رواية مكايد الشياطين الفصل الاول 1 بقلم مصطفي جابر

رواية مكايد الشياطين الفصل الاول 1 بقلم مصطفي جابر

رواية مكايد الشياطين الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة مصطفي جابر رواية مكايد الشياطين الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مكايد الشياطين الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مكايد الشياطين الفصل الاول 1

رواية مكايد الشياطين بقلم مصطفي جابر

رواية مكايد الشياطين الفصل الاول 1

إنت بتقول إيه يا شهاب إزاي عايزني أسقط ابني ده حتة مني ومنك إنت اتجننت  ولا حصل إيه في عقلك؟
شهاب  ببرود : اسمعي الكلام من غير رغي كتير أمي شايفة إن الوقت مش مناسب خالص ومش عايزانا نخلف دلوقتي وأنا شايف إن كلامها صح
قمر بغضب : هو ذنبي يعني انك ابن أمك ومش عارف تاخد قرار لوحدك؟؟ عايز تموت ضناك وتقتل روح مالهاش ذنب بسبب كلام امك؟ إنت إزاي وافقت على الكارثة دي أصلاً
شهاب بعصبية : لمي لسانك بدل ما أقولك إنك مش هتقعدي في البيت ده دقيقة واحدة وأمي خايفة علينا وعلى مصلحتنا الدكتورة قالت لها إن في عيب في الجنين و هيتولد مشوه وهيعذبنا طول عمرنا فا الأفضل انك تسقطيه
قمر فتحت بوقها بصدمة : دكتورة مين وأنا أصلاً روحت مع أمك لدكاترة إمتى أنا مخرجتش برا البيت ده من أصلو....اااااه دي لعبة  واضحة من امك بقي علشان تحرمني من ابني ما هي عقربة وعايزة تكسرني. 
في ثانية واحدة كف نزل على وشها
شهاب بزعيق : اخرسي وسدي بوقك خالص أمي أطهر  ست في الدنيا إياكي تجيبي سيرتها على لسانك  ده تاني ولمي نفسك بدل ما أدفنك مكانك
في اللحظة دي باب الشقه  اتفتح  ودخلت أمل بلهفة
أمل بغضب لشهاب : إنت اتجننت يا شهاب بتمد إيدك على مراتك جوه بيتي  مش عيب عليك تضرب بنت الأصول دي
شهاب تنفس بغضب : يا أمي دي قليلة الأدب ومبتسمعش الكلام وبتغلط فيكي
أمل حطت إيدها على كتفه بحنان : خلاص يا حبيبي اهدا هي زي بنتي برضه وغصب عنها عشان تعبانة والحمل مأثر على عصبها سيبنا لوحدنا دلوقتي
شهاب بص لقمر بسخرية : حظك الحلو إن أمي قلبها أبيض وحنينة عليكِ لولاها كنت عرفت شغلي معاكِ
خرج بقرف
قمر مسحت دموعها بغيظ : بطلي تمثيل البراءة ده يا طنط أنا عارفة كويس إنك أنتِ اللي زارعة الكلام ده في مخه بس مهما عملتي ابني مش هنزله ولا لو انطبقت السما على الأرض
أمل بخبث : شكلك لسه مش عارفة إنتي بتلعبي مع مين يا قمر الولد ده لو ما نزنش بمزاجك الليلة دي هروح لابني  وأقوله إن الواد اللي في بطنك مش ابنه وإنه مش من صلبه وساعتها تشوفي هيعمل فيكي إيه وهيرميكِ في الشارع زي الكلاب
قمر بلعت ريقها بصعوبة : إنتِ إنتِ إزاي بالوحشية دي دي إنتِ حماتي ومفروض تكوني زي أمي
أمل ضحكت بسخرية : أمك مين يا روح أمك أنا أصلاً مكرهتش قدك في حياتي وريحة ابني خسارة فيكي ومش عايزة أحفاد منك يبهدلوا عيلة الزاهد ولازم ينضف منك
قمر بغل : ده أنا هعرفك مين اللي هينضف البيت ده من سمك وقرفك يا عقربة
أمل رفعت حواجبها ببرود  : اخبطي راسك في الحايطة و يا تنزليه بمزاجك يا تتفضحي  قدام جوزك والخلق كلهم
سابتها وخرجت وقفلت الباب وراها بغل
قمر راحت علي تليفونها اللي كان بيسحل بخبث : بقى كده تمام أوي اللعبة دي إنتِ اللي بدأتيها يا حماتي ومادام فتحتي النار اتحملي بقى اللي هيجيلك
بالليل
باب الشقة اتفتح ودخل شهاب وهو بياخد نفسه بتعب لقى قمر قاعدة على  وشعرها منكوش وبتعيط بانهيار وهي حاطة إيدها على بطنها
شهاب  باستغراب : مالك يا قمر بتعيطي ليه تاني ومنظرك عامل كده ليه
قمر رفعت وشها ودموعها نازلة بتمثيل : الحقني يا شهاب أمك أمك دخلت عليّ الأوضة بعد ما انت مشيت ومسكتني ضربتني  وكانت عايزة تدوس على بطني وتسقطني غصب عني وهي بتزعق وتقول إنها مش طايقاني
شهاب  بعصبية و عدم تصديق : إيه الهبل ده أمي أنا أمي عمرها ما تاذي حد بطلي تتبلي عليها
قمر قامت بسرعة وطلعت التليفون من جيبها وفتحت تسجيل صوت بانهيار : اتبلي طب اسمع بنفسك  أنا ماكدبتش ولا حرف هي دي أمك الطيبة اللي دافعت عنها
شهاب مسك التليفون  وبدأ يسمع صوت أمل وهي بتتكلم بوضوح و بتقول : أنا مش عايزة ابني يكون له عيال منك وهسقطك باي طريقة ولعلمك بقا الجنين كويس وانا اللي عملت كل دا عشان تنزليه و عارفة انه ابني طوعي
شهاب بصدمة : إيه ده دا صوت أمي  دي دي بتقول الجنين سليم وهي اللي بتكدب عليا
قمر مسحت دموعها : أه صوت أمك  وكنت أقدر أخد التسجيل ده وآخد بعضي وأرميها في السجن وأجيب البوليس يلبسها فضيحة   بس عشان خاطر عيشنا وملحنا وعشانك أنت سترت عليها ومرضتيش أعملها
شهاب  بغضب : أنا نازل لها  مستحيل أسكت على القرف ده دي وصلت لقتل ابني
قمر  بتوتر مصطنع وهي بتمسك دراعه : استنى يا شهاب  انت مش هتلاقيها تحت في شقتها أصلًا
شهاب بص لها باستغراب : يعني إيه مش هلاقيها امال رايحة فين في نص الليل كده
قمر  بخبث وهي بتمثل الحيرة : بصراحة يا شهاب أنا مش عايزة أخبي عليك أكتر من كده بس أمك بقالها فترة ماشية علي كيفها  مع صاحبك سيد اللي قد ابنها وبيخططوا يتجوزوا في السر
شهاب فتح بوقه بصدمة : سيد صاحبي أمي أنا انتِ اتجننتي
قمر  ببرود خبيث : لو مش مصدق كلامي الباب قدامك اهو روح  حالا على شقته القديمة اللي في الكورنيش هتلاقيها هناك قاعدة معاه وانت عارف إن سيد ده قاعد لوحده في الشقة دي إيه بقى اللي يخلي ست في سنها تروح شقة واحد قد ابنها في نص الليل لو مفيش بينهم بلاوي سودة
شهاب بغضب اعمي :  والله ما هسيبهم لو كلامك طلع صح لهدفنهم الاتنين  الليلة دي  سابها ونزل زي المجنون
قمر قعدت على الكنبة بخبث : بالشفاء يا حماتي اشربي بقى من نفس الكاس اللي كنتِ عايزة تسقيه لي
بعد شوية
في جوه شقة سيد
أمل  بلهفة وخوف وهي بتتلفت حواليها : فين شهاب يا سيد ابني فين انت اتصلت بيا وقولتلي إنه تعبان عندك وجاله إغماء هو جراله إيه
سيد  ببرود وهو بيشاور بإيده على الأوضة الجوانية : هو جوه في الأوضة نايم على السرير وتعبان خالص ادخلي اطمني عليه بنفسك
أمل جريت بلهفة  على الأوضة وفتحت الباب ودخلت بسرعة عشان تشوف ابنها وفي ثانية واحدة دخل سيد وراها
أمل وقفت مكانها بصدمة واستغراب : إيه ده مفيش حد هنا شهاب فين يا سيد انت بتلعب بيا ولا إيه
وقبل ما سيد يرد سمعوا الاتنين صوت تخبيط مرعب وصوت باب الشقة الرئيسي وهو بيتكسر
أمل اتنفضت برعب وجريت على برا عشان تشوف إيه اللي بيحصل وفتحت باب الأوضة وطلعت الصالة وفجأة اتسمرت في مكانها
شهاب  بصدمة وزعر : إنتِ إنتِ بتعملي إيه هنا يا أمي وفي شقة صاحبي في نص الليل
أمل بلعت ريقها بصعوبة : شهاب اسمعني الموضوع مش زي ما انت فاهم خالص والله ابداً سيد اتصل بيا وقلي
سيد قاطعها ببرود : خلاص يا أمل مفيش داعي للكلام ه كله شهاب لازم يعرف الحقيقة أنا وهي بنحب بعض والحب ملوش كبير ولا بيعرف السن وهي جت عندي الشقة عشان نقعد لوحدنا بعيد عن عيون الناس والبيت
أمل  بصدمة وبقت تلطم على وشها بانهيار :  يا نهار أسود انت بتقول إيه يا سيد قدام ابني والله العظيم كداب يا شهاب ده بيتبلا عليا
شهاب هجم على سيد مسكه من رقبة قميصه بزعيق :  يا خاين بتخون عيشي وملحي وبتلعب في عرضي مع أمي دانا هخلص عليك بايدي النهاردة
سيد كان بيمثل الخوف : اعمل فيا اللي تعمله يا شهاب بس الحب أعمى وهي اللي قلبي تعلق بيها وهي كمان بتحبني
أمل  بدموع وبتمسك في دراع شهاب : والله كداب يا شهاب ده فخ ولعبة والله ما حصل حاجة بينا صدقني أنا أمك
شهاب زق أمل لدرجة أنها وقعت على الأرض : لولا إنك أمي كان زماني خلصت عليكي ودفنتك هنا مكان ما أنتي واقفة بس انا ليا تصرف تاني معاكي بعدين
أمل بدموع : لا يا شهاب متقولش كده يا ضنايا اسمعني والنبي
شهاب بجمود : ابعدي ايدك دي عني وانسى إن ليكي ابن من النهاردة اعتبريني مت ولا غورت في ستين داهيه
سابهم  وطلع  من الشقة وامل جريت وراه
سيد طلع تليفونه بأبتسامه ورن علي قمر
قمر ردت بسرعة : هاه طمني عملت اي؟ 
سيد ضحك : جوزك الأهطل بلع الطعم عالأخر وأول ما قولتله ان في بيني وبين امه حب كبير اتجنن ورماها في الأرض وسابها ومشي وزمانه جايلك في السكه دلوقتي
قمر بخبث: 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا