رواية صدفا لا تنسي الفصل العشرون 20 بقلم اسماء علي

رواية صدفا لا تنسي الفصل العشرون 20 بقلم اسماء علي

رواية صدفا لا تنسي الفصل العشرون 20 هى رواية من كتابة اسماء علي رواية صدفا لا تنسي الفصل العشرون 20 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صدفا لا تنسي الفصل العشرون 20 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صدفا لا تنسي الفصل العشرون 20

رواية صدفا لا تنسي بقلم اسماء علي

رواية صدفا لا تنسي الفصل العشرون 20

_ أيلول! مراتي! 
_ مراتك!!!!! 
إبتسمت ببشوش ليها، رمت نظرة عليا غير مستوعبة، ورجعت بأدراجها لإياس وقالت: 
_ إنت إتجوزت؟ 
عقدت حاجبيني بعدم فهم من إستغرابها، وحركت رأسي ورفعت عيني لإياس بجهل من أحداث الموقف. 
حاوط إياس كتفي، وسحبني جنبة، وقال بإبتسامة هادية: 
_ أه يا ماما. 
_ إمتيٰ حصل الكلام ده؟ وإزاي متقليش ولا تقول لحد إنك هتتجوز؟؟ 
_ بابا عارف وكان معايا. 
_ وجدك!! 
بصتلها بتوجس، وأنا واقفة مكاني مش فاهمه حاجه.. 
بس إحساسي بيقولي إن اللِ جاي مش تمام. 
رفع إياس كتفه بهدوء، وقال: 
_ أنا عارف رأي جدي في الموضوع. 
_ ومش خايف من ردة فعله يا إياس؟ 
_ لا يا ماما، دي حياتي وأنا حُر في إختياراتي، ومش مطالب أعمل حاجة أنا مش عايزاها عشان أجبر بخاطر العادات وجدي. 
_ وتكسر بخاطر أُمك عادي يا إياس! 
رفعت نظري لها بتوجس، رد إياس بهدوء وقال: 
_ إنت عارفة يا ماما إنتِ بالنسبالي ومقدرش أزعلك مني عشان أكسر بخاطرك. 
_ ولما هو كده، متجوزلي بنت من بنات البندر ليه؟! ومن غير حتيٰ ما تشاورني. 
رفعت حاجبي بسخرية من الموقف والكلام، 
دي الجزئية اللِ كنت خايفة منها، وعارفة إنهم هيعايروني بيها بس المواقف تختلف أنا قبل كنت مفكره إن والدته عارفة بموضوع جوازنا، بس دلوقتي... الكلام إختلف. 
_ أنا وإنتِ عارفين جوابك علي الموضوع يا ماما. 
_ ولما إنت عارف يا إياس إتجوزت غيرها ليه؟ 
_ عشان لقيت فيها اللِ ملقتوش في غيرها. 
إتنفست والدته من هدوئهُ وثباته الإنفعالي وبرودة أعصابة، ورمقتني من فوق لِ تحت بقرف، وقالت: 
_ دي!! 
بلعت ريقي بغضب من نبرتها، وطريقة نظرتها ليا وإتنفست بعصبية. 
_ دي إسمها أيلول يا ماما. 
_ هتطلقها يا إياس!! 
بصتلها بصدمه من كلمتها، ورفعت عيني لإياس صاحب الهدوء المستفز والثبات اللِ هيطربق علي دماغي دلوقتي. 
إبتسم بخفة هادية، وقال: 
_ علي جثتي أكيد. 
_ يعني إيه!!؟ 
    بتفضل دي علي كلامي ليك! 
إتنهدت بتعب من الحوار، ودُرت بنظري في المكان بغضب مكتوم. 
_ لا يا ماما مش بفضّل أيلول علي كلامك ولا عندي نية لحاجة زي كده، بس أنا مش متجوز أيلول عشان أطلقها، دي حالة إستثنائية بالنسبالي. 
_ لا والله! 
_ ماما أنا شايف إن الكلام في الموضوع ده ملهوش أي داعي، اللِ حصل حصل وإنتهيٰ الأمر. 
_ بالنسبالك ولا بالنسبة لجدك؟؟ 
إتنفس إياس بهدوء، وإبتسم بخفة وقال: 
_ بالنسبة للكُل. 
راقبت ردودهم علي بعض بِبعض من التوجس وعدم فهم. 
ومن بُرهه لِ التانية براقب إنفعالات إياس وردود أفعاله، اللِ زي ما إتوقعت.. 
هاديـــــة بطريقة تجنن، 
ومستفزة بطريقة تعصب، 
وبـــاردة بطــريقة تِشلّ اللِ قُدامه، بس راق لِدماغي كوكتياله الفريد. 
بلعت ريقي بتوتر لما ردت والدته بغضب شديد، وقالت:
_ ماشي يا إياس، مش عملت اللِ في دماغك!! إستنيٰ لما جدك يعرف بالخبر عشان الليلة تقلب سواد علي الكُل. 
وإتحركت من جنبي، وزقتني بإيده بغضب، وهي بتقول: 
_ إبعدي عن طريقي إنتِ التانية. 
إيده لحقتني قبل ما ألمس الأرض،عدلني بحذر وبصيلي بهدوء وقال:
_ إنتِ كويسة!؟ 
_ جداً. 
بصتله بغضب وقلتها بغل مكتوم جوايا.. 
حاوط وشي بكفوفة بحنان، وقال: 
_ هفهمك كُل حاجه، بس نطلع شقتنا. 
رديت بإندفاع وقلت:
_ ممكن نطلع دلوقتي؟! 
_ أكيد يا عيوني، تعالي. 
مسك إيدي بالعافية، وطلعنا السلم لحد ما وصلنا الشقة. 
فتح إياس الباب، ودعاني بالدخول الأول، دخلت بضيق وملامح مقتضبة ووقفت قُدامه بعد ما دخل وقفل الباب.. 
ضحك بخفة لما بصتله بملامح يكسوها الغضب والضيق، ومسك خدي وقال بلطافة: 
_ الملامح دي ميلقش عليها التكشيرة دي. 
بعدت إيده، وقلت: 
_ هو إنت إزاي مقولتليش إن أهلك مش عارفين بجوازنا.؟ 
_ بس بابا عارف. 
_ وهي العيلة بالنسبالك باباك فقط.؟ 
خشب وشة بحده، وإتنهد بضيق، وقال: 
_ آه، لإنه ما بستغلش حُبي له ويجربني علي حاجة أنا مش عايزها. 
_ وهي مامتك بتستغل حُبها ليكِ يا إياس؟ 
زفر بعمق وصوت محمل بالضيق، وقال: 
_ للأسف. 
أطلقت نفسي بهدوء وفتشت بعيني في ملامحة الجميلة عن أي شُعور يخليني مصدقهوش. 
مش فاهمه حاجة لِحد الآن، ولا عارفة إيه الل بيحصل حواليا، ولا إيه سبب جواز إياس مني من غير علم أهله غير بعض الألغاز الغامضة اللِ إنكشف منها شحيح ضوء موصلش لجمجمة عقلي لسة. 
فُقت علي لمسة إيده علي وشي، رفعت عيني له بمشاعر مختلطة جوايا، بص في عيني بأمان وقال بنبرة دافية: 
_ تسمحي تدخُلي تأخدي شَاور دلوقتي تريحِ بيه أعصابك، وبعدين نِصلي العصر ونقعد وأفهمك كُل حاجة.! 
فضلت عيني متعلقة قُصاد عينه للحظة، لحد ما سحبت نفسي من القوقعة الساحرة وهزيت رأسي بهدوء، وقلت: 
_ تمام. 
_ تعالي أفرجك علي شَقتنا العزيزة، اللِ متأكد إنها هتعجبك. 
_ وإية اللِ مخليك متأكد! 
_ كُل شبر فيها من إختياري يا زهرتي. 
رفعت حاجبي بسماجة، وقلت: 
_ وإنت واثق من إختياراتك أوي كده.! 
_ زي ما واثق من إختياري ليكِ. 
هزيت رأسي بإعجاب، وقلت: 
_ لِ الصراحة ثبتيني. 
_ مش بقُولك مهندس. 
_ أيوة صح، ده إنت مهندس.. إزاي راحت عن بالي دي! إخص عليا، ألف إخص عليا والله. 
ضحك إياس ضحكة برزت أسنانة البيضة _شكله بيغسلها_. 
_ لا بأس زهرتي، فِديٰ فنجان قهوتك. 
إبتسمت بلطف علي وصفة الدقيق لعيوني، وإتحركت وراه عشان ألقي نظرة علي إختيارات زوجي التُحفة في قفص حُبنا اللِ هيولع بينا في يوم. 
بعد تعقيم عيني بإختيارات زوجي البيرفكت في الشقة، أقدر أقول إنها عجبتني جداً جداً جداً، وديكور وأثاث الشقة تُحفة برو ماكس ذي ما كُنت متخيلة. 
دخلت أخدت شاور يهدي أعصاب التالفة من ساعة ما خطيت باب السرايّا دي، وأزيل أثر التعب من الطريق و أطفي نار عقلي المحمله بالجاز اللِ يدعيٰ أفكاري. 
خرجت وأنا بجفف شعري ووقفت قُدام المرآية ورفعت عيني لإنعكاسي الظاهر قصاد عيني. 
إبتسمت بخفة لِ ذاتي، ومسكت المشط بتاعي وسرحت شعري "خرجته من شنطتي"  . 
كُنت بدلت هدومي لِ بيجامة باللون الكُحلي خفيفة ومرسوم عليها نقشات وروّد باللون البيج. 
_ أيلول! 
سبق الصوت طرقات هادية علي الباب، حركت نظري إتجاهه بفزع وبصيت علي بجامتي، وقلت بسرعة وأنا بسحب الإسدال من علي السرير وبلبسه: 
_ إستنيٰ يا إياس دقيقة، متدخلش. 
فِعلا عدت الدقيقة، 
ودخل إياس من غير حتيٰ ما أقوله.. 
كُنت لبست الإسدال وبعدل طرحته علي رأسي لما لمحت إياس داخل من الباب بإبتسامة مُشرقة ضحكت علي أثَرها.. 
_ وحشتيني في الكام دقيقة دول! 
لفيت جسمي له، ورفعت حاجبي بمرح وقلت: 
_ يا راجل! 
_ يحبيب فؤاد الراجل. 
ضيقت ملامحي بإستغراب، وقلت بترقب: 
_ خُد بالك إنت مش مريحني؟! 
قرب مني بخفة، ووقف قدامي، وقال: 
_ آله! لية يوليّة؟! 
_ وليّة!! إنت مين؟ 
قُلتها بدهشة إحتلت ملامحي. 
نزل لمستويٰ نظري، وقال بمراوغة: 
_ حبيبك! 
رفعت حاجبي بتوجس منه، وحقيقي بدأت أخاف من تصرفاته، وقلت:
_ مش قولتلك إنت تصرفاتك مش مريحاني.! 
_ جايز عشان لسة جديدة.! 
_ جايز. 
رفعت كتفي ببلاهه وأنا بنطقها. 
ضحك بخفة، ومسك إيدي وقال: 
_ تعالي نصلي يا برنسس. 
_ أنا برضو بقول كده. 
وقف إياس إمام، ووقفت أنا وراه وبدأنا نصلي. 
مر دقايق علي صلاتنا، 
سَلمنا وقرب إياس قعد جنبي لما خلصت وجيت أقوم. 
_ إستني رايحة فين! 
_ هقوم. 
_ بالسرعة دي! إيه يوليّة بتضعي عليكِ ثواب عظيم زي ده كُل خمس مرات في اليوم.!! 
رجعت قعدت مكاني بهدوء، وبصتله بتعجب وقلت: 
_ ثواب إيه ده؟ 
_ الملائكة تدعيلك. 
_ الملائكة تدعيلي؟! 
_ أيوة، إنتِ لمّا تنتهي من فرضك وتقعدي مكانك علي سجادة صلاتك، طول ما إنتِ قاعدة الملائكة بتدعيلك. 
_ بجد؟؟ 
_ آه بجد يا زهرتي. 
_ طول ما أنا قاعدة! حتيٰ لو فضلت قاعدة لِ الفرض اللِ بعده؟! 
إبتسم بِـ بشوش، وقال:
_ نعم. 
_ معلومة جديدة هعمل بيها، ثانكس. 
ضيق ملامحه، وقال: 
_ ثانكس!!! محبش أسمع الكلمة دي تاني، بليز. 
_ لية يعني؟! بشكر زوجي. 
_ إديكِ قولتي، زوجك! يعني دي حاجة بسيطة من واجِباتي ناحيتك، مش عايزك تُشكرني يا أيّ. 
إبتسمت بلطف، وقلت: 
_ أوامرك يا زوجيّ. 
_ زوجي من زهرتي غير. 
برقت بعيوني ببراءة له ورمشت بمرح، 
ضحك عليّا وإتحرك نام وحط رأسه علي رجلي وقال: 
_ بِتحبي القُطط! 
_ أيوة، بس بخاف منهم. 
_ أكنسل عليها طااه. 
ضحكت بخفة، وأنا بلعب في شعره، وقلت: 
_ لا هاتها. 
_ عيوني. 
_ إياس! 
رفع نظـره ليا، وقال بهدوء: 
_  يحبِيبهُ؟ 
إتجاهلت كلمتـه، وقلت: 
_ محكتليش عن حصل؟ 
_ عايزة تعرفي إيـه؟ 
بلعت ريقي وقلت: 
_ لية مقولتش لجدك ومامتك علي جوازنا؟ 
_ عايزين مني أتجوّز يُسريٰ بت عمي. 
ضيقت عيني بإستغراب، وقلت: 
_ ليـة؟ 
_ عادات مترسخة الواد لازم يتجوز بنت عمه. 
_ أيوة برضو ليه إنت؟ مش أي شاب تاني من العيلة؟ 
_ تَصرفاتي مش عليٰ هواهُم،و بتمرد علي كُل حاجة مش عجباني. 
رفعت حاجبي بعدم فهم لنقطة، وقلت:
_ طب لية متجوزتهاش؟ 
_ مين! يُسريٰ! أُختي زي بقيت بنات عمي. 
_ وهيٰ؟ 
بصيلي بطرف عينه، وقال بدون إهتمام: 
_ حاجة متهمنيش يا زهرتي. 
_ طب جدك هيضايق منك؟ 
_ شور، وهيعمل بالإتفاق. 
_ إتفاق إيه؟ 
_ بما إني متجوزتش بنت عمي مفيش ورث! 
_ إيه الهبل ده؟ 
قام من مكانه، ورفع كتفه بلامُبالاه: 
_ فُكك يا أيّ، حوارات العيلة دي كتير. 
قُمت بعده، ووقفت قصاده وقلت: 
_ ومش مفهومه كمان. 
_ دماغ تعبانة يا ما. 
ضحكت جامد، وقلت: 
_ يا ما!! إنت مش إياس اللِ أعرفه. 
_ أنا إياس زوجك العزيز. 
ميلت رأسي له، وقلت بإبتسامة: 
_ ماشي يا زوجيّ العزيز، عايزة أنام بقيٰ. 
_ وأنا كمان أقسم بالله. 
رفعت كتفي بهدوء، وقلعت أسدالي عشان الجو حار جداً، 
ونمت وحطيت رأسي علي المخدة بتعب. 
وإياس في وقتها إتحرك للبلكونة عشان يرد علي مكالمة وصلتله. 
غَمضت عيني ولسه هروح في النوم، حسيت بإيد بتتلف حواليا، حبست نفسي بترقب وأنا بوزع نظري قدامي. 
لفيت نُص لفة، وبصيت لإياس اللِ بدوره هز رأسه بإبتسامة مستفزة. 
نقلت نظري علي إيده وقلت: 
_ إبعد! 
شَدني له بخفة وحاوطني بتملك، وقال وهو بيغمض عينه: 
_ لا. 
_ أنا مش هعرف أنام كده. 
_ إتعودي يا زهرتي. 
_ حاضر، أوعدك أتعود بس أبعد. 
دفن وشه في كتفي، وقال بهمس ناعس: 
_ لا ونامي. 
سحبت نفسي بإرتباك من الوضع، وبعد يأس كبير من إن إياس يبعد إستسلمت للحظة ونمت بدون وعي. 
دَقات شديدة علي الباب فقت علي أثرها، فتحت عيني بنوم وأنا بحاول أستوعب إيه اللِ بيحصل. 
أدركت إن باب الشقة بيخبط، ومش حد طبيعي بيدق علي الباب غير حلوف. 
فركت عيني بفوقان، وهزيت إياس المقتول جنبي ده، وقلت: 
_ إياس. 
ضربته علي وشه بخفه وأنا بكرر إسمه بهدوء، مصحاش. 
هزيته أكتر من مرة وناديت عليه بصوت عالي، مفيش أمل. 
قربت من ودنه، وفجأة ناديت بصوت عالي: 
_ إيـــــــــــــاس!! 
_ إية؟ 
قالها بنبرة نايمة وهو بيرمش بكسل. 
_ فوق كده. 
سحبني ناحيته بخفة، وقال: 
_ بعدين بعدين. 
_ يا بني في حد بيخبط علي الباب. 
_ لمّا يزهق هينزل. 
ضحكت بعد تصديق وقلت: 
_ معتقدش يزهق، بيخبط من ساعتها. 
_ مين ده؟؟ 
قالها بنص عين، رفعت كتفي وأنا بلوي بوقي بعدم علم وقلت: 
_ معرفش. 
إتاوب بنوم، ومسح وشه بضيق وقام خرج من الأوضة. 
قمت وراه جري عشان أشوف مين!! 
وقفت وراه وغافلة إن أنا بشعـري. 
شدني إياس وقالي: 
_ خليكِ بعيدة. 
هزيت رأسي ورجعت ورا، بعيد عن الأنظار. 
فتحت إياس الباب، رفعت رجلي عشان أشوف مين قدام الباب.. طول إياس مغطى علي الجو. 
_ أهلاً بالعريس! 
_ أهلاً بيك يا جدي. 
_ نُص برودك يا ولا! 
_ ميغلاش عليك يا جدي. 
_ هات بنت البندر وإلحقني. 
_ هشوف كده وألحقك، عيوني. 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا