رواية جبروت حماة الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم نورا فريد
رواية جبروت حماة الفصل الواحد والثلاثون 31 هى رواية من كتابة نورا فريد رواية جبروت حماة الفصل الواحد والثلاثون 31 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية جبروت حماة الفصل الواحد والثلاثون 31 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية جبروت حماة الفصل الواحد والثلاثون 31
رواية جبروت حماة الفصل الواحد والثلاثون 31
في بيت جمال
فتح الفون و شاف الرسالة كان رسالة صوتية من دكتورة جنة
الدكتورة بهدوء :- مدام عفاف انا رايى نوقف لان كدا بنشكل خطر على مدام جنة المرة دى مش اجهاض.... ممكن تموت
قالتها بصوت مهزوزة و خوف :- انا معرفش اي الى بينكم بس الأدوية دى سم قاتل و ممكن تموت بسببهم انتي لو مش خايفة ف انتي حرة لكن انا معنديش اغلي من سمعتي و انا مش هموت روح علشان كرهك ليها ياريت متجيش تاني لوحدك ولا تتصلي بيا سلام
الرسالة خلصت جمال قفل الفون بصدمة حط ايديه على راسه حاسس ان الارض بتتسحب من تحت رجليه الدنيا بتلف بيه وقع على الكنبة الى وراه و شريط حياته مع جنة بيمر من قدامه
فلاش
جنة بعصبية و حادة:- يا بنادم افهم بقا مفيش ام تحب ابنها تخليه من غير شخصية ولا كرامة .... يعني اي اعتذر لبنت خالتك ما تتحرق ولا تغور في داهية هى الى قلت ادبها.... اسمع انا لو عملت زى ما امك قالت أو انت اعتذرت مكاني اقسم بالله يا جمال هترجع ما هتلقيني سااامع خلي عندك كرامة بقا ما الى يزعل يغور
مشهد تاني
جمال بتوتر:- ماما قالت ان نمسك على ايدينا و ان احسن حل تاخد المرتبات بتاعتنا
جنة قامت من مكانها بغضب و جنون قالت بدون وعي:- نعمممم يا روح امك.... هو انا متجوزة مين فيكم لا بجد قولي ررررد متجوزة مين فيكم..... انت متخلف ولا في حاجة دماغك
جمال قام بعصبية:- وطي صوتك
جنة شوحت بايديها:- لم تعقل كلامك و تعرف تسيطر على نفسك ابقا اوطي صوتي يابن امك
بقت بتعد على صوابعها:- دا انا فرشة معاك الشقة استلفت من اخويا علشان يكون ليكي عيادة مستقلة ..... حتي مرتبي اامك مش بهنيني عليه .... امك بتودي فلوسنا فين افهم...... و بعدين هى مش ليها شقتها قعدة عندنا ليه .... تعبانة مثلا
جمال مسكها من دراعها:- قصدك ان امي حرمية
جنة حررت دراعها و ضربته كف:- كسر ايدك بتمد ايدك عليا
قالتها و هى بتضرب في كتفه بانهيار و صرخ وقعت على الارض اغمو عليها
باك
في بيت حازم و سيندر
حازم كان مغمض عينيه و نايم على الكنبة سيندر رفعت ايديها ببطء و ارتعاش حطيتها على خده دموعها نزلت :- ا انا اسفة يا حبيبي سامحني بس والله غصب عني
سكتت شوية و هى بتمشي ايديها على وشه:- صوتك يعني موتي مبقتش قادرة اسمع صوتك أو تكون قريب مني انت دلوقتي ساكت و انا هتكلم
بصتله بوجع و دموع هستيري:- انت وجعتني يا حازم وجعتني مكنتش عايزة حاجة غير حبك وثقة فيك عطيتك كل حاجة في الاخر عطيتني الوجع و الشك.. كان نفسي تكون عوضي عن تعبي و مخاوفي طالعت متفرقش حاجة عن بابا يمكن انت أسوأ منه بمليون مرة رمي ودنك لامك بمزاجك مع ان انت عارف انى مش كدا والله العظيم ما في قلبي غيرك مكنتش عايزة حاجة غير حبك مكنتش عايزة حاجة منك غير الامان... كنت فاكرة انك سبب فرحتي طالعت سبب تعستي
حطت راسها على قلبه و بقت بتضحك و تعيط في نفس الوقت
اما فى بيت صوفيا
كانت حضنة القطة بتاعتها و بتتفرج على التلفزيون بتفتكر كلام امها من ساعتين
امها بعصبية:- انتي شايفة نفسك و طالعة فيها على اي دا ابن مستشار فاهمة يعني اي
صوفيا ببرود و ابتسامة سخرية:- و يا تري سيدت المستشار عارف ان اكون بنت مين ولا لا
امها لسانها اتلجم اتوترت:- ا اانتي مجنونة رسمي انا هقول لابوكي يحطك في مصحة دماغك ضربت
صوفيا ابتسمت غصب عنها بوجع و قعدت على الكنبة حطت رجل على رجل:- نورتي يا امي . و قولي لجوزك يوفر نفسه مش هتجوز اه ذات ان دى شقة ابويا كتبه باسمي .. تاني حاجة انا بشتغل و بصرف على نفسي خدي حاجاتك معاكي بيتي الحمدلله عمران لوحده
امها كانت متوترة و الدنيا بتلف بيها :- ا ا انتي عارفة حاجة
صوفيا مردتش عليها قامت اتجهت لرف الى حطه عليه الكتوب مسكت كتاب قالت من غير ما تبص لامها بهدوء يحمل كل معاني الاحتقار و الوجع:- حاجات مش حاجه واحدة . منهم انكى خون*تي بابا في بيته و اوضته هههه مع صاحبه .... الا قوليلي صحيح هما الى بيخبطو ولا بتفت*حي الباب من نفسك
محستش بحاجة الا بصوت كف على وشها كف صوته سمع في العمارة كلها امها مسكتها من دراعها و بتهز فيها بغضب و جنون:- انتي مش متربية.. بتوقفي في وشي بعد ما دفعت و ربيت ياريتك كنتي موت..ي تعرفي ان بقر.ف منك مش كفاية فضح*ني كمان بتبج..حي تصدقي ياريتهم كانوا خطف..وكي و موتوكي.. اكيد انتي الى بداتي ما هما مش مجانين علشان يخطفوك..ي و يعلم كنتي بتعملي اي من ورانا
صوفيا بصرخ:- انا مش زيك سامعة مش زيك ولا هكون
امها شديتها من دراعها ميشت بيها ناحية مرايا طويلة في الصالة مسكت وش صوفيا ضغط..ت عليه بقوة و ضغط:- بصيي كدا شبهي صح مين دى انا و انا صغيرة نفس الشكل نفس الساذجة حتي نفس التصرفات انتي شبهي في كل حاجة حتي الافعال مستقبلنا البنت لامها حطي دا في بالك
صوفيا لفت ليها:- امو...ت ولا اكون زيك سااامعة مش هكون زيك
امها ابتسمت بسخرية:- صح هتكوني الع*ن مني عموما مش طيقة اشوف وشك انسي ان ليكي ام ابقي خلي الساكر*ي ابوكي ينفعك اهو رماكي و بيرم*يلك فتافيت انت مش مهمة ياريتك كنتي مو..تي ولا غورت*ي في داهية
في ثانية امها اختفت رزعت الباب صوفيا كانت بتبص لانعكاسها في المرايا بدون رد فعل
باك
قامت دخلت اوضتها نامت على السرير غطت وشها و القطة بتاعتها في حضنها و دموعها بتنزل في صمت
اما في بيت رحيم و يسرا
يسرا كانت مسكة الفون بتاعها بعتت رسالة لياسين مكتوب فيها
دا عنوان المستشفى الى بتشتغل فيها اوقات بتبات لو الوقت متاخر ... شوف شغلك انت و يوسف و طمنوني باي
و دخلت البلكونة حطت ايديها على كتفه:- مالك يا حبيبي
رحيم لف وشه بغموض:- هى امي الى عملت في وشك الخريطة دى
يسرا متهزتش قالت بحزن مصطنع:- انت بتشك فيا يا رحيم.... بتشك فيا بعد ما وقفت قدام ابويا و امي علشانك هو دا تقديرك ليا و لحبي ليك.... حقيقي مصدومة فيك مصدوومة
جريت على برا و هى بتمسح دموعها المزيفة دخلت اوضتها و هى بتضحك وقفت ضحك و كشرت وشها رسمت ملامحها بالقهرة و الحزن و بقت بتعيط رحيم وقف وراها حط ايديه على كتفها:- يا حبيبتي انا مكنش قصدي لا عشت ولا كنت لو فكرت اشك فيكي
يسرا لفت له بصتله بدموع:- بس كلامك بيقول انك بتشك فيا ... مش دا الإنسان الى حبيته و اتجوزته انت ليه مصمم توجعني
بصت في عينيه بحب:- مع ان مش بعمل حاجة غير انى بحبك بحبك لدرجة الجنون رحيم مسك ايديها قبلها بحب رجع شعرها لوراء :- و انا مقدرش اعيش من غيرك حقك عليا بعتذر عن الى امي عملته فيكي عارف ان مهما اعتذرت مش هيجي حاجة في إلى حصلك
يسرا بحب و حنية:- متقولش حاجة يا رحيم دى امي التانية
قالتها بكدب:- يعلم ربنا بحبها اد اي ربنا يخليها لينا و ميحرمنيش منها ابدا يارب
رحيم قبل راسها و حضنها اما في بيت هارون
يونس:- هو انا بتذنب يا امي
هارون قام لف حواليه:- احنا نسأل و انت تجاوب
خلود:- تعرف البت دى من امتي حصلت تمشي معاها يا يونس يخسارة تربيتي فيك اخص عليك
يونس اتسعت عينيها و هنا فهم ان يسرا حكت ليهم الموضوع بس بشكل تاني
يونس قام بصلهم:- والله العظيم ما اعرفها.... منكرش ان ممكن انشديت ليها اعجاب حب
بصلهم بصدق:- بس والله مفيش غير كدا انا اصلا معرفش اسمها ولا هى تعرفني شوفتها مرة واحدة في المول صدفة و كانت بتشكرني ... انا تربيتك يا بابا بتشك فيا
هارون بص لخلود:- شوفتي يسرا و دماغها الى بتفهم غلط
خلود بحادة:- اسمع اخرك معانا الشهر دا هتتجوز يعني هتتجوز انا مستحملش اشوف ابني عانس كل دا
يونس بص لهارون و بعدين لامه بصدمة ضرب ايديه على قلبه بصدمة مزيفة:- انا بقيت عانس
خلود:- دا ابوك لم كان في سنك كان متجوزني بقله سبع سنين
هارون بتركيز:- بلاش مبالغة كانوا خمسة مش سابعة
يونس بتهرب:- يا جدعان انا واحد لعبي مش بتاع جواز ولا مسؤلية و عواطلي تصبحو على خير
راح اوضته رما نفسه على السرير فتح الفون لقا رسالة من يسرا
دا اسم الاكونت بتاعها و دى صورة البروفايل الى حطها باي باي
قفل الفون بابتسامة:- مش سهلة خالص يا يسرا
غمض عيونه و تفكيره فيها ابتسامتها شكلها صوتها الى ولا مرة راح من باله
في بيت جمال شال وشه من ايديه دخل اوضته اتجه لتسريحة
فلاش
جنة وقفة قدام المرايا بتسرح شعرها :- انا متعلمتش و تعبت علشان اسيب حلمي
لفت وشها:- بحبك اه لكن بحب نفسي و شغلي اكتر يا دكتورا
باك
اخد المشط بتاعها من على التسريحة دموعه نزلت
فلاش
جنة:- معلش كل واحد يستخدم حاجاته و بعدين احنا واحد برضو
جمال بعدم فهم:- افندم يعني تلبسي حاجاتي عادي
جنة و هى بتظبط مكياجها:- مكنش شراب الى اخده منك ولا تيشرت الى لبسته
لفت وشها بابتسامة مزح:- ولا تزعل ليك عندي حلق انما اي تحفة... بنكش يا حبيبي بلاش التكشيرة دى هتجبلنا الفقر
باك
ابتسم بحزن و اشتياق اخد الفون من قدامه و اتجه لسرير فتح الفون ضغط على رقمها لكن مكنش حد بيرد
عند جنة كانت طبعا في اوضتها بتصلي و بتعيط بخذلان و وجع
عند سيندر كانت في اوضتها ضمة نفسها و دموعها بتنزل بوجع اخدت الفون من جانبها فتحته لسه قررت تتصل بابوها لكن ترجعت رمت الفون جانبها و نامت
تاني يوم بالليل في بيت عمرو عمرو فتح الباب كانت سيندر
عمرو بصلها بقلق سيندر دخلت و شطنتها في ايديها:- مامااا انا جيت
راضية خرجت من الاوضة جريت عليها بفرح حضنتها سيندر مكنتش فرحانة بالعكس كانت حبسة دموعها مدارية وجعها بابتسامة حزينة و مكسورة عمرو قفل الباب و اتجه ليها
سيندر بصتله:- كان عندك حق في كل حاجة قولتها عن حازم
عمرو بهدوء:- اي الى حصل... انا ابوكي يا بنتي
سيندر ابتسمت بوجع دخلت اوضتها و قفلت الباب سندت راسها عليه دموعها نزلت
اما في شقة ياسين
يوسف قام بغضب:- نعممم يا انت اتجننت يا حيوان
يونس قام بيحاول يهدي بينهم؛- بس وطي صوتك
ياسين قام:- لم نفسك يا يوسف انا محترم انك اخويا و في بيتي كلمة كمان و مش هعمل اعتبار لحد
ياسين اخد ازازة من على التربيزة:- و انا مش عايزك تعمل حاجة انا ال يا هعمل
ياسين ضر..ب يوسف بالفاظة يونس واقف مصدوم حاسس انه مشلول عن الحركة
يوسف حط ايديه على راسه شاف الدم بص لياسين بتوعد و غضب:- وحياة امك ما هسيبك يا كلب
يوسف طلع مسدس يونس اخده منه :- اتهد بقا انت اتجننت عايز تقتل اخوك
يوسف بعصبية:- دا مش اخويا وحياة ابويا مانا سيبك يا ياسين اوع يا يونس
يوسف بغضب زق يونس بعيد عنه مسك ازازة من على التربيزة و كسره..ا على راس ياسين و فضلوا يضرب..و في بعض
جو ملك واقفة وراء الباب:- ما تعلي صوتكم شوية
مريم:- هما بيقولوا اسرار ولا اي
ملك بصوت واطي:- مش عارفه استني هشوف
ملك فتحت الباب و خرجت راحت الصالون و صرخت مريم خرجت جري شافت المنظر و صوتت
يوسف بعصبية:- اكتمي
ياسين بعصبية و تمثيل:- الى هتنطق هدفنه..ا مكانها عجبك كدا انا بمو*ت يا يونس حالتي خطي..رة لازم مستشفى
يوسف حطت ايديه جبينه:- الحق اخواتك يا يونس احنا بنموت
مريم بعياط:- هتبقي ارملة يا مريم قبل ما تكملي سنة متجوزة اهي اهي مكنش يومك يا حبيبي
ياسين:- في مستشفى قريبة من هنا يلا
يونس فاق من صدمته بصلهم:- انتوا عايشين
يوسف بتريقة و حادة:- لا موتنا و الى قدامك اشباح ما تتصرف يا عم بنقولك هنموت
يونس اخد مفاتيح عربيته و اتجه لباب
ملك اتجهت لياسين:- انا هجي معاك مليش دعوه
مريم:- و انا كمان
يوسف:- تعالي
اما في المستشفى صوفيا كانت في اوضتها لان شغلها خلص
صاحبتها حطت ايديها على خدها بتركيز و اهتمام:- و بعدين... بتحبيه يعني ولا هو اعجاب بس
صوفيا هزت كتفها بضياع و هدوء:- مش عارفه بس لم بشوفو برتاح مش عارفه يمكن علشان مش عايزة حد يتا..ذي بسببي او لان متعودش حد يدافع عني.. صحيح موقف انساني بس ميعرفش بالمواقف دا عمل فيا اي... حاسه اني خايفة
صاحبتها بتسال:- منه
صوفيا هزت راسها بنفي:- خايفة عليه خايفة عليه مني
قالتها بدموع و وجع :- انا مش عايزة يجرله حاجة بسببي صافي مش عايزة بس في نفس الوقت ببقا نفسي اشوفو حتي لو مرة
صافي حطت ايديها على راسها بضياع و حرفيا هتتجنن من صاحبتها سمعوا صوت برا
يوسف بصوت واطي بغضب لياسين:- هو دا الى هلقيها في المستشفى فتحت دماغي و بوظت وشي على الفاضي كله بسببك و بسبب يسرا منكم لله
ياسين بهدوء:- اسكوت بقا كفاية عليا الفلوس الى هدفعها دلوقتي منك لله يا يسرا لم اشوفك هحزن ابوكي عليكي يونس قفل الفون و اتجه ليهم شوية و صافي خرجت هى و صوفيا
الى بتلبس الجونتي و مش واخدة بالها
صافي:- فين الحالة الى في المريض يا جماعة مصحيني من عز نومي علشان تهرجو
ياسين بصوت عالي:- اااه هموت يا يونس
يونس بملل:- مانت عايش اهو أفصل بقا فتح..ضونا
صوفيا اتجهت ليهم :- مساء الخير
صافي بغباء :- فين المريض بقا
صوفيا :- اهم قدامكم مالك
صافي رجعت:- انا رايحة انام و لو حاجة حصلت بلاش تصحيني ماشي يا صوفيا
ياسين:- اللله
صوفيا بنفذ صبر :- دكتورا رامي تعال شوف الحالات دى
مريم و ملك واقفين مركزين عليها بصو لرجليها و لبعض بصدمة
يونس :- معلشي يا دكتورا تعبنا حضرتك و ازعجنكي
صوفيا نن عينيها بيتحرك شمال و يمين بصتله الشاش وقع من ايديها بصدمة بصلها باشتياق و هدوء ممزوجين بفرح اترسم على وشها ابتسامة بنفس الشعور
ملك لمريم بصوت واطي:- حلوة بس عينيها الى قلقاني لانها ملونة
مريم هزت راسها و ردت عليها بنفس طبقة الصوت :- بس رجليها... بصي البت دى مش مظبوطة و كمان رفيعة جدا
ملك:- احنا مالنا هو احنا الى هنتجوز الموكوسة لموكوس و الجري مش لموكوسين
صوفيا بقت بتنضف ليهم الجرح شوية و زميلها جاه ساعدها هو و صافي يوسف و ياسين كانوا مركزين عليها و على اخوهم فرحو لفرحته و قرروا ان فيفتحو ابوهم في الموضوع بعد وقت صوفيا قلعت الجوينتي من ايديها و رجعت اوضتها كان بيبص عليها لحد ما اختفت
ملك حطت ايديها على راسها:- هو انا شايفة الدنيا سودة ليه الحقني يا ياسين
مريم سندتها:- دكتور يا عالم حد ينقذنا معانا مريضة
صافي اتجهت ليها سندتها مع مريم و اتجهوا لاوضة صوفيا
صوفيا اتخضت:- مالها دى
صافي:- مش عارفه
صوفيا طب نايميها هنا اكشفي انتي
صافي:: يا سلام و انا مالي انا شبطبت
صوفيا:- صافي جوزك برا
صافي خرجت:- اعملي الى تعمليه ولا يهمني
صوفيا خرجت وراها كان الدكتور بيتكلم مع يونس صوفيا اتجهت ليهم :- دكتور رامي في حاجة لازم تعرفها
رامي بصلها:- اتكلمي
صوفيا شكتت ثانيتين صافي رجعت لاوضة علشان تفحص ملك
رامي :- اه انتي جاية علشان تسالي عن
صوفيا لفت وشها:- خلاص افتكرت كمل الى كنت بتعملوا
صوفيا راحت جابت محلول من الصيدلية الى في المستشفى و راحت لمريم و ملك علقت لملك المحلول و قعدت لحد ما فاقت
صوفيا:- الضغط واطي زى ما توقعت مفيش حاجة
ملك بتمثل:- ازاى بقولك بمو*ت اي مش مصدقني قصدك كدابة ولا كدابة
صوفيا ببساطة:- متهيالك عادي بتحصل و بعدين المفروض تفرحي انكي بخير و مفيش حاجه
ملك بصت لمريم:- ااااه ااااه
تاني يوم في عربية رحيم كان مركز في الطريق لبيت تلفونه رن مهتمش لكن رن تاني اخد الفون فتحه و رد:- الو
مجهول:- مراتك بتخو..نك
رحيم وقف العربية لدرجة ان كانت على وشك الانقلاب بيه جبينه خبط في التركسيون و انجرح..ت رد بعصبية:- مين معايا انت مين و عايز اي
المجهول:- انا فاعل خير لو مش مصدقني روح و شوف... بتخون..ك في بيتك
رحيم قفل الفون في وشه بغض..ب و جنون حاول يتصل بيها لكن تلفونها مقفول حط ايديه في شعره بغض..ب ممزوج بخوف مسح على وشه و رجع يسوق بعد وقت وصل البيت فتح الباب و هو بينادي عليها:- يسرا ... يسرا
ملقش صوت اتجه لاوضتها فتح الباب......
اما عند سيندر في عيادة الدكتورة
سيندر كانت قعدة ساكته بصدمة و الدموع في عينيها
الدكتورة بحزن:- للاسف كل التحاليل بتقول بتاكد ان عندك كانسر و لازم نتحرك
