رواية يقين بعد اليأس الفصل الثالث 3 بقلم مجهولة

رواية يقين بعد اليأس الفصل الثالث 3 بقلم مجهولة

رواية يقين بعد اليأس الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة مجهولة رواية يقين بعد اليأس الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية يقين بعد اليأس الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية يقين بعد اليأس الفصل الثالث 3

رواية يقين بعد اليأس بقلم مجهولة

رواية يقين بعد اليأس الفصل الثالث 3

صباح يوم جديد من بيت الجد 
صحيت يقين لكن المرادي فيه اختلاف 
هتبدأ تذاكر 
يوسف ساعدها ليلة اليوم اللي قبله انها تشوف المنصات والمدرسين 
هي حاسه ان قيمتها هتظهر 
حاسه انها هتعمل إنجاز كبير 
لكن محتاج صبر 
ودا اتعلمته من مامتها ف مش هيبقى صعب عليها 
نزلوا فطروا مع الجد 
وسط هزار وضحك من الكل 
كان يوسف جهز العياده وبدأ شغل خلاص 
ويقين طلعت بيتها عشان تبدأ تذاكر 
لكن وسط ما بتذاكر حست انها عاوزه تشكر يوسف بطريقه مختلفه 
وقامت حضرت كيكة شوكولاته ولبست واستأذنت من جدها انها تروح ليوسف 
وكانت عارفه مكان العياده لأنه أخدها قبل كدا 
عند يوسف
كان فيه عنده شخص قبل ما يقين تيجي 
وحصل تاتش بينهم 
وهنعرف التفاصيل قريب 
وصلت يقين العياده ودخلت وقالت للسكرتيره أنها قريبته ف سمحتلها تدخل 
يقين: دكتورنا أخباره اي 
يوسف: يقين؟!
ايه اللي جابك هنا 
يقين بإحراج: احم يعني..حبيت اعملّك مفاجأه  وكدا و..
قاطعها يوسف بضيق 
: لو سمحتي يا يقين بلاش تعملي الحركه دي تاني 
تعالي اوصلك لو تحبي 
يقين حبست دموعها : لا لا شكرا يا دكتور 
انا هعرف اروح 
ومشيت بسرعه من قدامه وهي بتعيط بدون صوت 
يوسف فضل يخبط عالمكتب: غبي غبي 
ومكنش عارف المفروض يلحقها ولا لا 
هو فعلا متدايق 
وممكن يزعلها اكتر بكلامه دلوقت 
لكن هو معذور 
ف قرر أنه ميخاطرش
وهيستنى شويه لما يهدى وهيصالحها بعدين يقين روحت البيت وطلعت علطول من غير ما تدخل لجدها 
عشان ميشوفهاش بالحاله دي 
فضلت تعيط وتلوم نفسها عشان 
حبته! 
للأسف حبته مع انها عارفه أن صعب يكونوا لبعض 
هي فين واي يميزها عشان دكتور متعلم بره وعيلته ماشاء الله 
يتجوز واحده مش معاها الثانويه حتى ومحدش عارف عيلتها مين وفين 
عيلة باباها 
اللي متعرفلهمش عناوين 
فضلت تعيط بحرقه 
وقررت انها تركز في دراستها وبس 
ومش هتحب ولا هتفكر في الكلام دا تاني 
" طبعا طبعا عارفين القرارات دي نهايتها اي يعني" 
بعد ساعتين 
كان يوسف وصل البيت ومعاه بوكس فيه شوكولاته وهدايا لذيذه زي ساعه ونوت بوك وبرفيوم ومن هذا الكلام 
دخل سلم على جده وعرف منه أن يقين راحتله وميعرفش رجعت ولا لسا عشان مدخلتش ليه اصلا 
طلع يوسف لشقتها ووقف 
يوسف: بص بقى انت زعلتها جامد 
ف اي لو خبطتك بحاجه عادي ماشي 
وخبط عالباب 
ثانيه 
اتنين 
دقيقه 
الباب اتفتح 
ظهرت منه يقين وعينها منفخه اثر العياط اللي دام لساعه 
ـ اتفضل يدكتور عاوز اي 
& دكتور يا يقين؟! 
مش كنت سوفي وچو وبتاع 
ـ لو سمحت يا دكتور ياريت نحفظ الحدود شويه اظن كدا كفايه 
& دانتي شكلك شايله مني جامد اوي 
يقين بصت بملل ولسا هتقفل الباب وقفه  يوسف 
& خلاص خلاص هتكلم بجد 
احم بصي 
انا والله اسف مكنش قصدي بس انتي لما جيتي مكنتش احسن حاجه والله وكان حصل حوار كدا قبل ما تيجي علطول 
ـ دا كله ميهمنيش يا دكتور 
قولتلك كفايه كدا خلاص 
وبعدين مش زعلانه اصلا ومطلبتش تبرير 
يوسف: يا ست بقا خلاص دانتي رخمه اوي 
طب اقولك تعالي افسحك 
ـ لا شكرا بذاكر عشان نكون من مقام حضرتك يا دكتره 
& يقين عشان خاطري بالله ما تقولي كدا بجد 
والله انا مكنتش اقصد حاجه حقك عليا والله 
يقين بدموع: انت كلمتني بطريقه وحشه اوي يا يوسف 
& والله العظيم اسف انا مكنش قصدي بجد 
يتقطع لساني قبل كل كلمه قولتها 
ـ بعد الشر 
يوسف بهزار: طب ماحنا حلوين اهو اومال مش طايقاني ليه 
يقين بصتله برفعة حاجب اللي هو لا والله 
يوسف: خلاص خلاص معاكي حق 
مصالحاني ولا اي الدنيا 
ـ اممم مش عارفه بصراحه 
& طب ولو اديتك دا 
وجاب البوكس من عالسلم واداهولها 
ـ دا كدا فير جدا خلاص متصالحه 
& ماديه 
ـ اوي اوي يا فواز 
وقعدوا يضحكوا وبعدها يوسف قال إنه هينزل يجيب ليهم اكل عشان يقعد يزاكرلها شويه 
نزل يوسف وكان فيه حد متابع الحوار كله من اوله 
سلمى 
اللي قررت تاخد موقف بسرعه 
عشان تبعد يقين عن يوسف 
يقين كانت قاعده ماسكه الهديه ومبتسمه 
بتفكر في يوسف 
وحاسه أن الدنيا هتضحكلها تاني 
لكن فجأه 
جالها تلفون 
بصت لقت رقم يوسف 
يقين: اي يا چو لحقت ت...
ومكملتش لما جالها الرد بصوت غريب 
مجهول: ايوه يافندم صاحب الرقم دا عمل حادثه ودلوقتي رايح مستشفى.....
يقين التلفون وقع من أيدها ومكنتش مستوعبه اللي سمعته 
مسكت التلفون بسرعه وفضلت تحاول ترن تاني لكن محدش رد عليها 
نزلت جري لجدها 
يقين: يا جدو الحقني يوسف عمل حادثه 
/ اي؟! 
حادثه ازاي 
طب طب أمتى و و مستشفى اي 
وجريوا يقين والجد عالمستشفى 
والباقي عرف وحصّلهم بعدها 
وفي الطرف التاني 
مجهول : خليك معاه وعرفني اول بأول الحاله وصلت لأيه 
وقفلت التلفون 
وقالت لنفسها: الولد دا لازم يموت 
مش هسمح أنه يشارك ولادي في جنيه من أملاك ابوهم 
في المستشفى 
الكل كان واقف خايف 
اللي بيعيط 
واللي بيدعي 
واللي من التعب قعد عالارض 
واللي ماسك المصحف وبيقرأ قرءان 
محدش كان بيرد عليهم 
دكتور داخل ودكتور طالع وكل اللي يرد يقول 
:الحاله صعبه شويه يا جماعه بس بإذن الله خير 
وبس 
محدش بيطمنهم 
فضلوا عالحال دا كتير 
وسط قلقهم كانت سلمى لسا عارفه وجت من الكليه 
سلمي بزعيق: انتي السبب! 
نزل بسببك انتي وعمل الحادثه بسببك 
الجد: مش عاوزين جنان هنا يا سلمى اسكتى 
سلمى: واسكت ليه 
مش نازل عشان خاطرها 
اي اصلا جابه من العياده في الوقت دا 
من يوم ما جت وهو مهتم بيها واهو نتيجة اهتمامه اهو 
والله لو حصلّه حاجه لاندمك يا يقين 
الكل كان بيزعق مع سلمى ويقين بترتجف من الخوف 
مش من سلمى لكن من فكرة أنها ممكن تكون السبب بجد 
فضلوا كلهم في توتر 
لحد ما طلع الدكتور بينهج من التعب 
كلهم اتجمعوا حواليه 
الدكتور: متقلقوش يا جماعه الحمد لله ابنكوا كويس 
اه الخبطه مكنتش سهله وسببت كسور كتير لكن مفيش حاجه تدعو للخطر يعني 
كلهم اخدوا نفسهم 
وحضنوا بعض 
يقين كانت بتعيط بفرحه وهي حاضنه نور 
محمد:ينفع اشوف ابني يا دكتور 
الدكتور: لا مش دلوقتي هو لسا مفاقش 
لما يفوق هننقله غرفه ووقتها تقدروا تشوفوه 
عن اذنكو 
الجد : اتفضل يبني 
الحمد لله يارب انك نجيت حفيدي 
الحمد لله 
كلهم كانوا قاعدين منتظرين يدخلوا ليوسف 
ولكن الجد لاحظ حاجه 
الجد:محمد تعالي عايزك دقيقه 
و اخده على جنب 
الجد: فين مراتك يا محمد 
معرفتش أن يوسف عمل حادثه 
محمد: الولاد اتصلوا وقالولها لكن معرفش مجتش ازاي 
الجد: انتي مخبي عليا حاجه يبني 
محمد بارتباك: حاجة اي يا بابا يعني 
لا متقلقش مفيش حاجه 
الجد بشك: مش متطمن يا محمد 
لكن هعمل اني مصدقك 
لحد بس ما يوسف يطلع 
وبعدها نشوف حوار مراتك دا 
ومشي الجد 
محمد طلع تلفونه 
محمد: الو 
مجهول: فيه اي 
محمد: والله يا شيماء إن اللي في دماغي طلع صح 
ما هسيبك على وش الدنيا 
شيماء"مرات محمد" : اظن قولتلك قبل كدا يا محمد 
تكتب كل حاجه لخالد ونور وانت رفضت 
يبقى استحمل اللي هيحصل 
محمد بعصبيه: يعني انتي ليكي يد في الحادثه! 
والله ما هسيبك يا شيماء 
والخط اتقطع 
جه شخص من ورا محمد
: هي اللي عملت كدا في يوسف؟!!
محمد : يقين!! 
يقين بدموع : ابله شيماء اللي عملت كدا يا خالو؟! 
ليه يا خالو تعمل كدا في ابنها 
وصوتها بدأ يعلى وبدموع 
: حرام عليها دا ابنها 
محمد بسرعه: هشش يا يقين بالله عليكي اسكتي 
هفهمك كل حاجه بس اهدي 
يقين: تفهمني اي يا خالو 
هي دي فيها تفهمني 
ازاي يا خالو ازاي 
محمد : عشان خاطري يا يقين اهدي لاحسن حد يسمعك 
تعالي ننزل تحت وهحكيلك كل حاجه 
محمد أخد يقين الكافيتريا وسط دموعها وذهولها من اللي سمعته 
محمد بدأ يحكي 
فلاش باك..
شيماء: مين دا يا محمد 
محمد: دا 
دا ابني يا شيماء 
شيماء بصدمه: ابنك ازاي 
انت اتجوزت عليا يا محمد؟! 
محمد: حقك عليا انا غلطان 
ضحكت عليا والله 
شدتني بطريقتها وانا غصب عني غلطت معاها 
شيماء: يعني اي غلطت؟! 
الولد دا مش شرعي؟!! 
محمد بخجل: للاسف اه 
شيماء من الصدمه سكتت 
معرفتش ترد اصلا 
محمد كمل كلام وهو شايل يوسف اللي كان يادوب كام يوم بس 
محمد: عشان خاطري يا شيماء 
دا ابني بردو 
اعتبريه ثواب وعامليه زي عيالنا وانا مستعد اعملّك اللي انتي عايزاه 
بس والنبي ما ترفضي 
شيماء: وأمه راحت فين يا محمد 
محمد: مشيت 
بعد ما خلتني بغبائي اشتريتلها شقه هنا 
قالتلي اجيبلها اكل رجعت لقيتها سايبه الولد لوحده ولامه هدومها 
وبعدها بنص ساعه لقيت راجل جاي بيقولّي أن الشقه دي ملكه وأنها باعتهاله 
دورت عليها كتير لكن ملقتهاش 
وانا أب يا شيماء 
مقدرش اسيبه مقدرش 
عارف اني غلطت وحقك تعملي اي حاجه بس جميله وهشيلهالك فوق راسي العمر كله والله 
تقبلي يتربى وسط عيالنا وميعرفش اي حاجه عن الكلام دا
شيماء سكتت شويه وبعدها قالت: طب وهنقول ازاي لاهلك 
محمد: احنا بقالنا 10 شهور هنا 
وانتي كنتي حامل وهما عارفين 
ومسقطه من اسبوع بس ولسا مقولناش ليهم 
بلاش نقول وننزل على انك خلفتي متأخر شويه وكان فيه مشاكل ف الولد نازل ضعيف 
شيماء: موافقه بس بشرط 
محمد بفرح: موافق من قبل ما تقولي 
شيماء: مش هياخد حاجه من املاكك 
حاجتك كلها تتكتب ل نور وخالد 
وهو كفايه مصاريف تربيته ودراسته مش لازم يورث يعني 
باك...
محمد: ودا اللي حصل يا يقين 
يقين بدموع: طب ليه يا خالو تعمل كدا بردو مش فاهمه 
محمد: يوسف وهو عنده 20 سنه اشتريتله شقه وكتبتها بأسمه 
وخبيت عليهم وقولت وقت ما يوصل سن الجواز اديهاله 
عاوز يتجوز فيها براحته 
عاوز يبيعها هو حر 
شيماء في مره واحنا بنجهز الورق و راجعين من المانيا شافت العقد 
اتخانقت يومها خناقه كبيره وحلفت أن الشقه هتتكتب بإسم خالد 
وخليتها تسكت وقتها اني منزلتش يوسف معانا مصر 
وأنه طول ما هو مش قدامها هتنسى الموضوع
وفضل في ألمانيا لحد ما خلص الكليه 
وقت ما كان بينزل لأي سبب كانت تروح بيت اهلها وتفتح الموضوع تاني 
بس المرادي الموضوع كبر عشان يوسف مش هيرجع المانيا 
وانا مرضتش اكدب اكتر من كدا 
وقولتلها إن مفيش عقد هيتقطع 
وان يوسف هياخد الشقه زيه زي ما اخواته واخدين 
ساعتها قالتلي متلومش الا نفسك افتكرتها بتهوش عادي 
لكن لقيت يوسف يوم الحادثه كلمني من العياده وقاللي أنها راحتله 
وقالتله يسيب مصر وإلا هتقولّه الحقيقه اللي هتدمر حياته 
وسابته ومشيت 
كلمني يفهم لكن مشيت الموضوع ومقولتلوش حاجه 
يقين بدموع: انا مش قادره اصدق كل دا 
طب ليه يا خالو 
حتى لو مش ابنها 
مفيش جحود كدا مفيش 
وبعدين طالما عملت كدا مره يبقى مش هتسيبه وممكن تقتله 
محمد: وانا عارف دا 
ورايحلها دلوقت وههددها 
يا تبعد عن يوسف واطلقها 
يإما هبلغ عنها 
يقين: وانت معاك دليل ضدها يا خالو؟ 
محمد : من ساعة ما يوسف كلمني خوفت 
وبعتت وراه واحد تبعي لحد ما حصلت الحادثه 
فضل ورا العربيه ونزل الراجل منها وقابل شيماء اتكلم معاها وادته فلوس 
الولد اللي بعتّه جابلي السواق واعترفلي
وانا دلوقتي حابسه عندي 
وهي متعرفش لسا الكلام دا 
يقين: بالله عليك يا خالو تحاول تخلص الموضوع دا 
وتاخد بالك من نفسك 
اللي تعمل كدا في واحد مش هيهمها حد 
محمد: عارف يا حبيبتي 
عشان خاطري بس متقوليش لحد 
وانا هكلمك اول ما اخلص الموضوع 
اطلعي انتي ولو حد سأل عليا قوليله خالو جاله شغل مستعجل وراح ماشي 
يقين: ماشي يا خالو 
طلعت يقين ولما وصلت الدور لقت مؤمن بيجري وقابلها 
مؤمن بفرحه: يقين يوسف صحي والكل عنده 
يقين: بجد 
طب الاوضه فين
شاورلها عليها ودخلت يقين بسرعه 
كان الكل واقف بيتطمن عليه واللي من ضمنهم سلمى اللي كانت لازقه فيه 
اول ما دخلت يوسف عينه اتوجهت ناحية يقين 
يقين بدموع: حمدالله عالسلامه يا چو 
يوسف بحب وتعب : الله يسلمك يا نينو 
وبعدين مبحبش الدموع دي مانا زي القرد اهو 
ضحكوا كلهم 
وهنا سلمى طلعت من الأوضه 
سلمى: بقالي سنين بحبه وعمره ما بصلي كدا 
مينفعش يقين تفضل جنبه 
لازم انهي العلاقه دي 
سلمى طلعت الفون 
سلمى: احنا لازم نتقابل النهارده
يتبع...

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا