رواية جبروت حماة الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم نورا فريد
رواية جبروت حماة الفصل الخامس والعشرون 25 هى رواية من كتابة نورا فريد رواية جبروت حماة الفصل الخامس والعشرون 25 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية جبروت حماة الفصل الخامس والعشرون 25 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية جبروت حماة الفصل الخامس والعشرون 25
رواية جبروت حماة الفصل الخامس والعشرون 25
حياة بقت بتعيط هى صمت و نعمة بتعيط بانهيار و تصرخ عدا يومين على وفاة عفاف و ابراهيم
في شقة عمرو
عمرو ببرود:- دى مش اختي و بعدين هو عمل لينا اي علشان نستحمل بنته كفاية انه اتجوز على امي
عامر بص لهارون:- انت فعلا هتنفذ وصيته و هتربي البتاعة دى .... انت مبقتش طبيعي اكيد اتجننت دى بنت عدوتنا الى تاخد واحد من مراته تبقا عدوتنا و
هارون قاطع كلامه ببرود و غضب مداري:- خلصتو.... اولا مفيش راجل بيتخطف ابوكم مش عيل... و بعدين اي امكم دلوقتي بقت امكم و لم كانت نفسها تلمحكم و لو دقيقه مكنتش امكم..... محدش ليا دعوة بيا لم اجي اخد منكم ابقو اتكلمو حياة هتتربة و هتتعلم احسن علام و هتعيش بنفس المستوى الى عيشه.....
عمرو قام بعصبية:- اانت بتقول اي
عامر قام بيحاول يهديهم قال بابتسامة متوترة:- يا هارون انت عندك خمس عيال بسم الله ماشاء الله لسه محتاجين مصاريف و جواز و هم ما يتلم الى تصرفه على الغريبة عيالك أولي بيه و بعدين امها مش عاجزة تنزل تشتغل و احنا نبقا كل فترة و التانيه نرميلهم قرشين
هارون مردش عليهم اتجه لباب فتحو و رزعو و هو حقيقي جاب اخره من اخواته و تصرفاتهم نزل شقتهم
يسرا فتحت الباب
يسرا بصوت عالي و فرح:- مامااا بابا نزل
هارون قفل الباب و دخل
خلود خرجت من المطبخ :- اتاخرت ليه....
هارون قعد على الركنة و خلود قعدت جانبه بصتله بقلق:- مالك يا حبيبي
هارون بيمسح على وشه بغضب:- هتجنن خلاص اتجننت
خلود بصت ليسرا الى في ثانية اختفت راحت على اوضتها
خلود طبطبت على كتفه:- حصل اي اتصلحتو
هارون شال وشه من ايديه بصلها و قال بغضب مكتوم:- هو احنا اتخنقنا على نتصلح.... ميموتوني والله هيموتوني مش عارف اعمل معاهم اي... واحد مموت ضميره و التاني القرش امو و ابوه اهببب اي معاهم مش عارف عامر دا لو طلع جنيه يذلك بيه العمر كله.... دول عايزين نطلع البت من مدرستها و ندخلها حكومي و نخصم نص مصروفة الى بابا كان عملو ليها دول مش طبيعيين و التانية عاملة فيها من بنهاء..... مشيت في نص العزاء صح
خلود سكتت بعدت عيونها عنه هارون هز راسه بحزن و يأس
هارون و هو بيبص حواليه:- اومال فين العيال يا خلود
خلود بهدوء:- في الجامع
هارون قام بعصبية:- ازاى ينزلو لوحدهم اانتي جرالك اي ولا مش عايشة في الدنيا مش شايفة الحوادث و الارف احنا لقينهم في الارض يا خلود حرام عليكي الى بيضيع في الزمن دا مش بيتلقي
سكت و قال بخوف:- غير و هو مقتول و متقطع أو مدبحه
خلود حست بغصة بقلبها و مليون سيناريو في دماغها مسكت ايديه و قالت بهدوء:- روق... هما في الجامع الى في وشنا... و البواب قعد قدام الباب على طول و الدنيا
هارون قاطع كلامها:- مليش دعوه ان شاء الله مليون واحد قعد في الشارع
خلود كانت هتتكلم لكن سمعت صوت صغير طالع من ميكرفون الجامع كان صوت يونس
خلود نن عينيها بيتحرك شمال و يمين بذهول مش غريبة عن اصوات عيالها صحيح نفس الشكل و نفس الصوت بس تعرفهم بين ملايين ابنها بيأذن في الميكروفون
خلود ضحكت ضحكة صغيرة الدموع اتجمعت في عينيها هارون رغم حزنه على اهلو الا انه حاسس ان قلبه هيطير من الفرحة لكن مينكرش انه خاف عليهم اكتر بقا بيدعي من جواه الثبات ليهم و يفضلو كدا لحد اخر يوم في عمرهم بيدعي ان تعبهم عليهم ميرحش على الفاضي بيدع ان ربنا يكفيهم غفلة الدنيا و الاقدار خلود اترمت في حضنه و دموعها بتنزل بس المرة دى الفرح و خوف في نفس الوقت اول مرة يصلوا في الجامع لوحدهم في اوضة يسرا كانت بتتوضا خرجت من التواليت اخدت الاسدال بتاعها من على الكرسي لبسته و خرجت من الاوضة و هى بتلف طرحتها قالت بصوت مسرسع:- بابا يلااا هنتاخر على صلاة العشاء مش هتصلو ولا اي
خلود بعدت عنه:- هروح اتوضا
هارون بابتسامة:- اسباقينا على جوا و احنا هنتوضا و جايين وراكي
يسرا هزت راسها و راحت اوضة الصلاة فردت سجاد الصلاة و قعدت على السجادة بتاعتها شوية و خلود و هارون دخلو هارون قدام و خلود و يسرا من وراء اما في شقة عامر
هدير قامت بعصبية:- هغور اصلي احسن من القعدة في وشوشكم ربنا يشهد انى بريئة من قسوتك و جحودك
عامر قام بصلها ببرود:- والله حاجة مش تخصك لم يكون ابوكي ابقي اتكلمي البت دى مش هطول من فلوسي مليمة ولا تدخل بيتي
هدير ضمت ايديها الاتنين بغيظ و غضب راحت التواليت اتوضت و بعدين راحت اوضتها تصلي جنة كمان راحت تصلي اما سليم قعد بياكل ولا على باله اى حاجة اما في شقة عمرو
راضية:- مكنش يصح ان ترفض اختك و
عمرو قاطع كلامها و هو حطت ايديه على راسه:- و مش شغلك انا عارف بعمل اي.... دى مش اختي علشان اخاف عليها
راضية سكتت بتبصله بعدم تصديق:- دى اختك من ابوك يعني اختك الدم واحد
عمرو قام قال بجمود:- طلاما مش اختي من الام و الاب تبقا ولا تهمني ولا عايزها
راضية رجعت خطوة لوراء من طريقته و قسوته:- اانت مش طبيعي
عمرو بسخرية:- و اي الجديد ذات شوفت اي من اهلي حلو علشان اخاف عليهم ولا احطهم في حسابتي... هارون طب دا واحد عبيط و اهبل مش عارف المصيبة الى حلت عليه هيكفيها ولا هيكفي عيالو... الى يعوزو البيت يحرم على الجامع يا حبيبتي
راضية غمضت عيونها:- تمام بس دا لو على ادك لكن الحمدلله ربنا موسعها عليك من وسع عايز اي تاني
عمرو بثبات و برود:- سبق و قولت ان عايش لنفسي و بسس انا و بعدي الطوفان... الى حصل قبل سبع سنين انتي الى خبيتي عليا خبيتي بمزاجك
راضية رفعت صابعة:- عندك انت كنت ساكته علشان بحبك علشان مبعدش عنك... علشان اعيش كل لحظة مع اهلك الى بقو اهلك
عمرو بسخرية:- هههه بالدليل انكي ولا مرة فكرتي ان تشوفي امي
راضية صرخت بأعلى صوتها في وشه:- كفاااية بقااا كفاية اتهامات فيااا انا مش اوية زى خلود ولا قاسية زى بسملة بسملة الى رفضت تشوف امها الا زيارات معدودة على الصوابع انا مقدرتش اشوف امك كدا لا بتتحرك ولا بتتكلم اانااا ضعيفة يا عمرو ضعيفة ضعيفة لدرجة مش عارفه ابعد عنك مع ان بتجرحني و اكن الغربة و السفر غيروك رغم ان كنت معاك بس غريبه
قالتها و هى دموعها مغرقة وشها:- عااارف يعني اي الإنسان الى متعود على صوتها و الى يبدا يومك بيها تختفي و هى عايشة و انت هتعرف منين إذا كنت عايش لنفسك.... طب ما تتعلم من هارون و جرب تحتوي بنتك بنتك الى بمجرد ما تسمع صوتك تتنفض و تجري على اوضتها ولا ولادك الى على طول على النت لم هيجلهم توحد
عمرو زعق فيها:- و انتي لازمتك اي هااا لم كل دا بيحصل انتي اي لازمتك انا مش مخليكي محتاجه حاجه ولا هما
راضية بانهيار:- افهم بقا احنا مش محتاجيين كل دا احنا محتاجينك انت محتاجين نحس بوجودك..... على طول زعيق و ضرب في العيال لم بقيت شبح بالنسبلهم
عمرو نفخ بضيقة راضية بصت في عينيه بدور على الإنسان الى حبيته و اتجوزته لكن للاسف الى قدامها شخص مش عايزة تعرفه قالت بصوت مرتعش و طالع بالعافية دموعها على خدها :- ااانت مين.... عمرو جوزي فين
عمرو بصلها بصدمة و ذهول:- راضية ان
راضية قطعت كلامه هزت راسها بنفي:- لا يا عمرو انت اتغيرت اوى بقيت حد معرفوش و مش عايزة اعرفو .. كل وعودك ليا كدب في كدب اخدني من ناسي علشان شغلك الى بقا عندك اهم من مراتك و عيالك و امك... لو متغيرتش و رجعت البنادم الى حبيته و اتجوزته تطلاقني سااامع
قالتها و هى رفعة صابعة في وشه بحدة و دموع
اما تحت في شقة هارون
هارون كان مسك عياله التلاتة من قفاهم:- كل دا برا البيت بتنزلو من غير اذني
ياسين بص على يسرا لو بطلع له لسانها:- اكيد انتي الى قولتي يا مكبورت مانا عرفك سوسة
يسرا بحزن:- شايف يا بابا بيغلط ازاى... مش هرد عليك
ياسين:: و دا من امتي الاحترام دا
يسرا ربعت ايديها:: مش هرد عليك
ياسين:: لا ردي يا بت عايزك تردي
هارون بحدة:- اخررس منك ليها... تاني مرة متعليش صوتك على اختك و انا موجود سااامع
يوسف:- حضرتك احنا نزلنا نصلي مش كنا بنعمل حاجة غلط انت الى طالعت عند اخواتك و قولت عدولي
هارون سابهم بص لخلود و يسرا:: كل واحدة على اوضتها
خلود مسكت ايد يسرا و اتجهت لاوضتها :- بس من غير دم يا بابا علشان ماما لسه مسحة... سلم على الشهداء الى معاك سلم على كل الى هناك
بتغني بفرح خلود ضربتها على راسها بخفة بعد وقت
يسرا قامت بصت لخلود:: ماما هو انتي و بابا اتجوزتو جواز صالونات و لسه مكملين ليه و ازاي
خلود بغيظ:- سبق و قولت اننا اتجوزنا عن الحب و مكملين مع بعض لدلوقتي لنفس السبب و بعدين انتوا السبب التاني
يسرا سكتت رفعت عينيها و بصتلها:؛ ماما هو انا هتجوز امتي
خلود اتسعت عينيها بصدمة و فتحت بؤها:- عايزة تتجوزي يا يسرا
يسرا:- سنة الحياة يختي بس مش هسيبك انتي و بابا هنعيش معاكم في البيت و اخواتي نفس الكلام
خلود قامت من على السرير فتحت الباب بغيظ و على وشك الجلطة من يسرا
حطت ايديها على قلبها لم ملقتش صوت اتجهت لصالون كان هارون مذنب العيال و بيسمع ليهم و الى يغلط يضربه بالعصاية على ايديه حطت ايديها على قلبها بارتياح
عدت سنين و سنين
في شقة عامر هدير فتحت الباب ضربت ايديها على قلبها لم شافت هدير ضربت على قلبها:- مالك يا حبيبتي
جنة بدموع:- مش رجعله تاني و لو رجعتله هموت نفسي
جنة دخلت و هى بتجر شنطة هدومها هدير قفلت الباب
جنة دخلت اوضتها و هدير وراها:- حصل اي يا بت انطقي
جنة عيطت:- رفع صوته عليا ف كسرت طبق البيركس على دماغه ف قالي روحي عند ابوكي و ورقتك هتوصلك
جنة قعدت على الكنبة و هدير قفلت الباب و صوت:- يمصبتك يا هدير يبختك المنيل.... ضربتي الواد
جنة قامت راحت المطبخ فتحت التلاجة و بتاكل:- بس ولا يهمك بكرا اتجوز سيد سيده ابن****
هدير حطت ايديها على راسها:: عوض عليا عوض الصابرين يارب هو مش انتي الى اختارتي.... ما تنطقي قصرره اتخنقتو ليه
جنة قفلت التلاجة لفت وشها لامها:- لانى تعبت...... تعبت اوى يا امى عارفه لم تكتشفي انكي اتجوزتي واحد متعرفوش..... كل حاجة برأي امه انااا باخد من حماتي مصروف جوزي حتي و هى بعيدة عننا حشرة نفسها في حياتنا تعبت سنتين بقول معلشي هتعدي بس مش بيعدي غير عمري الى بيروح..... انا اصلا بشتغل و الاوضة ابقا أجرها من بابا
قالت كدا و دخلت اوضتها قفلت الباب على نفسها سندت راسها على الباب و بقت بتعيط بانهيار و قهرة
فلاش
جنة بابتسامة مزيفة:- يعني اي يا طنط... بتحسبني في بيتي
الحماة بثبات و جبروت:- بيت ابني يا جنة.... و بعدين اي بحسبك دى هو علشان خايفة على ابني ابقا بحسبك و بعدين ميجرش حاجة لم تحطي معاه في البيت خدي من ابوكي ما هو في الاخر كله ليكم
جنة قامت بجنون و عصبية:- نهارك اسود انتي بتفولي على ابويا قدامي يا ولية
جمال قام بعصبية و حدة:- جنة الزمي حدودك و اتكلمي مع ماما بادب
جنة لمت شعرها بابتسامة؛- طبعا طبعا يا قلب امك
جنة في ثواني جريت على المطبخ و معاها طبق
الحماة بصتلها جبروت و قوة اتفجت بجنة لم رفعت نفسها و ضربت جمال بالطبق:- حاضر يا روح امك ابقا اخد بالي من كلامي بعد كدا
جنة جريت بسرعة على الاوضة لمت هدومها و حماتها صوتت و بتحاول تفوق في ابنها فعلا جنة لبست جزمتها و جاكيت فتحت الباب و خرجت
جمال فتح عيونه:: على بيت ابوكي و ورقتك هتوصلك
جنة زغرط:: لووووولووووولي يلا بركة يا جامع هخرج من الجنة يا خي
باك
جنة دفنت راسها في المخدة و بتعيط بوجع و صوت مكتوم اما في شقة عمرو
سيندر مستخبيه وراء امها:- م مش عايزة اكمل..... حازم مش موافق ولا انا كمان
راضية ضربت على خدها و هى بتبص لعمرو بتوتر و خوف ل يضرب سيندر كالعادة خبتها وراها اكتر:- م مش قصدها اهد و نفهم كل حاجة
عمرو مسح على وشه:- مش عايزة تكملي ليه واحدة جايبة مجموع حلو في الاخر تقولي مش عايزة
سيندر مستخبيه وراء امها قالت بصوت مرتعش:- م مش عايزة هو بالعافية انا مش بتاعت تعليم الحمدلله اخد الثانوية و خلصت.... لو بتحبوني وافقوا على قررنا
عمرو بعصبية و اتجه لراضية سحب سيندر من وراها مسكها من دراعها و بيهزها بقوة و غضب:- بقا ليكم قرار جديدة دى هو الواد دا عملك غسيل مخ طب اسمعي بقا الزفت دا يجي ياخد حاجاته و من هنا لحد ما دا يحصل تفضلي في اوضك فاهمة الى بقولو هو الى هيحصل مفهوم
زقها راضية حضنتها و بتبصله بلوم و عتاب بقت بطبطب على سيندر بحنية أما تحت في شقة هارون
في اوضة يسرا و حياة
حياة بتسرح شعرها بتبص على يسرا من المرايا:- فكك منه يا يسرا..... صدقني بلاش
يسرا قامت ليها:- ازاى بس يا حياة و انا قولت انكي هتدعمني
حياة لفت وشها ليها:- في الصح اشجعك في الصح.... ذات انه كبير عليكي اوى دا لم انتي كنتي في بطن امك هو كان في ثانوي شوفتي الفرق
يسرا حطت ايديها على وسطها بتحدي:- مش بالسن على فكرة هروح اقول لبابا و هتشوفي هيرحب بالموضوع ازاى
حياة بتريقة:- هيعمل فرح
يسرا:- انتي بتقولي فيها
حياة:- اتلهي في النتيجة الى لحد دلوقتي منعرفش عنها حاجة
يسرا بمزح و حماس:- مانا وقعت في شلة نحس باذن الله تلات ملاحق وسعي بقا
يسرا اتجهت لباب فتحته كان هارون و خلود قعدين بيتكلمو على الركنة كالعادة يسرا حطت ايديها وراء ضهرها بابتسامة نطت قعدت في النص :- منورين يا جماعة.... و انتي يا ام يونس عاملة اي اخبارك اي
خلود بصتلها بغيظ:- طب يا هارون هروح اشوف المطبخ الى يضرب يقلب مانا لو مخلفة حميرا كانوا خلو عندهم دم و ساعدوني.... على فكرة يا روحي و انا في سنك كدا كنت قايمة ببيت اهلي هاا
قالتها بطريقة عفاف و قامت يسرا هزت كتفها و انفجرت في الضحك خلود راحت دخلت اوضة يسرا تشوف حياة الى من ساعة موت امها و هى اتبدلت تماما بتضحك و تهزر بس حزينة و مهزوزة على طول خايفة اما هارون بص ليسرا:- ممم حبيبت بابا مالها
يسرا بابتسامة هبلة و بتفرك في ايديها:- ههه انا زى الفل... و انت يا حاج عامل اي
هارون:- احنا اتفاقنا اننا اصحاب و مش هنخبي حاجة ولا هنخاف
يسرا هزت راسها و رجعت شعرها لوراء بارتباك:- طبعا... انا عمري ما خبيتي حاجة عن حضرتك بالتحديد...... اي راي حضرتك في رحيم تحسه شبهك حتي ملامحك
هارون نزل رجليه على الارض و بصلها بعدم فهم:- مين الى شبهي... الواد ده شبهي ازاى
قالها بحدة خفيفة و جنون:: رحيم رحيم الى من يومين كان عيل طايش
يسرا بعفوية و نسيت نفسها:- اهو دلوقتي كبرا و بقا مسؤول و فعلا يا بابا شبهك متقولش ابنك..... مش بالسن... اقصد ياما ناس اتجوزو من سن بعض و مش متفاهمين و أطلقوا.... من على بلطة.... رحيم اقصد مستر رحيم مدرس الكيمياء معجب بيا و انا كمان ف قولت اقولك لانى مش بعرف اخبي عنك أو عن ماما لكن اخواتي عادي المهم عندي انتوا
هارون بهدوء و ثبات :- طب شوفي بقا يا حبيبتي انا على اد ما مبسوط ان مفيش اسرار بس خوفت عليكي
يسرا:- من اي يا بابا انت لم حبيت ماما اتجوزتها
هارون هز راسه:- مظبوط بس الفرق بينا مش كبير سنتين... و لم حسيت اني عايزها اتجوزتها دخلت من الباب.
سكت شوية و كمل بجدية اكتر:- مفيش حد في الدنيا هيخاف عليكي اكتر من امك و ابوكي لان تعبنا فيكم اتعذبنا علشان نشوفكم في احسن حال.... انتي كل مرحلة هتشوفي ناس جديدة دا مش حب دا تعود يا يسرا و هو في المدرسة قدامك على طول ف طبيعي تحسي انكي معجبة بيه لكن مش بتحبيه ولا هو بيحبك
يسرا حست بغصة بقلبها لسانها اتلجم لكن قالت بابتسامة و طاعة:- فهمت حضرتك... هو اصلا مش في بالي بس حسيت اني عايزة اقول الى حساه
هارون بابتسامة حنية:- عارف يا حبيبتي
يسرا بقلق و فضول في نفس الوقت:- صحيح يا بابا النتيجة ظهرت و احنا منعرفش حصل اي
هارون بهدوء فتح الاب توب و بدا يشوف نتيجة كل واحد فيهم و السته نجحوا و بتفوق هارون تلفونه رن :- الو
امين بابتسامة و شماتة:- ازيك يا حاج هارون يارب تكون بخير
هارون بعصبية مكتومه؛- جبت رقمي منين
امين و هو في العربية:- تو تو تو انا شايف منظر جميل جدا مشكلتك انك فرحان بعيالك زيادة عن اللزوم و هما بيتبرو منك للاسف
امين قال كدا و قفل و بعتله العنوان الى فيه يوسف
هارون قام زي المجنون يسرا بصتله بقلق و رعب:- في حاجة يا باب
هارون:- إخواتك فينا
يسرا:- معرفش والله بس هما مع اصحابهم بس معرفش امكانهم
هارون مردش عليها اتجه لباب فتحه و رزعه زى المجنون نزل من العمارة ركب عربيته و اتجه لمكان و بيدعي ان امين يكون كداب بعد وقت وصل المكان و شاف يوسف و هو ......
اما في مكان تاني يونس كان ماشي مع اصحابه
يونس وقف مكانه بغضب كور ايديه:- هى حصلت البت بتتخطف في عز النهار
صاحبه بتجاهل :- ملناش دعوه و بعدين الشارع فاضي تلقيه اخوها ولا خطيبها
يونس قلع الساعة و عطاها لصاحبه هى و الشنط:- امسك دول
صاحبه بخوف:- يونس بلاش اكسب عمرك بلاش جو البطل دى فيها موت ابعد عن الشر و غنيلو يا يونس
يونس:- و لو الى قدامنا دى كانت اختي أو اختك الى مكانها كنت هتقول كدا و تحمي عرضك و شرفك ولا هتسيبها ليهم الى مقبلوش لاختي مقبلوش لغيرها حتي لو كانت شيطانة
يونس مشي اتجه ليهم تحت منادية صاحبه له
يونس اتجه ليهم:- السلام عليكم خير يا جماعه
يونس لف حواليه كان في كام واحد واقف بيتفرج
الشباب:- اختنا و بنربيها ليك شوق لحاجة
يونس بهدوء:- لا خالص......ما تروحي مع اخواتك يا انسة من غير صداع
كان قاصد يقول كدا
البنت بخوف و رجاءا هزت راسها بنفي :- دول مش اخواتي والله ما اعرفهم سبوووني حرررام عليكم
كانت بتحاول تفلت منهم لكن مش عارفه يونس كان مراقب كل دا في ثانية كان سحب البنت منهم بالعافية :- اجررري اتحركي
البت كانت واقفة وراه بتترعش و بتعيط
يونس ضرب الواد الى قدامه هو و الشاب التاني كل دا و الناس واقفة بتتفرج بس
وقعو على الارض يونس لسه هيلف و يمشي واحد منهم مد ايديه اخد المسدس من جانبه و ضغط على زناد المسدس الرصاصة في يونس.......
يتبع
