رواية مكايد الشياطين الفصل الثاني 2 بقلم مصطفي جابر
رواية مكايد الشياطين الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة مصطفي جابر رواية مكايد الشياطين الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مكايد الشياطين الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مكايد الشياطين الفصل الثاني 2
رواية مكايد الشياطين الفصل الثاني 2
جوزك الأهطل بلع الطعم عالأخر وأول ما قولتله ان في بيني وبين امه علاقه حب اتجنن ورماها في الأرض وسابها ومشي وزمانه جايلك في السكه دلوقتي
قمر بخبث : تسلم إيدك يا سيد الشغل العالي ده ميعملوش إلا إنت خلاص أول ما اقفل معاك هحول لك فلوسك كاملة على حسابك بس جهز نفسك عشان لسه عاوزاك في مصلحة تانية بس مش وقتها دلوقتي خالص
سيد بطمع : تحت أمرك يا ست قمر
قفلت قمر التليفون بضحك خبيث
بعد شوية
باب الشقة اتفتح ودخل شهاب بحزن
قمر قامت جري بلهفة : شهاب مالك يا حبيبي كنت فين ده كله قلبي كان قابضني عليك ومالك شكلك عامل كده ليه
شهاب قعد بتعب : سيبيني دلوقتي يا قمر سيبيني عشان أنا خلاص اتدمرت
قمر بدلع : بعد الشر عنك يا حبيبي بس فهمني إيه اللي حصل وخلاك راجع بالمنظر ده اهدا واشرب بق ماية وقولي مين ضايقك للدرجة دي
شهاب بدموع : أمي أمي هي اللي دمرتني متفكرنيش بيها
قمر بصدمة تمثيل : لي يعني مالها طنط أمل هي جرالها حاجة ولا خناقة بينك وبينها أوعا تكون زعلتها أو قولت لها كلمة وحشة دي في الآخر والدتك
شهاب بغضب : أنا مش طايق أسمع سيرتها أصلاً ولا تقول أمي دي تاني الست دي بالنسبة لي ماتت وخلاص مفيش أم تعمل كده في ابنها ولا تبيع عرضه عشان القرف دا
قمر بتمثيل الحنية : عيب يا شهاب مهما حصل دي ست كبيرة وعايشة معانا في نفس البيت ومينفعش تقفل بابك في وشها ولا تغضب عليها للدرجة دي حرام عليك بكرة تندم
شهاب هز راسه بيأس ووقف : مفيش ندم اللي اتكسر مبيصلحش
سابها ودخل الأوضة وقفل الباب
وبعد ثواني باب الشقة اتفتح ودخلت امل جري
أمل بخوف : شهاب شهاب ابني فين شهاب إنت سامعني رد عليا يا ضنايا
قمر بابتسامة خبيثة : على فين يا حماتي رايحة كده وداخله الشقة كانك في زريبو ابن مين اللي بتدوري عليه
أمل بلهفة ودموعها نازلة : ابني شهاب ابعدي عن وشي يا بت إنتِ خليني أشوف ابني يفهم الحقيقة ويسمعني
قمر بشماته وهمس : ابنك دخل اوضته ونام ومش عاوز يشوف وشك أساساً ده لو شافك قدامه ممكن يخلص عليكي بجد دُموعك دي لنفسك يا حلوة
أمل بزعيق : إنتِ بتكلميني كده يا قليلة الأدب إنتِ فاكرة إنك هتقدري تقفي في طريقي ولا تمنعيني عن ابني أنا أمه طلعي إيدك منها
قمر رفعت حواجبها ببرود : أمُّه أه بس خلاص الباب اتقفل في وشك يا طنط وشهاب بنفسه هو اللي قال لي أطردك وميشرفوش تكوني أمه ولا تدخلي بيته تاني
أمل بصدمة مش مصدقة : إنتِ بتقول إيه يا مجنونة إنتِ تطرديني أنا دي شقة ابني وأنا قاعدة فيها غصب عن أي حد وعنك إنتِ بالذات
قمر قربت منها بخطوة سريعة ببرود وغل : ابنك هو اللي قال لي بالحرف الواحد : 'اطردي الست دي ومتخليش لها أي حاجة هنا' يلا بقا انفدي بجلدك أحسن ما أندهله يطلع يرميكي في الشارع بنفسه
وفجأة قربت عليها ومدت إيدها في شنطتها
أمل بصدمة ووقفت تقاوم : إنتِ بتعملي إيه يا بتمدي إيدك في شنطتي لي
قمر شدت ميدالية المفاتيح من إيدها وابتسمت بشر : بلم مفاتيح الشقة بتاعتي اللي مبقاش لك مكان فيها
وفتحت باب الشقة برة على الآخر
أمل بانهيار وصريخ : يا ضنايا يابن بطني تعالي اسمع مراتك بتعمل فيا إيه اللي ما تتسماش بتطرديني أنا من بيت ابني
قمر زقتها برة ببرود : برة مع السلامة يا حماتي وخلي سيد ينفعك في الشقة اللي كنتِ رايحاها في نص الليل مع السلامة بلا رجعة
وفجأة قفلت باب الشقة في وشها
أمل فضلت تخبط على الباب بجنون : والله ما هسيبك يا قمر يا حرباية يا انتي اللي عملتي اللعبة دي هندمك على اللحظة اللي دخلتي فيها عيلتنا دي وهأدبك بمعرفتي..
بعد شوية في شقتها..
امل بغل: بكرا هعمل نفسي اغمي عليا عشان شهاب يحن وانتي هتقولي له كلمتين يرعوبه عليا.
الدكتورة بخبث: طب ولو شك فينا هنعمل اي.
امل بخبث: محدش هيشك في حاجة نفذي بس اللي بقولهولك اما تشوف اخرتها معاه اي.
الدكتورة بمكر: ماشي يا امل هانم بس لو اكتشفنا مليش دعوة اه هقوله انتي اللي عملتي كل حاجة.
امل ضحكت بخبث وقفلت معاها..
تاني الصبح بدري
شهاب فتح باب الشقة عشان نازل شغله وفجأة لقى أمل واقفة قدام الباب وعيونها حمرا وورمية من كتر العياط
شهاب بجمود : إنتِ إيه اللي مقعدك هنا لحد دلوقتي مش قولت لك امبارح مشوفش وشك قدامي تاني
أمل قربت منه بلهفة ودموعها نازلة : يا شهاب يا ابني اسمعني والنبي والله العظيم ما نمت لحظة من امبارح من كتر القهر أنا مظلومة والله دي لعبة وفخ معمول ليا انت فاهم غلط خالص والله
شهاب بجمود : فاهم غلط إيه أنا بعيني شفتك في شقته و خارجة من اوضة صاحبي في نص الليل وعيني وداني سمعت كل كلمة قالها بطلي تمثيل وكفاية لحد كده أنا مش عاوز أسمع حرف واحد منك تاني
أمل حطت إيدها على قلبها ونَفَسها اللي بيقطع : يا ضنايا والله العظيم انا مظلو ااه قلبي قلبي يا شهاب أنا حاسة إني همو هموت ااه
وفجأة اغمي عليها
شهاب اتخض عليها بزعر : يا نهار أسود أمي أمي فوقي يا قمرر اطلبي الدكتورة بسررعه قومي يا امي عشان خاطري
بعد شوية
جوه الأوضة كانت أمل نايمة على السرير وجمبها الدكتورة بتلم أدواتها الطبية
الدكتورة وهي بتعدل النضارة : لازم تاخدوا بالكم منها كويس جداً الفتره دي يا شهاب بيه الست عندها صدمة عصبية شديدة وعندها الضغط والسكر عاليين جدا ولو جالها غيبوبة السكر كانت هتخلص عليها لولا لحقناها في آخر لحظة ارجوك ابعد عنها أي انفعال تماماً
شهاب بلع ريقها بصعوبة : حاضر يا دكتورة شكراً واسف لو عطلتك معانا اتفضلي هوصلك الباب
قمر بتمثيل خبيث : يا حببتي يا طنط ألف سلامة عليكِ يا أمي متخافيش خالص انا من النهاردة هحطك في عيني ومش هخليكي تحتاجي لحاجة أبداً اطمني خالص
الدكتورة خرجت وشهاب بص ل امه بحزن : حقك عليا يا أمي أنا آسف سامحيني عشان عصبيتي وانسى كل اللي حصل المهم عندي دلوقتي صحتك وانك تقفي على رجليك
أمل فتحت عينها بتعب مزيف : يعني يعني مش زعلان مني يا ضنايا مش هتمد لي بوزك في وشي كل شوي
شهاب حضن راسها بحنان ودموعه نزلت : خلاص يا أمي انا نسيت كل حاجة اللي فات مات والمهم عندي دلوقتي تقوميلي بالسلامة وتفضلي منورة بيتي
امل غمزت ل قمر بخبث
قمر بسخرية : بقى دي اللي كانت بتموت من شوية دي تستاهل أوسكار في التمثيل بس هوريكِ يا عقربة إزاي تلعبي اللعبة دي صح
أمل اتعدلت ببطء على السرير وعملت نفسها تعبانة : شهاب يا حبيبي معلش ممكن تخلي مراتك تقوم تعملي كوباية ليمون وتجيب لي لقمة أكلها عشان دايخة وكمان تنضف لي الشقة وتروقها عشان مقلوبة وأنا تعبانة ومش قادرة أتحرك
قمر ببرود : علي عيني والله العظيم يا طنط بس أنا تعبانة من الحمل ومش قادرة أتحرك خطوة واحدة شقتك هتبقي تروقيها لما تخفي ان شاء الله
شهاب بص لقمر بهدؤء : عيب يا قمر دي مامتك وتعبانة مش محتاجة الكلمتين دول وانا هقوم أعمل لها كل حاجة وأروق البيت بنفسي ارتاحي إنتِ
وقام وخرج من الأوضة للمطبخ
قمر قربت من السرير بسخرية : عاش يا حماتي الحركة دي كانت جامدة بس فكري نفسك بتلعب مين أنا قمر وههدك قريب اوي ف اتدلعي ومثلي زي مانتي عاوزاه
أمل بخبث : امثل اي بس انا بجد تعبانه بقولك اي مل تعملي ثواب وتنوليني المخده دي وحطيهت ورا ضهري عشان وجعاني ومش قادرة
قمر بسخرية : حاضر يا ست الكل من عيوني الاتنين
ومدت إيدها ببرود عشان تعدل المخدة اللي ورا ضهرها
وفي ثانية واحدة ومن غير مقدمات أمل فتحت بوقها وصرخت : الحقني يا شهاب الحقني يا ضنايا بموت
شهاب ساب اللي في إيده وجري من المطبخ مفزوع : في إيه إيه اللي حصل يا أمي
أمل بدموع : الحقني يا شهاب مراتك كانت عايزة تخنقني بالمخدة اللي في ايديها دي وتموتني وأنا على السرير
شهاب بصدمه:
