رواية يقين بعد اليأس الفصل الثاني 2 بقلم مجهولة

رواية يقين بعد اليأس الفصل الثاني 2 بقلم مجهولة

رواية يقين بعد اليأس الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة مجهولة رواية يقين بعد اليأس الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية يقين بعد اليأس الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية يقين بعد اليأس الفصل الثاني 2

رواية يقين بعد اليأس بقلم مجهولة

رواية يقين بعد اليأس الفصل الثاني 2

الجد: يقين؟!!
بصيت ليه بحيره 
حاسه اني شوفته قبل كدا 
لقيته قرب مني وحضني وانا معرفش هو مين 
بعدها بعد وقالّي: مش فاكراني يا حبيبتي؟ 
انا جدك
جدك محمود 
وهنا بصيت بصدمه وفرحه في نفس الوقت وحضنته مره تانيه 
جدي ابو ماما 
مين كان يصدق اني ممكن بعد السنين دي كلها  أقابله مره تانيه 
ولا مين بردو كان يصدق أن بعد ما اخترت بابا ورفضت اروح معاه يقابلني بالطريقه دي 
طلعت من حضنه ف قالّي : وحشتيني اوي يا يقين 
وامك وحشتني يا بنتي 
كان نفسي اشوفك من زمان مانتي اخر حاجه باقيه من ريحة امك بس معرفتش بسبب ابوكي واهو الحمد لله ربنا هداه وبعتك 
عيني دمعت وقولت 
ـ بابا مات يا جدو 
الجد بص بصدمه وبعدها حضنها وقال: البقيه في حياتك يا بنتي 
ربنا يرحمه يا رب ويسامحه 
قرب علينا اتنين من اللي كانوا قاعدين واللي مش مجمعه اوي هما مين بردو 
جه واحد فيهم قرب مني وقال بإبتسامه
محمد: انا خالك محمد يا يقين 
وهنا حضنته وقالّي: وحشتيني يا نور عيني 
وحشتينا كلنا والله 
وبعدها جه الراجل التاني حضني وهو بيقول 
سامح: انا خالك سامح يا حبيبتي 
الحمد لله انك رجعتيلنا بالسلامه يا قلب خالك 
انا كنت بعيط من فرحتي 
كنت حاسه اني لأول مره اتحب 
لأول مره حد يحضنّي بحب كدا 
امي ماتت وانا يادوب مكملتش16 سنه وحتى قبلها كانت تعبانه 
وبعدها مشوفتش حنيه تاني 
لا من ابويا 
ولا من مراته 
جه اولاد وبنات خالي محمد وخالي سامح سلموا عليا واتعرفت عليهم كلهم 
عرفت أن يوسف ابن خالو محمد هو ونور وخالد 
وعرفت أن سلمي ومؤمن عيال خالو سامح 
عرفت كمان أن خالتي اسراء مسافره من زمان مع جوزها وبتيجي كل عيد هي وولادها 
عرفت كمان أن جدي من حبه في امي لأنها اصغر واحده فضل حاسس انها هترجعله تاني 
عمل ليها شقه مع شقق ولاده في بيت العيله 
الشقه مقفوله محدش بيدخلها وسايبها أن أول حد يدخلها يكون ماما 
لكن للأسف 
ماما لما اتجوزت بابا محدش كان موافق من عيلتها 
هي كانت بتحبه وهو كمان 
لكن جدو كان شايف اللي محدش شايفه 
كان عارف كويس أن ابويا سمعته وحشه وأنه بيشرب وأنه مقاطع أهله من زمان 
ماما الحب كان عاميها 
بعدت عن أهلها عشانه 
ومن بعد جوازها بسنه واحده 
سنه بس 
بدأت تظهر كل حاجه 
كان بيضربها 
بيذلّها أن محدش هيقف في صفها
أن اهلها معدوش موجودين 
معرفتش تعمل حاجه غير أنها تحافظ عليا منه 
عاشت واستحملت معاه عشاني انا بس 
وزي مانا كنت فاكره هي بردو كانت فاكره أن اهلها مش هيوافقوا ترجعلهم أو تطّلق عشان عارضتهم 
فضلت مستحمله الذل دا عشاني انا وبس 
ولحد ما بقيت 14 سنه بدأت امي تتعب 
لما كشفت عرفت أن عندها كانسر 
مستسلمتش 
كانت بتشتغل ليل نهار عشان تجمع فلوس 
وعشان عارفه نقطة ضعف ابويا طلبت منه يكتبلها نص الشقه مقابل الفلوس 
وافق 
فكرت أنها كدا بتضمنلي مكان اعيش فيه لو حصللها حاجه 
ولكن رغم قوتها وصبرها وارادتها 
المرض انتصر! 
وماتت امي 
ماتت وانا يادوب كنت لسا في اولى ثانوي 
كان حلمها تشوفني دكتوره 
ولما ماتو وقتها جه جدي وقاللي تعالي اقعدي معايا يبنتي ابوكي مش هياخد باله منك 
ولكن انا ك عيله رفضت
مع اني عارفه أن ابويا مش كويس 
الا أنه لعب في دماغي وقتها 
قال حلم امك انك تكوني دكتوره هيختفي مع عيلتها 
عيلتها جهله وهيرفضوا تكملي 
وانا محاولتش اسألهم بل بكل غباء رفضت 
كنت بدماغ عيله لسا مش عارفه حاجه ومش عارفه ازاي تحدد الصح من الغلط 
واهو 
فضلت بعد الموقف دا اندم ندم عمري اني رفضت 
ولا مني قعدت مع ناس حباني بجد ولا مني كملت تعليمي 
حتى نص الشقه اللي اتكتبلي خده 
معرفش امتى وازاي لكن اكيد عمل حاجه بطريقته من غير ما اعرف 
 خدوني وقعدت معاهم واتعشينا 
وقعدوا يحكوا معايا وعرفوا مني اللي حصل 
اتعصبوا وكانوا عاوزين يروحوا ياخدوا حقي الا اني رفضت 
مبحبش المشاكل 
انا مركزه في حاجه واحده دلوقتي 
هو أني رجعت لعيلتي الحقيقيه 
بعد ما قعدنا كتير طلع خالي سامح وخالي محمد وعيالهم لشققهم عشان كل واحد عنده شغل تاني يوم 
وانا فضلت قاعده مع جدي الليله دي وقررت اني تاني يوم هنضف شقة ماما واقعد فيها وابدأ من جديد كل حاجه 
..تاني يوم 
صحيت 
غيرت هدومي وطلعت الصاله 
لقيت جدي قاعد وشاورلي اروحله 
حضني وقال: صباح النور يا حبة عيني 
ابتسمت وقولت: صباح الخير يا جدو 
الجد: نمتي كويس يا حبيبتي؟ 
ـ اه يا جدو ، فطرت ولا لسه؟ 
الجد: لسا ، مستنيكي نفطر سوا انا وانتي ويوسف 
ـ يوسف؟! 
اشمعنا يوسف 
الجد: يوسف دا يستي كان مسافر وانا مشوفتوش كتير زي الباقي ويادوب لسا راجع يقعد في مصر من شهرين بعد ما اتخرج ف هو علطول يقعد معايا اكتر من الباقي 
ـ اه عشان كدا ، وهو يوسف كلية اي يا جدو
/يوسف طب اسنان بس ماشاء الله شاطر جدا وبيجهز لعيادته دلوقتي 
يوسف : مين بيتكلم عليا في ضهري 
يقين اتكسفت لانها لسا متعودتش اوي بردو 
يوسف: يستي والله مبعضش متقلقيش 
/بس يا يوسف لسا يقين متعرفش طريقتك دي 
يوسف بهزار: بعودها بدري بدري يا جدو 
يقين ضحكت : خلاص خلاص هتعود بس دلوقتي المهم هدخل اعمل الفطار ونفطر سوا 
الاتنين وافقوا وطلعوا قعدوا في الجنينه لما تجيب الفطار 
بعد ما فطروا وشربوا الشاي 
قعدوا سوا 
يوسف: انتي في كلية اي يا يقين 
يقين بزعل: مكملتش عشان شوية ظروف كدا 
الجد: معلش يا بنتي نصيب 
وبعدين وقت ما تحبي تكملي أو عاوزه تشتغلي براحتك اللي انتي عايزاه هنعمله 
يقين: ربنا يخليك ليا يا جدو 
يوسف: انا همشي بقا يا جماعه عشان اشوف العياده يلا مع السلامه 
ودّعوه الاتنين 
ـ صح يا جدو فين مرات خالو سامح ومرات خالو محمد 
/مرات خالك سامح تعبانه شويه وعشان كدا منزلتش امبارح تقعد معانا ابقي اطلعي سلمي عليها 
اما مرات خالك محمد ربنا يهديها 
من ساعة ما يوسف جه وهي عامله مشاكل معاه ومع خالك 
ـ ليه يا جدو يوسف عمل حاجه 
/والله يا بنتي ما حد عارف ما يوسف زي خالد ونور وكلهم عيالها بس من زمان ومبتحبش يوسف وعشان كدا الواد من زعله منها ما صدق لقى فرصه يكمل دراسه بره وجري على هناك يا حبيبي مكنش بيحب ييجي اصلا 
ـ هو فيه ام كدا يا جدو 
ولا انا أستغرب ليه ما عندي ابويا بردو كان اسوأ من كدا 
/ ربنا يعوضكوا يا بنتي بشغلكوا وبحياتكوا وتنسوا قسوة اهاليكوا عليكوا 
بعدها يقين طلعت سلمت على خالها سامح قبل ما ينزل الشغل ومراته كانت نايمه تعبانه محبتش تقلقها فقعدت مع سلمى ومؤمن شويه 
حبت مؤمن جدا 
لكن سلمى لا 
سلمى: وانتي بقا يا يقين كلية اي 
يقين: مكملتش للاسف بس يعني الحمد لله 
*: امم يعني هتكسري الحاجه اللي مشهورين بيها في العيله 
ـ: حاجة اي 
*:كلنا يا حبيبتي دكاتره ومهندسين الحمد لله 
لكن مش مشكله بقا 
مؤمن: سلمى اتكلمي كويس فيه اي 
*:وانا قولت حاجه غلط يا مؤمن، زعلتي يا يقين؟ 
ـ: لا يا حبيبتي مزعلتش ، استأذن انا بقا 
$:تعالي يا يقين اوصلك 
عالسلم 
$:انا اسف جدا يا يقين بالنيابه عن سلمى هي دبش كدا شويه لكن والله متقصدش 
ـ: مزعلتش يا مؤمن متقلقش 
$:بجد ولا بتقولي كدا وخلاص 
يقين حاولت تبتسم: بجد ، انا هنزل بقا باي 
وهي نازله عالسلم مقدرتش تمسك دموعها وعيطت 
وشافها يوسف 
يوسف بلهفه: يقين مالك بتعيطي ليه حد عملّك حاجه 
يقين: يوسف!
انت اي اللي رجعك 
&: نسيت حاجه ورجعت اخدها وبعدين دا مش موضوعنا بتعيطي ليه دلوقتي
ـ: يا يوسف صدقني مفيش حاجه 
يوسف سكت شويه وبعدها قال :انتي كنتي عند خالي سامح صح؟ 
ـ: اه 
&: هي مفيش غيرها سلمى 
والله لاوريها 
يقين بسرعه: يوسف لا بالله عليك مش عاوزه اعمل مشاكل من اولها كدا 
هي مقالتش حاجه انا بس اللي افتكرت ماما عادي 
&: طب يا ست سيبك منها امسحي دموعك بس وتعالي اخدك بما أن لسا مجبتيش هدوم نروح انا وانتي ونور نجيبلك هدوم ونتمشى كدا 
ـ: بجد يا يوسف ، دا فوريره اكون جهزت مترجعش في كلامك بس 
&اللي يرجع في كلامه يبقى عيل بسرعه بس وخلّي البت نور تنجز 
وأثناء ما يوسف ويقين بيتكلموا كانت نازله سلمى رايحه الجامعه 
شافت يقين بتضحك مع يوسف 
وهنا حست بالغيره 
ماهو سلمى بتحب يوسف
وياما قالتله أنها بتحبه لكن هو محبهاش 
دا عمره ما ضحكلها زي ما ضحك مع يقين كدا 
سلمى في بالها: مش هينفع اخلي يقين جمب يوسف علطول 
عند يقين ويوسف ونور 
راحوا يجيبوا الهدوم واتفسحوا 
ضحكوا كتير واتصوروا اكتر 
يوسف كان مبسوط مع يقين 
وشكله زي ما بنقول 
وقع من اول نظره 
ودا اللي حصل 
من اول ما شافها في الشارع شدته 
ومن حظه الحلو انها تطلع قريبته كمان 
خلصوا وروحوا وهما مبسوطين 
تاني يوم
 يقين صحيت وفطرت واخدت نور وطلعوا ينضفوا شقة مامتها 
لقت فيها حاجاتها 
كل ما كانت تمسك حاجه 
تفتكر مامتها 
كانت هي الحاجه الحلوه في حياتها اللي فاتت 
لكن هي ارتاحت 
اكيد ارتاحت 
نضفوا الشقه سوا 
وسلمى كانت راجعه من الكليه وشافت باب الشقه مفتوح ف بصت منه 
سلمى: يا حرام شكلكوا لسا بدري ، يلا كدا كدا مش جديد عليكي يا يقين اظن يعني 
نور: ملكيش دعوه يا سلمى لو هتيجي تساعدينا تعالي غير كدا مع السلامه 
سلمي ضحكت بخبث: دا شغلكوا انتوا يا نور 
انا مبعملش اللي بتعملوه دا 
وطلعت وسابتهم 
يقين لنور: مالها دي 
نور: سيبك منها دي عندها عقدة نقص دي 
وكملوا شغلهم وهما بيضحكوا وبيهزروا 
عند مرات ابو يقين 
سميره: يعني اي لقت اهلها يا احمد 
احمد: يعني زي ما قولتلك 
قولتلك خليها اهو خدامه ببلاش 
وبعدين البت كانت عجباني اصلا كنتي سيبيهالي اتسلى بيها شويه 
سميره: يا واد عجباك مين دي تقرف وبعدين ماهي قاعده تاكل وتشرب احنا ناقصين 
احمد: بس يماما انتي عارفه انها عجباني من زمان لكن البت عاوزه ملاك بجناحات تقوليش هي دكتورة في الجامعه ماحنا عارفين اللي فيها
سميره: سيبك منها انا المهم عندي أنها غارت في داهيه 
احمد: بس بردو هفضل حواليها واراقبها من بعيد 
يمكن تجيلي فرصه معاها ولا حاجه 
والاتنين ضحكوا 
وبعد ساعات من تنضيف البيت يقين ونور قعدوا عالكنبه بينهجوا من التعب 
يقين: انا عاوزه السرير حالا 
نور: وانا اكتر منك 
دخل يوسف لقاهم كدا قعد يضحك عليهم 
يقين ونور : بس يا يوسف بقا 
وفضل يرخم شويه 
بعدها نزلوا اتعشوا مع جدهم كلهم وطلعت نور تنام والجد دخل البيت ويقين راحت تقعد في الجنينه شويه 
&: قاعده لوحدك ليه 
ـ: خضتني يا عم انت ما تكح ولا اي حاجه 
&: كدا بتزعقيلي 
وعمل نفسه اتقمص 
انا غلطان اني كنت عاملّك مفاجأه 
يقين بسرعه: لا والنبي انا اسفه بس قول اي 
يوسف ضحك: خلاص صعبتي عليا 
وطلع ورقه من ورا ضهره 
يقين لما شافتها ابتسمت 
وفضلت تشكره كتير وهو كان مبسوط عشان فرّحها 
اخيرا جاتلها فرصه أنها ممكن تحقق حلم مامتها 
حلمها اللي فضلت سنين تقوله قدام يقين في أي ظرف صعب كان بيحصل ليهم مع باباها 
كانت تقولّها: يوم ما اشوفك دكتوره يبنتي هيكون دا العوض ليا والله 
يقين عينها دمعت لما افتكرت ويوسف قعد معاها يهديها ويشجعها للّي جاي
ولكن كان فيه في الجهة التانيه اللي بيعمل مكالمه 
......:بكره تنفذ زي ما قولتلك
يتبع....

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا