رواية الخطيئة الاخيرة من الفصل الاول للاخير بقلم هايدي الصعيدي
رواية الخطيئة الاخيرة من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة هايدي الصعيدي رواية الخطيئة الاخيرة من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الخطيئة الاخيرة من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الخطيئة الاخيرة من الفصل الاول للاخير
رواية الخطيئة الاخيرة من الفصل الاول للاخير
البطل هارون 43 عام اسمر بملامح حادة و جسد رياضي يهتم بصحته صاحب شركات استراد و تصدير
جاد و صارم ارمل و يهتم باولاده ( الياس و لوسيندا ) و اعماله فقط
البطلة خيال 20 عام فاتنه بملامح بريئة و عيون جريئة متوسطة الطول
و جسد رشيق مرحة و تعشق الحياة
البطل الياس 23 عام شاب جذاب يعمل لدي شركات والدة جاد احيانا
و مرح احيانا يعشق النساء
البطلة حنين 28 عام سيدة رشيقة بملامح جذابة تهتم بشركات و الدها منذ وفاته عملية و جادة الي حد ما
الفصل الاول 1
: يلا يا خيال قوومي هنتأخر كفاية نوم بقا
خيال فتحت عنيها و نفخت بزهق : انا اصلا مش عايزة ارجع ايجيبت يا حنين مش عايزة اسيب حياتي هنا و اصحابي
حنين بهدوء : احنا مش اتكلمنا في الموضوع ده خلاص بقا متبقيش طفلة
خيال بغصة : يا حنين افهميني
حنين بحدة : افهم انك طفلة مش قادرة تقدمي اي مساعدة اتعودتي ديما ان كل طلباتك تبقا مجابه من وقت ما بابا مات و انا مسكة الشركة لوحدي و لا عمري اعترضت و بحاول اقدم لك الي نفسك فيه بس خلاص ماما ماتت و احنا مينفعش نقعد هنا اكتر من كده لوحدنا اهل ماما في الضيعة مش هيسبونا في حالنا لازم ننزل من لبنان و كل الي طلبتة منك مساعدة بسيطه نوثق
بيها العلاقة اكتر مع شريك بابا في مصر
خيال و قفت علي السرير و بعصبية مفرطة : ده مش طلب بسيط دي حياتي انتي عايزاني اتخطب لابن شريك بابا عشان يتم دمج الشركات و يقدم لنا المساعدة ما
هو اصلا ابن عم بابا يعني المفروض يساعدنا
بدون مقابل
حنين ببرود : و الله متعودتش اني استغل حد و بعدين ابن عم بابا انتي تعرفيه و لا تفتكري ان لينا قريب من مصر اصلا و بعدين واجب عليكي انك تساعديني زي ما طول عمري بساعدك ..
خيال بسخرية : طب ما تتخطبي ليه انتي و لا شغلك مع البيزنس مان نستك انك اونثة
حنين بصت لها بهدوء : ميرسي يا خيال دي اخرة الدلع الي خلاكي تغلطي في اختك الكبيرة الي جيبالك عربية احدث موديل و الي كل سنه بتطلعك سفرية في بلد اوروبية الي ملبساكي من اغلي البرندات بجد ميرسي بس ياريت تفتكري اني عندي 30 سنه و الشب عنده 23 يعني قريب من سنك و اصغر مني
خيال قربة منها : حنين انا اسفة بليز متزعليش مني انا مش مستوعبة اني هسيب البلد الي تشت فيها كل حياتي لا و كمان هتخطب لحد مش شفت غير صوروا علي السوشيال
حنين مسكت وشها بين كفوفها : يا حبيبتي انا عمري ما هقدر ازعلك لو مرتحتيش خلال فترة الخطوبة خلاص انتي حرة و بعدين الياس شب يعتمد عليه و هيمسك شركات هارون من بعد والدة و غير كده هو وسيم مش وحش و لا اكبر منك بكتير
خيال بملل : يعني خلاص مفيش فايدة
حنين بصت في ساعتها بعملية : انا اتفقت مع اونكل هارون علي كل خطوة من قبل ما اعمل اي حاجه يلاا لازم نكون في المطار خلال ساعه كل حاجتنا اتشحنت علي القاهرة و البيت ده اصحابه جاين دلوقتي يستلموا حاجتك كلها في الشنط و نزلت العربية خطيبك هيكون مستنين في المطار يلا خدي شور و البسي هدومك علي السرير و هنفطر في الطريق
خيال مشيت للحمام من غير كلام خلاص انتهي الامر ساعت بتحس ان حنين متسلطة و متحكمة في حياتها
خرجت حنين و هي بتتنهد بهم هي كان لازم تعمل كده الحياة في لبنان منفتحه عن مصر سهر و اختلاط و حرية و حاجات مباحة
كتير حته لو فيه منها في مصر فهي غير مباحة و خيال مراهقة
في العشرين من عمرها ممكن تتأثر بكل سهولة بالمحيط و البيئة
الي عايشة فيها و هي مش قادرة تهتم بالشركة و تهتم بيها من
غير اب او ام هي محتاجة حد يساعدها و يهتم بخيال معاها
بقالها فترة بتفكر و بترتب امور شغلهم و نقل ورق خيال في جامعة في مصر بمساعدة هارون ابن عم باباها
و تفقت معاه انهم يصفوا الشركة في لبنان و يوسعوا في مصر و كمان علي علاقة خيال و الياس و هارون رحب جدا بالفكرة و خصتا عشان ابنه الي كل يوم متصور مع و حده شكل في مكان مختلف و الكلام كتير ...
طلعت خيال من الحمام نشفت شعرها الاسود الحريري بالمجفف و عملت روتين بشرتها و الميك اب بتاعها الخفيف و بدأت تلبس
و لمت باقي حاجتها في الشنطة الاخيرة في الاوضة و بصت حوليها بحزن و خدت صورتها هي و امها و ابوها من علي الكمدين و خرجت و هي بتتمني ايامهم ترجع
حنين كانت وقفة بتتكلم في التليفون و ابتسمت الي ابتسمت لها من غير نفس و خرجت قعدت في العربية الي مستنياهم قدام البيت عشان حنين شحنت عربيتهم لمصر امبارح
حنين : خلاص تمام يا اونكل هارون قدمنا ساعتين تقريبا و نكون في مطار القاهرة خلاص ماشي باباي
هارن قفل معاها و خد اخر رشفه في فنجان القهوة و طلع اوضة ابنه الي لسه نايم بما ان انهاردة الجمعة و فتح الباب و دخل
فتح الستاير و دخلت الاضواء نورت الاوضة
الياس بنرفزة : اخررررررجي برا يا لوسيندا انا نايم متأخر
هارون قعد قدامه و حط رجل علي رجل : كان نفسي احقق لك امنياتك بس انا مش لولو
الياس اتعدل بسرعة و بص لهارون : صباح الخير يا بابا
هارون اومأ ببرود : السهرة كانت تقيلة عليك و لا الحتة الي كنت كبيرة شوية
الياس بتوتر : ايه يا بابا الي بتقوله ده
هارون برفعة حاجب : علي بابا يلااه
: احم العفو يا بابا بس يعني انا كنت سهران مع صحابي بعد الشغل مفهاش حاجه يعني
هارون بسخرية : ايوة ايوة عارفهم انا صحابك دول بلس 35
الياس بص له بصدمه و لسه هيتكلم هارون رفع كفة
: خلصنا قوم يلا عشان تجيب خطيبتك و اختها من المطار كمان ساعة
الياس بنزعاج : هي كمان بقت خطبتي خلاص و بعدين مع احترامي ليك يا بابا مين قالك اني عايز ارتبط بالطفلة دي
و لا مين قالك اني عايز ارتبط اصلااا
هارون وقف و بص له ببرود : انا الي قولت و انا الي عارف مصلحتك يلا انجز و بلاش راغي كتير و اه بقت خطيبتك
و اول ما تستقر في مصر هنعمل حفلة خطوبة
هارون خرج و الياس رفس الغطي بعصبية : اية الراجل الي عايز يجامل علي قفاية ده انا ناقص قرف علي الصبح و ربنا لاخليها
تلف حولين نفسها تلاتات انا ناقص شغل مراهقة و نكد و هرمونات
و وقف بضيق دخل الحمام و رزع الباب و راه خد شور و طلع لافف الفوطة علي خصرة و جسدة الرياضي و ملامحه الجذابة
تفتن وقف قدام المراية رش برفانه و سرح شعره : خطيبتي قال
انا كده كينج زمااني لا ده انا كده فل اووي ميرسي
دخل الدريسنج رووم و لبس سوت اسود و تحتها تيشرت اسود لبس سلسلة فاضية طويلة و خاتم و ساعه و خرج بعد ما لبس كوتشي ابيض
شاف لوسيندا بتبص له و بتبتسم بشماته : صباح الخير يا عريس
الياس بص له بغيظ و ضربها بالقلم علي راسها من وراه و قرب من جدته باس خدها : صباح العسل علي كريمة هانم
كريمة بحماس : صباح الخير يا لمض يلا اقعد افطر عشان تلحق تجيب البنات من المطار يلاا
الياس بنزعاج : حتي انتي يا تيتة
: يا ولد اخيرا هفرح بيك مش زي ابوك الي بقالوا 15 سنة ارمل و لسه مش عايز يرتبط
: اه في انتي مقدرتيش علي ابنك جاية تتشطري عليا
لوسي : و بعدين يا تيتة انتي عايزة تجوزي بابي ده مستحيل
: و لية مستحيل يا ست هانم مش كفاية دفن نفسه في الشغل و علمكم و كبركم و رباكم احسن رباية كفاية بقا يشوف حياته و لا هيفضل باقي عمره اعذب بلاش انانية يا لوسيندا
لوسيندا حسة بالذنب : سوري يا تيتة انا مش قصدي بس انتي عارفه انا متعلقة بي بابا قد ايه مش متخيلة انه ممكن يتجوز
و يحب و يهتم بوحده غيري
هارون سمعاها و هو نازل من اوضتة : و انا حبيبة بابا مش بفكر اصلا كفاية عليا انتي و بعدين خلاص نصيبي اخدته من بدري
من و انا عندي 20 سنه
الجدة : ايوة و ملحقتش تتهنا برضو و ترملت و انت عندك 30 سنة و اولادك دلوقتي كبروا خلاص و انت لسه صغير و مش هتعيش باقي عمرك وحيد
: يا امي لو سمحتي اقفلي الموضوع ده
الجدة و قفت من علي السفرة : امك تعبت منك انت حر يلا يا الياس مش وقت طفاسه زمان البنات في المطار و انت بقالك
ساعة تتزوق في اوضتك
الياس وقف : ايوة ايوة معرفش اتكلم مع هارون اطلع غلبي في الياس انا ماشي و مش عايز اكل يلا سلام كانوا من باقية اهلي البنات
هارون بحدة : و الله يا محترم هما فعلا من باقي اهلك لو انت ناسي و يلا اتفضل بقااا عشان انا جايب اخري منك
الياس عض شفته و امأ بهدوء : عن اذنك يا بابا
و خرج و هو بيستحلف لخيال من قبل حته ما يشوفها و لا يعرفها
و بكل غباء خد عربيتة ال لامبورجيني و طلع علي المطار و هو مشغل موسيقة عالية
حنين سلمت مفتاح البيت للسمسارة و مشيت بخطوات متزنة و ركب جمب خيال و مسكت ايدها بحب : متقلقيش انا جمبك و مش هخلي اي حاجة تأثر عليكي او تزعلك و عتبريها مغامرة جديدة
خيال اومأت و سندت راسها علي كتف حنين الي بصت قدامعا بشرود و صلوا المطار و خلصوا اورقهم كان معاد الرحلة جيه
طلعوا الطيارة و خيال بتقدم خطوة و تأخر خطوة و حنين مسكة ايدها و بتبص له بتشجيع قعدت في مقاعد الدرجة الاولي
و تقدم لهم فطار و مشروبات و خلال ساعة و نص في الجو كانوا في مطار القاهرة الدولي ...
كل ده و خيال شاردة في السحاب من شباك الطيارة لحد نا سمعت صوت التنبيه بربط الاحزمة اتنهدت بهم و ربطة الحزام
نزلت خلصت مع حنين تصريحات الدخول و خدت شنطهم و و خرجوا
حنين اتلفتت حوليها و شافت الياس ساند علي العربية بتاعتة و بيبص قدامه بملل و فجاءة اتعدل و هو شايفها بتقرب منه و مبتسمه و ماشيه بكل ثقة لابسة هيلز احمر بيلمع و بدله رسمية
سودة مع توب احمر ستان و شعرها و جسمها جننوه و الي جننه اكتر انها بتقرب منه و مبتسمه له بحماس و كان وراها بنوته لبسه فستان ابيض مطبوع ورود بينك و لبسة شوز ارضي بينك
و قصتها نزله علي وشها و ملامحها تفتن برغم الملل الي يظاهر عليها بس مركزش معاها قد ما ركز مع الي بتبتسم
: هااي الياس انا حنين و دي خيال
الياس فتح عنية بصدمه : حنين
حنين باستغراب : مالك مش عارفني اونكل هارون مش معرفك
الياس انتبه علي نفسه : اه اه اهلا و سهلا حمدلله علي السلامة اسف علي استقبالي مكنتش مركز اوي
حنين غمزت خيال الي اتكلمت ببرود : اهلا
الياس بص لخيال الي كانت لبسه الابيض في بينك و رد عليها بنفس البرود : اهلا يا عسل
خيال بصت له بقرف : عسل
حنين مسكت ايدها : هههههههه انتو الاتنين عسل يا خوخة
خيال اتنرفزت و بخفوت : بس بلاش خوخة دي و بعدين ايه الي عسلو الماسخ ده
حنين ضحكت بتسليك و صوت عالي عشان الياس ميسمعش : يلا يا ليو زمان اونكل هارون مستني
الياس ابتسم لها : احله ليو دي و لا ايه يلا يا حنون
خيال بصت له بستخفاف و في نفسها : عيل ثقيل
خد منهم الشنط و حنين بصت للعربية : ايه ده
الياس بص له و بص للعربية و ضرب علي دماغه : سوري بجد مكنتش واخد بالي ان اتنين بس الي يركبوا غير دلوقتي
خيال بسرعة : خلاص يا حنين اركبي انتي معاه و انا هجيب الشنط و جاية و راكم بتاكسي
حنين : لا طبعا مش هسيبك لوحدك اركبي انتي جمب الياس و انا وراكم
خيال رجعت لوراه : لااا مش هركب مع البتاع ده لوحدي
: بتاع مين يا ام شخه انتي تطولي
حنين ادخلت بسرعة : بس انتو الاتنين خلاص هنركب جمب بعض
خيال ببرود : طب يلا اركبي و انا هقعد جمب الشباك
حنين بصت له بتحذير و خيال بصت لها بتصميم : ماشي يا خيال يلا يا الياس
الياس : اسف بجد يا حنين
: و لا يهمك حصل خير
و دخلت العربية قعدت الي الكرسي الي جمب الياس بس وسعت لخيال لدرجة ان فخدها الشمال طلع علي المكان الفاصل الي بين الكرسين و خيال ركبت جمبها و هي لزقة في الباب و كانت فرحانه في حنين ...
الياس اتحرك بالعربية و جاي بيدوس علي لوحة التحكم ايده خبطت في ورك حنين الي اتوتر
الياس شغل التكيف و بص لحنين و بخفوت : اسف
حنين اومأت من غير كلام و بصت قدامها
الياس حط ايده اليمين علي رجله و ساق بالشمال زي ما متعود بس الي مش متعود عليه فخد حنين الطرية الي كانت لازقة فيه و حس انه عايز يقبض عليها بصوابعه و يضغط علي لحمها الطري و يتحسي نعومته قبض كفه و اتحكم في نفسه بصعوبة
و بص لحنين و ابتسم بتسليك و هي بدلته نفس الابتسامه
: تسمعي ميوزك
حنين اومأت : اوكي مفيش مانع
: انا مصدعة مش نقصة دوشة
الياس بخفوت : جيباها معاكي ليه البت دي
حنين ابتسمت غصب عنها : هشش عيب خطيبتك يا بني دي
الياس اومأ من غير نفس : ايوة ايوة
و ابتسم بخبث : ممكن نعمل تبديل
حنين بإستغراب : ازاي
: اخدك انتي بدلها ..و غمز لها بعيونه الخضرة الي تفتن
حنين بصت له برفعة حاجب بمعني ( وحيات امك ) : ده انا قد مامتك سوق يا ابني و انت ساكت
الياس ضحك بهدوء و مرضش عليها بس لعق شفته بشهوة بعد رفعة حاجبها ...
وصلوا الفيلا الي كانت عبارة عن دورين بمدخل امامي و خلفي و جنينة و حمام سباحه صيفي و شتوي و غرفة مقفوله بعيدة في اخر الجنينة
نزلت خيال و هي بتتمطع بإرهاق و فتحت عنيها و تنتح
...====
نزلت خيال و هي بتتمطع بإرهاق و فتحت عنيها و تنحت حست انها اتخطفت و قلبها دق بعنف و اتصلبت مكانها
حنين قربت بسرعة واتعدتها : ازيك يا اونكل هارون
هارون ابتسم بهدوء : حنين ؟
حنين اومأت : ايوه
: الحمدلله بخير انتي طمنيني عليكي
: انا كويسة الحمدلله تعالي يا خيالي سلمي علي عمو هارون
خيال بصت لحنين اللي فوقتها من الكومة اللي دخلت فيها و هي بتشاور بعنيها علي هارون اللي طلع يستقبلهم ..
خيال قربت بصعوبة و مدت ايدها : اهلا يا عمو انا خيال
هارون استغرب رعشة ايدها و عنيها اللي بتتحرك بسرعة و قلق عليها قرب منها و اتحسس حرارتها : اهلا يا حبيبي انتي كويسة
خيال مقدرتش ترد و ده قلق هارون عليها اكتر : طب حاسه بأية ارهاق دوخة مالك
خيال في بالها قلبي اتخطف و مش قادرة اتنفس و انت بالقرب ده حاسه اني هيغمي عليا انا ايه اللي بيحصلي برفانك تقيل اووي
اشد من نظراتك اللي كلها قلق عشاني.... و غمضت عنيها و فتحتها كذا مره و سمعاهم بيكلموها و مش عارفه ترد او تتكلم انفاسها مسلوبة و قلبها بيدق بعنف
هارون شالها و دخل بيها علي جوا خيال دفنت وشها في رقبته بضعف و انفاس بطيئة : دادي ...و طبعت شفايفها علي رقبته و غمضت عنيها و راحت في الع
هارون كان هيقع بيها و كيانه اتزلزل اول ما حس بأنفاسها السخنة علي رقبته و همسها و لما طبعت شفايفها حس
انه اتكهرب و برق عنيه بصدمة حطها علي اقرب
كرسي و بعد عنها بسرعة و كأنها بتحرقة
نفض دماغه و قال اكيد حنت لابوها لما شافته لانه يقرب له في الشكل شوية ..
حنين قربت منها بخوف و حاولت تفوقها
و الياس كان بيبص عليها بستخفاف و بهمس : عيلة نايتي
هارون سمعه و بص له بحدة : غور من وشي ياض هات قزازة برفان يلااا اتحرك
و بص لحنين : اهدي يا حنين هي بس تلاقيها مرهقة من السفر و الغبي زنقكم في كرسي واحد
كريمة سمعت اصواتهم و خرجت ترحب بيهم : يا اهلا و سه
...يا خبر مال البنت يا هارون
: مفيش حاجه يا ماما هي بس تعبت من السفر
حنين كانت ماسكه ايدها بخوف و دموعها متحجرة في عنيها
الياس جاب قزازة برفان و عرف لوسيندا اللي حصل و نزلوا ورا بعض و مشي بتجاه هارون علي مهله
هارون بص له بغضب و نتش من ايده قزازة البرفان : عيل مستفز
و قرب منها و رش برفان علي وشها من بعيد و قرب خبط علي خدها براحة : خيااال انتي سمعاني ردي عليا يا بابا حاسه بأية
خيال كانت بتفتح عنيها و تقفلها و ابتسمت له برقة : انا حلوة
هارون ضحك علي شكلها : طب يلا يا قطة قومي اختك قلقانه عليكي
خيال شردت في ضحكته الرزينه الهادية و فاقت علي ايد حنين اللي بتضغط علي ايدها : انتي كويسة يا حبيبتي
خيال اومأت لها بهدوء : ااه متخافيش عليا
و عضت شفتها بخجل و عدلت شعرها و هدومها : انا اسفة علي اللي حصل
كريمة قربت منها : متعتذريش يا قلبي انا تيتة كريمة نورتينا يا خوخة
خيال ابتسمت لها بحب و حضنتها : تيتة كريمة ..قالتها بهمس و كأنها بتستطعم حلاوة الاسم و احساس حضن الجدة الدافي
من بعد وفاة ولدتها افتقدت الحضن الدافي برغم حنين
بتحبها بس دايما مشغوله عنها في الشركة
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لوسي بطفولة : طب ايه يا ست تيتة انتي استحليتي الحضن انا كمان عايزة اسلم عليها بقاا
الجدة فصلت الحضن و قربت تسلم علي حنين و لوسيندا حضنت خيال علي طول : ازيك يا خيال انا لولو اخت الياس و بنت بابا المفضلة و دلوعة تيتة الوحيدة
خيال ضحكت بخفة : يا مغرورة
لوسي بعدت عنها و رمشت بدلع : انا يا بنتي
هارون قرص علي خدها بخفة : قولتلك تبطلي عادتك دي الناس هتفهم انك مغروره مش طفلة هبلة
لوسي حضنته بحب : حقي اتغر و انت بابايا
هارون ربت علي شعرها بحنان و خيال بصت لهم بحرمان و هي مفتقدة الدلع و الحنان ده هارون لما شاف نظراتها اللي كلها فقد و احتياج مغلفة بالحزن و ابتسامه رقيقة بعد عن لوسيندا
بهدوء : احم يلا عرفي الدادة تحط الغدا عشان الضيوف
يا لولو
حنين كل ده بتتكلم مع الجده بهدوء و رزانه و الياس قاعد ماسك الفون بس مركز معاها
خيال قربت من هارون : انا ماليش نفس بس محتاجه ارتاح
هارون بص لها بهدوء : بس لازم تاكلي برضو
: هنام شوية صغيرين و هاكل لما اقوم
هارون اومأ : تمام تعالي اوريكي اوضتك فين
و طلعت ورا هارون بهدوء و هي بتتأمل كل تفاصيله طريقة كلامه نظراته هدوئة مشيته طريقتة مع لوسيندا و اتمنت تكون مكانها و تحس بحنانه و حضنه و غمضت عنيها بحزن و هي مشتاقه لباباها
الياس وقف : حنين تحبي افرجك علي الفيلاا لحد ما الدادة تحط الاكل
حنين كانت هتعترض بس الجدة سبقتها : قومي يا حببتي يلا متتكسفيش انتي مش غريبة احنا اهل
حنين وقفت : اوكي يلا ميرسي يا تيتة
الياس مد ايده قدامه و حنين مشيت وهو وراها و عض شفته بذهول : هو ده
حنين لفت له : افندم
: بقولك هو ده الريسبشن
هارون وقف في طرقة طويلة : دي اوضة الياس و دي اوضة لوسي و اللي هناك دي اوضتي فاضل دول تختاري انهي
خيال شافت انه مش فاضل غير اوضتين واحده جمب الياس و التانية جمب اوضة هارون جريت نحيتها : ميرسي يا اونكل هارون تعبتك معايا
و فتحت الباب و دخلت و شاورت له بأيدها مع ابتسامه لطيفة و جريت علي السرير و بلهجة لبنانية : اوضة حد إلياس يا لطيف شو تقيل هالزلمي شو بدي أعمل فيه أنا ما عم طيقه بنوب
و نفخت بضيق و غمضت عنيها و افتكرت هارون : اووف يا ويل قلبي منه من اول نظرة فديته هالاسمر لااا لاااا كيف كان يحكي
خيال بابا انتي كويسة هههههههههههه و الله بيعئد مش الثاني الملون ابو عيون خضرا انا ناقصني ولاد ملزقة ما لبنان متروسة
ترس دخيله انا الاسمر ...و ضحكت بصوت عالي علي جنانها
و غمضت عنيها و هي حاضنه المخدة هارون سمعها و هو قاعد في اوضتة بيدخن سيجارة بعيد عن والدته و بنته و ابتسم بخفة
علي صوتها اللذيذ و طفي السجارة و نزل يشوف حنين
حنين لفت بزهق : خلاص شوفت الفيلا حته حته كفاية رجليا وجعتني يا الياس
الياس بضحكة : بخربيت اليااااس منك طب خلاص متزعليش تعالي نرجع تحبي اشيلك
حنين ابتسمت علي ضحكته العالية : ده انت طفل
الياس قرب منها : بس قادر اشيلك برضو تعالي
: بس يا بابا
: انا مُصر علي فكرة تسمحيلي
: انت مجنون صح
الياس قرب منها بسرعة : انتي لسه شوفتي جنااان ..و شالها بسرعة و لف بيها
حنين صوتت : نزلني يا مجنون انت بتعمل ايه
الياس ابتسم ومشي بيها بهدوء : و لا حاجه يا نونه انتي مش تعبتي
حنين اتوترت من قربه و صدرة العضلي و ايده اللي ضاغطه علي جسمها و ريحة برفانه المثيرة و عقدت
حواجبها من الاضطراب اللي حست بيه بسبب عيونه
اللي بتبص له بالطريقة دي و لونهم الواضح عن قرب
و بحدة : الياااااس نزلني دلوووقتي حالا
الياس نزلها بهدوء : عيوني احنا اصلا و صلنا
و دخل قدامها و هو ماشي يدندن بهدوء و ايديه في جيوبة و ابتسامه رايقه علي شفايفة
اتغدوا مع بعض و اليوم خلص بين كلام حنين و هارون عن الشغل و خيال ده كله نايمه لوسيندا استأذنت بعد ما حست بالملل و الياس قاعد متابع كل كلمة و كل حركة من حنين ..
حنين و قفت : كده كل حاجه تمام مفيش غير اني الاقي شقة صغيرة علي قدي انا و خيالي جمب الشركة
الجدة ادخلت : انتي بتقولي ايه يا حنين و بعدين الفيلا واسعه و احنا اهلكم مينفعش تقعدي لوحدك انتي و اختك و احنا موجودين متقول حاجه يا هارون
حنين بسرعة : ميرسي بجد يا تيتة بس اسفه مش حابه اتقل عليكم
هارون بهدوء : اقعدي يا حنين مش وقته انتوا لسه راجعين مكملتوش يوم و بعدين قعدتكم هنا افضل
حتي عشان خيال تتعرف علي الياس اكتر غير
كل ده انا اكيد مش هسيبكم تقعدوا برا و انا موجود
حنين بصت لالياس اللي ابتسم بصعوبة و هو بيهز دماغه عشان توافق تقعد معاهم حتي لو مش قابل خيال
حنين اومأت بهدوء : خلاص اوكي بعد اذنكم عايزة انام عشان اصحى بدري للشركة
: مش هتتعشي يا حببتي
: ميرسي يا تيتة بحب انام خفيف
: وريها مكان اوضتها جمب اوضتك يا الياس تصبحي علي خير يا حنين
: و انت من اهله
حنين لسه هتمشي هارون اتكلم بهدوء : احم هي خيال هتفضل نايمة كده كتير من غير اكل
حنين هزت راسها بقلة حيلة : لا خلاص كده مش طول ما نامت هتصحى لوحديها غير كده هتكون كائن مستفز انتوا في غنى عنه دلوقتي
هارون ابتسم بهدوء و مردش عليها و حنين طلعت قدام الياس اللي ماشي وراها و عنيه علي مؤخرتها اللي بتتحرك ببطئ مثيرة و هي طالعه علي السلم كانت بتكلم الياس و لما مسمعتش منه رد لفت ليه بسرعة و اتصدمت من نظراته الجريئة اللي مركزة في جسمها
: اليااااااس
الياس اتنفض بعد مكان تايه : مااالك يخربيتككك
: بكلمك انا مبتردش ليه
الياس لعق شفته ببطئ: سوري مكنتش مركز كنت سرحان
حنين بسخرية : انت من الصبح مش مركز و سرحان و ده غلط شوفلك ثيرابيست عشان اللي بتسرح فيه خطر
علي صحتك يا ليو ..و بصت له من تحت لفوق بمغزى
الياس ابتسم: خطر ده اجمد خطر يا نونه اووف ياريت كل الخطر يكون زيه ..و قرب منها ببطئ و حنين رجعت لورا لحد ما وقف قدام اوضتها مد ايده من جمبها فتح الباب و اتعمد يلمس وسطها
: سيبك انتي اوضتك اهي يا نونة
حنين زقته بنرفزة : نونة في عينك يا مجنون انت
و دخلت و قفلت الباب في وشه الياس ضحك بصوت عالي و دخل اوضته : شكلي هكون مجنون بيكي يالهوووي علي اللي بيحصلي بسببك
دخل خد شاور و حنين نفس الكلام و بتحاول متفكرش في حركات الياس و نظراته طلعت شافت هدومها مترتبة
في الاوضة لبست بيجاما مريحة و سرحت شعرها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قعدت علي السرير دهنت ايدها بالكريم المرطب ووشها و طفت النور عشان تنام و حست انها فايقة مش جاي لها نوم زفرة بملل و دخلت البلكونة شافت الياس واقف
بيدخن ميفصلهمش غير سور حديد فاصل بين
البلكونتين ...
الياس ابتسم بهدوء : سجارة
حنين اومأت بخفة و خدت منه واحده الياس ابتسم بحماس و قرب منها و لع لها بالولاعه حنين خدت نفس و زفرتة
: بتدخني دايما
: لا مش دايما بس لما بحس اني مضغوطة او مضايقة مش جاي لي نوم بدخن سيجارة بس مش النوع ده
عنا بلبنان بدخن فوج او إيفا حاجة هيك في الرايق
الياس ابتسم : يا سيدي علي الرايق
و مد لها الفنجان اللي في ايده : اتفضلي
: ايه ده
: كوفي
: لا كوفي دلوقتي نو انا اصلا معنديش نوم
: طب ثواني
دخل الياس فتح البراد الصغير اللي في اوضته و طلع لها شوكولاتة غمز لها : شوكولاتة اهو ياعم اي خدمة
حنين خدتها منه و ضحكت : و ربي مچنون
الياس بضحكه : دخيله انا
: روح نام يا ليو السهر غلط علي صحتك يا صغنن تصبح علي خير
الياس ببرود : صغنن يلا يا ست من هنا الله يصلح حالك
اقولك هاتي الشوكولاتة
حنين طنشته و دخلت الاوضة و قفلت الباب القزاز وراها
قعدت علي السرير وخدت لوح شوكولاتة بين شفايفها
تمص فيه و هي بتقلب في الفون
الياس نط في بلكونتها يجيب عقب السجارة عشان ابوه اللي بيعمل تنقيب كل يوم و تفتيش ذاتي و شاف انعكاسها في المرايا و هي قاعده علي السرير و لوح
الشوكولاتة بين شفايفها بتمصه بالطريقة دي و نفسه
اضطرب و حس برجولته بدأت تنتصب بتطالبها تكون
مكان الشوكولاته غمض عنيه بصعوبة خد العقب
و دخل اوضته و هو سرحان
الباب اتفتح و الياس حط ايده في جيبة بسرعة : مساء الخير يا بابا عايز حاجه
: لا جيت اطمن عليك قبل ما ادخل اوضتي نام و كفاية سهر
الياس اومأ بسرعة : حاضر تصبح علي خير
هارون بص علي شكله باستغراب وشه احمر و نفسه سريع بس محبش يركز معاه في وقت زي ده و اومأ بهدوء و قفل الباب وراه ...
نفس الكلام مع لوسيندا لقاها نايمة باس دماغها و غطاها كويس و خرج و قفل الباب وراه
دخل اوضته و خلع هدومه بهدوء رماها في سلة الغسيل و دخل خد شاور بارد و خرج الفوطه ملفوفه علي خصرة
قعد علي الكرسي و فتح اللاب توب و بص علي جدول مواعيدة و خلص شوية شغل و فتح موسيقي هادية
و رجع ضهره لوراه و غمض عنيه فجأة سمع صوتها و هي بتقول ..دادي.. جسمه اترجف و حط ايده
مكان شفايفها علي جلد رقبته و مفيش غير
سؤال واحد في باله .. ايه اللي انا بفكر فيه ده ..
قام وقف و دخل الدريسنج رووم و بص لنفسة في المرايا برغم سنواته ال43
بس لسه محتفظ برونق
الشباب جسد رياضي مشدود و ملامح جذابة
و بعض الشيب بيخالط شعره لكن خفيف
جدا مش باين وسط شعره الكثيف الاسود
ابتسم بسخرية : انا نسيت نفسي فعلا بس ايه اللي فكرني بنفسي دلوقتي ..
..شكلك هتخيب علي كبر يا هارون ...
ولبس بنطلون اسود قطني واسع و قميص ابيض مريح تنى الكم و قفل الزراير بإهمال و خصل شعره نازله علي جبهته و نزل تحت بهدوء
خيال فتحت عنيها و بصت حواليها في الاول باستغراب بعد كده بدأت تستوعب هي فين شافت الدنيا ضلمة مسكت تليفونه لقت الساعة 12 : يا خبر انا نمت كل ده
قامت بكسل خدت شاور فوقها و طلعت لبست بيجامة ستان بيضة بورود حمرا و لبست طوق احمر فرو رجعت
بيه شعرها لورا و خدت تليفونها و نزلت تحت بهدوء تشوف في حد صاحي و لا لاا
الفيلا كانت ساكنة و أضاءتها خافته بشكل مريح اتلفتت حواليها : شكل كله نام اعمل ايه دلوقتي انا جعانه
مشيت بهدوء تدور علي المطبخ و سمعت صوت خافت جاي من اخر الطرقة راحت ناحية الصوت و شافت هارون واقف قدام مكنة القهوة و عضلات صدرة الصلبة
و كتفه باين من القميص الوسع المفتوح زرايرة الاولي
شعرة اللي نازل علي عنية طوله اللي كله هيبة و تاهت هارون خد الفنجان و جاي يطلع شافها قدامه بتبص
له بطريقة تهبل عنيها بتلمع و شفايفها مفتوحه بخفوت
و خدودها حمرا هارون قرب منها ببطء ووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هارون قرب منها ببطئ و خيال نبض قلبها زاد مكنتش قادرة تنزل عيونها الملونة عن عيونه السودة
هارون وقف قدامها و حط ايده علي جبهتها : احسن دلوقتي يا بابا
بلعت ريقها بصعوبة و حاولت تبتسم بس شفايفها اترعشت و كان شكلها مهلك للاعصاب : اه
هارون هنا هو اللي تااه بص علي شفايفها و رجع بص في عيونها و رجع لورا بتوتر : احم طبعا جعانه
خيال هزت دماغها : امم جعانه اوي مش بعرف اعمل حاجه في المطبخ
هارون خد رشفة من فنجان القهوة و ركنه علي الرخامة : اعملك ايه تاكليه
خيال برفض : لا متتعبش نفسك انا هاخد تفاحة او كاسة عصير مش مهم
هارون بص لها بهدوء شاور بعنيه علي الكرسي : اقعدي يا بابا لحد معملك عشا خفيف مينفعش العصير
خيال قعدت من غير كلام و عنيها متابعه طلع بطاطس جاهزة حطها في الاير فرير وقف عملها اومليت و قطع
لها خيار و طلع جبن و زيتون و حط الاكل قدامها علي الترابيزة
هارون بابتسامه حنون لما بدأت تاكل بجوع : تحبي اجيبلك كاتشب جمب الفرايز
خيال ابتسمت : اممم
فتح التلاجه وخد قزازة الكاتشب و فضاه في طبق صغير و حاطه قدامها بقت تغمس البطاطس في الكاتشب و تاكل بتلذذ
: الاومليت يجنن تسلم ايدك
هارون كان قاعد قدامها يكمل فنجان القهوة بتاعه : هتنزلي الجامعة امتى
خيال ابتسامتها اختفت : مش عارفه خايفه مقدرش اتأقلم هنا انا اصلا مكنتش عايزة اسيب لبنان
: لا طبعا متخافيش مفيش حاجه تقلق طول ما انتي بتحبي مجالك و التخصص اللي اختارتيه خلاص هتعرفي تتعاملي في اي مكان و انا معاكي و الياس و لوسيندا
و بعدين كان لازم هيجي يوم و تنزلي بلدك يا بابا
خيال ابتسمت بامتنان : شكرا عشان بتحاول تطمني ...سهران ليه لحد دلوقتي
: متعود اخر اليوم اعمل فنجان قهوة و اقعد في المشغل بتاعي ساعه و لا ساعتين و ارجع انام
: سوري عطلتك عن روتينك
: متعتذريش يا بابا عادي انا رايح دلوقتي
خيال بنظرات بريئة : طب ممكن اجي معاك اتفرج من غير صوت بليز مش عندي نوم
هارون متعود يكون لوحده مفيش حد اهتم ابدا يشوف هوايتة و لا بيحب يعمل ايه مفيش حد غيرة بيدخل الاوضة دي حتي مراته الراحلة كانت مديرة مدرسة جادة تصحى بمعاد و تنام بمعاد كانت من النادر لما تضحك
او تتكلم مكنتش بتشاركه اهتماماته اتجوزوا في سن
صغير كان ابوها و ابوه اصدقاء و جوزهم و هما عندهم
عشرين سنه كل واحد كان ملهي في حياته و تعليمة و شغله و اهتماماته جابت الياس و بعدها بتلت سنين
لوسيندا بعد كده اتوفت بسبب حمي الضنك
خيال بزعل من صمته : خلاص اسفه لو ضايقتك هروح اوضتي
هارون فاق من شروده و مسك ايدها : لا تعالي يلا
خيال ابتسمت و جسمها اترعش من كفة الخشن علي ايدها الناعمه و بصت له بفرحه طفولية : يلا يا دادي تسمح لي اقولك دادي
هارون بص علي ايدهم بعد كده بص لها و مردش
خيال بخفوت : بلييييز بقالي كتير مفتقدة الاحساس ده
هارون مسح علي شعرها و ابتسم لها بحنان و حس بيها لانه متخيل لوسيندا لو كانت مكانها هيبقى حالها ازاي
: اوكي
خيال مسكت دراعه بأيديها الاتنين و هي بتتنطط و بتهز راسها يمين و شمال بضحكة لذيذة : ميرسي دادي
هارون ضحك علي طفولتها اللذيذة و مشي بيها للمشغل في هدوء الليل فتح الباب : اتفضلي
خيال دخلت بحماس وشهقت من جمال المنظر الإضاءة الديكور اللوحات المنحوتات المشغولات الخزفية و الفخارية
و بصت له بصدمة : ده بجد انت اللي عامل كل ده
هارون بهدوء : اه دي هوايتي و تعليمي انا كنت في كلية تربية فنية و طالع الاربع سنين بامتياز و كان قدامي اني اكون معيد بس سيبت ده كله بقى و مسكت الشركة مع باباكي الله يرحمه هو كان ادارة اعمال و شدني معاه و قالي سيبك من الشخبطه الحمل كان زاد عليه بعد وفاة عمي و بابا كان تعب و سلمني مكانه سيبت الفنون و اشتغلت في الادارة بس زي ما انتي شايفة لسه شغفها جوايا
خيال عنيها كانت بتلمع بتأثر : خليك ورا حلمك و كمل سيب الشركة لالياس و حنين صدقني روبوت و حاول تكون معيد زي ما كنت بتتمنى
هارون ابتسم بخفة : مش هينفع خلاص انا كبرت علي الاجواء دي نسيتها خليني في الشركة افضل
: بلاش اليأس ده بليز انت لسه قدامك العمر طويل و مش كبير اووي يعني بالعكس انا مستغربة الياس
ابنك ازاي بجد فكرتك اخوه الكبير اول ما وصلت
هارون ابتسم و نكش شعرها : يا راجل بلاش كدب
خيال ضحكت : و الله صدقني انت بتعئد
: اومال عايزة تقوليلي دادي ليه يا بكاشة
خيال بخفوت : مش عارفه بابا وحشني اوي حسيتك شبهه عيونك و نظراتك فيك حاجه منه حنانك علي لوسيندا و اهتمامك بيها جميل اوي و انا مفتقداه
هارون قرب منها و ضمها براحة ليه بعاطفة ابوية : انا باباكي من هنا و رايح انفع و لا لا
خيال اومأت و انفاسها زادت و قلبها دق بعنف و هي بتشم ريحته بعمق لفت ايدها حوالين ضهره و هي بتدفن نفسها جوا حضنه اكتر
هارون حضنها حضن خفيف و كان هيبعد عنها بس لفت ايدها حواليه و لزقت فيه اكتر حس بطراوة جسمها و نعومته علي جسمه الصلب و توتر و اللي وترة اكتر تنهداتها الناعمه و رجفة جسمها اللي حس بيها
مسح علي شعرها بخف و بعد عنها بصعوبة : احم عرفت انك في تربية فنية برضو دي صدفة لذيذة
خيال في بالها ..و الله ما حد لذيذ غيرك و الله رح چن انا محتارة انت بمكان بيي و لا شو
هارون فرقع صوابعه قدام وشها : روحتي فين يا بنت
: معااك ااه انا في تربية ايوه بس للاسف مش بعرف اشكل الطين لحد دلوقتي ممكن تعلمني بلييز
هارون اومأ : اكيد طبعا بس خليها يوم تاني يلا عشان الوقت اتأخر
خيال حست باليأس و انها نفسها تقعد معاه اكتر من كده و كانت بتفكر تفضل معاه وقت اكبر ازاي خرجت معاه و هما ماشين في الجنينة : ممكن تكلمني عن بابا شوية
هو كان اكبر منك اكيد و لا انت محافظ علي رشاقتك
هارون بغرور مصطنع : بعيد عن اني طبعا محافظ علي رشاقتي بس ابوكي كان اكبر مني بعشر سنين و طفس بيحب الاكل الدسم
خيال ضحكت : فديت الواثق اناا
و حطت ايدها في وسطها : و بعدين بيي كان قمر خدودة مدورين و عنده هيك كرش طالع يويلي
فديته بموت و اتنطط فوقة و الله اشتقتله كتير
و عنيها دمعت في اخر جملتها هارون كان واقف يتفرج بتسلية علي شقاوتها و ضحكتها و كلامها باللهجة اللبناني
و شاف عنيها دمعت و غصة في كلامها و قرب منها بسرعة : لا لا متبكيش هشش عشان خاطري مبقدرش اتحمل دموع الاطفال بالذات البنات عشاني
و مسح دموعها بأطراف صوابعه خيال ابتسمت و سط دموعها : انا طفلة يا دادي
هارون ابتسم من جمال غمزتها و قرص خدها : اجمل طفلة بتقول دادي يلااا علي اوضتك بقى
خيال اومأت : تصبح علي خير و شكرا بجد لوجودك معايا في وقت زي ده انا كنت حاسه بالضيق
هارون ابتسم و مشي و هي وراه بتتابع خطواته الهادية و ماشيته الرجولية الرزينه و حست بدفي بيلف روحها
هارون دخل المطبخ شال الاطباق اللي كلت فيها و صب لها كباية لبن : خيااال
خيال قربت من المطبخ بسرعه : يا عيوناتها
هارون ابتسم : يا بنت بطلي بقى تحبي تشربي اللبن دافي و لا عادي تشربية كده
خيال بتهرب : عنجد بعد هالضحكة بشرب سم بس انا و اللبن ما بنلبق لبعض ابدا
هارون قرب منها : لو اتكلمتي معايا صيني برضو مش هتهربي يلا اللبن مفيد يلا يا صغنونه
خيال عقدت حواجبها و كانت هتعيط : اونكل هاروون بليز
: دلوقتي بقيت اونكل
خيال ابتسمت : خلاص هشرب يا دادي بس اشرب منه انت الاول انا مش هشرب ده كله عشان خاطري
هارون رفع الكباية و شرب نصها في رشفة : هممم يلا
خيال خدت الكباية و مكان ما شرب كان في لبن علي طرف كباية لقت نفسها بتحط شفايفها عليه شربت و هي مغمضة عنيها بصعوبة
خلصتها و مدت الكباية لهارون اللي كان واقف متابعها و شاف حركتها لكن مشغلش دماغه كتير
خيال ابتسمت له بعد ما بلعت : ايه رايك شطورة و بسمع الكلام صح
هارون بهدوء : قمرة
: اديني بوسة عشان انا قمرة
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قرب باس جبهتها بحنان كان موطي عليها و هي واقفه علي اطراف صوابعها و فاتحه شفافيها بخفوت و انفاسها اضطربت من ريحته المهلكة بعد عنها و شاف نظارتها ليه و حس بأحساس غريب جواه
هارون بخفوت : اجري علي اوضتك يلا
خيال اومأت بسرعة : اوكي..
و جريت علي اوضتها و هي بتتنفس بصعوبة و لسه ملمس شفايفة مأثر عليها
هارون مسح وشه و هو بيرجع شعره لورا بضيق : اايه يا هارون اااايه
و ضرب الكباية بأيده وقعت اتكسرت علي الارض طلع اوضته بنرفزة ودخل و قفل الباب وراه بحدة
خيال نامت علي السرير و هي علي ملامحها بسمه رقيقة و بعدين اتحركت بحماس و هي بتضحك و تحرك أيدها و رجليها : هششش خلاص بلاش جنان الناس نايمة
بعدين قعدت تفكتر اللي حصل و ضحكتها اختفت : انا محتاجه لي كا اب في حياتي و لا انا اتشديت له و معجبة بشخصيته اللي طول عمري اتخيلها في فارس
احلامي هدوئه و طريقة كلامه شكله ووو
و غمضت عنيها و هزت دماغها جامد : لاااا انا بقول ايه ده قد بابا تقريبا و بعدين الياس اووف هو ابو الياس
اللي المفروض هيكون خطيبي اعقلي خيال بلاش تهور
غصب عني ده برفانه لوحده يهبل اوووف يا ربي
و قامت تتحرك في الاوضة بتوتر شوية تقعد علي السرير و شوية تنام في الارض و في الاخر قعدت تكلم نفسها قدام المرايا و هي بتمشط شعرها بشرود : لا و إييه ما كنت بدي إجي عندن و من أوّل يوم فيني قولك يا دادي بلييييزز... أوووف عالكسفة طالعة متسوّلة عنجد
و عنيها دمعت بقهر : اشتقلك يا بابا انت و ماما كتير و الله مقهورة عحالي من دونكم
خدت نفسها و مسحت وشها بهدوء : بس اونكل هارون اكيد فاهمني اكيد
و زفرت بضيق و رمت نفسها علي السرير و هي دافنه وشها بين المخدات ...
هارون كان في اوضتة رايح جاي و هو بيدخن بعصبية قعد علي الكرسي و هو بيهز رجله بتوتر : اايه يا هارون مالك من الصبح مش علي بعضك ليه المفروض طفلة هي متقصدش حاجه من كل اللي حصل محتاجة حنان و اهتمام اب في حياتها لا اكثر و لا اقل دلوعة و نغشة
حبتين جريئة شوية يمكن بس مش يديك اي حق
عشان تهزك نظرتها و لا طريقة كلامها و لا حتي
قربها اعتبرها لوسيندا و من دلوقتي بحدود
كمان بنت اخوك خطيب ابنك و بس
طفى السجارة بضيق و فضل قاعد مكانه و هو سرحان الليل خلص و هو لسه صاحي و الارق بان علي وشه محسش بنفسه غير علي صوت المنبة الساعه خمسه
قام بإرهاق فرد عضلاته و هو بيتمطع و غير هدومة
لهدوم رياضية مريحة اكتر
نزل المطبخ عمل موز وعسل باللبن و المكسرات و شرب الكاس و طلع يلف حوالين الفيلا لمدة ساعة او اكتر كالمعتاد ...
خلص الجري و دخل الفيلا و هو عرقان و بيتنفس بسرعة شاف خيال نازله علي السلم
خيال بصت له و ابتسمت : عااش
هارون اومأ لها بابتسامة باردة : شكرا
: انت متعود تجري كل يوم في الوقت ده
: ايوه
: ممكن اجي معاك من بكرة لو معندكش مانع لحد ما اشترك في چيم هنا
: ربنا يسهل اوعي بقى عشان عايز اخد شاور
خيال اتحرجت و اتحركت علي جمب و هارون طلع من جمبها و هو قابض علي كفة و حس انه زودها لف لها : صاحية بدري ليه
خيال بخفوت : لسه منمتش عن اذنك
و نزلت و هي حاسه انها علي وشك البكى بسبب برودة
هارون زفر بضيق و هز دماغه و دخل خد شاور لمدة نص ساعة طلع لبس بدلة سودة و قميص ابيض رش برفانه
و سرح شعره بطريقة رسمية خد الفون بتاعه و طلع من الاوضة شاف حنين واقفه قدام اوضتها بتقفل في الشنطة بتاعتها و مستعدة عشان تروح الشركة
رفعت راسها و شافت هارون : صباح الخير
هارون بص في الساعه و ابتسم : معادك بالدقيقة صباح النور يلا نفطر مع بعض بعد كده نروح الشركة
حنين اومأت : اوكي يلاا بينا
هارون : تمام انزلي انتي قدامي و انا هصحي ال
قطع كلامة الياس اللي فتح باب الاوضة بتاعته و خرج و هو مبتسم ابتسامه واسعه : صباح الخير
هارون بص له باستغراب : غريبة دي صاحي بدري لوحدك
الياس ابتسم : لا ما خلاص بقى اللي راح حاجه و اللي جاي حاجه تاني خالص بص هبهرك
هارون بجدية : اوكي لما نشوف اتمنى... يلا عشان منتأخرش
خيال لما نزلت دخلت المطبخ شافت العصير اللي عمله هارون خدت كباية و صبت لنفسها و قعدت تشرب
بهدوء و هي سرحانه حطت راسها علي الترابيزة
و هي بتفكر و غمضت عنيها و راحت في النوم
من كتر التفكير و الصداع ...
الدادة لسة واصله دخلت المطبخ عشان تحضر لهم فطار شافتها نايمة علي الترابيزة و رايحة في النوم بعد ما هزت كتفها بهدوء مصحيتش ..
طلعت برا بهدوء : هارون بيه الضيفة اللي جت امبارح نايمة علي ترابيزة المطبخ صحتها بس باين نومها تقيل
هارون اتنهد بهدوء : قوم شيلها يا الياس نيمها في اوضتها
حنين بصت لالياس اللي مسك ضهره : معلش و الله يا بابا نمت غلط فقايم ضهري واجعني عليك الطلعة دي انت
يا بوب ...
هارون وقف : عيل ممل ينعل منظرك علي الصبح
حنين رفعت حاجبها و بصت له : و الله ده انت ممثل فاشل
الياس بصدمة مصطنعه : انا يا بنتي ابدا ده انتي اللي كنتي تقيلة حبتين امبارح
حنين اتنرفزت : محدش قالك شيلني و بعدين انا تقيلة يا حيوان
الياس قعد جمبها و هو بيضحك : بهزر معاكي يا نونة و بصي من الاخر كده مش عايزة اشيلها بعد ما شيلتك
حنين بصت له باستغراب و بحدة : لا شيلها هي افضل هي اللي خطيبتك مش انا و يا رب نعقل شوية
الياس ضغط علي أسنانة بعصبية و قام وقف و هو بيبص لها بحدة
هارون دخل المطبخ و شافها نايمه بالطريقة دي و قلبة حن عليها اووي قرب و شالها بهدوء و باس جبهتها
و هو ماشي بعد ما ضمها ليه كان احساس دافي
بيداعب قلبة اللي كان في برد قارص بقاله سنين
و شاف الياس جاي عليه و خدها من بين ايدية بطريقة سريعة : ارتاح انت يا بابا انا كنت بهزر معاك
و طلع بخيال هارون حس انه اتاخدت حتة منه الدفى اللي كان حاسس بيه ضاع اضايق اوي لما شاف الياس خدها منه بالتملك ده و دي حاجة كانت هتجننه
مشي بغضب : هسبقكم انا يا حنين ابقي تعالي مع الياس
و طلع من غير ما يسمع رد من حنين اللي مكنتش معاه كانت باصه علي الياس و هو حاضن خيال بنفس الطريقة اللي شالها بيها امبارح و حست بغيرة غير مبررة دايما كانت خيال ليها الحب و الاهتمام و الدلع و مكنتش
بتهتم كتير كانت بتدور ازاي تفرح اهلها و تساعدهم
بس المرة دي كان الاحساس اللي بيراوضها غريب
و ليه نكهة لذعة لانه مش من حقها ...
**********
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الياس حط خيال علي السرير بعنف و ده قلقها و فتحت عنيها و قفلتها و رجعت فتحتها جامد و تعدلت : انت بتعلم ايه هنا
: و الله كنت بشيل الاميرة النائمة في المطبخ بطلي تسول لسه جاية امبارح و انطلقتي في الفيلا
خيال اتأثرت بسبب كلامه : ا.انا نمت غصب عني خلاص همشي مش هقعد عندكم تاني ا.انا مش بحب اتكتف الافضل اننا نمشي
و قامت من علي السرير و عنيها مغطيها الدمع : ه.هي حنين فين انا هقولها تمشينا من هنا
الياس غمض عنية بقهر و قرب منها بعد ما صعبت عليه : هشش بس خلاص حقك عليا انا كنت مضيق و جت فيكي و بعدين براحتك اعملي الي عايزة انت زي
لوسيندا هنا البيت بيتك خلاص بقا متزعليش
و قرب باس خدها : خلاص بقا و انتي قمر كده
خيال رجعت لوراه بخجل و بعض الضيق : متقربش مني تاني لو سمحت
الياس بص له بقرف : يلا يا بت من هنا و كمان مش عجبها
خيال اتخصرت : و علي شو بدي يعچبني يا حصرة
الياس عض شفته و قرب منها خيال صوتت و جريت و الياس جري وراها
خيال و هي بتجري : و الله و الله هصوت و الم عليك الفيلاا عااااا
الياس مسكها و سد بقها و خيال عضت ايده : اااه يا بنت العضاضة
: عضاضة بعينك يا كلب
: انا كلب طب و الله لوريكي.. و كان ماسكها بإيديه الاتنين و مفيش قدامه غير حل راح عضها من خدها
خيال صوتت بصوت عالي و هي بتحاول تفك ايدها من ايده : الله ياخدك يا جبان
الياس لحس شفته و بستفزاز : مرشيملووو
خيال مسحت خدها بقرف : الله يلعن قرفك يا شيخ
الياس حب يرخم عليها اكتر و قرب منها خيال رجعت لوراه و رفعت حاجبها : شووو
الياس غمزها في و سطها : شو انتيي
خيال اتنفضت و صوتت : و ربي لو ..
و مكملتش كلامها كان الياس هجم عليها و فضل يدغدغها و هي مقدرتش تسيطر علي نفسها و فضلت
تضحك بصوت عالي : و لك اليااااااس خلاااااص
و هي بترفس عشان يبعد عنها راحة خبطه برجلها في رجولته الياس رجع لوراه بألم و هو ماسك نفسه : يخربيييييتك مستقبلي يا بنت ال...
خيال ضمت شفيفها بصدمه و كسوف و بتأتأة : ت.تستااهل و الله
الياس بص لها بعصبية و هي بصة له بتحدي و الاتنين ضحكوا بصوت عالي الياس قرب منها و نكش شعرها
و مد ايده ليها : اصدقاء
خيال اومأت و مدت ايدها : اصدقاء
الياس ابتسم له و قرص خدها : انا رايح الشركة عايزة حاجه و انا راجع
خيال ابتسمت بإمتنان : ميرسي
: سلام يا خوخة
: سلام الياس
لف الياس و شاف حنين و قفه علي الباب بعد ما سمعت صوت صراخ و ضحك و كلام مبهم طلعت تشوفهم و شافت اخر مشهد و حست وشها سخن و بعصبية : يلا عشان توصلتي اتأخرنا هارون مش من بدري يا استاذ
الياس عض شفتة بغيظ بسبب كلامها الواقف من بدري
و نزل وراها : شوفير الي جابك يختي
حنين كانت بتتخبط من جواه و متعرفش ايه سبب احساسها البشع بالغيرة الي حسه بيه ده ..
وصلوا الشركة و الياس نزل يمشي جمبها و كل الانظار التفتت لحنين الي ماشية بثقة بالكعب العالي و رفعة راسها و شعرها الويفي بيتهز حوليها زي ما كل جسمها بيتهز بطريقة تجنن في الچيب القصير الضيق و مفتوح من وراه علي القميص الستان المفتوح علي صدرها و الجاكت المقفول و مبين خصرة الضيق و قصير علي الكمر ...
الياس شاف النظرات مواجها عليها اتعصب و الي جنن اكتر "الاووووف" الي سمعها من شوية مواظفين وقفين في الاستقبال ....
مسكها من ايدها و مشي بيها بسرعة و دخل ممر جانبي و حنين اتعصبت من حركته بعد ما كانت هتقع علي وشها
: في ايه يا غبي بتشدني كده ليه
الياس مسك ايدها بغضب و خبطها في الحيط قرب منها اكثر و انفاسهم اختلطت و افتكر الليلة الي فاتت و هي بتمص في لوح الشكولاتة و عيونه نعست و بخفوت : هشش و لا كلمة
و مسح شفايفها برقة و هو بيبص لهم بعيون جعانة و شهوانية و رفع عيونه و بص في عنيها و تاه فيهم
حنين كانت متاخده بسبب نظراته الجريئة و لون عيونة و مش عارفة تفكر و لا تتصرف او حتي تبعده : في ايه
الياس فاق لنفسه : احم في انك هنا مش في لبنان يا استاذة حنين و لبسك مثير و ملفت للنظر و مينفعش
هنا ده شعب حيحان
حنين ببرود : ايوة خير يعني مش فاهمه
الياس اتنرفز : في انك مش هتلبسي القرف ده تاني
حنين بعصبية : و ده بحكمك ايه انشالله انت عبيط يلا
الياس بغضب : بحكم انك هتبقي خالة عيالي في يوم يا حلوة
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هارون عرف انها جت من الكاميرات و نزل يستقبلها و يعرفها علي الموظفين بس اختفت بص عليهم يمين و شمال و سأل موظفة الاستقبال : الياس و الضيفة الي معاه راحوا فين
: دخلوا الممر ده یا هارون بيه
هارون عقد حواجبة بستغراب و مشي في الممر بهدوء و شافهم واقفين بالطريقة دي : ايه الي بيحصل هنا
حنين زقت الياس بصدمة الي اتوترت : احم مفيش حاجة يا بابا كانت عايزة التواليت بعد ما الچيب بتاعها اتقطع بصي يا حنون الحمام اهو ارجعي بضهرك بقا يا قلبي و انا هجيبلك حاجة غيرة من المول القريب و جاي
و ابتسم لحنين بخبث الي كانت بتبص له بصدمة و معرفتش ترد عليه و اومأت و هي بتتنفس بغضب
و ابتسمت في وش هارون بإحراج و مشيت لوراه
دخلت الحمام و صوتت و هي جزة علي اسنانها بعصبية مفرطة و هي نفسها تجيب الياس من شعره ..
هارون بص لالياس بهدوء : هحاول اغمز نفسي و عمل اني مصدقك يا الياس يلا شوف هتعمل ايه و حصلني علي المكتب
الياس زفر بهدوء و طلع جاب لحانين طقم كلاسيك بس طويل و واسع و بعتوا مع السكرتيرة و طلع المكتب
السكرتيرة دخلت الحمام : حضرتك استاذة حنين
: ايوة انا
: اتفضلي مستر الياس باعت لك ده
حنين اومأت بهدوء و دخلت غيرت الهدوم و طلعت و هي بتستحلف لالياس : مكتب مستر هارون فين لو سمحتي
: اتفضلي معاية انا هوصلك
حنين ابتسمت : ميرسي ياا
السكرتيرة ابتسمت : مايا يا فندم
خيال مكنش جاي لها نوم بعد ما الياس نزل خدت شور و غيرت هدومها و نزلت شافت كريمة و لوسيندا قعدين يفطروا : صباح الخير
كريمة : صباح النور يا حبيبتي تعالي افطري معانه يلا
لوسيندا : صباحو يا لولو تعالي يلااا
خيال قعدت جمبها ببتسامه و فطرت معاهم و طول اليوم قعد مع لوسيندا و حنين عرفت نظام الشغل و هارون كان مجهز لها مكتب و مشفتش الياس طول
النهار غير وقت الغدا
سمعت الباب بيخبط و دخل الياس ببتسمة : ايه يا نونة
حنين بصت له برفعة حاجب و مردتش الياس ضحك و قعد قدمها : لا بس الطقماية رايقة يا رااايق
حنين خبطت المكتب بعصبية : بطل استفزاز يا مستفزة و بعدين عجبك الموقف الزفت الي حطتني فيه الصبح
ده بطل استهتار و ياريت ملكش دعوة بيا تاني انا نزلة
اشتغل مش اللعب يا استاذ الياس
الياس كان باصص له ببرود : خلصتي يلا بقا عشان ده معاد الغدا ...و بص في ساعته و رجع بص لها
حنين برقة عنيها و جزة علي اسنانها الياس رجع لوراه بضحكة : ايه ده انتي بتتحولي و لا ايه ريلاكس يامامي
: مامي في عينك يا شحط انت
الياس غمز لها و هو بيعض شفته : احله مامي و الله يلاااا بقا جعاااان و نفسي اكل ... و نظراته كانت علي شفايفها
حنين اتوترت من نظراته الجريئة الي متلقش علي شب في عمره بنسبالها : انت عايز ايه دلوقتي
: تحبي نطلب اكل هنا و لا ننزل نتغدي في المطعم الي جمب الشركة ....
: و اونكل هارون هياكل فين
الياس بهدوء : لا اونكل هارون قال هيطلب قهوة دلوقتي و هياكل لما يروح عشان يقدر يتعشي مع لوسيندا و تيتة
حنين مسكت شنطتها : تمام يلا بينا اما اشوف اخرتها معاك
: اخرتها فل يا نونة ده انا حتة غلبان و يتيم حضن الام و حنانها من بدري عمليني بحنان اكتر من كده اله
حنين بصت له بهدوء بتدور علي الصدق في عنية لما حست بالشفقة للحظة بس نظراته مكنتش بريئة خالص
نزلوا مع بعض و دخلوا المطعم الي جمب الشركة و الياس بيتكلم معاها في اي حاجة و كل حاجة طالبوا
الاكل و حنين الاكل بهدل شفايفها لسه بتاخد منديل
كان الياس مد ايده و مسح شفته بصباعة و هو مش
معاها اصلا و مع البني ادمين الي حوليهم قرب صباعة
و مصوا بتلذذ صدمها
حنين وقفت : الحمدلله يلا بينا و ايدك لو جت نحيتي تاني انا هتصرف معاك تصرف مش هيعجبك يا الياس
الياس وقف و طلع الحساب : و انا عملت ايه يعني حركة عادية متكبريش الامور
حنين بصت له ببرود و مشيت من قدامه و الياس ابتسم بتسلية و خرج وراها ...
قبل المغرب كانت حنين قعدة مع لوسيندا قدام التلفزيون و لوسي قعدة بتسكور علي الفون بتاعها : اوووف انا زهقت هما هيجوا امته بقا
: زمانهم جايين شوية كده يا لولو
: طب انا مليت بجد و حسه بخنقة
: تحبي نخرج طيب
خيال هزت دماغها بالرفض و هي لسه حسه برهبة من البلد الجديدة : لا مش عايزة اخرج
لوسيندت بتفكير : طب ايه رأيك نطلع البوول الجو حلو دلوقتي معاكي مايوة
خيال بصت له بحماس : ايوة يلا بينا ياريت بقا لو في موخيتو مع الغروب ده و سلط فروووت امممم دليشز
لوسيندا دخلت معاها في المود : اجري غيري بسرعة و انا هخلي الدادة تعمل لنا و في موخيتو بتاع الياس
في التلاجة هخليها تصب لنا منه
خيال اومأت بسرعة و جريت علي فوق غيرت هدومها و لبست المايوة اسود قطعة وحدة و ربطة اسكرف علي وسطها و جريت علي برا و شافت لوسيندا في وشها لبسها مايوة قطعتين مسكت ايدها و نزلوا يجروا
و هما بيضحكوا
وصلوا عند البوول و خلعوا شباشبهم و خيال فكت الاسكارف من علي و سطها و نطوا مرة وحدة و كل وحدة بقت ترخم علي التانية و ترش عليها ماية
الدادة طلعت لهم بالمشروب و الفاكهة و قربة خيال شرب الكباية كله مرة وحدة : امممم لذيذ النوع ده لاذع اوي
لوسيندا شربة نص الكباية و مقدرتش تكمله : لا صعب اوي بجد
خيال خدته منها : هبلة مش بتعرفي تشربي هههههههههههه
لوسي خدت طبق الفواكه و بقت تاكل و تأكل خيال لحد ما خلصوا و رجعوا يلعبوا في المية تاني و صوت ضحكهم عالي خيال شغلت اغاني علي الموبيل
بتاعها و بقو يرقصوا في الماية بهبل و الي زود
الجرعة ان الموهيتو بتاع الياس في نسبة كحول
عالية و خيال كانت مهيبرا علي الاخر
هارون وقف وقفل البدلة بتاعته و خبط علي حنين : يلا يا بابا معاد الشغل انتهي كفاية اوي كدة انهاردة عليكي
حنين اومأت وقفلت الاب توب بتاعها و وقفت خدت الشنطة و مشيت معاه و شافت الياس واقف علي جمب مع مايا السكرتيرة و بيضحكوا و هو بيكلمها بخفوت
رفعة حاجبها وضحكت بخبث
: انا هبدأ اقلق علي خيال يا اونكل هارون
هارون بإستغراب : ليه كده في حاجة مضيقاها
حنين شورة علي الياس ببتسامة : العريس المستقبلي شكلو اللعُبان من اولها
هارون خد نفس و زفرة بضيق : لا بيتهيألك مايا اكبر منه بكتير و متجوزة متقلقيش من النحية دي هو بس اجتماعي شوية
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
و راح نحيتهم و بحدة : خير يا استاذ الياس
مايا اتعدلت بتوتر : عن اذنكم ...و مشيت بسرعة
الياس حس انه اتورط و شاف حنين من وراهم مبتسمة بشماتة : ابدا يا بابا انا كنت بسألها علي حاجة
هارون اومأ بهدوء : امممم و الحاجة دي مش بتنفع غير و انت لازق فيها و ضحك و مسخرة .
و بخشونة و هو ضاغط علي اسنانة : الياااااس فوق مش علي بابا قولتلك سيبك من القرف الي انت فيه ده و ركز مع خطيبتك الي اختها من اول يوم بتقول انا هبدأ اقلق عليها بسببك و سبب استهتارك
الياس بص له بهدوء : لا قولها متشغلش بالها بيا انا و خيال انا بعرف اتفاهم معاها
هارون بص له برفعة حاجب : ده من امتة انشالله
الياس ببتسامة وسعة : من النهاردة الصبح اول ما شلتها كده حسيت انها حته من قلبي
هارون بلع ريقة بصعوبة و حس انه اتاخد بسبب كلمتين من الياس عفوين و هو عارف و متأكد انه مجرد التعامل مع خيال بيخطف القلب : احم طب يلا خلينا نمشي
و مشي من قدامة و هو بيفكر في كلام الياس و حس بضيقة هز دماغه و ركب العربية و مشي
الياس قرب من حنين : قلقانه مني يا نونة بتسخني بوب عليا هرجع برضو و قولك نفس الكلمتين متقلقيش عليا انا و خيال بنعرف نتفاهم احنا و لوليتي هنكون كابلز يهبل
حنين بصت له بسخرية : لوليتي من امته
الياس بضحكة : برضو من انهاردة الصبح اول ما شلتها كده خطفة قلبي و هي شبه المرشميلو كده
حنين بصت له بقرف و مشيت : وقح قذر مستفز بارد
الياس عض شفته و مشي وراها : ده انا هخوت امك
حنين كنت متختلفش كتير عن هارون المشكلة بقا انها حست بمشاعر متضادة انه في بينها و بين الياس تفاهم
خطفته منها خيال و في نفس الوقت حست ان الياس
هياخد منها خيال اختها الصغيرة الدلوعة الي بتخاف
عليها اكتر من نفسها ...
الياس طلع شاف حنين وقفة و بتبص حوليها : بتدوري علي حاجة
: اونكل هارون فين
: لا يا عيوني اونكل هارون مش بينتظر حد هو عارف انك جيتي معاية امشي معاية بقا
حنين بصت له بعصبية : انا هاخد تاكسي احسن من حد متحرش زيك
الياس ضحك بصوت عالي : متحررررش ...طب بلاش اوريكي المتحرش الي جواية بجد يلا يا حنين خلينا نخلص ....
حنين ركبت معاه ببرود لانها متعرفش الطريق اصلا و الياس كالمعتاد شغل اغاني بصوت عالي و مشي علي سرعة عالية لدرجة انه وصل جمب هارون الي سايق بسرعة متوسطة و شارد و هو بيدخن
: اااايه يا بوب راكب بطة
خيال بص له ببرود : يلا ياض يا ...
الياس قطعو : هووب هوووب يا غالي معانه اجااانب
و حط ايده علي فخد حنين الي اتصلبت مكانها بصدمة بسبب ايده الي بتعصر فخدها بقوة ...
حنين بخفوت من بين اسنانها: شيل ايدك يا حيوان
الياس بتفاجؤ مزيف : اوووبس مش واخد بالي صدقيني يا نونة ...و شال ايده و نزل علي فخدها بالقلم و بعد كده بص قدامه و لا كأنه عمل حاجة
حنين صوتت و بقرف : قذر
الياس بسخرية : قذر وقح حيوان نينينينيى غيري يا مامي قوليلي يا نوووتي
حنين بصت النحية التانية وسفهته بس كانت كتمة ضحكتها ...
وصلوا الفيلا وراه بعض و سمعوا الضحك و الصويت الي جاي من نحيت البوول هارون نزل و راح نحيت الصوت
ووراه الياس الي ابتسم بحماس و جري وراه و حنين راحت بفضول وراهم
هارون وقف متصلب لما شافها بتنزل و تطلع في المية و صدرها البض الطري بيتهز مع حركت الماية و مؤخرتها الوضحة من الماية ...
خيال لفت و شافته واقف و الياس جاي من وراه و بضحكة : ليوووو مس يووو
الياس ضحك بصوت عالي وووو
*******
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هارون وقف متصلب لما شافها بتنزل و تطلع في الماية و صدرها البض الطري بيتهز مع حركتها و مؤخرتها وضحة من الماية في المايوة الاسود و شعر جسمه وقف من الصدمة
خيال لفت و شافت هارون واقف تجاهلتوه و الياس جايه من وراه شورت له بضحكة : ليوووو مس يووو
الياس ضحك بصوت عالي : قلبيييي ميس يو تو
هارون بحدة : خررررس يا زفت بتعملي ايه يا بنت منك ليها و ايه المنظر الي انتو نزلين بيه الماية ده ...
خيال جسمها اترعش من صوتة الخطير و مردتش عليه نامت علي ضهرها و بقت تحرك رجليها ببرود و جسمها ظهر اكتر قدمهم و هي مبتسمه بستفزاز
هارون رفع عنيه و بص لالياس و الي كانت نظراته مش بريئة و بيعض شفتة بعد ما سمع همسة : خوخ باللبن
لوسيندا بضحكة : ريلاكس يا بابي و بعدين كنا زهقانين نعمل ايه
: يلا اطلعي منك ليها حاااالا
لوسيندا بتزمر طفولي : يا باب
هارون قاطعها بغضب : و لا حرف تاني يلا اخرجييي
لوسيندا اتصدمت من طريقته معاها و طلعت بزعل خدت بشكير و جريت علي اوضتها ...
و خيال نفخة بزهق و مدت ايدها لهارون الي رفع حاجبة و مكنش عاجبة انها تخرج قدامه او قدام الياس بالشكل ده خد البشكير من الارض و فردوا ليها و ببرود : اخرجي يلا
خيال ابتسمت بهدوء و شدت البشكير الي مسكة بين ايدية و قعته في الماية و هارون حس ان الدم غلي في عروقة من النرفزة قرب منها و هي بتضحك علي اخرها و نظراته حادة وباين عليه الغضب و حس انه للحظة عايز يجيبها من شعرها : انتي قليلة ادب و لازم تتربي
الياس استغل فرصة انه ابوه انشغل بخيال المتمردة علي امره و نط في الماية بعد ما مسك ايد حنين : هييييه
حنين صوتت بصوت عالي مرعوب : لاااااا مبعرفش اعوووم
هارون كان مركز مع عيون خيال الي كانت سخنة بطريقة غريبة و شكل يفتن و بهمس : هتعاقبني ازاي يا دادي هتتجاهلني او هتعاملني ببرود
هارون جز علي اسنانة و بخفوت و صوت خطير : خيااااال
خيال اتهزت و شها احمر و رقبتها عضة شفتها : شوو
هارون رفع حاجبة و هو متابع كل تقلباتها : انا قولت تتربي بس انتي واضح انك عايزة تتعاقبي فعلا بس بالطريقة القديمة زي الطفلة المشاغبة
خيال حطت ايدها علي صدرة : و انا عملت اية عشان اكون طفلة مشاغبة دادي
هارون عقد حواجبة و نفسه زاد و مكنش مع الي بتصوت و راهم و مش بتعرف تعوم و متشعلقة في قميص الياس
الي كان مبسوط اوووي
حنين اتعلقت في هدومة و برعب : متسبنيييييش مش بعرف اعووم يا حيوووان قولت .... طلعني
الياس بيفك ايدها من قميصة : خلاص يا ست لما انا حيوان ابعدي عني
حنين بعصبية : انا هقتلك هقتلك انت مرررريض
الياس بخبث : عجبك القميص طب خديه بقا
و فك ازرار القميص و حنين بتهز دماغها بالنفي : لا لا الياس بلاش استعباط خرجني من هنا كفاااية
ضحك يا غبي
الياس طنشها و خلع القميص الي كانت مسكة فيه و غطست في الماية و شدتة من بنطلونة و طلعت اتعلقت في رقبته بايديها و ضوافيرها
الياس ضحك علي منظرها و هي بتشهق : برضو كده يا مامي خلعتيني بنطلوني
حنين بصت له برجاء و هي بتترعش : طب خرجني من هنا عشان خطري انا بخاف من المية
الياس شاف نظراتها لاول مرة كلها ضعف و انفاسه اضطربت عنيه كانت في عنيها و تاه حس ان الوقت
وقف رفع ايده و شال الخصل الي لزقة علي وشها
و مسح علي خدها بتوهان ..
حنين : شيل ايدك يا الياس
الياس حط ايده علي وسطها و عض شفته و بهمس : انتي الي عايزاني مش انا انتي ضعيفة و محتجالي
حنين اتكرهبت و حست ان كلامه جيه علي الجرح و بكبر : مش محتجالك انا مش ضعيفة ابعد عني
الياس حرك صوابعة علي وسطها و بصوت خافت و عيون جريئة : لا ضعيفة و محتاجة لي و لو سبتك هتغرقي خليكي متعلقة فيا و انا هساعدك
انا هوصلك للي انتي عايزة
حنين جسمها اترعش اكتر و نزلت دمعة من عينها : انا مش ضعيفة يا جبان
الياس اتصدم من دمعتها الي نزلت و من كلامها و سابت رقبته و نزلت في المية هتغرق و لا انها تبان ضعيفة و محتاجة له
في اخر البوول النحية التانية كان هارون لسه بيرفع ايده خيال جالها زغطة حطت ايدها علي شفايفها و ضحكت و بان عليها انها مش في طبيعتها ....
هارون قرب منها و خيال قلبها دق بعنف و شفايفها اتفتحت ببطئ هارون قرب من شفايفها اووي و خيال
اتنهدت برجفة و غمضت عنيها بضعف اخيرا اول بوسة
ليها...
: انتي شربة كحوول ...قالها هارون بتساؤل بعد ما كان مقرب يشم انفاسها
خيال فتحت عنيها بصدمة و عضة شفتها بقهر و بعناد
: ملكش دعوة
هارون بص له بغضب و طلع بيها من الماية و هو شايلها علي كتفة خيال صوتت : نزلني نزلني نزلنيىيي
هارون رفع كف ايده و نزل علي مؤخرتها الطرية البيضة الي باين نصها من المايوة : اخرررسي
خيال برقة عنيها بصدمة و مقدرتش تتكلم او ترد انفاسها
ضاعت و جسمها اتصلب ....
الياس غطس وراها في الماية و حاول يطلعها حنين فصلت تضرب فية و تزقه بعنف و هي مش عايزة
منه اي مساااعدة الياس مسك وشها بغضب
و هزها بعنف و شافها بتغمض عنيها
بستسلام ساحبها من ايدها
و رفعها برا البوول و طلع وراها قرب منها بخوف : يا بنت المجانين هتموووتي نفسك
بص حولية يمين و شمال : اعمل ايه اعمل ايه تنفس صناعي لب تو لب اوووف
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حنين كانت تايه و سمعت كلامة و الياس لسه بيقرب منها راحة عضته بشراسة و شدت شفته بين اسنانها
بعنف مش بدافع السهوة لا الانتقام
لحد ما حست بطعم الدم في بوقها بعدت عنه و تفت بقرف : دي عشان متفكرش تلعب معاية تاني
و زقته بعنف و تعدلت الياس كان مصدوم لا ده مصعوق حس بوجع في شفته حط ايده علي بوقه بآلم : يا بنت العضاضة احنا فينا من كده
حنين مشيت و سابته : طب استني طيب عضي اختها عشان متزعلش يا شرس ...
و حط ايده علي بوقه و ضحك بصوت عاالي و آلم : ههههههههااااه يا بنت ال... و ربي ما هسيبك يا حنين
و بخفوت : و هعضك من حتة خطر علي صحتك و الايام بيننا ..
هارون نزل خيال وقفها قدامة بعد ما دخل بيها الورشة
و بغضب و حدة : ايه المهزلة الي بتحصل دي و بكيني و خمرة و ضحك و مسخرة انت لازم تعرفي ان الكلام ده ممنوع هنا لوسيندا مرااااهقة و الياس طاايش
خيال عنيها دمعت و كان بصه له بعتاب و متكلمتش هارون جز علي اسنانة : ردي عليا
خيال بلعت غصتها و بعناد طفولي و مسحت عيونها : لاء
هارون حط ايده في خصرة و رفع راسه لفوق و خد نفس حااد و بصوت عالي : انتيييي بتعيطي لييه دلوقتي مش انتي الي غلطااانة
خيال شهقت بخفة : لا
: امال ايه الي انا شوفته ده يا بنت
: انا كنت زهقانه و لوسي عرضت عليا الفكرة و انا طلبت منها موهيتو جابته لينا الدادة و بسكدة
هارون اومأ ببرود : يلا عشان تنامي و تنزلي بكرة الكلية بتاعتك
خيال رفعة راسها و هزت دماغها بالرفض و هي لسه عيونها مدمعة
هارون بنرفزة : ده ليه ان شاء الله و بعدين مال خدك
خيال حطت ايدها علي خدها و عقدت حواجبها بوجع بعدين ابتسمت : ده الياس عضني
: نعمممم يختي
خيال فتحت عنيها و ضحكت : ااايه
هارون اتنحنح : هو الياس من امته انتي و هو متفقين ما علينا ده المطلوب بتسمحى له ليه يتجاوز الحدود معاكي
خيال رفعة كتفها : عادي و احنا متجوزناش الحدود و لا حاجة ...و بعدين هو مش خطيبي يعتبر
هارون رفع كف ايده بعض قفل قبضته بغضب : لااا حتي لو الياس متتحوزيش معاه اي خطوط انتي هنا في حمايتي مسؤليتي مش هسمحلك انك تغلطي
او تتعدي حدودك سمعه يا بنت و لا لا
خيال بخنقة : انت بتزعق لي ليه مش عايزني هنا امشي احسن بس متتعملش معاية بالسلوب ده بليز
هارون غمض عنيه بقهر عمال يتخبط من جواه و هو ذات نفسه بقا مش عارف ماله : انت فعلا لازم تتعقبي
بس علي تفكيرك الغبي
خيال ببرود : انا مش غبية
هارون بصقيع : ممكن و كلمة تاني مش هلسعك غير بالشمعة عشان متغلطيش تاني
خيال بصت له بزهول : ايه التفكير البدائي ده
: كلمة كمان يا خيال و هتتذنبي يلا علي اوضتك في بكرة جامعة
: ده بعد كلامك ده يا مستر في بكرة مدرسة
هارون لسه بيتحرك اتجاهه خيال جريت بخوف و تصلبت مكانها لما النور قطع و برجفة : دادي انت فين انا بخاف من الضلمة
هارون مردش عليها و خيال اترعشت : رد عليا بليز
و غمضت عنيها برعب و لفت ايديها حولين جسمها و شهقت و دموعها نزلت : عشان خطري بلاش العقاب ده ارجوك انا مرعوبة
هارون كان عايز يعاقبها بالطريقة بس صعبت عليه و صوتها المرتجف حركة قرب منها ببطئ و حط ايدها عليها و همس : انا جمبك متخفيش
خيال لفت له بسرعة و رمت نفسها في حضنة و هي بتترعش و دموعها نزلة : انا زعلانه منك اوي ليه بتعمل معاية كده
هارون ضمها بضعف : عشان انتي خطيئة
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هارون ضمها بضعف و همس : عشان انتي خطيئة
خيال رفعت راسها و انفاسها السخنة لهبت جلده : بتقول ايه
هارون هز دماغة بالرفض : مش بقول ثانية وحدة
خيال اتشبثت فيه : رايح فين
هارون حط ايده في جيبه ملقاش الفون افتكر انه كان في العربية بس لقاه الولاعة فتحها و شعلتها الهادية
بلونها الدافي نورت ملامحهم و قربهم المهلك
عيون خيال كانت بتلمع اكتر من اللهب و بتبص لهارون بطريقة تفقد العقل هارون كان بيبص له و ملامحة هادية بس من جواه كان في عذاب بيخبط في كيانه بعنف
خيال نزلت دمعه من عينه هارون مساحها ببطء : هشش مالك
خيال بغصة : معرفش معرفش مالي حسه بحاجة غريبة اول مرة احسها و انت بتبص لي كدة بحس اني مغيبة
و عايزة اا
هارون قاطعها و هو بيتلفت حوليه و جسمه كله متصلب و مشدود : الباب مش هيفتح من غير كهربا الياس الغبي
مشغلش المولد ليه ...كان في شمع هنا
و بعد عنها و راح يدور علي شمع ينور بيها الضوء الهادي الي طالع من الولاعة مش هيدوم ده غير انه مهلك للاعصاب
ولع شموع و حطها علي الرفوف حوليهم و الجو اصبح شاعري اكتر و خيال واقفه وراه و متابعه كل خطواته
شافها بتبص له و مركزة معاه : اقعدي و انا هحاول افتح الباب
خيال بصت حوليها شافت فرشة علي الارض قربة بهدوء و قعدت عليها و هو بتبص له بشرود و هو بيحاول
فقد الامل انه يفتح الباب لف لها و شافها قعدة بالطريقة دي و جسمها كله واضح قدامه فكة اتصلب بحدة و قرب منها و وقف قدامها بكل رجولة خيال في اللحظة دي حست برجفة بتحتل اطرافها حست بضعف مهلك
عايزة تفضل في وضعهم ده هو واقف بشكل
مهيب و هي عند رجليه حست انها عايزة
تقرب و تتمسح في رجلية زي القطط
و بعدين يربت علي شعرها
المشكلة ان نظراتها كانت فضحاها عيونها شفايفها الي بتعض عليها حت حركت جسمها لما ضمت رجليها علي بعض ...
هارون كان في برج من دماغه هيطير و برر حركاتها انها سكرانة خلع الجاكت بتاعه و رماه علي جسمها بغضب
وقعد علي الكرسي و حط رجل علي رجل و ولع سجارة و هو بيخبط بصوابعة علي الكرسي في حركة عصبية
و بيحاول ما يبصش له لحد ما النور يجي و يهرب من الجحيم النفسي ده
الياس طلع خد شور و لما النور قطع كان هيروح يشغل المولد بس ابتسم و عض شفته المجروحة بلذة
وفضل رايح جاي مستني اثتغاثتها صرختها زي البنات بس دي لا حياة لمن تنادي خرجت من الحمام و هي لابسة الروب و فضلت تتحرك ببطئ لحد ما وصلت
للسرير لمت جسمها بهدوء و دموعها نزلت
الياس طلع البلكونة بضيق ولع سجارة و هو بيفكر انها مش سهلة و مستحيل وصالها ...سمع شهقات و تنهدات خفيفة و تصدم فضل يفكر يعمل ايه بعدين شاف الولاعة في ايده نط من علي السور الفاصل و وقف قدام القزاز
بتاع البلكونة بتاعتها
حنين رفعت راسها لما شافت نور دافي جاي من اخر الاوضة و شفته واقف وحاطت ايده علي القزاز
و بيبص له برجاء حزين ...
حنين قربة و فتحت الباب و بعصبية : عايز ايه مني صدقني انا من بكرة هدور علي مكان و سكن بعي
كل البعد عنك عشان انا زهقت منك بجد
الياس بكل هدوء قرب حضنها و بخفوت : اهدي حقك عليا مش قصدي اوصلك للحالة دي خلاااص مش ههزر معاكي تاني مش هكلمك تاني بس اهدي عشان خطري
حنين كانت بتحاول تزقه و تبعده عنها بعنف بس كان متحكم فيها بدأت تهدي من حركتها و سكنت في حضنة بعد ما سمعت كلامه الخافت و احساسه بالذنب و انه
مش هيكلمها تاني و غمضت عنيها بقهر و جسمها
كان بيترعش
الياس حس بهدوئها و ضمها اكتر ليه و هو بيمسح علي شعرها و ضهرها : انا اسف غصب عني حسيت اني مشدودلك حسيت بدفي غريب بيلفني بضحكتك
و نطقك لاسمي و بكل غباء مني و بسببي بقيتي
مش طيقاني بس خلاص الي انتي عايزة هعملة
حنين بخفوت : هتخطب خيال رسمي هتحبها و تقرب منها هتكون ليك و انت ليها
الياس بقا مش عارف ده سؤال و لا طلب خايف يرد و خايف يسكت مش عايزها تبعد عن ضلوعة غمض عنيه
و قرب دفن وشه في رقبتها : الي انتي عايزة
حنين اترعشت من انفاسه و بهمس : انت عايز ايه
الياس بعد عنها و بص في عيونها و حس انه اتكهرب روب حنين من حركتها و هي بتبعده في الاول اتحرك
و كان صدرها الشمال باين بهالته الوردي و نتصابة
الياس بلع ريقه بصعوبة و نزل عنيه و حنين كانت وقفه بتبص له منتظرة رده الياس رفع عنيه و بص لها و هو
بيحاول يمنع نفسه و كان قابض علي كف ايده بكل
قوته رفع ايده يغطيها
و نفسه خانته قرب و حسس علي صدرها بإطراف صوابعه الي بترتجف حنين غمضت عنيها و جسمها
اترعش و ابتسمت الي فكرها سلمت ليه و بتسامتها
ابتسامة رضي لكن هي كان سخط و سخرية
كانت مصدومة و انه زيه زي غيرة بتحركة
غريزتة ...
الياس قرب و خد صدرها بين شفايفة بنهم و لسه بيندمج القلم نزل علي وشه بكل قوتها : اخرج برا حالا
قالتها حنين بقهر و لمت الروب ودته ضهرها و هي بتتنفض من ملمس لسانه السخن علي جسمها
الياس فتح عنيه بصدمة شلت اطرافة و انه لسه بيعتذر منها و في الثانية التانية نفسه خانته و قرب منها و حس انه مش قادر يتكلم او يعبر لف و خرج بهدوء
و حنين مشيت للسرير و غمضت عنيها و هي بتتنفس بصعوبة و دماغها وقفت عن التفكير ...
هارون كان قاعد قدام خيال و تفكيرو و نظرو بعيد عن الي قعدة قدامه بس هي كان ليها رأي اخر و نظراتها
مش قادرة تبعدهم عنه و هي حسه بهيمنته عليها
حتي و هو بعيد كل البعد
حست انها مغيبة و هي بتقرب منه حطت راسها علي ركبتة بعد ما قعدت قدام رجلية : دادي
هارون غمض عنية و بلع ريقة ببطئ : هممم
خيال مردتش بس كانت بتحرك خدها ببطئ علي رجلة : دادي
هارون خد نفس عميق مرتجف و مردش عليها عارف انها مش في واعيها مش هيركز معاها
خيال رفعة عيونها و بخفوت : مشتهي حضنك حاسة إني بردانة وبدي إدفي جواتك
هارون كان بيصارع نفسه بين انه يمد له ايده و بين انه يبعدها و بصوت مخنوق : خيال مينفعش انتي مش فاهمة ...ده غلط انا زي باباكي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خيال بغصة : انا بدي ياك بيي بهاللحظة
هارون خد نفس بعصبية و ئنب نفسه علي تفكيرة و مد له ايدة : تعااالي يا بابا
و بسرعة قبل ما تتحرك : البسي الجاكت الاول ..احم كده هتدفي اسرع
خيال قربة منه بضحكة : تؤ تؤ هيك بدفي اسرع بيقولة الچلد عالچلد احلة كتير
و قعدت في حضنة و هي لمة رجليها الاتنين في نحية واحدة ورفعاهم علي الكرسي و نامت علي صدرة
هارون اتوتر : مين الي بيقولة يا ست خيال
خيال بصت له و حطت ايدها علي فكة : العشاق
هارون ابتسم بخفة : و انتي تعرفي ايه عن العشق و العشاق يا طفلة
خيال ابتسمت بحالمية و كان في غصة واضحة في صوتها : بعرف إنو بيي كان يعشق إمي كتير وبعرف إني كنت أعشقن لما بغمض عيوني و بشوف حالنا بالضيعة عند أهل إمي نسيم الأرض الصبح بكير والعمال والحيوانات عم يسرحوا بالحقول ريحة خبز التنور وابتسامة إمي وهي عم تعملو قهوة عالحطب وأنا عم بلعب حواليهن وصوت ضحكتي مالي قلبي بحس بالدفي مثل هلئ و انا بحضنك
هارون حس بعاطفة شديدة بتجتاح كل كيانة ضمها ليه بحنان ملي قلبة ...
خيال بصت له و هي بتتمسح في صدره بالطافة زيادة : و انت بتعرف ايه عن العشق يا دادي
هارون ضحك : معرفش و مش عايز اعرف
خيال مسكت ليقته : احكيلي عمرك حبيت
: اه بحب لوسيندا و بحب الياس بحب امي وو
خيال قطعتها : لا لا مش الحب ده حب العاشق لمعشوقة دادي ....
قالت الاخيرة بخفوت و هي بتلعب في ازرار القميص : بردانة ما بدك تشلح قميصك بليز
و ترجفت بين ايديه بعنف وجسمها قشعر لما هارون حط ايده تلقائي علي فخدها و اعتقد فعلا انها بردانة
: بنت مينفعش قولت
خيال ابتسمت له بعيون نعسانه : عايزة انام صدقني
مش قادرة من البرد
هارون بص له و شاف ابتسامه بريئة بعيون واسعه كحيلة بلون القهوة بس خلف لمعتهم كان في خبث
متداري حاول يكدب نفسه مكنش قادر نظراتها
كانت بنسباله مفضوحة بس كان خايف يكون
ظالمها و ان هي في الاول و في الاخر طفلة
محتاجة لحضن الاب ...
خيال اثناء شرود هارون كانت كت الازرار ببطئ و عنيها في عيونة الدكنة و ملامحة الحادة الرجولية و كانت شفايفها مفتوح بخفة لدرجة انها حست بريقها
سال من توهانها فيه و في خشونتة و خشونت
كفة علي جلدها الناعم
هارون مفقش علي لنفسه غير لما حطت راسها علي صدرة و اغلب جسمها كان لازق فية و الي جننة
اكتر تنهداتها و طريقتها و هي بتشم ريحته ابتسامتها
الراضية و كف ايدها الي بيحسس علي صدرة الصلب
هارون قام وقف و وقفها قدامه و هو اعصابه بتنهار : هشغلك الدافيه طول ما انتي بردانة اوي كدة حتي
تعملي قهوة علي الحطب و تعيدي الذكريات
و قرب راح اخر الورشة و خد خشب حطة في الدفاية الحجرية القديمة و ولعة
خد الفرشة الي كانت قعدة عليها و حطها قدام النار خيال كانت متبعاها و علي شفايفها ابتسامة كلها
حماس و جريت قعدة قدام النار و هي بتحرك
ايديها علي كتافها و فخدها العريانة
بصت لهارون و ربتت جمبها : تعاله
هارون قعد بهدوء و خيال قربة منه ببطئ و نامت علي صدرة بنفس الوضح هارون كان بيعافر مش عايز يابص له او يتأثر بقربها ..
خيال بهمس : ممكن في يوم من الايام تفكر تحب
هارون بهدوء : لا
خيال اتهزت من جواها و سندت راسها علي صدرها و بعيونها متابعة لهب النار غمضت عنيها و خدت نفس
طويل بتمنع نفسها انها تتأثر و دفنت نفسها في
حضنة اكتر ..
هارون كان شارد كان مهموم كان جواه الف سؤال و سؤال كان جواه نار بتخبط في كيانة و كل ذرة فيه ارتجفت بعنف لما حس بشفايف طرية سخنة
بتبوسة و تتحرك بشهوة علي جلد صدرة
بشبق و و و و
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هارون كان شارد كان مهموم كان جواه الف سؤال و سؤال كان جواه نار بتخبط في كيانة و كل ذرة فيه ارتجفت بعنف لما حس بشفايف طرية سخنة
بتبوسة و تتحرك بشهوة علي جلد صدرة و انفاس
سريعة كلها شبق : اوووف يا ويلي من ريحتك
و بصت لهارون بضحكة ثملة : عايزة اكلك
و قربت و هي بتضحك و عضته بأسنانها الحادة هارون غمض عينيه و عقد حواجبه لم حس بآلم بسيط و سحبها من شعرها لما العضة اتحولت لمصة : اهمددددي بقى في ايه
هارون كان شادد علي شعرها ببعض العنف و راسها كنت راجعة لورا و عيونها في عيونه و شفايفها مفتوحة : ااااي شعري
هارون اتكلم من بين اسنانة بحدة : ايه اللي انتي بتعمليه ده بلاااش جنان
: و انا عملت ايه اسفة لو العضة وجعتك مكنش قصدي
هارون جز علي اسنانة اكتر و هو بيحرك راسه ببطئ و خد نفس بخشونة كان علي وشك ارتكاب جناية
خيال خافت منه : شووو
هارون بعصبية : انا برضووو اللي شو فوقي كده و ركزي و اهمدددي ها …و خبط علي خدها كذا مرة بصوابعة
و هو بيتكلم …
خيال اترعشت و قربت من وشه و لسه ايده
شده شعرها : اااي
هارون برفعة حاجب و ابتسم بخفة : الله …هو يوم باين من اوله مالك يا خيال ..و غمز لها و هز دماغه بتساؤل
خيال بصت في عيونه لمدة طويلة و همست : مش عارفة بحس بكهربا و وجع لذيذ بيدب في اطرفي
لما تتعامل معايا كدة
هارون برق عينيه و حس انه عايز يختفي من قدامها دلوقتي : كدة ازاي يعني
خيال عضت شفتها : لما تشد شعري او توبخني تضربني علي وشي زي دلوقتي وحاسه اني عايزة
هارون رجع لورا بحدة : هشششش بس خلاص و لا كلمة اخرسي
وقام وقف في نفس اللحظة النور نور شد من ايدها بعنف : يلا علي اوضتك و الهرتله اللي حصلت انهاردة
دي مش هتحصل تاني كلامك هيكون بحدود و المعاملة
معاكي كمان هتكون بحدود و حياتك من هنا و رايح
هتكون تحت عيني انتي خيالك مريض
خيال كنت مصدومة من انقلابة و كلامه و حدته المفاجأة و جريت علي اوضتها من غير ما ترد عليه هارون خبط الكرسي برجلة و مسح علي شعره بغضب
و مشي وراها وهو مش عايز يفكر في اللي حصل طلع شاف لوسيندا نايمه باس دماغها و غطاها كويس بعد ما مسح علي خدها بحنان و قرب باس خدها تاني و خرج
بهدوء
و بعدين فتح اوضة الياس بهدوء شافه قاعد سرحان : مفتحتش المولد ليه يا غبي و بعدين قاعد كده ليه
الياس فاق من شروده : اتفضل يا بابا
هارون استغرب هدوئه و قرب قعد جمبه : مالك
الياس هز دماغها بالرفض : مفيش حاجة انا كنت عايز اسألك امتي هتتم خطوبتي علي خيال رسمي
هارون اتصدم : ايه اللي غير رأيك
: مفيش البنت حلوة و لذيذة و حاسسها هتكون مناسبة ليا شبهي مش جد او اوفر زيادة عن اللزوم فلافي كده
مش مسترجلة و كلها انوثة
هارون كان ساكت و مش قادر يرد و الياس كان منتظر ردة اومأ بخفة : تمام يا بطل بكره نتفق علي اقرب معاد
الياس ابتسم : حلو اوي يلا مبروك عليا
هارون وقف : يلا روح نام ده قرار مناسب جدا انت شاب و خيال قريبة من سنك محتاجة راجل في حياتها يقدر يفهمها و يكون شبها ياريت تقدر حاجة زي دي البنت
يتيمة و محتاجة حنان و سند مع الحب و الاهتمام
مش لعبة جديدة هتخوضها يا الياس انت فاهمني
طبعا
الياس اومأ : اه اه طبعا متقلقش انا و هي هنعرف نتفق كويس
هارون بص له و هو بيحاول يستشف كلامة يعرف الصدق من الكذب بس مكنش باين علية
: يلا تصبح علي خير
و خرج و قفل باب الاوضة وراه و شاف الدبدوبة ماشية تخبط في الارض بنرفزة و هي لابس بچامة طفولية
لطيفة و مثيرة في نفس الوقت راحت عند اوضة
حنين و بصت له بتهكم و بنرفزة دخلت و رزعت
الباب في وشه …
هارون هز دماغة بيأس و تحرك ناحية اوضته بشرود
خيال مشيت ببطئ و طلعت علي السرير و حضنت حنين و دفنت نفسها جوا حضنها حنين مسحت علي شعرها بخفة : مالك
خيال بخفوت : مفيش
: انا عايزة نمشي من هنا ايه رأيك
خيال عضت شفتها بحزن : اوكي
حنين ضمتها و غمضت عينيها بقهر و خيال نزلت منها دمعة شارده متعرفش سببها و كل واحدة تاهت في
العالم بتاعها …
تاني يوم الصبح قامت حنين لمت شنطتها و خيال زيها و نزلوا مع بعض …
هارون و الياس رفعوا عنيهم بتساؤل لحد ما حنين وقفت قدامهم و وراها خيال
: علي فين يا حنين
: خلاص بقى يا اونكل هارون هنروح فندوق لحد ما اجيب مكان قريب من الشركة كفاية اوي كده تقلنا
عليكم
هارون خد نفس طويل و عينيه جت علي اللي واقفة وراها و باصه في الاوض كأنها بتتهرب : لا مفيش فنادق و بيت عمكم موجود اهدي كده لحد ما هجيب لكم انا مكان و
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بعدين عايزين نرتب خطوبة الياس و خيال الاسبوع
الجاي ايه رأيك
حنين بصت لألياس بصدمة اللي اتكلم بهدوء : قولتي ايه يا خيال انا طلبت تكون علاقة رسمية و نعلن عنها
و حابب اننا نكمل مع بعض
خيال صدمتها كنت اكبر من حنين و عينيها كانت بتتقلب ما بين هارون و الياس خد نفس طويل و افتكرت كلامها
بينها و بين نفسها بليل و اومأت بهدوء : موافقة
الياس ابتسم براحة و قرب منها مسك ايده : اوعدك انك مش هتندمي ابدا يا خوختي
خيال ابتسمت بسبب ابتسامته المريحة اللي بتدخل القلب من غير استأذن و اومأت و الياس قرب باس
دماغها برقة
كريمة بحماس : ايوه كده اخيرا خلي الفرحة تدخل بيتنا مبروك يا حبايب قلبي
و فتحت ايدها الاتنين ليهم و قربوا حضنوها و هارون و قف بهدوء و ملامح مبهمة و حنين متختلفش عنه كتير
لوسيندا نزلت من فوق و قعدت علي جمب من غير ما تبص عليهم هارون ابتسم و قرب منها : حبيب بابا
لوسي بصت له و مردتش هارون قرب باس خدودها و حضنها و هو بيهمس في ودنها خلاها ابتسمت غصب عنها و خيال كانت متابعهم بنظرات حزينة
و الياس خرج يتكلم في الفون و حنين خرجت وراه : هههههههه تمام يا باشا انا اهو مستني وريني
مفاجأتك …ماشي سلام
و لف وراه شافها واقفه مشي من جمبيها من غير كلام : تقصد ايه بلي بيحصل ده
الياس اتنهد بهدوء : و لا حاجة و انا اسف علي الحركة البايخة اللي حصلت ياريت تنسي مش حابب علاقتي
بخيال تتأثر بسببها انا كنت غلطان …
: الياس لو فكرت تلعب بديلك كده و لا كده انا هندمك الا خيال خط احمر انت فااااهم
الياس بهدوء : انتي بتعلي صوتك ليه …و بعدين خيال هتكون خطيبتي و قريب مراتي متقلقيش انا هعرف
اخد بالي منها كويس و اعتبري اللي فات كان طيش
مني و خلاص فوقت عن اذنك …
حنين كانت بتتنفس بعصبية من بروده و ردة المستفز بس اومأت بنرفزة و دخلت وراهم
خيال كانت قعدت و مسحت وشها بإرهاق و نطت عليها لوسي : خطيبة اخوية القمر
خيال بصت لها بتوهان و بصت لهارون و عينيها كان فيها رجاء خفي قدر يشوفه كويس : يلا يا بنات علي الفطار
و اتحرك من قدامهم و مهتمش بنظراتها خيال بصت لي لوسي و ابتسمت بخفة : عايزة ايه يا زفته
: نعمل ديل
: اللي هو
: خليني اشمت في الياس بليييز خليه يتجنن بيكي و يكون عاشق متيم ولهان و ربيه بقى هتعرفي
و لا هتفشلي يا خوخة
هارون رفع عيونه بعد ما سمع كلامها و خيال ابتسمت بتكة و بصت له ببرود : هعرف اوي و بعدين ليو لذيذ
اصلا و هنعرف نتأقلم بسرعة
الياس قرب منهم من ورا و اتكلم جمب ودنها : جايبين سيرتي ليه يا سوسة منك ليها
لوسيندا صوتت بخضة و جريت ناحية هارون و خيال بصت في عيونه : مفيش انا كنت بقولها انك لذيذ بس
الياس عض شفته و غمز لها : لذيذ و ربنا ما في حد الذ منك هنا بخدودك دي عايزة تتاكل
خيال حطت كفوفها علي وشها وقامت جريت : يلا يا عضااااض ابعد عني
الياس بضحكة : تعالي بس يا خوخة عضة واحدة بس
حنين بصت لخيال : اقعدي افطري يلا و كفاية لعب عشان ننزل نعمل شوبنج عشان تنزلي الكلية من بكره
لوسي بحماس : يسسس انا جايه معاكم
الياس مسك ايد خيال : تعالي يلا عشان ننزل مع بعض تجيبي اللي انتي عايزاه …و بص لحنين ..روحي انتي الشركة و انا هبقى احصلكم هنزل انا معاها انتو متعرفوش مكان هنا …
لوسي بطفوله : و انا و انا يا ليوووو اشمعنا خيال خدني معاك
: انا مستعد جدا اخدك معايا لو تحبي
كل الانظار التفت للصوت اللي جاي من وراهم و الياس وقف بصدمة : يا ديني هي دي المفاجأة يخربيتككك
و جري علي جواد ابن خالته اللي مسافر برا بقالوا عشر سنين و حضنة و هما الاتنين بيضحكوا برجولة : ايه ده بجد مش مصدق جووووواد يالهووي
لوسي حطت ايدها علي بوقها بصدمة و همست : جواد ..مكنتش قادرة تتعرف عليه في الاول بسبب
انه اتغير 360 درجة من اخر مرة شافته فيها
جواد ضحك و بهمس : مالك ياض يا منسون انشف كده الله
الياس بضحكة : مش مصدق يسطا و الله و بعدين مصدوووم يا كابتن ايه الفرمة النار دي
جواد اتحرك من قدامة بهدوء : اوعى ياض من وشي خليني اسلم علي خالي
قرب جواد سلم علي هارون اللي استقبلة بضحكة : اهلا يابو شخة
جواد ضحك بصوت عالي : لااا بقى ده كان زمان يا خالو دلوقتي الفرق ما بينا مش كتير احترم طولي حتى
هارون بضحكة : انت بعد خالو دي تخرص خالص يا نطع طول عمرك هتفضل العيل الملزق اللي كل ما يشوفني يشدني من بنطلوني خالو خالو عيل رخم
جواد بص وراه و رجع بص له : ايه الفضايح دي بقى
: ايه خايف علي شكلك قدام الحتة بتاعتك مين دي ياض
: يا باشا دي خطيبتي و شريكتي اسبانية بتتكلم انجليزي مكسر مش هتفهمنا كده كده انا قصدي علي القشطات دي من دول انت اتجوزت بعد خالتي و لا ايه يا
دنچوووووان
هارون ابتسم : اخرص يا حيوان دي لوسي بنتي و خيال و حنين بنات ابن عمي
جواد بص لي لوسيندا بنظرة سريعة و تجاهلها و قرب من خيال و حنين سلم عليهم و الياس بيتكلم مع
ليا و بيتعرف عليها و اندمجوا في الكلام
حنين بصت لهم بتهكم و لسه هتتكلم قربت منهم خيال : ايه يا ليو عجبتك و لا ايه
الياس بص لها ببتسامة و خدها تحت دراعه و بالانجليزي : احب اعرفك يا ليا دي خيال
خطيبتي جميلة مش كدة
ليا ابتسمت لها برقة : اهلا يا جميلة انت محظوظة بذلك الشاب اللطيف
خيال ابتسمت لها ببرود : اجل لطيف فعلا
و بصت لألياس : اتحرك يا لطيف مش من اولها
الياس ضحك : ايه ده الصغنن بيغير ..و قرص خدها برخاامة
خيال ضربته علي ايده : بس يا رخم و بعدين لازم تحافظ علي شكلي مش كدة انا مش خيال
الياس برخامة : احلفي اومال انتي حقيقة
خيال بصت له بنرفزة و جزت علي اسنانها : هزعلك
الياس نكش شعرها : خلاص يا جدع متزوقش تعالي اعرفك علي جواد …اتفضلي يلا
دخلت ليا معاهم و اتعرفت علي كل الموجودين و دار كلام عن الشغل و الثفقات و لوسي قاعدة هتطق من العصبية و تجاهل جواد ليها و من دلع ليا المستفز
هارون بهدوء : ايه رايكم نروح العزبة في الاسماعيليه نخلص شغلنا و بالمرة نعمل لكم حفلة خطوبة
في الهدوء ….
لوسي بصت لخيال : وافقي عشان خاطري الجو في العزبة يهبل بجد
خيال بهدوء : معنديش مانع ايه رأيك يا ليو
جواد ضحك : يا بختك يا عم الياس
الياس ضحك : يا عم سيبني في حالي ده انا لسه بقول يا هادي ركز في المكنة بتاعتك كل واحد يبص في مكنتة
: خلاص اتفقنا كلكم راضين يبقى نسافر الاسبوع الجاي تكون الاسبوع ده خطيبتك نزلت الجامعة و خدت علي
الجو هنا اكتر …
الياس اومأ و بص لحنين اللي مش معاهم : تمام اللي تشوفه انت وحنين دي يعتبر في مقام حماتي دلوقتي
و لا ايه رأيك يا حنون
حنين فاقت من شرودها : هاا ااه اه ايوه براحتكم اللي يريحكم
هارون لسه هيتكلم و حس برجل بتتحرك علي رجلة رفع عينيه بصدمة وووو
************************************
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الياس اومأ و بص لحنين الي مش معاهم : تمام الي تشوفوا انت وحنين ده يعتبر في مقام حماتي دلوقتي
و لا ايه رأيك يا حنون
حنين فاقت من شرودها : هاا ااه اه ايوة براحتكم الي يريحكم
هارون لسه هيتكلم و حس برجل بتتحرك علي رجلة رفع عنيه بصدمة و بص لخيال الي كان وشها احمر و بتبتسم
بتسليك و باين عليها التوتر و الحركة علي رجلة بقت سريعة
اتنحنح و سحب رجلة ببطئ و قام وقف بفك متصلب
و هو قابض علي كفوفة
في نفس الوقت الي خيال قامت منفوضة فيه بعد نظرات حنين المصدومة ليها بسبب المنظر الي شفته
هارون بهدوء : عن اذنكم تعالي يا خيال ثواني عايزك
خيال بتوتر و لخبطة : احم حاضر يا اونكل
و خرج هارون و وراه خيال و اول ما بعدوا عن الانظار شدها من ايدها بعنف و مشي بيها للمكتب بتاعة و قفل الباب وراه
خيال بخوف : في ايه و بتشدني ليه كده
هارون مسك فكها بحدة : في انك مش هتجبيها لبرا و مش هتبطلي جنان و الي بيحصل ده غلطططط هقولكم
كام مرة انه مينفعش فووووقي بقا
خيال بغصة و خوف : انا انا ماليش دعوة انت فاهم غلط
هارون بغضب : فاهم غلط رجلك علي رجلي وسط كل الي قعدين و تقوليلي مالكيش دعوة امال مين الي ليه
دعوة يا هانم و انتي ليه بتعملي الحركات القذرة دي
خيال بصدمة : انت بتقول ايه ده ده الياس كان حاطط ايده علي رجلي انا معملتش حاجة
وشهقت بخفة و حطت ايدها علي بوقها .. انت ازاي تفكر فيا كدة و ليه بتعاملني كدة انت ظالمني و مين الي كانت حطة رجلها علي رجلك ...
برا كانت حنين عنيها علي الياس الي بياكل ببساطة و لا كأنة كان حاطت ايده علي جسم خيال و بيقرص عليها
بنفس الحركة الي عملها معاها ...
رفع عيونة و بص له و ابتسم بهدوء : مش بتكلي ليه يا حنون
حنين همست من بين شفايفها : قذر
و قامت من علي الاكل و الياس بص قدامة و ابتسامته اختفت و هو بيبلع ريقة بصعوبة و قام من علي السفرة
مشي وراه و سحبها من ايدها : مين القذر
لوسيندا كانت قعدة تقلب في طبقها بشرود و رفعة عنيها علي ضحكة خفيفة بصت قدامها لقت جواد مقرب من ليا و بيتكلم بهمس قدام شفايفها و ندمجوا في بوسة عميقة
شهوانية و ليا اتعلقت في رقبته و هي بتمص شفايفة
بهياج
لوسي كانت بصه بصدمة و هي مبرقة عنيها وشه احمر و حست انها اتصلبت في مكانها و هي شايفة المنظر ده
قدامها و قامت منفوضة اول ما حط ايده علي صدرة
جواد فصل البوسة و بص له : احم لوسي سوري مش واخد بالي انك موجودة
لوسيندا بصت له ببرود من فوق لتحت و مشيت من قدامهم و هي بتبرطم بنرفزة : سافل وقحة مقرفين
هارون فتح عنيه بصدمة : انتي بتقولي ايه يا بنت
خيال كانت بصه له بعتاب و هي عضة شفتها بقهر و دموعها بتلمع في عنيها و هي بتفكر مين الي كانت
حطه رجلها علي رجله و استبعدت حنين و حست
بضيقة اول ما افتكرت ليا و تأكدت انها الي عملتها
هارون ببرود غير الي حسه جواه : بتبصي لي كده ليه و بتفكري في ايه
خيال ابتسمت بحزن : بفكر في حركاتي القذرة الي مطلعتش حركاتي يا اونكل
هارون عض شفته بقهر مكنش عارف يرد عليها : خلاص متعشيش دور المظلومة حركاتك قبل كده خلتك محل شبهات....احم الياس عملك ايه
خيال بلعة غصتها و بصت له بثقة مزيفة : متشغلش بالك و بعدين ده خطيبي عادي يحصل بنا تجاوزات الفترة دي
قريب هيكون جوزي روح شوف مين كان بتتحرش بيك
و جاي تتخانق مع خطيبة ابنك مين فينا الي تفكيرة
و حركاته غلط
و مشيت من قدامه و هربة دمعة من عينها هارون جز علي اسنانة بغضب و في نار دبت في قلبة و مسكها من شعرها قبل ما تفتح الباب و شدها نحيته و همس عند رقبتها بفحيح : تقصدي ايه يا خيال نسيتي نفسك يا قطة و بقيتي تخربشي و امبارح كنتي بتتمسحي في دادي
خيال لفت رقبتها و بصت له و جسمها بيترعش من قربة المهلك و بضعف و عيون ماليانه دموع : سيب شعري وجعتني
هارون تاه في عيونها و في نظراتها الي كلها ضعف و جز علي اسنانة و فكة اتصلب و نظراته كانت حادة و كأنة بيتألم موجع من حاجة لا من حاجات خيال كانت
عيونها في عيونه و هزتها نظراته و غمضت عنيها
بتهرب من الاحساس الي هجمها
: بتهربي من ايه افتحي عيونك و قولي لي انت ملكش سلطة عليا قولي انت ملكش انك تقولي ده صح و ده
غلط و انك هتمشي بمزاجك بعد كده مانتي بقيتي
كبيرة كفاية دلوقتي و اتخطبتي و عايزة تعدي
الخطوط الحمرا
خيال كانت بتترعش من طريقة كلامة الي طلع من بين اسنانة و بخفوت : اه انا مخطوبة دلوقتي و همشي بمزاج خطيبي و لو طلب مني اي حاجه هنفذها علي طول
هارون زقها بعيد عنه و داها ضهرو : امشي يا خيال
خيال فضلت وقفه في مكانها شوية و بعدين فتحت الباب و خرجت من غير كلام و خرجت من الفيلا
خالص و راحت ابعد مكان في الجنينة و قعدت فيه بشرود ...
هارون راح نحية الشباك و ولع سجارة و سحب نفس عميق و هو اعصابه كلها بترتجف و مشدودة جواه
لخبطة كتير و تساؤلات اكتر حس بخنقة و حاجة
بتضغط علي انفاسه بقا مش عارف ماله و لا
ايه الي بيحصل له ..
: مين القذر
حنين شدت ايدها بعنف : ابعد ايدك عني يا حيوااان و لو فكرت تلمسني تاني انا انا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
و اتوترت في اخر كلامها لما شافت ابتسامته و كان بيقرب منها : ابعد متقربش بقولك
الياس بهدوء : مالك اعصابك مشدودة ليه و مش علي بعضك من الصبح انا اعتذرت لك علي فكرة و بعدين
غصب عني الي حصل انتي كنتي عريانة قدامي
حنين بحدة و عدم تحكم في نفسها من استفزازة : حقير شهواني زيك زي غيرك كلكم بتفكروا في الست علي اساس انها لقمة سهله بضحكة و لمسه هتسلم لكم كلكم بتمشوا وراه شهوتكم القذرة و غرزيتكم الحيوانية بس انا طول عمري بحمي نفسي من اشباه الرجال الي بتحوم حولية من و اتا عندي عشرين سنة و اصغر و كله بيحاول يستغل الفرص و يقرب بدافع الشغل بس لاااا انا مش سهله و لا انا هكون تحت امر شهوت راجل مش بيفكر غير في غرزيته و زي ما حميت نفسي العمر ده كله هحمي نفسي منك يا حتة عيل انت فاااهم
الياس كان واقف مبهوت من كلامها الي وراه عقد و مطبات كتير حصلت في حياتها و لسه هيتكلم و يبرر
حنين رفعة كف ايدها بإعصاب مشدودة و وشها احمر و نفسها سريع : ولا كلمة تاني قدامك شهرين اختي لو مرتحتش معاك و حسيت انك تأتمن عليها انا مش
هاخدها و مشي من هنا لا ده انا هرجع علبنان من تاني
و بطل استعباط و تفاها بقا و ركز شوية
و مشيت من قدامه بكل جبروت و هي بتخبط في الارض بعنفون انثي ثلاثينية ...
جواد ابتسم و رجع ضهروا لوراه ليا حطت ايدها علي صدره و حسست عليه : لماذا توقفت
جواد بص له بسخرية : انتي هنا لافعل بيكي ما اريد اقترب و ابتعد كما اشاء ...اممم و ايضا لا تحسبيني
مغفل فقد رأيت قدمك علي قدم هارون التزمي حدودك
و لا تتعديها كي لا اوريكي وجهي الاخر ..
و زقها بعيد عنه و قام يشوف الياس فين ليا هزت رجليه بعصبية : اللعنة عليك و علي معرفتك اللعينة يا حقير اشعلت شهوتي من اجل عاهرتك الصغيرة و ابتعدت
اوووف اين ذلك الاسمر ...
و قامت تدور علي هارون مكان ما مشي هو و خيال ...و شافت المكتب مفتوح و هارون مديها ضهرو
عدلت شعرها و فتحت ازرار القميص و طلعت نص صدرها من برا و دخلت تتمخطر : هااي ممكن سجارة
هارون مردش عليها كان تايه في افكارة قربت و حطت ايدها علي كتفة هارون لف بسرعة : خي...احم خير
ليا ابتسمت بأثارة : ممكن سجارة
هارون اومأ و حدف لها العلبة علي المكتب ليا قربة و قعدت علي المكتب و حطت رجل علي رجل و ولعت
سجارة و نفخت الدخان نحيت هارون و هي بتبسم
له بخبث ...
: هل انت مرتبط
هارون بص له ببرود : لا
: لماذا هل بنات حواء اصبحوا بهذه السذاجة لكي تبقا وحيد
: انا من اريد الوحدة
ليا قربة منه و حطت ايدها علي رقبته و بهمس : الاتريد اونثة في حياتك تلبي احتياجاتك كرجل و تدفئ فراشك
في وقت فراغك تمارس عليها رجولتك ايها الفحل
هارون كان باصص لها و دلوقتي عرف مين الي رجلها كانت علي رجلة و حس بملل من طريقتها و دلعها المتصنع كان بيدور في ملامحها علي دلع لذيذ
ببرائة اطفال و شقاوة المراهقة و شبقة اونثة
مكتملت الانوثة بس مش لاقي بيدور علي
حاجة مش من حقة اصلا
شال ايدها بشمئزاز : ليس بعد هذه السنين تأتي انتي و تحصلي علي ما حافظت عليه بوجهك الشيطاني هذا
ابتعدي و اللعنة
و سابها و خرج بتلف حولين نفسها زي العقربة شاف الياس و جواد قعدين بيدخنوا في ركن هادي و كل واحد
في ملكوتة
حنين طلعت اوضتها و خلعت هدومها و هي ماشية اتجاه الحمام و كأنها بترمي همومها و دخلت ملت
حوض الاستحمام و غمضت عنيها بسترخاء لكن
خانتها دمعة وحيد نزلت جرحت خدها الناعم
و هي حسه بقهرة متعرفش سببها
لوسيندا كانت رايحة جاية في اوضتها بغيظ مش متعودة ان حد يتجاهلها او ميدهاش الاهتمام
افتكرت جواد ايام زمان لما كان بيحوم حوليها
في كل مكان و هي في سن المراهقة و هو كان
شب في اول العشرينات كان شكله هزيل و هدومه
غير مهندمه صايع بمعني اصح و بتسمت بسخرية
لما افتكرت شكله زمان و هزت دماغها بكبر و قعدت
علي السرير تقلب في الفون بتاعها بنص عقل
هارون هرب للورشة بتاعته و هو حاسس بخنقة و شافها نايمة قدام الدفاية الحجرية و لهب النار بيرقص
بهدوء علي ملامحها الهادية و معالم جسمها
الكيرفي وسط عتمة الاوضة و قرب منها عايز
يتأكد دي حقيقة و لا خيال ووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هارون هرب للورشة بتاعته و هو حاسس بخنقة و شافها نايمة قدام الدفاية الحجرية و لهب النار بيرقص بهدوء علي ملامحها الهادية و معالم جسمها الكيرفي وسط عتمة الاوضة و قرب منها عايز يتأكد دي حقيقة و لا خيال مشي ناحيتها و حاسس انه بيمشي اتجاه هلاك محتم قرب و شافها نايمه بهدوء و ملامحها ملائكية شعرها مفرود جمبها و فارده كفها علي خصرها و رجليها تنياهم بطريقة مغرية كانت لوحة عن السكون و السحر
خطر ناعم فيها حاجة مطمناه بس في نفس الوقت
بتهز كيانه و تشد اعصابة المفروص ميقربش منها بس بيلاقي نفسه معاها و كأنها بتجذبة من غير ما يحس
قعد قدامها بشرود :دي بنت صغيرة طايشة و متهورة متعرفش مصلحة نفسها طفلة مفتقدة الامان و الحنان
مفتقدة دور الاب في حياته و ده اللي بيقربها منك
لا اكتر و لا اقل ...
اتنهد بحزن عميق و ولع سجارة بشرود و عيونه عليها مش بنظرات شهوة و لا فضول لأ بنظرات بعيدة و عقل
غايب في وجع قديم و دفا مفقود و حياة كان فاكرها
انتهت من زمان و جت بشقوتها دبت فيه حياة اتدفنت
افتكر ايام شبابه و ماضيه اللي ضاع بيشوف فيها حاجة
من روحة القديمة اللي اختفت فضل قاعد قدامها كتير
و سجارته بتتحرق بهدوء بين صوابعة و نار الدفاية
بتطقطق كانها بتحكي حكاية الاتنين اللي كل واحد
فيهم بيهرب من الواقع بتاعة بطريقته ...
فاق علي نفسه لما اتلسع من نار السجارة رماها بعيد و قرب منها و مسح علي شعرها بهدوء : خيااال يا بابا قومي نايمه هنا ليه
خيال اتقلبت علي جمبها و أنّتْ بإعتراض هارون هز دماغه من طفولتها المستفزة هزها من كتفها : خيال انتي يا بنت قووومي
خيال فتحت عينيها بنعس و صوت هارون الصارم و طريقة كلامها المنمقة خلوها فاقت اتعدلت و بصت له
و عينيها غيم عليهم الحزن
هارون شاف ملامحها النعسانه خدودها الحمرا من نار الدفاية و حس انه قلبة بيضخم بمشاعر جديدة بتدب جواه هو مش قادر يتعرف عليها و عيونها الحزينة
هزته ربت علي شعرها بحنان : حقك عليا متزعليش
خيال بصت له و افتكرت كل اللي حصل و دموعها اتجمعت في عيونها و ودت وشها الناحية التانية
بغضب لذيذ ..
هارون شاف حركتها و عيونها اللي بتلمع زي الاطفال و ابتسم بخفة خيال لمحته و بصت له بصدمة و برقت عيونها و ضحكة فلتت من بين شفايف هارون
خيال بنرفزة : و كمان بتضحك و عذوقك و فاضي بالك إييه أكيد عجبتك الرچل يلي كانت تتحرش فيك و بالآخر إجا عبالك تفش خلقك فيي و لما طلعت مش أنا صرت مرتاح و مبسوط ما هيييك ..
هارون كان متاخد من حركه ايدها و شفايفها و عيونها و هي بتتكلم بالنرفزة دي و كان مبتسم بتكه : اه طبعا مبسوط جدا و انا كنت هبقى مرتاح لو كنتي انتي
خيال بصت له ببرود و بخفوت : و ليه بدي أتحرش فيك و إنت قد بيي يا حبيبي جنيت أنا و بعدين هو من جمالك يعني
هارون بص لها برفعة حاجب و كأنه بيقولها يا "شييييخة" و بسخرية : طب و ايه لزمتها
حبيبي يا ست خيال
خيال بصت له و كررت كلمة حبيبي بخفوت و عيونها في عيونه الداكنة و ملامحة الرجولية الخشنة و في بالها
" حبيبي اوووف يحظها يلي بتقولك حبيبي و تكون
حبيبها اسم و فعل " و تنهدت بحسرة و عيونها لسه
سرحانة فيه و نظراتها نعست و انفاسها اضطربت
لما هارون ولع سجارة و نفث دخانها برجولة
: قومي يلا علي اوضتك و متناميش هنا تاني
خيال ببرود : و الله هنام في المكان اللي يريحني و بعدين انا حره و انت اللي طلبت اننا نفضل يبقى
متعترضش بقى
هارون بنبرة حادة : لا مش حره و بعدين يا غبية انا خايف عليكي تنامي هنا و النور يقطع و متعرفيش
تخرجي و انا عمري ما هعترض علي وجودكم
عايزة تيجي هنا لما اكون موجود و بس
خيال جسمها اترجف من مجرد الفكرة انها تكون هنا و النور يقطع عليها لوحدها و تتحبس و اومأت بهدوء
و بصت في الارض
هارون بخفوت : مالك لسه زعلانة
خيال اومأت و هي حاسه بخنقة متعرفش سببها و حاسه انها عايزة تبكي
هارون رفع وشها : طب ايه اللي يرضيكي يا خيال
خيال رفعت كتفها بجهل : معرفش يمكن حضن
هارون خد نفس من السجارة و فتح ايديه ليها من غير ما يفكر مرتين و خيال قربت بسعادة غامرة بس ما بينتش
نامت علي صدره و تنهدت براحة و هي بتشم ريحته و حاسه قلبها و كل خليه فيها انتعشت بعد ما كان الحزن مخيم عليها رفعت وشها في وقت ما هارون نفخ الدخان من بين شفايفة و حست انها دااابت ...
هارون بهدوء : احسن
خيال هزت دماغها بالرفض : لأ
: عايزة ايه طيب
خيال ابتسمت بخبث و شاورت علي السجارة : بدي نفس
هارون بص لها بحدة و مسك ودنها : الياس ذات نفسه بيخاف يدخن قدامي و انتي يا مقصوفة الرقبة عايزة
تعمليها و قدامي ...
خيال ضحكت و عيونها غمضت : بليززز دادي بلييييز مره واحدة بس
: بنت كده عيب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خيال فتحت عيونها و فتحت معاها ابواب الخطيئة و بصت لهارون بنظرات بريئة خبيثة و حطت ايدها علي فكة و صباعها اتحرك علي دقنة الكثيفة : عشان خاطري دادي
هارون غمض عينيه و فتحهم بنرفزة و هو بيحرك راسه بيحاول يبعد صوابعه عن وشه : قولت لاااا مش هتحطي السجارة في بوقك انسي و كلمتين تاني و هتتضربي
خيال بخفوت : يعني مش هتخليني احط السجارة في بوقي
: بالظبط كده
خيال لعقت شفايفها : خلاص باخد النفس من بين انفاسك و شفايفك
هارون بص لها بصدمة و نبس من بين شفايفة بهمس : يا بنت الكلب ...وكان مش قادر حتي يتخيل او يستوعب
اللي قالته
خيال ضحكت علي صدمتة و الكلمة اللي قالها و مسكت وشه بين كفوفها و قربت لزقت شفايفها في شفايفة هارون بهت من حركتها و خيال استوعبت الحركة اللي عملتها و لسه هتبعد بس مقدرتش تقاوم ملمس شفايفة الدافي
و ريحة انفاسه قلبها نبض بعنف و جسمها اترعش
و حست انها عايزة اكتر من لمسه فتحت شفايفها
بلهفة و مصة شفته السفلية بين شفايفها و غمضت
عينيها من المتعة اللي حستها و هي بتمص شفته
ببطئ و لذة هارون كان متصلب و متاخد كان
تايه و الاحساس اللي هجمه كان اصعب من
انه يستوعبه و هو حاسس بشفايفها الطرية
بتمص شفته في جوفها السخن
خيال جسمها كله كان بيترعش و النبض دب في كل جسمها و حست بشهوة اول مرة تحس بيها كانت
زي السكرانة مش عارفة هي بتعمل ايه
بعد ما كانت قاعدة قدامة قربت منه بهجوم و قعدت علي رجليه و هي بتدخل صوابعها بين شعرة وبتتعمق
اكتر و حست ان جذور شعرها هتتخلع من عنف
صوابع هارون اللي شدتها بغضب بان في عيونه
لما دق نقوس الخطر في ودانه اول ما قعدت علي رجولته و فاق علي نفسه و جواه غضب جحيمي
منها و من ضعفة
و نزل علي وشها بالقلم بعد ما شاف نظراتها المصدومة خيال حطت ايدها علي خدها و صوتت بوجع و بصت له بخوف و صدمة : انا معرفش حصل كده ازاي ان..
هارون بصوت عالي : انتي تخرسي خاااالص يا قذرة كل مرة بعطف عليكي بتخليني اندم اكتر من المرة اللي قبلها
كل مرة بقول طفلة قد بنتك عاملها بحب عوضها عن الفقد و الاحتياج اللي حساه بخدك في حضني كأب
ليكي و انتي بتدخلي حضني و شيطانك بيحركك
انتي مش طفلة و لا بريئة انتي عايزة الحرق
الله يحرق دمك علي اللي عملتيه و الغلط
اللي عايزة توقعينا فيه و انتي مش مستوعبه
ابعااادة قولتلك الف مررررره فوقي ده غلط
غلط غلط مينفعش انه يحصل بس كده خلاص
من انهاردة لا من الثانية دي و لا تكلميني و لا اكلمك
و لا تتعاملي معايا و لا تقربي مني لحد ما تفوقي
لنفسك و تعرفي انتي بتهببي ايه و دلوقتي
يلا غوري من وشي
قال الاخيرة و هو بيبص الناحية التانية ببرود لكن اعصابه كلها مشدودة خيال كانت بتسمع له و دموعها متحجرة في عينيها و حاطه صوابعها علي شفايفها و كأنها هي اللي خانتها و عملت كده بدون ارادتها خلص كلامه و جريت علي اوضتها و دموعها نزلت بقهر ...
هي خرجت و هارون فضل رايح جاي في الورشة بغضب افتكر ملمس شفايفها و اللي عملته و ازاي كان متصلب زي مراهق في اول العمر اول مره يجرب الاحساس
ده و سابها بدون رد فعل منه و زمجر بحدة و بقى
يكسر كل حاجة حواليه و هو بيضرب بقبضته
يمين و شمال بعنف لحد ما مفصلة اتجرحت
و ايديه الاتنين نزفوا و هو لسه جواه
الف احساس و احساس مخيم
عليهم الغضب ..
قعد في الارض و سط الحطام و ولع سجارة سحب انفاسها بصوابع مرتجفة و عقل مشتت
خيال جريت علي اوضتها و رمت نفسها علي السرير و كلامه بيرن في ودنها و انهارت في بكي حاد و هي بتأنب
نفسها و اللي عملته و استوعبت فداحة الامر لكن كان غصب عنها حست انها مغيبة و هي بتعمل كده و لا فكرت تعمل الحركة دي مع حد قبل كده غمضت عينيها بقهر و هي حاطه ايدها مكان القلم و نفسها اللي حصل
يتلغي من ذاكرتها و راحت في النوم و هي بتتمنى
انها تصحى و عندها او عنده فقد في الذاكرة
تاني يوم الصبح حنين صحيت و جهزت نفسها و هي بتدفن اليوم اللي فات بكل احداثة في اعمق نقطة
جواها و هي بتبدأ من جديد
" حنين مرأة قوية وسط عالم ذكوري بحت لازم تكون بالقوة و الحزم و الصرامة اكتر من اي انثى تانية اختها
خيال مثلا فرق شاسع بين الاتنين لأن حنين كانت هي
المسئولة مع باباها و المسؤولية زادت عليها لما توفى بقت
هي الاب و الام و الاخ و الاخت لخيال و سط عالم تنافسي و بطبيعة الحال كل اللي هيقرب منها هيكون
عايز يستغلها شايفها كائن ضعيف من السهل استغلاله
بطبيعة الحال شافت كتير و قابلت اكتر فبدأت تبني حوالين نفسها جدران و تخفي ضعفها و انوثتها
و تظهر قوة و جبروت عشان تقدر تعيش و تتعايش
مش شرط تكون حصلت لها حاجة او اتعرضت لحادثة
مؤلمة عشان تاخد حذرها و تخاف علي نفسها المسؤولية
لوحدها كفيلة تخليها كده "
عشان كده الياس الشاب الطايش المشاغب شاف فيها حاجة شدته القوة المسؤولية السيطرة اللي مش موجودة في الجيل الجديد ده غير طبعا عقلة الباطن اللي شاف فيها امه مديرة المدرسة الجادة اللي فقد حنانها برغم
انه عاش معاها عشر او 13 سنة من غير ما يحس
بحنان كافي منها بيدور عليها برا مش في عيلة
مراهقة طايشة زيه متقدرش توجه للصح
و الغلط و مشكلته نفسيه اكتر من انها
عاطفية ...
و نفس الكلام حنين شافت فيه الطاقة المتجددة شغب الحياة و الشغف اللي اتدفن جواها من زمان عشان كده حست بانجذاب اتجاهه نظرات الاعجاب و الانبهار
و الاهتمام اللي شافته في عيونه المتسلطة شدوها
حسسوها بأنوثتها اللي دفنتها من زمان بتحسه عفوي مش متصنع و لا بيتصنع المرح زي رجالة كتير ثقيلة قابلتهم في حياتها و كمان احساسها انها لسه مرغوبة مبقتش
مكنة شغل او ربوت او ست بينفر منها الرجالة داعب
قلبها و ده كله بسبب اللي ناقصة حنان و رضاعة السافل
بتاعنا الياس "
اظن كده وضحت اكتر شخصية حنين و الياس يلا بينا بقى ...
خرجت حنين من اوضتها و هي بتبص في ساعة ايدها رفعت راسها و شافت الياس واقف قدامها و هو مبتسم
لها اوي و ايده ورا ضهره
حنين اتنهدت بطولة بال و ببرود : خير
الياس قرب منها : صباحو فل يا حنون فكي بقى مش حابب المعاملة بينا تكون كده خلينا نرجع كأننا لسه
متقابلين فاكرة في المطار كنتي بتتكلمي معايا
ازاي
: و ياريت تستاهل اخرة اللي يدي وش للاطفال
الياس ضحك : مقبولة منك يا نونه ...خدي اعتبريها عربون صلح
حنين بصت له و بصت للوردة الحمرة اللي طلعها من ورا ضهره ببرود و عينيها مش باين فيها اي مشاعر : اهدي الوردة لحد يخصك يا الياس و يلا اتأخرنا علي الشغل
و مشيت من قدامة بكل برود و الياس كان واقف مصدوم هز دماغه بقهر و نزل وراها
كان هارون قاعد علي السفرة هو و جواد لوسيندا حنين و الياس
كريمة قربت و قعدت جمب هارون و بصت عليهم : صباح الخير عليكم اومال فين خيال
لوسي : حاولت اصحيها مرضيتش تقوم خالص يا تيتة شكلها نامت متأخر او عيانه مش عارفة مالها الصراحة
هارون بدأ يفطر ببرود و لا كأنه سمع حاجة و الياس كانت عيونه علي حنين اللي قامت وقفت بسرعة : عن اذنكم هروح اشوفها
كريمة ميلت علي هارون : مش ناوي تخليني افرح بيك ابنك هيتجوز قريب و انت هتفضل قاعد كده
و شاورت بعيونها علي حنين اللي اتحركت من قدامهم : جميلة و لايقة عليك شبهك و شبه شخصيتك و قريبة
من سنك فكر يا حبيبي العمر رايح مش راجع
هارون عيونه و قعت علي حنين و سرح بعيد و مردش علي امه اللي ابتسمت بآمل و حست انه ممكن اقتنع
طول ما اعترضش زي كل مره تفتح معاه الموضوع
ده
: صباح الخيررر
كلهم رفعوا نظراتهم للصوت الصباحي المثير و صاحبته اللي لابسه لانجيري اسود و شعرها مرفوع مغطي العيون
و واقفه بكل انوثه و دلع قدامهم
هارون قام وقف : احم خلص فطارك و هات حنين و حصلني علي الشركة يا الياس متتأخرش
الياس اومأ و عيونه علي ليا اللي قربت باست جواد من خده بمحن و قعدت تفطر جمبيه ....
لوسي كانت باصلهم بقرف و نظراتها المشمئزة كانت فضحاها و جواد كان كاتم ضحكته بسبب نظراته
بالعافية ...
الياس وقف بعد ما لوسي ضربته بكوعها من تحت الترابيزة : هروح اشوف خيال و اطمن عليها و نحصلك
هارون اومأ ببرود و خد اخر رشفة من فنجان القهوة و طلع علي الشركة ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
: مش عايزة اكشف انا كويسة
حنين بنرفزة : كويسة ازاي قولتلك الف مرة بلاش دلع الاطفال ده قومي قدامي يلا جسمك مولع و صوتك رايح
الياس قرب من خيال وحط ايده علي جبهتها بعد ما سمع صوتها التعبان : مالك يا خوخة الف سلامه
خيال غمضت عينيها بإرهاق : ماليش يا الياس انا بس عايزة انام بليز سيبوني انااام
: تمام هبعتلك مسكن مع لوسي بس لو رجعت من الشركة و انتي لسه تعبانه انا بنفسي اللي هديكي
الحقنة في التوتة
خيال ابتسمت غصب عنها و ضربت ايده اللي ماسكه خدها : امشي يا وقح من هنا يلا و خد مامي حنين
معاك و قولها انا حلوة
الياس ضحك و قام مسك ايد حنين و خرج بيها من الاوضة و قفل الباب وراه حنين سحبت ايدها بعنف : انت يا غبي يا غبي مالهاش حل تالت متلمسنيييييش
: و الله ملمستكيش حباً فيكي البنت واضح انها زهقانه متزوديش عليها و تعيشي دور الام سبيها هي مش طفلة
خليكي في نفسك شوية او حبيها او سيبي حد يحبك
و يقرب منك يمكن عقدك تتفك يلا يا مامي حنين
ورانا شركة ...
حنين فضلت باصه في مكانه الفارغ و فكها متصلب و دمها اتحرق من كلامة : انا معقدة يا الياس ماااشي
ربايتك علي ايدي يا مراهق انت ..
و نفضت شعرها بغرور و نزلت وراه طلعت ركبت جمبيه بعد ما وصت لوسي علي خيال : يلا اتحرك
الياس بص لها برفعة حاجب و مش عاجبه نبرتها اللي كلها امر : خير ان شاء الله
حنين من غير ما تبص له طلعت الفون وقعدت تقلب فيه : يلاااا اتحرك ايه اللي مش مفهوووم اتأخرنا
سوووق يلااا
الياس عض شفته و داس بنزين بكل قوته و لف بالعربية اللي طلعت صوت عالي بعد ما حكت في الاسفلت و طار
بيها في الجو
حنين خبطت في أزاز الشباك اللي جمبها و رجعت اترزعت في تابلوه العربية قبل ما تستوعب اللي
بيحصل و مسكت نفسها بالعافية و بصت له
بغضب لقته مبتسم بشماته
بلعت ريقها و مرضيتش تعبره و هي ماسكة في الكرسي بايديها الاتنين بخوف لكن مبينتش ...
لوسي قامت من علي الفطار بسبب دلع ليا الناشف و هي بتأكل جواد و طلعت علي اوضتها بنرفزة و هي علي السلم سمعت صوت ضحكته العالية و دخلت و رزعت
الباب وراها غيرت هدومها و هي عايزة تهرب من البيت
و من وجودهم الخنيق و نزلت راحت جامعتها
طول النهار خيال كانت هربانه في نوم عميق كأنها بقالها سنين منامتش و هارون كان شغال بنصف عقل و النص التاني معاها و في اللي حصل الليلة اللي فاتت
حنين كانت مشقية الياس و خلصت كمية شغل رهيبة و طبعا مكنش يقدر يعترض و طول النهار بيعاملوا بعض
ببرود ..
لوسيندا طلعت من الجامعة و راحت مع صاحبتها تتغدى في النادي و هي مش عايزة ترجع الفيلا...
ميرا صاحبتها قربت منها : مالك يا لوسي مكشرة ليه طول النهار
لوسيندا كانت بتبص حواليها بضيق طفيف و اتنهدت : مفيش جواد ابن خالتي رجع من السفر و جايب
معاه كائن متطفل مش بتعمل اي حاجة غير
انها بتبوسة و تدلع عليه و لبس عريان
و بصي حاجة اخر ملل و انا بغير
علي بابا و الياس
ميرا بصت لها باستغراب : بتغيري علي الياس اللي كل يوم حرفيا مع واحدة جديدة غريبة دي و بعدين اونكل هارون
يعني مش صغير علي اللي انتي بتقوليه ده
لوسي بنرفزة : مين يا حيوانه اللي مش صغير انا بابي اصغر منك يعنى
ميرا ضحكت : يا غبية مش قصدي شكل انا قصدي علي تفكيرة واعي كفاية يعني اما لو علي شكله اوووف ...و عضت شفتها بأثارة متعمدة ...فهو حاجة كده سكسي موووت يا نهاااري بجد اسمر كده و طريقة كلامه
و مشيته حتي قعدته فيه كاريزما كده
لوسيندا كانت باصه لها بصدمة : انتي بتعاكسي بابي و انا قاعدة
ميرا كانت كاتمة ضحكتها بصعوبة : يا بنتي بقى ما هو اللي قمر الصراحة و بعدين انا مش صاحبتك ما تخليني اخرج معاه في ديت بليز حاولي تظبطيني معاه اوووف شوجر دادي بجد
لوسيندا وقفت : انا اصلا غلطانه اني قاعدة معاكي يا حيوانه
ميرا مسكت ايدها بسرعة و هي بتضحك : تعااالي بس يا زفته بهزر معاكي بجد بس مش بهزر فأنه قمر طبعا
لوسيندا سحبت ايدها و قعدت بنرفزة : نينيييينيي
ميرا بهدوء : مش هو ده جواد اللي حكيتيلي عنه قبل كده ايه اللي جد
لوسيندا تاهت منها في ذكريات من خمس سنين كان يوم عيد ميلادها ال15 و خرجت تودع اخر اصحابها بعد ما الحفلة خلصت ...
لمحت جواد واقف بعيد في الجنينة بيدخن قربت منه بفضول : بتعمل ايه هنا و ليه مش قاعد معانا
يا جواد
جواد رمى السجارة من ايده و مشي اتجاها : مفيش زهقت شوية
و طلع علبة من جيبه فيها سلسلة رقيقة قلبين جمب بعض : كل سنه و انتي طيبة يا لوليا
لوسي خدت منه العلبة بابتسامه : حتي دلعك غريب زيك يا جواد
و بصت له قميصة مفتوح في عز الشتا لابس سلسلة فضي و بنطلون مقطع ساقط نصة شعره طويل
و قاطع حاجبة شكله بنسبالها كان غريب و شاذ
عن باباها اللي دايما بيلبس بدل و دايما دقنه
و شعره متهندمين كانت بتحس انه بلطجي
زي اللي بيطلعوا في الافلام كانت بتقلق
منه و من نظراته و طريقة كلامه معاها
بس كانت بسمته الهادية بتطمنها
جواد عض شفته من نظراتها اللي بتدقق فيه : مش هتفتحي الهدية
لوسي فاقت من شرودها و اومأت و فتحتها و ضحكت: جميلة اوووي ميرسي يا جواد بجد
جواد قرب منها وخدها من بين ايديها : ممكن البسهالك
لوسي اومأت : اووكي
جواد لف وراها و بصوابع بترتجف حرك شعرها علي جمب واحد و قرب براحة وشم ريحتها الرقيقة زيها و حس انه تاه لوسي اتوترت من قربه و هدوئه : و انت ناوي تعمل ايه بقالك سنه متخرج من الكلية بتفكر
في ايه
جواد لف السلسة علي رقبتها لما اتكلمت : احم اكيد هشتغل طبعا
وقفل السلسلة و حرك صوابعة علي رقبتها و كتفها و بخفوت : لوليا
لوسي جسمها اتخشب من لمساته : في ايه
جواد لف ايديه حواليها بانهيار خلاص مش قادر يخبي اكتر من كده بيحبها من وهو عنده 18 سنه ..
دفن وشه في رقبتها : انا بحبك بحبك اوي و نفسي تكوني معايا هشتغل و ارتب مستقبلي عشان اتجوزك
بعد ما تدخلي الجامعة انا عايزك عايزك اوي يا لوسيندا و مش هقدر اعيش من غيرك
لوسي جسمها اترعش و قلبها دق بعنف و الخوف احتل كل كيانها جواد لفها ليه و كانت شهوته مغميه عيونه
عن الخوف اللي واضح عليها مسك وشها بين كفوفه
و مص شفايفها بعمق و بعد عنها اول ما حس بطعم
دموعها ...
لوسي بغصب و دموع : انت يا قذر ازاي تعمل كده ازاي تقرب مني بالشكل ده يا حيوان يا زباله انت مفكر اني ممكن ابص لك او احب واحد زيك شمام لو فكرت
تلمسني او تيجي جمبي تاني انا هقول لبابي
فوووق و بص لنفسك و لشكلك و بص لي
و اعرف اني لا يمكن اكون ليك بمستواك
المتدني ده يا حقييير
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
جواد كان واقف مصدوم اتحرك وعمل كده بدافع الحب بيعشقها و صبر عليها كتير بنسباله مقدرش يقاوم قربها
في لحظة ضعف منه كسرت قلبه نصين
و من وقتها جواد اختفى من حياتها و من حياتهم كلهم و سافر برا عند عمه و هو كده كده اهله متوفين و كان هارون متكفل بيه لحد ما سافر و فضل برا لمدة خمس سنين مش بينزل ابدا ....
: اوووووه ده انتي روحتي بعيد اووي
لوسيندا جسمها كان بيترعش من الذكرة و من كلامه و قربه منها لحد دلوقتي بيأثروا عليها و اللي حارق دمها
انه بقى يقرب من غيرها قدامها بكل سهولة فين الحب اللي كان بيتكلم عنه : لا ابدا معاكي ايوه هو روميو اللي بيحبني دلوقتي خطب و ماشي يحب علي نفسه
معاها
: و انتي زعلانه ليه اعترفلك و رفضتيه بطريقة قاسية و انا و انتي عارفين انتي مش بس كسرتي قلبه انتي دمرتي نفسيته بكلامك و ده اللي انا متأكده منه
لوسيندا بحدة : يعني انا اللي غلطانه دلوقتي
: لأ انتي كنتي طفلة و هو كان شاب طايش بس حبك و قرب منك بدافع الحب مش انتي دايما كنتي بتقوليلي ملازمك زي ضلك و دايما بيراقبك و يدافع عنك
و لما كان يحصل معاكي حاجة هو اول واحد
يظهر و يساعدك كان بيحبك و انتي رفضتيه
بطريقة مؤلمه
لوسيندا بلعت غصتها : ان.انا كنت خايفة لأ كنت مرعوبة منه انا كنت صغيرة و هو اعترف بطريقة خوفتني
اكتر بس بعدين قعدت مع نفسي وفكرت ده جواد
ابن خالتو اللي عمره ما زعلني في مره كنت منتظراه
يرجع عشان احاول ابرر له رد فعلي عشان اعتذر له
بس هو سافر و غاب و مكنتش عارفة اوصل له
رقمه برايفت و بيكلم بيه الياس او بابي بس
معندوش اي برامج سوشيال و مع الوقت
قولت خلاص مفيش فايدة مش هيرجع
تاني بس بس ..
و شهقت بضعف و دمعة هربت من عيونها ميرا مسكت ايدها بسرعة و بصدمة : لوسي انتي بتحبيه
: انا كنت عايشة علي ذكرة بوسه و حضن و اعتراف بيزلزل كياني لحد دلوقتي من وقتها معرفتش احس
او اشوف غيره ايوه خوفني بس خطفني قلبي وجعني
اوووي يا ميرا لما رجع و شوفته معرفتهوش اتغير بقى
زي ما انا كنت بحلم بيه شاب هادي ببدله و كرافت
و شعر قصير و دقن متهندمه بس بس كان ماسك
ايد واحدة غيري باس واحدة غيري بقت تدلع
عليه و تبوسه قدام عيوني اللي سهرت ليالي
بتعمل الف سناريو و لقاء و حوار و اعتراف
مدفون جوايا بس كل ده اختفى خلاص
ميرا عيونها دمعت علي صديقة عمرها : لووووسي ..و حضنتها بسرعة و لوسيندا بكت بضعف جوا حضنها
: انتي لازم تعرفيه هو موجوع منك هو كل فكرته عنك انك رفضتيه هو لازم يغير وجهة نظرة و يعرف انك
بتبادلية الحب
لوسي مسحت وشها و هزت دماغها بالرفض : لأ مش هيحصل انا هنساه و هعيش من غيره عادي جدا
ما انا كنت عايشه من غيره خمس سنين مامُتش
خليه في خطيبته و خليني في نفسي هو
اصلا نظراته اتغيرت مبقتش اشوف
نفسي فيها زي زمان بقت واحدة
غيري في عيونه ...
و قامت وقفت : يلا عشان نمشي خيال لوحدها في الفيلا و كانت تعبانه تعاالي معايا و بالمرة تتعرفي
عليها
ميرا اومأت : اوكي يلا و نشوف مين اللي وقعت عم الياس الدنچوان
رجعت لوسيندا الفيلا و معاها ميرا و الاتنين فتحوا عيونهم بصدمة وووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الياس رجع ضهره لوراه و هو بيحط ايده بإرهاق علي عضم منخيرة : اوووف علي التعب ايه اليوم ده
حنين بصت له بستخفاف و ابتسامة سخرية : سلامتك يا ليو
الياس فتح عنية و شاف نظراتها المستفزة و بص له ببرود و هو بيجز علي اسنانة و لسه هيرد الفون رن
فتحه علي مكبر الصوت و قام وقف عدل هدومة و لم حاجته و هو بيتكلم : هو انا محتاج وسطة عشان ترد عليا ياعم و بعدين فينك مختفي بقالك كام يوم جكل يوم بنستناك و مش بتيجي
الياس بضحكة : ايه يسطا وحشتك ده انا لو كاتب معاك ورقتين عرفي مش هتتعامل معاية كده
: مش انا لوحديالمهم بطل رخامة بقا و تعاله انهاردة سهرانين هستناك
: خلصانه هشوف جواد ابن خالتي و نتقابل في مكانه
: هووو ده يا صحبي تمام متتأخرش او اتأخر السهر صباحي كده كده
الياس ضحك : انت بتجرجرني للرزيلة و انا واحد غلبااااان
: علي يدي و يد كل حريمك يا
الياس خد الفون بسرعة من علي المكتب و هو بيبص لحنين الي كانت بتبص له بقرف : اقفل اقفل الله يحرقك
و قفل الفون و بص لحنين و هز دماغه : ااايه
حنين قامت وقفت و هيا لسه بص له و مردتش عليه و خدت شنطتها و خرجت الياس عض شفته بقهر : ينعل ام تناكتك يا شييييخه ولية مستفزة ..
هارون دخل عليه : ايه خلصتوا و فين حنين
: لسه خارجة و اه خلصنا
: تمام يلا هسبقكم علي البيت جببها و تعاله عشان عايزكم
الياس اومأ بضيق و بخفوت : خير يا رب
و نزل يدور علي حنين شافها وقفه مع الموظفين بتتكلم بطريقة عملية و جذابة الياس بص للي وقفين معاها و كانت نظرات الاعجاب واضحة في عيونهم و حس
ان في حاجة بتحرقة
الياس قرب منهم و سمع واحد : بس انهاردة كنتي جبارة في الاجتماع يا استاذة حنين
وحدة ردت عليه : دي حقيقة عرفت تتعامل مع الوفد الالماني الي مفيش غير مستر هارون بيعرف يتعامل
معاه انا عرفة ليه دلوقتي فوت الاجتماع و هو مطمن
سايب استرونج اندبندنت وومن وراه هههههههههههه
حنين ضحكت و دي حاجة زودت النار الي جواه بقاله كتير مشفش ضحكتها الي كلها ثقة مش شايف منها غير نظرات بردة و اسلوب مستفز عض شفته بقهر و قرب منهم : طب ايه مش يلاااا يا وندر وومن
حنين تجهلته : مش للدرجة دي يا غادة انا بس بحب شغلي حبتين المهم لو في اي جديد عرفيني و بقا ابعتيلي الجدول اخر اليوم عشان ارتب مواعيدي قبل ما انام
: يا ريت اغلب الموظفين يتعلموا منك يا استاذة حنين الشركة لو فيها اتنين منك هنوصل العالمية
الياس كان واقف متغاظ من حركتها و بص للموظف ببرود و بخفوت : ده انت راجل جليااااط و هرااااي و اوفررر ينعل تقل دمك
حنين كانت بتتكلم مع غادة السكرتيرة بتاعتة هارون و بقت قريبة منها و سمعت الياس و كتمت ضحكتها بصعوبة استأذنت منهم و مشيت قدام الياس
الياس مشي وراها و هو عايز يجيبها من شعرها من الغيظ : هو انا هوي مش شيفاني عشان تتجهليني
و تمشي قدامي و انا واقف مستنيكي ايه لعب
العيال الماااسخ ده
حنين وقفت قدام العربية : و اعيرك اهتمام ليه اصلا هو بالعافية كفاية عليك حريمك يلا يلا خلينا نشوف
اخرة المهزلة دي
: و انتي مالك انتي مالكيش فيه مهزلة و لا حريم انا هتجوزك انتي و لا هتجوز اختك
و ركب العربية و قفل الباب وراه بعنف حنين ركبت جمبه : و انت مفكر ان اختي ال تعبت و انا بحميها
هسلمها لفلاتيييي زيك
الياس بصلها بصدمة و رجع بص قدامه بسرعة : فلاتيي !!
حنين ابتسمت بسخرية : ايه ده و مستغرب ليه يا ليو
الياس ابتسم بخبث : مش مهم الماضي المهم مستقبلي معاها و اني هكون خبره و اعرف ادلعها و هي الصراحة
مش عايزة غير انها تدلع اووي البت تلتربعها محن يخربيتها مش زي وحده لو في منها اتنين تلاته
كنا وصلنا العالمية ..
و ضحك بسخرية في اخر كلامه حنين اتصدمت من كلامه : تقصد ايه
: اقصد طول مالكيش غير في الدلع الناشف متقفيش مع الراجل الجلياط ده تاني مش قلبنها مطبة سهاري احنا
حنين ببرود : و انت مالك اقف و تكلم مع الي انا عايزة دلع ناشف بقا دلع طري مش قصتك يا فلاتي و سوق
و انت ساكت بقا عشان صوتك مزعج
الياس داس بنزين و كالمعتاد حصل هارون الي ماشي بهدوء ..
هارون نزل قدمهم و سلم علي امه و وراه الياس و حنين
سلموا عليها
هارون بص حوليه : فين جواد و لوسيندا
: لوسي راحة الكلية و تصلت عرفتني انها هتتغدا مع ميرا في النادي جواد خرج من بدري هو و خطيبته
و خيال في اوضتها بعت له اكل و علاج مع الداد
رفضت تاخدهم و قالت لها انها عايزة تنام
هارون وقف : عن اذنكم محتاج اخد شور رن علي اختك خليها ترجع و متتأخرش اكتر من كده ...
حنين اتقهرت علي خيال و راحت له الاوضة و وراها الياس الي بيرن علي لوسي فتحت الباب و دخلت
: خيال خيال اصحي هتفضلي نايمة كتير مالك انتي مش بيحصلك كده غير لما تكوني زعلانة
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خيال فتحت عيونها بإرهاق و بصوت رايح : انا كويسة
الياس قرب منها و حط ايده علي جبهتها : لا مش كويسة قومي يلا خدي شور هخدك اكشف لك
حنين ببرود : هي تعبانه نفسيا مش جسديا تاخد شور و انا هاخدها و نخرج ملكش دعوة انت
: و الله دي خطيبتي اخرجها بقا ادخلها اكشف لها مش قصتك
: بس متصدقش نفسك و تفضل كل شوية خطيبتي خطيبتي روح شوف انت رايح فين يلاا اعوانك
منتظرينك
خيال بتعب : بس انت و هي اخرجوا برا انتو الاتنين مش هغور في حتة انا حرة ملكمش دعوة بيااا
حنين بصت لها و لسه هتتكلم خيال قطعتها : بس خلاص قولتلك هاخد شور و هبقا تمام يلا بقا
حنين طلعت و الياس بص لخيال الي غمضت عنيها بتعب و الفون بتاعه رن : فينك يا لولو طب يلا تعالي بابا
رجع و سأل عنك و انتي عارفة مش هيتعشي من غيرك
تمام يا قلبي باي
و قرب من خيال و قعد جمبها : مالك
خيال فتحت عنيها و كان جوها حزن عميق تشتت و كأن جواه طفلة ضايعة في شوارع غريبة بتدور علي الامان
كنت سكته و بتفكر في كلام الياس هارون جيه و مسألش عليها حست انها علي وشك البكي
و بخفوت : معلشي يا الياس عايزة ادخل التواليت
الياس اومأ بهدوء و قام : عشر دقايق لو منزلتيش هجيلك تاني
و خرج و قفل الباب وراه و دموعها المحبوسة نزلت بنهيار حطت ايدها علي وشها و بكت بصوت عالي
بضعف بحزن بقهر بسبب كلامه الي لسه بيتردد
جواها تجاهله ليها بعد ما حست معاه ببعض
الامان و انه عوضها عن الحرمان الي كانت
عايشة حست انها بتتخنق و نفسها بيضيق
و حرارتها علية
وقفت بصعوبة و دخلت البلكونة سندت علي السور الحديدي القصير و بتسحب انفاسها بصعوبة و هي حطه صوابعها الي بتترعش علي قلبها الي بيفرفر جواه ضلوعها و غمضت عنيها بدوخة هجمتها
لوسيندا رجعت الفيلا و شافت جواد و ليا و هما داخلين مع بعض و عاملين شوبنج و مسكين شنط كتير ابتسمت بمرارة و بصت لميرا الي كانت حسه بيها ...
بصت لهم ببرود و كملت طريقها نزلت من العربية و شورة علي البلكونة ببتسامة هادية : اهي خوخة تعالي نروح لها
ميرا رفعت عيونها و ركزت مع خيال و بصت لها بخوف : هي مالها دي ..
و مكملتش كلامها و لوسي رفعة عنيها بسرعة و الاتنين صرخوا بأعلي صوتهم لما شافوا خيال بتفقد توازنها
و بتتقلب من علي السور و مسكت في حديد البلكونة
بصعوبة و صوتها مش طالع بسبب تعبها ..
هارون كان في اوضتة طلع يجري علي صوتهم و لوسي كانت بتصرخ برعب و هي بتشاور علي خيال هارون
بص نحيتها و حس انه مات اكلينيكياً من الصدمة الي شلت اطرافه و الخوف الي هز كيانه
نط بسرعة في بلكونتها و وطي مسكها من ايدها و ساحبها بكل قوته و هي عيونها في عيونه و دموعها
نزلة تحرق خدودها
جواد كان رمي الشنط و حنين و الياس و كلهم جريوا علي اوضتها ...
هارون كان لسه مش مستوعب و حس انه عقلة وقف من الصدمة و بصوت عالي مهزوز من الخوف : انتي كنتي بتفكري في ااايه ازااااي تخرجي البلكونة و انتي في حالتك دي تعبانه و مرهقه اترزعي في سريرك ياما تسمعي الكلام و تخدي الدوا كفاااية تهووووور بقا
خيال كان جسمها بيترعش من الخوف و دموعها نزله بصمت و قلبها بيصارع جواه ضلوعها و بصت له بعتاب
و جع قلبه نظراتها كانت بتتكلم و الحزن كان واضح
فيهم ..
حنين و الياس دخلوا بسرعة و خوف واضح : ايه ايه مالها حصل ايه
جريت حنين عليها و مسكت وشها بخوف : انتي كويسة حصلك حاجة ردي عليا
خيال اومأت من غير كلام و جسمها لسها بيترعش الياس قرب منها و شالها من الارض من بين ايدين هارون الي قاعد قدامها و لسه مهزوز من منظرها و نظرات عيونها
و حطها علي السرير : انا هتصل لك علي دكتور يطمني عليكي
دخلت لوسي الي لسه بتعيط مع ميرا و حضنتها : مالك يا روحي بس ايه الي حصلك
خيال كانت مغمضة عيونها و شهقات خفته بتهرب من بين شفايفها بسبب انها كتمه دموعها و بسبب تأثير
الخضة عليها ..
ميرا بهدوء : طب عن اذنكم هبقا اجيلك مرة تاني يا خيال و الف سلامة عليكي ...و باست خدها بهدوء
و خرجت شافت جواد واقف علي الباب بصت له
و شورة بعنيها جواد خد باله و خرج وراها بهدوء
فضلت لوسي و حنين قعدين جمب خيال و الياس واقف جمبهم و هارون قاعد من بعيد و عيونه عليها
ميرا وقفت في الجنينة قدام جواد : حمداله علي السلامة
: الله يسلمك خير شورتي لي
: ممكن اعرف انت في دماغك ايه و ليه بتعمل كده
جواد ببرود : مش فاهم
: لا فاهم و انا و انت عارفين انت ليه بتعمل كده لوسي كانت طفله لما انت اعترفت لها بس ده مش مبرر انك
تجيب وحدة في ايدك و تقعد تحرق دمها انت برضو
كنت غلطان
: اه ده انتي راسية علي الحكاية كلها بقا و حرق دمها ليه اهو قولت كانت طفلة و انا كنت لسه شب طايش و دي حاجة قديمة و تنست و مش في دماغي و بعدين دي خطيبتي
: يعني انك ترجع بعد خمس سنين بوحدة معاك دي مش مقصودة
: و هقصدها ليه يا بنتي عدا و فات صدقيني نيتي مفهاش اي ضغينة من نحيتها ...و في باله ...مش يمكن جايبها عشان احمي قلبي و نفسي منها خايف بعد السنين دي كلها القيني لسه واقع فيها او يمكن بثبت لها اني عايش اهو و شوفت حياتي من غيرها مع غيرها ...
ميرا اتنهدت بهم : علي العموم انت محتاج تتكلم مع لوسي اظن ده المفروض يحصل بعد السنين دي كلها
هو ده كل الي اقدر اقولهولك عن اذنك الاوبر وصل
خرجت ميرا و فضل جواد واقف بيدخن بشرود و ليا وقفه تراقبة من بعيد هزت دماغها بهدوء و دخلت اوضتها و هي بتفكر في مصيرها ...
الدكتور وصل و طلع مع جواد و الياس قابلهم علي السلم و دخل يكشف علي خيال الي لسه مغمضة عيونها و مش عايزة تتكلم مع حد
: عندها انخفاض في الضغط و السكر و ده بسبب قلة الاكل و بحسب خبرتي كل الي هي فيه ده نفسي و هي
من النوع الي اي حاجة بتأثر فيه و بتتعب بسرعة
من اقل ضغط نفسي .. انا علقت لها مغذي و ياريت
نهتم بيها شوية عشان ميحصلش لها مضاعفات
الدكتور قال الكلام ده لالياس و هارون الي خرجوا وراه قدام باب اوضتها الياس اومأ بهدوء و هارون كان تايه
و حاسس بالذنب سابهم و دخل اوضتة
و كريمة دخلت بالاكل : انا المره دي الي طلعتلك بالاكل و لازم تكلي و تتغذي كنتي هتروحي مننا في اللحظة يلا الحمدلله قدر و لطف ...خدي يا حنين اكلي اختك
الياس خد منها الصنية : ارتاحي يا تيتة عنك انتي
و قعد بيها علي السرير : هتتعدلي و تكلي زي الناس و لا اكلك بطريقتي
خيال بصت له و بخفوت : مش عندي نفس
حنين بحدة : انت تخرصي خالص يلا افتحي بوقك اوعه انت كده يلا كفاية دلع انا مش هستحمل لو حصلك حاجة تاني انتي ...و شهقت بغصة و عنيها لمعت بدموعها .
خيال اتأثرت من شعف اختها الي مش بيظهر غير ليها : خلاص بقا حقك عليا خلاص هاكل عشان خطرك
و قعدت حنين تأكلها و الياس بيساعدها و لوسي نيمة جمبها علي السرير و كأنها هي الي كانت هتقع
الياس ضربها علي رجلها علي سهوه قامت منفوضه من الخضة و من الوجع : انت بتستعبط يا الياااااس
الياس ضحك: مالك موتي ليه ده خيال الي اتشقلطت مش انتي فووقي كده
لوسي بغصة : اه منتا مشفتش المنظر الي انا شوفته عيل تنح ..و قامت من علي السرير نزلت تحت و خرجت الجنية شافت جواد واقف في المكان الي اعترف لها
فيه و بيبص في الارض بشرود
بلعت غصتها و زفرة بضيق كأنه كان نقصها لفت براحة
: لوليا
لوسيندا جسمها اتنفض بعنف غمضت عنيها و قفت مكانها و مقدرتش تتحرك خدت نفس عميق مهزوز
و لفت ببتسامة بردة : افندم !
جواد قرب منها و هو بيقدم خطوة و يأخر خطوة و خايف من اللقاء جواه ذكرة وحشه من اخر مرة اتكلم
فيها براحته معاها
: احم عاملة ايه
لوسي بسخرية : لسه فاكر تسألني عن حالي
و بتسأل ليه اصلا
جواد عض شفته و قبض علي كف ايده الي بيترعش و حطها في جيبة : مكنتش حابب اضيقك اصلي بصيت
لنفسي في المراية و حسيت اني اقل من انك تكلميني
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لوسي اتقهرت من نبرته و بغصة : ياااه ده انت قلبك اسود اوي
: انا الي قلبي اسود برضو و بعدين لو فكرنا فيها هتلاقي قلبي مات مش اسود مات هنا في نفس المكان من خمس سنين
لوسي بلعت ريقها و هي بتحاول متبكيش : ان. انا مكنتش اقصد انت خوفتني الكلام الي طلع كان
رد فعل لاسلوبك معاية وقتها
و حركت ايدها علي رقبت التيشرت الي لبساه بخنقة جواد عيونه لمعت و قرب منها بسرعة و سحب السلسلة
الي بانت بسبب حركتها : دي سلسلتي ليكي انتي لسه لبساها لوليا انتي لسه محتفظة بيها
لوسي بصت في عيونها و جسمها اترعش بضعف لما حرك ابهامه علي رقبتها و فكها : جواد
: مرحبا عزيزي ماذا تفعل هنا
لوسيندا اتنفضت لوراه و كأنها كانت في حلم وردي و فاقت منها علي كابوس رجعت لوراه ببطئ و نزلت
دمعه حزينه علي خدها و عيونها في عيونه
و جريت علي الفيلا
جواد قرب بغضب من ليا و مسك شعرها : ماذا تريدي يا عاهرة مااااااذا و اللعنة
ليا بسخرية : اهووو هناك من يشعر بالغلياان
جواد عض شفته بغضب : اغربي عن وجهي ليا حالا
: اعطني ما اتفقنا عليه و دعنى اذهب يبدو انك لست بحاجتي الان و العاهرة الصغيرة تريدك
جواد رفع كفه و نزل علي وشها بالقلم : لا يوجد عاهرة هنا غيرك ليا ... و شدها من شعرها عنف ... غدا خذي ما لديكي و ذهبي الي الجحيم
و سابها و مشي و هو بيلعن و يسب فيها بكل لغات العالم
و مش عارفة هيقدر يكلم لوسيندا تاني و لا لا ..
لوسيندا نزلت لما قامت من جمب خيال حنين بصت لالياس ببرود : انت مش هتبطل طريقتك دي
: و انتي مالك دي اختي
حنين بنرفزة : و الي هتعيش معاك اختيييي
الياس ابتسم بستفزاز : اهو قولتي هتعيش معاية انتي مالك بقا
خيال ضحكت غصب عنها بسبب استفزازة و لاول مرة تحس ان حنين بتخرج عن برودها بسهولة و كانت بتبص لهم بستغراب و في نفس الوقت بتسلية و هما بينكشوا في بعض و بصوت ضعيف : شو في معكن إنتو صايرين متل توم وجيري عنجد
حنين بصت لها و بصت لالياس و بتوتر : و لا شي شو في يعني ...هو الي صاير استفزازي و ما عم ينطاق
خيال بضحكة : آخ اخيرا اقتنعتي و اجاكِ كلامي يلا حلال فيكي
حنين ضحكت بصوت عالي : و حلال فيا ليه هو خطيبك و لا خطيبي ههههههههه
الياس كان قاعد مصدوم : احا و انتو لما تتكلموا زي حريم السلطان انا كده مش هفهم ان الكلام عليا
انتو بتحدفوني لبعض بالدبلاجة بتاعتكم دي
حنين فطست من الضحك و خيال بضحكة : له له له يا بعد عين حنين نحنا نقدر .... الياس مكنش معاها اصلا كان مع حنين الي بتضحك من كل قلبها و دي حاجة
جننته ..
حنين اتصدمت و ضحكتها اتقطعت : الله لا يوفقك و مال حنين
الياس وقف بعد ما فاق من توهانه فيها : لا بقا مبدهاش احنا مش هنخلص انهاردة انا خارج تيجي معاية يا خوخة
خيال هزت دماغها بخمول : لا خليها يوم تاني خد حنين
معاك كفاية دفنه نفسها في الشغل
الياس بص لحنين الي لسه هتعترض خيال مسكت ايدها : عشان خطري روحي رفهي عن نفسك شوية
و كمان خدي لوسي معاك حرام كانت مصدومة
و انا هاخد شور و هنام يلا بقا بليييز
حنين بصت لها و بصت لالياس : حاضر بس اشوف لوسي الاول
الياس حس ان قلبه هيطلع من ضلوعه و يطير بيه و ابتسم بحماس : روحي جهزي نفسك و انا هعرف لولو
حنين بصت لخيال : هتكوني كويسة
: اه صدقيني هنام بس
حنين اومأت و خرجت راحت اوضتها و الياس باس خدها بفرحة : لو عوزتي حاجة كلميني يا خوختي يلا
بااي ..
خيال خدت نفس عميق و الحزن رجع خيم علي عيونها و حسه ان قلبها فاقد غالي و في جوه صدرها حنين
غريب و احساس جديد جواها هي مش عارفة تفسيره
حست انها هتدخل في دوامة حزن جديدة قامت ببطئ و دخلت الحمام تاخد شور دافي و ترخي اعصابها ..
لوسي كانت في اوضتها بتبكي بقهر ازاي ضعفت بالسهولة دي و وقفت قدامه و فتحت باب للعتاب
و هو الي راجع يكسرها
سمعت خبط علي الباب مسحت وشها بسرعة و تعدلت : اتفضل
الياس دخل بضحكة اختفت لما شاف عيونها و وشها الاحمر : ايه يا لولو مالك انتي لسه بتعيطي ليه خيال
بقت كويسة و لو انا زعلتك يا ستي يلا بينا هخرجك
لوسي بحماس : احلف
: ايوة يلا بسرعة بدل ما ارجع في كلامي هاخد شور تكوني جهزتي ..
لوسي قامت بسرعة : هوي يا قلبي
الياس ضحك و شاف جواد داخل اوضته : انت يلاه جهز نفسك خارجين
جواد بسخرية : انا يلاه ... يا ابو شخه انت و بعدين لا مع نفسك ماليش مزاج
لوسي فتحت باب اوضتها : الياس البس فستان و لا طقم احنا هنروح فين
: مش عارف بفكر ندخل السينما ايه رايك
: حلو اووووي في موفي جديد عايزة اتفرج عليه
: تمام يلا يا قلبي اجهزي
و بص لجواد بعد ما لوسي دخلت : هاااا يلا و لا فااكس
: تمام ماشي يلا روح اجهز انا هستناك تحت في العربية
و نزل جواد و هو مبتسم بسبب الفرصة الي جت ليه و هيحاول يستغلاها علي اكمل وجه
كلهم جهزوا و كل واحد كان شكله اشيك من التاني بيلمعوا من النضافة و الجمال حنين بجمالها الخطير
و لوسي بجمالها الهادي و الياس بجذبية و عيون تقتل
دخلوا يطمنوا علي خيال الي كانت قعدة في السرير و مشغلة التلفزيون و قعدة في سريرها بشرود و شافتهم و ابتسمت لهم بحلاوة : واااو شكلكم يجنن بجد
حنين مسكت ايدها : مغيرتيش رايك
: تؤ تؤ خليها مرة تانيه يا نونة يلا روحي فرفشي شوية و غيري المود
و لوسي حضنتها و الياس اكد عليها لو احتاجة حاجة تكلمة ... و نزلوا كلهم و لوسي شافت جواد واقف مستنيهم قدام العربية كانت عايزة تلف و ترجع
تاني بس مكنش فيه مفر و الي ريحها ان السحلية الامركاني بتاعته مش جاية ...
ركبوا كلهم و جواد منزلش عيونه من عليها ..
حنين ميلت علي لوسي و بهمس : ايه النظرات المسروقة دي
لوسي اتوترت و وشها احمر : و انا مالي دا داا
حنين مسحت علي خدها بحنان: اهدي يا عيوني مفيش داعي تبرري لي انا بس بنكشك بس لو حبيتي تتكلمي انا
موجودة في اي وقت
لوسي بصت لها بإمتنان وحست انها مفتقدة وجود وحده زيها في حياتها و حضنتها بحب ...
خيال طفت الشاشة و طفت النور و فضلت سرحانة في الضلمة سمعت الباب بيتفتح بهدوء و غمضت عنيها
بسرعة بعد ما عرفت انه هارون من ريحته الي سبقته
هارون كان قاعد في اوضتة بيدخن و هو بيأنب نفسه حاول يخرج من المود قام خد شور و قعد يشتغل علي اللاب بس مكنش قادر يبطل تفكير فيها و في عيونها
الي نظراتهم دبحته مش قادر ينسي شكلها و هي متعلقة
بالشكل ده و كان ممكن في لحظة تختفي من حياتهم
و حس انه مش قادر يتجاهلها اكتر من كده مش قادر يقوي قلبه عليها و هي بالضعف و الاحتياج ده وحيدة
في اوضتها بعد ما كلهم خرجوا و سبوها
قام خرج من اوضته بهدوء ظاهر بس جواه كانت في حرب قايمة في حاجات بتتكسر كل ما يقرب من اوضتها
حس انه لو مشفهاش و طمن عليها انها بخير مش هيرتاح فتح باب الاوضة و لفحته ريحتها الهادية
المثيرة زودت نبض قلبة
وقف جمبها و عيونها ماشية علي ملامحها الهادية الي باينة بخفوت تحت ضوء القمر
حط ايده علي جبهتها و خدودها يستشعر حرارتها و طمن شوية
قرب باس جبهتها و خد نفس طويل و شفايفة علي منبت شعرها و منخيره دفنها وسط خصالها السودة
بريحتها الي جننته ...و حس بشهقتها و رجفت جسمها
بعد عنها و سمع صوت بكاها الخافت حط كفوف ايديه الخشنة علي خدودها النعمة و مسح دموعها : حقك عليا
وووو
*******
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هارون خرج من اوضته بهدوء ظاهر بس جواه كانت في حرب قايمة في حاجات بتتكسر كل ما يقرب من اوضتها
حس انه لو مشفهاش و طمن انها بخير مش هيرتاح فتح باب الاوضة و لفحته ريحتها الهادية المثيرة زودت نبض قلبة
وقف جمبها و عيونها ماشية علي ملامحها الهادية الي باينة بخفوت تحت ضوء القمر
حط ايده علي جبهتها و خدودها يستشعر حرارتها و طمن شوية
قرب باس جبهتها و خد نفس طويل و شفايفة علي منبت شعرها و منخيره دفنها وسط خصالها السودة
بريحتها الي جننته ...و حس بشهقتها و رجفت جسمها
بعد عنها و سمع صوت بكاها الخافت حط كفوف ايديه الخشنة علي خدودها النعمة و مسح دموعها : حقك عليا هششش خلاص عشان خطري متعيطيش
خيال زاد بكاها و بقت تعيط بصوت عالي زي الاطفال و كله قهر
هارون فكه اتصلب بحد و بنبرة حزينة : خيال يا بابا كفاية مش هقدر اشوفك كده بسببي
خيال زقت ايده بقهر : بعد عني إنت مش بيي بيي عمره ما رفع إيدو عليي ولا فكر يزعلني هيك
هارون مسك كفوف ايدها الي حطتهم علي وشها و رجعت تعيط تاني و حطهم علي شفايفه و باسهم
مرة و اتنين : خلاص بقا كفاية عياط
خيال بصتله بهدوء و عيونها مدمعة رفع كف ايده و مسح خدودها و بخفوت : متبصليش كده دموع
الاطفال نقطة ضعفي خصتا لو كانوا بنات
خيال بغصة : انا ماني طفلة
هارون مسح علي شعرها بخفة : لا طفلة و طفلة متمردة جننتني في كام يوم و خرجتني عن شعوري الف مرة عايزة قرصة ودن عشان تفوق و تنتبه لتصرفاتها و افعالها عيب انتي بنوته محترمة
خيال ودت وشها النحية التانيه بقمصة و مردتش عليه هارون ابتسم و قرص خدها : عندنا خوخة زعلانه ايه يراضيها
برضو مردتش عليه هارون مسك وشها وخلاها بصت له : انا ارضيها همم ايه رايك
خيال شالت ايده من علي وشها بحدة : متتعبش نفسك انا مش عايزة منك حاجة
هارون قام وقف بعد ما بصلها ببرود و طلع برا الاوضة من غير كلام خيال ضغطت علي اسنانها بغل و هي بتصوت بصوت مكتوم و حدفت مخدة نحيت الباب
: الله يلعن تقلك شو تقيل وكمان هو يلي زعل وتقمص كان جاي يراضيني صار بدو حد يراضيه
هارون سمعها ونزل تحت و هو بيضحك و بيفكر يعمل ايه دخل المطبخ عمل بوب كورن و هوت شوكلت و حطهم علي صنية و طلع دخل اوضة لوسيندا و خد
فلاشة من درج الكمدين وراح اوضتها : خوخة هعملك سينما في الاوضة اهو عشان متزعليش نفسك يا صغنونة
خيال كانت حطة ايدها علي عيونها و رجعت تعيط تاني و مرضتش عليه بس من جواه حست بالفرحة انه بيحاول يراضيها و مهتم بزعلها ...
حط الصنية جمبها و راح وصل الفلاشة في الشاشة و ختار فيلم
خيال اتعدلت و مسحت وشها و عيونها و بعدين بصت له بصدمة : الجميلة و الوحش انت مصمم اني طفلة
هارون ضحك بخفة فتنتها : امال انتي ايه
خيال بصت له بصمت و كأن عيونها بتتكلم و تقوله فتح عيونك و شوف انا ايه هارون تاه في ملامحها الطفولية
الجريئة و فاق علي نفسه لما شاف صوابعها بتتحرك
علي رقبتها بتوتر
قرب منها ببتسامه : ادخلي شوية يلا الشكولاتة بردت
خيال اتحركت و هارون قعد جمبها و خد المج بتاعها و مده ليها : خدي يا بابا
خيال قلبها دق من حلاوة الكلمة و عيونها لمعت بدموعها تاني لما افتكرت كلامه و الكف الي خدته منه
هارون حط المج بسرعة علي الكمدين و لف لها بلهفة : لا لا كفاية بقا عشان خطري خيال يا بابا ليه كده هتزعليني منك
خيال بشهقة : مش انت الي زعلان انا الي زعلانه زعلانه اووي كمان منك و من نفسي قلبي وجعني دادي
هارون حضنها بكل قوتها مش قادر يستحمل منظرها كده و حس انه قسي عليها بدل ما يفهمها براحة عملها باسلوب قاسي و ضربها كمان : هششش سلامة قلبك يا خيال انا اسف حقك عليا خلاص يا بابا بقا كفاااية
حرقتي روحي بدموعك
خيال رفعت راسها و تكلمت بخفوت : عنجد
هارون اومأ بحزن و تأثر
: ايه لكان انحرق متلي ..و فتح بوقها و غمضت عيونها و بقت تعيط بصوت عالي
هارون كان هيتجلط من الصدمة و فتح عيونه بصدمه و ضحك غصب عنه علي الطفلة : و بتقوليلي انك مش طفلة ده مفيش طفلة تعمل حركتك انتي بتدلعي صح
خيال فتحت عيونها : و كمان مش عايزني اتدلع و تراضيني بكل سهولة صح
هارون زقها بعيد عنه و قرب منها بعد ما قعد علي ركبة جمبها : هتتراضي غصب عنك و زي الاطفال يا خيال
خيال كانت مصدومة و لسه هتتكلم هارون زغزغها و صوتت و هيبتضحك بصوت عالي و هي مشقادرة تسيطر علي نفسها و لعنة تفكيرها للحظة : لا لا لا بليييييز دادي بلييييز وقف و الله همووووت هههههههههههه عشان خطري خلااااااص خلاااااص رضيت و الله ااااااااااه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
و صرخت في اخر ضحكتها خلت هارون وقف من صوتها الي كله دلع و انوثة و تعدل و هو مبتسم : ايوة كده يلا يا طفلة اتفرجي و انتي سكته مش عايز اسمع نفسك تاني
خيال بصتله و هي بتتنفس بصعوبة و رمت نفسها في حضنه : انا بحبك اوي دادي هارون متزعلش خيال تاني
هارون مسح علي شعرها بحنان و ابتسامه هادية : و انا كمان يا خوخة يلا اشربي الشكولاته الي تلجت و بقت ايس من هوت
خيال بضحكة : و الله ما في حدا هوت غيرك هون
هارون ابتسم بتكة : اطفحي يا لمضة و انتي سكته
: في رچل اعمال مهذب يقول و انتي سكته
هارون مردش عليها و عمل نفسه بيتفرج : لك و عاملي مندمج مع الفيلم المهم الي متابعه ايش حال انه وحش
و محرومة
هارون بتساؤل : محرومة
خيال خدت رشفه من مشروبها و هي بتتفرج : ايه محرومة الاهتمام و الحنان و الروح المتفاهمه
ما هي لو مش محرومة من الحاجات دي كانت
حبت الوحش الي قدمهم لها
هارون بهدوء : وجهت نظر تحترم يعني هيا حبت الي بيقدمة لها من حب و اهتمام و حنان برغم شكله
و برغم شخصيته الحادة معاها في الاول
: بالظبط بس غريبة بيلا معها باباها و مقدم لها ده كله ليه مالت للوحش
هارون بشرود : في فرق بين حب الاب و بين حب العاشق
خيال بصت له : و ايه هو الفرق
: الاحساس بيكون غير و مختلف اعمق من حب الاب هو حب أمان واحتواء البنت بتحس فيه إن في حد شايفها صغيرة مهما كبرت بيخاف عليها مش منها بيحضنها مش بيشتهيها هو حب ما فيهوش رغبة بس فيه اطمئنان
وجوده بيشبه البيت وقت المطر يطمنها من غير ما يقول كلمة تحبه لما تكون مكسورة تفتكره لما تحتاج ضهر وسند مش لما تشتاق الأب بيطبطب على الوجع مش بيولع النار جواه
خيال بتساؤل و عيونها بتلمع : طب و حب العاشق
هارون اتنهد : حب العاشق ده بقى حب نار وشغف مش بس أمان فيه انجذاب نظرات ارتباك خوف من القرب ورغبة في القرب أكتر العاشق مش بيحميها كأب هو بيتهز بيها بيغلط عشانها بيتغير بسببها هي بتخاف منه أحيانًا بس بتتسحب ناحيته برغبة مش مفهومة
العاشق مش بيديها امان بيديها حياة حتي
لو حيانا موجعة ...
خيال بتوهان : يعني ايه
هارون بص في عيونها : يعني مش محتاجة حضنك عشان اهدي ...لا انا محتاجة حضنك عشان اعيش
خيال كانت مبهورة من طريقة كلامه و اسلوبه الهادي الجذاب وقامت وقفت علي السرير و هي بتصقف : سيدي يا سيدي و تقولي مجربتش الحب و الله
انت عاااااشق متيم و لهااان داااااايب
هارون ضحك علي شقاوتها و شد دراعها : طب اقعدي يا زفته بلاش جنان انا مجرد واحد بحب اقراء
خيال رقصت حواجبها : مجرد واحد بتحب تقراء انت مجرد واحد كنت مدوبهم فيك قولي قولي كام وحده
: معرفتش و لا وحده اتجوزت بدري حتي المرحومة فشلت اني ادوبها كانت بتحب الكتب اكتر مني تقريبا
خيال قعدت قدامه : ازاااااي اكيد معندهمش نظر لا بجد ازاي محدش داب فيك او حاول يقرب منك
: كتير حاولوا بس انا الي قافل بابي
خيال حطت ايدها علي قلبه : طب و قلبك مالهوش رأي تاني
قلب هارون دق بسرعة : لا ملقاش وحدة تخطفه من ضلوعي شكله اتعود علي الوحدة
: يا حظها الي هتقدر تخطفه كل الصفات الحلوة فيك دادي حتي عيونك و كلامك وقت الغضب
هارون ضحك بخفة و نكش شعرها : مش بقولك لمضة
خيال رجعت مكانها : و الله عنجد ما عم بمزح معك
و خدت طبق الفشار و فضلت تاكل و هي بتتفرج بشرود و سرحانة في كلامه
وصلوا عند السينما الياس بضحكة : ها بقا هتتفرجوا علي فيلم ايه طبعا حنين انتي عايزة اكشن يا شبح
لوسي : لاااا اكشن ايه انا عايزة اتفرج علي فيلم رومانسي ماليش دعوة ايه رايك يا حنون
حنين كانت بصه لالياس ببرود : تمام يا لوسي اهو الواحد يتعلم شوية دلع غير الدلع الناشف
الياس كتم ضحكته و هز دماغه بهدوء : عيوني يلا يا جواد نقطع التذاكر خليكم هنا لحد ما نيجي اشطا
جواد نزل معاه و حنين مسكت ايد لوسي و نزلت وراهم : تعالي نتمشي لحد ما يخلصوا
لوسي ضحكت : اوعه التمرد يلا بينا
حنين ضحكت و نزلوا يتمشوا في المول الكبير
لوسي : تعالي نجيب ايس كريم هنا بيبقا تحفة
: اوكي يلا
دخلت لوسي تطلب لهم و حنين وقفه جمبها بتبعت مسدچ لخيال
: حنون عايزة بطعم الايه
حنين بعدم تركيز : بطعم الفريز تؤبريني
: احيييه عليا فريز عايز فريز لك تؤبريني انا
لوسي مقدرتش تكتم ضحكتها و حنين بصت له بستغراب : خير
: و الله هما فدان و جصبتين طماطم حداية في البلد اجلبهم عشانك فريز لو تحبي انا اصلا ماليش في الدندرما و تلزيجها هيا بجرة و عنزتين و هدلعك
و ربنا الوكيل
لوسيندا ماتت من كتر الضحك و حنين كانت
مصدومه : ايده مالك في ايه
و بصت حوليها : فين الكاميرا الخفية بقا مااكيد انت مش طبيعي
: و ربنا طبيعي امال جص و لزج يعنيي و بعدين جلبتي ليه علي مصري ماانت كنتي مدبلجة و زي الفل و كنا هناخد الاقامة و نفر خارچ البلاد
حنين كانت مبهوته : كمااان
قرب صاحب المحل : في حاجة يا اياد
: احم مفيش حاجة يا فندم انا كنت بستفسر بس عن اوردر الانسة ...و غمز لحنين و مشي و هو مبتسم بحلاوة
حنين بصت لي لوسي : انتي بتضحكي انا حسيت اني روحت الغيط و خلاص هقعد احلب البجرة الواد كان
بيتكلم بثقة ابهرتني و في الاخر طلع بيستعبط
لوسي خدت نفسها بصعوبه : يالهووووي مش قدرة هموووت هههههههههههه بس اقسم بالله عسل
: عسل ايه بس ده مجنون هو انا نقصه مجانين
: و ربنا ما مچنون ده انا غلبااان طب جولتي ايه لو مش موافجة چوزيني اختك الصغيرة دي
لوسي الدور ده هي الي اتصدمت و حنين ضحكت و هي بتاكل الايس كريم بتاعها : و انا موافقه وشك عليها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اياد قرب منها : جولتي ايه يا ابلة هي چموسة و نعچتين وهنغنغك و متخفيشي عندي شجة سوبر لوكس بطل علي يمتين فرندا علي الترعة و فرندا علي الزريبة
و الريحة اااايه مجولكيييش ترد الروح للي خلجها
اه و ربنا
حنين شرقت و هي بتضحك علي منظر لوسيندا
اياد ضحك بخفة : الحجي البت عطلت من الصدمة ...احم علي العموم نورتونا و الله
و متقلقيش اوي كده انا بهزر معاكم
و لو احتاجته اي حاجة في اي وقت
اخوكم اياد الشرقاوي موجود
حنين ابتسمت بخفة : تسلم يا اياد علي زوقك و ميرسي و الله ضحكتنا بعد يوم كله حزن
: يا شيخة ربنا ياخد كل الي يزعلك جولي امين
: انجزززز يا اياد كفاية رط مع الزباين
: ايوة جاي يا مدير ..و بخفوت .. يخربيت مطنك جطعت خلفي ...سلام يا بنات فكري في العرض يا بت الحلال .. و مشي وهو بيضحك
خيال بصت لي لوسيندا و هما بيضحكوا بصوت عالي و خرجوا من المحل
: جولتي ايه هما بجرة و عنزتين هههههههههههه اخخخ قلبي هموت
حنين ضحكت علي ضحكتها الي اختفت لما شافت جواد و الياس خارجين و معاهم فشار و مشروبات
الياس مد لهم التذاكر و ببرود : ايه الي خرجكم من العربية
لوسي بضحكة : مفيش كنا بنجيب ايس كريم و قبلنا
حتة ش
حنين مسكت ايدها : ايه و احنا اطفال هتحبسنا في الچي كلاس يا بابي و هنفضل قعدين مؤدبين
الياس مردش عليها و تكلم من بين اسنانه : طب يلا الحفلة هتبدأ
و مشي قدمهم و جواد مش بيتكلم بس كان مركز مع لوسي بطريقة غريبة و كأنه عايز يدخل جواها و يعرف بتفكر في ايه
حنين بخفوت : اتجننتي عايزة تقوليلهم علي الشب هو كان بيهزر بس هما مش هيفهموا كده و ممكن تعملي
له مشكلة
لوسي بهمس : سوري مكنتش وخدة بالي
حنين مسحت علي شعرها : حصل خير يا عيوني
و دخلوا قاعة ڤي اي بي كل كرسين كبار جمب بعض بس لا اكتر و لا اقل و الباقي وراه بعض في مسافات بعيدة
المضيف خد التيكت منهم و كانت لوسي جمب جواد
و الياس جمب حنين
الياس بهدوء : تعالي انتي جمب حنين يا لولو
: اسف يا فندم ممنوع تبادل الكراسي هو ده مكانها اسف لو اتحركت هتحصلي انا مشكله
الياس هز دماغه : تمام مفيش مشكلة ... و كل واحد قعد مكانه و ثواني و الصالة ضلمة و بدأ الفيلم الي كان رعب
لوسي صوتت من اول مشهد و بصت لالياس الي كان بيضحك بسبب صدمة حنين : الله يلعن حظك هو ده الرومانسي بنسبالك يا ثقيل
جواد مد ايده و مسك ايدها بخفة و حتواها ببطء و ضغط عليها كأنه بيطمنها انا هنا انا جمبك
لوسي بخفوت : سيب ايدي
: لا و تفرجي و انتي سكته
الياس بضحكة : عايزة تتعلمي الدلع الطري و انتي كل ما تشوفيني تكشري لا فركش هتصلحيني هندخل القاعة الي جمبنا الحفلة هتبدأ كمان ساعة فيلم فيه جميع انواع
الدلع مش هتصلحيني هتفضلي متذنبة هنا لحد ما يخلص او نتلبس كلنا انتي وحظك
حنين مردتش عليه بس خدت الفشار و حطت رجل علي رجل و هي بتابع في صمت
الياس عض شفته بغيظ : مخلاص بقا بلاش التقل ده قولتلك انا اسف مكنتش اقصد
: هششش عايزة اسمع الفيلم
لوسي حولت تسحب ايدها : ايه هو بالعافية سيب ايدي يا زفت
جواد بصلها بحدة : لسانك يا بت و قولت لا اكتمي بقا زمن الدلع خلص
: ايوة يعني ايه يعني
: يعني خلاص مش هسيبك تاني و لا هديكي فرصة تبعدي عني كفاية الي ضاع زمان
لوسي بخفوت : انا بكرهك
جواد بص في عيونها و بهمس : و انا بحاول اكرهك بس مش عارفة حولت من خمس سنين ولسه بحاول
لوسيندا جسمها اترعش و بثت قدامها و مردتش عليه
الياس بخفوت : قابلتوا مين في محل الايس كريم
حنين التسمت بخفة لما افتكرت اياد و كلامه : يهمك في ايه
الياس الفضول عنده زاد بسبب ضحكتها : معلشي فضول
حنين بصت له و بستفزاز : شب زي القمر حب يتعرف عليا و تكلمنا مع بعض و
الياس قاطعها بصوت عالي : نعمممم يختي
حنين بصت له بصدمة و هو خد باله من صوته و تنحنح بخفة و هو بيبص حوليه
حنين بخفوت : الله يفضحك يا مفضوح
الياس بحدة : انتي تخرصي خالص ناقص تقوليلي اتبدلنا الارقام اصلك طلعه مع سوسن
حنين بتبسامه : صدق حلو سوسن
الياس بص له بقرف و شتغل مشهد رعب حنين مقدرتش و غمضت عنيها من المنظر المرعب و مسكت ايد الياس
بخوف و لوسيندا دفنت وشها في كتف جواد بخوف : مشيني من هنا يا جواد انا بكره افلام الرعب
جواد مسح علي شعرها بخفة : بس بس اهدي متخفيش يلا بينا هنمشي
الياس كان باصص لها و مش همه ضوافرها الي اتغرزت في جلده بحده هو كان نفسه يقرب و يحضنها لسه بيرفع ايده يحطها علي وشها
: قوم ياعم ماشين من القرف الي دخلتنا فيه ده
حنين فتحت عيونها و رفعت ايدها بتوتر و خدت شنطتها و جريت وراه جواد و لوسي و هو طلع وراهم
لوسي ضربت كتفه بغيظ : يوم ما تخرجني تعذبني انت اخ انت
الياس ضحك : خلاص متزعليش تعالي هعشيكم في مطعم علي النيل يهبل
: هو ده الكلام يا ليو
حنين بخفوت : لا كفاية خلينا نروح عشان خيال
: خلصي بقا يا حنين هنتعشيو نرجع علي طول و بعدين خيال اكيد بابا هيخلي باله منها
الياس متستناش ردها و طلع بالعربية : بعت له مسدچ و قالت لي انها هتنام
حنين مردتش و بصت علي ايدها الي لسه بتترعش و شافت علي اطرافها دم رفعت عينها بسرعة علي كف الياس الي كان علي الدركسيون و شافت اثار ضوفرها
و الاربعة جرحينه و في دم بسيط و نبض قلبها زاد
لما بصت في المراية و شفته رفع ايده و حطها علي شفايفه و هو مبتسم بخفة و باسها بعمق
حست ان وشها بيشع سخونه و نفسها اضطرب بصت من الشباك بسرعة بعد ما فتحت علي الاخر و الهوي بقا
يضرب وشها و يطير شعرها ...
الياس وصل بيهم المطعم و قعدوا من برا في تربيزة علي النيل و الجو كان يخطف الانفاس مع نسمة الهوي البردة الي تقشعر الجسم
حنين خد نفس طويل و هي مغمضه عيونها و فتحتهم و هي مبتسمه و شافته بيبص له فضلت بص له و تاهت في جمال عيونه الي كانت بتبص لها بشغف حقيقي لمس قلبها غصب عنها ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لوسي : احم هروح التواليت
و قامت وقفت و ساعتها جواد ساب ايدها الي كان مسكها من تحت التربيزة غصب عنها و لما حست
ان مشاعرها مش قادرة تتحكم فيها هربت منه
جواد وقف : هوصلك
الياس كان برا نطاق الخدمة و هو تايه في عيونها ديما بيشوف فيها نظرات برود استفزاز او اشمئزاز بس المرة دي غير
حنين بخفوت : جرحتك جامد
الياس بص علي كف ايده بعدين مدو ليها : اه
حنين مسكت ايده و عقدت حواجبها بخفها و فتحت شنطتها شافت اسكارف بتاعها صغير بيتربط علي الرقبه اسود و خدت قزازة البرفان الصغيرة رشة منها علي جرحه و لفت ايده و ربطة عليها الاسكارف
: احسن
الياس حط ايهد علي منخيرة و غمض عيونه و هو بيتنفس ريحتها بعمق : اووف احسن اووي يا نونه
حنين ابتسمت بخفة و نكشت شعره : مش هتبطل لماضة ابدا
الياس ضحك و مسك ايدها : انا اسف عشان خطري بجد سامحيني مش حابب تفضلي زعلانه مني
حنين اومأت بخفة و سحبت ايدها بهدوء لما قلبها اتنفض بسبب صوابعة الدافية
جواد وقف في ركن هادي مع لوسي الي لفت له بحدة : انت هتحترم نفسك و لا لا عاااايز مني ايه ابعد عني و روح لخطيبتك و ملكش دعوة بيا تاني انت سامع
جواد ببرود : مش خطيبتي و مفيش بنا حاجة
لوسي بسخرية : و الله انا الي شفت بعيني محدش قالي
و بصتله بقرف في اخر كلامها
جواد هرش رقبته بتوتر : ده يعني
لوسي رفعت ايدها : ميهمنيش و ميخصنيش ابعد عني لو سمحت مش هقولها لك تاني انت اختارت طريق كمل فيه بقا و سبني اشوف حياتي الي كانت وقفه بسبب وهم
و مشيت من قدامه و طلبوا عشا و تعشوا و كل واحد دماغه في حته تانية خاااالص
: يلا كفاية كده خلينا نروح بقا عشان خيال
الياس وقف وطلع الحساب : يلا بس المره دي مش محسوبة اوكي
حنين اومأت بخفة : اوكيه يلا بقا
كلهم روحوا و لوسي جريت علي اوضتها و جواد دخل اوضته و الياس و حنين راحوا يطمنوا علي خيال
الي كانت نايمه علي صدر هارون و بين ايديها طبق الفشار و هارون جمبها رايح في النوم و الشاشة لسه شغاله علي الكرتون
حنين اتأثرت و عيونها دمعت : يا عيوني ...و بصت لالياس .. خيال كانت متعلقة بي بابا اوي يا الياس
الياس بحنان : اهدي يا ماما متزعليش نفسك بابا معاها و انا معاها و جمبك و مش هنتخلا عنكم ابدا
حنين ابتسمت بامتنان و دخلت بخفة
الياس بهمس : رايحة فين خليهم نايمين زي ما هما
حنين طفت الشاشة و شالت طبق الفشار من ايديها و خرجت بهدوء : تصبح علي خير يا ليو
الياس ابتسم له : و انتي من اهل الخير يا عيوني
و كل واحد دخل اوضته و خيال فضلت نايمة علي صدر هارون
هارون كان نايم بهدوء بس حس بحركة خفيفة علي صدره و رقبته لا دي مش حركة دي شفايف بتمص جلدة برقة و تطبع بوسات خفيفة وصلت لشفايفة و باستهم
مرة وو تتنهد و ترجع تبوسة بلهفه و خفة
و صوت انفاس سخنة ضربت عند ودنه و جلد رقبته : محتاجة حضنك عشان اعيش دادي
*********
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
*****
هارون كان نايم بهدوء بس حس بحركة خفيفة علي صدره و رقبته لا دي مش حركة دي شفايف بتمص جلدة برقة و تطبع بوسات خفيفة وصلت لشفايفة و باستهم
مرة وو تتنهد و ترجع تبوسة بلهفه و خفة
و صوت انفاس سخنة ضربت عند ودنه و جلد رقبته : محتاجة حضنك عشان اعيش دادي
هارون كان تايه و نفسه ضايع بين انفاسها عقلة مغيب خايف يفتح عيونه و يطلع حلم و خايف يفضل مغمض
و يقع في الخطيئة هي ممكن خطيئة بس بتلف قلبه
و بتحسسه بدفي و مشاعر جديدة قلبه لسه بيتعرف
عليها بعد سن الاربعين مع طفلة حس باسنانها وهي
بتعض شفايفه و انفاسه اضطربت ضغط علي كفوف
ايده وفتح عيونه وهو بيتنفس بصعوبه و شافها
نايمه زي الاطفال بملامح بريئة و شفايف مفتوح
بشكل يفتن
اتعدل وهو جسمه كله مشدود وفكه متصلب و مش عارف ايه الي بيحصل له حتي في احلامه بقت بتقرب منه بشكل خطير و ده مينفعش لازم يلاقي حل قبل
ما يقع فيها اكتر من كده
بص عليها تاني و مد ايده نحيتها يعدل خصل شعرها الي نزله علي عيونها و هو بيتأمل ملامحها النعمه لكن وقفها
في النص و قام واقف بسرعه و طلع من الاوضة وهو
بيهرب من نفسه و منها ...
خيال حست بيه لما قفل الباب وراه بعد ما خرج و فتحت عيونها و ابتسمت بخبث : سوري يا دادي مقدرتش امنع نفسي
و تعدلت وهي بتتمطع و علي وشها ابتسامه واسعه و قامت بنشاط خدت شور وطلعت جهزت نفسها لبست
قميص طويل لحد ركبتها لونه بينك واسترتش اسود
و كوتش ابيض لمت شعرها بمشبك في نص و سبته
مفرود و نزلت قصه علي عيونه الوسعه و حطت
ملمع و مسكارا و رشت برفانها و خدت شنطه صغرية
سوده علي كتفها و نزلت وهي بتقلب في تليفونها
: بنچووور كيفكم يا حلووين ليو بليز ممكن توصلني عالچامعه بطريقك
الياس لف علي صوتها وعض شفته وهو مبتسم بإعجاب : ليو ممكن يوصلك علي قلبه اقرب يا قلبو
خيال ضحكت : سخيييف
هارون سمعها وهو قاعد بيفطر و ضهرو اتصلب و مكنش حابب يهتم بوجودها او يبص عليها عشان ميفتكرش الحلم الي شافه و كان متضايق اوي من نفسه
قعدت جمب حنين و باست خدها : عامله ايه و عملتوا ايه امبارح رحتوا فين احكيلي
لوسيندا ادخلت : خطيبك الحلو دخلنا سينما
خيال بلعت ريقها من كلمة خطيبك الغريبة و التقيلة بنسبالها و هزت دماغها : طب ما حلو ده
و شربت عصير من كبايتها و هي عيونها علي هارون الي بياكل بهدوء و مش معاهم
لوسيندا : دخلنا فيلم رعب
خيال شرقت في العصير و هي بتضحك و هارون رفع راسه غصب عنه و اتفتن من جمالها و جمال ضحكتها
و سرح فيها
خيال بضحكه حدفت المنديل علي الياس : و الله انت بني ادم مستفز ....
الياس بغمزه : بس لذيذ صح يا خوخه
بصت لهارون بطرف عينها و شفته رافع حاجبه و كأنه مش عجبه الكلام لفت وشها نحيته : اممم بس مش ألذ من بيك شغلي كرتون وكان فاضل يعطيني بوسه قبل النوم ويقلي يلا عالروضة لما تصحي
الياس ضحك : لا انتي شوفتي حاجة بص استمر بقا يا بوب طفله جديدة مارس عليها كل احساس الامومه المدفون جواك
هارون بص له ببرود : يلا ياض انت علي الشركة كفاية تأخير و مفيش خروج و سهر تاني في نص الاسبوع
الياس بخفوت : اب مطصلت
لوسي بضحكه : اقوله
الياس بنرفزة : عيله تنحه انا ماشي
خيال وقفت : خدني معاااااك
هارون بهدوء : اقعدي يا بنت كملي فطارك انا هوديكي
الياس غمز لها : اهو شوفتي هيوديكي لحد الفصل كمان يبختك ياعم
وبص لحنين : قوووومي ياست بدل ما نروح في الرجلين و نرجع المدرسة انا ابويه محدش يتوقعه
حنين هزت دماغها بهدوء و مسكت شنطتها : لو احتاجتي حاجة كلميني يلا باي
لوسي سمعت صوت خطوات من وراهم قامت وقفت بسرعة : يلا و انا كمان ماشيه باااي
جواد ابتسم بهدوء : صباح الخير ...
و خرج وراها بسرعة : لوسيندا يا لوسي انتي يا زفتتته
لوسي لفت وهي بصه له بغضب : افندم خير نعم عايز ايه علي الصبح و بعدين ايه زفته دي شيفني بلعب معاك في الشارع
جواد ابتسم بخفه : لا بتلعبي معاية في احلامي و الله عريس و عروسة كمان
لوسي بصت له بقرف : بني ادم وقح قليل ادب
جواد هز دماغه ببرود مستفز : ايوة ايوة و بيئة كمان لوووكل يا لولي
لوسي جزت علي اسنانها بنرفزة : يبااااي بارد باااارد عااايز ايه اوعه من وشي اتأخرت
جواد طلع سجارة ولعها و نفخ الدخان بهدوء : خديني معاكي العربية رايح مشوار عند الجامعه في سكتك يعني
لوسي بلعت ريقها بتوتر و ببرود : لا اسفه مش بركب حد معرفوش معايه
جواد برفعت حاجب : لا والله
لوسي ابتسمت بستفزاز : اه و الله
جواد هز دماغه و ركب في العربية و قفل الباب ببرود : يلا يا لوليا عشان متتأخريش
و رجع ضهره لوراه بهدوء و فضل يقلب في الفون لوسيندا قبضت علي كفها بنرفزة و ركبت و رزعت
الباب وراه بعنف
: براحه يا قلبو انتي صغيرة و محتاجينك
لوسي لفت نحيته وهي رفعه صباعها بغضب : بقولك ايه انا مش عايزة اسمع صوتك انت مش ركبت عافيه تقعد بادبك بلا قلبو بلا دلع ماسخ كلامك ده قوله لخطيبتك
المايعه مش ليا انا بحذرك
جواد ابتسم ببرود و بفحيح و نظرات تخوف : نزلي صباعك طيب يلا و اطلعي
لوسي بلعت ريقها بخوف لما اتحول بالطريقة دي و دورت العربية و خرجت و هي بتنفخ بزهق : طفي السجارة دي صدري تاعبني مصنع تلوث قاعد جمبي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
جواد خد نفس طويل و رما السجارة من الشباك ونفخ الدخان نحيتها : عاادي منتي صدرك تاعبني برضو و متكلمتش
لوسي بصت له بحده و هزت دماغها و رجعت تبص قدامها لقت نظراته الوقحه علي صدرها الي باين من
التيشيرت و بدأت تستوعب معني كلامه راحت مفرمله
بعنف
: موتينا بقا يا بنت الهبله
: انا مش قولتلك احترم نفسك عينك الزيغه دي تبعدها عني يا بني ادم انت
جواد ابتسم و قرب منها بسرعه : و الله طول ماانتي ماشيه عارضه نفسي علي الي يسوي و ميسواش ده
الكلام الي هتسمعيه و دي النظرات الي هتقبليها
فا قولت انا اولي يعني وكده و لا انتي رايك
ايه
لوسيندا رفعت ايدها عايزة تضربه بالقلم كان مسك ايده ولفها وراه ضهرها بعنف لدرجت ان صدرها خبط فيه
: اهدي كده و مسكي العقل جواد بتاع زمان لسه زي ما هو ميغركيش البدله و الخواجيه المتعلقه في دراعي
ده انا ابن كلب صايع ايدك لو اترفعت عليا تاني هزعلك
لوسي عيونها دمعت بخوف : ابعد عني انت عايز ايه مني
جواد حط ايده التانية علي خدها و هو باصص في عيونها : انا مش عايز منك حاجه حاليا بس لو عايز
هخليكي تديني من نفسك و بمزاجك يا لوليا
و حرك صباعه الابهام علي شفتها السفلية وفركها ببطء عنيف وهو بيتنفس بتقل و عيونه اسودت و انفاسهم
اختلطت لوسيندا جسمها اترعش و انفاسها ضاعت
و عيونها دبلت وهي حساه بالقرب ده ريحته دخلت
صدرها و حركت صباعه دوختها
جواد فلت ايدها الي وراه ضهرها و شدها من وسطها لزقها فيه اكتر و لوسيندا بين ايديه متخشبه و قلبها
بيفرفر بين ضلوعها حط جبهته عبي جبهتها و بقا يحرك
وشه يمين وشمال و شفايفهم خلاص هتقابل : تعبتيني و تعبتي قلبي و روحي قسمتيني نصين نص عايزك و النص التاني مش طايقك
و حرك ايده علي وسطها لوسيندا بلعت ريقها برعب ولسه هتتكلم لقته بعد عنها بعد ما قفل سوستت الچاكت الي هي لبسااه
: احم السوسته دي لو اتفتحت هزعلك و من دلوقتي لا ده من وقت ما رجعت مش هيبقا في لبس عريان تاني
انتي مبقتيش صغيرة يا حلوفه انتي
لوسيندا استجمعت انفاسها الي ضاعت بسببه و ضربته في كتفه : و الله ما في حد حلوف هنا غيرك يا غبي
و بعدين انت مالك انت ملكش دعوة بتدخل بصفتك
مين اصلاااا
جواد مسك ايده و بصوت خشن : يا بت و ربنا هزعلك
: سيب ايدي يا زفت و فكر تعملي حاجة و انا و الله هقول لبابا
جواد ابتسم بسخرية : متقوليله خوفت انا كده يعني
لوسيندا بصت له بهدوء و عرفت ان مفيش فايده في العند معاه حاليا رجعت دورت العربية ولسه صوابعها
بتترعش من تأثير قربه وقفت عند الجامعه
: يلا اتفضل كمل انت انا وصلت
جواد بصلها بهدوء و ربت علي خدها :وانا برضو وصلت يا لوليا خلي بالك من نفسك لحد ما ارجع اخدك و ركزي في دروسك
لوسيندا عيونها دمعت و افتكرت ايام زمان نزلت ايده بنرفزة و نزلت بسرعه بعد ما خدت شنطتها و كأنها
بتهرب منه و من ذكرياته ...
جواد ابتسم بثقة و نزل و مشي من قدامها بعد ما غمز لها
....
عند خيال الي فضلت قعده تاكل بهدوء و هارون بيشرب قهوته و هي عيونها عليه مش منزلهم غصب عنها اقل
حركه منه بتشدها
و فاقت من شرودها فيه علي صوت ليا الي قربت منهم و قعدت جمب هارون وهي بتبتسم له
خيال جزت علي اسنانها و بصت لهارون : يلا عشان منتأخرش
هارون ببرود شاور بعيونه علي الطبق : خلصي طبقك كله يلا
خيال بنرفزة : شبعت
هارون مردش عليه وبص لي ليا و بقا يتكلم معاها بهدوء و دار بينهم حوار بالايطالي و خيال كانت قعده هتتجنن
عايزة تعرف بيتكلموا في ايه
لحد ما هارون وقف و ليا اومأت بحماس و مدت ايدها ليه و قالت كلمة وحده من اول الحوار بالانجليزي : اتفقنا
هارون ابتسم لها و هز دماغه جد و بص لخيال : يلا
و خرج قدامها وهو بيقفل ازرار البدله خيال كانت قعده وشها احمر من النرفزة و بصت لي ليا بقرف و خدت شنطتها و طلعت وراه وهي بتخبط في الارض بعصبيه
ركبت جمب هارون و رزعت باب العربية وراها وقعدت تهز رجلها
هارون تجاهلها و ساق بهدوء وهو بيفكر في كلام ليا و الي اتفق معاها عليه
خيال بلعت غصتها : هو انا عملت حاجه زعلتك تاني
هارون بصلها و رجع بص قدامه : لا ابدا
: امال في ايه من الصبح و انت بتتجاهلني و تكلمني ببرود
: المفروض اعمل ايه يعني
: لا ولا شي
قالت الاخيرة و دورت وشها و بخفوت : ولا حاجه شكل عجبتك المتحرشه و حركاتها من تحت التربيزات و قال ايه اتفقنا
و بصت لهارون : خير يا ربي علي شو اتفقتوا انت و ليا
: ولا حاجه متشغليش دماغك
خيال عضت شفتها بقهر و هزت دماغها بهدوء وصلوا عند الجامعه و نزلت تمشي جمب هارون برغم بروده
معاها بس كانت فرحانه وهو ماشي جمبيها بكل هيبه
و كانها رجعت طفله صغيره و ابوها رايح يوصلها
المدرسة
هارون حط ايده علي كتفها و خلاها جمبه من النحيه التانيه لما شاف مجموعة شباب جايين في اتجاهه و نظراتهم عليها
خيال عيونها لمعت و قلبها دق و كانت ماشيه جمبه وهي بصه له وهو ماشي باصص قدامه و ملامحه جاده ولا كأنه عمل حركه حركت كل خليه جواها
و عضت شفتها بخبث : اووف الجو يجنن و الجامعه حلوه اووي حتي الشباب بتعئد هنا
هارون بص لها بطرف عينه و مردش عليها خيال اومأت بوعيد و بصت حوليها وضحكت بوسع لما شافت مجموعة شباب و بنات واقفين و في فرقة بسيطه
في النص بتغني علي آلات يدوية
: وااااااو ايه ده
و جريت بسرعه نحيتهم و هارون برق عيونه لما شافها بتجري بالشكل ده بعد ما كانت ماشيه جمبه
خيال وصلت عندهم وهي بتتنفس بسرعه و بصوت عالي : هااااي كيفكم
كل الي واقفين بصوا نحيتها و ضحكوا علي حماسها و بقت تصقف معاهم و تضحك وهي بتحرك وسطها علي الاغاني
هارون شافها وهو بيقرب منهم و بعد ما كان ماشي بهدوء بقا بيمد بسرعة و لحد كده كان محافظ
علي وقاره علي قد ما يقدر وهو مصلب فكه
بس خيال كان ليها رأي تاني بعد ما واحد من الواقفين شد ايدها و نزلت ترقص معاه وسط المجموعه و الحماس و الصوت علي و الشباب بقت تتجمع
اكتر و اكتر من واحد بقوا يرقصوا معاها وكان في ملامسات بدأت تضايقها و هارون لمحها وهي بتزق واحد وبقا يجري نحيتهم وهو بيسب و يلعن فيها
وصل عندهم ودخل وسط المجموعة وسحبها وراه وهو ضاغط علي كفها بين صوابعه بطريقة وجعتها بعد ما نزل علي وش الولد بالبنيه وقعه في الارض
و طلع بيها من الجامعه خالص وهو بيتنفس بغضب و خيال كانت مرعوب بسبب الموقف الي اتعرضت له
و بسبب نظرات هارون الي مطمنتهاش
زقها جواه العربية و رزع الباب وراها و ركب النحيه التانيه و طلع من غير كلام بس عيونه كانت حمرا
و كأنه جواه بركان لو حد لمسه هينفجر
خيال بخفوت : احنا رايحين فين
هارون مردش و طلع سجاره ولعها و نفخ دخانها بعصبيه
: رد عليا
هارون بصوت عالي : انت تخرصيييي خالص دلوووقتي سااااامعه ولا لا
: لا
هارون بصلها وهو مبرق عيونه و بعدين ابتسم بشر و اومأ بهدوء خيال جسمها اتنفض من ابتسامته و حطت
ايدها علي بوقها طول الطريق وصلوا الفيلا و خيال نزلت
بسرعة بس هارون لحقها و مسك ايدها قبل ما تتحرك
و سحبها وراه و خيال بتتكلم بقوة مزيفه : في ايه و بتسحبني وراك ليه كده سيب اااااايدي وجعتني و بعدين
احنا رجعنا ليه انا عايزة احضر السنه دي
هارون دخل بيها الورشة بتاعته وقفل الباب وراه : اااه تحضري السنه دي ابقي قبليني انتي وحده نزله تتدلع
و ترقصي وسط الشباب مش رايحة تتعلمي انتي اصلا
طايشه و متهوره و مش بتفكري مرتين في الحاجه قبل
ما تعمليها طفله غبيه عجبك الي حصلك و الي اتعرضتي ليه من شب قذر كاااان عجبك و انا بجري وراكي في حرم الجامعه زي الاطفال انتي ملكيش خروج تاني
لحد ما تعقلي و تعرفي ان في فرق بين مصر و لبنان
احنا هنا عيلة ليها سمعتها و اسمها و عمري ما اسمح
لاي حد مين كان هو انه يهز الاسم ده
هارون كان بيتكلم بغضب و اعصاب بتترجف و عيونه حمره وهو رافع صباعه في وشها و قابض علي كفه
التاني : و دلوقتي جيه وقت عقابك زيك زي طفله
متمرده عشان تعرفي تردي و تقولي لا مش سامعه
بكل بجاحه بعد عملتك السودة
وبدأ يفك حزام البنطلون خيال كانت وقفه متصلبه من كلامه وصوته و شكله الي بان عليه الغضب بشكل يخوف
و شهقت بخوف و رجعت لوراه و بتوتر : ان انت هتعمل ايه خلااااص بليز اناااا اسفه مش هعمل كده تاني
هارون هز دماغه ببرود : ايوة ايوة تعالي بس متقلقيش ده حاجه بسيطه هتخليك كل ما تقعدي تفتكري غلطك
و متكررهوش
خيال غصت و دموعها نزلت وبقت تعيط بصوت عالي زي الاطفال : بلاش ضرب عشان خطري طب بلااااش الحزااااام عااااااا
هارون مكنش شايف قدامه بس بعد دموعها حس انه اتهز رما الحزام علي جمب و سحب ايدها وقعد علي الكرسي و قعدها علي رجليه و نزل بالقلم علي مؤخرتها
قبل ما يتردد اكتر من كده خيال صوتت بصوت عالي
: خلاااااص هات الحزام ايدك بتوجع انا اسفه والله
هارون كتم ضحكته و نزل بقلم تاني اقوي من الي قبله : لاااا عشان انتي متهوووورة قليلة ادب
و ضربها مره تاني خيال صوتت بصوت مكتوم ووشها احمر و جبهتها عرقت و دموعها في عيونها : اااي دادي حرمت بجد انت السبب اصلا
هارون ضربها بغل : متقوليش اني السبب انا مخدتكيش من ايدك وقولتلك انزلي ارقصي وسط الشباب يا بنت
خيال رفعت راسها بوجع وبصت له : انت الي متجهلني و بتعملني ببرود كنت عايزني اعمل ايه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
: وانا مهم عندك اوي كده كلامي من عدمه للدرجة دي
خيال هزت دماغها و دموعها نزلت : للاسف
هارون فكه اتصلب وهو ضامم شفايفه بعصبيه و حرك راسه بخفه النحيه التانيه و ضربها مره تاني : مش مبرر
و قام بيها : يلا علي اوضتك مش عايز اشوف وشك لاخر اليوم هاااتي تليفونك انتي معاقبه و ممنوعه
منه لاخر الاسبوع و الخروج نفس الكلام
خيال بغضب و دموعها بتنزل : ده ظلم انت اب متصلط و ظااالم انا بكره اليوم الي نزلت فيه وشوفتك
و جريت علي برا و هي بتمسح عيونها و بتأن بوجع حقيقي هارون بص لنفسه في مراية كبيرة موجودة
في الورشة و مسح وشه بقهر و بخفوت : ضربتها و عقبتها عشان عملت حاجة غلط و لا عشان حسيت لاول مرة بالغيرة و انها مينفعش تستعرض جسمها و دلعها و نغشتها قدام حد اتجننت و العفريت ركبتك عشان شوفت غيرك بيلمسها دي مش غيرة طبيعيه دي
غيرت تملك و هوس انت وقعت يا هارون في
الخطيئة
وهنا صارح نفسه و الحقيقة وجعته مسك طفايه رخام و حدفها بكل قوته علي المرآيه و نزلت مع قزازها كل حدوده و عقله و وقاره بعد حقيقة انه حب خطيبت ابنه ...
حنين اليوم كان ماشي طبيعي بس الي مش طبيعي تفكيرها في الياس الي شاغل بالها طول النهار بكلامه و حركاته و هزارة ضحكته و نظراته المسروقه و توهانه
فيها و حست انها حدودها بتوقع واحد وراه التاني
هزت دماغها بالرفض و قامت من علي المكتب تاخد بريك و تشرب فنجان قهوة وهي خارجه شافت السكرتيرة مايا قعده مع وحده تانيه
مايا بخفوت : هتجنن يا منى من اخر مره وهو متغير معايه لا ده مش الياس الي اعرفه
حنين سمعت اسم الياس و تلقائي وقفت علي جمب تسمع باقي كلامهم و استغربت حركتها بالعادة هي
مش فضوليه و لا بتدخل في حيات حد ميخصهاش
: ليه يعني بتقولي كده يمكن مش فاضي
: لا لا صدقيني الياس مكنش بيفوت يوم غير وهو سهران معايه
: و الله انا مش عارفه انتي بتفكري ازاي ده اصغر منك يا بنتي ايه الهبل ده
مايا لفت خصله من شعرها علي صباعها و ابتسمت : هو ممكن صغير في السن اه بس في مشاعره راجل اوي و في السرير قادر يحسسني انه غير مش بحس بأنثتي
غير معاه وفي حضنه مجرم بجد و بعدين ده قمر
دي كفاااايه اوي بنسبه لي
: خلاص انتي حره طول ما عجبك اوي كده حولي تاني عشان يرجع زي الاول اقولك كلميه وقوليله انك هتستنيه
انهاردة شوفيه هيقولك ايه
حنين كانت دموعها متحجره في عيونها وحطه ايدها علي بوقها بصدمه و مستنيه تشوف مايا هتعمل ايه بعد نصيحت صحبتها الي اخلقها متختلفش كتير عنها
مايا هزت دماغها بسرعة و رنت علي الياس : هاالو يا رووحي وحشتني موت يا الياس بجد انت ليه بتتعامل
معايه ببرود كده طب بص اسمعني طيب بليز عشان
خطري خلينا نتقابل انهاردة و صدقني مش هتندم
اممم اوكي يا بابي هستناك
وقامت تنطط بحماس : جاااي جاااي هنتقابل بيقولي عشان انا كمان عايزك اووووه مش مصدقه هروح استأذن عشان اروح بدري انهاردة و اجهز السهره
حنين دموعها المتحجرة نزلت من عيونها و دخلت المكتب بسرعه قبل ما حد يشوفها دققتين وسمعت خبط علي باب المكتب مسحت وشها وخدت نفسها بصعوبه
و مسكت اعصابها و بصوت صارم : ادخل
مايا دخلت وعيونها بتلمع : مساء الخير يا استاذة حنين لو سمحتي كنت عايزة اروح انهاردة بدري عندي مناسبة ولازم اجهز لها بعد اذنك و مستر هارون مش موجود عشان كده جيت لك
حنين ببرود : و عشان مستر هارون مش موجود اسفه مفيش خروج من الشركة غير في معادكم ورانا شغل اجلي مناسبتك اتفضلي
مايا بصت له بنرفزة و تحركت من قدامها حنين فكرت بسرعه حتي او مدتهاش الاذن برضو هتروح و هيتقابلو
الافضل تمشي الدنيا زي ما هيا عشان تشوف هيحصل
ايه
: استني ... احم خلاص تقدري تخرجي دلوقتي اتفضلي
مايا اومات بفرحه: ميرسي بجد
حنين خدت قعدت علي المكتب و حسه ان فيه نار جواها بسبب كلام السكرتيرة المجنونه بيه زعلت
عليه و زعلت منه زعلت علي نفسها و علي اختها
خدت نفسها و زفرت بقوة و خدت شنطتها و نزلت
شافت الياس واقف في الرسيبشن و بيتكلم في التليفون : تمام انهاردة علي معادنا يا صاحبي خلصانه بقا سلااام متبقاش رطاط
وقرب من حنين : ايه يا حنون رايحه فين دلوقتي
حنين بصت بعيد عنه و ببرود : مروحه حسه اني مرهقه و عايزه ارتاح شوية كمل انت الشغل الموجود
الياس بضحكه : لااااا متفقناش علي كده ده من غيرك يخلص بكرة و انا عندي مشوار مهم الصراحه
حنين غصب عنها بصت له بقرف و هزت دماغها بخفه : خلاص انت حر انا ماشيه شركتي و لا شركت ابوك
و مشيت من قدامه بنرفزة
الياس مشي وراها : مش عارف ليه حاسس اني بتشتم بس معنديش دليل المهم مالك كده الصبح كنتي قمره
حنين لفت له بعصبيه : قولتلك تعبااانه هو تحقيق
الياس بهدوء : اوكي اوكي ريلاكس تعالي اوصلك
و بخفوت : يخربيت الهرمونات اووووووبس
و خلع الچاكت بتاعه بسرعه و قرب ربطه علي وسطها وهو ماشي وراها : كان لازم افهم انها السبب
حنين لفت بصدمه : انت بتعمل ايه ولا بتقول ايه يا زقت انت
الياس ابتسم و بعدين اتنحنح هرش في رقبته و معرفش يقول ايه : صحبتك زارتك مش معادها ولا ايه
حنين شهقت بعنف و بصت علي نفسه و رجعت بصت له و طلعت التليفون بسرعه قلبت فيه بعدين عرفت انه معادها و بكل غباء مخدتش حذرها غمضت عنيها
بقهر و احراج
الياس كان واقف يتفرج عليها باستمتاع و كأنه قدام اجمل حاجه في الدنيا وهي مشاعرها الملخبطه و لحظات سقوط وشها الجاد
وفاق من شروده : احم يلا يلا حصل خير محدش كان موجود و انا مش غريب ده انا زي ابنك
: ابنك في عينك يا شحط انت
و مشيت بسرعه ركبت العربية و هي بتهز رجليها بعصبية و احراج و مشاعر كتير بتتخبط جواها
الياس ابتسم بمتعه و ركب جمبها : تحبي تكلي حاجه معينه في الوقت ده اجيبهالك
حنين بصت له بحزن و في نفسها : اهتم بحريمك و ملكش دعوة بيا طفل وقح و لا كانه بيغلط و طالع
يقابل الحيوانه الي يعرفها
: مش عايزة حاجه و خليك في حالك
الياس وقف بالعربيه علي جمب و نزل : ثواني وجاي
حنين نزلت دمعه من عينها مسحتها بعنف و فتحت الشبك الي جمبها و بصت علي الناس الي رايحه و جايه بشرود وعيون حزينه لفت نظراها
اياد الشرقاوي الي ماشي ببرود و شايل صندوق في ايده حطه في شنطت عربيه
حنين ابتسمت بوسع و رفعت ايده وشورت له : اياااد
اياد رفع راسه و بص علي الي بتنادي و تبص عليه و تشاور له و عقد حواجبه و بص وراه و رجع بص لها
و فضل ساكت شوية بعدين ابتسم ابتسامه تخوف و كأنه مريض و رفع ايده و حركها بهدوء حنين شهقت
بعد ما شافت ابتسامته المريضه و الي خوفها اكتر
كف الايد المقطوع الغرقان دم الي رفعه يشاور بيه
و اتنفضت بعنف من باب العربية الي اتفتح الياس بقلق : مالك انتي كويسه
حنين بصت له بخوف بعدين بصت علي اياد لقته اختفي حطت ايدها علي بوقها برعب الياس قرب منها و مسك ايده المتلجه بعد ما الدم اتسحب من وشها : مالك يا بنتي في ااااايه حسه بايه طيب فهميني تروحي تكشفي و لا ده العادي و لا ايه متخوفنيييش
حنين بصت له بتوهان و هزت دماغها : انا كويسه كويسه روحني بليييز روحني
الياس هز دماغه بسرعه و ساب له علبة الشكولاته علي رجلها و رجع علي الفيلا
هارون كان قاعد بيفكر في كلامها الاخير و قلبه وجعه و خرج من الورشه و طلع اوضته دخل الحمام خد كريم للكدمات و الجروح و طلع وهو مش عارف اخرت الي بيحصل له بسببها هيكون ايه
فتح الباب و سمع صوتها وهي بتعيط : الله يلعن شيطانك علي دي عمله اااه وجعاااني
و دخل شافه وقفه قدام المرايه و كفوفه معلمه علي جلدها الناعم الابيض ووو
**********
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هارون فتح الباب و سمع صوتها وهي بتعيط : الله يلعن شيطانك علي دي عمله اااه وجعاااني
و دخل شافها واقفه قدام المرايه و كفوفه معلمه علي جلدها الناعم الابيض و اتصلب في مكانه وقلبه دق
بعنف من شكلها الي يفتن و فاق من توهانه فيها
لما شهقت ولفت بسرعة بعد ما شفته في المرآيه واقف وراها : ااايه جاي تشمت في عمايل ايدك
هارون نزل عيونه بتوتر و خد نفس عميق و بقا مش عارف يخرج و لا يدخل و وقف مكانه متصلب و من جواه عايز يقرب منها يحايلها و يمسح دموعها يطيب وجعها الي كان سبب فيه رفع عيونه تاني شافه بتبص له بعتاب بعد ما نزلت الشميز بتاعها
هارن ببرود : دي عمايل ايدك انتي
و حدف لها المرهم علي السرير : خدي حطي من ده
خيال بسخرية : ههه قد ايه انت قلبك حنين يا بابي
هارون ابتسم بستفزاز : منا قولتلك الا دموع الاطفال و بعدين دادي احلي يا صغنونه حطي مرهم بقا عشان تقدري تقعدي
خيال بنرفزة : يا تقل دمك بس و انا قال ما كان عاجبني الياس طلع ابوه اثقل منه و الله الياس فيه الهون
هارون فكه اتصلب و قرب منها ببرود و خيال فضلت واقفه مكانها بشجاعه مزيفه لحد ما وقف قدامها و اتكلم من بين اسنانه بفحيح : عارفه انتي لو مش لسه مضروبة انا كنت ضربتك تاني عشان انتي وقحه مش بتخافي
خيال رفعت راسها و بعيون مهزوزه : و الله لو بتفكر تضربني تاني انا مش هقعد هنا ثانيه
هارون مسح علي خدها : هتتضربي و هتقعدي يا خيال
خيال قلبها نبض بعنف و بخوف : هو علي كيفك يعني
قبض علي فكها بخفه : ااه معلشي بقا ثقيل
وعيونه نزلت علي شفايفها الي برزت بشكل يهبل و بلع ريقه ....
: و الياس احن منك علي القليله مهتم فيا
هارون ابتسم بتكه : و الله طب دي حاجه حلوة روحي له يلا
خيال هزت دماغها : اه هروح له حتي يحطلي هو المرهم انا مش هعرف ايه رايك يا دادي
هارون كان باصص لها بغضب و خيال بعدت عنه و خدت المرهم و مشيت علي بره بس هارون مسكها بسرعه من شعرها و قفل الباب و قرب منها وهي وشها للباب
خيال بعصبيه : سسسسيب شعري متمدش ايدك عليا تاني عااايز ايه انت متدخلش بحياااتي انا حره
هارون قبض علي شعرها اكتر و انفاسه السخنه ضربت في رقبتها : هشششش صوتك
خيال بخفوت و انفاس سريعه : ابعد عني يا اونكل هارون
هارون وشه من رقبتها و اتنفس بصعوبه : دلوقتي بقيت اونكل انتي بتختاري مكانتي علي حسب مزاجك علي كده وقت البوسه كنت بنسبالك ايه
خيال جسمها اتنفض و بتوتر : ا.ا.اي بوسه
: اي بوسه هو كان في غير البوسه في الورشه
خيال بنرفزه : بلاش تتراهق يا عمو دي كانت وقت عقلي مغيب و بعدين علي شو بدي بوسك انت وقت بفكر اعملها ابوس شب متل الياس فرفوش بعيون خضرا تعئد
هارون الكلام حرق قلبه و حسسه بالنقص و الغيره في نفس الوقت سحب المرهم من ايدها خيال لسه هتتحرك
قرب عليها بجسمه زنقها في الباب : هششش
فتح المرهم و حط علي ايده و دخلها تحت قميصها و حرك ايده علي مؤخرتها بنرفزة
خيال ئنت بوجع : ااي بعد عني بيحرررق
هارون جسمه اتهز و ايده بقا يحركها ببطء و الي جننه اكتر رعشه جسمها تحتيه و التنهيده الي هربت منها
: خفت
خيال هزت دماغها بالرفض وهي مش قادرة حتي تتكلم
هارون لف ايده علي وسطها و التانيه بيحركها ببطء عليها خيال لفت له و عيونها كانت تفتن و كانها بتدعيه بشكل صريح للخطيئة : دادي بكفي
هارون اتنفض بعيد عنها لسانها قال كفايه و عيونها قالت اكتر حس انه تعدي كل الخطوط الحمرا بعدها عن الباب و قبل ما يخرج اتكلم ببرود : روحي لي الياس لو عايزه و قوليله بابا ضربني و رجع دواني بس خسر نفسه
و خرج هارون من عندها كأنه مضروب علي دماغه وحس انه في خطر حقيقي بيسحبه بيلغيه بيقضي
علي رجولته و لازم يلحق نفسه منها قبل ما تدمر
علاقته بالياس مش مانعها انه ابو خطيبها و لا مانعه
انها خطيبة ابنه لازم علاقه اقوي توقفهم عند حدهم
دخلت حنين مع الياس الي لسه وشها اصفر و جسمها بيترعش و كأنها ورقة شجر في مهب الريح
هارون قرب منها : حنين انا عايزك في موضوع
حنين رفعت راسها بتوهان و هزت دماغها : احم تمام ثواني بس هغير و نازله
هارون بهدوء : راجعين بدري يعني
الياس اومأ : حنين تعبت و محبتش اسيبها ترجع لوحدها
حنين كانت علي السلم و سمعت : اه يا ابن ال بتجيبها فيا ماشي يا نسوانجي انا هربيك
خيال كانت واقفه كان حد كب عليها مايه متلجه في عز الشتا هارون خرج و هي وقعت في الارض علي ركبها
و دموعها نزلت و هي حاطه ايدها علي قلبها و بتبكي
بحرقه وصوت و خبطت علي قلبها بغضب : ملعون انت معلون خلتني احس اني رخيصه و انا كنت عزيزة قلب
بابا خليتني احس بالرخص رغم نفسي العزيزه الي عمرها ما اشتهت بني ادم خلقه ربنا راحت عزة نفسي و انا زي الطفله المتسوله الي بتدور علي الامان في الحضن المحرم عليها فوقي يا خيال دخيل الله فوقي
حنين دخلت اوضتها و جريت علي الحمام وهي بتحاول تنسي اليوم ده من ذاكرتها امبارح خرجت مره لنفسها تاني يوم اسواء المواقف واجهتها و كأنها عارفه نفسها
ملهاش انها تتهني او تعيش لقلبها يوم و الي هيجننها اكتر موقف اياد قبليها بيوم عيونه كانت بتشع طاقه
و حياة و ضحكته لطيفه تدخل القلب و تاني يوم
عيونه كانت مطفيه بشكل غريبه و كأنه روح ميته
في جسم اياد حتي ضحكته كانت لحد مريض مش هو
حنين مسحت دموعها : يا تري ايه الي حصل بين ليلة و ضحاها يمكن عمل فيكي مقلب يا حنين مشفتيش اول مره اتكلم كان بيقول ايه و بيتكلم ازاي
و افتكرت كلامه مع لوسيندا و ضحكت بغصه و هي متعرفش ايه سبب اهتمامها و ليه قلبها واجعها عشانه
كانه حته منها ....
و دخلت خدت شاور و طلعت لبست هدوم مريحه و جايه بتنزل شافت علبة الشيكولاته علي السرير
مسكتها بنرفزة و راحت ترميها في سلة الزباله
بعدين لقيتها النوع الي بتحبه قعدت علي السرير
و بقت تفتح و تاكل بشراهه و كانها بتطلع غلها
فيها و هي بتهز دماغها بوعيد ليه هربت دمعه
من عينها : زعلانه ليه اكيد عشان خاطر خيال اكيد يا حنين مفيش سبب غير كده مينفعش يكون غير كده
و فضلت تاكل و دموعها تنزل بصمت قامت بعد ما خلصت نص علبة الشيكولاته و نزلت عشان تشوف
هارون شافت خيال خارجه من اوضتها في نفس
الوقت و الاتنين باين علي عيونهم البكي حضنو
بعض في صمت و مفيش واحده سألت التانيه مالك
و نزلوا مع بعض خيال قعدت جمب الياس الي بيكتب علي الفون و حنين ابتسمت بسخريه
خيال بخفوت : بتعمل ايه
الياس رفع راسه بضحكه بعدين عقد حواجبه : مالك يا بطه
خيال بلعت غصتها : مفيش حاجه
الياس قرب منها بهتمام و مسك ايديها الاتنين : في ايه بجد كنتي بتعيطي ليه
خيال هزت راسها بالرفض وهي بتحاول تمنع دموعها : مكنتش بعيط صدقني
الياس حضنها بضحكه بعد ما شاف دموعها في عيونها زي الاطفال : يا روووحي علي الصغنن مالك بس
خيال خبطته علي كتفه بضحكه و دموعها نزلت و هي دفنه وشها في صدره : يهمك اوي
حنين بصت لهم ببرود و لسه هتتكلم اتنفضوا هما التلاته علي صوت هارون الي نزل من فوق و فكه اتصلب لما شافها بتتمسح في الياس بالطريقه دي
: حنييين
حنين لفت بسرعة : ايوة
هارون فضل باصص علي خيال الي مرفعتش عيونها و لا بصت ليه كأنها مش عايزة تشوفه : حصليني علي المكتب
حنين اومأت و قامت وقفت و رجعت بصت علي خيال و الياس : بلاش دلع مااسخ انت مش بتتعامل مع طفله
الياس بضحكه : وهي لما كانت نايمه بالفشار في بوقها و الطبق في حضنها و نايمه علي كتف بابا مكنتش طفله يا حنون عجباني تبقا طفله سيبيها انتي بس تتدلع
خيال ابتسمت غصب عنها و كأنها بتغيظ حنين انها لقت حد اخيرا ينصفها ويقف في صفها و بخفوت : i love you leo
الياس بصلها بعد ما خد نفس طويل : و انا بحبك اوي برضو متخليش حاجه تزعلك تاني انا جمبك و معاكي
يا خوخه اوكي انا اكتر واحد حاسس بيكي الاشتياق
و الحنين صعب اوي يلا بقا قومي اغسلي وشك و انطلقي في الفيلا بصي اعتبريها بيت ابوكي زي اول
يوم كده فكره يا متسوله
خيال ضحكت و مسحت عنيها و منخيرها بضهر ايدها و لسه هتتكلم الياس مسك ايدها بسرعه بطرف صوابعه : لاااااا ده كده تسول اصلي ايه القرف ده يابت انا قولتلك خدي راحتك بس مش تنفي وتمسحي فيا يعني
خيال صوتت و هي بتضحك بصوت عالي علي كلامه و طريقته و كان واضح انه مش بيهزر فعلا حنين كانت لسه واقفه متابعاهم و هارون طلع يشوفها مدخلتش
وراه ليه و سمع كلام الياس ليها و اتنهد بقهر و رجع المكتب و هو حاسس بالذنب بينهش فيه
حنين مشيت بهدوء من قدمهم و هي متلخبطه بسبب افعال الياس الي مش شبه بعضها راحت المكتب
و قعدت قدام هارون : خير كنت عايزني
هارون مسح وشه و هو مش عارف يبدأ من فين : احم انتي شايفه الولاد مرتاحين مع بعض و ينفع يكملوا في
علاقتهم
حنين رفعت كتافها بحيرة : مش عارفه حقيقي مش عارفه دماغهم فيها ايه
لوسيندا دخلت الفيلا و نزلت من العربيه بنرفزة و نزل وراه جواد ببرود بس عيونه بطق شرار
لوسي بغضب : لااااا ده انت اتجننت رسمي و انا الي قولت كبر و عقل و بقا شخصية اتاريني كنت مخدوعه
في البدله و الكرافيت و انت زي ما انت
جواد بغضب : هو حد قالك اني كنت في ايطاليا بخرم سبح و لا ايه ده انا كنت بدير نايت كلوووب يا بت احمد
ابن الحج احمد يا لولاه
لوسي بصوت عالي : و الله كنت في نايت كنت في خرابه دي حاجه متخصنيش انا الي يخصني حياااتي
ابعد عنييي يا بني ادم انت عارف انت عملت ايه
انت ضربت المعيد و انا واقفه معاه في نص الجامعه
يا غبي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
جواد ببرود : ايوه ايوه معيد علي بتاعي يا بت هو المعيد يرجع شعرك وراه ودنك ليه وعايشينلي حب و صراع في قلب الجامعه و تقوليلي معيد ده عندها و لو شوفته تاني هضربه تاني برضو
لوسي برقت عينيها بصدمه من كلامه : انت ساااافل
جواد قرب منها بسرعة وضغط علب فكها و بفحيح : انا ابن ستين كلب متربتش بس هتعلي صوتك عليا تاني
انا هبلعك لساانك بطريقتي متفقين
لوسيندا بخفوت : ابعد عني
جواد لزق فيها اكتر و بهمس بعد ما شم رقبتها بعمق و بص في عيونها : متفقين يا لوليا
لوسيندا قلبها دق بسرعه بين ضلوعها و هزت دماغها بخفه و هي بتبعد عيونها عن عيونه الجريئة
جواد ربت علي خدها بخفه : اشطا يا موزتي يلا جري بقا علي اوضتك
لوسيندا بصت له و تنهدت بقلة حيله و زقت ايده و بصت له بقرف لما شافت ليا بتقرب منهم
جواد شاف ليا و جز علي اسنانه : مرا شبه الحيوان المنوي حدلله
: هيا هيا بدون كلام اذهبي وضبي اشيائك لكي ارسلك الي المطار
: و تسجيل الكاميرات اريدهم قبل ذهابي
جواد ابتسم بشر : ماذا ليا تشعرين بالرعب ان يتم اكتشاف فعلتك يا صغيرة
: انت تعلم الموت الاسود لو علم بفعلتي سيجعلني اتمني الموت التسجيلات كنت فيها و انا اساعد ذلك الحقير اخي علي الهرب من قبضته لو علم اني اخته من الاساس
سيجعلني طعاما لكلابه هيا ارجوك جواد اعطني التسجيلات ذلك الاسمر يريد اللعب معك لقليل من الوقت و يقوم بتزويجنا طالما انت اخترت ذلك كعقاب لك قولت له اني فعلت ذلك مقابل المال لكن و اللعنه انا اريد الذهاب من هنا الزعيم عاد الي ايطاليا و لو اكتشف غيابي سيرسل من يقتلني هيا ارجوك انت تحب تلك الطفله و هي تحبك اذا لا داعي لوجودي هنا في بيت لا يوجد فيه اي جنس يجعلني اصبر حتي لو قليل من الوقت
جواد اومأ بضحكه : حسنا حسنا فلتغربي و اللعنه
و ضحكته اختفت : و لكن صدقيني ليا لو احتجت لكي ولم تساعديني ساجعل الموت الاسود يخيم فوق رأسك
يا عاهره
ليا اومأت بسرعه : صدقني ساكون طوع يدك في الاخير انا مدينه لك بروحي يا صديقي
جواد هز دماغه و فك السلسله الي في رقبته و داها كارت ميموري كان جوه القلب الي فيها
ليا دخلت تجري بسرعه علي جوه بعد ما حضنته و دخلت الفيلا و طلعت تجري وهي معاها شنطتها
: هيا هيا اجلعني اغرب من هنا و اللعنه
جواد بص في الساعه و رجع بص ليها و طلع تليفونه : عايز تلعب معايا يا خالو يا مقطع عارف الي فيها و عايز
تخلع ببنتك ده انا قتيلها
لوسيندا دخلت و شافت خيال و الياس قعدين مع بعض : عصافير الحب
الياس و خيال بصوا لها بقرف هما الاتنين خلوها فطست من الضحك : ايه يا جماعه المفروض تكونوا في اجمل فترة في حياتكم كلها حب و رومانسيه و هدايه و خروجات و حاجات اخري
خيال جسمها اترعش من الاحساس الي جالها و قلبت وشها بقرف و زقت الياس الي مختلفش عنها كتير
: ييييييييع
الياس بشمئزاز : اخرررررا من كده لا مش مستعد الصراحه اخييييه
لوسيندا بصت لهم بصدمه خلت الاتنين بصوا لبعض بعدين بصولها بضحكه مزيفه : قلبي يا خوخه
خيال مسكت ايده : روووحي يا ليو روحي
الياس قام وقف : يلا هسيبكم مع بعض يا كتاكيت و هروح اشوف البوب بيعمل ايه ده كلو في المكتب
هارون بهدوء : فكري وردي عليا
حنين اومأت بخفه ولسه هتتكلم دخل الياس قاطعهم
: امال ايه يا بوب بتتكلموا في ايه ده كله
و بيكلم هارون و عيونه علي حنين الي لسه وشها اصفر بس قاعده متخشبه و باين عليها التوتر و تفكيرها بعيد
هارون هز دماغه بخفه : عادي يعني ده...
و تليفون الياس رن : ثانيه يا بابا بعد اذنك
: ايه يا حب وحشتك هههههههه ..... حاضر ياعم منا مش متفق معاك انهارده علي المعاد ايه الي غير الكلام
.... ولا عشان خلعت من الحكومه ...تمام يلا جاي اهو سلام
حنين بلعت ريقها و قامت وقفت و هي عارفه بيكلم مين و عرفت انه مش هيتوب : هجيب مايه يا هارون وجايه
هارون اومأ و الياس عقد حواجبه بستغراب : رايح مشوار ضروري و لما اجي نكمل يا بابا بعد اذنك
و خرج وراه حنين بسرعه مسك ايدها ولفها ليه : مالك يا حنين انتي بتتهربي مني ولا ايه
حنين ببرود : و هتهرب منك ليه يعني
الياس قرب منها : يعني يمكن مثلا بسبب چاكتي البراند الي لقيتك رمتيه في سلة الزباله و انا بحطلك الشيكولاته علي السرير عشان تظبط مزاجك في وقت تعبك
حنين اتوترت : ا.انا خدتها من قاصرها و رميته بدل ما انت ترميه و بعدين خلاص بقا احترم نفسك
الياس قرب منها اكتر : و هرميه ليه امممم انتي مفكراني هقرف منك يعني مش عارف ليه انا ممكن اقرف من بنات حواء كلها انتي لا و خصتا بعد ما شوفتك
حنين بلعت ريقها و حست ان قلبها الغبي اتأثر بكلامه و هو بعد شويه هيخرج من بين ضلوعهاص : ابعد عني و بطل كلام فاااضي
و دخلت المكتب عند هارون تاني والياس ضحك و خرج
فات اليوم و هارون قام وقف : خلاص تمام هجيبهم و جاي اقفل
و خرج من المكتب الي طول النهار قاعد فيه بيفكر و حنين في اوضتها و خيال و لوسي مع بعض ...
هارون خرج من المكتب و شاف خيال و لوسي في الريسبشن بيتفرجوا علي فيلم : قوموا يلا البسوا ريحين مشوار ضروري
: علي فين يا بابا
: هتعرفي لما نوصل يا لولو
: انا مش رايحه في حته
هارون بصلها ببرود : انا هشوف حنين يا لوسي و انتي شوفي خطيبة اخوكي يلا ده امر
لوسيندا قربة من خيال ببتسامه واسعه خيال برخامه : لا متحاوليش انا مش عايزة اخرج
: و انا عايزاكي تيجي معايا بليز بصي هتفق معاكي اتفاق في كل حته تكوني جمبي عشان بصراحه يعني
مش عايزه اسيب فرصه لجواد و هو بيستغل كل فرصه
عشان يحاول يقرب مني
خيال بصت لها بستغراب : مش فاهمه و جواد بيطاردك ليه
لوسي اتنهدت بقلة حيله : بيقول انه بيحبني بوصي ده موضوع طويل اوي لما نيجي هبقا احكيلك
خيال هزت دماغه و بنرفزة : عشان خاطرك بس و عشان لعبتي علي وتري الحساس الحب و الفضول
لوسي اتنططت بحمس : يسس هتلبسي ايه
خيال ابتسمت بخبث و افتكرت طريقة كلام هارون وهو بيقول ده امر و هزت دماغها بهدوء : سبراااايز
لوسيندا مكنتش مطمنه لابتسامتها بس فوتت المهم انها هتروح معاهم
خيال جهزت اخر وحده و هارون واقف تحت و جمبيه حنين و لوسي و كل دقيقه يبص في الساعه هو بيجز
علي اسنانه بنرفزه و نزلت المتدلعه و هي عامله ميك اب تقيل و لابسه اكتر فستان سيكسي عندها قصير و علي
كتافها فورير يعتبر مش مداري حاجه و صدره ظاهر
بشكل ملفت
هارون شاف التحدي في عيونها و ابتسم ببرود و خرج بعد ما مسك ايد حنين : يلااا اتأخرنا
وصلوا عند مطعم و دخلوا شافوا المكان ضلمه بصوا لبعض بإستغراب بعدين المطعم نور فجأة و البلالين
نزلت من السقف و الورق الملون و ليا و جواد و اصحاب لوسيندا بيصوتو : هابي بيرثداااااي لوسي
لوسيندا حطت ايدها علي بوقها بصدمه و افتكرت عيد ميلادها الي نسيته بسبب جواد الي شاغل دماغها من اول اليوم و من ساعت ما وصل اصلا شقلب حالها
و قربت من هارون و حضنته : كل سنه و انت طيب يا بابا حقك عليا و الله ده انا نسيت خالص
هارون ابتسم بحب الي عيد ميلاده نفس عيد ميلاد بنته : و انتي طيبه يا روح بابا و عقبال يا رب ما اشوفك اجمل عروسه و احلي ام يا كتكوتة بابا
لوسيندا ضحكت بتأثر و حضنته تاني بعدين قرب الياس حضنها : ايه رايك في المفجأة يا لولو
: حلوة اوي يا روح لولو بس غريبه افتكرت من نفسك
الياس بصحكه : عايزه الحق جواد الي افتكر و رتب و انا نفذت معاه كلمني انهاردة و انا خارج من الشغل و مارتحش غير لما طلعت معاه عشان نعملك الحفله
حنين عقدت حواجبها بصدمه يعني مرحش لمايا و بلعت ريقها بصعوبه
لوسيندا بصت لجواد الي ابتسم لها بغمزه و بقت تسلم علي صحابها و عينيها في عيونه الي بتلمع بطريقه بتخلي قلبها بيدق الف مره في الدقيقة نظراته بتخوفها بس بتلمس روحها من جوه
لحد ما بقا يقرب منها ببطئ و لوسي اتوترت و بقت تتهرب بنظراتها منه لحد ما وقف قدامها و باسها
من خدها ده و ده ببطء وهمس : كل سنه و انتي مالكه قلبي و روحي كل سنه وانتي انا يا لوليا
لوسيندا شهقت بخفوت و جسمها اترعش و قبل ما تعمل حاجه كانت خيال قربت منها بسرعه وهي بتضحك بتسليك : يا رووووحي كل سنه و انتي طيبه يا لولي
الياس كان واقف باصص لحنين الي باصه في الارض و عيونها حزينه و دراعها في دراع هارون الي ابتسم بوقار : طب بالمناسبة بقا انا اتقدمت لحنين وهي وافقت
و هنتجوز في اقرب معاد وووو
*********
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
هارون ابتسم بوقار و شبك صوابعه في صوابع حنين :" طب بالمناسبة بقا انا اتقدمت لحنين وهي وافقت
و هنتجوز في اقرب معاد"
كل الواقفين صقفوا بفرحه و صدمه، في نفس الوقت الي خيال حست روحها بتتسحب منها، و مسكت في الياس الي واقف جمبها لما حست ان رجليها مش
شيلاها.
الياس كان واقف مبهوت، و اطرافه اترعشت من واقع الخبر عليه و، عيونه دمعت غصب عنه وهو مش مستوعب الي سمعه ابوه و الوحيده الي حس اتجاها
بمشاعر جديده عليه.
لوسيندا ابتسمت بصدمه : "ده بجد"؟
هارون ضحك بخفه، و هز دماغه و عيونه عليها و علي خيال، الي حطت ايدها علي صدرها و كانت بتاخد النفس بصعوبه.
الياس بغضب و خنقه :" يعني ايه هتتجوز بعد السنين دي كلها من غير ما تاخد رأينا "
هارون استغرب رد فعله بعد ما كان بيشجعه يرتبط بيعترض و مش عاجبه :
" في إيه يا الياس انا هاخد اذنك عشان اخد خطوة في حياتي الي وقفتها عشان اقدر اكبركم و اهتم بيكم "
لوسي ابتسمت بتوتر و هي بتبص حواليها : "اهدي يا بابا اكيد مش قصده يعني و بعدين مش وقته الكلام ده احنا كلنا اتفاجئنا مش اكتر صح يا ليو"؟
الياس بص لها، و رجع بص لحنين.
و في غصه بتخنقه مش قادر يبلعها
حنين عيونها دمعت و بصت في الارض،
و افتكرت كلامها مع هارون في المكتب.
فلاش بااك ...
هارون مسح وشه و هو مش عارف يبدأ من فين :" احم انتي شايفه الولاد مرتاحين مع بعض و ينفع يكملوا في
علاقتهم "؟
حنين رفعت كتافها بحيرة :" مش عارفه حقيقي مش عارفه دماغهم فيها ايه، شوية بحسهم مرتاحين مع بعض
و شوية بحس انه لا مينفعش الاتنين مش ناضجين
كفايه عشان يأسسو حياة.
هارون هز دماغه :" قرارنا غلط من الاول بس كده كده هما ليهم حرية الاختيار احنا مش هنغصبهم و زي ما ليهم الحرية انا كمان فكرت كويس و حابب انك تكملي حياتي و تكوني زوجه ليا، و نكون عيلتنا و نمد اسم الشرقاوي
الي اغلب احفاده اتوفوا ، يا إما هاجروا قولتي ايه يا حنين"؟!
حنين برقت عيونها بصدمه و قلبها دق بعنف من الفكرة، و مفيش غير صورة الياس و خيال جت قدامها، و حست انه ده افضل ليها عشان تبعد الياس عنها و عن تفكيرها فيه،
خوف علي مشاعر خيال.
بس كانت كلها تردد خوف و رهبه من عرض هارون، بصت له و في عيونها كلام كتير.
هارون رفع كف ايده : "متفكريش دلوقتي و اعرفي ان ليكي حرية الاختيار و قرارك مش هيأثر علي علاقتنا
الطبيعيه و شركتنا ابدا، كمان انا مش مستني ردك دلوقتي"
حنين اومأت بخفه ولسه هترد الياس دخل بضحكته اللذيذة
:" إيه يا بوب "
حنين قلبها وجعها كانت عايزه تهرب، مش عايزه تجتمع معاهم هما الاتنين في مكان واحد، حست بلخبطه و مشاعر كتير بتتخبط جواها هارون راجل يعجب
اي واحده
يمكن لو مكنش في حاجة بتحسها إتجاه الياس مكنتش اترددت كده و ده الي مخوفها،
و في نفس الوقت حست انها انانيه عشان ده خطيب اختها الصغيره حست انها مش طايقه الياس عشان هو سبب لخبطتها دي كلها.
قامت خرجت بعد ما سمعت كلامه في التليفون و فكرته انه بيقرب المعاد مع مايا، و لما خرج وراها و اتكلم معاها
بالقرب ده و الاحساس الي حسته رعبها.
دخلت المكتب تاني و الياس طلع لجواد وصلوا ليا المطار بعدين رجعوا رتبو الحفله.
حنين وقفت قدام مكتب هارون و بتصميم : "هارون انا موافقه"
هارون بلع ريقه بهدوء : "مش شايفه انك اتسرعتي في قرارك"؟
حنين غمضت عيونها و هزت دماغها و رجعت فتحتهم، و ابتسمت بخفه :" لا خالص انت اي وحده تتمناك مش محتاجه تفكير يا اونكل احم سوري هههههه يا هارون "
هارون ابتسم :" انا كبير اوي كده عشان مش قادرة تقوليلي غير اونكل "
حنين ضحكت بإحراج :" لا لا خالص والله ده انا كنت بقولها كده شكليات غير كده انت مش باين عليك السن ابدا، خيال كانت بتقول يابخت الي هترتبط
بيك يبقا يبختي بيك بقا، خوخه ليها نظره.
هارون سمع اسم خيال و ابتسم بصعوبه، و هز دماغه بخفه و شرود.
حنين استأذنت و طلعت اوضتها و هارون فضل في المكتب لحد ما الياس كلمه عشان حفلة لوسيندا.
بااااك ...
حنين بصت حواليها بتوتر و بإبتسامه مهزوزه : "ايه يا الياس مش شايفني مناسبه لهارون ولا ايه"؟!
الياس مكنش مصدق الي لسه بيسمعه و ابتسم بسخرية :" لا لا ازي طبعا متقوليش كده يا ماما "
مش هتكوني في مقام امي برضو ولا ايه يا حنون؟
حنين ابتسامتها اختفت، و لفت نظرها حالة خيال الي هارون مش قادر يبص نحيتها لحد دلوقتي.
حنين همست بخوف : "خيااال"
هارون حس انه اتكهرب خايف بجد يرفع عينه و يشوف حالتها ، مسك ايد حنين بسرعه قبل ما تتحرك اتجاها، و ابتسم : طب يلا يا جماعه نقضي يومنا بعدين نتكلم
في الموضوع ده.
و اتحركوا و كل الموجودين اتحركوا معاهم ماعدا الياس الي لسه متصلب في ارضه.
و خيال الي ماسكه في هدومه
خايفه تقع من طولها و دموعها بتحرق عينيها.
خيال بخفوت :" ا.الياس"
الياس رفع وشه بعصبيه يمكن لو مكنتش ليها علاقه تربطها بيه كان ممكن يكون ليه فرصه مع حنين : "عايززززه ايه مني انتي كماااان"؟!
خيال اتخنقت اكتر و جسمها ارتجف بضعف، الياس بصلها بخوف :" ايه ده مالك يا خيال؟ بس بس حقك عليا خدي نفسك انتييي سمعاني" وشك اصفر كده لييييه!! اتنفسييي "
و كان ماسك وشها بين كفوفه و بيهزها بخوف، و هو بياخد شهيق و زفير عشان تعمل زيه.
بس خيال كانت
بتهز دماغها بختناق، و مش قادره تتنفس.
خيال بزعر بقت تهز دماغها بسرعة، و حطه ايدها علي صدرها و بتشهق بعنف، و مش عارفه تاخد نفسها :" م.مش قا.ادره ه.هم.وت"
و وقعت علي ركبها في الارض، و شفايفها بدأت تزرق.
الياس نزل معاها و هو ماسك ايديها برعب : "خيااال،
يااااا بابا تعاااله بسرررعه، خيال مش قادرة تتنفس حد يطلب الاسعاااف يا لوسينداا"
هارون قام منفوض، و حس انه خسر نص عمره من رعبه عليها و، طلع يجري نحيتهم و الباقين كلهم وراه و حنين اولهم الي دموعها سبقتها ...
هارون نزل علي ركبه ونص قدامها، مسك وشها بين كفوفه و عيونه كلها خوف : "خيااال بابا انتي سمعاني؟! ردي عليا عشان خاطري، خدي نفسك انا هنا انا جمبك متخفيييش
اتنفسي يا حبيبي".
خيال كانت بصه له بوجع، و كأن في قزاز في حلقها مش غصه و لا ضيق تنفس هارون حس الدموع بتحرق عيونه و الخوف احتل كيانه، شدها نحيته بكل قوته و دفن وشها في رقبته، و دمعه نزلت علي جلدها الناعم وهو بيضمه
بين ضلوعه بكل قوته.
لدرجة ان خيال حست ضلوعها هتتكسر و شهقت بصوت عالي :" اااااااااه"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
و خدت نفسها بصعوبه، و دموعها نزلت وهي بتصرخ بحرقه، و تبكي بصوت عالي لماسمعت همسه..
هارون اتنهد برتياح، حتي لو موجوعه كفايه انها لسه بتتنفس و بخفوت :" بس بس خلاص نوبه و عدت، كل حاجه هتبقا كويسه صدقيني "
الياس كان واقف مصدوم، و لوسي بتعيط بخوف و ماسكه ايد الياس بقوة، و حنين دموعها نازله.
هارون قام و هو شايلها بين ايديه : "هات اختك و حنين و حصلني يا الياس انت و جواد"
جواد قرب من حنين :" بس خلاص متخافيش دي نوبة زعر و عدت "
حنين هزت دماغها :" انا عارفه بس مجتلهاش من وقت وفات بابا ايه الي حصلها وصلها للحاله دي"؟
جواد رفع كتافه بجهل :" مش عارف! يمكن من الخبر او انها خافت تخسرك انتي كمان "
حنين بخوف : "للدرجة دي ممكن تكون متعلقه بيا"
: "ليه لا، انتي اختها الوحيده الي فضلت لها بعد امها و ابوها. جااايز"
حنين حطت ايدها علي بوقها و دموعها نزلت : "يا روحي"
لوسيندا مسكت ايدها بسرعه : "بس عشان خاطري كفايه، جواد بيحط احتمالات يا ريت يخليها لنفسه"
و بصت لجواد بطرف عينها بغضب جواد رفع ايديه : "خلاص حقكم عليا يلا بينا الليلة باظت"
و بص وراه بصوت عالي : "حقكم علينا يا جماعه احنا لازم نستأذن وتتعوض مره تانيه شكرا لتعبكم"
الياس ساب حنين مع لوسيندا و جواد و خرج يشوف هارون و خيال، بص يمين و شمال و ملقهمش عرف ان هارون خدها و مشي و مستناش حد.
خيال كانت متكوره حوالين نفسها علي الكرسي الي جمب هارون و ضامه ركبها لصدرها و دموعها نزله بهدوء و عيونها علي الطريق، و كل دقيقه هارون يبص في اتجاها يلاقيها علي نفس الوضع يخبط الدركسيون بقهر.
الياس ولع سيجاره و هو في نار في صدره بتحرق جوفه، و سحب نفس طويل و نفخه بضيق، لما شافها جايه عليه
و معاها الياس ولوسيندا...
حنين قعدت في الكرسي الي جمب الياس و لوسي و جواد وراه.
الياس فضل ياخد نفس وراه التاني بعدين
رما السيجاره في الارض بجزمته و ركب و قفل الباب وراه بنرفزه ..
لوسي قربت من وراه بهدوء و مسكت كتفه : "اهدي يا ليو
هي كويسه اكيد بابا واخد باله منها متخافش"
لوسي كانت موطيه لقدام عشان تقرب من الياس و وسطها بمؤخره ضهرها بانو من التيشيرت الي لبساها
علي الچيبه القصيرة جواد شافها و بلع ريقه بصعوبه،
و مقدرش يمنع نفسه و حط ايده علي وسطها العريان بخفه و صوابع بترتجف. لوسيندا حست بصوابعه الدافيه علي جلدها البارد و غمضت عينيها و بلعت شهقتها جوه صدرها و جسمها اترعش، لفت بهدوء عشان محدش ياخد باله و بصت له بعيون نعسانه، من حركه صوابعه الي حرقت جلدها و دبت الحراره في كل جسمها،
و شافت نظراته الي كلها حب و شهوه و شفايفه الي فتحهم بخفه وهو بيتنفس بصعوبه و كأنه عايز اكتر
من كده بس مانع نفسه بصعوبه
رجعت لوراه و لسه ايده وراها و بهمس : "شيل ايدك هتفضحنا "
جواد بنفس الهمس و عيونه في عيونها : "مبقتش قادر امنع نفسي عنك يا لوليا هموت عليكي اديني فرصه
و صدقيني مش هتندمي ابدا"
لوسي عيونها دمعت: "و خطيبتك"!
:" رجعت بلدها سفرتها مش خطيبتي اصلا انا عايزك انتي و بحبك انتي و مش قادر اكون مع غيرك تاني متبعدنيش عنك المره دي بجد "
و قرص علي وسطها بشهوه وهو عايز يقرب منها ياكلها و مانع نفسه بكل ذرة تحكم جواه
لوسيندا اتكلمت بصعوبه : "طب خلاص عشان خاطري شيل ايدك و بعدين نتكلم"
جواد اومأ وهو بيلحس شفايفه و بعد عنها بخفه
و الياس كانت عيونه علي تليفونه و الطريق ، و حنين عيونها كانت علي تليفون الياس و قرأت اخر رساله بعتها لمايا :" انا مش جاي لك تاني و ابعدي عني و شوفي حالك بعيد عني خلاص"
و بعديها رسايل كتير كلها رجاء من مايا مردش عليها و ابتسمت برتياح و بعدين فتحت عيونها بصدمه لما لقته بيكتب : "انتي فين انا جاي لك"
مايا ردت بسرعه : "دلوقتي جاي لي و ايه الي غير رايك و لا هتمشينا علي مزاجك"؟!
:" اه بمزاجي و لو مش عاجبك اشوف غيرك و انتي عارفه كتير اوي نفسه زيك كده "
:" خلاص خلاص تعاله انا في شقتك لسه "
: "تمام لما اوصل هديكي رنه تفتحيلي المفاتيح في اوضتي و مش عايز ادخل الفيلا"
:" اوكي يا روحي مستنياك علي نار "
الياس زفر بخنقه و قفل التليفون و حنين بعدت عيونها بسرعه و هي قبض علي كفوفها بغضب و بتهز دماغها بوعيد
هارون وصل بخيال الفيلا و نزل فتح لها الباب :" انتي كويسه قادره تمشي "؟!
خيال رفعت عيونها بتوهان و كان جواهم حزن و عتاب هارون مدلها ايده بس فضلت بصه له و متحركتش،
و بخفوت :" ليه "؟؟؟
هارون بعد عيونه عنها :" يلا عشان ترتاحي في اوضتك "
خيال بلعت غصتها و نزلت من العربيه، و طلعت اوضتها من غير كلام و دخلت وقفلت علي نفسها ...
حنين نزلت من العربيه و جريت علي اوضة خيال خبطت عليها مرديتش تفتح لها فضلت تخبط : "ردي عليا طيب طمنيني عليكي انتي كويسة"!!
خيال بغصه :" انا كويسه سيبيني لوحدي بقا يا حنين "
هارون كان واقف متابعها و لما شاف حنين بتعيط قرب منها :" بس متعيطيش هي كويسه دي نوبة هلع و عدت"
حنين هزت دماغها : "انا عارفه بدأت تيجي لها لما تاهت من بابا و ماما في الملاهي و هي صغيره بعدين بطلت تيجي لها اخر مره كانت وقت وفاه بابا، ده بسبب عدم
الامان و بتبقا محتاجه حضن يطمنها ده كلام الدكتور
الي تابع حالتها، بس انا عااايزة اعرف ايه الي وصلها
لكده تاني"؟
هارون معرفش يرد عليها و حس انه قلبها وجعها للدرجة دي! وجعها لدرجة انها فقدت غالي او فقدت الامان.
خيال فتحت الباب بنرفزه :" محدش ليه دعوووه بيا و محدش يتدخل في حياااتي انا مش طفله صغيره
و لا انا مجنونه عشان تصعب عليكم حالتي "
و رجعت رزعت الباب في وشهم هارون مسك ايد حنين : "تعالي دلوقتي سيبيها شوية و هتبقا تمام
متضغطيش عليها"
حنين بغصه :" انا السبب"
: "لا انتي ملكيش دعوة بعدين نعرف مالها تعالي معايا"
وخدها و نزل علي تحت. و لوسيندا الي كانت متابعه الحوار من بعيد مسحت وشها بإرهاق و دخلت اوضتها
وقفلت الباب، و لسه بتتحرك الباب اتفتح و جواد سحبها
نحيته و خد شفايفها في شفايفه في بوسه عميقه، وهو بيمص شفايفها و يعضهم بشهوه و جنون و بيعصرها بين ايديه بكل قوته.
لوسيندا ملحقتش تستوعب الي بيحصل لها، سابته بيتكلم مع الياس الي مرضيش ينزل من العربيه و طلعت ورا حنين. و فجأة هجم عليها بالشكل ده اعصابها سابت،
و حست انه هيغمي عليها من الاحساس الي حاسه بيه وهي بين ضلوعه
و شفايفه السخنه بتاكل شفايفها بالطريقة دي.
بعدت عنه بصعوبه و هي بتتنفس برتجاف :" ج.جواد بس كفايه ابعد عني"
جواد كان شفايفه الرطبة بتلتهم رقبتها و لسانه السخن بيتحرك علي جلدها وهو راجع بيها علي السرير :" مش قادر مش قادر ابعد عنك يا قلب جواد بحبك يا لوسي بعشقك "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لوسيندا تاهت بين ايديه و عيونها نعست من المتعه الي حستها معاه، و اول ما نام بيها علي السرير و حست بجسمه المتصلب علي جسمها اتنفضت بعنف و هي بتسحب شفايفها من بين اسنانه لدرجة جرحتها
و مسحت شفايفها بقهر :" ابعددد عني انا مش واحده رخيصه من الي بتعرفهم و عايز تقضي معاهم حاجتك
مش مكسوف و انت بتتهجم عليا بالطريقه دي بعد
ما بابا فتح لك بيته و امنك علي اهل بيته؟! "
جواد كان بيتنفس بتقل و عيونه في عيونها، و رجع قرب منها و تكلم بانفاس سخنه حرقت وشها : "انتي مش رخيصه انتي روحي، ابووكي مين ده الي مأمني؟
ده انا الي سايبك امانه عنده لحد ما اخدك انتي
بتاعتي ليا و مش لغيري يا لوسيندا"
لوسيندا بلعت ريقها بصعوبه و نظراتها كانت علي عيونه و علي شفايفه.
جواد ابتسم بتكه و ضرب خدها بخفه : "عطشانه يا قطتي "؟
لوسيندا فاقت لنفسها و بعدت وشها عنه :" اطلع برا يا جواد "
جواد قام عنها و عدل هدومه : "هبعد و اطلع دلوقتي بس بعدين موعدكيش عشان انا بحذرك عشان لما بابا يسألك زي الشاطره تقولي موافقه و الا مضمنش انا همسك نفسي المره الجايه و لا لا؟!"
لوسيندا بصت له بغضب غمز لها و خرج من غير ما يسمعها، و قفل الباب وراه لوسيندا حطت ايدها علي
وشها و رجعت شعرها لورا و ابتسمت بخفه : "مجنوون و الله مجنون"
جواد من برا : "مجنون بيكي يا لوليا"
لوسيندا بقت تضحك و تصوت زي الهبله و هي بتتحرك علي السرير، و جواد ضحك لضحكتها و نزل يشوف الدنيا
دور علي هارون لحد ما لقاه في المكتب و ضحك بصوت عالي :" ايه يا خااالو طب هتتجوز و قولنا معلشي
عايز ترجع ايام الشقاوة و تشرب تاني خطر علي صحتك "
هارون خد اخر حبه في الكاس ببرود : "العب بعيد يا جواد انا مش ناقصك"
جواد دخل قعد قدامه : "مالك بس يا خالو ايه الي مضيقك"؟
هارون اتنهد بهم :" فكك انت بس من خالو الي مش لايقه علي ماضيك و مستقبلك و انا هبقا تمام "
جواد اتعدل بضحكه : "و ماله مستقبلي"
هارون بص له بمغزي : "اوعا تفكر انا معرفش انت كنت شغال في ايه و مع مين يا جواد، انت مستقبلك بقا اسوء من ماضيك، الاول كنت شغال معاه في الخفيف منه، انما دلوقتي انت غرزت يا ابن اخويه"
جواد بهدوء : "يااه لسه مفتكر اني ابن اخوك يا جوز خالتي"
:"ولا عمري هنسي يمكن بقيت مش معترف بعلاقتي بيك غير من اتجاه امك الي هي اخت مراتي بس برضو هتفضل ابن اخويا الي هو كان السبب في موت جدك "
هادي الشرقاوي و عمك هيثم الشرقاوي و الي عملوه فينا.
ابن عمك فين يا جواد؟ اكيد طول ما رجعت دخلت
وسطيهم يبقا عرفت كل اسرارهم "
جواد بخوف :" يا عمي انا خرجت من وسطهم و بمزاجي و مزاجهم انا مفيش من نحيتي خوف"
هارون بإصرار :" ابن شاكر ابن عمي فين يا جوااااد انت عارف هما عملوا فيه ايه و ودوه فين؟ انا سبتك وسطهم عشان تعرف اسرارهم "
جواد بسخرية : "ضحيت بيا عشان ابن شاكر يا عمي"
هارون خبط المكتب بغضب : "انا مرميتكش وسطيهم و لا خدتك من ايدك و دخلتك معاهم عافيه انا منعتك الف مره انك تسافر لهم"
جواد افتكر ايه سبب اصراره انه يسافر، وبلع غصته بخشونه و هو بيتنحنح.
هارون بسخريه لاذعه :" ايه لولو قلب بابا كانت قهراك للدرجة دي "
جواد ابتسم ببرود : "مهما الزمن لف و دار برضو عرق الشرقاوي هيظهر عليك و هيبان طبع اخواتك فيك"
هارون قام اتنفض بغضب طول عمره بيحاول ينسي و يتناسي انه ليه اخين هما سبب موت ابوه، و هما سبب موت ناس كتير بسبب شغلهم في التجارة الغير مشروعه "
و ضرب المكتب بعنف : "جوااااد لاخر مره هحذرك اياد اخو حنين و خيال ابن شاكر الشرقاووووي فيييين؟!!! ووو
***********
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
*******
هارون ضرب المكتب بعنف : جوااااد لاخر مره هحذرك اياد اخو حنين و خيال ابن شاكر الشرقاووووي فين
جواد خد نفس طويل و بهدوء : الموت الاسود بقا اسمه black death بختصار ديث رعب المافيا المصريه و الي اوسخ منه قسوره الي فاهم انه اخوه الكبير و زعيم المافيا هنا و سيطرته وصله في كذا بلد أوروبية و عربية
و هيثم الشرقاوي بعد ما خطفه و خفاه من وهو صغير و داه مكان الجن الازرق ميعرفش مكانه شاف فيه عذاب اشكال حصله انفصام في الشخصية نص ابن حلال و نص ابن حرام مصفي
هارون كان بيسمعه له و مش مستوعب الي بيسمعه و الي حصل في طفل مالهوش اي ذنب غير انه اخوه
حب ينتقم من ابن عمهم بعد ما طمع في مراته
و مقدرش يطولها بكل الطرق و خطف اياد
منهم وهو لسه خمس سنين و مكنتش
حنين لسه اتولدت و خفاه في مكان
مش موجود في مصر اصلا
و لما شاكر الشرقاوي فقد الامل انه يلاقي ابنه و كان طبعا وقتها هيثم و هادي الشرقاوي ميقدرش عليهم
غير الي خلقهم بسبب شغلهم في التجارة الشمال
خد مراته و هرب بيها برا مصر بعد ما عرف انها حامل للمره التانيه و فضل يتنقل بيها من بلد لبلد لحد ما هيثم الشرقاوي مات و ارتاحوا من شره بس كان اياد ضاع منهم و فقد الامل في رجوعه للابد عشان كده معرفوش خيال و حنين ان ليهم اخ مخطوف مش قدرين يرجعوا
جواد بسخريه : روحت فين يا خال
هارون قام صب لنفسه كاس جديد : انا عايز اعرف كل حاجه و بالتفصيل الحساب بدأ
جواد ضحك و صقف بحماس : اللعب هارون الشرقاوي رجع يلعب من تاني
حنين خبطت علي باب لوسيندا بهدوء بعد ما خرجت من اوضة الياس و معاها مفاتيح في ايدها
: لولو معلشي كنت عايزه اسألك علي حاجة
: خير يا حنون اتفضلي
: عايزه اعرف عنوان شقة الياس قالي عليها و نسيت و برن عليه مش بيرد عشان كان المفروض اروح اتفرج عليها
: تمام هبعتلك اللوكيشن بس ليه عايزه تتفرجي عليها اوعي تكوني عايزه تسبيني و تمشوا خلاص بقا انتي بقيتي مننا انتي و خوخه
: لا يا قلبي ما تقلقيش انا بس عايزه اجيب زيها
نزلت حنين بعد ما خدت العنوان من لوسيندا و خدت اول عربيه جت قدامها و خرجت بيها من الفيلا و هي
مش عارفه رايحه ليه و عشان ايه بس كان جواها
تصميم غريب و وصلت العنوان و طلعت عند الشقه
و فضلت وقفه متردده مكانها
جواد كان لسه بيتكلم علي اياد و مضيه و الي حصل و جت له رساله خلته قام منفوض : ليا لسه باعت لي رساله هيا مراقبه كل تحركات ديث بسبب قربها من قسوره
هارون ببرود : ايوه و بعدين يعني في ايه
: ديث في شقة الياس حاليا قسوره بعته في مهمه
هارون هب واقف بعنف لدرجة الكرسي الي كان قاعد عليه اتقلب : انت اتجننت بتقوووول ايه ياض انت
جواد اتحرك لبره : معرفش معرفش يا عمي المهم نلحقه و نعرف رايح هناك ليه
و خرج بسرعه و هارون وراه بعد ما خد سلاحه من درج المكتب و مكنش يتخيل في يوم انه ممكن يستخدمه بعد ما كان جايبه لغرض الحمايه و طلعوا علي شقة الياس
حنين لفت عشان تمشي و هي بتلعن نفسها و تفكيرها و جت تنزل سمعت صوت رصاص مكتوم وقف الدم في عروقها بعديها صرخه عاليه
حنين فتحت باب الشقة برعب و دخلت و اعصابها كلها سابت و شافت مايا وقعه في الارض سايحه في دمها
و الياس قاعد علي الكرسي في الصاله و صدره عريان
و رافع ايده لفوق بصدمه و قدامه واحد موجه نحيته السلاح
حسه بوجود حنين و المسلح لف لها حنين شافته وشهقت بصدمه و رعب و اتصلبت في ارضها و بخوف : انت بتعمل ايه يا اياد نزل سلاحك ده عشان خطري
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ديث عقد حواجبه بإستغراب و بعدين ابتسم نفس الابتسامه المخيفه بعد ما سمع صوت اياد الضعيف وهو بيهمس جوه دماغه بخوف : حنين
ديث افتكر حنين و افتكر نفس الهمس الضعيف جواه و هو نصه التاني ملهوف عليها عشان كده اتعمد يرعبها المره الي فاتت : هالو هااالو
حنين شهقت برعب من صوت الخشن المرعب ده مكنش صوته لما قبلته : انت مين
ديث لسه بيقرب منها كان الياس نزل علي دماغه بكل قوته بتحفه تقيله كانت فوق التربيزه ديث ابتسم بشر و عيونه لمعت بطريقة تخوف و لف ببطء لالياس و و لا كأنه اتعرض لضربه عنيفه زي دي
الياس رجع لوراه بصدمه : يا دين امي ايه
ولسه مكملش كلامه كانت نزلت بنيه علي وشه هبدته في الارض حنين صوتت بخوف و جريت نحيتهم بس مقدرتش تبعدهم عن بعض و كل واحد ماس في التاني و نازل فيه ضرب
لحد ما ديث طلع فوق الياس و مسك سلاحه و حطه علي دماغه حنين بكت بعنف و هي حطه ايده علي و عيونها برعب و الياس عيونه عليها بحزن
ديث بص لها و كأنه بيتعذب كأنه متكتف و بيتخنق : حن.ين اهربي عشان خطري اهربي مش هقدر امنعه
انه يقتلك
حنين فتحت عيونها بعد ما سمعت صوت اياد الي تعرفه و حست انه مرعوبه اكتر قدامها شخص بيتحول بصوت و نظراته حطه ملامح وشه و تركيبت جسمه
و وقعت في الارض لما سمعت ضحكته الخشنه و صوت شد الاجزاء
: دييييييث نزل سلاحك
ديث رفع عيونه و شاف جواد و بصوت خشن : تعاله نزل سلاحي لو تقدر و خده من تحت ايدي
جواد قرب منه بخوف : ديث بلاش جنان انت عارف ده مين
: مش عايز اعرف لو يهمك اوي ابقا خده ادفنه من بعد ما اخلص عليه
: مش هيحصل يا ابن الشرقاوي نزل سلاحك اختك خايفه
هارون اتكلم ببرود و عيونه علي الياس و رجع شاور علي حنين الي شهقت بخفه
ديث ضحك ببرود : اختي انا ماليش اخوات اختي ماتت زمان
جواد بهدوء : هيثم الشرقاوي ماله دماغك بحوديت كدابه انت ابن شاكر الشرقاوي و حنين و خيال اخواتك
هو الي خطفك من اهلك و انت صغير و الي انت عايز
تقتله ده الياس ابن عمك هارون
ديث زمجر بخشونه : جووووواد متلعبش في عداد عمرك
و بسبب التخبط الي حس بيه و دموع حنين الي غلبت قوته و قع من فوق الياس بضعف و هو بيتنفس بصعوبه
و قام قرب من حنين و هو رافع ايده بحذر و بيقرب بهدوء : بس خلاص عشان خطري اهدي مشي خلاص
ديث نايم دلوقتي هرب من المسؤليه كالعادة انا معاكي
انا اياد يا حبيبتي
حنين بكت بصوت عالي و اياد قرب منها حضنها بهدوء و قلبه بيدق بعنف معقل بعد المرار الي شافه يكون ليه اختين ينسوه مر الايام و الحضن الي اتحرم منه
و بقا يبوس في راسها بخفه و عيونه بتلمع بحب ...
***********
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
حنين بكت بصوت عالي، و اياد قرب منها حضنها بهدوء، و قلبه بيدق بعنف معقول بعد المرار الي شافه يكون ليه اختين ينسوه مر الايام، و الحضن الي اتحرم منه.
و بقا يبوس في راسها بخفه و عيونه بتلمع بحب و همس بلهفه : "اختي"؟
حنين قلبها دق بعنف من واقع الكلمه علي ودنها، رفعت عيونها بمشاعر جديده عليها، و مسكت وشه بين كفوفها :" انت اخويا بجد!! طب انت كويس ايه الي بيحصل فيك انت قتلتها، و كنت هتقتل الياااس "
و شهقت بخوف و جسمها اترعش :" انا انا شوفتك كنت ماسك ايد انت ليه بتعمل كده "؟؟
اياد عيونه دمعت :" هششش بس حقك عليا متخافيش مني، انا مش هخليه يأذيكي، و لا يعمل حاجه تاني
تخوفك مننا، اهدي يا حبيبتي".
"حنين انتي عارفه يعني
ايه انك تظهري بعد السنييين دي كلها و تعوضيني عن الي عيشته و شوفته صح؟"
حنين هزت دماغها بدون تردد :" ايوة يا بابا ايوة، و خيال؛ خيال كمان هتفرح لما تعرف اووي، خيال محتجالك في حياتها و انا و الله محتجالك اووي يا اياد احنا هنعوض بعض انت مش هتأذينا صح؟ "
اياد شهق بغص، و ابتسم لها بحب، و مسح دموعها و دموعه الي نزلت :" اوعوا تخافوا مننا هو مؤذي لكن
معاكم لا، عشان كده سابني معاكي، عشان انا بس
الي هعرف احن عليكم، هو مش هيقدر "
حنين بكت بصوت عالي من حالة اخوها الي عرفته بعد السنين دي كلها، و قد ايه كانت مقهور ، وهو بيتكلم علي اساس انه اتنين، و دي اقصي مرحله متطوره في المرض انه مسلم بيه، و معترف بكل بساطه.
بس رمت ده كله وراه ضهرها لحد ما يجي وقته و ابتسمت بحب :" انت اخويا "
اياد ضحك : "لو بتثقي في الراجل ده و بتصدقي كلامه، يبقا انا كمان هصدق و اه انا اخوكم، بالعافيه بقا انا لما صدقت مفيش رجوع"
حنين بصت علي هارون، الي كانت عين عليهم و التانيه علي الياس، الي كان لسه قاعد مكانه مصدوم بعد ما دخل ديث عليه و قتل مايا في طرفة عين، و كان هيقتله.
حنين شافته في الوضع ده، ابوه، و جواد ده كله كوم، و تقلب شخصية اياد،
الي حنين قاعده في حضنه بكل بساطه
ده كوم تاني، ده صاحب اكتر ابتسامه بشعه ممكن يقابلها، و كأن ملك الموت قاعد علي اطراف شفايفه.
هارون قرب منه و بخفوت : "هتفضل قاعد مكانك كده كتير، قوم عشان تعرف بس ان اخرة النجاسه وحشه"
قوووم يلا...
جواد الي كان واقف مصدوم، وهو لاول مره يشوف النص التاني من ديث و كان مش مصدق عينيه ايه اللطافه، و الضحكه الرايقه، و العيون الحنينه دي، لا و كمان دموع!
حس انه هيموت مصدوم، ديث الي بيتلذذ بتعذيب اعدائه
قاعد بالاريحه دي، و بيتكلم بحب، وهو كان من النادر لما يسمع صوته الخشن،
و قرب من مايا مسك فكها بين صوابعه وحركها يمين و شمال :" الحته المستورده دي خلاص قابلت وجه كريم
قطعت النفس يا خالو باين من الخضه مش من الطلقه "
هههههههههههه منك لله قطع شهوتهم.
و ضحك بصوت عالي في اخر كلامه، و بص لالياس، الي لسه مش مستوعب الي بيحصل، من اول خبر خطوبة ابوه لحد دلوقتي : "انا بقول تتوب بقا بعد الخضه دي يا ليو و كفايه رمرمه"
الياس بعصبيه :" و ربي ما نقصاك مين المجنون ابن الوسخه الي انتو تعرفوه ده لا و كمان ابن عمي،
و مااااالو ، قومي يا بت انتي من حضنه لحد ما نتأكد ، و لو اتأكدنا ده قاتل هنأمنه عليكي انتي و خيال ازاي؟!"
و قام الياس شد حنين من دراعها، بس اياد سحبها ليه و غمض عيونه بوجع، و بفحيح مرعب :" ارجع مكانك عشان متندمــش "
و لف ايده علي حنين لدرجة وجعتها، و جسمها اترعش برعب من صوته و نظراته، الي اتحولت ديث بخفوت : "هششش انسي الي شوفتيه بيقولوا انك اختي يبقا متخافيش"
و بص لجواد بحده :" الكلام ده لو طلع غلط هزعلك. اياد لاول مره من سنين طويله بطل يصدعني بصراخه جوه
راسي، عشان يخرج يمنعني من الي بعمله دلوقتي، قاعد راضي زي الطفل المطيع بس عشان خاطر حنين متخافش "
و طلع تليفونه من جيبه و عمل مكالمه : "اطلعوا نضفوا الشقه دي من الي فيها يلااااا"
و قام وقف و سحب حنين تحت دراعه، و نزل بيها، و ابتسم لها ابتسامه واسعه : "مش قولتلك مش هيأذيكم"
حنين ابتسمت لابتسامته الحلوه، و هزت دماغها :" اياد ممكن خيال متعرفش حالتك بعدين نبقا نعرفها اوكي "؟
اياد الحزن بان في عيونه :" الي تشوفيه يا حبيبتي "
: "متزعلش مني انا مقصدش حاجه انا بس عايزاها تتطمنلك بعدين نعرفها"
اياد باس دماغها بحب : "ولا يهمك يا حنين ده حقكم عليا مش احنا اخوات صح"؟
حنين هزت دماغها، و دموعها اتجمعت تاني :" اخوات يا حبيبي احنا معاك و جمبك خلاص "
اياد قلبه نبض لاول مره من سنين بفرحه، و ضمها لصدره بلهفه : "فين ابويا و امي عايز اشوفهم مش مصدق ان ليا اهل بجد"
حنين بغصه :" بابا و ماما اتوفي يا اياد، و من بعديها مبقاش لينا حد غير لما رجعنا مصر و قابلنا هارون ..
اياد هز دماغه بحزن : "انا هنا خلاص يا حنين معاكي صوره ليهم"؟
حنين هزت دماغها :" خيال عندها البوم كبير اووي جامع كل ذكرايتهم لما تشوفها تفرجك عليه "
اياد بحماس :" طب يلا بينا عايز اشوفها اوووي "
حنين هزت دماغها بابتسامه : "يلا يا حبيبي"
و ركبت مع اياد في العربيه الي طلعت بيها، و وراهم جواد و الياس، و هارون الي ساب رجاله ديث تنضف الشقة، و دماغه فيها الف حاجه و حاجه، و اولهم ابنه
الي كان هيتصفي!!!
خيال خرجت من اوضتها بعد ما حست انها هتنهار من كتر البكي، و طلعت تدور علي هارون زي المجنونه،
دخلت اوضته، و راحت المشغل ملقتهوش، دخلت اوضة المكتب برضو مش موجود، دموعها نزلت و قعدت علي الكرسي بتاعه و سندت دماغها علي المكتب و بكت بصمت و عيونها تايهه : "ليه حنين مفيش غير حنين!!
ليه بيعمل كده، ليه عايز يأذيني مرتين مره في بعده و جفاه، و التانيه في انه يكون مع اختي و انا لا
انا معملتش حاجه تستاهل ان يحصل فيا كل ده"
اتعدلت و مسحت وشها بصوابع بتترعش : "هما حريين عادي ايه يعني ما يتجوزها انا هموت مثلا"؟
و رجعت بكت تاني بصوت عالي وهي حاطه ايدها علي صدرها :" ااااه هموت والله قلبي وجعني اوووي "
و شافت القزازه الي هارون كان بيشرب منها، فتحتها و شربت منها كتير، و بلعت وهي حاسه بنار بتحرق زورها،
نزلت علي المكتب وهي مغمض عيونها من شدت الطعم
الاذع، و رجعت خدت رشفه وراه التانيه، لحد ما حست بتقل و عيونها نعست و ابتسمت بوجع : "هارون"
هارون اتجمد مكانه، لما دخل المكتب و سمع اسمه منها بالطريقة دي، بلع ريقه و قرب منها : "بتعملي ايه هنا؟ حنين بتدور عليكي"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خيال قربت منه ببطء و بسخرية : "و انت بقا كنت مع حنين؟؟
اه صح نسيت انها هتكون المدام"
هارون عقد حواجبه من طريقة كلامها
ووقفتها، و قرب منها شم انفاسها : "انتي شاربه؟!"
خيال اتعلقت في رقبته : "اممم شربت حبك الي بيحرق قلبي"
هارون بتحذير : "خيااال"
خيال بسكر : "عيونها و قلبها الي وقع فيك من اول نظره، و انت ما تستاهلش بالاخير رايح تخطب اختي، خلصوا
بنات حواء، و انتهت حلول الارض عشان تعمل فيا كده.
هارون نزل ايديها من رقبته :" انتي مش فايقه، و لا عارفه انتي بتقولي ايه، الاحسن تسكتي ".
خيال بغصه :" طب انا بخرف، انت قولي الصح، ريح قلبي، حاسه ان روحي بتتسحب مني ..
هارون غمض عيونه بوجع بينهش روحه، و فتحهم بضعف، لما حطت ايديها علي فكه، و همست بخوفت :" بحبك يا دادي بحبك اوووي "
هارون هز دماغه بالرفض :" انتي متعرفيش يعني ايه حب، الحب اني احرق قلبي، و اظلم نفسي، و اضحي براحتي، في سبيل اني اشوفك مرتاحه مع شب في سنك، مش اكون اناني و اخدك ليا، و انتي قد بنتي فوقي.
خيال ببكي مسكت قميصه :" لك دخيل الله خليك اناني فيا و انا راضيه .... مش عايزه انا شب مني سني، انا بدي اياك انت، محتاجه ليك انت في حياتي، عشان خاطري بلاش حنين، مش هتعرف تديك الحب الي انت محتاج له في حياتك،
انا هكون ليك الي بتتمناه
هارون بضعف حاول يفلت ايدها الي ماسكه هدومه : "خيال انتي سكرانه و مش عارفه انتي بتقولي ايه"
خيال قربت اكتر من شفايفه و همست : "انا سكرانه من اول مره شميت ريحتك فيها، و دخلت حضنك، سكرت من عيونك دادي
هارون قلبه كان بيدق بعنف، و اعصابه كلها اتوترت، غمض عيونه بإستسلام و زمجر بخشونه، وهو بياخد شفايفها بعنف بين شفايفه، وهو بيمصها بكل قوته و بيداعب حلاوتهم بلسانه السخن، و بيبلع ريقها بنهم خيال سابت نفسها بين ايديه، الي بتعصر جسمها بعنف و غمضت عيونها، و راحت في دنيا غير الدنيا و هارون بياكل
شفايفها بمتعه و لذه اول مره يحسها
شالها بين ايديه و راح بيها للمكتب قعدها عليه، و هي حتي مقدرتش ترفع رجليها و تلفهم حوالين خصره بسبب اعصابها الي سابت من هجومه عليها و اتنهدت بخفوت :" اممم دادي بعشقك"
هارون سمع صوتها الي كله ضعف، و احتياج، و هي مسلمه بين ايديه بالشكل ده، و ضغط علي جسمها
اكتر، و ايده نزلت لفخدها و لفها حوالين جسمه و هو
بيدخل بين رجليها اكتر، و اسنانه بتنهش شفايفها.
خيال فصلت البوسه بعيون سكرانه، و مسكت فكه بين كفوفها :" بتحبني "؟!
هارون دفن وشه في رقبتها بضعف، و شفايفه بتبوسها بخفه حرقتها :" انتي خيالي المحرم "
و حرك لسانه علي جلدها الناعم : "انتي خطيئتي"
و نزل لصدرها الباين من هدومها، و مص جلدها بهوس : "انتي لذتي و متعتي، انتي جنة متحرمه عليا"
خيال رجعت راسها لوراه، وهي بتترعش بلذة و هي بتضم رجليها، بسبب حركه جسمه الصلب علي جسمها الحساس : "انت ملكتني خلاص يا هارون"
هارون هجم علي شفايفها بشغف و جنون، و هو بياخد شفايفها الاتنين جوه شفايفه بعنف، بعد ما سمع اسمه،
و حس بشهوتها، و صوابعه بتتغرز في ضلوعها لدرجة
سابت أثر في جسمها
خياال بدأت تتخنق ومسلمه،
لو الموت هيجي وهي معاه بالشكل ده معندهاش
مانع، ابتسمت بلذة، و غمضت عيونها و ايديهاوقعت من علي ضهرها، بعد ما راحت للعتمه،
و علي شفايفها ضحكه انتصار
هارون بعد عنها، و غمض عيونه و فتحهم بصدمه، و بلع ريقه بصعوبه، و منظرها قدامه بالشكل ده مهلك للاعصاب.
مسح جبهته و خدودها الحمره، و رجع شعرها لوراه، و عدل هدومها، و شالها بين ايده بعد ما سمع صوت
حنين بتنده عليها.
و طلع من المكتب بيها: "احم خيال اهي يا حنين لقيتها نايمه في المكتب"
حنين ضحكت براحه : "مره نايمه في المطبخ، و مره في المكتب، البنت دي هتجنني"
اياد قرب منها بلهفه، و هو بيتأمل ملامحها، و مسح علي خدها بحب، هارون اتنحنح بخشونه و اتحرك بيها : "حاسب هحطها في اوضتها بعدين ابقا شوفها لما تصحي"
هارون لسه بيتحرك حس بقبضه قويه علي دراعه، متخيلش انها ممكن تطلع من واحد بالحجم ده
و بص له ببرود، بعد ما رفع عينه من علي دراعه، و شاف عيونه غامقه، الشر فيها متسطر، بص علي شفايف خيال الوارمه، وشها الي باين عليه الفرهده، عيونه نزلت لفتحه الصدر، الي مبينه جلدها الابيض، و آثر شفايف هارون معلم، و الغضب بان ف عينيه، و نزل بعيونه علي فستان خيال الاحمر، و شاف بقعه فيه زي المايه، كل ده لمحه
في طرفة عين، و طبعا حالة هارون الي لو حد ركز معاه هيفهم هو كان بيعمل ايه، و قرب من هارون بغضب اعمي، وخد خيال بين ايديه و همس بفحيح : "كون انك راجل شايب بتحب تت**** مع العيال دي حاجه، و انك تعمل كده مع اختي الصغيرة حاجه تالته خااالص"
هارون بخشونه : "انت عبيط يلا و لا ااااايه؟!!! لا فوووق شغل الجنان ده مش عليا، الي عملوه فيك هيثم و هادي هتيجي تطلعه عليا لا مش هسمح لك"
اياد ابتسم ببرود، و طلع بخيال و عيونه الي كلها وعيد في عيون هارون
حنين قربت من هارون بسرعه :" حصل ايه، ليه بتكلمه كده يا هارون؟ "
الياس اتدخل بنرفزة : "انتي ليه محسساني انك كنت بايته في حضنه اول امبااارح، انتي لسه عارفه انه اخوكي و كمان متأكدتيش ولو اتأكدتي ده لسه قاتل واحده من تلات دقايق، انتي كمان مخك مفوووت ولا ايه؟"
حنين ببرود : "و انت مالك ولا زعلان علي الست مايا، لو فرحتي بالخبر هتخليني مخي مفوت اعتبرني مخي مفوت و ملكش دعوووة"
الياس بصدمه : "هو انتي ليه محسساني ان مايا دي لعبه، دي بني ادمه يا جدعان اتقتلت قدااامي"
:" مهي لو مكانتش عندك في وضعكم الزباله ده كان زمانها لسه عايشه "
الياس حس انه ميعرفهاش للحظه، بسبب ردها القاسي، ولسه هيتكلم
هارون بصله بغضب و جواد قرب منه و بخفوت : "اسكت يا الياس دلوقتي، انت في وضع مينفعش تتكلم فيه محدش هيتعاطف معاك صدقني"
الياس بص له وهو حاسس انه هيجراله حاجة : "انا طالع اتطمن علي خيال من المتخلف الي جيبتوه لينا"
حنين بصت لهارون بحده : "ابنك لو مبطلش يقول كده عن اياد انا مش هقعد هنا دقيقة واحده تاني"
هارون بصلها برفعة حاجب و استنكار، و للحظه حس انها زوجة اب متسلطه :" هو قال حاجة غريبه، حقه يخاف عليكم من واحد بيتحول في الدقيقة اسرع من البرق لشخصيتين عكس بعض، لاول مره يشوفه في حياته
كان قاتل.
حنين بغصه :" اكيد غصب عنه، اخويا كان بيعاني، انا عايزه اعرف الي حصل و عرفتو من فين انه اخويا؟ "
و كان فين و ايه الي حصل معاه
هارون اتحرك من قدامها : "لما اختك تصحي و كلكم تبقوا موجودين هبقا اعرفكم، تصبحي علي خير".
حنين بصت لجواد الي رفع كتافه لفوق بتهرب، و مشي من قدامها، حنين اتنهدت بهم، و سمعت صوت عالي
من اوضة خيال، طلعت تجري عليهم
الياس طلع فوق، ودخل اوضة خيال من غير ما يخبط، شاف خياال نايمه علي السرير، و مغيره و لابسه بيچامه،
و اياد قاعد جمبها بيسرح لها شعرها بهدوء، و علي شفايفه ابتسامه كلها حب.
:" انت بتعمل ايه يا مجنون انت!!! و ازي تسمح لنفسك انك تغير لها "؟
اياد ابتسم بصعوبه :" استنا يا ديث عشان متخوفهاش انت "
و بص لالياس : "خير انت الي بتعمل ايه هنا؟، و داخل عليها من غير ما تخبط"
:" داخل اشوف قاعد عندها بتعمل ايه، انت مفكر هديك الثقة تختلي بخطيبتي"
ديث بخشونه : "خطيبهااا، ده عند ابوك ال*** مش عندي، فوق يلااه انا اخواتي واخدهم الصبح و ماشي بيهم من هنا، بلا خطيبها يابو شخه انت، و ابوك الشايب".
الياس قرب منه بغضب :" انت بتشتم علي ابويا يابن ال***".
و نزل علي وشه بالبونيه، ديث قام هجم عليه وقعه في الارض، و الاتنين نزلوا ضرب في بعض.
حنين دخلت جري عليهم و زقتهم عن بعض : "بس انت وهو بسسس انتو مش اطفال علي حركاتكم ديي، بطلوا جنااان بقا احنا اعصابنا تعبت.
ديث بصلها بغضب و جز علي اسنانه :" جهزي حالكم بكره ماشين من هنا "
الياس بصلها : "الكلام ده مش هيحصل ريحي دماغك"
و خرج، و حنين خرجت وراه : "انت ايه مشكلتك عاايزه افهم"؟
الياس بص لها ببرود، و مسح الدم الي نزل من كدمه تحت عينه بسبب خواتم ديث اتجرحت.
حنين بصت له بشفقه وقربت منه :" انت كويس! حقك عليا بالله عليك ابعد عنه، كفايه عند فيه "
الياس زق ايدها الي حطتها علي وشه : "أوعي ايدك دي "
حنين بصت له بحده :" انا غلطانه الي زعلت علي واحد زيك، ديله عوج، اااااه مانا مش مايا "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الياس قرب منها بسرعه و بخفوت : "اغلي منها تعالي اثبتلك الغلاوة لو تحبي"
حنين اتوترت و رجعت لوره : "ابعد عني و بلاش جنان"
الياس ابتسم لها بسخريه : "متحطيش نفسك في مقارنه بعد كده يا مرات بابا عيييب"
و لف و اداها ضهره : "اطلعي برا يا حنين"
حنين بغضب :" طالعه اوعا تفكر اني جيت و كلمتك غير بدافع الشفقه، غير كده انا منسيتش عملتك السوده، و انك مش هتوب، انا مش هسيب اختي تكمل معاك لحظه يا الياس عشان تبقا عارف"
الياس اتجاهل كلامها و مردش عليها، و لا عايز يعرف عرفت ازاي ، و لا ايه الي جابها و راحت شقته لييه؟
حاسس ان معرفته زي عدمها، خليه كده افضل.
حنين طلعت و هي بتهز دماغها بوعيد و، دخلت اوضتها . و انتهي يوم كله احداث و اسرار و ضغط اعصاب.
خيال صحيت تاني يوم الصداع هيموتها، و مش قادره تفتح عيونها، قامت بدوخه خدت شور يفوقها و نزلت
تحت، و في غصه في حلقها خنقاها
و بسخريه : "حتي بالاحلام قاسي دادي"
و شافت واحد قاعد حاطت رجل علي رجل، و مرجع ضهره لوراه، لابس اسود في اسود و مركز في تليفونه،
و عاقد حواجبه بشكل يفتن
:" اااوه تهيوئات دي ولا ايه "؟
ديث رفع راسه و ابتسم لها بخفه و بصوت عميق :" قربي "
خيال ابتسمت بتعب :" امممم تهيوئات ثري دي بجودة عالية كمان ايه الصوت ده؟! لكن
ديث ضحك بصوت تقيل خشن :" ايه عجبك اوي كده يا وزه "
خيال ضحكت :" واو وزه حلو ده انت مين و بتعمل ايه هنا "؟
ديث نظراته اتحولت 360 درجة، و ابتسامته الهادية اختفت و بحده :" و لما انتي متعرفنيييش واقفه تهزري
و تخدي و تدي معايا في الكلام لييييه و لا هو اي زفت علي دماغك و خلاااص "
خيال شهقت بخوف، و رجعت لوراه، و ديث زمجر بخشونه و هو بيغمض عيونه بألم واضح بسبب اياد الي كان بيصرخ و يتخبط جوه عقله، عايز يخرج للنور و يتحكم هو في جسمه و كلامه معاها : "خلاااص خلاااص ينعلكم انتو الاتنين غور اطلع لها ، يا رب تعرف تتعامل معاها بعد الي شوفناه و لا اقولك اتفلقوا"
خيال كانت واقفه مرعوبه من الي بيكلم نفسه قدامها، بطريقة تخوف حقيقي.
اياد اتنفس بهدوء و كأنه كان بيجري في طريق طويل، و رفع عيونه النعسانه و ابتسم لها بهدوء بابتسامه لطيفه تطمن
:" اهدي يا حبيبتي، متخافيش مني عشان خاطري و انا هفهمك كل حاجه يا صغنونه "
خيال شهقت بصدمه من صوته الي اتغير و طريقة كلامه
و رجعت لوراه : "يمااااماااا ده اكيد كابوس انا لسه مصحتش"!!!
اياد قرب منها بسرعه عشان يطمنها، بس خيال جريت بخوف وهي بتصوت :" لا لا ابعد عني يا ملبووووس "
اياد جري وراها وهو بيتكلم بحزن :" طب اسمعيني طيب يا خياااال متخافيش يا بابا، صدقيني مش هأذيكي طب خدي طيب يا بنتي.
خيال كانت بتهز دماغها بالرفض، و مش عايزه تقف و لا تسمع له، كفايه الي شافته و عاشته في دقيقتين.
اياد بقلة حيله : "انا اياااد شاكر الشرقاوي يا خيال"
خيال اتصلبت مكانها، و لفت راسها ببطء نحيته : " اايييه "؟؟!
اياد بحزن عشان اول لقائهم رعبها :" الي سمعتيه انا اخوكي يا خيال "
خيال هزت دماغها بضعف، و حست ان رجليها مش شيلاها، و جت تقع اياد جري عليها لحقها بين ايديه "
:" اا.اخويا ازاي يعنيي!! "
: "و الله معرفش دي الحقيقة الي عرفتها امبارح انا و حنين انا اخوكم الكبير".
خيال دموعها نزلت : "اخونا"
اياد مسح وشها بخفه و هز دماغه : "اه بصي، انا مش عايزك تخافي مني عشان خاطري ، انا بس تعبان شويه،
اقبليني في حياتك و انا صدقيني عمري ما هأذيكي،
انا لما صدقت قابلتكم يا خيال.
خيال بكت من كلامه :" والنبي اقبلني انا و احتويني، انا محتجالك اكتر مانت محتاجلي، لو انت اخويا بجد انا زعلانه اوووي "
اياد عيونه دمعت و مسح علي شعرها : "مين بيكي يا روحي مين يقدر يجي عليكي و انا اخوكي"
خيال عيطت بصوت عالي، و رمت نفسها في حضنه .
هارون كان واقف يدخن في البرنده، و عيونه عليهم بتقدح شرار، وهو طول الليل مش جاي له نوم بسبب
الي حصل، و بسبب موقفه مع ديث.
: "عاجبك الي نازل بوس و احضان فيهم ده ، من ساعه ما جبتوه هنا.
هارون بص لالياس الي لسه نازل من اوضته و ببرود :" اخوهم "
:" مييين قالك انه زفت "
هارون خد نفس طويل من سيجارته و نفخه بشرود : انا الي قولتلك يا الياس"
الياس هز دماغه، انتو حريين اعملو الي يريحكم.
و قابل حنين وهو خارج اتخطاها و لا كأنه شافها، حنين دخلت وقفت جمب هارون، و ابتسمت بحب و عيونها دمعت لما شافت خيال في حضن اياد
خيال مسحت دموعها في تيشرت اياد الي عمال يهمس لها بكلام يطمنها و يمسح على شعرها بخفه لحد ما هديت : "احسن يا بابا"؟
خيال ابتسمت بحب من الكلمه و بصت في عيونه و بتأثر :" كتير بتشبه ماما عيونك متل عيونا "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اياد بلهفه : "بجد ماما و بابا عاملين ازاي عايز اشوفهم، حنين قالتلي معاكي صورهم انا محروم من وجودهم في حياتي فوق ما تتخيلي يا خيال"
خيال بغصه :" يا قلبي عليك انا هنا و حنين هنا و انت معانا خلاص مفيش حرمان "
اياد حضنها باحتياج و اتنهد بخفه، خيال لفت دماغها و شافت هارون و حنين جمب بعض و تنهدت بهم :" برأيك لايقين علي بعض "؟
اياد بص مكان ما هي بصه :" و ايه العلاقه "؟
خيال ابتسمت لكن عيونها كان كلها وجع :" اونكل هارون اتقدم لحنين وهي وافقت امبارح "
اياد بص لها بصدمه، و منظرها بين ايدين هارون مش مفارقه خياله، فكه اتصلب و همس لفظ نابي.
خيال بتوتر :"مالك"!
اياد ابتسم غصب عنه :" مفيش حاجه يا حبيبتي ... بس اظن مش مناسب لحنين ده كبير في السن، و علي ما اظن ارمل كمان و معاه شحط كبير قد الدنيا.
خيال بغصه :" فيها ايه يعني لي بتعترضو علي فرق السن، هو عشان كبير ممنوع يحب، غلط يقع في واحده قد بنته، ليه متحرم عليه يعيش الحب الي عمره ما حس بيه
ليه يعيش مظلوم عشان اتجوز قبل كده، و مطلوب
منه يدفن روحه مع زوجته الراحله لي يعني ليييه؟!!
اياد اتأكد من كلامها انها بتحبه و بتحاول معاه لكن هو كمان رافض : "شكلك مهتمه بيه و بتحبيه، بس هو ده كده المجتمع، اعرف واحد متخلف معتبره مريض الي يبص لواحده صغيره في السن، متصابي و عايز يجدد شبابه
خيال بحزن :" و ليه ميكونش عاشق الحب جاله متأخر، عشان يعوضه عن سنين من الحرمان، و بعدين هو مش كبير اووي كده "
اياد اتنهد : "انا معاكي و فاهمك بس كل واحد و وجهه نظره يا بابا، يعني انتي مثلا تقبليه لو اتقدم لك انتي"؟
خيال بصت له بقهر :" هو اتقدم لاختي مفيش داعي للسؤال ده خلاص "
اياد بحزن : "خيالي"
خيال افتكرت خيالي الي قالها هارون في حلمها، و دموعها نزلت، و اياد حضنها،و هو حزين علي حالتها،
بتحبه و ده واضح للاعمي، و لعن الظروف الي
حطتها في الحالة دي، و تعلقها بهارون الي
بيقابلها في الاماكن المغلقه، و في الظاهر
يخطب اختها الكبيره، و حس ان ديث
جواه بيغلي و منعه بكل قوته انا يتحكم
و يطلع يقتل هارون ...
و قام وقف :" تعالي افطري يلا عشان هخطفك من الدنيا النهارده مش هسيبك لحظه "
خيال مسحت وشها و ابتسمت :'و انا موافقه جدا "
و دخلوا كلهم يفطروا، و كل واحد بيفكر في همه، نزلت لوسيندا و شافت اياد
: "صباح الخير .... مين ده يا بابا"؟!
هارون وهو بياكل بهدوء من غير ما يرفع عيونه :" اياد ابن عمك شاكر اخو حنين و خيال"
لوسيندا عقدت حواجبها و شهقت بصدمه :" ايااااااد مش ده يا حنين بتاع البقرات "؟
اياد ضحك و رجع شعره لوراه :" يا بنتي بقاااا، و بعدين كنت بهزر معاكم "
حنين ضحكت :" انت مجنون والله، من وقتها و انت مش مفارق تفكيري، بعيد عن صدمه لوسيندا من كلامك يومها "
و بحب مسكت ايده :" قلبي كان حاسس انك حته مني يا اياد "
اياد ابتسم بفرحه و باس ايدها :" وانا كان جوايا لهفه و خوف عليكي، اول مره احسهم حتي ديث فكرني واقع في حبك عشان كده خوفك مني "
حنين بضحكه : "ليه بقا ان شاء الله"؟
اياد كتم ضحكته و بخفوت :" معلشي متخلف مش عجبتيه، زوقه الغبي في الصنف، بس انا بحبك كده كده وهو حبك غصب عنه برضو "
خيال بزعل طفولي : "طب و انا"
اياد بصلها، و ابتسم بخبث لما هارون رفع عيونه الي مرفعهمش من اول ما قعدوا علي السفره :" انتي روحي يا خيال "
و باس خدها و هو بيمسح علي شعره و همس لها :" انا معاكي "
خيال حضنته بسرعه وهي بتضحك من قلبها، و شمت ريحته بعمق، و بصدمه : "باباااا"
هارون كان فكه متصلب بنرفزه، و الشوكه و السكينه بيخبطوا في الطبق بتاعه بحده.
:"ريحتك نفس ريحه بابا نفس برفانه "
اياد حضنها : "انا بابا من هنا و رايح"
خيال بصت في عيون هارون و ابتسمت بسخريه : "دادي"
هارون خد نفس طويل و بيحاول ميقومش ينفجر فيهم :" ما تقعدي يا بابا هتفضلي واقفه كده كتير "
لوسيندا فاقت من صدمتها : "سوري يا بابا مستغربه، بس ازي اخوهم و حنين معرفتهوش يوم ما شوفناه"
هارون بتساؤل :" انتو اتقابلتو قبل كده فين "؟!
:" قابلنا في المول، كان شغال في كافيه و جاب لنا دندورما "
و ضحكت في اخر كلامها لما افتكرت كلام اياد يومها
اياد وقف بضحكه : "ثانيه يا خوخه، مسلمتش علي زوجتي المستقبليه"
و قرب من لوسيندا : "ها قولتي ايه فكرتي في العرض"؟
لوسيندا ضحكت :" لا انا كنت بفكر اخطب لك حنين "
اياد باسها من هنا و من هنا : "طلعت لا يجوووز يختي، مفيش غيرك خلاص"
جواد ببرود : "طب ايه خلصنا من فقرة احضن و بوس علي الصبح ولا لسه"؟
اياد بص له، و عيونه لمعت بخبث و شر للحظة واحده، و ابتسامته اتحولت واختفت بسرعه بس جواد لاحظها و خبط السفرة بعنف :" ولاااه متلعبش معايه "
اياد قعد بهدوء، و علي شفايفه ابتسامه مستفزه : "هعمل نفسي مسمعتش، و هنيم صاحبك عشان منظرك العام ميبقاش وحش قدام البنات"
لوسيندا بفضول : "بس انا عايزه اعرف ازاي برضو"؟
:" اياد كان مخطوف وهو صغير يا بابا، و محدش كان عارف مكانه، الي خطفه مغيرش اسمه، و خده رباه في مكان بعيد، و بعدين عرفت بالصدفه انه اخو البنات و المصدر موثوق فيه "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
و بص لجواد في اخر كلامه :" بس لو عايزين تعملوا d n a مفيش مانع مع اني متاكد "
حنين بسرعه : "لا مفيش داعي القلب اتعرف عليه من قبل ما نعرف الحقيقه"
خيال هزت دماغها : "ده نسخه من ماما الله يرحمها و حنية و طيبة بابا، و ريحته الي مش ممكن انساهم"
اياد حس قلبه اتضخم جوه صدره من كم الفرحه و الراحه الي حاسس بيهم، و ابتسم لهم بامتنان و حب.
جواد بسخريه :" حنيه و طيبه هههههههه الواد عليه حنيه بتسلخ البني ادم حي.
اياد عيونه اغمقت، و هو بيبص له بغضب، و بصوت خشن : "ريحهاا مفيش تحذير تالت بعد ما كنت عارف
و مقولتليش انا عامل نفسي عبيط لحد دلوقتي"
جواد بضحكه :" قسوره قالب الدنيا من امبارح بالمناسبه "
ديث ضحك بعمق، قشعر قلوب البنات: "مشكلتكم انكم فاهمين حبي لقسوره انه ضعف و خوف، اكتر من انه امتنان و جميل قسوره كان و مزال جزء من الماضي
المؤلم، يمكن كان اكتر جزء حلو وقتها كل يا جوااد
و متقلقش، قسوره يحرق العالم عشاني ...
و من بعديها حل صمت طويل بعد كلامه، و خلص اليوم و حنين و خيال مش مفارقين اياد، و بيحكوا ليه عن ذكراياتهم،وبيشاركوه كل تفاصيل حياتهم الي فاتت.
رجع الياس اخر اليوم مطفي، اغلب وشه كدمات، شافهم قاعدين مع بعض بيضحكو، عيونه جت في عيون حنين
الي ضحكتها اختفت، و الياس بيبص لها ببرود.
خيال قربت منه و بخوف :" ليو كنت فين طول اليوم و مال وشك "؟!
:" مفيش حاجه يا حبيبتي متقلقيش "
: "مالك! انا حاسه فيك حاجه"
الياس بص لحنين، و ابوه الي لسه راجع من المشغل بسخريه : "ابدا ده حنين شكلها عايزه تنهي خطوبتي انا و انتي، عاشت دور مرات الاب بدري شكلها"
خيال بصت لحنين بنرفزه، تدخلها في علاقه و تنهيها من دماغها، و لا كأنها ليها راي في حياتها بسبب قرارات حنين.
: "الكلام ده صح"؟!
حنين ببرود :" ده الافضل ليكي ".
خيال بصت لها، و بصت لهارون و اتكلمت بقهر :" محدش يتكلم عن الافضل و الاحلي ليا، محدش حاسس بيا، و لا عارف انا عايزه ايه؟!، عشان كده محدش ليييه الحق انه يقرر مكاني، او ياخد خطوه في حياتي غيري.
و مسكت ايد الياس :" انا مش هسيب الياس "
الياس ضمها ليه و باس دماغها بحزن : "انا معاكي في اي وقت تحتاجيني اسمعي كلام اختك"
خيال هزت دماغها بقهر، و دموعها نزلت من حالته، وهي مستغربه، ده مش الياس الي تعرفه الي كله حياه و شغف و ضحكته دايما مرسومه علي وشه : "االياااس"
الياس بخفوت : "بس عشان خاطري متبكيش، انتي عارفه اني مش مناسب ليكي، و لا زوقك يا زفته، بتقاوحي لييه ، مكنش ينفع يدخلونا في علاقه مخدوش رأينا فيها من الاساس، و بعدين ينهوها بمزاجهم.
خيال هزت دماغها :" ايوة بس انا بحبك والله "
الياس ابتسم بصعوبه : "ما انا كمان بحبك برضو."
: "بس كده خلاص ده المهم، زعلان من ايه بقا قولي يمكن اقدر اساعدك"؟
الياس غمض عيونه و فتحهم وهو بيحاول يداري حزنه :" مفيش يا حبيبي مفيش، متقلقيش عليا، هطلع يومين شرم، و هرجع كويس عايزه حاجه من هناك "؟!
خيال اتعلقت في دراعه :" اه وووووالنبي عايزه هناك ، خدني معاك يا ليو بليز بليززز فديتك انا "
لوسيندا جريت عليه و مسكت دراع التاني :" بعيد عن قرارتكم الي محدش فاهمها، و انا والنبي خدني معاكم "
الياس هز دماغه : "ماشي"
هارون بهدوء : "كلنا هنروح الشاليه بتاعنا هناك"
حنين بصت لاياد :" ايه رايك "؟
اياد بتفكير و شرود :" ليه لا، الي يريحكم "
كل واحد راح يجهز شنطته، الا اياد الي فاضل قاعد مكانه، و بيفكر في الي بيحصل حواليه، و حال اخواته،
و خاصتا خيال، الي مبقاش عارف هي عايزه ايه "؟
و خرجوا كلهم، و شافوا واحد واقف قدام الفيلا كله وشوم ولابس اسود في اسود قرب من اياد :" الزعيم بيقولك افتح تليفونك، و كلمه بدل ميوصلك بطريقته "
ديث بص له ببرود، و شاور بدماغه من غير ما ينطق ، خلاه يمشي من قدامه برعب.
حنين قربت منه :" انت كويس مين ده "
:" مفيش حاجه متقلقيش "
:" انا لسه مستنيه اعرف حصلك ايه، و الظروف الي عيشتها، و كنت فين السنين دي كلها يا اياد؟ "
:" قريب ، قريب هعرفك كل حاجه "
خيال ركبت مع الياس هي و اياد و حنين مع هارون و جواد و لوسيندا و طلعوا علي الشاليه بتاعهم في شرم
نزل جواد يتمطع قدام الشاليه : "حمدلله علي السلامه"
هارون اتخطاه، بعد ما رمي نظره علي خيال، الي نزلت و اياد حاضنها لصدره : "الشاليه فيه ست اوض ينام جواد مع الياس بقا ولا مع اياد؟"
جواد بنرفزه :" اه ما جواد بقا ابن الفرخه السوده دلوقتي "
اياد بهدوء :" انا ولا هنام مع ده ولا مع ده انا هنام مع خيالي "
هارون رفع عيونه بحده، و الياس نفس الوضع، و اياد ابتسم اكبر ابتسامه مستفزه في العالم.
وخد خيال تحت دراعه و مش بيها من قدمهم ببرود حنين جريت وراهم : خدوني معاكم يا كلاب
الياس بخفوت :" كملت يا ولاد ال***"
هارون هز دماغه بتساؤل وغمزه :" نعم "؟!!!!
الياس بسخريه :" ولا اي نعم يا بوب ادخل يمكن تلاقيه مغير هدوم زوجتك المستقبليه، و بيسرح شعرها وهي نايمه زي ما عمل لخيال امبارح "
و سابه و مشي راح للشط، و قعد قدام البحر يدخن بشرود حزين
هارون فكه اتصلب بعنف بعد كلام الياس و دخل اوضته ورزع الباب وراه، و فضل رايح جاي زي المجانين
لوسيندا بصت لجواد :"هي مش كانت بطه، خليتها فرخه يا جوجو "
جواد بص لها بقرف و سابها ومشي : "روحي اقعدي مع اياد، الي من ساعه ما شوفتيه و انتي اتهبلتي، و بتضحكي زي الهبله علي كل كلامه"
لوسي مشيت وراه بضحكه :" مهو الي لذيذ يا جوجو طيب اله "
جواد لف وقرب منها بهجوم :" بت انتي بطلي هبل، بلا جوجو عشان مزعلكيش "
لوسيندا بخفوت : "مزعلاك جوجو ولا مزعلك اياد، ولا بابا الي مش معبرك يا قلبو"
جواد عض شفته :" لا مزعلاني قلبو عشان من بعديها مش عارف اخدك تحتي "
لوسيندا اتوترت و طلعت تجري :" انت قليل الادب "
جواد ضحك بخفه : "يلا يا بنت ال****"
لوسيندا دخلت عند البنات : "طب ايه!! مش كده عيب تقعدوا من غيري يا وحشين"
اياد بضحكه : "تعالي يا جطه"
لوسي ضحكت : "وربنا انت فظيع"
و بخفوت : حقه يتعفرت، يلا حلال فيه
ديث بقرف جواه دماغ اياد :" عاجبك قاعدتك وسط البنات زي الراجل ال*** كده "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اياد ضحك بصوت عالي :" ايووة روح نام بقا، عشان تشوف حوار قسوره الايام الجايه"
حنين بصت للبنات الي استغربوا بضحكه :" متقلقوش اخويا بيكلم نفسه عادي يا جمااعه "
خيال بخفوت : "الصراحه الوش التاني منك مرعب اوي، انت ازاي كده و ايه الي وصلك للحال ده؟"
اياد ابتسم بحزن : "خلي الماضي في الماضي، بلاش يجرحكم معايا يا خيالي"
خيال اتنهدت بهم : "انت عايز حضن صح"؟
اياد قرص خدها :" انا برضو الي عايز حضن يا سوسه "
خيال ضحكت :" مش عايزه اكون اختك اللزقه، الي شبطه فيك زي الاطفال فبدور علي سبب عشان احضنك "
اياد حضنها بكل قوته من لطافتها : "حضن اخوكي مفتوح لك في اي وقت يا خيالي، انا برتاح و انتو جمبي و معايا"
خيال اتنهدت براحه : "حضنك مريح اوووي بجد"
هارون دخل عليهم الاوضة و بص لخيال بغضب : "قوم عايزك"
اياد بهدوء : "خير"!!!!
هارون بص له برفعة حاجب :" سمعت "
اياد ابتسم ببرود : "خمسه و هحصلك، في قطه عايزه تشبع من حضني، و مقدرش ابعدها"
خيال دفنت نفسها في حضن اياد اكتر، وهي بتغمض عيونها، مش عايزه تسمعه ولا تشوفه عايزه تسكت
قلبها الي بيدق بعنف، في كل مره يتكلم، او تلمح طيفه.
هارون بحده : "خياااال"
خيال اتنفضت جوه حضنه، و مسكت تيشرته . اياد مسح علي شعرها و بخفوت :" اهدي ... عايز ايه منها "؟
:" عايز اعرف قرارها النهائي بخصوص خطوبتها مع الياس، و بعدين هي مش مسكت ايده و قالت بحبه،
قاعده جمبك ليه و سيباه لوحديه وهو حالته كده
مش الاولي تشوف خطيبها.
هارون كان عامل زي المجنون، عايز يطلعها من حضن اياد باي طريقه مش عايزها ترتاح في حضن غيره، و جودها مع الياس مطمنه اكتر من اياد، الي خطفها منه في يوم
خيال رفعت راسها، بس اياد كان متمسك بيها، بصت له و بخفوت :" انا كويسه متقلقش، هروح اشوفه، اونكل هارون عنده حق استناني متنامش "
اياد هز دماغه بخفه، و عيونه علي هارون : "ماشي يا بابا"
هارون سابهم و خرج و خيال قامت : "متتكلموش في حاجه من غيري هقتلكم"
لوسي قامت : "انا هروح انام و الصبح نتقابل علي البلاچ"
اياد بغمزه : "علي البلاچ ايوة يا واد يا فرنساووي انت"
لوسيندا كانت قدام باب الاوضة لما سمعت كلامه، راحت لفت له بضحكه، وهي بتستعرض جمالها، و بتتحرك يمين و شمال و بتهز شعرها :" ايه رايك عجبتك "؟
اياد ضحك هو و حنين :" يا باشا انت تعجب الزعيم "
لوسي بثقه : "شكرا شكرا انا عارفه من غير ما تقول"
و راحت اوضتها، و قبل ما تدخل لقت الي بيسحبها بعنف جوا اوضته، وهو كاتم بوقها بشفايفه. و لوسيندا بتصوت بصوت مكتوم من الخضه، و زقت جواد بكل قوتها، الي بعد عنها و هو بينهش شفايفها باسنانه "
لوسي حطت ايدها علي شفايفها بوجع : "انت مش هتبطل حركاتك الغبيه دي"
جواد قرب منها، و هو بيبص لها بحده و دخل عليها و كانه عايز يكسرها بين ايديه :" ايوة هبطل لما تبطلي محن مع الي رايح و جاي و تعرفي تترقصي كويس "
لوسي بصدمه :" انت مجنون بجد "
جواد زقها علي السرير :" انتي لسه شوفتي جنان ".
و طلع فوقيها و هو بيكتف حركتها بجسمه الضخم بنسبالها ...
اياد قام من جمب حنين :" هعمل مكالمه و جاي لك يا حبيبي ".
حنين اومأت و قامت بزهق تبص حوليها بملل، و فتحت باب البرندا الي بينزل علي الشط، و خدت نفس طويل، و لمحت الياس قاعد لوحديه في ضلمة الشط، و استغربت فين خيال ده كله قربت منه، احسن يكونو اتخانقوا مع بعض، و بتقنع نفسها بكده بعد ما لقت رجليها بتاخدها ليه.
اياد وقف في جمب و بصوت خشن :" ايوه يا قسوره "
ديث غمض عيونه وهو بيجز علي اسنانه بغضب، بسبب زعيق قسوره الخشن العالي.
: "خلااااص بتزعق كده ليه و انت كنت عايزني اعمل ايه يعني، اقتل الي منيييي؟؟... هو انت متعرفش ان الانتماء للعيله قبل الواجب، و لا نسيت الي كبرونا عليه .... ايه مكنتش تعرف الي ابوك بعتني اقتله ده ابن عمك ...ولا اه صح نسيت ان ملكش انتماء ولا مله اصلا .... الي تشوفه يا زعيم هريح اخواتي و جايلك تعمل فيا الي انت عايزه ... بس بقولك عرف ابوك انه ميلعبش مع الحريم الي تخصنا عشان قسما بربي مش هشوفك تاني و لا هعتمد حد و هحرقكم حايين .."
و رزع التليفون بغضب في الارض، كسره حتت، و لف بعنف و فتح باب الاوضة بهجوم :" انت يا ابن ال..."
و بصدمه :" ايه الي بيحصل هنا "؟!!
لوسيندا شهقت بصدمه و اتنفضت بعنف وهي بتزق جواد من فوقيها بعنف :" اياد "
جواد اتعدل ببرود :" و انت مالك عايز ايه "؟
ديث ابتسم بسخريه :" لا ده انت الي هتعوز يسطا "
ومشي ببرود وهو بيدندن اغنية لحن الموت جواد مسك وشه بقهر و بخفوت بعد ما سمع اللحن بتاعه المشهور : "هتعمل ايه يابن الكلب في مصيبه جااايه"!!
ولف لي لوسيندا الي بتعيط بصدمه،. و معرفش يعمل ايه يقرب ولا يبعد
و شاف حنين مش موجوده في الاوضة طلع برا، بعد ما شاف باب البرانده مفتوح، و مشي بهدوء في اتجاه الي قاعدين في الضلمة، و سمع شهقات خفيفه و صوت بكي
و الياس بيقرب بلهفه و يحضن حنين :" عشان خاطري يا حنين بلاااش، انا حاسس اني هتجنن، انا مش هقدر اشوفك جمب بابا هموت همووت و الله "
اياد فتح عيونه بصدمه، و لف و رجع تاني دخل الشاليه من النحيه التانية، شاف خيال واقفه قدام هارون، و بتهجم علي شفايفه : "اماااااال في ايه يا ولااااد ال****
هوووو برا و جواه يا ولاد ال***"
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حنين قربت من الياس بهدوء و قعدت جمبيه من غير كلام الياس حس بيها و شم ريحتها و غمض عيونه بوجع و متكلمش بس كانت في غصه جواه بتخنقه
حنين بهدوء وهي لسه باصه قدامها : انت كويس انا مش حابه اشوفك كده
و مقابلتش غير الصمت رد علي كلامها : مش عايز ترد عليا ليه؟ كنت عايزني اعمل ايه و انا شيفاك سايب
اختي و مهتم بيا و في الآخر طلعت مش انا
بس اللي مهتم بيها لا ده كتير، عايزني اسيب
اختي تتحسر علي حياتها معاك و انت من
واحده للتانيه مقضيها
الياس بخفوت : قفلي علي اللي عندك و اللي يعجبكم اعملوه مبقاش فارق حاجه
حنين بسخريه : ده بالظبط اللي بتكلم فيه انك تهرب من ضغطك و تستسلم من اقل حاجه و تهرب، بتصلح الغلط بغلط اكبر روحت لمايا ليه بعد ما لغيت اتفاقك معاها
الياس اتنهد بهم : بعيد عن انك عرفتي ازاي و جيتي شقتي ليه، فانا اصلا كنت مفكر اني هعرف اتخطي اللي جوايا بيها بس مقدرتش و معرفتش، طلع اللي جوايا اكبر بكتير من اني اعديه بعلاقه عابره مكنش ضغط نفسي
لا، كان وجع حقيقي حتي خيال مش هتقدر تداويه
حنين بصت له بهدوء : امال مين هتقدر؟
الياس بص في عيونها وسط ضلمة الليل و هدوء البحر و ضوء القمر الخافت : مفيش واحده هتقدر تداويني غيرك يا حنين انتي سبب وجعي و انتي سبب راحتي انا اتعلقت بيكي قلبي ارتاح لك قلبي حبك من وسط
كتير ايوة اكبر مني بس ولا فارق معايا و لا يهمني
عجبتيني ببرودك و شخصيتك المتنشنشه و كل عُقدك
حبيت ضحكتك اللي من النادر تظهر و كلامك و انتي رايقه حبيت اهتمامك و خوفك الي بيزينوا عيونك
انتي احتليتي كياني من اول ما شوفتك في المطار
من غير حتي ما اعرف انتي مين
حنين كانت عاقده حواجبها و بتسمع له بهدوء ظاهر لكن جوه قلبها كان بيدق بعنف وسط ضلوعها رفعت ايدها بخفه وحطتها علي خده : مينفعش يا الياس مينفعش صدقني
الياس غمص عيونه و بيدفن وشه اكتر بين صوابعها و هو بيبوسهم بعشق : مش بإيدي صدقيني غصب عني عشان خاطري انا محتاج لك
و هربت دمعه سخنه من عيونه حستها علي صوابعها زلزلت كيانها، و ضيعت أنفاسها متعرفش هي سحبته
ليها ولا هو الي رما نفسه في حضنها بس اللي تعرفه
ان ضلوعها كانت هتتكسر بين ايديه وهو حاضنها
بكل قوته وجسمه بيرتجف
و ببكي حرق قلبها و دب النار في روحها : عشان خاطري يا حنين بلاااش، انا حاسس اني هتجنن انا مش هقدر اشوفك جمب بابا هموت همووت و الله قلبي وجعني
اوي من ساعت ما شفته ماسك ايدك و بيقول انك
هتكوني ليه
حنين كانت بتمسح علي شعره و جسمها بيترعش من دموعه اللي بتنزل علي رقبتها و هزت دماغها بضعف : حاضر حاضر بس كفايه عشان خاطري اللي انت عايزه
هعمله ليك
الياس رفع وشه و بخفوت : بجد يا حنين
حنين حركت دماغها بخفه و عيونها مليانه دموع ابتسمت له : بجد يا ليو
الياس ابتسم براحه و باس خدودها و عيونها بلهفه و هو ماسك وشها بين كفوفه : قلب ليو و حياته والله
و بعد عنها و تكلم قدام شفايفها : هتبعدي صح هتكوني معايه
حنين بكت بضعف : هبعد عن هارون بس مش هقدر اكون معاك هاخدك من اختي يعني حتي لو هي مش
مرتاحه معاك هيبقا شكلنا ايه قدامهم
الياس هز دماغه بجنون : لا لا بالله عليكي بلاش جنان ازاي مش هتكوني معايا و نايم قايم بحلم باليوم ده
ازاي لما احس بحبك ليا تبعدي عني انا هواجهم انا
اللي هتكلم و انا همسك ايدك قدامهم انتي ملكيش
دعوة سبيها عليا حتي لو هفضل الف سنه بحاول
وصالك مش هستسلم غير وانتي جمبي
حنين دموعها نزلت اكتر ولسه هتعترض الياس مسح وشها بصوابع بترتجف : هششش متقوليش حاجه
مش عايز اسمع حاجه غير اعترافك ليا قوليها
و طمني قلبي
حنين غمص عيونها بوجع وهي بتتمسح في كف ايده : بحبك يا الياس حبيتك بهزارك و كلامك و ضحكتك و عيونك اللي جواها حياه كلها جنون نفسي اعيشها معاك
الياس ضحك بغصه و دموعه نزلت وهو بيلحم شفايفه علي شفايفها برقه دوبتهم وبيمصهم بلهفه وحب و فاقوا علي صوت تكسير عالي جاي من الشاليه و طلعوا يجروا
نحيته
خيال بعد ما خرجت من الاوضة شافت مرآيه كبيره وقفت قدامها و هي بتعدل هدومها و شعرها و جواها راحة نفسيه باينه علي عيونها اللي بتلمع قربت باست
نفسها في المرآية و هي بتضحك
و فتحت عيونها بخضه اول ما حست بكف ايده اللي بتتلف علي خصرها و وشه اللي قرب من رقبتها
: نسيتي دادي
خيال جسمها اتنفض و بخفوت حزين : مين دادي انا بيي مات من زمان
و غمضت عيونها بوجع لما هارون غرز صوابعه في لحمها الطري و زمجر بخشونه : خياااال
خيال بلعت ريقها بصعوبه و جسمها اترعش و هي مغضمه عيونها و ضاغطه علي أسنانها كأنها بتمنع
نفسها من حاجة بصعوبه
و فتحت عيونها ببرود : شووو
هارون حرك صوابعه ببطء علي وسطها و عيونه السوده بتبص في عيونها من المرآيه : مين دادي؟ همم نسيتيني و بعدتي عن حضني اول ما قابلتي اللي يعوض مكاني
خيال اومأت وهي بتبلع غصتها و بسخريه : بالظبط انت كنت مجرد حضن دافي بالنسبالي و خلاص لقيت حضن إدفي
هارون ابتسم بسخريه لاذعه : جنونك بين ايديا امبارح عكس كلامك دلوقتي
خيال عقدت حواجبها بتساؤل بس ايد هارون اللي نزلت هدومها من عند صدرها و بينت عضاته جاوبت عليها
من غير كلام
خيال افتكرت تفاصيل الحلم و عرفت انه كان حقيقه و شهقت بعنف وهي بتتنفض بين جنبات هارون اللي حضنها بكل قوته و هو بياخد نفس طويل كله
اشتياق لريحتها بين ضلوعه
خيال بغصه : الحب انك تحرق قلبك و تضحي براحتك مش كده بس للاسف انت حرقتني قبل ما تحرق نفسك
هارون كان تايه كان ضايع في ريحتها و قربها المهلك و بخفوت : مفيش غيري بيتحرق و انا شايفك في حضنه بيعمل اللي المفروض انا اعمله ليكي
هربت دمعه من عيونها مسحتها بضهر ايدها بسرعه : و انا مش بتحرق لما بشوفك جمب اختي الكبيره
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هارون غمض عيونه بقهر و كأنه فاق لنفسه و ندم الف مره علي قراره فكر انه كده بيبعدها عنه بس طلع هو
الي مش قادر يبعد و شال ايده من علي وسطها و بعد عنها بهدوء و لف عشان يدخل اوضته خيال قربت منه بسرعه و مسكت دراعه و لفته ليها
و بعصبيه : مش من حقك انك تبدأ الكلام و تنهيه علي مزاجك واجه الحقيقه لاول مره و اعترف باللي جواك ليه عملت كده؟
هارون ببرود : مفيش اي حقيقه غير اني بغير علي بناتي الصغيرين و مش بحب اشوفهم محتاجين لحد غيري
زيك زي لوسي
خيال صحكت بستخفاف : و يا تري لوسي عندها عضه زي دي
و نزلت هدومها و بان بياضها قدام عيونه خلاه بلع ريقه بصعوبه و بص في عيونها : ده غلط مينفعش يتكرر
خيال ابتسمت بحزن لحظة استسلامه ليها و لإحساسه بالنسباله غلط مينفعش يتكرر، و بكبرياء مخدوش : و هو اكيد مش هيتكرر انا كنت سكرانه و انت استغليت ضعفي
هارون فكه اتصلب و بحده : عمري ما فكرت استغل ضعفك انا من ساعه ما عيني شافتك و انتي ضعيفه زي الورده العطشانه انتي محرومه يا خيال
خيال حست بالذل و قلبها وجعها من عنف نبضاته لما هارون شدها ليه بكل قوته و همس : و مفيش غيري هيعوض حرمانك ده، مفيش غيري هيشوف ضعفك
و يتمتع بيه انتي عايزني انا و بس
خيال زقته بقوه واهيه : انا مش عايزاك
هارون قربها منه لدرجة حسستها بجسمه الصلب علي جسمها و تكلم قدام شفايفها : عايزاني!
خيال اتنفست بصعوبه من ريحته المهلكه : انا مش ضعيفه انا هقدر اكمل من غيرك
هارون مسك وشها بين كفوفه و بجنون : مش هتقدري يا دادي انتي عايزاني محتاجه لحضني يحسسك بالامان لرجولتي تعوض حرمانك لحنيتي عليكي وقت ضعفك محتاجه شفايفي عشان تشربي يا قططتي
و قال الاخيره لما شاف عيونها بتتنقل بين عيونه و شفايفه اللي بتتحرك
خيال جسمها كان بيترعش بعنف و هزت دماغها بالرفض وهي بتحاول تبعد ايده اللي ماسكه شعرها بتملك : لا لا انا مش عايزه كل ده من غير حبك
هارون مسح علي خدها برقه و صوابعه دخلت بين خُصلها اكتر و شدها بخفه و قربها من شفايفه : انا مهوس بيكي يا خيالي
خيال اترجفت و هي بتشهق بضعف مش قادره تاخد نفَسها و رفعت راسها و هي بصه في عيونه : بتحبني
هارون ابتسم بخفه و طلع لسانه لحس شفايفه و مصهم بشهوه حرقتهم : انا عشقتك مش بس حبيتك
خيال عضت شفته بمتعه و قربت بهجوم وهي بتبوسه بعشق و جنون : و انا و انا يا دادي بحبك اوي صدقني
مجنونه فيك
اياد ساب حنين و دخل و هو بيفكر في اللي سمعه من الياس و استسلام حنين و برق عيونه بصدمه لما
شاف خيال بتقرب من هارون و بتبوسه بالشغف ده
اياد حس انه جواه غليان مش هيقدر يتحكم في ديث مش هيقدر يحل الموقف بالعقل و بقا يتنفس بغضب
و كل خليه فيه بتتنفض عروقه نفرت، جسمه اتضخم و كأن ديث بيطلع من جواه و بيفرض وجوده و فعلا بدأ اياد يتكتف و يقعد في اخر زاوية جوا دماغه
و بغضب اعمي : اماااااال في ايه يا ولااااد ال****
هوووو برا و جواه يا ولاد ال***
و دب المرآيا بعنف كسرها حتت و كفه اتجرح بعمق و كان الدم بينقط في الارض وهو بيقرب منهم و عيونه كلها شر
خيال شهقت برعب وهي بترجع لورا بخوف حقيقي من عيون اياد اللي بقت مظلمه بشكل يقشعر الجسم
هارون خد خيال وراه و وقف قدامه : انت يلاه امسك العقل و بلاش جنان
ديث ضحك بجنون و عض شِفته بغضب ورفع ايده و نزل بالبُنيه علي وش هارون بكل غشوميه
هارون لعق شفته بغضب و فكه اتصلب لما سمع صرخه خيال اللي شهقت و حطت ايدها علي بؤها و دموعها متحجره في عيونها من الصدمه
و رفع وشه و بص لديث ببرود كلهم اتجمعوا و الياس و جواد جريوا عليهم لما شافوا منظر اياد اللي واقف بيتنفس بغضب و مستني هارون يهجم عليه
و عيونه في عيون خيال و وش هارون متلطخ
دم من كفه
هارون دبه بالرجل في بطنه في نفس اللحظه مسك راسه بين ايديه و خبطه بركبته
في نص وشه بعنف
حنين و لوسيندا صوتوا برعب و خيال دخلت في نوبة هلع الياس و جواد دخلوا ما بينهم بس ديث محدش
قدر يسيطر عليه وهجم علي هارون وقعه في الارض
و طلع فوقيه وهو بيضربه بسرعه و غضب اعمي
بس هارون عيونه كانت علي خيال اللي نفسها بيروح زمجر بغضب و قلب إيده اللي هجم عليه من تاني
بس جواد كتفه من ضهره و اتكلم عند ودنه : عايز تقتله زي ما قتلت ليانا
ديث همد مره واحده و بص لجواد بحزن شديد و زمجر بصوت عالي : انا مقتلتهاااااااش انا قتلت روووحي ليااااانا
الصرخه دي خرجت من قلب العتمه صرخه خرجت من وسط حطام روحه ديث حط ايده علي ودانه و وقع في الارض وهو بيتشنج و بيتكلم بطريقه مش مفهومه و اخر حاجه كانت عيون اياد الحزينه اللي بتبص لخيال و دمعه
هربت مع همسه جرحت روحه و غمص غيونه
هارون لف ايديه حوالين خيال اللي بتشهق بصعوبه و رجليها بتتحرك بضعف بسبب اختناقها و عيونها في
عيون هارون اللي كلها خوف و هو بيهمس بصوت
جاي من بعيد : اهدي كل حاجه هتكون بخير
انا معاكي انا جمبك حضني ملجأك مفيش
حد هيقدر يأذيكي حتي انا يا بابا
خيال غمضت عيونها و هي بتاخد نفس طويل و بترجع راسها لورا علي صدره و بتفتح عيونها بحيل مهدود
و بخفوت مع شهقه ضعيفه و دمعه جريت علي خدها : متسبنيش ارجوك
هارون حضنها بكل قوته وهو بيبوس وشها و عيونها بهوس : هشش بس يا حبيبي انا مقدرش اسيبك اطمنييي
الياس كان فاتح عيونه بصدمه وهو مش مصدق اللي بيحصل قدامه و هز دماغه بالرفض و بيكدب عيونه
حنين قربت منهم بسرعه و حضنت خيال : اهدي مفيش حاجه نامي يا حبيبتي نامي
و كأن خيال كانت مستنيها تمسح علي شعرها و تقول كده غمضت عيونها و سابت نفسها للضلمه
لوسي قربت علي هارون وهي كلها خوف يكون اللي حصل ده بسبب ان اياد شافهم و قال لهارون
: بابا انت كويس ايه الي حصل
هارون ربت علي خدها و قام شال خيال من حضن حنين : مفيش حاجه يا حبيبتي شديت انا وهو كالمعتاد
و دخل نيم خيال علي السرير و فضلت لوسيندا و حنين جمبها
جواد رفع اياد بصعوبه و الياس خرج برا يدخن بشرود و مشهد ابوه وهو بيحضن خيال و يكلمها بالطريقة دي بيتكرر قدام عيونه ...
هارون فضل قاعد في مكتبه لحد ما الصبح صبح و اياد بدأ يفوق بتعب و قام بص حواليه و اتعدل مره واحده وهو بيدور علي هارون و فتح باب المكتب بعنف و لقاه قاعد علي كرسي مكتبه بيتحرك بيه يمين و شمال بشرود
: مفيش ليكم بناااات عندي للجواز و الكلام ده ليك ولأبنك واللي هشوووفه مقرب جمب خيال واحده منهم هقتله ودي اخر حااااجه عندي بعد اللي شوفته إمبارح
هارون فضل باصص له ببرود وووو
