رواية سيد العزوة من الفصل الاول للاخير بقلم بيري الصياد
رواية سيد العزوة من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة بيري الصياد رواية سيد العزوة من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية سيد العزوة من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية سيد العزوة من الفصل الاول للاخير
رواية سيد العزوة من الفصل الاول للاخير
همام عماد السوهاجي
شاب في عمره الخامسه والثلاثون عام عندما تسأل عن الجبروت والقسوه تسمع اسم (همام السوهاجي) او لنقول الغول فلا احد يتذكر ام يذكر هذا الاسم والجميع يسمونه الغول شاب يمتلك قسوه وبرود اعصاب يكفي عالم بالفعل ولديه نظرة تجعل اعتي الرجال تخاف منه لم يسمي الغول من قليل وسوف نعلم لماذا سمي بالغول مع الأحداث شخصيه كتومه ولا يفتح قلبه لانسان علي وجه الأرض فلا احد يتخطي هذا الحاجز ولا احد يستطيع فعل ذلك فهو يوجد لديه اسرار لا يوجد لديها عدد ولا احد يستطيع فهمه ويعلم بماذا يفكر كبير عائلته والصعيد باكمله ولا احد يستطيع ان يرفض اليه كلمه ام يعارض هذا شاب يمتلك قدر عالي من الوسامه اسمر سمراء الشاب الصعيدي
عيسي وليد السوهاجي
شاب في عمره الثالثه والثلاثين ابن عم همام ويده اليمين يفعل كل شئ لاجله ولاجل عمله ويضحي بحياته لاجل همام وهذا الذي يجعل همام يعتمد عليه في كل شئ شاب يوجد به جميع الصفات فهو مرح وبعض الاحيان بارد ويتعامل بجديه شديده وبعض الاحيان يكون وقح ويكون عاقل فهذا لا يترك صفه ان وكانت به رجل جدع بمعني الكلمة بملامح حاده ويميل للاسمر
الحجه حليمه السوهاجي
سيده في أواخر السبعون شخصية صارمه بشده لا يكون معها ضحك ام مرح لا تبتسم ولا تفكر بقلبها وهذا الذي يجعلها دائما تقسي علي الجميع لذلك جميع العائله يخافون منها ومن رد فعلها علي شئ يعملون بأنه لا يعجبها تكره الاستهتار والاهمال بشده فهي يوجد لديها قانون خاصه لا احد يستطيع ان يتخطها ام يخالفها سوف تجعله يتمني الموت من الذي تفعله به
عفاف سمير
سيده في عمرها الخمسون زوجة والد همام سيده حقوده لاكنها تريدي دائما قناع الحب والطيبه فهي تخاف من همام وحليمه بشده وتعلم بأنهم من الممكن يخرجونها من المنزل تماماً وهي لا تريد ذلك لذلك دائما تتعامل بطيبه مزيفه لاكنها تحقد وتغل علي همام وسيطرته علي الجميع وتتمني ام يموت لتجعل ولدها يأخذ مكانه
ضاحي عماد السوهاجي
شاب في عمره الثلاثون شخصيه انانيه بشده لا يفكر سوا بحاله ولا يهمه احد اخر يتعامل مع زوجته وكأنها خادمه لديه ولاجل ان تنجب وتقوم بتربيه اطفاله فقط شخص لا يهمه احد بالعالم وبرغم ذلك يترعب من همام ولا يستطيع ان يتحدث أمامه ويتمني ان همام يموت لكي ان يمسك كل شي خلفه ويكن هو الحاكم بهذه البلد
اميره حسام
فتاه بعمر الثامنه والعشرون زوجة ضاحي امرأة تسعي دائما ان تحافظ علي زواجها وبيتها ولا تريد شئ اخر تضحي بكل شئ لأجل اولادها فهي ام حنونه بشده وتريد الخير للجميع وتتمني ان يتغير معها ضاحي في يوم لكنها تعلم بأن هذا من المستحيل يحدث فهو لا يفكر سوا بحاله فقط
زينه عماد السوهاجي
فتاه في عمرها السادس والعشرين لم تتزوج الي الآن برغم بأنها فتاه جميله لاكنها ترفض الزواج ولا تريده وهذا ما يجعلها محل لشك وللحديث عليها دائما فالجميع لم يرحمونها ولا يتركونها بحالها فتاه طيبه ولطيفه بشده وتحب الجميع وتعلم بأن شقيقها ووالدتها يكرهون همام لاكنها تعشقه وتعتبره والدها
تمارا كمال الشناوي
او لنقول (بنت ابوها) كما يلقونها الجميع فتاه في عمرها الرابعه والعشرون فتاه جميله ورقيقه بشده لاكن شرسه بعض الاحيان لا تصمت علي الحق ولا يفرق معاها احد بريئه لدرجة ان لا تصدق بأن هذا العالم لا يوجد به شر وتعتقد بأن لا يوجد في انفاس الأشخاص سوا الخير تتمني الخير للجميع فهي تربيت ان تحب الأخرين ولا تكره احد فتاه جميله ومميزه بملامحها الهادئه وشعرها الطويل الاسود
مصطفي عادل الشناوي
شاب في عمره السابعه والعشرون ابن عم تمار ويعشقها او لنقول بأنه مهوس بها فهي بنسبه اليه كل شئ يعشقها منذو ان كانوا اطفال وتعهد بأنه يتزوج وينتظر هذا اليوم بفارغ الصبر
كمال الشناوي
رجل في عمره الرابعه والاربعون عام رجل طيب ويعشق ابنته بشده فهي مدللته والتي يفعل اليها كل ما تتمني ولا يستطيع ان يرفض اليها طلب مهما كان لا يريدها تحزن ام تختفي ابتسامتها ثانيه واحده يعشقها الي حد كبير ولا يستطيع العيش دونها لحظه واحده
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان يوجد عدد كبير من السيارات صفآ خلف الآخر ويسيرون بسرعه كبيره في هذه الصحراء وكان الغبار القوي بترقص في الهواء يقفون السيارات التي لا نعلم عددها بسرعه كبيره ويبقبي الصمت يعلو المكان كالصلاة وكانوا الجميع في صمت مريب وكأنه جند بنتظار إشارة الحرب من بين السياره يتفتح نافذه من سيارة سواده كسواد الليل ويظهر لنا هذا الغول وهو ينظر امامه بجمود مميت حقا وينظر الي الساعه ويأتي اليه شاب في عمره الثالث والثلاثون تقريبا ويقول.ايه يا غول هتصبر كتير
يشير اليه هذا الغول ويعود بظهره للخلف قليلا ويقول ببرود مميت.عد لخمسه لو مچاش يبچي نرچع مطرح ما كنا وبلاها وچع راس
يبلع الآخر ريقه ويقول.كيف يا واد عمي انت هتعرف ان البضاعه دي ميصحش تبچي معانا بعد اك
ينظر اليه الغول نظرة كانت كافيه تماما ان تجعله يصمت علي الفور وينظر الغول أمامه ويري عدد كبير من السيارات يأتون من الناحيه الاخري وينظر الغول الي هذا الشاب التي نظر اليه ويبتسم ويفتح اليه باب السياره وينزل الغول بشموخ وجبروت لا يليق سوا بغول الصعيد ويسير الي طريقه وياتي رجل ويضع كرسي امام السياره ويسحب الغول هذه العبايه من الأسفل ويجعلها كشال علي كتفه ويجلس علي الكرسي ويضع قدم علي الاخري بغرور وهيبه شديد لا تليق سوا به ويخرجون من السيارات عدد كبير من الرجال ويأتي اليه شاب ويقول بخوف من نظرته المميته.اسف علي التأخير ده يا غول غصب عني البيه كا
قطع حديثه الغول الذي أشار اليه وقال بجمود.معيزش لات حرايم فض يلا
اوما لهو الشخص ويخرجون رجال الغول صناديق ويأتي راجل كبير في السن قليلاً وينظر الي الغول ويقول.عايز أتأكد منهم وده حقي يا غول
يرفع الغول رأسه وينظر اليه ويميل برأسه قليلاً ويقول.متاكد زين ما حديتك ده
يخاف الراجل من نبرته بشده لاكن يحاول ان يصمد أمامه ويقول.انا هاخدهم من هنا علي الخواجه علي طول يا غول ولازم أتأكد منهم قبل ما يروحوا لي ده مفيش لعب معاه
يبتسم الغول ابتسامة مخيفه تجعل ما يرها يموت رعباً منه ويشير اليه علي الصناديق ويقول.حجك يا ابو عمو روح واتاكد منهم
اومٱ له الراجل وكان ان يذهب لاكن يقف الشاب أمامه ويقول.بلاش يا ممدوح انت هتفتح علي حالك باب مهتجدرش تسد جدامه خد حاچتك وروح لحالك يا خال ولو في حاچه كلمني وچولي
يرفع ممدوح رأسه بغرور ويقول لظنه انهم يكدبون عليه ويوجد شئ خطا بهذه الصناديق.ابعد يا عيسي عايز اخلص علشان واريا طريق طويل
يبتسم عيسي وهو ينظر الي الغول الذي ينظر امامه بجمود شديد ويقول.انا حذرتك لوجه الله يا ممدوح بس عايز تتأكد روح
نهي حديثه ويبتعد عن طريقه ويذهب ممدوح الي الصناديق ويفتحونهم رجال الغول ويري ممدوح الآثار المصرية الذي يتاجر بهم الغول نعم عزيزي القارئ فهذا الغول اكبر تاجر آثار في الجنوب المصري بأكمله يعرف كيف تفتح ابواب المماليك المدفونه ويتاكد ممدوح من كل هذه الكميه وبعد مدة طويلة فهو يمسك قطعه قطعه ويتاكد منهم وهم بكميات كبيرة بشده وينظر الي الغول ويقول.تمام يا غول كده انا استلمت واقدر امشي
يبتسم الغول ابتسامة اخفت كل ما يوجد بهذه الصحراء ويقول.وانت مفكر انك هتلعب مع عيل صغير اياااك
وينظر اليه نظره ارتبك منها الرمل وجعلت قلب ممدوح يدق كطبول من الرعب منها ويقول بتوتر يحاول يخفي.لا يا غول انا واثق فيك بس قولت أتأكد علشان لما الخواجه ياخدهم اكون متأكد منهم وميضحكش عليا بس
وينظر اليه الغول وينظر حوله ويري عدد رجال ممدوح الكثير بشده وأكثر من رجاله حقا لاكن هل هذا يفرق مع الغول بتأكد لا وتمر لحظه صمت مرعبه كان الهدوء ما يسبق العاصفة لحظه صمت واحده كانت كافية لتجمد الزمن ويخرج الغول سلاحه بسرعه كبيره وقبل ان احد يستوعب شئ كان الغول يطلق طلقات عديده في جسد هذا ممدوح كانت كل طلقه تعلن علي الحرب وبالفعل لتبدأ حرب الغول ونسمع صوت طلقات النارية يسمع في كامل أنحاء الجبل وكل جسد يسقط خلف الآخر والدم اختلط بالغبار والرمل والصرخات لم تعد تميزها بين من يركض للنجاة ومن يسقط بلا رجعه كان يتحرك بثقة القاتل الذي لا يخطي وعينيه لا تغمض ولا يوجد شفقه ولا تردد وفي لحظه واحده انتهي كل شئ سكت صوت الطلقات وعاد الصمت مره اخرى لكنه لم يكن صمت السلام كان صمت من شهد العاصفه وخرج منها سليم كان هذا الغول يحمل سلاحه وكأنه جزء من جسده لا يستطيع ان يتخلي عنه بالفعل وهذه هي الحقيقه فهذا الغول لا يعرف سوا طريق السلاح والدم لا يعرف الرحمه ولا يفهم غير بلغة الدم فماذا سوف يحدث مع هذا الغول وهل سوف يبقي بهذا الجبروت والقسوه طوال حياته ام سوف تدخل حياته ما تقلب الموازين وتقلب حياته رأساً على عقب (قلبي مش مرتاح من اللي جاي 🙂🙂😂)
وبعد وقت يصل الغول الي منزله ويفتح الحارس الباب وينزل همام ويسحب العبايه ويرميها علي الحارس الذي فتح اليه الباب ويسير الغول بهيبه شديد ويذهب الي الداخل وكاد ان يصعد الي الاعلي لكن يسمع ما تقول.اسال عليا يا ولدي ولا الدينا نسيتك جدتك
يلف الغول وينظر الي صاحبة الصوت وما سواها الجدة ليذهب ويجلس بجانبها ويقول.انتي تعرفي زين اني هنسال عليكي علي طول يا جده
تضع الجده يدها علي كتفه وتقول.مشيفش ده يا زين الرجال انت بجيت تجعد بره كتير انت مهتلحظش علي حالك ياك كنت وين دلوجتي يا زين الرجال
يبتسم الغول ببرود شديد وينهض ويقول.انتي عارفه زين ان محدش هيسالني كنت وين يا جده هنروح ننام شويه جبل ما الصبح يطلع
نهي حديثه وكاد ان يذهب من أمامها لتقول الجده بغضب شديد.جوب عليا جبل ما تطلع حتي
ينظر اليها الغول بطرف عينيه ويقول.لو كنتي هتسالي علشان تطمني فاطمني يا جده مفيش حاجه تجلجي منيها وانتي عارفه زين ولو هتسالي علشان تعرفي خط سيري فمحدش يسألني عن حاجه احسن يا جده
نهي حديثه ويصعد الي الاعلي وتنظر خلفه الجده وتنظر أمامها وتنفخ بقوه كبيره وتقول بغضب شديد بداخلها.محدش هيكسر كلامي غيرك يا زين الرجال طريجتك مبجتش عاجبني
وتمسك الجده المسبحه(السبحه) الخاصه بها وتبدا ان تسبح الله وهي تفكر بهمام وتفكر بماذا يفعل دون علمها وتعلم بأنها لم تأخذ ولا يقول اليها شئ (انا في الصعيدي معنديش ياما ارحميني برضو 😂😂 احم سوري مقدرتش اسكت 🙂😂)
في صباح يوم جديد في القاهره في منطقة راقيه كانت هناك فتاه جميله تفيق وهي تنظر الي سطح الغرفه تفكر ولا تريد ان تنهض فهي تريد ان تعود للنوم مره اخرى تسمع دق الباب لتمثل النوم علي الفور وتدخل هذه السيده عليها وتنظر اليها وتبتسم لتقول وهي تفتح الستائر فتغمر الشمس ارجاء الغرفه لتلفت هذه الفتاه وتضم الوساده الي احضانها لتقول هذه السيده وهي تذهب وتجلس بجانبها.قومي يا تمارا يلا يا حبيبتي كفايه نوم كده
تمارا بنعاس متصنع.بس سبيني انام شويه كمان يا داده
تمسح السيده علي شعرها الطويل بحنان شديد وتقول:قومي يا حبيبتي انا عارفه انك صايحه يلا علشان تفطري كمال بيه مستنيكي علي الفطار يلا قومي
تفتح تمارا عينيها وتنظر الي هذه السيده التي قامت وتولت تربيتها منذو ان كانت طفله صغيره وتقبلها وتقول.صباح الخير والهنا علي احلي فطومه جات علي الارض كلها
تضحك فاطمه وتقول.يلا يا بكاشه وقومي يلا علشان تفطري
تمارا بغيظ شديد.انا مش جعانه ومش عايزه افطر يا داده انا عايزه انام شويه كمان
تمسك فاطمه يدها وتجعلها تنهض وتقول.قومي يا تمارا الساعه بقيت واحده يلا كفايه نوم كده ويلا يادوب تاخدي دوش وتنزلي تشوفي واركي ايه ناقص علي فرحك شهر واحد مش معقول هتفضلي قاعده كده لحد يوم الفرح
تبتسم تمارا بحماس وتقول.ماشي هروح اخد دوش بسرعه
نهت حديثها وتذهب الي الحمام وتنظر خلفها فاطمه وتبتسم وهي تتمني بداخلها ان تتم سعادتها بخير وتذهب فاطمه الي الخارج لاجل ان تري تحضير الطعام وتخرج تمارا بعد قليل من الحمام وهي ترتدي روب الحمام وتنظر حولها لا تري فاطمه لتذهب الي غرفه الملابس وترتدي

وتعدل هيئتها وتذهب الي الخارج وتري بالذي يأتي عليها لتبتسم اليه ويقف أمامها هذا الشاب ويقبل جبهتها ويقول. احلي صباح ده ولا ايه
تبتسم تمارا وتقول بغرور.طبعا يا ابني مش اصتبحت بيا انا لازم يكون احلي صباح
يضحك مصطفي بخفه ويضربها خلف رأسها خلفه ويقول.تبأ للتواضع يا فنانه
تمارا بغيظ شديد.وضروري الغباء ده علي الصبح حرام عليك والله
يضع مصطفي يده علي كتفها ويقول وهو يسحبها معه.علشان كده بقولك تهدي شويه عايزين نتجوز علشان نتحاسب
تنظر اليه تمارا بغيظ شديد وتبتعد عنه وتقول.لا خلاص انا غيرت رايي ومش عايزه اتجوز انا هسمع كلام بابا انا لسه صغيره علي الحاجات دي اصلا
يسحبها مصطفي اليه ويقول.صغيره ايه ياختي احنا هنضحك علي بعض ولا ايه وبعدين احنا خلاص ناقص شهر واحد وهنتجوز ووقتها محدش هيمنعني عنك يا تمارا لا ابوكي ولا حد في الدنيا كلها
تبتسم تمار غصب عنها ويبتسم مصطفي اليها ويقبل وجهها ويقول بعشق شديد.بحبك اوي يا تمار بحبك ونفسي تكوني في بيتي في اقرب وقت انتي مش متخيله انا حساس ولا بحس بايه كل ما معاد فرحنا يقرب حساس نفسي هموت قبل ما نتجو
قطعت حديثه تمار التي وضعت يدها علي فمه (حاسه مرارتي هتتفع قريب يا نسوان 🙂😂😂)
وتنفي برأسها وتقول.لا مش هيحصل حاجه واحنا هنتجوز يا صاصا خلاص هانت اوي مفيش غير شهر وهنعمل فرحنا خلاص
نهت حديثها وتترمي بين أحضانه ويضمها مصطفي بقوه كبيره (اححححح عصافير يا عيال طب افرقهم ازاي دول لا شكلي هبقي طيبه المره دي وهنكمل الجوازه دي علي خير 😂😂)
ويقبل رأسها ويسمعون ما يقول بغضب شديد.ايه يا استاذ منك ليها الجو ده
تبتعد تمارا عن مصطفي بسرعه وتنظر الي صاحب الصوت تري والدها لتذهب اليه وتقبل وجهه وتقول.حبيبي يا ناس صباح الخير
كمال بغضب.متضحكيش عليا يا تمار وتدري علي اللي شوفته دلوقتي
تمار بغيظ شديد.وهضحك عليك ليه يا بابا وبعدين انت هتغير من صاصا برضو
كمال بصوت عالي.ومين هو صاصا ده اصلا ياختي ده واحد غريب عنك ومنعرفش عنه حاجه ومينفعش التصرفات دي
يذهب إليه مصطفي ويقول.ايه يا عمي انت اتبريت مني ده انت اللي مربيني حتي
ينظر اليه كمال باشمئزاز ويقول.تربيه وسخه ياخويا معرفش انا ازاي اقبل اجوز بنتي لكلب زيك
يضع مصطفي يده على كتف تمار ويقول.وفقت رفضت بنتك حبيبتي وكمان شهر هتكون مراتي يا كمال باشا ومهما عملت ده مش هيتغير يبقي وافق وبارك وخلاص
يسحب كمال تمار من هذا الشاب ويقول بغضب شديد.اخرس يا حيوان انا غلطان اني وفقت علي الجوازه دي اوعي تقرب من بنتي تاني
نهي حديثه ويسحب ابنته ويذهب معها الي الأسفل وينظر خلفه مصطفي ويقول بغيظ شديد.الراجل خدها مني ومشي خد بس يا كمال نتفق يا راجل ده انت عمي خد بس
ويركض مصطفي الي الأسفل لكي يتحدث مع كمال ويري ماذا يفعل معه لاجل ان يأخذ تمار دون ان يغضب عليه الآن ليتم هذا الزواج
كان يجلس علي الأريكة التي توجد خارج المنزل وهو يمسك قطعه بلاستيكيه صغيره ويوجد فوق هذا الكيس شئ ما ويمسك عود خشبي صغير ويأخذ قطعه صغيره من هذا الشئ ويضع العود بفمه ويأخذ هذا الشئ اسفل لسانه ويمص بها (يا واخد الحلو اوعي تهونه من المغرب كتر افيونه 😉🤫😂)
ويري بالذي يأتي عليه ليبتسم ببرود ويسحب هذه العود بعد ان أخذ هذا الشئ ويغلق هذا الكيس الصغير لكي لا يدخل الي هذا الشيء هواء ويجلس هذا الشاب بجانبه ويقول.واخرتها يا ولد عمي هنعمل ايه
ينظر اليه الغول ويقول.هنعمل ايه يعني يا عيسي اتكلم هشحت منك الكلام ياك
عيسي بغيظ.لا مهتشحتش مني الكلام ياخوي بس عندينا متين وخمسين حته عايزين نشوفوا ليهم صرفه جبل ما حد من بره يعرف بيهم
الغول بصوت قوي.وايه يعني حد يعرف بيهم يا عيسي احنا هنخاف من ميته
عيسي بهدوء.مهنخفوش يا ولد عمي بس هنجول يعني هما بجلهم كتير عندينا وعايزين نخلص منيهم علشان نفض
ينظر الغول أمامه ويصفع بيد عيسي ويضع بيده هذا الكيس بيده ويقول.فض انت وجوم يا عيسي جوم يلا شوف حالك
ينفخ عيسي وهو يعلم جيد بأن هذا الغول لم يتسمع منه وتخرج زينه شقيقة همام وينظر اليها عيسي وتمد زينه الصينيه الي همام الذي نظر اليها وأخذ كأس الشاي وتقول زينه وهي تنظر الي عيسي.تشرب شاي يا ولد عمي
كاد عيسي ان يتحدث لكن يقول همام.لا عيسي عنده شغل وهيروح يشوف حاله فوتي انتي لجوه
اومٱت له زينه وتذهب الي الداخل دون ان تتحدث وينظر عيسي الي همام ويقول بغيظ شديد.مهتعملش حساب اني ضيفك يا غول طب ازجيني كوبية شاي
يشم همام الكأس فهو لديه وسوس ولا يأكل ام يشرب من يد احد سوا جدته وزينه شقيقته فقط لا يذوق شئ من احد اخر ويشرف القليل من الشاي ويقول.جوم يا عيسي معيزش لعب وانت عارف زين لو لجيت غلط حوصل موعدش رجبتك تكون مطروحها
يبلع عيسي ريقه بصعوبه وهو يخاف من همام بشده وينهض ويقول.عارف يا غول ومتجلجش كل حاجه هتكون زي ما عايز واحسن كمان متشلش هم حاجه هنروح نشوف اللي ورايا
يميل همام اليه دون ان يتحدث ويذهب عيسي دون حرف اخر وينظر خلفه همام ويشرف من هذا الكأس وهو يفكر بعدة اشياء لا يعلمها سوا الله
ـــــــــــــــــــــــــ بيري الصياد ـــــــــــــــــــــــــــ
ينهض هذا الشاب وينظر بجانبه يري ابنته الصغيره التي لم تستكمل التلات سنوات تبكي ليقول بغضب شديد.اميره تعالي شيلي بتك دي
لا يسمع اجابه ام رد ليحمل هذه الطفله بعنف ويذهب الي الخارج ويقول بصوت عالي.انتي يا وكله ناسك ياللي اسمك اميره اميررررررررررره انتي يا فجر
تركض اميره بسرعه كبيره من المطبخ بعد ان استمعت لصوته واستمعت لصوت طفلتها الصغيره وتركض اليه بسرعه وتأخذ منه الطفله وتضمها الي احضانها وتقول.حرام عليك يا ضاحي ليه تعمل اكده في البت
ضاحي بغضب شديد.بتك دي صحتني من النوم حيت هتتدلي لتحت مختدهاش معاكي ليه
تضم اميره ابنتها اكتر بحمايه وتقول.كانت نايمه وانا جولت اني هطلع بسرعه معرفش ان الحجه هتطلب مني مصالح براحه علشان البت هتخاف من صوتك يا ضاحي
ضاحي بصوت عالي.شوطه تشيلك انتي وبتك غوري اعمليلي كوبية شاي
تنزل دموع اميره وتري بالتي تقف أمامها وتضع يدها علي كتف ولدها وتقول.متعكرش مزاجك يا ولدي مفيش حاجه تستاهل كل ده
ينظر اليها ضاحي ويقول.انتي ماشيفش ياما ممخلنيش انام دجيجه واحده زي الخلج
تطبطب والدته علي كتفه وتقول.حجك عليا يا ولدي فوت كمل نومك ومحدش هيجلجك تاني
ينظر ضاحي الي اميره ويقول.اجعدي في اوضة ولدك انهارده معيزكيش
نهي حديثه ويذهب الي الغرفه بالفعل وتنظر خلفه اميره باشمئزاز وحزن شديد بداخلها وتنظر الي والدة زوجها ما تدعي عفاف التي قالت.روحي غيري لبتك ورضعها علشان وارك مصالح كتير يلا
اومٱت لها اميره وتذهب الي الاسفل وتدخل المطبخ وتنظر اليها زينه وتتنهد بقوه بعد ان راتها تجلس وهي تنظر الي ابنتها بحزن شديد وتقول.اخوي ضاحي من يومه وهو مهيعرفش حاجه يا اميره ياخيتي سيبك ميني ومتفكريش في حاجه
تنظر اليها اميره وتقول.اخوكي ناشف كي الحجر يا زينه تجدري تجوليلي ذنبها ايه البت دي تعيش مع اب زي ضاحي هو مهيحبهاش علشان هي بت ومش واد ذنبها ايه هي في ده
تذهب زينه وتمد يدها للطفله التي ذهبت اليها علي الفور وتقبلها زينه بحنان وحب شديد وتقول.هو في زي الجمر ده سيبك من ضاحي وملكيش صالح بي يا اميره وخليكي في عيالك واديهم اللي اتحرموا مني ضاحي طالع بقسوة امه اللي متعرفش للرحمه طريج وهما الاتنين عايزين يتولع فيهم بجاز كمان
نهت حديثها بغيظ شديد منهم بالفعل وتضحك اميره عليها وتقول.يا سبحان الله يعني انتي هتجولي اكده علي امك واخوكي وهما اجرب حد ليكي اهنا
تمسح زينه علي شعر الصغيره وتقول.لا انا اجرب حد ليا اهنا الجمر ده بس معنديش غيرها اهنا مش اكده يا حبيت عمتك
نهت حديثها وهي تتحدث مع الطفله التي ضحكت بطفوليه وذهبت الي احضان زينه وهي تريد ان تنام بشده وكادت اميره ان تتحدث لكن تشم رائحة الطعام لتقول.الوكل يا زينه
نهت حديثها وتركض الي (البوتجاز) وتغلق علي الطعام وتنزع الغطا وتنظر الي الطعام لتنظر الي زينه بخوف وتبلع ريقها بصعوبه شديده وتتوتر زينه بشده وتنظر الي الصغيره وتقول.هنموت بسببك ومهيبجاش في عمتك خالص يا غاليه
لا تفهمها الطفله وكادت اميره ان تتحدث لكن يسمعون ما تقول.ايه الريحه دي حرجتوا ايه يا شملوله منك ليها
وتدخل الحجه حليمه السوهاجي المطبخ بعد ان شمت رائحة الطعام المحروق وتتفزع اميره من صوتها وكادت أن تصرخ لكن تمسك حالها من الخوف وتنظر اليها حليمه وتنظر الي زينه بنظرات بارده تقتل بالفعل وتقول.ارفعي الغطا ده يا مرت ضاحي
تتوتر اميره بشده وتقول.يا جده مفيش حاجه دي المياه نجصت من اللحمه شوي
تضرب حلميه العصا بالأرض وتقول بصوت عالي.ارفعي الغطا وسدي بوزك يا اميره فضي
تتفزع اميره وكادت ان ترفع الغطا لكن تقول زينه بغضب.هدي حالك يا جده محوصلش حاجه لكل ده وانا كنت هنلعب هاجر شويه ونسيت الوكل واميره كانت فوج مع المخفي ضاحي
تنظر اليها حليمه وتقول. وانتي علي اكده شايفه اني هحط لساني في بوزي وهسكت مش اكده
تعطي زينه الطفله الي اميره وتقول.لا متسكتيش يا جده شوفي انتي هتعملي معايا ايه وانا موفجه
ترفع حليمه رأسها وتقول.هتمسكي كل الجصر ده عايزه بيبرج وينور ومعاكي ساعه وتكوني خلصتي علشان تعملي واكل لزين الرجال
نهت حديثها وكادت ان تذهب الي الخارج لكن تنظر الي اميره وتقول.وانتي هملي بتك دي لمرت عمك وولعي الكنون اعملي واكلك عليه عايزه واكل انهارده علي الكنون واوعكي تحرجي حاجه انتي كمان
وتذهب دون كلمه اخري وينظرون خلفها الفتيات وتقول اميره وهي تنظر الي زينه.كنون وجصر ايه دلوجتي وناجص ساعتين علي وكل الرجاله
اميره وهي تجهز بعض الاشياء التي تحتاجهم.يلا ياخيتي خلينا نفض علشان متجيش تتكلم تاني منجصنش
بالفعل تذهب اميره وزينه لكي يفعلون ما أمرت به هذه الجده وهم يخافون منها بشده فهم يعلمون ماذا سوف تفعل بهم اذا ما انهوا عملهم في الوقت الذي تحدده
في القاهره كانت تمسك دفتر وهي تختار الالوان وتنظر الي هذا الشاب وتقول وهي تشير علي لون.الون ده عاجبني اوي لو تقدر تنفذه دلوقتي نفذ
ينظر الشاب الي اللون الفاتح وينظر للون الحائط التي قامت باختارته هذه الفتاه قبل اسبوع فقط ويقول.بس يا انسه تمار مش هين
.نفذ أوامر تمار من غير نقاش يا باشمهندس.كان هذا صوت مصطفي الذي يسند بذراعه علي الحائط وتنظر اليه تمار وتبتسم وينظر اليه الشاب ويقول.بس حضرتك الوقت انتوا عايزين تستلموا بعد يومين ازاي اغير واحط لون زي ده في اليومين دول الفيلا كبيره والموضوع محتاج وقت وشغل كتير
ينظر اليه مصطفي ويذهب يقف بجانب تمار ويضع يده على كتفها يسحبها الي احضانه ويقول.هديك يومين كمان تكون ظبطت كل حاجه ولو عايز هات عمال اكتر بس اهم حاجه كلام تمار يتنفذ مهما كان ايه هو دي فيلاتها وحقها تختار كل سنتي فيها
يبتسم الشاب علي عشقه لهذه الفتاه وتصميمه علي تنفيذ طلباتها ويقول.تمام يا دكتور تأمر بحاجه تاني
ينفي مصطفي برأسه ويذهب الشاب بعد ان أخذ الإذن وتنظر تمار الي مصطفي وتقبله بسعاده وتقول.انت عارف اني بحبك اوي يا صاصا
يبتسم مصطفي بسعاده لسعادتها ويقبل جبهتها ويقول.وانا بحبك اكتر مكنتش عارف انك هتنبسطي كده لما نعمل ده
تنظر تمار حولها وتذهب تقف امام الحائط وتفرد يدها بحماس شديد وتقول.طبعا هكون مبسوطه علشان وأخيرا هعمل فيلة احلامي انت عارف نفسي في ايه يا مصطفي عايزه اعمل هنا رسومات تكون جميله ومميزه وعايزه اعمل استوديو علشان اصور فيديوهاتي زي ما انا عايزه بص عايزه اعمل حاجات كتير والوقت بيخلص بسرعه اوي تخيل مبقاش فاضل غير شهر واحد لا تعال ناجل الفرح شويه كمان يا صاصا
مصطفي بصوت عالي.ناجل ايه تاني ياختي لا اكتر من كتر حرام عليكي انا هتجوز علي نفسي كفايه يا حبيبتي ولو ملحقناش هنكمل بعد الفرح عادي
تمار بغيظ شديد.انت بتزعقلي ليه دلوقتي وبعدين انت هتعمل زي ايي راجل مصري بعد ما يتجوز مش بنشوف منه ايي وعود كانت قبل الجواز
مصطفي باستغراب.وانتي ايه اللي عارفك بالكلام ده اصلا
تعود تمار شعرها الي الخلف وتقول.في جروب متغلطيش غلطتي واحده قالت ان كل الكلام والعود اللي في الخطوبه مش بتبقي موجوده وقالت اننا منصدقش راجل علشان كلهم صنف واحد وبيانوا انهم ملاك في الخطوبه وبعد كده بيقلبوا علشان كده عايزه نطول الخطوبه دي شويه يا صاصا وافق وخلينا نصبر سنه كمان بقي
نهت حديثها بتفكير وغيظ شديد ويغلق مصطفي عينيه ويذهب يقف أمامها ويضع يده الاثنين ويمسك ذراعها ويقول.انتي يا بنتي متخلفه ان ما كنا متربين في نفس البيت كنتي هتعملي ايه
تفكر تمار قليلا وتقول.مكنتش هتجوزك يا صاصا سهله هو حد ناقص هم
يضربها مصطفي علي رأسها ويقول.يخربيت الصراحه يا شيخه طب اضحكي عليا شويه
تمار بغيظ شديد.ما انت بتضربني من قبل ما نتجوز هتعمل فيا ايه بعد الجواز انا حاسه انك هتخوني وهتخليني اتشرد انا والعيال وهنبيع مناديل في الإشارات
كاد مصطفي ان يتحدث لكن تدخل عليهم المربيه فاطمه وتقول.يلا يا ولاد معاد الغدا وبعدين شوفوا هتعملوا ايه
تركض تمار وتقول.لا انا جعانه اوي هروح اكلوا بسرعه
نهت حديثها وتركض الي الخارج بالفعل فمنزل كمال بجانب هذا المنزل وتضحك فاطمه علي شكلها وتقول بحنان وهي تنظر الي مصطفي.يلا يا حبيبي علشان تتغده انت كمان
يبتسم مصطفي ويذهب يضع يده علي كتفها ويقول وهو يسحبها معه الي الخارج.يلا بينا يا فطومه
كان يمسك الكثير من الصور ويرمي كل ما ينظر اليه علي الأرض وينزل هذا الراجل وياخذهم بعد ان يرميهم الغول الذي اتات عينيه علي صورة ما ونظر اليها بعمق ويرمي الباقي الذي بيده الاخري علي الأرض ويرفع هذه الصوره امام عيونه ويقول دون ان ينظر لهذا الراجل.مين دي
ينظر الراجل الي الصوره ويقول.دي بت كمال الشناوي الوحيده يا غول
ينظر الغول لهذه الصوره ويبتسم ببرود قاتل و
ويرمي صورة هذه الفتاة على الأرض ويدوسها بقدمه لتبقى أسفل حذائه ويختفي وجهها وملامحها تحت التراب ينظر الغول إلى هذا الرجل ويقول ببرود مريب: وين المعلومات اللي قلتلك عليها جايبلي صور للحريم ليه
يبلع هذا الرجل ريقه ويقول: ما عرفتش عنه حاجة غير أنه يجهز لفرح بنته يا غول على ولد عمها وهو ما هيفكرش بحاجة غير في الفرح ده
ينظر الغول أمامه ويقول: تغور دلوقت وتجيبلي كل اللي عمله كمال في السنين دي كلها ولو ما جبتش كل اللي عايزه أحسنلك ما ترجعش
يخاف الرجل بشدة ويقول: تأمر بحاجة تانية يا غول
يشير إليه الغول دون أن يتحدث وتأتي عيناه على هذه الصورة ينظر إليها وينزع التراب بقدمه عن وجه الفتاة وينظر إليها ويقول: معاك بنت وعايز تجوزها يا شناوي أبقى ورينا هتكمل فرح بنتك كيف
ينهي حديثه ويعود ليضع التراب على هذه الفتاة مرة أخرى وهو يفكر بما سيفعله مع هذا كمال لأجل أن يمنع زفاف ابنته ينظر أمامه بجمود شديد لا يستطيع أحد أن يفسره (يا حبيبي يا ابني حاسة وراك كتير يا أخويا بس يا ترى يا نسوان وراه إيه قولولي توقعاتكم يا ولية منك ليها بسرعة 😂♥️♥️)
على الناحية الأخرى كانت الفتيات يرهقون بشدة من العمل الذي قالت عليه حليمة ويجلسن بجانب
بعض تقول أميرة بتعب: وفي الآخر جدتك تقول ما بنعملش حاجة
تنظر إليها زينة وتقول بغيظ متصنع: طيب أنت ومرت الولد لازم تشتغلي أنا مالي المفروض أنتي جيتي تشتغلي كل حاجة
أميرة بغضب: ليه ياخيتي جيبنا خادمة ليكم مش اكده
أومأت لها زينة وقالت باستفزاز: روحي اسألي الجده هتجولك كده
أميرة بغضب: لا تعيريني ولا أعيرك الهم طايلني وطايلك روحي اسأليها هتجولك نفس الكلام يا زينة هتجولك إنك خادمة هنا زيك زيي
تنظر إليها زينة بغيظ شديد وتقول: ما كله بسببكم أنتوا بجولك ايه يا اميره ما تاخدي جوزك وأمه وتطلعوا بره يا بت لو ضاحي وأمه طلعوا أنا هرتاح منيهم ومهيبجاش غير جدتي
تنهض أميرة وتقول بصوت عالي وهي تضع يدها على خصرها: ونلبس أنا المصايب مش اكده يعني أنت ترتاحي وأنا لأ يا زينة
تمسك زينة يدها وتجعلها تجلس مرة أخرى وتقول: جرستينا يخربيت أبوكي اجعدي جوزك وعمتك لو سمعتك هتبعتلك لبيت أبوكي
أميرة بحزن مخفي: هحط لساني في بوزي وهسكت يا زينة حاضر
تفهم زينة حزنها لتضع رأسها على كتفها وهي تضمها إليها وتقول: بختك مايل يا بت يا أميرة وجعك مع واحد كيف ضاحي بالرغم من أنك مهتفهميش حاجة وعلشان اكده مش فالحَة معاه لو تفكري كيف الحريم وتكوني خبيثة زيهم هتنفعي جوي
تميل أميرة برأسها على رأس زينة وتقول: أخوكي مهينفعش معاه كل ده يا زينة أخوكي عايزني خادمة وأنا غصب عني أجبل باللي هيعمله علشان عايزة أربي عيالي وما أقدرش أربيهم بعيد
تنظر إليها زينة وتقول بغيظ شديد: لو التربية بتاعتك كيفك اكده أنا معيزاش أخلي العيال دي يطلعوا كيفك يا أميرة ما تزعليش مني بس سيبي تربية العيال عليا أنا وربي أنت جوزك في الأول
تتنهد أميرة بقوة وكادت أن تتحدث لكن يسمعون ما تقول بصوت عال: أنا جاعدة أشوف المصالح وأنتوا قاعدين تتسامروا اهنا
يتفزعن الفتيات من صوتها وتنهض أميرة بسرعة وتقول: خير يا عمتي في حاجه
تنظر إليها عفاف وتقول بغضب شديد: تعالوا اعملوا شاي للناس اللي بره أنا تعبت ومبجتش جادرة وعمتي مرحماش
زينة وهي تكتم الضحك: ما جدتي ما حطتش في رأسها أنك كبرتي ياما ونسيت ده تحسب أنك لسة صغيرة على الطلبات دي حجك عليا
تنظر إليها عفاف وتقول بغضب شديد: طب يلا يا صغيرة علشان تحطيلي وأكل أنا جعانة
تنهض زينة وتقول: لا معلش ياما أنا مافضاش دلوجتي هروح أتسبّح علشان ما أطيقش حالي
أنهت حديثها وتذهب من أمامهم تنظر خلفها عفاف وتنظر إلى أميرة التي قالت بخوف: هنروح نعمل شاي علشان عمي همام ميزعجش
أنهت حديثها وتذهب على الفور تنظر خلفها عفاف وتنظر أمامها وتقول بغضب شديد: طول ما حليمة عايشة أنا مهنعرفش نسيطر على البيت ده متيه هتموتي يا حليمة بيكفيكي في الدنيا كله ده عايزة تعيشي تاني ليه كلتي عيالك كلهم وأنت عايشة يا فجرية
(يلا يضرب الظالمين بالظالمين مبحبهومش الوليتين دول 😂)
يلا بقى خرجني زي ما وعدتني كان هذا صوت تمارا التي تنظر إلى مصطفى وينظر إليها مصطفى ويمد يده إليها تضع تمارا يدها في يده ويقول مصطفى بغمزة إليها: أنتي تأمري يا قلبي
تخجل تمارا وتنظر إلى الطاولة ينظر إليهم كمال ويقول بغضب شديد: ما تتلم بالا منك ليها وأنتي ياختي مكسوفة أوي
تتفزع تمارا من صوته وتقول: بابا خضيتني
كاد كمال أن يتحدث لكن ينهض مصطفى ويسحب تمارا إليه ويقول بغضب وهو ينظر إلى كمال: عجبك كده تخض البنت يا كمال ما توطي صوتك شوية يا عم في إيه
يسحب كمال تمارا منه ويقول بصوت عال: اخرس يا حيوان وماتقربش من بنتي تاني فاهم
كاد مصطفى أن يعترض لكن تقول تمارا بغيظ شديد: اسكتوا بقى في إيه صدعتوني أوي أنتوا الاتنين
كمال بغضب شديد: أنتي مش شايفة اود الحيوان ده بيعمل إيه يا تمارا وبعدين أنتِ زعلانة عليه ومضايقك كلامي ولا إيه
مصطفى باستفزاز شديد: مراتي حبيبتي ولو ما تزعلش على جوزها هتزعل على مين يا كمال باشا لا خلي بالك أنت مربي بنتك كويس أوي وطبيعي تزعل عليا علشان أنا جوزها حبيبها مش كده يا حبيبة قلب جوزك
أنهى حديثه بغمزة إلى تمارا التي ضحكت على حديثه وتمد يدها إليه وتقول لتستكمل ما يفعله: طبعاً صح يا صاصا
يمسك مصطفى يدها ويقبلها وينظر إليهم كمال وهو يشعر بأن ابنته تُسرق منه أمام عينيه وعيناه تدمع ويترك تمارا ويذهب إلى الأعلى تنظر خلفه تمارا وتضرب مصطفى على كتفه بقوة وتقول: عجبك كده أهو بابا زعل يا مصطفى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يقترب مصطفى منها ويقول: لا مازعلش يا حبيبتي هو بس حس إن بنته هتتأخد منه مش أكتر
كادت تمارا أن تتحدث لكن تقول فاطمة بحنان: روحي لأبوكي يا تمارا هو مالهوش غيرك علشان كده حس أنك هتروحي منه ومصطفى هيكون كل حياتك وهتنسيه بعد كده
مصطفى باستغراب متصنع وهو ينظر إلى فاطمة: هو مش ده اللي هيحصل يا دادة
تضربه تمارا على صدره بقوة كبيرة وتقول: لا مش هيحصل يا حبيبي أنا هفضل مع بابا وعمري ما هسيبه ثانية واحدة هو كل حياتي مش أنت
مصطفى بغيرة متصنعة: ماشي يا تمارا بعد ما نتجوز هنبقى نشوف هتنسي أبوكي ولا لأ
تمارا بغيظ شديد: اسكت علشان متضايقة منك ومش طايقاك بجد دلوقتي
تقف فاطمة بجانبها وتضع يدها على كتف تمارا وتقول: روحي يا حبيبتي لأبوكي شوفي هو أكيد اتضايق شوية روحي شوفي
تنظر إليها تمارا وتركض إلى الأعلى وتذهب لغرفة والدها وتدق على الباب ويأذن لها كمال بالدخول تدخل تمارا وتقول: إيه يا كمولة طلعت فجأة كده ليه
ينظر كمال بعيداً عنها ولا يتحدث لتذهب تمارا وتجلس بجانبه وتقول: أنت زعلان مني يا بابا
يتنهد كمال بحزن شديد ويقول: زعلان من الدنيا اللي خلتني أربي وأكبر ويجي ابن الكلب ده ياخدك على الجاهز يا تمارا وتحبيه أكتر مني أنا
تمارا بغيظ شديد: فين اللي حبيته أكتر منك يا بابا ده الولد يا حبيبي مابيخدش مني كلمتين علي بعض وصعبان عليا حتى
ينظر إليها كمال ويقول بغضب شديد: لا ياختي روحي حبي في علشان مايصعبش عليكي
تمارا بحزن متصنع: أنت بتزعقلي يا بابا
ينفخ كمال بقوة كبيرة ويقول: أنتِ اللي بتعصبيني يا تمارا مالكيش دعوة بالكلب ده لحد ما تتجوزوا وإلا هلغي الجوازة دي كلها
كادت تمارا أن تتحدث لكن يسمعون ما يقول بصوت عال: هو في إيه كل واحد كل شوية عايز ألغي عايز ألغي أنتوا هتذلوني بأم الجوازة اللي مش راضية تكمل دي
ينهض كمال ويقول بصوت عال: عجبك ولا مش عاجبك يا كلب
ينظر إليه مصطفى ويقول: عاجبني يا باشا هو حد كان قال حاجة أنا بس على السيرة بقول يعني أنكم أكيد زهقتوا منها غيروها علشان ما تزهقوش
تضحك تمارا بقوة عليه وتقول: يا حبيبي يا صاصا اتخضيت يا عيني
ينظر إليها مصطفى ويقول بغيظ شديد: ما كله بسببك ياختي ما أنتي لو تسمعي الكلام وتيجي معايا نتجوز ونهج من البلد دي ما كانش حصل فيا ده كله
تمارا بغيظ هي الأخرى: أنت عايزني أسيب مصر يا صاصا
ينظر إليها كمال ويقول بغضب شديد: هو ده اللي فارق معاكي اوي ياختي مصر طيب قولي هتسيبي أبوكي ليه مصر
تبتسم تمارا ببالها وتقول: مصر هي أمي يا بابا ومينفعش أسيبها
كمال بغيظ شديد:وأنا إيه ياختي
تذهب تمارا إلى أحضانه وتقول: أنت بابا حبيبي يا دكتور كمال وبعدين هو أنا أقدر أعيش من غيرك برضه يا بابا أنا أموت قبل ما أبعد عنك يوم واحد أنا بحبك أوي أوي يا بابا
يبتسم كمال ويضمها إلى أحضانه بقوة ويقبل شعرها ويقول: وأنا بحبك أكتر يا بنت أبوكي
ينظر إليهم مصطفى ويقول: طيب وأنا محدش بيحبني يعني أمشي
كمال باشمئزاز شديد: غور يالا مش عايزينك هنا
تمارا بهمس شديد إلى كمال: بابا أنا بحبه وعايزاه
يضربها كمال على رأسها ويقول: اتلمي يا تمارا لا يسمعك الكلب ده
تبتعد تمارا عنه وتقول بغضب شديد: أنتوا كلكم بتضربوني ليه والله ما قعدالكم فيها بكرة أمشي من هنا وهتقعدوا تعيطوا كلكم عليا ومش هتلاقوني
أنهت حديثها وتذهب إلى الخارج وينظر خلفها كمال وينظر إلى مصطفى ويقول بغضب: عجبك كده زعلت البنت وخلتها تمشي زعلانة
مصطفى بغضب شديد: مين فينا اللي زعلها ماشي يا كمال باشا سهلة
أنهى حديثه ويذهب إلى الخارج وينظر خلفه كمال وينفخ بغضب شديد من هذا الشاب الذي سوف يأخذ منه فلذة كبده ولا تبقى معه مدة الحياة كما كان يريد
(اححححح عيلة جميلة وخفيفة ومحنهم عالي يبقى يستاهلوا الغول ولا لأ 😂🙂)
تدخل الغرفة وينظر إليها زوجها ويقول بغضب شديد: أنا مش جولتلك ماتجيش اهنا النهارده
تنظر إليه أميرة وتقول: جاية آخد خلجاتي يا ضاحي وراجعة لأوضة ولدي تاني
ينظر إليها ضاحي باشمئزاز من منظرها فهي تعمل في هذا القصر طوال النهار ولم ترتح دقيقة واحدة ويقول: فضي خدي اللي عايزاه وغوري من اهنا معيزش أشوف شكلك ده
تغلق أميرة عينيها بقوة وتبلع غصتها وتذهب إلى الخزانة دون أن تتحدث وتأخذ ملابسها ويقول ضاحي وهو يجلس على السرير ويضع قدم على الأخرى بغرور: هاتي مياه سخنة علشان أحط رجلي وجعاني ومستحملش أجعد اكده
تنظر إليه أميرة وتتنهد بقوة كبيرة وتذهب إلى الحمام الذي يوجد بالغرفة وهي تصبر لحد اللعنة على هذا الرجل وتذهب بالفعل تفعل كما قال وتضع الماء أسفل قدمه وينظر إليها ضاحي باشمئزاز ويضع قدمه في هذه الماء ويسحبها بسرعة ويقول بصوت عال: المياه ساخنة مفكرة أنك هتصمتيني فروجة ياك
كادت أميرة أن تتحدث لكن يرفع ضاحي يده ويصفعها بقوة كبيرة ويدخل على صفعتها طفلها ويركض إلى الأسفل بسرعة ويقول ضاحي بغضب شديد: وكمان عايزة تردي عليا يا وكْلة ناسك أنتي نسيتي حالك وأنا جايبك منين ياك
تنزل دموع أميرة بغزارة شديدة وتنظر الي ضاحي ولا تستطيع ان تتحدث لتركض الي الخارج دون كلمه واحده وينظر خلفها ضاحي ويقول بغضب: بت المخبول هترد عليا مفكره انها من مجامي علشان ترد
نهي حديثه ويذهب الي الخارج وينزل للاسفل لاجل ان يذهب كعادته يسهر مع اصدقائه ويذهب الي الخارج وكان ان يركب سيارته لكن يسمع ما
يقول : هدي حالك شوي يا ولد ابوي
كان هذا الصوت كافي ان يفزع ضاحي بشده ويلف ضاحي وينظر الي صاحب الصوت بخوف ويقول : وانا عملت ايه دلوجتي ياخوي
يبتسم همام ببرود شديد وينهض ويسير بخطوات كانت كافيه ان تدب الرعب بقلب ضاحي ويقف همام أمامه ويرفع يده ليظن ضاحي ان همام سوف يصفعه ويضع يده علي وجهه بخوف منه لكن يضع همام يده علي كتف ضاحي ويقول : متخافش يا ولد ابوي انا عايز نفهمك بس
يبلع ضاحي ريقه بصعوبه ويقول : تفهمني ايه يا غول
همام بجمود شديد : لو يدك اترفعت علي مرتك تاني يمين بالله لا اجطعها واخليك تتوحشها يا ضاحي مفهوم بت الناس اللي جابتها بيتك غصب عنك تحترمها لو مش ليك لعيالك
اومٱ له ضاحي بخوف شديد ويقول.حاضر ياخوي مهضربهاش تاني اميره مرتي وهي بتغلط واني مهنستحملش شغل الحرايم ده
يبتسم همام ويخبط علي كتف ضاحي بقوه كبيره ويقول.لو كل اللي هيغلط هيتضرب يبقي انا هجتلك يا ضاحي اوعي تنساه حالك وفكر زين جبل ما تعمل ايي حاجه بعد اكده علشان هحاسبك علي كل خطوه تخطيها
اومٱ له ضاحي وهو لم يستطيع ان يتحدث ام يقول شئ خوفا من همام فهو يعلم بأنه من الممكن يفعل كل شئ به الان وينزع همام يده من عليه ويقول.يلا روح شوف حالك هتعمل ايه
وكأنه كان ينتظر هذا الامر ويركب السياره علي الفور ويقودها بسرعه كبيره من امام همام الذي نظر خلفه وابتسم ببرود شديد ويري بالذي يركض اليه بسرعه ويقول.اني عرفت هو وين دلوجتي يا غول
ينظر اليه همام ويبتسم بغموض شديد ويقول.وينه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بعد قليل تقف هذه السياره ويفتح عيسى باب السياره للغول وينزل همام وينظر حوله ويرى (قهوه) توجد ليبتسم ويرفع العبايه ويلفها علي كتافه و يذهب لهذه القهوه بخطوات ثابته ترعب كل من يراه بشده يدخل همام القهوه وعلي الفور ساد صمت ثقيل وتجمدت النظرات عند الباب كان وجهه يحمل هدوء مريب لا يدل أن ما يأتي سالم علي رجل تعود ان يكون الخطر حاله
ينظر الغول الي رجل نظر اليه برعب شديد ويرتجف بصمت نظرته تتشابك مع نظرة همام يقرا علي الفور ان نهايته تقترب
وينظر همام الي بنطال هذا الراجل ويرى هناك ما يشبه البلل يمتد ببطئ ليبتسم بجمود شديد وهو يرى رعبه الشديد ولا يستطيع أن يتحرك ولا يتنفس فقط يرتجف ولم يرى حل ليركض الي الخارج بسرعه كبيره من الباب التي خلفه
ينظر خلفه همام ويقول بداخله.هتروح وين يا ابو عمو روحك هتطلع انهارده لرب كريم
انهي حديثه وينظر الي عيسى الذي ابتسم ببرود
يركض ذلك الرجل بسرعة خطواته تتعثر على الرصيف يكاد يسقط من الرعب يلهث كأن الهواء يهرب منه وعينه لا تقف عن الالتفات خلفه… كأن ظل همّام يطارده حتى في الأماكن المضيئة وكان أن يقع لكن يمسك حاله وينظر الي قسم الشرطه الذي أمامه وكان أن يدخل به لكن يسمع ما يقول.وانت من عجلك مفكر انك لو دخلت اهني هتجدر تتحامي فيهم ياك
يرجف هذا الرجل بشده ويلف وينظر الي همام الذي قال هذا الحديث وتخونه قدمه ولم تعد تحمله ليقع علي الارض علي الفور يخرج همام سلاحه ويضعه امام رأس هذا الرجل الذي علم بأن هذه النهايه ويقول همام.انطج الشهاده عشان اكده اكون ريحت ضميري وتبريت من ذنبك
يغلق هذا الرجل عينيه وهو لا يستطيع ان يتحدث ام يقول شئ ينزع همام صمام الامان وقبل أن يستوعب شئ كان همام يطلق طلقه في نصف قلبه ليسقط هذا الرجل علي الفور وتصعد روحه الي ربه
ينظر همام الي رجال الشرطه الذي يقفون وينظرون الي الأرض بعد نظرته التي ارعبتهم جميعاً ويرمي همام السلاح الي عيسى ويسكب اليه احد رجاله ماء ليغسل همام يده ويأخذ المنشفه ويجففها ويعدل العبايه
يقول وهو يذهب الي السياره.ادفن يا واد عمي احنا ناس تفهم في الاصول زين وإكرام الميت دفنه برضك
انهي حديثه ويركب السياره بعد ان فتح اليه احد الرجال الباب ويشير همام إلى السائق الذي قاد السياره بسرعة وهو ينظر حوله بخوف من هذا الغول الذي لا احد يستطيع ان يقف أمامه ويتعامل بهذه الطريقه فماذا يخبئ القدر لهذا الغول وهل يأتي ما يجعله يتوقف عن هذه التصرفات
بعد وقت كان يدخل الغول غرفته ويرمي هذه العبايه ويذهب الي هذا السرير ويتسطح عليه وينظر الي سطح الغرفه بجمود شديد وهو يفكر بخطواته القادمه ويغلق عينيه لأجل ان ينام وبالفعل ينام الغول بعمق شديد وكأنه لم يكون هذا الرجل الذي قتل روح قبل قليل ولا يفرق همام ولم يفكر مره أخرى بالذي فعله فهو بتأكيد لن يندم ثانيه واحده علي ما يفعله
كانت تتسطح وهي تضم ابنتها إلى أحضانها ودموعها تنزل بغزاره شديده غصب عنها وهي تحزن بشده علي ما يحدث بها وهي لا تستطيع ان تعترض فقط تنزل دموعها علي وجهها وهي تتعب ويكاد صبرها ينفذ من ما يحدث تنظر الي أولادها وتضع يدها على وجه ولدها الأكبر والوحيد وتنظر الي ابنتها التي تنام بين أحضانها وتنظر الي ولدها وتقول.مجدرش اعمل حاجه غير اني اصبر يا حبايبي هنصبر علي ابوكم عشانكم انتوا مهجدرش اعمل غير اكده
انهت حديثها وتبكي بقوه كبيره وقلبها يؤلمها بشده تشعر بأن لا يوجد لديها سند ولا يوجد لديها احد بهذه الدنيا لذلك يفعل بها ضاحي كل هذا وهي تعيش وسوف تستكمل غصب عنها فهل سوف يتغير قدر هذه الفتاه ام سوف تكون بهذا الجحيم طوال حياتها
في صباح يوم جديد تفتح تمارا عينيها وتفزع بشده وهي ترى مصطفي يجلس أمامها تقول.يخربيتك في ايه
مصطفي بغيظ متصنع.الحق عليا قولت اعملك حركه رومانسيه واجي اقولك صباح الورد علي احلى تيمو في الدنيا
انهي حديثه وهو يمد اليها باقة ورد باللون الأحمر وتبتسم تمارا وتأخذ منه الورد وتشم رائحته وتقول.حلو اوي الورد ده يا صاصا جبته منين
يضربها مصطفي علي رأسها ويقول.ردي عليا الصباح الأول وعبريني مش كل همك الورد وجبته منين
تمارا بغيظ شديد.تصدق انك رخم وبارد اوى يا مصطفي انت جاي تضربني ليه دلوقتي وبعدين الحق عليا قولت اشكرك علي شوية الورد اللي معرفش سارقها من انهي حته
مصطفي بصدمه.انا سارق الورد يا تمارا
اومأت له تمارا ليقول مصطفي بغيظ شديد.ليه ياختي حد قالك عليا حرامي ولا ايه اهو ده اخرة اللي يعمل فيكم خير و يحب يدلعكم و يجيب ورد ويحسسهم انهم محور الكون انا غلطان يا تمارا ودي غلطه ومش هعيدها تاني يا حبيبتي
تنهض تمارا وتقف علي السرير وتضع يديها علي خصرها وتقول بغضب شديد.لا اسكيوزمي بقي يا مصطفي يعني ايه تحسسني اني محور الكون هو انا مش محور الكون بجد يا ولا ايه
يسحبها مصطفي لتجلس وهي قريبه منه بشده ويقول مصطفي.صوتك يخربيتك ابوكي لو سمعك هيجي يعمل مني بفتيك دلوقتي واحنا مش ناقصين وعايزين نتجوز بدل ما يقلب علينا و انا ما بصدق
تنظر اليه تمارا وتفكر قليلاً وتبتعد عنه وتقول.بس انت متكلمنيش تاني يا مصطفي عشان زعلانه منك بجد ومش عايزه اكلمك تاني
مصطفي باستغراب شديد.ليه انا عملتلك ايه ياختي
تنظر اليه تمارا قليلا وتقول بغضب شديد.كل اللي حصل ده ومعملتش حاجه يا مصطفي انا زعلانه منكم كلكم انت وبابا وداده فاطمه ومحدش فيكم يكلمني تاني
ينظر اليها مصطفي ويقبل جبهتها ويقول.طب بذمتك انتي فاكرة ايه اللي حصل امبارح وزعلانه عليه
تضغط تمارا علي شفتيها وهي بالفعل لا تتذكر ما حدث وتحاول ان تتذكر لكن لم تستطيع بالفعل وتقول بغيظ شديد.لا مش فاكره بس انتوا زعلتوني اوي امبارح عشان كده مش هكلمكم تاني
مصطفي بغيظ اشد.يا بنتي هي هرموناتك شغاله علي طول مبتخدش اجازه كده وبعدين الداده فاطمه معملتش حاجه اصلا ولا كانت موجودة ولا هو ايي نكد وخلاص
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تشهق تمارا لتجعله يتنسى الموضوع وتقول بغضب متصنع.بقي انا نكديه يا مصطفي يعني انت هتتجوز واحده نكديه وهتنكد عليك حياتك كلها يبقي تتجوزها ليه يا حبيبي روح واتجوز واحده تانيه عشان انا مش موافقه اننا نتجوز اصلا
أنهت حديثها وتركض الي الخارج بسرعه وينظر خلفها مصطفى بصدمه من حديثها ويقول بصوت عالي وهو يركض خلفها.خدي يا بنت المجنونه مش موافقه علي ايه دلوقتي احنا فرحنا بعد شهر يا تمارا يلي منك لله
تمارا وهي تركض. بتحسبن عليا و بعدين اهو مزاجي كده مش عايزه اتجوز انا حره يا حبيبي
يذهب كمال إليها ويضمها بقوه ويقبل شعرها ويقول.احلي قرار تاخدي في حياتك كلها يا حبيبتي هو ده الكلام والقرار الصح جواز ايه و بتاع ايه انتي لسه صغننه
مصطفي بصوت عالي.قرار صح و لسه صغننه ايه يا كمال باشا ده انا يا قاتل يا مقتول في الجوازه دي انتوا بتقولوا ايه
تمارا بحزن متصنع.بص يا بابا بيزعقلي ازاي من دلوقتي امال لو اتجوزنا هيعمل فيا ايه
يضمها كمال اكتر ويقول.مش هجوزك ليه يا حبيبتي متقلقيش امشي يا كلب من هنا انا معنديش بنات ليك للجواز
مصطفي بغضب شديد.لا يا كمال ده انا اولع لكم في البيت باللي فيه لو متجوزتهاش انسى وماشي يا تمارا مسيرنا هنتحاسب انا وانتي وبعدين نبقي نشوف الكلام ده
انهي حديثه ويذهب الي الخارج دون ان يتحدث مره أخرى وتبتعد تمارا عن كمال وتنظر خلفه وتنظر الي كمال وتقول بتفكير.تفتكر يكون زعل يا كموله
يضع كمال يده علي كتفها ويقول وهو يسحبها معه. يخبط رأسه في الحيط سيبك منه الكلب ده خلي يعمل اللي هو عايزو وتعالي عشان تاكلي يلا
تفتح هذه الفتاه عينيها وتنظر الي من تقول.ايه يا حجه ناموسيتك كحلي ياك
تتنهد اميره وتنظر حولها لا ترى أولادها وتنهض بسرعه وتقول.فين العيال
تمسكها زينه وتقول.متجلجيش اكده هما تحت في ايه
تنظر اليها اميره بحزن شديد لتفهم زينه ماذا حدث بهذه الفتاه علي الفور وتتنهد بقوه وتقول.جومي اتسبحي وانا هحضرلك غيار يا اميره جومي يلا
تنهض اميره بالفعل وتذهب الي الحمام وهي ليست لديها القدره أن تتحدث ام تقول شئ وتتنهد زينه بقوه وتذهب الي الخارج وتدخل غرفة ضاحي واميره وتأخذ ملابس الي اميره وتذهب الي الغرفه وتضع ملابسها إليها وتتذكر فطور همام لتذهب الي الأسفل بسرعه وترى عيسى يدخل المنزل وينظر إليها ويقول. فين همام يا زينه
تنظر اليه زينه وتنظر أمامها وتقول.لسه فوج في الاوضه اطلعله
يرفع عيسى حاجبه ويقول.للدرجه دي هتكرهني يا بت عمي ياك عايزه يجتلني
زينه بغيظ شديد.وانا مالي يجتلك ولا يحرجك انت اللي هتسال وهو متاخر جوي انهارده في النوم عشان اكده جولتلك اطلع عشان تشوفه
كان عيسى ان يتحدث لكن يسمعون من يقول.زيييييييينه
تفزع زينه من صوته وتنظر خلفها وترى همام لتقول.نعم ياخوي
ينظر همام الي عيسى ويقول.اعمليلي شاي
اومأت له زينه وتقول.حاضر ياخوي
انهت حديثها وتذهب لتفعل اليه ما قال وينزل همام علي الدرج ويقف امام عيسى ويقول بجمود شديد.لو شوفتك واجف تاني مع زينه يمين بالله لا ادفنك تحت رجلك يا عيسى
عيسى بغيظ شديد.ليه ياخوي هجف مع الأميرة ديانا ياك وبعدين دي بت ع
عيسسسسسسسسسسى معيزش حديت كتير جولت كلامي وخلصت علي اكده مشفكش مع زينه تاني مفهوم.كان هذا صوت همام الذي قاله بصرامه شديده
يميل عيسى راسه بخفه ويذهب الي الخارج وينظر خلفه همام ويرفع رأسه ببرود شديد وهو يعلم بأن عيسى حزن من فعلته لكنه بتاكيد لم يفرق معه شئ ويسمع بالذي تقول.حيث مدايجك جوي الموضوع احكم عليهم يتجوزوا ومنها تكون ارتاحت من زينه وهمها
ينظر اليها همام بطرف عينيه ويقول ببرود شديد.مش لما يكون هم من الاساس يا جده زينه اختي وانا مهنحكمش علي حاجه هي معيزهاش
تقف حلميه أمامه وتقول بغضب شديد.جعدت البنات عفشه يا زين الرجال و محدش هيحب ان اخته تبجي طول عمرها جاره اسمع حديتي واحكم علي عيسى يتجوز زينه وخلي يكتب عليها انهارده احسن
قبل ان يتحدث همام يسمعون صوت صينية تقع لينظرون الي من فعلت هذا يرونها زينه التي صدمت بشده من حديث حلميه التي ضربت بالعصا علي الأرض بقوه وتقول بصوت عالي.ايه اللي عملتيه ده يا جزمه انتي صغيره عشان توجعي الحاجه من يدك اكده
تنظر اميره الي همام الذي نظر إليها وقال وهو يذهب الي الخارج.مفيش جواز بنات يا جده زينه هتجعد في بيت ابوها ومحدش لي صالح بيها
تبتسم اميره ودموعها كادت ان تنزل وتنظر إليها حليمه بغضب شديد وتقول.لمي اللي كسرتي ده يا بت فضي عشان تنزلي الحوش تنضفي تحت البهايم كلهم ولحالك
تنفخ اميره وتبدا ان تلم الزجاج دون ان تتحدث وتنظر اليها حليمه وهي تتمنى ان تضربها بهذه العصا الآن لكنها تعلم بأن همام لن يصمت إذا فعلت هذا وتنظر أمامها وهي تفكر بطريقه تزوج بها هذه الزينه لكي ترتاح منها فهل سوف تفعلها هذه السيده ام ماذا يحدث
يجلس همام علي هذه الأريكة التي في الخارج وينظر أمامه وينظر الي هاتفه ويبتسم ببرود شديد ويدق الي شخص ويرفع الهاتف الي أذنه ويسمع من يقول.اامرني يا ب
قطع حديثه همام الذي قال بجمود شديد.جدامك اسبوع وتجبلي بت الشناوي لحد عندي
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يستغرب هذا الرجل بشده ويقول.ليه يا غول وكيف اجبها لعندك البت مهتفرجش ابوها وخطيبها ودول وعنديهم حرس كتير مجدرش ا
قطع حديثه همام الذي قال بصوت عالي.انا جولت كلامي ولو متنفذش واول الاسبوع جات لعندي بت الشناوي يمين بالله لا اجتلك بايدي
يبلع هذا الرجل ريقه بصعوبه وقبل ان يتحدث كان همام يغلق الهاتف بوجهه وينظر أمامه وهو يغضب بشده ويرمي الهاتف علي الطاوله بجانبه ويري بالذي يجلس بجانبه ويقول.مالك يا غول ايه اللي حوصل
ينظر اليه همام ويقول.عيسي اخفي من وشي الساعه دي يلا روح شوف حالك
ينفخ عيسي بغضب مكتوم ويقول.هدي حالك انت يا واد عمي علشان تجولي ايه اللي حوصل دلوجتي وليه انت متعصب اكده
ينظر همام أمامه وهو يجز علي اسنانه بقوه كبيره ويخرج هذا الكيس الصغير من جيبه ويأخذ عود ويقطع قطعه كبيره من هذا ويضعها بفمه وينظر اليه عيسي وهو يستغربه بشده ويقول.ما تجول في ايه يا غول
لا يتحدث همام فقط يمص من هذا الشئ دون ان يرد علي عيسي الذي غضب منه وينهض ويقول بغضب.ماشي يا غول هنعرف بطريجتي اللي فيك يا واد عمي
نهي حديثه ويذهب من امام همام ولا ينظر خلفه همام ولم يتحرك له جفن فقط يأخذ من هذه العود هذا الشئ ويضعه بفمه لكي يهدي فهو يشعر بالاسترخاء إذا أخذ كمية كافيه من هذا الشيء
ويبتسم الغول بجمود شديد ويميل برأسه بخفه وهو يفكر ويعلم جيد ماذا سوف يفعل هذا الغول فما الذي يفكر به وهل يتحقق ما يريده ام ماذا يفعل به القدر
تفتح المكتب وتدخل رأسها وتقول.ممكن ادخل يا دوك
ينظر مصطفي لهذه الفتاه ويعود ينظر بهذا الورق الذي بيده وتدخل تمارا وتقول بغيظ شديد.انت مبتعبرنيش ليه يا مصطفي
ينظر اليها مصطفي من الاسفل الي الاعلي وينظر الي الورق مره اخرى لتغضب تمارا بشده وتذهب تقف بجانبه وتقول بغضب شديد.انت مش عايز تكلمني ليه مبحبش الطريقه دي وانت عارف ده يا مصطفي
ينفخ مصطفي بقوه ويقول.انتي جايه ليه دلوقتي يا تمارا
تنظر اليه تمارا وكانت ان تذهب لكن يمسك مصطفي يدها وينهض ويقربها منه ويقول.انتي عارفه انك استفزتني باللي عملتي انهارده مش كده
تمارا بحزن.وانت بتردها مش كده
يبتسم مصطفي ويقول.لا مش بردها يا حبيبتي بس اتعصبت منك مش اكتر
لا ترد عليه تمارا بل تنظر بعيد عنه ولا تتحدث ليقبل مصطفي وجهها ويقول.متزعليش خلاص يا تيمو وبعدين ما انتي روحتي واتفقتي عليا انتي وابوكي انتي المفروض تكوني معايا انا مش مع ابوكي كده
تمارا بغيظ شديد.لا طبعا ده بابا ولازم اكون معاه علشان ميزعلش مني
مصطفي بغيظ اشد.اه بابا ميزعلش منك وانا اولع يا تمارا مش كده
تمارا بحزن متصنع.اخص عليك يا صاصا يعني انا اللي اولع وانا اللي كنت مفكرك بتحبني طلعت كداب في حبك وخاين كمان
يتصدم مصطفي ويقول.لبستيني قضية خيانه في ثانيه علشان قولتلك اولع يا تمارا
تبتعد تمارا عنه وتقول.لا انت ملكش دعوه بيا تاني يا صاصا وانا وانت اللي بينا انتهي علي كده وربنا يوفقك مع واحده تانيه باي
وكانت ان تذهب لكن يمسك مصطفي يدها ويقول بصوت عالي.في ايه يخربيتك يا شيخه هو انتي هتطلعي هرمونات عليا يا تمارا
تضع تمارا يدها بخصرها وتقول.امال اطلعها علي مين يا دكتور يا محترم عايزني اكبتها واموت بيها يعني
ينفخ مصطفي بقوه كبيره وهو يحاول ان يهدئ قليلاً ويقول.متجبيش سيرة الموت يا كلبه وبطلي بقي علشان انا واريا شغل ولازم يخلص دلوقتي
تقبل تمارا وجهه وتقول.لا دكتوري حبيبي هيجي دلوقتي يخرجني علشان مخنوقه اوي وعايزه أخرج كده شويه بقي يا صاصا خرجني بليز
يبتسم مصطفي عليها ويمسك يدها ويقبلها ويقول.تامري يا روحي استني هسلم شغلي لدكتور تاني ونمشي انا وانتي
اومٱت له تمارا بفرحه ويقبل مصطفي وجهها ويذهب الي الخارج وتقول تمارا بفرحه.هو انا بحبك من قليل برضو يا صاصا والله انت احلي حاجه في حياتي كلها
نهت حديثها وتشبك يدها ببعض وهي تسعد بشده من افعال مصطفي معها الذي يثبت اليها كل يوم عن الاخر بأنه يعشقها بالفعل وهي تعشق هذا بشده وتتمني تمارا ان يتم زواجها عليه باقرب وقت فهل سوف يتم زواجهم هذا ام ماذا يفعل بها القدر (وانا 🙂🙂😂 توقعتك بسرعه يا وليه)
تدخل اميره الغرفه ولا تري ضاحي لتبدأ ان تعدل بغرفتها التي ينزعها ويخربها ضاحي الذي لم يأتي الي الان وتري يدخل الغرفه لتنظر بعيد عنه لتتفاده المشاكل معه وينظر اليها ضاحي باشمئزاز ويقول.قفلي اهنا وغوري عايز ننام
تنظر اليه اميره وتبدأ ان تفعل ما قاله وتغلق النافذه والبلكون وكانت ان تذهب لكن يتذكر ضاحي حديث همام اليه في الامس ليمسكها بعنف شديد ويقول.انتي هتشكي مني وهتجولي لهمام اللي هعمله فيكي يا بت الرفاضي
اميره بغضب شديد.هنجوله ايه يا ضاحي هجوله اخوك تعباني في عيشتي معاه ولا هجوله انك سهران مع الرجصات طول الليل وترجعلي الصبح بحالتك دي عمي همام لو عرف باللي هتعمله ده كان جتلك وانا معيرش ايتم عيالي من ابوهم وهما صغيرين اكده
كان ضاحي ان يصفعها لكن يترعب من ان يعلم همام بفعلته ليهدي ويقول بغضب شديد.وانتي ايه دخلك باللي هعمله يا بت اوعي تفكري حالك مرا زي الحرايم انتي متجيش ضافر من الحرايم اللي بره انتي اهنا اخرك اشغلك خادمه ليا ودي شغلتك في البيت ده هتفهمي
تبلع اميره غصتها واهانتها وتقول.سيبني اروح اشوف عيالي يا ضاحي
يرميها ضاحي بعيد عنه ويقول.وانا مهنمسكش فيكي تجعدي غوري مطرح ما تروحي ياريت لو تغوري من البيت ده معيزش نشوف شكلك جدامك
تنظر اليه اميره بعد ان رامها علي الحائط وتبتسم بدموع وتقول.وانا كمان مهنحبش نشوفك جدامك بس الجدر خلاك ابو عيالي ولوله اكده انا كنت اتطلجت منيك من زمان جوي
يبتسم ضاحي بسخريه ويقول.ومفكرتيش هتروحي وين بعد ما اطلجك يا ام يوسف ولا دي مجتش علي بالك اياكي تكوني نسيتي اني جبتك منين اني جيلك من بيت الزربيه اللي حطين فيها البهايم اكبر وانضف طوانا لوله اني معيزش عيالي يتربوا في الزربيه دي لا كنت طلجتك وجبت ست ستك وكمان هنفكر نعملها اليومين دول وهنعملها جريب جوي يا اميره هجيب اللي تكسرك اكتر واكتر وهخليكي تخدميها كمان
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تبتسم اميره بكسره وقهر شديد من حديثه وتذهب الي الخارج دون ان ترد عليه ليغضب ضاحي منها بشده من انها تركته ولم ترد عليه بعد كل حديثه لينظر أمامه ويقول بغضب شديد.بت الرفاضي سبتني اكلم حالي ومشيت غوري جتك طلجه في رأسك تخلصني منك
نهي حديثه ويجلس علي السرير وينزع حذاءه ويرمي بإهمال شديد ويترمي علي السرير بنفس الإهمال ويغلق عينيه لكي ينام بعد سهره طوال الليل في الخارج (حاسه البيت ده محتاج ضبط مصنع مفيش في حاجه عدله ايه الهم ده 🙂🙂)
تنزل الي الأسفل وتري زينه تقف في المطبخ وتفعل طعام خاص الي همام وتنظر اليها زينه وتقول.مالك يا بت ضاحي كلمك ياك
لا ترد اميره عليها فقط نظرت أمامها وقالت.هاجر بتي وين
تعلم زينه علي الفور بأن ضاحي ازعجها وجرحها كعادته لتقول.مع امي سيبك منيها وجوليلي جالك ايه الكلب ضاحي
تنزل دموع اميره بغزاره شديده وتنظر اليها زينه لتغلق علي الطعام وتذهب وتضمها الي احضانها لتبكي اميره بحرقه شديده وتمسح زينه علي شعرها وتقول.مالك يا ميره ايه اللي عمله فيكي ياخيتي
اميره ببكاء شديد.ضاحي بجي ميطجش يا زينه بجيت اجرف منه دي عايز يتجوز عليا ويخليني اخدمها بعد كل ده
تبتسم زينه وتقول.مهيجدرش يا ميره ولو راجل يروح ويجول انه هيتجوز لهمام طب والله يجتله طوالي وهيريحك مني
تبتعد اميره عنها وتقول.وانتي مفكره اني هكون مبسوطه ولا مرتاحه لو جتله يا زينه بالعكس ضاحي لو اتجتل انا وعيالي اللي هنشل كل ده في الاخر
زينه بغيظ شديد.والله ده مفيدش حاله ولا عياله يا اميره مجيش مني غير الهم وزجيكي المرار وانتي طاريه معاه ضاحي عايزه واحده جويه علشان تعرف تتعامل معاه وتكسر عينه من الاول وانتي للاسف عودتي انك المرا الغلبانه وهو عرف يستغل ده واد عفاف
تبتسم اميره وتمسح دموعها وكانت ان تتحدث لكن يسمعون ما تقول.عفاف معجبكيش يا بتي ياك
تنظر زينه الي صاحبة الصوت ترها عفاف بالفعل لتذهب وتستكمل ان تفعل طعام همام وتقول.عفاف مهتعرفش تربي وولدها اللطخ مهيعرفش يتعامل مع مرته بت الناس زين
عفاف بغضب شديد.لحظي اني أمك يا زينه وضاحي اخوكي الكبير وانا مهنسمحش تشتمي في اكده جدام مرته وجدامي
تلوح زينه بيدها بلامبلاء وتقول.طيب
تغضب عفاف بشده وتنظر الي اميره وتقول بغضب شديد.انتي ايي حاجه تحوصل بينك وبين جوزك تجري تجولها أكده ابوكي مربكيش ان البيوت اسرار ومفيش كلمه تطلع بره اوضتك انتي وجوزك
تنظر اليها اميره وتقول بسخريه.لا حوش وولدك جوزي جوي يا عمتي جوزي بامرات ايه ده هيتسرمح مع الحرايم ومهيفكرش فيا غير خادمه لي
عفاف بصوت عالي.طلعلك لسان اها يا امير طلعلك لسان وبجيتي تردي علي عمتك زين كو
اما منجصاش صداع اطلعي بره علشان نعمل وكل لاخوي.كان هذا صوت زينه التي قطعت عفاف به وتنظر اليها عفاف وهي تعلم بأن شقيقها هذا هو همام لتنظر الي اميره وتذهب الي الخارج لكي لا يسأل همام عن الطعام وتقول اليه زينه ان والدتها ما جعلتها تتأخر وتنظر زينه الي اميره بغضب شديد وتقول.انا مهنعرفش انتي ساكته أكده ليه ما تتعلمي تردي عليهم يا بت دول تعالب ولو سبيتيهم اكده هياكلوكي
تذهب اميره الي الثلاجه وتقول.حجي عند ربنا يا زينه هو جادر يجيبلي حجي منيهم انا هنروح اشوف هاجر وين علشان اجي اكمل اللي واريا
نهت حديثها وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها زينه وهي تغضب بشده منها وتنظر أمامها وتتنهد بقوه كبيره وتقول.عايزها تكون فاشله زيك يا زينه كنتي نفعتي حالك الاول سيبي اللي عجبه الكحل يتحل وملكيش صالح انتي علشان هتكوني السبب لو حوصل حاجه لاميره ولا اتطلجت ملكيش صالح
نهت حديثها وهي تتقن بأن هذا الصحيح بالفعل فهي ليست التي ممكن تتحدث ام تعطي نصائح لهذه الأشياء وهذا هو تفكيرها وتغلق زينه عينيها بقوه كبيره وتضغط علي يدها وتنظر أمامها وتمسح هذه الدمعه الحره الذي نزلت منها وتنظر أمامها وتتنهد بقوه ويبدو ان يوجد جرح عميق بقلب هذه الفتاه لكن ما هو هذا الجرح وماذا حدث بها (توقعاتكم)
تنهض وتقول.يلا بقي قوم خدني الملاهي يا صاصا
مصطفي بغيظ شديد.ده انا لو هتجوز بنت اختي مش هتقولي الجمله دي يا تمارا اهدي واقعدي يا حبيبتي وخلينا نكمل اكل وبعدين نشوف هنعمل ايه
تمارا بغيظ شديد.لا انا شبعت خلينا نمشي بقي دلوقتي يا مصطفي انا بجد زهقانه وعايزه اروح الملاهي دلوقتي
ينفخ مصطفي بقوه كبيره ويقول.مش وقته يا تمارا خليها بعدين بجد
تربع تمارا يدها امام صدرها وتقول.هتوديني دلوقتي ولا لا يا صاصا
يبتسم مصطفي وينهض ويقول.تعالي ياختي وامري لله تعالي
نهي حديثه ويمد يده اليها لتمسك تمارا يده وياخذها مصطفي الي الخارج ويركبها بالسياره وكان ان يركب هو الآخر لكن يشعر باحد يراقبه لينظر حوله ولا يري احد لكن قلبه لم يرتاح ليركب وهو يفكر بمن من الممكن يكون يرقبه بالفعل ويقود السياره وينظر الي تمارا ويقول.ها عايزه تروحي انهي ملاهي بظبط
تبتسم تمارا بحماس وتقول اليه اسم الملاهي التي تريد ان تذهب اليها الآن ويبتسم مصطفي وينظر خلفه ويري سيارة تتبعه من بعيد ليهدي سرعته قليلاً وينظر امامه وينظر الي المراء ويسرع السياره ويقود بسرعه كبيره ليعلم علي الفور بأنه هذه السياره تراقبه بالفعل ليقلق قليلاً وينظر الي تمارا وينظر الي الطريق ويقول: يبقى مش وهم في حد ماشي ورايا بجد بس مين وعايز ايه
تنظر اليه تمارا باستغراب وتقول:فيه إيه يا مصطفي شكلك متوتر كده ليه هو في حاجه
يحاول أن يخفي ارتباكه وقلقه ويقول بابتسامة متصنعه:مفيش حاجه يا حبيبتي متخفيش
تستغربه تمارا بشده وهي تشعر بأن يوجد شئ بالفعل وينظر خلفه وينظر الي طريقه وبعد قليل يصل الي الملاهي وينظر خلفه لا يري السياره ليرتاح قليلا ويفكر بأنه يتوهم لكن قلبه يخبره أن الأمر ليس مجرد وهم يمسك يد تمارا ويدخل بها وهو يفكر بهذا الشئ ويجلس تمارا علي الاريكه لتقول تمارا بغيظ شديد:انت جيبني علشان اقعد يا مصطفي انا عايزه العب
وتنهض ليمسكها مصطفي من ذراعها ويجلسها مره اخرى ويقول.اقعدي يا تمارا نسيت اقول حاجه مهمه لعمي هكلمه وهرجعلك ونعمل اللي انتي عايزه بس اقعدي
تنفخ تمارا بغيظ شديد وتقول.طب يلا خلص بسرعه
اومٱ لها مصطفى ويخرج هاتفه ويدق الي كمال ويذهب بعيد عن تمارا قليلاً ويرد عليه كمال ويقول.خدت تمارا وروحت فين يا م..
قطع حديثه مصطفي الذي قال.عمي في عربيه بترقبنا من ساعت ما طلعت من المستشفى
ينهض كمال بسرعه ويقول بتوتر شديد.بترقبكم ليه يا مصطفي وتمارا فين هي كويسه
ينفخ مصطفي ويقول.اهدي يا عمي تمارا كويسه انا بس قولت اقولك علشان تعرف مين صاحب العربيه دي وتقدر تتصرف
يفكر كمال قليلا وكان ان يتحدث لكن يسمع صرخت ابنته العاليه بشده ليتفزع كمال ويتجمد مكانه للحظات قلبه يكاد يقفز من صدره و
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يركض مصطفي الي مكان تمارا ويرى وجهها ينزف ليجلس امامها ويضع يده علي شعرها ويقول بخوف شديد.تمارا حبيبتي ايه اللي حصلك يا روحي
تنزل دموع تمارا وتقول وهي تشير علي شئ.القطه دي نطت في وشي و خربشتني يا مصطفي
ينظر مصطفي الي القطه التي قفزت في وجه تمارا وبالفعل خربشتها باظافرها ويخرج مصطفي منديل من جيبه ووضعه علي جرح تمارا ويمسح الدماء ويضمها بخوف شديد إلى أحضانه ويقول.خلاص يا حبيبتي محصلش حاجه هاخدك المستشفى دلوقتي وهديكى إبراء وهتخفي
تمارا بغيظ ووجع من ما حدث بها فهي لا تعلم من أين أتت عليها هذه القطه.انا مش هاخد ابر يا مصطفي مليش دعوه
يتنهد مصطفي بقوه ويقول.ماشي يا تمارا تعالي بس نروح المستشفى عشان نطمن ابوكي
تبتعد تمارا عنه وتقول.انا عايزه اروح انام يا مصطفي يلا بقى
انهت حديثها وتنهض وينهض مصطفي هو الاخر ويمسك يدها ويسحبها معه الي السياره وكان أن يركبها لكن يرى بالذي ينزل من السياره وينظر الي تمارا وكان روحه عادت اليه من جديد وكان يغيب عنه الهواء يذهب كمال ويضم تمارا بقوه كبيره الي أحضانه ويقبل شعرها ويقول بخوف شديد.انتي كويسه يا تمارا اتكلمي يا حبيبتي وقولي ايه اللي حصلك
تنظر تمارا الي مصطفي وتقول.مفيش حاجه يا بابا القطه معرفش نطت عليا منين وهي خربشتني مش اكتر
يبتعد كمال عنها ويقول بغضب شديد وهو ينظر الي مصطفي.بقي هي دي بنتي اللي مامنك عليها يا مصطفي انت ازاى تسيبها لوحدها وتسمح ان يحصل فيها كده
يضع مصطفي يده علي شعر تمارا ويقول.مخدش بالي يا عمي والله كنت بكلمك ومعرفش القطه دي جاتلها ازاي كده اصلا
يمسك كمال يد تمارا ويذهب بها الي سيارته دون ان يتحدث ويركبها ويركب بجانبها وتنظر تمارا الي مصطفي وتقول.يلا يا صاصا خلينا نمشي
اومأ لها مصطفى وقال.هاجي بالعربيه وراكي يا قلبي روحي انتي مع ابوكي
تميل تمارا برأسها بخفه ويقود كمال السياره بسرعه كبيره وينظر مصطفي حوله وهو مازال يشعر بأن احد يراقبه لكن لا يرى احد وهذا ما يجعله يستغرب بشده ليركب مصطفي السياره ويقودها خلف سيارة كمال وهو ينظر في المراه لكي يرى هل سوف يتبعه أحد أم ماذا يحدث
ينظر هذا الغول خلفه ويبتسم بجمود شديد وهو ينظر اليه عبر شاشة الهاتف ويتذكر ما أمر به وهو يرى ابنة كمال تجلس وعلم بأن مصطفي يتحدث مع كمال من متابعته إليه فهذا الحارس يجعله يرى كل ما يريد وجعله الغول يرمي القطه علي تمارا لكي يحدث ما حدث (عمو همام عمو همام انت شرير ☺️☹️)
وراء الغول خوف كمال ورعبه علي ابنته ليضع قدم علي الاخري ويغلق الهاتف ويرمي بجانبه وينظر أمامه ويقول في داخله.هجيلك يا كمال وهسحب منيك بتك وهخليك تبكي بدل الدموع دم عليها
نهي حديثه ويبتسم ببرود شديد ويمسك الهاتف ويدق الي عيسى الذي رد عليه علي الفور ويقول همام دون سابق إنذار.جهز حالك هندلوا علي القاهره انهارده
يستغرب عيسى بشده ويقول.قاهرة ايه دي اللي هنسافر ليها يا غول
همام بصرامه وصوت قوي.اجهز يا عيسى معيزش حديت كتير
نهي حديثه ويغلق الهاتف وينظر الغول أمامه وهو يخطط لكل خطوه سوف يفعلها في القادم وهو يعلم جيداً ماذا سوف يفعل ويرمي جسده علي السرير وينظر الي سطح الغرفه ويقول بتلذذ شديد.تمارا الشناوي
يبتسم همام ابتسامة لا يستطيع يفسرها ويضع يده أسفل رأسه وهو يفكر جيداً ماذا يفعل بكمال الشناوي وابنته في القادم فما هو الذي ينتظر هذه الصغيره وبماذا يفعل هذا الغول (توقعاتكم للقادم واللي هتتوقع صح هديها بوسه 😂♥️)
كده يا تمارا ايه اللي عملتي في نفسك ده يا بنتي:كان هذا صوت فاطمه التي تضم تمارا إلى أحضانها وهي تخاف عليها بشده
تقول تمارا بغيظ شديد: يعني انا اللي عملت كده يا داده دي هي القطه اللي نطت عليا مالي انا دلوقتي
تبعدها عنها فاطمه وتقول بغضب.بس انتي اللي روحتي الملاهي يا تمارا ليه تروحي هناك انتي صغيره علي الحاجات دي
اومأت لها تمارا وقالت:انا صغيره وكنت عايزه العب يا داده بس هما جابوني هنا وصاصا قالي انه هيوديني هناك تاني مش كده يا صاصا
انهت حديثها وهي تنظر الي مصطفي التي ابتسم اليها وقبل شعرها وقال:هوديكي المكان اللي انتي عايزه بس تسمعي الكلام يا تمارا
اومأت له تمارا وتقول بفرحه: ممكن نروح بكره
يبتسم مصطفي علي ابتسامتها وكان أن يوفقها علي ما تريده لكن يقول كمال بصوت عالي: مفيش طلوع من البيت تاني بعد كده يا تمارا لا مع مصطفي ولا مع حد انتى هتفضلي في البيت اليومين دول
تنهض تمارا وتقول بغضب: ليه يعني يا بابا انا مبحبش الحبسه دي انت بتقول ايه
كمال بغضب شديد: زي ما سمعتي يا تمارا مفيش طلوع وده اخر كلام عندي يلااااا علي اوضتتتتتك يلااااااا
تتفزع تمارا بشده من صوته وهي لا تعلم لماذا والدها يغضب عليها بهذه الطريقه وتركض تمارا الي الاعلى وهي تحزن بشده وينظر مصطفي الي كمال ويقول بصوت عالي:انت بتزعلها ليه دلوقتي يا عمي هي مالها ولا ايي ذنبها في كل ده ايه المعامله دي
كمال بغضب اعمي: ذنبها انها عنيده ومبتسمعش الكلام يا مصطفي وكده ممكن تضيع مننا
مصطفي بغضب شديد: مين اللي تضيع انا مش هسمح ان تمارا يخدشها خدش واحد يا عمي وبعدين انت ايه اللي بتقوله كل ده عشان قطه نطت في وشها
كمال بصوت عالي: تقدر تقولي قطه ازاي تنط في وشها بطريقه دي يا مصطفي انت بتستعبط ولا فين عقلك فكر شويه اللي كان بيراقبك وان يحصل كده لتمارا ده تهديد مش صدفه ابداً
ينظر اليه مصطفي قليلاً ويفكر ويقول:لا معتقدش يا عمي الموضوع اكيد مش كده انت فاهم غلط لو تهديد فعلا اللي رمي القطه كان قادر يعمل حاجه اخطر او بعد الشر يقتل تمارا لكن هيستفاد ايه بأنه يرمي قطه عليها يعني انت اللي خوفك علي تمارا عميك هي مستحيل يحصلها حاجه اهدى شويه وفكر بعقل
ينظر اليه كمال ويفكر قليلاً بالفعل ويذهب الي غرفته وتنظر خلفه فاطمه وهي تفهم جيد ما يخاف منه كمال وتنظر الي مصطفي وتضع يدها علي كتفه وتقول: روح يا ابني لتمارا شوفها هي اكيد زعلانه اوي من كمال دلوقتي
اومأ لها مصطفى ويذهب الي الاعلى وتنظر خلفه فاطمه
وتنظر أمامها وتذهب الي غرفة كمال وتدق علي الباب وتسمعه يأذن اليها بالدخول وتدخل فاطمه بالفعل وتنظر الي كمال الذي يجلس علي السرير وتبتسم فاطمه وتقول.خايف لا يتردلك اللي عملته في بنتك يا كمال باشا
ينظر اليها كمال ويقول بغضب شديد.انتي بتقولي ايه يا ست انتي انا معملتش حاجه عشان تترد في بنتي
تبتسم فاطمه وتقول.أمال ايه اللي مخوفك كده يا كمال بيه الا اذا خايف لا تحاسب دلوقتي علي اللي عملته زمان
يتوتر كمال بشده وينظر أمامه ولم يتحدث لتبتسم فاطمه وتقول.بس متقلقش يا كمال بيه بنتي انا مش هتشيل ذنوب ربنا رب عادل ومش هياخد البنت بذنب ابوها
يغلق كمال عينيه بقوه كبيره ويقول:ياريت يا فاطمه انا مبتمناش حاجه في الدنيا غير سعادة بنتي وأنها تعيش حياه مستقره وسعيده مش طالب اكتر من كده
تنظر اليه فاطمه قليلاً ولم تستطيع ان ترد عليه ام تتحدث وتذهب الي الخارج علي الفور وينظر كمال خلفها وينظر أمامه وهو يفكر بماذا يفعل لكي يحافظ علي ابنته ولا يجعل شئ يحدث اليها فهل سوف ينجح كمال في هذا ام ماذا سوف يحدث بعد
يدخل غرفتها بعد أن دق ولم يسمع صوتها وينظر اليها يراها تبكي بعنف شديد فهي لم تتعود علي هذا من والدها وهذا ما يجعلها بهذه الحاله آلان ويذهب مصطفي إليها ويجلس بجانبها ويضمها إلى أحضانه لتبكي تمارا بقوه اكبر وتقول.بابا بيزعقلي كده ليه يا مصطفي انا عملت ايه عشان يزعقلي كده حرام عليه اللي بيعمله فيا ده والله انا معملتش حاجه
يضمها مصطفي بقوه كبيره الي احضانه ويقول.اهدي شويه يا حبيبتي اهدي عمي خايف عليكي وانتي بتعاندي علي اقل حاجه
تبتعد تمارا عنه وتقول بغضب شديد: طلعت انا الغلطانه في الاخر مش كده انتوا ليه بتعاملوني المعامله دي يا مصطفي بجد انا زهقت من كل ده ومبقتش قادره استحمل بجد
يمسكها مصطفي ويقوة: ممكن تهدي شويه يا تمارا وبعدين انا قولتلك ايه دلوقتي انتي كنتي تقدري تسكتي وانا هوديكي المكان اللي انتي عايزه بس كنتي سيبتي ابوكي وهو متعصب دلوقتي وانتي عارفه اني مبرفضش ليكي طلب وكنت هوديكي بكره الملاهي تلعبي وتعملي اللي انتي عايزه
كادت تمارا ان تتحدث لكن تسمع ما يقول.لا محدش يودي بنتي الملاهي غيري انا يا حيوان
تنظر تمارا لصاحب الصوت تراه والدها لتنظر بعيد عنه علي الفور ويذهب كمال ويقف امامها ويقبل رأسها ويقول.حقك عليا يا نور عيني أنا من خوفي عليكي بس عملت كده
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لا ترد تمارا عليه ولم تتحدث ليقول كمال:انتي عارفه ان ميهونش عليا زعلك يا تمارا انتي اغلى حد في حياتي كلها ولو كنت زعقتلك فده عشانك وعشان مصلحتك يا بنتي مش اكتر
تمارا بغيظ شديد وهي تنظر بعيد عنه.والله يا مصطفي عمر ما الزعيق يكون عشان مصالحه ولو خوف كان ممكن تتكلم معايا براحه وانا بفهم بس تزعقلي بطريقه دي انا مبحبش ده ومش بقبل بي
(بكره تسمعي سرينة همام ونشوف رايك وقتها يا حجه تمارا😂😂 )
يبتسم كمال علي طريقة حزن ابنته فهي تفعل هذا من ان تحزن وتتحدث بهذه الطريقه دائما ويقول:خلاص بقي متبقيش قفوشه كده كل ده من زعيقه يا تمارا امال لو ضربتك كنتي هتعملي ايه
تشهق تمارا بقوه وتقول:هتكون نوتي يا بابا عايز تضربني بجد
يبتسم كمال ويقبل جبهتها ويقول:تتقطع ايدي قبل ما اعملها يا بنت ابوكي
تبتسم تمارا وتذهب الي أحضانه بسرعه وتقول.بعد الشر عنك يا بابا بس متزعقليش كده تاني عشان كان شكلك يخوف بجد
يضمها كمال بجميع قوته وينظر الي مصطفي الذي قال بغيظ شديد:طب لحظه اني واقف حتي محدش عملي اعتبار ليه كده
كمال بغضب:امشي يا كلب من هنا كل المشاكل دي بسببك انت لو مكنتش طلعتها وحصل اللي حصل مكنتش زعقتلها ولا حصل اللي حصل ده
يشهق مصطفي بقوه ويقول: الغلط في الاخر طلع عندي انا يا كمال بيه
كمال بغضب شديد.لا عليا انا ياخويا مش كده
تبتعد تمارا عنه وتقول: يا بابا متعصبش نفسك عشان واحد زي ده صحتك بالدنيا يا حبيبي
يصدم مصطفي بشده ويقول بصوت عالي: الواحد اللي زي ده مش هيوديكي في مكان يا تمارا وابقي شوفي بقي هتطلعي ازاي من غيري يا واطيه بقي تبيعيني عشان ابوكي
تمارا بغيظ شديد: امال الراجل يتعصب الضغط يوطى عنده يا صاصا
ينظر اليها مصطفي بغضب شديد ويقول:اتصدقي انا غلطان يا تمارا خلي ابوكي ينفعك بقي
نهي حديثه ويذهب الي الخارج وتقول تمارا بغيظ شديد الي والدها.عجبك اللي بيعمله ابن اخوك يا بابا
يضحك كمال بقوه وتضحك تمارا معه علي ما يفعلونه بهذا المسكين وتذهب تمارا الي أحضانه ويضمها كمال بقوه كبيره وهو يتمنى ان يستطيع ان يحافظ علي ابنته ويتمنى هذا
(ايي حاجه تحصل للبت دي اعرفوا انه ذنب الواد صاصا بس 🙂)
في صعيد مصر كانت حلمية تجلس وهي تفكر بعدة أشياء وترى بمن تدخل عليها وهي تمسك كأس الشاي وتقول:منوياش تتجوزي بقي
تنفخ زينه بقوه وتقول.منخلصوش من الموضوع ده يا جده
حليمة بغضب:لا مهنخلصوش غير لما هنخلصه منك يا زينه جعدتك في البيت اكده جايبلنا الكلام الكتير وانتي مهتفهميش ومعيزاش تريحي حالك ولا حد
تغلق زينه عينيه بقوه كبيره وتقول: وانا مش هتجوز يا جده وده اخر كلام ومهما تجولي وتعيدي ميفرجش معايا حاجه انا مهدمرش حالي عشان اريحك واريح الناس
تضرب حلميه بالعصا الخاصه بها الأرض وتقول: يعني مهتتجوزيش عناد فيا مش أكده يا بت ولدي
تبتسم زينه ولا تتحدث لتنظر حلمية الي ابتسامتها وتقول بصوت عالي:عفاف عفاف
تخرج عفاف من غرفه توجد وهي تحمل ابنة ضاحي واميره لكي ترى اميره عملها في المنزل وتقول:في حاجه يا حجه ولا ايه
حلميه بغضب شديد.بتك هتكسر كلامي ومهتسمعش مني وانا محدش يكسرلي كلمه خدي بتك وفهميها زين عشان لو مسمعتش مني هجتلها وهرتاح منيها
تنظر عفاف الي زينه وتقول:عملتي ايه لجدتك يا زينه
تذهب زينه وتأخذ الطفله من يدها وتقول.بتحكي في المحكي ياما وعشان اكده متعصبه معرفش ليه
تفهم عفاف علي الفور عن ماذا تتحدث وتقول:ما جدتك معاها حج يا زينه اسمعي منها مينفعش اللي هتعملي ده يا بتي جدتك عايزه مصلحتك وعارفه هي هتعمل ايه زين
تنظر اليها زينه وهي تعلم جيداً ماذا تفعل والدتها لتقول بصوت عالي:وانا مهسمعش منيكم ياما عشان عارفاكم عايزين تخلصوا ومهيفرقش معاكم حياتي تتدمر او لا
حليمة بغضب شديد.البت ملهاش غير جوزها وعيالها في الدنيا وانتي لا عملتي جوز ولا عيال هتعيشي كيف وانتي اكده سيبك هتعيشي بين الناس كيف
كانت زينه ان تتحدث ولكن ترى عيسى يدخل المنزل لتنظر إليه ويسمعون ما يقول وهو ينزل علي الدرج.احنا مهنخلصوش من الموضوع ده عاد
ينظرون الجميع الي صاحب الصوت يرونه همام لتقول عفاف بطيبه مزيفه: نفسي اطمن علي بتي يا ولدي هي مهترضاش تريح جلبي عليها والعمر مبجاش في جد اللي راح ومعيزاش أفارقها وانا ممطمناش عليها
همام بوقاحة:موتي انتي بس يا مرت ابوي وملكيش صالح بزينه بس موتي انتي وارتاحي بجي
تغضب عفاف بشده لكن تبتسم غصب عنها وتقول: هرتاح بعد ما اشوف بتي في بيت عدلها يا ولدي
ينظر اليها همام وينظر الي زينه ويقول.تبجي في بيت عدلها يوم ما مزاجها يجيب لده يا مرت ابوي غير اكده محدش لي صالح بزينه ومحدش يجيب ليها السيرة دي
نهي حديثه وهو ينظر الي حليمه التي فهمت بأنه يقصدها هي بالاخص بحديثه هذا وتبتسم اميره التي استمعت لحديثه وتنظر الي ابنتها التي تريدها لتذهب إليها وتاخدها وتضمها إلى احضانها وهي تشتاق اليها بشده وتسمع ما يقول وهو ينزل علي الدرج.معندناش بنات تفكر بمزاجها يا ولد ابوي احنا رجاله ومعندناش بنات تجرار وتجول إذا تتجوز او لا
ينظر اليه همام ويقول:خلي حد غيرك يتكلم يا ضاحي عشان مهبش فيك جدام مرتك وما اخليك ترفع عينك فيها تاني
يغضب ضاحي بشده ويقول بغضب شديد:كل ده عشان عايز مصلحة اختي يا غ
همام بصوت افزع الجميع.صوتك ميعلاش يا نجس ممكن اخبطك زي ما تمشي ايدك علي رأسك ولا هفكر في حاجه لا مرتك ولا عيالك لم حالك ومسمعش صوتك تاني
يخاف ضاحي منه ولا يتحدث وينظر همام الي حليمه ويقول:والكلام ليكي يا كبيره
حليمه بغضب.هتخبطني يا ولد ولدي ولا ايه
يبتسم همام ويقول: لاه انتي مينفعش اعمل معاكي اكده يا كبيره بس لو زينه اشتكت من حد ولا حد في البيت ده زعجها بكلمه انتي عارفه زين ايه اللي هيحوصل وجتها
تفهم حليمة ماذا يقصد علي الفور لتنظر الي زينه وهي تغضب منها بشده فهمام يقف في وجهها لأجلها ويبتسم همام ويقول.ابجي جربي يا جده
قال هذا وهو يفهم حلميه ويفهم بماذا تفكر ويشير الي عيسى وهو يذهب الي الخارج وينظر خلفه عيسى وينظر الي زينه ويذهب خلف همام يراه يركب السياره بعد ان فتح اليه احد الحرس ليذهب ويركب بجانبه السياره وهو يريد ان يتحدث معه بشده ويشير همام الي السائق ويعلم عيسى إلى أين يذهب همام الآن لينظر اليه ويقول.ليك ايه انت في القاهره يا واد عمي
ينظر همام أمامه ويبتسم بجمود شديد وينظر الي عيسى ويقول بغموض وشر شديد.في روح عايز اقبضها وروح عايز اكسرها يا عيسى
(روح وكسر ايه بس يا عم صلي علي النبي امال ده احنا اهل برضو عيب كده وادي دقني لو فالحنا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يستغرب عيسى حديثه بشده ويقول. مفهمكش يا واد عمي انت هتفكر في إيه خايف من اللي جاي منك
يبتسم همام وينظر أمامه ويقول.اتفرج وانت ساكت يا عيسى بس
ينفخ عيسى بقوه كبيره ويقول.طب جولي ناوي تعمل ايه وليه القاهره وإحنا ما فضيناش دلوجتي
لا ينظر اليه همام لكن يقول.لا فاضين وده وقتها جوي يا عيسى وبلاش لت حريم كتير ما عايزش صداع
يتنهد عيسى بقوه ويقول:طب يا واد عمي عايزك في موضوع تاني هنتكلم في دلوجتي
ينظر اليه همام ويشير بأنه يتحدث ليقول عيسى بهدوء شديد.انا عايز اتجوز زينه ياخوي عارفها وعارف اخلاجها زين وما هلجيش أحسن منها تكون مرتي
ينظر همام أمامه ويقول بجمود شديد:جفل علي الموضوع ده يا عيسى انا مهجوزش بنات غصب زينه يوم ما تحب تتجوز الف ما اللي ريدها
عيسى بغضب شديد: بت عمي وانا اولى بيها من الغريب يا غول و جلتلك عايزها خبر ايه ياخ
همام بصوت عالي:خبر إيه انت يا عيسى من متى وانت هتعلي حسك عليا جلتلك زينه يوم ما تتجوز هتتجوز برضاها، مش غصب عنيها وهي ما عايزش جواز دلوجتي يبجى سيبها براحتها وسد
ينظر عيسى أمامه ولا يتحدث وينظر إليه همام وينظر أمامه ولا يتحدث هو الآخر وهو يفكر بالذي سوف يفعله بعد ان يصل للقاهره فهل سوف ينجح همام ام ماذا سوف يحدث معه
صاصصصصصصصصصصصصا:كان هذا صوت تمارا العالي بشده يخاف مصطفي بشده ويلف اليها ويقول.يخربيتك يا بنت المجنونه في ايه قطعتي خلفي منك لله
تركض تمارا اليه وتقول:انت مش هتخرجني ولا ايه يا عم لا بقي انا عايزه اخرج وزهقانه اوي من البيت خرجني بليز
ينفخ مصطفي بقوه كبيره ويقول:زهقانه ولسه كانت بره من مكملش عشر ساعات حتى ما ترحميني يا تمارا يا حبيبتي وراعي اني راجل داخل علي جواز حافظي عليا شويه و علي جيبي هشحت كده
تمارا بغيظ شديد:لا بقى ده مش اتفقنا يا صاصا انت وعدتني انك هتخرجني جاي دلوقتي تقولي احافظ عليك بعد ما وعدتني تضحك عليا وتخلى بيا
يضربها مصطفي خلف رأسها ويقول بغضب:خليت بيكي ايه يا كلب البحر وبعدين مش فضلتي ابوكي عليا ايه اللي حصل دلوقتي ما تخلي ابوكي هو يخرجك
تمارا ببراءه.وانت مش هتخرجي يا صاصا ده انت حبيبي وكل ما ليا في الدنيا ديا يا عم
يبتسم مصطفي غصب عنه عليها ويقول:كل ده عشان تخرجي يا تيمو
اومأت له تمارا ليقول مصطفى بغضب وغيظ شديد. واطيه طب خبي ولا حتى اضحكي عليا يا تمارا مش تجيبها خبط لزق كده
تضع تمارا ذراعها علي كتفه وتقول: يعني انا يرضيني ذمتك عايزني اكدب بعد العمر ده كله يا صاصا يا راجل ده عيب حتى
ينفخ مصطفي ويقول.ماشي يا تمارا انا هروح عشان عندي عمليه دلوقتي ولازم اطلع وبعدين نبقى نشوف الموضوع ده
تبتعد تمارا عنه وتقول: طيب يا عم هسيبك دلوقتي وبعد ما تيجي هنخرج عشان انا زهقانه بجد
يقبل مصطفي وجهها ويقول:خليها بكره هخرجك في المكان اللي انتي عايزه مش دلوقتي عشان مش فاضي بجد و عندي شغل كتيير
تمارا بحزن متصنع: ليه يا مصطفي خلينا نخرج مع بعض يا عالم الزمن هيدينا فرصه نخرج ولا نكون مع بعض تاني ولا لا
يضربها مصطفي علي ذراعها بقوه ويقول:بلاش افلام ابيض و اسود دي الله يرحم امك ياختي وخفي شويه في حياة واحد المفروض اعمله عمليه بعد ساعتين والعمليه هتاخد وقت كبير يبقى اصبري لحد ما ارجع وبعدين نبقي نشوف هخرجك فين
تركض تمارا علي الدرج وتقول.امشي يا صاصا من هنا انا غلطانه اني واقفه معاك اصلا انا هروح انام احسن وانت روح يا دكتور يا محترم علي شغلك يلا من هنا هنرش مايه
ينظر خلفها مصطفي وينفي براسه ييأس من هذه الفتاه ويذهب الي الخارج لكي يرى عمله (بكره تندم يا جميل🙂😂)
تدخل الغرفه وتقول: و انتي هتجعدي طول عمرك في اوضة عيالك يا ميره
تنظر اليها اميره وتنظر الي طفلتها وهي تلعب معها وتقول:هنعمل ايه يعني يا زينه معايزاش أبجى مع أخوكي ولا عايزه أشوفه كفايه جوي اللي عمله فيا وأنا معايزاش منيه حاجه تاني عايزه بس اجعد جار عيالي و اعيش و اربيهم
تذهب زينه وتجلس بجانبها وتقول: والحال ده ما يرضاش حد ولا ربنا يا أميره احسن ما تجعدي اهني حطه يدك علي خدك و متنغث عليكي عيشتك وضاحي اللطخ ولا شاغل باله و يستغل الوضع ويجعد مع الحريم والرجاصات طول الليالي روحي وعكنني عليه عشان ما يستغلاش الفرصه يا بت
تنهض اميره وتقول بغضب.عايزاني أروح لأخوكي عشان يبيع ويشتري فيا كيف ما هو عايز يا زينه مش كده
تسحبها زينه وتجلسها مره اخرى وتقول: اجعدي وافهمي كلامي زين يا أميره انا ما جلتش اللي انتي جولتيه ده انا عايزاكي تحافظي على بيتك وجوزك وتحاولي مش من الاول تستسلمي بالطريقه دي عيالك دول هيجوله ليه ما حاولتيش تغيري أبوهم ولا عشان انتي مرتاحه أكده ومعايزش تغيري حاجه
تنظر اليها اميره وتنظر الي اولادها الذين ينامون أمامها وتنظر الي زينه التي قالت: انتي أكيد ما هيهونش عليكي عيالك يا ميره حاولي تغيري ضاحي حاولي بس عشانهم وكمان ضاحي اللي مخليه يتمادى أمه عشان هي ربته على اكده وانتي التانيه تجدري تربي على كيفك بس بطريقه غير اللي بتتعاملي بيها دي
تتنهد اميره بقوه كبيره وتقول:اخوكي مشيفنيش غير خادمه يا زينه هو هيعايرني في كل حاجه وانا معايزش ابجي معاه في مكان واحد والحمدلله انها جات مني عشان ربنا متحاسبنيش عليه
زينه بنفاذ صبر:مهتتحاسبيش علي ضاحي بس هتتحاسبي وربنا هيسالك علي العيال دي يا اميره ولو عيالك كبروا وابوهم بشكل ده هيدعوا عليكي انتي مش علي ضاحي انتي اللي خلتي يعمل ويكون اكده والصراحة وجتها انا هجول ان امكم محولتش تغير طبع ابوكم عشانكم حتى
تنظر اليها اميره وتنظر أمامها وتبقي تفكر قليلاً وتنظر الي زينه مره اخرى وتقول:اخوكي مهيتغريش يا زينه هو مهيجبلش مني كلمه حتى عايزني اروح لي و اتكلم وياه
وهو بشكل ده انا معايزاش يا زينه
تنهض زينه وتقول:خلاص براحتك يا اميره بس لما عيالك يكبروا علي جسوة جلب ضاحي عليهم متزعليش ولا تندبي حظك واعرفي انك السبب الاول في كل ده
أنهت حديثها وتذهب الي الخارج دون كلمه واحده وتنظر خلفها اميره وتنظر امامها وهي تفكر بماذا تفعل الآن وتنظر الي اولادها وتقول في داخلها:هحاول عشانكم انتو يا حبايب جلب اممم وحتي لو عمل زي ما بيعمل علي طول هصبر عليه لحد ما ربنا يصلح حاله
أنهت حديثها وتذهب الي غرفة ضاحي وتدخلها وتنظر الي الغرفه وترى ضاحي يتسطح بإهمال شديد لتذهب وتنظر الي وجهه وتتنهد بقوه كبيره وتراه مازال يرتدي الحذاء ترمي اميره الحذاء ليشعر بها ضاحي ويرفصها بقدمه
(معلش اصل البعيد عجل بعيد عنكم😂🙂🙂 احم نكمل ولا هنقعد نتكلم كتير بطلوا كلام وتقطعوني بقي)
وينظر اليها ضاحي ويقول بغضب شديد.انتي هتعملي ايه يا بت انتي
تنهض اميره بعد ان رفصها ضاحي وجعلها تقع علي الأرض بعنف وتقول.كنت هجلعك الجزمه احسن ما انت نايم بيها اكده
ضاحي بصوت عالي.وانا كنت جولتلك اني عايز اجلعها
اميره بغضب شديد.وانا كنت هجلعهلك عشان السرير ميخربش بيها مش عشان ديبه فيك يا ابو عيالي واعرف اني اهني عشان اربيهم وبس لا انا خادمه ليك ولا حد منيكم
أنهت حديثها وتذهب الي الخارح وهي تعلم ماذا سوف يحدث بها اذا مسكها ضاحي الآن ويقول ضاحي بصوت عالي.انتي مشمتيش رايحة التربيه يا مرا نص كم انا معرفش عجلي كان فين لما اتجوزتك الهي تيجي شوطه وتخلصني منيكي يا بوز الاخص انتي
تغلق اميره عينيها بقوه وتبلع غصتها وهي لم تعد تتحمل حديثه الذي يجرح كرامتها بهذا الشكل وتقول في داخلها.مهيتغرش يا زينه ده مفيش حاجه هتغيروا مهما كانت يا خيتي
أنهت حديثها وتتنهد بقوه كبيره وتذهب الي غرفة أولادها لكي تنام معهم مره اخري وهي تفقد الأمل بهذا الرجل فماذا سوف يفعل ضاحي بهذه المسكينه بعد
تقف السياره في الاستراحه وينزل منها الغول بهيبته وجبروته الذي يدق الرعب في قلوب الجميع ويرفع همام العبايه ويسير بطريقه بخطوات سريعه وثابته يظهر بها جبروت هذا الصعيدي ويدخل همام هذا المطعم ويسحب عيسى كرسي ويجلس همام عليه ويجلس عيسى أمامه ويقول وهو ينظر الي همام.هتاكل ايه يا واد عمي
ينظر إليه همام ويقول ببرود.وانا من ميته هاكل من يد حد يا عيسى كل انت وفض يلا
يفهم عيسى ويقول.كل ايي حاجه يا واد عمي احنا شكلنا هنطول لحد ما نروح
قطع حديثه همام الذي نظر إليه نظره فهمها جيداً ليصمت عيسى ويقول.طب جولي ناوي علي ايه وليه هنروح القاهره في الوجت ده وهنجابل مين
يبتسم همام ويقول بجمود شديد.هنجابل كمال الشناوي يا عيسى
ينظر إليه عيسي قليلاً وهو يستغرب هذا الاسم يعلم بأن استمع إليه لكن لم يتذكر متي ومن هذا لحظات يتذكر من هو هذا الراجل ليصدم عيسى منه بشده وينهض ويقول.ايه اللي جاب سيرة كمال الشناوي دلوج احنا مش كنا نسينا الموضوع ده يا غول
همام ببرود شديد.انت وغيرك تنسوا لكن أنا لاه يا عيسى وانا لا هنام ولا هرتاح غير لما اخد تاري من كمال الشناوي وانهارده هيجي الوجت اللي هاخد مني اعز ما يملك كيف ما عمل زمان
لا يطمئن عيسى الي نبرة همام ويقول.جصدك ايه يا واد عمي انت هتروح لكمال هتعمل ايه انا مش مطمنلك
يضرب همام الطاوله بقوه ويقول.وانا مهنعملش حاجه غير اني اخد حجي وحج ابوي يا عيسى ولو انت نفسك منعتني علي ده يمين بالله لا اجتلك وما اخليك ترجع بلدك تاني
يبلع عيسى ريقه بصعوبه وهو يعلم بأن همام يفعلها وينهض همام ويقول وهو يذهب الي الخارج.وجتك خولص يا عيسى فض عشان نوصل بدري
ينهض عيسى ويذهب خلف همام الذي فتح إليه الحارس الباب ويركب همام السياره ويركب عيسى في الأمام وينظر الي همام وهو يخاف منه ومن ما يريد يفعله الآن
في صباح يوم جديد تفتح هذه البريئه عينيها وتنظر الي سطح الغرفه وقلبها لم يرتاح تشعر بمشاعر غريبه بشده في هذا اليوم وتنهض لكي تنزع هذه المشاعر من دخلها وتذهب الي الحمام وتخرج بعد قليل وتذهب الي غرفة الملابس وتجهز حالها وتنزل الي الأسفل وترى فاطمه تحضر طاولة الفطور لتذهب اليها وتقبلها وتقول.صباح الورد علي احلى فطومه في الدنيا
تبتسم فاطمه وتقول.يسعد صباحك يا حبيبتي يعني لاول مره تصحي الصبح كده طول عمرك بتعذبيني عشان تصحي
تمارا بغيظ.يعني لا ده عاجب ولا ده عاجبك يا داده
تقبلها فاطمه وتقول.لا يا حبيبتي اصحي كده علي طول عاجبني يلا ابدي افطري لحد ما يكون بابا جه
اومأت لها تمارا وتقول.طب خلي حد ينادي عليه يا فاطمه ان
ومتطلعيش تنادي عليه ليه ياختي ولا المسافه بعيده عنك.كان هذا صوت كمال وهو ينزل الي الأسفل وتنظر تمارا الي صاحب الصوت وكانت ان تتحدث لكن تصرخ بأعلى صوتها بعد ان سمعت صوت طلقات ناريه تأتي من الخارج تضمها فاطمه بحمايه وخوف شديد عليها وكان كمال أن يرفع الهاتف لكي يدق الي الشرطه لكن يرى بالذي يدخل وصوت خطوات جزاءه يضرب الأرض بقوه وكأنه يحرقها خلفه ويتصدم كمال بشده ووجهه همام يظهر اليه وينظر اليه كمال بصدمه شديده ليبتسم همام بجمود شديد ويقول:اتصدج اني متوحشك جوي يا شناوي باشا اوعى اكون ما وحشتكش نزعل منيك جوي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تكملة البارت البارت السادس من غول الصعيد
بقلم بيري الصياد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ينظر اليه كمال بصدمه شديده والماضي يمر أمامه وكأن ما حدث كان أمس
يبتسم همام بجمود شديد وينظر الي تمارا نظرته ارعبتها وكانت كافيه ان يدق قلبها بعنف شديد خوفاً منه ومن هذه النظره
يبتسم همام بسخرية وينظر الي كمال الذي نزلت عليه صاعقه قويه ويأتي عيسى ويقول:كله زي ما أمرت يا غول
ينظر همام الي كمال ويقول:مهشربش شاي عندك ولا ايه يا شناوي يا راجل ده انا ضيفك حتى
لا يستطيع كمال ان يتحدث فهو مازالت الصدمه تسيطر عليه يجلس همام على الكرسي بثقه وكأنه صاحب المنزل ليست مجرد شخص عابر وعينيه لا تفارق كمال الذي ينظر إليه ولم يصدق إن الماضي يقف امامه حي بلحم ودم وعلي هيئة هذا الجبروت
تبلع تمارا ريقها بخوف واضح وتقترب من كمال وتقول بصوت منخفض:بابا مين ده
يسحبها كمال خلفه بسرعه لكي يخفيها من همام وهو يحاول ان يخفي ارتباكه وهو يقول بصوت منخفض لكن سمعه هذا الغول:مفيش يا حبيبتي اطلعي اوضتك انتي متخافيش مفيش حاجه
كانت تمارا ان تتحدث لكن يضحك همام ضحكة عالية كسرت صمت المكان ويقول وهو ينظر الي تمارا بنظره بارده بشده:لا خافي مني يا بت الشناوي خافي من اللي شايل جوه جلبه نار عمرها ما هديت ولا هتهدى غير بجتل ابوكي
تفزع تمارا بشده وتنظر الي والدها وهي تخاف عليه بشده فمن الواضح ان همام لم يمزح يقول كمال بصوت عالي يحاول ان يظهر قوته التي شبه معدومه: عايز ايه مني يا همام مش كفاية اللي فات
يبتسم همام بجمود قاتل ويقول ببطي كأن كل كلمة سكين تنغز بقلب كمال: اللي فات خلوص يا شناوي والجاي أصعب بكتير جوي لدرجة انك مهتتحملش مني حاجه ومش بعيد تموت دلوج منه
يحاول كمال أن يتمالك أعصابه يمد يده ليمسك يد تمارا المرتجفه ويخفيها خلف ظهره أكثر فهو يموت رعباً عليها ويقول بصوت متقطع لكنه يحاول أن يظهر قوي قليلا:خلينا نتكلم ونتحاسب بعيد عن البيت ده يا همام خلي بنتي بعيد لو عايزني انا خدني بس بلاش تدخلها في اللي بينا
يرفع همام رأسه للخلف ويضحك ضحكة جعلت جدران البيت ترتجف من قسوتها ثم ينظر اليهم وعينيه تشعل بيهم نار الانتقام ويقول:ليه يا شناوي انت مفكر إن العجاب ليك لحالك لاه العجاب ليك ولكل من دمك كمان يا ابو عمو وحتى بتك دي هيطول ليها نايب وهدوق اللي انت زرعته زمان بيدك
تنظر اليه تمارا وهي لا تفهم شئ وتقوي حالها قليلاً وتذهب تقف امام همام وتضع يدها بخصرها وتقول بغضب شديد.انت بتتكلم كده ليه يا عمو انت بابا زرع ايه وعقاب ايه اللي بتتكلم عليه وبعدين دي طريقه تدخل بيها ولا تتكلم بيها مع اللي اكبر منك اهلك معلموكش ان ده عيب وانك تحترم الكبير
يصدم عيسى من طريقة هذه الفتاه مع الغول وجرأتها الذي صدمته بشده كيف تتحدث معه بهذا الأسلوب وهو الذي ترتجف أمامه اعتق الرجال
ينظر همام الي تمارا من الأسفل لاعلي وينظر الي يدها التي علي خصرها وينظر لوجهها وكأنه يكشفها ويكشف ما بداخلها ويبتسم بسخريه ويقول في داخله.البت دي مش شبه أبوها عندها نار وجراءة في عينيها غير الشناوي بس يا بت الشناوي النار دي يا إما تولع فيكي يا إما انا اللي هولع فيكي دلوج
ثم ينهض الغول ويقترب منها بشده ويقول ببرود شديد.:جرأتك دي عجباني جوي بس أوعاكى تفكري إنك قدي يا بت انا الغول ومهرحمش وانتي لساتك بسكوته ماهتتحمليش
يتدخل كمال بسرعة ويمسك يد تمارا ويسحبها خلفه وهو يقول بغضب:ملكش دعوه بيها يا همام خلي كل الحساب معايا أنا بنتي ملهاش دعوه بحاجه
يبتسم همام بجمود شديد وينظر الي عيسى بغموض شديد وينظر إلى تمارا ويعود نظره الي كمال ويقول بتوعد ونبره اخافت كل الموجودين في المكان:ومن النهارده البت دي بقت جزء من اللعبة دي واللي هيحصل معاها إنت اللي جبتوا لنفسك وليها يا شناوي مش انا
تشتعل عيون تمارا رغم الخوف الذي يسري في جسدها وتغضب من همام وطريقته بشده وتضغط على يد والدها
تتقدم للأمام قليلاً وتقول:إنت فاكر إنك كده هتخوفنى لا يا حبيبي انا مبخافش من حد وحتى لو كنت غول زي ما بتقول عمري ما هسمحلك تلمس بابا ولا تعمل اللي انت عايزو انت مش هتقدر تعمل حاجه يا عمو انت
ينصدم عيسى أكثر من ردود هذه الفتاه وينظر اليها بدهشه فهو لم يرى أحد من قبل يتجرأ على رفع صوته بوجه همام اما هذه الفتاه ترفع وتتحدث بهذه الطريقه معه وهذا لم يحدث من قبل
أما عن هذا الغول فهو تجمد للحظه واحده ثم رفع عينيه إليها من جديد وقال ببطئ وهو يمد يده كأنه يرسم حدود الهواء حولها:لسانك طويل وعايز يتجص ولزمك تربيه من جديد كمال فاشل في كل حاجه حتي التربيه يا بت الشناوي وانا هاتولي تربيتك
ينصدم كمال بشده وينظر الي ابنته برعب شديد ويقول بصراخ:اطلعععععي فوق يا تمارا
يبتسم همام ويقول:ليه بس يا ابو عمو خليها عشان تشهد علي كل كلمه هتتجال اهني دلوج
ينظر اليه كمال ويقول بنفس الصراخ: لا دي ابعد عنها هي ملهاش ذنب في حاجه يا همام عايز تحاسب حد حاسبني انا مش بنتي
يقترب همام فجأه بخطوة سريعة حتى اقترب من وجه كمال ويقول وعينيه تشتعل كالجمر:لا ليها ذنب وذنب كبير جوي يا شناوي يكفي انها بتك واللي طلع من دمك لازم يدفع تمن دم أبوي
ويشير الي عيسى علي تمارا ويقول بصرامه شديده.خد البت دي يا عيسى عشان دلوج هيبدا اللعب على أصوله
تشهق تمارا بقوه وصدمه وهي لم تفهم ولم تستوعب ما يحدث أمامها الآن وتبتعد عن كمال وتقول بصوت عالي وهي تغضب بشده من همام وطريقته الغامضه بالنسبة اليها.وانت مفكر نفسك مين عشان تاخدني ولا تدي اومر هنا انت لو غول فده في بلدك مش عندنا هنا وانا ممكن اتصل واخلي البوليس يجي يلمك وياخذك من هنا و بلاها قرف وقلة ادب م اااااااااااااااه
تصرخ تمارا بأعلى صوتها بعد ان رفع همام يده وصفعها لتقع تمارا بعنف شديد علي الأرض ويصدمون الجميع من فعلته لكن همام لم يعد يتحملها او يتحمل طريقتها وتركض فاطمه التي لم تتحدث ولا كانت تريد تتدخل في شئ من ما يحدث لكن عند الفتاه التي تولت تربيتها منذ الصغر ولم تستطيع ان تصمت وتضمها فاطمه إلي أحضانها بقوه كبيره وتقول بصراخ عالي.ليه تعمل فيها كده حرام عليك اللي غلط واللي ظلمك وظلم ابوك كمال خد حقك منه وملكش دعوه ببنتي
ينظر اليها همام ويقول كمال بغضب اعمى:انت ايه اللي عملته ده انا قولتلك نتحاسب أنا وانت ومدخلش تمارا بينا
همام بصوت أفزعهم جميعاً.بتك متربتش زين يا كمال في عرج وسخ هيجري في دمها وهو عرجك انت عشان اكده بتك معرفاش وجفه جدام مين
وينظر الي هذه المسكينة التي لم تستوعب ماذا حدث بها فهي بحياتها لم يجرؤ احد يرفع يده عليها وهذا الغول فعلها بهذه السهولة
يقول همام:عندك جراه وشجاعة هتجضي عليكي في الآخر يا بت الشناوي والجرأة دي هتخليني اكسر رجبتك قريب جوي
ويقول بصوت هز أركان هذا المنزل:اعمل حسابك يا شناوي ان من النهارده لا في امان ولا في هروب الحساب اتفتح ومهيتجفلش غير بموتك
لم تتحمل تمارا ان تصمت لتنهض وتقول بصوت عالي:انت مستحيل تكون بني ادم طبيعي انت مستحيل تكون بشر زينا
يبتسم همام ويعترف ولاول مره في حياته يعجب بجرأة فتاه فهي برغم الصفعه التي تكاد تجعلها يغشى عليها إلى أنها تصمم علي رأيها وحديثها فتاه بمكانها كانت ركضت بعيد عنه و خافت منه
يقول ببرود شديد.جلتلك انا غول مش بشر يا بت الشناوي وغول من نار كمان و اوعاكي تجربي تمسي النار دي محدش هيزعل غيرك
تدمع تمارا بشده وهي تكاد ان تبكي بالفعل لكن تقوي حالها قليلاً وتقول: والنار دي هتحرقك انت قبل ايي حد يا همام اوعى انت تفكر اني زي ايي واحده شوفتها في حياتك انا عمري ما هكون من ضحاياك والناس اللي بتظلمهم وتيجي عليهم
ساد الصمت للحظة في المكان وينظر عيسى إلى تمارا بعدم تصديق ويقول في داخله:البت دي مجنونة
يضحك همام بخفه وبرود شديد ويقول:الواضح ان بتك عندها جلب جوي اكتر منيك يا شناوي بس حتي الحديد لو اتعرض للنار كتير في الآخر بيسيح وانا اللي هكسرلك رجبتها واعيدلك تربيتها مش جديد وهحرجها بالنار اللي كنت انت سبب فيها
ترفع تمارا رأسها وهي تحاول ان تمثل القوي وتقول:لو النار اللي جواك هتولع فيا يبقى خليني أتحرق عادي بس عمري ما هسمحلك تهدد بابا ولا تغلط في وأنا واقفة
تترسم ابتسامه غريبه علي وجه همام الذي نظر اليها بنظره لا يستطيع احد ان يفسرها
ينظر اليه كمال ويسحب تمارا بقوه ويقول بغضب شديد وهو يرتعب عليها:اطلعي فوق واوعي تنزلي هنا يا تمارا يلا مش عايز اشوفك تحت يلااااااااااااااااا
يقرر همام في اقل من ثانيه واحده ان يغير خطته تماماً ويغير مصير هذه الفتاه ويسحب تمارا بقوه كبيره وينظر اليها بجمود شديد وترتعب تمارا من نظرته وقربه منها بهذه الطريقه ويقول بصوت عالي وهو ينظر الي كمال:من انهارده دي مش بس بتك يا شناوي دي بجت مفتاح حسابك معايا كل صرخه هتصرخها البت دي هتكون نار في جلبك أنت هاخدها وهاخد منيك حجي وحج ابوي
يصدم كمال بشده من حديث هذا الغول الآن ويسحب ابنته بحمايه اليه ويقول بصراخ عالي:لاااااا يااا هماااااام الا دي ابعد عنها و سيبها في حالها واوعى تقرب منها تاني عشان لو لمستها هقتلك فيها يا غول فاههههههههههم
ولا يعلم هذا كمال ان همام يعشق التحدي ويعشق أن يكسر ما يتظاهر بالقوي ويقول همام بسخريه:اخيرًا ظهر الراجل اللي جواك يا شناوي بس صوتك ده مهينقذش مني بتك هي فضت وانا هاخد بتك دي وهتفضل جدام عيني كل يوم عشان تبقى أداة انتجمام بيها وهتكون أوجع من العيار بنسبالك
تمارا بغضب شديد: اوعى انت تفتكر إنك ممكن تكسرني او تكسر ابويا بيا أنا لو هكون حاجه هكون لعنتك يا همام
يبتسم همام بجمود شديد ويقول: ده اللي هيحلي اللعبه اكتر يا بت الشناوي
وكعاده تنصدم تمارا من ردود هذا الغول فهي لم تتوقعها وتنظر اليه وقلبها يرجف خوفا ورعباً منه وكادت ان تتحدث لكن يرون بالذي يدخل وهو يقول بصوت عالي:عمي ايه اللي حصل للحرا
قطع حديثه وهو ينظر الي همام وهو يستغرب بشده وتركض تمارا بسرعه كبيره وتترمي بين احضانه وهي ترتعب بشده ولا تستطيع ان تصمد اكثر من ذلك
ينظر اليها همام ويميل برأسه قليلاً ويبتسم ببرود شديد ويقول مصطفي بغضب شديد وهو ينظر الي همام:انت مين وايه اللي جابك هنا
لا يرد عليه همام ولا يعطي أهمية وتقول تمارا ودموعها تنزل غصب عنها:ده ضربني وعايز ينتقم من بابا وقاعد يقول كلام كتير يا مصطفي انا معرفش مين هو وايه اللي جابه خلي يطلع بره ارجوك انا خايفه منه اوي خلي يسيبونا في حالنا ويطلع من هنا يا مصطفي
يضمها مصطفي الي احضانه بقوه كبيره ويقول بصراخ عالي وهو ينظر الي همام:انت ازاي تتجرأ وتمد ايدك عليها انت مش عارف دي مرات مين ولا ايه
يذهب همام ويقف أمامه وبينهما تمارا ويقول: انا عارف زين هي مرت مين شكلك انت اللي متعرفيش ده
مصطفي بغضب شديد: معرفش ايه دي مراتي ي
قطع حديثه الغول الذي صفعه بقوه كبيره وقال بصوت عالي:مش جولتلك متعرفش دي مرت الغول ياد انت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يصدم جميع من في المكان وخاصه عيسي الذي لم يستوعب ماذا يفعل همام آلان لكن يعلم بأنه قد غير خطته وما كان يريده فهو علم قبل ان يدخلوا بهذا المنزل ان همام يريد ان يقتل مصطفي ويخطف تمارا لكي يكسر كمال بهما لكن الآن يشعر بأن همام نسي كل هذا ولا يفكر بشئ لا يستطيع عيسي ان يعلم بما يفكر به الغول ويفشل في فهمه بالفعل ويصرخ مصطفي ويقول بغضب اعمي: انت بتقول ايه مرات مين تمارا مراتي وبتاعتي انا
يضحك همام ضحكه مستفزه بشده وينظر الي تمارا التي لم تستوعب شيء وينظر اليها بوقاحة من رأسها الي قدمها ثم ينظر الي مصطفي ويقول بوقاحه: البت جامده عليك يا ابو عمو اوعاك تفكر إنك هتجدر تمسك جوهرة زي دي يا مصطفى دي نار نار ومهيعرفش يطفيها إلا راجل يعرف قيمتها وأنا الراجل ده
(يا فضحتي يا عيال 🙆🏻♀️🤦🏻♀️)
تصطدم تمارا بشده وتشعر بقلبها يدق بعنف شديد ويصرخ مصطفي بصوت اعلي ويقول: انت مجنون يا عم انت ولا ايه دي مراتي ملكي انا
يضحك همام باستهزاء وسخريه ويقول:ملكك إيه ياض دي من انهاردة اتغير جدرها وانا اللي هكتب الجديد بيدي انا و هخليها بنفسها تقول إنها مكنتش ليك يوم واحد
وينظر الي تمارا ويقترب منها أكثر حتى يكاد يلمسها ويقول هو ينظر في وجهها بتحدي شديد بكل ما في الغرفه وتنظر اليه تمارا وتقول بغضب شديد رغم دقات قلبها ارتعاشها الشديد: انت فاكر إنك تقدر تمتلكني بالكلمتين دول أنا مش حاجة تتباع وتشترى يا همام بيه ولو كل الرجالة زيك يبقى الجحيم أرحم انا مش ملك حد غير مصطفي ومراته هو بس
يتجمد المكان للحظة ويساد الصمت لحظات ينظر كمال الي همام بشبه ذهول وصدمه وهو لا يعلم ماذا يفعل الآن ويبتسم مصطفي ويقول:شايف إنها مش ليك وانها بتاعتي ومراتي غصب عنك وعن اي حد
يضحك همام ضحكة بارده بشده ويقول: الليلة دي هتكون اخر ليله في عمرك يا مصطفى وهتكون الفاصله بينا يا تبقى راجل وتاخدها يا أنا هاخدها منك على عينيك وهتشوف بنفسك مين فينا اللي يملك جلبها وجسمها كمان
نهي حديثه وهو ينظر الي تمارا بوقاحه يصدم عيسي منه بشده ويرفع مصطفي يده لكي يلكم همام لكن من هو هذا الشاب الذي يريد ان يقف بوجه الغول فهو من الواضح انه لا يعلم مع من وقع آلان ويمسك همام يده ويلف يد مصطفي بعنف شديد خلف ظهره ويقول بصوت مخيف بجانب اذنه: اوعك تفكر اني عيل هيلعب معاك ياض انت عيل بشخه اوعك ترفع صوتك جدامي حتي
ينظر اليه مصطفي ويحاول ان يسحب يده منه ويتركه همام ويمد يده ويعطي عيسي السلاح وينزع همام صمام الامان ويضع السلاح امام وجه مصطفي ويقول: انا جاي أهنه علشان اجتلك وهتتحاسب مكان ابوك واكسر الشناوي هنفذ ده وهرجع مكان ما جيت غير أكده هولع في البيت ده بكل اللي جواه
تصرخ تمارا وهي تترعب علي مصطفي بشده وتقف أمام مصطفي وفي وجه الغول وتقول:انت هتعمل ايه معقول تقتل روح واحد علشان شوية افكار في دماغك انت بتفكر ازاي حرام عليك تعمل كده ربنا هيحاسبك علي اللي بتعمله ده
ينظر اليها همام ويميل برأسه بخفه وينظر الي عيسي الذي ابتسم بسخريه شديده لحديث هذه الفتاه وينظر همام الي مصطفي الذي بعدها عن طريق همام وقال بغضب شديد: اطلعي انتي يا تمارا وملكيش دعوه بحاجه يلا يا حبيبتي اطلعي فوق
ينظر اليه همام ويفكر قليلاً وينظر الي كمال ويبتسم وينظر الي عيسي بنظره فهمها جيد ويبتسم عيسي ويخرج من جيبه شي ويفك هذا السلك ويرمي هذه القنبله في الأرض بقوه وفي اقل من ثانيه واحده يخرج دخان كثيف بشده ويقول كمال بغضب شديد: ايه اللي حصل ده
تمارا وهي لا تعلم ماذا يحدث:بابا في ايه انا مش شا
قطع حديثها هذا الغول الذي كتم فمها من الخلف ويحملها من خصرها ويذهب بها الي الخارج ويرميها في السياره وينظر اليها وينظر الي المنزل ويقول: خلينا نلعب شوي مع بعض يا شناوي اهو نتسلي احسن من الجعده دي
نهي حديثه ويركب بجانب تمارا التي صرخت به باعلي صوتها وتقول بغضب شديد: انت واخدني علي ف
تشهق تمارا بقوه كبيره بعد ان مسك همام عصا وضربها علي رأسها بقوه كبيره وتفقد تمارا الوعي علي الفور ويشير الغول الي السائق الذي قاد السياره بسرعه كبيره دون ان يتحدث وينظر همام الي تمارا وينزع يدها عنه وينظر أمامه ويعود بظهره الي الخلف وهو يتسلي بما فعله فهو يخطط ان يكسر كمال بطريقته وبطريقه تجعله يتشفي ويفعل به كل ما يريده
وفي داخل منزل كمال بعد أن اختفي هذا الدخان ينظر مصطفي ويلف حوله ولا يري تمارا ليصرخ باعلي صوته وهو يقول: تماررررررررررررررا تماررررررررررا
تنظر فاطمه حولها بخوف ورعب شديد ويركض مصطفي الي الخارج بسرعه وتركض فاطمه خلفه ولا يرون سيارات او اثار لهمام ورجاله حراس كمال يرتمون علي الأرض فقط لكن لا يوجد اثر لهمام وتذهب فاطمه الي الداخل وتنظر الي كمال الذي لم يستوعب بأن همام أخذ منه اغلي قطعه توجد بقلبه وما سواها ابنته وتقول فاطمه بغضب شديد: همام خد تمارا يا كمال باشا بنتك هي اللي هتدفع تمن كل اللي عملته دلوقتي همام خدها علشان يكسرك انت بيها همام عرف نقطة ضعفك وداس عليها يا كمال
ينظر اليها كمال ولم يستطيع ان يتحدث فهو لا يستوعب كل ما حدث الآن ويقول مصطفي بغضب شديد وصوت عالي: وهو مين الزفت همام ده وايه علاقتنا بيه وليه يجي ويعمل ده كله وانت ساكت ليه يا عمي ما تررررررد ساكككككككت لييييييييييه همام ده خد مراتتتتتتتتتتتي ليييييييييه يا كماااااااال
ينظر اليه كمال ويقول بصوت متقطع:همام ده ابن عبد الجواد يا مصطفي وخد تمارا علشان ينتقم لابوه مني
يفهم مصطفي كل ما يحدث الآن ويصدم بشده وينظر الي كمال قليلا ويقول بصوت عالي: انا لازم ابلغ البوليس علشان تمارا ترجعلي
وكاد ان يذهب الي الخارج لكن يمسك كمال يده بسرعه ويقول بغضب شديد: انت رايح فين يا مصطفي انت لو روحت بلغت البوليس كل القديم هيتفتح من تاني ومحدش هيخسر غيرنا احنا
مصطفي بصوت عالي بشده: يعني علشان القديم ميتفتحش تاني اخسر مراتي يا كمال باشا
ينظر كمال حوله وهو لا يعلم ماذا يفعل بالفعل الآن كيف يستطيع ان يعود ابنته اليه من جديد وينظر اليه مصطفي الذي قال بغضب شديد: انت لسه بتفكر يا عمي انا مش هسيب تمارا مع الوسخ ده انا هروح ابلغ واللي يحصل يحصل
نهي حديثه وكاد ان يخرج لكن يقول كمال بصوت عالي: افهم يا مصطفي مينفعش نروح نعمل بلاغ باللي حصل احنا اللي هنتورط وهمام عمره ما هيجي بالبوليس هما مش هيدخلوا البلد من غير اذن همام اصلا اهدي وخلينا نفكر شويه بعقل
ينفخ مصطفي بقوه كبيره وهو يعلم بحجم المصيبه الذي بها الآن وتنظر اليهم فاطمه وتذهب الي المطبخ وهي لا تستطيع ان تتحدث الآن وتدعي ربها ان ينجي تمارا من ما يأتي اليها الان وينظر مصطفي الي كمال ويقول: تقدر تقولي هنعمل ايه دلوقتي وهنرجع تمارا ازاي يا كمال
يذهب كمال ويجلس علي الكرسي ويضع رأسه بين يده وهو يفكر بكل الطرق لكي يجعل ابنته تعود اليه من جديد
في صعيد مصر
كانت حلمية تجلس وهي تسبح الله وتعود براسها الي حاف الكرسي وتغلق عينيها وتنظر اليها زينه وتقول:عايزه حاجه يا جده انا رايحه انام كفايه انهارده اكده
تفتح حلمية عينيها وتنظر الي زينه من الأسفل للاعلي باشمئزاز وتقول: وهعوز منك ايه روحي اعملي اللي تعمليه
تبتسم زينه باستفزاز شديد وتقول: حاضر يا جده هروح انا انام وانتي خليكي جاعده وخلي بالك وخدي علاجك في وجته
حليمة بغضب شديد: انتي هتعيرني يا بت ياك
زينه بصدمه متصنعه: انا هعمل أكده يا جده ده انا هفكرك علشان عارفكي هتنسي حاجات كتير ومنيهم اني بت ولدك والمفروض تكوني هتحبيني اكتر من اكده
تفهم حلميه علي الفور ماذا تفعل هذه الفتاه لتقول بصوت عالي: وانا مهحبش البنات يا زينه انتوا بتيجوا والهم بيجي معاكم وبنجول هنرتاح منيكم لما تتجوزوا وتروحوا بيت اجوزكم بس انتي معيزاش تتجوزي وزين الرجال مجوي جلبك وهيعمل كيف ما انتي عايزه معرفاش هو هيعمل معاكي اكده ليه
تحزن زينه بشده علي حالها وتنظر اليها اميره التي تنزل علي الدرج واستمعت لحديث حليمه وتبتسم زينه وتقول: علشان همام اخوي ومهيرضاش اخته تتجوز غصب يا جده انتي عايزه ترتاحي وتجوزني لايي واحد انا مهجبلش كل ده وطول ما همام معايا مفيش حاجه هتفرج معايا
نهت حديثها وكادت ان تذهب لكن تقول حليمه بغضب شديد: هتاخدي وهتدي معايا يا بت عفاف مبجاش غيرك انتي اللي يتكلم معايا انا اكده
تلف زينه وتقول بصوت عالي: وانتي مين علشان اتكلم معاكي بطريجه غير اكده يا جده انتي نفسك هتكرهيني ومعيزنايش في الدينا يبجي ملكيش صالح بيا واعتبرني مش موجوده لحد ما ربنا ياخدني ويريحني منيكم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تنهض حلمية وتنزل اميره بسرعه لكي تنقذ الموقف فليبدو ان زينه فقدت اعصابها بالفعل وتقف اميره امام حلميه وتقول: خلاص يا جده زينه مهتجصدش حاجه
تبتعدها حلميه عنها بعنف وتمسك شعر زينه بقوه كبيره وتقول بصوت عالي: شكلك نسيتي حالك ونسيتي انتي هتتكلمي مع مين يا بايره ده انا اللي هتمني ليل نهار انك تموتي ونرتاح مينكي
تذهب اميره بسرعه وتحاول ان تسحب زينه من يد حلمية لكن هذه حلمية لم تتركها وتضربها بهذه العصا بقوه وتمسك اميره العصا وتقول: بكفياكي يا جده اكده
تفلت زينه من حلميه وتنظر اليها باستحقار واشمئزاز وتقول: عمرك ما هتتغيري يا حلميه هتفضلي طول عمرك بالجحود ده لحد ماتموتي هتكوني اكده
نهت حديثها وتذهب الي الاعلي وتنظر خلفها حلميه بغضب شديد وهي تتمني ان تصعد اليها وتقتلها لكن هي تخاف من همام بشده وتنظر اليها اميره وتركض الي الاعلي وتذهب الي غرفة زينه ترها تجلس علي السرير وهي تنظر أمامها لتذهب وتجلس بجانبها وتقول: مكنش ينفع تعملي اكده يا زينه كنتي سبيتها لحالها احنا مهنعرفوش نغير حاجه فيها
تنظر اليها زينه وتقول بغضب شديد: انتي مشيفاش طريجتها معايا يا اميره
تنفخ اميره وتقول: جدتك مش جديده علينا يا زينه وهي هتعمل ده كله علشان تكرهك في البيت علشان تتجوزي هي معجبهاش حالك واللي مصبرها عليكي عم همام بس
تنظر زينه أمامها وهي تفكر وتنظر اليها اميره وتتنهد بقوه كبيره وتقول: هما اكده كلهم يا زينه عايزين اللي يعيش معاهم يبجي مبيحسش علشان يجدر يعيش وسطهم هما مهيعجبوهمش حاجه وانتي عارفه ده زين
تنهض زينه وتقول بغضب شديد: وانا تعبت منيهم يا اميره تعبت وطهجت من العيشه دي
تنهض اميره هي الاخره وتضع يدها علي كتفها وتقول: هدي حالك ياخيتي وكل حاجه هتكون زينه متعصبيش حالك عاد وكفايه اكده
تنفخ زينه بقوه كبيره وهي تحاول أن تهدأ لتقول اميره: هروح اعملك عصير لمون وجايه نجعدوا مع بعض ونتكلم براحتنا
اومٱت لها زينه وتذهب اميره الي الخارج وتنظر زينه أمامها وهي تحزن بشده علي حالها ولا تعلم ماذا تفعل بهذه الجده التي لل تطيقها بالفعل وهي لا تستمع لحديث احد ولا تفعل شئ لا تريده فهل هذه الفتاه سوف تصر علي رايها الي النهايه ام ماذا سوف يحدث بعد (توقعتك بسرعه يا وليه)
في سيارة الغول الذي كان يعود بظهره الي الخلف وهو ينظر الي الخارج بنظرته البارده والغامضه بشده ويشعر بالتي تحرك يدها لينظر اليها ويراها تفيق ليبتسم ببرود وتنفزع تمارا بشده وتصرخ مما تري وينفزع السائق ويقف السياره بسرعه كبيره ليصفع همام تمارا بغضب شديد من صوتها وتصرخ تمارا ويقول همام بصوت افزعها وافزع السائق بشده: لو سمعت حسك تاني يمين بالله لارميكي تحت العربيه دلوجتي
تنزل دموع تمارا بغزاره شديده وتقول: انت ليه بتضربني دلوقتي انا عملتلك ايه
ينظر اليها همام وينظر الي السائق ويقول بصوت عالي: وجفت المخروبه دي ليه
ينفزع السائق بشده ويعود يقود السياره بسرعه كبيره مره اخرى وتمسح تمارا دموعها وتحاول أن تمثل القوه وتقول: انت واخدني علي فين بابا و مصطفي مش هيسكتوا علي اللي بتعمله ده رجعني ليهم تاني والا هيخلوك تندم
ينظر اليها همام ويبتسم بجمود شديد ويقول :و هندم علي ايي يا بت الشناوي لا تكوني مفكره ان ابوكي واللطخ بتاعك ده هيجدروا يعملوا معايا حاجه
تمارا بغضب شديد :وميجدروش ليه انت ليه مش حساس ان في البلد دي في حكومه ومحدش هيسيبك تعمل اللي بتعمله ده افهم شويه البلد مبقاش سايبه دلوقتي وبقي في حكومه وقانون
ينظر اليها همام من الأسفل لاعلي ويقترب منها بشده وتنفزع تمارا بشده من قربه هذا بشده ويدق قلبها بعنف شديد ويقول همام بهمس مخيف بشده بجانب اذنها: البلد دي لو فيها جانون فانا اللي همشي كلمتي عليه وهتحكم فيه مش هو اللي هيتحكم فيا اني يا بت الشناوي
تنظر اليه تمارا وهي تنفزع من هيبته وجبروته ولا تستطيع ان تتحمل نظراته اليها وتنظر بعيد عنه ليبتسم همام ويبتعد عنها ويعدل العبايه الذي يرتديها وتنظر اليه تمارا وللحظه تتذكر من هي ومن هذا لتقول بغضب شديد: لا يا همام البلد دي فيها قانون بيمشي علي الكبير والصغير ومش انت اللي بتتحكم لا القانون ده هو اللي بيحكم الكل
ينظر اليها همام بطرف عينيه ويقول وهو ينظر امامه: حسك لو سمعته تاني يمين بالله لا اجطع لسانك وابجي جربي وشوفي هنعمل ايه
تخاف تمارا بشده منه لتنظر أمامها ولا تتحدت وينظر أمامه همام ويخرج هذا الكيس ويأخذ بهذا العود قطعه من هذا ويضعها بفمه لكي يهدي اعصابه ولا يقتل هذه الفتاه
فهو يريدها في انتقامه ولا يريد ان يريحها ويريح والدها ويقتلها بهذه السرعه وتنظر اليه تمارا وهي تستغرب بشده فما هذا الشئ الذي يأكله هذا الغول بهذه الطريقه كادت ان تسأل وفضولها يقودها
لكن ينظر اليها همام بنظره كانت كافيه ان تجعلها تضع يدها علي فمها وهي تخاف ان يقطع لسانها بالفعل ويبتسم الغول ببرود وهو مازال يضع هذه العود بفمه
وبعد وقت طويل يصل الغول الي المنزل وينظر الي الحارس الذي فتح اليه الباب وينظر الي تمارا ويبتسم بخبث شديد ويقول: انزلي يا بت الشناوي علشان تاخدي نصيبك من اللي عملوا ابوكي زمان
تستغربه تمارا بشده وتستغرب حديثه وافعاله فهي لم تستطيع فهم هذه الشخصيه ويصعب عليها هذا بشده وينزل الغول من السياره بهيبته المعتادة وتنزل تمارا من السياره
وتنظر حولها تري عدد كبير من الراجل يمسكون اسلحه كثيره ويحطون الغول وتنظر الي اهل هذه القريه الذي ينظرون اليها باستغراب شديد وهم يريدون ان يعملوا من هذه الفتاه التي مع الغول وتنظر تمارا الي همام الذي أشار اليها ان تذهب خلفه ويذهب الي داخل هذا المنزل ويري حلمية وعفاف يقفون أمامه بعد ان اخبرتهم هذه الخادمه بهذه الفتاه التي تأتي مع همام وتنظر حلميه الي تمارا بغضب شديد من طريقة ملابسها: مين دي يا زين الرجال
تنظر تمارا الي همام وتتمتم وهي تقول: شكلك ست ظالمه اوي بقي ده زين الرجال يا مفتريه
ينظر اليها همام بعد ان استمع لجملتها وتترعب تمارا من نظرته وتنظر بعيد عنه سريعا وينظر همام الي حلمية ويقول بجمود شديد لكن صوت قوي يهابه الجميع: دي تمارا مرتي يا جده
(منك لله يا بعيد البت هتضيع مننا بسببك يا همام ياخويا دي حلمية هتعمل من فخادها شاورما ولا ايه رايكم انتوا يا نسوان ايه اللي هيحصل في البت دي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تصدم حلميه بشده وتنزل عليها صاعقه قويه وتنظر الي تمارا وتقول بغضب شديد:انت هتجول إيه يا همام دي مرتك كيف من غير علم حد اكده
ينظر اليها همام وينظر الي تمارا وتصرخ عفاف بصوت عالي وتقول:لاه يا غول إحنا منجصنش فضايح البت دي شكلها مش مننا انت شايف شكلها ولبسها عامل كيف إزاي تجول علي دي مرتك
همام بصوت عالي افزعهم جميعاً:ايه انتوا مفكرين نفسكم مين علشان تجولوا ايه اللي اعمله وايه لاه اني جولت كلامي ومعايزش لت حريم فضوا تمارا مرتي
سوى رضيتوا أو رفضتوا هي مرتي غصب عن الكل
تنظر حلميه الي تمارا وهي تغضب منها ومن شكلها وتقول:وانت مفكر إني هوافج على الكلام ده يا همام
همام ببرود: وانا مجولتش توافجي يا جده
تغضب حلميه اكتر منه ولا تتحدث وتقول عفاف بغضب شديد وهي تنظر الي تمارا: لحجتي لفيتي عليه وسحرتيله يا بت انتي
تصدم تمارا من حديثها وترفع رأسها بثبات وترد عليها بجرأءه وتقول:والله أنا مش جايه علشان اسحر ولا الف علي حد ابنكم اللي جابني هنا وخطفني من ابويا وخطيبي خلوا يرجعني انا اكيد مش هحب اشوفكم يعني
يصدمون حلميه وعفاف والفتيات الذي نزلوا علي الاصوات وتقول زينه وهي تنظر الي تمارا: البت ملبن ياخوي انت جابتها منين دي
تنظر اليها تمارا وتقول بغضب شديد:هو ده اللي فارق معاكي في الموضوع ومفرقش معاكي ان اخوكي خطفني
تذهب زينه وتقف أمامها وتقول:مش هو جال انك مرته خلاص يبجي مفيش حاجه اسمها خطفك هو جوزك وحجه ياخدك مكان ما عايز
تغضب تمارا منها بشده ويبتسم همام بجمود وينظر الي حلميه التي قالت بغضب شديد:وانا مهجبلش بالكلام ده البت دي مش من توبنا ولا منينا
همام بجمود ونفس الوقت نبره صارمه بشده: بكفياكم كلام عاد خلاص انا قرارت محدش هيجدر يغير اللي هيحوصل سوى رضيتوا أو رفضوا
تنظر اليه تمارا وهي تشعر بقلبها يدق بسرعة وكل جزء فيها يصرخ من التوتر والخوف لكنها لا تعلم لماذا لكن تدرك الان ان لحظة القرار قد وصلت وأن حياتها لن تعود كما كانت بعد هذه اللحظة ينظر اليها همام ويقول بنبره اخافتها بشده: تعالي ورايا
انهي حديثه ويذهب الي الاعلي وتنظر تمارا الي حليمه وعفاف التي عينيهم تخرج شرار وهم لا يريدون هذه الفتاه وتبلع تمارا ريقها بصعوبه وتركض خلف همام وتنظر خلفها زينه وتنظر الي حلميه وعفاف لتقول: يلا يا ميره ياخيتي خلينا نحضر وكل لمرت العمده اللي هتلغي وجود ناس كتير
تنظر اليها حليمه وتقول بغضب شديد: شكلك عايزه تتربي اكتر منيها
زينه باستغراب متصنع: وهو انا جولت حاجه يا جده مش دي الحجيجه سيدة القصر جت نورت النجع كله وهي دي اللي هتمشي الجصر ده وهتكون الكبيره زي ما المفروض ولا ايه
أنهت حديثها باستفزاز وتقول حلميه بصوت عالي:انتي هتجولي ايه يا بت أوعاكى تنسي ان انا الكبيره اهني ولا دي ولا غيرها هيكون كبير طول ما انا عايشه
زينه باستفزاز شديد وهي تذهب: نبجي نشوف يا جده
تنظر خلفها حليمه بغضب اعمي وتقول بصوت عالي:عفااااااااااااااف ربي بتك
تخاف عفاف بشده منها وتقول بطيبه متصنعه:انتي الكبيره أهني يا عمه ومفيش حد هيجدر ياخد مكانك في جلوبنا هدي حالك انتي وولدك همام عمره ما هيخلي مرته تلغي وجودك معانا
ترفع حلميه رأسها بكبرياء شديد وتبتسم اميره بتصنع وهي تعلم بأن عفاف تعرف تضحك علي حليمه جيد وتذهب لكي ترى زينه وما فعلته آلان وتنظر حليمه أمامها وهي تفكر بالسبب الذي يجعل همام يتزوج فتاه كهذه وبدون علم احد وتفكر قليلاً وتقول:خلي حد ينادي علي عيسى يجيلي اوضتي
انهت حديثها وتذهب الي غرفتها وتنظر خلفها عفاف وتقول بغضب: كان ناجص في البيت واحده كمان يعني انا لسه مخلوصتش من العجوز الفجريه دي هتجيني مرت همام عليها كمان دي بيانها سنه سوده
ـــــــــــــــــــــ بقلم:بيري الصياد🎀ــــــــــــــــــــــ
في الاعلى تدخل تمارا الغرفه وهي متوترة تقترب خطوة بخطوة وتنظر الي همام الذي كان جالسًا على الكرسي وهو ينظر أمامه كأنه يغوص في بحر من الأفكار الثقيلة لتقول بغضب شديد: انت جبتني هنا ليه عشان تحبسني ولا عشان تثبت إنك الاقوه وانك كسبت بابا
يرفع همام راسه وينظر إليها من الأسفل للاعلي ولا يرد عليها بل ينظر اليها وعيونه يختلط فيهم الغموض والجبروت
تقترب تمارا منه وتضرب بيدها على الطاولة أمامه لتأخذ منه رد وتقول بصوت عالي:رد عليا يا همام ولا انت فاكرني هسكت واستسلم زي غيري اوعى تفكر اني ضعيفه
ينظر إليها همام بجمود شديد ويقول بصوت منخفض لكن حاد كالسكين:أنا ماجبتكش اهني عشان تسكتي لا أنا جبتك عشان تعرفي إن وجودك بقى جزء من لعبتي وجزء من مصيرك في الدنيا اللي انا هغيرو وهكتبلك مصير غير حياتك بجيت في يدي يا بنت كمال انا اللي هكتب نهايتك بيدي حتى انفاسك مش هتجدري تتنفسيها من غير اذني
ترتجف تمارا للحظة وهي لم تفهمه لكنها لا تظهر ضعفها امامه بتأكد وتقول بغضب شديد:وأنا مش هكون لعبتك يا همام فاهم انا عمري ما هسمحلك تلعب بيا
يبتسم همام ابتسامة خفيفه تحمل مزيج من السخرية والخطر القادم ويقول:هنشوف مين اللي هيلعب بمين يا بت الشناوي الأيام هي اللي هتثبتلك انك كنتي هبله لما فكرتي ولا جه في عجلك الصغير انك تعارضي حاجه انا جولتها
تشعر تمارا فاجأه وكأن الغرفه تضيق بينهما بشده و الهواء مشحون بالصراع القادم وكأن كل كلمة نطقت كانت بداية لمعركة لا تكون قدها هذه الفتاه وتحاول تمارا ان تخفي خوفها الشديد ومشاعرها وتجلس أمامه لكي تتحكم بحالها وتقول:يعني إيه انت فاكر نفسك تقدر تتحكم فيا زي ما بتتحكم في رجالتك هما غيري يا همام انا عمري ما هسمحلك تتحكم فيا.
يتسم همّام ببرود وهو يعود بظهره على الكرسي وهو يسمع اسمه يخرج من بين شفتيها وهي لم تلاحظ ماذا تفعل
يقول ببرود شديد:انتي تحمدي ربك لو عاملتك زي ما بعامل رجالتي يا بت الشناوي انتي جايه اهني لسبب واحد وهو اني اكسر ابوكي بيكي وبعد اكده هجتل مصطفي ووقتها اجدر اجولك إذا هرجعلك تاني ولا هتفضلي في الجحيم ده طول عمرك
تشعر تمارا بقلبها يخرج من مكانه من ما يقوله هذا الغول الآن وهي لا تعلم لماذا لكنها شعرت بخوف ورعب شديد منه وتقول: طب ليه تعمل كده بابا عملك ايه بابا طيب اوي وال
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
متحلفيش بس لا تغوري في جهنم مع ابوكي وتتحرجوا بنار واحده: كان هذا حديث همام وهو يقاطعها ولا يجعلها تستكمل حديثها وتنظر اليه تمارا وتقول بغضب شديد:قولتلك بابا مش زي ما انت بتفكر في انت اللي ف عااااااااااااا
تصرخ تمارا بخضه شديده بعد ان نهض همام بسرعه ووضع يده علي الكرسي الذي تجلس عليه وتنفزع تمارا من هيئته وهو يقترب منها بهذا الشكل ويقول همام بنبره افزعتها وجعلت قلبها يدق بعنف شديد: اوعاكي حسك يعلي جدامي تاني انا لوعاملتك كيف ما المفروض اعاملك هجطع من لحمك نساير وهرمي لكلاب الشارع اوعاكي يجي في بالك اني سايبك تعلي حسك وتعملي كيف ما هتعملي وتتكلمي معايا بطريجه لو غيرك كان اتكلم بيها كنت طخيته مش علشان دايب فيكي لاه سكوتي ده علشان عايزك تجيبي اخرك علشان تعرفي اني راجل يعرف ربنا زين
تتصدم تمارا من حديثه وتبلع ريقها بصعوبه شديده وتقول بشبه بكاء وهي تخاف من هذه الشخصية الذي أمامها الآن: انا عايزه بابا وصاصا
ينظر إليها همام ويبتسم بجمود ويقول: اوعدك هبعتكم لجنهم واحده متجلجيش انتي
تمارا بغيظ شديد:انا معرفش انت ليه مصمم علي انك تبعتنا للنار ما يمكن ربنا يكرمنا ونروح الجنه ايه اللي عارفك انت ايه الغيظ ده انت مستفز اوي علي فكره يا عمو
يجز همام علي اسنانه بقوه كبيره ويقول:لمي حالك يا بت علشان مجتلكيش دلوجتي ونخلص منك ومن ابوكي
تبلع تمارا ريقها وتقول:ليه بس يا عمو ده احنا اهل برضو معقول يكون في بينا الحاجات دي عايز تقتلني قبل ما اتجوز انا والود صاصا يرضيك تكسر فرحة اختك المسلمه كده
انهت حديثها وهي تكاد تبكي بالفعل فهي تحاول ان تخفي خوفها وضعفها ويفهم همام هذا بشده ليبتسم ويعتدل ويقول:متخفيش لما اجتلك هديكي وجت تنطجي الشهاده
تنهض تمارا وتقول بغضب:لا كتر خيرك والله معرفش لولا قلبك الابيض كنت هعمل ايه والله بقولك ايه يا همام انا مش خايفه منك ولا خايفه من اللي هتعمله واقولك حاجه كمان انا واثقه ومتاكده انك هتندم علي تصرفاتك دي بعدين
يرفع همام حاجبه وهو يبتسم باستغراب والقليل من الإعجاب فهو يفشل الآن في فهم هذه الفتاه ويقول:هتتحديني عاد يا بت الشناوي ودي اول مره تحوصل اول مره مرا تجف جدامي اكده من غير ماترجف حتي
لا ترد تمارا ولم تتحدث ليقترب همام منها خطوه حتى باتت تتلاشى المسافة بينهما وتنظر اليه تمارا وتعود خطوه هي الي الخلف من الخوف لكن تقول بثبات تحاول تظهره بشده:أنا مش بخاف منك علشان الخوف ده مش لغتي ومش اللي اتربيت عليه يا همام
يضحك همام ضحكة عالية وهو ينظر اليها بوقاحة ويقول: مهتخفيش طب انتي عارفه يا بت لو الخوف مش لغتك أنا ممكن أعلمك لغات تانية لغات مفيش فيها غيري أنا
ويقترب منها ويهمس بجانب اذنها بوقاحه شديده:واللي زيك مهما امتنعت ورفضت في الآخر بتركع وإنتي شكلك هتركعي بطريجتي يا بت الشناوي
تنظر اليه تمارا وهي تغضب بشده من هذا الغول وكانت ان تذهب الي الخارج لكي لا تراه أمامها لكن يمسك همام يدها ويسحبها بقوه كبيره لتخبط تمارا به بقوه وتشهق بخضه
يرميها همام علي السرير ويقول:إنتي دلوج تحت سجفي انا مش سجف ابوكي يعني كلمتك كلمتي وخطوتك تبقى بأمري وما يكونش في خطوه واحده من غير اذني حتى لو للحمام فاهمة
تنظر اليه تمارا وهي لم تستوعب حديثه وتقول بغضب شديد:انا مش صغيره ولا لعبه تلعب بيها زي ما انت عايز واوعى تفكر اني مراتك بجد زي ما قولت للناس اللي تحت انا غير كل اللي عرفتهم في حياتك ومش هسمحلك تلعب بيا يا همام
يبتسم ابتسامة يملؤها الوقاحة والغرور ويميل بجسده قليلا ويقترب منها بشده ويقول: متسمحيش ايه يا بت أنا لو عايز ألعب هنلعب بالبلد كلها زي ما عايز مش بيكي انتي بس كن الظاهر انك متخلفه ومفهماش انتي وجعه مع مين زين
تشعر تمارا بالخوف منه ولا تستطيع ان تتحدث ويتركها همام ويقول وهو يذهب الي الخارج:مفيش طلوع من الاوضه دي وجهزي حالك علشان ابوكي هيجي علشان يكتب كتابك
تنظر خلفه تمارا وهي لا تعلم ماذا يقول هذا وبماذا يفكر الآن ومن أين يأتي بهذه الثقه ليقول حديثه هذا تنظر تمارا أمامها وتنزل دموعها وتنهض وتضع يدها علي وجهها بطفوليه وهي تتعب بشده وتريد احضان والدها لكي تشعر بالأمان معه وبأن لا احد يأذيها وتريد مصطفي معها بشده الان تغلق تمارا عينيها بقوه وهي تتمنى ان تعود لحياتها من جديد فهي لا تريد كل هذا فهل ستبقي تمارا الي النهايه ترفض هذا الواقع ام ستغير رأيها ( توقعتك بسرعه يا وليه انتي وهي♥️)
اتكلمي يا عيسى هنشحت منك الكلام اياك: كان هذا صوت حليمه وهي غاضبه بشده من عيسى الذي لا يريد ان يعطيها ما تريد ولا يقول اليها شئ ويقول عيسى بغيظ متصنع: روحي اسألي ولد ولدك يا جده متحطنيش معاه كفايه الشغل بينا
حليمه بغضب شديد:انا عايزه اعرف هو ازاي يتجوز بت زي دي يا عيسى وليه يخطفها بطريجه دي انت تعرف حاجه ومرضيش تجولها ليا مش اكده
ينظر اليها عيسى قليلاً وهو يعلم جيداً بأن إذا قال لحليمه من هي تمارا وابنة من سوف تذهب وتقتلها علي الفور ومن الممكن ان تقتل همام أنه جعل هذه الفتاه تدخل منزلها وهمام لم يرحمه إذا قال هذا الشئ اليها لا يعلم عيسى ماذا يقول الان لينهض ويقول:عندي شغل كتير لازم نعمله دلوج يا جده هخلص وهكلمك وهجولك مين دي وهمام عايز منيها ايه سلام
نهي حديثه ويذهب الي الخارج علي الفور قبل ان تعترض حليمه ام تتحدث ويرى التي يخبط بها بقوه وهو يخرج ويمسكها من خصرها وينظر إليها وتبتعد زينه بسرعه كبيره من ان رأته وكانت ان تصعد لكن يمسك عيسى يدها ويقول:وفجي علي جوازك مني يا بت عمي بكفيكي عاد
تنظر اليه زينه وتسحب يدها منه وتقول:لا مكفياش يا عيسى ومهوافجش طول مانا عايشه معايزاش الجوازه دي
عيسى بغضب شديد وهو يمسكها من ذراعها بقوه وعنف شديد:بكفيكي يا زينه بكفيا جوي علي اكده ووافجي بالزوق والرضا احسن ما اتجوزك بالغصب
وهتعملها كيف يا واد عمي ابجي جولي علشان اعمل حسابي: ينظر عيسى الي صاحب الصوت وتركض زينه الي المطبخ دون ان تتحدث ويتوتر عيسى ويقول:انت مشيفش يا همام اختك ركبه راسها ومعايزش تسمع الكلام
ينزل همام ويقف امام عيسى ويضع يده علي كتفه ويقول:اختي تعمل اللي هي عايزاه يا عيسى واذا علي جوازك منيها هي مريداش يبجي خلاص واكده ناجص في حسابك عندي واحده بس وبعدها اوعدك هخليها تلبس عليك الاسود طول عمرها
انهي حديثه بتهديد وهو يضع أصابعه علي رقبة عيسى وينظر اليه عيسي ويبتسم ببرود ويقول:طب ابجي اعملها بسرعه يا واد عمي خلينا نفض منها العيشه دي
انهي حديثه ويذهب الي الخارج وينظر همام أمامه ببرود شديد ويبتسم ويرى حليمه تخرج من الغرفه وتنظر اليه وتقول دون سابق انذار: من ميته وانت هتعمل حاجات مهما كيف الجواز من غير ما ترجعلي يا زين الرجال
يرفع همام راسه قليلاً بهيبه وجبروت لا يليق سوى به ويقول: هي مرتي والكلام خلص علي اكده يا جده
حليمه بغضب شديد:لا مخلصش يا زين الرجال انا ممرتحاش للبت دي ولي جيتها دلوجتي
همام ببرود شديد:كيفي اكده يا حليمه وانا منجصش صداع
وكان ان يذهب لكن تقول حليمه وهي تشك بعدة اشياء:البت دي بت مين يا همام
همام دون تفكير ام سابق أنذار: بت كمال الشناوي يا جده
تصدم حليمه بشده وكان أحد اتى بماء مثلجه ورماها عليها في الشتاء وكانت ان تقع لكن يمسكها همام بسرعه وينظر اليها وتبتعد حليمه عنده بعنف شديد وتقول بصراخ عالي:وانت اتجوزت بت جاتل ابوك يا همام
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ينظر إليها همام ويقول:وعلشان ابوها جتل ابوي اتجوزتها يا جده
حليمه بغضب اعمى:انت هتجول ايه بدل ما تروح تجتلها هي وابوها وعمها جاي تجولي اتجوزتها وجايبها لحد عندي يا همام انت واعي لحديتك ده
همام بجمود شديد:واعي وعارف زين انا هعمل ايه يا جده ملكيش صالح باللي انا هعمله والبت دي بجت تحت يدي وحمايتي اني
تضرب حليمة يدها على الطاولة بقوه وغضب شديد وتقول:حمايتك ايه ده انت نسيت دم أبوك اللي لسه ما بردش نسيت الجرح اللي في صدرنا يا همام دم مهينشفش غير بدم اوعاك تنسا ده يا ولد ولدي
يقف همام ويرفع رأسه بكبرياء وجبروت ويقول:أنا
مهننساش يا جده ولا عمري هنسا ده بس أنا اخترت طريق تاني طريق يمكن هيوجع وهيحرج أكتر من الدم أنا هخليها تعيش وتشوف بعينها إن اللي بيني وبينها مش لعب ولا رحمه ده حساب مفتوح ميقفلش غير بموتها وموت ابوها
تتنهد حليمة بحزن و وجع علي ولدها مازال يوجد بداخلها وتقول:انت هتلعب بالنار يا ولدي واللي بيلعب بالنار يا همام يا بيحرج العدو يا بيحرج نفسه واني خايفه لا تتحرج انت وتروح في طريج ملهوش رجوع مع البت دي
ينظر اليها همام ويقول:البت دي مهيكونش بيناتنا غير دم ابوي يا جده و اوعاكي تفكري ان همام السوهاجي هيضعف جدام بت علي وش الدنيا في يوم من الايام انا معنديش جلب علشان اضعف حتى
انهي حديثه وكان ان يذهب الي الخارج لكن تقول حليمه بغضب شديد:يبجي تسيبني انا انتجم لولدي علي كيفي يا همام وملكش صالح باللي هعمله مع البت دي انت اخترت الطريج دي يبجي سيبني انا كمان اختار طريجي
ينظر إليها همام بطرف عينيه ويقول:لا يا جده البت دي محدش هيحاسبها غيري ومحدش لي صالح بيها ولا باللي هعمله انا واللي يعمل غير اكده هيبجى فتح معايا طريج اخره جبره مين ما كان
نهي حديثه وهو يقصدها هي فهو لا يريد حليمه ان تخرب خطيته ويذهب همام الي الخارج دون ان يتحدث ام يقول شئ آخر وتنظر حليمه خلفه بعدم تصديق وهي لم تستوعب ماذا يفعل حفيدها وكيف يستطيع ان يحمي هذه الفتاه منها وتقول حليمه بداخلها:بسبب ابو البت دي ولدي راح مني يا همام البت اللي انت جاي هتجول انها في حمايتك ابوها جتل ولدي بدم بارد معرفش هتفكر كيف عايز دم ولدي اللي لسه مبردش مبجاش انا حليمه لو مخلتهاش تتمني الموت واني احطها في جبرها ولا اعمل فيها اللي هعمله يا همام
انهت حديثها وهي تنظر أمامها وتفكر في الذي سوف تفعله مع ابنة كمال وتظهر هذه الفتاة من بعيد كانت تقف وعيونها تمتلئ بالخوف ودموع متردده ان تنزل وهي تسمع هذا الحديث لكن لم تستطع ان تنطق بكلمة واحده فهي تفكر ولا تعلم ماذا يفعلون بها همام وجدته وتركض تمارا الي طريق الغرفه مره اخرى لكن ترى الذي تخبط به بقوه لتفزع وتبتعد بسرعه عنه
ترى بالذي ينظر إليها من الأسفل للاعلي بوقاحه ويقول باعجاب شديد واضح بشده عليه:انتي مين يا بت انتي وايه اللي جابك اهني
تبلع تمارا ريقها بصعوبه وتقول:انت اللي مين
يقترب ضاحي منها بشده ويقول:ضاحي السوهاجي يا جمر انتي مين بجي
تبتعد تمارا عنه بسرعه وتقول بغضب شديد:انت ازاي تقرب مني كده يا حيوان انت
يمسك ضاحي يدها بقوه كبيره ويقول:مجبوله منك يا جميل تلاجي متعرفيش انا مين علشان اكده هسامحك المره دي
تحاول تمارا ان تسحب يدها منه وكانت ان تصرخ به لكن تسمع من تقول بغضب شديد:ضاحي انت هتعمل ايه
ينظر ضاحي لصاحبة الصوت يراها اميره لينظر الي تمارا ويقول:وانتي مالك يا بت الرافضي انتي
تذهب اميره وتقول بغضب:دي مرت عمي همام يا ضاحي هو لو عرف باللي هتعمله دلوج مع مرته هيجتلك
يصدم ضاحي بشده وينظر الي تمارا بسرعه ويرتعب بشده ويبتعد عن تمارا عدة خطوات بسرعه كبيره ولا تعلم تمارا لماذا لكنها احبت شعورها في هذا الوقت وبأنها تكون زوجة رجل مثل همام اعجابها الشعور بشده
يقول ضاحي بخوف يحاول يخفي:حجك عليا يا مرت اخوي اللي ميعرفكيش يجاهلك برضو
لا تتحدث تمارا فقط تبتسم ابتسامة خفيفه ويسمعون بما تضحك بخفه وتقول:طول عمرك لطخ يا ضاحي لما هتخاف اكده تغلط ليه من الاول
ينظر اليها ضاحي وما تكون سوى زينه ويقول بغضب شديد:مهنخافش من حد بس هي مرت اخوي ولازم نحترمها علشان مرت الكبير وهمام اتجوز ميته وليه مجلش لحد هو سر ياك
تنظر زينه الي تمارا وتقول:لسه محدش هيعرف حاجه كل اللي نعرفوا ان الجمر ده مرت الغول بس
تبتسم تمارا وتنظر الي ضاحي الذي نظر اليها باعجاب يحاول يخفي ويقول ضاحي بداخله:من يومك هتجع واجف يا همام يوم ما تتجوز تاخد دي وانا اتجوزت اميره واخد رزقي من كل حاجه اكده
انهي حديثه بحقد وغيره شديده وينظر الي اميره باشمئزاز شديد ويذهب الي الأسفل تنظر خلفه تمارا وتقول بتلقائية:ماله الكلب ده شكله عامل كده ليه
تصدم اميره من حديثها وتقول:لا براحه علي حالك يا بت أكده هتتاكلي بدري ومحدش هيسيبك تعيشي مرتاحه اهني يا خيتي هدي علي حالك شويه
تنظر اليها تمارا وتقول بغضب:ومين قالك اني عايزه اعيش هنا من الاساس انا عايزه ارجع لبيتي ولبابا مش عايزه اكون هنا
زينه بغضب اشد:ما جالتلك تهدي علي حالك يا بت اهني مهيحبوش البنات اللي هيعترضوا في حاجه وبعدين ده جوزك دلوجتي يبجي حياتك أهني بجت امر واقع عيشي احسن ما تتعبي نفسك علي الفاضي
اومأت اميره وتقول بنبره حزينه:اسمعي من ناس عايشين في البيت ده من سنين يا صوح انتي اسمك ايه
انهت حديثها بتسأل وهي تنظر الي تمارا التي قالت: تمارا
زينه وهي تنظر اليها.حجه اخوي يتجوزك اسم وجمال مفيش بعد أكده الصراحه بس عايزاكي تحرجي دم جدتي وامي اكتر واعملي عليهم انك الكبيره ودلوجتي انتي سيدة القصر ده
تنظر اليها تمارا باستغراب شديد وتقول:انتي عايزني احرق دم امك وستك
اومأت لها زينه وقالت: مفيش غيرك دلوجتي هتعرف تعمل ده انا نفسي اتفشى فيهم جوي نفذي انتي وانا وراكي متجلجيش
تذهب اميره وتنغز زينه بقوه وتقول:تمارا لسه صغيره ومهتعرفش الناس اللي اهنه زين يا زينه عيب اكده سيبها تاخد علي الجو الاول
تمارا بغيظ شديد:ومين قالك اني هعيش هنا اصلا انا مستنيه بابا وصاصا يجيوا ياخدوني من المكان ده ومش هشوفكم تاني بعد كده
تضع زينه يدها علي كتف تمارا وتقول: مش جولتلك مهتعرفيش حاجه وانتي مفكره ان بعد ما همام جال عليكي مرته هتجدري تطلعي من أهنه يا تمارا
تبلع تمارا ريقها بتوتر وتقول:لا ما انا مش مراته حق وحقيقه هو بيكدب اصلا
يشهقون الفتيات بصدمه شديده وهم ينظرون
الي تمارا ولا يستوعبون ماذا تقول الآن وتنظر اميره حولها بخوف شديد وتنظر اليها تمارا وتقول:في ايه انتي كمان
زينه بصدمه:يخربيت ابوكي انتي بتقولي علي همام كداب ده لو سمعك هيطخك ويرجعك في خشبتك لابوكي
يدق قلب تمارا بخوف وتقول:ليه يعني انا بقول الحقيقه
تسحبها اميره وتجلسها وتقول:انتي يا بت مينفعش اللي هتعملي ده اوعاكي تجولي كلامك ده تاني انا عايزكي تعمري معانا أهنه حساكي بت حلال وزينا معايزاش يجتلك عمي همام بسرعه
تمارا بغضب شديد:يقتلني بس مش بسرعه مش كده وبعدين انا مبخفش لا من عمو ده ولا من حد في الدنيا كلها متحسسونيش بقي انوا العو اللي بياكل العيال
تجلس زينه بجانبها وتقول:انتي لسه مفهماش حاجه يا تمارا ياخيتي احمي حالك من شر همام اخوي علشان لو حطك في راسه مهيرحمكيش وهيندمك علي اليوم اللي اتولدي في
تشعر تمارا بالخوف حقاً من همام وتنهض وتقول بشبه بكاء:انا عايزه اروح لبابا و مصطفى مليش دعوه بكل ده خلوني امشي من هنا
زينه بغيظ شديد:ما جولتلك انتي مرته ومينفعش تمشي من اهنه دلوجتي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تمارا بغضب شديد: قولتلك مش مراته والله ما مراته انا هتجوز مصطفي ومش هتجوز غيره سيبوني امشي بقي
كانت اميره ان تتحدث لكن يسمعون من يقول بنبرة افزعتهم جميعاً:متاكده من كلامك ده يا بت الشناوي
ينظرون الفتيات بسرعه إلى الخلف ويدق قلب تمارا بخوف شديد وتتجمد الكلمات في حلقها وعينيها تلتقي مع عينيه ويسير همام بخطوات تجعل الرعب يدق بقلوبهم ويقول وهو يقف أمام تمارا وهو ينظر اليها:كنتي هتجولي انك مش مرتي وانك هتتجوزي الواد الماسخ بتاعك مش اكده
تنظر اليه تمارا وكأنها تنزل للدور الاول من منزل ما وتقول بتلقائية شديده:انت طويل اوي كده ازاي يا عمو
يغضب همام منها بشده وتكتم زينه الضحك وتنظر اليها اميره بصدمه ويقول همام بصوت افزعهم:انتي هتجولي ايه
تعود تمارا الي الخلف بسرعه وبشده وجسدها يرتجف من صوته وتحاول التماسك وتقول وهي تغطي علي حديثها بصوت مبحوح من الخوف: انا مش مراتك يا عمو ومش هكون مراته أبداً انا واحده مخطوبه ومينفعش اتجوز غير خطيبي
يقترب همام منها ببطئ وخطواته ثقيلة كأنها تضرب الأرض وتحرقها وتبتعد أميرة بخوف شديد منه وكان همام ان يصل الي تمارا لكن تقف امامه زينه وتقول:معلش ياخوي هي مهتعرفش طريجتك سيبها وانا هعرفها كل حاجه متشغلش بالك انت
تنظر اليها تمارا وتضع يدها علي خصرها وتقول بغيظ شديد:انتي معايا ولا عليا يا حجه انتي شويه تكوني معايا وعايزه مصلحتي وشويه واقفه مع اخوكي وملكيش غيره انتي بوشين مش كده
تنغزها زينه وتقول:اكتمي يا تمارا ونتكلم بعدين مش دلوجتي اسكتي
ينظر همام الي تمارا ويقول وهو يذهب الي غرفته:جهزوها علشان فرحها انهارده
تتصدم تمارا بشده من حديثه وهي لا تعلم ماذا يقول هذا المختل الان ويصدمون الفتيات أيضاً وتقول تمارا بغضب شديد:انا مش هتجوز غير مصطفي م
قطعت حديثها زينه التي وضعت يدها علي فمها بسرعه قبل ان يسمعها همام ويعود مره اخرى وتقول زينه:خلاص يا تمارا عاد انتي عايزاه يجي يجتلك علشان ترتاحي
تمارا بغضب شديد:انا مش هتجوز اخوكي ده انتوا بتقولوا ايه هو مفكرني لعبه في ايده يتحكم فيها زي ما هو عايز انا مستحيل اقبل بالكلام ده
تنظر زينه الي اميره وهم لا يعلمون ماذا يفعلون الان بهذه الفتاه وتمسكها اميره من ذراعها وتقول:تعالي معايا بس يا تمارا
انهت حديثها وتسحبها معها الي غرفة اولادها وتنظر خلفهم زينه وهي تخاف من الذي يأتي ولا تعلم ماذا سوف يفعل همام ولماذا جعل تمارا تأتي إلى هذا المكان ولماذا يصمم ان يتزوجها وهي ترفض بهذا الشكل تتنهد زينه بقوه وتذهب الي غرفة اولاد اميره لكي تهدي تمارا وتتحدث معها فماذا سوف يحدث بهذه الفتاه بعد وماذا ينتظرها أيضا
(مش محتاجه اقول عايزه ايه طبعا اكيد حفظوا كويس ولا ايه🙂🙂😂)
يعني همام يتجوز لهتط الجشطه دي وانا اتجوز اميره ياما بجي ده عدل:كان هذا صوت ضاحي الغاضب بشده من همام وما يحدث الآن وتقول عفاف بغضب شديد:هو ده اللي فارج معاك ومفرقش معاك انه اتجوز دلوجتي والبت دي هتكون مرت كبير النجع كله وممكن تجيب الوريث وهمام وولده يكوشوا علي كل حاجه كمان يا ضاحي
انهت حديثها بغضب وحقد شديد وينظر اليها ضاحي ويقول بخوف:لا انتي هتجولي ايه ياما لا همام هيموت ان شاء الله وانا هاخد مكانه وهكون الكبير وهخلي الحريم يجروا ورايا جري
عفاف بغضب شديد:انا بجول ايه وانت هتفكر في ايه يا ضاحي كل همك ان الحريم تجري وراك ومفرجش معاك ان بجواز همام ده ممكن نسله ميتجطعش وهيكون اسم الغول موجودين للأجيال انا عايزه اجتله يروح يجوز علشان يجيب حتت عيل ياخد كل الورث ده في كرشه
انهت حديثها بغل شديد وهي تنظر أمامها وينظر إليها ضاحي ويقول:هنعمل ايه ياما دلوج علشان ميحوصلش ده
تنظر عفاف أمامها وتفكر بخبث شديد وتنظر الي ضاحي وتبتسم بشر شديد وتقول:لو كمل جواز همام (هنجتل مراته جبل ما تجيب الوريث يا ولدي)
ينظر اليها ضاحي بسرعه ويبلع ريقه ويقول:والله خساره ياما البت دي تموت بسبب همام ما تيجي نجتل همام واتجوزها انا
تنظر اليه عفاف وترفع يدها وتصفعه بجميع قوتها ويصدم ضاحي من فعلتها بشده ويقول بغضب شديد: ايه اللي عملتي ده ياما ازاي ترفعي يدك دي عليا اكده
عفاف بغضب اعمي: انت اتخوت وعجلك راح من الشرب يا جلوس الطين انت عايزنا نفكر نجتل همام انت عارف لو همام عاش وكمل في الدنيا وعرف ان احنا اللي كنا هنجتله هيعمل فينا ايه ده ممكن يجطع من لحمنا نساير اوعاك تجول كلامك ده تاني والا هروح اجول لهمام ويجتلك هو
يصدم ضاحي من حديث والدته ويذهب الي الخارج وهو يغضب منها بشده ولا يريد ان يبقي معها بنفس الغرفه وتنظر خلفه عفاف وتبصق خلفه وتنظر أمامها وتقول:عيل مهيعرفش يفكر في حاجه صوح لو كان هيعرف كان هو بجي الكبير مكان همام
انهت حديثها بغضب وحقد شديد وهي تنظر أمامها وتفكر وتبتسم وتقول بخبث شديد:اكده نجتل مرت همام ونخلص منيها بسرعه جبل ما تحبل حتى بس اجتلها كيف دي معايزاش حد يعرف ان انا اللي جتلتها بس كيف ده
انهت حديثها وهي تفكر بكل الطرق الذي من الممكن تفعلها لتقتل تمارا بالفعل فهل سوف تنجح هذه السيده في مخططها ام ماذا سوف يحدث بعد
ـــــــــــــــــــــ🎀 بـيـري الـصـيـاد🎀ــــــــــــــــــــــ
كان مصطفى يقود السياره بسرعه لكي يصل لتمارا سريعاً وينظر اليه كمال وهو يخاف من المستقبل بشده ويقف مصطفى السياره بسرعه بعد ان راه عدد كبير من الأشخاص يقفون في هذا الطريق يعلم كمال علي الفور بأنهم رجال الغول ويبلع ريقه وهو لا يعلم هل سوف يجعلونه يدخل ام ماذا يحدث الآن ويذهب اليهم احد الرجال وينزل كمال الزجاج ويقول الرجل:انت مين يا خال وجاي لمين اهنه
يبلع كمال ريقه ويقول:للغول ليا عنده امانه وجاي اخدها منه
يبتسم الرجل بسخريه ويقول:والامانه دي كام بجى
ينزل مصطفي من السياره ويقول بغضب شديد:هو ضروري الامانه تكون فلوس يا عم انت خلينا ندخل علشان ناخد اللي لينا ونمشي من هنا احنا مكناش ولا عايزين ندخل مكان زي ده كلم الغول بتاعكم ده وخلي يجيب اللي لينا واحنا هنمشي
ينظر اليه الرجل ويقول بصوت عالي:وهو الغول هياخد منيكم ايه يا ولد عمي متعليش حاسك أهنه والا هجتلك جبل ما توصل للغول حتى
كان مصطفي ان يغضب اكتر لكن ينزل كمال بسرعه ويقول:خلاص يا مصطفي متتكلمش تاني واسكت دلوقتي
وينظر الي الرجل ويقول:ممكن تكلم الغول وتقوله كمال الشناوي عايز يتكلم معاك شويه
ينظر اليه الرجل من الأسفل للاعلي ويقول: استنوا اهنه
نهي حديثه ويذهب ويأخذ الهاتف من رجل آخر ويدق الي عيسى الذي رد عليه بعد قليل وقال:في ايه
الرجل باحترام: عيسى بيه في واحد اهنه بيجول أنه لي امانه عند الغول وعايز يتكلم معاه شوي
يرفع عيسى حاجبه وينظر الي همام الذي يأخذ من هذا الكيس بالعود ويقول:مجلش اسمه ايه
يبتسم همام بجمود شديد وهو يعلم ما يحدث الآن ويقول الرجل لعيسى:اسمه كمال الشناوي يا خال عيسى
ينظر عيسى الي همام ويبعد الهاتف عن أذنه ويقول:كمال الشناوي عايز يفوت يا غول هتعمل ايه
يعود همام بظهره ويقول وهو ينظر أمامه ببرود وغموض شديد:ينور البلد يا عيسى مينفعش ابو مرتي تخلي يجعد علي اول البلد اكده
يتصدم عيسى من همام وحديثه بشده و
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بعد وقت كان يدخل كمال ومعه مصطفي منزل همام السوهاجي ويرون همام يجلس على الأريكة ليقول مصطفى بغضب وصوت عالي:فين تمارا وديتها فيييييييييين
همام بجمود شديد:براحه علي حالك يا ابو عمو مش اكده امال صحتك هتحتاجها جوي في الجاي
مصطفي بغضب شديد:فين تمارا يا همام تمارا خطيبتي وأنا مش هسمحلك تاخدها مني
يبتسم همام بجمود شديد ويقول:ما انا ختها واللي حصل حصل يا ابو عمو
يغضب مصطفى بشده ويقول بصوت عالي:لا مخدتهاش ولا تقدر تاخدها يا همام تمارا بتاعتي ومراتي ومحدش هيقدر ياخدها مني
تسمع تمارا صوته لتنهض بسرعه من علي السرير والفتيات يجلسون امامها وتقول بفرحه شديده:صاصا
وتركض تمارا بسرعة كبيرة الى الأسفل وترى مصطفى ووالدها لتركض الي احضان والدها بسرعه ويضمها كمال بجميع قوته وتقول تمارا بطفوليه:بابا وحشتني اوي ليه سبتني أفضل مع عمو الطويل ده انا خايفه منه اوي
ينظر كمال إلى همام الذي نظر اليها بجمود شديد وينظر الي عيسى ويعود بظهره الي الخلف ويقول:ابعت هات المأذون يا عيسى
يصدم عيسى بشده وهو ينظر اليه ويميل برأسه وهو لا يستطيع أن يرفض او يعترض امر اليه ويتجمد المكان للحظه صمت ثقيل يخيم وكأن الأنفاس نفسها توقفت وهم لا يعلمون ماذا سوف يفعل همام آلان
ينظر مصطفى الي همام بعيون تشتغل بنار الغضب الشديد ويضم كمال تمارا بذراعيه أكثر ليشعرها بالأمان وبأنه معها ولم يتركها
يقول مصطفى بصوت غاضب ونبرة ومرتعشه:مأذون ايه انت بتقول إيه يا عم انت مأذون ايه
همام بجمود شديد: مأذون علشان كمال يجوزني بته
وهتبقى مرتي واللي مش عاجبه يشوفله اتخن حيط ويخبط رأسه في
كمال بغضب شديد:انت اتجننت يا همام تمارا خطيبة مصطفى ومينفعش تتجوزها بنتي مش لعبة في إيديك
يبتسم همام بسخرية وينهض من على الأريكة ببطي ويشبك يده خلف ظهره ويقول:شكلك نسيت حالك وانت وين يا كمال بيه وشكلك نسيت مين أنا وأجدر اعمل فيك ايه دلوج بتك عندي وأجدر اعمل فيها اللي انا عايزو من غير جواز حتي
( جسمي قشعر من طيبتك يا اخي في الله همام😂🙆🏻♀️🤦🏻♀️)
تخاف تمارا بشده منه وتدفن حالها بين احضان والدها اكتر وتقول:بابا متسبنيش مش عايزه اتجوزه بابا خليني أمشي معاك علشان خاطري متسبنيش
يضمها كمال بقوه اكبر ويقول: مش هسيبك ولا هسمح ان حد يلمسك لمسه واحده يا تمارا واللي هيلمسك هخلي دمه يتفرش علي الارض دي
يضحك همام بقوه ويقول بصوت قوي:اتصدج خوفت جوي انا اكده حتي جسمي هيترعش من الخوف
ينظر إليه كمال ولا يتحدث ليقول همام بصوت عالي:روح يا عيسى خلينا نكتب ونفض
نهي حديثه ونظرته ثاقبة كالسيف علي مصطفي ويقول:والراجل اللي امه حزجت في وجابته علي الدنيا دي يبجي يجرب ويجف جدامي
يبتسم عيسى ويذهب بالفعل يفعل كما امر همام ويقول مصطفى بغضب شديد:لا هقرب وهاخدها من هنا يا همام ومش هسمحلك تقرب منها حتى
يشير همام علي تمارا ويقول:جرب وخدها هتستنى ايه يا ابو عمو بس اعرف جبلها إنك هتلعب بالنار صوح
لا يفرق معه مصطفى ويذهب يمسك يد تمارا (الغباء شئ مضر بصحة يا صاصا متسغباش يا عم الله 🙂🙂🙆🏻♀️)
وينظر الي همام ويقول:هاخد خطيبتي ومحدش هيقدر يمنعني يا همام ولو فيها موتي مش هسيبها
لا يتحدث همام ويتركه يفعل ما يريد ويذهب بالفعل مصطفى إلي السياره ويركب تمارا بها ويغلق الباب ويشير الي كمال الذي يصدم من صمت همام وعدم اعتراضه وكاد مصطفى ان يركب هو الآخر لكن في اقل من ثانيه واحده كان يطلق عليه همام طلقه
تصرخ تمارا بأعلى صوتها وتفتح باب السياره وتركض الي مصطفى الذي وقع بعد ان أصابه همام بقدمه وتقول تمارا برعب شديد: مصطفى ايه اللي حصلك مصطفى مصطفففففففففففففى
ينظر إليها مصطفي وهو وهو يتنفس بعنف ووجع شديد من هذه الطلقه وينظر همام الي تمارا بجمود خارجي شديد وهو يراها تأخذ راس مصطفي علي قدميها وتضع يدها علي صدره وشبه تضمه الي احضانها
يذهب همام ويسحبها من شعرها ويرميها الي زينه التي خرجت علي صوت الطلقه ويقول بصوت افزع الجميع:خديها لبسيها حاجه تنفع علشان تحضر فرحها يا بت ابوي فضي
تخاف زينه من صوته وتسحب تمارا التي قالت بغضب شديد وهي تحاول ان تذهب الي والدها:اوعي بقي انا مش هحضر حاجه ومش هتجوز اخوكي ده انا مليش دعوه بي مش هتجوزه
وبالفعل تفلت تمارا من زينه وتذهب الي والدها الذي ضمها وقال بغضب شديد وهو ينظر الي همام:انت بتعمل ايه وليه كل ده كفايه يا همام قولتلك بنتي ملهاش دعوه باللي حصل متدخلهاش بينا
ينظر همام الي كمال ويقول بجمود شديد:طيب اسمع يا شناوي هتجوزني بتك دلوج وهسيبك ترجع مطرح ما كنت والا لا انت ولا بتك ولا ولد اخوك هترجعوا علي رجلكم
انهي حديثه وهو يلعب بالسلاح الذي بيده ببرود قاتل وينظر اليه كمال ويقول:همام بلاش تعمل فيا كده بلاش تمارا انا مش هقدر اسيبهلك دي بنتي
أومأ له همام ويقول:يبجي انت اللي اختارت يا شناوي واني هبدا بالبت الاول
ويضع همام السلاح علي رأس تمارا لتفزع تمارا بشده وتبتعد عن والدها بسرعه وتنظر الي همام وتقول:عمو انت هتعمل ايه ده انا زي بنتك يرضيك تقتلني وانا لسه معشتش شبابي
يضع همام أصابعه علي الزناد ويقول:الموته البدريه زينه يا بت الشناوي وانا هرحمك وهجتلك احسن ما تعيشي وتعملي سيئات وتدخلي جهنم
تبلع تمارا ريقها بصعوبه شديده وهي تحاول ان تتماسك اكتر وتقول:الله يا عمو ده انت طلعت طيوب اوي وخايف عليا اهو
يبتسم همام غصب عنه علي شكلها ويقول: جولي الشهاده يا بت الشناوي
تمارا وهي تكاد تموت من الرعب الشديد:مش حافظها اصبر احفظها وبعد كده اقتلني بليز
يبتسم همام بسخرية ويقول:معنديش صبر بكفياكي في الدنيا اكده
تنظر تمارا الي والدها وتنزل دموعها غصب عنها وهي لا تعلم ماذا تفعل وينظرون الفتيات الي تمارا بصدمه شديده وهم لا يستطيعون ان يتحدثون الآن والجده تبتسم وهي تنتظر همام يقتل هذه الفتاه وعفاف لا تفهم شئ ولا تفهم من هذا وماذا يفعل همام الذي كاد ان يطلق طلقه علي رأس تمارا بالفعل لكن يسحبها كمال ويقول:لاااااااا يااااااااااا هماااااااام الاااااااا دي
همام بصوت افزعهم جميعاً وخاصه مصطفي الذي لم يستطيع ان يتحرك من هذه الدوخه الذي تهاجم علي رأسه بقوه كبيره:يمين بالله لو ما جوزتها لي دلوج لا اجتلها صوح يا كمال ودي هتكون البدايه بس هخليك تتمني الموت بعد ما اجتل البت دي
ينظر كمال إلى تمارا بضعف شديد وهو لا يعلم ماذا يفعل الآن فهو يتقن ان همام يستطيع ويريد ان يقتل تمارا الآن بالفعل وسوف يقتله بعد ذلك بالفعل يفكر كمال قليلا وينظر الي مصطفى الذي ينفي إليه بأصبعه وهو يحاول الصمود قليلا وينظر كمال إلى همام ويقول:همام متعملش فيا ك
قطع حديثه همام الذي قال:هتوافج ولا لاه يا شناوي معنديش وجت اضيعه عليك انت وبتك
تنزل دمعه من كمال غصب عنه ويمسحها كمال سريعا تنظر تمارا بغضب شديد الي همام وتقول بصراخ عالي:انت واحد مجنون يا همام انا معرفش انت بتفكر في ايه و ازاي حرام عليك اللي بتعمله ده ان ااااااااااااااه
تصرخ تمارا بأعلى صوتها بعد ان امسكها همام من شعرها بقوه كبيره وينظر الي وجهها ويقول وهو يجز علي اسنانه بقوه كبيره: اكتب عليكي وبعدها هعرفك مين همام السوهاجي يا بت الشناوي ورحمة الحي والميت لا اسود عيشتك معاي
انهي حديثه بوعيد شديد ويرميها الي زينه واميره ويقول بصوت عالي:فضوا جهزوها
يأخذون الفتيات تمارا غصب عنها وهي تحاول ان تلفت من يدهم وتقول تمارا بصوت عالي:بابا انا مش عايزه اتجوز بابا متعملش فيا كده هموت لو اتجوزته يا بابا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ينظر خلفها كمال وهو لا يعلم ماذا يحدث ويذهب يجلس همام ويقول كمال وهو ينظر الي همام:اطلب مني ايي حاجه الا حاجه تخص تمارا يا همام أبعدها عن انتقامك مني ده اقتلني حتي بس متعملش كده
يبتسم همام ويقول: معايزش تجلج يا شناوي كده أكده هجتلك بس مش دلوج وانت لو مجوزتنيش بتك دلوج هسجنك وهجتل ولد اخوك ده وابجي شوف مين هيحمي بتك مني علشان كده كده هتجوزها بردك
يبلع كمال ريقه بصعوبه شديده وهو يفكر بماذا سوف يفعل همام بالفعل ويأتي المأذون معه عيسى وينظر همام إليه وينظر إلي كمال ويقول:مهجولش تاني
يفهم كمال ماذا يريد ان يفهمه همام الآن وينظر الي مصطفي الذي قال باعلي صوت اليه الآن:اوعى تجوزها لغيري يا عمي مش هسمحلك تعملها اوعى يا عمي
انهي حديثه وهو يحاول ان ينهض لكي يأخذ تمارا ولا تتزوج رجل سواه لكن لا يستطيع ويقع علي الفور ويبتسم همام بجمود شديد
يحاول كمال ان يصمد ويذهب يجلس بجانب المأذون علي الناحيه الاخرى وهو يعلم جيداً بأنه يضحي بابنته لأجل أن يحافظ علي حياتها وحياته وحياة مصطفى يعلم بأن همام لم يرحمها لكنه يريد ان يحافظ عليها وتبقى علي قيد الحياة فقط
يخرج كمال البطاقه الشخصيه ويعطيها الي المأذون الذي بدا ان يأخذ المعلومات وبعد ان انتهي المأذون وهو يأخذ جميع المعلومات من كمال لأجل أن يتم هذا الزواج ويضع كمال يده علي الطاوله لكي يضعها بيد همام الذي نظر اليها ونظر أمامه ونهض وقال وهو ينظر أمامه:ميشرفنيش احط يدي في يد جاتل ابوي يا شناوي اوعاك تنسى انت مين واهنه ليه
تصدم عفاف بشده من حديث همام وتنظر اليه بعدم فهم فهي لا تعلم شئ عن ما يقوله الآن ويبلع كمال غصته ويرى ابنته تنزل علي الدرج بعد ان ارتدت

غصب عنها وزينه واميره يحاولون ان يجعلونها تهدي وتركض تمارا وكانت ان تذهب الي والدها لكن ترى بالذي يمسك يدها بقوه كبيره ويجلسها علي الكرسي وينظر اليها ويسحب الاورق ويقول:امضي اهنه
تنظر اليه تمارا باشمئزاز وتتظر الي الاوراق وترى صورتها توجد لتصدم بشده وتنظر الي والدها لتعلم علي الفور ماذا فعل بها كمال الآن لتنظر اليه بخزلان وحزن شديد وتنظر الي همام وتقول بصوت عالي:مش همضي يا همام مش همضي ومش هتج
فضضضضضضضضضضي وامضضضضضضي: كان هذا صوت همام الذي افزع الجميع بشده وتنزل دموع تمارا برعب شديد من صوته وتمسك القلم منه بيد ترتجف وتوقع بالفعل وينظر اليها همام وهي ترجف وتوقع علي الاورق
يبتسم بجمود شديد وتنتهي تمارا ويقع القلم من يدها وكان العالم قد انتهى وانتهت حياتها بعد فعلتها هذه وينظر همام الي عيسى الذي أطلق طلقات النيران لكي يعلمون اهل كل هذه القريه بزواج الغول ويقول عيسى بصوت عالي:فرح الغول انهارده الكل معزم والحاضر يعلن للغايب
تطلق الزغريط والرجال يطلقون طلقات ناريه وينظر اليهم همام وينظر الي كمال الذي لا يعلم ماذا يفعل وماذا حدث بابنته الآن ويمسك همام السلاح ويضعه امام مصطفى الذي يصدم بشده ولا يعلم ماذا حدث به الآن وكان ان يطلق عليه طلقه لكن يقف أمامه كمال ويقول بخوف شديد:انت قولتلي انك هتخلينا نمشي يا همام
تنظر اليه تمارا بصدمه شديده وهي لا تعلم ماذا يفعل بها والدها الآن
وينظر اليها همام ويبتسم بسخريه شديده وينظر الي كمال ويقول:معاك خمس ثواني وتاخد ولد اخوك وتمشي من اهنه لو عدوا الخمس ثواني دول ماتسالنيش علي اللي هعمله فيك انت والواد ده
يذهب كمال بسرعه الي مصطفى ويسنده ليقول مصطفى بغضب شديد وهو متعب بشده:هات تمارا يا عمي مش هسيبها هنا لوحدها تمااااااااااااااااارا
يركبه كمال غصب عنه ويغلق السياره من الخارج ليضرب مصطفى السياره بقوه كبيره ويقول بصراخ عالي:افتتتتتتتتتتتتح يااااااا كماااااااااااااال افتح
يركب كمال السياره ويقودها بسرعه كبيره من هذا المكان وينظر خلفه همام ويرفع رأسه بجبروت لا يليق سوى به وينظر إلى تمارا ويقول:جومي
لا تستطيع تمارا ان تتحدث او تنظر لمكان آخر فهي تنظر إلى مكان ما اختفى والدها بصدمه شديده لا تستطيع ان تتحمل ما فعله والدها بها لذلك تتجمد مكانها ولا تستطيع ان تتحرك وينظر اليها همام وينظر الي زينه ويقول:خدوها لفوج
اومأت له زينه وهي تشفق علي تمارا بشده وتذهب تاخدها وتاخذها معها اميره ويذهبون بها الي الداخل وينظر الغول أمامه ويقول في داخله: ودلوج بدأت لعنتك يا بت الشناوي وبدأ جحيمك معايا ودلوج بس هجدر ادفع ابوكي تمن اللي عمله غالي جوي
في المساء كانت تجلس هذه الفتاه لا حول لها ولا قوة وهي ترتدي فستان ابيض فقط ليست فستان زفاف فلا يوجد ولم يعطي همام وقت لفعل شئ فهو يريد يعلنها زوجته امام الجميع فقط
تنظر تمارا أمامها دون فعل شئ فهي مازالت تحت تأثير الصدمه لا تستطيع تصدق ما يحدث وحدث بها الآن تشعر تمارا بالذي تجلس بجانبها وتضع يدها علي كتفها لتنظر اليها وتراها اميره وتبتسم اميره ابتسامه باهته وتقول:متخفيش يا جميل انا هكون معاكي في كل حاجه صحيح يمكن مهنفدكيش كتير بس هكون جارك متجلجيش
تنظر اليها تمارا وهي تريد ان تنفجر في البكاء بشده الآن لكنها تمسك حالها بشده وتنظر أمامها وترى النساء يطبلون علي هذه الطبول ويرقصون وتنظر تمارا إلى اميره وتقول بشبه بكاء: انا عايزة امشي من هنا ساعدني اهرب من هنا علشان خاطري لو عايزه تساعدني بجد خليني أهرب يا اميره انا ممكن اموت لو فضلت هنا
تنظر اليها اميره وتنظر حولها وهي تخاف ان يكن أحد يسمعها وتنظر الي تمارا وتقول بصوت منخفض:هدي حالك وانا هساعدك بس اصبري مينفعش دلوج اصبري يا تمارا وانا معاكي
تبتسم تمارا بأمل شديد وتقول:يعني همشي من هنا بجد يا اميره
تنغزها تمارا وهي تنظر الي والدة ضاحي التي تنظر الي تمارا وهي تريد ان تفهم معنى حديث همام فهي لا تعلم ماذا يقصد وعندما سألت حليمة قالت انها تتركها بحالها وتركتها دون أن ترد عليها
تبتسم اميره وهي تعلم بأن عفاف اذا علمت ما تقول تمارا الآن سوف تقول الي همام علي الفور وهي لا تريد ذلك وتنغز اميره تمارا وتقول: اسكتي دلوج يا تمارا ومتظهرش حاجه عليكي علشان محدش يشك فينا
تنظر تمارا أمامها وتبتسم وهي تفكر بأنها سوف تذهب من هذا المكان وتنظر اليها عفاف وهي تفرك بيدها وتريد ان تعلم كل ما يحدث وحدث وتزعم أنها تعلم كل شئ اليوم
كانت تقف بعيد عن الجميع وهي تنظر الي السماء وتستنشق هواء نقي وهي تفكر بماضيها وحاضرها ومستقبلها وتسمع ما يقول:لولا اخوكي كنت كسرت راس امك الناشفة دي
تفزع زينه بشده وتنظر خلفها وتضع يدها علي صدرها وتقول بغضب شديد:انت ايه اللي جابك اهنه بطريجه دي
يقترب عيسى منها بشده ويقول:انتي ليه معايزاش تفهميني يا زينه بكفياكي عاد اللي هتعملي فيا ده كله مزهجتيش من كل ده
تنظر اليه زينه وتقول ببرود:لا زهجت ولا هنزهج يا ولد عمي بكيفك انت وشيلني من رأسك
وكادت ان تذهب لكن يمسك عيسى يدها بقوه كبيره ويقول بغضب شديد:مينفعش اشيلك من راسي يا زينه افهمي زين ده وارضي نتجوز و كفايه عناد علي اكده
تسحب زينه يدها منه بقوه كبيره وتضربه علي صدره بقوه وتقول بصوت عالي لولا ان صوت الموسيقى عالي لا كان استمع الكل إليه:اوعاك تجرب مني ولا يدك تتحط عليا تاني يا عيسى واوعاك تفكر اني ننسالك حاجه انا زينه السوهاجي يا ولد عمي وعمري ما هجبل بحال مش ليا
يغضب عيسى منها بشده و يمسكها من ذراعها ويقربها منه بشده ويقول بصوت عالي بوجهها:كل ده خلص من زمان جوي يا زينه انا بدات ازهج من كل ده ومبقاش ليا طاجه لحاجه وهروح دلوج اطلب يدك من همام وهتوافجي المره دي وهنتجوز يا بت السوهاجي
نهي كلمته بسخريه وتنظر اليه زينه وتقول:وانا مهتجوزش واحد زيك يا عيسى معايزاش اتحط في نفس الموجف اللي كنت في مرتين بكفايه وجع لحد اكده
انهت حديثها وتذهب من أمامه
ينظر خلفها عيسي وهو يفكر بحديثها ويفكر ماذا يفعل لأجل ان يأخذها بالنهاية ويتعب بشده من التفكير بهذا الشيء ليذهب من هذا المنزل بالكامل لكي يرتاح
فماذا سوف يحدث بهذا عيسي و بعلاقته وماذا حدث بينهما لأجل أن ترفض زينه كل هذا الرفض
ـــــــــــــــــــــ🎀 بـيـري الـصـيـاد🎀ــــــــــــــــــــــ
بعد قليل كانت هذه الفتاه تجلس علي السرير وهي تنظر امامها ودموعها تنزل بغزاره شديد وهي تتذكر ما فعله بها والدها وفجأة خفت اضواء الغرفه وكان شيئا في الهواء تغير تجمد الدماء في عروقها وهي تسمع خطوات تقيله تقترب من الغرفه خطوه ثم اخري والارض نفسها أن ترتج اسفل قدمه ارتجفت وهي تنظر تجاه الباب الذي بدا ان يفتح ببطئ مميت وفتح الباب بالفعل ويقف الغول بهبيته وعينيه التي بها شرار لا يطفئ وينظر اليها وهي خائفه بشده ولا يتحدث فقط نظر اليها نظرة كانت كافيه ان تسحب الهواء من رايتها اقترب منها بخطوات ثابته و
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لتنهض تمارا بسرعه وخوف شديد ويبقي همام يقترب منها وهي تعود الي الخلف كطفله بريئة ترتعب من وحش امامها حتي اصطدم ظهرها بالحائط بقوه لتنظر اليه وهي تكاد تظهر فهي قصيره بشده ولا تصل اكتافه من الأساس ارتعشت شفتيها ولم تتجرأ ان تتحدث أمامه
ينظر اليها همام قليلاً ويبتعد عنها لتشهق تمارا بقوه وكأنها كانت لا تتنفس منذ زمن وينظر إليها همام وينزع عنه العباية ويرميها علي الارض باهمال لتبتلع تمارا ريقها بصعوبه وهي تنظر اليه وتقول: هو انت فاكر اني هسمحلك تقرب مني ولا تلمسني يا همام
ينظر إليها همام ويبتسم بجمود ويقول:وانتي مفكره اني لو عايز اجرب منك هتجدري تمنعيني يا بت الشناوي
اومأت له تمارا وقالت بشجاعه مزيفه: ايوه هقدر امنعك عادي
يبتسم همام وهو يعشق التحدي ليقترب منها وتعود تمارا بسرعه كبيره الي الخلف وتقول:اوعى تقربلي يا همام والله اقتل نفسي قبل ما تع ااااااه
صرخت تمارا بقوه بعد أن سحبها همام بقوه كبيره إليه وتنظر تمارا اليه برعب شديد وشفتيها ترتجف بشده وينظر اليها همام ويقول: و دلوج هتجدري تمنعني يا بت الشناوي
تمارا بشبه بكاء:اعتبرني زي بنتك وسيبني يا عمو بليز انا مش عايزك تقرب مني
ينظر إليها همام وهو حقا لا يستطيع أن يفهم هذه الشخصية فهي كانت تمثل القوه منذ قليل والآن لم تستطيع أن تصمد أمامه ويقول همام بجمود شديد:مهجربش منك علشان مهحبش اني اجرب من بت الشناوي
تنظر اليه تمارا قليلا ولا تستطيع ان تتحدث ويتركها همام بعنف ويذهب إلى قفص يوجد ويخرج حمامه وينظر إلى هذه الفتاه ويمسك خنجر ويمسك الحمامه من رأسها ويذبحها بعنف شديد قبل أن يسمي عليها لتشهق تمارا شهقة قوية بشده وتتهز برعب شديد من فعلته
مزيج من الخوف والدهشة تشعر بهم لهذا الرجل لاول مره بحياتها وينظر اليها الغول بسخرية شديده ويقول.ايه البيه ابوكي مكنش يجتل في الناس جدمك ياك
تصدم تمارا بشده من حديثه وتقول بصوت عالي:انت بتقول ايه بابا عمره ما يقتل بابا دكتور محترم بيحافظ علي أرواح الناس ملهوش في الش ااااااااااااااااه
تصرخ تمارا بأعلى صوتها بعد ان لم يعد يتحمل همام ويصفعها بقوه كبيره لتقع علي السرير بقوه وتنظر اليه ودموعها تنزل بغزاره شديده ويقترب همام منها بشده ويمسكها من شعرها يرفعها اليه ويقول بنبره افزعتها واخافتها بشده:اوعاكي تجيبي سيرة ابوكي بشكل ده جدامي تاني ابوكي جاتل وببستغل انه دكتور علشان يجتل من غير ما حد يتهمه بحاجه ابوكي كان دكتور محترم ودخل يعمل عمليه لابوي خد شوية فلوس وجتل ابوي في اوضة العمليات واني هاخد حج ابوي منكم يا بت الشناوي وهزل ابوكي وبعد اكده هجتله هجتله ومش هخلي يعيش اكتر من أكده
تنفزع تمارا علي والدها بشده ولا تفهم ولم تستوعب ماذا يقول هذا الغول الآن ويرميها همام علي السرير ويأخذ هذا المنديل الابيض ويأخذ نقطتين من دماء الحمامه ويرميها علي تمارا التي صرخت بأعلى صوتها وركضت بعيد عنها بفزع شديد وينظر إليها همام ويرمي هذا المنديل علي السرير ويقول:جهزيلي الحمام فضي
تمارا باستغراب وعدم فهم ومازالت الخضه تظهر عليها:هو الحمام بيتجهز ازاي
همام بصوت عالي:انتي مهتعرفيش حاجه في الدنيا خالص
تنفي تمارا وتقول:اعرف كل حاجه بس انت اللي بتقول كلام غريب اوي
ينظر اليها همام ويمسح علي وجهه بغضب يحاول ان يهدئ قليلاً وينزع (هذه الجلبية) لتفزع تمارا وتعود إلى الخلف بسرعه وتقول:انت هتعمل ايه
يرمي همام عليها الجلبيه ويقول:سدي يا بت معايزش اسمع حسك تاني
انهي حديثه ويذهب إلى الحمام وتنظر خلفه تمارا وهي تمسك هذه (الجلبيه) وتشعر بقلبها يدق وكأنه طبول حرب يدق بعنف شديد وهي تشم رائحته وتشعر بأنه قريب منها
تنظر تمارا الي (الجلبيه) وتبلع ريقها بصعوبه شديده وترميها علي السرير بسرعه وتقول وهي تضع يدها مكان قلبها: في ايه اهدى يخربيتك هتفضحنا مالك
انهت حديثها وهي لا تعلم ماذا يحدث بها وما هو سبب دق قلبها بهذه الطريقه وتنظر أمامها وهي لا تفهم ولا تعرف شئ وترى همام يخرج من الحمام وهو عاري تماماً لا يستره شيء لتصرخ تمارا بأعلى صوتها وتلف بسرعه كبيره
ينظر إليها همام بغضب اعمي ويذهب يسحبها اليه بعنف شديد ويقول وهو يمسكها بقوه من فكها:انا مش جولت مسمعش حسك هتصرخي كيف المخبوله اكده لييييييه
تخاف تمارا منه بشده وتقول:عمو عيب اللي بتعمله ده انت ليه طالع كده متعرفش اني معاك في الأوضة مينفعش تطلع كده
همام بصوت عالي وهو يغضب منها بشده:تصرخي اكده علشان السبب ده يا بت الكلب انتي مفكره حالك اييييييه وفيييين علشان تعملي تصرفاتك دي
ترتعب تمارا من صوته وجبروته وتقول بصوت متقطع: ممكن تسيبني امشي
ينظر إليها همام ويرميها علي السرير ويقول: مفيش مشيه وخلي في علمك انك من انهارده مرتي والنفس اللي هيطلع منك هيطلع بكيفي وعلمي انا مفيش خطوه واحده تتحركيها من غير اذني فاهممممه
تفزع تمارا من صوته وتنظر بعيد عنه بخجل شديد وهي تكاد ان تموت من شكله أمامه الآن وينظر اليها همام ويفهم ما بها ويبتسم بسخريه شديده ويذهب لكي يرتدي ملابسه وبالفعل يرتدي ملابسه ويقول:اوعاكي تتحركي من أهنه لحد ما ارجع
اومأت له تمارا لكي يتركها ويذهب وبالفعل يذهب همام الي الخارج وتنظر خلفه تمارا وهي مازالت مصدومه من ما رأته الان فهو خرج أمامها دون خجل بهذا الشكل ولا تستوعب تمارا ما حدث إليها الآن ولا تستطيع ان تدرك شئ
ينزل همام علي الدرج بهيبته المعتادة وكان ان يذهب الي الخارج لكن يسمع من تقول بوقاحه شديده:طلعت بنت بنوت ولا ملعوب فيها يا ولد ولدي
يلف همام وينظر الي جدته التي قالت هذا الحديث ويقول بجمود شديد:اطلعي شوفي بنفسك يا جده
تقترب حلميه منه وتقول بغضب شديد:واطلع ليه يا همام البت دي متفرجش معايا في حاجه كل اللي يفرج معايا دلوج انت يا ولدي دخلت علي بت كمال ليييه يا همااااام مكفكش اللي حوصل فينا من ورا ابوها رايح تدخل عليها علشان تجيب عيال منيك وتكسر عينك ومتجدرش تعملها ولا تعمل لابوها حاجه
يرفع همام رأسه بكبرياء وجبروت ويقول: ولو جابت عيال عمرها ما تجدر ولا اتخلج لسه اللي يكسر عيني يا جده اوعاكي انتي تنسي انا مين وسبب وجود البت دي أهنه
حليمة وهي تحاول أن تجعل صوتها منخفض لاجل ان لا يغضب عليها همام:كويس أنك فاكر سبب وجود البت دي اهنه يا زين الرجال اني سبتك تتجوزها ومتكلمش علشان تعرف تاخد حجك وحج ابوك منيها مش علشان تدخل عليها وتعيش حياتك مع بت جاتل ابوك
همام بجمود شديد: مكنش ينفع اسيبها بت بنوت بعد ما اتجوزها يا جده كان لازم اعرف اذا هي ومصطفي كانوا عايشين في الحرام ولا لسه
حليمة بتسأل:وطلعت ايه
يبتسم همام ببرود ويقول بثقة لا يعلم من أين أتت: طلعت لسه بت بنوت يا جده واكده اتاكدت واجدر اكمل عادي
انهي حديثه ويذهب من أمامها وتنظر خلفه حلميه وتقول بداخلها: خايفه يحن جلبك عليها يا زين الرجال خايفه جوي وحاسك معايزش البت دي علشان تاخد حج ابوك يا همام في حاجه جواك متغيره يا ولدي
تنهت حديثها وهي تتقن هذا الحديث فهي أكثر واحده في الدنيا تفهم همام وتفهم مشاعره وكل ما يحدث به ولا تلاحظ هذه السيده التي تراقب وتسمع كل كلمه خرجت الآن وتنظر هذه السيده التي تدعى عفاف أمامها وتقول:يعني تمارا بت كمال الشناوي
وتفكر عفاف قليلاً وتبتسم بخبث وشر شديد وتنظر الي حليمه التي ذهبت الي غرفتها وتقول عفاف:اكده هخليكي انتي اللي تجتليها بيدك يا عمتي ومهخليش البت دي تجيب الواد اللي هيروث ده كله
انهت حديثها وهي تفكر بالذي سوف تفعله لأجل أن تتخلص من تمارا ولا تجعلها تنجب أطفال لهمام لكي اولاد ضاحي يورثون كل شئ فماذا سوف تفعل هذه السيده وهل سوف تنجح في هذا ام ماذا تفعل
كانت تتسطح وهي تفكر بحياتها وتفكر بأولادها ولا تستطيع أن تنام براحه وتتنهد بقوه كبيره وتنظر إلى أولادها وتقول في داخلها:هروح اشوف ضاحي في البيت ولا راح للرجصات
انهت حديثها باشمئزاز شديد من هذا ضاحي وأفعاله وتنهض بالفعل وهي تريد ان تعلم ماذا يفعل ضاحي الآن فهو بالنهاية زوجها ووالد اولادها وتذهب الي الغرفه ولا ترى ضاحي بها لتتنهد بقوه كبيره وتقول: زي العاده يا ضاحي عمرك ما هتتغير
وكانت ان تذهب إلى الخارج لكن ترى ضاحي يدخل الغرفه وهو بغير وعيه تماماً وكان ان يقع لكن تركض اليه اميره وتسنده وينظر إليها ضاحي ويقول بعدم وعي:اوعي يا بت معايزكيش تجربي مني اكده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تغضب اميره بشده وتضربه علي كتفه بقوه وتقول:أسند حالك ومهجربش منك خالص يا ضاحي بس بحالتك دي هتجع
يسحبها ضاحي اليه بقوه كبيره ويقول:وايه يعني سبيني اجع افرج معاكي في ايه اني
تنظر اليه اميره وتقول:بعد عني يا ضاحي وتعالى علشان تنام
أنهت حديثها وهي تسنده لكي تجعله يذهب الي السرير وكانت أن تجعله يتسطح لكن يسحبها ضاحي معه لتقع اميره علي بقوه وتنظر اليه بغضب شديد وتقول:ايه اللي هتعمله ده
يسحبها ضاحي اليه أكثر ويقول:عايزك دلوج يا اميره
تنظر اليها اميره باستغراب وغيظ شديد وتقول:عايزني ايه اصلب طولك الاول يا ضاحي
يدفشها ضاحي علي السرير ويبدأ ان ينزع ملابسه ويقول:ملكيش صالح اني جولت عايزك دلوج يبجي تكتمي ومسمعش صوتك لحد ما اخلص يا اميره
تنظر اليه اميره وتتنهد بتعب شديد منه وهي لا تعلم ماذا تفعل لأجل أن يتغير ضاحي معها وتراه ينزع ملابسها عنها بعنف ونفاذ صبر لتساعده لكي لا يعنفها وتقول:براحه يا ضاحي مش اكده
ينظر اليها ضاحي بعدم واعي وعينيه تغلق وتفتح غصب عنه لكنه يصمد لكي يفعل ما يريده الآن وينزع ملابسه اميره عنها بالكامل ويهجم ضاحي عليها بغباء وعنف شديد يألم اميره ويجعلها لم تتحمله لكنها لا تستطيع أن ترفضه لاجل ان لا تحمل ذنب الآن لكن اميره بالفعل لا تتحمل كل ما يفعله ضاحي معها
في صباح يوم جديد يدخل همام الغرفة ويرى تمارا تنام بعمق شديد علي السرير ليقترب منها بشده وينظر لوجهها وملامحها البريئة ويجلس أمامها ويقول في داخله:عايز اجتلك يا بت الشناوي نفسي اخلص منك انتي وابوكي ومصطفي مره واحده علشان ارتاح واخد حج ابوي بس كيف اعمل أكده جبل ما اخلي ابوكي يندم على اللي عمله مع ابوي
يسمع همام صوت بداخله وهو يقول إليه بأن لماذا يأخذ هذه الصغيره بذنب والدها ويسأل حاله سؤال واحد من أين أتقن بأن هذه الفتاة مازالت عذراء ولماذا فعل كل هذا ومن أين أتت إليه الثقه بهذا الشئ لينظر الي شكلها ويبتسم بسخرية شديده ويقول بداخله:بت هبله زي دي مهتعرفش حاجه في الدنيا يا غول ومصطفى اهبل منها أنه يعمل فيها حاجه وهيخاف من كمال وخصوصاً وهو عارف مين هو كمال زين
انهي حديثه وهو يتقن بأنه فعل هذا من أجل هذا التفكير وعلم بأن تمارا لم تفعل هذا بحياتها فهي اقل من ان تكون بهذه الشخصيه
ينظر اليها همام وكان أن يذهب لكن يسمعها تتمتم وهي تقول بعدم وعي وصوت متقطع:م...ماما وح. شت. يني م اما اطلعي من العمليات بس رع ه ان ا ه فض ل مس تن يا كي هن ا ل. حد ما تطلعي (ماما وحشتيني ماما اطلعي من العمليات بسرعه انا هفضل مستنياكي هنا لحد ما تطلعي)
ينظر اليها همام بسرعه بعد جملتها هذه وينهض سريعا وينظر اليها بشرود شديد وينظر أمامه وهو يفكر بعدة أشياء وينظر إلى تمارا التي تنزل دموعها بغزاره شديده دون وعي منها ليقول في داخله:معجول كمال يجتل مراته كمان
انهي حديثه بتفكير شديد وهو لا يستوعب بأن كمال من الممكن ان يفعل هذا أيضا لكن يبتسم بسخريه وجمود شديد ويقول:ليه لا ما تكونش اجرب منه من اللي جتلهم جبل اكده كمال مستعد يجتل ايي حد بس علشان شغله يمشي
وينظر إلى تمارا التي مازالت تنزل دموعها ليمسكها بقوه من ذراعها ويقول بصوت افزع هذه المسكينه بشده:جوممممممي يااااااا بتتتتتتتتتت
تفزع تمارا وتنهض بسرعه كبيره وتقول وهي تلف حول حاله:في ايه أمريكا ضربت نووي ولا ايه لا عايزه اجيب عربية يا بشر حرا
قطع حديثها همام الذي سحبها بقوه كبيره وقال بصوت عالي:اييه في اييه يا بت
تفزع تمارا من صوته وتقول بشبه بكاء: نفسي اجيب عربية احلامي يا عمو
ينفخ همام بقوه كبيره ويقول: انتي مخوته يا بت
تنفي تمارا وتقول:ده انا قمر
ينظر اليها همام قليلا ويتركها ويذهب إلى الحمام قبل ان يقتلها الآن وتنظر خلفه تمارا وتقول باستغراب:هو عمو ماله يلا مليش دعوه هروح اشوف زينه علشان عايزه اغير هدومي دي
تنهت حديثها وتذهب إلى الخارج ومن أن خرجت تسمع صوت بكاء طفله لتركض الي الغرفه الذي يأتي منها الصوت وترى طفله تجلس علي السرير وهي تبكي بعنف شديد لتذهب اليها تمارا وتحملها بسرعه وتقول:بس يا حبيبي بس يا ماما في ايه ليه كل العياط ده
تبكي الطفله بعنف شديد لتنزل دموع تمارا غصب عنها وتضم الطفله إلى أحضانها وتقول: متعيطيش يا كميله علشان خاطري متعيطيش كده
وتبكي تمارا مع الطفله التي لا تصمت وتذهب تمارا في الغرفه لكي تصمت الصغيره ودموعها تنزل غصب عنها ويسمع همام الذي خرج من الغرفه صوت بكائها وبكاء الطفله ليذهب إلى الغرفه وينظر الي تمارا التي تبكي علي بكاء الصغيره ليرفع حاجبه ويراها تضم الصغيره لاحضانها بقوه لينظر الي صدرها بوقاحه ويسمعها تقول:انتي بتعيطي علشان عايزه ماما صح
وتصمت تمارا وتخرج الصغيره من احضانها ومازالت عيون همام علي صدرها وهو يفكر بتفكير لا احد يتوقعه ولا يفهمه وتقول تمارا الي الصغيره ودموعها تنزل بغزاره شديده:وانا كمان عايزه ماما تعرفي هي سابتني من زمان بس انا كان معايا داده فاطمه كانت حلوه وانا بحبها اوي هي كانت زي ماما
تصمت الصغيره وتلعب بشعر تمارا وتضحك تمارا بدموع وتمسح دموعها وتأخذ الصغيره الي الالعاب وتبدأ ان تلعب معها وهي لا تنتبه إلى همام الذي ينظر اليها بنظره غريبه بشده نظره لا احد يفهمها وحتى هو لا يفهم لماذا شفق علي هذه الفتاه لكن يفكر اذا كمال الذي قتل والدة تمارا كما هو يتوقع سوف تكن تمارا سلاحه القوي الذي يجعله يقتل كمال بطريقته يفكر همام بأن اذا تمارا علمت بأن كمال من قتل والدتها سوف تقتله بتأكد ينظر إليها وهي تلعب مع الصغيره ويبتسم بجمود شديد وهو يرى الصغيره تلعب معها باستمتاع وراحة واضحه عليها
يذهب همام الي الأسفل وهو يفكر بالذي سوف يفعله بعد الآن وما هي الطريقه الذي يجب عليه ان يعامل تمارا بها بعد اليوم
كانت اميره تنظر الي ضاحي الذي ينام علي بطنه ودموعها تنزل بغزاره شديده لا يعجبها وضعها معه ولا تستطيع ان تصمت أكثر من ذلك تشعر به يحرك جفونه لتمثل النوم بسرعه ويفتح ضاحي عينيه بالفعل ويعود يغلقها وهو يشعر بوجع شديد برأسه ويعود يفتح عينيه مره أخرى وينظر الي اميره ليقول باشمئزاز بعد ان علم ماذا فعل معها:كان لازم اعمل اكده مع دي ما كان في بنات كتير جدامي ناجص جرف اني
تفتح اميره عينيها وتنظر اليه بصدمه بعد حديثه وتقول بصراخ عالي:انت ايييه ياخي هتعمل فيا اكده ليه اني عملتلك ايه لكل ده وانت اللي معايزش اللي عملته وجرفان مني ده انا اللي جرفت منك ومن اللي عملته يا ضاحي ومطيجاش حالي من وراك
ضاحي بغضب شديد: يبجي خلتيني اجرب منك ليه اصلا يا اميره ولا هو كان علي هواكي علشان اكده اتمديتي وخلتيني اعمل اللي عملته
تنظر اليه اميره بعدم تصديق من حديثه هذا وهي لا تعلم ماذا تفعل مع هذا الرجل وتقول:حاولت ابعدك عني بس انت مكنتش راضي تسيبني يا ضاحي كان المفروض اجتلك ولا اعمل ايه
بنهض ضاحي ويقول:بعد أكده متجيش أهنه وانا بالحاله دي علشان معملش اللي عملته تاني
تنهض اميره وتقول بصراخ عالي:انت راجل مخوت ومفكش عجل يا ضاحي
كان ضاحي أن يتحدث ويغضب عليها لكن تقول اميره وهي تأخذ ملابس إليها وترتديها لكي تذهب من امام هذا الرجل:انا مهجيش الاوضه دي تاني وهخلي زينه تاخد كل خلجاتي من اهنه معايزش اجعد معاك في اوضه واحده تاني بكفايه اللي عملته فيا لحد دلوج
ضاحي بسخريه:واني المفروض دلوج ابوس يدك علشان تجعدي اهنه مش اكده غوري عملتي فيا جميل عمري ما هنساه ليكي
نهي حديثه ويذهب الي الحمام وتنظر اميره خلفه باشمئزاز وغضب شديد منه وترتدي ملابسها وتذهب الي الخارج وهي تختنق من وجودها بهذه الغرفه بالفعل ولا تريد ان تكون بها اكثر من ذلك فماذا سوف يحدث بعلاقة هذه الفتاه وإلى أين تسير بهذا الطري
في القاهرة كان يصرخ مصطفى وهو يقول:انت ازاااااااااااااااااااااااي تسيبها ليه يا كماااااااااااااال ازاااااااااااااااااااااااي تعممممممممممممممل كددددددددددددددده
ينظر اليه كمال ويقول:اهدي شويه يا مصطفى
يغضب مصطفي اكتر منه ويقول بصراخ وجنون شديد:ايييببييبيييه البروووووووود الللللللللللي انننننننننننننت في ددددددده اللي راحت دي بنتتك يا كمممممممممممال شكلك نسيت ده
ينظر اليه كمال ويذهب الي الاعلى دون ان ينطق بكلمه واحده وتنظر خلفه فاطمه بغضب شديد من كل ما يفعله هذا الرجل وينظر مصطفي أمامه ويقول:لا لا مش هسيب تمارا هناك مش هسيبها لوحدها لا
ويمسك هذا السلاح وينظر اليه ويسند علي هذه العصا وينهض ويقول بعزم وقوة:انا هروح اجيب تمارا من الوسخ اللي اسمه همام ولو وقف قدمي هقتله
انهي حديثه وهو ينظر إلى هذا السلاح الذي سوف يقتل به همام و
( انا خوفت عليك مش منك يا صاصا ياخويا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تدخل الغرفه وتنظر إلى ابنتها التي تلعب مع تمارا وهي تضحك بطفوليه وبراءة لتبتسم بتصنع وتقول وهي تذهب إليهم:تعبتك معاها اكيد
تنظر تمارا إلى اميره التي قالت هذه الجمله وترى الصغيره تمد يدها إلى والدتها وهي تريد ان تذهب إليها لتقول تمارا بغيظ شديد:انتي واطيه يا بنت مش كنتي معايا مبسوطه اول ما جت مامتك بعتيني علي طول كده
تضحك اميره عليها بخفه وتحمل ابنتها وتجلس بجانب تمارا وتقول وهي تنظر الي ابنتها:اكده يا هاجر تتعبي مرت عمك
تستغرب تمارا جملة (مرت عمك) لكن تتذكر بأنها هي المقصودة فهي زوجة همام بالفعل الآن تتنهد بقوه كبيره وتنظر إليها اميره وتستغرب بشده من وجودها بهذه الغرفه الآن وايضا ترى بأنها مازالت بملابسها لتقول:هو انتوا مدخلوش
تشهق تمارا من حديثها وتقول بغضب تحاول تخفي خجلها به: انتي بتقولي ايه عيب كده
تبتسم اميره عليها وتقول:مجصديش حاجه والله انا بس استغربت انك لسه بخلجاتك دول وانتي عروسه مينفعش تكوني أكده
تمارا بغيظ شديد: ما انا معنديش هدوم هنا ومعنديش حاجه ألبسها اعمل ايه دلوقتي
تنظر اميره الي الصغيره هاجر وتقول:البت هتنام اهه وهجوم اجبلك كل اللي انتي عايزه بس جوليلي عم همام مدخلش صوح
قالت حديثها بفضول وتسأل لتنهض تمارا بسرعه وخجل وتقول:انا هستناكي في الاوضه تجيبيلي هدوم علشان اخد دوش
انهت حديثها وتركض الي غرفة همام بالفعل وتنظر خلفها اميره وتضحك بخفه عليها وتقول:والله مجنونه يا تمارا
تدخل فاطمه الغرفه دون ان تدق علي الباب وتقول بصراخ عالي:انت ازاي تسيب تمارا كده يا كمااااال ليييه تعمل كده
ينظر كمال إليها ويقول بغضب شديد وصوت عالي أيضا: همام كان هيقتلنا احنا التلاته عايزاني اعمل ايه يا فاطمه
فاطمه بغضب شديد:تسيبها وانت عارف انه هينتقم فيك بيها هي يا كمال مش كده ايه اللي انت عملته في بنتي ده انت ازااااي ابوهههها وكنت عامل انك بتحبها بطريقه دي
يمسكها كمال من ذراعها ويقول بصوت عالي:علشان انا بحبها فعلاً يا فاطمه تمارا بنتي اللي مليش غيرها وهي كل حياتي
فاطمه بسخرية شديده: وعلشان هي كل حياتك رميتها لهمام من قبل ما يعمل فيك حاجه يا كمال ضحيت ببنتك وسلمتها لهمام أحسن ما يقتلك ده اللي انت فكرت في مش كده
ينظر إليها كمال قليلا ويتركها ويجلس علي الكرسي وهو لا يعلم ماذا فعل بابنته بالفعل لكن بوقتها لم يرى حل اخر لكي يفعله ويغلق كمال عينيه بقوه لتقول فاطمه بقوه كبيره توجد بداخلها:انت عمرك ما هتنجح في علاقه في حياتك يا كمال كل علاقاتك فاشله اذا زمان ولا دلوقتي فالح بس تحط حجج فاضيه تعلق عليها فشلك أنت لا كنت زوج ولا هتكون اب كويس يا كمال زمان كنت سبب في موت مراتك وانهارده هتكون سبب في موت بنتك بس الا تمارا يا كمال انا هروح وابوس علي رجل همام علشان يسيب تمارا ولو فيها موتي مش هرجع من غير بنتي خليك انت هنا واحد ضعيف ميقدرش يعمل حاجه في حياته غير انه يكون سبب في موت اللي حواله انا رايحه لبنتي
وكادت أن تذهب لكن يقول كمال بصوت عالي:هتروحي فين يا عبيطة انتي مينفعش تروحي لهمام برجلك كفايه تمارا اللي معرفش هقدر ارجعها ولا لا
تنظر اليه فاطمه باشمئزاز وتقول:خليك هنا بخبتك يا كمال انا مش هفضل قاعده وحاطه ايدي علي خدي زيك كده ولو منعتني هروح ابلغ عنك واللي يحصل يحصل اللي خلاني ساكته عنك هي تمارا وتمارا مش موجوده مش هسكت علي ايي حاجه يا كمال انا رايحه لتمارا
انهت حديثها وتذهب الي الخارج وينظر خلفها كمال بغضب شديد وينظر أمامه وهو لا يعلم ماذا يفعل الآن لكي يجعل تمارا تعود اليه مره اخرى فما هي الأسرار التي توجد بداخل هذا المنزل وهل سوف تكون سبب من أسباب دمار تمارا ام ماذا يحدث بها (توقعتك بسرعه يا وليه منك ليها)
وبعد قليل كانت تمارا تجلس علي السرير وهي تفكر بالذي فعله بها والدها ولا تعلم لماذا تركها بهذه الطريقه ولم يتمسك بها إكتر فهو كسرها وكسر ثقتها به تنزل دموع تمارا بغزاره شديده وهي تفكر بكل هذا وتقول بدموع:داده فاطمه وحشتني اوي انا نفسي اشوفها اوي
انهت حديثها وهي تبكي بقوه كبيره وتمسك هذه الوساده وتضمها إلى احضانها بقوه كبيره وهي لا تعلم ماذا تفعل وماذا يحدث بها وتسمع صوت دق علي الباب لترمي الوساده وتمسح دموعها سريعا وتقول بصوت جاهدت أن يظهر طبيعي:ادخل
تفتح اميره الباب وتنظر الي تمارا وتغلق الباب خلفها وكانت ان تتحدث لكن ترى الحمامه الذي ذبحها همام في الأمس لتفتح عينيها علي وسعهم وهي تنظر الي تمارا وتبلع ريقها وتفهم بأن همام لا يريد ان يقترب من هذه الفتاه وتذهب تأخذ هذه الحمامه لتفزع تمارا وهي لم تكن تأخذ بالها منها وتذهب اميره تدخل هذه البلكون وترمي الحمامه علي ابعد يدها وتدخل وتغلق الباب وتنظر الي تمارا التي تنظر اليها بصدمه وتقول: انتي مسكتي البتاعه دي ازاي كده
تبتسم اميره وتقول:عمتي هتطلع بعد شويه ومينفعش تشوفها اهنه
تمارا بغيظ شديد: وهتطلع ليه انا مش بحبها ولا بحب تيتا حلميه دول بحسهم وحشين
تشهق اميره وتنظر إليها وتضحك بخفه وتقول: لا مهينفعش كلامك ده يا تمارا هيكلوكي يا بت والله ومفيش واحده فيهم هترحمك
تجلس تمارا بحزن تحاول تخفي وتقول:هيكلوني علشان بقول الحق
تفهمها اميره وتفهم مشاعرها بشده الآن وتضع يدها على كتفها وتقول:بكره هتتعودي وهتاخدى مناعة منهم يا تمارا وبعدين يا بت ده انتي هتعفرتيهم من غير ما تعملي حاجه امال لو عملتي هيعملوا ايه
تنظر اليها تمارا وتقول بغيظ شديد:هما اللي مجانين معرفش مالهم ومالي يا اميره
كادت اميره أن تتحدث لكن يسمعون دق علي الباب لتقول تمارا بهمس إلى اميره:هو ممكن يكون عمو
تضحك اميره بقوه وتقول:مهعرفش هروح افتح
أنهت حديثها وتنهض وتذهب الي الباب وتفتح بالفعل وتراها زينه التي نظرت اليها وقالت بغضب:انتي سيباني شغاله تحت لحالي وجاعده اهنه يا اميره
كادت اميره أن تتحدث لكن تقول تمارا بغيظ شديد:هو انتوا عندكم العصبيه بالورثه ولا ايه صوتك يا حبيبتي احنا مش عايزين صداع دلوقتي
تدخل زينه وتقول:ما بالها انا يا تمارا ياخيتي مهتجدريش علي حد اكده
تلوح تمارا وتقول: يعني هو انا كنت قادره عليكم كده ده انتوا هتقعدوا مع ابو لهب كلكم عيله ظالمه من كبيركم لصغيركم
يصدمون الفتيات من حديثها وتبلع اميره ريقها وتقول:بصي هو الحج بس مينفعش يتجال يا تمارا
تمارا بغضب شديد: انتوا مالكم عاملين كده ليه كل حاجه مينفعش مينفعش لحد ما خليتوهم يكونوا بالقرف اللي هما في دلوقتي انتوا لو كنتوا اتكلمتوا واعترضوا من الاول مكنتوش هتوصلوا لكل اللي انتوا في ده بس ازاي لازم تخلوهم يتمدوا كل ده وفي الاخر عايزني انا اعمل زيكم بس انا لا انا مش هعيش زي ما انتوا عايشين انا مقبلش بكل القوانين والتحكمات اللي انتوا عايشين فيها دول
انهت حديثها وتأخذ الملابس التي اتت بهم اميره وتذهب الي الحمام وتنظر خلفها زينه وتبتسم بحزن شديد وتقول:معاها حج في كل كلمه جالتها
تنظر اليها اميره وتقول:زينه مهينفعش نمشي ورا تمارا دي لسه مهتعرفش امك ولا جدتك علشان أكده هتجول كلامها ده بس لما تعرف همام وجدتك زين عمر ما ده هيكون كلامها
تنظر اليها زينه وتقول:هي مهتجولش ده غير لما تكون عارفه همام وجدتي زين يا اميره تمارا فهمت الناس اهنه كلها وعلشان اكده معجبهاش حالنا واننا مسلمين بطريجه دي وانا هجف معاها في كل اللي هتعمله وكده كده العيله دي مبيطمرش فيهم ومحدش هيجول دي وجفت جدام تمارا علشانا بالعكس هيستضعفونا اكتر واني مهجبلش بضعف يا اميره
أنهت حديثها وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها اميره وتتنهد بقوه كبيره وتقول في داخلها:انتوا عيله اني مهجدرش علي حد فيكم يا زينه
وتذهب اميره ايضا إلى الاسفل لكي ترى ماذا سوف تفعل بعمل المنزل وبعد وقت كانت تنزل تمارا علي الدرج وهي تنظر إلى جميع من يجلسون في الأسفل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تنهض عفاف وتطلق الزغاريد من أن رأتها وتنظر اليها تمارا وهي تشعر بأن هذه السيده مجنونه وليس بعقلها وتذهب اليها عفاف من أن نزلت وتضمها عفاف بقوه وتقول:صباحيه مباركه يا ام العوض
تنظر تمارا أمامها وهي لا تستوعب ماذا تقول هذه السيده الآن ولا تستطيع ان تتحدث وتنظر حلميه الي عفاف بغضب شديد وهي لا تطيق هذه الفكره وتبتعد تمارا عن عفاف وتقول بغيظ:ام عوض ايه انتي بتقولي ايه يا ست انتي
تبتسم عفاف بطيبه مزيفه وتقول:مالك بس يا بتي مين اللي مدايجك
تمارا بتلقائية وغيظ شديد:انتي وجودك نفسه مدايقني وكلامك غريب اوي مش فهماكى
تذهب اميره لتنقذ الموقف وتقول:تمارا تعالي علشان تفطري يا حبيبتي مينفعش تفضلي كده
أنهت حديثها وتسحبها معها إلى المطبخ وتنظر خلفها حلميه بغضب وتنظر إلى عفاف ولا تتحدث بل تنهض وتذهب الي الخارج ويري همام يجلس علي الأريكة وهو يأكل من هذا الشئ ويمص بهذه العود لتذهب حليمه وتقول:حارج دمي وسايبني بناري وجاعد اهنه هتاكل افيوان ولا علي بالك حاجه
ينظر إليها همام ويغلق هذا الكيس الصغير ويقول:علي مهلك يا جده وجوليلي في ايه لكل ده
تجلس حلميه بجانبه وتقول:انت هتعمل ايه بعد ما اتجوزت بت كمال يا زين الرجال ناوي علي ايه يا ولدي معاها
يمص همام بهذه العود وهو ينظر الي حليمه ببرود قاتل ولا يتحدث لتقول حلميه بغضب شديد: همام رد عليا متسبنيش اكده
همام بجمود شديد: مملاحظاش ان صوتك عالي جوي يا جده
تنفخ حلميه وتقول: لولا انك ولدي وحته مني كان زماني جتلتك يا ولد جلبي
يبتسم همام ويعطيها سلاحه ويقول:لو محمد ابراهيم كان راجل اجتليني يا حلميه
تضربه حلميه بغضب شديد علي كتفه وتقول:ملكش صالح بابوي يا همام
يمسك همام يدها ويقول:انتي عايزه ايه دلوك يا جده
ترمي حلميه السلاح وتقول:عايزه اعرف ايه اللي في رأسك يا زين الرجال هتعمل ايه في بت كمال دلوك
ينظر همام أمامه ببرود وغموض شديد وينظر الي حلمية ويقول:وانا من ميته وانا هجول اللي في راسي يا جده اللي في راسي خلي ليا اني
حليمة بغضب مكتوم:فض يا همام وجولي هتعمل ايه في البت دي انا شايفه انك مفكر حالك اتجوزت بجد ونسيت ابوك وتاره
يبتسم همام ويقول:لو نسيت ابوي صوح مكنتش هتجوز بت الشناوي يا جده وانتي ملكيش عندي غير حج ولدك غير اكده ملكيش صالح باللي هعمله
تنهض حليمه وتقول:اني هعرف اني مهعرفش اخد منيك حاجه يا همام وانا غلطانه وبت ميتين كلب علشان جيتلك
انهت حديثها وتذهب الي الخارج ويبتسم همام بجمود ويسمع من يقول:لوح تلج يا راجل هتحرج دم اللي حواليك كلهم وانت جاعد مهتفكرش في حاجه ومن غير مجهود ولا تعب منيك جولي جادر تعمل ده كله كيف
ينظر همام لصاحب الصوت ويرى عيسى ليقول:اسال امك هتجولك كيف
ينفخ عيسى بغضب شديد ويقول:ربنا يسامحك ياخوي انت عريس جديد ولازم تشوف حالك عليا
يبتسم همام بسخريه ويقول:عريس جوي
يبتسم عيسى ويقول:في يدك تكون عريس وفي يدك متكونش بردك
ينظر اليه همام ولا يتحدث ليجلس عيسى أمامه ويقول:دلوك انا جاي علشان أجولك علي كام حاجه يا همام
يهمهم همام دون أن يتحدث ليقول عيسي:اول حاجه الخواجه عايز مية حته اليومين الجايين دول موافج تدي ولا لاه وانا هجول ندي علشان نخف كل اللي عندنا ده في الآخر ما نعرفوش نتصرف فيهم بعيد عن الخواجه دلوج
يفكر همام قليلاً وينظر الي عيسى ويقول:لاه سيبهم دول
عيسى باستغراب وغيظ شديد:هنسيبهم يعملوا ايه يا غول ما تخلينا نفض منيهم انت مضمنش ومعرفش الدنيا فيها ايه
همام بجمود:هنحتاجهم الفتره الجايه يا عيسى سيبهم دلوك وبعدين ابجي اجولك هنعمل بيهم ايه
ينفخ عيسى بقوه ويقول:طب في موضوع تاني عايزك في
يشير إليه همام ويقول:فض معنديش وجت لحاجه
عيسى بتراقب لرد فعله:عايز اتجوز زينه يا غول
همام بغضب شديد:احنا مهنخلصوش من الموضوع ده يا عيسى ولا ايه
عيسى بنفس الغضب:لاه يا همام مهنخلصوش غير لما اتجوزها جوازها لي وبعد اكده نخلص
همام بصوت عالي:هي معايزاش تتجوزك يا عيسى ايه اغصبها عليك واجوزها غصب تموت مجهوره ولا نعمل ايه
ينفخ عيسى بقوه كبيره وهو لا يريد ان يغضب همام اكثر من ذلك ويقول:طب ممكن تجولي انا اعمل ايه دلوج يا همام عايز اتجوزها وهي راكبه راسها ومعايزاش تسمع الكلام اعمل ايه
يعود همام بظهره الي الخلف ويقول:سيبها واصبر يمكن تهدى مع الوجت يا عيسى ولو معايزش تصبر بنات النجع كتير روح واتجوز واحده منيهم
ينهض عيسى ويقول بغضب:مهتجوزش غيرها يا همام معايزش ولا هتجوز غيرها اني عايز زينه غير أكده معايزش بنات تاني
كاد همام أن يتحدث لكن يسمعون من تقول بهيام: أخيرا لقيت حاجه حلوه في ام البلد دي ده انا كنت فقدت الامل
ينظر عيسى الى صاحبة الصوت يراها تمارا لينظر بعيد عنها علي الفور
نفخ همام بقوه كبيره وينظر الي تمارا ليغضب وينهض بسرعه كبيره وكأنه عاصفه تهجم في لحظه وترتعب تمارا من هيئته بشده وكانت ان تركض لكن لا تستطيع ولا يعطيها فرصه همام ويذهب يمسكها من شعرها ويدخلها معه إلى الداخل ويتركها ويقول بصوت افزع جميع من في المنزل:انتي طالعه أكده كيييييييف مفكره نفسك عند ابوكي علشان تطلعي بشعرك اكده
تنفزع تمارا بشده من صوته وتقول: انا بطلع بشعري مش جد
قطع حديثها همام الذي قال بصوت عالي بشده:ده لما كنتي بت كمال الشناوي كنتي تشتغلي رجاصه عادي بس عندي انا و اوعاكي تتخطي الحدود اللي هحطها ليكي فاهممممممممممه
تنفزع تمارا بشده وتدخل زينه وتقول:معلش ياخوي هي لسه مهتعرفش الحاجات دي
همام بغضب شديد:يبجي تعرفيها يا زينه علشان يمين بالله المره الجايه ما هسيب شعره واحده في رأسها تتهنى بيها
تبتسم عفاف بشماته لكن تقول بتمثيل:متجلجش يا ولدي هي هتعرف كل عاداتنا ومهتعملش اكده تاني بس ه
قطع حديثها همام الذي قال وهو ينظر اليها:انتي اخر وحده تتكلمي في البيت ده معايزش اسمع حسك ولا تجولي حاجه مالكيش صالح اصلا يا مرت ابوي
تبلع عفاف اهانتها وتقول:بجي انا تجولي اكده يا ولد جوزي بعد ما ربيتك وسهرت عليك تجولي اكده جدام مرتك
همام بسخريه: روحي ربي ولدك الاول وملكيش صالح بحد تاني يا عفاف
تنظر اليه عفاف وتذهب الي الاعلي دون كلمه واحده وتنظر تمارا الي همام وتركض الى الاعلى وهي لا تطيق ان تبقي معه بمكان واحد
ينظر خلفها همام ويذهب الي الخارج وهو يتمنى ان يذهب ويقتلها بالفعل ويذهب يجلس في الخارج ويدق هاتفه لينظر إليه ويرى رقم غير معروف ليرد عليه وينظر أمامه بعد ان استمع هذا الصوت
يبتسم ببرود شديد وينظر أمامه ويقول بغموض:سلمان الجبالي
(أهلا باللقاء الجبابرة عمالقة الصعيد وربنا انا خوفت ربنا يستر
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بعد وقت طويل تقف سيارة الغول في هذه الصحراء التي لا يوجد بها احد ويفتح السائق باب
السياره للغول الذي نزل بهيبته وجبروته المعتاد وينظر حوله لا يرى احد ولم يمر دقيقه واحده حتى اخترق الغبار سماء الصحراء لتظهر سيارة مسرعة تكاد الأرض تهتز تحت عجلاتها الغبار يسبقها كاسيتار يخفي ملامح القادم ومازال الغول يقف لا يتحرك كأنه ينتظرها منذ زمن تقترب منه هذه السياره وتزيد من سرعتها وكأن السائق قرر أن يجعل الغول تحت عجلات السيارخ دون تردد الرمال تتطاير في الهواء وصوت المحرك يعلو كازائير وحش جائع لكن ماذا عن الغول ثابت في مكانه لا يزيح قدمه ولا يرفع يده كأن الموت نفسه يخشاه عينيه مثبتة على السيارة القادمه نظرة باردة لا تعرف الخوف تقصو المسافة بسرعة جنونيه الهواء يصفع وجهه والغبار يلف جسده والسيارة باتت على وشك الاصطدام به ومع ذلك الغول واقف شامخ صلب كالصخر بجبروته المعتاد السيارة تقترب بجنون وصوت المحرك يدوي في الصحراء كأنه إعلان للحرب والغبار يبتلع المكان لحظة فاصله مجرد ثواني وتصبح العجلات فوق جسد الغول من سرعة السائق الجنونية لكن لا يرمش الغول ولا يتحرك واقف كالجبل ومره واحده تتوقف السيارة على بعد أنفاس قليلة من الغول ويشعر بسخونة المحرك ويبتسم ببرود شديد
تفتح السياره بقوه مريبه كأن الباب يصفع الصمت يهبط منها رجل بخطوات واثقه يحمل في حضوره عاصفة صامتة يقف في مواجهة الغول مباشرة نظرته ثابتة عليه وهيبته تعلن لحظة ميلاد معركة لا تعرف الرحمة
ينظر الغول الي هذا الذي وقف امامه بجبروت وعيونه تخرج شرار من لا شيء وينظر هذا الي الغول ويبتسم ببرود شديد ويضحك باستفزاز ويقول بصوت عالي نسبياً:معجول تتجوز من غير ما تعزمني يا غول مكنش العشم يا راجل ده احنا طافحين عيش وملح مع بعض
همام ببرود: جاه فجأه ومفضتش
يبتسم الآخر باستفزاز أشد وهو يقول:تؤ تؤ مستعجل علشان تتجوز بت كمال الشناوي يا غول ملجتش غير دي وتتجوزها
يبتسم همام بجمود شديد ويقول:لو كنت مكاني كنت هتعمل ايه
يصمت الآخر قليلا وبعد ذلك يرد بشر وجبروت ودم صعيدي يغلي داخل عروقه:كنت جتلتها هي وابوها وشربت دمهم يا همام مش اروح اتجوزها واجيبها بيتي انت هتفكر كيف اليومين دول
يذهب همام ويجلس ويقول:خف علي حالك يا ابو عمو متاخدش الأمور اكده وتفكيري اني محدش هيفهمه غيري و اوعاك تنسى بت الشناوي مين بنسبالك
أنهى حديثه بغموض شديد ويبتسم الآخر بجمود شديد ويقول:وعلشان انا منستش بت الشناوي مين بنسبالي جاي دلوك يا غول عايز اشوف بت الشناوي واتحدد ويها
يرفع همام رأسه بهيبة ويقول:وانا مرتي مهتتكلمش مع حد يا سلمان واللي هيجرب منها دلوك هجتله
سلمان بغضب اعمى:احنا متفجناش علي اكده يا غول انت جولت انك هتساعدني علشان الجيها يا صاحبي
همام بجمود شديد:ده جبل ما تكون مرتي بعد ما بجت مرتي الكلام اختلف يا سلمان بت الشناوي مرتي دلوك واني معايزش حد يجرب منيها اني حر
يجز سلمان علي أسنانه بجميع قوته وهو يغضب بشده من هذا الغول ويقول:انت هتخلف كلامك وهتكسره بطريجتك دي يا همام
همام بجمود:جولتلك مرتي وانا مرتي مهتتكلمش مع حد يا ابو عمو وخصوصاً دلوم في حاجات عايز اعرفها الاول وبعد اكده هخليك تتحدد معاها ولو عايز تاخدها خدها اخد حجي من كمال لول وبعد اكده متلزمنيش في حاجه
ينظر اليه سلمان قليلاً ويقول ببرود شديد: واني مهسحمش تاخد حجك في البت دي يا غول بعد عنبها وخد حجك من أبوها مش هي
همام بغضب:ملكش صالح يا سلمان واني هنعرف زين انا هعمل ايه معايزش حد يجولي الصح من الغلط
يضحك سلمان باستفزاز ويقول بوقاحه شديده واستفزاز اشد:أنت أول راجل في الصعيد يسيب دمه وحج أبوه ويروح ينام في حضن بت اللي جتله روحت جبت بت عدوك لسريرك جايبها تولع نارك بيدها يا همام
يفهم همام وقاحته الشديده (جبتلكم حته صعيدي سالفه فظيعه متقوليش لعدوك عليها 😂🤫)
ليغضب بشده ويقول وصوته يهدر كالرعد:اسمع يا سلمان اوعاك تفكر ولا تعيد كلامك تاني اللي يمد لسانه على مرتي هقصه من جذوره دي بجت مرتي دلوك ومهسحمش بكلامك ده ولو اتعاد تاني مهرحمش حد وهحرجه بالنار اذا انت ولا غيرك
يضحك سلمان باستفزاز شديد هذا هو الوحيد بهذه الدنيا الذي يعشق ان يغضب الغول ويستمتع بهذا بشده ويقول سلمان وهو يريد أن يصل لشئ بحديثه هذا:نار ايه بس يا غول ده أنت دلوك رابط روحك في رقبة اللي أبوها جتل أبوك ده اسمه عار مش نار
يغضب همام بشده ويقول:يمين بالله لو طولت في الكلام اكتر لا اجتلك يا سلمان يا جبالي
يبتسم سلمان ويقول: واضح انك كبرت يا غول وجلبك رايح يلين واليوم اللي هتضعف في جدام مرا جرب جوي
همام بغضب شديد:اسمع يا سلمان انا مربطتش روحي في رقبة حد انا اللي ربطت رقبة الدنيا كلها في يدي بس مرتي شرفي واللي يمد لسانه عليها أقطعه من جذوره واللي يجيب سيرتها بكلمة ناجصه أدفنه حي وهو واجف جدامي ودم أبوي في رقبتي ماضعش واللي يفتكرني ضعفت عشان مرا يبقى مهيعرفش مين هو الغول انا مهضعفش ناوي تلعب بالنار أوعى تنسى إني أنا النار بذاتها سلام يا ولد الجبالي
أنهى حديثه ويذهب الي سيارته ويركبها بعد ان فتح اليه السائق السيارة قبل أن ينطق سلمان بكلمه واحده فهو يعلم بأن سلمان لم يصمت علي حديثه وسوف يرد بحديث اقوي وهو لا يريد هذا الآن ينظر خلفه سلمان ويبتسم ببرود وغموض شديد ويقول في داخله: والله وهتجع يا غول بس سبت بنات الدنيا كلها وهتحب بت الشناوي هتنسي دم ابوك كيف
ويفكر قليلاً ويبتسم بشر وهيبه ويقول:بس لازم اتحدد مع البت دي لازم ارجعها لبيتها ومخليش همام يعمل فيها حاجه
أنهى حديثه بغموض شديد وهو يفكر كيف يستطيع ان يأخذ تمارا من همام ويفكر بطريقه لكي يفعل هذا فمن هو هذا الشاب وما هو الذي يريده من تمارا ( عمو عمو انا مخلصتش من همام اصبر عليا شويه بس🙆🏻♀️🥺
استعدوا لانفجار جديد في تاريخ بيري الصياد احححححح اللي جاي مش أي كلام ده زلزال يهز القلوب قبل العقول 😉😂)
يصل همام الي المنزل وينزل من السياره ويذهب الي الداخل ومنه الي الاعلي ويدخل غرفته يرى هذه الفتاه تتكور علي حالها وهي تغلق عينيها وتمثل النوم لينظر إليها ويقول:جومي
تنظر اليه تمارا بخوف وتقول:مش عايزه اقوم سيبني في حالي يا عمو بليز
همام بغضب شديد:أنا جوزك ايه عمو دي جومي فضي
تنهض تمارا وتقول بغضب:بس متقولش جوزي انت عمو الشرير ومش جوزي انا هتجوز مصطف
قطع حديثها همام الذي قال بنبره افزعتها:يمين بالله لو كملتيها لا اجطع لسانك دلوك يا تمارا
تسمع تمارا اسمها منه وتنظر اليه وهي تشعر بأنها المره الاولى الذي يقول بها اسمها وينظر همام اليها ويقترب منها بشده وتنفزع تمارا من هيئته أمامها وهو بهذا الشكل وكانت ان تبتعد عنه لكن يمسكها همام بقوه كبيره ويقول: جيبالي الكلام من كل الناس لدرجة اني عايز اجتلك يا بت الشناوي
تبلع تمارا ريقها بصعوبه وتقول:طب وانا عملت ايه دلوقتي
همام بجمود:طالعه بشعرك جدام عيسى ليه
تمارا بخوف تحاول تخفي: علشان انا مش محجبه وم
قطع حديثها همام الذي قال بصوت عالي: جولتلك انسي اللي كنتي عايشه في مع ابوكي يا بت الشناوي اوعاكي تفتكري ولا تعملي حاجه من اللي كنتي هتعمليها عنده
تنفزع تمارا من صوته وتنزل دموعها بغزاره شديده ولا تستطيع ان تتحدث لينظر إليها همام ويرميها علي السرير ويقول: جولتلك انتي أهنا تحت رحمتي أنا النفس اللي هيطلع منك يكون بأذني وانتي هتطلعي وتروحي وتيجي علي كيفك وكان مفيش راجل يحكمك مش اكده
تبكي تمارا بقوه كبيره ولم تتحمل بعد حديثه تشعر تمارا بكسره شديده بها وتشعر بأنها لا يوجد لديها احد بهذه الدنيا فولدها تركها الي همام بهذه الطريقة ولم يفكر بها من يكون سندها ومعها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ينظر همام إليها قليلاً وهو يراها تبكي بهذه الطريقه ولا يعلم لماذا شفق عليها قليلاً وهو يراها تبكي بهذه الحرقه ويذهب همام الي الخارج دون ان يتحدث او يقول اليها كلمه واحده وتنظر خلفه تمارا وهي مازالت تبكي بحرقه وتمسك الوساده تضمها الي أحضانها وتنظر أمامها وهي تفكر ماذا تفعل لأجل ان ترتاح من كل هذا
علي الناحية الاخرى في المطبخ تنظر زينه الي اميره وتقول:نفسي همام اخوي يحب تمارا ويعيش معاها حياته
تتصدم اميره بشده من حديثها وتتظر اليها بسرعه وتقول:هتجولي ايه يا زينه انتي عارفه هتفكري في ايه
اومأت لها زينه وتقول:تمارا بت مختلفه وحاسه غيرة همام عليها مش طبيعي لاه انا حاسه ان في حاجه جديده علينا كلنا
تنظر اليها اميره وتقول:وهو عم همام ممكن في يوم يحب يا زينه انتي هتفكري كيف
زينه بغيظ شديد:هو همام اخوي مش بشر ولا انا متهيألي ايه اللي يخلي ميحبش يا اميره
تبتسم اميره وتقول:علشان ده الغول يا زينه والغول جلبه ميحنش وواضح جوي علي همام انه هيكره تمارا وابوها يبجي كيف يحبها ده اني كنت خايفه انهارده يجتلها
تنفخ زينه بقوه كبيره وتقول:بس اني هحس ان همام في حاجه مخفيه يا اميره حاجه مهتظهرش لحد فينا اتمنى ان الجزء ده يظهر لتمارا وتجدر تفهمه
تنظر اليها اميره وهي لا تفهم حديث زينه التي نظرت اليها وقالت:خليكي انتي اهنا واني هروح اشوف تمارا
أنهت حديثها وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها اميره وتنفخ بقوه كبيره وهي لا تعلم بماذا تفكر زينه الآن وماذا تريد ان تفعل
تدق زينه الباب ولا تسمع صوت لتفتح الباب فهي تعلم بأن همام في الأسفل وترى تمارا تبكي لتذهب اليها وتقول:مالك بس يا تمارا ايه اللي حصل دلوك
تنظر اليها تمارا وتمسح دموعها وتقول:اخوكي مفتري وشرير وانا مش بحبه يا زينه
تبتسم زينه وتذهب تجبس بجانبها وتقول: اخوي لو فهمتي تكوني كسبتي الدنيا والاخره يا تمارا همام طبعه جاسي جوي بس في جوه حته مهتطلعش لحد
تمارا بغيظ شديد:طالما مبتطلعش لحد انتي عرفتي بوجودها منين ياختي
تصدم زينه وتقول:انتي كنتي غير اكده يا تمارا
تنهض تمارا وتقول:هو اللي يعرفكم يكون غير كده يا زينه والله ما عارفه انتوا مالكم ومالي امك تقولي ام عوض وجدتك بتبصلي كأني كلت ورثتها واخوكي اللي معرفش ماله ومالي ده انتوا لو بينكم وبيني تار مش هتعملوا فيا كده
تنفخ زينه بقوه وتقول:كل ده هتتعودي عليه يا تمارا وكل ده في يدك تغيري وتخليهم يفكروا بطرج تانيه
تمارا بغضب شديد:انا مش عايزه اغير ولا اعمل حاجه سيبوني امشي من هنا بس ومحدش ليه دعوه بيا
أنهت حديثها وكانت ان تذهب الي الخارج لكن تمسكها زينه وتقول بغضب:ما تسمعيني انتي يا بت وتفهمي شويه مفهمكيش اني هتفكري كيف انتي خلاص بجيتي مرت همام ومتجدريش تهربي ولا تطلعي من أهنا من غير إذنه
تمارا بغضب شديد:انا مبخدش اذن حد وهطلع من هنا علشان ده مش مكانب يا زينه وإذا علشان انا مرات همام فهو اتجوزني غصب وانا مش عايزه اتجوزه
تبتسم زينه بسخريه وتقول:وانتي مفكره بعد ما همام اتجوزك بطريجه دي هيخليكي تطلعي من اهنا انتي مهتفهميش يا تمارا ياك
تضغط تمارا علي شفتيها بقوه كبيره وهي تكاد تقطعهم باسنانها وتقول زينه:انتي الوحيده اللي هتجدري تجفي في وش كل اللي اهنا يا تمارا وعلشان اكده عايزاكي تجوي ومتجوليش كلامك ده تاني علشان محدش هيزعل مني غيرك انتي وخصوصاً لو همام سمعك
تنظر اليها تمارا قليلاً وتقول:انا بدأت اتخنق من ام الاوضه دي شوفي مكان نروحوا دلوقتي
تبتسم زينه بسخريه وتقول:تعالي هنروح المطبخ يا تمارا ياخيتي
تمارا بغيظ شديد: انا قولت مكان نروحوا
زينه وهي تذهب الي الخارج:احنا معندناش غير المكان ده يا تمارا عايزه تيجي تجفي معايا واني هعمل وكل لهمام تعالي معايزاش خليكي اهنا احسن
تمارا وهي تذهب خلفها: خدي بس استني انا جايه معاكي اهو استنيني يا زينه
كادت ان تذهب خلف زينه لكن تقف زينه وتلف وتنظر اليها وتقول:لاه انتي هتنزلي اكده كيف
تمارا باستغراب شديد: ازاي يعني ايه مالي كده
تذهب زينه اليها مره اخري و تمسك يدها وتسحبها معها الي غرفتها وتدخلها وتمسك هذه (الطرحه) التي توجد وتلم شعر تمارا بالكامل وهي تقول:همام لو شافك اكده مهيكلش الاكل اصلا
تمارا بغيظ شديد:ليه يعني مش فاهمه
تضع زينة طرحه علي راسها وتقول:هو همام اكده من يوم ما اتولد يا تمارا مهيحبش يشوف شعر ست طالع جدام عينه دي تربيته وده طبعه لو شافك اكده ممكن يولع الدنيا ويجلب البيت فوق راسك
تمارا بغضب شديده: بس أنا حره في شكلي يا زينه مش معقوله أعيش طول عمري على هواه هو
تلف زينه إليها (الطرحه) وتقول بصوت منخفض قليلا: أيوه حره بس مع همام مفيش حاجه اسمها حريه معاه يا تمارا يا تكتمي على نفسك وتعيشي يا إما تكشفي شعره واحده وتدفعي التمن غالي عليها تعالي يلا
تنفخ تمارا بقوه كبيره وهي تحاول ان تهدي وبالفعل تأخذها زينه معها الي الأسفل لكي تقف معها في المطبخ لكي لا تتركها لحالها وبعد قليل كانت تمارا تقف في المطبخ وهي تنظر الي زينه التي تفعل طعام الي همام لتقول تمارا:ممكن اجرب اعمل انا يا زينه
قالت حديثها بحماس لشئ جديد عليها وتريد ان تفعله وتنظر اليها زينه وتفكر قليلاً لتبتسم بخبث شديد وتميل برأسها بخفه وتجعل تمارا تساعدها في الطعام وهي تقول اليها ماذا تفعل وتمارا تفعل ما تقوله ولا يلاحظون هذه السيده التي ترقبهم من بعيد وتنظر الي تمارا وتبتسم بخبث وشر وتذهب الي الخارج وتترك تمارا تفعل الطعام وهي تخطط لخطتها الجديده
وبعد وقت طويل كانت زينه تخرج بهذه الصينية التي عليها الطعام وتذهب تضعه أمام همام وتقول: بالهنا والشفا علي جلبك ياخوي
اومأ لها همام ببرود شديد وينظر الي الطعام وينظر الي تمارا ويمسك لقمه وكان أن يأكلها لكن يسمع ما تقول:متكلش الوكل ده يا ولدي دي تمارا اللي عاملاه مش زينه
ينظرون الجميع الي صاحبة الصوت يرونها عفاف وينظر همام الي الطعام وينظر الي زينه التي توترت وخافت بشده ويقول همام بجمود شديد:مين العامل الوكل ده يا زينه
تخاف تمارا من صوته لتشير علي زينه وتتصدم وهي ترى زينه تشير عليها بسرعه وخوف منه
تنظر اليها تمارا بغضب وتضع في خصرها وتقول:انتي بياعه يا زينه ومتتعشريش
اومأت لها زينه وتقول: انا اكتر من اكده ياخيتي
كادت تمارا ان تتحدث لكن يقول همام بصوت افزعهم:مييين اللي عملت الوكل ده
لا تستطيع فتاة من الفتيات يردون لتقول عفاف بخبث شديد:اني شوفت تمارا بعيني وهي هتطبخ لك يا ولدي وزينه كانت وجفه
ينظر همام الي زينه التي قالت:كانت عايزه تتعلم وكنت عايزة اعلمها مش اكتر ياخوي
همام بغضب شديد:تعمليها علي راسي انا يا زينه مش اكده
تنفي زينه وتقول:لا هي معملتش كل حاجه ياخوي هي ساعدتنا بس
كاد همام ان يتحدث لكن تقول عفاف:انتي هتكدبي ليه يا زينه انا شايفه بعيني ان تمارا هي اللي عملت كل حاجه يعني هي عروسه وأنهارده صبحيتها تخليها تطبخ اكده هي دي الأصول يا بتي
ينظر اليها همام ويفهم ما تريد ان تفعله ليجلس مره أخرى ويمسك لقمه وياكلها بالفعل ويصمت كل من عفاف و زينه وينظرون إليه بعدم تصديق وياكل همام القليل من الاكل وينظر الي تمارا ويقول بجمود شديد:من انهارده ورايح انتي اللي هتعمليلي الوكل يا بت الشناوي
تمارا بسعاده طفوليه:بجد يعني الاكل عجبك يا همام
ينظر اليها همام قليلاً وينهض ويذهب الي الاعلى تنظر خلفه حليمه التي تقف في الأعلى وهي تتابع وترى ما يحدث وتنظر الي تمارا بغضب شديد وهي تتقن بأن هذه الفتاه لم تكن فتاه عابره بنسبة لابن ولدها ويغلي قلب حليمه بحقد وغل شديد تجاه هذه الفتاه وهي لا تعلم كيف تستطيع ان تتخلص منها
كان يقف أمام هذه النافذة وهو يفكر بعدة أشياء ويبتسم ببرود مميت وقاتل بشدة ويعد علي أصابعه إلى ان
اتى علي الخامس ويسمع صوت عالي بشده وهو يقول: تمارررررررررررررررررررررررا
يبتسم همام بجمود مميت ويقول في داخله:جيت لقدرك للمره التانيه يا مصطفى بس المره دي مهتطلعش علي رجلك يا ابو عمو
أنهى حديثه ويبتسم بشر وجبروت شديد لا يليق سوى به ويضع يده علي سلاحه وهو يعلم ماذا سوف يفعل مع هذا مصطفي الآن و
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يخرج من المنزل ويرى مصطفى يستند علي عصا وهو يأتي ويقول:يا مرحب يا ابو عمو اتصدج ليك وحشه
مصطفى بغضب شديد:فين تمارا يا همام ان
قطع حديثه وهو يرى همام يرفع سلاحه أمام وجهه ويقول:محدش جالك ان عيب تجيب اسم مرا متجوزه علي لسانك يا مصطفى ولا ايه
ينظر مصطفى الي السلاح وينظر الي همام ويقول بصوت عالي:بس دي مراتي انا يا همام متخصكش ب
مصطفى:كان هذا الصوت الذي قطع حديث مصطفي وينظر مصطفى إلى صاحبة الصوت وتعود إليه روحه من جديد وتعود إليه الحياه مره أخرى
كان أن يقترب منها لكن يلكمه همام بقوه كبيره ليقع مصطفي وهو لم يتحمل فهو مازال مصاب ولم يستطع المقاومه ويصرخ مصطفي بوجع شديد بقدمه
لتصرخ تمارا وكادت ان تركض اليه لكن يمسكها همام بعنف شديد من ذراعها ويسحبها اليه ويقول بصوت أفزعها:يمين بالله لو ما غورتي لجوه لا يكون اخر يوم في عمرك وعمره دلوك
تنظر اليه تمارا وتقول بشبه بكاء: همام سيبني بليز مصطفى تعبا اااااااااااااااااااه
كان هذا صراخها بعد ان صفعها همام بقوه كبيره وتقع تمارا علي زينه التي خرجت خلفها لتحاول تحميها وينظر همام إليها وينزع صمام الأمان من السلاح ويقترب من مصطفى ويضع السلاح علي رأسه ويقول: جيت لموتك برجليك يا مصطفي كنت عايز نجيلك بس انت سهلتها عليا جوي ودلوك هاخد تاري من ابوك منيك انت وهرتاح من واحد
يغلق مصطفى عينيه بقوه كبيره وينظر الي تمارا التي ابتعدت عن زينه بسرعه وتنظر الي همام بغضب شديد وهي تريد ان تبكي لكنها تحاول الصمود وتقول:همام انت بتعمل ايه حرام عليك اللي بتعمله ده سيبه بقي وكفايه اللي عملته لحد كده كفايه اوي
لا يلتفت اليها همام وكأنه لم يسمع شئ ويضع إصبعه علي الزناد لتشعر تمارا بأنه لا يمزح وبأنه سوف يقتله بالفعل لتركض بسرعه كبيره وتقف أمامه وتسحب السلاح من رأس مصطفى لكن لم يفلت من يد همام وتنظر اليه تمارا وتقول: انت عايز مننا ايه تاني من يوم ما شوفتك وانت قاعد تخرب حياتي حرام عليك سيب مصطفى معملش معاك حاجه وحشه
كاد همام ان يطلق طلقه بداخل قلبها ليرتاح منها لكن ينظر اليها ويقول بداخله:هدي حالك عليها يا همام اصبر دي تخص صاحبك اصبر علشان سلمان بس وبعد اكده اجتله واجتلها معاه بس اصبر دلوك تاخد اللي انت عايزو
انهي حديثه ويمسك تمارا من ذراعها ويسحبها عليه ويقول بغضب اعمي: جولتلك اطلعي معايزش اشوف وشك ده اطلعي يلاااااااااااااااااااا
تفزع تمارا بشده من صوته وتنزل دموعها بغزاره شديده وتقول:طب ممكن تسيب مصطفى يمشي وانا هطلع والله بس سيبه يمشي
ينظر إليها همام وينظر الي مصطفى ويقول:هعد لعشره طلع من اهنا هسيبه مطلعش هحفر جبره مكانه
تنفزع تمارا وتنظر الي مصطفى وتذهب تساعده ينهض فهو لم يستطيع ان يتحرك الان وتقول تمارا: يلا انت لازم تمشي من هنا يا مصطفي يلا بسرعه امشي
يمسك مصطفى يدها ويقول:انتي لازم تيجي معايا يا تمارا تعالي معايا يلا
ينظر همام الي يده ويميل برأسه بجمود شديد وتقول تمارا بدموع:لا يا مصطفى أمشي انت ملكش دعوه بيا بس روح يلا
كاد مصطفى ان يعترض لكن تقول تمارا بصراخ عالي: قولتلك امشي من هنا انا مش عايزك سيبني وامشي بقي
يضع مصطفى يده علي وجهها ويقول بجنون شديد:مش عايزاني ازاي يا تمارا انتي بتحبيني وانا بحبك وانتي لازم تيجي معايا تعالي معايا يلا
وكاد ان يسحبها معه لكن ترى تمارا همام يستعد ان يطلق النار علي مصطفى لتسحب يدها منه بعنف شديد وتقول بصوت عالي:لا انا مش عايزاك يا مصطفي سيبني في حالي بقى وملكش دعوه بيا تاني انننننننننننننت فاهههههههههم اطللللللللع مننننننن هنننننننا انا مش عايززززززاااك
ينظر اليها مصطفى بصدمه شديده وتركض تمارا إلى الداخل بسرعه
ينظر خلفها همام وينظر الي مصطفى ويميل برأسه قليلاً وينظر الي زينه التي فهمته وذهبت الي الداخل دون كلمه واحده ويقترب همام من مصطفى ويقف أمامه وينظر بداخل عينيه ويمسك يده ويقول:محدش علمك وجالك انك متمسش حربم غيرك يا مصطفى
ينظر إليه مصطفي ويقول بغضب شديد: انت عملت ايه في تمارا مالها بتكلمني كده ليه ان ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
يصرخ مصطفي صراخه جعلت قلوب الجميع تفزع وترتعب بشده من هذا المشهد فقد همام وضع يد مصطفى علي الطاوله وقبل ان يستوعب مصطفى فهو يغضب ولم ينتبه لشئ يمسك همام خنجر ويطعن يده بقوه وقسوة لم تكن سوى بشيطان
يحاول مصطفي يسحب يده منه فهو يتألم ويعرق بشده من ما فعله همام به وينظر اليه همام ويسحب الخنجر من يده ويترك يد مصطفي ويقول بنبره يملؤها الجمود والجبروت:جدمك خمس ثواني بس لو مطلعش من البلد دي كلها ورحمة اللي جتله كمال وابوك لا ادفنك تحتك دلوك
يخاف مصطفى من نبرة همام المخيفه بشده ويسحب يده التي تؤلمه بشده منه ويركض إلى سيارته رغم قدمه التي تؤلمه بشده لكنه يتقن بأن هذا الوحش لم يتركه يعيش أكثر من ذلك إذا ما نفذ حديثه ويقود مصطفي السياره بكل سرعته ويذهب من امام همام الذي نظر خلفه ببرود شديد ويرمي هذا الخنجر علي الأرض ويجلس علي الاريكه ويخرج هذا الكيس الصغير ويمسك هذه العود ويجلس يأكل من هذا الشئ لكي يهدي اعصابه قليلا بعد ما حدث وازعاجه وانزع مزاجه الآن فماذا يخبئ الغول بداخله وهل سوف يأتي اليوم الذي نرى به الغول شخص اخر ام يغلب التطبع علي الطبع كما يقولون
ترجف هذه الفتاه وتعود للخلف بسرعه وتقول برعب وصوت متقطع:ل....لا..لا..لا ده مستحيل يكون بني ادم طبيعي لا ده ده مستحيل يكون بشر زينا ده شيطان والله شيطان ايه ده لا لا ليه يعمل كده ليه
كان هذا حديثها المتقطع وهي لا تعلم ما يفعله هذا الغول فهي رأت كل ما حدث الآن ورأت ما فعله بمصطفى وتنظر إليها زينه وتتنهد بقوه كبيره وهي تشفق علي هذه الفتاه وتقول وهي تضع يدها علي كتفها:هدي حالك يا تمارا محصلش حاجه
تنظر اليها تمارا وتقول بغضب شديد وصراخ:هو ايه اللي محصلش حاجه يا زينه انتي مشفتيش اخوكي عمل في مصطفي ايه دلوقتي
زينه بغيظ شديد:ما ولد عمك اللي بارد ومعندوش دم يا تمارا همام جاله يمشي وانتي جولتي له اكده جعد ليه كل ده ما كان يسمع الكلام ويمشي ويريحنا
تنظر اليها تمارا بعدم تصديق وتقول بصوت عالي بشده:لا انتوا كلكم عيلة مجانين انا لازم امشي من هنا ومش قاعدلكم فيها تاني انتوا ما تتامنوش وانا لازم امشي من هنا
انهت حديثها وتذهب في اتجاه الباب وقبل ان تصل اليه ترى بالذي يفتحوا ويدخل الغرفه بهبيته المعتاده لتنظر اليه تمارا وتعود خطوه للخلف
ينظر إليها همام ويشير إلى زينه التي بلعت ريقها وهي تنظر الي تمارا وتذهب إلى الخارج وهي تدعي بداخلها ان يمر همام ما حدث ولا يفعل شئ وتغلق زينه الباب خلفه وكأنها غلقت علي قبر هذه الفتاه شعرت تمارا بخوف ورعب لم تشعر به في يوم تتذكر ما فعله بمصطفى وتنظر اليه تمارا وتقول ويكاد صوتها يظهر من الرعب:انا جعانه يا عمو
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يصدم همام منها ومن حديثها فهي لا يفرق معها سوى الجوع وينظر إليها قليلاً ليعلم علي الفور انها ترتعب منه بشده وتحاول تخفي هذا بطريقتها يقترب منها لتركض تمارة بعيد عنه بسرعه كبيره وتصراخ وتقول: عااااااااااااااا اوعى والنبي يا عمو اعتبرني بنتك وسيبني وحياتي
يمسكها همام بقوه ويقول بصوت عالي:حسك يا بت اخرسسسي معايزش اسمع حسك
تبلع تمارا ريقها بصعوبه شديده وتقول:انا سكت ممكن تسيبني ومتعمليش حاجه وحشه بليز
ينظر إليها همام ويقول:نفسي اجتلك يا بت الشناوي
تفتح تمارا عينيها علي وسعهم وتقول:يا شيخ حرام عليك في حد في الدنيا يقتل بنت كتكوته وزي القمر زيي
همام بسخريه:جمر بالستر
تغضب تمارا منه بشده وتقف علي السرير وتقول بصوت عالي:لا بقي يا عمو هنا واستوب انت عارف مين اللي قدامك دي وانت بتتكلم عليها كده ده انا تمارا الشناوي كنت اوقف شباب الجامعه كلهم علي رجل واحده وكله كان يتمنى يتكلم معايا حرف واحد بس
يسحبها همام بقوه وعنف شديد كادت تمارا ان تقع علي السرير لكن تمسك همام من ياقة وتسحبه معها ليقع همام بقوه كبيره وينظر همام إليها وهو من تركها تفعل هذا لاجل غرض واحد وفعله بالفعل شعر همام بنعومتها ونعومة جسدها أسفله ليشعر همام بمشاعر كان يقتلها منذ زمن كان همام يريد ان يفعل هذا منذ ان رأها تضم ابنة شقيقه الي صدرها وقد فعلها الآن
تنظر اليه تمارا وهي تشعر بوجع شديد بظهرها لتقول:حرام عليك والله يا همام ايه اللي عملته ده
ينظر إليها همام ويقول: مملاحظاش انك هتجولي اسمي كتير يا بت الشناوي
تستغربه تمارا بشده وتقول:ليه هو اسمك في حاجه عيب ولا فيها ايه
ينهض همام قليلاً من عليها وينظر الي صدرها بوقاحه شديده وتنتبه تمارا اليه وكادت ان تنهض بسرعه كبيره لكن يمسكها همام ويسحبها اليه بقوه كبيره لتقع عليه ويخبط صدرها به وينظر إليه وينظر إليها ويقول: رايحه وين
تتوتر تمارا بشده من ما يفعله وتقول: رايحه اشوف زينه
يسحبها اليه همام اكتر ويقول:بعد أكده تلبسي اسود بره الاوضه دي
تصدم تمارا وتقول:يعني ايه معلش
يبعدها همام عنها وينهض ويقول بجمود شديد:يعني معايزش مرتي تطلع وحد يشوفها بخلجات الغوزي دي تحترمي البيت والاسم اللي شايلاه دلوك
تنهض تمارا وتقول بغضب شديد:انا محترمه غصب عن ايي حد وكمان هدومي دي اختك اللي جابتها لي ومفيش فيهم حاجه غلط
يمسكها همام بقوه و يلوي ذراعها خلف ظهرها ويقول بصوت افزعها:حسك لو علي تاني هجطع لسانك وارميه للكلاب فاهمممممه
تنفزع تمارا وتميل برأسها بسرعه وتتذكر صفعته اليها منذ قليل لتنزل دموعها بغزاره شديده وينظر اليها همام ويقول:مجربتش منيكي علشان تبكي دلوك
تمارا بدموع شديده: امال مين اللي ضربني تحت مش انت انا عملتلك ايه يا عمو ليه تضربني كده حرام عليك
لا يرد عليها همام وتبتعد تمارا عنه وترمي جسدها علي السرير وتضم الوساده وهي تنام علي بطنها وتبكي بعنف شديد
ينظر اليها همام بجمود شديد ويذهب إلى الخارج دون أن يتحدث بكلمه واحده ويغلق الباب خلفه بقوه لتنظر تمارا خلفه وتبكي بقوه وحرقه شديده وهي تتعب بشده من ما يفعله بها قدرها حياتها الذي انقلبت رأساً علي عقب في اقل من يوم واحد تبكي تمارا وهي لا تعلم ماذا يخبئ لها القدر بعد
ينزل علي الدرج ويرى شقيقته تقف في انتظاره أن ينزل وهي تخاف علي تمارا منه بشده وينظر إليها همام ويقول وهو يذهب الي الخارج:لسه مكلتش منيها حته يا بت ابوي
تنظر خلفه زينه وتقول بصوت عالي نسبيا لكي يسمعها: البت مهياش جدك ياخوي براحه عليها دي تربية بحري ومتتحملش حاجه
يقف همام وينظر اليها قليلاً وتنظر زينه الي الأرض وهي لا تعلم أين الخطأ بكلامها كان همام ان يتحدث لكن يرى الخادمه تقف أمامه وتقول:في واحده جايه بره هتجول انها عايزه تشوف بتها يا عمده
ينظر إليها همام ويقول:مين دي
انا يا همام:كان هذا صوت فاطمه التي دخلت إلى المنزل وينظر اليها همام ويقول:ايه اللي جابك اهنا
تقف فاطمه أمامه وتقول:جايه علشان انت واخد حته مني يا همام تمارا ملهاش ذنب في كل حاجه حصلت حرام عليك تاخدها بذنب غيرها
يرفع همام رأسه بكبرياء وجبروت ويقول وهو يذهب إلى الخارج بهيبته المعتادة:تعالي ورايا
تنظر خلفه فاطمه وتذهب إلى الخارج بسرعه لكي تجعله يترك تمارا وهي تظن بأنها تستطيع ان تقنعه بالفعل وتنظر زينه خلفها وتسمع اميره تقول وهي بجانبها:مين دي يا زينه وجايه تعمل ايه اهنا
تنظر اليها زينه وتنظر إلى الباب وتقول:معرفاش يا اميره بس تفتكري مين دي ومالها ومال همام
تفكر اميره قليلاً وتقول:ما هي جالت ان عم همام واخد حته منيها يبجي دي ام تمارا
تفكر زينه وتشعر بأن اميره محقه وتقول:اني هنروح نتكلم مع تمارا وهنجولها ان امها تحت تنزل تشوفها جبل ما همام يزعطها من اهنا
اومأت لها اميره وتركض زينه سريعاً الي الاعلى وتتنهد اميره بقوه وتذهب لأجل ان تفعل طعام لاولادها
في الخارج كان يجلس همام وامامه فاطمه ويقول دون سابق إنذار:كمال اللي جتل ام تمارا
تصدم فاطمه بشده من سؤاله وتنهض بسرعه وفزع وتنظر حولها لكي تتأكد ان لم تسمع تمارا حديث همام الآن وتنظر اليه وتقول بصوت عالي:انت بتقول ايه مينفعش الكلام ده
يبتسم همام بجمود شديد ويقول:تردي علي سؤالي من غير لات حريم يا اه يا لاه ويا تجعدي أهنا مع البت اللي ربتيها يا تمشي من أهنا ومعايزش نشوف وشك تاني
تبلع فاطمه ريقها بصعوبه وتقول: كمال كان بيحب ساره اوي وعمره ما يفكر ياذيها
ينهض همام ويقول بصوت أفزعها:كدبتي يبجي تغوري من اهنا ولو شوفت وشك تاني هجتلك ومهفكرش في انك ست كبيره
وكاد ان يذهب إلى الداخل لكن تمسك فاطمه يده وتقول بدموع:مقدرش اعيش من غير تمارا يا همام سيبني اكون معاها وحيات اغلى ما عندك
همام بجمود شديد:كمال اللي جتل امها
تنزل دموع فاطمه بغزاره شديده وتنظر الي الأرض دون أن تنطق بحرف واحد وكانت هذه الإشارة كافيه لتكون اجابه تهز قلب الغول وهو لم يستوعب بأن الزوج قتل زوجته ووالدة ابنته بهذه الطريقه ينظر إليها همام و
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ولا يستطيع ان يتحدث او يقول شي فهو بالفعل يصدم من هذه الحقيقه كان يتوقعها لكن كان يكذب حاله
يرفع همام رأسه بجبروت ويقول بصوت عالي: انتي يا ام حسام تعالي خدي فاطمه تجعد مع مرتي
نهي حديثه ويذهب إلى الخارج دون ان ينطق بكلمه واحده ام يتحدث
تنظر خلفه فاطمه وتنظر الي الخادمه التي اتت وقالت:اتفضلي يا ست معايا
في الأعلى قبل هذا الوقت بقليل من ان صعدت زينه الي الاعلى وفتحت الباب ترى تمارا تبكي لتذهب إليها وتجلس بجانبها وتقول بخضه:مالك يا تمارا ايه اللي حوصل
تنهض تمارا وتقول بصراخ عالي:انا تعبببببببببت ومش عايززززززززززززززه اعيش هنا تاني انا مش عايزه اكون مع اخوكي
تمسك زينه يدها وتقول:اجعدي بس وبعد اكده نتحدد مالك طايحه اكده ليه
تنظر اليها تمارا بغضب شديد وتمسح دموعها وتقول:انا مش عايزه اعيش هنا تاني انا عايزه ارجع لبيتي وبابا
زينه بسخريه:وين ابوكي ده علشان ابجي عارفه بس ابوكي اللي خاف علي حاله وعلي ولد اخوه وطلع يجري وسابك في بيت ومع ناس معرفش ايه اللي هيحوصلك في
تنظر اليها تمارا وتنظر امامها وتنزل دموعها بغزاره شديده لكن تقول بصوت متقطع:ه...و بابا خاف علي مصطفى علشان بيعتبره ابنه
زينه بغيظ شديد:علي اساس انك مش بته ياك تمارا يعني هو باع بته علشان ولد اخوه محساش ان كلامك مدخلش العجل
تنهض تمارا وتقول بغضب شديد:انتي عايزه مني ايه وايه اللي جابك هنا يا زينه كل ده علشان مسبش اخوكي وامشي طب والله لا امشي واسيبه برضو يا زينه ومش هقعد معاه تاني
تربع زينه قدمها وتقول:و ايه اللي مجعدك لحد دلوك يلا روحي وابجي وريني هتمشي كيف
تنظر اليها تمارا وكانت ان تذهب الي الخارج لكن تمسك زينه يدها وتقول:خدي يا بت انتي رايحه وين أكده
تمارا بغضب وغيظ شديد:انتي مش قولتي امشي سيبيني امشي بقى
زينه بغيظ شديد:هتطلعي اكده همام هيفتح نفوخك يا تمارا حتى لو هتمشي انتي مرته بردك
تنظر اليها تمارا وكلمة(مرته) برأسها وتشعر بقلبها يدق بعنف شديد من تأثيرها وتبتسم زينه وتقول:جولتلك جبل اكده وهنرجع نجولك تاني يا تمارا همام اخوي في حاجه في جلبه مظهراش بس هو لو لجي المكان الصوح هتظهر وهتكون واضحه للكل مش ليكي انتي بس
تمارا بغيظ شديد:نفسي تفهمي ان مش انا اللي أظهر الحاجه دي انا واخوكي مش بنطيق بعض ولا انا عايزه ولا هو عايزني افهمي بقى
تمسكها زينه من أسفل وجهها وتلفه اليها وتنظر بداخل عينيها وتقول:انتي هتتكلمي مع واحده الحاجه الوحيده اللي كانت هتفهم فيها هي الحب والعشج يا تمارا وانا حاسه وفاهمه ان في جلب دق وهيحس علي يدك انتي يا مرت اخوي همام اتحرم طول عمره من الحنان اول ما اتولد امه ماتت وهو محتاج الحنان ده وانا شايفه انك الوحيده اللي هتجدري تدي ده
تنظر اليها تمارا وتمسك يدها وتنزلها من عليها وتقول بتوتر تحاول تخفي: تبقي غلطانه يا زينه انا واخوكي مننفعش مع بعض اصلا ده قتال قتله وانا عمري ما هسمح اني اعيش معاه وحتى لو ههرب من هنا
تصدم زينه من حديثها وتقول بغضب: يخربيت ابوكي يا تمارا ده كان همام يجتلك ويشرب من دمك صوح انتي هتجولي ايه
تنفزع تمارا من صوتها وتقول:في ايه انا قولتلك مش هعيش هنا واخوكي كل شويه يضرب فيا كأني عبده عنه
تنفخ زينه بقوه كبيره وتقول: والله لولا انك مرت اخوي الكبير لا كنت لطشتك بالجلم دلوك
تمارا بغيظ وغضب شديد:ما انتوا جيبني هنا علشان تلطشوا فيا مش كده
تمسكها زينه وتجلسها أمامها وتقول: افهمي يا غبيه افهمي شويه همام لو عايز كان جتلك وجتل ولد عمك وابوكي كمان بس هو سابك واتجوزك كمان يعني طول عمره هنتحيلوا عليه كلنا علشان يتجوز وهو ميرضاش يجي يتجوزك انتي يا ام شبر ونص ليه
تمارا بغيظ وصراخ عالي:متقوليش شبر ونص بقي كفايه اللي انا في بسببكم
تنظر زينه الي الاعلى وتقول:يارب خدها وريحني منيها بجي دي بجره مهتفهمش حاجه ياكش همام يجتلك يا تمارا علشان يريحني منيكي
انهت حديثها وكادت ان تذهب الي الخارج لكن تمسك تمارا يدها وتقول:خدي بس رايحه فين انا زهقانه هنا ومش عايزه افضل لوحدي
تنفخ زينه بقوه وتقول:لاه لو جعدت معاكي هتشل وانا معايزاش ده دلوك
تنظر اليها تمارا ولم تتحدث فقط تحزن علي حالها ووضعها الآن وتنظر اليها زينه وكادت ان تتحدث لكن يسمعون دق الباب وتدخل فاطمه وتنظر اليها تمارا بصدمه شديده وتركض الي احضانها وتضمها فاطمه بجميع ما يوجد من قوه بداخلها وتنظر اليهم زينه وتلاحظ رجفة تمارا لتعلم أنها تبكي لتبتسم بمجاملة الي فاطمه وتذهب الي الخارج وتغلق الباب خلفها وتسحب فاطمه تمارا معها وتذهب تجلس بها علي السرير وتقول وهي تمسح علي شعرها بحنان شديد:بس يا حبيبتي في ايه لكل ده
تبكي تمارا بقوه وعنف شديد وهي لا تستطيع ان تتحدث لتضمها فاطمه بجميع قوتها وتقول:باااااااس يا قلبي بس محصلش حاجه لكل ده اهدي انتي
وبعد فتره تهدئ تمارا بالفعل وتبتعد عن فاطمه وتقول:انتي جايه هنا ليه يا داده همام لو شافك مش هيسيبك وممكن يقتلك تعالي لازم نمشي من هنا يلا بينا
أنهت حديثها وتنهض وكادت ان تسحب فاطمه معها لكن تمسك فاطمه يدها وتجلسها بجانبها مره اخرى وتقول:لا انا مش عايزكي ترجعي لكمال تاني يا تمارا
تصدم تمارا بشده من ما تقوله فاطمه آلان وتقول بعدم تصديق:انتي بتقولي ايه يا داده
تمسح فاطمه علي شعرها بحنان شديد وتقول:همام بقى جوزك دلوقتي ومبقاش ينفع تسيبي يا حبيبتي
تنهض تمارا وتقول بصراخ عالي:ارحموني شويييييييه انتوووووو مالكم ومالللللي انا مش هفضل قاعده مع البني ادم ده وهمشي من هنا ده ممكن يقتلني ولا هفرق معاه في حاجه
تمسكها فاطمه وتجلسها بجانبها وتضمها وتقول:طيب يا قلبي انا هعملك اللي انتي عايزه بس اهدي شويه انتي بس
تغلق تمارا عينيها وهي مرهقه ومتعبه بشده من كل ما يحدث اليها وتنام بين احضان فاطمه الذي تمسح علي شعرها بحنان شديد وتخرجها فاطمه من احضانها وتنظر الي وجهها وتقول بداخلها:مش عايزكي ترجعي لكمال يا تمارا انا عايزكي تبعدي عنه خايفه لا يعمل فيكي حاجه يا تمارا هموت لو حصلك حاجه يا بنتي
انهت حديثها ودموعها تنزل غصب عنها وهي لا تعلم ماذا تفعل فهي لا تعلم ما يوجد بداخل وبتفكير همام أيضا وكل ما تريده ان تحافظ علي تمارا ولا تريد شئ آخر
تصل سيارة همام بعد قليل في صحراء لا يوجد بها احد يفتح السائق إليه الباب وينزل الغول بهيبته المعتادة وينظر الي من يجلس في هذه الصحراء ويشعل أمامه نار وينظر اليها بشرود شديد ليبتسم همام وينظر حوله ولا يوجد ضوء سوى ضوء القمر والسياره وهذه النار أيضا ليشير إلى السائق الذي ركب السياره وذهب بعيد تماماً عن هذا المكان وينظر همام الي هذا الذي يجلس ويرفع هذه العبايه علي كتفه ويقول بصوت قوي وهو يسير اليه:تجدر تجولي استفدت ايه من كل اللي عملته في حياتك كلها يا ولد الجبالي
ينظر إليه هذا الشاب ويبتسم بجمود شديد ويعود بظهره الي الخلف ويضع قدم علي الاخرى ويقول:مريح بالي وجلبي يا غول
يضحك الغول بسخريه شديده ويذهب ويجلس أمامه ويقول:ايوه جولي بجي جلبك مرتاح كيف علشان دي ما هتدخلش عجلي يا سلمان
ينظر اليه سلمان قليلاً ويقول ببرود:جاي ليه يا همام
يبتسم همام بشماته شديده واضحة:سمعت علي اللي حوصل جيت علشان ابارك لخسارة مالك الجبال سلمان الجبالي وجدام مين جدام حتت بت لو كنت اتجوزت بدري كنت خلفت جدها يا سلمان
يغضب سلمان بشده وفي اقل من ثانيه واحده تسود عينيه ويقول بصوت عالي ضوي في هذا الجبل بأكمله:سلمان الجبالي عمره ما يخسر جدام مرا وانت تعرف ده زين يا همام اوعاك تنسى انا ابجي مين
يبتسم همام ببرود ويقول:جول لنفسك انت تبجي مين يا سلمان وافتكر ان جلبك عاش طول عمره يحمل كتير جوي عمرك ما اكتفيت بواحده بس وتسيب حضن دي تروح للتانيه يبجي حتت بت تعمل فيك ده كله
يتسطح سلمان علي الأرض ويضع يده اسفل رأسه ولا يتحدث ويبقون علي هذا الوضع فتره وينظر سلمان الي همام ويقول: ايه اللي جابك اهنه دلوك يعني ممتعودش
ينظر إليه همام وهو لا يعلم ماذا يقول اليه فهو كان يأتي لكي يقول اليه بأن من قتل والدة تمارا هو كمال لكن الآن شعر بأن هذا صعب
يستغربه سلمان بشده وينهض ويقول:ما تتكلم يا همام وجولي في ايه
همام بجمود شديد:كمال اللي جتلها صوح يا سلمان
ينهض سلمان بسرعه كبيره وينظر الي همام بصدمه وينظر أمامه فتره وينهض بسرعه ويمسك سلاحه وكان ان يذهب الي سيارته لكن يمسكه همام ويقول:رايح وين دلوك يا سلمان
سلمان بصراخ عالي ضوي في الجبل بأكمله وجعل الصوت يتكرار اكثر من مره:رايح اجتله يا همام عليا الطلاج بالتلاته لموت كمال الشناوي هيكون علي يدي اني
همام بسخريه:هطلج انهي واحده فيهم دلوك
يغضب سلمان منه بشده ليسحب حاله منه وكان ان يركب سيارته لكن يمسكه همام ويقول:هدي حالك يا ابو عمو مفيش حاجه هتيجي اكده هدي عايزين نفكرو زين في الجاي
سلمان بصراخ عالي:انت هتجول ايه يا همام اوعى اكده وملكش صالح بيا
انهي حديثه ويذهب يركب سيارته وكان ان يقودها لكن يركب همام بجانبه ويقول بغضب شديد:ما تهدى ياد شويه ميبجاش عرجك حامي اكده شكلك عندك شويه طاجه عايزين يطلعوا روح طلعهم في مرتك وريح حالك وراسي
نهي حديثه بوقاحه يعلمها سلمان بشده وينظر إليه سلمان ويقول وهو يجز علي اسنانه بقوه كبيره ويقبض علي المحرك بقوه تفزع بالفعل:انزل يا همام وسيبني دلوك
يبتسم همام ويقول وهو يتجاهل حديثه وكأنه لم يسمعه:صوح زمان كنت تسيب دي وتروح لتانيه دلوك بجيت توزع كيف اوعى تكون صحتك جلت وبجيت علي جدك تتفضح وسيرتك هتكون علي كل لسان
يبتسم سلمان بسخرية وغموض ويقول:ما هو ده اللي ناجص صوح سلمان الجبالي ميعرفشي يجوم بشوية حريم لا راحوا ولا جوم
لا يتحدث همام ولا يرد عليه ويقود سلمان السياره بسرعه كبيره تكاد تحترق الأرض أسفله
ينظر إليه همام ويقول:لسه اللي انا عايزو محصولش يا سلمان ما هسمحلكش تجتل كمال دلوك
يحرك سلمان المحرك بقوه وسرعه ويقول:اسمح ولا متسمحش هنقذو اللي في راسي يا همام وابجي انت فكر وشوف حالك هتعمل ايه
همام بجمود مميت: كمال لو اتجتل دلوك هنخسروا يا سلمان واللي عايزين نعملوا هيبجي صعب جوي هدي حالك وفكر بجعلك بلاش غضبك ده يضيعك اكتر ما انت ضايع ومضيع كل حاجه اكده
يقف سلمان السيارة بسرعة وقوة ويسمعون صوتها القوي وينظر سلمان الي همام ويقول بصراخ عالي:خليك انت اكده يا همام برودك ده هيخليني اجتلك جبل ما اجتل كمال
يبتسم همام ببرود ويقول:ما هو ده اللي ناجص انت عملت كل حاجه في عمرك الا انك تجتل صاحب عمرك اعملها علشان تاخد ختم من الشيطان بأنك ولده
ينظر سلمان اليه وينظر أمامه وهو يفكر بجملته ويضحك همام بخفه ويقول وهو يخبط علي كتفه:ابجي سمي جبل ما تجتلني ولا مهتعرفش صوح هبجي اعلمك
انهي حديثه باستفزاز شديد وينزل من السياره وهو يعلم بأنه أشعل نار خلفه لم تنطفئ بسهوله
ينظر خلفه سلمان وينظر أمامه وهو يتقن بأن حديث همام فهو بالفعل من افعاله طوال حياته يجب أن يأخذ لقب (ابن الشيطان) فماذا فعل هذا سلمان في حياته لكي يأخذ هذا اللقب(كل هذا وأكثر في $$$$$$$$ في ايه 😉🤔)
يعود همام بعد فتره الي المنزل ويدخل ويرى فاطمه تجلس في انتظاره لينظر إليها وكاد ان يذهب الي الاعلى لكن تمسك فاطمه يده وكادت ان تقبلها لكن يسحبها همام منها ويقول بغضب: في ايه علي المسا يا حجه انتي
فاطمه بشبه بكاء:مش عايزك تاخد تمارا بذنب ابوها يا همام تمارا صغيره وبريئه وملهاش في ايي حاجه هي اتظلمت زيك زيها انت اتحرمت من ابوك وهي اتحرمت من امها ابوس ايدك بلاش تمارا
ينظر اليها همام قليلاً وكاد أن يذهب لكن تقول فاطمه مره اخرى:انا همشي من هنا وهسيبلك بنتي امانه عندك
ينظر اليها همام بطرف عينيه ويقول:وانتي هتعرفيني منين علشان تامنيني علي بتك اكده
تبتسم فاطمه وتقول:معرفش بس سمعت عن ابوك الله يرحمه وسمعت كلام كتير انه كان راجل قد كلمته وحسيت انك زيه وعمرك ما هتقدر تكسر ثقة حد فيك
يبتسم همام بسخرية ويقول: يبجي متعرفيش حاجه في الدنيا
ترتعب فاطمه علي تمارا بعد جملته وينظر إليها همام ويقول بجمود شديد:هتكوني اهنه مع تمارا وزي ما كنتي تاخدي عند كمال هنديكي بس اهنه الغلطه بجتلك واني مهفكرش في حاجه وجتها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تنظر إليه فاطمه وتميل برأسها بموافقة فهي تريد أن تبقى مع تمارا فقط ويذهب همام الي الاعلى وتنظر خلفه فاطمه وهي تشعر بأن همام به شئ رائع يخفيه ولا يظهره ويريد ان يغطي عليه بهذا البرود والجبروت الذي يظهر بالفعل فماذا سوف يحدث وهل همام كما يظنون الجميع ام ماذا
يدخل همام الغرفه ويرى هذه الفتاه تتكور كالأطفال وهي تنام يرمي هذه العبايه من عليه ويذهب يتسطح أمامها وينظر إليها وينظر الي سطح الغرفه وهو يفكر فالذي يخطط اليه وينظر همام اليها ويمد يده ينزع خصلاتها عن وجهها وينظر الي ملامحها وكأنه يراها لأول مره فهو بالفعل لم يلاحظ ملامحها الي الان لكن الان يشعر بأن لم يراها من قبل يشعر همام بأنه يريد أن يقترب منها ليفعلها بالفعل ويقترب منها بشده الي ان بقي وجهه مقابل وجهها لا يفصل بينهما شئ ويهمس دون أن يلاحظ وهو يقول:هتعملي ايه لما تعرفي ان ابوكي جتل امك يا تمارا
تتحرك تمارا وكانت ان تبتعد عنه ليمسكها همام من خصرها ويسحبها اليه لتنفزع تمار وتفتح عينيها بخوف وفزع شديد وتنظر اليه ليسحبها همام ويقول:هدي حالك يا باشا مش أكده
تنظر اليه تمارا وهي شبه نائمه وتقول:انت شرير اوي يا عمو ليه تصحيني كده
ينظر همام الي صدرها التي يلمسه بطريقه تجعله يجن جنونه بطريقه تغضبه بشده فهو لم يكن هذا الشخص الذي يفكر بشهوته وغريزته لكن هذه الفتاه تغير كل شئ وتجعله يجن من هذه الفتره القصيره ينظر اليها همام ويقول:انتي هتعملي فيا ايه يا بت الشناوي
تضع تمارا راسها علي صدره وتقول بنعاس شديد:مبعملش حاجه يا عمو سيبني انام بليز
يضع همام يده علي كتفها لكي يبعدها عنه فهو لم يتعود ان تنام فتاه بين احضانه بهذه الطريقه ولم يطيق الفكره لكن يشعر بجسدها يرتخي عليه ليتركها وينفخ بقوه كبيره ويتركها كما هي لفتره ويقلبها بعد ذلك ويجعلها تتسطح علي الوساده وكاد ان يذهب لكن يرى العبايه التي ترتديها هذه الفتاه يوجد بها سحاب لينظر إليه ويبلع ريقه غصب عنه ويمد يده وينزل هذا السحاب بالكامل وينظر الي الجزء الذي ظهر منها ويترك السحاب ويفتح العبايه ليظهر اليه جزء اكبر ويملي عينيه به ولم يستطيع همام ان يبعد عينيه عن مقدمة صدرها ويتخيل همام تخيلات وقاحه لا احد يصدق بأنها تأتي بعقل غول الصعيد في يوم ويقترب همام منها ويطبع قبلة علي مقدمة صدرها وينظر إليها ويقول بحرارة تغلي بعروقه:نفسي نهرسك دلوك يا باشا
نهي حديثه وينهض بسرعه كبيره وينظر إلى تمارا وهو يغضب بشده منها ومن حاله ويذهب إلى الحمام لكي يطفئ هذه النار التي شعلت غصب عنه وهو يغضب منها ومن تمارا ويريد ان يخرج من هذا الحمام ويقتلها لكن صداقته مع سلمان تمنعه من فعل ذلك
يخرج همام بعد قليل وينظر الي تمارا التي مازالت تنام ويمسح علي وجهه بغضب شديد وينظر الي حاله في المرأة ويهدي حاله بشده ويذهب يتسطح علي السرير في الناحيه الاخرى وهو عاري تماماً ولا يرتدي شئ وينظر اليها ويغلق عينيه لكي ينام وهو يفكر بكل ما يشعر به ويريد أن يفعله الآن
في صباح يوم جديد تفتح تمارا عينيها وتفرد يدها في الأعلى وتأتي عيونها علي هذا الذي ينام بجانبها لتصرخ بأعلى صوتها وينهض همام سريعاً ويمسكها بسرعه كبيره ويقول بغضب أعمى وكان ان يصفعها بقوه:سدي يا بتتتتتتتتتتتتتتت
تنفزع تمارا منه بشده وتضع يدها على وجهها وينظر اليها همام ويمسكها بقوه كبيره من ذراعها ويقول وهو يهزها:انا مش جولت جبل أكده هجطع لسانك لو سمعت صوتك تاني
اومأت لهو تمارا بخوف شديد من صوته ويقول همام:امال صوتك عالي لييييه
تمارا بخوف وتوتر شديد:ما انت اللي نايم عريان وانا خوفت لا تاخد برد يا حبيبي الحق عليا يعني يا عمو
انهت حديثها ببراءه شديد وينظر اليها همام ويتركها ويندفع بقوه كبيره ويمسح علي وجهه ويقول بغضب شديد:ملكيش صالح ويمين بالله لو صوتك طلع بره الأوضه دي تاني هجتلك يا تمارا ماهنصبرش عليكي دجيجه واحده تانيه فاهمه
اومأت لهو تمارا بسرعه وهي تخجل بشده من وضعه معها وتنظر بعيد عنه وينظر اليها همام ويعجبه شكلها وهي تخجل وتغلق عينيها بهذه الطريقة لكي لا تراه ليقف أمامها ويقول بوقاحه لم تكن تعلم عنها شيء هذه الفتاه:مش عاجبك
تنظر اليه تمارا وهي تكاد تظهر منه وتقول بتوتر شديد:ايه مش فاهمك
ينظر همام لمقدمة صدرها بوقاحه شديده وتزيد حرارته بشده ويسحبها اليه من خصرها لتنفزع تمارا وهي ترى حالها بين قبضة هذا الغول ويرفعها همام اليه اكتر لكي يرى صدرها بوضوح وتنظر اليه تمارا وتنظر مكان ما ينظر وترى هذا المشهد
تشهق بقوه كبيره يكاد أنفاسها تنقطع وتنظر الي همام لتتعلق برقبته وتضمه بجميع قوتها لكي تخفي حالها منه وينظر همام أمامه وهو يستغرب فعلتها وينظر أمامه ويضع يده على ظهرها ودون ان يشعر يلف ذراعه حول ظهرها ويضمها بجميع قوته وتتالم تمارا من فعلته بشده وتقول بصوت مخفض وشبه بكاء:همام انت بتعمل ايه
ينظر همام أمامه ويفك قبضته عليها بعد ان انتبه لحاله وينزلها علي الأرض وينظر اليها وتنظر تمارا بعيد عنه بسرعه وخجل شديد وكادت أن تذهب لكن يسحبها همام وهو لا يريد ان يتركها الآن فهو يريد ان يفعل معها عدة أشياء سوف يموت اذا ما فعلهم لكنه لم يستطيع وينظر الي صدرها ويرميها علي السرير ويذهب ياخذ ملابس من الخزانه ويرتديها ويقول وهو يذهب الي الخارج:اعملي حسابك لو رجلك خطت خطوه واحده بره الاوضه دي هكسرها
تنظر خلفه تمارا وهي مازالت لم تستوعب ماذا يفعل ام يقول هذا الغول الآن وتنظر الي السحاب وتغلقه بسرعه وهي تفكر ماذا فعل بها الغول ولماذا يفتح السحاب بهذه الطريقه
ينزل الغول إلي الأسفل ويذهب الي الخارج ويجلس علي الأريكة ويشير إلى الحارس الذي ركض اليه بسرعه ويقول همام ببرود شديد اليه:هات افيون من عند ال
هنديك انا اللي انت عايزو يا ولد عمي: ينظر همام الي صاحب الصوت يرى عيسى وما جعله يستغرب بأن عيسى يأتي من ناحية (الزريبه) الخاصة بالمواشي الخاصه بهم ليرفع همام حاجبه وكاد ان يتحدث ولكن يرى شقيقته تخرج من ناحيهزاخرى وهي تتخبى ولا تريده ان يراها ليجز الغول علي اسنانه بقوه كبيره ويميل برأسه قليلاً وهو ينظر الي عيسى ويقول بجمود شديد:هات افيون يا عيسى
يقترب عيسى من همام وهو يخرج هذا الكيس الصغير بشده وكاد ان يتحدث وهو يمد الكيس للغول لكن يرى همام يصفعه بجميع قوته ويقع عيسى علي الأرض ويصدمون جميع الموجودين في الخارج وتسمع زينه صوت الصفعه لتقف وتنظر الي شقيقها الذي فعل ذلك وتنظر الي عيسى وتذهب اليه بسرعه وتنظر الي همام وتقول بغضب شديد:ايه اللي عملته ده يا همام من ميته وانت هتمد يدك علي عيسى بشكل ده
كاد همام ان يصفعها هي الأخرى لكن يسحبها من ذراعها الي الداخل ويذهب عيسى ويمسكها منه ويقول:خلي كلامك معاي انا يا غول زينه ملهاش صالح بحاجه
يرمي همام زينه الي والدتها وينظر الي عيسى ويقول بصراخ افزع الجميع: جولتلك بدل المره الف بعد عنيها يا عيسى انت مهتفهمش ياك
ينظر عيسى إلى زينه وينظر الي همام ويقول:عايزها في الحلال يا ولد عمي وجولتلك اني عايز اتجوزها وانت وهي وجفين في طريج الجوازه دي
ينظر همام الي زينه ويقول بغضب شديد: كنتي معاه في مكان واحد وهدفعي عنه وفي الاخر اسمك معايزاش تجدري انتي تجوليلي يا بت ابوي ايه ده غير قلة ادب وفجر
تنظر اليه زينه وتنظر الي عيسى وتتذكر ما حدث قبل قليل
(فلاش باك)
نزلت زينه الي الأسفل وترى زوجة شقيقها تقف في المطبخ وهي تحمل ابنتها التي تبكي بقوه لتقول زينه:مالها البت يا ميره
اميره وهي تحاول ان تهدي ابنتها:معرفش يا زينه روحي شوفي ام حسام حلبت ولا لا عايزه نغلي لبن ليها يمكن تسكت
اومأت لها زينه وتذهب الي الخارج وبالفعل تذهب في اتجاه (الزريبة) وكادت أن تدخلها لكن ترى بالذي يسحبها بقوه كبيره ويخبطها علي الحائط وتنظر اليه وتحاول ان تبتعد عنه لكن يمسكها عيسى بقوه ويقول:ده اني اهدي
تحاول زينه ان تسحب حالها منه وهي تقول بغضب شديد:انت ولا غيرك مش فارجه كتير
يمسكها عيسى بقوه اكبر ويقول:لا فارجه وانتي تعرفي ده زين جوي يا زينه
تنظر اليه زينه وتقول وهي تنظر بعيد عنه:تبجي غلطان يا واد عمي اوعى اكده بلاش تجرب
نهت حديثها وهي تحاول ان تبعده عنها لكن يمسك عيسى يدها ويقربها منه بشده ويقول وهو ينظر الي شفتيها:ما توافجي وتريحي امي وبكفاكي عناد يا زينه ما هتتعبيش من كل ده
تنظر اليه زينه وتقول بغضب شديد:لاه ما هتعبش يا عيسى ولو انت آخر رجل في الدنيا كلها ما هتجوزكش وده اللي عندي
يسحبها عيسى اليه ويقول بغضب أشد:ليه كل ده يا زينه مكنتش غلطه وغلطها احنا بشر وحاجه طبيعيه اننا نغلط ومحدش معصوم من الغلط
تضربه زينه بكف يدها علي صدره بقوه وتقول بصوت عالي:محدش معصوم بس انت كنت واعي وعارف زين انت هتعمل ايه يا عيسى أنت اللي اختارت تعمل اكده يبجي متجيش دلوك وتجولي غلطه ومش غلطه بعد عني وبكفياك انت
وكادت أن تذهب لكن يمسكها عيسى ويقول:جولتلك محدش هيتجوزك غيري ومهتكونيش لحد تاني يا زينه
تلف زينه وتقول بغضب: احنا مهنخلصوش من الموضوع ده عاد
يقربها عيسى منه ويقول:بكفايه يا زينه مكنتش غلطه اللي هتعملي عليها كل ده
زينه ببرود:لو اني اللي عملت ن
قطع حديثه عيسى الذي وضع يده علي شفتيها ويسحبها اليه بقوه كبيره ويقول بغضب اعمي:لمي حالك علشان مزعلكيش ونزعل اخوكي عليكي دلوك
تبتسم زينه وتمسك يده وتنزعها عنها وتقول:هتوجع مش اكده
ينظر إليها عيسى ولا يتحدث لتبتسم زينه وتبتعد عنه وتقول:اني ما مستعداش نخسر اكتر من اللي خسرته جبل اكده يا عيسى ولو وفجت علي كلامك ده هخسر عمري اللي راح والجاي
ينفخ عيسى بقوه ويقول:غلطه واحده اللي هتحسبيني عليها كل ده يا زينه هي غلطه واحده ومعملتش غيرها يبجي ننسى الغلطه دي ولا نمسك فيها طول العمر وندمر كل حاجه اكده
زينه بسخريه:وهو اللي هيعمل ده مره هيبطل يا عيسى ما يمكن تعملها تاني
يمسك عيسى يدها ويقول:لاه هي دي ومفيش غيرها يا زينه بس بكفايه كده عايزك معايا وجويا يا بت
نهي حديثه وهو يقربها منه بشده لتبتعد زينه عنه وكادت أن تذهب لكن يسمعون صوت همام لتنفزع زينه بشده وتنظر الي عيسى الذي قال بصوت منخفض:هطلع اني و هنلهي وانتي فوتي لجوا من غير ما يشوفك
اومأت لهو زينه وخرج بالفعل عيسي لكي يفعل كما قال لكن لسوا الحظ تخرب خطته ولم يستطيع ان يستكملها
(بك)
وتعود زينه تنظر الي شقيقها وتسمع عيسى يقول بغضب شديد:بلاش الكلام ده يا همام لاحظ ان دي اختك
كاد همام أن يصفعه مره اخرى لكن تقف زينه امامه وتقول: بزيداك يا همام ياخوي بكفايه لاجل خاطر النبي بكفايه اكده
همام بصوت افزع الجميع:غوري من وشي دلوك يا زينه علشان انا مش عيل بشخه تستغلوا انتوا الاتنين اوعاكو تنسوا اني مين
في الاعلى بعد ان استمعت تمارا الي هذه الاصوات تنهض وكادت ان تذهب الي الأسفل لكي تقف وتنظر أمامها وتقول بتفكير وغيظ شديد:همام هياكلني لو نزلت دلوقتي اعمل ايه يا ربي عايزه اشوف اللي بيحصل وليه الاصوات دي
نهت حديثها وهي تريد بالفعل أن تنزل وفضولها ياكلها لكنها لا تعلم ماذا تفعل الآن وتسمع للصوت عالي أكثر لتقترب من الباب وتفتحه لكي تسمع ماذا يقولون فهي فضولها ياكلها وبنفس الوقت تخاف من همام وما سوف يفعله بها وتقول تمارا بغيظ شديد:منك لله يا بعيد حتي حتت الخناقه اللي هتسلى بيها مش عايزني اتفرج عليها
وتتسلل بخفه شديده لكي تسمع ما يحدث في الأسفل وكل ما تفكر به فقط أن ترضي فضولها وبالفعل تقف تمارا في الأعلى وهي تريد ان تسمع ماذا يقولون وتسمع عيسي يقول بهدوء شديد الي همام:وانا عايز اتجوز اختك يا همام طالبها في الحلال لا هو عيب ولا حرام
تنظر اليه زينه وتقول تمارا بهمس الي حالها:انا من اول ما شوفته وقولت عيسى ده بيفهم ايوه كده يا عم انت الوحيد اللي بتفهم في ام العيله دي
نهت حديثها وهي تنظر الي جميع العائله بغيظ شديد وينظر همام الي زينه ويقول:عايزه ولا لاه
تنظر زينه الي عيسى وتضع تمارا يدها اسفل وجهها وهي تنتظر موافقة زينه لكن تصدمها وهي تقول:لاه ياخوي
نهت حديثها وتذهب الي المطبخ دون كلمه واحده اخرى وتنظر خلفها تمارا بغيظ شديد وتقول:فالحه تيجي تديني نصايح وانتي هبله اصلا
وتنظر الي عيسى وتقول:بقي تسيبي الاخ اللي بيفهم ده يا غبيه حرام الراجل هيروح منك
نهت حديثها وهي تنظر خلف عيسى الذي ذهب إلي الخارج علي الفور بدون ان ينظر لوجه همام مره اخرى بعد ما حدث وتغضب تمارا بشده من زينه وتنزل الي الأسفل وهي لا تلاحظ بأن سحاب العبايه يفتح ولا تلاحظ شعرها وقد تناست كل حديث همام إليها قبل قليل وتنزل لكي تتحدث مع زينه وهي غاضبه بشده وكادت ان تذهب الي المطبخ لكن تسمع صراخ ما هز قلبها وجعلها ترجف وقبلها قلبها يرجف بعنف شديد وهي تسمع:تماررررررررررررررررررررررررا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تتسمر تمارا بمكانها وهي لم تستطيع ان تحرك قدمها إنش واحد وتنظر حليمه إليها وتنظر الي همام الذي ينظر الي تمارا وتقول:في حاجه يا ولدي
يذهب همام دون كلمه واحده ويمسك يد تمارا ويسحبها خلفه بعنف شديد ويذهب بها الي الأعلى وتنظر خلفها اميره وهي تخاف بشده عليها وتقول وهي تنظر الي حليمه:امنعي ياخدها يا حجه تمارا صغيره وعم همام ما هيرحمهاش
تنظر اليها حليمه وتقول بغضب:ياكش يولع فيها وهي عايشه ما هيفرقش معايا حاجه ومليش صالح
تنظر اليها اميره بغضب شديد لكنها لا تستطيع ان تتحدث وتذهب الي المطبخ وترى زينه شارده لتقول:الحجي مرت اخوكي يا زينه عم همام هيجتلها
تنظر اليها زينه وهي لم تكن تنتبه لصوت همام او شيء حولها وتقول:ليه ايه اللي حوصل
اميره بغيظ شديد:معرفاش حاجه بس عم همام سحب البت كيف الجاموسة ومعرفاش هيعمل معاها ايه
تنفخ زينه وتقول:خلاص بعد ما ينزل هو هطلع ليها اني نشوفها ونشوف ايه اللي حوصل
تنظر اليها اميره باشمئزاز وتقول:غوري علشان مطيجاش نبص في وشك ده مفيش فيكم حد زين واللي جات من بره عايزين تاكلوها
أنهت حديثها وذهبت الي الخارج وتنظر خلفها زينه و تتنهد بقوة كبيره وهي تفكر بعيسى وما فعلته به لكنها لم تستطيع أن تتناسى كل ما فعله بها تحاول كثير لكن صعب عليها هذا بشده فماذا فعل بها عيسى وهل سوف تعود إليه من جديد ام ماذا يحدث بعد
في الاعلى بعد ان صعد همام مع تمارا الي الغرفه يدخلها ويرميها بعنف شديد علي السرير ويغلق الباب بقوه كبيره افزعتها ويكاد يقع الباب منها وتنظر اليه تمارا برعب من هيئته وتقول:بص يا عمو اوعى تفكر اني استاهل توسخ ايدك الطاهره فيا ده انا مجرد بنت اوعى تقتلني انا عايزه اعيش والنبي
يقترب همام منها وكأنه لم يسمع منها شيء ويمسكها من شعرها بقوه ويقربها منه بشده ويقول أمام وجهها:انا مش جولت مفيش طلوع بره الاوضه دي
ترتعب تمارا بشده من صوته وهيئته وتقول بتوتر شديد والكلمات تخرج بصعوبة:ايوه قولت بس انا سمعت صوت عالي وكنت عايزه اع
انتتتتتتتتتتتتي ماللللللللللك بصووووووووووووووت دددددددددددددده انا مشششششش جوللللللللللت مفيش طلوووووووع ولااااااا لااااااااااااااااااه:كان هذا صراخ همام العالي بهذه الصغيره التي اتفزعت بشده من صوته ولم تستطيع ان تتحدث او تنطق بحرف واحد وينظر إليها همام ويقول:ردي عليا علشان مجتلكيش دلوك
تبلع تمارا ريقها بصعوبه وتقول بتوتر وخوف شديد:انا نسيت كل ده والله
يضع همام يده علي صدرها بوقاحه وقوة شديده ويقول: ونسيتي ده كمان
تنظر تمارا الي صدرها وتشهق بقوه وتبتعد عنه بسرعه وتضع يدها علي صدرها وهي تحاول ان تغلق السحاب وهذا ما جن جنون همام عليها ليترك شعرها ويمسك هذه العبايه منها بعنف ويشقها نصفين الي النهايه وتنفزع تمارا وتنهض بسرعه كبيره وكادت أن تذهب من أمامه لكن يسحبها همام اليه بقوه كبيره ليهتز صدرها بطريقه جعلته يجن اكتر واكتر وينظر إليها ويتناسى الغول من هو وينسى حاله وكل شئ ويقربها منه بشده وينظر إليها يراها ترتعب وتخجل منه بشده وهي تحاول ان تخفي حالها منه
ليمسك همام يدها الاثنين ويلويها خلف ظهرها ويسحبها اليه أكثر وينظر الي صدرها الناصع ويرفعها اليه اكثر واكثر ليبقى هو مقابل صدرها وتغلق تمارا عينيها بقوه كبيره وهي تشعر بأنفاسه الساخنه تضرب صدرها بعنف شديد ويهجم همام ويقطم علي صدرها بقوه كبيره تجعلها تصرخ بأعلى صوتها ويبقي همام يقطم بجميع قوته لكي يعاقبها وتمارا تصرخ وتحاول ان تجعله يفلت يدها لكن مع من تلعب هذه الفتاه
ينهي همام عضته ويمص بين شفتيه بوقاحه وينزلها علي الأرض وينظر إليها وكاد ان يتحدث لكن يسمع صوت فاطمه وهي تدق علي الباب وتقول:هي معملتش حاجه يا همام سيبها وحيات اغلي حاجه عندك حرام عليك سيبها
ينظر همام الي تمارا التي تتوجع بشده من ما فعله وتكاد تبكي بالفعل من ما حدث ويقول بجمود شديد:اللي نجدك مني ان مكنش راجل غيري في البيت علشان اكده هسيبك عايشه المره الجايه لو كلمتي اتكسرت هدفنك تحت بلاط الاوضة دي ومحدش هيعرفلك طريج جبر يا بت الشناوي
نهي حديثه ويتركها وكاد ان يذهب الي الخارج لكن ينظر اليها بوقاحة شديده لتغطي تمارا جسدها بالشبه عبايه ويبتسم همام بجمود شديد ويذهب الي الخارج ويرى فاطمه ترتعب علي تمارا وتذهب الي الداخل علي الفور بعد ان فتح الباب
ينظر اليها همام ويذهب الي الخارج ويغلق الباب وتضم فاطمه تمارا الي احضانها
تقع تمارا علي الأرض وتبكي بعنف شديد وهي لم تعد تتحمل شئ وتضمها فاطمه الي احضانها بقوه كبيره وتقول تمارا بصوت يقطع القلب عليها:ليه بابا يسيبني هنا وميفكرش فيا يا داده هو بيكرهني كده ليه انا معملتش لي حاجه علشان يعمل فيا كل ده والله ما عملت حاجه يا داده ده انا بحبه اوي ليه بابا يعمل فيا كده
أنهت حديثها وتبكي تمارا بصوت وحرقه شديده وتضمها فاطمه ولم تتحدث ام ترد عليها فقط تتركها تبكي لكي ترتاح وهي لم تستطيع ان تتحدث او تقول اليها بأن والدها لم يستحق كل هذا الحب اليه فماذا سوف يحدث بهذه الفتاه بعد
في القاهرة كان مصطفى يكسر كل ما يقابله في الغرفه وهو يمشي غصب عنه ويده تؤلمه بشدة لكنه لم يفكر سوى بأن همام قد فاز وأخذ منه تمارا الآن يدخل عليه كمال وينظر إليه ويقول بغضب شديد: ايه اللي انت عمله ده يا زفت
يصرخ مصطفى به بأعلى صوته وهو يقول: انننننننننننننت تسككككككككككت خالللللللللللللص يااااااااااااا كماااااااااااال تماررررررررررررررررررررررررا راحححححححت مننننننننننننني بسببببببببببببببك
يقترب كمال منه ويقول:اهدى واصبر أنت يا مصطفى
مصطفى بغضب اعمي:اصبر لحد امتتتتتتى يااااااااااااا كماااااااااااال ماااااااااااااا خلااااااااااااااص تماررررررررررررررررا راحححححححت مننننننننننننني وهمام اخدها
ينفخ كمال ويقول:لا مخدهاش وانا هجبها وهرجعها لينا هنا تاني انا مش هستغنى عن بنتي ومش هسيبها لهمام ولا في الصعيد اصلا
ينظر إليه مصطفى ويقول:يعني هتعمل ايه
يبتسم كمال بخبث شديد ويقول:ملكش دعوه انت ملكش غير ان تمارا ترجع تاني
يمسك مصطفى يده وهو يتألم بشده من قدمه ويده لكنه لا يريد سوى تمارا فقط ويقول:هترجعها امتى يا عمي انا مقدرش اعيش من غير تمارا رجعها بسرعه يا عمي والنبي رجعلي تمارا بسرعه ليا تاني
يمسح كمال علي كتفه ويقول:اوعدك خلال يومين هرجع تمارا للبيت هنا وهتعيش معانا من تاني يا مصطفى تعال يا حبيبي يلا اقعد علشان رجلك بتنزف جامد اوي وده مينفعش
نهي حديثه وهو يمسك مصطفى لكي يجعله يجلس علي الكرسي وجروحه ينزفون بشده لكن مصطفى لم يفكر سوى بتمارا آلان فماذا سوف يفعل كمال لكي يجعل تمارا تعود مره اخري وهل بالذي يريد يفعله سوف يفتح باب نار جديد مع الغول ام ماذا يحدث اليه
تدق زينه علي الباب وتدخل بعد ان قالت إليها فاطمه ان تدخل لتدخل زينه وتنظر الي تمارا التي انتهت من الاستحمام قبل قليل وشعرها مبلل وفاطمه تجلس بجانبها وهي تحاول ان تخرج تمارا من حزنها وتنظر إليها فاطمه من أن دخلت وتنهض وتقول:تعالي اتكلمي معاها لحد ما اعملها لقمه يا حبيبتي
اومأت لها زينه فهم تحدثون مع بعض و احبتها فاطمه و ارتاحت إليها بشده في هذا اليوم وتذهب فاطمه الي الخارج وتذهب زينه تجلس بجانب تمارا وتقول:مالك يا بت هتفكري في ايه عاد
تنظر إليها تمارا وتقول دون مقدمات:انا عايزة امشي من هنا يا زينه
تنفخ زينه وتقول:هتجولي أكده تاني يا تمارا
تنهض تمارا بعنف وتقول بغضب شديد:هقول تاني وتالت ولحد ما امشي من هنا يا زينه انا مش عايزة اعيش مع اخوكي ده هو مفتري وانا مقبلش اعيش مع واحد زيه
تنهض زينه وتقول:جولتلك يا تمارا همام مفيش احن منيه بس لازم تستخدمي عجلك بطريجه صح مش بطريجه دي
تصرخ بها تمارا وتقول بغضب شديد:وانا مش عايزه استخدم يا زينه انا عايزة امشي من هنا وبس
تبتسم زينه بسخرية وتقول:طب افرضي همام سابك بجد تجدري تجوليلي هتروحي لمين انتي هترجعي تاني لابوكي اللي اول ما جاته الفرصه سابك ومفكرش فيكي
تنظر اليها تمارا وتقول بصراخ عالي: بابا بيحبني و ميقدرش يعيش من غيري أصلا بس بسبب اخوكي هو مش عارف يجي هنا ومقدرش ياخدني معاه علشان خاف علي حياة مصطفى وانا لو منه هعمل زي ما هو عمل بظبط
ترفع زينه حاجبها وتقول:هترمي بتك للغول بسهوله دي
تنظر اليها تمارا بغضب شديد ولم تتحدث لتنهض زينه وتقول:طب هنعدي دي تجدري تجوليلي ابوكي مجاش مع واد عمك ده تاني طالما هو خايف عليكي وهيحبك اكده مخطرش ليه وجه مع ولد اخوه طالما هو اكده اكده جاي
تمارا بغيظ وصراخ:انتي عايزه بابا يجي علشان اخوكي ياكله ومش بعيد يقتله ما هو قتال قتله ويعملها عادي
تنفخ زينه بقوه كبيره وتقول:والله تعبت منك ومعرفاش نجولك ايه
تمارا بغضب شديد:قوليلي طريقه امشي بيها من هنا علشان انا مش هعيش هنا تاني وانتي تسكتي خالص ومتتكلميش معايا تاني بعد كده علشان متعصبه منك ومش طايقاكي
زينه بغيظ شديد:ليه ياخيتي عملتلك ايه اني
تمارا بغيظ وصراخ:بقي يا كلبه ترفضي تتجوزي الواد اللي بيفهم في عيلتك كلها ايه الغباء ده انا مش طايقاكي من الصبح ولحد ما تتجوزي عيسى انا مش هكلمك تاني و ياريت متجيش تديني نصايح وتقوليلي اعمل ايه ومعملش ايه
تنظر إليها زينه قليلا وتدخل اميره علي حديث تمارا وتنظر إليها وتنظر الي زينه التي ابتسمت بتصنع وذهبت إلي الخارج علي الفور دون ان تقول شيء اخر
تنظر خلفها تمارا وتنظر الي اميره وتقول: ايه في حاجه جايه تقوليها انتي كمان علشان انا زهقت خلاص كل واحد جاي يديني تعليمات وانا تعبت
تبتسم اميره وتقول: اصبري وربنا هيحللك كل ده يا تمارا بس متبجيش كيف الجاموسة واكبري البيت ده معايزش اللي هيلعبوا علشان ممكن ياكلوكي في ثانية واحده ومن غير ما تحسي بروحك
تنظر إليها تمارا وهي تستغرب حديثها وكادت ان تتحدث لكن تسمع اميرة صوت ابنتها الصغيره تبكي لتركض الي الخارج وتنظر خلفها تمارا وتعزم بأنها سوف تعلم كل ما يخبئ بهذه العائلة
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لتذهب الي الخارج ومنه إلي غرفة الاطفال التي تعلم بأن اميره بها وتدخل الغرفه وترى اميره تحمل ابنتها لتذهب تجلس بجانبها وتقول:انا مش فاهمه كلامك انتي تقصدي ايه
تنظر إليها اميره وتقول: يعني مرت عمي والحجه حليمه معايزنكيش يا تمارا ولو مفتحيش عينك معاهم زين مش بعيد يجتلوكي عادي
تصدم تمارا من حديثها وتقول: ليه يعني كل ده
تنظر اميره الي ابنتها وتقول:هما اكده الغل والحجد عامي جلوبهم وخلوا جلوبهم دي حجر مهيفكروش غير في مصلحتهم واللي عاي
قطع حديثها وهي تسمع زوجها يصيح باسمها لتنهض سريعاً وكادت ان تأخذ طفلتها وتذهب لكن تنهض تمارا وتقول وهي تأخذ منها الطفله: روحي انتي وسيبي القمر دي معايا
تبتسم اميره وتعطيها الطفله وتذهب الي الخارج سريعاً لكي ترى ماذا يريد منها زوجها وتنظر تمارا الي الطفله وتقول بحماس طفولي:تعالي نلعب يلا
تدخل الغرفه وتنظر الي زوجها الذي قال بغضب شديد:انتي ما هترديش عليا ليه مفكره حالك مين علشان تعملي اكده
تنفخ اميره بقوه كبيره وتقول:كنت مع تمارا كانت عايزه مني حاجه يا ضاحي كنت عايز ايه انت
ضاحي بصوت عالي:اني ولا تمارا دي يا اميره يعني هتتجاهليني اني علشان تجعدي وتلتي مع البت دي
اميره بخبث مخفي:والله دي مرت الكبير واني مجدرش ارفض ليها حاجه تروح تجول لعم همام يعمل فينا حاجه يا ضاحي اوعاك تنسى ان تمارا بجت ست البيت ده واني مجدرش اتكلم معاها
كاد ضاحي ان يتحدث لكن يسمعون بالتي تقول بغضب شديد:مين دي اللي ست البيت جاكي حشه تحشك من الدنيا كلتها
تنظر اميره خلفها سريعاً وترى والدة زوجها ما قالت هذا الحديث لتقول بهدوء:عم همام هو الكبير وتمارا مرته يبجي هي الكبيره كمان يا مرت عمي وانا مجولتش حاجه غلط اكده
تقترب عفاف منها وتمسكها بقوه من ذراعها وتقول بغضب وصوت عالي:لاه جولتي انا ست البيت ده ومفيش كبيره غيري أهنه اوعاكي تجولي كلامك ده تاني والا والله لا اخلي ولدي يرمي عليكي اليمين وتغوري لبيت ابوكي وناخدو منك العيال
تصدم اميره من حديثها وتقول بصوت عالي:عيال مين اللي تاخدوهم مني يا مرت عمي دول ولادي اني معجول كل ده علشان جولت ان تمارا الكبيره
عفاف بغضب وغل شديد:تمارا لو بجت الكبيره انا هجتلها يا اميره اهنه مفيش كبيره ولا ستكم غيري بس تموت حليمه الفجر دي واني همشيكم كلكم علي كيفي فاهمه
تنظر اليها اميره وتبتسم بسخريه وتمسك يدها تنزعها عنها وتذهب الي الخارج دون ان تتحدث ام تقول كلمه اخرى وتنظر خلفها عفاف وتنظر الي ضاحي وتقول: عجبك مرتك وكلامها يا ضاحي
يقترب ضاحي منها ويقول: سيبك منيها ياما واني اكده اكده هطلجها ونرميها جريب جوي بس هتجوز البت اللي اني عايزها لول
تنظر اليه عفاف وتبتسم وتقول:ايوه يا ولدي انت لازم تحرج جلبها كيف ما حرجت جلبي دلوك البت دي لازم نرميها وترجعها من مكان ما جبتها علشان تتربى وتتعلم كيف تتكلم معايا زين
يبتسم ضاحي وهو يسعد بالفعل بأن والدته لم تعارض حديثه وبانها وافقت عليه بهذه السهولة ويذهب يضمها بفرحه شديده وهو يخطط بأنه يتزوج الفتاه التي يحبها ويجعلها تعيش معه بهذا المنزل كما يريد ويتمنى ولا يلاحظون هذه الفتاه التي تستمع لحديثهم بقهر وحسره شديده علي حالها ووضعها معهم
تنزل دموعها بغزاره وتضع يدها على فمها لكي تكتم شهقتها وتذهب الي غرفة اولادها سريعاً وتدخل وتغلق الباب خلفها لتنظر اليها تمارا وتنظر الي طريقتها وهي تستغربها بشده وتنهض وتضع الطفله علي الأرض لكي تستكمل لعب وتذهب إلي اميره وتضع يدها علي كتفها وتقول:مالك يا اميره في ايه بتعيطي كده ليه
تنظر اليها اميره وتضمها بقوه وتبكي بحسره وحراقه شديده وتصدم تمارا من فعلتها بشده وتضمها وتقول:ايه اللي حصل ضاحي الكلب ده عمل فيكي ايه
تبكي اميره وتقول ببكاء شديد:ضاحي هيطلجني وهيتجوز عليا يا تمارا
تمارا باشمئزاز وتلقائية:وهي في واحده عاقله تقبل تتجوز الكلب ده يعععععععع زوقها زباله اوي
تبتعد اميره عنها وتقول:طب لاحظي انك هتتحددي علي جوزي حتى
تبتسم تمارا ببالها وهي تدرك هذا الآن بالفعل وتقول:مخدتش بالي وربنا
تضحك اميره بخفه علي طريقتها وتقول:انك مرت عمي همام مجوي جلبك جوي يا بت بحري وعايزه الحج حجك طول ما انتي مرته مفيش حد هيجدر يرفع عينه فيكي حتي لو عملتي ايه
تشعر تمارا بغرور شديد من حديثها وتشعر بالفخر أيضا لكن تتذكر ماذا فعله معها همام اليوم وما يفعله بها لتحمحم وهي تشعر بقبضة من حديد علي قلبها
تنظر إليها اميره وتقول:هتفكري في ايه يا تمارا
تنظر اليها تمارا وتبتسم بتصنع وتقول:انتي اللي عامله كده في نفسك علي فكره انتي اللي عامله قيمة وخايفه من ضاحي ده علي الفاضي لازم تقوي قلبك وتقفي في وشهم احسن ما ضاحي ده يجيبلك ضره وانتي قاعده يا خيبة
تلوح اميره بيدها بلامبلاء وتقول:ميفرجش معايا بس اهم حاجه ميبعدش عني عيالي بس لو عايز يتجوز يروح يتجوز
تمارا بغيظ شديد:انتي سلبية اوي كده ليه يا بنت انتي مش هتفكري في نفسك عادي بس ولادك دول ذنبهم ايه انهم يعانوا طول عمرهم بسبب سوء اختيارك انا معرفش اتجوزتي ضاحي ده علي ايه يعني لا شكل ولا شخصيه
تنظر اليها اميره بحزن شديد وتقول: النصيب
تمارا بغيظ:نصيب اسود يا نغيره يا نبدله بقي ونشوف واحد زي الناس احسن منه
تنفخ اميره وتقول: والله انتي معرفاش حاجه يا تمارا
نهت حديثها وتذهب تأخذ ابنتها وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها تمارا وتقول بسخرية وهي تقلدها:ماعرفاش حاجه يا تمارا يا شيخه اسكتي ده انتوا عيله محتاجين اللي يعملكم سوفت وير ويظبطكم من جديد ايه الهم ده كلهم غريبين اوي مش معقول مفيش واحد فيهم عدل
أنهت حديثها بغيظ شديد من هذه العائله وتتذكر عيسى وما فعله وما فعلته زينه أيضا وهي تغضب منها بشده وتفكر ماذا فعل إليها عيسى لكي ترفضه بهذه الطريقه وياخذها فضولها لكي تعلم ما حدث (وهتموتي من وار فضولك ده يا بت الفقريه 🙂😂 )
وتذهب الي الخارج وكادت ان تذهب إلي الأسفل لكي ترى زينه لكن ترى بمن يأتي عليها لتبلع ريقها بصعوبه وينظر إليها همام ويذهب يمسكها من يدها ويسحبها بقوه كبيره ويدخلها الي الغرفه ويغلق الباب بقوه افزعتها وينظر إليها ويقول:كنتي وين وايه اللي طلعك من الاوضة دي
تنظر اليه تمارا وتضع يدها علي خصرها وتقول:كنت عايزه اشوف اختك اللي معصباني دي وبعدين انت المفروض تخاف علي صحتك اكتر من كده يا عمو براحه هيجيلك شوجو وانت لسه صغير يا حبيبي
ينظر إليها همام من الأسفل للأعلى ويقول بجمود شديد:اني مش جولت مفيش طلوع من الاوضه بخلجات الغوزي دوي وتلبسي اسود بس
تنفخ تمارا وتقول:هموت واعرف انت مالك ومالي ده انا لو كلت ورثك مش هتعمل فيا كده
ينزع همام هذه (العبايه) التي يرتديها ويرميها عليها لتمسكها تمارا وتشعر برائحته الذي تختلط برائحة غريبه بشدة عليها
ينظر اليها نظره اخيره ويذهب الي الحمام دون ان يقول إليها شيء وتنظر خلفه تمارا ودبدب في الأرض بعنف وغضب طفولي وتقول:معرفش ايه الشخصيه دي بجد مش فاهمه ايه الهم ده يا ربي
أنهت حديثها وتنظر الي (العبايه) وتغلق عينيها بقوه وهي تستنشق رائحته وتنتبه الي حالها وكادت ان ترمي هذه العبايه لكن ترى هذا الكيس الصغير لتستغرب بشده وتضع (العبايه)علي السرير وتفتح هذا الكيس وهي تستغرب من الذي يوجد بداخله (طبعا احنا عارفين ده في ايه😉😂😂)
وتنظر بداخله وياخذها فضولها وتشعر بانها تريد ان تذوق هذا الشئ وتعلم ماذا به لتأخذ قطعه صغيره بأطراف أصابعها وتشم رائحته فهو رائحته نفاذة وقويه لتبعد هذا الشئ عن فمها وتقول باشمئزاز:يععععععع ايه الارف ده
وكادت ان ترمي علي الأرض لكن تتذكر وهي ترى همام وهو يأكل من هذا الشئ لتقول لحالها بفضول شديد:هو بياكل من البتاع ده ليه وازاي يا ترى وبيعمل معاه ايه
وياخذها فضولها لكي تأكل وبالفعل تشجع حالها وتضع هذه القطعه بفمها بسرعه كبيره قبل أن تعود بقرارها وكادت أن تبصقها بعد أن شعرت بالطعم لكن تسمع بالذي يقول بصوت عالي: تمارررررررررررررررررررا
في القاهرة كان كمال يجلس علي هذا الكرسي وهو يتحدث مع شخص علي الهاتف ويقول:ايوه عايزك تجيبها بس اوعى تجيبها علي هنا مش عايز الغول يعرف ان انا اللي قولتلكم تعملوا كده خلوها عندكم لحد ما اديك الأوامر فاهم
يرد عليه الشخص الآخر ويغلق كمال الهاتف وينظر أمامه ويبتسم ابتسامة نراها لأول مره ابتسامة لا يستطيع احد ان يفسرها فماذا يوجد اسرار بهذا المنزل والي أين تأخذ تمارا وما هو الاتجاه يذهب بها قدرها
(يا بارتاتك الكبيره يا ام زين والله ما عارفه تلاقوا زيي فين مش بستخسر فيكم حاجه اهو علشان لما اموت تقولوا الله يرحمها كانت بدلعنا ده الف بعد الشر يعني
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تفزع تمارا من صوته بشده ويذهب همام إليها يمسك وجهها ورفعه إلي الأعلى ويقول:مش كلتيها يبجي تكملي للأخر
تنظر اليه تمارا وتنفي برأسها لكي يتركها فهذا الشيء مر بشده وطعمه بشع لم تتحمله
ينظر إليها همام ويمسك فكها ويقول بجمود شديد:اوعاكي تبلعيها لتموتي مصيها علشان تدوجي مرارتها وتتربي وبعد اكده متجيش ناحية حاجه مش شغلتك
تنفي تمارا وهي تكاد تبكي فهذا الطعم لم تذوقه في حياتها ويجعلها تريد ان تستفرغ تنظر الي همام ببراءة وشبه دموع
ينظر إليها همام بجمود شديد ولم يتركها وتغلق تمارا عينيها وينظر همام الي صدرها الذي يكاد يلتصق به ويتركها دون ان يشعر وكادت تمارا ان تركض إلي الحمام لكن يمسكها همام ويسحبها اليه بقوه لكي يشعر بطراوتها ونعومتها وينظر إليها ويقول:هتاكلي افيون يا بت الشناوي
تمارا بغضب واشمئزاز شديد: انا معرفش ايه ده من الاساس طعمه وحش اوي
يبتسم همام ببرود ويقول:تستاهلي الدبح واحمدي ربك اني صابر عليكي ومجتلتكيش لحد دلوك
تنفخ تمارا بقوه وتقول:طب سيبني بقي
وكادت أن تذهب لكن لم يتركها همام وتغضب تمارا وكادت ان تسحب حالها منه لكن تقع علي السرير وبتأكد سوف يستغل همام هذه الفرصه وسوف يقع عليها لكي يرضي حاله ويشعر بالذي يريده وتنظر اليه تمارا ولم يستطيع همام ان يقاوم ام يمنع حاله ويمد يده ويعصر جسدها لأول مره بقوه وخشونة اوجعتها بشده وتتاوه تمارا بوجع شديد وتنظر اليه وكادت أن تمسك يده لكي يتركها لكن يمسك همام بيده الأخرى يدها ويرفعها الي رأسها وينظر الي صدرها بوقاحه ويعصره بقوه كبيره لتقول تمارا بوجع شديد:همام انت بتعمل ايه بس بقى
ينظر إليها همام ويبتسم بخبث شديد ويعصر ببطئ وطريقه جعلت تمارا تغلق عينيها وينظر همام الي هذا السحاب وينزله ببطئ وتمارا لم تشعر به فهي تشعر بمشاعر لم تشعر بها من قبل ويدخل همام يده ويعصر جسدها بقوه كبيره لتصرخ تمارا بخفه وينظر إليها همام ويقول:لو حسك طلع تاني يمين بالله لجطع لسانك خالص
تنظر اليه تمارا ولا تستطيع ان تفسر مشاعرها تجاهه بهذه اللحظه لا تستطيع ان تتحدث ام تقول شئ بل تنظر إليه بلمعه يعلمها همام جيد ويعلم ما يحدث بها الآن يترك يدها ويهبط يقبل صدرها بوقاحه وقوة
تغلق تمارا عينيها ويهمس اليها همام ويقول وهو يعصر جسدها بوقاحه:انتي بيضه اكده كيف الجشطه وعايز ناكلك كلك يا باشا
تنظر اليه تمارا ولم تتحدث بل تلمع عينيها اكتر ويبتعد همام عنها وينزع ملابسها وهو يريد ان يستكشف جسدها بالكامل الآن وتخجل تمارا منه بشده لكنها لم تستطيع ان تتحدث ام تعترض فهي لا تعلم ماذا يحدث بها الآن وهمام يفهم بأن هذا من آثار (الافيون) الذي اكلته هذه الفتاه فهذه العشبه إليها تأثير قوي وتمارا لم تستطيع ان ترفض منه شئ الآن وان اراد ان يستكمل زواجهما لم تتحدث بل سوف تستقبل هذا بصدر رحب في هذا الوقت ينزع همام ملابسها العلويه وتبقي أمامه بملابسها الداخليه فقط و الشيء الذي وقع همام في عشقه في الفور هو الشيء الذي جذبه من النظره الاولى تزداد حرارة همام بشده وينزع عنها ملابسها العلويه لتبقي أمامه عاريه تماماً في الاعلي ويعصر همام جسدها بقوه وتتوجع تمارا بشده ويهجم همام يقبلها بوقاحه وقوة وتصدم تمارا بشده من ما يفعله همام الآن
تنظر اليه وهي لا تعلم ماذا تفعل وما هو هذا الموقف الذي به الآن تشعر بأنها تتربط لا تستطيع أن تمنعه ويعصر همام جسدها بقوه كبيره لتصرخ تمارا ليضع يده علي فمها وهو فاقد السيطره علي حاله وزادت حرارته بشده خاصه وهو يسمع صوت تمارا ويبقي همام يقبلها ويقطم بين أسنانه بجوع ورغبه شديده الي ان دق الباب جعله يخرج من حالته ليبتعد عنها ويقول بصوت عالي افزع ما في الخارج:مين
زينه من الخارج:اني ياخوي كنت عايزه تمارا في حاجه
ينظر همام الي تمارا التي تتمنى ان الأرض تنشق وتبلعها الآن من هذا الموقف الذي لا تحسد عليه وينهض همام ويذهب إلي الحمام دون أن ينطق بكلمه واحده وتنظر خلفه تمارا وتنهض سريعاً وتنظر الي حالها وهي تصدم بشده من ما حدث وفعله همام فهي لم تتوقع ان يفعل معها هذا وتمسك ملابسها وترتديهم وهي لم تستطيع أن تستوعب ما حدث
في الحمام كان يقف همام اسفل الماء البارده وهو يريد أن يطفئ هذه النار التي اشعلتها هذه الفتاه دون ان تفعل شئ وينظر همام أمامه ويقول بداخله:ايه يا همام من ميته وانت هتضف اكده جدام مرا ومن ميته وانت هتعمل كيف العيال يحرجك انتي واللي خلفك يا تمارا
نهي حديثه ويمسح علي شعره وهو يشده بقوه من الغضب فهو لم يصدق ما يفعله فهو الشخص الذي يشمئز من اقل شئ ولم يذوق الطعام من يد امراة سوى شقيقته وجدته بهذه الدنيا تأتي هذه الفتاه وتجعله يفعل معها هذا الي أين ذهب هذا الاشمئزاز الآن هو يلاحظ أن هذا يختفي تماماً من ان يكون مع هذه الفتاه بل كان يشعر بأنه لم يريد ان يتركها سوى ان ينام وتاخذه هذه الفتاه بين احضانها بنفس هذا الوضع يغلق همام عينيه بقوه كبيره وهو يغضب بشده
يغلق الماء ويسحب منشفه ويذهب الي الخارج يراها تجلس وهي تحاول ان تجمع حالها واعصابها وتنظر إليه وتعود تنظر إلي الأرض فهو عاري تماماً وهي تخجل بشده من ما فعله وهو يقف بكل جراءه عاري أمامها ينظر إليها همام وهو يغضب بشده ويذهب يخرج ملابسه ويرتديهم ويذهب الي الخارج دون ان يتحدث معها تنظر خلفه تمارا وتضع يدها علي قلبها الذي يدق بعنف شديد وتقول:اسكت يخربيتك يا همام انت عملت فيا ايه يالهوي ايه اللي بيحصلي ده
نهت حديثها وهي تشعر بالكثير من المشاعر الذي يصعب عليها تفسيرها ولا تعلم ماذا يحدث بها الآن تعود بظهرها وتترمي علي السرير وتنظر الي سطح الغرفه وهي تتذكر ما حدث وتغلق عينيها وهي تتخيل الكثير من الأشياء الوقاحه مع هذا همام وهي لم تستوعب بأن هذه الأفكار تأتي إليها هي(لا افيون همام لي تأثير قوي برضو😂😂😉)
في الأسفل بعد أن نزل همام تنظر اليه زينه التي ملت من الانتظار وشعرت ان شقيقها يفعل شئ مع تمارا لذلك لم تدق عليهم مره اخرى لكي لا تقطع عليه لكن تراه ينزل الآن همام ينزل وهذا ما جعلها تغضب وايضا تستغرب
تري همام يذهب الي الخارج وتنظر خلفه وتركض الي الأعلى لكي ترى تمارا وما حدث وتدق الباب ولا تسمع صوت تمارا لتفتح الباب وتراها تتسطح وهي تغلق عينيها وتلف برأسها ومن الواضح أنها تتمتم ببعض الكلمات الغير مسموعه لتقترب زينه منها وتقول بهمس بجانب أذنها:في ايه يا بت
تفزع تمارا بشده من صوتها وتنهض بسرعه كبيره وتقول:في ايه
تنظر إليها زينه وتقول بخبث:في ايه انتي يا مرت اخوي كنتي هتفكري في ايه
تخجل تمارا بشده من افكارها وبعد أن أتقنت بماذا كانت تفكر وتتخيل هذه الفتاه وتنظر الي زينه التي لحظت خجلها الشديد وكادت تمارا ان تنهض لكن تمسكها زينه وتقول:خدي يا بت رايحه وين
تنظر تمارا بعيد عنها وتقول:رايحه اخد دوش سبيني
نهت حديثها وهي تحاول ان تسحب يدها من زينه التي قالت بخبث شديد:كنتوا هتعملوا ايه يا بت يا تمارا لما همام كان أهنه ده نازل ووشه احمر جوي وكأنه كان هيحارب
تمارا بغيظ شديد:هيحارب ايه يا زينه ده اخوكي سافل ومش متربي طالع من الحمام عريان وكأنه بيت ابوه
ترفع زينه حاجبها وتقول:ما هو بيت ابوه صوح
تحمحم تمارا بحرج وتقول:بس مش كده المفروض يلاحظ ان في بنت عايشه معاه في الاوضه دي
زينه بغيظ شديد:هي البت دي مش مرته ولا انا متهيألي يا تمارا انتي هتفكري كيف همام جوزك يا بت
تنظر إليها تمارا وتنظر أمامها وتتذكر هيئته وهو فوقها ويفعل ما يفعله وتتذكر شكله وهو امامها عاري تماماً لتخجل بشده وتضغط علي شفتيها غصب عنها و تلاحظها زينه لتقول:ايه في يا بت
تنظر إليها تمارا وكادت أن تتحدث لكن ترى زينه اثار يده همام وهي تري سحاب تمارا مفتوح لترفع حاجبها وترى آثار اسنانه ومصاته أيضا لتصدم بشده فهي اخر شئ كانت تتوقعه ان يفعل همام هذا الشئ مع زوجته في يوم من الايام وتنظر الي تمارا وتقول: همام اللي عمل اكده
تنهض تمارا وتقول بغضب شديد: امال مين انا معرفش اخوكي ده بيفكر ازاي انسان همجي منه لله وجعني اوي
نهت حديثها وتذهب الي الحمام لكي تتهرب من زينه فهي لا تريد ان تتحدث وقالت هذا الحديث لكي تتركها زينه بحالها
تنظر زينه خلفها وتقول:يخربيت ابوكي يا بجره مهتفهمش حاجه ده اني شكلي هنشوف شخصيه غير من همام جريب جوي
نهت حديثها بابتسامه وهي تتقن بأن هذه الفتاه سوف تقلب الموازين وتقلب حياة شقيقها الذي يفعل أشياء لم تخطر علي بال شخص بهذه الدنيا وتنظر أمامها وهي تفكر ماذا تفعل لأجل ان تفهم تمارا شخصية شقيقها وتنهض وتذهب إلي الخارج لكي لا تخجلها مره اخرى فهي تعلم بأن غضبها هذا من خجلها فقط
في الأسفل كان يجلس همام علي هذه الأريكة وهو ينظر أمامه ويغضب من حاله ومن طريقته مع هذه الفتاه يشعر بضعف معها وهذا خطر كبير عليه يشعر همام بالغضب ويعود بظهره إلي حافة الأريكة وينظر إلي السماء ويتذكر شعوره وهو معها ويمرر لسانه علي شفتيه بتلذذ يشعر به لأول مره في حياته وهو يتذكر ما فعله معها آلان ويشعر بأنه يريد ان يعود ليستكمل معها وبعد ذلك يدفن رأسه بين احضانها ليشعر همام بحراره شديده تشعل في جسده من ان تخيل انه يفعل هذا الشئ ليعتدل وينظر حوله وينظر أمامه وينفخ بغضب شديد من حاله ويقول في داخله:هدي حالك يا همام مش حتت بت زي دي اللي هتجوم الميت في ايه اومال مفكر حالك عيل صغير ياك
نهي حديثه وهو يغضب من حاله وينفخ بقوه كبيره وينظر إلي من يأتي من الخارج ليقول ببرود شديد:لسه بدري يا ضاحي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ينظر اليه ضاحي بخوف ويقول: بدري من عمرك ياخوي اني كنت هنظبط شوية حاجات في الشغل
يلوح همام بيده ويقول ببرود:غور مفيجلكش دلوك نفوج ونشوف الموضوع ده
ينظر اليه ضاحي ويميل برأسه بخفه ويذهب إلي الداخل وينظر همام أمامه ويرى شقيقته تخرج ليشير إليها وتذهب زينه اليه وتقول: في حاجه ياخوي
همام بجمود شديد: عايزك تجيبي شوية خلجات سوده لتمارا ويكونوا كلهم جلاليب
تستغرب زينه هذا الطلب بشده وتقول: ليه ياخوي هو في حاجه ولا ايه
ينهض همام ويقول ببرود: اسمعي الكلام من غير لات كتير يا زينه
اومات له زينه وتقول: حاضر ياخوي هنبعت نجيبهم دلوك ويكونوا عندك الصبح بالكتير
اومأ همام ويذهب الي الداخل وتنظر خلفه زينه وتستغرب بشده وترى بمن يدخل المنزل لكي يرى ويتحدث مع همام
كادت أن تذهب إلي الخارج لكن يمسكها عيسى بقوه كبيره ويقول بغضب شديد لكن بصوت منخفض: انتي هتغلطي كتير باللي هتعملي ده يا زينه اوعاكي تفكري أن صباعي تحت درسك يا بت عمي
تحاول زينه ان تبعده عنها لكن لم يترك إليها عيسى فرصه وتنظر اليه زينه وتقول: صابعك مش تحت درس حد يا عيسى سيبني وملكش صالح بيا
يسحبها عيسى ويقول بغضب شديد: انتي هتخليني نندم اني جولتلك حاجه يا زينه راعي ان اني اللي جتلك وجولتلك اللي حوصل بلاش تخليني نندم اكتر من اكده
زينه بغضب اشد: يعني انت جيت تجولي حاجه زينه يا عيسى انت جولتلي انك خنتي مع واحده متسواش بصلة عايزني اجبل بيك بعد ما جولتلي ده ازاي
عيسى بغضب: تجبلي علشان مهتلجيش حد يحبك زيي يا زينه وانا لو مكنتش ندمان علي اللي عملته ده مكنتش جيت جولتلك كنت هتجوزك ومحدش كان هيحس بحاجه ولا انتي حتي
تنفخ زينه بقوه وتقول: جولتلك مهجبلش يا عيسي اللي راح لغيري وللحرام مش هعيش ولا هنكون معاه تحت سجف واحد
ينظر إليها عيسى قليلاً ويقول: بلاش تضيعي كل حاجه علشان غلطه واحده يا زينه واني مكنتش واعي لحاجه بعد ما اخوكي الوسخ ضاحي خلاني اشرب بلاش تضيعي عشجي ليكي علشان الغلطه دي
تنظر اليه زينه قليلا وتنظر بعيد عنه وقلبها لم يستطيع ان يغفر إليه شئ بالفعل لم تستطيع أن تنسى حديثه بعد أن تعبه ضميره ولم يستطيع ان يعيش معها وهو يخونها ولم يقول اليها شئ كهذا
تسحب زينه حالها منه وتركض الي الداخل دون ان تقول شئ فهي لم تستطيع ان تتحمل وجودها معه ولم تستطيع أن تضعف فقلبها مازال يؤلمها منه ينظر خلفها عيسى ويغلق عيونه بوجع بقلبه وهو لم يستطيع ان يجعلها تتجاوز هذا الشيء ولم يستطيع ان يجعلها تنسى
يذهب عيسى الي الخارج ويأخذ قراره بأنه لم يتحدث معها بهذا الموضوع مره اخري فهو تعب و ارهاق بشده من هذا الشيء
في الأعلى بعد ان صعد همام يدخل الغرفه يراها تخرج من الحمام بعد أن تأكدت ان لا توجد زينه بالغرفه لكن الذي لم تفعل اليه حساب ان تراه هو
يدخل الغرفه لتصرخ بأعلى صوتها ليمسكها همام بقوه كبيره افزعتها وكاد ان يصفعها علي صوتها لكن تضع تمارا يدها امام وجهها وهي ترتعب من أن يفعلها مره أخرى فهي تكره هذا ولا تريده يضربها ينظر إليها همام ويمسكها من شعرها بقوه وعنف ويقول بصوت أفزعها:انا مش جولت حسك ميطلعش بره الاوضه دي هتصرخي ليه من دلوك
تفزع تمارا بشده وتنظر اليه وهي تخاف منه وتقول بتوتر وخوف شديد:مش قصدي يا عمو انت بس اللي دخلت مره واحده وخضتني اوي اعمل ايه
ينظر إليها همام ويشد شعرها بقوه ويقول بغضب اعمي:ليه شوفتي جن ولا ايه
تبلع تمارا ريقها وتقول بقوه متصنعه:انا معرفش انت متعصب ليه اهدى بس يا عمو مش كده سيب شعري بليز
ينظر همام إليها ويقول:لا عايزه تصرخي جوليلي و اني هخليكي تصرخي للصبح بس بطريجتي وعلي كيفي ولكيفي مش الصراخ اللي ميجبش غير الفضايح ده
تنظر اليه تمارا وتقول برقه: ازاي
يسحبها همام إليه ويقول بوقاحه: اعملك ليلة الدخله اللي متمتش دي واني عايز نكملها دلوك عايز نشوف حد جرب منيكي ولا لسه سليمه
تغضب تمارا منه بشده وتبتعد عنه وتقول وهي لم تنتبه بأنها تضع منشفه فقط علي جسدها:انت فاكرني ايه يا عمو انت انا اشرف من الشرف ومحدش يتجرأ يقول غير كده
ينظر إليها همام وبحركه بسيطه وسريعه كان يفك هذه المنشفه لتقع من عليها ويبقى أمامه عاريه تماماً وكادت تمارا ان تركض الي الحمام لكن يسحبها بقوه اليه لتدفن تمارا حالها بين احضانه لكي تخفي حالها منه
ينظر همام أمامه بعد فعلتها ويرفع يده ويلف ذراعه حول خصرها ويضمها بجميع قوته وتشعر تمارا بأمان تام لم تشعر به منذ مدة طويله لتغلق عينيها باستمتاع بين احضانه وينظر همام أمامه وهو يشعر بدفء جسدها علي جسده ليضمها اكتر وهو يشعر بالكثير من الأشياء مع هذه الفتاه التي لا تعلم ماذا تفعل بالغول ويهمس همام بصوت مثير وهو يقول بوقاحه شديده:اصبري اجلع اني التاني متبجيش طماعه اكده خليني نستمتع اني كمان بجسمك ده يا باشا
تفزع تمارا من حديثه وتبتعد عنه وتقول بغضب شديد:انت ازاي تقول الكلام ده بجد يا همام انت قليل ا
قطعت حديثها وهي ترى غضبه الشديد لتبتسم وتقول:قليل يتقال عليك قمر
ينظر همام الي جسدها وتشعل نار جهنم بجسده لكنه يسيطر علي حاله ويقول بوقاحه:ما تيجي عايز اجربك في السرير هتكوني كيف القطه ولا هتتحولي ل
قطع حديثه وابتسم بوقاحه وخبث ويقترب منها ويهمس بكلمته الوقاحه بجانب أذنها لتشعر تمارا وكأن احد سكب عليها ماء مثلج في البرد القارس وتدفشه بعيد عنها لكن لم يتزحزح همام انش واحد وتركض تمارا الي الحمام بسرعه ويضحك همام عليها بخفه ويضغط علي شفتيه بوقاحه بعد أن راها تركض أمامه وهو عاريه ويقول بصوت عالي لكي تسمع:شكلك هتكوني كيف ما جولتلك يا بت الشناوي
نهي حديثه ويبتسم بخبث و ينظر الي هاتفه ويرى سلمان يدق إليه ليبتسم بخبث شديد ويذهب الي الخارج
بعد قليل تفتح تمارا الباب وتنظر إلي الخارج ولا ترى احد لتتنفس براحه شديده وهي تمسك المنشفه علي جسدها وتخرج تأخذ ملابس إليها سريعاً وتركض الي الحمام وهي ترتعب ان يراها همام مره أخرى وبعد قليل تخرج وهي ترتدي
وتذهب تجلس علي السرير وتقول وهي تتذكر حديثه لهذا الوقح:سافل ومحدش عرف يربيك يا همام بجد انا معرفش انت جايب قلة الادب دي منين
وتنفخ بقوه وتقول:بس الحمدلله نفدت منه ومقتلنيش ايه البيت اللي مفهوش لقمه ده انا جعانه اوي قومي يا بنت يا تمارا هاتيلك اكل وان شاء الله الغول ميجيش ياكلني لحد ما انام
نهت حديثها وتذهب الي الخارج بعد ان مسكت (طرحه) ووضعتها علي شعرها فهي لا تريد ان يتشاجر معها همام مره اخرى
تنزل تمارا وكادت ان تذهب الي المطبخ لكن تسمع صوت الكلاب عالي لتستغرب لكن تلوح بيدها بأنها لم تفعل شئ فهي تتعب من فضولها الشديد وتشعر بأن همام لم يصبر عليها وسوف يقتلها بالفعل وهي لا تريد هذا الآن لكن تسمع صوت كلب يصرخ لتعلم بأن احد ضربه لتغضب بشده وتذهب الي الخارج وتقول بصوت عالي:مين اللي ضربه
لم يرد أحد عليها فلا يوجد أحد في الخارج وترى تمارا الكلب في الخارج لتذهب اليه وتنزل لمستواه وتضع يدها علي رأسه وتقول:يا حبيبي مين ضربك كده
تمسح تمارا علي شعره ولا تلاحظ بمن يأتي من خلفها ويضربها علي رأسها بقوه كبيره بهذه العصا وتقع تمارا فاقده الوعي علي الفور ويحملها هذا الشخص وياخذها الي السياره ويرميها بداخلها ويرسل رساله إلي احد الاشخاص ومضمون هذه الرساله (تم ومن غير ما ادخل حتي) ويركب السياره ويشير الي الرجال الذين معه و
(وكفايه اوي البت تمارا يوم ما تشيل فضولها تقع برضو البنت دي فقر فقر مفيش كلام وادي دقني لو فلحت ولا عمرت معانا اكتر من كده يلا الله يرحمك يا تيمو هتوحشيني الفاتحه لاختكم تمارا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ولا يلاحظون هذه التي رات ما حدث وتصرخ وهي تقول:تماررررررا بنتتتتتتتتتتتتتتي
كانت هذه الصرخه كافيه ان تجعل كل من في هذا المنزل يفقون علي صوتها وتركض فاطمه الي الأسفل لكي تستطيع ان تلحق بتمارا وكادت ان تقع وهي تركض علي الدرج لكن تمسك في السور وكادت ان تستكمل لكن تمسكها زينه وتقول:في ايه يا خاله مالك ايه اللي حصل
تنظر اليها فاطمه وهي تتنفس بعنف شديد وتقول:حد خطف تمارا يا زينه هي طلعت بره البيت وحد ضربها وخدها دلوقتي انا شوفته من فوق
يتقدمون الجميع وتنزل عليهم صاقعه قويه عاده هذه حليمه التي ابتسمت بشماته شديده وتقول:خدت الشر وراحت خلينا نرجع نكملوا نوم
ينظرون اليها الجميع وتغضب زينه منها بشده وتنظر الي فاطمه وتقول: همام اخوي لازم يعرف باللي حصل لتمارا ده
نهت حديثها وتركض علي الدرج بسرعه لكي تري همام وتقول له ما حدث لتمارا و يُلوح ضاحي بلامبلاه ويذهب الي الاعلي لكي يستكمل نومه وهو لم يفكر بشئ سوا النوم فقط وتأخذ اميره فاطمه وتجعلها تجلس وفاطمه ترجف وتترعب علي تمارا وتنظر أمامها بعد ان اجلستها اميره وتقول في داخلها:انت اللي عملت كده يا كمال معقول تخلي ناس تخطف تمارا ليه كده عايز تقتلها هي كمان يا كمال
نهت حديثها وهي تنظر أمامها ويتكرر هذا الحديث بعقلها وهي تفكر بماذا سوف يحدث وما هو مصير ابنتها الان تسمع فاطمه صوت زينه وهي تقول: همام مش موجود
في مكان اخر تقف سيارة الغول ويفتح اليه السائق الباب وينزل همام ويري سلمان يقف وهو يسند كتفه علي سيارته ويأخذ انفاسه من هذه السيجاره وهو ينظر الي الأرض وواضح عليه الجمود والشرود ليقترب همام منه ويقول ببرود: مش قد الغلط والعب مع الحريم هتلعب ليه يا مالك الجبال مالك انت كنت عايش ملك وسط حرايمك ولكيفك من غير وجع جلب وراس مكنش احسن من انك تحط راسك في واحده عملت فيها اللي محدش يتحمله وفي الاخر تجتل ول.......
قطع حديثه سلمان الذي رفع راسه وقال بغضب شديد:همااااااااام معيزش حديت في الموضوع ده
ينظر اليه همام ويبتسم بجمود ويقول باستفزاز شديد:الحجيجه بتوجع جوي عارف
يجز سلمان علي أسنانه بقوه كبيره ويقول:جولت معيزش حديت كتير يا همام سيب اللي راح راح خلص
همام بجمود:احسن بردك انساه انت التاني بجي
يفهم سلمان عن ماذا يحدث علي الفور لتحمر عنيه من الغضب الشديد لكن يحاول ان يخفي امام همام فهو يعلم بأنه لم يتركه اذا تحدث الآن يبتعد سلمان عن السياره ويفتح الباب ويري همام صندوق بهذه السياره ليبتسم وهو يعلم ماذا يوجد بهذا الصندوق الان ويفتح سلمان هذا الصندوق ليري همام يملئ بالصندوق آثار مصريه فريده النوع ويري افعي كبيره توجد بالصندوق لينظر اليه سلمان ويقول بغضب شديد:ايه اللي انت جايبها دي
سلمان باستفزاز شديد:الحج عليا جولت اجبلك اللي تحرسهم لا تتسرج في الطريج ولا حاجه
همام بغضب: سلمان منجصجش شيل الارف ده انت عارف زين اني بكره الحاجات دي
يبتسم سلمان وبكل حقود وغل يمسك هذه الافعي من رأسها ويقطم رأسها بأسنانه بكل غل وكأنه يعقبها علي اشياء لم تكن اليها ذنب بها هذه المسكينه ويبصق سلمان في الأرض وبطريقه محترفه ينزع جلدها عنها بقوه ويمسك خنجر ويفتح جزء منها وينزع عرق السم بطريقته المحترفه فهو يتربي طوال عمره بالجبال وصديق الافعي لكنه يغدر بمن يريد إذا أتاه بعقله ينظر اليه همام ويبتسم سلمان ببرود
ويقول بغمزه:تعال هنشويلك دي هتخليك تروح تهد جبال انهارده
يفهم همام مقصده الوقح ليقول ببرود:اعملها لحالك يمكن تجدر علي اللي عندك
كاد سلمان ان يتحدث لكن يسمع همام صوت هاتفه ليخرجه ويري شقيقته تدق عليه ليستغرب بشده فهي لا تدق اليه سوا من النادر ماذا حدث الآن ويضع همام الهاتف علي أذنه ويسمعها تقول بصوت عالي:حد خطف تمارا يا همام
ينظر همام أمامه وتحمر عينيه من الغضب الشديد ويقول بصوت افزع زينه التي تتحدث معه:انتي هتجولي ايييييه
بعد وقت يدخل همام المنزل ويقول بصوت افزع الجميع:اييه اللي حصل ومين اللي يتجرأ يدخل بيت همام السوهاجي وياخد مرته مني
يتفزعون الجميع وتنظر اليه حليمه وتقول بغضب:دي بت كمال مش مرت............
جددددددددددددددددددددده دي مرتي غصب عنكي وعن ايي حد متخلنيش انساه انك ام ابوي من ورا كلامك ده كان هذا صوت همام الذي لا يري أمامه من الغضب الشديد وتنظر اليه حليمه وهي تغضب وتري آثار هذه الفتاه علي حفيدها وتنهض فاطمه وتركض الي همام وتقول بدموع : كمال اكيد اللي خطفها يا همام هي طلعت وجاه واحد شالها وخدها علي العربيه
تسود عيون همام وعقله توقف علي كلمة واحده وهي (شالها) ينظر الي فاطمه ويقول بهدوء ما قبل العاصفه : كمال اللي خطفها كيف
تبلع فاطمه ريقها وتقول : كمال مش هيسيب تمارا يا همام وهو ممكن ياذيها بس تكون معاه تمارا مش هتترحم من شر كمال
ينظر همام أمامه ويسمع صفره في الخارج ليعلم من صاحبها ويذهب الي الخارج ويسحب هذه (العبايه) بعنف وهو ينظر أمامه ويسير وخطوات ثقيلة ثابتة كل خطوة منه تكون اعلان عن حرب قادم ويقول بصوت عالي:انتي هبله يا بت
تعود تمارا الي الخلف وتنظر اليه ولا تستطيع ان تتحدث وينظر اليها الرجل ويسمع صوت طلقات نارية لينظر الرجل الي الخارج ويركض بسرعه وتضع تمارا يدها علي قلبها ودون تفكير تركض هذه الحماقه الي الخارج وتري بمن يدخلون وهم يرمون طلقاتهم لتفتح فمها من هذا المشهد الذي تراه الآن وتقول في داخلها فلسانها لم يستطيع ان يخرج حرف واحد:وحوش بس انهي وحش احلي من التاني الود همام قمر وهو داخل كده تحسي انه بيصور فيلم اكشن واو يا عمو شكلك ايه الجمال ده ومين الحته القمر ده كمان مين الاحلي يا تري
نهت حديثها وهي تنظر الي همام وسلمان وتقارن بينهما وتري همام ينظر اليها نظرة مميته وتنظر اليه تمارا وكادت ان تتحدث لكن تري بالذي يمسكها بعنف شديد وتصرخ تمارا باعلي صوتها وينظر اليه همام ويقول بصوت افزعه بشده:بعد عنيها يا $$$$$
تشهق تمارا بقوه وخضه من الألفاظ همام الوقحه ويقول الراجل بخوف وهو يحاول ان يمثل القوي:خليني اطلع من هنا يا عمده انا مليش دعوه بحاجه دي أوامر وكان لازم انفذها سيبني اطلع
ينظر سلمان الي تمارا ويدق قلبه بعنف شديد وهو يرها ويعود به الزمن لأكثر من خمسة وعشرين عام وينظر الي الرجل ويقول ببرود شديد:سيبها واطلع يلا
ينظر اليه همام بغضب شديد ويقول بصوت هز اركان هذا المكان:طلاج تلاته ما يطلع علي رجله يا سلمان ولو هجتلك انت كمان
تنظر اليه تمارا وهي تترعب من هذا الموقف ويصرخ الرجل وهو يضع اصباعه علي الزناد:يبقي اقتلها هي كمان يا عمده وتموت معايا انا كمان
وقبل ان يستوعب احد شئ كان هذا الرجل يطلق طلقه صوتها يضوا وسط هذا الصمت صرخه اخترقت الجدران ثم ساد صمت مميت صمت ثقيل كأن العالم توقف عند هذه اللحظه ولا احد يستوعب ماذا حدث و
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وتنظر تمارا حولها وتري حالها بين احضان زوجها بعد ان رفع سلمان السلاح الي الاعلي و اطلق الطلقه وسحب همام تمارا الي احضانه ترفع تمارا يدها وتتعلق برقبته و تضمه بجميع قوتها و يمسكها همام من رأسها بقوه كبيره وهو يدفنها بداخل احضانه بجميع قوته وتغلق تمارا عينيها وهي تشعر بدفاء وامان شديد لم تشعر به منذو فتره وتسمع صوت لكمة لتحاول ان تبتعد عن همام لكنه لم يتركها وهو ينظر الي سلمان وما يفعله ببرود شديد وهو يلكم هذا الراجل وتضع تمارا رأسها علي كتفه وتري الراجل علي الارض ويخرج سلمان خنجر ويضربه بعنف و قسوه شديده بداخل قلب هذا المسكين وتفتح تمارا عيونها بذهول شديد وهي لم تستوعب ماذا يفعل هذا الرجل القاسي آلان وخاصه وهي تراه لم يتركه بل ينغز ويحرك السكين بداخل قلبه وتقول تمارا بصدمه شديده : احييييييه
كانت هذه الكلمه الوحيده التى نطقتها تمارا وتقع مغشي عليها علي الفور وينظر سلمان اليها ليترك هذا الخنجر وينهض ويقف امام همام الذي مازال يضم تمارا الي أحضانه بقوه ولم يتركها ويرفع سلمان يده وكاد ان يضعها علي شعر تمارا لكن يمسكها همام ويقول بصوت عالي:انت صاحبي معيزش تجاوز يا سلمان اوعاك تنساه ان دي مرتي
يسحب سلمان يده بعنف شديد منه ويقول بصوت عالي:همااااااااام متخليش عفاريتي تطلع عليك دلوك هات البت دي هتروح معايا للسرايا عايز اتكلم معاها شويه
وكاد ان يمسك تمارا لكن يسحبها همام ويغطي شعرها ويقول:مرتي مهتروحش لاي مكان دلوك يا سلمان هتروح بيتي واللي انا عايزه هو اللي هيكون
نهي حديثه ويحمل تمارا بعد أن تأكد انه لا يظهر منها إنش وياخذها الي الخارج وينظر خلف سلمان بغضب شديد فهو يريد ان يتحدث مع هذه الفتاه فهي تذكره بوالدتها وما ان راها شعر بأن والدتها هي التي تقف أمامه ليست هي يغلق سلمان عينيه بقوه كبيره وينظر أمامه ويقول بقسوة وشر شديد:يومك جاي يا كمال محدش هيمنعني اجطع رجبتك
ينهي حديثه وينظر الي جثمان هذا الرجل الذي عينيه تعلقت في الاعلي ويذهب اليه ويسحب خنجره من جسد هذا الرجل بعنف شديد و يبصق عليه ويذهب الي الخارج ببرود شديد وكأنه لم يفعل شيئا وما فعله لا يهز به شعره واحده فما هي علاقة تمارا بسلمان الجبالي
قبل هذا الوقت بقليل تدخل أميرة الغرفه وتنظر الي زوجها الذي ينام لتنفخ بقوه كبيره وتذهب الي الخزنه وتفتحها وتغلقها بعنف لكي تزعجه وتجعله يفيق وبالفعل يفتح ضاحي عينيه ويقول بغضب شديد:انتي هتعملي ايه يا واكلة ناسك ايه ده
تنظر اليه اميره وتقول بغضب هي الاخري :انت مهتحسش يا ضاحي مرت اخوك اتخطفت وانت حتي مهنش عليك تجف جار اخوك في اللي هو فيه
ضاحي بصوت عالي:اجف جاره في ايه هو رايح يحارب وهو لو هيفهم يسيبها ويدعي انها تموت وتريحه منيها خالص اللي خطف الجمر دي مكنش جادر يخطفك انتي كمان كنت ارتحت من بوزك الفجر ده
ينهي ضاحي حديثه ويمسك الوساده ويضعها علي رأسه ويقول:غوري بره عايز انام ميعزش صداع
تنظر اليه اميره باشمئزاز وتذهب الي الخارج دون ان تتحدث او تقول شئ وتنزل الي الأسفل وتري زينه تجلس وهي تحاول ان تهدي فاطمه التي تبكي وتنزل دموعها خوفاً علي ابنتها وكادت اميره ان تذهب اليها لكن تري همام يدخل الي المنزل وتري فاطمه ابنتها يحملها همام لتعود اليها الحياه مره اخري وتركض بسرعه كبيره وتقول وهي تخبط علي وجه تمارا بخفه:تمارا بنتي تمارا قومي يا روحي قومي طمنيني عليكي يا قلبي يلا
ينظر اليها همام ويقول وهو يذهب الي الاعلي:متشليش هم هي زينه بس نايمه شويه زينه هاتي مياه بسكر ليها
تركض فاطمه خلفه سريعاً وتنظر زينه خلف شقيقها وتبتسم وتنظر الي عفاف التي قالت بصدمه شديد: همام شايل بت لا وعايز ليها مياه بسكر ايه الاهتمام الغريب ده
تنهض زينه وتقول باستفزاز:دي مش ايي بت ياما دي ست البيت و مرت الكبير ولو مكنش هو يخاف عليها مين اللي هيخاف دي مرته متنسيش ده
تنظر اليها عفاف بغضب وتري حلميه تغضب اكثر بمراحل منها وتقول حليمه: مرته بالاسم بس احنا ميشرفناش ولا عايزين البت دي تكون مرت كبيرنا ولا هتكون دي مرت همام في يوم فاهمه يا زينه
تنظر اليها زينه وترفع أكتافها وتقول:فضت يا جده وتمارا بجت مرت همام مش هنجول اكتر من اكده علشان هو رد عليكي جبل شوي وجالك الحقيقه بلسانه
نهت حديثها وتذهب الي المطبخ لكي تفعل ما طلبه شقيقها وتنظر حلميه بغضب شديد خلفها وهي تشعر بأن هذه هي الحقيقه المره التي لا تريد ان تستوعبها وتكذب حالها وتنظر اليها عفاف وهي تري غضبها الشديد لتبتسم وتقول في داخلها: ياكش عجوز الفجر دي تكون هتفهم زين وتروح تجتل تمارا جبل ما تتمكن في البيت ده اكتر من اكده
يضعها همام علي السرير وينظر اليها ببرود شديد وينظر الي فاطمه ويقول: روحي اعمليلها حاجه تاكلها
تخاف فاطمه علي تمارا وهي لا تريد ان تتركها لكنها لم تستطيع ان ترفض امر همام الآن وتميل برأسها وتذهب الي الخارج وينظر همام الي تمارا وينهض يغلق الباب ويمسك كٱس الماء ويسكبه علي وجهها لتتفزع تمارا وتنهض سريعاً وتري همام يقف امامها بهيبته المعتادة لتتنفس براحه وتقول:حد يعمل في حد كده يا عمو
ينزع همام (العبايه ويرميها علي السرير ويمسك عصا توجد بركن من اركان الغرفه ويقول بجمود شديد:نزلتي من الاوضه من غير ما تاخدي اذني
تنظر اليه تمارا وكادت ان تتحدث لكن يستكمل همام وهو يقول بنفس الجمود:وصدرك طالع بره وكلتي افيون ونزلتي انهارده وطلعتي الشارع في عز الليل وخليتي واحد $$$$$ يعمل اللي عمله ده كله
لا تستوعب تمارا كل حديثه آلان فقط بلعت ريقها بصعوبه وهي ترتعب من ان يضربها بهذه العصا فهو يمسك هذه كبيره واذا نزلت علي جسد تمارا سوف تقتلها بتأكد وتضع تمارا يدها علي رأسها بوجع حقيقي لكن تقول بتمثيل:انا مش فاكره حاجه هو ايه اللي حصل وانا ايه اللي هيخليني اروح للراجل ده يا عمو
نهت حديثها ببراءه متصنعه وهي تنظر الي همام الذي نظر اليها ببرود شديد ويذهب يجلس أمامها ويضع العصا خلف ظهرها ويسحبها اليه بقوه وعنف شديد وتخبط شفتيه بشفتيها بقوه وتشعر تمارا بقلبها يدق وكأنه طبول للحرب بعد ما حدث هذا وينظر اليها همام ويقول ببرود شديد:انا مش جولت مفيش طلوع من الاوضه دي غير بخلجات سواده وشعرك يكون متغطي زين
لا ترد عليه تمارا ولا تتحدث ليقول همام بصوت افزعها بشده: جوللللللللللت ولاااااااااااا مجولتتتتتتتتتتتتتش
اومٱت لهو تمارا وتقول بخوف من صوته: ايوه قولت بس انا معنديش غير الهدوم دي وغطيت شعري قبل ما انزل زي ما انت عايز
يضغط همام اكتر علي جسدها لتتالم تمارا وتقول بصوت منخفض:همام براحه
همام وهو لم يعطي اهميه لحديثها ام لوجعها:ايه اللي طلعك بره البيت يا تمارا
تنظر اليه تمارا وتقول:حد ضرب الكلب وانا طلعت اشوفه ماله
ينظر اليها همام وهو لا يعلم هل يقتلها الآن ام يضربها الي ان تموت فهو لن يستطيع ان يصمت علي افعالها ويريد بالفعل ان يقتلها الآن اما عن هذه الفتاه فكانت تنظر اليه وتعود اليها مشاعرها التي كانت بها في الأمس وهي تنظر اليه بنظره غريبه لا تستطيع ان تفسرها تريد ان تضمه بجميع قوتها الآن تريده يقترب منها ولم يتركها تريد الكثير من الأشياء التي لا تعرف ان تقولها او توصفها تمارا فحقا أيتها القارئه فهذه العشبه توجد اثارها ليومين كاملين ولم يمر يوم واحد الي الان ينظر اليها همام ويسحبها اليه اكتر لتتاوه تمارا بوجع شديد فهذه العصا تالمها بشده ويقول همام:انا هنسيبك دلوك بس لو طلعتي من الاوضه دي بعد أكده اعمل فيكي ايه
تمارا بغيظ ووجع:تعمل فيا ايه يعني يا همام ما انا اكيد مش هفضل محبوسه هنا طول عمري لازم اطلع واشوف الناس والناس يشوفوني
يضغط همام بالعصا بوجع شديد ويسمع صوت عظامها ويقول بغضب اعمي:خفي علشان مهصبرش عليكي تاني مفيش طلوع تاني غير لما اجول فاهمممممممممه
نهي حديثه بصوت عالي افزعها وجعلها تميل بسرعه وتقول:ممكن تسيبني بقي انت بتوجعني اوي يا همام
همام بوقاحة:ده وجعك امال لما ادخل عليكي هتعملي ايه
تشهق تمارا بقوه وتحاول ان تبتعد عنه لكن لم يعطيها همام الفرصه ان تفعل شئ تنظر اليه تمارا وتقول:همام سيبني بليز
يهبط همام ويقطم علي رقبتها وترفع تمارا رأسها وتغلق عينيها من قوة عضته وتشعر تمارا بالكثير من الأشياء ويعلم همام بأن هذا آثار (الافيون) ليرمي هذه العصا ويمسكها من رقبتها ويرميها علي السرير ويهبط فوقها وتنظر اليه تمارا وتقول بصوت متقطع:ا...نت هتعمل ايه
ينظر اليها همام ويمسك عبايتها من الأسفل وينزعها عنها ويهجم علي مقدمة صدرها دون سابق إنذار وينزع عنها ملابسها الداخلية ويعصر جسدها بقوه كبيره بين يده ويقبلها بتلذذ وقوه شديده وتخجل تمارا وتغلق عينيها وهي لا تريد ان يبتعد عنها ولا تعلم السبب غصب عنها ترفع يدها وتضعها علي رقبته وينظر اليها همام وهو مازال يقبلها ليعصر جسدها بقوه كبيره وتتاوه تمارا بوجع وتكاد ان تصرخ لكنها تخاف منه وينظر اليها همام وينهض ويذهب الي الحمام وتنظر خلفه تمارا وهي تسغربه وتستغرب افعاله بشده وتنظر الي حالها وتمسك العبايه تضعها علي صدرها وتنظر أمامها وتقول:ايه اللي بيحصلي وانا معاه يخربيتك يا همام الزفت سيبت اعصابي
نهت حديثها وهي تغضب فلا تعلم ماذا يحدث وتشعر بوجع براسها لتعود الي الخلف وتضع رأسها علي حافة السرير وتنظر أمامها وتغلق عينيها وهي لا تعلم ما هذه المشاعر التي تشعر بها الآن وتري بعد قليل يخرج وهو عاري تماما لتبعد رأسها سريعا لكي لا تنظر اليه وينظر اليها همام وهي شبه عاريه تماما ليقول بصوت عالي:لحظي اني بشر وهحس وانا صبرت عليكي كتير والمفروض ادخل من يوم ما بجيتي مرتي
تفزع تمارا من صراخه وتنهض سريعا وتمسك هذا الشرشف وتغطي كامل جسدها وتقول:عااااااااااااااااا ايه التصرفات والكلام ده يا همام عيب اوي بجد
كادت تنظر اليه لكن تنتبه الي وضعه لتنظر بعيدا عنه بسرعه وكادت ان تصرخ لكن في اقل من ثانيه كان همام يضع يده علي فمها ويقول بغضب شديد:احنا مهنخلصش من الصوت ده
تنظر اليه تمارا وتحاول ان تتحدث لكنه يكتم صوتها ليقول:لو صوتك طلع يمين بالله لادخل عليكي دلوك
تنفي تمارا بسرعه وينزع همام يده وهو يريدها ان تتحدث لكن تمارا ترتعب وتغطي حالها بهذا الشرشف ولا يظهر منها إنش واحد لكي لا يراها همام الذي نظر اليها وذهب ياخذ ملابسه ويرتديها ويذهب الي الخارج ويغلق الباب بقوه كبيره وتخرج تمارا رأسها لكي تري اذا ذهب ولم تراه لتنفخ بقوه وتقول:كان هيغتصبني ابن السوهاجي اللي منه لله
نهت حديثها وهي تشعر بالكثير من المشاعر التى لا تستطيع تفسيرها هل هي خوف من المستقبل وقبل المستقبل خوف من همام هل تشعر بالأمان والطمأنينة معه تشعر تمارا بالكثير من المشاعر المختلطه بداخلها و تنفخ بقوه كبيره وهي لا تعلم ماذا ينتظرها (ايام عنب كله تحت سيطرة ام زين متشليش هم انتي🙆🏻♀️😂😂)
بعد ان خرج همام يري شقيقته كانت تقف علي الدرج وهي لا تعلم هل تذهب الي الغرفه ام ماذا لكنها لم تسمع صوت لذلك قرارت ان تتركهم القليل من الوقت ويذهب همام ويرفع هذه العبايه علي كتفه وكاد ان ينزل علي الدرج لكن ينظر الي زينه ويقول بجمود شديد:تمارا متطلعش من الاوضه دي يا زينه ولو طلعت هحاسبك انتي مش هي
نهي حديثه وينزل الي الأسفل وكاد ان يخرج لكن يسمع من تقول:استني يا زين الرجال
يقف همام وينظر الي جدته بطرف عينه وتنظر حلميه الي زينه التي نظرت اليها وتعلم بأنها تريدها وتصعد بالفعل زينه الي غرفة شقيقها وتذهب حليمه وتقف امام همام وتقول دون مقدمات:بت كمال مهتكونش مرت الكبير يا همام
همام بجمود شديد:بت كمال متلزمنيش يا جده
تبتسم حلميه وكادت ان تتحدث لكن يصمتها همام وهو يقول:بس البت اللي شايله دم الجبالي مرتي ومحدش يجدر يتكلم في دي
تغضب حليمه بشده وتقول:لاه يا همام متلزمناش و لو حطوا وزنها دهب بت جاتل ولدي مهتكونش حاجه في البيت ده وانت تاخد تارك و يتجتلها يا ترجعها لي ولد عمها هو اوله ب..........
قطع حديثها همام الذي قال بصوت عالي:جددددددددددددددددددددده متخلينيش اعمل حاجه ممكن اندم عليها بعد أكده تمارا مرتي ومحدش اولى بيها غيري انا اوعاكي تجيبي السيره دي تاني والا يمين بالله هاخدها وهطلع من البيت ده واحكمي انتي يا كبيره
ينهي حديثه ويذهب الي الخارج ويري عيسي كاد ان يدخل وينظر اليه عيسي ويقول:عايز نتكلم معاك يا ولد عمي
همام وهو يسير الي السياره:تعال ورانا سفر طويل هنتكلم في اللي انت عايزه
يستغرب عيسي بشده ويركب همام بعد ان فتح اليه السائق الباب ويركب بجانبه عيسي ويقول وهو ينظر الي همام:ليه انت رايح وين دلوك
ينظر همام أمامه ويقول بشر شديد:رايح اخد الحج اللي ضايع واصفي حسابي مع كمال
في الداخل كانت حلميه تنظر الي المكان الذي اختفي منه همام وهي تغضب بشده ولا تعلم ماذا يحدث لولدها ما ان أتت هذه الفتاه ولا تلاحظ التي ترقبها وسمعت كل حديثهم وتبتسم بخبث وتذهب الي حليمه وتقول:البت وكآنها سحرتله يا عمتي لسه جايه من فتره واديكي شايفه سيطرت عليه كيف
تنظر اليها حلميه بغضب شديد وتقول:مفيش حد يجدر يسيطر علي همام يا عفاف وده اللي انا متاكده منه
تضحك عفاف باستفزاز وتقول:انتي مشيفاش همام عمل ايه علشان البت دي يا عمتي ده انا مرت ابوه ومن وهو عيل عمره ما كل من يدي حاجه جت البت دي وكل من يدها وجال ان هي اللي تعمله الوكل انتي محساش ان دي غريبه جوي ان همام كل من يدها تبجي تمارا سيطرت يا عمتي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تنظر حلميه أمامها بغضب اعمي وهي تعلم بأن عفاف محقه بحديثها لكنها تكذب حالها ولا تريد ان تصدق هذا وتقول عفاف بخبث مخفي:متخيله ان دي تكون ام ولد همام يا عمتي اللي زي دي هتجيب عيال شكلهم كيف لا ويتربوا علي يد............
قطعت حديثها حليمه التي قالت بصوت عالي:دي مهتكونش ام عيال همام دي عيله مهتفهمش حاجه في الدنيا غير انها تلعب وتلبس علي كيفها عمر دي ما هتكون مرت ولدي ولا ام عياله انا مهنسمحش ده يحصل
تبتسم عفاف وتقول:يبجي تعالي نعمل حاجه يا عمتي لازم نتصرف جبل ما البت دي تطول اكتر من أكده
تنظر لها حليمه وتقول:هنعملوا ايه
تبتسم عفاف وتنظر حولها لتتاكد ان لا احد يراها وتنظر الي حليمه و(ربنا هيولع فيكم في نار جهنم مع بعض انتوا الاتنين ان شاء الله 🌚🙂)
تدق زينه علي الباب وتنظر تمارا اليه وتقول:مين
زينه من الخارج:انا يا تمارا افتحي
تنهض تمارا وتقول بغيظ شديد: استني
نهت حديثها وتنهض ترتدي ملابسها سريعاً فهي كانت تخاف من ان يعود همام مره اخري وترتدي ملابسها بالكامل وهي تشعر بوجع شديد برأسها وتقول:تعالي يا زينه
نهت حديثها وتجلس علي السرير وتدخل زينه وتنظر الي تمارا وتغلق الباب وتقول وهي تذهب تجلس بجانبها:كان ضروري تطلعي في الليل يا تمارا عاجبك اللي حصلك ده
تمارا بغيظ شديد:لا بقولك ايه مش هتكوني انتي و اخوكي عليا حرام عليكم وبعدين انتي متتكلميش معايا علشان مستفزاني اوي ومش عايزه اتكلم معاكي
تستغربها زينه وتقول:وانا عملت ايه
تمارا بغضب:ليه رافضه تتجوزي عيسي حرام عليكي الراجل شكله بيحبك ليه ترفضي تتجوزيه
تنظر اليها زينه وتنظر أمامها وتقول:انتي مش عارفه حاجه يا تمارا متتكلمش في الموضوع ده تاني
تمارا بغضب وغيظ شديد:يبجي متجيش تعملي عليا ناصحه وتقوليلي اعمل ايه مع اخوكي وانتي من الاساس مش عارفه تتصرفي في حتت موضوع زي ده بجد انتي مستفزاني اوي يا زينه نفسي اقتلك دلوقتي بس طاقتي مش سامحه الصراحه
نهت حديثها وتعود بظهرها الي الخلف وتضع يدها علي رأسها التي تالمها وتري زينه آثار دم علي راسها لتنهض وتقول:راسك مجروحه استني
وتذهب زينه امام المراء وتأخذ علبة توجد في الإدراج وتذهب تقف خلفها فيوجد فرق بين الحائط والسرير وتبدأ زينه ان تري الجرح وتعقمه وتقول:همام جال انك متطلعيش من الاوضه دي ولو طلعتي انا اللي هتحاسب ممكن تعجلي لو لحد بس ما يرجع همام ومتطلعيش واللي انتي عايزه انا هنجيبه ليكي بس بلاش مشاكل يا تمارا
تنظر اليها تمارا وتقول بغيظ شديد:انا مبعملش مشاكل يا زينه
زينه بغيظ أشد: ايوه المشاكل بتجيلك لحد عندك يا تمارا انا عارفه بس ممكن معلش تيجي علي نفسك شويه وتجعدي في الاوضه دي لحد ما نشوف همام بس
تنظر اليها تمارا باشمئزاز وتقول:انا معرفش انتي خايفه من ايه متخفيش وخليكي جامده كده يا زوزو همام ميقدرش يعملنا حاجه
نهت حديثها وقلبها يرجف من ان يكون همام يسمعها وتنظر حولها وهي تخاف وتضحك زينه عليها وتقول:خليكي انتي الاول اللي جامده يا تمارا
تمارا بغيظ شديد:انتي جايه هنا ليه دلوقتي
تنتهى زينه من الذي تفعله وتلف الشاش علي هذا الجرح وتقول:جايه اجعد معاكي علشان متعمليش مصايب تاني
تنفخ تمارا بقوه كبيره وتقول:انا معرفش انتوا مش وثقين فيا ليه
تجلس زينه بجانبها وتقول بردح:من ورا اللي هتعملي ياختي ما انتي لو تلمي حالك وتفضلي في مكان محدش هيتكلم ولا هيجولك تعملي ايه ومتعمليش ايه بس انتي لا عامله كيف الغراب مترتحيش غير لما تجيبي المصايب
كادت تمارا ان تتحدث لكن تدق اميره الباب وتدخل الغرفه وهي تحمل ابنتها لتنظر اليها تمارا وتقول بغيظ ودون مقدمات:هو انتي دايما مع بنتك وفي الوضع ده
تنظر اليها اميره باستغراب شديد وتقول:جصدك ايه
تمارا بتلقائية ودون تفكير:قصدي ان المفروض تهتمي شويه بنفسك مش بالعيال علي طول كده حقه ضاحي الكلب يدور بره الصراحه علشان مش لايق اللي هو محتاجه جوه
تصدم اميره من حديثها وتلقائيتها في الحديث بهذا الشكل وتنظر زينه اليها وتنغز تمارا لكي تنتبه لحديثها لكن تقول تمارا بغيظ شديد:اعملكم ايه يعني انتوا عيله سلبيه بشكل فظيع يعني دي جوزها عايز يتجوز عليها ويمكن بيحب واحده تانيه متحولش تصلحه لا تسيبه يتجوز يولع مش فارق وانتي حاسه ان واركي حاجه بس سلبيه برضو وبدل ما تصلحي الموضوع بتهربي ده انتوا عيله تشل الصراحه
ينظرون الفتيات اليها وتنظر اميره الي ابنتها ولا تستطيع ان تتحدث فهي بالفعل لم تنتبه لشئ سوا اولادها ومتطلبات المنزل ولا تفكر بكونها زوجه ويوجد لديها وجبات من المفترض تفعلها لهذه العلاقه لكن تنظر الي تمارا وتقول بغضب:ضاحي عينه فارغه ميملهاش غير التراب يا تمارا متفكريش اني حتي لو عملت حاجه هيرضي ولا هيبطل اللي هيعمله ده ضاحي اكده من يومه ومهيتغيرش
تنظر اليها تمارا وتقول:انتي جربتي تعملي حاجه وفشلتي معاه يا اميره
لا تتحدث اميره لتبتسم تمارا وتقول:يبقي جربي مش هتخسري حاجه بالعكس انتي هتكسبي جوزك وعيالك شغل البيت ولا العيال مش هيعملوا بيت ولا اسرة يا اميره ضاحي حتي مهمه كان كلب وزفت وانا مش بطيقه هو وامه جوزك ولي حق عليكي بجد
اميره بغيظ شديد: انتي هتشتميه ولا هتمدحي فيه يا تمارا مبجتش فاهمكي
تنفخ تمارا وتقول بوقاحه:ما علشان البعيده بقره ومش بتفهم
اميره بصوت عالي: مين البجره ومهتفهمش يا بت انتي لحظي اني الكبيره مش انتي
تبتسم تمارا بغرور جديد عليها وتقول باستفزاز:هنا مرات الكبير هي اللي تحكم مش بالسن يا قلبي
تصدم زينه من طريقة تمارا وتقول:انتي يا بت ايه اللي حصلك انتي مكونتيش اكده
تنظر تمارا الي الطفله التي تلعب بطرحة والدتها وتقول: هاتي قمري واطلعوا بقي من هنا مبقتش طيقاكم انتوا الاتنين عاملين نفسكم فاهمين وانتوا بقر
تضربها زينه علي كتفها بقوه وتقول:انتي اللي مهتفهميش والله لاسيباكي و مشيه احسن
نهت حديثها وتنهض وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها تمارا وتنظر الي اميره وتقول بفضول شديد: هو عيسي عمل ايه معاها يا ميرو وايه اللي مخليها رفضه تتجوزه كده وهو ابن عمها
تذهب اميره وتجلس بجانبها وتقول:اسمعي يا ستي
ويمر هذا اليوم علي الجميع دون احداث جديد وفي صباح هذا اليوم يدخل مصطفي الي غرفة كمال ويقول بصراخ عالي:انت مش قولت انك هتجبها يا عمي ايه اللي حصل تمارا فين
ينظر اليه كمال وينهض ويقول بغضب اشد:انا خليتهم يخطفوها بس همام ومعرفش مين معاه رجعها تاني اعملك ايه اكتر من كده اصبر واكيد تمارا مش هتقبل تعيش معاهم كتير انا عارف بنتي كويس عمرها ما هتقبل بالعيشه دي
مصطفي بغضب اعمي:متقبلش ايه يا كمال انت مفكر ان ليها خيار تمارا اتخدت مننا واتجوزت من الزباله ده وعاشت معاه غصب عنها انا عايز تمارا يا عمي تمارا بتاعتي انا ومش هسمح انها تعيش مع الغول اكتر من كده انت فاهههههههههههههم انا مش هخليها تبععععععععععععععد عنننننننننننننني اكتتتتتتتتتر مننننننننننننن كدددددددددده
كان مصطفي يصرخ بهذا الحديث وهو يريد تمارا ولا يستطيع ان يعيش دونها ويقول كمال:طب اهدي وكل حاجه هتتحل وكل حاجه هتظبط خلينا نفكر في حل بس
قال حديثه وكاد ان يضع يده علي كتفه لكن يبتعد مصطفي عنه بعنف شديد ويقول باشمئزاز:انت اب ازاي انت بقي تسيب بنتك مع واحد زباله زي همام وانت عارف انه هينتقم منك فيها بقي ترمي بنتك اللي عشت طول عمرك تدلعها ومكنتش ترفض ليها طلب انت ايه يا كمال
يبتسم كمال يقول:انت متعرفش حاجه يا مصطفي
مصطفي بصوت عالي:ومش عايز اعرف غير ان تمارا هترجعلي تاني يا كمال انا لازم اتصرف واروح ليها
انهي حديثه و ذهب الي الخارج و نظر خلفه كمال بغضب شديد وهو لا يعلم ماذا يفعل الآن ويذهب خلفه ويقول: اسمعني يا مصطفي انت مينفعش تروح لهمام تاني احنا مش عايزين مشاكل معاه كفايه اللي حصل لحد دلوقتي
ينزل مصطفي علي الدرج وهو يستند علي هذا العكاز ويقول بصوت عالي:انا مش هسيب تمارا يا كماااااااااااال تمارررررررررررررررا بتاعتتتتتتتتتتتتتتتتتي ا.. ااااااااااااااااااااااااه
يصرخ مصطفي باعلي صوته وخرج صوت طلقة تخترق قدم مصطفي الاخري ليقع مصطفي علي الدرج وينظر كمال الي هذا الذي اطلق الطلقه بصدمه شديد ويري همام يجلس علي الكرسي وهو يضع قدم علي الاخره ويلف هذا السلاح علي إصبعه وينظر الي مصطفي ويقول بجمود شديد:غبي يا مصطفي وهتفضل طول عمرك غبي المره الجايه الطلقه هتكون في نص جلبك وهتكون الفرصه الاخيره ليك في الدنيا دي
ينظر اليه مصطفي وهو يمسك قدمه ويغلق عينيه بألم شديد ويقول كمال بتوتر شديد يحاول ان يخفي:انت جاي هنا ليه يا همام احنا مش خل..............
لم يستكمل كمال حديثه بعد ان اطلق همام طلقه علي يده ليصدم كمال بشده ويمسك يده بوجع شديد ويجز علي أسنانه بقوه كبيره من الألم ويقع علي الدرج من الوجع الشديد وينهض همام ببرود شديد وينزع عيسي عنه العبايه ويسير همام بخطوات ثابته تكاد تترعب منه الأرض ويقف امام كمال ويقول وهو ينظر اليه:كل تعاملي معاك وردي علي كل أفعالك هيكون بالرصاص يا ها يا دكتور
نهي حديثه بسخريه شديده وينظر اليه كمال ويقول وهو يمسك يده بغضب: وانا عملتلك ايه يا همام انا مش سيبتك ونفذت اللي انت عايزو عايزه مني ايه تاني
يضحك همام بقوه مخيفه ويطلق طلقه علي يده الاخري ليصرخ كمال باعلي صوت وتكاد احباله الصوتيه تحترق من هذه الصراخه وينزعج همام من صوته ويقول:صوتك ياد معيزش صراخ حريم مش هنطهرك انا
يضحك عيسي بخفه من وقاحة همام وينظر همام اليه ويقول:عاجبتك جوي ياخوي
اومال لهو عيسي ويقول:واعره جوي الصراحه
ينظر همام الي كمال الذي صرخ وقال بصوت عالي:كفايه يا همام واطلع من هنا بقي كفايه اللي عملته ده
يقترب همام وجهه من وجه كمال ويقول:جتلك الجراءه تجتل مرتك ام بتك كيف يا كمال طب ابوي وواحد غريب عنك ونجول انك وسخ وجتلته معجول تجتل مرتك يا نجس
كمال بصوت عالي هز اركان حوائط المنزل: ايوه قتلتها يا همام هي اللي خلتني اقتل ابوك يبقي تستاهل تموت هي كمان
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_________________________
__________________
يصدم همام من ما يقوله هذا الحقير ويبتعد عنه ولا يستطيع همام ان يمسك حاله ويلكمه بكل قوته ويخبط كمال في الدرج بقوه كبيره ويمسكه همام من ياقة قميصه ويقول بصراخ عالي:انت هتجول ايه يا زباله انت هترمي اللي عملته في مرتك
ينظر اليه كمال ويقول بتعب شديد:علشان هي السبب يا همام
همام بغضب:انت مفكرني عيل جدامك ولا ايه انت اللي جتلت ابوي في اوضة العمليات ومحدش ضربك علي يدك علشان تعمل اكده
ينظر اليه كمال ويقول:ايوه انا اللي عملت كده بس انت فكرت ليه عملت كده يا همام فكرت في السبب اللي خلاني اعمل ده
همام بغضب واشمئزاز شديد: علشان دمك وسخ وملكش أمان يا كمال انت ظلمك اللي عملك دكتور جتلت كام واحد غير ابوي يا كمال
ينظر اليه كمال ويقول بصوت عالي:انت مفكرني مجرم انا دكتور محترم ليا سمعيتي يا همام
كاد همام ان يلكمه مره اخري لكن يتذكر بأنه والد تمارا ليضرب رأسه بقوه كبيره هذا الحائط ولا يستطيع كمال ان يصمد ويقع مغشيا عليه علي الفور ويرمي همام بعنف شديد وينظر الي مصطفي الذي لا يستطيع ان يتحدث او يعارض فهو متعب بشده من ما فعله هذا همام ويقول همام ببرود شديد:انا هناخد عمك اللطخ ده وانت هتجعد في البيت ده زي الكلب تأكل وتشرب لا حد يسمع ولا عايز اعرف بوجودك أصلا علشان المره الجايه يمين بالله يا مصطفي لا اسحب روحك بيدي فاهم
اومٱ لهو مصطفي وهو يعلم بأنه لا يستطيع ان يقف امام هذا الغول الآن وبأنه خسر بالفعل ويشير همام الي عيسي ويقول وهو يذهب الي الخارج: هات الوسخ ده يا عيسي
ينظر خلفه عيسي بغيظ شديد ويقول:وده اشيله ازاي يا غول
لا يرد عليه همام ليذهب عيسي الي كمال ويقول:خدت ايه منكم غير الهم ده ايه الظلم ده يا ربي تعال ياخوي خلي ايامكم السواده دي تعدي علي خير
نهي حديثه ويحمل كمال علي كتفه وينظر الي مصطفي ويقول:اوعي تسمعوا صوتك تاني معيزش نيجي أهنه وناخدوك انت المره الجايه يا تور فاهم
لا يرد مصطفي عليه ويذهب عيسي وهو يحمل كمال علي كتفه وينظر خلفهم مصطفي وهو يتألم من قدمه بشده ولا يستطيع ان يأخذ نفسه او يتحدث فهل الي هنا ينهي دور مصطفي في حكايتنا ام مازال لهو دور كبير معنا 🤔
تنظر اليها تمارا بعد ان انتهت اميره وتقول:امممم لا يستاهل بس هو راح قال ليها علي اللي عملوا كان يقدر يخدعها وميقولش هي المفروض تدي الامان علي حركته دي
اميره بغيظ شديد:تدي الامان علشان راح لمرا غيرها يا تمارا
تنظر اليها تمارا وتقول:اتصدقي ان انا غلطانه بجد قومي بقي وامشي علشان عايزه انام
تنهض اميره وتحمل ابنتها وتقول:انا هنمشي صح بس خلي بالك وهشوف الخاله فاطمه لو معملتش ليكي حاجه تاكليها هعلمك انا وهاجيلك
تنظر اليها تمارا وتبتسم بخبث وتقول:طب ما تروحي تشوفي جوزك وتهتمي بي شويه وهاتي قمري تنام معايا انهارده
تستغرب اميره حديثها وتقول:ليه يعني
تمارا بغيظ شديد:انتي بتفهمي إزاي يا اميره ياختي روحي شوفي جوزك وهاتيها بقي
نهت حديثها وتسحب الصغيره منها بالفعل لتنفخ اميره بقوه وتقول:اني مهنشوفش حاجه يا تمارا هنروح ننام
تنظر اليها تمارا وتقول:انتي مش عايزه تحسني حياتك مع ضاحي يا اميره عايز يطلقك ويروح يتجوز واحده غيرك ولا لا
تتنهد اميره بقوه وتقول: مفيش ست عايزه راجلها يطلقها ويتجوز يا تمارا
تمسك تمارا يدها وتسحبها لتجلس بجانبها وتقول:يبقي تحاولي معاه انتي مهمله في نفسك اوي يا اميره متزعليش مني بس مينفعش كده لازم تخلي جوزك يحس انه متجوز واحده ست مش متجوز واحد صاحبه بينام جمبه بنفس الهدوم كل يوم وحتي مش هاين عليها تاخدي دوش وتلبسي لبس حلو كده
اميره بغضب:انا طوال النهار هنشوف شغل البيت يا تمارا وهنهتم بعيالي وممخلياش حد فيهم عايز حاجه
تمارا بغيظ شديد:بس مخلي جوزك عايز حاجات مش حاجه واحده انتي بتدمري بيتك بطريقه دي طول ما انتي مهتمه بالبيت وعيالك هتخسري جوزك
تنظر اليها اميره وهي لا تعلم ماذا تقول اليها الآن لتقول تمارا:يا حبيبتي افهمي لو انتي راضيه جوزك ومخلي مبسوط معاكي كده انتي بانيه بيتك علي صح والباقي مجرد شكليات مش اكتر وبعدين انتي لو روحتي للحرام والحلال فكل اللي بتعملي ده اكبر حرام ولما توقفي قدام ربنا هيكون عليكي انتى الذنب اكتر من ضاحي لأن هو راجل بيدور علي راحته اللي ملقهاش عندك وراح لاقها بره طبيعي انه هيعيش وينساه كل ده
تنهض اميره وهي لا تستطيع ان تتحدث او ترد عليها وتذهب الي الخارج بالفعل وتنظر تمارا الي الطفله وتقول: امك مجنونه وهبله اوي علي فكره
تضمها الطفله بيدها الصغيره وتضحك تمارا بخفه وتضمها بقوه وتري فاطمه تدخل وهي تحمل صنيه بها طعام لتبتسم تمارا اليها وتذهب فاطمه تطعمها وهي تهتم بها وكٱنها قطعه منها بالفعل
ويمر وقت طويل ولا يحدث شئ جديد سوا ان همام لم ياتى وهذا ما جعل تمارا تغضب بشده وتقول بصوتها العالي وهي تقول: ايوه يعني انتي مش عارفه هو راح فين وكمان هو مانع اني اطلع من هنا ايه الكلام ده
تنظر اليها زينه وتقول:انتي معصبه حالك اكده ليه همام مش صغير وانتي لو طلعتي انا اللي هتصدر في الوش اجعدي بجي واتهدي شويه
تنظر اليها تمارا بغضب شديد وهي بالفعل تغضب ولا تعلم لماذا كل هذا الغضب لكن عدم معرفتها الي اين ذهب همام يغضبها بشده ويجعلها تريد ان تقتله ولا تعلم لماذا تجلس تمارا علي السرير وتهز قدمها بعنف وهي تنظر الي الأرض وتنظر اليها زينه وتقول:مالك يا بت ايه اللي مديجك اكده مالك
تنظر اليها تمارا وتقول:اخوكي ازاي يطلع من غير ما يقولي
ترفع زينه حاجبها وتقول:ليه هو المفروض يأخذ اذنك جبل ما يطلع
تمارا بغضب شديد:ده المفروض انا مراته وهو المفروض يحط اعتبار لده والمفروض يحترمني كمان ويقولي رايح فين وجاي منين
زينه بسخرية:همام مهيجولش لحد رايح فين يا تمارا همام اللي في رأسه هو اللي هيعمله ومهيخدش إذن حد
كادت تمارا ان تتحدث لكن تري بالتي تدخل الغرفه دون إذن ومعها اثنين من الخدم لتقول تمارا بغضب شديد:هي زربيه ولا ايه في حاجه اسمه باب بنخبط عليه قبل ما ندخل
تنظر اليها عفاف وتقول:الحديت ده يمشي عليكي انتي مش عليا انا يا بت انتي وبعدين انا جايه اهنه علشان ندور علي دهبي
تمارا بغضب أشد:وانا مالي ومال دهبك يا ست انتي ايه الجنان ده علي الصبح
عفاف بغضب هي الاخري ولا تستطيع ان تخفي كرها الشديد فهي الآن في صفها حلميه وتعلم بأن همام لم يفعل اليها شئ اذا معها حلميه:انتي بت قليلة ادب وابوكي معرفش يربيكي كيف تتكلمي اكده مع عمتك
تعض تمارا شفتيها بغضب وهي تحاول ان تهدي وتقول:طب اطلعي بره علشان مش عايزه اوريكي قليلة الادب دي هتعمل ايه
كادت عفاف ان تتحدث لكن تقول زينه:في ايه ياما مالك ومال تمارا دلوك هي في حالها ملكيش صالح بيها
عفاف بغضب شديد:مليش صالح بيها ولا هنتكلم معاها في حاجه بس توصل بيها أنها تسرجني (تسرقني) يبجي اجطع يدها
يصدمون الفتيات بشده وتقول تمارا بصوت عالي:انتي بتقولي ايه يا ست انتي اسرق مين
تنظر اليها عفاف بخبث وشر مخفي وتقول:دهبتي اختفي من اوضتي الليله دي وكان موجود معايا امبارح ومفيش غيرك انتي الغربيه وسطينا يبجي مين اللي سرج
تصدم تمارا أكثر من حديثها وتقول:انتي واحده مجنونه ولا ايه اسرقك ايه انا مطلعتش من اوضتي خالص
تضع عفاف يدها علي خصرها وتقول:وانا نعرف كيف انك مسرجتيش هنفتشوا الاوضه دي وبعد كده نشوف مين السارج يلا يا بت منك ليها ادخلوا فتشوا كل جمب من الاوضه دي
نهت حديثها وهي تنظر الي تمارا التي نفخت وهي تريد أن تهدي حالها عليها ولا تغضب اكثر من ذلك وبالفعل يذهبون الخدم ويبحثون عن ذهب عفاف في الغرفه وتنظر عفاف الي الطاوله التي بجانب السرير وتنظر الي الفتيات الذي يبحثون في اركان مختلفه ولا واحده منهم تذهب الي هذا المكان وتغضب منهم يشده وتنظر اليها زينه وهي تشعر بشيء غريب وتبدا عفاف ان تمثل بأنها تبحث هي الاخري وتجلس تمارا علي السرير وهي تفكر أين هو همام الآن وبماذا تشعر وهو يبتعد عنها ولا تعلم عنه شئ حقا مشاعر سيئه بشده وجديده عليها وتبقي تمارا تفكر وهي لم تنتبه ولا شئ يفرق معها وتذهب عفاف الي هذه الطاوله وتفتح الإدراج وتشهق بصدمه متصنعه وتصرخ وهي تقول:بجي جايه عندينا علشان تسرجينا واسمك مرت الكبير تجيكي عيار في رأسك
تنظر اليها تمارا وتقول بغضب شديد:انتي بتقولي ايه يا بتاعه انتي اسرق مين ايه الهبل ده
ترفع عفاف هذه العلبه امام عيون تمارا التي اتصدمت بشده من وجود هذه العلبه في غرفتها وتقول عفاف بصوت عالي:بجي دي ردك لينا بعد ما استجبلناكي (استقبلناكي) في بيتنا وخلانكي وسطينا لا انتي تيجي علشان الكبيره تشوفلك صرفه
نهت حديثها وتسحبها معها الي الأسفل وتمارا تقول بغضب شديد:انتي بتعملي ايه يا ست انتي كفايه تخلف بقي انا مخدش حاجه افهمي شويه
عفاف بصوت عالي وهي تتجاهل حديثها:الحجي يا حجه عرفت مين الحراميه اللي جاعده وسطينا طلعت مرت ولدك هي اللي سارجه دهبي
تنهض حلميه وهي كانت تنتظر هذا المشهد من الصباح الي ان نفذت عفاف الآن وتقول بصوت عالي:انتي هتجولي ايه يا عفاف دي مرت همام
قالت هذا لاجل ان لا احد يفكر بأن هذا مخططها هي وتقول عفاف:والله هي اللي سرجت يا عمتي وانا لجيت دهبي عندها في الاوضه واسالي كل اللي كانوا موجودين
تنظر حلميه الي علبة الذهب وتنظر الي تمارا بغضب شديد وتقول بصوت عالي:انتي اللي عملتي اكده يا بت كمال
لا تنكر تمارا بأنها خافت من صوتها لكن تبلع ريقها وتقول بغضب؛لا طبعا انا مسرقتش حاجه وعمري ما اعمل كده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
زينه بغضب هي الاخره: صح انتوا هتجلوا ايه ياما انتي وجدتي دي مرت همام وعمرها ما تفكر تعمل اكده تمارا متعملش اكده وانا كنت معاها في اوضتها من الصبح وهي مطلعتش منيها
حليمه بغضب شديد:انتي هتكدبي عينينا يا زينه ما اها الدهب كان في اوضتها يبجي البت دي واحده سراجه (سارقه) ولازم نربيها بيدي بت الكلب دي
نهت حديثها ودون سابق انذار تذهب الي تمارا وترفع يدها لكي تنزل علي وجهها لكن يسمعون صوت عالي وهو يقول:جددددددددددددددددددددددددددددده
كان هذا الصوت كافي ان يرعب الجميع وتنظر تمارا الي صاحب الصوت لتركض بسرعه كبيره وتقفذ بين احضانه بقوه وينظر همام أمامه قليلاً وهو يتذكر كلام كمال ويضمها الي أحضانه بقوه كبيره وتقول حليمه بغضب شديد:ايه قلة الحيا دي
يضم همام تمارا الي أحضانه بقوه أكبر وينظر الي حليمه ويقول ببرود شديد:مرتي وكنت غايب عنها يا جده
تغضب حليمه ومعها عفاف وتصدم تمارا من حديثه وتشعر بالخجل من تصرفها أيضا وتبتسم زينه وتنظر الي اميره ويهمس همام بصوت مخيف بجانب إذن تمارا:يمين بالله لا نربيكي انهارده يا بت الشناوي
تخاف تمارا من صوته وكادت ان تبتعد عنه لكن يضمها همام بقوه أكبر وتقول عفاف بصوت عالي: مرتك دي جايه علشان تسرج وتلم دهبات البيت ويمكن هتفكر تهرب من البيت بعد أكده محدش عارف هتفكر في ايه
ينظر اليها همام وهو يستغرب حديثها وتقول تمارا بهمس شديد: والله ما عملت حاجه يا همام انا مسرقتش ورحمة ماما ما خدت حاجه ومطلعتش من الاوضه انهارده خالص حتي اسال زينه
ليفهم همام علي الفور ماذا يحدث في منزله الآن وينظر الي حليمه ويبتسم ببرود شديد ويقول:وليه تجولي سرجت يا مرت ابوي كل البيت ده باللي في حج تمارا وتاخد اللي يعجبها وعلي كيفها
يصدمون الجميع من حديثه الذي نزل عليهم كالصاعقة القويه وتضحك زينه بخفه وتبتعد تمارا عن همام بصدمه شديده وتنظر اليه ولا تستطيع ان تتحدث وتقول حلميه بغضب شديد بعد ان خرجت من صدمتها:مرتك تسرج وانت تجول حجها ومش حجها يا همام انت اتجننت ياك
ينظر همام الي تمارا وينظر الي حليمه ويقول:بنجولك ايه يا جده انا جاي من سفر ومعيزش كلام ولت كتير مرتي تعمل وتاخد اللي يعجبها في البيت ده واللي يعترض الباب يفوت جمل يغور من اهنه ومعيزش نشوفه تاني
نهي حديثه وهو ينظر الي زوجة أبيه وتشعر تمارا بغرور شديد بعد حديثه ويمسك همام يدها ويسحبها خلفه وكاد ان يصعد الي الاعلي لكن تقف تمارا وتقول بدلع شديد:حبيبي ثانيه
يرفع همام حاجبه ويترك يدها وتذهب تمارا تأخذ العلبة من يد عفاف وتقول باستفزاز شديد:معلش يا حماتي اصلهم عاجبوني اوي بجد وعايزهم يلا انتي عاشتي ولبستي كتير برضو دوري انا بقي باي
نهت حديثها وتذهب الي همام وتنظر اليه ببراءه شديد ويبتسم عليها همام غصب عنه ويمسك يدها ويسحبها خلفه ومازالت عفاف لا تستطيع ان تسوعب ماذا فعلت هذه الفتاه بها الآن وتضحك زينه بقوه وتقول: معلمه البت دي الصراحه
نهت حديثها وتذهب الي المطبخ وهي تشمت بشده في والدتها وجدتها وتنظر عفاف الي حليمه بغضب شديد وتقول: البت خدت دهبتي وانتي متكلمش يا عمتي سبتيها تاخد دهبتي
لا تنظر اليها حليمه ولا تتحدث فهي تنظر أمامها وتفكر بأن الغول قد احب هذه الفتاه بالفعل فلا تصدق بأن ولدها فعل وقال هذا الحديث لاجل هذه الفتاه تذهب حليمه الي غرفتها وهي تفكر بما حدث الآن وتنظر خلفها عفاف وتقول بغضب شديد:يعني انا اللي خسرت بعد ده كله وتمارا بت الكلب خدت دهبتي ارجعهم كيف انا دلوك
نهت حديثها وهي تفكر بهذا الشئ وتتقهر علي ذهبها الذي حصلت عليه تمارا الآن فهل سوف تيأس هذه السيده ام سوف تفعل الأكثر لكي تدمر وتنهي علاقة همام بتمارا فماذا سوف يحدث بعد ........
يدخل همام بتمارا الغرفه ويغلق الباب بقوه كبيره وينظر اليها ويقول بغضب شديد: طلعتي من أهنه ليه
تبتعد تمارا عنه وترمي هذه العلبة من يدها وتقول:عفاف اللي جات وسحبتني زي البقره وارها علشان تقول لجدتك ان انا اللي سرقت
نهت حديثها بحزن شديد وينظر اليها همام ويسحبها من خصرها بقوه وبشده لكي يلمس ما يشتاق اليه ويقول وهو ينظر الي صدرها:مش انتي اللي خدتي الدهب ده
تمارا بغضب شديد:انت بتقول ايه يا همام انا مخدتش حاجه ولو مش مصدق روح اسال زينه انا مطلعتش من الاوضه دي غير لما ساحبتني عفاف وانا بكره الدهب وبقرف منه أصلا هسرقه علي ايه
يرفع همام حاجبه وينظر الي وجهها ويعود ينظر الي صدرها ويسحب عبايتها الي الاعلي لكي ينزعها عنها ويفعل ما يريده بها لكن تمسك تمارا يده وتقول بصدمه وخجل:انت هتعمل ايه بس بقي
يمسك همام يدها وينزعها عنه ويقول وهو يرفع (العبايه) معيزش نسمع حسك
تنظر اليه تمارا وكادت ان تتحدث وينزع همام هذه العبايه عنها وينظر اليها بوقاحه وتمارا تخجل بشده من هيئتها أمامه ونظراته الوقاحه وتتعلق برقبته وتضمه بجميع قوتها وتقول برقه وخجل شديد:بس علشان خاطري عيب كده
يقرصها همام بوقاحه وقوه لتتفزع تمارا بشده وتبتعد عنه سريعا وتنظر اليه وكادت ان تركض الي الحمام لكن يمسكها همام بقوه ويدخل يده اسفل ملابسها العلويه ويعصر جسدها بقوه كبيره لتتاوه تمارا وتغلق عينيها وينظر همام اليها لينزع عنها هذه الملابس ويهجم يقبلها بوقاحه وتلذذ شديد وهو يشعر باشتياق يحرقه من الداخل بشده وكأنه ابتعدت عنها منذو سنوات وتضع تمارا يدها علي رأسه بعدم وعي منها ويأخذ همام قرار بأن يجعلها زوجته في هذه اللحظه واليوم فهو صبره نفذ وهذا يحدث معه لاول مره في حياته ويبتعد همام عنها ليحملها و يضعها علي السرير وتمارا تخجل بشده وتتعلق برقبته ويهبط همام عليها ويقبلها بوقاحه ويقول:زي ما جولت تحت دلوك انك مرتي ولسه مبجتيش مرتي صوح هننفذ ده علشان مبجاش كدبت في حاجه يا باشا
لا تستوعب تمارا حديثه وهو يقبلها دون ان يرحمها وكاد همام ان يتحدث لكن يسمع من يصرخ باعلي صوته بإسمه بصوت هز اركان هذا المنزل وتتفزع منه تمارا بشده وتنهض سريعا ويغضب همام بشده من صاحب الصوت وينظر الي تمارا بغضب شديد ويقول: فى ايه
تمارا بتوتر:همام صوت مين ده صوته يخوف اوي
يغضب همام أكتر منها ومن صاحب الصوت وينهض ويذهب الي الخارج ويغلق الباب خلفه وينزل وهو يعلم جيدا من هو صاحب الصوت ويري............
(نفسي اقطع عليكم مياه ونور دلوقتي بس متهونوش عليا وحنيت قلبي وهقفلها قافله تخليكم تناموا انهارده كله تحت السيطره 🙂🙆🏻♀️🤦🏻♀️
كملوا كملوا 😂)
سلمان يقف في نصف المنزل ويقول بصوت عالي بشده:هماااااااااااااااااااااااااام
همام وهو ينزل الي الأسفل: تور وما صدق اطلج من زربيته مالك ياد صوتك عالي ليه
ينظر اليه سلمان ويقول بغضب اعمي:كمال فين يا همام
همام ببرود شديد:ملكش صالح بي ده يخصني وانا هاخد حج الكل منيه
سلمان بصراخ عالي:وحجي وحج اختي اللي جتلها كمال يا هماااام محدش هياخد حج اختي غيري وموت كمال مهيكونش علي يد غيري والا بطلاج لا اخربها علي الكل
يرفع همام رأسه ببرود شديد ويقول:لسه في حاجات عايز تعرفها مني يا سلمان هدي حالك وملكش صالح بكمال بعد انهارده اختك راحت واتجوزت كمال بكيفها يبجي متجيش دلوك عايز تحاسب علي اللي حصل ده
سلمان بغضب اعمي وصوت افزع الجميع بشده:متخلنيش ننساه اللي بينا يا همام وانساه انك اخوي جبل ما تكون صاحبي علشان لو غيرك اللي جال الكلام ده كنت دفنته مكان ما هو واجف
ينفخ همام بقوه كبيره ويقول:ارجع مكانك يا سلمان منجصش صداع انا
سلمان بصراخ:مش جبل ما اعرف ابن ال$$$$$$ ده فين جولي وين ومهتشوفش وشي تاني يا همام خلص وجول وديته وين
همام بغضب شديد:جولت ملكش صالح يا سلمان انت مهتفهمش
يدخل عيسي علي اصواتهم الذي شبه تصل للبلد فهم اصواتهم عاليه بشده وينظر الي سلمان ويفهم علي الفور ما حدث ليقف بجانب همام ويقول بهمس اليه:جوله وين وهو مهيجتلهوش دلوك بس جوله
ينظر اليه همام وينظر الي سلمان الذي عيونه اشبه بدم وهو ينظر الي همام بغضب شديد ولا يتحدث همام ليقول سلمان:ده اخر تحذير مني هتجولي وديت كمال وين ولا لاه يا همام
همام ببرود شديد:لاه واعلي ما في خيلك اركبه يا سلمان
وفي اقل من ثانيه واحده كان سلمان يخرج سلاحه ودون ان ترف اليه جفن يطلق طلقه علي همام وتخترق جسد همام بقوه وعنف شديد ويصرخون الجميع عاده سلمان باسم واحد فقط وهو:هماااااااااااااااااااااااااااااااااااام
