رواية حب بين نارين ياسين وندي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ايمان محمد

رواية حب بين نارين ياسين وندي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ايمان محمد

رواية حب بين نارين ياسين وندي الفصل الرابع والعشرون 24 هى رواية من كتابة ايمان محمد رواية حب بين نارين ياسين وندي الفصل الرابع والعشرون 24 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حب بين نارين ياسين وندي الفصل الرابع والعشرون 24 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حب بين نارين ياسين وندي الفصل الرابع والعشرون 24

رواية حب بين نارين ياسين وندي بقلم ايمان محمد

رواية حب بين نارين ياسين وندي الفصل الرابع والعشرون 24

ياسين بانفعال: 
_ شرط إيه تاني يا ميرا؟! ماتقولى  شرط إيه خلصيني؟!
ميرا شاورت بإيدها ناحية الباب الرئيسي للقصر بكل ثقة.
الكل التفت ناحية الباب بصدمة 
كان اتنين ماسكين مجدى وواحد ماسك اياد الصغير ال بيعيط ميرا اشارت للحارس ال ماسك اياد يسيبه وبالفعل سابه ميرا مدت ايدها لاياد لكن اياد جرى ف حضن ياسين ال حضنه بحنية 
_ خلى بابا مجدى الغالى بكل أدب يوافق على طلبى عشان نكتب الكتاب وبالتالى ترجع الغالية ندى
ياسين وهو بيضغط على اسنانه: 
_ ليه عايزة ايه من بابا ياميرا؟؟ 
ميرا طلعت ملف ورمته على الترابيزة قدام مجدي 
_ العقود دي فيها تنازل عن كل أملاك عيلة السيوفي باسمي.. هتوقع هنا يا مجدي بيه وإلا إيهاب حبيبنا هناك مع ندى.... والله أعلم هيعمل فيها إيه أو هيرجعهالكم في أنهى كفن!
مجدى بغضب ورفض شديد: 
_ على جثتي يا ميرا! مش هتاخدي قرش واحد من تعب عمري
هدى برجاء: 
_ امضي يا مجدي مش مهم الفلوس .. أهم حاجة ندى ترجع بالسلامة ونحمي العيلة!
فى اللحظة دى كان حسام جه انصدم من المنظر قدامه ورجالة ميرا ال كانوا فى كل مكان 
قال بغضب: 
= ايه المهزلة ال بتحصل هنا دى! 
ميرا بضحكة سخرية: 
_ أهلاً بـ ابن الخدامة التاني! ناقصنا عمار الكل-ب عشان تكمل.. بس يلا، فلت مني المرة دي وأخد نصيبه بعيد، بس لحقاه!
ياسين قرب منها بتهد-يد  ومسك كتفها بع-نف:
= اياكى تجيبى اسم عمار على لسانك أو تفكري تقربي من أخويا يا ميرا.. قسماً بالله أكون دافنك مكانك!
ميرا زقته وقالت: ماقولنا بلاش الاسلوب ده عشان ال هيدفع تمنه مراتك واقنع باباك يمضى 
ياسين رجع شعره بغضب بعدها قرب من مجدى وقال 
= امضى يابابا وبوعدك كل املاكك هترجعلك تانى
مجدى بسبب الضغط اخيرا مسك القلم ومضى
ميرا أخدت العقود بابتسامة انتصار:
_ برافو عليك يا مجدي بيه.. دلوقتي المأذون يدخل ونكتب الكتاب!
المأذون دخل، وبدأ الاجراءات ولكن فجأة ياسين حط إيده على دماغه وحس بدوخة شديدة، ومرة واحدة وقع على الأرض
ميرا بسخرية وبرود:
_ إيه الدراما دي يا ياسين؟ بلاش تمثيل وشغل أطفال مش هيدخل عليا!
إلهام صرخت وهجمت على ميرا:
_ انتى عملتي فيه إيه يا مجر-مة؟! حطيتله  س-م ولا عملتي فيه إيه؟
هدى بعياط: ياسين ياحبيبي مالك فى ايه فووق 
حسام جاب شوية ماية رشهم ببطئ على وش ياسين بس مكنش بيفوق 
قال بجدية..... لازم ننقله المستشفى بسرعه 
شالوا ياسين بسرعة وجريوا بيه على المستشفى 
---
انزلى على ركبك واعتذري فوراً بدل ما ورحمة امى الغالية  أفرغه فى راسك ومش هيهمنى اى اتفاقات مع ميرا يلااا   انزلى على ركبك
ندى بثبات وقوة: 
_ اعملها مستنى ايه!؟، بس انت أجبن من إنك تقت-لني!
إيهاب اتجنن وداس على الزناد، وقبل ما الرصاصة تطلع، دخل عيسى بسرعة ومسك إيد إيهاب ورفع المسد-س لفوق!
عيسى بهدوء: 
_ اهدا يا ابن عمتي.. احيانا المو-ت بيكون راحه لل قدامك... في عقاب أفضل بكتير من الق-تل!
إيهاب بانفعال: 
_  وايه هو؟؟ 
قرب عيسى من أذن إيهاب وهمسله . ملامح إيهاب اتغيرت بالتدريج، وظهرت على وشه ابتسامة شر مرعبة 
ندى استغربت مين الشخص ال دخل ده وقال ايه لايهاب ياترى حست بخوف فى قلبها من نظرات ايهاب 
إيهاب نادى على الخدامه بصوت عالى: 
_ سهاااام... خدى دى اوضة ملك القديمة 
ندى مشيت مع الخدامة وهي خايفة، وأول ما فتحت باب الأوضة ودخلت...  عينيها اتوسعت بأقصى درجة من الصدمة  من المشهد اللي شافته جوة!
__________________
كانت حياة ووالدتها وعيالها قاعدين بيفطروا 
كامل طلع من اوضته قال بغضب: 
_ فين الـ ميتين جنيه اللي كانوا هنا في المحفظة يا ولية؟!
والدة حياة بخوف: 
_ أصل... أصل نزلت جبت بيهم الفطار للعيال يا كامل، ما كنش فيه لقمة واحدة في البيت.
كامل اتجنن وزعق بصوت هز الشقة:
_ جبتى بيهم فطار لمين ياختى؟! وأنا أصرف منين باقي الأسبوع إن شاء الله؟! 
حياة بصرامة:
_ أنا نازلة أدور على شغل...من النهاردة  مش هخليك تصرف عليّا ولا على عيالي مليم واحد 
كامل ضحك بسخرية: 
_ هههههه شغل؟! كلام فارغ وسمعناه قبل كده من أختك الصغيرة الخايبة قبل ما تغور في داهية وتجيب لنا العار! 
حياة بصتله بغضب 
كامل بأمر:
_ اسمعى ياختى انتى ترجعى لدكتور عيسى جوزك! أنا كلمته الصبح والرجل طلع عنده أصل ونخوة، ووافق يلمّك تاني ويرجعك 
حياة بصراخ ورفض قاطع:
_ على جثتي! مش هرجع للانسان ده تاني افضل اعيش فى الشارع على انى اعيش فى قصره
كامل وشه احمر من الغضب: 
_ بقى كده؟! بقى بتكسري كلمتي؟! وتحرجينى قدام الراجل؟؟ طب وحياة أمك لـ أربيكي من جديد!
دخل كامل اوضة اخت حياة الصغيرة  وطلع كرتونة قديمة مليانة هدومها وكتبها، ورمى الكرتونة في نص الصالة، وطلع كبريت من جيبه.
كامل بجنون وهو بيولّع عود كبريت:
_ هحر-ق كل ذكريات اختك  عشان تبقي تقولي لأ تاني!
حياة صرخت وجريت ناحيته تحمي كرتونة أختها والذكريات الوحيدة الباقية ليها منها لكن للاسف كان حرقها 
________________
_ ندى بتعملى ايه فى المطبخ؟؟ 
ندى ابتسمت وقالت: هكون بعمل ايه يعنى ياحبيبى بحضرلك الاكل 
قرب منها حضنها وقال: وتعملى بنفسك ليه فى خدم كتير فى القصر! 
ندى: عايزنى اقعد يعنى معملش حاجة انا بمل من القعدة 
جذبها ليه اكتر وهو بيبص لشفايفها: ومين قال انك مش هتعملى حاجة!؟ انتى تقعدى تهتمى بجوزك حبيبك 
ندى بخجل: مانا بهتم بيك اهو وبحضرلك اكلك 
ياسين: تؤ تؤ مقصدش الاهتمام ده
ندى باستغراب: اومال 
وفى لحظة كان شالها بين ايده: تعالى وانا افهمك 
ندى: ياسين نزلنى ورووح شغلك يلاااا
_ واخدلى اجازة يومين نقضيهم سوى ياحبيبتي 
لفت ندى ايدها حوالين رقبته وقالت بعشق: بحبك
فاقت ندى من ذكرياتها لقت نفسها مازالت فى نفس الاوضة... بصت حواليها بخوف كانت الاوضة الوانها كلها سودة مخيفه والرسومات ال عليها مخيفه اكتر افتكرت ندى اما ايهاب قال للخادمه تاخدها اوضة ملك القديمة.. ادركت فى اللحظة دى مدى التعذ-يب والضغط النفسى ال اتعرضتله ملك على مدى اربع سنوات من وهيا عندها 16 عام فقط بعد ماايهاب خطفها من اهلها 
غمضت ندى عينها بشدة، وظهرت في بالها صورة ياسين.. افتكرت حنيته عليها ونظراته الدافية.
_ أنت فين يا ياسين... تعالى خذني من هنا يا حبيبي.. أنا خايفة أوي 
حست بوجع غريب مرة واحدة فى قلبها حطت ايدها على قلبها بخوف
= ياسين! اكيد بخير.... يارب احميهولى انا مليش غيره يارب
_________________
_ أنا عايزة أخرج أتمشى شوية برة الأوضة، تعبت من القعدة هنا.
_  ممنوع يا آنسة، الأوامر جتلنا إنك ما تخرجيش من الأوضة دي غير للضرورة
ملك باستغراب: بس أنتم مش الحرس بتوع الصبح، أنتم مين؟ والحرس التانيين فين؟
_إحنا زمايلهم وبنبدل الشفتات مع بعض 
ملك بتوتر: طب ممكن تليفون اكلم حسام؟ 
الحارس الأول: ممنوع استخدام التليفون دى اوامر حسام بيه وقال انه هيجيلك اما يخلص شغل
رجعت ملك على سريرها  غطت وشها بإيدها، وفجأة بدأ يجيلها افكار ان ايهاب قدر يوصلها ودول رجالته
غمضت عينها بقوة وهي بترتعش، وسرحت فى ذكرى من اربع سنين 
(فلاش باك)
كانت ملك قاعدة في صالة قصر فخم جداً، المكان كله حرس مسل-حين واقفين بصرامة وهيبة، وفي وسط الصالة كان قاعد إيهاب. ملامحه كانت حادة وجذابة بس مرع-بة في نفس الوقت 
كان بيكلم حد فى التليفون وهو متعصب جامد 
_ اسمعنى كويس ياعادل ياتخلص منهم انت ياانا ال هقوم بالمهمه بس وقتها هتبقى فقدت ثقتى خلص الكلام
خلّص إيهاب المكالمة اللي في إيده ورما الموبايل على الترابيزة، وفجأة انتبه لملك اللي كانت قاعدة في الطرف، خايفة وبترتعش.
أول ما بص عليها إيهاب، اتسمر مكانه وركز في ملامحها؛ كانت ملك في قمة الجمال والبراءة، ملامح طفولية رقيقة ، بياض ناصع وعيون واسعة ملونة وشعر كستنائي ناعم نازل على ظهرها، جمالها الفائق اللطيف خلى عيون إيهاب تلمع بإعجاب وشغف غريب 
إيهاب شاورلها بصُباعه وبنبرة صارمة: تعالي هنا.
ملك كانت خايفة ومش قادر تتحرك، فشدها الحارس من دراعها وقربها منه، إيهاب مسكها بحدة وجبرها تقعد قدامه على ركبها عند رجليه.
إيهاب وهو بيبصلها باعجاب: انتى هي ملك؟
ملك بصوت مرعوب ودموعها نازلة: أيوا.. أنا 
إيهاب: فعلا اسم على مسمى.. وعندك كام سنة؟ 
ردت بخوف: 16... رجعنى لاهلى... عايزة.. عايزة اروح بيتى
رفع ايهاب وشها ليه وبص فى عيونها وقال 
_ بالنسبة لأهلك وبيتك، فانسيهم خالص يا صغيرة.. من النهاردة المكان ده هو بيتك الجديد، وأنا هو كل أهلك.
هزت راسها بنفى: لا ماما وبابا اكيد بيدورا عليا مش هقول ال شوفته بس ارجوك رجعنى لاهلى
نبرته اتغيرت لنبرة حادة مرعب-ة.... انتى كدة.. كدة مش هتتكلمى 
رجع قال بهدوء وهو بيملس على وشها وشعرها ببطئ ورقة
_ وبعدين مين قالك انهم.بيدورا عليكى ؟ او حتى  بيفكروا فيكي ؟ أهلك هم اللي باعوكي يا ملك.. قبضوا التمن واستغنوا عنك وسابوكي ليا، يعني محدش بيدور عليكى ولا حد عايزك غيري 
ملك بصدمة وبكاء هستيري: كداب! أهلي بيحبوني وعمرهم ما يبيعوني!
إيهاب مسك خدها بالراحة وضغط عليه بثبات وقرب من وشها.
إيهاب: أنا مابكدبش يا حلوة.. أهلك نسيوكى فانسيهم انتى كمان ، ومن اللحظة دي أنتى بقيتي ملكي أنا وبس، ومفيش مخلوق في الدنيا دي كلها هيقدر ياخدك مني... رحاااب خديها نضفيها 
باك
ملك: انا لازم اهر-ب من هنا واتواصل مع حسام.... دول رجالة ايهاب اكيد
______________
ميرا فتحت باب أوضة ياسين في المستشفى بدلال، لكن الصدمة نزلت عليها كالصاعقة.. السرير كان فاضي والمحاليل مفصولة!
ميرا بشر وصراخ: 
_ فين ياسين؟ياااااسين 
جت هدى والهام بسرعه على صوت ميرا انصدموا اما شافوا الاوضة فاضية
هدى بقلق: فين ياسين ياميرا؟؟ 
ميرا بغضب: والله بجد!؟ انتى ال بتسألى؟  انطقوا ياسين راح فين والا هتشوفوا وش عمركم ماشفتوه 
الهام بغضب: من غير ماتهددى وبعدين إحنا كنا قاعدين معاكي برة! اكيد انتى اللي خطفتيه وعملتي فيه حاجة! 
هدى همست ودموعها نازلة: 
_ ياسين راح فين؟! قوليلي ابني فين يا ميرا! 
ميرا بغل:
_ بس كفاااية تمثيل انتم الاتنين.. والله لو ما طلع دلوقتي لأمسح بيكم الأرض ومجدي مش هيشوف الشمس! اقولكم! انا هكلم ايهاب دلوقتي يخلص على ندى
وفجأة.. التفتت إلهام حواليها بذهول:
_ استنوا... فين إياد؟! وحسام فين؟!
بصوا حواليهم باستغراب  وفي اللحظة دي تليفون هدى رن برسال صوتية من رقم مجهول:
«تعالوا القصر فوراً.. كل اللي بتدوروا عليهم مستنيكم هناك»
وبسرعه جريوا كلهم على القصر 
بعد قليل 
كانوا وصلوا كلهم 
لقوا حسام قاعد على الكنبة ببرود تام، حاطط رجل على رجل وبيمسح ساعته، وإياد بيلعب جنبه باللعب.
إلهام بلهفة: 
_ حسام! أنت كويس يا بني؟! وإياد كويس؟!
حسام بروقان وهدوء:
_ اه الحمد لله.. كويسين جداً.
هدى بدموع وخوف:
_ ياسين مش في المستشفى يا حسام! ياسين اتخ-طف!
حسام بص لهم، وظهرت على وشه ابتسامة خبيثة وباردة جداً.
حسام ببرود مستفز:
_ ما أنا عارف إن ياسين اتخ-طف.
بصتله الهام وهدى بصدمه 
اما ميرا فقربت منه بغضب:
_ وعرفت منين؟ يبقى انت ال خطفته انطق عملت فيه إيه؟!
حسام سكت، وابتسم ابتسامة ثقة ورجع  على الكرسي بارتياح قبل مايقول.... 
---
فى مكان ما 
بدأ يفتح عينه بصعوبة وهو حاسس بصداع رهيب حاول يتحرك بس اكتشف إن إيديه ورجليه مربوطين
_ آه... أنا فين...؟
فجأة اتصدم اما شاف الشخص المربوط جمبه
قال بصدمة وعدم تصديق: انت! بتعمل ايه هنا؟؟ 
حب بين نارين 2
الفصل الثالث
تفاعل حلو ياجماعه وكومنتات كتيييير عشان الفصل يوصل لكل المتابعين 
شاركونى توقعاتكم بخصوص الفصل القادم ويهمنى رأيكم اكيد
تفتكروا مين خطف ياسين ومين الشخص التانى ال ياسين شافه وازاى ياسين هيقدر ينقذ نفسه 
وعيلته؟؟ ياسين بانفعال: 
_ شرط إيه تاني يا ميرا؟! ماتقولى  شرط إيه خلصيني؟!
ميرا شاورت بإيدها ناحية الباب الرئيسي للقصر بكل ثقة.
الكل التفت ناحية الباب بصدمة 
كان اتنين ماسكين مجدى وواحد ماسك اياد الصغير ال بيعيط ميرا اشارت للحارس ال ماسك اياد يسيبه وبالفعل سابه ميرا مدت ايدها لاياد لكن اياد جرى ف حضن ياسين ال حضنه بحنية 
_ خلى بابا مجدى الغالى بكل أدب يوافق على طلبى عشان نكتب الكتاب وبالتالى ترجع الغالية ندى
ياسين وهو بيضغط على اسنانه: 
_ ليه عايزة ايه من بابا ياميرا؟؟ 
ميرا طلعت ملف ورمته على الترابيزة قدام مجدي 
_ العقود دي فيها تنازل عن كل أملاك عيلة السيوفي باسمي.. هتوقع هنا يا مجدي بيه وإلا إيهاب حبيبنا هناك مع ندى.... والله أعلم هيعمل فيها إيه أو هيرجعهالكم في أنهى كفن!
مجدى بغضب ورفض شديد: 
_ على جثتي يا ميرا! مش هتاخدي قرش واحد من تعب عمري
هدى برجاء: 
_ امضي يا مجدي مش مهم الفلوس .. أهم حاجة ندى ترجع بالسلامة ونحمي العيلة!
فى اللحظة دى كان حسام جه انصدم من المنظر قدامه ورجالة ميرا ال كانوا فى كل مكان 
قال بغضب: 
= ايه المهزلة ال بتحصل هنا دى! 
ميرا بضحكة سخرية: 
_ أهلاً بـ ابن الخدامة التاني! ناقصنا عمار الكل-ب عشان تكمل.. بس يلا، فلت مني المرة دي وأخد نصيبه بعيد، بس لحقاه!
ياسين قرب منها بتهد-يد  ومسك كتفها بع-نف:
= اياكى تجيبى اسم عمار على لسانك أو تفكري تقربي من أخويا يا ميرا.. قسماً بالله أكون دافنك مكانك!
ميرا زقته وقالت: ماقولنا بلاش الاسلوب ده عشان ال هيدفع تمنه مراتك واقنع باباك يمضى 
ياسين رجع شعره بغضب بعدها قرب من مجدى وقال 
= امضى يابابا وبوعدك كل املاكك هترجعلك تانى
مجدى بسبب الضغط اخيرا مسك القلم ومضى
ميرا أخدت العقود بابتسامة انتصار:
_ برافو عليك يا مجدي بيه.. دلوقتي المأذون يدخل ونكتب الكتاب!
المأذون دخل، وبدأ الاجراءات ولكن فجأة ياسين حط إيده على دماغه وحس بدوخة شديدة، ومرة واحدة وقع على الأرض
ميرا بسخرية وبرود:
_ إيه الدراما دي يا ياسين؟ بلاش تمثيل وشغل أطفال مش هيدخل عليا!
إلهام صرخت وهجمت على ميرا:
_ انتى عملتي فيه إيه يا مجر-مة؟! حطيتله  س-م ولا عملتي فيه إيه؟
هدى بعياط: ياسين ياحبيبي مالك فى ايه فووق 
حسام جاب شوية ماية رشهم ببطئ على وش ياسين بس مكنش بيفوق 
قال بجدية..... لازم ننقله المستشفى بسرعه 
شالوا ياسين بسرعة وجريوا بيه على المستشفى 
---
انزلى على ركبك واعتذري فوراً بدل ما ورحمة امى الغالية  أفرغه فى راسك ومش هيهمنى اى اتفاقات مع ميرا يلااا   انزلى على ركبك
ندى بثبات وقوة: 
_ اعملها مستنى ايه!؟، بس انت أجبن من إنك تقت-لني!
إيهاب اتجنن وداس على الزناد، وقبل ما الرصاصة تطلع، دخل عيسى بسرعة ومسك إيد إيهاب ورفع المسد-س لفوق!
عيسى بهدوء: 
_ اهدا يا ابن عمتي.. احيانا المو-ت بيكون راحه لل قدامك... في عقاب أفضل بكتير من الق-تل!
إيهاب بانفعال: 
_  وايه هو؟؟ 
قرب عيسى من أذن إيهاب وهمسله . ملامح إيهاب اتغيرت بالتدريج، وظهرت على وشه ابتسامة شر مرعبة 
ندى استغربت مين الشخص ال دخل ده وقال ايه لايهاب ياترى حست بخوف فى قلبها من نظرات ايهاب 
إيهاب نادى على الخدامه بصوت عالى: 
_ سهاااام... خدى دى اوضة ملك القديمة 
ندى مشيت مع الخدامة وهي خايفة، وأول ما فتحت باب الأوضة ودخلت...  عينيها اتوسعت بأقصى درجة من الصدمة  من المشهد اللي شافته جوة!
__________________
كانت حياة ووالدتها وعيالها قاعدين بيفطروا 
كامل طلع من اوضته قال بغضب: 
_ فين الـ ميتين جنيه اللي كانوا هنا في المحفظة يا ولية؟!
والدة حياة بخوف: 
_ أصل... أصل نزلت جبت بيهم الفطار للعيال يا كامل، ما كنش فيه لقمة واحدة في البيت.
كامل اتجنن وزعق بصوت هز الشقة:
_ جبتى بيهم فطار لمين ياختى؟! وأنا أصرف منين باقي الأسبوع إن شاء الله؟! 
حياة بصرامة:
_ أنا نازلة أدور على شغل...من النهاردة  مش هخليك تصرف عليّا ولا على عيالي مليم واحد 
كامل ضحك بسخرية: 
_ هههههه شغل؟! كلام فارغ وسمعناه قبل كده من أختك الصغيرة الخايبة قبل ما تغور في داهية وتجيب لنا العار! 
حياة بصتله بغضب 
كامل بأمر:
_ اسمعى ياختى انتى ترجعى لدكتور عيسى جوزك! أنا كلمته الصبح والرجل طلع عنده أصل ونخوة، ووافق يلمّك تاني ويرجعك 
حياة بصراخ ورفض قاطع:
_ على جثتي! مش هرجع للانسان ده تاني افضل اعيش فى الشارع على انى اعيش فى قصره
كامل وشه احمر من الغضب: 
_ بقى كده؟! بقى بتكسري كلمتي؟! وتحرجينى قدام الراجل؟؟ طب وحياة أمك لـ أربيكي من جديد!
دخل كامل اوضة اخت حياة الصغيرة  وطلع كرتونة قديمة مليانة هدومها وكتبها، ورمى الكرتونة في نص الصالة، وطلع كبريت من جيبه.
كامل بجنون وهو بيولّع عود كبريت:
_ هحر-ق كل ذكريات اختك  عشان تبقي تقولي لأ تاني!
حياة صرخت وجريت ناحيته تحمي كرتونة أختها والذكريات الوحيدة الباقية ليها منها لكن للاسف كان حرقها 
________________
_ ندى بتعملى ايه فى المطبخ؟؟ 
ندى ابتسمت وقالت: هكون بعمل ايه يعنى ياحبيبى بحضرلك الاكل 
قرب منها حضنها وقال: وتعملى بنفسك ليه فى خدم كتير فى القصر! 
ندى: عايزنى اقعد يعنى معملش حاجة انا بمل من القعدة 
جذبها ليه اكتر وهو بيبص لشفايفها: ومين قال انك مش هتعملى حاجة!؟ انتى تقعدى تهتمى بجوزك حبيبك 
ندى بخجل: مانا بهتم بيك اهو وبحضرلك اكلك 
ياسين: تؤ تؤ مقصدش الاهتمام ده
ندى باستغراب: اومال 
وفى لحظة كان شالها بين ايده: تعالى وانا افهمك 
ندى: ياسين نزلنى ورووح شغلك يلاااا
_ واخدلى اجازة يومين نقضيهم سوى ياحبيبتي 
لفت ندى ايدها حوالين رقبته وقالت بعشق: بحبك
فاقت ندى من ذكرياتها لقت نفسها مازالت فى نفس الاوضة... بصت حواليها بخوف كانت الاوضة الوانها كلها سودة مخيفه والرسومات ال عليها مخيفه اكتر افتكرت ندى اما ايهاب قال للخادمه تاخدها اوضة ملك القديمة.. ادركت فى اللحظة دى مدى التعذ-يب والضغط النفسى ال اتعرضتله ملك على مدى اربع سنوات من وهيا عندها 16 عام فقط بعد ماايهاب خطفها من اهلها 
غمضت ندى عينها بشدة، وظهرت في بالها صورة ياسين.. افتكرت حنيته عليها ونظراته الدافية.
_ أنت فين يا ياسين... تعالى خذني من هنا يا حبيبي.. أنا خايفة أوي 
حست بوجع غريب مرة واحدة فى قلبها حطت ايدها على قلبها بخوف
= ياسين! اكيد بخير.... يارب احميهولى انا مليش غيره يارب
_________________
_ أنا عايزة أخرج أتمشى شوية برة الأوضة، تعبت من القعدة هنا.
_  ممنوع يا آنسة، الأوامر جتلنا إنك ما تخرجيش من الأوضة دي غير للضرورة
ملك باستغراب: بس أنتم مش الحرس بتوع الصبح، أنتم مين؟ والحرس التانيين فين؟
_إحنا زمايلهم وبنبدل الشفتات مع بعض 
ملك بتوتر: طب ممكن تليفون اكلم حسام؟ 
الحارس الأول: ممنوع استخدام التليفون دى اوامر حسام بيه وقال انه هيجيلك اما يخلص شغل
رجعت ملك على سريرها  غطت وشها بإيدها، وفجأة بدأ يجيلها افكار ان ايهاب قدر يوصلها ودول رجالته
غمضت عينها بقوة وهي بترتعش، وسرحت فى ذكرى من اربع سنين 
(فلاش باك)
كانت ملك قاعدة في صالة قصر فخم جداً، المكان كله حرس مسل-حين واقفين بصرامة وهيبة، وفي وسط الصالة كان قاعد إيهاب. ملامحه كانت حادة وجذابة بس مرع-بة في نفس الوقت 
كان بيكلم حد فى التليفون وهو متعصب جامد 
_ اسمعنى كويس ياعادل ياتخلص منهم انت ياانا ال هقوم بالمهمه بس وقتها هتبقى فقدت ثقتى خلص الكلام
خلّص إيهاب المكالمة اللي في إيده ورما الموبايل على الترابيزة، وفجأة انتبه لملك اللي كانت قاعدة في الطرف، خايفة وبترتعش.
أول ما بص عليها إيهاب، اتسمر مكانه وركز في ملامحها؛ كانت ملك في قمة الجمال والبراءة، ملامح طفولية رقيقة ، بياض ناصع وعيون واسعة ملونة وشعر كستنائي ناعم نازل على ظهرها، جمالها الفائق اللطيف خلى عيون إيهاب تلمع بإعجاب وشغف غريب 
إيهاب شاورلها بصُباعه وبنبرة صارمة: تعالي هنا.
ملك كانت خايفة ومش قادر تتحرك، فشدها الحارس من دراعها وقربها منه، إيهاب مسكها بحدة وجبرها تقعد قدامه على ركبها عند رجليه.
إيهاب وهو بيبصلها باعجاب: انتى هي ملك؟
ملك بصوت مرعوب ودموعها نازلة: أيوا.. أنا 
إيهاب: فعلا اسم على مسمى.. وعندك كام سنة؟ 
ردت بخوف: 16... رجعنى لاهلى... عايزة.. عايزة اروح بيتى
رفع ايهاب وشها ليه وبص فى عيونها وقال 
_ بالنسبة لأهلك وبيتك، فانسيهم خالص يا صغيرة.. من النهاردة المكان ده هو بيتك الجديد، وأنا هو كل أهلك.
هزت راسها بنفى: لا ماما وبابا اكيد بيدورا عليا مش هقول ال شوفته بس ارجوك رجعنى لاهلى
نبرته اتغيرت لنبرة حادة مرعب-ة.... انتى كدة.. كدة مش هتتكلمى 
رجع قال بهدوء وهو بيملس على وشها وشعرها ببطئ ورقة
_ وبعدين مين قالك انهم.بيدورا عليكى ؟ او حتى  بيفكروا فيكي ؟ أهلك هم اللي باعوكي يا ملك.. قبضوا التمن واستغنوا عنك وسابوكي ليا، يعني محدش بيدور عليكى ولا حد عايزك غيري 
ملك بصدمة وبكاء هستيري: كداب! أهلي بيحبوني وعمرهم ما يبيعوني!
إيهاب مسك خدها بالراحة وضغط عليه بثبات وقرب من وشها.
إيهاب: أنا مابكدبش يا حلوة.. أهلك نسيوكى فانسيهم انتى كمان ، ومن اللحظة دي أنتى بقيتي ملكي أنا وبس، ومفيش مخلوق في الدنيا دي كلها هيقدر ياخدك مني... رحاااب خديها نضفيها 
باك
ملك: انا لازم اهر-ب من هنا واتواصل مع حسام.... دول رجالة ايهاب اكيد
______________
ميرا فتحت باب أوضة ياسين في المستشفى بدلال، لكن الصدمة نزلت عليها كالصاعقة.. السرير كان فاضي والمحاليل مفصولة!
ميرا بشر وصراخ: 
_ فين ياسين؟ياااااسين 
جت هدى والهام بسرعه على صوت ميرا انصدموا اما شافوا الاوضة فاضية
هدى بقلق: فين ياسين ياميرا؟؟ 
ميرا بغضب: والله بجد!؟ انتى ال بتسألى؟  انطقوا ياسين راح فين والا هتشوفوا وش عمركم ماشفتوه 
الهام بغضب: من غير ماتهددى وبعدين إحنا كنا قاعدين معاكي برة! اكيد انتى اللي خطفتيه وعملتي فيه حاجة! 
هدى همست ودموعها نازلة: 
_ ياسين راح فين؟! قوليلي ابني فين يا ميرا! 
ميرا بغل:
_ بس كفاااية تمثيل انتم الاتنين.. والله لو ما طلع دلوقتي لأمسح بيكم الأرض ومجدي مش هيشوف الشمس! اقولكم! انا هكلم ايهاب دلوقتي يخلص على ندى
وفجأة.. التفتت إلهام حواليها بذهول:
_ استنوا... فين إياد؟! وحسام فين؟!
بصوا حواليهم باستغراب  وفي اللحظة دي تليفون هدى رن برسال صوتية من رقم مجهول:
«تعالوا القصر فوراً.. كل اللي بتدوروا عليهم مستنيكم هناك»
وبسرعه جريوا كلهم على القصر 
بعد قليل 
كانوا وصلوا كلهم 
لقوا حسام قاعد على الكنبة ببرود تام، حاطط رجل على رجل وبيمسح ساعته، وإياد بيلعب جنبه باللعب.
إلهام بلهفة: 
_ حسام! أنت كويس يا بني؟! وإياد كويس؟!
حسام بروقان وهدوء:
_ اه الحمد لله.. كويسين جداً.
هدى بدموع وخوف:
_ ياسين مش في المستشفى يا حسام! ياسين اتخ-طف!
حسام بص لهم، وظهرت على وشه ابتسامة خبيثة وباردة جداً.
حسام ببرود مستفز:
_ ما أنا عارف إن ياسين اتخ-طف.
بصتله الهام وهدى بصدمه 
اما ميرا فقربت منه بغضب:
_ وعرفت منين؟ يبقى انت ال خطفته انطق عملت فيه إيه؟!
حسام سكت، وابتسم ابتسامة ثقة ورجع  على الكرسي بارتياح قبل مايقول.... 
---
فى مكان ما 
بدأ يفتح عينه بصعوبة وهو حاسس بصداع رهيب حاول يتحرك بس اكتشف إن إيديه ورجليه مربوطين
_ آه... أنا فين...؟
فجأة اتصدم اما شاف الشخص المربوط جمبه
قال بصدمة وعدم تصديق: انت! بتعمل ايه هنا؟؟ 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا