رواية دمية الباشا عمران وسماره الفصل الحادي عشر 11 بقلم نوره عبدالرحمن
رواية دمية الباشا عمران وسماره الفصل الحادي عشر 11 هى رواية من كتابة نوره عبدالرحمن رواية دمية الباشا عمران وسماره الفصل الحادي عشر 11 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية دمية الباشا عمران وسماره الفصل الحادي عشر 11 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية دمية الباشا عمران وسماره الفصل الحادي عشر 11
رواية دمية الباشا عمران وسماره الفصل الحادي عشر 11
فتحت عينيها لكنه ولم يكن بجانبها تذكرت ليلة أمس عندما اخذها عنوة وكأنه ينتقم منها نهضت بصعوبة ودخلت الحمام وما أن أغلقت الباب حتى انهارت في البكاء وهي تجلس على الأرضية البارده
تبكي بحرقه على الألم الذي تعرضت له وعلى قسوتة عليها وعلى ليلتها التي كانت تحلم بها طوال حياتها التي افسدها لها وعلى حالها وضعفها وانكسارها ..
سمعت صوت باب الغرفة يفتح شعرت بانقباظة في قلبها لكنه لم يشعر بأنها لم تكن موجودة لم يتأخر وسمعت صوت الباب يغلق مرة أخرى اسرعت واستحمت لتخرج بوجه شاحب وشفتين متيبسه ..
جففت شعرها وهي شارده عندما شعرت به يمسك وجهها بكفه ويديرها ليقبلها وهو يبتسم مرددا نعيما
هزت رأسها بايجاب
عمران مالك ..
سماره : مفيش
عمران وشك قالب عالصبح كده ليه
سماره مش قالب انا كويسه
عمران مش هتنزلي امي اكيد صحيت
سماره هنزل كمان شوية
عمران خد الكرسي وقعد مقابل ليها وهي قدام المراية بتسرح شعرها مسك ايديها وقال انتي زعلانه عشان امبارح
نزلت دموعها وكأنها كانت محتاجه تسمع نبرة صوته الحنينه دي ..
عمران شدها لحضنه : هششش متزعليش مني .. انا عارف اني غشيم لما اتعصب ..
سمارة بتعيط وهي دافنه وشها بصدره هتروح فين وهتشتكي لمين مالهاش مكان تهرب بيه منه إلا حضنه هي حاسه انها وحيده ... وحيده جدا
عمران مسح شعرها وطبطب عليها وهو بيقول متطلعيش في وشي تاني وانا متعصب .. انا كده لما بتعصب مبعرفش اتحكم بأعصابي..
خرجها من حضنه ومسح دموعها وهو يبتسم طب اي رأيك نخرج
بصت ليه باستغراب ايه الرواق اللي هو بيه ..
سماره مش عايزه أخرج مكان
عمران لا يبقى لسا زعلانه .. اعمل ايه عشان ترضي ..
سماره انت ضربت البنت امبارح ليه وكنت متعصب كده ليه
عمران اتغيرت ملامحه وسأبها وبعد عنها
سماره ببكاء انت كنت هتعمل فيا كده لما خطفتني اول مره صح .. انت ليه كده ليه جواك الشر ده .. ليه متبقاش زي الناس الطبيعيه
عمران اسكتي
سماره لما شافته اتعصب بلعت ريقها بتوتر وخوف ولسا هتقف عشان تهرب منه مسك ايديها ورجعها تقعد مكانها
عمران انا لما خدتك من بيتك كنت فاكر انك اخت الراجل اللي هرب مع عروستي ..
سماره وانت مهتم بيها ليه متغور هتدمر حياتك وحياة بنات تانيه ملهاش ذنب ليه ياعمران ليه ..
عمران عشان استغفلتني بنت****
سماره مش فاهمه
عمران كانت بتشتغل عندي اهتمت بيا وبأمي لحد ما اتعلقنا بيها جبتلها الدنيا كلها تحت رجليها واتصدم يوم فرحي وسرقتني وهربت مع عشيقها عايزاني اعمل ايه اقف اصقف لها..
سماره بس أخته مالهاش ذنب وهو لو كان مهتم في اخته مكنش هرب وسأبها
سماره مسكت أيديه وكملت برجاء سيب البنت تمشي عشان خاطري
عمران انتي عارف البنت اللي شفتيها امبارح مين
سماره لا
عمران هي اللي عروستي اللي هربت
سماره بعدت اديها عنه بصدمه وقالت انت عملت فيها ايه
عمران سكت..
سماره قولي عملت في البنت ايه ياعمران انطق انت قت*لتها مش كده
عمران
سماره
