رواية مليون شاهد الفصل الثاني 2 بقلم ايه شاكر

رواية مليون شاهد الفصل الثاني 2 بقلم ايه شاكر

رواية مليون شاهد الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة ايه شاكر رواية مليون شاهد الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مليون شاهد الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مليون شاهد الفصل الثاني 2

رواية مليون شاهد بقلم ايه شاكر

رواية مليون شاهد الفصل الثاني 2

- العيب مش عليكي! العيب على البيه اللي مش عامل حساب إن عنده إخوات بنات... ياخي راعي إن دي بنت عمك.
- أيوه أديك قولت بنت عمي يعني هخاف عليها زي أخواتي... متعقدش الدنيا بقا اعتبرها أختي وقاعد معاها..
- أختك! ترضى إني أقعد حاطط إيدي على أختك كده؟ ما هي بنت عمي برده!
قالها «يزن» باستنكار ومسك إيد زينه أخته وسحبها.. 
وقبل ما يعمل أمان أي رد فعل سمعوا صوت حاجه بتقع في الأوضه اللي وراهم على السطح، فتبادلوا النظرات باستغراب واتجهوا ناحية الأوضة.
وعلى جانب تاني 
قبل لحظات ضوء كانت واقفه قريب بتسمع يزن بيتخانق مع أخوها أمان وهي مبتسمه وبتقول: اديله..
ولما سمعتهم بيقربوا رجعت بسرعه تدخل الأوضه ومن سرعتها اتكعبلت ووقعت ووقع فوقها خشب وكراكيب كتير فصرخت..
مسكت دراعها وهي بتتأوه وسامعه خطواتهم بتقرب من الأوضه وقلبها بيدق بسرعه من التوتر...
ديرت ضهرها لحد ما سمعت صوت أمان:
- ضوء! بتعملي اي هنا يا ضوء؟
رفعت راسها ببطء، ووقفت وهي لسه ماسكه دراعها، حاولت تلاقي أي مبرر، بصت حواليها وارتعشت كلماتها:
- آآ.. كنت بنضف الأوضه... أصلها مكركبه أوي.
- وإنتي مالك ومال الأوضه؟ وبتنضفي الأوضه الساعه ١٢ بالليل؟
- عادي يعني أصل.. آآ.. أنا عايزه أخليها أوضتي.. يعني أقعد فيها بالنهار وكده.
بصوا لبعض، وهي بصت لذراعها وتاوهت، فقربت منها زينه تفحصه وتحركه، وقالت:
- مفيهوش حاجه متقلقيش...
- آآ.. أنا مش قلقانه.
قرب يزن من أمان وحط إيده على كتفه، وابتسم ببرود:
- طيب، بالمناسبه دي يا أمان أنا عايز أعترفلك إن أنا وضوء بنقابل بعض هنا في الأوضه.. بس كأخوات.
بص أمان لضوء بحده، وفي لحظه ربط رفضها لفريد صاحبه بكلام يزن، فبررت ضوء وهي بتحرك ايديها:
- والله العظيم أبدًا.. دا بيكدب.
ضحك «يزن» ببرود وهو بيبص لوش أمان اللي مر عليه فصول السنه في لحظات...
زعق أمان ومسك في يزن:
- إنت اتجننت يا يزن؟
- بتوجع صح؟ زعلت؟ مش كده؟! يعني ليا حق أزعل أهوه لما لقيتك قاعد مع أختي.. 
قالها يزن ببرود وشال إيد أمان بعيد عنه بهدوء، ومسك إيد أخته، وطلب منها يمشوا لكنها سحبت إيديها منه:
- انزل إنت يا يزن وهبقى آجي وراك.
- مش هنزل من غيرك.
قالها يزن بإصرار، فربعت زينه إيديها ورفعت صوتها بتحدي:
- إيه رأيك بقا إن أنا مش نازله معاك، هبات على السطح هنا.
رد بهدوء:
- هتنزلي معايا يا زينه بالذوق أو بالعافيه.
رفعت سبابتها في وشه:
- متنساش نفسك يا يزن، أنا عندي ٢٨ سنه يعني لا عيله صغيره ولا مراهقه عشان تتصرف معايا كده.
- تصرفاتك كلها تصرفات مراهقه، يعني ايه أطلع ألاقيكي قاعده مع ده وحاطط إيده عليكي.
قالها يزن وهو بيشاور على أمان اللي نطق باستغراب:
- قاعده مع ده! احترم نفسك يابني وإنت بتتكلم عني ومتنساش إن أنا أكبر منك بخمس سنين... 
بصله يزن من فوق لتحت وهو ساكت، فرغم فرق السن بينهم يزن أطول وأتخن من أمان..
طلب من زينه مره كمان تنزل معاه بهدوء، فقالت بصوت عالي:
- يابني أفهم بقا، إنت مش ولي أمري، وأنا أكبر منك.
قرب يزن من زينه:
- يعني مش هتنزلي معايا؟!
ارتبكت من هدوءه، وبصت لفوق لما قرب منها، لأنه كان طويل عنها، ردت بحروف بتترعش:
- مش نازله.
هز يزن رأسه بالإيجاب وبهدوء فافتكروه هينزل ويسيبها لكنه شالها على كتفه فجأه، فصرخت وحاولت تنزل، قالها ببرود:
- صرخي بقا لو عايزه تصحي العيله كلها... ونحكي الي حصل.
زعق أمان:
- إيه الهـ.ـبل ده نزلها يا يزن.
تجاهله يزن وكمل طريقه، ولأنهم عارفين إنه عنيد محدش أتكلم معاه وسكتوا...
- شخص مستفز...
قالها أمان وبص لـ ضوء اللي كانت متابعه كل اللي بيحصل بابتسامة واسعه وفرحانه في أخوها، زعقلها:
- في ايه؟ مبتسمه ليه إنتي كمان؟ وطالعه هنا ليه؟
- كنت طالعه وراك والله.
قرب منها:
- إنتي فيه حاجه بينك وبين الواد الغشيم ده؟
- والله العظيم أبدًا ولا بينا أي كلام أصلًا.
فشاور على باب الأوضه:
- اتفضلي انزلي قدامي.
واستفزته لما قالت وهي ماسكه ضحكتها:
- مش هنزل شيلني؟
حاول أمان يتحكم في غضبه، شاور على باب الأوضه وهو متنرڤز:
- قدامي يا ضوء ومتعصبينيش.
فمشيت قدامه وهي ساكته..
              ـــــــــــــــ
نزلها يزن قدام باب الشقة، وكانت متعصبه، بس دخلت وراه وهي مش طايقه نفسها، ودخلت على أوضتها فدخل وراها، قال:
- عاجبك كده؟
قعدت على طرف سريرها وشاورت ناحية الباب:
- امشي من قدامي يا يزن.
سحب كرسي وقعد قصادها، قال بهدوء:
- يا زينه أنا خايف عليكي.. 
- إنت زهقتني يا يزن، بالله عليك بطل تتحكم في حياتي... إنت مراقبني ليه؟! أنا فاهمه أنا بعمل ايه!
- مش ممكن تكوني فاهمه! إنت بتضيعي نفسك يا زينه.. كل تصرفاتك بقت غلط؛ علاقتك بأمان، والفيديوهات اللي بتعمليها على النت! كله غلط في غلط..
مردتش عليه ورفعت ذقنها لفوق، فكمل:
- فين أختي زينه اللي كانت بتتكلم عن الحرام والحلال، دا أنا اتربيت على ايدك يا زينه، بس دلوقتي... أنا شايف إنك بقيتي تفكري في الكاميرا والتصوير أكتر ما بتفكري في نفسك ودينك.
ردت بسرعه:
- والكاميرا والتصوير ده اللي خلوني أحقق أحلامي.
تنهد يزن بعمق وقام وقف، كان عارف إن النقاش هيكون على الفاضي زي كل مره...
زينه دكتورة جلديه وبتقول إن عيادتها اتشهرت لأنها بلوجر معروفه...
هو صحيح شايف أخته تعبت في شغلها لحد ما وصلت للنقطه دي... لكنها اتفتنت وانجرفت مع التيار، وانحرفت عن طريقها، بقت بلوجر معروفه لكن صفحتها كلها أغاني وصور بنات من غير حجاب، مش دي سيئات جارية؟! حاول ينصحها كتير لكنها كانت بتسد ودانها عن كلامه.
وهي في الكليه كانت لابسه نقاب وبتظهر بيه في الفيديوز بتاعتها وبعدين خلعته وفضلت بالخمار فترة وفضلت تقصر الطرحه شويه بشويه ودلوقتي بتطلع خصلات من شعرها بره الطرحه وبتحط ميكب كامل..
ما هي خطواط الشيطان بتبدأ بخطوة أولى وقد تكون الخطوة الأولى.. حلال.
- يزن!
نادتله زينه بعد ما دير ظهره ليها فبصلها من غير ما ينطق، كملت:
- أنا هقول لبابا إنك بتضايقني.
هز كتفه بلامبالاة:
- قوليله.
وفي اللحظة دي رن موبايل زينه، فبص يزن على شاشته وكان مكتوب أمان قلبي... هز راسه باستنكار وخبط بايده على المكتب فاتنفضت زينه لكن تظاهرت بالقـ.ـوة...
تنهد يزن وخرج من الأوضة... وهو متضايق..
ومجرد ما قفل الباب تنفست بعمق ورنت على أمان:
- بقولك اي، لازم تستعجل وتتقدملي يا أمان أنا زهقت من تصرفات يزن، دا بابا مش بيعمل معايا كده.
- متقلقيش من بكره هكلم بابا وعمي والتجمع العائلي الجاي هيكون عشان نتفق على الخطوبه ونعلن عنها ازاي.
اتسعت ابتسامتها:
- أيوه بقا أنا كدا أنام وأنا مطمنه... ربنا ميحرمنيش منك أبدًا.
ـــــــــــ
تاني يوم بعد الفطار، سحبت ضوء يمنى من ايديها عشان تحكيلها اللي حصل بالليل وهي نايمه، فقالت يمنى:
- معقول الليلة اللي أنام فيها بدري يحصل كل الحوارات دي!
تنهدت ضوء وقالت بإعجاب:
- آه لو شوفتي يزن شالها إزاي يا يمنى...
- يزن دا دماغه تعبانه أصلًا... إنسان معقد خربلهم اللحظة الرومانسية، ما أنا عارفه من زمان إن زينه وأمان مرتبطين وهيتجوزوا والعيله كلها عارفه.
برقت ضوء عنيها، واتعدلت في قاعدتها:
- أومال أنا معرفش ليه؟
- ما إنتي لو بتحضري أي تجمع عائلي كنتي عرفتي... جربي تحضري معانا الأسبوع الجاي.
- أنا! لا لا ياختي مش هحضر.. انتوا بتتجمعوا عشان تتفقوا على الفيديوز اللي هتنشروها، وبتصوروا فيديوز أنا مبحبش أتصور.
ورن موبايل يمنى فارتبكت وكنسلت بسرعه، سألتها ضوء:
- مين بيرن؟
- دي واحده صاحبتي، بس مش عايزه أرد...
وسكتوا للحظات، قبل ما تقول يمنى:
- هو إنتي مش ناويه توافقي على فريد بقا؟
- لأ طبعًا، استحاله أفكر فيه.. لو أخر راجل في الدنيا مش هتجوزه.
تنهدت يمنى بارتياح:
- طيب كويس.
- كويس؟
قالتها ضوء باستغراب، فقامت يمنى وقفت وهي مرتبكه:
- قصدي يعني... كويس، متعمليش حاجه مش حباها.
وطلعت يمنى من الأوضه بسرعه قبل ما نظراتها تفضح إعجابها بـ فريد ..
طلعت البلكونه وفتحت الواتساب تكتب رساله:
- معلش يا أستاذ فريد كنت قاعده مع ضوء وبتكلم معاها..
- وايه الأخبار؟
- دماغها ناشفه أوي.. بس متقلقش هحاول تاني.
- شكرًا يا يمنى، حاسس إنك فهماني.. 
ابتسمت بفرحه لما قرأت رسالته، وبعت فريد رسالة كمان:
- طيب اي رأيك نخرج بكره ونتكلم شويه محتاج حد أتكلم معاه..
فكرت للحظات، وزادت دقات قلبها، وكانت حاسه أنها بتعمل حاجه غلط لكن كتبت:
- خلاص ماشي نتقابل بعد الجامعه بقا.
واتفقوا على المكان اللي هيتقابلوا فيه، فـ دبدبت برجليها في الأرض بحمـ.ـاس وصرخت من الفرحه..
وفي اللحظة دي شافتها ضوء، فقربت منها وقالت:
- في أيه يا يمني؟
اتنفضت يمنى وردت:
- آآ.. في ايه؟ لا، مفيش حاجه.
ودخلت من البلكونه بسرعه، ووقفت ضوء تبص لـ مكانها الفاضي باستغراب.
وبعد إسبوع 
في الدور الأول من البيت كان ساكن الجد والجدة واتجمعت العيله عندهم زي كل شهر..
ونزلت ضوء تجرب تقعد معاهم...
اليوم كله كان تصوير، وكل شخص في العيله كان بيعمل تنويه إن فيه مفاجأة هيعلنوا عنها بكره.. ودا بناء على تعليمات أمان اللي يعتبر بيدير السوشيال ميديا بتاع العيله كلها...
ضوء كانت بتاخد جنب عشان مش بتحب تتصور... ولما الموضوع معجبهاش طلعت أوضتها..
سأل الجد:
- هو يزن مش هيجي؟
ردت زينه: 
- زمانه جاي... أنا مأكده عليه يجي.
وقعد أمان جنب جده وقال:
- بقولك ايه يا جدي عاوزك تقنع ضوء توافق على فريد صاحبي... بالله عليك مش شاب محترم ولُقطه؟
- أيوه والله.. هي البت دي رفضاه ليه؟
- مش عارف بس عاوزين كلنا نزن عليها يمكن توافق.. يإما نجوزهولها غصـ.ـب.
واتفقوا كلهم يسلكوا طريق الزن الأول..
بدلت يمنى نظراتها بينهم، افتكرت إنها قابلت فريد مرتين الإسبوع الي فات... وخيالها صورلها إنه ممكن يحبها هي وينسى اختها، ومن جواها مكنتش عايزه ضوء توافق..
رنت أم ضوء عليها عشان تنزل...
نزلت السلم بخطوات بطيئة وهي مستثقلة التجمع ده.
أول ما وصلت الجنينه، كانت العيلة كلها متجمعة، ونظراتهم راحت عليها...
سحبت كرسي وقعدت وهي ساكته وفتح جدها موضوع فريد... فابتسمت جدتها وقالت:
- يلا يا بنتي... قوليلنا إيه اللي مضايقك في فريد؟
ردت بهدوء:
- مفيش حاجة مضايقاني فيه... بس مش مرتاحة.
هز والدها رأسه بضيق:
- ارتياح إيه بس؟ الراجل محترم، وشغله ناجح، هاتيلي سبب واحد مقنع عشان ترفضيه.
نزلت ضوء عينيها للأرض، حتى والدها اللي افتكرت إنه هيقف جنبها كان رأيه زيهم، شايف إنها مبالغة في رفضها ليه..
وقالت أمها:
- حد يرفض عريس زي ده؟ البنات كلها نفسها فيه.
ابتسمت يمنى بارتباك وحاولت تشارك في إقناعها:
- يا ضوء... ادي لنفسك فرصة، يمكن لما تتعرفي عليه ترتاحيله.
تنهد أمان وقال بنفاد صبر:
- إحنا بقالنا شهور بنلف في نفس الدائرة... وبنحاول نقنع البرنسيسه توافق.
رفعت ضوء راسها وقالت بثبات:
- وأنا من شهور برده برد بنفس الإجابة... مش موافقة.
ضرب أمان بكفه على ذراع الكرسي وقال بانفعال:
- إنتِ معقدة!
قالت مرات عمها بسرعة:
- بالطريقة دي هتفضلي من غير جواز.
وأضاف عمها:
- مش عاجبك الراجل الناجح ده؟!
وتابعت زينه:
- اديله فرصه يا ضوء.
بلعت ضوء غصتها، وبدلت نظراتها بين الوجوه 
كلهم بيتكلموا ويلوموها ويسخروا منها ومفيش حد بيسمعها..
وفي اللحظة دي، دخل يزن من البوابه ألقى السلام وقعد معاهم... 
وبدؤا يحاولوا مع ضوء مره تانيه.. 
بدل يزن نظراته بين ضوء والقاعدين وقال بهدوء:
- اي يا جماعه هو الجواز بالعافيه؟ هي حرة... الجواز مش بالغصب؟!
بصله أمان وقال بضيق:
- طبعًا... ما إنت لازم تبقى ضدنا.
شرب يزن من المايه، وقال ببرود:
- أنا مش ضدكم... أنا ضد الغلط اللي بتعملوه.
رد أمان بحدة:
- طيب ياريت متتدخلش في حاجه تخصني أنا وإخواتي.
ابتسم يزن بسخرية وقال وهو بيهز راسه:
- لأ هتدخل، هقول تاني يا أمان، أيوه... هي حرة، طالما كل واحد في العيلة دي بيعمل اللي على مزاجه، هتجبروها هي على حاجه مش عايزاها ليه؟!
عقد أمان حاجبيه:
- تقصد إيه؟
قال يزن وهو بيمرر نظره على القاعدين:
- أقصد إن كل واحد هنا اختار حياته بنفسه... اللي اختار يبقى بلوجر، واللي اختار ينشر تفاصيل يومه للناس... واللي مرتبطين ببعض، ومحدش وقف وقالهم لأ عيب.. إنما أول ما ضوء قالت مش موافقة أتجوز ومش مرتاحه كلكوا واقفينلها.. بصراحه أنا مبقاش عاجبني حالكم ده.
وقف أمان من مكانه وشاور ناحية الباب وقال بغضب:
- طالما إحنا مش عاجبينك بتقعد معانا ليه، قوم.
بصله يزن للحظات من غير ما يرد، وقام وقف عشان يمشي...
ووقفت ضوء عشان تمشي هي كمان، فبصلها يزن، وقال:
- إوعي توافقي تتجوزي اللي اسمه فريد ده يا ضوء.
- دا إنت مصمم تعصبني بقا.
قالها أمان ومسك في يزن، فوقفوا العيله كلها مصدومين من الحٰناقة اللي بدأت بينهم..
ويزن بيحاول يبعد إيد أمان عنه من غير ما يمد ايده عليه...
ومن ناحية تانيه يمنى كانت واقفه في جنب بتصور كل اللي بيحصل..
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا