رواية الفرار من العشق رحيم والحان الفصل السابع والعشرون 27 بقلم اميرة خالد
رواية الفرار من العشق رحيم والحان الفصل السابع والعشرون 27 هى رواية من كتابة اميرة خالد رواية الفرار من العشق رحيم والحان الفصل السابع والعشرون 27 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الفرار من العشق رحيم والحان الفصل السابع والعشرون 27 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الفرار من العشق رحيم والحان الفصل السابع والعشرون 27
رواية الفرار من العشق رحيم والحان الفصل السابع والعشرون 27
وبعد وقت قصير، دخلت ألحان وهي ماسكة إيد رحيم بتمسك فيها كأنها بتستمد منها الأمان، ووراها ليلى اللي كانت مرسومة على وشها ابتسامة هادية.
أول ما رقيه شافتهُم، جريت عليهم بفرحة عارمة وفضلت تحضنهم بحب واشتياق كبير وهي بتقول: – "وحشتوني قوي بجد!"
ردت ليلى بابتسامة وهي بتبادلها الحضن: – "وأنتِ أكتر يا حبيبتي." وقالت ألحان بصوت دافي وهي بتحضنها بحب: – "وأنتِ كمان أكتر يا رقيه، وحشتيني بجد."
في اللحظة دي، قربت هانم وبشوشة وابتسامة صادقة على وشها، وقالت بحنان: – "أهلاً وسهلاً.. اتفضلوا يا حبايبي واقفين عندكم ليه؟ ادخلوا." وقالت لرقيه: "خشي يا رقيه قولي للخدم يحطوا الغداء." ردت رقيه بابتسامة واسعة: – "حاضر ياما، ثواني ويكون جاهز."
ألحان ابتسمت لهانم باطمئنان وهي حاسة بإن الإمور بدأت تهدي، ودخل رحيم بيها. أول ما شافهم معتصم، قام من مكانه وقرب منهم رحب بيه وبيهم، وبعدين قرب من ليلى بخطوات هادية وهمس بصوت واطي ومشاكس: – "وحشتيني يا لولا.." ابتسمت ليلى بكسوف واضح وخفضت عيونها للأرض وهي بتداري خجلها.
وقفت هدير بابتسامة مليانة فرحة ونقاء، وقربت تسلم عليهم ومعاها صفوان اللي رحب بيهما بابتسامه هادية ودافية.
هناك على رأس السفرة، وقف العمدة محمدي وهو بيبتسم لهم بحب وأبوة، وقال بصوت دافي: – "تعالوا يا ولاد اقعدوا.. البيت نور بيكم كلكم."
وبعد دقايق، السفرة اتملت بألذ وأكل البيت، وهانم كانت مهتمية جداً بألحان وليلى، والابتسامة ما فارقتش وشها وهي بتحط لهم الأكل بنفسها وتطمن عليهم.
رحيم كان قاعد متبسم ومبسوط من الجو ده كله، وكل ما يبص لألحان يلاقي عيونها بتتلفت بقلق، فيبعت لها نظرة دافية تطمنها ومعناها: "اطمني.. قلبك؟" فترتاح وتسم ابتسامة خفيفة.
وعلى الناحية التانية، كانت رقيه بتهزر وتضحك مع هدير وباقي البنات بصوتهم الحيوي. ألحان كانت قاعدة مستغربة طريقة هدير اللي اتغيرت 180 درجة وبقت هادية وودودة، وكانت هدير في وسط القعدة مهتمية ببنتها فاطمة وبتاكلها بحب. وفي الكرسي اللي جنبه، كان بدر ومعتصم مندمجين في كلام وضحك وهم بيحكوا في الشغل.
وبعد دقايق من الأكل والجو العائلي الجميل، وقفت هدير وهي بتقول بابتسامة: – "مين هيشرب شاي ومين قهوه؟"
رد معتصم بسرعة وهو بيضحك: – "أنا عايز قهوة يا هدير.. ظبطيها." قال بدر: "وأنا كمان قهوة." قالت هانم بحب: – "وانا اعملي لي كوباية شاي بالنعناع يا هدير."
بصت هدير لليلى وقالت بمشاكسة ولطف: – "خلاص، أنا عرفت طلبات الكل.. بقولك إيه يا دكتوره ليلى، تعالي معايا المطبخ ساعديني نعمل القهوة والشاي، وعشان بالمرة أختبرك.. ما أنتِ خلاص هتبقي مرات أخويا!"
ابتسمت ليلى بكسوف وقالت بحماس: – "حاضر.. من عيني الاتنين، يلا بينا." وقفت ليلى وراحت مع هدير على المطبخ وسط ضحك العيلة.
وقف صفوان ووجه كلامه لرحيم بنبرة جادة وقال: – "تعال يا رحيم.. كنت عايز أتكلم معاك في موضوع مهم."
رد رحيم: – "حاضر.. ثواني."
ولسه هيقوم من مكانه، ألحان مسكت إيده جامد فجأة وقبضت صوابعها عليه بقلق واضح. حس بيها رحيم، فقرب منها ووطى صوته بحنان وقال: – "اهدّي يا ألحان.. ما فيش حاجة، متخافش، ثواني وراجع."
كانت ألحان لسه هتتكلم وترد عليه، بس قطعها قرب رقيه اللي قالت بابتسامة مشجعة: – "ما تيجي يا ألحان نقعد في الجنينة شوية عقبال ما ليلى وهدير يخلصوا."
وافقت هانم بحماس وقالت: – "أيوه يلا بينا.. وقومي يا رقيه اندهي على البنات يجيبوا لنا صينية الفاكهة حلوه كده من الجناين بتاعتنا عشان الحان وصاحبتها يدوقوا منها." ردت رقيه بابتسامة: – "حاضر ياما." ومسكت إيد ألحان بلطف عشان تخرج معاها.
في الوقت ده، رحيم قام ودخل مع صفوان على المكتب عشان يتكلموا في موضوع الأرض، وخرجوا هما الاتنين بره الصالون.
فضلت ألحان قاعدة في الجنينة وقلبها بيدق بخوف وقلق من الجو حواليها، وفجأة قربت منها هانم بالكرسي بتاعه، ومدت إيديها مسكت إيد ألحان بحنان صادق وقالت بصوت هادي ودموع خفيفة في عيونها: – "أنا آسفة يا ألحان.. حقك عليّا في كل اللي حصل مني."
اتصدمت ألحان من الكلام، وفتحت عيونها بدهشة واستغراب وهي مش مصدقة إن دي هانم اللي كانت بتعاديها!
كملت هانم كلامها بابتسامة دافية وقالت: – "أنا خلاص نسيت أي حاجة حصلت زمان.. ويا ريت أنتِ كمان تنسي، ونبدأ حياة جديدة من غير أي مشاكل.. واعتبريني زي أمك بالظبط."
ألحان فضلت قاعدة مكانها وبرقة تامة، وما كانتش عارفة تنطق ولا تقول إيه قدام كلام هانم واعتذارها المفاجئ. وفي اللحظة دي، دخلت البنات ومعاهم صينية الفاكهة والشاي.
قعدت ليلى بسرعة جنب ألحان، ولاحظت وشها الباهت، فقربت منها وسألتها بقلق وهمس: – "مالك يا حبيبتي وشك اصفر كده ليه؟! هي ضايقتك بالكلام؟!"
بصت لها ألحان بصوت واطي وخافت: – "لا.. بس صدمتني بكلامها." سألتها ليلى باهتمام: – "قالت لك إيه؟" ردت ألحان بهمس وهي بتبص حواليها: – "لما نروح البيت هحكي لك." قالت ليلى وهي بتطبطب عليها: – "طيب يا قلبي."
على الناحية التانية، كانت هدير ورقيه قاعدين مندمجين في كلام وضحك. هدير كانت بتحكي لموقف شقاوه عملته مع صفوان في البيت وهي بتضحك بصوت عالي، فقالت رقيه بصدمة وفتحت عيونها: – "إنتِ بتكلمي بجد؟! عملتي كده مع صفوان بلسانه وطبعه ده؟!" ردت هدير بثقة وضحكة خفيفة: – "طبعاً يا بنتي، أومال إيه." قالت رقيه وهي مش مصدقة: – "وخرجتِ من تحت إيديه سليمة؟! دي معجزه بحد ذاتها!" ضحكت هدير بدلال وقالت: – "طبعاً.. ولا قَدَر يعمل لي حاجة أصلاً."
تدخلت ليلى بضحكة وهي بتبص لهدير باستغراب: – "هو أنا ممكن أسأل سؤال؟ هو إنتِ ليه بتقولي لها كده؟!" ضحكه رقيه وهي بتبص لليلى بضحك: – "يا بنتي انتي مش فاهمة.. صفوان ده اللي يشوفه يقول توأم رحيم، نفس الطبع الحاد والنظرة الصعبة.. فكرة إنها تحبسه في الحمام وتطلع سليمة دي معجزه!" قالت هدير بضحكة عالية ومشاكسة: – "ليه يا اختي؟! أنتِ مستقلة ببنت عمك ولا إيه؟!" رفعت رقيه إيديها باستسلام مصطنع وقالت بضحك: – "لا أبداً والله.. ده أنتِ قوية ومفترية صح يا بنات!" ضحكوا الكل على كلامهم وبجو مليان مرح وبهجة.
وهنا، قامت هانم من مكانها بهدوء، فوقفت رقيه بسرعة وقالت لها: – "رايحة فين يا ياما؟!" ردت هانم وهي بتبتسم لهم: – "عشر دقايق وجايه.. خليكم قاعدين."
وفي المكتب جوه، كان صفوان قاعد قدام رحيم وبيحكي له اللي حصل، وقال بضيق: – "وهو ده اللي حصل يا رحيم.. اشتريت الأرض وطلعت عليها مشاكل، وبفكر أبيعها أخلص منها أحسن بدل وجع القلب ده."
بص له رحيم باستغراب وقال: – "وتبيعها ليه بس؟! ما تبني عليها المصنع اللي كنت نفسك فيه من زمان."
نفخ صفوان بضيق وقال: – "يا عم رحيم أنا مش فايق لوجع الدماغ بتاع المشاكل دي.. قلت أبيعها وأشتري حتة أرض في مكان تاني نضيف وهادي."
رد رحيم بثقة وثبات وهو بيطمنه: – "مفيش بيع ولا حاجة.. سيب موضوع المشاكل دي عليا، أنا بكرة هخلص في قعدة ناس وأجيب حقها تالت ومثلث. أنت بس كلم المهندس والمقاول عشان يبدؤوا في تجهيز بناء المصنع."
بص له صفوان بتردد وقلق مالي صوته: – "بس السيوله مش قد كده معايا في الفترة دي، التكلفة عالية ومش هقدر أخلص لوحدي."
ابتسم رحيم برفق وقال له بحسم: – "بلاش الكلام اللي ملهوش لازمه ده.. رقبتي سداده ليك، واللي بيننا مش فلوس."
ابتسم صفوان براحة وحس بسند حقيقي، وقال بامتنان: – "تسلم يا رحيم.. ربنا ما يحرمني منك."
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
