رواية قلبي في يد طفلة من الفصل الاول للاخير بقلم انا كوين

رواية قلبي في يد طفلة من الفصل الاول للاخير بقلم انا كوين

رواية قلبي في يد طفلة من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة انا كوين رواية قلبي في يد طفلة من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قلبي في يد طفلة من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قلبي في يد طفلة من الفصل الاول للاخير

رواية قلبي في يد طفلة من الفصل الاول للاخير بقلم انا كوين

رواية قلبي في يد طفلة من الفصل الاول للاخير

في صباح يوم جديد بيصحي زين علي صوت رنة التليفون 
زين بصوت نعسان/ اي يا عمر 
عمر/فينك يا زين لحد دلوقتي 
زين/ عشر دقايق وهكون عندك 
وقفل السكة في وشة قبل ما يسمع رده 
باااااس استنوا اعرفكم ع البطل 
زين الراوي بيزنس مان كبير طولة 190 بشرتة قمحاوي لون عيونه عسلي شعرة اسود عمره 29
شخصيتة 
دايما جد في شغلة ومعندوش ياما ارحميني عصبي جدا حنين بس بيداري حنيتة 
نرجع لموضوعنا 
صحي زين من النوم وخد شاور ولبس قميص ابيض وبدلة سودة سرح شعره وحط برفانة الخاص ولبس الساعة والحزمه ونزل 
زين/ صباح الخير 
الكل صباح النور 
ثريا والدة زين/ تعالي افطر يا زين 
زين/افطروا انتوا انا متاخر 
ماريا بدلع/ انت علي طول كده ي زين 
زين مهتمش ليها 
ماريا دي بنت عم زين بتحب زين اوي وبتحلم تتجوزوا  والدتها توفت وعايشه مع باباها خالد الراوي هنتعرف عليه قدام 
جلال والد زين/ متنساش ي زين تعمل اللي قولتلك عليه 
زين/ تمام 
جلال الراوي اساس البيزنس بس هو بيحمل كل المسؤليات لزين جلال بيحب يفرض سيطرتة ومش بيحب حد يعصيلة امر عمره 57 سنه
عمرو/مالك ي زين بتبص حواليك كتير ليه 
زين بحده/ تعرف تسكت ومسمعش صوتك
عمرو الراوي اخو زين شاب صايع وبغير من زين عنده 24 سنه طوله 180 لون عيونه اخضر شعره بني بشرتة بيضة 
نرجع لموضوعنا 
خرج زين من القصر وركب عربيتة ومشي ووراه الحرس بتاعه 
دخل زين الشركة وكل المواظفين اترعبوا من دخلته 
زين بحدة/ يوسف تعالي المكتب عايزك 
ذهب يوسف وراء زين وهو يكاد ان يغشي علية من الخوف 
يوسف بخوف/ نعم يا زين بيه 
زين بهدوء وده طبعا هدوء ما قبل العاصفة 
زين/تعرف يا چو اللي بيخوني بعمل فيه اي 
يوسف بخوف/اا ع عا عارف ط طبعا 
زين بعصبية ومسكه من ياقة قميصة 
امال طالما عارف يروح امك بتخرج معلومات الشركة برا ليه 
يوسف بكدب / انا معملتش كده ي زين بية 
زين بعصبية زايده وصوت عالي رعب كل المواظفين / برضوا بتكدب 
يوسف/ زين بيه انا اسف والله ده وسوسة شيطان سامحني يا زين بيه ارجوك 
قال كده ببكاء وتوسل 
زين/ اسامحك اه، انت عارف انا هعمل فيك اي 
يوسف بيتوسل زين يسامحه 
زين / عمر تعالالي حالا 
بعد دقائق دخل عمر المكتب 
نعرفكم ع عمر 
صديق زين المقرب بيحب زين اووي 
طوله 185 شعره اسود عيونه بني بشرتة قمحاوي 
يتميز بخفة الدم 🥲
نرجع بقي 
عمر/ في اي يزين 
زين/خد الكلب ده ورميةي في المخزن لحد م افضالة 
عمر/ تمام 
يوسف ببكاء وتوسل ارجوك يا زين بيه ارحمني ابوس ايدك يا زين بيه ابوس ايدك سامحني 
نادي عمر علي الحراس وخدوا يوسف وكان بيتوسل زين تحت انظار الموظفين 
عمر/ يلا كل واحد ع شغلة يوسف غلط ولازم يتعاقب انتوا عارفين زين بيه مش بيعدي حاجه بالساهل يارب تتعظوا عشان ميحصلكمش اللي هيحصل ليوسف 
موظف رد عليه 
هو هيحصل اي ليوسف 
عمر/ تعالي اتفرج هيحصل اي بس متلومنيش لو حصلك نفس اللي هيحصلة 
بلع جميل ريقه بخوف 
عمر/ كل واحد ع شغلة يلا 
ذهب عمر الي زين 
عمر/ مالك 
زين/ موضوع كده 
عمر/ احكي 
زين / بعدين ي عمر بعدين روح شوف شغلك 
عمر/ماشي يعم متذوقش وضحك ومشي
في قصر الراوي 
ثريا / تعالي يا ليان كلمي عمك 
ليان /نعم يا عمو 
جلال/جهزي نفسك بكرة هتسافري لمامتك 
ليان بحزن/ بس انا مش عايزه اروح 
جلال بحزم/اانا بقول هتسافري وده اخر كلام عندي 
ذهبت ليان الي غرفتها وهي منهاره من البكاء 
ثريا / م تسيب البنت علي راحتها يا جلال 
جلال/ مينفعش يا ثريا مينفعش انتي شايفه انه زين ابتدي يحبها 
ثريا / والله لايقين علي بعض 
جلال /مستحيل انتي فاهمه مستحيل زين يتجوز ليان
ثريا / ليه 
جلال / انا بحب ليان اوي وبعتبرها زي بنتي وهي عمرها م هتقدر تستحمل طبع زين وانتي عارفه انه زين صعب جدا عشان كده بحاول ابعدها عنه 
ثريا / ربنا يستر 
تعالوا بقاااا اعرفكم ع ليان 
ليان بنت عم زين باباها متوفي ومامتها عايشه في باريس 
ليان بنت هاديه بتحب القراه عندها 19 سنه بس بتتعامل بطفولية في اغلب الاوقات بشرتها بيضه شعرها بني لون عيونها عسلي طولها 160 سنتي 
عند ليان 
انا مش عايزه اسافر ي فرح 
فرح صديقة ليان 
فرح/امال انتي ف ايدك ايه تعمليه 
ليان / مش عارفه 
فرح / خلاص كلمي زين وقوليله انك مش عاوزه تسافري وهو اكيد هيقنع باباه 
ليان ابتسمت وقالت / تصدقي فكره ثم اكلمت بحزن انا مش عايزة اسافر عندها يا فرح 
فرح / سامحيها يا ليان 
ليان/ مستحيل 
ليان مش عايزه تسافر لولدتها عشان موضوع هنعرفه قدام 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في قصر الراوي 
ليان / خلاص اقفلي يا فرح هبقي اشوف الموضوع ده 
فرح/تمام ي ليان اعملي اللي قولتلك عليه وابقي قوليلي هيحصل ايه 
ليان/تمام باي 
ليان قاعده مع نفسها بتفكر تتصل علي زين وتقولة في الموبايل ولا تستني لغاية م يجي، ليان لنفسها لا لو كلمتة في الموبايل ممكن ميهمتش للموضوع هستني لغاية م يجي احسن عشان اكلمة تنهدت بحزن ونامت
ماريا/ يبنتي كلمتة الصبح ومردش عليا 
هايدي/م يمكن باله مع حد تاني 
ماريا /مستحييل زين يكون لحد غيري فاهمه
 هايدي بخبث/ خليكي شاطرة بقي وابعدي اي حد عن طريقة عشان يبقي ليكي لوحدك 
ماريا فهمت هايدي بتتكلم عن مين ماريا بغيظ / انا مش هخليها تقرب من زين خالص ثم اكملت بفرحة هي اصلا مسافره بكره يعني زين هيبقي ليا وبس 
هايدي / اوكي قوليلى هتعملي اي
 ماريا / مش هعمل كل حاجه هتحصل زي ما انا عايزه من غير ما اعمل حاجه هههههههه 
هايدي / مش سهله انتي برضوا
 ماريا / زين خط احمر واي حد فيكر يقرب منه هقتله ضحكت هايدي علي ساذجة صديقتها ف هي تعلم ان زين لا يطيق ماريا 
هايدي / هكلمك بعدين يا ميروو ونكمل الموضوع ده 
تعالوا اعرفكم علي هايدي هايدي صديقة ماريا بنت خبيثة ومش سهلة وبتقرب من ماريا عشان مصلحتها ده غير انو عينها من زين هي كمان بس بتلعب لبعة تاني خالص طبعا هنعرف ده كله مع الاحداث القادمة
نرجع بقي عند جلال الراوي 
جلال / ابقي وصل ليان المطار انت يا خالد
 خالد / برضوا هتعمل اللي في دماغك 
جلال / الكلام في الموضوع ده منتهي اعمل اللي قوتلك علية خالد / هعمل وامري لله
خالد الراوي اخو جلال الراوي الصغير عنده 48 سنه خالد ده والد ماريا وده اللي قولتهولكم في البارت اللي فات خالد طيب جداً بيحب جلال وزين اوي، عارف انه بنته هتموت علي زين بس عارف انه زين مش بيطيقها
نرجع تاني
عند زين كانت الساعه 2 عصرا زين لسكرتيرة في اي ميتنج تاني 
السكرتيرة بدلع/ لا يزين بيه تحب اعملك قهوة
 زين بحده / روحي شوفي شغلك
 ياسمين بخوف / تمام ي زين بيه 
زين خلص الشغل اللي معاه ومشي 
عمر/ هتمشي ولا ايه 
زين / ايوه 
عمر / تمام روح انت وانا هفضل 
زين / تمام ربنا معاك 
عمر /يارب ثم اكمل بقولك ي زين
 زين/هاااا 
عمر / متنساش سهرة النهارده
 زين / لا مش ناسي
 خرج زين من الشركة وركب عربيتة ومشي ووراه الحرس بتاعه
بعد مرور شوية من الوقت وصل زين القصر 
زين/ مساء الخير 
الكل مساء النور 
زين/ اعمليلي قهوة يا سعاد وهاتيها المكتب
 سعاد / حاضر ي زين بيه
 ثريا لزين / تعالي كل انت مفطرتش الصبح
 زين / هخلص الشغل اللي معايا وهاكل ودخل مكتبة 
عند ليان عرفت ان زين جه وقررت انها هتروح تتكلم معاه 
نزلت تحت وسالت علي زين 
ماريا / وانتي عايزه زين ليه 
ليان/ عشان موضوع هو فين
 ماريا بفضول 
وغيظ/ موضوع ايه 
خالد / اسكتي يا ماريا ثم اكمل حديثه وهو ينظر الي ليان هتلاقية في المكتب يا ليان 
ليان / شكرا ي عمو 
وقفت ليان علي باب المكتب وخدت نفس وخبطت علي زين 
زين/ ادخل
 فتحت ليان الباب ببطئ
 ليان بتوتر / زين عايزه اتكلم معاك 
طبعا مقولكوش عن فرحة زين لما شاف ليان بس بيداري ک العادة 
زين بجمود/ اتكلمي 
ليان ببكاء/ عمو جلال عايز يخليني اسافر وانا مش عايزة زين حس قلبة بيتقطع لما شاف دموعها وكان نفسه ياخدها في حضنة بس مسك نفسه زين لنفسة اي هتضعف ولا اي متنساش انه هي اللي اختارت كده 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
 زين بجمود عكس اللي جواه طيب وانا اعمل ايه 
ليان ببكاء / ز زين اا ا انا م مش 
قاطعها زين زين بعصبية بسبب تقطيع كلامها في ايه ي ليان م تنطقي 
ليان ببكاء / زين اتكلم مع عمو وقوله انه مش عايزة اسافر 
طبعا من غير ما تقول زين كان هيعمل كده ولكن مبينش حاجه من دي 
زين / تمام هشوفلك الموضوع ده ثم اكمل بخبث مع اني شايف انك لو سافرتي هترتاحي 
ليان بتنهيدة حزن زين هتساعدني ولا لا 
زين / هشوف 
خرجت ليان من المكتب وهي فاقدة الامل 
فلاش باك 
زين / اسمعي الكلام يا ليان عشان صدقيني لو عملتي اللي في دماغك مش هيبقي ليا علاقة بيكي 
ليان / بس انا بحبة يا زين 
زين بغضب وغيرة/ انتي مجنونه، انتي لسة صغيرة علي الكلام ده 
ليان بصوت عالي ملكش دعوه بيا لو سمحت ابعد عني خالص فاهم 
 وفجاه لقيت قلم سداسي الابعاد علي وشها من زين
 ليان ببكاء / انا بكرهك يا زين بكرهك 
زين / مش هتفرق تكرهيني ولا تحبيني من النهارده اياكي تتكلمي معايا وعلي الله اشوفك بتكلمية او بتقبليه ساعتها هكون قاتلك ثم اكمل  اه وجهزي نفسك من بكره هتسافري علي باريس 
ليان ببكاء/ مش هسافر يا زين مش هسافر. 
وسابته ومشيت، باااااك 
تنهدت ليان بحزن وقالت/ اانا اللي عملت كده ف نفسي كان بيحبني وانا اللي خليته يكرهني بسبب عندي وغبائي قد اي انا كنت مغفلة لما مسمعتش كلامه ثم ذهبت الي غرفتها وهي محتاره مش عارفه تعمل ايه
عند زين
 زين لباباه /عايز اتكلم معاك 
جلال وهو عارف زين هيكلمه في اي 
جلال / اتكلم
 زين / ليان مش هتسافر 
جلال/ وانا قولت هتسافر يعني هتسافر 
زين بعصبية / انا اللي قرر مين يسافر ومين لا 
جلال بيتصدم ويقوله/ انت ازاي تكلمني كده 
زين / ليان مش هتسافر وده اخر كلام عندي 
جلال / انت بدات تتعلق بيها يا زين وده انا مش هسمح بيه زين بينفي كده بس جلال فاهمه كويس
 زين/ مش متعلق بيها ولا حاجه بس انا شايف طالما هي مش متقبله فكرة انها تقعد مع والدتها يبقي الاحسن ليها انها تبقي هنا 
جلال/ انا عارف انا بعمل ايه 
زين بنفاذ صبر / بابا انا قولت اللي عندي وليان مش هتسافر وإلا والله هعمل حاجه هتنمدموا عليها كلكوا 
جلال بعصبية / انت بتهددني يا زين
 زين لسه هيتكلم وشاف ليان واقفه قدام باب المكتب
 زين لليان/بتعملي ايه هنا
 ليان لسه هتتكلم ولكن اغمي عليها 
زين بخوف / لياااااانن 
قرب زين من ليان وشالها وذهب بها الي غرفتها تحت انظار جلال والباقي الموجودين في القصر
 ماريا كانت هتموت من الغيظ 
عمرو بخبث لماريا / مش معبرك خالص يا ميرووو
 بصتله ماريا بغيظ وهي بتاكل في شفايفها ومتكلمتش ضحك عمرو بخبث 
عند زين وليان
 زين/ جاب برفانه ورش منه علي ليان عشان تفوق
 نظر زين الي ليان وهي نايمه گ الملاك 
زين بحزن ليه يا ليان ليه
 فلاش باااااك 
زين / الوو 
ليان بعياط / الحقني ي زين بسرعه 
زين بخوف / انتي فين 
ليان/ يا زين تعالي بسرعه عند امجد ثم اكملت ببكاء شديد بسرعة يا زين والنبيي
زين/ انا جاي حالا 
بعد دقائق وصل زين للمكان اللي فيه ليان 
سمع زين صوت يصدر من بيت امجد توقف وهو لا يصدق ما يسمعه لقد كانت طفلتة اللتي تتوسل امجد ان يتركها 
زين بغضب شديد دفع الباب بقوة 
ليان ببكاء / الحقنيي يا زين 
امسك زين امجد وبعده عن ليان ثم بدا بضرب فيه 
وقع امجد علي الارض من شدة الم الضرب 
ليان بخوف / كفاية يا زين كفايه 
زين لليان / انتي تخرسي خالص 
ثم اكمل حديثه وهو ينظر الي امجد، وانت نهايتك علي ايدي  يا زباله 
امجد بتوسل وهو يكاد ان يغشي علية من الضرب 
ابوس ايدك يا زين بيه سامحني 
بعد دقائق جائوا حراس زين لياخذوا امجد الي المخزن 
زين لليان/ امشي قدامي 
زين للحراس/ ادبوا الكلب ده 
تمام يا زين بيه 
زين ركب العربيه هو وليان وفضلوا ساكتين حتي قطعت ليان سكوتهم 
ليان بندم / زين انا اسفه عرفت اني غلطت لما مسمعتش كلامك بس والله ان
قاطعها زين قبل ان تكمل حديثها 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
زين بغضب وصوت فحيح الافاعي / مش عايز اسمع ولا كلمة منك ثم اكمل حديثه بصوت مرتفع  انا قولتلك اي، الكلب ده متقبليهوش صح ولا لا 
ليان ببكاء / صح 
زين بغضب وصوت عالي / ولما هو صح عملتي اللي ف دماغك ليه هاااااا 
ليان ببكاء/ ان اا انا  ااس اسفهه والله 
زين / من النهارده اياكي تكلميني وابعدي عني خالص فاهمه 
قال اخر كلمة بصوت عالي 
ليان بخوف / ف فاهمه 
باااااك 
نظر زين الي ليان و لاحظ انها ابتدت تفوق 
زين بجمود / انتي كويسه 
هزت ليان راسها ب اه 
جائت ثريا وكانت خائفة جداً علي ليان فهي تحب ليان جداً 
 ثريا بخوف ع ليان/ في اي يا زين مالها ليان
 زين / هي كويسة وسابهم ومشي 
ثريا / مالك يبنتي
 ليان / معرفش دوخت فجأة
 ثريا / سلامتك يحبيبتي هنادي علي سعاد تجبلك حاجه تاكليها عشان تسندي بيها نفسك
ابتسمت لها ليان بحب
جلال / طمني يا زين ليان مالها 
زين / مفيش حاجه هي كويسه وفاقت دلوقتي تقدر تروح  تشوفها عادي 
خالد/ وديها لدكتور عشان نطمن عليها يا زين
 ماريا بغيظ بسبب اهتمامهم لليان هو قال انها فاقت ومفيهاش حاجه مش مستاهله يعني ده كله 
خالد / اسكتي يا ماريا احسلك 
زين لعمرو انت يا زفت
 عمرو / انا
 زين هو فيه زفت غيرك 
عمرو/ نعم 
زين/ روح الشركة لعمر عشان عايزك 
عمرو / عايزني ليه 
زين / اسمع الكلام وروح شوف عايز منك ايه عشان هو دلوقتي في الشركة ومستنيك 
عمرو / تمام 
ماريا / هي ليان هتسافر امتي
 زين / مش هتسافر
 ماريا بصدمة/ يعني ايه مش هتسافر 
زين /زي م سمعتي
 ماريا بصت لجلال علي امل انه يقول انا هتسافر ويطلع كلام زين غلط 
 جلال / اه زين قرر انها مش هتسافر دلوقتي
 ماريا بصدمة / يعني اي مش هتسافر 
زين/ يعني مش هتسافر 
ماريا خدت صدمه صعبة والله انا بشفق عليها 😂
ذهبت ماريا الي غرفتها وهي منهاره من البكاء 
 ماريا / انا لازم اشوف حل اخرجها من هنا يا هايدي لازم هايدي / وهتعملي اي يعني ماريا بخبث خطرت في بالها فكره جهنمية
 ماريا / سيبي الموضوع ده عليا انا اوعدك في خلال يومين هتلاقي السنيورة برا القصر 
هايدي بهتمام/ هتعملي اي 
 فهي مستنية ماريا تخلص من ليان وبعدين تلعب لعبتها 
مارياا/ هقولك بعدين باي دلوقتي
قفلت ماريا مع هايدي وهي بتضحك بخبث وقالت ايامك هنا بقت معدوده يا ليان وصدقيني كلها كام يوم وهخرجك برا القصر لا وكمان زين اللي هيرميكي براا ضحكت ماريا بصوت عالي ثم قالت  اللي جاي هيوجعك اوي يا ليان 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في قصر الراوي
عند ماريا: ماريا (بخبث): تمام، هتاخدي اللي تطلبيه.
 مجهول: تمام. 
أغلقت ماريا الهاتف وابتسمت بخبث.
عند زين في المكتب: زين: خمسة يا عمر وهكون عندك.
 عمر: بتعمل إيه؟
 زين: باكل، تيجي تاكل معايا؟
 عمر: والله جعان هههههه 
زين: تعال وسيبك من سهرة النهاردة.
 عمر: لا يا عم، مرة تانية. ثم أكمل: هتعمل إيه في يوسف؟ زين بهدوء: سيبهولي... وأنا هعلمه الأدب.
 عمر: لازم تعرف بيوصل المعلومات لمين. 
زين: الموضوع واضح أصلاً. مش محتاج اعرف.يلا سلام دلوقتي
 أغلق زين الهاتف في وجه عمر.
عمر: أدفع نص ثروتي ويبطل الحركات دي. 
سليم: هو زين مش جاي ولا إيه يا عمر؟ 
عمر بضيق: جاي.
 سليم: أوكي.
(سليم صاحب زين بس نيتة مش صفيّه عشان بيغير منه، وعمر مش بيطيقه.)
عند ليان: كانت جالسة على السرير تقرأ كتاب. فجأة الباب خبط. ليان: ادخل. 
ماريا بتصنع: ليان، قاعدة لوحدك ليه؟
 ليان ببراءة: بقرأ كتاب. 
ماريا: قومي نقعد في الجنينة، عايزة أتكلم معاكي. 
ليان بابتسامة: حاضر. 
ماريا ابتسمت بخبث.
عند جلال: جلال (وهو يعيد ذكريات زمان):
 بس إيه الحلاوة دي يا أم زين؟ 
ثريا بضحك: يووووه يا جلال، حد يسمعك. 
جلال: طب ماللي يسمع يسمع، ده أنا بغازل في مراتي. ضحكت ثريا بخجل
 جلال بضحك: الااااااه، انتي لسه بتتكسفي يا ثريا ههههههه؟ ثريا بخجل: بس بقى يا جلال. 
ضحك جلال بصوت عالي.
عند الباب: عمر بضحك: أيوه يا جج ههههههه جلال بضحك: اخرس يا حيوان. دخل عمر: في إيه يا جلال، ده أنا زي ابنك برضو. جلال بصدمه وضحك: اخرس يا كلب واخرج برا يلا . عمر بضحك: أسيبكم أنا بقى تكملوا كلامكم.وغمز لباباه ومشي 
عمر شاف زين وهو خارج. عمر: أمال رايح فين يا زين؟ 
زين ببرود: خليك في حالك. 
عمر: طب ما أنا في حالي.
 زين مشى وركب عربيته.
عند ماريا وليان: ماريا: هو انتي بتحبي زين يا ليان؟ 
ليان بكذب: لا. ماريا بخبث: ثواني يا روحي هعمل مكالمة وأجيلك، ما تمشيش. ذهبت ماريا لغرفة ليان، فتحت الدرج، وضعت العقد، وضحكت.
عند عمر: 
عمر: اتأخرت ليه كده؟
 زين: مش مهم. 
سليم: زين بيه نورت. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
زين ببرود: بنورك يا سولي
. سليم ابتسم ومشي. 
عمر: خدلك كاس. 
زين: لا، ماليش نفس. 
عمر: مالك متغير اليومين دول؟
 زين: مفيش حاجة يا عمر.
قاطعتهم سوزي، معرفة قديمة لزين: سوزي: إيه ده، زين بيه بنفسه هنا؟ زين ببرود: إزيك يا سوزي؟ سوزي: كويسة يا زيزو. زين نظر لها مستغرب، سوزي حسّت إنها زودتها: سوزي: هاي يا عمر، عامل إيه؟ عمر: عامل كباب حلة. زين ابتسم وقال: يلا بينا يا عمر. عمر: بينا فين؟ زين: أنا همشي. عمر: طب استنى خدني معاك. زين: هوصلك حاضر. عمر: لا أنا مروح معاك عايز آكل. زين بضحك: روح كل في بيتكم، هي ناقصاك انت كمان؟ عمر بضحك: خلاص يا عم أروح بيتي أحسن. زين: برافو عليك.
بعد دقائق في القصر: ماريا بصوت عالي: أنا اختفى من أوضتي العقد الألماظ بتاعي اللي عمو جلال جابهولي في عيد ميلادي! زين رفع حاجبه. ماريا: زين، أنا شاكه في ليان. جلال: انتي بتقولي إيه؟ ماريا: زي ما سمعت كده يا عمو. ثريا: ليان متعملش كده. ماريا: ماشي، ننادي على ليان ونسألها.
ليان نزلت: ليان (بصدمة): بس ما خدتوش يا ماريا! وهاخده ليه أصلاً؟
 ماريا (وهي بتمثل إنها بتبكي): عشان بتغيري مني وبتتغاظي لو عمو جلال جابلي حاجة! 
ليان: انتي إزاي بتقولي كده؟ أنا بعتبرك زي أختي!
 ماريا: بطلي كدب بقى يا ليان!
زين بصوت عالي: مش عاوز أسمع نفس واحده فيكم. ثم نظر لليان، وعينه فيها حزن وغضب متداخلين: زين: ليه يا ليان؟ أنا... أنا كنت شايفك غير كده...
ليان ببكاء شديد، صوتها متهدج: زين صدقني... أنا ما خدتش حاجة، والله! ثم نظرت لجلال: عمو، أنا ما سرقتش منها حاجة، أقسم بالله!
عمر بخبث: خلاص، نفتش أوضتها. ولو ما كانتش واخداه، ساعتها ماريا هتتعاقب جامد. ولو كانت واخداه... هنسيب الأمر لزين.
ذهب الجميع لغرفة ليان. زين: دوري يا ماريا.
بعد دقائق: ماريا لقت العقد في درج التسريحة. ليان بصدمة، صوتها اتخنق: أنا... أنا ما حطتهوش هنا، والله ما سرقته! ماريا (بتمثيل): ليه بتسرقيه يا ليان؟ كنتي طلبتيه مني، وكنت هدهولك عادي! ليان ببكاء أشد، إيدها بترتعش: زين، صدقني... أنا مظلومة!
زين كان ساكت، بس عقله شغال... لحد ما افتكر حاجة: كاميرات القصر.
وجهه اتغير. زين: استنوا. محدش يتحرك.
(توقف الجميع، نظرات الاستغراب اتجمعت على وشوشهم.)
زين: أنا مركب كاميرات في ممر القصر... لو ماريا دخلت أوضة ليان، يبقى كل حاجة واضحة.
نظرة ماريا اتبدلت، وتوترت.
نظر عمرو الي ماريا وابتسم 
---
وبكده نكون وصلنا لنهاية البارت.
مش هنزل البارت الرابع غير لما ألاقي التفاعل حلو على البارت ده!
قولولي:
تفتكروا زين هيعمل اي 
تفكروا ماريا هتعمل ايه لو كاميرات القصر صورتها 
ليان ممكن تسامح ماريا 
وإيه الخطة التانية اللي بتحضر لها ماريا؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في قصر الراوي
🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤
زين (بحزم):
– أنا هروح أشوف الكاميرات، وهنعرف مين الصادق ومين الكداب.
ذهب زين لغرفة المراقبة يشوف الكاميرات، وبعد وقت قصير رجع ووشه ماكانش باين عليه أي معنى واضح.
جلال (بتوتر):
– عملت إيه يا زين؟
زين (بتنهيدة):
– الكاميرات كانت متفرغة… مفيش تسجيل.
الكل اتصدم:
– إزاي ده؟!
زين بص لماريا وقال:
– لحد دلوقتي، أنا معرفش مين الصادق ومين الكداب… بس هحكم باللي شوفته بعيني.
ليان (بصوت مكسور وهي بتبكي):
– زين، صدقني… أنا ماخدتش حاجة والله! ثم نظرت لجلال وقالت: عمو، حضرتك عارف إني عمري ما أعمل كده… صح؟
جلال كان محتار جدًا ومش قادر يحدد مين اللي بيكذب.
عمرو (بخبث):
– ليه تعملي كده يا ليان؟
ليان (بصوت عالي وهي بتعيط):
– أنا ماعملتش حاجة! صدقوني!
ماريا (بدموع مزيفة):
– كفاية بقى يا ليان… كفاية!
وقبل ما زين يتكلم، قطعتهم الدادة سعاد:
سعاد (بتوتر):
– زين بيه… ممكن أكلمك شوية؟
ماريا توترت ودموعها نشفت فجأة.
زين:
– قولي يا سعاد.
سعاد:
– مش هنا… لوحدنا.
خرج زين معاها، وبعد وقت قليل رجع وملامحه كلها غضب، عنيه مولعة.
زين (بغضب وهو بيبص لماريا):
– إنتي اللي حطيتِ العقد في أوضة ليان… صح؟
ماريا (بتلعثم وتوتر):
– أأأنا؟! إزاي؟ لأ طبعًا! أنا هعمل كده ليه؟!
زين نادى على سعاد تاني وقال لها تحكي.
سعاد (بتوتر):
– حضرتك شوفتها وهي خارجة من أوضة ليان… كانت بتتلفت حواليها ووشها كان باين عليه الخوف… لما سألتها مالك، زعقت فيّا وقالتلي "مالكِيش دعوة!"… أنا حبيت أقول الحقيقة عشان ليان متتظلمش.
ماريا (بصراخ وخوف):
– كدابة! كدااااااابة!
زين (بصوت عالي وغضب):
– يعني هتتبلّى عليكي؟! وبعدين ليان مستحيل تعمل كده.
بص لسعاد وقال:
– روحي إنتِ دلوقتي يا سعاد.
ماريا (بتحاول تتماسك):
– طب أنا هحط العقد في أوضتها ليه يعني؟!
جلال (بصوت عالي):
– كفــــايـــــة!!!
خالد اتجه لماريا وهو غاضب جدًا.
خالد:
– إزاي تعملي كده؟!
ماريا:
– بابا، أنا...
لكن خالد قاطعها بصفعة قوية على وشها!
ماريا جريت على أوضتها وهي بتعيط، وعمرو جري وراها.
خالد (لليان):
– معلش يا بنتي… وأنا هعرف أربيها كويس.
ليان كانت لسه بتعيط، ومش قادرة ترد.
ثريا:
– خلاص يا بنتي… اهدي.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
– خلاص يا بنتي… اهدي.
جلال:
– سيبوها شوية… هي تعبانة دلوقتي.
خرج الجميع من الأوضة، وفضل زين بس معاها.
زين (قعد جنبها بحنان):
– اهدي يا ليان، خلاص.
ليان (ببكاء):
– ليه عملت فيّا كده؟! أنا كنت بعتبرها أختي.
زين:
– خلاص… ماتزعليش.
ليان (وهي بتشهق من البكاء):
– شكرًا يا زين… شكرًا إنك وقفت جمبي.
زين (بهدوء):
– أنا كنت متأكد إنك ماخدتيش حاجة.
– تصبحي على خير يا ليان.
ليان (بصوت واطي):
– وانت من أهل الخير.
راح كل واحد ينام في أوضته.
---
عند زين…
كان بيكلم نفسه:
– يعني إيه… يعني أنا لسه بحبها؟
– طب ما أنا بحبها!
– لأ… لأ، أنا مش لازم أضعف قدامها!
تنهد بحزن ونام.
---
صباح يوم جديد
زين صحي كالعادة، خد شاور، لبس قميص أبيض، بدلة كحلي، جزمة سودة، سرّح شعره، رش برفانه، لبس ساعته ونظارته، وبص لنفسه في المرايا قبل ما يمشي.
زين (بصوت عالي):
– صباح الخير!
الكل:
– صباح النور!
زين راح لثريا وقال بمزاح:
– أنا جعان… عايز أفطر.
ثريا (بفرحة):
– ثواني والأكل هيكون جاهز يا حبيبي.
عمرو (باستغراب):
– غريبة! مش من عوايدك!
زين (ببرود):
– اتعود بعد كده.
نزلت ليان من فوق، وقالت:
– صباح الخير.
الكل:
– صباح النور.
ثريا:
– تعالي يا ليان… يلا نفطر.
ليان ابتسمت وقعدت معاهم.
جلال:
– عاملة إيه دلوقتي يا ليان؟
ليان (بابتسامة هادية):
– الحمد لله يا عمو.
عمرو حاول يستفز زين وقال:
– بس إيه القمر ده يا ليان؟!
ضحكت ليان بصوت عالي، وزين غيرته ولعت!
زين (بغضب وهو بيقوم):
– عن إذنكم… أنا لازم أمشي.
ركب عربيته وراه الحرس… لكن المفاجأة كانت في الطريق.
---
وهنا تنقلب الأحداث...
وأثناء سير موكب زين في طريقه للشغل، ظهرت عربية سوداء بسرعة غريبة… وبدأ الضرب!
طلقات رصاص تطير في الجو... الحرس بيحاولوا يحموا زين... والمشهد كله بقى فوضى!!!
بكده نكون وصلنا لنهاية البارت 
مش هنزل كل يوم عشان التفاعل مش حلو
------
تفتكروا مين ممكن يكون ليه يد في اللي حصل في زين؟!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
طلقات الرصاص كانت بتمزّق الصمت في طريق فاضي. الحرس بيتبادلوا إطلاق النار مع المجهولين، صوت الصريخ، العياط، والكلاكسات كان بيملأ الجو.
زين حاول يحمي نفسة، لكن طلقة جات في دراعه الشمال... صرخ بصوت مكتوم، والحرس بسرعة سحبوه من العربية.
 بعد دقائق…
في المستشفى… زين على السرير، والممرضين حواليه… الدكتور بيطمن الحرس:
الدكتور (بهدوء): – الإصابة سطحية، الحمد لله عدت على خير… محتاج بس يريح شوية.
---
في قصر الراوي...
الموبايل بيرن، جلال بيرد، وفجأة ملامحه اتبدلت، قام بسرعة وقال:
جلال (بصوت عالي): – زين حصله هجوم علي الطريق واتصاب … بسرعة كلنا على المستشفى!
ليان أول ما سمعت، وشها شحب، والدموع نزلت بغزارة:
ليان (بصوت مخنوق): – لااا… زين… مش معقول!
ثريا مسكتها بحنية: – اهدي يا بنتي، إن شاء الله خير.
---
في المستشفى… بعد نصف ساعة
العيلة كلها وصلت… جلال، خالد، ثريا، ليان، حتى ماريا رغم الإحراج جت، وعمرو واقف ساكت.
لقوا عمر صاحب زين واقف عند الباب.
عمر (بابتسامة خفيفة): – الحمد لله… هو بخير. الإصابة خفيفة، بس كان ممكن يحصل الأسوأ.
الجميع ارتاح، وليان دموعها نزلت تاني بس المرة دي دموع راحة.
ليان (بهمس): – الحمد لله… يا رب.
---
بعيد شوية عن العيلة… في ممر فاضي
عمرو خرج من المستشفى وهو باين عليه قلق، وقف جنب سور صغير، وبص حواليه… لقينا شخص مجهول لابس كاب، قرب منه.
عمرو (بصوت غاضب): – إحنا متفقناش إنك تأذيه!
المجهول (بسخرية): – أمال كنت عايزني أعمل إيه؟ أرمي عليه ورد؟
عمرو (متوتر): – قولتلك خوفة بس! مش توصل للدم!
المجهول (بضحكة شريرة): – ده على أساس إن زين بيخاف؟! ده حتى لما الرصاصة جات فيه كان بيبصلي كأنه هيموتني بعينه! أنا أصلاً كنت ناوي أقتله… بس شكله عامل تأمين ع حياتة
عمرو (بصوت حاد): – أنت اتجننت!!
المجهول (باستهزاء): – متعملش فيها "الاخ الحنين فجأة"، هو أنا مش واخدك معايا في الموضوع من البداية؟
وفجأة…
ثريا خرجت من الباب الخلفي وشافت عمرو! وقفت مكانها، نظراتها فيها شك ،
ثريا (بصوت باين فيه ريبة): – عمرو…!
عمرو أول ما شافها، وشه اتلون، وقفل الموبايل بسرعة، وبص للمجهول وهو بيهرب، ثم لف لثريا مرتبك:
عمرو: – ماما… مالك واقفة كده؟
ثريا (بهدوء مش طبيعي): – تعال يا ابني… تعال اقعد شوية مع أخوك.
عمرو بلع ريقه، وحاول يبان طبيعي، لكن ملامحه كانت باينة عليه. ️
داخل غرفة زين – بعد دقائق
زين نايم على السرير، ضمادة بيضا على دراعه، ووشه شاحب بس عينه مفتوحة وبيحاول يبتسم.
جلال قرب منه، ومسَك إيده: جلال (بحنان): – حمد لله على السلامة يا بطل… خوفتنا عليك.
زين (بصوت واطي): – متقلقوش… أنا كويس… دراعي بس.
ليان واقفة على جنب، عينيها لسه مليانة دموع بس بتبتسم، قربت منه ومسكت طرف البطانية: ليان (بهمس): – أنا كنت هموت من الخوف عليك…
زين حاول يرفع إيده لكن وجعه منعه، فبص لها وابتسم.
خالد: – اللي حصل ده ما يعديش كده… حد كان عايز يخلص منك يا زين.
عمر (صاحب زين): – فعلاً… ده مش مجرد تهويش. الرصاص كان موجه ليه هو، مش لأي حد تاني.
ماريا دخلت الكلام وهي واقفة على الباب بإحراج: ماريا (بصوت منخفض): – هو في حد بيكرهه أصلاً؟ مين ممكن يعمل كده؟
الكل سكت لحظة، وبصّوا لبعض باستغراب.
زين: – لو حد عايز يخلص مني… يبقى عارفني كويس… وعارف تحركاتي.
خالد (بحدة): – يعني حد قريب!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ثريا كانت واقفة ساكتة، بتبص للكل، لكن عينيها كل شوية تروح ناحية عمرو… اللي واقف بعيد، ساكت، مش مركز في الكلام، ووشه فيه توتر باين… إيديه ف جيوبه وعينه ما بتثبتش.
ثريا قربت منه شوية، وهي بتحاول تخبي قلقها: ثريا (بصوت واطي): – مالك يا عمرو؟ شكلك متوتر…
عمرو (بسرعة): – لا… بس زين خوّفنا كلنا… أنا تمام.
ثريا بصّت له، وسكوتها كان فيه علامة استفهام كبيرة… هي لسه مش متأكدة، لكن حاجة جواها بتقول إن فيه حاجة غلط.
---
 في قصر الراوي – بعد رجوعهم من المستشفى
الجميع دخل القصر وسط حالة من التعب والتفكير… كل واحد شايل جواه سؤال: "مين اللي عمل كده؟"
زين كان باين عليه الإرهاق، خطواته تقيلة، ووشه شاحب رغم كل محاولات التماسك.
عمر قرب منه، وربت على كتفه بابتسامة:
عمر: – اطلع ارتاح شوية فوق يا زين… النهاردة مش يومك خالص.
ليان بسرعة مسكت ذراع زين من الناحية السليمة:
ليان: – أنا هطلعه أوضته… محتاج حد يطمن عليه.
زين ابتسم بخفة، وساب نفسه ليها.
---
في أوضة زين – فوق
ليان فتحت الباب ودخلت بيه بهدوء… ساعدته يقعد على السرير، وسابت له مخدة يسند ضهره.
زين (بهدوء): – مش لازم تقلقي كده… دي طلقة في الدراع مش نهاية العالم.
ليان (بصوت مليان زعل): – ماكنتش هتحمّل أشوفك كده… كان ممكن أموت من الرعب.
زين مد إيده ولمس وشها بخفة، لكن ملامحه كانت بردة شوية… كان واضح عليه التوتر والضغط مش مخلّيه يتفاعل.
زين (بهمس): – بس أنا لسه عايش متقلقيش
ليان قربت أكتر، وحضنته بسرعة، لكن زين كان ثابت  متحركش
ليان (بهمس حزين): – ليه حاساك بعيد؟...
زين (سكت شوية): – مش بعيد… بس في حاجات كتير محتاجة تتفهم.
سادت لحظة صمت… ليان قررت ما تضغطش عليه، ورفعت راسها بابتسامة:
ليان: – طب ارتاح دلوقتي… أنا هسيبك تنام.
زين (بهدوء): – تصبحي  علي خير 
ليان، وانت من اهل الخير 
---
في الدور الأرضي – بعد شوية
الجميع قاعد في الصالة، جو مشدود، وكلهم لسه بيفكروا في اللي حصل.
عمر وقف، وبص على الكل:
عمر: – أنا هستأذن… بكره أعدي أطمن عليه تاني.
جلال (بامتنان): – تسلم يا بني… وجودك فرق معانا النهاردة.
عمر هز راسه ومشي بهدوء.
---
في ممر الدور الثاني
عمرو طلع أوضته وسحب الباب وراه، مشى بخطوات سريعة كأن بيهرب من الكلام.
بعد لحظات… الباب خبط خبطتين، وماريا دخلت بهدوء.
ماريا (بنبرة جادة): – عمرو… ممكن سؤال؟
عمرو (متفاجئ): – في إيه يا ماريا؟
ماريا (بصوت منخفض): – انت ليك يد  في اللي حصل لزين؟ 
عمرو (نزل عينه، وبص بعيد): – انتي بتقولي ايه؟ 
ماريا (بصوت فيه قلق): – أنا بس عايزة أسمع منك…
عمرو (بجدية): – لا… ما حصلش… أنا آخر واحد ممكن يؤذي زين.
ماريا سكتت، لكن نظرة عنيها كانت فيها شك  
_ ماريا، تصبح علي خير 
عمرو_ وانتي من اهله 
في الصالة – بعدها بلحظات
موبايل جلال بيرن… بص عليه، ووشه اتغير.
جلال (بصوت مندهش): – نعم؟... أيوه يا سهير… بتقولي إيه؟ هتيجوا بكره انتي وناصر اخويا و ادهم 
الجميع بص له، ثريا قالت بسرعة:
ثريا: – في إيه يا جلال؟
جلال (بحماس وارتباك): – أخويا ناصر ومراته وابنه جايين من السفر… يزورونا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
الصبح دخل بهدوء على قصر الراوي…
الشمس بتتسلل من بين ستاير الصالون، وصوت العصافير بيملأ المكان بسكينة، كأن الحياة بتحاول تمحي أثر اللي حصل امبارح.
في المطبخ…
ثريا واقفة وسط الخدم، بتدي تعليمات بسرعة:
ثريا (بتركيز): – عايزة السفرة تكون كاملة قبل ما يوصلوا. ناصر بيحب كل حاجة منظمة… ومتنسوش أدهم، بيحب الأكل الشرقي.
الخادمة: – حاضر يا هانم.
ثريا بصّت على الساعة وتنهدت، قلبها فيه قلق مش مريحها…
زيارة ناصر كانت مهمة، بس تفكيرها مشغول بزين، وبليان، وباللي ممكن يحصل بينهم.
---
في أوضة زين
زين قاعد على الكنبة، ملفوف بشال خفيف، وعينه سرحانة في السقف.
عمر قاعد جنبه:
عمر: – بصراحة، انت كنت شجاع امبارح… أنا لو مكانك كنت هربت.
زين (بضحكة متعبة): – الهرب عمره ما كان حل… خصوصًا لو الخطر داخل بيتك.
عمر: – ناوي تعمل إيه؟
زين (بعين مركّزة): – هعرف مين اللي ورّا اللي حصل، بأي طريقة… حتى لو اضطرّيت أشك في الكل.
عمر بلع ريقه، وسكت… كان عايز يقول حاجة، لكن تراجع.
---
في أوضة ليان
ليان واقفة قدام المراية، شعرها منسدل وعيونها فيها سهر واضح.
كانت بتحاول تبين قوية، بس وشها باين فيه القلق… زين رجع بس كان باين إنه متغيّر.
ثريا دخلت وهي ماسكة فستان أنيق بلون بنفسجي 
ثريا (بهدوء): – جربي ده، هيليق عليكي.
ليان (بصوت واطي): – حاضر…
ثريا قربت منها، سلّمتها الفستان وسكتت، كأنها بتقول كتير بس من غير ولا كلمة.
خرجت وهي بتفكر… نظراتها كانت مليانة حيرة.
ليان فضلت واقفة شوية، وبعدها بدأت تلبس الفستان بهدوء.
قلبها مش ثابت… بتحس بشيء غريب جواها، مزيج من الخوف والانتظار.
---
الصالة
الكل بدأ ينزل… خالد، ماريا، جلال، عمر، ووراهم ليان، لابسة الفستان الجديد.
وشها بسيط، ناعم، بس عيونها دايبة… دايبة في اللي حصل… وفي زين.
زين نزل بعدهم بلحظات، خطواته تقيلة، لكن واثقة…
نظر بسرعة ناحية ليان، عنيه فضلت عليها ثواني طويلة…
وهي لما شافته، حاولت تبص بعيد، بس قلبها اتشد له غصب عنها.
ثريا (بقلق): – عامل إيه دلوقتي؟
زين (بهدوء): – أحسن… تعالوا نفطر.
السفرة كانت جاهزة… والجو متوتر شوية، بس الأكل خلى الناس تهدى.
---
بعد الفطار بشوية
صوت الباب الخارجي بيرن…
الخدم فتحوا، ودخل ناصر الراوي، راجل في الخمسينات، طويل ووسيم، هيبته واضحة من أول لحظة.
مراته سهير داخلة وراه، شيك وأنيقة، ووراهم شاب طالع 
لهيبة أبوه 
أدهم ناصر الراوي – طويل، عريض، وسيم… عينه فيها دقة، ولسانه جاهز للكلام.
جلال بفرحة ناصر وحشتني اوي 
ناصر وانت كمان والله يجلال
جلال ازيك يا ادهم 
ادهم الحمدلله الله يعمي انت طمني عليك 
جلال الحمدلله بخير يبني 
بعد السلامات 
أدهم عينه وقعت ع ليان 
نظراته علقت بيها، وابتسم بخفة وهو بيقرب:
أدهم: – انتي ليان؟ ماما كانت دايمًا بتقول إنك أحلى من الصور.
ليان (بتوتر): – أه… شكرًا.
صوتها كان هادي، بس جواها عاصفة… حسّت بنظراته، والريحة الجديدة اللي دخلت القصر مش مريحة.
أدهم (بضحكة خفيفة): – بتحبي الرسم؟ ولا ماما كانت بتبالغ؟
ليان ابتسمت ابتسامة مترددة… كانت بتحاول تهرب بنظرها، لكن حسّت بخطوات…
زين داخل
عينه وقعت فورًا على المشهد قدامه…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أدهم واقف قريب من ليان، بيضحك، وهي واقفة متوترة…
جواه حاجة اتحرقت، حاجة غيرته 
زين (بصوت واطي لكن حاسم): – أدهم… تعالي عايزك 
أدهم لف بسرعة، وابتسم:
أدهم: – تمام، يلا بينا.
مشوا سوا، وزين ساب ليان بنظرة فيها ألف سؤال…
أما ليان، فكانت واقفة مكانها…
قلبها بيدق بسرعة، ووشها ملوّن، مش عارفة من الغيرة… ولا من الخوف… ولا من إحساسها إن زين… لسه بيغير عليها.
---
في ركن مظلم جوه القصر
المجهول واقف، وصوته واطي ومخيف:
المجهول: – عايز الورق اللي في مكتب زين… النهاردة.
عمرو (بصوت مهزوز): – إنت عايز توديني في داهية؟
المجهول: – لو ما جبتش الورق… التسجيل اللي معايا هيوصل لزين.
وهتشيل أنت اللي حصل امبارح.
عمرو سكت… قلبه بينبض، وإيده بتترعش.
المجهول: – آخر فرصة يا عمرو… تبقى معايا… أو تبقى العدو.
عمرو (بصوت مكسور): – هحاول… بس دي آخر مرة
بعد الغداء– في الليڤينج الكبير
الشمس دافئة، وريحة القهوة مالية المكان…
الكل قاعد في الليڤينج على الكنَب المريح… صوت ضحك بسيط، وحديث دافي.
جلال بيحكي عن موقف حصل له زمان مع ناصر:
جلال (ضاحك): – فاكر يا ناصر لما وقعت بالعجلة في الترعة وإنت اللي كنت بتصورني بالموبايل؟
ناصر (بضحكة جامدة): –يااااة؟! لسه عندي الفيديو لحد دلوقتي!
الكل ضحك، حتى ثريا كانت مبتسمة وهي بتصُب القهوة.
زين قاعد في طرف الكنبة، صامت شوية بس عينه مش بتتحرك عن أدهم…
لأن أدهم كان كل شوية يرمق ليان بنظرات طويلة، مفيهاش خجل… مفيهاش حدود.
وكان كل ما ليان تضحك أو ترد رد بسيط، أدهم يركز أكتر…
وزين بيغلي جواه.
ليان كانت حاسة بالنظرات، متوترة… بتحاول تتصرف بطبيعية، بس كانت بتحس عيون زين بتخترقها من بعيد،
وفي كل لمحة منه… قلبها يضطرب.
ماريا كانت قاعدة على جنب، نظرتها رايحة جاية بين زين وليان…
أول مرة تشوف زين بيركّز كده…
الغيرة كانت بتنهش فيها،
ومش قادرة تفهم… إيه اللي بيخليه يبص لواحدة زيها بالشكل ده؟
ماريا (بصوت واطي وهي بتقرّب من زين): – زين، مش هتحكيلنا عن رحلتك الأخيرة؟ كنتَ بتكلّمني عن دبـي.
زين (من غير ما يبصلها، وعينه على ليان): – مش وقتها دلوقتي.
ماريا عضّت شفايفها بغيظ… كأنها اختفت من قدامه.
أما زين، فكان متشوّش، متلخبط، وكل حاجة جواه بتصرّخ:
"هو فاكر نفسه مين يبصلك كده؟"
وأدهم… قاعد في وسطهم، لكن كان واضح إنه مش مع العيلة…
كان مع نظرة طويلة ما بينه وبين ليان.
زين بعصبية صدمت الكل 
_ ليان اطلعي ع اوضتك 
_حصل اي 
زين بعصبيه زايده 
_قولت اطلعي اوضتك 
ثريا _ف اي يا زين 
زين _مفيش 
طلعت ليان اوضتها وهي مش عارفه ليه زين عمل كده 
ادهم _مالك يا زين م كنت سيبها قاعده معانا 
زين بحزم 
_لا
خالد خلاص يا جماعه عايز اقول حاجه 
الكل بانتباه 
_قول 
خالد _انا مسافر دبي بكره
الكل باستغراب 
_ليه 
ناصر _ده انا ملحقتش اقعد معاك ياخي 
خالد _ان شاء الله مش هتاخر 
جلال _مسافر ليه 
خالد _عشان الشغل اللي هناك 
ماريا هتقعد كتير هناك 
خالد مش عارف
الكل 
_تروح بسلامه يارب. 
خالد الله يسلمكم 
وفجأة زين بيبص حوالية مش بيلاقي ادهم 
زين لنفسة _راح فين ده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في مكان مهجور 
ياسر _اسمع يا عمرو انت لازم تعمل اللي قولتلك عليه ف اسرع وقت 
عمرو بعصبية 
_ انت بتقول ايه انت اتجننت 
_اللي انت بتطلبة صعب لما طلبت مني الاوراق متكلمتش ودلوقتي جاي تعجزني وبتقولي اعمل كده 
ياسر بتهديد 
_انت هتعمل اللي انا قولتلك عليه ولا اشيلك الليلة كلها وانت عارف انا هعمل كده ازاي 
عمرو بخوف 
_يعني ايه انت بتهددني؟ طب طب افرض عملت كده واتكشفت اعمل ايه، طب افرض مثلا معرفتش 
ياسر بصوت عالي _لازم تعرف يعمرو احسلك انت 
عمرو بعصبية 
_بطل تهددني متنساش اننا شركاء ف كل حاجه 
ياسر _اديك قولت شركاء يعني تسمع الكلام وتنفذ اللي بقوله وانت ساكت 
عمرو بحيرة 
_ايوه بس ده صعب يا ياسر وانت عارف زين لو كشفني مش هيرحمني ولا هيرحمك انت كمان 
ياسر بضحك وهو يستهزأ بكلام عمرو 
_ يحبيبي كل حاجه جاهزة ومترتبة بس نفذ انت بس وبعدين متنساش مين هو ياسر السيوفي 
عمرو في سره 
_والله زين م هيرحمنا واولنا انت 
_ماشي يا ياسر همشي انا دلوقتي هروح اشوف الدنيا ف القصر 
---
في قصر الراوي 
---
كانت العيلة كلها متجمعة بتودع خالد 
جلال _خد بالك من نفسك كويس يا خالد 
خالد _ان شاء الله 
رقية زوجة ناصر 
_سلام يا خالد خد بالك من نفسك 
خالد _الله يسلمكوا يا جماعه سلام 
ناصر _استني هاجي اوصلك 
---
عند ليان 
خلاص يا فرح قربت اخلص وهخرج اهو 
فرح _ماشي متتاخريش باي 
ليان _باي 
وفجاة الباب خبط 
ليان _ادخل 
ادهم بخبث _ازيك يا ليان كنت جاي اطمن عليكي مشوفتكيش النهارده 
ليان _اه م انا لسه منزلتش 
ادهم _انتي خارجه ولا ايه 
ليان _اه 
قرب ادهم اكتر من ليان 
ليان بتوتر 
_ف حاجه يا ادهم 
ادهم بخبث _لا ابدا بس ايه الجمال ده 
ليان بتوتر شديد 
شكرا ممكن تبعد شوية 
وفجأة سمعوا صوت جاي من نحية الباب 
_اي اللي بيحصل هنا 
ليان بخوف وتوتر 
_ز زين 
ادهم قرر ينسحب 
_احم طب عن اذنكم انا 
زين بعصبية لادهم 
_انت حسابك معايا بعدين، برا 
خرج ادهم وقفل زين الباب 
ليان بخوف كانت حاسة انه قلبها هيتخلع من مكانه
_زين اا ان انا 
قاطعها زين بعصبية 
_ممكن افهم اي اللي كان بيحصل هنا 
ليان بخوف _مفيش حاجه والله ي زين هو بس كان جاي يطمن عليا 
مسكها زين من ذراعها واكمل بعصبية شديدة 
_ويطمن عليكي بتاع اي ده 
ليان ببكاء 
_والله معرفش هو، هو اللي جه 
تنهد زين وترك ذراعها 
زين بهدوء اللي حصل ده ميتكررش تاني ووالله يا ليان لو شوفتك بتتكلمي معاه نص كلمة تاني لهندمك 
ليان بعصبية 
_ وانت مين ادالك الحق انك تؤمورني وتتحكم فيا بالشكل ده 
زين بصوت فحيح الافاعي 
_مش مستني حد يديني اي حق وغصب عنك هتسمعي كلامي 
ليان بانفعال 
_بطل بقي تحكماتك دي انا زهقت 
زين بعصبية 
_ليان متخلنيش اتصرف تصرف يزعلك اتكلمي بادب فاهمه ولا لا 
ليان....... 
زين بصوت عالي، فااااهمههه 
ليان بخوف 
_ف فا فاهمه 
نظر اليها زين وهو بيلتقط انفاسة بصعوبة 
زين وهو بيبلع ريقة 
_وانتي خارجة ولا ايه 
ليان _ايوه هخرج مع فرح 
بدا زين يقرب من ليان وهي بتبعد لحد م لزقت ف الحيطة 
زين وهو بياخد نفسة بصعوبة 
_وانتي قولتيلي انك هتخرجي؟! 
بدات ليان ف الحديث وهو ينظر الي شفتيها
ليان بتوتر 
_زين ممكن تبعد شوية 
زين كان في عالم تاني ومش سامعهانا بتقول ايه 
ليان بخوف وتوتر شديد 
_زين ابعد 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بلع زين ريقة وقبل شفايفها بحنية 
ليان كانت مصدومة من اللي بيحصل ومنطقتش بحرف 
زين بهدوء وصوت انفاسه عالي
_ليان انتي ليا وبس فاهمه؟!! 
ليان لسه هتتكلم ولكن زين رجع يقبلها بشغف 
بعد زين عنها لما حس ان نفسها اتكتم 
ليان وهي علي وشك البكاء 
_زين ابعد عني 
ولكن زين كان ف عالم تاني 
ليان بصوت عالي وبكاء 
_زين بقولك ابعد 
فاق زين من شروده وهو مش عارف عمل كده ازاي 
زين _احم انا، انا همشي 
خرج زين من الغرفة وليان كانت منهارة من البكاء 
ليان ببكاء_بكرهك يا زين لا مش بكرهك بس بس انت انت ليه بتعمل كده ليه بتعذبني ليييه يا زييين ليه 
---
عند زين كان واقف وعمال يفكر ف اللي عمله 
وقطع تفكيرة رنة الهاتف 
زين _اي ي عمر 
عمر بمداعبة _هلا بالغالي 
زين _انجز وحياة امك مش فايقلك 
عمر _مالك يعم ايه الكئابة دي
زين _يبني انت حد مسلطك عليا 
عمر _يعم هو انا قدك ههههههه 
زين بضحك _ربنا ياخدك يا عمر 
عمر بزعل مزيف _واهون عليك يا بيبي 
زين بضحك _يبني ارحمني بقااا 
ضحك عمر وقال 
_زين 
زين بجدية 
_في ايه
عمر_جعان 
زين بضيق _غور ف داهية يعم فكرتك هتقول حاجه عميقة 
عمر بضحك 
_طب وهو فيه اعمق من كده ههههههه
زين _ارحم امي يعمر انا ماشي بعلاج 
عمر بضحك _يعم دي مكنتش طلقة دي 
زين _طب تعالي اديهالك 
عمر_هي اي؟! 
زين _الطلقة 
عمر _لا وعلي ايه هروح اكل احسن 
زين _جدع خلاك لامك 
عمر بضحك _حياتشي 
قفل زين ف وش عمر وضحك بصوت عالي 
---
ماريا كانت قاعده ف اوضتها وبتفكر هتعمل ايه 
ايوه انا هكلم ادهم وضحكت بخبث 
_ادهم تعالي اوضتي عايزاك ف موضوع 
ادهم _دقيقه وهكون عندك 
بعد مرور شوية من الوقت دخل ادهم 
ماريا بخبث _اانت عايز ليان ليك صح 
ادهم باستغراب _وانتي عايزه ايه يعني 
ماريا هنتفق سوا وهنبعد ليان عن زين وانت تاخد ليان ليك وانا هاخد زين ليا 
ابتسم ادهم بخبث 
_يلا بينا 
وبدأو يخططوا هيعملوا ايه
---
ليان خلاص جايه اهو يا فرح 
فرح بعصبية 
_اخلصي يا ليان بقالك نص ساعه بتقولي جاية 
ليان _خلاص خلصت اهو انا ع السلم 
خبطت ليان في عمر 
عمرو _م تبصي قدامك يبنتي 
ليان _سوري يا عمرو مخدتش بالي 
عمرو _انتي هتخرجي ولا ايه 
ليان _اايوه 
ابتسم عمرو بخبث ومشي 
---
فرح _كل ده يا ليان 
ليان بكدب _معلش الحلق كان ضايع وكنت بدور عليه 
فرح _طب يلا يينا 
---
في قصر الراوي في الصاله 
ثريا _نادي يا عمرو ع زين عشان ياكل 
عمرو _حاضر 
وبعد شوية اتجمعت العيلة ع السفره 
جلال _امال فين ليان 
عمرو _تقريبا خرجت 
جلال _تمام 
بعد شوية جت فرح وهي بتعيط وشكلها متبهدل 
زين بخضة 
_في ايه يا فرح مالك وليان فين 
فرح _ل ليان اا ات اتخطفت 
الكل بخضة انتي بتقولي ايه وازاي حصل ده 
زين بعصبية 
_انطقي يا فرح 
فرح لسه هتتكلم ولكن فقدت الوعي 
--
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في مكان مجهول
بدأت ليان تفيق، عينيها بتفتح ببطء، بتنهج، والمكان حواليها غريب، ضلمة وبرودة بتلفها…
ليان بصوت متعب ومتهدج:
أنا فين...؟
ياسر بصوت ساخر:
صح النوم يا بطة...
ليان بارتباك وخوف:
انت مين...؟!
ياسر ببرود وابتسامة حقيرة:
مش مهم، المهم إني هحرق قلبه عليكي...
ليان بارتباك وزي اللي مش فاهما حاجة:
انت بتتكلم عن مين؟ أنا مش فاهمة حاجة...
ياسر بعيون كلها شر:
مش لازم تفهمي...
ليان بتحاول تقوم وهي بتترعش:
أنا عايزة أمشي من هنا...
ياسر بانفجار ضحك مجنون:
تمشي؟! ده أنا مش مصدق إني جبتك، فاكرة ده بيحصل كل يوم؟
ليان بصوت بيترعش من الخوف:
انت عايز مني إيه...؟
ياسر بقسوة:
مش عايز كلام كتير، أنتي هتعملي اللي هطلبه وانتي ساكتة...
ليان ببكاء وقهر:
سيبني أمشي من هنا... أحسنلك...
في لحظة واحدة، مسكها ياسر من شعرها بعنف، صرخة خرجت منها وهي بتقاوم...
ياسر بعصبية وانفجار:
إنتي بتهدديني يا بت إنتي؟!
ليان بصراخ:
ابعد عنيــــــي!!!
قلبها بيرتعش، دموعها نازلة بدون توقف، جسمها بيترج من الخوف، وعنيها بتدور على أي مخرج… لكنها محاصَرة.
ياسر وهو سايبها وبيخرج تليفونه:
أنا هربيكم كلكم…
---
في قصر الراوي
زين وهو بيكسر حاجه بإيده:
بس أعرف هي فين والله ما هرحم اللي عمل كده...
عمرو بابتلاع ريقه وتوتر:
اا… اهدي يا زين وفكر شوية…
عُمر وهو بيراقب عمرو بشك:
مالك يا عمرو؟ متوتر كده ليه؟
عمرو وهو بيتلعثم أكتر:
الأجواء اللي احنا فيها توتر جدًا…
جلال وهو بينفجر:
هتفضلوا ساكتين؟! لازم نتحرك!
---
في المكتب – زين وعُمر
دخل زين المكتب وهو بيكتم غليانه بالعافية، عُمر وراه، وكل خطوة في رجليه نار.
عُمر بحذر:
والحل دلوقتي يا زين؟ إحنا عارفين مكانه؟
زين وهو بيشد نفس عميق:
مش عايز أتصرف تصرف يأذيها… لازم أفكر صح…
وقف لحظة وسكت، كأنه بيقلب الدنيا كلها في دماغه.
زين فجأة:
فاكر أمجد الرفاعي؟
عُمر:
أيوه… ده دلوقتي ظابط مخابرات… شوفتُه من سنتين تقريبا.
زين:
معاك رقمه؟
عُمر:
تقريبًا… استنى…
خرج الرقم بسرعة، إيده بترتعش، وده نادرًا ما بيحصل.
زين اتصل وهو بيحاول يثبت صوته:
ألو؟
أمجد بحماس:
ياااه زين الراوي! ده انت طلعتلي من تحت الأرض!
زين بابتسامة سريعة:
إزيك يا ميجو، عامل إيه؟
أمجد:
كلو تمام… واحشني يا صاحبي.
زين بسرعة:
بص… محتاجك في حاجة مهمة أوي.
أمجد بجدية:
قول…
زين حكى كل اللي حصل بصوت مهزوز من جوة لكنه ظاهر قوي ومتماسك.
أمجد بعد ما سمع:
يا نهار إسود… ابعتلي الرقم فورًا، وأنا هطلع مكانه من تحت الأرض.
زين:
بعتهولك.
---
في جناح ماريا
أدهم دخل زي العاصفة، مسك ماريا من دراعها بعنف.
أدهم وهو بيجز على سنانه:
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
لو ليكي يد في اللي حصل… والله لهندمك على اليوم اللي فكرتي فيه.
ماريا بعيون مليانة غضب:
أنا؟! وهدفي إيه يعني؟
أدهم بقسوة:
عشان يخلى الجو ليكي… ليكي مع زين.
ماريا بشوية صدق وشوية كذب:
ده لو حصل… يبقى أنا غبية! وتفتكر كده هيخلي زين يحبني؟!
أدهم:
أنا قلت اللي عندي… ولو طلعت وراكي حاجة، ساعتها… مش هرحمك.
ماريا وهي بتشد دراعها منه بعصبية:
شيل إيدك وبطل جنانك بقى!
خرج أدهم وهو بيغلي، وهي وقفت مكانها بتتنفس بسرعة، وبتبص في المراية... يمكن لأول مرة حست إنها فعلاً ممكن تخسر كل حاجة.
---
رجوعًا لزين – بعد وصول أمجد
زين:
ها يا أمجد، عملت إيه؟
أمجد:
جبتلك مكانه… بس اسمعني كويس. ده مش لوحده، ومعاه بلاوي سودة… والراجل عليه قضايا ومطلوب.
زين بعزم في صوته:
قولي العنوان.
أمجد:
_***********
زين:
تمام، استعد…
أمجد:
أنا جاي لك حالًا.
---
في قصر الراوي – بعد شويه
دخل أمجد وسط التوتر اللي مالي القصر، سلّم على العيلة بسرعة.
أمجد:
فين زين؟
جلال:
في المكتب… تعال.
دخل معاه المكتب.
زين:
تشرب إيه؟
أمجد:
قهوة مظبوط.
زين نادى:
سعاد… ٣ قهوة، ٢ مظبوط و١ سادة.
دخلت سعاد وعينيها باينة إنها سامعة وقلقانة.
سعاد:
حاضر يا زين بيه.
---
بعد شوية
زين:
إحنا عرفنا مكان ياسر… هننقذ ليان الليلة دي.
عمر:
هنهجم كده؟!
زين:
أيوه… بس مش هنتهور. نأمن نفسنا الأول.
أمجد:
سيبولي التنظيم… دي شغلتي.
بدأوا يخططوا بتفصيل… كل حركة، كل مدخل، كل احتمال.
بعد مرور وقت
زين:
جاهزين؟
الكل:
جاهزين.
خرجوا، وعينهم بتلمع بالتصميم.
---
في طريق التنفيذ
ركبوا العربية، أمجد بيتكلم في اللاسلكي.
أمجد:
أيوه يا سعيد، جاهزين؟
سعيد (من فرقته الخاصة):
كلنا في أماكننا… بنراقب الموقع اللي بلغتنا بيه… منتظرين أوامرك.
أمجد:
استنوا الإشارة… أوامر الهجوم لما أقول بس.
سعيد:
تمام يا باشا.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في قصر الراوي 
كان القصر كلة مشحون بالتوتر ووشوهم شاحبة ومش فاهمين هيحصل ايه
•••
عمرو _لازم تأمن نفسك بسرعة زين جايلك في الطريق وناوي يقتلك 
ياسر _انت ازاي متبلغنيش من قبل م يتحركوا 
عمرو _مكنتش عارف اكلمك لما بقيت لوحدي كلمتك 
ياسر بخوف وعينه بتدور في المكان كله  _طب اقفل دلوقتي 
ياسر لرجالتة _خدوا بالكم كويس زين الراوي جاي هنا وناوي يقتلنا كلنا 
مدحت بخوف _يقتلنا ليه؟ 
ياسر بصوت بيترعش  _انتي غبي يالا اذا كان احنا خاطفين بنت عمة 
مدحت بغباء _ليه؟! 
ياسر بنفاذ صبر_بقولك ايه انا مش ناقص غباء اهلك اخرس خالص 
ذهب ياسر الي ليان وسحبها من شعرها بقسوة
ليان بصراخ وهي بتقاومة 
_انت عايز مني ايه ابعد عني 
ياسر _تنفذي اللي هقولك علية وإلا هقتل حبيب القلب قدام عنيكي 
ليان ببكاء _ حرام عليك انت بتعمل كده ليه 
ياسر بضيق _اسمعي اللي بقول عليه ونفذية من غير كلام 
ليان بتتكلم وهي بتشهق 
_وانت عايز ايه.
رماها ياسر علي الارض وخرجت صرخة مكتومة من ليان 
ياسر بخبث وهو مركز قدامه_ لما يجي زين بيه الاول 
---
عند زين 
زين _كلم رجالتك يا امجد اقولهم يجهزوا 
امجد _اي الاخبار عندك يا سعيد 
سعيد بتلعثم _ت تقريبا كده الوضع ميريحش 
امجد بجدية _حصل ايه؟ 
سعيد _الحراسة زادت جدا عند ياسر والموضوع ميطمنش 
امجد باستغراب _زادت ازاي يعني؟
سعيد _مش عارف يا امجد بيه ده اللي حصل قدامي 
زين _في ايه يا امجد 
امجد _االوضع ميطمنش سعيد بيقول ان الحراسة زادت جدا وتقريبا عنده علم اننا رايحنلة 
عمر باستغراب _طب وهو عرف مين؟ 
زين سكت شوية وبعدين اتكلم 
_مش مهم عرف منين دلوقتي اهو عرف واللي كان كان... احنا زي م احنا وصدقوني مش هيلاقي حد يفلتة من ايدي 
عمر _وهنعمل ايه دلوقتي؟ 
امجد _انا ممكن اكلم حد ويبعت حراس تاني 
زين _لا لا خلينا زي م احنا 
---
في قصر الراوي 
جلال _ايوه يا خالد اطمن كله تمام .. اسيبك دلوقتي واكلمك بعدين 
ثريا بقلق _م تكلم زين وتشوفة كده يا جلال 
ادهم _يكلم زين ازاي؟ ده رايح لعصابة هو رايح يلعب اسكيت!! 
رقية _ يبني هي برضوا ام وخايفة علي ابنها 
ناصر _ كلنا خايفين عليه وان شاء الله يرجع بالسلامه 
ماريا بغضب_ يعني كان لازم ليان هانم تخرج اهو بسببها بتحصل مصيبة 
ثريا _ وهي ذنبها ايه يعني يا ماريا 
ماريا _مكنش ليهو لزوم انها تخرج اصلا 
عمرو كان بيحاول يبعد عنه الشك شوية 
عمرو _مانتي بتخرجي عادي يعني فيها ايه لما هي تخرج 
ماريا _بخرج اه بس مش بعمل مصايب 
جلال بصوت عالي وعصبية 
_اخرسوا بقي احنا في ايه ولا ف ايه 
ناصر _اهدي بس وان شاء الله خير 
عند زين 
---
امجد ها يا زين هنعمل ايه؟ 
زين_انا هروح هحاول ادخل جوا المبني من غير م حد يشوفني ولما ليان تبقي في امان هديكم اشارة تهجموا 
امجد _ هتدخل ازاي والحراسة شديدة
عمر _انا هروح معاه 
زين _لا خليك هنا مع امجد 
عمر _مش هينفع تدخل لوحدك 
زين متقلقش بس 
امجد _عمر بيتكلم صح لازم حد فينا يكون معاك 
زين بضيق _انا قولت مش عايز حد معايا 
وسابهم ونزل وبدا في دخول المبني 
---
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ياسر_فتحوا عينكم كويس مش عايز غلطة تحصل 
نظرت ليان لنحية التانية ووجدت زين 
ليان لسه هتنادي عليه ولكن هو شاورلها عشان تسكت 
دخل زين عند ليان
زين بلهفة _ليان انتي كويسة 
هزت ليان راسها ب اه وهي بتعيط 
زين حاول يطمنها 
زين _ متخافيش هتخرجي من هنا وكله هيبقي زي الفل 
بدا زين ف فك الحبال من قدم ليان 
زين _تعالي من هنا 
وفجأة سمعوا صوت كان جاي من الخلف 
_استني عندك 
وفجأة اتجمعوا حراس كتير حوالين زين وليان 
ليان بصوت مهزوز 
_ااا اننا خا خايفة 
زين _اطمني مش هتحصلك حاجه 
ياسر _زين بيه؟ مش تقول انك هنا عشان اقوم بالواجب 
زين _نهايتك علي ايدي يا ياسر 
ضحك ياسر ساخرا من كلامة 
_ده لو عرفت تخرج من هنا الاول ههههههههههه
ضغط زين ع الساعه اللي في ايدي ف وصلت اشارة لامجد عشان يهجم 
امجد _زين بيقول اننا نهجم 
عمر _تمام جهز رجالتك ويلا 
فجاة ياسر بدا يسمع صوت ضرب نار 
ياسر بعصبية _بتاخدني ع خوانة يا زين 
ووجه المسدس عليه ولكن زين سحب ليان واستخبي ورا العمود
ليان ببكاء زين انا خايفة اويي 
زين _اهدي ومتخافيش 
بدا زين يضرب نار علي ياسر وياسر كذلك وعمر وامجد ورجالتهم مع رجالة ياسر 
ياسر _مش هرحمك يا زين 
زين شاور لليان ع مكان امن تستخبي فيه 
خرج زين من وراء العمود 
ياسر لسه بيضرب عليه نار ولكن خزنتة فضيت 
زين _اطلعلي يا ياسر 
ياسر طلع من ورا العمود وبدئو يتقاتلوا 
فجاة واحد من رجالة ياسر مسك ليان 
ليان بصراخ ابعد عني سيبني بقولك 
مدحت _ابعد ي زين احسن م اقتلها
زين بعصبية _سيبها احسنلك 
مدحت _متقربش هقتلها
زين لسه بيتكلم لقي مسدس متوجه ف راسة 
ياسر _مش قولتلك انك هتموت يا زين ع ايدي 
عمر وامجد كانوا هيدخلوا ولكن زين منعهم عشان ليان 
ليان ببكاء وصوت مهزوز _الحقني يا زين 
زين بعصبية _سيبها قولتلك كلامك معايا انا 
بدا زين يقرب واحده واحده عند مدحت 
ضربة زين وسحب منه ليان وذقها بعيد 
فجاة خرجت طلقة من مسدس ياسر 
ليان بصراخ_زييييييين 
مسك امجد ياسر  اللي كان بيحاول يارب وقال للحراس يمسكوه 
ليان راحت لزين اللي كان واقع علي الارض وغرقان في دمه 
ليان ببكاء شديد _زين قوم يا زين متسبنيش لوحدي واكملت بصراخ شديد قووم يا زيين بقاا متسبنيش 
عمر بخوف _بسرعة لازم ناخده علي المستشفى 
امجد بقلق _يلا بسرعة 
امجد وعمر حملوا زين للعربية وكانت ليان بتعيط وهي بتمشي وراهم 
بعد مرور شويه من الوقت وصلوا المستشفى 
دخل زين غرفة العمليات 
والعيلة كلها اتجمعت ف المستشفي 
وكانوا منهارين كلهم 
ثريا ببكاء _يارب اوقف معاه يارب يارب قومة باسلامه 
جلال بيحاول يهديها 
_اهدي يا ثريا ان شاء الله خير يحبيبتي 
ثريا ببكاء _انا خايفة عليه اوي يا جلال 
ادهم _اان شاء الله هيقوم باسلامة اهدي انتي بس يا طنط 
ناصر _روح يا عمر روح ثريا وليان عشان مش هيقدروا يروحوا 
ليان وهي منهاره من العياط وصوت مهزوز _اانا مش همشي غير لما اطمن ع زين 
ماريا ببكاء _كفايه اووي اللي حصل بسببك يا ليان 
رقية _مش وقتة دلوقتي يا ماريا 
وبعد مرور ساعتين خرج الدكتور ووجهه كان شاحب 
الكل جري عليه 
_ها ي دكتور طمنا 
الدكتور................ 
تفتكروا زين هيعيش ولا لا؟! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في المستشفى...
كانت العيلة كلها قاعدة في حالة ترقّب، وكل ثانية بتعدّي كأنها سنة.
ثريا وهي ماسكة إيد جلال بتترعش:
– جلال… أنا قلبي مش مطمن… ابني تعبان ومفيش أي خبر!
جلال بيحاول يخبي دموعه ويهديها:
– إن شاء الله هيخرج بالسلامة، زين أقوى من أي وجع.
ليان كانت قاعدة فـ ركن لوحدها، وشها شاحب ودموعها ما بتقفش.
قلبها بيدق بسرعة، وكل شوية تبص على باب العمليات اللي لسه ما فتحش.
وفجأة...
خرج الدكتور، ووشه كان مجهد، وعنيه باينة فيها التعب.
الجميع قام بسرعة عليه:
– طمنا يا دكتور!!
الدكتور بص عليهم بلحظة صمت، وبعدين قال:
– الحمد لله… العملية نجحت، بس الحالة لسه حرجة. هو دلوقتي تحت المراقبة، واللي هيفرق هو أول 24 ساعة.
ثريا وقعت على الكرسي من شدة التأثر، وجلال بسرعة سندها.
ليان قامت تجري نحية الدكتور:
– ممكن أشوفه؟ حتى دقيقة واحدة!
الدكتور بهدوء:
– لما يخرج من الإفاقة، هنبقى نسمح بالزيارة.
•••
بعد ساعات...
كانت ليان واقفة ورا الإزاز، وعنيها بتبص على زين اللي نايم وموصل بأجهزة كتير.
وشه باين عليه التعب، بس قلبها كان بيطمن لمجرد إنها شايفاه قدامها.
ليان (بهمس):
– متسبنيش يا زين… أنت الوَجه الوحيد اللي دافي فـ حياتي، أنا محتاجالك.
وفجأة، زين حرّك صباعه حركة خفيفة...
ليان شهقت من الفرحة، وجريت ع  الدكتور بسرعة.
الدكتور بابتسامة بسيطة:
– ده تطور كويس… استمروا بالدعاء.
•••
في غرفة العناية…
بدأ زين يفتح عينه بهدوء، كل حاجة حواليه كانت ضبابية، وصوت الأجهزة هو اللي كان مالي المكان.
أول ملامح شافها كانت ملامح ليان، اللي واقفة جنب السرير، ماسكة إيده بإيدها، ودموعها بتنزل بس ساكته.
زين بصوت واطي وتعبان:
– ليان…
ليان (ببكاء وابتسامة):
– أنا هنا… أنا جنبك، حمد الله على سلامتك يا زين… والله كنت بموت عليك.
دخل فجأة الدكتور، وراه جلال وثريا وأدهم، ومعاهم عمر وأمجد وناصر ورقية 
جلال بصوت دافي:
– حمد الله على سلامتك يا بطل… والله خضّتنا.
زين بصوت متعب الله يسلمك 
ثريا دموعها نزلت وهي بتقرب:
– كنت خايفة عليك يا زين، والله كان قلبي هيقف من القلق.
زين _ انا بخير الحمدلله 
ناصر _الف سلامه عليك يبطل 
ادهم _سلامتك ي زين 
رقية _الحمدلله قومتلنا باسلامة 
زين _الله يسلمكم يا جماعة 
– زين ها يا امجد حصل ايه
أمجد بابتسامة خفيفة:
– أنت كنت قدّها، رجالة ياسر اتقبض عليهم، والمكان كله بقى تحت سيطرة الشرطة.
زين بصوت بيحاول يرجع له قوته:
– طيب… أنا همشي من هنا إمتى؟
جلال باستغراب:
– تمشي إيه؟ ده أنت لازم تقعد على الأقل يومين كمان تحت الرعاية!
زين بحزم وهو بيحاول يرفع جسمه:
– مش هقعد… كفاية كده، أنا مش بتحمّل السرير ده.
ليان بسرعة:
– بس يا زين، أنت لسه تعبان، سيبنا نطمن عليك الأول.
زين: لا لا كفاية كده 
أمجد بهدوء:
– طب بص، أنا هروح أتكلم مع الدكتور، نشوف لو ينفع نسرّع الخروج بإذن رسمي… استنى بس شوية.
خرج أمجد من الغرفة علشان يتكلم مع الطبيب.
زين لف وشه ناحية جلال:
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
– عمرو فين؟
سادت لحظة صمت قصيرة…
جلال وهو بيبص حواليه:
– مش عارف… ماحدش شافه من ساعة ما جينا المستشفي 
زين بألم وهو بيشد على إيده:
– يعني إيه؟!: الفترة دي عمرو بقي غريب جدا 
عمر:
– أنا كمان ما شوفتوش من وقت ما دخلنا المستشفى... 
ثريا بقلق:
– هو فين يا رب… ما يطلعش حصل له حاجة!
زين بعينين مليانة قلق:
– تنهد زين بضيق 
_طيب لما اشوف الموضوع ده 
سادت لحظة صمت جديدة، الكل فيها بدأ يحس إن في حاجة أكبر من مجرد غياب.
أدهم قال:
– طب ممكن يكون رجع القصر؟
جلال:
– مشي من غير ما يقول لحد؟! ده مش عمرو.
زين بصوت واطي لكن حاسم:
– خلاص يا جماعة:؛ 
--
في مكتب الدكتور...
أمجد دخل وهو باين عليه الحزم والتوتر في نفس الوقت.
أمجد:
– مساء الخير يا دكتور… أنا عارف إن الحالة حرجة، بس زين مش مرتاح هنا، ورافض يقعد يومين زي ما قلت.
الدكتور رفع عينه من الورق اللي قدامه، وقال بنبرة هادية بس صارمة:
– أنا مقدّر إنه مش مرتاح… بس المريض لسه خارج من عملية دقيقة، وعنده جرح في مكان خطير. خروجه دلوقتي خطر على حياته.
أمجد حاول يخفف النبرة:
– بس حالته بدأت تتحسن، وإحنا نقدر نتابع معاه في البيت، وهجيب له ممرضة خاصة كمان، ومتابعة يومية لو لزم الأمر.
الدكتور فكر شوية، وبعدين قال:
– شوف يا أمجد بيه… لو على مسؤوليته الشخصية، وفي توقيع رسمي، أنا ممكن أكتب له إذن بالخروج. بس بشرط!
أمجد بسرعة:
– إيه هو؟
الدكتور:
– أول ما يحس بأي دوخة، حرارة، أو صعوبة في التنفس، لازم يرجع فورًا… ممنوع يتحرك كتير، وممنوع التوتر النفسي… وده صعب على شخص زيه دي الرصاصة جنب قلبة بظبط. 
أمجد:
– تمام… هوقّع على كل حاجة، المهم يخرج من هنا.
الدكتور كتب في الملف، وبعد لحظات كتب الإذن، وسلّمه لأمجد.
الدكتور:
– اتفضل… وربنا يقومه بالسلامة.
أمجد:
– متشكر جدًا يا دكتور.
---
رجع أمجد الغرفة...
أمجد وهو رافع الورقة بابتسامة:
– خبر حلو يا زين… جبنا لك إذن الخروج.
ليان:
– بجد؟!
زين وهو بيحاول يبتسم:
– كويس 
جلال بحزم:
–بس لازم تخلي بالك من نفسك ومتستهونش بتعبك. 
زين: متقلقش. 
ثريا بحنان:
– طيب هنجهزلك أوضة مخصوصة في القصر… عشان ترتاح بعيد عن دوشة البيت.
زين:
– لا… هرجع أوضتي.
ليان قربت منه وسندته وهي بتقول بهدوء:
– انا هبقي اخد بالي منك 
زين حس انه ليان زودتها قدامهم: 
_زين: احم ان شاء الله 
عمر بضحك: اللحظات دي مش بتتكرر 
زين: اهدي طيب 
اتكسفت ليان من كلام عمر وزين.•
ليان: طب مش يلا نمشي 
ماريا بغيظ: متتعبيش نفسك انتي وتشغلي بالك بكل حاجه يا ليان كفاية اللي حصلة بسببك. 
زين بعصبية: ماريا!! 
ماريا بدموع مزيفة: انت كان ممكن يجرالك حاجه بسببها يا زين 
زين بحزم: مش عايز اسمع صوت. 
ليان بدموع:طيب انا هستناكم ف العربية 
جلال: يلا يا جماعة يلا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في قصر الراوي 
---
جلال _اطلع يا زين اوضتك عشان ترتاح: 
عمرو وهو بيسند زين من كتفة 
_انا هطلعة: تعالي يا امجد عشان زين عايزك 
امجد _احم تمام 
ثريا _هخلي سعاد تحضر الاكل وتطلعهولك 
زين وهو بيتوجع: 
_تمام 
طلع زين الجناح بتاعة وامجد وعمر معاه 
ناصر: انا هروح انام عشان تعبان جدا 
جلال بقلق: مالك 
ناصر _مفيش بس مصدع شوية 
جلال "طيب م تاخد حاجه لصداع" 
رقية "البرشام بتاعة في الاوضة" 
ادهم "طيب عن اذنكم يا جماعة" 
ناصر "علي فين" 
ادهم بكدب "هروح اخد دش وانام اليوم كان متعب جدا" 
ناصر "تمام" 
"ناصر ورقية راحوا اوضتهم" 
ثريا "ابقي طلعي الاكل انتي يا سعاد" 
ليان "انا هروح اساعدها وهعمل لزين الاكل اللي بيحبة 
بصتلها ثريا بحنان وهي بتمشي ايديها علي شعرها 
" ماشي ياحبيبتي "
ماريا بغيرة "وانا كمان هساعدهم" 
ثريا ابتسمت ابتسامةخفيفه "ماشي ي حبايبي" 
جلال بتسائل "عمرو مش باين يعني" 
ثريا بقلق "رن عليه طيب وشوفة فين" 
جلال "كلمتة مش بيرد" 
ثريا بخوف "ربنا يستر" 
--
عند ادهم 
ايه يعمرو فينك كله كان عمال بيسأل عليك حتي زين 
عمرو بتلعثم "انا...ش.. شوية.. وهاجي 
ادهم بشك" مالك يعمرو "
عمرو بتوتر 
م... مفيش... ححاجه 
ادهم ضيق عنية وقال 
"تمام متتاخرش" 
"قفل ادهم م عمرو وهو شاكك ان فيه حاجه هو مخبيها" 
عند زين 
--
زين بضحك 
"لا بجد انت مشكلة يا امجد" 
امجد بضحك شديد 
"امال هي كانت فاكرة نفسها هتضحك عليا" 
"عمر وهو بيجاهد عشان يوقف ضحكتة "
_البرود ده نعمة والله هههههههه "
امجد "امال كانت عايزاني اعملها ايه وهي بتكلم اتنين غيري وجاية بتقولي بحبك فكراني مغفل" 
زين "طب وانت عرفت منين" 
امجد بغرور "امال ظابط مخابرات ازاي 😎" 
زين بضحك "يعم البنت غفلتك وكلمت علي... اتنيل" 
عمر وهو بيحاول يكتم ضحكتة 
"طب ومشاعره؟" 
امجد سكت شوية وبعدين اتكلم وهو بيحاول يداري انه اتغفل 😂
امجد بكدب "لا م... ما انا كنت عارف 🙂" 
"سادة لحظة صمت بينهم وفجأة انفجروا هما التلاتة من الضحك" 
"عمر وهو بيجاهد عشان يوقف ضحكتة "
"كفاية يا جماعة مش قادر والله "
"زين وهو بيضحك بصوت عالي "
"اااه مش قادر بجد ههههههه "
"امجد بضحك" 
"بس محدش ينكر اني لبستها خزوق لما جبت الاتنين وكشفتها قدامهم" 
عمر وهو بيمسح دموعة من كتر الضحك 
"انت كنتعرف استاذ ف الحتة دي هههههههه" 
"ضحك زين وامجد وعمر مره تاني "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وفجأة الباب خبط 
زين "ادخل" 
"سعاد الغدا جهز يا زين بيه " 
زين "هاتي هنا يا سعاد" 
"سعاد حاضر يا زين بيه "
"وبعد شوية جت سعاد بالاكل"
زين باستغراب وهو بيبتسم ابتسامة خفيفة 
"مين اللي عامل الاكل يا سعاد "
سعاد "ليان هانم عملت كل حاجه ومرضيتش تخلي حد يعمل معاها حاجه" 
"زين ابتسم ابتسامة جانبية وقال"
"خلاص روحي انتي دلوقتي "
"سعاد وهي بتخرج نادي عليها زين "
"نعم يا زين بيه " 
"ابقي اعملي قهوة وابعتيها مع ليان" 
سعاد بابتسامة "حاضر" 
زين "وانتوا كلوا وانزلوا اشربوا الاقهوة تحت" 
عمر "اايوه يعم عشان يخلالك الجو" 
امجد "وديييييي" 
زين وهو رافع حاجبة 
"سامعين" 
امجد و عمر بضحك 
"حاضر" 
عند ليان 
---
"كانت قاعده علي التسريحة بتسرح شعرها "
ليان "ياااااااه اخيرا اخدت دش" 
فجأة الفون رن 
ليان "الوو" 
فرح بدموع 
ليان وحشتيني اوويي اوي بجد 
ليان بضحك 
اهدي يبنتي مفيش حاجه 
فرح ببكاء 
انا جيالك النهارده 
ليان بضحك مستنياكي يا قلبي 
وفجأة الباب خبط 
ليان ادخل 
سعاد "زين بيه عايزك" 
ليان بستغراب /ليه 
سعاد 
مش عارفه قالي اخليكي تطلعي الاقهوة "
ليان باستغراب 
طيب دقيقه وجاية 
ليان "فرح هكلمك بعدين 
قفلت ليان مع فرح وهي بتفكر زين عايز منها ايه 
عند زين 
كان قاعد بيفكر ف تصرفات عمرو وحاسس انه فيه حاجه غلط 
" الباب خبط" 
زين _ادخل 
ليان بتوتر _سعاد قالتلي انك عايزني "
زين _تعالي "
قربت ليان من زين وايديها بتترعش 
ليان بصوت مبحوح 
"نعم"
زين ببرود /مالك متوتره اوي ليه كده "
ليان /م....مشش.... متوتره... ولا حاجه 
ضحك زين وقال 
"باين "ثم اكمل 
سعاد قالت ان انتي اللي عملتي الاكل 
ليان" احم انا....انا قولت... اعملك اكل صحي.. 
زين "اممممم" بس الاكل كان حلو اوي 
قال اخر كلمة وهو مركز في عنيها 
ليان بخجل 
"شكرا" 
زين /اه صحيح متزعليش من اللي حصل من كام يوم انا عملت كده غصب عني 
ليان بعدم فهم 
_ع ايه؟ 
زين بضيق 
_اللي حصل ف الاوضه يا ليان 
فهمت ليان كان يقصد ايه 
ليان _حصل خير 
زين تقدري تمشي دلوقتي 
ليان /عن اذنك 
هز زين راسة وخرجت ليان 
تحت في صالة القصر 
---
جلال /عامل ايه يا خالد طمني عليك 
خالد /الحمدلله كله تمام انتوا طمنوني عليكم 
جلال مرضيش يحكي اي حاجه لخالد ونبه عليهم كلهم محدش يقولة حاجه 
جلال /كله تمام والله 
خالد /االحمدلله مع اني مش مطمن وحاسس ان فيه حاجه 
جلال /يعني هيكون فيه ايه؟ 
خالد /مش عارف 
جلال /اطمن يا خالد كلنا كويسين 
خالد /الحمدلله 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فجأة عمرو دخل 
ثريا جريت عليه 
ثريا /عمرو انت كويس كنت فين من الصبح 
عمرو بكدب /مفيش كنت عند واحد صاحبي عشان كان تعبان 
"جلال طيب اسيبك دلوقتي يا خالد وهكلمك بعدين "
جلال بحزم لعمرو 
كنت فين؟! 
"عمرو وهو بيبلع ريقة "
كنت... عند واحد صاحبي... كان تعبان 
جلال بشك /ومقولتش يعني 
عمرو بتوتر/ملحقتش اقول لحد عشان كنت مستعجل 
جلال بشك اكتر 
طيب ابقي روح اطمن علي زين عشان سال عليك 
عمرو "هاخد شاور وهروح اشوفة 
ثريا _مالك يعمرو 
عمرو بضيق_مفيش حاجه 
وسابهم ومشي 
جلال /في حاجه غلط! 
ثريا _هيكون ف ايه يعني 
جلال وهو بيبص لثريا 
روحي نامي يا حبيبتي 
(عمو جلال خلقة ضيق اويي 😂) 
" عند عمرو كان قاعد علي طرف السرير منزل راسة ف الارض وحاطط ايده عليها" 
فجأة دخل ادهم وبص علي عمرو اللي كان متغير عن عادتة 
ادهم بخبث /مالك ي عمرو 
عمرو بخضة /اانت دخلت هنا امتي؟ 
ادهم /لسة دلوقتي 
اتنهد عمرو وسكت 
ادهم بخبث /لو فيه حاجه معاك احكيلي يمكن اساعدك صدقني عمري م هطلع كلمة من اللي هتقولها برا 
تنهد عمرو بحيرة ومتكلمش 
ادهم /احكيلي يا عمرو واطمن انا هقف معاك حتي لو حصل اي 
عمرو ببدموع وضعف/احكيلك ايه بس.... احكيلك اني السبب في ان زين للمره التانية كان ممكن يموت بسببي ولا احيلك اني السبب ف خطف ليان ولا احكيلك اني بسرق ورق الصفقات من زين وبديها لاعدائه عشان بغير منه ولااحكيلك ف اني بحقد علي زين ومش بحبه عشان واخد كل حاجه لوحده... احكي ايه ولا ايه ولا ايه 
ادهم بدهشة /لا انا مش فاهم حاجه اهي كده واحكيلي كل حاجه واحده واحده 
بدا عمرو يحكي كل حاجه لادهم 
ادهم بزهول /انت تعمل كل ده يا عمرو؟ 
عمرو /مش بحيلك عشان تلومني ثم اكمل بصوت اوطي 
ادهم انت الوحيد اللي تعرف كل ده اوعي تقول لحد 
ادهم بخبث/لا اطمن كل حاجه قولتها انا هعمل نفسي مسمعتهاش ثم اكمل بخبث وعلي فكره انت مغلطتش ف اي حاجه عملتها لزين اي حد مكانك كمان ممكن يعمل اكتر من كده اه 
عمرو بهدوء وعنية بتلف ف الاوضه كلها 
_سيبني لوحدي يا ادهم دلوقتي 
_ادهم بخبث /انا همشي دلوقتي بس عايزك تعرف اني هقف معاك ع طول 
ابتسم عمرو لادهم وبعدين قاله 
_كنت متاكد انك هتفهمني 
ادهم بابتسامة خبيثة /هسيبك دلوقتي ونبقي نتكلم بعدين 
عمرو تمام 
خرج ادهم وهو بيضحك 
ادهم بخبث /وادي اول مغفل وقع في مصيدتي 
ضحك ادهم ضحكة شريرة بصوت عالي 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في قصر الراوي 
---
عند عمرو دخل خد شاور ولبس هدومة وخرج 
_ لازم اروح لزين عشان ميشكش في غيابي اكتر من كده 
عند زين كان قاعد علي السرير وسرحان وفجأة الباب خبط 
زين _ادخل 
عمرو بتوتر _ااا... طمني عليك يا زين.... عامل ايه دلوقتي 
زين بحزم_كنت مختفي فين يا عمرو؟ 
عمرو بتلعثم _كان... كان واحد صاحبي تعبان وروحت ااا... عشان اشوفة.... لانه رن عليا وكان عازيني 
زين بشك _واختفيت مره واحده ليه من غير ما تقول لحد؟!! 
عمرو كان بياكل في شفايفة وعيونة وبتلف الاوضة كلها من التوتر 
_ صدقني يا زين انا.... انا م.. ملحقتش اقول لحد... ااا... احم... لانه كان تعبان... تعبان جدا.. ف اضطريت اروح بسرعة وقولت لما اجي اقولكم، ثم اكمل بهدوء، انا عارف اني غلطت لما عملت كده بس انت كانت العيلة كلها جنبك ف عشان كده مشيت انما هو مفيش حد معاة 
زين بشك بسبب توترة الظاهر 
نظر زين اليه وعقد حاجبة وقال 
_هعديهالك المره دي بس احذر مني المره الجايه 
عمرو _مش هتتكرر تاني 
زين بصوت هادي 
_انت حر يا عمرو متلومش غير نفسك بعد كده 
عمرو بابتسامة مزيفة 
_المهم انت طمني عليك 
زين بنفس النبرة _الحمدلله احسن 
عمرو_الحمدلله، هامشي انا، تصبح علي خير 
زين سكت شوية وقال 
_وانت من اهل الخير 
---
بدأ يوم جديد في قصر الراوي
عند جلال 
_ابعتي سعاد بالفطار لزين ي ثريا 
ثريا _حاضر عشر دقايق بس وهنخلص 
خرج ناصر و رقية الي صالة القصر 
ناصر ورقية _صباح الخير 
جلال بابتسامة _صباح النور، خمس دقايق والفطار هايجهز 
رقية _هروح اساعد ثريا 
جلال _خدي راحتك 
ناصر بتنهيدة _وبعدين يا جلال هتقول لزين امتي 
جلال بحيرة _انت عارف اني كنت ناوي اقولة من لما كلمتني علي طول بس اديك شوفت اللي حصل 
ناصر _طب وبعدين 
جلال بجمود _لما يخف ويبقي احسن هبقي اقوله ان شاء الله 
ناصر _تمام 
نزلت ليان من غرفتها 
ليان بابتسامة _صباح الخير 
الكل _صباح النور 
عاملة ايه دلوقتي ي ليان 
ليان _الحمدلله بخير 
وفجأة دخل ادهم 
ادهم صباح الخير 
_صباح النور 
ادهم _امال فين الباقي 
جلال _لسه فوق 
عمرو بمداعبة وصوت عالي 
_مين قال كده انا نزلت اهو 
صباح الخير 
الكل _صباح النور 
عمرو _ الفطار فين انا جعان 
ادهم _دايما همك علي بطنك 
عمرو _اه جدا ههههههه 
ليان _ طيب انا هروح اقعد في الجنينة شوية
جلال _ماشي يبنتي 
ادهم انتهز الفرصة وبقي يتسلل من غير محد يحس بيه عشان يروح لليان 
---
عند زين كان بيتكلم ف التليفون 
زين بجدية _يا استاذ "علي" انت عارف انها صفقة مش سهلة ومحتاجة حد بيفهم كويس عشان كده اختارتك انت 
علي بهدوء _فاهم كده يا زين بيه بس انا برا مصر وعندي ضغط شغل ف مش عارف لو جيت هسيب الشغل لمين 
زين بتنهيدة _انت مش هتاخد وقت ف مصر هما يومين بس، ثم اكمل بصوت مرتفع قليلا، وانا لولا اني مش هقدر اروح الشركة دلوقتي مكنتش كلمتك 
علي _خلاص يا زين بيه متشغلش بالك هنزل مصر بكرة وهخلص كل حاجه بأذن الله.
زين _تمام ماشي لو احتجت حاجه كلمني، وانا هتابع الشغل من البيت وانت مش هتبقي لوحدك عمر معاك 
علي _ تمام ولا يهمك ي زين بيه اطمن خالص 
زين  _تمام ربنا معاك 
علي _يارب 
اغلق زين الهاتف وجلس يفكر في ليان، وفجأة الباب خبط 
زين _ادخل 
سعاد بابتسامة وهي بتحط الاكل ع الترابيزة 
_الفطار يا زين بيه 
زين_ شكرا يا سعاد 
سعاد _ متنساش تاخد الدواء جلال بيه منبه عليا وقالي اقولك 
زين _مش هنسي حاضر 
عند ليان 
---
ليان كانت بتتمشي في الجنينة ووقفها ادهم 
_ليان
نظرت خلفها وهي تقول 
_نعم يا ادهم 
ادهم _قولت اجي اتمشي معاكي بدل م تتمشي لوحدك 
ليان بضيق _طيب 
ادهم بخبث _مضايقة ولا حاجه امشي؟ 
ليان بابتسامة مزيفة _لا لا عادي 
ادهم _قوليلي يا ليان 
ليان بغباء _اقولك يا ليان ليه (🙂) 
ادهم _لا مش قصدي كده انا لسه هتكلم 
ضحكت ليان ع غبائها وقالت 
_اه قول 
ادهم _انتي... بتحبي زين؟ 
ليان باستغراب _وبتسأل سؤال زي ده ليه 
ادهم حاول يبن انه ميقصدش حاجه 
_لا عادي حبيت اسألك بس،واكمل بخبث، عشان انا بلاحظ منه كده 
ليان بانتباة _من مين؟ 
ادهم _من زين 
ليان وهي بتداري ابتسامتها 
_امتي الكلام ده 
ادهم بضيق _باين عليكي بتحبية 
ليان حاولت تبقي طبيعية. 
_لا ابدا مفيش حاجه من دي 
ادهم وقف مكانة وابتسم 
_بجد؟ 
ليان بجدية _مالك يا ادهم شيفاك مهتم بالموضوع اوي. 
ادهم حاول يبان طبيعي وقال •
_لا ابدا عادي يعني 
ليان بضيق _تمام انا هدخل جوا عشان اتخنقت. 
مشيت ليان وادهم واقف مكانه
ادهم _هسيبك تدلعي شوية بس انتي ملكي يا ليان 
في المطبخ 
ثريا _يلا يا سعاد خرجي الاكل ع السفرة 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سعاد _حاضر يا ثريا هانم 
ثريا _رقية هاتي الملح من عندك 
رقية بابتسامة _ باين ان الاكل حلو اوي يا ثريا 
ماريا بتصنع _اكيد هيبقي حلو طنط ثريا مش بتعمل حاجه وحشة 
ثريا بفرحة _تسلمولي يا حبايبي 
بعد دقائق اتجمعت العيلة ع السفرة عادا زين 
ثريا _ يارب الاكل يعجبكوا 
جلال بغمزة _اكيد هيطلع حلو عشان حطيتي ايدك فيه 
امنت العيلة ورا جلال وضحكوا 
ناصر بانبهار _لا بجد تسلم ايدك يا ثريا الاكل تحفهة 
ثريا بابتسامة _الف هنا 
جلال بضحك _مفيش بعد اكل 
مراتي 
ضحكت ثريا بخجل 
ليان _ بجد الاكل جميل 
ثريا بفرحة _الف هنا يروحي 
عمرو كان بيتكلم بصعوبة من كتر الاكل اللي ف بوقة 
_الاكل جامد هاتي كده طبق الجبنة اللي هناك ده 
ادهم بضحك_يبني ارحم نفسك يخربيتك 
عمرو _ احلي حاجه في الدنيا الاكل ههههههه 
ضحكت العيلة ع كلام عمرو وادهم 
عدي اليوم وكان كلة ضحك وهزار وكان يوم جميل ف قصر الراوي 
في المساء كانت العيلة كلها متجمعة في الليڤينج بيشربوا القهوة وكان الهوا خفيف وساقع والعيلة كلها مبسوطة 
جلال بابتسامة خفيفة _الجو جميل جدا وهادي 
ثريا بحنان _فعلا الجو حلو جدا 
فجأة سمعوا صوت من ورا 
زين بضحك_وطبعا كل ده من غيري 
ثريا بخوف _انت ايه اللي قومك من ع السرير يا زين 
زين _اتخنقت قولت انزل اشم هوا 
جلال بهدوء_بس انت لسة تعبان 
زين _متخافوش مفيش حاجه 
ليان _متنساش كلام الدكتور يا زين 
زين _ متقلقوش 
جلال بابتسامة _بما اننا كلنا متجمعين متغنيلنا حاجه يا ليان 
ليان بخضة _انا؟ 
جلال _ايوه انتي 
ليان بخجل _لا انا بتكسف 
ناصر _ صوتك حلو يا ليان غني 
بصت ليان لزين اللي كان بيبصلها ويبتسم 
زين _غني يا ليان 
ليان بتوتر وسعادة _حاضر 
(ايه الاجواء الجميلة دي يولاد 😂😂)  نرجع لموضوعنا) 
بدأت ليان تغني وكله مستمعلها ومتاثرين بصوتها 
هو احنا في ايه مشوارنا ده ليه وازاي شايلين وازاي فاضيين حبة ارقام... وسط السكان ولا احنا تمام ولا تايهين... ده طلع في نهار طب انا ليه بنهار.... في الضلمة بعيييد اه يا ليل مشوار... لو بس النور يدخل من الثور... مكاني مش في طابور ده انا مكاني بعيد... ده مكانا في حتة تانية مش جنب الناس التانية خطوتنا بشنا ورنا مش زي ما كنا فاكرين ... ده مكانا في حتة تانية مش جنب الناس التانية خطوتنا بشنا ورنا مش زي ما كنا فاكرين. ده مكانا في حتة تانية لا مش جنب التانيين .... ده انا كنت بنام... من غير احلام... كده فجأة صحيت علي بلة ريق وتاريه وتاريه كل اللي انا فيه سلم مكسور... بعده سما ايييه... انا مش مجنون.... ده براح الكون بقي بيسعني بقي بيسعني.... واكيد يا سنين هتضحكي بعدين علي وشك اهو في لمعة عين... ده مكانا في حتة تانية مش جنب الناس التانية خطوتنا بشنا ورنا مش زي م كنا فاكرين... ده مكانا في حتة تانية مش جنب الناس التانية خطوتنا بشنا ورنا مش زي م كنا فاكرين... ده مكانا في حتة تانية لا مش جنب التانييييييييننن. 
العيلة كلها كانت بتسقف لليان وكله بيهنيها ع جمال صوتها 
ليان بخجل _شكرا اوووي 😊
جلال _صوتك حلو اوى يا ليان 
ليان بفرحة وخجل _شكرا يعمو 
ناصر _ايه الجمال ده كله. 
ليان بفرحة _شكرا 
رقية _كل حاجه فيكي حلوه 
ليان بخجل وسعادة _تسلميلي يا طنط 
ادهم _ايه الحلاوة دي كلها يا ليان 
ليان بخجل _شكرا 
ثريا _البنت وشها بقي احمر خلاص هههههه 
ليان وهي بتبص ع زين _وانت يا زين مقولتش رأيك 
زين ببرود _صوتك حلو اوى 
ليان ابتسمت وسكتت 
وماريا كانت هتتشل من كتر الغيظ والغيرة 
زين وهو بيوقف _طيب يا جماعة تصبحوا ع خير 
الكل _وانت من اهل الخير 
ليان بهتمام _استني يا زين هاجي اوصلك 
زين بيخفي ابتسامتة 
_تعالي 
ليان _عن اذنكم 
اتفضلي يبنتي 
ذهبت ليان مع زين 
زين وهو بيخفي ضحكتة 
_اوعي يا ليان انتي تعبتي انا هطلع لوحدي 
ليان بغضب طفولي 
_اسند نفسك يلا ووريني 
زين بضحك 
_خلاص تعالي اسنديني 
ضحكت ليان وطلعوا الاوضة 
ليان _علي مهلك... اقعد 
زين _ خلاص كده تمام 
ليان _هتحتاج حاجه تاني 
زين _لا شكرا 
ليان بابتسامة _طيب انا همشي تصبح علي خير 
زين _وانتي من اهل الخير 
خرجت ليان من عند زين وراحت اوضتها 
ناصر _طيب انا هقوم انام تصبحوا ع خير 
رقية _استناني، تصبحوا ع خير يا جماعة 
_وانتي من اهل الخير 
عمرو _انا كمان هقوم 
ادهم _خدني معاك 
ماريا _وانا كمان همشي، تصبحوا ع خير 
_ وانتي من اهل الخير 
جلال وهو بيغمز لثريا 
_كده مش فاضل غيري انا وانت يا جميل هههه 
ثريا بخجل _ انا هقوم انام انا كمان 
جلال بضحك خديني معاكي يا قطة 
ضحكت ثريا بخجل 
_ بس بقا يا جلال كسفتني 
ضحك جلال ع كسوف ثريا 
عند زين كان قاعد سرحان وفجأة جاتلة رسالة من رقم غريب 
"انا عارف مين اللي كان بيساعد ياسر السيوفي في تسريب معلومات واوراق شكرتك والشخص 
ده ساعدة في انه يحاول يخلص منك" 
قرأ زين الرسالة وهو عنده فضول يعرف مين اللي بعت الرسالة دي ويقصد مين باللي بيقولوا 
"مين" 
الرسالة دي بعتها زين لشخص المجهول وكان بيستني الرد 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في قصر الراوي وتحديدا في غرفة زين الراوي 
---
زين كان محتار وعايز يعرف مين اللي ورا الرسالة دي ويقصد مين باللي بيقولوا وهل هو حد يعرفة ولا لا كان بيدور في ماغة ميت سؤال-وفجأة مسك زين هاتفة وهو ينظر الي الرسالة اللي وصلتلة 
"مش لازم تعرف انا مين، اهم حاجه تاخد بالك كويس من تصرفات اللي حواليك وانت هتعرف انا اقصد مين" 
"طالما مش هتقولي مين اللي عمل كده بعتلي ليه من الاول" 
زين بعت الرسالة دي لشخص المجهول وكان متعصب جدا
 صوت رسالة وصلت ف موبايل زين 
"عشان تعرف مين اللي ورا كل ده لازم تقابلني،  وانا عارف انك تعبان ومش هتقدر تخرج برا القصر ف هستاني اسبوع تكون اتحسنت شوية" 
شاف زين الرسالة دي ومردش، ولكن كان بيدور في دماغة الف سؤال، 
تنهد زين وقال 
_مش مشكلة اسبوع مش بعيد. 
وغرق في النوم 
---
في صباح اليوم التالي كانت العيلة كلها متجمّعة ع السفرة بما فيهم زين 
ماريا بدلع _ها يا زين حاسس بايه دلوقتي؟ 
زين بيتكلم وهو مش بيبصلها 
_متشغليش بالك يا ماريا مفيش حاجه 
ماريا بغيظ _شايف يعمو بيتكلم معايا ازاي! 
جلال وهو بيكتم ضحكتة 
_معلش يا ماريا تلاقية تعبان شويه ولا حاجه 
"نظرت ماريا لزين وكانت هتفرقع" 
ادهم بضحك _والله يا ميرو انتي صعبانة عليا 
"العيلة كلها ضحكت بصوت عالي" 
ماريا بعصبية _تعرف تخليك ف حالك يا استاذ ادهم 
ادهم _خلاص يستي متزعليش، ثم اكمل ضاحكا، هنجوزك عمرو ايه رأيكم يا جماعة 
عمرو بعصبية مزيفة _ده عند امه يا ادهم 
ناصر بضحك _طب وهو فيه اجمل وارق واطيب واحن من ماريا 
عمرو بسخرية _انت متأكد انك تقصد ماريا؟!!! 
ناصر _اه طبعا ماريا طيبة وقلبها ابيض 
ماريا _قولهم يعمو 
عمرو _مين دي اللي طيبة 
ناصر بضحك _اسأل زين هيقولك، مش صح يا زين؟ 
زين _هي مش طيبة بس ممكن يكون قلبها ابيض 
ماريا بعصبية _عاجبك كده يا طنط ثريا 
ثريا بضحك _انا بضحك بس كملوا انتوا
رقية _والنبي انتي مريحة دماغك "وضحكت" 
جلال _ايه رأيك في اللي بيحصل ده يا ليان 
ليان بضحك _لا طبعا ماريا عسل.، ثم اكملت بصوت واطي "سامحني يارب" 
"ضحكت العيلة كلها وماريا كانت هتموت من الغيظ "
---
في شركة الراوي 
عمر: ياسمين هاتي الاوراق اللي قولتلك عليها بسرعة 
ياسمين: اتفضل يا عمر بيه 
عمر: حطيهم عندك 
وفجأة هاتفة رن 
عمر: الوو 
علي: ايوه يا عمر عملت ايه 
عمر: خلاص قربت انهي كل حاجه انت فين لحد دلوقتي 
علي: معلش الطريق زحمة عشان كده اتأخرت 
عمر: طب حاول متتأخرش اكتر من كده 
علي: خلاص كلها عشر دقايق واكون عندك 
عمر: تمام 
اغلق عمر الهاتف مع علي وذهب لحضور الاجتماع. 
كمال: مبروك يا عمر وبارك لزين بيه واقولة الف سلامة عليك. 
عمر بسعادة: الله يسلمك يا مستر كمال شكرا جدا. 
كمال: لينا مقابلة تاني لما يقوملنا زين بيه بالسلامة. 
عمر: اكيد طبعا 
كمال: فرصة سعيدة 
عمر بسعادة: انا اسعد 
علي: مبروك يا جماعة 
عمر، وكمال 
_الله يبارك فيك 
عمر بفرحة: عندي ليك اخبار تجنن يا زين 
زين بابتسامة: في ايه 
عمر: الصفقة تمت 
زين: كنت متاكد من كده، عازمك النهارده ف البيت وابقي هات امجد معاك 
عمر بمداعبة: دقايق وهنكون عندك 
زين: مش دلوقتي يا متخلف 
ضحك عمر وقال
_خلاص هنتأخر شوية هههههه 
زين: تصدق انا غلطان
عمر بضحك: خلاص يعم كده كده عندي شغل لما اخلص ابقي اجي 
زين: شيلتك مسؤلية اهو 
عمر بحزن مزيف: طالع عيني والله (😭) 
زين بضحك: انت لسة شوفت حاجه 
عمر: مضطر استحملك وخلاص 
زين بضحك: يلا ياض روح شوف شغلك بلا لعب عيال 
عمر: مااااااشي ماشي يا زين بيه ثم اكمل. هخلص وجاي نيييههههااااا
زين: انا ايه اللي عملتة ف نفسي ده بس ياربي
ثم اغلق زين الهاتف..
عند ليان 
_ايه يافرح فينك كل ده 
فرح: حذري فذري مين معايا 
ليان بلهفة: مين 
فرح بضحك: مش هقولك خليها مفاجأة 
ليان بعياط مزيف: لا بقي قولي 
فرح: ابدا لما اجي 
ليان: طب متتاخريش 
فرح: مسافة السكة وهكون عندك 
اغلقت ليان الهاتف واكملت في ارتداء ثيابها 
لبست ليان، بنطلون ابيض واسع وسوتشيرت اسود عليه كلام ابيض وعملت شعرها ديل حصان ولبست كوتشي ابيض، واكتفت بروچ ومسكرا وبلاشر 
ليان لسه هتمسك الفون عشان تتصل علي فرح لقيت الباب بيخبط 
ليان: ادخل 
فرح: هاااالوووو 
ليان: تصدقي انك باردة 
فرح ببرود: عارفه عارفه 
ليان: وفين بقي المفاجأة 
فجأة ليان سمعت صوت جاي من ناحية الباب 
_انا اهوووو 
ليان شهقت بصوت عالي 
ليان_جني،، ليان جريت ع جني وخدتها بالحضن 
ليان: وحشتيني اوى اوى اوى اوى جيتي امتي ومقولتيش ليه 
جني بفرحة: اهدي طيب خليني اتكلم 
ليان: حقيقي مش مصدقة 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
جني: وحشتيني اويييي يا لولي 
ليان بدموع: وانتي كمان ياقلبي 
جني بضحك: ايه انتي هتعيطي 
فرح: هي ع طول بتعيط ايه الجديد ههههههه
ليان: اسكتي يا رخمة 
جني: تعالي بقي وحشتني قعدتك 
ليان: وانتي كمان والله 
في صالة القصر 
جلال: مسافة السكة وهكون عندك 
ثريا بخفوف: في ايه يا جلال خضيتني 
جلال وهي بيمشي ايده علي راسها 
_متخافيش يحبيبتي ده انا رايح ازور واحد صاحبي 
ثريا بابتسامة: ربنا معاك يحبيبي 
ابتسم جلال ليها 
ناصر: استني يا جلال وصلني في طريقك 
جلال: هتروح فين؟. 
ناصر: رايح اقابل واحد صاحبي 
ادهم بمداعبة: واحد صاحبك برضو 
ناصر بضحك: خلي امك تشك فينا علي الفاضي
رقية بضحك: واثقة فيك متقلقش 
ادهم: منصحكيش بالثقة الزايده ديي
ناصر: بس يبني يخربيتك 
جلال: يلا يا ناصر لحسن ابنك هيشعللها ( وضحك) 
ناصر بضحك: عيل ابن ك*لب
عند زين 
---
عمر: انا جعان 
امجد: يخربيتك ياض دانت فضيحة 
عمر: يعم يعني اموت من الجوع 
زين: لا متموتش انزل في المطبخ تحت كل وتعالي 
عمر: احم طيب انا رايح المطبخ ساعتين وجاي مش هتأخر 
امجد بضحك: غور بقي 
عمر: حد جعان اجبلة ياكل ولا حاجه 
زين بضحك: دانت بجح ياض 
عمر: يعم البيت بيتي عادي 
امجد: رووووح يعمر يحبيبي روح 
عمر بحزن مزيف: انت بتزعقلي يا امجد
امجد: طلقني لو مش عاجبك طلقني 
زين: انتوا مجانين رسمي 
امجد بضحك: اهو مشي 
عند ليان 
ليان: تعالوا ننزل الجنينة 
فرح: يلا بينا 
كانوا ماشيين في ممر القصر وقابلهم عمر 
ليان: ازيك يا عمر 
عمر: الحمدلله وانتي عامله ايه 
ليان: بخير الحمدلله 
عمر: ازيك يا فرح 
فرح بتوتر: انا كويسة 
ليان: اعرفك ع جني صاحبتي 
عمر: ازيك يا جني 
جني: الحمدلله وانت 
عمر: انا تمام، يلا عن اذنكم 
ليان: ايه يا فرح مال وشك جاب الوان كده ليه هههههه 
فرح: بس بقي 
جني بضحك: ايوه بقي يا فرح 
ضحكت ليان بصوت عالي 
فرح: بس بقي يخربيوتكم 
ليان: فرح بتتكسف ههههه 
امشوا يلا 
جني: حلوة الجنينة 
ليان: اه جدا 
فرح: تعالوا نتمشي ع البحر 
ليان: لا خلينا هنا احسن 
فرح: دانتي رخمة 
ليان: جدا 
جني: وحشتوني والله يا بنات 
فرح وليان 
_وانتي كمان وحشتينا جدا 
"فجأة سمعوا صوت من ورا "
زين _بتعملوا ايه هنا 
ليان: كنا بنتمشي عادي 
زين: ازيك يا فرح 
فرح: الحمدلله الف سلامة عليك 
زين: الله يسلمك 
امجد: مش تعرفينا يا ليان 
ليان: اه دي فرح ودي جني صحابي 
امجد وهو ينظر الي جني اللي اتوترت من نظراتة 
_تشرفت بيكم 
جني: ميرسي 
امجد لجني: انا امجد ظابط مخابرات 
جني بتوتر: اهلا وسهلا 
كان الجميع مندهش من تصرفات امجد 
زين: احم احم نحن هنا
جني: طيب عن اذنكم، يلا ي ليان 
ليان: تعالي يا فرح
عمر بصوت واطي: ماشيين ليه 
امجد بضيق: كله بسبب غتاتك
زين بسخرية: يا عصافير الحب انتوا، مش فاضيين للكلام ده 
---
عدا اسبوع وكانت العيلة كلها سعيدة ومكنش في اي مشاكل افتكروا ان مش هيكون فيه مشاكل تاني 🙂
في الاسبوع ده ماريا كانت بتحاول تقرب من زين وهو بيصدها، ليان وزين لسه التوتر اللي بينهم موجود، ادهم بيخطط عشان يكشف عمرو لزين ، جلال مستني الوقت المناسب عشان يقول لزين علي الموضوع اللي ناصر بيكلمة فيه. 
(نرجع لموضوعنا) 
في صباح يوم جديد في قصر الراوي 
زين: صباح الخير 
الكل _صباح النور 
زين: انا رايح الشركة عايزين حاجه 
_عايزين سلامتك يحبيبي 
خرج زين من القصر وركب عربيتة ووراه الحرس كالعادة 
زين كان قاعد وجاتلة رسالة في العربية 
"عدي الاسبوع لو عايز تعرف قابلني ف العنوان اللي هبعتهولك" 
بعد ثواني وصلت رسالة تانية لزين وكان فيها عنوان 
زين: يا ترا مين ده وبيعمل كده ليه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في مكان مجهول 
_زين الراوي هايجي دلوقتي مش عايزة يحس بأي حاجه 
فجأة وصلتلة رسالة من زين 
"انا وصلت انت فين؟!" 
ضحك بسخرية ثم ارسلة رسالة 
"امشي شوية لقدام وهتشوفني" 
زين _خليكم انتوا هنا، تعالي يا ماهر معايا 
وصل زين للمكان 
_اهلا يا زين 
زين _انت مين؟، شيل اللي علي وشك وخليني اشوفك 
_متستعجلش هاتشوفني، وشال اللي علي وشة 
زين بدهشة _ادهم؟!!! انت بتعمل ايه هنا 
ادهم بخبث _انا عملت كل ده عشان اقولك مين اللي عايز يخلص منك وعامل حبيبك 
زين _تقصد ايه؟! 
ادهم: الكلام اللي هقوله صعب يا زين، ثم اكمل بحزن مزيف، انا مكنتش عايز اقولك بس اللي بيحصل مينفعش يتسكت عليه 
زين بضيق _اخلص يا ادهم عايز تقول ايه 
ادهم _كل اللي حصلك ده بسبب عمرو اخوك، اكمل  ادهم حديثة وكان زين مصدوم من اللي بيسمعة 
زين بعصبية: انت بتقول ايه؟ انت اتجننت 
ادهم بخبث _كنت عارف انك مش هتصدقني بس انا جايبلك تسجيل بصوت عمرو نفسة وهو بيقول كده 
زين بعصبية: وريني 
طلع عمرو موبايلة وبدأ يسمع التسجيل لزين 
فلاش باك 
ادهم: ازاي انت اللي عملت كل ده في زين 
عمرو: زي م بقولك كده كل اللي حصل لزين انا السبب فيه وانا اللي متفق مع ياسر عشان نخلص منه 
ادهم: لا انا مش فاهم حاجه انت تقعد كده وتحكيلي كل حاجه من الاول خالص، بس... ثواني هعمل مكالمة وراجعلك 
خرج ادهم برا الغرفة 
ادهم بخبث: انا عارف لو قولت لحد من غير دليل مش هيصدقني ف عشان كده هسجلك، ثم اكمل بسخرية، وقعت يا عمرو هههههههه 
باااك 
ادهم _صدقتني يا زين 
زين تعابير وشه اتغيرت 
وتكلم بهدوء عكس اللي جواة 
_وليه متكلمتش معايا ف البيت 
ادهم: مكنتش هعرف اقولك حاجه في البيت عشان عمرو بعد م حكالي كل حاجه اغلب الوقت كانت عينة عليا عشان كده جبتك هنا 
زين بتنهيدة _ معني كلامك انك مش عايزة يعرف مين اللي قالي 
ادهم: ياريت، اكمل بخبث، انت عارف بحب عمرو قد ايه وبعتبرة اخويا الصغير ف مش عايزة يزعل مني انا عملت كده لمصلحتة 
زين مكنش مطمن لادهم بس بيحاول يصدقة 
زين هز راسة ومشي 
ادهم بشر، اللعب ابتدي، وابتسم بخبث 
زين ركب عربيتة 
زين _اطلع ع الشركة 
بعد شوية وصل زين الشركة والكل كان مبسوط برجعتة 
حمدالله علي السلامه يا زين بيه 
_الله يسلمك 
جمال _الشركة نورت يا زين بيه 
زين هز راسة بابتسامة وكمل طريقة 
حمدالله علي السلامه يا زين بيه 
زين وقف ف نص الشركة وقال 
_شكرا ليكم كلكم مبسوط بيكم لانه في الفترة اللي غبتها كنتوا بتشتغلوا كويس وكل اللي في الشركة بلا استثناء هزودله مرتبة. 
كل المواظفين كانت مبسوطة وبيدعوا لزين 
_ربنا يخليك لينا يا زين بيه 
_ربنا يكرمك يا زين بيه 
زين _يلا كله يرجع يشوف شغلة 
دخل زين مكتبة 
زين كان قاعد بيفكر هيعمل ايه ف عمرو 
فجأة دخل عمر 
عمر _ايه يا عم مش تقول انك جاي 
زين بجدية_تعالي ي عمر 
عمر _مالك في ايه؟!! 
تنهد زين بحيرة 
_والله مش عارف اقولك ايه 
عمر بقلق: قول يا زين مالك 
زين حكي كل حاجه لعمر 
عمر بصدمة وهو مش مصدق اللي سمعة _عمرو يعمل كده!!!! 
زين _انا كنت مش مصدق زيك كده لحد م سمعت التسجيل 
عمر: ينهار اسود يجدع ده انت اخوه ازاي يعمل فيك كده 
زين بعصبية: اهو عمل وخلص يا عمر هنقعد نندب يعني!! 
عمر: طب وهتعمل ايه؟ 
زين بحيرة: مش عارف... مش عارف افكر 
عمر: اهدي بس كده وان شاء الله محلولة 
زين بهدوء: فكك دلوقتي، قول لياسمين تجيب ملف كمال 
عمر: نسيت اقولك صحيح 
زين: قول 
عمر: هو انت ليه كلمت" علي " وخليتة يجي مع انك عارف انه الصفقة دي كان ممكن اخلصها لوحدي 
زين: انا عارف كده، بس انا جبت "علي" عشان الفترة الجاية هحتاجة 
عمر _انا مش فاهم حاجه 
زين: يعني يا غبي قولتلة يجي وبينتلة ان الدنيا مش هاتمشي من غيرة عشان يشوف نفسة حبتين، وبما اني عليت من شأنه وخليتة يحس ان هو محور الكون، ف هو هيحب يحس الاحساس ده كتير ولما احتاجة ف الشغل اللي جاي ميتأخرش 
عمر: اه فهمت 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
زين: طب الحمدلله 
عمر بضحك: بس انت طلعت استاذ 
زين بغرور وهو بيعدل ياقة القميص 
_اتعلم مني بقا 
عمر: طب ليه "علي" بذات؟! 
زين: عشان بيتعامل مع "عز الجارحي" وانا عايز اجرب عز في شغل ف هوصلة عن طريق "علي" 
عمر بغباء: مش فاهم، مانت لو كنت كلمت عز وقولتلة انك عايز تعمل معاه شغل اكيد مش هيقولك لا دا انت "زين الراوي" هو مش عارف هايتعامل مع مين ولا ايه!! 
زين: طب م انا اقدر اعمل كده بس مش عايزها تيجي مني عايز اخلية هو اللي يطلبها. 
عمر: وفيها ايه لما انت تطلبها ده شغل! 
زين: عشان عز مش سهل ومش عايز ابينلة اني انا اللي عايزة.. و... ولاا اطلع برا مش ناقص غباء امشي 
عمر: ااااه فهمت 
زين: في اخر الجملة قولتلك اطلع برا مسمعتش اقولها تاني؟! 
عمر وهو بيهرش في دماغة 
_هو انت تقصدني انا 
زين بص حوالية وقال 
_هو فيه حد تاني معانا؟ ثم اكمل، يلا ياض من هنا 
عمر بضحك: خلاص يعم هخرج هو انا هخرج من الجنة 
زين: خد الباب في ايدك 
في قصر الراوي 
كانت العيلة كلها متجمعة 
ليان: هو عمو خالد هايرجع امتي؟ 
ناصر: كلمتة وقالي انه قدامة كام يوم ويجي، ليه في حاجه؟ 
ليان، لا بس بسأل عادي 
ماريا، سؤالك غريب 
ليان بضيق: لا مش غريب ولا حاجه يا ماريا انتي بس اللي مبتسأليش ع حد 
ماريا بغضب مكتوم: هبقي اسأل عشان تتبسطي 
ليان: ميخصنيش يروحي 
ماريا اتعصبت ولسه هتتكلم 
جلال: خلاص منك ليها مش ع طول مناقرة كده 
ماريا: انت مش شايفها بتعمل ايه يعمو 
جلال بحزم: كفاية يا ماريا 
سكتت ماريا وكانت بتتوعد لليان 
ناصر: ماتيجي نخرج يا جماعة 
رقية بفرحة: يلا بينا 
ناصر بضحك: طب مش رايحين ف حته 
رقية بعصبية مزيفة: والله؟ 
ناصر: لا طبعا بهزر 
ليان: وانا عايزة اخرج خدوني معاكم 
ثريا: كلنا هنروح 
عمرو: اتفقوا وقولولي 
ماريا: وانا زيك يا عمرو 
جلال: هتروحوا فين 
ناصر: اسمها هنروح فين انت هاتيجي معانا 
جلال: لا لا روحوا انتوا 
ثريا: محدش هيخرج من غيرك
ليان: صح لو مروحتش محدش هيروح 
جلال، يا جماعة.... 
قاطعة ناصر 
: خلاص هاتيجي يعني هاتيجي 
جلال: خلاص طالما مصممين كده هاجي وامري لله 
كلهم فرحوا
ناصر:قوموا اجهزوا انا عرفت هنروح فين
عند زين 
زين: حضري الاوراق وهاتيهم
ياسمين:حاضر، مستر علي ومستر كمال بيستنوك يا زين بيه
زين: تمام هاتي الاوراق المطلوبة هناك 
ياسمين: امرك يا زين بيه 
دخل زين مكتب الاجتمعات 
زين: مساء الخير 
كمال: زين بيه حمدالله علي سلامتك 
زين بابتسامة: الله يسلمك 
علي: الحمدلله انك بخير يا زين بيه 
زين: شكرا يا علي، اتفضلوا اقعدوا 
ياسمين نادي عمر 
_حاضر يا زين بيه 
في قصر الراوي 
ليان بسعادة _كلنا جهزنا يلا نخرج 
جلال _في حاجه 
ناصر _في ايه 
جلال وهو بيكتم ضحكتة_زين قال محدش يخرج غير لما اجي
كلهم اتضايقوا بسبب قرار زين 
ماريا : يعني هنخرج ولا لا 
جلال بنفس النبرة_مش عارف 
ناصر بضيق: اصلا مين قاله 
ليان: مهو... مهو... ااا
ناصر: مهو مهو ايه؟ 
ليان بتلعثم وهي بتبلع ريقها: ما هو زين كلمني و... كان بيسأل علي عمرو.... واا... انا من غير قصد....قولتله اننا هنخرج 
ناصر بضيق: اقول عليكوا اي بس 
عمرو بخوف: وهو كان بيسال عليا ليه؟ 
ليان: معرفش 
رقية: هو فين ادهم مختفي من الصبح 
ثريا وهي بتخبط باديها علي راسها: صحي بدري وقالي انه هيخرج ويتأخر وقالي اقولكم بس انا نسيت 
ناصر: خرج راح فين؟ 
ثريا: مش عارفه 
ماريا: طب انا زهقت 
ليان بلهفة: زين جه 
ناصر بعصبية مزيفة: اي يا استاذ متعطلين عشانك 
زين ببرود: وايه يعني 
ليان: هنخرج؟ 
زين سكت شوية وبعدين اتكلم 
_والله انا كنت ناوي اخليكم تقعدوا، بس لقيتكم لبستوا واتشيكتوا ف اخرجوا ماشي 
جلال: الله الله يا زين بيه 
زين: حبيبي يا بابا 
جلال باستغراب: هو ايه اللي حبيبي انا كنت لسة هشتم 
زين بضحك: حبيبي برضو 
ضحك جلال وقال 
تعالي معانا طيب 
زين لا اخرجوا انتوا 
ناصر: لا هاتيجي خلاص 
ليان: ايوه ي زين تعالي 
رقية: تعالي هتقعد لوحدك ليه 
زين: كلكم صممتوا علي اني اجي معاكم؟ 
الكل _اه 
زين: وانا مش جاي هه
ماريا: تعالي معانا يا زين غير جو 
ثريا: ماريا عندها حق يلا 
زين: طب اغير هدومي واجي 
الكل بفرحة: مستنينك 
بعد شوية نزل زين 
جلال: كل ده تاخير 
زين بغرور: اتاخر براحتي 
ماريا: بس ايه القمر ده يا زيزو 
زين حب يغيظ ليان 
زين: مفيش قمر غيرك يا ميرو 
ماريا بفرحة: ميرسي يا زين 
ليان كانت متغاظة بس مبينتش كده لزين 
ليان لعمرو: يلا يا موري نستناهم برا 
عمرو: فهم انها بتغيظ زين 
_يلا يا قلب موري 
زين في سرة: وحياة امك لاربيكي 
العيلة كلها خرجت 
زين: عمرو وماريا يركبوا مع بعض 
جلال: وانا وناصر وثريا ورقية مع بعض 
ليان كانت بتبلع ريقها 
ليان بصوت مهزوز: وانا هركب مع مين 
زين ببرود: معايا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ليان بلعت ريقها وسكتت 
ماريا: وانا عايزة اركب مع زين 
عمرو: امشي يا ماريا واسكتي 
زين استناهم لغاية م ركبوا العربيات ومشيوا 
زين: اركبي يلا 
ركبت ليان العربية ومتكلمتش 
زين مشي بالعربيةوليان كانت قاعده بتفرك في ايديها 
زين بخبث: مالك خايفة من حاجه ولا ايه 
ليان بصوت مهزوز: لا ها... هخاف من ايه 
زين: مني مثلا 
ليان بنفس النبرة: وهخاف منك ليه 
زين: مش عارف بس الاحسن انك تخافي، من خاف سلم 
ليان سكتت ومتكلمتش 
زين: وقف بالعربية 
ليان وهي بتبلع ريقها 
_وقفت ليه 
زين بخبث: م اقف عادي يبنتي هو انا هخطفك 
اكمل زين حديثة وهو بيفتح باب العربية 
انزلي
ليان هنروح فين 
زين بخبث: تعالي بس 
مشيت ليان مع زين 
ليان بخوف: ايه المكان ده يا زين 
_ده مكاني المفضل 
المكان كان عباره عن شقة صغيرة مبنية بالخشب علي طريق شبه مقطوع الشقة عباره عن اوضة وصالة ومطبخ وحمام وكان فيه مكان صغير قدام باب الشقه مليان ورد 
ليان: جايبني هنا ليه 
زين بابتسامة: حبيت اوريهولك انتي تالت شخص يعرف المكان ده 
ليان هديت شوية 
مين الاتنين التانيين 
زين: عمر وامجد 
ليان: كنت متوقعة 
زين: طب ادخلي ادخلي 
ليان بانبهار: المكان حلو اوي يا زين 
زين بهدوء: هروح اعمل قهوة تشربي؟ 
ليان: كده هنتأخر 
زين: متقلقيش 
هعملك قهوة معايا 
ليان هزت راسها بابتسامة 
بعد شوية خرج زين ومعاه القهوه 
زين برفعة حاجب: كنت ناوي ازعلك علي اللي عملتية بس هعديهالك المرادي لكن المرة الجاية صدقيني هتزعلي مني 
ليان وهي بتبلع ريقها: تقصد ايه 
زين بحزم: قصدي انتي فهماه كويس يا ليان 
ليان سكتت شوية وبعدين اتكلمت 
_وانت طريقتك مع ماريا كانت مش عجباني 
قرب زين من ليان 
ليان وقفت من مكانها واتكلمت بخوف 
ليان_في اي يا زين 
زين كان بيقرب منها وهي بترجع لورا 
زين بابتسامة خبيثة: بتغيري؟ 
ليان بصوت مهزوز: ها... لا هغير ليه 
زين وهو بيقرب منها 
_امال اسمي ده ايه 
ليان خبطت في الحيطة وزين كان لازق فيها 
ليان بدموع: زين انا عايزة امشي 
زين: ليه م احنا قاعدين 
ليان: اتأخرنا يا زين 
زين حط ايده علي وسطها 
_هنقولهم اي حاجه 
ليان زقتة بعيد عنها وخرجت بسرعة 
زين خد مفاتيح العربية وخرج وراها 
زين بابتسامة : علي فكرة سبتك بمزاجي 
ليان ابتسمت ومتكلمتش 
ركب زين العربية ومشي، كانوا طول الطريق ساكتين 
بعد شوية وصل زين وكانوا كلهم بيستنوه 
الكل_
اتأخرتوا كده ليه؟!! 
ليان ملامح وشها اتغيرت وزين لاحظ كده 
زين: كان في زحمة في الطريق 
جلال: طيب هنعمل ايه دلوقتي 
زين: هناخد لانش وهننزل في الجزيرة اللي في البحر وناكل اكلة سمك حلوة كده وبعدين هنطلع اللانش تاني وهفسحكم في البحر هيصوا 
العيلة كلها كانت مبسوطة ومتحمسين اوي 
عدي اليوم 
وكانوا كلهم مبسوطين وزين قرب من ليان شوية وماريا كانت متغاظةجداً، رجعوا القصر وكانوا فرحانين باليوم وعايزين يكرروه تاني 
_جلال: اليوم كان جميل يا زين 
والكل ابتدي يقول رايه 
زين: خلاص يا جماعة عشان فصلت بكره نكمل الحكايات الحلوة دي 
وكل واحد راح علي اوضتة 
في مكان تاني 
_ايوه انا هسافر خلاص مبقتش قادرة استحمل بعدها ده لازم اعرفها كل حاجه 
_انتي متاكدة انها هتسمعك 
_مش عارفه بس ان شاء الله هتسمعني 
_الموضوع معداش عليها بالساهل لازم تكوني مجهزة نفسك لاي رد فعل منها 
_ان شاء الله خير 
_هتسافري امتي؟ 
_بعد بكرة 
وبكده نكون وصلنا لنهاية البارت

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا