رواية مكايد الشياطين الفصل الثالث 3 بقلم مصطفي جابر

رواية مكايد الشياطين الفصل الثالث 3 بقلم مصطفي جابر

رواية مكايد الشياطين الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة مصطفي جابر رواية مكايد الشياطين الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مكايد الشياطين الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مكايد الشياطين الفصل الثالث 3

رواية مكايد الشياطين بقلم مصطفي جابر

رواية مكايد الشياطين الفصل الثالث 3

الحقني يا شهاب مراتك كانت عايزة تخنقني بالمخدة  اللي في ايديها دي وتموتني وأنا على السرير
شهاب بصدمة : تخنقك؟ إيه اللي انتي بتقوليه ده يا أمي قمر مستحيل تعمل كده
قمر رمت المخدة على السرير بتمثيل : شايف يا شهاب شايف مامتك بتظلمني إزاي وبتتبلي عليا بعد ما كنت خايفه عليها ومش هاين عليا تعبها تعمل كدا؟ ده جزاتي يعني إني دخلت أعدل لها المخدة وأريحها وأشوفها لو محتاجه حاجه وهيا تعبانة للدرجة دي كارهاني وعايزة تلفق لي اي تهمة تخلص بيها مني
شهاب بص لأمه بجمود : اهدي يا قمر اهدي حقك عليا أنا.. أكيد أمي فهمت غلط قمر عمرها ما تأذي حد ولا تفكر تعمل كده إنتي لسه تعبانة والتخيل ده اكيد من تأثير الضغط والسكر
أمل عضت على شفايفها بغيظ مكتوم : آه اه يا ضنايا شكلي خرفت بجد وفهمت غلط معلش يا شهاب أنا كبرت وعقلي بقا خفيف سامحيني يا بنتي  أنا آسفة
قمر رفعت حواجبها بانتصار : خلاص يا حبيبي ما حصلش حاجة طنط في مقام أمي وأنا مسامحاها عشان تعبانة بقولك إيه بقى يا نور عيني وسندي انت يلا بينا عشان معاد الدكتورة بتاع متابعة الحمل جه ونزلتنا لازم تكون في ميعادها عشان نطمئن على البيبي
أمل اتعدلت بسرعة على السرير  بلهفة تمثيلية : رايح فين يا شهاب وتسيبني في الحالة دي دكتورة مين دي اللي تروح لها وتسبني وأنا بموت قدامك  لا يا بني مش هينفع تسيبني لوحدي وأنا بالمنظر ده
قمر نفخت بغيظ : يا سلام يا طنط هو أنا كل ما اجي أروح أطمئن على ابني تطلعي لي بحكاية الميعاد ده بالذات مينفعش يتأجل خالص والدكتورة مستنيانا
شهاب بص لأمه باعتذار : معلش يا أمي الحمل حساس والدكتورة مشغولة الا صحيح يا قمر هو إحنا ممكن نأجل الميعاد لبكرة وخلاص و
قمر قاطعت كلامه بعصبية : لا طبعا مش هأجل حاجة بكرة عندي مشاوير تانية ومش قادرة لازم نروح النهاردة في ميعادنا وبلاش دلع زايد بقا
أمل بخبث : خلاص يا شهاب يا ضنايا متزعلش مراتك ولا تضايقها بسببي روح معاها للدكتورة وأنا هقعد استريح ومتقلقش عليا أهم حاجة راحتها وسلامة ابني وانا هقعد ربنا يتولني بقا
شهاب ابتسم براحة وباس راسها : ربنا ما يحرمني منك يا أمي خلاص أنا هطلع أغير هدومي بسرعة وننزل فوراً
سابهم وخرج من الأوضة
أمل بصدمه وذهول : انا كنت فاكرة إن ابني مش هيسيبني وأنا بالمنظر ده ويمشي وراكي دا عملت الصعبنيات كلها وبردو ماثرش فيه
قمر ضحكت بسخرية : معلش يا حماتي اتأكدي إن جوزي بيحبني ومستحيل يرفض لي طلب بقولك إيه اتفرجي لك على مسلسل تركي ينفعك وأنتِ قاعدة لوحدك في الشقة أحسن لك من قعدة النكد دي
وغمزت لها بطريقة مستفزة
أمل بغل : يا بت الـ ربنا يكوي قلبك زي ما كويتِ قلبي ويجعل ليلتك  سواد على عيونك انتي واهلك
قمر وهي ماشيه بدلع : ادعي براحتك الدعوة بتلف وترجع لصاحبها يا ست الكل أنا طالعة أغير عشان جوزي حبيبي مستنيني باي باي يا حماتي
وطلعت من الأوضة وهي بتتمايل بدلع.. 
بعد شوية.. 
كام شهاب مستنيهت برا و هي مع الممرضة.. 
الممرضة بإبتسامة  :  الف الف مبروك التحاليل بتقول انك حامل في تؤام. 
قمر بفرحه:  بجد يعني حماتي هتموت فيها لما تعرف. 
الممرضة باستغراب:  افندم حماة اي يا مدام. 
قمر بضحك:  لا متشغليش بالك انا بس مش عاوزة حد يجيب سيرة لجوزي دلوقتي انا عاوزاه انا اعمل مفاجأة حلوة كدا. 
الممرضة بإبتسامة:  تمم طلما دي راغبتك والدكتور بتبلغك انك لازم تلتزمي بالعلاج ومتتعبيش نفسك عشان صحتك وصحتهم. 
قمر بإبتسامة:  ماشي وشكرا تاني مرة وشك حلو عليا يا عسل انتي. 
الممرضة ابتسمت ومشيت. 
تاني يوم.. 
قمر كانت واقفة في المطبخ بتجهز أحلى أكل وريحة المحشي واللحمة مالية الشقة وفجأة سمعت صوت خبط ع الباب جريت فتحت وبابتسامة واسعة لقت مامتها وأختها واقفين ومعاهم شنط الهدايا
أم قمر بحنان وهي بتحضن بنتها : يا حبيبتي يا قمر ألف مبروك يا ضنايا قولت أجي أطمن عليكِ وعلى الحمل وأقعد معاكي شوية
أختها سلمت عليها بحماس : منورة يا عروسة شهاب فين بقا عازمانا ومخبياه ولا إيه
قمر ابتسمت بسعادة : ده انا منورة بيكم والله وشهاب زمانه جاي في الطريق كان جايب لي طلبات وراجع يخلص حاجة في شغله علي طول وزمانه علي وصول   ادخلوا استريحوا
ولسه قمر هتقفل  الباب  أمل واقفة على العتبة  بصت لأهل قمر باستغرب
أمل رفعت حاجب ببرود : خير يا قمر إيه اللي جاب أهلك هنا في نص اليوم وبكل الشنط دي
قمر بابتسامة مستفزة وتريقة : أهلك منوريني النهاردة يا طنط و ضيوفي في بيتي ولا هو ممنوع عليّ أعزم أمي وأختي عندي
أم قمر ابتسمت بلطف : ازيك يا أم شهاب معلش جينا نطمئن على الولاد ونتغدى معاهم منورة بيتك وشقتك
أمل بغضب : ما هو فعلا بيتي وبيت ابني وشقاه وعرقه اللي جايين تطفحوا من خيره جرا اي هو انتو معندكوش  بيت تاكلوا فيه ولا أنتم عالم شحاتة مش لاقيين  لقمتكم
قمر بغضب ووشها احمر : احترمي نفسك يا طنط ولمي لسانك أمي وأختي مش شحاتين دي عزومتي أنا وجوزي اللي قايل لي اعزميهم براحتك
أمل بزعيق : جوزك مين  يا اللي ما تربتيش بتاكلو في مالي وشقايا وبتعزمي عيلتك على حساب تعب ابني فاكرة انه الشقة دي بتاعت أبوكي عشان توكلي وتشرّبي حارتكم كلها كمان
قمر بحدة : أنا حرة أعمل اللي أنا عايزه في بيتي ومع عيلتي شهاب جوزي مش بيكلمني  كلمة عن اهلي ثم  إنتِ مالك حارقك إيه
أم قمر بغضب : عيب يا ست انتِ احترمي نفسك واحترمي بنتي إحنا جايين بصولنا الطيبة مش جايين نشحت من حد
أمل بغل : برة برة من هنا كلكم ملكمش مكان في شقة ابني قومي اطلعي أنتِ وهي   يلا غوروا من وشي يا ناس يا عديمة الذؤق
قمر وقفت في وشها  بصريخ وتهديد : الناس دي مش طالعة من هنا واللي مش عاجبه الباب يفوت جمل ولو حد فيهم طلع يبقى أنا ميبقاش اسمي قمر
أمل بغل وسخرية : بجحة وقليلة الادب  وبتردي بقرف عيني عينك بتطرديني أنا من شقة ابني
قمر قربت منها بخبث : اه هتغوري إنتِ  وإياكي تفتحي بوقك بكلمة زيادة قسماً بالله لو ما سكتِ وبلعتي لسانك لأطلع تليفوني حالا وأرن على شهاب وأقوله إن أمه لسه محرمتش ونازلة تقابل صاحبه سيد في الشقة  من وراه وأخليه يشوف بعينه ومش بعيد اقوله انتي اللي جايبه المرة دي ياخدك شقته
أم قمر بحدة : وأنا شاهدة وهنجيب شهود من المنطقة كلها ونفضحها في الشارع لو فتحت بوقها بحرف تاني على عننا او عن اهلنا
أمل بلعت ريقها بغيظ مكتوم : ماشي يا قمر ماشي يا بت بطنها حسابكم معايا أنتوا الاتنين هتشوفوا أنا هعمل فيكم إيه
ولفت بضهرها ونزلت على السلم بغضب وهي بتخبط برجلها وتتمتم بكلام غير مفهوم من كتر الحقد
أم قمر بعصبية : شايفة الولية قليلة الأصل دي زودتها أوي وعينها قوية ساكته لها إزاي دي فاكرة نفسها مين عشان تطردنا من بيت بنتي وتحسسنا إننا جايين نشحت
قمر بابتسامة خبيثة : اطمني يا ماما الصبر طيب أنا مجهزة لها مفاجأة الفترة دي هتخليها تنجلط وتموت من القهر دي لسه ماشافتش وشي التاني وخليني ساكتا لها لحد ما تجيب آخِرها
أم قمر بابتسامة خبث : تستاهل اللي يجرا لها وأكتر كمان دي ولية عقربة وعايزة الحرق المهم متخليهاش تكسر فرحتك بحملك ولا تضايقك
بعد شوية
باب الشقة اتفتح ودخل شهاب وهو شايل شنطة فاكهه وفي إيده التانية المفتاح وبص لهم بابتسامة
شهاب بإبتسامة : مساء الخير يا جماعة منورين الشقة والله يا أمي وتسلمي يا قمر العزومة الحلوة دي
أم قمر بحده : منورة بأهلها يا شهاب بس للأسف الفرحة ناقصة عشان الهانم مامتك طردتنا أنا وأختها من على باب الشقة وقالت لنا كلام يجرح كرامتنا هو إحنا جايين نشحت ولا إيه الحكاية
شهاب بذهول : طردتكم معلش معلش يا خالتي بالله عليكم سامحوني أمي أعصابها تعبانه اليومين دول خالص وحالتها النفسية بايظة ومش في وعيها فوتوها عشان خاطري
زهراء أخت قمر بسخرية : لا والله يا شهاب هو كل ما تعمل مصيبة وتقول أعصابها تعبانة دي طردتنا عيني عينك وبهدلتنا وقالت كلام ما يتحطش على لسان بني آدم
شهاب بحزن : والله ما تقصد وحقكم عليا أنا أنا اللي هروح اصالحها وأكلمها اعتبروها حصل خير
زهراء رفعت حواجبها بخبث : طب وبما إن أعصابها تعبانة أوي كده ومش متحملة حد والست بتخرف وتعمل حاجات غريبة ما توديها مكان يهتموا بيها كويس ونفسيتها ترتاح وتستريحوا أنتم كمان
شهاب بصدمة : مكان إيه ده اللي تقصديه يا زهراء مش فاهم
زهراء بخبث : مستشفى الأمراض العقلية يا شهاب ما هو أصلها الصراحة باين عليها اتجننت وبقت خطر عليكم كلكم
شهاب بصدمه : اييييييي

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا