رواية صدفا لا تنسي الفصل السادس عشر 16 بقلم اسماء علي
رواية صدفا لا تنسي الفصل السادس عشر 16 هى رواية من كتابة اسماء علي رواية صدفا لا تنسي الفصل السادس عشر 16 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صدفا لا تنسي الفصل السادس عشر 16 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صدفا لا تنسي الفصل السادس عشر 16
رواية صدفا لا تنسي الفصل السادس عشر 16
_ المُستحيل بُكرة أكيد يا برنْسس.
رفعت عيني لِه بِريبة مِنه ومن أفعاله وإبتسامته المُستفزه دي.
سحبت نفس عميق عشان أسيطر علي أعصابي أكبر وقت ممكن لحين ما ينقلع الإياس ده.
_ شايفاك واثق زيادة عن اللزوم.
_ مهندس.
بصتله وضحكت بعدم تصديق، وقلت:
_ مفيهاش إعتراض دي.
_ طبعاً.
هزيت رأسي بقلة حيلة وأنا بضحك علي مديٰ ثباته الإنفعالي ونرجسيته الرايقة..
" مهندس معلش.. "
_ إرتبطت قبل كده؟
_ آه.
_ وأكيد طبعاً إنت اللِ سيبتها عشان إنت مهندس.
ضحك إياس، وقال:
_ كُنت لسه في المدرسة.
_ يبقي أكيد حسيت في دمك إنك هتكون مهندس، فسيبتها.
ضحك بخفـة، وقال:
_ مش شايفة إنك ظَلماني.؟
_ إزايّ وإنتَ مُهندس.
_ أنا شايف إننا نتكلم عنك!!
رفعت نظري ليه بتريث، وقلت:
_ عايز تعرف إيه عني؟
_ سِنك؟
_ 22.
_ مهنتك؟
_ مُصممة أزياء.
_ بعد ما نتجـوز تِحبي إنك تفضليّ تشتغلي؟
رفعت كتفي بخفة، وقلت بدون مقدمات:
_ أوف كُورس، مفيش جِدال في النقطة دي.
_ إمم، عنـدنا مُشكلـة كِدة!
ضيقت عيني، وقلت:
_ واللِ هيّ؟
_ إِنك تشتغـلي.
_ بس أنا مش شايفاها مُشكِلة خالص.
بصيلي بهدوء، وقال ببرود مستفز:
_ بالنسبـالي مُشكلـة، ومش حاجـة هَيّنه.
_ يعني إية؟
إبتسم بسماجة، وقال بهدوء متناهي:
_ مفيش شُغـل بعد الجَـواز، بس مُمكن تشتغلي مِن البيت لِكن غيـر كده مقبلش إن مراتـي العزيـزة تشتغل لأيّ سبب كان عامةً.
ضحكت بعدم فهم، وقلت:
_ يعني إيه؟ إنت عايزني مشتغلش! مستحيل!!.. أنا شغلي بالنسبالي كُل حياتي، بعيداً عن الفلوس أنا بشتغل عشان ده المكان اللِ بحبه، دي المنطقة اللِ بلاقي راحتي فيها وبجدد بيها شغفي وطاقتي وبطلع فيها كل حماسي وأفكاري، وإنت جاي تقولي سيبيها.. مش ممكن.!
_ أنا مقولتش سيبها، أنا قلت لو عايزة إعمليها في البيت.. مش هنختلف في الأماكن.
رفعت كتفي ببرود ولامُبالاه، وقلت:
_ بالنسبالي هنختلف، وهنختلف جداً كمان.!
_ مِش مُهم لما نتجـوز نبقيٰ نشوفلها حَل دي.
ضحكت،
طب والله ضحكت من قلبي
هيٰ آه ضُحكة طالعه بالعافية، بس ضُحكة.
بصتله وأنا بهز رأسي بفقدان أمل ومش لاقية كَلام أرد عليه بيه، بس إتنهدت وقلت:
_ لمّا نتجوز إن شاء الله.
_ علي سيرة الجـواز تِحبي تعملي فرح؟
مبقتش أتصدم من كلامه، عادي فقولت:
_ لو كَتب كِتاب كِفاية، مَلهاش لازمة المصـاريف الكتيـرة والليلـة الكبيـرة والفشْخـرات الكـدابة دي.
_ طَب عظيم، لقينـا حاجة مُتفقين عليها إحنا الإتنين.
_ كويس.
_ تِحبي إذاً نكـتب كِتابنا إمتيٰ؟ بُكرة ولا الأسبوع الجاي.
بصتله بعلامات إستفهام ملهاش أول من آخر، وقلت:
_ هاا؟
وبعدين ضحكت، وقلت:
_ إنت مجنـون أقسـم بالله.
_ لا، أنا مُهنـدس.
_ أنا نفسي أديكِ بالبوكس في مناخيرك.
ضَحك، ودق الباب.
Flash Back. 📸
فُقت علي صُوت الباب وهو بيخبط،
كُنت قاعدة في أوضتي بَعد ما إياس ووالدِه مَشوا من عنـدنا..
_ إتفضل!
_ لسه صاحية يا أيلولة!!؟
_ تعالي يا ماما.
دخلت ماما وقفلت الباب وراها، وجات قعدت جنبي وبصيتلي بإبتسامة وقالت:
_ ها يا أيلول، إيه أخبار العريس؟
هزيت رأسي بضجر، وقلت:
_ أنا مُستحيل أوافق، مستحيل.
_ لية بس يا بنتي؟! دة حَتي الواد إبن ناس ومحترم وعارف ربنا.
قلت بصوت عالي بدون قصدي:
_ بس مُستفز، لا و مُهنـدس.
ضحكت ماما عليا، وقالت:
_ وهي دي حاجـة تعِيبه يا حبيبتي؟
_ بالنسبـالي آه.
_ طب إقعدي تاني وخدي وإدي مع نفسك كده وفكري تاني.
_ فكرت يا ماما.
_ فكرت تاني يا حبيبتي!
_ فكرت تاني يا ماما.
_ خلاص، فكري تالت وعليكِ وعليٰ اللّه .
_ ماشي يا ماما، ماشي.
_ أيلول!
_ نعم!
_ صَليّ إستخارة، وشُـوفي إنتِ هترسي علي إيه واللِ يريحك هنعملـه يحبيبي، ده جـواز وحاولي تفكري كويس قبل ما تأخدي قرار.. تمام.
إبتسمت بخفة، وقلت بهدوء:
_ حاضر، يا ماما.
_ طب يلا يا حبيبتي تِصبحي علي خير.
_ وإنتِ من أهل الخير.
طَبعت بوسه علي جبيني، وخرجت من الأوضة.
إتنهدت بعمق، وغمضت عيني بإرهاق من أحداث الليلة اللِ مش راضية تُخرج من دماغي.
الحوار اللِ دار ما بيني أنا وإياس بيعيد ويكرر نفسه جوا رأسي، وكل ما أفتكر كلامه وإنفعالاته وبرودة أعصابه وردوده المستفزة وكلمة أنا مُهندس أضحك والله.
الحديث معاه كان لذيذ، رغم إنه كان هيحصلي حاحة بسببه.
أنا فكرت كويس أوي في حتة إن كان إياس الشخص المناسب ليا ولحياتي ولا لا، بس للأسف عقلي وقلبي عندهم نفس الرد اللِ هو عندي..
قُمت من مكاني، إتوضيت وبدلت هدومي وصليت.. صليت إستخارة وكُلي أمل وخير في ربنا.
سندت ضهري علي السرير بعد ما خلصت صلاة، وقُلت دُعاء سمعت الشيخ أمجد بيقول إن سيدنا أبو بكر كان بيردده بعد صلاته:
" اللهمَّ إنيّ ظَلمت نفْسي ظُلماً كَثيراً فإغفر ليّ فَإِنهُ لا يَغفِر الذِنوب إلاّ أنت. "
فَضلت قاعدة شوية مكاني أدعيٰ، بما إن الوقت ده أفضل وقت للطلب والرجاء والتوسل لله عز وجّل.
حطيت رأسي علي المُخدة بعـد ما حسيت وأنا قاعدة إن عيني بتقفل لوحدها، وإني بنام علي نفسي بدون ما أحس.
نِمت وأنا حاسة بِراحة وطمأنينة وأمان مُدثِرين قلبي ونفسي الضائعة علي خُطي الطريق الكالح.
صَباح يوم جديد،
وشعور جديد، وحلم جديد تاني خالص.
نِزلت بعـد ما فطرت مع الوالدين، ولِبست هدوم خروج مُريحة بعيداً عن رسمية الشُغـل وجوا الشركات ورُؤساء الأعمال وحوار إنك Business Women ده.
ركبت عَربيتي بُسرعة بعـد ما لمحت إياس واقف في البلكونة بتاعته،
إتنفست بهدوء وشغلت العربية وإتحركت لمحطتي التانية اللِ ما يعلم بيها إلا ربنا.
رفعت عيني وبصيت في المرآيه الصُغيرة بتاعت العربية، وإبتسمت بدون إرادة مني.
وقفت بالعربية قُدام المول اللِ هقابل فيه رحمه وسلمي، نزلت وإتحركت لِ جوا بعد ما إتأكدت إن العربية مقفوله.
لمحت سَلميٰ ورحمـة واقفـين في الممر الداخلي ومعاهم بنوتـة تالته وشها مش ظاهرلي..
قربت منهم، وقلت:
_ صباح الخير يا عيال!
_ صباح النـ... إنتِ مين؟
ضحكت علي صدمتها، وقلت:
_ أيلول يا بت.
_ يا خواتي كتكوتة، إيه السُكر ده، إسم الله عليكِ يا برنسس
قالتها سلمي بفرحة وهي بتقرب مني، إبتسمت بلطّف كبير، وقلت:
_ شَكلي حلو؟
_ قَمر، قَمر، قمر.
_ حبيبة أخْتها.
_ غَدرتي بيا يا برنسس!
_ محصلش.
_ يا ست بقي، ياست.. إيه الحلاوة والطعامة والكاريزما والسكر ده كُله، أميرة بجد وإنتِ برنسس.
_ بجد! يعني شايفين إنه حلو عليا؟
_ تُحـفة!
قالتها سلميٰ بإعجاب، ردت رحمـة بتشجيع مُحبب، وقالت:
_ قولي تُحفـتين، تلاتـة، عَشـرة.
_ يولاد أنا بحبكم أوي.
قلتها وأنا بندفع بحماس وأحضنهم.
مَصدومـين عشان سمـعت كَلام إيـااس، ولِبست الحجاب.
إتصدمتوا!!
ولا إنتوا أصلاً كنتوا مستنين اللحظة دي!
عالعموم بابا كان مبسوط جداً من الخطوة دي وماما كذلك وأنا في قِمت إنبساطي.
صليت إستخارة إمبارح بِنية الهدايـة، والحمدلله قُمت وقلبي مطمن وعندي رغبة علي الحجاب.
_ إحنا بِنحـبك أكتـر يا أيلولة.
دخلنا المول،
عَشان نشتري شوية أغراض لينا.
قررت أغير شوية من أسلوب لبسي، وأبدل الهدوم اللِ في دولابي مش كلها بس أغلبها.
_ مين الكتكوتة دي يا سلميٰ؟
_ إسراء بت عمي.
فتحت عيني بدهشه، وقلت:
_ بجد؟ يعني بت عم جاسر!
_ وإنتِ تعرفي جاسر منين؟
قالتها إسراء بملامح منقبضة،
بصتلها وكُنت لسه هتكلم، سمعت صوت رحمـة من ورايا بتقول:
_ وه! كيف تسألي برنسس سؤال زي ده يا سو؟
دي برنسس حبيب عيون جاسر.
رددت إسراء بصوت عالي نسيباً، وقالت:
_ إيه الكلام اللِ إنتِ بتقوليه ده يا رحمه؟ حبيب عيون مين! لمي نفسك.
_ مالك يا فنانـة داخله حامية علينا كده ليه! براحـة شوية علي أعصابك.
_ إستني بس يا أيلول.
قالتها سلميٰ وهي بتحاول تهديني من ناحية إسراء.
ولفت جسمها لإسراء بهدوء، وقالت:
_ إيه يا إسراء الأسلوب اللِ بتتكلمي بيه ده؟ ما يصحش يا حبيبتي تقولي كده!!
_ وإنتِ مش شايفة يا سلميٰ رحمـه بتقول كلام عامل إزاي!
_ وهيٰ قالت إيه غلط مش فاهمه!
بصتلها إسراء بصدمه، وقالت:
_ إنتِ مش شايفـة أي حاجة غلط في كلامها.
_ إطلاقاً.
_ إزاي يعني؟ وبعدين مين دي وتقرب لِ جاسر إيه؟
رفعت حاجبي بسخرية، وقلت:
_ حبيبتي وإنتِ مالك! فارق معاكِ في حاجـة!!
_ يا ريت تخليكِ في حالك.
_ أتمنيٰ ودنك تسمع الكلمتين بتوعك دول، وتخليها في حالها.
وبصيت لِ سلميٰ، وقلت:
_ أنا هدخل القسم ده يا سلميٰ أجيب شوية حاجات، وهاجي.
_ماشي يا أيلول.
_ إستني يا برنسس، خُديني معاكِ.
مشت رحمـه جنبي، إتكلمت، وقلت:
_ مينفعش نسيب سلميٰ لوحدها، خليكِ معاها.
_ لا متقلقيش، هيٰ أصلاً اللِ شاورتلي عشان أروح معاكِ، تلقيها عايزة تتكلم مع اللِ إسمها إسراء دي.
بصتلها بتشنج، وقلت:
_ بجد مين إسراء دي؟ ومالها حامية علينا كده ليه؟
_ جاسر يا هانم، جاسر يا ست.
إبتسمت بخفـة، وقلت:
_ محـير ناس كتيرة الواد ده.
_ خمسة الله أكبر، كان عندنا كتكوت وكبر.
ضحكت عليها جامد، وضربتها بخفة علي كتفها، وقلت:
_ هحسد أخويا يوليّة.
_ ما يحسد المال إلا صحابة يا حبيبتي.
_ إخص، كلامها صح.
ضحكنا ودخلنا إشترينا اللِ إحنا محتاجينه، وخرجنا.
لَفينا في المول كله بغرض الفُرجة وغرض الشريّ وغرض اللّف.
وكانت إسراء معانا بس فضلنّا إن كل واحد يسحب جنب ويسكت.
خلصنا وبعدين خرجنا بهدوء
ولإننا كُنا جعانين وعزمنا نفسنا علي غدوّة بنت ناس نكافيء بيها نفسنا.
_ مين هيشيل الليّلة؟
قالتها رحمه وهي بتبصلنا بترقب.
ضحكت وأنا بسند ضهري علي الكُرسي بأريحيه، وقلت:
_ إحنا لسه مأكلناش والله يا رحمه.
_ بطمن قبل ما آكل يا برنسس.
_إطمني يا روما، أكيد جيوبك مليانة مش هنضطر ندفع.
ضحكت سلمي، وقالت رحمـه بعدم إستوعاب:
_ طالما كده خلاص.
ضحكت بخفـة علي قدرتها علي الإستيعاب السريعه،
وبدأنا نأكل.
_ كُلي يا إسراء مبتكليش ليه؟؟
بصيتلي بطرف عينها، وقالت:
_ مش عايزة.
سحبت نفسي بهدوء، وقُمت عشان أدخل الحمام..
غسلت إيدي ووشي، وبصيت علي نفسي في المرآيه وإبتسمت بِلطف علي شكلي الجديد والمختلف عليّ.
وأنا واقفة سمعت أصوات غريبة جاية ناحية الحمام، حستها أصوات شخصين بيتخانقوا..
دخلت بسرعة بعد سحبت موبايلي لأحد الحمامات، ووارِبت الباب عشان أقدر أشوف مين اللِ دخل.
حسيت بخوف شديد لمّا لمحت راجل مُلثم من رأسة لِ آخر رجله بالأسود، وماسك بنوتة باين عليها من هندمها وهيئِتها الخارجية إنها بنت ناس و إسم أبوها مش شوية في البلد "نظرتي الثاقبة بتقولي كده".
وفي إيده التانية ماسك مُسدس، أنا قلبي وقع من مكانه من اللحظة دي والبت كانت قاعدة تترجاه وتتعذر له..
شكلها عملت عمل مهبب ومنيل علي دماغها عشان تجره إنه يقتلها.
كُل اللِ إستوعبته من الكلام إنه كان حبيبها وكانوا مرتبطين وهيٰ خانته عشان قال إية" وسوسة شيطان. "
_ أنا قُلتلك بلاش الطريقة دي وإنتِ واللِ إخترتِ.
_ أنا...
_ مفيش أنا.
وفي ثانية كانت البنت واقعة علي الأرض ورصاصة في نُص رأسها..
شهقت بفزع ورجعت لورا بخوف كبير.
مستحيل حد يسمع صوت الرُصاصة، لإنه حاطط كاتم للصوت، ومستحيل حد يعرف إن هنا لو قتلني أنا كمان عشان المسدس ما بيطلعش صوت..
" يلهوي، يلهوي. "
كِتمت نفسي وأنا بعيط، أنا كُنت مصدومه ومش قادرة أقف علي رجلي حسيت إني هقع من طولي ولو إستمر الوضع ده لفترة أكتر من كده.
خرج المُلثم بِسرعة، بدون حتيٰ ما يخفي الجثة أو يراقب المكان حواليه.
خرجت بسرعة وأنا ببص علي البنت بصدمه كبير ودموع غزيرة معرفتش أتحكم فيه لما شُفت شكلها ودمها اللِ سايحه فيه..
رجعت لورا بِفزع وخوف، وطلعت من الحمام بِسرعة وأنا مقررة أنادي علي أي حد.
خرجت من الحمام، وأنا ماشية بترقب وببص حواليا خبطت في شخص.
رفعت رأسي، وقلت بسرعة وتوتر:
_ معلش، مكنتـ..
_ أيلول!
بلعت ريقي، وقلت:
_ إياس!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
