح بينما تبقي أسيل بعدما ترك لها ممدوح الف سؤال وسؤال في ذهنها بلا إجابة !! أولهم هل يغفر لها ممدوح ما فعلت أم أن حياتها معه قد أنتهت عند هذا الحد ؟؟
بينما هي شاردة تفكر في مصير علاقتها به يقطع تفكيرها صوت جرس الباب ، وحين تفتحه تجد هيام أمامها وعلي وجهها علامات الغضب !!!
أسيل : إي يا هيام؟ خير؟
هيام : مش باينة ليه من كام يوم ؟؟ كل ما أطلع أرن الجرس مش بتفتحي وتليفونك علطول مغلق !!!
أسيل : كنت مريضة… وعند أخي.
هيام " بسخرية " : بجد !! سلامتك يا حبيبتي ، وبقيتي كويسة ؟
أسيل : لسا مريضة .
هيام : بقولك ايه ، لأ احنا كده أتدلعنا كتير ، كفاية دلع وجهزي نفسك نروح النهاردة لعم منصور .
أسيل : أسيل: لأ! أنا تعبانة وما بقدر.
هيام : اعملي حسابك لو مش روحتي معايا النهاردة بكره الصبح جوزك هيكون عنده الصور وهيعرف كل حاجة .
أسيل تشطاط غيظاً : روحي الله ينتقم منك!  .
هيام : أنتي بتكلميني بالطريقة دي أزاي ؟؟ أنتي قليلة الأدب .
أسيل :  إنتي لا بتعرفي أدب ولا دين ولا أخلاق! الله ينتقم منك!
هيام : أنتي باين عليكي مش كفاية عليكي أف،ضحك أنتي لازم تضر،بي كمان .
ثم تمد يدها هيام إليها لتضر،بها فتشتبك معها .....
في منزل غادة ...
يدق جرس الباب وحين تفتحه تتفاجئ حين تري ممدوح !!!
غادة : تعبت نفسك وجيت ليه ؟ كنت طلقني وابعتلي ورقة طلاقي .
ممدوح : أنا أسف يا غادة .
غادة : أسف علي ايه ولا ايه ؟ أنا يا ممدوح تشك فيا بعد عشرة السنين ؟؟
ممدوح : معلش سامحيني ، غلطة وندمت عليها .
تتدخل الأم : مادام مش عارف قيمة مراتك اللي صايناك تبقي متتسحقهاش .
ممدوح : صدقيني يا حماتي عارف قيمتها وغالية عندي ، غادة أغلي حاجة عندي في الدنيا .
الأم : مش كفاية ضحكت عليها وفهمتها إنك اتجوزت مراتك التانية علشان شغلك ؟!! والغلبانة دي صدقتك وسكتت !!
ممدوح : صدقيني يا حماتي أنا عمري ما حبيت ولا هحب إلا غادة و مقدرش فعلاً اعيش من غيرها .
الأم : أنا عن نفسي أفضل إن كل واحد يروح لحاله و كويس اوي لحد كده ، إنما الرأي في الأول وفي الأخر رأيها هي .
ممدوح : وأنا عارف إن غادة حبيبتي متأكدة إني بحبها وهتوافق ترجعلي .
غادة : أنا ممكن أرجعلك في حالة واحدة بس .
ممدوح : أنتي تؤمري وأنا أنفذ يا قلبي .
غادة : لو طلقت أسيل .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
الأم : أنا عن نفسي أفضل إن كل واحد يروح لحاله و كويس اوي لحد كده ، إنما الرأي في الأول وفي الأخر رأيها هي .
ممدوح : وأنا عارف إن غادة حبيبتي متأكدة إني بحبها وهتوافق ترجعلي .
غادة : أنا ممكن أرجعلك في حالة واحدة بس .
ممدوح : أنتي تؤمري وأنا أنفذ يا قلبي .
غادة : لو طلقت أسيل .
ممدوح : أطلق أسيل !!!
غادة : شوفت بقي إنك بتحبها و بتكدب عليا !!
ممدوح : لأ ، انا بس خايف إن شغلي مع أخوها يتأثر لما أطلقها .
غادة " بدهشة " : أنت رجعتلك الذاكرة يا ممدوح ؟ صح ؟
ممدوح " يبتسم " : أيوه الحمد لله ، كنت عايز اعملهالك مفاجأة .
غادة : حمدلله ع السلامة .
ممدوح : الله يسلمك يا قلبي .
غادة : اعمل حسابك يا ممدوح لو أسيل أو شغلك أهم مني يبقي مفيش داعي نرجع لبعض و الأفضل نتطلق دلوقتي .
ممدوح : لأ طبعاً انتي والعيال أهم عندي من أي حاجة تانية .
غادة : يبقي لازم تطلقها .
ممدوح : حاضر يا غادة ، حاضر يا حبيبتي .
في شقة أسيل ...
هيام : أنتي باين عليكي مش كفاية عليكي أف،ضحك أنتي لازم تضر،بي كمان .
ثم تمد يدها هيام إليها لتضر،بها فتشتبك معها وتمسكها هيام بقوة من شعرها ، حتي تستعطفها أسيل : آسفة يا هيام… دخيلك، سبيني!
هيام : أنتي يا بت مش خا،يفة مني ولا من الف،،ضيحة ولا همك حد ؟؟
أسيل : خا،يفة… والله خا،يفة كتير يا هيام.
هيام : تبقي تسمعي الكلام ، ولما أقولك حاجة تقولي حاضر ، فاهمة ؟
أسيل : أسيل: حاضر… حاضر يا هيام… بس سيبيلي شعري، دخيلك.
هيام : يلا ألبسي علشان نروح لعم منصور .
أسيل : أسيل: معلش يا هيام… أنا تعبا،نة كتير اليوم. خلّيا لبكرا، ووعد إذا بتريدي بروح معِك وما بعترض.
هيام : ماشي ، مفرقش كتير النهاردة من بكرة .
يعود ممدوح ومعه زوجته غادة وأولاده .
قبل دخولهم المنزل ..
غادة : قبل ما ادخل شقتي لازم تطلقها .
ممدوح : حاضر .
يقف ممدوح معها أمام شقة أسيل ويدق جرس الباب .
تفتح أسيل و هي تمسح دموعها !!!
ممدوح : بتعيطي ليه ؟ ايه اللي حصل ؟
أسيل : أسيل: هيام، مرت أخوك… إجت وضر بتني، وهددتني مرّة تانية، وطلبت مني روح لعند الساحر اللي بتعرفه.
ممدوح : أسيل انا عايز أقولك إن حياتنا مع بعض أنتهت لحد كده .
أسيل: يعني شو؟
ممدوح : يعني أنا هطلقك دلوقتي وترجعي لأخوكي ، لكن قبل ما اطلقك طالب منك طلب .
أسيل " بدموع " : شو بدك مني ؟
ممدوح : لازم تثبتيلي كل كلمة قولتهالي .
أسيل: حاضر… حاضر يا ممدوح. فيني سجّل لهيام وهي عم تعترف بكل شي قلته لك. وإذا بدك تشوف بعينك، هي طلبت نروح بكرا لعند الساحر اسمه منصور… فيك تمشي ورانا وتشوف كل شي بنفسك.
ممدوح : يبقي بكره هراقبكم وأمشي وراكم علشان يكون معايا دليل مادي .
غادة : لسه هنستني لبكره !!!
ممدوح : معلش يا غادة ، علشان لما اخد موقف مع هيام و ادهم يكون الحق معايا .
غادة : يبقي لازم اخوك يكون موجود وشاهد علي كل حاجة علشان هو كمان أكيد مخدوع فيها .
ممدوح : فعلا معاكي حق .
يتصل ممدوح بأخيه ادهم ويخبره بكل ما أبلغته به أسيل .
أدهم : أوعي تكون بتكدب عليا و بتوقع بيني وبين مراتي يا ممدوح !!
ممدوح : أنت عارف ومتأكد إني مستحيل اعمل كده يا أدهم .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أدهم : أنت رجعتلك الذاكرة يا ممدوح ؟ أيوه أكيد .. ده أسلوب ممدوح أخويا في الكلام !!
ممدوح : أيوه يا أدهم رجعتلي الذاكرة وعايز أرجع كل حاجة زي ما كانت .
أدهم : ألف مبروك .
ممدوح : الله يبارك فيك يا ادهم ، عقبال ما يرجعلك عقلك .
أدهم : قصدك ايه ؟
ممدوح : قصدي تيجي معايا بكره واخليك تشوف بنفسك وتتأكد من كل كلمة قولتهالك .
أدهم : حاضر يا ممدوح ، لكن هيام لو طلعت بريئة هيكون ليا معاك موقف هتزعل منه .
في اليوم التالي  ...
يرتدي ممدوح وأدهم ملابس نساء منتقبات ويذهبوا خلف هيام وأسيل ، ويظلا يتتبعانهما حتي يدخلن منزل السا حر .
تبدو الدهشة علي أدهم بينما ممدوح متحفز للتأكد من كلام أسيل .
يدخل ممدوح مع أدهم المنزل ويطلبوا مقابلة عم منصور من المرأة التي تقف عند بابه .
يجلسون بعدها بجوار هيام وأسيل التي تبدو عليها علامات الخو،ف !!
تحاول هيام تهدأتها و تخبرها أنها أتت عدة مرات بمفرها للعم منصور وأن الأمر لا يستدعي منها كل هذا الخو،ف !!
تحاول أسيل أستجداء عطف هيام و الخروج من هذا المكان لكن هيام تعيد تهد،يدها لها مرة أخري .
يستمع أدهم وممدوح لحوارهما ثم يخلعا ملابسهما النسائية فتبتسم أسيل فرحاً بينما ترتبك هيام بشدة !!!
عادت أسيل مع ممدوح وأدهم بعدما طلق هيام بعد أن تأكد منوخيا،نتها له وتدبيرها المكائد لإحداث وقيعة مع اخيه للأستحواذ علي ثروته !!
دخل ممدوح  ومعه أسيل إلي شقتها بينما كان ممدوح شارد الذهن قالت له أسيل: تأكدت من كلامي؟ 
ممدوح : أيوه .
أسيل : خلاص يعني يا ممدوح؟ هاد آخر يوم إلي معك؟
ممدوح : أيوه يا أسيل ، خلاص أحنا مش هينفع نكمل مع بعض .
أسيل : فيني اسألك سؤال؟
ممدوح : اكيد .
أسيل : إنت حبيتني عنجد؟ ولا كنت بس نزوة بحياتك؟
ممدوح : أنا هكلمك بمنتهي الصراحة ، أنا في البداية كنت عايز أوثق علاقتي بأخوكي علي علشان كده فكرت أتجوزك ، لكن لما شوفتك وقربت منك حبيتك و أتعلقت بيكي اوي ، لكن دلوقتي لما عرفت اللي عملتيه مش قادر أسامحك .
أسيل : أسيل: غادة شرطت عليك تطلقني؟
ممدوح : بغض النظر عن غادة ، قرار أننا ننفصل ده من جوايا وأنا مقتنع به ، اللي اتكسر بينا مش ممكن يتصلح يا أسيل .
أسيل : طالما مقتنع… أنا موافقة.
ممدوح : أنتي طالق يا أسيل .
تتساقط دموعها ثم تقول : أسيل: أحلى أيام عمري كانت معك… ورح ظل عايشة على هالذكرى طول عمري.
ممدوح : أنسي كل حاجة وأتجوزي وعيشي حياتك .
أسيل " بدموع " : لأ… رح ارجع عبلدي واعيش… ومعي ذكراك. 
ممدوح : ربنا يوفقك يا أسيل ويسعدك .
أسيل " تبتسم بدموع " : عزائي الوحيد إني رح ارجع عبلدي… وعايشة ذكرياتي معك، ومعي شي رح يضل يذكرني بأحلى أيام عشتها معك
ممدوح : قصدك ايه ؟
أسيل : قصدي… رح يكون معي ابننا يا ممدوح.
ممدوح : أبننا !!!
أسيل : إي يا ممدوح… أنا حامل.
ممدوح : بجد ؟؟
أسيل : إي عنجد… وإذا مو مصدّق، هاي التحاليل بتأكد إني حامل. وإذا بدك… منروح هلق عالمشفى وبتتأكد بنفسك.
ممدوح : هتسافري وابني يعيش بعيد عني ؟
أسيل : وقت تحب تشوفه… بتشوفه بأي وقت. أنا ما رح اتجوز… ورح اربيه لوحدي، ورح يكون كل حياتي.
ممدوح : بلاش تسافري يا أسيل ، خليكي هنا ونرجع لبعض مادام بينا طفل ، علشان يتربي بينا .
أسيل : لأ يا ممدوح… متل ما الطلاق كان رغبتك، هو كمان رغبتي. وانت معك حق… اللي انكسر بيناتنا ما عاد يتصلّح.
في شقة غادة ...
يدخل ممدوح وعلي وجهه الحزن !!
غادة : مالك يا ممدوح ؟ أسيل كانت بتكدب ؟؟
ممدوح : لا ، كل كلمة قالتها كانت حقيقة .
غادة : وبعدين ؟ حصل ايه ؟
ممدوح : أدهم طلق هيام وأنا طلقت اسيل .
غادة : فعلاً أنت طلقت أسيل ؟
ممدوح : أيوه طلقتها خلاص .
غادة تقترب منه وتضمه إليها وتبتسم في سعادة : عارف لو كنت طلعت عيل ورجعت في كلامك كنت سودت عيشتك .
ممدوح : ماهو لسانك الطويل ده سبب المصايب كلها !!
غادة : خلاص يا حبيبي أنا اسفة ، من النهاردة أنا أتغيرت وعمري ما هزعلك تاني ابداً .
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا