رواية فارس الحريري وامل الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم

رواية فارس الحريري وامل الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم

رواية فارس الحريري وامل الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة ملك ابراهيم رواية فارس الحريري وامل الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية فارس الحريري وامل الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية فارس الحريري وامل الفصل الثاني 2

رواية فارس الحريري وامل بقلم ملك ابراهيم

رواية فارس الحريري وامل الفصل الثاني 2

أمل كانت غير كل البنات اللي يعرفهم في سنها، هي شايلة الدنيا فوق كتافها، مش زي البنات اللي بيشوفهم حواليه.. وكان جواه إحساس غريب أول مرة يحسه: البنت دي مختلفة.. فيها حاجة بتشده ليها وكأنها حته منه.. في حاجة بتربط روحه بروحها.. مش حاسس ابدا انها غريبة عنه رغم انه مشفهاش غير مرتين بس.. ياترى هو ليه حاسس انها قريبه منه.
وصلها المنطقة اللي عايشة فيها، شوارع ضيقة ونورها ضعيف.. الطريق متكسر والبيوت كلها كأنها داخله في بعض.
أمل أول ما شافت أول الحارة قالت بسرعة وهي متوترة: “معلش هنزل هنا.. أقف هنا لو سمحت”
فارس استغرب وبص لها في المراية وسألها: “خلينا نوصلك قدام البيت”
أمل بتصمم وبتتكلم بسرعة وعينيها في الأرض: “لا معلش نزولني هنا، كفاية كده”
ونزلت من العربية بسرعة وشكرتهم وهي بتبص لـ دنيا ومكسوفه تبص لـ فارس: “شكراً بجد، تعبتكم معايا”
دنيا ابتسمت لها بحب: “ولا تعب ولا حاجة يا حبيبتي.. خلي بالك من نفسك ولو احتاجتي اي حاجة في اي وقت كلميني”
أمل رفعت عينيها بسرعه وبصت ل فارس وقالت له: “شكرا”
فارس هز راسه بهدوء.
أمل مشيت بسرعة دخلت جوه الحارة الضلمة وهي حاسة إنها مش عايزة يشوفوا هي ساكنة فين بالظبط.
فارس وقف شويه متحركش غير لما دخلت جوه الحارة.. واتحرك بالعربية وطول الطريق بيفكر وبيسأل دنيا عن كل حاجة تخص أمل، ودنيا بتحكي ومتحمسة: “أمل يتيمة الأب، والدتها ست مريضة.. وأمل هي اللي بتصرف عليها من شغلها”
وسألها: “ملهاش أهل او عيلة يساعدوها؟”
قالت له: ” ملهاش حد غير مامتها.. ومامتها تعبانة من زمان، أمل هي اللي شايلة كل حاجة”
دنيا اتحمست أكتر وهي بتحكي له وحكت كل حاجة تعرفها عن أمل وقالت له: “ده فيه بلطجي في المنطقة عندهم اسمه عباس بيضايق أمل دايماً عشان عايز يتجوزها.. وأمل رافضاه”
فارس أول ما سمع الكلام دا إيده مسكت الدريكسيون جامد، حس بنار جواه ومشاعر مش مفهومة، غيرة على غضب على حنية، هو نفسه مش فاهم إيه اللي بيحصله، بس أمل كانت ملفتة ليه بشكل غريب، مختلفة عن أي بنت شافها.. كان بيسمع اخته وهو عامل نفسه مش مهتم اوي.. بس كل كلمة كانت دنيا بتقولها عن أمل.. كانت بتتحفظ جوه قلبه وعقله.
رجعوا القصر وطلع أوضته وهو لسه بيفكر فيها، قلع الجاكيت ورمى نفسه على السرير، صورتها وهي خايفة في القسم مش بتروح من دماغه وبيسأل نفسه : ليه البنت دي اللي شغلتني كده من أول مرة؟
حكاية فارس وأمل بقلمي ملك إبراهيم.
في صباح اليوم التالي، فارس كان صاحي من بدري على غير عادته، ما نمش طول الليل، راح أوضة أخته دنيا وخبط عليها، دنيا كانت جاهزة عشان الجامعة ولابسة شنطتها.
فارس دخل وقال لها وهو بيحاول يبان طبيعي: “لو صاحبتك ملقتش شغل كويس.. أنا ممكن أشغلها عندي في الشركة”
دنيا فرحت جداً وكانت بتتنطط من الفرحة عشان هيساعدوا أمل، جريت حضنت أخوها وقالت بسعادة: “بجد يا فارس؟ يا حبيبي ربنا يخليك ليا! أنا هقابل أمل في الجامعة النهاردة وهقولها”
فارس كان بيتمنى من قلبه إن أمل توافق على عرض الشغل بتاعه، جواه بيقول: يارب توافق، عايز أشوفها كل يوم.
خرج من أوضة أخته وهو بيتحرك بسرعة قبل ما عمته وبنتها يصحوا وينكدوا عليه.
في الجامعة، أمل كانت مصدومة ومش مصدقة وهي بتسمع كلام دنيا، واقفة في الطرقة وفاتحة بوقها: “شركة الحريري؟ بتتكلمي بجد يا دنيا؟”
هي عارفة إن شركة الحريري شركة كبيرة أوي ومش بيشتغل فيها أي حد، شركة ليها اسم يخض، جواها خناقة: أروح؟ طب هينفع؟ طب هلبس إيه؟
أول لما خلصوا المحاضرات، دنيا خدتها من إيديها وراحوا الشركة، أول ما أمل دخلت لقت عالم تاني عمرها ما كانت تحلم تدخله، الشركة كلها إزاز وموظفين لابسين بدل وشيك وريحة برفان غالي، حست إنها تايهة.
دنيا قالت للسكرتيرة بتاعة فارس تبلغه انهم هنا وعايزين يقابلوه.
دخلوا المكتب وفارس رحب بيهم، كان لابس بدلة سودا شيك وطالع وسيم أكتر من أي مرة، أول ما شاف أمل لاحظ توترها وخوفها، إيديها بتترعش ومش عارفة تبص فين.
حاول يطمنها بصوت هادي: “ما تقلقيش، الشغل في الشركة مش هيكون صعب عليكي، هتتعلمي كل حاجة واحدة واحدة”
أمل طول الوقت كانت بتتهرب بعيونها وكأنها خايفة تبص في عيون فارس، كل ما عينيها تيجي في عينيه تنزلها بسرعة، قلبها بيدق جامد ومش فاهمة ليه.
وهو بقى عنده فضول أكتر للبنت دي، نفسه يدخل عالمها ويحل كل مشاكلها وكأنها بقت مسؤولة منه خلاص، باصصلها وساكت وجواه بيقول: هتفضلي تهربي مني لحد إمتى؟
بيخلص كلام معاهم وأمل بتخرج مع دنيا من مكتب فارس عشان تستلم شغلها الجديد، ماشية وقلبها بيدق وبتتفرج على المكاتب، وبتتفاجئ إن وظيفتها هتكون مساعدة السكرتيرة الخاصة بصاحب الشركة.. فارس الحريري.
للحظة وقفت مكانها وحست بخنقة، إحساس إن فارس شغلها في الشركة شفقة عليها مش أكتر، جواها بتقول: هو جابني هنا عشان صعبت عليه؟ أكيد دنيا طلبت منه يشغلني هنا عشان يساعدوني.. مفيش حاجة اسمها مساعدة السكرتيرة!
اتكلمت مع السكرتيرة عن مواعيدها عشان الجامعة، بتتكلم وهي مكسوفة: “أنا عندي محاضرات الصبح.. ينفع أجي بعد الضهر؟” ، السكرتيرة بترد بابتسامة عملية: “تمام، هنظبطها”
وبتمشي مع دنيا وهي بتقول لها: “هبدأ شغلي من بكره إن شاء الله”
رواية الكاتبة ملك إبراهيم
اليوم التالي، أمل وصلت الشركة بدري أوي قبل كل الموظفين، كانت عايزة تثبت نفسها في الشغل عشان متحسش إن شغلها هنا شفقة، لابسة أحسن حاجة عندها وقلبها مقبوض، جواها بتتحدى نفسها: هوريهم إني أستاهل المكان ده.
في قصر الحريري، فارس نزل من أوضته عشان يروح الشركة، لابس بدلته وريحة عطره مالية المكان.
عمته درية ونهى بنتها كانوا صاحيين من بدري ومجهزين الفطار على السفرة الطويلة، عمته أول ما شافته ابتسمت بمكر وقالت له: “أنا مجهزالك الفطار اللي بتحبه.. ونهى ساعدتني”
فارس بيبتسم لهم بمجاملة، ابتسامة باردة وهو عارف تمثيلهم، وقعد يبدأ ياكل بسرعة عشان يخلص.
دنيا بتنزل من فوق وهي بتقول بصوت عالي: “صباح الخير”
فارس بيستغرب إنها لسه ملبستش ومراحتش الجامعة، وسألها: “إيه ده؟ انتي لسه مروحتيش الجامعة ليه؟”
دنيا ردت بهدوء وهي بتقعد قدامه: “مفيش محاضرات مهمة النهاردة.. وكمان أمل مش هتروح الجامعة عشان عايزة تكون أول يوم ليها في الشركة تروح بدري.. فـ انا وهي اتفقنا منروحش الجامعة النهاردة”
نهى أول ما سمعت اسم أمل، وشها اتبدل. اتكلمت بسخرية وقالت لها: “أنا مش عارفة انتي مستحملة تكوني في الجامعة دي إزاي وسط الطبقة الفقيرة”
ولفت لفارس وقالت له بدلال: “المفروض كنت دخلتها جامعة خاصة مع طبقة من مستوانا”.
فارس ساب المعلقة مرة واحدة، ورد عليها بغضب وصوته كان عالي: “دي الجامعة اللي أنا اتخرجت منها.. وأنا عارف مصلحة أختي كويس”.
عمته حست إن بنتها لخبطت في الكلام، فحاولت تصلح من وراها بسرعة وقالت له وهي بتضحك: “لا يا حبيبي هي مش قصدها حاجة، نهى بس خايفة على دنيا”.
لكن فارس كان عارف إن عمته وبنتها شخصيات متعجرفة، وهو ماكانش بيحب أسلوبهم ولا طريقتهم، بص لهم بقرف وقام.
خرج عشان يروح الشركة وهو جواه نار من كلام عمته وبنتها.. بقى حاسس ان وجودهم في حياته خانقه مش عارف يخلص منها.. بس هو بيصبر لأن عمته اللي ربت اخته دنيا بعد موت والدته.
فارس مشي ودنيا قامت طلعت أوضتها وهي متضايقة من كلام بنت عمتها.
درية أول ما فارس خرج، لفت لبنتها وزعقت لها بصوت واطي: “بطريقتك دي هتطيري فارس من إيدك”.
نهى قامت وقفت وهي متنرفزة واتكلمت بقرف: “هو إيه اللي بيعجبه في الطبقة الفقيرة مش فاهمة”
ردت درية على بنتها: “عشان ام فارس كانت من طبقة فقيرة.. وحصلت مشاكل كتير لما أخويا اتجوزها زمان وكل العيلة كانوا بيعايروها انها من طبقه فقيرة لحد ما ماتت.. واضح ان دا مآثر على فارس لحد دلوقتي”
نهى مهتمتش بكلام والدتها.. وقامت شايلة شنطتها وقالت بزهق: ” انا مش ناقصه عُقد علي الصبح.. أنا رايحة النادي”.
والدتها فضلت قاعدة لوحدها على السفرة، بتبص على باب القصر اللي خرج منه فارس، وعينيها كانت بتلمع بالطمع وبتقول لنفسها: “لازم فارس يتجوز نهى بأي طريقة.. احنا مش هينفع نعيش في مستوى أقل من ده”.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم
في الشركة، فارس دخل وهو متعصب شوية، وشه كان مكشر من كلام عمته وبنتها، وكان متجه لمكتبه بخطوة سريعة.
وهو ماشي شاف أمل قاعدة مع السكرتيرة بتاعته، كانت بتشتغل وكلها نشاط وحماس، بترتب الورق وبتكتب بسرعة وعينيها مركزة، وكان شكلها عايزة تثبت نفسها بأي طريقة.
ابتسم غصب عنه، الابتسامة طلعت لوحدها من غير ما يحس، ودخل المكتب وقعد على كرسيه وطلب القهوة: “هاتيلي قهوة”.
السكرتيرة بصت لأمل وقالت لها: “أمل، دخلي القهوة لفارس بيه”.
دخلت أمل وهي متوترة وشايلة الصينية وإيديها كانت بتترعش، حاطة راسها في الأرض ومش قادرة ترفع عينيها.
فارس بص لها وحاول يهديها وسألها بهدوء: “إيه أخبار الشغل معاكي؟”
ردت بهدوء وصوتها كان واطي: “تمام.. بحاول أتعلم”.
هز راسه وبصلها بنظرة إعجاب وقال: “هتتعلمي.. انتي طموحة وشاطرة”.
رفعت عينيها وبصت له غصب عنها، أول ما عينيها جت في عينيه حست إن قلبها بيدق بسرعة، دقة غريبة وجسمها ارتجف، اتلخبطت وقالت بسرعة: “شكراً”.
هو كمان في اللحظة دي حس بحاجة غريبة، قلبه دق، وكأنها بقت مسؤولة منه، كان عايز يحميها من أي حاجة، وجواه كان بيقول: مالك يا فارس؟ إيه اللي بيحصلك ده؟
اتحركت عشان تخرج من المكتب بسرعة قبل ما تتلخبط أكتر، وهو شرب من القهوة وابتسم لوحده، أول مرة من زمان يحس إن القهوة طعمها حلو.
حكاية فارس وأمل بقلمي ملك إبراهيم.
عدى شهر وأمل كانت شغالة في الشركة، فهمت الشغل بسرعة وبقت محبوبة من كل الموظفين، بابتسامتها وجدعنتها، أي حد يحتاج حاجة كانت تروح تساعده من غير ما يطلب.
فارس حس إن الدنيا بقى ليها طعم تاني بعد ظهور أمل في حياته، اليوم اللي كان بيدخل الشركة ويلاقيها قاعدة على مكتبها كان بيبقى أجمل يوم، وشه كان بينور لوحده، واليوم اللي كان بيبقى عندها جامعة، كانت بتفضل عيونه على كاميرات المراقبة طول النهار عشان يشوفها أول لما توصل الشركة بعد ما خلصت محاضراتها، وجواه كان بيقول: اتأخرتي ليه؟
بقى يحب يسمع أي حاجة دنيا أخته تحكيها عن أمل، وأقل موقف كان بيحصل معاهم في الجامعة كان بيركز فيه كأنه أهم حاجة في حياته.
وأمل كمان بقت تحب تسمع كلام دنيا عن فارس أخوها، وهي بتحكي عنه وعن بيحب إيه وبيكره إيه، من غير ما تحس بقت أمل مهتمة بفارس بطريقة ملفتة، قلبها كان بيدق لما دنيا تجيب سيرته، ودنيا أخدت بالها من اهتمام فارس إنه يعرف كل حاجة عن أمل بدون ما يظهر اهتمامه، واهتمام أمل تعرف كل حاجة عن فارس بدون ما تظهر اهتمامها، والاتنين كانوا بيمثلوا إنهم مش مهتمين.
لحد اليوم ده، فارس كان رايح الشركة بدري عن ميعاده لأنه كان عارف إن أمل مفيش عندها جامعة النهاردة، وكان داخل مبسوط إنه هيشوفها طول اليوم.
أول لما دخل شاف أمل قاعدة على مكتبها وقدامها واحد من الموظفين، كان واقف قريب منها وبيتكلم معاها ونظراته ليها كانت واضحة جداً إنه معجب بيها، وكان بيضحك وهي مكسوفة.
فارس حس بالغيرة والغضب، جواه نار إشتعلت مرة واحدة، وشه احمر ودخل زعق بصوت عالي هز الشركة كلها: “انتو سايبين شغلكم وجايين تهزروا هنا!”
أمل اتصدمت لأنها أول مرة تشوف فارس غضبان كده وبيزعق، قلبها وقع في رجليها.
والموظف اتخض واعتذر منه ورجع على مكتبه بسرعة: “آسف يا باشمهندس فارس”.
فارس بص لأمل وقال لها بأمر: “تعالي ورايا على المكتب حالاً”.
السكرتيرة كانت متابعة اللي حصل من بعيد وفهمت إن فارس غيران على أمل، كانت ملاحظة نظراتهم لبعض الفترة الأخيرة، أول ما فارس دخل مكتبه راحت ماسكة التليفون واتصلت على نهى وقالت لها بخبث: “يا نهى هانم، في بنت جديدة هنا وشكلها عايزة توقع فارس بيه في حبها”.
أما في مكتب فارس، أمل وقفت قدامه وهي خايفة، إيديها كانت بتترعش لأنها أول مرة تشوفه غضبان كده، واقفة وراسها في الأرض.
فارس حاول يهدى بس صوته لسه كان حاد: “كان بيتكلم معاكي في إيه؟”
أمل استغربت ورفعت عينيها: “هو مين؟”
رد فارس بعصبية أكتر: “الباشمهندس اللي سايب شغله وواقف يتكلم معاكي”.
أمل ردت ببراءة وهي مش فاهمة هو متعصب ليه: “هو كان بيتكلم عادي.. حاجة مش في الشغل”.
فارس اتجنن أكتر وبص لها بطريقة مرعبة وقرب منها خطوة: “حاجة إيه؟”
أمل استغربت وقالت وهي بترجع لورا: “كلام عادي.. كان بيتكلم عن أنواع القهوة اللي بيحب يشربها الصبح وو..”
زعق فيها مرة واحدة: “وانتي مالك بالقهوة اللي بيشربها؟”
أمل رجعت بضهرها لورا وهي خايفة ودموعها هتنزل، وهو بيقرب منها وقال لها بتحذير وصوته حاد يخوف: “أنا مش عايز وقت الشركة يضيع في أي كلام فاضي مفهوم؟”
هزت راسها بخوف: “حاضر”.
فارس بص لها أوي ولاحظ إنها كانت حاطة روج خفيف على شفايفها، سألها بغضب وعينيه على شفايفها: “وإيه اللي انتي حاطاه على شفايفك ده؟”
أمل اتكسفت وحطت إيديها على بوقها وقالت: “مفيش حاجة!”
فارس وهو بيبص على شفايفها ومش قادر يشيل عينه قال: “مفيش إزاي يعني؟ هو أنا أعمى مش شايف اللي انتي حاطاه.. تروحي الحمام تغسلي وشك.. ممنوع تحطي أي حاجة من الحاجة دي مفهوم”.
هزت راسها بخوف بمعنى حاضر، ودموعها كانت محبوسة في عينيها.
فارس قال لها وهو بيحاول يسيطر على نفسه: “اتفضلي يلا”.
خرجت بسرعة وهي خايفة ومستغربة لأن كل البنات اللي في الشركة حتى السكرتيرة بتاعته كانت بتحط مكياج عادي، اشمعنا هي اللي منعها، وجواها كانت بتقول: هو بيعاملني كده ليه؟ هو أنا عملت إيه؟
وفارس قعد على مكتبه وهو مضايق وحاسس إن اللي جواه اتجاه أمل ماكانش عادي، قلبه كان بيدق بسرعة والنار بتزيد في قلبه، وجواه كان بيقول لنفسه: هو انا إيه اللي بيحصلي ؟معقول بغير عليها ؟!!…. بقلمي ملك إبراهيم

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا